dakira01

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ قَالَ الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْعَارِفُ بِاللَّهِ تَعَالَى الْحُجَّةُ الْهُمَامُ قُدْوَةُ الْوَاصِلِينَ وَخَاتِمَةُ الْمُحَقِّقِينَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الشَّيْخُ الْمُعْطَى بْنُ الشَّيْخِ الْكَامِلِ سَيِّدِي مُحَمَّدٍ الْمَدْعُوِّ بِالصَّالِحِ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى وَرَضِيَ عَنْهُ وَنَفَعَنَا بِبَرَكَاتِهِ آمِينَ حَمْدًا لِمَنْ أَقَرَّتْ بِوَحْدَانِيَّتِهِ الْأَرْوَاحُ فِي صُلْبِ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَخَضَعَتْ إِجْلَالًا لِهَيْبَتِهِ مَلَائِكَةُ الْإِلْهَامِ وَرُؤَسَاءُ الْكَرُوبِيِّينَ الْعِظَامِ وَشَهِدَتْ بِكَمَالِ رُبُوبِيَّتِهِ جَمِيعُ الْمَكُونَاتِ وَسَائِرُ الْأَنَامِ، وَسَبَقَتْ رَحْمَتُهُ غَضَبَهُ وَعَمَّتْ نِعْمَتُهُ الْخَاصَّ وَالْعَامَّ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ الْأَتَمَّانِ الْأَكْمَلَانِ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ لَبِنَةِ التَّمَامِ، وَمِسْكِ الْخِتَامِ، وَعَلَى آلِهِ الطَّيِّبِينَ الْكِرَامِ وَصَحَابَتِهِ نُجُومِ الْهِدَايَةِ وَمَصَابِيحِ الظَّلَامِ، أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي لَمَّا رَأَيْتُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْفَضَائِلِ وَالْخَيْرَاتِ وَالْبَشَائِرِ وَالْأَنْوَارِ وَالشَّوَارِقِ وَلَوَائِحِ الْمَسَرَّاتِ، وَمَا أَعَدَّ اللَّهُ لِأَهْلِهَا مِنْ أَسْنَى الْمَرَاتِبِ وَأَعَالِي الدَّرَجَاتِ وَأَعْظَمِ الْقُرُبَاتِ، وَمَا اخْتَصَّهُمْ بِهِ مِنَ الْمَآثِرِ وَالْمَنَاقِبِ وَنَوَامِي الْبَرَكَاتِ وَمَا تَفَضَّلَ بِهِ عَلَيْهِمْ مِنْ رِفْعَةِ الْجَاهِ وَعُلُوِّ الْقَدْرِ وَأَشْرَفِ الْمَقَامَاتِ، وَمَا أَتْحَفَهُمْ بِهِ مِنَ الْمَوَاهِبِ وَالْفُتُوحَاتِ وَالْأَسْرَارِ وَأَنْوَاعِ الْكَرَامَاتِ، وَوَقَفْتُ عَلَى مَا فِي كُتُبِ الْقَوْمِ مِنْ غُرَرِ الصَّلَوَاتِ وَنَفَائِسِ التَّحِيَّاتِ وَمَدَائِحِ سَيِّدِ الْأَرْضِينَ وَالسَّمَاوَاتِ، وَمَا رَصَّعُوهَا بِهِ مِنْ كُلِّ لَفْظٍ مَشْرُوعٍ (1) أَوْ كَلَامٍ مُخْتَرَعٍ مَسْمُوعٍ، أَوْ مَعْنًى رَائِقٍ يُحَرِّكُ بَوَاعِثَ الْأَشْوَاقِ وَيَجْلِبُ نَوَافِحَ الرَّحَمَاتِ حَرَّكَنِي حَامِلُ الْحُبِّ الَّذِي لَا يَرُدُّ وَارِدَهُ، وَحَدَّثَنِي عَامِلُ الشَّوْقِ الَّذِي لَمَّا يَكْتُمُ شَاهِدَهُ أَنْ أُدْلِيَ دَلْوِيَ بَيْنَ الْمُحِبِّينَ الْمَادِحِينَ، وَأَمُدَّ طَرِيقِيَ بَيْنَ الطَّالِبِينَ الرَّاغِبِينَ، وَأُجْرِيَ طَرْفِيَ بَيْنَ الْقَوْمِ السَّابِقِينَ الْعَاشِقِينَ، وَأَمْتِعَ طَرْفِيَ فِي

كَمَالَاتِ سَيِّدِ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ، وَأَتَشَبَّثُ بِأَذْيَالِ الْكِرَامِ الصَّالِحِينَ الْوَاصِلِينَ، وَأَقِفُ فِي مَشَاهِدِ الْخَوَاصِّ الذَّاكِرِينَ الْمُفْلِحِينَ. وَأَرْسُمُ شَكْلِي فِي تَوْقِيعَاتِ الْمَحْبُوبِينَ الْمُقَرَّبِينَ، وَأَنْتَظِمُ فِي سِلْكِ الْأَرْقَاءِ الْمُنْتَسِبِينَ لِسَيِّدِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ أَجْمَعِينَ، وَذَلِكَ لِأَنَّ الْمَوْرِدَ الْعَذْبَ كَثِيرُ الْاِزْدِحَامِ، وَالْعَلَقَ النَّفِيسَ تَتَنَافَسُ فِي اِقْتِنَائِهِ السُّوَمُ وَذَوُوا الْأَحْلَامِ، وَسَوْقَ الْأَرْبَاحِ وَالْفَضْلِ تَقْصِدُهُ الْأَفَاضِلُ وَتَنْتَقِلُ إِلَيْهِ الْأَقْدَامُ، وَيَرْغَبُ فِي مَتَاجِرِهِ ذَوُو الْفُتُوحَاتِ وَالْمَسَرَّاتِ الْكِرَامِ، غَيْرَ أَنِّي قَلِيلُ الْبِضَاعَةِ، لَكِنَّ الْمَوْلَى الْكَرِيمَ، الْوَدُودَ الرَّحِيمَ، يَقْبَلُ مَنْ تَطَفَّلَ عَلَى بَابِهِ الْعَظِيمِ، وَتَشَفَّعَ إِلَيْهِ بِجَاهِ نَبِيِّهِ الْكَرِيمِ، سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ أَفْضَلُ الصَّلَاةِ وَأَزْكَى التَّسْلِيمِ. فَأَقُولُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ، وَمِنْهُ أَسْتَمِدُّ الْفَتْحَ وَالْعَوْنَ وَالتَّقْرِيبَ، لَمَّا تَفَضَّلَ عَلَيَّ بِنُورِ فَتْحِهِ الْمُبِينِ، وَكَانَ لِي فِي جَمْعِ هَذَا التَّأْلِيفِ خَيْرُ مُرْشِدٍ وَمُعِينٍ، جُلْتُ بِعَيْنِ فِكْرِي فِي مَيْدَانٍ قَصُرَتْ أَرْبَابُ الْمَعَانِي عَنْ فَهْمِ مَحَامِلِهِ وَخُضْتُ بِنُورِ عَقْلِي بَحْرًا وَوَقَفْتُ فُحُولَ الْمَادِحِينَ بِسَاحِلِهِ فَاسْتَخْرَجْتُ هَذِهِ الْيَوَاقِيتَ اللَّطِيفَةَ، الَّتِي لَمْ يُوجَدْ لَهَا نَظِيرٌ فِي الشَّكْلِ وَالْمِثَالِ وَاللَّآلِئِ الْمُنِيفَةِ، الَّتِي لَمْ يُضَاهِهَا أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ اللَّطَائِفِ وَالرَّقَائِقِ وَلَمْ يُنْسَجْ لَهَا عَلَى مِنْوَالٍ، فَطَابَ لِسَانِي بِذِكْرِهَا السُّنِيِّ وَتَحَلَّا، وَرَتَعَ رَائِدُ فِكْرِي فِي رِيَاضِهَا الْأَرِيضِ وَتَسَلَّا، نَمَرْتُ فِي بِسَاطِهَا الْمُحَمَّدِيِّ جَوَاهِرَ الرُّقُومِ، وَنَفَائِسَ السِّرِّ الْمَكْتُومِ، مَا يَلْتَقِطُهُ السَّعِيدُ وَيَجْتَنِبُهُ الْمَحْرُومُ، فَجَاءَتْ بِحَمْدِ اللَّهِ بَدِيعَةَ الْأُسْلُوبِ، (2) كَفِيلَةً بِنَيْلِ الْمَطْلُوبِ، تَنْفَتِحُ عِنْدَ مُنَاوَلَتِهَا أَقْفَالُ الْقُلُوبِ وَتَنْكَشِفُ بِفَضْلِهَا أَزْمَةُ الشَّدَائِدِ وَالْكُرُوبِ، وَتُغْفَرُ بِبَرَكَتِهَا عَظَائِمُ الْجَرَائِمِ وَالذُّنُوبِ وَتَدْفَعُ بِقِرَاءَتِهَا طَوَارِقُ الْبَابِ وَهَوَاجِمُ الزَّلَازِلِ وَالْخُطُوبِ، وَأَضَفْتُ إِلَيْهَا مِنْ لَطَائِفِ التَّحْمِيدَاتِ وَالتَّمْجِيدَاتِ وَنَفَائِسِ التَّسْبِيحَاتِ وَالتَّقْدِيسَاتِ، وَرَقَائِقِ الْأَدْعِيَةِ الْمُسْتَجَابَاتِ وَالْمُنَاجَاةِ، وَدَقَائِقِ الْإِشَارَاتِ وَالْعِبَارَاتِ وَأَنْوَاعِ الْاِسْتِعْطَافَاتِ وَالْاِسْتِغْفَارَاتِ، مَا يُسْتَمْطَرُ بِهِ سَحَائِبُ الرَّحَمَاتِ، وَتُجْلَبُ بِهِ نَوَافِحُ الْخَيْرِ وَالْبَرَكَاتِ، وَيُدْعَى بِهِ لِتَفْرِيجِ الْكَرْبِ وَكَشْفِ الْأَزَمَاتِ وَلِتَحَصُّنِ بِهِ مِنَ الزَّلَّاتِ وَالْأَهْوَالِ وَجَمِيعِ الْآفَاتِ، وَيَحْصُلُ بِهِ الْحِفْظُ وَالْأَمْنُ فِي الْحَرَكَاتِ وَالسَّكَنَاتِ وَتَنْجُو بِهِ النُّفُوسُ مِنَ الْمَهَالِكِ وَالْمَخَاوِفِ وَالدَّهَاوِي وَالْمُعْضِلَاتِ، وَتُفْتَحُ بِهِ الْبَصَائِرُ وَتَتَنَوَّرُ بِهِ

السرائر، وَتَزْهَرُ بِهِ القُلُوبُ زَهْرَ الأَرْضِ بِالنَّبَاتِ، وَسَمَّيْتُهَا بِذَخِيرَةِ المُحْتَاجِ فِي الصَّلَاةِ عَلَى صَاحِبِ اللِّوَاءِ وَالتَّاجِ، وَبَعْدَ تَسْمِيَتِي لَهَا بِهَذَا الاِسْمِ الرَّائِقِ اللَّفْظِ وَالمَعْنَى، المُشَرَّفِ بِتَشْرِيفِ صَاحِبِ الاِسْمِ العَزِيزِ وَالمَقَامِ الأَسْنَى، التَقَيْتُ مَعَ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الخَيْرِ لَا أَعْرِفُهُ فَقَالَ لِي رَأَيْتُ شَخْصًا فِي المَنَامِ فَقَالَ لِي قُلْ لِلسَّيِّدِ المُعْطَى يُسَمِّي كِتَابَهُ بَهْجَةَ الأَخْيَارِ، فِي الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ المُخْتَارِ، فَفَرِحْتُ بِذَلِكَ غَايَةَ الفَرَحِ، وَانْشَرَحَ الصَّدْرُ وَزَالَ الهَمُّ وَالتَّرَحُ. فَأَرْجُو اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يَكُونَ أَهْلُ المَشْرِقِ يَعْسُونَ إِلَى ضَوْءِ نَارِهَا المُشْرِقِ، وَأَهْلُ المَغْرِبِ يَفْخَرُونَ بِبَدِيعِ صُنْعِهَا المَغْرِبِ، وَأَهْلُ اليَمَنِ يَطْلُبُونَ بِهَا دَوَاءَ المِنَنِ، وَأَهْلُ العِرَاقِ يَتَعَلَّمُونَ مِنْهَا مَكَارِمَ الأَخْلَاقِ، وَأَهْلُ نَجْدٍ يَبْلُغُونَ بِهَا مَرَاتِبَ المَجْدِ، وَأَهْلُ تِهَامَةَ يُدْرِكُونَ بِهَا دَرَجَةَ الاِسْتِقَامَةِ، وَأَهْلُ مِصْرَ وَالشَّامِ يَنَالُونَ بِهَا غَايَةَ القَصْدِ وَالمَرَامِ، وَأَهْلُ الإِرَادَةِ وَالبِدَايَةِ يَسْتَفِيدُونَ مِنْهَا عُلُومَ المَعَارِفِ وَالدِّيَانَةِ، وَأَهْلُ السَّيْرِ وَالوِلَايَةِ يَحُوزُونَ بِهَا دَرَجَةَ العِزِّ وَالعِنَايَةِ، وَأَهْلُ (3) الرُّسُوخِ وَالتَّمْكِينِ يَفُوزُونَ مِنْهَا بِدَرَجَةِ الإِخْلَاصِ وَالتَّمْكِينِ، وَأَهْلُ القُرْبِ وَالاِخْتِصَاصِ يَرْفُونَ بِهَا مَرَاقِيَ الأَكَابِرِ الخَوَاصِّ، وَأَهْلُ الفَتْحِ وَالوَصَالِ يَصِلُونَ بِهَا مَقَامَاتِ الأُنْسِ وَالدَّلَالِ، وَأَهْلُ الصِّدْقِ وَالإِيمَانِ يَسْتَجْلِبُونَ بِهَا رِضَا المَلِكِ الدَّيَّانِ، وَأَهْلُ الشَّوْقِ وَالحُبِّ يَقْتَبِسُونَ مِنْهَا أَنْوَارَ الشَّطَحَاتِ وَالجَذْبِ، وَأَهْلُ الكُشُوفَاتِ وَالبَصَائِرِ يُشَاهِدُونَ بِهَا غَيْبَ السَّرَائِرِ وَمُخَبَّآتِ الضَّمَائِرِ، وَأَهْلُ القُلُوبِ وَالأَحْوَالِ يَغِيبُونَ بِهَا فِي نُورِ الجَلَالِ وَالجَمَالِ، وَأَهْلُ الإِلْهَامِ وَالتَّوْفِيقِ يَسْلُكُونَ بِهَا مَسَالِكَ الرُّشْدِ وَالتَّحْقِيقِ، وَأَهْلُ اليُمْنِ وَالسَّعَادَةِ يَحْصُلُونَ بِهَا نَتَائِجَ العُلُومِ وَالإِفَادَةِ، وَأَهْلُ العُزْلَةِ وَالاِنْفِرَادِ يَكْرَعُونَ بِهَا فِي حِيَاضِ الذَّوْقِ وَالوِدَادِ، وَأَهْلُ الكَمَالِ وَالوَفَا يَرِدُونَ بِهَا مَوَارِدَ الصِّدْقِ وَالصَّفَا، وَأَهْلُ المَرَاتِبِ وَالمَقَامَاتِ يَجْلِسُونَ بِهَا عَلَى مَنَابِرِ الفَضْلِ وَالكَرَامَاتِ، وَأَهْلُ التَّسْلِيمِ وَالاِسْتِسْلَامِ يَجْلُونَ بِهَا دَارَ المُقَامَةِ وَالسَّلَامِ، وَأَهْلُ العَدْلِ وَالإِحْسَانِ يَنْزِلُونَ بِهَا مَنَازِلَ الفَوْزِ وَالتَّدَانِ، وَأَهْلُ الفَصَاحَةِ وَالبَيَانِ يَجْنُونَ مِنْهَا ثِمَارَ المَوَاهِبِ وَالعِرْفَانِ، وَأَهْلُ الصَّوْمِ وَالرِّيَاضَاتِ يَكْتَسِبُونَ بِهَا مَقَامَ الخُلَّةِ وَالمُصَافَاتِ، وَأَهْلُ النُّسُكِ وَالعِبَادَةِ يُعْطَوْنَ مَرَاتِبَ الفَخْرِ وَالسِّيَادَةِ، وَالقَصْدُ بِذَلِكَ كُلِّهِ وَجْهُ اللَّهِ العَظِيمِ وَالتَّقَرُّبُ إِلَيْهِ بِخِدْمَةِ نَبِيِّهِ وَحَبِيبِهِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المُصْطَفَى الكَرِيمِ، رَاجِيًا

بِذَلِكَ نَفْحَةٌ مِنْ نَفَحَاتِ رِضْوَانِهِ الْعَمِيمِ، وَمِنْحَةٌ مِنْ فَيْضِ نَوَالِهِ الْجَسِيمِ. أَنْ أَنْتَظِمَ مَعَ مَنِ انْتَظَمَ فِي سِلْكِ مَحَبَّتِهِ وَوُدِّهِ الصَّمِيمِ، وَأَنْجُوَ وَمَنْ مَعِيَ مِنَ الْمُحِبِّينَ فِي حِصْنِهِ الْحَصِينِ، وَجَنَابِهِ الْفَخِيمِ، لِأَنَّ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ مِنْ أَقْرَبِ الْقُرُبَاتِ وَأَسْنَى الْفَضَائِلِ، وَالتَّوَسُّلَ بِجَاهِهِ مِنْ أَعْظَمِ الشَّفَاعَاتِ وَأَجَلِّ الْوَسَائِلِ، وَبِبَرَكَتِهَا تُفْتَحُ أَبْوَابُ الْخَيْرِ لِكُلِّ سَائِلٍ، وَلَمَّا بَرَزَ بَعْضُهَا لِلْعِيَانِ، وَظَهَرَتْ جَوَاهِرُهَا لِلْأَعْيَانِ، رَغِبَ مِنِّي مَنْ حَرَّكَهُ دَاعِي وُجْدِهَا، وَاسْتَنْشَقَ رِيحَ الْمَحَبَّةِ مِنْ عَرَارِ نَجْدِهَا، أَنْ أُنَاوِلَهُ مَا حَضَرَ مِنْهَا (4) فَلَمَّا نَاوَلْتُهَا إِيَّاهُ وَسَاعَدْتُهُ بِمَا قَصَدَهُ وَنَوَاهُ، وَوَافَقَ الْقَدَرُ قِرْطَاسَهَا فِي يَدِ بَعْضِ الْجَهَابِذَةِ النُّقَّادِ، وَالْفُقَهَاءِ الْأَنْجَادِ، فَلَمَّا تَصَفَّحَهَا نَظَرَ إِلَيْهَا بِعَيْنِ الْإِنْكَارِ وَالِانْتِقَادِ وَرَمَى بِهَا وَجْهَ مَنْ كَتَبَهَا بِيَدِهِ مِنْ أَهْلِ النِّيَّةِ وَجَمِيلِ الِاعْتِقَادِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمُرَادِهِ وَهُوَ الَّذِي يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِهِ، وَلَمَّا طَرَقَ سَمْعِي بِذَلِكَ، وَتَقَرَّرَ عِنْدِي مَا ذَكَرَ هُنَالِكَ بَتَّ وَالْقَلْبُ يَطْوِي لِوَاءَ الْغَيْظِ، وَيَنْشُرُ أَعْلَامَهُ، وَهَاجِسُ الصَّدْرِ يَهُزُّ رُمْحَهُ وَيَقْوِي سِهَامَهُ، وَجَوَادُ الصَّبْرِ تَارَةً يَقْرَعُ سِنَّهُ، وَتَارَةً يُحَرِّكُ لِجَامَهُ، فَنِمْتُ نَوْمَةَ الْمَهْمُومِ الْمَكْرُوبِ، وَسَلَّمْتُ تَسْلِيمَ الْمَقْهُورِ الْمَغْلُوبِ وَقُلْتُ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى مَنْ بِيَدِهِ أَزِمَّةُ الْقُلُوبِ، فَسَمِعْتُ فِي عَالَمِ النَّوْمِ صَوْتَ شَخْصٍ يَقْرَأُ عَلَيَّ قَصِيدَةَ الْإِمَامِ الْبِكْرِيِّ الَّتِي أَوَّلُهَا: مَا أَرْسَلَ الرَّحْمَانُ أَوْ يُرْسِلُ إِلَى قَوْلِهِ: وَإِنَّهَا بَابُ اللَّهِ أَيُّ امْرِئٍ وَافَاهُ مِنْ غَيْرِكَ لَا يَدْخُلُ، فَانْتَبَهْتُ وَبَارِقُ السُّرُورِ يَلُوحُ عَلَى الْوَجْهِ سَنَاهَا، وَشَوَاهِدُ الْحَقِّ تَرْجُمُ عَيْنَ الْحَسُودِ بِسَهْمٍ قَذَاهَا وَلِلَّهِ دَرُّ مَنْ قَالَ مَا ضَرَّ شَمْسَ الضُّحَى فِي الْأُفُقِ طَالِعَةً بِأَنْ لَا يَرَى ضَوْءَهَا مَنْ لَيْسَ ذَا بَصَرِي. «إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى» مَا ضَلَّ مَنْ تَشَبَّثَ بِذَيْلِ هَذَا الْحَبِيبِ الْمُقَرَّبِ وَمَا غَوَى، وَاللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى الْمَرْجُوُّ وَالْمَسْؤُولُ أَنْ يُبَلِّغَنَا بِبَرَكَتِهَا أَقْصَى غَايَةِ الْقَصْدِ، وَأَسْنَى الْمَأْمُولِ، إِنَّهُ وَلِيُّ ذَلِكَ وَالْقَادِرُ عَلَيْهِ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ. فَصْلٌ فِي فَضْلِ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا وَرَدَ فِيهَا مِنْ صَحِيحِ الْآثَارِ وَالْأَحَادِيثِ الْمَرْوِيَّةِ وَالْأَخْبَارِ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ:

«إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا (5) صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا». وَقَدْ وَرَدَ فِي فَضْلِهَا عَنِ النَّبِيِّ الْمُخْتَارِ، وَصَحَابَتِهِ الْأَجِلَّةِ الْأَخْيَارِ، وَأَتْبَاعِهِمْ مِنَ الْأَخْيَارِ، مَا لَا تَفِي بِحَمْلِهِ الْأَسْفَارُ، وَلَا تَحْوِيهِ الدَّفَاتِرُ وَالدَّوَاوِينُ الْكِبَارُ، حَسْبُمَا هُوَ مُقَرَّرٌ فِي مَوَاطِنِهِ وَأَمَاكِنِهِ وَمُسْتَوْدَعٌ فِي خَزَائِنِهِ وَمَعَادِنِهِ، وَلَمَّا كَانَتْ فَضَائِلُ الْأَعْمَالِ وَسِيلَةً لِنَيْلِ الْقَصْدِ وَبُلُوغِ الْآمَالِ، أَرَدْتُ أَنْ أَذْكُرَ مِنْ ذَلِكَ جُمْلَةً مِنَ الْأَخْبَارِ وَافِرَةً وَنُكْتَةً مِنَ الْعُلُومِ صَحِيحَةً مُتَوَاتِرَةً، وَنُبْذَةً مِنَ الْآثَارِ رَائِقَةٍ بَاهِرَةٍ وَأَغْرِسَ مِنْ أَشْجَارِهَا رَوْضَةً يَانِعَةً زَاهِرَةً وَأَقْطِفَ مِنْ حَدَائِقِهَا أَزْهَارًا ذَكِيَّةً عَاطِرَةً، تَشْرَحُ قُلُوبَ الْمُصَلِّينَ وَتَهْدِيهِمْ إِلَى طَرِيقِ الْفَوْزِ بِالدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَتَحْمِلُ الْمُحِبِّينَ عَلَى الْإِكْثَارِ مِنَ الصَّلَاةِ، وَتُلْبِسُهُمْ حُلَلَ الْكَرَامَاتِ الْفَاخِرَةِ، إِذْ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَطِيبُ الْمَجَالِسُ، وَبِالسَّلَامِ عَلَيْهِ تَسْتَمْطِرُ الرَّحَمَاتُ وَتَسْتَجْلِبُ مَوَاهِبَهَا النَّفَائِسُ، وَبِمَدْحِهِ تَعْظُمُ الْمَرَاتِبُ وَالْمَفَاخِرُ، وَبِالتَّنْوِيهِ بِقَدْرِهِ تَكْثُرُ الْمَنَاقِبُ وَالْمَآثِرُ، وَبِحُبِّهِ وَالثَّنَاءِ عَلَيْهِ تَصْلُحُ الْبَوَاطِنُ وَالظَّوَاهِرُ، وَبِالْإِكْثَارِ مِنْ ذِكْرِهِ تَسْتَرِيحُ الْأَفْكَارُ وَالْخَوَاطِرُ، وَلِسَيِّدِنَا الْوَالِدِ الصَّفِيِّ التَّقِيِّ الزَّاهِدِ، الْوَلِيِّ الْعَارِفِ النَّاصِحِ، أَبِي عَبْدِ اللَّهِ سَيِّدِي مُحَمَّدٍ الْمَدْعُوِّ بِالصَّالِحِ بَرَّدَ اللَّهُ ضَرِيحَهُ، وَأَسْكَنَهُ مِنَ الْجِنَانِ فَسِيحَهُ هَذَانِ الْبَيْتَانِ فِي الْحَضِّ عَلَى الْإِكْثَارِ مِنَ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَشَرَّفَ وَكَرَّمَ وَبَارَكَ وَمَجَّدَ وَعَظَّمَ وَهُمَا: عَلَيْكَ بِإِكْثَارِ الصَّلَاةِ مَحَبَّةً ❖ عَلَى الْمُصْطَفَى الْمَبْعُوثِ بِالْحَقِّ وَالْهُدَى تَرَى مُزْنَ الْخَيْرَاتِ يَنْهَلُّ وَجُلُّهَا ❖ عَلَيْكَ وَتُكْفَى مَا تَخَافُ مِنَ الرَّدَى وَلِلْحَافِظِ أَبِي الْحَسَنِ الْحَصْرِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ فِيمَا ذَكَرَهُ فِي الْمِصْبَاحِ مُنْشِدًا فِي الْمَعْنَى: أَلَا أَيُّهَا الدَّاعِي الْمَثُوبَةَ وَالْأَجْرَا ❖ وَتَكْفِيرَ ذَنْبٍ سَالِفٍ أَثْقَلَ الظَّهْرَا عَلَيْكَ بِإِكْثَارِ الصَّلَاةِ مُوَاظِبًا ❖ عَلَى أَحْمَدَ الْهَادِي شَفِيعِ الْوَرَا طُرَّا وَأَفْضَلِ خَلْقِ اللَّهِ مِنْ نَسْلِ آدَمَ ❖ وَأَزْكَاهُمْ فَرْعًا وَأَشْرَفِهِمْ فَخْرَا (6)

فَقَدْ صَحَّ أَنَّ اللَّهَ جَلَّ جَلَالُهُ ❖ يُصَلِّي عَلَى مَنْ قَالَهَا مَرَّةً عَشْرًا فَصَلِّ عَلَيْهِ كُلَّمَا جَنَّ الدُّجَا ❖ وَأَطْلَعَتِ الْأَفْلَاكُ فِي أُفُقِهَا بَدْرَا وَقَالَ الْحَافِظُ الْأَوْحَدُ أَبُو عُمَرَ بْنُ عَبْدِ الْبَرِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَجْمَعَ الْعُلَمَاءُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ عَلَى أَنَّ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرْضٌ عَلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: «إِنَّ أَقْرَبَكُمْ مِنِّي يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ مَوْطِنٍ أَكْثَرُكُمْ عَلَيَّ صَلَاةً فِي الدُّنْيَا، وَمَنْ صَلَّى عَلَيَّ مِائَةَ مَرَّةٍ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَلَيْلَةِ الْجُمُعَةِ قَضَى اللَّهُ لَهُ مِائَةَ حَاجَةٍ مِنْ حَوَائِجِ الْآخِرَةِ وَثَلَاثِينَ مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا، ثُمَّ يُوَكِّلُ بِذَلِكَ مَلَكًا يُدْخِلُهُ عَلَيَّ فِي قَبْرِي كَمَا تَدْخُلُ عَلَيْكُمُ الْهَدَايَا وَيُخْبِرُنِي بِمَنْ صَلَّى عَلَيَّ بِاسْمِهِ وَنَسَبِهِ وَعَشِيرَتِهِ فَأُثْبِتُهُ عِنْدِي فِي صَحِيفَةٍ بَيْضَاءَ» خَرَّجَهُ صَاحِبُ الشَّرَفِ، وَعَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مِائَةَ صَلَاةٍ غُفِرَتْ لَهُ خَطِيئَتُهُ ثَمَانِينَ سَنَةً» قَالَ الرَّاوِي: فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَنَامِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ حَدَّثَنِي أَبُو مُقَاتِلٍ عَنْكَ أَنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَيْكَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مِائَةَ صَلَاةٍ غُفِرَتْ لَهُ خَطِيئَةُ ثَمَانِينَ سَنَةً قَالَ: «صَدَقَ أَبُو مُقَاتِلٍ» فَكَانَ الرَّاوِي يَقُولُ أَنَا أَحَدِّثُكُمْ عَنْ أَبِي مُقَاتِلٍ لِأَنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَقْدِرُ أَنْ يَتَمَثَّلَ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ صَلَّى صَلَاةَ الْعَصْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَقَالَ قَبْلَ أَنْ يَقُومَ مِنْ مَجْلِسِهِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى

مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ ثَمَانِينَ مَرَّةً غُفِرَتْ لَهُ ذُنُوبُ ثَمَانِينَ سَنَةً» أَخْرَجَهُ أَبُو الْقَاسِمِ فِي كِتَابِهِ الْقُرْبَةِ، وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا وَمُوسَى نَجِيًّا وَاتَّخَذَنِي حَبِيبًا» ثُمَّ قَالَ: «وَعِزَّتِي وَجَلَالِي لَأُوثِرَنَّ حَبِيبِي عَلَى خَلِيلِي وَنَجِيِّي فَمَنْ صَلَّى عَلَيَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ثَمَانِينَ مَرَّةً غُفِرَتْ لَهُ ذُنُوبُ مِائَتَيْ عَامٍ مُتَقَدِّمَةٍ وَمِائَتَيْ (7) عَامٍ مُتَأَخِّرَةٍ» وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ الْمَرْوَزِيِّ قَالَ: كُنَّا أَنَا وَأَبِي نَتَقَابَلُ الْحَدِيثَ فَيُرَى فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي نَتَقَابَلُ فِيهِ عَمُودُ نُورٍ يَبْلُغُ السَّمَاءَ فَقِيلَ مَا هَذَا النُّورُ فَقِيلَ: صَلَاتُهُمَا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا تَقَابَلَهُ. وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ الْأَذَانَ وَالْإِقَامَةَ اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ النَّافِعَةِ وَالصَّلَاةِ الْقَائِمَةِ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَأَعْطِهِ الْوَسِيلَةَ وَالشَّفَاعَةَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَمَا وَعَدْتَهُ حَلَّتْ لَهُ شَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ» وَذَكَرَ أَبُو حَامِدٍ وَعَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «أَكْثِرُوا مِنَ الصَّلَاةِ عَلَيَّ فِي يَوْمِ السَّبْتِ فَإِنَّ الْيَهُودَ يُكْثِرُونَ مِنْ سَبِّي فَمَنْ صَلَّى عَلَيَّ فِيهِ مِائَةَ مَرَّةٍ فَقَدْ أَعْتَقَ نَفْسَهُ مِنَ النَّارِ وَحَلَّتْ لَهُ الشَّفَاعَةُ يَشْفَعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَنْ أَحَبَّ» خَرَّجَهُ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ فِي السِّرَاجِ الْوَاضِحِ لَهُ، عَنْ حُذَيْفَةَ أَيْضًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:

«مَنْ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيَّ صَلَاةً تَعْظِيمًا لِحَقِّي خَلَقَ اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ الْقَوْلِ مَلَكًا لَهُ جَنَاحٌ بِالْمَشْرِقِ وَجَنَاحٌ بِالْمَغْرِبِ وَيَقُولُ لَهُ صَلِّ عَلَى عَبْدِي كَمَا صَلَّى عَلَى نَبِيِّي فَهُوَ يُصَلِّي عَلَيْهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ». وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى عَنْهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ أَنَّهُ قَالَ: «إِنَّ لِلَّهِ مَلَكًا لَهُ جَنَاحَانِ أَحَدُهُمَا بِالْمَشْرِقِ وَالْآخَرُ بِالْمَغْرِبِ فَإِذَا صَلَّى الْعَبْدُ عَلَيَّ جَثَا فَانْغَمَسَ فِي مَاءِ الْحَيَوَانِ ثُمَّ يَنْفُضُ فَيَخْلُقُ اللَّهُ مِنْ كُلِّ قَطْرَةٍ تَقْطُرُ مِنْهُ مَلَكًا يَسْتَغْفِرُ لِذَلِكَ الْمُصَلِّي عَلَيَّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ». وَرُوِيَ أَنَّ امْرَأَةً جَاءَتْ إِلَى الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَتْ لَهُ يَا شَيْخُ إِنَّ ابْنَتِي قَدْ مَاتَتْ وَقَدْ أَحْبَبْتُ أَنْ أَرَاهَا فِي الْمَنَامِ فَعَلِّمْنِي صَلَاةً أُصَلِّيهَا لَعَلِّي أَرَاهَا فِي الْمَنَامِ فَعَلَّمَهَا صَلَاةً فَرَأَتِ ابْنَتَهَا فِي الْمَنَامِ وَعَلَيْهَا لِبَاسُ الْقَطْرَانِ وَالْغُلُّ فِي عُنُقِهَا وَالْقَيْدُ فِي رِجْلَيْهَا فَارْتَعَبَتْ لِذَلِكَ وَأَخْبَرَتِ الْحَسَنَ فَاغْتَمَّ لِذَلِكَ غَمًّا شَدِيدًا فَلَمْ تَمْضِ إِلَّا أَيَّامٌ يَسِيرَةٌ حَتَّى رَآهَا الْحَسَنُ فِي الْمَنَامِ وَهِيَ فِي الْجَنَّةِ عَلَى سَرِيرٍ وَعَلَى رَأْسِهَا تَاجٌ فَقَالَتْ لَهُ يَا شَيْخُ أَمَا تَعْرِفُنِي فَقَالَ: اللَّهُمَّ لَا فَقَالَتْ: أَنَا تِلْكَ الْمَرْأَةُ الَّتِي عَلَّمْتَ أُمِّي (9) الصَّلَاةَ فَرَأَتْنِي فِي الْمَنَامِ، قَالَ: فَمَا سَبَبُ أَمْرِكِ قَالَتْ: مَرَّ بِمَقْبَرَتِنَا رَجُلٌ فَصَلَّى عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ فِي الْمَقْبَرَةِ خَمْسُمِائَةٍ وَخَمْسُونَ إِنْسَانًا فِي الْعَذَابِ، فَنُودِيَ ارْفَعُوا الْعَذَابَ عَنْهُمْ بِبَرَكَةِ هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي صَلَّى عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَكْثِرُوا مِنَ الصَّلَاةِ عَلَيَّ فَإِنَّهَا نُورٌ فِي الْقُبُورِ وَنُورٌ عَلَى الصِّرَاطِ وَنُورٌ فِي الْجَنَّةِ» وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ مَرَّةً وَاحِدَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَشْرَ مَرَّاتٍ، وَمَنْ صَلَّى عَلَيَّ عَشْرَ مَرَّاتٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مِائَةَ مَرَّةٍ، وَمَنْ صَلَّى عَلَيَّ مِائَةَ مَرَّةٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَلْفَ مَرَّةٍ، وَمَنْ صَلَّى عَلَيَّ أَلْفَ مَرَّةٍ حَرَّمَ اللَّهُ جَسَدَهُ عَلَى النَّارِ وَثَبَّتَهُ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ».

وَيُؤْتِي فِي الْآخِرَةِ عِنْدَ الْمَسْأَلَةِ وَأَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ وَجَازَتْ صَلَاتُهُ عَلَيَّ نُورٌ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَسِيرُ خَمْسِمَائَةِ عَامٍ وَأَعْطَاهُ اللَّهُ بِكُلِّ صَلَاةٍ قَصْرًا فِي الْجَنَّةِ قُلْ ذَلِكَ أَوْ كَثْرَ. شِعْرٌ مِنْ بَحْرِ الطَّوِيلِ سَلَامٌ عَلَى خَيْرِ الْبَرِيَّةِ أَحْمَدَ * رَسُولِ اللَّهِ جَاءَ بِالْخَيْرِ مُرْشِدِ سَلَامٌ يُرِيكَ الْمِسْكَ عِنْدَ هُبُوبِهِ * وَيُفْضِلُ عَرْفَ الزَّهْرِ عِنْدَ التَّرَدُّدِ وَأَثْنِ عَلَيْهِ بِالصَّلَاةِ فَإِنَّهَا * تَجِلُّ مَقَامَ الْمَرْءِ فِي كُلِّ مَشْهَدِ فَذَلِكَ فَرْضٌ فِي الْكِتَابِ مُؤَكَّدٌ * مَقَامٌ عَلَى نَهْجِ الطَّرِيقَةِ مُهْتَدِ هُوَ السَّيِّدُ الْأَسْمَى لَهُ الْعِزُّ وَالْعَلَا * لَهُ الْمَقْصِدُ الْأَسْنَى لَهُ كُلُّ سُؤْدُدِ فَأَكْرِمْ بِمَنْ أَضْحَى عَلَيْهِ مُسَلِّمًا * وَصَلِّ عَلَيْهِ مُخْلِصًا غَيْرَ مُسْعَدِ وَأَجْلِلْ لَهُ قَدْرًا فَقَدْ حَطَّ ذَنْبَهُ * فَبَاءَ بِأَجْرٍ وَافِرِ النَّفْعِ سَرْمَدِ وَكَانَ لَهُ الْمَأْوَى بِدَارِ كَرَامَةٍ * مَعَ الْحُورِ وَالْوِلْدَانِ فِي عَيْشٍ أَرْغَدِ تَمَلَّكُهُ الْآمَالُ طَوْعَ قِيَادِهَا * وَتَدْعُو لَهُ الْأَمْلَاكُ فِي كُلِّ مَصْعَدِ وَلَيْسَ يُرَا ضِرًّا مِنَ الْعُمْرِ رَحْمَةً * يَخُصُّ بِهَا الرَّحْمَنُ صَفْوَةَ أَعْيُدِ (10) فَصَلِّ عَلَيْهِ اللَّهُ مَا رَنَّ طَائِرٌ * وَمَا لَاحَ فِي أُفْقٍ ضِيَاءٌ لِفَرْقَدِ وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا عَلَيْهِ مُجَدَّدًا * يُنَكِّرُ دَوْمًا رَائِحَ الْعَرْفِ مُقْتَدِ وَرُوِيَ أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَقُولُ فِي صَبَاحِ كُلِّ يَوْمٍ لِلْمَلَائِكَةِ الرَّحْمَةِ: قَدْ وَكَّلْتُكُمْ بِخَزَائِنِ الرَّحْمَةِ صُبُّوا الرَّحْمَةَ عَلَى أَحَبِّ الْخَلْقِ إِلَيَّ دُونَ كَيْلٍ وَلَا مِيزَانٍ فَإِذَا كَانَ فِي آخِرِ النَّهَارِ قَالَ لَهُمْ: هَلْ فَعَلْتُمْ مَا أَمَرْتُكُمْ بِهِ فَيَقُولُونَ: نَعَمْ يَا رَبَّنَا صَبَبْنَا الرَّحْمَةَ عَلَى الْمُحِبِّينَ فِي نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُكْثِرِينَ مِنَ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ فَيَقُولُ اللَّهُ: يَا مَلَائِكَتِي مِنْ أَيْنَ عَلِمْتُمْ أَنَّهُمْ أَحَبُّ الْخَلْقِ إِلَيَّ فَيَقُولُونَ: يَا رَبَّنَا عَلِمْنَا أَنَّ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَبُّ خَلْقِكَ إِلَيْكَ فَعَلِمْنَا أَنَّ أَكْثَرَهُمْ مَحَبَّةً فِيهِ وَأَرْغَبَهُمْ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ أَحَبُّ خَلْقِكَ فَيَقُولُ اللَّهُ جَلَّ وَعَلَا: صَدَقْتُمْ يَا مَلَائِكَتِي سَأَحْفَظُ لَهُمْ ذَلِكَ وَأُجَازِيهِمْ عَلَيْهِ وَأَغْفِرُ لَهُمْ، وَرُوِيَ عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: «إِنَّ لِلْمَسَاجِدِ أَوْتَادًا جُلَسَاؤُهُمُ الْمَلَائِكَةُ إِذَا جَلَسُوا حَفَّتْ بِهِمُ الْمَلَائِكَةُ مِنْ لَدُنْ

أَقْدَامُهُمْ إِلَى أَعْنَاقِهِمْ قَرَاطِيسُ الْفِضَّةِ وَأَقْلَامُ الذَّهَبِ يَكْتُبُونَ الصَّلَاةَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُونَ أَكْثِرُوا رَحِمَكُمُ اللَّهُ فَإِذَا اسْتَفْتَحُوا بِالذِّكْرِ أَقْبَلَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ بِرَحْمَتِهِ مَا لَمْ يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ»، وَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ لِلَّهِ مَلَكًا اسْمُهُ صَلْصَائِيلُ وَهُوَ فِي صُورَةِ الدِّيكِ تَثْنِي رَأْسَهُ تَحْتَ الْعَرْشِ وَتُخَالِبُهُ فِي تُخُومِ الْأَرْضِ السَّابِعَةِ لَهُ ثَلَاثَةُ أَجْنِحَةٍ جَنَاحٌ بِالْمَشْرِقِ وَالْآخَرُ بِالْمَغْرِبِ وَجَنَاحٌ يَرْفُرِفُ عَلَى قَبْرِي فَإِذَا صَلَّى الْعَبْدُ عَلَيَّ أَيًّا كَانَ الْتَقَطَتْ مِنْ فِيهِ كَمَا يَلْتَقِطُ الطَّيْرُ الْحَبَّةَ» ثُمَّ يَقُولُ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ فُلَانَ ابْنَ فُلَانٍ مِنْ مَوْضِعِ كَذَا صَلَّى عَلَيْكَ وَيَقْرَؤُكَ السَّلَامَ ثُمَّ يَكْتُبُهَا فِي رَقٍّ مِنْ نُورٍ بِالْمِسْكِ الْأَذْفَرِ وَيَضَعُهَا عِنْدَ رَأْسِي حَتَّى أَشْفَعَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيُكْتَبُ لَهُ بِهَا عِشْرُونَ أَلْفَ حَسَنَةٍ وَيُمْحَى عَنْهُ عِشْرُونَ أَلْفَ سَيِّئَةٍ وَيُغْرَسُ لَهُ عِشْرُونَ أَلْفَ شَجَرَةٍ فِي الْجَنَّةِ عَلَى شَاطِئِ وَادِ الْكَوْثَرِ الْحَبِيبِ، وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ (11) رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ مَسَاءً غُفِرَ لَهُ قَبْلَ أَنْ يُصْبِحَ وَمَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَبَاحًا غُفِرَ لَهُ قَبْلَ أَنْ يُمْسِيَ». وَعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ عَشْرًا حِينَ يُصْبِحُ، وَعَشْرًا حِينَ يُمْسِي أَوْرَدْتُهُ شَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ»، رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ بِإِسْنَادَيْنِ أَحَدُهُمَا جَيِّدٌ، وَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ اللَّهَ أَعْطَانِي بِكُلِّ صَلَاةٍ صَلَّاهَا عَلَيَّ أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِي عَشْرَ حَسَنَاتٍ ثُمَا أُبَالِي فِي أُمَّتِي»، وَأَخْرَجَ أَبُو حَفْصٍ الْيَانِسِيُّ فِي الْمَجَالِسِ الْمَكِّيَّةِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

«مَنْ حَجَّ حَجَّةَ الْإِسْلَامِ وَغَزَا بَعْدَهَا غَزْوَةً كُتِبَتْ لَهُ غَزَاتُهُ بِأَرْبَعِمِائَةٍ»، وَذَكَرَ صَاحِبُ الشَّرَفِ حَدِيثًا غَرِيبًا قَالَ: رُوِيَ عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ مَرَّةً وَاحِدَةً كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِهَا أَلْفَ أَلْفِ حَسَنَةٍ وَمَحَى عَنْهُ أَلْفَ أَلْفِ خَطِيئَةٍ وَكَتَبَ لَهُ بِهَا مِائَةَ صَدَقَةٍ». وَرَوَى الْإِمَامُ الثَّعَالِبِيُّ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَ خَلْقًا وَرَاءَ جَبَلٍ قَافٍ لَا يَعْلَمُ عَدَدَهُمْ إِلَّا اللَّهُ لَيْسَ لَهُمْ عِبَادَةٌ إِلَّا الصَّلَاةُ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَرُوِيَ عَنْ طَرِيقِ مُقَاتِلِ بْنِ سُلَيْمَانَ أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ لِلَّهِ مَلَكًا تَحْتَ الْعَرْشِ عَلَى رَأْسِهِ دَوَابَّةٌ قَدْ أَحَاطَ بِالْعَرْشِ مَا مِنْ شَعْرَةٍ عَلَى رَأْسِهِ إِلَّا عَلَيْهَا مَكْتُوبٌ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ فَإِذَا صَلَّى الْعَبْدُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا بَقِيَتْ شَعْرَةٌ إِلَّا اسْتَغْفَرَتْ لِصَاحِبِ الصَّلَاةِ، وَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَلْقَى اللَّهَ وَهُوَ عَنْهُ رَاضٍ فَلْيُكْثِرْ مِنَ الصَّلَاةِ عَلَيَّ»، وَكَانَ الْإِمَامُ عَلِيٌّ كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ لَا يَلْقَاهُ أَحَدٌ إِلَّا وَهُوَ يُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وَقَالَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَوْلَا أَنْ أَنْسَى ذِكْرَ اللَّهِ مَا تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ إِلَّا بِالصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ أَرَادَ أَنْ يَكْتَالَ بِالْمِكْيَالِ الْأَوْفَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ حَوْضِ الْمُصْطَفَى فَلْيُكْثِرْ مِنَ الصَّلَاةِ عَلَيَّ»، وَقَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: (12) «أَكْثِرُوا مِنَ الصَّلَاةِ عَلَيَّ فَإِنَّهَا نُورٌ فِي الْقَبْرِ وَنُورٌ عَلَى الصِّرَاطِ وَنُورٌ فِي الْجَنَّةِ»، وَجَاءَ: «مَنْ أَكْثَرَ الصَّلَاةَ شَكَرَتْهُ بَيْنَ يَدَيْ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ»

وَرُوِيَ أَنَّ فِي الْجَنَّةِ حَوْرَاءَ يُقَالُ لَهَا لُعْبَةٌ خُلِقَتْ مِنْ أَرْبَعَةِ أَشْيَاءَ مِنَ الْقَدَمِ إِلَى الْكَعْبَةِ مِنْ مِسْكٍ إِذْفِرٍ وَمِنَ الْكَعْبَةِ إِلَى السُّرَّةِ وَمِنَ السُّرَّةِ إِلَى الْكَعْبَةِ وَمِنَ السُّرَّةِ إِلَى الصَّدْرِ مِنَ الزَّعْفَرَانِ الرَّطْبِ وَمِنَ الصَّدْرِ إِلَى الرَّأْسِ مِنَ اللُّؤْلُؤِ الرَّطْبِ مَكْتُوبٌ عَلَى جَنْبِهَا الْأَيْمَنِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَعَلَى الْأَيْسَرِ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَكُونَ لَهُ مِثْلِي فَلْيُصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ فِي الْجَنَّةِ قُبَّةً عَرْضُهَا ثَلَاثُمِائَةِ عَامٍ قَدْ حَفَّتْهَا رِيَاحُ الْكَرَامَةِ لَا يَدْخُلُهَا إِلَّا مَنْ أَكْثَرَ الصَّلَاةَ عَلَيَّ». وَعَنْ كَعْبِ الْأَخْبَارِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ أَوْحَى اللَّهُ إِلَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ وَذَكَرَ أَشْيَاءَ كَثِيرَةً ثُمَّ قَالَ: يَا مُوسَى تُرِيدُ أَنْ أَكُونَ أَقْرَبَ إِلَيْكَ مِنْ كَلَامِكَ إِلَى لِسَانِكَ وَمِنْ وِسْوَاسِ قَلْبِكَ إِلَى قَلْبِكَ وَمِنْ رُوحِكَ إِلَى بَدَنِكَ وَمِنْ نُورِ بَصَرِكَ إِلَى عَيْنَيْكَ قَالَ نَعَمْ يَا رَبِّ قَالَ فَأَكْثِرِ الصَّلَاةَ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَفِي بَابِ السَّمَاعِ مِنْ رِسَالَةِ الْقُشَيْرِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ أَوْحَى اللَّهُ إِلَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنِّي جَعَلْتُ فِيكَ عَشَرَةَ آلَافِ سَمْعٍ حَتَّى سَمِعْتَ كَلَامِي وَعَشَرَةَ آلَافِ لِسَانٍ حَتَّى أَجَبْتَنِي وَأَحَبُّ مَا تَكُونُ إِلَيَّ وَأَقْرَبُهُ إِذَا أَكْثَرْتَ الصَّلَاةَ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَثِيرًا أَثِيرًا وَوَرَدَ أَنَّ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ لَمَّا ضَرَبَ الْبَحْرَ بِعَصَاهُ فَلَمْ يَنْفَلِقْ حَتَّى قَالَ اللَّهُ لَهُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ خَيْرِ الْبَرِيَّةِ عَشْرَ مَرَّاتٍ فَفَعَلَ مَا أَمَرَ بِهِ وَضَرَبَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ عِنْدَ ذَلِكَ، وَرُوِيَ أَنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَ مُسْرِفًا عَلَى نَفْسِهِ فَلَمَّا مَاتَ طُرِحَ عَلَى مَزْبَلَةٍ لِكَثْرَةِ عِصْيَانِهِ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَى نَبِيِّهِ الَّذِي كَانَ فِي زَمَانِهِ أَنْ اغْسِلْهُ وَصَلِّ عَلَيْهِ فَقَدْ غَفَرْتُ لَهُ قَالَ يَا رَبِّ وَبِمَاذَا غَفَرْتَ لَهُ قَالَ لَهُ إِنَّهُ قَدْ فَتَحَ التَّوْرَاةَ يَوْمًا فَوَجَدَ فِيهَا اسْمَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّى عَلَيْهِ فَغَفَرْتُ لَهُ بِذَلِكَ وَقَدْ وَرَدَ أَنَّهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: «رَأَيْتُ حَمْزَةَ وَجَعْفَرَ ابْنَ أَبِي طَالِبٍ فِي الْمَنَامِ فَقُلْتُ لَهُمَا مَا وَجَدْتُمَا أَفْضَلَ الْأَعْمَالِ قَالَا (13) لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ قُلْتُ ثُمَّ قَالَا الصَّلَاةُ عَلَيْكَ قُلْتُ ثُمَّ قَالَا حُبُّ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ».

وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ فِي الشَّعْبِ عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَكْثِرُوا مِنَ الصَّلَاةِ عَلَيَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَلَيْلَةَ الْجُمُعَةِ فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ كُنْتُ لَهُ شَهِيدًا أَوْ شَفِيعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ» وَفِي الْحَدِيثِ: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ مِائَةَ مَرَّةٍ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بَرَاءَتَيْنِ بَيْنَ عَيْنَيْهِ بَرَاءَةً مِنَ النِّفَاقِ وَبَرَاءَةً مِنَ النَّارِ» وَصَحَّ عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ أَلْفًا زَاحَمَ كَتِفِي كَتِفَهُ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ» وَرُوِيَ عَنْ خَالِدِ بْنِ كَثِيرٍ إِنَّهُ لَمَّا كَانَ فِي النَّزْعِ عِنْدَ الْمَمَاتِ وَجَدُوا عِنْدَ رَأْسِهِ رُقْعَةً فِيهَا مَكْتُوبٌ هَذِهِ بَرَاءَةٌ مِنَ النَّارِ لِخَالِدِ بْنِ كَثِيرٍ فَسَأَلُوا أَهْلَهُ فَقَالَتْ كَانَ يُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَلْفَ مَرَّةٍ كُلَّ لَيْلَةِ جُمُعَةٍ وَيَقُولُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ، وَفِي الزُّلْفَى قَالَ بَعْضُهُمْ: صَلَّيْتُ لَيْلَةً فَلَمَّا جَلَسْتُ لِلتَّشَهُّدِ نَسِيتُ الصَّلَاةَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَأَيْتُهُ فِي الْمَنَامِ فَقَالَ لِي: «نَسِيتَ مِنَ الصَّلَاةِ عَلَيْنَا فَقُلْتُ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ اشْتَغَلْتُ بِالثَّنَاءِ عَلَى اللَّهِ فَقَالَ لِي: أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ اللَّهَ لَا يَقْبَلُ الثَّنَاءَ عَلَيْهِ إِلَّا بِالصَّلَاةِ عَلَيَّ وَلَا يُجَابُ الدُّعَاءُ إِلَّا بِالصَّلَاةِ عَلَيَّ لَمْ تَسْمَعْ قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾» وَفِي الشِّفَا عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ الدُّعَاءُ مُعَلَّقٌ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَا يَصْعَدُ إِلَى اللَّهِ مِنْهُ شَيْءٌ حَتَّى يُصَلَّى عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَعَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنَّ لِلَّهِ مَلَكًا أَعْطَاهُ سَمْعَ الْخَلَائِقِ كُلِّهَا وَهُوَ قَائِمٌ عَلَى قَبْرِي إِذَا مِتُّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِي يُصَلِّي عَلَيَّ صَلَاةً إِلَّا سَمَّاهُ بِاسْمِهِ وَاسْمِ أَبِيهِ

وَقَالَ يَا مُحَمَّدُ صَلَّى عَلَيْكَ فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ كَذَا وَكَذَا قَالَ يُصَلِّي اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَلَيْكَ وَلِكُلِّ رَجُلٍ بِكُلِّ وَاحِدَةٍ عَشْرًا»، وَقَالَ ابْنُ شَافِعٍ انْبَسَطَ جَاهُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى بَلَغَ الْمُصَلِّي عَلَيْهِ هَذَا الْأَمْرَ الْعَظِيمَ وَإِلَّا فَمَنْ (14) أَيْنَ يَحْصُلُ لَكَ أَنْ يُصَلِّيَ اللَّهُ عَلَيْكَ فَإِنْ عَمِلْتَ فِي عُمْرِكَ طَاعَةً لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ثُمَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ صَلَاةً وَاحِدَةً رَجَحَتْ تِلْكَ الصَّلَاةُ الْوَاحِدَةُ عَلَى مَا عَمِلْتَ فِي عُمْرِكَ كُلِّهِ مِنْ جَمِيعِ الطَّاعَاتِ لِأَنَّكَ تُصَلِّي عَلَى حَسَبِ وُسْعِكَ وَعُبُودِيَّتِكَ وَهُوَ يُصَلِّي عَلَى حَسَبِ رُبُوبِيَّتِهِ هَذَا إِذَا كَانَتْ صَلَاةً وَاحِدَةً فَكَيْفَ إِذَا صَلَّى عَلَيْكَ عَشْرًا بِكُلِّ صَلَاةٍ وَمِنْ كَرِيمَتَيْنِ مَنْزِلٌ وَاسِعٌ، وَفِي الدُّرِّ الْمُنَظَّمِ لِأَبِي الْقَاسِمِ الْعَرَبِيِّ عَنْ أُمِّ الْحَسَنِ عَنْ أَبِيهَا قَالَ: قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ قَوْلَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: «إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا» فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ هَذَا مِنَ الْعِلْمِ الْمَكْنُونِ وَلَوْلَا أَنَّكُمْ سَأَلْتُمُونِي عَنْهُ مَا أَخْبَرْتُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى وَكَّلَ بِهِ تَلْقِينَ فَلَا أُذْكَرُ عِنْدَ عَبْدٍ مُسْلِمٍ فَيُصَلِّيَ عَلَيَّ إِلَّا قَالَ وَكَّلَ الْمَلَكَانِ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ وَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَتَلَائكَتُهُ جَوَابًا لِذَيْنِكَ الْمَلَكَيْنِ، وَلَا أُذْكَرُ عِنْدَ عَبْدٍ مُسْلِمٍ فَلَا يُصَلِّيَ عَلَيَّ إِلَّا قَالَ وَكَّلَ الْمَلَكَانِ لَا غَفَرَ اللَّهُ لَكَ وَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَكَرِهَ وَتَلَائكَتُهُ جَوَابًا لِذَيْنِكَ الْمَلَكَيْنِ «آمِينَ». قَالَ الشَّيْخُ الْعَارِفُ أَبُو زَيْدٍ سَيِّدِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْفَاسِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: اعْلَمْ أَنَّ لِلْمُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشْرَ خِصَالٍ الْأُولَى صَلَاةُ الْمَلِكِ الْغَفَّارِ، الثَّانِيَةُ شَفَاعَةُ النَّبِيِّ الْمُخْتَارِ، الثَّالِثَةُ اقْتِدَاءٌ بِالْمَلَائِكَةِ الْأَبْرَارِ، الرَّابِعَةُ مُخَالَفَةُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكُفَّارِ، الْخَامِسَةُ مَحْوُ الْخَطَايَا وَالْأَوْزَارِ، السَّادِسَةُ قَضَاءُ الْحَوَائِجِ وَالْأَوْطَارِ، السَّابِعَةُ تَنْوِيرُ الظَّوَاهِرِ وَالْأَسْرَارِ، الثَّامِنَةُ تُنْجِي قَائِلَهَا مِنَ النَّارِ، التَّاسِعَةُ يَجِدُهَا فِي دَارِ الْقَرَارِ الْعَاشِرَةُ سَلَامُ الْعَزِيزِ الْغَفَّارِ انتهى، قَالَ

بَعْضُ الْعَارِفِينَ مَا فِي الْوُجُودِ مِنْ جَعَلَ اللَّهُ لَهُ الْحَلَّ وَالرَّبْطَ دُنْيَا وَآخِرَةً مِثْلَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَنْ مَدَحَهُ (15) عَلَى الصِّدْقِ وَالْمَحَبَّةِ وَالصَّفَا دَلَّتْ لَهُ رِقَابُ الْجَبَابِرَةِ وَأَكْرَمَهُ جَمِيعُ الْمُؤْمِنِينَ كَمَا تَرَى ذَلِكَ فِيمَنْ كَانَ مُقَرَّبًا عِنْدَ مُلُوكِ الدُّنْيَا وَمَنْ خَدَمَ السَّيِّدَ خَدَمَتْهُ الْعَبِيدُ وَبِاللَّهِ تَعَالَى التَّوْفِيقُ، وَمِنْ فَوَائِدِ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، صَلَاةُ اللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجَمِيعِ مَخْلُوقَاتِهِ عَلَى مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ وَمِنْهَا تَزْكِيَةُ الْأَعْمَالِ وَرَفْعُ الدَّرَجَاتِ وَالْقُرْبُ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَذَخِيرَةٌ فِي الْمُحْيَا وَالْمَمَاتِ وَكِفَايَةٌ فِي الدُّنْيَا وَنَجَاةٌ مِنَ الْأَهْوَالِ وَأَمَانٌ مِنَ الْمُهْلِكَاتِ وَمِنْهَا قَضَاءُ الْحَاجَاتِ وَخَرْقُ الْعَادَاتِ وَمِنْهَا اسْتِغْفَارُ لِقَائِلِهَا وَمِنْهَا رِضَى اللَّهِ وَرَحْمَتُهُ وَالْأَمَانُ مِنْ سَخَطِهِ وَالدُّخُولُ تَحْتَ الْعَرْشِ وَمِنْهَا رُجْحَانُ الْمِيزَانِ لِلْمُصَلِّي وَالْوُرُودُ عَلَى الْحَوْضِ وَالْأَمَانُ مِنَ الْعَطَشِ وَمِنْهَا كَثْرَةُ الْأَزْوَاجِ فِي الْجَنَّةِ، وَالْمَقَامُ الْكَرِيمُ وَمِنْهَا أَنَّ الْقِيرَاطَ مِنْ أَجْرِهَا مِثْلُ جَبَلِ أُحُدٍ وَمِنْهَا أَنَّهَا زَكَاةٌ وَطَهَارَةٌ وَيَنْمُو الْمَالُ بِبَرَكَتِهَا وَمِنْهَا شَهَادَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَوُجُوبُ الشَّفَاعَةِ وَمِنْهَا أَنَّهَا عِبَادَةٌ وَأَحَبُّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ وَمِنْهَا أَنَّهَا مِنْ أَقْرَبِ الطُّرُقِ الْمُوَصِّلَةِ إِلَى اللَّهِ وَأَنَّهَا مَقْبُولَةٌ قَطْعًا إِكْرَامًا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمِنْهَا أَنَّهَا عَلَامَةٌ عَلَى أَنَّ صَاحِبَهَا مِنْ أَهْلِ السُّنَّةِ وَمِنْهَا أَنَّ صَاحِبَهَا تُصَلِّي عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ مَا دَامَ يُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمِنْهَا أَنَّهَا تَنْفِي الْفَقْرَ وَمِنْهَا أَنَّهَا يُلْتَمَسُ بِهَا مَظَانُّ الْخَيْرِ وَمِنْهَا أَنَّ صَاحِبَهَا أَوْلَى النَّاسِ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْهَا أَنَّهُ يَشْفَعُ بِبَرَكَتِهَا هُوَ وَوَلَدُهُ وَوَلَدُ وَلَدِهِ وَكَذَا مَنْ أُهْدِيَتْ لَهُ فِي صَحِيفَتِهِ وَمِنْهَا أَنَّهَا تُقَرِّبُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمِنْهَا أَنَّهَا نُورٌ لِصَاحِبِهَا فِي قَبْرِهِ وَيَوْمِ حَشْرِهِ وَعَلَى الصِّرَاطِ وَقْتَ مُرُورِهِ عَلَيْهِ وَمِنْهَا أَنَّهَا تَنْصُرُ عَلَى الْأَعْدَاءِ وَتُطَهِّرُ الْقَلْبَ مِنَ النِّفَاقِ وَالصَّدَا وَمِنْهَا رُؤْيَتُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَنَامِ (16) إِنْ أَكْثَرَ مِنْهَا فِي الْيَقَظَةِ كَمَا صَحَّ عَنِ السَّادَاتِ الصُّوفِيَّةِ الْكِرَامِ وَمِنْهَا أَنَّهَا تُقَلِّلُ مِنَ الِاغْتِيَابِ لِصَاحِبِهَا وَهِيَ مِنْ أَبْرَكِ الْأَعْمَالِ وَأَفْضَلِهَا، وَأَكْثَرِهَا ثَوَابًا وَنَفْعًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَجْزَلِهَا. وَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «ثَلَاثَةٌ تَحْتَ ظِلِّ الْعَرْشِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ قِيلَ مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ مَنْ فَرَّجَ عَلَى مَكْرُوبٍ مِنْ أُمَّتِي، وَأَحْيَا سُنَّتِي وَأَكْثَرَ الصَّلَاةَ عَلَيَّ».

وَقَدْ أَمَرَ اللَّهُ هَذِهِ الْأُمَّةَ بِوُجُوبِ الصَّلَاةِ عَلَى نَبِيِّنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَتْحَفَهُمْ بِهَا مِنْ بَيْنِ سَائِرِ الْأُمَمِ تَكْثِيرَ الْأُجُورِ وَالشَّفَاعَةِ، وَمِمَّا وَرَدَ فِي فَضْلِهَا مَا رَوَاهُ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ فِي الْيَوْمِ أَلْفَ مَرَّةٍ لَمْ يَمُتْ حَتَّى يَرَى مَقْعَدَهُ مِنَ الْجَنَّةِ»، وَذَكَرَ الشَّيْخُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ سَيِّدِي مُحَمَّدُ بْنُ عَطِيَّةَ نُورُ اللَّهِ ضَرِيحَهُ أَنَّ مَنْ لَمْ يَجِدْ شَيْخَ التَّرْبِيَةِ فَلْيُكْثِرْ بِالصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَنَّهَا ذِكْرُ وَصَلَاةٌ وَسَلَامٌ وَسَلَّمَ وَمِعْرَاجٌ وَسُلُوكٌ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى وَذَلِكَ يَرْفَعُ هِمَّةَ الْمُتَوَجِّهِ وَإِنْ كَانَ فِي مَقَامِ التَّحْلِيَةِ كَأَنَّهُ نُورٌ كُلُّهُ يَعْنِي الذِّكْرَ وَالصَّلَاةَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالنُّورَ مِنْ طَبْعِهِ يَنْفِي الظُّلْمَةَ فَهِيَ أَعْظَمُ فَائِدَةٍ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَقَالَ فِي الْعُهُودِ النَّبَوِيَّةِ بَعْدَ مَا ذَكَرَ نَحْوَ مَا تَقَدَّمَ مَا نَصُّهُ وَقَدْ أَمَرَنِي بِهَا يَعْنِي الصَّلَاةَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو الْعَبَّاسِ الْخَضِرُ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَقَالَ لِي لَازِمْ عَلَيْهَا بَعْدَ الصُّبْحِ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ ثُمَّ اذْكُرِ اللَّهَ مَجْلِسًا لَطِيفًا فَقُلْتُ لَهُ سَمْعًا وَطَاعَةً فَحَصَلَ لِي وَلِأَصْحَابِي بِذَلِكَ خَيْرُ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَتَيْسِيرُ الرِّزْقِ بِحَيْثُ لَوْ كَانَ أَهْلُ مِصْرَ كُلُّهُمْ عَائِلَتِي مَا حَمَلَتْ لَهُمْ هَمًّا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. فَقَدْ عَرَفْتُكَ أَيُّهَا الْمُحِبُّ، بِبَعْضِ فَضْلِهِ وَرَغَّبْتُكَ فِي كَثْرَةِ ثَوَابِهَا وَعَظِيمِ أَجْرِهَا فَإِنَّهَا مِنْ أَكْرَمِ ذَخَائِرِكَ وَأَعْظَمِ نَوَائِلِكَ وَأَنَّهَا أَقْرَبُ الطُّرُقِ الْمُوَصِّلَةِ إِلَى اللَّهِ وَأَنَّهَا مَقْبُولَةٌ قَطْعًا كَمَا وَرَدَ فِي بَعْضِ (17) الْآثَارِ إِكْرَامًا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَشَرَفَ وَكَرَمٍ وَمَجْدٍ وَعِظَمٍ، وَبَارَكَ وَأَنْعَمَ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُوَصِّلُنَا بِهَا إِلَى مَقَامِهِ الْعَظِيمِ الْمُعَظَّمِ وَتَجْعَلُنَا بِهَا تَحْتَ لِوَاءِ عِزِّهِ الْفَخِيمِ الْمُفَخَّمِ، وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا كَثِيرًا أَثِيرًا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. نَبِيٌّ لَهُ فَخْرٌ وَمَجْدٌ مُؤَثَّلٌ ۞ وَجَاهٌ وَتَمْكِينٌ وَسُؤْدُدُ عَلَى حُبِّهِ يَسْتَمْكِنُ الطَّيْرُ فِي الْهَوَا ۞ وَتَهْبِطُ أَمْلَاكُ السَّمَاءِ وَتَصْعَدُ وَيَهْتَزُّ رَيْحَانُ الْقُلُوبِ بِذِكْرِهِ ۞ إِذَا ذِكْرَ ارْتَاحَتْ قُلُوبٌ وَأَكْبُدُ

وَذَلِكَ مَنْ أُوتِيَ النُّبُوَّةَ أَوَّلًا ۞ وَآدَمُ بَيْنَ الْمَاءِ وَالطِّينِ مُفْرَدُ فَكَانَ لَهُ فِي الْعَرْشِ سَبْقٌ وَرِفْعَةٌ ۞ وَكَانَ لَهُ فِي الْأَرْضِ بَعْثٌ وَمَوْلِدُ هَنِيئًا لِذَاكَ الْبَدْرِ شَرْفٌ قَدْرُهُ ۞ وَأُعْطِيَ مِنَ التَّمْكِينِ مَا لَيْسَ يَنْفَدُ وَشُقَّ اسْمُهُ مِنْ أَحْرُفِ اسْمِ إِلَهِهِ ۞ فَذُو الْعَرْشِ مَحْمُودٌ وَهَذَا مُحَمَّدُ وَيُذْكَرُ فِي التَّهْلِيلِ مَعْ ذِكْرِ رَبِّهِ ۞ وَإِنْ قِيلَ لِلتَّأْذِينِ أَشْهَدُ أَشْهَدُ وَيَعْلُو عَلَى الْأَمْلَاكِ وَالرُّسُلِ رِفْعَةً ۞ فَهَا هُوَ لِلْأَمْلَاكِ وَالرُّسُلِ سَيِّدُ فَلَا غَيْرُهُ فِي الْفَضْلِ يَخْتَرِقُ الْعَلَا ۞ وَلَا تَحْتَ سَاقِ الْعَرْشِ لِلَّهِ يَسْجُدُ فَآيَاتُهُ بِالْمُعْجِزَاتِ بَوَاطِنٌ ۞ وَرَايَاتُهُ بِالْفَتْحِ وَالنَّصْرِ تَعْقِدُ وَذَلِكَ نُورُ اللَّهِ فِي كُلِّ وِجْهَةٍ ۞ مِنَ الْأَرْضِ وَالسَّيْفِ الصَّقِيلِ الْمُهَنَّدُ غَنَائِمُهُ حِلٌّ وَمَكَّةُ قِبْلَةٌ ۞ لَهُ وَالتُّرَابُ الْمُطَهَّرُ وَالْأَرْضُ مَسْجِدُ فَكَمْ مِنْ كَرَامَاتٍ لَهُ وَخَصَائِصٍ ۞ لِمَشْهَدِهِ فَوْقَ السَّمَاوَاتِ مَشْهَدُ مَدَحْتُ نَبِيَّ اللَّهِ مُفْتَخِرًا بِهِ ۞ وَقُمْتُ بِحَمْدِ اللَّهِ أُنْسِي وَأُنْشِدُ لَعَلَّ نَسِيمَ الْعَرْشِ يَهْدِي تَحِيَّتِي ۞ عَلَى مَنْ لَهُ عَنْ أَيْمَنِ الْعَرْشِ مَقْعَدُ يُقَرِّئُهُ مِنِّي السَّلَامَ مُرَدَّدًا ۞ فَخَيْرُ التَّحِيَّاتِ السَّلَامُ الْمُرَدَّدُ (18) سَلَامٌ عَلَى مَنْ يَشْهَدُ اللَّهُ أَنَّهُ ۞ مَنَارُ الْهُدَى وَالْإِنْسُ وَالْجِنُّ تَشْهَدُ فَضَائِلُ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عُنْصُرِ الشَّرَفِ الطَّيِّبِ النَّجَارِ وَدُرَّةِ الصَّدَفِ الْمُخْتَارِ مِنْ ضِئْضِئِ السَّادَاتِ الْأَطْهَارِ الَّذِي مِنْ فَضَائِلِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مَا رُوِيَ عَنْ بَعْضِ السَّادَاتِ الْأَخْيَارِ الْفُضَلَاءِ الْأَجِلَّةِ الْأَبْرَارِ الْمُسْتَغْرِقِينَ فِي مَحَبَّتِهِ وَالصَّلَاةِ عَلَيْهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ، أَنَّهُ قَالَ قَدْ خَرَجْتُ فِي زَمَنِ الرَّبِيعِ إِلَى الصَّحْرَاءِ فَرَأَيْتُ خُضْرَةَ الْأَرْضِ وَرَوْنَقَهَا وَأَنْوَارَهَا فَأَعْجَبَنِي ذَلِكَ فَرَفَعْتُ طَرْفِي إِلَى السَّمَاءِ وَقُلْتُ: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ بِعَدَدِ هَذِهِ الْأَنْوَارِ وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ بِعَدَدِ هَذِهِ الْأَطْيَارِ، وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ بِعَدَدِ تَعَاقُبِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، فَلَمَّا قُمْتُ مِنْ مَكَانِي سَمِعْتُ صَوْتًا يَقُولُ لَقَدْ أَتْعَبْتَ كِتَابَ الْحَسَنَاتِ فِي ثَوَابِ هَذِهِ الصَّلَاةِ وَاسْتَوْجَبْتَ بِهَا الْعِتْقَ مِنَ النَّارِ فِي خَيْرِ مُسْتَقَرٍّ

وَخَيْرِ دَارٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ غُرَّةِ الْأَعْصَارِ، وَسَيِّدِ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ، الَّذِي مِن فَضَائِلِ مَحَبَّتِهِ مَا رُوِيَ عَن مِسْعَارِ بْنِ كِرَامٍ عَن عَطِيَّةَ أَنَّهُ قَالَ كُنتُ جَالِسًا مَعَ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَدَدْتُ أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَهُ ابْنُ عُمَرَ مَاذَا كُنتَ تَصْنَعُ فَقَالَ كُنتُ وَاللَّهِ أُومِنُ بِهِ وَأُقَبِّلُهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ فَقَالَ لَهُ ابْنُ عُمَرَ: أَلَا أُبَشِّرُكَ قَالَ بَلَى يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَا اخْتَلَطَ حُبِّي بِقَلْبِ أَحَدٍ فَأَحَبَّنِي إِلَّا حَرَّمَ اللَّهُ جَسَدَهُ عَلَى النَّارِ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ قُطْبِ الْجَلَالَةِ الْمُعَظَّمِ، وَتَاجِ النُّبُوَّةِ وَالرِّسَالَةِ الْمُفَخَّمِ، (19) الَّذِي مِن فَضَائِلِ كَثْرَةِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مَا حُكِيَ أَنَّ أَحْمَدَ ابْنَ مَنْصُورٍ رَآهُ فِي الْمَنَامِ وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ وَعَلَى رَأْسِهِ تَاجٌ مُكَلَّلٌ بِالْجَوْهَرِ فَقِيلَ لَهُ مَا فَعَلَ اللَّهُ بِكَ فَقَالَ غَفَرَ لِي وَأَكْرَمَنِي وَأَدْخَلَنِي الْجَنَّةَ قِيلَ بِمَ ذَلِكَ قَالَ بِكَثْرَةِ صَلَاتِي عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَذْبِ الْأَنَامِ، وَمِصْبَاحِ الظَّلَامِ، الَّذِي رُوِيَ عَن بَعْضِ الصَّالِحِينَ فِي فَضْلِ إِغَاثَتِهِ أَنَّهُ قَالَ كُنتُ كَثِيرَ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَصَابَنِي وَجَعٌ فِي يَدِي مِن وَقْعَةٍ وَقَعْتُهَا فِي حَمَّامٍ فَوَرِمَتْ يَدِي فَبَقِيتُ مُتَوَجِّعًا مِنْهَا فَرَأَيْتُهُ فِي الْمَنَامِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي وَجِعٌ فَقَالَ لِي أَوْحَشَتْنِي صَلَاتُكَ عَلَيَّ يَا وَلَدُ ثُمَّ أَمَرَ يَدَهُ الْكَرِيمَةَ عَلَى يَدِي الْوَجِعَةِ فَانْتَبَهْتُ وَقَدْ زَالَ الْوَجَعُ عَنِّي بِبَرَكَتِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ خَطَبَ فِي مَوَاكِبِ الْعِزِّ وَتَقَدَّمَ، وَأَفْضَلِ مَنْ تَصَرَّفَ فِي عَوَالِمِ الْأَرْوَاحِ الرُّوحَانِيَّةِ وَتَحَكَّمَ الَّذِي رُوِيَ فِي فَضْلِ الِاسْتِغَاثَةِ بِهِ، عَن مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ أَنَّهُ قَالَ فَقَلْنَا مَعَ الْحَجَّاجِ فِي جَمَاعَةٍ جَيِّدَةٍ فَنَزَلْتُ عَن رَاحِلَتِي فِي طَلَبِ حَاجَةٍ لِي فَغَلَبَنِي النَّوْمُ

فَنِمْتُ فَلَمْ أَنْتَبِهِ إِلَى آخِرِ النَّهَارِ فَرَأَيْتُ بَرِّيَّةً قَفْرَاءَ وَلَمْ أَرَ أَحَدًا فِيهَا فَهَالَنِي مَا رَأَيْتُ فَلَمْ أَدْرِ أَيْنَ أَرُوحُ وَلَا أَيْنَ أَجِيءُ فَأَدْرَكَنِي تَعَبٌ عَظِيمٌ وَعَطَشٌ شَدِيدٌ فَأَشْرَفْتُ عَلَى الْهَلَاكِ وَأَيِسْتُ مِنَ الْحَيَاةِ وَنَادَيْتُ فِي ظَلَامِ اللَّيْلِ يَا سَيِّدِي يَا مُحَمَّدُ يَا حَبِيبَ اللَّهِ أَنَا مُسْتَغِيثٌ بِكَ وَرَفَعْتُ صَوْتِي بِالاسْتِغَاثَةِ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَيْنَمَا أَنَا أَسْتَغِيثُ إِذْ سَمِعْتُ قَائِلًا يَقُولُ أَغِثْ فَنَظَرْتُ فَإِذَا بِشَخْصٍ لَمْ أَتَبَيَّنْ وَجْهَهُ وَعَلَيْهِ (20) ثَوْبٌ أَبْيَضُ فِي سَوَادِ اللَّيْلِ فَأَخَذَ بِيَدِي فَلَمَّا وَقَعَتْ يَدِي فِي يَدِهِ زَالَ عَنِّي مَا كُنْتُ أَجِدُهُ مِنَ التَّعَبِ وَالْعَطَشِ وَآنَسْتُ بِهِ أُنْسًا عَظِيمًا وَلَمْ يَزَلْ سَائِرًا بِي سَاعَةً إِذْ سَمِعْتُ الْحَجَّاجَ وَالدَّلِيلَ يُنَادِي بِالنَّاسِ وَقَدْ أَوْقَدُوا نَارًا فَنَظَرْتُ فَإِذَا رَاحِلَتِي وَتَرَكَنِي فَقُلْتُ لَهُ أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ بِاللَّهِ مَنْ أَنْتَ يَا سَيِّدِي فَقَالَ لِي نَحْنُ لَا نُخَيِّبُ مَنْ طَلَبَنَا وَاسْتَغَاثَ بِنَا فَعَلِمْتُ عِنْدَ ذَلِكَ أَنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَتَى بِكَ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَسَلَّمَ فَقَالَ إِنَّا لَا نَرُدُّ مَنْ تَوَسَّلَ بِنَا وَلَا نُخَيِّبُ مَنِ اسْتَغَاثَ بِاسْمِنَا ثُمَّ لَاحَتْ أَنْوَارُهُ فِي سَوَادِ اللَّيْلِ وَهُوَ مَارٌّ فَنَدِمْتُ نَدَمًا عَظِيمًا إِذْ لَمْ أُقَبِّلْ يَدَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. مِنْ بَحْرِ الرَّمَلِ يَا رَسُولَ اللَّهِ يَا خَيْرَ الْأَنَامِ ۞ يَا عَظِيمَ الْخَطَرِ يَا نُورَ التَّمَامِ يَا رَسُولَ اللَّهِ يَا قُطْبَ الْبَهَا ۞ يَا شَفِيعَ الْخَلْقِ فِي يَوْمِ الزِّحَامِ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي شَائِقٌ ۞ لَكَ وَالْحُبُّ فِيكَ وَالْغَرَامُ أَنْتَ كَهْفِي أَنْتَ سُؤْلِي وَالْمُنَى ۞ أَنْتَ ذُخْرِي أَنْتَ قَصْدِي وَالْمَرَامُ أَنْتَ لِي يَا خَيْرَ هَادٍ نَاصِرٌ ۞ عَلَى دَهْرٍ مُسِيءٍ فِيهِ اقْتِحَامُ أَيْنَ لِي يَا مَعْدِنَ الْمَجْدِ حِمًى ۞ مِنْ ذُنُوبٍ لَيْسَ لِي عَنْهَا انْصِرَامُ أَنْتَ لِي يَا أَشْرَفَ الْخَلْقِ عَسَى ۞ فِي غَمٍّ يَغْفِرُ ذَنْبِي وَالْآثَامُ أَنْتَ لِي مَهْمَا اعْتَرَتْنِي شِدَّةٌ ۞ تَكْشِفُ الْكَرْبَ وَتَنْفِي الِانْهَزَامُ وَرَجَائِي فِيكَ أَنْ تَشْفَعَ لِي ۞ إِنَّنِي عَاصٍ وَمِثْلِي لَمْ يُلَامُ يَا أَهْلَ الْحَيِّ إِنِّي بِكُمُ ۞ كَلِفٌ صَبٌّ عَلَى طُولِ الدَّوَامِ وَفُؤَادِي وَجَنَانِي عِنْدَكُمْ ۞ وَهَنَا فِي الْغَرْبِ جِسْمِي قَدْ أَقَامَ

يا أَهْلَ الْحَيِّ مَهْمَا قَدْ رَأَتْ ۞ مُقْلَتِي رَكْبًا بِكُمْ يَطْوِي الْأَكَامَ (21) يَذْهَبُ الصَّبْرُ لَدَيَّ وَكَذَا ۞ اِدْمُعِي تَنْهَلُّ فِي خَدِّي سِجَامَ لَكِنَ الْمَقْدُورَ قَدْ عَوْقَنِي ۞ أَنْ أَرَاكُمْ أَوْ أَرَى ذَاكَ الْمَقَامَ يَا إِلَهِي لَا تُخَيِّبْ لِي رَجَاءً ۞ وَأَنِلْنِي النَّصْرَ يَا مُحْيِي الْعِظَامَ بِجَنَابِ الْمُصْطَفَى كُنْ لِي إِذَا ۞ نُصِبَ الْمِيزَانُ وَالْخَلْقُ هِيَامَ وَإِذَا النِّيرَانُ تَرْمِي بِشَرَرْ ۞ وَهِيَ لِلْقَاصِينَ تَزْدَادُ ضِرَامَ خَيْرُ خَلْقِ اللَّهِ طُرًّا أَحْمَدُ ۞ إِنَّمَا الْهَاشِمِيُّ الْمُصْطَفَى بَدْرُ التَّمَامِ فَعَلَيْهِ اللَّهُ صَلَّى دَائِمًا ۞ مَا بَدَا صُبْحٌ وَمَا وَلَّى ظَلَامُ وَعَلَى الْآلِ وَالْأَصْحَابِ وَمَا ۞ نَاحَ فِي الْأَغْصَانِ بِالشَّوْقِ حَمَامُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ تَوَّجْتَهُ بِتَاجِ هَيْبَتِكَ وَجَلَالَتِكَ، وَاصْطَفَيْتَهُ لِنَفْسِكَ وَجَعَلْتَهُ مَحَلَّ نُبُوَّتِكَ وَرِسَالَتِكَ وَأَنْقَذْتَ بِهِ الْعِبَادَ مِنْ ظَلَامِ الْجَهْلِ وَالشِّرْكِ، وَأَرْسَلْتَهُمْ إِلَى طَرِيقِ هِدَايَتِكَ، الَّذِي مِنْ فَضَائِلِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مَا رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّهُ قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَنَاخَ رَاحِلَتَهُ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ ثُمَّ دَخَلَ وَوَقَفَ بِإِزَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَعَلَى أَصْحَابِهِ فَلَمَّا قَضَى إِرْبَهُ وَأَرَادَ أَنْ يَقُومَ قَالَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ النَّاقَةُ الَّتِي جَاءَ بِهَا الْأَعْرَابِيُّ مَسْرُوقَةٌ، فَالْتَفَتَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَقَالَ لَهُ: قُمْ يَا عَلِيُّ فَخُذْ مِنْهُ حَقَّ اللَّهِ تَعَالَى ثُمَّ قَالَ لِلْأَعْرَابِيِّ: قُمْ مَعَهُ وَإِلَّا فَأَدِلْ بِحُجَّتِكَ فَأَطْرَقَ الْأَعْرَابِيُّ وَنَكَسَ رَأْسَهُ وَجَعَلَ يَضْرِبُ الْأَرْضَ بِسَبَّابَتِهِ فَأَنْطَقَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ النَّاقَةَ مِنْ وَرَاءِ الْبَابِ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا سَرَقَنِي هَذَا الرَّجُلُ وَإِنَّهُ اشْتَرَانِي بِمَالِهِ وَإِنَّهُ بَرِيءٌ غَيْرُ آثِمٍ فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (22) بِالَّذِي أَنْطَقَهَا بِبَرَاءَتِكَ مَاذَا قُلْتَ حِينَ أَطْرَقْتَ وَنَكَسْتَ رَأْسَكَ وَضَرَبْتَ الْأَرْضَ بِسَبَّابَتِكَ، قَالَ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قُلْتُ: اللَّهُمَّ إِنَّكَ لَسْتَ بِرَبٍّ اسْتَحْدَثْنَاكَ وَلَا مَعَكَ شَرِيكٌ فِي مُلْكِكَ أَعَانَكَ عَلَى خَلْقِنَا أَنْتَ كَمَا تَقُولُ وَفَوْقَ مَا يَقُولُ الْقَائِلُونَ أَسْأَلُكَ يَا رَبِّ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تُبَرِّئَنِي بَرَاءَةً مِمَّا أَنَا فِيهِ

فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ لَقَدْ رَأَيْتُ الْمَلَائِكَةَ تَزْدَحِمُ عَلَى أَبْوَابِ السَّكَّكِ يَكْتُبُونَ مُقَالَتَكَ فَمَنْ أَصَابَهُ مِثْلُ مَا أَصَابَكَ فَلْيَقُلْ مِثْلَ مُقَالَتِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَاحِبِ الْجَنَابِ الْعَظِيمِ، وَالْعِزِّ الدَّائِمِ الْفَخِيمِ، الَّذِي مِنْ فَضَائِلِ إِغَاثَتِهِ وَحِمَايَتِهِ، لِمُحِبِّهِ وَنُصْرَتِهِ، كَمَا رُوِيَ عَنْ بَعْضِ الْأَكَابِرِ أَنَّهُ قَالَ لَمَّا حَجَجْتُ وَزُرْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَضَيْتُ الزِّيَارَةَ وَلَمْ يَبْقَ إِلَّا الْوَدَاعُ اسْتَقْبَلْتُ وَجْهَهُ الْكَرِيمَ وَقُلْتُ يَا حَبِيبِي يَا مُحَمَّدُ إِنِّي أُرِيدُ الصَّحْرَاءَ وَإِذَا رَأَيْتُ فِيهَا شِدَّةً اسْتَغَثْتُ بِكَ وَأَدْعُو اللَّهَ وَأَتَوَسَّلُ بِكَ فَلَا تُسَلِّمْنِي وَجِئْتُ إِلَى أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَقُلْتُ لَهُمَا كَذَلِكَ وَإِذَا بِهَاتِفٍ يَقُولُ لِي: يَا هَذَا وَأَيُّ وَسِيلَةٍ مِثْلُ وَسِيلَةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ: نَعَمْ نَعَمْ ثُمَّ سَافَرْتُ فَبَقِيتُ فِي الْبَرِّيَّةِ سَبْعَةَ أَيَّامٍ فَبَيْنَمَا أَنَا أَسِيرُ يَوْمًا وَوَقَعْتُ فِي بِئْرٍ وَبَقِيتُ فِيهِ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ إِلَى آخِرِهِ وَلَمْ يَبْقَ إِلَّا الْمَوْتُ وَتَفَكَّرْتُ الْعَهْدَ الَّذِي قُلْتُهُ عِنْدَ قَبْرِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا سَمِعْتُهُ مِنْ قَوْلِ الْهَاتِفِ فَقُلْتُ يَا حَبِيبِي يَا مُحَمَّدُ أَنَا مُسْتَغِيثٌ بِكَ مِمَّا أَنَا فِيهِ فَجَعَلْتُ أَسْتَغِيثُ وَأَتَضَرَّعُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى بِهِ إِلَى أَنْ سَمِعْتُ خَشْخَشَةً فِي فَمِ الْبِئْرِ وَإِذَا يَدٌ مَمْدُودَةٌ فَتَعَلَّقْتُ بِهَا حَتَّى خَرَجْتُ مِنَ الْبِئْرِ وَإِذَا أَسَدٌ عَظِيمٌ هُوَ الَّذِي مَدَّ يَدَهُ إِلَيَّ فَانْصَرَفَ عَنِّي وَتَرَكَنِي فَتَعَجَّبْتُ كَيْفَ أَنْقَذَنِي اللَّهُ مِنَ التَّلَفِ بِحُرْمَةِ هَذَا النَّبِيِّ الْكَرِيمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ طَوَّقْتَهُ أَمَانَتَكَ، وَأَقَمْتَ بِهِ سُنَّتَكَ، وَأَطْلَعْتَهُ عَلَى مَكْنُونِ غَيْبِكَ وَعَلَّمْتَهُ حِكْمَتَكَ، الَّذِي رُوِيَ عَنِ السُّهَيْلِيِّ (23) فِي فَضْلِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ أَنَّهُ قَالَ: مَاتَ رَجُلٌ مِنْ جِيرَانِي فَرَأَيْتُهُ فِي الْمَنَامِ فَقُلْتُ لَهُ مَا فَعَلَ اللَّهُ بِكَ فَقَالَ لِي يَا سُهَيْلِيُّ مَرَّتْ بِي أَهْوَالٌ عَظِيمَةٌ وَذَلِكَ أَنَّهُ ارْتَجَّ قَلْبِي عَلَيَّ عِنْدَ السُّؤَالِ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي مِنْ أَيْنَ أَتَيْتَ أَلَمْ أَمُتْ عَلَى الْإِسْلَامِ فَنُودِيتُ هَذِهِ عُقُوبَةُ إِهْمَالِكَ لِلسَّائِلِ فِي دَارِ الدُّنْيَا فَلَمَّا هَمَّ بِي الْمَلَكَانِ حَالٌ بَيْنِي وَبَيْنَهُمَا رَجُلٌ جَمِيلُ الصُّورَةِ طَيِّبُ الرَّائِحَةِ فَذَكَّرَنِي حُجَّتِي فَذَكَرْتُهَا فَقُلْتُ لَهُ مَنْ أَنْتَ يَرْحَمُكَ اللَّهُ فَقَالَ لِي أَنَا شَخْصٌ خُلِقْتُ مِنْ كَثْرَةِ صَلَاتِكَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُمِرْتُ أَنْ آتِيَكَ

وَأَنْصُرَكَ فِي كُلِّ كَرْبٍ وَأُونِسَ وَحْدَتَكَ وَأُلْقِنَكَ حُجَّتَكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ مَدَحَهُ الْمَادِحُونَ، وَنَوَّهَ بِقَدْرِهِ الْأَوْلِيَاءُ وَالصَّالِحُونَ، الَّذِي رُوِيَ عَنِ الشَّيْخِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْمَزْنِيِّ فِي فَضْلِ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ رَأَى جَمَاعَةً مِنَ الْعُلَمَاءِ فِي النَّوْمِ عَلَى حَالَةٍ حَسَنَةٍ فَسُئِلُوا عَنْ ذَلِكَ فَقَالُوا بِكَثْرَةِ صَلَاتِنَا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرُوِيَ أَيْضًا عَنِ الْأَصْبَهَانِيِّ أَنَّهُ قَالَ: رَأَيْتُ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّوْمِ فَقُلْتُ لَهُ رَأَيْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مُحَمَّدَ بْنَ إِدْرِيسَ الشَّافِعِيَّ ابْنَ عَمِّكَ هَلْ نَفَعْتَهُ بِشَيْءٍ، أَوْ خَصَصْتَهُ بِهِ قَالَ نَعَمْ سَأَلْتُ اللَّهَ أَلَّا يُحَاسِبَهُ فَقُلْتُ بِمَاذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ لِأَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي عَلَيَّ صَلَاةً لَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ بِمِثْلِ تِلْكَ الصَّلَاةِ أَحَدٌ قُلْتُ: فَمَا هِيَ يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَسَلَّمَ قَالَ: كَانَ يَقُولُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ كُلَّمَا ذَكَرَهُ الذَّاكِرُونَ وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ كُلَّمَا غَفَلَ عَنْ ذِكْرِهِ الْغَافِلُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ عَمَّتِ الْعِبَادَ بَرَكَاتُهُ، وَهَبَتْ مِنْ بَسَاطِ الْيُمْنِ نَفَحَاتُهُ، الَّذِي قَالَ: «ثَلَاثَةٌ تَحْتَ ظِلِّ الْعَرْشِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ أَوَّلُهُمْ مَنْ فَرَّجَ عَلَى مَكْرُوبٍ مِنْ أُمَّتِي، وَالثَّانِي مَنْ أَحْيَى سُنَّتِي، وَالثَّالِثُ مَنْ أَكْثَرَ الصَّلَاةَ عَلَيَّ وَمَنْ صَلَّى صَلَاةً لَمْ يُصَلِّ فِيهَا عَلَيَّ وَلَا (24) عَلَى أَهْلِ نَبِيٍّ لَمْ تُقْبَلْ صَلَاتُهُ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَشْرَفِ الْأَوْلِيَاءِ مَقَامًا وَأَرْجَحِهِمْ وَأَقْرَبِهِمْ لِلْخَلْقِ رَحْمَةً وَأَنْفَعِهِمْ، الَّذِي رُوِيَ عَنْ جَابِرٍ فِي فَضْلِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ أَنَّهُ قَالَ: كَانَ فِي الْمَدِينَةِ رَجُلٌ لَا يَقُومُ وَلَا يَجْلِسُ حَتَّى يُصَلِّيَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَفَشَا خَبَرُهُ وَشَاعَ عَمَلُهُ عِنْدَ الْيَهُودِ وَكَانَتْ مَعِيشَتُهُ مِنَ الْحَطَبِ فَتَبِعَهُ يَوْمًا لِلْمَوْضِعِ الَّذِي يَحْتَطِبُ مِنْهُ عِشْرُونَ فَارِسًا مِنَ الْيَهُودِ وَآخَرُونَ وَقَالُوا لَهُ أَنْتَ الَّذِي لَا تَقُومُ وَلَا تَجْلِسُ وَلَا تَأْكُلُ وَلَا تَشْرَبُ حَتَّى تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ، فَقَالَ: نَعَمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالُوا: مَنْ يُنْجِيكَ الْيَوْمَ مِنَّا فَاسْتَلُّوا لِسَانَهُ مِنْ فِيهِ وَقَطَعُوهُ وَجَعَلُوهُ فِي يَدِهِ وَقَالُوا لَهُ:

اذهبْ إلى نبيكَ محمدٍ يردهُ عليكَ فنزلَ جبريلُ على النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ وأخبرهُ الخبرَ فخرجَ النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ إلى بابِ المسجدِ فوافاهُ الرجلُ وفمهُ مخضوبٌ بالدمِ وأومأَ بالسلامِ على النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ إلى اللسانِ فأخذهُ منْ يدِ الرجلِ وسواهُ في كفهِ ودعا بدعواتٍ فما استكملها صلى اللهُ عليهِ وسلمَ حتى طارَ اللسانُ منْ كفهِ الشريفةِ وهوَ يقولُ: الطاعةُ للهِ ولرسولهِ حتى دخلَ في فمِ الرجلِ ورجعَ في مكانهِ وهوَ يصلي على النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ فعندَ ذلكَ أشارَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ إلى حزمةِ الحطبِ فصارتْ ذهبا وفضةً وقالَ لهُ ارفعْ حزمتكَ فقالَ لهُ يا رسولَ اللهِ هذا مالٌ عظيمٌ أخافُ أنْ يشغلني عنْ عبادةِ ربي عزَّ وجلَّ فتناولَ منها فضتينِ وقالَ يا رسولَ اللهِ هذهِ كفايةٌ لي ولذريتي فادعُ اللهَ يردها حطبا كما كانتْ فدعا صلى اللهُ عليهِ وسلمَ اللهَ تعالى فعادتِ الحزمةُ حطبا فاحتملها الرجلُ وسارَ لمنزلهِ فسمعَ العشرونَ فارسا بذلكَ فأقبلوا إلى رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ وأسلموا كلهمْ بأجمعهمْ. اللهمَّ صلِّ وسلمْ على سيدنا ومولانا محمدٍ وعلى آلِ سيدنا محمدٍ (25) خيرِ منِ اقتبسَ العارفونَ منْ نورِ سناهُ، وحارتِ العقولُ في حسنِ جمالهِ وبهاهِ، الذي رويَ عنْ أبي هريرةَ رضيَ اللهُ عنهُ في فضلِ إغاثتهِ وتحقيقِ كرامتهِ، أنهُ قالَ: كنا جلوسا عندَ النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ وإذا بامرأةٍ منَ اليهودِ قدْ دخلتْ وسلمتْ ورفعتْ صوتها بالبكاءِ النحيبِ، واستغاثتْ بالنبيِّ المصطفى الحبيبِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ فقالَ لها منْ إشفاقه وحنانهِ: مالكِ يا جاريةُ، فقالتْ: يا نبيَّ اللهِ قدْ ضاعَ ولدي تفتتْ لفراقهِ كبدي، فقالَ لها صلى اللهُ عليهِ وسلمَ إنْ دعوتُ اللهَ عزَّ وجلَّ أنْ يردَّ عليكِ ولدكِ أفتومنينَ بي وتشهدينَ أني رسولُ اللهِ قالتْ نعمْ فرفعَ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ بواطنَ كفيهِ إلى السماءِ ودعا بدعواتٍ فلمْ يستكملها إلا والغلامُ قائمٌ بينَ يديهِ فقالَ لهُ أينَ كنتَ يا غلامُ قالَ يا رسولَ اللهِ بينما أنا ألعبُ معَ الصبيانِ إذا بعفريتٍ منَ الجنِّ خطفني وسارَ بي في تخومِ الأرضِ السابعةِ السفلى فلما دعوتُ اللهَ عزَّ وجلَّ بعثَ ملكا منَ الملائكةِ بيدهِ حربةٌ لها تقبتانِ وضربهُ بها ضربةً فاحترقَ الجنيُّ مكانهُ وأخذني منْ

يَدَيَّ حَتَّى أَوْقَفَنِي بَيْنَ يَدَيْكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَسَلَّمَ فَلَمَّا رَأَتِ الْيَهُودِيَّةُ وَلَدَهَا تَرَامَتْ عَلَيْهِ وَضَمَّتْهُ إِلَيْهَا وَأَنْشَدَتْ تَقُولُ: يَا خَيْرَ خَلْقِ اللَّهِ يَا أَحْمَدُ ٭ صَلَّى عَلَيْكَ الْمَلِكُ السَّيِّدُ أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ خَيْرُ الْوَرَى ٭ الْمُجْتَبَى مِنْ خَلْقِهِ أَشْهَدُ أَنْتَ الَّذِي كَلَّمَهُ رَبُّهُ ٭ فِي مَشْهَدٍ مَا فَوْقَهُ مَشْهَدُ ثُمَّ قَالَتْ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّكَ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ، فَسُرَّ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِإِسْلَامِهَا وَانْصَرَفَتْ هِيَ وَوَلَدُهَا بِفَضْلِ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى عَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (26) الَّذِي مِنْ أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ أَمَّنَهُ اللَّهُ مِنَ الْفَزَعِ الْأَكْبَرِ يَوْمَ الْبَعْثِ وَالنُّشُورِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى عَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مِنْ أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ أَعْطَاهُ اللَّهُ مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ فِي دَارِ النَّعِيمِ مِنَ الْوِلْدَانِ وَالْحُورِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى عَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مِنْ أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ نَشَطَتْ لِلْعِبَادَةِ جَوَارِحُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى عَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مِنْ أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ هَبَّتْ بَشَائِرُ الْخَيْرِ وَالْفَتْحِ نَوَافِحُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى عَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مِنْ أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ نَمَتْ فِي الْأَعْمَالِ الصَّالِحَاتِ مَتَاجِرُهُ وَمَرَابِحُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى عَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مِنْ أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ دَامَتْ فِي رِيَاضِ الْعِلْمِ وَالْعَمَلِ مَرَاتِعُهُ وَمَسَارِحُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى عَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي فَاحَتْ رَيْحَانَتُهُ فِي الْأَرْضِ وَالسَّمَاءِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مِنْ أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ تَخَلُّقٌ بِمَعَانِي الصِّفَاتِ وَالْأَسْمَاءِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مِنْ أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ خَضَعَتْ لَهُ رِقَابُ الْمَعَالِي. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مِنْ أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ خَدَمَتْهُ الْأَحْرَارُ وَالْمَوَالِي. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مِنْ أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ خُلِعَتْ عَلَيْهِ مَلَابِسُ الرِّضَا وَالْقَبُولِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مِنْ أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ خُلِعَتْ عَلَيْهِ طَرِيقُ السُّلُوكِ وَالْوُصُولِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مِنْ أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الْغُفْرَانِ. (27) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ لِسَانِ خِطَابِي وَجَوَابِي وَعُنْوَانِ ظَاهِرِي وَبَاطِنِي وَفَاتِحَةِ كِتَابِي، الَّذِي مِنْ عَظِيمِ مُعْجِزَاتِهِ مَا رُوِيَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي خَبَرٍ طَوِيلٍ قَالَ بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسٌ مَعَ بَعْضِ أَصْحَابِهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ رَجُلٌ بَدَوِيٌّ فَاخْتَرَقَ الصُّفُوفَ إِلَى أَنْ تَوَقَّفَ بَيْنَ يَدَيْهِ وَنَظَرَ إِلَى وَجْهِهِ الْكَرِيمِ كَأَنَّهُ الْبَدْرُ لَيْلَةَ تَمَامِهِ وَكَمَالِهِ وَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مُحَمَّدُ فَقَالَ لَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: السَّلَامُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى وَأَطَاعَ الْمَلِكَ الْأَعْلَى وَأَقَرَّ بِنُبُوَّةِ مُحَمَّدٍ وَاخْتَارَ الْآخِرَةَ عَلَى الْأُولَى فَقَالَ لَهُ الْأَعْرَابِيُّ: يَا مُحَمَّدُ سَمِعْتُ عَنْكَ كَلَامًا إِنَّكَ قُلْتَهُ أَمْ قَبْلَ عَنْكَ قَالَ وَمَا هُوَ يَا أَخِي الْعَرَبِ قَالَ سَمِعْتُ عَنْكَ أَنَّكَ تَقُولُ أَنَا نَبِيٌّ وَآدَمُ مِنَ الْمَاءِ وَالطِّينِ وَكُنْتَ نَبِيًّا وَلَا آدَمَ وَلَا طِينٍ قَالَ: نَعَمْ فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ يَا مُحَمَّدُ أَنْتَ تَقُولُ عَنْ نَفْسِكَ وَتُزَكِّي نَفْسَكَ بِنَفْسِكَ وَقَدْ شَرَعْتَ فِي شَرْعِكَ أَلَّا يُقْبَلَ قَوْلٌ إِلَّا بِشَاهِدَيْنِ عَدْلَيْنِ فَقَالَ لَهُ

صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَعَمْ يَا أَخَا الْعَرَبِ فَقَالَ لَهُ الْأَعْرَابِيُّ يَا مُحَمَّدُ أَتَيْتُكَ بِشَاهِدَيْنِ عَدْلَيْنِ لَا يَتَكَلَّمَانِ فِي عَبْدٍ وَلَا يَحْضُرَانِ نَمِيمَةً: الشَّاهِدُ الْأَوَّلُ مِنَ الْبَرِّ الْأَقْصَى وَهُوَ حَجَرٌ جَلْمُودٌ صَخْرٌ أَسْوَدُ لَا قَلْبَ لَهُ يَخْشَعُ وَلَا أُذُنَ تَسْمَعُ وَهُوَ هَذَا الْحَجَرُ أُرِيدُ أَنْ يَلْتَزِمَ بَيْنَ يَدَيْكَ وَيَنْقَسِمَ شَطْرَيْنِ وَالشَّطْرَانِ إِلَى أَرْبَعَةٍ وَالْأَرْبَعَةُ إِلَى ثَمَانِيَةٍ وَالثَّمَانِيَةُ إِلَى سِتَّةَ عَشَرَ وَالسِّتَّةَ عَشَرَ إِلَى اثْنَيْنِ وَثَلَاثِينَ قِطْعَةً كُلُّ قِطْعَةٍ تُنَادِيكَ بِلِسَانٍ فَصِيحٍ وَتَقُولُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَالشَّاهِدُ الثَّانِي عَلَى بَابِ مَسْجِدِكَ هَذِهِ الشَّجَرَةُ الْيَابِسَةُ مِنْ عَهْدِ آبَائِنَا وَأَجْدَادِنَا تَدْعُوهَا إِلَيْكَ فَتَحْضُرَ أَغْصَانُهَا وَتُورِقَ فُرُوعَهَا وَتُثْمِرَ مِنْ حِينِهَا وَيُجَاوِبَكَ خَشَبُهَا بِلِسَانٍ وَكُلُّ غُصْنٍ مِنْهَا بِلِسَانٍ وَوَرَقِهَا بِلِسَانٍ كُلٌّ يَقُولُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَعِنْدَ ذَلِكَ أَطْرَقَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَأْسِهِ فَنَزَلَ عَلَيْهِ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَقَالَ (28) لَهُ: اللَّهُ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ وَيَخُصُّكَ بِالتَّحِيَّةِ وَالْإِكْرَامِ وَيَقُولُ لَكَ يَا مُحَمَّدُ طِبْ نَفْسًا وَقَرَّ عَيْنًا فَالْمُعْجِزَتَانِ مَخْلُوقَتَانِ مِنْ قَبْلِ خَلْقِ أَبِيكَ آدَمَ بِأَلْفَيْ عَامٍ أَدْعُهُمَا يُحْيِيَانِكَ فَسُرَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذَلِكَ وَقَالَ لِلْأَعْرَابِيِّ ائْتِ بِشَاهِدِكَ الْأَوَّلِ فَأَعْطَاهُ الْأَعْرَابِيُّ الْحَجَرَ فَتَنَاوَلَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَمِينِهِ وَقَالَ لَهُ انْقَسِمْ أَيُّهَا الْحَجَرُ بِقُدْرَةِ اللَّهِ تَعَالَى فَانْقَسَمَ الْحَجَرُ عَلَى نِصْفَيْنِ وَالنِّصْفَانِ إِلَى أَرْبَعَةٍ وَالْأَرْبَعَةُ إِلَى ثَمَانِيَةٍ وَالثَّمَانِيَةُ إِلَى سِتَّةَ عَشَرَ وَالسِّتَّةَ عَشَرَ إِلَى اثْنَيْنِ وَثَلَاثِينَ قِطْعَةً كُلُّ قِطْعَةٍ تُنَادِي بِلِسَانٍ فَصِيحٍ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْتَ نَبِيٌّ وَعَادَمُ بَيْنَ الْمَاءِ وَالطِّينِ وَكُنْتَ نَبِيًّا وَلَا عَادَمُ وَلَا طِينٌ ثُمَّ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُدْ أَيُّهَا الْحَجَرُ كَمَا كُنْتَ فَقَالَ لَهُ الْحَجَرُ وَعِيشَتِكَ وَحَيَاتِكَ يَازَيْنِ الْقِيَامَةِ لَا عُدْتُ كَمَا كُنْتُ حَتَّى تَضْمَنَ لِي عَلَى اللَّهِ الْجَنَّةَ فَقَالَ لَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْتَ أَيُّهَا الْجَلْمُودُ لَا قَلْبَ يَخْشَعُ وَلَا أُذُنَ تَسْمَعُ وَتَخَافُ مِنَ النَّارِ، فَقَالَ: حَبِيبِي سَمِعْتُكَ وَأَنْتَ تَقْرَأُ ﴿فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ﴾ فَقَالَ لَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُدْ كَمَا كُنْتَ وَضَمِنْتُ لَكَ عَلَى اللَّهِ الْجَنَّةَ ثُمَّ قَالَ: يَا أَخَا الْعَرَبِ جِئْنِي بِشَاهِدِكَ الثَّانِي فَقَالَ هَذِهِ الشَّجَرَةُ الَّتِي عَلَى بَابِ مَسْجِدِكَ فَقَالَ لَهُ: يَا أَخَا الْعَرَبِ انْصَرِفْ إِلَيْهَا وَقُلْ لَهَا مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ يَدْعُوكِ فَخَرَجَ الْأَعْرَابِيُّ فَوَجَدَ الشَّجَرَةَ قَدْ أَيْنَعَتْ وَأَوْرَقَتْ وَأَثْمَرَتْ فَقَالَ لَهَا: أَيَّتُهَا الشَّجَرَةُ رَسُولُ اللَّهِ يَدْعُوكِ فَاهْتَزَّتْ وَانْقَلَعَتْ بِعُرُوقِهَا

وَانْحَنَتْ وَهِيَ سَائِرَةٌ حَتَّى وَقَفَتْ بَيْنَ يَدَيْهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَادَتْهُ الْخَشَبُ بِلِسَانٍ وَالْغُصُونُ بِلِسَانٍ وَالْوَرَقُ بِلِسَانٍ كُلٌّ يَقُولُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ نَبِيٌّ وَآدَمُ بَيْنَ الْمَاءِ وَالطِّينِ وَكُنْتَ نَبِيًّا وَلَا عَدَمَ وَلَا طِينَ ثُمَّ قَالَ لَهَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُودِي أَيَّتُهَا الشَّجَرَةُ كَمَا كُنْتِ بِقُدْرَةِ اللَّهِ تَعَالَى فَرَجَعَتْ إِلَى سَبِيلِهَا وَقَامَتْ عَلَى حَالِهَا الْأَوَّلِ فَعِنْدَ ذَلِكَ قَالَ الْأَعْرَابِيُّ يَا حَبِيبِي يَا مُحَمَّدُ أَمْدُدْ يَدَيْكَ لَا شَكَّ بَعْدَ عِيَانٍ وَلَا كُفْرَ بَعْدَ إِيمَانٍ أَشْهَدُ (29) أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ سَعِدَ وَاللَّهِ مَنْ آمَنَ بِكَ وَصَدَّقَ بِرِسَالَتِكَ فَسُرَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِإِسْلَامِهِ وَقَالَ فَقَهُوا الْأَعْرَابِيُّ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُثَقِّلُ بِهَا مِيزَانِي وَتُخَفِّفُ بِهَا حِسَابِي وَتَحْفَظُ بِهَا أَهْلِي وَجِيرَانِي وَأَصْحَابِي وَتَكُونُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ سُورِي وَمَنْعَتِي وَحِجَابِي بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. لَيْسَ لِي حِيلَةٌ لِكَشْـ ❖ ـفِ كُرُوبٍ ❖ غَيْرَ شَكْوَايَ لِلسَّمِيعِ الْمُجِيبِ أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ❖ مِنْ مَوْلَى الْمَوَالِي ❖ كَاشِفِ الضَّرِّ سَاتِرٍ لِلْعُيُوبِ مَنْ لِأَيُّوبَ كَانَ لَمَّا ابْتَلَاهُ ❖ مُنْقِذًا بَعْدَ إِلْفِهِ لِلْخُطُوبِ وَلِيَعْقُوبَ رَدَّ بَعْدَ عَمَاهُ ❖ بَصِيرًا بَعْدَ سُجُودِهِ وَالنَّحِيبِ فَإِلَيْهِ رَفَعْتُ طَرْفِي أَدْعُو ❖ تَائِبًا نَادِمًا بِدَمْعٍ سَكِيبِ وَعَسَاهُ يَحْمَدُ بِلُطْـ ❖ ـفٍ خَفِيٍّ ❖ يَكْشِفُ الْكَرْبَ لِلْعَلِيلِ الْكَتِيبِ فَلَقَدْ جِئْتُ نَحْوَهُ الْيَوْمَ أَسْعَى ❖ بَاسِطَ الْكَفِّ هَارِبًا مِنْ ذُنُوبِ وَلِخَيْرِ الْبَرِيَّةِ الْبَدْرِ طَـ ❖ ـهَ ❖ جِئْتُ مُسْتَصْرِخًا لِكَشْفِ النَّبِيِّ أَحْمَدَ الْمُصْطَفَى عِمَادِي وَذُخْرِي ❖ صَاحِبَ الْحَوْضِ وَاللِّوَاءِ وَالْقَصِيبِ مَنْ لَهُ الْبَدْرُ سَنَا وَالشَّمْسُ رُدَّتْ ❖ دُونَ شَكٍّ إِلَيْهِ بَعْدَ الْغُرُوبِ وَلَهُ الْجِذْعُ حَنَّ وَالْحَيَوَانَا ❖ تِ أَتَتْ بِالتَّسْلِيمِ وَالتَّرْحِيبِ وَكَذَاكَ الْأَشْجَارُ جَاءَتْهُ تَسْعَى ❖ دُونَ شَكٍّ وَسَلَّمَتْ مِنْ قَرِيبِ وَكَذَاكَ الْعَصَا بِكَفِّهِ قَدْ أَوْ ❖ رَقَ ثُمَّ انْثَنَى كَغُصْنٍ رَطِيبِ وَلِنُطْقِ الزِّرَاعِ سِـ ❖ ـرٌّ عَجِيبٌ ❖ وَسَلَامِ الْأَشْجَارِ بِالتَّرْحِيبِ وَبِهِ الْمَلْكُ الْمُهَيْمِنُ قَدْ أَقْسَمَ ❖ إِذْ نَالَ حَلَّـ ❖ ـةَ التَّقْرِيبِ

يا رَؤُوفًا بِالمُؤْمِنِينَ إِنْ إِذَا مَا * وَشَفِيعًا يُرْجَى لِرَفْعِ الخُطُوبِ (30) إِنَّنِي جِئْتُكَ مُسْتَغِيثًا لِرَبِّي * بِكَ يَا مَلْجَئِي لِحَرِّ اللَّهِيبِ فَعَلَيْكَ السَّلَامُ مَا لَاحَ بَدْرٌ * وَاعْتَلَا الشَّمْسُ رَوْنَقًا لِلْمَغِيبِ وَعَلَى الآلِ وَالصَّحَابَةِ مَا هَبَّ * نَسِيمُ الصَّبَا وَرِيحُ الجَنُوبِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ عَمَّتِ العِبَادَ رَحْمَتُهُ، وَأَفْضَلِ مَنْ دَامَتْ فِي طَاعَةِ اللَّهِ حَرَكَاتُهُ وَسَكَنَاتُهُ الَّذِي قَالَ فِيهِ الشَّاذِلِيُّ: رَأَيْتُهُ فِي المَنَامِ فَقَالَ لِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالأَحْسَنُ إِذَا أَرَدْتَ الصَّلَاةَ أَنْ تَبْدَأَ بِالصَّلَاةِ العَامَّةِ أَوَّلَ صَلَاتِكَ وَلَوْ مَرَّةً وَاحِدَةً وَكَذَلِكَ فِي آخِرِهَا تَخْتِمُ بِهَا وَالصَّلَاةُ العَامَّةُ هِيَ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيمَ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيمَ فِي العَالَمِينَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ أَنْقَذْتَ بِهِ الخَلَائِقَ مِنَ الرَّدَى، وَجَعَلْتَ لَهُ فِي مَغْنَمِ الخَيْرِ وَالسَّعَادَةِ يَدًا، الَّذِي قَالَ فِيهِ الشَّاذِلِيُّ: رَأَيْتُهُ فِي المَنَامِ فَقَالَ لِي قُلْ فِي النَّوْمِ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ خَمْسًا بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ ثُمَّ قُلِ اللَّهُمَّ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ أَرِنِي وَجْهَ مُحَمَّدٍ حَالًا وَمَالًا فَإِذَا قُلْتَهَا فَإِنِّي آتِيكَ وَلَا أَتَخَلَّفُ عَنْكَ أَبَدًا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ قَهَرَ نَفْسَهُ فِي الغَضَبِ وَالرِّضَا وَمَلَكَ وَأَشْرَفَ مَنْ نَهَجَ بِأُمَّتِهِ نَهْجَ الصَّوَابِ وَسَلَكَ الَّذِي قَالَ فِيهِ الشَّاذِلِيُّ: رَأَيْتُهُ فِي المَنَامِ فَقُلْتُ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَا تَدَعْنِي فَقَالَ لَا نَدَعُكَ حَتَّى تَرِدَ عَلَيَّ الكَوْثَرَ وَتَشْرَبَ مِنْهُ لِأَنَّكَ تَقْرَأُ سُورَةَ الكَوْثَرِ وَتُصَلِّي عَلَيَّ فَقُلْتُ لَهُ (31) أَمَّا ثَوَابُ الصَّلَاةِ فَقَدْ وَهَبْتُهَا لَهُ وَأَمَّا ثَوَابُ الكَوْثَرِ فَأَبْقِهِ لِي وَلَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ كُلِّ

مَيِّتٍ وحَيٍّ، وأَعَزَّ مِنْ صَمَمِ الْمُحِبِّ عَلَى مَحَبَّتِهِ وَطَوَى عَلَى الْحَوَائِجِ طَيَّ الَّذِي قَالَ فِيهِ الشَّاذِلِيُّ: رَأَيْتُهُ فِي الْمَنَامِ وَقَدِ اسْتَعْجَلْتُ قُوَّةً فِي صَلَاتِي عَلَيْهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأُكَمِّلَ وِرْدِي وَكَانَ أَلْفًا فَقَالَ لِي عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الْعَجَلَةَ مِنَ الشَّيْطَانِ ثُمَّ قَالَ لِي: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بِتَمَهُّلٍ وَتَرْتِيلٍ إِلَّا إِذَا ضَاقَ الْوَقْتُ فَمَا عَلَيْكَ إِذَا عَجَّلْتَ ثُمَّ قَالَ وَهَذَا الَّذِي ذَكَرْتُهُ لَكَ عَلَى جِهَةِ الْأَفْضَلِ وَإِلَّا فَكَيْفَمَا صَلَّيْتَ فَهِيَ صَلَاةٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ شَرِيفِ الْقَدْرِ وَالْجَاهِ، وَخَيْرٍ مَنْ لَهِجَتْ بِذِكْرِهِ الْأَلْسُنُ وَطَابَتْ بِمَدْحِهِ الْأَفْوَاهُ، الَّذِي قَالَ فِيهِ الشَّاذِلِيُّ: رَأَيْتُهُ فِي الْمَنَامِ فَقَالَ لِي أَنْتَ تَشْفَعُ فِي مِائَةِ أَلْفٍ فَقُلْتُ بِمَا اسْتَوْفَيْتُ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ لِي: بِإِعْطَائِكَ لِي ثَوَابَ الصَّلَاةِ عَلَيَّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عُنْصُرِ الشَّرَفِ الْمُوَصَّلِ، وَطِرَازِ حُلَّةِ الْمَجْدِ الْمُؤَثَّلِ، الَّذِي قَالَ فِيهِ الشَّاذِلِيُّ: رَأَيْتُهُ فِي الْمَنَامِ فَقَالَ لِي إِنَّ شَيْخَكَ أَبَا سَعِيدٍ الْمَغْرِبِيَّ يُصَلِّي عَلَيَّ الصَّلَاةَ التَّامَّةَ وَيُكْثِرُ مِنْهَا، فَقُلْ لَهُ إِذَا خَتَمَ الصَّلَاةَ عَلَيَّ يَحْمَدُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَسَنِ الْخُلُقِ وَالطِّبَاعِ وَأَعَزَّ عَزِيزٍ تَزَيَّنَتْ بِهِ الْمَشَاهِدُ وَالْبِقَاعُ، الَّذِي قَالَ فِيهِ الشَّاذِلِيُّ: وَقَعَ بَيْنِي وَبَيْنَ شَخْصٍ مُجَادَلَةٌ فِي الْجَامِعِ الْأَزْهَرِ فِي قَوْلِ صَاحِبِ الْبُرْدَةِ فَمَبْلَغُ الْعِلْمِ فِيهِ أَنَّهُ بَشَرٌ، وَأَنَّهُ خَيْرُ خَلْقِ اللَّهِ كُلِّهِمْ، فَقَالَ لَيْسَ لَهُ دَلِيلٌ عَلَى ذَلِكَ فَقُلْتُ لَهُ انْعَقَدَ الْإِجْمَاعُ عَلَى ذَلِكَ فَلَمْ يَرْجِعْ فَرَأَيْتُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ (32) وَسَلَّمَ وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ جَالِسَانِ عِنْدَ مِنْبَرِ الْجَامِعِ الْأَزْهَرِ وَقَالَ مَرْحَبًا بِحَبِيبِنَا ثُمَّ قَالَ لِأَصْحَابِهِ أَمَا تَرَوْنَ مَا حَدَثَ الْيَوْمَ قَالُوا: لَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: إِنَّ فُلَانًا التَّعِسَ يَعْتَقِدُ أَنَّ الْمَلَائِكَةَ أَفْضَلُ مِنِّي قَالُوا بِأَجْمَعِهِمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ أَفْضَلُ مِنْكَ فَقَالَ لَهُمْ مَا بَالُ فُلَانٍ التَّعِسِ الَّذِي إِنْ عَاشَ ذَلِيلًا خَائِبًا مُضَيَّقًا عَلَيْهِ خَامِلَ الذِّكْرِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ يَعْتَقِدُ أَنَّ الْإِجْمَاعَ لَمْ يَقَعْ عَلَى تَفْضِيلِي أَمَا عَلِمَ أَنَّ مُخَالَفَةَ الْمُعْتَزِلَةِ لِأَهْلِ السُّنَّةِ لَا يَقْدَحُ فِي الْإِجْمَاعِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ زَيْنِ الزَّيْنِ الْعَدِيمِ النَّظِيرِ وَالْأَشْبَاهِ، وَبَدْرِ التَّمَامِ الْمَاحِي أَشِعَّةِ الْكَوَاكِبِ بِنُورِ سَنَاهُ، الَّذِي قَالَ فِيهِ الشَّاذِلِيُّ: رَأَيْتُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَنَامِ فَقُلْتُ لَهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَاةُ اللَّهِ تَعَالَى عَشْرًا عَلَى مَنْ صَلَّى عَلَيْكَ مَرَّةً وَاحِدَةً هَلْ ذَلِكَ لِمَنْ كَانَ حَاضِرَ الْقَلْبِ قَالَ: لَا بَلْ هُوَ لِكُلِّ مُصَلٍّ عَلَيَّ غَافِلًا وَيُعْطِيهِ اللَّهُ تَعَالَى مِنَ الْمَلَائِكَةِ مِثْلَ أَمْثَالِ الْجِبَالِ تَدْعُو لَهُ وَتَسْتَغْفِرُ لَهُ وَأَمَّا إِذَا كَانَ حَاضِرَ الْقَلْبِ فِيهَا فَلَا يَعْلَمُ ذَلِكَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الْمُلُوكِ وَالْمَمَالِكِ، وَسِرَاجِ الْأَنْوَارِ الْمُسْتَضَاءِ بِهِ فِي ظَلَامِ اللَّيْلِ الْحَالِكِ الَّذِي قَالَ فِيهِ الشَّاذِلِيُّ: رَأَيْتُهُ فِي الْمَنَامِ فَقُلْتُ لَهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ وَهَبْتُ لَكَ صَلَاتِي عَلَيْكَ وَثَوَابَ كَذَا مِنْ أَعْمَالِي وَأَرَدْتُ بِذَلِكَ قَوْلَكَ لِلسَّائِلِ الَّذِي قَالَ لَكَ أَفَأَجْعَلُ لَكَ ثَوَابَ صَلَاتِي كُلَّهَا فَقُلْتَ لَهُ: إِذَا تَكْفِي هَمَّكَ وَيُغْفَرُ ذَنْبُكَ فَقَالَ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ نَعَمْ ذَلِكَ أَرَدْتُ وَلَكِنْ أَبْقِ لِنَفْسِكَ ثَوَابَ كَذَا فَإِنِّي غَنِيٌّ عَنْ ذَلِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَنْ جَعَلَهُ اللَّهُ قُدْوَةَ الْأَبْرَارِ لِحَضْرَتِهِ وَاجْتِبَاهُ، وَجَعَلَهُ أَهْلًا لِلسِّيَادَةِ وَارْتِضَاهُ، الَّذِي قَالَ فِيهِ الشَّاذِلِيُّ: رَأَيْتُهُ فِي الْمَنَامِ فَقَالَ لِي: إِذَا كَانَتْ لَكَ حَاجَةٌ وَأَرَدْتَ قَضَاءَهَا فَقَدِّمْ بَيْنَ يَدَيْكَ وَلَوْ فِلْسًا صَدَقَةً وَصَلِّ عَلَيَّ فَإِنَّهَا تُقْضَى إِنْ شَاءَ اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ (33) عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ قُدْوَةِ الْأَبْرَارِ الذَّاكِرِينَ وَرَيْحَانَةِ الْخَوَاصِّ السَّابِقِينَ، الَّذِي قَالَ فِيهِ الشَّاذِلِيُّ: رَأَيْتُهُ فِي الْمَنَامِ فَقَبَّلَ فَمِي وَقَالَ أَقْبِلْ هَذَا الْفَمَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيَّ أَلْفًا بِاللَّيْلِ وَأَلْفًا بِالنَّهَارِ ثُمَّ قَالَ لِي وَمَا أَحْسَنَ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ وَكَأَنَّهَا وَرْدِي بِاللَّيْلِ ثُمَّ قَالَ لِي وَيَكُونُ دُعَاؤُكَ: اللَّهُمَّ فَرِّجْ كُرْبَاتِنَا اللَّهُمَّ أَقِلْ عَثَرَاتِنَا اللَّهُمَّ اغْفِرْ زَلَّاتِنَا وَتُصَلِّي عَلَيَّ وَتَقُولُ: ﴿ وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ السَّرَاتِ الْكَامِلِينَ وَصَحَابَتِهِ الْعُلَمَاءِ الْعَامِلِينَ صَلَاةً

تُدْخِلْنَا بِهَا فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ وَتَنْشُرُ بِهَا عَلَيْنَا لِوَاءَ الْمُحَمَّدِيِّ مِنْ خَوَاصِّ الْمُحِبِّينَ وَأَكَابِرِ الْمَادِحِينَ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. مَلَائِكَةُ الرَّحْمَانِ جَلَّ جَلَالُهُ ❖ تَحُفُّ بِقَوْمٍ يَذْكُرُونَ مُحَمَّدًا يَقُولُونَ زِيدُوا مِنْ مَدَائِحِ أَحْمَدَ ❖ وَجِدُّوا وَلَا تَنْسَوْا مَدَى الدَّهْرِ أَحْمَدَ وَجِبْرِيلُ وَالْأَمْلَاكُ فِي دَرَجَاتِهِمْ ❖ غِذَاؤُهُمْ ذِكْرُ الْمُشَفَّعِ سَرْمَدَا وَخُدَّامُ رَبِّي فِي السَّمَاوَاتِ كُلِّهَا ❖ يُصَلُّونَ إِكْرَامًا عَلَى عَلَمِ الْهُدَى اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ نَوَّرْتَ قَلْبَهُ بِأَنْوَارِ مَعَارِفِكَ وَمَنَحْتَهُ إِيمَانًا كَامِلًا وَتَصْدِيقًا، وَتَوَّجْتَهُ بِتَاجِ عِنَايَتِكَ وَأَلْهَمْتَهُ رُشْدًا وَصَلَاحًا وَتَوْفِيقًا، الَّذِي رُوِيَ أَنَّ ثَوْبَانَ كَانَ شَدِيدَ الْحُبِّ لَهُ قَلِيلَ الصَّبْرِ عَنْهُ فَأَتَاهُ ذَاتَ يَوْمٍ وَقَدْ تَغَيَّرَ لَوْنُهُ وَالْحُزْنُ يُعْرَفُ فِي وَجْهِهِ فَقَالَ لَهُ: مَا غَيَّرَ لَوْنَكَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا بِي مِنْ مَرَضٍ وَلَا وَجَعٍ غَيْرَ أَنِّي إِذَا لَمْ أَرَكَ اسْتَوْحَشْتُكَ وَحْشَةً شَدِيدَةً حَتَّى أَلْقَاكَ ثُمَّ ذَكَرْتُ الْآخِرَةَ فَأَخَافُ أَنْ لَا أَرَاكَ لِأَنَّكَ تُرْفَعُ مَعَ النَّبِيِّينَ وَإِنِّي إِنْ دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فِي مَنْزِلَةٍ أَدْنَى مِنْ مَنْزِلَتِكَ وَإِنْ لَمْ أَدْخُلِ الْجَنَّةَ لَا أَرَاكَ أَبَدًا فَنَزَلَ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَٰئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ (34) وَحَسُنَ أُولَٰئِكَ رَفِيقًا﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَظِيمِ الْجَاهِ وَالْجَنَابِ وَخَيْرِ مَنْ مَدَحْتَهُ بِلِسَانِ أَحْمَدِيَّتِكَ وَذَكَرْتَهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ، الَّذِي حُكِيَ عَنْ بَعْضِ الصَّالِحِينَ أَنَّهُ كَانَ شَدِيدَ الْمَحَبَّةِ فِيهِ، مُسْتَغْرِقَ الْأَوْقَاتِ فِي ذِكْرِ اسْمِهِ الشَّرِيفِ وَالصَّلَاةِ عَلَيْهِ لَا يَفْتُرُ عَنْ ذَلِكَ أَبَدًا فَمَرَّتْ بِهِ امْرَأَةٌ وَعَلَيْهِ ثَوْبٌ لِصِغَرِهِ وَانْخِرَاقِهِ لَمْ يَسْتُرْ أَكْتَافَهُ فَقَالَتْ بِصَوْتٍ خَفِيٍّ بِحَيْثُ لَمْ يَسْمَعْهَا مِسْكِينٌ لَمْ يَجِدْ مَا يُغَطِّي بِهِ لَحْمَهُ فَكَاشَفَهَا وَقَالَ لَهَا أَلَهَمَّ هَمُّكَ وَأَنَا أَنَا إِذَا جُعْتُ ذَكَرْتُ حَبِيبِي وَإِذَا عَطِشْتُ ذَكَرْتُ حَبِيبِي وَإِذَا عَرِيتُ ذَكَرْتُ حَبِيبِي فَيَكْفِينِي ذَلِكَ عَنِ اللِّبَاسِ وَالْأَكْلِ وَالشَّرَابِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ

رَفَعَ عَنْ قَوَائِمِ الْعِزِّ مِنْبَرَهُ وَجَفَّ بِجَوَاهِرِ الْعُلُومِ مَظْهَرَهُ، الَّذِي رُوِيَ عَنْ بَعْضِ الْمُسْتَغْرِقِينَ فِي مَحَبَّتِهِ أَنَّهُ كَانَ يَعْمَلُ فِي أَجِنَّةٍ لَهُ فَأَتَاهُ ابْنُهُ فَأَخْبَرَهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تُوُفِّيَ فَقَالَ: اللَّهُمَّ أَذْهِبْ بَصَرِي حَتَّى لَا أَرَى بَعْدَ حَبِيبِي مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَدًا فَكَفَّ بَصَرَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ طَوَّقَهُ اللَّهُ بِجَوَاهِرِ حِكْمَتِهِ وَأَفْضَلِ مَنْ جَذَبَهُ لِحَضْرَتِهِ وَأَفَاضَ عَلَيْهِ مِنْ سَوَابِغِ نِعْمَتِهِ الَّذِي كَانَ بَعْضُ الْمُحِبِّينَ جَعَلَ ذِكْرَهُ مَجْرَاهُ وَدَيْدَنَهُ، وَشَوْقَهُ وَهَيْمَانَهُ، حَتَّى انْخَرَقَتْ لَهُ الْعَوَائِدُ، وَظَهَرَتْ لَهُ الْكَرَامَاتُ وَالْفَوَائِدُ، فَكَانَ يَرَى اسْمَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكْتُوبًا فِي الْأَشْجَارِ وَالْأَحْجَارِ وَالْأَنْهَارِ فَلَا يَرَى شَيْئًا إِلَّا وَيَرَى نَفْسَ صُورَةِ الْإِسْمِ الْكَرِيمِ فِيهِ كَمَا نُقِشَتْ صُورَةُ مُسَمَّاهُ فِي قَلْبِهِ تَحْقِيقًا لِكَمَالِ مَحَبَّتِهِ، وَتَثْبِيتًا لِلُزُومِ خِدْمَتِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي قَالَ فِيهِ وَهْبُ بْنُ مُنَبِّهٍ لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَنَفَخَ فِيهِ الرُّوحَ (35) فَفَتَحَ عَيْنَيْهِ فَنَظَرَ إِلَى بَابِ الْجَنَّةِ فَإِذَا مَكْتُوبٌ عَلَيْهِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ فَقَالَ أَيْ رَبِّ هَلْ تَخْلُقُ خَلْقًا أَعَزَّ عَلَيْكَ مِنِّي؟ قَالَ: نَعَمْ نَبِيًّا مِنْ ذُرِّيَّتِكَ مِنْ أَجْلِهِ خَلَقْتُ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ فَلَمَّا خَلَقَ لَهُ حَوَّاءَ مِنْ ضِلْعِهِ وَرَكَّبَ فِيهِ الشَّهْوَةَ قَالَ يَا رَبِّ مَا هِيَ قَالَ حَوَّاءُ قَالَ يَارَبِّ زَوِّجْنِي مِنْهَا قَالَ هَاتِ مَهْرَهَا قَالَ يَا رَبِّ وَمَا مَهْرُهَا قَالَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ صَاحِبِ هَذَا الْإِسْمِ عَشْرَ مَرَّاتٍ فَكَانَ ذَلِكَ هُوَ الْمَهْرُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَاحِبِ الشَّرَفِ الْأَعْلَى، وَالْمَوْرِدِ الزُّلَالِ الْأَحْلَى، الَّذِي قَالَ وَهْبُ بْنُ مُنَبِّهٍ مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَلْقَى اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَهُوَ عَنْهُ رَاضٍ فَلْيُكْثِرْ مِنَ الصَّلَاةِ عَلَى مُحَمَّدٍ فَإِنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ مِائَةَ مَرَّةٍ لَمْ يَفْتَقِرْ أَبَدًا وَغُفِرَتْ ذُنُوبُهُ وَمُحِيَتْ سَيِّئَاتُهُ وَدَامَ سُرُورُهُ وَاسْتُجِيبَ دُعَاؤُهُ وَأُعْطِيَ أَمَلَهُ وَأُعِينَ عَلَى عَدُوِّهِ وَعَلَى أَسْبَابِ الْخَيْرِ وَكَانَ مِمَّنْ يُرَافِقُهُ فِي جَنَّةِ الْفِرْدَوْسِ الْأَعْلَى. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُنَوِّرُ بِهَا قُلُوبَنَا بِنُورِ سِرِّهِ الْأَجْلَا وَتَمْنَحُنَا بِهَا

رضَاكَ ورِضَاهُ الَّذِي هُوَ عِنْدَنَا أَعَزُّ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَأَوْلَى، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. تَعَلَّقْ بِأَذْيَالِ النَّبِيِّ وَلُذْ بِهِ ❖ تَفُزْ بِجَزِيلِ الْأَجْرِ يَا طَالِبَ الْهُدَى وَقَدْ ضَمِنَ الْمُخْتَارُ لِلسَّالِكِ الَّذِي ❖ يُصَلِّي عَلَيْهِ أَلْفَ ذِكْرٍ مُقَيَّدَا يُبَشَّرُ بِالْجِنَانِ قَبْلَ وَفَاتِهِ ❖ بِشَارَةَ تَحْصِينٍ بِذَلِكَ أَوْ عَدَا وَأَمَّا إِذَا صَلَّى بِهِ كُلَّ مَطْلَعٍ ❖ فَيُبْصِرُ قَبْلَ الْمَوْتِ فِي الْخُلْدِ مَقْعَدَا وَلَيْسَتْ بِشَارَةٌ كَرُؤْيَةِ نَاظِرٍ ❖ وَإِنْ كَانَتِ الْبُشْرَى يُزَالُ بِهَا الرَّدَا وَأَمَّا الْغِنَا لِلنَّفْسِ لَا شَيْءَ بَعْدَهُ ❖ فَبِالنِّصْفِ لِلْأَلْفِ فَسَانِدْهُ وَالْهُدَى وَفِي مِائَةٍ لَا شَكَّ يُحَرَّمُ جِسْمُهُ ❖ عَلَى النَّارِ يَا هَذَا فَعَظِّمْ مُحَمَّدَا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عُنْوَانِ السِّرِّ وَالْجَهْرِ وَسَيْفِ الْعِزِّ وَالنَّصْرِ الَّذِي كَانَ بَعْضُ الصَّالِحِينَ (36) إِذَا ذَكَرَ اللَّهَ وَاسْمَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَصَلَّى عَلَيْهِ تَخْرُجُ رَائِحَةٌ مِنْ صَدْرِهِ أَزْكَى مِنْ رَائِحَةِ الْوَرْدِ وَالْمِسْكِ الْأَذْفَرِ، وَأَطْيَبَ مِنَ النَّدِّ وَالْكَافُورِ وَالْعَنْبَرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَاحِبِ الْجَاهِ الْعَظِيمِ الْمُعَظَّمِ، وَالْقَدْرِ الْعَلِيِّ الْفَخِيمِ الْمُفَخَّمِ، الَّذِي قَالَ: «زَيِّنُوا مَجَالِسَكُمْ بِالصَّلَاةِ عَلَيَّ»، وَفِي بَعْضِ الْأَخْبَارِ: «مَا مِنْ مَجْلِسٍ يُصَلَّى فِيهِ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا عَرَجَتْ لَهُ رَائِحَةٌ طَيِّبَةٌ حَتَّى تَصِلَ إِلَى عَنَانِ السَّمَاءِ فَتَقُولُ الْمَلَائِكَةُ هَذَا مَجْلِسٌ صُلِّيَ فِيهِ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَظِّ كُلِّ مُؤْمِنٍ مِنَ الْخَيْرِ وَنَصِيبِهِ وَشِفَاءِ غَرَامِ كُلِّ شَيْءٍ وَطَبِيبِهِ الَّذِي قَالَ بَعْضُ الْمُحِبِّينَ فِي مَعْنَى حَدِيثٍ مَا مِنْ مَجْلِسٍ يُصَلَّى فِيهِ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ

إِلَّا قَامَتْ مِنْهُ رَائِحَةٌ طَيِّبَةٌ إِلَى آخِرِهِ إِنَّهُ كَانَ أَطْيَبَ الطَّيِّبِينَ وَأَطْهَرَ الطَّاهِرِينَ فَإِذَا أَكْثَرَ مِنْ ذِكْرِهِ وَمِنَ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ طَابَ الْمَجْلِسُ لِطِيبِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ تَوَسَّلَ بِهِ فِي الشَّدَائِدِ الْمُتَوَسِّلُونَ، وَأَكْرَمَ مَنْ طَابَ مِنْ عَرْفِ نَسَمَاتِهِ الطَّيِّبُونَ، الَّذِي قَالَ بَعْضُ الْمُحِبِّينَ فِيهِ أَيْضًا فِي مَعْنَى حَدِيثٍ مَا مِنْ مَجْلِسٍ يُصَلَّى فِيهِ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا قَامَتْ مِنْهُ رَائِحَةٌ طَيِّبَةٌ إِنَّ أَصْلَ الطِّيبِ فِي جَمِيعِ الْأَزْهَارِ وَالْأَنْوَارِ وَطِيبِ الْجَنَّةِ وَرَائِحَتِهَا وَفَوْحِهَا وَحُسْنِهَا وَنُورِهَا إِنَّمَا هُوَ بَعْضٌ مِنْ طِيبٍ مَنْ طَابَتْ بِهِ الْأَعْصَارُ، وَالْأَمْصَارُ وَاسْتَنَارَتْ بِنُورِهِ الْبَصَائِرُ وَالْأَبْصَارُ، فَمَا شَمَّ عَنْبَرٌ وَلَا مِسْكٌ وَلَا كَافُورٌ وَلَا وَرْدٌ وَلَا زَهْرٌ أَطْيَبَ مِنْ رِيحِ نَبِيِّ اللَّهِ، وَلَا اسْتَنْشَقَ رِيحَ مَحْبُوبٍ أَعْبَقَ مِنْ رِيحِ رَسُولِ اللَّهِ، وَالْمُسَمَّى يَكْسِبُ الْإِسْمَ مِنْ رَائِحَتِهِ وَشَرَفِهِ عَلَى قَدْرِهِ، وَاسْمُ الْمَحْبُوبِ مَحْبُوبٌ بِجَمِيعِ الصُّدُورِ مِنْ خَلْقِهِ، فَإِذَا ذُكِرَ اسْمُ الْمَحْبُوبِ الَّذِي هُوَ أَشْرَفُ الْمَخْلُوقَاتِ وَصَلَّى عَلَى أَكْمَلِ أَهْلِ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتِ، تَعَطَّرَ (37) الْمَجْلِسُ بِطِيبِ الْإِسْمِ الْكَرِيمِ، الْمُسَمَّى بِهِ صَاحِبُ الْخَلْقِ الْعَظِيمِ، وَكَانَ ذَلِكَ مِغْنِطِيسَ الْقُلُوبِ وَالْأَرْوَاحِ، وَسَمَاعًا تَطِيبُ بِهِ النُّفُوسُ وَتَهْتَزُّ بِهِ الْأَشْبَاحُ فَإِذَا حَضَرَ فِي الْمَجْلِسِ أَهْلُ الْوُجُوهِ الصِّبَاحِ وَمَنْ خَرَقَتْ لَهُ الْعَادَةُ مِنْ أَوْلِيَاءِ اللَّهِ أَهْلِ الرُّشْدِ وَالصَّلَاحِ، رُبَّمَا أَدْرَكَ تِلْكَ الرَّائِحَةَ الطَّيِّبَةَ فِي الْمَجْلِسِ بِرُوحِ نِيَّتِهِ كَمَا أَدْرَكَتْهَا الْمَلَائِكَةُ الْمُطَهَّرُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَشْرِقِ أَنْوَارِ الْمَوَاهِبِ وَالْعِرْفَانِ وَمَغْرِبِ عُلُومِ الذَّاتِ الْوَاضِحِ الدَّلِيلِ وَالْبُرْهَانِ، الَّذِي قَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْإِشَارَاتِ فِي مَعْنَى الْحَدِيثِ الْوَارِدِ فِي طِيبِ رَائِحَتِهِ الْمُعَطَّرَةِ لِسَائِرِ الْأَكْوَانِ الْمُزِيلَةِ عَنِ الْقُلُوبِ ظَلَامَ الْجَهْلِ وَالرَّانِ، إِنَّمَا فَاحَ طِيبُهُ فِي حَظَائِرِ الْمُلْكِ وَالْمَلَكُوتِ وَفَرَادِيسِ الْجِنَانِ، وَظَهَرَ سِرُّهُ الْأَحْمَدِيُّ لِأَهْلِ الْمُشَاهَدَةِ وَالْعَيَانِ، وَصَارَ قُدْوَةً لِلْخَاصَّةِ وَالْأَعْيَانِ وَمِغْنِطِيسًا لِجَلْبِ الْأَرْوَاحِ الشَّائِقَةِ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ، لِأَنَّهُ نَفْسُ الرَّحْمَانِ، وَنُورُ الْإِيمَانِ، وَسِرُّ الْإِتْقَانِ وَنُكْتَةُ الْإِحْسَانِ، وَحَضْرَةُ الِامْتِنَانِ، وَهِبَةُ الْمَلِكِ الدَّيَّانِ، وَضَمِيرُ الْبَيَانِ، وَغُرَّةُ الْوُجُوهِ الْحِسَانِ وَمَسْقِطُ عُلُومِ الرَّحْمَانِ، وَرَمْزُ إِشَارَةٍ لَيْسَ فِي الْإِمْكَانِ أَبْدَعُ مِمَّا كَانَ، وَعِمَارَةُ

مُحَمَّدٌ حَضْرَةُ الْمَلِكِ الدَّيَّانِ، مُحَمَّدٌ حِجَابٌ مَسْدُولٌ عَلَى كُرْسِيِّ الْمَمْلَكَةِ وَخَزَائِنِ السُّلْطَانِ، مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ حُجَّةٌ بَالِغَةٌ، مُحَمَّدٌ حَبِيبُ اللَّهِ كَلِمَةٌ تَامَّةٌ، مُحَمَّدٌ أَمِينُ اللَّهِ رِسَالَةٌ عَامَّةٌ لِلْإِنْسِ وَالْجَانِّ، مُحَمَّدٌ نَبِيُّ اللَّهِ شَرِيعَةٌ نَاسِخَةٌ لِجَمِيعِ الْأَدْيَانِ، مُحَمَّدٌ صَفِيُّ اللَّهِ عِنَايَةٌ بَاقِيَةٌ إِلَى آخِرِ الزَّمَانِ، مُحَمَّدٌ خَلِيلُ اللَّهِ، مُعْجِزَةٌ ظَاهِرَةٌ لِلْعَيَانِ، مُحَمَّدٌ نَبِيُّ اللَّهِ كَرَامَةٌ مُتَوَاتِرَةٌ مَا تَعَاقَبَ الْمَلَوَانِ، مُحَمَّدٌ كَلِيمُ اللَّهِ آيَةٌ لَائِحَةٌ تُبْهِرُ الْعُقُولَ وَتَحَارُ فِي حَقَائِقِهَا الْأَذْهَانُ، ﴿تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا﴾، ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا﴾، مُحَمَّدٌ عَظِيمُ الْقَدْرِ وَالشَّانِ، مُحَمَّدٌ كَوْكَبُ الشَّوَارِقِ وَاللَّمَعَانِ، مُحَمَّدٌ نُورُ الْوِلَايَةِ وَالْعِرْفَانِ، مُحَمَّدٌ عِيدُ السُّرُورِ وَالتَّهَانِ، مُحَمَّدٌ وَارِدُ الشَّوْقِ وَالْهَيْمَانِ، مُحَمَّدٌ زَهْرُ الْمَحَبَّةِ الْمُخْتَلِفِ الرَّوَائِحِ وَالْأَلْوَانِ، ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ﴾، مُحَمَّدٌ مَرْمَى أَبْصَارِ ذَوِي الْهِمَمِ الْعَالِيَةِ وَمَادَّةُ حَيَاةِ الْحَيَوَانِ، مُحَمَّدٌ سِرٌّ سَارٍ فِي سَائِرِ الْأَرْوَاحِ السُّفْلِيَّةِ وَالْعُلْوِيَّةِ وَرَحْمَةُ الْقَاصِي وَالدَّانِ، فَسُبْحَانَ مَنْ جَعَلَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ طِيبًا يُعَطِّرُ الْمَجَالِسَ وَالْآفَاقَ وَيَصْعَدُ إِلَى عَنَانِ السَّمَاءِ فَيَخْرِقُ السَّبْعَ الطِّبَاقَ وَسَائِرَ الْأَكْوَانِ، فَتَقُولُ الْمَلَائِكَةُ هَذَا مَجْلِسٌ صُلِّيَ فِيهِ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى (39) اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَحْمَةُ الرَّحْمَانِ، وَعَرُوسُ حَضَائِرِ الْقُدْسِ وَفَرَادِيسِ الْجِنَانِ، وَقُطْبُ الْجَلَالَةِ وَالرِّسَالَةِ الْمَمْدُوحِ بِكُلِّ لِسَانٍ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ الْبُدُورِ الْحِسَانِ وَصَحَابَتِهِ يَنَابِيعِ الْعُلُومِ وَالْعِرْفَانِ، صَلَاةً تَطِيبُ بِهَا مِنْكَ الْأَرْوَاحُ وَالْأَبْدَانُ وَنُنْزِلُنَا بِهَا مَنَازِلَ أَهْلِ الْقُرْبِ وَالتَّدَانِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ عَظُمَتْ قَدْرُهُ وَمَفَاخِرُهُ وَشُرِّفَتْهُ عَلَى سَائِرِ الْأَنْبِيَاءِ شَمَائِلُهُ وَمَآثِرُهُ الَّذِي رُوِيَ

عَنْ بَعْضِ الصَّحَابَةِ فِي فَضَائِلِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ أَنَّهُ قَالَ: مَا مِنْ مَجْلِسٍ صُلِّيَ فِيهِ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا تَتَأَرَّجُ مِنْهُ رَائِحَةٌ طَيِّبَةٌ حَتَّى تَبْلُغَ عَنَانَ السَّمَاءِ فَتَقُولُ الْمَلَائِكَةُ هَذِهِ رَائِحَةُ مَجْلِسٍ صُلِّيَ فِيهِ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لِأَنَّ لِلصَّلَاةِ عَلَيْهِ رَائِحَةً تَفُوقُ رَوَائِحَ جَمِيعِ الطِّيبِ تَعَلَّمَهَا الْمَلَائِكَةُ وَتَخَيَّرَهَا عَلَى جَمِيعِ الطِّيبِ تَكْرِمَةً مِنَ اللَّهِ وَتَعْظِيمًا لَهُ مَعَ سَائِرِ كَرَامَاتِهِ الْمَخْصُوصِ بِهَا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ الْبُدُورِ السَّافِرَةِ، وَصَحَابَتِهِ النُّجُومِ الزَّاهِرَةِ، صَلَاةً تَغْمُرُنَا بِهَا بِنِعْمَتِكَ الْوَافِرَةِ وَتَسْقِينَا بِهَا مِنْ بُحُورِ كَرَمِكَ الزَّاخِرَةِ وَتَرْحَمُ بِهَا رَمِيمَ أَعْظُمِنَا النَّاخِرَةِ وَتَغْفِرُ بِهَا عَظَائِمَ ذُنُوبِنَا الْمُتَكَاثِرَةِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. صَلَاةُ اللَّهِ طَيِّبَةٌ عَلَى مَنْ ❖ بِطَلْعَةِ وَجْهِهِ انْفَلَقَ الصَّبَاحُ فَمَا أَحَدٌ يُطِيقُ يَرَى حَبِيبًا ❖ كَشَمْسٍ عِنْدَمَا تَبْدُو افْتِضَاحُ بَدَا مِنْ ثَغْرِهِ نُورٌ بَهِيٌّ ❖ تَدَاوَلَهُ انْغِلَاقٌ وَانْفِتَاحُ مَتَى يَبْتَسِمْ تَرَى الْأَنْوَارَ تَزْهُو ❖ فَتَبْتَسِمُ الْأَجَارِجُ وَالْبِطَاحُ شَذَاهُ أَرَجُ الْأَرْجَاءِ طِيبًا ❖ فَقَدْ عَمَّ الْحِجَازَ لَهُ النِّفَاحُ بِهِ اصْطَحَبَتْ غُصُونُ الْبَانِ نَشْرًا ❖ فَطَابَ لَهَا غُبُوقٌ وَاصْطِبَاحُ (40) مَلِيحٌ فِي الْغَدَائِرِ مِنْهُ لَيْلٌ ❖ وَتَحْتَ اللَّيْلِ جَبْهَتُهُ الصَّبَاحُ قُلُوبُ الْعَاشِقِينَ لَهُ أَجَابَتْ ❖ وَفِيهَا بِالصَّبَابَاتِ انْشِرَاحُ وَإِنْ وَهَبَ الْحَبِيبُ لَهُمْ تَخَلَّوْا ❖ عَنِ الدُّنْيَا وَبِالْأَسْرَارِ بَاخُوا رَأَيْتُ الْعَاشِقِينَ بِهِ سُكَارَى ❖ إِذَا ذُكِرَ الْحَبِيبُ بَكَوْا وَنَاحُوا أَلَا يَا مُصْطَفَى يَا قُوتَ قَلْبِي ❖ وَيَا مَنْ فِيهِ لِلْقَلْبِ انْصِلَاحُ عَلَيْكَ وَآلِكَ التَّسْلِيمُ مِنِّي ❖ وَأَصْحَابُهُمْ الزُّهْرُ الصِّبَاحُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ عَقَلَ بِمَوَاعِظِهِ النُّفُوسَ الشَّارِدَةَ وَأَكْرَمَ مَنْ جَاءَتْ آيَاتُ الْوَحْيِ بِرِسَالَتِهِ شَاهِدَةً، الَّذِي مِنْ فَضَائِلِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مَا رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: بَيْنَمَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَطُوفُ فِي عَرَصَاتِ الْقِيَامَةِ حَتَّى لَقِيَ رَجُلًا قَدْ

انْطَلَقَ بِهِ إِلَى النَّارِ مَعَهُ مَلَائِكَةُ الْعَذَابِ فَقَالَ لَهُمْ رُدُّوهُ مَعِي إِلَى الْمِيزَانِ وَكَانَتْ الْمَلَائِكَةُ قَدْ أُمِرَتْ بِالطَّاعَةِ لَهُ فَرَدُّوهُ فَلَمَّا جَاءَ الْمِيزَانُ أَخْرَجَ مِنْ حُجْرَتِهِ وَكَانَتْ مِنْ سُنْدُسٍ أَخْضَرَ بِطَاقَةً فِيهَا شَيْءٌ مَكْتُوبٌ فَوَضَعَهَا مَعَ حَسَنَاتِهِ فَرَجَحَتْ حَسَنَاتُهُ عَلَى سَيِّئَاتِهِ فَانْطَلَقَ بِهِ إِلَى الْجَنَّةِ وَكَانَ فِي الْبِطَاقَةِ صَلَاتُهُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّةً وَاحِدَةً. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَنْزِ سِرِّ الْوَحْيِ الْمَصُونِ وَخَيْرِ مَنْ تَقَلَّبَ فِي الْأَصْلَابِ الطَّاهِرَةِ وَالْبُطُونِ، الَّذِي مِنْ فَضَائِلِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مَا رُوِيَ أَنَّ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَهُ مَوْقِفٌ فِي فَسِيحِ الْعَرْشِ عَلَيْهِ بُرْدَانِ أَخْضَرَانِ كَأَنَّهُ نَخْلَةٌ سَحُوقٌ يَنْظُرُ مَنْ يَنْطَلِقُ بِهِ مِنْ أَوْلَادِهِ إِلَى الْجَنَّةِ وَمَنْ يَنْطَلِقُ بِهِ إِلَى النَّارِ فَبَيْنَمَا هُوَ عَلَى ذَلِكَ إِذْ نَظَرَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْطَلِقُ بِهِ إِلَى النَّارِ فَيُنَادِي: يَا مُحَمَّدُ فَيَقُولُ: لَبَّيْكَ يَا أَبَا الْبَشَرِ فَيَقُولُ: هَذَا رَجُلٌ مِنْ أُمَّتِكَ يَنْطَلِقُ بِهِ إِلَى النَّارِ فَيَشُدُّ (41) بِإِزْرِهِ وَيُسْرِعُ فِي أَثَرِ الْمَلَائِكَةِ فَيَقُولُ يَا رُسُلَ رَبِّي قِفُوا فَيَقُولُونَ نَحْنُ الْغِلَاظُ الشِّدَادُ لَا نَعْصِي اللَّهَ مَا أَمَرَنَا وَنَفْعَلُ مَا نُؤْمَرُ فَيَسْتَقْبِلُ الْعَرْشَ بِوَجْهِهِ وَهُوَ قَابِضٌ عَلَى لِحْيَتِهِ فَيَقُولُ يَا رَبِّ أَلَيْسَ قَدْ وَعَدْتَنِي أَنْ لَا تُخْزِينِي فِي أُمَّتِي فَيَأْتِي النِّدَاءُ مِنْ قِبَلِ الْعَرْشِ أَطِيعُوا مُحَمَّدًا وَرُدُّوهُ إِلَى الْمِيزَانِ فَيُخْرِجُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ حُجْرَتِهِ بِطَاقَةً بَيْضَاءَ كَالْأَنْمُلَةِ فَيُلْقِيهَا فِي كِفَّةِ الْمِيزَانِ وَهُوَ يَقُولُ بِسْمِ اللَّهِ فَتَرْجَحُ الْحَسَنَاتُ عَلَى السَّيِّئَاتِ فَيُنَادِي سَعْدٌ جَدُّهُ وَثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ انْطَلِقُوا بِهِ إِلَى الْجَنَّةِ فَيَقُولُ الْعَبْدُ قِفُوا حَتَّى أُكَلِّمَ هَذَا الْعَبْدَ الْكَرِيمَ عَلَيَّ رَبِّهِ فَيَقُولُ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي مَا أَحْسَنَ وَجْهَكَ وَأَحْسَنَ خَلْقَكَ وَمَنْ أَنْتَ فَقَدْ أَقْلَقَتْنِي عَبْرَتِي وَرَحِمَتْ عِبْرَتِي فَيَقُولُ أَنَا نَبِيُّكَ مُحَمَّدٌ وَهَذِهِ صَلَاتُكَ الَّتِي كُنْتَ تُصَلِّي عَلَيَّ قَدْ وَفَيْتُكَهَا وَأَنْتَ إِلَيْهَا أَحْوَجُ مَا تَكُونُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْمَجْدِ وَسُلْطَانِ مَمْلَكَتِكَ الْمُؤَيَّدِ الَّذِي مِنْ فَضَائِلِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ كَمَا رُوِيَ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ أَنَّهُ قَالَ بَيْنَمَا أَنَا حَاجٌّ إِذْ دَخَلَ عَلَيَّ رَجُلٌ لَا يَرْفَعُ قَدَمًا وَلَا يَضَعُ أُخْرَى إِلَّا وَهُوَ يَقُولُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ فَقُلْتُ لَهُ

أَبِعْلَمٍ تَقُولُ هَذَا قَالَ نَعَمْ قُلْتُ صَلَاتُكَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جَمِيعِ أُمُورِكَ مَا سَبَبُهَا قَالَ كُنْتُ حَاجًّا مَعَ وَالِدَتِي فَسَأَلَتْنِي أَنْ أُدْخِلَهَا الْبَيْتَ فَأَدْخَلْتُهَا فَوَقَعَتْ وَتَوَرَّمَ بَطْنُهَا وَاسْوَدَّ وَجْهُهَا فَجَلَسْتُ عِنْدَهَا وَأَنَا حَزِينٌ وَرَفَعْتُ يَدِي نَحْوَ السَّمَاءِ وَقُلْتُ: يَا رَبِّ هَكَذَا تَفْعَلُ بِمَنْ دَخَلَ بَيْتَكَ فَإِذَا بِعِمَامَةٍ قَدِ ارْتَفَعَتْ مِنْ قِبَلِ تِهَامَةٍ وَإِذَا رَجُلٌ عَلَيْهِ ثِيَابٌ بِيضٌ فَدَخَلَ الْبَيْتَ وَأَمَرَ يَدَهُ عَلَى وَجْهِهَا فَابْيَضَّ وَعَلَى بَطْنِهَا فَسَكَنَ الْوَرَمُ ثُمَّ مَضَى لِيَخْرُجَ فَتَعَلَّقْتُ بِثَوْبِهِ وَقُلْتُ لَهُ مَنْ أَنْتَ يَرْحَمْكَ اللَّهُ الَّذِي فَرَّجْتَ عَنِّي قَالَ لِي: أَنَا نَبِيُّكَ مُحَمَّدٌ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَأَوْصِنِي قَالَ لَا تَرْفَعْ قَدَمًا وَلَا تَضَعْ أُخْرَى إِلَّا وَتَقُولُ: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَذُرِّيَّتِهِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ، عَلِيمٌ أَنْتَ يَا مَوْلَايَ إِنِّي فَقِيرٌ لِلصَّلَاةِ عَلَى مُحَمَّدٍ. (42) فَفَزِعْتُ إِلَى الدُّعَاءِ كَمَا اسْتَنَارَتْ * نُجُومٌ بِالصَّلَاةِ عَلَى مُحَمَّدٍ ضَمِنْتُ لِعَابِدِ الرَّحْمَنِ بُشْرَى * وَحَسْبِي بِالصَّلَاةِ عَلَى مُحَمَّدٍ رَجَعْتُ إِلَيْكَ أَشْكُو وَظُلْمَ نَفْسِي * لِتَحْمِي بِالصَّلَاةِ عَلَى مُحَمَّدٍ سَلَامُ اللَّهِ عِدَّةُ كُلِّ شَيْءٍ * تُكَافِئُهُ الصَّلَاةُ عَلَى مُحَمَّدٍ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ بِعُهُودِهِ الْوَافِيَةِ وَدَمِهِ وَأَفْضَلَ مَنْ يَسْتَجِيرُ الْخَائِفُ بِمَقَامِهِ الْأَمِينِ وَحَرَمِهِ الَّذِي مِنْ فَضَائِلِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مَا رُوِيَ عَنْ سُفْيَانَ أَيْضًا أَنَّهُ قَالَ بَيْنَمَا أَنَا أَطُوفُ بِالْبَيْتِ إِذَا بِشَابٍّ مُتَعَلِّقٍ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ وَهُوَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ وَأَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ وَلَمْ أَسْمَعْ مِنْهُ غَيْرَ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى قَضَيْتُ مِنَ الطَّوَافِ فَقُلْتُ لَهُ: أَيُّهَا الشَّابُّ أَنَا الْيَوْمَ لَمْ أَفْتَرِ مِنَ الطَّوَافِ وَلَمْ أَسْمَعْ مِنْكَ غَيْرَ الصَّلَاةِ عَلَى مُحَمَّدٍ فَأَخْبِرْنِي بِقَضِيَّتِكَ فَقَالَ: لَوْلَا أَنَّكَ مِنْ أَعْظَمِ عُلَمَاءِ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا أَخْبَرْتُكَ وَإِنَّهَا لِفَضِيلَةٍ خَصَّنِي اللَّهُ بِهَا أَخْبِرْكَ أَنِّي خَرَجْتُ مَعَ أَبِي حَاجًّا إِلَى بَيْتِ اللَّهِ الْحَرَامِ فَبَيْنَمَا نَحْنُ فِي بَعْضِ الْمَنَازِلِ إِذْ مَرِضَ أَبِي فَمَاتَ وَكَانَ ذَا بَهَاءٍ وَنُورٍ فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ اسْوَدَّ وَجْهُهُ وَزَرَّقَتْ عَيْنَاهُ وَصَارَ رَأْسُهُ رَأْسَ حِمَارٍ فَبَقِيتُ مُتَحَيِّرًا مُتَعَجِّبًا أَفَكِّرُ فِي حَالِهِ وَأَقُولُ كَيْفَ أُكَفِّنُهُ وَأَدْفِنُهُ عَلَى هَذِهِ

الحَالَةَ إِذْ غَلَبَتْنِي عَيْنَايَ فَنِمْتُ فَإِذَا أَنَا بِشَابٍّ قَدْ دَخَلَ عَلَى بَابِ الْبَيْتِ لَا بِالطَّوِيلِ وَلَا بِالْقَصِيرِ كَثَّ اللِّحْيَةِ سَبْطِ الشَّعْرِ وَاضِحِ الْجَبِينِ أَدْعَجِ الْعَيْنَيْنِ رَقِيقِ الشَّفَتَيْنِ أَبْيَضِ الثِّيَابِ طَيِّبِ الرَّائِحَةِ فَجَلَسَ عِنْدَ رَأْسِ أَبِي وَكَشَفَ الْغِطَاءَ عَنْ وَجْهِهِ وَأَمَرَّ يَدَهُ الْيُمْنَى فَأَذْهَبَ اللَّهُ عَنْهُ السَّوَادَ وَالزُّرْقَةَ وَعَادَ كَمَا كَانَ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَرَجَعَ إِلَى حَالِهِ ثُمَّ قَامَ الشَّابُّ لِيَخْرُجَ عَلَى الْبَابِ فَضَرَبْتُهُ بِيَدِي وَقُلْتُ لَهُ مَنْ أَنْتَ يَرْحَمْكَ اللَّهُ لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيَّ وَعَلَى أَبِي بِكَ الْيَوْمَ فَقَالَ يَا شَابُّ أَمَا تَعْرِفُنِي فَقُلْتُ: لَا قَالَ: أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ وَلَا فَخْرَ (43) أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ إِعْلَمْ يَا شَابُّ أَنَّ أَبَاكَ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّهِ شَرٌّ اسْتَحَقَّ بِهِ تَعْجِيلَ الْعُقُوبَةِ فِي دَارِ الدُّنْيَا وَالْعَذَابِ فِي الْآخِرَةِ وَلَكِنَّ وَالِدَكَ هَذَا لَا يَفْتُرُ فِي قِيَامِهِ وَقُعُودِهِ وَطَعَامِهِ وَشَرَابِهِ فِي لَيْلِهِ وَنَهَارِهِ مِنَ الصَّلَاةِ عَلَيَّ فَلَمَّا نَزَلَتْ بِهِ مَلَائِكَةُ الْعَذَابِ وَصَارَ إِلَى مَا صَارَ تَسَارَعَتِ الْمَلَائِكَةُ الْمُوَكَّلُونَ بِقَبْرِي فَقَالُوا: يَا مُحَمَّدُ إِنَّ فُلَانَ ابْنَ فُلَانٍ الَّذِي كَانَ لَا يَفْتُرُ مِنَ الصَّلَاةِ عَلَيْكَ قَدْ نَزَلَتْ بِهِ مَلَائِكَةُ الْعَذَابِ فَعَسَاكَ تَشْفَعُ لَهُ إِلَى رَبِّهِ فَاسْتَشْفَعْتُ فَشَفَّعَنِي فِيهِ رَبِّي بِفَضْلِهِ وَكَرَمِهِ. مِنْ بَحْرِ الْكَامِلِ قَدْ فُقْتَ يَا طَــــــــــــهَ جَمِيعَ الْأَنْبِيَا ❖ نُــــــــــــورًا فَسُبْحَــــــــــــانَ الَّذِي سَوَّاكَـا وَاللَّهِ يَا سَيِّــــــــــــدُ مِثْلُــــــــــــكَ لَمْ يَكُنْ ❖ فِي الْعَالَمِيــــــــــــنَ وَحَقِّ مَنْ نَبَّــــــــــــاكَـا يَا مَالِكِي كُنْ شَافِعِي مِــــــــــــنْ فَاقَتِي ❖ إِنِّي فَقِيــــــــــــرٌ فِي الْوَرَى لِغِنَــــــــــــاكَـا يَا أَكْرَمَ الثَّقَلَيْنِ يَا كَنْزَ الْوَرَى ❖ جُدْ لِي بِجُودِكَ وَارْحَمْنِي بِرِضَــــــــــــاكَـا فَلَأَنْتَ أَكْــــــــــــرَمُ شَافِعٍ وَمُشَفَّعٍ ❖ وَمِنَ التَّجَــــــــــــا بِجَمَالِ نَالَ وَفَــــــــــــاكَـا فَعَسَاكَ تَشْفَعُ فِيهِ عِنْــــــــــــدَ حِسَابِهِ ❖ فَلَقَدْ غَــــــــــــدًا مُتَمَسِّــــــــــــكًا بِعُرَاكَـا فَاجْعَلْ قِرَايَ شَفَاعَــــــــــــةً لِي فِي غَدٍ ❖ فَعَسَى أَكُــــــــــــنْ فِي الْحَشْرِ تَحْتَ لِوَاكَـا صَلَّى عَلَيْكَ اللَّهُ يَا عَلَــــــــــــمَ الْهُدَى ❖ مَا حَنَّ مُشْتَــــــــــــاقٌ إِلَى مَثْــــــــــــوَاكَـا وَعَلَى صَحَابَتِكَ الْكِرَامِ جَمِيعِهِمْ ❖ وَالتَّابِعِيــــــــــــنَ وَكُلِّ مَنْ وَالَاكَــــــــــــا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ غُرَّةِ الشُّهُورِ وَالْأَعْوَامِ وَخَيْرِ مَنْ حَوَى الْفَضَائِلَ وَالْفَوَاضِلَ عَلَى التَّمَامِ الَّذِي مِنْ فَضَائِلِ

الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مَا رُوِيَ عَنْ بَعْضِ الصَّالِحِينَ أَنَّهُ قَالَ كُنْتُ جَعَلْتُ عَلَى نَفْسِي كُلَّ لَيْلَةٍ عِنْدَ النَّوْمِ عَدَدًا مَعْلُومًا إِذَا آوَيْتُ إِلَى مَضْجَعِي مِنَ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَكْمَلْتُ الْعَدَدَ فِي بَعْضِ اللَّيَالِي فَأَخَذَتْنِي عَيْنَايَ وَكُنْتُ سَاكِنًا فِي غُرْفَةٍ وَإِذَا بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ دَخَلَ عَلَيَّ مِنْ بَابِ الْغُرْفَةِ فَأَضَاءَتْ نُورًا بِهِ ثُمَّ نَهَضَ نَحْوِي فَقَالَ (44) هَاتِ هَذَا الْفَمَ الَّذِي يُكْثِرُ الصَّلَاةَ أُقَبِّلُهُ فَكُنْتُ أَسْتَحْيِي أَنْ أُقَبِّلَهُ فِي فِيهِ فَاسْتَدَرْتُ بِوَجْهِي فَقَبَّلَ خَدِّي فَانْتَبَهْتُ فَزِعًا مِنْ فَوْرِي وَانْتَبَهَتْ صَاحِبَتِي إِلَى جَنْبِي وَإِذَا الْبَيْتُ يَفُوحُ مِسْكًا مِنْ رَائِحَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَقِيَتْ رَائِحَةُ الْمِسْكِ مِنْ قِبْلَتِهِ نَحْوًا مِنْ ثَمَانِيَةِ أَيَّامٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى عَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ طَيِّبِ الْأَفْعَالِ وَالْأَقْوَالِ وَحَسَنِ السِّيرَةِ وَالْأَحْوَالِ الَّذِي مِنْ فَضَائِلِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ كَمَا رُوِيَ عَنِ الشِّبْلِيِّ أَنَّهُ كَانَ يُحَاوِرُنِي شَابٌّ مِنْ أَهْلِ الصَّلَاحِ فَمَاتَ فَرَأَيْتُهُ فِي الْمَنَامِ فَقُلْتُ لَهُ: مَا لَقِيتَ، قَالَ: لَقِيتُ أَهْوَالًا لَمَّا سَأَلَتْنِي الْمَلَائِكَةُ وَأَخْرَسَ لِسَانِي فَقُلْتُ لِنَفْسِي أَلَمْ أَكُنْ مُسْلِمًا أُحِبُّ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأُصَلِّي عَلَيْهِ فَبَيْنَمَا أَنَا حَائِرٌ إِذْ قَعَدَ أَمَامِي رَجُلٌ حَسَنٌ نَقِيُّ الثِّيَابِ طَيِّبُ الرَّائِحَةِ فَقَالَ لِي: لَا تَخَفْ وَلَقَّنَنِي حُجَّتِي فَقُلْتُ لَهُ: مَنْ أَنْتَ يَرْحَمُكَ اللَّهُ فَقَالَ أَنَا مَلَكٌ خُلِقْتُ مِنْ صَلَاتِكَ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأُمِرْتُ أَنْ لَا أُفَارِقَكَ حَتَّى أُخَلِّصَكَ مِنْ كُلِّ هَوْلٍ مِنَ الْأَهْوَالِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ الَّذِينَ هُمْ خَيْرُ صَحْبٍ وَأَكْرَمُ عَالٍ، وَصَحَابَتِهِ جَدَاوِلِ الْكَرَمِ وَالنَّوَالِ صَلَاةً تُغَيِّبُنَا بِهَا فِي أَنْوَارِ الْجَلَالِ وَالْجَمَالِ، وَتُلْبِسُنَا بِهَا مِنْ رِضَاكَ حُلَلَ الْبَهَاءِ وَالْكَمَالِ، وَتَسْقِينَا بِهَا مِنْ رَحِيقِ مُدَامِكَ الشَّهِيِّ الْعَذْبِ الزُّلَالِ بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى عَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَأْسِ الْمَحَبَّةِ الطَّيِّبِ الْمَذَاقِ وَالشُّرْبِ، وَعَرُوسِ الْأَمْلَاكِ الْجَالِسِ عَلَى مَنَصَّةِ الدُّنُوِّ وَالْقُرْبِ الَّذِي مِنْ فَضَائِلِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ أَنَّهُ قَالَ إِذَا صَلَّى الْعَبْدُ عَلَيَّ صَلَاةً نَادَاهُ مُنَادٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ بِهَا عَشْرًا فَيَسْمَعُهُ أَهْلُ السَّمَاءِ الْأُولَى فَيَقُولُونَ صَلَّى

فَيَسْمَعُهُ أَهْلُ السَّمَاءِ الثَّانِيَةِ فَيَقُولُونَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ بِهَا مِائَةٌ فَيَسْمَعُهُ أَهْلُ السَّمَاءِ الثَّالِثَةِ فَيَقُولُونَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ بِهَا أَلْفَ مَرَّةٍ فَيَسْمَعُهُ أَهْلُ السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ فَيَقُولُونَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ بِهَا أَلْفَيْ (45) مَرَّةٍ فَيَسْمَعُهُ أَهْلُ السَّمَاءِ الْخَامِسَةِ فَيَقُولُونَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ بِهَا أَرْبَعَةَ آلَافِ مَرَّةٍ فَيَسْمَعُهُ أَهْلُ السَّمَاءِ السَّادِسَةِ فَيَقُولُونَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ بِهَا سِتَّةَ آلَافِ فَيَسْمَعُهُ أَهْلُ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ فَيَقُولُونَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ بِهَا سَبْعَةَ آلَافِ مَرَّةٍ فَيَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى دَعُوا صَلَاةَ هَذَا الْعَبْدِ الْمُصَلِّي إِلَيَّ كَمَا عَظَّمَ نَبِيِّي وَصَلَّى عَلَيْهِ بِطِيبِ نَفْسٍ عَلَى أَنْ أَغْفِرَ لَهُ كُلَّ ذَنْبِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَاحِبِ الْوَسِيلَةِ وَالضَّرَاعَةِ وَإِمَامِ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ الَّذِي مِنْ فَضَائِلِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ، مَا رُوِيَ أَنَّ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَحْمِلُ الْمَلَائِكَةُ الْكِرَامُ عَلَى الصَّلَاةِ فِي الْعَبْدِ الْمُصَلِّي عَلَيْهِ وَالْقَائِمِ بِحَقِّهِ فَتَقْبَلُ الشَّفَاعَةَ فِيهِ عَلَى مَنْ جَعَلْتَ لَهُ السَّمْعَ وَالطَّاعَةَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَفْوَةِ أَصْفِيَائِهِ الرُّحَمَاءِ وَإِمَامِ أَوْلِيَائِهِ الْكُرَمَاءِ، الَّذِي رُوِيَ أَنَّ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ لَهَا نُورٌ يَصْعَدُ إِلَى السَّمَاءِ فَتَنْفَتِحُ أَبْوَابُهَا وَتَصْعَدُ رَائِحَتُهَا فَإِذَا كَانَ الدُّعَاءُ مَعَهَا تَبِعَهَا لَاسِيَّمَا إِذَا كَانَ مُتَوَسِّطًا بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ فَإِنَّ نُورَهَا يَحْمِلُ مَعَهُ الدُّعَاءَ وَيَتَقَوَّى بِهِ عِنْدَ اللَّهِ الرَّجَاءُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَطْيَبِ الطَّيِّبِينَ أَصْلًا وَفَرْعًا، وَأَصْدَقِ الْقَائِلِينَ قَوْلًا وَفِعْلًا، الَّذِي رُوِيَ أَنَّ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ كُلُّهَا مَقْبُولَةٌ لَكِنَّهَا تَتَضَاعَفُ بِاعْتِبَارِ نِيَّةِ الْمُصَلِّي وَقَصْدِهِ فَلَيْسَ مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ إِكْرَامًا لِحَقِّهِ وَتَعْظِيمًا لِجَانِبِهِ وَشَوْقًا إِلَى لِقَائِهِ كَمَنْ صَلَّى عَلَيْهِ لِقَضَاءِ حَاجَتِهِ أَوْ دَفْعِ مَضَرَّتِهِ فَإِنَّ هَذَا لَهُ حَظُّ نَفْسِهِ وَالْآخَرُ إِسْتَقَلَّ بِحَقِّ نَبِيِّهِ وَخَرَجَ عَنْ حَظِّ نَفْسِهِ فَثَوَابُ الْأَوَّلِ أَعْظَمُ، وَخَيْرُهُ أَجْسَمُ إِلَّا مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ لِفَضْلِ الْيَوْمِ وَالسَّاعَةِ يَحْصُلُ لَهُ الْعَدَدُ الْمَذْكُورُ عَلَى كُلِّ حَالٍ مِنَّةً مِنْهُ سُبْحَانَهُ وَفَضْلًا.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا (46) وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ تَلَوَّذَ الْعُصَاةُ بِجَنَابِهِ وَظِلِّهِ، وَأَشْرَفِ مَنْ تَقْتَدِي الْأَئِمَّةُ بِقَوْلِهِ وَفِعْلِهِ، الَّذِي رُوِيَ عَنْ أَبِي سُلَيْمَانَ الدَّرَّانِيِّ فِي فَضْلِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ أَنَّ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَسْأَلَ اللَّهَ شَيْئًا فَلْيَبْدَأْ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ يَسْأَلُ اللَّهَ حَاجَتَهُ وَلْيَخْتِمْ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ يَقْبَلُ الصَّلَاتَيْنِ وَهُوَ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يَدَعَ مَا بَيْنَهُمَا بِفَضْلِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ وَكَنْزِ الْحِكْمَةِ وَسِفْرِ الْغُيُوبِ الْمُؤَيَّدِ بِنُورِ الطَّاعَةِ وَالْعِصْمَةِ الَّذِي قَالَ: «لِكُلِّ شَيْءٍ طَهَارَةٌ وَغَسْلٌ وَطَهَارَةُ قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ مِنَ السَّرَا الصَّلَاةُ عَلَيَّ». وَقَالَ: «الصَّلَاةُ عَلَيَّ تُنَصِّرُ الْقَلْبَ وَتُنَوِّرُهُ وَتُطَهِّرُهُ مِنَ النِّفَاقِ كَمَا يُطَهِّرُ الشَّيْءُ بِالْمَاءِ وَإِنَّ مَنْ قَالَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ فَقَدْ فَتَحَ عَلَى نَفْسِهِ سَبْعِينَ بَابًا مِنَ الرَّحْمَةِ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدَاهُ، وَأَكْرَمِ مَنْ تَلَوَّذَ الْخَلَائِقُ بِجَاهِهِ وَعَلَاهُ الَّذِي قَالَ: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً مُتَقَبَّلَةً مُحِيَتْ عَنْهُ ذُنُوبُ ثَمَانِينَ سَنَةً». وَقَالَ: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ سَبْعَ مَرَّاتٍ أَحَبَّهُ اللَّهُ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الْأَبْرَارِ وَزَيْنِ الْمُرْسَلِينَ الْأَخْيَارِ، وَأَكْرَمِ مَنْ أَظْلَمَ عَلَيْهِ اللَّيْلُ وَأَشْرَقَ عَلَيْهِ النَّهَارُ الَّذِي قَالَ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ الْأَخْيَارِ، الْأَجِلَّةِ الْأَطْهَارِ، فِي فَضَائِلِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ كَيْفَ لَا تَحْمَدُهُ الصَّلَاةُ عَلَيْهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قَلْبِ الْمُؤْمِنِ نُورًا وَقَدْ سَمَّاهُ اللَّهُ نُورًا مُبِينًا وَسِرَاجًا مُنِيرًا وَوَصَفَ أَصْحَابَهُ وَأَتْبَاعَهُ بِنُورِ الْقَلْبِ حَيْثُ قَالَ: ﴿أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِّن رَّبِّهِ﴾

مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ سِرِّ الِاعْتِدَالِ الْجَامِعِ لِكَمَالِ الْعَبْدِ وَتَكْمِيلِهِ وَكَأَنَّهَا تَذْهَبُ وَهَجَ حَرِّ الطِّبَاعِ وَتَقْوِي النُّفُوسَ فَلِذَلِكَ كَانَتْ تَقُومُ مَقَامَ شَيْخِ التَّرْبِيَةِ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِخِلَافِ غَيْرِهَا مِنَ الْأَذْكَارِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ تَشَرَّفَ الْمَرْءُ بِخِدْمَتِهِ وَحُبِّهِ وَأَكْرَمَ مَنِ افْتَخَرَ الْمُحِبُّ بِوِلَايَتِهِ وَقُرْبِهِ (47) الَّذِي قَالَ بَعْضُ الْعَارِفِينَ فِي فَضَائِلِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ وَمَنْ صَلَّى عَلَيْهِ بِطِيبِ نَفْسٍ وَانْشِرَاحِ صَدْرٍ طَابَتْ بِذَلِكَ نَفْسُهُ وَحَسُنَتْ سِيرَتُهُ وَصَفَتْ سَرِيرَتُهُ وَاسْتَنَارَ قَلْبُهُ وَذَهَبَتْ عَنْهُ قَرِينُهُ وَوَسْوَسَتُهُ فَصَارَ الْقَلْبُ مِرْءَاةً لِلْمُغَيَّبَاتِ يُشَاهَدُ بِهِ مَا غَابَ عَنْهُ وَيَسْتَحْضِرُ بِهِ مَا يَنْسَاهُ لِتَنْوِيرِ قَلْبِهِ وَتَصْفِيَةِ لُبِّهِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى ءَالِهِ الْكِرَامِ وَصَحْبِهِ صَلَاةً تَجْعَلُنَا بِهَا مِنْ أَهْلِ وِلَايَتِهِ وَحِزْبِهِ، وَتَسْقِينَا بِهَا مِنْ رَحِيقِ مَوَدَّتِهِ وَمُدَامِ شُرْبِهِ، وَنَكُونُ بِهَا مِمَّنْ نَهَى نَفْسَهُ عَنِ الْهَوَى فَتَابَ إِلَى اللَّهِ وَاسْتَغْفَرَ مِنْ ذَنْبِهِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. ذَخِيرَتِي حُبُّكَ يَا مُصْطَفَى فَإِنَّهُ أَفْضَلُ مَا يُدَّخَرُ يَا مَنْ لَهُ جَاهٌ عَظِيمٌ وَمَنْ لَهُ لِوَاءُ الْحَمْدِ وَالْكَوْثَرُ يَا أَرْفَعَ الْخَلْقِ مَقَامًا وَيَا أَجَلَّ مَنْ يَنْهَى وَمَنْ يَأْمُرُ يَا رَحْمَةَ اللَّهِ وَيَا شَافِعًا وَالنَّاسُ فِي حَشْرِهِمْ خَيَّرُ بِاسْمِكَ يَا رَبُّ قَرَنْتَ اسْمَهُ فَإِنَّهُ يُذْكَرُ إِذْ تُذْكَرُ صِفَاتُهُ الْعَلْيَاءُ كُلُّ الْوَرَى عَنْ حَصْرِهَا وَالْقَطْرُ لَا يُحْصَرُ مَنْ خَصَّهُ اللَّهُ تَعَالَى اسْمُهُ بِقَوْلِهِ فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَصَلِّ يَا رَبِّ عَلَى الْمُصْطَفَى وَعَالِهِ مَا جَادَتِ الْأَبْحُرُ وَعَالِهِ وَالتَّابِعِينَ الْأُوَلِى لَهُمْ بِإِحْسَانٍ مَتَى يُذْكَرُ مَا هَامَ صَبٌّ أَوْ هَامَ عَارِضٌ وَسَارَ رَكْبٌ أَوْ سَرَى عَسْكَرُ فَوَاتِحُ يُمْنٍ وَبَرَكَاتٍ، وَبَشَائِرُ خَيْرٍ وَنَفَحَاتٍ، وَمَنَازِلُ طَاعَاتٍ وَقُرُبَاتٍ وَمَقَاصِدُ أُنْسٍ وَخَلَوَاتٍ، وَمَوَاطِنُ أَذْكَارٍ وَمُنَاجَاتٍ، وَمَظَاهِرُ تَجَلٍّ وَرَحَمَاتٍ، وَمَحَلُّ أَسْرَارٍ

وَكَرَامَاتٍ، وَشَوَارِقِ أَنْوَارٍ وَمَقَامَاتٍ، وَأَسْبَابٍ مُوصِلَةٍ إِلَى شَرَفِ الرُّتَبِ وَأَحْسَنِ الْمُعَامَلَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (48) حَبِيبِكَ الَّذِي أَمَرْتَ بِاحْتِرَامِهِ وَتَوْقِيرِهِ إِجْلَالًا وَتَعْظِيمًا، وَنَوَّهْتَ بِقَدْرِهِ فِي كِتَابِكَ الْعَزِيزِ تَشْرِيفًا لَهُ وَتَفْخِيمًا، وَقُلْتَ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ: «إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ تَطِيبُ الْأَرْوَاحُ وَالنُّفُوسُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي وَكَّلْتَ بِقَبْرِهِ مَلَكًا رَأْسُهُ تَحْتَ الْعَرْشِ وَرِجْلَاهُ فِي تُخُومِ الْأَرْضِ السَّابِعَةِ السُّفْلَى يَسْتَغْفِرُ لِمَنْ يُصَلِّي عَلَيْهِ حَتَّى يَمُوتَ وَاسْمُهُ مَنْطَرُوسُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي تَوَّجْتَهُ بِتَاجِ عِنَايَتِكَ وَرَفَعْتَ لَهُ بَيْنَ أَنْبِيَائِكَ قَدْرًا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِنْ لِلَّهِ مَلَكًا أَعْطَاهُ أَسْمَاعَ الْخَلَائِقِ وَهُوَ قَائِمٌ عَلَى قَبْرِي إِذَا مِتُّ فَلَيْسَ أَحَدٌ يُصَلِّي عَلَيَّ إِلَّا قَالَ يَا مُحَمَّدُ صَلَّى عَلَيْكَ فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ فَيُصَلِّي الْمَوْلَى الْجَلِيلُ عَلَى ذَلِكَ الرَّجُلِ بِكُلِّ وَاحِدَةٍ عَشْرَةً. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي جَعَلْتَهُ عَيْنَ رَحْمَتِكَ وَأَفَضْتَ عَلَى الْخَلَائِقِ بَحْرَ كَرَمِهِ الْمُوَسَّعِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي قَالَ: «سَلَّمَ عَلَيَّ رِضْوَانُ خَازِنُ الْجَنَّةِ وَقَالَ يَا مُحَمَّدُ تَا فَرِحَ أَحَدٌ بِمَبْعَثِكَ تَا فَرِحْتُ بِهِ

«أَنَا آتَا وَاللَّهِ لَقَدْ قَسَمَ اللَّهُ الْجَنَّةَ ثَلَاثَةَ أَثْلَاثٍ ثُلُثٌ يَدْخُلُونَهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ وَثُلُثٌ يُحَاسَبُونَ حِسَابًا يَسِيرًا وَثُلُثٌ تَشْفَعُ فِيهِمْ فَتُشَفَّعُ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي تَلْهَجُ الْأَلْسُنُ بِذِكْرِهِ وَتَحِنُّ الْقُلُوبُ إِلَيْهِ. اللَّهُمَّ (49) صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي قَالَ: «لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا مَرَرْتُ بِمَلَكٍ اسْمُهُ إِسْمَاعِيلُ جُنُودُهُ سَبْعُونَ أَلْفَ تِلْكَ مُوَكَّلُونَ بِبَابِ السَّمَاءِ فَفَتَحُوا لِي الْبَابَ وَصَلُّوا عَلَيَّ وَاسْتَغْفَرُوا فَحَمِدْتُ اللَّهَ وَأَثْنَيْتُ عَلَيْهِ». اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي صَلَّتْ عَلَيْهِ حَمَلَةُ عَرْشِكَ وَمَلَائِكَةُ الْإِلْهَامِ، وَخُدَّامُ الْحُجُبِ وَالسُّرَادِقَاتِ وَالْمُوَكَّلُونَ بِالْكُرْسِيِّ وَأَكَابِرُ الْمُقَرَّبِينَ الْعِظَامِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي قَالَ: «أَكْثِرُوا مِنَ الصَّلَاةِ عَلَيَّ فَإِنَّ اللَّهَ وَكَّلَ بِي مَلَكًا اسْمُهُ تَلْصِيَائِلُ فَإِذَا صَلَّى الْعَبْدُ عَلَيَّ الْتَقَطَهَا مِنْ فَمِهِ كَمَا يَلْتَقِطُ الطَّيْرُ الْحَبَّةَ حَتَّى يُرَفْرِفَ بِهَا عَلَى قَبْرِي وَهُوَ يَقُولُ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ فُلَانَ بْنَ فُلَانٍ صَلَّى عَلَيْكَ وَأَقْرَاكَ السَّلَامَ فَتُكْتَبُ لَهُ عِشْرُونَ أَلْفَ حَسَنَةٍ بِالْمِسْكِ الْأَذْفَرِ وَتُرْفَعُ لَهُ بِهَا عِشْرُونَ أَلْفَ دَرَجَةٍ وَتُكْتَبُ لَهُ عِشْرُونَ أَلْفَ حَسَنَةٍ وَتُمْحَى عَنْهُ عِشْرُونَ أَلْفَ سَيِّئَةٍ وَتُغْرَسُ لَهُ عِشْرُونَ أَلْفَ شَجَرَةٍ عَلَى شَاطِئِ الْكَوْثَرِ فِي دَارِ السَّلَامِ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي حَلَّيْتَهُ بِحُلَلِ الْعِزِّ وَالطَّاعَةِ، وَشَرَّفْتَهُ عَلَى أَنْبِيَائِكَ وَجَعَلْتَهُ وَافِرَ الْحَظِّ وَالْبِضَاعَةِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي قَالَ: «إِنَّ الْبَيْتَ الْمَعْمُورَ يُصَلِّي فِيهِ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ ثُمَّ يَنْزِلُونَ إِذَا نَزَلُوا فَيَطُوفُونَ بِالْكَعْبَةِ وَيُصَلُّونَ عَلَيَّ ثُمَّ يَنْصَرِفُونَ فَلَا تَنَالُهُمُ النَّوْبَةُ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ». فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُمِيتُنَا بِهَا عَلَى السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ، وَتَجْعَلُنَا بِهَا مِمَّنْ خَافَ رَبَّهُ فِي السِّرِّ وَالْعَلَانِيَةِ وَأَطَاعَهُ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. قَطَائِفَ زَهَرَاتٍ، كَوَاكِبَ نَيِّرَاتٍ، كَلِمَاتٍ طَيِّبَاتٍ أَعْمَالَ صَالِحَاتٍ، وَدَّ مُصَافَاتٍ هَدِيَّةَ مُكَافَآتٍ، خَلَوَاتِ جَلَوَاتٍ، أَسْرَارَ تَنَزُّلَاتٍ إِلْهَامَاتِ تَلْقِيَاتٍ. ﴿لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ ﴿٥٠﴾ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنَ الْفُتُوحَاتِ وَالْمَوَاهِبِ لَزَهِدُوا فِي الدُّنْيَا وَمَأْلُوفَاتِهَا وَصَارَتْ زَخَارِفُهَا عِنْدَهُمْ كَأَمْسِ الدَّابِرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنَ الْكَرَامَاتِ وَالْمَنَاقِبِ لَجَعَلُوهَا نَصْبَ أَعْيُنِهِمْ وَتَرَاحَمُوا عَلَيْهَا بِالْأَجْسَادِ وَالْمَنَاكِبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنْ عِزَّةِ الْجَاهِ وَعُلُوِّ الْمَرَاتِبِ لَجَعَلُوهَا قُوتَ بُنْيَتِهِمْ وَاسْتَغْنَوْا بِهَا عَنِ الْمَآكِلِ وَالْمَشَارِبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ

الَّذِي لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنْ قَضَاءِ الْحَوَائِجِ وَرِفْعَةِ الْمَنَاصِبِ لَحَذَفُوا الْوَسَائِطَ وَجَعَلُوهَا وَسِيلَةً لِبُلُوغِ الْقَصْدِ وَنَيْلِ الْمَآرِبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنْ كَمَالِ السَّعَادَةِ وَحُسْنِ الْعَوَاقِبِ لَبَذَلُوا أَنْفُسَهُمْ فِي تَحْصِيلِ فَضْلِهَا وَاعْتَكَفُوا عَلَيْهَا فِي الْمَشَاهِدِ وَالْمَوَاكِبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنْ شَرَفِ الْمَفَاخِرِ وَالْمَنَاسِبِ لَحَازُوا عِزَّ شَرَفِهَا النَّبَوِيِّ وَجَعَلُوهَا مِنْ أَعْظَمِ الذَّخَائِرِ وَأَسْمَى الْمَكَاسِبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنَ الْكُنُوزِ وَالْمَطَالِبِ لَاتَّخَذُوهَا عُدَّةً (51) وَجَعَلُوهَا عِمَارَةَ مَخَازِنِهِمْ فِي الرَّخَاءِ وَالْمَسَاغِبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنَ الْغَرَائِبِ وَالْعَجَائِبِ لَلَازَمُوا مَجَالِسَهَا وَهَجَرُوا مُضَاجَعَةَ الْفُرُشِ وَالْكَوَاكِبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنْ حُسْنِ السِّيرَةِ وَصَفَاءِ الْمَذَاهِبِ لَآثَرُوهَا عَلَى مُرَافَقَةِ الْأَصْحَابِ وَالْعَشَائِرِ وَالْحَبَائِبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنَ التَّوَدُّدِ وَالتَّعَطُّفِ عَلَى الْأَبَاعِدِ وَالْأَقَارِبِ لَآتَوْهَا سَحْبًا عَلَى الْوَجَنَاتِ وَانْجَذَبُوا إِلَيْهَا مِنْ أَقْصَى الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنَ الْوَسَائِلِ وَالرَّغَائِبِ لَتَحَصَّنُوا بِهَا وَجَعَلُوهَا تَمِيمَةً لِدَفْعِ الشَّدَائِدِ وَالنَّوَائِبِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ لَطَهَّرَتْهُمْ مِنَ الرَّعُونَاتِ الْبَشَرِيَّةِ وَجَمِيعِ الْمَعَايِبِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَحْفَظُنَا بِهَا مِنَ الزَّلَازِلِ وَالْأَهْوَالِ وَالْآفَاتِ وَأَنْوَاعِ الْمَصَائِبِ بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنَ الْعُلُومِ اللَّدُنِّيَّةِ وَالْعِرْفَانِ لَطَوُوا دَفَاتِرَهُمْ وَجَاؤُوا يَقْتَبِسُونَ مِنْهَا أَنْوَارَ الْكُشُوفَاتِ وَالْعِيَانِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ (52) مِنْ رِفْعَةِ الْقَدْرِ وَعُلُوِّ الشَّأْنِ لَتَأَدَّبُوا بِأَدَبِهَا الْكَامِلِ وَسَلَكُوا بِهَا مَسَالِكَ السَّرَّاتِ الْأَعْيَانِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنْ نُورِ الْمَعْرِفَةِ وَكَمَالِ الْإِيمَانِ لَغَضُّوا أَبْصَارَهُمْ عَمَّا يُلْهِيهِمْ عَنْهَا وَاشْتَغَلُوا بِمَا يُنْقِذُهُمْ مِنْ وَرْطَاتِ الذُّنُوبِ وَدَوَاعِي الْخِزْيِ وَالْهَوَانِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنْ نُورِ الْمَعْرِفَةِ وَكَمَالِ الْإِيمَانِ لَاسْتَغْرَقُوا أَوْقَاتِهِمْ فِيهَا وَأَكْثَرُوا مِنْ تِلَاوَتِهَا فِي السِّرِّ وَالْإِعْلَانِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنْ مَنَازِلِ الْقُرْبِ وَالتَّدَانِ لَتَشَفَّعُوا بِهَا إِلَى مَوْلَاهُمْ وَطَلَبُوا مِنْهُ التَّجَاوُزَ وَالْعَفْوَ وَالْغُفْرَانَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنْ صِيَانَةِ الْعِرْضِ وَحِفْظِ اللِّسَانِ لَعَمَرُوا بِهَا مَجَالِسَهُمْ وَتَحَصَّنُوا بِذِكْرِهَا مِنَ الزُّورِ وَالْفُحْشِ وَالْبُهْتَانِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنْ الْفَرَحِ وَالسُّرُورِ وَالسُّلْوَانِ لَجَعَلُوهَا قِوَامَ الْأَشْبَاحِ وَغِذَاءَ الْأَرْوَاحِ وَرَاحَةَ الْأَبْدَانِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنْ عَوَاطِفِ الْجُودِ وَالْإِحْسَانِ لَأَفْنَوْا فِيهَا الْأَعْمَارَ وَعَمَرُوا بِهَا الْأَفْئِدَةَ وَالْجَنَانَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنْ مَنَحِ الرِّضَا وَالرِّضْوَانِ لَشَطَحُوا بِهَا فِي الْمَحَافِلِ وَرَقَصُوا فَرَحًا بِسَمَاعِهَا عَلَى الرُّؤُوسِ وَالْبَنَانِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (53) حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنْ كَشْفِ الْهُمُومِ وَالْغُمُومِ وَالْأَحْزَانِ لَلَازَمُوا دَرْسَهَا وَوَاظَبُوا عَلَيْهَا فِي سَائِرِ الْأَوْقَاتِ وَالْأَزْمَانِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ الطَّيِّبِينَ الْجُيُوبِ وَالْأَرْدَانِ وَصَحَابَتِهِ السَّرَاةِ الْأَبْطَالِ وَاللُّيُوثِ الشُّجْعَانِ صَلَاةً تُبَوِّئُنَا بِهَا أَعْلَى مَقَامٍ فِي فَرَادِيسِ الْجِنَانِ وَتُعْطِينَا بِهَا مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ مِنْ الْقُصُورِ الزَّاهِيَةِ وَالْحُورِ الْحِسَانِ بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنْ نُورِ الرَّحَمَاتِ عِنْدَ الْبَدْءِ بِهِ وَالِاخْتِتَامِ لَجَعَلُوهَا هِجِّيرَاهُمْ وَدَيْدَنَهُمْ وَتَجَهَّدُوا بِهَا وَالنَّاسُ نِيَامٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنْ الْبَشَائِرِ وَاللَّوَامِعِ لَلَاذُوا بِحِصْنِهَا الْحَصِينِ وَاسْتَجَارُوا بِهَا مِنْ الْقَوَاطِعِ وَالْمَوَانِعِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنْ الشَّوَارِقِ وَالْأَنْوَارِ لَتَعَبَّدُوا بِهَا فِي سَائِرِ

أَوْقَاتَهُمْ وَجَعَلُوهَا وِرْدًا يَلْهَجُونَ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنَ الْمَعَارِفِ وَالْأَسْرَارِ لَجَعَلُوهَا زَادًا وَأُهْبَةً وَأَفْشَوْهَا ذَخِيرَةً لِدَارِ الْفَوْزِ وَالْقَرَارِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنَ الْمَنَافِعِ وَالْخَصَائِلِ لَتَدَاوَوْا بِهَا وَجَعَلُوهَا تِرْيَاقًا يُسْتَشْفَوْنَ بِهِ مِنَ الْأَمْرَاضِ الْمُزْمِنَةِ وَجَمِيعِ الْعِلَلِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنَ الْفَوَاضِلِ وَالْفَضَائِلِ لَجَعَلُوهَا صِلَةً وَوَصْلَةً وَسُلَّمًا يَعْرُجُونَ عَلَيْهِ إِلَى سَمَاءِ الْقُرُبَاتِ وَالْوَسَائِلِ. (54) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنَ الْخَيْرِ الْعَاجِلِ وَالْآجِلِ لَجَعَلُوا قَرَاطِيسَهَا عَلَى رُؤُوسِهِمْ وَطَلَبُوا بِهَا أَعْلَى الْمَرَاتِبِ وَأَشْرَفَ الْمَنَازِلِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنَ التَّلْقِيَاتِ وَالْإِلْهَامَاتِ لَجَعَلُوهَا مِفْتَاحًا يُفْتَحُونَ بِهِ خَزَائِنَ رَبِّ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنَ الْمَآثِرِ وَالْكَرَامَاتِ لَجَعَلُوهَا وَسِيلَةً إِلَى رَفْعِ الْمَنَاصِبِ وَأَسْنَى الْمَقَامَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنَ الْهِدَايَةِ وَالتَّوْفِيقِ لَاشْتَغَلُوا بِذِكْرِهَا وَنَهَجُوا بِهَا مَنَاهِجَ أَهْلِ الْوِلَايَةِ وَالتَّحْقِيقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ

الَّذِي لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنْ جَمْعِ الْهِمَّةِ عَلَى اللَّهِ فِي الظَّاهِرِ وَالْبَاطِنِ لَلْهَجُوا بِهَا وَرَفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ فِي الْقُرَى وَالْأَمْصَارِ وَجَمِيعِ الْمَوَاطِنِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنْ سَخَاوَةِ النُّفُوسِ وَمَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ، لَكَفُّوا بِهَا أَلْسِنَتَهُمْ عَنِ الْخَوْضِ فِيمَا لَا يَعْنِي وَطَلَبُوا بِهَا رِضَا مَوْلَاهُمُ الْمَلِكِ الْخَلَّاقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنْ الْفُتُوحَاتِ وَالْأَرْزَاقِ لَسَدُّوا أَبْوَابَ الطَّمَعِ وَالشَّرَهِ وَاسْتَغْنَوْا بِهَا عَنْ أَنْوَاعِ الْمَتَاجِرِ وَالسَّعْيِ فِي الْأَسْوَاقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنْ الذَّخَائِرِ وَنَفَائِسِ الْإِطْلَاقِ لَضَمُّوا ضَمَّ الْبَخِيلِ لِمَالِهِ وَجَعَلُوا قَلَائِدَهَا عَلَى النُّحُورِ وَالْأَعْنَاقِ. (55) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنْ الْفَوَائِدِ وَالْغَنَائِمِ لَفَضَّلُوهَا عَلَى لِبَاسِ الثِّيَابِ الْفَاخِرَةِ وَالتِّيجَانِ وَشَدِّ الْعَمَائِمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنْ خَرْقِ الْعَوَائِدِ وَالْكَرَائِمِ لَجَعَلُوهَا جُنَّةً يَتَحَصَّنُونَ بِهَا مِنْ صَوْلَةِ الْأَعَادِي وَسَطْوَةِ أَهْلِ الظُّلْمِ وَالْجَرَائِمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنْ الْقُرُبَاتِ وَالْعَزَائِمِ لَتَرَكُوا فِيهَا دُخُولَ الْبَسَاتِينِ وَالِاسْتِرَاحَةَ مِنْ قَيْظِ الْهَوَاجِرِ وَحَرِّ السَّمَائِمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنْ الْخَيْرَاتِ وَالنَّعَائِمِ لَطَلَبُوا بِهَا مَنَازِلَ الْفَوْزِ وَالسَّعَادَةِ وَالْعِزِّ الدَّائِمِ.

فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَغْفِرُ لَنَا بِهَا الذُّنُوبَ وَالْخَطَايَا الْعِظَامَ وَتَصُونُ بِهَا مِنَّا النُّفُوسَ وَالْأَمْوَالَ وَالْحَرَائِمَ بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنَ الصَّلَاحِ وَالدِّينِ لَتَنَافَسُوا فِي الْمُسَارَعَةِ إِلَيْهَا وَتَلَقَّوْهَا بِالشِّمَالِ وَالْيَمِينِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنَ الْإِخْلَاصِ وَالْيَقِينِ لَاسْتَحْضَرُوا مَعْنَاهَا فِي قُلُوبِهِمْ وَتَعَاهَدُوهَا فِي كُلِّ وَقْتٍ وَحِينٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمَاسَةِ وَاللِّينِ لَبَذَلُوا الْمَجْهُودَ فِي ثَوَابِهَا وَجَعَلُوهَا عُمْدَةً فِي الْأَوْرَادِ وَالتَّلْقِينِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنَ الرُّسُوخِ وَالتَّمْكِينِ لَلَاذُوا بِحِمَاهَا الْحَرِيزِ وَدَخَلُوا تَحْتَ حِصْنِهَا الْحَصِينِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ (56) عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنَ النَّصْرِ وَالْفَتْحِ الْمُبِينِ لَتَغَالَوْا فِي إِفْشَائِهَا بِالذَّهَبِ الْإِبْرِيزِ وَالدُّرِّ الثَّمِينِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنَ الطَّاعَةِ وَالدِّينِ الْمَتِينِ لَتَزَاحَمُوا عَلَى مَوْرِدِهَا الْأَحْلَى وَيَشْرَبُونَ الشَّهِيَّ الْمَعِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنَ الْمُشَاهَدَةِ وَالتَّغْيِيرِ لَتَلَقَّوْهَا بِالْبَشَاشَةِ وَالتَّرْحِيبِ وَوَضَعُوهَا عَلَى الْغُرَّةِ وَالْجَبِينِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنَ الْجَلَالَةِ وَالتَّعْظِيمِ لَتَسَارَعُوا إِلَى الْإِكْثَارِ مِنْ ذِكْرِهَا وَطَلَبِ فَضْلِهَا الْعَمِيمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنْ صَلَاحِ الِاعْتِقَادِ وَحُسْنِ الطَّوِيَّةِ لَخَلَعُوا ثِيَابَ اللَّهْوِ وَالْغَفَلَاتِ وَخَدَمُوا بِسَاطَهَا بِالْمَحَبَّةِ وَصِدْقِ النِّيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنَ الْفَتْحِ وَالتَّنْوِيرِ لَطَلَقُوا كُلَّ شَاغِلٍ يَشْغَلُهُمْ عَنْهَا وَطَهَّرُوا بِهَا مَجَالِسَ الدَّرْسِ وَالتَّصْدِيرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنَ الْيُمْنِ وَالْبَرَكَاتِ لَقَدَّمُوهَا فِي جَمِيعِ أُمُورِهِمْ وَاتَّخَذُوهَا غُرَّةً فِي السَّكَنَاتِ وَالْحَرَكَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنَ الْحِفْظِ وَالنَّجَاةِ لَأَعَدُّوهَا حِرْزًا وَتَمِيمَةً لِرَفْعِ الشَّدَائِدِ وَعَوَارِضِ النَّقَمَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنَ النَّفَائِسِ وَاللَّطَائِفِ لَهَذَّبُوا بِهَا أَنْفُسَهُمْ (57) وَاسْتَغْنَوْا بِسَرْدِهَا عَنْ قِرَاءَةِ الْأَحْزَابِ وَالْوَظَائِفِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنْ كَثْرَةِ الْحُظْوَةِ وَالْجَاهِ لَغَفَرُوا وُجُوهَهُمْ فِي مَحَافِلِهَا الطَّيِّبَةِ وَوَضَعُوهَا عَلَى الْمَفَارِقِ وَالْجِبَاهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنَ الْمَدَدِ وَالْإِمْدَادِ لَنَقَشُوهَا فِي صَفَحَاتِ قُلُوبِهِمْ بِمَاءِ الشَّوْقِ وَغَرَزُوهَا فِي صَمِيمِ الْفُؤَادِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنَ النَّشْوَةِ وَالطَّرَبِ لَتَلَذَّذُوا بِلَطَائِفِ مَعَانِيهَا عَنْ حَلَاوَةِ الشَّهْدِ وَارْتِشَافِ الضَّرْبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنَ الْفَلَاحِ وَالنَّجَاحِ، لَبَادَرُوا إِلَى سَمَاعِ الْأَلْفَاظِ الرَّائِقَةِ وَطَارُوا إِلَى تَعَاطِيهَا بِالْجَنَاحِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنَ الْهَدَايَا وَالتُّحَفِ لَخَدَمُوا بِسَاطَهَا بِالنُّفُوسِ وَالْأَمْوَالِ وَتَرَكُوا مَنَازِلَ الْعِزِّ وَالشَّرَفِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنْ عَظِيمِ الْقَدْرِ وَالْقَدَرِ لَجَعَلُوهَا قِبْلَةَ طَلَبِهِمْ وَتَوَسَّلُوا إِلَى مَوْلَاهُمْ فِي السِّرِّ وَالْجَهْرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنَ الْعِزِّ وَالِاحْتِرَامِ لَكَحَّلُوا أَعْيُنَهُمْ بِمُرْوَدِهَا الْمُحَمَّدِيِّ وَحَرَمُوا لَذِيذَ الْكَرَى وَالْمَنَامِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنْ مَحْوِ الذُّنُوبِ وَالْآثَامِ لَفَزِعُوا إِلَيْهَا عِنْدَ نُزُولِ الشَّدَائِدِ وَهُجُومِ الْحِمَامِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنَ الشِّفَاءِ وَالْبُرْءِ التَّامِّ لَاسْتَغْنَوْا بِتِرْيَاقِهَا عَنْ مُعَالَجَةِ الْأَطِبَّاءِ وَدَوَاءِ الْأَسْقَامِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا (58) مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ الْمُحِبُّونَ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنَ الثَّوَابِ وَالْأُجُورِ لَقَلْقَلُوا رِكَابَهُمْ فِي صَحَارِي الْوُصُولِ إِلَيْهِ وَتَرَكُوا الْغَوَانِيَ وَالْقُصُورَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ السَّابِقُونَ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنَ الْهَنَاءِ وَالْحُبُورِ لَتَرَكُوا الْأَمْوَالَ وَالْأَوْلَادَ وَرَكِبُوا إِلَيْهِ مُتُونَ الْمَطَايَا وَتَبَجَّ الْبُحُورَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ الْمَادِحُونَ مَا فِي التَّنْوِيهِ بِقَدْرِهِ مِنَ الطَّاعَةِ وَالْبُرُورِ لَأَطْنَبُوا فِي ذَلِكَ وَفَضَّلُوا مَدْحَ شَمَائِلِهِ الْمَصْطَفَوِيَّةِ عَلَى نَظْمِ فَرَائِدِ الْمَرْجَانِ وَدُرَرِ النُّحُورِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ السَّالِكُونَ مِنْ مُرَاعَاةِ الْأَدَبِ وَحِفْظِ الْأَحْوَالِ لَاعْتَمَدُوا فِي سَيْرِهِمْ عَلَيْهَا وَجَعَلُوهَا سُلَّمًا لِمَنَازِلِ الْقُرْبِ وَالْوُصُولِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ النَّاسِكُونَ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنْ حِفْظِ اللِّسَانِ وَتَرْكِ الْفُضُولِ لَحَبَسُوا أَنْفُسَهُمْ عَلَيْهَا وَاتَّخَذُوهَا ذَخِيرَةً لِيَوْمِ الْخُلُودِ وَالنُّزُولِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ الْمُرِيدُونَ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنْ إِرْشَادِ الضَّالِّ وَالْجَهُولِ لَنَدَبُوا الْمُرِيدِينَ إِلَيْهَا وَقَالُوا وَاللَّهِ هَذِهِ طَرِيقَةُ الْأَكَابِرِ وَالْفُحُولِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ الْعَابِدُونَ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنْ خَفْضِ النَّفْسِ وَإِخْفَاءِ الْعَمَلِ وَالْخُمُولِ لَنَهَضُوا إِلَيْهَا بِجَمِيعِ الْحَوَائِجِ وَتَلَقَّوْهَا بِالْبَشَاشَةِ وَالْقَبُولِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ الزَّاهِدُونَ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنْ كَمَالِ الْمَعْرِفَةِ وَتَنْوِيرِ الْعُقُولِ لَأَكْثَرُوا مِنْ تَرْدَادِهَا وَحَضُّوا عَلَيْهَا الشَّبَابَ وَالْكُهُولَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ الرَّاغِبُونَ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنْ بُلُوغِ الْقَصْدِ وَنَيْلِ الْمَأْمُولِ لَحَضُّوا عَلَيْهَا أَهْلَ التَّرْبِيَةِ وَدَعَوْهُمْ إِلَيْهَا عَلَى الْإِطْلَاقِ وَالشُّمُولِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا (59) وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ الْآمِلُونَ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنْ تَسْهِيلِ الصَّعْبِ وَالذَّلُولِ لَنَصَبُوا أَنْفُسَهُمْ إِلَيْهَا فِي مَسَاجِدِ الْحَمْدِ وَشَمَّرُوا لِخِدْمَتِهَا الذُّيُولَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ الْغَافِلُونَ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنْ رَدِّ الْمَفْقُودِ وَتَنْبِيهِ الْغَفُولِ لَانْتَبَهُوا إِلَيْهَا وَأَكْثَرُوا مِنْ ذِكْرِهَا عِنْدَ النِّسْيَانِ وَالذُّهُولِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ الذَّاكِرُونَ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنْ فَكَاكِ الْمَسْجُونِ وَتَسْرِيحِ الْمَقْفُولِ لَهَرْوَلُوا إِلَيْهَا وَتَمَسَّكُوا بِخَوَاصِّهَا الْمَذْكُورَةِ فِي الْمَعْقُولِ وَالْمَنْقُولِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ الْكَامِلُونَ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنْ حِفْظِ الْأُصُولِ وَالْوُصُولِ لَعَقَدُوا عَلَيْهَا خَنَاصِرَهُمْ وَجَعَلُوهَا مِفْتَاحًا لِأَبْوَابِ التَّرَقِّي وَالدُّخُولِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ الْمُصَلُّونَ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنْ نَيْلِ الْمُنَا وَالسُّؤْلِ لَشَدُّوا إِلَيْهَا الرِّحَالَ وَسَاقُوا الْهَوَادِجَ وَالْحُمُولَ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ الطَّاهِرِينَ الْجُيُوبِ وَالذُّيُولِ وَصَحَابَتِهِ الْقَاطِعِينَ بِحُجَجِهِمْ ظُهُورَ الْقَائِلِينَ بِالْإِلْحَادِ وَالْحُلُولِ صَلَاةً تَسْقِي بِهَا مِنَّا كُلَّ جِسْمٍ سَقِيمٍ وَقَلْبٍ مَعْلُولٍ وَتَكْفِينَا بِهَا كُلَّ خَطْبٍ عَظِيمٍ وَأَمْرٍ مَهُولٍ بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ الْمُرِيدُونَ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنَ الْإِطْلَاعِ عَلَى الضَّمَائِرِ وَكَشْفِ الْغُيُوبِ لَسَبَحُوا فِي بُحُورِهَا النُّورَانِيَّةِ وَجَعَلُوهَا كَنْزَ سِرِّهِمُ الْمَطْلُوبَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ الْمُتَوَّجُونَ إِلَى اللَّهِ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنْ حُصُولِ الْمُرَادِ وَكَمَالِ

الْمَرْغُوبِ لَجَدُوا فِي طَلَبِهَا حَتَّى عَايَنُوا سُرَادِقَاتِ الْعِزِّ وَكُنْهَ السِّرِّ الْمَحْجُوبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي (60) لَوْ عَلِمَ التَّائِبُونَ إِلَى اللَّهِ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنْ غُفْرَانِ الزَّلَّاتِ وَسَتْرِ الْعُيُوبِ لَتَضَرَّعُوا بِهَا إِلَى اللَّهِ فِي الْأَسْحَارِ وَرَغِبُوا مِنْ مَوْلَاهُمُ التَّجَاوُزَ عَنْ فِعْلِهِمُ الذَّمِيمِ وَعَمَلِهِمُ الْمَشُوبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ يَعْلَمُ الْوَاصِلُونَ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنَ الدَّلَالَةِ عَلَى اللَّهِ وَسِيَاسَةِ الْخَلْقِ لَتَهَجَّدُوا بِهَا فِي جَوْفِ اللَّيَالِي وَطَلَبُوا بِتِلَاوَتِهَا رِضَا مَوْلَاهُمُ الْمَلِكِ الْحَقِّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ الْمُقَصِّرُونَ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنَ الْهُدَى وَالصَّلَاحِ لَسَلَّمُوا أُمُورَهُمْ إِلَيْهَا وَانْقَادُوا إِلَى أَحْكَامِهَا النَّبَوِيَّةِ وَأَلْقَوُا السَّلَاحَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ يَعْلَمُ الْمُعَلِّمُونَ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنَ التَّيَمُّنِ وَشَرْحِ الصَّدْرِ عِنْدَ الْبَدْءِ وَالِافْتِتَاحِ لَأَوْصَوْا أَوْلَادَهُمْ قَرْنًا بَعْدَ قَرْنٍ وَكَتَبُوهَا فِي الصُّحُفِ وَالْأَلْوَاحِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ السَّائِرُونَ إِلَى اللَّهِ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنَ النَّوَاصِحِ النَّبَوِيَّةِ فِي الْمَسَاءِ وَالصَّبَاحِ لَأَثْلَجُوا صُدُورَهُمْ بِبَرْدِ حَلَاوَتِهَا وَوَبَّخُوا عَلَى تَرْكِهَا أَهْلَ الْغَفَلَاتِ وَالنُّفُوسِ الشِّحَاحِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ الْخَائِفُونَ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنْ تَنْفِيسِ الْكَرْبِ وَدَفْعِ الْأَتْرَاحِ لَاسْتَجَارُوا بِحِصْنِهَا الْمَنِيعِ وَجَعَلُوهَا جُنَّةً مِنْ ضَرْبِ السُّيُوفِ وَطَعْنِ الرِّمَاحِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ الْأَوْلِيَاءُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنْ حُصُولِ الْخِلَافَةِ النَّبَوِيَّةِ وَالْإِرْثِ

لِفَنَوْهَا كُلَّ الفَنَاءِ وَوَاظَبُوا عَلَيْهَا إِلَى يَوْمِ النُّشُورِ وَالبَعْثِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ الأَتْقِيَاءُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنْ الفَحْصِ عَنْ مَعَالِي الأُمُورِ وَالبَحْثِ لَتَزَاحَمُوا عَلَى تَحْصِيلِ فَضَائِلِهَا وَاسْتَغْنَوْا بِهَا عَلَى النِّسَاءِ وَالبَنِينَ وَالقَنَاطِيرِ المُقَنْطَرَةِ مِنْ الذَّهَبِ وَالفِضَّةِ وَالخَيْلِ المُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَامِ وَالحَرْثِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُعِيذُنَا بِهَا مِنْ الفُحْشِ وَالرَّفَثِ (61) وَالخَبَثِ وَتُنْشِلُنَا بِهَا مِنْ أَوْحَالِ المَشَاقِّ وَعَوَارِضِ النَّصَبِ وَالوَعْكِ بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ العَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنْ تَهْذِيبِ النُّفُوسِ وَقَهْرِ عُنْفُوَانِ الشَّبَابِ لَأَدْلَجُوا إِلَيْهَا فِي الأَسْحَارِ وَحَمَدُوا غِبَّ سُرَاهُمْ فِي الذَّهَابِ وَالإِيَابِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنْ بُلُوغِ الآمَالِ وَتَيْسِيرِ الأُمُورِ الصِّعَابِ لَأَرْصَدُوا أَسْوَاقَهَا وَفَضَّلُوهَا عَلَى إِقْتِنَاءِ الأَرْبَاحِ وَتَعَاطِي الأَسْبَابِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنْ دَوَاءِ الوَاجِبَاتِ وَمُوَافَقَةِ السُّنَّةِ وَالكِتَابِ لَجَعَلُوهَا وَسِيلَةً لِتَزْكِيَةِ الأَعْمَالِ وَعُمْدَةً لِلْوُصُولِ إِلَى اللَّهِ وَالانتِسَابِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنْ عُلُوِّ المَنَاصِبِ وَتَشْرِيفِ الانتِسَابِ لَتَغَالَوْا فِي نَظْمِ جَوَاهِرِهَا الأَحْمَدِيَّةِ وَأَطْنَبُوا فِي مَدْحِهَا كُلَّ الإِطْنَابِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنْ الإِجْلَالِ وَالمَهَابَةِ وَتَعْظِيمِ الجَنَابِ لَعَظَّمُوهَا كُلَّ التَّعْظِيمِ وَحَسَّنُوا بِهَا فَوَاصِلَ الكَلَامِ وَجَوَاهِرَ الخِطَابِ وَالجَوَابِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنْ قَطْعِ الْعَلَائِقِ وَكَشْفِ الْحِجَابِ لَتَحَقَّقُوا بِحَقَائِقِ عُلُومِهَا وَدَفَعُوا بِهَا عَوَارِضَ الشُّكُوكِ وَالارْتِيَابِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنْ تَوَالِي الْبَرَكَاتِ عِنْدَ مُلَاقَاةِ الرِّفَاقِ وَاجْتِمَاعِ الْأَحْبَابِ لَجَعَلُوهَا غَايَةَ مَصَالِحِهِمْ وَتَوَصَّلُوا بِهَا إِلَى مَنَازِلِ الدُّنُوِّ وَالِاقْتِرَابِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنْ شِفَاءِ الْعِلَاجِ وَدَفْعِ الْأَوْصَابِ لَعَالَجُوا بِهَا عِلَلَهُمُ الظَّاهِرَةَ (62) وَالْبَاطِنَةَ وَاسْتَنْزَلُوا بِبَرَكَتِهَا سَبَبَ الرَّحَمَاتِ مِنْ رَبِّ الْأَرْبَابِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنَ الْأُنْسِ فِي حَالَتَيِ الْوَحْشَةِ وَالِاغْتِرَابِ لَخَلَعُوا الْعِذَارَ وَهَامُوا بِذِكْرِهَا فِي الْبِرَارِ وَالْقِفَارِ وَبُطُونِ الْأَوْدِيَةِ وَالشِّعَابِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنَ الرِّيَاضَةِ وَالتَّخَلُّقِ بِأَخْلَاقِ السَّرَّاتِ الْأَنْجَابِ لَرَاضُوا أَنْفُسَهُمْ عَلَيْهَا وَجَعَلُوهَا مِعْرَاجًا إِلَى طَرِيقِ الْخَيْرِ وَالصَّوَابِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنْ إِتْقَانِ عُلُومِ الطَّرِيقَةِ وَضَبْطِ قَوَاعِدِ الْآدَابِ لَنَدِمُوا عَلَى مَا فَاتَهُمْ مِنْ تَرْكِهَا وَرَجَعُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ بِاللَّوْمِ وَالتَّوْبِيخِ وَالْعِتَابِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنْ تَكْفِيرِ السَّيِّئَاتِ وَرَفْعِ الْعَذَابِ لَتَوَسَّلُوا بِجَاهِهَا إِلَى اللَّهِ وَطَلَبُوا بِهَا النَّجَاةَ مِنَ النَّارِ وَسُوءِ الْعَذَابِ وَالْعِقَابِ.

فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى ءَالِهِ الأَئِمَّةِ الأَقْطَابِ وَصَحَابَتِهِ الْمُبَدِّدِينَ بِسُيُوفِهِمْ شَمْلَ الْعَسَاكِرِ وَالأَحْزَابِ صَلَاةً تُؤَمِّنُنَا بِهَا مِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ وَمُنَاقَشَةِ الْحِسَابِ وَتُجِيرُنَا بِهَا مِنْ خَيْبَةِ الرَّجَاءِ وَسُوءِ الْاِنْقِلَابِ وَتُقَرِّبُنَا بِهَا إِلَيْكَ زُلْفَى وَحُسْنَ مَآبٍ بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. يَا رَحْمَةَ الدُّنْيَا وَعِصْمَةَ أَهْلِهَا ❖ وَأَمَانَ كُلِّ مَشْرِقٍ وَمَغْرِبٍ يَا مَنْ نُؤَمِّلُ مِنْهُ كُلَّ كَرَامَةٍ ❖ وَتَكُونُ فِي جَنْبِ الْجَنَابِ الأَغْلَبِ يَا مَنْ بِهِ فِي النَّائِبَاتِ تَوَسُّلِي ❖ وَإِلَيْهِ فِي كُلِّ الْحَوَادِثِ مَهْرَبِي يَا مَنْ نُنَادِيهِ فَيَسْمَعُنَا عَلَى ❖ بُعْدِ الْمَسَافَةِ سَمْعَ أَقْرَبِ أَقْرَبِ يَا مَنْ نَرْجِيهِ لِكَشْفِ عَظِيمَةٍ ❖ وَلِحَلِّ عَقْدٍ مُلْتَوٍ مُتَصَعِّبِ يَا مَنْ يَجُودُ عَلَى الْوُجُودِ بِأَنْعُمٍ ❖ خَضِرٍ تَعُمُّ عُمُومَ صَوْبِ الصَّيِّبِ يَا غَوْثَ مَنْ فِي الْخَافِقَيْنِ وَغَيْثَهُمْ ❖ وَرَبِيعَهُمْ فِي كُلِّ عَامٍ مُجْدِبِ (63) يَا مَنْ هُوَ الْبَرُّ التَّقِيُّ الْمُسْتَقِي ❖ سِرَّ السَّرَائِرِ رَوَاتٍ طَيِّبٍ مِنْ طَيِّبِ وَعَلَيْكَ صَلَّى اللَّهُ يَا عَلَمَ الْهُدَى ❖ مَا أَنْهَلَ سُحْبٌ بِالْغَمَامِ الصَّيِّبِ وَعَلَى صَحَابَتِكَ الْكِرَامِ ❖ الْأَعْلَامِ أَهْلِ الْفَضْلِ كُلِّ مُهَذَّبِ مَا غَرَّدَتْ وَرْقُ الْحَمَامِ وَمَا أَنْبَتَتْ ❖ عُرْبُ الشَّامِ بِرَوْحِ رِيحِ الْأَرْنَبِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنْ الْعِنَايَةِ وَالْفَخْرِ لَكَتَبُوهَا بِمَاءِ الزَّبَرْجَدِ وَالْمَرْجَانِ وَالْيَوَاقِيتِ الْحُمْرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنْ تَفْرِيجِ الشَّدَائِدِ وَالْكَرْبِ لَكَتَبُوهَا بِمَاءِ اللُّجَيْنِ وَشُذُورِ الذَّهَبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنْ الثَّنَاءِ الْجَمِيلِ وَالْقَوْلِ الْبَدِيعِ لَاسْتَغْنَوْا بِهَا عَنْ التَّلَذُّذَاتِ وَزُهُودِ الْبِطَاحِ وَفَصْلِ الرَّبِيعِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ

الَّذِي لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنَ التَّيْسِيرِ وَالتَّهَانِي وَالتَّأْمِينِ لَكَتَبُوهَا بِمَاءِ الْوَرْدِ وَالنِّسْرِينِ وَرَشِّ الْيَاسَمِينِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنَ الْعِنَايَةِ وَالشَّرَفِ وَالْمَجْدِ لَكَتَبُوهَا بِمَاءِ الْعَنْبَرِ الْفَتْحِ وَالْمِسْكِ الْأَذْفَرِ وَالنَّدِّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنْ دَفْعِ الشَّدَائِدِ وَالْأَهْوَالِ وَالْهَمِّ وَالْحَزَنِ لَكَتَبُوهَا بِمَاءِ النَّرْجِسِ وَالْجَيْرِ وَالْحَبَقِ وَالسَّوْسَنِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنْ تَنْوِيرِ الْقُلُوبِ وَالتَّطْهِيرِ مِنَ الرَّذَائِلِ وَالْأَرْجَاسِ لَكَتَبُوهَا بِمَاءِ السُّنْبُلِ وَالْقَرَنْفُلِ وَالزَّعْفَرَانِ وَالْآسِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي (64) لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنْ تَأْلِيفِ الْقُلُوبِ وَرَاحَةِ الْأَبْدَانِ لَكَتَبُوهَا بِمَاءِ الْبَهَارِ وَالْبَنَفْسَجِ وَالْأَقْحُوَانِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنَ الْمَنْزِلَةِ الشَّامِخَةِ وَالدَّرَجَةِ الْبَاذِخَةِ الْعَالِيَةِ لَكَتَبُوهَا بِمَاءِ الْمُصْطَكَى وَاللُّبَانِ وَالْعُودِ الْغَالِيَةِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُخَلِّقُنَا بِهَا بِأَخْلَاقِهِ الْكَامِلَةِ الذَّاتِيَّةِ وَتُنَزِّهُنَا بِهَا فِي بَسَاتِينِ مَعَارِفِهِ وَعَوَارِجِهِ الْيَانِعَةِ الزَّاهِيَةِ وَتَجْعَلُنَا بِهَا مِنْ طَائِفَتِهِ الْفَائِزَةِ الْمَقْبُولَةِ النَّاجِيَةِ بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. شِعْرٌ كَامِلٌ صَلُّوا عَلَى سِرِّ الْوُجُودِ مُحَمَّدٍ * يَا أُمَّةً طَلَعَتْ بِهِ أَقْمَارَا صَلُّوا عَلَى طَهَ الشَّفِيعِ مُحَمَّدٍ * يَا أُمَّةً لَبِسَتْ بِهِ أَنْوَارَا

صَلُّوا عَلَى تَاجِ الْكَمَالِ مُحَمَّدٍ ❖ يَا أُمَّةً حَسُنَتْ بِهِ أَذْكَارَا صَلُّوا عَلَى عَيْنِ الرَّشَادِ مُحَمَّدٍ ❖ يَا أُمَّةً دُعِيَتْ بِهِ أَبْرَارَا صَلُّوا عَلَى عَيْنِ الْيَقِينِ مُحَمَّدٍ ❖ يَا أُمَّةً عُذِّبَتْ بِهِ أَصْرَارَا إِنَّ الصَّلَاةَ عَلَى النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ ❖ تَمْحُو الذُّنُوبَ وَتَمْحُو الْأَوْزَارَا إِنَّ الصَّلَاةَ عَلَى النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ ❖ قَدْ هَيَّأَتْ لِلسَّابِقِينَ مَزَارَا إِنَّ الصَّلَاةَ عَلَى النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ ❖ تَمْحِي الْكُرُوبَ وَتَجْلِبُ الْأَوْطَارَا إِنَّ الصَّلَاةَ عَلَى النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ ❖ مَلَأَتْ إِعَادَةَ أَجْرِهَا الْأَقْطَارَا إِنَّ الصَّلَاةَ عَلَى النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ ❖ جَلَّتْ وَفَاقَ ثَوَابِهَا الْأَمْطَارَا إِنَّ الصَّلَاةَ عَلَى النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ ❖ تَهْمِي سَحَائِبُ فَضْلِهَا مِدْرَارَا إِنَّ الصَّلَاةَ عَلَى النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ ❖ تَشْفِي الصُّدُورَ وَتُذْهِبُ الْأَكْدَارَا كَمْ لِلنَّبِيِّ مُحَمَّدٍ مِنْ آيَةٍ ❖ قَطَعَتْ لِجَاحِدٍ ذَاتِهَا الْأَعْذَارَا كَمْ لِلنَّبِيِّ مُحَمَّدٍ مِنْ مِنَّةٍ ❖ جَعَلَتْ حَلَاهَا الصَّالِحُونَ دَنَانِيرَا (65) اللَّهُ عَظَّمَ قَدْرَهُ وَأَجَلَّهُ ❖ وَأَعَدَّهُ لِلصَّالِحِينَ مَزَارَا اللَّهُ عَظَّمَ قَدْرَهُ وَأَحَبَّهُ ❖ وَأَثَابَهُ عَيْنَ الْغِنَا إِكْثَارَا اللَّهُ خَلَقَ شَرْعَهُ وَأَمَدَّهُ ❖ بِخَزَائِنِ الْمَلَكُوتِ لَا إِكْبَارَا اللَّهُ أَيَّدَ دِينَهُ وَأَعَزَّهُ ❖ وَاخْتَارَهُ لِدِينِهِ إِظْهَارَا ثُمَّ الصَّلَاةُ عَلَيْهِ تَعْدِلُ بِالْحَظِّ ❖ وَتُطْبِقُ الْأَنْجَادَ وَالْأَغْوَارَا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ الْأَعْلَامُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنْ سِرِّ الْوَحْيِ وَأَنْوَارِ الْفَتْحِ وَالْإِلْهَامِ لَجَعَلُوهَا لَوْحَ قُفُولِهِمْ وَاسْتَعَانُوا بِهَا عَلَى فَهْمِ عُلُومِ الشَّرِيعَةِ وَجَمِيعِ الْأَحْكَامِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ الْأَعْلَامُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنَ الْآيَاتِ وَالْخَوَارِقِ الْعِظَامِ لَجَعَلُوهَا تَوْحِيدَ مَعَارِفِهِمْ وَعَوَارِفِهِمْ وَأَزَالُوا بِهَا عَنْ قُلُوبِهِمْ ظَلَامَ الشُّكُوكِ وَالْأَوْهَامِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ الْأَعْلَامُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنَ الْحِكَمِ الْجَوَامِعِ وَتَمْيِيزِ الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ لَبَنَوْا عَلَيْهَا أُصُولَ الدِّينِ وَأَسَّسُوا عَلَيْهَا قَوَاعِدَ الْإِسْلَامِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ الْأَعْلَامُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنْ بُلُوغِ الْقَصْدِ وَنَيْلِ الْمَرَامِ لَعَمَرُوا مَجَالِسَهُمْ بِهَا وَجَعَلُوهَا بَهْجَةَ الْمَجَالِسِ وَمِسْكَةَ الْخِتَامِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ الْأَعْلَامُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنَ الْهَدَايَا الْجَمِيلَةِ وَالتُّحَفِ الْجِسَامِ لَجَعَلُوهَا مِصْبَاحَ مَسَاكِنِهِمْ وَأَنَارُوا بِهَا فِي سَوَادِ اللَّيْلِ وَغَيَاهِبِ الظَّلَامِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ الْأَعْلَامُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنْ تَهْذِيبِ الْأَخْلَاقِ وَطِيبِ الْكَلَامِ لَسَعَوْا إِلَيْهَا سَحْبًا عَلَى الْوَجَنَاتِ وَرَقَصُوا لِذِكْرِهَا شَوْقًا عَلَى الْأَقْدَامِ. (66) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ الْأَعْلَامُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنَ الْحَظْوَةِ وَالْجَاهِ وَرَفْعِ الْمَقَامِ لَتَحَصَّنُوا بِهَا مِنَ الْحَوَادِثِ الدَّهْرِيَّةِ وَصَوْلَةِ الْأَيَّامِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ الْأَعْلَامُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنْ كَمَالِ الْإِيمَانِ وَالْإِسْلَامِ لَجَعَلُوهَا مَطِيَّةَ سَيْرِهِمْ وَتَوَصَّلُوا بِهَا إِلَى مَوْلَاهُمُ الْمَلِكِ الْعَلَّامِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ الْقَادَاتِ الْأَعْلَامِ وَصَحَابَتِهِ السَّرَّاتِ الْكِرَامِ صَلَاةً تُنَجِّينَا بِهَا مِنَ الْعَمَى وَالْبَرَصِ وَالْجُذَامِ وَتُنْجِينَا بِهَا مِنَ الْأَمْرَاضِ الْمُفَظَّعَةِ وَتَخَبُّطِ الْجُنُونِ وَمَسِّ الْأَحْلَامِ بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ الْمُلُوكُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنْ قَمْعِ الْعَدُوِّ وَرَدِّ كَيْدِ الْحَسُودِ لَاسْتَغْنَوْا بِهَا عَنِ الضَّرْبِ بِالْقَنَا وَالتَّقَنُّعِ بِالسُّيُوفِ وَلُبْسِ الدُّرُوعِ وَالزُّرُودِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ الْمُلُوكُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنْ تَسْهِيلِ الْأُمُورِ وَتَلْيِينِ الصَّعْبِ

وَالجُلْمُودَ لِتَعَلَّقُوا بِحِصْنِهَا الْحَصِينِ وَتَرَكُوا الْجُيُوشَ وَالْعَسَاكِرَ وَالْجُنُودَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ الْمُلُوكُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنْ بَشَائِرِ الْيُمْنِ وَالسُّعُودِ لَتَمَسَّكُوا بِحَبْلِهَا الْمَتِينِ وَاكْتَفَوْا بِهَا عَنْ تَلَقِّي الْوُرَّادِ وَجَمِيعِ الْوُفُودِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ الْمُلُوكُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنْ الصَّبْرِ عَلَى الْمَفْقُودِ وَالرِّضَى بِالْمَوْجُودِ لَفَطَمُوا أَنْفُسَهُمْ عَنْ الشَّهَوَاتِ وَلَمْ يُبَالُوا بِوَشْيِ الْمَعَاصِمِ وَوَرْدِ الْخُدُودِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ الْمُلُوكُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنْ الْوَفَاءِ بِالْعُهُودِ وَإِنْجَازِ الْوُعُودِ لَرَفَعُوا هِمَمَهُمْ عَنْ رُكُوبِ الْخَطَايَا وَلَبِسَ خِلَعَ الْأَبْهَاتِ وَخَفَقَ الْبُنُودَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ الْمُلُوكُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ (67) مِنْ فَتْحِ خَزَائِنِ الْكَرَمِ وَالْجُودِ لَبَذَلُوا أَنْفُسَهُمْ فِيهَا وَظَفِرُوا مِنْهَا بِمَا يُدْخِلُهُمْ دَارَ الْجَزَاءِ وَالْخُلُودِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ الْمُلُوكُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنْ رَفْعِ الرُّتَبِ وَالْوُصُولِ إِلَى مَقَامَاتِ التَّرَقِّي وَالصُّعُودِ لَسَدُّوا آذَانَهُمْ بِثَبَاتِ الْخَشْيَةِ وَلَمْ يَصْغُوا إِلَى سَمَاعِ الشَّبَابَةِ وَنَقْرِ الْعُودِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ الْمُلُوكُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنْ بُلُوغِ الْمُنَا وَنَيْلِ الْمَقْصُودِ لَأَفْنَوْا أَعْمَارَهُمْ فِي تَحْصِيلِ ثَوَابِهَا وَبَلَغُوا غَايَةَ الْمَجْهُودِ وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَسْقِينَا مِنْ حَوْضِهِ الْمَوْرُودِ وَتُدْخِلُنَا بِهَا تَحْتَ ظِلِّهِ الظَّلِيلِ وَلِوَائِهِ الْمَعْقُودِ وَتُبَلِّغُنَا بِهَا مِنْ رِضَاكَ وَرِضَاهُ غَايَةَ الْمُنَا وَالسُّولِ بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. صَلُّوا عَلَى الْهَادِي ابْنِ آمِنَةَ الَّذِي * جَاءَتْ بِهِ بَسْطُ الْبَنَانِ كَرِيمَا

أَبْهَى مِنَ الْقَمَرِ الْمُنِيرِ إِذَا بَدَا ❖ وَمُحَمَّدٌ يَلْقَى بِذَاكَ نَعِيمَا يَا أَيُّهَا الرَّاجُونَ مِنْهُ شَفَاعَةً ❖ صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمَا وَدٌّ قَوِيمٌ، حُبٌّ صَمِيمٌ، خَيْرٌ عَمِيمٌ، كَرَمٌ جَسِيمٌ، دِينٌ قَوِيمٌ، صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ، فَضْلٌ شَهِدَتْ بِهِ الرُّوحُ يَوْمَ أَلَسْتُ فَكَانَ لَهَا بِهِ الْجَلَالُ الْعَظِيمُ وَالْقَدْرُ الْفَخِيمُ وَمِنْهُ تَاجٌ دَرَجَ عَلَيْهِ الْأَفْرَادُ السَّالِكُونَ وَالْأَقْطَابُ الْوَاصِلُونَ إِلَى حَضْرَةِ السَّعَادَةِ وَمُنْتَهَى دَرَجَةِ الْعِزِّ وَالسِّيَادَةِ وَالتَّكْرِيمِ، جَنَابٌ فَخِيمٌ، سَيِّدٌ وَسِيمٌ، نَبِيٌّ كَرِيمٌ، حَبِيبٌ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ. صَلُّوا عَلَى خَيْرِ الْبَرِيَّةِ كُلِّهَا ❖ وَأَجَلِّ مَنْ يُدْعَى لِيَوْمِ الْمَوْقِفِ فَهُوَ الشَّفِيعُ لِمَنْ تَعَاظَمَ ذَنْبُهُ ❖ وَهُوَ الشِّفَاءُ لَدَى السَّقَامِ الْمُذْنِبِ صَلُّوا عَلَيْهِ وَأَكْثِرُوا مِنْ ذِكْرِهِ تَجِدُوهُ ذُخْرًا فِي الْمَقَامِ الْأَشْرَفِ. أَنْوَارٌ شَارِقَةٌ، أَسْرَارٌ خَارِقَةٌ، أَحْوَالٌ صَادِقَةٌ، زُهُورٌ فَائِقَةٌ (68) نَوَاسِمُهُ عَابِقَةٌ، تُحَفٌ فَائِقَةٌ، سَعَادَةٌ سَابِقَةٌ، تِجَارَةٌ نَافِقَةٌ، تَهْدِي لِكَثْرِ الصَّلَاةِ نَوَافِحُ الرَّحَمَاتِ وَنَوَامِي الْبَرَكَاتِ مِنَ الْمَوْلَى الْحَكِيمِ الْكَرِيمِ. ﴿قَدْ جَاءَكُم مِّنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾ وَهَلْ سَيِّدُ السَّادَاتِ إِلَّا نَبِيًّا ❖ أَتَى رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ وَسَيِّدَا وَزُمْرَةُ رُسْلِ اللَّهِ كُلٌّ بِذِكْرِهِ ❖ تَوَسَّلَ لِلرَّحْمَانِ فِي مَوْقِفِ النِّدَا وَمَا رَافِعٌ لِلْحُجْبِ إِلَّا مُحَمَّدٌ ❖ وَمَا مُنْقِذٌ غَيْرُ الْحَبِيبِ مِنَ الرَّدَى وَمَا الْمُصْطَفَى الْمُخْتَارُ إِلَّا مُرَفَّعٌ ❖ وَذَاكِرُهُ أَضْحَى بِذِكْرَاهُ سَيِّدَا أَضَاءَتْ قُلُوبُ السَّالِكِينَ بِنُورِهِ ❖ فَيَا حَبَّذَا قَلْبٌ يُحِبُّ مُحَمَّدَا وَمَا ذِكْرُ خَيْرِ الْخَلْقِ إِلَّا مُطَهِّرٌ ❖ لِأَدْنَاسِ قَلْبِهَا قَدْ أَضَرَّ بِهِ الصَّدَى وَهَلْ تَنْبُتُ الظَّلْمَاءُ فِي قَلْبِ ذَاكِرٍ ❖ تَلَأْلَأَ بِالنُّورِ الْعَلِيِّ تَوَقُّدَا وَأَيُّ سَنَاءٍ مِثْلُ نُورِ مُحَمَّدٍ ❖ بِهِ أَشْرَقَتْ أَنْوَارُ قَلْبٍ مَنِ اقْتَدَى صَلَاةٌ وَإِكْرَامٌ عَلَيْهِ وَرَحْمَةٌ ❖ وَأَزْكَى سَلَامٍ لَا يَزَالُ مُجَدَّدَا

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الْأَفْهَامِ وَمِصْبَاحِ الظَّلَامِ الَّذِي قَالَ: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ مَرَّةً وَاحِدَةً أَمَرَ اللَّهُ حَافِظَيْهِ أَنْ لَا يَكْتُبَا عَلَيْهِ ذَنْبًا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَنْزِ الْعُلُومِ وَعَقْدِ كَمَالِ النُّبُوَّةِ الْمَنْظُومِ الَّذِي قَالَ: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ مِنْ أُمَّتِي ثَلَاثَ مَرَّاتٍ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ إِنْ كَانَ قَائِمًا قَبْلَ أَنْ يَقْعُدَ وَإِنْ كَانَ قَاعِدًا قَبْلَ أَنْ يَقُومَ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ السُّنَّةِ وَفَيْضِ الْمَوَاهِبِ وَالْمِنَّةِ الَّذِي قَالَ: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ فِي كُلِّ يَوْمٍ أَلْفَ مَرَّةٍ لَمْ يَمُتْ حَتَّى يَرَى مَقْعَدَهُ مِنَ الْجَنَّةِ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بَهْجَةِ الدِّينِ وَالدُّنْيَا وَصَاحِبِ الْفَلَاحِ الرَّفِيعِ وَالدَّرَجَةِ الْعُلْيَا الَّذِي قَالَ: (69) «إِنَّ أَنْجَاكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ أَهْوَالِهَا أَكْثَرُكُمْ عَلَيَّ صَلَاةً فِي دَارِ الدُّنْيَا». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ وَثِقَ بِاللَّهِ وَحَسُنَ ظَنُّهُ وَأَفْضَلِ مَنْ جَعَلَتْهُ لِأُمَّتِهِ وِقَايَةً وَجُنَّةً الَّذِي قَالَ: «أَكْثِرُوا عَلَيَّ صَلَاةً أَكْثِرْكُمْ وَرَجَاتٍ فِي الْجَنَّةِ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الْقَوْمِ وَخَيْرِ مَنْ يَسُرَّ رَائِيَهُ فِي الْيَقَظَاتِ وَالنَّوْمِ الَّذِي قَالَ: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ كُلَّ يَوْمٍ ثَلَاثًا وَكُلَّ لَيْلَةٍ ثَلَاثًا حُبًّا لِي وَشَوْقًا إِلَّا كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يَغْفِرَ لَهُ ذُنُوبَهُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ وَذَلِكَ الْيَوْمَ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَاحِبِ

السِّرُّ الْأَجْلَى وَالْمَوْرِدُ السَّمِيُّ الْأَحْلَى الَّذِي قَالَ: «مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَلْقَى اللَّهَ وَهُوَ عَنْهُ رَاضٍ فَلْيُكْثِرْ مِنَ الصَّلَاةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ خَمْسَمِائَةِ مَرَّةٍ لَمْ يَفْتَقِرْ أَبَدًا وَهُرِتْ ذُنُوبُهُ وَمُحِيَتْ سَيِّئَاتُهُ وَدَامَ سُرُورُهُ وَاسْتُجِيبَ دُعَاؤُهُ وَأُعْطِيَ أَمَلَهُ وَأُعِينَ عَلَى عَدُوِّهِ وَعَلَى أَسْبَابِ الْخَيْرِ وَكَانَ مِمَّنْ يُرَافِقُ نَبِيَّهُ فِي الْجِنَانِ الْأَعْلَى». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ تَحِنُّ النُّفُوسُ إِلَيْهِ وَتَحُطُّ أَحْمَالُ الرَّجَا بَيْنَ يَدَيْهِ الَّذِي قَالَ: «إِنَّ لِلَّهِ ثَلَاثَمِائَةِ أَقْلَامٍ مِنْ نُورٍ وَلَا يَكْتُبُونَ إِلَّا الصَّلَاةَ عَلَيَّ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِي وَمَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ صَلَّى عَلَيْهِ رَبُّهُ وَلَمْ يَبْقَ فِي السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَلَا فِي الْأَرَاضِينَ السَّبْعِ وَالْبِحَارِ وَالْأَشْجَارِ وَالطَّيْرِ وَالنَّبَاتِ شَيْءٌ إِلَّا صَلَّى عَلَيْهِ». وَمَنْ جَدَّ فِي ذِكْرِ النَّبِيِّ وَعَالِهِ * فَيُشْكَرُهُ الْهَادِي هُنَاكَ تَوَدُّدًا وَيَعْرِفُ أَقْوَامًا أَنَارَتْ عَلَيْهِمْ * كَوَاكِبُ ذِكْرِهِ إِذَا وَرَدُوا غَدًا هُنَالِكَ يَا بُشْرَى لِمَنْ كُتِبَ اسْمُهُ * وَأُثْبِتَ عِنْدَ الْهَاشِمِيِّ وَقِيدًا وَسُطِّرَ بِالْأَقْلَامِ فِي صُحُفِ الرِّضَا * وَبَاءَ بِرِضْوَانٍ كَمَا جَاءَ مُسْنَدًا كَذَا قَالَ مَنْ لَا يُمْتَرَى فِي كَلَامِهِ * وَمَنْ صَادِقٍ مِثْلِ الَّذِي جَاءَ مُرْشِدًا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَاحِبِ الْهُدَى وَالِاسْتِقَامَةِ وَالرَّحْمَةِ الْمُظَلَّلِ بِالْغَمَامَةِ الَّذِي قَالَ: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ فِي يَوْمٍ (70) خَمْسِينَ مَرَّةً صَافَحْتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ رَسُولٍ لَقِيَهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ وَاقْتَدَى وَسَلَكَ بِأُمَّتِهِ سَبِيلًا رُشْدًا الَّذِي قَالَ: «مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَلْقَى اللَّهَ وَهُوَ عَنْهُ رَاضٍ فَلْيُكْثِرْ مِنَ الصَّلَاةِ عَلَيَّ فَإِنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَيَّ فِي كُلِّ يَوْمٍ خَمْسَمِائَةِ مَرَّةٍ لَمْ يَفْتَقِرْ أَبَدًا». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَاشِفِ الْغُمَّةِ وَمُجْلِي الظُّلْمَةِ الَّذِي قَالَ أَكْثَرُكُمْ عَلَيَّ صَلَاةً أَكْثَرُكُمْ كَرَامَةً عِنْدَ

اللَّهُ وَنِعْمَةٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَكْرَمَ مَنِ اصْطِفَاهُ رَبُّهُ وَارْتِضَاهُ وَقَرَّبَهُ إِلَيْهِ وَاجْتَبَاهُ الَّذِي قَالَ: «أَكْثِرُوا عَلَيَّ صَلَاةً أَكْثِرْكُمْ نَظَرًا فِي وَجْهِ اللَّهِ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَاحِبِ التَّاجِ وَالْغَمَامَةِ وَخَيْرِ مَنْ أَيَّدَتْهُ بِالْمُعْجِزَاتِ وَالْكَرَامَةِ الَّذِي قَالَ: «أَكْثِرُوا عَلَيَّ صَلَاةً أَكْثِرْكُمْ شَفَاعَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَظِيمِ الْقَدْرِ وَالْجَلَالِ وَدُرَّةِ الْجَمَالِ الْعَدِيمِ النَّظَائِرِ وَالْأَشْبَاهِ الَّذِي قَالَ: «إِنْ نَسِيتُمْ شَيْئًا فَصَلُّوا عَلَيَّ فَإِنَّكُمْ تَذْكُرُونَهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فَيْضِ الْمَوَاهِبِ الْغَزِيرِ وَكَوْكَبِ السَّعَادَةِ الْمُنِيرِ الَّذِي قَالَ: «مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ كَمَا هُوَ أَهْلُهُ لَمْ يُخْطِهِ فِي يَوْمِهِ ذَاكَ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ قَلِيلٌ وَلَا كَثِيرٌ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَطِيبِ الْحَضْرَةِ الشَّرِيفَةِ وَإِمَامِ دَرَجَةِ الْعِزِّ الْمُنِيفَةِ الَّذِي قَالَ: «مَا جَلَسَ قَوْمٌ مَجْلِسًا لَمْ يَذْكُرُوا اللَّهَ فِيهِ وَلَمْ يَسْتَظْهِرُوا بِالصَّلَاةِ عَلَيَّ إِلَّا وَتَفَرَّقُوا عَلَى أَنْتَنَ مِنْ رِيحِ الْجِيفَةِ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ قُطْبِ السِّيَادَةِ الْوَاضِحِ الْبُرْهَانِ وَطَوْدِ الْمَجَادَةِ الْعَظِيمِ الْقَدْرِ وَالشَّأْنِ الَّذِي قَالَ: «إِنَّ الصَّلَاةَ عَلَيَّ تَهْدِمُ الذُّنُوبَ كَمَا تَهْدِمُ الْفَأْسُ الْبُنْيَانَ».

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى (71) ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رُوحِ الْعَوَالِمِ الْمُطَهَّرِ الْجِنَانِ وَعَرُوسِ الْأَفْرَاحِ الْعِطْرِ الْأَرْدَانِ الَّذِي قَالَ: «أَكْثِرُوا مِنَ الصَّلَاةِ عَلَيَّ فَإِنَّهَا تُطْفِئُ غَضَبَ الْجَبَّارِ وَتُرْهِقُ كَيْدَ الشَّيْطَانِ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَنَارِ الدِّينِ السَّامِي الْأَرْكَانِ وَرُوحِ الْحَقِّ الْمَكْتُوبِ اسْمُهُ عَلَى سَاقِ عَرْشِ الرَّحْمَانِ الَّذِي قَالَ: «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُسَلِّمُ عَلَيَّ فِي شَرْقٍ وَلَا غَرْبٍ إِلَّا أَنَا وَمَلَائِكَةُ رَبِّي تَرُدُّ عَلَيْهِ السَّلَامَ». فَقَالَ لَهُ قَائِلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَا بَالُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ قَالَ: «مَا يَقُولُ الْكَرِيمُ فِي جِيرَانِهِ وَجِيرَانِهِ مِمَّا أُتْرِيهِ مِنْ حِفْظِ الْجِوَارِ وَحِفْظِ الْجِيرَانِ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ الشُّهَدَاءِ وَقِبْلَةِ الْأَتْقِيَاءِ الَّذِي قَالَ: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ وَاحِدَةً صَلَّى اللَّهُ وَمَلَائِكَتُهُ عَلَيْهِ مِائَةَ وَمَنْ صَلَّى عَلَيَّ عَشْرًا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بَرَاءَتَيْنِ بَرَاءَةً مِنَ النِّفَاقِ وَبَرَاءَةً مِنَ النَّارِ وَأَسْكَنَهُ الْجِنَانَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ الشُّهَدَاءِ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَاحِبِ الشَّفَاعَةِ الْمَقْبُولَةِ وَالْمَنَائِحِ الْمَبْذُولَةِ الَّذِي قَالَ: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ فِي كُلِّ يَوْمٍ مِائَةَ صَلَاةٍ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِهَا أَلْفَ أَلْفِ حَسَنَةٍ وَمَحَى عَنْهُ أَلْفَ أَلْفِ سَيِّئَةٍ وَكَتَبَ لَهُ بِهَا مِائَةَ صَدَقَةٍ مَقْبُولَةٍ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ سَعِدَتِ الْعَوَالِمُ بِوَقْتِهِ وَأَشْرَفَ مَنْ تَشَنَّفَتِ الْآذَانُ بِسَمَاعِ صَوْتِهِ الَّذِي قَالَ: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ أَلْفَ مَرَّةٍ بُشِّرَ بِالْجَنَّةِ قَبْلَ مَوْتِهِ».

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الصَّفِيِّ الْمُتَأَدِّبِ بِأَدَبِ الْعُبُودِيَّةِ فِي صَمْتِهِ وَنُطْقِهِ وَأَفْضَلِ مَنْ شَهِدَتِ الْعَوَالِمُ بِأَمَانَتِهِ وَصِدْقِهِ الَّذِي قَالَ: «أَكْثِرُوا مِنَ الصَّلَاةِ عَلَيَّ بِالْأَسْحَارِ وَالِاسْتِغْفَارِ بِالْمَغْرِبِ فَإِنَّهُ أَخْبَرَنِي جِبْرِيلُ أَنَّ السَّحَرَ وَالْمَغْرِبَ شَاهِدَانِ مِنْ شُهُودِ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَهْلِ السُّنَّةِ وَأَكْمَلِ مَنْ وَثِقَ بِاللَّهِ وَحَسَّنَ ظَنَّهُ الَّذِي قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَبْعَثُ الْأَيَّامَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى هَيْئَتِنَا وَيَبْعَثُ (72) الْجُمُعَةَ زَهْرَاءَ مُنِيرَةً وَأَهْلُهَا يَجْنُونَ بِهَا يَمْشُونَ فِي ضَوْئِهَا وَأَلْوَانِهِمْ كَاللَّمْعِ بَيَاضًا وَرِيحُهُمْ كَالْمِسْكِ يَسْطَعُ يَخُوضُونَ فِي جِبَالِ الْكَافُورِ يَنْظُرُ إِلَيْهِمُ الثَّقَلَانِ وَيَطُوفُونَ بِهِمْ تَعَجُّبًا حَتَّى يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ دَلَّ الْعِبَادَ عَلَى اللَّهِ وَجَمَعَهُمْ وَأَعَزَّهُمْ بِكَلِمَةِ الْإِسْلَامِ وَرَفَعَهُمُ الَّذِي قَالَ: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مِائَةَ مَرَّةٍ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَعَهُ نُورٌ لَوْ قُسِمَ ذَلِكَ النُّورُ عَلَى الْخَلَائِقِ كُلِّهِمْ لَوَسِعَهُمْ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَشْرَفِ نَبِيٍّ أَظْهَرَ اللَّهُ دِينَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَبَيَّنَهُ، وَأَكْمَلِ خَلْقِهِ وَخُلُقِهِ وَحُسْنِهِ الَّذِي قَالَ: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مِائَةَ صَلَاةٍ غُفِرَتْ لَهُ خَطِيئَتُهُ ثَمَانِينَ سَنَةً». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَكْرَمِ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَ الدِّينِ وَأَقَامَ عِوَجَهُ وَتَنَزَّهَ فِي رِيَاضِ الْقُرْبِ وَاسْتَنْشَقَ أَرْجَهُ الَّذِي قَالَ: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ صَلَاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَمَلَائِكَتُهُ أَلْفَ صَلَاةٍ

وَكُتِبَ لَهُ أَلْفُ حَسَنَةٍ وَحُطَّ عَنْهُ أَلْفُ خَطِيئَةٍ وَرُفِعَ لَهُ أَلْفُ دَرَجَةٍ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ يَتِيمَةِ الْعِقْدِ وَبَيْتِ الشَّرَفِ وَالْمَجْدِ الَّذِي قَالَ: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مِائَةَ مَرَّةٍ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَعَلَى وَجْهِهِ مِنَ النُّورِ نُورٌ يَقُولُ النَّاسُ أَيُّ شَيْءٍ كَانَ يَعْمَلُ هَذَا الْعَبْدُ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ذِي الْقَدْرِ الْعَلِيِّ وَالْخُلُقِ الْكَامِلِ الرِّضِيِّ الَّذِي قَالَ: «أَكْثِرُوا مِنَ الصَّلَاةِ عَلَيَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَإِنَّ عِنْدَكُمْ مَلَائِكَةً يُبَلِّغُونَ عَنِّيَ الصَّلَاةَ عَلَيَّ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَاحِبِ الْوَجْهِ الْأَقْمَرِ وَالْجَبِينِ الْوَاضِحِ الْأَغَرِّ الَّذِي قَالَ: «أَكْثِرُوا مِنَ الصَّلَاةِ عَلَيَّ فِي اللَّيْلَةِ الْغَرَّاءِ وَالْيَوْمِ الْأَزْهَرِ وَمَا مِنْ عَبْدَيْنِ مُتَحَابَّيْنِ فِي اللَّهِ يَسْتَقْبِلُ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ فَيُصَافِحُهُ وَيُصَلِّيَانِ عَلَيَّ إِلَّا لَمْ يَفْتَرِقَا حَتَّى تُغْفَرَ ذُنُوبُهُمَا مَا تَقَدَّمَ مِنْهَا وَمَا تَأَخَّرَ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَاحِبِ الْمَجَالِسِ الْمُتَعَطِّرَةِ وَالْفَضَائِلِ الْجَلِيلَةِ الْمُتَوَفِّرَةِ الَّذِي قَالَ: (73) «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ ثَمَانِينَ مَرَّةً غُفِرَتْ لَهُ ذُنُوبُ مِائَتَيْ عَامٍ مُتَقَدِّمَةٍ وَمِائَتَيْ عَامٍ مُتَأَخِّرَةٍ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ قُوتِ الرُّوحِ وَمَنَا النَّفْسِ وَسَيِّدِ الْمَلَائِكَةِ وَالْجِنِّ وَالْإِنْسِ، الَّذِي قَالَ: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَلْفَ مَرَّةٍ يَقُولُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ فَإِنَّهُ يَرَى رَبَّهُ فِي لَيْلَتِهِ رَبَّهُ فِي الْمَنَامِ أَوْ نَبِيَّهُ أَوْ مَنْزِلَتَهُ فَإِنْ لَمْ يَرَهُ فَلْيَفْعَلْ فِي جُمُعَتَيْنِ

«أَوْ ثَلَاثٍ أَوْ خَمْسٍ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَجَلِّ مَنْ سَجَدَ لِلَّهِ وَتَقَرَّبَ وَحَبَّبَنَا فِي دِينِ اللَّهِ وَرَغَّبَ الَّذِي قَالَ: «أَكْثِرُوا مِنَ الصَّلَاةِ عَلَيَّ فِي يَوْمِ السَّبْتِ فَإِنَّ الْيَهُودَ تُكْثِرُ مِنْ سَبِّي فِيهِ فَمَنْ صَلَّى عَلَيَّ فِيهِ مِائَةَ مَرَّةٍ فَقَدْ أَعْتَقَ نَفْسَهُ مِنَ النَّارِ وَحَلَّتْ لَهُ شَفَاعَتِي يَشْفَعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِمَّنْ أَحَبَّ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْإِمَامِ النَّاصِرِ لِدِينِ اللَّهِ وَخَيْرِ مَنْ طَابَتْ بِذِكْرِهِ الْمَسَامِعُ وَتَلَذَّذَتْ بِهِ الْأَقْوَالُ الَّذِي قَالَ: «عَلَيْكُمْ بِمُخَالَفَةِ الرُّومِ فِي يَوْمِ الْأَحَدِ». قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَفِي أَيِّ شَيْءٍ نُخَالِفُ الرُّومَ قَالَ: «فِيهِ يَدْخُلُونَ كَنَائِسَهُمْ وَيَعْبُرُونَ الصُّلْبَانَ وَيَسْبِقُونِي فَمَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فِي يَوْمِ الْأَحَدِ وَقَعَدَ يُسَبِّحُ اللَّهَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ بِمَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ ثُمَّ صَلَّى عَلَيَّ سَبْعَ مَرَّاتٍ ثُمَّ اسْتَغْفَرَ لِأَبَوَيْهِ وَلِنَفْسِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ وَلِأَبَوَيْهِ وَإِنْ دَعَا اسْتَجَابَ لَهُ وَإِنْ سَأَلَ اللَّهَ خَيْرًا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ تَاجِ الْعَارِفِينَ وَخَاتَمِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ الَّذِي قَالَ: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ فِي كُلِّ يَوْمِ الْخَمِيسِ وَالِاثْنَيْنِ كَانَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَعَزِّ كُلِّ مُقَرَّبٍ وَنَجِيٍّ وَسَيِّدِ بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ وَقُصَيٍّ الَّذِي قَالَ: «إِذَا كَانَ يَوْمُ الْخَمِيسِ وَلَيْلَةُ الْجُمُعَةِ بَعَثَ اللَّهُ الْمَلَائِكَةَ مَعَهُمْ صُحُفٌ مِنْ فِضَّةٍ وَأَقْلَامٌ

مَنْ وَهَبَ يَكْتُبُونَ يَوْمَ الْخَمِيسِ وَلَيْلَةَ الْجُمُعَةِ أَكْثَرَ النَّاسِ صَلَاةً عَلَيَّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ (74) سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الْأَتْقِيَاءِ وَإِمَامِ الْأَوْلِيَاءِ الَّذِي قَالَ: «إِنَّ مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَأَكْثِرُوا مِنَ الصَّلَاةِ عَلَيَّ فِيهِ فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ تُعْرَضُ عَلَيَّ». فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَكَيْفَ تُعْرَضُ صَلَاتُنَا عَلَيْكَ وَقَدْ أَرَمْتَ قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ عَلَى الْأَرْضِ أَنْ تَأْكُلَ أَجْسَامَ الْأَنْبِيَاءِ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ تَبَذَّلَ النُّفُوسَ وَالْأَمْوَالَ فِي رِضَاهُ وَأَفْضَلَ مَنْ تَلُوذُ الْخَلَائِقُ بِحِصْنِهِ الْمَنِيعِ وَتَحْتَمِي بِحِمَاهُ الَّذِي قَالَ فِيهِ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ الصَّلَاةُ عَلَيْهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَمْحَى لِلذُّنُوبِ مِنَ الْمَاءِ لِلنَّارِ وَالسَّلَامُ عَلَيْهِ أَفْضَلُ مِنْ عِتْقِ الرِّقَابِ وَالْبَرَكَةُ عَلَيْهِ أَفْضَلُ مِنَ الضَّرْبِ بِالسَّيْفِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رُوحِ الْبَدَنِ وَالْقُوتِ وَعَرُوسِ حَقَائِقِ الْمُلْكِ وَالْمَلَكُوتِ الَّذِي قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَعْطَانِي مَا لَمْ يُعْطِ غَيْرِي مِنَ الْأَنْبِيَاءِ وَفَضَّلَنِي عَلَيْهِمْ وَجَعَلَ لِأُمَّتِي فِي الصَّلَاةِ عَلَيَّ أَفْضَلَ الدَّرَجَاتِ، وَوَكَّلَ بِقَبْرِي مَلَكًا يُقَالُ لَهُ خَنْدَرُوسُ رَأْسُهُ تَحْتَ الْعَرْشِ وَرِجْلَاهُ فِي تُخُومِ الْأَرْضِ السَّابِعَةِ السُّفْلَى وَلَهُ ثَمَانُونَ أَلْفَ جَنَاحٍ فِي كُلِّ جَنَاحٍ ثَمَانُونَ أَلْفَ رِيشَةٍ تَحْتَ كُلِّ رِيشَةٍ ثَمَانُونَ أَلْفَ زَغَبَةٍ تَحْتَ كُلِّ زَغَبَةٍ لِسَانٌ يُسَبِّحُ اللَّهَ تَعَالَى وَيَحْمَدُهُ وَيَسْتَغْفِرُ لِمَنْ يُصَلِّي عَلَيَّ مِنْ أُمَّتِي وَمِنْ لَدُنْ رَأْسِهِ إِلَى بَاطِنِ قَدَمَيْهِ أَفْوَاهٌ وَأَلْسُنٌ وَرِيشٌ لَيْسَ فِيهِ مَوْضِعُ شِبْرٍ إِلَّا وَفِيهِ لِسَانٌ يُسَبِّحُ اللَّهَ تَعَالَى وَيَسْتَغْفِرُ لِمَنْ يُصَلِّي عَلَيَّ حَتَّى يَمُوتَ». فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُحَلِّينَا بِهَا بِمَحَاسِنِ الْأَوْصَافِ وَكَمَالِ النُّعُوتِ وَتُنَزِّلُ بِهَا أَرْوَاحَنَا فِي حَظَائِرِ الْقُدْسِ وَبَسَاتِينِ رِيَاضِ الْجَبَرُوتِ بِفَضْلِكَ

وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. وَقَدْ ضَمِنَ الْمُخْتَارُ لِلسَّالِكِ الَّذِي ⋄ يُصَلِّي عَلَيْهِ أَلْفَ ذِكْــــــــــــرٍ مُقَيَّدًا يُبَشِّرُ بِالْجِنَــــــــــــانِ قَبْلَ وَفَاتِهِ ⋄ بِشَارَةَ تَخْصِيصٍ بِذَلِكَ أَوْ عَمَدًا وَفِي مِائَةِ لَا شَــــــــــــكَّ يُحَرِّمُ جِسْمَهُ ⋄ عَلَى النَّارِ يَا هَذَا فَعَظِّمْ مُحَمَّدًا وَبَعْدَ صَلَاةِ الْعَصْرِ مِنْ يَوْمِ جُمُعَةٍ ⋄ يُصَلِّي ثَمَانُونَ عَلَى عَلَــــــــــــمِ الْهُدَى لِيَغْفِــــــــــــرَ مِنْ أَوْزَارِ ذَاكِرِ أَحْمَدَ ⋄ ثَمَانُونَ عَامًا هَكَذَا جَاءَ مُسْنَدًا (75) كَمَا أَنَّ بِالْمُخْتَــــــــــــارِ يَذْهَبُ بُخْلُنَا ⋄ فَإِنْ لَمْ تَصَدَّقْ ذَاكَ فَامْدُدْ لَهُ الْيَدَا هَنِيئًا لِقَــــــــــــوْمٍ بَالَغُوا فِي صَلَاتِهِمْ ⋄ عَلَيْهِ لَقَدْ فَاقُــــــــــــوا سِنًا وَتَصَعَّدَا يُنَادِيهِمُ الْمُخْتَارُ لِينَا وَرَحْمَةً ⋄ هَلُمُّوا إِلَى حَوْضِي فَقَدْ كَانَ مَوْرِدًا يُبَشِّــــــــــــرُ عَلَى خُدَّامِهِ بِيَمِينِهِ ⋄ تَعَالَوْا إِلَيْنَا قَدْ وَقَيْتُــــــــــــمْ مِنَ الرَّدَا ظَفِرْتُمْ بِقُرْبِي فَانْظُرُوا أَحْسَنَ يَمْحَتِي ⋄ وَلُوذُوا بِــــــــــــمَنْ مِنْهُ حِبَاكُمْ تَوَدَّدَا فَقَدْ طَالَ مَا كُنْتُمْ تُحِبُّونَ بَلْدَتِي ⋄ وَتَدْعُــــــــــــونَ بِهَا قَائِمِينَ وَسُجَّدَا فَهَذَا وِصَــــــــــــالٌ لَيْسَ يَنْفَكُّ دَائِمًا ⋄ وَهَذَا نَعِيــــــــــــمٌ لَا يَزَالُ مُؤَيَّدًا وَكَمْ مِنَ الْأَيَّامِ تَبْغُــــــــــــونَ رُؤْيَتِي ⋄ إِلَى يَتْرِبٍ مِنْ كُــــــــــــلِّ أَرْضٍ تَعَمَّدَا فَتَسْكُــــــــــــنُ فِي الْجِنَانِ فِي خَيْرِ زُمْرَةٍ ⋄ مَعَ الْمُصْطَفَى الْمُخْتَارِ أَعْلَى الْوَرَا غَدًا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ قُدْوَةِ كُلِّ حَلِيمٍ أَوَّاهٍ وَخَيْرِ مَنْ تَقْتَدِي الْأَعْلَامُ وَتَهْتَدِي بِهُدَاهُ الَّذِي مِنْ أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مَحَبَّةٌ فِيهِ وَشَوْقًا إِلَيْهِ عَظَّمَهُ وَأَكْرَمَهُ وَقَبَّلَ فَاهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ تَظْرِفُ الْوُجُوهُ مِنْ بَحْرِ كَرَمِهِ وَنَدَاهُ وَأَكْرَمَ مَنْ تُحِبُّ النُّفُوسُ الشَّائِقَةُ إِلَى رُؤْيَةِ مَعَالِمِهِ وَمَعْنَاهُ الَّذِي مِنْ أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ كَافَاهُ بِالْجَوَائِزِ الرَّفِيعَةِ وَالتُّحَفِ الْبَدِيعَةِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ فِي حَرَمِهِ الْأَمِينِ وَيُحْشَرُ تَحْتَ لِوَاهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَرُوسِ الْقِيَامَةِ وَخَيْرِ مَنْ تَحَلَّى بِحُلَّتَيِ الْهُدَى وَالِاسْتِقَامَةِ الَّذِي مِنْ أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ أَعْطَاهُ اللَّهُ قُبَّةً فِي الْجَنَّةِ عَرْضُهَا مَسِيرَةَ ثَلَاثِمِائَةِ عَامٍ مَحْفُوفَةً بِتُحَفِ الْفَضْلِ وَالْكَرَامَةِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَفِيعِ الْمَقَامِ وَسَلِيلِ السَّرَوَاتِ الْكِرَامِ الَّذِي مِنْ أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ لَاحَظَهُ اللَّهُ بِعَيْنِ لُطْفِهِ وَأَفَاضَ عَلَيْهِ بِحُورَ مَوَاهِبِهِ الْجِسَامِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَعْبَةِ الْإِسْلَامِ وَإِمَامِ الْجَهَابِذَةِ (76) الْأَعْلَامِ الَّذِي مِنْ أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ فِي سَائِرِ اللَّيَالِي وَالْأَيَّامِ أَضَاءَ لَهُ نُورٌ عَلَى الصِّرَاطِ مَسِيرَةَ خَمْسِمَائَةِ عَامٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ طِرَازِ أَهْلِ الْمَجْدِ وَالتَّفْخِيمِ وَقُطْبِ دَائِرَةِ أَهْلِ الرِّضَى وَالتَّسْلِيمِ الَّذِي مِنْ أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ وَالتَّسْلِيمِ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ وَأَقْبَلَ عَلَيْهِ بِوَجْهِهِ الْكَرِيمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَلْجَإِ الْعَانِ وَرَحْمَةِ الْقَاصِي وَالدَّانِ الَّذِي مِنْ أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ فِي كُلِّ مَكَانٍ دَفَعَ اللَّهُ عَنْهُ غَضَبَ الرَّحْمَنِ وَكَيْدَ الشَّيْطَانِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَادَةِ مَرَدِّ أَهْلِ الْجَذْبِ وَإِشَارَةِ أَهْلِ الْخُصُوصِيَّةِ وَالْقُرْبِ الَّذِي مِنْ أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ بِطِيبِ نَفْسٍ وَقَلْبٍ مَحَا اللَّهُ عَنْهُ خَطَايَاهُ وَفَرَّجَ عَنْهُ كُلَّ غَمٍّ وَهَمٍّ وَكَرْبٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَالِي الْهِمَّةِ وَعِطْرِ الْأَرْدَانِ وَالنَّسَمَةِ الَّذِي مِنْ أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنَ الْأُمَّةِ عَامَلَهُ اللَّهُ بِعَفْوِهِ وَنَظَرَ إِلَيْهِ بِعَيْنِ الرَّحْمَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ يَلْهَجُ الْمُحِبُّ بِهِ فِي سِرِّهِ وَجَهْرِهِ وَأَكْرَمِ مَنْ يَسْتَغِيثُ الْمَكْرُوبُ بِهِ مِنْ حَوَادِثِ الزَّمَانِ وَنَكَبَاتِ دَهْرِهِ الَّذِي مِنْ أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ أَمَّنَهُ اللَّهُ مِنْ مَكْرِ الْمَاكِرِ وَحِيلَةِ الْمُحْتَالِ وَغَدْرِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ تَقْتَرِبُ الْوُجُوهُ مِنْ بَحْرِ نَوَالِهِ وَتَقْتَدِي الْأَئِمَّةُ بِأَقْوَالِهِ وَأَفْعَالِهِ الَّذِي مِنْ أَكْثَرِ

الصَّلَاةُ عَلَيْهِ فِي جَمِيعِ أَحْوَالِهِ دَفَعَ اللَّهُ عَنْهُ سَبْعِينَ نَوْعًا مِنَ الْبَلَاءِ فِي بَدَنِهِ وَدِينِهِ وَأَهْلِهِ وَمَالِهِ. فَصْلٌ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَمُنُّ عَلَيْنَا بِهَا بِقُرْبِهِ وَوِصَالِهِ، وَتُمَتِّعُنَا بِهَا بِرُؤْيَةِ وَجْهِهِ الْبَهِيِّ وَطَلْعَةِ جَمَالِهِ بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. إِذَا مَا شِئْتَ فِي الدَّارَيْنِ تَسْعَدْ ۞ فَأَكْثِرْ بِالصَّلَاةِ عَلَى مُحَمَّدْ وَإِنْ صَلَّيْتَ تَبْغِي الْفَوْزَ بِهَاةٍ ۞ فَشَفِّعْ بِالصَّلَاةِ عَلَى مُحَمَّدْ (77) وَإِنْ شِئْتَ الْقَبُولَ لَهَا يَقِينًا ۞ فَتَخْتِمْ بِالصَّلَاةِ عَلَى مُحَمَّدْ وَفِعْلُ كُلِّهِ عُقْبَاهُ خَيْرٌ ۞ إِذَا صَلَّيْتَ فِيهِ عَلَى مُحَمَّدْ وَقُمْ فِي اللَّيْلِ وَادْعُ اللَّهَ وَارْغَبْ ۞ لِرَبِّكَ بِالصَّلَاةِ عَلَى مُحَمَّدْ وَقُلْ يَا رَبِّ لَا تَقْطَعْ رَجَائِي ۞ وَكُنْ لِي بِالصَّلَاةِ عَلَى مُحَمَّدْ فَعَجِّلْ بِالْمَتَابِ عَلَى عَبِيدٍ ۞ تَوَسَّلْ بِالصَّلَاةِ عَلَى مُحَمَّدْ وَكُنْ لِي عِنْدَ خَاتِمَتِي فَإِنِّي ۞ سَأَلْتُكَ بِالصَّلَاةِ عَلَى مُحَمَّدْ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حِصْنِ الْأَمْنِ وَالسَّلَامَةِ وَيَنْبُوعِ الْخَيْرِ وَالْفَضْلِ وَالْكَرَامَةِ الَّذِي مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ أَلْفَ مَرَّةٍ صَرَفَ اللَّهُ عَنْهُ عَذَابَ الْقَبْرِ وَهَوْلَ الصِّرَاطِ وَشِدَّةَ الْقِيَامَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعْدِنِ الْعِزِّ وَالْفَخَارِ، وَعَزِيزِ الْأَهْلِ وَالْجِوَارِ، الَّذِي مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ مِائَةَ مَرَّةٍ فِي النَّهَارِ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بَرَاءَةً مِنَ النِّفَاقِ وَبَرَاءَةً مِنَ النَّارِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مُنْتَهَى الْقَصْدِ وَالْآمَالِ، وَرَحْمَةِ الْعِيَالِ وَالسُّؤَالِ الَّذِي مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ أَلْفَ مَرَّةٍ عَلَى الْكَمَالِ ثَبَّتَهُ اللَّهُ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ وَلَقَّنَهُ حُجَّتَهُ عِنْدَ السُّؤَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَاحِبِ الْآيَاتِ الْبَاهِرَةِ، وَالْكَرَائِمِ الْبَاطِنَةِ وَالظَّاهِرَةِ الَّذِي مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ مِائَةَ مَرَّةٍ

قَضَى اللَّهُ لَهُ مِائَةَ حَاجَةٍ مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَيَاةَ الْبَدَنِ وَالْقُوتِ، وَكَامِلِ الْأَوْصَافِ وَالنُّعُوتِ الَّذِي مَنْ صَلَّى أَلْفَ مَرَّةٍ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ بَنَى اللَّهُ لَهُ أَلْفَ قَصْرٍ فِي الْجَنَّةِ مِنْ دُرٍّ وَيَاقُوتٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ الْأَئِمَّةِ الْعُلَمَاءِ وَصَفْوَةِ الْأَصْفِيَاءِ وَأَرْحَمِ الرُّحَمَاءِ الَّذِي مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ مِائَةَ عَدَدًا حَشَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ الشُّهَدَاءِ وَأَنْزَلَهُ مَنَازِلَ السُّعَدَاءِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا (78) مُحَمَّدٍ مِصْبَاحِ الظَّلَامِ وَنُورِ الْعُقُولِ وَالْأَفْهَامِ الَّذِي مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ أَلْفًا بِالتَّمَامِ، أَكْرَمَهُ اللَّهُ بِكَرَامَاتِ الْأَصْفِيَاءِ وَأَنَّهُ سَيَرَى رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي الْمَنَامِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ السَّرَّاتِ الْكِرَامِ وَأَصْحَابِهِ نُجُومِ الِاقْتِدَاءِ وَهُدَاةِ الْإِسْلَامِ صَلَاةً تَنْقِي بِهَا دَسَائِسَنَا مِنْ غَوَامِضِ الشُّكُوكِ وَالْأَوْهَامِ وَتَدْفَعُ بِهَا عَنَّا حَوَادِثَ الدَّهْرِ وَسَوْدَةَ اللَّيَالِي وَالْأَيَّامِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مَنْ أَكْثَرَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ نَوَّرَ اللَّهُ بَصِيرَتَهُ بِنُورِ الْفَتْحِ الْمُبِينِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مَنْ أَكْثَرَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ مَنَحَهُ اللَّهُ دَرَجَةَ الْعِزِّ وَالتَّمْكِينِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مَنْ أَكْثَرَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ جَعَلَهُ اللَّهُ مِنْ أَهْلِ الصَّلَاحِ وَالدِّينِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مَنْ أَكْثَرَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ أَتْحَفَهُ اللَّهُ بِسِرِّ الْإِخْلَاصِ وَالْيَقِينِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مَنْ

أَكْثَرُ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ رَقَاهُ اللَّهُ إِلَى مَقَامَاتِ الْكَسْبِ وَالتَّعْيِينِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مِنْ أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ أَكْرَمَهُ اللَّهُ بِكَرَامَاتِ أَهْلِ الْأَوْرَادِ وَالتَّلْقِينِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مِنْ أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ سَقَاهُ اللَّهُ مِنْ سَلْسَبِيلِ كَوْثَرِهِ الْمَعِينِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مِنْ أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ رَفَعَ اللَّهُ قَدْرَهُ وَأَظْهَرَ عَلَيْهِ فَضْلَهُ فِي الْحِينِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مِنْ أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ تَوَّجَهُ اللَّهُ بِتَاجِ الْعِزِّ وَالْعِنَايَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مِنْ أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ وَفَّقَهُ اللَّهُ لِطَرِيقِ الْخَيْرِ وَالْهِدَايَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (79) الَّذِي مِنْ أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ أَنْطَقَ اللَّهُ لِسَانَهُ بِحَقَائِقِ الْعُلُومِ وَالدِّرَايَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مِنْ أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ شَفَاهُ اللَّهُ مِنْ مَرَضِ الْجَهْلِ وَالْعَمَايَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مِنْ أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ أَنْقَذَهُ اللَّهُ مِنْ مَهَاوِي الضَّلَالِ وَالْغَوَايَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مِنْ أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ حَرَسَهُ اللَّهُ بِعَيْنِ اللُّطْفِ وَالرِّعَايَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مِنْ أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ تَوَلَّاهُ اللَّهُ بِوِلَايَةِ الْحِفْظِ وَالْحِمَايَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مِنْ

أَكْثَرُ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ أَدَّبَهُ اللَّهُ بِآدَابِ الْعُبُودِيَّةِ فِي الْبَدْءِ وَالنِّهَايَةِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَكُونُ لَنَا بَرَكَتُهَا ذَخِيرَةً وَكِفَايَةً وَتَجْعَلُهَا لَنَا مِنْ حَوَادِثِ الدَّهْرِ أَمْنَعَ حِصْنٍ وَأَعَزَّ وِقَايَةٍ بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مِنْ أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ جَمَعَ لَهُ بَيْنَ الشَّرِيعَةِ وَالْحَقِيقَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مِنْ أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ شَرِبَ مِنْ عَيْنِ الْحَيَاةِ وَتَمَهَّرَ فِي عُلُومِ الطَّرِيقَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مِنْ أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ حُمِلَ عَلَى كَاهِلِ أَهْلِ الْمَحَبَّةِ وَالْبُرُورِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مِنْ أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ تَضَاعَفَتْ لَهُ الْحَسَنَاتُ وَالْأُجُورُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مِنْ أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ انْخَرَقَتْ لَهُ كَتَائِفُ الْحُجُبِ وَالسُّتُورِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مِنْ أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ بُنِيَتْ لَهُ عَرَائِسُ الْجِنَانِ وَالْقُصُورِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ (80) الَّذِي مِنْ أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ آمَنَهُ اللَّهُ مِنَ الْفَزَعِ الْأَكْبَرِ يَوْمَ الْبَعْثِ وَالنُّشُورِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مِنْ أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ أَعْطَاهُ اللَّهُ مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ فِي دَارِ النَّعِيمِ مِنَ الْوِلْدَانِ وَالْحُورِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مِنْ

أَكْثِرِ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ نَشِطَتْ لِلْعِبَادَةِ جَوَارِحُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مِنْ أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ هَبَّتْ بَشَائِرُ الْخَيْرِ وَالْفَتْحِ نَوَافِحُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مِنْ أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ نَمَتْ فِي الْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ مَتَاجِرُهُ وَمَرَابِحُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مِنْ أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ دَامَتْ فِي رِيَاضِ الْعِلْمِ وَالْعَمَلِ مَرَاتِعُهُ وَمَسَارِحُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي فَاحَتْ رِيحَانَتُهُ فِي الْأَرْضِ وَالسَّمَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مِنْ أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ تَخَلَّقَ بِمَعَانِي الصِّفَاتِ وَالْأَسْمَاءِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مِنْ أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ خَضَعَتْ لَهُ رِقَابُ الْمَعَالِي. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مِنْ أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ خَدَمَتْهُ الْأَحْرَارُ وَالْمَوَالِي. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مِنْ أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ خُلِعَتْ عَلَيْهِ مَلَابِسُ الرِّضَا وَالْقَبُولِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مِنْ أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ خُلِعَتْ عَلَيْهِ طَرِيقُ السُّلُوكِ وَالْوُصُولِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مِنْ أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الْقُرْبِ (81) وَالدُّخُولِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مِنْ

أَكْثِرِ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ أَفْرَشَتْ لَهُ نَمَارِقُ الْعَفْوِ عِنْدَ الْحُلُولِ وَالنُّزُولِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مَنْ أَكْثِرِ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ رُزِقَ الْغِنَا بِاللَّهِ وَالْكَفَافَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مَنْ أَكْثِرِ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ جَنَى ثِمَارَ الزُّهْدِ وَالْقَنَاعَةِ وَالْعَفَافِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مَنْ أَكْثِرِ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَحَلَّى بِمَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ وَجَمِيلِ الْأَوْصَافِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مَنْ أَكْثِرِ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ صَارَ مِنْ أَهْلِ الْعَدْلِ وَالْإِنْصَافِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مَنْ أَكْثِرِ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ أَمِنَ مِنَ النِّفَاقِ وَالْخِلَافِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مَنْ أَكْثِرِ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَرَقَّى إِلَى مَقَامَاتِ الْفُضَلَاءِ وَالْأَشْرَافِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مَنْ أَكْثِرِ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ كُشِفَ لَهُ عَنْ غَوَامِضِ السِّرِّ الْمَكْنُونِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مَنْ أَكْثِرِ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ ظَفِرَ بِفَرَائِدِ الْعِلْمِ الْمَخْزُونِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مَنْ أَكْثِرِ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ فُتِحَ لَهُ عَنْ كِيمْيَاءِ الْكَنْزِ الْمَصُونِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مَنْ أَكْثِرِ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ أُعْطِيَ سِرُّ كَلِمَةِ كُنْ فَيَكُونُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مَنْ

أَكْثِرِ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ طَابَ لَهُ الْعَيْشُ وَالْهَنَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مَنْ أَكْثَرَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ لَذَّ لَهُ فِي جَمِيلِ ذَاتِهِ الْمَحْوُ وَالْفَنَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (82) مَنْ أَكْثَرَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ قَرُبَ مِنْ حَضْرَةِ مَوْلَاهُ وَدَنَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مَنْ أَكْثَرَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ اقْتَطَفَ مِنْ زَهْرِ رِيَاضِ الْمَعَارِفِ وَجَنَى. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مَنْ أَكْثَرَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ بَلَغَ مِنْ رِضَاكَ وَرِضَاهُ غَايَةَ الْقَصْدِ وَالْمُنَى. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مَنْ أَكْثَرَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ فَازَ بِرِضْوَانِ اللَّهِ الْأَكْبَرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مَنْ أَكْثَرَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ نَالَ غَايَةَ الشَّرَفِ وَالْمَجْدِ الْأَفْخَرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مَنْ أَكْثَرَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ فَاضَتْ عَلَيْهِ بُحُورُ الْمَوَاهِبِ وَالْمَدَدِ الْأَغْزَرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مَنْ أَكْثَرَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ حَصَلَتْ لَهُ مِنْ جَلَالِهِ الْعِنَايَةُ الْكَامِلَةُ وَالْحَظُّ الْأَوْفَرُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مَنْ أَكْثَرَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ حَازَ دَرَجَةَ الْفَضْلِ وَالسِّيَادَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مَنْ أَكْثَرَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَحَلَّى بِحُلَّتَيِ النُّسُكِ وَالْعِبَادَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مَنْ

أَكْثِرِ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ جَرَتْ عَلَى لِسَانِهِ يَنَابِيعُ الْحِكَمِ وَالْإِفَادَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مِنْ أَكْثِرِ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَخَلَّصَ مِنْ شَوَائِبِ الْحُظُوظِ وَالْإِرَادَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مِنْ أَكْثِرِ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ لَاحَتْ مِنْ وَجْهِهِ بَشَائِرُ الْيُمْنِ وَالسَّعَادَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مِنْ أَكْثِرِ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ ظَهَرَتْ عَلَى يَدَيْهِ شَوَاهِدُ الْكَرَامَةِ وَخَوَارِقِ الْعَادَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مِنْ أَكْثِرِ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ مَاتَ عَلَى الْإِيمَانِ وَخُتِمَ لَهُ بِكَلِمَتَيِ الشَّهَادَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مِنْ أَكْثِرِ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ أَضْحَى عَالِيَ الْمَنَاصِبِ وَالْهِمَمِ. (83) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مِنْ أَكْثِرِ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ صَارَ وَلِيَّ الْعُهُودِ وَالذِّمَمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مِنْ أَكْثِرِ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ أَصْبَحَ عَظِيمَ الْجَاهِ وَالْحَرَمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مِنْ أَكْثِرِ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ عَظُمَتْ مَزِيَّتُهُ عِنْدَ رَبِّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مِنْ أَكْثِرِ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ انْتَظَمَ فِي سِلْكِ وِلَايَتِهِ وَقُرْبِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مِنْ أَكْثِرِ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ امْتَلَأَتْ جَوَانِحُهُ بِحُبِّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مِنْ

أَكْثِرِ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ فَتُفْتَحَ لَهُ خَزَائِنُ الْمُلْكِ وَالْمَلَكُوتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مِنْ أَكْثِرِ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ انْتَقَشَتْ فِي لَوْحِ قَلْبِهِ عُلُومُ الْمَوَاهِبِ وَأَسْرَارُ الْجَبَرُوتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مِنْ أَكْثِرِ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَنَزَّهَتْ أَفْكَارُهُ فِي حَظَائِرِ الْقُدْسِ وَرِيَاضِ الرَّحَمُوتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مِنْ أَكْثِرِ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَسَارَعَتْ لِإِجَابَةِ دَعْوَاتِهِ وَسَائِلُ الرَّغْبُوتِ وَالرَّهْبُوتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مِنْ أَكْثِرِ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ شَاعَ فِي الْمَلَا الْأَعْلَى ذِكْرُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مِنْ أَكْثِرِ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ فَاحَ فِي أَرْجَاءِ الْمُلْكِ وَالْمَلَكُوتِ نَشْرُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مِنْ أَكْثِرِ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ لَاحَ فِي سَمَاءِ الْمَعَالِي وَالْعِنَايَةِ بَدْرُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مِنْ أَكْثِرِ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ ارْتَفَعَ عِنْدَ الْخَوَاصِّ قَدْرُهُ وَعَلَا أَمْرُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مِنْ أَكْثِرِ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ كُتِبَ فِي دِيوَانِ الْمُحِبِّينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مِنْ أَكْثِرِ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَحَبَّبَتْ لَهُ أَكَابِرُ الْمُقَرَّبِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي (84) مِنْ مُحَمَّدٍ خِدْمَتُهُ رُؤَسَاءُ الْمُتَّقِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مِنْ

أَكْثَرُ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ سَلَّمَتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ فِي بِسَاطِ الْأُنْسِ وَأَعْلَى عِلِّيِّينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مِنْ أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ طَافَتْ بِهِ الْأَرْوَاحُ الرُّوحَانِيَّةُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مِنْ أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ حَبَّبَ اللَّهُ فِيهِ الْأَشْخَاصَ النُّورَانِيَّةَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مِنْ أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ لَاحَظَتْهُ عُيُونُ اللَّطَائِفِ الْإِلَاهِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مِنْ أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ حَرَسَتْهُ حِمَايَةُ الْعِنَايَةِ الرَّبَّانِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مِنْ أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ فَاضَتْ عَلَيْهِ مَوَاهِبُ الْأَسْرَارِ الرَّحْمَانِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مِنْ أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ خَضَعَتْ لَهُ رُؤَسَاءُ الْعَوَالِمِ الْجُثْمَانِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مِنْ أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ نُصِبَ لَهُ كُرْسِيُّ الْمَمْلَكَةِ السُّلْطَانِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مِنْ أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ خُلِعَتْ عَلَيْهِ مَلَابِسُ الْوِلَايَةِ الْفَرْدَانِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مِنْ أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مُحَمَّدٍ دَانَتْ لَهُ مَرَاتِبُ السِّيَادَةِ الصَّمَدَانِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مِنْ أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ ظَهَرَتْ عَلَيْهِ أَنْوَارُ التَّجَلِّيَاتِ الْإِحْسَانِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مِنْ

أَكْثِرِ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ فَاضَتْ عَلَيْهِ بُحُورُ الْأَسْرَارِ الْعِرْفَانِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مِنْ أَكْثِرِ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ هَبَّتْ عَلَيْهِ نَوَاسِمُ النَّفَحَاتِ الْإِيمَانِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مِنْ أَكْثِرِ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ عَصَمْتَهُ مِنْ هَوَاجِسِ النَّزَغَاتِ الشَّيْطَانِيَّةِ. (85) فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُطَهِّرُنَا بِهَا مِنْ شَوَائِبِ الْحُظُوظِ النَّفْسَانِيَّةِ وَتَقْطَعُ بِهَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ كَتَائِبِ الْحُجُبِ الظُّلْمَانِيَّةِ، وَتُنَيِّلُنَا بِهَا أَعْلَى دَرَجَاتِ الْقُطْبَانِيَّةِ بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. فَمَا الْخَيْرَاتُ وَالْبَرَكَاتُ إِلَّا تُرْجَى بِالصَّلَاةِ عَلَى مُحَمَّدٍ. وَإِنْ كَانَتْ ذُنُوبُكَ لَيْسَ تُحْصَى ❖ تَكْفُرُ بِالصَّلَاةِ عَلَى مُحَمَّدٍ وَإِنْ جَاءَ الْمَمَاتُ تَرَى أُمُورًا ❖ تَسُرُّكَ بِالصَّلَاةِ عَلَى مُحَمَّدٍ وَفِي يَوْمِ الْقُبُورِ لَهُ اتِّسَاعٌ ❖ وَتُلْهَمُ بِالصَّلَاةِ عَلَى مُحَمَّدٍ وَلَا تَخْشَى مِنَ الْمَلَكَيْنِ رُعْبًا ❖ إِذَا سَأَلَاكَ قُلْ لَهُمَا مُحَمَّدٌ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ سَوْفَ تُجْزَى ❖ بِمَا قَدَّمْتَ فِيهَا عَلَى مُحَمَّدٍ وَيَوْمَ الْحِسَابِ إِذَا بَعَثْنَا ❖ تُؤْمَنُ بِالصَّلَاةِ عَلَى مُحَمَّدٍ وَتَأْتِي الْحَوْضَ تَشْرَبُ مِنْهُ كَأْسًا ❖ فَتُرْوَى بِالصَّلَاةِ عَلَى مُحَمَّدٍ وَتَخْطُرُ فِي الصِّرَاطِ كَلَمْحِ بَرْقٍ ❖ بِلَزْمِكَ لِلصَّلَاةِ عَلَى مُحَمَّدٍ وَتَدْخُلُ جَنَّةً لَا مَوْتَ فِيهَا ❖ فَذَلِكَ بِالصَّلَاةِ عَلَى مُحَمَّدٍ وَتَنْعَمُ بِالنَّعِيمِ وَحُورٍ عَيْنٍ ❖ بِدَارٍ جَارُنَا فِيهَا مُحَمَّدٌ وَتَنْظُرُ وَجْهَ رَبِّكَ ذِي الْجَلَالِ ❖ بِحِفْظِكَ لِلصَّلَاةِ عَلَى مُحَمَّدٍ فَنَحْمَدُهُ وَنَشْكُرُهُ كَثِيرًا ❖ عَلَى فَضْلِ الصَّلَاةِ عَلَى مُحَمَّدٍ أَيَا هَادِي الْأَنَامِ وَيَا شَفِيعِي ❖ وَيَا خَيْرَ الْبَرِيَّةِ يَا مُحَمَّدُ عَسَى مِنكَ الْقَبُولُ لِمُنْتَهَى ❖ يَخُصُّكَ بِالتَّحِيَّاتِ يَا مُحَمَّدُ سَلَامٌ طَيِّبٌ أَرْجٌ بَهِيٌّ ❖ عَلَى الْمُخْتَارِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَحَلِّ

الفَصَاحَةِ وَالبَيَانِ وَشَمْسِ الهِدَايَةِ وَالعِرْفَانِ الَّذِي مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ أَلْفًا وَأَهْدَاهَا إِلَى رُوحِهِ الطَّيِّبَةِ زَاحَمَ (86) كَتِفُهُ كَتِفَهُ عَلَى بَابِ جَنَّةِ الرِّضْوَانِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ قُرَّةِ الأَعْيَانِ، وَرَاحَةِ القُلُوبِ وَالأَبْدَانِ، الَّذِي مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ خَمْسَمِائَةِ مَرَّةٍ وَأَهْدَاهَا لِنَفْسِهِ الزَّكِيَّةِ لَمْ يَفْتَقِرْ أَبَدًا وَحَفِظَهُ اللَّهُ مِن نَوَائِبِ الدَّهْرِ وَمَكَائِدِ الشَّيْطَانِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَلَاذِ الاعْتِصَامِ، وَحَسَنَةِ اللَّيَالِي وَالأَيَّامِ، الَّذِي مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ عِنْدَ رُؤْيَةِ البَيْتِ الحَرَامِ غُفِرَتْ لَهُ ذُنُوبُ مِائَتَيْ عَامٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عُنْصُرِ الأَكَابِرِ وَالأَشْرَافِ وَالحَبِيبِ المُنْتَخَبِ مِنَ الأَصْلَابِ الطَّاهِرَةِ وَالبُطُونِ القُرَشِيَّةِ الَّذِي مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ عِنْدَ السَّعْيِ وَالطَّوَافِ كَفَاهُ اللَّهُ مَا أَهَمَّهُ وَنَجَّاهُ مِمَّا يَحْذَرُ وَيَخَافُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ تَحَنَّثَ فِي مَنَاصِبِ الأُنْسِ وَعَبَدَ وَأَشْرَفَ مَنْ أَقْبَلَ عَلَى مَوْلَاهُ بِصِدْقِ نِيَّتِهِ وَوَفَدَ، الَّذِي مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ عِنْدَ الرُّكْنِ اليَمَانِيِّ وَاسْتِسْلَامِ الحَجَرِ الأَسْوَدِ كَانَ لَهُ مِنَ الأَجْرِ وَالثَّوَابِ بِعَدَدِ مَنْ رَكَعَ لِلَّهِ وَسَجَدَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَاحِبِ الهَدْيِ وَالوَقَارِ وَالسَّكِينَةِ البُرْهَانِ القَاطِعِ وَالحُجَّةِ البَالِغَةِ المَتِينَةِ، الَّذِي مَنْ أَكْثَرَ الصَّلَاةَ وَالسَّلَامَ عَلَيْهِ عِنْدَ دُخُولِ المَدِينَةِ خَتَمَ اللَّهُ لَهُ بِالإِيمَانِ وَحَفِظَ عَلَيْهِ عَقْلَهُ وَدِينَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَاضِحِ الدَّلِيلِ وَالبُرْهَانِ، وَسَيِّدِ الأَمْلَاكِ وَالإِنْسِ وَالجَانِّ الَّذِي مَنْ أَكْثَرَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ عِنْدَ رُؤْيَةِ مَعَالِمِ الحِسَانِ، بَلَّغَ اللَّهُ أَمَلَهُ وَلَاحَتْ عَلَيْهِ شَوَاهِدُ الفَضْلِ وَالامْتِنَانِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ غُرَّةِ الْعَصْرِ وَالْأَوَانِ، وَخَيْرِ بَنِي مَعْدٍ وَعَدْنَانَ، الَّذِي مِنْ أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ عِنْدَ بِقَاعِهِ الْمُشَرَّفَةِ الْبُنْيَانِ، قَضَى اللَّهُ حَوَائِجَهُ وَعَامَلَهُ بِالْعَفْوِ وَالْغُفْرَانِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ يَنَابِيعِ الْجُودِ وَالْإِحْسَانِ وَصَحَابَتِهِ الْحَامِينَ بَيْضَةَ الْإِسْلَامِ بِالْقَوَاضِبِ وَالسِّنَانِ، صَلَاةً تَهَبُ لَنَا بِهَا الْأَمْنَ وَالْأَمَانَ، وَتُنَجِّينَا بِهَا مِنْ الْأَهْوَالِ الْمُفْظِعَةِ وَحَوَادِثِ الزَّمَانِ بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَارَبَّ الْعَالَمِينَ. (87) فَمَا يَعْصِمُ الْإِنْسَانَ مِنْ لُجَجِ الرَّدَى ❖ سِوَى ذِكْرِ مُخْتَارٍ إِلَى الرُّشْدِ أَرْشَدَا فَخُذْ مِنْهُ أَلْفَ وِرْدٍ كُلَّ عَشِيَّةٍ ❖ وَأَلْفًا إِذَا مَا الصُّبْحُ إِشْرَاقُهُ بَدَا وَلَوْ أَبْصَرَ الْإِنْسَانُ نُورَ رُشَادِهِ ❖ لَكَانَ لِذِكْرِ الْهَاشِمِيِّ مُرَدِّدَا وَذِكْرُ حَبِيبِ اللَّهِ لَا شَكَّ عِنْدَنَا ❖ طَرِيقٌ إِلَى النَّجَاةِ فَاسْلُكْهُ مُجَدِّدَا فَمَنْ سَرَّهُ اللُّقَا لِمَوْلَاهُ رَاضِيًا ❖ فَلَا يَدَعِ التَّكْبِيرَ فِيهِ مُمَجِّدَا وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُكْتَالَ فِي يَوْمِ حَشْرِهِ ❖ بِمِكْيَالِهِ الْأَوْفَى يُعَظِّمْ مُحَمَّدَا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَاحِبِ الْمَقَامِ الْأَشْهَرِ الَّذِي مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ مَحَبَّةً وَشَوْقًا وَأَهْدَاهَا إِلَى مَقَامِهِ الْأَنْوَرِ، نَظَرَ اللَّهُ وَجْهَهُ بَيْنَ الْمُحِبِّينَ وَسَقَاهُ مِنْ فَيْضِ مَوَاهِبِهِ الْأَغْزَرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَاحِبِ اللِّوَاءِ الْأَخْضَرِ الَّذِي مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ مَحَبَّةً وَشَوْقًا وَأَهْدَاهَا لِمَقَامِهِ الْأَطْهَرِ، طَيَّبَ اللَّهُ عَلَيْهِ شَآبِيبَ الرَّحَمَاتِ وَفَازَ بِرِضَا مَوْلَاهُ الْأَكْبَرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَاحِبِ الْقَلْبِ الْأَطْهَرِ الَّذِي مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ مَحَبَّةً وَشَوْقًا وَأَهْدَاهَا لِمَقَامِهِ الْأَفْخَرِ، هَبَّتْ عَلَيْهِ نَوَاسِمُ النَّفَحَاتِ وَنَالَ مِنْ مَرَاتِبِ الْوِلَايَةِ الْحَظَّ الْأَوْفَرَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَاحِبِ الطَّرْفِ الْأَحْوَرِ الَّذِي مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ مَحَبَّةً وَشَوْقًا وَأَهْدَاهَا لِمَقَامِهِ الْأَزْهَرِ، تَوَالَتْ

عَلَيْهِ سَوَابِغَ النِّعَمِ وَظَفِرَ بِكَنْزِ السِّرِّ الْمَطْلُوبِ وَالْكِبْرِيتِ الْأَحْمَرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَنْزِ السِّرِّ الْأَبْهَرِ الَّذِي مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ مَحَبَّةً وَشَوْقًا وَأَهْدَاهَا لِمَقَامِهِ الْأَعْطَرِ، قُبِلَتْ وَسَائِلُهُ وَشَاعَ صِيتُهُ فِي الْكَوْنِ وَانْتَشَرَ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنْ تَعَرَّفَ بِمَحَبَّتِهِ وَاشْتَهَرَ وَاسْتَغَاثَ بِجَاهِهِ عِنْدَ نُزُولِ الشَّدَائِدِ فَانْتَصَرَ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ زَهْرِ الْمَحَاسِنِ الْعَطِرِ (88) النَّدِيِّ الَّذِي مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ مَحَبَّةً وَشَوْقًا وَأَهْدَاهَا لِمَقَامِهِ الْمُحَمَّدِيِّ، تَوَّجَهُ اللَّهُ بِتَاجِ عِنَايَتِهِ وَقَلَّدَهُ بِسَيْفِ عِزِّهِ الدَّائِمِ الْأَبَدِيِّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ الْمُقْتَدِي وَالْمُهْتَدِي الَّذِي مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ مَحَبَّةً وَشَوْقًا وَأَهْدَاهَا لِمَقَامِهِ الْأَحْمَدِيِّ أَعْطَاهُ اللَّهُ دَرَجَةَ الْخُصُوصِيَّةِ، وَأَتْحَفَهُ بِمَوَاهِبِ سِرِّهِ الْإِلَاهِيِّ السَّرْمَدِيِّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَاحِبِ الْمَدَدِ الْقَوِيِّ الَّذِي مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ مَحَبَّةً وَشَوْقًا وَأَهْدَاهَا لِمَقَامِهِ الْمُصْطَفَوِيِّ أَنْزَلَهُ اللَّهُ الْمَنْزِلَ الْمُقَرَّبَ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَآوَاهُ إِلَى جَنَابِهِ النَّبَوِيِّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بَدْرِ الْمَحَاسِنِ السَّهِيِّ الَّذِي مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ مَحَبَّةً وَشَوْقًا وَأَهْدَاهَا لِمَقَامِهِ الْعَلِيِّ، جَذَبَهُ اللَّهُ إِلَى حَضْرَتِهِ وَغَيَّبَهُ فِي نُورِ جَمَالِهِ الْبَهِيِّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَاحِبِ الدِّينِ الْقَوِيمِ، الَّذِي مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ مَحَبَّةً وَشَوْقًا وَأَهْدَاهَا لِمَقَامِهِ الْفَخِيمِ، كَتَبَ اللَّهُ لَهُ تَوْقِيعَ النَّجَاةِ وَأَرَاحَهُ مِنْ هَوَانِ ذَلِكَ الْمَوْقِفِ الْعَظِيمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ قُطْبِ

الْجَلَالَةِ وَالتَّعْظِيمِ الَّذِي مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ مَحَبَّةً وَشَوْقًا وَأَهْدَاهَا لِمَقَامِهِ الْكَرِيمِ، تَقَبَّلَ اللَّهُ عَمَلَهُ وَنَزَّهَهُ فِي عَرَصَاتِ الْقِيَامَةِ وَفَرَادِيسِ النَّعِيمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَاحِبِ الْقَلْبِ النَّظِيفِ الَّذِي مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ مَحَبَّةً وَشَوْقًا وَأَهْدَاهَا لِمَقَامِهِ الشَّرِيفِ آمَنَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْفَزَعِ الْأَكْبَرِ وَجَعَلَهُ تَحْتَ كَنَفِهِ الْمَنِيعِ وَظِلِّهِ الْوَرِيفِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عُنْصُرِ الْمَكَارِمِ الْعَفِيفِ الَّذِي مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ مَحَبَّةً وَشَوْقًا وَأَهْدَاهَا لِمَقَامِهِ الْمَنِيفِ، أَدْخَلَهُ اللَّهُ فِي حِصْنِهِ الْحَصِينِ وَأَرْخَى عَلَيْهِ حِجَابَ سِتْرِهِ الْكَثِيفِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَاحِبِ الْوَجْهِ الْجَمِيلِ الَّذِي مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ مَحَبَّةً وَشَوْقًا وَأَهْدَاهَا لِمَقَامِهِ الْحَفِيلِ رَفَعَ اللَّهُ قَدْرَهُ بَيْنَ الْمَادِحِينَ وَأَفَاضَ عَلَيْهِ مِنْ مَوَاهِبِ كَرَمِهِ الْجَزِيلِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَاحِبِ الْجَنَابِ (89) الْأَحْمَى وَالْخَيْرِ الْأَنْمَى الَّذِي مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ مَحَبَّةً وَشَوْقًا وَأَهْدَاهَا لِمَقَامِهِ الْأَسْمَى مَنَحَهُ اللَّهُ دَرَجَةَ الْقُرْبِ وَأَلْبَسَهُ خِلَعَ الْوِلَايَةِ الْخَاصَّةِ وَالصِّدِّيقِيَّةِ الْعُظْمَى. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَهْفِ الْأَمْنِ الْحَرِيزِ وَصَاحِبِ اللُّطْفِ الْوَجِيزِ الَّذِي مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ مَحَبَّةً وَشَوْقًا وَأَهْدَاهَا لِمَقَامِهِ الْعَزِيزِ أَيْقَظَهُ اللَّهُ مِنْ نَوْمِ الْغَفْلَةِ وَجَعَلَهُ مِنْ أَهْلِ الذَّكَاءِ وَالْفِطْنَةِ الْكَامِلَةِ وَالتَّمْيِيزِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ جَوْهَرِ الْجِسْمِ الْفَرِيدِ وَظِلِّ النُّبُوَّةِ الْمَدِيدِ الَّذِي مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ مَحَبَّةً وَشَوْقًا وَأَهْدَاهَا لِمَقَامِهِ السَّعِيدِ فَتَحَ اللَّهُ لَهُ بَابَ الْقَبُولِ فِي وَجْهِهِ وَوَفَّقَهُ لِلْعَمَلِ الصَّالِحِ وَالرَّأْيِ السَّدِيدِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ أَهْلِ السَّيَادَةِ وَالتَّمْجِيدِ وَصَحَابَتِهِ الْمُتَحَلِّينَ بِكُلِّ فِعْلٍ

جَمِيلٍ وَوَصْفٍ حَمِيدٍ صَلَاةً تَحْمِينَا بِهَا مِنْ سَطْوَةِ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ وَتَجْعَلُنَا بِهَا مِمَّنْ آوَيْتَهُمْ إِلَى حِصْنِكَ الْأَمِينِ وَرُكْنِكَ السَّدِيدِ بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الْفَتْحِ الْمُبِينِ وَسَفِيرِ الْغَيْبِ الْأَمِينِ الَّذِي مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ صَلَاةً وَأَهْدَاهَا لِرُوحِهِ الطَّيِّبَةِ فَازَ بِرِضَاهُ وَكَانَ مَعَهُ فِي أَعْلَى عِلِّيِّينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ زَيْنِ الْغُرَّةِ وَالْجَسْرِ وَقَائِدِ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ الَّذِي مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ صَلَاةً وَأَهْدَاهَا لِنَفْسِهِ الزَّكِيَّةِ قَبِلَهَا مِنْهُ أَحْسَنَ قَبُولٍ وَكَافَاهُ عَلَيْهَا بِفَضْلِهِ فِي الْحِينِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَاحِبِ الْخَدِّ الْأَسِيلِ وَالطَّرْفِ الْأَدْعَجِ الْكَحِيلِ الَّذِي مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ صَلَاةً وَأَهْدَاهَا لِوَجْهِهِ كَذَا الرَّاضِيَةِ سَمِعَهَا مِنْهُ بِنَفْسِهِ وَشَكَرَ قَوْلَهُ الطَّيِّبَ وَفِعْلَهُ الْحَمِيدَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَحَلِّ الْجُودِ وَالْبَذْلِ وَيَنْبُوعِ الْكَرَمِ وَالْفَضْلِ الَّذِي مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ صَلَاةً وَأَهْدَاهَا لِنَفْسِهِ الْمَرْضِيَّةِ رَقَاهُ إِلَى أَعْلَى الْمَرَاتِبِ وَأَرْسَلَهُ إِلَى طَرِيقِ الْهِدَايَةِ وَالْوُصُولِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مِرْآةِ الشُّهُودِ وَيَتِيمَةِ الْعُقُودِ الَّذِي مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ صَلَاةً وَأَهْدَاهَا لِرُوحِهِ السَّنِيَّةِ أَجَابَ سُؤَالَهُ وَبَلَّغَ (90) آمَالَهُ وَسَقَاهُ بِكَأْسِهِ الْأَوْفَى مِنْ كَوْثَرِهِ السَّلْسَبِيلِ وَحَوْضِهِ الْمَوْرُودِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ شَرِيفِ الْأَصْلِ وَالْحَسَبِ وَظَاهِرِ الْفَرْعِ وَالنَّسَبِ الَّذِي مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ صَلَاةً وَأَهْدَاهَا لِنَفْسِهِ التَّقِيَّةِ رَضِيَهَا مِنْهُ وَجَازَاهُ عَلَيْهَا وَسَأَلَ اللَّهَ أَنْ يُكْرِمَهُ بَيْتَ فِي الْجَنَّةِ لَا صَخَبَ فِيهِ وَلَا تَعَبَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ تَاجِ الْبَهَاءِ

وَالنُّورِ وَعَيْنِ الْأَفْرَاحِ وَالسُّرُورِ الَّذِي مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ صَلَاةً وَأَهْدَاهَا لِرُوحِهِ الْعَلِيَّةِ قَابَلَهُ بِلَطَائِفِ الْإِحْسَانِ وَسَأَلَ اللَّهَ أَنْ يَتَحَفَّهُ بِمَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ مِنَ الْوِلْدَانِ وَالْحُورِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَادَّةِ الْإِمْدَادَاتِ الْإِلَاهِيَّةِ وَجَلِيسِ الْحَضَرَاتِ الْعِنْدِيَّةِ الَّذِي مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ صَلَاةً وَأَهْدَاهَا لِنَفْسِهِ الْقُدْسِيَّةِ نَوَّرَ اللَّهُ بَصِيرَتَهُ بِنُورِ الْفَتْحِ وَأَطْلَعَهُ عَلَى غَوَامِضِ الْأَسْرَارِ الْخَفِيَّةِ وَلَطَائِفِ الْعُلُومِ الْمَلَكُوتِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ شَمْسِ الْمَعَالِ وَقُطْبِ الْجَلَالِ وَالْجَمَالِ الَّذِي مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ صَلَاةً وَأَهْدَاهَا لِرُوحِهِ النَّبَوِيَّةِ جَذَبَهُ اللَّهُ إِلَى حَضْرَتِهِ وَاصْطَفَاهُ لِقُرْبِهِ وَوِلَايَتِهِ وَجَعَلَهُ مِنْ أَهْلِ الْأُنْسِ وَالْإِدْلَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَنْزِ الذَّخَائِرِ وَنِبْرَاسِ مِشْكَاةِ الضَّمَائِرِ الَّذِي مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ صَلَاةً وَأَهْدَاهَا لِنَفْسِهِ الْمُصْطَفَوِيَّةِ حَقَّقَ اللَّهُ ظُنُونَهُ وَأَيَّدَهُ فِي جَمِيعِ أُمُورِهِ بِالتَّيْسِيرِ وَالْمَعُونَةِ وَجَعَلَهُ مِنْ أَهْلِ الْكُشُوفَاتِ وَالْبَصَائِرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَنْبَعِ الْعُلُومِ وَالْفَوَائِدِ وَصَاحِبِ الْكَرَامَاتِ الْفَاشِيَةِ وَخَرْقِ الْعَوَائِدِ الَّذِي مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ صَلَاةً وَأَهْدَاهَا لِرُوحِهِ الْعَرْشِيَّةِ قَضَى اللَّهُ حَوَائِجَهُ الْحِسِّيَّةَ وَالْمَعْنَوِيَّةَ وَطَوَّقَهُ بِجَوَاهِرِ الْحِكَمِ وَالْفَرَائِدِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الْأَنَامِ وَبَدْرِ التَّمَامِ وَحَاءِ الرَّحْمَةِ وَمِيمِ الْمُلْكِ وَدَالِ الدَّوَامِ الَّذِي مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ صَلَاةً وَأَهْدَاهَا لِنَفْسِهِ الْمُحَمَّدِيَّةِ مَنَحَهُ اللَّهُ دَرَجَةَ الْقُرْبِ، (91) وَالْإِصْطِفَاءِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رُوحِ الْأَرْوَاحِ وَالصُّوَرِ وَعِمَارَةِ الْقَلْبِ وَضَوْءِ الْبَصَرِ الَّذِي مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ صَلَاةً وَأَهْدَاهَا لِرُوحِهِ

الْأَحْمَدِيَّةِ طَهَّرَ اللَّهُ زَوَايَا سَرِيرَتِهِ وَكَشَفَ ظُلْمَةَ الْحِجَابِ عَنْ مِرْآةِ بَصِيرَتِهِ وَأَطْلَعَهُ عَلَى مَعَانِي الْآيَاتِ الْقُرْآنِيَّةِ وَفَوَاتِحِ السُّوَرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ شَمْسِ الضُّحَى وَمَوْضُوعِ مَحْمُولٍ ﴿فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى﴾ الَّذِي مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ صَلَاةً وَأَهْدَاهَا لِنَفْسِهِ الرُّوحَانِيَّةِ طَهَّرَهُ اللَّهُ مِنَ الرُّعُونَاتِ الْبَشَرِيَّةِ وَنَالَ مِنْ قَلْبِهِ كُلَّ خَاطِرٍ وَانْمَحَى وَغَابَ فِي سُكْرِ مَحَبَّتِهِ الْمُحَمَّدِيَّةِ وَمَا صَحَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ شَمْسِ الْإِشْرَاقِ وَظَاهِرِ الشِّيَمِ وَالْأَعْرَاقِ الَّذِي مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ صَلَاةً وَأَهْدَاهَا لِرُوحِهِ النُّورَانِيَّةِ ارْتَفَعَ صِيتُهُ فِي جَمِيعِ الْآفَاقِ وَذَلَّتْ لَهُ الْعَسَاكِرُ وَخَضَعَتْ لَهُ الْأَعْنَاقُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عُنْصُرِ الْوِلَايَةِ وَطَرِيقِ الرُّشْدِ وَالْهِدَايَةِ الَّذِي مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ صَلَاةً وَأَهْدَاهَا لِنَفْسِهِ الرَّحْمَانِيَّةِ رَفَعَ فِي الْمَلَأِ الْأَعْلَى قَدْرُهُ وَطَابَ فِي مَجَالِسِ الذَّاكِرِينَ ذِكْرُهُ وَتَوَّجَ بِتَاجِ الْعِزِّ وَالْعِنَايَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَنَارِ الْهُدَاةِ وَنُخْبَةِ الطَّاهِرِينَ السَّرَّاتِ الَّذِي مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ صَلَاةً وَأَهْدَاهَا لِرُوحِهِ الصَّمَدَانِيَّةِ تَوَلَّاهُ اللَّهُ بِوِلَايَتِهِ الرَّبَّانِيَّةِ وَخَصَّهُ بِمَوَاهِبِ أَسْرَارِهِ الْعِرْفَانِيَّةِ وَرَقَّاهُ إِلَى أَعَالِي الدَّرَجَاتِ. فَصْلٌ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ الْأَئِمَّةِ التُّقَاةِ وَصَحَابَتِهِ نُصَرَاءِ الدِّينِ الْحُمَاةِ صَلَاةً تَهْدِينَا بِهَا إِلَى طَرِيقِ الْخَيْرَاتِ وَتَسْلُكُ بِنَا بِهَا سُبُلَ النَّجَاةِ وَتُنَجِّينَا بِهَا مِنْ جَمِيعِ الْآفَاتِ فِي الْحَيَاةِ وَبَعْدَ الْمَمَاتِ بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. صَلَّى عَلَيْكَ اللَّهُ يَا نُورَ الْقُدُوسِ * يَا مُصْطَفَى يَا مَنْ بِهِ تَحْيَا النُّفُوسُ صَلَّى عَلَيْكَ اللَّهُ يَا نُورَ الْقُلُوبِ * يَا مُصْطَفَى يَا مَنْ بِهِ تُحْمَى الذُّنُوبُ

صَلَّى عَلَيْكَ اللَّهُ يَا خَيْرَ الرِّجَالِ ۞ يَا أَحْمَدُ وَمُحَمَّدُ بَحْرَ الْكَمَالِ (92) صَلَّى عَلَيْكَ اللَّهُ يَا مُجْلِيَ الْكُرَبِ ۞ يَا مَنْ بِهِ نَنْجُو غَدًا مِنَ الرَّهَبِ صَلَّى عَلَيْكَ اللَّهُ يَا خَيْرَ الْبَشَرِ ۞ يَا مَنْ بِهِ نَنْجُو غَدًا مِنَ الْكَدَرِ صَلَّى عَلَيْكَ اللَّهُ يَا خَيْرَ الْأَنَامِ ۞ يَا مَنْ بِهِ نَنْجُو غَدًا يَوْمَ الزِّحَامِ صَلَّى عَلَيْكَ اللَّهُ يَا كَنْزَ التُّقَى ۞ يَا مَنْ بِهِ نَنْجُو غَدًا يَوْمَ اللِّقَا صَلَّى عَلَيْكَ اللَّهُ يَا صَاحِبَ الْبُرَاقِ ۞ يَا مَنْ بِهِ نَنْجُو غَدًا يَوْمَ التَّلَاقِ صَلَّى عَلَيْكَ اللَّهُ يَا نُورَ الْوُجُودِ ۞ يَا مُصْطَفَى يَا مَنْ بِهِ نِلْنَا السُّعُودَ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَاحِبِ الْمَقَامِ الْمُنِيفِ الَّذِي مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ صَلَاةً وَأَهْدَاهَا لِجَسَدِهِ الشَّرِيفِ لَاحَظَهُ اللَّهُ بِعَيْنِ عِنَايَتِهِ وَصَارَ مِنْ أَهْلِ الْخُصُوصِيَّةِ وَالتَّصْرِيفِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَاحِبِ اللِّوَاءِ الْمَنْشُورِ الَّذِي مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ صَلَاةً وَأَهْدَاهَا لِضَرِيحِهِ الْمَزُورِ تَجَاوَزَ اللَّهُ عَنْهُ بِرَحْمَتِهِ وَعَامَلَهُ بِعَفْوِهِ يَوْمَ الْبَعْثِ وَالنُّشُورِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَاحِبِ الْعُلُومِ اللَّدُنِّيَّةِ الَّذِي مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ صَلَاةً وَأَهْدَاهَا لِتُرْبَتِهِ النَّقِيَّةِ مَلَأَ اللَّهُ قَلْبَهُ بِمَعْرِفَتِهِ وَجَعَلَهُ مِنْ أَهْلِ الْمَرَاتِبِ السَّامِيَةِ وَالْهِمَمِ الْعَرْشِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رُوحِ الذَّوَاتِ الْمُطَهَّرَةِ الَّذِي مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ صَلَاةً وَأَهْدَاهَا لِبُقْعَتِهِ الْمُنَوَّرَةِ أَظْهَرَ اللَّهُ عَلَيْهِ فَضْلَهُ وَإِلَى طَرِيقِ الْخَيْرِ وَالصَّلَاحِ أَرْشَدَهُ وَيَسَّرَهُ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنْ خَلَّصَ اللَّهُ قَلْبَهُ مِنْ أَدْرَانِ الشُّبُهَاتِ وَطَهَّرَهُ وَمَلَأَ صَدْرَهُ بِالْأَسْرَارِ وَالْمَعَارِفِ وَنُورِهِ وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا كَثِيرًا أَثِيرًا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ زُمْرُدَةِ الْجَمَالِ الْخَضْرَاءِ الَّذِي مَنْ أَكْثَرَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ نَجَاهُ اللَّهُ مِنَ الْمَهَالِكِ وَحَفِظَهُ

فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ زُمْرُدَةِ الْجَمَالِ الْحَمْرَاءِ الَّذِي مِنْ أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ قَابَلَهُ اللَّهُ بِالسَّعَادَةِ وَلَاحَتْ عَلَيْهِ طَوَالِعُ الْيُمْنِ وَالْبُشْرَى. (93) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ زُمْرُدَةِ الْجَمَالِ الْبَيْضَاءِ الَّذِي مِنْ أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ فَتَحَ اللَّهُ لَهُ بَابَ التَّوْفِيقِ وَنَالَ مَقَامَ الْعِزِّ وَالرِّضَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ زُمْرُدَةِ الْجَمَالِ الزَّرْقَاءِ، الَّذِي مِنْ أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ غَفَرَ اللَّهُ ذُنُوبَهُ وَقَدَّسَ رُوحَهُ فِي دَارِ الْخُلْدِ وَالْبَقَاءِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ زُمْرُدَةِ الْكَمَالِ السُّنْدُسِيَّةِ الَّذِي مِنْ أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مَنَحَهُ اللَّهُ خَيْرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَعَاشَ عِيشَةً هَنِيَّةً مَرْضِيَّةً. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ زُمْرُدَةِ الْجَمَالِ الْإِحْسَانِيَّةِ الَّذِي مِنْ أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ قَرَّبَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَجَذَبَهُ إِلَى بِسَاطِ حَضْرَتِهِ الْاِصْطِفَائِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ رَفَعْتَ لَهُ فِي الْمَلَأِ الْأَعْلَى ذِكْرَكَ وَمَنَحْتَهُ بَيْنَ أَنْبِيَائِكَ عِزًّا شَامِخًا وَفَخْرًا الَّذِي قَالَ: «قَالَ رَبِّي سُبْحَانَهُ مَنْ صَلَّى عَلَيْكَ صَلَّيْتُ عَلَيْهِ وَمَنْ سَلَّمَ عَلَيْكَ سَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَسَجَدَتْ لِلَّهِ شُكْرًا». فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَرْفَعُ لَنَا بِهَا بَيْنَ الْمُحِبِّينَ قَدْرًا وَتَهَبُ لَنَا بِهَا مِنْ رِضْوَانِكَ الْأَكْبَرَ حَظًّا وَافِرًا وَأَجْرًا بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.

اللَّهُمَّ يَا أَكْرَمَ أَهْلِ الْأَذْكَارِ بِلَذِيذِ الْمُنَاجَاةِ وَعَطِّرْ مَجَالِسَهُمْ بِفَضَائِلِ الصَّلَوَاتِ وَأَتْحِفْ أَهْلَ الْوَظَائِفِ بِبَشَائِرِ الْقَبُولِ وَعَوَاطِفِ الرَّحَمَاتِ وَأَيْقِظْ هِمَمَ الْخَلَوَاتِ وَالْجَلَوَاتِ لِلتَّضَرُّعِ بِالْأَسْحَارِ وَالِابْتِهَالِ فِي غَيَاهِبِ الظُّلُمَاتِ وَشَرِّفْ أَهْلَ الْأَوْرَادِ بِكَرَامَةِ التَّلْقِينِ وَأَيِّدْهُمْ بِالْيَقِينِ وَالثَّبَاتِ وَنَوَافِحِ الْبَرَكَاتِ وَأَخِصَّ أَصْحَابَ الْأَحْوَالِ بِخَرْقِ الْعَوَائِدِ وَالْكَرَائِمِ وَبَوَاهِرِ الْآيَاتِ الْبَيِّنَاتِ وَوَفِّقْ ذِي الْحَاجَاتِ لِلِاسْتِغَاثَةِ بِمَدْحِ شَمَائِلِهِ الْمُحَمَّدِيَّةِ وَالتَّوَسُّلِ بِحَامِيهِ عِنْدَ هُجُومِ الشَّدَائِدِ وَنُزُولِ الدَّوَاهِي الْمُعْضِلَاتِ وَغَيِّبْ أَهْلَ الْمَحَبَّةِ وَالشَّوْقِ فِي جَمَالِ ذَاتِهِ الْأَحْمَدِيَّةِ وَعَامِلْهُمْ بِكَمَالِ الْمُصَافَاتِ وَرَفْعِ الدَّرَجَاتِ أَسْأَلُكَ يَا مَوْلَايَ بِحُرْمَةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (94) عَرُوسِ الْحَضَرَاتِ، وَفَخْرِ الرِّيَاحِينَ وَسِرَاجِ الْقُلُوبِ الْمُنَوَّرَاتِ، أَنْ تَمُنَّ عَلَيْنَا بِرُؤْيَةِ وَجْهِهِ الْكَرِيمِ، وَتَهْدِيَنَا بِنُورِهِ إِلَى صِرَاطِكَ الْمُسْتَقِيمِ، وَتُوَفِّقَنَا لِلْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ، وَتُؤَدِّبَنَا بِآدَابِ الْعُبُودِيَّةِ، وَتَرْزُقَنَا الْقِيَامَ بِوَاجِبِ حَقِّ الرُّبُوبِيَّةِ، وَتُحَلِّينَا بِحِلْيَةِ الطَّاعَةِ وَالْإِخْلَاصِ وَصِدْقِ النِّيَّاتِ، وَتَجْذِبَ أَرْوَاحَنَا إِلَى حَضْرَتِكَ الْمَحْفُوفَةِ بِأَنْوَارِ الْقُرْبِ وَالدُّنُوِّ وَتُجْلِسَنَا فِي بِسَاطِ الْأُنْسِ بَيْنَ أَحْبَابِكَ عَلَى كُرْسِيِّ الْمَسَرَّاتِ وَأَيِّدْنَا بِتَأْيِيدِ الْإِعَانَةِ الْإِلَهِيَّةِ، وَأَلْبِسْنَا خِلَعَ الْوِلَايَةِ النَّبَوِيَّةِ مَعَ كَمَالِ الْمُشَاهَدَةِ لَهُ فِي الْكَوْثَرِ وَحُسْنِ الْعَاقِبَةِ فِي الدَّارَيْنِ، وَرِفْعَةِ الْقَدْرِ فِي الثَّقَلَيْنِ وَكَمَالِ التَّصَرُّفِ فِي الْحَضْرَتَيْنِ وَاذْكُرْنَا وَذَكِّرْنَا وَفَهِّمْنَا عَنْكَ وَعَلِّمْنَا، وَأَدْنِنَا مَعَ صُحْبَةِ اللُّطْفِ وَلَا تُهْمِلْنَا، وَتَوِّجْنَا بِتَاجِ الْمَوَاهِبِ وَالْعِرْفَانِ وَاخْلَعْ عَلَيْنَا خِلَعَ الرِّضَا وَالرِّضْوَانِ، فِي حَضْرَةِ الشُّهُودِ وَمَقَامَاتِ الْإِحْسَانِ، وَطَوِّعْ لَنَا كُلَّ كَرَامَةٍ وَارْفَعْ عَنَّا كُلَّ مَلَامَةٍ، وَصَرِّفْنَا فِي كُلِّ حَالٍ بِأَنْوَارِ الْعِزِّ وَالِاسْتِقَامَةِ، وَأَصْحِبْنَا فِي ذَلِكَ كُلِّهِ الْعَافِيَةَ وَالسَّلَامَةَ، وَأَدْخِلْنَا حَضْرَتَكَ مِنْ بَابِ الْجَمَالِ، وَلَا تَحْكُمْ فِينَا وَصْفَ الْجَلَالِ، وَحَقِّقْنَا بِحَقِيقَةِ الْكَمَالِ، وَأَعِنَّا عَلَى السَّفَرِ إِلَى حَضْرَتِكَ الْجَمْعِيَّةِ، وَأَرِحْنَا بِالرِّحْلَةِ إِلَى كَعْبَتِكَ الْمَعْنَوِيَّةِ، وَأَشْرِقْ عَلَى قُلُوبِنَا وَوُجُوهِنَا أَنْوَارَ الْأَذْكَارِ وَالْوَظَائِفِ، وَامْنَحْنَا أَسْرَارَ الْمَوَاهِبِ وَاللَّطَائِفِ وَأَطْلِعْنَا عَلَى سِرِّ الْأَسْرَارِ، وَاسْلُكْ بِنَا مَسَالِكَ الْأَبْرَارِ، وَطَهِّرْنَا مِنْ دَنَسِ الْأَكْدَارِ، وَاغْمُرْنَا شَوَارِقَ الْأَنْوَارِ، الْمَانِعَةَ مِنْ شَوَائِبِ التَّدْبِيرِ وَالِاخْتِيَارِ، وَعَلِّمْنَا مِنْ لَدُنْكَ عِلْمًا لَدُنِّيًّا وَارْزُقْنَا رِزْقًا وَاسِعًا طَيِّبًا هَنِيًّا، وَسَدِّدْ أَلْسِنَتَنَا لِلصَّوَابِ وَالْحِكْمَةِ، وَامْلَأْ قُلُوبَنَا بِأَنْوَارِ الْيَقِينِ وَالْعِصْمَةِ، وَطَهِّرْ بُطُونَنَا مِنْ

الحرامِ والشُّبهةِ، ووفِّقْ جوارحَنا للطاعةِ والخدمةِ، واجمعْ قلوبَنا على محبَّتِكَ جمعَ تصحيحٍ في بساطِ العفوِ والرحمةِ، وخُذْ بنواصينا إلى الخيرِ وابسُطْ علينا سوابغَ النعمةِ، وهبْ لنا عافيتَكَ السالمةَ من كلِّ محنةٍ، وامنحْنا كرامةً رافعةً لكلِّ شدَّةٍ وأزمةٍ، وحلِّينا بحليةِ الامتنانِ، وأكرمْنا بحلاوةِ الشهودِ والعيانِ، واملأْ صدورَنا بأنوارِ المعرفةِ والإيمانِ، واجعلِ اللهمَّ التقوى زادَنا والجنةَ معادَنا وانظرْ إلينا بوجهِكَ الكريمِ وتفضَّلْ (95) علينا بمواهبِ خيرِكَ العميمِ، واجعلْنا تحتَ ظلِّ عرشِكَ العظيمِ، ومن فتنِ الدنيا فسلِّمْنا، ومن هولِ المطلعِ فآمِنَّا، ومن حوضِ نبيِّكَ فاسقِنا، واختمْ لنا بالسعادةِ، واجعلْ آخرَ كلامِنا كلمتي الشهادةِ واكتبْ لنا براءةً من النارِ وسوءِ الحسابِ، وثبِّتْ أقدامَنا على الصراطِ وآمِنَّا من العذابِ، واجعلْنا مظهرَ الكرمِ والمنَّةِ، ومن رفقاءِ سيِّدِنا ومولانا محمدٍ صلى الله عليه وسلم في الجنةِ، وتقبَّلِ اللهمَّ ما بهِ دعوناكَ، واعطِنا بفضلِكَ ما سألناكَ، وما لم نسألْكَ، وفوقَ ما سألناكَ وعاملْنا بلطفِكَ وتفضَّلْ علينا بعفوِكَ ومغفرتِكَ يا أرحمَ الراحمينَ يا ربَّ العالمينَ. نبيٌّ سالَ من كفَّيْهِ ماءٌ ❖ قلوبٌ ثمَّ أعطاها انشراحا نبيٌّ سالَ من كفَّيْهِ ماءٌ ❖ ومن دمِهِ غدا ماءً قراحا نبيٌّ صادقٌ مصدوقُ وعدٍ ❖ أبانَ الحقَّ كالشمسِ اتضاحا نبيٌّ ريقُهُ قوتٌ وريٌّ ❖ فكم داوى لساعتهِ جراحا نبيٌّ وجهُهُ قمرٌ منيرٌ ❖ على الجدراتِ منهُ النورُ لاحا نبيٌّ طيِّبٌ ذاتاً ووصْفاً ❖ كريمٌ مصطفى بالمسكِ فاحا نبيٌّ طاهرٌ أصلاً وفرعاً ❖ لقد فاقَ الورى نسباً صراحا أنوارٌ شارقةٌ، أسرارٌ خارقةٌ، كؤوسٌ دافقةٌ، تجارةٌ نافقةٌ، ألويةٌ خافقةٌ، على رؤوسِ أهلِ المحبةِ والرضى والصبرِ والتسليمِ، أيمانٌ واثقةٌ، زهورٌ فاتقةٌ، وروائحُ عابقةٌ تتضوَّعُ في مشاهدِ المستغرقينَ في محبَّتِهِ المحمديةِ وودِّهِ الصميمِ. فصلِّ اللهمَّ عليهِ وعلى ءالهِ ذوي الجلالةِ والتعظيمِ وصحابتِهِ أهلِ المجادةِ والتفخيمِ صلاةً تهدينا بها إلى صراطِكَ المستقيمِ وتُسكنُنا بها مع طائفتِهِ النقيةِ في أعالي الفراديسِ وجنةِ النعيمِ بفضلِكَ وكرمِكَ يا أرحمَ الراحمينَ.

يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مِنْ أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ نَوَّرْتَ قَلْبَهُ بِأَنْوَارِ حِكْمَتِكَ. (96) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مِنْ أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ أَثْلَجْتَ صَدْرَهُ بِحَقَائِقِ إِيمَانِهِ وَإِسْلَامِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مِنْ أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ أَظْهَرْتَ عَلَيْهِ شَوَاهِدَ فَضْلِكَ وَامْتِنَانِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مِنْ أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ أَيَّدْتَهُ بِدَلَائِلِ آيَاتِكَ وَبُرْهَانِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مِنْ أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ أَطْلَعْتَهُ عَلَى مَعَانِي وَحْيِكَ وَسُوَرِ فُرْقَانِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مِنْ أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ قَلَّدْتَهُ بِسَيْفِ عِزِّكَ وَسُلْطَانِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مِنْ أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ أَتْحَفْتَهُ بِتُحَفِ جُودِكَ وَإِحْسَانِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مِنْ أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ تَوَّجْتَهُ بِيُمْنِكَ وَإِيمَانِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مِنْ أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ تَفَجَّرَتْ يَنَابِيعُ الْحِكَمِ مِنْ لِسَانِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مِنْ أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ غَرَسْتَ بَسَاتِينَ الْمَحَبَّةِ فِي سُوَيْدَاءِ جَنَابِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ

الَّذِي مِنْ أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ عَشَّشَتْ طُيُورُ الْعَالَمِينَ فِي عَرَصَاتِ جِنَانِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مِنْ أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ فَاحَ عَبِيرُ الْمِسْكِ مِنْ أَرْدَانِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مِنْ أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ سَعِدَتِ الْعَوَالِمُ بِظُهُورِ إِنْسَانِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مِنْ أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ أَعَنْتَهُ عَلَى قَهْرِ عَدُوِّهِ وَشَيْطَانِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مِنْ أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ شَفَّعْتَهُ فِي أَهْلِهِ وَأَحِبَّتِهِ وَجِيرَانِهِ. (97) فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَكْتُبُنَا بِهَا فِي رَسْمِ أَهْلِ مَوَدَّتِهِ وَدِيوَانِهِ وَتُدْخِلُ بِهَا عَلَيْنَا فِي قُبُورِنَا نَوَافِحَ رُوحِهِ وَرَيْحَانِهِ، وَتُهْطِلُ بِهَا عَلَيْنَا سَحَائِبَ رَحَمَاتِهِ وَرِضْوَانِهِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مِنْ أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ نَظَمْتَهُ فِي سِلْكِ أَحْبَابِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مِنْ أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ نَصَبْتَ غُرَّتَهُ بَيْنَ خَوَاصِّ أَتْقِيَائِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مِنْ أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ أَكْرَمْتَهُ بِكَرَامَةِ أَخْطِيَائِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مِنْ أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ أَلْبَسْتَهُ خِلَعَ أَصْفِيَائِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مِنْ أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ وَسَمْتَهُ بِسِيمَةِ أَحِبَّائِكَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مِنْ أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ كَفَيْتَهُ شَرَّ أَعْدَائِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مِنْ أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ أَفَضْتَ عَلَيْهِ بُحُورَ عَطَائِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مِنْ أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ كَشَفْتَ لَهُ عَنِ الْعُيُوبِ بِسُحُبِ غَطَائِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مِنْ أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ أَسْعَدْتَهُ عِنْدَ حُلُولِ الْأَجَلِ بِلِقَائِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مِنْ أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ حَشَرْتَهُ فِي زُمْرَةِ أَوْلِيَائِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مِنْ أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ فَتَحْتَ لَهُ أَبْوَابَ الْإِجَابَةِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُعَالِجُنَا بِهَا بِطِبِّكَ النَّافِعِ وَدَوَائِكَ وَتَجْعَلُنَا بِهَا مِمَّنْ وَفَّقْتَهُمْ مِنْ أَوْلِيَائِكَ بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَارَبَّ الْعَالَمِينَ. (98) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مِنْ أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ تَفَضَّلْتَ عَلَيْهِ بِرُؤْيَةِ طَلْعَتِهِ الْمُنِيفَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مِنْ أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ رَفَعْتَ قَدْرَهُ فِي الْمَحَلِّ الْأَسْنَى. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مِنْ أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ قَرَّبْتَهُ قُرْبَ الْمُحِبِّينَ فِي مَقَامِ قَابِ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ

الَّذِي مِنْ أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ نُزْهَتُهُ فِي رِيَاضِ الْعِزِّ الْمُسْتَمْنَى. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مِنْ أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ غَشِيَهُ مِنَ الْأَنْوَارِ مَا غَشِيَ أَهْلَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مِنْ أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ سَرَى سِرُّهُ فِي عوَالِمِ رُوحَانِيَّتِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مِنْ أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ خَرَقَتْ أَنْوَارُهُ كَثَائِفَ حُجُبِ ظُلْمَانِيَّتِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مِنْ أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ صَقَلَتْ مِرْآةُ بَاطِنِهِ بِأَنْوَارِ فُتُوحَاتِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مِنْ أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ هَيْمَتُهُ فِي جَمَالِ ذَاتِهِ وَكَمَالِ صِفَاتِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مِنْ أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ غَيْبَتُهُ فِي أَنْوَارِهِ وَشَوَارِقِ سُبُحَاتِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مِنْ أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ أَمْدَدْتَهُ بِمَدَدِ بِرِّهِ وَمَوَاهِبِ نَفَحَاتِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مِنْ أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ أَيَّدْتَهُ فِي جَذَبَاتِهِ وَشَطَحَاتِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مِنْ أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ طَيَّبْتَهُ بِطِيبِ عَرْفِهِ فِي غَدَوَاتِهِ وَرَوْحَاتِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مِنْ أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ أَشَعْتَ ذِكْرَهُ فِي الْمَلَإِ الْأَعْلَى. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (99) حَبِيبِكَ

الَّذِي مِنْ أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ سَقَيْتَهُ مِنْ مَوْرِدِهِ الشَّهِيِّ الْأَحْلَى. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مِنْ أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ بَلَّغْتَهُ مَا قَصَدَهُ وَنَوَاهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مِنْ أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ جَعَلْتَهُ تَحْتَ ظِلِّهِ الظَّلِيلِ وَلِوَاهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مِنْ أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ فَتَحْتَ لَهُ أَبْوَابَ الْقُرْبِ وَالْوُصُولِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مِنْ أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ نَظَرْتَ لَهُ بِعَيْنِ الرِّضَا وَالْقَبُولِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مِنْ أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ جَمَعْتَ عَلَى مَحَبَّتِهِ الْأَرْوَاحَ وَالْعُقُولَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مِنْ أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ سَخَّرْتَ لِطَاعَتِهِ الْجِبَالَ وَالسُّهُولَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مِنْ أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ حَبَّبْتَ فِيهِ الشُّبَّانَ وَالْكُهُولَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مِنْ أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ أَحْبَبْتَ بِهِ الْمَرَابِعَ وَالطُّلُولَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مِنْ أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ أَصْلَحْتَ مِنْهُ الْفُرُوعَ وَالْأُصُولَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مِنْ أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ خَتَمْتَ لَهُ بِالسَّعَادَةِ عِنْدَ الْحُلُولِ وَالنُّزُولِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ السَّرَاتِ الْفُحُولِ وَصَحَابَتِهِ الْأَئِمَّةِ الْعُدُولِ صَلَاةً

تُلْبِسُنَا بِهَا مَلَابِسَ أَهْلِ الْحَيَاءِ وَالْخُمُولِ وَتَدْفَعُ بِهَا عَنَّا كُلَّ خَطْبٍ عَظِيمٍ وَأَمْرٍ مَصُولٍ بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. صَلُّوا عَلَى الْمُخْتَارِ فَهُوَ شَفِيعُكُمْ ۞ فِي يَوْمٍ يَبِيعُ كُلُّ طِفْلٍ اشْتَبَا صَلُّوا عَلَى مَنْ ظَلَّلَتْهُ غَمَامَةٌ ۞ وَالْجِذْعُ حَوْلَهُ وَأَفْصَحَتِ الظُّبَا صَلُّوا عَلَى مَنْ تَدْخُلُونَ بِجَاهِهِ ۞ دَارَ السَّلَامِ وَتَبْلُغُونَ الْمَطْلَبَا (100) صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا وَتَرَحَّمُوا ۞ تَرِدُوا بِهِ حَوْضَ الْكَرَامَةِ مَشْرَبَا صَلَّى وَسَلَّمَ ذُو الْجَلَالِ عَلَيْكَ يَا ۞ أَعْلَى الْوَرَى شَرَفًا وَأَعْرَقَ مَنْصِبَا صَلَّى وَسَلَّمَ ذُو الْجَلَالِ عَلَيْكَ يَا ۞ مَنْ نُورُ طَلْعَتِهِ يَشُقُّ الْغَيْهَبَا صَلَّى وَسَلَّمَ ذُو الْجَلَالِ عَلَيْكَ مَا ۞ أَوْفَاكَ لِلْمُتَذَمِّمِينَ وَأَحْسَبَا صَلَّى وَسَلَّمَ ذُو الْجَلَالِ عَلَيْكَ مَا ۞ أَحْلَاكَ ذِكْرًا فِي الْقُلُوبِ وَأَعْذَبَا صَلَّى وَسَلَّمَ ذُو الْجَلَالِ عَلَيْكَ مَا ۞ أَذْكَاكَ فِي الرُّسُلِ الْكِرَامِ وَأَطْيَبَا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مِنْ أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ أَلْبَسْتَهُ لِبَاسَ الْفَرَحِ وَالسُّرُورِ وَبِنُورِ جَمَالِكَ زَيَّنْتَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مِنْ أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ تَوَّجْتَهُ بِتَاجِ الْبَهَاءِ وَالنُّورِ وَعَلَى كُرْسِيِّ عِنَايَتِكَ أَجْلَسْتَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مِنْ أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ وَشَحْتَهُ بِوِشَاحِ الطَّاعَةِ وَالْبُرُودِ وَبِكَمَالِ رِضَاكَ فَرَّحْتَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مِنْ أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ حَفِظْتَهُ فِي السِّرِّ وَالنَّجْوَى وَعَلَى سِرِّ وَحْيِكَ أَمَّنْتَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ

الذي من أكثرِ الصلاةِ عليهِ برأتهُ من عوارضِ الشكِّ والدعوى ومن كلِّ وصفٍ ذميمٍ طهرتهُ. اللهم صلِّ وسلمْ على سيدنا ومولانا محمدٍ وعلى آلِ سيدنا محمدٍ حبيبك الذي من أكثرِ الصلاةِ عليهِ أكرمتهُ بكرامةِ الخوفِ والتقوى وبعينِ رعايتك ولطفكَ لاحظتهُ. اللهم صلِّ وسلمْ على سيدنا ومولانا محمدٍ وعلى آلِ سيدنا محمدٍ حبيبك الذي من أكثرِ الصلاةِ عليهِ طوّقتهُ بجوامعِ العلمِ والعملِ في رياضِ معارفك نزهتهُ. اللهم صلِّ وسلمْ على سيدنا ومولانا محمدٍ وعلى آلِ سيدنا محمدٍ حبيبك الذي من أكثرِ الصلاةِ عليهِ بهجتَ وجههُ بنورِ الحياءِ والإيمانِ وعلى مكارمِ الأخلاقِ جبلتهُ. اللهم صلِّ وسلمْ على سيدنا ومولانا محمدٍ (101) وعلى آلِ سيدنا محمدٍ حبيبك الذي من أكثرِ الصلاةِ عليهِ ثبتتْ قدمهُ في درجاتِ العزِّ والشرفِ وفي دائرةِ مملكتك. اللهم صلِّ وسلمْ على سيدنا ومولانا محمدٍ وعلى آلِ سيدنا محمدٍ حبيبك الذي من أكثرِ الصلاةِ عليهِ طهرتهُ من الرعوناتِ البشريةِ وبإكسيرِ محبتك خلصتهُ. اللهم صلِّ وسلمْ على سيدنا ومولانا محمدٍ وعلى آلِ سيدنا محمدٍ الذي من أكثرِ الصلاةِ عليهِ خصصتهُ بمقامِ القربِ والاجتباءِ وللإمامةِ الكبرى وعينتهُ. اللهم صلِّ وسلمْ على سيدنا ومولانا محمدٍ وعلى آلِ سيدنا محمدٍ حبيبك الذي من أكثرِ الصلاةِ عليهِ حميتَ جانبهُ من القبائحِ والرذائلِ وعن لومِ الأغيارِ قدّستهُ. اللهم صلِّ وسلمْ على سيدنا ومولانا محمدٍ وعلى آلِ سيدنا محمدٍ حبيبك

الَّذِي مِن أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ شَغَلْتَهُ بِهَا عَنِ الْمَسَائِلِ الدُّنْيَوِيَّةِ وَبِذِكْرِكَ آنَسْتَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مِن أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ أَكْرَمْتَهُ بِتُحَفِ الْبِرِّ وَالْوِلَايَةِ وَبِحُلَلِ الشَّفَقَةِ وَالرَّحْمَةِ كَسَوْتَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مِن أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ عَرَجْتَ بِرُوحِهِ إِلَيْكَ وَإِلَى بِسَاطِ حَضْرَتِكَ جَذَبْتَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مِن أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ أَدْنَيْتَهُ مِنْكَ دُنُوًّا تَقْصُرُ عَنْهُ الْعِبَارَاتُ عَلَى بِسَاطِ الْفَوْزِ وَالنَّجَاةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مِن أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ شَرَّفْتَ قَدْرَهُ وَرَفَعْتَ ذِكْرَهُ الْوَاصِلِينَ وَسَمَتَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مِن أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ جَعَلْتَ بِيَدِهِ مَفَاتِيحَ خَزَائِنِكَ الْغَيْبِيَّةِ وَعَلَى كُنُوزِ أَسْرَارِكَ أَطْلَعْتَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مِن أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ أَعْطَيْتَهُ مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ وَفِي أَعْلَى الْفَرَادِيسِ أَسْكَنْتَهُ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنْ بَيَّضْتَ غُرَّتَهُ بِنُورِ مَحَبَّتِهِ بَيْنَ الْمَادِحِينَ وَشَهَرْتَهُ، وَأَدْخَلْتَهُ تَحْتَ حِصْنِهِ الْحَصِينِ وَفِي كَنَفِهِ النَّبَوِيِّ أَمَّنْتَهُ (102) بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مِن فَتْحِ أَذْكَارِهِ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ تَيَسَّرَ عَلَيْهِ مِنَ الْأُمُورِ مَا تَعَسَّرَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مِنْ أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ تَبَهَّجَ وَجْهُهُ بِجَمَالِ الْمَحَبَّةِ النَّبَوِيَّةِ وَتَنَوَّرَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مِنْ أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ انْطَبَعَ شَكْلُهُ النُّورَانِيُّ فِي مِرْآةِ سِرِّهِ وَتَصَوَّرَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مَنِ اسْتَنْبَطَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ فَهِمَ عَنْ مَوْلَاهُ مَا يُنَاسِبُ حَبِيبَهُ فَقَامَ لِخِدْمَتِهِ عَلَى سَاقِ الْحَمْدِ وَشَهَرَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مِنْ أَلْفِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ جَالَ فِكْرُهُ فِي لَطَائِفِ الْمَعَانِي الْوَهَبِيَّةِ وَتَبَحَّرَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مِنْ شَرْحِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ فَتَحَ لَهُ فِي عُلُومِهِ اللَّدُنِّيَّةِ فَتَفَهَّمَ فِي مَعَانِيهَا الْفَائِقَةِ وَتَبَحَّرَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مَنِ اتَّخَذَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ وِرْدًا لَاحَتْ عَلَيْهِ أَنْوَارُ الْوِلَايَةِ فِي مَجَالِسِ الذَّاكِرِينَ وَتَصَدَّرَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مَنْ جَعَلَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ هِجِّيرَاهُ كَفَيْتَهُ مَا أَهَمَّهُ وَآمَنْتَهُ مِمَّا يَخَافُ وَيَحْذَرُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مَنْ كَرَّرَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ طَابَتْ أَوْقَاتُهُ وَطَابَ لَهُ مِنَ الْعَيْشِ مَا تَكَرَّرَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مَنْ أَعْلَنَ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ عَامَلَتْهُ بِخَفِيِّ لُطْفِكَ وَجَبَرْتَ مِنْ شَمْلِهِ مَا تَكَسَّرَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مَنْ قَامَ بِوَاجِبِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ جَذَبْتَهُ إِلَى حَضْرَتِكَ فَلَبَّثَ قَدَمَهُ بِهَا وَاسْتَقَرَّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مَنْ خَدَمَ مَقَامَهُ الشَّرِيفَ وَأَكْثَرَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ سَعِدَ سَعَادَةً لَا شَقَاوَةَ بَعْدَهَا وَغَفَرَ لَهُ مِنْ ذَنْبِهِ مَا تَقَدَّمَ وَمَا تَأَخَّرَ. فَصْلٌ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ (103) مَا هَلَّلَ ذَاكِرٌ وَكَبَّرَ وَكَتَبَ كَاتِبٌ وَسَطَّرَ وَمَرَّغَ مُحِبٌّ وَجْهَهُ فِي بِقَاعِهِ الْمُنَوَّرَةِ وَعَفَرَ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا أَبَدًا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. يَا رَبِّ صَلِّ عَلَى خَيْرِ الْأَنَامِ وَمَنْ ❖ لَا نَرْجُو النَّجَاةَ بِهِ فِي مَوْقِفٍ عَسِيرِ إِنِّي لَأَرْجُو بِتَصْنِيفِي ❖ فَضَائِلَهُ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لِي ذَنْبِي وَمُسْتَطِيرِي وَأَنْ يُنْجِينِي مِنْ حَـ ❖ ـرِّ نَارٍ لَظَى وَمِنْ حَمِيمٍ وَمِنْ غِسْلِينٍ وَمِنْ شَرَرِ وَأَنْ تُبَوِّئَنِي عَهْـ ❖ ـدًا أَكُونُ بِهِ مَعَ النَّبِيِّ الرِّضَا الْمُخْتَارِ مِنْ مُضَرِ يَا رَبِّ صَلِّ عَلَيْهِ مَا سَـ ❖ ـرَى قَمَرٌ وَغَيَّبَ الْوَرَقُ فِي الْأَغْصَانِ وَالشَّجَرِ يَا رَبِّ صَلِّ عَلَيْهِ دَائِـ ❖ ـمًا أَبَـدًا كَمَا تُحِبُّ وَتَرْضَى مُظْهِرَ الْعِبَرِ رَوَائِحَ عِطْرَةِ سَحَائِبَ نَاظِرَةٍ، بِحُورِ كَرَمٍ زَاخِرَةٍ، مَوَائِدَ نِعَمٍ وَافِرَةٍ قَطَائِفَ أَمْوَاجٍ زَاخِرَةٍ، لَوَائِحَ صَلَوَاتٍ بَاهِرَةٍ، يَرْجُو الْعَبْدُ مِنْ مَوْلَاهُ الْفَوْزَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي نَوَافِحُ صَلَوَاتِهِ تَرْوِي بِرَوَائِحِ الْبَنَفْسَجِ وَالْمَرْدَقُوشِ وَقَطَائِفِ الْوَرْدِ الْمَشْمُومِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي نَوَافِحُ صَلَوَاتِهِ تَزْرِي بِرَوَائِحِ الْأُتْرُجِّ وَالتُّفَّاحِ وَنَشْرِ الْخُزَامَى وَالْبَهَارِ الْمَفْهُومِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي نَوَافِحُ صَلَوَاتِهِ تَزْرِي بِرَوَائِحِ الْيَاسَمِينِ وَشَجَرَةِ مَرْيَمَ وَعَوَابِقِ الْحَبَقِ

وَالسَّوْسَنِ وَالنَّرْجِسِ الْمَعْلُومِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي نَوَافِحُ صَلَوَاتِهِ تَزْرِي بِرَوَائِحِ الْأَذْخَرِ وَالسُّنْبُلِ وَزَهْرِ الْبَسَاتِينِ الْمَحْكُومِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي نَوَافِحُ صَلَوَاتِهِ تَزْرِي بِرَوَائِحِ الْعَنْبَرِ وَحَقَافِ الْغَالِيَةِ وَالسِّكِّ الْمَرْسُومِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي نَوَافِحُ صَلَوَاتِهِ تَزْرِي بِرَوَائِحِ الْقَرَنْفُلِ وَالْعُودِ وَمَجَامِيرِ الْبَخُورِ وَالنَّدِّ الْمَخْتُومِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوَامِعُ (104) صَلَوَاتِهِ تَزْرِي بِسَنَا الزَّبَرْجَدِ وَالْعِقْيَانِ وَقَلَائِدِ الدُّرِّ الْمَنْظُومِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي شَوَارِقُ صَلَوَاتِهِ تَزْرِي بِضَوْءِ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ وَالْكَوَاكِبِ وَمَصَابِيحِ النُّجُومِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوَائِحُ صَلَوَاتِهِ تَزْرِي بِشُذُورِ الذَّهَبِ وَاللُّجَيْنِ وَوَشْيِ حُلَلِ السُّنْدُسِ وَالْإِسْتَبْرَقِ وَالدِّيبَاجِ الْمَرْقُومِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي نَفَائِسُ صَلَوَاتِهِ تَزْرِي بِحَلَاوَةِ الشَّهْدِ وَالْعَسَلِ وَالسُّكَّرِ وَعُذُوبَةِ الشَّيْءِ الْمَطْعُومِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَرْحَمُ بِهَا مِنَّا السَّائِلَ وَالْمَحْرُومَ وَتُزِيلُ بِهَا عَنْ قُلُوبِنَا ظَلَامَ الشَّكِّ وَسَحَابَ الْجَهْلِ الْمَرْكُومِ وَتَكُونُ لَنَا تُحْفَةً نَجِدُ بَرَكَتَهَا يَوْمَ الْوُفُودِ عَلَيْكَ وَالْقُدُومِ بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَارَبَّ الْعَالَمِينَ.

مُحَمَّدٌ الْحَاوِي الْمَحَامِدَ لَمْ يَزَلْ * لِمَنْ فِي السَّمَاءِ السَّبْعِ وَالْأَرْضِ سَيِّدَا ثَمَالِي وَمَالِي وَمَوْلَايَ وَمَوْئِلِي * وَغَايَةَ قَصْدِي حَيْثُ لَمْ أَلْقَ مَقْصِدَا وَإِنَّ الْفَتَى الْمَكِّيَّ شَمْسُ هِدَايَةٍ * إِذَا اسْتَمْسَكَ الْغَاوِي بِعُرْوَتِهِ اهْتَدَا فَتَى جَاوَزَ السَّبْعَ السَّمَاوَاتِ جَائِرًا * عَلَى سُبُلٍ سَبْقٍ وَمَا لِمُدَانَاهُ مَدَا وَأَدْنَاهُ مِنْ نَادَاهُ مِنْ فَوْقِ عَرْشِهِ * لِيَزْدَادَ فِي الدَّارَيْنِ مَجْدًا وَسُؤْدَدَا عَلَيْهِ سَلَامُ اللَّهِ يَزْدَادُ طَيِّبُهُ * بِهِ يُخْتَمُ الذِّكْرُ الْجَمِيلُ وَيُبْتَدَا لَقَدْ شَمِلَتْنَا مِنْهُ كُلُّ كَرَامَةٍ * وَوَصَّلَنَا بِهِ فَخْرًا وَغَرًّا عَلَى الْعِدَا وَصَلَّى عَلَيْهِ اللَّهُ مَا ذَرَّ عَارِضٌ * وَمَا صَاحَ قَصْدِي الْأَرَاكِ وَغَرَّدَا صَلَاةً تُحَاكِي الشَّمْسَ نُورًا وَرِفْعَةً * وَتَبْقَى عَلَى مَدِّ الْجَدِيدَيْنِ سَرْمَدَا أَخَصُّ بِهَا فَرْدَ الْوُجُودِ وَيُثْنَى * سَنَاهَا عَلَى الصَّحْبِ الْكِرَامِ رَدَدَا جَوَاهِرُ مَعَانٍ لَطِيفَةٍ، كَرَائِمُ أَخْلَاقٍ عَفِيفَةٍ، مَحَاسِنُ أَوْصَافٍ مَنِيفَةٍ، مَفَاخِرُ كَمَالَاتٍ شَرِيفَةٍ، بَسَاتِينُ ظِلَالٍ عَطِرَةٍ وَرِيعَةٍ، مَوَاهِبُ أَسْرَارٍ قُدْسِيَّةٍ ظَرِيفَةٍ. ﴿ (105) قَدْ جَاءَكُم مِّنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴾ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي شَرَّفْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ عَلَى سَائِرِ الْعِبَادَاتِ بِفَضْلِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي تَوَلَّيْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ بِنَفْسِكَ وَخَصَّصْتَهَا بِذَلِكَ عَلَى فَرْضِكَ وَنَفْلِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي لَمَّا أَمَرْتَ الْمَلَائِكَةَ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ تَلَمَّوا ذَلِكَ بِالْقَبُولِ وَبَادَرُوا الِامْتِثَالَ قَوْلِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي لَمَّا افْتَرَضْتَ الصَّلَاةَ وَالسَّلَامَ عَلَيْهِ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَجَابَ أَهْلُ قَبْضَةِ فَضْلِكَ وَأَبَى أَهْلُ قَبْضَةِ عَدْلِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي فِيهَا

ذَكَرْتَ فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّهُ أَشْرَفُ الْخَلْقِ عِنْدَكَ مَنْزِلَةً إِذْ لَمْ تَفْعَلْ هَذَا الْمَخْلُوقِ سِوَاهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي بِهِ هَذَا تَنْبِيهٌ عَلَى تَخْصِيصِهِ بِأَشْرَفِ مَنْصِبٍ لَا يُدَانِيهِ فِيهِ مِنْ عَدَاهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي أَخْبَرْنَا بِصَلَاتِكَ وَصَلَاةِ مَلَائِكَتِكَ عَلَيْهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي أَمَرْنَا بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ عَقِبَ ذَلِكَ لِنَفْعَلَ ذَلِكَ حَتَّى تَدُومَ هَدَايَانَا إِلَيْهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي صَرَّحْتَ بِرِفْعَةِ ذِكْرِهِ فَكَانَ ذَلِكَ عَنْ رِفْعَةِ ذَاكِرِهِ كِنَايَةً. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي نَوَّهْتَ بِجَلَالِ قَدْرِهِ فَكَانَ فِي التَّنْزِيهِ بِذَلِكَ لِأَهْلِ مَحَبَّتِهِ وِلَايَةً. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي أَمَرْتَ بِتَعْظِيمِ جَانِبِهِ فَكَانَ فِي ذَلِكَ لِمَنْ عَظَّمَهُ وَاحْتَرَمَهُ حِمَايَةً. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي رَفَعْتَ خِدَامَهُ لِأَجْلِهِ فَتَكُونُ لَهُمْ بِالِانْحِيَازِ إِلَيْهِ يَوْمَ الْفَزَعِ الْأَكْبَرِ عِنَايَةً. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا (106) وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي وَفَّقْتَ خِدَامَهُ لِلتَّوْبَةِ إِلَيْكَ وَالتَّضَرُّعِ بَيْنَ يَدَيْكَ حَتَّى لَا يَضُرَّهُمْ مَا صَدَرَ مِنْهُمْ مِنَ الْجِنَايَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي شَرَّفْتَ خِدَامَهُ بِكِتَابَةِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ فَكَانَ ذَلِكَ لَهُمْ مِنَ النَّارِ حِرْزًا وَوِقَايَةً. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي

شَرَحَتْ صُدُورَ أَهْلِ مَحَبَّتِهِ لِكَثْرَةِ الثَّنَاءِ عَلَيْهِ فَكَانَ لَهُمْ فِي ذَلِكَ رُشْدٌ وَهِدَايَةٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي فُتِحَتْ لِلْمُصَلِّينَ عَلَيْهِ أَبْوَابُ الْقُرْبِ فَنَالُوا فِي ذَلِكَ غَايَةَ الصَّلَاحِ وَالْوِلَايَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي تَطْوَى فِي نَظَرِ ذَاكِرِهِ مَسَافَةُ الدُّنْيَا بِمَا يَنْفَرِجُ فِي قَلْبِهِ مِنْ نُورِ الْيَقِينِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي يَقْطَعُ مُلَازِمُ ذِكْرِهِ فِي يَسِيرِ الزَّمَانِ مَالَا يَقْطَعُهُ الْعِبَادُ فِي تَطَاوُلِ السِّنِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا دَامَ الذَّاكِرُ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ ذَهَبَتْ عَنْهُ وَحْشَةُ الْفَقْدِ وَالْبَيْنِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا وَظَبَ مُحِبُّ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ انْطَبَعَتْ صُورَتُهُ فِي لَوْحِ سِرِّهِ حَتَّى أَضْحَى يَرَاهُ رُؤْيَةَ عَيْنٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا صَارَتِ الصَّلَاةُ عَلَيْهِ شُغْلَ أَحَدٍ صَلَحَتْ أَحْوَالُهُ الدُّنْيَوِيَّةُ وَالْأُخْرَوِيَّةُ وَحَلَّتْ الْهِدَايَةُ قَلْبَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا لَازَمَ شَخْصٌ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ نَشِطَ لِلْعَمَلِ بِمَا أُمِرَ بِهِ امْتِثَالًا وَمَحَبَّةً. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا أَكْثَرَ إِنْسَانٌ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ زَادَ بِمَا يُرْضِيكَ وَيُرْضِيهِ شَوْقًا وَرَغْبَةً. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا سَرْمَدَ مُخْلِصٌ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ مَنَحْتَهُ بَيْنَ أَوْلِيَائِهِ حَظًّا وَافِرًا وَنِسْبَةً. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا

لَهْجٍ شَيِّقٍ بِذِكْرِ شَمَائِلِهِ خَلَعْتَ عَلَيْهِ مَلَابِسَ عِزِّكَ أَكْمَلَ عِنَايَةٍ وَحِزْبِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا (107) مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا اسْتَفْتَحَ خَطِيبٌ مَوَاعِظَهُ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ عَذُبَ كَلَامُهُ فِي الْمَسَامِعِ وَصَارَ أَنْفَعَ تَذْكِرَةٍ وَخُطْبَةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا جَعَلَ مُرِيدُ مُحِبِّ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ هِجِّيرَاهُ وَدَيْدَنَهُ جَذَبْتَهُ إِلَى حَضْرَتِكَ وَسَقَيْتَهُ مِنْ مُدَامِ مَحَبَّتِكَ أَعْذَبَ كَأْسٍ شَرْبِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا نَوَّهَ مَادِحٌ بِقَدْرِهِ أَضَفْتَهُ إِلَيْكَ إِضَافَةَ تَشْرِيفٍ وَمَنَحْتَهُ وِلَايَةً مِنْكَ وَقُرْبَةً. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا اسْتَغَاثَ مَهْمُومٌ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ حَقَّقْتَ فِيكَ رَجَاءَهُ وَأَجَبْتَ دُعَاءَهُ وَفَرَّجْتَ عَنْهُ كُلَّ أَزْمَةٍ وَكُرْبَةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا عَمَّرَ عَالَمَ مُجَالَسِهِ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ رَضِيتَ عَنْهُ وَجَعَلْتَ لَهُ خَيْرَ هَدِيَّةٍ لِلْقُدُومِ عَلَيْكَ وَأَهْبِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا مَلَأَ غَارِقٌ جَوَانِحَهُ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ كَثُرَ حَيَاؤُهُ وَزَادَ مِنْكَ خَوْفًا وَرَهْبَةً. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا جَعَلَ عَبْدٌ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ أُنْسَهُ فِي الدُّنْيَا وَرَفِيقَهُ كَانَ لَهُ بِهَا فِي الْقَبْرِ خَيْرَ أَنِيسٍ وَأَحْسَنَ صُحْبَةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا تَشَفَّعَ مُذْنِبٌ إِلَيْكَ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ عَامَلْتَهُ بِعَفْوِكَ وَإِحْسَانِكَ وَتَجَاوَزْتَ عَنْهُ وَغَفَرْتَ لَهُ كُلَّ خَطِيئَةٍ وَحَوْبَةٍ.

فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَحْفَظُنَا بِهَا فِي كُلِّ سَفَرٍ وَغُرْبَةٍ وَتَهَبُ لَنَا بِهَا إِنَابَةً إِلَيْكَ فِي الْحَالِ وَالْمَآلِ وَتَوْبَةً بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُنِيرُ قَلْبَ الْمُصَلِّي عِنْدَ اشْتِدَادِ ظُلْمَةِ الْبَاطِلِ وَضَعْفِ السُّنَنِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَحْفَظُ صَاحِبَهَا عِنْدَ هُجُومِ الْحَوَادِثِ الْمُفْظِعَةِ وَهَيَمَانِ الْفِتَنِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ (108) الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُنَجِّي مِنْ الْآفَاتِ وَالزَّلَازِلِ وَالْأَهْوَالِ وَجَمِيعِ الْمِحَنِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَرْفَعُ النِّقَمَ وَتُسْبِغُ النِّعَمَ، وَتُنْزِلُ عَلَى صَاحِبِهَا مَدَائِدَ الْفَضْلِ وَالْمَنَنِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ مُوَصِّلَةً لِمَوَاطِنِ الْخَيْرِ وَالِانْتِفَاعِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ لِوَسَائِلِ الِاقْتِدَاءِ وَالِاتِّبَاعِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ مُبْغِضَةً لِأَسْبَابِ الْمُخَالَفَةِ وَالِابْتِدَاعِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ مُعَطِّرَةً لِمَجَالِسِ الذِّكْرِ وَالِاجْتِمَاعِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ سُلَّمًا لِمَقَامَاتِ الدُّنُوِّ وَالِارْتِفَاعِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ مَادَّةً لِحَيَاةِ الْمُرِيدِينَ وَالْأَتْبَاعِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ مَحَبَّةً لِخَلَوَاتِ الْأُنْسِ وَالِانْقِطَاعِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُصْلِحُ الْأَحْوَالَ وَتُحَسِّنُ الْأَخْلَاقَ وَالطَّبَائِعَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَحْفَظُ الْأَقَالِيمَ وَتُوَضِّحُ الْمَعَالِمَ وَتُنَوِّرُ الْمَشَاهِدَ وَالْبِقَاعَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُسَكِّنُ اللَّقَطَ وَتَدْفَعُ الشَّطَطَ وَتُقَطِّعُ الْخُصُومَ وَالنِّزَاعَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُنْعِشُ الْمَعْدُومَ وَتَشْفِي الْمَحْمُومَ وَتُزِيلُ عَوَارِضَ الْأَسْقَامِ وَالْأَوْجَاعِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُحَلِّي الْأَلْسُنَ وَتُشَنِّفُ الْأَسْمَاعَ وَتُنَقِّي بِهَا عَنْ قُلُوبِنَا عَلَائِقَ الشَّهَوَاتِ الْمُوجِبَاتِ الِانْقِطَاعِ وَتَجْعَلُنَا بِهَا مِنْ أَهْلِ الْكُشُوفَاتِ وَالْإِلْهَامَاتِ (109) وَالْإِطْلَاعِ بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَارَبَّ الْعَالَمِينَ صَلُّوا عَلَى خَيْرِ الْبَرِيَّةِ كُلِّهَا وَأَجَلِّ مَنْ يُدْعَى لِيَوْمِ الْمَوْقِفِ فَهُوَ الشَّفِيعُ لِمَنْ تَعَاظَمَ ذَنْبُهُ وَهُوَ الشِّفَاءُ الَّذِي السَّقَامَ الْمُذْنِبِ. صَلُّوا عَلَيْهِ وَأَكْثِرُوا مِنْ ذِكْرِهِ ❖ تَجِدُوهُ ذُخْرًا فِي الْمَقَامِ الْأَشْرَفِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي صَرَّحْتَ فِي آلِ عِمْرَانَ بِأَنَّكَ تُوَلِّي مَنِ اتَّبَعَهُ مَقَامَ الْمَحْبُوبِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا اعْتَادَ أَحَدٌ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ كَانَ لَهُ حَظٌّ مِنَ الْمُرَادِيَّةِ وَالْمَطْلُوبِيَّةِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا سَرْمَدَ أَحَدٌ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ كَانَ لَهُ قِسْطٌ مِنَ التَّحَقُّقِ بِأَوْصَافِ الْعُبُودِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا أَبَدَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ حَصَلَ لَهُ حَظٌّ وَافِرٌ مِنَ الْأَسْرَارِ وَالْإِمْدَادَاتِ الْمَلَكُوتِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا أَفْنَى أَحَدٌ عُمْرَهُ فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ ظَهَرَتْ عَلَيْهِ مَخَايِلُ السِّرِّ وَالْخُصُوصِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِذَا أَغْنَى أَحَدٌ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ ظَفِرَ بِكَمَالِ الْإِيمَانِ وَالِاعْتِرَافِ بِحَقِّ الرُّبُوبِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا قَدَّمَ أَحَدٌ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ بِيَدَيْهِ فَازَ بِالرِّضْوَانِ وَالْبِرِّ وَنَيْلِ الْفُتُوحَاتِ وَالْمَوَاهِبِ الرَّحْمَانِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا فَتَحَ أَحَدٌ دُعَاءَهُ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ أَجَابَ اللَّهُ دُعَاءَهُ وَقَضَى حَوَائِجَهُ الدُّنْيَوِيَّةَ وَالْأُخْرَوِيَّةَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا تَوَسَّلَ أَحَدٌ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ تَقَبَّلَ اللَّهُ وَسَائِلَهُ وَشَفَّعَهُ فِي الْأَهْلِ وَالْأَزْوَاجِ وَالذُّرِّيَّةِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُتْحِفُنَا بِهَا فِي لَطَائِفِ مَوَاهِبِهِ النَّبَوِيَّةِ وَتُحَقِّقُنَا بِحَقَائِقِ أَسْرَارِهِ الْمُصْطَفَوِيَّةِ وَتُخَلِّقُنَا بِأَخْلَاقِهِ السَّنِيَّةِ وَأَحْوَالِهِ الْمَرْضِيَّةِ بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَارَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا (110) وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا أَحْضَرَ الْمُصَلِّي قَلْبَهُ عِنْدَ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ غَابَ فِيهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا غَابَ الْمُصَلِّي فِيهِ بِحُضُورِهِ وَجَدَ النَّعِيمَ كُلَّهُ فِيهِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا وَجَدَ الْمُصَلِّي النَّعِيمَ كُلَّهُ فِيهِ مَدْحَهُ بِلِسَانِهِ وَفَمِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا مَدَحَهُ الْمُصَلِّي بِلِسَانِهِ وَفَمِهِ تَرَفَّعَ عَنِ الْأَكْوَانِ بِالْعِزِّ وَالتِّيهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا تَرَفَّعَ الْمُصَلِّي عَلَيْهِ عَنِ الْأَكْوَانِ شَاهَدَ مِنْ خِدْمَتِهِ الْعَجَبَ الْعُجَابَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا شَاهَدَ الْمُصَلِّي عَلَيْهِ مِنْ خِدْمَتِهِ الْعَجَبَ الْعُجَابَ انْقَادَتْ لَهُ النُّفُوسُ وَالْأَفْئِدَةُ وَتَيَسَّرَتْ لَهُ الْأَسْبَابُ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ السَّرَاتِ الْأَنْجَابِ، وَصَحَابَتِهِ الْمُحِبِّينَ الْأَحْبَابِ صَلَاةً تَفْتَحُ لَنَا بِهَا الْأَبْوَابَ، وَنَكُونُ بِهَا مِمَّنْ دُعِيَ إِلَى طَاعَةِ مَوْلَاهُ فَأَجَابَ، وَفَنِيَ فِي جَمَالِ الذَّاتِ الْمُحَمَّدِيَّةِ وَغَابَ، وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا كَثِيرًا أَثِيرًا، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا افْتَتَحَ الْمُصَلِّي الصَّلَاةَ عَلَيْهِ بِصِدْقِهِ وَخَالِصِ نِيَّتِهِ فُتِحَتْ لَهُ خَزَائِنُ الْمُلْكِ وَالْمَلَكُوتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا فُتِحَتْ لِلْمُصَلِّي عَلَيْهِ خَزَائِنُ الْمُلْكِ وَالْمَلَكُوتِ انْكَشَفَتْ لَهُ أَسْرَارُ الْعِزَّةِ وَالْجَبَرُوتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا انْكَشَفَتْ لِلْمُصَلِّي عَلَيْهِ أَسْرَارُ الْعِزَّةِ وَالْجَبَرُوتِ شَاهَدَ عَلَى مَا فَوْقَ الْفَوْقِ وَتَحْتَ الْبَهَمُوتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا شَاهَدَ الْمُصَلِّي عَلَيْهِ مَا فَوْقَ الْفَوْقِ وَتَحْتَ الْبَهَمُوتِ تَصَرَّفَ فِي عَوَالِمِ الْأَرْوَاحِ وَالْأَشْبَاحِ وَكُنُوزِ الرَّحَمُوتِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا تَصَرَّفَ الْمُصَلِّي عَلَيْهِ فِي عَوَالِمِ الْأَرْوَاحِ جَلَسَ عَلَى كُرْسِيِّ السَّيَادَةِ وَتَحَلَّى بِكَمَالِ الْأَوْصَافِ وَجَمِيلِ النُّعُوتِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ (111) عَلَيْهِ وَعَلَى ءَالِهِ صَلَاةً تُطَيِّبُ لَنَا بِهَا الْقُوتَ وَتُصَفِّي لَنَا بِهَا الْوَقُوتَ، وَتَحْفَظُنَا بِهَا فِي سَائِرِ الْأَقْطَارِ وَجَمِيعِ السَّمَاوَاتِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا افْتَتَحَ الْمُصَلِّي بِصَفَاءِ طَوِيَّتِهِ وَكَمَالِ مَوَدَّتِهِ غَابَ فِي أَوْصَافِ كَمَالَاتِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا غَابَ الْمُصَلِّي عَلَيْهِ فِي أَوْصَافِ كَمَالَاتِهِ تَمَعَّنَ بِالنَّظَرِ فِي مَحَاسِنِ وَجَنَانِهِ فَسَعَى فِي نُورِ جَمَالِ ذَاتِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا أَفْنَى الْمُصَلِّي عَلَيْهِ فِي نُورِ جَمَالِ ذَاتِهِ جَلَسَ فِي بِسَاطِ حَضَرَاتِهِ وَاسْتَنْشَقَ نَوَاسِمَ نَفَحَاتِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا افْتَتَحَ الْمُصَلِّي الصَّلَاةَ عَلَيْهِ بِالْمَحَبَّةِ وَالشَّوْقِ غَابَ عَنْ وُجُودِهِ، فِي وُجُودِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا افْتَتَحَ الْمُصَلِّي الصَّلَاةَ عَلَيْهِ بِالْمَعْرِفَةِ وَالذَّوْقِ غَابَ عَنْ شُهُودِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا افْتَتَحَ الْمُصَلِّي الصَّلَاةَ عَلَيْهِ بِالتَّوَاضُعِ وَالْخُضُوعِ غَابَ عَنْ حُضُورِهِ فِي حُضُورِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ بِصِدْقِ النِّيَّةِ وَالْخُشُوعِ غَابَ عَنْ سُرُورِهِ، فِي سُرُورِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا

افتتحَ المُصلِّي الصَّلاةَ عليهِ بالإخلاصِ والإنابةِ غابَ عن أوصافِهِ الجميلةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وسلِّمْ على سيِّدِنا ومولانا محمَّدٍ وعلى آلِ سيِّدِنا محمَّدٍ الذي إذا افتتحَ المُصلِّي الصَّلاةَ عليهِ بالتعظيمِ والمهابةِ غابَ عن مقاماتِهِ في مقاماتِهِ الخفيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وسلِّمْ على سيِّدِنا ومولانا محمَّدٍ وعلى آلِ سيِّدِنا محمَّدٍ الذي إذا افتتحَ الذاكرُ أذكارَهُ بالصَّلاةِ عليهِ سرتْ فيهِ نَسَمَةٌ روحانيَّةٌ المحمديَّةُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وسلِّمْ على سيِّدِنا ومولانا محمَّدٍ وعلى آلِ سيِّدِنا محمَّدٍ الذي إذا ختمَ الذاكرُ أذكارَهُ بالصَّلاةِ عليهِ أشرقتْ عليهِ أنوارُ سيادتِهِ الأحمديَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وسلِّمْ على سيِّدِنا ومولانا محمَّدٍ وعلى آلِ سيِّدِنا محمَّدٍ الذي إذا ختمَ الذاكرُ أذكارَهُ بالصَّلاةِ عليهِ شعشعتْ في غيبِ هويَّاتِهِ (112) أقمارُهُ السَّجديَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وسلِّمْ على سيِّدِنا ومولانا محمَّدٍ وعلى آلِ سيِّدِنا محمَّدٍ الذي إذا ختمَ الذاكرُ أذكارَهُ بالصَّلاةِ عليهِ تعطَّرَ مجلسُ الذاكرينَ بروائحِ أنفاسِهِ الزكيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وسلِّمْ على سيِّدِنا ومولانا محمَّدٍ وعلى آلِ سيِّدِنا محمَّدٍ الذي إذا ختمَ الذاكرُ أذكارَهُ بالصَّلاةِ عليهِ فرحتْ بلطائفِ أذكارِهِ جلساءُ الحضرةِ العنديَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وسلِّمْ على سيِّدِنا ومولانا محمَّدٍ وعلى آلِ سيِّدِنا محمَّدٍ الذي إذا ختمَ الذاكرُ أذكارَهُ بالصَّلاةِ عليهِ نزلتْ عليهِ قطائفُ أزهارِهِ النديَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وسلِّمْ على سيِّدِنا ومولانا محمَّدٍ وعلى آلِ سيِّدِنا محمَّدٍ الذي إذا ختمَ الذاكرُ أذكارَهُ بالصَّلاةِ عليهِ تخلَّصتْ سريرتُهُ من شوائبِ الرُّعوناتِ البشريَّةِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا خَتَمَ الذَّاكِرُ أَذْكَارَهُ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ شُفِيَتْ جَوَارِحُهُ مِنْ أَمْرَاضِ الْخَوَاطِرِ الْقَلْبِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا خَتَمَ الذَّاكِرُ أَذْكَارَهُ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ اسْتَنَارَتْ بَصِيرَتُهُ بِأَنْوَارِ الْفُتُوحَاتِ الْوَهْبِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا خَتَمَ الذَّاكِرُ أَذْكَارَهُ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ تَشَرَّفَتْ نِسْبَتُهُ بَيْنَ الْخَلِيقَةِ الْآدَمِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا خَتَمَ الذَّاكِرُ أَذْكَارَهُ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ عَرَجَتْ رُوحُهُ فِي مَعَارِجِ مَقَامَاتِهِ السَّنِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا خَتَمَ الذَّاكِرُ أَذْكَارَهُ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ هَطَلَتْ عَلَيْهِ سَحَائِبُ رَحَمَاتِهِ الْمَوْلَوِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا خَتَمَ الذَّاكِرُ أَذْكَارَهُ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ هَبَّتْ عَلَيْهِ نَوَافِحُ نَسَمَاتِهِ الْقُدْسِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا خَتَمَ الذَّاكِرُ أَذْكَارَهُ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ لَاحَتْ عَلَى قَلْبِهِ أَنْوَارُ بَشَائِرِهِ الْمُصْطَفَوِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا خَتَمَ الذَّاكِرُ أَذْكَارَهُ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ شَاهَدَ بِمِرْآةِ سِرِّهِ أَنْوَارَ جَمَالِ طَلْعَتِهِ النَّبَوِيَّةِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى (113) آلِهِ صَلَاةً تَتْحَفُنَا بِهَا بِمَوَاهِبِ أَسْرَارِهِ الْغَيْبِيَّةِ، وَتَمْنَحُنَا بِهَا لَطَائِفَ مَعَارِفِهِ الْعِلْمِيَّةِ الْعَمَلِيَّةِ، وَتَحْشُرُنَا بِهَا مَعَ طَائِفَتِهِ النَّقِيَّةِ الْمَرْضِيَّةِ وَتُسْكِنُنَا بِهَا فَسِيحَ جَنَّتِهِ الدَّائِمَةِ الْأَبَدِيَّةِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا

خَتْمُ الذَّاكِرِ أَذْكَارَهُ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ اغْتَنَمَ بَرَكَةَ رِضَاهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا خَتَمَ الذَّاكِرُ أَذْكَارَهُ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ وَفَّقَهُ اللَّهُ لِلْخَيْرِ وَهُدَاهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا خَتَمَ الذَّاكِرُ أَذْكَارَهُ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ قَرَّبَهُ اللَّهُ لِحَضْرَتِهِ وَاصْطَفَاهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا خَتَمَ الذَّاكِرُ أَذْكَارَهُ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ آوَاهُ اللَّهُ إِلَى جَنَابِهِ وَأَدْخَلَهُ فِي حِمَاهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا خَتَمَ الذَّاكِرُ أَذْكَارَهُ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ تَفَضَّلَ اللَّهُ عَلَيْهِ بِرُؤْيَتِهِ وَنَزَّهَهُ فِي جَمَالِ مَحْيَاهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا خَتَمَ الذَّاكِرُ أَذْكَارَهُ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ أَعْتَقَ اللَّهُ رَقَبَتَهُ مِنَ النَّارِ وَنَجَاهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا خَتَمَ الذَّاكِرُ أَذْكَارَهُ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ تَقَبَّلَ اللَّهُ رَغْبَتَهُ وَبَلَّغَ أَمَلَهُ وَرَجَاهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا خَتَمَ الذَّاكِرُ أَذْكَارَهُ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ أَجَابَ اللَّهُ دُعَاءَهُ وَلَمْ يَسْأَلْهُ شَيْئًا إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُكْرِمُ بِهَا مَثْوَاهُ وَتُشَرِّفُ بِهَا عُقْبَاهُ، وَتُبَلِّغُ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُنَاهُ وَرِضَاهُ. نَبِيٌّ بَاطِنٌ مِنْهُ مُنِيرٌ ٭ فَظَاهِرُهُ بِسِرِّ السِّرِّ بَاحَا نَبِيٌّ كَفُّهُ رَوْضٌ نَضِيرٌ ٭ يَفِيضُ عَلَى الْوَرَى بَحْرًا مُتَاحَا نَبِيٌّ بَشْرُهُ فِي الْوَجْهِ شَمْسٌ ٭ لَقَدْ حَازَ الْمَلَاحَةَ وَالسَّمَاحَا نَبِيٌّ أَكْمَلَ الْكَمَالِ خَلْقًا ٭ وَخُلْقًا حُسْنُهُ بَهَرَ الْمَلَاحَا (114)

نَبِيٌّ نَطَقْتُهُ دُرٌّ نَظِيمُ ٭ فَأَسْمَعْنَا بِهِ الكَلِمَ الفَصَاحَا نَبِيٌّ غَوْثُنَا يَوْمَ التَّنَادِي ٭ بِكَ نَخْشَى عَذَابًا وَافْتِضَاحَا نَبِيٌّ شَاهِدٌ لِلكُلِّ يُرْجَى ٭ شَفِيعًا وَالوَرَى خَافُوا اجْتِيَاحَا نَبِيٌّ أَنْبِيَاءُ اللهِ تَسْمُو ٭ بِهِ وَقُلُوبُهُمْ مِنْهُ فَرَاحَا عَلَيْهِ أَشْرَفُ الصَّلَوَاتِ تُهْدَى ٭ لِرَوْضَتِهِ ثَنَاءً وَامْتِدَاحَا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ رُوحًا لِقَبُولِ الْأَعْمَالِ الصَّالِحَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ وَسِيلَةً لِهَبِّ نَسِيمِ النَّفَحَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ عَزِيمَةً لِجَلْبِ عَوَاطِفِ الرَّحَمَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ سَبَبًا لِنُزُولِ أَنْوَاعِ الْبَرَكَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ سُلَّمًا لِرَفْعِ أَعَالِي الدَّرَجَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ حِكْمَةً لِقَضَاءِ الْحَاجَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ مُقَدِّمَةً لِنَجَاحِ الرَّغَبَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ وِقَايَةً لِرَفْعِ النَّكَبَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ فَتْحًا لِظُهُورِ الْكَرَامَاتِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ مِعْرَاجًا لِلتَّرَقِّي فِي الْمَقَامَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ ذِكْرًا لِتَضْعِيفِ الْحَسَنَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ آلَةً لِهَدْمِ جِبَالِ (115) السَّيِّئَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ دَلِيلًا إِلَى طَرِيقِ النَّجَاةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ مِفْتَاحًا لِأَبْوَابِ الْخَيْرَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ سُورًا مَانِعًا لِرَفْعِ الْمَضَرَّاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ هِلَالًا طَالِعًا لِبَشَائِرِ الْمُبَشِّرَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ رَوْضًا يَانِعًا لِعَوَاطِرِ النَّسَمَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ غَيْثًا سَامِعًا لِأَحْيَاءِ الْمَوَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ نُورًا سَاطِعًا لِكَسْبِ الْإِلْهَامَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ بَرْزَخًا جَامِعًا لِأَنْوَاعِ الْكَمَالَاتِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ بَرْقًا لَامِعًا لِإِيضَاحِ الرِّسَالَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ سَهْمًا صَائِبًا لِإِجَابَةِ الدَّعَوَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ حِرْزًا دَافِعًا لِغَوَائِلِ الشَّهَوَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ سَيْفًا قَاطِعًا لِلْجَبَابِرَةِ وَالطُّغَاةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ وِقَايَةً مِنْ شَرِّ الْأَعَادِي وَالْبُغَاةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ طَرِيقًا لِتَيْسِيرِ الْمُهِمَّاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ دُعَاءً لِكَشْفِ الْمُلِمَّاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ (116) عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَنْوِيرًا لِلسَّرَائِرِ الْمُظْلِمَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ شِفَاءً لِلْأَمْرَاضِ الظَّاهِرَةِ وَالْبَاطِنَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَذْكِرَةً لِأَهْلِ النَّوْمِ وَالْغَفَلَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ أُنْسًا لِذَوِي الْقُلُوبِ الْمُسْتَوْحِشَاتِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ أَمَانًا مِنَ الْعَطَشِ فِي الْمَفَاوِزِ الْمُهْلِكَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ ظِلًّا مِنْ حَرِّ فَتْحِ الزَّفَرَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ جَلَاءً لِمِرْآةِ الْقُلُوبِ الصَّادِيَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ كَنْزًا لِمَوَاهِبِ الْأَسْرَارِ الْخَافِيَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ مِنْهَاجًا قَدِيمًا لِطَاعَةِ رَبِّ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ الْمُطَهَّرِينَ الذَّوَاتِ، وَصَحَابَتِهِ الْأَئِمَّةِ الْهُدَاةِ صَلَاةً تُنْجِينَا بِهَا مِنْ جَمِيعِ الْأَهْوَالِ وَالْآفَاتِ وَتَقْضِي لَنَا بِهَا جَمِيعَ الْحَوَائِجِ وَتَنْفَعُنَا بِهَا فِي الْحَيَاةِ وَبَعْدَ الْمَمَاتِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُورِثُ لَطَائِفَ الْعُلُومِ اللَّدُنِّيَّةِ وَالْأَسْرَارِ الْجَلِيَّاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَجْمَعُ الْهِمَمَ وَتَهْدِي إِلَى سُبُلِ النَّجَاةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ سَبَبًا لِاسْتِنْزَالِ الرَّحَمَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَكُفُّ أَيْدِيَ الْأَعَادِي وَتَرْفَعُ هَوَاجِمَ الْبَلِيَّاتِ. اللَّهُمَّ (117) صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي

جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَنَوُّرَ الظَّوَاهِرِ وَالبَوَاطِنِ وَتَرَقِّيَ إِلَى المَرَاتِبِ العَالِيَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُهَذِّبُ الأَخْلَاقَ وَتَجْلِبُ نَوَافِحَ الخَيْرِ وَالمَوَاهِبِ العَرْشِيَّاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ بَرْزَخًا جَامِعًا لِأَسْرَارِ المَعَارِفِ وَمَوَاهِبِ العُلُومِ اللَّدُنِّيَّاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ بُسْتَانًا زَاهِيًا لِقَطْفِ أَزَاهِرِ الحِكَمِ النَّافِعَةِ وَالكَلِمَاتِ الطَّيِّبَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ مِعْرَاجًا تَعْرُجُ عَلَيْهِ أَرْوَاحُ المُحْسِنِينَ إِلَى مَقَاصِيرِ الأُنْسِ وَالإِدْلَالِ وَأَسْمَى الحَضَرَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُطَهِّرُ السَّرَائِرَ وَتَكْشِفُ أَسْرَارَ الضَّمَائِرِ وَتُطْلِعُ خَزَائِنَ الغُيُوبِ المُخَبَّآتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُطَيِّبُ الأَوْقَاتَ وَتُصَفِّي الأَوْقَاتَ وَتُوَرِّثُ الأَحْوَالَ المَرْضِيَّةَ وَالخِصَالَ الزَّكِيَّاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَمْنَحُ الهَدِيَّاتِ، وَتُكْثِرُ الصَّلَاتِ، وَتُوَرِّثُ سَخَاوَةَ النُّفُوسِ وَسَلَامَةَ الصُّدُورِ وَتَجْزِلُ العَطِيَّاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَنْفِي الخَطَرَاتِ، وَتُقِيلُ العَثَرَاتِ، وَتَعْصِمُ الجَوَارِحَ مِنَ الأَفْعَالِ المَذْمُومَةِ وَالأَوْصَافِ الرَّدِيَّاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي

جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَهْدِمُ الْعَبَرَاتِ، وَتُسَكِّنُ الزَّفَرَاتِ وَتَنْفِي هَوَاجِسَ النُّفُوسِ وَالْخَوَاطِرَ الْقَلْبِيَّاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَسْتُرُ الْعَوْرَاتِ، وَتُذْهِبُ الْحَسَرَاتِ، وَتَغْفِرُ عَظَائِمَ الذُّنُوبِ الْمَاضِيَةِ وَالْآتِيَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ (118) وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُحَسِّنُ الْعِبَادَاتِ وَتُتَمِّمُ الْإِشَارَاتِ وَتَكْسِبُ مَعَالِيَ الْأُمُورِ وَخَرْقَ الْعَوَائِدِ وَالْآيَاتِ الْبَيِّنَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُؤَلِّفُ الْجُفَاةَ، وَتُغْنِي الْعُفَاةَ، وَتُحْيِي مَوَاتَ الْقُلُوبِ وَرُسُومَ الْعِبَادَاتِ الْعَافِيَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُكْمِلُ النِّيَّاتِ، وَتُصْلِحُ الطَّوِيَّاتِ، وَتُنَقِّي الْقُلُوبَ مِنْ دَاءِ الْحِقْدِ وَالْحَسَدِ وَتُؤَلِّفُ الطِّبَاعَ الْمُشَاجَرَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُبَيِّضُ الْوُجُوهَ وَتَرْفَعُ الْمَكْرُوهَ وَتَكْفِي شَرَّ اللُّصُوصِ وَالسِّبَاعِ الْعَادِيَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَقْهَرُ الْعِدَا وَتُنَجِّي مِنَ الرَّدَا، وَتَقِي شَرَّ الْعَقَارِبِ وَالْحَيَّاتِ وَالْأَرَاقِعِ وَالسُّمُومِ الْمُودِيَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُكَفِّرُ الْخَطَايَا وَتَرْفَعُ الرَّزَايَا وَتَكْشِفُ الْهُمُومَ وَالْغُمُومَ وَتَرْفَعُ الْبَلِيَّاتِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَجْبُرُ الْكَسِيرَ، وَتُيَسِّرُ الْعَسِيرَ وَتُوَفِّقُ إِلَى الطَّاعَةِ وَالرَّشَادِ وَتَهْدِي النُّفُوسَ الْآيِسَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ نَارَ الْهُدَاةِ وَلِسَانَ الدُّعَاةِ وَطَرِيقَ الْخَيْرِ الْمُوَصِّلِ إِلَى دَرَجَةِ السَّعَادَةِ وَالْمَنَازِلِ السَّنِيَّاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَجْمَعُ الشَّتَاتَ، وَتُصْلِحُ الذَّوَاتِ وَتُبْلِغُ فِي الدَّارَيْنِ مِنْ رِضَاكَ وَرِضَى رَسُولِكَ مُنْتَهَى الْمُنَى وَأَقْصَى الْغَايَاتِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ ذَوِي الْقُلُوبِ الْمُنَوَّرَاتِ، وَأَصْحَابِ أَهْلِ الْأَحْوَالِ الرَّبَّانِيَّاتِ، صَلَاةً تَمْلَأُ بِهَا قُلُوبَنَا بِأَسْرَارِ الْمَعَارِفِ الرَّحْمَانِيَّاتِ، وَتَجْذِبُ بِهَا أَرْوَاحَنَا إِلَى بِسَاطِ أَهْلِ الْحَظَائِرِ (119) الْقُدْسِيَّةِ وَمَنَازِلِ الْأَرْوَاحِ الرَّحْمَانِيَّاتِ بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. ذَرُونِي وَأَخْذِي فِي مَدَائِحِ أَحْمَدَ ♦ فَقَدْ لَذَّ لِي فِي مَدْحِ أَحْمَدَ مَأْخَذُ ذَهِلْتُ فَلَا أَدْرِي إِذَا مَا مَدَحْتُهُ ♦ أَيُ رَوْضَةٍ أَمْ جَنَّةٍ أَتَلَذَّذُ ذَكِيٌّ إِذَا هَبَّ النَّسِيمُ بِنَشْرِهِ ♦ تَخَيَّلْتُ أَنَّ الْمِسْكَ مِنْهُ مُنَفَّذُ ذَرَاهُ بِهَذَا الْيَوْمِ عَالٍ وَفِي غَدٍ ♦ ثَوَاهُ بِهِ كُلُّ النَّبِيِّينَ لَوَّذُوا ذَهَبْنَا بِهِ نَعْلُوا عَلَى كُلِّ أُمَّةٍ ♦ فَعَنَّا الْعُلَا وَالْعِزُّ وَالْمَجْدُ يُؤْخَذُ ذَوَائِبُ رَايَاتِ الْحَبِيبِ تُعِزُّنَا ♦ وَأَسْيَافُنَا أَيْدِي الْأَعَادِي تَجَدَّدُ ذُيُولًا سَحَبْنَاهَا افْتِخَارًا بِفَخْرِهِ ♦ لَنَا كُلُّ بَابٍ لِلْمَفَاخِرِ يُنْفَذُ ذَخَرْنَا رَسُولَ اللَّهِ ذِي الطُّولِ وَالْعُلَا ♦ لِيَوْمٍ بِهِ كُتْبُ الْخَلَائِقِ تَنْفَذُ ذَخِيرَتُنَا تَعْلُو وَالذَّخَائِرُ كُلُّهَا ♦ إِذَا مَا الْوَرَى مِمَّا يُرَى تَتَعَوَّذُ ذَهَابًا ذَهَابًا يَا عُصَاةَ لِأَحْمَدَ ♦ وَلَوْ ذَوَّبُوا بِهِ جَرَا وَتَعَوَّذُوا ذُنُوبُكُمْ تُمْحَى وَتُعْطَوْنَ جَنَّةً ♦ بِهَا دُرَرٌ وَحَصْبَاؤُهَا وَزُمُرُّدُ ذَكَتْ نَارُ شَوْقِي لِلْحَبِيبِ مُحَمَّدٍ ♦ تُرَى مَا تَمَنَّى نَارُ شَوْقِي أَتَنْفَدُ

ذَرَفَتْ دُمُوعُ الْعَيْنِ شَوْقًا لِأَحْمَدَ * وَلِي بِالنَّوَى ذُلٌّ وَقَلْبِي مُبَدَّدُ ذَلَلْتُ وَلَكِنِّي تَلَذَّذْتُ بِالْهَوَى * وَمَا الْحُبُّ إِلَّا ذِلَّةٌ وَتَلَذُّذُ ذِمَامُ رَسُولِ اللَّهِ أَرْجُو وَبِحُبِّهِ * وَبِالْمَدْحِ أَرْجُو لِلْجِنَانِ أَنْفُذُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ مِفْتَاحَ رَحْمَتِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ مَائِدَةَ نِعْمَتِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ كَنْزَ حِكْمَتِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا (120) وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ حِرْزَ عِصْمَتِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ دَافِعَةً لِنِقْمَتِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ مَقَامَ خِدْمَتِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ جَنَابَ حُرْمَتِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ أَوْفَى ذِمَّتِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ مَحَلَّ خَشْيَتِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي

جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ نُورَ هَيْبَتِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ مَعْدِنَ رَأْفَتِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ مَوْطِنَ مِنَّتِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ دَلِيلَ سُنَّتِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ رِيَاضَ جَنَّتِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ طَرِيقَ مِلَّتِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ نَسِيمَ نَفْحَتِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ مَوَاهِبَ مِنْحَتِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ حَقِيقَةَ نِسْبَتِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ حَبْلَ وُصْلَتِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ مَدَامَ مَحَبَّتِكَ. (121) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ مَدَدَ حَضْرَتِكَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ مَوْقِعَ نَظَرَتِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ سَيْفَ نُصْرَتِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ بَيْتَ هِجْرَتِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ مِنْهَاجَ شَرِيعَتِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ مَظْهَرَ حَقِيقَتِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ أَسْعَدَ طَرِيقَتِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ أَعْظَمَ وَسِيلَتِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ أَشْرَفَ فَضِيلَتِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ نَتِيجَةَ مَعْرِفَتِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ لِسَانَ مَوْعِظَتِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ بُرْهَانَ حُجَّتِكَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ أَفْضَلَ مَحَجَّتِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ أَنْفَعَ عِبَادَتِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ أَكْمَلَ سَعَادَتِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ أَجَلَّ طَاعَتِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ أَكْبَرَ شَفَاعَتِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ أَمَانًا مِنْ عُقُوبَتِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا (122) مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ حِجَابًا مِنْ سَطْوَتِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ ابْتِغَاءَ مَوَدَّتِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ عَيْنَ إِفَادَتِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ عُنْوَانَ شَهَادَتِكَ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُتَوِّجُنَا بِهَا بِتَاجِ عِنَايَتِكَ، وَتَجْعَلُنَا بِهَا مِنَ أَهْلِ قُرْبِكَ وَوِلَايَتِكَ، وَتُدْخِلُنَا بِهَا تَحْتَ كَنَفِكَ الْمَنِيعِ وَحِمَايَتِكَ، بِفَضْلِكَ.

وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَفْتَحُ أَبْوَابَ الْعُلُومِ الرَّائِقَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَمْنَحُ مَوَاهِبَ الْأَسْرَارِ الرَّائِقَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُرَوِّحُ أَفْئِدَةَ الْأَرْوَاحِ الشَّائِقَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُحَرِّكُ عَوَالِمَ الْأَشْبَاحِ الذَّائِقَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُكَحِّلُ أَحْدَاقَ الْعُيُونِ التَّائِقَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَرْفَعُ عَوَارِضَ الْمَوَانِعِ الْفَائِقَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَصْرِفُ مُلِمَّاتِ الْحَوَادِثِ الطَّارِقَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُكْسِبُ أَسْنَى الْأَحْوَالِ اللَّائِقَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُثْمِرُ أَغْصَانَ الْمَحَبَّةِ الْبَاسِقَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُفِيضُ بُحُورَ الْكَرَمِ الدَّافِقَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُحْدِقُ أَحْدَاقَ الْعُيُونِ النَّافِقَةِ.

(123) الصَّلَاةُ عَلَيْهِ تَظْهَرُ آثَارُ الْكَرَامَاتِ الْخَارِقَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَنْشُرُ بُنُودَ الرَّحْمَةِ الْخَافِقَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَضُوعُ رَوَائِحُ الْأُنْسِ الْعَابِقَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَصْحَحُ إِشَارَةَ الْأَحْوَالِ الصَّادِقَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَعْصِمُ عِبَارَةَ الْأَلْسُنِ النَّاطِقَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُعَطِّرُ أَنْفَاسَ الْمَشَامِّ النَّاشِقَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُوَرِّثُ دَرَجَةَ السَّعَادَةِ السَّابِقَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُومِضُ لَوَائِحَ الشَّطَحَاتِ الْبَارِقَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَطْلُعُ شُمُوسَ الْمَعَارِفِ الشَّارِقَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَنْتَظِمُ جَوَاهِرَ الْعُلُومِ الْمُتَنَاسِقَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَجْلِي ظُلْمَةَ الْجَهْلِ الْغَاسِقَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ

الصَّلَاةُ عَلَيْهِ تَصْقُلُ مِرْآةَ الْقُلُوبِ الْعَاشِقَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَجْزِلُ مَنَائِحَ الْمَوَاهِبِ اللَّاحِقَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُذَكِّي فِرَاسَةَ الْعُقُولِ الْحَادِقَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَحْفَظُ بِهَا عُهُودَ إِيمَانِنَا الْوَاثِقَةِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُقَلِّدُنَا بِهَا بِسُيُوفِ أَحْكَامِ الشَّرِيعَةِ الْفَارِقَةِ وَتُعِيذُنَا (124) بِهَا مِنْ سِهَامِ الشَّهَوَاتِ الرَّاشِقَةِ، وَتَكْفِينَا بِهَا شَرَّ الْأَعَادِي وَعُيُونِ الْحَسَدَةِ الرَّامِقَةِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَنْفَعُ الصَّادِرَ وَالْوَارِدَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَكْفِي الزَّائِرَ وَالْقَاصِدَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُغْنِي الْوَاجِدَ وَالْفَاقِدَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَحْفَظُ الْقَاطِنَ وَالْوَافِدَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُقَرِّبُ الضَّالَّ وَالْحَائِدَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَرُدُّ الْآبِقَ وَالشَّارِدَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَقْوِي الشَّاكِرَ وَالحَامِدَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُعِينُ الرَّاكِعَ وَالسَّاجِدَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُؤَيِّدُ الزَّاهِدَ وَالعَابِدَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَحْرُسُ المُرَابِطَ وَالمُجَاهِدَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُنْجِزُ البَائِرَ وَالكَاسِدَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَقْمَعُ الجَاحِدَ وَالحَاسِدَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُهَيِّجُ البَاعِثَ وَالوَارِدَ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَدْفَعُ كَيْدَ القَوِيِّ المَارِدِ، وَتَرْحَمُ الغَائِبَ وَالشَّاهِدَ، وَتَحْفَظُ القَائِمَ وَالقَاعِدَ، وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا كَثِيرًا أَبَدًا وَالحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ. أَلَا يَا مَعْشَرَ العُشَّاقِ صَلُّوا ❖ عَلَى خَيْرِ الوَرَى الهَادِي مُحَمَّدٍ (125) مُحَمَّدٌ مَالِكٌ قَلْبِي مُحَمَّدٌ ❖ وَمَا سَكَنَ الحَشَا إِلَّا مُحَمَّدٌ مُحَمَّدٌ قُرَّةُ العَيْنَيْنِ ذُخْرِي ❖ مُحَمَّدٌ عُدَّةُ سُؤْلِي مُحَمَّدٌ مُحَمَّدٌ قَدْ سَبَا عَقْلِي وَلُبِّي ❖ وَمَا سَلَبَ الحِجَا إِلَّا مُحَمَّدٌ مُحَمَّدٌ وَجْهُهُ قَمَرٌ مُنِيرٌ ❖ وَمَا شَمْسُ الضُّحَى إِلَّا مُحَمَّدٌ مُحَمَّدٌ ظُلْمَتِي يَشْفِي بِحَوْضٍ ❖ وَمَا يَشْفِي الظَّمَا إِلَّا مُحَمَّدٌ

مُحَمَّدٌ الَّذِي يَنْسِــــــــــــي سَقَامِــــــــــــي ❖ وَمَا يَنْسِــــــــــــي الظَّمَا إِلَّا مُحَمَّدُ مُحَمَّدٌ الَّذِي فِــــــــــــيهِ دَوَائِــــــــــــي ❖ وَمَا يُعْطِــــــــــــي الدَّوَا إِلَّا مُحَمَّدُ مُحَمَّدٌ الَّذِي يَشْفِــــــــــــي غَلِيلِــــــــــــي ❖ وَمَا يَشْفِــــــــــــي الشِّفَا إِلَّا مُحَمَّدُ مُحَمَّدٌ أَلْــــــــــــفُ أَلْــــــــــــفِ مِنْ سَلَامِ ❖ مِنَ الْمَوْلَــــــــــــى عَلَيْــــــــــــكَ أَيَا مُحَمَّدُ مُحَمَّدٌ رَحْمَــــــــــــةُ الرَّحْمَــــــــــــانِ تَتْرَى ❖ لِآلِــــــــــــكَ وَالصَّحَابَــــــــــــةِ يَا مُحَمَّدُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَرْحَمُ الْكَبِيرَ وَالصَّغِيرَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُعِزُّ الذَّلِيلَ وَالْحَقِيرَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُغْنِي الْبَائِسَ الْفَقِيرَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَفُكُّ الْمَسْجُونَ وَالْأَسِيرَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُهَوِّنُ الصَّعْبَ وَالْعَسِيرَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَجْبُرُ الضَّعِيفَ وَالْكَسِيرَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَشْفِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُسَهِّلُ طَرِيقَ (126) السُلُوكِ وَالْمَسِيرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُطَيِّبُ مَجَالِسَ الْقِرَاءَةِ وَالتَّصْدِيرِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَسْقُطُ أَنْوَاعَ الِاخْتِيَارَاتِ وَالتَّدْبِيرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُهَذِّبُ أَخْلَاقَ الْفَقِيهِ وَالنَّحْرِيرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَرْفَعُ قَدْرَ الْخَامِلِ وَالشَّهِيرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُصْلِحُ أَمْرَ الرَّعِيَّةِ وَالْأَمِيرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُعَظِّمُ الْبَرَكَةَ فِي الْقَلِيلِ وَالْكَثِيرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُفِيضُ مَوَاهِبَ الْخَيْرِ وَالْمَدَدِ الْغَزِيرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَمْنَحُ دَرَجَةَ الْعِنَايَةِ وَالْمُلْكَ الْكَبِيرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُرْشِدُ إِلَى طَرِيقِ الْهِدَايَةِ وَالتَّيْسِيرِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَمْنَحُنَا بِهَا مَوَاهِبَ أَهْلِ الْبِرِّ وَالتَّنْوِيرِ، وَتَحْفَظُنَا بِهَا مِنَ الْأَمْرِ الْعَسِيرِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُنَزِّلُ مَوَائِدَ الْفَضْلِ وَالْمَنَنِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ

الصَّلَاةُ عَلَيْهِ تُقِيمُ مَنَاهِجَ الْفَضْلِ وَالسُّنَنِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُورِثُ طَهَارَةَ الْقَلْبِ وَالْبَدَنِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَغْسِلُ آثَارَ الدَّنَسِ وَالدَّرَنِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ (127) الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُطْفِئُ نَارَ الشَّوْقِ وَالْفِتَنِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُفَرِّجُ مُعْظَمَ الشَّدَائِدِ وَالْمِحَنِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُكْسِبُ الْفِعْلَ الْجَمِيلَ وَالْخُلُقَ الْحَسَنَ. اللَّهُمَّ فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَكْفِينَا بِهَا نَكَبَاتِ الْوَقْتِ وَالزَّمَنِ وَتَدْفَعُ بِهَا عَنَّا عَوَارِضَ الْكُرُوبِ وَالْغُمُومِ وَالشَّجَنِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَكْشِفُ الْغُمَّةَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُجَلِّي الظُّلْمَةَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُوَفِّرُ الْقِسْمَةَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُعَطِّرُ النَّسَمَةَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَرْفَعُ الْهِمَّةَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَمْنَحُ الْحِكْمَةَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَشْبَحُ الظُّلْمَةَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَدْفَعُ النِّقْمَةَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُعَظِّمُ الْحُرْمَةَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَصْحَحُ الْخِدْمَةَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُبْرِئُ الذِّمَّةَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُسَكِّنُ الصَّدْمَةَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي (128) جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُذْهِبُ النِّسْيَانَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَعْصِمُ اللِّسَانَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُطَهِّرُ الْجَنَانَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَزْخَرِفُ الْجِنَانَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُرَوِّحُ الْأَبْدَانَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُنَوِّرُ الْأَذْهَانَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُعَطِّرُ الْأَكْوَانَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُظْهِرُ الْبُرْهَانَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُذْهِبُ الْأَحْزَانَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُعَمِّرُ الْأَوْطَانَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَرْوِي الظَّمْآنَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَهْدِي الْحَيْرَانَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُطْفِيءُ النِّيرَانَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُرْضِي الرَّحْمَانَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَحْفَظُ فِي السِّرِّ وَالْإِعْلَانِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَلْبَسُ مَلَابِسَ الرِّضَا وَالرِّضْوَانِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ الْبُرُورَ الْحِسَانَ، وَصَحَابَتِهِ اللُّيُوثَ الشُّجْعَانَ، صَلَاةً تَدْفَعُ بِهَا عَوَارِضَ الشَّقَاوَةِ وَالْخِذْلَانِ، وَتُعِيدُنَا بِهَا مِنْ مَصَارِعِ الْخِزْيِ وَالْهَوَانِ وَتُنَجِّينَا بِهَا مِنْ دَوَاعِي الْكُفْرِ وَالْفُسُوقِ وَالْعِصْيَانِ بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي (129) بِاللَّهِ مُتَلَذِّذِينَ بِذِكْرِهِ، صَلُّوا عَلَيْهِ كَمَا أَحَقَّ وَأَوْجَبَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُطَيِّبُ الْمَجَالِسَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُغْنِي الْمَقَالِسَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُعَطِّرُ الْمَلَابِسَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَنْفِي الْوَسَاوِسَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَدْفَعُ الْهَوَاجِسَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُبْهِجُ الْقَرَاطِسَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُطَهِّرُ الدَّسَائِسَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَذْهَبُ الْخَسَائِسَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَهْزُ الْقُدُودَ الْمَوَائِسَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُغْنِي الْفَقِيرَ الْبَائِسَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُقَوِّي رَجَاءَ الْقَانِطِ اللَّائِسِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُعَادِلُ مُهُورَ الْحُورِ الْعَرَائِسِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُوَرِّثُ أَسْنَى الْمَوَاهِبِ وَأَسْنَى النَّفَائِسِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُوقِظُ الْعُيُونَ النَّوَاعِسَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُضْحِكُ الْوُجُوهَ الْعَوَابِسَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَفْتَحُ (130) الْبَصَائِرَ الطَّوَامِسَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُحْيِي الرُّبُوعَ الدَّوَارِسَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُضِيءُ الْغَيَاهِبَ الْحَنَادِسَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَسْكُنُ أَفْضَلَ الْقُصُورِ وَأَعْلَى الْفَرَادِسِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَطْرُدُ مَرَدَةَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ وَالْأَبَالِسِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ يَسْتَغْفِرُ لِقَائِلِهَا كُلُّ رَطْبٍ وَيَابِسٍ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ اللُّيُوثِ الْفَوَارِسِ، وَصَحَابَتِهِ رُهْبَانِ الْمَسَاجِدِ وَالْمَدَارِسِ، صَلَاةً تَنْفَعُ الزَّارِعَ وَالْغَارِسَ وَتَحْفَظُ ذِمَّةَ الْمُرَابِطِ وَالْحَارِسِ، وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا كَثِيرًا أَثِيرًا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَرْفَعُ هِمَمَ الصَّالِحِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُطَيِّبُ أَنْفَاسَ الذَّاكِرِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُعْلِي مَرَاتِبَ الْوَاصِلِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُنَوِّرُ قُلُوبَ الْعَارِفِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُسَكِّنُ رَوْعَةَ الْخَائِفِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ

الصَّلَاةُ عَلَيْهِ تُؤْنِسُ وَحْشَةَ الْمُنْقَطِعِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَهْدِي إِلَى طَرِيقِ الْخَيْرِ وَالرَّشَادِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَزِيدُ فِي الْمَدَدِ وَالْإِمْدَادِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَحْفَظُ الْبِلَادَ وَالْعِبَادَ. (131) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُعَمِّرُ الْأَغْوَارَ وَالْأَنْجَادَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَهَبُ دَرَجَةَ الْأَوْتَادِ وَالْأَجْرَاسِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَمْنَحُ بَرَكَةَ الْأَبْدَالِ وَالْأَفْرَادِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُصْلِحُ أَحْوَالَ الْأَزْوَاجِ وَالْأَوْلَادِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَغْفِرُ ذُنُوبَ الْآبَاءِ وَالْأَجْدَادِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُبَدِّدُ شَمْلَ أَهْلِ الزَّيْغِ وَالْفَسَادِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَبْلُغُ مِنْ رِضَاكَ وَرِضَاهُ مُنْتَهَى الْقَصْدِ وَغَايَةَ الْمُرَادِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَجْعَلُنَا بِهَا مِنْ أَهْلِ الْمَحَبَّةِ وَالْوِدَادِ، وَتَكْفِينَا بِهَا

شَرِّ أَهْلِ الزَّيْغِ وَالْعِنَادِ بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَشْوِقُ الرَّاغِبَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَخْشَعُ الرَّاهِبَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَنْفَعُ الصَّاحِبَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُؤَدِّي الْوَاجِبَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُؤَمِّنُ الْخَائِفَ وَالْهَارِبَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَرْحَمُ الْقَارِئَ وَالْكَاتِبَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُطَهِّرُ الْخَوَارِقَ. (132) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُذْهِبُ الطَّوَارِقَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُتَوِّجُ الْمُفَارِقَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَحْفَظُ مِنَ اللِّصِّ وَالسَّارِقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ

الصَّلَاةُ عَلَيْهِ تَرْفَعُ الْمَانِعَ وَالْعَائِقَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَقْطَعُ الشَّوَاغِلَ وَالْعَوَائِقَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُوَضِّحُ الْمَذَاهِبَ وَالطَّرَائِقَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُصَحِّحُ الشَّرَائِعَ وَالْحَقَائِقَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَكْشِفُ الْغَوَامِضَ وَالرَّقَائِقَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَكْسِبُ الْعُلُومَ وَالرَّقَائِقَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَمْنَحُ مَوَاهِبَ الْأَسْرَارِ وَالْأَنْوَارِ الشَّوَارِقَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَنْفِي كَيْدَ الْعَدُوِّ وَالْحَاسِدِ وَالْمَارِقِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ يَنَابِيعِ الشَّرَفِ وَالْعِزِّ السَّابِقِ، وَصَحَابَتِهِ ذَوُوا الْعَهْدِ الْوَفِيِّ وَالْوَعْدِ الصَّادِقِ، صَلَاةً تُفَرِّجُ بِهَا عَنَّا الشَّدَائِدَ وَالْمَضَائِقَ، وَتُسَكِّنُ بِهَا عَنَّا عَوَاصِفَ الرِّيَاحِ الْوَقْتِيَّةِ وَجَمِيعَ الصَّوَاعِقِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُزَكِّي الْفُهُومَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ

الصَّلَاةُ عَلَيْهِ تَبْهَجُ الرَّقُومَ. (133) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُدَاوِي الْمَكْلُومَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَنْصُرُ الْمَظْلُومَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَسْقِي مِنَ الرَّحِيقِ الْمَخْتُومِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُقَوِّي رَجَاءَ السَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُعَظِّمُ مَزِيَّةَ الْخَادِمِ وَالْمَخْدُومِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَرْفَعُ دَرَجَةَ الْخَامِلِ وَالْمَعْلُومِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُرْضِي أَرْبَابَ التَّبَاعَاتِ وَالْخُصُومِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَرُدُّ كَيْدَ الظَّالِمِ وَالْغَشُومِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَكْشِفُ خَبَايَا الْمُغَيَّبَاتِ وَدَقَائِقَ السِّرِّ الْمَكْتُومِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ فَرَائِدَ عِقْدِ السَّيَادَةِ الْمَنْظُومِ، وَصَحَابَتِهِ الْمُشَبَّهِينَ بِالْإِقْتِدَاءِ بِهِمْ زَوَاهِرَ النُّجُومِ، صَلَاةً تَنْشَقْنَا بِهَا وَرْدَ الْمَعَارِفِ الْمَشْمُومِ وَتَسْقِينَا بِهَا مِنْ رَحِيقِ كَأْسِ الْمَحَبَّةِ الْمَخْتُومِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبِّ

الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُوَرِّثُ الْمَحَبَّةَ فِي الْقُلُوبِ وَالْهَشَاشَةَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُشْرِقُ عَلَى الْوُجُوهِ أَنْوَارَ السُّرُورِ وَالْبَشَاشَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَمْنَحُ الْإِفَادَةَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُوَرِّثُ السَّعَادَةَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَكْسِبُ السَّيَادَةَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ (134) وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُيَسِّرُ الْعِبَادَةَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُصْلِحُ الْإِرَادَةَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَخْتِمُ لِقَائِلِهَا بِالشَّهَادَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَعُودُ بَرَكَتُهَا عَلَى الْمُصَلِّي فِي الْبَدْءِ وَالْإِعَادَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُوصِلُ صَاحِبَهَا إِلَى دَرَجَةِ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٍ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ ذَوِي الْعِزِّ وَالْمَجَادَةِ، وَصَحَابَتِهِ نُجُومِ الْعُلُومِ الْوَقَّادَةِ،

صَلَاةً تَجْعَلُنَا بِهَا مِنْ أَهْلِ النُّسْكِ وَالزَّهَادَةِ، وَتَمْنَحُنَا بِمَا مَا مَنَحْتَهُ لِأَوْلِيَائِكَ مِنْ مَوَاهِبِ الْكَرَامَاتِ وَخَرْقِ الْعَادَةِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى عَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَنَوُّرَ الْوُجُودِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى عَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَمْنَحُ مَوَاهِبَ الْجُودِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى عَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُنْمِي الْمَوْجُودَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى عَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ بَكَاءَ الْمَوْلُودِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى عَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَجْلِبُ الْمَفْقُودَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى عَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَحُلُّ الْمَعْقُودَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى عَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَفْتَحُ الْمَسْدُودَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى عَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُؤْمِنُ الْمَطْرُودَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى عَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَشْفِي الْمَرْمُودَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى عَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ

الصَّلَاةُ عَلَيْهِ تَلِينُ الجُلْمُودَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي (135) جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَبْلُغُ المَقْصُودَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُعَطِّرُ البُرُودَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُكْرِمُ الوُفُودَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُنْجِزُ الوُعُودَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَقْمَعُ الحَسُودَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُنْتِجُ الوَفَاءَ بِالعُهُودِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُوَرِّثُ الوُقُوفَ عَلَى الحُدُودِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُنَزِّهُ الأَرْوَاحَ فِي دَارِ الخُلُودِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُرَقِّي إِلَى مَرَاتِبِ اليُمْنِ وَالسُّعُودِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ أَهْلِ المُرَاقَبَةِ وَالشُّهُودِ، وَصَحَابَتِهِ المُسْتَظِلِّينَ بِظِلِّ لِوَاءِ عِزِّهِ المَعْقُودِ، صَلَاةً تَسْقِينَا بِهَا مِنْ حَوْضِهِ الكَوْثَرِيِّ المَوْرُودِ، وَتَجْعَلُنَا مَعَهُ فِي مُسْتَقَرِّ رَحْمَتِكَ وَظِلِّ عَرْشِكَ المَمْدُودِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ

الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. صَلُّوا عَلَى مَنْ ظَلَّلَتْهُ غَمَامَةٌ وَالْجِذْعُ حَنَّ لَهُ وَأَفْصَحَتِ الظُّبَا صَلُّوا عَلَى الْمُخْتَارِ فَهُوَ شَفِيعُكُمْ فِي يَوْمٍ يَبْعَثُ كُلَّ طِفْلٍ أَشْيَبَا صَلُّوا عَلَى مَنْ تَدْخُلُونَ بِجَاهِهِ دَارَ السَّلَامِ وَتَبْلُغُونَ الْمَطْلَبَا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا وَتَرَحَّمُوا تَرِدُوا بِهِ حَوْضَ الْكَرَامَةِ مَشْرَبَا صَلِّي وَسَلِّمْ ذُو الْجَلَالِ عَلَيْكَ يَا أَعْلَى الْوَرَى شَرَفًا وَأَعْرَقَ مَنْصِبَا صَلِّي وَسَلِّمْ ذُو الْجَلَالِ عَلَيْكَ يَا مَنْ نُورُ طَلْعَتِهِ يَشُقُّ الْغَيْهَبَا صَلِّي وَسَلِّمْ ذُو الْجَلَالِ عَلَيْكَ يَا أَوْفَاكَ لِلْمُتَذَمِّمِينَ وَأَحْسَبَا (136) صَلِّي وَسَلِّمْ ذُو الْجَلَالِ عَلَيْكَ يَا أَخْلَاكَ ذِكْرًا فِي الْقُلُوبِ وَأَعْذَبَا صَلِّي وَسَلِّمْ ذُو الْجَلَالِ عَلَيْكَ مَنْ عَبْدٌ يُصَلِّي تَوَسُّلًا وَتَقَرُّبَا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُورِثُ الْعِلْمَ النَّافِعَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُنَوِّرُ الْقَلْبَ الْخَاشِعَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُوَفِّقُ الْعَبْدَ الْخَاضِعَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُنْزِلُ الْغَيْثَ الْهَامِعَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَمْنَحُ السِّرَّ الْجَامِعَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُزِيلُ الْعَارِضَ الْمَانِعَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ

الصَّلَاةُ عَلَيْهِ تُقَرِّبُ الْأَمْرَ الشَّاسِعَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُظْهِرُ الْفَضْلَ الْوَاسِعَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُوَضِّحُ الْمِنْهَاجَ النَّاصِعَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُبَيِّنُ الْبُرْهَانَ الْقَاطِعَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُشْرِقُ النُّورَ السَّاطِعَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُوقِظُ الطَّرْفَ الْهَاجِعَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُهَيِّجُ الْمُتَشَوِّقَ الْوَالِعَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُحَرِّكُ الْمُحِبَّ السَّامِعَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي (137) جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُشْبِعُ الْبَطْنَ الْجَائِعَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُرْوِي الْفُؤَادَ النَّائِحَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَحْفَظُ الشَّيْءَ الضَّائِعَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ

الصَّلَاةُ عَلَيْهِ تَكْرُمُ الْمُؤْمِنَ الطَّائِعَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَنْفَعُ الْمُشْتَرِيَ وَالْبَائِعَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَرْحَمُ الْمُذْنِبَ الْجَازِعَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُؤَمِّنُ الْخَائِفَ الْفَازِعَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَقْوِي الصَّابِرَ الْقَانِعَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُعِينُ السَّاجِدَ الرَّاكِعَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُثَبِّتُ الْمُنِيبَ الرَّاجِعَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُغْنِي الزَّاهِدَ وَالْوَارِعَ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ الْبُدُورِ الطَّوَالِعِ، وَصَحَابَتِهِ الْكَوَاكِبِ اللَّوَامِعِ، صَلَاةً تَدْفَعُ بِهَا عَنَّا هَوَاجِمَ الْبَلَاءِ الْوَاقِعِ، وَتَبْلُغُ بِهَا مِنَّا رَجَاءَ الْآمِلِ وَالطَّامِعِ، بِفَضْلِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُصَحِّحُ الْإِيمَانَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُكْسِبُ الْأَمَانَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَكْثُرُ الْإِحْسَانَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ (138) الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَذْهَبُ النِّسْيَانَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَعْصِمُ اللِّسَانَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُطَهِّرُ الْجَنَانَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُزَخْرِفُ الْجِنَانَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُرَوِّحُ الْأَبْدَانَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُنَوِّرُ الْأَذْهَانَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُعَطِّرُ الْأَكْوَانَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُظْهِرُ الْبُرْهَانَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُذْهِبُ الْأَحْزَانَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُعَمِّرُ الْأَوْطَانَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَرْوِي الظَّمْآنَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَهْدِي الْحَيْرَانَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُطْفِئُ النِّيرَانَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُرْضِي الرَّحْمَانَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَحْفَظُ فِي السِّرِّ وَالْإِعْلَانِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُلْبِسُ مَلَابِسَ الرِّضَى وَالرِّضْوَانِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ الْبُدُورِ الْحِسَانِ، وَصَحَابَتِهِ اللُّيُوثِ الشُّجْعَانِ، صَلَاةً تَدْفَعُ بِهَا عَنَّا عَوَارِضَ الشَّقَاوَةِ وَالْخِذْلَانِ وَتُعِيدُنَا بِهَا مِنْ مَصَارِعِ الْخِزْيِ وَالْهَوَانِ، وَتُنَجِّينَا بِهَا مِنْ دَوَاعِي الْكُفْرِ وَالْفُسُوقِ وَالْعِصْيَانِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي (139) جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُطَهِّرُ السَّرَائِرَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَكْشِفُ الضَّمَائِرَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُؤَلِّفُ الْعَشَائِرَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَصْرِفُ الذَّخَائِرَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَجْلِبُ الْبَشَائِرَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَغْفِرُ الصَّغَائِرَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَمْحُو الْكَبَائِرَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَحُلُّ الْعِقَالَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُخَفِّفُ الثِّقَالَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُحَسِّنُ الْمَقَالَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُزَيِّنُ الْفِعَالَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُقَرِّبُ الْوِصَالَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُكْثِرُ النَّوَالَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُشَرِّفُ الْخِصَالَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَنْفَعُ فِي الْحَالِ وَالْمَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَمْحَقُ الضَّلَالَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُبَدِّدُ الْأَهْوَالَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُسَدِّدُ الْأَقْوَالَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا (140) مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُذْهِبُ الْأَوْجَالَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَفْتَحُ الْأَقْفَالَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُزَكِّي الْأَعْمَالَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُصْلِحُ الْأَحْوَالَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُحَصِّنُ الرِّجَالَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُشَجِّعُ الْأَبْطَالَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَضَعُ الْأَغْلَالَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَشْفِي السُّعَالَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُجِيبُ السُّؤَالَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَكْفِي السُّؤَالَ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ الَّذِينَ هُمْ أَشْرَفُ عِزَّةٍ وَأَفْضَلُ آلٍ وَصَحَابَتِهِ الْمُؤَيَّدِينَ فِي الْأَقْوَالِ وَالْأَفْعَالِ، صَلَاةً تَفِيضُ بِهَا عَنَّا بُحُورُ الْكَرَمِ وَالنَّوَالِ وَتَقِينَا صَوْلَةَ أَهْلِ الْمِرَاءِ وَالْجِدَالِ، وَتَجْمَعُ بِهَا شَمْلَنَا مَعَ خَوَاصِّ أَحْبَابِكَ فِي حَضَرَاتِ الْقُرْبِ وَالْوِصَالِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَمْنَحُ الْقُرْبَ وَالْوُصُولَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَهَبُ الْفَتْحَ وَالْقَبُولَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُغَيِّبُ الْأَفْكَارَ وَالْعُقُولَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُحَرِّرُ الْمَعْقُولَ وَالْمَنْقُولَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ (141) الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُرْشِدُ الضَّالَّ وَالْجَهُولَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُعَالِجُ الصَّحِيحَ وَالْمَبْتُورَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَشْرُفُ الْأُصُولَ وَالْفُصُولَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَبْلُغُ السُّؤْلَ وَالْمَأْمُولَ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَحْفَظُ بِهَا أَلْسِنَتَنَا مِنَ اللَّغْوِ وَالْفُضُولِ وَتُيَسِّرُ بِهَا عَلَيْنَا مَنَاهِجَ السُّلُوكِ وَالدُّخُولِ، وَتَكْفِينَا بِهَا صَوْلَةَ كُلِّ شَقِيٍّ وَمَخْذُولٍ، وَتَدْفَعُ بِهَا عَنَّا كُلَّ خَطْبٍ فَظِيعٍ وَأَمْرٍ مَهُولٍ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُطَيِّبُ الْأَخْلَاقَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُنَوِّرُ الْآفَاقَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُهَيِّجُ الْأَشْوَاقَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَجْذِبُ الْعُشَّاقَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُطَيِّبُ الْمَذَاقَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُذْهِبُ الْإِمْلَاقَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُكْثِرُ الْأَرْزَاقَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَعْمُرُ الْأَسْوَاقَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَفْتَحُ الْأَغْلَاقَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَفُكُّ الْخَنَاقَ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ الْأَجِلَّةِ الطَّيِّبِينَ الْأَغْرَاقِ، وَصَحَابَتِهِ (142) الْمُبَادِرِينَ إِلَى فِعْلِ الْخَيْرِ السِّبَاقِ، صَلَاةً تُقَلِّدُنَا بِهَا بِنَفَائِسِ الْأَخْلَاقِ، وَتُنَزِّهُ بِهَا مِنَّا فِي جَمَالِ ذَاتِهِ الْأَحْدَاقَ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَشْفِي الْعَلِيلَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُدَاوِي الْعَلِيلَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُعِزُّ الذَّلِيلَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُكْرِمُ النَّزِيلَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُجِيرُ الدَّخِيلَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُكَثِّرُ الْقَلِيلَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ

الصَّلَاةُ عَلَيْهِ تُزَكِّي النَّسْلَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَمْنَحُ الثَّوَابَ الْجَزِيلَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُوَرِّثُ الثَّنَاءَ الْجَزِيلَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَرْفَعُ الْخَطْبَ الْجَزِيلَ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ ذَوِي الشَّرَفِ الْأَصِيلِ، وَصَحَابَتِهِ أَهْلِ الْمَجْدِ الْأَثِيلِ، صَلَاةً تَهْدِينَا بِهَا إِلَى سَوَاءِ السَّبِيلِ، وَتَجْعَلُنَا بِهَا تَحْتَ كَنَفِكَ الْوَافِي وَظِلِّكَ الظَّلِيلِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي شَائِقٌ ❖ لَكَ وَالْمَوْلَى شَهِيدٌ وَكَفِيلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي عَاشِقٌ ❖ فِي سَنَا حُسْنٍ مُحَيَّاكَ الْجَمِيلِ يَا حَبِيبَ اللَّهِ يَا مَنْ جَاءَنَا ❖ مُرْسَلًا بِالْحَقِّ مِنْ خَيْرِ قَبِيلٍ (143) يَا حَبِيبَ اللَّهِ يَا مَنْ دَائِمًا ❖ شَغَفَ الْعُشَّاقَ بِالطَّرْفِ الْكَحِيلِ يَا حَبِيبَ اللَّهِ يَا مَنْ بِالْهُدَى ❖ سَلَبَ الْأَلْبَابَ بِالْخَيْرِ الْأَسِيلِ يَا نَبِيَّ اللَّهِ يَا مَنْ عِنْدَهُ ❖ مُعْجِزَاتٌ لَيْسَ يُحْصِيهَا نَبِيلٌ يَا نَبِيَّ اللَّهِ يَا مَنْ بِهِ ❖ أَبْرَأَتْ بِاللَّمْسِ مَنْ كَانَ عَلِيلٌ يَا نَبِيَّ اللَّهِ يَا مَنْ فَاضَ مِنْ ❖ كَفِّهِ مَاءٌ غَزِيرٌ سَلْسَبِيلٌ يَا صَفِيَّ اللَّهِ يَا مَنْ جَنَّةُ ❖ وُدِّهِ جَنَّةَ الْخُلْدِ بِهَا ظِلٌّ ظَلِيلٌ يَا نَجِيَّ اللَّهِ يَا مَلْجَأَنَا ❖ يَوْمَ لَا ظِلَّ سِوَى ظِلِّ الْجَلِيلِ يَا أَمِينَ اللَّهِ يَا مَنْ قَدْ هَدَى ❖ لِسَبِيلِ الرُّشْدِ مَنْ كَانَ ضَلِيلٌ كُنْ شَفِيعِي يَا رَسُولَ اللَّهِ يَوْمَ ❖ الْجَزَا أَنْتَ لَنَا نِعْمَ الْكَفِيلُ فَعَلَيْكَ اللَّهُ صَلَّى وَعَلَى ❖ آلِ وَالصَّحْبِ ذَوِي الْمَجْدِ الْأَثِيلِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ

الصَّلَاةُ عَلَيْهِ تَبْدِي الْعَجَائِبَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَرْفَعُ الْمَصَائِبَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَنْصُرُ الْكَتَائِبَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَصْرِفُ النَّوَائِبَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَرْفَعُ الْمَرَاتِبَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُكْثِرُ الْمَنَاقِبَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ (144) تَمْنَحُ الْمَوَاهِبَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُحَسِّنُ الْعَوَاقِبَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُبَلِّغُ الْمَطَالِبَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَقْضِي الْمَآرِبَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُصَفِّي الْمَشَارِبَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُخَلِّصُ الْمَذَاهِبَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُطَيِّبُ الْمَكَاسِبَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَعْصِمُ الْكَوَاسِبَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُشَرِّفُ الْمَنَاسِبَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَسْتُرُ الْمَعَائِبَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُحَصِّلُ الرَّغَائِبَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَحْفَظُ الذَّاهِبَ وَالْآيِبَ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ فُرْسَانِ الْمَوَاكِبِ وَصَحَابَتِهِ أَئِمَّةِ الْهُدَى وَمَصَابِيحِ الْغَيَاهِبِ، صَلَاةً تَرْقِينَا بِهَا أَشْرَفَ الْمَنَاصِبِ، وَتَرْحَمُ بِهَا مِنَّا الْقَارِئَ وَالْكَاتِبَ، وَتَحْمِلُنَا بِهَا فِي حَظَائِرِ الْقُدْسِ عَلَى أَفْضَلِ الْمَطَايَا وَأَشْرَفِ النَّجَائِبِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَقْوِي الْأَمَلَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُزَكِّي الْعَمَلَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ (145) تَنْفِي الْكَسَلَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَذْهَبُ الْخَطَرَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَغْفِرُ الزَّلَلَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَرْفَعُ الْمَلَلَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَصْرِفُ الْوَجَلَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَمْحَقُ الْجَدَلَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُبْرِئُ الْخَبَلَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُطَيِّبُ النَّهَلَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُشَجِّعُ الْبَطَلَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَشْفِي الْعِلَلَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَزِيدُ فِي الْأَجَلِ.

فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ السَّرَاتِ الْكُمَّلِ وَصَحَابَتِهِ الْحَامِينَ نَهْضَةَ الْإِسْلَامِ بِالسُّيُوفِ وَالْأَسَلِ، صَلَاةً تُلْبِسُنَا بِهَا مِنْ رِضْوَانِكَ أَفْضَلَ الْحُلَلِ وَتَرْوِي بِهَا أَفْئِدَتَنَا فِي فَرَادِيسِ الْجَنَّةِ مِنْ نَهْرِ الْخَمْرِ وَالْعَسَلِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُورِثُ السَّمَاحَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَجْلِبُ السُّرُورَ وَالْأَفْرَاحَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُحَرِّكُ الْأَشْبَاحَ وَالْأَرْوَاحَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَفْتَحُ كُنُوزَ الْأَسْرَارِ وَالْأَرْبَاحِ. (146) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَعْدِي إِلَى مَعَالِمِ الْخَيْرِ وَالصَّلَاحِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُرْشِدُ إِلَى مَرَاتِبِ الْعِلْمِ وَالصَّلَاحِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَقُودُ إِلَى مَنَاهِجِ الْفَوْزِ وَالْفَلَاحِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُزِيلُ عَوَارِضَ الْهُمُومِ وَالْأَتْرَاحِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُبْهِجُ تَرَاجِمَ الصُّحُفِ وَالْأَلْوَاحِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُلَيِّنُ الْجَانِبَ وَتَخْفِضُ الْجَنَاحَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُعَطِّرُ مَجَالِسَ الْمُحِبِّينَ وَمَحَافِلَ الْمِلَاحِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ ذَوِي الْوُجُوهِ الصِّبَاحِ، وَصَحَابَتِهِ لُيُوثِ الْوَغَا وَالْكِفَاحِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَجْلِبُ الْمَصَالِحَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُيَسِّرُ الْمَفَاتِحَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَمْلَأُ الْجَوَانِحَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَصُونُ الْجَوَارِحَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَنْفِي الْقَوَارِحَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَدْرَأُ الْقَبَائِحَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُكْثِرُ الْمَنَائِحَ. (147) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُجَرِّدُ الْقَرَائِحَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَضُوعُ الرَّوَائِحُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَشْرُفُ اللَّوَائِحُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَطِيبُ الْمَرَائِحُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَرْفَعُ الْجَوَائِحُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُنَوِّرُ الضَّرَائِحُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَحْفَظُ الْمَسَارِحُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَجْلِبُ النَّوَافِحُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُثْمِرُ اللَّوَاقِحُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُنْمِي الْمَرَابِحَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُيَسِّرُ الْجَوَامِحَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُضِيءُ الْمَصَابِحَ.

فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُحَسِّنُ الْخَوَاتِمَ وَالْفَوَاتِحَ وَتَرْقُمُ فِي صَفَحَاتِ الْقُلُوبِ أَثَرَ الْمَوَاعِظِ وَالنَّصَائِحِ، وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا كَثِيرًا أَثِيرًا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. صَلَاةُ اللَّهِ طَيِّبَةٌ دَوَامًا ۞ عَلَى مَنْ حُبُّهُ سَكَنَ الْجَوَانِحْ مَخَالِبُ حُبِّكَ الْأَحْشَا جَوَارِحْ ۞ قَدِ اسْتَوْلَتْ عَلَى كُلِّ الْجَوَارِحْ مَعَانِي حُسْنِكَ الْفِتْنَانِ فِينَا ۞ زِنَادُ الشَّوْقِ يَا أَمَلِي قَوَادِحْ وَفِيكَ جَمَاعَةُ الْعُشَّاقِ حُبًّا ۞ لَدَى أَذْكَارِكَ الْحُسْنَى صَوَادِحْ وَأَرْوَاحٌ لَهُمْ فِي كُلِّ لَحْظٍ ۞ إِلَيْكَ مَعَ الصَّبَا أَبَدًا سَوَانِحْ (148) وَإِنْ ذَكَرُوا نُعُوتَكَ يَا حَبِيبِي ۞ فَضَحَّنْ خُدُودَهُمْ بِالدَّمْعِ طَافِحْ وَإِنْ جَلَّيْتَ شَمَائِلَكَ الْعَوَالِي ۞ عَلَيْهِمْ جُدَّدَتْ فِيهَا الْقَرَائِحْ فَلَمْ يَعْرِفْكَ إِلَّا اللَّهُ حَقًّا ۞ فَكَمْ لَكَ فِي الْكِتَابِ لَهُ مَدَائِحْ قَدِ اسْتَغْنَيْتَ عَنْ مَدْحِ الْبَرَايَا ۞ فَلَيْسَ يُرَادُ بَعْدَ اللَّهِ مَادِحْ وَلَكِنْ شُكْرُكَ الْمَفْرُوضُ حَتْمٌ ۞ مَنَحْتَ لَنَا الْهُدَى يَا خَيْرَ مَانِحْ وَقَدْ أَصْلَحْتَنَا دُنْيَا وَأُخْرَى ۞ فَفِي الْكَوْنَيْنِ فِيكَ لَنَا الْمَصَالِحْ لَقَدْ زَوَّيْتَ لَكَ الْأَرْضُونَ طُرًّا ۞ وَأُعْطِيَتِ الْخَزَائِنُ وَالْمَفَاتِحْ مَنَحْتَ الْأَنْبِيَاءَ مَدًّا وَسِرًّا ۞ وَقَدْرُكَ خَاتِمٌ لَهُمْ وَفَاتِحْ رَجَحْتَ لِكُلِّ خَلْقِ اللَّهِ دِينًا ۞ سِوَاكَ فَلَمْ يَكُنْ وَاللَّهِ رَاجِحْ لِنَفْسِكَ مَا انْتَصَرْتَ وَكُنْتَ فِينَا ۞ لِأَهْلِ إِسَاءَةٍ فَضْلًا تُسَامِحْ وَكُنْتَ الْبَدْرَ فِي ظُلَمِ النَّوَادِي ۞ سَنَاكَ لِأَهْلِهَا غَادٍ وَرَائِحْ وَطَيِّبُكَ إِنْ تَمُرَّ عَلَى طَرِيقٍ ۞ لَهُ رِيحٌ بِعَيْنِ الْمَرِّ فَائِحْ وَكَفُّكَ كَالزَّهُورِ شَذًا وَلِينًا ۞ فَكَمْ تَشْفِي بِنَفْحَتِهَا الْمَصَافِحْ عَلَيْكَ وَذَلِكَ التَّسْلِيمُ مِنِّي ۞ وَأَصْحَابٌ هُمْ فِينَا مَصَابِحْ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُوَضِّحُ الْمَعَالِمَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي

جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَحْفَظُ الْأَقَالِيمَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُصْلِحُ الْعَوَالِمَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَنِيلُ الْمَكَارِمَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (149) الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُطَيِّبُ الْمَطَاعِمَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُشَرِّفُ الْمَوَاسِمَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُضْحِكُ الْمَبَاسِمَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُعَطِّرُ النَّوَاسِمَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُحْيِي الْمَرَاسِمَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُكْثِرُ الْمَغَانِمَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَكُفُّ عَنِ الْمَحَارِمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَغْفِرُ الْمَآتِمَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ

الصَّلَاةُ عَلَيْهِ حَبْساً عَلَى صَاحِبِهَا لَا تُغْطَى فِي الْمَظَالِمِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ سَرَاتِ الْأَعَارِبِ وَالْأَعَاجِمِ، وَصَحَابَتِهِ الْقَامِعِينَ جَيْشَ الْأَعَادِي بِالْقَنَا وَالصَّوَارِمِ صَلَاةً تَخْتِمُ لَنَا بِهَا بِالسَّعَادَةِ وَحُسْنِ الْخَوَاتِمِ، وَتَقِينَا مِنْ شَرِّ الْحَوَادِثِ الْمُفْظِعَةِ وَالْأُمُورِ الْعَظَائِمِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَقُومُ مَقَامَ الصَّدَقَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَمْنَحُ الْأَسْرَارَ الْمُحَقَّقَةَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَكْسِبُ الْأَعْمَالَ الْمُوَفَّقَةَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَهَبُ الْمَعَارِفَ الْمُثَمَّنَةَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (150) الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَمْحَقُ حُبَّ الْفَانِيَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُرَقِّي الْمَرَاتِبَ الْعَالِيَةَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُوَرِّثُ الْأَحْوَالَ الرَّضِيَّةَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُنْتِجُ الْفَضَائِلَ النَّامِيَةَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ

الصَّلَاةُ عَلَيْهِ تَمْنَحُ الدَّرَجَاتِ السَّامِيَةَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُنْزِلُ الْأَمْطَارَ الْهَامِيَةَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُسَكِّنُ الرِّيَاحَ الذَّارِيَةَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُسَخِّرُ السُّفُنَ الْجَارِيَةَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُكْثِرُ النِّعَمَ الضَّامِيَةَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُورِدُ الْمَنَاهِلَ الصَّافِيَةَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُوَضِّحُ الْعُهُودَ الْوَافِيَةَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَجْلِبُ الْأَقْوَالَ الشَّافِيَةَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَتْحَفُ الْعُلُومَ الْكَافِيَةَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُحْيِي الرُّسُومَ الْعَافِيَةَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَعْمُرُ الْمَوَاطِنَ الْخَالِيَةَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُؤَلِّفُ الطِّبَاعَ الْجَامِيَةَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُنَبِّهُ (151) الْقُلُوبَ السَّاهِيَةَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَقُودُ النُّفُوسَ الْأَبِيَّةَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُقَرِّبُ الْأُمُورَ النَّائِيَةَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَدْحَضُ الْحُجَجَ الْوَاهِيَةَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُوَرِّثُ الْأَفْرَاحَ الْمُتَوَالِيَةَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَدْفَعُ الزَّلَازِلَ وَالْحَوَادِثَ الطَّارِئَةَ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُكْرِمُنَا بِهَا بِأَنْوَاعِ الْكَرَامَاتِ الْفَاشِيَةِ، وَتَغْفِرُ بِهَا جَمِيعَ ذُنُوبِنَا الْمَاضِيَةِ وَالْآتِيَةِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَهْطِلُ سَحَابَ الْخَيْرِ الْأَعَمِّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَمْنَحُ دَرَجَةَ الْعِزِّ الْأَدْوَمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ

الصَّلَاةُ عَلَيْهِ تُوَضِّحُ مَعَالِمَ الدِّينِ الْأَقْوَمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَفِيضُ بَحْرَ الْكَرَمِ الْخَضَمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُجْزِلُ مَوَاهِبَ الْفَضْلِ الْأَتَمِّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُرَقِّي إِلَى مَقَامِ الشَّرَفِ الْأَفْخَمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُوَرِّثُ سِرَّ الْإِسْمِ الْأَعْظَمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَفْتَحُ بَصِيرَةَ الْأَعْمَى وَالْأَصَمِّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا (152) وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَكْفِي الْمُصَلِّي شَرَّ مَا أَهَمَّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَرْفَعُ مَا نَزَلَ بِالْعَبْدِ وَآلَمَ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُكْرِمُنَا بِهَا بِفَيْضِ نَوَالِكَ الْأَعَمِّ، وَتَمُنُّ بِهَا عَلَيْنَا بِرُؤْيَةِ وَجْهِكَ الْأَكْرَمِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَارَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُنَوِّرُ الْعَقْلَ وَالْفَهْمَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُكْسِبُ الْعِلْمَ وَالْحِلْمَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَنْفِي الشَّكَّ وَالْوَهْمَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُجَرِّدُ الْقَرِيحَةَ وَالْعَزْمَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُحَقِّقُ الِاعْتِقَادَ وَالْجَزْمَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُؤَيِّدُ الْقَضَاءَ وَالْحِكَمَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُحَسِّنُ الْبَدْءَ وَالْخَتْمَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُوَفِّرُ الْحَظَّ وَالْقِسْمَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَشْفِي الْأَلَمَ وَالسَّقَمَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَقِي اللُّوَمَ وَالشَّتْمَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَكْشِفُ الْكَرْبَ وَالْغَمَّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَصْرِفُ الْعَذَابَ وَالْهَمَّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَنْفِي الْجَوْرَ وَالظُّلْمَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ (153) تُذْهِبُ الْعُسْرَ وَالْعَدَمَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُحَسِّنُ النَّثْرَ وَالنَّظْمَ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُنَجِّينَا بِهَا مِنْ عَوَارِضِ الْوَهْمِ وَالْفَصْمِ، وَتَجْعَلُهَا لَنَا حِمَايَةً تَكْبِتُ الْعَدُوَّ وَتَفْحَمُ الْخَصْمَ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُسَلِّي الْمَحْزُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُحَقِّقُ الظُّنُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُهَوِّنُ الْمَنُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَفُكُّ الْمَرْهُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُخَلِّصُ الدُّيُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَقْضِي الشُّؤُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُؤَمِّنُ الْمَفْتُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ

الصَّلَاةُ عَلَيْهِ تُورِثُ السِّرَّ الْمَصُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَحْفَظُ فِي الْحَرَكَاتِ وَالسُّكُونِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ يَنَابِيعِ الْحِكَمِ وَالْفُنُونِ وَصَحَابَتِهِ أَوْعِيَةِ الْمَوَاهِبِ اللَّدُنِّيَّةِ وَالْعِلْمِ الْمَكْنُونِ، صَلَاةً تَمْنَحُنَا بِهَا مِنْ لَدُنْكَ أَجْرًا عَظِيمًا غَيْرَ مَمْنُونٍ، وَتَجْعَلُ بِبَرَكَتِهَا كُلَّ صَعْبٍ عَلَيْنَا يَهْوُنُ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَارَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُشَنِّفُ الْأَسْمَاعَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُطَيِّبُ السَّمَاعَ. (154) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُبْرِئُ الْأَوْجَاعَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُسَكِّنُ الصُّدَاعَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُحَسِّنُ الطِّبَاعَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَحْمِي الْبِقَاعَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَحْفَظُ الْمَتَاعَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ

الصَّلَاةُ عَلَيْهِ تَرْفَعُ عَوَارِضَ الْخِصَامِ وَالنِّزَاعِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُنْجِدُ الْغَرِيقَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَشْفِي الْحَرِيقَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُعْتِقُ الرَّقِيقَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُوَضِّحُ الطَّرِيقَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُؤْنِسُ الرَّفِيقَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُؤَلِّفُ الْفَرِيقَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَكْفِي شَرَّ الْعَدُوِّ وَالصِّدِّيقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُفَرِّجُ مُعْظَمَ الشَّدَائِدِ وَالْمَضِيقِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُرْشِدُنَا بِهَا إِلَى مَعَالِمِ التَّحْقِيقِ، وَتُنَوِّرُ بِهَا قُلُوبَنَا بِأَنْوَارِ الْهِدَايَةِ وَالتَّوْفِيقِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. أَزْكَى الْوَرَى أَصْلًا وَفَرْعًا وَمَنْ ❖ مِثْلُ رَسُولِ اللَّهِ وَهُوَ الْعَرِيقُ (155) حَبِيبُنَا يَفْدِي بِأَرْوَاحِنَا ❖ وَالْمَالِ وَالْأَبْنَاءِ يَا ذَا اللَّبِقِ

وَذَا حَبِيبٌ بِهِ بَحْرُ الْوَفَا ٭ عَيْنُ الصَّفَا نُورُ الْهُدَى وَالطَّرِيقِ كَنْزُ الْغِنَا رُوحُ النُّهَى وَالْبَهَا ٭ يَسْبِي مُحَيَّاهُ الْوَرَى بِالْبَرِيقِ مِنْ ثَغْرِهِ الْبَسَّامِ صُبْحاً أَرَى ٭ عِنْدَ الْكَلَامِ الْعَذْبِ طَرْفَ الرَّقِيقِ فَجَوْهَرُ الْأَسْنَانِ فِيهَا جَرَى ٭ سَلَاسِلُ الرِّيقِ كَجَرْيِ الرَّحِيقِ يَخْطُو الْخُطَا وَالْأَرْضُ تَطْوِي لَهُ ٭ عَنْ مَشْيِهِ السَّهْلِ يَكِلُّ الرَّفِيقِ وَالْقَدُّ غُصْنُ الْبَانِ إِذْ يَنْتَشِي ٭ فِي سَيْرِهِ الْأَحْلَى الْمَلِيحِ الرَّشِيقِ وَالرَّاحَةُ الرَّاحَةُ مِنْهَا سَرَتْ ٭ لِلْخَلْقِ مِنْ طَهَ بِجِسْمٍ وَرِيقِ لَاحَتْ شُمُوسُ الْبَشْرِ مِنْ وَجْهِهِ ٭ لِلَّهِ بَشْرٌ مِنْ مُحَيَّا وَرِيقِ فِي التُّرْبِ جِسْمُ الْمُصْطَفَى نَاعِمٌ ٭ كَأَنَّهُ فِي التُّرْبِ زَهْرٌ رَفِيقِ فِي وَجْنَتَيْهِ لَمْ تَزَلْ وَرْدَةٌ ٭ مُحْمَرَّةُ اللَّوْنِ احْمِرَارَ الشَّقِيقِ لِسَانُهُ بِالذِّكْرِ يَجْرِي كَمَا ٭ قَدْ كَانَ فِي الدُّنْيَا بِذِكْرٍ طَلِيقِ لَمْ يَفْتَرِ الْمَحْبُوبُ عَنْ ذِكْرِ مَنْ ٭ إِيَّاهُ أَثْمَارُ التَّجَلِّي مَذِيقِ صَلَّى عَلَيْهِ اللَّهُ رَبُّ الْعُلَا ٭ مَا فَاحَ بِالْفَيْحَا شَذَاهُ الْعَبِيقِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَرْفَعُ السَّافِلَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُحَلِّي الْعَاطِلَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَدْمَغُ الْبَاطِلَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُزَكِّي الْعَاقِلَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُثَبِّتُ النَّاقِلَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ

الصَّلَاةُ عَلَيْهِ تَعْلَمُ الْجَاهِلَ. (156) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُنَبِّهُ الذَّاهِلَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُشَرِّفُ الْكَامِلَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُزَكِّي الْعَامِلَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُرَقِّي الْوَاصِلَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُقَرِّبُ الْفَاضِلَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُهَذِّبُ الْعَادِلَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَدْفَعُ لَوْمَةَ الْعَاذِلِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُضَعِّفُ أَجْرَ الْبَاذِلِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُحْيِي الذَّابِلَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُهْطِلُ الْوَابِلَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَحْفَظُ الْحَامِلَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُعِينُ الْحَامِلَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُطَيِّبُ الْمَنَاهِلَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَنْفِي الشَّوَاغِلَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَكْفِي السَّائِلَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُكْثِرُ السَّائِلَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَرْفَعُ الْوَسَائِلَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُسَهِّلُ الْمَسَائِلَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُبْهِجُ الرَّسَائِلَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُكْمِلُ دَعْوَةَ السَّائِلِ. (157) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُوَضِّحُ الدَّلَائِلَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَمْنَحُ الْفَضَائِلَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُورِثُ الْخَصَائِلَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَنْصُرُ الْعَسَاكِرَ، وَالْجَحَافِلَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَكْشِفُ الْخَطْبَ الْهَائِلَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُعَالِجُ الْمَرَضَ الطَّائِلَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُنَمِّقُ التَّرَاجِمَ وَالْفَوَاصِلَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُعْلِي الْمَقَامَاتِ وَالْمَنَازِلَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَرْفَعُ أَقْدَارَ الْأَكَابِرِ وَالْأَمَاثِلِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَجْلِبُ الْخَيْرَ الْعَاجِلَ وَالْآجِلَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُزِيلُ مِنَ الْقَلْبِ مَحَبَّةَ الْعَرَضِ الزَّائِلِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَقْضِي حَاجَةَ الْمُحْتَاجِ وَتُبَلِّغُ رَجَاءَ الْآمِلِ.

فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ السَّرَاتِ الْأَفَاضِلِ، وَصَحَابَتِهِ صُدُورِ الْمَجَالِسِ وَالْمَحَافِلِ، صَلَاةً تُكْرِمُ بِهَا الْمَادِحَ وَالْقَائِلَ، وَتُقَوِّمُ بِهَا اعْوِجَاجَ الْحَائِدِ عَنْ طَرِيقِ الْحَقِّ الْمَائِلِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُطَهِّرُ الْقَلْبَ وَالْجَسَدَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُفَرِّجُ الْهَمَّ وَالْكَمَدَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُذْهِبُ الْغِلَّ وَالْحَسَدَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَنْفِي الْحُزْنَ وَالنَّكَدَ. (158) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُصْلِحُ الْأَزْوَاجَ وَالْوَلَدَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُوَرِّثُ التَّوْفِيقَ وَالسَّدَدَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُكْسِبُ السَّعَادَةَ وَالرَّشَدَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُفِيضُ الْإِمْدَادَ وَالْمَدَدَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَعْقِدُ لِسَانَ الْحَيَّةِ وَالْأَسَدِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ

الصَّلَاةُ عَلَيْهِ تَكُفُّ كَيْدَ مَنْ عَانَدَ وَجَحَدَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُبْطِلُ سِحْرَ مَنْ نَفَثَ وَعَقَدَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَرْفَعُ شَرَّ مَنْ بَرْقَ وَرَعَدَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَقْضِي حَوَائِجَ مَنْ أَمَّ وَقَصَدَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُبَيِّضُ غُرَّةَ مَنْ رَكَعَ وَسَجَدَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُكْمِلُ طَاعَةَ مَنْ أَخْلَصَ وَعَبَدَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَرْوِي فُؤَادَ مَنْ صَدَرَ وَوَرَدَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُبَلِّغُ رَجَاءَ مَنْ عَاهَدَ فِي اللَّهِ وَوَعَدَ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَجْعَلُنَا بِهَا مِمَّنْ جَدَّ فِي طَاعَتِكَ فَوَجَدَ، وَسَعَى فِي مَرْضَاتِكَ فَنَالَ الْعِزَّ الدَّائِمَ وَالْعَيْشَ الرَّغَدَ، وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا كَثِيرًا أَخِيرًا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. فَمَا الْأَسْــــــــــــرَارُ وَالْأَنْــــــــــــوَارُ إِلَّا ۞ تَفِيضُ بِالصَّلَاةِ عَلَى مُحَمَّدٍ فَخَفْ مَــــــــــــوْلَاكَ فِي سِــــــــــــرٍّ وَجَهْرٍ ۞ وَصَلِّ عَلَى الشَّفِيعِ لَنَا مُحَمَّدٍ رَسُــــــــــــولُ اللَّهِ حَــــــــــــقًّا اتَّبَعْنَا ۞ وَآمَنَّا وَصَدَّقْنَا مُحَمَّدًا نَبِــــــــــــيُّ هَاشِــــــــــــمٍ أَبْطَحِــــــــــــيٌّ ۞ شَفِيعُ الْمُذْنِبِينَ غَدًا مُحَمَّدٌ (159) سَلَامٌ طَيِّــــــــــــبٌ بِأَرْجِ بَهِيــــــــــــجٍ ۞ عَلَى الْمُخْتَارِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ

أَيَا هَادِيَ الْأَنَامِ وَيَا شَفِيعِي ۞ وَيَا خَيْرَ الْبَرِيَّةِ يَا مُحَمَّدُ عَسَى مِنْكَ الْقَبُولُ لِمَنْ أَتَاكَ ۞ يَخُصُّكَ بِالتَّحِيَّةِ يَا مُحَمَّدُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَفْتَحُ الْأَبْوَابَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُيَسِّرُ الْأَسْبَابَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُشَرِّفُ الْأَنْسَابَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُعْتِقُ الرِّقَابَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُبْرِي الْأَوْصَابَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَرْفَعُ الْعَذَابَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُعْلِي الْجَنَابَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُطَيِّبُ الرِّحَابَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُحَسِّنُ الْجَوَابَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُزَيِّنُ الْخِطَابَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُزَكِّي الْأَلْبَابَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُقَلِّلُ الْعِتَابَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَجْمَعُ شَمْلَ الْأَحْبَابِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُوَرِّثُ دَرَجَةَ الْأَقْطَابِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَكْشِفُ ظُلْمَةَ الْحِجَابِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى (160) آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُوَضِّحُ مُشْكِلَاتِ الْكِتَابِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُهَوِّنُ الْأُمُورَ الصِّعَابَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُرْشِدُ إِلَى طَرِيقِ الْحَقِّ وَالصَّوَابِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ السَّرَاتِ الْأَنْجَابِ، وَصَحَابَتِهِ سُكَّانِ الْفَرَادِيسِ وَعَرَائِسِ الْقِبَابِ، صَلَاةً تَجْزِلُ لَنَا بِهَا الثَّوَابَ، وَتُخَفِّفُ بِهَا عَلَيْنَا الْحِسَابَ، وَتُقَرِّبُنَا بِهَا إِلَيْكَ زُلْفَى وَحُسْنَ مَآبٍ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ فَاتِحَةَ الْأَذْكَارِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ سِيمَةَ الْأَبْرَارِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ بَهْجَةَ الْأَخْيَارِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ شِيمَةَ الْأَحْرَارِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ مُنَاجَاةَ الْأَسْحَارِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ وَسِيلَةَ الْأَطْهَارِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ فَتِيحَةَ الْأَفْكَارِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُشْرِقُ الْأَنْوَارُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَضُوعُ الْأَزْهَارُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَقْضِي الْأَوْطَارَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَحْفَظُ الْأَقْطَارَ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ مِنْ لَدُنْ طَلْعَةِ شُمُوسِ الْأَسْرَارِ، فِي مَلَكُوتِ الْعَارِفِينَ الْأَخْيَارِ، إِلَى وَقْتِ غُرُوبِهَا فِي هُوِّيَاتِهَا (161) ذَوِي الْبَصَائِرِ وَالْإِسْتِبْصَارِ، صَلَاةً

تَتَوَالَى نَفَحَاتُهَا بِتَوَالِي العَشِيِّ وَالإِبْكَارِ، وَتَدُومُ عَوَاطِفُ رَحَمَاتِهَا بِدَوَامِ مُلْكِ اللَّهِ الوَاحِدِ القَهَّارِ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا وَالحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُنَوِّرُ الظَّوَاهِرَ وَالبَوَاطِنَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُؤَمِّنُ القُرَى وَالمَوَاطِنَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُؤَيِّدُ المُلُوكَ وَالسَّلَاطِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَقْمَعُ المَرَدَةَ وَالشَّيَاطِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُحْيِي العَنَاصِرَ وَالمَعَادِنَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُعَطِّرُ الكُنُوزَ وَالمَعَادِنَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُشَرِّفُ المَنَازِلَ وَالأَمَاكِنَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَمْلَأُ الصُّحُفَ وَالمَوَازِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُعَمِّرُ البُيُوتَ وَالمَخَازِنَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُعَطِّرُ المَآثِرَ وَالمَحَاسِنَ.

فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَنْشَقُّ بَهَا عَرْفُ السَّعَادَةِ الْأَبَدِيَّةِ أَطْيَبَ الرَّيَاحِينَ، وَتُنَزِّهُ بِهَا أَرْوَاحَنَا فِي أَسْنَى الْحَظَائِرِ الْقُدْسِيَّةِ وَأَشْرَفِ الْبَسَاتِينِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَرْفَعُ الْمَرَاتِبَ وَالْهِمَمَ. (162) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُوَرِّثُ الْمَعَارِفَ وَالْحِكَمَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَنْزِلُ الْمَوَائِدَ وَالنِّعَمَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَدْفَعُ الْبَلَايَا وَالنِّقَمَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُطَهِّرُ النُّفُوسَ وَالشِّيَمَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَحْفَظُ الْجِوَارَ وَالذِّمَمَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُحَسِّنُ الدِّمَارَ وَالْحَرَمَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَمْنَحُ مَوَاهِبَ الْفَضْلِ وَالْكَرَمِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ سَرَاتِ الْعَرَبِ وَالْعَجَمِ، وَصَحَابَتِهِ الْوَارِثِينَ مِنْ عُلُومِ شَرِيعَتِهِ أَوْفَرَ الْحُقُوقِ وَأَشْرَفَ الْقِسَمِ، صَلَاةً تَجْعَلْنَا بِهَا مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ وَدَعَا بِالْمُلْتَزَمِ، وَقَبَّلَ الْحَجَرَ الْأَسْعَدَ وَوَقَفَ عِنْدَ الرُّكْنِ الْيَمَانِيِّ وَاسْتَلَمَ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ،

هُوَ الْمُصْطَفَى الْمَبْعُوثُ لِلنَّاسِ رَحْمَةً وَمِنْ خَلْقِهِ الْقُرْآنُ قَدْ جَلَّ فِي الْعِظَمِ تَبَارَكَ مَنْ أَثْنَى عَلَيْهِ بِنَفْسِهِ وَمِنْ ذَاكَ فِي التَّنْزِيلِ فِي نُونٍ وَالْقَلَمِ هُوَ الْكَنْزُ فِيهِ الْعِلْمُ وَالسِّرُّ وَالصَّفَا وَنُورُ الْهُدَى وَالْحِلْمِ وَالْحُكْمِ وَالْحَكَمِ قَدِ اسْتَحْفَظَ اللَّهُ النُّبُوَّةَ قَلْبَهُ فَكَانَ أَمِينًا لِلنُّبُوَّةِ قَدْ خَتَمَ وَقَدْ وَسِعَ الرَّحْمَانُ قَلْبَ مُحَمَّدٍ لِذَلِكَ فِي سِرِّ الشُّهُودِ وَقَدِ اصْطَلَمَ وَلَمْ يَخْلُقِ الرَّحْمَانُ مِثْلَ مُحَمَّدٍ جَمِيلًا جَلِيلًا فِي الْمَحَاسِنِ وَالشِّيَمِ حَبِيبٌ تَمَامُ الْحُسْنِ فِيهِ مُصَوَّرٌ وَصُورَتُهُ فِيهَا الْخَلَائِقُ تَرْتَسِمُ نَبِيٌّ عَلَيْهِ سَلَّمَ الضَّبُّ وَالظَّبَا وَذِيبٌ وَأَجْمَالٌ وَسَخَّلَ كَذَا النَّعَمُ (163) رَؤُوفٌ رَحِيمٌ بِالْيَتَامَى وَحَامِلٌ الْأَرَامِلِ لَا يَلْوِي عَنِ الْجَارِ وَالْخَدَمِ وَلَوْ شَاءَ أَنْ يَضْحَى الثَّرَى ذَهَبًا لَهُ لَصَارَ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَاكَ وَمَا انْحَسَمَ فَكَمْ جَادَ بِالْآلَافِ طَهَ لِسَائِلٍ مِنَ الذَّهَبِ الْإِبْرِيزِ وَالنُّوقِ وَالْغَنَمِ فَمَا بَاتَ شَيْءٌ عِنْدَهُ مِنْ غَنَائِمٍ لَدَيْهِ وَلَكِنْ أَجْرَهَا فِيهِمُ اغْتَنَمَ فَأَعْطَى بِلَا حَصْرٍ وَيُعْطِي مُحَمَّدٌ مُحِبِّيهِ فِي الدَّارَيْنِ مَا فَاضَ كَالدِّيَمِ عَلَيْهِ صَلَاةُ اللَّهِ ثُمَّ سَلَامُهُ وَعَالٍ وَأَصْحَابٍ ذَوِي الْفَضْلِ وَالْهِمَمِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَهْدِي إِلَى الصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُورِثُ نَضَارَةَ الْوَجْهِ الْوَسِيمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُحْيِي مَوَاتَ الْقَلْبِ الْهَشِيمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَشْفِي دَاءَ الْجِسْمِ السَّقِيمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُغْنِي الْمَرِيضَ عَنْ مُعَالَجَةِ الْحَكِيمِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُطَهِّرُ الْجَوَارِحَ مِنْ كُلِّ وَصْفٍ ذَمِيمٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَحْمِي السَّالِكَ مِنْ مَكَائِدِ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَجْلِبُ النَّاسِكَ مِنْ حَضْرَةِ الْمَوْلَى الرَّؤُوفِ الرَّحِيمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَهْدِي الضَّالَّ إِلَى مَعَالِمِ الدِّينِ الْقَوِيمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُقَرِّبُ الْعَبْدَ لِيَأْتِيَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُنْقِذُ السَّائِرَ مِنْ أَوْحَالِ الظَّلَامِ وَاللَّيْلِ الْبَهِيمِ. (164) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُصْلِحُ الْأَحْوَالَ وَتَرُدُّهَا فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَنْفَعُ الْوَالِدَ وَالْوَلَدَ وَتَعُودُ بَرَكَتُهَا عَلَى الْمَالِكِ وَالْمَمْلُوكِ وَالْخَدِيمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُوَرِّثُ الثَّوَابَ الْجَسِيمَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُكْسِبُ الْحُبَّ الصَّمِيمَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي

جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَفِيضُ الْخَيْرَ الْعَمِيمَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُؤَسِّسُ الْمَجْدَ الْفَخِيمَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَمْنَحُ النَّعِيمَ الْمُقِيمَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُنِيلُ الْحُلُولَ فِي فَرَادِيسِ النَّعِيمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُزَكِّي عَقْلَ الْمَاهِرِ الْفَهِيمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَرُدُّ شَهْوَةَ الشَّرَهِ النَّهِيمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَقْضِي دُيُونَ الْمُعْسِرِ الْعَدِيمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَرْفَعُ ضَرَرَ الْوَبَاءِ الْوَخِيمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَحُلُّ وَثَاقَ الْبَطْنِ الْعَقِيمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُسَكِّنُ عَوَارِضَ الرِّيحِ الْعَقِيمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُوَرِّثُ فَضَائِلَ أَهْلِ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُؤْنِسُ الْغَرِيبَ (165) وَتَكَفَّلَ الْيَتِيمَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُغَذِّي الرَّضِيعَ وَتُغْنِي الْفَطِيمَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَرْعَى الذِّمَمَ وَتَصُونُ الْحَرِيمَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَحْفَظُ الْمُسَافِرَ وَالْمُقِيمَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَرْفَعُ قَدْرَ الْمُصَلِّي وَتَنْشُرُ ثَنَاءَهُ بَيْنَ يَدَيِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ أَحْلَى مِنَ الشَّهْدِ وَأَلَذَّ مِنْ شَرَابِ التَّسْنِيمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ أَفْضَلَ مِنْ تَعَاطِي الْكُؤُوسِ بَيْنَ الْمُحِبِّينَ وَأَحْسَنَ مِنْ مُحَادَثَةِ النَّدِيمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ أَعْطَرَ مِنَ الْمِسْكِ وَالْعَنْبَرِ وَأَطْيَبَ مِنْ نَشْرِ الْخُزَامَى وَعَرْفِ النَّسِيمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ أَعَزَّ مِنَ الْمَالِ وَالْأَهْلِ وَالْبَنِينَ وَأَلَذَّ مِنْ صُحْبَةِ الْوَلِيِّ الْحَمِيمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ أَقْرَبَ الْأَعْمَالِ وَأَثْقَلَ فِي الْمِيزَانِ مِنَ الطَّوْدِ الْعَظِيمِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ أَسْرَعَ مِنَ السَّهْمِ الْمُصِيبِ لِأَهْلِ الْجَوْرِ وَالظُّلْمِ وَأَقْطَعَ مِنَ السَّيْفِ الصَّرِيمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُطَهِّرُ الْأَبْدَانَ وَتَغْسِلُ الْأَدْرَانَ وَتَمْحُو أَثَرَ أَنْبَاءِ الْحَادِثِ وَالْقَدِيمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُعْتِقُ الرِّقَابَ (166) وَتُخَفِّفُ الْحِسَابَ، وَتُحْيِي الْأَجْسَادَ الْبَالِيَةَ وَالْعَظْمَ الرَّمِيمَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُوَرِّثُ سَعَادَةَ الدَّارَيْنِ، وَتُخَفِّفُ سُؤَالَ الْمَلَكَيْنِ، وَتُنْجِي مِنَ الْهَوْلِ الْعَظِيمِ وَالْعَذَابِ الْأَلِيمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُكَفِّرُ السَّيِّئَاتِ وَتُجْزِلُ الْحَسَنَاتِ وَتُبَيِّضُ الْوُجُوهَ الْمُسْوَدَّةَ، وَتُطْفِئُ نَارَ الْجَحِيمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُؤَمِّنُ صَاحِبَهَا فِي الْمَوَاطِنِ الدَّهْشَةِ وَالْمَخَاوِفِ وَتُجِيزُهُ عَلَى الصِّرَاطِ كَالْجَوَادِ الْمُسْرِعِ وَالْبَرْقِ الْخَاطِفِ وَتُنْجِيهِ مِنَ الْفَزَعِ الْأَكْبَرِ وَالْهَوْلِ الْعَظِيمِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ ذَوِي السَّيَادَةِ وَالتَّكْرِيمِ، وَصَحَابَتِهِ أَهْلِ الْمَجَادَةِ وَالتَّعْظِيمِ، صَلَاةً تَنْفِي بِهَا عَنْ قُلُوبِنَا ظَلَامَ الشُّكُوكِ وَالتَّوْهِيمِ، وَتَهَبُ لَنَا بِبَرَكَتِهَا دَرَجَةَ الْعِزِّ وَالتَّقْدِيمِ، وَتُلْبِسُنَا بِهَا بَيْنَ أَوْلِيَائِكَ مَلَابِسَ الرِّضَى وَالتَّسْلِيمِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. مُحَيَّاكَ يَا خَيْرَ الْبَرِيَّةِ قَدْ بَدَا ❖ يُحَاكِيهِ بَدْرٌ وَالصَّحَابُ نُجُومُ

مَدَحْتُكَ لَا أَنِّي بِمَدْحِكَ قَائِمٌ * وَمَنْ ذَا يَأْخَصَاءَ الرِّمَالِ يَقُومُ مَكَانُكَ مَا نَالَ الْكَلِيمُ وَلَا رَأَى * وَلَا كَانَ فِيهِ لِلْخَلِيلِ رُسُومُ مُنَاجًا بِبَطْنِ الْعَرْشِ قُمْتَ مُكَرَّمًا * يُنَادِيكَ فِي ذَاكَ الْمَقَامِ عَلِيمُ مُحَمَّدٌ مَحْمُودٌ مَقَامُكَ عِنْدَنَا * لَهُ الْمَجْدُ يَبْقَى وَالثَّنَاءُ يَدُومُ مَنَحْنَاكَ حُبًّا مَا مَنَحْنَاهُ مُرْسَلًا * فَأَنْتَ عَلَى الْمَوْلَى الْكَرِيمِ كَرِيمُ مَكِينٌ لَدَيْنَا أَنْتَ فَاصْدَعْ بِأَمْرِنَا * أَلَا وَاقْضِ قَدْ أَمْضَى الْقَضَاءَ حَكِيمُ مَحَوْنَا بِكَ الْأَدْيَانَ لَوْ عَاشَ رُسْلُنَا * لَجَاءُوكَ عِيسَى تَابِعًا وَكَلِيمُ مَقَامُكَ قَدْ عَلَا الْمَقَامَاتِ كُلَّهَا * دَلِيلٌ بِأَنَّ الشَّأْنَ مِنْكَ عَظِيمُ (167) مُجِيبٌ لَكَ الْبَارِي فَسَلْهُ يُنَجِّنِي * إِذَا بَرَزَتْ لِلْمُجْرِمِينَ جَحِيمُ مَرِيضُ الْمَعَاصِي فِي يَدَيْكَ عِلَاجُهُ * فَعَجِّلْ عِلَاجِي إِنَّنِي لَسَقِيمُ مَدِيحُكَ ذُخْرِي ثُمَّ زَادِي وَعُدَّتِي * لِيَوْمٍ بِهِ يَجْفُو وَالْحَمِيمُ حَمِيمُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُطَيِّبُ الْمَدَائِحَ وَتَجْلِبُ الْمَنَائِحَ وَتُورِثُ الْفَرَحَ وَالسُّرُورَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُزَكِّي الْأَقْوَالَ وَتُحَسِّنُ الْأَفْعَالَ، وَتَكْسِبُ الْعَمَلَ الصَّالِحَ وَالسَّعْيَ الْمَشْكُورَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُكْمِلُ الرَّجَاءَ وَتُنَوِّرُ الْحِجَابَ وَتَكْشِفُ أَغْطِيَةَ الْقُلُوبِ وَتَزِيدُ نُورًا عَلَى نُورٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُفِيضُ النِّعَمَ وَتَدْفَعُ النِّقَمَ، وَتُنْجِي مِنْ طَوَارِقِ الْبَلَاءِ وَتَحْفَظُ فِي الْغَيْبَةِ وَالْحُضُورِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُحَسِّنُ الْأَحْوَالَ، وَتُبَلِّغُ الْآمَالَ وَتُسَرِّي فِي الْحَيَاةِ وَالْمَمَاتِ وَبَعْدَ

النُّشُورُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُيَسِّرُ الْأَسْبَابَ، وَتُلَيِّنُ الصِّعَابَ، وَتُسَهِّلُ بِبَرَكَتِهَا مُهِمَّاتِ الْمَسَائِلِ وَمَعَاقِدَ الْأُمُورِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَدْفَعُ الْبَاطِلَ وَتُعَلِّمُ الْجَاهِلَ وَتَرْفَعُ الْخَامِلَ إِلَى مَقَامِ الشُّهْرَةِ وَالظُّهُورِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُؤَمِّنُ الْخَائِفَ وَتُنَوِّرُ الصَّحَائِفَ وَتُنَجِّي بِبَرَكَتِهَا مِنْ فِتْنَةِ السُّؤَالِ وَضَغْطَةِ الْقُبُورِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُكْسِبُ الْأَمَانَ، (168) وَتُذْهِبُ الْأَحْزَانَ، وَتَكْشِفُ الْهُمُومَ وَالْغُمُومَ وَتَشْرَحُ الصُّدُورَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُذْهِبُ الْبِدَعَ، وَتُنْفِي الْخِدَعَ، وَتُخَلِّصُ النُّفُوسَ مِنْ دَقَائِقِ الْعِلَلِ وَتُطَهِّرُهَا مِنَ النِّفَاقِ وَالْفُجُورِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُطَهِّرُ الدَّسَائِسَ، وَتَدْفَعُ الْخَسَائِسَ، وَتَحْفَظُ الْأَلْسُنَ مِنَ الدَّعَاوِي الْكَاذِبَةِ وَقَوْلِ الزُّورِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَفْتَحُ الْبَصَائِرَ، وَتُنَوِّرُ السَّرَائِرَ، وَتَهْدِي إِلَى طَرِيقِ الْخَيْرِ وَالصَّلَاحِ وَتُخْرِجُ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي

جَعَلَتِ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُطَيِّبُ الْأَعْرَاقَ، وَتُكَثِّرُ الْأَرْزَاقَ وَتَمْنَحُ صَاحِبَهَا عَمَلًا صَالِحًا وَتِجَارَةً لَنْ تَبُورَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَنْمِي الْأَعْمَارَ وَتَشْفِي الْأَضْرَارَ، وَتَقْضِي الْحَوَائِجَ وَتَزِيدُ بَرَكَتَهَا عَلَى الْأَنْهَارِ وَالْبُحُورِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَدْفَعُ الْبَلِيَّاتِ وَتَغْفِرُ السَّيِّئَاتِ، وَتُضَاعِفُ الْحَسَنَاتِ وَتُكَثِّرُ الْأُجُورَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَرْحَمُ الْأَمْوَاتَ، وَتُطَيِّبُ الْأَقْوَاتَ، وَتَدْفَعُ حَوَادِثَ اللَّيَالِي وَالْأَيَّامِ وَتُبْهِجُ الْعُصُورَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُقِرُّ الْأَعْيَانَ، وَتُسْكِنُ فَسِيحَ الْجِنَانِ، وَتُعْطِي الْمُصَلِّي مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ مِنَ الْوِلْدَانِ وَالْحُورِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُعَظِّمُ الْأَقْدَارَ وَتَغْفِرُ الْأَوْزَارَ، وَتُنَزِّهُ فِي عَرَصَاتِ الْقِيَامَةِ وَتُرَقِّي إِلَى أَعَالِي الْغُرَفِ وَالْقُصُورِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ (169) تَمْنَحُ الْعِزَّ الشَّامِخَ وَالْمَجْدَ الْبَاذِخَ، وَتُجْلِسُ الْمُحِبَّ عَلَى كُثْبَانِ الْمِسْكِ وَالْكَافُورِ وَمَنَابِرِ النُّورِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَهَبُ الْأَسْرَارَ وَتُشْرِقُ الْأَنْوَارَ، وَتَكْشِفُ مُخَبَّآتِ الْحَقَائِقِ وَتَخْرِقُ الْحُجُبَ الْكَثِيفَةَ وَالسُّتُورَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي

جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَعْمُرُ الْكُؤُوسَ وَتُوَسِّعُ الرُّمُوسَ وَتَسْقِي مِنَ الرَّحِيقِ الْمَخْتُومِ وَالشَّرَابِ الطَّهُورِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَشْفِي الْغَلِيلَ وَتُدَاوِي الْعَلِيلَ وَتَسْرَحُ الْمَسْجُونَ وَتَجْبُرُ الْمَكْسُورَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَكْسِبُ الْأَسْرَارَ اللَّطَائِفَ، وَتُشْرِقُ أَنْوَارَ الْمَعَارِفِ، وَتَفِيضُ عُيُونُ مَوَاهِبِهَا عَلَى قُلُوبِ الْمُحِبِّينَ وَتَفُورُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَقْمَعُ الْمُرِيدَ، وَتَنْفَعُ الْمُرِيدَ، وَتَعْصِمُ الذَّاكِرَ مِنَ الْفِعْلِ الذَّمِيمِ وَالْأَمْرِ الْمَحْذُورِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُجِيبُ الدَّعَوَاتِ، وَتُحَبِّبُ الْخَلَوَاتِ، وَتَفْتَحُ أَبْوَابَ الْخَيْرَاتِ، لِأَهْلِ الطَّاعَةِ وَالْبُرُورِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُؤَمِّنُ الْأَقْطَارَ وَتَحْفَظُ الْجِوَارَ وَتُشْرِقُ الْأَعْيَادَ وَالْمَوَاسِمَ، وَغُرَرَ الْأَعْيَادِ وَالْعُصُورِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُكْثِرُ الْإِيمَانَ، وَتُثَقِّلُ الْمِيزَانَ، وَتُنَجِّي يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْأَهْوَالِ الْمُفْظِعَةِ وَالْخِزْيِ وَالْوَبَالِ وَالنُّشُورِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُخَفِّفُ الْحِسَابَ، وَتُنَجِّي مِنَ الْعَذَابِ، وَتُطْفِئُ بِنُورِهَا الْمُحَمَّدِيِّ وَسِرِّهَا الْأَحْمَدِيِّ، نَارَ لَظَى وَوَهْجَ الْحَرُورِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ

(170) الصَّلَاةُ عَلَيْهِ تُقِيلُ العَثَرَاتِ وَتُذْهِبُ الحَسَرَاتِ، وَتَمْنَعُ مِنْ غَوَائِلِ الشَّهَوَاتِ وَاللَّذَّاتِ، وَالمَيْلِ إِلَى الغُرُورِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ السَّرَّاتِ البُرُورِ وَصَحَابَتِهِ الأَئِمَّةِ الصُّدُورِ صَلَاةً تُخْمِدُ بِهَا عَنَّا نَارَ الفِتَنِ وَالشُّرُورِ، وَتَكْفِينَا بِهَا صَوْلَةَ أَهْلِ الظُّلْمِ وَالبَاطِلِ وَالفُجُورِ، وَتُنَجِّينَا بِهَا مِنْ سَطْوَةِ كُلِّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ، وَمَكَائِدِ كُلِّ جَبَّارٍ كَفُورٍ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ العَالَمِينَ. خَطِيرُ القَدْرِ عِنْدَ اللَّهِ حَقًّا ❖ كَأَنَّ مُحَمَّدًا مِنْهُ الوَزِيرُ وَزِيرٌ فِي الجِنَانِ لَنَا وَسِيطٌ ❖ إِلَى الوَجْهِ الكَرِيمِ إِذَا نَزُورُ نَزُورُ الحَضْرَةَ القُصْوَى وَطَهَ ❖ بِنَا لِلْحَضْرَةِ القُصْوَى سَفِيرُ سَفِيرٌ لِلْقُلُوبِ بِسِرِّ رُوحٍ ❖ وَجَامِعُهَا لَهُ المَلِكُ القَدِيرُ قَدِيرٌ ذُو الجَلَالِ عَلَى اجْتِمَاعِي ❖ بِأَحْمَدَ وَالفُؤَادُ بِهِ سُرُورُ سُرُورُ القَلْبِ رُؤْيَتُهُ عَيَانًا ❖ وَعِنْدِي ذَلِكَ الفَضْلُ الكَبِيرُ كَبِيرٌ حُبُّهُ فِي القَلْبِ يَسْمُو ❖ بِهِ تَزْهُو الخَوَاطِرُ وَالضَّمِيرُ ضَمِيرُ الصَّبِّ يَجْبُرُهُ بِعَطْفٍ ❖ بِخَيْرِ الرُّسْلِ كَمْ جَبْرٍ كَسِيرُ عَلَيْكَ زَوَاكِي الصَّلَوَاتِ يَامَنْ ❖ لَهُ وَجْهٌ هُوَ البَدْرُ وَالمُنِيرُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا المُقَرَّبُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ كَنْزًا يُنْفِقُ مِنْهُ المُقَرَّبُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ مَنْهَلًا يَرِدُهُ الصَّالِحُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ مِنْهَاجًا يَقْتَفِيهِ المُفْلِحُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ

الصَّلَاةُ عَلَيْهِ مَنَارًا يَهْتَدِي بِهِ السَّائِرُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ مَحَلًّا يَرْتَاحُ فِيهِ الزَّائِرُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ بُسْتَانًا يَجْنِي ثِمَارَهُ السَّائِرُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ وِرْدًا يَلْهَجُ بِهِ الذَّاكِرُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ أَجْرًا يَغْتَنِمُهُ الصَّابِرُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ مِنْحَةً يَشْكُرُهَا الشَّاكِرُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ نِعْمَةً يَحْمَدُهَا الْحَامِدُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ فَضْلًا يَسُرُّ بِهِ الْعَابِدُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ رَائِدًا يَسْعَدُ بِهِ الْوَافِدُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ مَغْنَمًا يَسْعَى إِلَيْهِ الزَّاهِدُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ عِزًّا يَتَشَرَّفُ بِهِ الْمَاجِدُونَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ دِينًا يَتَعَبَّدُ بِهِ الرَّاشِدُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ رِبْحًا يَقْتَنِيهِ الْمُتَهَجِّدُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ مَذْهَبًا يَتَمَذْهَبُ بِهِ السَّالِكُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ مَسْجِدًا يَعْتَكِفُ فِيهِ النَّاسِكُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ سُلَّمًا يَعْرُجُ عَلَيْهِ التَّائِبُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (172) الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ قِبْلَةً يَتَوَجَّهُ إِلَيْهَا الرَّاغِبُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ مَلَاذًا يَفْزَعُ إِلَيْهِ الْخَائِفُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ كَهْفًا يَأْوِي إِلَيْهِ اللَّائِذُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ دُعَاءً يَتَقَرَّبُ بِهِ الْمُتَقَرِّبُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ جَاهًا يَتَشَفَّعُ بِهِ الْمُذْنِبُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ وَسِيلَةً يَتَوَسَّلُ بِهَا الْمُتَوَسِّلُونَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ كَعْبَةً يَطُوفُ بِهَا الْوَاصِلُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ طَرِيقًا يَتَيَمَّنُ بِهِ الْمُحْتَسِبُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ حَبْلًا يَتَمَسَّكُ بِهِ الْمُنْتَسِبُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ مَنْزِلَةً يَشْخَصُ إِلَيْهَا الْعَامِلُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ دَلِيلًا يُسْتَدَلُّ بِهِ الْمُقْبِلُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ عَمَلًا يَعْتَمِدُ عَلَيْهِ الْمُقَصِّرُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ بَحْرًا يَسْبَحُ فِيهِ الْوَالِهُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ غَرَامًا يَهِيجُ بِهِ الشَّائِقُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ وَارِدًا يَتَوَاجَدُ بِهِ الذَّائِقُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ مَغْنًى يَحِنُّ إِلَيْهِ الْعَاشِقُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ (173) مَتْجَرًا يَجِدُ فِيهِ الصَّادِقُونَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ مَوْرِدًا يَتَسَارَعُ إِلَيْهِ السَّابِقُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ حُبًّا يَهِيمُ بِهِ الْمُسْتَغْرِقُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ نُورًا يَنْظُرُ بِهِ الْمُحَقِّقُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ حِلْيًا يَتَزَيَّنُ بِهِ الصِّدِّيقُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ حَالًا يَتَكَلَّمُ بِهِ النَّاطِقُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ مَقَامًا يَتَنَافَسُ فِيهِ الْمُتَنَافِسُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ سِرَاجًا يُقْتَبَسُ مِنْهُ الْعَارِفُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ كَرَامَةً يَبْلُغُ بِهَا أَهْلُ الْمَحَبَّةِ وَهُمْ عَلَى فُرُوشِهِمْ نَائِمُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ لَوْحًا يُنْقَلُ مِنْهُ الرَّاسِخُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ مَشْهَدًا يَحْضُرُهُ الْمُكَرَّمُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ مَوْطِنًا يَتَبَرَّكُ بِهِ السَّائِحُونَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ رَوْضًا يَرْتَعُ فِيهِ الْمُجْتَهِدُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ أُنْسًا يَأْلَفُهُ الْمُسْتَوْحِشُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ حَوْضًا يَكْرَعُ فِيهِ الْمُتَعَطِّشُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ ذِكْرًا يَأْنَسُ بِهِ الْمُنْقَطِعُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ عِبَادَةً يَظْفَرُ (174) بِهَا الْفَائِزُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُحْفَةً يَفْرَحُ بِهَا الْمَادِحُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ سَعَادَةً يَسْعَدُ بِهَا الْمَانِحُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ صِلَةً يَغْتَنِي بِهَا الْمُقِلُّونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ هِبَةً يُسْتَمْطَرُ بِهَا الْمَحْلُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ حِصْنًا يَأْمَنُ بِهِ الْفَزِعُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ سُورًا يَسْتَجِيرُ بِهِ الْمُسْتَجِيرُونَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ آيَةً يُعْتَبَرُ بِهَا الْمُعْتَبِرُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ فَرَجًا يَنْتَظِرُهُ الْقَانِطُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ زَمَامًا يَنْقَادُ بِهِ الْمُعْرِضُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ سُنَنًا يَهْتَدِي بِهِ الْمُقْتَدُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ وَجْهًا يَسْتَغِيثُ بِهِ الطَّالِبُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ بَابًا يَلُوذُ بِهِ الْعَاصُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ بَرَكَةً يَقِفُ بِهِ الْمُتَطَفِّلُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ ضَرِيحًا يَؤُمُّهُ الْعَافُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ بَرَكَةً يُؤَمِّلُهَا السَّائِلُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ عِيدًا يَفْرَحُ بِهِ الْمُؤْمِنُونَ. (175) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ مَوْسِمًا يَرْغَبُ فِي أَيَّامِهِ الْمُحْتَاجُونَ.

فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ الَّذِينَ هُمْ عَلَى فِعْلِ الْخَيْرِ مَجْبُولُونَ، وَلِكَمَالِ الشَّرَفِ حَائِزُونَ، وَصَحَابَتِهِ الَّذِينَ هُمْ بِحِمَايَةِ الدِّينِ مَوْسُومُونَ وَبِأَكْمَلِ الشَّهَادَةِ وَرِضَا الرَّحْمَنِ فَائِزُونَ، صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنْ وَصَفَهُمُ اللَّهُ بِقَوْلِهِ: «أُولَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ»، وَتَنْتَظِمُ بِهَا فِي سِلْكِ مَنْ قَالَ فِيهِمْ: «ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنْتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ مِنْ ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ، وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ، وَأَنْتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ»، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. الصَّلَاةُ عَلَيْكَ يَا خَيْرَ هَادِ ❖ مَا تَسَلِّي أَذْكَارُكَ الْعَاشِقِينَا طَيِّبَةٌ مِنْ شَذَاهُ طَابَ ثَرَاهَا ❖ فَاحَ بِالْمِسْكِ وَالْغَوَالِي يَقِينَا طَابَ جِسْمًا وَمَنْزِلًا وَضَرِيحًا ❖ وَكَذَا الطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَا نَطَقَتْ عِنْدَهُ الْعَوَالِمُ طُرًّا ❖ بِالسَّلَامِ كَمَنْطِقِ النَّاطِقِينَا وَضِبَابٌ قَدْ سَلَّمَتْ وَظِبَاءٌ ❖ فِي الْفَلَاءِ عَلَيْهِ كَالْعَاقِلِينَا وَسَلَامُ الْأَحْجَارِ أَيْضًا عَلَيْهِ ❖ كَسَلَامِ الْأَشْجَارِ دَامَ سِنِينَا وَلَهُ انْشَقَّ فِي السَّمَاءِ بِلَيْلٍ ❖ قَمَرٌ عِنْدَ مَحْضَرِ الْمُشْرِكِينَا صَارَ فِلْقَيْنِ ظَاهِرَيْنِ عَلَى أَجْبَا ❖ لِ مَكَّةَ وَالْغَدَا حَائِرُونَا وَعَمُوا عَنْهُ بَعْدَ ذَاكَ وَقَالُوا ❖ إِنَّ هَذَا مِنْ صَنْعَةِ السَّاحِرِينَا فَأَرَاهُمْ بِالسَّيْفِ أَكْثَرَ بَطْشٍ ❖ يَوْمَ بَدْرٍ كَانُوا مِنَ الْهَالِكِينَا كَلَّمَتْهُ الْأَقْمَارُ فِي الْمَهْدِ طِفْلًا ❖ بِمُنَاغَاتِهَا لَهُ فِي سِنِينَا وَآتَتْهُ الْأَشْجَارُ تَسْعَى إِلَيْهِ ❖ سَعْيَ وَاعٍ فِي بَيِّنَةِ السَّاجِدِينَا (176) سَيِّدٌ قَدْ أَسَالَ بَيْنَ أَصْبُعَيْهِ ❖ لِصِحَابَتِهِ زُلَالًا مَعِينَا وَقَتَادَةٌ مِنْهُ سَالَتْ بِخَيْرٍ ❖ عَيْنُهُ فَعَلَتْ بِذَاكَ الْعُيُونَا رَدَّهَا الْمُصْطَفَى بِأَحْسَنِ رَدٍّ ❖ فَمَا حَسَّنَهَا عَلَى السَّالِمِينَا

وَبِحَرْبٍ قَدْ رَدَّ شِقَّ حَبِيبٍ ۞ حِينَ سَالَ وَعُدَّ فِي الْهَالِكِينَا حِينَ عَالَجَهُ الْحَبِيبُ فَوَلَّى ۞ لِالْتِحَامٍ يُطَاعُ مِنَ الْمُشْرِكِينَا حِينَ جِذْعُ النَّخِيلِ أَيْضًا إِلَيْهِ ۞ بَعْدَ خُطْبَةِ سَيِّدِ الْمُتَّقِينَا حِينَ فَارَقَهُ فَضَجَّ بُكَاءً ۞ وَخَوَارًا وَرَجْفَةً وَحَنِينَا فَأَتَاهُ فَضَمَّهُ خَيْرُ بَرٍّ ۞ بِالْمُحِبِّينَ فَاسْتَحَبَّ سُكُونَا فَالْجَمَادُ يُحِبُّ طَلْعَةَ طَهَ ۞ وَيَهِيمُ بِفَقْدِ طَهَ جُنُونَا وَبِذَاكَ أَهْلُ الْمَحَبَّةِ أَوْلَى ۞ مِنْ كِرَامٍ جَمَاعَةِ الْمُؤْمِنِينَا بَلْ مِنَ الصِّدْقِ أَنْ يَمُوتُوا غَرَامًا ۞ فَالْمُحِبُّونَ بِالْهَوَى يَقْتُلُونَا مَا عَلَى مَنْ يُحِبُّ أَحْمَدَ مِنْ بَا ۞ سٍ إِذَا ذَاقَ بِالْغَرَامِ الْمَنُونَا فَالسُّلُوُّ عَلَى الْمُحِبِّ حَرَامٌ ۞ بَلْ يَبِيتُ مِنَ الْفِرَاقِ حَزِينَا كَيْفَ يَفْرَحُ قَلْبٌ مِنْ دَامَ مَلْقَى ۞ فِي مَهَاوِي النَّوَى ذَلِيلًا مَهِينَا مِنْ ذُنُوبٍ تَرَاكَمَتْ صَارَ مَلْقَى ۞ شَاكِيًا بَاكِيًا مَعَ الْمُذْنِبِينَا وَطَرُ الْقَلْبِ هَلْ قَضَى بِمَدِيحٍ ۞ مِنْكَ يَا مُصْطَفَى مَعَ الْفَائِزِينَا وَتَكُونُ لَهُ وَأَهْلِ شَفِيعًا ۞ أَنْتَ وَاللَّهِ سَيِّدُ الشَّافِعِينَا بِجَمِيلٍ ظَنِّي رَجَوْتُكَ تَقْضِي ۞ وَتُؤَدِّي عَنِّي حَبِيبِي دُيُونَا بِرَجَائِي فِيكَ ظَنِّي جَمِيلٌ ۞ بَلْ ظُنُونِي فِيكَ صَارَتْ يَقِينَا وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ وَالْآلِ طُرًّا ۞ وَالصَّحَابِ الْأَعَاظِمِ السَّابِقِينَا (177) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ حُبَّهُ يَنُورُ الْقُلُوبَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ حُبَّهُ يَكْشِفُ الْغُيُوبَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ حُبَّهُ يَحْصُلُ الْمَطْلُوبَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ حُبَّهُ يُوفِي الْمَرْغُوبَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ حُبَّهُ يَفْرِجُ الْكُرُوبَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ حُبَّهُ يُسَكِّنُ الْحُرُوبَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ حُبَّهُ يَسْتُرُ الْعُيُوبَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ حُبَّهُ يَنْصُرُ الْمَغْلُوبَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ حُبَّهُ يَصْفِي الْمَشْرُوبَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ حُبَّهُ يُشَرِّفُ الْمَنْسُوبَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ حُبَّهُ يُطَيِّبُ الْمَشْرُوبَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ حُبَّهُ يُحَرِّكُ الْمَجْذُوبَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ حُبَّهُ يُورِثُ الْاِسْتِغْرَاقَ وَالْوَلَهَ فِي ذَاتِ الْمَحْبُوبِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُعَطِّرُ بِهَا الْأَرْدَانَ وَالْجُيُوبَ، وَتَغْفِرُ لَنَا بِهَا كَبَائِرَ السَّيِّئَاتِ وَعَظَائِمَ الذُّنُوبِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَارَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ

اللَّهُ حُبُّهُ يُبَلِّغُ الأَمَانِي. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ حُبَّهُ يُصْلِحُ الْمَبَانِي. (178) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ حُبَّهُ يُسَهِّلُ الْمَعَانِي. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ حُبَّهُ يَرْحَمُ الْجَانِي. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ حُبَّهُ يَنْفَعُ الْعَانِي. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ حُبَّهُ يَجْلِبُ نَوَافِحَ الْفَتْحِ الرَّبَّانِي. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ حُبَّهُ يُفِيضُ مَوَاهِبَ الْمَدَدِ الرَّحْمَانِي. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ حُبَّهُ يُشْرِقُ أَنْوَارَ السِّرِّ الْعِرْفَانِي. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ حُبَّهُ يُكْسِبُ مَنَحَ الْعِزِّ الصَّمَدَانِي. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ حُبَّهُ يُدْخِلُ نَوَافِحَ السُّرُورِ وَالتَّهَانِي. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ حُبَّهُ يَرْفَعُ قَدْرَ الْمُصَلِّي عَلَيْهِ إِلَى مَنَازِلِ الْقُرْبِ وَالتَّدَانِي.

فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَنَوَّرُ بِهَا قُلُوبُنَا بِنُورِ التَّجَلِّي الْإِحْسَانِيِّ وَتَلْبَسُنَا بِهَا حُلَلَ الشَّرَفِ النَّبَوِيِّ وَالْكَمَالِ الْإِحْسَانِيِّ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ حُبَّهُ يُزَكِّي الْأَفْهَامَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ حُبَّهُ يَدْفَعُ الْأَوْهَامَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ حُبَّهُ يُنْتِجُ الْإِلْهَامَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ حُبَّهُ يُثَبِّتُ الْأَقْدَامَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ حُبَّهُ يُشَرِّفُ الْأَعْلَامَ. (179) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَتِ اللَّهُ حُبَّهُ يُكْمِلُ الْإِسْلَامَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ حُبَّهُ يَهْدِي الْأَنَامَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ حُبَّهُ يُقَوِّي الْأَجْسَامَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ حُبَّهُ يَشْفِي الْأَسْقَامَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ

اللَّهُ حُبُّهُ يَزْوِي الْأَوَامَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ حُبَّهُ يُؤَيِّدُ الْأَحْكَامَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ حُبَّهُ يُزَيِّنُ الْكَلَامَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ حُبَّهُ يُهَيِّجُ الْغَرَامَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ حُبَّهُ يُعْلِي الْمَقَامَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ حُبَّهُ يُبَلِّغُ الْمَرَامَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ حُبَّهُ يَقْمَعُ اللِّئَامَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ حُبَّهُ يُطَيِّبُ الْمَلَامَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ حُبَّهُ يُجْلِي الظَّلَامَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ حُبَّهُ يُطَيِّبُ السَّلَامَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ حُبَّهُ يُكَفِّرُ دَاءَ الْآثَامِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ حُبَّهُ يَكْبُرُ الْبُرُورَ وَالْإِحْتِرَامَ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ السَّرَّاتِ الْكِرَامِ، وَصَحَابَتِهِ اللُّيُوثِ الْعِظَامِ، صَلَاةً تُطَيِّبُ لَنَا بِهَا النِّظَامَ، وَتُحَسِّنُ لَنَا بِهَا الْبَدْءَ وَالْإِخْتِتَامَ، وَتَكْفِينَا بِهَا هَوَاجِمَ الْفِتَنِ وَحَوَادِثَ اللَّيَالِي وَالْأَيَّامِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ (180) يَارَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ حُبَّهُ الْمُحَمَّدِيَّ يُورِثُ دَوَامَ الْعِزِّ الْأَبَدِيِّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ حُبَّهُ الْأَحْمَدِيَّ يَصْقُلُ مِرْآةَ الْقَلْبِ الصَّدِيِّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ حُبَّهُ الْمُصْطَفَوِيَّ يَمْنَحُ مَوَاهِبَ الْحُبِّ الْمَوْلَوِيِّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ حُبَّهُ الشَّهِيَّ يُفِيضُ بِحُورَ الْمَدَدِ الْقَوِيِّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ حُبَّهُ السَّنِيَّ يَكْسِبُ رِضَى الْمَوْلَى الْعَلِيِّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ حُبَّهُ النَّبَوِيَّ يَدْفَعُ كَيْدَ الشَّيْطَانِ الْغَوِيِّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ حُبَّهُ الشَّرِيفَ، يَرْقِي إِلَى دَرَجَةِ الْعِزِّ الْمُنِيفِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ حُبَّهُ اللَّطِيفَ يُعَمِّرُ زَوَايَا الْقَلْبِ النَّظِيفِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ حُبَّهُ الظَّرِيفَ، يُقَوِّي رُوحَانِيَّةَ الْجِسْمِ الضَّعِيفِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ حُبَّهُ الْعَزِيزَ يُهَذِّبُ عِبَارَةَ اللَّفْظِ الْوَجِيزِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ حُبَّهُ السَّامِيَ يُنْتِجُ فَوَائِدَ الْبِرِّ النَّامِي. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ حُبَّهُ الرَّائِقَ يُوَضِّحُ مَنَاهِجَ الطَّرَائِقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ حُبَّهُ الْفَائِقَ، يَكْشِفُ غَوَامِضَ (181) الْعُلُومِ وَالْحَقَائِقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ حُبَّهُ الصَّمِيمَ يَشْفِي دَاءَ الْقَلْبِ السَّقِيمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ حُبَّهُ الْعَظِيمَ يُوَرِّثُ الثَّوَابَ الْجَسِيمَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ حُبَّهُ الْأَكِيدَ، يَدْفَعُ الْبَأْسَ الشَّدِيدَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ حُبَّهُ السَّعِيدَ يَنْفَعُ السَّالِكَ وَالْمُرِيدَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ حُبَّهُ الْعَجِيبَ، يُصْلِحُ أَحْوَالَ الْعَبْدِ الْمُنِيبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ حُبَّهُ الْكَامِنَ يُكْسِبُ الْمَآثِرَ وَالْمَحَاسِنَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ حُبَّهُ الْعَظِيمَ الشَّأْنِ يَجْلِبُ مَوَاهِبَ الْفَضْلِ وَالِامْتِنَانِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَخْتِمُ لَنَا بِهَا بِخَوَاتِمِ الْإِيمَانِ، وَتُعَامِلُنَا بِهَا بِمَنَائِحِ الْعَفْوِ وَالْغُفْرَانِ، وَتُسْكِنُنَا بِهَا مَعَ مَنْ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ فِي أَعَالِي الْفَرَادِيسِ وَفَسِيحِ الْجِنَانِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ حُبَّهُ يُدْنِي الْعَاصِيَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ حُبَّهُ يَرْحَمُ الْعَاصِيَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ حُبَّهُ يُذَكِّرُ النَّاسِيَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ حُبَّهُ يُلَيِّنُ الْقَاسِيَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ حُبَّهُ يُقَرِّبُ الْبَعِيدَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (182) الَّذِي جَعَلْتَ حُبَّهُ يُحَسِّنُ النَّشِيدَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ حُبَّهُ يُحَقِّقُ الظُّنُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ حُبَّهُ يُسَلِّي الْمَحْزُونَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ حُبَّهُ يُصْلِحُ الْأَحْوَالَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ حُبَّهُ يُبَلِّغُ الْآمَالَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ حُبَّهُ يَرْفَعُ الْمَنَاصِبَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ حُبَّهُ يُحَرِّكُ الْمَجَاذِبَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ حُبَّهُ يُوَضِّحُ السَّبِيلَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ حُبَّهُ يُخَفِّفُ الثَّقِيلَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ حُبَّهُ يُوَرِّثُ الْمَقَامَ الْحَفِيلَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ حُبَّهُ يَنْفِي عَنِ الْعَبْدِ اسْمَ الْبَخِيلِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ حُبَّهُ يُوفِي بِالْعُهُودِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ حُبَّهُ يَعْقِلُ الشُّرُودَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ حُبَّهُ يَعْطِفُ الْحَقُودَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ حُبَّهُ يَجْلِبُ رِضَى الْمَلِكِ الْمَعْبُودِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَبْلُغُ لَنَا بِهَا الْآمَالَ وَالْمَقْصُودَ، وَتَفْتَحُ لَنَا بِهَا خَزَائِنَ الْكَرَمِ وَالْجُودِ، وَتُلَاحِظُنَا بِهَا بِعَيْنِ رِعَايَتِكَ فِي الْهُبُوطِ وَالصُّعُودِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مَنْ أَحَبَّهُ أَحَبَّهُ اللَّهُ، وَمَنْ أَبْغَضَهُ أَبْغَضَهُ اللَّهُ. (183) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مَنْ عَظَّمَهُ عَظَّمَهُ اللَّهُ، وَمَنْ أَهَانَهُ أَهَانَهُ اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مَنْ رَفَعَهُ رَفَعَهُ اللَّهُ، وَمَنْ وَضَعَهُ وَضَعَهُ اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مَنْ شَرَّفَهُ شَرَّفَهُ اللَّهُ، وَمَنْ أَهْمَلَهُ أَهْمَلَهُ اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مَنْ أَعَزَّهُ أَعَزَّهُ اللَّهُ، وَمَنْ أَذَلَّهُ أَذَلَّهُ اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مَنْ احْتَرَمَهُ احْتَرَمَهُ اللَّهُ، وَمَنْ تَهَاوَنَ بِهِ تَهَاوَنَ بِهِ اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مَنْ مَدَحَهُ مَدَحَهُ اللَّهُ، وَمَنْ ذَمَّهُ ذَمَّهُ اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مَنْ ذَكَرَهُ ذَكَرَهُ اللَّهُ، وَمَنْ نَسِيَهُ خَذَلَهُ اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مَنْ

آمَنَ بِهِ رَحِمَهُ اللَّهُ، وَمَنْ كَفَرَ بِهِ عَذَّبَهُ اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مَنْ تَنَقَّصَهُ آذَاهُ اللَّهُ، وَمَنِ اسْتَخَفَّ بِهِ أَبْعَدَهُ اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مَنْ وَصَلَهُ وَصَلَهُ اللَّهُ، وَمَنْ قَطَعَهُ قَطَعَهُ اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مَنْ جَفَاهُ جَفَاهُ اللَّهُ، وَمَنْ هَجَرَهُ هَجَرَهُ اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مَنْ أَطَاعَهُ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَنْ عَصَاهُ فَقَدْ عَصَى اللَّهَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مَنْ آذَاهُ فَقَدْ آذَى اللَّهَ، وَمَنْ تَطَاوَلَ عَلَيْهِ أَهْلَكَهُ اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مَنْ آمَنَ بِهِ وَصَدَّقَهُ رَحِمَهُ اللَّهُ، وَأَعْطَاهُ فِي الْجَنَّةِ ثَوَابًا جَسِيمًا وَمَقَامًا فَخِيمًا، وَمَنْ كَفَرَ بِهِ وَهَجَرَهُ غَضِبَ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ (184) عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَاحِبِ الدِّينِ الْمُفَضَّلِ وَالنُّورِ السَّابِقِ الْأَوَّلِ، الَّذِي مَنْ سَبَّهُ أَوْ عَابَهُ أَوْ أَلْحَقَ بِهِ نَقْصًا فِي نَفْسِهِ أَوْ نَسَبِهِ أَوْ دِينِهِ أَوْ خَصْلَةٍ مِنْ خِصَالِهِ أَوْ عَرَّضَ بِهِ أَوْ شَبَّهَهُ بِشَيْءٍ عَلَى طَرِيقِ السَّبِّ لَهُ أَوْ ازْدَرَاهُ عَلَيْهِ أَوْ التَّصْغِيرِ أَوِ النَّقْصِ مِنْهُ أَوِ الْعَيْبِ لَهُ فَهُوَ سَابٌّ لَهُ وَالْحُكْمُ فِيهِ حُكْمُ السَّابِّ يُقْتَلُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي حُبُّهُ مِنَ السَّعَادَةِ وَالْفَوْزِ بِالرِّضْوَانِ، وَبُغْضُهُ مِنَ الْكُفْرِ وَالْفُسُوقِ وَالْعِصْيَانِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي حُبُّهُ

مِنْ كَمَالِ الْإِسْلَامِ وَالْإِيمَانِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي حُبُّهُ مِنَ الرُّشْدِ وَالْهِدَايَةِ، وَبُغْضُهُ مِنَ الضَّلَالِ وَالْغَوَايَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي حُبُّهُ مِنَ الْفَلَاحِ وَالنَّجَاحِ وَبُغْضُهُ مِنَ الْوَبَالِ وَالطَّلَاحِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي حُبُّهُ مِنَ الْيُمْنِ وَالسَّعْدِ وَبُغْضُهُ مِنَ الْبُعْدِ وَالطَّرْدِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي حُبُّهُ مِنَ الْفَوْزِ وَالْأَمَانِ، وَبُغْضُهُ مِنَ الْهَلَاكِ وَالْخُسْرَانِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي حُبُّهُ مِنَ الْقُرْبِ وَالتَّدَانِ، وَبُغْضُهُ مِنَ الْخِزْيِ وَالْحِرْمَانِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي حُبُّهُ مِنَ الطَّاعَةِ وَالْبِرُورِ وَبُغْضُهُ مِنَ النِّفَاقِ وَالْفُجُورِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي حُبُّهُ مِنَ الْإِخْلَاصِ وَالْيَقِينِ، وَبُغْضُهُ مِنَ الْغِشِّ وَقِلَّةِ الدِّينِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي حُبُّهُ يَنْفَعُ فِي الْحَالِ وَالْمَآلِ، وَلَيْسَ مِثْلُهُ عَمَلٌ مِنَ الْأَعْمَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي حُبُّهُ يَقِي مِنَ الزَّلَازِلِ وَالْأَهْوَالِ، وَيَنْفَعُ فِي يَوْمِ الْعَرْضِ وَالسُّؤَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي حُبُّهُ يَنْفَعُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَيَغْفِرُ الذُّنُوبَ (185) وَيَرْحَمُ الْأَعْظُمَ النَّاخِرَةَ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُكْرِمُنَا بِهَا بِالْكَرَامَةِ الْفَاشِيَةِ الْمُتَوَاتِرَةِ، [ILLISSIBLE]

وَتَمْنَحَنَا بِهَا مَوَاهِبَ الْأَسْرَارِ الْبَاطِنَةِ وَالظَّاهِرَةِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. صَلَاةً وَتَسْلِيمًا عَلَى خَيْرِ مُرْسَلٍ ⋄ صَلَاةً مِنَ الرَّحْمَنِ هُوَ لَهَا أَهْلُ هُوَ الْحُبُّ فَاسْلَمْ بِالْحَشَا مَا الْهَوَى سَهْلُ ⋄ فَمَنِ اخْتَارَهُ مُضْنَى بِهِ وَلَهُ عَقْلُ وَعِشْ خَالِيًا بِالْحُبِّ رَاحَتُهُ عَنِّي ⋄ وَآخِرُهُ سُقْمٌ وَآخِرُهُ قَتْلُ وَلَكِنْ لَدَيَّ الْمَوْتُ فِيهِ صَبَابَةٌ ⋄ حَيَاةٌ لِمَنْ أَهْوَى عَلَيَّ بِهَا الْفَضْلُ فَإِنْ شِئْتَ أَنْ تَحْيَى سَعِيدًا فَمُتْ بِهِ ⋄ شَهِيدًا وَإِلَّا فَالْغَرَامُ لَهُ أَهْلُ فَمَنْ لَمْ يَمُتْ فِي حُبِّهِ لَمْ يَمُتْ بِهِ ⋄ وَدُونَ اجْتِنَاءِ النَّحْلِ مَا جَنَتِ النَّحْلُ تَمَسَّكْ بِأَذْيَالِ الْهَوَى وَاخْلَعِ الْحَيَا ⋄ وَخَلِّ سَبِيلَ النَّاسِكِينَ وَإِنْ جَلُّوا وَقُلْ لِقَتِيلِ الْحُبِّ وَفَيْتَ حَقَّهُ ⋄ وَلِلْمُدَّعِي هَيْهَاتَ مَا الْكُحْلُ الْكُحْلُ أَحِبَّةُ قَلْبِي وَالْمَحَبَّةُ شَافِعٌ ⋄ لَدَيْكُمْ إِذَا شِئْتُمْ بِهَا اتَّصَلَ الْحَبْلُ أَخَدْتُمْ فُؤَادِي وَهُوَ يَعْصِي فَمَا الَّذِي ⋄ يَضُرُّكُمْ لَوْ كَانَ عِنْدَكُمُ الْكُلُّ إِذَا أَنْعَمَتْ نُعْمَى عَلَيَّ بِنَظْرَةٍ ⋄ فَلَا أَسْعَدَتْ سُعْدَى وَلَا أَبْلَتْ جُمَلُ حَدِيثِي قَدِيمٌ فِي هَوَاهَا وَمَالَهُ ⋄ كَمَا عَلِمَتْ بَعْدُ وَلَيْسَ لَهُ قَبْلُ وَمَالِي مِثْلٌ فِي غَرَامِي بِهَا كَمَا ⋄ غَدَتْ فِتْيَةٌ فِي حُسْنِهَا مَالَهَا مِثْلُ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فِي حُبِّ نُعْمَى بِنَفْسِهِ ⋄ وَإِنْ جَادَ بِالدُّنْيَا إِلَيْهِ انْتَهَى الْبُخْلُ فَنَافِسْ بِبَذْلِ النَّفْسِ فِيهَا أَخَا الْهَوَى ⋄ فَإِنْ قَبِلَتْهَا مِنْكَ يَا حَبَّذَا الْبَذْلُ فَأَصْبُو إِلَى الْغَزَالِ حُبًّا لِذِكْرِهَا ⋄ كَأَنَّهُمُ مَا بَيْنَنَا فِي الْهَوَى رُسُلُ فَإِنْ حَدَّثُوا عَنْهَا فَكُلِّي مُسَامِعٌ ⋄ وَكُلِّي إِنْ حَدَّثْتُهُمْ أَلْسُنٌ تَتْلُو (186) عَدِينِي بِوَصْلٍ وَامْطُلِي بِنْجَازِهِ ⋄ فَعِنْدِي إِذَا صَحَّ الْهَوَى حَسُنَ الْمَطْلُ فَهُمْ نَصْبُ عَيْنِي ظَاهِرًا حَيْثُمَا سَرَوْا ⋄ وَهُمْ فِي فُؤَادِي بَاطِنًا أَيْنَمَا حَلُّوا لَهُمْ أَبَدًا مِنِّي حُنُوٌّ وَإِنْ جَفَوْا ⋄ وَلِي أَبَدًا مَيْلٌ إِلَيْهِمْ وَإِنْ مَلُّوا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ أَفْضَلَ الْأَعْمَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ تُكْمِلُ الرِّجَالَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ تَشْفِي الدَّاءَ الْعُضَالَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ تُصْلِحُ الْقُلُوبَ وَالْأَحْوَالَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ تَبْلُغُ الْمَقْصُودَ وَالْآمَالَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ تُزَكِّي الْأَقْوَالَ وَالْأَفْعَالَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ تُفِيضُ بُحُورَ الْكَرَمِ وَالنَّوَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ تَمْلَأُ الْعُرُوقَ وَالْأَوْصَالَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ تُهَيِّجُ الْوَارِدَاتِ وَالْأَحْوَالَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ تَرْقَى إِلَى دَرَجَةِ الْوُصُولِ وَالِاتِّصَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ تُوَرِّثُ مَقَامَاتِ أَهْلِ الْأُنْسِ وَالْإِدْلَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ تُوَصِّلُ إِلَى مَرَاتِبِ أَهْلِ الْخُصُوصِيَّةِ وَالْكَمَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى (187) آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ تُكْسِبُ هِمَّةَ الْأَقْطَابِ وَالْأَبْدَالِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ تَرْفَعُ وَسَائِلَ أَهْلِ الضَّرَاعَةِ وَالِابْتِهَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ تُوَرِّثُ مَحَبَّةَ ذِي الْعِزَّةِ وَالْجَلَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ تَرُدُّ مَكَائِدَ أَهْلِ الْمَكْرِ وَالِاحْتِيَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ تَحْفَظُ مِنْ تَخَبُّطِ الْجُنُونِ وَالْخَبَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ تَقِي مِنْ الْخِزْيِ وَالْوَبَالِ وَالنَّكَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ تَدْمَغُ حُجَجَ أَهْلِ الْمِرَاءِ وَالْجِدَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ تُغْنِي الْعِفَّاتِ وَالسُّؤَالَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ تَنْفَعُ فِي الْحَالِ وَالْمَآلِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُرَقِّينَا بِهَا إِلَى حَضْرَةِ الْقُرْبِ وَالْوِصَالِ، وَتُشْرِقُ بِهَا عَلَى وُجُوهِنَا أَنْوَارَ الْجَمَالِ وَالْجَلَالِ، وَتُنَزِّلُنَا بِهَا مَنَازِلَ الْفُحُولِ مِنَ الرِّجَالِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ أَعْظَمَ الْقُرُبَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ

اللَّهُ مَحَبَّتُهُ أَسْنَى الْأَعْمَالِ الصَّالِحَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ أَنْفَسَ التُّحَفِ الطَّيِّبَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ أَقْوَى الْآيَاتِ الْبَيِّنَاتِ. (188) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ أَرْفَعَ الدَّرَجَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ أَفْضَلَ الرَّغَبَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ أَحَبَّ الْمُسْتَحْسَنَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ أَسْعَدَ السَّعَادَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ أَرْفَعَ الْعِبَادَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ أَوْفَقَ الْإِرَادَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ أَعْدَلَ الشَّهَادَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ أَحْسَنَ الْحَسَنَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ

اللَّهُ مَحَبَّتُهُ أَجَلُّ الاعْتِقَادَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ أَقْوَى الْإِمْدَادَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ أَتَمَّ الْإِفَادَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ أَعْلَى الْمَقَامَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ أَفْضَلَ الْكَرَامَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ أَسْرَعَ الْإِجَابَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ أَحْلَى الْمُنَاجَاةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ أَكْبَرَ الشَّفَاعَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ أَوْفَرَ الْبِضَاعَاتِ.(189) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ أَقْرَبَ الطَّاعَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ أَكْرَمَ الضَّرَاعَاتِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ أَبْلَغَ الْمَقَالَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ أَوْضَحَ الدَّلَالَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ أَخْلَصَ الْمُعَامَلَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ أَعَزَّ الْمُوَاصَلَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ أَسْمَى الْمُوَالَاةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ أَكْمَلَ الْكَمَالَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ أَلْطَفَ الْعِبَارَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ أَفْضَلَ الْبِشَارَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ أَصْدَقَ الْإِشَارَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ أَصَحَّ الْفِرَاسَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ أَحْظَى السِّيَاسَاتِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ أَنْجَحَ الْغِرَاسَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ أَنْفَعَ الْحِرَاسَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ أَجْمَلَ الْمُوَاسَاةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ أَجْزَلَ الْمُكَافَآتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ (190) أَرْضَى الْمُصَافَاةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ أَحْسَنَ الْمُعَافَاةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ أَشْرَقَ الْإِضَاءَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ أَجْلَى الْبَرَاهِينِ الْقَاطِعَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ أَنْصَعَ الْأَنْوَارِ السَّاطِعَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ أَبْرَكَ الْعُلُومِ السَّاطِعَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ أَنْفَعَ الْحِكَمِ الْجَامِعَاتِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ دَوَاءَ الْقُلُوبِ الْخَاشِعَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ وَصْلَةَ الْأَجْسَامِ الشَّاسِعَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ أَمْنَعَ التَّمَائِمِ الرَّافِعَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ أَشْمَخَ الْحُصُونِ الْمَانِعَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ غَايَةَ الْغَايَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ نِهَايَةَ النِّهَايَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ طَرِيقَ الْهِدَايَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ أَسَاسَ الْوِلَايَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ مِفْتَاحَ الْبِدَايَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ مِصْبَاحَ الدِّرَايَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ خِلْعَةَ الْعِنَايَاتِ. (191)

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ أَسْمَى الْكِفَايَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ مَادَّةَ الْحَيَاةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ رُوحَ الذَّوَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ سُبُلَ النَّجَاةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ دَلِيلَ الْخَيْرَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ أَشْهَى اللَّذَّاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ أَصْلَحَ النِّيَّاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ أَشْهَرَ السِّمَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ أَرْشَدَ الطُّرُقِ الْمُوَصِّلَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ نَتِيجَةَ الْأَذْكَارِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ وَسِيلَةَ الدَّعَوَاتِ الْمُسْتَجَابَاتِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ تُصْلِحُ الْحَالَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ تَشْفِي الْعَاهَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ تُدْخِلُ الْمَسَرَّاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ تَرْفَعُ الْمَضَرَّاتِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ الْكَوَاكِبِ الزَّاهِرَاتِ، وَصَحَابَتِهِ الْبُدُورِ السَّافِرَاتِ، صَلَاةً تَنْبَثِقُ مِنْ عَرْفِهَا النَّبَوِيِّ نَوَافِحُ الرَّحَمَاتِ، وَنَسْتَضِيءُ بِنُورِهَا الْمُصْطَفَوِيِّ فِي غَيَاهِبِ الظُّلُمَاتِ (192) وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا كَثِيرًا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. صَلَاةُ اللَّهِ طَيِّبَةٌ دَوَامًا ❖ عَلَى الْمُخْتَارِ مَحْمُودِ الصِّفَاتِ تَوَاتَرَتِ النَّقْلُ عَنِ الثِّقَاتِ ❖ بِأَنَّكَ فِي الْبَهَا فَرْدُ الصِّفَاتِ تَلَوْتُ لِنَاظِرٍ آيَاتِ حُسْنٍ ❖ بِوَجْهِكَ لَمْ يُطِقْ حَمْلَ الثَّبَاتِ تَوَلَّى اللَّهُ حِفْظَكَ مِنْ شَرِيكٍ ❖ بِوَصْفِ جَمَالِكَ الْمَزْهِيِّ الْجِهَاتِ تَوَجَّهَتِ الْبَصَائِرُ شَائِقَاتٍ ❖ لِذَاتِكَ دُونَ أَرْبَابِ الذَّوَاتِ تَعَاهَدَتِ الْقُلُوبُ عَلَى انْجِذَابٍ ❖ إِلَيْكَ بِطَيِّبٍ قُرْبِكَ طَامِعَاتِ تَمَايَلَتِ الْغُصُونُ بِرَوْضِ زَهْرٍ ❖ بِذِكْرِكَ يَا مُنِيرَ الزَّاهِرَاتِ تَوَدَّدَتِ الْوُحُوشُ إِلَيْكَ طُرًّا ❖ وَلَمْ تَبْرَحْ لِغَيْرِكَ نَافِرَاتِ تَعَالَى اللَّهُ أَجْرَى مِنْكَ مَاءً ❖ غَزِيرًا كَالصَّوَاعِقِ فِي الْفَلَاةِ تَجَلَّى نُورُ وَجْهِكَ فِي الدَّيَاجِي ❖ فَوَلَّى اللَّيْلُ مِنْ غَيْرِ الْتِفَاتِ تَهَابُكَ سَيِّدِي كَانَتْ عُيُونٌ ❖ إِذَا نَظَرَتْكَ آلَتْ لِلْمَمَاتِ تَرَوَّتْ مِنْكَ أَرْوَاحُ الْبَرَايَا ❖ كَمَا تَرْوَى الْبَسَاتِينُ بِالْفُرَاتِ تَأَصَّلَ مِنْكَ أَصْلُ الْخَيْرِ قِدْمًا ❖ فَخَيْرُكَ قَدْ مَضَى يَرْوِي وَآتِ تَبَارَكَ مَنْ أَنَالَكَ كُلَّ خَيْرٍ ❖ وَأَعْطَى مِنْكَ أَمْدَادَ الْهِبَاتِ

تَجُودُ عَلَى الْأَسَافِلِ وَالْأَعَالِي ۞ وَتَحْسُنُ لِلْأَرَاذِلِ وَالسَّرَارِي تُجِيرُ الْمُسْتَجِيرَ وَلَمْ تَدَعْهُ ۞ ضَيَاعًا عِنْدَ هَجْمِ النَّائِبَاتِ تُكَافِئُ مَادِحًا بَدْءًا وَعَوْدًا ۞ وَتَرْفَعُهُ عَلَى رَغْمِ الْعِدَاةِ تُنَادِي فِي الرَّدَا فَتُجِيبُ حَتْمًا ۞ وَتُسْرِعُ لِلْإِغَاثَةِ وَالنَّجَاةِ تُوَالِي مَنْ يَلِيكَ وَلَوْ قَلِيلًا ۞ وَتَنْصُرُهُ عَلَى كُلِّ الطُّغَاةِ (193) تَمَامُ كَمَالِ حُسْنِكَ لَيْسَ يَخْفَى ۞ فَفَوْقَ الرَّمْلِ ذَلِكَ وَالنَّبَاتِ تَوَالَى حُبُّكَ الْأَعْلَى بِقَلْبِي ۞ فَقُمْتُ بِهِ خَطِيبًا فِي الْهُدَاةِ تَتَابَعَتِ الصَّلَاةُ عَلَيْكَ دَهْرًا ۞ وَآلِكَ وَالصَّحَابِ ذَوِي الْغَلَاتِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ بَرَكَةَ الْفَاتِحِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ مِنْحَةَ الْمَادِحِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ نُزْهَةَ الصَّالِحِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ بَهْجَةَ النَّاظِرِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ نَفْحَةَ الذَّاكِرِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ حَلَاوَةَ السَّاهِرِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ نِعْمَةَ الشَّاكِرِينَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ ثَرْوَةَ الْحَامِدِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ فَرِيضَةَ الْعَابِدِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ قِبْلَةَ السَّاجِدِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ غَنِيمَةَ الْقَاصِدِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ مَنْهَلَ الْوَارِدِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى (194) آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ مَائِدَةَ الْوَافِدِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ تَذْكِرَةَ الْغَافِلِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ حِلْيَةَ الْوَاصِلِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ وَسِيلَةَ الرَّاغِبِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ بُغْيَةَ الطَّالِبِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ

اللَّهُ مَحَبَّتُهُ رِيَاضُ الْعَاشِقِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتُهُ بُسْتَانَ الشَّائِقِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتُهُ خَمْرَةَ الذَّائِقِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتُهُ بَصِيرَةَ الْعَارِفِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتُهُ أَمْنَ الْخَائِفِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتُهُ مُجَاهَدَةَ الْعَامِلِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتُهُ عِنَايَةَ الْكَامِلِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتُهُ مَسْجِدَ الْعَاكِفِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتُهُ كَعْبَةَ الطَّائِفِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتُهُ رِبَاطَ الْمُجَاهِدِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتُهُ خَلْوَةَ الْمُنْفَرِدِينَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ طَرِيقَ الْمُجْتَهِدِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (195) الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ مَدَامَ الْوَالِهِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ غَرَامَ التَّائِهِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ شَفَاعَةَ الْمُذْنِبِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ رَحْمَةَ الْقَانِطِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ رَغْبَةَ الْوَاثِقِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ هَدِيَّةَ الصَّادِقِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ دَلِيلَ الْحَائِرِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ حَضْرَةَ الْفَائِزِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ عِصْمَةَ اللَّائِذِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ تِجَارَةَ الرَّابِحِينَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ مَنَارَ السَّائِحِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ شِيمَةَ الْمُفْلِحِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ نَشْوَةَ الْفَرِحِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ وُصْلَةَ الْمُنْقَطِعِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ مَلَاذَ الْفَزِعِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ خِدْمَةَ الطَّائِعِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ مَقَامَ الْخَاضِعِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ حَلَاوَةَ الْخَاشِعِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ (196) وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ هِمَّةَ الْوَرِعِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ غَرِيمَةَ الصَّابِرِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ سِيمَةَ الطَّاهِرِينَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ مِحْرَابَ الْقَانِتِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ إِشَارَةَ الصَّامِتِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ مِنْهَاجَ السَّابِقِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ عِبَادَةَ النَّاطِقِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ مَحَجَّةَ السَّالِكِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ عُمْرَةَ النَّاسِكِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ قُوتَ الصَّائِمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ مُنَاجَاةَ الْقَائِمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ قُرْبَةَ التَّائِبِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ قَدَمَ الرَّاسِخِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ تَوْبَةَ الْعَاصِينَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ شَفَاعَةَ الْقَائِمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ زَادَ الْمُتَوَكِّلِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ قُرْبَةَ الْمُبْتَلِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ إِيمَانَ الصِّدِّيقِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ بَصِيرَةَ الْمُحَقِّقِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ حَقِيقَةَ الْمُنْتَسِبِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (197) الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ صِلَةَ الْمُحْتَسِبِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ شَرَابَ الْمَجْذُوبِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ صَدَقَةَ الْمَغْلُوبِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ حَالَةَ الْمُتَلَوِّنِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ جَنَّةَ الْمُتَلَقِّينَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ إِرَادَةَ الْمُتَوَجِّهِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ سِيرَةَ الْمُتَوَسِّمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ مِرْآةَ الْمُوقِنِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ دَلِيلَ الْمُؤْمِنِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ نُورَ الْمُكَاشِفِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ عَقِيدَةَ الْمُتَوَحِّدِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ يَقِينَ الْمُخْلِصِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ إِنَابَةَ الْمُخْبِتِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ جَنَّةَ الْمُقَرَّبِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ إِحْسَانَ الْمُحْسِنِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ حِصْنَ الْآمِنِينَ.

فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ الطَّيِّبِينَ وَصَحَابَتِهِ السَّرَاتِ الْأَكْرَمِينَ، صَلَاةً تَرْقِينَا بِهَا مَرَاقِيَ أَهْلِ الْخُصُوصِيَّةِ وَالتَّمْكِينِ، وَتُورِدُنَا بِهَا مَوَارِدَ أَحْبَابِكَ الْأَصْفِيَاءِ الْمُلْهَمِينَ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. (198) شَرْحُ حُبِّي فِيكَ شَرْحٌ يَطُولُ ❖ يَا مَلِيحًا عَلَى الْمِلَاحِ يَصُولُ بَحْرُ حُبِّكَ خُضْتُهُ وَهُوَ بَحْرٌ ❖ وَافِرٌ كَامِلٌ مَدِيدٌ طَوِيلُ طُولُ عُمْرِي أَرُومُ مِنْكَ وِصَالًا ❖ يَا تُرَى هَلْ إِلَى الْوُصُولِ وُصُولُ إِنْ أَكُنْ لِلْوِصَالِ لَسْتُ بِأَهْلٍ ❖ فَلَكُمْ جَادَ لِلْحَقِيرِ الْجَلِيلُ حُزْتَ كُلَّ الْجَمَالِ وَالْفَضْلِ يُلْفَى ❖ عِنْدَ مَنْ وَجْهُهُ مَلِيحٌ جَمِيلُ مَا ضِيَاءُ النَّهَارِ إِنْ لَاحَ وَجْهٌ ❖ مِنْكَ أَوْ لَاحَ مِنْكَ خَدٌّ أَسِيلُ مَا الدُّجَى وَالنُّجُومُ إِنْ بَانَ ثَغْرٌ ❖ مِنْكَ أَوْ بَانَ مِنْكَ طَرْفٌ كَحِيلُ مَا غُصُونُ الرِّيَاضِ إِنْ مَالَ قَدٌّ ❖ مِنْكَ لِلْحَقِّ لَا سِوَاهُ يَمِيلُ زَانَكَ اللَّهُ لِلْأَنَامِ فَمَا يُلْفَى ❖ لِمُرَادِكَ فِي الْأَنَامِ مَثِيلُ قَصُرَ الْفَهْمُ عَنْ مَعَانِي ❖ مَعَالِيكَ وَفِي بَعْضِهَا تَحَارُ الْعُقُولُ كُلُّ مَدْحٍ أَرَاهُ دُونَ الَّذِي ❖ أَنْتَ حَقِيقٌ بِهِ فَمَاذَا أَقُولُ؟ يَا جَلِيلًا عَلَا جَنَابًا وَجَاهًا ❖ وَتَرَقَّتْ فُرُوعُهُ وَالْأُصُولُ أَنْتَ وَاللَّهِ أَشْرَفُ الْخَلْقِ طُرًّا ❖ أَنْتَ النَّبِيُّ أَنْتَ الرَّسُولُ كَمْ حَبَاكَ الْإِلَهُ مِنْ مُعْجِزَاتٍ ❖ بَعْضُهَا مَا إِلَيْهِ قَطُّ سَبِيلُ وَعَلَيْكَ السَّلَامُ يَقْفُو وَصَلَاةٌ ❖ بِرِضَا اللَّهِ سِرُّهَا مَوْصُولُ وَعَلَى الْآلِ وَالصَّحْبِ ❖ مَا عَلَا الْحُسْنُ حُسْنُكَ الْمَكْمُولُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ حُبَّهُ الصَّحْبَةَ يُقَوِّي الْإِيمَانَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ حُبَّهُ يُنَوِّرُ الْجِنَانَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ حُبَّهُ يَفْتَحُ أَبْوَابَ الْجِنَانِ. (199)

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ حُبَّهُ يَطِيبُ الْأَوَانَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ حُبَّهُ يَعْطِرُ الْأَرْدَانَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ حُبَّهُ يُثْمِرُ الْأَغْصَانَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ حُبَّهُ يَرْفَعُ الشَّأْنَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ حُبَّهُ يُعَظِّمُ الْقُرْبَانَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ حُبَّهُ يَطْرَبُ النَّشْوَانَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ حُبَّهُ يُذْهِبُ الْهَوَانَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ حُبَّهُ يُنْزِلُ مَوَائِدَ الِامْتِنَانِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ حُبَّهُ يُشْرِقُ أَنْوَارَ الْعِرْفَانِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ حُبَّهُ يَرْفَعُ مَرَاتِبَ الْأَعْيَانِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ حُبَّهُ يُقَلِّبُ أَجْسَادَ الْأَعْيَانِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ حُبَّهُ يُحَقِّقُ شَهْوَةَ الْعِيَانِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ حُبَّهُ يَكْشِفُ أَغْطِيَةَ الرَّانِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ حُبَّهُ يَدْفَعُ عَوَارِضَ النُّقْصَانِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ حُبَّهُ يُوهِنُ كَيْدَ الشَّيْطَانِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ حُبَّهُ يُطْفِئُ وَهْجَ النِّيرَانِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ حُبَّهُ يُبْهِجُ خُمْرَةَ النَّشْوَانِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ حُبَّهُ يُبَشِّرُ بِالرُّوحِ وَالرَّيْحَانِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ حُبَّهُ يُزَوِّجُ الْحُورَ الْحِسَانَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ حُبَّهُ يُوَرِّثُ الرِّضَا وَالرِّضْوَانَ. (200) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ حُبَّهُ يُغْنِي عَنِ الْحَضِيضِ الْفَانِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ حُبَّهُ يَمْنَحُ رِضَا الْمَلِكِ الدَّيَّانِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ حُبَّهُ يُشَرِّفُ قَدْرَ الذَّلِيلِ الْمُهَانِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ حُبَّهُ يَسْتُرُ عَوْرَاتِ الْإِنْسَانِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ حُبَّهُ يَحْرُسُ مِنْ آفَاتِ الزَّمَانِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ حُبَّهُ يَنْفَعُ الْقَاصِيَ وَالدَّانِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ حُبَّهُ يُوقِظُ فِطْنَةَ الْوَسْنَانِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ حُبَّهُ يَمْنَحُ فَصَاحَةَ اللِّسَانِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ حُبَّهُ يُسَهِّلُ عُلُومَ الْبَيَانِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ حُبَّهُ يُوَضِّحُ مُشْكِلَاتِ الْقُرْآنِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ حُبَّهُ يَحْفَظُ سَقَطَاتِ الْبَنَانِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ حُبَّهُ يَنْفِي دَوَاعِيَ الشَّقَاوَةِ وَالْحِرْمَانِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ حُبَّهُ يُرْوِي الظَّمْآنَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ حُبَّهُ يُقِيمُ الْأَدْيَانَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ حُبَّهُ يُصْلِحُ الْأَبْدَانَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ حُبَّهُ يُشَجِّعُ الْجَبَانَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ حُبَّهُ يُظْهِرُ الْبُرْهَانَ. اللَّهُمَّ صَلِّ (201) وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ حُبَّهُ يَشِيدُ الْبُنْيَانَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ حُبَّهُ يُثَبِّتُ الْأَرْكَانَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ حُبَّهُ يُشْبِعُ الْجِعَانَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ حُبَّهُ يَكْسُو الْعُرْيَانَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ حُبَّهُ يُضْحِكُ الْأَسْنَانَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ حُبَّهُ يُبْهِجُ الْعُنْوَانَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ حُبَّهُ يُفَرِّجُ الْأَشْجَانَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ حُبَّهُ يَقَرُّ الْأَعْيَانِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ حُبَّهُ يُؤَلِّفُ بَيْنَ الْإِخْوَانِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ حُبَّهُ يَنْفَعُ فِي السِّرِّ وَالْإِعْلَانِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ حُبَّهُ يُنْجِي مِنَ الْوُقُوعِ فِي مَهَاوِي الْخِزْيِ وَالْخِذْلَانِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ الطَّيِّبِينَ، وَصَحَابَتِهِ الْمَاهِرِينَ فِي أَحْكَامِ الشَّرَائِعِ وَعُلُومِ الْقُرْآنِ صَلَاةً تُعَطِّرُ الْأَرْكَانَ، وَتَحْفَظُ الْمَالَ وَالْأَهْلَ وَالْجِيرَانَ، وَتُبْعِدُ عَنِ الْقُلُوبِ عَوَارِضَ الْغِلِّ وَالْحِقْدِ وَالشَّنَآنِ، وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا كَثِيرًا أَبَدًا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مَنْ أَحَبَّ شَمَائِلَهُ وَمَفَاخِرَهُ لَطَفَ اللَّهُ بِهِ كُلَّ الْأَلْطَافِ، وَآمَنَهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مَنْ أَحَبَّهُ مَحَبَّةً خَالِصَةً (202) عَامَلَهُ اللَّهُ بِعَفْوِهِ وَكَمَالِ أَفْعَالِهِ النَّاقِصَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مَنْ أَحَبَّهُ مَحَبَّةً صَافِيَةً أَحْسَنَ اللَّهُ عَاقِبَتَهُ فِي الْأُمُورِ كُلِّهَا وَأَسْبَغَ عَلَيْهِ نِعَمَهُ الضَّافِيَةَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مَنْ أَحَبَّهُ مَحَبَّةً كَامِلَةً أَحْيَى اللَّهُ قَلْبَهُ بِنُورِ الْإِيمَانِ، وَأَفَاضَ عَلَيْهِ شَآبِيبَ رَحْمَاتِهِ الشَّامِلَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مَنْ

أَحَبَّهُ مَحَبَّةً طَاهِرَةً بَلَغَ اللَّهُ أَمَلَهُ وَأَشْرَقَ فِي سَمَاءِ الْمَعَالِي كَوَاكِبَهُ الزَّاهِرَةَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مَنْ أَحَبَّهُ مَحَبَّةً سَنِيَّةً جَذَبَهُ اللَّهُ إِلَى حَضْرَتِهِ وَأَطْلَعَهُ عَلَى كُنُوزِ أَسْرَارِهِ الْخَفِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مَنْ أَحَبَّهُ مَحَبَّةً رُوحِيَّةً عَلَّمَهُ اللَّهُ مَا لَمْ يَعْلَمْ وَكَشَفَ لَهُ عَنْ غَوَامِضِ عُلُومِهِ اللَّوْحِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مَنْ أَحَبَّهُ مَحَبَّةً شَافِيَةً سَتَرَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ يَوْمَ تَبْدُو الْفَضَائِحُ وَأَلْبَسَهُ رِدَاءَ الْعَفْوِ وَالْعَافِيَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مَنْ أَحَبَّهُ مَحَبَّةً كَافِيَةً أَطَالَ اللَّهُ عُمْرَهُ فِي الطَّاعَةِ وَسَقَاهُ مِنْ عَذْبِ مَنَاهِلِهِ الصَّافِيَةِ، فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ ذَوِي الْمَرَاتِبِ السَّامِيَةِ وَصَحَابَتِهِ أَهْلِ الْمَنَاقِبِ الْجَمَّةِ وَالْكَرَامَةِ الْفَاشِيَةِ، صَلَاةً تَنَزَّهُ بِهَا أَبْصَارُنَا فِي بَسَاتِينِ حَضَرَاتِهِ الزَّاهِيَةِ وَتَقَدَّسُ بِهَا أَرْوَاحُنَا فِي مَقَاصِرِ مَقَامَاتِهِ الْعَالِيَةِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (203) الَّذِي مَنْ أَحَبَّهُ بِقَلْبِهِ وَجَوَارِحِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مَنْ أَحَبَّهُ بِعُرُوقِهِ وَأَوْصَالِهِ، فَرَّجَ اللَّهُ هُمُومَهُ الدُّنْيَوِيَّةَ وَالْأُخْرَوِيَّةَ، وَعَامَلَهُ بِاللُّطْفِ فِي جَمِيعِ أَحْوَالِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مَنْ أَحَبَّهُ بِنِيَّتِهِ وَإِيمَانِهِ جَعَلَ اللَّهُ مُنْكَرًا وَنَكِيرًا يُؤْنِسَانِهِ فِي قَبْرِهِ وَلَا يُرَوِّعَانِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مَنْ

أَحَبَّهُ عَلَى الدَّوَامِ كَانَ جَوَازُهُ عَلَى الصِّرَاطِ عَلَى جَنَاحِ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مَنْ أَحَبَّهُ بِلَا ارْتِيَابٍ لَمْ يُفْتَنَ فِي قَبْرِهِ وَلَمْ يَخِفْ مُنَاقَشَةَ الْحِسَابِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مَنْ أَحَبَّهُ بِأَفْكَارِهِ وَخَوَاطِرِهِ غَيَّبَهُ اللَّهُ فِي جَمَالِ ذَاتِهِ وَنَزَّهَهُ فِي مَحَاسِنِ بَوَاطِنِهِ وَظَوَاهِرِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مَنْ أَحَبَّهُ بِأَمْزِجَتِهِ وَطَبَائِعِهِ أَمَّنَهُ اللَّهُ مِمَّا يَخَافُ وَحَفِظَهُ فِي سَائِرِ أَوْقَاتِهِ وَسَوَائِعِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مَنْ أَحَبَّهُ بِغَرَامِهِ وَأَشْوَاقِهِ أَمَدَّهُ اللَّهُ بِمَدَدِهِ النَّبَوِيِّ وَسَقَاهُ مِنْ شَرَابِ مَحَبَّتِهِ وَكَؤُوسِ أَذْوَاقِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مَنْ أَحَبَّهُ عَلَى مَرِّ اللَّيَالِي وَالْأَيَّامِ غَفَرَ اللَّهُ ذُنُوبَهُ وَثَبَّتَ قَدَمَهُ يَوْمَ تَزِلُّ الْأَقْدَامُ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ لُيُوثِ الْآكَامِ وَصَحَابَتِهِ الْأَئِمَّةِ الْأَعْلَامِ، صَلَاةً تُنَزِّهُ بِهَا أَرْوَاحَنَا فِي دَارِ السَّلَامِ وَتَرْفَعُنَا إِلَى أَعْلَا دَرَجَةٍ وَأَشْرَفِ مَقَامٍ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. (204) رَأْسُ الْأُمُورِ الَّتِي تُحْيِي الْقُلُوبَ بِهَا ❖ صِدْقُ الْمَحَبَّةِ فِيكُمْ وَهْيَ لِي مَدَدُ وَجْهُ الْكَمَالَاتِ أَنْتُمْ سِـ ❖ ـرُّ بَهْجَتِهِ ❖ وَنُورُ أَذْكَارِهِ يَا رُوحَ مَنْ شَهِدُوا عَيْنُ الْحَيَاةِ مَعَانِي حُسْنِ طَلْعَتِكُمْ ❖ حَدُّ النَّجَاةِ هُدًى مِنْ قَصْدِكُمْ قَصَدُوا مَسَامِعُ الْحَـ ❖ ـقِّ أَفْهَامٌ بِكُمْ سَلِمَتْ ❖ مَبَاسِمُ اللُّطْفِ مِنْ أَنْفَاسِكُمْ يَجِدُ يَا صُورَةَ الْيُسْرِ يَا مَعْنَى الْوُجُودِ لَنَا ❖ يَا هَيْكَلَ الْأَمْنِ يَا مَقْصُودَ مَنْ سَعَدُوا هَذَا مَجَـ ❖ ـازٌ وَمَغْنَاكُمْ حَقِيقَتُهُ ❖ مَا فِي الْوُجُودِ جَمِيعًا بَعْدَكُمْ أَحَدُ نَحْنُ الْعَبِيدُ لَكُـ ❖ ـمْ يَا سَادَتِي أَبَدًا ❖ وَبِالْوَفَـ ❖ ـاءِ أَتَانَا مِنْكُمُ الْمَدَدُ

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مَنْ أَحَبَّ ذَاتَهُ السَّنِيَّةَ، أَسْعَدَهُ اللَّهُ السَّعَادَةَ الْأَبَدِيَّةَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مَنْ أَحَبَّ طَلْعَتَهُ الْبَهِيَّةَ مَنَحَهُ اللَّهُ دَرَجَةَ الْعِزِّ وَالْخُصُوصِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مَنْ أَحَبَّ أَحْوَالَهُ الْمَرْضِيَّةَ، أَطْلَعَهُ اللَّهُ عَلَى غَوَامِضِ الْأَسْرَارِ الْخَفِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مَنْ أَحَبَّ أَخْلَاقَهُ الزَّكِيَّةَ طَهَّرَ اللَّهُ قَلْبَهُ مِنْ أَدْنَاسِ الرُّعُونَةِ الْبَشَرِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مَنْ أَحَبَّ أَقْوَالَهُ السَّنِيَّةَ أَشْرَقَ اللَّهُ بَاطِنَهُ بِأَنْوَارِ مَعَارِفِهِ الْجَلِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مَنْ أَحَبَّ أَفْعَالَهُ الْمَحْمَدِيَّةَ أَتْحَفَهُ اللَّهُ بِتُحَفِ مَوَاهِبِهِ الْمَلَكُوتِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مَنْ أَحَبَّ جَوْهَرَتَهُ الْأَحْمَدِيَّةَ (205) نَزَّهَ اللَّهُ رُوحَهُ فِي حَظَائِرِهِ الْقُدْسِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مَنْ أَحَبَّ مَطَالِعَهُ السَّعْدِيَّةَ مَنَحَهُ اللَّهُ مَوَاهِبَ أَسْرَارِهِ الْعِنْدِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مَنْ أَحَبَّ مَوَاطِنَهُ النَّجْدِيَّةَ تَوَفَّاهُ اللَّهُ مَعَ الْأَحِبَّةِ فِي تُرْبَتِهِ النَّقِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مَنْ أَحَبَّ رَوْضَتَهُ الْمُصْطَفَوِيَّةَ أَثْلَجَ اللَّهُ صَدْرَهُ بِفَوَائِدِ عُلُومِهِ الْعَرْشِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مَنْ أَحَبَّ حُجْرَتَهُ النَّبَوِيَّةَ خَلَعَ اللَّهُ عَلَيْهِ مَلَابِسَ رِضْوَانِهِ الْمَوْلَوِيَّةِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مَنْ أَحَبَّ شَجَرَتَهُ الشَّمَّاءَ طَوَّقَهُ اللَّهُ بِجَوَاهِرِ الصِّفَاتِ وَالْأَسْمَاءِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مَنْ أَحَبَّ شَجَرَتَهُ الطَّيِّبَةَ الْأُصُولِ، فَتَحَ اللَّهُ لَهُ أَبْوَابَ الْقُرْبِ وَالْوُصُولِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مَنْ أَحَبَّ شَجَرَتَهُ الزَّاهِيَةَ الْأَغْرَاسِ دَفَعَ اللَّهُ عَنْهُ طَوَارِقَ الضَّرَرِ وَالْبَأْسِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مَنْ أَحَبَّ شَجَرَتَهُ الْعَالِيَةَ رَزَقَهُ اللَّهُ دَرَجَةَ الْفَتْحِ وَالْعِزِّ السَّامِيَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مَنْ أَحَبَّ ذَاتَهُ بِالنِّيَّةِ وَالتَّصْدِيقِ كَانَ لَهُ فِي مَوَاطِنِ الدَّهْشَةِ خَيْرَ أَنِيسٍ وَرَفِيقٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مَنْ أَحَبَّ ذَاتَهُ بِصَفَاءِ الطَّوِيَّةِ وَالْإِخْلَاصِ أَكْرَمَهُ اللَّهُ بِكَرَامَاتِ الصِّدِّيقِينَ وَالْأَوْلِيَاءِ الْخَوَاصِّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مَنْ أَحَبَّ ذَاتَهُ بِأَهْلِهِ وَأَوْلَادِهِ (206) شَفَّعَهُ اللَّهُ فِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَجَعَلَهُ مِنْ أَهْلِ مَحَبَّتِهِ وَوِدَادِهِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَرْوِي بِهَا أَفْئِدَتَنَا مِنْ بُحُورِ مَدَدِهِ وَإِمْدَادِهِ، وَتَحْمِلُنَا بِهَا عَلَى جَنَاحِ الشَّوْقِ إِلَى بِقَاعِهِ الْمُنَوَّرَةِ وَبِلَادِهِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مَنْ أَحَبَّ غُرَّتَهُ الْبَهِيَّةَ وَوَجْهَهُ الْوَسِيمَ أَسْكَنَهُ اللَّهُ مَعَهُ فِي أَعَالِي الْفَرَادِيسِ وَجَنَّةِ النَّعِيمِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مِنْ أَحَبَّ شَمَائِلَهُ السَّنِيَّةَ وَخُلُقَهُ الْعَظِيمَ تَفَضَّلَ اللَّهُ عَلَيْهِ بِعَفْوِهِ وَمَتَّعَهُ بِالنَّظَرِ إِلَى وَجْهِهِ الْكَرِيمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مِنْ أَحَبَّ رِيقَهُ الشَّهِيَّ وَثَغْرَهُ الْبَسِيمَ، قَرَّبَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَأَتْحَفَهُ بِمَوَاهِبِ خَيْرِهِ الْعَمِيمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مِنْ أَحَبَّ حَسَبَهُ الصَّمِيمَ وَنَسَبَهُ الْفَخِيمَ أَجْلَسَهُ اللَّهُ عَلَى كُرْسِيِّ السِّيَادَةِ وَنَظَرَ إِلَيْهِ بِعَيْنِ الْجَلَالَةِ وَالتَّعْظِيمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مِنْ أَحَبَّ ضَرِيحَهُ الْمُنَوَّرَ وَمَقَامَهُ الشَّرِيفَ آوَاهُ اللَّهُ إِلَى جَنَابِهِ الْأَحْمَى وَجَعَلَهُ فِي حِصْنِهِ الْعَلِيِّ الْمَنِيفِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مِنْ أَحَبَّ قَدَّهُ الزَّاهِيَ وَجَبِينَهُ الْأَقْمَرَ، أَعْطَاهُ اللَّهُ مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مِنْ أَحَبَّ حُسْنَهُ الْفَائِقَ وَجَمَالَهُ الْأَبْهَرَ، أَسْعَدَهُ اللَّهُ بِلِقَائِهِ وَخَلَعَ عَلَيْهِ مَلَابِسَ رِضْوَانِهِ الْأَكْبَرِ. (207) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مِنْ أَحَبَّ طَرْفَهُ الْكَحِيلَ وَخَدَّهُ الْأَسِيلَ، رَقَاهُ اللَّهُ إِلَى أَسْمَى الْمَرَاتِبِ وَأَكْرَمَهُ بِعُلُومِ الْوَحْيِ وَالتَّنْزِيلِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مِنْ أَحَبَّ جِيدَهُ الْأَبْهَى وَحَاجِبَهُ الْأَزَجَ، وَفَقَّهُ اللَّهُ لِلْخَيْرِ وَهَدَاهُ إِلَى طَرِيقِ دِينِهِ الْأَبْهَجِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مَنْ أَحَبَّ كَلَامَهُ الْفَصِيحَ وَمَنْطِقَهُ الْأَحْلَى، شَرَّفَ اللَّهُ قَدْرَهُ وَأَشَاعَ صِيتَهُ فِي الْمَلَأِ الْأَعْلَى. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مَنْ أَحَبَّ حَدِيثَهُ الْمَحْبُوبَ وَسَمَاعَ أَذْكَارِهِ، قَضَى اللَّهُ حَوَائِجَهُ وَحَفِظَهُ فِي لَيْلِهِ وَنَهَارِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مَنْ أَحَبَّ أَسْمَاءَهُ وَأَوْصَافَهُ الْجَلِيلَةَ، نَصَرَ اللَّهُ وَجْهَهُ بَيْنَ الْعَوَالِمِ وَمَنَحَهُ الدَّرَجَةَ الرَّفِيعَةَ وَالْمَكَانَةَ الْحَفِيلَةَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مَنْ أَحَبَّ أَعْضَاءَهُ الشَّرِيفَةَ وَمَنْظَرَهُ الْحَسَنَ، أَذَاقَهُ اللَّهُ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ وَأَمَدَّهُ بِأَسْرَارِ الْمَعَارِفِ الْوَهْبِيَّةِ وَلَطَائِفِ الْمِنَنِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مَنْ أَحَبَّ مِلَّتَهُ السَّمْحَاءَ وَشَرِيعَتَهُ، جَبَرَ اللَّهُ صَدْعَ قَلْبِهِ وَطَهَّرَ مِنَ الذُّنُوبِ صَحِيفَتَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مَنْ أَحَبَّ رُؤْيَتَهُ السَّعِيدَةَ وَلِقْيَاهُ، أَجَابَ اللَّهُ دُعَاءَهُ وَلَمْ يَسْأَلْهُ شَيْئًا إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مَنْ أَحَبَّ أَهْلَهُ الْأَكْرَمِينَ (208) وَأَصْحَابَهُ، وَفَّقَهُ اللَّهُ إِلَى مَعَالِمِ التَّحْقِيقِ وَيَسَّرَ عَلَيْهِ طَرِيقَ الْخَيْرِ وَأَسْبَابِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مَنْ أَحَبَّ دِيَارَهُ الْمُشَرَّفَةَ وَآثَارَهُ أَسْكَنَهُ اللَّهُ مِنَ الْجِنَانِ فَسِيحَهَا وَأَشْرَقَ عَلَيْهِ أَنْوَارَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مَنْ

أَحَبَّ سِيرَتَهُ النَّبَوِيَّةَ وَأَخْبَارَهُ، غَفَرَ اللَّهُ ذُنُوبَهُ وَمَحَا بِمَاءِ الْعَفْوِ وَالْكَرَمِ أَوْزَارَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مَنْ أَحَبَّ رَكَائِبَهُ الطَّيِّبَةَ وَزُوَّارَهُ، طَهَّرَ اللَّهُ سَرَائِرَهُ وَفَتَقَ فِي رِيَاضِ الْمَلَكُوتِ أَنْوَارَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مَنْ أَحَبَّ تُرْبَتَهُ النَّقِيَّةَ وَدِيَارَهُ عَجَّلَ اللَّهُ مَسْأَلَتَهُ فِي الْحِينِ وَقَضَى أَوْطَارَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مَنْ أَحَبَّ جِهَاتِهِ وَأَقْطَارَهُ، رَفَعَ اللَّهُ قَدْرَهُ وَأَشْرَقَ فِي سَمَاءِ الْمَعَالِي أَقْمَارَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مَنْ أَحَبَّ أَشْجَارَهُ وَأَنْهَارَهُ خَلَعَ اللَّهُ عَلَيْهِ مَلَابِسَ رِضْوَانِهِ وَعَطَّرَ فِي رِيَاضِ الْكَوْنِ أَزْهَارَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مَنْ أَحَبَّ عُيُونَهُ وَآبَارَهُ كَفَاهُ اللَّهُ شَرَّ مَا أَهَمَّهُ وَفَرَّجَ عَنْهُ هُمُومَهُ وَأَكْدَارَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مَنْ أَحَبَّ عَسَاكِرَهُ وَأَنْصَارَهُ، أَعْلَا اللَّهُ فِي سَمَاءِ الْقُرْبِ بُنْيَانَهُ وَطَيَّبَ أَوْقَاتِهِ وَأَعْصَارَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مَنْ أَحَبَّ مَسْجِدَهُ وَمَنَارَهُ قَلَّدَهُ اللَّهُ بِسَيْفِ عِنَايَتِهِ وَحَفِظَ عَلَيْهِ أَهْلَهُ وَجِوَارَهُ. (209) فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى ءَالِهِ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنْ دَخَلَ بُسْتَانَ الْهَنَاءِ وَالسُّرُورِ، وَاقْتَطَفَ نُورَهُ وَجَنَى ثِمَارَهُ، وَاسْتَغْرَقَ أَوْقَاتَهُ فِي مَحَبَّتِهِ الْأَحْمَدِيَّةِ وَجَعَلَ ذِكْرَهُ الشَّرِيفَ شِعَارَهُ وَدِثَارَهُ، وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا كَثِيرًا أَثِيرًا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. عَلَى الْمُصْطَفَى الْمُخْتَارِ أَكْرَمِ مُرْسَلٍ ۞ صَلَاةٌ لَهَا فِي الْخَافِقَيْنِ عَبِيرُ فُؤَادِي بِرَفْعِ الظَّاعِنِينَ أَسِيرُ ۞ يُقِيمُ عَلَى آثَارِهِمْ وَيَسِيرُ وَدَمْعِي غَزِيرُ السَّكْبِ فِي عَرَصَاتِهِمْ ۞ فَكَيْفَ أَكُفُّ الدَّمْعَ وَهُوَ غَزِيرُ

وَإِنْ تَبَارَحَ بِي هَمٌّ وَصَبَابَتِي ۞ لَهُنَّ رَوَاحٌ فِي الْحَشَا وَبُكُورُ أَحِنُّ إِذَا غَنَّتْ حَمَائِمُ شِعْبِهِمْ ۞ وَيَنْزِعُ قَلْبِي نَحْوَهُمْ وَيَطِيرُ وَأَذْكُرُ مَنْ نَجْدٍ جَوَارِي بِأُنْسِهِمْ ۞ فَيَنْجِدُ شَوْقِي نَحْوَهُمْ وَيُغِيرُ فَيَا لَيْتَ شِعْرِي عَنْ مَحَاجِرَ مَاجِدٍ ۞ وَعَنْ أَثَلَاتِ رَوْضِهِنَّ نَضِيرُ وَعَنْ عَذَبَاتِ الْبَانِ يَلْعَبْنَ فِي الضُّحَى ۞ عَلَيْهِنَّ كَاسَاتُ النَّسِيمِ تَدُورُ فَمَنْ لِي بِأَنْ أَرْوَى مِنَ الشِّعْبِ تُرْبَةً ۞ وَأَنْظُرَ تِلْكَ الْأَرْضَ وَهِيَ مَطِيرُ وَأَسْمَعَ فِي سَفْحِ الشَّامِ عَشِيَّةً ۞ بُكَاءَ حَمَامَاتٍ لَهُنَّ هَدِيرُ فَيَا جِيرَةَ الشِّعْبِ الْيَمَانِي بِحَقِّكُمْ ۞ صِلُوا أَوْ مُرُوا طَيْفَ الْخَيَالِ يَزُورُ بَعُدْتُمْ وَلَمْ يَبْعُدْ عَنِ الْقَلْبِ حُبُّكُمْ ۞ وَغِبْتُمْ وَأَنْتُمْ فِي الْقَلْبِ حُضُورُ أَغِيرُ عَلَيْكُمْ أَنْ تَرَاكُمْ حَوَاسِي ۞ وَأَحْجُبُ عَنْكُمْ وَالْمُحِبُّ غَيُورُ أَحْبَابَ قَلْبِي هَلْ سِوَاكُمْ لِعِلَّتِي ۞ طَبِيبٌ بِدَاءِ الْعَاشِقِينَ خَبِيرُ غَرَسْتُمْ بِقَلْبِي لَوْعَةَ ثَمَرَاتِهَا ۞ هُمُومٌ لَهَا حَشْوُ الْحَشَاءِ سَعِيرُ جُيُوشُ هَوَاكُمْ كُلَّ لَمْحَةٍ نَاظِرٍ ۞ عَلَى حِصْنِ قَلْبِي بِالْغَرَامِ تُغِيرُ أَعِيرُوا عُيُونِي نَظْرَةً مِنْ جَمَالِكُمْ ۞ وَمَا كُلُّ مَنْ يَبْغِي الْوِصَالَ يُعِيرُ (210) أَقَامَ عَلَى قَلْبِي وَسَمْعِي وَنَاظِرِي ۞ رَقِيبٌ فَمَا يَخْفَى عَلَيْهِ ضَمِيرُ تَرَكَ هَوَاكُمْ فَالْهُونُ كَرَامَةٌ ۞ لِحَقِّ هَوَاكُمْ وَالْعَسِيرُ يَسِيرُ أَعِيدُوا عَلَى دِينِي وَدُنْيَايَ بِرَّكُمْ ۞ فَتَنْقَلِبُ الْأَحْزَانُ وَهْوَ سُرُورُ وَتَأْخُذُ قَلْبِي نَشْوَةٌ عِنْدَ ذِكْرِكُمْ ۞ كَمَا ارْتَاحَ صَبٌّ خَامَرَتْهُ خُمُورُ وَإِنِّي لَمُسْتَغْنٍ عَنِ الْكَوْنِ دُونَكُمْ ۞ وَأَمَّا إِلَيْكُمْ سَادَتِي فَفَقِيرُ أَصُومُ عَنِ الْأَغْيَارِ قَطْعًا وَذِكْرُكُمْ ۞ سَحُورٌ لِصَوْمِي فِي الْهَوَى وَفُطُورُ وَلَيْلَةٌ قَدْرِي فِي لَيْلَةٍ بِتُّ آنِسًا ۞ بِكُمْ وَلَاقَى لَامَ الْقَبُولِ صَرِيرُ وَصَحْوَةُ عِيدِي يَوْمَ أَضْحَى بِقُرْبِكُمْ ۞ عَلَيَّ مِنَ اللُّطْفِ الْخَفِيِّ سُتُورُ فَجُودُوا بِوَصْلٍ فَالزَّمَانُ مُفَرِّقٌ ۞ وَأَكْثَرُ عُمْرِ الْعَاشِقِينَ قَصِيرُ وَلَا تُغْلِقُوا الْأَبْوَابَ عَنِّي لِزَلَّتِي ۞ فَأَنْتُمْ كِرَامٌ وَالْكَرِيمُ غَفُورُ وَقَدْ أَثْقَلَتْ ظَهْرِي ذُنُوبٌ كَثِيرَةٌ ۞ رَجَائِي لِغَفَّارِ الذُّنُوبِ كَثِيرُ وَجَاهُ رَسُولِ اللَّهِ أَحْمَدَ نُصْرَتِي ۞ إِذَا لَمْ يَكُنْ لِي فِي الْخُطُوبِ نَصِيرُ إِذَا ذُكِرَ ارْتَاحَتْ قُلُوبٌ لِذِكْرِهِ ۞ وَطَابَتْ نُفُوسٌ وَانْشَرَحْنَ صُدُورُ

حَرَامٌ عَلَى الدُّنْيَا وُجُودٌ نَظِيرُهُ ❖ لَقَدْ قَلَّ مَوْجُودٌ وَعَزَّ نَظِيرُ وَكَيْفَ يُسَامِي خَيْرَ مَنْ وَطِئَ الثَّرَى ❖ وَفِي كُلِّ بَاعٍ عَنْ عُلَاهُ قُصُورُ مُحَمَّدٌ قُمْ لِي فِي الْخُطُوبِ فَإِنَّ لِي ❖ تِجَارَةَ مَدْحٍ لَيْسَ فِيكَ تَبُورُ وَقُلْ أَنْتَ فِي الدَّارَيْنِ مِنْ حِزْبِنَا وَمَنْ ❖ يَلِيكَ صَغِيرٌ سِنُّهُ وَكَبِيرُ وَصَلَّى عَلَيْكَ اللَّهُ وَاخْتَصَّ وَاجْتَبَى ❖ فَأَنْتَ هُدًى لِلْعَالَمِينَ وَنُورُ وَعَمَّ رِضَاكَ الْآلَ وَالصَّحْبَ إِنَّهُمْ ❖ لِدِينِكَ يَا شَمْسَ النَّهَارِ بُدُورُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَدْحَهُ أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ وَالشَّهْدِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَدْحَهُ أَلَذَّ مِنَ الْحُلْوَا وَالسُّكَّرِ وَالزَّبَدِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَدْحَهُ أَلْطَفَ مِنْ حَدِيثِ الْمُصَافَاةِ وَالْوُدِّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَدْحَهُ أَرَقَّ مِنْ نَسِيمِ الصَّبَابَةِ وَالْوَجْدِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَدْحَهُ أَضْوَعَ مِنْ عَبِيرِ الْمِسْكِ وَالنَّدِّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَدْحَهُ أَعْطَرَ مِنْ رَوَائِحِ الْقَرَنْفُلِ وَالْوَرْدِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَدْحَهُ أَطْيَبَ مِنَ الْعَنْبَرِ وَالْخُزَامَى وَالرَّنْدِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَدْحَهُ أَفْضَلَ مِنْ نَشْرِ الْخَيْرِيِّ وَالْيَاسَمِينِ وَعِرَاقِ نَجْدٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ

اللَّهُ مَدْحُهُ أَغْلَى مِنَ الزَّبَرْجَدِ وَالْحَجَرِ النَّفِيسِ وَوَاسِطَةِ الْعِقْدِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَدْحَهُ أَعَزَّ مِنَ الْكِبْرِيتِ الْأَحْمَرِ وَشُذُورِ الذَّهَبِ وَالنَّقْدِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَدْحَهُ أَجْمَلَ مِنَ الدِّيبَاجِ الْمُذْهَبِ وَالسُّنْدُسِ الْأَخْضَرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَدْحَهُ أَبْهَجَ مِنَ الْبُسْتَانِ الْيَانِعِ وَالرَّوْضِ الْأَزْهَرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَدْحَهُ أَوْقَعَ فِي النُّفُوسِ مِنْ ضَرْبِ الدُّفُوفِ وَنَقْرِ الْوَتَرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَدْحَهُ أَحَبَّ مِنْ تَعَاطِي الْكُؤُوسِ وَزِيَارَةِ الْمَحْبُوبِ وَقْتَ السَّحَرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَدْحَهُ أَشْهَى مِنْ إِنْجَازِ الْوَعْدِ وَنَيْلِ الْوَطَرِ. (212) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَدْحَهُ أَشْهَى مِنَ النُّجُومِ الزَّاهِرَةِ وَمَحَاسِنِ الْقَمَرِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ يَنَابِيعِ الْمَجْدِ وَالْفَخْرِ، وَصَحَابَتِهِ ذَوِي الْعِزِّ وَالنَّصْرِ وَالظَّفَرِ، صَلَاةً تَحْفَظُنَا بِهَا فِي الْحَضَرِ وَالسَّفَرِ، وَتَكْفِينَا بِهَا شَرَّ مَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَخْرُجُ مِنَ الْأَرْضِ مِنْ سُوءِ الْقَضَاءِ وَالْقَدَرِ بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَدْحَهُ يُهَذِّبُ الْأَخْلَاقَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ

اللَّهُ مَدْحُهُ يَحُلُّ الْوَثَاقَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَدْحُهُ يُهَيِّجُ الْعُشَّاقَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَدْحُهُ يُطَيِّبُ الْأَذْوَاقَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَدْحُهُ يَجْلِبُ الْأَرْزَاقَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَدْحُهُ يُؤَلِّفُ الرِّفَاقَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَدْحُهُ يُصْلِحُ الشِّقَاقَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَدْحُهُ يَدْفَعُ النِّفَاقَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَدْحُهُ يَنْفِي الْإِمْلَاقَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَدْحُهُ يَنْفَعُ يَوْمَ التَّلَاقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَدْحُهُ يُطَيِّبُ الْأَعْرَاقَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَدْحُهُ يُوَسِّعُ الْأَطْوَاقَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ

اللَّهُمَّ مَدْحُهُ يَخْتَرِقُ السَّبْعَ الطِّبَاقَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَدْحَهُ يَكْسِبُ رِضَى الْمَلِكِ الْخَلَّاقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَدْحَهُ يُورِثُ التَّفْضِيلَ (213) عَلَى الْعُمُومِ وَالْإِطْلَاقِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ الْمُسَبِّحِينَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْرَاقِ وَصَحَابَتِهِ الْأَعْيَانِ الْجَهَابِذَةِ الْحُذَّاقِ، صَلَاةً تَتَضَاعَفُ لَنَا بِهَا فِي حُبِّكَ وَحُبِّهِ الْأَشْوَاقُ وَتَجْعَلُنَا بِهَا مِنْ خَوَاصِّ عِبَادِكَ الْفَائِزِينَ السَّبَّاقِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَدْحَهُ يَجْلِبُ الْفَضَائِلَ الْمُتَوَاتِرَةَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَدْحَهُ يَنْصُرُ الْجُيُوشَ الْمُتَظَافِرَةَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَدْحَهُ يَرْفَعُ الْهُمُومَ الْمُتَكَاثِرَةَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَدْحَهُ حُبَّهُ يُحَلِّي الْأَلْسُنَ الذَّاكِرَةَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ حُبَّهُ يَجْذِبُ الْأَرْوَاحَ الشَّاكِرَةَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ حُبَّهُ يُعْلِي الْمَرَاتِبَ الْفَاخِرَةَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ

اللَّهُ حُبُّهُ يَضُوعُ النَّوَافِحَ الْعَاطِرَةَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ حُبُّهُ يُورِثُ الْكَرَائِمَ الظَّاهِرَةَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ حُبُّهُ يُكْسِبُ الْأَسْرَارَ الْبَاهِرَةَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ حُبُّهُ يُبْهِجُ الْوُجُوهَ النَّاضِرَةَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ حُبُّهُ يُكَحِّلُ الْعُيُونَ النَّاظِرَةَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ حُبُّهُ يُزَكِّي الْعُقُولَ الْمَاهِرَةَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ حُبُّهُ يُجَرِّدُ الْقَرَائِحَ الْفَاتِرَةَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ حُبُّهُ يَحْفَظُ الْقُلُوبَ الْحَامِدَةَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ حُبُّهُ يُحْيِي الرُّسُومَ الدَّائِرَةَ. (214) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ حُبُّهُ يُؤَلِّفُ الطِّبَاعَ الْمُتَنَافِرَةَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ حُبُّهُ يُثَبِّتُ الْأَفْئِدَةَ الصَّابِرَةَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ

اللَّهُ حُبُّهُ يُنَوِّرُ الْأَجْسَامَ الطَّاهِرَةَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ حُبَّهُ يَنْفِي هَوَاجِسَ الْأَجْسَامِ الْحَائِرَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ حُبَّهُ يُرْسِلُ سَحَائِبَ الْخَيْرِ الْمَاطِرَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي اللَّهُ حُبَّهُ يُنْزِلُ مَوَائِدَ النِّعَمِ الْوَافِرَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ حُبَّهُ يُفِيضُ بِحُورَ الْعُلُومِ الزَّاخِرَةِ، فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ الْبُرُورِ السَّافِرَةِ، وَصَحَابَتِهِ الْأَنْجُمِ (215) الزَّاهِرَةِ، صَلَاةً تَرْحَمُ بِهَا رِمَمَ أَعْظُمِنَا النَّاخِرَةَ، وَتَكْفِينَا بِهَا هَمَّ الدُّنْيَا وَعَذَابَ الْآخِرَةِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. كُلِّفْتُ بِأَمْــــــــــــدَاحِ الْحَبِيبِ مُحَمَّدٍ ❖ أَلَا فَاسْمَعُوا عَنِّي فَضَائِلَهُ أَخُو كَبِيرٍ جَلِيلٍ مُجْتَبَى فَوْقَ رُسْلِهِ ❖ فَهَا هُوَ بَيْنَ الرُّسْلِ وَاسِطَةُ السُّلُكْ كَدَارَةِ بَدْرٍ وَجْــــــــــــهُهُ بَيْنَ صَحْبِهِ ❖ أَتَخْفَى عَلَى النُّشَّاقِ رَائِحَةُ الْمِسْكِ كَسَا اللَّهُ ذَلِكَ الْوَجْهَ نُــــــــــــورَ هِدَايَةٍ ❖ فَدَلَّ مَنْ ضَلَّ فِي ظُــــــــــــلَمِ الشِّرْكِ كَرِيمٍ حَلِيمٍ أَخْذُهُ الْعَفْوُ عُــــــــــــرْفُهُ ❖ مَتَى وَاجَهَ الْجَانِي يُوَاجِهُ بِالتَّرْكِ كَذَا كَانَ لَا حُكْمٌ يُقَارِنُ حُكْمَــــــــــــهُ ❖ وَلَا هَدْيَ فَإِنَّ النَّاسَ فِي الْهَدْيِ وَالنُّسُكْ كَمَالُ جَلَالٍ فِي عُلُوِّ جَــــــــــــلَالِهِ ❖ لَهُ هَيْبَةٌ ذَلَّتْ لَهَا هَيْبَةُ الْمُلُكْ كَأَنْ بِهِ وَالرُّسْلُ فِي الْحَشْرِ قَدْ جِئْتُ ❖ بِأَحْمَدَ فِي جَاهٍ يَجِلُّ عَنِ الدَّرَكْ كَفِيلُ الْيَتَامَى عِصْمَةٌ لِعُصَــــــــــــاتِنَا ❖ هُوَ السِّتْرُ فِي دُنْيَا وَأُخْرَى مِنَ الْهَتْكِ كَثِيرُ الْعَطَايَا يَتْبَعُ الْعُسْرَ يُسْــــــــــــرُهُ ❖ يُبَادِرُ أَسْرَى الضِّيقِ وَالضَّنْكِ بِالْفَكِّ (216) كَأَحْمَدَ مَا فِي الرُّسْلِ هَذَا اعْتِقَادُنَا ❖ وَلَا شَكَّ هَلْ فِي الشَّمْسِ فِي الظَّهْرِ مِنْ شَكْ عَلَيْهِ صَلَاةُ اللَّهِ مَا هَبَّــــــــــــتِ الصَّبَا ❖ وَمَرَّتْ عَلَى ثَرَاهُ تَعَبَّــــــــــــقُ بِالْمِسْكِ

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا مَدَحَهُ الْمَادِحُ حَسُنَتْ سِيرَتُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا مَدَحَهُ الْمَادِحُ صَفَتْ سَرِيرَتُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا مَدَحَهُ الْمَادِحُ غُفِرَتْ جَرِيرَتُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا مَدَحَهُ الْمَادِحُ نَفَذَتْ بَصِيرَتُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا مَدَحَهُ الْمَادِحُ سَلِمَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا مَدَحَهُ الْمَادِحُ ابْتَهَجَتْ جَرِيدَتُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا مَدَحَهُ الْمَادِحُ صَحَّتْ عَزِيمَتُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا مَدَحَهُ الْمَادِحُ اشْتَهَرَتْ سِيمَتُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا مَدَحَهُ الْمَادِحُ صَلَحَتْ نِيَّتُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا مَدَحَهُ الْمَادِحُ اسْتَنَارَتْ طَوِيَّتُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا مَدَحَهُ الْمَادِحُ بَلَغَتْ أُمْنِيَّتُهُ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا مَدَحَهُ الْمَادِحُ أَجْزَلْتَ عَطِيَّتَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا مَدَحَهُ الْمَادِحُ عَظُمَتْ مَزِيَّتُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا مَدَحَهُ الْمَادِحُ قُبِلَتْ هَدِيَّتُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا مَدَحَهُ الْمَادِحُ تَشَرَّفَتْ نِسْبَتُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (217) الَّذِي إِذَا مَدَحَهُ الْمَادِحُ ارْتَفَعَتْ رُتْبَتُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا مَدَحَهُ الْمَادِحُ رُحِمَتْ غُرْبَتُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا مَدَحَهُ الْمَادِحُ كَمُلَتْ رَغْبَتُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا مَدَحَهُ الْمَادِحُ فُرِّجَتْ كُرْبَتُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا مَدَحَهُ الْمَادِحُ نَفَعَتْ خُطْبَتُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا مَدَحَهُ الْمَادِحُ تَحَقَّقَتْ تَوْبَتُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا مَدَحَهُ الْمَادِحُ جَلَّتْ قُرْبَتُهُ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا مَدَحَهُ الْمَادِحُ طَابَتْ حَضْرَتُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا مَدَحَهُ الْمَادِحُ خَلَصَتْ تِجَارَتُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا مَدَحَهُ الْمَادِحُ أُيِّدَتْ نُصْرَتُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا مَدَحَهُ الْمَادِحُ انْتَفَتْ حَسْرَتُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا مَدَحَهُ الْمَادِحُ أُغْنِيَتْ نَظْرَتُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا مَدَحَهُ الْمَادِحُ سُتِرَتْ عَوْرَتُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا مَدَحَهُ الْمَادِحُ انْدَفَعَتْ عُسْرَتُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا مَدَحَهُ الْمَادِحُ ظَهَرَتْ شُهْرَتُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا مَدَحَهُ الْمَادِحُ دَامَتْ سُتْرَتُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا مَدَحَهُ الْمَادِحُ سَالَتْ عَبْرَتُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا مَدَحَهُ الْمَادِحُ شُفِيَتْ عِلَّتُهُ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا مَدَحَهُ (218) الْمَادِحُ اسْتَقَامَتْ مِلَّتُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا مَدَحَهُ الْمَادِحُ قَامَتْ حُجَّتُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا مَدَحَهُ الْمَادِحُ اتَّضَحَتْ مَحَجَّتُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا مَدَحَهُ الْمَادِحُ أَشْرَقَتْ مَهْجَتُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا مَدَحَهُ الْمَادِحُ صَدَقَتْ لَهْجَتُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا مَدَحَهُ الْمَادِحُ كَثُرَتْ صِلَتُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا مَدَحَهُ الْمَادِحُ اضْمَحَلَّتْ عَيْلَتُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا مَدَحَهُ الْمَادِحُ سَعِدَتْ دَوْلَتُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا مَدَحَهُ الْمَادِحُ عَظُمَتْ صَوْلَتُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا مَدَحَهُ الْمَادِحُ نَفَذَتْ كَلِمَتُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا مَدَحَهُ الْمَادِحُ تَيَسَّرَتْ مَعِيشَتُهُ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا مَدَحَهُ الْمَادِحُ ذَهَبَتْ وَحْشَتُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا مَدَحَهُ الْمَادِحُ زَالَتْ دَهْشَتُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا مَدَحَهُ الْمَادِحُ لَاحَتْ طَلْعَتُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا مَدَحَهُ الْمَادِحُ سَكَنَتْ رَوْعَتُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا مَدَحَهُ الْمَادِحُ ظَهَرَتْ شَرْعَتُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا مَدَحَهُ الْمَادِحُ طَفِئَتْ لَوْعَتُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى (219) سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا مَدَحَهُ الْمَادِحُ تَضَوَّعَتْ نَفْحَتُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا مَدَحَهُ الْمَادِحُ تَوَالَتْ مِنْحَتُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا مَدَحَهُ الْمَادِحُ كَثُرَتْ مِدْحَتُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا مَدَحَهُ الْمَادِحُ دَامَتْ فَرْحَتُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا مَدَحَهُ الْمَادِحُ أُجِيبَتْ دَعْوَتُهُ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا مَدَحَهُ الْمَادِحُ قَوِيَتْ نَخْوَتُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا مَدَحَهُ الْمَادِحُ زَادَتْ مَوَدَّتُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا مَدَحَهُ الْمَادِحُ تَضَاعَفَتْ مَحَبَّتُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا مَدَحَهُ الْمَادِحُ جَلَتْ مَسَرَّتُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا مَدَحَهُ الْمَادِحُ دَفَعَتْ مَضَرَّتُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا مَدَحَهُ الْمَادِحُ تَعَيَّنَتْ طَاعَتُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا مَدَحَهُ الْمَادِحُ حَفِظَتْ بِضَاعَتُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا مَدَحَهُ الْمَادِحُ رُحِمَتْ ضَرَاعَتُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا مَدَحَهُ الْمَادِحُ قُبِلَتْ شَفَاعَتُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا مَدَحَهُ الْمَادِحُ فَاحَتْ نَسَمَتُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا مَدَحَهُ الْمَادِحُ عَلَتْ هِمَّتُهُ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا مَدَحَهُ الْمَادِحُ نَفَعَتْ حِكْمَتُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ (220) وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا مَدَحَهُ الْمَادِحُ صَدَقَتْ خِدْمَتُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا مَدَحَهُ الْمَادِحُ نَعِمَتْ نِعْمَتُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا مَدَحَهُ الْمَادِحُ عَمَّتْ رَحْمَتُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا مَدَحَهُ الْمَادِحُ فُرِّجَتْ غُمَّتُهُ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنْ عَظَّمْتَ لَدَيْكَ حُرْمَتَهُ وَبَرَّرْتَ بِبَرَكَتِهَا مِنْ جَمِيعِ التَّبَاعَاتِ ذِمَّتَهُ، وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا كَثِيرًا أَثِيرًا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا ذَكَرَهُ الذَّاكِرُ وَجَعَلَ مَدْحَهُ قُوَّتَهُ وَزَادَهُ وَأَعْطَاهُ اللَّهُ مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ مِنَ الْخَيْرِ وَزَادَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا ذَكَرَهُ الذَّاكِرُ وَجَعَلَ مَدْحَهُ حِزْبَهُ وَأَوْرَادَهُ قَضَى اللَّهُ حَوَائِجَهُ الدُّنْيَوِيَّةَ وَالْأُخْرَوِيَّةَ وَبَلَّغَ مُرَادَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا ذَكَرَهُ الذَّاكِرُ وَجَعَلَ مَدْحَهُ نَوْمَهُ وَ شِهَادَةَ أَصْلَحَ اللَّهُ قَلْبَهُ وَقَالَبَهُ وَخَلَّصَ نِيَّتَهُ وَاعْتِقَادَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا

ذِكْرَهُ الذَّاكِرُ وَجَعَلَ مَدْحَهُ فِرَاشَهُ وَوِسَادَهُ، عَامَلَهُ اللَّهُ بِلُطْفِهِ الْخَفِيِّ وَقَمَعَ أَعْدَاءَهُ وَحُسَّادَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى عَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا ذَكَرَهُ الذَّاكِرُ وَجَعَلَ مَدْحَهُ حُجَّهُ وَجِهَادَهُ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ بِنُورِ الْإِيمَانِ وَضَاعَفَ فِيهِ أَشْوَاقَهُ وَوِدَادَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى عَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا ذَكَرَهُ الذَّاكِرُ وَجَعَلَ مَدْحَهُ سَيْفَهُ وَنِجَادَهُ، كَفَاهُ اللَّهُ شَرَّ مَا أَهَمَّهُ وَحَفِظَ مَنْزِلَهُ وَبِلَادَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى عَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا ذَكَرَهُ الذَّاكِرُ وَجَعَلَ (221) مَدْحَهُ طَرِيقَهُ وَرَشَادَهُ، رَفَعَ اللَّهُ فِي الْمَلَأِ الْأَعْلَى ذِكْرَهُ وَطَهَّرَ مِنْ دَسَائِسِ الشُّكُوكِ قَلْبَهُ وَفُؤَادَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى عَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا ذَكَرَهُ الذَّاكِرُ وَجَعَلَ مَدْحَهُ رُكْنَهُ وَاعْتِمَادَهُ، حَرَسَهُ اللَّهُ مِنَ الْآفَاتِ وَصَرَفَ عَنْهُ إِبْلِيسَ وَأَجْنَادَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى عَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا ذَكَرَهُ الذَّاكِرُ وَجَعَلَ مَدْحَهُ طِرْسَهُ وَمِدَادَهُ، جَبَرَ اللَّهُ صَدْعَ قَلْبِهِ وَأَصْلَحَ خَلَلَهُ وَفَسَادَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى عَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا ذَكَرَهُ الذَّاكِرُ وَجَعَلَ مَدْحَهُ خَلْوَتَهُ وَانْفِرَادَهُ، أَغْرَقَهُ اللَّهُ فِي بُحُورِ مَحَبَّتِهِ وَقَدَحَ بِنَارِ الشَّوْقِ وَالْغَرَامِ زِنَادَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى عَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا ذَكَرَهُ الذَّاكِرُ وَجَعَلَ مَدْحَهُ جَنَاحَهُ وَجَوَادَهُ، ذَكَرَهُ اللَّهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ وَرَفَعَ بِنَاءَهُ فِي الْمَلَأِ الْأَعْلَى وَأَشَادَهُ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا ذَكَرَهُ الذَّاكِرُ وَحَسُنَ مَدْحُهُ وَإِنْشَادُهُ، ثَبَّتَهُ اللَّهُ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ وَأَمَاتَهُ عَلَى كَلِمَتَيِ الشَّهَادَةِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ ذَوِي الْمَجْدِ وَالسِّيَادَةِ، وَصَحَابَتِهِ أَهْلِ النُّسُكِ، وَالْعِبَادَةِ صَلَاةً تَمْنَحُنَا بِهَا لَطَائِفَ الْعُلُومِ وَالْإِفَادَةِ، وَتُتَوِّجُنَا بِهَا بِتَاجِ الْعِزِّ وَالْيُمْنِ وَالسَّعَادَةِ، وَتَحْفَظُنَا بِهَا مِنَ الْمَوَانِعِ الْقَاطِعَةِ عَنِ الْوُصُولِ إِلَيْكَ فِي الْبَدْءِ وَالْإِعَادَةِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. ذَكَرَ الْحِمَى وَعَهْدَهُ وَجِهَادَهُ ❖ فَبَكَى وَأَبْكَى رَحْمَةً حُسَّادَهُ فَابْتَاعَ مِنْهُ الْوَجْدُ نَقْدًا حَاضِرًا ❖ يَوْمَ النَّوَى وَابْتَاعَ مِنْهُ فُؤَادَهُ وَاسْتَلَّ مِنْ جَفْنَيْهِ نَصْلَ هُجُودِهِ ❖ وَأَغَاضَهُ بَعْدَ الرُّقَادِ سُهَادَهُ نَزَحَ الْبُكَا يَا نَازِحِينَ مَدَامِعِي ❖ وَصُدُودُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَاكَ زِيَادَهُ وَرَحَلْتُمُ بِالْقَلْبِ بَيْنَ رِحَالِكُمْ ❖ وَجَعَلْتُمُ الشَّوْقَ الْمُبَرِّحَ زَادَهُ (222) رُدُّوهُ أَوْ فَخُذُوا الْمُحَلَّقَ بَعْدَهُ ❖ إِنْ لَمْ تَكُونُوا تَمْنَحُوهُ مُرَادَهُ يَا مَنْ لِطَرْفٍ قَدْ مَلَكْتُمْ دَمْعَهُ ❖ بِيَدِ الْهَوَى وَبَيَاضَهُ وَسَوَادَهُ أَخَذَ الْهَوَى عَهْدَ الْمَنَامِ بِأَنَّهُ ❖ بَعْدَ التَّفَرُّقِ لَا يَزُورُ وِسَادَهُ لِلَّهِ أَحْشَاءٌ عَرَتْهَا حُرْقَةٌ ❖ بِحَرَاقِهَا قَدْحُ الْغَرَامِ زِنَادَهُ يَا سَاكِنِي نَجْدٍ مَتَى أَنْجَدْتُمُ ❖ مُشْتَاقَكُمْ وَوَفَيْتُمُ مِيعَادَهُ هَلْ زَارَهُ مِنْكُمْ خَيَالٌ طَارِقٌ ❖ فَرَآهُ بِهِ فِي فَرْشِ الضَّنَا أَوْ عَادَهُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا ذَكَرَهُ الذَّاكِرُ بِالْمَحَبَّةِ وَالشَّوْقِ، صَارَ مِنْ أَهْلِ أَرْبَابِ الْأَحْوَالِ وَالذَّوْقِ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا ذَكَرَهُ الذَّاكِرُ بِالصِّدْقِ وَالنِّيَّةِ، صَارَ مِنْ أَهْلِ السِّرِّ الْكَامِلِ وَالْخُصُوصِيَّةِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا ذَكَرَهُ الذَّاكِرُ بِالْفَهْمِ وَاللِّسَانِ صَارَ مِنْ أَهْلِ الْوِلَايَةِ الْخَاصَّةِ وَالْعِرْفَانِ

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا ذَكَرَهُ الذَّاكِرُ بِالْقَلْبِ وَالْجَوَارِحِ، فَتَحْتَ لَهُ كُنُوزُ الْخَيْرِ وَالْمَدَائِحِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا ذَكَرَهُ الذَّاكِرُ فِي السِّرِّ وَالْإِعْلَانِ، لَاحَتْ عَلَيْهِ شَوَاهِدُ الْفَضْلِ وَالِامْتِنَانِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا ذَكَرَهُ الذَّاكِرُ فِي حَالَتَيِ الْجَمْعِ وَالْفَرْقِ، صَارَ مِنْ أَهْلِ الْفَنَاءِ فِي الْحَقِّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا ذَكَرَهُ الذَّاكِرُ فِي الْخَلَوَاتِ وَالْجَلَوَاتِ (223) خَلَّصَهُ اللَّهُ مِنْ غَوَائِلِ الْبِدَعِ وَدَوَاعِي الشَّهَوَاتِ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا ذَكَرَهُ الذَّاكِرُ فِي الْمَوَاكِبِ وَمَقَاصِرِ الْأُنْسِ، نَزَّهَهُ اللَّهُ فِي فَرَادِيسِ الْجِنَانِ وَحَظَائِرِ الْقُدْسِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا ذَكَرَهُ الذَّاكِرُ فِي الْقِيفَارِ وَالْفَلَوَاتِ، فَتَحَ اللَّهُ فِي وَجْهِهِ أَبْوَابَ الْقَبُولِ وَاسْتَوْجَبَ الرِّضَى مِنْ رَبِّ الْأَرْضِينَ وَالسَّمَوَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا ذَكَرَهُ الذَّاكِرُ فِي الْحَرَكَاتِ وَالسَّكَنَاتِ، نَوَّرَ اللَّهُ بَصِيرَتَهُ بِنُورِ الْفَتْحِ وَهَبَتْ عَلَيْهِ نَوَافِحُ الْيُمْنِ وَالْبَرَكَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا ذَكَرَهُ الذَّاكِرُ فِي الْقِيَامِ وَالْقُعُودِ، لَاحَظَهُ اللَّهُ بِعَيْنِ عِنَايَتِهِ وَجَعَلَهُ اللَّهُ مِنْ أَهْلِ الْمُرَاقَبَةِ وَالشُّهُودِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا ذَكَرَهُ الذَّاكِرُ فِي الْيَقَظَةِ وَالنَّوْمِ، أَمَّنَهُ اللَّهُ مِمَّا يَخَافُ وَحَفِظَهُ مِنْ عَوَارِضِ النَّقْصِ وَاللَّوْمِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا ذَكَرَهُ الذَّاكِرُ فِي الْمَحَارِبِ وَالْمَسَاجِدِ، اتَّضَحَتْ بِهِ مَعَالِمُ الدِّينِ وَحُيِّيتْ بِهِ الرُّبُوعُ وَالْمَقَاعِدُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا ذَكَرَهُ الذَّاكِرُ فِي الْمَوَاقِفِ وَالْمَشَاهِدِ، خَدَمَتْهُ الْأَرْوَاحُ الرُّوحَانِيَّةُ وَامْتَثَلَتْ أَمْرَهُ النَّوَاطِقُ وَالْجَوَامِدُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا ذَكَرَهُ الذَّاكِرُ فِي الْمَصَادِرِ وَالْمَوَارِدِ، قُضِيَتْ لَهُ الْحَوَائِجُ وَبَلَغَتْ لَهُ الْآمَالُ وَالْمَقَاصِدُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا ذَكَرَهُ الذَّاكِرُ فِي الْأَحْزَابِ وَالْوَظَائِفِ طَابَتْ أَنْفَاسُهُ وَأُفْرِغَتْ عَلَيْهِ كُؤُوسُ الْمَوَاهِبِ وَاللَّطَائِفِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا ذَكَرَهُ الذَّاكِرُ فِي خَلَوَاتِ الْعُزْلَةِ وَالِانْفِرَادِ (224) انْتَظَمَ فِي سِلْكِ الْمُحِبِّينَ وَصَارَ مِنْ أَهْلِ الْجِدِّ وَالِاجْتِهَادِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا ذَكَرَهُ الذَّاكِرُ بِالْآصَالِ وَالْبُكُورِ، تُوِّجَ بِتَاجِ الْهَيْبَةِ وَخُلِعَتْ عَلَيْهِ مَلَابِسُ الْعِزِّ وَالسُّرُورِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا ذَكَرَهُ الذَّاكِرُ فِي سَوَادِ اللَّيْلِ، وَظُلْمَةِ الْغَيَاهِبِ تَنَوَّرَتْ سَرِيرَتُهُ وَصُفَتْ لَهُ كُؤُوسُ الْأَذْوَاقِ وَالْمَشَارِبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا ذَكَرَهُ الذَّاكِرُ عِنْدَ السَّحَرِ وَالْفَجْرِ، قَوِيَتْ رُوحَانِيَّتُهُ وَأَصْبَحَ طَيِّبَ النَّفْسِ عِطْرَ النَّشْرِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا ذِكْرُهُ الذَّاكِرُ عِنْدَ الشُّرُوقِ وَالضُّحَى تَضَاعَفَتْ أَشْوَاقُهُ وَغَابَ شَكْلُهُ فِي جَمَالِهِ المُحَمَّدِيِّ وَانْمَحَى. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا ذَكَرَهُ الذَّاكِرُ عِنْدَ الزَّوَالِ وَالْعَصْرِ، كَفَاهُ اللَّهُ شَرَّ مَا يَخَافُ وَقَلَّدَهُ بِسَيْفِ الحِمَايَةِ وَالنَّصْرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا ذَكَرَهُ الذَّاكِرُ عِنْدَ الاِصْفِرَارِ وَالْغُرُوبِ، ظَفِرَ بِالْعِزِّ الأَبَدِيِّ وَبَلَغَ الْمُنَى وَغَايَةَ الْمَطْلُوبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا ذَكَرَهُ الذَّاكِرُ فِي أَوْقَاتِ الْخَيْرِ وَالإِجَابَةِ، قُبِلَتْ دَعْوَاتُهُ وَصَارَ مِنْ أَهْلِ الْخُشُوعِ وَالإِنَابَةِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ أَهْلِ الذَّكَاءِ وَالنَّجَابَةِ، وَصَحَابَتِهِ الْمُوَفَّقِينَ فِي الرَّأْيِ وَالإِصَابَةِ، صَلَاةً تَشْفَعُنَا بِهَا بِأَذْكَارِهِ الْمُسْتَطَابَةِ وَتَجْعَلُنَا بِهَا مِنْ أَهْلِ الْوَسَائِلِ الْمَقْبُولَةِ وَالأَدْعِيَةِ الْمُسْتَجَابَةِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي كَانَ الْوَقْتُ عَلَى النَّاسِ لَيْلًا كَانَ عَلَى ذَاكِرِهِ نَهَارًا. (225) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا جَدَبَتِ الْقُلُوبُ مِنْ سَحَائِبِ الْخَيْرَاتِ، كَانَ غَيْثَ الرَّحْمَةِ عَلَى قَلْبِ ذَاكِرِهِ مِدْرَارًا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا أَظْلَمَتِ الْبَوَاطِنُ وَأَلْيَتْ عَلَى قَلْبِ ذَاكِرِهِ مِنْكَ مَعَارِفُ وَأَنْوَارًا.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا هَامَتِ الْقُلُوبُ فِي أَوْدِيَةِ الْجَهْلِ، أَفَاضَتْ عَلَى ذَاكِرِهِ مِنْ خَزَائِنِ رَحْمَتِكَ مَوَاهِبَ وَأَسْرَارًا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا اسْتَوْلَى عَلَى الْقُلُوبِ حِجَابُ الْغَفْلَةِ، خَرَقَتْ لِذَاكِرِهِ حُجُبًا مِنْ عُلُومِكَ الْغَيْبِيَّةِ وَأَسْتَارًا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا وَقَفَتِ الْهِمَمُ عَنِ الْوُصُولِ إِلَيْكَ، كَانَ كَوْكَبُ ذَاكِرِهِ دَائِمًا فِي فَلَكِ الْقُرْبِ سَيَّارًا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا انْطَمَسَتِ الْبَصَائِرُ بِظَلَامِ الشَّهَوَاتِ، كَانَتْ بَصِيرَةُ ذَاكِرِهِ تَقْتَبِسُ مِنْ أَسْرَارِ الْوَحْيِ عُلُومًا وَأَخْبَارًا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا هَجَمَتِ الْحَوَادِثُ الْوَقْتِيَّةُ عَلَى النَّاسِ كَانَتِ الْأَلْطَافُ الْخَفِيَّةُ لِذَاكِرِهِ أَعْوَانًا وَأَنْصَارًا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا تَرَاكَمَ ظَلَامُ الْفِتَنِ عَلَى أَهْلِ الْوَقْتِ، كَانَتْ أَيَّامُ ذَاكِرِهِ شُمُوسًا وَأَقْمَارًا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا يَبِسَتْ حَدَائِقُ الْقُلُوبِ بِكَثْرَةِ الْمَعَاصِي، أَيْنَعَتْ بَسَاتِينُ ذَاكِرِهِ وَتَفَتَّقَتْ كَمَائِمُ وَأَزْهَارًا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا مَدَحَهُ مَادِحٌ وَجَعَلَ ذِكْرَهُ هِجِّيرَاهُ رَفَعَ بَيْنَ الْأَنَامِ قَدْرَهُ، أَوْ خَدَمَهُ أَئِمَّةٌ وَأَخْيَارًا. (226) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي

إِذَا مَدَحَهُ مُحِبٌّ وَجَعَلَ ذِكْرَهُ شِعَارَهُ، وَدِثَارَهُ، تَسَخَّرَتْ لَهُ الْأَرْوَاحُ الرُّوحَانِيَّةُ وَخَضَعَتْ لِجَلَالِ هَيْبَتِهِ مُلُوكًا وَأَحْرَارًا. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُطَهِّرُنَا بِهَا سِرًّا وَجِهَارًا، وَتَغْفِرُ لَنَا بِهَا ذُنُوبًا وَأَوْزَارًا، وَتَحْفَظُ لَنَا بِهَا جِهَاتٍ وَأَقْطَارًا، وَتَرْفَعُ بِهَا عَنَّا هُمُومًا وَغُمُومًا وَأَكْدَارًا بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا ذَكَرَهُ الذَّاكِرُ وَأَكْثَرَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ وَالسَّلَامَ، نَوَّرَ اللَّهُ بَصِيرَتَهُ بِنُورِ الْفَتْحِ وَجَعَلَهُ مِنْ أَهْلِ الرُّشْدِ وَالْإِلْهَامِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا ذَكَرَهُ الذَّاكِرُ وَأَكْثَرَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ وَالسَّلَامَ عَظَّمَ اللَّهُ جَاهَهُ وَرَفَعَ قَدْرَهُ بَيْنَ الْأَنَامِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا ذَكَرَهُ الذَّاكِرُ وَأَكْثَرَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ وَالسَّلَامَ حَلَّى اللَّهُ قَلْبَهُ بِجَوَاهِرِ التَّوْحِيدِ وَخَلَّصَهُ مِنْ ظَلَامِ الشُّكُوكِ وَالْأَوْهَامِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا ذَكَرَهُ الذَّاكِرُ وَأَكْثَرَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ وَالسَّلَامَ، وَفَقَّهَ اللَّهُ لِلطَّاعَةِ وَشَرَحَ صَدْرَهُ بِنُورِ الْإِيمَانِ وَالْإِسْلَامِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا ذَكَرَهُ الذَّاكِرُ وَأَكْثَرَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ وَالسَّلَامَ، عَصَمَ اللَّهُ جَوَارِحَهُ بِالتَّقْوَى وَحَفِظَ بَطْنَهُ مِنْ أَكْلِ الشُّبُهَاتِ وَالْحَرَامِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا ذَكَرَهُ الذَّاكِرُ وَأَكْثَرَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ وَالسَّلَامَ أَلْهَمَهُ اللَّهُ الْعَمَلَ الصَّالِحَ وَثَبَّتَ قَدَمَهُ يَوْمَ تَزِلُّ الْأَقْدَامُ. (227)

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا ذَكَرَهُ الذَّاكِرُ وَأَكْثَرَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ وَالسَّلَامَ، تَوَّجَهُ اللَّهُ بِتَاجِ عِنَايَتِهِ وَ قَوَّاهُ بِهِ فِي مَحَافِلِ الْعُلَمَاءِ الْعَامِلِينَ وَالْمَلَائِكَةِ الْكِرَامِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا ذَكَرَهُ الذَّاكِرُ وَأَكْثَرَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ وَالسَّلَامَ نَصَرَ اللَّهُ وَجْهَهُ بَيْنَ الْمُتَّقِينَ وَحَشَرَهُ مَعَ الْمُنْعَمِ عَلَيْهِمْ فِي أَشْرَفِ مَنْزِلٍ وَأَعْلَى مَقَامٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا ذَكَرَهُ الذَّاكِرُ وَأَكْثَرَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ وَالسَّلَامَ جَذَبَهُ اللَّهُ إِلَى حَضْرَتِهِ وَأَتْحَفَهُ بِتُحَفِهِ السَّنِيَّةِ وَمَوَاهِبِهِ الْعِظَامِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا ذَكَرَهُ الذَّاكِرُ وَأَكْثَرَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ وَالسَّلَامَ، تَوَلَّاهُ اللَّهُ بِلُطْفِهِ الْخَفِيِّ وَسَلَكَ بِهِ سُبُلَ السَّلَامِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا ذَكَرَهُ الذَّاكِرُ وَأَكْثَرَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ وَالسَّلَامَ، أَبْدَلَ اللَّهُ عُسْرَهُ بِيُسْرٍ وَبَسَطَ عَلَيْهِ سَوَابِغَ الْإِنْعَامِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ اللَّهِ قَبْرَهُ وَثَبَّتَهُ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ عِنْدَ سُؤَالِ الْمَلَكَيْنِ وَهُجُومِ الْحِمَامِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا ذَكَرَهُ الذَّاكِرُ وَأَكْثَرَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ وَالسَّلَامَ، انْتَقَشَتْ صُورَتُهُ الشَّرِيفَةُ فِي صَفَحَاتِ قَلْبِهِ وَمَدَحَتْهُ أَفْوَاهُ الْمَادِحِينَ وَأَلْسِنَةُ الْأَقْلَامِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا ذَكَرَهُ الذَّاكِرُ وَأَكْثَرَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ وَالسَّلَامَ، فَرِحَتْ بِهِ سُكَّانُ السَّمَاوَاتِ وَأَهْلِ طَيْبَةَ وَالْحَرَامِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا ذَكَرَهُ الذَّاكِرُ وَأَكْثَرَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ وَالسَّلَامَ، آمَنَهُ اللَّهُ مِمَّا يَخَافُ وَيَحْذَرُ وَحَفِظَهُ فِي الرَّحِيلِ وَالْمَقَامِ. (228) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا ذَكَرَهُ الذَّاكِرُ وَأَكْثَرَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ وَالسَّلَامَ، بَشَّرَهُ اللَّهُ بِمَقْعَدِهِ فِي الْجَنَّةِ وَطَهَّرَهُ مِنْ أَدْرَانِ الذُّنُوبِ وَالْآثَامِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا ذَكَرَهُ الذَّاكِرُ وَأَكْثَرَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ وَالسَّلَامَ، أَقْبَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ بِوَجْهِهِ الْكَرِيمِ وَجَعَلَهُ مِمَّنْ يُقَالُ لَهُمْ، ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِسَلَامٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِذَا ذَكَرَهُ الذَّاكِرُ أَعْطَاهُ اللَّهُ مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ مِنَ الْوِلْدَانِ وَالْغُرَفِ وَالْقُصُورِ وَمَقْصُورَاتِ الْخِيَامِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ الْبُرُورِ الْمُحَجَّلِينَ غَيَاهِبَ الظَّلَامِ، وَصَحَابَتِهِ الْقَائِمِينَ بِأُمُورِ الشَّرِيعَةِ وَوَظَائِفِ الْأَحْكَامِ صَلَاةً تَحْمِلُنَا بِهَا عَلَى كَامِلِ الْبُرُورِ وَالْإِكْرَامِ، وَتُبَلِّغُنَا بِهَا مِنْ رِضَاكَ وَرِضَاهُ غَايَةَ الْقَصْدِ وَالْمَرَامِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ رُفِعَتْ لَهُ فِي الْمَلَا الْأَعْلَى ذِكْرًا وَخَلَعْتَ عَلَيْهِ مَلَابِسَ رِضْوَانِكَ سِرًّا وَجَهْرًا، الَّذِي قَالَ: «لَقِيتُ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ لِي: أَبْشِرْكَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ مَنْ صَلَّى عَلَيْكَ صَلَّيْتُ عَلَيْهِ وَمَنْ سَلَّمَ عَلَيْكَ سَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَسَتَجَرَتْ لِذَلِكَ شُكْرًا». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ هَبَّتْ بِنَوَافِحِ الْفَتْحِ نَسَمَاتُهُ، وَدَامَتْ فِي طَاعَةِ اللَّهِ سَكَنَاتُهُ وَحَرَكَاتُهُ، الَّذِي قَالَ:

«مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يُسَلِّمُ عَلَيَّ إِلَّا رَدَّ اللَّهُ جَاءَ فِي سَلَامِهِ مَعَ جِبْرِيلَ يَقُولُ يَا مُحَمَّدُ فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ فَأَقُولُ: عَلَيْهِ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ تَاجِ الرُّسُلِ الْكِرَامِ، وَقُطْبِ السَّيَادَةِ الرَّفِيعِ الْقَدْرِ وَالْمَقَامِ، (229) الَّذِي قَالَ: «مَا مِنْ أَحَدٍ يُسَلِّمُ عَلَيَّ إِلَّا رَدَّ اللَّهُ عَلَى رُوحِي حَتَّى أَرُدَّ عَلَيْهِ السَّلَامَ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ طَيَّبَ اللَّهُ ذِكْرَهُ فِي الْأَلْسُنِ وَحَبَّبَهُ، وَاجْتَبَاهُ إِلَى حَضْرَةِ قُدْسِهِ وَقُرْبِهِ الَّذِي قَالَ: «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُسَلِّمُ عَلَيَّ عَشْرًا فَكَأَنَّمَا أَعْتَقَ رَقَبَةً». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ مَنَحْتَهُ عِزًّا وَنَصْرًا وَأَوْلَيْتَهُ شَرَفًا كَامِلًا وَفَخْرًا، الَّذِي قَالَ: «جَاءَنِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ لِي: أَمَا تَرْضَى يَا مُحَمَّدُ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْكَ أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِكَ إِلَّا صَلَّيْتُ عَلَيْهِ عَشْرًا، وَلَا يُسَلِّمُ عَلَيْكَ أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِكَ إِلَّا سَلَّمْتُ عَلَيْهِ عَشْرًا». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَكْرَمِ نَبِيٍّ خَصَصْتَهُ بِلَطَائِفِ الْمُعْجِزَاتِ، وَأَيَّدْتَهُ بِالْبَرَاهِينِ الْقَاطِعَاتِ وَالْآيَاتِ الْبَيِّنَاتِ، الَّذِي قَالَ: «إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ: التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ فَإِنَّكُمْ إِذَا قُلْتُمُوهَا أَصَابَتْ كُلَّ عَبْدٍ صَالِحٍ فِي الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتِ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنِ اغْتَنَمَ الْمُحِبُّ بَرَكَتَهُ وَرِضَاهُ، وَتَبَرَّكَ الزَّائِرُ بِرُؤْيَةِ مَنَازِلِهِ وَمَثْوَاهُ الَّذِي قَالَ فِيهِ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: الصَّلَاةُ عَلَيْهِ أَمْحَقُ لِلْخَطَايَا مِنَ الْمَاءِ الْبَارِدِ

للنار، والسَّلامُ عَلَيْهِ أَفْضَلُ مِن عِتْقِ الرِّقابِ، وحُبُّهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ أَفْضَلُ مِن مُهَجِ النُّفُوسِ أَو مِن ضَرْبِ السَّيْفِ فِي سَبِيلِ اللهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا ومَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ قُدْوَةِ الْأَنَامِ، وسَلِيلِ السَّرَّاتِ الكِرَامِ، (230) الَّذِي قَالَ: «إِنَّ لِلَّهِ مَلَائِكَةً سَيَّاحِينَ فِي الْأَرْضِ يُبَلِّغُونَنِي عَنْ أُمَّتِي السَّلَامَ»، وفِي رِوَايَةٍ: «إِنَّ لِلَّهِ مَلَائِكَةً يَطُوفُونَ فِي الطُّرُقِ يُبَلِّغُونَنِي عَنْ أُمَّتِي السَّلَامَ». ورَءَاهُ بَعْضُ الصَّالِحِينَ فِي النَّوْمِ فَقَالَ لَهُ يَا رَسُولَ اللهِ: هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يَأْتُونَكَ فَيُسَلِّمُونَ عَلَيْكَ أَتَفْقَهُ سَلَامَهُمْ؟ قَالَ نَعَمْ وأَرُدُّ عَلَيْهِمْ، يَعْنِي السَّلَامَ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وعَلَى ءَالِهِ صَلَاةً تَجْعَلُنَا بِهَا مِمَّنْ قَامَ بِحَقِيقَةِ عُبُودِيَّتِكَ أَتَمَّ قِيَامٍ، وتَنْتَظِمُنَا بِهَا فِي سِلْكِ مَنِ اعْتَرَفَ بِحَقِّ رُبُوبِيَّتِكَ فَقَالَ: «رَبِّيَ اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامَ»، وسَلِّمْ تَسْلِيمًا كَثِيرًا أَثِيرًا والحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ. سَلَامٌ كَمَا انْشَقَّ الكَمَامُ عَنِ الزَّهْرِ ❖ عَلَى الطَّيِّبِ الثَّاوِي بِطَيْبَةَ إِلَى الْحَشْرِ سَلَامٌ عَلَى مَنْ سَلَّمَ اللَّهُ رَبُّنَا ❖ عَلَيْهِ وأَوْصَانَا بِذَلِكَ فِي الذِّكْرِ سَلَامٌ عَلَى خَيْرِ الْأَنَامِ مُحَمَّدٍ ❖ شَفِيعِي غَدًا عِنْدَ الْمُهَيْمِنِ ذِي الْأَمْرِ سَلَامٌ عَلَى مَنْ قَدْ طَوَى الْقَلْبَ شَخْصُهُ ❖ وإِنْ ضَمَّ مِنْ مَثْوَى لِكَائِنِ فِي الْقَبْرِ سَلَامٌ عَلَى مَنْ لَا أَزَالُ أُحِبُّهُ ❖ بِحَوْلِ إِلَهِي مَا تَأَخَّرَ بِي عُمْرِي سَلَامٌ عَلَى مَنْ أَشْكَرَ اللَّهَ أَنْ هَدَى ❖ إِلَى حُبِّهِ نُعْمَى يَقِلُّ لَهَا شُكْرِي سَلَامٌ عَلَى مَنْ أَنْقَذَ اللَّهُ خَلْقَهُ ❖ بِهِ مِنْ عَمَايَةِ الضَّلَالَةِ وَالْكُفْرِ سَلَامٌ عَلَى مَنْ جَاءَ بِالنُّورِ وَالْهُدَى ❖ وَأَيَّدَ بِلَاَيَا الْمُحَجَّلَةِ الْغُرِّ سَلَامٌ عَلَى مَنْ جَاءَ بِالْوَحْيِ سَاطِعًا ❖ مُنِيرًا كَمَا انْجَابَ الظَّلَامُ عَنِ الْفَجْرِ

سَلَامٌ عَلَى مَنْ أَظْهَرَ اللَّهُ أَمْرَهُ ٭ بِفُرْقَانِهِ الشَّافِي لِمَا كَانَ فِي الصَّدْرِ سَلَامٌ عَلَى مَنْ إِنْ تَمَسَّكْتَ مُعْتَصِمًا ٭ بِسُنَّتِهِ وَالْوَحْيِ يُسْرَتْ لِلْيُسْرِ سَلَامٌ عَلَى مَنْ شَقَّ الْبَدْرَ آيَةً ٭ لَهُ بَاقْتِدَارِ اللَّهِ مُخْتَرِعِ الْبَدْرِ سَلَامٌ عَلَى مَنْ سَقَى الْجَيْشَ كُلَّهُ ٭ بِمَاءٍ يُرَى مِنْ بَيْنِ أَنْمُلِهِ يَجْرِي سَلَامٌ عَلَى مَنْ حِينَ صَبَّ وُضُوءَهُ ٭ بِعَيْنِ تَبُوكَ فَجَرَتْ آخِرَ الدَّهْرِ (231) سَلَامٌ عَلَى مَنْ جَلَّ ظَاهِرُ فَضْلِهِ ٭ وَآيَاتِهِ الْكُبْرَى عَنِ الْعَدِّ وَالْحَصْرِ سَلَامٌ عَلَى بَدْرِ التَّمَامِ مُحَمَّدٍ ٭ سَلَامٌ عَلَى أَصْحَابِهِ الْأَنْجُمِ الزُّهْرِ سَلَامٌ عَلَى خَيْرِ الصَّحَابَةِ بَعْدَهُ ٭ مُصَاحِبُهُ حَيًّا وَمَيْتًا أَبِي بَكْرِ سَلَامٌ عَلَى الْفَارُوقِ ذِي الْعِلْمِ وَالْهُدَى ٭ سَلَامٌ عَلَى تَالِيهِ فَضْلًا أَبِي عُمَرْ سَلَامٌ عَلَى صِنْوِ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ ٭ أَبِي السِّبْطَيْنِ وَالْعَالِمِ الْحَبْرِ سَلَامٌ عَلَى سَعْدٍ وَخَصَّ بِطَيِّبٍ ٭ سَلَامٌ سَعِيدٍ ثُمَّ طَلْحَةَ ذُو الْبِرِّ سَلَامٌ عَلَى مَنْ قَدْ دَعَا لَهُ مُحَمَّدٌ ٭ حَوَارِيَّةِ وَالْفَاعِلِ الْفِعْلَ فِي بَدْرِ سَلَامٌ عَلَى الْحَبْرِ بْنِ عَوْفٍ وَذِي التَّقَى ٭ الْأَمِينِ بْنِ جَرَّاحٍ أَخِي الْحِلْمِ وَالصَّبْرِ سَلَامٌ عَلَى الْعَبَّاسِ ذِي الْمَجْدِ وَالْعَلَا ٭ وَحَمْزَةَ سَيِّدِ السَّرَّاتِ ذِي الْفَخْرِ سَلَامٌ عَلَى مَنْ كَانَتْ أُمًّا لِمُؤْمِنٍ ٭ وَحَسْبُ ابْنَةِ الصِّدِّيقِ مَا جَاءَ فِي الذِّكْرِ سَلَامٌ عَلَى رُوحِ الْوَزِيرَةِ أُمِّنَا ٭ خَدِيجَةَ مَنْبَعِ الْفَضَائِلِ وَالْخَيْرِ سَلَامٌ عَلَى الزَّهْرَاءِ بِضْعَةِ أَحْمَدٍ ٭ وَكُلِّ بَنَاتِ الْمُصْطَفَى الطَّيِّبِ الْبِشْرِ سَلَامٌ عَلَى عَالِ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ ٭ وَجَادَ عَلَى مُوتَاهُمُ سَائِلُ الْقَطْرِ سَلَامٌ عَلَى كُلِّ الصَّحَابَةِ وَالْأُلَى ٭ بِالْإِحْسَانِ وَالتَّقْوَى هُمْ بَعْدُ فِي الْأَثَرِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ طَيَّبَ اللَّهُ فِي الْمَلَأِ الْأَعْلَى ذِكْرَهُ وَعِطْرَهُ، وَمَلَأَ قَلْبَهُ بِنُورِ الْإِيمَانِ وَالْحِكْمَةِ وَطُهْرِهِ، الَّذِي رُوِيَ عَنِ الْخَضِرِ وَالْيَاسِ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ فِيمَا خُصَّ بِهِ مِنَ الْفَضْلِ دُونَ سَائِرِ الْأَنْبِيَاءِ الْكِرَامِ، أَنَّهُمَا قَالَا: سَمِعْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يَقُولُ: صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ إِلَّا نَصَرَ اللَّهُ قَلْبَهُ وَنَوَّرَهُ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (232) عَظِيمِ الْجَاهِ وَالْحُرْمَةِ، وَيَنْبُوعِ الْمَعَارِفِ وَالْحِكْمَةِ، الَّذِي رُوِيَ عَنِ الْخَضِرِ وَالْيَاسِ عَلَيْهِمَا

السَّلَامُ: فِيمَا خَصَّ بِهِ مِنَ الشَّرَفِ دُونَ سَائِرِ الْأَنْبِيَاءِ الْكِرَامِ، أَنَّهُمَا قَالَا: سَمِعْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَقُولُ: «مَنْ قَالَ: صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ طَهَّرَ اللَّهُ قَلْبَهُ مِنَ النِّفَاقِ كَمَا يَطْهُرُ الشَّيْءُ بِالْمَاءِ»، وَبِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَا: سَمِعْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ: «مَنْ قَالَ: اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ فَقَدْ فَتَحَ عَلَى نَفْسِهِ سَبْعِينَ بَابًا مِنَ الرَّحْمَةِ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ طَيِّبَةَ وَالْحَرَامِ، وَخَيْرِ مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ وَصَلَّى خَلْفَ الْمَقَامِ، الَّذِي رُوِيَ عَنِ الْخَضِرِ وَإِلْيَاسَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ فِيمَا خَصَّ بِهِ مِنْ دُونِ سَائِرِ الْأَنْبِيَاءِ الْكِرَامِ أَنَّهُمَا قَالَا: سَمِعْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يَقُولُ صَلَّى اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ إِلَّا أَحَبَّهُ اللَّهُ وَإِنْ كَانُوا أَبْغَضُوهُ وَاللَّهِ لَا يُبْغِضُونَهُ حَتَّى يُحِبَّهُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى»، وَبِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَا: جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الشَّامِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أَبِي شَيْخٌ كَبِيرٌ وَهُوَ يُحِبُّ أَنْ يَرَاكَ، قَالَ إِيتِ بِهِ، قَالَ إِنَّهُ ضَرِيرُ الْبَصَرِ، قَالَ قُلْ لَهُ لِيَقُلْ فِي سَبْعِ أُسْبُوعٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ، فَإِنَّهُ يَرَانِي فِي الْمَنَامِ حَتَّى يَرْوِيَ عَنِّي الْحَدِيثَ، فَفَعَلَ ذَلِكَ فَرَآهُ فِي الْمَنَامِ، وَكَانَ يَرْوِي الْحَدِيثَ عَنْهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بُغْيَةِ الزَّائِرِ وَالنَّاسِكِ، وَعُمْدَةِ طَرِيقِ الْمَجْذُوبِ وَالسَّالِكِ الَّذِي رُوِيَ عَنِ الْخَضِرِ وَإِلْيَاسَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ، فِيمَا خَصَّ بِهِ دُونَ سَائِرِ الْأَنْبِيَاءِ الْكِرَامِ، أَنَّهُمَا قَالَا: سَمِعْنَا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِذَا جَلَسْتُمْ مَجْلِسًا فَقُلْتُمْ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَصَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَكُلَّ اللَّهِ بِكُمْ مَلَكًا يَمْنَعُكُمْ مِنَ الْغِيبَةِ حَتَّى لَا تَغْتَابُوا وَإِذَا قُمْتُمْ فَقُولُوا: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ (233) فَإِنَّ النَّاسَ لَا يَغْتَابُونَكُمْ

وَيُمَتِّعُهُمُ الْمَلِكُ مِنْ ذَلِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ طَرِيقِ هِدَايَتِنَا، وَإِمَامِ قِبْلَتِنَا، وَكَهْفِ حِمَايَتِنَا، وَسَيْفِ نُصْرَتِنَا، الَّذِي رَوَى الْخَضِرُ وَإِلْيَاسُ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ فِي فَضْلِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ وَمَا خَصَّ بِهِ دُونَ سَائِرِ الْأَنْبِيَاءِ الْكِرَامِ، قَالَا: كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ نَبِيٌّ يُقَالُ لَهُ سَمُوئِيلُ قَدْ رَزَقَهُ اللَّهُ النَّصْرَ عَلَى أَعْدَائِهِ، وَأَنَّهُ خَرَجَ فِي جَيْشِهِ فَقَالُوا هَذَا سَاحِرٌ يَسْحَرُ أَعْيُنَنَا وَيُفْسِدُ عَسَاكِرَنَا فَنَجْعَلُهُ فِي نَاحِيَةِ الْبَحْرِ وَنَهْزِمُهُ، فَخَرَجُوا فِي أَرْبَعِينَ رَجُلًا فَجَعَلُوهُ فِي نَاحِيَةِ الْبَحْرِ فَقَالَ أَصْحَابُهُ كَيْفَ نَفْعَلُ؟ فَقَالَ: احْمِلُوا وَقُولُوا صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ فَحَمَلُوا وَقَالُوهَا جُمْلَةً وَاحِدَةً فَصَارَ أَعْدَاؤُهُمْ فِي نَاحِيَةِ الْبَحْرِ فَغَرِقُوا أَجْمَعُونَ قَالَا الْخَضِرُ وَإِلْيَاسُ: كَانَ ذَلِكَ بِحَضْرَتِنَا. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُفَرِّجُ بِهَا عَنَّا عَظَائِمَ كُرْبَتِنَا وَتُنَيِّلُنَا بِهَا غَايَةَ آمَالِنَا وَرَغْبَاتِنَا، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. خُذُوا حِسَانَ الْحَدِيثِ مِمَّا يَرْوِي نَبِيَّانِ عَنْ نَبِيٍّ، وَاسْتَغْنِمُوهَا وَعَظِّمُوهَا، فَهِيَ مِنْ الْمَخْزَنِ الْجَنِّيِّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الْأَوْلِيَاءِ، وَنُخْبَةِ الْأَتْقِيَاءِ، وَإِمَامِ الْقَادَةِ الْأَصْفِيَاءِ، الَّذِي رُوِيَ عَنْ بَعْضِ الْمُفَسِّرِينَ فِي شَأْنِهِ فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿فِيهَا أَنْهَارٌ مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى﴾ أَنَّ نَهْرَ الْمَاءِ لِمُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَنَهْرَ الْخَمْرِ لِعِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَنَهْرَ الْعَسَلِ لِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَكَمَا أَنَّ لِلْعَسَلِ فَضْلًا عَلَى سَائِرِ الْحُلْوَا كَذَلِكَ الْفَضْلُ لِنَبِيِّنَا عَلَى سَائِرِ الْأَنْبِيَاءِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ

الْقِبْلَتَيْنِ، وَنُورُ سَوَادِ الْمُقْلَتَيْنِ، (234) الَّذِي حَضَّضَتْ عَلَى اتِّبَاعِهِ وَالْإِيمَانِ بِهِ فِي قَوْلِكَ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ﴾، وَأَنَّهَا نَزَلَتْ فِي اثْنَيْ عَشَرَ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ دَخَلُوا مَكَّةَ لِلْحَجِّ فَدَعَاهُمْ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِلَى الْإِسْلَامِ فَقَالُوا: نُرِيدُ عَلَامَةً فَأَخَذَ قَضِيبًا وَوَضَعَهُ عَلَى صَنَمٍ يُقَالُ لَهُ هُبَلُ بَعْدَ أَنْ جَرَّدَهُ مِنَ الدِّيبَاجِ وَقَالَ: «يَا هُبَلُ مَنْ أَنَا؟» قَالَ: أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ فَسَجَدُوا كُلُّهُمْ لِلَّهِ تَعَالَى وَأَعْلَنُوا لَهُ بِالشَّهَادَتَيْنِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الْأَنَامِ، وَمِصْبَاحِ الظَّلَامِ، وَتَاجِ النُّبُوَّةِ وَالرِّسَالَةِ وَمِسْكِ الْخِتَامِ، الَّذِي مِنْ فَضَائِلِ بَرَكَةِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مَا رُوِيَ عَنْ بَعْضِ الْمُحِبِّينَ فِيهِ عَلَيْهِ أَفْضَلُ الصَّلَاةِ وَأَزْكَى السَّلَامِ، أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ بِبَغْدَادَ أَنَّ رَجُلًا كَانَ بِهَا فَقِيرًا ذَا عِيَالٍ وَأَوْلَادٍ وَكَانَ مِنَ الْمُتَعَبِّدِينَ الصَّابِرِينَ، فَقَامَ ذَاتَ لَيْلَةٍ يُصَلِّي فَبَكَى الْأَوْلَادُ مِنَ الْجُوعِ فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ نَادَى أَوْلَادَهُ وَعِيَالَهُ وَدَلَّهُمْ عَلَى الصَّلَاةِ عَلَى حَبِيبِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقَالَ: فَعَسَى اللَّهُ سُبْحَانَهُ بِبَرَكَةِ الصَّلَاةِ مِنَّا عَلَى نَبِيِّنَا يُغْنِينَا مِنْ فَضْلِهِ وَجُودِهِ، فَجَلَسُوا يُصَلُّونَ حَتَّى غَلَبَهُمُ النَّوْمُ، فَقَامَ الرَّجُلُ فَرَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ لَهُ: قَدْ طَلَبْتَ الْغِنَى مِنَّا فَإِذَا كَانَ صَبِيحَةُ غَدٍ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى انْطَلِقْ إِلَى دَارِ فُلَانِ الْمَجُوسِيِّ وَسَلِّمْ عَلَيْهِ وَقُلْ لَهُ: إِنَّ الدَّعْوَةَ قَدْ أُجِيبَتْ لَكَ وَقُلْ لَهُ يَقُولُ لَكَ: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَاسِنِي مِمَّا أَعْطَاكَ اللَّهُ تَعَالَى، قَالَ فَانْتَبَهَ الرَّجُلُ فَرِحًا مَسْرُورًا وَقَالَ فِي نَفْسِهِ مَنْ رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَدْ رَأَى الْحَقَّ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَتَمَثَّلُ بِهِ وَمِنَ الْمُحَالِ أَنْ يَبْعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى مَجُوسِيٍّ وَأُسَلِّمَ عَلَيْهِ فَنَامَ ثَانِيَةً فَرَاهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ مَرَّةً أُخْرَى فَقَالَ لَهُ: مِثْلَ الْمَقَالَةِ الْأُولَى، فَلَمَّا أَصْبَحَ صَلَّى الصُّبْحَ وَانْطَلَقَ يَسْأَلُ عَنْ دَارِ الْمَجُوسِيِّ وَكَانَ مَعْرُوفًا بِاتِّسَاعِ الْمَالِ، فَدَلَّ عَلَيْهِ فَوَقَفَ أَمَامَهُ وَكَانَ بَيْنَ يَدَيِ الْمَجُوسِيِّ أُنَاسٌ خَدَمَةٌ لَهُ فَأَشْكَرَهُ الْمَجُوسِيُّ، وَقَالَ هَلْ لَكَ مِنْ حَاجَةٍ؟ فَقَالَ لَهُ فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَكَ فَأَمَرَ الْمَجُوسِيُّ فَانْصَرَفَ النَّاسُ،

ثُمَّ قَالَ لَهُ الرَّجُلُ نَبِيُّنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَؤُكَ السَّلَامَ فَقَالَ الْمَجُوسِيُّ وَمَنْ نَبِيُّكُمْ؟ فَقَالَ لَهُ: (235) مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ لَهُ: أَلَمْ تَعْلَمْ أَنِّي مَجُوسِيٌّ؟ فَقَالَ لَهُ: قَدْ عَلِمْتُ ذَلِكَ وَلَكِنِّي رَأَيْتُهُ مَرَّتَيْنِ وَهُوَ يُؤَكِّدُ عَلَيَّ فَقَالَ الْمَجُوسِيُّ: اللَّهُ شَاهِدٌ عَلَيْكَ أَنَّهُ بَعَثَكَ إِلَيَّ، قَالَ لَهُ: اللَّهُ شَاهِدٌ عَلَيَّ فَمَاذَا قَالَ لَكَ؟ قَالَ لَهُ قَالَ لَكَ وَاسِينِي مِمَّا أَعْطَاكَ اللَّهُ، وَأَنَّ الدَّعْوَةَ قَدْ أُجِيبَتْ، قَالَ لَهُ: أَلَمْ تَعْلَمِ الدَّعْوَةَ الَّتِي أُجِيبَتْ مَا هِيَ؟ قَالَ لَا عِلْمَ لِي، قَالَ لَهُ الْمَجُوسِيُّ: ادْخُلْ حَتَّى أُعَلِّمَكَ قَالَ: فَدَخَلْتُ مَعَهُ إِلَى سَقِيفِ دَارِهِ، فَقَالَ أَمْدُدْ يَدَكَ أَنَا أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، قَالَ: فَأَسْلَمَ وَحَسُنَ إِسْلَامُهُ وَدَعَى لِجُلَسَائِهِ، وَقَالَ لَهُمْ: اعْلَمُوا أَنِّي كُنْتُ مَعَكُمْ عَلَى ضَلَالٍ وَقَدْ هَدَانِي اللَّهُ فَاهْتَدَيْتُ وَآمَنْتُ وَصَدَّقْتُ بِاللَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى وَنَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَمَنْ أَسْلَمَ مِنْكُمْ فَكُلُّ مَا بِيَدِهِ حَلَالٌ لَهُ وَمَنْ بَقِيَ عَلَى دِينِهِ يُعْطِينِي مَالِي وَلَا يَعْرِفُنِي وَلَا نَعْرِفُهُ وَكَانَ لَهُ خَلْقٌ يَتَجَرَّونَ لَهُ فَأَسْلَمَ أَكْثَرُهُمْ وَبَقِيَ آخَرُونَ وَأَتَوْا بِمَالِهِ ثُمَّ نَادَى ابْنَهُ وَقَالَ لَهُ: يَا بُنَيَّ إِنِّي اهْتَدَيْتُ إِلَى دِينِ الْإِسْلَامِ وَأَسْلَمْتُ فَإِنْ أَسْلَمْتَ أَنْتَ فَأَنْتَ مِنِّي وَإِلَيَّ وَإِنْ بَقِيتَ عَلَى دِينِكَ فَأَنَا بَرِيءٌ مِنْكَ، فَقَالَ لَهُ ابْنُهُ إِنِّي لَا أُخَالِفُكَ يَا أَبَتِ فِيمَا تَخْتَارُهُ وَأَنَا أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ثُمَّ نَادَى ابْنَتَهُ وَكَانَتْ مُتَزَوِّجَةً لِأَخِيهَا عَلَى مَذْهَبِ الْمَجُوسِ فَقَالَ لَهَا مِثْلَ قَوْلِهِ لِابْنِهِ، فَقَالَتْ يَا أَبَتِ وَاللَّهِ لَقَدْ كَرِهْتُ اجْتِمَاعِي مَعَ أَخِي مِنْ لَيْلَةِ الْعُرْسِ، وَأَنَا أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، قَالَ فَفَرِحَ الرَّجُلُ وَاسْتَبْشَرَ بِإِسْلَامِهِمْ، ثُمَّ قَالَ لِلرَّجُلِ: أَتُرِيدُ أَنْ أُعَلِّمَكَ بِالدَّعْوَةِ الَّتِي ذَكَرْتَ وَأَخْبَرَكَ بِهَا الرَّسُولُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ لَهُ نَعَمْ، قَالَ: لَمَّا زَوَّجْتُ ابْنَتِي بِأَخِيهَا أَطْعَمْتُ طَعَامًا كَثِيرًا وَنَالَ مِنْهُ الْحَاضِرَةُ وَالْبَادِيَةُ، وَلَمْ يَبْقَ أَحَدٌ، فَلَمَّا انْصَرَفُوا لَحِقَنِي تَعَبٌ فَفَرَشْتُ عَلَى السَّطْحِ لِأَسْتَرِيحَ، وَكَانَتْ بِإِزَائِي امْرَأَةٌ أَرْمَلَةٌ وَمَعَهَا بَنَاتٌ صِغَارٌ وَهُنَّ يَذْكُرْنَ، وَأَنَّهُنَّ مِنْ ذُرِّيَّةِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: فَسَمِعْتُ وَاحِدَةً تَقُولُ لِأُمِّهَا يَا أُمَّاهُ، أَمَا تَرَيْنَ مَا فَعَلَ الْمَجُوسِيُّ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ حَرَّكَ عَلَيْنَا شَهْوَةَ الطَّعَامِ مَعَ جُوعِنَا وَفَقْرِنَا فَلَا جَزَاهُ اللَّهُ خَيْرًا عَنَّا قَالَ: (236) فَلَمَّا سَمِعْتُ ذَلِكَ شَقَّ قَلْبِي وَحَزِنْتُ وَنَزَلْتُ إِلَى الدَّارِ مُسْرِعًا فَأَخَذْتُ طَعَامًا وَخُبْزًا كَثِيرًا وَسَأَلْتُ عَنْ عَدَدِهِنَّ فَقِيلَ لِي ثَلَاثُ بَنَاتٍ وَأُمُّهُنَّ، فَانْتَخَبْتُ لَهُنَّ

أَرْبَعَ كِسْوَاتٍ وَنَفَقَةً كَثِيرَةً وَبَعَثْتُ ذَلِكَ إِلَيْهِنَّ، قَالَ وَطَلَعْتُ إِلَى مَوْضِعِي فَلَمَّا وَصَلَ لَهُنَّ مَا بَعَثْتُ بِهِ إِلَيْهِنَّ فَرِحْنَ وَقُلْنَ يَا أُمَّنَا كَيْفَ نَأْكُلُ مِنْ طَعَامِ هَذَا وَهُوَ مَجُوسِيٌّ؟ فَقَالَتْ لَهُنَّ كُلْنَ مِنْ رِزْقِ اللَّهِ، رِزْقٍ سَاقَهُ اللَّهُ إِلَيْكُنَّ، فَقُلْنَ يَا أُمَّنَا: مَا نَأْكُلُ حَتَّى نَرْغَبَ اللَّهَ سُبْحَانَهُ لَهُ بِالإِسْلَامِ وَدُخُولِ الْجَنَّةِ بِشَفَاعَةِ جَدِّنَا عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، فَجَعَلْنَ يَطْلُبْنَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَالأُمُّ تُؤَمِّنُ عَلَى دُعَائِهِنَّ، فَهَذِهِ هِيَ الدَّعْوَةُ الَّتِي أَخْبَرَكَ بِهَا وَبَشَّرَنِي بِهَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَنَا أُوفِي لَكَ مُوَاسَاتِكَ وَلَمَّا زَوَّجْتُ ابْنَتِي بِابْنِي قَسَمْتُ مَالِي وَأَعْطَيْتُهُمَا النِّصْفَ وَأَمْسَكْتُ النِّصْفَ، وَفَرَّقَ الإِسْلَامُ بَيْنَهُمَا وَقَدْ أَنْزَلْتُكَ مَنْزِلَتَهُمَا، فَالْمَالُ لَكَ اسْتَعِنْ بِهِ عَلَى أَهْلِكَ بِشَارَةً وَمَحَبَّةً فِي النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الْحَقِّ الْهَادِي إِلَى دِينِ الْإِسْلَامِ، وَبَدْرِ التَّمَامِ الْمَاحِي بِشُعَاعِهِ أَثَرَ عَبَدَةِ الْأَوْثَانِ وَالْأَصْنَامِ، الَّذِي مِنْ فَضَائِلِ بَرَكَتِهِ النَّبَوِيَّةِ وَكَمَالِ مُعْجِزَتِهِ الْمُصْطَفَوِيَّةِ أَنَّهُ لَمَّا فَتَحَ مَكَّةَ وَدَخَلَهَا أَسْنَدَ ظَهْرَهُ إِلَى جِدَارِ امْرَأَةٍ كَافِرَةٍ فَسَدَّتِ الطَّاقَاتِ وَغَلَقَتِ الْأَبْوَابَ حَتَّى لَا تَسْمَعَ صَوْتَهُ فَنَزَلَ جِبْرِيلُ فَأَخْبَرَهُ بِبُغْضِهَا إِيَّاهُ، ثُمَّ عَرَجَ إِلَى السَّمَاءِ فَرَجَعَ وَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ رَبُّكَ يَقْرَأُكَ السَّلَامَ وَيَقُولُ لَكَ إِنْ كَانَتْ هَذِهِ الْمَرْأَةُ كَافِرَةً فَجَاهِكَ كَبِيرٌ، فَلِأَجْلِ وُقُوفِكَ فِي ظِلِّ جِدَارِهَا غُفِرَتْ لَهَا الْأَوْزَارُ وَالْآثَامُ، وَكُرِهَتْ فِي قَلْبِهَا الْكُفْرُ وَحُبِّبَتْ لَهَا الْإِسْلَامُ، وَقَدْ فُتِحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَأَبْوَابُ قَلْبِهَا فَبَادَرَتِ الْمَرْأَةُ فِي الْحَالِ لِفَتْحِ الدَّارِ، وَقَبَّلَتْ قَدَمَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ وَفَى بِمَا عُهِدَ وَصَدَقَ، وَأَكْرَمَ مَنْ أَيْنَعَ غُصْنُهُ فِي دَوْحَةِ الْمَجْدِ وَسَبَقَ، (237) الَّذِي مِنْ فَضَائِلِ كَرَامَاتِهِ الظَّاهِرَةِ، وَلَوَامِعِ آيَاتِهِ الْبَاهِرَةِ، أَنَّ امْرَأَةً خَرَجَتْ تَسْمَعُ كَلَامَهُ الْأَحْلَى، وَتُشَاهِدُ مَنْظَرَهُ الْبَهِيَّ الْأَجْلَى، فَلَقِيَهَا رَجُلٌ فَقَالَ لَهَا: أَتُحِبِّينَهُ؟ قَالَتْ نَعَمْ، فَقَالَ لَهَا بِحَقِّهِ ارْفَعِي نِقَابَكِ حَتَّى أَنْظُرَ إِلَى وَجْهِكِ فَفَعَلَتْ ثُمَّ أَخْبَرَتْ زَوْجَهَا بِذَلِكَ، فَأَوْقَدَ تَنُّورًا ثُمَّ قَالَ لَهَا بِحَقِّهِ عَلَيْكِ ادْخُلِي التَّنُّورَ، فَأَلْقَتْ نَفْسَهَا فِيهِ ثُمَّ ذَهَبَ زَوْجُهَا وَأَخْبَرَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِذَلِكَ فَقَالَ لَهُ: ارْجِعْ وَاكْشِفْ عَنْهَا فَرَجَعَ فَرَاهَا سَالِمَةً وَقَدْ بَلَّهَا الْعَرَقُ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الْقَادَاتِ الْعَامِلِينَ، وَشَفِيعِ الْأُمَّةِ الْمَبْعُوثِ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ، الَّذِي لَمَّا قَالَ الْأَعْرَابِيُّ اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي وَارْحَمْ مُحَمَّدًا، وَلَا تَرْحَمْ مَعَنَا أَحَدًا، قَالَ لَهُ: «لَقَدْ ضَيَّقْتَ وَاسِعًا، فَهَلَّا سَأَلْتَ الرَّحْمَةَ لَكَ وَلِسَائِرِ الْمُسْلِمِينَ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ وَضَّحَ مَعَالِمَ الدِّينِ وَبَيَّنَ السُّنَّةَ، وَأَوَّلِ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الْأَرْضُ وَيَدْخُلُ الْجَنَّةَ، الَّذِي مِنْ كَمَالِ عِنَايَتِهِ وَعَزِيزِ حِمَايَتِهِ، لَمَّا أَتَاهُ الْبَعِيرُ شَاكِيًا وَرَاغِبَهُمْ مُقَاتَلَتَهُ وَأَعَادَهُ وَأَمِنَ رَوْعَتَهُ، وَقَبِلَ شِكَايَتَهُ وَرَحِمَ عِبْرَتَهُ، وَاشْتَرَاهُ بِمَالِهِ وَأَعْتَقَهُ، وَقَالَ لَهُ: أَنْتَ لِوَجْهِ اللَّهِ وَأَطْلَقَهُ، فَكَانَ بِذَلِكَ أَعْظَمَ مُعْجِزَةٍ لَهُ وَأَشْرَفَ مِنْهُ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَكُونُ لَنَا مِنْ حَوَادِثِ الدَّهْرِ أَسْنَى وِقَايَةٍ وَجُنَّةٍ، وَتُعِيدُنَا بِهَا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ مِنْ كُلِّ بَلِيَّةٍ وَمِحْنَةٍ، وَتَحْفَظُنَا بِهَا مِنْ شَرِّ كُلِّ مُصِيبَةٍ وَفِتْنَةٍ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ الْجَمَلُ هَرَبَ إِلَيْكَ، وَتَمَلَّقَ بَيْنَ يَدَيْكَ، فَأَشْفَقْتَ مِنْ حَالِهِ، وَبَادَرْتَ فِي الْحِينِ إِلَى إِجَابَةِ سُؤَالِهِ، وَمَا تَوَانَيْتَ فِي تَنْفِيذِ (238) مَقَالِهِ، وَلَاحَظْتَهُ بِعَيْنِ الرَّأْفَةِ وَالرَّحْمَةِ، وَرَاعَيْتَ مَالَهُ مِنَ الْحُرْمَةِ وَالذِّمَّةِ، فَضْلًا مِنْكَ عَلَيْهِ وَامْتِنَانًا، وَجُودًا مِنْكَ إِلَيْهِ وَإِحْسَانًا، وَقُلْتَ لَهُ اسْكُنْ فَقَدْ أَمَّنَ اللَّهُ عَائِدَنَا، وَأَجَارَ لَائِدَنَا، فَسَأَلَكَ السَّادَاتُ الْأَصْحَابُ وَالسَّرَاتُ الْفُضَلَاءُ الْأَنْجَابُ عَمَّا يَقُولُ فِي شِكَايَتِهِ، وَمَا يَطْلُبُ عِنْدَكَ مِنْ نَصْرِهِ وَحِمَايَتِهِ، فَقُلْتَ لَهُمْ هُمْ أَصْحَابُهُ بِنَحْرِهِ بَعْدَ أَنْ بَلَغَ فِي خِدْمَتِهِمْ غَايَةَ النَّصْبِ وَالتَّعَبِ، فَفَزِعَ إِلَيْنَا مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ وَهَرَبَ، وَجَاشَ صَدْرُهُ مِمَّا سَمِعَ وَاضْطَرَبَ، فَاسْتَغَاثَ بِنَا وَلَاذَ بِجَانِبِنَا فَإِذَا بِأَصْحَابِهِ قَدْ أَقْبَلُوا، وَضَرَبُوا صَفْحًا عَمَّا نَوُوا لَهُ مِنَ الْغَدْرِ وَانْتَقَلُوا، وَأَظْهَرُوا خِلَافَ مَا أَضْمَرُوا، وَقَالُوا مَا يَقُولُ الْجَمَلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَقُلْتُ لَهُمْ: سَبَقَتِ الشِّكَايَةُ، وَفِي اللَّهِ الْكِفَايَةُ، إِنَّهُ يَقُولُ: لَمَّا كُنْتُ صَغِيرًا خَدَمْتُكُمْ، فَلَمَّا كَبُرْتُ اسْتَعْجَلْتُمْ لِنَحْرِي، وَلَمْ تَتَوَقَّفُوا فِي أَمْرِي، فَقَالُوا: كَانَ رَحِمَ ذَلِكَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ، فَقُلْتُ لَهُمْ: مَا جَزَاءُ الْمَمْلُوكِ الصَّالِحِ مِنْ مَوَالِيهِ؟ قَالُوا الْإِحْسَانُ، قَالُوا لَا نَسْعَهُ، فَقُلْتُ لَهُمْ كَذَبْتُمْ،

وَأَظْهَرْتُمْ خِلَافَ مَا أَضْمَرْتُمْ، فَقَدِ اسْتَغَاثَ فَلَمْ تُغِيثُوهُ، وَاسْتَقَالَكُمْ فَلَمْ تَقِيلُوهُ، وَاعْتَذَرَ لَكُمْ فَلَمْ تَرْحَمُوهُ، وَأَنَا أَوْلَى بِالرَّحْمَةِ مِنْكُمْ فَاشْتَرَيْتُهُ بِمِائَةِ دِرْهَمٍ وَقُلْتُ لَهُ انْطَلِقْ أَيُّهَا الْبَعِيرُ فَأَنْتَ حُرٌّ لِوَجْهِ اللَّهِ، وَمَا خَابَ عَبْدٌ قَصَدَ مَوْلَاهُ. إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا شَابَتْ عَبِيرُهُمُ ۞ فِي رِقِّهِمْ عَتَقُوا أَهْلَ أَبْرَارِ وَأَنْتَ يَا سَيِّدِي أَوْلَى بِذَاكَ مِنَّا ۞ قَدْ شِبْتُ فِي الرِّقِّ فَاعْتِقْنِي مِنَ النَّارِ وَأَنَا يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ شِبْتُ فِي رِقِّ خِدْمَتِكَ مَعَ أَنِّي أَضْعَفُ الْمَمَالِكِ، فَمَنْ هُوَ أَحْوَجُ مِنِّي إِلَى ذَلِكَ، وَمِنْ يَقِينِي سِوَاكَ مِنْ وَرَطَاتِ الذُّنُوبِ وَالْمَهَالِكِ، فَأَسْأَلُكَ بِالرَّحْمَةِ الَّتِي أَوْدَعَ اللَّهُ فِي قَلْبِكَ فَرَحِمْتَ بِهَا الْغَزَالَةَ وَالْبَعِيرَ، وَالرَّأْفَةِ الَّتِي اخْتَصَّكَ اللَّهُ بِهَا فَعَطَفْتَ بِهَا عَلَى الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ، وَالشَّفَقَةِ الَّتِي مَنَنْتَ بِهَا (239) عَلَى الْغَنِيِّ وَالْفَقِيرِ، وَالْحَنَانَةِ الَّتِي قَضَيْتَ بِهَا دَيْنَ الْمُعْسِرِ وَفَكَكْتَ بِهَا الْعَانِيَ وَالْأَسِيرَ وَالْعِنَايَةِ الَّتِي رَفَعْتَ بِهَا قَدْرَ الذَّلِيلِ وَالْحَقِيرِ، وَالْجَاهِ الَّذِي أَظْهَرْتَ بِهِ مَزِيَّةَ الْحَامِلِ وَالشَّهِيدِ، وَالْكَرَامَةِ الَّتِي نَوَّرْتَ بِهَا بَصَائِرَ أَهْلِ الْفَتْحِ وَالتَّنْوِيرِ، وَالْخُصُوصِيَّةِ الَّتِي أَطْلَقْتَ بِهَا أَلْسُنَ أَرْبَابِ الْإِشَارَةِ وَالتَّعْبِيرِ، وَبِالْأَمَانَةِ الَّتِي بَلَغْتَهَا فَلَمْ يُدْرِكْكَ فِيكَ تَوَانٍ وَلَا تَقْصِيرٌ، أَنْ تَعْتِقَنِي كَمَا أَعْتَقْتَهُ، وَتُجِيرَنِي كَمَا أَجَرْتَهُ، مِنْ حَرِّ لَظَى وَعَذَابِ السَّعِيرِ، وَتُسَهِّلَ عَلَيَّ طَرِيقَ الْوُصُولِ إِلَيْكَ وَالْمَسِيرِ، وَتَجْذِبَنِي إِلَى حَضْرَتِكَ وَالْمَسِيرِ، عَلَيَّ مِنْ بَحْرِ مَدَدِكَ الْغَزِيرِ، وَتَمُنَّ عَلَيَّ بِرُؤْيَةِ وَجْهِكَ وَتَرْوِيَ فُؤَادِي مِنْ مَوَاهِبِ خَيْرِكَ الْكَثِيرِ، وَتُتَوِّجَنِي بِتَاجِ عِزِّكَ وَتُجْلِسَنِي عَلَى مَنَابِرِ الْوِلَايَةِ وَالتَّصْدِيرِ، وَتَكُونَ سَمْعِي وَبَصَرِي وَلِسَانِي الَّذِي بِهِ أَنْطِقُ بِهِ وَأُشِيرُ، وَتَعْرِفَنِي بِاسْمِي وَكُنْيَتِي وَلَقَبِي فَذَاكَ جَنَّتِي وَنَعِيمِي وَفَوْزِي الْكَبِيرُ، وَتَجْعَلَنِي فِي حِمَاكَ وَتَحْتَ لِوَاكَ إِذَا عُرِضَتْ أَعْمَالُ الْمُدَلِّسِينَ، وَكَشَفَتْ أَسْرَارُ الْمُبْتَدِعِينَ، وَاخْتَبَرَتْ أَحْوَالُ الْمُنْتَسِبِينَ، وَظَهَرَتْ فَضَائِحُ الْمُغْتَرِّينَ، وَنُشِرَتْ كُتُبُ الْمُؤَلِّفِينَ، وَأُخْرِجَتْ صَحَائِفُ الْعُصَاةِ وَالْمُذْنِبِينَ، وَطُرِحَتْ بَيْنَ يَدَيِ السَّمِيعِ الْبَصِيرِ. الشَّفَاعَةَ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ فَالنَّاقِدُ بَصِيرٌ الشَّفَاعَةَ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ بِحَقِّ مَنْزِلَتِكَ عِنْدَ اللَّهِ وَكَرَمِ جَاهِكَ عَلَى اللَّهِ فَإِنَّكَ كَمَا أَسْنَدْتَ ظَهْرَكَ إِلَى جِدَارِ امْرَأَةٍ كَافِرَةٍ سَدَّتْ تَاقَاتِ جِدَارِهَا، وَغَلَّقَتْ أَبْوَابَ دَارِهَا،

لِئَلَّا تَسْمَعَ كَلَامَكَ وَصَوْتَكَ، فَنَزَلَ جِبْرِيلُ وَأَخْبَرَكَ بِشِدَّةِ بُغْضِهَا، وَنَهَاكَ عَنِ الِاسْتِظْلَالِ بِجِدَارِهَا، وَالْوُقُوفِ بِفِنَاءِ دَارِهَا، ثُمَّ عَرَجَ إِلَى السَّمَاءِ وَرَجَعَ، وَمَدَحَ فِي رِيَاضِ عِزِّ جَاهِكَ وَرَتَعَ، وَقَالَ لَكَ يَا مُحَمَّدُ رَبُّكَ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ وَيَقُولُ لَكَ: إِنْ كَانَتْ هَذِهِ الْمَرْأَةُ كَافِرَةً فَجَاهُكَ عَظِيمٌ، وَجَنَابُكَ فَخِيمٌ، (240) فَقَدْ غَفَرْتُ لَهَا الذُّنُوبَ وَالْأَوْزَارَ، وَأَقَلْتُ لَهَا الْعِثَارَ، لِأَجْلِ وُقُوفِكَ فِي ظِلِّ ذَلِكَ الْجِدَارِ، وَفَتَحْتُ قَلْبَهَا لِلْإِسْلَامِ، وَأَفْرَغْتُ عَلَيْهَا مِنْ أَجْلِكَ سَوَابِغَ الْإِنْعَامِ، وَامْرَأَةٌ أُخْرَى خَرَجَتْ تَسْمَعُ كَلَامَكَ، وَتَخْدِمُ مَقَامَكَ، وَتَمَتَّعَ بَصَرُهَا بِرُؤْيَةِ وَجْهِكَ، وَتَمْلَأُ جَوَانِحَهَا بِصَفَاءِ وُدِّكَ، فَلَقِيَهَا رَجُلٌ وَقَالَ لَهَا أَتُحِبِّينَهُ؟ قَالَتْ نَعَمْ فَقَالَ لَهَا فَبِحَقِّهِ عَلَيْكَ ارْفَعِي نِقَابَكِ، وَاكْشِفِي حِجَابَكِ حَتَّى أَنْظُرَ إِلَى وَجْهِكِ، فَفَعَلَتْ ذَلِكَ، وَأَخْبَرَتْ زَوْجَهَا بِمَا هُنَالِكَ، فَأَوْقَدَ تَنُّورًا مِنْ نَارٍ، وَقَالَ لَهَا عَلَى سَبِيلِ الِاخْتِبَارِ بِحَقِّ سَيِّدِ الْأَبْرَارِ، أَدْخِلِي هَذَا التَّنُّورَ، فَأَلْقَتْ نَفْسَهَا فِيهِ وَقَلْبُهَا بِمَحَبَّتِكَ مَعْمُورٌ، ثُمَّ ذَهَبَ زَوْجُهَا وَأَخْبَرَكَ بِذَلِكَ، فَقُلْتَ لَهُ: ارْجِعْ إِلَيْهَا وَاكْشِفْ عَنْ وَجْهِهَا، وَتَأَمَّلْ فِي حَقِيقَةِ أَمْرِهَا، فَرَجَعَ وَقَلْبُهُ فِي خَفْقٍ، وَجِسْمُهُ فِي قَلَقٍ، فَرَآهَا سَالِمَةً وَقَدْ جَلَّلَهَا الْعَرَقُ، فَسَكَنَ رَوْعُهُ، وَسَكَنَ بِبَرَكَتِكَ فَزَعُهُ، سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ كَانَتِ الْأُولَى أَدْرَكَتْهَا السَّعَادَةُ بِعُلُوِّ جَاهِكَ وَسِرِّ عِنَايَتِكَ، وَالثَّانِيَةُ أَدْرَكَتْهَا الْأَلْطَافُ بِصَفَاءِ مَحَبَّتِكَ وَكَمَالِ شَفَاعَتِكَ، فَاعْتَرَفَتْ كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا بِنَيْلِ كَرَامَتِكَ، وَعِزِّ حِمَايَتِكَ، فَكَيْفَ يُحْرَمُ مَنْ لَاذَ بِجَنَابِكَ، وَتَعَلَّقَ بِأَهْدَابِكَ، وَأَفْنَى عُمْرَهُ فِي مَحَبَّتِكَ وَمَدْحِكَ، وَمَدَحَ أَزْوَاجَكَ وَذُرِّيَّتَكَ وَأَصْحَابَكَ، وَأَلْقَى عَصَا النِّسْيَانِ فِي رِحَابِكَ، وَطَمِعَ أَنْ يَنْتَظِمَ فِي سِلْكِ مَدَاحِكَ وَأَحْبَابِكَ، أَمْ كَيْفَ يَخِيبُ مِنْ مَدَحَ كَرِيمًا، وَاسْتَنْجَدَ زَعِيمًا، وَمَجَّدَ عَظِيمًا، وَقَصَدَ حَلِيمًا، وَأَنْتَ أَكْرَمُ النَّاسِ وَأَحْلَمُهُمْ، وَأَشْفَقُهُمْ عَلَى الْخَلْقِ وَأَرْحَمُهُمْ، وَأَعْلَاهُمْ جَاهًا وَأَعْظَمُهُمْ، وَقَدْ مَدَدْتُ إِلَيْكَ أَكُفَّ السُّؤَالِ لِنَوَالِكَ، وَبَسَطْتُ صَفَحَاتِ الْخُدُودِ لِغُبَارِ نِعَالِكَ، فَامْنُنْ عَلَيَّ بِمَا أَمَّلْتُهُ مِنْ مَوَاهِبِ إِحْسَانِكَ، وَرَغِبْتُ فِيهِ مِنْ عَظِيمِ امْتِنَانِكَ، فَلَقَدْ خَلَقَكَ اللَّهُ بِخُلُقِ الْحِلْمِ وَالرَّحْمَةِ، وَجَعَلَ بِيَدِكَ مَفَاتِيحَ الْخَيْرِ وَالنِّعْمَةِ، (241) سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ طَالَ الْجَفَا، وَعَظُمَ الدَّاءُ وَعَزَّ الشِّفَا، وَأَنْتَ مَحَلُّ الْفَضْلِ وَالْوَفَا، فَأَغِثْ عَبِيدَكَ الْمُغْرَبِيَّ وَأَنْقِذْهُ مِنْ وَرَطَاتِ الذُّنُوبِ وَاغْسِلْهُ بِمَاءِ الْحِلْمِ وَالْعَفْوِ وَطَهِّرْهُ

مِنْ دَرَنِ النَّقَائِصِ وَالْعُيُوبِ، سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَجَدِيرٌ لِمَنْ آوَى إِلَيْكَ، وَحَطَّ الرَّحْلَ بِبَابِكَ وَعَوَّلَ فِي أُمُورِهِ كُلِّهَا عَلَيْكَ، أَنْ يُرْحَمَ وَيُكْرَمَ، وَيُكْتَبَ فِي دِيوَانِ الْفَائِزِينَ وَيُرْسَمَ، وَيَتَّصِلَ بِحَبْلِ وِدَادِكَ وَلَا يُفْصَمَ، وَيُطْعَمَ مِنْ مَوَائِدِ كَرَمِكَ وَلَا يُحْرَمَ، وَيُرْفَعَ قَدْرُهُ فِي مَقَامِ الْمَحْبُوبِينَ لَدَيْكَ وَلَا يُهْضَمَ، وَتُزَاحَ عَنْ بَصِيرَتِهِ ظُلْمَةُ الْحِجَابِ، وَيَشْرَبَ بِالْكَأْسِ الْأَوْفَى، مِنْ مَنَاهِلِ الصَّفَا مَعَ خَوَاصِّ الْأَقْطَابِ، وَالسَّرَّاتِ الْأَنْجَابِ، وَأَنْ تُورِقَ بِعِلْمِ الْحَقَائِقِ أَغْصَانُهُ، وَتُثْمِرَ بِعَوَارِفِ الْمَعَارِفِ أَفْنَانُهُ، وَيُشَادَ فِي مَقَامِ الصِّدْقِ بُنْيَانُهُ، وَيُعَمَّرَ بَيْنَ الْمُحِبِّينَ دِيوَانُهُ، فَحَظُّكَ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ عِنْدَ اللَّهِ وَافِرٌ، وَفَضْلُكَ عَلَى جَمِيعِ الْخَلَائِقِ ظَاهِرٌ، وَسِرُّكَ فِي كُلِّ الْعَوَالِمِ بَاهِرٌ، وَمَزَايَاكَ الْفَخِيمَةُ لَا يُحْصِيهَا عَادٌّ وَلَا يَحْصُرُهَا حَاصِرٌ، وَعَطَايَاكَ الْجَمَّةُ تَخْجَلُ الْغَمَامَ الْمَاطِرَ، وَتَقْضِي لِمَنِ اعْتَكَفَ عَلَى خِدْمَتِكَ بِبُلُوغِ الْمُنَى وَنَيْلِ مَا فِي الْخَوَاطِرِ، سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ نَأَى جِسْمِي عَنِ الْوُصُولِ إِلَى ضَرِيحِكَ الشَّرِيفِ، وَحَالَتِ الْعَوَارِضُ بَيْنِي وَبَيْنَ مَقَامِكَ الْمُنِيفِ وَلِلنَّفْسِ حَنِينٌ وَاشْتِيَاقٌ إِلَى مُشَاهَدَةِ طَلْعَتِكَ الْبَهِيَّةِ، وَلِلرُّوحِ تَعَلُّقٌ وَارْتِبَاطٌ بِالتَّرَقِّي إِلَى بِسَاطِ حَضْرَتِكَ النَّبَوِيَّةِ، سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ تَصَدَّعَتْ زُجَاجَةُ الْقَلْبِ مِنَ الْعَنَاءِ وَالتَّعَبِ، وَكَلَّ لِسَانُ الْمُحِبِّ مِنَ الرَّغْبَةِ وَالطَّلَبِ، وَذَابَ جِسْمُ الْمَشُوقِ مِنَ الْوَحْشَةِ وَالْبَيْنِ، وَتَلَاشَتِ الرُّوحُ حِينَ لَمْ تُقَابِلْ (242) مِرْآةَ الْقَلْبِ عَيْنَ الْعَيْنِ، سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ فَهَلْ مِنْ عَطْفَةٍ تَقِي النُّفُوسَ مِنَ الرَّدَى، أَوْ لَمْحَةٍ تَهْدِي إِلَى الْقَلْبِ الصَّدَا، أَوْ لَمْحَةٍ تَهْدِي إِلَى طَرِيقِ الْخَيْرِ وَتَسْلُكُ بِنَا سُبُلًا رُشْدًا، لِأَنَّكَ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ مُجَابُ الدَّعْوَةِ، عَزِيزُ النُّخْوَةِ، عَظِيمُ الْجَاهِ وَالْحَظْوَةِ، فَلَوْ دَعَوْتَ الْأَسَدَ لَأَجَابَ، أَوِ اللَّيْلَ الْبَهِيمَ لَانْجَابَ، أَوِ السَّحَابَ لَهَطَلَ وَكَفَّ، أَوِ الْكَوْكَبَ السَّارِيَ لَتَوَقَّفَ وَوَقَفَ، أَوِ الْبَدْرَ الْمُنِيرَ لَخَسَفَ، أَوِ الْجَبَلَ الشَّامِخَ لَتَزَحْزَحَ وَانْعَطَفَ، أَوْ عَلَى مَيِّتٍ لَحَيِيَ وَأَقَرَّ بِعِنَايَتِهِ وَاعْتَرَفَ، أَوْ عَلَى الْبَلَاءِ النَّازِلِ مِنَ السَّمَاءِ وَالْخَارِجِ مِنَ الْأَرْضِ لَذَهَبَ بِبَرَكَتِكَ وَانْصَرَفَ، وَكُلُّ هَذَا فِي جَانِبِكَ لَا يَتَعَاظَمُ، وَلَا يَثْقُلُ عَلَيْكَ شَيْءٌ مِمَّا تَأَخَّرَ أَوْ تَقَادَمَ، وَلَا سِيَّمَا مَعَ مَا اخْتَصَّكَ اللَّهُ بِهِ مِنْ كَمَالِ الشَّفَاعَةِ وَالْقَدْرِ الْفَخِيمِ، وَمَا أَكْرَمَكَ بِهِ مِنْ عُلُوِّ الْهِمَّةِ وَالْمَجْدِ الشَّامِخِ وَالشَّرَفِ الْقَدِيمِ، وَقَدْ قُلْتَ: «تَوَسَّلُوا بِجَاهِي فَإِنَّ جَاهِي عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ»

فَأَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِجَاهِهِ الْعَظِيمِ لَدَيْكَ، وَبِكَرَمِهِ وَعِزَّتِهِ عَلَيْكَ، أَنْ تُشَفِّعَهُ فِينَا فِيمَا سَأَلْنَاهُ، وَأَنْ لَا تُخَيِّبَ رَجَاءَنَا فِيمَا أَمَّلْنَاهُ، مِنْ جَانِبِهِ وَقَصَدْنَاهُ، فَإِنَّهُ وَلِيُّكَ وَصَفِيُّكَ، وَحَبِيبُكَ وَنَجِيُّكَ، وَأَحَبُّ خَلْقِكَ إِلَيْكَ وَأَكْرَمُهُمْ عَلَيْكَ، وَمَنِ اسْتَجَارَ بِهِ أَجَرْتَهُ، وَمَنْ تَشَفَّعَ بِهِ إِلَيْكَ رَحِمْتَهُ وَأَجَبْتَ دَعْوَتَهُ، فَارْحَمْنَا اللَّهُمَّ بِحَقِّهِ عَلَيْكَ، فَإِنَّ فَضْلَكَ كَبِيرٌ، وَخَيْرُكَ كَثِيرٌ، وَإِحْسَانُكَ قَدِيمٌ، وَجُودُكَ عَمِيمٌ، وَاغْفِرِ اللَّهُمَّ لَنَا وَلِوَالِدِينَا، وَلِأَشْيَاخِنَا وَأَحِبَّتِنَا وَأَهْلِينَا وَذُرِّيَّتِنَا، وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَاجْمَعِ اللَّهُمَّ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ فِي دَارِ قُدْسِكَ وَمَحَلِّ كَرَامَتِكَ، عَلَى أَفْضَلِ حَالٍ وَأَحَبِّهَا إِلَيْكَ آمِينَ آمِينَ آمِينَ، (243) يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. إِلَيْكَ آثِلُ الْمَجْدِ وَالْجَدِّ وَالْحَسَبْ ❖ وَأَكْرَمُ مَبْعُوثٍ وَأَكْمَلُ مُنْتَخَبْ وَأَبْدَعُ مَنْ قَامَتْ شَوَاهِدُ فَضْلِهِ ❖ وَذَلَّتْ لَهُ الْعُلْيَا وَعَزَّتْ بِهِ الرُّتَبْ وَأَوْسَعُ فَيَّاضٍ عُبَابِ نَوَالِهِ ❖ وَأَهْطَلَ غَيْثًا بِالْمَوَاهِبِ قَدْ سَكَبْ وَمَنْ أَوْدَعَ الرَّحْمَانُ فِي كَنْزِ قَلْبِهِ ❖ عُلُومَ تَجَلِّيهِ وَسَائِرَ مَا وَهَبْ وَيَا نُورَ قُدْسِ الذَّاتِ فِي عَظْمِ وَتِهَا ❖ وَيَا حِكْمَةً تَمَّتْ بِهَا سَائِرُ النَّسَبْ وَيَا عَرْشَ سِرِّ اللَّهِ مَهْبِطَ وَحْيِهِ ❖ وَمَنْ قَلَمُ اللَّوْحِ الْمُحِيطِ بِهِ كَتَبْ وَنُقْطَةَ بَاءِ الْجَمْعِ فِي مَلَكُوتِهَا ❖ وَقُرْآنَ غَيْبِ الْعَيْنِ وَالْوَاصِلِ الْأَحَبْ وَمَنْ أَبْصَرَ الذَّاتَ الْمُقَدَّسَ نُورَهَا ❖ مَصُونًا عَنِ التَّشْبِيهِ وَالشَّكِّ وَالرَّيْبِ وَمَنْ أَظْهَرَ الدِّينَ الْقَدِيمَ بَبَائِرٍ ❖ يُفَرِّجُ فِي الْهَيْجَاءِ غَاشِيَةَ الْكُرَبْ وَأَفْخَرُ مَنْ بِالْحَقِّ صَالَ مُعَظَّمًا ❖ وَأَفْخَمُ مَنْ بِاللَّهِ يَوْمَ الْوَغَى غَلَبْ أَتَيْتُ فَقِيرًا رَاضِعًا مُتَذَلِّلًا ❖ بِقَلْبٍ إِلَى جَدْوَى نِدَاكَ قَدِ انْقَلَبْ بِهِ نَشْوَةٌ أَضْحَى حَلِيفَ شُؤُونِهَا ❖ وَقَدْ مَسَّهُ مِنْهَا التَّبَارِيحُ وَالنَّصَبْ أَسِيرَ ذُنُوبٍ أَوْ بَقَتْنِي قُيُودُهَا ❖ وَلَيْسَ وَعِنْدَ الْوِدَادِ إِلَّا لَكَ الرَّغَبْ بِهَا أَنَا يَا سُلْطَانَ حَضْرَةِ رَبِّهِ ❖ وَأَكْمَلَ عَبْدٍ فَيْضُهُ قَدْ هُمَا وَهَبْ فَقِيرٌ وَمُحْتَاجٌ كَئِيبٌ وَخَاضِعٌ ❖ وَوَافِدُ هَذَا الْحَيِّ عَبْدٌ بِهِ وَصَبْ وَلَسْتُ بِخَائِبٍ مِنْ أَنْ أَرُدَّ مُخَيَّبًا ❖ وَلِي مِنْ بِذَاكَ الْجَمِّ يَا سَيِّدِي الطَّلَبْ وَمَا حَقُّ مَنْ وَافَا جَنَابَكَ سَائِلًا ❖ يَعُودُ بِغَيْرِ السُّؤْلِ وَالْفَضْلِ وَالْأَرَبْ مَعَاذُكَ لَا يَخْشَى وَحَقُّكَ خَيْبَةً ❖ وَفَيْضُكَ لَا يُحْصَى وَهَبْ سَيِّدِي وَهَبْ

فَكُلُّكَ إِحْسَانٌ وَكُلِّي إِسَاءَةٌ ❖ فَكُنْ لِي شَفِيعًا يَوْمَ لَا يَنْفَعُ الْمَهْرَبُ (244) كَذَلِكَ آبَائِي وَأَهْلِي وَعِشْرَتِي ❖ وَسَائِرُ أَصْحَابِي وَمَنْ لِي قَدْ أَحَبَّ بِالْكَ مِنْ عِزَّتِ مَنَاصِبَ فَخْرِهِمْ ❖ وَمَنْ بِهِمْ يَسْتَنْجِدُ الْعَجَمُ وَالْعَرَبُ عَلَيْهِ صَلَاةُ اللَّهِ ثُمَّ سَلَامُهُ ❖ كَذَلِكَ عَلَيْهِمْ مَا تَسَامَتْ بِكَ الرُّتَبُ انْتَهَى السَّفَرُ الْمُبَارَكُ بِحَمْدِ اللَّهِ تَعَالَى وَحُسْنِ عَوْنِهِ وَتَوْفِيقِهِ الْجَمِيلِ، (245) خَيْرٌ مِنْ مِنْحَتِهِ عِزًّا وَشَرَفًا وَجَاهًا فَخِيمًا وَظَهَرَتْ فَرْعُهُ وَأَيْدَتْهُ بِالْعِصْمَةِ ضَعِيفًا وَعَظِيمًا الَّذِي رُوِيَ عَنْ عَظِيمِ كَرَامَاتِهِ أَنَّهُ دَعَتْهُ عَمَّتُهُ عَاتِكَةُ يَوْمًا إِلَى دَارِهَا وَذَلِكَ بَعْدَ أَنْ تَرَعْرَعَ وَشَبَّ وَكَانَتْ فِي دَارِهَا نَخْلَةٌ يَابِسَةٌ فَاجْتَمَعَ إِلَيْهِ بَنُو مُحَمَّدٍ وَغِلْمَانُ مَكَّةَ يَحْضُرُونَ ضِيَافَةَ عَمَّتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا لَهُ يَا مُحَمَّدُ: تَرَى هَذِهِ النَّخْلَةَ الْيَابِسَةَ تَعُودُ مُثْمِرَةً كَمَا كَانَتْ، وَهَلْ يَقْدِرُ أَحَدٌ عَلَى إِعَادَتِهَا؟ فَقَالَ لَهُمْ نَعَمْ، اللَّهُ رَبِّي إِنْ شَاءَ يُعِيدُهَا كَمَا كَانَتْ ثُمَّ أَمْسَكَهَا بِيَدِهِ فَأَيْنَعَتْ وَاخْضَرَّتْ، ثُمَّ إِنَّهَا أَثْمَرَتْ مِنْ حِينِهَا، فَأَكَلُوا مِنْهَا رُطَبًا طَرِيًّا، فَتَعَجَّبُوا مِنْ ذَلِكَ وَشَاعَ هَذَا بِمَكَّةَ فَقَوِيَ أَمْرُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَظُمَ فِي نُفُوسِهِمْ، فَكَانُوا إِذَا أَجْدَبُوا حَمَلُوهُ عَلَى رِقَابِهِمْ وَتَوَسَّلُوا بِهِ فَيُمْطَرُونَ وَيُرْحَمُونَ، وَكَانَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِمَا عَظِيمًا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا خَيْرِ مَنْ تَعْنُوا الزُّوَّارُ إِلَيْهِ وَأَشْرَفِ مَنْ تَخْضَعُ أَكَابِرُ الْفُحُولِ بَيْنَ يَدَيْهِ الَّذِي مِنْ عَظِيمِ مُعْجِزَاتِهِ أَنَّهُ لَمَّا قَطَعَتْ يَدُ أَبِي طَلْحَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَوْمَ أُحُدٍ وَأَخَذَهَا وَقَبَضَ عَلَيْهَا مَعَ سَيْفِهِ بِيَدِهِ الْأُخْرَى وَجَاءَ بِهَا إِلَيْهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ قَدْ قُطِعَتْ يَدِي ثُمَّ وَضَعَهَا بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ لَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا أَبَا طَلْحَةَ أَتُرِيدُ أَنْ أَرُدَّهَا عَلَيْكَ فِي الدُّنْيَا أَوْ أَجْعَلَهَا لَكَ طَائِرَةً فِي الْجَنَّةِ، فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أُرِيدُ أَنْ تَرُدَّهَا عَلَيَّ فِي الدُّنْيَا وَتَجْعَلَهَا لِي طَائِرَةً فِي الْجَنَّةِ، فَقَالَ لَهُ: ادْنُ مِنِّي يَا أَبَا طَلْحَةَ، فَدَنَا مِنْهُ فَأَخَذَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ الْيَدَ مِنَ الْأَرْضِ بِيَدِهِ الْمُبَارَكَةِ وَأَلْصَقَهَا بِالزَّنْدِ وَأَرْخَى عَلَيْهَا كُمَّهُ وَأَمْسَكَ يَدَهُ عَلَيْهَا سَاعَةً وَدَعَا بِمَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَدْعُوَ فَإِذَا بِالْيَدِ عَادَتْ كَمَا كَانَتْ، وَكَانَ أَبُو طَلْحَةَ إِذَا سُئِلَ: أَيُّ يَدَيْكَ أَقْوَى؟ فَيَقُولُ: الَّتِي رَدَّهَا عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. (246)

Dhakhīrat al-ghanī wa-l-muḥtāj — Tome 01100%