dakira18
الْحَمْدُ لِلَّهِ وَحْدَهُ، هَذَا الْجُزْءُ الْمُبَارَكُ مِنَ الذَّخِيرَةِ الْمَعْطُوبَةِ لِمُحِبِّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، الْعَبْدُ الْفَقِيرُ إِلَى اللَّهِ، الْمُذْنِبُ الْخَاطِئُ الرَّاجِي غُفْرًا عِنْدَ قَرِيبٍ، أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الْقَادِرِي بْنِ عَلِيٍّ التَّادِلِي، سَتَرَ اللَّهُ عَيْبَهُ وَكَانَ لَهُ بِمَا كَانَ لِعِبَادِهِ الصَّالِحِينَ، آمِينَ، فِي 26 قَعْدَةِ الْحَرَامِ عَامَ 1333. بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ هَذَا سِفْرٌ مِنَ الذَّخِيرَةِ لِلْوَلِيِّ الصَّالِحِ الْبَرَكَةِ سَيِّدِي الْمُعْطِي بْنِ الْعَارِفِ بِاللَّهِ تَعَالَى، سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا الصَّالِحِ الشَّرْقِيِّ الْعُمَرِيِّ الْفَارُوقِيِّ، عَمَّرَ اللَّهُ قُلُوبَنَا بِمَحَبَّتِهِ وَغَمَرَنَا جَمِيعًا بِبَرَكَاتِهِ آمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ تَاجِ الْبَهَاءِ وَالنُّورِ، وَالْمَحْبُوبِ الَّذِي حُسْنُهُ يَزْرِي بِعِقْدِ الدُّرِّ عَلَى النُّحُورِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَاحِبِ السَّعْيِ الْمَشْكُورِ، وَالْجَوَادِ الَّذِي عَطَاؤُهُ يَزْرِي جُودَ الْغَمَائِمِ وَالْبُحُورِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ لِوَاءِ الْحَمْدِ الْمَنْشُورِ، وَالْمُقَرَّبِ الَّذِي يَلُوذُ بِهِ الْخَائِفُ يَوْمَ الْبَعْثِ وَالنُّشُورِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سُلْطَانِ الْمَمْلَكَةِ الْمَنْصُورِ، وَالتَّقِيِّ الَّذِي طَرْفُهُ عَلَى الطَّاعَةِ وَالْبِرِّ مَقْصُورٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ الْحَضْرَةِ الْمَبْرُورِ، وَالصَّفِيِّ الَّذِي خَالَطَتْ مَحَبَّتُهُ الْجَوَانِحَ وَالصُّدُورَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَقَامِ
السَّعَادَةِ الْمَزُورِ، وَالْحَبِيبِ الَّذِي إِذَا أَمَّ ضَرِيحَهُ نَالَ الْمُنَى وَالْفَرَحَ وَالسُّرُورَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ لَيْتِ الْكَتَائِبِ الْهُصُورِ، وَالشُّجَاعِ الَّذِي مَا قَابَلَهُ عَدُوٌّ إِلَّا رَجَعَ وَهُوَ مَذْمُومٌ مَدْحُورٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَرُوسِ الْغُرَفِ وَالْقُصُورِ، وَالْمُبَارَكِ الَّذِي سَعِدَتْ بِغُرَّتِهِ اللَّيَالِي وَالشُّهُورُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَوْضِ الْمَحَاسِنِ الْمَبْرُورِ، وَالْوَلِيِّ الَّذِي قَلْبُهُ بِذِكْرِ اللَّهِ مَعْمُورٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَوْضِ الْمَحَاسِنِ الْأَرِيضِ، وَالسَّخِيِّ الَّذِي أَصْبَحَ الْكَرَمُ يَتَدَفَّقُ مِنْ رَاحَتِهِ وَيَفِيضُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَوْضِ الْمَحَاسِنِ الْمُشْتَهَى، وَالسِّرِّ الَّذِي جَارَتْ فِي دَرْكِ حَقَائِقِهِ أُولِي النُّهَى. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَوْضِ الْمَحَاسِنِ الْفَائِحِ الزَّهْرِ، وَبَدْرِ التَّمِّ الَّذِي هُوَ كَالْيَاقُوتِ بَيْنَ الْحَجَرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَوْضِ الْمَحَاسِنِ السَّنِيِّ الدُّرَرِ، وَالْعَبْقَرِيِّ الَّذِي يَزْرِي نُورُهُ بِنُورِ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَوْضِ الْمَحَاسِنِ الرُّوحَانِيِّ الرُّوحِ وَالْجَسَدِ، وَالنُّورِ الَّذِي لَوْ أَبْصَرَ الشَّيْطَانُ طَلْعَتَهُ فِي وَجْهِ آدَمَ لَخَرَّ وَسَجَدَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَوْضِ الْمَحَاسِنِ الْغُرَّةِ وَالْجَبِينِ، وَالزَّيْنِ الَّذِي لَمْ يَرَ مِثْلَهُ فِي الشَّرْقِ وَالْغَرْبِ وَبِلَادِ الْهِنْدِ وَالصِّينِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَوْضِ الْمَحَاسِنِ الْعَنْبَرِيِّ النَّسِيمِ، وَقُطْبِ السَّيَادَةِ الشَّهِيرِ الْوَسِيمِ. (1)
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَوْضِ الْمَحَاسِنِ الْعَالِي الْهِمَّةِ، وَعُنْصُرِ الْمَكَارِمِ الطَّيِّبِ النَّسَمَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَوْضِ الْمَحَاسِنِ الصَّادِقِ اللَّهْجَةِ، وَسِرَاجِ النُّبُوَّةِ الْبَاهِرِ الْحُجَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَوْضِ الْمَحَاسِنِ الْبَشِيرِ النَّذِيرِ، وَالْمَمْدُوحِ الَّذِي لَمْ يُوجَدْ لَهُ فِي النَّاسِ شَبِيهٌ وَلَا نَظِيرٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَوْضِ الْمَحَاسِنِ السَّالِكِ النَّاسِكِ، وَالْمُقَرِّبِ الَّذِي سَلَكَ بِأُمَّتِهِ أَحْسَنَ الْمَسَالِكِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَوْضِ الْمَحَاسِنِ الصَّالِحِ النَّاصِحِ، وَالْمُطِيعِ الَّذِي دَعَا الْخَلِيقَةَ إِلَى طَرِيقِ الرَّشَادِ وَالْعَمَلِ النَّاجِحِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَوْضِ الْمَحَاسِنِ الْعَالِمِ وَالْعَامِلِ، وَكَنْزِ الْمَوَاهِبِ الرَّاسِخِ الْقَدَمِ الْوَاصِلِ، الَّذِي قَيَّدَ اللَّهُ بِهِ الشَّارِدَ وَعَلَّمَ بِهِ الْجَاهِلَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَوْضِ الْمَحَاسِنِ الْقَوَّامِ الصَّوَّامِ، وَالْقَانِتِ الْمُتَهَجِّدِ بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَوْضِ الْمَحَاسِنِ الرَّؤُوفِ الرَّحِيمِ وَالْفَخْرِ الَّذِي طَلَبَ مُوسَى أَنْ يَكُونَ مِنْ أُمَّتِهِ، وَالرُّوحِ وَالْخَلِيلِ وَيُوسُفِ الْكَرِيمِ بْنِ الْكَرِيمِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ ذَوِي الْعِزِّ وَالسِّيَادَةِ وَالتَّكْرِيمِ، صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنْ أَعْتَقَهُمُ اللَّهُ بِشَفَاعَتِهِ وَأَرَاحَهُمْ مِنْ هَوْلِ ذَلِكَ الْمَوْقِفِ الْعَظِيمِ وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا كَثِيرًا أَبَدًا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ طَيْرِ بُسْتَانِ الْفَتْحِ الْخَازِنِ جَمَالِ اللَّهِ، وَرَأْسِ مَالِ أَهْلِ الْخُصُوصِيَّةِ الْجَاذِبِ الْأَرْوَاحِ إِلَى حَضْرَةِ اللَّهِ، وَمَحَلِّ التَّجَاوُزِ وَالصَّفْحِ الَّذِي إِذَا أَطَاعَهُ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ، وَمَنْ عَصَاهُ فَقَدْ عَصَا اللَّهَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ طَيْرِ بُسْتَانِ الذِّكْرِ الْقَائِمِ بِأَمْرِ اللَّهِ، وَمَحَلِّ الْمُجَاهَدَةِ وَالصَّبْرِ النَّاصِحِ لِدِينِ اللَّهِ، وَمَوْرِدِ الْحَمْدِ وَالشُّكْرِ الْمُقِرِّ بِنِعْمَةِ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ طَيْرِ بُسْتَانِ الْمَقَامِ الْأَرْفَعِ، الْغَائِبِ فِي نُورِ جَمَالِ اللَّهِ، تِرْيَاقِ أَمْرَاضِ الْبَوَاطِنِ الْأَنْفَعِ، الْمَكْسُوِّ بِهَيْبَةِ جَمَالِ اللَّهِ، وَطَرِيقِ الْهِدَايَةِ الْأَنْصَعِ، الْحَاكِمِ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ أَفْضَلَ صَلَوَاتِ اللَّهِ، وَأَجْمَلِ صَلَوَاتِ اللَّهِ، وَأَحْسَنِ صَلَوَاتِ اللَّهِ، مَا دَامَ مُلْكُ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ طَيْرِ بُسْتَانِ الْمَقَامَاتِ وَالْمَشَاهِدِ، يَنْبُوعِ الْحِكَمِ وَالْفَوَائِدِ، وَخُرِقَتْ لَهُ الْعَوَائِدُ، وَطَيَّبَتْ بِذِكْرِهِ الْأَفْوَاهُ وَالْمَسَاجِدُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ طَيْرِ بُسْتَانِ السِّرِّ الْمَكْنُونِ، وَحَاجِبِ رِدَاءِ الْعِزِّ الْمَصُونِ، الْغَوْثِ الَّذِي لَوَامِعُ دَعْوَاتِهِ كُنْ فَيَكُونُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ طَيْرِ رِيَاضِ الْمُلْكِ وَالْمَلَكُوتِ، وَمِفْتَاحِ خَزَائِنِ الرَّحَمُوتِ، وَرُوحِ الْجَسَدِ وَالْقُوتِ، الْأَمِينِ الَّذِي مَدَحَهُ رَبُّهُ بِجَمِيلِ الْأَوْصَافِ وَأَشْرَفِ النُّعُوتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ طَيْرِ بُسْتَانِ الْيُمْنِ وَالْإِيمَانِ، وَمُشْرِقِ شَمْسِ الْوِلَايَةِ وَالْعِرْفَانِ، نَذِيرِ الْفَلَاحِ الْمُبَشِّرِ بِالرِّضَا وَالرِّضْوَانِ، الَّذِي خُلِقَتْ رَأْسُهُ مِنَ اللُّؤْلُؤِ وَعَيْنُهُ مِنَ الْيَاقُوتِ (2) وَعُنُقُهُ مِنَ الْمَرْجَانِ، وَلِسَانُهُ مِنَ النُّورِ وَالْبَهَاءِ، وَجَنَاحَيْهِ مِنَ الْوَقَارِ وَالْإِيمَانِ؛ وَرِيشُهُ تُضْرَبُ بِهِ الْأَمْثَالُ؛ يَخْرُجُ مِنْ فِيهِ مَاءٌ وَعَسَلٌ وَخَمْرٌ وَلَبَنٌ، يُكَبِّرُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ بِرَأْسِهِ وَيُسَبِّحُهُ بِجَنَاحَيْهِ فِي كُلِّ وَقْتٍ وَزَمَانٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ طَيْرِ رِيَاضِ الْفَضْلِ وَالِامْتِنَانِ، وَعَرُوسِ خَزَائِرِ الْقُدْسِ وَالْجِنَانِ، الَّذِي مَلَأَتْ قَلْبَهُ
مِنْ جَلَالِكَ وَعَيْنِهِ مِنْ جَمَالِكَ فَأَصْبَحَ قَرِيرَ الْعَيْنِ مُؤَيَّدَ السُّلْطَانِ، فَرِحًا بِمَا مَنَحْتَهُ مِنَ الْمَوَاهِبِ وَاللَّطَائِفِ الْحِسَانِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَرْوِي فُؤَادَ الظَّمْآنِ، تُسْكِنُ قَلْبَ الْوَالِهِ الْحَيْرَانِ، وَنَكُونَ بِهَا مِمَّنْ سَامَحَهُمُ اللَّهُ بِمَنِّهِ وَفَضْلِهِ وَجَادَ عَلَيْهِمْ بِالْعَفْوِ وَالْغُفْرَانِ، آمِينَ آمِينَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَوْضِ الْمَحَاسِنِ الْأَشْهَرِ، وَغُصْنِ دَوْحَةِ الْمَجْدِ الْأَنْظَرِ، الَّذِي رَائِحَتُهُ أَطْيَبُ مِنْ رَائِحَةِ الْعَنْبَرِ وَالْمِسْكِ الْأَذْفَرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَوْضِ الْمَحَاسِنِ الْأَجْمَلِ، وَتَاجِ الْعِنَايَةِ الْأَكْمَلِ، الَّذِي رَائِحَتُهُ أَطْيَبُ مِنْ رَائِحَةِ الزَّعْفَرَانِ وَالسُّنْبُلِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَوْضِ الْمَحَاسِنِ الْأَجَلِّ، وَسِرَاجِ النُّبُوَّةِ الْأَفْضَلِ، الَّذِي رَائِحَتُهُ أَطْيَبُ مِنْ رَائِحَةِ السُّنْطِ وَالصَّنْدَلِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَوْضِ الْمَحَاسِنِ الْأَعْدَلِ، وَبَحْرِ الْعُلُومِ الْأَنْبَلِ، الَّذِي رَائِحَتُهُ أَطْيَبُ مِنْ رَائِحَةِ الْخُزَامَا وَالْمَنْدَلِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَوْضِ الْمَحَاسِنِ الْبَهِيجِ، وَكَعْبَةِ طَوَافِ الْحَجِيجِ، الَّذِي رَائِحَتُهُ أَطْيَبُ مِنْ رَائِحَةِ قَطَائِفِ الزَّهْرِ الْأَرِيجِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَوْضِ الْمَحَاسِنِ الْخَصِيبِ، وَجَنَابِ الْفَضْلِ الرَّحِيبِ، الَّذِي رَائِحَتُهُ أَطْيَبُ مِنْ رَائِحَةِ الْقِرْفَةِ وَجَوْزَةِ الطِّيبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَوْضِ الْمَحَاسِنِ الْعِطْرِ الْأَنْفَاسِ، وَسَيِّدِ الْفُطَنَاءِ الْأَكْيَاسِ، الَّذِي رَائِحَتُهُ أَطْيَبُ مِنْ رَائِحَةِ الْوَرْدِ وَالْآسِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَوْضِ الْمَحَاسِنِ الْوَاسِعِ الْكَرَمِ وَالْجُودِ، وَجَنَّةِ الضُّعَفَاءِ وَالْوُفُودِ، الَّذِي رَائِحَتُهُ أَطْيَبُ مِنْ رَائِحَةِ الْقَرَنْفُلِ وَالْعُودِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَوْضِ الْمَحَاسِنِ الْأَذْكَى، وَمَحَلِّ الْفِطْنَةِ وَالذَّكَاءِ، الَّذِي رَائِحَتُهُ أَطْيَبُ مِنْ رَائِحَةِ اللُّبَانِ وَالْمُصْطَكَى. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَوْضِ الْمَحَاسِنِ الصَّادِقِ الْوَعْدِ، وَمُنْتَهَى الْآمَالِ وَغَايَةِ الْقَصْدِ، الَّذِي رَائِحَتُهُ أَطْيَبُ مِنْ رَائِحَةِ الْأَذْخَرِ وَالرَّنْدِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَوْضِ الْمَحَاسِنِ الْعَظِيمِ الشَّأْنِ، وَالْبَلِيغِ الْفَصِيحِ اللِّسَانِ، الَّذِي رَائِحَتُهُ أَطْيَبُ مِنْ رَائِحَةِ الْأُتْرُنْجِ وَالْأَقْحُوَانِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَوْضِ الْمَحَاسِنِ الْبَانِي بَيُوتَ الْمَجْدِ، وَالْحَازِمِ الْمُشَمِّرِ عَلَى سَاقِ الْجِدِّ، الَّذِي رَائِحَتُهُ أَطْيَبُ مِنْ رَائِحَةِ الْجَاوِي وَالنَّدِّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ (3) وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَوْضِ الْمَحَاسِنِ الْأَمِينِ، وَمَعْدِنِ الصَّبْرِ الثَّابِتِ الْيَقِينِ، الَّذِي رَائِحَتُهُ أَطْيَبُ مِنْ رَائِحَةِ النَّرْجِسِ وَالنِّسْرِينِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَوْضِ الْمَحَاسِنِ الطَّيِّبِ النَّجَّارِ، وَبَيْتِ الشَّرَفِ الْعَظِيمِ الْفَخَارِ، الَّذِي رَائِحَتُهُ أَطْيَبُ مِنْ رَائِحَةِ الْمَنْثُورِ وَالْبَهْرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَوْضِ الْمَحَاسِنِ الْمُبَارَكِ الْآثَارِ، وَخَيْرِ مَنِ افْتَخَرَتْ بِهِ الْمَنَازِلُ وَالدِّيَارُ، الَّذِي رَائِحَتُهُ أَطْيَبُ مِنْ رَائِحَةِ الدَّرِيرَةِ وَالْعَرْعَارِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَوْضِ الْمَحَاسِنِ الرَّفِيعِ الْمَقَامِ، وَحِصْنِ الْأَمْنِ الْبَعِيدِ الْمَرَامِ، الَّذِي رَائِحَتُهُ أَطْيَبُ مِنْ رَائِحَةِ الْبَنَفْسَجِ وَالنَّمَامِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَوْضِ الْمَحَاسِنِ الْمُحْيِي مَوَاتَ الْأَجْسَادِ الْبَالِيَةِ، وَالْمُعَمِّرِ بُيُوتَ الْقُلُوبِ الْخَالِيَةِ، الَّذِي رَائِحَتُهُ أَطْيَبُ مِنْ رَائِحَةِ الْكَافُورِ وَالْغَالِيَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَوْضِ الْمَحَاسِنِ الْكَثِيرِ الْإِحْسَانِ، الْمَعْصُومِ الْمَحْفُوظِ فِي السِّرِّ وَالْإِعْلَانِ، الَّذِي رَائِحَتُهُ أَطْيَبُ مِنْ رَائِحَةِ الْمِسْكِ وَالسَّوْسَانِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَوْضِ الْمَحَاسِنِ الرَّؤُوفِ الْعَطُوفِ، الْإِمَامِ الَّذِي تَزَيَّنَتْ بِهِ الْمَشَاهِدُ وَالصُّفُوفُ، الَّذِي رَائِحَتُهُ أَطْيَبُ مِنْ رَائِحَةِ كُلِّ مَا شَمَّتِ الْأُنُوفُ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَرْحَمُنَا بِهَا يَوْمَ الْعَرْضِ وَالْوُقُوفِ نَكُونُ مِنَ الرَّاكِعِينَ السَّاجِدِينَ النَّاهِينَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْآمِرِينَ بِالْمَعْرُوفِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحُرْمَةِ هَذَا الرَّوْضِ الْيَانِعِ الزَّاهِي الْأَغْرَاسِ، وَبِحُرْمَةِ مَا احْتَوَى عَلَيْهِ مِنْ طِيبِ رَيَّا حَبِيبِكَ الطَّيِّبِ الطَّاهِرِ الْأَنْفَاسِ، وَبِحُرْمَةِ السَّيِّدَيْنِ الْكَرِيمَيْنِ عَلَيْكَ مَوْلَانَا الْخَضِرِ وَإِلْيَاسَ، وَبِحُرْمَةِ عَمِّي نَبِيِّكَ الشَّرِيفَيْنِ مَوْلَانَا حَمْزَةَ وَمَوْلَانَا الْعَبَّاسِ، وَبِحُرْمَةِ كُلِّ عَبْدٍ ذِي طَهْرَيْنِ (طَهْرَيْنِ: كَذَا فِي الْحَدِيثِ الصَّحِيحِ) لَا يُؤْبَهُ بِهِ، أَغْبِرْ أَشْعَثَ الرَّأْسِ، وَأَنْ تَمْحُوَ بِأَنْوَارِ مَعَارِفِكَ مِنْ قَلْبِي ظَلَامَ الشَّكِّ وَالِالْتِبَاسِ، وَأَنْ تَجْرِيَ عَلَى لِسَانِي مِنْ لَطَائِفِ الْمَعَانِي وَرَقَائِقِ الْإِشَارَاتِ وَحَصْرِ الِاقْتِبَاسِ، وَأَتَرَقَّى بِهِ فِي مَدَارِجِ الْمَدَائِحِ الْأَحْمَدِيَّةِ حَتَّى أَكُونَ بِذَلِكَ مِنَ الْمُلْهَمِينَ الْأَكْيَاسِ، وَأَتَحَلَّى بِخَوَاصِّ الْمُقَرَّبِينَ الْأَجْرَاسِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا رَبَّ النَّاسِ وَمَالِكَ النَّاسِ وَإِلَهَ النَّاسِ، وَأَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ سُؤَالَ أَهْلِ الْفَاقَةِ وَالضَّرَاعَةِ، وَأَقْرَعُ بَابَ كَرَمِكَ قَرْعَ مَنْ جَعَلْتَ لَهُمْ فِي الْإِدْلَالِ عَلَيْكَ أَوْفَرَ حَظٍّ وَأَكْمَلَ بِضَاعَةٍ، وَأَتَمَلَّقُ إِلَيْكَ تَمَلُّقَ أَهْلِ الزُّهْدِ وَالْقَنَاعَةِ، وَأَدْعُوكَ
دُعَاءُ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالجَمَاعَةِ، وَأَرْجُوكَ رَجَاءَ أَهْلِ الإِنَابَةِ إِلَيْكَ فِي كُلِّ لَحْظَةٍ وَسَاعَةٍ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى نَبِيِّكَ مَقْبُولِ الشَّفَاعَةِ، الَّذِي جَعَلْتَ طَاعَتَهُ طَاعَةً، وَقَدَّمْتَهُ فِي القِدَمِ، فَكَانَ لَهُ القَدَمُ، عَلَى كُلِّ ذِي قَدَمٍ، وَعَيَّنْتَهُ فِي التَّعْيِينِ الأَوَّلِ، بِالمَقَامِ الأَكْمَلِ وَخَصَّصْتَهُ بِكَمَالِ النِّظَامِ، وَجَعَلْتَهُ لَبِنَةَ التَّمَامِ، وَعَرُوسَ دَارِ السَّلَامِ؛ فَأَنْزَلْتَهُ مِنْ قَابِ قَوْسَيْنِ بِأَعْلَا مَقَامٍ، إِمَامَ جَامِعِ الأُنْسِ، وَخَطِيبَ حَضْرَةِ القُدْسِ، المَبْعُوثَ إِلَى عَالَمِ الجِنِّ وَالإِنْسِ، مَظْهَرَ حَقِيقَةِ الوُجُوبِ المُنَزَّهِ، وَمَظْهَرَ إِمْكَانِ الجَمَالِ الأَنْزَهِ، (4) مُحَمَّدِ الخَلَالِ، وَأَحْمَدِ الجَلَالِ، وَحِيدِ الجَمَالِ، مَحْمُودِ الكَمَالِ؛ صَلَاةَ أَهْلِ العِنَايَةِ، فِي حَضْرَةِ الوِلَايَةِ. وَسَلِّمِ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ سَلَامَ أَهْلِ الخُصُوصِيَّةِ، فِي حَضْرَةِ الرُّبُوبِيَّةِ، وَأَتَوَسَّلُ بِهِ إِلَيْكَ يَا إِلَهِي، فِي البُعْدِ عَنْ كُلِّ لَاهِي. إِلَهِي أَسْأَلُكَ مِنَ القُرْبِ إِلَيْكَ مَا أَكُونُ بِهِ مِنْ أَهْلِ التَّوَكُّلِ عَلَيْكَ وَالمَحْبُوبِينَ لَدَيْكَ. إِلَهِي بَسَطْتُ إِلَيْكَ يَدَ الفَاقَةِ وَالافْتِقَارِ، وَجِئْتُكَ بِحَالَةِ الذُّلَّةِ وَالانْكِسَارِ، وَوَقَفْتُ بِالبَابِ وَتَوَسَّلْتُ بِالأَحْبَابِ، فَأَجِبْ سُؤَالِي، وَلَا تُخَيِّبْ آمَالِي. إِلَهِي بَشِّرْنِي مِنْكَ بِبَشَائِرِ القَبُولِ، بِبُلُوغِ المَأْمُولِ، وَسَمِّعْنِي بِالصَّفَا، نِدَاءَ الوَفَا وَحَاشَاكَ تَخْيِيبُ الآمَالِ وَالرَّجَا، وَتَخْجَلُ مَنْ إِلَيْكَ التَجَا. إِلَهِي جُودُكَ مَبْذُولٌ لِلسَّائِلِينَ، وَفَضْلُكَ عَلَى العَاصِينَ وَالطَّائِعِينَ، تُعْطِي بِلَا سُؤَالٍ، فَكَيْفَ بَعْدَ طَلَبِ النَّوَالِ. إِلَهِي أَخْجَلَتْنِي الذُّنُوبُ، وَحَجَبَتْنِي العُيُوبُ، فَأَنَّى لِي بِالخَلَاصِ، وَمَقَامِ الاخْتِصَاصِ. إِلَهِي كَرَمُكَ دَلَّنِي عَلَى الطَّلَبِ، وَالحَيَاءُ مِنْكَ رَدَّنِي إِلَى الأَدَبِ، فَحِرْتُ بَيْنَ وَصْفِ الجُودِ، وَءَادَابِ الشُّهُودِ. إِلَهِي انْظُرْ إِلَيَّ نَظْرَةَ العِنَايَةِ، وَوَفِّقْنِي لِسُبُلِ الهِدَايَةِ، وَاخْلَعْ عَلَيَّ خِلْعَةَ الوِلَايَةِ، وَاعْصِمْنِي بَعْدَهَا مِنَ الغِوَايَةِ. إِلَهِي أَذِقْنِي حَلَاوَةَ الوِصَالِ، وَأَحِلَّ لِي حَضْرَةَ الجَمَالِ، وَامْنَعْنِي سَطْوَةَ الجَلَالِ، وَحَقِّقْنِي بِحَقِيقَةِ الكَمَالِ.
إِلَهِي املأْ قَلْبِي بِالمَعَارِفِ، وَلَا تَحْجُبْنِي بِهَا شَاهِدًا، وَهَمِّي بِكَ هَمًّا وَاحِدًا. إِلَهِي جَعَلْتَ كَوْنِي مِنَ الطِّينِ الْآزِبِ، وَدَعَوْتَنِي إِلَى المَرَاتِبِ، وَسَلَّطْتَ عَلَيَّ الشَّهْوَةَ وَالهَوَا، وَطَلَبْتَ مِنِّي حَقِيقَةَ التَّقْوَى، فَأَعِنِّي عَلَى مَا أَضْمَرْتُ، وَدَبِّرْنِي فِيمَنْ دَبَّرْتَ. إِلَهِي أَنْتَ الَّذِي اصْطَفَيْتَ، وَأَنْتَ الَّذِي وَفَّقْتَ وَهَدَيْتَ، فَوَفِّقْنِي بِتَوْفِيقِكَ، وَاهْدِنِي إِلَى سَوَاءِ طَرِيقِكَ. إِلَهِي كَيْفَ الوُصُولُ وَعَجْزِي بِالذَّاتِ، وَكَيْفَ لَا نَصِلُ وَأَنْتَ صَاحِبُ الجُودِ وَالهِبَاتِ. إِلَهِي سِرُّكَ سِرُّ فِي الْأَكْوَانِ، وَنُورُكَ عَطَّلَ العُيُونَ عَنِ العِيَانِ، وَقُرْبُكَ المُحِيطُ أَقْرَبُ إِلَيَّ مِنِّي، وَغَيْبَتُكَ أَشْهَدَتْنِي غَيْبَتَكَ عَنِّي، فَارْفَعْ لِيَ الحِجَابَ، يَا مَنْ لَيْسَ لَهُ حِجَابٌ. إِلَهِي أَنْتَ الْأَوَّلُ قَبْلَ كُلِّ أَوَّلٍ، وَالْآخِرُ بَعْدَ كُلِّ آخِرٍ، وَالظَّاهِرُ فَوْقَ كُلِّ ظَاهِرٍ، وَالبَاطِنُ دُونَ كُلِّ بَاطِنٍ، وَأَحَطْتَ بِالكَائِنَاتِ، وَلَمْ تَحُطْ بِكَ الجِهَاتُ، وَتَجَلَّيْتَ بِأَنْوَاعِ التَّجَلِّيَاتِ، وَنَطَقَتْ بِتَنْزِيهِكَ جَمِيعُ اللُّغَاتِ، وَنَاجَيْتُكَ فَطَابَتْ لِي فِيكَ المُنَاجَاةُ، وَآنَسْتَ بِكَ الوُحُوشَ وَالأَطْيَارَ، وَسَجَدَ أَهْلُ القِفَارِ وَالبِحَارِ، بَلْ وَأَهْلُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ، فِي الطُّولِ مِنْهَا وَالعَرْضِ، فَيَا خَيْبَةَ مَنْ غَفَلَ عَنْ ذِكْرِكَ، وَيَا شَقَاوَةَ مَنْ لَمْ تُلْهِمْهُ لِشُكْرِكَ. إِلَهِي لَا تَجْعَلْنِي مِنَ المُغَفَّلِينَ الغَافِلِينَ، وَلَا تَكْتُبْنِي مَعَ المُهْمَلِينَ، وَاجْعَلْنِي مِنَ العَالَمِينَ العَامِلِينَ، الكَامِلِينَ المُكَمَّلِينَ. إِلَهِي لَوْ لَمْ تَرُدَّ القَبُولَ مَا عَلَّمْتَنِي السُّؤَالَ، وَلَوْلَا مَا شِئْتَ العَطَا مَا أَطْلَقْتَ المَقَالَ، فَأَجِبِ اللَّهُمَّ الدُّعَاءَ وَعَجِّلِ الإِجَابَةَ، وَصَوِّبْ هَذَا السَّهْمَ لِغَرَضِ الإِصَابَةِ. إِلَهِي فَكَّ أَسْرَ النُّفُوسِ، وَنَجِّنِي مِنَ البُؤْسِ، وَأَدْخِلْنِي حَضْرَةَ الامْتِنَانِ بِالأَمَانِ، وَاشْهَدْ فِي مَشْهَدِ الإِحْسَانِ بِالإِحْسَانِ، أَنَا وَجَمِيعَ الأَحْبَابِ وَالإِخْوَانِ، وَالقَرَابَةِ (5)
وَالأَهْلِ وَالجِيرَانِ، عَامِينَ مَعَ العَافِيَةِ إِلَى الأَبَدِ بِدَوَامِ المَدَدِ، وَسَلَامٌ عَلَى المُرْسَلِينَ وَالحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَعْلَمُ أَنَّ لَكَ لُطْفًا فَإِذَا هَبَّتْ عَلَى مَرِيضٍ غَفْلَةٍ شَفَتْهُ، وَأَنَّ لَكَ نَفَحَاتِ عَطْفٍ إِذَا تَوَجَّهَتْ إِلَى أَسِيرِ هَوَىً أَطْلَقَتْهُ، وَأَنَّ لَكَ عِنَايَةً إِذَا لَاحَظَتْ غَرِيقًا فِي بَحْرِ ضَلَالَةٍ أَنْقَذَتْهُ، وَأَنَّ لَكَ رَحْمَةً إِذَا أَخَذَتْ بِيَدِ شَقِيٍّ أَسْعَدَتْهُ، وَإِنَّ لَكَ لَطَائِفَ كَرَمٍ إِذَا ضَاقَتِ الحِيَلُ بِمُذْنِبٍ وَسِعَتْهُ؛ فَاهَبْ مِنْكَ إِلَهِي عَلَيَّ مِنْ لُطْفِكَ نَسَمَةً تَشْفِي بِهَا مَرَضَ غَفْلَتِي، وَانْفَحْنِي مِنْ عَطْفِكَ نَفْحَةً تُطْلِقُ بِهَا أَسِيرِي مِنْ هَوَى شَهْوَاتِي، وَالحَظْنِي مِنْ عِنَايِتِكَ مُلَاحَظَةً تُنْقِذُنِي بِهَا مِنْ بَحْرِ ضَلَالَاتِي، وَآتِنِي مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً تُبَدِّلُنِي بِهَا سَعَادَةً مِنْ شِقْوَتِي، وَعَامِلْنِي مِنْ كَرَمِكَ مَا تَرْزُقُنِي بِهِ إِنَابَةً مَعَ صِدْقِ اللُّجَا، وَأَهْلِنِي لِقَرْعِ بَابِكَ حَتَّى يَتَّصِلَ قَلْبِي بِمَا عِنْدَكَ، وَتَرْفَعَ سُؤْلِي لِقَصْدِكَ، وَتُطْلِقَ لِسَانِي بِالدُّعَاءِ وَالابْتِهَالِ فِي طَلَبِ مَعْرِفَتِكَ وَأَتَّخِذَكَ مَفْزَعًا، وَأَرْفَعَ إِلَيْكَ حَاجَتِي، وَأَعْتَمِدَ عَلَيْكَ فِي جَمِيعِ حَالَاتِي، يَا مَنْ بِيَدِهِ خَزَائِنُ الرَّحْمَةِ وَمَفَاتِيحُ الأُمُورِ. يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ، افْتَحْ لِي خَزَائِنَ رَحْمَتِكَ وَإِجَابَتِكَ، وَلَا تُغْلِقْ أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ دُونَ عَبْدِكَ، وَمَا لِي مَنْ أَرْجِعُ سِوَاكَ، فَلَا تَرُدَّنِي خَائِبًا مِنْ رَحْمَتِكَ وَلَا مِنْ فَضْلِكَ، وَلَا تُغَيِّبْ عَنِّي مَفَاتِيحَ الرَّحْمَةِ، وَأَلْبِسْنِي ثَوْبَ العِصْمَةِ، وَزَيِّنِي بِجَمَالِ العَافِيَةِ، وَاسْتُرْنِي بِأَسْتَارِ العِزَّةِ، وَصَرِّفْنِي فِي رِيَاضِ الرَّحْمَةِ، وَابْسُطْ سَوَابِغَ النِّعْمَةِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ العَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ زَهْرِ رِيَاضِ الفَتْحِ وَأَسَاسِ مَبَانِيهِ، وَمَوْقِعِ جَوَاهِرِ الوَحْيِ وَسِرِّ مَعَانِيهِ، وَعَرُوسِ سَرِيرِ المُلْكِ وَرَئِيسِ دِيوَانِهِ، وَمُوَضِّحِ مَنَاهِجِ الدِّينِ وَمُشَيِّدِ أَرْكَانِهِ، وَجَلِيسِ حَضْرَةِ المَلِكِ الأَعْظَمِ وَتُرْجُمَانِهِ، وَكَنْزِ العِصْمَةِ المَحْفُوظِ فِي سِرِّهِ وَإِعْلَانِهِ، وَسَيْفِ الحَقِّ القَاطِعِ حُجَّةَ كُلِّ مُعَانِدٍ بِبُرْهَانِهِ، بَهْجَةِ كُلِّ زَمَانٍ وَغُرَّةِ أَوَانِهِ، وَإِنْسَانِ عَيْنِ المَجْدِ وَتَاجِ سُلْطَانِهِ، وَرَاحَةِ كُلِّ عَاشِقٍ وَرَوْضَةِ سُلْوَانِهِ، وَرَغْبَةِ كُلِّ شَائِقٍ وَبَحْرِ هَيْمَانِهِ، وَبَسْطِ كُلِّ مُحِبٍّ وَجَنَّةِ رِضْوَانِهِ، وَظَهِيرِ كُلِّ مُعْتِقٍ وَرَقْمِ عُنْوَانِهِ، مُقَدِّمَةِ تَحِيَّةِ كُلِّ عِلْمٍ وَلِسَانِ بَيَانِهِ، وَحَامِلِ رَايَةِ كُلِّ قَدْ
وَفَارِسِ مَيْدَانِهِ، وَقُطْبِ السِّيَادَةِ الْفَائِحِ عَبِيرُ الْمِسْكِ مِنْ أَرْدَانِهِ، وَنَوَالِ الْفَضْلِ الَّذِي عَمَّ الْعِبَادَ بِإِحْسَانِهِ، وَطَرِيقِ السَّعَادَةِ الَّذِي أَنْقَذَ اللَّهُ بِهِ كُلَّ مُؤْمِنٍ مِنْ عَذَابِ الْجَحِيمِ وَنِيرَانِهِ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَنْفَعُ الْعَبْدَ بِمَحَبَّتِهِ فِيهِ وَإِيمَانِهِ، وَتَجْعَلُهُ مِنْ سُكَّانِ الْبَقِيعِ وَجِيرَانِهِ، وَتَحْشُرُهُ تَحْتَ ظِلِّ لِوَائِهِ مَعَ ذُرِّيَّتِهِ وَأَهْلِهِ وَإِخْوَانِهِ، بِفَضْلِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا مَوْلَايَ بِحَقِّ ذَاتِهِ الشَّرِيفَةِ وَبِنِسْبَتِهِ الْعَالِيَةِ الْقَدْرِ الْمُنِيفَةِ، وَبِجَوْهَرَتِهِ الْمَكْنُونَةِ فِي ضَمَائِرِ الْغَيْبِ اللَّطِيفَةِ، أَنْ تَجْعَلَنِي مِمَّنْ ظَفِرَ بِنَبِيلِ شَفَاعَتِهِ وَفَازَ وَتَثَبَّتَ قَدَمِي عَلَى الصِّرَاطِ (6) يَوْمَ الْعَرْضِ وَالْجَوَازِ، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ بِعِلْمِكَ الْغَيْبِ، وَبِقُدْرَتِكَ عَلَى الْخَلْقِ أَحْيِنِي مَا عَلِمْتَ الْحَيَاةَ خَيْرًا لِي وَتَوَفَّنِي إِذَا عَلِمْتَ الْمَمَاتَ خَيْرًا لِي، وَأَسْأَلُكَ خَشْيَتَكَ فِي الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، وَكَلِمَةَ الْحِلْمِ فِي الْغَضَبِ وَالرِّضَى، وَالْقَصْدَ فِي الْفَقْرِ وَالْغِنَى، وَأَسْأَلُكَ نَعِيمًا لَا يَنْفَدُ، وَقُرَّةَ عَيْنٍ لَا تَنْقَطِعُ وَبَرْدَ الْعَيْشِ بَعْدَ الْمَوْتِ وَأَسْأَلُكَ النَّظَرَ إِلَى وَجْهِكَ وَالشَّوْقَ إِلَى لِقَائِكَ فِي غَيْرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ، وَلَا فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ، آمِينَ آمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الزَّيْنِ الَّذِي حَارَتْ فِيهِ الْعُيُونُ، وَاكْتَحَلَتْ بِنُورِ مَحَبَّتِهِ الْجُفُونُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْجُودِ الَّذِي مَدَحَتْهُ الْأَلْسُنُ، وَلَمْ يُرَ مِثْلُهُ فِي الْقُرَى وَالْمُدُنِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّوَالِ الَّذِي حَنَّ اللَّهُ فِيهِ الظُّنُونَ، وَجَعَلَ كُلَّ صَعْبٍ بِبَرَكَاتِهِ يَهُونُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الزَّهْرِ الَّذِي تَمَايَلَتْ بِهِ الْغُصُونُ، وَتَعَطَّرَتْ بِرَيَّاهُ الْأَرْجَاءُ وَالْحُصُونُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ السِّرِّيِّ الَّذِي افْتَخَرَتْ بِهِ الْقُرُونُ، وَتَسَلَّى بِذِكْرِهِ كُلُّ ذِي قَلْبٍ مَحْزُونٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مِزْنِ سَحَابِ الْخَيْرِ الْهَتُونِ، وَالْجَوَادِ الَّذِي يَزْرِي بِالْفُرَاتِ وَجَيْحُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ طَالِعِ السَّعْدِ الْمَيْمُونِ، وَالْجَاهِ الَّذِي تُقْضَى بِهِ الْمَآرِبُ وَالشُّؤُونُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْفَجْرِ الَّذِي تَوَّهَ بِقَدْرِهِ الْمَادِحُونَ، وَاعْتَنَى بِجَمْعِ شَمَائِلِهِ الْمُحَدِّثُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمَقَامِ الَّذِي تَبَرَّكَ بِهِ الزَّائِرُونَ، وَآوَى إِلَى حِصْنِهِ الْمَنِيعِ الْخَائِفُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْوَلِيِّ الْمُوَفَّى فِي الْحَرَكَةِ وَالسُّكُونِ، وَكَنْزِ الْعُلُومِ الَّذِي تَفَرَّعَتْ مِنْهُ جَمِيعُ الْفُنُونِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْأَمِينِ الْخَازِنِ سِرَّ الْإِلَهِيَّةِ الْمَكْنُونِ، وَالْمُقَرَّبِ الَّذِي لِوَامِعِ دَعَوَاتِهِ كُنْ فَيَكُونُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ السِّرَاجِ الَّذِي اقْتَبَسَ مِنْ نُورِهِ الْعَارِفُونَ، وَتَخَلَّقَ بِأَخْلَاقِهِ الصِّدِّيقُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْقُطْبِ الَّذِي اقْتَفَى آثَارَهُ السَّالِكُونَ وَدَرَجَ عَلَى مَنْهَجِهِ النَّاسِكُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الدِّينِ الَّذِي صَمَّمَ عَلَيْهِ الْمُوَقِّنُونَ، وَمَاتَ عَلَى فِطْرَتِهِ الْمُخْلِصُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الذِّكْرِ الَّذِي اجْتَمَعَ عَلَيْهِ الْمُحِبُّونَ، وَلَهِجَ بِنَفْسِهِ الصَّالِحُونَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ السَّلَاحِ الَّذِي قَاتَلَ بِهِ الْمُجَاهِدُونَ، وَاسْتَغَاثَ بِنَصْرِهِ (7) الْمُسْتَصْرِخُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْبَاعِثِ الَّذِي اسْتَيْقَظَ بِهِ الْغَافِلُونَ، وَتَوَجَّهَ بِجَاهِهِ إِلَى اللَّهِ الرَّاغِبُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الزِّمَامِ الَّذِي انْقَضَى بِهِ الْمُعْرِضُونَ، وَالْبَحْرِ الَّذِي مِنْهُ جَمِيعُ الْأَوْلِيَاءِ يَسْتَمِدُّونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمَنَارِ الَّذِي اهْتَدَى بِهِ السَّائِرُونَ وَتَسَارَعَ إِلَى إِجَابَةِ دَعْوَتِهِ الطَّائِعُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّسِيمِ الَّذِي اسْتَرْوَحَ بِهِ الْمُنْقَطِعُونَ، وَفَرِحَ بِهَبُوبِهِ الْعَاشِقُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمَنْهَلِ الَّذِي هَرْوَلَ إِلَيْهِ الْمُتَعَطِّشُونَ، وَتَأَنَّسَ بِذِكْرِهِ الْمُسْتَوْحِشُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْجَنَاحِ الَّذِي طَارَ بِهِ الشَّائِقُونَ، وَحَرَى بِنَشِيدِهِ السَّائِقُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْحَبْلِ الَّذِي اسْتَمْسَكَ بِهِ الْوَاصِلُونَ، وَغَنِمَ رِبْحَ تِجَارَتِهِ السَّاهِرُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْبَيْتِ الَّذِي حَنَّ إِلَيْهِ الْقَاصِدُونَ، وَاسْتَبْشَرَ عِنْدَ رُؤْيَةِ ضَرِيحِهِ الْوَافِدُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمَرَامِ الَّذِي وَقَصَ بِهِ السَّامِعُونَ، وَاهْتَزَّ عِنْدَ سَمَاعِ ذِكْرِهِ الْمُتَوَاجِدُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمَنَارِ الَّذِي اقْتَدَى بِهِ الزَّاهِدُونَ، وَتَذْهَبُ بِمَذْهَبِهِ الْمُتَجَرِّدُونَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الِاسْمِ الَّذِي تَشَرَّفَ بِهِ الْكَاتِبُونَ، وَتَبَرَّكَ بِنُورِ صِفَاتِهِ النَّاظِرُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْجَنَابِ الَّذِي انْحَاشَ إِلَيْهِ الْمُنْتَسِبُونَ، وَانْتَفَعَ بِخِدْمَتِهِ الْمُحْتَسِبُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الرَّءُوفِ الَّذِي تَخَلَّقَ بِأَخْلَاقِهِ الرَّاحِمُونَ، وَالسَّخِيِّ الَّذِي اغْتَرَفَ مِنْ بَحْرِ كَرَمِهِ الْعَارِفُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْعَطُوفِ الَّذِي مَدَّتْ إِلَيْهِ كَفَّهَا السَّائِلُونَ، وَلَاذَ بِحِمَاهُ الْمُذْنِبُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْكَفِيلِ الَّذِي وَثِقَ بِذِمَّتِهِ الْخَائِفُونَ، وَفَزِعَ فِي الْمُهِمَّاتِ إِلَيْهِ الْوَجِلُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّوْءِ الَّذِي اخْضَرَّتْ بِهِ السُّنُونَ، وَضَحِكَتْ بِبَرَكَتِهِ الْأَرْضُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْوَجْهِ الَّذِي يُسْتَسْقَى بِهِ الْمَحْلُولُ، وَرُوِيَ مِنْ سَحَائِبِ رَحْمَاتِهِ الْقَانِطُونَ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ عَدَدَ مَا ذَكَرَكَ وَذَكَرَهُ الذَّاكِرُونَ، وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِكَ وَذِكْرِهِ الْغَافِلُونَ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا أَبَدًا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ (8) يَا مَوْلَايَ بِحُرْمَةِ هَذَا النَّبِيِّ الْكَرِيمِ، وَبِجَاهِ قَدْرِهِ الْفَخِيمِ، وَبِمَا كَانَ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ لَيْلَةَ الْإِسْرَاءِ مِنَ الْمُحَادَثَةِ وَالتَّكْلِيمِ، أَنْ تَرْحَمَنَا وَتَتُوبَ عَلَيْنَا وَتُطَهِّرَ جَوَارِحَنَا مِنْ كُلِّ وَصْفٍ ذَمِيمٍ، وَتَضْرِبَ أَنْفُسَنَا بِسِيَاطِ الْخَوْفِ لِنَرْجِعَ إِلَيْكَ، وَتَكُونَ مَقْهُورَةً بِزَوَاجِرِ الْوَعْظِ عِنْدَ أَمْرِكَ وَنَهْيِكَ، وَتَنْظُرَ إِلَيْنَا بِعَيْنِ الرَّحْمَةِ وَتُعَامِلَنَا بِكُلِّ خَيْرٍ هُوَ لَدَيْكَ. يَا سَمِيعُ يَا عَلِيمُ يَا حَلِيمُ يَا كَرِيمُ، أَنْتَ مَوْلَانَا مَا لَنَا غَيْرُكَ وَأَنْتَ ذُو الرَّحْمَةِ الْوَاسِعَةِ وَالنِّعْمَةِ السَّابِغَةِ، أَنْتَ الْعَلِيمُ بِأَحْوَالِنَا وَقَبِيحِ أَعْمَالِنَا وَقَدْ جَثَوْنَا بَيْنَ يَدَيْكَ؛ فَعَامِلْنَا يَا مَوْلَانَا مِنْ رَحْمَتِكَ وَتَجَاوَزْ عَنَّا بِفَضْلِكَ وَمُنَّ عَلَيْنَا بِمَغْفِرَتِكَ وَعَفْوِكَ، فَإِنَّ بَهَائِمَنَا ضَائِعَةٌ وَبُطُونَنَا
جَائِعَةٌ، وَأَرْضُنَا سَوْدَاءُ يَابِسَةٌ وَبُيُوتُنَا فَارِغَةٌ دَارِسَةٌ، وَسَمَاؤُكَ عَامِرَةٌ وَخَزَائِنُكَ وَاسِعَةٌ، فَاسْقِنَا سَقْوَةً نَافِعَةً تُجَدِّدُ بِهَا الْإِيمَانَ فِي قُلُوبِنَا وَلَا تَبْرَحُ بَيْنَ يَدَيْ كَرِيمٍ حَتَّى يَسْقِينَا، وَوَسِيلَتُنَا إِلَيْكَ بِنَبِيِّنَا الَّذِي جَعَلْتَهُ رَحْمَةً لَنَا إِلَاهِي أَحْرَقَ زَفِيرُ الشَّمْسِ أَبْدَانَنَا وَغَيَّرَ وَهْجُ الْأَرْضِ أَحْوَالَنَا، وَكَفَّ السَّمَاءُ طَرْفَهُ عَنْ إِرْسَالِ الْمَدَامِعِ وَالسَّحَابُ قَطْرَهُ فَلَمْ يَجِدْ بِغُيُوثِهِ الْهَوَامِعَ، فَإِنْ كَانَ ذَلِكَ يَا مَوْلَايَ مِمَّا ارْتَكَبْنَاهُ مِنَ الذُّنُوبِ وَالْخَطَايَا فَأَرْسِلْ مَاءَ عَفْوِكَ عَلَى مَا سَطَرَ وَامْحَهُ، وَإِنْ كَانَ لِأَحَدٍ مِنْ مَخْلُوقَاتِكَ عَلَيْنَا تَبِعَةٌ فَعَامِلْهُ مِنْ فَضْلِكَ وَأَرْضِهِ. إِلَاهِي تَحَوَّلَتْ أَبْصَارُنَا وَحَارَتْ أَفْكَارُنَا وَاشْتَدَّ عَنَاؤُنَا وَقَوِيَ تَعَبُنَا فَلَا تُطْمِعْنَا بِالْخَلْفِ الْبَارِقِ وَلَا بِالْعَارِضِ الطَّارِقِ، وَارْأَفْ بِنَا عِنْدَ نُزُولِ الشَّدَائِدِ وَالضَّائِقِ، وَلَا تُخَيِّبْ رَجَاءَنَا فِيمَا طَلَبْنَاهُ مِنْكَ يَا ذَا الْوَعْدِ الصَّادِقِ وَاسْقِنَا مِنْ رَحْمَتِكَ بِغَيْثٍ هَامِعٍ وَمُنَّ عَلَيْنَا مِنْ خَزَائِنِكَ بِرِزْقٍ وَاسِعٍ وَلَا تُيْئِسْنَا مِنْ رَحْمَتِكَ يَا مَنْ فِي عَفْوِهِ يَطْمَعُ كُلُّ طَامِعٍ. إِلَاهِي أَنْتَ الرَّاعِي فَلَا تُهْمِلِ الضَّالَّةَ، وَلَا تَدَعِ الْكَبِيرَ بِدَارٍ مُضَيَّعَةٍ، فَقَدْ ضَرَعَ الصَّغِيرُ وَرَقَّ الْكَبِيرُ، وَأَنْتَ تَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى. اللَّهُمَّ أَغِثْنَا بِغِنَاكَ قَبْلَ أَنْ نَقْنَطَ فَنَهْلِكَ فَإِنَّهُ: ﴿لَا تَيْأَسُوا مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ﴾ اللَّهُمَّ إِنَّ عِنْدَكَ سَحَابًا وَعِنْدَكَ مَاءً فَانْشُرِ السَّحَابَ ثُمَّ أَنْزِلِ الْمَاءَ فِيهِ عَلَيْنَا، فَاشْدُدْ بِهِ الْأَصْلَ وَأَطِلْ بِهِ الْفَرْعَ وَأَدِرَّ بِهِ الضَّرْعَ. اللَّهُمَّ إِنَّكَ لَمْ تَنْزِلْ بَلَاءً إِلَّا بِذَنْبٍ وَلَمْ تَكْشِفْهُ إِلَّا بِتَوْبَةٍ وَقَدْ تَوَجَّهَ الْقَوْمُ إِلَيْكَ فَاسْقِهِمُ الْغَيْثَ. اللَّهُمَّ شَفِّعْنَا فِي أَنْفُسِنَا وَأَهْلِينَا. اللَّهُمَّ اسْقِنَا سَقْيًا وَادِعًا نَافِعًا طَبَقًا سَحَاحًا. اللَّهُمَّ لَا نَرْجُو إِلَّا إِيَّاكَ وَلَا نَدْعُوا غَيْرَكَ وَلَا نَرْغَبُ إِلَّا إِلَيْكَ، فَقَدْ تَوَسَّلْنَا إِلَيْكَ بِغُرَّةِ عَمِّ نَبِيِّكَ سَيِّدِنَا الْعَبَّاسِ الَّذِي أَحْيَا اللَّهُ بِهِ الْأَرْضَ فَأَصْبَحَتْ مُخْضَرَّةً بَعْدَ
الجَدْبِ وَالْيَأْسِ؛ وَبِحَقِّ أَنْبِيَائِكَ سَيِّدِنَا زَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى وَإِلْيَاسَ فَأَغِثْنَا اللَّهُمَّ السَّاعَةَ ثَلَاثًا، يَا أَكْرَمَ الْأَكْرَمِينَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ اجْعَلْ هَذِهِ الصَّلَوَاتِ الْمَجْمُوعَةَ وَالْأَدْعِيَةَ الْمَشْرُوعَةَ، تَفْرِيجًا لِأُمَّةِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَذَهَابًا لِغُمَّتِهِمْ، وَجَلَاءً لِظُلْمَتِهِمْ وَدَفْعًا لِمُلِمَّاتِهِمْ وَشِفَاءً (9) لِعِلَّتِهِمْ، وَحِفْظًا لِصِحَّتِهِمْ وَقَضَاءً لِحَوَائِجِهِمْ، وَبُلُوغًا لِآمَالِهِمْ وَبَرَكَةً فِي أَمْوَالِهِمْ، وَذَخِيرَةً يَجِدُونَهَا فِي جَمِيعِ أَحْوَالِهِمْ، إِنَّكَ جَوَادٌ كَرِيمٌ، رَءُوفٌ رَحِيمٌ. رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ، وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا، كَثِيرًا أَبَدًا، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَنْشَرِحُ بِهَا الصُّدُورُ وَتَتَيَسَّرُ الْأُمُورُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَدِرُّ الْأَرْزَاقَ وَتَكْثُرُ الْأُجُورُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَنْفِي الْفَقْرَ وَتَجْلِبُ الْغِنَى وَالسُّرُورَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَقْضِي الْحَوَائِجَ وَتَخْرِقُ الْحُجُبَ وَالسُّتُورَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَدْفَعُ الْخُطُوبَ وَتُنَجِّي مِنْ سَطْوَةِ كُلِّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَرْفَعُ الدَّرَجَاتِ وَتُنَوِّرُ الْقُبُورَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَشْفِي الْعَلِيلَ وَتَنْفَعُ الزَّائِرَ وَالْمَزُورَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُدَاوِي الْعَلِيلَ وَتَجْبُرُ الْكَسِيرَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُحَسِّنُ الْخُلُقَ وَتُوَرِّثُ السَّعْيَ الْمَشْكُورَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُنَبِّهُ الْغَافِلَ وَتُوقِظُ الْمَغْرُورَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُؤَمِّنُ الْخَائِفَ وَتُطْلِقُ سَرَاحَ الْمَأْسُورِ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً يَزْرِي شَذَاهَا بِشَذَا الْعَنْبَرِ وَالْمِسْكِ الذَّكِيِّ وَالْكَافُورِ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً يَزْرِي فَرَائِدُهَا بِفَرَائِدِ الدُّرِّ وَالْيَاقُوتِ عَلَى النُّحُورِ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً أَلْطَفَ مِنْ نَسَمَاتِ الْأَسْحَارِ عَلَى صَفَحَاتِ الْأَزْهَارِ، وَأَرَقَّ مِنْ نَسِيمِ الصَّبَاحِ عَلَى وَرْدِ وُجُوهِ الصِّبَاحِ، يَفُوحُ شَذَاهَا عَلَى ضَرِيحِهِ الْمُنَوَّرِ بِالْآصَالِ وَالْبُكُورِ، وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا كَثِيرًا أَبَدًا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سِرَاجِ مُلْكِكَ وَمَلَكُوتِكَ وَأَمِينِ غَيْبِكَ وَخَازِنِ جَبَرُوتِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَرْكَزِ دَائِرَتِكَ وَشَاوِسِ بِسَاطِ حَضْرَتِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَيْنِ أَعْيَانِكَ وَقَاعِدَةِ أَسَاسِ بُنْيَانِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ (10) عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سُبُلِ أَمَانِكَ وَقَلْبِ سُرُورِ فُرْقَانِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مِفْتَاحِ
جَنَابِكَ وَرَئِيسِ دِيوَانِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَنْبَعِ إِحْسَانِكَ وَمِنْحَةِ رِضْوَانِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَرْدِ بُسْتَانِكَ وَيَاقُوتَةِ صَوَانِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عُمْرَةِ أَرْكَانِكَ وَسَيْفِ بُرْهَانِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بِحَبُوحَةِ غُفْرَانِكَ وَجَمِيلِ امْتِنَانِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ عِرْفَانِكَ وَمُظْهِرِ أَحْكَامِ سُلْطَانِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَمْطِ لَئَالِئِكَ وَرُتْبَةِ مَعَالِيكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سِرِّ أَسْمَائِكَ وَطُرْزِ رِدَاءِ كِبْرِيَائِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَاتِمَةِ أَنْبِيَائِكَ وَذُرَّةِ تَاجِ أَصْفِيَائِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ أَوْلِيَائِكَ وَشَمْسِ فُهومِ أَذْكِيَائِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَامِلِ لِوَائِكَ وَنُورِ بَهَائِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَوْكَبِ
عَلَائِكَ وَمَنْبَعِ فَضَائِلِكَ وَالَائِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فَاتِحَةِ أَذْكَارِكَ وَكَنْزِ أَسْرَارِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سِرَاجِ أَقْطَارِكَ وَمَشْرِقِ أَنْوَارِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فَلَكِ أَقْمَارِكَ وَبَيْتِ زُوَّارِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيْفِ أَنْصَارِكَ وَعِمَارَةِ أَمْصَارِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حِيطَةِ أَدْوَارِكَ وَتَمِيمَةِ جِوَارِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَاتَمِ أَنْبِيَائِكَ وَخِيرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَزْوَاجِهِ، وَذُرِّيَّتِهِ وَأَصْهَارِهِ وَأَنْصَارِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا أَبَدًا، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. وَهَذِهِ صِفَةُ دَائِرَةِ الْأَمْنِ وَالْعِزِّ وَالْبَرَكَةِ، الْمَحْفُوظِ صَاحِبُهَا فِي السُّكُونِ وَالْحَرَكَةِ، إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى. (11) أَنَا فِي حِمَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَا فِي حِمَاكَ يَا حَبِيبَ اللَّهِ أَنَا فِي حِمَاكَ يَا خَلِيلَ اللَّهِ أَنَا فِي حِمَاكَ يَا صَفِيَّ اللَّهِ أَنَا فِي حِمَاكَ يَا نَجِيَّ اللَّهِ أَنَا فِي حِمَاكَ يَا وَلِيَّ اللَّهِ
أَنَا فِي حِمَاكَ يَا أَكْرَمَ الْخَلْقِ عَلَى اللَّهِ أَنَا فِي حِمَاكَ يَا أَعْظَمَ الْخَلْقِ شَفَاعَةً عِنْدَ اللَّهِ أَنَا فِي حِمَاكَ يَا أَقْرَبَ الْخَلْقِ إِلَى اللَّهِ أَنَا فِي حِمَاكَ يَا أَعْظَمَ الْخَلْقِ شَفَاعَةً عِنْدَ اللَّهِ أَنَا فِي حِمَاكَ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَا فِي حِمَاكَ يَا سَيِّدَ الْمُرْسَلِينَ أَنَا فِي حِمَاكَ يَا إِمَامَ الْمُتَّقِينَ أَنَا فِي حِمَاكَ يَا مَلْجَأَ الْخَائِفِينَ أَنَا فِي حِمَاكَ يَا سَيِّدَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخَرِينَ أَنَا فِي حِمَاكَ يَا مَأْمَنَ الْفَزِعِينَ أَنَا فِي حِمَاكَ يَا رُكْنَ اللَّائِذِينَ أَنَا فِي حِمَاكَ يَا مَلَاذَ الْعَائِذِينَ أَنَا فِي حِمَاكَ يَا غَوْثَ الْمُسْتَصْرِخِينَ أَنَا فِي حِمَاكَ يَا شَفِيعَ الْمُذْنِبِينَ أَنَا فِي حِمَاكَ يَا ✀ طهٰ وَيٰس ✀ أَنَا فِي حِمَاكَ يَا ✀ طسم وَطس ✀ أَنَا فِي حِمَاكَ يَا نُورَ الْفَتْحِ الْمُبِينِ أَنَا فِي حِمَاكَ يَا رُوحَ الْقُدُسِ الْأَمِينِ أَنَا فِي حِمَاكَ يَا قَائِدَ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ أَنَا فِي حِمَاكَ يَا سَيِّدَ الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ أَنَا فِي حِمَاكَ يَا سَيِّدَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخَرِينَ أَنَا فِي حِمَاكَ يَا سَيِّدَ الْكِرَامِ الْكَاتِبِينَ أَنَا فِي حِمَاكَ يَا سَيِّدَ التَّوَّابِينَ أَنَا فِي حِمَاكَ يَا سَيِّدَ الْمُتَطَهِّرِينَ أَنَا فِي حِمَاكَ يَا وَسِيلَةَ الْمُتَوَسِّلِينَ أَنَا فِي حِمَاكَ يَا قُدْوَةَ الْمُنْتَسِبِينَ أَنَا فِي حِمَاكَ يَا سَيِّدَ الْخَاشِعِينَ
أَنَا فِي حِمَاكَ يَا سَيِّدَ الرَّاكِعِينَ أَنَا فِي حِمَاكَ يَا سَيِّدَ الْقَانِتِينَ أَنَا فِي حِمَاكَ يَا سَيِّدَ السَّاجِدِينَ أَنَا فِي حِمَاكَ يَا سَيِّدَ الْمُتَهَجِّدِينَ أَنَا فِي حِمَاكَ يَا مُنْيَةَ الْعَاشِقِينَ أَنَا فِي حِمَاكَ يَا رَاحَةَ الشَّائِقِينَ أَنَا فِي حِمَاكَ يَا إِمَامَ الْعَارِفِينَ أَنَا فِي حِمَاكَ يَا حَبِيبَ الْمُحِبِّينَ أَنَا فِي حِمَاكَ يَا رَحْمَةَ الْمُسْتَضْعَفِينَ أَنَا فِي حِمَاكَ يَا نُصْرَةَ الْمُسْتَصْرِخِينَ أَنَا فِي حِمَاكَ يَا سَيِّدَ الْخَلْقِ أَجْمَعِينَ أَنَا فِي حِمَاكَ يَا صَاحِبَ الْحَوْضِ وَالشَّفَاعَةِ أَنَا فِي حِمَاكَ يَا صَاحِبَ الِابْتِهَالِ وَالضَّرَاعَةِ أَنَا فِي حِمَاكَ يَا صَاحِبَ الْعِزِّ وَالطَّاعَةِ أَنَا فِي حِمَاكَ يَا إِمَامَ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ أَنَا فِي حِمَاكَ يَا صَاحِبَ الْوَسِيلَةِ وَالْفَضِيلَةِ أَنَا فِي حِمَاكَ يَا صَاحِبَ الدَّرَجَةِ الرَّفِيعَةِ وَالْمَكَانَةِ الْجَلِيلَةِ أَنَا فِي حِمَاكَ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَا فِي حِمَاكَ يَا سَيِّدِي يَا أَكْرَمَ الْخَلْقِ عَلَى اللَّهِ أَنَا فِي حِمَاكَ يَا سَيِّدِي يَا مَنِ اخْتَصَّهُ اللَّهُ بِعِنَايَتِهِ وَقُرْبِهِ أَنَا فِي حِمَاكَ يَا سَيِّدَ الْعَرَبِ وَالْعَجَمِ أَنَا فِي حِمَاكَ يَا مَنْبَعَ الْعِلْمِ وَالْحِكَمِ أَنَا فِي حِمَاكَ يَا سَيِّدِي يَا طَاهِرَ الْأَعْرَاقِ وَالشِّيَمِ أَنَا فِي حِمَاكَ يَا إِمَامَ طَيْبَةَ وَالْحَرَمِ أَنَا فِي حِمَاكَ يَا صَاحِبَ الْمَرْكَبِ وَالْعَلَمِ أَنَا فِي حِمَاكَ يَا نُخْبَةَ الْمَجْدِ وَالْكَرَمِ أَنَا فِي حِمَاكَ يَا بَحْرَ جُودٍ فَاضَتْ مِنْهُ جَمِيعُ النِّعَمِ
أَنَا فِي حِمَاكَ يَا طَبِيبَ الأَلَمْ أَنَا فِي حِمَاكَ يَا سَيِّدِي يَا حَاشِرَ الأُمَمْ أَنَا فِي حِمَاكَ يَا سَيِّدِي يَا أَوْفَى الْخَلْقِ بِالذِّمَمْ أَنَا فِي حِمَاكَ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا خَيْرَ الْأَنَامْ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا بَدْرَ التَّمَامْ (12) الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مِسْكَ الْخِتَامْ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا زَيْنَ اللِّثَامْ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا زَاهِيَ الْقَوَامْ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَفِيعَ الْمَقَامْ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا عَرُوسَ دَارِ السَّلَامْ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا سَيِّدَ الْقَادَةِ الْأَعْلَامْ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا سَلِيلَ السَّادَاتِ الْكِرَامْ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَنْ نَسَجَتْ عَلَيْهِ الْعَنْكَبُوتُ وَعَشَّ عَلَيْهِ الْحَمَامْ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَنْ شَكَا إِلَيْهِ الْبَعِيرُ وَظَلَّلَتْهُ الْغَمَامْ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَنْ بَكَى إِلَيْهِ الْجِذْعُ وَسَبَّحَ فِي كَفِّهِ الطَّعَامْ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَنْ تَشَفَّعَ إِلَيْهِ الظَّبْيُ بِأَفْصَحِ كَلَامْ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَنْ شَرَّفَ اللَّهُ بِهِ تِهَامَةَ وَنَجْدًا وَالْبَيْتَ الْحَرَامْ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَنْ كَسَرْتَ بِسَيْفِهِ صَنَادِيدَ الْأَصْنَامْ
الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَنِ ارْتَفَعَتْ بِعُلُوِّهِ ضُرُوبُ الشُّكُوكِ وَالْأَوْهَامِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَنْ شُفِيَتْ بِتِرْيَاقِهِ الْأَسْقَامُ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَنْ تَخَلَّصَتْ بِإِكْسِيرِهِ الْإِسْلَامُ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَنْ لَاذَ بِحِمَاهُ ذُو الذُّنُوبِ الْعِظَامِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا بَيْتًا طَافَتْ بِهِ رَكَائِبُ الْإِسْلَامِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا طِيبًا تَضَمَّخَتْ بِهِ مَنَازِلُ الْكِرَامِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَرْدًا تَفَتَّحَتْ عَنْهُ غَلَائِلُ الْأَكْمَامِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا سَيِّدًا تَشَرَّفَتْ بِزِيَارَتِهِ الْأَقْدَامُ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَنَارًا اهْتَدَتْ بِنُورِهِ الْأَعْلَامُ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا بَدْرًا انْجَلَتْ بِهِ غَيَاهِبُ الظَّلَامِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا شَرْعًا تَفَرَّعَتْ مِنْهُ جَمِيعُ الْأَحْكَامِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا فَضْلًا كَلَّتْ فِي مَدْحِهِ الْأَلْسِنَةُ وَالْأَقْلَامُ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا عِلْمًا حَارَتْ فِيهِ عُقُولُ ذَوِي الْأَفْهَامِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا نُورًا خَضَعَتْ لِجَمَالِ عِزَّتِهِ مَلَائِكَةُ الْإِلْهَامِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا نُقْطَةَ الْإِمْدَادِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رُكْنَ الِاعْتِمَادِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا طَرِيقَ الرَّشَادِ
الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ثَرْوَةَ الْأَغْنِيَاءِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَلَاذَ الضُّعَفَاءِ وَالْأَقْوِيَاءِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ. يَا مُحَمَّدَاهُ، غَرِيبًا بِالْمَغْرِبِ يَا مُحَمَّدَاهُ، ظَالِمًا لِنَفْسِهِ بَعْدَ الشَّيْبِ يَا مُحَمَّدَاهُ، مُسِيئًا أَثْقَلَتْهُ الذُّنُوبُ يَا مُحَمَّدَاهُ، ضَعِيفًا مَسَّتْهُ أَيْدِي الْخُطُوبِ يَا مُحَمَّدَاهُ. مَنْ لِلدَّلِيلِ الْحَقِيرِ يَا مُحَمَّدَاهُ، مَنْ لِلْبَائِسِ الْفَقِيرِ يَا مُحَمَّدَاهُ، مَنْ لِذِي الْقَلْبِ الْكَسِيرِ يَا مُحَمَّدَاهُ، مَنْ لِلْعَجِيزِ الْمُقَصِّرِ. رَبِّ إِنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ. وَا غَوْثَاهُ، وَا غَوْثَاهُ، يَا رَبَّاهُ، يَا مَوْلَاهُ، وَيَا سَيِّدَاهُ، مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ، وَقَدْ تَشَفَّعْتُ إِلَيْكَ بِخَاتَمِ النَّبِيِّينَ وَشَفِيعِ الْمُذْنِبِينَ. الشَّفَاعَةُ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ الشَّفَاعَةُ يَا سَيِّدَ الْكَوْنَيْنِ الشَّفَاعَةُ يَا رُوحَ جَسَدِ الثَّقَلَيْنِ الشَّفَاعَةُ يَا عَيْنَ حَيَاةِ الدَّارَيْنِ الشَّفَاعَةُ يَا وَلِيَّ الْمُتَّقِينَ الشَّفَاعَةُ يَا مُفَرِّجَ هُمُومِ الْمَهْمُومِينَ الشَّفَاعَةُ يَا مُنَفِّسَ خَنَاقِ الْمَكْرُوبِينَ الشَّفَاعَةُ يَا مَنْ يَقُولُ أَنَا لَهَا إِذَا احْتَجَمَتْ عَنْهَا فُحُولُ الْمُرْسَلِينَ أَنَا فِي حِمَاكَ يَا أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ أَنَا فِي حِمَاكَ يَا عُمَرَ الْفَارُوقَ، وَزِيرَ رَسُولِ اللَّهِ أَنَا فِي حِمَاكَ يَا عُثْمَانَ الْحَيِيَّ، يَا صِهْرَ رَسُولِ اللَّهِ أَنَا فِي حِمَاكَ يَا عَلِيَّ الصَّفِيَّ، يَا ابْنَ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ أَنَا فِي حِمَاكُمُ بَقِيَّةَ الْكِرَامِ الْعَشَرَةِ أَنَا فِي حِمَاكُمُ يَا أَهْلَ بَيْعَةِ الشَّجَرَةِ أَنَا فِي حِمَاكُمُ يَا أَهْلَ بَيْعَةِ الْعَقَبَةِ
أَنَا فِي حِمَاكُمْ يَا أَهْلَ بَدْرٍ أَنَا فِي حِمَاكُمْ يَا أَهْلَ الْمُجَاهَدَةِ وَالصَّبْرِ أَنَا فِي حِمَاكُمْ يَا أَهْلَ الْخَلْوَةِ وَالذِّكْرِ أَنَا فِي حِمَاكُمْ يَا أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ أَجْمَعِينَ أَنَا فِي حِمَا كُلِّ مُطِيعٍ لِلَّهِ أَنَا فِي حِمَا كُلِّ مُقَرَّبٍ إِلَى اللَّهِ أَنَا فِي حِمَا كُلِّ مُنْتَسِبٍ لِلَّهِ أَنَا فِي حِمَا كُلِّ مُتَوَكِّلٍ عَلَى اللَّهِ أَنَا فِي حِمَا كُلِّ وَاثِقٍ بِاللَّهِ أَنَا فِي حِمَا كُلِّ مُسْتَهْتِرٍ بِذِكْرِ اللَّهِ أَنَا فِي حِمَا كُلِّ قَائِمٍ بِأَمْرِ اللَّهِ أَنَا فِي حِمَا كُلِّ وَاقِفٍ عَلَى حُدُودِ اللَّهِ أَنَا فِي حِمَا كُلِّ مُجَاهِدٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَنَا فِي حِمَا كُلِّ مُسْتَعْصِمٍ بِحَبْلِ اللَّهِ أَنَا فِي حِمَا كُلِّ مُسْتَمْسِكٍ بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ أَنَا فِي حِمَاكُمْ يَا أَهْلَ الصَّلَاحِ وَالْوِلَايَةِ أَنَا فِي حِمَاكُمْ يَا أَهْلَ الْعِزِّ وَالْعِنَايَةِ أَنَا فِي حِمَاكُمْ يَا أَهْلَ الْحِفْظِ وَالرِّعَايَةِ أَنَا فِي حِمَاكُمْ يَا أَهْلَ الصِّدْقِ فِي الْبَدْءِ وَالنِّهَايَةِ أَنَا فِي حِمَاكُمْ يَا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلِصِينَ أَنَا فِي حِمَاكُمْ يَا أَوْلِيَاءَ اللَّهِ الْمُقَرَّبِينَ أَنَا فِي حِمَاكُمْ يَا رِجَالَ الْغَيْبِ حَاضِرِينَ وَغَائِبِينَ أَنَا فِي حِمَاكُمْ يَا جَمِيعَ عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ دُسْتُورُكُمْ سَادَتِي فَلَاحِظُونِي بِعَيْنِ عِنَايَتِكُمْ، وَاجْعَلُونِي فِي حِرْزِكُمْ وَوِلَايَتِكُمْ وَقَلِّدُونِي بِسَيْفِ نَصْرِكُمْ وَحِمَايَتِكُمْ، وَأَدْخِلُونِي تَحْتَ جَنَاحِ حِفْظِكُمْ وَرِعَايَتِكُمْ، وَأَلْبِسُونِي ثَوْبَ سِتْرِكُمْ وَوِقَايَتِكُمْ، وَعَامِلُونِي بِمَا عَامَلَكُمُ اللَّهُ بِهِ مِنَ الْأَسْرَارِ وَالْمَوَاهِبِ، وَبُلُوغِ الْقَصْدِ وَالْمُنَى، وَقَضَاءِ الْمَآرِبِ، وَأَجْزِلُوا لَنَا الْعَطَايَا وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ (14) يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ.
الإغاثة (ثلاثًا): يا رجالَ الإلهِ يا أحرارَ نحنُ خِلْجانُكم وأنتم بحارُ إنما تَحْسُنُ المواساةُ في الشدَّةِ لا حينَ تَرْخُصُ الأسعارُ فارْحَمونا وأَبْدِلوا العُسْرَ يُسْرًا فلكم تنتمي العطايا الغزارُ ولكم تُبْسَطُ الأكفُّ فتُحْظى بمنالٍ مما اعتراها اضطرارُ وبكم يُجْبَرُ الكسيرُ إذا ما نالهُ إذْ سَطا الزمانُ انكسارُ وبكم يُسْتَغيثُ في الكَرْبِ ملهوفٌ إذا ما العداتُ عادوا وجاروا وانهضوا نهضةَ الكرامِ وصُولوا فلكم نُصْرَةُ الكتيبِ شِعارُ بالنبيِّ المصطفى خيرِ البرايا سيِّدِ الرُّسُلِ مَنْ عليهِ المدارُ السَّلامُ عليكم يا رجالَ الغيبِ، يا أرواحًا مقدَّسةً يا نُجَبَا، يا أبدالُ، يا أوتادُ، أغيِثوني بغَوْثَةٍ، وانظروني بنظرةٍ وأصرِخوني. وأعينوني في جميعِ أموري كلِّها بحُرمةِ سيِّدِنا محمدٍ صلى الله عليه وسلم. اللهمَّ أغثنا بصفوةِ الصفوةِ من عبادكَ أهلِ الفناءِ والتيهِ في حضرةِ ودادكَ، الذينَ سَقَيْتَهُم كؤوسَ المعارفِ وكسَوْتَهُم حُللَ اللطائفِ، فقلوبُهم عرشيةٌ، وأرواحُهم سماويةٌ، وأبدانُهم وحشيةٌ، وهممُهم ربانيةٌ؛ وشجرةُ المحبةِ في قلوبِهم مغروسةٌ، ومقاماتُ العزِّ لكرامتهم مفروشةٌ، أخذوا السخاوةَ من إبراهيمَ، والحياءَ من يحيى، والإشارةَ من زكرياءَ، والتواضعَ من موسى، والزهدَ من عيسى، والتوكُّلَ من محمدٍ؛ صلواتُ اللهِ وسلامُهُ عليهم أجمعينَ، فاجعلِ اللهمَّ نصرتَهم لنا حاضرةً في جميعِ الأحوالِ، وحمايتَهم لنا حِصْنًا حصينًا من جميعِ الأهوالِ. يا لغوثاهُ يا لغوثاهُ يا بَزاتِ النصرِ، وواغوثاهُ وواغوثاهُ يا رجالَ الفخرِ، وواغوثاهُ وواغوثاهُ يا رُعاةَ الفجرِ؛ أجيبوا دعوةَ المستغيثِ الملهوفِ وأمِّنوهُ من كلِّ روعٍ مخوفٍ. يا سادتي ومواليَّ، وخيرَ آلٍ ووالٍ، مالي سواكم حصونٌ، من حادثِ الليالي. لولاكم ما تلاشى وبادَ بلبلُ بالٍ، أنا الفقيرُ إليكم، أنا غبارُ النعالِ. فإن رضيتم بذلي، ووافقني في مقالٍ، ربحتُ ربحًا كثيرًا، ونلتُ خيرَ منالٍ، وإن
صَدَدْتُمْ وَدَدْتُمْ، فَمَنْ قَبِيحٍ فَعَالٍ، وَكُلُّ مَنْ كَانَ مِنْكُمْ، فِي السَّهْلِ أَوْ فِي الْجِبَالِ، فَرْجُلُهُ فَوْقَ رَأْسِي، وَحُبُّهُ رَأْسُ مَالٍ، فَتَقَابَلُوا بِقَبُولٍ، وَحَسِّنُوا سُوءَ الْحَالِ. وَغَيْرُ خَافٍ عَلَيْكُمْ، أَنِّي مِنَ الْخَيْرِ خَالٍ. حَاشَاكُمْ أَنْ تَظُنُّوا، فِي مَقْصِدٍ مِنْ سُؤَالٍ، وَفِيضُكُمْ فِي ازْدِيَادٍ، وَجُودُكُمْ فِي تَوَالٍ. أَنَا فِي حِمَا كُلِّ ذِي قَدَمٍ رَاسِخٍ أَنَا فِي حِمَا كُلِّ ذِي عِزٍّ شَامِخٍ أَنَا فِي حِمَا كُلِّ وَلِيٍّ وَاصِلٍ أَنَا فِي حِمَا كُلِّ تَقِيٍّ عَامِلٍ أَنَا فِي حِمَا كُلِّ خَاشِعٍ وَخَائِفٍ أَنَا فِي حِمَا كُلِّ وَاقِفٍ وَطَائِفٍ أَنَا فِي حِمَا كُلِّ (15) عَبْدٍ مُسْتَقِيمٍ فِي أَحْوَالِهِ أَنَا فِي حِمَا كُلِّ عَبْدٍ صَادِقٍ فِي أَقْوَالِهِ أَنَا فِي حِمَا كُلِّ عَبْدٍ مَلَأَ الْكَوْنَ بِجَلَالِهِ أَنَا فِي حِمَا كُلِّ عَبْدٍ بَهَرَ الْعُقُولَ بِجَمَالِهِ أَنَا فِي حِمَا كُلِّ عَبْدٍ عَمَّ الْعِبَادَ بِجَمَالِهِ أَنَا فِي حِمَا كُلِّ عَبْدٍ سَاعٍ فِي مَرْضَاتِ اللَّهِ أَنَا فِي حِمَا كُلِّ مُقَرَّبٍ فَازَ بِرِضْوَانِ اللَّهِ أَنَا فِي حِمَاكَ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَا فِي حِمَاكَ يَا رَاسِخَ الْقَدَمِ
أَنَا فِي حِمَاكَ يَا عَالِيَ الْهِمَمْ أَنَا فِي حِمَاكَ يَا عَظِيمَ الْحَرَمْ أَنَا فِي حِمَاكَ يَا شَفِيعَ الْأُمَمْ أَنَا فِي حِمَاكَ يَا مَنْ لَوْلَاهُ لَمْ تَخْرُجِ الدُّنْيَا مِنَ الْعَدَمْ أَنَا فِي حِمَاكَ يَا مَنْ أَنْهَلَ الْقَطْرَ بِدُعَائِهِ وَانْسَجَمْ أَنَا فِي حِمَاكَ يَا مَنْ أَفْتَرَ ثَغْرُ الْكَوْنِ بِنُورِهِ وَابْتَسَمْ أَنَا فِي حِمَاكَ يَا مَنْ فَاقَ النَّبِيِّينَ فِي خَلْقٍ وَخُلُقٍ وَلَمْ يُدَانُوهُ فِي عِلْمٍ وَلَا كَرَمْ أَنَا فِي حِمَاكَ يَا مَنْ دَفَعَ اللَّهُ بِهِ الضُّرَّ وَالضَّيْرَ وَحَفِظَ بِهِ الْأُمَّةَ مِنَ النِّقَمْ أَنَا فِي حِمَاكَ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ. يَا رَسُولَ الْإِلَهِ يَا مُخْتَارُ ❖ وَالَّذِي تَنْجَلِي بِهِ الْأَغْيَارُ يَا مُغِيثَ الْوَرَى إِذَا أَظْلَمَ الْخَطْبُ ❖ وَاشْتَدَّتِ الْأَخْطَارُ قَدْ دَعَوْنَاكَ يَا كَرِيمُ وَلِلنَّفْسِ ❖ وَشَوْقٌ وَلِلْقَلْبِ وَبِ انْتِظَارُ وَبَسَطْنَا إِلَى نِدَاكَ أَكُفًّا ❖ مَسَّهَا الضُّرُّ نَالَهَا إِعْسَارُ وَشَكَوْنَا إِلَى عُلَاكَ خُطُوبًا ❖ هَائِلَاتٍ يَشِيبُ مِنْهَا الصِّغَارُ وَأُمُورٌ لَوْلَاكَ يَا سَيِّدَ الْأَرْسَالِ ❖ مَا كَانَ لِي عَلَيْهَا اقْتِدَارُ وَنَفُوسًا إِلَى الْهَوَاءِ مَائِلَاتٍ ❖ قَدْ حَمَاهَا عَنِ الرَّشَادِ نِفَارُ وَقُلُوبًا لَهَا عَلَى الْغَيِّ إِقْبَالُ ❖ عَنْ سَبِيلِ الْهُدَى إِدْبَارُ عَظُمَ الْكَرْبُ أَظْلَمَ الْقَلْبُ عَمَّ ❖ الْخَطْبُ حَارَتْ مِنَ الْبَلَا الْأَبْكَارُ فَأَغِثْنَا يَا مَنْ هُوَ الْغَوْثُ وَالْغَيْثُ ❖ وَمَنْ تُسْقَى بِهِ الْأَمْطَارُ وَأَجِلْ عَنَّا الدُّجَى بِوَجْهِكَ يَا بَدْرًا ❖ أَضَاءَتْ بِنُورِهِ الْأَقْمَارُ وَالْكَرِيمُ الَّذِي تَدْفَعُ بِهِ الْأَسْوَاءَ ❖ عَنَّا وَتَرْفَعُ الْأَضْرَارُ يَا رَحِيمًا بِالْمُؤْمِنِينَ غَرِيبًا ❖ عَوَّقَتْهُ عَنْ وِصَالِكَ الْأَقْدَارُ ضَرَّهُ الْبَيْنُ وَالصَّبَابَةُ وَالْهَجْرُ ❖ وَطَالَ بِهِ الثَّوَى وَانْحَصَارُ
فَمَتَى يَا مَنَا الْقُلُوبِ يُوَافِيهِ ۞ بِرُؤْيَةِ قَبْرِكَ اسْتِبْشَارُ وَعَلَيْكَ السَّلَامُ مَا سَحَّتِ السُّحُبُ ۞ وَفَاحَتْ بِطِيبِكَ الْأَزْهَارُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحُرْمَةِ هَذَا النَّبِيِّ الشَّرِيفِ وَجَاهِ قَدْرِهِ الْعَلِيِّ الْمُنِيفِ، أَنْ تَلْطُفَ بِي يَا لَطِيفُ وَتُسْبِلَ عَلَيَّ رِدَاءَ سِتْرِكَ الْوَرِيفِ، وَلَا تُؤَاخِذْنِي بِسُوءِ مَا اكْتَسَبْتُ يَا مَوْلَايَ فَإِنِّي عَبْدٌ ضَعِيفٌ؛ وَكَيْفَ يَخَافُ الضَّعِيفُ بَيْنَ اللَّطِيفِ وَالشَّرِيفِ. اللَّهُمَّ شَفِّعْهُ فِيَّ يَا مَوْلَايَ بِجَاهِهِ عِنْدَكَ. الشَّفَاعَةَ يَا رَسُولَ اللَّهِ (ثَلَاثًا). الشَّفَاعَةَ يَا نِعْمَةَ اللَّهِ الشَّفَاعَةَ يَا هَدِيَّةَ اللَّهِ الشَّفَاعَةَ يَا ذِكْرَ اللَّهِ الشَّفَاعَةَ يَا سَيْفَ اللَّهِ الشَّفَاعَةَ (16) يَا حِزْبَ اللَّهِ الشَّفَاعَةَ يَا خَاتَمَ الْأَنْبِيَاءِ الشَّفَاعَةَ يَا سَيِّدَ الْأَصْفِيَاءِ الشَّفَاعَةَ يَا خَلِيلَ الرَّحْمَنِ الشَّفَاعَةَ يَا عَلَمَ الْإِيمَانِ الشَّفَاعَةَ يَا صَاحِبَ السُّلْطَانِ الشَّفَاعَةَ يَا صَاحِبَ الْبُرْهَانِ الشَّفَاعَةَ يَا صَاحِبَ الْبَيَانِ
الشَّفَاعَةُ يَا فَصِيحَ اللِّسَانِ الشَّفَاعَةُ يَا مُطَهِّرَ الْجِنَانِ الشَّفَاعَةُ يَا مَنْبَعَ الْجُودِ وَالْإِحْسَانِ الشَّفَاعَةُ يَا خَيْرَ مَعْدٍ وَبَنِي عَدْنَانَ الشَّفَاعَةُ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ الشَّفَاعَةُ يَا مِفْتَاحَ الرَّحْمَةِ الشَّفَاعَةُ يَا مِفْتَاحَ الْجَنَّةِ الشَّفَاعَةُ يَا مُقِيمَ السُّنَّةِ الشَّفَاعَةُ يَا عَلَمَ الْيَقِينِ الشَّفَاعَةُ يَا وَلِيَّ الْمُؤْمِنِينَ الشَّفَاعَةُ يَا عَرُوسَ الْقِيَامَةِ الشَّفَاعَةُ يَا صَاحِبَ الْعَلَامَةِ الشَّفَاعَةُ يَا مَنْ ظَلَّلَتْهُ الْغَمَامَةُ الشَّفَاعَةُ يَا صَاحِبَ التَّاجِ وَالْعِمَامَةِ الشَّفَاعَةُ يَا عَلَمَ الْهُدَى الشَّفَاعَةُ يَا مُنْقِذَ الْخَلَائِقِ مِنَ الرَّدَى الشَّفَاعَةُ يَا كَاشِفَ الْكَرْبِ الشَّفَاعَةُ يَا رَفِيعَ الرُّتَبِ
الشَّفَاعَةُ يَا عِزَّ الْعَرَبِ الشَّفَاعَةُ يَا صَاحِبَ الْفَرَجِ الشَّفَاعَةُ يَا كَرِيمَ الْمَخْرَجِ الشَّفَاعَةُ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَدْ تَوَسَّلْنَا إِلَيْكَ بِعَمَّيْكَ الْكَرِيمَيْنِ سَيِّدِي النَّاسِ، الْمَخْصُوصَيْنِ بِمَزِيَّةِ الْكِرَامِ الْمُطَهَّرِينَ مِنَ الدَّنَسِ، مَوْلَانَا أَبِي يَعْلَى حَمْزَةَ وَمَوْلَانَا أَبِي الْفَضْلِ الْعَبَّاسِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا وَأَرْضَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَحْشُورِينَ فِي زُمْرَتِهِمَا. الشَّفَاعَةُ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَدْ تَوَسَّلْنَا إِلَيْكَ بِسِبْطَيْكَ الطَّاهِرَيْنِ الْفَرْعَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ، مَوْلَانَا أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ وَمَوْلَانَا أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا وَأَرْضَاهُمَا وَمَلَأَ قُلُوبَنَا بِمَحَبَّتِهِمَا. الشَّفَاعَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَدْ تَوَسَّلْنَا إِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ الْكِرَامِ سَيِّدِ الْقَاسِمِ وَسَيِّدِ الطَّاهِرِ وَسَيِّدِ الطَّيِّبِ وَسَيِّدِ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ، وَحَشَرَنَا بِبَرَكَاتِهِمْ فِي زُمْرَةِ أَهْلِ دَارِ السَّلَامِ. الشَّفَاعَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَدْ تَوَسَّلْنَا إِلَيْكَ بِبَنَاتِكَ الْكِرَامِ الْخَيْرَاتِ سَيِّدَاتِ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ مَوْلَاتِنَا فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ وَرُقَيَّةَ وَزَيْنَبَ وَأُمِّ كُلْثُومٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُنَّ وَأَرْضَاهُنَّ بِرِضَاءِ أَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِينَ، وَجَعَلْنَا بِبَرَكَاتِهِنَّ مِنَ الْآمِنِينَ. الشَّفَاعَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَدْ تَوَسَّلْنَا إِلَيْكَ بِخَوَاصِّ أَصْحَابِكَ الْفُقَرَاءِ سَيِّدِنَا أَبِي هُرَيْرَةَ وَبِلَالٍ، وَصَفِيَّةَ وَسَلْمَانَ، وَأَبِي الْقَرْوِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَأَرْضَاهُمْ وَجَعَلْنَا فِي ظِلِّهِمُ الظَّلِيلِ وَحِمَاهُمْ. الشَّفَاعَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَدْ تَوَسَّلْنَا إِلَيْكَ بِفُرْسَانِ الْإِسْلَامِ سَيِّدِنَا الْمِقْدَادِ، وَسَيِّدِنَا خَالِدٍ، وَسَيِّدِنَا قَتَادَةَ، وَسَيِّدِنَا الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَأَرْضَاهُمْ وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَحْشُورِينَ تَحْتَ لِوَائِهِمْ. الشَّفَاعَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَدْ تَوَسَّلْنَا إِلَيْكَ بِالرَّاسِخِينَ الْأَعْلَامِ سَيِّدِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
عُمَرَ، وَسَيِّدِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، وَسَيِّدِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، وَسَيِّدِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَأَرْضَاهُمْ وَرَضِيَ عَنَّا بِرِضَاهُمْ. الشَّفَاعَةَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَدْ تَوَسَّلْنَا (17) إِلَيْكَ بِأَزْوَاجِكَ الطَّاهِرَاتِ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ وَحَلَائِلِكَ الْمُبَرَّآتِ سَيِّدَاتِ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ، الْوَزِيرَةِ خَدِيجَةَ وَالصِّدِّيقَةِ عَائِشَةَ وَالْخَيْرَةِ صَفِيَّةَ وَالْكَرِيمَةِ حَفْصَةَ وَالْمُتَصَدِّقَةِ زَيْنَبَ وَالْأَمِينَةِ مَيْمُونَةَ وَالزَّكِيَّةِ زَيْنَبَ وَالْجَلِيلَةِ أُمِّ سَلَمَةَ وَالذَّاكِرَةِ جُوَيْرِيَةَ وَالْحَسِيبَةِ سَوْدَةَ وَالسَّيِّدَةِ أُمِّ حَبِيبَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُنَّ وَأَرْضَاهُنَّ وَأَكْرِمْنَا بِمَحَبَّتِهِنَّ وَرِضَاهُنَّ. الشَّفَاعَةَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَدْ تَوَسَّلْنَا إِلَيْكَ بِالْفُقَهَاءِ السَّبْعَةِ الْجِلَّةِ الْكِرَامِ أَئِمَّةِ الْهُدَى وَمَصَابِيحِ الظَّلَامِ، سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، وَعُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، وَأَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ وَسُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، وَالْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَخَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَأَرْضَاهُمْ وَجَعَلْنَا مِمَّنِ اقْتَفَى آثَارَهُمْ وَاهْتَدَى هُدَاهُمْ. الشَّفَاعَةَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَدْ تَوَسَّلْنَا إِلَيْكَ بِالزُّهَّادِ الثَّمَانِيَةِ، ذَوِي الْأَخْلَاقِ السَّنِيَّةِ وَالْأَحْوَالِ الرَّبَّانِيَّةِ، وَالْقُلُوبِ النُّورَانِيَّةِ، أَبُو بَكْرِ بْنِ عَامِرٍ، وَعَامِرِ بْنِ عَبْدِ الْقَيْسِ، وَمَسْرُوقِ بْنِ الْأَجْدَعِ، وَهُرَيْرَةَ بْنِ حَيَّانَ، وَالرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ، وَالْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ، وَالْأَسْوَدِ بْنِ زَيْدٍ، وَأَبِي سَلَمَ الْخَوْلَانِيِّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَأَرْضَاهُمْ وَجَعَلْنَا مِمَّنْ وَسَمَ بِسِيمَتِهِمْ وَابْتَهَجَ وَجْهُهُ بِضِيَائِهِمْ. الشَّفَاعَةَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَدْ تَوَسَّلْنَا إِلَيْكَ بِالْقَادَةِ الْأَرْبَعَةِ أَئِمَّةِ الْمَذَاهِبِ الْمَخْصُوصِينَ بِنَفَائِسِ الْعُلُومِ وَأَسْنَا الْمَوَاهِبِ، أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، وَأَبِي حَنِيفَةَ النُّعْمَانِ بْنِ ثَابِتٍ، وَأَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ إِدْرِيسَ الشَّافِعِيِّ، وَأَبِي الْعَبَّاسِ الْإِمَامِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَأَرْضَاهُمْ وَجَعَلْنِي مِمَّنْ تَعَلَّقَ بِأَذْيَالِهِمْ وَتَمَسَّكَ بِأَوْثَقِ عُرَاهُمْ. الشَّفَاعَةَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَدْ تَوَسَّلْنَا إِلَيْكَ بِسَادَاتِنَا أَوْتَادِ الْعِرَاقِ، الْمَخْصُوصِينَ بِأَسْنَا الْمَنَاقِبِ وَمَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ، سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَبِشْرِ الْحَافِي، وَمَوْلَانَا عَبْدِ الْقَادِرِ الْجِيلَانِيِّ، وَمَنْصُورِ بْنِ عَمَّارٍ، وَسَرِيِّ السَّقَطِيِّ، وَمَعْرُوفِ الْكَرْخِيِّ، وَأَبِي الْقَاسِمِ الْجُنَيْدِ، وَالْإِمَامِ أَحْمَدَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَأَرْضَاهُمْ وَجَعَلْنَا مِمَّنِ انْتَمَى
إِلَيْهِمْ وَتَعَطَّرَ بِعِرْقِ شَذَاهُمْ. الشَّفَاعَةَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَدْ تَوَسَّلْنَا إِلَيْكَ بِالْأَوْلِيَاءِ الْمَحْبُوبِينَ وَخَوَاصِّ عِبَادِكَ الْمُقَرَّبِينَ، ذِي النُّونِ الْمِصْرِيِّ، وَسُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، وَأَبِي الْقَاسِمِ الْجُنَيْدِ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّمَّاكِ، وَعَبْدِ الْوَهَّابِ الْوَرَّاقِ، وَعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَحُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، وَالْحَلَّاجِ بْنِ مَنْصُورٍ، وَسَعِيدٍ الْمَجْنُونِ، وَمَالِكِ بْنِ دِينَارٍ، وَيَحْيَى بْنِ مُعَاذٍ، وَدَاوُودَ الطَّائِيِّ، وَسَيِّبَانَ الرَّاعِي، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَأَرْضَاهُمْ وَجَعَلْنَا مِمَّنِ انْخَرَطَ فِي سُلُكِهِمْ وَتَحَلَّى بِحُلَاهُمْ. الشَّفَاعَةَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَدْ تَوَسَّلْنَا إِلَيْكَ بِإِبْرَاهِيمَ الْخَوَاصِّ، وَصَالِحِ الْمُرِّيِّ، وَأَبِي بَكْرٍ الشِّبْلِيِّ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ أَدْهَمَ، وَأَبِي عَبْدِ اللَّهِ التُّسْتَرِيِّ، وَأَبِي يَزِيدَ الْبِسْطَامِيِّ، وَأَبِي يَزِيدَ الزَّرْقَاشِيِّ، وَثَابِتِ الْبُنَانِيِّ، وَعُتْبَةِ الْغُلَامِ، وَمَيْمُونِ الْغُلَامِ (18) وَأَبِي عَبْدِ اللَّهِ الدِّينَوَرِيِّ، وَشَفِيقِ الْبَلْخِيِّ، وَالْفَضْلِ بْنِ عِيَاضٍ، وَيُوسُفَ بْنِ حَيَّانَ، وَوَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ، وَطَاوُوسٍ، وَجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَأَرْضَاهُمْ وَجَعَلْنَا مِمَّنِ اخْتَارَهُمْ إِلَى حَضْرَتِهِ وَاجْتَبَاهُمْ. يَا رَجَا الْإِلَهِ إِنْ عَبِيدًا * لَاذَهُمْ أَجْلُكُمْ بِرُكْنٍ قَوِي فَاقْبَلُوهُ بِفَضْلِكُمْ وَارْحَمُوهُ * وَاشْفَعُوا فِيهِ لِلْكَرِيمِ الْعَلِي الشَّفَاعَةَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَدْ جَعَلْتُ نَفْسِي وَإِيمَانِي، وَأَهْلِي وَمَالِي، وَوَلَدِي وَجَمِيعَ مَا لَهُ عَلَيَّ مِنَ النِّعَمِ، فِي حِمَا اللَّهِ الَّذِي لَا يُرَامُ، وَفِي جِوَارِ اللَّهِ الَّذِي لَا يُضَامُ، وَفِي مَنَعَةِ اللَّهِ الَّتِي لَا تُدْرَكُ، وَفِي سِتْرِ اللَّهِ الَّذِي لَا يُهْتَكُ، وَفِي جُنْدِ اللَّهِ الْمَنِيعِ، وَفِي وَدَائِعِ اللَّهِ الَّتِي لَا تَضِيعُ، وَجِوَارِ اللَّهِ مَحْفُوظًا، وَمَنِ اعْتَصَمَ بِاللَّهِ مَعْصُومٌ، وَجَلَّ جَلَالُ اللَّهِ، وَلَا يَخْلُو مَكَانٌ مِنْ اللَّهِ وَذَلَّتْ كُلُّ عَيْنٍ نَظَرَتْنِي بِإِذْنِ اللَّهِ، وَ«حَسْبِيَ اللَّهُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ». أَشْرَفَ نُورُ اللَّهِ، وَظَهَرَ أَمْرُ اللَّهِ، وَنَفَذَ حُكْمُ اللَّهِ، وَثَبَتَ عِزُّ اللَّهِ، وَدَفَعَتْ عَنِّي الْبَلَاءَ وَالْأَعْدَاءَ بِلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ: ﴿فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ.
وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَءَالِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا، صَلَاةً تَحُلُّ الْعُقَدَ، وَتُفَرِّجُ الْكُرَبَ، وَتُبَلِّغُ الْمَقَاصِدَ، وَتَقْضِي الْأَرَبَ. وَأَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ الطَّاهِرِ الطَّيِّبِ الَّذِي إِذَا دُعِيتَ بِهِ أَجَبْتَ، وَإِذَا سُئِلْتَ بِهِ أَعْطَيْتَ، وَإِذَا اسْتُرْحِمْتَ بِهِ رَحِمْتَ، وَإِذَا اسْتُفْرِجَتْ بِهِ فَرَّجْتَ، أَنْ تُصَلِّيَ وَتُسَلِّمَ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَءَالِهِ، وَأَنْ تُفَرِّجَ عَنِّي مَا أَنَا فِيهِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ، بِكَ تَحَصَّنْتُ فَارْحَمْنِي، بِحِمَايَةٍ كِفَايَةٍ وَوِقَايَةٍ حَقِيقَةِ بُرْهَانٍ، وَحِرْزِ أَمَانٍ: بِسْمِ اللَّهِ أَدْخِلْنِي. يَا أَوَّلُ يَا ءَاخِرُ، مَكْنُونُ غَيْبِ سِرِّ دَائِرَةِ كَنْزٍ: ﴿مَا شَاءَ اللَّهُ﴾ وَأَسْبِلِ اللَّهُمَّ يَا حَلِيمُ يَا سَتَّارُ عَلَيَّ كَنَفَ سِتْرِ حِجَابٍ، قَبُولٍ: ذَلِكَ خَيْرٌ، ذَلِكَ مِنْ نَجَاةٍ: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ﴾ وَابْنِ يَا مُحِيطُ يَا قَدِيرُ عَلَيَّ سُورًا مِنْ إِحَاطَةِ مَجْدِ سُرَادِقِ، عِزِّ عَظَمَةٍ: ﴿وَذَلِكَ خَيْرٌ وَذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ﴾، ﴿وَمِنْ فَضْلِ اللَّهِ﴾. وَأَعِزَّنِي يَا قَرِيبُ يَا مُجِيبُ، وَاحْرُسْنِي فِي نَفْسِي، وَدِينِي، وَدَارِي، وَأَهْلِي، وَأَوْلَادِي، بِكَلَاءَةِ إِعَانَةٍ: ﴿وَلَيْسَ بِضَارِّهِمْ شَيْئًا إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ﴾. وَقِنِي يَا دَافِعُ يَا مَانِعُ، بِأَسْمَائِكَ، وَءَايَاتِكَ، وَكَلِمَاتِكَ، مِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ وَالسُّلْطَانِ، وَكُلِّ ظَالِمٍ أَوْ جَبَّارٍ بَغَى عَلَيَّ: ﴿أَخَذَتْهُ غَاشِيَةٌ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ﴾.
وَنَجِّنِي يَا مُذِلُّ يَا مُنْتَقِمُ، مِنْ عَبِيدِكَ الظَّلَمَةِ الْبَاغِينَ عَلَيَّ وَأَعْوَانِهِمْ: ﴿وَإِنْ هُمْ أَجْرَمَهُمْ بِسُوءٍ خَذَلَهُ اللَّهُ، وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً، فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ﴾. وَاكْفِنِي يَا قَدِيرُ (19) يَا قَهَّارُ خَدِيعَةَ مَكْرِهِمْ، وَارْدُدْهُمْ عَنِّي مَذْمُومِينَ مَدْحُورِينَ، بِتَحْيِيرٍ، تَغْيِيرٍ، تَدْمِيرٍ: ﴿فَمَا كَانَ لَهُ مِنْ فِئَةٍ يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾. وَأَذِقْنِي يَا سَبُّوحُ يَا قُدُّوسُ لَذَّةَ مُنَاجَاةٍ: ﴿لَا تَخَفْ إِنَّكَ مِنَ الْآمِنِينَ. اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ﴾. ﴿وَآيَةٌ أُخْرَى، لِنُرِيَكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ﴾. وَأَذِقْهُمْ يَا مُمِيتُ يَا ضَارُّ نَكَالَ وَبَالٍ: ﴿فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ﴾. وَآمِنِّي يَا سَلَامُ، يَا مُؤْمِنُ، يَا مُهَيْمِنُ، صَوْلَةَ جَوْلَةِ الْأَعْدَاءِ، بِغَايَةِ بِدَايَةٍ، وَآيَاتٍ: ﴿لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ، لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ﴾. وَتَوِّجْنِي يَا عَظِيمُ، يَا مُعِزُّ، يَا تَاجُ، مَهَابَةَ كِبْرِيَاءٍ، جَلَالٍ، سُلْطَانٍ، مَلَكُوتٍ، عِزَّ عَظَمَةٍ: ﴿فَلَا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ، إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ﴾. وَأَلْبِسْنِي يَا جَلِيلُ، يَا كَبِيرُ، خِلْعَةَ كَمَالٍ، إِجْلَالٍ، إِقْبَالٍ: ﴿فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ، وَقُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ﴾. وَأَلْقِ يَا عَزِيزُ يَا وَدُودُ عَلَيَّ مَحَبَّةً مِنْكَ، تَنْقَادُ وَتَخْضَعُ لِي بِهَا رِقَابُ عِبَادِكَ، بِالْمَحَبَّةِ، وَالْمَوَدَّةِ، وَالْمَعَزَّةِ، مِنْ تَعْطِيفِ تَأْلِيفٍ:
فَأَكُونَ مِن: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ﴾. وَأَفْرِغْ عَلَيَّ يَا صَبُورُ يَا شَكُورُ صَبْرًا، وَاجْعَلْنِي مِنَ الَّذِينَ زَرَعُوا بَذْرَ يَقِينٍ: ﴿كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ﴾. وَاحْفَظْنِي يَا حَفِيظُ يَا وَكِيلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ وَمِنْ خَلْفِي، وَعَنْ يَمِينِي وَعَنْ شِمَالِي، وَمِنْ فَوْقِي وَمِنْ تَحْتِي، بِوُجُودِ شُهُودِ جُنُودِ: ﴿لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ﴾. وَثَبِّتِ اللَّهُمَّ يَا قَائِمُ قَلْبِي وَقَدَمِي كَمَا ثَبَّتَ الْقَائِلَ: ﴿وَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ وَلَا تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُم بِاللَّهِ﴾. وَانْصُرْنِي يَا نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ عَلَى الْأَعْدَاءِ نَصْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُ: ﴿أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا، قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ﴾. وَأَيِّدْنِي يَا طَالِبُ يَا غَالِبُ بِتَأْيِيدِ نَبِيِّكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُؤَيَّدِ بِتَعْزِيزِ: ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا، لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ﴾. وَاكْفِنِي يَا كَافِي يَا شَافِيَ الْأَدْوَاءِ وَالْأَسْوَاءِ بِعَوَائِدِ فَوَائِدِ: ﴿لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ﴾. وَامْنُنْ (20) عَلَيَّ يَا وَهَّابُ يَا رَزَّاقُ بِوُصُولِ حُصُولِ قَبُولِ تَدْبِيرِ تَسْخِيرِ تَيْسِيرِ: ﴿كُلُوا وَاشْرَبُوا مِن رِّزْقِ اللَّهِ﴾. وَتَوَلَّنِي يَا وَلِيُّ يَا عَلِيُّ بِالْوِلَايَةِ وَالْعِنَايَةِ وَالسَّلَامَةِ، بِمَزِيدِ إِسْعَادِ
إمداد: «وَذَلِكَ خَيْرٌ، وَذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ، وَمِنْ فَضْلِ اللَّهِ». وَأَكْرِمْنِي يَا كَرِيمُ يَا غَنِيُّ بِالسَّعَادَةِ، وَالسِّيَادَةِ وَالْكَرَامَةِ، كَمَا أَكْرَمْتَ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ. وَتُبْ عَلَيَّ يَا تَوَّابُ يَا حَكِيمُ تَوْبَةً نَصُوحًا، لِأَكُونَ مِنْ: «الَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ، وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ». وَحَقِّقْ إِيمَانِي يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ بِحَقِّ عَظَمَةِ اسْمِكَ الْأَعْظَمِ تَحْقِيقَ: «الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ، فَزَادَهُمْ إِيمَانًا، وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ، فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ، لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ، وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ». وَصُبَّ عَلَى قَلْبِي يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ مِنْ مَاءِ سَمَاءِ التَّوْفِيقِ لِمَرْضَاةِ الطَّاعَاتِ: «آنَاءَ اللَّيْلِ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ». بِوُجُودِ جُودِ فَضْلِكَ الْمُطْلَقِ الْعَامِّ، بِدَوَامِ الْآبَادِ تَوْفِيقًا يَنْهَضُ بِهِمَّةِ الِاسْتِقَامَةِ؛ فَمَا لِلْعَاجِزِ مِثْلِي عَنْ إِصْلَاحِ نَفْسِهِ إِلَّا قَوْلُ: «وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ». وَاهْدِنِي يَا هَادِ: «الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ، صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ، مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ، وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا، ذَلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ». «قُلْ إِنَّ الْهُدَى هُدَى اللَّهِ».
وَمُدَّ مَشِيئَتِي مِنْ مَشِيئَتِكَ بِخَيْرٍ يَا مَالِكِي، يَا مَنْ بِيَدِهِ مَقَالِيدُ الْقُلُوبِ بِتَحْقِيقِ، تَدْقِيقٍ، تَصْدِيقٍ، تَوْفِيقِ الْمُسْتَغْرِقِينَ فِي مَحَبَّتِكَ الْخَالِصَةِ لِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ، فَزِمَامُ قُدْرَتِي الْحَادِثَةِ بِيَدِ إِرَادَتِكَ الْقَدِيمَةِ الصَّالِحَةِ لِإِقَادَتِي إِلَى عَيْنِ الصَّوَابِ، فَإِنِّي عَدِيمُ الْحَوْلِ وَالْقُوَّةِ مُسْتَمْسِكٌ بِقَوْلِكَ: ﴿وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ﴾. وَاخْتِمْ لِي يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ بِخَاتِمَةِ النَّاجِينَ الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ: ﴿يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ﴾. وَأَسْكِنِّي يَا سَمِيعُ يَا قَرِيبُ: ﴿جَنَّاتِ عَدْنٍ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ﴾، ﴿وَدَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ، وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ، وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ﴾. يَا اللَّهُ يَا فَتَّاحُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ، أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِحُرْمَةِ هَذِهِ الْأَسْمَاءِ وَالْآيَاتِ وَالْكَلِمَاتِ سُلْطَانًا نَصِيرًا، وَقَلْبًا قَرِيرًا، وَرِزْقًا كَثِيرًا، وَعِلْمًا غَزِيرًا، وَفَهْمًا مُنِيرًا، وَحِسَابًا يَسِيرًا، وَمُلْكًا فِي الدَّارَيْنِ كَبِيرًا، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَءَالِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ. اللَّهُمَّ يَا سَامِعَ كُلِّ صَوْتٍ، وَيَا سَائِقَ كُلِّ قُوتٍ، وَيَا كَاسِيَ الْعِظَامِ لَحْمًا وَمُنْشِرَهَا بَعْدَ الْمَوْتِ، أَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ الْعِظَامِ وَبِاسْمِكَ الْأَعْظَمِ الْأَكْبَرِ الْمَخْزُونِ الْمَكْنُونِ، الَّذِي لَمْ يَطَّلِعْ عَلَيْهِ أَحَدٌ مِنَ الْمَخْلُوقِينَ، أَنْ تُلْقِيَ عَلَيَّ مِنْ زِينَتِكَ وَمَحَبَّتِكَ وَمِنْ نُعُوتِ رُبُوبِيَّتِكَ مَا يَبْهَرُ الْعُقُولَ، وَتَذِلُّ لَهُ النُّفُوسُ، وَتَخْضَعُ لَهُ الرِّقَابُ، وَتَبْرُقُ لَهُ الْأَبْصَارُ، وَتَتَبَدَّدُ لَهُ الْأَفْكَارُ، وَيَخْضَعُ لَهُ كُلُّ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ. يَا اللَّهُ يَا مَالِكُ يَا عَزِيزُ يَا جَبَّارُ، يَا اللَّهُ يَا أَحَدُ يَا وَاحِدُ يَا قَهَّارُ، اللَّهُمَّ احْرُسْنَا بِعَيْنِكَ الَّتِي لَا تَنَامُ (21) وَاكْفِنَا بِكَنَفِكَ الَّذِي لَا يُرَامُ، وَارْحَمْنَا بِقُدْرَتِكَ عَلَيْنَا، وَلَا تُهْلِكْنَا وَأَنْتَ رَجَاؤُنَا، فَكَمْ مِنْ نِعْمَةٍ أَنْعَمْتَ بِهَا عَلَيَّ لَكَ بِهَا شُكْرِي، وَكَمْ مِنْ بَلِيَّةٍ ابْتَلَيْتَنِي بِهَا أَقَلَّ لَكَ بِهَا صَبْرِي؛ فَيَا مَنْ عِنْدَ نِعْمَتِهِ شُكْرِي
صَبْرِي فَلَمْ يَحْرِمْنِي، وَيَا مَنْ قَلَّ عِنْدَ بَلَائِهِ صَبْرِي فَلَمْ يَخْذُلْنِي، وَيَا مَنْ رَعَانِي عَلَى الْخَطَايَا فَلَمْ يَفْضَحْنِي، أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ. اللَّهُمَّ يَا ذَا الْمَعْرُوفِ الَّذِي لَا يَنْقَطِعُ أَبَدًا، وَيَا ذَا النَّعْمَاءِ الَّتِي لَا تَنْحَصِرُ عَدَدًا، أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ أَبَدًا، وَأَنْ تَجْعَلَنَا مِنْ أُمُورِنَا كُلِّهَا فَرَجًا وَمَخْرَجًا، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَقْذِفُ بِهَا فِي قَلْبِي أَنْوَارَ الْفَتْحِ الْمُبِينِ، وَتَجْعَلُنَا بِهَا مِنْ خَوَاصِّ عِبَادِكَ الْمُقَرَّبِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَقْذِفُ بِهَا فِي قَلْبِي أَنْوَارَ الصَّبْرِ وَالْيَقِينِ، وَتَجْعَلُنِي بِهَا مِنْ عِبَادِكَ الْمُتَّقِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَقْذِفُ بِهَا فِي قَلْبِي أَنْوَارَ الطَّاعَةِ وَالدِّينِ، وَتَجْعَلُنِي بِهَا مِنْ عِبَادِكَ الْمُهْتَدِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَقْذِفُ بِهَا فِي قَلْبِي أَنْوَارَ الْوِلَايَةِ وَالتَّمْكِينِ، وَتَجْعَلُنِي بِهَا مِنْ عِبَادِكَ الْآمِنِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَقْذِفُ بِهَا فِي قَلْبِي أَنْوَارَ الْأَذْكَارِ وَالتَّلْقِينِ وَتَجْعَلُنِي بِهَا مِنْ عِبَادِكَ أَهْلِ الْأَحْوَالِ وَالتَّلْوِينِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَقْذِفُ بِهَا فِي قَلْبِي أَنْوَارَ الْحَقَائِقِ، وَتَجْعَلُنِي بِهَا مَطْلَعَ عَلَى لَطَائِفِ الْمَعَانِي وَأَسْرَارِ الدَّقَائِقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَقْذِفُ بِهَا فِي قَلْبِي أَنْوَارَ الْمَعَارِفِ، وَتَجْعَلُنِي بِهَا مِمَّنْ عَامَلْتَهُمْ بِلُطْفِكَ وَأَمَّنْتَهُمْ
مِنْ جَمِيعِ الْمَخَاوِفِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَقْذِفُ بِهَا فِي قَلْبِي أَنْوَارَ الْعُزْلَةِ وَالْإِنْفِرَادِ، وَتَجْعَلُنِي بِهَا مِمَّنْ هَدَيْتَهُمْ إِلَى طَرِيقِ الرَّشَادِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَقْذِفُ بِهَا فِي قَلْبِي أَنْوَارَ الْفُهُومِ وَالْعُلُومِ، وَتَجْعَلُنِي بِهَا مِمَّنْ أَطْلَعْتَهُمْ عَلَى خَزَائِنِ السِّرِّ الْمَكْتُومِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَقْذِفُ بِهَا فِي قَلْبِي أَنْوَارَ الْمُشَاهَدَةِ وَالْقُرْبِ، وَتَجْعَلُنِي بِهَا مِمَّنْ تَرَنَّحَتْ أَغْصَانُهُمْ بِنَسِيمِ الشَّوْقِ وَالْحُبِّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَقْذِفُ بِهَا فِي قَلْبِي أَنْوَارَ الْحَيَاةِ وَالْإِيمَانِ، وَتَجْعَلُنِي بِهَا مِمَّنْ حَفِظْتَهُمْ فِي السِّرِّ وَالْإِعْلَانِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَقْذِفُ بِهَا فِي قَلْبِي أَنْوَارَ الْمُحَافَظَةِ عَلَى الصَّلَوَاتِ وَتَجْعَلُنِي (22) بِهَا مِمَّنْ لَهِجَ بِذِكْرِكَ فِي الْخَلَوَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَقْذِفُ بِهَا فِي قَلْبِي أَنْوَارَ الْوُقُوفِ عَلَى الْحُدُودِ، وَتَجْعَلُنِي بِهَا مِنْ عِبَادِكَ الْمُوَفِّينَ بِالْعُهُودِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَقْذِفُ بِهَا فِي قَلْبِي أَنْوَارَ الْعِلْمِ وَالْعَمَلِ، وَتَجْعَلُنِي بِهَا مِمَّنْ تَضَرَّعَ إِلَيْكَ فِي سَوَادِ اللَّيْلِ وَابْتَهَلَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً
تَقْذِفُ بِهَا فِي قَلْبِي أَنْوَارَ التَّعْظِيمِ وَالْبُرُورِ، وَتَجْعَلُنِي بِهَا مِمَّنْ حَمَيْتَهُمْ مِنْ دَقَائِقِ الْعِلَلِ وَهَوَاجِسِ الصُّدُورِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَقْذِفُ بِهَا فِي قَلْبِي أَنْوَارَ التَّحَبُّبِ إِلَى عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ، وَتَجْعَلُنِي بِهَا مِنَ الْغَائِبِينَ فِي مَحَبَّتِكَ الْوَالِهِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَقْذِفُ بِهَا فِي قَلْبِي أَنْوَارَ الرُّشْدِ وَالْهِدَايَةِ، وَتَجْعَلُنِي بِهَا مِنْ أَهْلِ الْفَهْمِ وَالدِّرَايَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَقْذِفُ بِهَا فِي قَلْبِي أَنْوَارَ الصَّلَاحِ وَالْفَلَاحِ وَتَجْعَلُنِي بِهَا مِنْ أَهْلِ الْعَفْوِ وَالسَّمَاحِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَقْذِفُ بِهَا فِي قَلْبِي أَنْوَارَ الْأَحْوَالِ السَّنِيَّةِ، وَتَجْعَلُنِي بِهَا مِمَّنْ تَخَلَّقَ بِالْأَخْلَاقِ الْمَرْضِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَقْذِفُ بِهَا فِي قَلْبِي أَنْوَارَ التَّوْفِيقِ وَالْإِصَابَةِ، وَتَجْعَلُنِي بِهَا مِنْ أَهْلِ الرُّجُوعِ وَالْإِنَابَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَقْذِفُ بِهَا فِي قَلْبِي أَنْوَارَ الْخُشُوعِ وَالْخُضُوعِ، وَتَجْعَلُنِي بِهَا مِمَّنْ لَا يَخْطُرُ غَيْرُكَ بِبَالِهِ فِي السُّجُودِ وَالرُّكُوعِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَقْذِفُ بِهَا فِي قَلْبِي أَنْوَارَ الشَّفَقَةِ وَالْحَنَانَةِ، وَتَجْعَلُنِي بِهَا مِمَّنْ حَفِظْتَهُمْ مِنَ الْكَذِبِ وَالْخِيَانَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَقْذِفُ بِهَا فِي قَلْبِي أَنْوَارَ الرُّشْدِ وَالِاسْتِقَامَةِ، وَتَجْعَلُنِي بِهَا مِمَّنْ لَا يَمِيلُونَ إِلَى الشُّهْرَةِ وَحُبِّ الْكَرَامَةِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَقْذِفُ بِهَا فِي قَلْبِي أَنْوَارَ الصِّدْقِ وَالتَّصْدِيقِ، وَتَجْعَلُنِي بِهَا مِنْ أَهْلِ الْبَصِيرَةِ وَالتَّحْقِيقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَقْذِفُ بِهَا فِي قَلْبِي أَنْوَارَ الْخُمُولِ وَالتَّبَرِّي مِنَ الدَّعْوَى، وَتَجْعَلُنِي بِهَا مِمَّنْ يُرَاقِبُكَ فِي السِّرِّ وَالنَّجْوَى. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَقْذِفُ بِهَا فِي قَلْبِي أَنْوَارَ الزُّهْدِ فِي أَيْدِي النَّاسِ، وَتَجْعَلُنِي بِهَا مِنَ الْفُطَنَاءِ الْأَكْيَاسِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَقْذِفُ بِهَا فِي قَلْبِي أَنْوَارَ الْقِيَامِ بِالْحُقُوقِ وَشُكْرِ النِّعْمَةِ، وَتَجْعَلُنِي بِهَا مِمَّنْ أَتْحَفْتَهُمْ بِلَطَائِفِ السِّرِّ وَجَوَاهِرِ الْحِكْمَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَقْذِفُ بِهَا فِي قَلْبِي أَنْوَارَ الْقَوْلِ وَالْإِجَابَةِ، وَتَجْعَلُنِي بِهَا مِمَّنْ لَاحَتْ عَلَيْهِمْ مَخَايِلُ الذَّكَاءِ وَالنَّجَابَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ (23) عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَقْذِفُ بِهَا فِي قَلْبِي أَنْوَارَ التَّحَلِّي بِجَمِيلِ الْأَوْصَافِ، وَتَجْعَلُنِي بِهَا مِنْ أَهْلِ الْعَدْلِ وَالْإِنْصَافِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَقْذِفُ بِهَا فِي قَلْبِي أَنْوَارَ الْجَذْبِ وَالسُّلُوكِ، وَتَجْعَلُنِي بِهَا مِمَّنْ نَهَيْتَ عَنْ قُلُوبِهِمْ ظَلَامَ الْأَوْهَامِ وَالشُّكُوكِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَقْذِفُ بِهَا فِي قَلْبِي أَنْوَارَ التَّرَقِّي إِلَى أَعْلَى الْمَقَامَاتِ، وَتَجْعَلُنِي بِهَا مِمَّنْ أَكْرَمْتَهُمْ بِحُسْنِ الْأَدَبِ وَأَكْمَلِ الطَّاعَاتِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَقْذِفُ بِهَا فِي قَلْبِي أَنْوَارَ التَّوْقِيرِ لِأَهْلِ النِّسْبَةِ وَالِاحْتِرَامِ، وَتَجْعَلُنِي بِهَا مِمَّنْ تَأَدَّبَ مَعَهُمْ وَقَامَ بِحُقُوقِهِمْ أَتَمَّ قِيَامٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَقْذِفُ بِهَا فِي قَلْبِي أَنْوَارَ الْخَوْفِ وَالْإِمْسَاكِ عَنْ فُضُولِ الْكَلَامِ، وَتَجْعَلُنِي بِهَا مِمَّنْ مُنِحَتْهُمُ الْيَدَ الطُّولَى فِي فَنِّ الْبَلَاغَةِ وَعِلْمِ الْكَلَامِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَقْذِفُ بِهَا فِي قَلْبِي أَنْوَارَ الْإِجَابَةِ إِلَى مَوَاطِنِ الْخَيْرَاتِ، وَتَجْعَلُنِي بِهَا مِمَّنْ هَدَيْتَهُمْ إِلَى الرَّشَادِ وَوَفَّقْتَهُمْ إِلَى الْأَعْمَالِ الصَّالِحَاتِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ الْكَوَاكِبِ النَّيِّرَاتِ، وَصَحَابَتِهِ الْمُطَهَّرِينَ مِنَ الدَّوَاتِ، صَلَاةً تَغْفِرُ الذُّنُوبَ وَتُكَفِّرُ السَّيِّئَاتِ، وَتَكُونُ لَنَا عُدَّةً فِي الْحَيَاةِ وَبَعْدَ الْمَمَاتِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. إِلَهِي إِنْ سَأَلْتَنِي عَنْ ذُنُوبِي فَإِنِّي أَسْأَلُكَ عَنْ عَفْوِكَ، وَإِنْ سَأَلْتَنِي عَنْ جِنَايَتِي فَإِنِّي أَسْأَلُكَ عَنْ حِلْمِكَ، وَإِنْ سَأَلْتَنِي عَنْ إِسَاءَتِي فَإِنِّي أَسْأَلُكَ عَنْ إِحْسَانِكَ، وَإِنْ سَأَلْتَنِي عَنْ تَفْرِيطِي وَنَقْصِي، فَإِنِّي أَسْأَلُكَ عَنْ كَمَالِكَ، فَتَفَضَّلْ عَلَيَّ يَا مَوْلَايَ بِرَحْمَتِكَ وَجُدْ عَلَيَّ بِلُطْفِكَ وَمَغْفِرَتِكَ؛ فَالْعَبْدُ عَبْدُكَ، وَالْمُلْكُ مُلْكُكَ، وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ، لَا مَلْجَأَ وَلَا مَنْجَا مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ. اللَّهُمَّ اجْعَلْ سَيِّئَاتِنَا سِيَّاتِ مَنْ أَحْبَبْتَ، وَلَا تَجْعَلْ حَسَنَاتِنَا حَسَنَاتِ مَنْ أَبْغَضْتَ، فَالْإِحْسَانُ لَا يَنْفَعُ مَعَ الْبُغْضِ مِنْكَ، وَالْإِسَاءَةُ لَا تَضُرُّ مَعَ الْحُبِّ مِنْكَ. اللَّهُمَّ أَكْرِمْنَا بِالطَّاعَةِ وَمُنَّ عَلَيْنَا بِالتَّوْبَةِ، وَلَا تُعَاقِبْنَا بِالسَّلْبِ بَعْدَ الْعَطَاءِ وَلَا بِكُفْرَانِ النِّعَمِ وَحِرْمَانِ الرِّضَى، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فَلَقِ صُبْحِ الْهُدَى، وَإِمَامِ طَرِيقِ الِاقْتِدَاءِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فَلَقِ صُبْحِ
الْأَنْوَارِ وَعَرُوسِ حَضْرَةِ الْأَسْرَارِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فَلَقِ صُبْحِ الْعُلُومِ وَمِفْتَاحِ غَوَامِضِ الْفُهُومِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فَلَقِ صُبْحِ الْمَعَارِفِ وَجَوْهَرَةِ أَسْرَارِ اللَّطَائِفِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فَلَقِ صُبْحِ الْحَقَائِقِ، وَمَظْهَرِ غَوَامِضِ الدَّقَائِقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا (24) وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فَلَقِ صُبْحِ الْوِلَايَةِ، وَسِرَاجِ عُلُومِ الرِّوَايَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فَلَقِ صُبْحِ الْعِنَايَةِ وَإِمَامِ دَرَجَةِ النِّهَايَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فَلَقِ صُبْحِ النَّوَافِحِ وَتَحِيَّةِ أَسْرَارِ الْفَوَاتِحِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فَلَقِ صُبْحِ الْمَوَاهِبِ وَالتَّقَى، الصَّفِيِّ الْمَذَاهِبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فَلَقِ صُبْحِ الْبَشَائِرِ وَنُورِ مِشْكَاةِ الضَّمَائِرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فَلَقِ صُبْحِ الضِّيَا وَدُرَّةِ تَاجِ الْأَصْفِيَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فَلَقِ صُبْحِ الْبَهَا وَرَوْضِ الْمَحَاسِنِ الْمُشْتَهَى. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فَلَقِ صُبْحِ
السرورُ وغُرَّةُ الأَيَّامِ والعُصُورِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فَلَقِ صُبْحِ النَّجَاحِ وَمَعْدِنِ يَنَابِيعِ الْخَيْرِ وَالصَّلَاحِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فَلَقِ صُبْحِ الْعِزِّ وَالْهَنَاءِ، وَغَايَةِ الْقَصْدِ وَالْمُنَى. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فَلَقِ صُبْحِ الدَّيَاجِرِ وَنُورِ سَوَادِ الْمَحَاجِرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فَلَقِ صُبْحِ الْخَيْرَاتِ وَهَيْكَلِ لَوَامِعِ الْمَسَرَّاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فَلَقِ صُبْحِ السُّعُودِ وَرُوحِ ذَاتِ كُلِّ مَوْجُودٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فَلَقِ صُبْحِ النُّورِ الْأَعْظَمِ وَمِنْهَاجِ الدِّينِ الْأَقْوَمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فَلَقِ صُبْحِ الْعَفْوِ وَالْكَرَمِ، وَحَامِي حِمَا اللَّهِ الْمُحْتَرَمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فَلَقِ صُبْحِ الذَّاكِرِينَ وَخَاتَمِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ. صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُسْبِغُ بِهَا عَلَيْنَا النِّعَمَ وَتَحْفَظُنَا بِهَا مِنْ جَمِيعِ الْبَلَايَا وَالنِّقَمِ وَتَجْعَلُنَا بِهَا مِنَ الْآمِنِينَ يَوْمَ بَعْثِ الْخَلَائِقِ وَحَشْرِ الْأُمَمِ؛ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الصَّبَاحِ اللَّائِحِ عَلَى الْآفَاقِ، وَالْبَدْرِ الْكَامِلِ الْإِشْرَاقِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الصَّبَاحِ اللَّائِحِ عَلَى الْجُدُرَاتِ، وَبَحْرِ الْكَرَمِ الْمُتَدَفِّقِ بِأَنْوَاعِ الْخَيْرَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الصَّبَاحِ اللَّائِحِ عَلَى غِرَاسِ الْخُدُورِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النُّورِ الَّذِي يَخْجَلُ سَنَاهُ سَنَا الْكَوَاكِبِ وَالْبُدُورِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الصَّبَاحِ اللَّائِحِ عَلَى قَطَائِفِ الزَّهْرِ، وَالْفَجْرِ الَّذِي شَاعَ صَيْتُهُ فِي الْمَلَا الْأَعْلَى وَاشْتَهَرَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا (25) مُحَمَّدٍ نُورِ الصَّبَاحِ اللَّائِحِ عَلَى رِيَاضِ الْمُلْكِ وَالْمَلَكُوتِ وَحَاجِبِ السِّرِّ الْمُؤَثِّرِ عَلَى خَزَائِنِ الْجَبَرُوتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الصَّبَاحِ اللَّائِحِ عَلَى بِسَاطِ الْجَلَالِ وَالْجَمَالِ، وَالذِّكْرِ الَّذِي بِهِ تَسْتَرْوِحُ خَوَاطِرُ أَهْلِ الْأُنْسِ وَالْإِدْلَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الصَّبَاحِ اللَّائِحِ عَلَى الْعَرْشِ وَالْكُرْسِيِّ، وَالْعَرُوسِ الَّذِي تَوَّجَهُ اللَّهُ بِتَاجِ الْبَهَاءِ وَزَيَّنَهُ بِالْجَمَالِ الْقُرْشِيِّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الصَّبَاحِ اللَّائِحِ عَلَى اللَّوْحِ وَالْقَلَمِ، وَالْغَوْثِ الَّذِي سَبَقَتْ لَهُ الْعِنَايَةُ فِي سَالِفِ الْقِدَمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الصَّبَاحِ اللَّائِحِ عَلَى وُجُوهِ الْمَعَارِفِ وَالْحَقَائِقِ، وَيَاقُوتَةِ الْحُسْنِ الْمَنْظُومَةِ فِي سِلْكِ الْمَعَانِي وَالرَّقَائِقِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الصَّبَاحِ اللَّائِحِ عَلَى جَدَاوِلِ الْعُلُومِ، وَمَنْزِعِ اللَّطَائِفِ الْمُوَضِّحِ مُشْكِلَاتِ الْفُهُومِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الصَّبَاحِ اللَّائِحِ عَلَى الْحُجُبِ وَالسُّرَادِقَاتِ، وَخَطِيبِ حَضْرَةِ الْقُدْسِ الْمَمْدُوحِ فِي الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الصَّبَاحِ اللَّائِحِ عَلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى وَبِسَاطِهَا الْأَعْظَمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمُقَرَّبِ الَّذِي لَمْ يَرَقَ مَرْقَاهُ خَلِيلٌ وَلَا كَلِيمٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الصَّبَاحِ اللَّائِحِ عَلَى الْبَسَاتِينِ وَغُصُونِ الشَّجَرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الصَّفِيِّ الَّذِي كَلَّمَهُ الضَّبُّ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ الْحَجَرُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الصَّبَاحِ اللَّائِحِ عَلَى نُحُورِ الْحُورِ وَمَبَاسِمِهَا الْحِسَانِ، وَالدُّرَّةِ الَّتِي لَمْ يُوجَدْ مِثْلُهَا فِي خَزَائِنِ الْأَكْوَانِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الصَّبَاحِ اللَّائِحِ عَلَى الْجَنَّةِ وَغُرُوفِهَا الْعَالِيَةِ، وَالْمَقْبُولِ الَّذِي أَتْحَفَهُ اللَّهُ بِتُحَفِ الْعِزِّ وَأَسْبَغَ عَلَيْهِ نِعَمَهُ الضَّافِيَةَ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً نَجِدُ بَرَكَتَهَا فِي السِّرِّ وَالْعَلَانِيَةِ وَنَكُونُ بِهَا مِمَّنْ عَامَلَهُ بِلُطْفِهِ الْخَفِيِّ وَجَعَلَهُ مِنَ الطَّائِفَةِ النَّاجِيَةِ، آمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الصَّبَاحِ عِيدِ الْمُؤْمِنِينَ الْأَزْهَرِ وَقُطْبِ دَائِرَةِ الْمُقَرَّبِينَ الْأَشْهَرِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ صَبَاحِ عِيدِ الذَّاكِرِينَ الْأَنْوَرِ وَمُقَدَّمِ جَيْشِ الْعَارِفِينَ الْأَغَرِّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ صَبَاحِ عِيدِ الْمُحِبِّينَ الْأَطْهَرِ وَإِمَامِ حَضْرَةِ الْوَاصِلِينَ الْأَكْبَرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ صَبَاحِ الْمُقْبِلِينَ عَلَى اللَّهِ، وَوَسِيلَةِ الْمُتَّقِينَ إِلَى اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى (26) آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ صَبَاحِ الْمُتَحَابِّينَ فِي اللَّهِ، وَخُمْرَةِ الْغَائِبِينَ فِي ذَاتِ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ صَبَاحِ ذَوِي الْجِدِّ وَالِاجْتِهَادِ وَذِكْرِ أَهْلِ الْعُزْلَةِ وَالِانْفِرَادِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ صَبَاحِ أَرْوَاحِ الْأَحْوَالِ وَالْجَذْبِ وَكَعْبَةِ طَوَافِ أَهْلِ الْمُشَاهَدَةِ وَالْقُرْبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ صَبَاحِ أَهْلِ الْمَرَاكِبِ وَالْمَشَاهِدِ، وَالْغَيْثِ الَّذِي حُيِيَتْ بِهِ الرُّبُوعُ وَالْمَعَاهِدُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ صَبَاحِ أَهْلِ الْفَرَحِ وَالسُّرُورِ وَعَرُوسِ الْأَمْلَاكِ الْمَحْمُولِ فِي هَوَادِجِ الْبَهَاءِ وَالنُّورِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ صَبَاحِ أَهْلِ الطَّاعَةِ وَالْبُرُورِ وَضَرِيحِ الْيُمْنِ وَالْبَرَكَاتِ الْمَزُورِ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَفْتَحُ لَنَا بِهَا أَبْوَابَ الرَّحْمَةِ وَتُكَثِّرُ بِهَا الْأُجُورَ، وَتَدْفَعُ بِهَا عَنَّا عَوَارِضَ النِّقْمَةِ، وَتَحْفَظُنَا بِهَا فِي الْغَيْبَةِ وَالْحُضُورِ، وَتَكُونُ لَنَا عُدَّةً وَذَخِيرَةً نَجِدُهَا عِنْدَكَ يَوْمَ الْبَعْثِ وَالنُّشُورِ؛ بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نَسِيمِ الصَّبَاحِ الَّذِي بِذِكْرِهِ تَعِيشُ الْأَرْوَاحُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نَسِيمِ الصَّبَاحِ الَّذِي بِمَدَامِهِ تَرْقُصُ الْأَشْبَاحُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نَسِيمِ الصَّبَاحِ الَّذِي بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ تَزُولُ الْأَتْرَاحُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نَسِيمِ الصَّبَاحِ الَّذِي بِاسْمِهِ تَبْتَهِجُ الرُّقُومُ وَتَزِينُ الْأَلْوَاحُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نَسِيمِ الصَّبَاحِ الَّذِي بِذِكْرِهِ يَلَذُّ السَّمَاعُ وَتَطِيبُ الْأَمْدَاحُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نَسِيمِ الصَّبَاحِ الَّذِي بِالصَّلَاةِ تَزِيدُ الْأَرْزَاقُ وَتَجْلِبُ الْأَرْبَاحُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نَسِيمِ الصَّبَاحِ الَّذِي بِرَيَّاهُ تَفُوحُ الرَّيَاحِينُ وَتَتَعَطَّرُ الْأَدْوَاحُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نَسِيمِ الصَّبَاحِ الَّذِي بِجُودِهِ تَحْيَى الْمَرَابِعُ وَتَزْهَرُ الْبِطَاحُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نَسِيمِ الصَّبَاحِ الَّذِي نُعِتَتْ صُورَتُهُ فِي الْأَلْوَاحِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَى رُوحِهِ فِي الْأَرْوَاحِ قَدْرَ مَا أَعْطَيْتَهُ مِنَ الْهِدَايَةِ وَالصَّلَاحِ. وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَى رُوحِهِ فِي الْأَرْوَاحِ قَدْرَ مَا أَعْطَيْتَهُ مِنَ السَّعَادَةِ وَالْفَلَاحِ. وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَى رُوحِهِ فِي الْأَرْوَاحِ قَدْرَ مَا أَعْطَيْتَهُ مِنَ الرَّشَادِ وَالنَّجَاحِ.
وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَى رُوحِهِ فِي الْأَرْوَاحِ قَدْرَ مَا أَعْطَيْتَهُ مِنَ الْحِلْمِ وَالسَّمَاحِ. وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَى رُوحِهِ فِي الْأَرْوَاحِ قَدْرَ مَا أَعْطَيْتَهُ مِنَ الْبَرَكَةِ وَالصَّلَاحِ. وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَى رُوحِهِ فِي الْأَرْوَاحِ مَا طَلَعَ بَدْرُهُ فِي أُفُقِ السَّعَادَةِ وَلَاحَ. وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَى رُوحِهِ فِي الْأَرْوَاحِ (27) مَا حَلَّ الزَّائِرُ بِرَوْضَتِهِ الشَّرِيفَةِ فَاسْتَرَاحَ. وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَى رُوحِهِ فِي الْأَرْوَاحِ مَا هَاجَ بَرْدُ الْعَشِيِّ وَهَبَّ نَسِيمُ الصَّبَاحِ. وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَى رُوحِهِ فِي الْأَرْوَاحِ مَا دَرَجَ دَارِجٌ وَطَارَ طَائِرٌ بِجَنَاحٍ. وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَى رُوحِهِ فِي الْأَرْوَاحِ مَا أَشْرَقَتْ غُرَّتُهُ بَيْنَ الصَّبَاحِ. وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَى رُوحِهِ فِي الْأَرْوَاحِ مَا تَضَرَّعَ مِسْكُهُ فِي الْمَجَالِسِ وَفَاحَ. وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَى رُوحِهِ فِي الْأَرْوَاحِ مَا تَعَاقَبَ الْغُدُوُّ وَالرَّوَاحُ. وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَى جَسَدِهِ فِي الْأَجْسَادِ قَدْرَ مَا أَنْعَمْتَ بِهِ عَلَى الْعِبَادِ. وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَى جَسَدِهِ فِي الْأَجْسَادِ قَدْرَ مَا أَعْطَيْتَهُ لِأَهْلِ الْحُبِّ مِنَ الشَّوْقِ وَالْوِدَادِ. وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَى جَسَدِهِ فِي الْأَجْسَادِ قَدْرَ مَا أَرْغَمْتَ بِهِ أَنْفَ أَهْلِ الشَّكِّ وَالْعِنَادِ. وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَى جَسَدِهِ فِي الْأَجْسَادِ قَدْرَ مَا قَصَمْتَ بِهِ أَهْلَ الظُّلْمِ وَالْفَسَادِ. وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَى جَسَدِهِ فِي الْأَجْسَادِ قَدْرَ مَا قَطَعْتَ بِهِ حُجَجَ الْقَائِلِينَ بِالْحُلُولِ وَالْاِتِّحَادِ. وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَى جَسَدِهِ فِي الْأَجْسَادِ قَدْرَ مَا آنَسْتَ بِهِ أَهْلَ الْخَلْوَةِ وَالِانْفِرَادِ. وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَى جَسَدِهِ فِي الْأَجْسَادِ قَدْرَ مَا لَاحَتْ شَمْسُ هِدَايَتِهِ عَلَى الْأَغْوَارِ وَالْأَنْجَادِ.
وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى جَسَدِهِ فِي الْأَجْسَادِ قَدْرَ مَا هَاجَرَ مُحِبٌّ إِلَى تُرْبَتِهِ الشَّرِيفَةِ فَتَرَكَ الْمَالَ وَالْأَوْلَادَ. وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى قَبْرِهِ فِي الْقُبُورِ قَدْرَ مَا أَعْطَيْتَهُ مِنَ الْبَهَاءِ وَالنُّورِ. وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى قَبْرِهِ فِي الْقُبُورِ قَدْرَ مَا أَعْطَيْتَهُ مِنَ الْغُرَفِ وَالْقُصُورِ. وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى قَبْرِهِ فِي الْقُبُورِ قَدْرَ مَا أَخْدَمْتَهُ مِنَ الْوِلْدَانِ وَالْحُورِ. وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى قَبْرِهِ فِي الْقُبُورِ قَدْرَ مَا أَعْطَيْتَهُ مِنَ الثَّوَابِ وَالْأُجُورِ. وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى قَبْرِهِ فِي الْقُبُورِ قَدْرَ مَا شَفَيْتَ بِبَرَكَاتِهِ الصُّدُورَ. وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى قَبْرِهِ فِي الْقُبُورِ قَدْرَ مَا تَبَرَّكَتْ بِقُدُومِهِ حَجَبَةُ الْبَيْتِ الْمَعْمُورِ. وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى قَبْرِهِ فِي الْقُبُورِ قَدْرَ مَا فَرِحَتْ بِرُؤْيَتِهِ أَهْلُ الْحُجُبِ وَالسُّتُورِ. وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى قَبْرِهِ فِي الْقُبُورِ قَدْرَ مَا تَأَنَّسَ مُحِبٌّ بِذِكْرِهِ فَطَابَ لَهُ الْأُنْسُ وَالسُّرُورُ. وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مَوْقِفِهِ فِي الْمَوَاقِفِ قَدْرَ مَا أَعْطَيْتَهُ مِنَ الْمَوَاهِبِ وَالْمَعَارِفِ. وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مَوْقِفِهِ فِي الْمَوَاقِفِ قَدْرَ مَا أَعْطَيْتَهُ مِنَ الْأَسْرَارِ وَاللَّطَائِفِ. وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مَوْقِفِهِ فِي الْمَوَاقِفِ قَدْرَ مَا أَعْطَيْتَهُ مِنَ الْأَذْكَارِ وَالْوَظَائِفِ. وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مَوْقِفِهِ فِي الْمَوَاقِفِ قَدْرَ مَا أَعْطَيْتَهُ مِنَ الْحِكَمِ وَالْمَعَارِفِ. وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مَشْهَدِهِ فِي الْمَشَاهِدِ قَدْرَ مَا أَعْطَيْتَهُ مِنَ التُّحَفِ وَالْفَوَائِدِ. وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مَشْهَدِهِ فِي الْمَشَاهِدِ قَدْرَ مَا أَعْطَيْتَهُ مِنَ النِّعَمِ وَالْمَوَائِدِ. وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مَشْهَدِهِ فِي الْمَشَاهِدِ قَدْرَ مَا أَعْطَيْتَهُ مِنَ الْمُعْجِزَاتِ وَخَرْقِ الْعَوَائِدِ.
وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَى ذِكْرِهِ فِي الْأَذْكَارِ قَدْرَ مَا أَعْطَيْتَهُ مِنَ الْعُلُومِ وَالْأَسْرَارِ. وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَى ذِكْرِهِ فِي الْأَذْكَارِ قَدْرَ مَا أَعْطَيْتَهُ فِي السِّرِّ وَالْإِجْهَارِ. وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَى ذِكْرِهِ فِي الْأَذْكَارِ قَدْرَ مَا أَعْطَيْتَهُ فِي هَذِهِ الدَّارِ وَفِي تِلْكَ الدَّارِ. صَلَّى اللَّهُ وَعَلَى عَالِهِ الْأَبْرَارِ وَصَحَابَتِهِ الْأَخْيَارِ صَلَاةً تَجْذِبُنَا بِهَا إِلَى حَضْرَةِ الْأَسْرَارِ، وَتُبَوِّئُنَا بِهَا أَعْلَى الْمَنَازِلِ فِي دَارِ الْقَرَارِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا اللَّهُ يَا عَزِيزُ يَا غَفَّارُ. (28) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى عَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نَسِيمِ الصَّبَاحِ الَّذِي بِهُبُوبِهِ تَسْتَرُوحُ الْأَفْكَارُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى عَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نَسِيمِ الصَّبَاحِ الَّذِي بِهُبُوبِهِ تَلْقَحُ الْأَشْجَارُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى عَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نَسِيمِ الصَّبَاحِ الَّذِي بِمَدْحِهِ تَطِيبُ الْأَذْكَارُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى عَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نَسِيمِ الصَّبَاحِ الَّذِي بِبَرَكَاتِهِ تُجْنَى الثِّمَارُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى عَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نَسِيمِ الصَّبَاحِ الَّذِي بِذِكْرِهِ تَلْهَجُ الْأَبْرَارُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى عَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نَسِيمِ الصَّبَاحِ الَّذِي بِزِيَارَتِهِ تَسْعَدُ الزُّوَّارُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى عَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نَسِيمِ الصَّبَاحِ الَّذِي بِرُؤْيَتِهِ تَفِيضُ الْأَسْرَارُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى عَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نَسِيمِ
الصَّبَاحِ الَّذِي بِمَحَبَّتِهِ تَلُوحُ الْأَنْوَارُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نَسِيمِ الصَّبَاحِ الَّذِي بِسَمَاعِهِ تَتَوَاجَدُ الْأَخْيَارُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نَسِيمِ الصَّبَاحِ الَّذِي بِهُبُوبِهِ تَقْرُبُ الدِّيَارُ مِنَ الدِّيَارِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نَسِيمِ الصَّبَاحِ الَّذِي بِالتَّوَسُّلِ بِهِ تَنْزِلُ الْأَمْطَارُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نَسِيمِ الصَّبَاحِ الَّذِي بِالثَّنَاءِ عَلَيْهِ تَنْفَرِجُ الْهُمُومُ وَتَزُولُ الْأَكْدَارُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نَسِيمِ الصَّبَاحِ الَّذِي إِلَى مَقَامِهِ تَهْفُو الْخَوَاطِرُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نَسِيمِ الصَّبَاحِ الَّذِي فِي رِيَاضِ جَمَالِهِ تَسْرَحُ النَّوَاظِرُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نَسِيمِ الصَّبَاحِ الَّذِي بِهُبُوبِهِ تَرْتَاحُ النُّفُوسُ مِنَ الْعَنَاءِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نَسِيمِ الصَّبَاحِ الَّذِي بِتِرْيَاقِهِ تَبْرَأُ الْأَفْئِدَةُ مِنَ الضَّنَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نَسِيمِ الصَّبَاحِ الَّذِي بِهُبُوبِهِ تَنْفَرِجُ الْكُرُوبُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نَسِيمِ الصَّبَاحِ الَّذِي بِجَاهِهِ تَنْدَفِعُ الْخُطُوبُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نَسِيمِ
الصَّبَاحِ الَّذِي بِهُبُوبِهِ تَسْتَرِيحُ الْقُلُوبُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نَسِيمِ الصَّبَاحِ الَّذِي بِهُبُوبِهِ تَتَعَطَّرُ الْجُيُوبُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نَسِيمِ الصَّبَاحِ الَّذِي بِهُبُوبِهِ تَزُولُ الْأَحْزَانُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نَسِيمِ الصَّبَاحِ الَّذِي بِرُؤْيَتِهِ تَقَرُّ الْأَعْيَانُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نَسِيمِ الصَّبَاحِ الَّذِي بِمَحَبَّتِهِ يَزِيدُ الْإِيمَانُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نَسِيمِ الصَّبَاحِ الَّذِي بِنُورِهِ تُشْرِقُ الْأَكْوَانُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نَسِيمِ الصَّبَاحِ الَّذِي بِاسْمِهِ (29) تَخْمَدُ النِّيرَانُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نَسِيمِ الصَّبَاحِ الَّذِي بِذِكْرِهِ تُفْتَحُ أَبْوَابُ الْجِنَانِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نَسِيمِ الصَّبَاحِ الَّذِي بِمَدْحِهِ يَنَالُ الرِّضَى وَالرِّضْوَانُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نَسِيمِ الصَّبَاحِ الَّذِي بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ يَكْتَسِبُ الْأَمْنَ وَالْأَمَانَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نَسِيمِ الصَّبَاحِ الَّذِي بِشَفَاعَتِهِ تُعْتَقُ الرِّقَابُ مِنَ النِّيرَانِ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً نَسْتَجْلِبُ بِهَا رِضْوَانَ الرَّحْمَنِ، وَنَكُونُ بِهَا
مِمَّنْ عَامَلَهُمُ اللَّهُ بِلُطْفِهِ وَتَفَضَّلَ عَلَيْهِمْ بِالْعَفْوِ وَالْغُفْرَانِ، وَأَعْطَاهُمْ فِي دَارِ كَرَامَتِهِ فَوْقَ مَا يَشْتَهُونَ مِنَ الْحُورِ وَالْوِلْدَانِ وَالْأَزْوَاجِ الْمُطَهَّرَاتِ الْحِسَانِ، آمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا مَوْلَايَ بِجَاهِ هَذَا النَّبِيِّ الْكَرِيمِ الْجَلِيلِ الْقَدْرِ الْعَظِيمِ، الَّذِي قُلْتَ لَهُ سَلْ تُعْطَ وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ، فَقَوْلُكَ مَقْبُولٌ وَمَقَامُكَ عِنْدِي عَزِيزٌ مَرْفُوعٌ، أَنْ لَا تَجْعَلَنِي مِمَّنْ قَرَعَ الْبَابَ فَمُنِعَ مِنَ الدُّخُولِ وَلَا مِمَّنْ طَلَبَ الْقُرْبَ فَمُنِعَ مِنَ الْوُصُولِ، وَلَا مِمَّنْ هَدَى الْمَدِيحَ فَحُرِمَ مِنَ الْقَبُولِ، وَلَا مِمَّنْ سَأَلَ الْحَاجَةَ فَلَمْ يَظْفَرْ بِالْمَأْمُولِ. إِلَهِي، قَلْبِي أَقْبَلَ عَلَيْكَ فِي فَقْرِ الْفَقْدِ يَقُودُهُ الشَّوْقُ وَيَسُوقُهُ التَّوْقُ، زَادُهُ الْخَوْفُ وَرَفِيقُهُ الْقَلَقُ، وَقَصْدُهُ الْقَبُولُ وَالْإِنَابَةُ؛ فَارْحَمْنِي يَا مَوْلَايَ وَاعْفُ عَنِّي وَاقْبَلْ قَوْلِي بِالْإِجَابَةِ. إِلَهِي قَرِّبْنِي مِنْكَ قُرْبَ الْعَارِفِينَ وَقَدِّسْنِي مِنْ عَلَائِقِ الطَّبْعِ وَأَزِلْ عَنِّي عَلَائِقَ الذَّمِّ لِأَكُونَ مِنَ الْمُتَطَهِّرِينَ بِنُورِ عِنَايَتِكَ، يَمْلَأُ وُجُودِي ظَاهِرًا وَبَاطِنًا. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْأُنْسَ بِمُقَابَلَةِ سِرِّ الْقُدْرَةِ أُنْسًا يَمْحُو أَثَرَ وَحْشَةِ الْفِكْرِ عَنِّي حَتَّى يَطِيبَ قَلْبِي بِكَ فَأَطِيبَ بِعَرْفِ مَحَبَّتِكَ حَتَّى أَصِيرَ مِنْ أَهْلِ خَاصَّةِ حَضْرَتِكَ. اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي لِسَانًا نَاطِقًا، وَقَوْلًا صَادِقًا، وَفَهْمًا رَابِقًا، وَسِرًّا ذَائِقًا، وَقَلْبًا قَابِلًا، وَعَقْلًا عَاقِلًا، وَفِكْرًا مُشْرِقًا وَطَارِقًا بِالْحُبِّ مُطْرِقًا، وَشَوْقًا وَوَجْدًا مُقْلِقًا، وَهَبْ لِي نَفْسًا مُطْمَئِنَّةً، وَجَوَارِحَ لِطَاعَتِكَ لَيِّنَةً، وَقَدِّسْنِي لِلْقُدُومِ عَلَيْكَ، وَمُنَّ عَلَيَّ بِحُسْنِ الْأَدَبِ بَيْنَ يَدَيْكَ، وَأَتْحِفْنِي بِكُلِّ خَيْرٍ هُوَ لَدَيْكَ، وَاجْعَلْ فِيكَ غَيْبَتِي وَبِكَ أُنْسِي، وَارْزُقْنِي التَّقَدُّمَ عَلَى أَبْنَاءِ جِنْسِي، إِنَّكَ غَنِيٌّ مُفْضَالٌ. يَا وَاسِعَ الْعَطَايَا وَالنَّوَالِ تَجُودُ بِالْفَضْلِ قَبْلَ السُّؤَالِ، فَمُنَّ عَلَيَّ يَا مَوْلَايَ بِمَا سَأَلْتُ، وَلَا تُخَيِّبْ رَجَاءَ فِيمَا قَصَدْتُ وَأَمَلْتُ، فَإِنَّكَ أَهْلُ الْفَضْلِ وَالْكَمَالِ يَا اللَّهُ، يَا كَبِيرُ يَا مُتَعَالِ، يَا ذَا الْعِزَّةِ وَالْجَلَالِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الكَنْزِ الَّذِي لَا تَفْنَى مَوَاهِبُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ المِنْهَاجِ الَّذِي لَا تَتَغَيَّرُ مَذَاهِبُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الجَوَادِ الَّذِي لَا تَتَنَاهَى مَحَاسِنُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ العَطَاءِ الَّذِي لَا تَنْفَدُ مَخَازِنُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا (30) مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الفَخْرِ الَّذِي لَا يُدْرَكُ مَرَاتِبُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الفَضْلِ الَّذِي لَا تُحْصَى مَنَاقِبُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الفَجْرِ الَّذِي لَا تَخْفَى شَوَاهِدُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ العِزِّ الَّذِي لَا تَنْخَرِمُ قَوَاعِدُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الجُودِ الَّذِي لَا تَتَخَلَّفُ عَوَائِدُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ السِّرِّ الَّذِي لَا تَتِمُّ مَوَائِدُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ المِحْرَابِ الَّذِي أُسِّسَتْ عَلَى التَّقْوَى مَسَاجِدُهُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمَنْهَلِ الَّذِي طَابَتْ لِلشَّارِبِينَ مَوَارِدُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْهُمَامِ الَّذِي لَا تُسْتَقْصَى مَحَامِدُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْوَفَاءِ الَّذِي لَا تُخْلَفُ مَوَاعِدُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّسَبِ الَّذِي لَا تَبْلَى جَرَائِدُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْعَلَمِ الَّذِي لَا تُكْتَمُ فَوَائِدُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْعِقْدِ الَّذِي أَشْرَقَتْ عَلَى الْأَجْيَادِ فَرَائِدُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمَحْبُوبِ الَّذِي شَوَّقَتِ الْمُحِبِّينَ قَصَائِدُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْعَالَمِ الَّذِي نَفَعَتْ ذَوِي الْجَهْلِ عَقَائِدُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمَزَارِ الَّذِي حُفَّتْ بِالْبَرَكَاتِ مَعَاهِدُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْأَثَرِ الَّذِي صَحَّتْ فِي الْكُتُبِ أَسَانِيدُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَمَعَتْ شَوَاهِدَ الْحِكَمِ تَقَايِيدُهُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمَقَامِ الَّذِي رَفَعْتَ عَلَى قَوَاعِدِ الْعِزِّ جَنَائِدَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْقُطْبِ الَّذِي ضَحِكَتْ فِي رِضَا الرَّحْمَنِ نَوَاجِدُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْبَحْرِ الَّذِي لَا تُعَدُّ عَجَائِبُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْبَيْتِ الَّذِي لَا تَشْقَى رَكَائِبُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمَنْهَلِ الَّذِي لَا تَتَغَيَّرُ مَشَارِبُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْجَاهِ الَّذِي لَا تُرَامُ مَوَاكِبُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْقَطْرِ الَّذِي لَا تَنْقَطِعُ سَوَاكِبُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ السَّنَا الَّذِي لَا تَغِيبُ كَوَاكِبُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْجَيْشِ الَّذِي لَا تَنْهَزِمُ كَتَائِبُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمَلِكِ الَّذِي تَهْتَزُّ بِرِيحِ النَّصْرِ قَوَاضِبُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْبَطَلِ الَّذِي لَا تَكِلُّ فِي الْحَرْبِ نَجَائِبُهُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الغَيْثِ الَّذِي فَاضَتْ بِالخَيْرَاتِ مَجَالِبُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الغَوْثِ الَّذِي حُمِدَتْ فِي البَدْءِ وَالنِّهَايَةِ عَوَاقِبُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّوْءِ الَّذِي أُحْيَتْ خَمَائِلُ البَسِيطَةِ سَحَائِبُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا (31) مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الطَّالِعِ الَّذِي بُشِّرَتْ بِالسَّعَادَةِ تَجَارِبُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الرَّوْضِ الَّذِي حُفَّتْ بِالمَكَارِمِ جَوَانِبُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الغُصْنِ الَّذِي مَاسَتْ بِرِيحِ الحُبِّ ذَوَائِبُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الصِّدْقِ الَّذِي عُصِمَتْ بِالتَّقْوَى كَوَاسِبُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ السِّرِّ الَّذِي تَفَجَّرَتْ بِالعُلُومِ أَنَابِيبُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ المَسْجِدِ الَّذِي عُمِرَتْ بِالذِّكْرِ مَحَارِبُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الحِصْنِ الَّذِي لَا يُضَامُ نَازِلُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الشَّرَفِ الَّذِي لَا يُنْسَخُ عَامِلُهُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمِسْكِ الَّذِي لَا يَخْفَى حَامِلُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْحِلْمِ الَّذِي لَا يَرُدُّ عَامِلُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْكَرَمِ الَّذِي لَا يُحْرَمُ سَائِلُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْخِطَابِ الَّذِي لَا يَرُدُّ قَائِلُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْبُرْهَانِ الَّذِي قَطَعَتْ حُجَجُ الْمُنْكِرِينَ دَلَائِلُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي عَمَرَتْ بُطُونُ الدَّفَاتِرِ فَضَائِلُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الزَّاهِدِ الَّذِي هَذَّبَتْ نُفُوسَ الذَّاكِرِينَ شَمَائِلُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الشَّفِيعِ الَّذِي لَا تُرَدُّ وَسَائِلُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْقَانِتِ الَّذِي كَثُرَتْ فِي فِعْلِ الْخَيْرِ نَوَافِلُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمُسْرَى الَّذِي كَمُلَتْ بِالْعِزِّ وَالشَّرَفِ خَصَائِلُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمَحْبُوبِ الَّذِي تُحْيِي قُلُوبَ الْمُحِبِّينَ رَسَائِلُهُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ السَّخِيِّ الَّذِي تَمَطَّرَ بِسَحَائِبِ الْفَضْلِ أَنَامِلُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْعَقْدِ الَّذِي زُيِّنَتْ عُقُودُ النُّحُورِ فَوَاصِلُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّيْلِ الَّذِي عَمَّتِ الْأَغْوَارَ وَالْأَنْجَادَ جَدَاوِلُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الرُّوحَانِيِّ الَّذِي صَدَحَتْ فِي رِيَاضِ الْمَعَارِفِ بَلَابِلُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمُجَاهِدِ الَّذِي طُوِيَتْ لِنُصْرَةِ الدِّينِ مَرَاحِلُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْوَاصِلِ الَّذِي قَطَعَتْ مَفَازَةَ الْحَقَائِقِ رَوَاحِلُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمَبْرُورِ الَّذِي عَلَتْ عِنْدَ اللَّهِ مَنَازِلُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمَحْبُوبِ الَّذِي قَادَتْ أَفْرَاسُ الْمُحِبِّينَ سَلَاسِلُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ التَّقِيِّ الَّذِي اجْتَمَعَتْ عَلَى الطَّاعَةِ مَحَافِلُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْبَحْرِ الَّذِي فَاضَتْ بِأَنْوَاعِ الْكَرَمِ سَوَاحِلُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْبَيْتِ الَّذِي فَازَ بِرِضَا الرَّحْمَنِ وَاصِلُهُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ السِّرِّ الَّذِي شَرُفَتْ بِنِسْبَتِهِ قَبَائِلُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْفُرَاتِ الَّذِي طَابَتْ لِلشَّارِبِينَ مَنَاهِلُهُ. (32) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمَنَارِ الَّذِي لَا تَلْحَقُ مَدَارِجُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْقَدَمِ الَّذِي لَا تُوطَأُ مَعَارِجُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الدِّينِ الَّذِي لَا تَطْمِسُ مَعَالِمُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْهِلَالِ الَّذِي لَا تَهِلُّ مَوَاسِمُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النُّورِ الَّذِي لَا تُطْفَأُ مَصَابِيحُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمَتْجَرِ الَّذِي لَا تَنْقُصُ مَرَابِحُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْفَهْمِ الَّذِي حَلَّتْ عَقْدَ الْمُعْوَصَاتِ مَفَاتِحُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْعَدْلِ الَّذِي لَا تَمِيلُ عَنِ الْحَقِّ جَوَارِحُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْجَنَابِ الَّذِي انْطَوَتْ عَلَى الْخَيْرَاتِ جَوَانِحُهُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي فُتِحَتْ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ أَبْوَابُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الظِّلِّ الَّذِي مُدَّتْ عَلَى الْآفَاقِ أَطْنَابُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْحَسِيبِ الَّذِي ظَهَرَتْ مِنَ السِّفَاحِ أَنْسَابُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الزُّهْدِ الَّذِي تَعَلَّقَتْ بِاللَّهِ أَسْبَابُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْعِزِّ الَّذِي ظَفِرَتْ بِنَيْلِ الْمَكَارِمِ أَحْبَابُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الشِّفَاءِ الَّذِي نَفَعَ أَرْبَابَ الْأَحْوَالِ تِرْيَاقُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْبَدْرِ الَّذِي لَاحَ فِي سَمَاءِ الْمَعَالِي إِشْرَاقُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْعَرُوسِ الَّذِي فَاحَتْ بِنَسِيمِ الْحُبِّ أَطْوَاقُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمَحْبُوبِ الَّذِي سَكَنَتْ فِي سُوَيْدَاءِ الْأَحْشَاءِ أَشْوَاقُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمُهَذَّبِ الَّذِي حَسُنَتْ بِالثَّنَاءِ أَخْلَاقُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْفَرْعِ الَّذِي نُقِلَتْ فِي الْأَصْلَابِ الطَّاهِرَةِ أَعْرَاقُهُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْعِقْدِ الَّذِي رُكِبَتْ فِي سُلُوكِ الْمَجْدِ جَوَاهِرُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ اللِّوَاءِ الَّذِي تَظَافَرَتْ عَلَى الْحَقِّ جَمَاهِرُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْعَزِيزِ الَّذِي رُفِعَتْ فِي مَحَافِلِ الْعِزِّ مَنَابِرُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْوَفِيِّ الَّذِي لَا تُخْفَرُ ذِمَّتُهُ وَلَا يُرْهَبُ جَارُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الصَّفِيِّ الَّذِي تَخَلَّصَ مِنْ مَصْدَرِ الشَّرَفِ نِظَارُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الزَّهْرِ الَّذِي سُقِيَتْ بِمَاءِ الْحِلْمِ بَسَاتِينُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النُّورِ الَّذِي فَاحَتْ فِي رِيَاضِ الْكَوْنِ رَيَاحِينُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْحَبِيبِ الَّذِي هَيَّجَ أَشْوَاقَ الْمُحِبِّينَ غَرَامُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الشَّرَابِ الَّذِي خَمَّرَ عُقُولَ الْوَالِهِينَ مُدَامُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْفَتْحِ الَّذِي بَهَرَتْ عُيُونَ النَّاظِرِينَ ءَايَاتُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْغِنَى الَّذِي ظَهَرَتْ عَلَى الْمَكُونَاتِ بَرَكَاتُهُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ السَّمَاعِ الَّذِي حَرَّكَتْ قُلُوبَ الْعَاشِقِينَ نَغَمَاتُهُ. (33) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّسِيمِ الَّذِي أَحْيَتْ أَرْوَاحَ الْفَانِينَ نَفَحَاتُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الشَّفِيقِ الَّذِي وَطَّنَتْ لِلرَّاغِبِينَ أَكْنَافُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْكَمَالِ الَّذِي جَلَّتْ عَنِ الْعَدِّ أَوْصَافُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْعَرْشِ الَّذِي رَسَخَتْ فِي بِسَاطِ الْعِزِّ نَوَائِمُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْبُنْيَانِ الَّذِي لَا تَتَحَرَّكُ بِطُولِ الدَّوَامِ دَعَائِمُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْكُرْسِيِّ الَّذِي وَسِعَتْ جَمِيعَ الْعَوَالِمِ رَحَمَاتُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمَقْبُولِ الَّذِي عَمَّتْ جَمِيعَ الْمُذْنِبِينَ شَفَاعَتُهُ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ مَا تَوَالَتْ غُدُوَّةُ النَّهَارِ وَرَوَاحَاتُهُ وَدَامَتْ فِي طَاعَةِ اللَّهِ حَرَكَاتُهُ وَسَكَنَاتُهُ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ مَا فَاحَتْ بِالْقَبُولِ نَسَمَاتُهُ وَهَبَّتْ عَلَى الْمُصَلِّي عَلَيْهِ نَفَحَاتُهُ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً يَبْلُغُ بِهَا الْعَبْدُ مَا نَوَى وَتُرْفَعُ بِهَا فِي أَعْلَى عِلِّيِّينَ دَرَجَاتُهُ.
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَمْلَأُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَسْتَغْرِقُ الْكُلَّ وَالْبَعْضَ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَعُمُّ النَّفْلَ وَالْفَرْضَ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَمْلَأُ الطُّولَ وَالْعَرْضَ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَمْلَأُ الْجِنَانَ وَالْحَوْضَ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَمْلَأُ الْأَنْهَارَ وَالْبُحُورَ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَمْلَأُ الْغُرَفَ وَالْقُصُورَ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَسْتَغْرِقُ الْأَعْوَامَ وَالشُّهُورَ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَتَجَدَّدُ بِالْآصَالِ وَالْبُكُورِ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَمْلَأُ الدَّفَاتِرَ وَالسُّطُورَ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُكْثِرُ الْوِلْدَانَ وَالْحُورَ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُبْهِجُ الْأَيَّامَ وَالْعُصُورَ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُزَيِّنُ الْمَجَالِسَ وَالصُّدُورَ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَخْرِقُ الْحُجُبَ وَالسُّتُورَ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُكْثِرُ الثَّوَابَ وَالْأُجُورَ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَمْلَأُ الْأَغْوَارَ وَالنُّجُودَ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَمْلَأُ الْفَرَاسِخَ وَالْبُرُودَ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَتَجَاوَزُ الْغَايَةَ وَالْحُدُودَ.
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَمْلَأُ الْمَوَاطِنَ وَالسُّبُلَ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَعُمُّ الشَّوَاهِدَ وَالْمِثَلَ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَمْلَأُ الْجِبَالَ وَالسُّهُولَ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَمْلَأُ الرُّبُوعَ وَالطُّلُولَ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَمْلَأُ السَّبَاسِبَ وَالتُّلُولَ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَعُودُ بَرَكَاتُهَا عَلَى الْفُرُوعِ وَالْأُصُولِ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَمْلَأُ الْمَشَارِقَ وَالْمَغَارِبَ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَمْلَأُ الْمَسَاجِدَ وَالْمَحَارِبَ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَرْفَعُ الْأَقْدَارَ وَالْمَرَاتِبَ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَمْلَأُ الصَّوَامِعَ وَالْمَكَاتِبَ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُحَسِّنُ الْعَوَاقِبَ وَتُشَرِّفُ الْمَنَاصِبَ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَمْلَأُ الْمُلْكَ وَالْمَلَكُوتَ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَعْمُرُ خَزَائِنَ الْجَبَرُوتِ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ (34) صَلَاةً تَمْلَأُ الْكَوْنَ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَمْلَأُ رِدَاءَ الصَّوْنِ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَمْلَأُ الْحُجُبَ وَالسُّرَادِقَاتِ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَمْلَأُ الْأَقْطَارَ وَالْجِهَاتِ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَسْتَغْرِقُ مَا هُوَ فَائِتٌ وَمَا هُوَ عَاتٍ.
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَمْلَأُ الصُّحُفَ وَالْأَلْوَاحَ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَمْلَأُ الْبَسَاتِينَ وَالْأَدْوَاحَ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُعَالِجُ الْأَرْوَاحَ وَالْأَشْبَاحَ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُوَرِّثُ الصَّلَاحَ وَالْفَلَاحَ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَجْلِبُ السُّرُورَ وَالْأَفْرَاحَ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَمْلَأُ الْوُجُوهَ وَالْجِبَاهَ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَمْلَأُ الشِّفَاهَ وَالْأَفْوَاهَ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَعُمُّ النَّوَاظِرَ وَالْأَشْبَاهَ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَمْلَأُ الْأَطْوَاقَ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُهَيِّجُ الْأَشْوَاقَ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُطَيِّبُ الْمَذَاقَ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَمْلَأُ الْآبَارَ وَالْعُيُونَ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَمْلَأُ الْقُرَى وَالْحُصُونَ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَمْلَأُ الْأَحْدَاقَ وَالْجُفُونَ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَمْلَأُ الْأَجْوَافَ وَالْبُطُونَ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَقْضِي الدُّيُونَ وَتَفُكُّ الرُّهُونَ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَهْدِي الْحَائِرَ وَتُسْكِنُ الْمَفْتُونَ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُحَسِّنُ الظُّنُونَ وَتُسَهِّلُ الْمَنُونَ.
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَكْثُرُ الْفَهْمَ وَتُطْلِقُ الْبَاعَ فِي جَمِيعِ الْفُنُونِ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَمْلَأُ مَا ذَكَرَتْهُ الْكُتُبُ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَمْلَأُ مَا وَارَتْهُ الْحُجُبُ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَمْلَأُ الْعَرْشَ وَالْكُرْسِيَّ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَنْفِي الْخَوَاطِرَ وَالْحَدِيثَ النَّفْسِيَّ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَمْلَأُ سِدْرَةَ الْمُنْتَهَى. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَمْلَأُ الْمَنْظَرَ الْمُشْتَهَى. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَمْلَأُ الْهَوَى وَبِسَاطَ الْفَرْشِ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَعُمُّ الْمَلَائِكَةَ الْحَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَمْلَأُ اللَّوْحَ وَالْقَلَمَ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَشْمَلُ مَا بَرَزَ لِلْوُجُودِ وَانْعَدَمَ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَمْلَأُ الْخَلَوَاتِ وَالْجَلَوَاتِ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَمْلَأُ الْقِيعَانَ وَالْفَلَوَاتِ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَعْمُرُ أَقْطَارَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتِ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَمْلَأُ الْفَضَاءَ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَفْتَحُ لَنَا بِهَا أَبْوَابَ الرِّضَى، وَتَدْفَعُ بِهَا عَنَّا سُوءَ الْقَضَاءِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ اجْعَلْ هَذِهِ الصَّلَوَاتِ الْعَظِيمَةَ الْبَرَكَاتِ الْجَالِبَاتِ لِنَوَافِحِ الْخَيْرِ وَالرَّحَمَاتِ، وَكُلَّ صَلَاةٍ صَلَّاهَا أَحَدٌ مِنْ جَمِيعِ الْمَخْلُوقَاتِ، فِي مِيزَانِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَعَظِّمْ بِهَا قَدْرَهُ وَارْفَعْ بِهَا فِي الْمَلَأِ الْأَعْلَى ذِكْرَهُ، وَهَلِّلْ بِهَا وَجْهَهُ بَيْنَ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ. وَأَعْطِهِ الْوَسِيلَةَ وَالْفَضِيلَةَ وَالدَّرَجَةَ الرَّفِيعَةَ الَّتِي وَعَدْتَهُ مَعَ إِخْوَانِهِ النَّبِيِّينَ، وَاجْعَلْنَا فِي حِمَاهُ، وَاكْسُنَا ثَوْبَ رِضَاهُ، وَبَهِّجْ وُجُوهَنَا بِسَمَاهُ، وَمُنَّ عَلَيْنَا بِلِقَاهُ، وَاجْمَعْ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ فِي عَرَصَاتِ الْقِيَامَةِ، إِنَّكَ جَوَادٌ كَرِيمٌ رَءُوفٌ رَحِيمٌ. رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَالِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا. (35) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رُوحِ الْفَرَجِ وَالْجَاهِ الَّذِي بِبَرَكَاتِهِ تَنْدَفِعُ أَزَمَاتُ الضِّيقِ وَالْحَرَجِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رُوحِ الْوُجُودِ وَالسَّبَبِ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا ظَهَرَ مَوْجُودٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رُوحِ الْحَقِّ وَالْمَقَامِ الَّذِي أُسِّسَ بُنْيَانُهُ عَلَى مَنَاصِبِ التَّقْوَى وَالصِّدْقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رُوحِ الْقِسْطِ وَالْمَحْبُوبِ الَّذِي زَيَّنَ اللَّهُ بِهِ الِاسْمَ وَبَهَجَ بِهِ الْخَطَّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رُوحِ الْحَقَائِقِ وَالْكَنْزِ الَّذِي جَمَعَ اللَّهُ فِيهِ أَسْرَارَ الْمَعَانِي وَلَطَائِفَ الدَّقَائِقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رُوحِ الذَّوَاتِ وَالْإِمَامِ الَّذِي شَرَعَ اللَّهُ بِهِ الدِّينَ وَأَقَامَ بِهِ الصَّلَوَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رُوحِ الْمَعَالِي وَالشَّرَفِ الَّذِي عَظَّمَ اللَّهُ قَدْرَهُ عَلَى سَائِرِ الْمَوَالِي. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رُوحِ النَّتَائِجِ وَالْمُقَرَّبِ الَّذِي بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ تُفْتَحُ الْأَبْوَابُ وَتُقْضَى الْحَوَائِجُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ رُوحِ
النَّفَائِسِ وَالأَكْبَرِ الَّذِي خَلَّصَ اللَّهُ بِهِ الأَجْسَامَ مِنْ غَوَامِضِ الدَّسَائِسِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رُوحِ الْعَقَائِدِ وَالنُّورِ الَّذِي مَحَا اللَّهُ بِهِ الشِّرْكَ وَأَظْهَرَ عَلَى يَدِهِ خَرْقَ الْعَوَائِدِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رُوحِ الْعَوَالِمِ وَالسِّرِّيِّ الَّذِي نَزَّهَهُ اللَّهُ فِي حَظَائِرِ الْقُدْسِ وَأَتْحَفَهُ بِأَسْنَى الْمَكَارِمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رُوحِ الْمَوَاهِبِ وَالْفَخْرِ الَّذِي عَظَّمَ اللَّهُ قَدْرَهُ وَرَفَعَ رُتْبَتَهُ عَلَى جَمِيعِ الْمَرَاتِبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رُوحِ جَسَدِ الثَّقَلَيْنِ وَالْكَرَمِ الَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ بِهِ عَلَيْنَا فِي الدَّارَيْنِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رُوحِ الْقُرْبَاتِ وَالْقُطْبِ الَّذِي دَفَعَ اللَّهُ بِهِ الْخُطُوبَ وَنَفَّسَ بِهِ الْكُرُبَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رُوحِ النَّوَافِحِ وَالتَّقِيِّ الَّذِي أَصْلَحَ اللَّهُ بِهِ الْقُلُوبَ وَعَصَمَ بِهِ الْجَوَارِحَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رُوحِ الْعَجَائِبِ وَالْمَظْهَرِ الَّذِي جَمَعَ اللَّهُ فِيهِ أَشْتَاتَ الْعُلُومِ وَأَسْرَارَ الْغَرَائِبِ. (36) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رُوحِ الْمَشَاهِدِ وَالْغَيْثِ الَّذِي أَحْيَا اللَّهُ بِهِ الرُّبُوعَ وَالْمَعَاهِدَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رُوحِ الأَكَابِرِ وَالْمَزَارِ الَّذِي تَحْدُو لَهُ الرِّفَاقُ وَتَطُوفُ بِهِ أَعْيَانُ الْمَشَاهِرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رُوحِ اللَّطَائِفِ وَالذِّكْرِ الَّذِي بِهِ تُشْرَحُ الصُّدُورُ وَتُفْتَحُ الْوَظَائِفُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رُوحِ الْوِلَايَةِ وَالسِّرِّ الَّذِي تَلُوحُ مِنْهُ أَنْوَارُ الْفَتْحِ وَالْهِدَايَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رُوحِ الْبِشَارَةِ وَالْبَحْرِ الَّذِي يَغْتَرِفُ مِنْهُ ذُو الذَّوْقِ وَالْإِشَارَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رُوحِ الرَّقَائِقِ وَالْمُقَرَّبِ الَّذِي لَمْ يُدْرِكْ دَرَجَتَهُ سَابِقٌ وَلَا لَاحِقٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رُوحِ الْأَعْمَالِ وَالْمَقْبُولِ الَّذِي صَلَحَتْ بِمَحَبَّتِهِ الْأَحْوَالُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رُوحِ الْيَقِينِ وَالْجَوَادِ الَّذِي رَوَيْتَ الْوُفُودَ مِنْ مَاءِ كَرَمِهِ الْمَعِينِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رُوحِ الصُّوَرِ وَالْجَمِيلِ الَّذِي يَتَلَأْلَأُ وَجْهُهُ كَأَنَّهُ قِطْعَةُ قَمَرٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رُوحِ التَّوْفِيقِ وَالْمَحْبُوبِ الَّذِي أَلْبَسَهُ اللَّهُ حُلَّةَ الْإِيمَانِ وَالتَّصْدِيقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رُوحِ الشَّرَفِ وَالْمَجْدِ وَسُلْطَانِ الْمَمْلَكَةِ الَّذِي أَعَزَّ اللَّهُ أَمْرَهُ وَجَعَلَ بِيَدِهِ لِوَاءَ الْحَمْدِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رُوحِ الدَّعَوَاتِ وَالْإِجَابَةِ وَالْمَقْبُولِ الَّذِي لَا تُرَدُّ وَسَائِلُهُ الْمُسْتَجَابَةُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رُوحِ الْعَوَارِفِ وَالْمَعَارِفِ وَحِصْنِ الْأَمْنِ الَّذِي يَلُوذُ بِهِ كُلُّ خَائِفٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رُوحِ الْفَرَجِ وَالْجَاهِ الَّذِي بِبَرَكَاتِهِ تَنْدَفِعُ أَزْمَانُ الضِّيقِ وَالْحَرَجِ.
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَمْنَحُنَا بِهَا أَسْرَارَ اللَّطَائِفِ وَتُرِيحُنَا بِهَا مِنْ شَوَاغِلِ الدُّنْيَا وَكَثْرَةِ التَّكَالِيفِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ يَا مَنْ أَرْسَى جِبَالَ الرَّاسِخِينَ بِمَعْرِفَتِهِ وَأَجْرَى سُفُنَ الْعَاشِقِينَ بِرِيحِ مَحَبَّتِهِ، أَرْسِ سَفِينَتِي فِي مَرَاسِي مَرَاقِبَتِكَ وَخَوْفِكَ، وَاحْفَظْنَا (37) مِنْ فَوَاتِنِ الْهَوَى بِجَمِيلِ عَفْوِكَ وَلُطْفِكَ، وَحَرِّكْهَا بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ لِتَسْكُنَ فِي حَظَائِرِ حِفْظِكَ، وَنَجِّهَا مِنَ الْأَهْوَالِ وَالْفِتَنِ كَمَا نَجَّيْتَ سَفِينَةَ نُوحٍ مِنَ الطُّوفَانِ، يَا مَنْ بِيَدِهِ الْفَضْلُ وَالِامْتِنَانُ، يَا مَنْ هُوَ الْمَقْصُودُ عَلَيْهِ التَّكْلَانُ، يَا مَنْ هُوَ كُلَّ يَوْمٍ فِي شَأْنٍ. يَا اللَّهُ، يَا وَاسِعَ الْمُلْكِ وَالْمَلَكُوتِ، يَا عَظِيمَ السُّلْطَانِ، يَا هُوَ، يَا مَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ، يَا نُورُ، يَا بُرْهَانُ، يَا سَرِيعَ الْإِجَابَةِ، يَا قَرِيبَ الْفَرَجِ، يَا خَفِيَّ اللُّطْفِ فِي الشَّدَائِدِ وَالْحَرَجِ، اجْعَلْ لَنَا اللَّهُمَّ مِنْ كُلِّ هَمٍّ أَمْسَيْنَا فِيهِ الْفَرَجَ وَالْمَخْرَجَ، يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْكَ أُنِيبُ، بِكَ اعْتَصَمْتُ وَمِنْ فَضْلِكَ سَأَلْتُ وَإِيَّاكَ دَعَوْتُ، يَا سَمِيعُ يَا قَرِيبُ يَا مُجِيبُ. رَبِّ انْشُرْ رِدَاءَ حِلْمِكَ عَلَى عَظِيمِ ذُنُوبِي، رَبِّ انْشُرْ رِدَاءَ سِتْرِكَ عَلَى قَبِيحِ عُيُوبِي، رَبِّ أَرْسِلْ سَحَائِبَ رَحْمَتِكَ عَلَى عَوَامِضِ كُرُوبِي، رَبِّ أَرْسِلْ جُيُوشَ نَصْرِكَ عَلَى هَوَاجِمِ خُطُوبِي، رَبِّ انْشُرْ رِدَاءَ عَافِيَتِكَ عَلَيَّ فَإِنِّي لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا، رَبِّ انْشُرْ رِدَاءَ حِمَايَتِكَ عَلَيَّ فَإِنِّي لَا أَسْتَطِيعُ لِعَجْزِي وَضَعْفِي حِمَايَةً وَلَا نَصْرًا. اللَّهُمَّ اهْزِمْ جُيُوشَ هَذِهِ الْأَهْوَالِ بِجُنُودِ نَصْرِكَ، وَتَوَلَّنَا بِخَفِيِّ لُطْفِكَ الَّذِي تَوَلَّيْتَ بِهِ أَوْلِيَاءَكَ فِي حَالِ قَهْرِكَ وَغَرَائِبِ حِكْمَتِكَ وَقُدْرَتِكَ، وَائْتِنِي بِفَرَجٍ مِنْ عِنْدِكَ كَمَا أَرَيْتَنَا. اللَّهُمَّ قُدْرَتَكَ فَأَرِنَا عَفْوَكَ، وَكَمَا أَرَيْتَنَا قَهْرَكَ فَأَرِنَا لُطْفَكَ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ إِنِّي تَبَرَّأْتُ مِنْ حَوْلِي وَقُوَّتِي وَوَثِقْتُ بِحَوْلِكَ وَقُوَّتِكَ فَأَرِنِي عَجَائِبَ لُطْفِكَ وَغَرَائِبَ حِكْمَتِكَ وَقُدْرَتِكَ، وَائْتِنِي بِفَرَجٍ مِنْ عِنْدِكَ كَمَا فَرَّجْتَ عَلَى نَبِيِّكَ يُوسُفَ الصِّدِّيقِ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رُوحِ الْأَرْوَاحِ وَالْمَحْبُوبِ الَّذِي خَلَّتْ مَحَبَّتُهُ الْعُقُولَ وَالْأَشْبَاحَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عِيدِ الْأَفْرَاحِ وَالسُّرُورِ الَّذِي أَزَالَ اللَّهُ بِهِ الْهُمُومَ وَالْأَتْرَاحَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَنْزِ الْأَفْرَاحِ وَالْجَوَاهِرِ الَّذِي تَزَيَّنَتْ بِهِ الْكُتُبُ وَالْأَلْوَاحُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رُوحِ الْفَلَاحِ وَالزَّهْرِ الَّذِي طَابَ الْكَوْنُ بِرَيَّاهُ وَفَاحَ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ لُيُوثِ الْكِفَاحِ يَنَابِيعِ الْخَيْرِ وَالصَّلَاحِ، صَلَاةً تَكُونُ بِهَا مِمَّنْ شَفَا غَلِيلَهُ بِرُؤْيَتِهِ وَاسْتَرَاحَ. وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ ذَوِي الْأَخْلَاقِ السَّنِيَّةِ وَالْوُجُوهِ الصِّبَاحِ، وَمَعَادِنِ الْجُودِ وَالسَّمَاحِ، صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنْ أَضَاءَ سِرَاجُهُ فِي مِشْكَاةِ قَلْبِهِ فَأَشْرَقَ نُورُ وَجْهِهِ وَلَاحَ. صَلَّى اللَّهُ عَلَى رُوحِكَ فِي الْأَرْوَاحِ، وَعَلَى جَسَدِكَ فِي الْأَجْسَادِ، وَعَلَى قَبْرِكَ فِي الْقُبُورِ، مَا تَوَاجَدَ مُحِبٌّ عِنْدَ سَمَاعِ ذِكْرِكَ وَصَاحَ، وَصَرَّحَ عَاشِقٌ بِمَا كَتَمَهُ مِنْ غَرَامِكَ وَبَاحَ. صَلَّى اللَّهُ عَلَى رُتْبَتِكَ فِي الْمَرَاتِبِ يَا حَبِيبَ الْمُحِبِّينَ. صَلَّى اللَّهُ عَلَى رُتْبَتِكَ فِي الْمَرَاتِبِ يَا سَيِّدَ الْوَاصِلِينَ. صَلَّى اللَّهُ عَلَى ذِكْرِكَ فِي الْأَذْكَارِ (38) يَا سَيِّدَ الْقَانِتِينَ.
صَلَّى اللَّهُ عَلَى نُورِكَ فِي الْأَنْوَارِ يَا سَيِّدَ الْخَاشِعِينَ. صَلَّى اللَّهُ عَلَى سِرِّكَ فِي الْأَسْرَارِ يَا سَيِّدَ الصَّالِحِينَ. صَلَّى اللَّهُ عَلَى دَرَجَتِكَ فِي الْأَخْيَارِ يَا سَيِّدَ الزَّاهِدِينَ. صَلَّى اللَّهُ عَلَى مَنْزِلِكَ فِي الْأَبْرَارِ يَا سَيِّدَ النَّاسِكِينَ. صَلَّى اللَّهُ عَلَى عَصْرِكَ فِي الْأَعْصَارِ يَا سَيِّدَ السَّالِكِينَ. صَلَّى اللَّهُ عَلَى قُطْرِكَ فِي الْأَقْطَارِ يَا سَيِّدَ الْفَائِزِينَ. صَلَّى اللَّهُ عَلَى مَشْهَدِكَ فِي الْمَشَاهِدِ يَا حَبِيبَ رَبِّ الْعَالَمِينَ. صَلَّى اللَّهُ عَلَى قَلْبِكَ فِي الْقُلُوبِ يَا سَيِّدَ الْخَائِفِينَ. صَلَّى اللَّهُ عَلَى اسْمِكَ فِي الْأَسْمَاءِ يَا سَيِّدَ الْخَلْقِ أَجْمَعِينَ. صَلَّى اللَّهُ عَلَى يَاقُوتَتِكَ فِي الْيَوَاقِيتِ يَا مَنْ طَابَتْ بِهِ الْأَزْمِنَةُ وَالْمَوَاقِيتُ. يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ. صَلَّى اللَّهُ عَلَى جَوْهَرَتِكَ فِي الْجَوَاهِرِ يَا مَنْ سَعِدَتْ بِطَلْعَتِهِ سُكَّانُ الْبَوَادِي وَالْحَوَاضِرِ. يَا سَيِّدِي يَا حَبِيبَ اللَّهِ. صَلَّى اللَّهُ عَلَى بَقْعَتِكَ فِي الْبَوَاقِعِ وَعَلَى سُلْطَانِكَ الْعَزِيزِ الْمُطَاعِ، يَا مِفْتَاحَ أَبْوَابِ رَحْمَةِ اللَّهِ. صَلَّى اللَّهُ عَلَى جَانِبِكَ الْأَحْمَى وَعَلَى مَكَانَتِكَ الْعُظْمَى يَا سَيِّدِي يَا أَمِينَ اللَّهِ. صَلَّى اللَّهُ عَلَى رُوحِكَ فِي الْأَرْوَاحِ الْمُقَرَّبِينَ، وَعَلَى جَسَدِكَ فِي أَجْسَادِ الْمُتَّقِينَ، وَعَلَى قَبْرِكَ فِي قُبُورِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ، وَعَلَى مُسْتَقَرِّكَ فِي أَعْلَى عِلِّيِّينَ، يَا سَيِّدِي يَا خَلِيلَ اللَّهِ.
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِكَ صَلَاةً تَدُومُ بِدَوَامِ مُلْكِ اللَّهِ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِكَ صَلَاةً تَدُومُ بِدَوَامِ عِزِّ اللَّهِ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِكَ صَلَاةً تَدُومُ بِدَوَامِ جَمَالِ اللَّهِ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِكَ صَلَاةً تَدُومُ بِدَوَامِ جَلَالِ اللَّهِ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِكَ صَلَاةً تَدُومُ بِدَوَامِ كَمَالِ اللَّهِ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِكَ صَلَاةً تَدُومُ بِدَوَامِ سُلْطَانِ اللَّهِ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِكَ صَلَاةً تَدُومُ بِدَوَامِ صُنْعِ اللَّهِ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِكَ صَلَاةً تَدُومُ بِدَوَامِ نِعَمِ اللَّهِ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِكَ صَلَاةً تَدُومُ بِدَوَامِ حَمْدِ اللَّهِ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِكَ صَلَاةً تَدُومُ بِدَوَامِ شُكْرِ اللَّهِ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِكَ صَلَاةً تَدُومُ بِدَوَامِ فَضْلِ اللَّهِ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِكَ صَلَاةً تَدُومُ بِدَوَامِ كَرَمِ اللَّهِ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِكَ صَلَاةً تَدُومُ بِدَوَامِ رَحْمَةِ اللَّهِ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِكَ صَلَاةً تَدُومُ بِدَوَامِ عَفْوِ اللَّهِ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِكَ صَلَاةً تَدُومُ بِدَوَامِ سِتْرِ اللَّهِ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِكَ صَلَاةً تَدُومُ بِدَوَامِ لُطْفِ اللَّهِ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِكَ صَلَاةً تَدُومُ بِدَوَامِ خَزَائِنِ اللَّهِ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِكَ صَلَاةً تَدُومُ بِدَوَامِ مَوَاهِبِ اللَّهِ.
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِكَ صَلَاةً تَدُومُ بِدَوَامِ مَنِّ اللَّهِ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِكَ صَلَاةً تَدُومُ بِدَوَامِ عَرْشِ اللَّهِ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِكَ صَلَاةً تَدُومُ بِدَوَامِ كُرْسِيِّ اللَّهِ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِكَ صَلَاةً تَدُومُ بِدَوَامِ لَوْحِ اللَّهِ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِكَ صَلَاةً تَدُومُ بِدَوَامِ قَلَمِ اللَّهِ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِكَ صَلَاةً تَدُومُ بِدَوَامِ كَلَامِ اللَّهِ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِكَ صَلَاةً تَدُومُ بِدَوَامِ مَا تَعَلَّقَ بِهِ سَمْعُ اللَّهِ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِكَ صَلَاةً تَدُومُ بِدَوَامِ مَا تَعَلَّقَ بِهِ بَصَرُ اللَّهِ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِكَ صَلَاةً تَدُومُ بِدَوَامِ مَا تَعَلَّقَ بِهِ عِلْمُ اللَّهِ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِكَ صَلَاةً تَدُومُ بِدَوَامِ عِلْمِ اللَّهِ فِي الْآزَالِ وَفِيمَا لَا يَزَالُ، إِلَى أَنْ يَرِثَ اللَّهُ الْأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَا وَهُوَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ. يَا مَنْ جَلَّ عَنِ الْإِدْرَاكِ كُنْهُهُ، وَجَرَى فِي سَابِقِ الْآزَالِ حُكْمُهُ، أَنْتَ الَّذِي قَضَيْتَ لِمَنْ أَحْبَبْتَ بِالسَّعَادَةِ، وَحَكَمْتَ عَلَى مَنْ أَبْغَضْتَ بِالشَّقَاوَةِ، وَأَخْفَيْتَ عَوَاقِبَ الْأُمُورِ فِي خَزَائِنِ غَيْبِكَ، وَتَرَكْتَ الْخَلْقَ حَيَارَى بَيْنَ الْخَوْفِ وَالرَّجَا، بَاسِطِينَ أَكُفَّ الضَّرَاعَةِ وَالالْتِجَا، مُسْتَمْسِكِينَ بِحَبْلِ الطَّلَبِ، وَجِلِينَ مِنَ الرَّهَبِ، بَبَابِكَ يَتَضَرَّعُونَ، وَمِنْ سُوءِ مَا اكْتَسَبَتْ أَيْدِيهِمْ مُشْفِقُونَ، وَقَدْ حَمَلَهُمْ حِلْمُكَ عَلَى التَّطَفُّلِ عَلَى جَانِبِكَ الْكَرِيمِ وَالْوُقُوفِ بِبَابِكَ الْعَظِيمِ، فَبِحَبِيبِكَ وَأَحَبِّ الْخَلْقِ إِلَيْكَ يَتَشَفَّعُونَ، وَبِجَاهِهِ الْكَرِيمِ عَلَيْكَ يَتَوَسَّلُونَ، وَقَدْ أَسْمَعْتَنَا فِي مُحْكَمِ كِتَابِكَ الْعَزِيزِ وَخِطَابِكَ الرَّائِفِ الْوَجِيزِ أَنَّكَ قُلْتَ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ: «وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا»
قَدْ ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَجِئْنَاكَ مُسْتَغْفِرِينَ مِنْ ذُنُوبِنَا لَائِدِينَ بِجَنَابِ نَبِيِّنَا الَّذِي بَعَثْتَهُ رَحْمَةً لَنَا، فَلَا تَقْنَطْنَا مِنْ عَفْوِكَ وَلَا تَقْطَعْ رَجَاءَنَا مِنْ فَضْلِكَ، فَإِنَّكَ قُلْتَ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ: ﴿يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾؛ فَاغْفِرْ لِي يَا مَوْلَايَ مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ، وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. إِلَهِي وَسَيِّدِي وَمَوْلَايَ إِنْ سَدَدْتَ بَابَكَ فِي وَجْهِي فَإِلَى مَنْ أَتَوَجَّهُ، وَإِنْ أَخَذْتَنِي بِسُوءِ كَسْبِي فَإِلَى مَنْ أَشْتَكِي وَآتَاوَهُ. إِلَهِي أَسَرَتْنِي أَيْدِي الشَّهَوَاتِ، وَقَنَصَتْنِي حَبَائِلُ اللَّذَّاتِ، وَأَخْطَفَتْنِي مَزَالِقُ الْهَفَوَاتِ، فَأَقِلْ عَثْرَتِي يَا مُقِيلَ الْعَثَرَاتِ، وَاقْبَلْ تَوْبَتِي يَا مَنْ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ. إِلَهِي وَسَيِّدِي وَمَوْلَايَ إِنْ كُنْتَ لَا تَرْحَمُ إِلَّا الطَّائِعِينَ فَمَنْ لِلْعَاصِينَ، وَإِنْ كُنْتَ لَا تَرْحَمُ إِلَّا الْمُحْسِنِينَ فَمَنْ لِلْمُسِيئِينَ، وَإِنْ كُنْتَ لَا تَرْحَمُ إِلَّا الْمُجْتَهِدِينَ فَمَنْ لِلْبَطَّالِينَ، وَإِنْ كُنْتَ لَا تَرْحَمُ إِلَّا الصَّادِقِينَ فَمَنْ لِلْكَاذِبِينَ، وَإِنْ كُنْتَ لَا تَرْحَمُ إِلَّا الْمُسْتَيْقِظِينَ فَمَنْ لِلْغَافِلِينَ، وَإِنْ كُنْتَ لَا تَرْحَمُ إِلَّا الْقَائِمِينَ فَمَنْ لِلنَّائِمِينَ، وَإِنْ كُنْتَ لَا تَرْحَمُ إِلَّا الصَّائِمِينَ فَمَنْ لِلْمُفْطِرِينَ، وَإِنْ كُنْتَ لَا تَرْحَمُ إِلَّا الْكَامِلِينَ فَمَنْ لِلنَّاقِصِينَ، وَإِنْ كُنْتَ لَا تَرْحَمُ إِلَّا الصَّالِحِينَ فَمَنْ لِلطَّالِحِينَ، وَإِنْ كُنْتَ لَا تَرْحَمُ إِلَّا الْمُقْبِلِينَ فَمَنْ لِلْمُدْبِرِينَ، وَإِنْ كُنْتَ لَا تَرْحَمُ إِلَّا الْعَامِلِينَ فَمَنْ لِلْمُقَصِّرِينَ، وَإِنْ كُنْتَ لَا تَرْحَمُ إِلَّا الْمُخْلِصِينَ فَمَنْ لِلْمُرَائِينَ. إِلَهِي أَمَرْتَنَا بِالدُّعَاءِ وَتَكَفَّلْتَ لَنَا بِالْإِجَابَةِ، قُلْتَ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ: ﴿ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾.
وَهَا نَحْنُ قَدْ دَعَوْنَاكَ كَمَا أَمَرْتَنَا فَاسْتَجِبْ دُعَاءَنَا (40) كَمَا وَعَدْتَنَا، فَأَنْتَ الْكَرِيمُ الْمُنْجِزُ لِوَعْدِكَ الْخُلْفَ لَا يُعَادِكَ، أَنْتَ الرَّحِيمُ اللَّطِيفُ بِعِبَادِكَ الْمُمْتَدُّ بِوِدَادِكَ، فَلَا تَرُدَّنَا خَائِبِينَ لَا عَنْ بَابِكَ مَطْرُودِينَ يَا أَكْرَمَ الْأَكْرَمِينَ يَا مُجِيبَ السَّائِلِينَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً مَقْبُولَةً مَرْضِيَّةً تَقْبَلُ بِهَا دُعَاءَنَا وَتَرْضَى بِهَا عَنَّا يَا مَالِكَ يَوْمِ الدِّينِ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَزْوَاجِهِ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ وَذُرِّيَّتِهِ وَأَطْهَارِهِ وَأَنْصَارِهِ الْأَكْرَمِينَ، وَسَلِّمْ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الرِّضَا الْحَاصِلِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْخَيْرِ الْوَاصِلِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْبَدْرِ التَّامِّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْفَضْلِ الْعَامِّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْحِصْنِ الْحَصِينِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْحَبْلِ الْمَتِينِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الدُّرِّ الثَّمِينِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمَاءِ الْمَعِينِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْحَقِّ الْمُبِينِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْقُطْبِ الزَّاهِدِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النُّورِ السَّاجِدِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْإِمَامِ الْعَارِفِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْغَوْثِ الْمُكَاشِفِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِ الْفَرْدِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ الْوَعْدِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمِنْهَاجِ النَّاصِحِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْحَبْرِ الْجَامِعِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْكَرَمِ الْوَاسِعِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ التِّرْيَاقِ النَّافِعِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْبُرْهَانِ الْقَاطِعِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النُّورِ السَّاطِعِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ السَّيِّدِ الْوَارِعِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْجَمَالِ الْبَارِعِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْفَرْعِ النَّامِي. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الشَّرَفِ السَّامِي. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْجَاهِ الْمُعَظَّمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْحَبِيبِ الْمُكَرَّمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمَجْدِ الْأَثِيلِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْحَسَبِ الْأَصِيلِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ السَّيِّدِ النَّبِيلِ. (41)
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمُعَظَّمِ الْجَلِيلِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمُقَرَّبِ الْخَلِيلِ، الَّذِي جَاءَ بِالْوَحْيِ وَالتَّنْزِيلِ وَأَوْضَحَ بَيَانَ التَّأْوِيلِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُجْلِسُنَا بِهَا عَلَى مَنَصَّةِ الْكَرَامَةِ وَالتَّفْضِيلِ، وَتَحْمِلُنَا بِهَا عَلَى كَاهِلِ الْمَهَابَةِ وَالتَّبْجِيلِ، وَتَقْضِي لَنَا بِهَا حَوَائِجَنَا عَلَى الْجُمْلَةِ وَالتَّفْصِيلِ، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي هُوَ أَبْهَى مِنَ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي هُوَ أَطْيَبُ مِنَ الْمِسْكِ وَالْعَنْبَرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي هُوَ أَبْهَى مِنَ الْبَسَاتِينِ وَزَهْرِ الْبِطَاحِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي هُوَ أَعَزُّ مِنْ سَوَادِ الْعَيْنِ وَضَوْءِ الصَّبَاحِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي هُوَ أَبْهَى مِنَ الْوَرْدِ وَالنِّسْرِينِ وَشَقَائِقِ النُّعْمَانِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي هُوَ طِرَازُ قُصَيٍّ وَمَعَدٍّ وَبَنِي عَدْنَانَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي هُوَ أَبْهَى مِنَ الْخَيْرِ وَالْيَاسَمِينِ.
أَفْضَلُ مِنَ التُّحَفِ الْمُنَمَّقَةِ وَالدُّرِّ الثَّمِينِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي هُوَ أَبْهَى مِنَ السُّرُوجِ وَالْمَصَابِيحِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي هُوَ أَجْوَدُ بِالْخَيْرِ مِنَ الرِّيَاحِ وَاللَّوَاقِحِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي هُوَ أَبْهَى مِنَ الطُّلُوعِ وَاللَّوَائِحِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي هُوَ أَفْضَلُ مِنَ الْعَطَايَا وَالْمَنَائِحِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي هُوَ أَبْهَى مِنَ الضِّيَاءِ وَالنُّورِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي هُوَ أَشْرَفُ مِنَ الْأَرْضِ الْمُقَدَّسَةِ وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي هُوَ أَبْهَى مِنَ الْأَفْلَاكِ وَالنُّجُومِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي هُوَ أَفْضَلُ مِمَّا فَوْقَ الْأَرْضِ وَتَحْتَ التُّخُومِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي هُوَ أَبْهَى مِنَ الْحُلَلِ الْمُوَشَّاةِ وَالرُّقُومِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي هُوَ أَشْهَى لِلنُّفُوسِ مِنَ الرَّحِيقِ الْمَخْتُومِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي هُوَ
أَبْهَى مِنَ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ (42) فِي صَدَفٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي هُوَ أَحَبُّ مِنْ بُيُوتِ الْعِزِّ وَالشَّرَفِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي هُوَ أَبْهَى مِنَ الْيَاقُوتِ وَالزُّمُرُّدِ الْأَخْضَرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي هُوَ أَفْضَلُ مِنَ الْكِيمْيَاءِ وَالْكِبْرِيتِ الْأَحْمَرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي هُوَ أَبْهَى مِنَ الْحَجَرِ النَّفِيسِ وَشُذُوذِ الزَّهْرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي هُوَ أَرْفَعُ مِنْ جَنَادِبِ اللُّجَيْنِ وَبُيُوتِ الْقَصَبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي هُوَ أَبْهَى مِنَ التَّكَالِيلِ وَالْحِجَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي هُوَ أَعَزُّ مِنَ الْأَهْلِ وَالْعِيَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي هُوَ أَبْهَى مِنْ أَسِرَّةِ الْمُلُوكِ وَالتِّيجَانِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي هُوَ أَحْسَنُ مِنْ قَلَائِدِ الزَّبَرْجَدِ وَالْمَرْجَانِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي هُوَ أَبْهَى مِنَ الصُّنْعِ الْبَدِيعِ وَالْمَنْظَرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي هُوَ
أَجْمَلُ مَا وَلَعَ بِهِ الْمَرْءُ وَافْتَتَنَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي هُوَ أَبْهَى مِنَ السُّنْدُسِ وَالْإِسْتَبْرَقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي هُوَ أَعْطَرُ مِمَّا تَنَسَّمَهُ الْمَرْءُ وَاسْتَنْشَقَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي هُوَ أَبْهَى مِنَ الْعَرْشِ وَالْكُرْسِيِّ وَاللَّوْحِ وَالْقَلَمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي هُوَ أَفْضَلُ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ وَالْمَلَائِكَةِ وَسَائِرِ الْعَرَبِ وَالْعَجَمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي هُوَ أَبْهَى مِنْ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى وَظِلِّهَا الْوَرِيفِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي هُوَ أَبْهَجُ مِنْ قُبَّةِ السَّمَاءِ وَشَكْلِهَا اللَّطِيفِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي هُوَ أَبْهَى مِنَ الْحُجُبِ وَالسُّرَادِقَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي هُوَ أَكْمَلُ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي هُوَ أَبْهَى مِنْ حَظَائِرِ الْقُدْسِ وَقُصُورِ الْجِنَانِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي هُوَ نُزْهَةُ اللَّهِ فِي دَارِ كَرَامَتِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي أَعْطَاهُ
اللَّهُ مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ، وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ مِنَ الْحُورِ وَالْوِلْدَانِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي هُوَ أَبْهَى مِنْ غُرَرِ الْأَيَّامِ وَالْعُصُورِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي هُوَ أَسْخَى مِنَ الْأَنْهَارِ وَالْبُحُورِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي هُوَ أَبْهَى مِنْ عُقُودِ الدُّرِّ عَلَى النُّحُورِ. اللَّهُمَّ (43) صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي هُوَ أَعَزُّ مِنَ الْأَكْوَابِ وَالْأَبَارِيقِ وَمَوَائِدِ السُّرُورِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي هُوَ أَبْهَى مِنْ كُلِّ مَا تَكَيَّفَهُ الْعُقُولُ وَالْأَذْهَانُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي هُوَ أَجَلُّ مِمَّنْ مَشَى عَلَى الْبَسِيطَةِ وَجَمِيعِ الْأَكْوَانِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي هُوَ أَبْهَى مِنَ الْبَانِ وَالرَّنْدِ وَغُصُونِ الشَّجَرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي هُوَ أَبْهَى مِنْ كُلِّ مَا بَرَزَ لِلْعِيَانِ وَظَهَرَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي هُوَ أَطْيَبُ مِنْ نَشْرِ الْخُزَامَى وَنَسِيمِ الزَّهْرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي هُوَ أَلْطَفُ مِنْ رِيحِ الصَّبَا وَنَسِيمِ السَّحَرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي هُوَ
أَبْهَى مِنَ الْوُجُوهِ الْحِسَانِ وَالْمَاءِ وَالْخَضِرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي هُوَ أَلَذُّ مِنْ تَعَاطِي الْكُؤُوسِ وَرَنَّةِ الْوَتَرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي هُوَ أَبْهَى مِنَ الْوَرْدِ وَالزَّهَرِ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ مَا تَزَيَّنَتْ بِهِ الْفِطَرُ وَمَدَحَتْهُ السُّوَرُ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ مَا صَحَّ السَّنَدُ بِجُودِ يَمِينِهِ وَتَوَاتَرَ الْخَبَرُ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ مَا تَشَرَّفَ مُحِبٌّ بِنِسْبَتِهِ وَافْتَخَرَ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِكَ يَا مُحَمَّدُ يَا مَنْ هُوَ أَعَزُّ مِنَ الْمَالِ وَالنَّفْسِ وَضَوْءِ الْبَصَرِ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِكَ مَا بَوَّهَ شَاعِرٌ بِمَدْحِكَ فَقَالَ: مُحَمَّدٌ بَشَرٌ لَا كَالْبَشَرِ ۞ بَلْ هُوَ كَالْيَاقُوتِ بَيْنَ الْحَجَرِ نِسْبَةُ الْخَلْقِ جَمِيعًا لَهُ ۞ فِي كُلِّ حُسْنٍ كَالشَّمْسِ لِلْقَمَرِ فَأَحْمَدُ الْهَادِي لَهُ صُورَةٌ ۞ بَدِيعَةٌ فَاقَتْ جَمِيعَ الصُّوَرِ غُرَّتُهُ تَزْرِي بِشَمْسِ الضُّحَى ۞ فَوْقَ عُيُونٍ زُيِّنَتْ بِالْحُوَرِ وَوَجْهُهُ أَضْوَأُ مِنْ قَمَرٍ ۞ وَخَدُّهُ كَالْوَرْدِ بَيْنَ الزَّهَرِ وَقَدُّهُ يَخْجَلُ غُصْنَ النَّقَا ۞ وَالثَّغْرُ يَحْكِيهِ سَنَى الدُّرَرِ مِنْ مِثْلِ خَلْقِ الْخَلْقِ فِي شَكْلِهِ ۞ أَوْ مَنْ يُشَابِهُ زِينَةَ النَّظَرِ كَمْ نَاظِرٍ حَيَّرَهُ حُسْنُهُ ۞ وَاخْتَلَّ مِنْهُ الْعَقْلُ عِنْدَ النَّظَرِ سَيِّدُ رُسُلِ اللَّهِ كُلِّهِمُ ۞ وَخَيْرُ مَنْ يَأْتِي وَمَنْ قَدْ عَبَرْ مَنْ مَدْحُهُ رِبْحٌ وَمَنْ حُبُّهُ ۞ لِلْمَرْءِ أَسْنَى مَا اقْتَنَى وَادَّخَرْ شَهِدَتْ حَقًّا أَنَّ خَيْرَ الْوَرَى ۞ أَعَزُّ مِنْ نَفْسِي وَضَوْءِ الْبَصَرِ طُوِيَتْ أَحْشَائِي عَلَى حُبِّهِ ۞ فَالْقَلْبُ مَسْرُورٌ بِنَبِيلِ الْوَطَرِ
صَلَّى عَلَيْهِ الْإِلَهُ سُبْحَانَهُ وَعَلَى آلِهِ وَالصَّحْبِ كُلِّهِمُ مَا ابْتَهَجَ الْوَرْدُ وَسَحَّ الْمَطَرْ مَا صَافَحَ الرِّيحَ قُدُودُ الشَّجَرْ (44) اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِسِرِّ الْخُصُوصِيَّةِ الَّتِي خَصَصْتَ بِهَا هَذَا النَّبِيَّ الْكَرِيمَ قَبْلَ أَنْ يُوجَدَ وَيَظْهَرَ، وَبِسِرِّ اسْمِهِ الْعَزِيزِ الَّذِي كَتَبْتَهُ عَلَى سَاقِ الْعَرْشِ فَثَبَتَ وَاسْتَقَرَّ، وَبِسِرِّ الْفَضِيلَةِ الَّتِي أَكْرَمْتَهُ بِهَا السِّتَّ فَفَاقَ جَمِيعَ مَنْ تَقَدَّمَ وَأَخَّرَ، وَبِالسِّرِّ الَّذِي حَلَّيْتَ بِهِ ذَاتَهُ الشَّرِيفَةَ فَظَهَرَتْ فِي عَالَمِ الْبَشَرِ كَالدُّرَّةِ الْيَتِيمَةِ بَيْنَ الْحَجَرِ، وَبِالسَّمَاءِ الَّذِي زَيَّنْتَ بِهِ جَمَالَهُ فَأَفْحَمَ الْعُقُولَ بِحُسْنِهِ وَبَهَر، وَبِالسِّرِّ الَّذِي أَوْدَعْتَهُ فِي بَشَرِيَّتِهِ اللَّطِيفَةِ فَحَارَتْ فِي لَوَامِعِ آيَاتِهِ الْعُقُولُ وَالْفِكَرُ، وَبِسِرِّ الْكَرَمِ الَّذِي أَفَضْتَ بِهِ نَوَالَهُ فَجَرَى الْمَاءُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ وَانْهَمَرَ، وَبِمَا أَوْلَيْتَهُ مِنَ الْعِزِّ وَالْجَلَالَةِ فَشَاعَ صِيتُهُ فِي الْكَوْنِ وَانْتَشَرَ، أَنْ تُصَلِّيَ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ بِعَدَدِ مَا خَفِيَ فِي الْمُلْكِ وَالْمَلَكُوتِ وَمَا ظَهَرَ، وَمَا فَاتَ فِي الْقُرُونِ الْآتِيَةِ وَمَا غَبَرَ، وَأَنْ تَجْعَلَنِي اللَّهُمَّ بِذَلِكَ سَبَبَ الْغِنَا وَالْوِلَايَةِ لِمَنِ انْتَسَبَ إِلَيْنَا وَاشْتَهَرَ، وَبِرْزَخَ الْحِفْظِ وَالْوِقَايَةِ لِمَنِ احْتَمَى بِنَا وَانْتَصَرَ. وَأَجْرِ اللَّهُمَّ عَلَى أَيْدِينَا مِنَ الْخَيْرَاتِ وَالْبَرَكَاتِ مَا تُقِيمُنَا فِيهِ مَقَامَ مَنْ أَعْطَى فَشَكَرَ، وَلَا تَذَرْنِي فِي ذَلِكَ فَرْدًا، وَاجْعَلِ الْوَارِثَ مِنِّي عَلَى الْقَدَمِ الرَّاسِخِ وَالْأَثَرِ، يَا أَجْوَدَ مَنْ يُرْجَى لِنَيْلِ الْقَصْدِ وَالْوَطَرِ، وَيَا خَيْرَ مَنْ عَفَا وَأَكْرَمَ وَغَفَرَ، يَا أَعَزَّ مَنْ كَفَا وَأَحْلَمَ مَنْ سَتَرَ، يَا أَكْرَمَ الْأَكْرَمِينَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ عِزِّكَ الْقَدِيمِ، وَطِرَازِ مَجْدِكَ الْفَخِيمِ، وَمَنَارِ دِينِكَ الْقَوِيمِ، وَمِنْهَاجِ صِرَاطِكَ الْمُسْتَقِيمِ، وَعَيْنِ نَعِيمِكَ الْمُقِيمِ، وَشَرَابِ وُدِّكَ الْجَارِي كَوْثَرُهُ مِنْ عَيْنِ التَّسْنِيمِ، إِمَامِ رُهْبَانِ مَكَاتِبِ التَّعْلِيمِ وَكِتَابِ عُلُومِ غَايَاتِ التَّحْكِيمِ، الْمَاحِي بِنُورِهِ ظَلَامَ الشَّكِّ الْبَهِيمِ، النَّافِعِ تِرْيَاقُهُ لِكُلِّ قَلْبٍ سَلِيمٍ، الرَّؤُوفِ، الرَّحِيمِ، الْعَظِيمِ، الْمُنْقِذِ أُمَّتَهُ مِنْ حَرِّ لَظَى وَعَذَابِ الْجَحِيمِ، وَالشَّفِيعِ لِأَهْلِ الذُّنُوبِ مِنْ هَوْلِ ذَلِكَ الْعَظِيمِ.
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُطْعِمُنَا بِهَا مِنْ مَوَائِدِ خَيْرِكَ الْعَمِيمِ، وَتَحْمِلُنَا بِهَا عَلَى كَاهِلِ الْمَهَابَةِ وَالتَّعْظِيمِ وَالتَّبْجِيلِ، وَتُخَلِّصُنَا بِهَا مِنْ دَسَائِسِ كُلِّ فِعْلٍ قَبِيحٍ وَوَصْفٍ ذَمِيمٍ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ يَا مَنْ لَا تَرَاهُ الْعُيُونُ وَلَا تُخَالِطُهُ الظُّنُونُ، يَا مَنْ أَمْرُهُ بَيْنَ الْكَافِ وَالنُّونِ، يَا مَنْ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ، أَسْأَلُكَ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَتَرْكَ الْمُنْكَرَاتِ وَحُبَّ الْمَسَاكِينِ، وَإِذَا أَرَدْتَ بِالنَّاسِ شَرًّا فَاقْبِضْنِي إِلَيْكَ غَيْرَ مَفْتُونٍ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَءَالِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي افْتَرَتْ عَلَى دُرَرِ الْحَمْدِ مَبَاسِمُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي هَبَّتْ بِنَوَافِحِ الْخَيْرِ نَوَاسِمُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَفَّتْ بِالْبَرَكَاتِ مَوَاسِمُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى (45) سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي تَوَاطَأَتْ عَلَى فِعْلِ الْخَيْرِ مَعَالِمُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي أَشْرَقَتْ بِنُورِ الْفَتْحِ مَعَالِمُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي قَطَعَتْ حُجَجَ أَهْلِ الظُّلْمِ حَوَارِمُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي جَلَّتْ عَنِ الْعَدِّ وَالْإِحْصَاءِ مَكَارِمُهُ.
الَّذِي أُبْرِمَتْ عَلَى الرُّشْدِ عَزَائِمُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي تَفَتَّقَتْ بِأَنْوَارِ الْمَعَارِفِ كَمَائِمُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي صَدَحَتْ فِي رِيَاضِ الْمُحِبِّينَ حَمَائِمُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي سَخَتْ بِالْيُمْنِ وَالْبَرَكَاتِ غَمَائِمُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي قَامَ بِأَوَامِرِكَ مُذْ نِيطَتْ عَلَيْهِ تَمَائِمُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي شُدَّتْ عَلَى غُرَرِ الْمَحَاسِنِ عَمَائِمُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي طَبَّقَتِ الْمَشَارِقَ وَالْمَغَارِبَ كَرَائِمُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي جَعَلْتَهُ بَحْرًا جَامِعًا وَسُورًا مَانِعًا لَا تَتَحَرَّكُ بِطُولِ الدَّوَامِ دَعَائِمُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي أَثْمَرَتْ فِي رِيَاضِ الْعِلْمِ وَالْعَمَلِ غُصْنُهُ الزَّاهِي. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي أَشْرَقَتْ فِي حَضَائِرِ الْقُدْسِ قَمَرُهُ الْبَاهِي. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الطَّيِّبِ اللَّيْنِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ
النُّورِ الْوَاضِحِ وَالْحَقِّ الْمُبِينِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الْحَنِينِ الشَّفِيقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي أَشْرَقَتْ غُرَّتُهُ بِأَنْوَارِ الْهِدَايَةِ وَالتَّوْفِيقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الْمُقَرَّبِ إِلَيْكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الْمُتَوَكِّلِ فِي جَمِيعِ أُمُورِهِ عَلَيْكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الصَّالِحِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الْخَاتَمِ الْفَاتِحِ. (46) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الْبَاذِلِ الْمَانِحِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الْمُرْشِدِ النَّاصِحِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الْأَوَّلِ الْآخِرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الْبَاطِنِ الظَّاهِرِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الصَّادِقِ الْأَمِينِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الْحَقِّ الْمُبِينِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الْمُقَرَّبِ الْمَبْرُورِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الْمُؤَيَّدِ الْمَنْصُورِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الْفَرْحِ الْمَسْرُورِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الْعَلَمِ الْمَشْهُورِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الْمَمْدُوحِ الْمَشْكُورِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الْمُطِيعِ لَكَ فِي جَمِيعِ الْأُمُورِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الْآمِرِ النَّاهِي. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الْقَمَرِ الْبَاهِي. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الرَّوْضِ الزَّاهِي.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الْوَافِرِ الْقِسْمَةِ. (47) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الْمَخْصُوصِ بِالشَّفَقَةِ وَالرَّحْمَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الْمَحْفُوظِ بِنُورِ الطَّاعَةِ وَالْعِصْمَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الرَّفِيعِ الرُّتْبَةِ وَالْهِمَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الْعَظِيمِ الْجَاهِ وَالْحُرْمَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الْمَنُوهِ بِهِ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الْقَائِمِ لَكَ بِالنَّفْلِ وَالْفَرْضِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الْمُسْتَنِّ بِشَرِيعَتِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الْحَافِظِ لِأَمَانَتِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الْأَمِينِ عَلَى الْغَيْبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الْمُبَرَّأِ مِنْ كُلِّ عَيْبٍ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الْمَمْحُوِّ مِنْ قَلْبِهِ ظَلَامُ الشَّكِّ وَالرَّيْبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي عَظُمَتْ بِهِ الْأَقْدَارُ وَالْمَرَاتِبُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي قُضِيَتْ بِهِ الْحَاجَاتُ وَالْمَآرِبُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي سَعِدَتْ بِطَالِعِهِ ذَوُو التَّجَارِيبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي عَمَرَتْ بِذِكْرِهِ الْمَسَاجِدُ وَالْمَخَازِنُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الْعَاطِرِ الْأَنْفَاسِ. (48) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الْمَاحِي ظَلَامَ الشَّكِّ وَالْاِلْتِبَاسِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ السَّابِقِ لِلْخَلْقِ نُورُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الرَّحْمَةِ لِلْعَالَمِينَ ظُهُورُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الْمُزَمِّلِ الْمُدَّثِّرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الْمَخُوفِ مِنْ عَذَابِكَ الْمُحَذَّرِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الدَّاعِي إِلَى دَارِ كَرَامَتِكَ الْمُبَشِّرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الْهَادِي إِلَى طَرِيقِ رَشَادِكَ الْمُيَسَّرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الْمُوَضِّحِ لِمَعَانِي كِتَابِكَ الْمُفَسَّرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الْجَامِعِ أَشْتَاتِ الْمَعَانِي وَالرَّقَائِقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الْمُفَضَّلِ عَلَى جَمِيعِ الْخَلَائِقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الرَّافِلِ فِي حُلَلِ النُّبُوَّةِ وَالْوِلَايَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الْمُتَوَّجِ بِتَاجِ الْعِزِّ وَالْعِنَايَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ السِّرِّيِّ الْأَسْمَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الْخَيْرِ الْأَنْمَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الْمَلَاذِ الْأَحْمَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الْوَاسِطَةِ الْعُظْمَا. (49)
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الْخَاشِعِ الْأَوَّابِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ النَّاطِقِ بِالصَّوَابِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الرَّءُوفِ الرَّحِيمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الْمُؤْتَى جَوَامِعَ الْكَلِمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَيَّرَتْ مَعَانِيهِ عَقْلَ الْفَهْمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الْحَافِظِ لِعُهُودِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الْوَاقِفِ عَلَى حُدُودِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الزَّكِيِّ الْأَخْلَاقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الطَّاهِرِ الْأَعْرَاقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي رَحِمْتَ بِهِ الْكَوْنَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي طَرَّزْتَ بِهِ رِدَاءَ الْكَوْنِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي لَا تَأْخُذُهُ فِيكَ لَوْمَةُ لَائِمٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي غَفَرْتَ بِهِ لِأَهْلِ الْجَرَائِمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي هَدَيْتَ بِهِ لِلرَّشَادِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي رَحِمْتَ بِهِ الْبِلَادَ وَالْعِبَادَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي يَسَّرْتَ بِهِ الْأَسْبَابَ. (50) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي غَيَّبْتَ فِيهِ الْأَلْبَابَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي وَضَّحْتَ بِهِ السُّبُلَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي زَيَّنْتَ بِهِ الرُّسُلَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي شَرَّفْتَ بِهِ الْأُصُولَ وَالْفُصُولَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي بَلَغْتَ بِهِ الْمُنَا وَالسُّؤْلَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي أَفَضْتَ بِهِ الْخَيْرَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي دَفَعْتَ بِهِ الضَّرَّ وَالضَّيْرَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي قَهَرْتَ بِهِ الْجَبَابِرَةَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي بَدَّدْتَ بِهِ الْأَكَاسِرَةَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي جَمَعْتَ فِيهِ الْمَحَاسِنَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي اخْتَرْتَهُ مِنْ أَشْرَفِ الْمَعَادِنِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي أَنَرْتَ بِهِ الْبَوَاطِنَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي عَمَرْتَ بِهِ الْمَوَاطِنَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي رَحِمْتَ بِهِ الضُّعَفَاءَ وَالْمَسَاكِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي لَمْ يَرَ مِثْلَهُ فِي الْمُلُوكِ وَالسَّلَاطِينِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي فَضَّلْتَهُ عَلَى الثَّقَلَيْنِ. (51) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي كَلَّمْتَهُ مِنْ قَابِ قَوْسَيْنِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَمَّلْتَهُ عَلَى كَاهِلِ الْمَحَبَّةِ وَالْبُرُورِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي بَاهَيْتَ بِهِ مَلَائِكَةَ النُّورِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَلَّيْتَهُ بِأَوْصَافِ الْكَمَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي طَوَّقْتَهُ بِجَوَاهِرِ الْجَمَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي أَبْرَدْتَهُ فِي خَلْقِهِ وَخُلُقِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي لَمْ يَرْقَ أَحَدٌ فِي مَدَارِجِهِ وَطُرُقِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَازَ دَرَجَةَ الشَّرَفِ وَالسُّؤْدُدِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي لَمْ يُشَارِكْهُ فِي مَرْتَبَتِهِ أَحَدٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي تَوَّجْتَهُ بِتَاجِ الْعِزِّ وَالْكَرَامَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي نَزَّهْتَهُ فِي عَرَصَاتِ الْقِيَامَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي أَضَاءَتْ مِنْ نُورِهِ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي فَضَّلْتَهُ عَلَى سَائِرِ الْبَشَرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي أَعْطَيْتَهُ مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ، وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الْمُنْتَقَى مِنْ أَشْرَفِ الْعَرَبِ. (52) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الْعَلِيِّ الْمَنَاصِبِ وَالرُّتَبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الْخَاشِعِ الْخَائِفِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الْقَائِمِ لَكَ بِجَمِيعِ الْوَظَائِفِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الْعَابِدِ الزَّاهِدِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الرَّاكِعِ السَّاجِدِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الْخَاضِعِ الْمُتَوَاضِعِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الْمَقْبُولِ الشَّافِعِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الْحَامِدِ الشَّاكِرِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الْقَائِمِ الذَّاكِرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الْقَانِعِ الصَّابِرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الطَّيِّبِ الْجَابِرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الطَّيِّبِ الطَّاهِرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الْعَاقِبِ الْحَاشِرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الْمَعْصُومِ الْمَحْفُوظِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الْعَزِيزِ الْمَلْحُوظِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الْمُخْتَارِ الْمُنْتَقَى. (53) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي امْتَطَى مَتْنَ الْبُرَاقِ لِأَعْلَى مَرَاتِبِ الْعِزِّ وَارْتَقَى. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي لَمَّا أَتَاهُ جِبْرِيلُ بِالْبُرَاقِ لِيَرْكَبَهُ، فَاسْتَصْعَبَ عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ: «أَبِمُحَمَّدٍ تَفْعَلُ هَذَا، فَمَا رَكِبَكَ أَحَدٌ أَكْرَمُ عَلَى اللَّهِ مِنْهُ، فَانْفَضَّ عَرَقًا». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ
الَّذِي لَمَّا أَمَرَ اللَّهُ الْقَلَمَ أَنْ يَكْتُبَ اسْمَهُ الشَّرِيفَ فِي اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ، عَظُمَتْ جَلَالَتُهُ لَدَيْهِ فَانْشَقَّ مِنَ الْهَيْبَةِ فَرَقًا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي ذِكْرُهُ يُذْهِبُ الْهَمَّ وَالْأَسَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حُبُّهُ يُدَاوِي الْقَلْبَ إِذَا قَسَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي ذِكْرُهُ يَغْفِرُ ذَنْبَ مَنْ أَسَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي يُحْفَظُ مَا مَعَهُ فِي الصَّبَاحِ وَفِي الْمَسَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي مَعْرِفَتُهُ تَجْبُرُ كَسْرَ مَنْ ضَاعَ عُمْرُهُ فِي لَعَلَّ وَعَسَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي إِذَا أَكْثَرَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ حَلَّ بِسَفِينَةِ النَّجَاةِ وَرَسَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ السَّاعِي فِي مَرْضَاتِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الْوَاقِفِ عِنْدَ مَأْمُورَاتِكَ وَمَنْهِيَّاتِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي تَطَوَّقَتْهُ بِجَوَاهِرِ أَسْمَائِكَ وَصِفَاتِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي مَنَنْتَ عَلَيْهِ بِأَكْمَلِ مُشَاهَدَتِكَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي أَكْرَمْتَهُ بِسِرِّ مُنَاجَاتِكَ وَمُحَادَثَتِكَ. (54) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الْقَائِمِ بِعُبُودِيَّتِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الْمُعْتَرِفِ بِحَقِّ رُبُوبِيَّتِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي جَذَبْتَهُ إِلَى حَضْرَتِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي نَزَّهْتَهُ فِي دَارِ كَرَامَتِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي جَلَوْتَ بِهِ الْأَغْيَارَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي نَفَعْتَ بِهِ فِي هَذِهِ الدَّارِ وَفِي تِلْكَ الدَّارِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَلَّيْتَهُ بِالْأَوْصَافِ الْجَمِيلَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي أَتْحَفْتَهُ بِالتُّحَفِ الْجَلِيلَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي آتَيْتَهُ الْوَسِيلَةَ وَالْفَضِيلَةَ، وَالدَّرَجَةَ الرَّفِيعَةَ، وَبَسَطْتَ عَلَيْهِ نِعَمَكَ الْجَزِيلَةَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي زَيَّنْتَ بِهِ الْمَشَاهِدَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي جَعَلْتَهُ مَنْهَلًا لِلصَّادِرِ وَالْوَارِدِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي مِنْ مَوَاهِبِهِ تُقْتَبَسُ الْعُلُومُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي بِبَرَكَتِهِ تَحْسُنُ الْفُهُومُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي بِذِكْرِهِ تَنْجَلِي الْهُمُومُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ تَحْيَى الرُّسُومُ. (55) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي بِجَوَاهِرِهِ تَبْتَهِجُ الرُّقُومُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي بِاسْمِهِ تُفْتَحُ الْأَغْلَاقُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي بِمَدْحِهِ تَطِيبُ الْأَذْوَاقُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي بِرُؤْيَتِهِ تَتَضَاعَفُ الْأَشْوَاقُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي بِمَحَبَّتِهِ تَتَهَذَّبُ الْأَخْلَاقُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي بِالِانْتِمَاءِ إِلَيْهِ تَعْمُرُ الْأَسْوَاقُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي بِالثَّنَاءِ عَلَيْهِ تَجْلِبُ الْأَرْزَاقَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي لِجَلَالِ هَيْبَتِهِ تَخْضَعُ الْأَعْنَاقُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي بِجَمَالِ طَلْعَتِهِ تُشْرِقُ الْآفَاقُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي لِطِيبِ تُرْبَتِهِ تَحْدَى الرِّفَاقُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حُلِّيَتْهُ بِحُلَلِ الْجَلَالِ وَالْجَمَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي جُمِعَتْ فِيهِ مَا افْتَرَقَ مِنْ أَوْصَافِ الْكَمَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي بِاسْمِهِ تَهَبُّ النَّفَحَاتُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي بِاسْمِهِ تَنْزِلُ الْبَرَكَاتُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي بِاسْمِهِ تُقْضَى الْحَوَائِجُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي بِاسْمِهِ تَكْمُلُ النَّتَائِجُ. (56) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي بِاسْمِهِ تَنْحَذِفُ الْعَوَائِدُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي بِاسْمِهِ تَحْصُلُ الْفَوَائِدُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي بِاسْمِهِ تَلُوحُ الْأَنْوَارُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي بِاسْمِهِ تَفِيضُ الْأَسْرَارُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي بِاسْمِهِ تَنْتَعِشُ الْأَرْوَاحُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي بِاسْمِهِ تَهْتَزُّ الْأَشْبَاحُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي بِاسْمِهِ تَكْتَسِبُ الْمَعَالِي. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي بِخِدْمَتِهِ تَتَشَرَّفُ الْمَوَالِي. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي بِاسْمِهِ تَجْتَمِعُ الْهِمَمُ عَلَى اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي بِاسْمِهِ تَنْجَذِبُ الْقُلُوبُ إِلَى اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي بِاسْمِهِ تَرْفَعُ الْوَسَائِلَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي بِالِانْحِيَاشِ إِلَيْهِ تُنَالُ الْفَضَائِلُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي بِذِكْرِهِ تَدْفَعُ الْعَوَارِضُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي بِسِرِّهِ تَكْشِفُ الْغَوَامِضَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي بِقَدْرِهِ تَتَشَفَّعُ الشُّفَعَاءُ إِلَيْكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي بِجَاهِهِ يُسْأَلُ كُلُّ خَيْرٍ هُوَ لَدَيْكَ. (57) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي مَنْ تَسَمَّى بِاسْمِهِ نَالَ الْعِزَّ وَالْيُمْنَ وَالْبَرَكَةَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي مَنْ آوَى إِلَيْهِ حَفِظَهُ اللَّهُ فِي السُّكُونِ وَالْحَرَكَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي مَنْ تَسَمَّى بِاسْمِهِ كَانَ مُعَظَّمًا مُحَرَّمًا فِي كُلِّ قَبِيلَةٍ وَرَهْطٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي عَالَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ أَلَّا تُعَذِّبَ مَنِ اسْمُهُ أَحْمَدُ أَوْ مُحَمَّدٌ وَإِنْ لَمْ يَعْمَلَا عَمَلًا قَطُّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي مَنِ اسْتَمْسَكَ بِسُنَّتِهِ خَتَمَ اللَّهُ لَهُ بِالْإِيمَانِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي مَنْ مَاتَ عَلَى فِطْرَتِهِ عَامَلَهُ اللَّهُ بِالْعَفْوِ وَالْغُفْرَانِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي مَنْ عَمَرَ قَلْبَهُ بِمَحَبَّتِهِ حَازَ كَمَالَ الشَّرَفِ وَالْحَظِّ الْأَوْفَرِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي مَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ سُنَّتِهِ فَازَ بِرِضْوَانِ اللَّهِ الْأَكْبَرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي مَنْ أَكْثَرَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ فُتِحَتْ لَهُ الْأَبْوَابُ وَتَيَسَّرَتْ عَلَيْهِ الْأَسْبَابُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ فِي كِتَابٍ، لَمْ تَزَلِ الْمَلَائِكَةُ تُصَلِّي عَلَيْهِ مَا دَامَ اسْمُهُ فِي ذَلِكَ الْكِتَابِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي لَمَّا نَظَرَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ اسْمَهُ فِي التَّوْرَاةِ، وَقَبَّلَهُ وَوَضَعَهُ عَلَى عَيْنَيْهِ وَصَلَّى عَلَيْهِ، غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ذُنُوبَ مِائَتَيْ عَامٍ، وَزَوَّجَهُ سَبْعِينَ حَوْرَاءَ مِنَ الْكَوَاكِبِ الْأَتْرَابِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي فُرِّجَتْ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ عَنْ كُلِّ مَكْرُوبٍ وَدُجَى. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي رَفَعْتَ مَقَامَهُ عَلَى مَقَامِ كُلِّ رَسُولٍ وَنَبِيٍّ. (58) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي جَرَتْ يَنَابِيعُ سِرِّهِ فِي قَلْبِ كُلِّ وَلِيٍّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي خَصَّصْتَهُ بِالْمَقَرِّ الْأَسْنَا وَالْمَنْزِلِ الْعَلِيِّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي أَمَرَ أَنْ يُكْتَبَ عَلَى خَاتَمِهِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، فَوَجَدَ عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ أَنْتَ كَتَبْتَ أَحَبَّ الْأَسْمَاءِ إِلَيْكَ، وَأَنَا كَتَبْتُ أَحَبَّ الْأَسْمَاءِ إِلَيَّ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي اشْتَقَقْتَ أَسْمَاءَهُ مِنْ أَسْمَائِكَ، وَجَعَلْتَهُ رَحْمَةً فِي أَرْضِكَ وَسَمَائِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي طَوَّقْتَهُ بِلَالِئِ جَمَالِكَ وَبَهَائِكَ، وَفَضَّلْتَهُ عَلَى جَمِيعِ أَنْبِيَائِكَ وَأَصْفِيَائِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي أَكْرَمْتَهُ بِنِعْمَتِكَ وَآلَائِكَ وَجَعَلْتَهُ الشَّفِيعَ لِجَمِيعِ أَوْلِيَائِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي سَمَّيْتَهُ الرَّءُوفَ الرَّحِيمَ وَهَدَيْتَ بِهِ إِلَى صِرَاطِكَ الْمُسْتَقِيمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي سَمَّيْتَهُ بِالْحَقِّ الْمُبِينِ، وَفَضَّلْتَ دِينَهُ الشَّرِيفَ عَلَى كُلِّ دِينٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي سَمَّيْتَهُ بِالنُّورِ الشَّهِيدِ، وَكَمَّلْتَ بِجَوْهَرَتِهِ كَلِمَةَ التَّوْحِيدِ. (59) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي سَمَّيْتَهُ بِالْكَرِيمِ الْعَظِيمِ، وَأَشْرَقَتِ الْكَوْنُ بِنُورِ طَلْعَةِ وَجْهِهِ الْوَسِيمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي سَمَّيْتَهُ بِالْجَبَّارِ الْخَبِيرِ، وَأَحْيَيْتَ مَوَاتَ الْقُلُوبِ بِفَيْضِ نَوَالِهِ الْغَزِيرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي سَمَّيْتَهُ بِالْعَالِمِ الْعَلَّامِ، وَهَدَيْتَ بِهِ الْعِبَادَ إِلَى سُبُلِ السَّلَامِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي سَمَّيْتَهُ بِعَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، وَجَعَلْتَهُ مِفْتَاحًا لِأَبْوَابِ الْخَيْرِ وَالسَّعَادَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي سَمَّيْتَهُ بِالْأَوَّلِ وَالْآخِرِ، وَرَقَيْتَ بِهِ الْمُصَلِّي إِلَى أَسْنَا الْمَفَاخِرِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي سَمَّيْتَهُ بِالتَّقْوِي الصَّادِقِ، وَرَحِمْتَ بِهِ الصَّامِتَ وَالنَّاطِقَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي سَمَّيْتَهُ بِالْوَلِيِّ الْمَوْلَى، وَرَفَعْتَ قَدْرَهُ فِي الْمَلَأِ الْأَعْلَى. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي سَمَّيْتَهُ بِالْعَفْوِ الْهَادِي، وَنَوَّهْتَ بِقَدْرِهِ فِي كُلِّ مَشْهَدٍ وَنَادِي. (60) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي سَمَّيْتَهُ بِالْمُؤْمِنِ الْمُهَيْمِنِ، وَجَعَلْتَ كُلَّ مُؤْمِنٍ بِشَفَاعَتِهِ مُطْمَئِنًّا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي سَمَّيْتَهُ بِالْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ، وَحَفِظْتَ مِنَ الْمَكَارِهِ مَنْ لَاذَ بِحِصْنِهِ الْحَرِيزِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الْحَبِيبِ الْمُخْتَارِ، الْمُسَمَّى عِنْدَ أَهْلِ الْجَنَّةِ بِعَبْدِ الْكَرِيمِ، وَعِنْدَ أَهْلِ النَّارِ بِعَبْدِ الْجَبَّارِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الْمُبَارَكِ السَّعِيدِ، الْمُسَمَّى عِنْدَ الْمَلَائِكَةِ بِعَبْدِ الْمَجِيدِ، وَعِنْدَ حَمَلَةِ الْعَرْشِ بِعَبْدِ الْحَمِيدِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الْحَلِيمِ الْأَوَّابِ، الْمُسَمَّى عِنْدَ الْجِنِّ بِعَبْدِ الرَّحِيمِ، وَعِنْدَ سَائِرِ الْأَنْبِيَاءِ بِعَبْدِ الْوَهَّابِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الْحَامِي لِدِينِ اللَّهِ النَّاصِرِ، الْمُسَمَّى عِنْدَ أَهْلِ الْجِبَالِ بِعَبْدِ الْخَالِقِ، وَعِنْدَ أَهْلِ الْبَرِّ بِعَبْدِ الْقَادِرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ
الْمَاحِي بِنُورِ هِدَايَتِهِ هَوَاجِسَ النُّفُوسِ، الْمُسَمَّى عِنْدَ أَهْلِ الْبِحَارِ بِعَبْدِ الْمُهَيْمِنِ، وَعِنْدَ الْحَيَّاتِ بِعَبْدِ الْقُدُّوسِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الطَّيِّبِ الْفَرْعِ وَالنَّجَارِ، الْمُسَمَّى عِنْدَ الْهَوَامِ بِعَبْدِ الْغَيَّاثِ، وَعِنْدَ الطُّيُورِ بِعَبْدِ الْغَفَّارِ. (61) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الصَّفِيِّ الْمُمَجَّدِ، الْمُسَمَّى عِنْدَ الْمُؤْمِنِينَ أَحْمَدَ وَمُحَمَّدٍ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي فَضَائِلُهُ لَا تُحْصَى، وَبُحُورُ مَوَاهِبِهِ لَا تُسْتَقْصَى. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي مُعْجِزَاتُهُ لَا تَتَنَاهَى، وَشَمَائِلُهُ لَا تُعَدُّ وَلَا تُضَاهَى. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي تَفْتَخِرُ الْمَجَالِسُ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ وَتَتَبَاهَى. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي تَحِنُّ الْقُلُوبُ إِلَى مَعَالِيهِ الشَّرِيفَةِ وَتَهْوَاهَا. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَرْتَاحُ أَرْوَاحُ الْمُحِبِّينَ فِي مَغْنَاهَا، وَتَبْلُغُ بِهَا نُفُوسُ الشَّائِقِينَ مُشْتَهَاهَا، وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا كَثِيرًا أَثِيرًا، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَاحِبِ الْمُعْجِزَاتِ الْبَاهِرَةِ وَالْخَوَارِقِ الْعِظَامِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي كَانَ طَرْفُهُ يَنَامُ وَقَلْبُهُ لَا يَنَامُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ
الرَّفِيعِ الْقَدْرِ وَالْمَقَامِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي كَانَ يَرَى مِنْ خَلْفِهِ كَمَا يَرَى مِنْ أَمَامٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الْجَامِعِ لِمَعَالِي الْفَضَائِلِ عَلَى التَّمَامِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي كَانَ إِذَا مَشَى مَعَ الْقَوْمِ كَانَ أَعْلَاهُمْ فِي الْحُسْنِ وَالْقَوَامِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي شَرَّفْتَهُ بِنُبُوَّتِكَ فِي الْبَدْءِ وَالِاخْتِتَامِ. (62) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي كَانَ يُبَادِرُ مَنْ لَقِيَهُ بِالسَّلَامِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي لَمْ يَزَلْ جَارُهُ فِي عِزٍّ وَاحْتِرَامٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي شَرَعَ الشَّرَائِعَ وَبَيَّنَ الْأَحْكَامَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي لَمْ تُصِبْ ذَاتَهُ الْكَرِيمَةَ قَطُّ بِمَسِّ احْتِلَامٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي مَا سَلَّمَ عَلَيْهِ أَحَدٌ فِي قَبْرِهِ إِلَّا رَدَّ اللَّهُ عَلَيْهِ رُوحَهُ حَتَّى يَرُدَّ عَلَيْهِ السَّلَامَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الْمَجْبُولِ عَلَى الْعَفْوِ وَالسَّمَاحَةِ وَمَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ
الَّذِي لَيْسَ بِفَظٍّ وَلَا غَلِيظٍ وَلَا سَخَّابٍ فِي الْأَسْوَاقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي دَعَا إِلَيْكَ وَأُوذِيَ فِيكَ فَصَبَرَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي إِذَا مَشَى لَا يُرَى لَهُ ظِلٌّ فِي شَمْسٍ وَلَا قَمَرٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الْقَائِمِ لَكَ بِالنَّفْلِ وَالْفَرْضِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي كَانَ مَا يَخْرُجُ مِنْهُ تَبْتَلِعُهُ الْأَرْضُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي كَانَ يَنَامُ عَلَى الْحَصِيرِ وَالْإِهَابِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي لَمْ يَتَثَاءَبْ قَطُّ، وَلَمْ يَنْزِلْ عَلَى ذَاتِهِ ذُبَابٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي كَانَتْ تَعْرِفُهُ الدَّوَابُّ حِينَ يَرْكَبُهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي كَانَتْ تَأْتِي إِلَيْهِ سَهْلَةٌ لَا تَهْرُبُ حِينَ يَطْلُبُهَا. (63) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الْمَحْفُوظِ بِعَيْنِ الْعِنَايَةِ وَالْجَاهِ الْوَجِيهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي كَانَ فِي أَهْلِهِ لَا يَسْأَلُهُمْ طَعَامًا وَلَا يَشْتَهِيهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ
الَّذِي أَضَاءَتْ بِنُورِ طَلْعَتِهِ الْأَخْلَاكُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي لَمَّا وُلِدَ عَطَسَ فَحَمِدَ اللَّهَ شَمَّتَتْهُ الْأَمْلَاكُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي كَانَ يَدْعُوكَ رَغَبًا وَرَهَبًا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي رَاوَدَتْهُ الْجِبَالُ الشُّمُّ أَنْ تَكُونَ لَهُ ذَهَبًا وَفِضَّةً فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَأَبَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي أَجَرْتَ مَنِ اسْتَجَارَ بِهِ وَاحْتَمَى بِحِمَاهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي قَامَ لَكَ فِي غَيَاهِبِ الظَّلَامِ حَتَّى تَوَرَّتْ قَدَمَاهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي كَانَ يُجِيبُ الدَّاعِيَ إِذَا دَعَاهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الْحَلِيمِ الَّذِي كَانَ يَعْفُو وَيَصْفَحُ عَنْ مَنْ جَفَاهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي كَانَ كَثِيرَ الْمَحَبَّةِ فِيكَ وَالْوُدِّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي كَانَ يَجْلِسُ كَمَا يَجْلِسُ الْعَبْدُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الصَّادِقِ الَّذِي كَانَ لَا يُخْلِفُ إِذَا وَعَدَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ
الزَّاهِدُ الَّذِي كَانَ لَا يَدَّخِرُ قُوتَ يَوْمٍ لِغَدٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي كَانَ يَحْمِلُ شَيْئَهُ وَيَعْقِلُ الْبَعِيرَ. (64) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي كَانَ يَخْدِمُ نَفْسَهُ وَيَأْكُلُ الشَّعِيرَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي كَانَ لَيْسَ لَهُ فِي مَحَاسِنِهِ شَبِيهٌ وَلَا نَظِيرٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي كَانَ كَفُّهُ أَلْيَنَ مِنَ الْحَنِّ وَالْحَرِيرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي كَانَ يُحِبُّ الْمِسْكِينَ وَالْعَبْدَ وَالْأَمَةَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي كَانَ يُصْغِي لِمَنْ حَدَّثَهُ وَكَلَّمَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي أَثْمَرَتْ فِي رِيَاضِ الْمَجْدِ غُصْنُهُ وَأَصْلَحَتْ نَبَاتَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي كَانَ يَفْلِي ثَوْبَهُ وَيَحْلُبُ شَاتَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي كَانَ يَغُضُّ طَرْفَهُ وَيَخْفِضُ صَوْتَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي كَانَ يَخْصِفُ نَعْلَهُ وَيَقُمُّ بَيْتَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ
الَّذِي كَانَتْ طُرُقُهُ بَيِّنَةً وَدَلَائِلُهُ وَاضِحَةً. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي يَرْقَعُ ثَوْبَهُ وَيَعْلِقُ نَاضِحَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي كَانَ يُعَظِّمُ النِّعْمَةَ وَيَعْرِفُ قَدْرَهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي كَانَ يَأْكُلُ مَعَ الْخَادِمِ وَيُعْجِنُ مَعَهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي هُوَ أَعَزُّ مِنْ سَوَادِ الْعَيْنِ وَإِنْسَانِهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي كَانَ يُخَاطِبُ كُلَّ أُمَّةٍ بِلِسَانِهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي كَانَ أَشَدَّ حَيَاءً مِنَ الْبِكْرِ فِي خِدْرِهَا اللَّهُمَّ (65) قُتِلَ أَبُوهَا وَأَخُوهَا وَزَوْجُهَا، أَرُونِي مُحَمَّدًا، فَلَمَّا رَأَتْهُ قَالَتْ: كُلُّ مُصِيبَةٍ بَعْدَكَ جَلَلٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الْعَظِيمِ الْقَدْرِ وَالْجَاهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي قَالَ فِيهِ الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ: مَا رَأَيْتُ مِنْ ذِي لِمَّةٍ فِي حُلَّةٍ حَمْرَاءَ أَفْضَلَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الْحَلِيمِ الْأَوَّاهِ الَّذِي قَالَ فِيهِ: مَا شَمَمْتُ عَنْبَرًا قَطُّ وَمِسْكًا أَطْيَبَ مِنْ رِيحِ رَسُولِ
اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الشَّكُورِ الصَّبَّارِ الَّذِي مَسَحَ خَدَّ جَابِرٍ فَقَالَ: وَجَدْتُ لِيَدِهِ بَرْدًا وَرِيحًا كَأَنَّهَا أُخْرِجَتْ مِنْ جَوْنَةِ عَطَّارٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الْمُقَرَّبِ الْمَبْرُورِ الَّذِي نَزَّهْتَهُ فِي دَارِ كَرَامَتِكَ وَأَسْكَنْتَهُ فَسِيحَهَا، الَّذِي كَانَ إِذَا صَافَحَ الْمُصَافِحَ رَاحَتُهُ الْكَرِيمَةُ ظَلَّ يَوْمَهُ يَجِدُ رِيحَهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الْكَبِيرِ الشَّأْنِ الْوَاضِحِ الدَّلِيلِ وَالْبُرْهَانِ، الَّذِي كَانَ إِذَا وَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِ صَبِيٍّ تَعَطَّرَتْ رَائِحَتُهُ فَيُعْرَفُ مِنْ بَيْنِ الصِّبْيَانِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي كَانَ إِذَا وَضَعَ يَدَهُ فِي الطَّعَامِ الْقَلِيلِ بُورِكَ فِيهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي كَانَ إِذَا بَصَقَ فِي الْمَاءِ الْأُجَاجِ صَارَ عَذْبًا مِنْ بَرَكَةٍ فِيهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الْعَزِيزِ الْجَارِ، الْمُبَارَكِ الْمَزَارِ، الَّذِي لَمَّا شَرِبَ مَالِكُ بْنُ سِنَانٍ دَمَهُ يَوْمَ أُحُدٍ وَمَصَّهُ قَالَ لَهُ: لَنْ تُصِيبَكَ النَّارُ. (66) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الْكَثِيرِ الْفَضْلِ وَالنَّدَا الْمُجَلِّي مِرْآةَ الْقُلُوبِ مِنَ الصَّدَا، الَّذِي لَمَّا شَرِبَتْ أُمُّ أَيْمَنَ فَضْلَتَهُ قَالَ لَهَا: لَنْ تَشْتَكِيَ بِوَجَعِ بَطْنِكِ أَبَدًا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الرَّائِقِ الْبَاسِمِ الْعَطِرِ الْأَرْدَانِ وَالنَّوَاسِمِ، الَّذِي قَالَ فِيهِ جِبْرِيلُ: قَلَّبْتُ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا فَلَمْ أَرَ رَجُلًا أَفْضَلَ مِنْ مُحَمَّدٍ وَلَمْ أَرَ نَسَبًا أَفْضَلَ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي لَمْ تَزَلِ الْمَوَاهِبُ وَالرَّحَمَاتُ تَسْرِي مِنْكَ إِلَيْهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي مَا مَرَّ بِشَجَرٍ وَلَا حَجَرٍ وَلَا طَيْرٍ وَلَا وَحْشٍ إِلَّا سَلَّمَ عَلَيْهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ السَّرِيِّ النَّجِيبِ الْمُقَرَّبِ الْحَبِيبِ، الَّذِي لَمَّا نَامَ فِي دَارِ أَنَسٍ وَعَرِقَ جَاءَتْ أُمُّهُ بِقَارُورَةٍ تَجْمَعُ فِيهَا عَرَقَهُ، وَسَأَلَهَا عَنْ ذَلِكَ فَقَالَتْ: نَجْعَلُهُ فِي طِيبِنَا وَهُوَ عِنْدَنَا مِنْ أَطْيَبِ الطِّيبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي لَهَجَتْ أَلْسُنُ الْمُحِبِّينَ بِمَدِيحِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي لَمْ يَمُرَّ فِي طَرِيقٍ إِلَّا عُرِفَ أَنَّهُ سَلَكَهُ مِنْ طِيبِ رِيحِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي فَاقَ الْوَرَى عِبَادَةً وَزُهْدًا وَنُسُكًا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي قَالَ فِيهِ جَابِرٌ: كُنْتُ رَدِيفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَالْتَقَمْتُ خَاتَمَ النُّبُوَّةِ بِفَمِي، فَكَانَ يَنِمُّ عَلَيَّ مِسْكًا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الْعَزِيزِ الْقَبِيلَةِ وَالرَّهْطِ وَأَكْرَمَ مَنْ تَوَجَّهَتْهُ بِتَاجِ الْعِنَايَةِ وَجَعَلَتْ بِيَدِهِ الْحَلَّ وَالرَّبْطَ، الَّذِي قَالَ فِيهِ عَلِيٌّ: لَمَّا غَسَلْتُهُ وَذَهَبْتُ أَنْظُرُ مَا يَكُونُ مِنَ الْمَيِّتِ قُلْتُ: طِبْتَ حَيًّا وَمَيِّتًا، رِيحُ طَيِّبَةٍ لَمْ نَجِدْ مِثْلَهَا. (67) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الْمَحْبُوبِ الْمُكَرَّمِ الَّذِي كَانَ كَأَنَّهُ يَخْرُجُ مِنْ ثَنَايَاهُ إِذَا تَكَلَّمَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الْمُحْتَرَمِ الْمُعَظَّمِ الَّذِي قَالَ فِيهِ جَرِيرٌ: مَا صَحِبَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُنْذُ أَسْلَمْتُ وَلَا رَآنِي إِلَّا تَبَسَّمَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي وَسِعَ الْبَرِيَّةَ حِلْمًا وَإِعْطَاءً. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي كَانَ أَشَدَّ النَّاسِ حَيَاءً وَأَكْثَرَهُمْ عَنِ الْعَوْرَاتِ إِغْضَاءً. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الطَّاهِرِ الْأَصْلِ وَالْجِنْسِ الَّذِي كَانَ لَطِيفَ الْبَشَرَةِ رَقِيقَ الظَّاهِرِ، لَا يُبَاشِرُ أَحَدًا بِمَا يَكْرَهُهُ حَيَاءً وَكَرَمَ نَفْسٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الْمَاحِي ظَلَامَ الشَّكِّ وَاللَّبْسِ، الَّذِي زِيدَتْ لَهُ فِي النَّهَارِ سَاعَةٌ وَحُبِسَتْ لَهُ الشَّمْسُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الْمُحَلَّى بِجَوَاهِرِ الْعِلْمِ وَالْحِلْمِ وَالِاسْتِقَامَةِ، الَّذِي قَالَ: «لِكُلِّ نَبِيٍّ وَغَرَّةٌ مُسْتَجَابَةٌ يَزْغَرُوا بِهَا، وَإِنَّا اخْتَبَأْتُ وَغَرَّتِي شَفَاعَةً لِأُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الْمُتَوَّجِ بِتَاجِ الْيُمْنِ وَالسُّعُودِ، وَحَبِيبِكَ الْكَرِيمِ الْآبَاءِ وَالْجُدُودِ، الَّذِي قَالَ: «يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَكُونُ أَنَا وَأُمَّتِي عَلَى تَلٍّ، وَيَكْسُونِي رَبِّي حُلَّةً خَضْرَاءَ ثُمَّ يُؤْذَنُ لِي فَأَقُولُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ أَقُولَ، فَذَلِكَ الْمَقَامُ الْمَحْمُودُ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الطَّيِّبِ النَّسَمَةِ، الْوَافِرِ الْحَظِّ وَالْقِسْمَةِ، الَّذِي قَالَ: «تُوضَعُ لِلْأَنْبِيَاءِ مَنَابِرُ يَجْلِسُونَ عَلَيْهَا وَيَبْقَى مِنْبَرِي لَا أَجْلِسُ عَلَيْهِ قَائِمًا بَيْنَ يَدَيْ رَبِّي
(68) مُنْتَصِبًا، فَيَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: مَا تُرِيدُ أَنْ أَصْنَعَ بِأُمَّتِكَ؟ فَأَقُولُ: يَا رَبِّ عَجِّلْ حِسَابَهُمْ، فَيُفْرَغُ بِهِمْ فَيَتَحَاسَبُونَ، فَمِنْهُمْ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَدْخُلُهَا بِشَفَاعَتِي، وَلَا أَزَالُ أَشْفَعُ حَتَّى أُعْطَى صَكَاكًا بِرِجَالٍ فَأَمُرُّ بِهِمْ إِلَى النَّارِ حَتَّى أَنَّ خَازِنَ النَّارِ لَيَقُولُ: مَا تَرَكْتَ لِغَضَبِ رَبِّكَ فِي أُمَّتِكَ مِنْ نِقْمَةٍ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي مَا رَقَى مَرَاقِيَ الْعِزِّ أَقْرَبَ مِنْهُ إِلَيْكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي مَا عَرَجَ إِلَى السَّبْعِ الطِّبَاقِ أَكْرَمَ مِنْهُ عَلَيْكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي خَضَعَتِ الْأَمْلَاكُ عِنْدَ مُشَاهَدَةِ جَمَالِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي اسْتَنَارَتِ الْأَفْلَاكُ بِطَلْعَةِ هِلَالِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي أَلْبَسْتَهُ حُلَّةَ الْمَجْدِ وَالسِّيَادَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي جَعَلْتَهُ بِحَبُوحَةِ الْعِلْمِ وَالْإِفَادَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي كَشَفْتَ لَهُ عَنْ أَعْلَا الْمَلَكُوتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي أَرَيْتَهُ سَنَاءَ الْجَبَرُوتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي جَعَلْتَهُ مِفْتَاحًا لِخَزَائِنِ غَيْبِكَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي جَعَلْتَهُ وَسِيلَةً لِاسْتِنْزَالِ سَيْبِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي عَمَرْتَ قَلْبَهُ بِأَنْوَارِ الْمَعَارِفِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي نَجَّيْتَ بِهِ مِنَ الْأَهْوَالِ وَالْمَخَاوِفِ. (69) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي اصْطَفَيْتَهُ مِنْ خِيرَةِ خَلْقِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي أَقَامَ بِحُدُودِكَ وَلَمْ يُهْمِلْ شَيْئًا مِنْ حَقِّكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي خَصَّصْتَهُ بِأَنْوَاعِ الْفَضَائِلِ وَالْكَرَائِمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي أَتْحَفْتَهُ بِتُحَفِ الرِّبْحِ وَالْغَنَائِمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي فَرَّحْتَ بِهِ الْيَتِيمَ وَأَغْنَيْتَ بِهِ الْعَدِيمَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي فَكَكْتَ بِهِ الْأَسِيرَ وَخَلَّصْتَ بِهِ الْغَرِيمَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي لَمْ تَزَلْ دَعْوَاتُهُ لَدَيْكَ مُسْتَجَابَةً. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي فَتَحْتَ لَهُ بَابَ الْقَبُولِ وَأَعْطَيْتَهُ مَفَاتِحَ الْإِجَابَةِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي رَزَقْتَهُ الْخَوْفَ مِنْكَ وَالْإِنَابَةَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي وَهَبْتَهُ السَّدَادَ فِي الْقَوْلِ وَالْعَمَلِ وَالْإِصَابَةَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي مَنَحْتَهُ الْفِطْنَةَ وَكَمَالَ الْعَقْلِ وَالنَّجَابَةَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي جَعَلْتَهُ شَفِيقًا رَفِيقًا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي اتَّخَذْتَهُ وَلِيًّا صَدِيقًا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي جَعَلْتَهُ مَقْبُولَ الشَّفَاعَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي وَفَّقْتَ مَنِ اهْتَدَى بِهَدْيِهِ لِعَمَلِ الْبِرِّ وَالطَّاعَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي كَشَفْتَ لَهُ الْغِطَا. (70) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي جَعَلْتَ كَفَّهُ هَامِيَةً بِوَبْلِ الْجُودِ وَالْعَطَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي قُلْتَ لَهُ اشْفَعْ تُشَفَّعْ وَسَلْ تُعْطَ، هَيَّأْنَا لَكَ مَنَازِلَ الْقُرْبِ وَمَهَّدْنَا لَكَ الْوَطَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي مَا رَأَتِ الْأَعْيُنُ أَحْسَنَ مِنْ طَلْعَتِهِ الْبَهِيَّةِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي مَا مَدَحَتِ الْأَلْسُنُ أَجْمَلَ مِنْ أَخْلَاقِهِ السَّنِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي مَا سَمِعَتِ الْآذَانُ أَعَزَّ مِنْ خِصَالِهِ الذَّاتِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي مَا قَبِلَتِ الشِّفَاهُ أَبْرَكَ مِنْ كَفِّهِ الشَّافِيَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي مَا يَمَّمَتِ الزُّوَّارُ أَشْرَفَ مِنْ تُرْبَتِهِ النَّقِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي مَا شَمَّتِ الْأُنُوفُ أَطْيَبَ مِنْ رَائِحَتِهِ الزَّكِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي مَا كَتَبَتِ الْكُفُوفُ أَفْضَلَ مِنْ أَسْمَائِهِ الزَّكِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي مَا ذَكَرَتِ الْكُتُبُ أَجَلَّ مِنْ خَصَائِصِهِ النَّبَوِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي مَا ضَمَّتِ الدَّوَاوِينُ أَسْنَى مِنْ لَطَائِفِ أَمْدَاحِهِ الْمُحَمَّدِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي مَا شَرَحَتِ الْفُحُولُ أَعْظَمَ مِنْ أَحْوَالِهِ الْمَرْضِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي مَا كَتَمَتِ الصُّدُورُ أَلْطَفَ مِنْ أَسْرَارِهِ الْخَفِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي مَا تَلَقَّتِ الْأَرْوَاحُ أَعْلَى مِنْ مَوَاهِبِهِ اللَّدُنِّيَّةِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي مَا جَنَتِ الْعُشَّاقُ أَلَذَّ مِنْ ثِمَارِ أَذْكَارِهِ الشَّهِيَّةِ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَجْعَلُنَا بِهَا مِنْ أَهْلِ السِّرِّ وَالْخُصُوصِيَّةِ، وَتَقْطَعُ بِهَا مِنْ قُلُوبِنَا (71) عَلَائِقَ الشَّهَوَاتِ الدُّنْيَوِيَّةِ، وَتَحْفَظُنَا بِهَا فِي دِينِنَا وَدُنْيَانَا مِنْ كُلِّ مُصِيبَةٍ وَبَلِيَّةٍ، وَتُرِينَا بِهَا وَجْهَ نَبِيِّكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ فَوَاتِ الْأَجَلِ وَحُلُولِ الْمَنِيَّةِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا خَالِقَ الْخَلْقِ يَا رَبَّ الْبَرِيَّةِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي جَعَلْتَ الْمَعْرِفَةَ وَالْعِلْمَ رَأْسَ مَالِهِ وَأَظْهَرْتَ الْحَقَّ بِبَيَانِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي جَعَلْتَ الْعَقْلَ أَصْلَ دِينِهِ وَالْحُبَّ أَسَاسَ بُنْيَانِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي جَعَلْتَ الشَّوْقَ مَرْكَبَهُ وَذِكْرَكَ أَنِيسَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي جَعَلْتَ الثِّقَةَ كَنْزَهُ، وَالْحُزْنَ رَفِيقَهُ، وَالْعِلْمَ سِلَاحَهُ وَجَلِيسَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّبْرَ رِدَاءَهُ وَالرِّضَى تَمِيمَتَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي جَعَلْتَ الْعَجْزَ فَخْرَهُ وَالزُّهْدَ شِيمَتَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي جَعَلْتَ الْيَقِينَ قُوتَهُ وَالصِّدْقَ شَفِيعَهُ وَمِلَّتَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي جَعَلْتَ الطَّاعَةَ حِيلَتَهُ وَالْجِهَادَ خُلُقَهُ وَحِرْفَتَهُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَشَفِيعِكَ وَمَقْبُولِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِ طَرِيقِكَ الْهَادِي إِلَى سُبُلِكَ وَمُحْيِي شَرِيعَةِ أَنْبِيَائِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ أَشْهَى لِلنُّفُوسِ مِنَ الشَّهْدِ وَالْعَسَلِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يَنْفِي دَاءَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ مِنْ مُدَامِ الْكُؤُوسِ. (72) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يَدْفَعُ الضَّرَرَ وَالْبُؤْسَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يَجْلُو مِرْآةَ الْقُلُوبِ الصَّادِيَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يَجْلِبُ النَّفَحَاتِ الرَّبَّانِيَّةَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يَشْوِّقُ السَّامِعَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يَمْلَأُ الْمَسَامِعَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُطَيِّبُ الْمَجَامِعَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يَفِيضُ الْمَدَامِعَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُورِثُ الْمَنَافِعَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يَزْخَرِفُ الْمَصَانِعَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُحْسِنُ الطَّبَائِعَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يَحْفَظُ الْوَدَائِعَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُبَيِّنُ الشَّرَائِعَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُفِيضُ الْمَوَاهِبَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يَجْلِي الْغَيَاهِبَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُطَيِّبُ الْمَشَارِبَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُحْسِنُ الْعَوَاقِبَ. (73) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُكْثِرُ الْمَنَاقِبَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُسْبِي الْعُقُولَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُقَرِّبُ الْوُصُولَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُبَلِّغُ الْمُنَا وَالسُّؤْلَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يَشْفِي الْغَلِيلَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُدَاوِي الْعَلِيلَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُعِزُّ الذَّلِيلَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُنْمِي الْقَلِيلَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُوَرِّثُ السَّهَرَ وَالْوَجْدَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُؤَيِّدُ الْمَرْغُوبَ وَالْقَصْدَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُكْسِبُ الْمَحَبَّةَ وَالْوُدَّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُهَيِّجُ الشَّوْقَ الْكَامِنَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُحَرِّكُ السَّاكِنَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُعَمِّرُ الْمَسَاكِنَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُصْلِحُ الظَّاهِرَ وَالْبَاطِنَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُورِثُ الْأَحْوَالَ السَّنِيَّةَ. (74) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُكْسِبُ الْأَسْرَارَ الْخَفِيَّةَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يَنْفِي الْخَوَاطِرَ الْقَلْبِيَّةَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يَطْرُدُ الشَّوَاغِلَ الدُّنْيَوِيَّةَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُورِثُ الْكَرَامَاتِ الْفَاشِيَةَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يَحْفَظُ الْأَنْفَاسَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُسَكِّنُ الْحَوَاسَّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُثْمِرُ الْأَغْرَاسَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُذْهِبُ النُّعَاسَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُشْرِقُ الْأَنْوَارَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يَرْفَعُ الْأَسْتَارَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُبْرِئُ الْأَضْرَارَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يَنْفِي الْأَغْيَارَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يَقْمَعُ الْأَشْرَارَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُحْيِي الْآثَارَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُزَكِّي الْأَعْمَالَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُوَرِّثُ دَرَجَةَ الْأَخْيَارِ. (75) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُصَفِّي الْقُلُوبَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يَكْشِفُ الْغُيُوبَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُخَلِّصُ الْمَشُوبَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُسَلِّي الْمَحْزُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُسَكِّنُ الْمَفْتُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يَشْرَحُ الصُّدُورَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُهَيِّجُ الْعُصُورَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُدْخِلُ الْفَرَحَ وَالسُّرُورَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُقَوِّي الرَّجَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُذَكِّي الْحِجَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُقَوِّي الْإِيمَانَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يَدْفَعُ عَوَارِضَ النُّقْصَانِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يَجْلِبُ الرِّضَى وَالرِّضْوَانَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يَنْشُرُ الرَّحْمَةَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يَبْسُطُ النِّعْمَةَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يَفْتَحُ الْأَغْلَاقَ. (76) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُورِثُ الْفَنَا وَالِاسْتِغْرَاقَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُظْهِرُ الْعَجَائِبَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يَدْفَعُ الْمَصَائِبَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُحَسِّنُ الشَّمَائِلَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُوَضِّحُ الدَّلَائِلَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يَدْفَعُ الْخَطْبَ الْهَائِلَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُؤْنِسُ الْمُسْتَوْحِشَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يَرْوِي الْمُتَعَطِّشَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يَهْدِي السَّائِرَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُنَوِّرُ الْبَصَائِرَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يَجْذِبُ الْأَرْوَاحَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يَمُدُّ الْأَشْبَاحَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُزِيلُ الْأَتْرَاحَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يَجْلِبُ الْأَفْرَاحَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُطَيِّبُ الْمَجَالِسَ وَيُزَيِّنُ الْأَمْدَاحَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ أَفْضَلُ مِنْ لِقَاءِ الْمُحِبِّ لِلْحَبِيبِ. (77) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ أَحْسَنُ مِنْ رُجُوعِ الشَّبَابِ بَعْدَ الْمَشِيبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ أَشْهَى مِنَ الرَّحِيقِ الْمَخْتُومِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ أَعَزُّ مِنَ السِّرِّ الْمَكْتُومِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ أَحْلَى مِنَ الْكَوْثَرِ وَالسَّلْسَبِيلِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُغْنِي عَنِ الرَّشَفَاتِ وَالتَّقْبِيلِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُجْلِسُ الْمُحِبَّ عَلَى مَنَصَّةِ التَّعْظِيمِ وَالتَّبْجِيلِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُنْعِشُ الْأَرْوَاحَ وَيُحْيِي النُّفُوسَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يَجْلِي الْهُمُومَ وَيُضْحِكُ الْعَبُوسَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُهَذِّبُ الْأَخْلَاقَ وَيُهَيِّجُ الظُّرُوسَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُطْرِبُ السَّامِعَ وَيُدِيرُ الْكُؤُوسَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ أَفْضَلُ مِنْ زِينَةِ الدُّنْيَا وَمُحَادَثَةِ الْعَرُوسِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ أَلَذُّ مِنْ نَقْرِ الْعُودِ وَرَنَّةِ الْأَوْتَارِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ أَحْسَنُ مِنْ حَدِيثِ السَّمَا وَإِنْشَادِ الْأَشْعَارِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ أَرَقُّ مِنْ صَوْتِ الْحَدَاةِ وَتَرَنُّمِ الْأَطْيَارِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ أَبْهَا مِمَّا رَأَتْهُ الْعُيُونُ وَمَدَحَتْهُ الْأَلْسُنُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ أَنْفَسُ مِمَّا اقْتَنَتْهُ التُّجَّارُ وَحَمَلَتْهُ السُّفُنُ. (78) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ أَفْضَلُ مِنْ فَوَائِدِ الْعِلْمِ وَالْأَدَبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ أَحْسَنُ مِنْ لَقْطِ الْمَرْجَانِ وَشُذُورِ الذَّهَبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ أَحْلَى مِنَ السُّكَّرِ وَعَسَلِ الرُّطَبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ أَجْمَلُ مِنْ بُيُوتِ الْقَصَبِ الَّتِي لَا صَخَبَ فِيهَا وَلَا نَصَبَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ أَلَذُّ مِنْ صَوْتِ الْغَوَانِي فِي الْقُصُورِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ أَبْهَى مِنْ عُقُودِ الدُّرِّ عَلَى النُّحُورِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ أَفْضَلُ مِنْ تَعَاطِي الْكُؤُوسِ بَيْنَ الْوِلْدَانِ وَالْحُورِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ أَلَذُّ مِنْ نَعِيمِ الْجِنَانِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ أَفْضَلُ مِنَ الْفُرُشِ الْمَرْفُوعَةِ وَالْوُجُوهِ الْحِسَانِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ أَلْطَفُ مِنْ نَسِيمِ الصَّبَاحِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ أَحْسَنُ مِنْ طِرْزِ الوِشَاحِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ أَضْوَعُ مِنْ زُهُورِ البِطَاحِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ أَحْسَنُ مِنْ مُجَالَسَةِ الصَّبَاحِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ أَفْضَلُ مِنْ مُرَافَقَةِ الخَلِيلِ وَالصَّاحِبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ أَلَذُّ مِنْ مُحَادَثَةِ النَّدِيمِ وَمُضَاجَعَةِ الكَوَاعِبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ أَفْضَلُ مِنْ نَخْوَةِ المُلْكِ وَوِلَايَةِ المَرَاتِبِ. (79) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ أَلَذُّ مِنَ الظَّفَرِ بِالحَاجَةِ وَالوَصْلِ لِلطَّالِبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ أَفْضَلُ مِنَ العَطَاءِ وَالجَوَائِزِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ أَحْسَنُ مِنَ الشَّهَادَةِ لِلفَائِزِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ أَحْسَنُ مِنَ الحِلْيِ وَالحُلَلِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ أَلَذُّ مِنَ النَّوْمِ لِلْمُقِلِّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ أَحْسَنُ مِنْ تِبْرِ الْمَعَادِنِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ أَفْضَلُ مِنْ كِيمْيَاءِ الْمَخَازِنِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ أَعْطَرُ مِنْ زَهْرِ الْبَسَاتِينِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ أَرْفَعُ مِنْ جَوَائِزِ السَّلَاطِينِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ أَفْضَلُ مِمَّا صَنَعَهُ الصَّانِعُ وَحَازَ فِيهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ أَسْنَى مَا ادَّخَرَهُ الْمُصَلِّي وَتَحَلَّى بِهِ الذَّاكِرُ النَّاظِرُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يَتَشَوَّقُ وَجْهَ الْمُحِبِّ بَيْنَ الْمَحْبُوبِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُنَوِّرُ قَلْبَ الْمُصَلِّي بَيْنَ الْمُصَلِّينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يَرْفَعُ هِبَةَ الذَّاكِرِ بَيْنَ الذَّاكِرِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي يُهَذِّبُ أَخْلَاقَ الْعَارِفِ بَيْنَ الْعَارِفِينَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي يَبْهَجُ سِمَةَ الْمُنْتَسِبِ بَيْنَ الْمُنْتَسِبِينَ. (80) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُبَيِّضُ غُرَّةَ الْمُتَّقِي بَيْنَ الْمُتَّقِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُعَظِّمُ قَدْرَ الْمَادِحِ بَيْنَ الْمَادِحِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُظْهِرُ كَرَامَاتِ الصَّالِحِ بَيْنَ الصَّالِحِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُبَيِّنُ مَزِيَّةَ الشَّافِعِ بَيْنَ الشَّافِعِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يَهْدِي إِلَى طَرِيقِ الْخَيْرِ وَالرَّشَادِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يَسْرِي سَرَيَانَ الرُّوحِ فِي الْأَجْسَادِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُغَيِّبُ الْمُحِبَّ عَنْ إِحْسَاسِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يَحْفَظُ الذَّاكِرَ فِي جَمِيعِ أَنْفَاسِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يَنْفَعُ الْقَائِمَ وَالصَّائِمَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُورِثُ الصَّلَاحَ وَيُظْهِرُ الْكَرَائِمَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُقَرِّبُ الْبَعِيدَ وَيَطْوِي مَسَافَةَ السَّيْرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُوَرِّثُ الْعِلْمَ وَالْعَمَلَ وَمُجَالَسَةَ أَهْلِ الْخَيْرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُصْلِحُ الْحَالَ وَالْمَالَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُبَلِّغُ الْقُصُودَ وَالْآمَالَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُحَسِّنُ الْأَفْعَالَ وَيُطَيِّبُ الْأَقْوَالَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُسَكِّنُ الرَّوْعَ وَيُذْهِبُ الْأَوْجَالَ. (81) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يَنْفَعُ عِنْدَ تَرَاكُمِ الزَّلَازِلِ وَالْأَهْوَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُعْتِقُ الرِّقَابَ وَيُنْجِي يَوْمَ الْعَرْضِ وَالسُّؤَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ أَوَّلُ الْبَدْءِ وَخَاتِمَةُ الْأَعْمَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يَفْتَحُ الْبَابَ وَيُيَسِّرُ الْأَسْبَابَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يَشْرَحُ الصُّدُورَ وَيُنَوِّرُ الْأَلْبَابَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُحْسِنُ الْخِطَابَ وَيُسَهِّلُ الْجَوَابَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي مِنْ قَبْلِ اسْمِهِ أَوْ وَضْعِهِ عَلَى عَيْنَيْهِ أَمِنَ يَوْمَ الْفَزَعِ الْأَكْبَرِ مِنْ مُنَاقَشَةِ الْحِسَابِ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ مِنْ لَدُنْ، غَابَتْ شُمُوسُ الْعِرْفَانِ فِي مَلَكِ الْمَلَكُوتِ الْمُتَّصِلِ وَالْمُنْفَصِلِ إِلَى وَقْتِ طُلُوعِهَا مِنْ مَشْرِقِ قِيَامِ الرُّوحِ وَمَطْلَعِ الصَّوَابِ، صَلَاةً تُبْرِي الْأَوْصَابَ وَتَحْفَظُ الْمُصَلِّيَ فِي الذَّهَابِ وَالْإِيَابِ، تَجْمَعُ عَلَى بِسَاطِ الْقُرْبِ مِنْكَ الْأَحْبَابَ وَتُقَرِّبُنَا عِنْدَكَ زُلْفَى وَحُسْنَ مَآبٍ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَحْفَظُ الْأَقَالِيمَ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُوَضِّحُ الْمَعَالِمَ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُكَفِّرُ الْمَظَالِمَ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُوَرِّثُ أَسْنَى الْمَكَارِمِ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَمْلَأُ الْقَرَاطِيسَ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَدْفَعُ الْوَسَاوِسَ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَنْفِي الْهَوَاجِسَ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَرُدُّ كَيْدَ الْأَبَالِسِ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَعُمُّ الْأَنْوَاعَ وَالْأَصْنَافَ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُدِرُّ الْأَرْزَاقَ وَتُوَسِّعُ الْأَكْنَافَ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَسْتَغْرِقُ جَمِيعَ الْأَوْصَافِ. (82)
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَمْلَأُ الرُّؤُوسَ وَالجَمَاجِمَ. صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَمْلَأُ الفُصُولَ وَالتَّرَاجِمَ. صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَمْلَأُ الكُهُوفَ وَالمَعَاصِمَ. صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَدْفَعُ الطَّوَارِقَ وَالهَوَاجِمَ. صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَعُمُّ الأَعَارِبَ وَالأَعَاجِمَ. صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَمْلَأُ البُيُوتَ وَالمَخَازِنَ. صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَمْلَأُ الكُهُوفَ وَالمَعَادِنَ. صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَمْلَأُ السُّبُلَ وَالمَوَاطِنَ. صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَمْلَأُ المَنَاهِلَ وَالمَعَاطِنَ. صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُصْلِحُ الظَّوَاهِرَ وَالبَوَاطِنَ. صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَمْلَأُ البِحَارَ وَالسُّفُنَ. صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَمْلَأُ القُرَى وَالمُدُنَ. صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَمْلَأُ الرُّبَا وَالبَسَاتِينَ. صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَمْلَأُ الصُّحُفَ وَالمَوَازِينَ. صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَمْلَأُ الأَزْهَارَ وَالرَّيَاحِينَ. صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَمْلَأُ الكُتُبَ وَالدَّوَاوِينَ. صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُوَضِّحُ الدَّلَائِلَ وَتُظْهِرُ البَرَاهِينَ. صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُبْهِجُ الطُّرُوسَ.
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُهَذِّبُ النُّفُوسَ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَدْفَعُ الضَّرَّ وَالْبُؤْسَ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَلْقَنُ الْحُجَجَ وَتُوَسِّعُ الرُّمُوسَ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَخْتِمُ لَنَا بِهَا بِالْإِيمَانِ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَفْتَحُ لَنَا بِهَا أَبْوَابَ الْجِنَانِ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُعَامِلُنَا بِهَا بِالْعَفْوِ وَالْغُفْرَانِ، وَتُلْبِسُنَا بِهَا مَلَابِسَ الرِّضَى وَالرِّضْوَانِ، وَتُعْطِينَا بِهَا فِي جَنَّتِكَ مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ مِنْ الْحُورِ وَالْأَزْوَاجِ الطَّاهِرَةِ وَالْوِلْدَانِ. يَا اللَّهُ يَا كَرِيمُ، يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ أَحْسَنُ مِنْ ضَوْءِ الصَّبَاحِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ أَفْضَلُ مِنْ جَنَادِبِ اللُّؤْلُؤِ وَحُلَلِ الدِّيبَاجِ. (83) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ أَنْفَعُ مِنْ حِكْمَةِ الطَّبِيبِ وَتِرْيَاقِ الْعِلَاجِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُعَالِجُ الْأَبْدَانَ وَيُصْلِحُ الْمِزَاجَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُنَوِّرُ الْبَصَائِرَ وَيُصْفِي الْمِنْهَاجَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُطَهِّرُ السَّرَائِرَ وَيُنْفِي الْخَرَاجَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يَكْثُرُ الْأَرْزَاقَ وَيُغْنِي الْمُحْتَاجَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُفِيضُ الْخَيْرَ وَيَكْفِي الْأَفْوَاجَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُنْزِلُ الْبَرَكَةَ فِي الْمَالِ وَالْأَوْلَادِ وَالْأَزْوَاجِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُنْجِي الْغَرِيقَ وَيُسَكِّنُ الْأَمْوَاجَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يَحْفَظُ الْمُسَافِرَ وَيُعَمِّرُ الْفِجَاجَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُسَكِّنُ اللُّغَطَ وَيُخْمِدُ اللُّجَاجَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يَرْفَعُ الْأَقْدَارَ وَيُشَيِّدُ الْأَبْرَاجَ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِكَ يَا صَاحِبَ الْمِعْرَاجِ وَصَاحِبَ اللِّوَاءِ وَالتَّاجِ، يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُرْشِدُ الضَّالَّ وَيَهْدِي الْهَمَجَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُنَفِّسُ الْكُرُوبَ وَيُقَرِّبُ الْفَرَجَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يَكْشِفُ الشَّدَائِدَ وَيَنْفِي الضِّيقَ وَالْحَرَجَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يَدْفَعُ الْأَبَاطِيلَ وَيَدْحَضُ الْحُجَجَ. (84) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يَذْكُرُ الْقَائِمَ وَيُقِيمُ الْعِوَجَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُعَلِّمُ الْجَاهِلَ وَيَشْفِي الْمُهَجَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يَخْمُدُ النَّارَ وَيُطْفِي الْوَهَجَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يَخْمُدُ الْفِتَنَ وَيَدْفَعُ الْهَرَجَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُقَرِّبُ الْوُصُولَ وَيَنْفِي الْعُرْجَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يَنْفَعُ الْمُرِيدَ وَيُرَقِّي إِلَى أَعْلَا الدَّرَجِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ وَيُوَضِّحُ الْمَنْهَجَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُطَيِّبُ الْمَجَالِسَ وَيُذَكِّي الْأَرَجَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُوَرِّثُ الْوُلُوعَ بِذِكْرِهِ وَاللَّهَجَ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِكَ يَا صَاحِبَ الْفَرَجِ، وَكَرِيمَ الْمَخْرَجِ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا لَاحَتْ أَنْوَارُ الْفَتْحِ عَلَيْنَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا سَلَكْنَا سُبُلَ الرَّشَادِ وَلَا اهْتَدَيْنَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا وَقَفْنَا عَلَى الْحُدُودِ وَلَا انْتَهَيْنَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا جَنَحْنَا إِلَى الْخَيْرِ وَلَا آوَيْنَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا تَشَوَّقْنَا إِلَى الْمَعَالِي وَلَا ارْتَقَيْنَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا كَرَعْنَا فِي مَنَاهِلِ الصَّفْوِ وَلَا ارْتَوَيْنَا. (85) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا اقْتَطَفْنَا ثِمَارَ الْمَعَانِي وَلَا جَنَيْنَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا أَجَبْنَا دَاعِيَ الْحَقِّ وَلَا لَبَّيْنَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا عَمِلْنَا بِمَا عَلِمْنَا وَلَا اقْتَدَيْنَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا قَهَرْنَا النُّفُوسَ وَلَا شَيْطَانَ الْهَوَى عَصَيْنَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا أَذْعَنَّا لِقَبُولِ الْأَحْكَامِ وَلَا رَضِينَا.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا تَصَدَّقْنَا وَلَا صُمْنَا وَلَا صَلَّيْنَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا رَجَعْنَا عَنْ عِبَادَةِ الْأَوْثَانِ وَلَا أَبَيْنَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا قُمْنَا بِالْحُقُوقِ وَلَا وَفَيْنَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا شَمَمْنَا عَرْقَ الْمَحَبَّةِ وَلَا إِلَى أَهْلِ نِسْبَتِكَ انْتَمَيْنَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا هَجَرْنَا مَجَالِسَ السُّوءِ وَلَا عَنْ مُخَالَطَةِ مَنْ لَا يُرْضِيكَ حَالُهُ انْتَسَبْنَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا تَوَشَّحْنَا بِوِشَاحِ الطَّاعَةِ وَلَا اجْتَبَيْنَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا ظَفِرْنَا بِجَوَاهِرِ الْعُلُومِ وَلَا عَنْ نَفَائِسِهَا احْتَوَيْنَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا بَذَلْنَا النُّفُوسَ فِي مَرْضَاتِكَ وَلَا عَلَى فِعْلِ الْخَيْرِ انْطَوَيْنَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا دَخَلْنَا فِي حِصْنِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَبِسُورِهَا الْحَصِينِ احْتَمَيْنَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا وَالَيْنَا مَنْ وَالَاكَ وَلَا أَحْبَبْنَا فِيكَ وَلَا عَادَيْنَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ
الَّذِي لَوْلَاهُ مَا جَاهَدْنَا فِي سَبِيلِكَ وَلَا ضَرَبْنَا بِالسَّيْفِ وَلَا رَمَيْنَا. (86) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا مُطِرْنَا وَلَا نَزَلَتْ سَحَائِبُ الرَّحَمَاتِ عَلَيْنَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا صَمَّمْنَا عَلَى الْإِيمَانِ بِكَ مُدَّةً مَا بَقِينَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا أَثْبَتْنَا مَا يَلِيقُ بِكَمَالِكَ وَعَنْ ذَاتِكَ الْمُنَزَّهَةِ عَنْ عَوَارِضِ النَّقْصِ نَفَيْنَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا شَدَدْنَا الرِّحَالَ إِلَى قَبْرِهِ الشَّرِيفِ وَلَا امْتَطَيْنَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا اشْتَقْنَا لِلْبَانِ وَالْعَقِيقِ وَلَا أَتَيْنَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا أَحْرَمْنَا بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ وَلَا لَبَّيْنَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا طُفْنَا وَلَا سَعَيْنَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا وَقَفْنَا بِعَرَفَةَ وَلَا الْتَقَيْنَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا حَلَقْنَا وَلَا قَصَّرْنَا وَلَا رَمَيْنَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا أَشْعَرْنَا وَلَا قَلَّدْنَا وَلَا أَهْدَيْنَا.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا صَحَّحْنَا أَسَانِيدَ الْمَحَبَّةِ وَلَا غَرِيبَهَا رَوَيْنَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا سَلَكْنَا مَسَالِكَ الْمُحِبِّينَ وَلَا بِلَطَائِفِ الْمَدِيحِ اغْتَنَيْنَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا نَظَمْنَا جَوَاهِرَ الْأَلْفَاظِ فِي سِلْكِ الْمَعَانِي وَلَا انْتَقَيْنَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا غُصْنَا فِي بُحُورِ الْمَعَانِي وَلَا اسْتَخْرَجْنَا دُرَرَ الصَّلَوَاتِ وَلَا اقْتَنَيْنَا. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَطْرُدُ الْهَمَّ عَنَّا وَالْأَسَى، وَتَكُفُّ يَدَ أَهْلِ الزَّيْغِ وَالظُّلْمِ عَنَّا وَعَمَّنْ يَنْتَمِي إِلَيْنَا. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَتَجَدَّدُ عَلَى ضَرِيحِهِ الْمُنَوَّرِ فِي الصَّبَاحِ وَالْمَسَاءِ كُلَّمَا سَلَّمْنَا عَلَيْهِ وَصَلَّيْنَا. (87) صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَرْفَعُ عَنَّا كُلَّ شَاغِلٍ يَشْغَلُنَا عَنْكَ وَتُنْزِلُ بِهَا سَحَائِبَ رَحَمَاتِكَ عَلَيْنَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي رُؤْيَتُهُ تُنَوِّرُ بَصَائِرَ الْعَارِفِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي رُؤْيَتُهُ تُحْيِي قُلُوبَ الْعَارِفِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي رُؤْيَتُهُ تَجْذِبُ أَحْوَالَ السَّالِكِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي رُؤْيَتُهُ تُخْلِصُ عِبَادَةَ النَّاسِكِينَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي رُؤْيَتُهُ تَشْفِي غَلِيلَ الشَّائِقِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي رُؤْيَتُهُ تُسْكِنُ رَوْعَةَ الْحَائِرِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي رُؤْيَتُهُ تُوَرِّثُ مَقَامَاتِ الْوَاصِلِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي رُؤْيَتُهُ تُظْهِرُ مَزِيَّةَ الْفَائِزِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي رُؤْيَتُهُ تَرْوِي أَفْئِدَةَ الْمُتَعَطِّشِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي رُؤْيَتُهُ تُؤْنِسُ غُرْبَةَ الْمُسْتَوْحِشِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي رُؤْيَتُهُ تَعْمُرُ زَوَايَا الْمُنْقَطِعِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي رُؤْيَتُهُ تُبَيِّضُ وُجُوهَ الْمُنْتَسِبِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي رُؤْيَتُهُ تُجْزِلُ ثَوَابَ الْمُحْسِنِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي رُؤْيَتُهُ تُقَوِّي إِيمَانَ الصَّابِرِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي رُؤْيَتُهُ تُهَذِّبُ أَخْلَاقَ الزَّاهِدِينَ. (88)
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي رُؤْيَتُهُ تُؤَلِّفُ أَرْوَاحَ الْمُتَحَابِّينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي رُؤْيَتُهُ تُخْلِصُ أَعْمَالَ الْعَامِلِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي رُؤْيَتُهُ تَشُدُّ عَضُدَ الْمُجَاهِدِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي رُؤْيَتُهُ تُصَفِّي دَسَائِسَ التَّائِبِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي رُؤْيَتُهُ تُقَيِّدُ لَوَابِدَ الشَّارِدِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي رُؤْيَتُهُ تَبْلُغُ آمَالَ الْقَاصِدِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي رُؤْيَتُهُ تُفَرِّجُ هُمُومَ الْقَانِطِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي رُؤْيَتُهُ تُؤَمِّنُ خَوْفَ الْفَازِعِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي رُؤْيَتُهُ تُوَضِّحُ مَنَاهِجَ السَّائِرِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي رُؤْيَتُهُ تَرْفَعُ قَدْرَ الْخَامِلِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي رُؤْيَتُهُ تُجَرِّدُ قَرَائِحَ الْمَادِحِينَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي رُؤْيَتُهُ تُهَيِّجُ بَلَابِلَ الْعَاشِقِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي رُؤْيَتُهُ تُفِيضُ أَنْوَارَ الذَّاكِرِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي رُؤْيَتُهُ عُقُولَ الْوَالِهِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي رُؤْيَتُهُ تَجْلِي مِرْآةَ الصَّادِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي رُؤْيَتُهُ تُنْعِشُ أَرْوَاحَ الْفَانِينَ. (89) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي رُؤْيَتُهُ تُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي رُؤْيَتُهُ تُكْمِلُ رَغْبَةَ الرَّاغِبِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي رُؤْيَتُهُ تَقْضِي حَوَائِجَ الْمُحْتَاجِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي رُؤْيَتُهُ تَغْفِرُ ذُنُوبَ الْمُذْنِبِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي رُؤْيَتُهُ تُعْلِي دَرَجَةَ الْمُتَّقِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي رُؤْيَتُهُ تَمْنَحُ سَعَادَةَ الْعَيْشِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَيُحْشَرُ بِهَا الْمُصَلِّي مَعَ الَّذِينَ
أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي جَادَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَنْفَقَ فِي مَحَبَّتِهِ سَوَادَ الْعَيْنِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي تَخَلَّصَ مِنْ كُلِّ نَقْصٍ وَشَيْنٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي غَرِقَ فِي بَحْرِ مَحَبَّتِهِ حَتَّى لَا بَيْنَ وَلَا أَيْنَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي تَلَاشَى هَمُّهُ وَذَهَبَتْ عَنْهُ وَحْشَةُ الْفَقْدِ وَالْبَيْنِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي بَهُتَ فِي مَنْظَرِهِ وَقَدْهِ الزَّيْنِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي اطْمَأَنَّ قَلْبُهُ وَآمَنَ مِمَّا يَخَافُهُ مِنَ الرَّدَا وَالْحَيْنِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي يَسَّرَ اللَّهُ أُمُورَهُ وَقَضَى مَا عَلَيْهِ مِنَ الدَّيْنِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي قَابَلَهُ بِمَا يُحِبُّ وَخَاطَبَهُ بِاللَّيْنِ. (90) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي بَلَغَ مُنَاهُ وَأَدْرَكَ مَا يَشْتَهِيهِ فِي الْحِينِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ
الَّذِي إِذَا رَعَاهُ الرَّائِي جَرَتِ الْحِكْمَةُ عَلَى لِسَانِهِ وَصَارَ مِنْ أَهْلِ الصَّلَاحِ وَالدِّينِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَعَاهُ الرَّائِي حَسُنَتْ سِيرَتُهُ وَتَمَسَّكَ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِي الْكِتَابِ الْمُبِينِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَعَاهُ الرَّائِي كَانَتْ سِيرَتُهُ وَصَارَ كَامِلَ الْعَقْلِ ثَابِتَ الْيَقِينِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَعَاهُ الرَّائِي ظَفِرَ بِكُلِّ خَيْرٍ هُوَ لَدَيْكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَعَاهُ الرَّائِي أَصْبَحَ فَرِحًا مَسْرُورًا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَعَاهُ الرَّائِي أَصْبَحَ مُقَرَّبًا مَبْرُورًا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَعَاهُ الرَّائِي أَصْبَحَ مُتَوَّجًا مَحْبُورًا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَعَاهُ الرَّائِي أَصْبَحَ مُؤَيَّدًا مَنْصُورًا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَعَاهُ الرَّائِي أَصْبَحَ مُهَابًا مَوْقُورًا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَعَاهُ الرَّائِي أَصْبَحَ سَعْيُهُ مَحْمُودًا مَشْكُورًا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَعَاهُ الرَّائِي أَصْبَحَ شَيْطَانُهُ مَدْعُومًا مَدْحُورًا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ
الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَ عَدُوُّهُ مَغْلُوبًا مَقْهُورًا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَ لِوَاؤُهُ مَرْفُوعًا مَنْشُورًا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَ مَقَامُهُ مَعْلُومًا مَشْهُورًا. (91) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَ مَكَانُهُ مَقْصُودًا مَزُورًا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَ بَيْتُهُ مَمْلُوءًا مَعْمُورًا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَ صَدْعُهُ مُلْتَئِمًا مَجْبُورًا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَ ذَنْبُهُ مَمْحُوًا مَغْفُورًا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي خُلِعَتْ عَلَيْهِ مَلَابِسُ الْكَرَمِ وَالْجُودِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي ظَفِرَ بِمَا يَهْوَى وَنَالَ الْمَقْصُودَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي وَثِقَ بِاللَّهِ وَلَمْ يَرْكَنْ إِلَى مَا هُوَ مَفْقُودٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي امْتَثَلَ الْأَوَامِرَ وَوَقَفَ عَلَى الْحُدُودِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ
الَّذِي إِذَا رَعَاهُ الرَّائِي انْجَذَبَتْ عَوَالِمُهُ وَتَرَقَّى فِي مَعَارِجِ الصُّعُودِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَعَاهُ الرَّائِي خَلَعَ الْعِذَارَ وَتَسَلَّى بِهِ عَنِ الْوَالِدِ وَالْمَوْلُودِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَعَاهُ الرَّائِي اسْتَنَارَتْ بَصِيرَتُهُ وَصَارَ مِنْ أَهْلِ الْمُرَاقَبَةِ وَالشُّهُودِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَعَاهُ الرَّائِي فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ السَّعَادَةِ وَشَرِبَ مِنْ حَوْضِهَا الْمَوْرُودِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَعَاهُ الرَّائِي قُبِلَتْ وَسَائِلُهُ وَكَانَ دُعَاؤُهُ مَقْبُولًا غَيْرَ مَرْدُودٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَعَاهُ الرَّائِي نَالَ الدَّرَجَةَ الْعَالِيَةَ وَحُشِرَ تَحْتَ ظِلِّ لِوَائِهِ الْمَعْقُودِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَعَاهُ الرَّائِي أُعْطِيَ مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ فِي دَارِ الْجَزَاءِ وَالْخُلُودِ. (92) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَعَاهُ الرَّائِي أَصْبَحَ وَالْبَشَائِرُ تَلُوحُ عَلَى وَجْهِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَعَاهُ الرَّائِي أَصْبَحَ وَنَتَائِجُ الْأَفْكَارِ تَعْرِفُ بِحَقِيقَتِهِ وَكُنْهِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَعَاهُ الرَّائِي أَصْبَحَ وَعَوَالِمُ السِّرِّ تُقَبِّلُ شِرَاكَ نَعْلِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَعَاهُ الرَّائِي أَصْبَحَ وَعُيُونُ الْمَعَارِفِ تَتَعَجَّبُ مِنْ رَصَانَةِ عَقْلِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ
الَّذِي إِذَا رَعَاهُ الرَّائِي أَصْبَحَ وَبُنُودُ السَّعَادَةِ تَخْفِقُ عَلَى شَكْلِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَعَاهُ الرَّائِي أَصْبَحَ وَأَرْبَابُ الْقُلُوبِ تَغْتَرِفُ مِنْ نَوَالِ فَضْلِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَعَاهُ الرَّائِي أَصْبَحَ وَأَهْلُ السُلُوكِ تَقْتَدِي بِفِعْلِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَعَاهُ الرَّائِي أَصْبَحَ وَسَوَابِقُ الْمُحِبِّينَ تَتَنَافَسُ فِي وَصْلِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَعَاهُ الرَّائِي أَصْبَحَ وَقِبَابُ الْعَرْشِ تَفْرِشُ لِأَجْلِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَعَاهُ الرَّائِي أَصْبَحَ قَرِيرَ الْعَيْنِ وَالْبَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَعَاهُ الرَّائِي أَصْبَحَ كَثِيرَ الْفَضْلِ وَالنَّوَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَعَاهُ الرَّائِي أَصْبَحَ طَاهِرَ الْقَلْبِ جَمِيلَ الْفِعَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَعَاهُ الرَّائِي أَصْبَحَ مِنْ أَهْلِ الْأُنْسِ وَالْإِدْلَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَعَاهُ الرَّائِي أَصْبَحَ صَالِحَ الْحَالِ وَالْمَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَعَاهُ الرَّائِي أَصْبَحَ مُجَانِبًا لِأَهْلِ الظُّلْمِ وَالضَّلَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ
الَّذِي إِذَا رَعَاهُ الرَّائِي أَصْبَحَ مُوَالِيًا لِأَهْلِ الطَّاعَةِ وَالِامْتِثَالِ. (93) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَعَاهُ الرَّائِي أَصْبَحَ مُقْبِلًا عَلَى اللَّهِ فَلَا مَحِيدَ لَهُ عَنْ بَابِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَعَاهُ الرَّائِي أَصْبَحَتِ الْأَكْوَانُ تَطُوفُ بِكَعْبَتِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَعَاهُ الرَّائِي أَصْبَحَتِ الْعُيُونُ تَتَشَوَّقُ إِلَى نَظْرَتِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَعَاهُ الرَّائِي أَصْبَحَتِ الْقُلُوبُ تَحِنُّ إِلَى تُرْبَتِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَعَاهُ الرَّائِي أَصْبَحَتِ الزُّوَّارُ تَتَزَاحَمُ عَلَى رِتَاجِ عَتَبَتِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَعَاهُ الرَّائِي أَصْبَحَتِ الْأَرْوَاحُ تَتَسَارَعُ لِلدُّخُولِ فِي مَمْلَكَتِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَعَاهُ الرَّائِي أَصْبَحَتِ الْجَوَارِحُ مُنْقَادَةً إِلَى خِدْمَتِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَعَاهُ الرَّائِي أَصْبَحَتِ الْعُقُولُ تَسْبَحُ فِي بُحُورِ مَحَبَّتِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَعَاهُ الرَّائِي أَصْبَحَتِ الْأَبْصَارُ تَتَنَزَّهُ فِي جَمَالِ طَلْعَتِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَعَاهُ الرَّائِي أَصْبَحَتِ الْأَحْوَالُ تَشْهَدُ بِعُلُوِّ رُتْبَتِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ
الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَتِ الْعَوَالِمُ تَحْتَمِي بِسَيْفِ نُصْرَتِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَتْ أَرْبَابُ الْقُلُوبِ تَرْتَعِدُ فَرَقًا مِنْ سَطْوَتِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَتْ كُؤُوسُ الْمَوَدَّةِ تَدُورُ فِي حَضْرَتِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَتْ فُتُوحَاتُهُ مَكِّيَّةً وَمَوَاهِبُهُ مَدَنِيَّةً. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَتْ أَسْرَارُهُ قُدْسِيَّةً وَإِشَارَاتُهُ غَيْبِيَّةً. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَتْ نَفَحَاتُهُ مَلَكُوتِيَّةً وَعُلُومُهُ وَهَبِيَّةً. (94) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَتْ مَشَارِبُهُ ذَوْقِيَّةً وَكَشُوفَاتُهُ عِيَانِيَّةً. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَتْ أَحْوَالُهُ زَكِيَّةً وَأَخْلَاقُهُ مَرْضِيَّةً. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَتْ مَنَائِحُهُ مُحَمَّدِيَّةً وَسِيرَتُهُ أَحْمَدِيَّةً. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَتْ نِعَمُهُ ظَافِيَةً. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَتْ مَذَاهِبُهُ صَافِيَةً. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ
الَّذِي إِذَا رَعَاهُ الرَّائِي أَصْبَحَتْ أَقْوَالُهُ شَافِيَةً. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَعَاهُ الرَّائِي أَصْبَحَتْ عَطَايَاهُ كَافِيَةً. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَعَاهُ الرَّائِي أَصْبَحَتْ أَسْرَارُهُ سَارِيَةً. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَعَاهُ الرَّائِي أَصْبَحَتْ حَسَنَاتُهُ جَارِيَةً. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَعَاهُ الرَّائِي أَصْبَحَتْ مَرَاتِبُهُ عَالِيَةً. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَعَاهُ الرَّائِي أَصْبَحَتْ أَنْفَاسُهُ رُوحَانِيَّةً. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَعَاهُ الرَّائِي أَصْبَحَتْ بَسَاتِينُهُ زَاهِيَةً. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَعَاهُ الرَّائِي أَصْبَحَتْ هِمَمُهُ إِلَى اللَّهِ دَاعِيَةً. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي النَّظْرَةُ فِيهِ بِرَفْعِ الرُّوحِ غَالِيَةً. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي الْمَوْتُ فِيهِ هُوَ الْحَيَاةُ الْبَاقِيَةُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا تَمَكَّنَ حُبُّهُ فِي قَلْبِ أَحَدٍ صَارَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ. (95) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ
الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَ مِنْ أَهْلِ الْعُزْلَةِ وَالْاِنْفِرَادِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَ مِنْ أَهْلِ الشَّوْقِ وَالْوِدَادِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَ مِنْ أَهْلِ الْجِدِّ وَالْاِجْتِهَادِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَ تَسَلَّى بِهِ عَنِ الْمَالِ وَالْأَهْلِ وَالْأَوْلَادِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَتْ نَوَافِحُ الْمَحَبَّةِ تَفُوحُ مِنْ أَرْدَانِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَتْ بَلَابِلُ الْأَفْرَاحِ تَرْقُصُ فِي أَفْنَانِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَتْ شَوَاهِدُ الْحَقِّ تُعْرِبُ عَنْ لِسَانِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَتْ نَتَائِجُ الصِّدْقِ تَنْتَشِرُ فِي دِيوَانِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَتْ كَرَاسِيُّ الْمَوَاهِبِ تَنْصَبُّ لِسُلْطَانِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَتْ أَشْخَاصُ النُّورِ تَقُودُ بِعِنَانِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي أَصْبَحَتْ ثِمَارُ الْمَعَارِفِ تُقْطَفُ مِنْ جَنَانِهِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَعَاهُ الرَّائِي أَصْبَحَتْ بَعَاثُ الْأَشْوَاقِ تَلُوذُ بِأَرْكَانِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَعَاهُ الرَّائِي أَصْبَحَتْ جَدَاوِلُ الْأَسْرَارِ تَفِيضُ مِنْ بَنَانِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَعَاهُ الرَّائِي أَصْبَحَتِ الْخَلَائِقُ تُقِرُّ بِإِحْسَانِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَعَاهُ الرَّائِي أَصْبَحَتْ رَبَّا الْإِيمَانِ فِي قَلْبِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَعَاهُ الرَّائِي انْتَفَعَتْ ذَوُو الْأَمْرَاضِ الْبَاطِنَةِ بِطِبِّهِ. (96) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَعَاهُ الرَّائِي زَادَ شَوْقًا وَهَيْمَانًا فِي حُبِّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَعَاهُ الرَّائِي صَارَ مِنْ أَهْلِ وِلَايَةِ اللَّهِ وَحِزْبِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَعَا الرَّائِي وَجْهَهُ الْحَسَنَ ذَهَبَ عَنْهُ الْهَمُّ وَالْحَزَنُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَعَا الرَّائِي وَجْهَهُ الْمَلِيحَ ارْتَفَعَتْ أَوْهَامُهُ وَصَارَ مِنْ أَهْلِ الْعَقْلِ الرَّاجِحِ وَالدِّينِ الصَّحِيحِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَعَا الرَّائِي وَجْهَهُ الْوَسِيمَ نَبَذَ كُلَّ شَاغِلٍ وَوَقَفَ بِبَابِكَ الْكَرِيمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ
الَّذِي إِذَا رَءَا الرَّائِي وَجْهَهُ السَّعِيدَ بَلَغَ الْقَصْدَ وَنَالَ مَا يُرِيدُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَءَا الرَّائِي وَجْهَهُ الْأَقْمَرَ ظَفِرَ بِالدُّرِّ الثَّمِينِ وَالْكِبْرِيتِ الْأَحْمَرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَءَا الرَّائِي طَرْفَهُ الْأَحْوَرَ غَابَ عَنْ حِسِّهِ وَتَاهَ فِي نُورِ جَمَالِهِ الْأَبْهَرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَءَا الرَّائِي غُصْنَهُ الْأَنْضَرَ هَبَّتْ عَلَيْهِ نَوَافِحُ الْعَنْبَرِ وَالْمِسْكِ الْأَذْفَرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَءَا الرَّائِي جَبِينَهُ الْأَزْهَرَ صَرَخَ بِمَا يَهْوَى وَصَالَ عَلَى الْأَسْوَدِ وَالْأَحْمَرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَءَا الرَّائِي وَجْهَهُ الْأَنْوَرَ سَعِدَ سَعَادَةً لَا شَقَاوَةَ بَعْدَهَا وَنَالَ رِضَاءَ اللَّهِ الْأَكْبَرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَءَا الرَّائِي وَجْهَهُ الْمُنِيرَ فَاضَتْ عَلَيْهِ مَوَاهِبُهُ وَنَالَ الْمُلْكَ الْكَبِيرَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَءَا الرَّائِي وَجْهَهُ الْأَزَجَّ خَضَعَ لِحُسْنِ جَمَالِهِ وَاخْتَلَجَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَءَا الرَّائِي طَرْفَهُ الْأَدْعَجَ طَارَ بِجَنَاحِ الشَّوْقِ إِلَيْهِ وَانْزَعَجَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَءَا الرَّائِي ثَغْرَهُ الْأَفْلَجَ سَرَى حُبُّهُ فِي سُوَيْدَاءِ الْقَلْبِ وَامْتَزَجَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَءَا الرَّائِي خَدَّهُ الْأَسِيلَ زَهِدَ فِي الدُّنْيَا وَمَتَاعِهَا الْقَلِيلِ. (97)
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي جَيِّدَهُ الْجَمِيلَ كَشَفَ الْقِنَاعَ وَقَالَ: هَلْ لِلْوُصُولِ مِنْ سَبِيلٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي فِي اللَّيْلِ قَالَ هَذَا صَاحِبُ جِبْرِيلَ، هَذَا الْمَعْصُومُ مِنَ الشَّهَوَاتِ وَالْمَيْلِ، يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي فِي اللَّيْلِ الْبَهِيمِ قَالَ: هَذَا صَاحِبُ الْجَلَالَةِ وَالتَّعْظِيمِ، هَذَا الْمَخْصُوصُ بِالشَّفَاعَةِ الْكُبْرَى فِي الْمَوْقِفِ الْعَظِيمِ، هَذَا سَيِّدِي رَسُولَ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي فِي السَّحَرِ قَالَ: هَذَا سَيِّدُ الْبَشَرِ، هَذَا الَّذِي فَاضَ الْمَاءُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ وَانْهَمَرَ، هَذَا سَيِّدِي رَسُولَ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي عِنْدَ الْفَجْرِ قَالَ: هَذَا طَيِّبُ الذِّكْرِ، هَذَا عَظِيمُ الْقَدْرِ، هَذَا سَيِّدِي رَسُولَ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي عِنْدَ الصَّبَاحِ قَالَ: هَذَا قُطْبُ الْمَلَاحِ، هَذَا مُؤَذِّنُ الْفَلَاحِ، هَذَا سَيِّدِي رَسُولَ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي عِنْدَ الطُّلُوعِ قَالَ: هَذَا صَاحِبُ السُّجُودِ وَالرُّكُوعِ، هَذَا صَاحِبُ التَّوَاضُعِ وَالْخُشُوعِ، هَذَا سَيِّدِي رَسُولَ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي فِي وَقْتِ الضُّحَى قَالَ: هَذَا صَاحِبُ الْمِلَّةِ السَّمْحَا، هَذَا الَّذِي أُوحِيَ إِلَيْهِ رَبُّهُ مَا أَوْحَى، هَذَا سَيِّدِي رَسُولَ اللَّهِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي عِنْدَ الظُّهْرِ قَالَ: هَذَا الْكَنْزُ وَالذُّخْرُ هَذَا الْمُؤْمِنُ أُمَّتِهِ مِنَ الذُّعْرِ، هَذَا سَيِّدِي رَسُولُ اللَّهِ. (98) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي عِنْدَ الْعَصْرِ قَالَ: هَذَا غُرَّةُ الْأَوَانِ وَالْعَصْرِ، هَذَا مَحَلُّ الْمُجَاهَدَةِ وَالصَّبْرِ، هَذَا سَيِّدِي رَسُولُ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي عِنْدَ الْغُرُوبِ قَالَ: هَذَا الْحَبِيبُ الْمَحْبُوبُ، هَذَا مِفْتَاحُ أَسْرَارِ الْغُيُوبِ، هَذَا سَيِّدِي رَسُولُ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي وَقْتَ الْعِشَاءِ قَالَ: هَذَا بَدْرَةُ الْأَنْشَاءِ، هَذَا الَّذِي سَكَنَ حُبُّهُ فِي الْفُؤَادِ وَالْحَشَا، هَذَا سَيِّدِي رَسُولُ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي فِي سَائِرِ الْأَوْقَاتِ قَالَ: هَذَا عَرُوسُ الْحَضَرَاتِ، هَذَا كَاشِفُ الْأَزَمَاتِ، هَذَا سَيِّدِي رَسُولُ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي فِي الْمَسَاجِدِ قَالَ: هَذَا النَّاسِكُ الْعَابِدُ، هَذَا الْوَرِعُ الزَّاهِدُ، هَذَا سَيِّدِي رَسُولُ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي فِي الصُّفُوفِ قَالَ: هَذَا صَاحِبُ الصِّيَامِ وَالْعُكُوفِ، هَذَا الشَّفِيعُ يَوْمَ الْعَرْضِ وَالْوُقُوفِ، هَذَا سَيِّدِي رَسُولُ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي فِي الطُّرُقِ قَالَ: هَذَا سِرَاجُ الْأُفُقِ، هَذَا مُوَضِّحُ الْمَعَالِمِ وَالطُّرُقِ،
هَذَا سَيِّدِي رَسُولُ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي فِي الْحُجُرَاتِ قَالَ: هَذَا مُجَلِّي الظُّلُمَاتِ، هَذَا كَاشِفُ الْكُرُبَاتِ، هَذَا سَيِّدِي رَسُولُ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي فِي الْخَلَوَاتِ (99) قَالَ: هَذَا مُجَابُ الدَّعَوَاتِ، هَذَا سَيِّدُ أَهْلِ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتِ، هَذَا سَيِّدِي رَسُولُ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي فِي الْمَجَالِسِ قَالَ: هَذَا مُغْنِي الْفَقِيرِ الْبَائِسِ، هَذَا الَّذِي دَانَتْ لَهُ مُلُوكُ الرُّومِ وَفَارِسَ، هَذَا سَيِّدِي رَسُولُ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي فِي الْمَرَاكِبِ قَالَ: هَذَا صَاحِبُ الْكَرَامَاتِ الْفَاشِيَةِ وَالْمَنَاقِبِ، هَذَا النُّورُ الَّذِي يُسْتَضَاءُ بِهِ فِي الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ، هَذَا سَيِّدِي رَسُولُ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي فِي الْمَشَاهِدِ قَالَ: هَذَا الصَّابِرُ الْمُجَاهِدُ، هَذَا لِسَانُ الْحَقِّ الشَّاهِدُ، هَذَا رَحْمَةُ الْأَقَارِبِ وَالْأَبَاعِدِ، هَذَا سَيِّدِي رَسُولُ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي فِي الْحَضَرَاتِ قَالَ: هَذَا عَيْنُ الرَّحَمَاتِ، هَذَا شَفِيعُ الْمُذْنِبِينَ وَالْعُصَاةِ، هَذَا سَيِّدِي رَسُولُ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي فِي بِسَاطِ الْأُنْسِ وَالْمَقَامَاتِ قَالَ: هَذَا صَاحِبُ الْآيَاتِ الْبَيِّنَاتِ، هَذَا صَاحِبُ الْمُعْجِزَاتِ الْبَاهِرَةِ وَخَوَارِقِ الْعَادَاتِ، هَذَا سَيِّدِي رَسُولُ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ
الَّذِي إِذَا رَءَاهُ الرَّائِي فِي بِقَاعِهِ الْمُنَوَّرَاتِ قَالَ: هَذَا مُقِيلُ الْعَثَرَاتِ، هَذَا جَابِرُ الْقُلُوبِ الْمَكْسُورَاتِ، هَذَا سَيِّدِي رَسُولُ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَءَاهُ الرَّائِي فِي الْعَسَاكِرِ قَالَ: هَذَا تَاجُ الْمَفَاخِرِ، هَذَا بَحْرُ الْكَرَمِ الزَّاخِرِ، هَذَا سَيِّدُ الْأَوَائِلِ وَالْأَوَاخِرِ، هَذَا سَيِّدِي رَسُولُ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَءَاهُ الرَّائِي فِي السَّرَايَا قَالَ: هَذَا صَاحِبُ الْمَزَايَا، هَذَا كَرِيمُ السَّجَايَا، هَذَا خَيْرُ مَنْ رَكِبَ الْمَطَايَا، هَذَا سَيِّدِي رَسُولُ اللَّهِ. (100) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَءَاهُ الرَّائِي مَعَ الْأَحْبَابِ قَالَ: هَذَا صَاحِبُ السُّنَّةِ وَالْكِتَابِ، هَذَا الْمُخْتَارُ مِنَ الْأَرْحَامِ الطَّاهِرَةِ وَالْأَصْلَابِ، هَذَا سَيِّدِي رَسُولُ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَءَاهُ الرَّائِي فِي الْمَوَاسِمِ قَالَ: هَذَا زَيْنُ الْمَبَاسِمِ، هَذَا عِطْرُ النَّوَاسِمِ، هَذَا رُوحُ الْعَوَالِمِ، هَذَا سَيِّدِي رَسُولُ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَءَاهُ الرَّائِي مَعَ الْأَكَابِرِ قَالَ: هَذَا عَرُوسُ الْمَنَابِرِ، هَذَا قَمَرُ الدَّيَاجِرِ، هَذَا نُورُ سَوَادِ الْمَحَاجِرِ، هَذَا سَيِّدِي رَسُولُ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَءَاهُ الرَّائِي فِي حِلَقِ الْأَذْكَارِ قَالَ: هَذَا سَيِّدُ الْأَبْرَارِ، هَذَا زَيْنُ الْمُرْسَلِينَ الْأَخْيَارِ، هَذَا أَكْرَمُ مَنْ أَشْرَقَ عَلَيْهِ اللَّيْلُ وَأَشْرَقَ عَلَيْهِ النَّهَارُ، هَذَا سَيِّدِي رَسُولُ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَءَاهُ الرَّائِي فِي الرِّبَاطَاتِ وَالثُّغُورِ قَالَ: هَذَا الْفَرْحُ الْمَبْرُورُ، هَذَا الْمُؤَيَّدُ الْمَنْصُورُ، هَذَا الْمُقَرَّبُ الْمَبْرُورُ، هَذَا سَيِّدِي رَسُولُ اللَّهِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي فِي حَظَائِرِ الْجِنَانِ قَالَ: هَذَا حَبِيبُ الرَّحْمَنِ، هَذَا مِفْتَاحُ أَبْوَابِ الرِّضْوَانِ، هَذَا الْمُنْقِذُ أُمَّتَهُ مِنْ عَذَابِ النِّيرَانِ، هَذَا سَيِّدِي رَسُولُ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي فِي حَضْرَةِ الْجَلَالِ قَالَ: هَذَا سَيِّدُ الْأَرْسَالِ، هَذَا زَكِيُّ الْجَلَالِ، هَذَا مَاحِي الشَّكِّ وَالضَّلَالِ، هَذَا سَيِّدِي رَسُولُ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا رَآهُ الرَّائِي فِي حَضْرَةِ الْجَمَالِ قَالَ: هَذَا سَيِّدُ الرِّجَالِ، هَذَا بَدْرُ الْكَمَالِ، هَذَا فَيْضُ النَّوَالِ، هَذَا سَيِّدِي رَسُولُ اللَّهِ. (101) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ ظَهَرَ حُسْنُ جَمَالِهِ الْفَائِقِ لَمَا اسْتَطَاعَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَيْهِ أَحَدٌ مِنَ الْخَلَائِقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَا أَنَّ اللَّهَ سَتَرَ حُسْنَهُ بِالْهَيْبَةِ وَالْوَقَارِ لَمَا اسْتَطَاعَ أَحَدٌ أَنْ يَنْظُرَ إِلَيْهِ بِالْأَبْصَارِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي نُوِّرَتْ بِهِ الْآفَاقُ وَزُيِّنَتْ بِهِ بَسَاطُ الْفَرْشِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ بَدَتْ مِنْ جَمَالِهِ ذَرَّةٌ لَأَقَامَ بِهَا مَا تَحْتَ التُّخُومِ وَفَوْقَ الْعَرْشِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي جَعَلْتَ بَدَنَهُ عُنْصُرَ الْمَعَادِنِ الشَّرِيفَةِ وَقَلْبَهُ الْأَنْوَرَ مُسْتَوْدَعَ الْأَسْرَارِ اللَّطِيفَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ أَنَّكَ أَلْقَيْتَ عَلَيْهِ مَعَ كَمَالِ جَمَالِهِ الْبَهَا لَاخْتَطَفَتْ سُبُحَاتُهُ عُقُولَ
ذَوِي النُّهَى. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مَنْ زَارَهُ فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ السَّعَادَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مَنْ زَارَهُ خَفَقَتْ عَلَيْهِ بُنُودُ السَّيَادَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مَنْ زَارَهُ نُصِبَتْ لَهُ كَرَاسِيُّ الْمَجَادَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مَنْ زَارَهُ حَلَّتِ الْهِدَايَةُ قَلْبَهُ وَنَشِطَتْ أَعْضَاؤُهُ لِلْعِبَادَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مَنْ زَارَهُ تَخَلَّصَتْ جَوَارِحُهُ مِنْ عَلَائِقِ التَّدْبِيرِ وَطَوَارِقِ الْإِرَادَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مَنْ زَارَهُ مَلَكَتْهُ رُوحَانِيَّتُهُ حَتَّى يَمُوتَ وَهُوَ يَتَمَنَّى الْإِعَادَةَ. (102) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مَنْ زَارَهُ غَفَرَ اللَّهُ ذُنُوبَهُ وَخَتَمَ لَهُ بِالْحُسْنَى وَزِيَادَةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مَنْ زَارَ الزَّائِرُ قَبْرَهُ تَمَنَّى أَلَّا حَيَاةَ لَهُ بَعْدَ ذَلِكَ الْيَوْمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مَنْ زَارَ الزَّائِرُ قَبْرَهُ هَجَرَ الْمَضَاجِعَ وَاسْتَغْنَى بِهِ عَنِ الْأَكْلِ وَالشُّرْبِ وَالنَّوْمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا زَارَ الزَّائِرُ قَبْرَهُ زَهِدَ فِي الدُّنْيَا وَمَأْلُوفَاتِهَا وَتَلَذَّذَ بِحَدِيثِ الْقَوْمِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا زَارَ الزَّائِرُ قَبْرَهُ عَلَتْ رُتْبَتُهُ وَصَارَ عَالِيَ السُّومِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا زَارَ الزَّائِرُ قَبْرَهُ تَهَلَّلَ وَجْهُهُ بِنُورِ مَحَبَّتِهِ وَاسْتَنَارَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا زَارَ الزَّائِرُ قَبْرَهُ خَلَعَ الْعِذَارَ وَهَتَكَ الْأَسْتَارَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا زَارَ الزَّائِرُ قَبْرَهُ طَابَ عَيْشُهُ وَلَذَّ لَهُ الْقَرَارُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا زَارَ الزَّائِرُ قَبْرَهُ سَكَنَ طَيْشُهُ وَزَالَتْ عَنْهُ الْهُمُومُ وَالْأَكْدَارُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا زَارَ الزَّائِرُ قَبْرَهُ هَانَ عَلَيْهِ مَا لَقِيَ مِنَ الْمَشَاقِّ وَالْأَخْطَارِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا زَارَ الزَّائِرُ قَبْرَهُ ثَبَّتَهُ اللَّهُ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَحَرَّمَ جَسَدَهُ عَلَى النَّارِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا زَارَهُ الزَّائِرُ فَرِحَتْ عَوَالِمُ السِّرِّ بِقُدُومِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا زَارَهُ الزَّائِرُ حَارَتْ عُيُونُ الْعُقُولِ فِي دَرْكِ فُهُومِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا زَارَهُ الزَّائِرُ اهْتَدَتْ رَكَائِبُ الْمُحِبِّينَ بِنُجُومِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ
الَّذِي إِذَا زَارَهُ الزَّائِرُ اشْتَاقَتْ قُلُوبُ الْعَاشِقِينَ إِلَى رُؤْيَةِ رُسُومِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا زَارَهُ الزَّائِرُ أَصْبَحَتْ بَسَاتِينُهُ يَانِعَةً. (103) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا زَارَهُ الزَّائِرُ أَصْبَحَتْ أَنْوَارُهُ سَاطِعَةً. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا زَارَهُ الزَّائِرُ أَصْبَحَتْ أَقْوَالُهُ نَافِعَةً. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا زَارَهُ الزَّائِرُ أَصْبَحَتْ بَلَابِلُهُ سَاجِعَةً. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا زَارَهُ الزَّائِرُ أَصْبَحَتْ حَضْرَتُهُ لِأَرْبَابِ الْقُلُوبِ جَامِعَةً. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مَنْ زَارَ قَبْرَهُ وَحَطَّ الرَّحْلَ بِبَابِهِ أَمِنَ يَوْمَ الْفَزَعِ الْأَكْبَرِ مِنْ غَضَبِ اللَّهِ وَعِقَابِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مَنْ زَارَ قَبْرَهُ وَمَرَّغَ الشَّيْبَ بِرِحَابِهِ قَضَى اللَّهُ حَوَائِجَهُ وَنَزَّهَهُ فِي دَارِ ثَوَابِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مَنْ زَارَ قَبْرَهُ وَتَمَسَّحَ بِتُرَابِهِ شَفَاهُ اللَّهُ مِنْ كُلِّ دَاءٍ وَسَقَاهُ مِنْ لَذِيذِ شَرَابِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مَنْ زَارَ قَبْرَهُ وَتَبَرَّكَ بِأَصْحَابِهِ جَذَبَهُ اللَّهُ إِلَى حَضْرَتِهِ وَعَاوَاهُ إِلَى جَنَابِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مَنْ زَارَ قَبْرَهُ فَاضَتْ عَلَيْهِ الْمَوَاهِبُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مَنْ زَارَ قَبْرَهُ رُفِعَتْ لَهُ الْمَرَاتِبُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مَنْ زَارَ قَبْرَهُ تَيَسَّرَتْ لَهُ الْمَطَالِبُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مَنْ زَارَ قَبْرَهُ قُضِيَتْ لَهُ الْمَآرِبُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مَنْ زَارَ قَبْرَهُ أَمِنَ مِنَ الْمَعَاطِبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مَنْ زَارَ قَبْرَهُ طَهُرَ مِنَ الْمَعَائِبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مَنْ زَارَ قَبْرَهُ سَهُلَتْ عَلَيْهِ الْمَصَائِبُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مَنْ زَارَ قَبْرَهُ كُفِيَ أَمْرَ النَّوَائِبِ. (104) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مَنْ زَارَ قَبْرَهُ حَسُنَتْ لَهُ الْعَوَاقِبُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مَنْ زَارَ قَبْرَهُ نَالَ رَحْمَةَ رَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْوَاضِحِ الدَّلَالَةِ الشَّهِيرِ الْكَرَامَةِ الَّذِي قَالَ: «مَنْ زَارَنِي مُحْتَسِبًا كُنْتُ لَهُ شَفِيعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ
الصَّادِقُ الْأَمِينُ الَّذِي قَالَ: «مَنْ مَاتَ فِي أَحَدِ الْحَرَمَيْنِ بَعَثَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْفَائِزِينَ الْآمِنِينَ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ النُّورِ الذَّاتِيِّ الْمُسْتَوْلِي حُبُّهُ عَلَى كُلِّيَّاتِي وَجُزْئِيَّاتِي، الَّذِي قَالَ: «مَنْ رَآنِي بَعْدَ مَوْتِي فَكَأَنَّمَا رَآنِي فِي حَيَاتِي». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْمَنْعُوتِ فِي الْكِتَابِ النَّاطِقِ بِالْحَقِّ وَالصَّوَابِ، الَّذِي قَالَ: «مَنْ مَاتَ فِي أَحَدِ الْحَرَمَيْنِ حَاجًّا أَوْ مُعْتَمِرًا بَعَثَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا حِسَابَ عَلَيْهِ وَلَا عَذَابَ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْقَوَّامِ الصَّوَّامِ الْمُتَهَجِّدِ بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ، الَّذِي قَالَ: «مَا مِنْ أَحَدٍ يُسَلِّمُ عَلَيَّ إِلَّا رَدَّ اللَّهُ عَلَيَّ رُوحِي حَتَّى أَرُدَّ عَلَيْهِ السَّلَامَ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْوَاحِدِ الثَّانِي الْمَخْصُوصِ بِالسَّبْعِ الْمَثَانِي، الَّذِي قَالَ: «مَنْ حَجَّ هَذَا الْبَيْتَ وَلَمْ يَزُرْنِي فَقَدْ جَفَانِي». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي هُوَ نُورُ الْقُلُوبِ وَعِمَارَتِهَا، وَبَهْجَةُ الْوُجُوهِ وَنَضَارَتِهَا، الْقَائِلِ: «الْمَدِينَةُ قَبْرِي وَبِهَا بَيْتِي وَتُرْبَتِي وَحَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ زِيَارَتُهَا». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْوَافِرِ الْحَظِّ وَالنَّصِيبِ وَصَفِيِّكَ السِّرِّيِّ النَّجِيبِ، (105) الَّذِي قَالَ:
وَوَقَفَ أَعْرَابِيٌّ عِنْدَ قَبْرِهِ فَقَالَ: «اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَمَرْتَ بِعِتْقِ الْعَبِيدِ عَلَى رُؤُوسِ قُبُورِ الْأَحْبَابِ، وَهَذَا قَبْرُ حَبِيبِكَ وَأَنَا عَبْدُكَ فَأَعْتِقْنِي عَلَى قَبْرِ حَبِيبِكَ مِنَ النَّارِ. فَهَتَفَ بِهِ هَاتِفٌ: هَلَّا سَأَلْتَ الْعِتْقَ جَمِيعَ الْخَلَائِقِ لِأَعْتِقَهُمْ عَلَى رَأْسِ هَذَا الْحَبِيبِ، لِأَوْهَبَ قَدْرَ أَعْتَقْنَاكَ وَالْمِنَّةُ لِلْقَرِيبِ الْمُجِيبِ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْكَثِيرِ الْفَضْلِ وَالْمِنَّةِ الْقَائِمِ بِالْفَرْضِ وَالسُّنَّةِ، الَّذِي قَالَ: «مَا بَيْنَ قَبْرِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ وَشَفِيعِكَ الْمَبْعُوثِ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ، الَّذِي لَمَّا وَقَفَ حَاتِمٌ الْأَصَمُّ عَلَى قَبْرِهِ وَقَالَ: «يَا رَبِّ إِنَّا قَدْ زُرْنَا قَبْرَ نَبِيِّكَ فَلَا تَرُدَّنَا خَائِبِينَ نُودِيَ: يَا حَاتِمُ لَوْ أَنَّ لَكَ فِي زِيَارَةِ قَبْرِ حَبِيبِنَا حَتَّى قُلْنَا لَكَ: ارْجِعْ أَنْتَ وَمَنْ مَعَكَ بِالْعَفْوِ وَالْمَغْفِرَةِ سَتُبَشَّرُونَ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا زَارَهُ الزَّائِرُ رَجَعَ وَالْخَوَاطِرُ تَهْفُوا إِلَى دِيَارِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا زَارَهُ الزَّائِرُ رَجَعَ وَالْعُيُونُ تَسْكُبُ الدُّمُوعَ عَلَى مَوَاطِنِهِ الشَّرِيفَةِ وَمَزَارِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا زَارَهُ الزَّائِرُ رَجَعَ وَالْجَوَارِحُ تَتَعَلَّقُ بِأَسْتَارِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا زَارَهُ الزَّائِرُ رَجَعَ وَالْأَفْئِدَةُ تَحِنُّ إِلَى جِهَاتِهِ وَأَقْطَارِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ
الَّذِي إِذَا زَارَهُ الزَّائِرُ رَجَعَ وَالرَّكائِبُ تَهْتِفُ بِحَدِيثِهِ وَأَخْبَارِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا زَارَهُ الزَّائِرُ رَجَعَ وَالشِّفَاهُ تَلْثُمُ مَوَاطِئَ ءَاثَارِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا زَارَهُ الزَّائِرُ رَجَعَ وَالْوُجُوهُ تَبْتَهِجُ بِمَا قَابَلَهَا مِنْ أَنْوَارِهِ. (106) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي إِذَا زَارَهُ الزَّائِرُ رَجَعَ وَالأَرْوَاحُ تَتَأَسَّفُ عَلَى مَا فَاتَهَا مِنَ الدَّفْنِ فِي تُرْبَتِهِ الْكَرِيمَةِ وَجِوَارِهِ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى ءَالِهِ صَلَاةً تَفِيضُ عَلَى الْمُحِبِّ مَوَاهِبَ أَسْرَارِهِ، وَتَحْفَظُهُ مِنْ كُلِّ سُوءٍ فِي لَيْلِهِ وَنَهَارِهِ، تَمَتَّعَ بَصَرُهُ فِي مَعَاهِدِهِ الْكَرِيمَةِ وَدِيَارِهِ، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا مَوْلايَ، وَبِحُرْمَةِ هَذَا النَّبِيِّ الْكَرِيمِ الَّذِي جَعَلْتَهُ أَكْرَمَ الْأَنْبِيَاءِ وَسَائِلَ، وَأَعْظَمَهُمْ فَضَائِلَ، وَأَعَمَّهُمْ فَوَاضِلَ، وَأَتَمَّهُمْ فَرَائِضَ وَنَوَافِلَ، وَبِحُرْمَةِ قَدْرِهِ الْجَلِيلِ وَمَقَامِهِ الْمُعَظَّمِ الْحَفِيلِ، وَمَوَاطِنِهِ الَّتِي عَمَرَتْ بِالْوَحْيِ وَالتَّنْزِيلِ تَرَدَّدَ إِلَيْهَا الْأَمِينُ جِبْرِيلُ، أَنْ تَجْعَلَ قَلْبِي بِحُبِّهِ مَعْمُورًا وَعَلَى الْإِيمَانِ بِهِ مَجْبُولًا وَمَفْطُورًا، وَأَنْ تَجْعَلَنِي مِمَّنْ لَا يَعْرِضُ لَهُ فِي مَحَبَّتِهِ خَلَلٌ وَلَا يُدْرِكُهُ فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ فُتُورٌ وَلَا كَسَلٌ، حَتَّى أَقْطَعَ بِذَلِكَ لَيْلِي وَنَهَارِي وَأَسْتَغْرِقَ فِيهِ خَوَاطِرِي وَأَفْكَارِي، وَأَجْعَلَ مَدْحَهُ شِعَارِي وَدِثَارِي، وَالثَّنَاءَ عَلَيْهِ مَنْهَلَ وُرُودِي وَإِصْدَارِي، وَالتَّوَسُّلَ بِجَاهِهِ مِفْتَاحًا لِقَضَاءِ حَوَائِجِي وَأَوْطَارِي. اللَّهُمَّ وَفِّرْ حَظِّي مِنْ شَفَاعَتِهِ وَأَعِنِّي عَلَى الْقِيَامِ بِخِدْمَتِهِ وَطَاعَتِهِ، وَمُنَّ عَلَيَّ بِرُؤْيَةِ ضَرِيحِهِ الْمُنَوَّرِ وَزِيَارَتِهِ. يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ لَمَّا عَاقَتْنِي مِنْ وَصْلِكَ الْأَقْدَارُ، وَلَمْ يَكُنْ لِي عَلَى الْوُصُولِ إِلَى مَعَاهِدِكَ الشَّرِيفَةِ اقْتِدَارٌ، وَقَدْ مَلَأَتْ مَحَبَّتُكَ وَأَشْوَاقُكَ أَرْجَاءَ فِكْرِي وَفَضَاءَ صَدْرِي وَعَوَالِمَ سِرِّي وَجَهْرِي، وَلَحِقَنِي مِنَ الْأَسَفِ لِبُعْدِ مَزَارِكَ وَالْحَنِينِ إِلَى جِوَارِكَ
مَا أَوْدَعَ جَوَانِحِي التِهَابًا وَجَوَارِحِي اضْطِرَابًا، وَجَعَلْتَ مِثَالَ رَوْضَتِكَ الْغَنَّاءَ مَثَالًا وَمَعَالِمَهَا الْحَسْنَاءَ (107) لِبُلُوغِ قَصْدِي مَنَالًا، وَجَعَلْتَ النَّظَرَ فِيهَا سَبَبًا لِإِطْفَاءِ لَوْعَتِي، وَالتَّكَحُّلَ بِأَثْمَدِ نُورِهَا جَلَاءً لِمِرْآةِ بَصِيرَتِي فِيكَ، يَا شَفِيعَ الْخَلَائِقِ اسْتِشْفَاعِي، وَإِلَيْكَ مَفْزَعِي يَوْمَ الدَّاعِي، فَاذْكُرْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ فِي الْيَوْمِ الْعَظِيمِ الْمَشْهُودِ عِنْدَ حَوْضِكَ الْمَوْرُودِ، وَظِلِّكَ الْمَمْدُودِ، وَفِي مَقَامِكَ الْمَحْمُودِ. اللَّهُمَّ كَمَا أَغْنَيْتَنِي عَلَى مَدْحِ نَبِيِّكَ الْمُعَظَّمِ، وَرَسُولِكَ الْمُكَرَّمِ فَاجْعَلْهُ لِي شَفِيعًا، وَتَوَفَّنِي عَلَى مِلَّتِهِ مُطِيعًا، وَمُنَّ عَلَيَّ بِزِيَارَةِ قَبْرِهِ الشَّرِيفِ سَرِيعًا، إِنَّكَ عَلَى ذَلِكَ قَدِيرٌ، وَبِحَقِيقَةِ دُعَائِي عَلِيمٌ خَبِيرٌ. صَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُ أَكْبَرُ حُبًّا كَبُرَهُ، وَلَاحَ الْهُدَى وَبَدَتْ لَنَا أَنْوَارُهُ. لَاحَتْ مَعَالِمُ بِتُرْبٍ وَرُبُوعِهَا، مَثْوَى الرَّسُولِ وَدَارِهِ وَقَرَارِهِ. هَذَا النَّخِيلُ وَطِيبَةُ وَمُحَمَّدٌ، خَيْرُ الْوَرَى طُرَاوَهَا أَنَا جَارُهُ. هَذَا الْمُصَلَّى وَالْبَقِيعُ وَهَاهُنَا رَبْعُ الْحَبِيبِ وَهَذِهِ ءَاثَارُهُ. هَذِي مَنَازِلُهُ الْمُقَدَّسَةُ الَّتِي جِبْرِيلُ رَدَّ بَيْنَهَا تَكْرَارَهُ. هَذِي مَوَاضِعُ مَهْبِطِ الْوَحْيِ الَّذِي تَشْفِي الصُّدُورَ مِنَ الْعَمَى أَسْطَارُهُ. هَذِي مَوَاطِئُ خَيْرٍ مِنْ وَطِئَ الثَّرَى وَعَلَا عَلَى السَّبْعِ الْعُلَى اسْتِقْرَارُهُ. مَلَأَ الْوُجُودَ حَقِيقَةَ إِشْرَاقِهِ فَأَضَاءَ مِنْهُ لَيْلُهُ وَنَهَارُهُ. وَالرَّوْضَةُ الْفَيْحَاءُ هَبَّ نَسِيمُهَا، وَالْبَانُ بَانَ وَنَمَّ مِنْهَا عِزَارُهُ. وَتَعَطَّرَتْ سَلْعٌ فَسَلْ عَنْ طِيبِهَا لَمْ لَا تَطِيبُ وَحَوْلَهَا مُخْتَارُهُ. بُشْرَاكَ يَا قَلْبِي فَقَدْ نِلْتَ الْمُنَا، وَبَلَغْتَ مَا تَهْوَى وَمَا تَخْتَارُهُ. قَدْ أَمْكَنَ الْوَصْلُ الَّذِي أَمَّلْتَهُ، وَكَذَاكَ حُبِّي أَمْكَنَتْ أَسْرَارُهُ. قَدْ كَانَ عِنْدِي لَوْعَةٌ قَبْلَ اللِّقَا، فَالْآنَ ضَاعَفَ لَوْعَتِي إِبْصَارُهُ. (108) رِفْقًا قَلِيلًا يَا دُمُوعِي أَقْصِرِي، فَالْدَّمْعُ يُحْسِنُ فِي الْهَوَى إِقْصَارُهُ. قَدْ كَانَتِ الدِّيَارُ الْكَرِيمَةُ فِي غِنًى، عَنْ أَنْ يَفِيضَ بِتُرْبِهَا نِمَارُهُ. أَيُضِيعُ مَنْ زَارَ الْحَبِيبَ وَقَدْ رَعَا، أَنَّ الْمَزُورَ بِبَابِهِ زُوَّارُهُ.
أَيَخِيبُ مَنْ قَصَدَ الْكَرِيمَ وَعِنْدَهُ، حُسْنُ الرَّجَا شِعَارُهُ وَدِثَارُهُ. أَيَوْمَ بَابِكَ مُسْتَقْبِلٌ عَاثِرٌ، فَيَرُدُّ عَنْكَ وَلَا تُقَالُ عِثَارُهُ. حَاشَا وَكَلَّا أَنْ تَخِيبَ عَامِلًا، فَيَعُودَ صِفْرًا خَبِيثٌ أَسْفَارُهُ. يَا سَيِّدَ الْأَرْسَالِ ظَهْرِي مُثْقَلٌ، فَعَسَى تَخِفُّ بِجَاهِكُمْ أَوْقَارُهُ. رَحْمَاكَ فِيمَنْ أَوْقَفَتْهُ ذُنُوبُهُ، فَكَأَنَّمَا إِقْبَالُهُ إِدْبَارُهُ. لَبِسَ الصَّغَارَ وَقَدْ تَعَاظَمَ وِزْرُهُ وَالْعَفْوُ تَصْغُرُ عِنْدَهُ أَوْزَارُهُ. شَطَّ الْمَزَارُ وَلَا مَزَارَ وَشَدَّ مَا، يَلْقَى مُحِبٌّ شَطَّ عَنْكَ مَزَارُهُ. وَافَا حِمَاكَ يَفِرُّ مِنْ وِلَاتِهِ، وَإِلَيْكَ يَا خَيْرَ الْأَنَامِ فِرَارُهُ. وَآتَاكَ يَلْتَمِسُ الشَّفَاعَةَ وَالرَّجَا، يَقْتَادُهُ وَذُنُوبُهُ أَنْصَارُهُ. وَالْعَبْدُ مُعْتَذِرٌ ذَلِيلٌ خَاضِعٌ، وَمُقَطَّرٌ قَدْ طَوَّلَتْ أَعْذَارُهُ. مُتَوَسِّلٌ قَدْ أَحْرَقَتْهُ ذُنُوبُهُ، مُتَنَصِّلٌ قَدْ أَحْرَقَتْهُ نَارُهُ. قَذَفَتْ بِهِ فِي غُرْفَةِ أَوْطَانِهِ، وَرَمَتْ بِهِ لِعَلَاكُمْ أَوْطَارُهُ. فَامْنُنْ وَسَامِحْ وَاصْفَحْ وَاغْتَفِرْ، فَلَأَنْتَ مَاحٍ لِلْخَطَايَا غَفَّارُهُ. صَلَّى عَلَيْكَ اللَّهُ مَا حَيَّا الْحَيَا، رَوْضَ الرُّبَا وَتَرَنَّمَتْ أَطْيَارُهُ. (109) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ بِأَفْضَلِ الصَّلَوَاتِ، وَيَسْأَلُ اللَّهَ بِجَاهِهِ أَنْ يُذَلِّلَ لَهُ الصَّعْبَ وَيُسْلِكَ بِهِ مَسَالِكَ النَّجَاةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ بِأَكْمَلِ الصَّلَوَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ بِأَكْرَمِ الصَّلَوَاتِ، وَيَسْأَلُ اللَّهَ بِجَاهِهِ أَنْ يَجْعَلَ لَهُ الْقَبُولَ فِي الْأَرْضِ وَيَنْشُرَ صِيتَهُ فِي جَمِيعِ الْجِهَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ بِأَحَبِّ الصَّلَوَاتِ، وَيَسْأَلُ اللَّهَ بِجَاهِهِ أَنْ يُتَوِّجَهُ بِتَاجِ الْعِزِّ وَيُسَخِّرَ لَهُ أَرْوَاحَ الْعُلْوِيَّاتِ وَالسُّفْلِيَّاتِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ بِأَحْلَى الصَّلَوَاتِ، وَيَسْأَلُ اللَّهَ بِجَاهِهِ أَنْ يَجْعَلَهُ فِي حِصْنِهِ الْحَصِينِ وَيَكُفَّ عَنْهُ أَيْدِيَ الْبُغَاةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ بِأَعْذَبِ الصَّلَوَاتِ، وَيَسْأَلُ اللَّهَ بِجَاهِهِ أَنْ يُثَبِّتَهُ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَبَعْدَ الْمَمَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ بِأَجْلَى الصَّلَوَاتِ، وَيَسْأَلُ اللَّهَ بِجَاهِهِ أَنْ يَمُنَّ عَلَيْهِ بِدُخُولِ الْجَنَّةِ مَعَ الْأَهْلِ وَالْأَزْوَاجِ وَالذُّرِّيَّةِ، وَيُسْكِنَهُ فِي قُصُورِهَا الْعَالِيَاتِ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى ءَالِهِ صَلَاةً تُوَفِّرُ الْأُجُورَ وَتُكَثِّرُ الْحَسَنَاتِ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى ءَالِهِ صَلَاةً تَدْفَعُ الْبَلَايَا وَتُمْطِرُ سَحَائِبَ الْعَفْوِ وَالرَّحَمَاتِ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى ءَالِهِ صَلَاةً تَكُونُ لَنَا كَنْزًا وَذَخِيرَةً نَجِدُهَا يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتِ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا أَبَدًا، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. (110) إِلَهِي وَسَيِّدِي وَمَوْلَايَ هَذَا حَبِيبُكَ الْمَقْبُولُ الشَّافِعُ وَأَنَا عَبْدُكَ الْكَبِيرُ الشَّهَوَاتِ وَالْمَطَامِعِ، وَكَيْفَ أَخَافُ يَا مَوْلَايَ وَقَدْ جَعَلْتَهُ رَحْمَةً لِلْعَاصِي وَالطَّائِعِ. إِلَهِي وَسَيِّدِي وَمَوْلَايَ هَذَا حَبِيبُكَ الْمُجْتَبَى وَرَسُولُكَ الْمُرْتَضَى، وَأَنَا عَبْدُكَ الْمَسْؤُولُ عَنْ ذُنُوبِي يَوْمَ الْفَصْلِ وَالْقَضَا، وَكَيْفَ أَخَافُ يَا مَوْلَايَ وَقَدْ جَعَلْتَهُ مِفْتَاحًا لِأَبْوَابِ الْعَفْوِ وَالرِّضَى. إِلَهِي وَسَيِّدِي وَمَوْلَايَ هَذَا حَبِيبُكَ الْمُخْتَارُ الْمُنْتَقَى، وَأَنَا عَبْدُكَ الْقَلِيلُ الْخَوْفِ وَالثِّقَا، وَكَيْفَ أَرْهَبُ يَا مَوْلَايَ وَأَنَا مُعْتَصِمٌ بِحَبْلِهِ الْمَتِينِ، وَعُرْوَتِهِ الْوُثْقَى. إِلَهِي وَسَيِّدِي وَمَوْلَايَ هَذَا حَبِيبُكَ الرَّءُوفُ الرَّحِيمُ، وَأَنَا عَبْدُكَ الْحَائِدُ عَنْ صِرَاطِكَ الْمُسْتَقِيمِ، وَكَيْفَ أَخَافُ يَا مَوْلَايَ وَأَنَا مُحْتَرِمٌ مُحْتَمٍ بِحِمَاهُ وَلَائِذٌ بِجَنَابِهِ الْعَظِيمِ.
إِلَهِي وَسَيِّدِي وَمَوْلَايَ هَذَا حَبِيبُكَ الْفَاضِلُ الْمَسْؤُولُ، وَأَنَا عَبْدُكَ الرَّاغِبُ فِي عَطَايَاكَ الْمَبْذُولِ، وَكَيْفَ أَجِيبُ يَا مَوْلَايَ وَقَدْ جَعَلْتَهُ وَسِيلَةً لِمَنْ أَرَادَ الْقُرْبَ مِنْكَ وَالْوُصُولَ. إِلَهِي وَسَيِّدِي وَمَوْلَايَ هَذَا حَبِيبُكَ الْعَلِيُّ الرُّتَبِ، وَأَنَا عَبْدُكَ الْقَلِيلُ الْحَيَاءِ وَالْأَدَبِ، وَكَيْفَ أَحْرَمُ يَا مَوْلَايَ وَقَدْ جَعَلْتَهُ مَحَلًّا لِلْعَطَا وَقِبْلَةً لِلطَّلَبِ. إِلَهِي وَسَيِّدِي وَمَوْلَايَ هَذَا حَبِيبُكَ الْكَثِيرُ الْمَزَايَا وَالْخِصَالِ، وَأَنَا عَبْدُكَ السَّائِحُ فِي بُحُورِ الْغِنَا وَالضَّلَالِ، وَكَيْفَ أَخَافُ يَا مَوْلَايَ وَقَدْ جَعَلْتَهُ كَهْفًا يَأْوِي إِلَيْهِ الْخَائِفُ عِنْدَ تَرَاكُمِ الْأَهْوَالِ. إِلَهِي وَسَيِّدِي وَمَوْلَايَ هَذَا حَبِيبُكَ الْعَظِيمُ الْقَدْرِ، وَأَنَا عَبْدُكَ الْكَثِيرُ الْخَطَايَا وَالْوَزْرِ، وَكَيْفَ أَخَافُ يَا مَوْلَايَ وَقَدْ جَعَلْتَهُ نُورًا لَنَا فِي الدُّنْيَا وَنُورًا نَسْتَضِيءُ بِهِ فِي ظُلْمَةِ الْقَبْرِ. (111) إِلَهِي وَسَيِّدِي وَمَوْلَايَ هَذَا مَنْبَعُ جُودِكَ وَإِحْسَانِكَ، وَأَنَا عَبْدُكَ الْوَاثِقُ بِمَا أَنْزَلْتَهُ فِي فُرْقَانِكَ، وَكَيْفَ أَقْنَطُ يَا مَوْلَايَ وَقَدْ جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ سَبَبًا لِاسْتِنْزَالِ عَفْوِكَ وَنَيْلِ غُفْرَانِكَ. إِلَهِي وَسَيِّدِي وَمَوْلَايَ هَذَا بَوَّابُ حَضْرَتِكَ، وَأَنَا الْعَبْدُ الْمُقَصِّرُ فِي طَاعَتِكَ وَحُرْمَتِكَ، وَكَيْفَ أَخَافُ يَا مَوْلَايَ وَقَدْ جَعَلْتَهُ مَأْمَنًا لِلْفَازِعِ وَحِجَابًا لِلْخَائِفِ مِنْ سَطْوَتِكَ. إِلَهِي وَسَيِّدِي وَمَوْلَايَ هَذَا نُورُ جَمَالِكَ وَفَيْضُ نَوَالِكَ، وَأَنَا عَبْدُكَ الْخَائِفُ مِنْ عَذَابِكَ وَنَكَالِكَ، وَكَيْفَ لَا أَرْجُو رَحْمَتَكَ وَقَدْ جَعَلْتَهُ كَنْزًا لِسُؤَالِكَ وَرَحْمَةً لِعِيَالِكَ. إِلَهِي وَسَيِّدِي وَمَوْلَايَ هَذَا مَظْهَرُ أَحْكَامِكَ وَفَحْلُ جُودِكَ وَإِنْعَامِكَ، وَأَنَا عَبْدُكَ الْوَجِلُ مِنْ عُقُوبَتِكَ وَانْتِقَامِكَ، وَكَيْفَ آمَنُ يَا مَوْلَايَ وَأَنَا لَائِذٌ بِحَبِيبِكَ وَمَلَاذِ اعْتِصَامِكَ.
إِلَهِي وَسَيِّدِي وَمَوْلَايَ هَذَا حَبِيبُكَ الصَّفِيُّ الْخَلِيلُ، وَأَنَا عَبْدُكَ الذَّلِيلُ، وَكَيْفَ أَخْشَى أَنْ يَمَسَّنِي ضَيْمٌ وَقَدْ جَعَلْتَهُ مَفْزَعًا عِنْدَ نُزُولِ الْأَمْرِ الْهَائِلِ وَالْخَطْبِ الْجَلِيلِ. إِلَهِي وَسَيِّدِي وَمَوْلَايَ هَذَا حَبِيبُكَ الْمَخْصُوصُ بِعَظِيمِ الشَّفَاعَةِ، وَأَنَا عَبْدُكَ الْعَاجِزُ عَنْ أَدَاءِ الْحُقُوقِ وَالْقِيَامِ بِالطَّاعَةِ، وَكَيْفَ أَخِيبُ يَا مَوْلَايَ وَأَنْتَ جَعَلْتَهُ زَادًا وَذُخْرًا لِمَنْ هُوَ مِثْلِي قَلِيلُ الْبِضَاعَةِ. إِلَهِي وَسَيِّدِي وَمَوْلَايَ هَذَا حَبِيبُكَ الْفَرِحُ الْمَسْرُورُ، وَأَنَا عَبْدُكَ الْمُقَيَّدُ عَنْ مَعَالِي الْأُمُورِ، وَكَيْفَ أَخَافُ يَا مَوْلَايَ وَقَدْ جَعَلْتَهُ لِوَاءَ أَمْنٍ يُسْتَظَلُّ بِهِ الْخَائِفُ يَوْمَ الْبَعْثِ وَالنُّشُورِ. إِلَهِي وَسَيِّدِي وَمَوْلَايَ هَذَا حَبِيبُكَ الْمَخْصُوصُ بِالْكَرَائِمِ وَالْمُعْجِزَاتِ، وَأَنَا عَبْدُكَ الْمَرِيضُ بِاجْتِرَامِ السَّيِّئَاتِ، وَكَيْفَ أَخَافُ يَا مَوْلَايَ وَقَدْ جَعَلْتَهُ رَحْمَةً لِلْمُذْنِبِينَ وَشَفِيعًا لِلْعُصَاةِ. (112) إِلَهِي وَسَيِّدِي وَمَوْلَايَ هَذَا حَبِيبُكَ الْمَخْصُوصُ بِالدَّرَجَةِ الْعَالِيَةِ، وَأَنَا عَبْدُكَ الْمَحْبُوسُ فِي سِجْنِ دُنْيَايَ الْفَانِيَةِ، وَكَيْفَ لَا يَسَعُنِي كَرَمُكَ وَأَنَا مُنْتَسِبٌ إِلَى مَقَامِهِ الْعَالِي مُتَعَلِّقٌ بِشَجَرَتِهِ السَّامِيَةِ. إِلَهِي وَسَيِّدِي وَمَوْلَايَ هَذَا حَبِيبُكَ الصَّادِقُ الْأَمِينُ، وَأَنَا عَبْدُكَ الْخَلِيلُ الضَّنِينُ، وَكَيْفَ يَرُدُّ سَائِلِي وَقَدْ جَعَلْتَهُ غَيْثًا هَامِعًا يَنْتَفِعُ بِهِ الضَّعِيفُ وَالْمِسْكِينُ. إِلَهِي وَسَيِّدِي وَمَوْلَايَ هَذَا حَبِيبُكَ الْكَثِيرُ الْفَضْلِ وَالِامْتِنَانِ، وَأَنَا عَبْدُكَ الْوَلَدُ الْحَيَوَانُ، وَكَيْفَ أَظْمَأُ يَا مَوْلَايَ وَقَدْ جَعَلْتَهُ مَنْهَلًا سَابِغًا يَرْوِي فُؤَادَ الصَّبِّ اللَّهْوَانِ. إِلَهِي وَسَيِّدِي وَمَوْلَايَ هَذَا حَبِيبُكَ الَّذِي لَمْ يَصِلْ دَرَجَتَهُ أَحَدٌ وَأَنَا عَبْدُكَ الْمُتَسَلِّي بِمَحَبَّتِهِ عَنِ الْأَهْلِ وَالْوَلَدِ، وَكَيْفَ أَرْجِعُ صِفْرَ الْكَفِّ وَأَنْتَ جَعَلْتَهُ بَحْرَ جُودٍ لَا يَخِيبُ مَنْ قَصَدَ. إِلَهِي وَسَيِّدِي وَمَوْلَايَ هَذَا حَبِيبُكَ الرُّكْنُ وَالسَّنَدُ وَأَنَا عَبْدُكَ الْقَلِيلُ الْعُدَّةِ
وَالْعَدَدِ، وَكَيْفَ أَضَامُ يَا مَوْلَايَ وَقَدْ جَعَلْتَهُ سَيْفًا قَاطِعًا لِكُلِّ مَنْ جَحَدَ أَوْ عَنَدَ. إِلَهِي وَسَيِّدِي وَمَوْلَايَ هَذَا حَبِيبُكَ الَّذِي بِهِ يَسْتَغِيثُ الْمَكْرُوبُ وَالْمَلْهُوفُ، وَأَنَا عَبْدُكَ الْهَائِمُ بِحُبِّهِ الْمَشْغُوفُ، وَكَيْفَ لَا أَطْمَعُ فِي نَيْلِ فَضْلِهِ وَهُوَ بِالْحِلْمِ مَوْصُوفٌ وَبِالْكَرَمِ وَالْجُودِ مَعْرُوفٌ. إِلَهِي وَسَيِّدِي وَمَوْلَايَ هَذَا حَبِيبُكَ الَّذِي وَسَمْتَهُ بِالْخُلُقِ الْعَظِيمِ، وَأَنَا عَبْدُكَ الْمَوْصُوفُ بِكُلِّ وَصْفٍ ذَمِيمٍ، وَكَيْفَ أَخَافُ يَا مَوْلَايَ وَقَدْ جَعَلْتَهُ رَحْمَةً لِلْعَاصِي مِثْلِي وَسَمَّيْتَهُ بِالرَّءُوفِ الرَّحِيمِ. إِلَهِي وَسَيِّدِي وَمَوْلَايَ هَذَا حَبِيبُكَ الْوَاسِطَةُ الْعُظْمَى، وَأَنَا عَبْدُكَ اللَّائِذُ بِجَنَابِهِ الْأَحْمَى، وَكَيْفَ ءَامَنُ يَا مَوْلَايَ وَأَنَا مُسْتَشْفِعٌ إِلَيْكَ بِجَاهِهِ الرَّفِيعِ الْأَسْمَى. (113) إِلَهِي وَسَيِّدِي وَمَوْلَايَ هَذَا حَبِيبُكَ الْمُشَفَّعُ فِي عَرَصَاتِ الْقِيَامَةِ، وَأَنَا عَبْدُكَ الطَّامِعُ فِيمَا لَدَيْهِ مِنَ الْجَوَائِزِ وَالْكَرَامَةِ، وَكَيْفَ لَا أَطْمَعُ فِي جَوَائِزِهِ السُّنِّيَّةِ، وَقَدْ جَعَلْتَ أَمْدَاحَهُ الشَّرِيفَةَ شِعَارًا لِي وَعَلَامَةً. إِلَهِي وَسَيِّدِي وَمَوْلَايَ هَذَا حَبِيبُكَ الَّذِي جَعَلْتَهُ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ، وَأَنَا عَبْدُكَ الْمُتَوَسِّلُ بِهِ إِلَيْكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِحُرْمَتِهِ وَحُرْمَةِ مَحَبَّتِهِ وَعُلُوِّ مَكَانَتِهِ وَرُتْبَتِهِ أَلَّا تَرُدَّ سُؤَالِي وَلَا تُخَيِّبَ فِيكَ آمَالِي، وَلَا تَقْطَعَ مِنْكَ رَجَائِي، وَلَا تَحْجُبَ عَنْ بَابِكَ دُعَائِي يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. إِلَهِي عَظُمَتْ حَسْرَتِي وَاشْتَدَّتْ كُرْبَتِي، وَمَلَكَتْنِي شَهْوَتِي، وَلَمْ أَجِدْ عَمَلًا يَكُونُ لِي وَسِيلَةً بَيْنَ يَدَيْكَ، وَلَا قَدَمًا صَالِحًا أَقْدَمُ بِهِ عَلَيْكَ، سِوَى أَنَّ الثِّقَةَ بِسَعَةِ حِلْمِكَ وَكَرَمِكَ، وَأَطْمَعَتْنِي فِي سُؤَالِ عَفْوِكَ وَرَحْمَتِكَ، وَقَدْ قُلْتَ يَا مَوْلَايَ فِي كِتَابِكَ الْعَزِيزِ: ﴿ إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ﴾ فَإِنْ لَمْ أَكُنْ مِنْ جُمْلَةِ الْمُحْسِنِينَ الَّذِينَ قَرُبَتْ مِنْهُمْ رَحْمَتُكَ فَارْحَمْنِي فِي
جُمْلَةِ الْمُسْرِفِينَ الَّذِينَ وَسِعَتْهُمْ رَحْمَتُكَ، وَقَدْ قُلْتَ يَا مَوْلَايَ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ: ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ، إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا، إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾، فَاغْفِرْ لِي يَا مَوْلَايَ وَارْحَمْنِي وَاجْعَلْنِي مِنْ جُمْلَةِ الْأَشْيَاءِ الَّتِي وَسِعَتْهَا رَحْمَتُكَ، وَقَدْ قُلْتَ فِي كِتَابِكَ الْكَرِيمِ: ﴿وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ﴾، وَأَنْتَ الَّذِي لَا يَتَعَاظَمُهُ شَيْءٌ، فَافْعَلْ بِنَا يَا مَوْلَانَا مَا أَنْتَ أَهْلُهُ فَإِنَّكَ أَهْلُ الْعَفْوِ وَالرَّحْمَةِ، تَقَبَّلِ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِكَ وَ تَصْفَحْ بِالْمَعْذِرَةِ، وَقَدْ قُلْتَ يَا مَوْلَايَ مُخْبِرًا عَنْ نَفْسِكَ: ﴿إِنَّكَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ﴾ وَإِنْ كَانَتِ الْمَعَاصِي عَادَتْ بِتَلَفِي، فَإِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونَ ذُنُوبٌ يَظْهَرُ فِيهَا عَفْوُكَ خَيْرًا مِنْ عَمَلٍ يَظْهَرُ فِيهِ (114) شَرِّي، فَهَذَا مَقَامِي بَيْنَ يَدَيْكَ وَهَذَا حَالِي فِي الْقَصْدِ إِلَيْكَ. اللَّهُمَّ لَا تَقْطَعْ لِسَانَ اعْتِذَارِي بِإِقَامَةِ الْحُجَجِ، وَلَا تَحْرِقْ مَصُونَ شَيْبِي بِحَرِّ الْوَهَجِ، وَانْشُلْنِي مِنْ أَوْحَالِ الضَّيْرِ وَالْحَرَجِ إِلَى فَضَاءِ رَحْمَتِكَ الَّتِي تَنْشَرِحُ فِيهَا الصُّدُورُ، وَتَطِيبُ بِهَا الْمُهَجُ، وَاجْعَلْ لِي اللَّهُمَّ مِنْ كُلِّ هَمٍّ أَصْبَحْتُ أَوْ أَمْسَيْتُ فِيهِ الْفَرَجَ وَالْمَخْرَجَ، يَا سَرِيعَ اللُّطْفِ يَا قَرِيبَ الْفَرَجِ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيمَانًا صَادِقًا، وَيَقِينًا لَيْسَ بَعْدَهُ شَكٌّ، وَرَحْمَةً أَنَالُ بِهَا شَرَفَ كَرَامَتِكَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَأَسْأَلُكَ الْفَوْزَ عِنْدَ الْقَضَاءِ، وَمَنَازِلَ الشُّهَدَاءِ، وَعَيْشَ السُّعَدَاءِ، وَالنَّصْرَ عَلَى الْأَعْدَاءِ، وَمُوَافَقَةَ الْأَشْيَاءِ. اللَّهُمَّ مَا نَصَرَ عَنْهُ رَأْيِي وَضَعُفَ عَنْهُ عَمَلِي لَمْ تُبَلِّغْهُ نِيَّتِي وَأُمْنِيَتِي مِنْ خَيْرٍ أَعْطَيْتَهُ لِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ، فَإِنِّي أَرْغَبُ إِلَيْكَ فِيهِ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَنَا هَادِينَ مُهْتَدِينَ غَيْرَ ضَالِّينَ وَلَا مُضِلِّينَ، حَرْبًا لِأَعْدَائِكَ، سِلْمًا لِأَوْلِيَائِكَ، نُحِبُّ بِحُبِّكَ وَنُعَادِي بِعَدَاوِتِكَ مَنْ خَالَفَكَ مِنْ خَلْقِكَ. اللَّهُمَّ هَذَا الدُّعَاءُ وَمِنْكَ الْإِجَابَةُ، وَهَذَا الْجَهْدُ وَعَلَيْكَ التُّكْلَانُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَءَالِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا، الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي خَلَقْتَ رَأْسَهُ مِنَ الْهُدَى وَحَاجِبَيْهِ مِنَ التَّفَكُّرِ وَعَيْنَيْهِ مِنَ النُّورِ، وَسَمْعَهُ مِنَ الطَّاعَةِ، وَأَنْفَهُ مِنَ الزُّهْدِ وَفَمَهُ مِنَ الْحِكْمَةِ، وَأَسْنَانَهُ مِنَ اللُّؤْلُؤِ، وَلِسَانَهُ مِنَ الصِّدْقِ، وَلِحْيَتَهُ مِنَ الرِّضَى، وَعُنُقَهُ مِنَ الْخُضُوعِ، وَيَدَهُ مِنَ السَّخَاءِ، وَصَدْرَهُ مِنَ النَّصِيحَةِ، وَقَلْبَهُ مِنَ الْإِخْلَاصِ (115) وَكَبِدَهُ مِنَ الْحَنَانَةِ، وَرِئَتَهُ مِنَ السَّكِينَةِ، وَطِحَالَهُ مِنَ الْوَقَارِ، وَبَطْنَهُ مِنَ الْقَنَاعَةِ، وَبَشَاشَتَهُ مِنَ الْعِصْمَةِ، وَفَخِذَيْهِ مِنَ الْوَرَعِ، وَقَدَمَيْهِ مِنَ الِاسْتِقَامَةِ، نَبِيًّا بِالْحِلْمِ نَشَأَ، وَبِالْعِلْمِ تَعَشَّى، وَبِالنُّورِ مَشَا، وَكَلَّمَهُ الضَّبُّ وَذِرَاعُ الشَّاةِ، وَنَقَلَ نُورَهُ مِنَ الصُّلْبِ إِلَى الْحَشَا، حَتَّى وَصَلَ ذِرْوَةَ الِاسْتِنْشَاءِ، ثُمَّ خَلَقَ مِنْهَا فَلَمَّا قَامَ وَمَشَى، بَهَتَتْ قُرَيْشٌ فِي نُورِ وَجْهِهِ دَهَشًا. بِحَقِّهِ يَا خَالِقَ الْعَرْشِ افْعَلْ مَا تَشَا، ارْفُقْ بِنَا عَلَى مَا تَشَا، وَنَحْنُ لَا نَشَا إِلَّا الَّذِي تَشَا، وَبِحَقِّ دَاوُودَ الَّذِي نَشَا وَعَلَّمْتَهُ مِمَّا تَشَا، وَبِحَقِّكَ قَامَ فِي اللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى، آمِنْ خَوْفِي مِمَّا أَخْشَى، وَاسْقِنِي يَا رَبِّ مِنْ حَوْضِهِ سَقْيًا لَا بَعْدَهُ عَطَشًا. بِحَقِّ مَنْ يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ، وَابْسُطْ عَلَيْنَا رِزْقًا كَيْفَ تَشَا، فَإِنَّكَ قَادِرٌ عَلَى مَا تَشَا، يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ، يَا حَلِيمُ يَا كَرِيمُ، وَأَسْأَلُكَ بِجِيمِ جَمَالِكَ، وَبِحَاءِ حِلْمِكَ، وَبِعَيْنِ عِلْمِكَ، وَبِغَيْنِ غُفْرَانِكَ، وَبِهَاءِ فَضْلِكَ، وَبِكَافِ كِبْرِيَائِكَ، وَبِلَامِ لُطْفِكَ، وَبِمِيمِ مُلْكِكَ، وَبِأَلِفِ أُلُوهِيَّتِكَ، وَبِضَاءِ ضِيَائِكَ، وَبِرَاءِ رِضْوَانِكَ، وَبِسِينِ سِرِّكَ، وَبِنُورِ وَجْهِكَ، أَنْ تَنْزِعَ فِي قَلْبِيَ الْأَمَانَ وَالْعِلْمَ وَالْحِلْمَ وَالْيَقِينَ وَالصَّبْرَ وَالتَّوَكُّلَ وَالْإِخْلَاصَ وَالْوَقَارَ وَالْحِفْظَ وَالْفَهْمَ فِي صَدْرِي، وَأَنْ تَجْعَلَ النُّورَ فِي بَصَرِي وَذِكْرَكَ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ عَلَى لِسَانِي، وَاجْعَلْنِي
اللَّهُمَّ خَيِّرًا مِمَّا يَظُنُّونَ، وَلَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا يَقُولُونَ، وَاغْفِرْ لِي مَا لَا يَعْلَمُونَ، وَارْحَمْ ذُلِّي وَضَرَاعَتِي إِلَيْكَ، وَوَحْشَتِي مِنْ خَلْقِكَ، وَآنِسْنِي بِكَ يَا قَرِيبُ يَا مُجِيبُ دَعْوَةِ السَّائِلِينَ، وَمُؤْمِنَ قُلُوبِ الْمُسْتَوْحِشِينَ، (116) وَمُفَرِّجَ هُمُومِ الْمَهْمُومِينَ، ارْحَمْ عِبْرَةَ الْمُسْتَضْعَفِينَ يَا أَكْرَمَ الْأَكْرَمِينَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ رُوحًا لِقَبُولِ الْأَعْمَالِ الصَّالِحَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ وَسِيلَةً لِجَلْبِ النَّفَحَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ سِرَاجًا لِلرَّحَمَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ مَعْدِنًا لِلْبَرَكَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ يَدًا لِنَجَاحِ الرَّغَبَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ سُلَّمًا لِرَفْعِ الدَّرَجَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ سَبَبًا لِتَضْعِيفِ الْحَسَنَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ آلَةً لِهَدْمِ جِبَالِ السَّيِّئَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ دَلِيلًا إِلَى طَرِيقِ النَّجَاةِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ مِفْتَاحًا لِأَبْوَابِ الْخَيْرَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ رَوْضًا بَهِيجًا لِأَنْوَاعِ الْمَسَرَّاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ سُورًا مَانِعًا لِدَفْعِ الْمَضَرَّاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ سَهْمًا صَائِبًا لِإِجَابَةِ الدَّعَوَاتِ. (117) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ حِرْزًا دَافِعًا لِغَوَائِلِ الشَّهَوَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ طَرِيقًا لِتَيْسِيرِ الْمُهِمَّاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ وِقَايَةً لِدَفْعِ الْمُلِمَّاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ نُورًا لِلسَّرَائِرِ لِلظُّلُمَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَذْكِرَةً لِأَهْلِ النَّوْمِ وَالْغَفَلَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ أُنْسًا لِذَوِي الْقُلُوبِ الْمُسْتَوْحِشَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ أَمَانًا مِنَ الْعَطَشِ فِي الْمَفَاوِزِ الْمُهْلِكَاتِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ ظِلًّا مِنْ حَرِّ فَيْحِ الزَّفَرَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ جَلَاءً لِمِرْآةِ الْقُلُوبِ الصَّادِيَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ كَنْزًا لِلْأَسْرَارِ الْخَفِيَّاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ جَنَاحًا طَائِرًا فِي الْإِسْرَاعِ إِلَى الْمَرَاتِبِ الْعَالِيَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَكْثُرُ الْأَزْوَاجَ وَتَقْضِي الْحَوَائِجَ وَتَنْفَعُ فِي الْحَيَاةِ وَبَعْدَ الْمَمَاتِ، وَتُقَرِّبُ الْعَبْدَ مِنْ مَوْلَاهُ وَتُنَجِّي مِنْ جَمِيعِ الْأَهْوَالِ وَالْآفَاتِ. (فَصْلٌ مِنْهُ): اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ مِفْتَاحَ رَحْمَتِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ يَدَ نِعْمَتِكَ. (118) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ كَنْزَ حِكْمَتِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ حِرْزَ عِصْمَتِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ سِرَّ مَعْرِفَتِكَ.
الصَّلَاةُ عَلَيْهِ طَرِيقُ مِلَّتِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ مِنْهَاجَ شَرِيعَتِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ مَحَلَّ خَشْيَتِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ نُورَ هَيْبَتِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ مَنْبَعَ رَحْمَتِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ مَوْطِنَ رَأْفَتِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ سَبَبًا لِإِشْرَاقِ حَقِيقَتِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ حَبْلًا مُوصِلًا لِطَرِيقِ نِسْبَتِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ زِمَامًا قَائِدًا لِلْحُضُورِ فِي بِسَاطِ حَضْرَتِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ سَيْفًا لِنُصْرَتِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ أَمَانًا مِنْ عُقُوبَتِكَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ حِجَابًا مِنْ سَطْوَتِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ ابْتِغَاءً لِمَرْضَاتِكَ وَدَلِيلًا لِمَحَبَّتِكَ، وَقَبُولَهُ لِإِجَابَةِ دَعْوَتِكَ، وَوَسِيلَةً لِنَيْلِ شَفَاعَتِكَ، وَسَبَبًا لِلدُّخُولِ فِي زُمْرَةِ أَهْلِ مَحَبَّتِكَ. (119) صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً دَائِمَةً عَدَدَ مَنْ فِي أَرْضِكَ وَسَمَاوَاتِكَ، وَأَضْعَافَ أَضْعَافِ ذَلِكَ، وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا كَثِيرًا، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى ذَلِكَ. (فَصْلٌ مِنْهُ): اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَهْدِي إِلَى الصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُنْقِذُ السَّائِرَ وَتَحْمِيهِ مِنْ مَكَايِدِ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَدُلُّ الْحَائِرَ وَتُحْيِي مَوَاتَ الْقَلْبِ الْهَشِيمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَنْفَعُ الزَّائِرَ وَتُخَلِّصُ جَوَارِحَهُ مِنْ كُلِّ وَصْفٍ ذَمِيمٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُنْجِي الْبَائِرَ وَتُغْنِي عَنْ مُعَالَجَةِ الْحَكِيمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُطَهِّرُ السَّائِرَ وَتُهَذِّبُ الْعَبْدَ لِيَأْتِيَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُنَوِّرُ الْبَصَائِرَ وَتَمْنَعُ مِنَ الْوُقُوعِ فِي ظَلَامِ لَيْلِ الْجَهْلِ الْبَهِيمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي
جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُرَقِّي السَّالِكَ وَتُنْقِذُ الهَالِكَ وَتَفْتَحُ الْمَغُوصَاتِ الَّتِي حَيَّرَتْ عَقْلَ الْفَهِيمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَكْشِفُ الضَّمَائِرَ وَتَقُومُ مَقَامَ الشَّيْخِ إِذَا لَمْ يَجِدِ الْمُرِيدُ مَنْ يُرْشِدُهُ إِلَى بَابِ مَوْلَاهُ الرَّءُوفِ الرَّحِيمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُصْلِحُ الْأَحْوَالَ وَتَرُدُّهَا فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَنْفَعُ الْوَالِدَ وَالْوَلَدَ وَتَعُودُ بَرَكَاتُهَا عَلَى الْمَالِكِ وَالْمَمْلُوكِ وَالْخَدِيمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُوَرِّثُ الثَّوَابَ الْجَسِيمَ. (120) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُوَرِّثُ الْخَيْرَ الْعَمِيمَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُوَرِّثُ الْحُبَّ الصَّمِيمَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُوَرِّثُ الْمَجْدَ الْفَخِيمَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُوَرِّثُ الْحُلُولَ فِي فَرَادِيسِ النَّعِيمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُوَرِّثُ النُّسُكَ وَالزُّهْدَ وَتَشْفِي دَاءَ السَّقِيمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ
الصَّلَاةُ عَلَيْهِ تُورِثُ الْفَرَحَ وَالسُّرُورَ وَتُبْهِجُ نَضَارَةَ الْوَجْهِ الْوَسِيمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَمْلَأُ الْقُلُوبَ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَتُورِثُ سَخَاوَةَ النَّفْسِ وَتَصُونُ الْحَرِيمَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُيَقِّظُ نَائِمَ الْفِكْرِ وَتَهْدِيهِ إِلَى مَعَالِمِ دِينِكَ الْقَوِيمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَفْتَحُ الْأَغْلَاقَ وَتُحَسِّنُ الْأَخْلَاقَ وَتَرُدُّ شَهْوَةَ النَّهِيمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُطَيِّبُ الْمَذَاقَ وَتُدِرُّ الْأَرْزَاقَ، وَتَقْضِي دَيْنَ الْمُعْسِرِ الْغَرِيمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُفَرِّجُ الْهُمُومَ وَالْغُمُومَ وَتَقْضِي الْحَوَائِجَ وَتُونِسُ غُرْبَةَ الْيَتِيمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَمْنَعُ مِنَ الْغِلِّ (121) وَالْحِقْدِ وَالْحَسَدِ وَالْغِيبَةِ وَتَدْفَعُ كُلَّ ضَرَرٍ وَخِيمٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَنْفَعُ فِي السِّرِّ وَالْعَلَانِيَةِ وَتَحْفَظُ الْمُسَافِرَ وَالْمُقِيمَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُسَهِّلُ الْوِلَادَةَ وَتَحُلُّ وَثَاقَ الْبَطْنِ الْعَقِيمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُشْبِعُ الرَّضِيعَ وَتَشْفِي الْوَجِيعَ، وَتُقْنِعُ الْفَطِيمَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَرْفَعُ قَدْرَ الْمُصَلِّي وَتَنْشُرُ ثَنَاءَهُ بَيْنَ يَدَيِ الْمَوْلَى الْكَرِيمِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ حَيَاةَ رُوحِ الْعَاشِقِ وَبَحْرَ غَرَامِهِ الَّذِي فِيهِ يَهِيمُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ أَشْهَى لِلنُّفُوسِ مِنَ الرَّحِيقِ الْمَخْتُومِ، وَأَعْذَبَ مِنْ شَرَابِ التَّسْنِيمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ أَحْلَى مِنَ الضَّرْبِ وَأَلَذَّ مِنْ حَدِيثِ الْمَحْبُوبِ لِحَبِيبِهِ وَمِنْ مُجَالَسَةِ النَّدِيمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ أَطْرَبَ لِلسَّامِعِ مِنَ الْأَوْتَارِ وَالنَّغَمَاتِ، وَأَلَذَّ مِنْ صَوْتِ الْحَدَوَاتِ الرَّخِيمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ أَحَبَّ لِلْمَرْءِ (122) مِنَ الْمَالِ وَالْأَهْلِ وَمِنْ صُحْبَةِ كُلِّ وَلِيٍّ حَمِيمٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ أَمْحَى لِلذُّنُوبِ مِنَ الْمَاءِ الْبَارِدِ وَأَسْرَعَ فِي الْإِجَابَةِ مِنْ هُبُوبِ النَّسِيمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ أَرْجَحَ مِنَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَأَثْقَلَ مِيزَانًا مِنَ الطَّوْدِ الْعَظِيمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ أَبْرَكَ مِنْ خَزَائِنِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَأَنْفَعَ مِنْ مَاءِ الْحَيَاةِ لِذِي الْعَظْمِ الرَّمِيمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ سَهْمًا مُصِيبًا لِأَهْلِ الْجَوْرِ وَالظُّلْمِ، وَأَقْطَعَ لِلْأَعَادِي مِنَ السَّيْفِ الصَّرِيمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ تُعْتِقُ الرِّقَابَ
وَتُنَجِّي مِنَ الْعَذَابِ وَتَمْحِي أَثَرَ الذَّنْبِ الْحَادِثِ وَالْقَدِيمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَأْخُذُ بِيَدِ صَاحِبِهَا عَلَى الصِّرَاطِ حَتَّى تُجَوِّزَهُ مَتْنَ جِسْرِهِ الْعَظِيمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَسْتُرُ الْعُيُوبَ وَتُحَطِّمُ الذُّنُوبَ وَتُبَيِّضُ الْوُجُوهَ الْمُسْوَدَّةَ وَتُطْفِئُ نَارَ الْجَحِيمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ (123) تُغْنِي فِي الدَّارَيْنِ وَتَنْفَعُ عِنْدَ سُؤَالِ الْمَلَكَيْنِ وَتَرْفَعُ إِلَى الْمَرَاتِبِ الْعَالِيَةِ وَالْغُرَفِ وَالْقُصُورِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُوَرِّثُ الْوِلْدَانَ وَالْحُورَ وَتَزِيدُ عِدَّةَ الْأَيَّامِ وَالشُّهُورِ وَتُشْرِقُ الْوُجُوهَ وَتُبْهِجُ الْعُصُورَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَنْفِي الْأَوْهَامَ وَتُثَبِّتُ الْأَقْدَامَ وَتُطْفِئُ زَفِيرَ نَارِ الْحَرُورِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ رِبْحًا حَاصِلًا وَتِجَارَةً لَنْ تَبُورَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ خَيْرًا وَأَصْلًا وَعِزًّا دَائِمًا لِأَهْلِ الطَّاعَةِ وَالْبُرُورِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ حِجَابًا مَانِعًا مِنْ غَوَائِلِ الشَّهَوَاتِ وَالْغُرُورِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي
جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ حِرْزًا حَافِظًا مِنَ الْمَيْلِ إِلَى الْخِدَعِ وَالْبِدَعِ وَالدَّعَاوَى الْبَاطِلَةِ وَالاسْتِمْسَاكِ بِحَبْلِ الزُّورِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ يَخْجَلُ سَنَاهَا سَنَا الْكَوَاكِبِ وَالْبُدُورِ، وَيَفُوقُ عَرْفُهَا عَرْفَ الْغَوَالِي، وَيُزْرِي بِعِقْدِ الدُّرِّ عَلَى النُّحُورِ. (فَصْلٌ مِنْهُ): اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (124) الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَهْدِي إِلَى الْخَيْرِ وَالْفَلَاحِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُوَرِّثُ الْعِلْمَ وَالصَّلَاحَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُرْشِدُ إِلَى مَعَالِمِ التَّحْقِيقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُوَصِّلُ إِلَى أَنْفَعِ طَرِيقٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُصْلِحُ الْقَلْبَ وَالْجَسَدَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَنْفِي الْهَمَّ وَالْكَمَدَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُنَوِّرُ الْبَوَاطِنَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُعَمِّرُ الْمَوَاطِنَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي
جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَرْفَعُ الْهِمَمَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَحُلُّ الْوَثَاقَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَنَفَّسُ الْخَنَاقَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَفُكُّ الْأَسِيرَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُغْنِي الْفَقِيرَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُنْجِي الْغَرِيقَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَنْفَعُ الْحَرِيقَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تُدَاوِي الْجَرِيحَ. (125) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ تَنْفَعُ الصَّحِيحَ. (126) الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ. الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مُحَمَّدُ الْعَرَبِيُّ. الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مُحَمَّدُ الْقُرَشِيُّ. الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مُحَمَّدُ الْمَكِّيُّ.
الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مُحَمَّدُ نَبِيَّ اللَّهِ. الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مُحَمَّدُ رَسُولَ اللَّهِ. الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مُحَمَّدُ حَبِيبَ اللَّهِ. الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مُحَمَّدُ جَدَّ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ. الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا فَاطِمَةُ (127) الزَّهْرَاءُ. الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا صَاحِبَ الْمِنْبَرِ وَالْمِعْرَاجِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى آلِهِ جَزَاكَ اللَّهُ عَنْ نَفْسِكَ وَعَنِ الْأَنْبِيَاءِ خَيْرًا، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ رَبِّ الْعَالَمِينَ. صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْكَ يَا خَيْرَ الْخَلَائِقِ أَجْمَعِينَ. صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْكَ يَا خَاتَمَ الْأَنْبِيَاءِ وَسَيِّدَ الْمُرْسَلِينَ. صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْكَ يَا مَنْ هُوَ الْمَقْصُودُ مِنَ الْوُجُودِ. صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْكَ يَا سَيِّدَ كُلِّ وَالِدٍ وَمَوْلُودٍ. صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْكَ يَا دُرَّةً دَارَتْ عَلَيْهَا أَصْدَافُ الْمَكُونَاتِ. صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْكَ يَا نُورًا مَلَأَ إِشْرَاقُهُ الْأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ. صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْكَ يَا مَنْ بَرَكَاتُهُ لَا تُحْصَى. صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْكَ يَا مَنْ مُعْجِزَاتُهُ لَا يَحُدُّهَا عَدَدٌ فَتُسْتَقْصَى. صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْكَ يَا جَامِعَ الْفَضْلِ. صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْكَ يَا خَطِيبَ الْوَصْلِ.
صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْكَ يَا إِمَامَ أَهْلِ الْكَمَالِ. صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْكَ يَا صَاحِبَ الْجَلَالِ وَالْجَمَالِ. صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْكَ يَا سَيِّدًا سَادَ الْأَسْيَادِ. صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْكَ يَا سَيِّدًا اسْتَنَدَ إِلَيْهِ الْعِبَادُ. صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَكْرَمَكَ عَلَى اللَّهِ. صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْكَ يَا حَبِيبَ اللَّهِ مَا خَابَ مَنْ تَوَسَّلَ بِكَ إِلَى اللَّهِ. (128) صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْكَ يَا صَفِيَّ اللَّهِ، كُلُّ مَنْ دُونَكَ مُحِبٌّ وَأَنْتَ حَبِيبُ اللَّهِ. صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْكَ يَا نَجِيَّ اللَّهِ، الْأَمْلَاكُ تَشَفَّعَتْ بِكَ إِلَى اللَّهِ. صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْكَ يَا كَلِيمَ اللَّهِ، الْأَنْبِيَاءُ وَالرُّسُلُ مَمْدُودُونَ بِمَدَدِكَ الَّذِي خَصَصْتَ بِهِ مِنَ اللَّهِ. صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ اللَّهِ، الْأَوْلِيَاءُ، أَنْتَ الَّذِي وَالَيْتَهُمْ فِي عَالَمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ حَتَّى تَوَلَّاهُمُ اللَّهُ. صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْكَ يَا خَلِيلَ اللَّهِ، مَنْ سَلَكَ عَلَى مَحَبَّتِكَ وَقَامَ بِحَقِّكَ أَيَّدَهُ اللَّهُ. صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْكَ يَا أَمِينَ اللَّهِ، الْمَخْذُولُ مَنْ أَعْرَضَ عَنِ الِاقْتِدَاءِ بِكَ إِي وَاللَّهِ. صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْكَ يَا خِيرَةَ اللَّهِ، مَنْ أَطَاعَكَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَنْ عَصَاكَ فَقَدْ عَصَى اللَّهَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدِ حَرَكَةِ عَبِيرِ الْمِسْكِ وَالنَّدِّ إِلَى تُرْبَةِ زَيْنِ الْمَحَاسِنِ وَالْقَدِّ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ حَرَّكَهُ نَشْرُ الْقَرَنْفُلِ وَالْخُزَامَى إِلَى تُرْبَةِ عِصْمَةِ الْأَوَامِرِ وَثِمَالِ الْيَتَامَى. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ حَرَّكَهُ النَّرْجِسُ وَالْآسُ إِلَى تُرْبَةِ الطَّيِّبِ الْأَرْدَانِ وَالْأَنْفَاسِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ حَرَّكَهُ الْخَيْرِيُّ وَالْيَاسَمِينُ إِلَى رُؤْيَةِ وَاضِحِ الْغُرَّةِ وَالْجَبِينِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ حَرَّكَهُ نَسِيمُ الْوَرْدِ وَالزَّهْرِ إِلَى تُرْبَةٍ مِنْ نَبْعِ الْمَاءِ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ وَانْهَمَرْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ حَرَّكَهُ إِلَى رُؤْيَةِ تِلْكَ الْمَعَاهِدِ الْحِسَانِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ حَرَّكَهُ عَبِيرُ النِّسْرِينِ وَالْأُقْحُوَانِ إِلَى تُرْبَةِ وَلَدِ آدَمَ وَعَدْنَانَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ حَرَّكَهُ عَرْقُ الْمَنْدَلِ وَالْعَنْبَرِ إِلَى رُؤْيَةِ صَاحِبِ الْجَاهِ الْمُعَظَّمِ وَالنَّسَبِ الْأَفْخَرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ حَرَّكَهُ الْآثَلُ وَالنَّخِيلُ إِلَى رُؤْيَةِ صَاحِبِ الْخَدِّ الْأَسِيلِ وَالطَّرْفِ الْكَحِيلِ. (129) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ حَرَّكَهُ الشَّيْخُ وَالْأَرَاكُ إِلَى رُؤْيَةِ مَنْ أَضَاءَتْ بِنُورِهِ الْأَخْلَاقُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ حَرَّكَهُ الْأَدْخَرُ وَالْجَلِيلُ إِلَى تُرْبَةِ صَاحِبِ الْمَقَامِ الْحَفِيلِ وَالْقَدْرِ الْجَلِيلِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ حَرَّكَهُ السَّابِقُ الدَّلِيلُ إِلَى رُؤْيَةِ الْبُرْهَانِ وَالدَّلِيلِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ حَرَكَتْهُ الْهَوَادِجُ وَالْمَحَامِلُ إِلَى تُرْبَةٍ مَنْ طَابَتْ بِذِكْرِهِ الْمَجَالِسُ وَالْمَحَافِلُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ حَرَكَتْهُ الْبُنُودُ وَالْمَرَاكِبُ إِلَى تُرْبَةِ عَرُوسِ الْحَضَرَاتِ وَالْمَوَاكِبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ حَرَكَتْهُ الْمَنَازِلُ وَالدِّيَارُ إِلَى تُرْبَةِ قُطْبِ السَّيَادَةِ الْمُبَارَكِ الْمَزَارِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ حَرَكَتْهُ الرُّبُوعُ وَالطَّوَارِقُ إِلَى تُرْبَةٍ مَنْ تَلَثَّمَتْ بِغُبَارِ نِعَالِهِ الْفُحُولُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ حَرَكَتْهُ الْأَوْتَارُ وَالنَّغَمَاتُ إِلَى رُؤْيَةِ تِلْكَ الْبِقَاعِ الْمُنَوَّرَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ حَرَكَتْهُ الْقَوَافِلُ وَالسَّيَّارَةُ إِلَى تُرْبَةِ صَاحِبِ النَّذَارَةِ وَالْبِشَارَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ حَرَكَتْهُ الْمَطَايَا وَالنَّجَائِبُ إِلَى تُرْبَةِ نَجْلِ الْأَكْرَمِينَ الْأَطَايِبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ حَرَكَتْهُ الْمَعَانُ الْبَرْقِ وَالصَّبَا إِلَى تُرْبَةِ الْحَبِيبِ الْمُجْتَبَى. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ حَرَكَتْهُ الْأَهْوَالُ وَبَوَاعِثُ الْأَشْوَاقِ إِلَى تُرْبَةِ مَنْ مَدَحَهُ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ بِمَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ حَرَكَتْهُ الْآثَارُ وَالْعَلَامَاتُ إِلَى تُرْبَةِ غَوْثِ الصَّرِيخِ الشَّهِيرِ الْكَرَامَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ
حَرَكَتِهِ النُّجُومُ الزَّاهِرَاتُ وَالطَّوَالِعُ إِلَى تُرْبَةٍ مَنْ تَحَلَّتْ بِهِ الْقُلُوبُ وَالْمَسَامِعُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدِ حَرَكَتِهِ النَّوَافِحُ وَالْبَشَائِرُ إِلَى تُرْبَةٍ مَنْ إِذَا يَمَّمَهُ الزَّائِرُ تَسَلَّى بِهِ عَنِ الْأَهْلِ وَالْعَشَائِرِ. (130) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدِ حَرَكَتِهِ الْأَسْجَاعُ وَالْقَصَائِدُ إِلَى بَحْرِ الْعُلُومِ الْمَحْشُوِّ بِجَوَاهِرِ الْفَوَائِدِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدِ حَرَكَتِهِ الْقَصَصُ وَالْأَخْبَارُ إِلَى تُرْبَةٍ مَنْ أَظْلَمَ عَلَيْهِ اللَّيْلُ وَأَشْرَقَ عَلَيْهِ النَّهَارُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدِ حَرَكَتِهِ الرُّبَا وَالْبَسَاتِينُ إِلَى تُرْبَةِ فَخْرِ الْمُلُوكِ وَسَيِّدِ السَّلَاطِينِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدِ حَرَكَتِهِ الْفَرَحُ وَالطَّرَبُ إِلَى تُرْبَةِ سَيِّدِ الْعَجَمِ وَالْعَرَبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدِ حَرَكَتِهِ الْفَرَحُ وَالسُّرُورُ إِلَى تُرْبَةٍ مَنْ لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنَ الْأَجْرِ وَالثَّوَابِ لَاسْتَغْرَقُوا فِيهَا أَوْقَاتَهُمْ وَتَرَكُوا جَمِيعَ الْأُمُورِ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَنْفَعُنَا بِهَا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَتَجْعَلُهَا لَنَا تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَخْتِمُ لَنَا بِهَا بِالشَّهَادَةِ وَتَعْتِقُنَا بِبَرَكَتِهَا يَوْمَ الْبَعْثِ وَالنُّشُورِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَالِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ
الَّذِي لَوْلَاهُ مَا أَشْرَقَتْ شَمْسُ النُّبُوَّةِ وَلَا ظَهَرَتْ أَنْوَارُ الرِّسَالَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا تَنَافَقَتْ جَوَاهِرُ الْوَحْيِ وَلَا تَفَرَّعَتْ عُلُومُ الشَّرَائِعِ الْوَاضِحَةِ الدَّلَالَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا فَاضَتْ بُحُورُ الْمَوَاهِبِ وَلَا فُتِحَتْ خَزَائِنُ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا طَابَتْ مَجَالِسُ الْأَذْكَارِ وَلَا هَبَّتْ نَوَافِحُ الْيُمْنِ وَالْبَرَكَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا تَجَدَّدَتْ قَرَائِحُ الْمَادِحِينَ وَلَا بَرَزَتْ عَرَائِسُ الْخُدُورِ الْمُسْتَتِرَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا فَاحَتْ رَيَاحِينُ الْمُحِبِّينَ وَلَا تَفَتَّقَتْ كَمَائِمُهَا بِأَزْهَارِ الصَّلَوَاتِ. (131) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا طَافَ طَائِفٌ بِالْبَيْتِ وَلَا وَقَفَ وَاقِفٌ بِعَرَفَاتٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا شَدَّتِ الرِّحَالُ لِغِنَاهُ الشَّرِيفِ وَلَا اكْتَحَلَتْ أَجْفَانُهَا بِأَنْوَارِ تِلْكَ الْحُجُرَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا اضْطَرَبَتِ الْجَوَارِحُ عِنْدَ مُشَاهَدَةِ قَبْرِهِ الشَّرِيفِ وَلَا أُرْسِلَتِ الْعَبَرَاتُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا أُسِّسَتْ قَوَاعِدُ الدِّينِ وَلَا عُرِفَتْ أَحْكَامُ الصَّلَوَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ
الَّذِي لَوْلَاهُ مَا غُفِرَتِ الْجَرَائِمُ وَلَا هُدِمَتْ جِبَالُ السَّيِّئَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا خُلِقَتِ الْكَائِنَاتُ وَلَا سُبِّحَتْ بِمَدْحِكَ الْمَوْجُودَاتُ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُرْشِدُنَا بِهَا إِلَى مَعَالِمِ الْخَيْرَاتِ وَتُبَوِّئُنَا بِهَا أَعْلَى الدَّرَجَاتِ، وَتُبَلِّغُنَا بِهَا أَقْصَى الْغَايَاتِ فِي الْحَيَاةِ وَبَعْدَ الْمَمَاتِ، وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا كَثِيرًا أَبَدًا، الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا حُمِدَ عَبْدٌ وَلَا شُكِرَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا جَدَّ مُجْتَهِدٌ وَلَا صَبَرَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا شَاعَ حَدِيثٌ وَلَا خَبَرٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا صَحَّ سَنَدٌ وَلَا أَثَرٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا طَابَ نَوْمٌ وَلَا سَهَرٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا قُضِيَ أَرَبٌ وَلَا وَطَرٌ. (132) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا نَظَمَ شَاعِرٌ وَلَا نَثَرَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا قَطَعَ الْمَفَاوِزَ وَفْدٌ وَلَا عَبَرَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا صَفَا قَلْبٌ وَلَا بِمَحَبَّةٍ عَمَرَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا اجْتَمَعَ فِكْرٌ وَلَا حَضَرَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا رُوِيَ مُتَعَطِّشٌ وَلَا صَدَرَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا ظَفِرَ رَكْبٌ وَلَا نَفَرَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا لَاحَتْ شَمْسٌ وَلَا قَمَرٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا فَاحَ وَرْدٌ وَلَا زَهَرٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا أَوْرَقَ عُودٌ وَلَا شَجَرٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا خُلِقَ مَلَكٌ وَلَا جِنٌّ وَلَا بَشَرٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا سَالَ قَطْرٌ وَلَا انْهَمَرَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا انْشَقَّ حَجَرٌ وَلَا انْفَجَرَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا فَشَا إِسْلَامٌ وَلَا انْتَشَرَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا سَادَ وَلِيٌّ وَلَا اشْتَهَرَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا قَامَ دِينٌ وَلَا انْتَشَرَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا الْتَأَمَ شَمْلٌ وَلَا انْجَبَرَ. (133) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا ضَلَّ مُحِبٌّ وَلَا افْتَخَرَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا أَطْنَبَ مَادِحٌ وَلَا اخْتَصَرَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا حَجَّ حَاجٌّ وَلَا اعْتَمَرَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا لَبَّى مُلَبٍّ وَلَا حَلَقَ وَلَا نَحَرَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا سَعَى سَاعٍ وَلَا قَبَّلَ الْحَجَرَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا حَسْبَلَ ذَاكِرٌ وَلَا حَوْقَلَ وَلَا هَلَّلَ وَلَا كَبَّرَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا لَهَجَ مُحِبٌّ بِذِكْرِهِ وَلَا اسْتَهْتَرَ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ مَا هَبَّ نَسِيمُ الْبَحْرِ وَتَفَتَّقَتْ كَمَائِمُ الْوَرْدِ وَالزَّهْرِ وَصَافَحَ الرِّيحُ قُلُودَ الشَّجَرِ، وَدَعَا دَاعٍ إِلَى اللَّهِ بِالْآصَالِ وَالْبُكَرِ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا
كَثِيرًا طَيِّبًا، وَالحَمدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَولَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مِنهُ انشَقَّتِ الأَسرَارُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَولَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مِنهُ انفَلَقَتِ الأَنوَارُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَولَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي فِيهِ ارتَقَبَ الحَقَائِقُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَولَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي تَنَزَّلَتْ فِيهِ عُلُومُ ءادَمَ فَأَعجَزَ الخَلَائِقَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَولَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَمْ يُدرِكْ دَرَجَتَهُ سَابِقٌ وَلَا لَاحِقٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَولَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي شُيِّدَتْ بِهِ مَنَارُ دِينِكَ الفَائِقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَولَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي بَيَّنَتْ بِهِ المَنَاهِجُ وَوَضَّحَتْ بِهِ الطَّرَائِقُ. (134) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَولَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نَجِيبِكَ الَّذِي أَثمَرَتْ فِي رِيَاضِ العِلمِ غُصنُهُ البَسَائِقُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَولَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَرِيبِكَ الَّذِي أَطلَعتَهُ عَلَى لَطَائِفِ الأَسرَارِ وَالدَّقَائِقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَولَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ غَوثِكَ الَّذِي فُرِّجَتْ بِهِ الشَّدَائِدُ وَالمَضَايِقُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي قَطَعْتَ بِهِ الشَّهَوَاتِ وَالْعَلَائِقَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَلِيِّكَ الَّذِي دَفَعْتَ بِهِ الْعَوَارِضَ وَالطَّوَارِقَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ لِوَائِكَ الَّذِي نَشَرْتَ ظِلَّهُ عَلَى جَمِيعِ الْخَلَائِقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ زَهْرِكَ الَّذِي زَيَّنْتَ بِهِ الْبَسَاتِينَ وَالْحَدَائِقَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي أَضَأْتَ بِهِ الْمَغَارِبَ وَالْمَشَارِقَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي أَسَّسْتَ بِهِ قَوَاعِدَ الْإِسْلَامِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي أَجْلَيْتَ بِهِ جَنَادِيسَ الظَّلَامِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي أَقَمْتَ بِهِ الشَّرَائِعَ وَالْأَحْكَامَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي نَفَيْتَ بِهِ الشُّكُوكَ وَالْأَوْهَامَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي فَضَّلْتَهُ عَلَى سَائِرِ أَنْبِيَائِكَ الْكِرَامِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي بَلَّغْتَ بِهِ الْقَصْدَ وَالْمَرَامَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي شَفَيْتَ بِهِ الْأَمْرَاضَ وَالْأَسْقَامَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي هَدَيْتَ بِهِ الْعِبَادَ إِلَى دَارِ السَّلَامِ. (135) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي كَسَرْتَ بِهِ الْأَوْثَانَ وَالْأَصْنَامَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي حَبَّبْتَ فِيهِ الْأَنَامَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي جَذَبْتَهُ إِلَى حَضْرَتِكَ السَّنِيَّةِ وَحَبَّبْتَهُ بِأَفْضَلِ السَّلَامِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي أَتْحَفْتَهُ بِجَوَاهِرِ الْعُلُومِ وَلَطَائِفِ الْحِكَمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي مَنَحْتَهُ أَسْرَارَ الْفُهُومِ وَأَجْرَيْتَ عَلَى يَدَيْهِ سَوَابِغَ النِّعَمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي فَضَّلْتَ أُمَّتَهُ عَلَى سَائِرِ الْأُمَمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي نَوَّهْتَ بِقَدْرِهِ وَمَدَحْتَهُ فِي سُورَةِ: (ن وَالْقَلَمِ). اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي تَشَرَّفَتْ بِهِ الْبِقَاعُ وَالْمَشَاهِدُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي عَمَرَتْ بِذِكْرِهِ الْمَحَارِيبُ وَالْمَسَاجِدُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي أَكْرَمْتَ بِهِ الصَّادِرَ وَالْوَارِدَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي نَفَعْتَ بِهِ الزَّائِرَ وَالْقَاصِدَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي جَمَعْتَ فِيهِ الْأَسْرَارَ وَالْفَوَائِدَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي أَيَّدْتَهُ بِالْمُعْجِزَاتِ وَخَرَقْتَ الْعَوَائِدَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي يَسَّرْتَ بِهِ الْأَسْبَابَ وَبَلَّغْتَ بِهِ الْمَقَاصِدَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي خَصَّصْتَهُ بِأَسْمَى الْمَكَارِمِ وَعَجَزَتْ بِهِ الْمَحَامِدُ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ الْأَمَاجِدِ وَأَصْحَابِهِ الَّذِينَ أَقَامَ اللَّهُ بِهِمُ الدِّينَ وَدَرَأَ بِهِمُ (137) الْمَفَاسِدَ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا أَبَدًا، الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِكَ الَّذِي فَتَحْتَ بِهِ الْوُجُودَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سِرِّكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا ظَهَرَ مَوْجُودٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ شَرْعِكَ الَّذِي أَقَمْتَ بِهِ الْحُدُودَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ الَّذِي عَمَّتْ بَرَكَاتُهُ الْأَغْوَارَ وَالنُّجُودَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَلِيِّكَ الَّذِي نَفَعْتَ بِهِ الْخَلْقَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيْفِكَ الَّذِي نَصَرْتَ بِهِ الْحَقَّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَحِيِّكَ الَّذِي عَرَّفْتَ بِهِ الصِّدْقَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بَيَانِكَ الَّذِي حَسَّنْتَ بِهِ النُّطْقَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فَتْحِكَ الَّذِي شَرَحْتَ بِهِ الصَّدْرَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي طَيَّبْتَ بِهِ الذِّكْرَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَطِيبِكَ الَّذِي أَصْغَيْتَ لَهُ الْآذَانَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِكَ الَّذِي صَحَّحْتَ بِهِ الْأَدْيَانَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سُرُورِكَ الَّذِي أَقْرَرْتَ بِهِ الْأَعْيَانَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَحْبُوبِكَ الَّذِي غَيَّبْتَ فِيهِ الْأَذْهَانَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ تِرْيَاقِكَ الَّذِي عَالَجْتَ بِهِ الْأَرْوَاحَ. (137)
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَمَاعِكَ الَّذِي حَرَّكْتَ بِهِ الْأَشْبَاحَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فَرَحِكَ الَّذِي أَزَلْتَ بِهِ الْأَتْرَاحَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ زَهْرِكَ الَّذِي زَيَّنْتَ بِهِ الْبِطَاحَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نَسِيمِكَ الَّذِي حَرَّكْتَ بِهِ الْأَدْوَاحَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَدَدِكَ الَّذِي سَقَيْتَ بِهِ أَهْلَ الصَّلَاحِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صُنْعِكَ الَّذِي بَهَرْتَ بِهِ الْعُقُولَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ تَاجِكَ الَّذِي زَيَّنْتَ بِهِ الْفُحُولَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبْلِكَ الَّذِي قَرَّبْتَ بِهِ الْوُصُولَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَلِيلِكَ الَّذِي مَدَحْتَهُ فِي كِتَابِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مُخْتَارِكَ الَّذِي فَضَّلْتَهُ فِي دَارِ ثَوَابِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نَجِيِّكَ الَّذِي أَكْرَمْتَهُ بِسَدِيدِ خِطَابِكَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ذِكْرِكَ الَّذِي آنَسَتْ بِهِ الْقُلُوبَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مِسْكِكَ الَّذِي عَطَّرَتْ بِهِ الْجُيُوبَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَوْكَبِكَ الَّذِي أَضَاءَتْ بِهِ الْآفَاقُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ جَمَالَكَ الَّذِي نَزَهَتْ فِيهِ الْأَحْدَاقُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بَيْتِكَ الَّذِي نَفَعَتْ بِهِ الزُّوَّارَ. (138) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ طَبِيبِكَ الَّذِي شَفَيْتَ بِهِ الْأَضْرَارَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ دَلِيلِكَ الَّذِي هَدَيْتَ بِهِ السَّرَّاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ غَيْثِكَ الَّذِي أَحْيَيْتَ بِهِ الْمَوَاتَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أُنْسِكَ الَّذِي عَمَرْتَ بِهِ الْخَلَوَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مِيزَانِكَ الَّذِي صَوَّبْتَ مِنْهُ الرَّحَمَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ غَوْثِكَ الَّذِي دَفَعْتَ بِهِ الْأَزَمَاتِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَفْوِكَ الَّذِي أَسْقَطْتَ بِهِ التَّبِعَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيْبِكَ الَّذِي رَحِمْتَ بِهِ الْمَكُونَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ثَوَابِكَ الَّذِي رَفَعْتَ بِهِ الدَّرَجَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سُلْطَانِكَ الَّذِي قَهَرْتَ بِهِ الْكُمَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَنْزِكَ الَّذِي أَغْنَيْتَ بِهِ الْعُفَاةَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَلِيِّكَ الَّذِي حَلَّيْتَهُ بِجَمِيلِ الصِّفَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ طُورِكَ الَّذِي أَظْهَرْتَ بِهِ التَّجَلِّيَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كِتَابِكَ الَّذِي جَمَعْتَ فِيهِ أَسْرَارَ الْعَقْلِيَّاتِ وَالنَّقْلِيَّاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عِزِّكَ الَّذِي عَظَّمْتَ بِهِ الْمَرَاتِبَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سُؤَالِكَ الَّذِي بَلَّغْتَ بِهِ الْمَطَالِبَ. (139) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ هِلَالَكَ الَّذِي زَيَّنْتَ بِهِ الْأَيَّامَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ شَرْعِكَ الَّذِي نَسَخْتَ بِهِ الْأَحْكَامَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ تَيْسِيرِكَ الَّذِي خَلَصْتَ بِهِ الْأَجْسَامَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَسَاسِكَ الَّذِي دَعَمْتَ بِهِ الْإِسْلَامَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سِرَاجِكَ الَّذِي أَجْلَيْتَ بِهِ الظَّلَامَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فَضْلِكَ الَّذِي أَتْحَفْتَ بِهِ الْكِرَامَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِكَ الَّذِي مَتَّعْتَ بِهِ الْأَنَامَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَرُوسِكَ الَّذِي رَقَّ الْغَزْلُ فِيهِ وَطَابَ النِّظَامُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَلْمِكَ الَّذِي رَفَعْتَ بِهِ الْمَقَامَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سِرِّكَ الَّذِي أَظْهَرْتَ بِهِ الْكَرَامَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بَدْرِكَ الَّذِي أَشْرَقْتَ بِهِ السَّمَاوَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَسُولِكَ الَّذِي فَرِحَتْ بِبِعْثَتِهِ النَّوَاطِقُ وَالْعَجْمَاوَاتُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ جُنْحِكَ الَّذِي أَزَلْتَ بِهِ الشُّكُوكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عِزَّكَ الَّذِي أَخْدَمْتَهُ عُظَمَاءَ الْمُلُوكِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَازِنِكَ الَّذِي أَمَّنْتَهُ عَلَى خَزَائِنِ الْغَيْبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فَجْرِكَ الَّذِي أَذْهَبْتَ بِهِ ظَلَامَ الرَّيْبِ. (140) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حِصْنَكَ الَّذِي حَمَيْتَ بِهِ الدِّينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَلِيِّكَ الَّذِي قَوَّيْتَ بِهِ الْيَقِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَحْبُوبِكَ الَّذِي أَفْنَيْتَ فِيهِ الْأَشْوَاقَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي ضَاعَفْتَ بِهِ الْأَشْوَاقَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَنْهَلِكَ الَّذِي أَرْوَيْتَ بِهِ الظَّمْآنَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَفِيرِكَ الَّذِي أَيْقَظْتَ بِهِ الْوَسْنَانَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَلِيِّكَ الَّذِي جَمَعْتَ فِيهِ الْمَحَاسِنَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مُخْتَارِكَ الَّذِي انْتَخَبْتَهُ مِنْ أَشْرَفِ الْمَعَادِنِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ جَوْهَرِكَ الَّذِي طَرَّزْتَ بِهِ الْمَجَادَةَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عِزِّكَ الَّذِي مَنَحْتَ بِهِ السِّيَادَةَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَحْيِكَ الْمُوَصِّلِ إِلَى طَرِيقِ السَّعَادَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ دَلِيلِكَ الَّذِي فَاقَ كُلَّ وَلِيٍّ وَسَادَةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بَحْرِ عُلُومِكَ الَّذِي رُزِقْتَ بِهِ الْقَبُولَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حِرْزِكَ الَّذِي بَلَغْتَ بِهِ الْمَأْمُولَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَجْدِكَ الَّذِي أَعْتَقْتَ بِهِ الذِّمَمَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ جَاهِكَ الَّذِي عَظَّمْتَ بِهِ الْحَرَمَ. (141) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ شَرَفِكَ الَّذِي يَأْوِي إِلَيْهِ الْقَوِيُّ وَالضَّعِيفُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَهْفِكَ الَّذِي رَحِمْتَ بِهِ الْوَضِيعَ وَالشَّرِيفَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِكَ الَّذِي سَتَرْتَ بِهِ الْبَعِيدَ وَالْقَرِيبَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ظِلِّكَ الَّذِي شَفَيْتَ بِهِ الشَّاكَّ وَالْمُرِيبَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ دَوَائِكَ الَّذِي غَفَرْتَ بِهِ الذُّنُوبَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ شَفِيعِكَ الَّذِي نَفَّسْتَ بِهِ الْكُرُوبَ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُنَجِّينَا بِهَا مِنْ عَوَارِضِ النَّقْصِ وَالسُّلُوبِ، وَتَمْحِي بِهَا مِنْ قُلُوبِنَا دَسَائِسَ الشَّهَوَاتِ وَعَوَامِضَ الْعُيُوبِ، وَتُبَلِّغُنَا بِهَا مِنْ رِضَاكَ غَايَةَ الْمُنَا وَالْمَطْلُوبِ، وَتَجْزِ لَنَا بِهَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكَ الصَّادِقِ الْمَحْبُوبِ، يَا مَنْ وَعْدُهُ وَافٍ غَيْرُ مَكْذُوبٍ، يَا أَكْرَمَ الْأَكْرَمِينَ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُخْرِجُنِي بِهَا مِنْ ظُلْمَةِ الْجَهْلِ إِلَى سَعَةِ رَحْمَتِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَقُودُنِي بِهَا بِنُورِ الْفَهْمِ إِلَى طَرِيقِ مَعْرِفَتِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُفِيضُ بِهَا عَلَيَّ مِنْ بَحْرِ الْمَوَاهِبِ، لَطَائِفَ أَسْرَارِ حِكْمَتِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُرَقِّينِي بِهَا عَلَى مَدَارِجِ التَّوْبَةِ إِلَى بِسَاطِ حَضْرَتِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً
تَخَلِّصُنِي بِهَا مِنْ شَوَائِبِ الإِرَادَةِ إِلَى خِدْمَتِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَكْسُونِي بِهَا مَا يُبْهِرُ الْعُقُولَ مِنْ جَلَالِ هَيْبَتِكَ. (142) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُحَمِّينِي بِهَا مِنْ طَوَارِقِ الْمَعَاصِي بِأَسْرَارِ هِمَّتِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُحَقِّقُنِي بِهَا بِحَقَائِقِ الْإِيمَانِ وَتَجْعَلُنِي بِهَا مِنْ أَهْلِ نِسْبَتِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُدْخِلُنِي بِهَا فِي حِصْنِكَ الْحَصِينِ، وَتَكُفُّ بِهَا عَنِّي يَدَ كُلِّ ظَالِمٍ بِقُدْرَتِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُسَامِحُنِي بِهَا فِيمَا ارْتَكَبْتُهُ مِنَ الْخَطَايَا وَالزَّلَلِ وَتُعَامِلُنِي بِهَا بِعَفْوِكَ وَمَغْفِرَتِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْعَلُنِي بِهَا مِنَ الْحَامِدِينَ الشَّاكِرِينَ الْمُقَرَّبِينَ بِنِعْمَتِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْعَلُنِي بِهَا دَائِبَ النَّفْسِ رَاكِضًا تَحْتَ مَجَارِي قُدْرَتِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْعَلُنِي بِهَا مِمَّنْ أَحْيَيْتَهُمْ عَلَى سُنَّتِكَ وَأَمَتَّهُمْ عَلَى فِطْرَتِكَ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى ءَالِهِ صَلَاةً تَرْزُقُنَا بِهَا حَلَاوَةَ التَّوْفِيقِ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى ءَالِهِ صَلَاةً تَهَبُ لَنَا بِهَا دَرَجَةَ التَّصْدِيقِ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى ءَالِهِ صَلَاةً تَرْزُقُنَا بِهَا عُلُومَ التَّحْقِيقِ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى ءَالِهِ صَلَاةً تُطْلِعُنَا بِهَا عَلَى كُلِّ مَعْنًى رَائِقٍ وَسِرٍّ دَقِيقٍ.
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَرْزُقُنَا بِهَا حُسْنَ الْمُعَامَلَةِ وَتُعَرِّفُنَا بِهَا أَدَبَ الطَّرِيقِ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَحْفَظُنَا بِهَا مِنْ صَوْلَةِ النَّفْسِ حَالَتَيِ التَّفْخِيمِ وَالتَّوْفِيقِ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَرْزُقُنَا بِهَا حُسْنَ التَّصْرِيفِ فِي الْجَمْعِ وَالتَّفْرِيقِ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَجْمَعُ بِهَا شَمْلَنَا وَتَحْفَظُهُ مِنَ التَّشْتِيتِ وَالتَّمْزِيقِ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُغِيثُ بِهَا مِنَّا الْمَلْهُوفَ وَتُنْجِدُ الْغَرِيقَ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَجْعَلُهَا لَنَا زَادًا فِي الْمَعَادِ وَخَيْرَ رَفِيقٍ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُنَجِّينَا بِهَا مِنْ لَظَى وَعَذَابِ الْحَرِيقِ. (143) صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَرْفَعُ بِهَا عَنَّا مَا نُطِيقُ وَمَا لَا نُطِيقُ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَجْلِبُ لَنَا نَتَائِجَ الْخَيْرِ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَجْعَلُنَا بِهَا مِمَّنْ نَزَّهَ بَصَرَهُ فِي عَرَصَاتِ قُبَا وَسَلْعٍ وَوَادِي الْعَقِيقِ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا أَبَدًا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا افْتَتَحَ قَارِي وَأَدْلَجَ سَارِي. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا حَامَ حَائِمٌ وَهَامَ هَائِمٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا قَامَ قَائِمٌ وَانْتَبَهَ نَائِمٌ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا صَامَ صَائِمٌ وَسَبَّحَ عَائِمٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا ذَكَرَ ذَاكِرٌ وَحَمِدَ شَاكِرٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا عَفَا قَادِرٌ وَتَخَيَّلَ غَادِرٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا حَاذَرَ حَاذِرٌ وَأَعْذَرَ عَاذِرٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا قَهَرَ قَاهِرٌ وَنَهَرَ نَاهِرٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا بَهَرَ بَاهِرٌ وَأَشْرَقَ زَاهِرٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا سَهِرَ سَاهِرٌ وَتَدَبَّرَ مَاهِرٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا وَقَى وَاقٍ وَتَعَوَّذَ وَاقٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا دَارَ سَاقٍ وَرَقَا رَاقٍ. (144) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا رَصَدَ رَاصِدٌ وَنَوَى قَاصِدٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا قَامَ قَاعِدٌ وَهَبَطَ صَاعِدٌ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا طَافَ طَائِفٌ وَبَكَى خَائِفٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا تَوَسَّمَ قَائِفٌ وَدَرَّ رَائِفٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا بَذَلَ بَاذِلٌ وَلَامَ عَادِلٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا عَضَلَ عَاضِلٌ وَجَادَ فَاضِلٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا أَدْرَكَ وَاصِلٌ وَحَجَزَ فَاصِلٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا نَسَخَ عَامِلٌ وَاشْتَهَرَ خَامِلٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا قَفَلَ قَافِلٌ وَكَفَلَ كَافِلٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا هَطَلَ وَابِلٌ وَأَخْضَرَ ذَابِلٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا حَجَبَ حَاجِبٌ وَأَدَّى وَاجِبٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا وَهَبَ وَاهِبٌ وَتَعَبَّدَ رَاهِبٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا غَلَبَ غَالِبٌ وَظَفَرَ طَالِبٌ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا ثَمِلَ شَارِبٌ وَوَجِلَ هَارِبٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا ائْتَلَفَ صَاحِبٌ وَتَلَوَّنَ شَاحِبٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا غَصَبَ غَاصِبٌ وَوَرِثَ عَاصِبٌ. (145) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا مَدَحَ مَادِحٌ وَغَرَّدَ صَادِحٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا مَزَحَ مَازِحٌ وَاسْتَقَى نَازِحٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا بَذَلَ مَانِحٌ وَخَتَمَ فَاتِحٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا كَتَبَ كَاتِبٌ وَعَتَبَ عَاتِبٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا وَرَدَ وَارِدٌ وَتَقَيَّدَ شَارِدٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا تَحَرَّكَ هَامِدٌ وَكَلَّ جَامِدٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا وَفَدَ وَافِدٌ وَفَنِيَ نَافِدٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا زَهِدَ زَاهِدٌ وَصَبَرَ مُجَاهِدٌ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا شَهِدَ شَاهِدٌ وَجَفَا الْكَرَا شَاهِدٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا غَرَسَ غَارِسٌ وَاخْضَرَّ يَابِسٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا ضَحِكَ عَابِسٌ وَكَرَّ فَارِسٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا آيَسَ عَائِسٌ وَتَدَلَّلَ بَائِسٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا بَكَى بَاكِي وَفَرِحَ شَاكِي. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا حَكَى حَاكِي وَنَمَا زَاكِي. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا طَمِعَ طَامِعٌ وَفَرَّقَ جَامِعٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا لَمَعَ لَامِعٌ وَاسْتَرَقَ سَامِعٌ. (146) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا شَاقَ مَغْرُومٌ وَتَأَسَّفَ مَحْرُومٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا اسْتَنْشَقَ مَرْكُومٌ وَتَفَرَّقَ مَرْكُومٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا أَنَّ مَكْلُومٌ وَاشْتَكَى مَظْلُومٌ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا حَجَزَ حَاجِزٌ، وَنَدِمَ عَاجِزٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا لَزَّ لَامِزٌ وَنَبَزَ نَابِزٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا بَرِحَ قَادِمٌ وَرَجَعَ قَادِمٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا جَزَمَ جَازِمٌ وَشَمَّرَ حَازِمٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا ذَهَلَ ذَاهِلٌ وَأَعْرَضَ جَاهِلٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا فَرَضَ فَارِضٌ وَتَمَهَّلَ قَابِضٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا رَفَضَ رَافِضٌ وَنَفَضَ نَافِضٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا رَاضَ رَائِضٌ وَرَكَضَ رَاكِضٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا عَرَضَ عَارِضٌ وَأَمْطَرَ عَارِضٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا قَنَصَ قَانِصٌ وَغَاصَ غَائِصٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا رَاجَ خَالِصٌ وَرَدَّ نَاقِصٌ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا نَشَا نَاشِي وَوَطِئَ مَاشِي. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا فَشَا فَاشِي وَزَخْرَفَ وَاشِي. (147) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا طَارَ طَائِرٌ وَاشْتَاقَ زَائِرٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا تَرَدَّدَ حَائِرٌ وَاهْتَدَى سَائِرٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا أَبْصَرَ رَائِي وَصَانِعَ مَرَائِي. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا حَرَسَ رَاعِي وَحَفِظَ وَاعِي. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا سَعَى سَاعِي وَتَوَسَّلَ بِجَاهِهِ إِلَيْكَ دَاعِي. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ مَا بَانَ ضَوْءٌ وَأَمْطَرَ نَوْءٌ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ مَا حَنَّ لِلْأَوْطَانِ غَرِيبٌ وَفَرِحَ مُحِبٌّ بِوَصْلِ الْحَبِيبِ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ مَا تَهَجَّدَ قَانِتٌ وَنَظَرَ صَامِتٌ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ مَا نَكَثَ نَاكِثٌ وَتَعَوَّذَ ثَابِتٌ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ مَا نَجَا نَاجٍ وَنَالَ رَاجٍ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ مَا لَاحَ لَائِحٌ وَتَمَايَلَ سَائِحٌ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ مَا كَتَبَ نَاسِخٌ وَثَبَتَ رَاسِخٌ.
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ مَا تَدَرَّعَ زَاهِدٌ وَتَنَسَّكَ عَابِدٌ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ مَا لَاذَ لَائِدٌ وَتَحَصَّنَ عَائِدٌ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ مَا جَارَ جَائِرٌ وَثَارَ ثَائِرٌ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ مَا حَازَ حَائِزٌ وَفَازَ فَائِزٌ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ مَا فَرِحَ قَانِطٌ وَعَفَا سَاخِطٌ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ مَا لَفَظَ لَافِظٌ وَحَرَسَ حَافِظٌ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ مَا تَرَقَّى سَالِكٌ وَتَعَبَّدَ نَاسِكٌ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ (148) مَا انْتَبَهَ غَافِلٌ وَبَزَغَ عَاقِلٌ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ مَا وَسَمَ وَاسِمٌ وَافْتَرَّ بَاسِمٌ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ مَا جَنَا جَانٍ وَهَدَمَ بَانٍ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ مَا عَقَصَ عَاقِصٌ وَبَحَثَ فَاحِصٌ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ مَا نَهَضَ نَاهِضٌ وَاتَّضَحَ غَامِضٌ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ مَا بَكَى خَاشِعٌ وَتَذَلَّلَ خَاضِعٌ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ مَا صَاغَ صَائِغٌ وَمَلَأَ فَارِغٌ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ مَا فَاحَ عَرْفٌ وَوَكَفَ طَرْفٌ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ مَا طَرَقَ طَارِقٌ وَتَنَصَّلَ مِنَ الدِّينِ مَارِقٌ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ مَا تَذَكَّرَ نَاسٍ وَلَانَ قَاسٍ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ مَا نَهَشَ نَاهِشٌ وَفَرَقَ فَاقِشٌ.
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ مَا نَهَى نَاهٍ وَتَنَبَّهَ سَاهٍ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ مَا رَوَى رَاوٍ وَأَنَامَ ثَاوٍ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ مَا رَتَّلَ قَارِئٌ وَتَلَا وَذَكَرَ ذَاكِرٌ رَبَّهُ فِي الْخَلَا. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ مَا عَلَتْ رُتْبَتُهُ عَلَى كُلِّ رَسُولٍ وَنَبِيٍّ وَتَوَسَّلَ بِهِ إِلَى اللَّهِ كُلُّ صِدِّيقٍ وَصَفِيٍّ وَالْتَجَأَ إِلَى جَانِبِهِ الْأَحْمَا كُلُّ ضَعِيفٍ وَقَوِيٍّ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا أَثِيرًا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ أَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَخَوَاصِّ عِبَادِكَ الْقَائِمِينَ بِالنَّفْلِ وَالْفَرْضِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ أَهْلِ الشَّوْقِ وَالْغَرَامِ وَخَوَاصِّ عِبَادِكَ الْمُشْتَاقِينَ مِنْ كُؤُوسِ الْمَحَبَّةِ، وَمِنْ أَهْلِ الصَّفْوِ إِلَى طَيْبَةَ وَالْبَيْتِ الْحَرَامِ. (149) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ أَهْلِ الصَّحْوِ وَالْمَحْوِ، وَخَوَاصِّ عِبَادِكَ الشَّارِبِينَ مِنْ كُؤُوسِ الْمَحَبَّةِ وَمَنَاهِلِ الصَّفْوِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ أَهْلِ الْحُجُبِ وَالسُّرَادِقَاتِ وَخَوَاصِّ عِبَادِكَ الْمَخْصُوصِينَ بِالْمَرَاتِبِ الْعَالِيَةِ وَرَفْعِ الدَّرَجَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ أَهْلِ التَّسْبِيحِ وَالتَّقْدِيسِ وَخَوَاصِّ عِبَادِكَ الْمُطَهَّرِينَ مِنْ غَوَامِضِ الْغِشِّ وَالتَّدْلِيسِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ أَهْلِ التَّكْبِيرِ وَالتَّهْلِيلِ وَخَوَاصِّ عِبَادِكَ الْعَارِفِينَ بِأَسْرَارِ الْوَحْيِ وَعُلُومِ التَّنْزِيلِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ أَهْلِ الْعَرْشِ وَالْكُرْسِيِّ وَخَوَاصِّ عِبَادِكَ الْغَائِبِينَ فِي نُورِ جَمَالِهِ وَكَمَالِ سِرِّهِ.
الْقُدْسِيُّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ أَهْلِ اللَّوْحِ وَالْقَلَمِ وَخَوَاصِّ عِبَادِكَ الْعَالِمِينَ بِجَوَاهِرِ الْمَعَانِي وَلَطَائِفِ الْحِكَمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ أَهْلِ الصِّرَاطِ الْأَنْوَرِ وَسِدْرَةِ الْمُنْتَهَى وَخَوَاصِّ عِبَادِكَ الْمُنَزَّهِينَ فِي حَظَائِرِ الْقُدْسِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ أَهْلِ الْمُشَاهَدَةِ وَالْقُرْبِ وَخَوَاصِّ عِبَادِكَ الْمُتَحَرِّكِينَ بِنَوَاسِمِ الْمَحَبَّةِ وَالْجَذْبِ. (150) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ أَهْلِ الْعُلُومِ وَالْمَوَاهِبِ وَخَوَاصِّ عِبَادِكَ الْحَامِلِينَ رَايَةَ التَّقْدِيمِ فِي الْحَضَرَاتِ وَالْمَوَاكِبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَالطُّرُقِ وَخَوَاصِّ عِبَادِكَ الْمَجْبُولِينَ عَلَى فِطْرَةِ الْإِسْلَامِ وَكَلِمَةِ الْحَقِّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ أَهْلِ الْخَوْفِ وَالْخُشُوعِ وَخَوَاصِّ عِبَادِكَ الْخَاضِعِينَ لَكَ فِي السُّجُودِ وَالرُّكُوعِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ أَهْلِ الزُّهْدِ وَالْقَنَاعَةِ وَخَوَاصِّ عِبَادِكَ الْمُوَاظِبِينَ عَلَى حِفْظِ الْأَوْقَاتِ وَالصَّلَاةِ فِي الْجَمَاعَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ أَهْلِ الْمُجَاهَدَةِ وَالصَّبْرِ وَخَوَاصِّ عِبَادِكَ الْمُعَمِّرِينَ زَوَايَا الْمَسَاجِدِ بِالتِّلَاوَةِ وَالذِّكْرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ أَهْلِ الْعِلْمِ وَالْأَدَبِ وَخَوَاصِّ عِبَادِكَ الَّذِينَ مِنْ تَعَلُّقِ بَدِيلِهِمْ دَنَا مِنْ حَضْرَتِكَ وَاقْتَرَبَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ أَهْلِ الدُّعَاءِ وَالطَّلَبِ وَخَوَاصِّ عِبَادِكَ الْمُسْتَعِيذِينَ بِكَ مِنْ حَوَادِثِ الدَّهْرِ وَسُوءِ الْمُنْقَلَبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ أَهْلِ الْبُكَاءِ وَالتَّضَرُّعِ فِي الْأَسْحَارِ وَخَوَاصِّ عِبَادِكَ اللَّاهِجِينَ بِذِكْرِكَ ءَانَاءَ اللَّيْلِ وَأَطْرَافِ النَّهَارِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ أَهْلِ الْأُنْسِ بِكَ فِي الْخَلَوَاتِ وَخَوَاصِّ عِبَادِكَ الْمُنْقَطِعِينَ إِلَيْكَ فِي الْقِيعَانِ الْفَوَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ أَهْلِ الْحَيْرَةِ وَالْوَلَهِ وَخَوَاصِّ عِبَادِكَ الْمَحْفُوظِينَ مِنَ الْبَطَرِ وَالشَّرَهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ أَهْلِ الْحَيَاءِ وَالْإِيمَانِ وَخَوَاصِّ عِبَادِكَ الْمُبَشَّرِينَ بِالْقَبُولِ وَالرِّضَى وَالرِّضْوَانِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ أَهْلِ الْغَيْبَةِ وَالِاسْتِغْرَاقِ وَخَوَاصِّ عِبَادِكَ الْمُتَخَلِّقِينَ بِالْأَوْصَافِ الْجَمِيلَةِ وَمَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ أَهْلِ الْأَحْوَالِ الرَّبَّانِيَّةِ وَالْمَقَامَاتِ، وَخَوَاصِّ عِبَادِكَ الَّذِينَ خَرَقْتَ لَهُمُ الْحُجُبَ وَكَشَفْتَ لَهُمُ الْغِطَاءَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ أَهْلِ الصُّعُودِ فِي مَدَارِجِ الْمَعَارِفِ وَالتَّرَقِّي، وَخَوَاصِّ عِبَادِكَ الَّذِينَ أَرْوَاحُهُمْ دَائِمَةُ الْأَخْذِ عَنْكَ وَالتَّلَقِّي. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ أَهْلِ الْأَوْرَادِ وَالتَّقْلِينِ وَخَوَاصِّ عِبَادِكَ الَّذِينَ عَمَرَتْ قُلُوبُهُمْ بِأَسْرَارِ الْمَحَبَّةِ وَأَنْوَارِ
اليَقِينُ. (151) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ أَهْلِ النُّصْرَةِ وَالنَّجْدَةِ وَخَوَاصِّ عِبَادِكَ الْوَاثِقِينَ بِكَ فِي الرَّخَاءِ وَالشِّدَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ أَهْلِ الْقَبْضِ وَالْبَسْطِ، وَخَوَاصِّ عِبَادِكَ الَّذِينَ جَعَلْتَ بِأَيْدِيهِمُ الْحَلَّ وَالرَّبْطَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ أَهْلِ الِانْتِمَاءِ إِلَيْكَ وَالِانْتِسَابِ، وَخَوَاصِّ عِبَادِكَ الَّذِينَ دَفَعْتَ بِهِمُ الْبَلَاءَ وَكَشَفْتَ الْعَذَابَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ أَهْلِ الْقَبُولِ وَالرِّضَى وَخَوَاصِّ عِبَادِكَ الَّذِينَ أَجْرَيْتَ عَلَى أَيْدِيهِمْ تَصَارِيفَ الْقَضَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ أَهْلِ الْوَرَعِ وَالتَّقَى، وَخَوَاصِّ عِبَادِكَ الَّذِينَ مَنْ أَحَبَّهُمْ لَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ أَهْلِ التَّوْفِيقِ وَالرَّشَادِ وَخَوَاصِّ عِبَادِكَ الَّذِينَ رَحِمْتَ بِهِمُ الْبِلَادَ وَالْعِبَادَ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ مَا غَرَّدَ وَرْقُ الْوِدَادِ بِمَعْنَى الْفَائِدِ، وَجَفَا الْكَرَا طَرْفَ عَاشِقٍ وَأَلِفَ السُّهَادَ، وَعَلَى أَصْحَابِهِ ذَوِي الْجِدِّ وَالِاجْتِهَادِ، وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا كَثِيرًا أَفِيرًا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ شَرِبَ مِنْ عَيْنِ الْوُجُودِ فَظَهَرَتْ بَرَكَاتُهُ عَلَى كُلِّ مَوْجُودٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ شَرِبَ مِنْ عَيْنِ الْيَقِينِ فَصَارَ مِنْ أَهْلِ الْوِلَايَةِ وَالتَّمْكِينِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ
شَرِبَ مِنْ عَيْنِ الْعُلُومِ فَأَصْبَحَ فَرْدًا فِي حَضْرَةِ الْوَاحِدِ الْقَيُّومِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ شَرِبَ مِنْ عَيْنِ الْحَقِيقَةِ فَصَارَ إِمَامًا لِأَهْلِ الطَّرِيقَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ شَرِبَ مِنْ عَيْنِ الشَّرِيعَةِ فَأَصْبَحَتِ الْأَرْوَاحُ لِأَمْرِهِ مُنْقَادَةً مُطِيعَةً. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ شَرِبَ مِنْ عَيْنِ الصَّفَا فَأَصْبَحَ مِنْ أَهْلِ الصِّدْقِ وَالْوَفَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ شَرِبَ مِنْ عَيْنِ الرِّضَى فَأَصْبَحَ جَالِسًا عَلَى الدُّرَّةِ الْبَيْضَاءِ. (152) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ شَرِبَ مِنْ عَيْنِ التَّوْفِيقِ فَأَصْبَحَتْ مَعَالِمُهُ تَهْدِي السَّائِرَ إِلَى الطَّرِيقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ شَرِبَ مِنْ عَيْنِ الصَّلَاحِ فَأَصْبَحَتْ طَوَالِعُهُ تُبَشِّرُ بِنَيْلِ الْفَلَاحِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ شَرِبَ مِنْ عَيْنِ الْغِنَا، فَأَصْبَحَتْ أَوْقَاتُهُ مَصْحُوبَةً بِالْعِزِّ وَالْهَنَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ شَرِبَ مِنْ عَيْنِ الْفَتْحِ فَأَصْبَحَ قُدْوَةً لِأَهْلِ الْمُجَاهَدَةِ وَالنُّصْحِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ شَرِبَ مِنْ عَيْنِ الْحَيَاةِ فَظَهَرَتْ عَلَى يَدِهِ لَوَامِعُ الْأَسْرَارِ وَخَوَارِقُ الْعَادَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ شَرِبَ مِنْ عَيْنِ الْوِلَايَةِ فَأَصْبَحَ عَرُوسُهُ يَتَرَقَّى فِي مَدَارِجِ الْعِزِّ وَالْعِنَايَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ
شَرِبَ مِنْ عَيْنِ الْحَمْدِ فَأَصْبَحَ مُتَوَشِّحًا بِوِشَاحِ الْقَنَاعَةِ وَالزُّهْدِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ شَرِبَ مِنْ عَيْنِ الشُّكْرِ فَأَصْبَحَ سَخِيَّ النَّفْسِ سَالِمَ الصَّدْرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ شَرِبَ مِنْ عَيْنِ الْكَرَمِ وَالْجُودِ فَأَصْبَحَتْ سَحَائِبُهُ تَسُحُّ عَلَى الْأَغْوَارِ وَالنُّجُودِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ شَرِبَ مِنْ بَحْرِ الْمَوَاهِبِ فَأَصْبَحَ عَارِفًا بِعُلُومِ الْقَوْمِ يُفْتِي فِي جَمِيعِ الْمَذَاهِبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ شَرِبَ مِنْ عَيْنِ بَحْرِ حَاءِ الرَّحْمَةِ، وَمَيْمِي الْمُلْكِ وَدَالِ الدَّوَامِ، فَأَصْبَحَ يَتَكَلَّمُ عَلَى الْأَحْوَالِ وَيُوَصِّلُ إِلَى حَضْرَةِ الْمَلِكِ الْعَلَّامِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ شَرِبَ مِنْ بَحْرِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ: «مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا، وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِن بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ عَمَّرَ اللَّهُ جَوَارِحَهُ بِمَحَبَّةِ سَيِّدِ الرُّسُلِ فَأَنْقَذَ اللَّهُ بِهِ الْعِبَادَ وَهَدَاهُمْ لِأَوْضَحِ السُّبُلِ. (153) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ عَمَّرَ اللَّهُ قَلْبَهُ بِمَحَبَّةِ سَيِّدِ الْأَنْبِيَاءِ، فَصَارَ مِنْ خَوَاصِّ عِبَادِهِ الْأَصْفِيَاءِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ عَمَّرَ اللَّهُ قَلْبَهُ بِمَحَبَّةِ سَيِّدِ الْأَبْرَارِ، فَصَارَ مِنْ عِبَادِهِ الْمُصْطَفَيْنَ الْأَخْيَارِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ
عَمَّرَ اللَّهُ قَلْبَهُ بِمَحَبَّةِ الْمُصْطَفَى فَتَخَلَّصَ بِإِكْسِيرِ وُدِّهِ وَصَفَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ عَمَّرَ اللَّهُ قَلْبَهُ بِمَحَبَّةِ رُوحِ الذَّوَاتِ وَانْهَلَّتْ عَلَيْهِ سَحَائِبُ الْخَيْرِ وَالْبَرَكَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ عَمَّرَ اللَّهُ قَلْبَهُ بِمَحَبَّةِ سَيِّدِ الْأَفَاضِلِ فَابْتَهَجَتْ بِهِ صُدُورُ الْمَجَالِسِ وَالْمَحَافِلِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ عَمَّرَ اللَّهُ قَلْبَهُ بِمَحَبَّةِ سَيِّدِ الْأَكَابِرِ فَحَازَ دَرَجَةَ الْقُرْبِ وَأَسْنَى الْمَفَاخِرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ عَمَّرَ اللَّهُ قَلْبَهُ بِمَحَبَّةِ سَيِّدِ السَّلَاطِينِ فَعَمَرَتْ كَرَامَاتُهُ بِبُطُونِ الدَّفَاتِرِ وَالدَّوَاوِينِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ عَمَّرَ اللَّهُ قَلْبَهُ بِمَحَبَّةِ سَيِّدِ الْأَشْرَافِ، فَاتَّسَمَ بِسِمَةِ الْخَيْرِ وَتَحَلَّى بِجَمِيلِ الْأَوْصَافِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ عَمَّرَ اللَّهُ قَلْبَهُ بِمَحَبَّةِ سَيِّدِ السَّادَاتِ فَاسْتَغْرَقَتْ أَوْقَاتُهُ فِي الطَّاعَةِ وَأَنْوَاعِ الْعِبَادَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ عَمَّرَ اللَّهُ قَلْبَهُ بِمَحَبَّةِ السَّيِّدِ الْأَفْخَمِ فَحُفِظَتْ بِبَرَكَاتِهِ الْأَقْطَارُ وَدُفِعَتِ النِّقَمُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ عَمَّرَ اللَّهُ قَلْبَهُ بِمَحَبَّةِ سَيِّدِ الْقَادَةِ الْأَعْلَامِ، فَصَارَ مِنْ خَوَاصِّ عِبَادِهِ الْمُطَهَّرِينَ الْكِرَامِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ عَمَّرَ اللَّهُ قَلْبَهُ بِمَحَبَّةِ سَيِّدِ الْعَالَمِينَ فَصَارَ مِنْ عِبَادِهِ الْوَاصِلِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ عَمَّرَ اللَّهُ قَلْبَهُ بِمَحَبَّةِ سَيِّدِ النَّاسِكِينَ فَصَارَ مِنْ عِبَادِهِ الْمَجْذُوبِينَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ عَمَّرَ اللَّهُ قَلْبَهُ بِمَحَبَّةِ سَيِّدِ الْمُتَّقِينَ فَصَارَ مِنْ عِبَادِهِ الْمُخْلَصِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ عَمَّرَ اللَّهُ قَلْبَهُ بِمَحَبَّةِ سَيِّدِ الْعَابِدِينَ فَصَارَ مِنْ عِبَادِهِ الزَّاهِدِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ عَمَّرَ اللَّهُ قَلْبَهُ بِمَحَبَّةِ سَيِّدِ الْأَوَّابِينَ فَصَارَ مِنْ عِبَادِهِ التَّوَّابِينَ. (154) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ عَمَّرَ اللَّهُ قَلْبَهُ بِمَحَبَّةِ سَيِّدِ الْخَاشِعِينَ فَصَارَ مِنْ عِبَادِهِ الْوَاضِعِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ عَمَّرَ اللَّهُ قَلْبَهُ بِمَحَبَّةِ سَيِّدِ الشَّاكِرِينَ فَصَارَ مِنْ عِبَادِهِ الْخَائِفِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ عَمَّرَ اللَّهُ قَلْبَهُ بِمَحَبَّةِ سَيِّدِ الصَّائِمِينَ فَصَارَ مِنْ عِبَادِهِ الْقَائِمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ عَمَّرَ اللَّهُ قَلْبَهُ بِمَحَبَّةِ سَيِّدِ الشَّافِعِينَ فَصَارَ مِنْ عِبَادِهِ الْمُسْتَشْفِعِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ عَمَّرَ اللَّهُ قَلْبَهُ بِمَحَبَّةِ سَيِّدِ الْمُبْتَلِينَ فَصَارَ مِنْ عِبَادِهِ الْمُتَوَسِّلِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ عَمَّرَ اللَّهُ قَلْبَهُ بِمَحَبَّةِ سَيِّدِ الْفَائِزِينَ فَصَارَ مِنْ عِبَادِهِ الْآمِنِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ عَمَّرَ قَلْبَهُ بِذِكْرِهِ الْمُسْتَطَابِ فَتَاهَ فِي جَمَالِ ذَاتِهِ وَغَابَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ عَمَّرَ اللَّهُ قَلْبَهُ بِمَحَبَّةِ الشَّرِيفِ فَانْجَذَبَتْ عَوَالِمُ سِرِّهِ لِمَقَامِهِ الْعَلِيِّ الْمُنِيفِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ عَمَّرَ اللَّهُ قَلْبَهُ بِذِكْرِهِ الْمَحْبُوبِ فَبَلَغَ مِنْ رِضَاهُ غَايَةَ الْمُنَا وَالْمَطْلُوبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ عَمَّرَ اللَّهُ قَلْبَهُ بِمَدْحِهِ الْعَجِيبِ فَاسْتَغْنَى بِهِ عَنْ كُلِّ مَا يَلِذُّ وَيَطِيبُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ عَمَّرَ اللَّهُ قَلْبَهُ بِشَأْنِهِ الْجَمِيلِ فَسَلَّ بِهِ عَنِ الرَّفِيقِ وَالصَّاحِبِ وَالْخَلِيلِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ عَمَّرَ اللَّهُ قَلْبَهُ بِمَدْحِهِ النَّفِيسِ فَكَانَ لَهُ خَيْرَ رَفِيقٍ وَأَنِيسٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ عَمَّرَ اللَّهُ قَلْبَهُ بِلَطَائِفِ سِرِّهِ الرَّقِيقِ فَصَارَ مِنْ أَهْلِ الْوِلَايَةِ وَالتَّوْفِيقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ عَمَّرَ اللَّهُ قَلْبَهُ بِمَحَبَّةِ إِمْدَادِهِ فَصَارَ مِنْ أَهْلِ قُرْبِهِ وَوِدَادِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ عَمَّرَ اللَّهُ قَلْبَهُ بِكَرَمِهِ وَفَضْلِهِ فَاسْتَمْسَكَ بِسُنَّتِهِ وَاعْتَصَمَ بِحَبْلِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ عَمَّرَ اللَّهُ قَلْبَهُ بِمُشَاهَدَتِهِ فَاجْتَهَدَ فِي خِدْمَتِهِ وَ طَاعَتِهِ. (155) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ عَمَّرَ اللَّهُ قَلْبَهُ بِعُلُومِهِ فَنَطَقَ بِأَسْرَارِ فُهُومِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ عَمَّرَ اللَّهُ قَلْبَهُ بِمَحَبَّتِهِ وَحُبِّ آلِهِ الْأَخْيَارِ وَأَصْحَابِهِ الْأَطْهَارِ، فَأَسْعَدَهُ اللَّهُ بِسَعَادَةِ الْأَبْرَارِ، أَعْتَقَهُ بِشَفَاعَتِهِ مِنَ النَّارِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ
شَائِقٌ، عَاقَتْهُ العَوَائِقُ عَنْ زِيَارَةِ مَلَاذِ الخَلَائِقِ. صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْكَ يَا نُخْبَةَ اللَّهِ، مَنْ أَتَى لِبَابِكَ مُتَوَسِّلًا بِكَ قَبِلَهُ اللَّهُ. صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْكَ يَا صَفْوَةَ اللَّهِ، مَنْ حَطَّ رَحْلَ ذُنُوبِهِ فِي عَتَبَتِكَ غَفَرَ لَهُ اللَّهُ. صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْكَ يَا عُرْوَةَ اللَّهِ، مَنْ دَخَلَ حَرَمَكَ خَائِفًا آمَنَهُ اللَّهُ. صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْكَ يَا عِصْمَةَ اللَّهِ، مَنْ لَاذَ بِجَانِبِكَ وَتَعَلَّقَ بِذَيْلِ حِلْمِكَ أَعَزَّهُ اللَّهُ. صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْكَ يَا نِعْمَةَ اللَّهِ، مَنْ أَمَّكَ وَأَمَّلَكَ لَمْ يَخِبْ لَا وَاللَّهِ. صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْكَ يَا هَدِيَّةَ اللَّهِ، آمَنَّا بِشَفَاعَتِكَ وَ جِوَارِكَ عِنْدَ اللَّهِ. صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْكَ يَا رَحْمَةَ اللَّهِ، تَوَسَّلْنَا بِكَ مِنَ القَبُولِ عَسَى وَلَعَلَّ نَكُونَ مِمَّنْ تَوَلَّاهُ اللَّهُ. صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْكَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ، مَحْبُوبُونَ مِنْ أُمَّتِكَ وَاقِفُونَ بِبَابِكَ يَا أَكْرَمَ خَلْقِ اللَّهِ. صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْكَ يَا حِزْبَ اللَّهِ، قَصَدْنَاكَ وَقَدْ فَارَقْنَا سِوَاكَ يَا وَسِيلَتَنَا إِلَى اللَّهِ. صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْكَ يَا سَيْفَ اللَّهِ، العَرَبُ يَحْمُونَ النَّزِيلَ وَيُجِيرُونَ الدَّخِيلَ وَأَنْتَ سَيِّدُ العَرَبِ وَالعَجَمِ يَا رَسُولَ اللَّهِ. صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَدْ نَزَلْنَا حِمَاكَ وَاسْتَجَرْنَا بِجَنَابِكَ وَأَقْسَمْنَا بِحَيَاتِكَ عَلَى اللَّهِ. صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْكَ يَا رَحْمَةَ اللَّهِ، أَنْتَ المُغِيثُ وَأَنْتَ المَلَاذُ فَأَغِثْنَا (156) بِجَاهِكَ الوَجِيهِ الَّذِي لَا يَرُدُّهُ اللَّهُ.
سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَالَ فِيمَا أَنْزَلَ عَلَيْكَ: «وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَّحِيمًا». وَقَدْ ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًا وَأَتَيْتُ بِجَهْلِي وَغَفْلَتِي أَمْرًا كَبِيرًا، وَقَدْ وَفَدْتُ عَلَيْكَ زَائِرًا وَبِكَ مُسْتَجِيرًا، وَجِئْتُكَ مُسْتَغْفِرًا مِنْ ذَنْبِي سَائِلًا مِنْكَ أَنْ تَشْفَعَ لِي إِلَى رَبِّي وَأَنْتَ شَفِيعُ الْمُذْنِبِينَ الْمَقْبُولُ الْوَجِيهُ عِنْدَ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَهَا أَنَا مُعْتَرِفٌ بِخَطِيئَتِي مُقِرٌّ بِذَنْبِي مُتَوَسِّلٌ بِكَ إِلَيْهِ، وَأَسْأَلُ اللَّهَ الْبَرَّ الرَّحِيمَ بِكَ، أَنْ يَغْفِرَ لِي وَيُمِيتَنِي عَلَى سُنَّتِكَ وَمَحَبَّتِكَ وَيَحْشُرَنِي فِي زُمْرَتِكَ، وَيُورِثَنِي وَأَحْبَابِي حَوْضَكَ غَيْرَ خَزَايَا وَلَا نَادِمِينَ؛ فَاشْفَعْ لِي يَا رَسُولَ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَشَفِيعَ الْمُذْنِبِينَ فَهَا أَنَا فِي حَضْرَتِكَ وَجِوَارِكَ، وَنَزِيلٌ بِبَابِكَ، وَعَلَّقْتُ بِكَرَمِ رَبِّكَ فِي الرَّجَا لَعَلَّهُ يَرْحَمُ الْعَبْدَ وَإِنْ أَسَاءَ، وَيَعْفُو عَمَّا جَنَا وَيَعْصِمُهُ مَا بَقِيَ فِي الدُّنْيَا بِبَرَكَاتِكَ وَشَفَاعَتِكَ يَا خَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَسَيِّدَ الْمُرْسَلِينَ. اللَّهُمَّ إِنَّ هَذَا هُوَ الْحَرَمُ الَّذِي حَرَّمْتَهُ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكَ وَرَسُولِكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَدُعَاكَ أَنْ تَجْعَلَ فِيهِ مِنَ الْخَيْرِ وَالْبَرَكَةِ مِثْلِي مَا هُوَ بِحَرَمِ بَيْتِكَ الْحَرَامِ، فَحَرِّمْنِي مِنَ النَّارِ وَآمِنِّي مِنْ عَذَابِكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ، وَارْزُقْنِي مَا رَزَقْتَهُ أَوْلِيَاءَكَ وَأَهْلَ طَاعَتِكَ وَوَفِّقْنِي فِيهِ لِحُسْنِ الْأَدَبِ وَفِعْلِ الْخَيْرَاتِ وَتَرْكِ الْمُنْكَرَاتِ وَثَبِّتْنِي بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ (157) فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَبَعْدَ الْمَمَاتِ، وَاغْفِرْ لَنَا مَا قَدَّمْنَا وَمَا أَخَّرْنَا وَمَا أَسْرَرْنَا وَمَا أَعْلَنَّا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنَّا يَا رَبَّ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتِ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ حَرَّكَهُ الشَّوْقُ وَالْغَرَامُ إِلَى تُرْبَةِ سَيِّدِ الْأَنَامِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ حَرَّكَهُ الْوَجْدُ وَالسَّهَرُ إِلَى تُرْبَةِ سَيِّدِ الْبَشَرِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ حَرَّكَهُ الشَّوْقُ وَالْحَنِينُ إِلَى تُرْبَةِ سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ حَرَّكَهُ الْحُبُّ وَالْوُلُوعُ إِلَى تُرْبَةِ طَيِّبِ الْأَصْلِ وَالْفُرُوعِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ حَرَّكَهُ الضَّجِيجُ وَالْحَجِيجُ إِلَى تُرْبَتِهِ السَّنِيَّةِ وَمَقَامِهِ الْبَهِيجِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ حَرَّكَهُ الْمَدْحُ وَالنَّشِيدُ إِلَى رُؤْيَةِ ضَرِيحِهِ السَّعِيدِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ حَرَّكَهُ الطَّبْلُ وَالْهَادِي إِلَى تُرْبَةِ سَيِّدِ كُلِّ حَاضِرٍ وَبَادِي. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ حَرَّكَهُ الْهَوَى وَالصَّبَابَةُ إِلَى رُؤْيَةِ مُحِبِّ مَكَّةَ وَسَاكِنِ طَابَةَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ حَرَّكَهُ الْحُبُّ وَالْوَلْهَانُ إِلَى رُؤْيَةِ حَيِّ الْعَقِيقِ وَالْبَانِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ حَرَّكَهُ الرَّكْبُ وَالْوَفْدُ إِلَى رُؤْيَةِ حَيِّ تِهَامَةَ وَنَجْدٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ حَرَّكَهُ الضَّالُّ وَالسَّلْمُ إِلَى رُؤْيَةِ الْمُصَلَّى وَالْعَلَمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ حَرَّكَهُ نَسِيمُ الصَّبَاحِ إِلَى رُؤْيَةِ تِلْكَ الْمَعَالِمِ وَالْبِطَاحِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ حَرَّكَهُ تَرَنُّمُ الصَّدَّاحِ وَهُدَى الْحَمَامِ إِلَى تُرْبَةِ صَاحِبِ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ حَرَّكَهُ شَذَا الْقَرَنْفُلِ وَالزَّعْفَرَانِ إِلَى تُرْبَةٍ مَنْ تَعَطَّرَتْ بِطِيبِ رِيَاهُ الْأَكْوَانُ. (158) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي يَوْمَ سَابِعِ وِلَادَتِهِ هَبَّتْ رِيَاحُ الْفَرَحِ، وَأَقْبَلَتْ مَوَاسِمُ الْهَنَا وَالسُّرُورِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي يَوْمَ سَابِعِ وِلَادَتِهِ فَرِحَتِ الْعَوَالِمُ بِوَلِيمَةِ سُلْطَانِهِ الْمُؤَيَّدِ الْمَنْصُورِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي يَوْمَ سَابِعِ وِلَادَتِهِ لَاحَتْ بَشَائِرُ الْخَيْرِ وَانْشَرَحَتِ النُّفُوسُ وَالصُّدُورُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي يَوْمَ سَابِعِ وِلَادَتِهِ طَافَتْ بِهِ الْأَرْوَاحُ الرُّوحَانِيَّةُ وَتَبَرَّكَتْ بِهِ خُدَّامُ الْحُجُبِ وَالسُّتُورِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي يَوْمَ سَابِعِ وِلَادَتِهِ سُرَّتْ سُكَّانُ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَمَلَائِكَةُ الْبَيْتِ الْمَعْمُورِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي يَوْمَ سَابِعِ وِلَادَتِهِ فَاضَتْ بِحُورُ كَرَمِهِ فَأَزْرَرَتْ بِجَمِيعِ الْأَنْهَارِ وَالْبُحُورِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي يَوْمَ سَابِعِ وِلَادَتِهِ نُصِبَتْ لِزُوَّارِهِ كَرَاسِيُّ الْمِسْكِ وَالْكَافُورِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي يَوْمَ سَابِعِ وِلَادَتِهِ أَصْبَحَتْ حَوَاضِنُهُ يَرْفُلْنَ فِي حُلَلِ الْبَهَاءِ وَالنُّورِ. (159) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي يَوْمَ سَابِعِ وِلَادَتِهِ بَرَزَتْ مُخَبَّآتُ الْكَوْنِ وَهَتَكَتْ أَسْتَارُهَا ذَوَاتُ الْخُدُورِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي يَوْمَ سَابِعِ وِلَادَتِهِ تَغَنَّتْ بِمَدْحِهِ عَرَائِسُ الْفِرْدَوْسِ وَسُكَّانُ الْقُصُورِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي يَوْمَ سَابِعِ وِلَادَتِهِ تَهَارَعَتْ أَيْمَانُ الْمُقَرَّبِينَ إِلَى بَابِهِ السَّعِيدِ وَمَقَامِهِ الْمَزُورِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي يَوْمَ سَابِعِ وِلَادَتِهِ تَنَافَسَتْ أَكَابِرُ الْفُصَحَاءِ فِي نَظْمِ مَدِيحِهِ وَالْتِقَاطِ دُرِّهِ الْمَنْثُورِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي يَوْمَ سَابِعِ وِلَادَتِهِ اقْتَبَسَتْ ذَوِي الْعَارِفِ مِنْ نُورِ جَوْهَرِ قَلْبِهِ الْمَبْرُورِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي يَوْمَ سَابِعِ وِلَادَتِهِ ابْتَهَجَتِ السَّمَاءُ بِنُورِ جَمَالِهِ الْأَقْمَرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي يَوْمَ سَابِعِ وِلَادَتِهِ تَزَيَّنَتِ الْأَرْضُ بِسُنْدُسِهَا الْأَخْضَرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي يَوْمَ سَابِعِ وِلَادَتِهِ تَعَطَّرَتِ الْأَرْجَاءُ بِطِيبِ مِسْكِهِ الْأَذْفَرِ. (160) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي يَوْمَ سَابِعِ وِلَادَتِهِ فَاحَتْ أَزْهَارُ الْبِطَاحِ بِشَذَا عَرْفِهِ الْأَعْطَرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي يَوْمَ سَابِعِ وِلَادَتِهِ بَهَتَتْ أَعْيُنُ النَّاظِرِينَ فِي رُؤْيَةِ وَجْهِهِ الْبَهِيِّ الْمُنْظَرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي يَوْمَ سَابِعِ وِلَادَتِهِ لَاحَتْ شَمْسُ نُبُوَّتِهِ عَلَى الْآفَاقِ فَخَجِلَتِ الْكَوَاكِبُ مِنْ نُورِهَا الْأَبْهَرِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي يَوْمَ سَابِعِ وِلَادَتِهِ أَصْبَحَتْ شَوَاهِدُهُ تُخْبِرُ بِأَنَّهُ حِجَابُ اللَّهِ الْأَعْظَمُ وَسِرُّهُ الْأَكْبَرُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي يَوْمَ سَابِعِ وِلَادَتِهِ حَصَرَتْهُ أَرْوَاحُ الْمُحِبِّينَ فَدَارَتْ عَلَيْهِمْ كُؤُوسُ سَلْسَبِيلِهِ الْكَوْثَرِ الْعَذْبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي يَوْمَ سَابِعِ وِلَادَتِهِ أَصْبَحَتْ أَرْبَابُ الْأَحْوَالِ تَهْدِي نُفُوسَهَا إِلَى بِسَاطِهِ السَّنِيِّ الْأَفْخَرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي يَوْمَ سَابِعِ وِلَادَتِهِ أَصْبَحَ رِيَاضُ الْكَوْنِ يَزْهُو بِسِرِّ بَهْجَةِ حُسْنِهِ الْأَزْهَرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي يَوْمَ سَابِعِ وِلَادَتِهِ نَادَى بِهِ مُنَادِيهِ فِي أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ: هَذَا مَوْسِمُ سَيِّدِ الْأَسْوَدِ وَالْأَحْمَرِ. (161) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي يَوْمَ سَابِعِ وِلَادَتِهِ تَوَسَّلَ كُلُّ مُقَرَّبٍ بِنَسْمَتِهِ الطَّاهِرَةِ إِلَى اللَّهِ وَدَخَلَ تَحْتَ لِوَائِهِ الْأَشْهَرِ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنْ حَضَرَ مَشْهَدَهُ الشَّرِيفَ فَأَكَلَ مِنْ مَائِدَةِ سِرِّهِ وَرَوِيَ مِنْ بَحْرِ مَدَدِهِ الْأَغْزَرِ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنِ انْخَرَطَ فِي سِلْكِ أَهْلِ مَحَبَّتِهِ وَتَعَلَّقَ بِغُصْنِ شَجَرَةِ نَسَبِهِ الْأَطْهَرِ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا أَبَدًا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا مَوْلَايَ بِحُرْمَةِ هَذَا الْمَوْسِمِ الْعَظِيمِ الَّذِي جَعَلْتَهُ لِلْمُؤْمِنِينَ مَحْضَرًا مَشْهُودًا، وَلِلْمُحِبِّينَ رَوْضًا أَرِيضًا وَظِلًّا مَمْدُودًا، وَلِلْعَاشِقِينَ شَرَابًا سَائِغًا
وَحَوْضًا مَوْرُودًا، وَبِمَا أَظْهَرْتَ فِيهِ مِنَ الْبَشَائِرِ وَالْأَفْرَاحِ وَالْمَسَرَّاتِ، وَأَنْزَلْتَ مِنَ الْأَسْرَارِ وَنَوَافِحِ الْخَيْرِ وَالْبَرَكَاتِ، وَبِحُرْمَةِ هَذَا الْمَوْلُودِ الَّذِي شَرَّفْتَ بِهِ الْوُجُودَ، وَكَمَّلْتَ بِهِ السُّعُودَ، وَبَلَّغْتَ بِهِ الْآمَالَ وَالْمَقْصُودَ، أَنْ تَزِيدَنَا اللَّهُمَّ فِيهِ مَحَبَّةً وَإِيمَانًا، وَتَجْعَلَنَا مِمَّنْ يَزْدَادُ عِنْدَ سَمَاعِ ذِكْرِهِ شَوْقًا وَهَيَمَانًا، وَتَنْفَعَنَا بِمَحَبَّتِهِ سِرًّا وَإِعْلَانًا، وَتَرْزُقَنَا مُشَاهَدَةَ ذَاتِهِ الشَّرِيفَةِ عَيَانًا. وَأَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِقَلْبٍ يَرْجُو بِكَ الْأُنْسَ وَيَسْتَمِدُّكَ مِنْ حَضْرَةِ الْقُدْسِ، وَلِسَانٍ يُؤَمِّلُ أَنْ لَا يَزَالَ بِذِكْرِكَ نَاطِقًا، وَعَنْكَ وَمَعَكَ صَادِقًا، وَجَوَارِحَ تَشْتَاقُ أَنْ لَا تَزَالَ لَكَ خَادِمَةً (162) وَبِطَاعَتِكَ قَائِمَةً، وَجَوَانِحَ تَهْوَى أَنْ لَا تَبْرَحَ إِلَى حَضْرَتِكَ تَصْبُو، وَأَنْوَارُهَا تُشْرِقُ بِنُورِكَ السُّبُّوحِيِّ فَلَا تَخْبُو، أَنْ تَجْعَلَنِي لَكَ عَبْدًا فَانِيًا عَنْ غَيْرِكَ رَاجِيًا خُصُوصَ خَيْرِكَ، رُوحَانِيًّا فِي مَعَالِمِ الْمَلَكُوتِ، رَحْمَانِيًّا فِي مَعَاهِدِ الرَّغْبُوتِ، مُسْتَغْرِقَ الْفِكْرِ فِيكَ عَنْهُ، مُفْرَغًا لَكَ مِنْهُ، مُسْتَوْحِشًا فِي مُجَاهَدَتِهِ، مُنْبَسِطًا بِسَوَاطِعِ سَنَاكَ فِي مُشَاهَدَتِهِ، مَقُومَ السَّبِيلِ فِي مَرْضَاتِكَ، مَحْفُوظَ السِّرِّ فِي حَضَرَاتِكَ، لَا تَحْكُمُ عَلَيْهِ الْأَحْوَالُ وَلَا تَقْهَرُهُ صُوَرُ الْأَفْعَالِ، وَلَا تَضِيقُ لَدَيْهِ خَزَائِنُ الْمَدَدِ، وَلَا يَحْجُبُهُ شُهُودُ الْأَزَلِ عَنْ الْأَبَدِ، وَيَتَرَقَّى بِعَزَائِمِ الصِّدِّيقِيَّةِ فِي مَعَارِجِ الْقُرْبِ، وَيُسْقَى بِأَيْدِي الْمَحْمَدِيَّةِ مِنْ حِيَاضِ الْحُبِّ، يَتَكَلَّمُ بِحَقَائِقِ أَمْرِكَ بِإِذْنِكَ عَلَى أَسْمَاعِ خَلْقِكَ لِسَانُهُ، وَيَتَعَمَّرُ بِمَعْرِفَتِكَ عَلَى أَشْرَفِ الْأَوْصَافِ الْمَرْضِيَّةِ عِنْدَكَ جَنَانُهُ. وَأَلْبِسْنِي أَنْوَارَ الْمَهَابَةِ مِنْ آثَارِ جَلَالِكَ وَخَلَعَ الْفَرَحِ مِنْ لَمْحَةِ جَمَالِكَ، وَاحْرُسْنِي فِي كُلِّ ذَلِكَ بِصِدْقِ الْمُتَابَعَةِ النَّبَوِيَّةِ وَإِلْقَاءِ السَّلَمِ بَيْنَ يَدَيِ الْعِزَّةِ الْمُحَمَّدِيَّةِ. يَا اللَّهُ يَا حَيُّ يَا وَهَّابُ، يَا وَتْرُ، يَا قُدُّوسُ، يَا عَلِيمُ. وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَالِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَيْنِ جَمَالِكَ، وَنُورِ هَيْبَةِ جَمَالِكَ، وَطِرَازِ حُلَّةِ كَمَالِكَ، وَبَحْرِ فَيْضِ نَوَالِكَ الْمُتَلَذِّذِ بِخِطَابِكَ فِي حَضْرَةِ وِصَالِكَ، الْأَوَّلِ وَالْآخِرِ، الظَّاهِرِ الْبَاطِنِ، الْعَاقِبِ الْحَاشِرِ، رُوحِ أَرْوَاحِ الْمَوْجُودَاتِ، وَسَيِّدِ أَهْلِ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتِ، الَّذِي سَقَيْتَ (163) الْأُصُولَ وَالْفُرُوعَ مِنْ مِيمِ مَوَدَّتِهِ، وَفَجَّرْتَ الرَّأْفَةَ وَالرَّحْمَةَ مِنْ حَاءِ رَحْمَتِهِ، وَبَسَطْتَ الْعِزَّ وَالشَّرَفَ مِنْ مِيمِ مُلْكِهِ وَعَلُوِّ رُتْبَتِهِ، وَأَظْهَرْتَ الْعُلُومَ وَالشَّرَائِعَ
مِنْ دَلائِلِ نُبُوَّتِهِ وَسِرِّ حِكْمَتِهِ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُحَقِّقُنَا بِهَا بِحَقِيقَةِ أَهْلِ نِسْبَتِهِ، وَتُكْرِمُنَا بِهَا بِكَرَامَةِ أَهْلِ مَحَبَّتِهِ، وَتَجْعَلُنَا بِهَا مِنْ أَهْلِ حِزْبِهِ وَمَوَدَّتِهِ، بِفَضْلِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ زَهْرِ رِيَاضِ مُلْكِكَ وَمَلَكُوتِكَ، وَأَمِينِ غَيْبِكَ وَخَزِينِ جَبَرُوتِكَ، إِنْسَانِ عَيْنِ أَعْيَانِكَ وَمَنْبَعِ جُودِكَ وَإِحْسَانِكَ، عَرُوسِ جِنَانِكَ وَمِفْتَاحِ أَبْوَابِ رِضْوَانِكَ، الَّذِي جَعَلْتَهُ مَوْقِعًا لِجَوَاهِرِ فُرْقَانِكَ، وَأَجْرَيْتَ عَلَى يَدَيْهِ مَوَاهِبَ فَضْلِكَ وَامْتِنَانِكَ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنْ وَضَحَتْ دَلَائِلُهُمْ بِبُرْهَانِكَ، وَطَوَّقَتْهُمْ بِجَوَاهِرِ حِكَمِكَ وَعُلُومِ بَيَانِكَ، وَرَحِمْتَهُمْ بِمَحْضِ فَضْلِكَ وَعَامَلْتَهُمْ بِعَفْوِكَ وَغُفْرَانِكَ، يَا أَكْرَمَ الْأَكْرَمِينَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى حَبِيبِكَ وَنَبِيِّكَ وَخَلِيلِكَ وَصَفِيِّكَ وَأَمِينِكَ وَنَجِيبِكَ أَفْضَلَ مَنْ أَرْسَلْتَ وَنَبَأْتَ وَخَيَّرْتَ وَبَرَّأْتَ، الَّذِي غَرَسْتَ أَصْلَ عِنَايَتِهِ فِي أَدِيمِ كَرِيمِ اعْتِنَائِكَ، وَسَقَيْتَهُ مَعِينَ مَا بِهِ عَرَّفْتَهُ حَتَّى سَمَا فَرْعُهُ الزَّكِيُّ فِي أُفُقِ سَمَائِكَ، رَحْمَةِ الْعَالَمِينَ (164) وَوَسِيلَةِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ، أَفْضَلَ شَفِيعٍ مُشَفَّعٍ، وَأَكْرَمَ رَفِيعٍ مُرَفَّعٍ، الْمَوْصُوفِ مِنَ الرَّأْفَةِ وَالرَّحْمَةِ بِجَمِيلِ الْأَوْصَافِ، وَالْمُخْتَارِ مِنْ أَطْيَبِ الْأَطَايِبِ، وَأَشْرَفِ الْأَشْرَافِ، مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ. اللَّهُمَّ وَأَشْهِدْنِي عَرَائِسَ مَعْرِفَتِكَ بِوَاسِطَةِ ذِكْرِهِ حَتَّى أَقْدِرَ فِي بِسَاطِ الْأَدَبِ بَيْنَ يَدَيْكَ حَقَّ قَدْرِكَ وَقَدْرِهِ بِامْتِثَالِ أَمْرِهِ وَاجْتِنَابِ نَهْيِهِ، وَأَوْعَى عُهُودِكَ وَمَوَاثِيقِكَ تَبَعًا لِحِفْظِهِ وَوَعْيِهِ. اللَّهُمَّ اهْزِمْ ظُلْمَةَ قَلْبِي بِنُورِ قُرْبِكَ وَقُرْبِهِ، وَاحْرِقْ عَلَائِقَ شَهَوَاتِي بِنَارِ حُبِّكَ وَحُبِّهِ. اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ الدَّلِيلَ قُدَّامِي حَتَّى أَجِدَهُ أَيْنَمَا تَوَجَّهْتُ أَمَامِي.
اللَّهُمَّ عَمِّرْ بِنُورِكَ وَنُورِهِ جَمِيعَ جِهَاتِي فِي جَمِيعِ حَرَكَاتِي وَسَكَنَاتِي. اللَّهُمَّ اجْعَلْ إِلَيْهِ طَيِّبَاتِ صَلَوَاتِي وَأَطْلِقْ بِهَا لِسَانِي عَدَدَ أَنْفَاسِي وَلَحَظَاتِي. اللَّهُمَّ اجْعَلْ صَلَوَاتِي عَلَيْهِ سُلَّمًا لِلنَّجَاةِ مِنْ جَمِيعِ الْآفَاتِ فِي الْحَيَاةِ وَبَعْدَ الْمَمَاتِ، وَارْفَعْ بِطَاعَتِكَ دَرَجَتِي إِنَّكَ رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ، وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ، وَأَصْهَارِهِ وَأَنْصَارِهِ، وَأَتْبَاعِهِ وَشِيعَتِهِ، وَأَهْلِ حُرْمَتِهِ وَتَابِعِي سُنَّتِهِ، وَأَهْلِ مَحَبَّتِهِ وَعَلَيْنَا مَعَهُمْ، وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا كَثِيرًا دَائِمًا يَدُومُ بِدَوَامِ (165) مُلْكِكَ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي فُتِحَتْ بِاسْمِهِ خَزَائِنُ الْعُلُومِ وَرُصِّعَتْ بِجَوَاهِرِ أَذْكَارِهِ سَمَاءُ الْفُهُومِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَلَوْتَ بِهِ مِرْآةَ الْأَبْصَارِ وَالْبَصَائِرِ وَأَشْرَقَتْ بِنُورِ مَحَبَّتِهِ مِشْكَاةُ الضَّمَائِرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي وَضَحَتْ بِهِ الْمَنَاهِجُ وَالسُّبُلُ وَكَمُلَتْ بِلَبِنَةِ شَرَفِهِ بِنَاءُ الْأَنْبِيَاءِ وَالرُّسُلِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي زُيِّنَتْ بِهِ الْخَوَاتِمُ وَالْفَوَاتِحُ وَشُهِرَتْ بِظُهُورِ طَلْعَتِهِ الْأَعْيَادُ وَالْمَوَاسِمُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي حُلِّيَتْ بِهِ الْفُصُولُ وَالتَّرَاجِمُ وَرُفِعَتْ قَدْرُهُ السَّامِي عَلَى سَائِرِ الْأَعَارِبِ وَالْأَعَاجِمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي شُرِحَتْ بِهِ الْجَوَانِحُ وَالصُّدُورُ وَبُهِجَتْ بِهِ غُرَّةُ الْأَيَّامِ وَالْعُصُورِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي فَجَّرَتْ مِنْ عَيْنِ رَحْمَتِهِ يَنَابِيعُ الْأَسْرَارِ وَعَمَرَتْ بِلَطَائِفِ إِشَارَتِهِ صُدُورَ الْأَحْرَارِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي أَوْقَدْتَ مِصْبَاحَهُ بِزَيْتِ مَوَاهِبِكَ اللَّدُنِّيَّةِ وَرَصَّعْتَ مَجَالِسَهُ بِنَفَائِسِ عُلُومِكَ السَّنِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي أَسَّسْتَ (166) بُنْيَانَهُ عَلَى التَّقْوَى وَشَيَّدْتَهُ وَمَحَوْتَ بِنُورِ طَلْعَتِهِ دِينَ الْكُفْرِ وَعَطَّلْتَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مَنَحْتَهُ طَرَائِقَ الْحِكَمِ وَالْفَوَائِدِ وَأَظْهَرْتَ عَلَى يَدِهِ لَوَامِعَ الْمُعْجِزَاتِ وَخَرْقَ الْعَوَائِدِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي عَزَمَتْ. (167) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ ضَعِيفِ الْحَالِ، حَبَسَتْهُ الْأَقْدَارُ عَنْ زِيَارَةِ مَنْ تُشَدُّ إِلَيْهِ الرِّحَالُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ عَاجِزٍ، قَطَعَتْهُ الْقَوَاطِعُ عَنْ مَقَامِ عَرُوسِ الْأَمْلَاكِ الْبَارِزِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ بَعِيدِ الدَّارِ، صَدَّتْهُ الْمَوَانِعُ عَنْ رُؤْيَةِ ضَرِيحِ سَيِّدِ الْأَبْرَارِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ مَشْغُوفٍ، مَنَعَتْهُ الْعَوَارِضُ عَنِ الْحُضُورِ بِعَرَفَةَ وَالْوُقُوفِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ حَائِرٍ، بَعُدَتْ عَنْهُ الرَّكَائِبُ وَخَلَّفَتْهُ الْعَشَائِرُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ غَرِيبٍ قَيَّدَتْهُ الذُّنُوبُ عَنْ رُؤْيَةِ طَهَ الْحَبِيبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ مَكْلُومِ الْفُؤَادِ، يَدْعُوا اللَّهَ أَنْ يَمُنَّ عَلَيْهِ بِزِيَارَةِ شَفِيعِ الْعِبَادِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ مُضْنَى الْحَشَا، يَدْعُو اللَّهَ أَنْ يَمُنَّ عَلَيْهِ بِرُؤْيَةِ خَيْرٍ مَنْ دَبَّ عَلَى الْبَسِيطَةِ وَمَشَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ مَقْصُوصِ الْجَنَاحِ، يَدْعُو اللَّهَ أَنْ يَمُنَّ عَلَيْهِ بِزِيَارَةِ مَعْدِنِ الْكَرَمِ وَالسَّمَاحِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ خَاتِمٍ، يَدْعُوا اللَّهَ أَنْ يَمُنَّ عَلَيْهِ بِرُؤْيَةِ صَاحِبِ الْمُعْجِزَاتِ وَالْكَرَامِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ كَلِفٍ بِحُبِّهِ، يَدْعُو اللَّهَ أَنْ يَمُنَّ عَلَيْهِ بِمُشَاهَدَتِهِ وَقُرْبِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ لَهِجٍ بِذِكْرِهِ، يَدْعُو اللَّهَ أَنْ يَمُنَّ عَلَيْهِ بِزِيَارَةِ قَبْرِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ مُولَعٍ بِسَمَاعِهِ، يَدْعُو اللَّهَ أَنْ يَمُنَّ عَلَيْهِ بِرُؤْيَةِ مَشَاهِدِهِ وَبِقَاعِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ غَائِبٍ فِي كَمَالِهِ، يَدْعُو اللَّهَ أَنْ يَمُنَّ عَلَيْهِ بِزِيَارَةِ مَعَالِمِهِ وَأَطْلَالِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ فَانٍ فِي ذَاتِهِ يَدْعُو اللَّهَ أَنْ يُمَتِّعَهُ بِرُؤْيَةِ حُجَرَاتِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ تَائِهٍ فِي حُسْنِهِ الْفَائِقِ، يَدْعُو اللَّهَ أَنْ يَمُنَّ عَلَيْهِ بِزِيَارَةِ مَقَامِهِ الْبَدِيعِ الرَّائِقِ. (168) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ حَزِينِ الْقَلْبِ هَامِرِ الدُّمُوعِ، يَدْعُو اللَّهَ أَنْ يَمُنَّ عَلَيْهِ بِرُؤْيَةِ تِلْكَ الرُّبُوعِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ أَلِفِ الشَّهَادَةِ وَجَفَا الْكَرَا، يَدْعُو اللَّهَ أَنْ يَمُنَّ عَلَيْهِ بِزِيَارَةِ سَيِّدِ الْوَرَا.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ هَجَرَ الْأَهْلَ وَالْمَضَاجِعَ، يَدْعُو اللَّهَ أَنْ يَمُنَّ عَلَيْهِ بِزِيَارَةِ الْمَقْبُولِ الشَّافِعِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ أَضَرَّ بِهِ الْبَيْنُ وَالنَّوَى، يَدْعُو اللَّهَ أَنْ يَتَفَضَّلَ عَلَيْهِ بِمَا قَصَدَ وَنَوَى. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَعَلَى ءَالِكَ يَا مُحَمَّدُ صَلَاةَ عَبْدٍ كَثِيرِ الشَّوْقِ وَالْحَنِينِ، يَرْجُو اللَّهَ أَنْ يَمُنَّ عَلَيْهِ بِرُؤْيَةِ وَجْهِكَ يَا وَاضِحَ الْغُرَّةِ وَالْجَبِينِ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَعَلَى ءَالِكَ يَا مُحَمَّدُ صَلَاةَ عَبْدٍ كَثِيرِ الْحُبِّ وَالْهَيْمَانِ، يَرْجُو اللَّهَ أَنْ يَمُنَّ عَلَيْهِ بِرُؤْيَةِ طَلْعَتِهِ الْغَرَّاءِ يَا مَنْبَعَ الْجُودِ وَالْإِحْسَانِ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَعَلَى ءَالِكَ يَا مُحَمَّدُ صَلَاةَ عَبْدٍ كَثِيرِ الْوَجْدِ وَالسَّهَرِ، يَرْجُو اللَّهَ أَنْ يَمُنَّ عَلَيْهِ بِرُؤْيَةِ ذَاتِكَ الْكَرِيمَةِ يَا نُورَ سَوَادِ الْعَيْنِ وَضَوْءَ الْبَصَرِ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَعَلَى ءَالِكَ يَا مُحَمَّدُ صَلَاةَ عَبْدٍ كَثِيرِ الْوُلُوعِ بِكَ وَالِاسْتِهْتَارِ، يَرْجُو اللَّهَ أَنْ يَمُنَّ عَلَيْهِ بِزِيَارَتِكَ الْمَبْرُورَةِ، يَا أَكْرَمَ مَنْ أَظْلَمَ عَلَيْهِ اللَّيْلُ وَأَشْرَقَ عَلَيْهِ النَّهَارُ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَعَلَى ءَالِكَ يَا مُحَمَّدُ صَلَاةَ عَبْدٍ كَثِيرِ الْغَرَامِ فِيكَ وَالصَّبَابَةِ، يَرْجُو اللَّهَ أَنْ يَمُنَّ عَلَيْهِ بِرُؤْيَةِ تُرْبَتِكَ النَّقِيَّةِ يَا صَاحِبَ الْأَذْكَارِ وَالدَّعَوَاتِ الْمُسْتَجَابَةِ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَعَلَى ءَالِكَ يَا مُحَمَّدُ صَلَاةَ عَبْدٍ كَثِيرِ الرَّغْبَةِ فِيكَ وَالطَّلَبِ، يَرْجُو اللَّهَ أَنْ يَمُنَّ عَلَيْهِ بِرُؤْيَةِ بِقَاعِكَ الْمُنَوَّرَةِ، يَا كَامِلَ الشَّرَفِ وَالْحَسَبِ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَعَلَى ءَالِكَ يَا مُحَمَّدُ صَلَاةَ عَبْدٍ كَثِيرِ التَّنْوِيهِ بِكَ وَالْمَدِيحِ (169) يَرْجُو اللَّهَ أَنْ يَمُنَّ عَلَيْهِ بِرُؤْيَةِ أَمَاكِنِكَ الشَّرِيفَةِ يَا صَاحِبَ الشَّرِيعَةِ الْمُطَهَّرَةِ وَالدِّينِ الصَّحِيحِ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَعَلَى ءَالِكَ يَا مُحَمَّدُ صَلَاةَ عَبْدٍ كَثِيرِ الْغَنِيَّةِ فِيكَ وَالِاسْتِغْرَاقِ، يَرْجُو اللَّهَ أَنْ يَمُنَّ عَلَيْهِ بِرُؤْيَةِ مَعَالِمِكَ السَّعِيدَةِ يَا خَيْرَ مَنْ رَكِبَ
المَطَايَا وَامْتَطَى البُرَاقَ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِكَ يَا مُحَمَّدُ صَلَاةً عَبْدٍ كَثِيرِ الثَّنَاءِ وَالمَجْدِ، يَرْجُو اللَّهَ أَنْ يَمُنَّ عَلَيْهِ بِرُؤْيَةِ ضَرِيحِكَ المُنَوَّرِ، يَا سَيِّدَ أَهْلِ تِهَامَةَ وَنَجْدٍ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِكَ يَا مُحَمَّدُ صَلَاةً عَبْدٍ كَثِيرِ اللَّهْجِ بِذِكْرِكَ فِي المَحَافِلِ وَالمَجَالِسِ، يَرْجُو اللَّهَ أَنْ يَمُنَّ عَلَيْهِ بِرُؤْيَةِ قِبَابِكَ الخُضْرِ، يَا مَنْ زَيَّنَ اللَّهُ بِهِ حَضَائِرَ القُدْسِ وَخَلَعَ عَلَيْهِ أَحْسَنَ المَلَابِسِ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِكَ يَا مُحَمَّدُ صَلَاةً عَبْدٍ كَثِيرِ المَدْحِ لَكَ فِي الأَعْيَادِ وَالمَوَاسِمِ، يَرْجُو اللَّهَ أَنْ يَمُنَّ عَلَيْهِ بِرُؤْيَةِ عَرَصَاتِكَ الطَّيِّبَةِ الأَرْجَاءِ وَالنَّوَاسِمِ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِكَ يَا مُحَمَّدُ صَلَاةً عَبْدٍ كَثِيرِ المَطَامِعِ فِيكَ وَالرَّجَا، يَرْجُو اللَّهَ أَنْ يَمُنَّ عَلَيْهِ بِرُؤْيَةِ أَرْضِكَ المُقَدَّسَةِ يَا عِمَارَةَ القَلْبِ وَنُورَ الحِجَا. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِكَ يَا مُحَمَّدُ صَلَاةً عَبْدٍ كَثِيرِ القُرْبِ مِنْكَ وَالتَّدَانِي، يَرْجُو اللَّهَ أَنْ يَمُنَّ عَلَيْهِ بِرُؤْيَةِ مَوَاطِنِ قَدَمَيْكَ الكَرِيمَتَيْنِ يَا رَاحَةَ الصَّبِّ المُسْتَهَامِ وَحَيَاةَ رُوحِ الفَانِي. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِكَ يَا مُحَمَّدُ صَلَاةً عَبْدٍ كَثِيرِ الاسْتِغَاثَةِ بِكَ وَالنِّدَا، يَرْجُو اللَّهَ أَنْ يَمُنَّ عَلَيْهِ بِرُؤْيَةِ مَقَامِكَ العَزِيزِ يَا بَحْرَ الكَرَمِ وَالجُودِ وَالنَّدَا. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِكَ يَا مُحَمَّدُ صَلَاةً عَبْدٍ كَثِيرِ التَّشَوُّقِ إِلَيْكَ فِي المَسَاءِ وَالصَّبَاحِ، (170) يَرْجُو اللَّهَ أَنْ يَمُنَّ عَلَيْهِ بِرُؤْيَةِ مَوَاطِنِكَ المُشَرَّفَةِ يَا سِرَّ الوُجُودِ وَنُورَ الاِفْتِتَاحِ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِكَ يَا مُحَمَّدُ صَلَاةً عَبْدٍ كَثِيرِ الاِنْتِظَارِ إِلَيْكَ فِي اليَقَظَاتِ وَالمَنَامِ، يَرْجُو اللَّهَ أَنْ يَمُنَّ عَلَيْهِ بِرُؤْيَتِكَ يَا كَامِلَ المَحَاسِنِ وَبَدْرَ التُّمِّ المُجَلِّي بِنُورِهِ جَنَادِيسَ الظَّلَامِ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِكَ يَا مُحَمَّدُ صَلَاةً عَبْدٍ كَثِيرِ الاِنْحِيَاشِ إِلَيْكَ وَالاِنْضِمَامِ، يَرْجُو اللَّهَ أَنْ يَمُنَّ عَلَيْهِ بِرُؤْيَتِكَ يَا مَنْ أَعَزَّ اللَّهُ بِهِ الدِّينَ وَجَمَعَ بِهِ
شَمِلَ الإِسْلَامَ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِكَ يَا مُحَمَّدُ صَلَاةَ عَبْدٍ كَثِيرِ الِانْتِسَابِ إِلَيْكَ وَالِانْتِمَاءِ، يَرْجُو اللَّهَ أَنْ يَمُنَّ عَلَيْهِ بِرُؤْيَتِكَ يَا مُنْقِذَ الْخَلْقِ مِنْ ظُلْمَةِ الْجَهْلِ وَشَافِيهِمْ مِنَ الْغَمِّ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِكَ يَا مُحَمَّدُ صَلَاةَ عَبْدٍ كَثِيرِ التَّوَسُّلِ بِكَ فِي السِّرِّ وَالْإِعْلَانِ، يَرْجُو اللَّهَ أَنْ يَمُنَّ عَلَيْهِ بِرِضَاكَ وَيُعَامِلَهُ بِالْعَفْوِ وَالْغُفْرَانِ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِكَ يَا مُحَمَّدُ صَلَاةَ عَبْدٍ كَثِيرِ التَّوَسُّلِ بِكَ عِنْدَ نُزُولِ الْمُعْضِلَاتِ، يَرْجُو اللَّهَ أَنْ يُصْلِحَ مِنْ حَالِهِ مَا أَفْسَدَتْهُ الْأَهْوَاءُ وَهَدَمَتْهُ الشَّهَوَاتُ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِكَ يَا مُحَمَّدُ صَلَاةَ عَبْدٍ كَثِيرِ التَّوَسُّلِ بِكَ عِنْدَ نُزُولِ تَصَارِيفِ الْأَقْدَارِ وَالْقَضَاءِ، يَرْجُو اللَّهَ أَنْ يَفْتَحَ لَهُ بَابَ الْقَبُولِ وَيُعَامِلَهُ بِالرِّضَى. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِكَ يَا مُحَمَّدُ صَلَاةَ عَبْدٍ كَثِيرِ التَّوَسُّلِ بِكَ فِي الظَّعْنِ وَالْإِقَامَةِ، يَرْجُو اللَّهَ أَنْ يَحْشُرَهُ تَحْتَ ظِلِّ لِوَائِكَ يَا مِفْتَاحَ الْجِنَانِ وَيَا عَرُوسَ الْقِيَامَةِ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِكَ يَا مُحَمَّدُ صَلَاةَ عَبْدٍ كَثِيرِ التَّوَسُّلِ بِكَ فِي حَرَكَاتِهِ وَسَكَنَاتِهِ، (171) يَرْجُو اللَّهَ أَنْ يَنْفَعَهُ بِمَحَبَّتِكَ الْعُظْمَى فِي حَيَاتِهِ وَبَعْدَ مَمَاتِهِ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِكَ يَا مُحَمَّدُ صَلَاةَ عَبْدٍ كَثِيرِ التَّوَسُّلِ بِكَ فِي الشَّدَائِدِ وَالْمَضَائِقِ، يَرْجُو اللَّهَ أَنْ يَسْتُرَ عَوْرَتَهُ يَوْمَ تَبْدُو الْفَضَائِحُ وَتَحِقُّ الْحَقَائِقُ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِكَ يَا مُحَمَّدُ صَلَاةَ عَبْدٍ كَثِيرِ التَّوَسُّلِ بِكَ فِي فَقْرِهِ وَغِنَاهُ، يَرْجُو اللَّهَ أَنْ يَمُنَّ عَلَيْهِ بِتَوْبَةٍ تَغْفِرُ الذُّنُوبَ وَتُنَفِّسُ الْكُرُوبَ، يَا جَلِيلَ الْقَدْرِ يَا عَظِيمَ الْجَاهِ، يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ. اللَّهُمَّ شَفِّعْهُ فِينَا يَا مَوْلَانَا بِجَاهِهِ عِنْدَكَ، وَاحْشُرْنَا فِي زُمْرَتِهِ وَلَا تُخَالِفْ بِنَا عَنْ
طَرِيقَتِهِ وَمِلَّتِهِ، وَاجْزِهِ عَنَّا يَا رَبِّ أَفْضَلَ مَا جَازَيْتَ نَبِيًّا عَنْ أُمَّتِهِ، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ مَنْ عَلَيَّ بِإِقْبَالِي عَلَيْكَ، وَإِصْغَائِي إِلَيْكَ، وَإِنْصَاتِي لَكَ، وَالْفَهْمِ عَنْكَ وَالْبَصِيرَةِ فِي أَمْرِكَ، وَتَفَادِي فِي خِدْمَتِكَ، وَحُسْنِ الْأَدَبِ فِي مُعَامَلَتِكَ، يَا حَلِيمُ يَا كَرِيمُ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ تَوَسَّلَ بِهِ فِي بَدْئِهِ وَاخْتِتَامِهِ وَخَتْمِهِ، فَرَزَقَهُ اللَّهُ السِّرَّ فِي قِرَاءَتِهِ وَفَهْمِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ تَوَسَّلَ بِهِ فِي خِطَابِهِ وَجَوَابِهِ، فَعَرَّفَهُ اللَّهُ مَنَاهِجَ الْحَقِّ وَصَوَابِهِ. (172) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ تَوَسَّلَ بِهِ عِنْدَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ، فَأَجَابَهُ اللَّهُ وَرَزَقَهُ شَفَاعَتَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ تَوَسَّلَ بِهِ عِنْدَ تَسْوِيَةِ الصُّفُوفِ فَنَظَرَ اللَّهُ إِلَيْهِ بِعَيْنِ الرَّحْمَةِ وَتَجَاوَزَ عَنْهُ يَوْمَ الْعَرْضِ وَالْوُقُوفِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ تَوَسَّلَ بِهِ عِنْدَ الدُّخُولِ فِي الصَّلَوَاتِ، فَحَطَّتْ عَنْهُ الْخَطَايَا وَمُحِيَتْ عَنْهُ السَّيِّئَاتُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ تَوَسَّلَ بِهِ عِنْدَ الْمَسَاءِ وَالصَّبَاحِ فَحَفِظَهُ اللَّهُ مِنَ الْمَصَائِبِ وَنَجَّاهُ مِنْ سِنَانِ الرِّمَاحِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ تَوَسَّلَ بِهِ عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَغُرُوبِهَا فَنَجَّاهُ اللَّهُ مِنَ الْأُمُورِ الْمُفْضِعَةِ وَضُرُوبِهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ تَوَسَّلَ بِهِ عِنْدَ الْغَدَاةِ فَأَنْقَذَهُ اللَّهُ مِنَ الرَّدَا وَسَلَكَ بِهِ سُبُلَ النَّجَاةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ
تَوَسَّلَ بِهِ عِنْدَ الضُّحَى، فَحَفِظَ اللَّهُ عَلَيْهِ دِينَهُ وَأَمَانَتَهُ عَلَى الْمِلَّةِ السَّمْحَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ تَوَسَّلَ بِهِ عِنْدَ الظُّهْرِ فَآمَنَهُ اللَّهُ مِنَ الذُّعْرِ. (173) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ تَوَسَّلَ بِهِ عِنْدَ الْعَصْرِ، فَرَزَقَهُ اللَّهُ الْعِزَّ وَالنَّصْرَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ تَوَسَّلَ بِهِ عِنْدَ الْغُرُوبِ، فَنَفَّسَ اللَّهُ عَنْهُ الْكُرُوبَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ تَوَسَّلَ بِهِ عِنْدَ الْعِشَا، فَآمَنَهُ اللَّهُ مِمَّا يَخْشَى. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ تَوَسَّلَ بِهِ عِنْدَ السَّحَرِ فَمَنَحَهُ اللَّهُ الْفَتْحَ وَالظَّفَرَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ تَوَسَّلَ بِهِ جَوْفَ اللَّيْلِ فَعَصَمَهُ اللَّهُ مِنَ الشَّهَوَاتِ وَالْمَيْلِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ تَوَسَّلَ بِهِ عِنْدَ الْفَجْرِ، فَضَاعَفَ اللَّهُ لَهُ الثَّوَابَ وَأَجْزَلَ لَهُ الْأَجْرَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ تَوَسَّلَ بِهِ عِنْدَ إِقْبَالِهِ وَإِدْبَارِهِ، فَحَفِظَهُ اللَّهُ فِي لَيْلِهِ وَنَهَارِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ تَوَسَّلَ بِهِ عِنْدَ غَلْقِ بَابِهِ وَدُخُولِ دَارِهِ، فَأَمْسَى فِي حِفْظِ اللَّهِ وَجِوَارِهِ. (174) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ تَوَسَّلَ بِهِ عِنْدَ دُخُولِ بَيْتِهِ وَإِطْفَاءِ سِرَاجِهِ فَجَعَلَ اللَّهُ الْبَرَكَةَ فِي مَالِهِ وَأَزْوَاجِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ
تَوَسَّلَ بِهِ عِنْدَ نَزْعِ لِبَاسِهِ وَدُخُولِ فِرَاشِهِ، فَهَوَّنَ اللَّهُ عَلَيْهِ أَسْبَابَ مَعَاشِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ تَوَسَّلَ بِهِ فِي سَائِرِ الْأَوْقَاتِ وَالسَّوَائِعِ، فَأَعَانَهُ اللَّهُ عَلَى أَدَاءِ الْأَمَانَةِ وَحِفْظِ الْوَدَائِعِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ تَوَسَّلَ بِهِ عِنْدَ قَبْضِهِ وَبَسْطِهِ فَرَفَعَ اللَّهُ قَدْرَهُ عَلَى أَبْنَاءِ جِنْسِهِ وَرَهْطِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ تَوَسَّلَ بِهِ عِنْدَ فَرَحِهِ وَسُرُورِهِ، فَوَفَّقَهُ اللَّهُ لِلسَّدَادِ وَأَعَانَهُ فِي جَمِيعِ أُمُورِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ تَوَسَّلَ بِهِ عِنْدَ هَيَجَانِ غَضَبِهِ فَسَكَّنَ اللَّهُ جَأْشَهُ وَوَقَاهُ مِنْ عَطَبِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ تَوَسَّلَ بِهِ فِي ذَهَابِهِ وَإِيَابِهِ فَنَجَّاهُ اللَّهُ مِنْ حِسَابِهِ وَعِقَابِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ تَوَسَّلَ بِهِ فِي مَدْحِهِ وَإِطْرَائِهِ فَجَعَلَ اللَّهُ لَهُ اللُّطْفَ فِي قَدْرِهِ وَقَضَائِهِ. (175) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ تَوَسَّلَ بِهِ فِي سِيَاحَتِهِ وَجَوْلَتِهِ، فَنَجَّاهُ اللَّهُ مِنْ صَوْلَةِ كُلِّ ظَالِمٍ وَسَطْوَتِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ تَوَسَّلَ بِهِ عِنْدَ سَوْدَةِ الْأَيَّامِ وَحَوَادِثِهَا فَعَصَمَهُ اللَّهُ مِنَ الرُّكُونِ إِلَى الدُّنْيَا وَشَهَوَاتِهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ تَوَسَّلَ بِهِ عِنْدَ إِرْسَالِ جَوَارِحِهِ، فَحَفِظَهُ اللَّهُ فِي مَرَاتِعِهِ وَسَوَارِحِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ تَوَسَّلَ بِهِ عِنْدَ خُرُوجِ الرُّوحِ مِنْ جُثْمَانِهِ فَعَامَلَهُ اللَّهُ بِعَفْوِهِ وَإِحْسَانِهِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ تَوَسَّلَ بِهِ فِي مَنَامِهِ وَيَقَظَتِهِ، فَأَنْجَاهُ اللَّهُ مِن ظُلْمَةِ الْقَبْرِ وَوَحْشَتِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ تَوَسَّلَ بِهِ عِنْدَ الْمَرَضِ وَشِدَّةِ الْآلَامِ، فَخَفَّفَ اللَّهُ عَنْهُ سُؤَالَ مَلَائِكَتِهِ الْكِرَامِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ تَوَسَّلَ بِهِ عِنْدَ الْمَضَائِقِ وَالشَّدَائِدِ فَنَجَّاهُ اللَّهُ مِن حَبَائِلِ الْغَدْرِ وَالْكَمَائِدِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ تَوَسَّلَ بِهِ عِنْدَ تَرَاكُمِ الزَّلَازِلِ وَالْأَهْوَالِ، فَوَقَاهُ اللَّهُ مِن غَلَبَةِ الدَّيْنِ وَقَهْرِ الرِّجَالِ. (176) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ تَوَسَّلَ بِهِ عِنْدَ نُزُولِ الدَّوَاهِي الْعِظَامِ، فَأَنْقَذَهُ اللَّهُ مِنْهَا وَسَلَكَ بِهِ سُبُلَ السَّلَامِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ تَوَسَّلَ بِهِ عِنْدَ نُزُولِ الْغَلَاءِ فَبَسَطَ اللَّهُ عَلَيْهِ الرِّزْقَ وَحَفِظَهُ اللَّهُ مِنَ الْبَلَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ تَوَسَّلَ بِهِ فِي كُلِّ هَمٍّ وَضِيقٍ، فَدَفَعَ اللَّهُ عَنْهُ الْأَسْوَاءَ وَخَفَّفَ عَنْهُ مَا لَا يُطِيقُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ تَوَسَّلَ بِهِ وَبِآلِهِ وَصَحْبِهِ، فَأَعْتَقَ اللَّهُ مِنَ النَّارِ مَصُونَ شَيْبِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ تَوَسَّلَ بِهِ إِلَى مَوْلَاهُ فَجَذَبَهُ اللَّهُ إِلَى حَضْرَتِهِ وَاجْتِبَاهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ تَوَسَّلَ بِهِ عِنْدَ هُبُوبِ الرِّيَاحِ، فَفَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ مَا بِهِ مِنَ الْهُمُومِ وَاسْتَرَاحَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ
تَوَسَّلَ بِهِ عِنْدَ نُزُولِ الْأَمْطَارِ، فَحَرَسَهُ اللَّهُ مِن طَوَارِقِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ تَوَسَّلَ بِهِ عِنْدَ لَمَعَانِ الْبَرْقِ وَصَوْتِ الرَّعْدِ، فَجَعَلَهُ اللَّهُ مِنَ النَّاهِينَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْحَافِظِينَ لِلْحُدُودِ. (177) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ تَوَسَّلَ بِهِ عِنْدَ جَوَلَانِ الْأَفْكَارِ، فَفَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَمَنَحَهُ لَطَائِفَ الْأَسْرَارِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ تَوَسَّلَ بِهِ عِنْدَ هَدْأَةِ الْعُيُونِ، فَقَرَّبَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَأَطْلَعَهُ عَلَى خَزَائِنِ الْمَكْنُونِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ تَوَسَّلَ بِهِ عِنْدَ أَنْفَاسِهِ وَلَحَظَاتِهِ، فَوَفَّقَهُ اللَّهُ فِي حَرَكَاتِهِ وَسَكَنَاتِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ تَوَسَّلَ بِهِ عِنْدَ سَهْوِهِ وَغَفَلَاتِهِ، فَعَصَمَ اللَّهُ جَوَارِحَهُ وَحَفِظَهُ فِي تَقَلُّبَاتِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ تَوَسَّلَ بِهِ عِنْدَ هَفَوَاتِهِ وَعَثَرَاتِهِ، فَقَضَى اللَّهُ حَوَائِجَهُ وَمَنَّ عَلَيْهِ بِإِجَابَةِ دَعَوَاتِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ تَوَسَّلَ بِهِ عِنْدَ نُطْقِهِ وَابْتِسَامِ فَمِهِ، فَأَسْبَغَ اللَّهُ عَلَيْهِ نِعَمَهُ وَعَصَمَهُ مِنْ نِقَمِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ تَوَسَّلَ بِهِ عِنْدَ شَمِّ أَنْفِهِ، فَأَنْقَذَهُ اللَّهُ مِنَ الْمَهَالِكِ بِلُطْفِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ تَوَسَّلَ بِهِ عِنْدَ ذِكْرِ مَا مَضَى مِنْ أَيَّامِهِ، فَغَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا اكْتَسَبَ مِنْ آثَامِهِ. (178) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ
تَوَسَّلَ بِهِ عِنْدَ تَبَسُّمِهِ وَتَحْرِيكِ شَفَتَيْهِ، فَأَعْطَاهُ اللَّهُ قَدْرَ نَهْرِ الْكَوْثَرِ وَحَافَتَيْهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ تَوَسَّلَ بِهِ عِنْدَ سَمْعِهِ وَبَصَرِهِ، فَدَفَعَ اللَّهُ عَنْهُ مَا يُخْشَى مِنْ ضَرَرِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ تَوَسَّلَ بِهِ عِنْدَ ذِكْرِ جِنَايَتِهِ، فَسَامَحَهُ اللَّهُ وَلَاحَظَهُ بِعَيْنِ عِنَايَتِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ تَوَسَّلَ بِهِ عِنْدَ تَقَلُّبِ قَلْبِهِ فَعَمَّرَ اللَّهُ قَلْبَهُ بِمَوَدَّتِهِ وَأَوْلَعَهُ بِحُبِّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ تَوَسَّلَ بِهِ عِنْدَ سَعْيِ قَدَمِهِ، فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِ بِعَفْوِهِ وَجَادَ عَلَيْهِ بِكَرَمِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ تَوَسَّلَ بِهِ فِي خَلْوَاتِهِ وَجَلَوَاتِهِ، فَأَسْكَنَهُ اللَّهُ فِي فَرَادِيسِ الْجِنَانِ وَنَزَّهَهُ فِي عَرَصَاتِهِ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَتْحَفُنَا بِهَا بِبَرَكَاتِهِ وَتَجْعَلُهَا لَنَا سَبَبًا لِجَلْبِ نَفَحَاتِهِ، وَتُمْطِرُ بِهَا عَلَيْنَا سَحَائِبَ الْعَفْوِ مِنْ سَمَاءِ رَحْمَاتِهِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (179) صَلَاةَ عَبْدٍ يُثْنِي عَلَيْكَ بِالثَّنَاءِ الْجَمِيلِ، وَيُحْيِي ضَرِيحَهُ الْمُنَوَّرَ بِالْبُكَرِ وَالْأَصِيلِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يَنُوهُ بِقَدْرِهِ الْجَلِيلِ وَيَذْكُرُ مَزَايَاهُ فِي كُلِّ رَهْطٍ وَقَبِيلٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يَمْدَحُهُ بِالْمَحَبَّةِ وَالشَّوْقِ وَيَسْأَلُ اللَّهَ بِجَاهِهِ أَنْ يَجْعَلَهُ مِنْ أَهْلِ الْخَشْيَةِ فِي السِّرِّ وَالْعَلَانِيَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ
يَمْدَحُهُ بِلِسَانٍ فَصِيحٍ وَيَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يُطَهِّرَهُ مِنْ كُلِّ وَصْفٍ قَبِيحٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يَمْدَحُهُ فِي كُلِّ مَحْفِلٍ وَنَادٍ وَيَسْأَلُ اللَّهَ بِجَاهِهِ أَنْ يَسْلُكَ بِهِ سَبِيلَ الرَّشَادِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يَمْدَحُهُ بِالسَّكِينَةِ وَالْوَقَارِ، وَيَسْأَلُ اللَّهَ بِجَاهِهِ أَنْ يَجْعَلَهُ مِنْ عِبَادِهِ الْأَبْرَارِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يَمْدَحُهُ فِي الْبَوَادِي وَالْحَوَاضِرِ، وَيَسْأَلُ اللَّهَ بِجَاهِهِ أَنْ يُصْلِحَ مِنْهُ الْبَوَاطِنَ وَالظَّوَاهِرَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يَمْدَحُهُ فِي الْمَشَاهِدِ وَالْمَوَاسِمِ، وَيَسْأَلُ اللَّهَ بِجَاهِهِ أَنْ يُحْيِيَ رُبُوعَ قَلْبِهِ الطَّوَاسِمَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يَمْدَحُهُ (180) بِأَقْلَامِهِ وَطُرُوسِهِ وَيَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يَمُنَّ عَلَيْهِ بِرُؤْيَةِ عَرُوسِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يَمْدَحُهُ فِي مَنَامِهِ وَيَقَظَاتِهِ، وَيَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يَمُنَّ عَلَيْهِ بِمُشَاهَدَةِ ذَاتِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يَمْدَحُهُ فِي لَيْلِهِ وَنَهَارِهِ، وَيَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يَمُنَّ عَلَيْهِ بِرُؤْيَتِهِ فِي مَوَاطِنِهِ وَأَقْطَارِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يَمْدَحُهُ فِي خَوَاطِرِهِ وَأَفْكَارِهِ، وَيَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يُغْرِقَهُ فِي بُحُورِ أَسْرَارِهِ وَأَنْوَارِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يَمْدَحُهُ بِنَفَائِسِ عُلُومِهِ، وَيَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يَكْشِفَ لَهُ عَنْ غَوَامِضِ فُهُومِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ
يَمْدَحُهُ بِمُقَطَّعَاتِهِ وَقَصَائِدِهِ، وَيَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يُظْفِرَهُ بِكُنُوزِ فَوَائِدِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يَمْدَحُهُ بِجَوَاهِرِ أَلْفَاظِهِ، وَيَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يَجْعَلَهُ مِنْ رُوَاةِ حَدِيثِهِ النَّبَوِيِّ وَحُفَّاظِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يَمْدَحُ شَمَائِلَهُ الْحَمْدِيَّةَ، وَيَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يُمَتِّعَهُ بِجَمَالِ صُورَتِهِ الْأَحْمَدِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يَمْدَحُهُ (181) بِمَدْحِ أَحْوَالِهِ الْمَرْضِيَّةِ، وَيَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يَجْذِبَهُ إِلَى حَضْرَتِهِ السَّنِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يَمْدَحُ نِسْبَتَهُ الزَّكِيَّةَ، وَيَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يَتَوَفَّاهُ فِي بُقْعَتِهِ الطَّيِّبَةِ النَّقِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يَمْدَحُ شَجَرَتَهُ السَّامِيَةَ، وَيَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يَكْسُوَهُ بِرِدَاءِ هِمَّتِهِ الْعَالِيَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يَمْدَحُ نَسَبَهُ الطَّاهِرَ، وَيَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يَمُنَّ عَلَيْهِ بِرُؤْيَةِ كَوْكَبِهِ الزَّاهِرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يَمْدَحُ مَقَامَهُ الْعَالِيَ، وَيَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يُعَمِّرَ بِمَحَبَّتِهِ بَيْتَ قَلْبِهِ الْخَالِيَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يَمْدَحُ غُصْنَهُ الزَّاهِيَ، وَيَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يَمُنَّ عَلَيْهِ بِرُؤْيَةِ وَجْهِهِ الْبَاهِي. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يَمْدَحُ عَرُوسَهُ الْمُتَوَّجَ، وَيَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ بَحْرِ كَرَمِهِ الْمَوْجِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ
يَمْدَحُ قَدْرَهُ الْمُرْفَعَ، وَيَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يَجْعَلَهُ فِي ظِلِّ جَنَابِهِ الْمَنِيعِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ (182) يَمْدَحُ حَضْرَتَهُ النُّورَانِيَّةَ، وَيَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يُكْرِمَهُ بِمُشَاهَدَةِ ذَاتِهِ الرُّوحَانِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يَمْدَحُ أَمَاكِنَهُ الشَّرِيفَةَ، وَيَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يَمُنَّ عَلَيْهِ بِرُؤْيَةِ جَوْهَرَتِهِ اللَّطِيفَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يَمْدَحُ بِلِسَانِ حَالِهِ، وَيَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يُنَزِّهَهُ فِي رِيَاضِ جَمَالِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يَمْدَحُهُ بِلِسَانِ مَقَالِهِ، وَيَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يُرْوِيَهُ مِنْ فَيْضِ نَوَالِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يَمْدَحُهُ بِعُرُوقِهِ وَأَوْصَالِهِ، وَيَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يَلْطُفَ بِهِ فِي جَمِيعِ أَحْوَالِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يَمْدَحُهُ بِجِدِّهِ وَاجْتِهَادِهِ، وَيَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يَنْفَعَهُ بِنِيَّتِهِ فِيهِ وَاعْتِقَادِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ فِي الْأَرْضِ وَالسَّمَاءِ، وَيَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى بِجَاهِهِ أَنْ يَرْزُقَهُ الطَّرِيقَةَ الْعُظْمَى. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ فِي الْمَلَأِ الْأَعْلَى، وَيَتَوَسَّلُ بِجَاهِهِ إِلَى الْمَوْلَى الْعَلِيِّ الْأَعْلَى. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ (183) يُصَلِّي عَلَيْهِ فِي مَقَامِ الْعِزِّ وَالرِّضَى، وَيَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يَحْفَظَ أُمَّتَهُ مِنَ الْفِتَنِ وَسُوءِ الْقَضَاءِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ فِي الْمُلْكِ وَالْمَلَكُوتِ، وَيَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يُبَارِكَ لِأُمَّتِهِ فِي الرِّزْقِ وَالْقُوتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ فِي حَظَائِرِ الْجِنَانِ، وَيَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يُعَامِلَ أُمَّتَهُ بِالْعَفْوِ وَالْغُفْرَانِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ فِي الْحُجُبِ وَالسُّرَادِقَاتِ، وَيَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يَشْفِيَ أُمَّتَهُ مِنَ الْأَمْرَاضِ الظَّاهِرَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ فِي الرَّحَمُوتِ وَخَزَائِنِ الْجَبَرُوتِ وَيَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يُغِيثَ مَنِ اسْتَغَاثَ بِهِ فِي أَقْطَارِ الْأَرْضِ وَجَمِيعِ السَّمَاوَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يَذْكُرُهُ بِجَمِيعِ الْأَوْصَافِ وَالنُّعُوتِ، وَيَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يَجْعَلَ لَهُ ذِكْرَهُ غَدَاءً لَهُ وَالْقُوتَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ فِي الْبَرَارِي وَشَوَاهِقِ الْجِبَالِ، وَيَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يَجْعَلَهُ مِنْ أَهْلِ الْأُنْسِ وَالْإِدْلَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ فِي مَوَاطِنِ الْإِجَابَةِ، وَيَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يَنْفَعَهُ بِدَعَوَاتِهِ الْمُسْتَجَابَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ (184) يُصَلِّي عَلَيْهِ بِأَكْمَلِ الصَّلَوَاتِ، وَيَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يَمُنَّ عَلَيْهِ بِزِيَارَتِهِ قَبْلَ الْوَفَاةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ
يُصَلِّي عَلَيْهِ وَيَمْدَحُهُ بِنُورِ بَصَرِهِ وَسَوَادِ مُقْلَتِهِ، وَيَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يَمُنَّ عَلَيْهِ بِمُشَاهَدَةِ طَلْعَتِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يَمْدَحُهُ بِالرُّوحِ وَالْجَسَدِ، وَيُؤْثِرُ مَحَبَّتَهُ عَلَى الْمَالِ وَالْأَهْلِ وَالْوَلَدِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يَمْدَحُهُ بِلِسَانِ الْحَيَاءِ وَالْأَدَبِ، وَيَتَمَنَّى أَنْ يُكْتَبَ الصَّلَاةُ عَلَيْهِ بِمَاءِ الْيَاقُوتِ وَالذَّهَبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يَمْدَحُهُ بِخَالِصِ النِّيَّةِ وَالْقَصْدِ، وَيَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يُؤْنِسَهُ بِذِكْرِهِ وَيُذْهِبَ عَنْهُ وَحْشَةَ الْفَقْدِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يَمْدَحُهُ بِصَفَاءِ الْمَحَبَّةِ وَالْوُدِّ، وَيَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يَفْتَحَ لَهُ أَبْوَابَ الرِّضَى وَالْيُمْنِ وَالسَّعْدِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُكْثِرُ الثَّنَاءَ عَلَيْهِ وَالْمَجْدَ، وَيَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يَمُنَّ عَلَيْهِ بِرُؤْيَةِ سَاكِنِ تِهَامَةَ وَنَجْدٍ. صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْكَ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ، صَلَوَاتٌ أَعْبَقُ مِنَ الْمِسْكِ وَالْعَنْبَرِ وَالنَّدِّ. صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْكَ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ، صَلَوَاتٌ أَضْوَعُ مِنَ الْقَرَنْفُلِ وَالنِّسْرِينِ وَالْوَرْدِ. (185) صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْكَ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ، صَلَوَاتٌ أَذْكَى مِنَ الْيَاسَمِينِ وَالْخَبَرِ وَالرَّنْدِ. صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْكَ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ، صَلَوَاتٌ أَعَزُّ مِنَ الدُّرِّ وَالْيَاقُوتِ
وَالنَّقْدُ. صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْكَ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ، صَلَوَاتٌ أَعْطَرُ مِنْ نَشْرِ الْخُزَامَا وَمِنَ الْعُودِ الْمَجْلُوبِ مِنَ الْهِنْدِ. صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْكَ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ، صَلَوَاتٌ أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ وَالسُّكَّرِ وَالشَّهْدِ. صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْكَ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَعَلَى ءَالَكَ الْأَنْجُمِ الزَّوَاهِرِ ذَوِي الْخَيْرِ وَالصَّلَاحِ وَالرُّشْدِ. صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْكَ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَعَلَى أَصْحَابِكَ الْكِرَامِ ذَوِي التَّقْوَى وَالْقَنَاعَةِ وَالزُّهْدِ. صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْكَ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ، مِنْ عَبْدٍ عَاقَتْهُ الْأَقْدَارُ عَنْ مَقَامِكَ يَا مُنَى النَّفْسِ وَغَايَةَ الْقَصْدِ. صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْكَ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ، مِنْ عَبْدٍ بَعِيدِ الدَّارِ قَلْبُهُ بِطَيْبَةَ وَجِسْمُهُ بِأَبِي الْجَعْدِ. صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْكَ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ، مِنْ عَبْدٍ يَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يَمُنَّ عَلَيْهِ بِرُؤْيَتِكَ يَا عَرُوسَ الْأَمْلَاكِ الْمَحْمُولِ فِي مَحَفَّةِ الْوُدِّ. صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْكَ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ، مِنْ عَبْدٍ يَمْدَحُ شَمَائِلَكَ فَامْنَحْهُ رِضَاكَ وَأَجْزِلْ عَطِيَّتَهُ يَا صَادِقَ الْوَعْدِ. صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْكَ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ، مِنْ عَبْدٍ يُضَفِّرُ مَصُونَ الشَّيْبِ بِبِقَاعِكَ الْمُنَوَّرَاتِ وَيُمَرِّغُ صَفَحَاتِ الْخَدِّ. صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْكَ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ، مِنْ عَبْدٍ يَحْتَمِي بِحِمَاكَ مِنْ شَرِّ الْبَعِيدِ وَالْقَرِيبِ وَالْحُرِّ وَالْعَبْدِ. (186) صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْكَ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ، مِنْ عَبْدٍ يَطْلُبُ نُصْرَتَكَ
وَيَسْتَغِيثُ بِكَ فِي الْقُرْبِ وَالْبُعْدِ. صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْكَ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَنْ عَبْدٌ يَرْجُو شَفَاعَتَكَ الْكُبْرَى فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَفِي ظُلْمَةِ اللَّحْدِ. صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْكَ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَنْ عَبْدٌ تَعَلَّقَ بِعُرُوشِكَ الْوُثْقَى فَأَجِرْهُ وَأَعْتِقْ رَقَبَتَهُ مِنَ النَّارِ، وَأَسْكِنْهُ مَعَكَ فِي جَنَّةِ الْخُلْدِ. صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْكَ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَنْ عَبْدٌ مَتَى سَمِعَ حَدِيثَكَ يَهْتَزُّ كَالْغُصْنِ بِرِيحِ الصَّبَابَةِ وَالْوَجْدِ. صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْكَ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا تَحَلَّتْ أَجْيَادُ الْبَلَاغَةِ بِمَدِيحِكَ يَا دُرَّةَ الْعِقْدِ. صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْكَ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا انْتَقَلَ قَمَرُكَ الْمُنِيرُ وَحَلَّ فِي بُرُوجِ الْعِزِّ وَالْهَنَا وَالسَّعْدِ. صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْكَ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا كَثُرَتْ فَضَائِلُكَ وَجَلَّتْ عَنِ الْإِحْصَاءِ وَالْعَدِّ. صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْكَ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا تَأَلَّقَ بَرْقٌ وَتَدَفَّقَ وَدْقٌ وَمَا سَبَّحَ رَعْدٌ. صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْكَ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ، مِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمِلْءَ مَا شَاءَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يَمْلَأُ عَلَيْهِ فِي حَظَائِرِ الْقُدْسِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ فِي بِسَاطِ الْأُنْسِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ فِي حَضْرَةِ الْأَرْوَاحِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ رَقْصِ الْأَشْبَاحِ. (187) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ فِي صَوَامِعِ الْمَنُورَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ دُخُولِ الْبَيْتِ الْمَعْمُورِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ فِي مَقَاصِرِ الْبَسْطِ وَالسُّرُورِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ فِي بَسَاتِينِ الرِّضَى. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ تَصَارِيفِ الْقَضَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ فِي بَرْزَخِ الْجَمْعِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ دَوَرَانِ فَلَكِ الْإِحَاطَةِ الْبَدِيعِ الصُّنْعِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ نَقْرِ وَتَرِ الصَّبَابَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ سَمَاعِ الْأَذْكَارِ الْمُسْتَطَابَةِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ رَنَّةِ جَنَاحِ الْخَطْفِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ قَدْحِ زِنَادِ الْكَشْفِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ فَهْمِ مَعَانِي سِرِّ الْحَرْفِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ رَفْعِ وَسَائِلِ الْعَطْفِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ رُؤْيَةِ بَشَائِرِ اللُّطْفِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ إِلْقَاءِ زِمَامِ التَّسْلِيمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ رَفْعِ رَايَةِ التَّقْدِيمِ. (188) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ رَقْيِ كَرَاسِيِّ التَّعْلِيمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ فِي زَوَايَا الْفَرْشِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ تَحْتَ ظِلِّ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ فِي رِوَاقِ الْمَنْظَرِ الْمُشْتَهَى. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ مُلَاحَظَةِ اللَّوْحِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ عُرُوجِ الرُّوحِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ صُدُورِ الْأَقْلَامِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ تَصَارِيفِ الْأَحْكَامِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ رُؤْيَةِ حَاجِبِ الْمَمْلَكَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ مُرَاقَبَةِ الْحَقِّ فِي السُّكُونِ وَالْحَرَكَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ نَشْرِ كِتَابِ الْعُلُومِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ انْتِهَاءِ مَدَارِكِ الْفُهُومِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ ظُهُورِ السِّرِّ الْمَكْتُومِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ انْقِضَاءِ الْأَجَلِ الْمَحْتُومِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ طَيِّ الْكِتَابِ الْمَرْقُومِ. (189) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ تَفْرِيقِ الرِّزْقِ الْمَقْسُومِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ رُؤْيَةِ الْمَقَامِ الْمَعْلُومِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ نَفَحَاتِ أَسْرَارِ الْوَاحِدِ الْقَيُّومِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ ظُهُورِ أَنْوَارِ التَّجَلِّيَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ مَصَادِرِ الْآيَاتِ الْمُبَيِّنَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ وَرَاءِ رِدَاءِ الْكِبْرِيَاءِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ انْبِعَاثِ الشُّعَاعِ وَالضِّيَاءِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ فِي مَوَاقِفِ الْأَصْفِيَاءِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ فِي مَشَاهِدِ الْأَنْبِيَاءِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ فِي مَظَاهِرِ الْأَذْكِيَاءِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ فِي مَنَازِلِ الْأَتْقِيَاءِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ فِي مَرَابِعِ مَلَائِكَةِ الْإِلْهَامِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ إِحْجَامِ الْمَلَائِكَةِ الْكِرَامِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ فِي مَوَاطِنِ الْحَيْرَةِ وَالدَّهْشَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ فِي مَقَامِ الْفَقْدِ وَالْوَحْشَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ خُشُوعِ الْأَصْوَاتِ. (190) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ إِحْيَاءِ الْأَمْوَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ نُمُوِّ النَّبَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ تَفْرِيقِ الْأَقْوَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ اخْتِلَافِ الْأَوْقَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ تَسْخِيرِ الْحَيَوَانَاتِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ نُطْقِ الْجَمَادَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ وَضْعِ أَسْمَاءِ الْمُسَمَّيَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ سَرَيَانِ سِرِّ الْإِمْدَادَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ نُطْقِ حُرُوفِ الْآثَارَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ إِفْشَاءِ سِرِّ الْعِبَارَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ فَتْحِ رُمُوزِ الْمَعَانِي. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ تَأْسِيسِ قَوَاعِدِ الْمَبَانِي. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ الْقُرْبِ وَالتَّدَانِي. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ الْأَفْرَاحِ وَالتَّهَانِي. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ هُبُوبِ نَسِيمِ الصَّبَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ سُقُوطِ جُزْءِ الْهَبَا. (191)
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ تِيهِ الْعُقُولِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ جَلْبِ غَرَائِبِ النُّقُولِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ سُلُوكِ طَرِيقِ الْوُصُولِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ فَتْحِ بَابِ الدُّخُولِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ حَظَرَاتِ الْأَوْهَامِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ جَوَلَانِ الْأَفْهَامِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ فِي مَشَاكِي الْقُلُوبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ فِي ضَمَائِرِ الْغُيُوبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ فِي مَوَاطِنِ الرَّحْمَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ تَمَامِ النِّعْمَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ فِي مَخَادِعِ التَّفْرِيدِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ إِرَادَةِ التَّجْرِيدِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ نَشْرِ عُلُومِ التَّوْحِيدِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ خَلْعِ رِبْقَةِ التَّقْلِيدِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ بَثِّ فَوَائِدِ التَّمْهِيدِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ حَلِّ مُشْكِلَاتِ التَّعْقِيدِ. (192) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ سَلْبِ إِرَادَةِ الْمُرِيدِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ تَوَالِي الْخَيْرِ الْمَزِيدِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ قِرَاءَةِ آيَاتِ الْحِفْظِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ سَمَاعِ زَوَاجِرِ الْوَعْظِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ نَظْمِ جَوَاهِرِ اللَّفْظِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ هُبُوبِ رِيحِ الْغِنَا.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ الشِّفَاءِ مِنَ الضَّنَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ النَّفْخِ فِي صُوَرِ الْفَنَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ نُزُولِ مَطَرِ النَّجَاحِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ نِدَاءِ دَاعِي الْفَلَاحِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ لَمَعَانِ بَرْقِ الْجَذْبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ هَيَجَانِ سُلْطَانِ الْحُبِّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ اسْتِنْشَاقِ رِيحِ الْقُرْبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ تَنَاوُلِ كَأْسِ الشُّرْبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ الزَّهْوِ وَالطَّرَبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ حُصُولِ الْمَقْصُودِ وَالْأَرَبِ. (193) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ الْجَدِّ وَالطَّلَبِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ الِاسْتِرَاحَةِ مِنَ التَّعَبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ طُلُوعِ شَمْسِ الِاهْتِدَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ ظُهُورِ نَجْمِ الِاقْتِدَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ هُجُومِ وَارِدِ الْحَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ صِدْقِ لِسَانِ الْمَقَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ ظُهُورِ نُورِ الْجَمَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ صَدْمَةِ هَيْبَةِ الْحَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ هَتْكِ سِدِّ اللُّومِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ ذِكْرِ حَدِيثِ الْقَوْمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ عُبُورِ جِسْرِ الْهَوَى. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ الِاحْتِرَاقِ بِنَارِ الْجَوَى.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ غَشَيَانِ وَحْيِ الْحَقَائِقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ كَشْفِ غَوَامِضِ الدَّقَائِقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ نُزُولِ نَامُوسِ السِّرِّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ صَوْلَةِ وَارِدِ الذِّكْرِ. (194) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ قِرَاءَةِ كِتَابِ الْفَرْقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ إِشْرَاقِ نُورِ الْحَقِّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ صَلْصَلَةِ صَاحِبِ التَّصْرِيفِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ رَفْعِ قَلَمِ التَّكْلِيفِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ لُبْسِ خِلْعَةِ التَّشْرِيفِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ الْجُلُوسِ عَلَى مَنَصَّةِ التَّعْرِيفِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ دُخُولِ مَزَائِرِ الْمَعَارِفِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ شُرُوقِ شَمْسِ الْعَوَارِفِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ قَطْعِ سَبَاسِبِ الْمَخَاوِفِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ رُسُوخِ قَدَمِ التَّمْكِينِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ لُبْسِ حُلَّةِ التَّلْوِينِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ خَلْعِ الْعِذَارِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ شُرْبِ كَأْسِ الْعَقَارِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ تَرْجِيعِ صَوْتِ الْهَزَارِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ تَضَرُّعِ نَسِيمِ الْعِرَارِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ قُرْبِ الدِّيَارِ مِنَ الدِّيَارِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ (195) عِنْدَ شَرْحِ حُكْمِ التَّصْدِيقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ بُزُوغِ فَجْرِ التَّحْقِيقِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ سُلُوكِ طَرِيقِ التَّوْفِيقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ قَمْعِ شَيْطَانِ الْهَوَى. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ التَّبَرِّي مِنَ الْخُطُوطِ وَالدَّعْوَى. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ صُعُودِ طُورِ التَّجَلِّيَاتِ وَالْمَوَاهِبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ التَّحَلِّي بِحُلَلِ الْوِلَايَةِ وَالْمَرَاتِبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ شُرْبِ دَوَاءِ الصَّبْرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ التَّقَلُّدِ بِسَيْفِ الْحِمَايَةِ وَالنَّصْرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ التَّطْهِيرِ بِمَاءِ الْغَيْبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ الْمَحَارِبِ الْمَحْفُوظَةِ مِنَ الرَّيْبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ جَرِّ ذَيْلِ الْحِلْمِ وَالْكَرَمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ فَتْحِ أَبْوَابِ الْمِنَنِ وَالنِّعَمِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ تَنَفُّسِ صَبَاحِ السُّرُورِ وَالهَنَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ بُلُوغِ القَصْدِ وَنَيْلِ المُنَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ فِي كُلِّ وَقْتٍ وَحِينٍ، وَيَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى (196) أَنْ يَحْشُرَهُ مَعَ ﴿الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ﴾ آمِينَ آمِينَ، وَسَلَامٌ عَلَى المُرْسَلِينَ وَالحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ بِأَفْضَلِ الصَّلَوَاتِ، وَيَسْأَلُ اللَّهَ بِجَاهِهِ أَنْ يُوَفِّقَهُ لِلْأَعْمَالِ الصَّالِحَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ بِأَحْسَنِ الصَّلَوَاتِ، وَيَسْأَلُ اللَّهَ بِجَاهِهِ أَنْ يُخَلِّصَهُ مِنْ شَوَائِبِ الإِرَادَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ بِأَجَلِّ الصَّلَوَاتِ، وَيَسْأَلُ اللَّهَ بِجَاهِهِ أَنْ يُمِدَّهُ بِجَوَاهِرِ الْأَسْرَارِ وَلَطَائِفِ الْإِمْدَادَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ بِأَجْمَلِ الصَّلَوَاتِ، وَيَسْأَلُ اللَّهَ بِجَاهِهِ أَنْ يُتْحِفَهُ بِتُحَفِ الْخَيْرِ وَالْيُمْنِ وَالْبَرَكَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ بِأَكْمَلِ الصَّلَوَاتِ، وَيَسْأَلُ اللَّهَ بِجَاهِهِ أَنْ يَحْفَظَهُ مِنَ الْآفَاتِ
وَيُطَهِّرَهُ مِنَ السَّيِّئَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ بِأَسْبَغِ الصَّلَوَاتِ، وَيَسْأَلُ اللَّهَ بِجَاهِهِ أَنْ يُوقِظَهُ مِنْ مَصَارِعِ اللَّهْوِ وَنَوْمِ الْغَفَلَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ بِأَتَمِّ الصَّلَوَاتِ، وَيَسْأَلُ اللَّهَ بِجَاهِهِ أَنْ يَدْفَعَ عَنْهُ جَمِيعَ الْمَصَائِبِ وَالْبَلِيَّاتِ. (197) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ بِأَعْظَمِ الصَّلَوَاتِ، وَيَسْأَلُ اللَّهَ بِجَاهِهِ أَنْ يَشْفِيَهُ مِنَ الْأَمْرَاضِ الظَّاهِرَاتِ وَالْبَاطِنَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ بِأَطْهَرِ الصَّلَوَاتِ، وَيَسْأَلُ اللَّهَ بِجَاهِهِ أَنْ يَحْفَظَ قَلْبَهُ مِنْ زَيْغِ التَّقَلُّبَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ بِأَذْكَى الصَّلَوَاتِ، وَيَسْأَلُ اللَّهَ بِجَاهِهِ أَنْ يُنَقِّيَ بَاطِنَهُ مِنْ دَسَائِسِ الشَّهَوَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ بِأَطْيَبِ الصَّلَوَاتِ، وَيَسْأَلُ اللَّهَ بِجَاهِهِ أَنْ يَرْزُقَهُ حَلَاوَةَ الذِّكْرِ وَلَذَّةَ الْمُنَاجَاةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ بِأَبْرَكِ الصَّلَوَاتِ، وَيَسْأَلُ اللَّهَ بِجَاهِهِ أَنْ يَتَجَاوَزَ عَنْهُ بِالْفَضْلِ وَيُعَامِلَهُ بِأَحْسَنِ الْمُعَامَلَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ
يُصَلِّي عَلَيْهِ بِأَزْكَى الصَّلَوَاتِ، وَيَسْأَلُ اللَّهَ بِجَاهِهِ أَنْ يَحْرُسَ أَقْدَامَهُ مِنْ أَوْحَالِ الْمَعَاصِي وَمَزَالِقِ الشُّبُهَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ بِأَنْمَى الصَّلَوَاتِ، وَيَسْأَلُ اللَّهَ بِجَاهِهِ أَنْ يَحْرِقَ قَلْبَهُ بِنَارِ الشَّوْقِ وَيُغَيِّبَهُ فِي نُورِ جَمَالِ الذَّاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ بِأَزْهَى الصَّلَوَاتِ، وَيَسْأَلُ اللَّهَ بِجَاهِهِ أَنْ يُصَفِّيَهُ مِنَ الرُّعُونَاتِ الْبَشَرِيَّةِ وَيُحَلِّيَهُ بِجَمِيلِ الصِّفَاتِ. (198) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ بِأَوْفَى الصَّلَوَاتِ، وَيَسْأَلُ اللَّهَ بِجَاهِهِ أَنْ يُقَرِّبَ إِلَيْهِ الْوُصُولَ وَيُرَقِّيَهُ إِلَى أَعْلَا الدَّرَجَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ بِأَسْنَى الصَّلَوَاتِ، وَيَسْأَلُ اللَّهَ بِجَاهِهِ أَنْ يَنْظُرَ إِلَيْهِ بِعَيْنِ اللُّطْفِ وَيَحْفَظَهُ فِي الْحَرَكَاتِ وَالسَّكَنَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ بِأَعْلَى الصَّلَوَاتِ، وَيَسْأَلُ اللَّهَ بِجَاهِهِ أَنْ يُجِيبَ سُؤَالَهُ وَيَتَقَبَّلَ مِنْهُ الدَّعَوَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ بِأَكْثَرِ الصَّلَوَاتِ، وَيَسْأَلُ اللَّهَ بِجَاهِهِ أَنْ يَجْعَلَ ذِكْرَهُ أَنِيسًا لَهُ فِي الْخَلَوَاتِ وَالْجَلَوَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ بِأَجْمَعِ الصَّلَوَاتِ، وَيَسْأَلُ اللَّهَ بِجَاهِهِ أَنْ يَحْمِيَهُ مِنْ شَرِّ الشَّيَاطِينِ وَكَيْدِ الْمُومِسَاتِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ بِأَعَمِّ الصَّلَوَاتِ، وَيَسْأَلُ اللَّهَ بِجَاهِهِ أَنْ يُطَهِّرَ سَرَائِرَهُ وَيَجْعَلَهُ مِنْ ذَوِي الْقُلُوبِ الْمُنَوَّرَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ بِأَدْوَمِ الصَّلَوَاتِ، وَيَسْأَلُ اللَّهَ بِجَاهِهِ أَنْ يُنَوِّرَ قَبْرَهُ وَيَصُبَّ عَلَيْهِ شَآبِيبَ الرَّحَمَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ بِأَبْقَى الصَّلَوَاتِ، وَيَسْأَلُ اللَّهَ بِجَاهِهِ أَنْ يُخَلِّقَهُ بِالْأَخْلَاقِ الْجَمِيلَةِ وَالْأَفْعَالِ الْمَرْضِيَّاتِ. (199) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ بِأَعَزِّ الصَّلَوَاتِ، وَيَسْأَلُ اللَّهَ بِجَاهِهِ أَنْ يَحْفَظَ جَانِبَهُ مِنَ الْبُهْتَانِ وَالزُّورِ وَالدَّعَاوِي الْكَاذِبَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ بِأَرْفَعِ الصَّلَوَاتِ، وَيَسْأَلُ اللَّهَ بِجَاهِهِ أَنْ يَعْصِمَ جَوَارِحَهُ مِنَ الْعَجْزِ فِي الْقِيَامِ بِالْحُقُوقِ وَأَدَاءِ الْوَاجِبَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ بِأَعْطَرِ الصَّلَوَاتِ. (200)