dakira10

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ طَلَبَ الشَّهَادَةِ مِنْ مَعَالِمِ بَيْتِ اللَّهِ الْحَرَامِ وَسِيلَةً لِلْمُتَوَسِّلِينَ، وَالسَّفَرَ فِي تَحْصِيلِ رُؤْيَتِهِ شِعَارَ الْأَفْرَادِ الْمُعْتَكِفِينَ عَلَى مَحَبَّتِهِ الْمُهَيْمِنِ، وَالِاسْتِرْوَاحَ بِنَسِيمِ صَبَا نَجْدٍ وَوَمِيضِ بَرْقِ تِهَائِمِهِ حَيَاةَ أَرْوَاحِ الْمَغْرُومِينَ الشَّيِّقِينَ، وَالْوُقُوفَ بِأَطْلَاقِهِ وَمَعَاهِدِهِ رَاحَةَ الْمُسْتَغْرِقِينَ فِي بُحُورِ مَحَبَّتِهِ الْمُهَيْمِنِ، وَكَذَا مُشَاهَدَ مَقَامِ حَبِيبِهِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَحُجْرَاتِهِ الْمُعِدَّةِ زِيَارَتُهُمَا لِمَحْوِ جَرَائِمِ الْعُصَاةِ وَالْمُذْنِبِينَ، وَلَثْمَ تُرْبَةِ بِقَاعِهِ الْمُنَوَّرَةِ الَّتِي فِيهَا شِفَاءُ غَلِيلِ الْغَانِينَ فِي جَمَالِ ذَاتِهِ الْمَحْبُوبِينَ الْمُحِبِّينَ، أَمَّا بَعْدُ: فَإِنِّي لَمَّا فَرَغْتُ مِنْ ذِكْرِ الْحَجِّ بِقِسْمَيْهِ الْحِسِّيِّ وَالْمَعْنَوِيِّ وَمَنَاسِكِهِ وَأَمَاكِنِهِ الْكَثِيرَةِ الْخَيْرِ وَالْفَضَائِلِ، وَمَوَاقِفِهِ وَمَشَاهِدِهِ الْمَشْهُورَةِ الْكَرَائِمِ وَالْخَصَائِلِ، وَمَا لَبَيْتِ اللَّهِ الْحَرَامِ مِنَ التَّعْظِيمِ وَالْإِجْلَالِ وَإِجَابَةِ الدَّعَوَاتِ عِنْدَهُ وَالْوَسَائِلِ، وَآدَابِ زِيَارَةِ عَيْنِ الرَّحْمَةِ لِسَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَيِّدِ الْأَوَاخِرِ وَالْأَوَائِلِ، وَكَيْفِيَّةِ الْجُلُوسِ بَيْنَ يَدَيْهِ وَالِاسْتِشْفَاعِ بِجَاهِهِ الَّذِي هُوَ أَعْظَمُ الْقُرُبَاتِ وَمِفْتَاحُ أَبْوَابِ الرَّجَا لِكُلِّ قَاصِدٍ وَسَائِلٍ، أَرْدَفْتُهُ بِصَلَوَاتٍ جَلِيَّةٍ مُشْتَمِلَةٍ عَلَى تَعْدَادِ الْمَرَاحِلِ وَالْمَنَازِلِ، وَقَطْعِ الْمَفَاوِزِ وَالْمَجَاهِلِ، وَالثَّوَى فِي الْأَمْكِنَةِ (1) الْعَذْبَةِ الْمَوَارِدِ وَالْمَنَاهِلِ، وَاقْتِفَاءِ آثَارِ الْحَيِّ وَالِاسْتِظْلَالِ بِظِلِّ الْهَوَادِجِ وَالْمَحَامِلِ، وَالِالْتِذَاذِ بِذِكْرِ الْعَامِرِيَّةِ وَنَغَمَاتِ الْأَوْتَارِ وَحَنِينِ الْأَطْيَارِ وَالْبَوَازِلِ، وَمُسَامَرَةِ النُّجُومِ وَالطَّوَالِعِ وَمَا يَحْصُلُ لِلصَّبِّ الشَّيِّقِ مِنَ الْوَجْدِ وَالْهِيَامِ وَإِرَاقَةِ الدُّمُوعِ عَلَى صَحْنِ

الخُدُودِ وَوَرْدِ الوَجَنَاتِ الذَّوَابِلِ، وَسُؤَالِ الشَّهَادَةِ مِنَ المَنَازِلِ المُتَقَدِّمَةِ وَرُكُوبِ جَوَادِ الصَّبْرِ عِنْدَ لِقَاءِ الوُجُودِ وَإِرْسَالِ المَرَاسِلِ، وَالمَقِيلِ فِي ظِلِّ الأَرَاكِ وَأُمِّ غَيْلَانَ وَالأَثْلِ وَالنَّخِيلِ وَالشَّمَامِ وَنَخْبَةِ الدِّيَارِ، وَالعَافِيَةِ وَالرُّسُومِ المُحِيلَةِ العَوَاطِلِ، وَالدَّلْجِ فِي السُّرى وَاسْتِفْهَامِ سُكَّانِ الأَمْصَارِ وَالقُرَى، وَبَثِّ الشَّكْوَى وَالتَّبَرُّكِ بِمَجَالِسِ أَهْلِ الخَيْرِ وَصُدُورِ المَحَافِلِ، وَوَضْعِ تُرَابِ أَخْفَافِ العِيسِ وَالأَوَامِ عَلَى قَنَنِ الرُّءُوسِ وَالنَّوْمِ عَلَى كُثْبَانِ الرَّمْلِ وَتَوَسُّدِ صُمِّ الحَصَا وَالجَنَادِلِ، وَالفَزَعِ عِنْدَ صِيَاحِ الطَّبْلِ وَسَمَاعِ صَوْتِ الصَّدَا وَالبُومِ وَإِنْجَادِ المُشْتَاقِ وَتَعَدُّدِ العَوَامِلِ، وَشُرْبِ نَقِيعِ الغُدْرَانِ وَتَبْرِيدِ مَمْضَضِ الظَّمَا بِفَتْحِ الزَّفَرَاتِ وَوَهَجِ قَيْظِ السُّمُومِ القَوَاتِلِ، وَالإِسْرَاعِ فِي بُحُورِ التُّرَابِ وَبُطُونِ الأَوْدِيَةِ وَفَضَاءِ الفَلَوَاتِ وَالسَّوَاحِلِ، وَتَفْرِيجِ الهُمُومِ بِمُلَاقَاةِ الرِّفَاقِ وَجَمْعِ الشَّمْلِ بِالأَحْبَاءِ وَالإِخْوَانِ الَّذِينَ حَدِيثُهُمْ كَالأَعْيَادِ وَمَوَاسِمِ الخَيْرَاتِ القَوَابِلِ، وَكَذَا سُؤَالُ تِلْكَ الشَّهَادَةِ مِنْ كُلِّ مَلِكٍ مُقَرَّبٍ وَعَبْدٍ مُحِبٍّ نَثْرٌ: كُلُّ وَقْتٍ مِنْ حَبِيبٍ ❖ قَدْرُهُ كَالْفَيْ حَجَّهْ فَازَ مِنْ خَلِّ الشَّوَاغِلِ ❖ وَلِمَحْبُوبٍ تَوَجَّهْ كُنْتُ قَبْلَ اليَوْمِ حَائِرْ ❖ فِي زَوَايَا الكَوْنِ دَائِرْ فِي بِحَارِ الفِكْرِ مُلْقَى ❖ بَيْنَ أَمْوَاجِ الخَوَاطِرْ (2) وَالَّذِي كَانَ مُرَادِي ❖ لَمْ يَزَلْ بِالقَلْبِ حَاضِرْ كَشْفُ السِّتْرِ لِعَيْنِي ❖ وَبِدَايَةٌ كُلِّ نَهْجِهْ فَازَ مِنْ خَلِّ الشَّوَاغِلِ وَلِمَحْبُوبِي تَوَجَّهْ جَمَعَ اللَّهُ شَتَاتِي ❖ وَتَوَالَتْ فَرْحَاتِي فَغَدَا مَحْبُوبُ قَلْبِي ❖ عَيْنَ ذَاتِي وَصِفَاتِي يَا سُرُورِي وَانْتِعَاشِي ❖ يَا دَوَائِي وَحَيَاتِي لَيْسَ بَعْدَ اليَوْمِ أَخْشَى ❖ فِي الهَوَى ضِيقَ المَحَجَّهْ فَازَ مِنْ خَلِّ الشَّوَاغِلِ وَلِمَحْبُوبِي تَوَجَّهْ إِنَّ مَحْبُوبًا لِقَلْبِي ❖ أَصْبَحَ اليَوْمَ نَصِيبِي وَتَجَلَّى فِي سَنَاهُ ❖ لِعَيَانِي مِنْ قَرِيبِ فَاشْهَدُوا طَلْعَةَ وَجْهِي ❖ لِتَرَوْا وَجْهَ حَبِيبِي

هَاكَذَا الْوَصْلُ وَإِلَّا * لَمْ يَكُنْ وَاللَّهِ حَجَّهْ فَازَ مَنْ خَلَّ الشَّوَاغِلَ وَلِمَحْبُوبِي تَوَجَّهْ أَنَا مَشْغُولٌ بِذَاتِي * عَنْ جَمِيعِ الْكَائِنَاتِ لَمْ أَزَلْ بَيْنَ الصِّحَاحَاتِ * مُتَوَالِي السَّكَرَاتِ غَائِبٌ عَنْ كُلِّ أَيْنٍ * فِي جَمِيعِ الْحَضَرَاتِ أَنَا مِنْ عُشَّاقِ وَقْتٍ * فِي الْهَوَى أَصْدَقُ لَهْجَهْ فَازَ مَنْ خَلَّ الشَّوَاغِلَ وَلِمَحْبُوبِي تَوَجَّهْ لَا تَخَافُوا يَا أَصْحَابِي * بَعْدَ هَذَا مِنْ عِتَابِي أَنَا مَحْبُوبٌ تَجَلَّى * وَانْجَلَى دُونَ نِقَابِ مُجَرَّدٌ لَيْسَ عَلَيْهِ * مَلْبَسٌ سِوَى ثِيَابِي هَالَنَا مِنْ كُلِّ وَجْهٍ * عِنْدَهُ وَاللَّهِ أَوْجَهْ فَازَ مَنْ خَلَّ الشَّوَاغِلَ وَلِمَحْبُوبِي تَوَجَّهْ (3) دَلَائِلُ فَوَائِدَ وَأَنْوَارٍ، وَرُسُومِ وَمَعَاهِدَ وَدِيَارٍ، وَجِبَالٍ شَامِخَاتٍ وَمَقْضَاتٍ وَأَشْجَارٍ، وَبِشَمٍّ وَغَضَا وَعَضَاهٍ وَعَرَارٍ، وَمَنَازِلَ وَمَوَاقِفَ وَحَدَاتٍ وَزُوَّارٍ، وَبِقَاعٍ مُشَرَّفَةٍ بِضَمِّ أَعْضَاءِ سَيِّدِ الْأَبْرَارِ وَزَيْنِ الْمُرْسَلِينَ الْأَخْيَارِ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ السَّرَاتِ الْأَطْهَارِ، وَصَحَابَتِهِ الْجَهَابِذَةِ الْأَخْيَارِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا أَثِيرًا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا وَمِيضُ بَرْقِ الْحِجَازِ وَغَمَائِمُهُ، وَبُسْتَانُ وَادِي الْأَرَاكِ وَحَمَائِمُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا عَرَارُ نَجْدٍ وَكَمَائِمُهُ، وَدِيَارُ أَرْضِ الْحَبِيبِ وَأَرْكَانُ بَيْتِهِ وَدَعَائِمُهُ. (4) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا بَاعِثُ الشَّوْقِ إِلَيْهِ وَعَزَائِمُهُ، وَمَوَاسِمُ أَفْرَاحِ الْقُدُومِ عَلَيْهِ بِالْيُمْنِ وَالسَّعَادَةِ وَوَلَائِمِهِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا مَفَاخِرُهُ الْجَمَّةُ وَكَرَائِمُهُ، وَجُودُ يَمِينِهِ الْهَاطِلِ بِأَنْوَاعِ الْخَيْرَاتِ عَلَى الطَّالِبِينَ سَحَابُهُ وَغَمَائِمُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا رُسُومُهُ الْمُشْرِفَةُ وَمَعَالِمُهُ، وَنَوَافِحُ قَبْرِهِ الْمَخْصُوصِ بِعَوَاطِفِ الرَّحَمَاتِ وَنَوَاسِمِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا خِصَالُهُ الذَّاتِيَّةُ وَمَكَارِمُهُ، وَقَاصِدُ مَقَامِهِ الشَّرِيفِ عُرْبُهُ وَأَعَاجِمُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، (5) صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا مَشَاهِدُ ضَرِيحِهِ الْمُنَوَّرِ وَمُلَازِمُهُ، وَمُقَبِّلُ طَرَفِ بِسَاطِهِ الْمُحَمَّدِيِّ وَلَائِمُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا سَادِنُ بَيْتِهِ الْمُعَظَّمِ وَخَادِمُهُ، وَكُلُّ عَبْدٍ تَمَنْطَقَ بِمِنْطَقَةِ الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَشَدَّتْ عَلَى الرُّشْدِ وَالصَّلَاحِ عَمَائِمُهُ. فَصْلٌ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ، صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنْ طَابَتْ بِأَمْدَاحِهِ مَضَارِبُهُ وَمَطَاعِمُهُ، وَغُفِرَتْ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ مَآثِمُهُ وَجَرَائِمُهُ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. سَجَعَتْ بِأَيْمَنِ الْأَرَاكِ حَمَائِمُهُ ❖ وَهَمَّتْ عَلَى عَذْبِ الْغَوِيرِ غَمَائِمُهُ وَسَرَى حِجَازِيُّ النَّسِيمِ يَعَا ❖ نِقَ الْمُخَضَّرِ مِنْ أَثْلَاثِهِ وَيَلَائِمُهُ فَأَجَابَتْ سَاجِعَ وَرْقِهِ بِمَدَامِعِ ❖ ذَرَقَ عَلَى طَلَلٍ دَرَسْنَ مَعَالِمُهُ سَحَبَتْ سَحَابُ الْجَوِّ فِيهِ ذُيُولَهَا ❖ وَحَيَاهُ مِنْ صِدْقِ الْحَيَا مُتَرَاكِمُهُ وَتَضَاحَكَتْ أَنْوَارُهُ وَتَنَوَّعَتْ ❖ أَزْهَارُهُ حِينَ ابْتَسَمْنَ كَمَائِمُهُ وَتَنَكَّرَتْ أَعْلَامُهُ وَرُبُوعُهُ ❖ وَتَعَرَّفَتْ مِنْدَاتُهُ وَفَوَاهِمُهُ يَا لَائِمًا فِيمَنْ كَاتَبَ بِهِ أُفُقُ ❖ عَنْ لَوْمِ صَبٍّ أَمْرَضَتْهُ لَوَائِمُهُ

وَأَبِيكَ مَا أَنْصَفْتَ فِي عَدْلِي وَلَا الْحُبُّ مَا أَجْرَى الدُّمُوعَ صَبَابَةً فَسَقَى الْحِجَازَ حُبًّا الْغَمَامَةُ كُلَّمَا بَلَدٌ أَضَاءَتْ مِنْ ضِيَاءِ مُحَمَّدٍ وَتَطَاوَلَتْ رُتَبُ الْفَخَارِ لِمَنْ دَنَا عَلَمُ النُّبُوَّةِ خَاتَمُ الرُّسُلِ الَّذِي سَيْفٌ حَمَائِلُهُ عَلَى عُنُقِ الْهُدَى لَمَّا دَعَا الْكُفَّارَ بِالْبِيضِ الضِّيَا وَمَحَتْ نُجُومَ الشِّرْكِ شَمْسُ ظُهُورِهِ بِعَرَمْرَمٍ فِي الْخَافِقَيْنِ غُبَارُهُ شَمْسُ النُّبُوَّةِ مِنْ ذَوَائِبِ هَاشِمٍ وَحُسَامُ دِينٍ مَا نَبَا بِمَلِمَّةٍ إِنْ جَادَ يَوْمَ الْجُودِ فَهْوَ غَمَامَةٌ وَمِنَ الْمَلَائِكِ فِي الْمَعَارِكِ جُنْدُهُ وَالْبِيضِ وَالْأَسَلِ الطِّوَالِ ظِلَالُهُ ذَاكَ الَّذِي سَجَدَ الْبَعِيرُ لِوَجْهِهِ وَعَلَيْهِ سَلَّمَتِ الْأَوَابِدُ مِثْلَ مَا صَلَّى عَلَيْهِ اللَّهُ مَا زَهْرٌ زَكَا فَهْوَ الْمُتَوَّجُ بِالْكَرَامَةِ وَالَّذِي شَرُفَ الزَّمَانُ بِهِ فَطَالَ فَخَارُهُ وَزَهَى بِأَحْمَدَ بَرْءُهُ وَقَمِيصُهُ وَبِهِ اسْتَبَانَ الرُّشْدُ بَعْدَ دُرُوسِهِ وَأَضَاءَ مِصْبَاحُ الْهُدَى بِمُحَمَّدٍ يَا مَنْ لَهُ الْبَيْتُ الْحَرَامُ وَفَضْلُهُ وَلَهُ الصَّفَا وَالْحِجْرُ وَالْحَجَرُ الَّذِي مَاذَا تُعَامِلُنِي جَعَلْتُ فِدَاكَ يَا وَعَلَيْكَ صَلَّى اللَّهُ مَا هَبَّ الصَّبَا عَلِمَتْ قَلْبِي غَيْرَ مَا هُوَ وَعَالَمُهُ وَأَبَاحَ سِرًّا فَأَبْرَحَتْ كَاتِمَهُ أَبْكَى سَحَائِبَهُ تَضَاحَكَ بَاسِمُهُ خَزَائِنُهُ وَجُودُهُ وَتَهَائِمُهُ لِعَلَاهُ إِكْلِيلُ الْعُلَا وَنَعَائِمُهُ (6) مَلَأَتْ جَمِيعَ الْعَالَمِينَ مَكَارِمُهُ وَبِكَفِّ جَبَّارِ الْخَلِيقَةِ قَائِمُهُ لَبَّتْهُ مِنْ ظُلَمِ الضَّلَالِ جَمَاجِمُهُ وَتَتَابَعَتْ فِي الْمُلْحِدِينَ مَلَاحِمُهُ صَعِدَ وَفِي أَدْنَى السَّمَاكِ زَفَارِفُهُ أَضْحَى بِهِ فَوْقَ الْكَوَاكِبِ هَاشِمُهُ وَكَرِيمُ قَوْمٍ أَنْتَجَتْهُ مَكَارِمُهُ أَوْ صَالَ يَوْمَ الرَّوْعِ فَهْوَ صَوَارِمُهُ وَالْمَوْتُ فِي حِزْبِ الضَّلَالَةِ خَادِمُهُ يَوْمَ الْكَرِيهَةِ وَالنُّفُوسِ عَزَائِمُهُ وَالْجِذْعُ حَنَّ وَظَلَّلَتْهُ غَمَائِمُهُ فَاضَتْ مِنَ الضَّرْعِ الْأَجَدِّ سَوَاجِمُهُ وَضَحِكْنَ فِي خُضْرِ الرِّيَاضِ بَوَاسِمُهُ عَصَبَتْ عَلَى الْكَرَمِ الْعَرِيضِ عَمَائِمُهُ وَتَبَلَّجَتْ ظُلُمَاتُهُ وَمَظَالِمُهُ وَالتَّاجُ وَالْحَوْضُ الْمُعِينُ وَخَاتَمُهُ وَزَكَتْ مَطَالِعُهُ وَأَشْرَقَ نَاجِمُهُ وَالْحَقُّ أَشْرَقَ وَاسْتَقَمْنَ قَوَائِمُهُ وَمَقَامُهُ وَحَطِيمُهُ وَمَوَاسِمُهُ يَرْتَادُ مَاسِحُهُ النَّعِيمَ وَلَائِمُهُ مِنْ تَرْتَجِي بِهِ عُرْبُهُ وَأَعَاجِمُهُ بِرِيَاحِ نَجْدٍ أَوْ نَسَائِمُهُ

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، (7) صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا وَارِدُ الشَّوْقِ وَافْتِضَاحُهُ، وَسُرُورُ الْقَلْبِ بِذِكْرِ الْمَحْبُوبِ وَانْشِرَاحُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا شَجَرُ سَلْعٍ وَطَلَاحِهِ، وَثِمَارُ وَادِي الْأَرَاكِ وَأَقَاحِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا مُصَارَعَةُ جُنْدِ هَوَا حُجْرَتِهِ وَكِفَاحِهِ، وَلَمَعَانُ بَرْقِ مُشَاهَدَةِ مَقَامِهِ وَالتَّمَاحِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا غُبُوقُ شَرَابِ وُدِّهِ وَأَخْطَابِهِ وَاصْطِبَاحِهِ، وَمُدَامُ مَحَبَّتِهِ السَّارِي فِي سَرَائِرِي قَبْلَ التَّكْوِينِ وَرَاحِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا صَبَا نَجْدٍ وَرِيَاحِهِ، وَسُلُوُّ قَلْبِي بِهُبُوبِهَا مِنْ نَاحِيَةِ قُبَا وَأَفْرَاحِهِ، وَجَوَاهِرُ لَفْظِي الْمُوَشَّحِ بِخَصَائِصِهِ الْأَحْمَدِيَّةِ وَصِحَاحِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا مُسْنَدُ حَدِيثِ كَرَمٍ وَشَرَاحِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا هَدِيُّهُ لِأَهْلِ مَوَدَّتِهِ وَرُشْدِهِ وَصَلَاحِهِ، وَرَأْفَتُهُ بِأَحْبَابِهِ وَعَفْوِهِ وَسَمَاحِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا خَتْمُ نَظْمِ أَسْجَاعِي بِاسْمِهِ وَافْتِتَاحِهِ، وَظُهُورُ مَا كَتَمْتُهُ مِنْ حُبِّهِ فِي ضَمِيرِي وَاتِّضَاحِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، (8) صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا لَيْلُ وَصْلِهِ وَصَبَاحِهِ، وَتَشَوُّقِي إِلَى مُشَاهَدَةِ قَبْرِهِ الَّذِي مَنْ زَارَهُ كَثُرَ خَيْرُهُ وَكَمُلَ نَجَاحُهُ.

فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ، صَلَاةً تَكُونُ بِهَا مِمَّنْ دَارَتْ عَلَيْهِ كُؤُوسُ مُدَامِهِ وَأَقْدَاحِهِ، وَتَحَرَّكَتْ بِنَسِيمِ مَحَبَّتِهِ غُصُونُهُ وَأَوْدَاحِهِ، وَزَارَ بِقِعَتِهِ الطَّيِّبَةِ بِالْجَسَدِ وَالرُّوحِ فَسَكَنَتْ رَوْعَتُهُ وَزَالَتْ هُمُومُهُ وَأَتْرَاحُهُ، وَغُفِرَتْ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ خَطَايَاهُ وَمَآثِمُهُ وَاجْتِرَاحُهُ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. ❖ مَا عَلَى الصَّبِّ فِي الْهَوَى مِنْ جَنَاحِ ❖ أَنْ يَرَى حَلْقَ عَبْرَةٍ وَافْتِضَاحِ ❖ وَإِذَا مَا الْمُحِبُّ عَيْلَ اصْطِبَارًا ❖ كَيْفَ يَصْفَى إِلَى نَصِيحَةٍ لَاحِ ❖ يَا رَعَى اللَّهُ بِالْمَحْـ ـصَبِ رَبْعًا ❖ أَذِنَتْ عَهْدَهُ النَّوَى بِانْتِزَاحِ ❖ كَمْ أَرَدْنَا كَأْسَ الْهَوَى فِيهِ مَزْجًا ❖ رُبَّ جَدٍّ مِنَ الْجَوَى فِي الْمِزَاحِ ❖ هَلْ إِلَى رَسْمِهِ الْمَحِيلِ سَبِيلٌ ❖ يَا حُدَاةَ الْمَطِيِّ تِلْكَ الطَّلَاحِ ❖ نَسْئَلُ الدَّارَ بِالْخَلِيطِ وَنَسْـ ـقِي ❖ ذَاكَ الرَّبْعَ بِالدُّمُوعِ السِّفَاحِ ❖ أَيُّ شَجْوٍ عَايَنْتَ بَعْدَ نَوَاهَا ❖ مِنْ أَسًى لَازِمٍ وَصَبْرٍ مُزَاحِ ❖ أَهْلُ وُدِّي إِنْ رَأَيْتُمْ بَرْقَ وَجْدِي ❖ مِنْ صَبًا بَارِحٍ وَبَرْقٍ لَيَاحِ ❖ فَسَلُوا الْبَرْقَ عَنْ خُفُوقِ فُؤَادِي ❖ وَالصَّبَا عَنْ سَقَامِ جِسْمِي الْمُتَاحِ ❖ يَا أَهَيْلَ الْحِمَى نِدَاءً مُشْـ ـتَاقِ ❖ مَا لَهُ عَنْ هَوَى الدِّمَا مِنْ بَرَاحِ ❖ طَالَ مَا اسْتَعْذَبَ الْمُدَامَـ ـعَ وَرْدًا ❖ فِي هَوَاكُمْ عَنْ كُلِّ عَذْبٍ قِدَاحِ ❖ عَادَةٌ بِالطُّلُولِ لِلشَّوْقِ عِـ ـيْدٌ ❖ مِنْ حَمَامٍ بَدَوْ جَمْعَنَ صَدَاحِ ❖ مِنْ لِقَلْبٍ مِنَ الْجَوَى فِي ضِرَامٍ ❖ وَلِجِسْمٍ مِنَ الْبُكَا فِي جِرَاحِ ❖ وَلِصَبٍّ يَهْجَهُ الذِّكْرُ شَـ ـوْقًا ❖ فَهُوَ سَكْرَانُ ارْتَاحَ مِنْ غَيْرِ رَاحِ ❖ وَلَيَالٍ قَضَيْتُ لِلْهَوَى فِيهَا ❖ وَطَرًا وَالشَّبَابُ ضَافِيَ الْجَنَاحِ ❖ رَاكِبًا فِي الْهَوَى ذَلُولَ تَـ ـصَابٍ ❖ سَاحِبًا فِي الْغَرَامِ ذَيْلَ مَرَاحِ ❖ وَنُجُومُ الْمُنَى تَنِيرُ رَأَى إِلَى أَنْ ❖ رَوَّعَ الشَّيْبُ سِرْبَهَا بِالصَّبَاحِ (9) ❖ أَيُّ مَسْرًى حَمِدْتُ لَمْ أَخَلْ مِنْهُ ❖ بِسِوَى حَسْرَةٍ وَطُولِ افْتِضَاحِ ❖ وَخَسَارِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنْ لَمْ ❖ يَغْفِـ ـرِ اللَّهُ زَلَّتِي وَاجْتِرَاحِ ❖ لَمْ أُقَدِّمْ وَسِيلَةً فِيهِ إِلَّا ❖ حُبَّ خَيْرِ الْوَرَى الشَّفِيعِ الْمَاحِ ❖ سَيِّدِ الْعَالَمِينَ دُنْيَا وَأُخْـ ـرَى ❖ أَشْرَفِ الْخَلْقِ فِي الْعَلَا وَالسَّمَاحِ ❖ سَيِّدِ الْكَوْنِ مِنْ سَمَاءٍ وَأَرْضِ ❖ سِـ ـرُّهُ بَيْنَ غَايَةٍ وَافْتِتَاحِ ❖ زَهْرَةِ الْغَيْبِ مُضْمَرِ الْوَحْيِ مُغْنِي ❖ النُّورِ كُنْهِ الْمِشْكَاةِ وَالْمِصْبَاحِ

مُصْطَفَى اللهِ مِن قُرَيْشِ البِطَاحِ ءَايَاتِ الْمَكْرُمَاتِ قُطْبِ الْمَعَالِي أَوَّلِ الأَنْبِيَاءِ تَخْصِيصًا زُلْفَا صَفْوَةِ الْخَلْقِ أَرْفَعِ النَّاسِ قَدْرًا مِن مِيلادِهِ بِمَكَّةَ ضَاءَتْ وَخَبَتْ نَارُ فَارِسَ وَتَدَاعَتْ مِن رِقَاعِ السَّمَا سَبْعًا طِبَاقًا وَدَنَا مِنْهُ قَابَ قَوْسَيْنِ قُرْبًا مِن هُدَى الْخَلْقِ بَيْنَ حُمْرٍ وَسُودِ مَن يُجِيرُ الْوَرَى غَدًا يَوْمَ يُجْزَى مَن إِلَى حَوْضِهِ وَظِلِّ لِوَاهُ أَحْمَدُ الْمُجْتَبَى حَبِيبًا وَأَنَّى فِي أَنَاجِيلِهِ الْمَسِيحُ تَلاهُ وَلَكُمْ حُجَّةٌ وَبُرْهَانُ صِدْقٍ إِنَّ فِي النَّجْمِ وَالنَّبَاتِ عَيَايَا إِنَّمَا حَسْبُنَا الصَّلاةُ عَلَيْهِ يَا إِلَهِي بِحَقِّ أَحْمَدَ عَفْوًا وَآخِرِ الْمُرْسَلِينَ بَعْثًا نَجَاحِ وَسِرَاجِ الْهُدَى وَشَمْسِ الْفَلاحِ مِن قُرَى قَيْصَرَ جَمِيعَ الضِّرَاحِ مِن مُشَيِّدِ الأَبْوَارِ كُلَّ النَّوَاحِ وَرِعَايِ رَبِّهِ آتٍ ضَاحِ ظَافِرًا رَايَةَ الْعُلا بِكُلِّ اقْتِرَاحِ وَجَلا لَيْلَ غَيْمِهِمْ بِالصَّبَاحِ كُلَّ عَاصٍ وَطَائِعٍ بِاجْتِرَاحِ يَلْجَأُ النَّاسُ بَيْنَ ظَامٍ وَضَاحِ فَوْقَ عِزِّ الْحَبِيبِ مَرْمَى طِمَاحِ بِاسْمِهِ وَالْكَلِيمِ فِي الأَلْوَاحِ فِي سَمَاعٍ أَتَى بِهَا وَالتِّمَاحِ بَهَرَتْ وَالْجَمَادَ وَالأَرْوَاحِ وَهِيَ لِلْفَوْزِ غَايَةُ اسْتِفْتَاحِ عَن ذُنُوبٍ جَنَيْتُهُنَّ مِن قَبَاحِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، (10) صَلاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا شَاهِدُ جَرَيَانِ الدَّمْعِ عَلَى خُدُودِي وَسُيُولِهِ، وَأَفْكَارٌ عَادَلِي فِي مَحَبَّةِ جَنَابِهِ الْمُحَمَّدِيِّ وَنُكُولِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا اصْفِرَارُ جِسْمِي مِنْ شِدَّةِ اشْتِيَاقِي إِلَيْهِ وَنُحُولِهِ، وَتَلَوُّنُ وَجْهِي تَلَوُّنَ الْحَرْبَا عِنْدَ سَمَاعِ أَذْكَارِهِ وَذُبُولِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا طُلُوعُ نَجْمِ غَرَامِهِ فِي سَمَا فِكْرِي وَأُفُولِهِ، وَارْتِيَاحُ رُوحِي إِذَا ذُكِرَ حَدِيثُ الْقَادِمِ مِنْ أَرْضِ رَامَةَ وَقُفُولِهِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا هَيَجَانُ أَشْوَاقِي إِذَا دَخَلَتْ مَوَاقِيتُ الْحَجِّ وَفُصُولُهُ، وَتَصَاعَدَ زَفَرَاتِي إِذَا اسْتَهَلَّ هِلَالُ وَقْتِ زِيَارَتِهِ وَقَرُبَ وُصُولُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا ضَجِيجُ الْحَجِيجِ وَحُمُولُهُ، وَصَوْتُ تَرَنُّمِ الْحَادِي وَطُبُولُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا تَعْرِيسُ رَكْبِ هِيَامِي بِبِقَاعِهِ الْمُنَوَّرَةِ وَحُلُولِهِ، وَتَخْيِيمِهِ بِأَمَاكِنِهِ الشَّرِيفَةِ عَلَى مَرِّ الدُّهُورِ وَنُزُولِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا مَوَاطِنُهُ الْجَلِيلَةُ وَمَعَاهِدُهُ وَطُلُولُهُ، وَغَيْبَةُ عَقْلِي عِنْدَ مُشَاهَدَةِ مَعَالِمِهِ الطَّيِّبَةِ وَذُهُولِهِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ، صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنْ تَشَرَّفَتْ بِخِدْمَتِهِ السَّعِيدَةِ أُصُولُهُ وَفُصُولُهُ، (11) وَدَخَلَ تَحْتَ حِمَاهُ الْأَحْمَى وَجَرَّتْ عَلَيْهِ جَلَابِيبُ حِلْمِهِ وَذُيُولِهِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا دَاعِي الْهَوَى وَحَسَرَاتِهِ، وَاتِّقَادُ نَارِ الشَّوْقِ فِي صَمِيمِ حَشَا الْمَشْغُوفِ وَزَفَرَاتِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا شُحُوبُ جَسَدِ الْمُضْنَا وَزَفَرَاتِهِ وَعَبَرَاتِهِ، وَانْسِكَابُ دَمْعِ الْمُحِبِّ عَلَى الْوَجَنَاتِ وَقَطَرَاتِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا مَجَالُ الْفِكْرِ وَخَطَرَاتِهِ، وَشَاهَدَ وِصَالَ الْمَحْبُوبِ وَحَضَرَاتِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ

لِي بِهَا مَقَامُهُ الْأَسْمَى وَحُجْرَاتُهُ، وَبِقَاعِهِ الْمُنَوَّرَةِ وَأَمَاكِنِهِ الْمُشَرَّفَةِ وَجُدْرَاتِهِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَكُونُ بِهَا مِمَّنْ فَاحَتْ فِي رِيَاضِ الْكَوْنِ زَهْرَاتُهُ، وَغُفِرَتْ بِبَرَكَةِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ ذُنُوبُهُ وَأُقِيلَتْ عَثَرَاتُهُ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا السَّرَى وَالدُّلَجُ وَالسَّفَرُ فِي بُحُورِ الْمَحَبَّةِ وَالشَّبَحِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، (12) صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا ضَوْءُ الصَّبَاحِ وَالْبَلَجِ وَذَهَابُ غُرَابِ اللَّيْلِ وَالسَّبَحِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا بَذْلُ النُّفُوسِ فِي مَرْضَاتِهِ وَالْمَهَجِ، وَانْتِشَاقُ نَوَاسِمِ النَّفَحَاتِ مِنْ أَرْضِهِ الطَّيِّبَةِ الْهَوَاءِ وَالْأَرَجِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا كُمُونُ نَارِ الشَّوْقِ فِي صَمِيمِ الْحَشَا وَالْوَهَجِ، وَحُبُّ مَطَايَا السَّيْرِ إِلَيْهِ وَاكْتِحَالُ الْعُيُوبِ بِغُبَارِ أَخْفَافِهَا وَالرَّهَجِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا الرَّمْلُ فِي مَفَاوِزِ الْغَرَامِ وَالْهَزْجِ، وَالتَّنْوِيهِ بِقَدْرِهِ فِي الْمَحَافِلِ وَالْمَجَالِسِ وَالِاسْتِهْتَارِ بِذِكْرِهِ وَاللَّهَجِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا كُلُّ مَنْ رَقَا إِلَى سَمَاءِ الْمَعَالِي وَعَرَجَ، وَسَلَكَ سَبِيلَ الْخَيْرِ وَالرَّشَادِ فِي جَمِيعِ أُمُورِهِ وَنَهَجَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا كُلُّ زَاهِدٍ تَخَلَّى عَنْ أَهْلِهِ وَمَالِهِ وَخَرَجَ، وَمُحِبٍّ طَارَ بِجَنَاحِ الشَّوْقِ إِلَى زِيَارَةِ ضَرِيحِهِ وَدَرَجَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا نُورُهُ الأَحْمَدِيُّ الَّذِي خَرَّتْ لَهُ الأَمْلَاكُ سُجَّدًا وَالبَشَرُ، وَقَدُّهُ المِزْيَ بِغُصُونِ البَانِ وَقُدُودِ الشَّجَرِ. (13) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا طَرْفُهُ الكَحِيلُ الرَّوْنَقُ حُسْنُهُ بِالدَّعْجِ وَالحَوَرِ، وَخَدُّهُ الأَسِيلُ الَّذِي يَسْبِي العُقُولَ وَيُبْهِرُهَا عِنْدَ النَّظَرَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا وَجْهُهُ الجَمِيلُ المَكْسُوُّ بِالهَيْبَةِ وَالوَقَارِ وَالحَيَا وَالخَفَرِ، وَثَغْرُهُ الجَلِيلُ الَّذِي يَحْكِي سَنَا البَرْقِ أَوْ حَبَّ الغَمَامِ وَسَنِيَّ الدُّرَرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا شَكْلُ صُورَتِهِ المُحَمَّدِيَّةِ الَّتِي فَاقَتْ جَمِيعَ الصُّوَرِ، وَشَمَائِلُهُ المُصْطَفَوِيَّةِ المَمْدُوحَةِ فِي الآيِ وَالصُّوَرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا نَشْرُ حَدِيثٍ فِ فَضَائِلِهِ الصَّحِيحِ السَّنَدِ وَالأَثَرِ، وَمُعْجِزَاتِهِ الَّتِي جَلَّتْ عَنِ العَدِّ وَالإِحْصَاءِ وَصَوْبِ المَطَرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ الأَنْجُمِ الغُرَرِ، وَصَحَابَتِهِ المَمْدُوحِينَ فِي الكُتُبِ وَالسِّيَرِ، صَلَاةً تَحْفَظُنَا بِهَا فِي البَدْوِ وَالحَضَرِ، وَتَدْفَعُ بِهَا عَنَّا سُوءَ القَضَاءِ وَالقَدَرِ، وَتُعْطِينَا بِهَا مِنَ الخَيْرَاتِ مَالَا عَيْنٌ رَأَتْ وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ، (14) بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ العَالَمِينَ. وَدَعَا سَلْمَى وَهَيَّى لِلسَّفَرْ ٭ نَجَبَ السَّبْقِ حَلِيفًا لِلسَّهَرْ وَدَعَ النَّوْمَ وَرَاءَ وَالتَّثَمْ ٭ عَذَبَاتِ البَابِ فِي أَوْجِ السَّحَرْ وَانْتَشِقْ رَيَّا خُزَامًا لَعَلْ ٭ مَعَ كِرَامٍ أَلْفَوَا فِيهِ السَّمَرْ

ومَتَى وَافَيْتَ عَرَبًا بِاللِّوَا فَسَلْنَهُمْ عَنْ وُرُودٍ وَصَدْرِ أَبْكَشْـ ـبَانِ النَّقَا مِنْ حَيْرَةٍ خَيَّمُوهَا أَهْلُ وَبْرٍ وَمَدَرْ أَمْ هُمْ بِالْمُنْحَنَى قَدْ نَزَلُوا أَمْ بِوَادِ الْغَوْرِ أَحْيَاءُ الْوَبَرْ وَإِذَا حَدَّثْتَ فَسْئَلْ عَنْهُمُ أَعَرِيبُ النَّخْعِ أَمْ عَرَبُ مُضَرْ أَنْ يَكُونُوا مُضَرًا نِلْتَ الْمُنَى وَبَلَغْتَ السُّؤْلَ هُمْ كُلُّ الْوَطَرْ فَانْهَضْ وَاسْلُكْ عَذِيبًا لِلْحِمَا وَبِمَرْجِ الْعَرْجِ فَاسْتَقْصِ الْخَبَرْ فَعَسَى فِي أَرْضِ نَجْدٍ خَيَّمُوا أَوْ بِسَفْحِ الْعَالِجِ الْحَيِّ اسْتَقَرْ وَادْلُجْ لَيْلًا وَحُثَّ السَّيْرَ مِنْ بَارِقٍ وَاقْتَصَّ بِالصُّبْحِ الْأَثَرْ وَبِبَطْنِ الرَّقْمَتَيْنِ اجْتَزْ إِلَى عُرْوَتَيْ وَادِي الْأَرَاكِ الْمُعْتَبَرْ فَهُنَاكَ احْتَلَّ مِنْهُمْ فَخْذٌ لِقُصَيِّ بْنِ كِلَابٍ وَانْتَشَرْ وَبِبَطْحَانِ الْعَقِيقِ قَيْنُ بَنُو هَاشِمٍ لَاحَ سَنَاهُمْ وَبَهَرْ أَشْرَقَتْ مِنْهُمْ رُبَا ذِي سَلَمٍ فَغَدَتْ حَصْبَاؤُهَا تَحْكِي الدُّرَرْ وَصِلِ التَّرْحَالَ وَاحْثُثْ لِلسُّرَى نُجُبَ الرَّكْبِ فَبِالصُّبْحِ تَسَرْ وَمَتَى جِئْتَ الْمَغَانِي فَسَلِ عَنْ بَنِي الْمُطَّلِبِ الْعَضْبِ الذَّكَرْ فَبِسَلْـ ـعٍ أَوْ مَتَاةِ عَرَّسُوا أَمْ بِحَرْفٍ لَقَبَا الْحَيِّ انْحَدَرْ وَسَلَنْ عَنْ طَلْعَةِ الْبَدْرِ الَّذِي بَهَرَ الْأَلْبَابَ طُرًّا وَسَحَرْ مَنْ لَهُ مَا بَيْنَ بَيْتٍ وَالصَّفَا مَنْشَأً وَالْحَجَرِ مَعْ رُكْنِ الْحَجَرْ وَمُصَلَّى وَحَجُونٍ وَكَدَى وَمِنَى وَالْخَيْفِ حَيْثُ الْمُنْتَحَرْ يَا لَهَا أَفْلَاكُ سَعْدٍ طَالِعٍ مَا لَهُ فِي الْكَوْنِ ثَانٍ يُنْتَظَرْ مَنْ لَهُ الْأَمْلَاكُ خَرَّتْ سُجَّدًا وَشُمُوسُ الْفَلَكِ طُرًّا وَالشَّجَرْ (15) وَلَهُ الْأَمْلَاكُ صَفَّتْ عِنْدَمَا قَدْ جَلَا الْأَحْلَاكَ طَهَ وَابْتَدَرْ حُجُبُ الْإِجْلَالِ يَسْمُو لِلْعُلَا فِي الدُّجَى وَالْفَجْرِ مَا بَعْدَ انْفَجَرْ فَرْعًا مِنْ أَيِّ مَوْلَاهُ عَجَا تَبْ لَا تُحْصَى بِحَدٍّ وَعِبَرْ فَانْثَنَى بِالْبِشْرِ مَسْرُورًا وَمَا لَمْ يَنَلْهُ مُجْتَبًى مِنْ غَبَرْ وَكَسَا الْآفَاقَ نُورًا نُورُهُ فَهَدَى الْأَحْيَاءَ بَدْوًا وَحَضَرْ وَأَقَامَ الدِّينَ بِالسَّيْفِ عَلَى رَغْمِ عَادٍ بَعْدَمَا كَانَ انْدَثَرْ كَمْ لَهُ مِنْ مُعْجِزَاتٍ أَعْجَزَتْ كُلَّ مَنْ كَابَرَ حَقًّا وَنَفَرْ

أَيَرُومُ الصَّبْرَ عَنْهُ وَالَهُ * عَاقَهُ عَنْهُ قَضَاءٌ وَقَدَرْ فَمَتَى رُمْتُ ارْتِجَالًا نَحْوَهُ * وَعَقَدْتُ الْعَقْدَ بِالذَّنْبِ انْفَطَرْ يَا لِقَوْمِي سَاعِدُونِي وَانْدُبُوا * مَنْ عَنِ الْأَسْوَاءِ مَا قَطُّ انْزَجَرْ مَالَهُ مَلْجًا وَمَنْجًا يُرْتَجَى * غَيْرَ مَنْ بِالْحِلْمِ وَالْعَفْوِ غَمَرْ أَحْمَدُ الْهَادِي الشَّفِيعُ الْمُرْتَجَا * مَلْجَأُ الْخَلْقِ إِذَا النَّجْمُ انْتَثَرْ فَمَتَى أَيَأْسَنِي الذَّنْبُ أَقُلْ * أَسْمِيَ الْمُصْطَفَى يُصْلِي سَقَرْ حَاشَ لِلْمُخْتَارِ إِنْ يَخْفِرْ * ذِمَّةً وَهُوَ عَلَى النَّصْرِ قَدَرْ فَمُنَاخِي بَابُهُ وَهُوَ اللَّجَا * وَمُجَنِّي يَوْمَ يُرْمَى بِشَرَرْ وَعَلَيْهِ اللَّهُ صَلَّى دَائِمًا * مَا تَوَالَتْ غَدَوَاتٌ وَبُكَرْ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا سَهَرُ الْعُيُونِ فِي مَحَبَّتِهِ وَانْسِكَابُ الْمَدَامِعِ وَتَأَجُّجُ نَارِ شَوْقِهِ فِي صَمِيمِ الْحَشَا وَالْأَضَالِعِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا بَرْقٌ بَدَا مِنْ جَانِبِ الْغَوْرِ لَامِعٌ، وَنَشْرُ خُزَامًا نَجْدٍ (16) وَتِهَامَةٍ وَنَسِيمٍ طَيِّبَةٍ الطَّيِّبَةِ الَّتِي بِهَا الْقَلْبُ هَائِمٌ وَوَالِعٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا عَذَبَاتُ الرَّنْدِ وَأَثَيْلَاتُ الْجِذْعِ وَمَوَاطِنُهَا الَّتِي هِيَ لِأَحِبَّةِ مَغَانِي وَمَصَارِعُ، وَمَاءُ الْعَذِيبِ وَبَارِقٍ، وَضِيَاءُ رَامَةَ الَّتِي كَلِفَ الشَّيْقُ بِحُبِّهِنَّ وَالشَّيْبُ فِي فُؤَادِهِ وَازِعٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا الشَّبِيكَةُ وَالثَّنِيَّةُ وَشِعْبُ كَدَا الَّتِي هِيَ لِأَفْكَارِ أَهْلِ الْوَجْدِ وَالْهِيَامِ مَرَاتِعُ، وَسُكَّانُ تِلْكَ الْبِقَاعِ الْمُنَوَّرَةِ وَقِبَابِهَا الْخُضْرِ الَّتِي صَيَّتُهَا فِي الْحَوَاضِرِ وَالْبَوَادِي شَائِعٌ وَذَائِعٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا أَرْكَانُ كَعْبَتِهِ الْمُشَرَّفَةِ وَخَلْعُ الْعِذَارِ فِي مَحَبَّتِهَا الْقِنَاعَ وَالْبَرَاقِعَ،

وَاللَّهْجُ بِمَدْحِهِ الْمَحْبُوبِ الَّتِي تَطِيبُ بِهِ الْأَفْئِدَةُ وَتَسْتَلِذُّهُ الْمَسَامِعُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا الزَّوْرَاءُ وَالرَّقْمَتَانِ وَالْأَجَارِعُ، وَالتَّشَوُّقُ إِلَى تِلْكَ الْمَوَاطِنِ الْمُبَارَكَةِ وَالْمَوَاضِعِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا الْمَعَاهِدُ الْمَقْصُودَةُ لِزِيَارَتِهِ وَالْمَرَابِعُ، وَالْفَوَائِدُ الْمُلْتَقَطَةُ مِنْ جَوَاهِرِ حِكَمِهِ وَالْمَنَافِعِ. (17) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا الْمَسَاجِدُ الْمَعْمُورَةُ بِذِكْرِهِ وَالصَّوَامِعُ، وَالْمَجَالِسُ الْمُتَعَطِّرَةُ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ وَالْمَجَامِعُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا الْقَوْمُ وَالْمَوَاجِعُ وَالصَّوَادِحُ الْمُتَرَنِّمَةُ وَالسَّوَاجِعُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا الْبُيُوتُ الْمَحْفُوفَةُ بِبَرَكَتِهِ وَالشَّوَارِعُ، وَالْفُرُشُ الْمُنَمَّقَةُ فِي حُجْرَاتِهِ وَالْمَصَانِعُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا الشَّوَارِقُ اللَّائِحَةُ عَلَى قَبْرِهِ وَالْأَنْوَارُ السَّوَاطِعُ، وَالْمَلَائِكَةُ وَالْمُسَلِّمُونَ عَلَى ضَرِيحِهِ فِي كُلِّ وَقْتٍ وَسَاعَةٍ وَطَالِعٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا أَحْكَامُهُ الْمُوَضَّحَةُ لِمَنَاهِجِ دِينِهِ وَالشَّرَائِعُ، وَالسَّرَايَا النَّاصِرَةُ لِإِعْلَاءِ كَلِمَتِهِ الْمُحَمَّدِيَّةِ وَالْجُيُوشُ وَالطَّلَائِعُ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ الْبُرُورِ اللَّوَامِعِ، وَصَحَابَتِهِ الْأُمَّهَاتِ الْجَوَامِعِ، صَلَاةً تُنْجِينَا بِهَا مِنْ جَمِيعِ الْأَهْوَالِ وَالْآفَاتِ وَالزَّعَازِعِ، وَتَدْفَعُ بِهَا عَنَّا كُلَّ مَا يَحُولُ

بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ مِنَ الْعَوَائِقِ وَالْقَوَاطِعِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. (18) أَبَرَقَ بَدَا مِنْ جَانِبِ الْغَوْرِ لَامِعُ ۞ أَمِ ارْتَفَعَتْ عَنْ وَجْهِ سَلْمَى الْبَرَاقِعُ إِنَارَ الْغَضَا ضَاءَتْ وَسَلْمَى بِذِي الْقَضَا ۞ أَمِ ابْتَسَمَتْ عَمَّا حَكَتْهُ الْمَدَامِعُ أَنَشْرُ خُزَامَى فَاحَ أَمْ عَرْقُ حَاجِرٍ ۞ بِأُمِّ الْقُرَى أَمْ عِطْرُ عِزَّةَ ضَائِعُ أَلَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ سَلِيمَى مُقِيمَةٌ ۞ بِوَادِ الْحِمَى حَيْثُ الْمُتَيَّمُ وَالِعُ وَهَلْ لَعْلَعَ الرَّعْدُ الْهَتُونُ بِلَعْلَعٍ ۞ وَهَلْ جَادَهَا صَوْبٌ مِنَ الْمُزْنِ هَامِعُ وَهَلْ أَرْدَنَ مَاءُ الْعَذِيبِ وَحَاجِرٍ ۞ جِهَارًا وَسِرًّا اللَّيْلُ بِالصُّبْحِ شَائِعُ وَهَلْ قَاعَةُ الْوَعْسَاءِ مُخْضَرَّةُ الرُّبَا ۞ وَهَلْ مَا مَضَى فِيهِ مِنَ الْعَيْشِ رَاجِعُ وَهَلْ بِرُبَا نَجْدٍ قَدْ وَضَحَ مُسْنِدًا ۞ أَهَيْلُ النَّقَا عَمَّا حَوَتْهُ الْأَضَالِعُ وَهَلْ بِلَوَى سَلْعٍ يَسِلُّ عَنْ مُتَيَّمٍ ۞ بِكَاظِمَةٍ مَاذَا الشَّوْقُ صَانِعُ وَهَلْ عَذَبَاتُ الزَّنْدِ يَقْطِفُ نُورَهَا ۞ وَهَلْ سَلِمَاتٌ بِالْحَزْ جَازَ أَيَانِعُ وَهَلْ ثَلَاثُ الْجِزْعِ مُثْمِرَةٌ وَهَلْ ۞ عُيُونُ عَوَادِي الدَّهْرِ عَنْهَا رَوَاجِعُ وَهَلْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ عَيْنٍ بِعَالِجٍ ۞ عَلَى عَهْدِيَ الْمَعْهُودِ أَمْ هُوَ ضَائِعُ وَهَلْ ظَبْيَاتُ الرَّقْمَتَيْنِ بَعِيدُنَا ۞ أَقِمْنَ بِهَا أَمْ دُونَ ذَلِكَ مَانِعُ وَهَلْ فَتَيَاتٌ بِالْغَوِيرِ يُرِينَنِي ۞ مَرَابِعَ نُعْمَى نَعْمَ تِلْكَ الْمَرَابِعُ وَهَلْ عَامِرٌ مِنْ بَعْدِنَا شَعْبُ عَامِرٍ ۞ وَهَلْ هُوَ يَوْمًا لِلْمُحِبِّينَ جَامِعُ وَهَلْ أُمُّ بَيْتِ اللَّهِ يَا أُمَّ مَالِكٍ ۞ غَرِيبٌ لَهُمْ عِنْدِي جَمِيعًا صَنَائِعُ وَهَلْ تَرَكَ الرَّكْبُ الْعِرَاقِيُّ مُعْرِقًا ۞ وَهَلْ شَرَعَتْ نَحْوَ الْخِيَامِ شَرَائِعُ وَهَلْ رَقَصَتْ بِالْمَأْزِمَيْنِ قَلَائِصٌ ۞ وَهَلْ لِلْقِبَابِ الْبِيضِ فِيهَا تَدَافُعُ وَهَلْ لِي بِجَمْعِ الشَّمْلِ فِي جَمْعِ مَسْعَدٍ ۞ وَهَلْ لِلَيَالِي الْخَيْفِ بِالْعُمْرِ يَانِعُ وَهَلْ سَلَّمَتْ سَلْمَى عَلَى الْحَجَرِ الَّذِي ۞ بِهِ الْعَهْدُ وَالْتَفَّتْ عَلَيْهِ الْأَصَابِعُ وَهَلْ رَضَعَتْ مِنْ ثَدْيِ زَمْزَمَ رَضْعَةً ۞ فَلَا حُرِمَتْ يَوْمًا عَلَيْهَا الْمَرَاضِعُ لَعَلَّ أَصْحَابِي بِمَكَّةَ يَبْرُدُوا ۞ بِذِكْرِ سَلِيمَى مَا تَجُرُّ الْأَضَالِعُ وَعَلَّ اللَّوَيْلَاتِ الَّتِي قَدْ تَصَرَّمَتْ ۞ تَعُودُ لَنَا يَوْمًا فَيَظْفَرُ طَامِعُ (19) وَيَفْرَحُ مَحْزُونٌ وَيَحْيَى مُتَيَّمٌ ۞ وَيَأْنَسُ مُشْتَاقٌ وَيَلْتَذُّ سَامِعُ صَلَاةٌ وَتَسْلِيمٌ يَوْمَ حَمَّا الَّذِي ۞ جَرَتْ بِمَعَيْنِ الْمَاءِ مِنْهُ الْأَصَابِعُ

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا حُبُّ لَيْلَى الْعَامِرِيَّةِ وَخَالِهَا، وَحُسْنِهَا الْفَائِقِ وَجَمَالِهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا الْوُلُوعُ بِزِيَارَتِهَا وَوِصَالِهَا، وَرَسْمُ صُورَتِهَا فِي عَيْنِ الْفِكْرِ وَمِثَالِهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا تَأَجُّجُ نَارِهَا فِي الْقَلْبِ وَاشْتِعَالِهَا، وَدَوَامُ إِقَامَتِهَا فِي بُرُوجِ الشَّغَفِ وَتَرْحَالِهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا رُؤْيَةُ طَيْفِهَا فِي النَّوْمِ وَخَيَالِهَا، وَرِدَائِهَا الْمُعْلَمِ وَحِجَالِهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا سُرُورُ الْقَلْبِ بِبَيَاتِينِهَا الْمَعْمُورَةِ وَظِلَالِهَا، وَشُرْبُ مَائِهَا الْعَذْبِ الزُّلَالِ وَرَحِيقِ سَلْسَالِهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا سُلُوُّ الطَّيِّبِ بِرَشَاقَةِ قَدِّهَا وَاعْتِدَالِهَا، وَاسْتِرْوَاحُ الْفِكْرِ بِذِكْرِ مَحَاسِنِهَا وَتَعْظِيمِهَا وَإِجْلَالِهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ (20) وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا صَلَاةٌ يَشْهَدُ لِي بِهَا مَعَالِمُ دِيَارِهَا وَأَطْلَالِهَا وَمَسَاكِنِهَا الْمُبَارَكَةِ وَعِيَالِهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا التَّعَرُّضُ لِعَطَايَاهَا وَنَوَالِهَا وَبَرَكَةِ مَرَاسِمِهَا السَّعِيدَةِ وَطُلُوعِ هِلَالِهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا الْبَوْحُ بِغَرَامِهَا وَحَالِهَا، وَتَوَجُّهُ الْقَلْبِ إِلَى زِيَارَتِهَا وَاسْتِقْبَالِهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا الِاسْتِغْرَاقُ فِي حُسْنِ بَهَائِهَا وَكَمَالِهَا، وَانْقِيَادُ الْجَوَارِحِ لِأَوَامِرِهَا وَامْتِثَالِهَا.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا تَعَدُّدُ مَآثِرِهَا الْجَلِيلَةِ وَخِصَالِهَا، وَطَلَبُ تَسْرِيحِ الْجُفُونِ فِي سُهُولِهَا الْجَمِيلَةِ وَجِبَالِهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا مَحَبَّةُ صِبْيَانِهَا وَأَطْفَالِهَا وَسَدَنَةُ حُجَرَاتِهَا وَنِسَائِهَا وَرِجَالِهَا. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُعِيذُنَا بِهَا مِنْ كُفْرَانِ النَّعِيمِ وَزَوَالِهَا، وَتَحْفَظُنَا بِهَا مِنَ الْحَوَادِثِ الدَّهْرِيَّةِ وَفِتْنَةِ الزَّلَازِلِ وَأَهْوَالِهَا، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، (20) صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا سَنَا بَرْقِهِ الْمُحَمَّدِيِّ الْأَلْمَعِ، وَمِنْهَاجُ شَرِيعَتِهِ الْأَحْمَدِيِّ الْأَنْصَعِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا حُرْمَةُ الْأَمِينِ الْأَوْسَعِ، وَجَنَابُهُ السُّنِّيُّ الْأَرْفَعِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا حِمَاهُ النَّبَوِيُّ الْأَنْفَعُ، وَحِصْنُهُ الْحَصِينُ الْمُصْطَفَوِيُّ الْأَمْنَعُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا الْبَيْتُ وَالْأَرْكَانُ الْأَرْبَعُ، وَشَذَا عَرْفِهِ الْعَابِدِ وَمِسْكُهُ الْأَضْوَعُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا رُهْبَانُ الْمَسَاجِدِ الْقَائِمُونَ فِي سَوَادِ اللَّيْلِ الْمُفْجِعِ، وَسُكَّانُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرَضِينَ وَالْأَفْلَاكِ الْمُحِيطَةِ وَالنُّجُومِ الطَّالِعِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا الْبَهَائِمُ الرُّتَّعُ وَالشُّيُوخُ الرُّكَّعُ، وَالْحَامِلُونَ لِعُلُومِ الشَّرِيعَةِ وَالْمُتَغَذُّونَ بِلَبَنِ الْوَحْيِ الرَّضِيعِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً

يَشْهَدُ لِي بِهَا خُدَّامُ ضَرِيحِهِ الْمُطِيعُونَ الْخُشَّعُ، وَعَبِيرُ مِسْكِ رَوْضَتِهِ الْغَنَّا وَطُيُورُ بَسَاتِينِهَا السُّجَّعُ. فَصَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ (21) صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنْ وَقَفَ بِبَابِهِ الْكَرِيمِ وَتَضَرَّعَ، وَمَرَّغَ مَصُونَ شَيْبِهِ فِي بِقَاعِهِ الْمُنَوَّرَةِ وَتَشَفَّعَ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. يَا رَاحِلِينَ إِلَى مَدِينَةٍ يَشْرَبُ ❖ هَلْ تَرْجِعُونَ فَأَذْنُ قَلْبِي تَسْمَعُ يَا رَاكِبِينَ عَلَى النَّجَائِبِ بَلَغُوا ❖ مِنِّي السَّلَامَ مُحَمَّدًا لَا يَقْطَعُ لَوْ كَانَ قَلْبِي مُسْعَدٌ حِينَ سِرْتُمْ ❖ إِلَّا يُشَمِّرُ بَعْدَ ذَاكَ وَيَتْبَعُ فَتَهْزُهُ الْأَشْوَاقُ نَحْوَ مُحَمَّدٍ ❖ وَالشَّوْقُ فِي الْقَلْبِ الْجَرِيحِ يُزَعْزِعُ يَا يَوْمَ مَا طَلَعُوا عَلَى شَاطِئِ قُبَاءَ ❖ نِعْمَ الْقُدُومُ وَنِعْمَ ذَاكَ الْمَطْلَعُ نَظَرُوا الْمَدِينَةَ وَالنَّخِيلَ تَحُفُّهَا ❖ نَظَرُوا الْبَقِيعَ وَنُورُ أَحْمَدَ يَسْطَعُ وَلَقَدْ حُرِمْتُ إِقَامَةً فِي طَيْبَةٍ ❖ يَا لَيْتَ رُوحِي فِي الْمَدِينَةِ تَنْزِعُ بِاللَّهِ سَلْ لِي مَنْ يَزُورُ الْمُصْطَفَى ❖ وَيَطُوفُ فِي ذَاكَ الرِّيَاضِ وَيَرْكَعُ فَهُنَاكَ تَلْقَاهُ الْبَشَائِرُ بِالرِّضَا ❖ وَلِقَاهُمُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَنْفَعُ أَنْ أَبْلِغُوا عَنِّي ضَرِيحَ مُحَمَّدٍ ❖ مِنِّي السَّلَامَ وَنُورُهُ يَتَشَعْشَعُ فِي كُلِّ يَوْمٍ أَلْفَ أَلْفِ تَحِيَّةٍ ❖ عِنْدَ الْمَسَاءِ وَعِنْدَ شَمْسٍ تَطْلُعُ ثُمَّ الصَّلَاةُ عَلَى النَّبِيِّ وَعَالِهِ ❖ مَا حَنَّ رَعْدٌ بِالْغَوِيرِ مُرَجِّعُ لَوْلَاهُ مَا خُلِقَ الْجِبَالُ وَالسَّمَا ❖ أَيْضًا وَلَا حَجٌّ وَلَا مَنْ يَشْفَعُ صَلَّى عَلَيْهِ اللَّهُ فِي أَفْلَاكِهِ ❖ وَالْمُرْسَلُونَ عَلَيْهِ صَلُّوا أَجْمَعُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا الشَّوْقُ وَالْوِدَادُ وَكَثْرَةُ التَّغَزُّلِ فِي مَدْحِهِ وَالْإِنْشَادِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا الْقَلْبُ وَالْفُؤَادُ وَالظَّنُّ الْجَمِيلُ وَكَمَالُ الِاعْتِقَادِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، (22) صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا السَّهَرُ وَالشَّهَادُ، وَالظَّنُّ الْجَمِيلُ وَطَيُّ الْحَشَا عَلَى مَحَبَّتِهِ وَالْفُؤَادِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا الرَّبْعُ وَالْوَهَادُ وَتِلْكَ الْأَمَاكِنُ الشَّرِيفَةُ وَالْبِلَادُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا الْمَحْفُوفُ الْمَشَاهِدُ الْمُبَارَكَةُ وَالْأَشْهَادُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا الْحَبْرُ وَالْمِدَادُ، وَتَحَسِّي عَقَارِ الصَّبَابَةِ وَكُؤُوسِ الْهَجْرِ وَالْبِعَادِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا بُكَاءُ الصَّبِّ وَتَرَنُّمُ الْحَادِ، وَسَفَرُ الشَّيْقِ إِلَيْهِ بِالْمَالِ وَالْأَهْلِ وَالْأَوْلَادِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا الْحَنِينُ إِلَيْهِ بِالْأَرْوَاحِ وَالْأَجْسَادِ وَالتَّوَجُّهُ إِلَى زِيَارَتِهِ بِالرَّاحِلَةِ وَالزَّادِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا الْجِدُّ فِي خِدْمَتِهِ وَالِاجْتِهَادُ، وَالِاعْتِمَادُ إِلَيْهِ فِي بُلُوغِ الْقَصْدِ وَنَيْلِ الْمُرَادِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا الطَّاعَةُ إِلَيْهِ وَالْإِنْقِيَادُ وَالتَّوَكُّلُ عَلَيْهِ فِي الْإِصْدَارِ وَالْإِيرَادِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، (23) صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا الْهِضَابُ وَالْجِبَالُ وَالْأَغْوَارُ وَالْأَنْجَادُ، وَالسُّنُودُ وَالْهُنُودُ وَالْأَكْرَادُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا الْعَاكِفُ وَالْبَادُ، وَسُكَّانُ الْقُرَى وَالْأَمْصَارِ وَالْبَوَادِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا الْأَنْجَابُ وَالْأَفْرَادُ وَالْأَجْرَاسُ وَالْأَبْدَالُ وَالْأَوْتَادُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا الْأَتْقِيَاءُ وَالزُّهَّادُ وَالْأَعْرَافُ وَالْخَوَاصُّ وَالْعِبَادُ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا أَهْلُ الصَّلَاحِ وَالدِّينِ وَالرَّشَادِ وَالدُّعَاةُ الدَّالُّونَ عَلَى اللَّهِ فِي كُلِّ حَيٍّ وَنَادٍ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ، السَّرَاتِ الْأَنْجَادِ، وَصَحَابَتِهِ أَهْلِ الْعِزْلَةِ وَالِانْفِرَادِ، صَلَاةً تُصْلِحُ لَنَا بِهَا الْأَزْوَاجَ وَالْأَوْلَادَ، وَتَرْحَمُ بِهَا مِنَّا الْآبَاءَ وَالْأَجْدَادَ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. * ضَرَبَتْ سُعَادُ خِيَامَهَا بِفُؤَادِ * مِنْ قَبْلِ سَفْكِ دَمِي بِسَفْحِ الْوَادِي * لَعِبَ الْفِرَاقُ بِهَا وَبِي فَلَهَا وَلِي * خَبَرٌ كَوَي كَبِدِي بِغَيْرِ زِنَادِ * وَتَوَعَّرَتْ طُرُقُ التَّوَاصُلِ بَيْنَنَا * فَغَدَوْتُ نَضْوَ صَبَابَةٍ وَبُعَادِ * مَا كَانَ حُجَّةً مَنْ أَقَامَ بِمَكَّةٍ * أَنْ لَا يُحَدِّثَنِي حَدِيثَ سُعَادِ (24) * بَعَثَتْ إِلَى مِنَ الْحِجَازِ خَيَالَهَا * شَتَّانَ بَيْنَ بِلَادِهَا وَبِلَادِي * يَا هَذِهِ عَوَّدْتِنِي أَلَمَ الضَّنَا * وَأَرَاكِ لَسْتِ أَرَاكِ فِي الْعَوَّادِ * وَبِأَيِّ عَاوَنَةٍ أَزُورُكِ بَعْدَمَا * حَمَلَتْ هِجْرُكِ أَضْعَفَ الْأَجْسَادِ * فَقِفِ الْمَطِيَّ وَلَوْ كَلَمْحَةِ نَاظِرٍ * بِرَبَا الْمُحَصَّبِ أَوْ مِنَى يَا حَادِ * وَأَعِدْ حَدِيثَكِ عَنْ أَبَاطِحِ مَكَّةٍ * وَعَنِ الْفَرِيقِ أَرَائِحَ أَمْ غَادِ * وَمَسَرَّةً لِلنَّاظِرِينَ بَدَتْ لَنَا * مَا بَيْنَ سَوْقٍ سَوِيَّةٍ وَجِيَادِ * قَنَصَتْ عُقُولَ ذَوِي النُّهَى بِحَبَائِلِ * الصَّبَوَاتِ لَا بِحَبَائِلِ الصَّيَّادِ * وَمَحَاسِنَ طَلَعَتْ طَلَائِعُهُنَّ عَنْ * حُلَلِ الْكَمَالِ لِحَاضِرٍ وَلِبَادِ * عَكَفَتْ بِسَاحَتِهَا الرِّفَاقُ وَإِنَّمَا * عَكَفُوا عَلَى كَبِدٍ مِنَ الْأَكْبَادِ * هَطَلَ الْغَمَامُ عَلَى الْحَطِيمِ وَزَمْزَمٍ * وَعَلَى بِقَاعِ بِالنَّقَا وَوَهَادِ * وَسَرَى النَّسِيمُ بِطِيبِ نَسْمَةٍ طَيِّبَةٍ * فَنَشِقَتْ نَفْحَةَ عَنْبَرٍ وَحَشَادِ * بَلَدٌ سَمَتْ أَوْطَانُهُ وَتَشَرَّفَتْ * بِمُحَمَّدٍ قَمَرِ الْكَمَالِ الْهَادِ * قَمَرٍ مَحَا عَيْنَ الضَّلَالَةِ بِالْهُدَى * وَأَذَلَّ أَهْلَ الْبَغْيِ وَالْإِلْحَادِ * قَمَرٍ أَضَاءَ النُّورَ لَيْلَةَ وَضْعِهِ * مُؤْنٌ مَكَّةَ لِدِمَشْقٍ أَوْ بَغْدَادِ * قَمَرٍ بِهِ غَاضَتْ بَحِيرَةُ سَاوَةٍ * وَبَدَتْ عَجَائِبُ لَيْلَةِ الْمِيلَادِ * قَمَرٍ حَمَا الدِّينَ الْحَنِيفَ بِسَيْفِهِ * شَرْقًا وَأَخْرَزَ سَيْفَ كُلِّ جِهَادِ

قَمَرٌ أَبَادَ الْمُشْرِكِينَ بِسَادَةٍ * طَبَعَتْ عَزَائِمُهُمْ مِنَ الْأَسَادِ قَمَرٌ سَقَى الْجَيْشَ الْعَرِيضَ بِكَفِّهِ * نَهْرًا أَزَالَ غَلِيلَ كُلِّ فُؤَادِ هُوَ أَشْرَفُ الْعِرْقَيْنِ مَجْدًا بَاذِخًا * وَأَحَقُّ مَنْ يَعْلُوا عَلَى الْأَمْجَادِ هُوَ جَاوَزَ السَّبْعَ السَّمَاوَاتِ الْعُلَا * لِلْعَرْشِ فِيمَا صَحَّ مِنْ إِسْنَادِ هُوَ فِي الْجَلَالَةِ قَالَ سَيِّدُهُ لَهُ * سَلْ مَا تَحِبُّ فَأَنْتَ خَيْرُ عِبَادِ هُوَ خَيْرُ مَنْ حَمَلَ النِّسَاءُ بِهِ مِنَ الْأَبْنَاءِ وَالْآبَاءِ وَالْأَجْدَادِ هُوَ سَيِّدُ الْكَوْنَيْنِ وَالثَّقَلَيْنِ لَا * شَبِيهَ لَهُ فِي الْغَوْرِ وَالْأَنْجَادِ هُوَ أَكْرَمُ الْكُرَمَاءِ إِنْ عَصَفَتْ بِهِ * رِيحُ السَّمَاحِ وَأَجْوَدُ الْأَجْوَادِ (25) هُوَ ذُخْرَتِي هُوَ مَوْئِلِي هُوَ مَوْمِلِي * هُوَ عُمْدَتِي هُوَ عُدَّتِي وَعِمَادِي هُوَ أَحْمَدُ الْحَاوِي الْمَحَامِدَ وَالَّذِي * يَرْوِي بِكَوْثَرِهِ الْغَلِيلَ الصَّادِي هُوَ تَحْتَ سَاقِ الْعَرْشِ يَسْجُدُ شَافِعًا * فِي الْخَلْقِ إِنْ حُشِرُوا إِلَى الْمِيعَادِ هُوَ مَنْ يَلُوذُ غَدًا بِظِلِّ لِوَائِهِ * كُلُّ الْوَرَى وَالرُّسْلُ وَالْأَشْهَادِ مَوْلَايَ خُذْ بِيَدِي وَاقْضِ حَوَائِجِي * وَاعْطِفْ عَلَيَّ وَلُبَّ حِينَ أُنَادِي وَاعْطِفْ عَلَيَّ بِنَفْحَةٍ نَبَوِيَّةٍ * لِأَنَالَ غَايَةَ مَطْلَبِي وَمُرَادِي فَلَأَنْتَ أَمْنَعُ مَنْ لَجَأْتُ إِلَيْهِ فِي * الدَّارَيْنِ دَارِ إِقَامَتِي وَمَعَادِي وَمَكَارِمٌ مَوْصُولَةٌ بِمَكَارِمٍ * وَلَطَائِفٌ وَعَطَائِفٌ وَأَيَادِ وَتَوَلَّ كَاتِبَهَا الضَّعِيفَ وَكُنْ لَهُ * يَدَ نُصْرَةٍ مِنْ جَيْشِ كُلِّ عِنَادِ وَعَلَيْكَ صَلَّى اللَّهُ يَا عَلَمَ الْهُدَى * مَا أَنْ فَضَّ فِي الْأَقْطَارِ صَوْبُ عِمَادِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا لِسَانُ الْحَالِ وَالْمَقَالِ وَشَاهِدُ الْمَقَامِ وَالتَّرْحَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا حُسْنُ الْمَطْلَعِ وَبَرَاعَةُ الِاسْتِهْلَالِ وَلَطَافَةُ الْمَنْزَعِ وَبُرْهَانُ الِاسْتِدْلَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا الطَّرْفُ وَاللَّطِيفُ وَالْخَيَالُ، وَالشَّوْقُ الْمُبَرَّحُ وَجَوَلَانُ الْفِكْرِ فِي مَحَبَّةِ خَاتَمِ الْأَنْبِيَاءِ وَسَيِّدِ الْأَرْسَالِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا الْحَالُ وَالْمَآلُ وَاللَّهْجُ بِذِكْرِهِ فِي الْغَدَاةِ وَالْبُكُورِ وَالْآصَالِ. (26) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا الرُّسُومُ وَالْأَطْلَالُ وَدِيَارُ الْحَيِّ وَمَنَاهِجُ الْقُرْبِ وَالْوِصَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا قَطْعُ الْمَفَاوِزِ فِي مَحَبَّةِ سَيِّدِ النِّسَاءِ وَالرِّجَالِ، وَبَذْلُ النَّفْسِ وَالْأَمْوَالِ فِي زِيَارَتِهِ قَبْلَ انْقِضَاءِ الْعُمْرِ وَحُلُولِ الْآجَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا الشُّيُوخُ وَالْأَطْفَالُ وَالْأَحِبَّةُ وَالْعَشَائِرُ وَالْبَنُونَ وَالْأَهْلُونَ وَالْعِيَالُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا الْأَحْرَارُ وَالْمَوَالِي، وَالضُّعَفَاءُ وَالْمَسَاكِينُ وَالْفُقَرَاءُ وَالسُّؤَّالُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا أَهْلُ الْأُنْسِ وَالْإِدْلَالِ، وَأَرْبَابُ الشَّطَحَاتِ وَالْجَذَبَاتِ وَالْأَحْوَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا الْأَفَاضِلُ وَالْأَمَاثِلُ الْمُعْتَكِفُونَ فِي الْفَيَافِي وَصَيَاصِي الْجِبَالِ، وَالْمُنْقَطِعُونَ فِي الْخَلَوَاتِ وَالذَّاكِرُونَ اللَّهَ عَلَى مَمَرِّ الْأَيَّامِ وَاللَّيَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا الْمَلَامَتِيَّةُ وَأَهْلُ التَّخْرِيبِ وَذَوُو الْمَهَابَةِ وَالتَّعْظِيمِ (27) وَالْإِجْلَالِ، وَالْخَوَاصُّ الْمُتَصَرِّفُونَ فِي عَالَمِ الْكَوْنِ وَمَنْ خَلَّتْ مِنْهُمْ مَحَبَّتُكَ الْعُرُوقَ وَالْأَوْصَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا كُلُّ نَاسِكٍ وَذَاكِرٍ وَتَالٍ، وَمُقَرِّبٍ بِيَدِهِ خَرَائِبُ الْغُيُوبِ وَمَفَاتِحُ الْأَقْفَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا النَّشِيدُ وَالْغَزَلُ وَرَقَائِقُ الْحِكَمِ وَالْأَمْثَالِ، وَالنَّائِقُ فِي أَمْدَاحِهِ النَّبَوِيَّةِ

وَتَحْسِينِ قَوْلِهِ أَسْجَاعِهِ الْعَدِيمَةِ النَّظِيرِ وَالْمِثَالِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ عُقُودَ اللآلِ، وَصَحَابَتِهِ فُرْسَانِ الْوَغَى وَالسَّرَوَاتِ الْأَبْطَالِ، صَلَاةً تَشْفِينَا بِهَا مِنْ دَاءِ الْغَيِّ وَالضَّلَالِ، وَتُبَلِّغُنَا بِهَا مِنْ رِضَاكَ وَرِضَاهُ غَايَةَ الْقُصُورِ وَالْآمَالِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. * يَا رُشَى يُدْهِشُ الْعَقْـ ـلَ إِذَا مَا * كَسَرَ الْجَفْنَ زِدْتَ فِي أَهْوَالِ * عَذْبُ وَصْلِكَ بَلْ وَصَدُّكَ أَشْهَى * مِنْ جَنَا النَّحْلِ عِنْدَ بَنِ أَمْوَالِ * فَأَنَا الصَّبُّ بَلْ وَفِيكَ مَعْنَى * وَهُيَامِي يَنبِيكَ لَا أَقْوَالِ * وَدَمُ الْوَجْنَتَيْنِ فِيكَ شَهِيدٌ * إِنْ جَنَيْتَ شَهَادَةً أَقْوَالِ * جَوْذَرٌ صَادَنِي بِسَهْمٍ لِحَاظٍ * فَرَمَانِي بِالصَّدْعِ فِي أَغْلَالِ * قَدْ بَرَانِي وَثَاقُ هَجْرِكَ جِدِّي * بِوِصَالٍ وَلَا تَقُلْ أَغْلَالِ * كَيْفَ لِي بِالسُّلُولِ إِخْوَةَ صِدْقٍ * أَمْ إِلَى مَنْ تَؤُمُّهُ أَخْمَالِ * أَمْ حَمَاةٌ تَحْمِي الْكَلِيمَ بِهَجْرِهِ * أَمْ خُلُوصِي لِلْمُصْطَفَى أَحْمَالِ * مُصْطَفَى نُورُهُ سَنَا الشَّمْسِ مِنْهُ * وَبِهِ لِلْهِلَالِ نَيْلُ الْمَعَالِ * مُذْ أَتَانَا بَدَا سَنَا السَّعْدِ وَانْثَالَ * الرَّشَادُ لَنَا بِالاسْتِكْمَالِ * فَدَعَانَا لِمَا بِهِ قَدْ شَرُفْنَا * وَسَمَوْنَا بِهِ سَمَا الْإِجْلَالِ (28) * فَاسْتَبَانَتْ بِهِ النُّفُوسُ هُدَاهَا * بَعْدَ عَمْيَاهَا وَأَشْخَالِ ضَلَالِ * مُدْرَجُ الْفَوْزِ قَدْ دَرَجْنَا وَلَوْلَا * أَحْمَدٌ لَنَهْجُ مَا نَهْجُ وَبَالِ * مَنْ يَكُنْ أَفْضَلَ الْبَرِيَّةِ طُرًّا * مُقْتَفَاهُ رَقَا مَرَاقِيَ الْكَمَالِ * فَاجْتِبَاهُ وَقَدْ كَسَاهُ حُلَى الْوَحْـ ـيِ وَأَوْلَاهُ رَايَةَ الْإِرْسَالِ * وَأَرَاهُ عَجَائِبَ مَا أَرَاهَا * قَبْلَهُ مُجْتَبَى مِنَ الْأَرْسَالِ * بِبَوَاهِرَ مُعْجِزَاتٍ وَعَايَـ ـا * قَدْ حَبَاهُ مُؤَيَّدًا بِجَلَالِ * أَعْجَزَ الْوَحْيَ مَنْ يَرُومُ تَضَاهِـ ـي وَاضْمَحَلَّتْ بَلَاغَةُ الْإِقْبَالِ * يَا نَبِيَّ الْهُدَى سَمِيُّكَ نَجْلًا * لِسَمِيٍّ صَدِيقِكَ الْمِفْضَالِ * مَسَّهُ الضُّرُّ وَالْمُرَجَّى إِذَا مَا * دَهَمَتْ أَزْمَةُ غَلَاءِ الْكَالِ * كُرْبَةٌ أَذْهَلَتْ وَصَمَّتْ عَنَاءً * مَا سِوَاكُمْ لِدَوْنِهَا وَانْحِلَالِ * أَنْتَ حَلْيُ الدِّمَارِ يَا دُرَّةَ الْكَوْ * نِ وَأَنْتَ الْمُعَدُّ لِلْأَهْوَالِ

فَبِرَاحَتَيْكَ اللتينِ إِذَا مَا مُسْتَا وَصَبًّا غَدَا فِي انْخِذَالِ أَنْ تَعْجَلَ دَفْعَ خَطْبٍ عَرَانَا قَدْ آثَارَ الْجَوَى بِالاسْتِرْسَالِ مَا لَنَا مِنْ يَدٍ عَلَيْهِ وَلَا مَنْ قُوَّةٍ لَا وَلَا اتِّجَاهِ جِبَالِ كَمْ مِرَارٍ دَفَعْتُمُ الْكَرْبَ عَنْ مَنْ قَدْ نَجَاكُمْ وَنَالَ خَيْرَ مَنَالِ يَا لَخَيْرِ الْوَرَى لِخَطْبٍ شَجَانَا وَبَرَانَا بِغَيْمَةٍ وَانْسِدَالِ عَالَ بَيْتَ النَّبِيِّ إِغَاثَةً لَهَا نَ حَلِيفٍ جَوَى قَرِيحِ الْبَالِ أَنْغَنَى وَسْتَضَامَ وَنَحْنُ اللَّاذُونَ وَالْأَمْرُ طَوْعُ انْفِعَالِ كَيْفَ يُضْنَى مَنْ الْتَجَا لِحِمَاكُمْ وَتَمَسَّكَ مِنْكُمْ بِحِبَالِ وَحَشَاكُمْ ثُمَّ أَنْ يَوْمَ هَوَانٍ وَهَلَاكٍ مَنْ حَزَمَ بِاحْتِفَالِ وَعَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ طُرًّا مَا أَرْتَقَيْتُمْ صَلَاةَ ذِي الْإِفْضَالِ وَسَلَامُ الْإِلَهِ مَا حَنَّ مُشْتَا قٌ وَهَامَ لِطَيْبَةِ الْإِجْلَالِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، (29) صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا الْعِشْقُ وَالْغَرَامُ وَالْوَجْدُ وَالْهِيَامُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا الرُّبَا وَالْآكَامُ وَالزُّهُورُ وَالْأَكْمَامُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا الشَّمَامُ وَالْعَرَارُ وَالرَّنْدُ وَالْبَهَارُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا الْإِذْخِرُ وَالْجَلِيلُ، وَالْأَثْلُ وَالنَّخِيلُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا الشِّيحُ وَالْأَرَاكُ وَالضِّيَاءُ وَالْأَحْلَاكُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا الْقُدْسُ وَالْخَلِيلُ وَشَامَةُ وَطَفَيْلُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً

يَشْهَدُ لِي بِهَا يَذْبُلُ وَسَاغَانُ وَأَبُو قُبَيْسٍ وَفَارَانُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا الْعَقِيقُ وَالْبَانُ وَالْخَنْدَقُ وَبَطْحَانُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، (30) صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا شِعْبُ مَكَّةَ وَعَسْفَانُ وَذُو طَوَى وَمَمَرُّ الظَّمْرَانِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا مِنًى وَعَرَفَةُ وَالْمَشْعَرُ الْحَرَامُ وَالْمُزْدَلِفَةُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا السَّفْحُ الْمُحَصَّبُ وَغَارُ حِرَاءٍ وَالْمُقْطَبُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا بَدْرٌ وَحُنَيْنٌ وَاللِّوَاءُ وَالرَّقْمَتَيْنِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا الْعَذِيبُ وَبَارِقٌ وَالْغَارِبُ وَالشَّارِقُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا الْخَيْفُ وَالثَّلَاثُ الْعَقَبَاتُ وَمَسْجِدُ نَمِرَةَ وَتِلْكَ الْأَمَاكِنُ الْمُشَرَّفَاتُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا رَابِغٌ وَالْجُحْفَةُ وَقَرْنٌ وَيَلَمْلَمُ وَذُو الْحُلَيْفَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا نَجْدٌ وَتِهَامَةُ وَالْأَبْرَقَانِ وَرَاقَةُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، (31) صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا الْمُصَلَّى وَالْعَلَمُ وَغَرِيبُ النَّقَا وَذُو سَلَمٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً

يَشْهَدُ لِي بِهَا أُحُدٌ وَسَلْعٌ وَالبَطْحَاءُ وَالجَرْعُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا كَاظِمَةٌ وَإِضَمٌ وَالغَضَا وَالضَّالُ وَالسَّلَمُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا المَرْوَةُ وَالصَّفَا وَمَوَاطِنُ أَهْلِ الصِّدْقِ وَالوَفَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا البَيْتُ وَالمُلْتَزَمُ وَالحَجَرُ وَسِقَايَةُ الحَاجِّ وَزَمْزَمُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا الحِجْرُ وَالرُّكْنَانِ الشَّامِيَانِ وَالمَسْجِدُ الحَرَامُ وَالشَّاذَرْوَانُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا الرُّكْنُ اليَمَانِيُّ وَالحَطِيمُ وَذَاتُ عِرْقٍ وَالجِعْرَانَةُ وَالشَّعْبُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، (32) صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا بَابُ المُعَلَّى وَكَذَا وَبَابُ الشَّبِيكَةِ وَكَذَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا جِبَالُ مِنًى وَالطَّائِفِ وَالنَّاظِرُ لِلْبَيْتِ وَالطَّائِفِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا المُنْحَنَا وَقُبَا وَالآكَامُ وَالبِطَاحُ وَالرُّبَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا طَيْبَةُ وَالبَقِيعُ وَالخَوْخَةُ الصِّدِّيقِيَّةُ وَالمَقَامُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا بَابُ الرَّحْمَةِ وَبَابُ السَّلَامِ وَبَابُ جِبْرِيلَ المُوَاجِهُ لِلزِّيَارَةِ وَالسَّلَامِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ السَّرَاتِ الكِرَامِ وَصَحَابَتِهِ الجَهَابِذَةِ الأَعْلَامِ، صَلَاةً

تَرْفَعُ لَنَا بِهَا عِنْدَنَا الْمَنْزِلَةَ وَالْمَقَامَ، وَتَمْنَحُنَا بِهَا رِضَاكَ وَرِضَاهُ فِي عَرَصَاتِ الْقِيَامَةِ وَدَارِ السَّلَامِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. مَا بَدْرٌ مَا الصَّفْرَاءُ مَاجِرٌ وَمَا بَيْرُ عَسْفَانَ وَمَا الزَّاهِرُ وَمَا قُرَى نَجْدٍ وَسُكَّانُهَا وَمَا الْحِمَا وَالضِّلُّ الدَّائِرُ مَا عَذَبَاتُ الْبَانِ بِرَقْصِهَا رِيحُ الصَّبَا مِنْ فَوْقِهَا طَائِرُ لَوْلَاكَ مَا وَشَّيْتُ سَعْدِي بِهَا يَا خَيْرَ مَنْ يَمْدَحُهُ الشَّاعِرُ يَا فَاتِحَ الْمَجْدِ وَخَاتِمَهُ يَا أَوَّلَ الرُّسُلِ وَيَا آخِرُ يَا جَائِزًا كُلَّ كَمَالِ الْوَرَى يَا بَاطِنَ الرَّحْمَةِ يَا ظَاهِرُ (33) يَا غَايَةَ يَا مَبْدَأَ الْفَضْلِ وَغَايَتَهُ يَا زَاكِيَ الْأَخْلَاقِ يَا ظَاهِرُ يَا رَحْمَةَ الْمُؤْمِنِ وَهُو لَمَنْ قَدْ جَادَ عَنْ طُرُقِ الْهُدَى قَاهِرُ مَا الشَّمْسُ مَا الْبَدْرُ وَضَوْءُهُمَا إِذَا تَبَدَّا وَجْهُكَ الزَّاهِرُ مَا أَبْحُرُ الدُّنْيَا وَأَمْوَاجُهَا مَهْمَا يَفِضْ إِحْسَانُكَ الْبَاهِرُ خِصَالُ فَضْلٍ فِيكَ قَدْ جُمِعَتْ يَعْجِزُ عَنْ إِحْصَائِهَا الْمَاهِرُ مَعَ أَنَّهَا بَيْنَ الْوَرَى قَدْ سَرَتْ يَعْلَمُهَا الْخَافِتُ وَالْجَاهِرُ شَفَاعَةٌ مِنْكُمْ تَعُمُّ الْوَرَى يَطْلُبُهَا النَّائِمُ وَالسَّاهِرُ مَنْ مَاتَ وَهُوَ مُؤْمِنٌ بِكَ قَدْ نَالَ الْمُنَى لَوْ أَنَّهُ عَاهِرُ فَأَنْتَ نَاهِي الْخَلْقِ عَنْ غَيِّهِمْ بِكُلِّ مَا فِيهِ الْهُدَى عَامِرُ دَعْوَتُكَ الْغَرَّاءُ عَمَّتْ فَقَدْ سَارَ بِهَا الْوَارِدُ وَالصَّادِرُ إِنْ شَاعَ ذِكْرُ الرُّسُلِ طُرًّا فَمَا ذِكْرُكَ إِلَّا الْمَثَلُ السَّائِرُ أَحَطْتَ كُلًّا بِالَّذِي خَصَّصُوا بِهِ فَأَنْتَ الْفَلَكُ الدَّائِرُ حَمْدًا وَشُكْرًا لَكَ طُولَ الْمَدَا كَيْفَ وَأَنْتَ الْحَامِدُ الشَّاكِرُ الْحَشْرُ وَمَا قَبْلَهُ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَاقِبُ الْحَاشِرُ وَانْصُرْ مَنِ اسْتَوَى عَلَيْهِ الْهُدَى إِنَّكَ نِعْمَ السَّيِّدُ النَّاصِرُ جُودُكَ قَدْ عَمَّ الْوَرَى كُلَّهُمْ فَكَيْفَ وَهُوَ الْكَامِلُ الْوَافِرُ الذَّنْبُ وَرَبَّتَمَا أَحْسَنْتَ إِلَّا أَنَّهُ نَادِرُ فَمَا الْجَهْدُ وَالْعَجْزُ إِذَا لَمْ يَعْفُ عَنِّي الْعَالِمُ الْقَادِرُ مَالِي سِوَى فَضْلِكَ يَسْتُرُنِي رَبِّ إِذَا مَا انْكَشَفَ السَّاتِرُ

أَوْ أَمْتَدِحُ الْمُصْطَفَى سَيِّدِي * أَكْرَمَ مَنْ يَقْصِدُهُ الزَّائِرُ مَدْحُهُ ذُخْرِي وَمَلَاذِي إِذَا * مَا خَانَنِي الْخَائِنُ الْغَادِرُ يَعْذُرُنِي اللَّهُ بِهِ عِنْدَمَا * لَمْ يَكُ لِي مِنَ الْوَرَى عَاذِرُ إِنْ عَقَدَ الْمَدَّاحُ أَوْ قَعَدُوا * عَنْهُ فَإِنِّي نَافِثٌ سَاحِرُ (35) أَوْ تِلْكَ أَوْصَافُكَ يَا سَيِّدِي * دُرًّا فَإِنِّي نَاظِمٌ نَاثِرُ أَزْكَى صَلَاةٍ تَتْرَا عَلَى * ضَرِيحِكَ الْأَطْهَرِ يَا طَاهِرُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا الرَّوْضَةُ وَالْمِنْبَرُ وَالْمَسْجِدُ النَّبَوِيُّ وَالضَّرِيحُ الْأَنْوَرُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا الضَّجِيعَانِ الْكَرِيمَانِ وَالْوَزِيرَانِ الْجَلِيلَانِ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ وَعُمَرُ الْفَارُوقُ وَعُثْمَانُ الْحَيِيُّ وَعَلِيُّ النَّقِيُّ الْأَبَرُّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا ذَاتُهُ الشَّرِيفَةُ النَّبَوِيَّةُ وَرُوحُهُ الطَّاهِرَةُ الْمُقَدَّسَةُ الْمُصْطَفَوِيَّةُ وَالْمَلَائِكَةُ الْحَافُونَ بِضَرِيحِهِ الْمُنَوَّرِ وَمَقَامِهِ الْأَشْهَرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا حَرَمُهُ الْحَفِيلُ وَقَدْرُهُ الْمُعَظَّمُ الْجَلِيلُ وَحَظُّهُ الْكَامِلُ الْأَوْفَرُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا فِعْلُهُ الْجَمِيلُ وَعَطَاؤُهُ الْجَزِيلُ وَمَدَدُ سِرِّهِ الْقَوِيُّ الْأَعَزُّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا جَاهُهُ الْأَسْمَى وَحِمَاهُ الْمَخْتُومُ الْأَحْمَى وَعَمُودُ نَسَبِهِ الْأَفْخَرُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (35)، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا خَيْرُهُ الْأَنْمَى وَمَكَانَتُهُ الْجَلِيلَةُ الْعُظْمَى وَكَوْكَبُ نُورِهِ الشَّارِقُ الْأَزْهَرُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ

الذَّكِيِّ وَرِيَاضِ زَهْرِهِ الْفَائِحِ الْأَغْطَى اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا ذِكْرُهُ الْأَشْهَى وَعُرُوسُهُ الْأَبْهَى وَغُرَّةُ جَبِينِهِ الْوَاضِحِ الْأَغَرِّ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا مَوْرِدُهُ الْأَحْلَا وَجَنَابُهُ الرَّفِيعُ الْأَغْلَا وَحُسْنُهُ الْفَائِقُ الْأَبْهَرُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا حَوْضُهُ الْمَوْرِدُ وَمَقَامُهُ الْمَحْمُودُ وَلِوَاؤُهُ الْبَهِيُّ الْأَخْضَرُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا حُبُّهُ الصَّمِيمُ وَنَهْجُهُ الْقَوِيمُ وَسِرَاجُهُ الْمُضِيءُ الْأَنْوَرُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا خَلْقُهُ الْعَظِيمُ وَعِزُّهُ الْقَدِيمُ وَنَزَاهَةُ أَصْلِهِ وَنَسْلِهِ الْأَطْهَرُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا عَالَمُهُ النُّورَانِيُّ وَنَسَبُهُ الرَّحْمَانِيُّ وَبَشَائِرُ قَبُولِهِ وَرِضْوَانِهِ الْأَكْبَرُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (36) صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا حَالُهُ الرَّبَّانِيُّ وَنُورُهُ الْعِرْفَانِيُّ وَغُصْنُ دَوْحَةِ مَجْدِهِ الْأَنْظَرُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا كِتَابُهُ الْقُرْآنِيُّ وَحَدِيثُهُ الْقُدْسِيُّ الْفَرْدَانِيُّ وَبَدْرُ فَلَكِ رِسَالَتِهِ الْأَقْمَرُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا فَتْحُهُ الصَّمَدَانِيُّ وَكَشْفُهُ الْحَيَّانِيُّ وَدِينُهُ الشَّرِيفُ الْأَطْهَرُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا عَالُ بَيْتِهِ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ وَقَرَابَتِهِ وَعَشَائِرِهِ وَعِتْرَتِهِ وَالْأُمَنَاءُ الْمُوَكَّلُونَ بِتَبْلِيغِ صَلَاةِ الْمُصَلِّينَ عَلَيْهِ إِلَى قَبْرِهِ الشَّرِيفِ وَجَسَدِهِ الْمُطَهَّرِ

فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَهْدِينَا بِهَا إِلَى صِرَاطِهِ الْمُسْتَقِيمِ فَدِينَهُ الْمُيَسَّرِ وَتَمُنُّ بِهَا عَلَيْنَا بِزِيَارَتِهِ حُجْرَتِهِ النَّبَوِيَّةِ وَمَقَامِهِ الْمُنَوَّرِ بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ نِعْمَ غَيْبَتِي فِي الْحَبِيبِ مَشَاهِدُ ❖ وَكَمْ لِي عَلَى حُبِّ الْحَبِيبِ شَوَاهِدُ إِذَا صَحَّ لِي مِنْهُ الرِّضَا صَحَّ مَنْسِبِي ❖ إِلَى فَضْلِهِ الْفَيَّاضِ وَالْحَقِّ شَاهِدُ فَمَنْ يَرْجُ قُطْبَ الْمُرْسَلِينَ مُحَمَّدٌ ❖ بِهِ لِذَوِي الْأَرْبَابِ تُعْطَى الْمَقَاصِدُ فَمَا بَابُ فَضْلِ اللَّهِ إِلَّا مُحَمَّدٌ ❖ بِهِ لِذَوِي الْأَرْبَابِ تُعْطَى الْمَقَاصِدُ مُحَمَّدٌ الْمَحْمُودُ أَحْمَدُ حَامِدٌ ❖ وَمَنْ مِثْلُهُ فِي النَّاسِ لِلَّهِ حَامِدُ حَبِيبٌ إِلَى كُلِّ الْوُجُودِ مُحَبَّبٌ ❖ لَهُ فَوْقَ سَاقِ الْعَرْشِ دَامَتْ مَحَامِدُ لَقَدْ دَنَتِ الْأَكْوَانُ طُرًّا لِأَحْمَدَ ❖ وَقُيِّدَتْ لَهُ عِنْدَ الدُّعَاءِ الشَّوَارِدُ فَأَحْمَدُ سُلْطَانُ الْعَوَالِمِ كُلِّهَا ❖ إِلَيْهِ لَهَا بِالْإِلْفِ قَارٌ مَصَاعِدُ بِهِ تَرْتَقِي أَهْلُ الْمَرَاتِبِ فِي الْعُلَا ❖ وَتَسْمُوا لَهُمْ عِنْدَ الْإِلَهِ مَقَاعِدُ (37) حَيَاةُ قُلُوبِ الْعَارِفِينَ وِدَادُهُ ❖ فَطُوبَى لِعَبْدٍ وَدَّ أَحْمَدَ وَاجِدُ لَقَدْ وَعَدَ الْإِحْسَانَ أَهْلُ وِدَادِهِ ❖ وَقَدْ صَدَقَتْ وَاللَّهِ مِنْهُ الْمَوَاعِدُ فَفَضْلُ رَسُولِ اللَّهِ ... تَنْتَهِي ❖ إِلَى قَدْرِ يَدْرِيهِ مَنْ هُوَ رَائِدُ إِلَّا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي شَائِقٌ ❖ إِلَيْكَ وَقَلْبِي أَزْعَجَتْهُ الْمَوَاجِدُ لَدَى ذِكْرِكَ الْأَحْلَى أَمِيلُ صَبَابَةً ❖ كَمَا مَالَ طَيْرٌ بِالْفَضَا مُتَوَاجِدُ تَعَطَّفْ عَلَى عَبْدٍ بِبَابِكَ وَاقِفٍ ❖ لِعُمْرِكَ لَا تَلْوِيهِ عَنْكَ الشَّدَائِدُ جَعَلْتُكَ شُغْلَ الْبَالِ وَالْفِكْرِ وَالْحِجَا ❖ إِلَى قَدْرِكَ الْأَعْلَى ثَنَائِي قَاصِدُ عَلَيْكَ صَلَاةُ اللَّهِ وَالْآلِ كُلِّهِمْ ❖ وَصَحْبِكَ مَنْ عَنْهُمْ أَتَتْنَا الْفَوَائِدُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا الْوَجْدُ وَالْهَيْمَانُ، وَالِاسْتِغْرَاقُ فِي مَحَبَّتِهِ وَالْوَلْهَانُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا التَّشَوُّقُ إِلَى زِيَارَتِهِ وَالْحَنِينُ، وَالنَّحِيبُ وَالْبُكَاءُ وَالْأَنِينُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً

وَالْبَسِيطِ وَالْمَدِيدِ يَشْهَدُ لِي بِهَا الْغَزْلُ وَالنَّشِيدُ وَالْوَافِرُ وَالْبَسِيطُ وَالْمَدِيدُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا الْقَرِيبُ وَالْبَعِيدُ وَالْمَوَالِي وَالْأَحْرَارُ وَالْعَبِيدُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا الْمُوَقَّفُ وَالرَّشِيدُ وَالذَّكِيُّ وَالْبَلِيدُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، (38) صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا الشَّيْخُ وَالْمُرِيدُ وَالْمُنْقَطِعُ وَالْفَرِيدُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا الْمُسْتَفِيدُ وَالْمُفِيدُ وَالصِّنْفُ وَالْوَلَدُ وَالْحَفِيدُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا النَّبِيلُ وَالْمَجِيدُ وَالشَّاكِرُ وَالْحَمِيدُ فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَرْحَمُ بِهَا مِنَّا الْمَحْرُومَ وَالسَّعِيدَ وَتُرْسِلُ بِهَا عَلَيْنَا سَحَائِبَ كَرَمِكَ وَخَيْرِكَ الْمَزِيدَ بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا الطَّالِعُ وَالْغَارِبُ وَالْمُسْتَخْفِي وَالشَّارِبُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا السَّائِلُ وَالرَّاغِبُ وَذُو الْحَاجَةِ وَالطَّالِبُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا إِعْلَانِي وَالذَّاهِبُ وَالْمُتَصَدِّقُ وَالْوَاهِبُ (39) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا الْقِسِّيسُ وَالرَّاهِبُ وَالْوَزِيرُ وَالْحَاجِبُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً

يَشْهَدُ لِي بِهَا الرَّاجِلُ وَالرَّاكِبُ وَالْمُفْتَنِي وَالْكَاسِبُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا الْحَاضِرُ وَالْغَائِبُ وَالْمُسَافِرُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا الْمُتَوَلِّي وَالنَّائِبُ وَالرَّاجِعُ إِلَى اللَّهِ وَالتَّائِبُ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُنَجِّينَا بِهَا مِنَ الْآفَاتِ وَالْمَصَائِبِ وَتَكْفِينَا بِهَا شَرَّ الدَّوَاهِي وَالْمَصَائِبِ الْمُعْضِلَاتِ وَالنَّوَائِبِ بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا الْإِسْلَامُ وَالْإِيمَانُ وَالْإِخْلَاصُ وَالْإِيقَانُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا الذِّكْرُ وَالْأَذَانُ وَالْإِنْسُ وَالْجَانُّ (40). اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا الْحَدِيثُ وَالْقُرْآنُ، وَالدَّلِيلُ وَالْبُرْهَانُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا الْأَحِبَّةُ وَالْإِخْوَانُ، وَالْقَرَابَةُ وَالْجِيرَانُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا الْحَوَادِثُ وَالْغُرْبَانُ وَالْإِخْوَانُ، وَالْأَعَاجِمُ وَالْقُرْبَانُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا الْأَرْوَاحُ وَالْأَبْدَانُ، وَالْعُصُورُ وَالْأَزْمَانُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا الْهَوَادِجُ وَالْأَظْعَانُ، وَالسَّيَّارَةُ وَالرُّكْبَانُ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا الكَتَائِبُ وَالفُرْسَانُ، وَالأَبْطَالُ وَالشُّجْعَانُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا الأَثْلُ وَالنَّخِيلُ وَالبَانُ، وَالغَضَا وَالسَّرْحُ وَأُمُّ غَيْلَانَ. (41) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا القَاصِي وَالدَّانِ، وَجَبَلُ رَضْوَى وَلُبْنَانَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا السُّرُورُ وَالسُّلْوَانُ، وَالعِشْقُ وَالغَرَامُ وَالوَلْهَانُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا المُكَابَدَةُ وَالأَحْزَانُ، وَكُئُوسُ الصَّبَابَةِ بَيْنَ المُحِبِّينَ وَأَهْلِ هَذَا الشَّأْنِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا السِّرُّ وَالإِعْلَانُ، وَالظَّهِيرُ وَالعُنْوَانُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا النِّيرَانُ وَالفَرْقَدَانِ، وَالمُشْتَرِي وَالزُّهْرَةُ وَالكَيْوَانُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا البَدِيعُ وَالبَيَانُ، وَالفَصَاحَةُ وَاللِّسَانُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا القَلَمُ وَالبَنَانُ، وَالبَلَاغَةُ وَالتِّبْيَانُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا الطَّيِّبُونَ الجُيُوبِ وَالأَرْدَانِ، وَصَحَابَتُهُ المُطَهَّرِينَ مِنَ العُيُوبِ وَالأَدْرَانِ. (42) صَلَاةً تُطَهِّرُ بِهَا مِنَّا الفُؤَادَ وَالجَنَانَ، وَتُبَوِّئُنَا بِهَا أَسْنَى مَقَامٍ فِي أَعْلَى عِلِّيِّينَ وَفَرَادِيسِ الجِنَانِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ العَالَمِينَ.

أَمِنْ تَذَكُّرِ أَهْلِ الْبَانِ وَالْبَانِ ٭ أَمِنْ تَذَكُّرِ جِيرَانٍ جِيرَانِ جَعَلْتَ دَمْعَكَ وَقْفًا فِي مَحَاجِرِهِ ٭ يَفِيضُ بِالْخَدِّ هَتَّانًا بِهَتَّانِ حَالِي كَحَالِكَ اشْتَاقَ وَالنَّسِيمُ فَلَوْ ٭ هَبَّ النَّسِيمُ لِحَيَّانِي وَأَحْيَانِي إِنِّي وَإِنْ غَرَّدَ الْقُمْرِيُّ فِي سَحَرٍ ٭ بِذِي الْأَرَاكَةِ أَشْهَانِي وَأَلْهَانِي وَكُلَّمَا لَاحَ بَرْقُ الْغَوْرِ مُبْتَسِمًا ٭ فِي الْغَوْرِ حَرَّكَ أَشْجَانِي وَأَشْجَانِي وَقَفْتُ فِي الْحَيِّ بَعْدَ الظَّاعِنِينَ فَلَمْ ٭ أَوْ سِوَى الْوَحْشِ أَوْ آثَارِ بُنْيَانِي يَا دِمْنَةً حَلَّهَا الْبِلَا فَعِوَضُهَا ٭ عَصْمًا وَعُفْرًا بِقُضْبَانٍ وَكُثْبَانِ وَطَالَ مَا كُنْتُ مُصْطَفًى وَمَنْ تَبِعِي ٭ وَحَيْثُ مَأْلَفُ إِخْوَانِي وَخِلَّانِي وَكَمْ أَحِنُّ حَنِينَ الشَّاكِلَاتِ عَلَى ٭ نَجْدٍ وَتُنْجِدُنِي بِالدَّمْعِ أَجْفَانِي لَا وَالَّذِي نَصَبَ الْأَجْبَالَ رَاسِيَةً ٭ فَرَدُّ الْبَقَاءِ وَكُلُّ غَيْرِهِ فَانِي مَا طَالَ لَيْلِي بِلَيْلِي فِي الْغُوَيْرِ وَلَا ٭ يَهْوَى فُؤَادِي هَوَى نُعْمٍ بِنُعْمَانِي إِلَّا شَغَفْتُ بِخَيْرِ الْخَلْقِ مِنْ مُضَرٍ ٭ مَوْلَى الْفَرِيقَيْنِ قَحْطَانَ وَعَدْنَانِ هِدَايَةُ اللَّهِ فِي الدُّنْيَا وَخَيْرَتُهُ ٭ مِنْ خَلْقِهِ فَهْوَ عَادِي كُلِّ حَيْرَانِ وَاللَّهِ مَا حَمَلَتْ أُنْثَى وَلَا وَضَعَتْ ٭ كَمِثْلِ أَحْمَدَ مِنْ قَاصٍ وَمِنْ دَانِي يَا صَاحِ إِنْ خِفْتَ فِي الْأَيَّامِ نَائِبَةً ٭ مِنْ ظَالِمٍ قَاهِرٍ أَوْ جَوْرِ سُلْطَانِي وَلَمْ تَجِدْ فِي الْوَرَى حُرًّا لَهُ كَرَمٌ ٭ يُرْجَى نِدَاهُ وَلَا صَفْحٌ مِنَ الْجَانِي فَلُذْ بِمَنْ سَبَّحَ الْحَصْبَاءُ فِي يَدِهِ ٭ وَاقْصِدْ كَرِيمَ السَّجَايَا مُطَلَّنِ مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الْكَوْنَيْنِ وَالثَّقَلَيْنِ ٭ وَالْفَرِيقَيْنِ مِنْ عُجْمٍ وَمِنْ عُرْبَانِي وَرَجِّ فَضْلَ ضَجِيعَيْهِ فَإِنَّهُمَا ٭ لِلسَّيِّدَانِ الْمَجِيدَانِ الرَّفِيعَانِ وَثِقْ بِحَبْلِ شَهِيدِ الدَّارِ تَلْوَهُمَا ٭ شَيْخِ الْكَرَامَةِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانِ ثُمَّ أَبْلِغِ الْغَايَةَ الْقُصْوَى أَبَا حَسَنٍ ٭ وَابْنَيْهِ أَيْضًا وَعَمَّيْهِ الْكَرِيمَانِ أَئِمَّةٌ زَيَّنَ اللَّهُ الْوُجُودَ بِهِمْ ٭ مُهَذَّبَةٌ أَبْنَاءُ غُرْبَانِي (43) لَا غَرَّوَانِ جَعَلُونِي مِنْ تَفَضُّلِهِمْ ٭ سَلْمَانَ بَيْنَهُمْ مَنْ بَعْدِ سَلْمَانِ وَشَرَّفُوا قَدْرَ مَدْحِي فَهْوَ شِيمَتُهُمْ ٭ أَوْ بَشَّرُونِي بِالْحُسْنَى كَحَسَّانِ الْحَمْدُ لِلَّهِ هُمْ رُكْنِي وَهُمْ عَضُدِي ٭ وَهُمْ حَيَاتِي وَهُمْ رُوحِي وَرَيْحَانِي يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ يَا أَمَلِي ٭ يَا مَوْلَيَ يَا مَلَاذِي يَوْمَ يَلْقَانِي هَبْ لِي بِجَاهِكَ مَا قَدَّمْتُ مِنْ ذَلِكَ ٭ جُودًا وَرَجِّحْ بِفَضْلٍ مِنْكَ مِيزَانِي

وَاسْمَعْ دُعَائِي وَاكْشِفْ مَا يُسَاوِرُنِي مِنَ الْخُطُوبِ وَنَفْسٍ كُلَّ أَحْزَانِي فَأَنْتَ أَقْرَبُ مَنْ تُرْجَى عَوَاطِفُهُ عِنْدِي وَإِنْ بَعُدَتْ دَارِي وَأَوْطَانِي وَبِكَ يَا ابْنَ خَلِيلِ اللَّهِ يَوْمَ غَدٍ أَلُوذُ مِنْ سُوءِ زَلَّاتِي وَعِصْيَانِي نَوَالُكَ الْجَمُّ يَطْوِينِي وَيَنْشُرُنِي بِالْمَكْرُمَاتِ وَعَيْنِ اللُّطْفِ تَرْعَانِي وَجَاهُ وَجْهَكَ يَحْمِينِي وَيَمْنَعُنِي مِنْ بَغْيِ ذِي حَسَدٍ أَوْ شَامِتٍ شَانِي وَامْنَحْ جَنَابِي وَأَكْرِمْنِي وَصِلْ نَسَبِي بِرَحْمَةٍ وَكَرَامَاتٍ وَغُفْرَانِ لَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنِّي بِالرِّعَايَةِ فِي نَفْسِي وَسِرِّي وَمَنْ فِي اللَّهِ أَوْلَانِي وَبَعْدُ صَلَّى عَلَيْكَ اللَّهُ مَا اعْتَنَقَتْ رُوحُ الصَّبَا عَذَبَاتِ الْأَثْلِ وَالْبَانِ وَعَمَّ صَحْبَكَ وَالْآلَ الْكِرَامَ سَنَا تَحِيَّةٍ مِنْهُ تَهْدِي كُلَّ رِضْوَانِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا الدِّيَارُ وَالْمَعْنَى، وَبِقَاعُهُ الْمُنَوَّرَةُ وَمَقَامُهُ الْأَسْنَى. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا اللَّفْظُ وَالْمَعْنَى، وَالتَّرْكِيبُ وَالْمَبْنَى. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا السَّجْعُ وَالْجِنَاسُ، وَالتَّضْمِينُ وَالِاقْتِبَاسُ. (44) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا الْمُسَاوَاةُ وَالْقِيَاسُ، وَالِاسْتِعْطَافُ وَالِالْتِمَاسُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا الْإِيجَازُ وَالْإِطْنَابُ، وَالْمُقَابَلَةُ وَالْإِسْهَابُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا الْبَرَاعَةُ وَالْآدَابُ، وَالدُّنُوُّ وَالِاقْتِرَابُ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ السَّرَّاتِ الْأَنْجَابِ، وَصَحَابَتِهِ الْعَامِلِينَ بِمُقْتَضَى السُّنَّةِ وَالْكِتَابِ، صَلَاةً تَفْتَحُ لَنَا بِهَا الْأَبْوَابَ، وَتُيَسِّرُ بِهَا عَلَيْنَا الْأَسْبَابَ، وَتُقَرِّبُنَا بِهَا زُلْفَى لَدَيْكَ وَحُسْنَ مَآبٍ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا دَاعِي الْمَحَبَّةِ فِي خَتْمِهَا وَمَبَادِيهَا وَقَائِدُ الْأَرْوَاحِ إِلَى طَرِيقِ السَّعَادَةِ وَهَادِيهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا اسْتِرْوَاحُ الرُّوحِ بِذِكْرِ الْعَامِرِيَّةِ وَالْحُلُولِ بِوَادِيهَا وَحَثُّ مَطَايَا السَّيْرِ إِلَى مَنَازِلِهَا الشَّهِيَّةِ وَتَرَنُّمُ حَادِيهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (45) صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا الشَّوْقُ إِرَاقَةَ الدُّمُوعِ فِي ظِلِّهَا وَحَيِّ نَادِيهَا، وَالتَّشَوُّقُ إِلَى أَرْضِهَا الطَّيِّبَةِ وَإِجَابَةِ مُنَادِيهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا سَيِّدُ الْأُمَمِ حَاضِرِهَا وَبَادِيهَا، وَعَرُوسُ دَارِ السَّلَامِ وَفَاتِحُ أَبْوَابِهَا وَمَانِحُ أَيَادِيهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا جُودُ يَمِينِهِ الَّتِي لَوْ أَشَارَ بِهَا الْغَمَامَ لَانْهَمَلَتْ عَزَالِيهَا وَغَوَادِيهَا أَوْ إِلَى أَرْضٍ يَابِسَةٍ لَاخْضَرَّتْ أَمَاكِنُهَا وَأَيْنَعَتْ صَوَادِيهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا قَوْلِي أَمْدَاحَهُ النَّبَوِيَّةَ وَإِحْكَامُ مَعَانِيهَا، وَطَلَبُ الشَّفَاعَةِ بِهَا مِمَّنْ بَيَّنَ مَعَالِمَ الشَّرِيعَةِ وَشَيَّدَ مَبَانِيهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا مَعَاهِدُ تِلْكَ الْبِقَاعِ الْمُشَرَّفَةِ وَمَغَانِيهَا، وَتَرْجِيعُ نَغَمَاتِ أَطْيَارِهَا الْحِسَانِ وَأَغَانِيهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا سَاكِنُ تِلْكَ الدِّيَارِ الْمُنَوَّرَةِ قَاصِيهَا وَدَانِيهَا، وَحُجَرَاتِهَا الَّتِي سَعِدَ فِي الدَّارَيْنِ مَنْ يُقَارِبُهَا بِالْمَحَبَّةِ وَيُدَانِيهَا.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (46) فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَمْنَحُنَا بِهَا سَوَابِقَ السَّعَادَةِ وَهَوَادِيَهَا، وَتَحْفَظُنَا بِهَا مِنْ عَوَائِقِ الْأَيَّامِ الْمَانِعَةِ مِنَ الْوُصُولِ إِلَى ضَرِيحِهِ الْمُنَوَّرِ وَعَوَادِيَهَا، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. بَانَتْ عَنِ الْعُرْوَةِ الْقُصْوَى بَوَادِيهَا وَاسْتَنْشَقَتْ رِيحَ نَجْدٍ فِي بَوَادِيهَا بَزَلَ دُعَاهَا الصَّبَا النَّجْدِيُّ فَانْطَلَقَتْ وَالشَّوْقُ فِي السَّيْرِ حَادِيهَا وَبَادِيهَا حَنَّتْ وَأَنْتَ لِمَغْنَى طَيْبَةٍ طَرَبًا كَأَنَّ فِي طَيْبَةٍ صَوْتًا يُنَادِيهَا وَعَلَّلَتْهَا رِيَاحُ الشَّامِ رَائِحَةً مِنَ الْعَيْنِ تَرْوِي غُلَّ صَادِيهَا وَلَمْ تَزَلْ لِغُبَارِ الْأَرْضِ خَائِضَةً نَحْوَ الرِّيَاضِ الَّتِي نُورُ الْهُدَى فِيهَا مُحَمَّدٌ سَيِّدُ السَّادَاتِ مِنْ مُضَرٍ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ قَاصِيهَا وَدَانِيهَا بَدْرٌ سَرَى فَوْقَ أَطْبَاقِ السَّمَاءِ إِلَى أَنْ نَالَ مِنْ رُتَبِ الْعَلْيَاءِ سَاقِيهَا وَالرُّسُلُ تَشْهَدُ بِالْفَضْلِ الْعَظِيمِ لَهُ إِذْ كَانَ مُرْشِدَهَا الدَّاعِي وَهَادِيهَا نَالَ الَّذِي لَمْ يَنَلْهُ قَبْلَهُ أَحَدٌ فِي لَيْلَةٍ طَابَ مَسْرَاهَا لِسَارِيهَا أَمْسَى يُخَفِّفُ أَوْزَارًا لِأُمَّتِهِ ثِقْلًا وَيَشْفَعُ إِكْرَامًا لِعَاصِيهَا بَاتَتْ عَلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَا رَكَائِبُهُ تَسْرِي إِلَى الْعَرْشِ لَا فَخْرًا وَلَا تِيهَا وَالنُّورُ يُقَدِّمُهُ مِنْ كُلِّ نَاحِيَةٍ وَالْحُجْبُ تَرْفَعُهَا أَحْكَامُ بَارِيهَا لَمَّا رَأَ الْآيَةَ الْكُبْرَى وَأَدْرَكَ مَنْ مَكْنُونِ سِرِّ غُيُوبِ اللَّهِ حَافِيهَا بَانَتْ حَضَائِرُ قُدْسِ اللَّهِ مُشْرِقَةً بِنُورِهِ إِذْ تَمَنَّتْ أَنْ يُدَانِيهَا وَاللَّوْحُ وَالْعَرْشُ وَالْكُرْسِيُّ مَا افْتَخَرَتْ إِلَّا بِأَحْمَدَ لَمَّا جَازَ عَالِيهَا ذَاكَ الَّذِي لَوْ يُغَارُ الْمُزْنُ رَاحَتَهُ مَا كَفَّ وَلَا كَفَّ غَادِيهَا وَسَارِيهَا وَلَوْ مَشَى فِي بِلَادٍ غَيْرِ مُخْتَصِبَةٍ لَجَادَهَا الْغَيْثُ وَاخْضَرَّتْ نَوَاحِيهَا يَا صَفْوَةَ اللَّهِ يَا أَعْلَى الْوَرَى شَرَفًا يَا خَاتَمَ الرُّسُلِ يَا أَعْلَى مَوَالِيهَا يَا وَاهِبَ الْمَالِ وَالْأَعْمَالِ حُزْتَ يَدًا تُنْدَى أَيَادِي الْبَرَايَا مِنْ أَيَادِيهَا (47) يَا صَاحِبَ الْكَرَمِ الْفَيَّاضِ مِنْ شَجْوِهِ نَادَاكَ مَنْ بَلَدٍ شَطَّتْ مَوَافِيهَا لَمَّا غَدَتْ صُحُفُ أَوْزَارِي مَسْوَدَةً جَعَلْتُ مَدْحَكَ يَا مَوْلَايَ مَاحِيهَا أَمْلَيْتُهَا فِيكَ يَا فَرْدَ الْوُجُودِ عَلَى كَفَّارَةٍ لِذُنُوبٍ كُتْبُ جَانِيهَا

فَالطُفْ بِنَفْسٍ تُرِيدُ الفَضْلَ مِنْكَ وَكُنْ ۞ مِنْ صَوْلَةِ المَكْرِ وَالمَكْرُوهِ حَافِيهَا عَاشَتْ بِفَضْلِكَ فِي أَمْنٍ وَفِي رَغَدٍ ۞ وَأَنْتَ مِنْ مِحَنِ الدَّارَيْنِ كَافِيهَا صَلَّى عَلَيْكَ الإِلَهُ كُلَّ مَا مَنَّهُ ۞ يَا سَيِّدِي مَا تَلَا الآيَاتِ تَالِيهَا وَعَمَّ صَحْبَكَ يَا ابْنَ الطَّيِّبِينَ وَمَنْ ۞ وَالَاكَ مُسْتَقْبِلَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا وَجَادَ أَرْضًا حَوَتْكَ الغَيْثُ مَا سَجَعَتْ ۞ وَرْقُ الحَمَامِ وَغَنَّ فِي نَوَاحِيهَا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا شَعْبُ وَادِ القَرَنْفُلِ، وَغَارُ حِرَاءٍ وَالحَمَامَاتِ، وَرُبُوعُ لِسَلْمَى سَقَتْهُنَّ سَوَاكِبُ الدِّيَمِ وَالغَمَامَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا مَنَازِلُ الحَيِّ وَالآثَارُ وَالعَلَامَاتُ، وَنَوَاسِمُ أَرْضِ الحِجَازِ وَنَوَافِحُهَا المَحْفُوفَةُ بِاليُمْنِ وَالسَّلَامَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا الشَّوْقُ إِلَى زِيَارَةِ سَيِّدِ الرُّسُلِ الرَّفِيعِ الجَاهِ وَالمَقَامَاتِ. اللَّهُمَّ وَصَاحِبِ الجَنَابِ الفَخِيمِ وَالمُعْجِزَاتِ البَاهِرَةِ وَالكَرَامَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا ضَرِيحُهُ الشَّرِيفُ وَقِبَابُهُ المُنَوَّرَاتُ، وَمَقَامُهُ المَنِيفُ وَحُجْرَاتُهُ الزَّكِيَّةُ المُطَهَّرَاتُ. (48) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا الأَرْوَاحُ الشَّائِقَةُ إِلَى رُؤْيَتِهِ وَالذَّوَاتُ وَالسَّمَاءُ المَخْصُوصَةُ بِذَاتِهِ وَالصِّفَاتِ وَالحَيَاءِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا اللُّغَاتُ المَسْمُوعَةُ فِي مَشَاهِدِهِ وَالأَصْوَاتُ، وَالأَحْيَاءُ المُتَعَرِّضُونَ لِعَوَاطِفِ رَحْمَاتِهِ وَالأَمْوَاتُ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا الِاسْتِشْفَاعُ بِجَاهِهِ وَالْوَسَائِلُ وَالدَّعَوَاتُ، وَالْهِجْرَةُ إِلَيْهِ وَالِاسْتِهْتَارُ بِذِكْرِهِ فِي الْخَلَوَاتِ وَالْجَلَوَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا الْجَذَبَاتُ بِوُجُودِهِ وَالشَّطَحَاتُ، وَالنَّوَاسِمُ الْوَارِدَةُ مِنْ جَنَابِهِ وَالنَّفَحَاتُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا الْمَوَاهِبُ الْمَمْنُوحَةُ مِنْ فَضْلِهِ وَالْكَمَالَاتِ، وَالْبَرَاهِينُ اللَّائِحَةُ مِنْ سَنَا بَرْقِهِ وَالدَّلَالَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا السِّيرُ الْمُنْبِئَةُ بِفَضَائِلِهِ وَالْمَقَالَاتُ، وَالْآثَارُ الدَّالَّةُ عَلَى نُبُوَّتِهِ وَالْعَلَامَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا الْأَخْبَارُ الْمُتَلَقَّاةُ مِنْ جَوَاهِرِ وَحْيِهِ وَالْإِنْشَاءَاتِ، وَالْإِلْهَامَاتُ الْمُيَسَّرَةُ بِتَوْفِيقِهِ وَتَأْيِيدِهِ وَالْإِلْقَاءَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا الْأَعْيَانُ الْقَائِمُونَ لِشَرِيعَتِهِ وَالسَّرَّاتُ، وَالْوُزَرَاءُ الْحَافِظُونَ لِحُدُودِهِ وَعُهُودِهِ وَالْوُلَاةُ (49). اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا الْأَبْطَالُ النَّاصِرُونَ لِدِينِهِ وَالْكَمَالَاتِ، وَالْفُرْسَانُ الْمُنَاضِلُونَ عَلَى سُنَّتِهِ بِالسُّيُوفِ وَالْقَنَا وَالرُّمَاةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا الْأَفَاضِلُ الْمُقْتَدُونَ بِسِيرَتِهِ وَالْهُدَاةُ، وَالرَّكَائِبُ الْقَاصِدُونَ لِزِيَارَةِ مَقَامِهِ الشَّرِيفِ وَالْحُدَاةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً

يَشْهَدُ لِي بِهَا السُّؤَالُ الْوَاقِفُونَ بِبَابِهِ الْأَوَامِلُ وَالْعُفَاةُ، وَالْأَصْدِقَاءُ الْمُتَحَابُّونَ فِيهِ وَالْغُدَاةُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا الْعُدُولُ وَالْقُضَاةُ، وَالْأَئِمَّةُ الدَّالُّونَ عَلَى اللَّهِ وَالدُّعَاةُ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ الْكَوَاكِبِ النَّيِّرَاتِ، وَصَحَابَتِهِ الْمُطَهَّرِينَ الْقُلُوبِ وَالذَّوَاتِ، صَلَاةً تَغْفِرُ لَنَا بِهَا جَمِيعَ الْخَطَايَا وَالسَّيِّئَاتِ، وَتُبَلِّغُنَا بِهَا أَقْصَا الْغَايَاتِ مِنْ جَمِيعِ الْخَيْرَاتِ فِي الْحَيَاةِ وَبَعْدَ الْمَمَاتِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. بِالْأَبْرَقِ الْفَرْدِ أَظْلَالٌ قَدِيمَاتُ ❖ لِآلِ هِنْدٍ عَفَتْهُنَّ الْغَمَامَاتُ وَمَلْعَبٍ لَعِبَتْ هَوْجُ الرِّيَاحِ بِهِ ❖ كَأَنَّهُمْ فِيهِ مَا ظَلُّوا وَلَا بَاتُوا تَنَكَّرَ الْعِلْمُ الْغَرِيبِيُّ مِنْ إِضَمٍ ❖ وَأَقْفَرَتْ بَعْدَ بَانِ الرَّكْبِ أَشْتَاتُ فَإِنْ شِئْتَ غَيَّاتِ الْفُؤَادِ بِهِمْ ❖ فَمِنْ أَحْبَابِ قَلْبِي يَا غَيَابَاتُ فِيهَا حَمَامَاتُ وَادِ الْبَانِ سَجْعُكِ فِي ❖ ظِلِّ الْأَرَاكِ شَجَانِي يَا حَمَامَاتُ وَيَا أَثَيْلَاتِ نَجْدٍ مَا لَعِبْتِ ضُحًى ❖ إِلَّا لَعِبْتُ بِقَلْبِي يَا لُثَيْلَاتُ (50) هَيَّجَ لَوْعَةَ قَلْبِي الشُّهَادُ إِذَا ❖ هَبَّتْ لِنَشْرِ الصَّبَا النَّجْدِيِّ هَبَّاتُ فَكَيْفَ حَالُ غَرِيبِ الدَّارِ مُغْتَرِبٍ ❖ لَهُ إِلَى الشَّامِ حَنَّاتٌ وَأَنَّاتُ يُهْدِي التَّحِيَّةَ مِنْ نَيَّابَتِي بِرِعٍ ❖ إِلَى نَبِيٍّ عَطَايَاهُ جَزِيلَاتُ مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الْخَلْقِ الَّذِي امْتَلَأَتْ ❖ مِنْ نُورِهِ الْأَرْضُونَ السَّبْعُ السَّمَاوَاتُ مِنِّي السَّلَامُ عَلَى الْقَبْرِ الَّذِي عَكَفَتْ ❖ فِيهِ الْعُلَا وَانْتَهَتْ فِيهِ النِّهَايَاتُ وَحَادَ طَيْبَةَ مَرْفَضٌ يَلُوحُ بِهِ ❖ زَهْرُ الرِّيَاضِ وَتَخْضَرُّ الْبَشَامَاتُ أَرْضٌ سَمَتْ بِرَسُولِ اللَّهِ أَشْرَفَ مَنْ ❖ تَشَرَّفَتْ بِهِ آبَاءٌ وَأُمَّاتُ مَتَى أَرَى النُّورَ مِنْ أَنْوَارِ قُبَّتِهِ ❖ مَتَى تُبَاشِرُنِي مِنْهُ الْبِشَارَاتُ فَإِنْ وَلِهْتُ إِلَى قَبْرِ ابْنِ آمِنَةٍ ❖ فَهُوَ الَّذِي خُتِمَتْ بِهِ الرِّسَالَاتُ ذَاكَ الْحَبِيبُ الَّذِي يَرْجُو عِوَاطِفَهُ ❖ وَبِرَّهُ الْخَلْقُ أَحْيَاءً وَأَمْوَاتُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً يَشْهَدُ

لِي بِهَا الْحَيُّ وَالْبَلَدُ، وَسُكَّانُ نَجْدٍ وَمَا تَنَاسَلَ فِي تِلْكَ الْبِقَاعِ الْعَزِيزَةِ وَالْوَلَدُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا كُلُّ مَنْ تَنَسَّكَ فِي مَسَاجِدِهِ الشَّرِيفَةِ وَعَبَدَ، وَتَحَنَّثَ فِي مَحَارِيبِهَا الْمُنِيفَةِ وَرَكَعَ وَسَجَدَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا كُلُّ مَنْ وَفَدَ عَلَى مَقَامِهِ الْمُعَظَّمِ وَوَرَدَ، وَانْقَطَعَ بِخِدْمَةِ ضَرِيحِهِ الْمُفَخَّمِ وَانْفَرَدَ. (51) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا كُلُّ مَنْ صَمَّمَ عَلَى وِدَادِهِ فِي سُوَيْدَاءِ قَلْبِهِ وَعَقَدَ، وَلَاذَ بِحَرَمِهِ وَآوَى إِلَى رُكْنِهِ الْمَنِيعِ وَاسْتَنَدَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا الرُّوحُ الْغَائِبَةُ فِي مَحَبَّتِهِ وَالْجَسَدُ، وَالْفِكْرُ الْجَابِلُ فِي مَدَائِحِهِ وَالْخَلَدُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا فَنَاءُ الْجِسْمِ فِي خِدْمَتِهِ وَالتَّصَبُّرُ وَالْجَلَدُ، وَالضَّنَا مِنْ تَشْرِيحِ الْقَلْبِ بِلَوْعَةِ غَرَامِهِ وَالْكَمَدِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا التَّوْفِيقُ لِامْتِثَالِ أَوَامِرِهِ وَالسَّدَدُ، وَالتَّحَدُّثُ بِكَرَائِمِهِ الصَّحِيحَةِ الرِّوَايَةِ وَالسَّنَدِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا الْأَقْطَابُ الْوَالِهُونَ بِمَوَدَّتِهِ وَالْعَمَدُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً يَشْهَدُ فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَرْحَمُ بِهَا مِنَّا الْوَالِدَ وَالْوَلَدَ، وَتَجْعَلُنَا بِهَا مِمَّنْ وَفَى بِمَا عَاهَدَ وَأَنْجَزَ مَا وَعَدَ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.

مُحَمَّدٌ خَيْرُ سَادَاتِ الْوَرَى مُضَرِ * مَنْ جَارَهُ حَازَ عِزًّا غَيْرَ مُضْطَهِدٍ لَهُ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُونَ شَاهِدَةٌ * بِمُعْجِزَاتٍ وَآيَاتٍ بِلَا عَدَدٍ تَنَاءَى عَنِ الرَّمْلِ وَالْقَطْرِ الْمُلْتِ وَعَنْ * عَدَدِ النَّبَاتِ وَمَوْجِ الْبَحْرِ وَالزَّبَدِ كَمْ ذَا أَحِنُّ إِلَى ذَاكَ الْحَبِيبِ عَلَى * بَعْدِي وَأُنْسِي سَمِيرَ الْوَجْدِ وَالسُّهَدِ اسْتَوْدِعُ الرَّبَّ تَسْلِيمِي إِلَيْهِ إِذَا * جَدَّ الرَّحِيلُ بِهِمْ عَنِّي وَعَنْ بَلَدٍ وَكَمْ يُرَى بَيْنَنَا مِنْ مَجْلِسٍ دَرَسَ * وَمَنْ فَرَاسِخَ لَا تُحْصَى وَمَنْ بَرَدٍ مَنَازِلًا بِدِيَارِ الشَّامِ لَا تَرَبَتْ * يَدَاكَ تَاجِرٌ بِمَدْحِ الْمُصْطَفَى تَفِدْ وَحَيِّي الزَّائِرِينَ وَلَا * تَضَعُ وَدِيعَةً وَاهِيَ.... رَدَّدَ عَلَيْهِ سَلَامًا لَا انْتِهَاءَ لَهُ * كَرَمْلٍ عَالَجَ أَضْعَافًا وَزِدْ وَزِدْ وَقُلْ لِأَشْرَفِ خَلْقِ اللَّهِ مَرْتَبَةً * وَمَنْ تَبَوَّأَ مَجْدًا غَيْرَ مُنْجَحِدٍ مَاذَا تُعَامِلُ يَا شَمْسَ النُّبُوَّةِ فَمَنْ * أَضْحَى إِلَيْكَ مِنَ الْأَشْوَاقِ فِي كَمَدٍ فَامْنَعْ جَنَابَ صَرِيعٍ لَا صَرِيخَ لَهُ * نَاعِي الْمَزَارِ غَرِيبَ الدَّارِ مُبْتَعِدٍ حَلِيفِ وُدِّكَ وَاهِيَ الصَّبْرِ مُنْتَظِرًا * لِغَارَةٍ مِنْكَ يَا رُكْنِي وَيَا عَضُدِي أَسِيرُ ذَنْبِي وَزَلَّتِي وَلَا عَمَلٍ * أَرْجُو النَّجَاةَ بِهِ إِنْ أَنْتَ لَمْ تَجِدْ قَرَعْنَ أَيَّامَ دَهْرِي مُرْوَتِي فُوهَتْ * عُرَايَ مِنْ مِمَّنْ تَجَرَّى إِلَى الْأَبَدِ وَضَاقَ ذَرْعِي لِأَحْوَالٍ مُنْكَرَةٍ * لَدَيَّ أَعْظَمُ أَنْ تَشْكِي إِلَى أَحَدٍ مَا زَالَ يَحْسُدُنِي دَهْرِي عَلَى نِعَمٍ * وَالْحُرُّ مَا عَاشَ لَا يَخْلُوا مِنَ الْحَسَدِ كَمْ مِنْ طَلُوبٍ عَلَى الدُّنْيَا أَعُدُّ لَهَا * حُسْنَ اعْتِنَائِكَ بِي مَعَ قِلَّةِ الْمَدَدِ فَاقْبَلْ بِفَضْلِكَ إِذْلَالِي وَمَعْذِرَتِي * وَقَوِّ ضَعْفِي بِفَضْلٍ فَائِضٍ رَغِدٍ وَانْظُرْ إِلَيَّ بِعَيْنٍ مِنْكَ مُشْفِقَةٍ * وَقُمْ بِحَالِي وَلَاطِفْنِي وَقُمْ وَعِدْ وَحُلَّ عُقْدَةَ كَرْبِي يَا مُحَمَّدُ مِنْ * هَمٌّ عَلَى خَطَرَاتِ الْقَلْبِ مُطَّرِدٍ أَرْجُوكَ فِي سَكَرَاتِ الْمَوْتِ تَشْهَدُ لِي * كَيْمَا تَهُونَ إِذَا الْأَهْوَالُ فِي صَعَدٍ وَإِنْ نَزَلْتُ ضَرِيحًا لَا أَنِيسَ بِهِ * فَكُنْ أَنِيسَ وَحِيدٍ فِيهِ مُنْفَرِدٍ (53) حَتَّى إِذَا نُشِرَ الْأَمْوَاتُ يَوْمَ غَدٍ * وَكُلُّ نَفْسٍ رَأَتْ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَالْحَقُّ يَحْكُمُ وَالْأَعْضَاءُ شَاهِدَةٌ * وَالنَّارُ يَوْمَئِذٍ لِلطَّاغِي فِي عَمَدٍ فَكُنْ دَلِيلِي بِحُسْنِ الْبِشْرِ مِنْكَ إِلَى * لِوَاءَ حَمْدٍ بِظِلِّ الْعَرْشِ مُنْعَقِدٍ قُلْ أَنْتَ مَنْ أَعْلَى مَا كَانَ مِنْكَ فَجُزْ * عَلَى الصِّرَاطِ وَهَذَا حَوْضُنَا فَرَدُ

وَكُنْ رَفِيقِي فِي دَارِ السَّلَامِ إِذَا كُنَّا بِمَقْعَدِ صِدْقٍ جِيرَةَ الصَّمَدِ فَمَا بَلِينَا بِمَكْرُوهٍ نُسَاوِرُهُ إِلَّا اسْتَنَدْنَا بِرُكْنٍ مِنْكَ مُعْتَمَدِ وَلَا سَلَكْنَا سَبِيلًا نَرْتَجِيكَ بِهِ إِلَّا وَجَدْنَاكَ لِلرَّاجِينَ بِالرَّصَدِ صَلَّى عَلَيْكَ الْإِلَهُ يَا مُحَمَّدُ مَا تَنَوَّعَتْ نَغَمَاتُ الصَّابِرِ الْغَرِدِ تَحِيَّةٌ كَشُعَاعِ الشَّمْسِ طَيِّبَةٌ تَسْتَغْرِقُ الْأَمَدَ الْجَارِيَ إِلَى الْأَبَدِ يُثْنَى عَلَى الْآلِ وَالْأَزْوَاجِ عَارِضُهَا وَالصَّحْبِ مِنْ نَسَمَاتِ النَّدِّ كُلَّ نَدِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا بَدْرٌ وَحُنَيْنٌ وَمَدْفَنُ الصَّحَابَةِ وَالْأَحْبَاءِ الْأَنْجَابِ، وَأُحُدٌ وَالْحَيْلُ الْمُسَمَّى بِمَفْرَحِ الْأَحْبَابِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا النَّقَا وَبَطْحَانُ وَقِبَابُ قُبَا وَبَسَاتِينُ النَّخِيلِ الْيَانِعَةِ الثِّمَارِ وَالْأَغْصَانِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا مَدِينَةُ طَيْبَةَ الرَّائِقَةُ الْبَسَاتِينِ وَالْبُنْيَانِ، وَمَا بَيْنَ قَبْرِهِ الشَّرِيفِ وَمِنْبَرِهِ الَّذِي هُوَ رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجِنَانِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا الرُّسُومُ وَالْمَشَاهِدُ، وَالْعَلَامَاتُ وَالْمَعَاهِدُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا الْمَصَادِرُ وَالْمَوَارِدُ، وَالْأَوْطَانُ وَالْمَقَاصِدُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا ثَنِيَّةُ الْوَدَاعِ وَشَرَفُ الرُّوحَا الْخَاوِيَةِ لِقُبُورِ الْمَشْهُودِ لَهُمْ بِالْعَفْوِ وَالْغُفْرَانِ وَقَاعُ الْبَزْوَةِ وَالْمَغَارَةِ الْوَاسِعَةِ الزَّوَايَا وَالْأَرْكَانِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا رَابِعٌ وَقَدِيدٌ وَخُلَيْصٌ وَالشَّبِيكَةُ وَذُو طَوَى وَوَادِي فَاطِمَةَ الْمُبَارَكِ التُّرْبَةِ وَالْمَكَانِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا جِنَانُ مَكَّةَ وَيَنَابِيعُ النَّخْلِ الْعَزِيزِ الْأَهْلِ وَالْجِيرَانِ وَالْخَضِيرَةِ وَالنَّبْطِ وَالْحَوْرَاءِ الَّتِي تَحَارُ فِيهَا الْعُقُولُ وَالْأَذْهَانُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا الدَّرَكَانُ وَالْأَكْرَهُ وَالْوَجْدُ الْمُغَيَّرُ لِلْأَحْوَالِ وَالْأَبْدَانِ، وَاصْطَبْلُ عَنْعَرَى الْأَزْلَمِ وَالْكَفَافَةِ الَّتِي تَشَرَّفَتْ بِالْكَفَافِ عَلَى جَمِيعِ الْمَنَازِلِ وَالْبُلْدَانِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا الْمُوَيْلَحُ وَعُيُونُ الْقَصَبِ وَمَغَايِرُ شُعَيْبٍ الْكَثِيرَةِ الْمِيَاهِ وَالْبَسَاتِينِ وَالْأَغْصَانِ وَشَدْفَةُ بَنِي عَطِيَّةَ وَظَهْرُ الْجِمَارِ الْعَذْبِ الْمَوْرِدِ لِلْمُتَعَطِّشِ وَالظَّمْآنِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا بَنْدَرُ أَيْلَةَ وَسَطْحُ الْعَقَبَةِ الْكَثِيرِ الْبَرْدِ فِي كُلِّ وَقْتٍ (55) وَزَمَانٍ وَبِئْرُ الصَّعَالِيكِ وَالنَّخِيلِ وَوَادِ التِّيهِ الصَّعْبِ عَلَى الْوَالِهِ وَالْحَيْرَانِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا وَادِ الرَّمْلِ وَالنَّوَاطِرُ الْمُعَدَّةُ لِإِعْلَامِ النَّازِحِ عَلَى الْأَهْلِ وَالْأَوْطَانِ، وَعَجْرُودُ وَحِصْنَاهُ الْمَحْفُوفَانِ بِالْهَنَاءِ وَالْيُمْنِ وَالْأَمَانِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا الْحَمْرَاءُ وَبَنْدَرُ الْعَقَبَةِ الْمُذْهِبِ لِلْهُمُومِ وَالْأَحْزَانِ وَبَرَكَةُ الْبَرَكَةِ وَمَصْرُ الْمَلْحُوظَةِ بِالْأَمْنِ وَالسُّرُورِ وَالسُّلْوَانِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ الْمُنَوَّرِينَ الْأَرْوَاحَ وَالْأَذْهَانَ، وَصَحَابَتِهِ الْعَاطِرِينَ الْجُيُوبَ وَالْأَرْدَانَ، صَلَاةً تُنَوِّرُ بِهَا قُلُوبَنَا بِنُورِ التَّوْحِيدِ وَالْإِيمَانِ، وَتُطَهِّرُ بِهَا سَرَائِرَنَا مِنْ أَدْنَاسِ الذُّنُوبِ وَالْأَدْرَانِ، وَتُعْطِينَا بِهَا مِنَ الْخَيْرَاتِ مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ فِي دَارِ الْكَرَامَةِ وَفَرَادِيسِ الْجِنَانِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. فِي بَرَكَةٍ بَرَكَتْ بِنَا أَكْوَارُ * لَمَّا رَمَتْنَا لِلْفَلَا الْأَمْصَارُ

وَتَدَانَتِ الْحَمْرَا قَفْرًا بَعْدَهَا عَجْرُودٍ فِيهِ الْمَاءُ لَا يَخْتَارُ أَنِ النَّوَاظِرِ إِنْ قَطَعَتْ جَمِيعَهَا فَانْزِلْ بِوَادِ الرَّمْلِ لَا يَنْهَارُ وَانْزِلْ بِوَادِ التِّيهِ وَاحْرُزْ سُبُلَهُ وَأَوَارِهِ فِيهِ الدَّلِيلُ يُحَارُ وَابْرُدْ غَلِيلَكَ فِي النَّخِيلِ بِنَدَرٍ بِئْرِ الصَّعَالِيكِ بَعْدَ ذَاكَ وَجَارُ وَانْزِلْ بِسَطْحٍ وَاسْتَعِدَّ لِبَرْدِهِ فَالصَّرُّ يُدْنِيهِ لَنَا الْإِجَارُ وَإِذَا سَلَكْتَ عِقَابَ أَيْلَةَ سَالِمًا وَأَتَيْتَ بِنَدَرِهَا فَتَمَّ قَرَارُ ظَهْرَ الْحِمَارِ اقْطَعْهُ لَا تَنْزِلْ بِهِ شَرَافَةَ لِبَنِي عَطِيَّةَ دَارُ وَبِوَادِي مَدْيَنَ فِي مَغَارِ شُعَيْبِهِمْ خَطَّ الرِّحَالِ فَمَاؤُهَا خَرْخَارُ وَإِذَا الْعُيُونُ رَأَيْتَهَا لَا تَعُدَّهَا فَلِلْعُيُونِ مِنَ الْعُيُونِ نِفَارُ إِنِ الْمُوَيْلِحَ بِنَدَرٍ فَانْزِلْ بِهِ تَجْبِي إِلَيْهِ فَوَاكِهُ وَثِمَارُ ثُمَّ الْكَفَافَةَ بَعْدَهُ وَوَلِيَّهَا مَرْزُوقُ الدُّخُولِهِ التَّيَّارُ وَلَتَأْتِ أَزْلَمَ مَرَّ مَاءٍ وَلْتَجِئْ اضْطَبِلْ عِنْتَرْ خَانِهِ الْإِدْرَارُ وَالْوَجْهَ لَوْلَا الْمَاءُ زَالَ بِهَا وُهُ فَانْزِلْ وَهَمُّكَ عِنْدَ الْأَبَارِ وَانْزِلْ بِأُكْرَهَ لَا تَرُدَّ مِنْ مَائِهِ إِلَّا إِذَا حَلَّتْ بِهِ الْأَمْطَارُ ثُمَّ انْزِلِ الدَّرْكَيْنِ لِلْعَرَبِينَ فِي قَفْرٍ وَكُنْ حَذِرًا فَتَمَّ يَغَارُ وَارْشُفْ مِنَ الْحَوْرَاءِ غَزْرًا أَشْنَبًا غَضًّا فَمَا قَدْ طَالَ هُوَ مَدَارُ وَالنَّبْطِ فِيهِ الْمَاءُ عَذْبٌ سَابِغٌ إِنَّ الْخَضِيرَ حَسْبُهَا اخْضِيرَارُ وَيَنْبُعُ النَّخْلُ انْزِلَنْ تِلْوَ الْمُنَى مِنْ كُلِّ مَا تَحْتَاجُهُ الْأَسْفَارُ إِنِ ابْتِوَاءٍ عِمَارَةٍ لِحِجَازِنَا مِنْ يَنْبُعٍ حَيْثُ الرُّبَا وَالدَّارُ حَيْثُ اللِّوَى حَيْثُ النِّقَاحُ الْحِمَا وَالْمُنْحَنَا حَيْثُ الْمِيَاهُ غِزَارُ حَيْثُ النَّخِيلُ وَرَامَةُ وَتِهَامَةُ حَيْثُ الْغَرَادُ وَعَرْفَطٌ وَعَرْعَرٌ حَيْثُ الْبَشَامُ وَتَنْضُبٌ وَكَنْهَبَلٌ حَيْثُ الْغَضَا حَيْثُ الْعَضَاءِ كِبَارُ حَيْثُ الْبَهَا حَيْثُ الْبَهَارُ وَاسْحَلٌ حَيْثُ الْغِيَاضُ يَفُوحُ مِنْهُ الْغَارُ حَيْثُ الشَّكَاهِنُ وَالْأَرَاكُ وَسَاسِمٌ حَيْثُ الْخُزَامَى عَرْفُهَا مِعْطَارُ أَمَّا السَّقِيفَةُ مَا حَطَطْنَا رَحْلَنَا فِيهَا إِلَى بَدْرٍ يَحِقُّ بِدَارِ دَارٌ بِهَا انْتَصَرَ الرَّسُولُ عَلَى الْعِدَا وَجُنُودُ أَمْلَاكِ السَّمَا أَنْصَارُ جِي قَاعِ بَزْوٍ انْزِلَهُ قَفْرًا وَانْزِلَنْ مِنْ بَعْدِ رَابِغٍ مَأْوَهُ مِهْدَارُ

وَادْخُلْهُ مِنْ بَابِ السَّلَامِ وَحَيِّهِ ❖ عِنْدَ الْمَخْلَقِ إِنْ يَكُنْ تَيَسَّارُ ثُمَّ لِتَقِفْ عِنْدَ الضَّرِيحِ مُوَاجِهًا ❖ إِذْ ذَاكَ مِنْكَ لِقِبْلَةٍ إِدْبَارُ سَلِّمْ عَلَى الْمُخْتَارِ خَيْرِ تَحِيَّةٍ ❖ وَعَلَى ضَجِيعِهِ فَدَاكَ شِعَارُ وَاحْطُطْ رِحَالَ الذَّنْبِ نَحْوَ جَنَابِهِ ❖ فَجَنَابُهُ لِلْمُذْنِبِينَ جِوَارُ وَالْزَمْهُ وَلْتَضْرِبْ خِيَامَكَ عِنْدَهُ ❖ فَلَدَيْكَ مَا تَهْوَى وَمَا تَخْتَارُ وَافْرَحْ بِمَا أُوتِيتَهُ مِنْ وُقْفَةٍ ❖ عِنْدَ الرَّسُولِ وَفَتْ بِهَا الْأَقْدَارُ وَاشْكُرْ لِمَوْلَاكَ الَّذِي أَوْلَاكَهُ ❖ فَهُوَ الشَّكُورُ لِمَنْ لَهُ إِقْرَارُ وَاجْعَلْ حَبِيبَكَ أَحْمَدَ خَيْرَ الْوَرَى ❖ حِرْزًا لِتَبْعُدَ عَنْ حِمَاكَ النَّارُ وَاجْعَلْهُ وَاسِطَةً لِكُلِّ مُؤَمَّلٍ ❖ فَبِجَاهِهِ كَمْ قُبِلَتِ الْأَدْخَارُ وَامْلَأْ فُؤَادَكَ وَالْحَشَا مِنْ حُبِّهِ ❖ فَوِدَادُهُ الْإِكْسِيرُ وَالْبِزْهَارُ يَا سَيِّدَ الْأَرْسَالِ هَذَا عَبْدُكُمْ ❖ قَدْ أَمَّكُمْ وَبِظَهْرِهِ أَوْزَارُ فَاشْفَعْ لَهُ حَتَّى يَرَى ذَا تَوْبَةٍ ❖ قَدْ صَحَّ فِيهَا الْمَتْنُ وَالْآثَارُ وَاعْطِفْ عَلَيْهِ بِقُرْبِكُمْ وَوِدَادِكُمْ ❖ حَتَّى يَكُونَ لَهُ بِكَ اسْتِبْصَارُ صَلَّى عَلَيْكَ اللَّهُ جَلَّ جَلَالُهُ ❖ يَا مَنْ أَجَابَ دُعَاءَهُ الْأَشْجَارُ ثُمَّ السَّلَامُ عَلَيْكَ مَا هَبَّتْ صَبَا ❖ وَتَرَنَّمَتْ فِي أَيْكِهَا الْأَطْيَارُ وَلِآلِ وَالْأَصْحَابِ وَالْأَتْبَاعِ مَا ❖ قَدْ هَاجَ صَبٌّ هَاجَهُ التَّذْكَارُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (59) صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا سَمَاءُ الْفِكْرِ وَالِاعْتِبَارِ، وَالْمَلَائِكَةُ الْمُسَبِّحُونَ لِرَبِّهِمْ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً لِي بِهَا الْغَوَّاصُونَ عَلَى غَوَامِضِ الْأَسْرَارِ، وَالْأَرْوَاحُ الْمُوَكَّلُونَ بِإِبْلَاغِ الرَّسَائِلِ لِأَهْلِ الْوَسَائِلِ فِي سَائِرِ الْجِهَاتِ وَالْأَقْطَارِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا الصَّبَا وَالْجَنُوبُ وَالْمَنَازِلُ وَعَشَائِرُ الدِّيَارِ، وَالْأَمْلَاكُ الْمُوَكَّلُونَ بِإِضْرَامِ الْمَحَبَّةِ فِي قُلُوبِ الشَّائِقِينَ إِلَى زِيَارَةِ سَيِّدِ الْأَبْرَارِ وَزَيْنِ الْمُرْسَلِينَ الْأَخْيَارِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا السُّفَرَاءُ الْحَافِظُونَ الْقُلُوبَ لَيْلًا تَمِيلُ إِلَى مَحَبَّةِ غَيْرِهِ مِن زَخَارِفِ الدُّنْيَا وَمَتَاعِهَا الْمَقْرُونِ بِالْهُمُومِ وَالْأَكْدَارِ وَالْمَلَائِكَةُ الْكَاتِبُونَ لِلْخَيْرِ وَالشَّرِّ وَالْمُوَكَّلُونَ بِحِفْظِ الْإِنْسَانِ مِنَ الْآفَاتِ وَطَوَارِقِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا النُّجَبَاءُ وَالْجَهَابِذَةُ الْأَخْيَارُ، وَالْأَفْلَاكُ السَّيَّاحُونَ فِي الْأَدْوَارِ الْمُحِيطَةِ وَسَائِرِ الْجِهَاتِ وَالْأَقْطَارِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (60) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (60) صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا غَيْثُ مَحَبَّتِهِ الْهَامِي الْمِدْرَارُ وَشَرَابُ مُدَامِهِ الصَّافِي الْخَبَابِ وَالْعَقَارِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا هَتْكُ الْأَسْتَارِ فِي مَحَبَّتِهِ وَخَلْعُ الْعِذَارِ وَطَلَبُ الْوُصُولِ إِلَى بِقَاعِهِ الْمَعْمُورَةِ بِالْفُتُوحَاتِ وَالْمَوَاهِبِ وَالْأَسْرَارِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا التَّوَجُّهُ إِلَى أَمَاكِنِهِ الطَّيِّبَةِ وَالْأَحَادِيثِ وَالْآثَارِ وَالتَّنْوِيهِ بِقَدْرِهِ الشَّرِيفِ بِابْتِكَارِ الْأَسْجَاعِ وَقَوَافِي الْأَشْعَارِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً لِي بِهَا بَسَاتِينُهُ الْيَانِعَةُ الْأَشْجَارِ وَالثِّمَارِ وَعَرَاصَتُهُ الْعَاطِرَةُ النَّوَاسِمِ وَالْأَزْهَارِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ وَسُكَّانُ الْقُرَى وَالْأَمْطَارِ وَالْجَزَائِرِ وَالْبِحَارِ. فَصْلٌ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ الْأَجِلَّةِ الْأَطْهَارِ وَصَحَابَتِهِ الْبَرَرَةِ الْأَخْيَارِ صَلَاةً تَكْفِينَا بِهَا شَرَّ الْأَشْرَارِ وَكَيْدَ الْفُجَّارِ وَتَغْفِرُ لَنَا بِهَا مَا تَحَمَّلْنَاهُ مِنْ عَظِيمِ الْخَطَايَا وَالْأَوْزَارِ بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.

بَكَى الْغَرِيبُ لِفَقْدِ الدَّارِ وَالْجَارِ * إِنَّ الْغَرِيبَ غَزِيرٌ دَمْعُهُ الْجَارِ أَمَا جَهَ الرَّكْبُ إِذْ قَالُوا الرَّحِيلَ غَدًا * أَمْ شَأْنُهُ لَمْعُ الْبَارِ وَالسَّارِ (61) أَمْ فَاتَ يَرْقُبُ نَارًا بِالْحِمَا وَقَدَتْ يَا * النَّارُ لَا غَيْرُ ذَبَّتْ بِالنَّارِ هَبَّ النَّسِيمُ بِأَرْيَاحٍ يَمَانِيَةٍ * يَهْدِي إِلَى الشَّامِ رَوْحَ الْمُذَا الدَّارِ فَبَتْ وَالْقَلْبُ مَجْزُومٌ جَوَارِحُهُ * حَيْرَانَ أَضْرِبُ أَخْمَاسًا بِأَعْشَارِ نَامَ الْخَلِيُّونَ مِنْ حَوْلِي وَمَا عَلِمُوا * إِنِّي سَهِيرٌ صَبَابَتِي وَتَذْكَارِي وَذَبْتُ وَجْدًا لِأَرْضٍ بِهَا وَطَرٌ * هَيْهَاتَ كَمْ بَيْنَ أَوْطَانِي وَأَوْطَارِي يَا مُرْضِيٌّ قُرْبًا نَجِدْ عَدَّ مَرْضِيٍّ * عَسَى يَعُودُونَ عَوَادِي وَزُوَّارِي فَقَدْ وَهَبْتُ لِغِزْلَانِ الْعَذِيبِ وَفِي * وَلَمْ أُطَالِبْ عُيُونَ الْعَيْنِ بِالثَّارِ لَوْلَا فِرَاقُ الْفَرِيقِ وَالنَّازِلِينَ عَلَى * حُكْمِ الْهَوَى مَا وَشَا دَمْعِي بِأَسْرَارِ فَقَدْ تَقَسَّمْنَ قَلْبِي نِيَّةً عَرَضَتْ * مَقْسُومَةً بَيْنَ أَنْجَادٍ وَأَغْوَارِ يَا مُعْمِلَ السَّيْرِ مِنْ شَامٍ إِلَى يَمَنٍ * مُعَوِّلًا خَوْضَ أَهْوَالٍ وَأَخْطَارِ سَلِّمْ عَلَى الْمُصْطَفَى الْمُخْتَارِينَ مُضَرْ * خَيْرِ الْأَنَامِ وَأَزْكَاهُمْ لَدَى الْبَارِ مُحَمَّدٍ دَعْوَةُ الرُّسُلِ إِلَى * عَرَبٍ وَعَجَمٍ وَبُدْوَانٍ وَحَضَارِ مُسْتَوْدَعِ الْحُسْنِ وَالْإِحْسَانِ ذُو كَرَمٍ * بِالْخَيْرِ أَجْوَدُ مِنْ رَوْحِ الصَّبَا الدَّارِ مُسْتَغْرِقٍ بِاسْمِهِ كُلَّ الْمَحَامِدِ مِنْ * عَلَى مُوَحَّلٍ وَإِفْضَالٍ وَآثَارِ حَيَّاكَ يَا طَيِّبَةَ الْغَرَّاءِ صَوْبُ حَيَا * يُهْمِي بِمُنْسَجِمٍ فِي الْحَيِّ مَطَّارِ حَيْثُ النُّبُوَّةُ وَضُرُوبُ سُرَادِقِهَا * عَلَى رِيَاضٍ جِنَانٍ ذَاتِ أَنْوَارِ اللَّهُ أَكْبَرُ ذَا فَرْدُ الْجَلَالَةِ ذَا ذَا بَهْجَةُ الْكَوْنِ ذَا سِرُّ الْهِدَايَةِ ذَا * رُوحُ الْوُجُودِ مُصْطَفَى خَيْرِ مُخْتَارِ إِنْجِيلُ عِيسَى مَعَ التَّوْرِيَةِ بَشَّرَنَا * بِعْثَهُ مُسْنَدًا عَنْ كَعْبِ أَحْبَارِ وَكَمْ لَهُ مِنْ عَلَامَةِ النُّبُوَّةِ مِنْ * مُصَنَّفَاتٍ صَحِيحَةٍ وَعَاثَارِ كَمُرْءٍ مَرِيضٍ وَفَيْضِ الْمَاءِ مِنْ يَدِهِ * وَأُنْسِ نَافِرِ غِزْلَانٍ وَأَطْيَارِ وَنُطْقِ ضَبٍّ وَنَسْجِ الْعَنْكَبُوتِ كَمَا * بَاضَ الْحَمَامُ وَثَانِي اثْنَيْنِ فِي الْغَارِ وَالْعَضْوِ كَلَّمَهُ وَالْجِذْعِ حَنَّ وَفِي * مَعْنَاهُ تَسْلِيمُ أَحْجَارٍ وَأَشْجَارِ (62) وَالْغَيْمِ ضَلَّلَهُ وَالْبَدْرِ شُقَّ لَهُ * وَالنَّدِيِّ فَاضَ يَدِرُّ مِنْهُ مِدْرَارِ وَكَمْ لِأَشْرَفِ رُسُلِ اللَّهِ مِنْ شَرَفٍ * لَمْ يَبْلُغِ الْخَلْقُ مِنْهُ عُشْرَ مِعْشَارِ

يا مُنقِذَ الخَلقِ مِن نارِ الجَحِيمِ وَهَمٍّ ۞ عَلَى شَفا جُرُفٍ هَامٍ بِمَنهَارِ يا عُدَّتِي يا رَجَائِي مِن نَوَائِبَ يا ۞ كَنزِي وَيُسرِي وَمِن عَينٍ أَعسَارِ خَفِّف رَجَا أَمَلِي وَامْنَع حِمَايَ وَصِل ۞ تَحصِيلَ دَارٍ وَدِينارٍ وَقِنطَارِ بَل أَرتَجِي مِنكَ فِي الدَّارَينِ مَرحَمَةً ۞ وَفِي الإِفَاقَةِ بَينَ الدَّارِ وَالدَّارِ فَمَا مَدَحتُكَ بِالتَّقصِيرِ مُعتَرِفًا ۞ إِلَّا لِتَخفِيفِ أَصرَارِي وَأَوزَارِي وَأَينَ يَنزِلُ مَدحِي بَعدَ ثَنَا ۞ سَبعِ المَثَانِي وَمَا سَجعِي وَأَشعَارِي عَلَيكَ أَزكَى صَلَاةِ اللَّهِ دَائِمَةً ۞ تَبقَى بَقَايَا عَشِيَّةٍ وَأَبكَارِ تُهدِي عَلَيكَ عَبِيرًا طَيِّبًا وَعَلَى ۞ مُهَاجِرِينَ وَأَصهَارٍ وَأَنصَارِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّم عَلَى سَيِّدِنَا وَمَولَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً يَشهَدُ لِي بِهَا كُلُّ عَبدٍ يَذكُرُ اللَّهَ فِي الأَرضِ وَالسَّمَا وَوَلِيُّ نُورِ اللَّهِ قَلبُهُ بِأَنوَارِ الصِّفَاتِ وَالأَسمَاءِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّم عَلَى سَيِّدِنَا وَمَولَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً يَشهَدُ لِي بِهَا كُلُّ عَبدٍ يَذكُرُ اللَّهَ فِي عَالَمِ الرَّغبُوتِ وَالرَّهبُوتِ وَسَيِّدِ عِظَمِ اللَّهِ قَدرُهُ فِي مَقَامِ الإِجلَالِ وَالعَظَمُوتِ (63) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّم عَلَى سَيِّدِنَا وَمَولَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً يَشهَدُ لِي بِهَا كُلُّ عَبدٍ يَذكُرُ اللَّهَ فِي عَالَمِ الأَروَاحِ وَالأَشبَاحِ وَمُتَوَاضِعٍ وَسَمِهِ اللَّهِ بِسِيمَةِ أَهلِ الخَيرِ وَالصَّلَاحِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّم عَلَى سَيِّدِنَا وَمَولَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً يَشهَدُ لِي بِهَا كُلُّ عَبدٍ يَذكُرُ اللَّهَ فِي عَالَمِ الدُّنيَا وَالآخِرَةِ وَصِدِّيقٍ أَحيَا اللَّهَ بِدَعوَتِهِ الأَجسَادَ البَالِيَةَ وَالأَعظُمَ النَّاضِرَةَ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّم عَلَى سَيِّدِنَا وَمَولَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً يَشهَدُ لِي بِهَا كُلُّ عَبدٍ يَذكُرُ اللَّهَ فِي عَالَمِ المُشَاهَدَةِ وَالحِسِّ وَحَبِيبٍ نَزَّهَهُ اللَّهُ فِي بِسَاطِ القُربِ وَحَضَائِرِ القُدسِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّم عَلَى سَيِّدِنَا وَمَولَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً

يَشْهَدُ لِي بِهَا كُلُّ عَبْدٍ يَذْكُرُ اللَّهَ بِلِسَانِ التَّعْظِيمِ وَالإِجْلالِ وَمُجْتَبَى أَلْبَسَهُ اللَّهُ مَلابِسَ أَهْلِ الْخُصُوصِيَّةِ وَالْكَمَالِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا كُلُّ عَبْدٍ يُعَظِّمُ اللَّهَ فِي السِّرِّ وَالإِعْلانِ وَنَجِيبٍ مَنَحَهُ اللَّهُ الْفَهْمَ فِي أَسْرَارِ الْحُرُوفِ وَعُلُومِ الْقُرْآنِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا كُلُّ عَبْدٍ يَعْرِفُ اللَّهَ بِالدَّلِيلِ وَالْبُرْهَانِ وَعَارِفٍ كَلَّمَهُ مَوْلاهُ مِنْ قَابِ قَوْسَيْنِ وَأَلْبَسَهُ خِلَعَ الرِّضَا وَالرِّضْوَانِ (64) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا كُلُّ عَبْدٍ يُحِبُّ اللَّهَ بِالْقَلْبِ وَالأَرْكَانِ وَمُؤَيَّدٍ لَاحَظَهُ مَوْلاهُ بِعَيْنِ عِنَايَتِهِ وَرَفَعَهُ إِلَى مَنَازِلِ الْقُرْبِ وَالتَّدَانِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا كُلُّ عَبْدٍ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ بِنُورِ الإِسْلامِ وَالإِيمَانِ وَمُوَفَّقٍ سَلَكَ اللَّهُ بِهِ مَسَالِكَ النَّجَاةِ وَعَصَمَهُ مِنْ زَيْغِ التَّقَلُّبَاتِ وَمَكَايِدِ الشَّيْطَانِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلاةً يَشْهَدُ بِهَا كُلُّ عَبْدٍ يَعْبُدُ اللَّهَ مِنْ مَقَاصِرِ الأُنْسِ وَمَقَامِ الْمُشَاهَدَةِ وَالْعِيَانِ وَنَاسِكٍ تَوَجَّهَ اللَّهُ بِتَاجِ عِنَايَتِهِ وَخَلَّصَهُ بِخَالِصِ الْقُرْبَانِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلاةً يَشْهَدُ بِهَا كُلُّ عَبْدٍ رَفَعَ اللَّهُ بِهِ الْقَدْرَ وَالشَّأْنَ وَمُنْتَخَبٍ شَرَّفَهُ اللَّهُ وَأَظْهَرَ خُصُوصِيَّتَهُ عَلَى سَائِرِ الْمُحِبِّينَ وَالأَقْرَانِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا كُلُّ عَبْدٍ نَفَعَ اللَّهُ بِهِ الْقَاصِدَةَ وَالْعِيَانَ وَأَمِينٍ صَرَّفَهُ اللَّهُ فِي مَمْلَكَتِهِ وَفَضْلِهِ عَلَى سَائِرِ الأَكَابِرِ وَالأَعْيَانِ (65)

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا كُلُّ عَبْدٍ أَكْرَمَهُ اللَّهُ بِمَوَاهِبِ الْفَضْلِ وَالِامْتِنَانِ وَفَاضِلِ حَمْلِهِ عَلَى كَاهِلِ التَّعْظِيمِ وَالْبُدُورِ وَالْإِحْسَانِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا كُلُّ عَبْدٍ حَفِظَهُ اللَّهُ مِن دَوَاعِي الشَّقَاوَةِ وَالْخِذْلَانِ وَمُعَظَّمٍ قَهَرَ بِهِ جُيُوشَ أَهْلِ الْجُرْأَةِ وَالْفَسَادِ وَالطُّغْيَانِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا كُلُّ عَبْدٍ نَوَّهَ اللَّهُ بِهِ فِي الْمَلَأِ الْأَعْلَى وَفَرَادِيسِ الْجِنَانِ وَمَاجِدٍ أَعْطَاهُ مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ فِي الْغُرَفِ وَالْقُصُورِ وَالْحُورِ وَالْحِسَانِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ الْعَاطِرِينَ الْجُيُوبِ وَالْأَرْدَانِ، وَصَحَابَتِهِ الْمُنَوِّرِينَ الْقُلُوبَ وَالْأَبْدَانَ صَلَاةً تَتَنَزَّلُنَا بِهَا مَنَازِلَ الْيُمْنِ وَالْأَمَانِ، وَتُجِيرُنَا بِهَا مِنْ دَوَاعِي الْخِزْيِ وَالْهَوَانِ، وَتَحْفَظُنَا بِهَا مِنْ زَيْغِ التَّقَلُّبَاتِ وَنَزَغَاتِ الشَّيْطَانِ وَتُعَامِلُنَا بِهَا فِي دَارِ كَرَامَتِكَ بِالْعَفْوِ وَالرِّضَا وَالْغُفْرَانِ بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. الْقَيْتُ فِي بَابِكُمْ عَنَانِي ٭ وَلَا أُبَالِي بِمَا عَنَانِي فَزَالَ فَيْضِي وَزَادَ بَسْطِي ٭ وَانْقَلَبَ الْخَوْفُ بِالْأَمَانِ وَفُزْتُ مِنْكُمْ بِكُلِّ قَصْدٍ ٭ وَمَا أَرْجَى مِنَ الْأَمَانِ وَكَمْ لَكُمْ سَادَتِي أَيَادٍ ٭ يَعْجِزُ عَنْ شُكْرِهَا لِسَانِي وَحَقِّكُمْ لَوْ صَرَفْتُ دَهْرِي ٭ فِي حَمْدِهَا مَا وَفَى زَمَانِي (66) أَنْتُمْ مُرَادِي لَكُمْ وَدَادِي ٭ وَلَمْ أَمَلَّ عَنْكُمْ لِسَانِي أَنْتُمْ مَلَاذِي أَنْتُمْ عِيَادِي ٭ مِنْ كُلِّ بَاغٍ وَكُلِّ شَانِي أَصْلَحَ رَبِّي بِكُمْ أُمُورِي ٭ وَكُلَّ حَالِي وَكُلَّ شَانِي فَلَمْ أُشَاهِدْ شَيْئًا سِوَاكُمْ ٭ أَنَّى وَأَنْتُمْ عَيْنُ الْعِيَانِ وَسِرُّكُمْ فِي الْوُجُودِ سَارٍ ٭ وَهُوَ لِأَهْلِ الشُّهُودِ دَانِي فَعِشْ هَنِيئًا قَرِيرَ عَيْنٍ ٭ يَا فَاهِمًا هَذِهِ الْمَعَانِي

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا كُلُّ عَبْدٍ مُتَصَرِّفٍ فِي رِيَاضِ الْمُلْكِ وَالْمَلَكُوتِ وَمُقَرَّبٍ فَاحَتْ رِيحًا سَنِيَّةً فِي خَزَائِنِ الرَّحَمُوتِ وَالْجَبَرُوتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا كُلُّ عَبْدٍ مَوْصُوفٍ بِأَجْمَلِ الصِّفَاتِ وَكَمَالِ النُّعُوتِ وَمُهَذَّبٍ يُنَاجِي رَبَّهُ فِي سَائِرِ الصَّلَوَاتِ وَعِنْدَ الْقُنُوتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا كُلُّ عَبْدٍ سَائِحٍ فِي أَقْطَارِ الْأَرْضِ وَجَمِيعِ السَّمَوَاتِ وَمُحِبٍّ شَاعَ ذِكْرُهُ صِيتُهُ فَوْقَ الْبَسِيطَةِ وَتَحْتَ الْبُهْمُوتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا كُلُّ عَبْدٍ مُسْتَتِرٍ تَحْتَ حِجَالِ الْأُنْسِ وَالسُّرَادِقَاتِ وَمُحَدِّثٍ بِالْغُيُوبِ أَثْلَجَ اللَّهُ صَدْرَهُ بِنُورِ الْفَتْحِ وَامْتَنَّ عَلَيْهِ بِكَشْفِ الْمُغَيَّبَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا كُلُّ عَبْدٍ مَخْصُوصٍ بِالْيُمْنِ وَالْبَرَكَاتِ (67) وَمُلْهَمٍ رَزَقَهُ اللَّهُ التَّأْيِيدَ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَفْعَالِ وَالسَّكَنَاتِ وَالْحَرَكَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا كُلُّ عَبْدٍ أَكْرَمَهُ اللَّهُ بِالِاسْتِقَامَةِ وَرَفَعَ الدَّرَجَاتِ وَصَفَّى طُهْرَهُ اللَّهُ مِنْ كُلِّ وَصْفٍ ذَمِيمٍ وَلَطَفَ بِهِ كُلَّ اللُّطْفِ فِي الْحَيَاةِ وَبَعْدَ الْمَمَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا كُلُّ عَبْدٍ تَوَّجَهُ اللَّهُ بِتَاجِ الرِّضَا وَالتَّسْلِيمِ وَمَحْبُوبٍ أَفَاضَ اللَّهُ عَلَيْهِ مَوَاهِبَ خَيْرِهِ وَفَضْلِهِ الْعَمِيمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا كُلُّ عَبْدٍ مِنْ أَعْيَانِ الْأَكَابِرِ وَالسَّرَّاتِ وَتَقِيٍّ مِنْ رُؤَسَاءِ الْأَمَاثِلِ وَالْهُدَاةِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا كُلُّ عَبْدٍ مِنْ أَهْلِ الْفَضْلِ الْكَمَالِ مِنْ خَوَاصِّ الْأَجْرَاسِ وَالْأَوْتَادِ وَالْأَبْدَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا كُلُّ عَبْدٍ مِنْ نُخْبَةِ الْأَصْفِيَاءِ وَالْمُقَرَّبِينَ وَوَاصِلٍ مِنْ خُلَاصَةِ الْأَتْقِيَاءِ وَالْأَوْلِيَاءِ وَالصَّالِحِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا كُلُّ عَبْدٍ صِدِّيقٍ وَعَارِفٍ وَخَاشِعٍ مُرَاقِبٍ وَخَائِفٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا كُلُّ عَبْدٍ حَلِيمٍ وَشَفِيقٍ وَوَلِيٍّ حَمِيمٍ وَصَدِيقٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا كُلُّ عَبْدٍ نَوَّرَ اللَّهُ بَصِيرَتَهُ بِنُورِ الرُّشْدِ وَالْهِدَايَةِ وَعَابِدٍ أَظْهَرَ عَلَيْهِ شُهُودَ مِنَّتِهِ وَجَعَلَهُ مِنْ أَهْلِ السِّرِّ وَالْعِنَايَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (68) صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا كُلُّ عَبْدٍ نَفَعَ اللَّهُ بِهِ الْعِبَادَ وَالْبِلَادَ وَعَامِلٍ مَنَحَهُ دَرَجَةَ الْأَوْتَادِ الرَّاسِخِينَ وَأَكَابِرِ الزُّهَّادِ وَالْعُبَّادِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا كُلُّ عَبْدٍ وَشَّحَهُ اللَّهُ بِوَشَاحِ الْجِدِّ وَالِاجْتِهَادِ وَكَامِنٍ أَتْحَفَهُ بِسِرِّ الْخُصُوصِيَّةِ وَعَمَّرَ بِهِ كُلَّ حَيٍّ وَنَادٍ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى عَالِهِ الْمُنَوِّرِينَ الْقُلُوبَ وَالْأَجْسَادَ وَصَحَابَتِهِ الْهَادِينَ إِلَى طَرِيقِ الْخَيْرِ وَالرَّشَادِ صَلَاةً تَدْفَعُ بِهَا عَنَّا عَوَارِضَ الْهُمُومِ وَالْأَنْكَادِ وَتُنْجِينَا بِهَا مِنْ قَهْرِ الْأَعَادِي وَصَوْلَةِ أَهْلِ الْبَغْيِ وَالْفَسَادِ بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.

أَيَا نَسَمَاتِ الرِّيحِ مِن طَيِّبَةٍ طَيِّبَةٍ * أَعِدْنَا لِرَوْحِ رَوْحٍ نَدٍّ وَمَنْدَلِ وَيَا هَاطِلَاتِ السُّحْبِ جُودِي كَرَامَةً * عَلَى خَيْرِ أَرْضٍ أَوْدَعَتْ خَيْرَ مُرْسَلِ مُحَمَّدٍ الْمُسْتَغْرِقِ الْحَمْدَ اسْمُهُ * حَمِيدِ الْمَسَاعِي ذِي الْجَنَابِ الْمُجَلَّلِ بَشِيرٍ نَذِيرٍ مُشَفَّقٍ مُتَعَطِّفٍ * رَءُوفٍ رَحِيمٍ شَاهِدٍ مُتَوَكِّلِ نَبِيٍّ زَكِيٍّ مُهَذَّبٍ شَرِيفٍ عَتِيقٍ سَرِيٍّ غَيْرِ مُهْمَلِ بِتَوْرَاةِ مُوسَى نَعْتُهُ وَصِفَاتُهُ * وَعِيسَى وَالزَّبُورِ الْمُفَصَّلِ وَفِي الْمَلَا الْأَعْلَى عُلُومٌ مَنَارُهُ * وَتَشْرِيفُهُ عَنْ كُلِّ ذِي شَرَفٍ عَلِيٍّ هُوَ الشَّافِعُ الْمَقْبُولُ فِي الْحَشْرِ لِلْوَرَى * إِذَا عَمِلَ الْإِنْسَانُ لَمْ يَتَقَبَّلِ لِسَرَاهُ أَبْوَابُ السَّمَوَاتِ فُتِحَتْ * وَقِيلَ لَهُ أَهْلًا وَسَهْلًا إِلَّا ادْخُلِ فَمَا وُلِدَتْ أُنْثَى وَلَا اشْتَمَلَتْ عَلَى * أَجَلٍّ وَأَعْلَا مِنْهُ قَدْرًا وَأَكْمَلِ وَلَا هَمَّتِ الْأَقْطَارُ مِثْلَ ابْنِ هَاشِمٍ * بِحُسْنٍ وَإِحْسَانٍ وَمَجْدٍ مُؤَثَّلِ فَأَنْتَ لَنَا عِزٌّ وَكَنْزٌ وَمَلْجَأٌ * وَنُجْحٌ لِمَأْمُولٍ وَفَتْحٌ لِمُقْفَلِ (69) حَوَائِجَ فِي الدُّنْيَا بِجَاهِكَ عَجِّلَنْ * وَأَجْلِ لِيَ الْأُخْرَى لِيَوْمٍ مُؤَجَّلِ وَصِلْ حَبْلَ وَصْلِي فِيكَ مَا عِشْتُ وَاهْدِنِي * بِمِصْبَاحِ أَهْلِ الْعِلْمِ فِي كُلِّ مُشْكِلِ وَعِنْدَ فِرَاقِ الرُّوحِ كُنْ لِي شَاهِدًا * لِيَشْهَدَ بِالتَّوْحِيدِ قَلْبِي وَمِقْوَلِي إِذَا لَمْ تَكُنْ لِي فِي الشَّدَائِدِ عُدَّةً * فَمَنْ يَا شَفِيعَ الْمُذْنِبِينَ يَكُونُ لِي وَصَلَّى عَلَيْكَ اللَّهُ مَا لَاحَ بَارِقٌ * وَمَا لَجَّ وَدْقٌ تَحْتَ وَعْدٍ مُجَلْجَلِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا حِجَابُ الْعَظَمَةِ وَالْكِبْرِيَاءِ وَالْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ وَسُكَّانُ الصَّفِيحِ الْأَعْلَى وَإِبْرَاهِيمُ وَإِدْرِيسُ وَمُوسَى وَعَادَمُ وَنُوحُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا الْعَرْشُ وَالْكُرْسِيُّ وَالْقَلَمُ وَلَوْحُ الْحِفْظِ السُّنِّيُّ الْمَمْدُوحُ وَالْأَمْلَاكُ وَالْمُوَكَّلُونَ بِوَحْيِ التَّلَقِّي وَالْإِلْهَامِ وَبَشَائِرِ الْقَبُولِ وَالْفُتُوحِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا الْأَرْوَاحُ الرُّوحَانِيَّةُ وَالْخَلَائِقُ الْجُثْمَانِيَّةُ وَكُلُّ عَبْدٍ تَشْرِقُ شَمْسُ الْمُشْتَهَى الَّذِي لِقَلْبِ الْمُحِبِّ مَيْلٌ إِلَيْهِ وَجُنُوحُ

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا الرَّفْرَفُ الْأَخْضَرُ وَالطِّرَازُ الْمُذْهَبُ وَأَهْلُ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى وَالْأَمْلَاكُ الْمُوَكَّلُونَ بِفَنَاءِ الْأَجْسَامِ وَقَبْضِ الرُّوحِ وَالْكِتَابُ الْمَسْطُورُ وَالْبَيْتُ الْمَعْمُورُ وَالسَّقْفُ الْمَرْفُوعُ وَالْبَحْرُ الْمَسْجُورُ وَالسِّرُّ الْمَمْنُوحُ وَالْأَمْلَاكُ الْعُلْوِيَّةُ وَالسُّفْلِيَّةُ وَالْأَرْوَاحُ الْحَاكِمَةُ عَلَى خُدَّامِ الدَّرَارِي السَّبْعَةِ وَالْكَوَاكِبِ النَّيِّرَةِ وَالْأَفْلَاكِ الْمُسْتَدِيرَةِ وَالْقَمَرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا كُلُّ عَبْدٍ نَشْوَانَ مِنْ خَمْرِ الْمَحَبَّةِ الْإِلَاهِيَّةِ يَتَمَايَلُ كَمَا يَتَمَايَلُ قَضِيبُ الْبَانِ أَوْ الْغُصْنُ الْمَرُوحُ وَمُحِبٌّ وَالِهِ بِذِكْرِهِ مَوْلَاهُ يَقُولُ (70) فِي نَسِيجِهِ سُبُّوحٌ سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْمَلَائِكَةِ وَالرُّوحِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا الْبَحْرُ وَالْمُحِيطُ وَسُكَّانُهُ وَالْمَوْجُ الْمَكْفُوفُ وَدُخَانُهُ وَجَيْحُونُ وَسَيْحُونُ وَدِجْلَةُ وَالنِّيلُ وَالْفُرَاتُ وَكُلُّ مَحَلٍّ لِلْفِكْرِ فِيهِ مَجَالٌ وَسُرُوحٌ وَمِصْرُ وَالشَّامُ وَالْعِرَاقُ وَدُودُوَانُ الْمَحْمَلِ وَهَوَادِجُهُ وَرَكْبُ وَحِدَاتُهُ وَدِيَارُهُ الْمُعَدَّةُ لِلنُّزُولِ وَأَمَاكِنُهُ الشَّهِيَّةُ الَّتِي يَعْبَقُ شَذَا رِيحِ الْمَحَبَّةِ مِنْهَا وَيَفُوحُ فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَجْعَلُ حَلَاوَةَ ذِكْرِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا الَّذِي مِنْ شَرَابِ الْغَبُوقِ وَالصَّبُوحِ وَيَكُونُ لَنَا بِبَرَكَتِهَا تَشَوُّقٌ إِلَى مَقَامِهِ الشَّرِيفِ وَطُمُوحٌ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا عَوَالِمُ الْأَرْوَاحِ الْمَلَكُوتِيَّةِ وَحِجَابُ الْخَزَائِنِ الرَّحْمُوتِيَّةِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا عَوَالِمُ الْأَرْوَاحِ الْجَبَرُوتِيَّةِ وَخُطَبَاءُ الْمَشَاهِدِ الْعَظَمُوتِيَّةِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا عَوَالِمُ الْأَرْوَاحِ الرَّهَبُوتِيَّةِ وَأَصْحَابُ الْوَسَائِلِ الرَّغَبُوتِيَّةِ

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا عَوَالِمُ الْأَرْوَاحِ الْعَرْشِيَّةِ وَعُمَّارُ الْأَرْوَاحِ الْفَرْشِيَّةِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا عَوَالِمُ الْأَرْوَاحِ النَّاسُوتِيَّةِ وَأَرْبَابُ الْأَحْوَالِ النَّاسُوتِيَّةِ (71) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا عَوَالِمُ الْأَرْوَاحِ الْقَيُّومِيَّةِ وَخُزَّانُ الْأَسْرَارِ الدَّيْمُومِيَّةِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا عَوَالِمُ الْأَرْوَاحِ الْمُوسَوِيَّةِ وَقَدَائِنُ الْعُلُومِ الْخَضَرِيَّةِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا عَوَالِمُ الْأَرْوَاحِ الْمُحَمَّدِيَّةِ وَرُؤَسَاءُ الْكَوَاكِبِ الْأَحْمَدِيَّةِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا كُلُّ مَا خَلَقَ اللَّهُ عَلَى جَدِيرِ أَرْضِهِ مِنْ عَاقِلٍ وَضِدِّهِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَشْهَدُ لِي أَنْتَ يَا رَبَّ الْعِزَّةِ بِنَفْسِكَ وَتَشْهَدُ لِي بِهَا فَلَا بِكَتْبِكَ فِي حَضَائِرِ قُدْسِكَ وَمَقَاصِرِ أُنْسِكَ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً يَشْهَدُ لِي بِهَا أَنْتَ يَا رَبَّ الْعِزَّةِ يَوْمَ الْوُقُوفِ بَيْنَ يَدَيْكَ وَتَجْعَلُهَا مِنْ أَعْظَمِ قُرْبَةٍ وَأَشْرَفِ وَسِيلَةٍ إِلَيْكَ فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَرْحَمُنَا بِهَا عِنْدَ الْقُدُومِ عَلَيْكَ وَتُكْرِمُنَا بِهَا مِنْ فَضْلِكَ بِكُلِّ خَيْرٍ هُوَ لَدَيْكَ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُ يَشْهَدُ أَنِّي لَكَ عَاشِقٌ ۞ وَعَلَى بِسَاطِكَ عَاكِفٌ مُلَازِمٌ وَالْحِبْرُ يَشْهَدُ وَالطُّرُوسُ تَرِيكَ مِ ۞ رَقْمَ الْبَرَاعِ وَمَا هُوَ رَاقِمٌ وَالْكُتُبُ تَشْهَدُ وَالدَّفَاتِرُ كُلُّهَا ۞ أَنِّي مُجِدٌّ فِي جَدِّهِ

سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ وَجْهِي يَشْهَدُ أَنَّكَ سِمَتُهُ وَسَمْعِي يَشْهَدُ أَنَّكَ حَاسَّتُهُ وَسِرِّي يَشْهَدُ أَنَّكَ مَادَّتُهُ سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ لِسَانِي يَشْهَدُ أَنَّكَ وِرْدُهُ وَفَمِي يَشْهَدُ أَنَّكَ شَهْدُهُ وَفُؤَادِي يَشْهَدُ أَنَّكَ وُدُّهُ سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ (74) عِرْفَانِي يَشْهَدُ أَنَّكَ أَسَاسُهُ وَعَقْلِي يَشْهَدُ أَنَّكَ نِبْرَاسُهُ وَشَكْلِي يَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْفَاسُهُ سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ هَيْكَلِي يَشْهَدُ أَنَّكَ أَمَانُهُ وَذِكْرِي يَشْهَدُ أَنَّكَ رِضْوَانُهُ وَطَبْعِي يَشْهَدُ أَنَّكَ دِيدَانُهُ سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ وَوَصْفِي يَشْهَدُ أَنَّكَ عُنْوَانُهُ وَكُلِّي يَشْهَدُ أَنَّكَ سُلْطَانُهُ وَوَجْدِي يَشْهَدُ أَنَّكَ هَيْمَانُهُ سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ كِتَابِي يَشْهَدُ أَنَّكَ نَثْرُهُ وَنِظَامُهُ وَحَالِي يَشْهَدُ أَنَّكَ عِشْقُهُ وَغَرَامُهُ وَكَلَامِي يَشْهَدُ بَدْءَهُ وَخِتَامَهُ وَأَنْتَ الشَّهِيدُ عَلَى ذَلِكَ وَكَفَى شَهِيدًا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَعَلَى ءَالِكَ السَّرَّاتِ الْكِرَامِ وَصَحَابَتِهِ الْقَادَةِ الْأَعْلَامِ صَلَاةً تُبْهِجُ بِهَا وُجُوهَنَا بَيْنَ الْأَنَامِ وَتُلْبِسُنَا بِهَا بَيْنَ أَحْبَابِكَ خِلَعَ الْعِزِّ وَالِاحْتِرَامِ ءَامِينَ ءَامِينَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ سَلَامٌ عَلَى مَنْ يَشْهَدُ اللَّهُ أَنَّهُ * مَنَارُ الْهُدَى وَالْجِنُّ وَالْإِنْسُ تَشْهَدُ وَيَشْهَدُ عَقْلِي وَالْجَوَارِحُ كُلُّهَا * بِأَنَّ هَوَاهُ فِي فُؤَادِي مُخَلَّدُ وَأَوْصَافُهُ الْغَرَّاءُ حَلَّتْ بِمُهْجَتِي * وَلِي فِي سَنَاهُ مَدْحٌ مُؤَبَّدُ

۞ وَلَسْتُ أَرَى إِلَّا ظُهُورَ جَمَالِهِ ۞ وَأَنْوَارُهُ فِي الْكَوْنِ تَعْلُو وَتَصْعَدُ(75) ۞ نَبِيٌّ لَهُ جُودٌ وَمَجْدٌ مُؤَثَّلٌ ۞ وَجَاهٌ وَتَمْكِينٌ مَكِينٌ وَسُؤْدُدٌ ۞ فَكَانَ لَهُ فِي الْعَرْشِ رِفْعَةٌ ۞ وَكَانَ لَهُ فِي الْأَرْضِ بَعْثٌ وَمَوْلِدٌ ۞ وَشُقَّ اسْمُهُ مِنْ أَحْرُفِ اسْمِ إِلَاهِهِ ۞ فَدْوَا الْعَرْشِ مَحْمُودٌ وَهَذَا مُحَمَّدٌ ۞ وَيُذْكَرُ فِي التَّهْلِيلِ مَعَ ذِكْرِ رَبِّهِ ۞ وَإِنْ قِيلَ فِي التَّأْذِينِ أَشْهَدُ أَشْهَدُ ۞ سَلَامٌ عَلَيْهِ مُبَارَكٌ ۞ جَدِيدٌ عَلَى مَرِّ الْجَدِيدِ سَرْمَدُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَاحِبِ الْمَآثِرِ الْفَاخِرَةِ وَالْمَنَاقِبِ الْمُتَوَاتِرَةِ صَلَاةً أَسْتَوْدِعُهَا عِنْدَكَ أَمَانَةً تَشْهَدُ لِي بِهَا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عُنْصُرِ الْمَكَارِمِ الْجَلِيلِ الْقَدْرِ وَبَهْجَةِ الْعَوَالِمِ الرَّفِيعِ الذِّكْرِ صَلَاةً أَسْتَوْدِعُهَا عِنْدَكَ أَمَانَةً تَشْهَدُ لِي بِهَا عِنْدَ خُرُوجِ الرُّوحِ وَنُزُولِ الْقَبْرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ قُطْبِ الْجَلَالِ وَالْجَمَالِ وَمَعْدِنِ الْفَضْلِ وَالْكَمَالِ صَلَاةً أَسْتَوْدِعُهَا عِنْدَكَ أَمَانَةً تَشْهَدُ لِي بِهَا عِنْدَ نَصْبِ الصِّرَاطِ وَوَزْنِ الْأَعْمَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَصْدَقِ النَّاسِ بَهْجَةً وَخِطَابًا وَأَفْضَلِ مَنْ نَطَقَ بِالْحَقِّ وَقَالَ صَوَابًا صَلَاةً أَسْتَوْدِعُهَا عِنْدَكَ أَمَانَةً تَشْهَدُ لِي بِهَا يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنْتُ تُرَابًا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَحَبِّ عَبْدٍ اجْتَبَيْتَهُ عَلَيْكَ وَشَغَلْتَهُ بِمَا يَعْنِيهِ وَأَكْرَمِ صَفِيٍّ اصْطَفَيْتَهُ إِلَى حَضْرَتِكَ وَشَاوَشِ السَّعَادَةِ بِقُرْبِكَ مِنْكَ وَيُدْنِيهِ صَلَاةً أَسْتَوْدِعُهَا عِنْدَكَ أَمَانَةً(76) تَشْهَدُ لِي بِهَا يَوْمَ ﴿يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ ۝ وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ ۝ وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ ۝ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ﴾

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَحَلِّ الْجَلَالَةِ وَالتَّعْظِيمِ وَتَاجِ الْعِنَايَةِ وَالتَّفْخِيمِ صَلَاةً أَسْتَوْدِعُهَا عِنْدَكَ أَمَانَةً تَشْهَدُ لِي بِهَا ﴿يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ الَّذِي وَضَّحَ الشَّرَائِعَ وَمَهَّدَهَا تَمْهِيدًا وَصَفَّيَ النُّورَ قُلُوبَ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنْوَارِ مَعْرِفَتِهِ وَمَلَأَهَا إِيمَانًا وَتَوْحِيدًا صَلَاةً أَسْتَوْدِعُهَا عِنْدَكَ أَمَانَةً تَشْهَدُ لِي بِهَا ﴿يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا﴾ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَاحِبِ الْجَاهِ الْعَظِيمِ وَالْجَنَابِ الْعَلِيِّ الْفَخِيمِ صَلَاةً أَسْتَوْدِعُهَا عِنْدَكَ أَمَانَةً تَشْهَدُ لِي بِهَا يَوْمَ لَا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئًا وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ إِلَّا مَن رَّحِمَ اللَّهُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَفْضَلِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْأَصْفِيَاءِ وَأَكْمَلِهِمْ دِينًا وَشَرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَكِتَابًا صَلَاةً أَسْتَوْدِعُهَا عِنْدَكَ أَمَانَةً تَشْهَدُ لِي بِهَا ﴿يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا لَّا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَابًا﴾ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ طَرِيقِ الْهِدَايَةِ وَالتَّيْسِيرِ وَسِرَاجِ الْفَتْحِ وَالتَّنْوِيرِ صَلَاةً أَسْتَوْدِعُهَا عِنْدَكَ أَمَانَةً تَشْهَدُ لِي بِهَا يَوْمَ لَا يَنفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ اللَّهُ مَلِكُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا فِيهِنَّ وَعَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٍ فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ (77) ذَوِي الْوَجَاهَةِ وَالتَّصْدِيرِ وَصَحَابَتِهِ فُرْسَانِ

الإِشَارَةُ وَالتَّعْبِيرُ صَلَاةً تُسَهِّلُ بِهَا عَلَيْنَا طَرِيقَ السُلُوكِ إِلَيْكَ وَالْمَسِيرِ وَتَزِيلُ بِهَا مِنْ قُلُوبِنَا عَلَائِقَ الِاخْتِيَارَاتِ وَالتَّدْبِيرِ بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَطِيبِ الْحَضَرَاتِ الْقُدْسِيَّةِ وَالْمَقَامِ الْأَسْنَى وَصَاحِبِ مَقَامِ قَابِ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى صَلَاةً اسْتَوْدَعَهَا عِنْدَكَ أَمَانَةً تَشْهَدُ لِي بِهَا يَا اللَّهُ يَا مَنْ لَهُ الصِّفَاتُ الْعُلَا وَالْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ الْمُصْطَفَى الْكَرِيمِ وَحَبِيبِكَ الْمَخْصُوصِ بِالْخُلُقِ الْعَظِيمِ صَلَاةً اسْتَوْدَعَهَا عِنْدَكَ أَمَانَةً تَشْهَدُ لِي بِهَا يَا مَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ قُدْوَةِ الْأَصْفِيَاءِ الْأَبْرَارِ وَزَيْنِ الْمُرْسَلِينَ الْأَخْيَارِ صَلَاةً اسْتَوْدَعَهَا عِنْدَكَ أَمَانَةً تَشْهَدُ لِي بِهَا يَا مَالِكُ يَا قُدُّوسُ يَا سَلَامُ يَا مُؤْمِنُ يَا مُهَيْمِنُ يَا عَزِيزُ يَا غَالِبُ يَا جَبَّارُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الْأَنْوَارِ وَسَيِّدِ الْأَبْرَارِ وَأَكْرَمِ مَنْ أَظْلَمَ عَلَيْهِ اللَّيْلُ وَأَشْرَقَ عَلَيْهِ النَّهَارُ صَلَاةً اسْتَوْدَعَهَا عِنْدَكَ أَمَانَةً تَشْهَدُ لِي بِهَا يَا مُتَكَبِّرُ يَا خَالِقُ يَا بَارِئُ يَا مُصَوِّرُ يَا غَفَّارُ يَا قَهَّارُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَسُولِكَ الرَّءُوفِ الرَّحِيمِ وَصَفِيِّكَ الشَّفِيقِ عَلَى أُمَّتِهِ الْحَلِيمِ صَلَاةً اسْتَوْدَعَهَا عِنْدَكَ أَمَانَةً تَشْهَدُ لِي بِهَا يَا وَهَّابُ يَا رَزَّاقُ يَا فَتَّاحُ يَا عَلِيمُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (78) فَجْرِ الْحَقِّ الصَّادِعِ وَبَدْرِ فَلَكِ النُّبُوَّةِ الطَّالِعِ صَلَاةً اسْتَوْدَعَهَا عِنْدَكَ أَمَانَةً تَشْهَدُ لِي بِهَا يَا قَابِضُ يَا بَاسِطُ يَا خَافِضُ يَا رَافِعُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ قُطْبِ السِّيَادَةِ الشَّهِيرِ وَفَيْضِ النَّوَالِ الْغَزِيرِ صَلَاةً اسْتَوْدَعَهَا عِنْدَكَ أَمَانَةً تَشْهَدُ لِي بِهَا

يَا مُعِزُّ يَا سَمِيعُ يَا بَصِيرُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَمِينِكَ الْبَشِيرِ النَّذِيرِ وَوَلِيِّكَ الدَّاعِي إِلَيْكَ بِإِذْنِكَ السِّرَاجِ الْمُنِيرِ صَلَاةً اسْتَوْدِعُهَا عِنْدَكَ أَمَانَةً تَشْهَدُ لِي بِهَا يَا حَكَمُ يَا عَدْلُ يَا لَطِيفُ يَا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سِرَاجِ الْبَهَاءِ وَالنُّورِ وَبَهْجَةِ الْمَحَاسِنِ وَالسُّرُورِ صَلَاةً اسْتَوْدِعُهَا عِنْدَكَ أَمَانَةً تَشْهَدُ لِي بِهَا يَا حَلِيمُ يَا عَظِيمُ يَا غَفُورُ يَا شَكُورُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الرَّفِيعِ الْقَدْرِ وَالضَّيِّتِ وَزَيْنِ الِاسْمِ الْمُتَحَصِّنِ بِهِ فِي الصَّبَاحِ وَالْمَبِيتِ صَلَاةً اسْتَوْدِعُهَا عِنْدَكَ أَمَانَةً تَشْهَدُ لِي بِهَا يَا عَلِيُّ يَا كَبِيرُ يَا حَفِيظُ يَا مُقِيتُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نَجِيبِكَ الْمَحْبُوبِ الْحَبِيبِ وَخَلِيلِكَ السَّيِّدِ الْكَامِلِ النَّجِيبِ صَلَاةً اسْتَوْدِعُهَا عِنْدَكَ أَمَانَةً تَشْهَدُ لِي بِهَا يَا حَسِيبُ يَا جَلِيلُ يَا كَرِيمُ يَا رَقِيبُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سُلْطَانِ الْأَمْلَاكِ الْمُتَوَّجِ بِتَاجِ الْعِزِّ الْقَدِيمِ وَقَمَرِ الْأَفْلَاكِ الْمَخْصُوصِ بِالْجَنَابِ الْفَسِيحِ وَالْقَدْرِ الْفَخِيمِ صَلَاةً اسْتَوْدِعُهَا عِنْدَكَ أَمَانَةً تَشْهَدُ لِي بِهَا يَا مُجِيبُ يَا وَاسِعُ يَا وَدُودُ يَا حَكِيمُ (79) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ظِلِّ النُّبُوَّةِ الْمَدِيدِ وَنَجْمِ الْهِدَايَةِ السَّعِيدِ صَلَاةً اسْتَوْدِعُهَا عِنْدَكَ أَمَانَةً تَشْهَدُ لِي بِهَا يَا وَاحِدُ يَا بَاعِثُ يَا شَهِيدُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمَتِينِ وَنُورِ الْبَصِيرَةِ وَالْفَتْحِ الْمُبِينِ صَلَاةً اسْتَوْدِعُهَا أَمَانَةً تَشْهَدُ لِي بِهَا يَا حَقُّ يَا وَكِيلُ يَا قَوِيُّ يَا مَتِينُ

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ جَوْهَرِ الْحُسْنِ الْفَرِيدِ وَمَادَّةِ مَدَدِ كُلِّ عَارِفٍ وَمُرِيدٍ صَلَاةً اسْتَوْدَعَهَا عِنْدَكَ أَمَانَةً تَشْهَدُ لِي بِهَا يَا وَلِيُّ يَا حَمِيدُ يَا مُبْدِئُ يَا مُعِيدُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَنْزِ السِّرِّ الْمَكْتُومِ وَكِتَابِ أَسْرَارِ النُّبُوَّةِ وَالرِّسَالَةِ الْمَخْتُومِ صَلَاةً اسْتَوْدَعَهَا عِنْدَكَ أَمَانَةً تَشْهَدُ لِي بِهَا يَا مُحْيِي يَا مُمِيتُ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ تَاجِ الْعِزِّ وَالْمَفَاخِرِ وَسَيِّدِ خَيْرٍ مَنْ وَفَى بِمَا وَعَدَ وَأَكْرَمَ مِنْ أُمَّهِ الزَّائِرَ وَقَصَدَ صَلَاةً اسْتَوْدَعَهَا عِنْدَكَ أَمَانَةً تَشْهَدُ لِي بِهَا يَا مَاجِدُ يَا وَاحِدُ يَا صَمَدُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ تَاجِ الْعِزِّ وَالْمَفَاخِرِ وَسَيِّدِ الْأَوَائِلِ وَالْأَوَاخِرِ صَلَاةً اسْتَوْدَعَهَا عِنْدَكَ أَمَانَةً تَشْهَدُ لِي بِهَا يَا قَادِرُ يَا مُقْتَدِرُ يَا أَوَّلُ يَا آخِرُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الْأَحْرَارِ وَالْمَوَالِي وَتَرْجُمَانِ سَنَدِ الْوَحْيِ الْعَالِي صَلَاةً اسْتَوْدَعَهَا عِنْدَكَ أَمَانَةً تَشْهَدُ لِي بِهَا يَا ظَاهِرُ يَا بَاطِنُ يَا وَلِيُّ يَا مُتَعَالِي اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صِلَةِ أَهْلِ التَّرَقِّي وَالسُّمُوِّ وَوَسِيلَةِ أَهْلِ الْحُبِّ وَالدُّنُوِّ (80) فَجْرِ الْحَقِّ الصَّادِعِ وَبَدْرِ فَلَكِ النُّبُوَّةِ الطَّالِعِ صَلَاةً اسْتَوْدَعَهَا عِنْدَكَ أَمَانَةً تَشْهَدُ بِهَا يَا قَابِضُ يَا بَاسِطُ يَا خَافِضُ يَا رَافِعُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ قُطْبِ السِّيَادَةِ الشَّهِيرِ وَفَيْضِ النَّوَالِ الْغَزِيرِ صَلَاةً اسْتَوْدَعَهَا عِنْدَكَ أَمَانَةً تَشْهَدُ لِي بِهَا يَا مُعِزُّ يَا مُذِلُّ يَا سَمِيعُ يَا بَصِيرُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَمِينِكَ

البشيرُ النذيرُ ووليّكَ الداعي إليكَ بإذنكَ السراجَ المنيرَ صلاةً أستودعها عندكَ أمانةً تشهدُ لي بها يا حكمُ يا عدلُ يا لطيفُ يا خبيرُ. اللهمَّ صلِّ وسلمْ على سيدنا ومولانا محمدٍ وعلى ءالِ سيدنا محمدٍ سراجِ البهاءِ والنورِ وبهجةِ المحاسنِ والسرورِ صلاةً أستودعها عندكَ أمانةً تشهدُ لي بها يا حليمُ يا عظيمُ يا غفورُ يا شكورُ. اللهمَّ صلِّ وسلمْ على سيدنا ومولانا محمدٍ وعلى ءالِ سيدنا محمدٍ حبيبكَ الرفيعِ القدرِ والصيتِ وزينِ الاسمِ المتحصنِ بهِ في الصباحِ والمبيتِ صلاةً أستودعها عندكَ أمانةً تشهدُ لي بها يا عليُّ يا كبيرُ يا حفيظُ يا مقيتُ. اللهمَّ صلِّ وسلمْ على سيدنا ومولانا محمدٍ وعلى ءالِ سيدنا محمدٍ نجيكَ المحبوبِ الحبيبِ وخليلكَ السيدِ الكاملِ النجيبِ صلاةً أستودعها عندكَ أمانةً تشهدُ لي بها يا حسيبُ يا جليلُ يا كريمُ يا رقيبُ. اللهمَّ صلِّ وسلمْ على سيدنا ومولانا محمدٍ وعلى ءالِ سيدنا محمدٍ سلطانِ الأملاكِ المتوجِ بتاجِ العزِّ القديمِ وقمرِ الأفلاكِ المخصوصِ بالجنابِ الفسيحِ والقدرِ الفخيمِ صلاةً أستودعها عندكَ أمانةً تشهدُ لي بها يا مجيبُ يا واسعُ يا ودودُ يا حكيمُ. (81) وانفلقتْ أنوارها من مطالعِ أقماركَ الصمدانيةِ وهبتْ نواسمُ نفحاتها من ملكوتِ حضراتكَ الرحمانيةِ واستودعتها عندكَ شهادةً وجعلتها وسيلةً إليكَ في نيلِ منازلِ الفوزِ والسعادةِ ومعراجًا للترقي إلى أعالي درجاتِ الحسنى وزيادةٍ وبحرمةِ الممدوحِ بها سيدنا محمدٍ صلى الله عليه وسلم خاتمِ أنبيائكَ وصفوةِ أصفيائكَ أن تدخرها لي عندكَ وديعةً وتشهدَ لي بها أنتَ بنفسكَ وتشيعَ ذكرها في حضائرِ قدسكَ وتكتبها لي عندكَ في عليينَ وتشهدَ لي عليها ملائكتكَ والمقربينَ وأنبيائكَ والمرسلينَ وجميعِ عبادكَ الصالحينَ وتجعلها لي عندكَ ذخرًا يومَ تجدُ كلُّ نفسٍ ما عملتْ من خيرٍ محضرًا وأخبأها لي عندكَ عهدًا ووديعةً وأمانةً بعينِ القبولِ والرضى ملحوظةً فإنكَ كريمٌ والكريمُ دائمةً لا تخيبُ ودائعهُ ولا تخفرُ ذمتهُ ولا تضيعُ أمانتهُ المحفوظةَ.

وَاجْعَلِ اللَّهُمَّ صَلَوَاتِنَا عَلَى هَذَا النَّبِيِّ الْكَرِيمِ دَائِمَةَ الْبَرَكَاتِ مَوْصُولَةَ الرَّحَمَاتِ عَاطِرَةَ النَّسَمَاتِ مُتَوَالِيَةَ النَّفَحَاتِ عَالِيَةَ الْمَقَامَاتِ عَظِيمَةَ الْكَرَامَاتِ تَجْرِي مِنْ عَيْنِ الْكَرَمِ وَالْجُودِ يَنَابِيعُهَا الْقُدْسِيَّةُ وَتَتَوَالَى بِالْيُمْنِ وَالسُّعُودِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ مَنَافِعُهَا الْوَهَبِيَّةُ وَأَفِضِ اللَّهُمَّ عَلَيْنَا مِنْ مَدَدِ بَرَكَاتِهِ وَعَوَاطِفِ رَحَمَاتِهِ مَا تَعْجِزُ عَنْهُ الْأَوْصَافُ وَلَا تَكَادُ تَسْتَقْصِيهِ الْجَهَابِذَةُ الْعِرَافُ وَمُنَّ عَلَيْنَا بِالْفَلَاحِ وَالْفَتْحِ وَاكْتُبْ أَعْمَالَنَا فِي صَحِيفَتِي الْعَفْوِ وَالصَّفْحِ وَأَلْبِسْنَا اللَّهُمَّ مَلَابِسَ لُطْفِكَ وَأَقْبِلْ عَلَيْنَا بِحَنَانَتِكَ وَعَطْفِكَ وَأَخْرِجْ ظُلْمَةَ التَّدْبِيرِ مِنْ قُلُوبِنَا وَأَشْرِقْ أَنْوَارَ التَّوْحِيدِ فِي سَرَائِرِنَا وَاجْعَلْنَا مِمَّنْ تَوَجَّهْتَهُمْ بِتَاجِ الْمَوَاهِبِ وَالْعِرْفَانِ وَخَصَّصْتَهُمْ بِخَصَائِصِ الْفَضْلِ وَالْإِحْسَانِ فَصَارَتْ ضَمَائِرُهُمْ بِمَوَاهِبِ الْأَسْرِ مَمْلُوءَةً وَمَرَايَا قُلُوبِهِمْ بِنُورِ الْقُدْسِ مَجْلُوَّةً فَتَهَيَّأَتْ لِقَبُولِ الْإِمْدَادَاتِ الْقُدْسِيَّةِ وَاسْتَعَدَّتْ لِوُرُودِ الْأَنْوَارِ الْعُلْوِيَّةِ وَاتَّخَذَتْ مِنَ الْأَنْفَاسِ الْعَاطِرَةِ بِالْأَذْكَارِ جُلَاسًا وَأَقَامَتْ عَلَى الظَّاهِرِ وَالْبَاطِنِ مِنَ التَّقْوَى حِرَاسًا وَامْتَدَّتْ إِلَى الْمَعَالِي أَعْنَاقُهَا وَطَمَحَتْ إِلَى الْعَالَمِ الْعَلْوِيِّ أَحْدَاقُهَا أَجْسَامُهُمْ أَرْضِيَّةٌ وَقُلُوبُهُمْ سَمَاوِيَّةٌ نُفُوسُهُمْ فِي مَنَازِلِ الْخِدْمَةِ سَيَّارَةٌ وَأَرْوَاحُهُمْ فِي فَضَاءِ الْقُرْبِ طَيَّارَةٌ يَتَنَعَّمُونَ بِالْخِدْمَةِ بِالدِّيَاجِي وَيَتَلَذَّذُونَ فِي تَمَلُّقِهِمْ بِالتَّنَاجِي سَلْوًا بِالصَّلَوَاتِ (82) عَنِ الشَّهَوَاتِ وَتَعَوَّضُوا بِحَلَاوَةِ التِّلَاوَةِ عَنِ الشَّهَوَاتِ وَاللَّذَّاتِ وَتَلُوحُ فِي صَفَحَاتِ وُجُوهِهِمْ بُشْرَى الْوِجْدَانِ وَتَتِمُّ عَلَى مَكْنُونِ سَرَائِرِهِمْ نَضَارَةُ الْعِرْفَانِ وَأَتْحِفْنِي اللَّهُمَّ بِمَا أَتْحَفْتَهُمْ مِنْ مَوَاهِبِ الْفَضْلِ وَالِامْتِنَانِ وَحَلِّنَا بِمَا حَلَّيْتَهُمْ مِنْ زِينَةِ الرِّضَا وَالرِّضْوَانِ وَعَامِلْنَا بِمَا عَامَلْتَهُمْ بِهِ مِنْ مَنَائِحِ الْعَفْوِ وَالْغُفْرَانِ وَاخْتِمْ لَنَا بِمَا خَتَمْتَ لَهُمْ مِنَ السَّعَادَةِ وَكَمَالِ الْإِيمَانِ وَأَكْرِمْنَا بِمَا أَكْرَمْتَهُمْ بِهِ مِنَ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ الْكَرِيمِ فِي أَعْلَى عِلِّيِّينَ وَفَرَادِيسِ الْجِنَانِ بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. إِذَا أَنَا فِي حِمَاكَ قَضَيْتُ نَحْبِي وَبَاتَ مُوَسَّدًا فِي التُّرْبِ جَنْبِي وَرُحْتُ وَلَا أَنِيسَ سِوَى رَجَائِي وَفَارَقَنِي أَحْبَائِي وَصَحْبِي فَحَسْبِي يَا إِلَهِي مِنْكَ رَحْمًا يُجَرِّدُ عَهْدَهَا إِيمَانُ قَلْبِي تَزِيدُ عَلَى عُيُونِ الْمُزْنِ سُحًّا إِذَا هَطَلَتْ عَلَى قَبْرِي وَتُرْبِي

لَعَمْرُ أَبِيكَ مَا أَخْشَى إِذَا مَا * قَضَيْتُ مُوَحِّدًا لِلَّهِ رَبِّي وَمَنْ أَرْجُو سِوَاكَ لِيَوْمِ حَشْرِي * إِذَا انْقَطَعَ الرَّجَا وَلِغَفْرِ ذَنْبِي مَمَاتِي فِي سَبِيلِكَ كُلَّ حَيَاةٍ * لِأَنِّي مِتُّ فِيكَ شَهِيدَ حُبِّ ثِيَابُ السُّقْمِ تَكْفِينِي وَغُسْلِي * بِصَبِّ مَدَامِعٍ تَهْمِي كَسَحْبِ إِذَا مَا نَسَّمَتْ الْفَيْحَاءُ هَبَّتْ * بِرَوْحٍ مُبَلْبَلِ الْأَحْشَاءِ صَبِّ فَبَرْدُ مَضْجَعِي مِنْهَا قَبُولٌ * وَأَحْيَا مُهْجَةَ الْقَلْبِ الْمُحِبِّ عَلِمْتُ بِأَنَّهَا يَا أَهْلَ وُدِّي * وَإِنْ بَعُدَ الْمَدَى نَسَمَاتُ قُرْبِ فَيَا شَوْقًا إِلَى بَانَاتِ سَلْعٍ * فَكَمْ عَطَّفْتُ عَلَى قُدُودِ قُرْبِ وَمَنْ لِي أَنْ أَشُمَّ عَبِيرَ نَجْدٍ * وَأَكْحُلَ مُقْلَتِي بِتُرَابِ تُرْبِ مُحَمَّدٌ الْمُعَدُّ لِهَوْلِ يَوْمٍ * مَلَاذُ الْخَلْقِ عِنْدَ عُمُومِ خَطْبِ رَسُولُ الْحَقِّ مَلْجَأُ كُلِّ حَيٍّ * وَأَسْكَنَ حُبُّهُ فِي كُلِّ قَلْبِ رَحْمَةٌ بَدَاهُ اللَّهُ غَيْثًا نَدًا حَبِيبًا * بِمَا يَتْلُوهُ فِي صُحُفٍ وَكُتْبِ وَأَرْسَلَ لِلنَّاسِ مُهْدًى * بِمَا يَتْلُوهُ فِي صُحُفٍ وَكُتْبِ وَأَرْسَلَ لِلنَّاسِ مُهْدًى * بِمَا يَتْلُوهُ فِي صُحُفٍ وَكُتْبِ (83) أَزَالَ بِشَرْعِهِ الْمَكْرُوهَ عَنَّا * وَجَاءَ بِكُلِّ أَمْرٍ مُسْتَحَبِّ أَلَا يَا سَيِّدَ الشُّفَعَاءِ يَا مَنْ * بِهِ أَرْجُو نَجَاتِي يَوْمَ كَرْبِ فَنَيْتُ فَلَيْسَ فِي سِوَى لِسَانٍ * بِذِكْرِكَ يَا جَمِيلَ الذِّكْرِ رَطْبِ وَحُبُّكَ مَذْهَبِي وَهُوَاكَ دِينِي * وَمَدْحُكَ دَيْدَنِي أَبَدًا وَدَأْبِي وَلَفْظُكَ إِنْ مَرِضْتُ أَرَى شِفَائِي * بِهِ وَحَدِيثُكَ النَّبَوِيُّ طِبِّي وَأَنْتَ مُنَايَ فِي الدُّنْيَا وَقَصْدِي * وَكَنْزُ رَجَائِي فِي الْأُخْرَى وَحَسْبِي عَلَيْكَ صَلَاةُ رَبِّكَ مَعْ سَلَامٍ * وَءَالِكَ الصَّحَابَةِ خَيْرِ صَحْبِ تَخُصُّكَ بِالتَّحِيَّةِ مَا أَقَامَ الْحَطِيمُ وَسَارَ مُعْتَمِرٌ بِرَكْبِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ بِأَفْضَلِ الصَّلَوَاتِ وَيَسْأَلُ اللَّهَ بِجَاهِهِ أَنْ يُرْشِدَهُ إِلَى الصَّوَابِ وَيُوَفِّقَهُ لِلْأَعْمَالِ الصَّالِحَاتِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ

يُصَلِّي عَلَيْهِ بِأَجْمَلِ الصَّلَوَاتِ وَيَسْأَلُ اللَّهَ بِجَاهِهِ أَنْ يُهَذِّبَ أَخْلَاقَهُ وَيُخَلِّصَهُ مِنْ شَوَائِبِ الْإِرَادَاتِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ بِأَكْمَلِ الصَّلَوَاتِ وَيَسْأَلُ اللَّهَ بِجَاهِهِ أَنْ يُمِدَّهُ بِلَطَائِفِ الْأَسْرَارِ وَمَوَاهِبِ الْإِمْدَادَاتِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ بِأَجَلِّ الصَّلَوَاتِ وَيَسْأَلُ اللَّهَ بِجَاهِهِ أَنْ يُتْحِفَهُ بِتُحَفِ الْخَيْرِ وَنَوَامِي الْبَرَكَاتِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (84) صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ بِأَحْسَنِ الصَّلَوَاتِ وَيَسْأَلُ اللَّهَ بِجَاهِهِ أَنْ يَحْفَظَهُ مِنَ الْآفَاتِ وَيُطَهِّرَهُ مِنَ الرَّذَائِلِ وَالسَّيِّئَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ بِأَتَمِّ الصَّلَوَاتِ وَيَسْأَلُ اللَّهَ بِجَاهِهِ أَنْ يَقِيَهُ مَصَارِعَ السُّوءِ وَيُوقِظَهُ مِنْ نَوْمِ اللَّهْوِ وَالْغَفَلَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ بِأَعَمِّ الصَّلَوَاتِ وَيَسْأَلُ اللَّهَ بِجَاهِهِ أَنْ يَحْمِيَهُ مِنَ الْمَهَالِكِ وَيَدْفَعَ عَنْهُ جَمِيعَ الْمَصَائِبِ وَالْبَلِيَّاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ بِأَعْظَمِ الصَّلَوَاتِ وَالْبَاطِنَاتِ وَيَسْأَلُ اللَّهَ بِجَاهِهِ أَنْ يُعَافِيَهُ فِي دِينِهِ وَبَدَنِهِ وَيَشْفِيَهُ مِنَ الْأَمْرَاضِ الظَّاهِرَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ بِأَكْرَمِ الصَّلَوَاتِ وَيَسْأَلُ اللَّهَ بِجَاهِهِ أَنْ يُقَلِّبَ قَلْبَهُ لِلطَّاعَةِ وَيَحْفَظَهُ مِنْ مَهَاوِي الْفِتَنِ وَزَيْغِ التَّقَلُّبَاتِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ بِأَدْوَمِ الصَّلَوَاتِ وَيَسْأَلُ اللَّهَ بِجَاهِهِ أَنْ يُطَهِّرَ سَرِيرَتَهُ وَيُنَقِّيَ بَاطِنَهُ مِنْ دَسَائِسِ النَّفْسِ وَعَلَائِقِ الشَّهَوَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ بِأَسْبَغِ الصَّلَوَاتِ وَيَسْأَلُ اللَّهَ بِجَاهِهِ أَنْ يَفْتَحَ بَصِيرَتَهُ وَيَرْزُقَهُ حَلَاوَةَ الذِّكْرِ وَلَذَّةَ الْمُنَاجَاةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ بِأَبْلَغِ الصَّلَوَاتِ وَيَسْأَلُ اللَّهَ بِجَاهِهِ أَنْ يَتَجَاوَزَ عَنْهُ وَيُعَامِلَهُ بِأَحْسَنِ الْمُعَامَلَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (85) صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ بِأَكْثَرِ الصَّلَوَاتِ وَيَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يُنْقِذَهُ مِنْ أَوْحَالِ الْمَعَاصِي وَيَجْرُسَ أَقْدَامَهُ مِنْ مَزَالِقِ الشَّهَوَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ بِأَطْهَرِ الصَّلَوَاتِ وَيَسْأَلُ اللَّهَ بِجَاهِهِ أَنْ يُحْرِقَ قَلْبَهُ بِنَارِ الشَّوْقِ وَيُغَيِّبَهُ فِي نُورِ جَمَالِ الذَّاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ بِأَعْطَرِ الصَّلَوَاتِ وَيَسْأَلُ اللَّهَ بِجَاهِهِ أَنْ يُصَفِّيَهُ مِنَ الرُّعُونَاتِ الْبَشَرِيَّةِ وَيُحَلِّيَهُ بِأَجْمَلِ الصِّفَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ بِأَوْفَرِ الصَّلَوَاتِ وَيَسْأَلُ اللَّهَ بِجَاهِهِ أَنْ يُقَرِّبَ عَلَيْهِ الْوُصُولَ وَيُرَقِّيَهُ إِلَى أَعَالِي الدَّرَجَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ أَعْذَبَ الصَّلَوَاتِ وَيَسْأَلُ اللَّهَ بِجَاهِهِ أَنْ يَنْظُرَ إِلَيْهِ بِعَيْنِ اللُّطْفِ وَيَحْفَظَهُ فِي الْحَرَكَاتِ وَالسَّكَنَاتِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ بِأَطْيَبِ الصَّلَوَاتِ وَيَسْأَلُ اللَّهَ بِجَاهِهِ أَنْ يُجِيبَ سُؤَالَهُ وَيَتَقَبَّلَ مِنْهُ صَالِحَ الدَّعَوَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ بِأَذْكَى الصَّلَوَاتِ وَيَسْأَلُ اللَّهَ بِجَاهِهِ أَنْ يُعَمِّرَ قَلْبَهُ بِمَحَبَّتِهِ وَيَجْعَلَ ذِكْرَهُ أَنِيسًا لَهُ فِي الْخَلَوَاتِ وَالْجَلَوَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ بِأَزْكَى الصَّلَوَاتِ وَيَسْأَلُ اللَّهَ بِجَاهِهِ أَنْ يَكْفِيَهُ مَا أَهَمَّهُ وَيَحْمِيَهُ مِنْ شَرِّ الشَّيَاطِينِ وَكَيْدِ الْمُومِسَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (86) صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ بِأَنْمَى الصَّلَوَاتِ وَيَسْأَلُ اللَّهَ بِجَاهِهِ أَنْ يُطَهِّرَ سَرَائِرَهُ وَيَجْعَلَهُ مِنْ ذَوِي الْعُقُولِ الرَّاجِحَاتِ وَالْبَصَائِرِ الْمُنَوَّرَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ بِأَسْمَى الصَّلَوَاتِ وَيَسْأَلُ اللَّهَ بِجَاهِهِ أَنْ يُنَوِّرَ قَبْرَهُ بِأَنْوَارِ الْمَغْفِرَةِ وَيَصُبَّ عَلَيْهِ شَآبِيبَ الرَّحَمَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ بِأَزْهَى الصَّلَوَاتِ وَيَسْأَلُ اللَّهَ بِجَاهِهِ أَنْ يَمْلِكَهُ أَمْرَ نَفْسِهِ وَيُخَلِّقَهُ بِالْأَخْلَاقِ الْجَمِيلَةِ وَالْأَفْعَالِ الْمَرْضِيَّاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ بِأَشْهَى الصَّلَوَاتِ وَيَسْأَلُ اللَّهَ بِجَاهِهِ أَنْ يُوَفِّقَ جَوَارِحَهُ لِلطَّاعَةِ وَيَحْفَظَ جَانِبَهُ مِنَ الزُّورِ وَالْكَذِبِ وَالدَّعْوَى وَالْأَقَاوِيلِ الْمُزَخْرَفَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ بِأَبْهَى الصَّلَوَاتِ وَيَسْأَلُ اللَّهَ بِجَاهِهِ أَنْ يُلْهِمَهُ إِلَى فِعْلِ الْخَيْرِ وَيُعِينَهُ عَلَى الْقِيَامِ بِالْحُقُوقِ وَأَدَاءِ الْوَاجِبَاتِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ بِأَسْنَى الصَّلَوَاتِ وَيَسْأَلُ اللَّهَ بِجَاهِهِ أَنْ يُذَلِّلَ لَهُ الصَّعْبَ وَيَسْلُكَ بِهِ مَسَالِكَ النَّجَاةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ بِأَوْفَى الصَّلَوَاتِ وَيَسْأَلُ اللَّهَ بِجَاهِهِ أَنْ يُجْزِلَ لَهُ الثَّوَابَ فِي دَارِ الْجَزَاءِ وَيُكْرِمَهُ بِرَفْعِ الدَّرَجَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ بِأَبْقَى الصَّلَوَاتِ وَيَسْأَلُ اللَّهَ بِجَاهِهِ أَنْ يَجْعَلَ لَهُ الْقَبُولَ فِي الْأَرْضِ وَيَنْشُرَ صَيْتَهُ فِي جَمِيعِ الْأَقْطَارِ وَالْجِهَاتِ (87). اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ بِأَغْلَا الصَّلَوَاتِ وَيَسْأَلُ اللَّهَ بِجَاهِهِ أَنْ يُتَوِّجَهُ بِتَاجِ الْعِزِّ وَالْكَرَامَةِ وَيُسَخِّرَ لَهُ الْأَرْوَاحَ الْعُلْوِيَّةَ وَالسُّفْلِيَّةَ وَسَائِرَ الْمَكُونَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ بِأَجْلَى الصَّلَوَاتِ وَيَسْأَلُ اللَّهَ بِجَاهِهِ أَنْ يَجْعَلَهُ فِي حِصْنِهِ الْحَصِينِ وَيَحْفَظَهُ مِنْ جَمِيعِ الْآفَاتِ وَالْعَاهَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ بِأَجْمَعِ الصَّلَوَاتِ وَيَسْأَلُ اللَّهَ بِجَاهِهِ أَنْ يُؤَمِّنَهُ مِمَّا يَخَافُ وَيَصْرِفَ عَنْهُ جَمِيعَ الْبَلَايَا وَالدَّوَاهِي الْمُعْضِلَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ بِأَرْفَعِ الصَّلَوَاتِ وَيَسْأَلُ اللَّهَ بِجَاهِهِ أَنْ يَخْتِمَ لَهُ بِالْإِيمَانِ وَيُثَبِّتَهُ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ وَبَعْدَ الْمَمَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ بِأَنْفَعِ الصَّلَوَاتِ وَيَسْأَلُ اللَّهَ بِجَاهِهِ أَنْ يَنْصُرَهُ بِنَفْسِهِ وَيُعِينَهُ عَلَى امْتِثَالِ الْمَأْمُورَاتِ وَاجْتِنَابِ الْمَنْهِيَّاتِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ بِأَنْفَسِ الصَّلَوَاتِ وَيَسْأَلُ اللَّهَ بِجَاهِهِ أَنْ يَغْفِرَ ذُنُوبَهُ وَيَسْتُرَ عُيُوبَهُ وَيُكْثِرَ لَهُ الْحَسَنَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ بِأَبْرَكِ الصَّلَوَاتِ وَيَسْأَلُ اللَّهَ بِجَاهِهِ أَنْ يَمُنَّ عَلَيْهِ بِدُخُولِ الْجَنَّةِ وَيُنَزِّهَهُ فِي قُصُورِهَا الْعَالِيَةِ مَعَ الْأَهْلِ وَالْأَزْوَاجِ وَالذُّرِّيَّاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (88) فَضْلَ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى عَالِهِ الْأَجِلَّةِ السَّرَّاتِ وَصَحَابَتِهِ الْأَعْلَامِ الْهُدَاةِ صَلَاةً تَتْحَفُنَا بِهَا بِتُحَفِ السِّرِّ وَمَنَائِحِ الْخَيْرَاتِ وَتُدْخِلُ بِهَا عَلَى قُلُوبِنَا بَشَائِرَ الْفَتْحِ وَلَوَائِحَ الْمَسَرَّاتِ وَتُهْطِلُ بِهَا عَلَيْنَا سَحَائِبَ الْخَيْرَاتِ وَنَوَافِحَ الْبَرَكَاتِ بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ فِي الْأَرْضِ وَالسَّمَا وَيَسْأَلُ اللَّهَ بِجَاهِهِ أَنْ يُبَشِّرَهُ بِكَمَالِ الِانْتِسَابِ إِلَيْهِ وَالِانْتِمَاءِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ فِي بِسَاطِ الْقُرْبِ وَمَقَامِ الْعِزِّ الْأَحْمَا وَيَسْأَلُ اللَّهَ بِجَاهِهِ أَنْ يَرْزُقَهُ الْوِلَايَةَ الْكُبْرَى وَالصِّدِّيقِيَّةَ الْعُظْمَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ فِي رِيَاضِ الْمَلَكُوتِ وَالْمَلَا الْأَعْلَى وَيَسْأَلُ اللَّهَ بِجَاهِهِ أَنْ يُجْلِسَهُ عَلَى ذِرْوَةِ رُوحِهِ مَعَ رُوحِهِ فِي أَعْلَا الْفَرَادِيسِ وَالرَّقِيبِ الْأَعْلَى. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ فِي مَقَامِ الْقَبُولِ وَالرِّضَى وَيَسْأَلُ اللَّهَ بِجَاهِهِ أَنْ يُجْلِسَهُ عَلَى ذِرْوَةِ الْمَجْدِ وَقُنَّةِ الذُّرَّةِ الْبَيْضَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ

يُصَلِّي عَلَيْهِ فِي مَخَادِعِ النُّورِ وَالضِّيَاءِ وَيَسْئَلُ اللَّهَ بِجَاهِهِ أَنْ يَجْعَلَهُ مِنْ عِبَادِهِ الْأَخْصِيَاءِ وَأَحْبَابِهِ الْأَصْفِيَاءِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ فِي مَقَاصِرِ الرَّغْبُوتِ وَالرَّهْبُوتِ (89) وَيَسْئَلُ اللَّهَ بِجَاهِهِ أَنْ يَكْشِفَ لَهُ غَوَامِضَ السِّرِّ الْمَكْتُوبِ وَخَزَائِنَ الْجَبَرُوتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ فِي مَظَاهِرِ الْجَلَالِ وَالْعَظَمُوتِ وَيَسْئَلُ اللَّهَ بِجَاهِهِ أَنْ يُحَسِّنَ خَلْقَهُ وَيُحَلِّيَهُ بِجَمِيلِ الْأَوْصَافِ وَكَمَالِ النُّعُوتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ فِي فَضَاءِ الرَّحَمُوتِ وَعَرْصَاتِ الْجِنَانِ وَيَسْئَلُ اللَّهَ بِجَاهِهِ أَنْ يُعَامِلَهُ بِالْعَفْوِ وَيَفْتَحَ لَهُ أَبْوَابَ الرِّضَا وَالرِّضْوَانِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ فِي الْحُجُبِ وَالسُّرَادِقَاتِ وَيَسْئَلُ اللَّهَ بِجَاهِهِ أَنْ يَجْعَلَهُ مِنْ أَهْلِ الْفُتُوحَاتِ الرَّبَّانِيَّةِ وَالْأَعْمَالِ الصَّالِحَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ فِي الْخَلَوَاتِ وَالْجَلَوَاتِ وَيَسْئَلُ اللَّهَ بِجَاهِهِ أَنْ يُوَفِّقَهُ لِلْخَيْرِ وَيُلَاحِظَهُ بِعَيْنِ لُطْفِهِ فِي الْحَرَكَاتِ وَالسَّكَنَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ فِي الْبَرَارِي وَشَوَاهِقِ الْجِبَالِ وَيَسْئَلُ اللَّهَ بِجَاهِهِ أَنْ يَجْذِبَهُ إِلَى حَضْرَتِهِ وَيَجْعَلَهُ مِنْ أَهْلِ الْأُنْسِ وَالْإِدْلَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ بِلِسَانِهِ وَقَلْبِهِ وَمُهْجَتِهِ وَيَسْئَلُ اللَّهَ بِجَاهِهِ أَنْ يَفْتَحَ بَصِيرَتَهُ بِأَنْوَارِ هِدَايَتِهِ وَيَجْعَلَهُ مِنَ الْعَاضِّينَ بِالنَّوَاجِدِ عَلَى سُنَّتِهِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ بِشَوْقِهِ وَمَحَبَّتِهِ وَيَسْأَلُ اللَّهَ بِجَاهِهِ أَنْ يُعَمِّرَ قَلْبَهُ بِأَسْرَارِ وَلَايَتِهِ وَيَجْعَلَهُ مِنَ الْقَائِمِينَ بِحُجَّتِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ فِي مَوَاطِنِ الْعُزْلَةِ وَالِانْفِرَادِ (90) وَيَسْأَلُ اللَّهَ بِجَاهِهِ أَنْ يُوَفِّرَ رِزْقَهُ وَيَجْعَلَ لَهُ الْبَرَكَةَ فِي الْمَالِ وَالْأَهْلِ وَالْأَوْلَادِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي فِي كُلِّ حِينٍ وَنَادٍ وَيَسْأَلُ اللَّهَ بِجَاهِهِ أَنْ يَبْسُطَ يَدَهُ فِي مَمْلَكَتِهِ وَيَرْحَمَ بِهِ الْبِلَادَ وَالْعِبَادَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ بِلِسَانِ الْحَيَاءِ وَالْأَدَبِ وَيَسْأَلُ اللَّهَ بِجَاهِهِ أَنْ يُعَظِّمَ قَدْرَهُ وَيَجْعَلَهُ مِنْ أَهْلِ الْمَنَاصِبِ الْعَالِيَةِ وَالرُّتَبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ فِي الْمَوَاعِظِ وَالْخُطَبِ وَيَسْأَلُ اللَّهَ بِجَاهِهِ أَنْ يَتَقَبَّلَ دُعَاءَهُ وَيَدْفَعَ عَنْهُ مُعْظَمَ الشَّدَائِدِ وَالْكُرَبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ بِخَالِصِ النِّيَّةِ وَالْقَصْدِ وَيَسْأَلُ اللَّهَ بِجَاهِهِ أَنْ يُثْلِجَ صَدْرَهُ بِبَرْدِ الرِّضَا وَيُذْهِبَ عَنْهُ وَحْشَةَ الْبَيْنِ وَالْفَقْدِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ بِصَفَاءِ الْمَحَبَّةِ وَالْوُدِّ وَيَسْأَلُ اللَّهَ بِجَاهِهِ أَنْ يُطَهِّرَهُ مِنَ الرُّعُونَاتِ الْبَشَرِيَّةِ وَيَجْعَلَهُ مِنْ أَهْلِ الصَّلَاحِ وَالرَّشَدِ فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُتَوِّجُنَا بِهَا بِتَاجِ الْيُمْنِ وَالسَّعْدِ وَتُبَوِّئُنَا بِهَا أَعْلَى دَرَجَةٍ فِي دَارِ الْكَرَامَةِ وَجَنَّةِ الْخُلْدِ بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. مُحَمَّدٍ الْمَاحِي إِذَا الشِّرْكُ بِالْهُدَى * وَمَنْ جَاءَنَا بِالْحَقِّ بِأَعْظَمِ شَرِيعَةٍ

وَمَنْ أَوْجَدَ اللَّهُ الْوُجُودَ لِأَجْلِهِ * وَشَرَّفَهُ مِنْهُ بِأَكْرَمِ بَعْثَةٍ وَمَنْ نَبَعَ الْمَاءُ الزُّلَالُ بِكَفِّهِ * فَرُوَّى صَدَا تِلْكَ الْقُلُوبِ الصَّدِيَّةِ إِمَامِ الْهُدَى مَوْلَى النِّدَا سَامِعِ النِّدَا * مُبِيدِ الْعِدَا وَلِيِّ الرَّدَا ذُو الْفُتُوَّةِ (91) كَرِيمِ الْمُحَيَّا رَائِدِ الْبُشْرِ وَا * ضِحِ الْجَلَالَةِ سَمْحِ الْكَفِّ سَهْلِ الْعَصِيَّةِ بَشِيرٍ نَذِيرٍ شَافِعٍ وَمُشَفَّعٍ * سِرَاجٍ مُنِيرٍ كَاشِفٍ كُلَّ ظُلْمَةٍ فَمِلَّتُهُ قَدْ أَحْكَمَتْ خَيْرَ مِلَّةٍ * وَأُمَّتُهُ قَدْ أُخْرِجَتْ خَيْرَ أُمَّةٍ وَمِثْلُ شَفِيعِ الْخَلْقِ فِي النَّاسِ يَكُنْ * وَلَاكِنَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ أَلَا يَا رَسُولَ اللَّهِ كُنْ لِي شَافِعًا * فَقَدْ جِئْتُ أَشْكُوا مِنْ ذُنُوبٍ كَثِيرَةٍ وَكُنْ لِي فِي يَوْمِ الْحِسَابِ مُقَابِلًا * بِخَيْرِكَ وَامْنَحْنِي هُدَاكَ بِرَحْمَةٍ فَأَنْتَ مَنَارُ رُوحِي وَغَايَةُ مَقْصِدِي * وَأَنْتَ مَلَاذِي فِي الْمَعَادِ وَعُدَّتِي وَحُبُّكَ دِينِي وَاعْتِقَادِي وَمَذْهَبِي * وَعِصْمَةُ تَوْحِيدِي وَأَصْلُ عَقِيدَتِي سَأَلْتُكَ يَا ذَا الْفَضْلِ مِنْ فَيْضِ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ وَيَا أَوْلَى الْوَرَى بِإِجَابَةٍ وَبَيْنَ يَدَيْ نَجْوَايَ قَدَّمْتُ مِدْحَةً * أَرْجِي بِهِ غُفْرَانَ ذَنْبِي وَزَلَّتِي فَجُدْ وَتَفَضَّلْ وَاعْفُ وَاصْفَحْ وَأَعْطِنِي * سُؤَالِي بِفَضْلٍ مِنْكَ وَاقْبَلْ هَدِيَّتِي إِذَا رَفَعْتُ قَدْرِي صِفَاتُكَ فِي الْوَرَى * وَأَلْبَسْتَ مِنْ مَدْحِكَ أَشْرَفَ حُلَّةٍ فَهَيْهَاتَ أَنْ أَخْشَى حَادِثَ الدَّهْرِ أَنْ حَقًّا * عَلَيَّ وَقَدْ صَحَّتْ لِعُلْيَاكَ نِسْبَتِي وَإِنْ سَوَّدَتْ وَجْهِي الذُّنُوبُ فَكَيْفَ لَا * أُبَيِّضُ بِالْمَدْحِ الشَّرِيفِ صَحِيفَتِي لِيَهْنِكَ قَلْبِي أَنْ أَوْصَافَ حُسْنِهِ * تُنَاجِيكَ فَاغْنَمْ وَصْفَ خَيْرِ الْخَلِيقَةِ وَمَا شِئْتَ قُلْ فِيهِ فَأَنْتَ مُصَدَّقٌ * فَأَوْصَافُهُ الَّتِي عَنِ الْحَصْرِ جَلَّةٌ وَمَاذَا يَقُولُ الْمَادِحُونَ وَمَدْحُهُ * صَرِيحًا أَتَى فِي كُلِّ آيٍ وَسُورَةٍ عَلَيْهِ صَلَاةُ اللَّهِ مَا لَاحَ بَارِقٌ * وَمَا لَعْلَعَ الْحَادِي سَحِيرًا بِمَكَّةٍ وَمَا حَنَّ مُشْتَاقٌ وَمَا أَنْ عَاشِقٌ * وَمَا سَارَ رَكْبٌ طَالِبًا أَرْضَ طَيْبَةٍ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ فِي مَوَاقِفِ الْأَصْفِيَاءِ وَالْأَتْقِيَاءِ وَيُحْيِيهِ فِي مَشَاهِدِ الرُّسُلِ وَالْأَنْبِيَاءِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (92) صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ فِي مَظَاهِرِ النُّجَبَاءِ وَالْأَذْكِيَاءِ وَيُحْيِيهِ فِي مَجَالِسِ الْأَحْبَاءِ وَالْأَخْصِيَاءِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ فِي مَخَادِعِ الْفُضَلَاءِ وَالْأَخْفِيَاءِ وَيُجِيبُهُ فِي مَقَامَاتِ الصُّلَحَاءِ وَالْأَوْلِيَاءِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ فِي مَرَابِعِ مَلَائِكَةِ الْوَحْيِ وَالْإِلْهَامِ وَيُحْيِيهِ فِي مَحَافِلِ الْعُلَمَاءِ الْعَامِلِينَ وَالْبَرَرَةِ الْكِرَامِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ هَوَاجِسِ الصُّدُورِ وَحَضَرَاتِ الْأَوْهَامِ وَيُحْيِيهِ عِنْدَ فَتْحِ الْبَصَائِرِ الْإِلْهَامِيَّةِ وَتَنْوِيرِ الْأَفْهَامِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ فِي مَوَاطِنِ الْخَوْفِ وَأَمَاكِنِ الْحَيْرَةِ وَالدَّهْشَةِ وَيُحْيِيهِ فِي خَلْوَةِ التَّفْرِيدِ وَمَقَامِ الْفَقْدِ وَالْوَحْشَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ أَخْذِ مَنَازِعِ الْإِشَارَاتِ وَرُمُوزِ الْمَعَانِي وَيُجِيبُهُ فِي بِسَاطِ الْبُرُورِ وَالتَّعْظِيمِ وَالْمَسَرَّةِ وَالتَّهَانِي. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ صَلَاةً عِنْدَ تَأْسِيسِ قَوَاعِدِ الْفَتْحِ وَأُصُولِ الْمَبَانِي وَيُحْيِيهِ فِي مَقَامِ قَابِ قَوْسَيْنِ وَمَنَازِلِ الْقُرْبِ وَالتَّدَانِي. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ تَذْكَارِ الْأَحِبَّةِ وَهُبُوبِ نَسِيمِ الصَّبَا وَيُحْيِيهِ عِنْدَ رُؤْيَةِ وَادِي الْعَقِيقِ وَسَلْعٍ وَقُبَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (93) صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ وُصُولِ دَرَجَةِ النِّهَايَةِ وَالْوُقُوفِ عَلَى قَدَمِ الزُّهْدِ وَالتَّجْرِيدِ وَيُحْيِيهِ فِي مَقَامِ الثَّنَاءِ وَجَوَاهِرِ التَّمْجِيدِ وَالتَّحْمِيدِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ إِرْشَادِ الضَّالِّ إِلَى طَرِيقِ الْخَيْرِ وَتَلْقِينِ الْمُرِيدِ وَيُحْيِيهِ عِنْدَ هُجُومِ بَاعِثِ الشَّوْقِ وَوَارِدِ الْحُبِّ الْأَكِيدِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ سَمَاعِ فَوَائِدِ الْحِكَمِ وَالْقَوْلِ الْمُفِيدِ وَيُحْيِيهِ عِنْدَ نُزُولِ شَآبِيبِ الرَّحَمَاتِ وَتَوَالِي الْكَرَمِ وَالْخَيْرِ الْمَزِيدِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ التَّحَصُّنِ بِقِرَاءَةِ الْوَظَائِفِ وَعَايَةِ الْحِفْظِ وَيُحْيِيهِ عِنْدَ سَمَاعِ الْخُطَبِ الْمُدْهِشَةِ وَزَوَاجِرِ الْوَعْظِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ مُرَاعَاةِ الْمَعْنَى وَاتِّسَاقِ جَوَاهِرِ اللَّفْظِ وَيُحْيِيهِ عِنْدَ رِفْعَةِ الْجَاهِ فِي الْمَقَامِ الْأَسْنَى وَوُفُورِ الْحَظِّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ إِجَابَةِ دَاعِي الْحَقِّ وَمُؤَذِّنِ الْفَلَاحِ وَيُحْيِيهِ عِنْدَ اتِّبَاعِ السُّنَّةِ وَالاهْتِدَاءِ بِأَهْلِ الْخَيْرِ وَالصَّلَاحِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ صَدْمَةِ الْحَالِ وَتَعَاطِي كُؤُوسِ الشُّرْبِ وَيُحْيِيهِ عِنْدَ هَيَجَانِ وَارِدِ الْمَحَبَّةِ وَانْتِشَافِ نَوَاسِمِ الْقُرْبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ إِقَامَةِ الْحُجَّةِ وَصَلَاحِ الْحَالِ وَالْمَالِ وَيُحْيِيهِ عِنْدَ صِدْقِ اللَّهْجَةِ وَحِفْظِ لِسَانِ الْمَقَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (95) صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ إِشْرَاقِ شُعَاعَاتِ الْكِبْرِيَاءِ وَهَيْبَةِ الْعَظَمَةِ وَالْجَلَالِ وَيُحْيِيهِ عِنْدَ بَسْطِ دَاءِ الْعَفْوِ وَالتَّجَلِّي بِنُورِ التَّعَطُّفِ وَالْجَمَالِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ الْقِيَامِ وَالْجُلُوسِ فِي الْيَقَظَةِ وَالنَّوْمِ وَيُحْيِيهِ عِنْدَ نَشْرِ دَوَاوِينِ الْعُلُومِ الْإِلَاهِيَّةِ وَذِكْرِ حَدِيثِ الْقَوْمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ لَوْعَةِ الْغَرَامِ وَالِاحْتِرَاقِ بِنِيرَانِ الْجَوَى وَيُحْيِيهِ عِنْدَ كَثْرَةِ الْهِيَامِ وَالتَّقَلُّبِ فِي مَيَادِينِ الْحُبِّ وَالْهَوَى. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ فَيَضَانِ الْأَسْرَارِ وَغَشَيَانِ وَحْيِ الْحَقَائِقِ وَيُحْيِيهِ عِنْدَ لَمَعَانِ بَوَارِقِ الْأَنْوَارِ وَاحْتِرَاقِ كَتَائِبِ الْحُجُبِ الطَّرَائِفِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ نُزُولِ رُوحِ الْقُدُسِ وَنَامُوسِ السِّرِّ وَيُحْيِيهِ عِنْدَ تَلَقِّي مَوَاهِبِ الْإِمْدَادَاتِ وَنَوَافِحِ الذِّكْرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ صَفَاءِ الْبَوَاطِنِ وَإِشْرَاقِ نُورِ الْحَقِّ وَيُحْيِيهِ عِنْدَ ظُهُورِ مَخَايِلِ الرُّشْدِ وَبَوَاهِرِ آيَاتِ الصِّدْقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ التَّتَوُّجِ بِتَاجِ الْعِزِّ وَالْجُلُوسِ عَلَى مَنَصَّةِ الْحُكْمِ وَالتَّصْرِيفِ وَيُحْيِيهِ عِنْدَ التَّصَرُّفِ فِي الْمَمْلَكَةِ وَلُبْسِ خِلَعِ الْعِنَايَةِ وَالتَّشْرِيفِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ التَّخَلُّقِ بِجَمِيلِ الْأَوْصَافِ وَالتَّحَلِّي بِحِلْيَتَيِ الشُّهْرَةِ وَالتَّعْرِيفِ (96) وَيُحْيِيهِ عِنْدَ تَحْصِيلِ شُرُوطِ التَّوْبَةِ وَطَلَبِ النَّجَاةِ مِنَ الذَّنْبِ وَالتَّخْفِيفِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ زَوَالِ مَوَانِعِ الْبَصَالَةِ وَدَفْعِ عَوَارِضِ الْمَلَاهِي وَالتَّشْوِيقِ وَيُحْيِيهِ عِنْدَ خَلْعِ الْعِذَارِ وَالْخُرُوجِ عَنْ دَائِرَةِ الْحَجْرِ وَالتَّكْلِيفِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَعْصِمُ بِهَا أَلْسِنَتَنَا فِي الْخَطَأِ وَالتَّحْرِيفِ وَتُؤَمِّنُنَا بِهَا فِي مَوَاطِنِ الشِّدَّةِ وَالدَّهْشَةِ وَالتَّخْوِيفِ بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ التَّعَرُّضِ قَطْعَ مَفَاوِزِ الْمَهَالِكِ وَسَبَاسِبِ الْحَيْرَةِ وَالْمَخَاوِفِ وَيُحْيِيهِ عِنْدَ الْحُضُورِ فِي أَمَاكِنِ الرَّغَبَاتِ وَأَشْرَفِ الْمَشَاهِدِ وَالْمَوَاقِفِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ تَحَرُّكِ الْأَشْبَاحِ وَلُبْسِ الْجَذَبَاتِ وَالتَّلْوِينِ وَيُحْيِيهِ عِنْدَ دُخُولِ حَضَرَاتِ الْمَوَاهِبِ وَرُسُوخِ قَدَمِ الْعِزِّ وَالتَّمْكِينِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ كَشْفِ الْقِنَاعِ وَهَتْكِ الْأَسْتَارِ وَيُحْيِيهِ عِنْدَ تَعَاطِي قَهْوَةِ الْأَسْرَارِ بَيْنَ الْمُحِبِّينَ وَشُرْبِ كَأْسِ الْعِقَارِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (97) صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ تَفْرِيضِ النِّيَّةِ وَشَرْحِ حُكْمِ الصِّدْقِ وَالتَّصْدِيقِ وَيُحْيِيهِ عِنْدَ حُسْنِ الْمُعَامَلَةِ وَبُزُوغِ فَجْرِ الْوِلَايَةِ وَالتَّحْقِيقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ اجْتِنَابِ الْمَعَاصِي وَقَمْعِ شَيْطَانِ النَّفْسِ وَالْهَوَى وَيُحْيِيهِ عِنْدَ الرِّضَا بِالْقَضَا وَالتَّبَرِّي مِنَ الْحَوْلِ وَالْقُوَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ ارْتِقَابِ رُتَبِ الْمَعَالِي وَصُعُودِ طُورِ التَّجَلِّيَاتِ الْإِحْسَانِيَّةِ وَيُحْيِيهِ عِنْدَ وَارِدَاتِ الْأَحْوَالِ وَتَطَوُّرَاتِ الْخَلَائِقِ الْإِنْسَانِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ عُلُوِّ الْمَكَانَةِ وَرَفْعِ الْجَاهِ وَالْقَدْرِ وَيُحْيِيهِ عِنْدَ حُضُورِ الْعِنَايَةِ

وَالتَّقَلُّدِ بِسَيْفِ الْحِمَايَةِ وَالنَّصْرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ صَفَاءِ الطَّوِيَّةِ مِنَ الرُّعُونَاتِ وَتَرْكِ دَوَاعِي الشَّكِّ وَالرَّيْبِ وَيُحْيِيهِ عِنْدَ خُلُوصِ الْإِنَابَةِ وَتَطْهِيرِ الْأَعْضَاءِ بِمَاءِ الْغَيْبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ بِالتَّعْظِيمِ وَالْإِجْلَالِ وَحِفْظِ مَقَامِ الْحَيَاءِ وَالْأَدَبِ وَيُحْيِيهِ عِنْدَ الْقِيَامِ بِحَقِّ الْعُبُودِيَّةِ وَالِاجْتِهَادِ فِي الطَّلَبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (98) صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ بِالْمَحَبَّةِ وَالتَّوْفِيرِ وَالْبُرُورِ وَالِاحْتِرَامِ وَيُحْيِيهِ فِي مَقَامِ الْعِزِّ وَالشَّرَفِ وَالْخُصُوصِيَّةِ وَالِاقْتِدَاءِ وَالْإِيتَامِ. فَصَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ السَّرَاتِ الْكِرَامِ، وَصَحَابَتِهِ، الْأَعْلَامِ صَلَاةً تَنْفَعُنَا بِهَا بِكَثْرَةِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ وَالسَّلَامِ وَتَجْعَلُهَا لَنَا سَبَبًا لِمَحْوِ الذُّنُوبِ وَوَسِيلَةً لِبُلُوغِ الْقَصْدِ وَنَيْلِ الْمَرَامِ بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. أَحْمَدُ الْمُصْطَفَى الْبَشِيرُ النَّذِيرُ * الطَّاهِرُ الطِّمْرُ سَيِّدُ الْأَصْفِيَاءِ أَفْضَلُ الْمُرْسَلِينَ حَقًّا وَأَهْلِ الْأَ * رْضِ جَمْعًا وَخَيْرُ أَهْلِ السَّمَاءِ صَفْوَةُ اللَّهِ مِنْ صَمِيمِ قُرَيْشٍ * أَكْرَمُ الْعُرْبِ أَفْصَحُ الْفُصَحَاءِ حَرَمُ الْفَضْلِ كَعْبَةُ الْجُودِ بَيْتُ الْعِلْمِ رُكْنُ الْعِفَّاتِ وَالْأَغْنِيَاءِ مُعْجِزَةُ اللَّفْظِ بَدِيعُ * وَمَعَانٍ جَلَّتْ عَنِ الْإِحْصَاءِ وَاسِعُ الصَّدْرِ لِبَشَرٍ سَهْلُ الْخُلُقِ رَحْبُ الْفِنَاءِ جَمُّ الْعَطَاءِ مُسْتَنِيرُ الْجَبِيرِ طَلْقُ الْمُحَيَّا * حَسَنُ الْمُلْتَقَى كَثِيرُ الْحَيَاءِ وَإِذَا مَا نَوَى زِيَارَةَ قَوْمٍ * سَبَقَتْهُ أَشِعَّةُ الْأَضْوَاءِ وَجَلَا حُسْنُ طَلْعَةِ لِسْنَا الْبَرِيرِ فَأَجْلَا غَيَاهِبَ الظَّلْمَاءِ وَأَتَى بِالْكِتَابِ وَالذِّكْرِ وَالْآيَاتِ وَالْمُعْجِزَاتِ وَالْأَنْبَاءِ وَدَعَانَا لِرَبِّهِ فَأَنَابَا * وَهَدَانَا لِلدِّينِ أَيَّ اهْتِدَاءِ فَجَزَاهُ خَاتِمُ الرُّسُلِ عَنَّا * وَشَفِيعُ الْأَنَامِ خَيْرَ جَزَاءِ

يَا إِمَامَ الْوَرَى وَيَا جَامِعَ الْفَضْلِ وَيَا قِبْلَةَ الْهُدَى وَالدُّعَاءِ لَكَ مِنِّي تَحِيَّةٌ وَصَلَاةٌ * كُلَّ يَوْمٍ فِي صَبْحِهِ وَالْعِشَاءِ وَعَلَيْكَ السَّلَامُ يَا أَشْرَفَ الْخَلْقِ مِنَ اللَّهِ فِي الضُّحَى وَالْمَسَاءِ (99) مَا حَدَا فِي الْحِجَابِ يَا اللَّهُ حَيْرَةٌ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ فِي بِسَاطِ الْعِزِّ وَحَظَائِرِ الْقُدْسِ وَيُحْيِيهِ فِي مَقَامَاتِ الدُّنُوِّ وَمَقَاصِرِ الْأُنْسِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ فِي بَرْزَخِ الْجَمْعِ وَحَضْرَةِ الْأَرْوَاحِ وَيُحْيِيهِ عِنْدَ الْمَعَانِ بَوَارِقِ الْجَذْبِ وَتَوَاجِدِ الْأَشْبَاحِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ إِقْبَالِ مَوَاسِمِ السُّرُورِ وَالْأَفْرَاحِ وَيُحْيِيهِ عِنْدَ فَتْحِ كُنُوزِ الْغِنَا وَالْأَرْبَاحِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ فِي صَوَامِعِ الْبَهَاءِ وَالنُّورِ وَيُحْيِيهِ عِنْدَ دُخُولِ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ الْحَجَرِ الْأَسْعَدِ وَخَلْفَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ وَيُحْيِيهِ بِالْبُكَرِ وَالْأَصِيلِ فِي غَيَاهِبِ اللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ فِي الْأَمَاكِنِ الْمَعْمُورَةِ وَالْفَضَا وَيُحْيِيهِ عِنْدَ سُلُوكِ مَنَاهِجِ التَّسْلِيمِ وَالرِّضَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ جَوْلَاتِ الرُّوحِ فِي الْمَلَكُوتِ وَالطِّبَاقِ السَّبْعِ وَيُحْيِيهِ عِنْدَ التَّفَكُّرِ

فِي عَجَائِبِ الْمَخْلُوقَاتِ وَبَدِيعِ الصُّنْعِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (100) صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ تَرْكِيبُ قَوْلِهِ الْمَدْحَ، وَفَوَاصِلُ السَّجْعِ وَيُحْيِيهِ عِنْدَ هَيَجَانِ، وَارِدِ الْحَالِ وَحَرَارَةِ الطَّبْعِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ تَوَارُدِ عَوَامِلِ الْخَفْضِ، وَالرَّفْعِ وَيُحْيِيهِ عِنْدَ تَوَالِي الْوَارِدَاتِ وَحُضُورِ هِمَّةِ الْجَلْبِ وَالدَّفْعِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ تَسْخِيرِ عَوَامِلِ الْعَطَاءِ وَ وَيُحْيِيهِ عِنْدَ نَسِيمِ النَّفْعِ وَحُصُولِ الْفَضْلِ وَ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عَقِبَ الْوَتْرِ، وَالشَّفْعِ، وَيُحْيِيهِ عِنْدَ إِقَامَةِ حُجَجِ التَّحْقِيقِ، وَبَرَاهِينِ الْقَطْعِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ هُجُومِ بَوَاعِثِ الشَّوْقِ، وَالصَّبَابَةِ وَيُحْيِيهِ عِنْدَ سَمَاعِ حَدِيثِهِ الشَّرِيفِ، وَأَذْكَارِهِ الْمُسْتَطَابَةِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ صَدْمَةِ الْحَالِ وَجَذَبَاتِ الْخَطْفِ، وَيُحْيِيهِ عِنْدَ شَوَارِفِ أَنْوَارِ الْمُشَاهَدَةِ وَلَوَائِحِ الْكَشْفِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ فَهْمِ مَعَانِي رُمُوزِ الْإِشَارَةِ وَسِرِّ الْحَرْفِ، وَيُحْيِيهِ عِنْدَ ظُهُورِ مَخَايِلِ الْإِجَابَةِ وَبَشَائِرِ اللُّطْفِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ

يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ اسْتِجْلَابِ نَوَافِحِ الرَّحَمَاتِ، وَالْعَطْفِ، وَيُحْيِيهِ عِنْدَ خَطَرَاتِ الْأَفْكَارِ، وَلَمَحَاتِ وَالطَّرْفِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (101) صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ ابْتِدَاءِ التِّلَاوَةِ، وَفَتْحِ كُتُبِ التَّعْلِيمِ وَيُحْيِيهِ فِي مَجَالِسِ الْوَجَاهَةِ وَالتَّصْدِيرِ، وَرَفْعِ رَايَاتِ التَّقْدِيمِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ لُبْسِ خِلَعِ الْجَلَالَةِ، وَالتَّعْظِيمِ، وَيُحْيِيهِ عِنْدَ الْجُلُوسِ عَلَى كَرَاسِيِّ السَّيَادَةِ وَالتَّكْرِيمِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ التَّحَلِّي بِحِلْيَةِ الْعِزِّ وَالْمَجَادَةِ وَالتَّفْخِيمِ وَيُحْيِيهِ عِنْدَ تَفْوِيضِ الْأَمْرِ وَإِلْقَاءِ زِمَامِ الرِّضَا وَالتَّسْلِيمِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ تَحْتَ ظِلِّ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى وَبِطْنَانِ الْعَرْشِ وَيُحْيِيهِ فِي رَوَاقِ الْمَنْظَرِ الْمُشْتَهَى وَزَوَايَا الْفَرْشِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ مُلَاحَظَةِ الْقَلَمِ وَاللَّوْحِ وَيُحْيِيهِ عِنْدَ نُزُولِ الْحِمَامِ وَخُرُوجِ الرُّوحِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ إِبْرَامِ الْأُمُورِ وَتَصَارِيفِ الْأَحْكَامِ وَيُحْيِيهِ عِنْدَ نُزُولِ الْحَوَادِثِ وَالدَّوَاهِي الْعِظَامِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ مُشَاهَدَةِ أَنْوَارِ الْجَبَرُوتِ وَكُرْسِيِّ الْمَمْلَكَةِ وَيُحْيِيهِ عِنْدَ خُشُوعِ الْقَلْبِ وَمُرَاقَبَةِ الْحَقِّ فِي السُّكُونِ وَالْحَرَكَةِ

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ كَشْفِ الْغِطَاءِ وَظُهُورِ السِّرِّ الْمَكْتُومِ وَيُحْيِيهِ عِنْدَ إِشْرَافِ الْبُرُورِ وَزَوَاهِرِ النُّجُومِ (102) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ رُؤْيَةِ الصُّحُفِ وَنَشْرِ الْكِتَابِ الْمَرْقُومِ وَيُحْيِيهِ عِنْدَ مُعَايَنَةِ أَنْوَارِ الْجَلَالِ وَمُشَاهَدَةِ الْمَقَامِ الْمَعْلُومِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ انْتِشَاقِ نَوَاسِمِ الْفُتُوحَاتِ وَأَسْرَارِ الْوَاحِدِ الْقَيُّومِ وَيُحْيِيهِ عِنْدَ افْتِتَاحِ خَزَائِنِ الرَّحْمَةِ وَتَفْرِيقِ الرِّزْقِ الْمَقْسُومِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ مُعَالَجَةِ سَكَرَاتِ الْمَوْتِ وَانْقِضَاءِ الْأَجَلِ الْمَحْتُومِ وَيُحْيِيهِ عِنْدَ إِنْجَازِ الْوُعُودِ وَتَوْقِيعِ الْحُكْمِ الْمَرْسُومِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ فَهْمِ رُمُوزِ الْحَقَائِقِ وَنَثْرِ جَوَاهِرِ الْعُلُومِ وَيُحْيِيهِ عِنْدَ كَشْفِ غَوَامِضِ الْمُشْكِلَاتِ وَانْتِهَاكِ مَدَارِكِ الْفُهُومِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ خَرْقِ الْعَوَائِدِ وَشُهُودِ الْكَرَامَاتِ وَتَحْيِيهِ عِنْدَ عُلُوِّ الْمَرَاتِبِ وَرَفْعِ الْمَقَامَاتِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ طُلُوعِ شُمُوسِ الْمَعَارِفِ وَبُرُوزِ أَنْوَارِ التَّجَلِّيَاتِ وَتُحْيِيهِ عِنْدَ ظُهُورِ أَسْرَارِ الْعَوَارِفِ وَبَوَاهِرِ الْآيَاتِ الْبَيِّنَاتِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ مَعْرِفَةِ مَبَادِئِ الْأُمُورِ وَأَسْمَاءِ الْمُسَمَّيَاتِ وَيُحْيِيهِ عِنْدَ الِاطِّلَاعِ عَلَى عُلُومِ الذَّاتِ وَمَعَانِي الْأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ تَلَقِّي جَوَاهِرِ الْوَحْيِ وَسَرَيَانِ سِرِّ الْإِمْدَادَاتِ وَيُحْيِيهِ عِنْدَ تَحْقِيقِ سَوَابِقِ الْأَزَلِ وَتَخْطِيطِ قَلَمِ الْإِرَادَاتِ (103) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ إِفْصَاحِ الطُّيُورِ وَنُطْقِ الْجَمَادَاتِ وَيُحْيِيهِ عِنْدَ كَشْفِ الْحِجَابِ وَالتَّرَقِّي فِي مَدَارِجِ الْكَمَالَاتِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ خُضُوعِ الْجَوَارِحِ وَحَنِينِ الْأَصْوَاتِ وَيُحْيِيهِ عِنْدَ نُزُولِ الْأَمْطَارِ وَنُمُوِّ النَّبَاتِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ هُبُوبِ الرِّيَاحِ وَادِّخَارِ الْأَوْقَاتِ وَيُحْيِيهِ عِنْدَ مَمَرِّ الدُّهُورِ وَاخْتِلَافِ الْأَوْقَاتِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ رُكُوبِ السَّفَرِ وَتَسْخِيرِ الْحَيَوَانَاتِ وَيُحْيِيهِ عِنْدَ بُلُوغِ الْآمَالِ وَقَضَاءِ الْحَاجَاتِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ قِوَامِ الْأَجْسَامِ وَصَلَاحِ الذَّوَاتِ وَيُحْيِيهِ عِنْدَ تَكْثِيرِ الْأُجُورِ وَرَفْعِ الدَّرَجَاتِ فَصْلٌ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ السَّمَوَاتِ صَلَاةً تَحْفَظُنَا بِهَا مِنْ دَوَاعِي الْهَوَى وَهَوَاجِمِ السَّيِّئَاتِ وَتَعْصِمُ بِهَا أَلْسِنَتَنَا مِنْ غَيْرِ الْخَطَأِ وَالْوُقُوعِ فِي مَهَاوِي الْهَفَوَاتِ بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ قُلْ لِلْبَلِيغِ وَمَا عَسَاكَ تَقُولُ ۞ فِيمَنْ أَتَى فِي مَدْحِهِ التَّنْزِيلُ أَغْنَى رَسُولُ اللَّهِ ذَاكَ الْمُصْطَفَى ۞ مَنْ جَاءَهُ عَنْ رَبِّهِ جِبْرِيلُ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ كُلِّهَا وَبِذَاكَ قَدْ ۞ شَهِدَتْ لَهُ التَّوْرَاةُ وَالْإِنْجِيلُ (104)

يَا خَيْرَ مَنْ وَطِئَ الْحَصَى مِنْ مُرْسَلِ أَنْتَ الْمُنَى لِقُلُوبِنَا وَالسُّؤْلُ يَا خَيْرَ مَبْعُوثٍ لِأَفْضَلِ أُمَّةٍ وَشِعَارُهُ التَّكْبِيرُ وَالتَّهْلِيلُ أَكْرِمْ بِهِ وَبِصَحْبِهِ مِنْ مَعْشَرٍ طَابَتْ فُرُوعٌ مِنْهُمُ وَأُصُولُ صَلَّى عَلَيْهِ اللَّهُ مَا جَدَّ الدُّجَى وَتَجَاوَبَتْ وَرْقٌ لَهُ هَدِيلُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ شَرِبَ مِنْ عَيْنِ الْوُجُودِ، فَظَهَرَتْ بَرَكَتُهُ عَلَى كُلِّ مَوْجُودٍ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ شَرِبَ مِنْ عَيْنِ الْيَقِينِ، فَصَارَ مِنْ أَهْلِ الرُّسُوخِ وَالتَّمْكِينِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ شَرِبَ مِنْ عَيْنِ الْفَتْحِ الرَّبَّانِيِّ، فَظَفِرَ بِمَنَائِحِ السُّرُورِ وَالتَّهَانِي اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ شَرِبَ مِنْ عَيْنِ السِّرِّ الصَّمَدَا، فَكُتِبَ فِي دِيوَانِ أَهْلِ الْقُرْبِ وَالتَّدَانِي اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ شَرِبَ مِنْ عَيْنِ الْمَحَبَّةِ النَّبَوِيَّةِ، فَتَنَوَّرَتْ بَصِيرَتُهُ بِأَنْوَارِ الْمَعَارِفِ الْمُصْطَفَوِيَّةِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ شَرِبَ مِنْ عَيْنِ الْحَيَاةِ، فَتَفَجَّرَتْ عَلَى يَدِهِ يَنَابِيعُ الْخَيْرِ وَالرَّحَمَاتِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ شَرِبَ مِنْ عَيْنِ الْحَقِيقَةِ، فَأَضْحَى إِمَامًا لِأَهْلِ الشَّرِيعَةِ وَالْحَقِيقَةِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ شَرِبَ مِنْ عَيْنِ الْفَضْلِ وَالْمِنَّةِ، فَصَارَ مِنَ الْعَامِلِينَ بِمُقْتَضَى الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ شَرِبَ مِنْ عَيْنِ الْإِخْلَاصِ وَالصَّفَا، فَصَارَ مِنْ أَهْلِ الصِّدْقِ وَالْوَفَا

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا (105) مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ شَرِبَ مِنْ عَيْنِ الْهِدَايَةِ وَالتَّوْفِيقِ، فَصَارَ لِأَهْلِ الدِّرَايَةِ وَالتَّحْقِيقِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ شَرِبَ مِنْ عَيْنِ الرِّضَا وَالرِّضْوَانِ، فَصَارَ سِرَاجًا لِأَهْلِ الْكُشُوفَاتِ وَالْعِيَانِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ شَرِبَ مِنْ عَيْنِ الْمَوَاهِبِ وَالسِّرِّ الْأَكْبَرِ، فَصَارَ مِنْ أَهْلِ الْعِنَايَةِ الْكَامِلَةِ وَالْعِزِّ الْأَفْخَرِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ شَرِبَ مِنْ عَيْنِ الْمَعْرِفَةِ وَالتَّوْحِيدِ، فَصَارَ مِنْهَاجًا لِأَهْلِ الْأُنْسِ وَالتَّفْرِيدِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ شَرِبَ مِنْ عَيْنِ الْخُصُوصِيَّةِ وَالِاخْتِصَاصِ، فَصَارَ كَعْبَةً لِأَعْيَانِ الْمُقَرَّبِينَ وَأَكَابِرِ الْخَوَاصِّ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ شَرِبَ مِنْ عَيْنِ الْعَفْوِ وَالْإِحْسَانِ، فَصَارَ قِبْلَةً لِأَهْلِ الشُّهُودِ وَالْعِيَانِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ شَرِبَ مِنْ عَيْنِ الْمَعَارِفِ وَالْعُلُومِ، فَأَصْبَحَ فَرْدًا فِي حَضْرَةِ الْوَاحِدِ الْقَيُّومِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ شَرِبَ مِنْ عَيْنِ الرُّشْدِ وَالصَّلَاحِ، فَأَصْبَحَتْ طَوَالِعُهُ تُبَشِّرُ بِنَيْلِ الْفَلَاحِ وَالنَّجَاحِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ شَرِبَ مِنْ عَيْنِ الْمَدَدِ وَالْغِنَى، فَأَصْبَحَتْ أَوْقَاتُهُ مَصْحُوبَةً بِالسُّرُورِ وَالْهَنَى اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ شَرِبَ مِنْ عَيْنِ الْأَخْيَاءِ وَالْوِلَايَةِ، فَأَصْبَحَ عَرُوسُهُ يَتَرَقَّى فِي مَدَارِجِ الشَّوْقِ وَالْعِنَايَةِ

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ شَرِبَ مِنْ عَيْنِ الثَّنَاءِ وَالْحَمْدِ، فَأَصْبَحَ مُتَوَشِّحًا بِوَشَاحِ الْقَنَاعَةِ وَالزُّهْدِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ شَرِبَ مِنْ عَيْنِ الصَّبْرِ وَالشُّكْرِ، فَأَصْبَحَ سَخِيَّ النَّفْسِ سَالِمَ الْهَوِيَّةِ وَالْهَدْرِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (106) صَلَاةَ عَبْدٍ شَرِبَ مِنْ عَيْنِ الْكَرَمِ وَالْجُودِ، فَأَصْبَحَتْ سَحَائِبُ فَضْلِهِ تَشِحُّ عَلَى الضُّيُوفِ وَالْوُفُودِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ شَرِبَ مِنْ عَيْنِ الْفُتُوحَاتِ وَالْمَوَاهِبِ، فَأَصْبَحَ عَارِفًا بِظَرْفِ الْقَوْمِ يُفْتِي فِي جَمِيعِ الْمَذَاهِبِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ شَرِبَ مِنْ عَيْنِ الْفُتُوحَاتِ وَالْمَوَاهِبِ، فَأَصْبَحَ حَاءَ الرَّحْمَةِ وَمِيمَ الْمُلْكِ وَدَالِ الدَّوَامِ، فَأَصْبَحَ يَدْعُوا الْعِبَادَ إِلَى الرُّشْدِ وَيُوصِلُهُمْ إِلَى حَضْرَةِ الْمَلِكِ الْعَلَّامِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ شَرِبَ مِنْ عَيْنِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، فَأَصْبَحَ يَتْلُوا مَا يُفْتَحُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ فَصْلٌ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى هَذَا النَّبِيِّ الْكَرِيمِ وَآلِهِ ذَوِي الْمَجَادَةِ وَالتَّعْظِيمِ وَصَحَابَتِهِ أَهْلِ السَّيَادَةِ وَالتَّكْرِيمِ صَلَاةً تَفْتَحُ لَنَا بِهَا خَزَائِنَ جُودِكَ الْعَمِيمِ، وَتُقَدِّسُ بِهَا أَرْوَاحَنَا فِي حَضَائِرِ الْقُدْسِ وَفَرَادِيسِ النَّعِيمِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ ❖ الْمُصْطَفَى الْمُخْتَارُ طَهَ أَحْمَدُ ❖ مَنْ فِي مَقَامَاتِ الْكَمَالِ تَمَكَّنَا ❖ وَرَقَا عَنِ الْأَكْوَانِ حَتَّى شَا ❖ هَذَا السِّرُّ الْمُحِيطُ بِنُورِهِ مَعِينَا ❖ ذَاكَ الْجَمَالُ الْأَقْدَسُ الْفَرْدُ الَّذِي ❖ لِذَوِي الْقُلُوبِ مِنَ الْعُيُوبِ تَبَيَّنَا ❖ رُوحُ الْحَقَائِقِ وَالْمَعَارِفِ مَنْ بِهِ ❖ تَاجٌ تَكَلَّلَ بِالسَّنَى وَمَا السَّنَا

هُوَ فِي الهُوِيَّةِ غَايَةُ الغَايَاتِ بَلْ فِي ذَاتِهِ وَصِفَاتِهِ وَهِبَاتِهِ * المُجْتَبَى وَالمُجْتَلَى وَالمُجْتَنَا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ تَوَسَّلَ بِهِ فِي بَدْئِهِ وَخَتْمِهِ، فَرَزَقَهُ اللَّهُ السِّرَّ فِي قِرَاءَاتِهِ وَفَهْمِهِ (107) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ تَوَسَّلَ بِهِ فِي خِطَابِهِ وَجَوَابِهِ، فَوَفَّقَهُ اللَّهُ إِلَى طَرِيقِ الخَيْرِ وَعَرَّفَهُ مَتَايِجَ صَوَابِهِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ تَوَسَّلَ بِهِ عِنْدَ الأَذَانِ وَالإِقَامَةِ فَأَجَابَ اللَّهُ دُعَاءَهُ وَشَفَّعَهُ فِيمَنْ أَحَبَّهُ يَوْمَ القِيَامَةِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ تَوَسَّلَ بِهِ عِنْدَ القِيَامِ لِلصَّلَوَاتِ وَتَسْوِيَةِ الصُّفُوفِ فَنَظَرَ اللَّهُ إِلَيْهِ بِعَيْنِ الرَّحْمَةِ وَتَجَاوَزَ عَنْهُ يَوْمَ العَرْضِ وَالوُقُوفِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ تَوَسَّلَ بِهِ عِنْدَ الإِحْرَامِ وَالدُّخُولِ فِي الصَّلَوَاتِ فَغَفَرَ اللَّهُ ذُنُوبَهُ وَمَحَا عَنْهُ جَمِيعَ الخَطَايَا وَالتَّبِعَاتِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ تَوَسَّلَ بِهِ عِنْدَ المَسَاءِ وَالصَّبَاحِ فَعَصَمَهُ اللَّهُ مِنَ المَصَائِبِ وَنَجَّاهُ مِنْ طَعْنِ القَوَاضِبِ وَسِنَانِ الرِّمَاحِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ تَوَسَّلَ بِهِ عِنْدَ الغَدَاةِ وَالضُّحَى فَحَفِظَ اللَّهُ عَلَيْهِ دِينَهُ وَأَمَاتَهُ عَلَى السُّنَّةِ المُحَمَّدِيَّةِ وَالشَّرِيعَةِ السَّمْحَى اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ تَوَسَّلَ بِهِ عِنْدَ الظُّهْرِ وَالعَصْرِ فَأَعْطَاهُ اللَّهُ التَّأْيِيدَ فِي جَمِيعِ أُمُورِهِ وَرَزَقَهُ العِزَّ وَالنَّصْرَ

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ تَوَسَّلَ بِهِ عِنْدَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَا فَلَطَفَ اللَّهُ كُلَّ اللَّطَائِفِ وَآمَنَهُ مِمَّا يَحْذَرُ وَيَخْشَى (108) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ تَوَسَّلَ بِهِ عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَغُرُوبِهَا فَنَجَّاهُ اللَّهُ مِن غَوَائِلِ النَّفْسِ الْأَمَّارَةِ بِالسُّوءِ وَكَمَائِنِ عُيُوبِهَا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ تَوَسَّلَ بِهِ فِي سَوَادِ الْغَيَاهِبِ وَجَوْفِ اللَّيْلِ فَأَلْهَمَهُ اللَّهُ لِلطَّاعَةِ وَعَصَمَهُ مِن طَوَارِقِ الشَّهَوَاتِ وَالْمَيْلِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ تَوَسَّلَ بِهِ عِنْدَ السَّحَرِ وَطُلُوعِ الْفَجْرِ فَأَكْرَمَهُ اللَّهُ بِالْاِسْتِقَامَةِ، وَمَنَحَهُ رِفْعَةَ الْجَاهِ وَعُلُوِّ الْقَدْرِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ تَوَسَّلَ بِهِ عِنْدَ إِقْبَالِهِ وَإِدْبَارِهِ فَآمَنَهُ اللَّهُ مِن آفَاتِ الدَّهْرِ وَحَفِظَهُ فِي لَيْلِهِ وَنَهَارِهِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ تَوَسَّلَ بِهِ عِنْدَ غَلْقِ بَابِهِ وَدُخُولِ دَارِهِ فَوَقَاهُ اللَّهُ شَرَّ مَا يَخَافُ وَجَعَلَهُ فِي كَنَفِهِ وَجِوَارِهِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ تَوَسَّلَ بِهِ عِنْدَ دُخُولِ بَيْتِهِ وَإِطْفَاءِ سِرَاجِهِ فَتَوَلَّاهُ اللَّهُ بِرِعَايَتِهِ وَجَعَلَ لَهُ الْبَرَكَةَ فِي مَالِهِ وَذُرِّيَّتِهِ وَأَزْوَاجِهِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ تَوَسَّلَ بِهِ عِنْدَ نَزْعِ لِبَاسِهِ وَدُخُولِ فِرَاشِهِ فَقَضَى اللَّهُ دُيُونَهُ وَهَوَّنَ عَلَيْهِ أَسْبَابَ مَعَاشِهِ

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ تَوَسَّلَ بِهِ فِي ذَهَابِهِ وَإِيَابِهِ فَنَجَّاهُ اللَّهُ مِنْ هَوْلِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَحَمَاهُ مِنْ حِسَابِهِ وَعِقَابِهِ (109) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ تَوَسَّلَ بِهِ فِي سَائِرِ الْأَوْقَاتِ وَالسَّاعَاتِ فَأَيَّدَهُ اللَّهُ بِتَوْفِيقِهِ وَأَعَانَهُ عَلَى حِفْظِ الْوَدَائِعِ وَأَدَاءِ الْأَمَانَاتِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ تَوَسَّلَ بِهِ فِي قَبْضِهِ وَبَسْطِهِ فَرَفَعَ اللَّهُ قَدْرَهُ وَشَرَّفَهُ عَلَى أَبْنَاءِ جِنْسِهِ وَرَهْطِهِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ تَوَسَّلَ بِهِ عِنْدَ فَرَحِهِ وَسُرُورِهِ فَوَفَّقَهُ اللَّهُ لِلْعَمَلِ الصَّالِحِ وَرَزَقَهُ الْإِعَانَةَ فِي جَمِيعِ أُمُورِهِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ تَوَسَّلَ بِهِ عِنْدَ قَلَقِهِ وَهَيَجَانِ غَضَبِهِ فَسَكَّنَ اللَّهُ رَوْعَتَهُ وَوَقَاهُ مِنْ شَرِّ الزَّمَانِ وَعَطَبِهِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ تَوَسَّلَ بِهِ فِي مَدْحِهِ وَثَنَائِهِ فَجَعَلَ اللَّهُ اللُّطْفَ فِي الْقَضَاءِ وَنَصَرَهُ عَلَى أَعْدَائِهِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ تَوَسَّلَ بِهِ فِي سِيَاحَتِهِ وَجَوْلَتِهِ فَكَفَّ اللَّهُ عَنْهُ يَدَ الْعِدَا وَنَجَّاهُ مِنْ سَطْوَةِ كُلِّ ظَالِمٍ وَصَوْلَتِهِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ تَوَسَّلَ بِهِ عِنْدَ سَوْرَةِ الْأَيَّامِ وَزَلَازِلِهَا فَحَرَسَهُ اللَّهُ مِنَ الرُّكُونِ إِلَى الدُّنْيَا وَعَصَمَهُ مِنْ شَهَوَاتِهَا وَغَوَائِلِهَا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ

تَوَسَّلَ بِهِ عِنْدَ هَوَاجِسِ نَفْسِهِ وَإِرْسَالِ جَوَارِحِهِ فَلَاحَظَهُ اللَّهُ بِعَيْنِ عِنَايَتِهِ وَحَفِظَهُ فِي مَرَاتِعِهِ وَمَسَارِحِهِ (110) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ تَوَسَّلَ بِهِ عِنْدَ هُجُومِ الْمَرَضِ وَشِدَّةِ الْآلَامِ فَشَفَاهُ اللَّهُ مِنْ عِلَلِهِ وَدَفَعَ عَنْهُ جَمِيعَ الْأَوْجَاعِ وَالْأَسْقَامِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ تَوَسَّلَ بِهِ عِنْدَ خُرُوجِ الرُّوحِ وَنُزُولِ الْحِمَامِ فَخَفَّفَ اللَّهُ عَنْهُ ضَغْطَةَ الْقَبْرِ وَكَفَاهُ سُؤَالَ الْمَلَائِكَةِ الْكِرَامِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ تَوَسَّلَ بِهِ فِي نَوْمِهِ وَيَقَظَتِهِ فَعَامَلَهُ اللَّهُ بِعَفْوِهِ وَنَجَّاهُ مِنْ ظُلْمَةِ الْقَبْرِ وَوَحْشَتِهِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ تَوَسَّلَ بِهِ عِنْدَ نُزُولِ الْمَضَائِقِ وَالشَّدَائِدِ فَفَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ مَا نَزَلَ بِهِ وَأَنْقَذَهُ مِنْ حَبَائِلِ الظُّلْمِ وَالْمَكَايِدِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ تَوَسَّلَ بِهِ عِنْدَ تَرَاكُمِ الزَّلَازِلِ وَالْأَهْوَالِ فَكَفَاهُ اللَّهُ شَرَّ مَا أَهَمَّهُ وَنَجَّاهُ مِنْ غَفْلَةِ الدِّينِ وَقَهْرِ الرِّجَالِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ تَوَسَّلَ بِهِ عِنْدَ نُزُولِ الْحَوَادِثِ الْمُفْضِعَةِ وَالدَّوَاهِي الْعِظَامِ فَخَلَّصَهُ اللَّهُ مِنْهَا وَسَلَكَ بِهِ طَرِيقَ النَّجَاةِ وَسُبُلَ السَّلَامِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ تَوَسَّلَ بِهِ عِنْدَ حَبْسِ الْأَمْطَارِ وَنُزُولِ الْغَلَا فَبَسَطَ اللَّهُ عَلَيْهِ نِعَمَهُ وَحَفِظَهُ مِنْ الْقَحْطِ وَأَنْوَاعِ الْبَلَا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ

تَوَسَّلَ بِهِ فِي كُلِّ هَمٍّ وَغَمٍّ وَكَرْبٍ وَضِيقٍ فَكَشَفَ اللَّهُ كَرْبَهُ وَدَفَعَ عَنْهُ مِنَ الْأَسْوَاءِ مَا لَا يُطِيقُ وَمَا لَا يُطِيقُ (111) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ تَوَسَّلَ بِهِ وَبِآلِهِ وَصَحْبِهِ فَتَفَضَّلَ اللَّهُ عَلَيْهِ بِالْمَغْفِرَةِ وَأَعْتَقَ مِنَ النَّارِ مَصُونَ شَيْبِهِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ تَوَسَّلَ بِهِ بِجَاهِهِ الْعَظِيمِ وَعَلَاهُ فَقَرَّبَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَجَذَبَهُ إِلَى حَضْرَتِهِ وَاجْتِبَاهُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ تَوَسَّلَ بِهِ عِنْدَ هُبُوبِ الرِّيَاحِ وَنُزُولِ الْأَمْطَارِ فَحَمَاهُ اللَّهُ بِحِمَايَتِهِ وَحَرَسَهُ مِنْ طَوَارِقِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ تَوَسَّلَ بِهِ عِنْدَ لَمَعَانِ الْبَرْقِ وَصَوْتِ الرُّعُودِ فَجَعَلَهُ اللَّهُ مِنَ الْآمِرِينَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهِينَ عَنِ الْمُنْكَرِ الْوَاقِفِينَ عَلَى الْحُدُودِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ تَوَسَّلَ بِهِ عِنْدَ خَطَوَاتِ الْقُلُوبِ وَجَوَلَانِ الْأَفْكَارِ فَفَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَمَنَحَهُ لَطَائِفَ الْعُلُومِ وَمَوَاهِبَ الْأَسْرَارِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ تَوَسَّلَ بِهِ عِنْدَ إِغْفَاءِ الْأَجْفَانِ وَهُدَأَةِ الْعُيُونِ فَمَنَحَهُ اللَّهُ سِرَّ الْوِلَايَةِ وَأَطْلَعَهُ عَلَى خَزَائِنِ سِرِّهِ الْمَكْنُونِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ تَوَسَّلَ بِهِ عِنْدَ تَوَالِي أَنْفَاسِهِ وَلَحَظَاتِهِ فَأَرْشَدَهُ اللَّهُ لِلْخَيْرِ وَوَفَّقَهُ فِي حَرَكَاتِهِ وَسَكَنَاتِهِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ

تَوَسَّلَ بِهِ عِنْدَ سَهْوِهِ وَغَفَلَاتِهِ فَطَهَّرَ اللَّهُ جَوَارِحَهُ مِنَ الْمَعَاصِي وَعَصَمَهُ مِنْ كَيْدِ الشَّيْطَانِ وَنَزَغَاتِهِ (112) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ تَوَسَّلَ بِهِ عِنْدَ هَفَوَاتِهِ وَعَثَرَاتِهِ فَنَبَّهَهُ اللَّهُ لِطَاعَتِهِ وَأَيْقَظَهُ مِنْ نَوْمِهِ وَسَكَرَاتِهِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ تَوَسَّلَ بِهِ فِي كَشْفِ رَانِهِ وَظُلْمَةِ حِجَابِهِ فَآتَاهُ اللَّهُ الْعِلْمَ وَالْحِكْمَةَ وَفَهَّمَهُ فِي مَعَانِي كِتَابِهِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ تَوَسَّلَ بِهِ عِنْدَ ذِكْرِ مَا مَضَى مِنْ تَضْيِيعِ أَوْقَاتِهِ وَآثَامِهِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ تَوَسَّلَ بِهِ عِنْدَ مُنَاجَاتِهِ وَتَحْرِيكِ شَفَتَيْهِ بِالدُّعَاءِ فَقَضَى اللَّهُ حَاجَتَهُ وَوَفَّقَهُ لِلْخَيْرِ فِيمَنْ سَمِعَ وَوَعَا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ تَوَسَّلَ بِهِ عِنْدَ ذِكْرِ عُيُوبِهِ وَجِنَايَتِهِ فَسَامَحَهُ اللَّهُ بِعَفْوِهِ وَخَصَّهُ بِتَوْفِيقِهِ وَهِدَايَتِهِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ تَوَسَّلَ بِهِ عِنْدَ رَفْعِ يَدَيْهِ وَبَسْطِ كَفَّيْهِ فَتَقَبَّلَ اللَّهُ مِنْهُ وَعَامَلَهُ بِجَمِيلِ إِحْسَانِهِ وَمَعْرُوفِهِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ تَوَسَّلَ بِهِ فِي خَلْوَاتِهِ وَجَلَوَاتِهِ فَأَسْكَنَهُ اللَّهُ فَسِيحَ الْجِنَانِ وَنَزَّهَهُ فِي قِبَابِ الْفِرْدَوْسِ وَعَرْصَاتِهِ فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَتْحَفُنَا بِهَا بِنَوَافِحِ بَرَكَاتِهِ وَتَجْعَلُهَا لَنَا سَبَبًا (113)

لِرِضَاهُ وَجَلْبِ نَفَحَاتِهِ وَتَمْطُرَ بِهَا عَلَيْنَا جُودَ كَرَمِهِ النَّبَوِيِّ وَسَحَائِبَ رَحَمَاتِهِ بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ إِلَى كَمْ فِي ظَمَا ۞ وَهَذَا الْمَنْهَلُ الْأَعْذَبُ وَهَذَا الْمَشْرَعُ الْأَخْلَا ۞ وَهَذَا الْمَوْرِدُ الْأَطْيَبُ وَهَذَا بَابُ مَوْلَانَا ۞ وَهَذَا بَيْتُهُ الْأَعْجَبُ وَهَذَا شِرْهُ الْأَعْلَا ۞ وَهَذَا فَتْحُهُ الْأَقْرَبُ وَهَذَا السُّؤْلُ وَالْمَقْصُودُ ۞ وَالْمَأْمُولُ وَالْمَآرِبُ حَبِيبُ اللَّهِ نُورُ النُّورِ ۞ كَنْزُ السِّرِّ وَالْمَطْلَبُ وَمَنْ فِي لَوْحِ حَضْرَتِهِ ۞ بَدَائِعُ سِرِّهِ تُكْتَبُ وَمَنْ فِي بَابِ عِزَّتِهِ ۞ مَرَامَاتُ النُّهَى تَخْطُبُ وَخَيْرُ عِصَابَةِ الرُّسُلِ الْكِرَا ۞ مَطَارِحُهَا الْمَذْهَبُ أَلَا يَا خَيْرَ مَبْعُوثٍ ۞ لَهُ مَوْلَاهُ قَدْ قَرَّبَ وَمَنْ بِالْعَيْنِ أَبْصَرَهُ ۞ فَغَنَّهُ قَطُّ لَا يَحْجُبُ وَيَا مَنْ لَا يَفِي شَخْصٌ ۞ بِمِدْحَتِهِ وَلَوْ أَطْنَبُ أَقَلَّنِي عَثْرَةَ عَظُمَتْ ۞ فَإِنِّي ضَاقَ بِيَ الْمَذْهَبُ وَكُنْ لِي ثُمَّ أَوْلَادِي ۞ وَمَنْ لِي فِي الْوَرَى يَنْتَسِبُ وَخَلِّصْنِي وَخَصِّصْنِي ۞ بِسِرٍّ مِنْهُ لَا أُسْلَبُ أَغِثْ يَا سَيِّدِي لَهْفِي ۞ وَإِلَّا مَنْ لَهُ أَذْهَبُ فَقُلْ لِي أَنْتَ فِي جَاهِي ۞ فَلَا تَخْشَ وَلَا تَتْعَبُ بِكَ اسْتَنْصَرْتُ فَانْصُرْنِي ۞ فَمَنْ تَنْصُرْهُ لَا يُغْلَبُ (114) بِكَ اسْتَشْفَعْتُ فَاشْفَعْ لِي ۞ فَمَنْ ذَنْبِي لَكَ الْمَهْرَبُ عَلَيْكَ صَلَاةُ مَوْلَانَا ۞ لَهَا تَسْلِيمُهُ يَصْحَبُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ ضَاعَ عُمْرُهُ فِي الْمَعَاصِي وَاللَّذَّاتِ وَتَصَرَّفَتْ أَيَّامُهُ فِي اللَّهْوِ وَالْحَفَلَاتِ فَلَمْ يَحْصُلْ عَلَى طَائِلٍ حَتَّى فَاتَ جُلُّ الْعُمْرِ أَوْ أَكْثَرُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ

أَسِيرُ الْجَرَائِمِ وَالتَّبِعَاتِ وَكَثِيرِ الْخَطَايَا وَالسَّيِّئَاتِ صَالَتْ عَلَيْهِ غَوَائِلُ نَفْسِهِ فَاسْتَعَانَ بِاللَّهِ عَلَى جِهَادِهَا وَاسْتَنْصَرَ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ أَيْقَظَهُ وَارِدُ الشَّيْبِ وَالْمَرَمِ وَحَذَّرَهُ عَارِضُ الضَّعْفِ وَالسَّقَمِ فَلَمْ يَنْتَهِ حَتَّى لَاحَ صُبْحُ الْحَقِّ عَلَى وَجْهِهِ وَأَسْفَرَ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ تَعَذَّرَتْ عَلَيْهِ أَسْبَابُ التَّوْبَةِ وَأَسْوَدَ وَجْهُهُ بِارْتِكَابِ كُلِّ خَطِيئَةٍ وَصَوْبِهِ فَاسْتَنْزَلَ سَحَائِبَ رَحْمَاتِ مَوْلَاهُ لِمَا حَلَّ بِهِ وَاسْتَمْطَرَ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ لَاحَظَهُ اللَّهُ بِعَيْنِ عِنَايَتِهِ وَقَادَهُ لِلْخَيْرِ بِزِمَامِ هِدَايَتِهِ فَرَجَعَ إِلَيْهِ بِالذُّلِّ وَالِانْكِسَارِ وَتَابَ مِنْ ذَنْبِهِ وَاسْتَغْفَرَ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ آثَرَتْ فِيهِ الزَّوَاجِرُ وَالْمَوَاعِظُ وَأَلْقَى سَمْعَهُ لِلنَّاصِحِ وَالْوَاعِظِ فَفَاضَتْ مَدَامِعُهُ مِمَّا سَمِعَ وَاقْشَعَرَّ مِنْهُ الْجِلْدُ وَالشَّعْرُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ أَلْبَسَهُ اللَّهُ حُلَّةَ الْحَيَاءِ وَالْإِيمَانِ وَأَيَّدَهُ بِنُورِ الطَّاعَةِ فِي السِّرِّ وَالْإِعْلَانِ فَخَافَ مِنْهُ وَكَفَّ جَوَارِحَهُ عَنْ انْتِهَاكِ مَحَارِمِهِ وَانْزَجَرَ (115) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ تَخَلَّصَ مِنْ رُعُونِيَّتِهِ الْبَشَرِيَّةِ وَأَقْبَلَ عَلَى مَوْلَاهُ بِكَمَالِ الْإِخْلَاصِ وَصِدْقِ النِّيَّةِ فَحَسُنَتْ سَرِيرَتُهُ وَصَفَتْ سَرِيرَتُهُ وَمِنْ كُلِّ وَصْفٍ ذَمِيمٍ اغْتَسَلَ وَتَطَهَّرَ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ جَذَبَهُ اللَّهُ إِلَى حَضْرَتِهِ وَخَصَّهُ بِرَحْمَتِهِ وَسَعَادَةِ نَظْرَتِهِ فَصَلَحَتْ حَالَتُهُ وَفَرِحَ بِإِقْبَالِهِ عَلَى مَوْلَاهُ وَاسْتَبْشَرَ

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ سَبَحَ فِي بَحْرِ شَهَوَاتِهِ وَنَامَ فِي مَصَارِعِ لَهْوِهِ وَغَفَلَاتِهِ فَنَادَاهُ مُنَادِي الْحَقِّ فَانْتَبَهَ مِنْ نَوْمِ سَهْوَتِهِ وَتَذَكَّرَ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ ذَبَحَ نَفْسَهُ بِسِكِّينِ الْخَوْفِ وَغَسَلَ أَوْدَاجَهُ بِمَاءِ النَّدَمِ فَتَأَسَّفَ عَلَى مَا فَاتَهُ مِنْ تَضْيِيعِ عُمْرِهِ فِي الْبَطَالَةِ وَتَحَسَّرَ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ غَسَلَ بِمَاءِ الْعَفْوِ وَالْغُفْرَانِ وَكُفِّنَ فِي ثِيَابِ الرِّضَا وَالرِّضْوَانِ وَرَاحَ إِلَى فَرَادِيسِ الْجِنَانِ فَتَنَزَّهَ فِي نَعِيمِهَا الْمُقِيمِ وَتَخَيَّرَ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ دَفَنَ نَفْسَهُ فِي أَرْضِ الْخُمُولِ وَطَلَبَ مِنْ مَوْلَاهُ مَنَائِحَ الرِّضَا وَالْقَبُولِ فَنَادَاهُ شَاهِدُ الْحَقِّ إِنَّمَا يَحْصُدُ الزَّارِعُ مَا بَذَرَ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ حَفِظَ أَنْفَاسَهُ وَجَنَانَهُ وَكَفَّ عَنِ الْفُحْشِ جَوَارِحَهُ وَلِسَانَهُ وَتَضَرَّعَ إِلَى مَوْلَاهُ فِي مَوَاطِنِ الْإِجَابَةِ وَوَقْتِ السَّحَرِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ تَأَدَّبَ بِآدَابِ الْعُبُودِيَّةِ وَوَقَفَ عِنْدَمَا حَدَّ لَهُ وَاعْتَرَفَ (116) بِحَقِّ الرُّبُوبِيَّةِ فَتَمَسَّكَ بِحَبْلِ السُّنَّةِ وَلَمْ يَقُلْ مَا يُسَوِّدُ صَحِيفَتَهُ فِي وِرْدٍ وَلَا صَدَدٍ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ نَازَعَتْهُ عَوَامِلُ الْأَقْدَارِ وَغَيَّرَتْ أَحْوَالَهُ هَوَاجِمُ الْأَكْدَارِ فَسَكَنَ تَحْتَ فَخَارِي الْأَقْدَارِ فَضَائِهَا وَرَضِيَ بِمَا مَسَّهُ مِنْهَا وَصَبَرَ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ فَرَغَ مِنْ تَدْبِيرِ نَفْسِهِ وَفَوَّضَ الْأَمْرَ إِلَى مَوْلَاهُ فِي صُبْحِهِ وَأَمْسِهِ فَاسْتَقَامَ حَالُهُ وَحَصَلَ لَهُ اللُّطْفُ فِي الْقَضَاءِ وَالْقَدَرِ

فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ سَرَاتِ كِنَانَةَ وَمُضَرَ، وَصَحَابَتِهِ سَادَاتِ أَهْلِ الْبَدْرِ وَالْحَضَرِ صَلَاةً تَهَبُ عَلَيْنَا نَوَاسِمَ نَفَحَاتِهَا بِالْآصَالِ وَالْبُكَرِ وَتَنْفَعُنَا بَبَرَكَتِهَا فِي الْإِقَامَةِ وَالسَّفَرِ بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ إِذَا الْعَبْدُ مِنْ رِجْسِ الذُّنُوبِ تَطَهَّرَا ❖ وَصَفَا بِصِدْقِ الْعَزْمِ مَا كَانَ كَدَّرَا وَأَقْبَلَ لَا يَلْوِي لِغَيْرِ حَبِيبِهِ ❖ وَعَنْ سَاعِدِ التَّوْفِيقِ صَارَ مُشَمِّرَا وَأَذْهَبَ مِنْ بِطْنَانِهِ عِلْقَةَ السَّوَا ❖ وَغَابَ عَنِ الْأَكْوَانِ وَالْخَلْفِ وَالْوَرَا وَلَازَمَ أَعْتَابَ الْكِرَامِ وَبَابَهُمْ ❖ وَمَنْ تَرَبَ يَأْتِيكَ الرَّجَا وَتَعَطَّرَا فَدَاكَ الَّذِي يَدْنِيهِ مِنْهُ حَبِيبُهُ ❖ وَيَشْهَدُهُ مِنْهُ الْجَمَالُ بِلَا مِرَا وَيَغْدُوا إِذَا مَا لَاحَ بَدْرُ شُهُودِهِ ❖ لَدَيْهِ بِهِ فِي أَرْفَعِ السَّاوِ وَ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (117) صَلَاةَ عَبْدٍ تَحَدَّثَتْ تَوْبَتُهُ وَكَثُرَتْ خَطَايَاهُ وَحُوبَتُهُ فَلَبِسَ ثِيَابَ مِهْنَتِهِ وَجَاءَ يَطْلُبُ السَّقْيَ لِأَرْضِهِ الْمُتَعَطِّشَةِ الَّتِي لَا مَاءَ بِهَا وَلَا شَجَرَ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ لَبِسَ ثِيَابَ الزُّهْدِ وَالْقَنَاعَةِ وَبَسَطَ إِلَيْكَ كَفَّ الِاضْطِرَارِ وَالضَّرَاعَةِ وَتَبَرَّأَ مِنْ حَوْلِهِ وَقُوَّتِهِ وَلَجَأَ إِلَى مَا عِنْدَكَ وَافْتَقَرَ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ شَهَرَ لِلطَّاعَةِ إِزَارَهُ وَعَقَدَ عَلَى التَّوْبَةِ أَزْرَارَهُ وَنَظَرَ بِعَيْنِ الْإِمْلَالِ إِلَى مَا أَتَى بِهِ مِنَ الْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ وَاحْتَقَرَ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ تَرَكَ فِي خِدْمَتِكَ أَهْلَهُ وَدِيَارَهُ وَجَفَلَهُ مَرْضَاتِكَ أَحْبَاءَهُ وَقَرَارَهُ فَنَبَذَ الدُّنْيَا وَزَخَارِفَهَا وَرَاءَ ظَهْرِهِ وَتَهَيَّأَ لِلسَّفَرِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ وَجَّهَ وَجْهَهُ وَاعْتَرَفَ بِتَقْصِيرِهِ وَعَظِيمِ ذَنْبِهِ لَدَيْكَ وَتَشَفَّعَ إِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ وَخُلَفَائِهِ الْأَرْبَعَةِ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقِ وَعُثْمَانَ الْحَيِيِّ وَعَلِيٍّ الصَّفِيِّ وَالْفَارُوقِ عُمَرَ

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ حَسُنَ الظَّنُّ بِكَ وَفَرِحَ بِوِلَايَتِكَ وَفَرِحْتَ فَأَعْطَيْتَهُ مِنْ مَوَاهِبِ الْأَسْرَارِ مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ دَلَلْتَهُ عَلَى بَابِكَ وَآوَيْتَهُ إِلَى جَنَابِكَ فَتَخَلَّصَ بَاطِنُهُ بِحُبِّكَ وَحُبِّ نَبِيِّكَ وَصَفَا مِنْ كُلِّ رُعُونَةٍ وَكَدَرٍ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ ذَكَرْتَهُ فِي كِتَابِكَ وَأَهَّلْتَهُ لِسَمَاعِ نِدَائِكَ وَخِطَابِكَ (118) فَقَرَّبْتَهُ إِلَيْكَ قُرْبَ الْمَحْبُوبِينَ وَأَكْرَمْتَهُ بِلَذِيذِ مُنَاجَاتِكَ فِي السَّحَرِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ جَعَلْتَهُ مِنْ أَحْبَابِكَ وَيَسَّرْتَ عَلَيْهِ طَرِيقَ أَسْبَابِكَ فَتَقَرَّبَ إِلَيْكَ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أَحْبَبْتَهُ فَكُنْتَ مِنْهُ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ جَعَلْتَ بِيَدِهِ مَفَاتِحَ أَبْوَابِكَ وَصَيَّرْتَهُ قِبْلَةً لِأَوْتَادِكَ وَأَقْطَابِكَ فَظَهَرَ فَضْلُهُ عَلَى أَهْلِ الْخُصُوصِيَّةِ وَشَاعَ صِيتُهُ فِي الْكَوْنِ وَانْتَشَرَ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ شَهَّرْتَهُ فِي بِلَادِكَ وَأَقْطَارِكَ وَجَعَلْتَهُ مِشْكَاةً لِظُهُورِ أَسْرَارِكَ وَأَنْوَارِكَ فَتَنَافَسَتْ أَرْبَابُ الْأَحْوَالِ فِي تَحْصِيلِ مَدَدِهِ وَاقْتِنَاءِ كِيمِيَاءِ كَنْزِ سِرِّهِ الْمُدَّخَرِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ أَجْرَيْتَ عَلَى لِسَانِهِ لَطَائِفَ أَذْكَارِكَ وَجَعَلْتَهُ تَحْتَ جَنَاحِ لُطْفِكَ وَجَالَ أَسْتَارِكَ فَوْقِيَّتَهُ مِنَ الْأَسْوَاءِ وَالْفِتَنِ وَحَفِظْتَهُ مِنْ كُلِّ بَلَاءٍ وَضَرَرٍ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ أَطْلَعْتَهُ مِنْ مَوَائِدِ أَسْرَارِكَ وَسَقَيْتَهُ مِنْ كُؤُوسِ مَوَدَّتِكَ وَخَالِصِ عَقَارِكَ فَكَيْفَ بِمَحَبَّتِكَ وَغَيْبِ مُشَاهَدَتِكَ الْخَوَاطِرَ وَالْفِكَرَ

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ اصْطَفَيْتَهُ مِنْ عِبَادِكَ وَوَضَّحْتَ بِهِ مَنَاهِجَ سُنَنِكَ وَطُرُقَ رَشَادِكَ فَسَمَا قَدْرُهُ وَخَضَعَتْ إِجْلَالًا لِهَيْبَتِهِ الْأَرْوَاحُ وَالصُّوَرُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (119) صَلَاةَ عَبْدٍ حَلَّيْتَهُ بِأَوْصَافِ كَمَالِكَ وَمَلَأْتَ قَلْبَهُ بِسِرِّ عَظَمَتِكَ وَجَلَالِكَ فَصَارَ دَائِمَ الْخَشْيَةِ مِنْكَ لَمْ يَرْفَعْ طَرْفَهُ مِنَ الْهَيْبَةِ وَالْخَفَرِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ مَنَحْتَهُ لَطَائِفَ عُلُومِكَ وَفَتَحْتَ لَهُ خَزَائِنَ فُهُومِكَ فَكَشَفْتَ لَهُ عَنْ غَوَامِضِ الْحَقَائِقِ وَالرَّقَائِقِ وَمَعَانِي الْآيَاتِ وَالسُّوَرِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ عَلَّمْتَهُ فَوَائِدَ أَسْمَائِكَ وَنَوَّهْتَ بِهِ فِي أَرْضِكَ وَسَمَائِكَ فَجَعَلْتَهُ قُدْوَةً لِأَهْلِ مَعْرِفَتِكَ وَمَحَلَّ نَظَرِكَ الْمُعْتَبَرِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ خَاطَبْتَهُ بِكَلَامِكَ وَشَرَّفْتَ بِهِ مَعَالِمَ دِينِكَ وَأَحْكَامَكَ فَدَعَا الْعِبَادَ إِلَيْكَ وَأَسْرَعَ لِطَاعَتِكَ وَابْتَرَّ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ أَفَضْتَ بَحْرَهُ بِنَوَالِكَ وَجَعَلْتَهُ رَحْمَةً لِسُؤَالِكَ وَعِيَالِكَ فَمَا خَيَّبَ سَائِلَهُ قَاصِدَهُ وَلَا رَدَّ سَائِلَهُ وَلَا نَهَرَ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ وَفَّى بِعُهُودِكَ وَامْتَثَلَ أَوَامِرَكَ وَوَقَفَ عِنْدَ حُدُودِكَ فَمَا نَقَصَ لَكَ عَهْدًا وَلَا خَانَ فِيمَا امْتَنَّهُ عَلَيْهِ وَلَا غَدَرَ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ تَوَكَّلَ عَلَيْكَ وَاعْتَمَدَ وَأَخَذَ بِالْحَزْمِ فِيمَا أَمَرْتَهُ بِهِ وَاجْتَهَدَ فَمَا فَرَّطَ فِيمَا كَلَّفْتَهُ بِهِ مِنْ تَأْدِيَةِ الْحُقُوقِ الْوَاجِبَةِ عَلَيْهِ وَلَا عَنْ فِعْلِ الْخَيْرِ قَصَّرَ (120)

فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنْ مَلأَ جَوَارِحَهُ بِمَوَاهِبِ أَسْرَارِهِ وَعَمَّرَ؛ وَشَغَلَ لِسَانَهُ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ فَوَاظَبَ عَلَيْهَا وَكَثُرَ؛ بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ * قِفْ عَلَى الْبَابِ طَوِيلًا * وَاجْعَلِ الذِّكْرَ سَبِيلًا * وَالْزَمِ الذُّلَّ نَهَارًا * وَغَدُوا وَأَصِيلًا * هَلْ تَجِدْ أَكْرَمَ مِنِّي * فَارْضَ بِي عَبْدِي وَكِيلًا * لَا وَلَا أَوْفَى بِعَهْدِي * لَا وَلَا أَقْوَمَ قِيلًا * بَشِّرِ الْمُشْرِفَ بِالدَّنْـ * ـبِ أَنْ عَفْوًا جَزِيلًا * وَأَبَارِيقَ وَظِـلًّا * فِي الْفَرَادِيسِ ظَلِيلًا * أَوْلِيَائِي أَصْفِيَائِي * لَا تُرِيدُوا بِي بَدِيلًا * أَخْلِصُوا نِيَّتَكُمْ لِي * وَسَلُوا مِنِّي الْقَبُـولَا * وَاتَّعِبُوا الْيَوْمَ قَلِيلًا * تَنْعَمُوا دَهْرًا طَوِيلًا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ عَرَفْتَ بِهِ الْأَرْوَاحَ الْهَيْمِينَ وَسَتَرْتَ خُصُوصِيَّتَهُ عَنِ الْأَفْرَادِ الْمُلْهَمِينَ، فَهُوَ أَشْعَثُ أَغْبَرُ لَا يُوبَهُ بِهِ وَلَهُ عِنْدَكَ الْمَكَانَةُ الرَّفِيعَةُ وَالْحَظُّ الْأَوْفَرُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ تَخَلَّصَ مِنْ شَوَائِبِ الْإِرَادَاتِ مَذَاهِبُهُ وَعَظُمَتْ عِنْدَكَ مَزَايَاهُ وَعَلَتْ مَرَاتِبُهُ فَتَعَرَّفَ بِمَعْرِفَةِ الْعِرْفَانِ وَرَمَى حِمَارَهُ فِي مَحْصَبِ السَّالِكِينَ وَنَفَرٍ (121) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ طَافَ بِكَعْبَةِ الْعَوَارِفِ وَالْمَعَارِفِ وَوَقَفَ فِي أَفْضَلِ الْمَشَاهِدِ وَأَشْرَفِ الْمَوَاقِفِ فَقَدْ هَدَى نَفْسَهُ وَأَشْعَرَ وَلَبَّى دَعْوَةَ مَوْلَاهُ وَنَحَرَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ أَخْفَيْتَ سِرَّهُ مِنْهُ إِلَيْكَ وَمَنَنْتَ عَلَيْهِ بِمَحَبَّتِكَ وَأَكْرَمْتَهُ بِكُلِّ خَيْرٍ هُوَ لَدَيْكَ فَتَنَوَّرَتْ بَصِيرَتُهُ بِنُورِ الْفَتْحِ وَلَاحَ عَلَيْهِ سِرُّ الْخُصُوصِيَّةِ وَاشْتَهَرَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ صَيَّرْتَ غِذَاءَهُ التِّلَاوَةَ وَالذِّكْرَ وَشِيمَتَهُ الْقَنَاعَةَ وَالزُّهْدَ وَالْحَيَاءَ وَالصَّبْرَ فَكَفَّ بَطْنَهُ عَنْ مَطَاعِمِ الشَّهَوَاتِ وَجَنْبَهُ مِنْ مَصَارِعِ اللَّذَّاتِ وَصَارَ رُوحَانِيَّ الذَّاتِ صَافِيَ السَّرِيرَةِ وَالْجَوْهَرِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ بَهَجْتَ بِهِ حَظَائِرَ مُلْكِكَ وَمَلَكُوتِكَ وَفَتَحْتَ بِهِ خَزَائِنَ رَحْمَتِكَ وَجَبَرُوتِكَ وَجَعَلْتَ سِرَّهُ يَسْرِي فِي سَرَائِرِ الْمُحِبِّينَ وَيَجْذِبُ الْأَرْوَاحَ عِنْدَ الْمَنْظَرِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ صَرَفْتَهُ فِي مَمْلَكَتِكَ الرَّبَّانِيَّةِ وَحَبَّبْتَ فِيهِ جُلَسَاءَ حَضْرَتِكَ الصَّمَدَانِيَّةِ فَأَيَّدْتَهُ بِعِنَايَتِكَ وَرَزَقْتَهُ النَّصْرَ فِي جَمِيعِ الْأُمُورِ وَالظَّفَرِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ لَاحَظَهُ مَوْلَاهُ بِعَيْنِ الرِّضَا وَالرِّضْوَانِ وَقَابَلَهُ بِمَوَاهِبِ الْفَضْلِ وَالِامْتِنَانِ فَحَاسَبَهُ حِسَابًا يَسِيرًا وَسَامَحَهُ فِيمَا جَنَا عَنْهُ وَغَفَرَ فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَأْخُذُ بِهَا بِيَدِ مَنْ أَسَاءَ مِنَّا وَعَثَرَ وَلَا تُبْقِ بِفَضْلِهَا فِي صَحَائِفِنَا ذَنْبًا وَلَا تَذَرْ (122) بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ خَصَّصْتَهُ بِرَأْفَتِكَ وَرَحْمَتِكَ وَنَبَّهْتَهُ إِلَى طَاعَتِكَ وَخِدْمَتِكَ فَحَمِدَكَ عَلَى مَا مَنَحْتَهُ مِنْ فِعْلِ الْخَيْرِ وَشُكْرِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ قَدْتَهُ بِزِمَامِ هِدَايَتِكَ وَجَعَلْتَهُ مِنْ أَهْلِ حِزْبِكَ وَوِلَايَتِكَ فَأَشْرَقَ وَجْهَهُ بِمَا لَاحَ عَلَيْهِ مِنْ بَشَائِرِ الْيُمْنِ وَالسُّعُودِ وَزَهْرِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ تَوَّجْتَهُ بِتَاجِ عِنَايَتِكَ وَأَدْخَلْتَهُ فِي حِرْزِكَ الْحَصِينِ وَحِمَايَتِكَ فَعَظَّمَتْ مَزِيَّتَهُ

وَعَلَا قَدْرُهُ بَيْنَ الْمُحِبِّينَ وَظَهَرْ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ بَهَجْتَ وَجْهَهُ بِسِيمَتِكَ وَأَطْلَقْتَ لِسَانَهُ بِجَوَاهِرِ عُلُومِكَ وَأَسْرَارِ حِكْمَتِكَ فَوَضَّحَ مَا خَفِيَ مِنْ مَعَانِيهَا فِي مَجَالِسِ الْأَعْلَامِ وَنَشَرْ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ نَوَّرْتَ قَلْبَهُ بِأَنْوَارِ مَعْرِفَتِكَ وَمَنَنْتَ عَلَيْهِ بِمُصَافَاتِكَ وَخَالِصِ مَوَدَّتِكَ فَتَرَوَّحَتْ ذَاتُهُ وَصَفَا مِنْ كُلِّ عَيْبٍ وَكَدَرْ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ جَعَلْتَ ذَاتَهُ مَحَلَّ نَظْرَتِكَ وَأَقَمْتَهُ حَامِلًا لِأَعْبَاءِ دِينِكَ وَلِوَاءِ نُصْرَتِكَ فَأَحْيَا مَا مَاتَ مِنْ رُسُومِ الشَّرِيعَةِ وَصَدَّعَ بِأَحْكَامِهَا وَجَهَرْ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ أَظْهَرْتَ عَلَيْهِ شَوَاهِدَ مِنَّتِكَ وَأَلْهَمْتَهُ لِلتَّفَكُّرِ فِي عَجَائِبِ مَصْنُوعَاتِكَ وَآثَارِ قُدْرَتِكَ فَتَأَمَّلَ فِي عَوَاقِبِ الْأُمُورِ بِعَيْنِ الِاعْتِبَارِ وَنَظَرْ (123) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ أَفْرَغْتَ عَلَيْهِ سَوَابِغَ نِعْمَتِكَ وَكَسَوْتَهُ بِعِزَّتِكَ وَجَلَالِ هَيْبَتِكَ فَوَقَيْتَهُ سَطْوَةَ الْجَبَابِرَةِ وَأَرْغَمْتَ بِهِ أَنْفَ كُلِّ مَنْ عَانَدَ وَكَفَرْ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ أَدَّبْتَهُ فِي بَدَنِهِ وَنِهَايَتِهِ وَحَفِظْتَهُ مِنْ مَكَايِدِ الشَّيْطَانِ وَغَوَايَتِهِ فَاشْتَغَلَ بِمَا يَعْنِيهِ وَتَرَكَ كُلَّ مَا يُمْضِي إِلَى الضَّرَرْ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ حَفِظْتَ جَوَارِحَهُ وَجَنَانَهُ وَصُنْتَ عَنْ تَعَاطِي مَا لَا يَحِلُّ لِسَانَهُ وَبَنَانَهُ فَتَكَلَّمَ بِمَا يَعُودُ عَلَيْهِ نَفْعُهُ فِي الدَّارَيْنِ وَتَرَكَ مَا هُوَ هَدَرْ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ

انفرد بنفسه عن أبناء جنسه وخاف من موبقات ذنوبه يوم وفاته وحلوله برمْسه ففر من مجالسة كل ما يلهيه عن الله ونفَر اللهم صل وسلم على سيدنا ومولانا محمد وعلى ءال سيدنا محمد صلاة عبد سرى حبه في سرائر قلبه وامتزج بمدام أذواقه وكئوس شربه ففتق رتق معاني أمداحه النبوية وابتكر اللهم صل وسلم على سيدنا ومولانا محمد وعلى ءال سيدنا محمد صلاة عبد علمت محبته وصدق نيته فقربته من بساط هذا النبي الكريم وأهلته لخدمته فتشرف بكثرة الثناء عليه بين المادحين وافتخر فصل اللهم عليه وعلى ءاله عقود الدرر وصحابته الواضحين الوجوه والغرر صلاة نكون بها ممن مر كالبرق الخاطف على متن الصراط وعبر وعاملته بعفوك ومغفرتك فراح إلى جنات ونهر، بفضلك وكرمك يا أرحم الراحمين يا رب العالمين ❖ يا مَنْ يلوذُ به المسيءُ الجاني (124) * طمعي بعفوك للرجا الجاني ❖ يا مَنْ تفرد بالبقا في مُلْكِهِ * ارحم بعزك ذل عبدٍ جاني ❖ يا رب ما لي مطلبٌ إلا الرجا * وبك النجا من مهلك العصيان ❖ يا رب في كسب الذنوب تجارتي * ربحت وفي الميزان يا خسراني ❖ يا رب قد ضاقت علي مذاهبي * ومسالكي يا واسع الغفران ❖ يا رب جئتُ إلى غناك بفاقتي * حاشاك تمنعني من الإحسان ❖ يا رب ذنبي كل يوم زائدٌ * لشقاوَتي والعمر في نقصان ❖ يا رب واجعل مؤنسي في خلوتي * من صالح الأعمال والقرآن ❖ يا رب قد ألقيتُ في شرك الردى * وتخلصي بشفاعة العدنان ❖ صدر الشريعة من بمنطقه الشفا * مفتاح كنز الهداية الفرقاني ❖ في علوم الدين منهاج التقى * مصباح شمس معارف الإيماني ❖ أعني به طه الذي لولاه ما * كانت كرامة هيكل الإنساني ❖ هو بهجة الدنيا ورؤية قبره * أقصى المنى بالروح والريحاني ❖ فمتى تلوح مشارق الأنوار لي * من كوكب دري عظيم الشأن

وَأَصْبَحَ بِالزَّوْرَاءِ يَا عَلَمَ الْهُدَى يَا صَفْوَةَ هُوَ رَحْمَةُ الرَّحْمَانِ إِنِّي أَتَيْتُكَ مُسْتَجِيرًا خَائِفًا كُنْ مُنْقِذِي كَرَمًا مِنَ النِّيرَانِ صَلَّى عَلَيْكَ اللَّهُ يَا خَيْرَ الْوَرَى مَا نَاحَ قُمْرِيٌّ عَلَى الْأَغْصَانِ سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ عَبْدٌ ضَيَّعَ الْحُقُوقَ وَنَبَذَ الْأَحْكَامَ وَوَقَفَ (125) الذِّمَامِ سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ عَبْدٌ شَبَّ بَعْدَ الشَّيْبِ وَصَبَا بَعْدَ الْهَرَمِ وَكَشَفَ جِلْبَابَ الْحَيَاءِ عَنْ وَجْهِهِ وَهَتَكَ الْحَرَمَ سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ عَبْدٌ غَفَلَ عَمَّا سُطِّرَ فِي دِيوَانِهِ وَارْتَسَمَ وَبَدَا مِنْ فِعْلِهِ الْقَبِيحِ وَكَتَمَ مَا سَتَرَ سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ عَبْدٌ سَاءَهُ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْوُجُودِ إِلَى الْعَدَمِ وَجَاءَ يَطْلُبُ الْعَفْوَ فِيمَا نَطَقَ بِهِ اللِّسَانُ وَزَلَّ بِهِ الْقَدَمُ سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ عَبْدٌ نَادَاكَ نِدَاءَ الْمَغْمُومِ فِي طَرِيقِ النَّهَارِ وَحَنَادِسِ الظُّلَمِ، وَلَاذَ بِجَنَابِكَ الْأَحْمَى وَبِحَبْلِكَ الْقَوِيِّ الْمَتِينِ اعْتَصَمَ سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ (126) عَبْدٌ بَعُدَتْ عَلَيْهِ الْمَطَالِبُ فَعَاقَهُ عَنِ الْوُصُولِ مَا جَنَاهُ لَمْ يُفِدْهُ النَّدَمُ وَخَفِيَتْ عَلَيْهِ الْعَوَاقِبُ وَلَمْ يَدْرِ مَا سَبَقَ فِي الْأَزَلِ وَجَفَّ بِهِ الْقَلَمُ سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ

عَبْدٌ تَشَفَّعَ بِعَلَاكَ رَجَاءَ أَنْ يَدْفَعَ اللَّهُ عَنْهُ مَا نَزَلَ بِهِ وَآلَمَ وَتَوَسَّلَ بِجَاهِكَ فَحَاشَى أَنْ يَخِيبَ أَمَلُهُ فِيكَ أَوْ يُجْرَمَ سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ عَبْدٌ يُعَمِّرُ لِلْخَرَابِ وَالْأَيَّامُ تَهْدِمُ آجَالَهُ، وَيُرِيدُ النُّهُوضَ إِلَى طَاعَتِكَ وَالذَّنْبُ يَعْكِسُ آمَالَهُ سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ عَبْدٌ كَذَبَتْ أَفْعَالُهُ أَقْوَالَهُ وَادَّعَى الصِّدْقَ وَدَعَاوِيهِ، تَنْظُرُ فَضِيحَتَهُ وَتُغَيِّرُ أَحْوَالَهُ سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ عَبْدٌ يَرْفَعُ أَكُفَّ الرَّغْبَةِ وَالتَّبَاعَاتُ تَحْجُبُ أَدْعِيَتَهُ وَسُؤَالَهُ، وَيَطْلُبُ التَّوْبَةَ وَعَظَائِمُ الذُّنُوبِ تُثَبِّطُهُ وَتُحْبِطُ أَعْمَالَهُ سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ (127) عَبْدٌ يَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَيَأْتِي بِغَيْرِهِ وَيَزْهَدُ فِي الدُّنْيَا وَحُبُّهَا مَنُوطٌ بِسِرِّهِ سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ عَبْدٌ ضَاقَ بِهِ الْفَضَا وَالْفَسِيحُ وَخَوْفُهُ مَا جَنَاهُ مِنْ كَسْبِهِ الذَّمِيمِ وَفِعْلِهِ الْقَبِيحِ سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ عَبْدٌ لَا يَدْرِي أَيَأْخُذُ كِتَابَهُ بِالْيَمِينِ أَمْ بِالشِّمَالِ وَيَخْشَى الْفَضِيحَةَ يَوْمَ تَنْشُرُ الصَّحَائِفُ وَتُنْصَبُ الْمَوَازِينُ لِوَزْنِ الْأَعْمَالِ سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ عَبْدٌ دَخَلَ تَحْتَ لِوَاكَ فَلَا تُسَلِّمْهُ عِنْدَ فُجَاءَةِ الْقَبْرِ وَيَوْمِ الْعَرْضِ وَالسُّؤَالِ وَاحْتِمَا

بِحِمَاكَ يَوْمَ يَقُولُ ذُو الْعِزَّةِ وَالْجَلَالِ هَؤُلَاءِ لِلْجَنَّةِ وَلَا أُبَالِي وَهَؤُلَاءِ لِلنَّارِ وَلَا أُبَالِي يَا رَبِّ مَا الْمُخَلِّصُ مِنْ زَلَّتِي ♦ لَا عَمَلٌ لَا حُجَّةٌ لَا احْتِيَالِ يَا رَبِّ مَا يَلْقَاكَ مِثْلِي بِمَا ♦ مِنْ طَاعَةٍ لَمْ أَلْقَهَا بِامْتِثَالِ يَا رَبِّ لَا أَحْمِلُ حَرَّ الصَّبَا ♦ فَكَيْفَ بِالنَّارِ لِضَعْفِ احْتِمَالِي أَمْ كَيْفَ عُذْرِي وَقَدْ أَعْذَرْتَ لِي ♦ بِأَخْذِ حِزْرٍ مِنْ دَوَاعِي النَّكَالِ رَحْمَتُكَ اللَّهُمَّ فَهْيَ الَّتِي ♦ لَهَا عَلَى الْعَاصِينَ مِثْلِي أَشْيَالِي وَلَا تُعَامِلْنَا بِأَعْمَالِنَا ♦ لَكِنْ رَجَاءَ آمَالِنَا صِلْ وِوَالِي وَبِامْتِدَاحِ الْمُصْطَفَى هَبْ لَنَا ♦ مَآثِمَ الْفِعْلِ لِبِرِّ الْمَقَالِ فَمَا سِوَى حُبِّي لِلْمُصْطَفَى ♦ وَسِيلَةٌ لِي بِعُرَاهَا اتِّصَالِي ذَلِكَ تَحَرِّي وَفِي فَضْلِهِ ♦ طَمِعْتُ فِي الْفَضْلِ بِلَا رَأْسِ مَالِ أَعْظِمْ بِأَمْدَاحِ نَبِيِّ الْهُدَى ♦ حَبْلَ اعْتِقَالٍ وَشِفَاءِ اعْتِلَالِ خَيْرِ الْوَرَى مَنْ بَادٍ أَوْ حَاضِرٍ ♦ أَكْرِمْهُمْ مَنْ خَافَ أَوْ ذِي اشْغَالِ فَأَدِيهِمْ مِنْ فَتَكَاتِ الرَّدَى ♦ مَا دَابِهِمْ فِي مُهْلِكَاتِ الضَّلَالِ مَنِيلُهُمْ إِذْ لَا جِدًا يُرْتَجَى ♦ مَقِيلُهُمْ إِذْ لَا عِثَارَ يُقَالُ (128) مَرْوِيُّهُمْ فِي حَوْضِهِ مِنْ صَدًا ♦ مُؤْوِيهِمْ مِنْ جَاهِهِ فِي ظِلَالِ يَا مَلْجَأَ الْخَلْقِ وَمَنْجَاهُمُ ♦ أَذْبِهِمْ ضَاقَ انْفِسَاحُ الْمَجَالِ يَا مَنْ بِهِ نَالَ الْمُحِبُّ الرِّضَا ♦ وَيَا شَفِيعًا فِي الذُّنُوبِ أَثْقَالِ رُحْمَاكَ فِينَا يَا نَبِيَّ الْهُدَى ♦ فَلَمْ تَزَلْ رُحْمَاكَ ذَاتَ انْهِمَالِ فَأَنْتَ لِلْخَلْقِ مَلَاذُ الْوَرَى ♦ وَالْوِزْرُ الْأَحْمَى لَدَى ذِي الْجَلَالِ صَلَّى عَلَيْكَ اللَّهُ نُورَ الْهُدَى ♦ أَزْكَى صَلَاةٍ قُرِنَتْ بِاتِّصَالِ سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ عَبْدٌ يَفْتَخِرُ بِعُلُومِهِ وَيُبَاهِي وَيَعِظُ النَّاسَ وَهُوَ فِي شَهَوَاتِهِ لَاهِي سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ عَبْدٌ لَاحَ فَجْرُ الْحَقِّ عَلَى خَسَائِسِهِ وَطَلَعَ نَهَارُ الْفَضَائِحِ عَلَى دَسَائِسِهِ

سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ عَبْدٌ ضَرَبَ عَلَى مَا خُوطِبَ بِهِ صَفْحًا وَطَوَى عَلَى اجْتِنَابِ مَا نُهِيَ عَنْهُ كَشْحًا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ عَبْدٌ تَصَدَّرَ لِلْقِرَاءَةِ وَالتَّدْرِيسِ وَلَمْ يُطَهِّرْ جَوَارِحَهُ مِنْ غَوَامِضِ الْغِشِّ وَالتَّدْلِيسِ سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ عَبْدٌ تَوَجَّهَ لِلْفُتْيَا وَالْقَضَا وَلَمْ يُبَالِ بِمَا جَنَا مِنَ الذَّنْبِ فِيمَا فَاتَ مِنْ عُمْرِهِ وَمَضَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ عَبْدٌ عَلِمَ الْأَحْكَامَ وَالنَّوَازِلَ وَلَمْ يَقْتَدِ بِمَا حَكَمَتْ بِهِ الْأَفَاضِلُ وَالْأَحَاذِلُ (129) سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ عَبْدٌ قَرَأَ النَّحْوَ فَتَنَحَّى عَنِ الطَّرِيقِ وَقَرَأَ التَّصْرِيفَ فَتَصَرَّفَ بِرَأْيِهِ فِيمَا لَا يَلِيقُ سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ عَبْدٌ عَرَفَ الْبَيَانَ فَبَانَتْ مَعَايِبُهُ وَرَزَقَ اللِّسَانَ فَكَثُرَتْ تَنَزُّهَاتُهُ وَعَجَائِبُهُ سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ عَبْدٌ عَلِمَ الْأُصُولَ فَلَمْ يَبِنْ عَلَى مَنَاصِبِ التَّقْوَى أُصُولُهُ، وَعَلِمَ الْمَعْقُولَ فَلَمْ يَعْقِلْ نَفْسَهُ عَنِ الشَّهَوَاتِ وَلَمْ يُحَرِّرْ مَنْقُولَهُ وَمَعْقُولَهُ سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ عَبْدٌ عَلِمَ الْمَنْطِقَ فَنَطَقَ مِنْ نَتَائِجِ مُقَدِّمَاتِهِ بِمَا لَا يُغْنِي، وَعَلِمَ الْحِسَابَ فَلَمْ

يُحَاسِبُ نَفْسَهُ عَلَى مَا كَانَ يَقْتَرِفُ وَيَجْنِي سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ عَبْدُ عِلْمِ الْفِقْهِ فَلَمْ يَفْقَهُ حِكْمَةَ الْأَوَامِرِ وَالنَّوَاهِي، وَعِلْمِ اللُّغَةِ فَلَمْ يَبْلُغْ مَا فِي سَرَائِرِهِ مِنْ مُوجِبَاتِ الْمَقْتِ وَمُعْضِلَاتِ الدَّوَاهِي سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ عَبْدُ عِلْمِ التَّفْسِيرِ فَأَسْفَرَ عَنْ حَقَائِقِ الْأُمُورِ وَالتَّخْمِينِ وَالْكَذِبِ (130) وَعِلْمِ الْعَرُوضِ فَأَعْرَضَ عَنْ حُدُودِ اللَّهِ وَاشْتَغَلَ بِاللَّهْوِ وَاللَّعِبِ سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ عَبْدُ عِلْمِ الْحَدِيثِ فَحَدَّثَ فِي الدِّينِ بِمَا لَا يَلِيقُ، وَعِلْمِ السَّيْرِ فَسَايَرَ غَرَضَهُ وَلَمْ يَنْظُرْ فِي أَحْوَالِهِ بِأَنْوَارِ الرُّشْدِ وَالتَّوْفِيقِ سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ عَبْدُ عِلْمِ التَّوْقِيتِ فَلَمْ يَسْتَغْرِقْ فِي الطَّاعَةِ أَوْقَاتَهُ، وَعِلْمِ الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ فَلَمْ يَنَقِ مِنْ الشُّبُهَاتِ أَقْوَاتَهُ سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ عَبْدُ عِلْمِ الطِّبِّ فَلَمْ يُدَاوِي قَلْبَهُ مِنْ عِلَلِ الْأَفْعَالِ الرَّدِيَّةِ، وَعِلْمِ التَّصَوُّفِ فَلَمْ يَصْفُ مِنْ الرُّعُونَاتِ الْبَشَرِيَّةِ سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ عَبْدُ عِلْمِ الْعَقَائِدِ فَلَمْ يُوفِ بِمَا عَقَدَهُ مِنَ الْعُهُودِ مَعَ رَبِّهِ، وَعِلْمِ الْحِكْمَةِ فَلَمْ يَنْفِ حُبَّ الدُّنْيَا مِنْ قَلْبِهِ سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ (131)

عَبْدُ عِلْمِ الْفِرَاسَةِ فَلَمْ يَتَفَرَّسْ فِي عَوَاقِبِ الْأُمُورِ، وَعِلْمِ السِّيَاسَةِ فَلَمْ يُسَسْ جَوَارِحَهُ وَلَمْ يُنَقِّهَا مِنْ كَمَائِنِ الظُّلْمِ وَالْفُجُورِ سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ عَبْدُ عِلْمِ الشَّمَائِلِ فَلَمْ يَتَخَلَّقْ بِجَمِيلِ الْأَوْصَافِ، وَعَايَنَ الْفَضَائِلَ فَلَمْ يَرْفَعْ هِمَّتَهُ إِلَى مَنَازِلِ الْأَشْرَافِ سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ عَبْدُ عِلْمِ الْأَدَبِ فَلَمْ يَتَأَدَّبْ بِآدَابِ الْعُبُودِيَّةِ، وَرُزِقَ الْمَعْرِفَةَ فَلَمْ يَقُمْ بِحَقِّ الرُّبُوبِيَّةِ سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ عَبْدُ عِلْمِ الْمَعَانِي فَلَمْ يَعْتَنِ بِمَا كُلِّفَ بِهِ، وَعَرَفَ الْمَبَانِيَ فَلَمْ يَبْنِ أَسَاسَهُ عَلَى مَا يُقَرِّبُهُ مِنْ رَبِّهِ سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ عَبْدُ عِلْمِ التَّوْحِيدِ فَلَمْ يَتَخَلَّصْ مِنْ شَوَائِبِ الْإِرَادَاتِ، وَعَرَفَ الْحِكَمَ فَلَمْ يُرِحْ نَفْسَهُ مِنَ التَّدْبِيرَاتِ وَالِاخْتِيَارَاتِ سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ عَبْدُ عِلْمِ الْإِشَارَاتِ فَأَشَارَ إِلَى الْمَقَامَاتِ بِالْكَذِبِ وَالدَّعْوَى، وَعَرَفَ الْعِبَارَاتِ فَعَبَّرَ عَنْ هَوَى نَفْسِهِ وَلَمْ يَخَفْ مِمَّنْ يَعْلَمُ السِّرَّ وَالنَّجْوَى (132) سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ عَبْدُ عِلْمِ الْأَشْيَاءِ فَجَهِلَ أُصُولَهَا وَعَرَفَ الْأَقْوَالَ فَلَمْ يُجِرْ نُقُولَهَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ

عَبْدٌ عَلِمَ الشَّرَائِعَ وَالْمَذَاهِبَ وَلَمْ يَدْرِ مَا يَئُولُ إِلَيْهِ أَمْرُهُ وَمَا هُوَ إِلَيْهِ ذَاهِبٌ سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ عَبْدٌ عَرَفَ الْكِتَابَ وَالسُّنَّةَ وَلَمْ يَعْمَلْ بِمَا أَمَرَ بِهِ الشَّارِعُ وَسَنَّهُ سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ عَبْدٌ خَلَا مِنَ التَّصْدِيقِ فَلَمْ يَظْفَرْ بِكَنْزِ مَعْرِفَتِكَ، وَضَلَّ عَنِ الطَّرِيقِ فَلَمْ يَسْتَنْشِقْ رَائِحَةَ مَحَبَّتِكَ سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ يَكُونُ عَبْدٌ هَذِهِ حَالَتُهُ قَدْ قَصُرَتْ عَنِ الْمَعَالِي هِمَّتُهُ، وَقَلَّ رِبْحُهُ وَبَارَتْ تِجَارَتُهُ وَسَاءَتْ أَحْوَالُهُ وَخَسِرَتْ صَفْقَتُهُ سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ يَنْتَسِبُ إِلَيْكَ عَبْدٌ فَلَمْ تَعْلُ رُتْبَتُهُ وَيَأْوِي إِلَى جَنَابِكَ فَزِعٌ فَلَمْ تَسْكُنْ رَوْعَتُهُ وَيُؤَمُّ بَابَكَ عَارٍ فَلَمْ تَحْصُلْ بَغْيَتُهُ وَيَرْغَبُ بِجَاهِكَ إِلَى اللَّهِ فَلَمْ تُقْضَ حَاجَتُهُ أَوْ لَمْ تُجَبْ مَسْأَلَتُهُ سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ يُثْنِي عَلَيْكَ مَادِحٌ فَلَمْ تَجْزِلْ عَطِيَّتُهُ، وَيَلُوذُ بِكَ مُذْنِبٌ فَلَمْ تُغْفَرْ زَلَّتُهُ، وَيَسْتَغِيثُ بِكَ مَكْرُوبٌ فَلَمْ تُكْشَفْ كُرْبَتُهُ، وَيَسْتَجِيرُ بِكَ عَاثِرٌ فَلَمْ تُقَلْ عَثْرَتُهُ سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ يَتَوَسَّلُ بِكَ دَاعٍ فَلَمْ تُقْبَلْ دَعْوَتُهُ، وَيَسْتَشْفِعُ بِكَ مُسْتَشْفِعٌ فَلَمْ تَكْمُلْ رَغْبَتُهُ، وَيَسْتَرْحِمُكَ بَاكٍ فَلَمْ تُرْحَمْ عَبْرَتُهُ وَيَسْتَنْصِرُكَ مَغْلُوبٌ فَلَمْ تَظْهَرْ نُصْرَتُهُ

سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ (133) عَبْدٌ أَثْقَلَتِ الْجَرَائِمُ ظَهْرَهُ فَوَقَفَ بِبَابِكَ الْكَرِيمِ وَحَطَّتِ التَّبَاعَاتُ قَدْرَهُ، فَآوَى إِلَى جَنَابِكَ الْعَلِيِّ الْقَدْرِ الْفَخِيمِ، وَكَيْفَ يَحْرِمُ عَبْدٌ تَوَسَّلَ بِجَاهِكَ إِلَى اللَّهِ وَأَنْتَ الَّذِي قُلْتَ تَوَسَّلُوا بِجَاهِي فَإِنَّ جَاهِي عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ إِلَيْكَ رَسُولَ اللَّهِ أَشْكُو نَوَائِبًا ❖ عِظَامًا وَمِنْ كُلِّ الْمَصَائِبِ أَعْظَمُ وَإِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونَ شَفِيعَهَا ❖ لِأَنَّكَ خَيْرُ مَنْ يَمُنُّ وَيَرْحَمُ وَأَنَّكَ أَعْلَى الْمُرْسَلِينَ وَسِيلَةً ❖ وَأَشْفَقُ خَلْقِ اللَّهِ طُرًّا وَأَحْلَمُ وَأَنَّكَ أَوْفَى الْخَلْقِ وَعْدًا وَذِمَّةً ❖ وَأَنْتَ أَعَزُّ النَّاسِ جَارًا وَأَكْرَمُ وَأَنْتَ بِنَا بَرٌّ رَءُوفٌ وَرَاحِمٌ ❖ وَأَنْتَ مِنَ الْأُمِّ الْحَنِينَةِ أَرْحَمُ وَأَنْتَ الَّذِي لَكَ الشَّفَاعَةُ فِي الْوَرَى ❖ وَأَنْتَ خَطِيبُ الرُّسُلِ أَنْتَ الْمُقَدَّمُ وَأَنْتَ الَّذِي لَكَ الْوَجَاهَةُ وَالْعُلَا ❖ وَأَنْتَ لِسَانُ الْوَحْيِ أَنْتَ الْمُكَلَّمُ وَأَنْتَ الَّذِي نُبِّئْتَ مِنْ قَبْلِ عَالَمٍ ❖ وَمِنْ قَبْلِ مَا يَبْدُو الْوُجُودُ وَيُنْظَمُ وَأَنْتَ الَّذِي صَلَّى عَلَيْكَ الْإِلَهُ ❖ وَأَمْلَاكُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَلَّمُوا وَجَاهُكَ عِنْدَ اللَّهِ جَاهٌ مُرَفَّعٌ ❖ وَقَدْرُكَ بَيْنَ الرُّسُلِ قَدْرٌ مُفَخَّمُ وَقُلْتَ تَوَسَّلُوا بِجَاهِي فَإِنَّهُ ❖ عَظِيمٌ لَدَى الْمَوْلَى الْكَرِيمِ مُعَظَّمُ بِجَاهِكَ يَا قُطْبَ الْوُجُودِ تَوَسُّلِي ❖ إِلَى اللَّهِ فَاشْفَعْ لِي فَإِنِّي مُسَلَّمُ فَأَنْتَ الشَّفِيعُ لِلَّذِي لَمْ تَكُنْ لَهُ ❖ وَسِيلَةٌ خَيْرٌ تَرْتَضِي وَتُقَدَّمُ فَحَقِّقْ رَجَائِي فِيكَ يَا خَيْرَ شَافِعٍ ❖ وَيَا خَيْرَ مَنْ يَعْفُوا امْتِنَانًا وَيَحْلُمُ وَخُذْ بِيَدِي يَا خَيْرَ هَادٍ وَنَاصِرٍ ❖ فَأَنْتَ لِأَمْرِي بِالْحَقِيقَةِ أَعْلَمُ وَكُنْ لِي مُجِيرًا مِنْ عَظِيمِ جِنَايَتِي ❖ وَأَنَّ عَظُمَتْ فَالْعَفْوُ عِنْدَكَ يَعْظُمُ عَلَيْكَ صَلَاةُ اللَّهِ إِنَّ صَلَاةً مِنَ ❖ يُصَلِّي عَلَيْكَ لِلسَّعَادَةِ مَغْنَمُ (134) إِلَهِي وَسَيِّدِي وَمَوْلَايَ هَذَا حَبِيبُكَ الْمَقْبُولُ الشَّافِعُ وَأَنَا عَبْدُكَ الْمُسِيءُ الْفَارُّ مِنْ ذُنُوبِي إِلَيْكَ الْجَازِعُ، وَكَيْفَ أَخَافُ يَا مَوْلَايَ وَقَدْ جَعَلْتَهُ رَحْمَةً لِلْعَاصِي وَالطَّائِعِ وَمَلَاذًا لِلْعَارِي وَالْجَائِعِ

إِلَهِي وَسَيِّدِي وَمَوْلَايَ هَذَا حَبِيبُكَ الْمُجْتَبَى وَرَسُولُكَ الْمُرْتَضَى وَأَنَا عَبْدُكَ الْمُسْرِفُ عَلَى نَفْسِي الْمَسْئُولُ عَنْ ذَنْبِي يَوْمَ الْفَصْلِ وَالْقَضَا، وَكَيْفَ أَخَافُ يَا مَوْلَايَ وَقَدْ جَعَلْتَهُ مِفْتَاحًا لِأَبْوَابِ الْقَبُولِ وَالرِّضَا وَشَفِيعًا لِمَنْ يَأْتِي مِنَ الْخَلَائِقِ وَمَنْ مَضَى إِلَهِي وَسَيِّدِي وَمَوْلَايَ هَذَا حَبِيبُكَ الْمُخْتَارُ الصَّفِيُّ الْمُنْتَقَى وَأَنَا عَبْدُكَ الظَّلُومُ الْقَلِيلُ الْخَوْفِ وَالتَّقَى، وَكَيْفَ أَرْهَبُ يَا مَوْلَايَ وَأَنَا مُعْتَصِمٌ بِحَبْلِهِ الْمَتِينِ وَعُرْوَتِهِ الْوُثْقَى وَلَائِذٌ بِحَرْفِهِ الْأَمِينِ الَّذِي مَنْ دَخَلَهُ لَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى إِلَهِي وَسَيِّدِي وَمَوْلَايَ هَذَا حَبِيبُكَ الْحَلِيمُ الرَّءُوفُ الرَّحِيمُ وَأَنَا عَبْدُكَ الْمُذْنِبُ الْحَائِدُ عَنْ صِرَاطِكَ الْمُسْتَقِيمِ وَكَيْفَ أَخَافُ يَا مَوْلَايَ وَأَنَا مُحْتَمٍ بِحِمَاهُ الْأَحْمَى وَجَنَابِهِ الْفَخِيمِ وَمُنْتَمٍ إِلَى مَقَامِهِ الْأَسْمَى الْعَظِيمِ إِلَهِي وَسَيِّدِي وَمَوْلَايَ هَذَا حَبِيبُكَ الْمُصْطَفَى الرَّحِيمُ الرَّسُولُ وَأَنَا عَبْدُكَ الْحَقِيرُ الطَّامِعُ فِي فَضْلِكَ وَخَيْرِكَ الْمَبْذُولِ وَكَيْفَ أُحْرَمُ يَا مَوْلَايَ وَقَدْ خَصَصْتَهُ بِالرَّحْمَةِ فَوْقَ كُلِّ نَبِيٍّ وَرَسُولٍ وَجَعَلْتَهُ وَسِيلَةً وَسَبَبًا لِمَنْ أَرَادَ الْقُرْبَ وَالْوُصُولَ إِلَهِي وَسَيِّدِي وَمَوْلَايَ (135) هَذَا حَبِيبُكَ الْجَلِيلُ الرَّفِيعُ الْقَدْرِ وَالرُّتَبِ وَأَنَا عَبْدُكَ الْمُفْرِطُ الْقَلِيلُ الْحَيَاءِ وَالْأَدَبِ، وَكَيْفَ أَخَافُ يَا مَوْلَايَ وَقَدْ جَعَلْتَهُ قِبْلَةً لِلدُّعَاءِ وَالطَّلَبِ وَحِصْنًا حَصِينًا لِلْأَمْنِ مِنَ الْخَوْفِ وَالرَّهَبِ إِلَهِي وَسَيِّدِي وَمَوْلَايَ هَذَا حَبِيبُكَ الشَّرِيفُ الْمَزَايَا وَالْخِصَالِ وَأَنَا عَبْدُكَ الْعَاصِي السَّابِحُ فِي بُحُورِ

الْغَيِّ وَالضَّلَالِ، وَكَيْفَ أَخَافُ يَا مَوْلَايَ وَقَدْ جَعَلْتَهُ شَفِيعًا يَوْمَ الْعَرْضِ وَالسُّؤَالِ وَمَلْجَأَ عِنْدَ نُزُولِ الْقَبْرِ وَحُلُولِ الْآجَالِ إِلَاهِي وَسَيِّدِي وَمَوْلَايَ هَذَا حَبِيبُكَ الْعَظِيمُ الْجَاهِ وَالْقَدْرِ وَأَنَا عَبْدُكَ الْكَثِيرُ الْخَطَايَا وَالْوِزْرِ، وَكَيْفَ أَخْشَى يَا مَوْلَايَ وَقَدْ جَعَلْتَهُ عُمْدَةً فِي الدَّارَيْنِ وَنُورًا فِي الْقَبْرِ وَأَمَانًا لِأَهْلِ مَحَبَّتِهِ عِنْدَ الصِّرَاطِ وَالْمِيزَانِ وَالْحَشْرِ وَالنَّشْرِ إِلَاهِي وَسَيِّدِي وَمَوْلَايَ هَذَا حَبِيبُكَ الْكَرِيمُ وَمَنْبَعُ جُودِكَ وَإِحْسَانِكَ وَأَنَا عَبْدُكَ اللَّئِيمُ الْوَاثِقُ بِمَا أَنْزَلْتَهُ مِنْ آيَاتِ الرَّحْمَةِ فِي كُتُبِكَ الْمُنَزَّلَةِ وَسُوَرِ فُرْقَانِكَ وَكَيْفَ أَقْنَطُ يَا مَوْلَايَ وَقَدْ جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ سَبَبًا لِاسْتِنْزَالِ عَفْوِكَ وَغُفْرَانِكَ وَوَسِيلَةً لِنَيْلِ كَرَمِكَ وَظُهُورِ فَضْلِكَ وَامْتِنَانِكَ إِلَاهِي وَسَيِّدِي وَمَوْلَايَ هَذَا حَبِيبُكَ الْمَرْضِيُّ وَبَوَّابُ حَضْرَتِكَ وَأَنَا عَبْدُكَ الْمَلْهُوفُ الْمُحْتَاجُ لِإِغَاثَتِكَ وَنُصْرَتِكَ، وَكَيْفَ أَيْأَسُ يَا مَوْلَايَ مِنْ رَحْمَتِكَ وَقَدْ جَعَلْتَهُ مَأْمَنًا لِلْفَزِعِينَ مَلْجَأً لِلْخَائِفِينَ مِنْ سَطْوَتِكَ إِلَاهِي وَسَيِّدِي وَمَوْلَايَ (136) هَذَا حَبِيبُكَ الْجَوَادُ وَفَيْضُ نَوَالِكَ وَأَنَا عَبْدُكَ الْمُشْفِقُ عَلَى نَفْسِي الْخَائِفُ مِنْ عَذَابِكَ وَخِزْيِكَ وَنَكَالِكَ وَكَيْفَ لَا أَطْمَعُ يَا مَوْلَايَ فِي عَفْوِكَ وَمَغْفِرَتِكَ وَقَدْ جَعَلْتَهُ كَنْزًا لِسُؤَالِكَ وَرَحْمَةً لِعِيَالِكَ إِلَاهِي وَسَيِّدِي وَمَوْلَايَ هَذَا حَبِيبُكَ الْمُتَفَضِّلُ وَمَحَلُّ كَرَمِكَ وَإِنْعَامِكَ وَأَنَا عَبْدُكَ الْوَجِلُ مِنْ غَضَبِكَ وَعُقُوبَتِكَ وَإِشْفَاقِكَ وَكَيْفَ لَا آمَنُ مِنْ عَذَابِكَ يَا مَوْلَايَ وَأَنَا لَا أَنْدُ

بِحَبِيبِكَ وَمُسْتَجِيرٌ بِرُكْنِكَ الْقَوِيِّ وَمَلَاذِ اعْتِصَامِكَ إِلَهِي وَسَيِّدِي وَمَوْلَايَ هَذَا حَبِيبُكَ الصَّفِيُّ وَوَلِيُّكَ الْمُقَرَّبُ الْخَلِيلُ وَأَنَا عَبْدُكَ الْمُعْتَرِفُ بِذُنُوبِهِ الضَّعِيفُ الْمِسْكِينُ الذَّلِيلُ وَكَيْفَ أَخْشَى يَا مَوْلَايَ أَنْ يَمَسَّنِي ضَيْمٌ وَقَدْ جَعَلْتَهُ مَفْزَعًا لِعِبَادِكَ عِنْدَ نُزُولِ الْأَمْرِ الْهَائِلِ وَالْخَطْبِ الْجَلِيلِ إِلَهِي وَسَيِّدِي وَمَوْلَايَ هَذَا حَبِيبُكَ الْمَخْصُوصُ بِالصَّفْحِ وَالتَّجَاوُزِ وَعَظِيمِ الشَّفَاعَةِ وَأَنَا عَبْدُكَ الْمُنْهَمِكُ فِي شَهَوَاتِي الْمُضَيِّعُ لِأَدَاءِ الْحُقُوقِ وَالْقِيَامِ بِالطَّاعَةِ وَكَيْفَ أَخَافُ يَا مَوْلَايَ وَقَدْ جَعَلْتَهُ ذَخِيرَةً وَكَنْزًا لِمَنْ هُوَ مِثْلِي قَلِيلُ الزَّادِ وَالْبِضَاعَةِ إِلَهِي وَسَيِّدِي وَمَوْلَايَ هَذَا حَبِيبُكَ الْمُتَوَّجُ بِتَاجِ الْبَهَاءِ وَالنُّورِ وَأَنَا عَبْدُكَ الْمَحْبُوسُ فِي سِجْنِ الْقَطِيعَةِ الْمُقَيَّدُ عَنْ أَشْرَفِ الرُّتَبِ وَمَعَالِي الْأُمُورِ وَكَيْفَ أَخَافُ يَا مَوْلَايَ وَقَدْ جَعَلْتَهُ لَنَا لِوَاءَ أَمْنٍ يُسْتَظَلُّ بِهِ الْمُسِيءُ وَالْمُحْسِنُ يَوْمَ الْبَعْثِ وَالنُّشُورِ إِلَهِي وَسَيِّدِي وَمَوْلَايَ (137) هَذَا حَبِيبُكَ الْمَخْصُوصُ بِالْكَرَائِمِ وَالْمُعْجِزَاتِ وَأَنَا عَبْدُكَ الْمُلَطَّخُ بِارْتِكَابِ الْمَعَاصِي وَاجْتِرَاحِ السَّيِّئَاتِ، وَكَيْفَ أَخَافُ يَا مَوْلَايَ وَقَدْ جَعَلْتَهُ رَحْمَةً لِلْمُذْنِبِينَ وَشَفِيعًا لِأَهْلِ الْمَظَالِمِ وَالتَّبِعَاتِ وَأَكَابِرِ الْعُصَاةِ إِلَهِي وَسَيِّدِي وَمَوْلَايَ هَذَا حَبِيبُكَ الْمَخْصُوصُ بِالدَّرَجَةِ الرَّفِيعَةِ وَالْمَنْزِلَةِ الْعَالِيَةِ وَأَنَا عَبْدُكَ الْمَغْرُورُ الْمَفْتُونُ بِحُطَامِ الدُّنْيَا وَزَخَارِفِهَا الْفَانِيَةِ وَكَيْفَ لَا يَسَعُنِي كَرَمُكَ يَا مَوْلَايَ وَأَنَا مُنْتَسِبٌ إِلَى جَنَابِهِ الْعَلِيِّ وَشَجَرَتِهِ السَّامِيَةِ

إِلَهِي وَسَيِّدِي وَمَوْلَايَ هَذَا حَبِيبُكَ الصَّادِقُ الْأَمِينُ وَأَنَا عَبْدُكَ اللَّائِذُ بِجَاهِهِ الْعَظِيمِ وَرُكْنِهِ الْمَتِينِ وَكَيْفَ يَخِيبُ فِيهِ قَصْدِي يَا مَوْلَايَ وَقَدْ جَعَلْتَهُ كَهْفًا يَأْوِي إِلَيْهِ الضَّعِيفُ وَالْقَوِيُّ وَالْمِسْكِينُ إِلَهِي وَسَيِّدِي وَمَوْلَايَ هَذَا حَبِيبُكَ الْكَثِيرُ الْفَضْلِ وَالِامْتِنَانِ وَأَنَا عَبْدُكَ الْكَلِفُ الْوَالِهُ الْحَيْرَانُ وَكَيْفَ أَظْمَأُ يَا مَوْلَايَ وَقَدْ جَعَلْتَهُ مَنْهَلًا سَائِغًا وَمَشْرَبًا صَافِيًا يَرْوِي الظَّامِيَ وَالْمُتَعَطِّشَ اللَّهْفَانَ إِلَهِي وَسَيِّدِي وَمَوْلَايَ هَذَا حَبِيبُكَ الْمُفَضَّلُ الَّذِي لَمْ يَصِلْ مَرْتَبَتَهُ أَحَدٌ وَأَنَا عَبْدُكَ الْمَشْغُوفُ بِمَحَبَّتِهِ الْمُتَسَلِّي بِهِ عَنِ الْمَالِ وَالْأَهْلِ وَالْوَلَدِ وَكَيْفَ أَرْجِعُ صِفْرَ الْكَفِّ وَقَدْ جَعَلْتَهُ بَحْرَ جُودٍ لَا يَرُدُّ مَنْ سَأَلَ وَلَا يَخِيبُ مَنْ قَصَدَ إِلَهِي وَسَيِّدِي وَمَوْلَايَ (138) هَذَا حَبِيبُكَ الرُّكْنُ وَالسَّنَدُ وَالْمَلْجَأُ وَالْمَلَاذُ وَالْمُعْتَمَدُ وَأَنَا عَبْدُكَ الْفَقِيرُ الْعَدِيمُ الْجَاهِ وَالْعُدَّةِ وَالْعَدَدِ وَكَيْفَ أَضَامُ يَا مَوْلَايَ وَقَدْ جَعَلْتَهُ بُرْهَانًا قَاطِعًا وَسَيْفًا قَامِعًا يَفْرِي بِدَعْوَتِهِ وَدَجَّ كُلَّ مَنْ طَغَى وَتَكَبَّرَ وَجَحَدَ إِلَهِي وَسَيِّدِي وَمَوْلَايَ هَذَا حَبِيبُكَ الْحَلِيمُ الْوَدُودُ الْعَطُوفُ وَأَنَا عَبْدُكَ الْمُعْتَرِفُ بِذَنْبِي الْمُتَشَبِّثُ بِأَذْيَالِهِ يَوْمَ الْعَرْضِ وَالْوُقُوفِ وَكَيْفَ لَا تَشْمَلُنِي شَفَاعَتُهُ وَهُوَ بِالرَّحْمَةِ مَوْصُوفٌ وَبِكَمَالِ الْفَضْلِ وَالْكَرَمِ مَعْرُوفٌ إِلَهِي وَسَيِّدِي وَمَوْلَايَ هَذَا حَبِيبُكَ الَّذِي مَدَحْتَهُ بِالْخُلُقِ الْعَظِيمِ وَأَنَا عَبْدُكَ الْمُقِرُّ بِجِنَايَتِي الْمَوْصُوفُ

بِكُلِّ فِعْلٍ قَبِيحٍ وَوَصْفٍ ذَمِيمٍ وَكَيْفَ لَا أَطْمَعُ فِي مَغْفِرَتِكَ يَا مَوْلَايَ وَقَدْ جَعَلْتَ بِيَدِهِ مَفَاتِحَ الرَّحْمَةِ وَسَمَّيْتَهُ بِالرَّءُوفِ الرَّحِيمِ إِلَهِي وَسَيِّدِي وَمَوْلَايَ هَذَا حَبِيبُكَ السِّرُّ الْأَنْمَى وَالْوَاسِطَةُ الْعُظْمَى وَأَنَا عَبْدُكَ الْمُلْتَجِي شَفَاعَتَهُ اللَّائِذُ بِجَنَابِهِ الرَّفِيعِ وَحِمَاهُ الْأَحْمَى وَكَيْفَ لَا يَعْمَنِي كَرَمُكَ يَا مَوْلَايَ وَأَنَا مُتَشَفِّعٌ إِلَيْكَ بِجَاهِهِ وَقَدْرِهِ الْأَسْمَى إِلَهِي وَسَيِّدِي وَمَوْلَايَ هَذَا حَبِيبُكَ الشَّفِيعُ الْمُشَفَّعُ فِي عَرَصَاتِ الْقِيَامَةِ وَأَنَا عَبْدُكَ الْمَاحُ لِشَمَائِلِهِ الطَّامِعُ فِيمَا لَدَيْهِ مِنَ الْجَوَائِزِ وَالْكَرَامَةِ وَكَيْفَ لَا أَغْتَرِفُ مِنْ فَيْضِ مَدَدِهِ الْمُحَمَّدِيِّ وَسِرِّهِ الْأَحْمَدِيِّ وَقَدْ جَعَلْتَ أَمْدَاحَهُ الشَّرِيفَةَ شِعَارًا لِي وَدِثَارًا وَعَلَامَةً إِلَهِي وَسَيِّدِي وَمَوْلَايَ (139) هَذَا حَبِيبُكَ الَّذِي جَعَلْتَهُ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ وَأَنَا عَبْدُكَ الدَّاخِلُ فِي حِصْنِهِ الْحَصِينِ وَحَرَمِهِ الْأَمِينِ، الْمُتَوَسِّلُ إِلَيْكَ بِشَرَفِ ذُرِّيَّتِهِ الطَّيِّبِينَ الْمُبَارَكِينَ، وَطَهَارَةِ أَزْوَاجِهِ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ، وَعِنَايَةِ أَصْحَابِهِ الْأَجِلَّةِ الْمُكَرَّمِينَ، أَنْ لَا تَرُدَّ يَا مَوْلَايَ بِفَضْلِكَ سُؤَالِي وَلَا تُخَيِّبَ فِيكَ آمَالِي وَلَا تَحْجُبَ عَنْكَ دُعَائِي وَلَا تَقْطَعَ مِنكَ رَجَائِي وَتَفَضَّلْ عَلَيَّ بِجُودِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ يَا جَزِيلَ الْعَطَاءِ أَنَا وَفُــــــــــــودٌ ۞ نَتَشَكَّى إِلَيْكَ عُجْزًا وَضَعْفَا فَقْرُنَا مُدْقِعٌ وَأَنْتَ كَرِيــــــــــــمٌ ۞ وَبِكَ الْفَقْرُ عَنْ مَرْجِيكَ يُنْفَا أَقْعَدَتْنَا ذُنُوبُنَا عَنْ مَعَــــــــــــالٍ ۞ سَقَمًا عَلَّنَا بِفَضْلِكَ نَشْفَا كَمْ قَصَدْنَاكَ وَالْخُطُوبُ دِيَاجٌ ۞ تَتَغَشَّى فَتَنْكَشِفُ الْكُلُّ كَشْفَا كَمْ دَعَوْنَاكَ خَائِفِينَ أُمُــــــــــــورًا ۞ حَيَّرَتْنَا وَكُلُّهَا بِكَ نَكْفَا لَكَ جِئْنَا فَوْقَ الظُّنُونِ جِبَــــــــــــالٌ ۞ فَوَجَدْنَاكَ فِي أَسْرَعِ الْوَقْتِ حَفَّا وَالْمَزَادَاتُ بِالْمَزَادَاتِ مَــــــــــــلَأَى ۞ نِعْمَةً وَمِنَّةً عَطَاءً وَلُطْفَا فَجَزَاكَ الْمَلِيكُ خَيْرَ جَــــــــــــزَاءٍ ۞ عَنْ ضِعَافٍ قَامُوا بِبَابِكَ صَفَّا

وَرَدُّهُم كَانَ بِالذُّنُوبِ مُقَيَّدَا ۞ فَلَهُ عَفْوُكَ الْمُبَادِرُ صِفَا يَا مَنِيعَ الْجِوَارِ وَالْجَاهِ أَدْرِكْ ۞ مُسْتَجِيرًا أَتَاكَ يَطْلُبُ عَطْفَا يَا رَسُولَ الْإِلَهِ كُنْ لِي وَنَسْلِي ۞ وَرِفَاقِي وَمَنْ تَأَخَّرَ خَلْفَا وَلِأَهْلِي وَتَابِعِي وَعِيَالِي ۞ وَمُحِبِّي وَمَنْ بِعَهْدِي وَفَا وَعَلَى الْمُصْطَفَى أَجَلِّ صَلَاةٍ ۞ وَسَلَامٍ مَا سَارَ رَكْبٌ وَدَفَا وَبَكَا مُغْرَمٌ وَنَاحَ مُشْتَاقٌ ۞ أَرْسَلَ الطَّرْفَ بِالْمَدَامِعِ طَرْفَا وَعَلَى آلِهِ الْكِرَامِ وَصَحْبٍ ۞ فَارِقُوا فِي هَوَاهُ حَلًّا وَأَلْفَا (140) وَاشْتَدَّتْ كُرْبَتِي وَمَلَكَتْنِي شَهْوَتِي وَلَمْ أَجِدْ فِعْلًا حَسَنًا يَكُونُ لِي وَسِيلَةً بَيْنَ يَدَيْكَ، وَلَا عَمَلًا صَالِحًا أُقَدِّمُ بِهِ عَلَيْكَ، سِوَى مَحَبَّتِي فِي حَبِيبِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالثِّقَةِ بِسِعَةِ حِلْمِكَ وَكَرَمِكَ أَطْمَعَتْنِي فِي سُؤَالِ عَفْوِكَ وَرَحْمَتِكَ وَقَدْ قُلْتَ يَا مَوْلَايَ فِي كِتَابِكَ الْعَزِيزِ: ﴿ إِنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ ﴾ فَإِنْ لَمْ أَكُنْ مِنَ الْمُحْسِنِينَ الَّذِينَ قَرَّبْتَ مِنْهُمْ رَحْمَتَكَ فَارْحَمْنِي فِي جُمْلَةِ الْمُسْرِفِينَ الَّذِينَ وَسِعَتْهُمْ مَغْفِرَتُكَ، وَقَدْ قُلْتَ يَا مَوْلَايَ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ: ﴿ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴾ فَاغْفِرْ لِي يَا مَوْلَايَ وَارْحَمْنِي وَاجْعَلْنِي مِنْ جُمْلَةِ الْأَشْيَاءِ الَّتِي وَسِعَتْهَا رَحْمَتُكَ وَقَدْ قُلْتَ فِي كِتَابِكَ الْكَرِيمِ: ﴿ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ ﴾ وَأَنْتَ الْعَظِيمُ الَّذِي لَا يَتَعَاظَمُهُ شَيْءٌ، وَلَا يُعْجِزُهُ شَيْءٌ، وَلَا يَتَوَقَّفُ عَفْوُهُ وَكَرَمُهُ عَلَى شَيْءٍ، وَافْعَلْ بِنَا يَا مَوْلَانَا مَا أَنْتَ أَهْلُهُ فَإِنَّكَ أَهْلُ الْعَفْوِ وَالرَّحْمَةِ، وَالْفَضْلِ وَالْكَرَمِ وَالْمِنَّةِ، تَقَبَّلِ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِكَ وَتَصْفَحُ بِالْمَعْذِرَةِ، وَتَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَتَجْبُرُ الْقُلُوبَ الْمُنْكَسِرَةَ وَقَدْ قُلْتَ يَا مَوْلَايَ مُخْبِرًا عَنْ نَفْسِكَ:

هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ وَإِذَا كَانَتِ الْمَعَاصِي عَادَتْ بِتَلَعُّبِي فَاجْعَلْنِي مَظْهَرَ عَفْوِكَ، فَإِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونَ ذُنُوبٌ يَظْهَرُ فِيهَا عَفْوُكَ، خَيْرًا مِنْ عَمَلٍ يَظْهَرُ فِيهَا شَرِّي، فَهَذَا مَقَامِي بَيْنَ يَدَيْكَ، وَهَذِهِ حَالَتِي فِي الْقَصْدِ إِلَيْكَ، فَلَا تَقْطَعْ لِسَانَ اعْتِذَارِي بِإِقَامَةِ الْحُجَجِ، وَلَا تَهْتِكْ أَسْتَارِي بِسَطْوَةِ الْغَضَبِ بَيْنَ الرِّعَاعِ وَالْهَمَجِ، وَلَا تَحْرِقْ مَصُونَ شَيْبِي بِحَرِّ اللَّهَبِ وَالْوَهَجِ، وَانْشِلْنِي بِلُطْفِكَ مِنْ أَوْحَالِ وَالْحَرَجِ، وَارْفَعْنِي إِلَى أَسْنَا الْمَرَاتِبِ وَأَعَالِي الدَّرَجِ، وَأَنْزِلْنِي فِي فَضَاءِ رَحْمَتِكَ الَّتِي تَنْشَرِحُ لَهَا الصُّدُورُ وَتَطِيبُ بِهَا الْمُهَجُ، وَاجْعَلِ اللَّهُمَّ مِنْ كُلِّ هَمٍّ أَمْسَيْتُ فِيهِ وَأَصْبَحْتُ الْفَرَجَ وَالْمَخْرَجَ، فَإِنَّكَ كَرِيمُ الْعَفْوِ وَسَرِيعُ اللُّطْفِ قَرِيبُ الْفَرَجِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. إِلَاهِي الْفَقْرُ وَصْفُنَا * وَالْفَاقَةُ نَعْتُنَا وَالْعَجْزُ سِيمَتُنَا، وَالِاعْتِرَافُ بِوَصْفِ الْعُبُودِيَّةِ لَكَ غَنِيمَتُنَا، وَالتَّبَرِّي مِنَ الْحَوْلِ (141) وَالْقُوَّةِ إِلَيْكَ شِيمَتُنَا، وَالتَّضَرُّعُ إِلَيْكَ قُرْبَتُنَا، وَالتَّوَكُّلُ عَلَيْكَ عُمْدَتُنَا، وَالْمَلْجَأُ إِلَيْكَ حِمَايَتُنَا، وَالِاعْتِزَازُ بِكَ نُصْرَتُنَا، وَتَفْوِيضُ الْأَمْرِ إِلَيْكَ كِفَايَتُنَا، وَالِاضْطِرَارُ إِلَيْكَ زَادُنَا، وَتَرْكُ التَّدْبِيرِ وَالِاخْتِيَارِ إِلَيْكَ كِفَايَتُنَا، اعْتِمَادُنَا، وَالِانْتِسَابُ إِلَيْكَ فَخْرُنَا، وَالِاعْتِمَادُ عَلَيْكَ ذُخْرُنَا، وَالتَّنْوِيهُ بِقَدْرِكَ شُكْرُنَا، وَالصَّلَاةُ عَلَى حَبِيبِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذِكْرُنَا، وَالِاعْتِصَامُ بِكَ حُجَّتُنَا، وَالتَّعَرُّضُ لِنَفَحَاتِكَ رَغْبَتُنَا، وَالْوُلُوعُ بِذِكْرِكَ شِعَارُنَا، وَالْإِكْثَارُ مِنْ حَمْدِكَ وَشُكْرِكَ دِثَارُنَا، وَرِضَاكَ بُغْيَتُنَا، وَالِانْتِسَابُ إِلَيْكَ وَإِلَى رَسُولِكَ وَسِيلَتُنَا، وَالتَّوْبَةُ إِلَيْكَ فَلَاحُنَا، وَطَلَبُ عَفْوِكَ وَمَغْفِرَتِكَ صَلَاحُنَا، وَتِلَاوَةُ كِتَابِكَ سِلَاحُنَا، وَامْتِثَالُ أَوَامِرِكَ نَجَاحُنَا، وَمَحَبَّتُكَ وَمَحَبَّةُ رَسُولِكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِزُّنَا وَعِنَايَتُنَا، وَاتِّبَاعُ سُنَّتِهِ وَالِاهْتِدَاءُ بِهَدْيِهِ قُرْبُنَا وَوِلَايَتُنَا، فَعَمِّرِ اللَّهُمَّ قُلُوبَنَا بِحُبِّ حَبِيبِكَ وَحُبِّكَ، وَاشْغَلْ أَلْسِنَتَنَا بِذِكْرِهِ وَذِكْرِكَ، وَتَقَبَّلْ مِنَّا مَا بِهِ دَعَوْنَاكَ، وَأَعْطِنَا بِفَضْلِكَ مَا سَأَلْنَاكَ وَفَوْقَ مَا سَأَلْنَاكَ، وَجُدْ عَلَيْنَا فَإِنَّ إِحْسَانَكَ عَمِيمٌ، وَعَفْوُكَ عَظِيمٌ، وَأَنْتَ الرَّءُوفُ الرَّحِيمُ، وَعَامِلْنَا بِمَوَاهِبِ

اللَّهُمَّ يَا ذَا الْجُودِ وَالْإِحْسَانِ، وَيَا ذَا الطَّوْلِ وَالِامْتِنَانِ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا أَكْرَمَ الْأَكْرَمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيمَانًا صَادِقًا وَيَقِينًا لَيْسَ بَعْدَهُ شَكٌّ وَرَحْمَةً أَنَالُ بِهَا شَرَفَ كَرَامَتِكَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَسْأَلُكَ الْفَوْزَ عِنْدَ الْقَضَاءِ، وَمَنَازِلَ الشُّهَدَاءِ، وَعَيْشَ السُّعَدَاءِ، وَالنَّصْرَ عَلَى الْأَعْدَاءِ، وَمُوَافَقَةَ الْأَشْيَاءِ، اللَّهُمَّ مَا قَصُرَ عَنْهُ رَأْيِي وَلَمْ تَبْلُغْهُ نِيَّتِي وَأُمْنِيَّتِي مِنْ خَيْرٍ أَعْطَيْتَهُ لِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ فَإِنِّي أَرْغَبُ إِلَيْكَ فِيهِ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا هَادِينَ مَهْدِيِّينَ غَيْرَ ضَالِّينَ وَلَا مُضِلِّينَ حَرْبًا لِأَعْدَائِكَ، سِلْمًا لِأَوْلِيَائِكَ، نُحِبُّ بِحُبِّكَ، وَنُعَادِي بِعَدَاوَتِكَ مِنْ خَالِفَكَ مِنْ خَلْقِكَ اللَّهُمَّ هَذَا الدُّعَاءُ وَمِنْكَ الْإِجَابَةُ وَهَذَا الْجَهْدُ وَعَلَيْكَ التُّكْلَانُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ (142) يَا أَكْرَمَ الْأَكْرَمِينَ يَا مُجِيبَ السَّائِلِينَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ الْحَمْدُ لِلَّهِ يَا بُشْرَايَ قَدْ ظَفِرْتُ ❖ نَفْسِي بِخِدْمَةِ خَيْرِ الرُّسُلِ تَاجِهِمْ فَمَا خَدَمْتُ مُلُوكَ الْأَرْضِ أَبْغِ لَهُمْ ❖ فَضْلًا وَلَا أَحْتَمِي بِظِلِّ جَاهِهِمْ لَكِنْ خَدَمْتُ أَعَزَّ النَّاسِ سُلْطَنَةً ❖ وَخَيْرَ مُنْتَصِرٍ بِهِ وَمُعْتَصِمِ خَدَمْتُ أَكْرَمَ خَلْقِ اللَّهِ أَشْرَفَهُمْ ❖ قَدْرًا وَجَاهًا مُسَبَّحًا يَوْمَ حَشْرِهِمْ خَدَمْتُ أَحْمَدَ قَدْ تُرْجَى شَفَاعَتُهُ ❖ عِنْدَ الصِّرَاطِ وَعِنْدَ زَلَّةِ الْقَدَمِ خَدَمْتُهُ بِمَدِيحٍ أَسْتَقِيلُ بِهِ ❖ ذُنُوبَ عُمْرٍ مَضَى فِي الشِّعْرِ وَالْخَدَمِ خَدَمْتُهُ أَبْتَغِي ظِلَّ عِنَايَتِهِ ❖ وَظِلَّ مَأْمَنِهِ الْأَحْمَى لَدَى الْأَزَمِ لَازَلْتُ أَمْدَاحَهُ حُبًّا وَأَخْدِمُهُ ❖ مَادُمْتُ حَيًّا وَإِنْ مِتُّ فَلَمْ أَلَمْ أَرُومُ مِنْهُ غِنَى الدَّارَيْنِ مُسْتَلِمًا ❖ فَضْلَ النَّدَا وَالْهُدَى مِنْ خَيْرِ مُسْتَلِمِ وَانْشِفِ الْعَرْفَ عَرْفَ اللُّطْفِ مِنْ فَرَحٍ ❖ لَهُ وَمَنْ مِنْهُ لَهُ وَمِنْ نِعَمِ يَا نَفْسُ لَا تَيْأَسِي مِنْ رَوْحِ مِنْ بَتِهِ ❖ الْعُظْمَى وَلُذْ بِجَنَابِ الْعِزِّ وَاعْتَصِمِ وَدُمْ عَلَى قَرْعِ بَابِ الْفَضْلِ مِنْهُ وَقِفْ ❖ بِسَاحَةِ الْكَرَمِ الْمَعْهُودِ وَالْتَزِمِ وَنَادِ غَوْثًا كَرِيمًا فِي جَلَالَتِهِ ❖ يُحْبِيكَ مِنْ فَضْلِهِ عَوَائِدَ الْكَرَمِ وَقُلْ يَا خَيْرَ مَنْ عَمَّتْ كَرَائِمُهُ ❖ كُلَّ الْخَلَائِقِ مِنْ بُرُومَتِهِ وَيَا مُحَمَّدُ مَنْ قَالَتْ مَوَاهِبُهُ ❖ بُشْرَى لِمَادِحِهِ بِخَيْرٍ مُغْتَنِمِ

أَهْدَيْتُكَ الْمَدْحَ يَا أَكْرَمَ مَنْ شَرُفَتْ * بِهِ الْمَدَائِحُ فِي مَدْحٍ وَمُخْتَتَمِ فَاقْبَلْ فَأَنْتَ الْكَرِيمُ بْنُ الْكَرِيمِ وَمَنْ * خَيْرُ السَّرَاتِ الْكِرَامِ فِي أَطْرَادِهِمِ عَلَيْكَ أَزْكَى صَلَاةِ اللَّهِ مَا طَلَعَتْ * شَمْسٌ وَمَا عَرَجَتْ بِالْبَيْتِ وَالْحَارِمِ انتهى بحمد الله والصلاة والسلام على سيدنا محمد بن عبد الله وكان الفراغ من هذا الجزء المبارك في اليوم ثمانية وعشرون من جمادى الأول عام 1319 تسعة عشر وثلاثة مائة وألف رزقنا الله خيره ووقانا شره آمين واستودع كاتبه شهادة أن لا إله إلا الله محمد رسول الله وأن كل ما جاء به صلى الله عليه وسلم لا شك فيه ولا ريب اللهم إني أسألك بجاه أحب الخلق إليك وأعظمهم قدرًا عندك، سيدنا ومولانا محمد صلى الله عليه وسلم وبجاه الأنبياء والمرسلين وأهل بدر أن تميتنا على قول لا إله إلا الله محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنك وكرمك يا أرحم الراحمين يا رب العالمين على يد كاتبه سامحه الله بمنه محمد بن المدني الحارثي السرقاوي غفر الله له ولوالديه وأولاده وإخوانه وسائر المسلمين أجمعين لله يا ناظره فادع له أن يرحمه الله ولا يعذبه ويكون به من السعداء آمين والحمد لله رب العالمين. (143)

Dhakhīrat al-ghanī wa-l-muḥtāj — Tome 10100%