dakira09

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا قَالَ مُؤَلِّفُهُ عَفَا اللَّهُ عَنْهُ، وَنَوَّرَ قَلْبَهُ بِأَنْوَارِ مَعْرِفَتِهِ، وَجَعَلَهُ مِنَ الْمُمْتَثِلِينَ لِأَوَامِرِهِ، الْعَامِلِينَ بِمُقْتَضَى كِتَابِهِ وَسُنَّتِهِ: لَمَّا فَرَغْتُ مِنَ الْكَلَامِ عَلَى زِيَارَةِ (1) ضَرِيحِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، فِي وَقْتِهَا الْمَعْلُومِ مَعَ حَجِّ بَيْتِ اللَّهِ الْحَرَامِ وَذَكَرْتُ مَا يَتَعَلَّقُ بِذَلِكَ مِنْ آدَابِ الزِّيَارَةِ عِنْدَ مَقَامِهِ الشَّرِيفِ الْمَلْحُوظِ بِعَيْنِ الْإِجْلَالِ وَالْإِعْظَامِ فِي السَّفَرِ الَّذِي قَبْلَ هَذَا بِالتَّمَامِ، أَتَيْتُ فِي هَذَا السَّفَرِ بِذِكْرِ زِيَارَتِهِ الْمُبَارَكَةِ فِي سَائِرِ الشُّهُورِ وَالْأَعْوَامِ وَالسَّاعَاتِ وَالْأَوْقَاتِ وَسَائِرِ اللَّيَالِي وَالْأَيَّامِ وَالْأَعْيَادِ الْمُعَظَّمَةِ وَالْأَيَّامِ الْمُشَرَّفَاتِ وَالْمَوَاسِمِ الْعِظَامِ، وَأَرْدَفْتُ ذَلِكَ بِذِكْرِ رُؤْيَتِهِ السَّعِيدَةِ فِي الْيَقَظَةِ وَالْمَنَامِ لَاسِيَّمَا فِي أَمَاكِنِهِ الْمُبَارَكَةِ وَمُشَاهِدِهِ الْجِسَامِ بِمَدِينَتِهِ الطَّيِّبَةِ وَمَكَّةَ الْمَحْفُوفَةِ بِالتَّوْقِيرِ وَالْبُرُورِ وَالاحْتِرَامِ، لِأَنَّ بِذِكْرِ ذَلِكَ يَكْثُرُ الْوَجْدُ وَالْهَيَامُ وَتَتَزَايَدُ الْمَحَبَّةُ وَالشَّوْقُ وَالْغَرَامُ فِي زِيَارَةِ سَيِّدِ الْأَنَامِ وَرُؤْيَةِ مَقَامِهِ السَّعِيدِ عَلَيْهِ أَفْضَلُ الصَّلَاةِ وَأَزْكَى السَّلَامِ. فَصْلٌ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى آلِهِ الْأَجِلَّةِ الْكِرَامِ (2) وَصَحَابَتِهِ الْمَخْصُوصِينَ بِالِاقْتِدَاءِ وَالِانْتِمَاءِ مَا نَاحَ فِي الْأَيْكِ حَمَامٌ وَهَزَّتِ الصَّبَا عَذَبَاتِ الْبَانِ وَالرَّنْدِ وَالتُّمَامِ، صَلَاةً تَهْدِينَا بِهَا سُبُلَ السَّلَامِ وَتَجْعَلُنَا بِهَا مِمَّنْ عَفَوْتَ عَنْهُمْ بِفَضْلِكَ وَقُلْتَ لَهُمُ ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا زَارَهُ الزَّائِرُ فِي شَهْرِ اللَّهِ الْمُحَرَّمِ وَشَاهَدَ مَا مَنَحَهُ مَوْلَاهُ مِنَ الْعُلُومِ اللَّدُنِّيَّةِ وَالسِّرِّ الْمُكْتَمِ، قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ حَبِيبُ الرَّبِّ الْمُكَرَّمِ، وَجَلِيلُ الْقَدْرِ الْمُعَظَّمِ وَلِسَانُ الْأَمْرِ الْمُحْكَمِ، هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. (3) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا زَارَهُ الزَّائِرُ فِي صَفَرِ الْخَيْرِ وَشَاهَدَ مَالَهُ مِنْ دَفْعِ الضَّرَرِ عَلَى أُمَّتِهِ

وَالضَّيْرِ، قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ مِنْهَاجُ السُّّلُوكِ إِلَى اللَّهِ وَالسَّيْرِ، وَالإِمَامُ النَّاهِي عَنْ قَتْلِ كُلِّ رَاهِبٍ مُنْعَزِلٍ بِصَوْمَعَةٍ أَوْ دَيْرٍ، وَالْمَحْبُوبُ الَّذِي إِذَا تَكَلَّمَ نَظَرَ وُجَلَسَاؤُهُ كَأَنَّمَا عَلَى رُؤُوسِهِمُ الطَّيْرُ. هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى ءَالِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا زَارَهُ الزَّائِرُ فِي رَبِيعِ الْأَوَّلِ وَشَاهَدَ مَالَهُ مِنْ أَسْرَارِ النُّبُوَّةِ الْمُجْمَلِ مِنْهَا وَالْمُفَصَّلِ، قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ عُنْصُرُ الشَّرَفِ الْمُوَصَّلِ، (4) وَفَخْرُ الْمَجْدِ الْكَامِلِ الْمُؤَثَّلِ، وَقُطْبُ السَّيَادَةِ الْمَرْفُوعِ قَدْرُهُ عَلَى سَائِرِ الْأَنْبِيَاءِ وَالرُّسُلِ الْمُفَضَّلِ، وَالْجَوَادُ الَّذِي إِذَا سَأَلَهُ السَّائِلُ اسْتَنَارَ وَجْهُهُ كَقِطْعَةِ قَمَرٍ وَتَهَلَّلَ. هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى ءَالِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا زَارَهُ الزَّائِرُ فِي رَبِيعِ الثَّانِي وَشَاهَدَ مَا فِيهِ مِنْ بَشَائِرِ الْخَيْرِ وَالسُّرُورِ وَالتَّهَانِي، قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ بِنَاءُ الْحَقِّ الثَّابِتِ الْأُصُولِ وَالْمَبَانِي، وَقَامُوسُ الْعُلُومِ الْمُحِيطِ بِجَمِيعِ الْحِكَمِ وَالْفَوَائِدِ وَالْمَعَانِي، وَقَامُوسُ السِّرِّ الْمَخْصُوصِ بِالْقُرْآنِ الْعَظِيمِ وَالسَّبْعِ الْمَثَانِي. (5) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا زَارَهُ الزَّائِرُ فِي جُمَادَى الْأُولَى وَرَأَى مَا لَهُ مِنَ التَّصَرُّفِ فِي الْعَوَالِمِ الْعَرْشِيَّةِ وَالْفَرْشِيَّةِ وَالْيَدِ الطُّولَى، قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ سُلْطَانُ الْمَمْلَكَةِ الْحَائِزُ قَصَبَ السَّبْقِ فِي الْآخِرَةِ وَالْأُولَى، وَنَبِيُّ اللَّهِ الَّذِي شَفَاعَتُهُ أَوْضَحُ مِنْ شَمْسِ الظَّهِيرَةِ وَأَجْلَى، وَحَبِيبُ الْمَوْلَى الْعَطُوفُ الرَّؤُوفُ الَّذِي هُوَ أَرْحَمُ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَوْلَى. هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا زَارَهُ الزَّائِرُ فِي جُمَادَى الثَّانِيَةِ وَرَأَى مَا لَهُ مِنَ التَّرَقِّي فِي مَدَارِجِ الْقُرْبِ

والمقاماتِ الساميةِ، قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ صَاحِبُ المَرَاتِبِ العَالِيَةِ (6) وَالمُعْجِزَاتِ البَاهِرَةِ وَالكَرَامَاتِ الفَاشِيَةِ، وَالخِصَالِ الذَّاتِيَّةِ، وَالأَسْرَارِ النَّامِيَةِ وَالدِّينِ المُؤَسَّسِ عَلَى مَنَاصِبِ التَّقْوَى وَالمَذَاهِبِ الصَّافِيَةِ. هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى عَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا زَارَهُ الزَّائِرُ فِي رَجَبِ الفَرْدِ، وَرَأَى مَا لَهُ مِنَ الهِدَايَةِ وَالصَّلَاحِ وَالرُّشْدِ، قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ سَعِيدُ الكَتِيبَةِ وَالجُنْدِ، وَوَاسِعُ العَطَاءِ وَالرِّفْدِ، وَنَاصِرُ المِلَّةِ الإِسْلَامِيَّةِ بِالقَوَاضِبِ وَالقَنَاةِ وَالزَّرْدِ. هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ. (7) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى عَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا زَارَهُ الزَّائِرُ فِي شَهْرِ شَعْبَانَ وَرَأَى مَا أَكْرَمَهُ بِهِ مَوْلَاهُ مِنْ مَوَاهِبِ الفَضْلِ وَالامْتِنَانِ قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ حَبِيبُ الرَّحْمَنِ وَعَرُوسُ فَرَادِيسِ الجِنَانِ وَسَيِّدُ الأَمْلَاكِ وَالإِنْسِ وَالجَانِّ. هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى عَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا زَارَهُ الزَّائِرُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ وَرَأَى مَا لَهُ مِنَ الحَيَاءِ وَالسَّخَاءِ وَكَمَالِ الإِيمَانِ قَالَ هَذَا وَاللَّهِ رَحْمَةُ القَاصِي وَالدَّانِي وَيَنْبُوعُ الكَرَمِ وَالجُودِ وَالإِحْسَانِ وَمَحَلُّ العَفْوِ وَالصَّفْحِ وَالتَّجَاوُزِ (8) وَالغُفْرَانِ. هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى عَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا زَارَهُ الزَّائِرُ فِي شَهْرِ شَوَّالٍ وَرَأَى مَا لَهُ مِنَ الخَيْرَاتِ وَالإِنْعَامِ وَالإِفْضَالِ قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ شَرِيفُ المَزَايَا وَالخِصَالِ وَزَكِيُّ المَفَاخِرِ وَالمَآثِرِ وَالخِلَالِ وَكَرِيمُ الصَّحْبِ وَالرَّهْطِ وَالعَشِيرَةِ وَالآلِ.

هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ. (9) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا زَارَهُ الزَّائِرُ فِي ذِي الْقَعْدَةِ وَرَأَى مَا لَهُ مِنْ حِفْظِ الْأَمَانَةِ وَإِنْجَازِ الْوَعْدِ وَالْوَفَاءِ بِالْعَهْدِةِ قَالَ هَذَا وَاللَّهِ الرُّكْنُ وَالْمَلَاذُ وَالْمَلْجَأُ وَالْعُمْدَةُ وَالْغَوْثُ السَّرِيعُ الْإِجَابَةِ لِمَنِ اسْتَغَاثَ بِهِ فِي الرَّخَاءِ وَالشِّدَّةِ وَسَيْفُ النَّصْرِ الْقَامِعُ جُيُوشَ أَهْلِ الزَّيْغِ وَالضَّلَالِ وَالشَّرِّ وَالْحِدَّةِ. هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا زَارَهُ الزَّائِرُ فِي شَهْرِ ذِي الْحِجَّةِ وَرَأَى مَا لَهُ مِنْ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ وَصِدْقِ الْمَقَالِ وَاللَّهْجَةِ قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ وَاضِحُ الطَّرِيقِ وَالْحُجَّةِ (10) وَخَيْرُ مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ وَحَجَّهُ وَبَذَلَ فِي مَرْضَاتِ مَوْلَاهُ الرُّوحَ وَالْقَلْبَ وَالْمُهْجَةَ حَتَّى مَحَا دِينَ الْكُفْرِ بِالسُّيُوفِ الْقَاطِعَةِ وَالْبَرَاهِينِ الْوَاضِحَةِ وَإِقَامَةِ الْحُجَّةِ. هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ. حَادِي الْأَظْعَانِ مَهْلًا بِالرَّحِيلِ * إِنَّ قَلْبِي شَائِقٌ وَالصَّبْرُ عِيلَ وَفُؤَادِي قَدْ عَرَاهُ قَلَقٌ * وَدُمُوعُ الشَّوْقِ فِي الْخَدِّ تَسِيلُ قِفْ رُوَيْدًا وَاتَّئِدْ بِي نَفْسًا * عَلَّ يُزَاحُ الَّذِي بِي مِنْ غَلِيلِ وَنَجْدُ السَّيْرِ فِي قَفْرِ الْفَلَا * ثُمَّ نَطْوِي فِي الْبَيْدِ مِيلًا بَعْدَ مِيلِ وَحُدَاةُ الْعِيسِ تَحْدُوا طَرَبًا * بِاشْتِيَاقٍ وَصَوْتُهَا يُرِي الْعَلِيلِ وَتَرَى تِلْكَ الْمَطَايَا تَنْتَهِي * بِأَثِيلَاتِ الْحِمَى تَشْفِي الْغَلِيلِ وَغَدَتْ تَرْعَى الْخُزَامَى بِالرُّبَا * وَتُوَشِّي فِي الثَّرَى وَشْيًا حَفِيلِ عُجْ عَلَى الْجِزْعَا وَقِفْ بِالْمُنْحَنَى * وَاقْصِدِ الْوَادِي وَخَيْمْ بِالدَّلِيلِ (11) وَبِسَلْعٍ ثُمَّ سَلْ عَنْ حَيِّهَا * وَارْتَعِ الْبَانَ وَقُلْ هَلْ مِنْ سَبِيلِ يَا عَرِيبَ الْحَيِّ مِنْ أَرْضِ قُبَا * أَقْبِلُوا وَامْ مِنْ أُمَمٍ عَبْدًا ذَلِيلِ ثُمَّ طِبْ نَفْسًا وَيَمِّمْ طَيْبَةً * تِلْكَ دَارٌ مَا لَهَا قَطُّ مَثِيلُ رَوْضَةُ الْمُخْتَارِ فِيهَا قَدْ بَدَتْ * فَاقْرَعِ الْبَابَ وَقُلْ جِئْتُ دَخِيلُ

طِبْ بِالأَخْلاقِ وَفِيهَا ثَاوِيَا ثُمَّ نَادِ يَا رَسُولَ اللَّهِ يَا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي شَائِقٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي عَاشِقٌ يَا حَبِيبَ اللَّهِ يَا مَنْ جَاءَنَا يَا حَبِيبَ اللَّهِ يَا مَنْ دَائِمًا يَا حَبِيبَ اللَّهِ يَا مَنْ عِنْدَهُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ يَا مَنْ يَدُهُ يَا صَفِيَّ اللَّهِ يَا مَنْ قَدْ أَتَى يَا وَلِيَّ اللَّهِ يَا مَنْ جُودُهُ يَا نَجِيَّ اللَّهِ يَا مَنْ وَجْهُهُ يَا أَمِينَ اللَّهِ يَا مُنْقِذَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ يَا مَلْجَأَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ يَا مَانِحَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ يَا مَنْ قَدْ هَدَى كُنْ شَفِيعِي يَا حَبِيبَ اللَّهِ يَوْ وَعَلَيْكَ اللَّهُ صَلَّى وَعَلَى حُظْ بِبُشْرَاكَ بِمَعْنَاهُ الرَّحِيلُ مَنْ لَهُ بَيْنَ الْوَرَى حَظٌّ جَزِيلُ لَكَ وَالْمَوْلَى شَهِيدٌ وَوَكِيلُ فِي سَنَا حُسْنِ مُحَيَّاكَ الْجَمِيلُ مُرْسَلًا بِالْحَقِّ مَنْ خَيْرِ قَبِيلُ شَغَفَ الْعُشَّاقَ بِالطَّرْفِ الْكَحِيلُ مُعْجِزَاتٌ لَيْسَ يُحْصِيهَا نَبِيلُ أَبْرَأَتْ بِالْمَسِّ مَنْ كَانَ عَلِيلَا فِينَا بِالتَّنْزِيلِ مِنْ رَبٍّ جَلِيلُ عَمَّ خَلْقَ اللَّهِ مِنْ كُلِّ سَبِيلُ جَنَّةَ الْخُلْدِ بِهَا ظِلٌّ ظَلِيلُ مِنْ ظَلَامِ الْجَهْلِ لِلدِّينِ الْأَصِيلِ (12) يَوْمَ لَا ظِلَّ سِوَى ظِلِّ الْجَلِيلُ مِنْهُ كُلُّ الْخَيْرِ يَا نِعْمَ الْخَلِيلُ لِسَبِيلِ الرُّشْدِ مَنْ كَانَ ضَلِيلَا مَ أَنْتَ نِعْمَ الْكَفِيلُ الْآلِ وَالصَّحْبِ ذَوِي الْمَجْدِ الْأَثِيلِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا زَارَهُ الزَّائِرُ فِي شَهْرٍ يَنَايِرَ وَشَاهَدَ مَا لَهُ مِنْ صِدْقِ الْفِرَاسَةِ وَتَحْقِيقِ الْأَشَايِرِ قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ نُورُ الْأَبْصَارِ وَالْبَصَائِرِ وَنِبْرَاسُ الْقُلُوبِ وَالضَّمَائِرِ وَكَرِيمُ الْآلِ وَالْأَصْحَابِ وَالْعَشَائِرِ وَتُحْفَةُ الْمُحِبِّ وَالْوَافِدِ وَالزَّائِرِ. هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ. (13) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا زَارَهُ الزَّائِرُ فِي شَهْرِ فِبْرَايِرَ وَشَاهَدَ مَا مَنَحَهُ مَوْلَاهُ مِنَ الْإِطْلَاعِ عَلَى أَسْرَارِ الْغُيُوبِ وَمُخَبَّآتِ السَّرَائِرِ قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ مَنَارُ السَّالِكِ وَالسَّائِرِ وَدَلِيلُ الْفَاقِدِ وَالْحَائِرِ وَمَاحِي مَآثِمِ أَهْلِ الْجَرَائِمِ وَالْكَبَائِرِ.

هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا زَارَهُ الزَّائِرُ فِي شَهْرِ مَارِسَ وَشَاهَدَ مَا لَهُ مِنَ الْأَحَادِيثِ الْمَنْشُورَةِ فِي الْمَسَاجِدِ وَالْمَدَارِسِ، قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ بَرَكَةُ الزَّارِعِ وَالْغَارِسِ وَتَمِيمَةُ الْحَافِظِ وَالْحَارِسِ وَحِمَايَةُ الرَّاجِلِ وَالْفَارِسِ وَمُبَدِّدُ شَمْلِ أَنُوشِرْوَانَ وَكِسْرَى وَفَارِسَ. (14) هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا زَارَهُ الزَّائِرُ فِي شَهْرِ إِبْرِيلَ وَشَاهَدَ مَا لَهُ مِنَ النَّصْرِ وَالتَّأْيِيدِ وَالْفَتْحِ الْجَلِيلِ، قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ صَاحِبُ الْأَمِينِ جِبْرِيلَ وَمَوْقِعُ جَوَاهِرِ الْوَحْيِ وَالتَّنْزِيلِ وَنَبِيُّ اللَّهِ الْمَذْكُورُ أَسْمَاؤُهُ فِي الصُّحُفِ الْمُنْزَلَةِ وَالتَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ. (15) هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا زَارَهُ الزَّائِرُ فِي شَهْرِ مَايَ الطَّيِّبِ الْهَوَاءِ وَالزَّمَانِ وَشَاهَدَ مَا لَهُ مِنَ التُّحَفِ الْجَلِيلَةِ وَمَوَاهِبِ الْفَضْلِ وَالِامْتِيَازِ، قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ مَوْرِدُ الظَّمْآنِ وَمَلَاذُ الْجَائِعِ وَالْعُرْيَانِ وَتُحْفَةُ الْقَاصِدِ وَالْعَانِ وَرَحْمَةُ الطَّائِعِ وَالْمُسِيءِ وَالْجَانِ. هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا زَارَهُ الزَّائِرُ فِي شَهْرِ يُونْيُو الْمَوْسُومِ بِالْخَيْرَاتِ الْمُتَكَاثِرَةِ وَسَوَابِغِ الْإِنْعَامِ وَشَاهَدَ مَا لَهُ مِنَ الْمَهَابَةِ وَالتَّوْقِيرِ وَالْبُرُورِ وَالِاحْتِرَامِ قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ رَحْمَةُ الْإِسْلَامِ وَحَسَنَةُ اللَّيَالِي وَالْأَيَّامِ وَخَاتِمَةُ (16) الْأَنْبِيَاءِ وَالرُّسُلِ الْكِرَامِ. هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا زَارَهُ الزَّائِرُ فِي شَهْرِ يُولْيُوزَ الْمَوْسُومِ بِالسُّعُودِ وَالْهَنَاءِ وَالْمَسَرَّاتِ وَشَاهَدَ مَا

لَهُ مِنَ التَّعْظِيمِ وَالإِجْلالِ وَالْمَبَرَّاتِ، قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ دَلِيلُ الْخَيْرَاتِ وَمُقِيلُ الْعَثَرَاتِ وَدَافِعُ الأَسْوَاءِ وَالْبَلايَا وَالْمَضَرَّاتِ. (17) هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلايَ رَسُولُ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا زَارَهُ الزَّائِرُ فِي شَهْرِ غُشْتَ الْمَعْلُومِ بِأَنْوَاعِ الْفَوَاكِهِ وَالنِّعَمِ الطَّيِّبَاتِ وَشَاهَدَ مَا لَهُ مِنَ الأَفْعَالِ الْحَسَنَةِ وَالأَحْوَالِ الْمُسْتَحْسَنَةِ وَالأَقْوَالِ الزَّكِيَّاتِ، قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ رُوحُ الذَّوَاتِ وَسِرُّ الْوُجُودِ الَّذِي تَأْنَسُ بِهِ أَهْلُ الْعُزْلَةِ فِي الْخَلَوَاتِ وَالْجَلَوَاتِ وَالْمُقَرَّبُ الْمَخْصُوصُ بِقَبُولِ الْوَسَائِلِ وَإِجَابَةِ الدَّعَوَاتِ هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلايَ رَسُولُ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا زَارَهُ الزَّائِرُ فِي شَهْرِ شَتَنْبَرَ الْمُعْتَدِلِ الْهَوَاءِ وَالطَّبَائِعِ وَشَاهَدَ مَا لَهُ مِنَ الْكَتَائِبِ الْمُظَفَّرَةِ عَلَى فِعْلِ الْخَيْرِ وَالطَّلائِعِ قَالَ هَذَا وَاللَّهِ فَجْرُ النُّبُوَّةِ (18) الصَّادِعُ وَبَرْقُ الْهِدَايَةِ اللامِعُ وَبُرْهَانُ الْحَقِّ السَّاطِعُ وَحُسَامُ الشَّرْعِ الْقَاطِعِ. هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلايَ رَسُولُ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا زَارَهُ الزَّائِرُ فِي شَهْرِ أُكْتُوبَرَ الْمُهَيَّأِ لِلْحِرَاثَةِ وَبَذْرِ الْبُذُورِ وَالْحُبُوبِ وَالْمَنَافِعِ وَشَاهَدَ مَا لَهُ مِنَ الْفَضْلِ وَالْجُودِ وَالْكَرَمِ الْوَاسِعِ، قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ بَحْرُ الْعُلُومِ وَالْحِكَمِ الْجَامِعِ وَفَخْرُ الْوِلايَةِ السَّعِيدِ الْمُجَالِسِ وَالْمَجَامِعِ وَطَرِيقُ الرُّشْدِ وَالْهِدَايَةِ الْكَثِيرِ الرَّجَايَا فِي مَوْلاهُ وَالْمَطَامِعِ. (19) هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلايَ رَسُولُ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا زَارَهُ الزَّائِرُ فِي شَهْرِ نُونَبَرَ وَشَاهَدَ مَا لَهُ مِنَ الرَّأْفَةِ بِأُمَّتِهِ وَالرَّحْمَةِ وَالدِّينِ الْمُيَسَّرِ قَالَ هَذَا وَاللَّهِ الطَّاهِرُ الْمُطَهَّرُ وَالْحَبِيبُ النَّبِيُّ بِدَلائِلِ السَّعَادَةِ الْمُبَشِّرِ وَالْخَبَرِ

الشَّارِحُ لِعُلُومِ الْحَقَائِقِ وَغَوَامِضِ الدَّقَائِقِ الْمُفَسِّرُ هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا زَارَهُ الزَّائِرُ فِي شَهْرِ دَجَنْبَرَ وَشَاهَدَ مَا لَهُ مِنَ الْبَرَكَةِ وَالسِّرِّ السَّائِرِ فِي الْقُلُوبِ الْمُؤَثِّرِ قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ الْمُزَمِّلُ الْمُدَّثِّرُ وَبَغْيَةُ الْمُعْتَبَرِ وَالْمُتَفَكِّرِ (20) وَرَسُولُ الْحَقِّ الْخَالِقِ الْبَارِي الْمُصَوِّرِ. هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى ءَالِهِ صَلَاةً تُكْرِمُ بِهَا مَثْوَاهُ وَتُشَرِّفُ بِهَا عُقْبَاهُ وَتُبَلِّغُ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُنَاهُ وَرِضَاهُ بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. * إِنْ كُنْتَ فَارَقْتَ الْفَرِيقَ الْمُتَهَمَا * فَإِذَا بَلَغْتَ إِلَى رِيَاضِ مُحَمَّدٍ * فَانْزِلْ هُنَاكَ مُصَلِّيًا وَمُسَلِّمَا * تَلْقَ الْبَشِيرَ الْمُنْذِرَ الْمُزَمَّلَ * الْمُدَّثِّرَ الْمُتَأَخِّرَ الْمُتَقَدِّمَا * كَانَتْ نُبُوَّتُهُ وَآدَمُ صُورَةً * فِي الْمَاءِ وَالطِّينِ الْمُصَوَّرِ مِنْهُمَا * وَبِهِ وُجُودُ الْكَوْنِ مِنْ عَدَمٍ فَقَدْ * مَلَأَ الزَّمَانَ تَفَضُّلًا وَتَكَرُّمَا * قَمَرٌ تَعَلَّقَتِ النُّفُوسُ بِحُبِّهِ * فَكَأَنَّهُ فِي كُلِّ قَلْبٍ خَيْمَا (21) * فَمَتَى أَجُوزُ إِلَى الْبَقِيعِ وَطَيْبَةٍ * وَأَحُوزُ مِلْءَ الْعَيْنِ مِنْ نُورِهِمَا * وَأَقُومُ فِي حَرَمِ النَّبِيِّ مُنْشِدًا * مَدْحًا كَأَزْهَارِ الرَّبِيعِ مُنَظَّمَا * فِي الْعَاقِبِ الْمَاحِي الَّذِي مَلَأَ الْوَرَى * كَرَمًا وَمَرْحَمَةً وَعَمَّ وَأَنْعَمَا * مَنْ لِي بِأَنْ أَصِلَ الْمَدِينَةَ زَائِرًا * وَأُقَبِّلَ التُّرْبَ الْكَرِيمَ وَالثَّمَا * جَادَتْ عَلَى حَرَمِ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ * وَطْفَاءُ تَنْشُرُ دَمْعَهَا الْمُتَسَجِّمَا * وَسَرَى إِلَى أَكْنَافِ طَيْبَةَ عَارِضٌ * غَدِقٌ إِذَا ضَحِكَتْ بَوَارِقُهُ هَمَا * بَلَدٌ بِهِ الْمَلَا الَّذِي مِنْ تَبَوَّأُوا * رُتَبَ الْعُلَا بِالسُّمْرِ وَالْبِيضِ الظُّلَمَا * بِمُبَارَكِ الْوَجْهِ الَّذِي نَفَحَاتُهُ * فِي الْمَحْلِ تَحْكِي الزَّاخِرَ الْمُتَلَطِّمَا * يَا سَيِّدَ الثَّقَلَيْنِ مَنْ يَا مَا مَوْلَنَا * فِي الْحَشْرِ يَا هَادِي الْعِبَادِ مِنَ الْعَمَى

إِنْ قُمْتَ يَا ابْنَ الطَّيِّبِينَ مُشَفَّعًا ٭ فِي الْمُذْنِبِينَ وَمُشْفِقًا مُتَرَحِّمَا فَاعْطِفْ بِهِ وَاعْطِفْ عَلَيْهِ وَكُنْ لَهُ ٭ حِصْنًا مِنَ الْخَطْبِ الْعَظِيمِ وَمَلْزَمَا وَاشْفَعْ إِلَى الْبَارِي بِهِ وَبِسِرِّهِ ٭ إِذْ كَانَ سِجْنُ الظَّالِمِينَ جَهَنَّمَا وَأَجِرْهُ فِي الدَّارَيْنِ مِمَّا يَتَّقِي ٭ هُوَ فِي حِمَاكَ وَلَمْ تَزَلْ حَامِيَ الْحِمَى وَأَجْزِهِ يَا مَوْلَايَ كُلَّ كَرَامَةٍ ٭ تُرْجَى وَزِدْهُ عَلَى الْمَكَارِمِ أَنْعُمَا فَعَلَيْكَ صَلَّى اللَّهُ طُولَ الدَّهْرِ مَا ٭ ضَحِكَتْ بُرُوقُ الْأَبْرَقَيْنِ تَبَسُّمَا (22) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا زَارَهُ الزَّائِرُ فِي يَوْمِ الْأَحَدِ الْمَيْمُونِ الْأَسْعَدِ وَشَاهَدَ مَا احْتَوَى عَلَيْهِ مِنَ الْمَجْدِ الشَّامِخِ وَالشَّرَفِ الْأَقْعَدِ، قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ قُطْبُ فَلَكِ النُّبُوَّةِ الْأَوْحَدِ، وَصَاحِبُ الْمِنْهَاجِ الْوَاضِحِ وَالدِّينِ الْأَرْشَدِ، وَكَوْكَبُ السِّيَادَةِ اللَّائِحِ نُورُهُ فِي كُلِّ مَقَامٍ وَمَشْهَدٍ. هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا زَارَهُ الزَّائِرُ فِي يَوْمِ الْإِثْنَيْنِ السَّعِيدِ الزَّمَانِ وَالْوَقْتَيْنِ وَشَاهَدَ مَا لَهُ مِنْ طَهَارَةِ الْأَصْلِ وَشَرَفِ النِّسْبَتَيْنِ، قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ كَرِيمُ النَّشْأَتَيْنِ (23) وَإِمَامُ الْقِبْلَتَيْنِ، وَعَرُوسُ الْمَمْلَكَتَيْنِ وَخَطِيبُ الْحَضْرَتَيْنِ وَسَيِّدُ الْكَوْنَيْنِ وَالثَّقَلَيْنِ. هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا زَارَهُ الزَّائِرُ فِي يَوْمِ الثُّلَاثَاءِ الَّذِي أَظْهَرَ اللَّهُ فِيهِ جَمِيعَ الْحَيَوَانَاتِ كَمَا سَبَقَ فِي عِلْمِهِ وَجَرَى بِهِ الْقَدَرُ وَشَاهَدَ مَا لَهُ مِنَ الْخِصَالِ الذَّاتِيَّةِ الَّتِي فَضَّلَ بِهَا عَلَى الْأَمْلَاكِ وَالْأَنْبِيَاءِ وَسَائِرِ الْبَشَرِ، قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ الْأَمِينُ الصَّادِقُ الْحَدِيثِ وَالْخَبَرِ، وَالْمَحْبُوبُ الْمَرْكُوزُ حُبُّهُ فِي الْقُلُوبِ وَالطَّبَائِعِ وَالْأَمْزِجَةِ وَالْفِطَنِ، وَالْمُرْشِدُ الدَّالُّ عَلَى اللَّهِ بِالْقَوْلِ وَالْفِعْلِ وَالرَّأْيِ الصَّالِحِ السَّدِيدِ النَّظَرِ. هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ. (24)

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا زَارَهُ الزَّائِرُ فِي يَوْمِ الْأَرْبِعَاءِ الْوَارِدِ يَمْنَهُ فِي الْأَحَادِيثِ الصَّحِيحَةِ السَّنَدِ وَالْأَثَرِ، وَشَاهَدَ مَا لَهُ مِنَ النَّصِيحَةِ لِعِبَادِ اللَّهِ وَالرِّفْقِ بِهِمْ وَدَفْعِ الضَّيْرِ عَنْهُمْ وَالضَّرَرِ، قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ الْحَبِيبُ الْمُنَوَّهُ بِقَدْرِهِ فِي الْكُتُبِ السَّابِقَةِ وَالسِّيَرِ وَالْمُقَرَّبُ الَّذِي سَبَّحَ فِي كَفِّهِ الْحَصَى وَأَجَابَ دُعَاءَهُ الشَّجَرُ وَكَلَّمَهُ الضَّبُّ وَالظَّبْيُ وَفَاضَ الْمَاءُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ وَانْهَمَرَ. هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا زَارَهُ الزَّائِرُ فِي يَوْمِ الْخَمِيسِ الْمَشْهُودِ لِمَنْ سَافَرَ فِيهِ بِتَسْهِيلِ الرِّزْقِ وَالْحِمَايَةِ مِنَ الدَّنَاعَةِ وَالْفِعْلِ الْخَسِيسِ، وَشَاهَدَ مَا لَهُ مِنَ الصِّدْقِ وَالْأَمَانَةِ وَتَرْكِ الْخِيَانَةِ وَالتَّدْلِيسِ، قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ نِعْمَ الرَّفِيقُ وَالْأَنِيسُ وَالْحَبِيبُ وَالْعَشِيرُ وَالْجَلِيسُ وَالشَّفِيعُ فِي الْمُذْنِبِينَ وَالْعُصَاةِ إِذَا اشْتَدَّ الْهَوْلُ الْأَكْبَرُ وَحَمِيَ الْوَطِيسُ. هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى آلِهِ. (25) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا زَارَهُ الزَّائِرُ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ النَّيِّرِ الْأَزْهَرِ وَشَاهَدَ مَا لَهُ مِنَ الْكَرَامَاتِ وَالسِّرِّ الْأَبْهَرِ، قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ سَيِّدُ الْأَسْوَدِ وَالْأَحْمَرِ، وَصَاحِبُ الْحَوْضِ وَالْكَوْثَرِ وَالْمِنْبَرِ، وَالْبَغْلَةِ وَالنَّجِيبِ وَالْقَضِيبِ الْأَصْفَرِ. هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا زَارَهُ الزَّائِرُ فِي يَوْمِ السَّبْتِ الْمَأْمُورِ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ فِيهِ فِي كُلِّ حِينٍ وَوَقْتٍ وَشَاهَدَ مَا لَهُ مِنَ الْوَقَارِ وَالسَّكِينَةِ وَالْهَيْبَةِ وَالتَّوَدُّدَةِ وَالصَّمْتِ، قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ عَرُوسُ الْمَوَاكِبِ، الْجَمِيلُ الْوَصْفِ وَالنَّعْتِ، الْحَسَنُ السِّيرَةِ وَالسَّرِيرَةِ وَالسَّمْتِ (26) الْمَعْرُوفَةِ أَيَّامُهُ بِالْيُمْنِ وَالْبَرَكَةِ وَالسَّعَادَةِ وَالْبَخْتِ، الَّذِي قَالَ: «أَكْثِرُوا مِنَ الصَّلَاةِ عَلَيَّ فِي يَوْمِ السَّبْتِ فَإِنَّ الْيَهُودَ يَسْبُونَنِي فِيهِ لَعَنَهُمُ اللَّهُ»

وَأَخْزَاهُمْ وَضَرَبْتَهُمْ بَعْضًا الزَّلِّ وَالسَّخَطِ وَالْقَتْلِ. هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا زَارَهُ الزَّائِرُ فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ الْمَعْلُومِ بِإِجَابَةِ الدَّعَوَاتِ وَقَبُولِ الْوَسَائِلِ وَرَأَى مَا فِيهِ مِنَ الْفَوَاضِلِ وَالْفَضَائِلِ، وَالْأَوْصَافِ الْجَمِيلَةِ وَالْمَزَايَا وَالْخَصَائِلِ، قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ عُنْصُرُ الشَّرَفِ الظَّاهِرِ الْأَزْوَاجِ وَالْحَلَائِلِ وَدُرَّةُ الصِّدْقِ الْحَسَنِ الْخَلْقِ وَالشَّمَائِلِ، وَبَرَكَةُ الْخَلْفِ وَالسَّلَفِ الْمُنْتَخَبِ مِنْ سَلِيلِ السَّرَاتِ وَأَشْرَفِ الْقَبَائِلِ وَخَاتِمَةِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْإِرْسَالِ وَسَيِّدِ الْأَوَاخِرِ وَالْأَوَائِلِ. (27) هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا زَارَهُ الزَّائِرُ فِي الْمَوَاسِمِ الْمُعَظَّمَةِ وَالْأَعْيَادِ الَّتِي مِنْ أَحْيَاهَا أَحْيَا اللَّهُ قَلْبَهُ يَوْمَ تَمُوتُ قُلُوبُ الْعِبَادِ، وَشَاهَدَ مَا لَهُ مِنْ خَالِصِ الْمَحَبَّةِ فِي رَبِّهِ وَجَمِيلِ الِاعْتِقَادِ، قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ سَيِّدُ الْأَسْيَادِ، وَقُدْوَةُ الزُّهَّادِ وَالْعُبَّادِ وَإِمَامُ الْأَجْرَاسِ وَالْأَوْتَادِ، وَمَطَافُ الْوُفُودِ وَالزُّوَّارِ وَالرُّوَّادِ. هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ. (28) فَصْلٌ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ ذَوِي الْقَدْرِ الرَّفِيعِ وَالْجَاهِ، وَصَحَابَتِهِ أَهْلِ الْفِطْنَةِ وَالذَّكَاءِ وَالِانْتِبَاهِ، صَلَاةً تَفِيضُ بِهَا عَلَيْنَا بِحُورُ كَرَمِهِ وَنَدَاهُ، وَنَكُونُ بِهَا مِمَّنْ تَمَسَّكَ بِحَبْلِ وِدَادِهِ وَاغْتَنَمَ بَرَكَةَ رِضَاهُ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. * رَسُولُ اللَّهِ مَا أَذْكَاكَ طَيِّبًا — يَفُوحُ الطِّيبُ مِنْكَ عَلَى الْبِعَادِ * رَسُولُ اللَّهِ مَا أَغْنَاكَ كَفًّا — عَلَى الرُّسُلِ الْكِرَامِ لَكَ الْأَيَادِي * رَسُولُ اللَّهِ مَا لَكَ مِنْ نَظِيرٍ — وَفِي الْفِرْدَوْسِ مَا لَكَ مِنْ عِدَادِ * رَسُولُ اللَّهِ أَنْتَ أَجْمَلُ رَاءٍ — جَمَالُ الْوَاحِدِ الْأَحَدِ الْجَوَادِ

رسولُ اللهِ يا بَحْــــــــــــرَ العَطَايَا ۞ ويا كَنْــــــــــــزَ الهِدَايَةِ والرَّشَادِ رسولُ اللهِ يا مَــــــــــــأْوَى المَزَايَا ۞ ويا أصْــــــــــــلَ العِنَايَةِ والسَّدَادِ رسولُ اللهِ يا أُنْسِــــــــــــي وَطِيبِي ۞ ويا غَوْثِــــــــــــي وَعَوْنِي وَاعْتِمَادِي رسولُ اللهِ يا أمَلِــــــــــــي وَذُخْرِي ۞ ويا مَــــــــــــنْ حُبُّهُ المَفْــــــــــــرُوضُ زَادِي رسولُ اللهِ يا ذِكْــــــــــــرِي وَوِرْدِي ۞ وَقَصْــــــــــــرِي فِي المَنَاهِي وَالمَبَادِي رسولُ اللهِ يا شَرْعِــــــــــــي وَعِــــــــــــزِّي ۞ وَنَصْرِي إِنْ ظُلِمْتُ عَلَى الأَعَادِي رسولُ اللهِ لا تَرْضَــــــــــــى ضَيَاعِي ۞ وَلا ذُلِّــــــــــــي لَدَا أَهْلِ العِنَــــــــــــادِ رسولُ اللهِ لا تَهْمَــــــــــــلْ مُحِبًّا ۞ يَهِيْمُ بِذِكْرِكُمْ فِي كُلِّ وَادِ (29) إِلَيْكَ ضَمَّمْتَ جِذْعَ النَّخْلِ لُطْفًا ۞ وَإِحْسَانًا إِلَيْــــــــــــهِ بِلا تَمَــــــــــــادِ فَأَحْرَى أَنْ تَضُمَّ إِلَيْــــــــــــكَ عَبْدًا ۞ بِبَابِــــــــــــكَ سَائِلًا أَبَدًا وَحَــــــــــــادِ عَلَيْكَ زَوَاهِرُ الصَّلَــــــــــــوَاتِ تَتْرَا ۞ وَءَالِكَ وَالصَّحْــــــــــــبِ ذَوِي الرَّشَادِ مَوَاسِمُ أَوْقَاتٍ سَعِيدَةٍ، وَنَوَاسِمُ عَطَفَاتٍ مُبَارَكَةٍ جَدِيدَةٍ، وَنَفَائِسُ زِيَارَةٍ فَضَائِلُهَا كَثِيرَةٌ عَدِيدَةٌ وَجَوَاهِرُ صَلَوَاتٍ تَسْتَحْسِنُ أَذْكَارَهَا فِي أَوْقَاتٍ جَلِيلَةٍ حَمِيدَةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا زَارَهُ الزَّائِرُ عِنْدَ الظُّهْرِ وَعَايَنَ مَا لَهُ مِنَ الْإِطْلَاعِ عَلَى سِرِّ الْغَيْبِ وَغَوَامِضِ الْخَبَرِ، قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ الْكَنْزُ وَالذُّخْرُ وَالْفَوْزُ وَالْحَيَاةُ وَالْغَنِيمَةُ وَالْعُمْرُ، وَالْمُلْكُ وَالسُّلْطَةُ وَالْعِزُّ وَالظَّفَرُ وَالنَّصْرُ، وَالدِّينُ وَالصَّلَاحُ وَالْعِبَادَةُ وَالطُّهْرُ، وَالْعِيشَةُ الرَّاضِيَةُ الْمَرْضِيَّةُ وَالْحَمْدُ وَالشُّكْرُ، وَالْحِصْنُ وَالْأَمْنُ وَالشَّفِيعُ الْمُؤْمِنُ أُمَّتَهُ مِنْ فِتْنَةِ السُّؤَالِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ. هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى ءَالِهِ. (30) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا زَارَهُ الزَّائِرُ عِنْدَ الْعَصْرِ وَعَايَنَ مَا لَهُ مِنَ الشَّرَفِ وَالْعِنَايَةِ وَالْفَخْرِ، وَالتَّعْظِيمِ وَالسِّيَادَةِ وَرِفْعَةِ الْجَاهِ وَالْقَدْرِ، قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ غُرَّةُ الْأَوَانِ وَالْعَصْرِ، وَعِمَارَةُ الْقُرَى وَالْمِصْرِ، وَدَائِمُ الْمُوَاصَلَةِ وَالْبِشْرِ، وَجَزِيلُ الثَّوَابِ وَالْأَجْرِ، وَمَاحِي الْمَآثِمِ وَالْخَطَايَا وَالْوِزْرِ.

هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا زَارَهُ الزَّائِرُ عِنْدَ الْاِصْفِرَارِ وَالْغُرُوبِ وَعَايَنَ مَا لَهُ مِنْ تَفْرِيجِ الْهُمُومِ عَنْ أُمَّتِهِ وَالْكُرُوبِ، وَدَفْعِ الشَّدَائِدِ وَالْأَزَمَاتِ وَالْخُطُوبِ، قَالَ هَذَا: وَاللَّهِ (31) الْحَبِيبُ الْمَحْبُوبُ، وَمِفْتَاحُ خَزَائِنِ الْغُيُوبِ وَكَنْزُ السِّرِّ الْمَطْلُوبِ، وَمُنَى الْقُلُوبِ، وَمُنْتَهَى الْآمَالِ، وَغَايَةُ الْمَرْغُوبِ. هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا زَارَهُ الزَّائِرُ عِنْدَ الْعِشَا وَعَايَنَ مَا ظَهَرَ لَهُ مِنْ أَسْرَارِ النُّبُوَّةِ وَالرِّسَالَةِ وَفَشَا. قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ عِمَارَةُ الْفُؤَادِ وَالْحَشَا وَخَيْرٌ مَنْ دَرَجَ عَلَى الْبَسِيطَةِ وَمَشَى، وَكَلَّمَهُ الذِّئْبُ وَالْبَعِيرُ وَهَرَبَتْ إِلَيْهِ (32) الرِّشَا، وَمَلَأَ مَوْلَاهُ قَلْبَهُ مِنْ أَسْرَارِ الْعُلُومِ وَالْحِكَمِ وَحَشَا. هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا زَارَهُ الزَّائِرُ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ وَعِنْدَ السَّحَرِ وَعَايَنَ مَا لَهُ مِنَ الْفَتْحِ وَالنَّصْرِ وَالظَّفَرِ بِالْمَقْصُودِ وَنَيْلِ الْوَطَرِ، قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ نُورُ الْبَصِيرَةِ وَالْبَصَرِ، وَنُزْهَةُ الْخَوَاطِرِ وَالْفِكَرِ، وَسَيِّدُ أَهْلِ الْبَدْوِ وَالْحَضَرِ، وَالْمَحْبُوبُ الَّذِي قَالَ فِيهِ بَعْضُ السَّادَاتِ: مُحَمَّدٌ بَشَرٌ لَا كَالْبَشَرِ، بَلْ هُوَ كَالْيَاقُوتِ بَيْنَ الْحَجَرِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ مَا هَبَّ النَّسِيمُ وَفَاحَ الزَّهْرُ، وَتَوَالَتْ نَفَحَاتُهُ الْمُحَمَّدِيَّةُ عَلَى أَهْلِ الْأُنْسِ بِاللَّهِ فِي الْآصَالِ وَالْبُكَرِ، وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا كَثِيرًا أَثِيرًا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. (33) مُحَمَّدٌ بَشَرٌ لَا كَالْبَشَرِ ٭ بَلْ هُوَ كَالْيَاقُوتِ بَيْنَ الْحَجَرِ وَلَيْسَ فِي الْأَكْوَانِ شِبْهٌ لَهُ ٭ كَلَّا وَلَا مِثْلٌ لَهُ فِي فَخْرِ وَكَيْفَ لَا وَالْحَقُّ أَبْرَزَهُ ٭ مِنْ نُورِهِ الْأَسْنَى كَمَا فِي الْخَبَرِ

وَأَبْرَزَ الْأَنْوَارَ مِنْ نُورِهِ ٭ كَذَلِكَ الْأَمْلَاكَ قُلْ وَالْبَشَرْ وَالْعَرْشَ وَالْكُرْسِيَّ مَعْ جَنَّةٍ ٭ وَالْقَلَمَ الْأَبْهَى وَلَوْحَ النَّظَرْ وَانْعَقَدَ الْإِجْمَاعُ أَيْضًا عَنْ ٭ تَفْضِيلِهِ فِيمَا أَتَى فِي الْأَثَرْ هَذَا هُوَ الْمَعْلُومُ عَنِ الْوَرَى ٭ وَكُلُّ مَنْ كَانَ سَلِيمَ الْفِطَرْ فَاعْمَلْ بِمَا تَكُنْ إِذَا مَا جَدَا ٭ وَاحْبِبْ حَبِيبَ اللَّهِ تَكْفَ الضَّرَرْ يَا مُصْطَفَى الرَّحْمَانِ مِنْ خَلْقِهِ ٭ يَا قُرَّةَ الْعَيْنِ وَضَوْءَ الْبَصَرْ اشْفَعْ لِعَبْدٍ مَا لَهُ حِيلَةٌ ٭ إِلَّا اللَّوَاذَ بِحِمَاكَ الْأَغَرْ صَلَّى عَلَيْكَ اللَّهُ مَا هَطَلَتْ ٭ مُزْنٌ وَمَا اخْضَرَّتْ صُنُوفُ الزَّهَرْ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا زَارَهُ الزَّائِرُ عِنْدَ الْفَجْرِ وَعَايَنَ مَا لَهُ فِي تِلْكَ الْأَوْقَاتِ الْمَحْمُودَةِ مِنَ التِّلَاوَةِ وَالذِّكْرِ، وَكَثْرَةِ الْمُجَاهَدَةِ فِي الطَّاعَةِ وَالصَّبْرِ، قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ لِسَانُ النَّهْيِ وَالْأَمْرِ، وَخِطَابُ السِّرِّ وَالْجَهْرِ، وَسَالِمُ الطَّوِيَّةِ وَالْجَوَارِحِ وَالصَّدْرِ، وَحِجَابُ الْحِمَايَةِ وَالْحِفْظِ وَالسَّتْرِ. هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ. (34) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا زَارَهُ الزَّائِرُ عِنْدَ الصَّبَاحِ وَعَايَنَ مَا لَهُ مِنَ الْهُدَى وَالرَّشَادِ وَالصَّلَاحِ، قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ مُؤَذِّنُ الْفَلَاحِ، وَوَسِيلَةُ الْفَتْحِ وَالِافْتِتَاحِ، وَطَرِيقُ الْخَيْرِ وَالْهِدَايَةِ وَالنَّجَاحِ، وَإِمَامُ الْهُدَاةِ، وَقُطْبُ السَّرَّاتِ الْمِلَاحِ، وَبَشِيرُ السَّعَادَةِ الْمُزِيلِ عَنْ الْقُلُوبِ غَوَاشِيَ الْهُمُومِ وَالْأَتْرَاحِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى ءَالِهِ الْوُجُوهِ الصِّبَاحِ، وَصَحَابَتِهِ لُيُوثِ الْوَغَى وَفُرْسَانِ الْكِفَاحِ، صَلَاةً تَشْمَلُنَا بِبَرَكَتِهَا فِي سَائِرِ الْأَقْطَارِ وَالنَّوَاحِ، وَتَكُونُ لَنَا ذَخِيرَةً نَجِدُهَا عِنْدَ الْقُدُومِ عَلَيْكَ وَالرَّوَاحِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. بَيْنَ زَهْرِ الرُّبَا وَنُورِ الْبِطَاحِ ٭ ظَهَرَتْ لَوْعَتِي وَبَانَ افْتِضَاحِي وَإِذَا مَا سَرَتْ لِنَجْدٍ صَبَاهَا ٭ هَزَّنِي نَحْوَكُمْ نَسِيمُ ارْتِيَاحِ

فَاسْتَجِيبُوا لِمَنْ بَرَاهُ انْتِزَاحُ وَاسْمَحُوا لِي أَحِبَّتِي وَالْطُفُوا بِي فَلِمَنْ أَرْتَجِي سِوَاكُمْ وَأَنْتُمْ خَيَّمَ الْوَجْدُ فِي ضُلُوعِي فَأَوْرَى هَذِهِ أَدْمُعِي بِخَدِّي تَهِمِّي وَفُؤَادِي عَلَى الَّذِي بَاتَ مِنْكُمْ صَاحَ شَمَّرْ ذُيُولَ عَزْمِكَ وَالْزَمْ نَحْوَ قَبْرِ النَّبِيِّ حَثَّ الْمَطَايَا قَيَّدَتْنِي صُرُوفُ دَهْرِي عَنْهُ أَوْحَشَتْنِي مَعَالِمُ وَدِيَارُ أَنَا فِي الْحُبِّ لَا تُذْهِبُوا هَوَاكُمْ آهِ مِنْ خِجْلَتِي إِذَا كُنْتُ مِمَّنْ بِشْرَى طِيبَةٍ رِيَاضٌ أَنِيقٌ فَعَلَيْهِ مِنَ الْكَتِيبِ سَلَامُ وَغَدًا بِالنَّوَى كَسِيرَ الْجَنَاحِ بِحَنَانٍ مِنْكُمْ بِرَوْضٍ جَمَاحِي بَدْرُ أُفْقِي وَنُورُ شَمْسٍ صَبَاحِي نَارَ شَوْقٍ تَضَرَّمَتْ بِانْتِزَاحِ فِي غُدُوِّي عَلَيْكُمْ وَرَوَاحِي (35) أَبَدًا لَا يَزَالُ دَامِي الْجِرَاحِ طُرُقَ الْجِدِّ لَا طُرُقَ الْمِزَاحِ وَاجْهَدِ النَّفْسَ نَحْوَ رَبْعِ الْفَلَاحِ لَيْتَ شِعْرِي مَتَى يَكُونُ سَرَاحِي لَمْ يَزَلْ نَحْوَهَا يَطُولُ اقْتِرَاحِي لَيْسَ فِيهِ عَنْكُمْ مِنْ بَرَاحِ خَابَ فِي الْحُبِّ قَدْحُهُ فِي الْقِرَاحِ نَشْرُهُ فَاقَ نَشْرَ نُورِ الْأَقَاحِي مَا تَغَنَّتْ بِالرُّوحِ ذَاتُ وِشَاحِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا زَارَهُ الزَّائِرُ فِي سَاعَتَيِ الشُّرُوقِ وَالْبُكُورِ وَشَاهَدَ مَا لَهُ مِنَ التَّوَاضُعِ وَالطَّاعَةِ وَالْبُرُورِ، قَالَ هَذَا وَاللَّهِ صَدْرُ الصُّدُورِ، وَتَاجُ الْبَهَاءِ وَالنُّورِ، وَمِدَامُ كُؤُوسِ أَهْلِ الْغَيْبَةِ وَالْحُضُورِ، وَصَاحِبُ اللِّسَانِ الشَّكُورِ وَالسَّعْيِ الْمَشْكُورِ، وَالْعَمَلِ الْمُتَقَبَّلِ الصَّالِحِ الْمَبْرُورِ. هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى آلِهِ. (36) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا زَارَهُ الزَّائِرُ فِي سَاعَتَيِ الْغُدُوِّ وَالضُّحَى وَشَاهَدَ مَا لَهُ مِنَ الْعَمَلِ بِمُقْتَضَى الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ وَالْحَنِيفِيَّةِ السَّمْحَا، قَالَ هَذَا وَاللَّهِ عِلَاجُ ذَوِي الْأَمْرَاضِ الظَّاهِرَةِ وَالْبَاطِنَةِ وَالْأَصَحَّا، وَالْمُحِبُّ الَّذِي مَنْ أَكْثَرَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ فِي لَيْلِهِ وَنَهَارِهِ غُفِرَ ذَنْبُهُ وَانْمَحَى.

هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا زَارَهُ الزَّائِرُ فِي سَاعَتَيِ الْهَاجِرَةِ وَالظَّهِيرَةِ وَشَاهَدَ مَا لَهُ مِنْ تَنْوِيرِ الْقَلْبِ وَصَفَاءِ السَّرِيرَةِ، قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ شَمْسُ الْآفَاقِ الْمُنِيرَةِ، وَصَاحِبُ الْكَرَامَاتِ وَالْفَاشِيَةِ وَالْمُعْجِزَاتِ الشَّهِيرَةِ، وَالْمَوَاهِبِ الْجَمَّةِ وَالْفُتُوحَاتِ (37) النُّورَانِيَّةِ وَالْأَسْرَارِ الْغَزِيرَةِ. هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا زَارَهُ الزَّائِرُ فِي سَاعَتَيِ الرَّوَاحِ وَالْعَصْرِ وَشَاهَدَ مَا لَهُ مِنَ الْبُرْهَانِ الْوَاضِحِ وَالسِّرِّ، قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ سَيْفُ الْعِنَايَةِ وَالْقَهْرِ، وَعَظِيمُ الْمَكَانَةِ وَالْخَطَرِ، وَسَرِيعُ الْإِجَابَةِ، الْمُسْتَغَاثُ بِهِ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ. (38) هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا زَارَهُ الزَّائِرُ فِي سَاعَتَيِ الْعَصْرِ وَالْأَصِيلِ وَشَاهَدَ مَا لَهُ مِنَ الْكَرَمِ الْوَاسِعِ وَالْعَطَاءِ الْجَزِيلِ، قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ شِفَاءُ الْعَلِيلِ، وَغَيْثُ النَّوَالِ الْبَلِيلِ، وَخَطِيبُ حَضَرَاتِ الْمَوْلَى الْجَلِيلِ، وَالْمُقَرَّبُ الَّذِي لَا نَظِيرَ لَهُ فِي الْعَوَالِمِ وَلَا مَثِيلَ. هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا زَارَهُ الزَّائِرُ فِي سَاعَتَيِ الْعِشِيِّ وَغُرُوبِ الشَّمْسِ وَشَاهَدَ مَا لَهُ مِنَ الْمُحَافَظَةِ عَلَى الْحُدُودِ وَإِقَامَةِ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ، قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ الطَّيِّبُ الْفَرْعِ وَالْجِنْسِ، وَسَيِّدُ الْأَمْلَاكِ وَالْجِنِّ وَالْإِنْسِ، وَخَيْرٌ مَنْ (39) دَفَعَ اللَّهُ بِهِ طَوَارِقَ الْبَلَايَا وَعَوَارِضَ الشُّؤْمِ وَالنَّحْسِ. هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا زَارَهُ الزَّائِرُ فِي سَاعَتَيِ الْغَسَقِ وَالشَّفَقِ وَشَاهَدَ مَا لَهُ مِنْ رَفْعِ الْمَسْخِ عَنْ أُمَّتِهِ وَالْخَسْفِ وَالْغَرَقِ، قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ النُّورُ الَّذِي ظَهَرَ قَبْلَ إِيجَادِ الْمَوْجُودَاتِ وَسَبَقَ، وَالْمَحْبُوبُ الَّذِي أَيْنَعَ غُصْنُهُ فِي دَوْحَةِ الْعِلْمِ وَالْعَمَلِ وَبَسَقَ، وَالْعَرُوسُ الَّذِي فَاحَ طِيبُهُ فِي رِيَاضِ الْكَوْنِ وَعَبَقَ. هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى آلِهِ. (40) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا زَارَهُ الزَّائِرُ فِي سَاعَتَيِ السُّدْفَةِ وَالْعَتَمَةِ وَشَاهَدَ مَا مَحَا بِهِ مَوْلَاهُ مِنْ دِينِ الْكُفْرِ وَهَدَمَهُ، قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ الرَّسُولُ الَّذِي حَفِظَهُ مَوْلَاهُ مِنَ الْأَسْوَاءِ وَالنِّقَمِ وَعَصَمَهُ، وَالْجَوَادُ الَّذِي مَا رَدَّ سَائِلَهُ قَطُّ وَلَا حَرَمَهُ، وَالشَّفِيعُ الَّذِي مَنْ تَوَسَّلَ بِجَامِعِهِ إِلَى اللَّهِ شَفَى أَمْرَاضَهُ وَعِلَلَهُ وَسَقَمَهُ. هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى آلِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا زَارَهُ الزَّائِرُ فِي سَاعَتَيِ الْحِقْبَةِ وَالزَّلَّةِ وَشَاهَدَ مَا لَهُ مِنْ صَلَاحِ الدِّينِ وَطَهَارَةِ الْمِلَّةِ، قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ زَيْنُ الصُّحْبَةِ وَالْخَلَّةِ، (41) وَالتِّرْيَاقُ الشَّافِي مِنْ كُلِّ دَاءٍ وَعِلَّةٍ، وَالْمُقَرَّبُ الْمَاحِي عَمَّنْ أَكْثَرَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ كُلَّ خَطِيئَةٍ وَزَلَّةٍ. هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا زَارَهُ الزَّائِرُ فِي سَاعَتَيِ الزُّلْفَةِ وَالزُّهْرَةِ وَشَاهَدَ مَا لَهُ عِنْدَ مَوْلَاهُ مِنَ التَّعْظِيمِ وَالْإِجْلَالِ وَالْعِزَّةِ، قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ السَّيِّدُ الَّذِي شَرَّفَهُ اللَّهُ فِي الْعَوَالِمِ وَرَفَعَ قَدْرَهُ وَأَعَزَّهُ، وَأَظْهَرَهُ عَلَى سَائِرِ الْأَنْبِيَاءِ وَالرُّسُلِ رِفْعَتَهُ وَكَرَامَتَهُ وَفَوْزَهُ. هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ. (42) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ

الَّذِي إِذَا زَارَهُ الزَّائِرُ فِي سَاعَتَيِ السَّحَرِ وَالْفَجْرِ وَشَاهَدَ مَا لَهُ مِنْ عُلُوِّ الْجَاهِ وَرِفْعَةِ الْقَدْرِ، قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ سَيِّدُ الْمُلُوكِ وَالْمَمَالِكِ وَالْعَبْدِ وَالْحُرِّ، وَكَهْفُ الْحِمَايَةِ، الْمُؤْمِنُ مَنْ لَاذَ بِهِ مِنَ الْخَوْفِ وَالْفَزَعِ وَالذُّعْرِ. هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا زَارَهُ الزَّائِرُ عِنْدَ الْأَسْفَارِ وَالطُّلُوعِ وَشَاهَدَ مَا لَهُ مِنَ الْخُضُوعِ لِمَوْلَاهُ فِي السُّجُودِ وَالرُّكُوعِ، قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ السَّيِّدُ الْمُتَبَرَّكُ بِاسْمِهِ فِي الِابْتِدَاءِ وَالشُّرُوعِ، وَمِسْكُ الْخِتَامِ الَّذِي يَفُوحُ عَرْفُهُ فِي مَجَالِسِ الْمُحِبِّينَ وَيَصُوعُ. (43) هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا زَارَهُ الزَّائِرُ فِي غَبَشِ الظَّلَامِ وَسَوَادِ الْأَغْلَاسِ وَشَاهَدَ مَا لَهُ مِنَ الْكَمَالَاتِ الَّتِي لَا يُحْصِيهَا الْعَدُّ وَلَا يَحْصُرُهَا الْقِيَاسُ، قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ سَيِّدُ النَّاسِ، وَنُورٌ بِبَصِيرَةِ الْفُطَنَاءِ الْأَكْيَاسِ، وَالْوَلِيُّ الَّذِي دَفَعَ بِهِ اللَّهُ عَنْ أُمَّتِهِ الضَّرَّ وَالضَّيْرَ وَالْبَأْسَ. (44) هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا زَارَهُ الزَّائِرُ عِنْدَ هَدَاةِ الْعُيُونِ وَإِغْفَاءِ الْأَجْفَانِ وَشَاهَدَ مَا أَتْحَفَهُ بِهِ مَوْلَاهُ مِنْ مَوَاهِبِ الرِّضَا وَالرِّضْوَانِ، قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ سِرَاجُ الْأَكْوَانِ، وَمِفْتَاحُ خَزَائِنِ الْجِنَانِ، وَكَامِلُ الْمَحَاسِنِ الَّذِي لَا نَظِيرَ لَهُ فِي الْوُجُودِ وَلَا ثَانِ. هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا زَارَهُ الزَّائِرُ فِي سَائِرِ الْأَزْمِنَةِ وَالْأَوْقَاتِ وَشَاهَدَ مَا لَهُ مِنَ الْيُمْنِ وَالطَّاعَةِ وَكَثْرَةِ الْعِبَادَاتِ، قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ سَيِّدُ السَّادَاتِ، وَمُرَادُ الْإِرَادَاتِ (45) وَمَنْبَعُ الْعُلُومِ

وَالْحِكَمِ وَالْإِفَادَاتِ، وَخَيْرِ مَنْ مَضَى فِي الْقُرُونِ السَّالِفَةِ وَمَنْ هُوَ آتٍ. هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُنَوِّرُ بِهَا قُلُوبَنَا بِنُورِهِ الْمُحَمَّدِيِّ وَسَنَاهُ وَتَسْقِينَا بِهَا مِنْ بَحْرِ كَرَمِهِ الْأَحْمَدِيِّ وَنَدَاهُ، وَتَجْعَلُنَا بِهَا مِمَّنِ اقْتَفَى أَثَرَهُ النَّبَوِيَّ وَاهْتَدَى بِهُدَاهُ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. عَلَى بَابِ مَنْ أَهْوَى يَطِيبُ التَّخَضُّعُ * وَإِنْ أَكْثَرَ اللَّوَّامُ عَدْلًا وَأَوْسَعُ وَيَحْلُو حُبُّهُ وَيَجْلُو غَرَامٌ وَلَوْعَةٌ * وَوَجْدٌ وَتَبْرِيحٌ وَشَوْقٌ وَأَدْمُعُ وَيَجْعَلُ تَعْفِيرَ الْخُدُودِ عَلَى الثَّرَى * لِمَرْضَاتِهِ إِنْ كَانَ ذَلِكَ يَقْنَعُ وَمَنْ لَمْ يُخَاطِرْ فِي هَوَاهُ بِرُوحِهِ * فَذَاكَ بِرُؤْيَا الْحُسْنِ لَا يَتَمَتَّعُ وَمَنْ كَانَ مُشْتَاقًا مُحِبًّا مُوَلَّهًا * خَشَاشَتُهُ مِنْ شَوْقِهِ تَتَقَطَّعُ (46) إِذَا قَامَ فِي جُنْحِ الظَّلَامِ مُرَاقِبًا * رَأَى النُّورَ مِنْ طَوْرِ الْأَجِنَّةِ يَلْمَعُ وَنَادَاهُ مِنْ يَهْوَاهُ فَزَّ بِجَمَالِنَا * فَدُونَكَ عَيْشًا لَمْ يَكُنْ عَنْهُ مَدْفَعُ وَشَاهَدَ جَمَالًا لَا يَحُدُّ لِوَاصِفٍ * وَبَادِرْ إِلَى رُؤْيَاهُ إِنْ كُنْتَ تُسْرِعُ مُحِبٌّ وَمُحِبٌّ وَبِسَاعَةِ خَلْوَةٍ * وَقَرِّبْ وَوَصْلٌ لَيْسَ فِيهِ تَمَنُّعُ قَالَ مُؤَلِّفُهُ عَفَا اللَّهُ عَنْهُ وَجَعَلَهُ مِنْ أَهْلِ الطَّاعَةِ وَالْبُرُورِ وَرَزَقَهُ مِنَ الْعَمَلِ الصَّالِحِ مَا يَسُرُّهُ يَوْمَ الْبَعْثِ وَالنُّشُورِ، لَمَّا فَرَغْتُ مِنَ الْكَلَامِ عَلَى زِيَارَةِ ضَرِيحِهِ الْمَحْفُوفِ بِالْبَهَاءِ وَالنُّورِ وَمَقَامِهِ الْمُبَارَكِ الْمُعَظَّمِ الْمَشْهُودِ، وَمَدِينَتِهِ الطَّيِّبَةِ الَّتِي اخْتَارَهَا اللَّهُ مَضْجَعًا لِجَسَدِهِ الْمُنَوَّرِ قَبْلَ النَّشْأَةِ وَالظُّهُورِ، أَرَدْتُ أَنْ أَتَكَلَّمَ عَلَى مَا يَفْعَلُهُ الزَّائِرُ عِنْدَ إِرَادَةِ خُرُوجِهِ مِنَ الْمَدِينَةِ الْمُشَرَّفَةِ وَرُجُوعِهِ إِلَى بِلَادِهِ بِالْهَنَاءِ وَالْفَرَحِ وَالسُّرُورِ، وَتَوْدِيعِهِ الشَّهَادَةَ عِنْدَ ضَرِيحِهِ الْمُنَوَّرِ جَنَابِهِ الْمُحْتَرَمِ الْمَبْرُورِ فَأَقُولُ: إِنَّ النَّاسَ فِي ذَلِكَ عَلَى أَصْنَافٍ وَأَنْوَاعٍ، مِنْ شِدَّةِ الْفِرَاقِ وَصَدْمَةِ الْوَحْشَةِ وَالْإِنْقِطَاعِ، فَمِنْهُمْ مَنْ يَحْصُلُ لَهُ مِنْ أَلَمِ الْوَدَاعِ، مَا يَحْصُلُ لِلْمَيِّتِ عِنْدَ النَّزْعِ أَوْ لِلصَّبِيِّ الْفَطِيمِ عِنْدَ فَقْدِ الرَّضَاعِ، وَمِنْهُمْ مَنْ تَأْخُذُهُ رِعْدَةٌ فَيَنْتَفِضُ كَمَا يَنْتَفِضُ الْعُصْفُورُ، وَمِنْهُمْ مَنْ تَأْخُذُهُ سَكْتَةٌ فَيُكَلِّمُ وَلَا يَرُدُّ (47) الْجَوَابَ وَعَيْنُهُ تَفِيضُ بِالدُّمُوعِ وَتَفُورُ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَضِيقُ صَدْرُهُ فَيُهِمْهِمُ وَيَزْأَرُ كَمَا يَزْأَرُ الْأَسَدُ الْهَصُورُ، وَمِنْهُمْ مَنْ

تَأْخُذُهُ جَذْبَةٌ فَيَرْقُصُ عَلَى الْبَنَانِ وَيَتَمَايَلُ كَمَا يَتَمَايَلُ الْخُمُورُ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَهْتِكُ الْأَسْتَارَ وَيَخْلَعُ الْعِذَارَ وَيَقُولُ: هَذِهِ دَارُ إِقَامَتِي إِلَى يَوْمِ الْبَعْثِ وَالنُّشُورِ، وَمِنْهُمْ مَنْ تَعْتَرِيهِ أَحْوَالٌ فَيُخْفِي وَجْدَهُ وَهَيْمَانَهُ وَوَجْهُهُ يَتَلَوَّنُ كَوَرَقَةٍ صُبِغَتْ بِمَاءِ الزَّعْفَرَانِ أَوْ كَلَوْنِ الْخَابُورِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُعَانِقُ جِدَارَ الرَّوْضَةِ الْمُشَرَّفَةِ وَيَقُولُ: أَشْهَدُكُمْ أَنِّي تَرَكْتُ فِي مَحَبَّتِهِ الْمَالَ وَالْأَوْلَادَ وَرَبَّاتِ الْخُدُورِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُعَفِّرُ وَجْهَهُ بِتُرَابِهَا وَيَهْزُّ أَسْتَارَهَا وَيَقُولُ: خَلُّوا سَبِيلِي وَعَدُونِي مِنَ الْأَمْوَاتِ وَسُكَّانِ الْقُبُورِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْرِي فِي نُورِ السِّرِّ الْمُحَمَّدِيِّ فِي بَاطِنِهِ فَيُخْبِرُ بِمَا وَارَتْهُ الْحُجُبُ مِنْ أَسْرَارِ الْغُيُوبِ وَحَجَبَتْهُ السُّتُورُ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَرَى ذَاتَهُ عَيَانًا فَيَغِيبُ فِي جَمَالِهِ الْأَحْمَدِيِّ وَلَا يُفِيقُ مَدَا الْأَزْمِنَةِ وَالدُّهُورِ، وَمِنْهُمْ مَنْ إِذَا قَبَّلَ حُجْرَتَهُ الْمُشَرَّفَةَ وَجَدَ نَسِيمَ طِيبِهَا أَعْبَقَ مِنَ الْعَنْبَرِ الشَّحْرِ وَالْمِسْكِ الزَّكِيِّ وَالنَّدِّ وَالْعُودِ الْهِنْدِيِّ وَالْكَافُورِ، وَأَضْوَعَ مِنَ النِّسْرِينِ وَالنَّرْجِسِ وَالْوَرْدِ وَالْقَرَنْفُلِ وَنَسِيمِ الزُّهُورِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَحْمَدُ اللَّهَ وَيَشْكُرُهُ وَيَقُولُ: رَبِحْتُ رِبْحًا كَثِيرًا (48) هَذِهِ غَنِيمَةٌ أَكْرَمَنِي اللَّهُ بِهَا وَتِجَارَةٌ لَنْ تَبُورَ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ: عَمَلٌ مَدْخُورٌ، وَسَعْيٌ مَشْكُورٌ، وَفِعْلٌ صَالِحٌ يَنْجِي مِنْ حَرِّ نَارِ لَظَى وَعَذَابِ الْحَرُورِ. لَا تَبْغِ عَنْ بَابِ الْحَبِيــــــــــــبِ بَرَاحَا * وَالثَّمْ تَرَاهُ غَــــــــــــدْوَةً وَرَوَاحَا عَفِّرْ بِتُــــــــــــرْبِ الدَّارِ خَدَّكَ وَالْتَزِمْ * مَا عِشْــــــــــــتَ فِيهَا أَنَّــــــــــــةً وَنُواحَا طَارِحْ حَمَامَ حِمَــــــــــــى الْأَحِبَّةِ نَادِبًا * وَامْزِجْ بِفَيْضِ دُمُوعِكَ الْأَفْــــــــــــرَاحَا وَاجْرَحْ بِمَاءِ الدَّمْــــــــــــعِ خَدَّكَ إِنَّهُ * جُــــــــــــرْحٌ يُعَانِي فِي الْفُؤَادِ جِرَاحَا قِفْ بِالرُّبُوعِ وَنَادِ فِي عَرَصَــــــــــــاتِهَا * وَاسْمَحْ بِنَفْسِكَ كَيْ تَنَالَ رَبَاحَا وَإِذَا سَكِرْتَ بِخَمْرَةِ الْحُبِّ الَّتِــــــــــــي * تُهْدِي السُّرُورَ وَتُذْهِبُ الْأَتْــــــــــــرَاحَا بَرِّحْ بِحُبِّهِــــــــــــمْ مَنْ وُلِدَ بِجَمَــــــــــــالِهِمْ * وَاجْعَلْ سَمَاعَكَ فِي الْوُجُودِ صِيَاحَا لَا لَوْمَ لِلسَّكْرَانِ فِي شَرْعِ الْهَــــــــــــوَى * إِنْ فُــــــــــــهَ بِالسِّرِّ الْمَصُــــــــــــونِ وَبَاحَا وَاسْتَرْوِحِ الْأَرْوَاحَ مِنْ تِلْقَائِهِمْ * وَزْهَا بِقُــــــــــــرْبِ وِصَالِهِمْ وَارْتَاحَا أَرْوَاحُ أَزْهَــــــــــــارِ النَّسِيمِ إِذَا أَثْمَرَتْ * تُحْيِي بِنَشْــــــــــــقِ نَسِيمِهَا الْأَرْوَاحَا قُمْ فَانْتَشِقْ إِنْ لَمْ تَكُنْ بِكَ زَكْمَــــــــــــةٌ * رِيحَ الْحَبِيبِ فَقَــــــــــــدْ رَفَّهَ قَدْ فَاحَا وَمِنْهُمْ مَنْ يَأْخُذُ بِأَسْتَارِ ضَرِيحِهِ وَيُوَدِّعُهُ تَوْدِيعَ الْغَرِيبِ الْمُشْتَاقِ، وَعَيْنَاهُ تَهْمِلَانِ

بالدُّموعِ كالمَيَازِيبِ السَّائِلَةِ والسَّحَابِ الدَّفَّاقِ، ومنهم مَن يلومُ نفسَهُ ويوبِّخُها على التَّخلُّفِ عن ذلكَ المقامِ وسيرِها مع الرِّفاقِ، (49) ومنهم مَن تأخذُهُ دهشةٌ فيُغمِضُ طرفَهُ حياءً ويُخاطِبُهُ بلسانِ الوجلِ والإشفاقِ، ومنهم مَن يتحسَّى علقمَ الصَّبرِ وقد تحمَّلَ مِن ألمِ الفراقِ ما يُطاقُ وما لا يُطاقُ، ومنهم مَن يقولُ دَعُوني فإنَّ مجاورةَ ضريحِهِ المنوَّرِ أعزُّ مِن ضوءِ البصرِ وسوادِ الأحداقِ، ومنهم مَن يقولُ: صلُّوا عليَّ صلاةَ الجنازةِ وذروني في تربتِهِ إلى يومِ الحشرِ والتَّلاقِ، ومنهم مَن يتقصَّمُ عرقًا ويرتعدُ فرقًا ويتمايلُ كما يتمايلُ الغصنُ في اليومِ المَرُوحِ بالأوراقِ، ومنهم مَن يتضاءلُ حتَّى يفنى عن فنائِهِ في جمالِ سيِّدِ الرُّسلِ الطَّيِّبِ الأصولِ والأعراقِ، ومنهم مَن يعظُمُ جسدُهُ مِن كثرةِ الوجدِ والهيمانِ حتَّى لا يسعَهُ الفضا ويضيقُ عنهُ النِّطاقُ، ومنهم مَن يطلبُ الرُّجوعَ إليهِ ويسألُ اللهَ بجاهِهِ أن يكونَ مِن المبادرينَ لزيارتِهِ السَّبَّاقِ. حَمَلَ حُبُّ الحبيبِ ما لا يُطاقُ ❖ لمْ تَفْنِهِ الأشواقُ أَيُطيقُ الغرامُ مَن ليسَ يفنى ❖ ثُمَّ يفنى وقَلبُهُ خَفَّاقُ قَلبُهُ طائرٌ إلى بدرِ سَلمعٍ ❖ تتولَّى أنفاسُهُ الأشواقُ لا يقرُّ القرارُ للصَّبِّ في مَن ❖ مَرِقَتْ في جمالِهِ الأطواقُ مَن عليهِ الألبابُ تحنو دوامًا ❖ وإليهِ الأرواحُ أضحَتْ تساقُ مَن تجلَّى الغيبُ قلبٌ صبٌّ ❖ فاقتناهُ للمصطفى استغراقُ مَن تُناجيهِ بالقلوبِ سرارًا ❖ وتُنادي في بابِهِ العشَّاقُ (50) خَضَعُوا عندَ ذكرِهِ ثمَّ مدَّتْ ❖ في غيوبٍ لأحمدَ الأعناقُ كانَ مَن قد رآهُ أن أرعدَ خوفًا ❖ ولروحٍ لهُ دنا إزهاقُ هيبةُ المصطفى تذيبُ الرَّواسي ❖ كيفَ لا يضمحلُّ منهُ الرِّفاقُ ما ترى الصَّحبَ حينَ كانوا ❖ جلوسًا عندَهُ دامَ منهُ إطراقُ وهو معَ ذاكَ كلِّهِ ذو ابتسامٍ ❖ واحتشامٍ ووجهُهُ برَّاقُ حَجَبَ اللهُ حُسنَهُ عن عيونٍ ❖ أَتُطيقُ إدراكَهُ الأحداقُ كيفَ يُدرى لنا تمامُ بهاءٍ ❖ لمْ تطقْهُ الأحداقُ والحِذاقُ والصَّلاةُ عليهِ والآلِ طرًّا ❖ والصَّحابةِ ما أتتْهُ النِّياقُ

وَمِنْهُمْ مَنْ يَفْرَحُ وَيَقُولُ: هَذِهِ الأَيَّامُ الَّتِي نَحْنُ فِيهَا فِي ضِيَافَةِ سَيِّدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَفْضَلُ مِنْ أَيَّامِ الدُّنْيَا كُلِّهَا، وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْهَجُ بِذِكْرِهَا دَائِمًا فَلَا تَأْخُذُهُ فَتْرَةٌ فِي ذَلِكَ وَيَقِرُّ بِفَضْلِهَا، وَمِنْهُمْ مَنْ يَبِيتُ فِيهَا قَائِمًا وَيَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْهِ سَحَائِبَ رَحْمَاتِهِ وَيَظْفَرَ بِعَزِيزِ وَبْلِهَا وَطَلِّهَا، وَمِنْهُمْ مَنْ يَتَحَصَّنُ بِبَرَكَتِهَا مِنَ الْحَوَادِثِ الدَّهْرِيَّةِ وَيَنَامُ فِي مَرُوطِهَا السَّابِقَةِ وَوَرِيثِ ظِلِّهَا، وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْدَحُهَا وَيَقُولُ: هَذِهِ غُرَرُ أَوْجُهِ الزَّمَانِ، وَمَوَاسِمُ فَرَحٍ وَسُرُورٍ لأَهْلِ الْمَحَبَّةِ وَالإِيمَانِ (51) وَمَحَلُّ يُمْنٍ وَأَمَانٍ، وَمَوَاطِنُ رَحْمَةٍ وَعَفْوٍ وَمَغْفِرَةٍ يَتَجَلَّى فِيهَا الْخَلْقُ لِلْخَلائِقِ بِصِفَاتِ الْكَمَالِ وَالْجَمَالِ، وَيَنْظُرُ إِلَيْهِمْ بِعَيْنِ اللُّطْفِ وَالْحَنَانَةِ وَالسُّرُورِ وَالإِقْبَالِ، وَيَتَفَضَّلُ عَلَيْهِمْ بِالرِّضَا وَالرِّضْوَانِ وَالْجُودِ وَالْكَرَمِ وَالإِنْعَامِ وَالأَفْضَالِ، وَيَمْنَحُهُمْ فِيهَا مَا طَلَبُوا وَلا يُغَيِّرُ وُجُوهَهُمْ بَغْيَةَ الرَّجَا وَعَدَمِ إِجَابَةِ السُّؤَالِ، وَكَيْفَ أَتْرُكُهَا وَأَرْجِعُ إِلَى بِلادٍ تَتَعَاقَبُ فِيهَا عَلَى عَوَامِلِ الزَّلازِلِ وَالأَهْوَالِ، وَتَتَوَالَى أَسْبَابُ الْفِتَنِ وَحَوَادِثُ الرُّعْبِ وَالأَوْجَالِ، وَتَتَرَاكَمُ فِيهَا مَصَائِبُ الدَّهْرِ وَمُوجِبَاتُ الْعَذَابِ وَالنَّكَالِ، وَلَوْلا حُبُّ الْوَطَنِ مِنَ الإِيمَانِ مَا رَجَعْتُ وَلَكِنِّي عَبْدٌ أَرْكَضُ تَحْتَ مَجَارِي الأَقْدَارِ وَأَرْضَى بِمَا قَضَى بِهِ عَلَيَّ الْمَوْلَى الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ وَأَفَوِّضُ إِلَيْهِ الْحُكْمَ وَأُسَلِّمُ لَهُ فِي جَمِيعِ الأُمُورِ وَالأَحْوَالِ، فَيَا لَهُ مِنْ وَدَاعٍ تَتَزَلْزَلُ لَهُ صُمُّ الْجِبَالِ وَتَشِيبُ لِهَوْلِهِ الْمَرَاضِعُ وَالأَطْفَالُ، وَتَنْتَزِعُ الأَرْوَاحُ عِنْدَهُ انْتِزَاعًا، وَتَنْفَطِرُ مِنْهُ الأَكْبَادُ وَتَنْصَدِعُ الْقُلُوبُ انْصِدَاعًا، كُلُّ يُقَاسِي مَرَارَةَ مَذَاقِهِ، وَيُعَانِي شِدَّةَ هَوْلِهِ وَأَلَمَ فِرَاقِهِ، وَا أَسَفَاهُ وَا أَسَفَاهُ مَا أَحَرَّ أَلَمَ هَذَا الْوَدَاعِ عَلَى النُّفُوسِ، وَمَا أَقْوَاهُ، وَوَا أَسَفَاهُ وَا أَسَفَاهُ، عَلَى مُفَارَقَةِ (52) ضَرِيحِ تَنْزِلُ فِيهِ الرَّحَمَاتُ مِنَ الْمَوْلَى الْحَبِيبِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي اخْتَارَهُ لِلرِّسَالَةِ وَارْتَضَاهُ، وَشَرَّفَهُ عَلَى جَمِيعِ الْخَلائِقِ وَاجْتَبَاهُ، فَصَلَّى اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلاةً تُكْرَمُ بِهَا مَثْوَاهُ، وَتَتَشَرَّفُ بِهَا عُقْبَاهُ، وَتَبْلُغُ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الشَّفَاعَةِ فِي أُمَّتِهِ مُنَاهُ وَرِضَاهُ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. كُلَّمَا هَبَّتْ نَسِيمَاتُ الصَّبَا هَزَّتِ الرُّوحَ إِلَيْكُمْ طَرَبًا يَا بُدُورَ الْحُسْنِ كَمْ جَدَّدْتُمُ لِمُحِبٍّ نَظْرَةً فَانْجَذَبَا أَنْتُمُ وَالرُّوحُ شَيْءٌ وَاحِدٌ لَكِنَّ الرُّوحَ لَدَيْكُمْ ذَنْبًا

أَنْتُمُ الرَّأْسُ وَرُوحِي ذَنَبُ * أَيَدَانِي الرَّأْسُ مِنْكُم ذَنَبَا حُسْنُكُم تَيَّمَنِي هَيْمَنِي * وَلَذِيذُ النَّوْمِ جَفْنِي سَلَبَا حُبُّكُم أَذْهَلَنِي أَقْلَقَنِي * حُبُّكُم صَيَّرَنِي مِثْلَ الهُمَا كُلَّمَا نُحْتُ عَلَيْكُم لَوْعَةً * وَغَرَامًا زَادَ قَلْبِي لَهَبَا أَنَا كَالْخَنْسَاءِ إِنْ أَبْكِكُم * وَإِذَا أَبْكِي بَكَيْتُ السُّحُبَا خَبِّرُونِي أَيْنَ أَنْتُمْ سَادَتِي * أَبِقَلْبِي قَدْ سَكَنْتُمْ أَمْ قُبَا أَمْ لَكُم فِي الْمَنْزِلَيْنِ مَطْلَعُ * أَهَوَيْتُمْ مَشْرِقًا أَمْ مَغْرِبَا سِيقَتِ الْأَكْوَانُ طُرًّا لَكُم * وَإِلَيْكُم كُلُّ قَلْبٍ قَلَبَا (53) قَدْ سَرَى فِي كُلِّ شَيْءٍ حُبُّكُم * وَإِلَيْكُم كُلُّ شَيْءٍ جَذَبَا جَلَّ مَنْ أَفْرَدَكُم فِي حُسْنِكُم * حُسْنُكُم فِي كُلِّ قَلْبٍ حَبَبَا إِنْ رَأَى أَنْوَارَكُم رَكْبٌ فَيَا * فَرْحَةُ الرَّكْبِ رَأَوْا مَا أَطْرَبَا طِيبَةٌ طَابَتْ لَهُم طَابُوا بِهَا * طِيبُ أَرْضِ الْمُصْطَفَى مَا أَطْيَبَا طَلَبُوا فِيهَا حَبِيبًا طَيِّبًا * مَنْ أَتَاهَا نَالَ فِيهَا الْمَطْلَبَا سَيِّدُ السَّادَاتِ تَاجُ الْأَنْبِيَا * عَيْنُ أَعْيَانِ الْوُجُودِ الْمُجْتَبَى خَاتَمُ الرُّسْلِ شَفِيعُ الشُّفَعَا * وَأَجَلُّ الرُّسْلِ طُرًّا مَنْصِبَا النَّبِيُّ الطَّاهِرُ الْأُمِّيُّ مِن * أَعْجَزَ الْخَلْقَ بِمَا قَدْ أَعْرَبَا أَذْهَلَ النَّاسَ مَعَانِي لَفْظِهِ * مُعْجِمًا فِي نُطْقِهِ أَوْ مُعْرِبَا أَجْمَلُ النَّاسِ مُحَيًّا مُشْرِقًا * مِنْهُ نُورٌ بِأَحْمَدَ اضْطَرَبَا صَلَوَاتُ اللَّهِ تَخْشَى قَبْرَهُ * وَعَلَى آلٍ وَصَحْبٍ قَرَبَا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْعَظِيمِ الْجَاهِ وَالْمَقَامِ، وَصِفِيكَ الْمَلْحُوظِ بِعَيْنِ الْبِرُورِ وَالِاحْتِرَامِ وَوَلِيِّكَ الْمُقَدَّمِ فِي مَشَاهِدِ أَهْلِ الِاقْتِدَاءِ وَالْإِيمَانِ، وَنَبِيِّكَ الْمُفَضَّلِ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ وَالْأَوْلِيَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَالْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ الْبَرَرَةِ (54) الْكِرَامِ، الَّذِي إِذَا زَارَ الزَّائِرُ ضَرِيحَهُ الْمَحْمُولَ عَلَى كَاهِلِ الْإِجْلَالِ وَالْإِعْظَامِ، وَمَتَّعَ بَصَرَهُ فِي رَوْضَتِهِ الْمَحْفُوفَةِ بِمَوَاهِبِ الْفُتُوحَاتِ وَسَوَابِغِ الْإِنْعَامِ، وَظَنَّ أَنَّ نَارَ قَلْبِهِ قَدْ خَمَدَتْ عِنْدَ الْوَدَاعِ، وَدُمُوعَ شَوْقِهِ قَدْ نَفَدَتْ عِنْدَ هَتْكِ أَسْتَارِ الصَّبْرِ وَكَشْفِ الْقِنَاعِ، وَبَوَارِقِ أَحْوَالِهِ قَدْ سَكَنَتْ عِنْدَ مُفَارَقَةِ تِلْكَ الْعَرَصَاتِ الْمُنَوَّرَةِ وَالْبِقَاعِ، تَرَاكَمَتْ سَحَائِبُهَا

بِهَوَامِلِ الدُّمُوعِ، وَتَشَكَّلَتْ أَطْوَارُهَا بِتَفَقُّدِ تِلْكَ الْأَطْلَالِ وَالرُّبُوعِ، وَقَالَ قَائِلُهَا بِلِسَانِ الْحَالِ وَصَرِيحِ الْمَقَالِ عِنْدَمَا لَاحَتْ لَهُ قَرَائِرُ الْإِيَابِ وَالرُّجُوعِ: وَكَيْفَ تُفَارِقُ الرُّوحُ جَسَدَهَا الَّتِي يَطِيبُ لَهَا فِيهِ الْمَثْوَى وَالْقَرَارُ، وَالْعَيْنُ سَوَادُهَا الَّتِي بِهِ يَقَعُ الْإِبْصَارُ، وَالْقَلْبُ مَحَلُّهُ الَّذِي فِيهِ يَحُولُ آنَاءَ اللَّيْلِ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ، وَيَتَفَكَّرُ فِي حُجْرَاتِهِ الْمَحْفُوفَةِ بِلَوَائِحِ الشَّوَارِقِ وَالْأَنْوَارِ، وَعَرْصَاتِهِ الَّتِي هِيَ مَزَارُ الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ وَالسَّرَّاتِ الْأَطْهَارِ، عَلَيْهِ مِنَ اللَّهِ أَفْضَلُ الصَّلَاةِ وَأَزْكَى السَّلَامِ، عَلَى مَمَرِّ الْأَيَّامِ وَاللَّيَالِي، وَتَعَاقُبِ الشُّهُورِ وَالْأَعْوَامِ، مَا هَطَلَ وَبَلٌ وَسَحَّ غَمَامٌ، وَتَفَتَّقَ وَرْدٌ مِنْ أَكْمَامٍ، وَنَاحَ وَرْقٌ عَلَى مَنَابِرِ الرَّنْدِ وَالتَّمَامِ، آمِينَ آمِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. تَزَكَّى بِالْمَدِينَةِ سَاكِنُهَا ❖ فَرَجٌ مِثْلُ نَاقَتِهِ الْحَنِينَا تَذَكَّرَ أَحْمَدَ مَعْ صَاحِبِهِ ❖ بِنَفْسٍ أَحْمَدَ وَالصَّاحِبِينَا إِذَا نَزَحَتْ دِيَارُهُمْ فَقَلْبِي ❖ مُقِيمٌ مَعْ أَوْلَادِ النَّازِحِينَا (55) أَبِيتُ مُسَمَّرًا شَوْقًا إِلَيْهِمْ ❖ وَأُصْبِحُ مُغْرَمًا صَبًّا حَزِينَا فَلَا وَاللَّهِ مَا أَنَسَى أُنَاسًا ❖ بِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَائِمِينَا إِذَا خَطْبٌ تَثَاقَلْنَاهُ كَانُوا ❖ لِذَاكَ الْخَطْبِ عَنَّا حَامِلِينَا إِذَا غِبْنَا وَلَمْ نَحْضُرْ لِعُذْرٍ ❖ مَعَ الْأَحْبَابِ كَانُوا حَاضِرِينَا بِأَحْمَدَ تَرْجِعُ الزَّلَّاتُ حُسْنًا ❖ بِأَحْمَدَ يَرْجِعُ الْجَانِي أَمِينَا بِأَحْمَدَ لَا نَخَافُ وَلَا نُبَالِي ❖ إِذَا ذُكِرَتْ لَظَى وَالْمَوْقِدِينَا لِكُلِّ الْمُسْلِمِينَ حِمَى وَجَاهٌ ❖ وَنَحْنُ بِجَاهِ أَحْمَدَ قَدْ حُمِينَا نُقِرُّ بِهِ وَنَشْهَدُ كُلَّ حِينٍ ❖ وَأُمَّتُهُ نَجِيبٌ إِذَا دُعِينَا شَهَادَتُنَا بِأَنَّ اللَّهَ حَقٌّ ❖ وَأَنَّ مُحَمَّدًا الْمَبْعُوثُ فِينَا تَخَيَّرَهُ الْمُهَيْمِنُ مِنْ قُرَيْشٍ ❖ وَأَرْسَلَهُ وَسَمَّاهُ الْأَمِينَا وَطَهَّرَهُ مِنَ الْأَرْجَاسِ حَيًّا ❖ وَأَهْلُ الْبَيْتِ سُمُّوا الطَّاهِرِينَا أَلَا يَا رَاكِبًا حَرًّا أَمُومًا ❖ كَسَهْمِ الْأُفْقِ خَصَّ الْمَارِدِينَا إِذَا جِئْتَ الْمَدِينَةَ بَعْدَ حِينٍ ❖ فَقَبِّلْ تُرْبَهَا وَالْحَاضِرِينَا وَقِفْ عِنْدَ النَّبِيِّ وَصَاحِبَيْهِ ❖ وَسَلِّمْ أَرْبَعِينَ أَرْبَعِينَا وَسَلِّمْ عَلَى الْأَصْحَابِ حَتَّى ❖ يَظُنَّ النَّاسُ أَنْ بِكَ الْجُنُونَا

وَقُلْ لِمُحَمَّدٍ وَلِصَاحِبَيْهِ ۞ إِذَا جَرَتِ الشَّدَائِدُ فَاذْكُرُونَا (56) وَلاَ تَنْسَوْا إِذَا غِبْنَا فَإِنَّا ۞ عَلَى الْعَهْدِ الْمُؤَكَّدِ مَا نَسِينَا تَدِينُ بِدِينِكُمْ سِرًّا وَجَهْرًا ۞ وَأَحْيَاءٌ نَدِينُ وَمَيِّتِينَا أَلاَ يَا ابْنَ الْعَوَاتِقِ مِنْ قُرَيْشٍ ۞ وَمَنْ سَمَّاهُ رَبُّ الْعَالَمِينَا مُحَمَّدٌ ثُمَّ أَحْمَدُ طَابَ فَرْعًا ۞ فَنُودِيَ سَيِّدًا لِلْمُرْسَلِينَا بِأُمَّتِكَ الضَّرُورَةُ فَانْقِذْهُمْ ۞ فَعَادَتُهُمْ بِفَضْلِكَ يُنْقِذُونَا فَمَا عَرَفُوا سِوَاكَ لَهُمْ نَبِيًّا ۞ وَلاَ وَجَدُوا سِوَاكَ لَهُمْ ضَمِينَا أَلَسْتَ أَرْحَمَ الثَّقَلَيْنِ قَلْبًا ۞ وَأَرْجَحَهُمْ إِذَا عَدُّوا يَقِينَا وَأُعْطِيَتِ الشَّفَاعَةَ فِي الْبَرَايَا ۞ لَدَى الْمِيزَانِ قَبْلَ الشَّافِعِينَا عَلَيْكَ اللَّهُ صَلَّى كُلَّ حِينٍ ۞ وَمَا ذَكَرَ الْإِلَهُ الذَّاكِرِينَا مَقَامَاتُ دُنُوٍّ وَاقْتِرَابٍ، وَمَشَاهِدُ خَيْرٍ يَجْتَمِعُ فِيهَا الْأَخِلَّاءُ وَالْأَحْبَابُ، وَتُسْتَوْدَعُ فِيهَا الشَّهَادَةُ عِنْدَ سَيِّدِ الْأَقْطَابِ وَمَنْ مَعَهُ مِنَ الْآلِ وَالْأَصْحَابِ، إِذَا أَرَادَتِ الرُّجُوعَ إِلَى مَوَاطِنِهَا وَالْإِيَابَ عَلَى حَسَبِ مَا سَبَقَ فِي عِلْمِ اللَّهِ وَإِرَادَتِهِ مَعَ أَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهَا يَتَمَنَّى الْوَفَاةَ بِتِلْكَ الْأَمَاكِنِ الْمُنَوَّرَةِ وَالْعَرَصَاتِ وَالرِّحَابِ (57) عَلَى سَاكِنِهَا أَفْضَلُ الزَّكَاةِ وَأَزْكَى السَّلَامِ مَا تَوَاجَدَ مُحِبٌّ عِنْدَ ذِكْرِهِ وَطَابَ، وَتَوَسَّلَ بِجَاهِهِ إِلَى اللَّهِ فَصَلَحَتْ أَحْوَالُهُ وَأَخْلَصَ لَهُ فِي عِبَادَتِهِ وَأَنَابَ، عَامِينَ عَامِينَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا زَارَهُ الزَّائِرُ ضَرِيحَهُ الْمُنَوَّرَ الْجَلِيلَ، وَاسْتَوْدَعَ عِنْدَهُ الشَّهَادَةَ الْمُعَدَّةَ لِيَوْمِ الِانْتِقَالِ مِنْ دَارِ الدُّنْيَا وَالرَّحِيلِ، رَجَعَ وَقَلْبُهُ يَلْتَفِتُ إِلَى رَوْضَتِهِ الْغَنَّا وَيَقُولُ: أَلَا هَلْ إِلَى الرُّجُوعِ إِلَى هَذَا الْمَقَامِ مِنْ سَبِيلٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا زَارَهُ الزَّائِرُ ضَرِيحَهُ الْمَلْحُوظَ بِعَيْنِ السِّيَادَةِ وَالتَّفْضِيلِ، وَاسْتَوْدَعَ عِنْدَهُ الشَّهَادَةَ الْفَائِزَ قَائِلُهَا بِالسَّعَادَةِ وَالتَّعْظِيمِ وَالتَّبْجِيلِ، رَجَعَ وَهُوَ يَقُولُ: يَا لَيْتَنِي لَمْ أُفَارِقْ ذَلِكَ الْمَقَامَ الْمُفَضَّلَ عَلَى سَائِرِ الْبِقَاعِ الْمُشَرَّفَةِ عَلَى الْجُمْلَةِ وَالتَّفْصِيلِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا زَارَهُ الزَّائِرُ ضَرِيحَهُ الَّذِي يَحْتَمِي بِحِمَاهُ الدَّاخِلُ وَالنَّزِيلُ وَاسْتَوْدَعَ عِنْدَهُ الشَّهَادَةَ الْمُكَرَّمَ صَاحِبُهَا بِالنَّعِيمِ الْمُقِيمِ وَالْخَيْرِ الْجَزِيلِ، (58) رَجَعَ وَطَرْفُهُ يَنْظُرُ إِلَى حَنِينٍ وَشَامَةٍ وَطُفَيْلٍ، وَتِلْكَ الْعَرَصَاتِ الْمُبْهِجَةِ بِالْإِذْخِرِ وَالْجَلِيلِ، وَالْأَرَاكِ وَالْأَثْلِ وَالنَّخِيلِ، وَهُوَ يَقُولُ: كَيْفَ الصَّبْرُ عَلَى فِرَاقِ بِقَاعٍ تَرَدَّدَ إِلَيْهَا إِلَى الْأَمِينِ جِبْرِيلَ، وَأَتَى فِيهَا بِالْوَحْيِ وَالتَّنْزِيلِ، إِلَى صَاحِبِ الطَّرْفِ الْكَحِيلِ وَالْخَدِّ الْأَسِيلِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا زَارَهُ الزَّائِرُ ضَرِيحَهُ الْمَخْصُوصَ بِمَوَاهِبِ الْفُتُوحَاتِ وَالْخَيْرِ الْكَثِيرِ، وَاسْتَوْدَعَ عِنْدَهُ الشَّهَادَةَ الْمُنْجِيَةَ مِنْ حَرِّ نَارِ لَظَى وَعَذَابِ السَّعِيرِ، رَجَعَ إِلَى وَطَنِهِ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ مِنَ الْإِيمَانِ وَلِسَانُهُ يَتْلُوا: ﴿وَهُوَ عَلَى جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَاءُ قَدِيرٌ﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا زَارَهُ الزَّائِرُ ضَرِيحَهُ الْمُحْتَرَمَ الشَّرِيفَ، وَاسْتَوْدَعَ الشَّهَادَةَ عِنْدَ مَقَامِهِ الْعَلِيِّ الشَّرِيفِ الْمُنِيفِ، رَجَعَ وَهُوَ يَطْلُبُ اللَّهَ أَنْ يُعَجِّلَ لَهُ أَمَدَ الْأَوْبَةِ وَيُقَوِّيَ عَلَى زِيَارَتِهِ جِسْمَهُ الضَّعِيفَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (59) حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا زَارَهُ الزَّائِرُ ضَرِيحَهُ النَّقِيَّ النَّظِيفَ، وَاسْتَوْدَعَ عِنْدَهُ الشَّهَادَةَ الَّتِي هِيَ نُورُ الْجِسْمِ الشَّفَّافِ وَالْكَشِيفِ رَجَعَ وَهُوَ يَتَوَسَّلُ بِجَاهِهِ إِلَى اللَّهِ أَنْ يَتَوَفَّاهُ بِحُرْمَتِهِ الْمُنَوَّرَةِ وَيُدْخِلَهُ فِي حِمَاهُ الْأَحْمَى وَظِلِّ شَفَاعَتِهِ الْوَرِيفِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا زَارَهُ الزَّائِرُ ضَرِيحَهُ الْمُعَظَّمَ الْمَشْهُودَ وَاسْتَوْدَعَ عِنْدَهُ الشَّهَادَةَ الَّتِي فِيهَا رِضَا مَوْلَانَا الْمَلِكِ الْمَعْبُودِ، رَجَعَ وَعَيْنُهُ تَهْمِلُ بِالدُّمُوعِ كَأَنَّهَا بَحْرٌ فَاضَ عَلَى رِيَاضِ الْأَجْفَانِ وَصَحْنِ الْخُدُودِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا زَارَهُ الزَّائِرُ ضَرِيحَهُ الْمَحْفُوفَ بِسَوَابِغِ الْإِنْعَامِ وَمَوَائِدِ الْكَرَمِ وَالْجُودِ، وَاسْتَوْدَعَ عِنْدَهُ الشَّهَادَةَ الَّتِي مَنْ خَتَمَ لَهُ بِهَا كُتِبَ لَهُ تَوْقِيعُ النَّجَاةِ فِي الْمَوْقِفِ الْعَظِيمِ وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ، رَجَعَ وَهُوَ يَطْلُبُ اللَّهَ أَنْ يُنْجِزَ لَهُ فِي الرُّجُوعِ إِلَيْهِ الْوَعُودَ، وَيُكْمِلَ لَهُ فِي زِيَارَتِهِ الْمَرْغُوبَ وَالْمَقْصُودَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (60) حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا زَارَهُ الزَّائِرُ ضَرِيحَهُ الْمَيْمُونَ الْمَسْعُودَ وَاسْتَوْدَعَ عِنْدَهُ الشَّهَادَةَ الْمَرْقِيَّةَ صَاحِبُهَا فِي مَرَاقِي الْعِزِّ وَالصُّعُودِ، رَجَعَ وَهُوَ يَطْلُبُ اللَّهَ أَنْ يُطِيلَ عُمْرَهُ حَتَّى يُوَاظِبَ عَلَى زِيَارَتِهِ فِي كُلِّ عَامٍ وَيَعُودَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا زَارَهُ الزَّائِرُ ضَرِيحَهُ الْمَكْسُوَّ بِحُلَلِ الدِّيبَاجِ وَأَطْيَبِ الْبُرُودِ، وَاسْتَوْدَعَ عِنْدَهُ الشَّهَادَةَ الَّتِي هِيَ مَقَامُ أَهْلِ الْمُرَاقَبَةِ وَالشُّهُودِ، رَجَعَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِأُنْسِ اللِّقَى، وَبَصَرُهُ مُتَمَتِّعٌ بِرُؤْيَةِ بِقَاعِ صَاحِبِ الْحَوْضِ الْمَوْرُودِ وَالْمَقَامِ الْمَحْمُودِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا زَارَهُ الزَّائِرُ ضَرِيحَهُ الْمُعَظَّمَ عِنْدَ الْحُمْرِ وَالسُّودِ، وَاسْتَوْدَعَ عِنْدَهُ الشَّهَادَةَ الَّتِي بِهَا يَفُوزُ الْمَرْءُ فِي دَارِ الْكَرَامَةِ وَيَسُودُ، رَجَعَ وَهُوَ يَحْمَدُ اللَّهَ وَيَشْكُرُهُ عَلَى مَا مَنَحَهُ مَوْلَاهُ مِنْ فَضْلِهِ رَغْمًا عَلَى أَنْفِ الْعَدُوِّ وَالْحَسُودِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَسْقِينَا بِهَا مِنْ رَحِيقِ كَوْثَرِهِ (61) الْمَوْرُودِ، وَتُعْطِينَا بِبَرَكَتِهَا مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ مِنَ النَّعِيمِ الْمُقِيمِ فِي دَارِ الْكَرَامَةِ وَالْخُلُودِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا زَارَهُ الزَّائِرُ ضَرِيحَهُ الْمَقْصُودَ لِلزُّوَّارِ وَالْوُرَّادِ، وَاسْتَوْدَعَ عِنْدَهُ الشَّهَادَةَ الَّتِي هِيَ عُنْوَانُ الْفَائِزِ بِرِضَى مَوْلَاهُمْ فِي يَوْمِ الْحَشْرِ وَالتَّنَادِ، رَجَعَ وَلِسَانُ حَالِهِ يَطْلُبُ الْعَوْدَ إِلَيْهِ الْمَرَّةَ بَعْدَ الْمَرَّةِ وَيَقُولُ لِوَارِدِ إِشْرَاقِهِ:

إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا زَارَهُ الزَّائِرُ ضَرِيحَهُ الْوَاقِيَ مِنْ لَاذَ بِهِ مِنَ الْهُمُومِ وَالْأَنْكَادِ، وَاسْتَوْدَعَ عِنْدَهُ الشَّهَادَةَ الْمُنْجِيَةَ قَائِلَهَا مِنْ ظُلْمَةِ الْقَبْرِ وَتَعْذِيبِ الْأَجْسَادِ، رَجَعَ وَهُوَ يَتَجَرَّعُ غُصَصَ أَلَمِ فِرَاقِهِ الَّذِي هُوَ أَشَدُّ عَلَى النُّفُوسِ مِنْ فَقْدِ الْمَالِ وَالْأَهْلِ وَالْأَوْلَادِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا زَارَهُ الزَّائِرُ ضَرِيحَهُ الْمَمْلُوَّ بِمَوَاهِبِ الْمَدَدِ وَالْإِمْدَادِ (62) وَاسْتَوْدَعَ عِنْدَهُ الشَّهَادَةَ الَّتِي تَقِي مَنْ مَاتَ عَلَيْهَا مِنْ حَرِّ نَارِ جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمِهَادُ، رَجَعَ وَهُوَ يُحْسِنُ الظَّنَّ بِرَبِّهِ أَنْ يَسْتُرَ عَوْرَتَهُ يَوْمَ تَحِقُّ الْحَقَائِقُ وَيَقُومُ الْأَشْهَادُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا زَارَهُ الزَّائِرُ ضَرِيحَهُ اللَّائِحَ نُورُهُ عَلَى الْأَغْوَارِ وَالْأَنْجَادِ، وَاسْتَوْدَعَ عِنْدَهُ الشَّهَادَةَ الَّتِي هِيَ الْكَنْزُ وَالْغَنِيمَةُ وَالزَّادُ إِلَى دَارِ الْقَرَارِ الَّتِي لَا يَفْنَى نَعِيمُهَا مَا دَامَ مُلْكُ مَوْلَانَا الْكَرِيمِ الْجَوَادِ، رَجَعَ وَهُوَ يُنَادِي يَا جَامِعَ النَّاسِ لِيَوْمٍ لَا رَيْبَ فِيهِ اجْمَعْ بَيْنِي وَبَيْنَ رُوحِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَلَا الْأَعْلَى إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا زَارَهُ الزَّائِرُ ضَرِيحَهُ الْمَرْكُوزَ حُبُّهُ فِي صَمِيمِ الْحَشَا وَالْفُؤَادِ، وَاسْتَوْدَعَ عِنْدَهُ الشَّهَادَةَ الْهَادِيَةَ صَاحِبَهَا إِلَى طَرِيقِ الْخَيْرِ وَالرَّشَادِ، رَجَعَ وَهُوَ يُنَادِي: الشَّفَاعَةَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَدْ جَعَلَكَ اللَّهُ رَحْمَةً لِلْعِبَادِ وَلَاسِيَّمَا مَنْ وَقَفَ بِبَابِكَ بِخَالِصِ النِّيَّةِ وَالِاعْتِقَادِ، وَجَاءَكَ يَسْعَى مِنْ الْمَغْرِبِ (63) الَّذِي هُوَ غَايَةُ الْغَايَةِ فِي الْبُعْدِ وَأَقْصَى الْبِلَادِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا زَارَهُ الزَّائِرُ ضَرِيحَهُ الْمَقْصُودَ فِي الْإِصْدَارِ وَالْإِيرَادِ، وَاسْتَوْدَعَ عِنْدَهُ الشَّهَادَةَ الَّتِي هِيَ بُغْيَةُ الزُّهَادِ وَالْعِبَادِ، رَجَعَ وَهُوَ يَقُولُ يَا مَنْ جَمَعَ بَيْنَ يَعْقُوبَ

وَابْنِهِ اجْمَعْ بَيْنِي وَبَيْنَ حَبِيبِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَيِّدِ الْأَسْيَادِ وَقُرَّةِ الْأَعْيُنِ وَنُورِ السَّوَادِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا زَارَهُ الزَّائِرُ ضَرِيحَهُ الَّذِي هُوَ كَعْبَةُ الزُّوَّارِ وَالْقُصَّادِ، وَاسْتَوْدَعَ عِنْدَهُ الشَّهَادَةَ الَّتِي هِيَ رُوحُ الْإِيمَانِ وَخُلَاصَةُ الِاعْتِقَادِ، رَجَعَ وَعِنْدَهُ مِنَ الشَّوْقِ إِلَيْهِ مَا لَا تَحْتَوِي عَلَيْهِ الْأَضَالِعُ وَلَا يَسَعُهُ الْفُؤَادُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (64) حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا زَارَهُ الزَّائِرُ ضَرِيحَهُ الْمُنْتَقَى لِجَسَدِهِ الشَّرِيفِ قَبْلَ النَّشْأَةِ وَالْإِيجَادِ، وَاسْتَوْدَعَ عِنْدَهُ الشَّهَادَةَ الَّتِي هِيَ طَرِيقُ النَّجَاةِ وَالْفَوْزِ وَالْإِسْعَادِ، رَجَعَ فَرِحًا مَسْرُورًا وَلِسَانُ حَالِهِ يَقُولُ: تَفَضَّلْ عَلَيَّ بِالرُّجُوعِ إِلَيْهِ يَا مُحْسِنُ يَا مُجْمِلُ يَا مُتَفَضِّلُ يَا مُنْعِمُ يَا جَوَادُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا زَارَهُ الزَّائِرُ ضَرِيحَهُ الَّذِي جَعَلْتَهُ حَرَمًا آمِنًا لِلْعَاكِفِ وَالْبَادِ، وَاسْتَوْدَعَ عِنْدَهُ الشَّهَادَةَ الْقَاطِعَةَ بِحُجَجِهَا ظُهُورَ أَهْلِ الْجُحُودِ وَالْعِنَادِ، رَجَعَ وَوَارِدُ حُبِّهِ يَتَضَاعَفُ وَشَوْقُهُ فِي ازْدِيَادٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا زَارَهُ الزَّائِرُ ضَرِيحَهُ الَّذِي هُوَ مَثْوَى أَهْلِ الْعُزْلَةِ وَالْإِنْفِرَادِ وَاسْتَوْدَعَ عِنْدَهُ الشَّهَادَةَ الَّتِي تَسْتَمْطِرُ بِهَا رَحْمَةَ مَوْلَانَا الْكَرِيمِ الْجَوَادِ، رَجَعَ وَهُوَ يُنَادِي يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ اجْمَعْ بَيْنِي وَبَيْنَ حَبِيبِي مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (65) وَشَفِّعْهُ فِيَّ مَعَ الْآبَاءِ وَالْأُمَّهَاتِ وَالْأَوْلَادِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ السَّرَاتِ الْأَنْجَادِ، وَصَحَابَتِهِ الْأَئِمَّةِ الْأَفْرَادِ، صَلَاةً تَكْفِينَا بِهَا شَرَّ أَهْلِ الظُّلْمِ وَالْفَسَادِ، وَتُبَلِّغُنَا بِهَا مِنْ رِضَاكَ وَرِضَاهُ غَايَةَ الْمُنَى وَالْمُرَادِ وَتَجْعَلُهَا لَنَا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ أَفْضَلَ ذَخِيرَةٍ وَزَادٍ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.

حَافِظًا عَهْدَهَا وَحَاشَايَ نَكْثُ لِعُهُودٍ وَقَدْ تَصَفَّى وِدَادِي لَمْ يَرَ الْقَلْبُ مِثْلَهَا وَمُحَالٌ فَهْيَ وَاللَّهِ كَعْبَةُ الْقَصَّادِ رَوْضُ عِرْفَانِهَا النَّزِيهِ رَبِيعٌ لِقُلُوبِ الْأَئِمَّةِ الْأَمْجَادِ حَوْضُ إِسْعَافِهَا الرَّوِيِّ فُرَاتٌ وَرَدَتْهُ أَمَائِلُ الْوُرَّادِ لَسْتُ أَتْلُو وِرْدًا بِغَيْرِ هَوَاهَا حَبَّذَاهَا وَحَبَّذَا أَوْرَادِي فَهْوَ دِينِي الْقَوِيمُ وَعَنْهُ لَمْ تُمِلْنِي الْبَلْوَى لِقَالَةِ عَادِ فَغَرَامِي الْقَدِيمُ فِيهَا غَرَامِي وَاعْتِقَادِي كَمَا تُحِبُّ اعْتِقَادِي اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا زَارَهُ الزَّائِرُ ضَرِيحَهُ الْمُبَارَكَ، وَأَرَادَ الرُّجُوعَ إِلَى بِلَادِهِ، حَلَّ بِهِ عِنْدَ الْوَدَاعِ مَا لَوْ حَلَّ بِمَفَارِقِ الْغِرْبَانِ السُّودِ لَا شَابَهَا، أَوْ بِجَلَامِدِ الصُّخُورِ الصُّلْدَةِ لَأَذَابَهَا. (66) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا زَارَهُ الزَّائِرُ ضَرِيحَهُ السَّعِيدَ، وَأَرَادَ الرُّجُوعَ إِلَى بِلَادِهِ، حَلَّ بِهِ عِنْدَ الْوَدَاعِ مَا لَوْ حَلَّ بِالْجِبَالِ إِلَى الرَّسِيَّاتِ لَهَدَّمَهَا أَوْ بِجُيُوشِ الْقُلُوبِ الْقَاسِيَةِ لَبَرَّدَ شَمْلَهَا وَهَزَمَهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا زَارَهُ الزَّائِرُ ضَرِيحَهُ السَّعِيدَ، وَأَرَادَ الرُّجُوعَ إِلَى بِلَادِهِ، حَلَّ بِهِ عِنْدَ الْوَدَاعِ مَا لَوْ حَلَّ بِالْأَرْوَاحِ الشَّائِقَةِ لَأَفَاضَهَا، أَوِ النُّفُوسِ الْجَامِحَةِ لَهَذَّبَهَا وَرَاضَهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا زَارَهُ الزَّائِرُ ضَرِيحَهُ السَّعِيدَ، وَأَرَادَ الرُّجُوعَ إِلَى بِلَادِهِ، حَلَّ بِهِ عِنْدَ الْوَدَاعِ مَا لَوْ حَلَّ بِالْغُصُونِ الْيَانِعَةِ لَنَشَرَتْ أَوْرَاقَهَا، أَوْ عَرَائِسِ الْخُدُورِ لَمَزَّقَتْ أَطْوَاقَهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (67) حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا زَارَهُ الزَّائِرُ ضَرِيحَهُ الشَّرِيفَ وَأَرَادَ الرُّجُوعَ إِلَى بِلَادِهِ، حَلَّ بِهِ عِنْدَ الْوَدَاعِ مَا لَوْ حَلَّ بِالْبُدُورِ النَّيِّرَاتِ لَأَخْفَتْ إِشْرَاقَهَا، أَوْ أَرْبَابِ الْمَوَاجِدِ الْكَامِنَةِ لَبَثَّتْ أَشْوَاقَهَا.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا زَارَهُ الزَّائِرُ ضَرِيحَهُ الْمُعَظَّمَ، وَأَرَادَ الرُّجُوعَ إِلَى بِلَادِهِ، حَلَّ بِهِ عِنْدَ الْوَدَاعِ مَا لَوْ حَلَّ بِالْوُحُوشِ الْهَائِمَةِ لَتَرَكَتْ أَرْزَاقَهَا، أَوْ أَصْحَابِ الْحَرْفِ الْمُهِمَّاتِ لَهَجَرَتْ أَسْوَاقَهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا زَارَهُ الزَّائِرُ ضَرِيحَهُ الْمُفَخَّمَ، وَأَرَادَ الرُّجُوعَ إِلَى بِلَادِهِ، حَلَّ بِهِ عِنْدَ الْوَدَاعِ مَا لَوْ حَلَّ بِالْأُسْدِ الضَّارِيَةِ لَخَضَعَتْ وَمَدَّتْ أَعْنَاقَهَا، أَوِ النِّيرَانِ الْمُوقَدَةِ لَانْطَفَأَتْ وَكَفَّتْ إِحْرَاقَهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا زَارَهُ الزَّائِرُ ضَرِيحَهُ الْمُفَضَّلَ، وَأَرَادَ الرُّجُوعَ إِلَى بِلَادِهِ (68) حَلَّ بِهِ عِنْدَ الْوَدَاعِ مَا لَوْ حَلَّ بِالْبُحُورِ الْعَذْبَةِ لَمَرَّ مَذَاقُهَا، أَوِ السُّفُنِ الْجَارِيَةِ لَحَبَسَهَا وَعَطَّلَ سِبَاقَهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا زَارَهُ الزَّائِرُ ضَرِيحَهُ الْمُبَجَّلَ، وَأَرَادَ الرُّجُوعَ إِلَى بِلَادِهِ، حَلَّ بِهِ عِنْدَ الْوَدَاعِ مَا لَوْ حَلَّ بِأَبْوَابِ السَّمَاءِ لَسَدَّتْ أَغْلَاقَهَا، أَوِ الْأَرْضِ لَاسْوَدَّتْ وَظَلَّمَتْ آفَاقَهَا. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَسْرَحُ بِهَا نُفُوسُنَا مِنْ سِجْنِ الْقَطِيعَةِ وَتَحُلُّ وَثَاقَهَا، وَتُرْسِلُ مَا حَبَسَهَا عَنِ الْوُصُولِ إِلَيْكَ وَتُنَفِّسُ خَنَاقَهَا، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا زَارَهُ الزَّائِرُ وَأَرَادَ الرُّجُوعَ إِلَى أَهْلِهِ وَبِلَادِهِ، بَكَى بُكَاءَ الْغَرِيبِ وَفَرِحَ بِالتَّغْرِيدِ مَا بِفُؤَادِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (69) حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا زَارَهُ الزَّائِرُ وَأَرَادَ الرُّجُوعَ إِلَى وَطَنِ آبَائِهِ وَأَجْدَادِهِ بَكَى بُكَاءَ مَنْ عَاقَتْهُ الْعَوَائِقُ عَمَّا قَصَدَ وَلَمْ يَظْفَرْ بِمُرَادِهِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا زَارَهُ الزَّائِرُ وَأَرَادَ الرُّجُوعَ إِلَى أَهْلِهِ وَأَوْلَادِهِ بَكَى حَتَّى بَكَى لِبُكَائِهِ أَهْلُ مَحَبَّتِهِ وَوِدَادِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا زَارَهُ الزَّائِرُ وَأَرَادَ الرُّجُوعَ إِلَى مَحَلِّ اسْتِهْلَالِهِ وَمِيلَادِهِ بَكَى حَتَّى جَفَا جَفْنَهُ الْكَرَى وَهَجَرَ مَضَاجِعَ نَوْمِهِ وَرُقَادِهِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَسْلُكُ بِنَا بِهَا طَرِيقَ هَدْيِهِ وَرَشَادِهِ، وَتُنَجِّينَا بِهَا مِنْ حَرِّ نَارِ الْجَحِيمِ وَوَهَجِ اتِّقَادِهِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا زَارَهُ الزَّائِرُ وَأَرَادَ الرُّجُوعَ إِلَى رُسُومِهِ وَأَوْطَانِهِ، (70) تَوَالَتْ زَفَرَاتُهُ وَاشْتَدَّتْ حَسَرَاتُهُ، وَقَالَ كَيْفَ يَحِقُّ الصَّبْرُ عَلَى مَنْ هُوَ أَحَبُّ لِلْمَرْءِ مِنْ نَفْسِهِ وَمَالِهِ وَأَهْلِهِ وَإِخْوَانِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا زَارَهُ الزَّائِرُ وَأَرَادَ الرُّجُوعَ إِلَى أَهْلِهِ وَعَشَائِرِهِ وَجِيرَانِهِ انْكَبَّ عَلَى ضَرِيحِهِ وَأَخَذَ يُمَرِّغُ وَجْهَهُ عَلَيْهِ وَيَمْسَحُ بِكِسْوَتِهِ غُرَّةَ جَبِينِهِ وَدُمُوعَ أَجْفَانِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا زَارَهُ الزَّائِرُ وَأَرَادَ الرُّجُوعَ إِلَى مَسْقَطِ رَأْسِهِ وَأَسْنَانِهِ رَجَعَ وَقَلْبُهُ مُقِيمٌ بِطَيْبَةَ يَتَفَكَّرُ فِي حَيِّ الْعَقِيقِ وَبَانِيهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا زَارَهُ الزَّائِرُ وَأَرَادَ الرُّجُوعَ إِلَى قَرَارِهِ وَمَكَانِهِ رَجَعَ وَلَهُ الْتِفَاتَاتٌ إِلَى تِلْكَ الْبِقَاعِ الَّتِي ضَمَّتْ أَعْظُمَ سَيِّدِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَعَلَهَا اللَّهُ رَوْضَةً مِنْ رِيَاضِ جِنَانِهِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنْ نِيطَ حُبُّهُ بِعُرُوقِهِ (71) وَأَوْصَالِهِ

وَسُوَيْدَاءَ جَنَانِهِ، وَاحْتَمَى بِحِمَاهُ الأَحْمَى وَدَخَلَ فِي حِصْنِهِ الحَصِينِ وَأَمَانِهِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ العَالَمِينَ. إِلَى مَنْزِلِ الأَشْرَافِ حَثَّتِ الرِّكَائِبُ * وَلِلْهِمَّةِ العُلْيَا فَاطْوِ السَّبَاسِبَا أَيَا مُدَّعِيَ فِي الحُبِّ وَالعُذْرِ شَانَهُ * إِلَى كَمْ تَرَى عَنْ حَضْرَةِ العِزِّ غَائِبَا وَقَدْ كُنْتَ لِلأَحْبَابِ تُفْنِي صَبَابَةً * وَلَكِنْ مَنْ أَرَاكَ اليَوْمَ عَنْهُمْ تَجَانَبَا إِلَى طَيْبَةٍ أَرْضٍ بِهَا خَيْمُ العُلاَ * فَحَثَّ رِكَابَ العَزْمِ تَقْطَعُ الرَّغَائِبَا بِزَوْرَةِ قَبْرِ الهَاشِمِيِّ مُحَمَّدٍ * تَنَالُ المُنَا حَقًّا وَتَجْنِي المَوَاهِبَا مَضَى العُمْرُ لَمْ تَظْفَرْ بِنَيْلِ لُبَانَةٍ * وَلَمْ تَقْضِ فِي رَيْحَانِهِ عَنْكَ وَاجِبَا فَمُتْ كَمَدًا إِنْ لَمْ تَفُزْ بِوِصَالِهِمْ * وَذُبْ حَسْرَةً وَاهِمَّ الدُّمُوعَ السَّوَاكِبَا وَنَادِ مُشْوَقًا سِرْدَ البَيْنِ نَحْوَهُ * سِهَامًا لِأَفْلَاذِ القُلُوبِ صَوَائِبَا رَمَيْنَ فُؤَادًا قَطَّعَتْهُ يَدُ الهَوَى * فَضَاقَتْ بِهِ الأَحْوَالُ فِيكُمْ مَذَاهِبَا تَأَتْ دَارُهُ عَنْكُمْ بِغَيْرِ مُرَادِهِ * فَيَا حَسْرَةً قَادَتْ لِقَلْبٍ مَصَائِبَا وَكَمْ رَامَ أَنْ يَدْنُوَ فَيَنْقَضُّ عَزْمُهُ * وَمَنْ ذَا لِأَمْرِ اللَّهِ يَغْدُو مُغَالِبَا أَيَا خَيْرَ خَلْقِ اللَّهِ أَدْعُوكَ رَاجِيًا * وَمَا كَانَ مَنْ يَدْعُوكَ يَرْجِعُ خَائِبَا لَئِنْ أَبْعَدَتْنِي عَنْ مَزَارِكَ وَلْتَنِي * وَجُرْمِي فَقَدْ يَمَّمْتُ قَصْدَكَ تَائِبَا لَعَلَّكَ لِي فِي الحَشْرِ تَشْفَعُ إِنَّنِي * بِمَدْحِكَ قَدْ أَصْبَحْتُ لِلْعَفْوِ طَالِبَا (72) وَمَا زِلْتُ مَدَّاحًا لِآلِ مُحَمَّدٍ * وَأَصْحَابِهِ السَّامِينَ قُدْمًا مَرَاتِبَا عَلَيْهِمْ سَلَامُ اللَّهِ مَا حَنَّ شَيْقٌ * وَمَا قَدْ حَدَا حَادٍ إِلَيْهِ النَّجَائِبَا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا زَارَهُ الزَّائِرُ وَأَرَادَ الرُّجُوعَ إِلَى مَحَلِّهِ وَقَرَارِهِ، رَجَعَ وَخَوَاطِرُهُ تَهْفُو إِلَى بِقَاعِهِ المُنَوَّرَةِ وَدِيَارِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا زَارَهُ الزَّائِرُ وَأَرَادَ الرُّجُوعَ إِلَى جِهَاتِهِ وَأَقْطَارِهِ، رَجَعَ وَعَوَالِمُ سِرِّهِ تَلْتَفِتُ إِلَى ضَرِيحِهِ وَتَسْتَنْزِلُ صَوْبَ رَحَمَاتِهِ وَهَوَاطِلَ أَمْطَارِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ

الَّذِي إِذَا زَارَهُ الزَّائِرُ وَأَرَادَ الرُّجُوعَ إِلَى وَطَنِهِ لِقَضَاءِ حَوَائِجِهِ وَأَوْطَارِهِ، رَجَعَ وَعَيْنُهُ تَسْكُبُ الدُّمُوعَ أَسَفًا عَلَى خُرُوجِهِ مِنْ حَرَمِهِ الشَّرِيفِ وَحِيطَةِ أَدْوَارِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (73) حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا زَارَهُ الزَّائِرُ وَأَرَادَ الرُّجُوعَ إِلَى أَهْلِهِ وَجِوَارِهِ، رَجَعَ وَبَلَابِلُ أَفْرَاحِهِ تَتَرَنَّمُ بِمَآثِرِهِ السَّنِيَّةِ وَمَحَاسِنِ أَخْبَارِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا زَارَهُ الزَّائِرُ وَأَرَادَ الرُّجُوعَ إِلَى تُرْبَتِهِ وَجِدَارِهِ، رَجَعَ وَوَجْهُهُ يَتَهَلَّلُ بِمَا شَاهَدَ مِنْ لَوَائِحِ أَسْرَارِهِ الْمُحَمَّدِيَّةِ وَشَوَارِقِ أَنْوَارِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا زَارَهُ الزَّائِرُ وَأَرَادَ الرُّجُوعَ إِلَى مَقَاصِدِ أُنْسِهِ وَحَدَائِقِ أَشْجَارِهِ، رَجَعَ وَجِوَارِهِ تَطُوفُ بِحُجْرَتِهِ الشَّرِيفَةِ وَتَتَعَلَّقُ بِأَسْتَارِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا زَارَهُ الزَّائِرُ وَأَرَادَ الرُّجُوعَ إِلَى أَهْلِهِ وَقَرَابَتِهِ وَأَصْهَارِهِ، رَجَعَ وَمَكْنُونَاتُ ضَمَائِرِهِ تَتَحَلَّى بِرُؤْيَةِ مَنَارِهِ وَمَسَاجِدِ أَذْكَارِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (74) حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا زَارَهُ الزَّائِرُ وَأَرَادَ الرُّجُوعَ إِلَى مَدَاشِرِهِ وَقُرَاهُ وَأَمْصَارِهِ، رَجَعَ وَقَلْبُهُ رَهِينٌ بِبِقَاعِهِ الْمُنَوَّرَةِ وَنُجُودِهِ وَأَغْوَارِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا زَارَهُ الزَّائِرُ وَأَرَادَ الرُّجُوعَ إِلَى أَرْضِهِ الَّتِي كَانَ يَأْلَفُهَا قَبْلَ سُقُوطِ سِنِّهِ وَإِغْفَارِهِ رَجَعَ وَرُوحُهُ تَسْتَرْوِحُ بِنَسِيمِ عَرْفِ ضَرِيحِهِ الْمُعَظَّمِ فِي غُدُوِّهِ وَرَوَاحِهِ وَأَصَالِهِ وَإِبْكَارِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا زَارَهُ الزَّائِرُ وَأَرَادَ الرُّجُوعَ إِلَى بُيُوتِهِ الَّتِي اسْتَقَرَّ بِهَا فِي دُهُورِهِ الْمَاضِيَةِ وَأَعْصَارِهِ، رَجَعَ وَقَلْبُهُ غَائِبٌ فِي جَمَالِهِ وَلِسَانُهُ يَلْهَجُ بِذِكْرِهِ فِي لَيْلِهِ وَنَهَارِهِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا زَارَهُ الزَّائِرُ وَأَرَادَ الرُّجُوعَ إِلَى بِلَادِهِ الَّتِي يَأْوِي إِلَيْهَا حِينَ رُجُوعِهِ مِنْ أَسْفَارِهِ، رَجَعَ وَوَارِدُ شَوْقِهِ يَتَشَخَّصُ تِلْكَ الْعَرْصَاتِ الَّتِي مِنْ خَطِّ رَحْلِهِ بِهَا آمِنٌ مِنْ مَكْرِ الزَّمَانِ وَتَعَذُّبٍ وَتَعَزِّي فِي بَغَاتِهِ وَأَشْرَارِهِ. (75) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا زَارَهُ الزَّائِرُ وَأَرَادَ الرُّجُوعَ إِلَى مَسَاكِنِهِ الَّتِي كَانَ يُحِبُّهَا وَتُحِبُّهُ وَيَأْوِي إِلَيْهَا فِي إِيرَادِهِ وَإِصْدَارِهِ، رَجَعَ وَهُوَ يَطْلُبُ اللَّهَ أَنْ يُرِدَّهُ إِلَى مَدِينَتِهِ الطَّيِّبَةِ الَّتِي مَنْ جَاوَرَ بِهَا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ وَمَا تَأَخَّرَ مِنْ أَوْزَارِهِ فَأَكْرِمْ بِهَا مِنْ زِيَارَةٍ جَلِيلَةِ الْقَدْرِ، سَنِيَّةِ الْفَخْرِ، كَأَنَّهَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ فِي الثَّوَابِ وَالْأُجُورِ أَوْ لَيْلَةُ عِيدِ الْفِطْرِ وَالْأَضْحَى فِي الْمَوَاسِمِ وَغُرَرِ الْعُصُورِ، وَكَأَنَّهَا فِي الْحُسْنِ وَالْجَمَالِ دُرَّةٌ قَذَفَتْهَا أَجْوَافُ الْبُحُورِ، وَتَزَيَّنَتْ بِعِقْدِهَا مَقْصُورَاتُ الْخِيَامِ وَعَرَائِسُ الْخُدُورِ، أَوْ نَسَمَةٍ هَبَّتْ مِنْ بِسَاطِ الرَّحْمَةِ فَانْتَشَقَ نَوَافِحَهَا رِجَالُ الْأُنْسِ بِاللَّهِ وَأَهْلِ الْغَيْبَةِ وَالْحُضُورِ، وَظَفِرَتْ بِكِيمِيَا سِرِّهَا أَرْبَابُ الْأَحْوَالِ وَأَهْلُ الْخُمُولِ وَالظُّهُورِ، أَوْ رُؤْيَةٍ صَالِحَةٍ رَآهَا رَجُلٌ صَالِحٌ فِي نَيْلِ رِضَا مَوْلَاهُ فَصَدَقَتْ وَتَلَقَّاهَا بِالْفَرَحِ وَالسُّرُورِ، أَوْ بَحْرِ سِرٍّ فَاضَ فِي مَجَالِسِ الْمُحِبِّينَ فَانْتَعَشَتْ بِهِ الْأَرْوَاحُ وَانْشَرَحَتْ بِهِ الصُّدُورُ، أَوْ غَرَائِبِ مَدَائِحَ أَنْشَأَهَا مُحِبٌّ فِي فَضَائِلِ سَاكِنِ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ عَلَيْهِ أَفْضَلُ الصَّلَاةِ وَأَزْكَى السَّلَامِ فَتَلَذَّذَتْ بِذِكْرِهَا الْأَفْوَاهُ (76) وَطَابَتْ بِهَا الْقُلُوبُ وَالْمَسَامِعُ عَلَى مَمَرِّ الْأَعْصَارِ وَالدُّهُورِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ الْأَهِلَّةِ الْبُدُورِ، وَصَحَابَتِهِ الْأَجِلَّةِ الصُّدُورِ، صَلَاةً تَهِبُ نَوَاسِمُهَا عَلَى قَبْرِهِ الْمُشَرَّفِ بِالْأَصَالِ وَالْبُكُورِ، وَتُعَمِّمُنَا بَرَكَتُهَا عِنْدَ فِتْنَةِ الْقَبْرِ وَالسُّؤَالِ وَيَوْمِ الْبَعْثِ وَالنُّشُورِ، وَتُعْطِينَا بِفَضْلِهَا فِي دَارِ النَّعِيمِ مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ مِنَ الْغُرَفِ وَالْقُصُورِ وَالنِّعَمِ الْمُتَوَالِيَةِ وَالْوِلْدَانِ وَالْحُورِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. أَنْظُرْ عَلَى أَيِّ حَالٍ أَصْبَحَ الطَّلَلُ * وَخَلَّ دَمْعَكَ فِي الْآمَاقِ يَنْهَمِلُ وَقِفْ وُقُوفَ حَزِينٍ فِي مَنَازِلِهِمْ * وَابْكِ الَّذِي أَسْلَفَتْ أَيَّامُكَ الْأُوَلُ لِلَّهِ رَبْعٌ خَـــــــــــــلَا مِنْ أَهْلِهِ وَعَفَا * لِلْفِكْـــــــــــــرِ فِي بَعْضِهِ عَنْ شُغُلِ

أَضْحَتْ يَوْمَ نَأَى الْخَلِيطُ ضُحَىً وَأَضْلُعِي بِلَهِيبِ الْبَيْنِ تَشْتَعِلُ يَا رَاحِلِينَ بِقَلْبِي وَالْفُؤَادِ مَعَا لِي نَحْوَكُمْ أَمَلٌ لَوْ صَحَّ لِيَ الْأَمَلُ بِحَقِّ شَوْقِي لِسَاحَةِ الْعَقِيقِ إِذَا مَا جِئْتُمُ أَرْضَ ذَاتِ الْمُنْحَنَا فَانْزِلُوا بِهَا وَقُولُوا غَرِيبٌ نَازِحٌ عَنْكُمْ بِالْغَرْبِ أَضْحَى وَعَنْهُ سَدَّتِ السُّبُلُ لِأَرْضٍ طَيِّبَةٍ تَاقَتْ نَفْسُهُ فَانْثَنَى بِذِكْرِهَا غُصْنًا يَمِيسُهُ الْمَيْلُ لَمْ لَا وَفِيهَا ثَوَى مُخَيَّمًا سَيِّدٌ بِفَضْلِهِ تَشْهَدُ الْأَمْلَاكُ وَالرُّسُلُ (77) لَهُ الشَّفَاعَةُ يَوْمَ الْحَشْرِ قَدْ وُهِبَتْ وَالنَّاسُ ضَمَّهُمُ الْأَهْوَالُ وَالْوَجَلُ عَلَا أَبِي الْقَاسِمِ الْمَحْمُودِ نَائِلُهُ عَلَا بِأَسْرَارِ سِرِّ الْحَقِّ يَتَّصِلُ بِهِ أَنَارَتْ لَنَا أَنْوَارُ شَمْسِ الْهُدَى وَمَنْ يَقُلْ غَيْرَ هَذَا فَهُوَ مُخْتَبَلُ هُوَ الَّذِي فَخْرُهُ قَدْ فَاقَ كُلَّ عُلَا فَمَا لَهُ فِي الْوَرَى نِدٌّ وَلَا مَثَلُ هُوَ الَّذِي مَدْحُهُ فَخْرٌ وَتَكْرِمَةٌ وَحُبُّهُ لَمْ يَزَلْ تُشْفَى بِهِ الْعِلَلُ قَالَ مُؤَلِّفُهُ عَفَا اللَّهُ عَنْهُ وَامْتَنَّ عَلَيْهِ بِرُؤْيَةِ سَيِّدِ الْأَنَامِ وَمَنَحَهُ فِيهَا مَا يُحِبُّ وَأَقَرَّ عَيْنَهُ بِهَا فِي الْيَقَظَةِ وَالْمَنَامِ، لَمَّا فَرَغْتُ مِنَ الْكَلَامِ عَلَى زِيَارَةِ سَيِّدِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَفْضَلِ الصَّلَاةِ وَأَزْكَى السَّلَامِ أَخَذْتُ فِي طَلَبِ رُؤْيَةِ وَجْهِهِ السَّعِيدِ، وَمُشَاهَدَةِ جَوْهَرِ حُسْنِهِ الْفَرِيدِ، لِيَكْمُلَ بِذَلِكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ الْغَرَضُ وَيَتِمَّ الْمَقْصُودُ وَالْمَرَامُ وَيَتَضَاعَفَ فِي مَحَبَّتِهِ وَارِدُ الشَّوْقِ وَالْوَجْدِ وَالْهِيَامِ، وَيَتَجَدَّدَ فِي قُلُوبِ الْمُحِبِّينَ نُورُ الْهِدَايَةِ وَالْإِيمَانِ وَالْإِسْلَامِ، لِكَوْنِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (78) لَبِنَةَ التَّمَامِ، وَمِسْكَةَ الْخِتَامِ، وَإِمَامَ الْجَهَابِذَةِ الْأَعْلَامِ، وَسَيِّدِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالرُّسُلِ الْكِرَامِ، وَصَاحِبِ الشَّفَاعَةِ الْكُبْرَى فِي يَوْمِ الْعَرْضِ وَالزِّحَامِ، وَقَدْ قَالَ: «مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَقَدْ رَآنِي حَقًّا، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَتَمَثَّلُ بِي» يَعْنِي أَنَّ رُؤْيَتَهُ لَيْسَتْ أَضْغَاثَ أَحْلَامٍ، وَإِنَّمَا هِيَ مَوْهِبَةٌ مِنَ اللَّهِ لِعَبْدِهِ فِي الْيَقَظَةِ وَالْمَنَامِ، وَقَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: «لَمْ يَبْقَ مِنَ الْوَحْيِ إِلَّا الْمُبَشِّرَاتُ»، وَقَالَ:

«رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ»، فَأَقُولُ وَمِنَ اللَّهِ أَرْجُو بُلُوغَ الْقَصْدِ وَنَيْلَ السُّؤْلِ، مَرَائِيَ جَلِيلَةٍ حِسَانٍ، وَأَشَايِرَ مُبَارَكَةٍ تَطِيبُ بِهَا الْقُلُوبُ وَتَقَرُّ بِهَا الْأَعْيَانُ، وَيَرْجُو بِهَا الْعَبْدُ مِنْ مَوْلَاهُ نَيْلَ الرِّضَا وَمَنَازِلَ الْقُرْبِ وَالتَّدَانِ، وَالسُّكْنَى مَعَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَعْلَى عِلِّيِّينَ وَفَرَادِيسِ الْجِنَانِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي حِينَ يَتَجَلَّى لَهُ الْحَقُّ عَلَى عَرْشِ اسْتِوَائِهِ (79) وَيَنْظُرُ إِلَيْهِ بِعَيْنِ جَلَالِهِ وَجَمَالِهِ وَيَجْذِبُهُ إِلَى حَضْرَةِ قُرْبِهِ وَاجْتِبَائِهِ، وَشَاهَدَ مَا ذَكَرَهُ بِهِ مَوْلَاهُ فِي كُتُبِهِ الْمُنْزَلَةِ مِنْ مَدْحِهِ لَهُ وَإِطْرَائِهِ قَالَ اللَّهُ أَكْبَرُ هَذَا وَاللَّهِ الْمُقَرَّبُ الَّذِي خَلَقَهُ مَوْلَاهُ مِنْ صَفَاءِ نُورِهِ وَسَنَائِهِ وَطَوَّقَهُ بِجَوَاهِرِ صِفَاتِهِ وَأَسْمَائِهِ، وَنَاوَلَهُ مَفَاتِحَ خَزَائِنِ غُيُوبِهِ الَّتِي لَمْ يَطَّلِعْ عَلَيْهَا أَحَدٌ مِنْ رُسُلِهِ وَأَنْبِيَائِهِ. هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ. (80) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي حِينَ يَنْزِلُ عَلَيْهِ الْوَحْيُ فِي حَالَةِ سُمُوِّهِ وَارْتِقَائِهِ، وَجُلُوسِهِ عَلَى كُرْسِيِّ الْمَمْلَكَةِ السُّلْطَانِيَّةِ وَاسْتِيلَائِهِ، وَشَاهَدَ مَالَهُ مِنَ التَّصَرُّفِ فِي الْأَرْوَاحِ الْعَرْشِيَّةِ وَالْفَرْشِيَّةِ وَقَهْرِهِ لَهَا بِقُوَّةٍ رُوحَانِيَّةٍ الَّتِي قَهَرَ بِهَا جُيُوشَ حُسَّادِهِ وَأَعْدَائِهِ، قَالَ اللَّهُ أَكْبَرُ هَذَا وَاللَّهِ الْغَوْثُ الَّذِي تَنْتَفِعُ الْخَلَائِقُ بِوَسَائِلِهِ وَدُعَائِهِ، وَتَلْهَجُ الْأَلْسُنُ بِمَدْحِهِ وَثَنَائِهِ وَتَفِيضُ بِحُورُ الْأَسْرَارِ مِنْ مَوَاهِبِ جُودِهِ وَعَطَائِهِ (81) هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي حِينَ تَرْفَرِفُ الْمَلَائِكَةُ عَلَى قَبْرِهِ فِي صُبْحِهِ وَمَسَائِهِ وَشَاهَدَ مَالَهُ مِنَ الْمُعْجِزَاتِ الْبَاهِرَةِ وَالْخَوَارِقِ فِي بَدْئِهِ وَانْتِهَائِهِ، قَالَ اللَّهُ أَكْبَرُ هَذَا وَاللَّهِ الْمَمْدُوحُ الَّذِي شَرَّفَهُ اللَّهُ بَيْنَ أَحْبَابِهِ وَأَصْفِيَائِهِ وَرَفَعَ قَدْرَهُ عَلَى الْمَلَائِكَةِ الْمُهَيْمِنِينَ وَسَائِرِ رُسُلِهِ وَأَنْبِيَائِهِ.

هذا سيدي ومولاي رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وعلى آله. (82) اللهم صلِّ وسلم على سيدنا ومولانا محمدٍ وعلى آلِ سيدنا حبيبك الذي إذا رآه الرائي في قده الزين وتناسب أعضائه، وشاهد ما منحه مولاه من الجلال والهيبة والتأييد والنصر على أعدائه، قال: الله أكبر هذا والنور الذي يخجل الكوكب الدري من سنا طلعته وضيائه، ويخضع إجلالاً لرفعة قدره وشرف مقامه وعُلائه. اللهم صلِّ وسلم على سيدنا ومولانا محمدٍ وعلى آلِ سيدنا محمدٍ حبيبك الذي إذا رآه الرائي حين يفيض نور الجلال على قلبه في حالة قربه واجتبائه، فيقول لي وقت لا يسعني فيه غير ربي وأنا مانح مواهب الخيرات لمن في أرضه (83) وشاهد علو منزلته عند مولاه وكمال شرفه واعتلائه، قال: الله أكبر هذا والله الولي الذي أكرم الله أهل بساط حضرته وجلسائه، والحليم الذي عم حلمه الطائع، والعاصي فاندرج الكل تحت حاشية بساطه وردائه. هذا سيدي ومولاي رسولُ اللهِ. مقامٌ رفيعٌ، عبدٌ مطيعٌ، سرٌّ بديعٌ، رسولٌ بيده لواءَ الحمدِ، مقرّبٌ مشفّعٌ شفيعٌ. اللهم صلِّ وسلم على سيدنا ومولانا محمدٍ وعلى آلِ سيدنا محمدٍ حبيبك الذي إذا رآه الرائي حين تشرق عليه أنوار التجليات الإلهية فتحار العقول فيما ألبسه مولاه من حلل عظمته وكبريائه وشرفه به على خاصة عرفانه وأخصيائه وما زوده به من التقوى التي (84) هي قوام بنية أحبائه وأتقيائه، حتى قال: «إِنِّي لَسْتُ كَأَحَدِكُمْ إِنِّي أَبِيتُ عِنْدَ رَبِّي يُطْعِمُنِي مِنْ تَرَائِرِ كَشْفِ جَمَالِهِ وَيَسْقِينِي مِنْ شَرَابِ تَرْوِقِهِ وَحِيَاضِ ارْتِوَائِهِ، وَيُجْلِسُنِي عَلَى كُرْسِيِّ وِصَالِهِ، وَيُنَاوِلُنِي فَوَاكِهَ اتِّصَالِهِ وَوَلَائِهِ»، وشاهد ماله من الإقرار بالعبودية والاعتراف بحق الربوبية والتوكل على الله

فِي حَالَةِ فَقْرِهِ وَغِنَائِهِ، قَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ هَذَا وَاللَّهِ الْإِمَامُ الْمُقَدَّمُ فِي بِسَاطِ الْعِزِّ عَلَى خَاصَّةِ حِفَاظِ عُهُودِهِ وَأَمَانَاتِهِ وَنَامُوسِ السِّرِّ الْمُتَرْجَمِ عَنِ اللَّهِ بِمَا سَطَّرَهُ فِي لَوْحِ الْحِفْظِ مِنْ أَمْرِهِ وَقَضَائِهِ. هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. (85) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي حِينَ تَعْرِضُ صَلَاةُ الْمُصَلِّينَ عَلَيْهِ وَيَرِدُ السَّلَامُ عَلَى مَنْ بِقُرْبِهِ وَإِزَائِهِ، وَشَاهَدَ زِيَارَةَ الْكَرُوبِيِّينَ لَهُ وَالْقِدِّيسِينَ وَوُقُوفَهُمْ فِي مُوَاجَهَتِهِ وَلِقَائِهِ، قَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ هَذَا وَاللَّهِ الْمَزَارُ الَّذِي تَطُوفُ الْأَمْلَاكُ بِمَقَامِهِ وَتَفْرَحُ بِلِقَائِهِ، وَالْإِمَامُ الَّذِي اقْتَدَتْ بِهِ السَّرَّاتُ الْأَفَاضِلُ لَيْلَةَ عُرُوجِهِ وَإِسْرَائِهِ. هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي حِينَ يَخْرُجُ بَيْنَ أَصْحَابِهِ وَرُفَقَائِهِ (86) وَجُلَسَاءِ حَضْرَتِهِ وَوُزَرَائِهِ، وَالْقَائِمِينَ بِأَمْرِ دِينِهِ وَنَصْرَائِهِ وَشَاهَدَ مَالَهُ مِنَ الْمُحَافَظَةِ عَلَى أَحْكَامِ الشَّرِيعَةِ وَكَثْرَةِ اهْتِمَامِهِ بِذَلِكَ وَاعْتِنَائِهِ، قَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ هَذَا وَاللَّهِ بَحْرُ الْعُلُومِ الَّذِي تَحَارُ الْعُقُولُ فِي فِطْنَتِهِ وَذَكَائِهِ وَحَافِظُ السِّرِّ الْمَكْتُومِ، الَّذِي تَفْتَحُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ لِتَضَرُّعِهِ فِي سَوَادِ اللَّيْلِ وَبُكَائِهِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى ءَالِهِ صَلَاةً تَحْشُرُنَا بِهَا تَحْتَ حَاشِيَةِ فَخْرِهِ وَلِوَائِهِ وَتَجْعَلُنَا بِهَا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ مِنَ الْمَحْفُوظِينَ مِنْ فِتْنَةِ الدَّهْرِ وَهَوْلِ الْمَوْقِفِ وَسَخَطِهِ وَنَكَالِهِ وَبَلَائِهِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. فَوِّضِ الْأَمْرَ لِلْإِلَهِ وَالْتَزِمْ بَابَ الْمَسْأَلَةِ وَتَوَسَّلْ لَهُ بِمَنْ، عَلَى خَلْقِهِ فَضْلُهُ سَيِّدِ الرُّسُلِ يَا لَهُ مِنْ نَبِيٍّ مَا أَجْمَلَهُ هُوَ شَفِيعِي وَعُمْرَتِي فِي مَقَامٍ مَا أَهْوَلَهُ

لَيْتَ شِعْرِي لَوْ أَنَّنِي كُنْتُ مِمَّنْ يَسِيرُ لَهُ فِي أَمَانٍ مِنَ الرَّدَى ثُمَّ زَادَ وَرَاحِلُهُ (87) وَيَرَى خَيْرَ رَوْضَةٍ، فَاقَتِ الْأَرْضَ مُجْمَلَهُ ثُمَّ يَدْعُو لِرَبِّهِ، بِمَقَامَاتٍ فَاضِلَةٍ لَيْتَنِي مِمَّنْ قَدْ رَآهُ فِي، نَوْمِهِ لِكَيْ يَسْأَلَهُ عَنْ أُمُورٍ غَرِيبَةٍ، فَيُجِيبُهُ وَيَدْعُ لَهُ يَا إِلَهِي بِجَاهِهِ، كُنْ مَعِي عِنْدَ الْمَسْأَلَةِ عِنْدَ وَضْعِي فِي حُفْرَتِي، وَمَلَائِكُ مُهْوِلَةٍ رَوْضٌ عَامِرٌ، سَحَابٌ مَاطِرٌ جَمَالٌ بَاهِرٌ، قَمَرٌ زَاهِرٌ جَسَدٌ طَاهِرٌ، سَيِّدٌ مُطِيعٌ نَاهٍ آمِرٌ نَبِيٌّ لَهُ عِنْدَ مَوْلَاهُ جَاهٌ عَظِيمٌ وَحَظٌّ وَافِرٌ وَعِنَايَةٌ يُفْخَرُ بِهَا عَلَى سَائِرِ الْأَوَائِلِ وَالْأَوَاخِرِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَأَى الرَّائِي وَجْهَهُ الْحَسَنَ (88) وَأَنْفَهُ الْأَقْنَى وَهِلَالَ حَاجِبِهِ الْمَصُورَ فِي غَيْرِ قَرْنٍ وَشَاهَدَ مَالَهُ مِنَ الْفَوَاضِلِ وَالْفَضَائِلِ وَالْمَوَاهِبِ وَالْمِنَنِ، ذَهَبَ عَنْهُ الْهَمُّ وَالْغَمُّ وَالْحَزَنُ، وَهَجَعَ طَرْفُهُ وَلَدَّ لَهُ الْكَرَى وَالْوَسَنُ، وَقَالَ: هَذَا وَاللَّهِ حَسَنٌ بِسَنٍّ، سَيِّدُ الْأَنْبِيَاءِ وَالرُّسُلِ الَّذِي أَخْبَرَ بِهِ شِقٌّ وَسَطِيحٌ وَتُبَّعٌ وَسَيْفُ بْنُ ذِي يَزَنَ. هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَأَى الرَّائِي نَضَارَةَ وَجْهِهِ الْوَسِيمِ، وَجَوْهَرَةَ ثَغْرِهِ الْبَسِيمِ، وَشَاهَدَ مَالَهُ مِنْ تَفْوِيضِ الْأَمْرِ إِلَى اللَّهِ وَكَمَالِ الرِّضَا وَالتَّسْلِيمِ، قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ رَحْمَةُ الضَّعِيفِ وَالْمِسْكِينِ وَالْيَتِيمِ (89) وَصَاحِبُ الدِّينِ الْكَامِلِ وَالنَّهْجِ الْقَوِيمِ وَالصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمِ. هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى آلِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَأَى الرَّائِي وَفْرَةَ شَعْرِهِ الْبَهِيِّ الْفَحِيمِ، وَطَرَّةَ جَبِينِهِ الْمُنَوَّرِ الْفَخِيمِ وَشَاهَدَ مَالَهُ مِنَ السِّيرَةِ الْحَسَنَةِ وَالْخُلُقِ الْعَظِيمِ، قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ الْحَلِيمُ الْعَطُوفُ الرَّؤُوفُ الرَّحِيمُ، وَالشَّفِيقُ الرَّفِيقُ بِأُمَّتِهِ الْكَفِيلُ الزَّعِيمُ وَالْمَحْبُوبُ الَّذِي يَغِيبُ الْعَاشِقُ فِي مَحَاسِنِ كَمَالَاتِهِ الْمُحَمَّدِيَّةِ وَيَهِيمُ. (90) هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَأَى الرَّائِي غُرَّةَ وَجْهِهِ الْأَقْمَرِ، وَنَظَافَةَ جَسَدِهِ النَّقِيِّ الْأَطْهَرِ وَشَاهَدَ مَالَهُ مِنَ الْفُتُوحَاتِ الرَّبَّانِيَّةِ وَالسِّرِّ الْأَبْهَرِ، وَالْفَيْضِ الرَّحْمَانِيِّ وَالْمَدَدِ الْقَوِيِّ الْأَغْزَرِ، قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ عُنْصُرُ الشَّرَفِ الْأَفْخَرِ، وَغُصْنُ دَوْحَةِ الْمَجْدِ الْأَنْضَرِ وَسُلْطَانُ الْمَمْلَكَةِ الْأَشْهَرِ، وَحَامِلُ لِوَاءِ الْحَمْدِ الْأَخْضَرِ، وَهَدِيَّةُ اللَّهِ (91) لِلْجِنِّ وَالْأَمْلَاكِ وَالْأَسْوَدِ وَالْأَحْمَرِ. هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَأَى الرَّائِي حَاجِبَيْهِ الْأَزَجَ، وَطَرْفَهُ الْكَحِيلَ الْأَدْعَجَ وَشَاهَدَ مَا يَلُوحُ عَلَى وَجْهِهِ مِنَ النُّورِ الشَّارِقِ وَالسَّنَا الْأَبْهَجِ، قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ صَاحِبُ الْحَقِّ الْأَبْلَجِ، وَالدِّينِ الْوَاضِحِ الْأَنْهَجِ. هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَأَى الرَّائِي وَجْهَهُ الزَّيْنَ، وَرَشَاقَةَ قَدِّهِ الْمُنَزَّهِ عَنْ كُلِّ نَقْصٍ وَشَيْنٍ وَشَاهَدَ مَالَهُ مِنْ سَلَامَةِ الصَّدْرِ مِنَ الْحِقْدِ وَالْحَسَدِ وَعِصْمَةِ اللِّسَانِ مِنَ الْبُهْتَانِ وَالزُّورِ وَالْمَيْنِ، قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ قُرَّةُ الْعَيْنِ، وَعَيْنُ كُلِّ عَيْنٍ، وَبَشِيرُ الْخَيْرِ الْمُزِيلِ عَنِ الْقُلُوبِ وَحْشَةَ الْفَقْدِ وَالْبَيْنِ. هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (92) حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَأَى الرَّائِي مَقَامَهُ الْحَفِيلَ، وَضَرِيحَهُ الْعَدِيمَ النَّظِيرِ وَالْمَثِيلِ، وَشَاهَدَ مَالَهُ مِنَ الْبَرَكَةِ وَالتَّعْظِيمِ وَالتَّبْجِيلِ، وَزِيَارَةِ الْمَلَائِكَةِ لَهُ فِي الضُّحَى وَالْبُكُورِ وَالْأَصِيلِ، قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ صَاحِبُ الْوَحْيِ وَالتَّنْزِيلِ، وَمُحِبُّ إِسْرَافِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَعَزْرَائِيلَ وَالْأَمِينِ جِبْرِيلَ. هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَمَّا رَأَى فِيلَ أَبْرَهَةَ نُورَهُ فِي جَبِينِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ الْجَلِيلِ خَضَعَ وَسَجَدَ، وَقَالَ: السَّلَامُ عَلَى النُّورِ الَّذِي فِي وَجْهِكَ الْبَهِيِّ الْجَمِيلِ وَكَذَا شُجَاعٌ لَمَّا رَآهُ خَرَّ مَغْشِيًّا عَلَيْهِ وَقَالَ: أَشْهَدُ أَنَّكَ لَسَيِّدُ قَوْمِكَ يَا عُنْصُرَ الشَّرَفِ الْمُؤَثَّلِ وَالْمَجْدِ الْأَصِيلِ، فَطُوبَى ثُمَّ طُوبَى لِمَنْ آمَنَ بِكَ وَصَدَّقَ بِرِسَالَتِكَ يَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ يَا رَسُولَ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَأَى الرَّائِي قَبْرَهُ الْعَطِرَ النَّسِيمِ وَالْأَرَجِ، وَحِمَاهُ الْمَنْحِيَّ مَنْ لَاذَ بِهِ مِنْ أَزَمَاتِ الضِّيقِ وَالْحَرَجِ، وَشَاهَدَ مَالَهُ مِنَ الْإِسْتِهْتَارِ (93) بِذِكْرِ مَوْلَاهُ وَاللَّهَجِ، قَالَ هَذَا وَاللَّهِ حَيَاةُ الْأَرْوَاحِ وَالْمَهَجِ وَالْمَقَامُ الَّذِي يَقْصِدُهُ الزُّوَّارُ وَتَؤُمُّهُ الرِّكَائِبُ فِي السَّرَى وَالدُّلَجِ. هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَأَى الرَّائِي قَبْرَهُ السَّامِيَ الرُّتَبِ وَالدَّرَجِ، وَجَنَابَهُ الْمُنَزَّهَ عَنِ الْفِعْلِ الرَّدِيِّ وَالسَّمَجِ، وَشَاهَدَ مَا فِيهِ مِنَ السِّرِّ الْمُصْلِحِ الْقُلُوبَ وَالنُّفُوسَ الْأَبِيَّةَ مِنَ الْعِوَجِ، قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ بَحْرُ الْكَرَمِ الْعَظِيمِ الْعُبَابِ وَالثَّلْجِ، وَحَاشِرُ الْأُمَمِ، الْوَاقِي أُمَّتَهُ مِنْ حَرِّ نَارٍ لَظَى وَلَهِيبِ الْوَهَجِ، وَالْهَمَّامِ الْقَاطِعِ ظُهُورَ أَهْلِ الشِّرْكِ بِالْبَرَاهِينِ الْقَاطِعَةِ وَالْحُجَجِ. هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَأَى الرَّائِي ضَرِيحَهُ الْمَحْفُوفَ بِالْحُسْنِ وَالْبَهْجِ وَشَبَاكَهُ الْمَكْسُوَّ بِحُلَلِ الدِّيبَاجِ الْمُطَرَّزَةِ بِسُلُوكِ اللُّجَيْنِ وَالسَّبَجِ، وَشَاهَدَ مَالَهُ مِنْ كَثْرَةِ الْإِغَاثَةِ لِمَنِ اسْتَغَاثَ بِهِ فِي كَشْفِ الْكَرْبِ وَسُرْعَةِ الْفَرَجِ، (94) قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ كَامِلُ الْمَحَاسِنِ الَّذِي تَتَنَافَسُ أَكَابِرُ الشُّعَرَاءِ فِي مَدْحِهِ بِفُنُونِ الْبَلَاغَةِ وَقَوْلِهِ الْكَامِلِ وَالْبَسِيطِ وَالْمَدِيدِ وَالرَّمَلِ وَالْهَزَجِ وَالْمَحْبُوبِ الَّذِي مِنْ أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مَنَحَهُ اللَّهُ فِي دَارِ الْكَرَامَةِ مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ مِنَ الْغُرَفِ وَالْقُصُورِ وَالْحُورِ الْعِينِ ذَاتِ الْحُسْنِ الْبَاهِرِ وَالْغُنْجِ. هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى آلِهِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ ذَوِي الْمَكَانَةِ الرَّفِيعَةِ وَالْجَاهِ، وَصَحَابَتِهِ أَهْلِ الذَّكَاءِ وَالْفِطْنَةِ وَالْإِنْتِبَاهِ، صَلَاةً تُدْخِلُنَا بِهَا فِي حَرَمِهِ الْأَمِينِ وَحِمَاهُ وَتَجْعَلُنَا بِهَا فِي ظِلِّهِ الظَّلِيلِ وَتَحْتَ لِوَائِهِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. أَلُوذُ إِلَى ذَاكَ الْجَنَابِ فَأَحْتَمِي بِمَنْ هُوَ عِنْدَ الْكَرْبِ يَفْرَحُ وَأَدْعُوهُ فِي الدُّنْيَا فَيَقْضِي حَوَائِجِي وَإِنِّي إِلَيْهِ فِي الْقِيَامَةِ أَحْوَجُ وَإِنْ مَدَحَ الشُّعَارُ أَرْبَابَ عَصْرِهِمْ مَدَحْتُ الَّذِي مِنْ نُورِهِ الْكَوْنُ يَبْهَجُ (95) وَإِنْ ذَكَرُوا لَيْلَى وَلُبْنَى فَإِنِّي بِذِكْرِ الْحَبِيبِ الطَّيِّبِ الذِّكْرِ مَلْهَجُ أَمَا وَمَحَلِّ الْهَدْيِ تُرْمَى نُحُورُهَا وَمَنْ ضَمَّهُ الْبَيْتُ الْعَتِيقُ الْمُدَبَّجُ لَقَدْ شَاقَنِي زُوَّارُ قَبْرِ مُحَمَّدٍ فَشَوْقِي مَعَ الزُّوَّارِ يَسْرِي وَيَدْلُجُ

وَتَمْسِي بِرَوْقِ الْأَبْرَقَيْنِ ضَوَاحِكًا فَتُغْرِي غَرَامِي بِالْبُكَا وَتَهَيَّجُ تَظَلُّ الْهَوَادِي بِالْهَادِي وَادٍ تَرْتَمِي وَمَالِيَ فِي رَكْبِ الْمُحِبِّينَ هَوْدَجُ وَارْتَاحَ مِنْ أَرْوَاحٍ أَطْيَبٍ طَيِّبَةٍ إِذَا الْمِسْكُ فِي أَرْجَائِهَا يَتَأَرَّجُ بِلَادٌ بِهَا يَسْحَبُ رِيشَهُ وَيَنْزِلُ مِنْ جَوِّ السَّمَاءِ وَيَعْرُجُ نَبِيٌّ تَغَارُ الشَّمْسُ مِنْ نُورِ وَجْهِهِ بِهِيٌّ نَقِيُّ الثَّغْرِ أَخْوَرُ أَدْعَجُ تَزِيدُ بِهِ الْأَيَّامُ حُسْنًا وَتَزْدَهِي كَمَا الدِّينُ وَالدُّنْيَا بِهِ تَتَبَلَّجُ مَكَارِمُ أَخْلَاقٍ وَحُسْنُ شَمَائِلٍ وَشِيمَةُ فَخْرٍ بِحُرِّهِ يَتَمَوَّجُ غِيَاثٌ لِمَلْهُوفٍ وَغَيْثٌ لِزَائِرٍ وَغَوْثٌ إِذَا صَالَ الْكَمِيُّ الْمُدَجَّجُ تُخَاصِمُهُ الْأَعْدَاءُ وَالسَّيْفُ حَاكِمٌ عَلَيْهِمْ وَرِيحُ النَّصْرِ فِي الْقَوْمِ تَتَّاجُ وَمَنْ خَلْفِهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَنَجْدَةٌ وَرَأْيٌ يَرَاهُ السَّمْهَرِيُّ الْمُدَجَّجُ إِلَيْكَ شَفِيعُ الْمُذْنِبِينَ تِجَارَتِي فَرَائِدُ فِي سِلْكِ الْمَحَامِدِ تَنْدَرِجُ وَصَلَّى عَلَيْكَ اللَّهُ مَا هَبَّتِ الصَّبَا وَمَالاحَ فَجْرٌ نُورُهُ يَتَبَلَّجُ وَفَازَ بِحَظٍّ مِنْكَ أَرْبَابُ هِجْرَةٍ إِلَيْكَ وَأَوْسٌ نَاصِرُوكَ وَخَزْرَجُ (96) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَ، وَبَشَائِرُ الْخَيْرِ تَلُوحُ عَلَى وَجْهِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَ، وَأَرْبَابُ الْأَحْوَالِ تَعْرِفُ بِحَقِيقَتِهِ وَكُنْهِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَ، وَأَرْبَابُ الْقُلُوبِ تَقْبَلُ حَاشِيَةَ بِسَاطِهِ وَشِرَاكَ نَعْلِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَ، وَعَوَالِمُ الْكَوْنِ تُقِرُّ بِسِيَادَتِهِ وَفَضْلِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَ، وَعَوَاطِفُ الرَّحَمَاتِ تَنْزِلُ عَلَى أَصْلِهِ وَفَضْلِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ

الذي إذا رآهُ الرائي أصبح، وأهلُ السلوكِ تهتدي بسيرتهِ وفعلهِ. اللهمَّ صلِّ وسلِّمْ على سيِّدنا ومولانا محمَّدٍ وعلى آلِ سيِّدنا محمَّدٍ حبيبكَ الذي إذا رآهُ الرائي أصبح، وركائبُ المحبِّينَ تتنافسُ في زيارتهِ ووصلهِ. اللهمَّ صلِّ وسلِّمْ على سيِّدنا ومولانا محمَّدٍ وعلى آلِ سيِّدنا محمَّدٍ (97) حبيبكَ الذي إذا رآهُ الرائي أصبح، وعوالمُ السرِّ تتبرَّكُ بصورتهِ وشكلهِ. اللهمَّ صلِّ وسلِّمْ على سيِّدنا ومولانا محمَّدٍ وعلى آلِ سيِّدنا محمَّدٍ حبيبكَ الذي إذا رآهُ الرائي أصبح، وقبابُ العزِّ تهيَّأَ لهُ وتُفرشُ لأجلهِ. اللهمَّ صلِّ وسلِّمْ على سيِّدنا ومولانا محمَّدٍ وعلى آلِ سيِّدنا محمَّدٍ حبيبكَ الذي إذا رآهُ الرائي أصبح، وكلُّ الخلائقِ تطلبُ رؤيةَ مواهبِ برِّهِ وطولهِ. اللهمَّ صلِّ وسلِّمْ على سيِّدنا ومولانا محمَّدٍ وعلى آلِ سيِّدنا محمَّدٍ حبيبكَ الذي إذا رآهُ الرائي أصبح، وأهلُ الخيرِ تتشوَّقُ لأخبارِ سفرائهِ ورسلهِ. اللهمَّ صلِّ وسلِّمْ على سيِّدنا ومولانا محمَّدٍ وعلى آلِ سيِّدنا محمَّدٍ حبيبكَ الذي إذا رآهُ الرائي أصبح، وأهلُ التوفيقِ تقتفي طرقهُ وتنهجُ مناهجَ سبلهِ. اللهمَّ صلِّ وسلِّمْ على سيِّدنا ومولانا محمَّدٍ وعلى آلِ سيِّدنا محمَّدٍ حبيبكَ الذي إذا رآهُ الرائي أصبح، وأهلُ الجورِ والظلمِ تنفي إصابةَ سهامهِ ونبلهِ. فصلِّ اللهمَّ عليهِ وعلى آلهِ صلاةً نستَمْطِرُ بها سحائبَ خيرهِ المحمديِّ وغزيرَ وبلهِ، ونكونُ بها ممَّنْ تمسَّكَ بسنَّتهِ الأحمديَّةِ واعتصمَ بحبلهِ، بفضلكَ وكرمكَ يا أرحمَ الراحمينَ يا ربَّ العالمينَ. إنَّ رؤيا النبيِّ الذي قالَ صدقاً ۞ من رآني فقد رآني حقاً فلكَ البشرُ والمنى والأماني ۞ بحبيبٍ تملَّكَ الكونُ عشقاً (98) كم حبانا بجنَّةٍ ونعيمِ ۞ ولعمري بجاههِ ليسَ نشقى أنا عبدٌ ولم أردْ عتقَ رقٍّ ۞ بل بهِ أرتجي من النارِ عتقا يا شفيعَ العبادِ يومَ معادٍ ۞ بهِ بالغربِ للخلائقِ شرقاً

إِنَّمَا الْأَنْبِيَاءُ كَسُبْحَةٍ يُسْرٍ وَلَهَا أَنْتَ كَالْهِلَالِ لِتَرْقَى وَبِكَ الرُّسُلُ بُشِّرَتْ مِنْ قَدِيمٍ يَا خِتَامًا وَأَوَّلَ الْخَلْقِ خَلْقًا فَعَلَيْكَ الصَّلَاةُ فِي كُلِّ حِينٍ كُلَّمَا غَرَّدَتْ عَلَى الْأَيْكِ وَرْقَا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَ قَرِيرَ الْعَيْنِ وَالْبَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَ مُبَارَكَ النَّفْسِ وَالْأَهْلِ وَالْمَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَ كَثِيرَ الْفَضْلِ وَالنَّوَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَ رَحْمَةً لِلسُّؤَالِ وَالْعِيَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (99) حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَ مُجَانِبًا لِأَهْلِ الْمِرَاءِ وَالْجِدَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَ صَالِحَ الْحَالِ وَالْمَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَ مُعَافًا مِنْ دَاءِ الْجُنُونِ وَالْإِخْتِبَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَ وَسِيلَةً لِأَهْلِ التَّضَرُّعِ وَالْإِبْتِهَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَ بَرِيئًا مِنْ دَعَاوِي الشُّكُوكِ وَالْإِحْتِمَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ

الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَ، مَزَارًا لِأَهْلِ السُّهُولِ وَالْجِبَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَ، مُجَانِبًا لِأَهْلِ الزَّيْغِ وَالضَّلَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَ مُوَالِيًا لِأَهْلِ الطَّاعَةِ وَالْإِمْتِثَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (100) حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَ جَمِيلَ السِّيرَةِ وَالْفِعَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَ كَثِيرَ الْمَزَايَا وَالْخِصَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَ مِنْ أَهْلِ الْأُنْسِ وَالْإِدْلَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَ مَلْحُوظًا بِعَيْنِ التَّعْظِيمِ وَالْإِجْلَالِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى ءَالِهِ عُقُودَ اللَّالِ، وَصَحَابَتِهِ الصَّادِقِي اللَّهْجَةِ وَالْمَقَالِ، صَلَاةً تُنَجِّينَا بِهَا مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَفِتْنَةِ السُّؤَالِ، وَتُجِيرُنَا بِهَا مِنْ مُنَاقَشَةِ الْحِسَابِ وَمُوجِبَاتِ الْوَبَالِ وَالْخِزْيِ وَالنَّكَالِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَ مِنْ أَهْلِ الشَّوْقِ وَالْوِدَادِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَ مِنْ أَهْلِ الْجِدِّ وَالْإِجْتِهَادِ. (101) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ

الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَ مِنْ أَهْلِ الْعُزْلَةِ وَالْإِنْفِرَادِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَ مِنْ أَهْلِ الصَّلَاحِ وَالرَّشَادِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَ مِنْ أَهْلِ الْوَظَائِفِ وَالْأَوْرَادِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَ مِنْ أَهْلِ الْمَدَدِ وَالْإِمْدَادِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَ مِنْ أَهْلِ التَّوْفِيقِ وَالسَّدَادِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَ مُفَارِقًا لِأَهْلِ الْغَيِّ وَالْفَسَادِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَ مِنْ أَكَابِرِ الزُّهَّادِ وَالْعُبَّادِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَ، مَنْهَلًا لِلْمَوَارِدِ وَالْقُصَّادِ. (102) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَ مِنْ خَوَاصِّ النُّجَبَاءِ وَالْأَفْرَادِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَ مِنْ أَعْيَانِ الْأَبْدَالِ وَالْأَوْتَادِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَ قَامِعًا لِأَهْلِ الْجُحُودِ وَالْعِنَادِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ

الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَ مُحِبًّا لِلْأَرْوَاحِ وَالْأَجْسَادِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَ مَقْصُودًا فِي الْأَغْوَارِ وَالْأَنْجَادِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَ مَمْرُوحًا فِي كُلِّ ذِي وَادٍ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَرْحَمُ بِهَا مِنَّا الْبِلَادَ وَالْعِبَادَ، وَتُصْلِحُ لَنَا بِهَا الْمَالَ وَالْأَهْلَ وَالْأَوْلَادَ، وَتَدْفَعُ بِهَا عَنَّا مَصَائِبَ الدَّهْرِ وَحَوَادِثَ الْهُمُومِ وَالْأَنْكَادِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. (103) ❖ رَسُولَ اللَّهِ أَنْتَ أَجَلُّ رَاءٍ ❖ جَمَالَ الْوَاحِدِ الْأَحَدِ الْجَوَادِ ❖ رَسُولَ اللَّهِ يَا بَحْرَ الْعَطَايَا ❖ وَيَا كَنْزَ الْهِدَايَةِ وَالرَّشَادِ ❖ رَسُولَ اللَّهِ يَا مَأْوَى الْمَزَايَا ❖ وَيَا أَصْلَ الْعِنَايَةِ وَالسَّرَادِ ❖ رَسُولَ اللَّهِ يَا أُنْسِي وَطَبِيبِي ❖ وَيَا غَوْثِي وَعَوْنِي وَاعْتِمَادِي ❖ رَسُولَ اللَّهِ يَا أَمَلِي وَذُخْرِي ❖ وَيَا مَنْ حُبُّهُ الْمَفْرُوضُ زَادِي ❖ رَسُولَ اللَّهِ يَا ذِكْرِي وَوِرْدِي ❖ وَقَصْدِي فِي الْمَنَاهِي وَالْمَبَادِي ❖ رَسُولَ اللَّهِ يَا شَرْعِي وَعِزِّي ❖ وَنَصْرِي إِنْ ظُلِمْتُ عَلَى الْأَعَادِي ❖ رَسُولَ اللَّهِ عَبْدُكُمْ غَرِيبٌ ❖ ذَلِيلٌ لَا تَدَعْهُ لِلْأَضْدَادِ ❖ رَسُولَ اللَّهِ لَا تَرْضَى ضَيَاعِي ❖ وَلَا ذُلِّي لِدَا أَهْلِ الْعِنَادِ ❖ رَسُولَ اللَّهِ لَا تُهْمِلْ مُحِبًّا ❖ يَهِيمُ بِذِكْرِكُمْ فِي كُلِّ وَادٍ ❖ عَلَيْكَ زَوَاهِرُ الصَّلَوَاتِ تَنْزِلُ ❖ وَآلِكَ وَالصَّحَابِ ذَوِي الرَّشَادِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَ فَرِحًا مَسْرُورًا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَ مُقَرَّبًا مَبْرُورًا. (104) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ

الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَ مُبَجَّلًا مَحْبُورًا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَ مُؤَيَّدًا مَنْصُورًا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَ عَطَاؤُهُ جَزِيلًا مَوْفُورًا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَ سَعْيُهُ مَحْمُودًا مَشْكُورًا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَ شَيْطَانُهُ مَذْمُومًا مَدْحُورًا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَ عَدُوُّهُ مَغْلُوبًا مَقْهُورًا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَ لِوَاؤُهُ مَرْفُوعًا مَنْشُورًا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَ فَضْلُهُ مَعْلُومًا مَشْهُورًا. (105) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَ قَلْبُهُ عَلَى دِينِ الْإِسْلَامِ مَفْطُورًا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَ بَيْتُهُ بِفِعْلِ الْخَيْرِ مَعْمُورًا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَ عَمَلُهُ فِي الْآخِرَةِ مُتَقَبَّلًا مَذْخُورًا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ

الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَ صَدْعُ شَمْلِهِ مُلْتَئِمًا مَجْبُورًا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَ حَبْلُ دِينِهِ عَلَى الطَّاعَةِ مَضْفُورًا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَ ذِكْرُهُ فِي دِيوَانِ الْمُقَرَّبِينَ مَسْطُورًا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَ بِحُبِّهِ ثَمِلًا مَخْمُورًا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَ ذَنْبُهُ مَمْحُوًا مَغْفُورًا. (106) فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَكُونُ بِهَا مِمَّنْ جَعَلْتَ عَمَلَهُ عَلَى فِعْلِ الْخَيْرِ مَقْصُورًا، وَتَجْعَلُهَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجَابًا مَسْتُورًا، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. سَيِّدُ الْمُرْسَلِينَ بَحْرُ الْعَطَايَا ٭ أَخْجَلَ الْفَضْلَ مِنْ يَدَيْهِ الْبِحَارَا نُخْبَةُ الْكَائِنَاتِ شَمْسُ التَّهَانِي ٭ مَنْ بِهِ الْكَوْنُ ذُو الْجَلَالِ أَنَارَا لَمْ يَزَلْ يَمْلَأُ الصُّدُورَ عُلُومًا ٭ فَتَنُورٌ وَتَحْفَظُ الْأَسْرَارَا لَوْ رَآهُ الْغَبِيُّ يَنْطِقُ بِالْحِكْمَةِ ٭ مَنْ حِينَهُ يَفُوقُ الْكِبَارَا نَظْرَةُ الْمُصْطَفَى تُؤَثِّرُ فِي ٭ الْمَنْظُورِ فَوْرًا وَتَنْشُرُ الْأَنْوَارَا يَنْظُرُ الْعَرَبِيُّ نَظْرَةَ هَادٍ ٭ فَيَحُوزُ مِنَ الْهُدَى الْآثَارَا وَيُفِيدُ الْغَرِيرَ مِنْ كُلِّ عِلْمٍ ٭ وَيُبَيِّنُ الْإِيرَادَ وَالْإِصْدَارَا وَيَحُلُّ عَنِ الْحَقَائِقِ قُفْلًا ٭ أَعْجَزَ الْعُلَمَاءَ وَالْأَخْبَارَا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَتْ فُتُوحَاتُهُ مَكِّيَّةً وَمَوَاهِبُهُ مَدَنِيَّةً. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ

الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَتْ أَسْرَارُهُ قُدْسِيَّةً وَإِشَارَاتُهُ غَيْبِيَّةً. (107) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَتْ أَخْلَاقُهُ زَكِيَّةً، وَأَنْفَاسُهُ ذَكِيَّةً. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَتْ مَعَارِفُهُ وَهَبِيَّةً، وَعُلُومُهُ لَدُنِّيَّةً. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَتْ نَفَحَاتُهُ مَلَكُوتِيَّةً، وَعَوَاطِفُ رَحَمَاتِهِ جَبَرُوتِيَّةً. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَتْ كُشُوفَاتُهُ عِيَانِيَّةً، وَأَحْوَالُهُ رَبَّانِيَّةً. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَتْ مَحَبَّتُهُ قَلْبِيَّةً، وَمَشَارِبُهُ ذَوْقِيَّةً. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَتْ أَقْوَالُهُ سَنِيَّةً، وَأَفْعَالُهُ مَرْضِيَّةً. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَتْ مِنَحُهُ مُحَمَّدِيَّةً، وَسِيرَتُهُ أَحْمَدِيَّةً. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُشْرِقُ بِهَا فِي سَمَاءِ قُلُوبِنَا أَقْمَارُ مَعَارِفِهِ النَّبَوِيَّةِ، وَتَتْحَفُنَا بِتُحَفِ أَسْرَارِهِ الْمَوْلَوِيَّةِ وَمَوَاهِبِ كَمَالَاتِهِ الْمُصْطَفَوِيَّةِ (108) بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَتْ نِعَمُهُ صَافِيَةً. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَتْ مَذَاهِبُهُ صَافِيَةً.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَتْ أَقْوَالُهُ شَافِيَةً. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَتْ عُهُودُهُ وَافِيَةً. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَتْ مِنَحُهُ كَافِيَةً. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَتْ أَسْرَارُهُ سَارِيَةً. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَتْ حَسَنَاتُهُ جَارِيَةً. (109) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَتْ، كَرَائِمُهُ فَاشِيَةً. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَتْ دَرَجَاتُهُ عَالِيَةً. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَتْ بَسَاتِينُهُ زَاهِيَةً. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَتْ مَقَامَاتُهُ سَامِيَةً. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَتْ خَيْرَاتُهُ مُتَوَالِيَةً. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَتْ سَحَائِبُ رَحْمَاتِهِ هَامِيَةً.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَتْ هِمَمُهُ إِلَى اللَّهِ دَاعِيَةً. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي تَمَكَّنَ حُبُّهُ فِي قَلْبِهِ وَصَارَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ. (110) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَتِ النَّظْرَةُ فِيهِ بِبَذْلِ الرُّوحِ غَيْرَ غَالِيَةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَتِ الْمَوْتُ عِنْدَهُ فِي مَحَبَّتِهِ هِيَ الْحَيَاةُ الْبَاقِيَةُ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَمْنَحُنَا بِهَا مَوَاهِبَ فُتُوحَاتِهِ النَّامِيَةَ، وَتُلْبِسُنَا بِهَا دُرُوعَ حِمَايَتِهِ الْوَاقِيَةِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. خَلِيلَيَّ مَنْ عَتْبِي وَعَزْلِي دَعَانِيْهِ ❖ فَإِنِّي مُجِيبٌ لِلْهَوَى مِنْ دَعَانِيْهِ وَإِنْ تَأْبَيَا إِلَّا مَلَامِي فَإِنَّنِي ❖ إِذَا لَمْتُمَانِي زَادَ وَاللَّهِ مَا بِيْهِ تَرَنَّحْتُ ذِكْرَى حَبِيبِي كَأَنَّنِي ❖ مِنَ الشَّوْقِ غُصْنٌ حَرَّكَتْهُ شَمَالِيْهِ وَأَغْدُو بِهِ حَيْرَانَ لَسْتُ بِعَارِفٍ ❖ لِمَا بِيَمِينِي فِي الْهَوَى مِنْ شَمَالِيْهِ وَقَلْبِي مِنَ وَجْدِي خُفُوقٌ وَمَدْمَعِي ❖ دُفُوقٌ دِمَاءً كَالسَّحَائِبِ هَامِيْهِ وَكَيْفَ لِيَ مَنْ هَامَ قَلْبِي بِحُبِّهِ ❖ وَأَنْحَلَنِي وَجْدِي بِهِ وَبَرَانِيْهِ وَلَمْ يَبْقَ فِي سِرِّي مَحَلًّا لِغَيْرِهِ ❖ وَيَعْلَمُ صِدْقِي فِي الْهَوَى مَنْ يَرَانِيْهِ وَلَوْ لَمْ أَنَلْ مِنْهُ مَرَامِي وَلَمْ يَفُدْ ❖ غَرَامِي سِوَى أَنْ صَبَّ كَفَّانِيْهِ وَإِنْ لَمْ يَقُلْ عَنِّي فَعَلْمِي بِأَنَّهُ ❖ عَلِيمٌ بِحَالِ مَطْلَبِي وَمُرَادِيْهِ وَمَا أَنَا مِمَّنْ يَدَّعِي الْعِشْقَ بَاطِلًا ❖ وَكَيْفَ وَعِنْدِي مَا يُزَكِّي دَعَاوِيْهِ (111) سَقَامِي وَنَوْحِي وَالسُّهَادُ وَزَفْرَتِي ❖ شَوَاهِدُ يُنْبِئْنَ الْأَنَامَ بِمَا فِيْهِ وَإِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَزُورَ مُهَاجِرِي ❖ وَيُدْنِي مَزَارِي مِنْ أَطَالَ بَعَادِيْهِ فَيَا فَرْحَتِي دُومِي وَيَا تَرْحَتِي انْقَضِي ❖ وَيَا دَاءَ هَجْرِي قَدْ أَظَلَّ دَوَانِيْهِ وَيَا سَائِلًا عَمَّنْ وَاجِدٍ فِي غَرَامِهِ ❖ رُوَيْدًا فَهَذَا الْعِشْقُ تَحْتَ لِوَائِيْهِ

فَإِنْ شِئْتَ أَنْ تَلْقَى الْمُحِبِّينَ كُلَّهُمْ شَرِبْتَ كُؤُوسَ الْعَارِفِينَ بِأَسْرِهِمْ وَإِنْ حَقَّقْتَ رِيحَ الْمَعَارِفِ عِنْدَهُمْ ظَفِرْتَ بِمَنْ أَهْوَى عَلَى رَغْمِ حَاسِدِي وَصِرْتَ مَلَاذَ الْوَارِثِينَ وَتَاجَهُمْ فَإِنْ سِرٌّ سِرًّا وَاحِدٌ بِحَبِيبِهِ فَحَسْبُكَ مِنْ كُلِّ الْوَرَى أَنْ تَرَانِيَهُ وَلَمْ أَبْقِ فِيهَا لِلْمُحِبِّينَ بَاقِيَهْ فَمِنْ نَسْمَةٍ هَبَّتْ لَهُمْ مِنْ جَنَائِبِهِ وَعَادَتْ رِيَاضِي بِالتَّوَاصُلِ زَاهِيَهْ وَرُوحِي فِيهِمْ بِالْمَعَارِفِ سَارِيَهْ فَإِنِّي بِمَنْ أَهْوَى سُرِرْتُ عَلَانِيَهْ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَتْ بَلَابِلُ الْأَفْرَاحِ تَرْقُصُ فِي أَفْنَانِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَتْ نَوَافِحُ الْمَحَبَّةِ تَفُوحُ مِنْ أَرْدَانِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (112) حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَتْ شَوَاهِدُ الْحَقِّ تُعْرِبُ عَنْ لِسَانِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَتْ نَتَائِجُ الصِّدْقِ تَنْشُرُ فِي دِيوَانِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَتْ كَرَاسِيُّ الْمَوَاهِبِ تُنْصَبُ لِسُلْطَانِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَتْ سَوَابِقُ السَّعَادَةِ تَقُودُ بِعِنَانِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَتْ ثِمَارُ الْمَعَارِفِ تُقْتَطَفُ مِنْ جَنَانِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَتْ أَكَابِرُ الْعَاشِقِينَ تَتَشَوَّقُ إِلَى رُؤْيَةِ أَوْطَانِهِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَتْ رِكَائِبُ الْمُحِبِّينَ تَطُوفُ بِأَرْكَانِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَتْ يَنَابِيعُ الْعُلُومِ تَتَفَجَّرُ مِنْ عُيُونِ عِرْفَانِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (113) حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَتْ عَوَالِمُ الْأَكْوَانِ تُقَبِّلُ أَطْرَافَ بِنَانِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَتِ الزُّوَّارُ تَتَبَرَّكُ بِهِ فِي سَائِرِ أَوْقَاتِهِ وَأَحْيَانِهِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُدْخِلُنَا بِهَا فِي حِصْنِهِ الْحَصِينِ وَأَمَانِهِ، وَتَجْعَلُنَا بِهَا مِنْ أَهْلِ مَحَبَّتِهِ وَرُفَقَائِهِ وَجِيرَانِهِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. يَا ظَاهِراً سَلَبَ الْأَلْبَابَ ظَاهِرُهُ ❖ وَبَاطِناً جَذَبَ الْأَرْوَاحَ بَاطِنُهُ وَيَا مُقِيماً بِقَلْبٍ لَا بِرَاحَ لَهُ ❖ مَا خَابَ قَلْبُ مُحِبٍّ أَنْتَ سَاكِنُهُ فَاعْطِفْ عَلَى دَنِفٍ ذَابَتْ حَشَاشَتُهُ ❖ مِمَّا يُعَانِيهِ أَوْ مِمَّا يُعَايِنُهُ حَرَّانَ مِنْ لَهَفٍ حَيْرَانَ مِنْ أَسَفٍ ❖ هَيْمَانَ مِنْ صَبْرِهِ أَقْوَتْ مَسَاكِنُهُ وَمَا ذَكَرْتَ لَهُ إِلَّا شَكَا وَبَكَى ❖ وَانْهَلَّ بِالدَّمْعِ مِنْ عَيْنَيْهِ هَاتِنُهُ هَذَا حَدِيثٌ هَوَاهُ بَثَّهُ وَبَدَا ❖ لِلنَّاسِ مِنْ بَثِّهِ فِي الْحُبِّ كَامِنُهُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَتِ الْأَكْوَانُ تَطُوفُ بِكَعْبَتِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (114) حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَتِ الْعُيُونُ تَتَشَوَّفُ إِلَى نَظْرَتِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَتِ الْقُلُوبُ تَحِنُّ إِلَى تُرْبَتِهِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَتِ الزُّوَّارُ تَتَزَاحَمُ عَلَى رِتَاجِ عَتَبَتِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَتِ الْأَرْوَاحُ تَتَسَارَعُ إِلَى صِلَتِهِ وَوَصْلَتِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَتِ النُّفُوسُ تَرْغَبُ فِي صُحْبَتِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَتِ الْعُقُولُ تَسْبَحُ فِي بُحُورِ مَحَبَّتِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَتِ الْأَكَابِرُ تَشْهَدُ بِعُلُوِّ رُتْبَتِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَ أَهْلُ الطَّاعَةِ تَتَشَرَّفُ بِنِسْبَتِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (115) حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَ أَهْلُ الْخَيْرِ يَتَعَطَّرُونَ بِطِيبِ نَسْمَتِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَ أَهْلُ الْمُشَاهَدَةِ يَفْخَرُونَ بِرُؤْيَتِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَ أَرْبَابُ الْمَوَاجِدِ يَصْغُونَ إِلَى سَمَاعِ خُطْبَتِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَ ذَوُوا الْبَصَائِرِ وَالْأَبْصَارِ يَتَنَزَّهُونَ فِي جَمَالِ بَهْجَتِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَتْ سَائِرُ الْجَوَارِحِ مُنْقَادَةً إِلَى خِدْمَتِهِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَتْ كُؤُوسُ الْمَوَدَّةِ تَدُورُ فِي بِسَاطِ حَضْرَتِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَ أَصْحَابُ الْكَوَاشِفِ يَتَعَجَّبُونَ مِنْ فَرَاسَتِهِ وَسِرِّ نَظْرَتِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَ آبَاتُ الضَّيْمِ يَحْتَمُونَ بِحِمَاهُ وَسَيْفِ نُصْرَتِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (116) حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَ أَرْبَابُ الْقُلُوبِ يَرْتَعِدُونَ خَوْفًا مِنْ سَطْوَتِهِ وَجَلَالِ هَيْبَتِهِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُثْلِجُ بِهَا صُدُورَنَا بِسِرِّ حِكْمَتِهِ وَتُظْهِرُ بِهَا عَلَيْنَا مَوَاهِبَ فَضْلِهِ وَشُهُودَ مِنَّتِهِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. قَضَى حُسْنُكَ الدَّاعِي إِلَيْكَ احْتِمَالِي ❖ مَا قَصَّصْتُ وَأَقْصَا بَعْدَ مَا بَعْدَ قِصَّةِ وَمَاهُوَ إِلَّا أَنْ ظَهَرْتَ لِنَاظِرِي ❖ بِأَكْمَلِ أَوْصَافِ عَلَى الْحُسْنِ أَرْبَتْ وَمَطْلَعُ أَنْوَارِ بِطَلْعَتِكَ الَّتِي ❖ لِبَهْجَتِهَا كُلُّ الْبُدُورِ اسْتَسَرَّتْ وَوَصْفُ كَمَالٍ فِيكَ أَحْسَنُ صُورَةٍ ❖ وَأَقْوَمِهَا فِي الْخَلْقِ مِنْكَ اسْتَمَدَّتْ وَنَعْتُ جَلَالٍ مِنْكَ يُعْذَبُ دُونَهُ ❖ عَذَابِي وَيَحْلُو عِنْدَهُ لِي قَتْلِي وَسِرُّ جَمَالٍ عَنْكَ كُلُّ مَلَاحَةٍ ❖ بِهِ ظَهَرْتَ فِي الْعَالَمِينَ وَتَمَّتْ وَحُسْنٌ بِهِ تَسْبِي النُّهَا دَلَّنِي عَلَى ❖ هُدَى حُسْنٍ تَاهَ فِيهِ لِعِزِّكَ ذُلِّي وَمَعْنَى وَرَاءِ الْحُسْنِ فِيكَ شَهِدْتُهُ ❖ بِهِ دَقَّ عَنْ إِدْرَاكِ عَيْنِ بَصِيرَتِي لِأَنْتَ مُنَى قَلْبِي وَغَايَةُ مَطْلَبِي ❖ وَأَقْصَى مُرَادِي وَاخْتِيَارِي وَخِيَرَتِي اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (117) حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي، فِي الْيَقِظَةِ أَوْ فِي الْمَنَامِ.

أَصْبَحَ دَمْعُهُ يَقْطُرُ عَلَى صَحْنِ خُدُودِهِ مِنْ شِدَّةِ الشَّوْقِ كَمُسْقَطِ الطَّلِّ أَوْ حُبِّ الْغَمَامِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي فِي غَيَاهِبِ اللَّيْلِ وَحَنَادِسِ الظَّلَامِ أَصْبَحَ طِيبُهُ يَفُوحُ فِي مَجَالِسِ الْمُحِبِّينَ كَنَشْرِ الْغَوَالِي أَوْ مِسْكِ الْخِتَامِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي فِي اللَّيْلِ الَّذِي يُحْيِيهِ الْعِبَادُ بِالسُّجُودِ وَالرُّكُوعِ وَالْقِيَامِ أَصْبَحَ يَفْخَرُ بِرُؤْيَتِهِ عَلَى الْجِنِّ وَالْإِنْسِ وَسَائِرِ الْأَنَامِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي فِي اللَّيْلِ الَّذِي يُنَاجِي فِيهِ رَبَّهُمْ أَكَابِرُ الْأَجِلَّةِ الْأَعْلَامِ أَصْبَحَ يَتَصَرَّفُ فِي الْكَوْنِ وَيَشْفِي بِنَظْرَتِهِ لَوَاعِجَ أَهْلِ الْوَجْدِ وَالشَّوْقِ وَالْغَرَامِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (118) حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي فِي جَوْفِ اللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ أَصْبَحَ يَشْفِي غَلِيلَ الْمُحِبِّينَ بِحَدِيثِهِ وَيَرْوِي أَفْئِدَةَ الظَّامِئِينَ الْأَوَامِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي فِي اللَّيْلِ أَقْسَمَ اللَّهُ بِنَيْرَاتِهِ عَلَى رِسَالَةِ سَيِّدِ الرُّسُلِ الْكِرَامِ أَصْبَحَ يَسْقِي أَحِبَّتَهُ مِنْ خَمْرِ الْمَوَدَّةِ الْإِلَهِيَّةِ بِكُؤُوسِ الْمُدَامِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي فِي اللَّيْلِ الَّذِي يَخْلَعُ الْمُحِبُّ فِيهِ الْعِذَارَ وَيَكْشِفُ اللِّثَامَ أَصْبَحَ مِنْ شِدَّةِ شَوْقِهِ يَبْكِي بُكَاءَ الثَّكْلَى وَيُطَارِحُ بِتَغْرِيدِهِ هَدِيرَ الْحَمَامِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي فِي اللَّيْلِ الَّذِي يَحْلُو فِيهِ السَّهَرُ لِلْعُلَمَاءِ بِمُطَالَعَةِ نَفَائِسِ الْعِلْمِ الْمُفِيدَةِ وَتَحْقِيقِ الْأَحْكَامِ أَصْبَحَ مُسْتَمْسِكًا بِسُنَّتِهِ الْمُحَمَّدِيَّةِ الَّتِي لَا يَعْتَرِيهَا تَغْيِيرٌ عَلَى مَمَرِّ اللَّيَالِي وَالْأَيَّامِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (119) حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي فِي اللَّيْلِ الَّذِي أُسْرِيَ بِهِ فِيهِ إِلَى حَضْرَةِ مَوْلَاهُ الْمَلِكِ الْعَلَّامِ أَصْبَحَ شَذَا عَرْفِهِ يَزْرِي بِنَسِيمِ زُهُورِ الْبِطَاحِ وَوَرْدِ الْأَكْمَامِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ بُدُورِ التَّمَامِ، وَصَحَابَتِهِ الْقَائِمِينَ بِأَحْكَامِ شَرِيعَتِهِ وَالْحَامِينَ بِسُيُوفِهِمْ قَبْضَةَ الْإِسْلَامِ، صَلَاةً تَسْلُكُ بِنَا سُبُلَ السَّلَامِ، وَتَحْفَظُنَا بِهَا مِنْ دَوَاعِي الْبَلَايَا وَ هَوَاجِمِ الْإِنْتِقَامِ بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. ❖ كَيْفَ يَرْتَاحُ عَاشِقٌ مُسْتَهَامْ ❖ وَلِشَوْقِهِ فِي حَشَاهُ ضِرَامْ ❖ طَالَ مَا مَلَأَ النَّوَاحِي نَوَاحًا ❖ وَبِنَوْحِي كَمْ تَنُوحُ الْحَمَامْ ❖ طَالَ مَا قَدْ أَطَارَ شَوْقِي مَنَامِي ❖ وَالْمَنَامُ عَلَى الْعَشِيقِ حَرَامْ ❖ كَمْ بَكَيْتُ مِنَ الْجُفُونِ دُمُوعًا ❖ مِثْلَ جَمْرٍ لَهَا بِخَدِّي انْسِجَامْ ❖ لَيْسَ لِلْعَيْنِ فَتْرَةٌ مِنْ بُكَاءٍ ❖ لَيْتَ شِعْرِي هَلْ الْجُفُونُ غَمَامْ ❖ كُلَّمَا ذُكِرَتْ شَمَائِلُ حُبِّي ❖ ثَارَ فِي الْجَوِّ وَهَاجَ الْغَرَامْ ❖ لَيْتَ شِعْرِي مَتَى أُعَفِّرُ وَجْهِي ❖ فِي ضَرِيحٍ فِيهِ لَهُ مَقَامْ ❖ عِنْدَ بَابِ جِبْرِيلَ لِلصَّبِّ جَبْرٌ ❖ وَبِبَابِ السَّلَامِ يُقْرَأُ السَّلَامْ ❖ حَيْثُ أَرْضُ الْبَقِيعِ فِيهَا شُمُوسٌ ❖ وَبُدُورٌ وَسَادَةٌ كِرَامْ ❖ حَيْثُ يَلْتَمِسُ الشَّفَاعَةَ وَالْفَوْزَ ❖ بِرِضْوَانِ ذِي الْجَلَالِ الْأَنَامُ (120) ❖ حَيْثُ يَبْلُغُ لِلْمُصَلِّي عَلَيْهِ ❖ حَيْثُ كَانَ صَلَاتُهُ وَالسَّلَامْ ❖ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبٍ وَأَتْبَاعِ ❖ بِحَقٍّ لَهُمْ بِذَاكَ اهْتِمَامْ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي حَسُنَتْ سِيرَتُهُ وَرَبَا الْإِيمَانُ فِي قَلْبِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي طَهُرَتْ سَرِيرَتُهُ وَزَادَ شَوْقًا وَهَيْمَانًا فِي حُبِّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي صَلَحَتْ أَحْوَالُهُ وَانْتَفَعَ ذُو الْأَمْرَاضِ الظَّاهِرَةِ وَالْبَاطِنَةِ بِطِبِّهِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي بَلَغَتْ آمَالُهُ وَنَالَ الرِّضَا وَالْقُرْبَ مِنْ رَبِّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي حَصَلَتْ لَهُ السَّعَادَةُ وَصَارَ مِنْ أَهْلِ وَلَايَتِهِ وَقُرْبِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي نَوَّرَ اللَّهُ بَصِيرَتَهُ وَأَطْلَعَهُ عَلَى مَكْنُونِ غَيْبِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (121) حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي ذَهَبَ حُزْنُهُ وَفُرِّجَتْ هُمُومُهُ وَغُمُومُهُ وَعَظَائِمُ كَرْبِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي كُفِّرَتْ خَطَايَاهُ وَغُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ وَمَا تَأَخَّرَ مِنْ ذَنْبِهِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَسْقِينَا بِهَا مِنْ مَدَدِهِ الْمُحَمَّدِيِّ وَرَحِيقِ شُرْبِهِ، وَتَحْشُرُنَا بِهَا فِي زُمْرَةِ طَائِفَتِهِ النَّقِيَّةِ وَحِزْبِهِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي حَسُنَتْ حَالَتُهُ وَصَارَ مِنْ أَهْلِ الصَّلَاحِ وَالدِّينِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي صَلَحَتْ نِيَّتُهُ وَأَضْحَى كَامِلَ الْإِخْلَاصِ وَالْيَقِينِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي نَشِطَتْ أَعْضَاؤُهُ لِلْعِبَادَةِ وَعَمِلَ بِمَا أُنْزِلَ فِي الْكِتَابِ الْمُبِينِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي حَلَّتِ الْهِدَايَةُ قَلْبَهُ وَصَارَ مِنْ أَهْلِ الرُّسُوخِ وَالتَّمْكِينِ. (122) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ

الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي اسْتَنَارَتْ بَصِيرَتُهُ وَصَارَ مِنْ أَهْلِ الْمُشَاهَدَةِ وَالتَّعْيِينِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي قُضِيَتْ أَوْطَارُهُ وَنَالَ مَا يُحِبُّ بِسُهُولَةٍ وَلِينٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أُعْطِيَ مَا سَأَلَ وَأَدْرَكَ مَا يَشْتَهِيهِ مِنَ الْخَيْرَاتِ فِي الْحِينِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَنَوَّرُ بِهَا بَصَائِرُنَا بِنُورِ الْفَتْحِ الْمُبِينِ وَتَجْعَلُنَا بِهَا مِمَّنِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى وَاعْتَصَمَ بِحَبْلِهِ الْمَتِينِ بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي تَرَوَّحَتْ رُوحُهُ وَفُتِحَتْ لَهُ خَزَائِنُ الْكَرَمِ وَالْجُودِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي تَوَجَّهَتْ هِمَّتُهُ إِلَى اللَّهِ وَلَمْ يَرْكَنْ إِلَى مَا هُوَ مَوْجُودٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي خَافَ مِنْ مَوْلَاهُ فَامْتَثَلَ الْأَوَامِرَ وَوَقَفَ عِنْدَ الْحُدُودِ. (123) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي ثَبَتَتْ خُصُوصِيَّتُهُ وَتَرَقَّى فِي مَدَارِجِ الرِّفْعَةِ وَالصُّعُودِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي كَمُلَتْ وِلَايَتُهُ وَصَارَ مِنْ أَهْلِ الْمُرَاقَبَةِ وَالشُّهُودِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي هَجَرَ فِي مَحَبَّتِهِ الْمَضَاجِعَ وَتَسَلَّى بِهِ عَنِ الْوَالِدِ وَالْمَوْلُودِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي رُفِعَتْ وَسَائِلُهُ وَكَانَ دُعَاؤُهُ مَقْبُولًا غَيْرَ مَرْدُودٍ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَكْرَمَ بِالشَّفَاعَةِ وَشَرِبَ مِنْ حَوْضِهِ الْمَوْرُودِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي غُفِرَتْ ذُنُوبُهُ وَحُشِرَ تَحْتَ ظِلِّ الْوَاحِدِ الْمَعْبُودِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أُعْطِيَ مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ فِي دَارِ الْجَزَاءِ وَالْخُلُودِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ الْعَاطِرِي الْأَرْدَانِ وَالْبُرُودِ وَصَحَابَتِهِ الْمَمْدُوحِينَ فِي الصُّرَرِ وَالْوُرُودِ (124) صَلَاةً تَرْحَمُ بِهَا مِنَّا الْآبَاءَ وَالْجُدُودَ وَتَجْعَلُهَا لَنَا ذَخِيرَةً نَجِدُ بَرَكَتَهَا فِي الْحَشْرِ وَالنَّشْرِ وَهَوْلِ الْمَوْقِفِ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ الْمَوْعُودِ بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَارَبَّ الْعَالَمِينَ. رُؤْيَةُ الْمُصْطَفَى وَلَوْ بِمَنَامِ ♦ تَشْرَحُ الصَّدْرَ بِالْمُنَا اسْتِبْشَارَا سَيِّدٌ وَجْهُهُ إِذَا مَا تَجَلَّى تَنْظُرُ ♦ الشَّمْسَ فِيهِ وَالْأَقْمَارَا يَسْبِقُ النُّورُ وَجْهَهُ حَيْثُ يَمْشِي ♦ يَبْتَدِي مِنْهُ وَيَكْسُو الْجِدَارَا بَاطِنٌ ظَاهِرٌ لَهُ الْكُلُّ نُورٌ ♦ إِنْ أَجْزَاءَهُ اكْتَسَتْ أَنْوَارَا ذَلِكَ النُّورُ لَمْ يَزَلْ مِنْهُ يَبْدُو ♦ فِي الدَّيَاجِي يُوَلِّي الْحِجَازَ ازْدِهَارَا طِيبُ رَاحَتِهِ الْمَصَافِحُ يَغْشَى ♦ فَتَرَى كَفَّهُ بَدِي مُعْطَارَا مِنْ عَصَاوَةٍ لَمْسُهَا وَشَذَاهَا ♦ تَتَوَخَّى فِي لَمْسِهَا الْأَزْهَارَا مَا أَجَلَّ مُصَافِحًا لِحَبِيبٍ ♦ يَقْبَلُ الْمُلْتَجِي وَيَرْعَى الذِّمَارَا سَيِّدٌ أَضْحَكَ الزُّهُورَ ابْتِسَامٌ ♦ إِذْ تَبَدَّى مِنْ ثَغْرِهِ وَاسْتَنَارَا مِنْهُ لِلْعَرْشِ يَصْعَدُ النُّورُ وَالْعَرْشُ ♦ بِنُورِ جَمَالِ طَهَ اسْتَجَارَا كُلُّ ذِي بَهْجَةٍ مِنَ الْعَرْشِ لِلْفَرْشِ ♦ شَنَّ الْجَمَالُ مِنَ الْحَبِيبِ اسْتِعَارَا مَنْبَعُ الْفَضْلِ وَالْجَمَالِ رَسُولُ اللَّهِ ♦ كَمْ فَاضَ فَضْلُهُ مِدْرَارَا أَعْرَبَتْ عَنْ كَمَالِ طَهَ وَحُوشٌ ♦ إِنْ رَأَتْهُ وَصَادَفَتْ أَقْدَارَا (125) وَالصَّلَاةُ عَلَى النَّبِيِّ وَعَالِ ♦ وَالصَّحَابَةِ مِنْ سَمَوْا مِقْدَارَا مَشَاهِدُ وَمَقَامَاتٌ

رُسُومٌ وَعَلَامَاتٌ مَعَاهِدُ وَمَزَارَاتٌ مَعَالِمُ وَإِمَارَاتٌ لَوَائِحُ وَإِشَارَاتٌ أَنْوَارٌ تَلُوحُ عَلَى وُجُوهِ الْمُحِبِّينَ مِنْ أَرْضِهِ الْمُقَدَّسَةِ وَبِقَاعِهِ الْمُنَوَّرَاتِ فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ الْأَمَاجِدِ السَّرَّاتِ، وَصَحَابَتِهِ ذَوِي الْقُلُوبِ النَّقِيَّةِ وَالْأَجْسَادِ الْمُطَهَّرَاتِ، صَلَاةً تَدْخُلُ بِهَا عَلَيْنَا الْأَفْرَاحُ وَالْمَسَرَّاتُ، وَتَرْفَعُ بِهَا عَنَّا هَوَاجِمَ الْبَلَايَا وَالرَّزَايَا وَأَنْوَاعَ الْأَسْوَاءِ وَالْمَضَرَّاتِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي فِي بُقْعَتِهِ الطَّيِّبَةِ الطَّاهِرَةِ، وَمَدِينَتِهِ الْمُشَرَّفَةِ الزَّاهِرَةِ وَحُجُرَاتِهِ الْمُنَوَّرَةِ الْعَاطِرَةِ، وَشَاهَدَ مَالَهُ مِنَ التَّعْظِيمِ وَالْجَلَالَةِ وَالْهَيْبَةِ الْقَاهِرَةِ، وَالشَّوَارِفِ وَالْأَنْوَارِ وَالْأَسْرَارِ الْبَاطِنَةِ وَالظَّاهِرَةِ، قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ عِزُّ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَبَحْرُ الْكَرَمِ الْخِضَمِّ وَالْفُتُوحَاتِ وَالْمَوَاهِبِ الزَّاخِرَةِ، وَصَاحِبُ الْكَرَامَاتِ الْفَاشِيَةِ وَالْآيَاتِ الْبَيِّنَاتِ وَالْمُعْجِزَاتِ الْبَاهِرَةِ. هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي فِي مَسْجِدِهِ الْمُعَظَّمِ الْحَفِيلِ وَمَقَامِهِ الْمُنَوَّرِ الْجَلِيلِ وَشَاهَدَ مَالَهُ مِنْ جَوَاهِرِ الْوَحْيِ وَعُلُومِ التَّنْزِيلِ، قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ ذُرْوَةُ الشَّرَفِ الْأَصِيلِ، وَغُصْنُ دَوْحَةِ الْمَجْدِ الْأَثِيلِ، وَصَاحِبُ التَّاجِ وَالْعِمَامَةِ وَالْإِكْلِيلِ، وَأَفْضَلُ خَلْقِ اللَّهِ عَلَى الْإِطْلَاقِ فِي الْجُمْلَةِ وَالتَّفْصِيلِ. (127) هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي فِي بَابِ الرَّحْمَةِ وَشَاهَدَ مَا فِيهِ مِنَ الْخَيْرِ وَالسِّرِّ وَالْحِكْمَةِ، قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ كَاشِفُ الْغُمَّةِ، وَوَلِيُّ النِّعْمَةِ، وَوَافِرُ الْحَظِّ وَالْقِسْمَةِ، وَعَرُوسُ الْحَضَرَاتِ الْعَاطِرِ الْأَرْدَانِ وَالنَّسَمَةِ، وَالتَّقِيُّ الْمُوَشَّحُ بِوَشَاحِ الطَّاعَةِ وَالْعِصْمَةِ،

وَالْغَوْثُ الْمُفَرِّجُ عَمَّنْ لَاذَ بِهِ كُلَّ كَرْبٍ وَشِدَّةٍ وَأَزْمَةٍ. هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. (128) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي فِي بَابِ جِبْرِيلَ وَشَاهَدَ مَا أَجْرَى اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ مِنَ الْفَتْحِ الْكَثِيرِ وَالْعَطَا الْجَزِيلِ، قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ رَسُولُ الْمَلِكِ الْجَلِيلِ وَنُصْرَةُ الْمِسْكِينِ وَالضَّعِيفِ وَالذَّلِيلِ وَنَبِيُّ الرَّحْمَةِ الْمُبَشِّرُ بِهِ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ. هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى آلِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي فِي بَابِ الْخَشْيَةِ وَشَاهَدَ مَا حَصَلَ بِبَرَكَتِهِ لِأَهْلِ الْمُشَاهَدَةِ لَهُ وَالرُّؤْيَةِ، قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ غَايَةُ الْأَمَلِ وَالْبُغْيَةِ (129) وَشَرِيفُ الْإِسْمِ وَاللَّقَبِ وَالْكُنْيَةِ، وَقَاطِعُ ظُهُورِ الْجَاحِدِينَ بِسَيْفِ حُجَجِهِ وَأَهْلِ الشِّرْكِ وَالْفِرْيَةِ، وَشَدِيدُ الشَّكِيمَةِ عَلَى الْمَارِقِينَ مِنَ الدِّينِ وَأَهْلِ الذِّلَّةِ وَالْمَسْكَنَةِ وَالْجِزْيَةِ. هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى آلِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي فِي بَابِ الرَّخَا وَشَاهَدَ مَا فِيهِ مِنَ الْجُودِ وَالْكَرَمِ وَالسَّخَا، قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ الْعَطُوفُ الرَّؤُوفُ الْكَرِيمُ الْعَشِيرَةِ وَالْإِخَا، وَالْجَوَادُ الْمَقْصُودُ بَابُهُ فِي الشِّدَّةِ وَالرَّخَا. هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ. (130) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي فِي بَابِ الْحَدِيدِ وَشَاهَدَ مَا فِيهِ مِنَ الرَّحْمَةِ وَالْإِحْسَانِ لِلْقَرِيبِ وَالْبَعِيدِ، قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ مُوسِمُ الْخَيْرِ الْجَدِيدِ، وَطَالِعُ الْيُمْنِ السَّعِيدِ، وَسَيِّدُ الْمُلُوكِ وَالْمَمَالِيكِ وَالْأَحْرَارِ وَالْعَبِيدِ، وَأُنْسُ الْمُنْقَطِعِينَ إِلَى اللَّهِ فِي خَلَوَاتِ الْعُزْلَةِ وَالتَّجْرِيدِ. هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي فِي بَابِ الشَّرِيعَةِ وَشَاهَدَ مَا فِيهِ مِنْ كَمَالِ التَّبْلِيغِ وَالصِّدْقِ وَالْأَمَانَةِ وَحِفْظِ الْوَدِيعَةِ، قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ (131) صَاحِبُ الدَّلَائِلِ الْوَاضِحَةِ وَالْأَسْرَارِ الْبَدِيعَةِ وَالْمَرَاتِبِ الْعَالِيَةِ وَالرَّحْمَةِ الرَّفِيعَةِ وَالدَّعَوَاتِ الْمُسْتَجَابَةِ وَالْإِغَاثَةِ السَّرِيعَةِ. هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي فِي بَابِ الْقِبْلَةِ وَشَاهَدَ مَالَهُ مِنْ طَهَارَةِ الشَّرِيعَةِ وَالْمِلَّةِ، قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ شَافِي الْقُلُوبِ مِنْ دَاءِ الْأَمْرَاضِ وَالْأَسْقَامِ وَالْعِلَلِ، وَالْعَفْوِ الْمُتَجَاوِزِ عَنْ أَهْلِ الْجَرَائِمِ وَالْخَطَايَا وَالزَّلَّةِ. هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى آلِهِ. (132) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي فِي بَابِ السَّلَامِ وَشَاهَدَ مَا أَكْرَمَهُ بِهِ مَوْلَاهُ مِنَ الْبَرَكَةِ فِي الْبَدْءِ وَالِاخْتِتَامِ، قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ كَهْفُ الْأَمْنِ وَمَلَاذُ الْإِعْتِصَامِ، وَمَحَلُّ الْإِجْلَالِ وَالتَّعْظِيمِ وَالْبُرُورِ وَالِاحْتِرَامِ، وَإِمَامُ الْأَنْبِيَاءِ وَالرُّسُلِ الْكِرَامِ. هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى آلِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي فِي بَابِ النِّسَاءِ وَشَاهَدَ مَا يَزُورُ قَبْرَهُ مِنَ الْمَلَائِكَةِ فِي الصَّبَاحِ وَالْمَسَاءِ، قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ سَيِّدُ الْكُبَرَاءِ (133) وَالرُّؤَسَاءِ، وَالْعَفْوُ الصَّفُوحُ عَمَّنْ ظَلَمَ وَجَنَى وَأَسَى، وَالْإِمَامُ الَّذِي يَصِحُّ الِاقْتِدَاءُ بِهِ فِيمَا أَخْبَرَ بِهِ عَنِ اللَّهِ وَالِانْتِسَا. هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى آلِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي فِي بَابِ الْحُجْرَةِ وَشَاهَدَ مَا فِيهِ مِنْ لِينِ الْجَانِبِ وَحُسْنِ الْمُرَافَقَةِ وَالْعِشْرَةِ، قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ شَرِيفُ الْأُسْرَةِ وَالْعِتْرَةِ، وَكَامِلُ الدِّينِ وَالْفِطْرَةِ، وَسَعِيدُ

الرُّؤْيَةِ وَالنَّظْرَةِ، وَمُنَوِّرُ الْمَجْلِسِ وَالْحَضْرَةِ، وَشَفِيعُ الْخَلَائِقِ يَوْمَ النَّدَامَةِ وَالْحَسْرَةِ. هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى آلِهِ. (134) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي فِي مَسْجِدِ قُبَا وَشَاهَدَ مَا فِيهِ مِنَ الْقُرْبِ وَالْإِصْطِفَاءِ وَالْإِجْتِبَاءِ، قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ رَحْمَةُ الْأَهْلِ وَالْعَشَائِرِ وَالْأَبَاعِدِ وَالْقُرَبَا وَعُمْدَةُ الْأَجْرَاسِ وَالْأَبْرَارِ وَالْأَقْطَابِ وَالنُّجَبَاءِ، وَعَرُوسُ الْحَضَرَاتِ الْمُزْرِ بِشَذَاةِ بِشَذَا الْقَرَنْفُلِ وَالْوَرْدِ وَزَهْرِ الْأَبَاطِحِ وَالرُّبَا هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى آلِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي فِي مَسْجِدِ الْإِجَابَةِ وَشَاهَدَ مَا فِيهِ مِنَ الْخُضُوعِ وَالْخُشُوعِ وَالْإِنَابَةِ، قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ صَاحِبُ الْأَحَادِيثِ الشَّرِيفَةِ (135) وَالْأَذْكَارِ الْمُسْتَطَابَةِ وَالْوَسَائِلِ الْمَقْبُولَةِ وَالْأَدْعِيَةِ الْمُسْتَجَابَةِ وَالنُّصْرَةِ لِلْمَظْلُومِ وَالْإِغَاثَةِ لِلْمَلْهُوفِ وَسُرْعَةِ الْإِجَابَةِ. هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي فِي مَسْجِدِ الْقِبْلَتَيْنِ وَشَاهَدَ مَا مَنَحَهُ مَوْلَاهُ مِنْ عُلُوِّ الْمَكَانَةِ وَشَرَفِ النَّسَبَتَيْنِ، قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ إِمَامُ الْحَضْرَتَيْنِ، وَعَرُوسُ الْمَمْلَكَتَيْنِ وَطَاهِرُ الْأَصْلِ وَالنَّشْأَتَيْنِ، وَوَاسِعُ الْكَنَفِ، وَرَحْبُ الرَّاحَتَيْنِ. (136) هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي فِي مَسْجِدِ الْفَتْحِ وَشَاهَدَ مَا فِيهِ مِنْ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ وَالتَّجَاوُزِ وَالصَّفْحِ، قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ الرَّأْفَةُ وَالْحَنَانَةُ وَالْإِخَاءُ وَالصُّلْحُ، وَالْكَنْزُ وَالْمَالُ وَالْعِزُّ وَالْغِنَا وَالرِّبْحُ، وَالْمُرْشِدُ الرَّاعِي الْعِبَادَ إِلَى اللَّهِ بِالتَّوْفِيقِ وَالْهِدَايَةِ وَالنُّصْحِ الْإِمَامُ النَّاصِرُ لِلْمِلَّةِ الْحَنِيفِيَّةِ بِالْقَوْلِ وَالْفِعْلِ وَالسُّيُوفِ وَالرُّمْحِ

هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى آلِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي فِي بَقِيعِ الْغَرْقَدِ وَشَاهَدَ مَا فِيهِ مِنَ الْبَهَاءِ (137) وَالزِّينِ وَالنُّورِ الشَّارِقِ الْأَوْفَرِ، قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ عُنْصُرُ الْمَجْدِ وَالشَّرَفِ الْأَقْعَرِ، وَفَجْرُ النُّبُوَّةِ وَالرِّسَالَةِ الْأَصْعَدِ، وَقُطْبُ فَلَكِ السِّيَادَةِ، وَمَرْكَزُ دَوَائِرِهَا الْفَرْدَانِيُّ الْأَوْحَدُ. هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى آلِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي فِي جَبَلِ أُحُدٍ الْجَمِيلِ النُّعُوتِ وَالْأَوْصَافِ وَشَاهَدَ مَالَهُ مِنَ الْمَحَبَّةِ فِيهِ وَالْمَيْلِ إِلَيْهِ وَالِانْعِطَافِ، قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ الْحَبِيبُ الرَّؤُوفُ الرَّحِيمُ اللَّيِّنُ الْجَوَانِبِ وَالْأَعْطَافِ، (138) وَمَحَلُّ الْمَوَدَّةِ وَالْحَنَانَةِ وَالْأُلْفَةِ وَالِاسْتِعْطَافِ، وَرَسُولُ الرَّحْمَةِ الَّذِي قَالَ: جَبَلٌ أُحُدٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ وَهُوَ عَلَى بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ الْمُعَدَّةِ لِأَهْلِ الْإِيمَانِ وَالطَّاعَةِ وَالْإِقْرَارِ لِلَّهِ بِالْوَحْدَانِيَّةِ وَالِاعْتِرَافِ. هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي فِي ثَنِيَّةِ الْوَدَاعِ (139) وَشَاهَدَ مَالَهُ مِنَ النَّفْعِ لِعِبَادِ اللَّهِ وَالِانْتِفَاعِ، قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ رَاحَةُ الْقُلُوبِ وَالْأَبْدَانِ وَالْأَسْمَاعِ، وَنُورُ بَصِيرَةِ أَهْلِ الْكَوَاشِفِ وَالْإِطْلَاعِ، وَإِمَامُ أَهْلِ الْخَلَوَاتِ وَالْأُنْسِ وَالِانْقِطَاعِ، وَوَسِيلَةُ الْمُجِيبِ وَالسَّائِلِ وَالدَّاعِ، وَالْمَحْبُوبُ السَّارِي سِرُّهُ فِي الْأَرْوَاحِ وَالْأَشْبَاحِ وَالْأَوْتَارِ وَالْأَشْفَاعِ. هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى آلِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي فِي مَدِينَتِهِ الْمُبَارَكَةِ الْبَدِيعَةِ الصُّنْعِ وَالْإِتْقَانِ، الْمُنَوَّرَةِ الْأَرْجَاءِ وَالْجِهَاتِ وَالْأَرْكَانِ الْمُنَمَّقَةِ الْجُدْرَاتِ وَالْأَسْوَارِ وَالْبُنْيَانِ وَشَاهَدَ مَا اخْتَصَّهَا اللَّهُ بِهَا مِنَ الْأَسْرَارِ وَالْأَنْوَارِ اللَّائِحَةِ عَلَيْهَا فِي السِّرِّ وَالْإِعْلَانِ، حَتَّى قَالَ بَعْضُ الْأَئِمَّةِ: إِنَّ مَا اخْتَصَّ بِهِ اللَّهُ مَدِينَةَ حَبِيبِهِ مِنْ (140) الْآيَاتِ الظَّاهِرَةِ وَالْعَلَامَاتِ الزَّاهِرَةِ وَالْبَرَكَةِ

المتكاثرةِ دُونَ سَائِرِ البُلْدَانِ، أَنَّ الشُّعَاعَ الَّذِي يُرَى فَوْقَ الْمَدِينَةِ كَالْإِكْلِيلِ يَتَطَايَرُ مِنْ مَوْضِعٍ إِلَى آخَرَ لَا يَخْفَى عَلَى مَنْ يَتَأَمَّلُهُ بِنُورِ الْعَقْلِ وَخَالِصِ الْإِيمَانِ، وَهِيَ كَرَامَةٌ عَظِيمَةٌ أَفْرَدَ اللَّهُ بِهَا مَدِينَتَهُ الْمَحْفُوفَةَ بِالرِّضَا وَالرِّضْوَانِ، عَلَيْهِ مِنَ اللَّهِ أَفْضَلُ الصَّلَاةِ وَأَزْكَى السَّلَامِ عَلَى مَرِّ الدُّهُورِ وَالْأَعْصَارِ وَالْأَزْمَانِ، قَالَ: هَذَا وَاللَّهُ سَيِّدُ الْأَكْوَانِ وَحَبِيبُ الرَّحْمَنِ، وَالنَّبِيُّ الْمُفَضَّلُ عَلَى الْأَمْلَاكِ وَالْإِنْسِ وَالْجَانِّ. هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي فِي الشَّوَارِعِ وَسُكَكِ الْمَدِينَةِ وَشَاهَدَ مَالَهُ مِنَ التَّوَدُّدِ وَالْوَقَارِ وَالسَّكِينَةِ، قَالَ: هَذَا وَاللَّهُ صَاحِبُ الْمَنْزِلَةِ الشَّامِخَةِ وَالدَّرَجَةِ الْمَكِينَةِ وَالْحِكَمِ الْوَهْبِيَّةِ وَالْعُلُومِ النَّافِعَةِ (141) وَالْآيَاتِ الْمُسْتَبِينَةِ. هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى آلِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي فِي مَدِينَتِهِ السَّعِيدَةِ الْمُبَارَكَةِ الرُّبُوعِ وَالْمَعَاهِدِ، وَشَاهَدَ مَالَهُ مِنْ دَلَائِلِ النُّبُوَّةِ وَاللَّوَائِحِ وَالشَّوَاهِدِ، قَالَ: هَذَا وَاللَّهُ نُخْبَةُ الْأَفَاضِلِ وَالْأَمَاجِدِ، وَإِمَامُ الْمَحَارِيبِ وَالْمَسَاجِدِ، وَمُنْتَهَى أَمَلِ الرَّاغِبِينَ، وَبُغْيَةُ أَرْبَابِ الْمَقَاصِدِ. هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ. (142) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي فِي مَدِينَتِهِ الطَّيِّبَةِ وَبِقَاعِهَا الْمُنَوَّرَاتِ، وَشَاهَدَ مَا لَهُ مِنَ الشِّيَمِ الْكَرِيمَةِ وَالْأَخْلَاقِ الْمُطَهَّرَاتِ، قَالَ: هَذَا وَاللَّهُ النُّورُ الظَّاهِرُ فِي ظَوَاهِرِ الْمُظْهَرَاتِ، وَالسِّرُّ الْبَاطِنُ فِي هُوِيَّاتِ السَّرَائِرِ وَغَيْبِ الْمُضْمَرَاتِ. هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي فِي مَقَامِهِ الْعَلِيِّ بِاللَّهِ (143) وَشَاهَدَ مَالَهُ مِنْ كَمَالِ الْحَظْوَةِ

وَالجَاهِ لَدَى اللَّهِ، وَحَبِيبِ اللَّهِ، وَصَفِيِّ اللَّهِ، وَنَجِيِّ اللَّهِ، وَكَلِيمِ اللَّهِ وَالرَّحْمَةِ المُهْدَاةِ لِلْجِنِّ وَالإِنْسِ وَالأَمْلاكِ وَسَائِرِ خَلْقِ اللَّهِ. هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلاَيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلاَنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي فِي رَوْضَتِهِ الزَّاهِيَةِ العَنَّا، قَالَ هَذَا وَاللَّهِ عُنْصُرُ الشَّرَفِ الطَّيِّبِ الأَصْلِ وَالمَبْنَا، وَدُرَّةُ الصِّدْقِ الرَّائِقِ اللَّفْظِ وَالمَعْنَى، وَبَرَكَةُ الخَلْفِ وَالسَّلَفِ، المُكَلَّمُ فِي بِسَاطِ العِزِّ وَمَقَامِ قَابِ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى. هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلاَيَ رَسُولُ اللَّهِ. (144) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلاَنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي فِي مَسْجِدِهِ المُعَظَّمِ مَعَ أَصْحَابِهِ السَّرَاتِ الأَعْيَانِ، وَشَاهَدَ مَا يَعْلُوهُ مِنَ البَهَاءِ وَالنُّورِ عِنْدَ نُزُولِ الوَحْيِ وَتِلاَوَةِ القُرْآنِ، قَالَ هَذَا وَاللَّهِ سِرَاجُ الأَكْوَانِ، وَعَرُوسُ فَرَادِيسِ الجِنَانِ، وَتُرْجُمَانُ لِسَانِ الغَيْبِ الَّذِي إِذَا سَمِعَ ذِكْرَ مَوْلاَهُ المَلِكِ الدَّيَّانِ، يَتَمَايَلُ كَمَا يَتَمَايَلُ قَضِيبُ البَانِ، إِذَا هَزَّهُ رِيحُ الصَّبَا بَيْنَ الأَشْجَارِ اليَانِعَةِ الزُّهُورِ وَالأَغْصَانِ. هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلاَيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى آلِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلاَنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي عِنْدَ مِنْبَرِهِ المُؤَسَّسِ عَلَى مَنَاصِبِ (145) البِرِّ وَالتَّقْوَى وَشَاهَدَ مَالَهُ مِنَ التَّوَاضُعِ وَالخُضُوعِ وَالمُرَاقَبَةِ لِمَوْلاَهُ فِي السِّرِّ وَالنَّجْوَى، قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ الهُمَامُ المَعْصُومُ مِنَ الرُّعُونَاتِ النَّفْسَانِيَّةِ وَشَوَائِبِ الدَّعْوَى، وَالمَحْبُوبُ الَّذِي نَالَ مِنْ قُرْبِ مَوْلاَهُ الثَّنَاءَ وَغَايَةَ الآمَالِ وَالدَّرَجَةَ القُصْوَى، وَالشَّفِيعُ الَّذِي أُعْطِيَ مَا لَمْ يُعْطَهُ أَحَدٌ مِنْ أَشْرَفِ المَقَامَاتِ فِي أَعَالِي الفَرَادِيسِ وَجَنَّةِ المَأْوَى. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلاَةً تُنْزِلُنَا بِهَا مَنَازِلَ الرَّاحَةِ فِي بِقَاعِهِ الَّتِي يَطِيبُ بِهَا القَرَارُ وَالمَثْوَى، وَتَحْفَظُنَا بِبَرَكَتِهَا مِنَ الأَسْوَاءِ وَالنِّقَمِ وَأَنْوَاعِ البَلاَءِ وَالبَلْوَى، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ العَالَمِينَ.

يَا قَلْبُ زُرْتَ وَمَا انْطَوَى ذَاكَ الْجَوَى * عَجَبًا لِقَلْبٍ بِالنَّعِيمِ قَدِ انْزَوَى زَادَ الْغَرَامُ وَزَالَ كُلُّ تَصَبُّرٍ * عَالَجْتُهُ قَبْلَ الزِّيَارَةِ فَانْطَوَى وَلِهَيْبِ وَجْدِي هَيَّجَتْهُ رَوْضَةٌ * مِنْ حُلِّهَا حَلَّتْ مِنَ الصَّبْرِ الْقُوَى تَاللَّهِ مَا شَوْقِي لِطِيبَةَ بَعْدَمَا * زُرْتُ الْحَبِيبَ وَقَبْلَهُ الْإِسْوَا بَلْ زَادَ شَوْقِي لِلْحَبِيبِ وَرَامَةٍ * وَالْأَبْرَقَيْنِ وَمَا بِمُنْعَرَجِ اللِّوَا أَرْضٌ أَحَبُّ إِلَى الْعَلِيِّ مِنَ الْعُلَا * نَزَلَ الرَّسُولُ بِهَا وَفِيهَا قَدْ ثَوَى يَا تُرْبَةً مَا مِثْلَهَا مِنْ تُرْبَةٍ * فِيهَا الشِّفَاءُ لِكُلِّ عَاصٍ وَالدَّوَا يَا رَوْضَةً مَا مِثْلَهَا مِنْ رَوْضَةٍ * يَا سَعْدَ مَنْ فِي جَنَّةِ الْمَأْوَى أَوَى (146) كَمْ لِي أَنُوحُ عَلَى الْوِصَالِ وَعِنْدَمَا * وَاصَلْتَنِي أَصْلَيْتَنِي نَارَ الْجَوَى فَكَأَنَّنِي الظَّمْآنُ صَادَفَ قَطْرَةً * فَتَضَاعَفَ الظَّمَأُ الشَّدِيدُ وَمَا ارْتَوَى قَسَمًا بِبَطْحَاءَ وَهُوَ يَاسِينَ الَّذِي * قَدْ جَاءَ فِي النَّجْمِ الْعَظِيمِ إِذَا هَوَى وَبِقَابِ قَوْسَيْنِ مِنَ الَّذِي قَدْ دَنَا * مِنْ رَبِّهِ ذُو مَرَّةٍ ثُمَّ اسْتَوَى لَأَجِدَنَّ نِيَاحَتِي بِسَبَبِ أَحَبَّتِي * أَسَفًا عَلَى ذَاكَ الْمَحَلِّ وَمَا حَوَى حَتَّى أَمُوتَ وَإِنْ أَمُتْ مُتَحَيِّرًا * فَلِكُلِّ عَبْدٍ مُسْلِمٍ مَا قَدْ نَوَى يَا رَبِّ أَسْأَلُكَ الرِّضَا وَالْعَفْوَ عَنْ * مَا قَدْ مَضَى يَا مَنْ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي بِأَرْضِ الْحِجَازِ وَرَامَةَ، وَشَاهَدَ مَا فِيهِ مِنَ الرُّشْدِ وَالْهُدَى وَالِاسْتِقَامَةِ، قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ النُّورُ الْمُظَلَّلُ بِالْغَمَامَةِ، وَالرَّسُولُ الْوَاضِحُ الدَّلَالَةِ وَالْعَلَامَةِ (147) وَالنَّبِيُّ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَنْجِي مَنْ وَاظَبَ عَلَيْهَا فِي هَوْلِ الْمَوْقِفِ وَيَوْمِ الْحَسْرَةِ وَالنَّدَامَةِ. هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي بِأَرْضِ نَجْدٍ وَتِهَامَةَ وَشَاهَدَ مَالَهُ مِنَ الْمُعْجِزَاتِ الْبَاهِرَةِ وَخَوَارِقِ الْعَادَةِ وَالْكَرَامَةِ، قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ صَاحِبُ الشَّامَةِ وَالْعَلَامَةِ، وَالْمُقَرَّبُ الَّذِي أَسْرَى بِهِ رَبُّهُ لَيْلًا وَجِبْرِيلُ أَمَامَهُ، وَصَلَّى بِالْأَنْبِيَاءِ وَالرُّسُلِ جَمِيعًا فَشَهَرَ دِينَ الْإِسْلَامِ وَرَفَعَ أَعْلَامَهُ.

هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ. (148) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي فِي بَطْحَاءِ مَكَّةَ وَنَوَاحِيهَا الْمَحْفُوفَةِ بِالْيُمْنِ وَالسَّلَامَةِ، وَشَاهَدَ مَالَهُ مِنَ الْفَخْرِ وَالْعِزِّ وَالْعِنَايَةِ الْمُسْتَدَامَةِ، قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ خَيْرٌ مَنْ أَشَادَ بِنَاءَ الدِّينِ وَأَقَامَهُ، وَأَفْضَلُ مَنْ أَظْهَرَ وَجْهَ الشَّرِيعَةِ وَأَمَاطَ لِثَامَهُ، وَجَاهَدَ فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ حَتَّى وَضَّحَ مِنْهَاجَ الْحَقِّ وَأَبَانَ أَحْكَامَهُ. هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَكْتُبُ لَنَا بِهَا تَوْقِيعَ النَّجَاةِ وَالسَّلَامَةِ، وَتَدْفَعُ بِهَا عَنَّا كُلَّ شَمَاتَةٍ وَمَعَرَّةٍ وَمَلَامَةٍ، وَتَجْعَلُهَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْحَوَادِثِ الدَّهْرِيَّةِ أَفْضَلَ دِرْعٍ وَلَامَةٍ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. عَلِّلُوهُ بِطِيبَةٍ وَبَرَامَةٍ ❖ وَعَرِيبِ النَّقَا وَحَيِّ تِهَامَةٍ (149) وَاحْمِلُوا مِنْهُ لِلْحَبِيبِ سَلَامَا ❖ فَعَلَى الْحُبِّ مَا أَلَذَّ سَلَامَهْ فَيَا رَعَى اللَّهُ جِيرَةً خَيَّمُوا ❖ بِالْمُنْحَنَى مِنْ ضُلُوعِهِ الْمُسْتَهَامَةْ وَبِوَادٍ غَضٍّ الْجَوَانِحُ شَبُّوا ❖ جَمْرَ نَارِ الْقِرَى وَأَذْكَوْا ضِرَامَهْ وَيَحْ قَلْبِي وَمَا يُلَاقِي مِنَ الْوَجْدِ ❖ فَهَلْ مُسْعِفٌ يُدَاوِي سَقَامَهْ بَرَّحَ الشَّوْقُ بِالْمَشُوقِ إِلَى أَنْ ❖ كَادَ وَاللَّهِ أَنْ يُذِيبَ عِظَامَهْ كُلَّمَا رَامَ مِنْ هَوَاهُ خَلَاصًا ❖ وَجَدَ الْوَجْدُ خَلْفَهُ وَأَمَامَهْ حَثَّهُ الشَّوْقُ لِلْمَسِيرِ إِلَى نَحْوِ ❖ قُبَا هَائِمًا وَقَادَ زِمَامَهْ ضَلَّ فِي التِّيهِ قَلْبُهُ فَهَدَاهُ ❖ نُورُ سَلْمَى وَالْوَجْدُ أَبْدَى ابْتِسَامَهْ يَتْبَعُ الدَّمْعَ مِنْ مَحَاجِرِ عَيْنَيْهِ ❖ عَفِيفًا وَيَسْتَهِلُّ غَمَامَهْ فَعَدُوهُ بِزَرْوَةٍ مِنْ خَيَالٍ ❖ فِي مَنَامٍ لَعَلَّ يَقْضِي مَرَامَهْ عَمَّرَكَ اللَّهُ سَائِقَ الظَّعْنِ رِفْقًا ❖ بِمَسِيرٍ فَلَا أُطِيقُ دَوَامَهْ وَحَنَانَيْكَ خَلِّ قَلْبًا عَلِيلًا ❖ يَنْتَشِقْ عَرْفَ رَنْدِي وَخُزَامَهْ قِفْ كَذَا لَحْظَةً وَعَرِّجْ قَلِيلًا ❖ بِالْحِمَا عَلَّ أَنْ أَرَى أَعْلَامَهْ خَلِّ سَعْدَى وَزَيْنَبًا وَرَبَابًا ❖ وَسُعَادِي وَعَلْوَةً وَأَمَامَهْ

وَأَغْرِ يَا سَعْدُ بَاسْمٍ مَنْ سَكَنْ الرَّمْلَ وَعَجَّ بِاللَّوْا وَيَمَّ خِيَامَهُ أَقْسَمَ الطَّرْفُ لَا يَلْهُ بِهِ الْغَمْضُ وَيُخْفِي مِنَ الدُّمُوعِ سِجَامَهُ (150) أَوْ يَرَى حُجْرَةَ الرَّسُولِ وَيَشْكُو يَا نَبِيَّ الْهُدَى إِلَيْكَ غَرَامَهُ يَا خَطِيبَ الْوَرَى وَيَا جَامِعَ الْفَضْلِ وَيَا قِبْلَةَ الْهُدَى وَإِمَامَهُ ذَابَ مُضْنًا الْغَرَامُ فِيكَ فَكَمْ ذَا يُرْشِقُ الْبَيْنَ فِي حَشَاهُ سِهَامَهُ كُلَّ عَامٍ يَرُومُ فِيكَ وِصَالًا فَعَسَى أَنْ يَكُونَ ذَا الْعَامِ عَامَهُ سَعْدُ مَنْ زَارَ قَبْرَ خَيْرِ نَبِيٍّ وَأَطَالَ اعْتِنَاقَهُ وَالْتِزَامَهُ فَهُوَ غَوْثٌ وَمَلْجَأٌ وَمَلَاذٌ وَبَشِيرٌ وَشَافِعٌ فِي الْقِيَامَةِ وَهُوَ فِي قَبْرِهِ الشَّرِيفِ طَرِيٌّ مَنْ يُسَلِّمْ عَلَيْهِ رَدَّ سَلَامَهُ فَعَلَيْهِ تَحِيَّةٌ كَشَذَا الْعَنْبَرِ فِي كُلِّ رِحْلَةٍ وَإِقَامَةٍ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي بَدِيَ الْحَلِيفَةِ الطَّيِّبَةِ الْهَوَاءِ وَالْمَاءِ، وَشَاهَدَ مَا يَلُوحُ عَلَيْهِ مِنْ أَنْوَارِ الصِّفَاتِ وَالْأَسْمَاءِ، قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ حِمَى اللَّهِ الْأَحْمَا، وَصَاحِبُ الدَّرَجَةِ الرَّفِيعَةِ وَالْمَكَانَةِ الْعُظْمَى، وَسَيِّدُ أَهْلِ الْأَرْضِ وَالسَّمَاءِ، وَنُورُ النُّبُوَّةِ وَالرِّسَالَةِ الْكَاشِفُ عَنِ الْقُلُوبِ أَغْطِيَةَ الْجَهْلِ وَالْعَمَى. هَذَا سَيِّدِي رَسُولُ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي بِجَبَلِ بَدْرٍ وَشَاهَدَ مَالَهُ مِن عُلُوِّ الْجَنَابِ (151) وَرِفْعَةِ الْقَدْرِ، قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ سَيِّدُ السُّودِ وَالْحُمْرِ، وَبَدْرُ التَّمِّ الَّذِي تَخْجَلُ مِنَ النَّيِّرَاتِ وَالْكَوَاكِبِ الزُّهْرِ، وَالنَّبِيُّ الَّذِي لَيْلَةُ مَوْلِدِهِ أَشْرَفُ مِنْ لَيْلَةِ الْأَضْحَى وَالْفِطْرِ، وَأَعْظَمُ مِنْ نِصْفِ شَعْبَانَ وَعَاشُورَاءَ وَلَيْلَةِ الْقَدْرِ. هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى آلِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي فِي رَابِعِ الْجَحْفَةِ وَشَاهَدَ مَالَهُ مِنْ كَثْرَةِ الطَّاعَةِ وَالزُّلْفَةِ، قَالَ هَذَا وَاللَّهِ كَرِيمُ الْأُخُوَّةِ وَالصُّحْبَةِ وَالْأُلْفَةِ، وَمَحَلُّ الرَّحْمَةِ وَالشَّفَقَةِ وَالرَّأْفَةِ،

وَسَيِّدِ الْأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَأَهْلِ الصُّفَّةِ. هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى آلِهِ. (152) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي بِكَدَاءِ الثَّنِيَّةِ وَشَاهَدَ مَالَهُ مِنْ كَمَالِ الْإِخْلَاصِ وَالْيَقِينِ وَصِدْقِ النِّيَّةِ، قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ صَاحِبُ الْأَنْوَارِ الْجَلِيَّةِ وَالْمَقَامَاتِ السَّنِيَّةِ، وَالْفُتُوحَاتِ الْإِلَاهِيَّةِ وَالْمَوَاهِبِ الْغَيْبِيَّةِ وَالْأَسْرَارِ الْخَفِيَّةِ. هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى آلِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي فِي مَكَّةَ أُمِّ الْقُرَى وَشَاهَدَ مَالَهُ مِنَ الْخُضُوعِ وَالْبُكَاءِ بَيْنَ يَدَيْ مَوْلَاهُ فِي الرِّيحِ وَالسَّرَى، قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ صَاحِبُ (153) الْمُعْجِزَاتِ الْبَاهِرَةِ وَالْآيَاتِ الْكُبْرَى، وَأَفْضَلُ مَنْ وَطِئَ الْغَبْرَا وَظِلَّلَتْهُ الْخَضْرَا، وَالْحَبِيبُ الْمَقْبُولُ الْمُنْتَفِعُ بِشَفَاعَتِهِ دُنْيَا وَأُخْرَى. هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى آلِهِ. أَرَى بَرْقَ الْغَوْرِ إِذَا تَرَاءَى ❖ بِأَقْصَى الشَّامِ زَوَّدَنِي بُكَاءَ وَمَا عَبَرَ الصَّبَا النَّجْدِيُّ إِلَّا ❖ فَأَمْطَرَنَا طَرِيٌّ دَمًا وَمَاءَ تَقَسَّمَنِي الْهَوَى الْعُذْرِيُّ سَهْدًا ❖ وَسُقْمًا لَا أَرَى لَهُمَا دَوَاءَ وَأَمْرَضَنِي الطَّبِيبُ فَيَا لِقَوْمِي ❖ طَبِيبٌ زَادَنِي بِدَوَاهُ دَاءَ فَيَا لِلْعَاذِلِينَ وَطُولِ عَزْلِي ❖ جُعِلْتُ لِمَنْ أَحَبَّ وَهُمْ فِدَاءَ أَكَاتِمُ عَنْهُمُ الْعَبَرَاتِ وَجْدًا ❖ وَأَدْرَعُ السُّلْوَ لَهُمْ رِيَاءَ أَمُنْكِرِي الْإِخَاءِ بِغَيْرِ جُرْمٍ ❖ عَلَامَ وَفِيمَ تُنْكِرُنِي الْإِخَاءَ فَدَعْنِي وَالَّذِينَ أَرَى حَيَاتِي ❖ وَمَوْتِي بَعْدَ مَا رَحَلُوا سَوَاءَ (154) بِحَقِّكَ هَلْ سَأَلْتَ حَلْفَ نَجْدٍ ❖ أَلَمْ تَجِدُوا لِفُرْقَتِنَا التِّقَاءَ وَهَلْ لَكَ بِالْخِبَا الْمَضْرُوبِ عِلْمٌ ❖ فَتَعْلَمَ أَيْنَ مِنْ ضَرْبِ الْخِبَاءِ وَكَيْفَ أَسَائِلُ الرُّكْبَانَ عَمَّنْ ❖ أَقَامَ بِذِي الْأَرَاكِ وَمَنْ تَنَاءَى

وَيَأْكَافِ طَيْبَةَ هَاشِمِيٌّ * تَصَرُّفَهُ السَّمَاحَةُ حَيْثُ شَاءَ إِمَامُ الْمُرْسَلِينَ وَمُنْتَقَاهُمْ * حَوَى الْخَيْرَاتِ خَتْمًا وَابْتِدَاءَ تَنَاهَى كُلُّ فَخْرٍ فِي فَخَارٍ * فَلَمْ يَبْقَ لِفَخْرِهِ انْتِهَاءَ كَفَتْهُ كَرَامَةُ الْمِعْرَاجِ فَضْلاً * بِهَا فِي الْقُرْبِ سَادَ الْأَنْبِيَاءَ سَرَى مِنْ مَكَّةٍ بِبُرَاقِ عِزٍّ * لِأَقْصَى مَسْجِدٍ وَعَلَا السَّمَاءَ مُفَتَّحَةٌ لَهُ الْأَبْوَابُ مِنْهَا * يُجَاوِزُهَا إِلَى الْعَرْشِ ارْتِقَاءَ فَسُرَّ بِهِ الْمَلَائِكَةُ ابْتِهَاجًا * وَصَلَّى خَلْفَهُ الرُّسُلُ اقْتِدَاءَ وَكَلَّمَ رَبَّهُ مِنْ قَابِ قَوْسٍ * وَأَلْهَمَ فِي تَحِيَّتِهِ الثَّنَاءَ فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ سَلْنِي * فَلَسْتُ أَشَاءُ إِلَّا أَنْ تَشَاءَ خَزَائِنُ رَحْمَتِي لَكَ فَاقْضِ فِيهَا * بِحُكْمِكَ لَسْتُ أَمْنَعُكَ الْعَطَاءَ وَشَفَّعَهُ الْإِلَهُ بِكُلِّ عَاصٍ * وَكُلُّ عَارِضٍ يَخْشَى الْجَزَاءَ وَرَفَعَهُ عَلَى الثَّقَلَيْنِ قَدْرًا * وَحَقَّقَ فِي الْمَعَالِي لَهُ الرَّجَاءَ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (155) حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي فِي الْبَيْتِ الْعَتِيقِ وَشَاهَدَ مَا لَهُ مِنَ الْإِطْلَاعِ عَلَى الْمُغَيَّبَاتِ وَغَوَامِضِ الْعِلْمِ الدَّقِيقِ، قَالَ هَذَا وَاللَّهِ رُكْنُ الْإِسْلَامِ الْوَثِيقُ، وَمَنَارُ الْوِلَايَةِ الْوَاضِحِ الْمِنْهَاجِ وَالطَّرِيقِ، وَعُنْصُرُ الشَّرَفِ الْبَاذِخِ وَالنَّسَبِ الْعَرِيقِ. هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي فِي الطَّوَافِ وَعِنْدَ الْمُلْتَزَمِ وَشَاهَدَ مَا فِيهِ مِنَ النُّورِ الظَّاهِرِ وَالسِّرِّ الْمُكْتَتَمِ، قَالَ هَذَا وَاللَّهِ مَقَامُ الْعِزِّ الْمُحْتَرَمِ، وَرُكْنُ الدِّينِ الْمُسْتَلَمِ، وَكَهْفُ الْحِمَايَةِ، وَالْحِصْنُ الْحَصِينُ، وَالْمَلَاذُ وَالْمُعْتَصَمُ. هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى آلِهِ. (156) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي بَيْنَ الرُّكْنِ الْيَمَانِيِّ وَالْحَجَرِ الْأَسْعَدِ، وَشَاهَدَ مَا فِيهِ مِنَ الْهِدَايَةِ إِلَى الصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمِ وَالنَّهْجِ الْأَرْشَدِ، قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ الْحَبِيبُ الْمُنَوَّرُ الْمَقَامِ

وَالمَشْهَدِ، وَالصَّفِيِّ الخَصِيبِ المَغْنَا وَالمَعْهَدِ، وَالْوَلِيِّ السَّامِي الرُّتْبَةِ وَالمَقْعَدِ. هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى آلِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي فِي الطَّوَافِ وَخَلْفَ المَقَامِ، وَشَاهَدَ مَالَهُ مِنَ الفَخْرِ وَالعِنَايَةِ وَالعِزِّ المُسْتَدَامِ، قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ سَيِّدُ الأَنَامِ (157) وَلَبِنَةُ التَّمَامِ، وَسَلِيلُ السَّرَوَاتِ الأَطَايِبِ، وَنُخْبَةُ الرُّسُلِ الكِرَامِ. هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى آلِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي عِنْدَ المِيزَابِ وَزَمْزَمَ وَشَاهَدَ مَا فِيهِ مِنَ الخَيْرِ وَتَوَسَّمَ، قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ سَيِّدُ مَنْ تَأَخَّرَ وَتَقَدَّمَ، وَأَفْضَلُ مَنِ انْتَشَقَ رِيحَ القُرْبِ مِنْ حَضْرَةِ مَوْلَاهُ وَتَنَسَّمَ، وَأَفْصَحُ مَنْ نَطَقَ بِالضَّادِ ذُو الفَصَاحَةِ وَالبَلَاغَةِ وَتَكَلَّمَ. (158) هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى آلِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي بَيْنَ الصَّفَا وَالمَرْوَةِ، وَشَاهَدَ مَالَهُ مِنْ رِفْعَةِ القَدْرِ وَعُلُوِّ المَكَانَةِ وَالحَظْوَةِ، قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ الإِمَامُ وَالقُدْوَةُ، وَالمَلِكُ وَالنَّصْرُ، وَالسَّلْطَنَةُ وَالنَّخْوَةُ، وَالعِزُّ وَالظَّفَرُ وَالغِنَا وَالثَّرْوَةُ، وَقُطْبُ السَّيَادَةِ وَالمُجَابُ الوَسَائِلِ وَالدَّعْوَةِ. هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى آلِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي فِي المَسْجِدِ الحَرَامِ، وَشَاهَدَ مَالَهُ مِنَ التَّعْظِيمِ لِجَانِبِ مَوْلَاهُ وَالبِرِّ وَالاحْتِرَامِ، قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ قِبْلَةُ الإِقْتِدَاءِ وَالائْتِمَامِ (159) وَبَرَكَةُ الاِفْتِتَاحِ وَالاِخْتِتَامِ، وَمُنْتَهَى القَصْدِ، وَغَايَةُ المَرَامِ. هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى آلِهِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي فِي بَابِ الرَّحْمَةِ وَشَاهَدَ مَا جُبِلَ عَلَيْهِ مِنْ كَثْرَةِ الطَّاعَةِ لِمَوْلَاهُ وَالْخِدْمَةِ، قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ شَفِيعُ الْأُمَّةِ، وَعَالِي الرُّتْبَةِ وَالْهِمَّةِ، وَوَفِيُّ الْعُهُودِ وَالذِّمَّةِ، وَمَانِحُ الْعَطَايَا الْجَزِيلَةِ وَالْمَوَاهِبِ الْجَمَّةِ. هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى آلِهِ. (160) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي فِي بَابِ الْعَلَا وَشَاهَدَ مَا مَنَحَهُ مَوْلَاهُ مِنَ الْبُرْهَانِ الْقَاطِعِ وَالنُّورِ السَّاطِعِ الْأَجْلَا، قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ بَيْتُ الشَّرَفِ الْأَعْلَا، وَكَوْثَرُ الْمَوَاهِبِ الشَّهِيِّ الْأَحْلَا، وَالرَّسُولُ الَّذِي مَدَحَتْهُ الْأَكَابِرُ رِوَايَةً وَنَقْلًا، وَعَمَّتْ رَحْمَتُهُ جَمِيعَ الْأَقْطَارِ وَعُرًا وَسَهْلًا. هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى آلِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي فِي بَابِ السَّلَامِ وَشَاهَدَ مَا فَضَّلَهُ بِهِ مَوْلَاهُ (161) عَلَى سَائِرِ الْأَنْبِيَاءِ وَالرُّسُلِ الْكِرَامِ، قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ مِصْبَاحُ الظَّلَامِ، وَمِسْكَةُ الْخِتَامِ، وَمَاحِي الذُّنُوبِ وَالْآثَامِ، وَرَسُولُ الْحَقِّ الْمُجَلِّي بِنُورِهِ عَنِ الْقُلُوبِ، غَوَاشِيَ الشُّكُوكِ وَالْأَوْهَامِ. هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى آلِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي فِي بَابِ بَنِي شَيْبَةَ، وَشَاهَدَ مَالَهُ مِنَ الْحُرْمَةِ وَالْجَلَالَةِ وَالْهَيْبَةِ، قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ إِمَامُ مَكَّةَ وَطَيْبَةَ، وَمَادَّةُ مَوَادِّ الْأَرْوَاحِ الرُّوحِيَّةِ وَشَرَابُ أَهْلِ الْحُضُورِ وَالْغَيْبَةِ. هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى آلِهِ. (162) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي فِي بَابِ الصَّفَا وَشَاهَدَ مَالَهُ مِنَ الْقُرْبِ وَالِاصْطِفَا، قَالَ: هَذَا

وَاللهِ مَعْدِنُ الْجُودِ وَالْإِحْسَانِ وَالْوَفَاءِ، وَرَحْمَةُ الْأَقْوِيَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالضُّعَفَاءِ، وَتَاجُ الْأُمَرَاءِ وَالْمُلُوكِ وَالْخُلَفَاءِ، وَسَيِّدُ الْعَوَامِ وَالْخَوَاصِ وَالشُّرَفَاءِ. هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي فِي بَابِ الْعَبَّاسِ وَشَاهَدَ مَالَهُ مِنَ الْخَصَائِصِ الَّتِي تَجَلَّ عَنِ الْحَصْرِ وَالْقِيَاسِ، قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ سَيِّدُ الْفُطَنَاءِ الْأَكْيَاسِ، (163) وَعُمْدَةُ الْأَبْدَالِ وَالْأَوْتَادِ وَالْأَجْرَاسِ، وَعَرُوسُ الْحَضَرَاتِ الْعِطْرِ الْأَرْدَانِ وَالْأَنْفَاسِ. هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي فِي بَابِ عَلِيٍّ وَشَاهَدَ مَا لَهُ مِنَ النُّورِ الْوَاضِحِ وَالسِّرِّ الْجَلِيِّ، قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ حَبِيبُ اللَّهِ التَّقِيُّ النَّقِيُّ، وَوَلِيُّ اللَّهِ الْمُقَرَّبُ الْمَحْبُوبُ الصَّفِيُّ، وَخَلِيلُ اللَّهِ الْقَائِمُ بِأَوَامِرِ اللَّهِ، وَالْحَافِظُ لِعُهُودِهِ الْوَفِيُّ. هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. (164) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي فِي بَابِ الرِّبَاطِ وَشَاهَدَ مَالَهُ مِنَ الْحُبِّ فِي اللَّهِ وَالِاغْتِبَاطِ، قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ رَفِيعُ الْمَقَامِ وَالْبِسَاطِ، وَعِيدُ الْفَرَحِ وَالسُّرُورِ وَالِانْبِسَاطِ، وَحَامِي الْحِمَى وَالثُّغُورِ وَالرِّبَاطِ، وَعَزِيزُ الْأَهْلِ وَالْأَزْوَاجِ وَالْأَسْبَاطِ. هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى آلِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي فِي بَابِ النَّدْوَةِ وَشَاهَدَ مَالَهُ مِنَ الْأُنْسِ بِرَبِّهِ فِي حَالِ الْعُزْلَةِ وَالِانْفِرَادِ وَالْخَلْوَةِ، قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ صَفْوَةُ الصَّفْوَى، (165) وَالسِّرُّ الْمَعْصُومُ مِنْ آفَاتِ النَّفْسِ وَالْهَوَى وَدَوَاعِي الشَّهْوَةِ، وَالنَّبِيُّ الْمُبَارَكُ الصَّادِقُ الدَّلَالَةِ عَلَى اللَّهِ وَالدَّعْوَةِ.

هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى آلِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي فِي بَابِ الْعُمْرَةِ وَشَاهَدَ مَالَهُ مِنَ الدَّبِّ عَلَى الشَّرِيعَةِ وَالْحِمَايَةِ لِدِينِ الْإِسْلَامِ وَالنُّصْرَةِ، قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ مُقِيمُ السُّنَّةِ بَعْدَ الْفَتْرَةِ، وَشَرِيفُ الْمَقَامِ وَالْحُجْرَةِ، وَالْهُمَامُ الَّذِي يَخْضَعُ الْمُلُوكُ لِعِزِّ جَلَالَتِهِ وَيَمْتَثِلُونَ أَمْرَهُ. (166) هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي فِي بَابِ السَّبِيكَةِ وَشَاهَدَ مَالَهُ مِنَ الْعِلْمِ وَحُسْنِ الْخُلُقِ وَلِينَ الْحَرِيكَةِ، قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ الْإِبْرِيزُ الْخَالِصُ النَّضَارُ وَالسَّبِيكَةُ، وَالْجَوْهَرُ الْفَرْدُ الَّذِي لَمْ يَخْلُقِ اللَّهُ فِي عَالَمِ الْكَوْنِ نَظِيرَهُ وَلَا شَرِيكَهُ. هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى آلِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي عِنْدَ الْعَمُودَيْنِ الْأَخْضَرَيْنِ وَ شَاهَدَ مَالَهُ مِنَ الْحُسْنِ وَالْبَهَاءِ وَالزِّينِ، قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ جَدُّ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ، وَسَيِّدُ الْكَوْنَيْنِ (167) وَالثَّقَلَيْنِ، وَكَامِلُ الْمَحَاسِنِ الْمَعْصُومُ مِنْ كُلِّ نَقْصٍ وَشَيْنٍ. هَذَا سَيِّدِي وَ مَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ. خَفِيفٌ لَيْتَهُ خَصَّنِي بِرُؤْيَةِ وَجْهِ ❖ زَالَ عَنْ كُلِّ مَنْ رَآهُ الشَّقَاءُ مُسْفِرٌ يَلْتَقِي الْكَتِيبَةَ بَسَّامًا ❖ مَا إِذَا أَسْهَمَ الْوُجُوهَ اللِّقَاءُ جَعَلَتْ مَسَّ جَدَا لَهُ الْأَرْضُ ❖ فَاهْتَزَّ بِاللَّهِ لَاةٌ فِيهَا حِرَاءُ مُظْهِرٌ رَشْحَةَ الْجَبِينِ عَلَى الْبِرِّ ❖ ، كَمَا أَظْهَرَ الْهِلَالُ الْبَرَاءُ سَتَرَ الْحُسْنَ مِنْهُ بِالْحُسْنِ فَاعْجَبْ ❖ لِجَمَالٍ لَهُ الْجَمَالُ وَقَاءُ فَهُوَ كَالزَّهْرِ لَاحَ مِنْ سَجْفٍ ❖ الْأَكْمَامِ وَالْعُودِ شَقَّ عَنْهُ اللِّحَاءُ كَادَ أَنْ يَغْشَى الْعُيُونَ سَنَا ❖ مِنْهُ لِسِرِّ حِكْمَتِهِ فِيهِ ذَكَاءُ

صَانَهُ الحُسْــــــــــــــــــــنُ والسَّكِينَةُ ❖ أَنْ تَظْهَرَ فِيهِ آثَارُهَا البَأْسَــــــــــــــــــــاءُ وَتَخْــــــــــــــــــــتَالُ الوُجُوهُ إِنْ قَابَلَتْهُ ❖ أَلْبَسَــــــــــــــــــــتْهَا أَلْوَانُهَا الحَرْبَــــــــــــــــــــاءُ فَإِذَا شَمَّــــــــــــــــــــتْ بَشِيرَهُ وَنِدَاهُ ❖ إِذْ هَلَكَــــــــــــــــــــتْ كَـ الأَنْوَارِ وَالأَنْــــــــــــــــــــوَاءُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي فِي مَوْلِدِ البَتُولِ فَاطِمَةَ وَشَاهَدَ مَالَهُ مِنَ العِصْمَةِ الَّتِي هِيَ عَنْ الأُمُورِ المُخِلَّةِ بِالمُرُوءَةِ فَاطِمَةٌ، قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ صَاحِبُ المُعْجِزَاتِ البَاهِرَةِ وَالدَّلَائِلِ القَاطِعَةِ لِظُهُورِ أَهْلِ الشِّرْكِ القَاصِمَةِ (168) وَالأَقْوَالِ المُنْتَقِدَةِ مِنْ مَهَاوِي الرَّدَى وَالهَلَاكِ العَاصِمَةِ وَالعُلُومِ اللَّدُنِّيَّةِ الَّتِي هِيَ لِلمَعَانِي الظَّاهِرَةِ وَالبَاطِنَةِ خَاتِمَةٌ. هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي فِي مَحَلِّ مَوْلِدِهِ المُبَارَكِ المَسْعُودِ، وَشَاهَدَ مَا فِيهِ مِنَ الفَضْلِ وَالكَرَمِ وَالجُودِ، قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ بَابُ اللَّهِ المَقْصُودُ، وَخِزَانَةُ السِّرِّ المَوْجُودِ، وَجَنَّةُ الضُّيُوفِ وَالوُفُودِ، وَغَايَةُ المُنَا وَمُنْتَهَى الآمَالِ وَالقُصُودِ. هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ. (169) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي فِي بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ وَشَاهَدَ مَا بَاحَ مِنْ أَسْرَارِ الوَحْيِ وَكَتَمَهُ، قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ خَيْرٌ مِنْ جَمْعِ شَمْلِ الإِسْلَامِ وَنَظْمِهِ، وَأَفْضَلُ مِنْ هَدِّ بُنْيَانِ دِينِ الكُفْرِ وَهَدْمِهِ، وَأَجَلُّ مِنْ طُهْرِهِ مَوْلَاهُ مِنْ أَدْرَانِ الشُّبُهَاتِ وَالدَّنَاءَاتِ وَعِصَمِهِ. هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي فِي دَارِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ شَاهَدَ مَا فِيهِ مِنَ الإِخْبَارِ بِالغَيْبِيَّاتِ وَشُهُودِ التَّحْقِيقِ، قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ مِنْهَاجُ أَهْلِ الصِّدْقِ وَالتَّصْدِيقِ، (170) وَإِمَامُ أَهْلِ الرُّشْدِ وَالتَّوْفِيقِ، وَسَفِيرُ الغَيْبِ، المُطَّلِعُ عَلَى أَسْرَارِ العُلُومِ وَغَوَامِضِ التَّدْقِيقِ

هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي فِي دَارِ الْخَيْزُرَانِ وَشَاهَدَ مَالَهُ مِنْ مَوَاهِبِ الْأَسْرَارِ وَالْعُلُومِ وَالْعِرْفَانِ، قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ عَيْنُ الْأَعْيَانِ، وَسِرَاجُ الْأَكْوَانِ، وَوَسِيلَةُ أَهْلِ الْقُرْبِ وَالتَّدَانِ، وَمَوْهِبَةُ الْكَرَمِ وَالْفَضْلِ وَالِامْتِنَانِ. هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ. (171) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي فِي جَبَلِ أَبِي قُبَيْسٍ وَمَسْجِدِهِ الْمُنَوَّرِ النَّوَاحِي وَالْأَرْجَاءِ، وَشَاهَدَ مَا فِيهِ مِنْ كَمَالِ الْإِخْلَاصِ وَالْيَقِينِ وَحُسْنِ الظَّنِّ بِاللَّهِ وَكَثْرَةِ الرَّجَاءِ، قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ نُورُ الْحَقِّ الْمَخْصُوصُ بِتَحْقِيقِ الْفَرَاسَةِ وَكَمَالِ الْحِجَا، وَالْمُقَرَّبُ الْكَثِيرُ التَّضَرُّعِ إِلَى مَوْلَاهُ وَالتَّذَلُّلِ بَيْنَ يَدَيْهِ وَالْإِلْتِجَاءِ. هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى آلِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي فِي مَوْضِعِ تَعَبُّدِهِ بِغَارِ حِرَاءٍ وَشَاهَدَ مَالَهُ مِنَ الْإِحْسَانِ لِلْوُفُودِ وَبَذْلِ الْقِرَى، قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ السَّخِيُّ الَّذِي عَمَّ نَوَالُهُ الْوَرَى، وَصَادِقُ النُّطْقِ الَّذِي لَا شَكَّ فِيمَا أَخْبَرَ بِهِ عَنْ مَوْلَاهُ وَلَا امْتِرَاءَ، (172) وَسَيْفُ الْحَقِّ الْقَاطِعِ بِحُجَجِهِ ظُهُورَ أَهْلِ الشِّرْكِ وَالْجَدَلِ وَالْمِرَاءِ. هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي فِي قُبَّةِ الْوَحْيِ وَشَاهَدَ مَا فِيهِ مِنْ نُصْرَةِ الْأَمْرِ الْإِلَهِيِّ وَالنَّهْيِ، قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ عَرُوسُ الْمَمْلَكَةِ الرَّائِقِ اللِّبَاسِ وَالزِّيِّ، وَمَحْمُودُ الْحَرَكَةِ، الْمُبَرَّدُ بِظُهُورِ شَرِيعَتِهِ شَمْلَ أَهْلِ الضَّلَالِ وَالْغَيِّ، وَمَحَلُّ الْيُمْنِ وَالْبَرَكَةِ، الَّذِي أَزْرَى جُودُهُ بِجُودِ مَعْنٍ وَصَخْرٍ وَحَاتِمٍ طَيِّ.

هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى آلِهِ. (173) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي بِغَارِ جَبَلِ ثَوْرٍ وَشَاهَدَ مَا لَهُ مِنَ الْمُبَادَرَةِ لِطَاعَةِ مَوْلَاهُ وَالسُّرْعَةِ وَالْفَوْزِ، قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ بُسْتَانُ الْمَعَارِفِ الْعِطْرِ الزَّهْرِ وَالنُّورِ، وَشَمْسُ الْعَوَارِفِ الْمَعْصُومِ جَانِبُهُ مِنْ دَوَاعِي الشَّهَوَاتِ النَّفْسَانِيَّةِ وَالْحَيْفِ وَالْجَوْرِ. هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى آلِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي فِي جَبَلِ الرَّحْمَةِ وَشَاهَدَ مَا فِيهِ مِنَ الشَّفَقَةِ عَلَى أُمَّتِهِ وَالرَّحْمَةِ، قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ السَّيِّدُ الْعَظِيمُ الْجَاهِ وَالْحُرْمَةِ، وَالْمَلَاذُ الرَّافِعُ (174) عَمَّنْ لَاذَ بِهِ عَوَارِضَ الْأَسْوَاءِ وَالنِّقْمَةِ، وَالنُّورُ الْمُجَلِّي عَنْ الْقُلُوبِ وَغَوَاشِيَ وَالظُّلْمَةِ. هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي فِي مَوْقِفِهِ الْمُعَظَّمِ الْحَفِيلِ وَشَاهَدَ مَا يَنْزِلُ عَلَى قَلْبِهِ مِنْ جَوَاهِرِ الْوَحْيِ وَعُلُومِ التَّنْزِيلِ، قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ صَاحِبُ الْأَمِينِ جِبْرِيلَ، وَرَسُولُ الْأُمَّةِ الْمَوْسُومَةِ بِالْغُرَّةِ وَالتَّحْجِيلِ، وَ حَاشِرُ الْأُمَمِ الَّذِي لَمْ يُوجَدْ لَهُ فِي النَّاسِ شَبِيهٌ وَ لَا مَثِيلٌ. هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. (175) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي فِي طُورِ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَشَاهَدَ مَا يَلُوحُ عَلَيْهِ مِنْ لَوَامِعِ الشَّوَارِقِ وَالْأَنْوَارِ، قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ يَنْبُوعُ الْمَعَارِفِ وَالْأَسْرَارِ، وَنُزْهَةُ الْخَوَاطِرِ وَالْأَفْكَارِ، وَالنَّاسِكُ الْمُسَبِّحُ لِرَبِّهِ بِالْعَشِيِّ وَالْأَبْكَارِ. هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ

الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي فِي مَسْجِدِ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَشَاهَدَ مَا لَهُ مِنْ سُمُوِّ الْمَنْزِلَةِ وَرَفْعَةِ الْمَقَامِ، قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ طَبِيبٌ (176) الْأَمْرَاضِ وَالْأَسْقَامِ، وَالنُّورُ الْمَاحِي بِطَلْعَتِهِ أَثَرَ عَبَدَةِ الْأَوْثَانِ وَالْأَصْنَامِ، وَالشَّفِيعُ الْمُشَفَّعُ فِي الْعُصَاةِ وَأَهْلِ الذُّنُوبِ وَالْآثَامِ. هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى آلِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي فِي مَسْجِدِ الْبَيْعَةِ الْأُولَى فِي الْإِسْلَامِ وَشَاهَدَ مَا يَجْرِي عَلَى لِسَانِهِ مِنْ عُلُومِ الْوَحْيِ وَالْإِلْهَامِ، قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ حَبِيبُ الْمَلِكِ الْعَلَّامِ، وَعِصْمَةُ الْأَيَامَى وَالْأَرَامِلِ وَالْأَيْتَامِ، وَخَيْرٌ مَنْ كَتَبَ اسْمَهُ وَرَقَمَتْهُ الْأَقْلَامُ. هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى آلِهِ. (177) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ وَشَاهَدَ مَا يَلُوحُ عَلَى وَجْهِهِ مِنَ الْبَشَاشَةِ عِنْدَ وُرُودِ الزَّائِرِ وَنُزُولِ الضَّيْفِ، قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ التَّقِيُّ الْعَادِلُ الْآمِرُ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهِي عَنِ الْجَوْرِ فِي الْأَحْكَامِ وَالْحَيْفِ، وَالْمُجَاهِدُ فِي طَاعَةِ مَوْلَاهُ الصَّوَّامُ الْقَوَّامُ الَّذِي لَا يَسْأَمُ مِنَ الْعِبَادَةِ فِي بَرْدِ الشِّتَاءِ وَقَيْضِ هَوَاجِرِ الصَّيْفِ. هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى آلِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي عِنْدَ رَمْيِ الْجَمَرَاتِ وَمَنْحَرِ الذَّبِيحِ، (178) وَشَاهَدَ مَا لَهُ مِنَ اللَّفْظِ الْوَجِيزِ وَالْعِبَارَةِ الرَّائِقَةِ وَالْكَلَامِ الْفَصِيحِ، قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ الْوَاعِظُ لِعِبَادِ اللَّهِ بِالْآثَارِ الْمَرْوِيَّةِ وَالْحَدِيثِ الصَّحِيحِ وَالْإِشَارَاتِ الرَّائِقَةِ الَّتِي تُغْنِي جَوَاهِرُ مَعَانِيهَا عَنِ الْكِنَايَةِ وَالتَّصْرِيحِ. هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي فِي الْجَبَلِ الْمُشَرَّفِ الْمُسَمَّى بِعَرَفَاتٍ، وَشَاهَدَ مَا فِيهِ مِنَ السِّرِّ

السَّارِي فِي أَثَرِ الأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ، قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ مَانِحُ الْعَطَايَا وَالصَّلَاتِ، وَكَثِيرُ الإِحْسَانِ لِلإِخْوَانِ وَالأَحِبَّةِ وَالْمُوَاصَلَاتِ، وَالْمَحْبُوبُ الَّذِي تَحِنُّ إِلَيْهِ الْقُلُوبُ وَتُؤَمُّهُ الرَّكَائِبُ وَتُوسَحَبًا عَلَى الْوَجَنَاتِ. هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ. (179) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى عَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي فِي الْمُزْدَلَفَةِ وَشَاهَدَ مَالَهُ مِنَ الْعُلُومِ اللَّدُنِّيَّةِ وَكَمَالِ الْمَعْرِفَةِ، قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ صَاحِبُ الأَحْوَالِ الرَّاضِيَةِ الْمَرْضِيَّةِ وَالأَقْوَالِ التَّابِعَةِ لِلْحَقِّ الْمُنْصِفَةِ، وَالْجَوَارِحِ الطَّاهِرَةِ الطَّيِّبَةِ وَالْجَوَانِحِ الْمُتَوَاطِئَةِ عَلَى فِعْلِ الْخَيْرِ وَالْمُعْتَكِفَةِ. هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى عَالِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى عَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي وَادَمَنَا وَشَاهَدَ مَا لَهُ مَعَ اللَّهِ مِنْ آدَابِ الْعُبُودِيَّةِ فِي حَالَةِ الصَّحْوِ وَالْفَنَاءِ، قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ مَقَامُ الْعِزِّ، الرَّحْبِ السَّاحَةِ وَالْفَنَا (180) وَبَهْجَةِ الْجَمَالِ الْوَاضِحِ النُّورِ وَالسَّنَا، وَالْحَبِيبِ الَّذِي رُؤْيَةُ وَجْهِهِ الشَّرِيفِ مُنْتَهَى السُّؤْلِ وَغَايَةُ الْمُنَا. هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى عَالِهِ. يَا رَاعَى اللَّهِ جِيــــــــــــرَةَ الْجَرْعَاءِ ۞ وَقِبَابًا عُهِدَتْــــــــــــــــهَا بِقَبَّاءِ وَسَقَى وَادِي الْعَقِيــــــــــــقِ غَمَامٌ ۞ مِنْ دُمُوعٍ تَرْبُو عَلَى الأَنْــــــــــــوَاءِ كَمْ قَطَعْنَا بِهَا لَيَالِيَ وَصْلٍ ۞ بِدَوَامِ الْهَنَا وَطِيــــــــــــبِ اللِّقَاءِ حَيْثُ زَارَ الْحَبِيبُ فِي اللَّيْلِ وَهْنًا ۞ فَحَيِينَا بِسَاعَــــــــــــةِ الزَّوْرَاءِ يَا خَلِيلِي وَأَنْتَ خَيْرُ مُعِيــــــــــــنٍ ۞ عُمْرُكَ اللَّهِ أَنْ أَرَدْتَ إِخَــــــــــــاءَ رَوْحُ الْقَلْبِ بِأَذْكَارِ أُوَيْقَــــــــــــاتٍ ۞ تَقْضَتْ لَنَــــــــــــا عَلَى الرَّوْحَاءِ وَاحْثُ الْعِيسَ لِأَعْزِمَتْكَ وَاغْنَمْ ۞ لَذَّةَ الْعَيْشِ فِي رُبَا الدَّهْــــــــــــنَاءِ ثُمَّ عُجْ مِنْ غَيْرِ عَجَبٍ وَسِرْ بِي ۞ نَحْوَ سِرْبِي لِلْحُلَّةِ الْفَيْحَــــــــــــاءِ وَتَنَسَّمْ أَخْبَارَ سَلْمَى وَسَلْ مَا ۞ يُنْعِشُ الْقَلْبَ عِنْدَ بِيرِ الْعَلَاءِ (181) وَإِذَا مَا وَصَلْتَ سَلْعًا فَسَلْ عَنْ ۞ قَلْبِ صَبٍّ صَبَا لِسِرْبِ ظَبَــــــــــــاءِ

مِنْ ظِبَاءِ الْعَرِينِ كُلُّ مَهَاةٍ ۞ ذَاتُ جِيدٍ وَمُقْلَةٍ كَحْلاَءِ تَرْشُقُ الْقَلْبَ بِاللَّحَاظِ وَتَصْبِي ۞ مَنْ يَرَاهَا بِالطَّعْنَةِ النَّجْلاَءِ وَاتِلٌ مِنْ لَحْظِهَا وَمِنْ جَفْنِهَا ۞ الْفَاتِرُ بَابَ التَّحْذِيرِ وَالإِغْرَاءِ وَادِّعَائِي فِي الْهَوَى بِسَعْدِي وَلَيْلَى ۞ وَبَأْسٌ مَا وَالْكَعْبَةِ الْغَرَّاءِ وَتَأَمَّلْ جَمَالَهَا وَهِيَ ذَاتُ الْحَالِ ۞ تَجَلَّى فِي الْحُلَّةِ السَّوْدَاءِ وَتَمَسَّكْ بِذَيْلِهَا عَلَى فِي ذَا الْعَامِ ۞ تَحْظَى بِاللَّيْلَةِ الزَّهْرَاءِ وَتَرَى ذَلِكَ الْمَقَامَ وَتَرْقَى ۞ ذِرْوَةَ الْعِزِّ بَيْنَ أَهْلِ الصَّفَاءِ وَبِوَادِي مِنَى تَبِيتُ وَتَقْضِي ۞ عِنْدَ رَمْيِ الْجِمَارِ كُلَّ مَنَاءِ أَنَا إِنْ بِتُّ مَوْقُوفًا فِي يَدَيْهَا ۞ بِقُيُودِ الْهَوَى وَذُلِّ الْجَفَاءِ لَيْسَ لِي مُخْلِصٌ سِوَى مَدْحِ خَيْرِ ۞ الْخَلْقِ وَالرُّسُلِ خَاتَمِ الْأَنْبِيَاءِ الظَّاهِرِ الطُّهْرِ سَيِّدِ الْأَصْفِيَاءِ أَفْضَلِ الْمُرْسَلِينَ حَقًّا وَأَهْلِ الْأَرْ ضِ جَمْعًا وَخَيْرِ أَهْلِ السَّمَاءِ لَهُ مِنِّي تَحِيَّةٌ وَصَلَاةٌ كُلَّ يَوْمٍ فِي صُبْحِهِ وَالْعِشَاءِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (182) حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي عِنْدَ قُبُورِ الشُّهَدَاءِ، وَشَاهَدَ مَا فِيهِ مِنْ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ وَحُسْنِ الْمُعَاشَرَةِ مَعَ الْأَهْلِ وَالْأَقْرِبَاءِ وَالْبُعَدَاءِ، قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ إِمَامُ الْأَئِمَّةِ السُّعَدَاءِ، وَخَيْرُ مَنْ أَرْشَدَ إِلَى طَرِيقِ الْخَيْرِ وَدَعَا الْعِبَادَ إِلَى اللَّهِ وَهَدَى. هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي فِي وَادِي الْأَرَاكِ وَشَاهَدَ مَالَهُ مِنَ الْمَرَاتِبِ الْعَالِيَةِ وَالْمَقَامَاتِ الْبَعِيدَةِ عَنِ الْإِدْرَاكِ، قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ سِرَاجُ الْأَمْلَاكِ، وَعَرُوسُ الْأَفْلَاكِ، وَخَاتَمُ النُّبُوَّةِ وَالرِّسَالَةِ الْمَاحِي بِنُورِهِ ظَلَامَ الْجَهْلِ وَالْإِشْرَاكِ. هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ. (183) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي فِي تِلْكَ الْمَزَارَاتِ الْمُبَارَكَةِ وَالْمَعَاهِدِ وَشَاهَدَ مَا لَهُ مِنَ الْبُرُورِ

وَالإِكْرَامِ لِلصَّادِرِ وَالْوَارِدِ، قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ صَادِقُ الْأَقْوَالِ وَالْمَوَاعِدِ، وَرَحْمَةُ الْأَقَارِبِ وَالْأَبَاعِدِ، وَخَاتَمُ الْأَنْبِيَاءِ الَّذِي أَقَرَّتْ بِرِسَالَتِهِ النَّوَاطِقُ وَالْجَوَامِدُ. هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى آلِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي فِي تِلْكَ الْمَشَاهِدِ وَالْمَوَاكِبِ وَشَاهَدَ مَالَهُ مِنْ رِفْعَةِ الْقَدْرِ وَعُلُوِّ الْمَنَاصِبِ، قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ صَاحِبُ (184) الْكَرَامَاتِ الْفَاشِيَةِ وَالْمَنَاقِبِ، وَيَنْبُوعُ الْفُتُوحَاتِ الرَّبَّانِيَّةِ وَالْمَوَاهِبِ، وَمِنْهَاجُ الشَّرِيعَةِ الصَّفِيِّ الطُّرُقِ وَالْمَذَاهِبِ، وَحِصْنُ الْأَمْنِ الْمُنْجِي مِنْ لَاذَ بِهِ مِنَ الْمَهَالِكِ وَالْمَعَاطِبِ. هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى آلِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي فِي تِلْكَ الْبُيُوتِ وَالدِّيَارِ الْمُشَرَّفَاتِ وَشَاهَدَ مَالَهُ مِنَ الْجَوَارِحِ الطَّاهِرَةِ وَالْأَعْضَاءِ الْمُنَظَّفَاتِ، قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ كَامِلُ الْمَحَاسِنِ وَالصِّفَاتِ، وَرُوحُ الْأَرْوَاحِ النُّورَانِيَّةِ وَالذَّوَاتِ الْمُعَرَّفَاتِ، وَصَاحِبُ الْجِهَادِ وَالْحَجِّ وَالْوُقُوفِ بِعَرَفَاتٍ. هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ. (185) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي فِي تِلْكَ الْمَعَالِمِ وَالْمَوَاقِفِ، وَشَاهَدَ مَضَى لَهُ مِنَ الْإِطْلَاعِ عَلَى الْمُغَيَّبَاتِ وَالْكَوَاشِفِ، قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ شَمْسُ الْمَعَارِفِ وَالْعَوَارِفِ، وَكَنْزُ الْأَسْرَارِ وَاللَّطَائِفِ، وَفَاتِحَةُ الْأَذْكَارِ وَالْوَظَائِفِ. هَذَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى آلِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي فِي تِلْكَ الْمَوَاطِنِ الطَّيِّبَاتِ الْبِقَاعِ وَالْعَرَصَاتِ، وَشَاهَدَ مَا لَهُ مِنَ التَّهَجُّدِ بِذِكْرِ مَوْلَاهُ فِي الْغُدُوِّ وَالرَّوْحَاتِ، (186) قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ يَنْبُوعُ الْإِمْدَادَاتِ وَالْمَوَاهِبِ وَالنَّفَحَاتِ، وَمَطْلَعُ الشَّوَارِقِ وَالْأَنْوَارِ وَالسُّبُحَاتِ، وَمَحَلُّ الشَّفَقَةِ وَالرَّأْفَةِ،

وَعَيْنِ الْعَوَاطِفِ وَالرَّحَمَاتِ، وَشَفِيعِ الْمُذْنِبِينَ وَالْعُصَاةِ، وَكَاشِفِ الْكَرْبِ وَالْأَزَمَاتِ. سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى آلِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي فِي تِلْكَ الْأَمَاكِنِ الرَّائِقَةِ الْبِنَاءِ وَالْجُدُرَاتِ، وَشَاهَدَ مَا لَهُ مِنَ الْأَنْوَارِ اللَّائِحَةِ عَلَى تِلْكَ الْبُيُوتِ الْمُبْهِجَةِ الْأَبْوَابِ وَالْحُجُرَاتِ، قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ عَرُوسُ الْمَقَامَاتِ السَّامِيَةِ وَخَطِيبُ الْحَضَرَاتِ، وَالْعَفْوُ الصَّفُوحُ عَنِ الزَّلَّاتِ، وَمُقِيلُ الْعَثَرَاتِ، وَالشَّفِيعُ الْمُنْقِذُ الْخَلَائِقَ مِنْ دَرْكِ الشَّقَا وَحَرِّ الزَّفَرَاتِ. (187) سَيِّدِي وَمَوْلَايَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى آلِهِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ الْأَجِلَّةِ السَّرَاةِ، وَصَحَابَتِهِ ذَوِي الْقُلُوبِ الْمُنَوَّرَةِ وَالْأَجْسَامِ الْمُطَهَّرَاتِ، صَلَاةً تُفَرِّجُ بِهَا عَنَّا جَمِيعَ الْكَرْبِ وَالْحَسَرَاتِ، وَتَكْفِينَا بِهَا شَرَّ الْوَسَاوِسِ الْمُؤَدِّيَةِ لِكُفْرَانِ النِّعَمِ وَجَمِيعِ الْخَطَرَاتِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. بِاللَّهِ يَا سَعْدُ عُجْ بَيْنَ الْخِيَامِ وَقِفْ ❖ هَنِيئَةً فُؤَادِيَ الْيَوْمَ مُسْلُــــــــــــولُ وَمِلْ إِلَى عَذَبَاتِ الرَّنْدِ مِنْ إِضَمٍ ❖ فَكَمْ عَلَى بَانِهَا هَاجَتْ بَلَابِيــــــــــــلُ وَإِنْ رَأَيْتَ عَرُوسَ الْحُسْنِ بَادِيَةً ❖ وَشَمْلُهَا بِرِدَاءِ الْوَصْــــــــــــلِ مَشْمُولُ تَجَلَّى عَلَى عَاشِقِيهَا دُونَ بُرْقُعِهَا ❖ فِي خِلْعَةٍ مَا لَهَا شِبْهٌ وَتَمْثِيــــــــــــلُ بَادِرْ لِطَلْعَتِهَا الْغَــــــــــــرَّاءِ مُسْتَلِمًا ❖ وَقَبِّلِ الْخَالَ مِنْهَا فَهْوَ مَقْبُــــــــــــولُ وَلُذْ بِأَذْيَالِهَا كَالْمُسْتَجِــــــــــــيرِ وَقُلْ ❖ عَبْدٌ فَقِيرٌ لَهُ بِالْبَابِ تَطْفِيــــــــــــلُ (188) وَانْثُرْ دُمُوعَكَ مِنْ مِيزَابِ مُقْلَتِهَا ❖ فِي الْحَجْرِ فَالْفَضْلُ مِنْ نَعْمَاهُ مَبْذُولُ وَهْنٌ قَلْبُكَ إِذْ أَصْبَحْتَ فِي حَــــــــــــرَمٍ ❖ وَلَا تَخْفَ فَعَلَيْــــــــــــكَ السِّتْرُ مَسْبُولُ رُدَّ مَاءَ زَمْزَمَ كَيْ تَشْفَى فَمِنْهَلُهَا ❖ طَعَامُ طَعْــــــــــــمٍ لِمَنْ وَافَاهُ مَأْكُولُ وَرُوِّ قَلْبَــــــــــــكَ وَاشْرَبْ مِنْ سِقَايَتِهَا ❖ فَفِيهِ لِلْوَارِدِ الظَّمْآنِ تَسْبِيــــــــــــلُ وَارْقَ الصَّفَا وَاسِعَ مِنْهَا نَحْوَ مَرْوَتِهَا ❖ سَبْعًا وَأَنْتَ بِذِكْــــــــــــرِ اللَّهِ مَشْغُولُ مَتَى يَطِيبُ مَقَامِي بِالْحِمَا وَأَرَى ❖ بِالْمِيلِ الْأَخْضَرِ طَرْفٌ وَهُوَ مَكْحُولُ وَأَسْتَجِيرُ بِخَيْرِ الْخَلْقِ مَنْ شَهِدَتْ ❖ بِفَضْلِهِ الْجُــــــــــــمُّ آيَاتٍ وَتَنْزِيلُ

مُحَمَّدٌ أَحْمَدُ الْمَاحِي بِشِرْعَتِهِ فِي الضَّلَالِ وَجَنحُ الْكُفْرِ مَسْدُولُ طَهَ الْأَمِينُ أَتَى بِالدِّينِ آيَاتُهُ السَّبْعُ الْمَثَانِي وَعَنْهُ أَحْجَمَ الْفِيلُ خُلَاصَةُ الْخَلْقِ نُورُ الْحَقِّ مِلَّتُهُ إِعْرَابُهَا فِيهِ تَوْضِيحٌ وَتَسْهِيلُ طَلْقٌ كَرِيمُ الْمُحَيَّا يَا بَدْرَ طَلْعَتِهِ مَا فَاتَهُ مِنْ بَدِيعِ الْحُسْنِ تَكْمِيلُ تَجَانَسَتْ فِيهِ أَوْصَافُ الْكَمَالِ فَسَلْ مَنْ مَا تَشَا فَهُوَ مَأْمُونٌ وَمَأْمُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا مَوْلَايَ بِحُرْمَةِ بَيْتِكَ الْحَرَامِ وَمُشَاهِدِهِ الْكَرِيمَةِ (189) وَمَعَالِمِهِ الْعِظَامِ، وَمَقَامِهِ الَّذِي جَعَلْتَهُ حَرَمًا آمِنًا لِمَنْ دَخَلَهُ عَلَى مَرِّ اللَّيَالِي وَالْأَيَّامِ، وَكَعْبَةٍ لِلطَّائِفِينَ وَوَسِيلَةٍ لِحَقِّ الذُّنُوبِ وَالْخَطَايَا وَالْآثَامِ، وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ اللَّتَيْنِ جَعَلْتَ السَّعْيَ بَيْنَهُمَا دَلِيلًا إِلَى طَرِيقِ السَّعَادَةِ وَبَشِيرًا بِبُلُوغِ الْقَصْدِ وَنَيْلِ الْمَرَامِ، وَبِالْحَجَرِ الْأَسْعَدِ وَالرُّكْنِ الْيَمَانِي وَالْمُلْتَزَمِ وَمِيزَابِ الرَّحْمَةِ وَالْحَطِيمِ وَزَمْزَمَ وَالْمَشْعَرِ الْحَرَامِ، وَ بِحُرْمَةِ حَبِيبِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي اخْتَرْتَهُ مِنْ جَمِيعِ عِبَادِكَ وَاصْطَفَيْتَهُ، وَقَرَّبْتَهُ إِلَيْكَ وَاجْتَبَيْتَهُ، وَبِقِسْمِكَ بِعُمْرِهِ الَّذِي شَرَّفْتَهُ بِهِ عَلَى سَائِرِ الْأَنْبِيَاءِ وَالرُّسُلِ وَفِي كِتَابِكَ أَنْزَلْتَهُ، وَبِجَاهِ قَدْرِهِ الْعَلِيِّ الْجَلِيلِ، وَمَقَامِهِ الْمُعَظَّمِ الْحَفِيلِ، وَمَوَاطِنِهِ الْمُبَارَكَةِ الَّتِي خُصَّتْ بِالسِّيَادَةِ وَالتَّفْضِيلِ، وَلُوحِظَتْ بِعَيْنِ الْإِجْلَالِ وَالتَّعْظِيمِ وَالتَّبْجِيلِ، وَعُمِرَتْ بِأَسْرَارِ النُّبُوَّةِ وَجَوَاهِرِ الْوَحْيِ وَالتَّنْزِيلِ، وَزَارَتْهَا الْمَلَائِكَةُ الْكِرَامُ وَتَرَدَّدَ إِلَيْهَا الْأَمِينُ جِبْرِيلُ، أَنْ تَمُنَّ بِزِيَارَتِهِ عَلَى مَنْ تَاهَ عَقْلُهُ بِفَوَاتِ رُؤْيَةِ وَجْهِهِ وَأَبْصَارِهِ، وَهَامَ لُبُّهُ فِي مَحَاسِنِ كَمَالَاتِهِ وَعَظِيمِ جَاهِهِ وَمِقْدَارِهِ، وَشَغَلَ لِسَانَهُ بِذِكْرِهِ الْأَحْمَدِيِّ فِي لَيْلِهِ وَنَهَارِهِ، وَجَعَلَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ هِجِّيرَاهُ وَدَيْدَنَهُ فِي حَالَةِ غِنَاهُ وَفَقْرِهِ، وَاضْطِرَارِهِ، وَالتَّنْوِيهِ بِعُلُوِّ قَدْرِهِ حَالَهُ فِي إِيرَادِهِ وَإِصْدَارِهِ، وَالتَّبَرُّكَ بِاسْمِهِ الْمُحَمَّدِيِّ سِرَّ فَاتِحَةِ بَدْئِهِ وَاخْتِتَامِهِ وَتَرْجَمَةِ (190) كِتَابَتِهِ وَأَسْطَارِهِ، وَمَدْحِهِ الشَّرِيفِ قِوَامَ بِنْيَتِهِ فِي صَوْمِهِ وَإِفْطَارِهِ وَدَأْبِهِ دَائِمًا فِي نَوْمِهِ وَيَقَظَتِهِ وَعَشِيِّهِ وَإِبْكَارِهِ، وَقَدْ قَطَعَتْهُ الْقَوَاطِعُ عَنِ الْوُصُولِ إِلَيْهِ وَلَمْ يَمْتَعْ بَصَرَهُ فِي بِقَاعِهِ الْمُنَوَّرَةِ وَمُشَاهِدِهِ الْعَظِيمَةِ وَآثَارِهِ، فَأَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِحَقِّهِ عَلَيْكَ أَنْ تَجْعَلَ قَلْبِي بِحُبِّهِ مَعْمُورًا، وَصَدْرِي بِمَا يَلْهَجُ بِهِ مِنْ مَدَائِحِهِ النَّبَوِيَّةِ فَرِحًا مَسْرُورًا، وَصَمِيمَ فُؤَادِي عَلَى التَّصْدِيقِ بِمَا جَاءَ بِهِ مَجْبُولًا مَفْطُورًا، وَوَفِّرْ اللَّهُمَّ حَظِّي مِنْ شَفَاعَتِهِ، وَأَعِنِّي عَلَى الْقِيَامِ بِخِدْمَتِهِ وَطَاعَتِهِ، وَاجْعَلْنِي مِنْ أَهْلِ

حِزْبِهِ وَوِلَايَتِهِ، وَمَنْ عَلَى بِرُؤْيَةِ ضَرِيحِهِ الْمُنَوَّرِ وَزِيَارَتِهِ، وَارْفَعْنِي مَعَهُ فِي الرَّفِيقِ الْأَعْلَى، وَاجْمَعْنِي مَعَهُ فِي جَنَّةِ الْفِرْدَوْسِ، وَاسْقِنِي مِنْ رَحِيقِ كَوْثَرِهِ الشَّهِيِّ الْأَحْلَى، وَهَبْ لِي أَوْفَرَ حَظٍّ مِنْ مِكْيَالِ مَوَدَّتِهِ الْكَامِلِ الْأَوْفَى، وَأَفِضْ عَلَى قَلْبِي كَؤُوسَ مُدَامِ شَرَابِهِ الْهَنِيِّ الْأَصْفَى، وَاجْعَلْنِي مِمَّنْ أَنَاخَ رِكَابَهُ بِعَرَصَاتِ حُجْرَاتِهِ الشَّرِيفَةِ قَبْلَ أَنْ يَتَوَفَّى، وَشَفَا غَلِيلَهُ بِلَثْمِ تُرْبَتِهِ الطَّيِّبَةِ وَاكْتَحَلَ بِإِثْمِدِ رُؤْيَتِهِ وَاسْتَشْفَى، وَأَعْطِنِي مِنْ رِضَاكَ وَرِضَاهُ مَا سَأَلْتُ وَفَوْقَ مَا سَأَلْتُ وَقَرِّبْنِي إِلَيْكَ زُلْفَى، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. (191) فُؤَادِي بِرَبْعِ الظَّاعِنِينَ أَسِيرُ * يُقِيمُ عَلَى آثَارِهِمْ وَيَسِيرُ وَدَمْعِي غَزِيرُ السَّكْبِ فِي عَرَصَاتِهِمْ * فَكَيْفَ أَكُفُّ الدَّمْعَ وَهُوَ غَزِيرُ وَإِنْ تَبَارَيْ بِي بِهِمْ وَصَبَابَتِي * لَهُنَّ رَوَاحٌ فِي الْحَشَا وَبُكُورُ أَحِنُّ إِذَا غَنَّتْ حَمَائِمُ شَعْبِهِمْ * وَيَنْزِعُ قَلْبِي نَحْوَهُمْ وَيَطِيرُ وَأَذْكُرُ مِنْ نَجْدٍ جَوَارِي بِأُنْسِهِمْ * فَيَنْجَدُّ شَوْقِي نَحْوَهُمْ وَيَغِيرُ فَيَالَيْتَ شِعْرِي عَنْ مَحَاجِرَ حَاجِرٍ * وَعَنْ أُثَيْلَاتِ رَوْضِهِنَّ نَضِيرُ وَعَنْ عَذَبَاتِ الْبَانِ يَلْعَبْنَ فِي الضُّحَى * عَلَيْهِنَّ كَاسَاتُ النَّسِيمِ تَدُورُ فَمَنْ لِي بِأَنْ أَرْوَى مِنَ الشَّعْبِ شَرْبَةً * وَأَنْظُرَ تِلْكَ الْأَرْضَ وَهِيَ مَطِيرُ وَأَسْمَعَ فِي سَفْحِ الْبِشَامِ عَشِيَّةً * بُكَاءَ حَمَامَاتٍ لَهُنَّ هَدِيرُ فَيَا جِيرَةَ الشَّعْبِ الْيَمَانِيِّ بِحَقِّكُمْ * صِلُوا أَوْ مُرُوا طَيْفَ الْخَيَالِ يَزُورُ أَغَارُ عَلَيْكُمْ أَنْ تَرَاكُمْ حَوَاسِدِي * وَأَحْجُبُ عَنْكُمْ وَالْمُحِبُّ غَيُورُ أَحْبَابُ قَلْبِي سِوَاكُمْ لَعَلَّتِي * طَبِيبٌ بِدَاءِ الْعَاشِقِينَ خَبِيرُ غَرَسْتُمْ بِقَلْبِي لَوْعَةً ثَمَرَاتُهَا * هُمُومٌ لَهَا حَشْوُ الْحَشَاءِ سَعِيرُ جُيُوشُ هَوَاكُمْ كُلَّ لَمْحَةٍ نَاظِرٍ * عَلَى حِصْنِ قَلْبِي بِالْغَرَامِ تَغِيرُ فَعَيِّرُوا عُيُونِي نَظْرَةً مِنْ جَمَالِكُمْ * وَمَا كُلُّ مَنْ يَبْغِي الْوِصَالَ يَعِيرُ أَقَامَ عَلَى قَلْبِي وَسَمْعِي وَنَاظِرِي * رَقِيبٌ فَمَا يَخْفَى عَلَيْهِ ضَمِيرُ (192) مُرَادِي هَوَاكُمْ فَالْهَوَانُ كَرَامَةٌ * لِحَقِّ هَوَاكُمْ وَالْعَسِيرُ يَسِيرُ أَعِيدُوا عَلَى دِينِي وَدُنْيَايَ بَرْكَةً * فَتَنْقَلِبُ الْأَحْزَانُ وَهِيَ سُرُورُ وَتَأْخُذُ قَلْبِي نَشْوَةٌ عِنْدَ ذِكْرِكُمْ * كَمَا ارْتَاحَ صَبٌّ بِخَامِرَتِهِ خَمُورُ

وَإِنِّي لَمُسْتَغْنٍ عَنِ الْكَوْنِ دُونَكُمْ وَأَمَّا إِلَيْكُمْ سَادَتِي فَفَقِيرُ أَصُومُ عَنِ الْأَغْيَارِ قَطْعًا وَذِكْرِكُمْ سَحُورٌ لِصَوْمِي فِي الْهَوَى وَفَطُورُ وَلَيْلَةُ قَدْرٍ لَيْلَةٌ بِتُّ آنِسًا بِكُمْ وَلَا قَلَامَ الْقَبُولِ ضَرِيرُ وَصَحْوَةُ عِيدٍ يَوْمَ أَضْحَى بِقُرْبِكُمْ عَلَيَّ مِنَ اللُّطْفِ الْخَفِيِّ سُتُورُ فَجُودُوا بِوَصْلٍ وَالزَّمَانُ مُفَرِّقٌ وَأَكْثَرُ عُمْرِ الْعَاشِقِينَ قَصِيرُ وَلَا تُغْلِقُوا الْأَبْوَابَ عَنِّي لِزَلَّتِي فَأَنْتُمْ كِرَامٌ وَالْكَرِيمُ غَفُورُ وَقَدْ أَثْقَلَتْ ظَهْرِيَ الذُّنُوبُ وَإِنَّمَا رَجَائِي لِغَفَّارِ الذُّنُوبِ كَثِيرُ وَجَاهُ رَسُولِ اللَّهِ أَجْمَلُ نُصْرَتِي إِذَا لَمْ يَكُنْ لِي فِي الْخُطُوبِ نَصِيرُ وَمَدْحُ رَسُولِ اللَّهِ قَالَ سَعَادَتِي أَفُوزُ بِهِ يَوْمَ السَّمَاءِ تَمُورُ نَبِيٌّ تَقِيٌّ أَرِيحِيٌّ مُهَذَّبٌ بَشِيرٌ لِكُلِّ الْعَالَمِينَ نَذِيرُ إِذَا ذُكِرَ ارْتَاحَتْ قُلُوبٌ لِذِكْرِهِ وَطَابَتْ نُفُوسٌ وَانْشَرَحَتْ صُدُورُ حَرَامٌ عَلَى الدُّنْيَا وُجُودُ نَظِيرِهِ لَقَدْ قَلَّ مَوْجُودٌ وَعَزَّ نَظِيرُ وَكَيْفَ يُسَامِي خَيْرَ مَنْ وَطِئَ الثَّرَى وَفِي كُلِّ بَاعٍ عَنْ عُلَاهُ قُصُورُ (193) فَكُلُّ شَرِيفٍ عِنْدَهُ مُتَوَاضِعٌ وَكُلُّ عَظِيمٍ مِنَ الْقَرِينَتَيْنِ حَقِيرُ لَئِنْ كَانَ فِي يُمْنَاهُ سَبَّحَتِ الْحَصَا فَقَدْ فَاضَ مَاءٌ لِلْجُيُوشِ نَمِيرُ وَخَاطَبَهُ ذِيبٌ وَضَبٌّ وَظَبْيَةٌ وَعَضْوُ خَفِيٍّ سَمَّهُ وَبَعِيرُ وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ مِنْ مَكَّةٍ سَرَى إِلَى الْعَرْشِ وَالرُّوحِ الْأَمِينِ سَمِيرُ فَجَازَ السَّمَاءَ السَّبْعَ فِي بَعْضِ لَيْلَةٍ وَفَكَّرَ بَعْدَ السَّبْعِ أَيْنَ يَصِيرُ فَلَاحَ لَهُ مِنْ رَفْرَفِ النُّورِ لَائِحٌ مِنَ النُّورِ لِلْهَادِي الْبَشِيرِ بَشِيرُ وَشَاهَدَ فَوْقَ الْعَرْشِ كُلَّ عَجِيبَةٍ وَمَا ثَمَّ إِلَّا زَائِرٌ وَمَزُورُ حَبِيبٌ تَلَقَّى بِالْحَبِيبِ فَخَصَّهُ وَشَرَّفَهُ بِالْقُرْبِ وَهُوَ جَدِيرُ وَقَالَ لَهُ سَلْنِي رِضَاكَ فَإِنَّنِي عَلَى كُلِّ شَيْءٍ فِي رِضَاكَ قَدِيرُ فَعَادَ قَرِيرَ الْعَيْنِ فِي خَلْعِ الرِّضَا وَقَدْ شَمِلَتْهُ بَهْجَةٌ وَحُبُورُ مُحَمَّدٌ قُمْ بِي فِي الْخُطُوبِ فَإِنَّ لِي تِجَارَةَ مَدْحٍ لَيْسَ فِيكَ تَبُورُ عَرَائِسُ لَا تَرْضَى بِغَيْرِكَ فَاتِحًا لَهُنَّ عَنِ الْجَنَّاتِ الْمُهُورُ مُهُورُ فَقُلْ أَنْتَ فِي الدَّارَيْنِ فِي حِزْبِنَا وَمَنْ يَلِيكَ صَغِيرٌ سِنُّهُ وَكَبِيرُ وَصَلَّى عَلَيْكَ اللَّهُ مَا خَصَّ وَاجْتَبَى فَأَنْتَ هُدًى لِلْعَالَمِينَ وَنُورُ (194)

Dhakhīrat al-ghanī wa-l-muḥtāj — Tome 09100%