dakira21

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا الْحَمْدُ لِلَّهِ الْفَتَّاحِ الْعَلِيمِ الْهَادِي إِلَى الصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمِ. وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفَى الْأَمِينِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ ذَوِي الْمَجْدِ وَالتَّعْظِيمِ. أَمَّا بَعْدُ، فَإِنِّي لَمَّا طَالَعْتُ صُورَةَ الْبَحْرِ الْمُحِيطِ وَمَا احْتَوَى عَلَيْهِ مِنْ جَدَاوِلَ وَأَنْهَارٍ وَقُرَى وَأَمْصَارٍ وَالْبَرِّ وَالْمَرْجِ وَالْجَزَائِرِ وَالْأَقَالِيمِ وَالْبُلْدَانِ وَمَا عَمَرَ ذَلِكَ مِنَ الْحَيَوَانَاتِ وَالْأَشْيَاءِ الْمُخْتَلِفَاتِ وَضُرُوبِ الْأَشْيَاءِ الْحِسَانِ وَالْغَوَامِضِ الْمُسْتَحْسَنَاتِ، جُلْتُ بِعَيْنِ فِكْرِي فِي عَرْضِهِ وَطُولِهِ وَنَقْصِهِ وَعَدْلِهِ وَقُوَّتِهِ فَوَجَدْتُهُ بِالنِّسْبَةِ إِلَى غَيْرِهِ مِنَ الْمَكُونَاتِ كَدَلْفَةٍ فِي أَرْضٍ مَنْ فَاتَ وَالْمُلْكُ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ خَالِقِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، «وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ» مَا وَسِعَتْنِي أَرْضٌ وَلَا سَمَاءٌ وَلَكِنْ يَسَعُنِي قَلْبُ الْمُؤْمِنِ قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ. فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ تَشَوَّقَتْ نَفْسِي إِلَى رَسْمِ صُورَةِ بَحْرٍ لَا تُعَدُّ عَجَائِبُهُ وَلَا تُحْصَى غَرَائِبُهُ يُحِيطُ بِالْكُلِّ وَلَا دَرْكَ بِهِ وَتَغْرَقُ أَفْلَاكُ الْمُقَرَّبِينَ فِي عُبَابِهِ وَلَا يَعْبُرُهُ فَهْمُ مُتَنَاهٍ مِنَ الْعِبَادِ، شَارَكَ الْبُحُورَ طَلْسَمٌ وَمَا بَيْنَهُمْ فِي الْمَرْجِ

﴿مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَا يَبْغِيَانِ﴾ وَمَا يَسْتَوِي الْبَحْرَانِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ سَائِغٌ شَرَابُهُ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ، بَحْرُ عَيْنِ الْحَقِيقَةِ وَآيَةِ خَلَائِقِهِ، إِنْسَانُ عَيْنِ الْوُجُودِ، وَالسَّبَبُ فِي كُلِّ مَوْجُودٍ سَيِّدُنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَجْدُهُ وَشَرَفُهُ وَكَرَمُهُ لَأَمْتَعُ بَصَرِي فِي مَحَاسِنِ شَكْلِهِ اللَّطِيفِ، وَأُسَلِّي قَلْبِي بِمِثَالِ بَحْرِ كَرَمِهِ الشَّرِيفِ وَأَجْعَلُهُ نَظَرِي فِي لَيْلِي وَنَهَارِي، وَشُرْبُ وُدِّي فِي إِيرَادِي وَإِصْدَارِي، لِأَنَّ الْأَزْوَاجَ تَنْتَعِشُ بِذِكْرِ مَحْبُوبِهَا، وَالْقُلُوبَ تَطِيرُ عِنْدَ رُؤْيَةِ مَطْلُوبِهَا. * رَأَى الْمَجْنُونُ فِي الْبَيْدَاءِ كَلْبًا * فَحَلَّ لَهُ مِنَ الْإِحْسَانِ ذَيْلًا * فَلَامُوهُ عَلَى مَا كَانَ مِنْهُ * وَقَالُوا لِمَا أَنْتَ لِلْكَلْبِ ذَيْلًا * فَقَالَ دَعُوا الْمَلَامَةَ إِنَّ عَيْنِي * رَأَتْهُ مَرَّةً فِي حِضْنِ لَيْلَى وَأَحَفَّهُ بِأَشْجَارٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ فِي أَرْضِ الْقُلُوبِ، وَفَرْعُهَا فِي سَمَاءِ الْغُيُوبِ، ﴿تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا﴾، ثِمَارُ سِرِّهَا الْعَارِفُونَ، وَيَتَعَلَّقُ بِأَغْصَانِهَا الْمُحِبُّونَ، تَحْمِلُ فِي آثَارِ النَّفَحَاتِ، وَتَزْهُو عِنْدَ هُبُوبِ لَوَاقِحِ الْبَرَكَاتِ تُسْقَى مِنْ مَاءٍ وَاحِدٍ وَتَفْضُلُ بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الْأَكْلِ وَأَجْرَى جَدَاوِلَ وَأَنْهَارًا، تَحَارُ فِي رُؤْيَتِهَا الْأَبْصَارُ مِنْ فَيْضِ ذَلِكَ الْبَحْرِ الْعَظِيمِ السَّابِقِ الْقِدَمِ، إِلَى بِحَارٍ مِنَ الْعِلْمِ عَلَى ضِفَّتَيْهِ، يَرْتَشِفُ أَهْلُهَا مَا يَرْشَحُ مِنْ فَيْضِ مَعْرِفَتِهِ تَمَثُّلًا بِقَوْلِ الْبُوصِيرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ مُلْتَمِسًا، غَرْفًا مِنَ الْبَحْرِ أَوْ رَشْفًا مِنَ الدِّيَمِ، وَقَوْلُهُ: فَهُوَ الْبَحْرُ وَالْأَنَامُ أَضَاءَ. وَأَضَعُ وَرَاءَ ذَلِكَ مُرُوجًا لِلْأَوَائِدِ وَعُرَفَاءَ لِلْأَكَامِلِ يَغْتَرِفُونَ مِنْ مَدْحِ أُولَئِكَ الْأَصْفِيَاءِ يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ خِتَامُهُ مِسْكٌ وَبِهِ الْمُتَنَافِسُونَ، يَتَخَلَّى مِثْلُ لَيْلَى يَقْتُلُ الْمَرْءُ نَفْسَهُ وَيَبْدُوَا لَهُ طِيبُ الْمَنَايَا وَيَعْذُبُ وَهَذِهِ صِفَةُ الْجَدَاوِلِ وَالْأَنْهَارِ وَالْمَدَدِ الْهَاطِلِ مِنْ حَضْرَةِ وَالْأَوْرَاقِ وَالْأَشْجَارِ وَالْغُصُونِ الْمُتَدَلِّيَةِ بِصُنُوفِ الثِّمَارِ وَأَنْوَاعِ الْأَمْنِ وَطُرُقِهِ الْمُتَّصِلَةِ بِخَوَاصِ أَحْبَائِهِ الْأَخْيَارِ وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا كَلَّا نَقَصَّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ

وَجَاءَكَ فِي هَذِهِ الْحَقُّ وَمَوْعِدٌ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ «وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا» وَأَمَّا بَحْرُ سِرِّهِ الْأَكْبَرِ فَلَا تَجُولُ فِيهِ الْأَفْهَامُ وَلَا تُدْرِكُهُ الْأَوْهَامُ عَلَّامُ الْغُيُوبِ لَا يَطَّلِعُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدٌ إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ انْتَهَى. وَإِنْ إِلَى رَبِّكَ الْمُنْتَهَى وَهَذِهِ الشَّجَرَةُ نَبَتَتْ مِنْ رَحِمِ سَيْلِ الْمَحَبَّةِ فَلَا يَجْنِيهِ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَ سُنَّتَهُ وَأَحَبَّهُ، وَهَذِهِ صِفَةُ قِلَادَةِ الْأَوْلِيَاءِ الْمُتَدَيِّنِ بَيْنَ سِرِّ أُولَئِكَ (1) أَوْ صَدِيقٍ تَحَلَّى بِحِلْيَةِ الْخَوَاصِّ، أَوْ مُحِبٍّ دُفِنَ فِي مَقْبَرَةِ الْفَنَا، أَوْ عَاشِقٍ انْتَعَشَ بِنَسِيمِ بَرْدِ الثَّنَا فَقَدَّمَتْ رِجْلًا وَأَخَّرَتْ أُخْرَى، وَقَلَّتْ وَاللَّهِ الْمُسْتَعَانُ، وَمِنْهُ أَسْتَمِدُّ وَعَلَيْهِ التَّكْلَانُ، وَمَا شَاءَ كَانَ، وَإِذَا أَرَادَ شَيْئًا سَخَّرَ لَهُ الْأَرْكَانَ، وَوَجَّهَ لَهُ الْهِمَّةَ وَفَتَحَ لَهُ الْجِنَانَ، وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ. رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا، وَابْعَثْ لَنَا مِنْ مَوَاهِبِ عُلُومِكَ اللَّدُنِّيَّةِ مَدَدًا قَوْلُهُ مَنْ كَانَ يَسْتَمِدُّ مِنْ مَجَرَّةِ الْجَمْعِ أَيِّ مَنْ كَانَ يَغْتَرِفُ مِنْ بَحْرِ الشَّرِيعَةِ وَالْحَقِيقَةِ فَهُوَ يَكْتُبُ مَا كَانَ مِنْ جَوَاهِرِ الْعُلُومِ الْعَقْلِيَّاتِ وَالنَّقْلِيَّاتِ، وَمَا لَا يَكُونُ مِنْ لَطَائِفِ الْعُلُومِ وَالْمَوَاهِبِ اللَّدُنِّيَّاتِ، وَإِنْ شِئْتَ قُلْتَ: مَنْ كَانَ يَسْتَمِدُّ مِنْ مَخْبَرَةِ الْجَمْعِ، وَهِيَ نُقْطَةُ السِّرِّ الْمَصُونِ وَالْعِلْمِ الْمَكْنُونِ فَهُوَ يَكْتُبُ مَا كَانَ مِنْ مَعَانِي الْأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ، وَمَا لَا يَكُونُ فِي أَلْوَاحِ الْإِلْمَامَاتِ وَالتَّلْقِيَاتِ، وَإِنْ شِئْتَ قُلْتَ: مَنْ كَانَ يَسْتَمِدُّ مِنْ مَخْبَرَةِ الْجَمْعِ وَهِيَ نُورُ الْبَصِيرَةِ، وَمِرْآةُ السَّرِيرَةِ، فَهُوَ يَكْتُبُ مَا كَانَ فِي الْمُخْتَصَرَاتِ وَالْمَطْلُولَاتِ، وَمَا لَا يَكُونُ فِي الْمُجْمَلَاتِ وَالْمُبْهَمَاتِ، وَإِنْ شِئْتَ قُلْتَ مَنْ كَانَ يَسْتَمِدُّ مِنْ مَخْبَرَةِ الْجَمْعِ، وَهِيَ مِصْبَاحُ مِشْكَاةِ الْأَنْوَارِ، وَزُجَاجَةِ الْأَسْرَارِ، فَهُوَ يَكْتُبُ مَا كَانَ فِي أَلْوَاحِ الْحَقِّ وَالثَّبَاتِ وَمَا لَا يَكُونُ مِنَ الْأُمُورِ الْغَيْبِيَّةِ وَالْمُسْتَقْبَلَاتِ، بِشَاهِدِ اللَّهِ نُورِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، «كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُّورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاءُ»

فَسُبْحَانَ مَنْ فَتَقَ رَتْقَ الْمَعَانِي لِذَوِي الْبَصَائِرِ، وَأَطْلَعَهُمْ عَلَى مُخَبَّآتِ السَّرَائِرِ وَالضَّمَائِرِ أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ (2) رَبُّ الْعَالَمِينَ، عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يَظْهَرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدٌ إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ، وَإِنْ شِئْتَ قُلْتَ: إِنَّ هَذَا الْوَلِيَّ لَمَّا اسْتَوْلَى عَلَى بَاطِنِهِ نُورُ الْجَلَالِ وَالْجَمَالِ، وَتَلَاشَتْ عَوَالِمُهُ فِي أَوْصَافِ الْبَهَاءِ وَالْكَمَالِ، ارْتَعَدَ فَرَقًا، وَخَرَّ صَعِقًا، بِشَاهِدٍ فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا، فَلَمَّا أَفَاقَ مِنْ مَحْوِهِ وَرَجَعَ إِلَى شَاهِدِ صَحْوِهِ ضَاقَ بِهِ فَضَاءُ إِفْشَاءِ الْأَسْرَارِ، وَتَنَفَّسَ فِي بَرْزَخِ بَسَاطِ الْأَنْوَارِ، قَالَ: سُبْحَانَ مَنْ كَانَ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ، وَالْمُكَوِّنُ لِكُلِّ شَيْءٍ وَالْكَائِنُ بَعْدَ كُلِّ شَيْءٍ، كَانَ اللَّهُ وَلَا شَيْءَ مَعَهُ وَهُوَ الْآنَ عَلَى مَا كَانَ عَلَيْهِ، ثَبَتَ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ، فَلَمَّا سَمِعَ شَاهِدُ سِرِّهِ: إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ، قَالَ: مَنْ كَانَ يَسْتَمِدُّ مَحْبَرَةَ الْجَمْعِ فَهُوَ يَكْتُبُ مَا كَانَ وَمَا لَا يَكُونُ، طَوِيلٌ مَا أَشْرَقَ عَلَى الْبَاطِنِ مِنْ أَنْوَارِ الْعِرْفَانِ، وَظَهَرَ عَلَى الْأَرْكَانِ مِنْ شَوَاهِدِ الْإِمْتِنَانِ، طَوِيلٌ مَا أَصِفُهُ لَكُمْ مِنْ مَوَاهِبِ الرَّحْمَانِ وَأَذْكُرُهُ مِمَّا سَمِعَتْهُ الْآذَانُ، طَوِيلٌ مَا تَسْتَدِلُّونَ عَلَيْهِ بِالدَّلِيلِ وَالْبُرْهَانِ، وَتُحَصِّنُونَ بِثَوَاقِبِ الْأَذْهَانِ، ذِي الطُّولِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ، قَصِيرٌ قُلْ: ﴿ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا ﴾ قَصِيرٌ ﴿ وَلَوْ أَنَّ مَا فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ ﴾ قَصِيرٌ ﴿ مَا عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ بَاقٍ ﴾ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا، شَيْءٌ قُلْ: أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً، قُلِ اللَّهُ، شَيْءٌ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ، شَيْءٌ، ﴿ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ ﴾

فَسُبْحَانَ مَنْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا، كُنْتُ كَنْزًا لَمْ أَعْرِفْ فَخَلَقْتُ الْخَلْقَ لِيَعْرِفُونِي، مَا شَيْءٌ، ﴿قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ﴾، مَا شَيْءٌ، ﴿فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ﴾، مَا شَيْءٌ، «أَلَا كُلُّ شَيْءٍ مَا خَلَا اللَّهَ بَاطِلٌ»، مَا وَسِعَتْنِي أَرْضِي وَلَا سَمَائِي. (3) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ نُزُولِ مَوَائِدِ الْمُكَافَآتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ شَمِّ سَوْسَنِ النَّوَافِحِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ إِمْسَاكِ عِنَانِ الْجَوَارِحِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ شَمِّ حَبَقِ الْإِخْلَاصِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ طَلَبِ مَقَامَاتِ الْخَوَاصِّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ شَمِّ الْقُرْبِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ صَدْمَةِ وَارِدِ الْجَذْبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ شَمِّ أَتْرَجِ الْإِنَابَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ ظُهُورِ مَخَايِلِ الْإِجَابَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ شَمِّ يَاسَمِينِ التَّصْدِيقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ بُزُوغِ لَمَعَانِ التَّحْقِيقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ شَمِّ تُفَّاحِ الْأَخْلَاقِ الْحِسَانِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ رُؤْيَةِ الْوُجُوهِ الْحِسَانِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ شَمِّ خُزَامَى الْمَسَرَّاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ اسْتِنْشَاقِ نَوَافِحِ الْبَرَكَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ أَكْلِ إِجَاصِ الْأَعْمَالِ الصَّالِحَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ صُعُودِ الْكَلِمَاتِ الطَّيِّبَاتِ. (4)

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ شَمِّ لَيْمُونِ الْعَمَلِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ اجْتِنَابِ قَوْلِ الزُّورِ وَالْخَطَلِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ شَمِّ غُفْرَانِ الْفُتُوحَاتِ الْإِلَاهِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ تَعَاقُبِ مَنَائِحِ الْوَارِدَاتِ الْقَلْبِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ شَمِّ بَهَارِ خَرْقِ الْعَوَائِدِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ جَمْعِ غُرَرِ الْفَوَائِدِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ مِسْكِ الْإِلْهَامَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ التَّرَقِّي إِلَى أَشْرَفِ الْمَقَامَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ شَمِّ عَنْبَرِ الْإِسْتِقَامَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ التَّحَدُّثِ بِشَوَاهِدِ الْكَرَامَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ شَمِّ غَالِيَةِ التَّسَلِّي عَنِ الدُّنْيَا.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ تَحْصِيلِ الْمَكَانَةِ الرَّفِيعَةِ وَالدَّرَجَةِ الْعُلْيَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ شَمِّ كَافُورِ الْمَعْرِفَةِ وَالْعُلُومِ الْغَيْبِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ مُوَافَقَةِ السُّنَّةِ وَمُتَابَعَةِ الْأَحْكَامِ الشَّرْعِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ شَمِّ جَاوِي الرَّحْمَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ لَقْطِ جَوَاهِرِ الْحِكْمَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ شَمِّ عُودِ الْإِهْتِدَاءِ.(5) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ سُلُوكِ طَرِيقِ الْإِقْتِدَاءِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ شَمِّ سُنْبُلِ الْحَقَائِقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ كَشْفِ غَوَامِضِ الدَّقَائِقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ الْإِسْتِيَاكِ بِأَرَاكِ الصِّيَامِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ التَّهَجُّدِ بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ شُرْبِ شَرَابِ بَنَفْسَجِ اليَقِينِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ شُرُوقِ لَوَائِحِ الفَتْحِ المُبِينِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ أَكْلِ عِرْقِ سُوسِ الصَّلَاحِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ تَلْبِيَةِ دَاعِي الفَلَاحِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ مُنَاوَلَةِ إِهْلِيلَجِ الغِنَا بِاللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ الإِشْتِغَالِ بِمَا يَعْنِي وَالسَّهَرِ فِي مَرْضَاةِ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ بَلْعِ أَفْيُونِ الوَجْدِ وَالسَّهَرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ حَلَاوَةِ مُنَاجَاةِ السَّحَرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ شُرْبِ سَكَنْجَبِيرِ تَرْكِ الإِخْتِيَارِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ تَفْوِيضِ الأَمْرِ لِلْوَاحِدِ القَهَّارِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ أَكْلِ تُوتِ التَّأْيِيدِ وَالتَّمْكِينِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ دُخُولِ حَضْرَةِ الْمُصَافَاةِ وَالتَّعْيِينِ. (6) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ أَكْلِ خَوْخِ الْمَحَبَّةِ وَالْفُتُوَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ عَقْدِ الصُّحْبَةِ فِي اللَّهِ وَالْأُخُوَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ أَكْلِ لَوْزِ السِّرِّ وَالْعِنَايَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ سُلُوكِ طَرِيقِ الْخَيْرِ وَالْهِدَايَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ أَكْلِ جَوْزِ الْحَقَائِقِ وَالْمَعَانِي. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ تَحْصِيلِ مَنْزِلِ الْقُرْبِ وَالتَّدَانِي. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ أَكْلِ مَوْزِ اللَّطَائِفِ وَالْمَوَاهِبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ دَوَرَانِ كُؤُوسِ الْأَذْوَاقِ وَالْمَشَارِبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ أَكْلِ زَيْتُونِ الْبَرَكَةِ وَالزِّيَادَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ التَّحَلِّي بِحُلِيِّ أَهْلِ النُّسُكِ وَالْعِبَادَةِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ أَكْلِ تِينِ الْفَرَحِ التِّينِ وَالسُّرُورِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ مُشَاهَدَةِ حِجَابِ الْبَهَاءِ وَالنُّورِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ أَكْلِ عِنَبِ بَذْلِ النَّفْسِ فِي رِضَى الْمَحْبُوبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ عُرُوجِ الرُّوحِ فِي مَدَارِجِ التَّرَقِّي، وَبِسَاطِ السِّرِّ الْمَطْلُوبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ أَكْلِ سَفَرْجَلِ الْفَتْحِ وَالْإِلْهَامِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ تَحَسِّي عُقَارِ الشَّوْقِ وَالْهِيَامِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ أَكْلِ الرُّمَّانِ وَحِفْظِ الْمَقَامِ. (7) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ تَوَجُّهِ الْقَلْبِ إِلَى حَضْرَةِ الْمَلِكِ الْعَلَّامِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ أَكْلِ رُطَبِ مَوَاهِبِ الْفَضْلِ وَشُهُودِ الْمِنَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ التَّوْفِيقِ لِلْعَمَلِ بِمُقْتَضَى الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ أَكْلِ زَبِيبِ الطَّاعَاتِ وَالْقُرُبَاتِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ تَقَابُلِ الْأَعْمَالِ وَتَضَاعُفِ الْحَسَنَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ أَكْلِ خِيَارِ خَوَاتِمِ الْخَيْرِ وَالسَّعَادَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ الْفَوْزِ بِنَيْلِ الرِّضَى وَالْمَوْتِ عَلَى الشَّهَادَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ شَمِّ رَيْحَانِ الْإِنَابَةِ وَالْخُشُوعِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ فَيَضَانِ دُمُوعِ التَّوْبَةِ وَالرُّجُوعِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ شَمِّ صَنْدَلِ الْخَوْفِ وَالرَّجَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ رُكُوبِ سَفِينَةِ اللُّطْفِ وَالنَّجَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ شَمِّ الْعَفْوِ وَالْمَغْفِرَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ إِجَابَةِ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّ وَالْقُلُوبِ الْمُنْكَسِرَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ شَمِّ مَرْدُودِشِ الْوُقُوفِ عَلَى الْحُدُودِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ حِفْظِ الْأَمَانَةِ وَتَوْفِيَةِ الْعُهُودِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ شَمِّ نِسْرِينَ رِيَاضِ الْمُلْكِ وَالْمَلَكُوتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ الْوُرُودِ مِنْ مَنَاهِلِ الرَّحَمُوتِ وَحِيَاضِ الْجَبَرُوتِ. (8) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ خَيْرِي خَزَائِنِ الْمَدَدِ وَالْإِمْدَادِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ مُلَاحَظَةِ حُسْنِ الظَّنِّ وَجَمِيلِ الْإِعْتِقَادِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ شَمِّ لُبَانِ الْقَنَاعَةِ وَالْعَفَافِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ التَّخَلُّقِ بِحُسْنِ الْخُلُقِ وَكَمَالِ الْأَوْصَافِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ شَمِّ مُصْطَكِي الْحَضَرَاتِ الْعِنْدِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ تَلَقِّي مَوَاهِبِ الْأَسْرَارِ الْمَلَكُوتِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ شَمِّ جُلَّنَارِ الْمَقَامَاتِ الْمُصْطَفَوِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ فَتْحِ كُنُوزِ الْأَسْرَارِ النَّبَوِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ اقْتِطَافِ زُهُورِ الْأَذْوَاقِ الْمُحَمَّدِيَّةِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ نُزُولِ عَوَاطِفِ الرَّحْمَاتِ الْأَحْمَدِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ ارْتِشَافِ شُرْبِ الصِّدِّيقِيَّةِ الْعُظْمَى. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ الْإِطْلَاعِ عَلَى فَوَائِدِ السِّرِّ الْأَسْمَى. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ أَكْلِ سُكَّرِ حَلَاوَةِ الْأَذْكَارِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ حُضُورِ مَجَالِسِ الْأَوْلِيَاءِ الْأَبْرَارِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ شُرْبِ خَمْرِ الْقُرْبِ وَالْوِصَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ لُبْسِ خِلَعِ الْعِزِّ وَالْكَمَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ أَكْلِ حُبِّ الْفَنَا وَالْغَيْبَةِ فِي نُورِ الْجَلَالِ وَالْجَمَالِ. (9) أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْ إِنْفَاقِي وَتَقْتِيرِي أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْ تَنْظِيفِي وَتَعْطِيرِي أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْ رَوَاحِي وَتَكْبِيرِي أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْ تَرْتِيلِي وَتَحْبِيرِي أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْ ذَكَائِي وَفِطْنَتِي

أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْ لَمْحِي وَنَظَرَتِي أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْ عِلْمِي وَفَهْمِي أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْ نَثْرِي وَنَظْمِي أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْ لَحْنِي وَإِعْرَابِي أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْ خِطَابِي وَجَوَابِي أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْ صُنْعِي وَإِتْقَانِي أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْ فَصَاحَتِي وَبَيَانِي أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْ إِسْتِغْفَارِي أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِمَّا عَقَدْتُ عَلَيْهِ إِزَارِي أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْ إِقْبَالِي وَإِدْبَارِي أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِمَّا جَنَيْتُهُ فِي لَيْلِي وَنَهَارِي أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْ إِفْشَاءِ أَسْرَارِي أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْ إِقْتِحَامِ أَوْزَارِي أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْ إِقَامَتِي عَلَى الذُّنُوبِ وَإِصْرَارِي أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذِي لَا رُكْنَ لَنَا إِلَّا هُوَ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذِي لَا مَلَاذَ لَنَا إِلَّا هُوَ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذِي لَا مَقْصُودَ لَنَا إِلَّا هُوَ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذِي لَا مَلْجَأَ وَلَا مَنْجَا مِنْهُ إِلَّا إِلَيْهِ

أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الْعَظِيمَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ غَفَّارُ الذُّنُوبِ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ. سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَءَالِ مُحَمَّدٍ. سُبْحَانَكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ عَمِلْتُ سُوءًا وَظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ. سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ عَمِلْتُ سُوءًا وَظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَأَنْتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ. سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ عَمِلْتُ سُوءًا وَظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَأَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ. (10) سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ. رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ. رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنْتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ. رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ، رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّءْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا، رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ. أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الْعَظِيمَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ غَفَّارُ الذُّنُوبِ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا. اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ وَأَبُوءُ بِذَنْبِي

فَاغْفِرْ لِي فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ. اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي يَا مَنْ تَبَارَكَ اسْمُهُ وَجَلَّ ثَنَاؤُهُ، اغْفِرْ لِي يَا مَنْ تَعَالَى جَدُّهُ وَتَقَدَّسَتْ أَسْمَاؤُهُ، اغْفِرْ لِي يَا مَنْ هُوَ الدَّائِمُ فِي بَقَائِهِ، اغْفِرْ لِي يَا مَنْ اسْتَقَرَّ فِي الْإِرْتِفَاعِ مَثْوَاهُ، اغْفِرْ لِي يَا مَنْ تَغَشَّى الْجَلَالَ وَالْجَمَالَ بَهَاهُ، اغْفِرْ لِي يَا مَنْ لَبِسَ الْحَمْدَ وَالْمَجْدَ رِدَاهُ، اغْفِرْ لِي يَا مَنْ تَعَاظَمَ بِالْكِبْرِيَاءِ وَالنُّورِ لَمْ يَنْبَغِ لِسِوَاهُ، اغْفِرْ لِي يَا مَنِ ارْتَفَعَ فِي الْمَلَكُوتِ وَالْخَلْقِ صُنْعُهُ وَإِنْشَاهُ، اغْفِرْ لِي يَا مَنِ احْتَجَبَ بِحِجَابِهِ فَلَا عَيْنٌ تَرَاهُ، اغْفِرْ لِي يَا مَنْ لَا يُدْرِكُ الْوَاصِفُونَ عَظَمَتَهُ وَمُنْتَهَاهُ، اغْفِرْ لِي يَا مَنْ كَوَّنَ الْعِبَادَ بِحَوْلِ قَضَائِهِ، اغْفِرْ لِي يَا مَنِ اسْتَوْجَبَ الشُّكْرَ مِنَ الْعِبَادِ بِمَا أَوْلَاهُمْ، اغْفِرْ لِي يَا مَنْ بِرَحْمَتِهِ تَابَ عَلَى آدَمَ فَهَدَاهُ، اغْفِرْ لِي يَا مَنْ نَجَّى نُوحًا فِي الْفُلْكِ الَّذِي صَنَعَتْ يَدَاهُ، اغْفِرْ لِي يَا مَنْ رَفَعَ إِدْرِيسًا مَكَانًا عَلِيًّا وَاصْطَفَاهُ، اغْفِرْ لِي يَا سَمِيعُ يَا مُجِيبُ (11) يَا لَطِيفًا بِمَنْ شَاءَ وَارْحَمْنِي وَاسْمَعْ مِنِّي وَتَفَضَّلْ عَلَيَّ وَأَجِبْ دَعْوَتِي يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ إِنَّ اسْتِغْفَارِي مَعَ إِصْرَارِي لَا يَعْصِمُنِي، وَإِنَّ عُذْرِي مَعَ إِنْذَارِي لَا يَنْفَعُنِي، وَإِنَّ جُحُودِي مَعَ تَحَمُّلِ أَوْزَارِي لَا يَمْنَعُنِي، وَإِنَّ ذَنْبِي مَعَ سَعَةِ حِلْمِكَ لَا يَقْنَطُنِي، تَتَحَبَّبُ إِلَيَّ بِالنَّعِيمِ وَأَتَبَغَّضُ إِلَيْكَ بِالْمَعَاصِي مَعَ فَقْرِي إِلَيْكَ، يَا مَنْ إِذَا وَعَدَ وَفَى وَإِذَا تَوَعَّدَ عَفَا، أَدْخِلْ كَبِيرَ جُرْمِي فِي عَظِيمِ عَفْوِكَ، وَاجْعَلْنِي تَحْتَ جَنَاحِ خَفِيِّ لُطْفِكَ وَاعْفُ عَنِّي بِفَضْلِكَ، وَعَامِلْنِي بِكَرَمِكَ وَجُودِكَ وَأَحْيِ قَلْبِي بِنُورِ مَعْرِفَتِكَ وَتَوْحِيدِكَ وَاجْعَلْنِي مِنَ الشَّاكِرِينَ لِنِعْمَتِكَ، الذَّاكِرِينَ لِإِحْسَانِكَ، وَقِنِي اللَّهُمَّ مِنْ شَرِّ نَفْسِي وَشَرِّ كُلِّ ذِي شَرٍّ مِنْ خَلْقِكَ، وَلَا تُهْلِكْنِي بِغَضَبِكَ، وَلَا تَفْتِنِّي بِعَذَابِكَ، وَعَافِنِي قَبْلَ ذَلِكَ وَاسْلُكْ بِي أَحْسَنَ الْمَسَالِكِ، وَقِنِي مِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ وَجَمِيعِ الْمَهَالِكِ. اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ دُعَاءَ مَنْ دَعَاكَ، ثُمَّ لَمْ يَرْجُ لِكَشْفِ بَلَائِهِ أَحَدًا سِوَاكَ، وَارْحَمْنَا بِرَحْمَتِكَ، وَجُدْ عَلَيْنَا بِعَفْوِكَ، وَلَا تَرُدَّنَا خَائِبِينَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ،

﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ۖ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ ۝ هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن طِينٍ ثُمَّ قَضَىٰ أَجَلًا ۖ وَأَجَلٌ مُّسَمًّى عِندَهُ ۖ ثُمَّ أَنتُمْ تَمْتَرُونَ ۝ وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ ۝ ﴾ ﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُن لَّهُ وَلِيٌّ مِّنَ الذُّلِّ ۖ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا ۝ ﴾ ﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَىٰ عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجًا ۜ قَيِّمًا لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِّن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ (12) أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا فِيهِ أَبَدًا ۝ ﴾ ﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ ۚ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ ۝ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا ۚ وَهُوَ الرَّحِيمُ الْغَفُورُ ۝ ﴾ ﴿ نَصْرٌ مِّنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ ۗ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ ۝ ﴾ ﴿ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ ۚ وَذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ۝ ﴾ ﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ۝ ﴾ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَىٰ آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَبَارِكْ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَعَلَىٰ آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَعَلَىٰ آلِ إِبْرَاهِيمَ فِي الْعَالَمِينَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ذُرْوَةِ الْمَجْدِ الَّذِي لَا تُدْرَكُ غَايَتُهُ وَطَالِعِ السَّعْدِ الَّذِي بَشَّرَتْ بِلَوَائِحِ الْخَيْرِ بِدَايَتُهُ، وَبَحْرِ الْعُلُومِ الَّذِي لَا يُعْلَمُ كُنْهُهُ وَلَا نِهَايَتُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ دُرَّةِ الْعِقْدِ الَّذِي لَا تُضَاهَىٰ صِفَاتُهُ وَغَايَةِ الْقَصْدِ الَّذِي لَا تَتَنَاهَىٰ وَطَرِيقِ الرُّشْدِ الَّذِي لَا تُحْصَىٰ مُعْجِزَاتُهُ، وَمَحَلِّ التَّقْوَىٰ

وَالزُّهْدُ الَّذِي مَنْ زَارَهُ قُضِيَتْ حَاجَتُهُ وَأُجِيبَتْ دَعْوَاتُهُ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ مَا تَوَالَتْ غُدْوَةُ النَّهَارِ وَرَوْحَاتُهُ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ مَا دَامَتْ حَرَكَاتُ الْجَزْمِ وَسَكَنَاتُهُ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً لَا غَايَةَ لَهَا وَلَا انْتِهَاءَ وَلَا أَمْرَ لَهَا وَلَا انْقِضَاءَ وَالسَّلَامُ عَلَيْهِ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ. السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ سَلَامٌ شَيِّقٌ بَرَاهُ الْوَجْدُ فَتَسَاقَطَتْ عَبَرَاتُهُ. السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ سَلَامٌ قَادَ خِلْفَتَهُ الرَّكَائِبُ فَتَصَاعَدَتْ زَفَرَاتُهُ. السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ سَلَامٌ مُحِبٌّ هَيَّجَهُ الْغَرَامُ فَتَوَقَّدَتْ جَمَرَاتُهُ. السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ سَلَامٌ عَبْدٍ مَادِحٍ يَرْجُو بِفَضْلِكَ أَنْ تُقَالَ عَثَرَاتُهُ. (13) السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ سَلَامًا يَزْرِي شَذَاهُ بِشَذَا الْعَنْبَرِ الشَّجَرِ تَهَبُّ عَلَى ضَرِيحِكَ الْمُنَوَّرِ نَفَحَاتُهُ. السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ سَلَامًا طَيِّبًا مُبَارَكًا تُعَطِّرُ الْأَرْجَاءَ نَسَمَاتُهُ. السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا جَلِيسَ الْحَضْرَةِ الْعِنْدِيَّةِ. السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا مَنْبَعَ الْأَسْرَارِ الْقُدْسِيَّةِ. السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا صَاحِبَ الْأَنْوَارِ الْجَلِيَّةِ. السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا صَاحِبَ الْعُلُومِ اللَّدُنِّيَّةِ.

السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا صَاحِبَ الْمَوَاهِبِ السُّنِّيَّةِ. السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا صَاحِبَ الْأَحْوَالِ الْمَرْضِيَّةِ. السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا صَاحِبَ الْخُلُقِ الزَّكِيَّةِ. السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا طِرَازَ الرِّسَالَةِ النَّبَوِيَّةِ. السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا صَاحِبَ الْمَمْلَكَةِ الْأَحْمَدِيَّةِ. السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا صَاحِبَ اللَّطَائِفِ الْمَلَكُوتِيَّةِ. السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا صَاحِبَ الْهِمَّةِ الْعَرْشِيَّةِ. السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا صَاحِبَ النِّسْبَةِ الدِّينِيَّةِ. السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا صَاحِبَ الْإِمْدَادَاتِ الرَّحْمُوتِيَّةِ. السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا صَاحِبَ الشَّمَائِلِ النَّقِيَّةِ. السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَنْ خَتَمَ اللَّهُ بِهِ النُّبُوَّةَ وَالرِّسَالَةَ وَأَكْرَمَهُ بِسِرِّ الْخُصُوصِيَّةِ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ. السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَنْبَعَ الْعِلْمِ وَالْحِكَمِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَحَلَّ الْجُودِ وَالْكَرَمِ. السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا طَاهِرَ الْخُلُقِ وَالشِّيَمِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا صَاحِبَ الْمَوْكِبِ وَالْعَلَمِ. السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا إِمَامَ طَيِّبَةَ الْحَرَمِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَحْمَةَ اللَّهِ الْمُهْدَاةَ لِلْخَلْقِ. السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا نِعْمَةَ اللَّهِ الْمَبْعُوثَ بِالْحَقِّ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ اللَّهِ الْمَنْعُوتَ بِالصِّدْقِ. السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا عُرْوَةَ اللَّهِ الْحُلْوَ الشَّمَائِلِ وَالنُّطْقِ. (14) السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا نُخْبَةَ اللَّهِ الْمُؤَخَّرَ فِي الْبَعْثِ وَالْمُقَدَّمَ فِي الْخَلْقِ.

السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حَبِيبَ اللَّهِ الْحَائِزَ كَمَالَ الْأَوْصَافِ وَقَصَبَ السَّبْقِ. السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا خَاتَمَ النَّبِيِّينَ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا شَفِيعَ الْمُذْنِبِينَ. السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا إِمَامَ الْمُتَّقِينَ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا قَائِدَ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ. السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ رَبِّ الْعَالَمِينَ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مِنَّةَ اللَّهِ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ. السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا طَهَ وَيَا يس، السَّلَامُ عَلَيْكَ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِكَ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ. السَّلَامُ عَلَيْكَ وَعَلَى أَصْحَابِكَ أَجْمَعِينَ، السَّلَامُ عَلَيْكَ وَعَلَى أَزْوَاجِكَ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ. السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا نِعْمَ الْحَبِيبِ. السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا نِعْمَ الْحَسِيبِ. السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا نِعْمَ الْقَرِيبِ. السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا نِعْمَ الْمُجِيبِ. السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا نِعْمَ النَّجِيبِ. السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا نِعْمَ الطَّبِيبِ. السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا نِعْمَ الْخَطِيبِ. السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا نِعْمَ الْوَلِيِّ. السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا نِعْمَ السَّرِيِّ. السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا نِعْمَ النَّقِيِّ. السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا نِعْمَ التَّقِيِّ.

السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا نِعْمَ الزَّكِيُّ. السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا نِعْمَ الْمَكِّيُّ. السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا نِعْمَ الْمَدَنِيُّ. السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا نِعْمَ التِّهَامِيُّ. السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا نِعْمَ النَّجْدِيُّ. (15) السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا نِعْمَ الصَّفِيُّ. السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا نِعْمَ الْوَفِيُّ. السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا نِعْمَ الْحَفِيُّ. السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا نِعْمَ الرَّسُولِ. السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا نِعْمَ الْمَقْبُولِ. السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا نِعْمَ الْمَسْؤُولِ. السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا نِعْمَ الْمَأْمُولِ. السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا نِعْمَ الصَّادِقِ. السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا نِعْمَ الْوَاثِقِ. السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا نِعْمَ السَّابِقِ. السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا نِعْمَ السَّائِقِ. السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا نِعْمَ الرَّؤُوفِ. السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا نِعْمَ الْعَطُوفِ.

السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا نِعْمَ الْجَلِيسُ السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا نِعْمَ الْأَنِيسُ. السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا نِعْمَ الْكَامِلُ السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا نِعْمَ الْفَاضِلُ. السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا نِعْمَ الْعَامِلُ السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا نِعْمَ الْعَادِلُ. السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا نِعْمَ الْبَاذِلُ. السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا نِعْمَ الْوَاصِلُ. السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا نِعْمَ النَّاهِي. السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا نِعْمَ الْآمِرُ. السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا نِعْمَ الْأَوَّلُ. السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا نِعْمَ الْآخِرُ. السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا نِعْمَ الْبَاطِنُ السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا نِعْمَ الظَّاهِرُ. السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا نِعْمَ الْقَانِعُ السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا نِعْمَ الصَّابِرُ. السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا نِعْمَ الْعَاقِبُ السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا نِعْمَ الْحَاشِرُ.

السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا نِعْمَ الْمَبْرُورُ. (16) السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا نِعْمَ الْمَسْرُورُ. السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا نِعْمَ الْمَنْصُورُ. السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا نِعْمَ الْمَذْكُورُ. السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا نِعْمَ الْمَشْهُورُ. السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا نِعْمَ الْمَشْكُورُ. السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا نِعْمَ الْمَزُورُ. السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا نِعْمَ الزَّاهِدُ. السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا نِعْمَ الْحَامِدُ. السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا نِعْمَ السَّاجِدُ. السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا نِعْمَ الشَّاهِدُ. السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا نِعْمَ الشَّاهِدُ. السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا نِعْمَ الرَّاكِعُ. السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا نِعْمَ الْخَاشِعُ. السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا نِعْمَ الْخَاضِعُ. السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا نِعْمَ الْوَارِعُ. السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا نِعْمَ الذَّاكِرُ. السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا نِعْمَ الشَّاكِرُ.

السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا نِعْمَ الظَّاهِرُ. السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا نِعْمَ الطَّبِيبُ الْجَابِرُ. السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا نِعْمَ الْجَلِيلُ. السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا نِعْمَ الْجَمِيلُ. السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا نِعْمَ الْحَفِيلُ. السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا نِعْمَ الْكَفِيلُ. السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا نِعْمَ الدَّلِيلُ. السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا نِعْمَ الْكَرِيمُ. السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا نِعْمَ الزَّعِيمُ. السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا نِعْمَ الرَّحِيمُ. السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا نِعْمَ الصَّالِحُ. السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا نِعْمَ النَّاصِحُ. السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا نِعْمَ الْخَاتِمُ. السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا نِعْمَ الْفَاتِحُ. السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا نِعْمَ الشَّفِيقُ. (17) السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا نِعْمَ الرَّفِيقُ. السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا نِعْمَ الصَّاحِبُ. السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا نِعْمَ الرَّاغِبُ.

السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا نِعْمَ الشَّافِي. السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا نِعْمَ الْكَافِي. السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا نِعْمَ الْمُعَافِي. السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا نِعْمَ الْبَشِيرِ. السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا نِعْمَ النَّذِيرِ. السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا نِعْمَ الْمَكِينِ. السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا نِعْمَ الْمُطَاعِ. السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا نِعْمَ الْأَمِينِ. السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا نِعْمَ الْمَتِينِ. السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا نِعْمَ الْحَقِّ. السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا نِعْمَ الْمُبِينِ. السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا نِعْمَ الْغَوْثِ. السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا نِعْمَ الْغَيْثِ. السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا نِعْمَ الْغِيَاثِ. السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا نِعْمَ الْعَفِيفِ. السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا نِعْمَ الشَّرِيفِ. السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا نِعْمَ الْفَقِيهِ. السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا نِعْمَ الْوَجِيهِ.

السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا نِعْمَ النَّزِيهِ. السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا نِعْمَ السَّعِيدِ. السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا نِعْمَ الشَّهِيدِ. السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا نِعْمَ الْمُطِيعِ. السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا نِعْمَ الشَّفِيعِ. السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ زَادَكَ اللَّهُ أَعْلَى دَرَجَةٍ وَرِفْعَةً. السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ أَلْبَسَكَ اللَّهُ أَسْنَى حُلَّةٍ وَخِلْعَةً. السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ زَادَكَ اللَّهُ شُهْرَةً وَسُمْعَةً. (18). السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ جَعَلَكَ اللَّهُ حِصْنًا وَمَنَعَةً. السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ زَادَكَ اللَّهُ عُلُوًّا وَهِمَّةً. السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ زَادَكَ اللَّهُ جَاهًا وَحُرْمَةً. السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ زَادَكَ اللَّهُ سِرًّا وَحِكْمَةً. السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ زَادَكَ اللَّهُ حَظًّا وَافِرًا وَقِسْمَةً. السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ زَادَكَ اللَّهُ خَيْرًا وَنِعْمَةً. السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ زَادَكَ اللَّهُ شَفَقَةً وَرَحْمَةً. السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ زَادَكَ اللَّهُ عِزًّا وَعِنَايَةً. السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ زَادَكَ اللَّهُ نَصْرًا وَحِمَايَةً. السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ زَادَكَ اللَّهُ حِرْزًا وَوِقَايَةً.

السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ زَادَكَ اللَّهُ مُلْكًا وَوِلَايَةً. السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ زَادَكَ اللَّهُ خُلَّةً وَمَحَبَّةً. السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ زَادَكَ اللَّهُ صِلَةً وَقُرْبَةً. السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ زَادَكَ اللَّهُ هَيْبَةً وَإِجْلَالًا. السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ زَادَكَ اللَّهُ بَهَاءً وَجَمَالًا. السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ زَادَكَ اللَّهُ شَرَفًا وَكَمَالًا. (19) السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ زَادَكَ اللَّهُ حُبًّا وَإِقْبَالًا. السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ زَادَكَ اللَّهُ حَمْدًا وَشُكْرًا. السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ زَادَكَ اللَّهُ سُمُوًّا وَفَخْرًا. السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ زَادَكَ اللَّهُ تَوَابًا وَأَجْرًا. السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ جَعَلَكَ اللَّهُ كَنْزًا وَذُخْرًا. السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ أَصْلَحَ اللَّهُ بِكَ سِرًّا وَجَهْرًا. السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ نَفَعَ اللَّهُ بِكَ دُنْيَا وَأُخْرَى. السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ أَيَّدَ اللَّهُ بِكَ الدِّينَ وَأَسَّسَ بِكَ قَوَاعِدَ الْإِيمَانِ. السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ قَوَّى اللَّهُ بِكَ الْيَقِينَ وَأَشْرَقَ بِنُورِكَ الْأَكْوَانَ. السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ أَتْحَفَكَ اللَّهُ بِتُحَفِ الْيُمْنِ وَالْأَمَانِ وَحَفِظَ بِكَ مِنْ طَوَارِقِ الْحِدْثَانِ.

السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ أَغَاثَ اللَّهُ بِكَ الْمَلْهُوفَ وَنَفَّسَ بِكَ الْأَشْجَانَ. السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ أَنْقَذَ اللَّهُ بِكَ الْغَرِيقَ وَأَذْهَبَ بِكَ الْأَحْزَانَ. السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ أَشْبَعَ اللَّهُ بِكَ الْجَائِعَ وَرَوَى بِكَ الظَّمْآنَ. السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ نَفَعَ اللَّهُ بِكَ الزَّائِرَ وَأَقَرَّ بِكَ الْأَعْيَانَ. السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ هَدَى اللَّهُ بِكَ الْحَائِرَ وَأَزَاحَ بِكَ عَوَارِضَ النُّقْصَانِ. السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ شَرَحَ اللَّهُ بِكَ الصَّدْرَ وَنَوَّرَ بِكَ الْجَنَانَ. السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ نَبَّهَ اللَّهُ بِكَ الْفِكْرَ وَأَيْقَظَ بِكَ الْوَسْنَانَ. (20) السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ طَيَّبَ اللَّهُ بِكَ الذِّكْرَ وَأَشْرَقَ بِكَ شُمُوسَ الْعِرْفَانِ. السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ نَوَّهَ اللَّهُ بِكَ الْمَلَأَ الْأَعْلَى وَنَزَّهَكَ فِي حَضَائِرِ الْجِنَانِ. السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ قَرَّبَ اللَّهُ وَأَدْنَاكَ وَفَتَحَ لَكَ أَبْوَابَ الرِّضَا وَالرِّضْوَانِ. السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَظَّمَ اللَّهُ قَدْرَكَ وَعَتَقَ بِشَفَاعَتِكَ أَكَابِرَ الْمُذْنِبِينَ مِنَ النِّيرَانِ.

السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ زَادَكَ اللَّهُ بَهْجَةً وَسُرُورًا. السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ مَنَحَكَ اللَّهُ غُرَفًا وَقُصُورًا. السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ أَخْدَمَكَ اللَّهُ وِلْدَانًا وَحُورًا. السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ أَعْطَاكَ اللَّهُ خِيَامًا وَسُتُورًا. السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ زَادَكَ اللَّهُ شُهْرَةً وَظُهُورًا. السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ زَادَكَ اللَّهُ بَهَاءً وَنُورًا. السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ طَيَّبَ اللَّهُ ثَرَاكَ وَجَعَلَهُ بِالسِّرِّ مَعْمُورًا. السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ نَوَّرَ اللَّهُ ضَرِيحَكَ وَسَقَاكَ مِنْ كَوْثَرِهِ شَرَابًا طَهُورًا. السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ الْعَرَبِيُّ. السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الرَّسُولُ الْأُمِّيُّ. السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الرَّؤُوفُ الرَّحِيمُ. السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا السَّيِّدُ الْكَرِيمُ. السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ. السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا عَزِيزَ الْقَدْرِ عِنْدَ اللَّهِ. صَلَّى اللَّهُ عَلَى جَسَدِكَ فِي الْأَجْسَادِ وَعَلَى رُوحِكَ فِي الْأَرْوَاحِ وَعَلَى مَوْقِفِكَ فِي الْمَوَاقِفِ وَعَلَى مَشْهَدِكَ فِي الْمَشَاهِدِ وَعَلَى ذِكْرِكَ فِي الْأَذْكَارِ، يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ. اللَّهُمَّ أَبْلِغْهُ مِنِّي السَّلَامَ كَمَا ذَكَرَ السَّلَامُ وَالسَّلَامُ عَلَيْهِ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، صَلَوَاتُ اللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَجَمِيعِ خَلْقِهِ، فِي سَمَاوَاتِهِ وَأَرْضِهِ، عَلَيْكَ يَا سَيِّدِي يَا

صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَعَلَى ءَالِكَ وَأَصْحَابِكَ الْعُرَفَاءِ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَعَلَى ءَالِكَ وَأَصْحَابِكَ الْأَخْيَارِ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَعَلَى ءَالِكَ وَأَصْحَابِكَ الْأَبْرَارِ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَعَلَى ءَالِكَ وَأَصْحَابِكَ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَعَلَى ءَالِكَ وَأَصْحَابِكَ الْقَائِمِينَ الذَّاكِرِينَ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَعَلَى ءَالِكَ وَأَصْحَابِكَ الرَّاكِعِينَ السَّاجِدِينَ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَعَلَى ءَالِكَ وَأَصْحَابِكَ الشَّاكِرِينَ الْحَامِدِينَ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَعَلَى ءَالِكَ الْفَائِزِينَ الْآمِنِينَ، وَأَصْحَابِكَ الْأُمَنَاءِ الْمُقَرَّبِينَ، وَسَائِرِ خَلْقِ اللَّهِ أَجْمَعِينَ، وَآخِرُ دَعْوَانَا أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَهُ مَظْهَرًا لِيَنْبُوعِ أَسْرَارِ الْمَلَكُوتِ، وَمَلْجَأً لِشُهُودِ عَجَائِبِ الْجَبَرُوتِ، وَمِفْتَاحًا لِخَزَائِنِ الرَّحَمُوتِ، وَسُلَّمًا لِحَضْرَةِ الْجَمْعِ بَعْدَ الْفَرْقِ الْمُحِيطَانِ بِكَمَالِ النُّعُوتِ، وَسِرَاجًا يُهْتَدَى بِهِ فِي الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ وَجَمِيعِ السَّمَوَاتِ الظَّاهِرِ الْبَاطِنِ بِكَ فِي غَيَابَاتِ الْمَجْدِ وَالْفَخْرِ، وَالْخَلِيفَةِ النَّائِبِ عَنْكَ فِي بِسَاطِ (22) الْعِزِّ الْأَنْوَرِ، مَظْهَرِ سِرِّ النُّبُوَّةِ الْأَبْهَرِ، وَمُقَدِّمِ جَيْشِ الْمُرْسَلِينَ الْأَغَرِّ بَابِ عِرْفَانِكَ الرَّحْبِ الْمَشَارِعِ، وَبَحْرِ عُلُومِكَ الْكَثِيرِ الْمَنَافِعِ، وَسِرِّ أَذْكَارِكَ الْعِطْرِ الْجَامِعِ، وَقَمَرِ أَفْلَاكِكَ السَّعِيدِ الطَّالِعِ، دَلِيلِكَ الَّذِي لَا وُصُولَ مِنْ غَيْرِ بَابِهِ، وَسَفِيرِكَ الْمُتَأَدِّبِ بِآدَابِ الْعُبُودِيَّةِ فِي خِطَابِهِ وَجَوَابِهِ، وَصَفِيِّكَ الْمَلْحُوظِ بِعَيْنِ الْعِنَايَةِ فِي ذَهَابِهِ وَإِيَابِهِ، وَحَبِيبِكَ الشَّفِيعِ الْمُشَفَّعِ فِيمَنْ آوَى إِلَى جَنَابِهِ وَتَعَلَّقَ بِأَسْبَابِهِ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى ءَالِهِ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنْ جَذَبَهُمُ اللَّهُ إِلَى حَضْرَتِهِ وَسَقَاهُمْ مِنْ لَذِيذِ شَرَابِهِ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى ءَالِهِ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنِ انْخَرَطَ فِي سِلْكِ أَهْلِ مَوَدَّتِهِ

وَخَوَاصِ أَصْحَابِهِ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا قَدِيمُ يَا دَائِمُ يَا فَرْدُ يَا وَتْرُ يَا صَمَدُ يَا وَاحِدُ يَا أَحَدُ يَا حَلِيمُ يَا عَلِيمُ يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ يَا اللَّهُ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ. يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْمَخْزُونِ الْمَكْنُونِ الْمُبَارَكِ الطَّاهِرِ الْمُطَهَّرِ الْمُقَدَّسِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَأَنْ تَشْفَعَ لِي بِنَفْسِكَ عِنْدَ نَفْسِكَ إِذْ لَا أَرْحَمَ بِنَا مِنْكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ (23) يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. صَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا أَثِيرًا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَلْفَ أَحَدِيَّةٍ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بَاءَ بِدَايَةٍ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بَاءَ بَرَكَةٍ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بَاءَ بَصِيرَةٍ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بَاءَ بِشَارَةٍ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بَاءَ بَحْرٍ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ تَاءَ تَوْحِيدٍ

أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ تَاءَ تَفْوِيضٍ أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ تَاءَ تَوْبَةٍ أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ تَاءَ تَأْيِيدٍ أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ تَاءَ تَعْظِيمٍ أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ تَاءَ تَنْوِيرٍ أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. (24) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ تَاءَ تَحْقِيقٍ أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ تَاءَ تَوْفِيقٍ أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ تَاءَ تَدْبِيرٍ أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ تَاءَ تَصْرِيفٍ أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ تَاءَ تَيْسِيرٍ أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ تَاءَ تَعْبِيرٍ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ تَاءَ تِجَارَةٍ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ تَاءَ تَبَرُّ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ثَاءَ ثَنَاءٍ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ثَاءَ ثَوَابٍ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ثَاءَ ثَبَاتٍ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ثَاءَ ثِقَةٍ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. (25) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ثَمَرَةِ شَجَرَةِ التَّوَاضُعِ الَّتِي مَنْ تَمَسَّكَ بِهَا عَظُمَتْ رُتْبَتُهُ وَقَوِيَتْ حُجَّتُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ غُصْنِ شَجَرَةِ التَّوَاضُعِ الَّتِي مَنْ تَعَلَّقَ بِهَا عَلَتْ هِمَّتُهُ وَطَابَتْ نَسْمَتُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ زَهْرِ شَجَرَةِ التَّوَاضُعِ الَّتِي مَنْ تَمَسَّكَ بِهَا صَلَحَتْ نِيَّتُهُ وَصَحَّتْ هِجْرَتُهُ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَصْلِ شَجَرَةِ التَّوَاضُعِ الَّتِي مَنْ تَمَسَّكَ بِهَا أَعْلَى اللَّهُ ذِكْرَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عُنْصُرِ شَجَرَةِ التَّوَاضُعِ الَّتِي مَنْ تَعَلَّقَ بِهَا أَعَزَّ اللَّهُ أَمْرَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بَيْتِ شَجَرَةِ التَّوَاضُعِ الَّتِي مَنْ تَمَسَّكَ بِهَا آمَنَ اللَّهُ ذُعْرَهُ. (26) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ثَمَرَةِ شَجَرَةِ السَّخَاءِ الَّتِي مَنْ تَعَلَّقَ بِهَا أَحَبَّهُ اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ غُصْنِ شَجَرَةِ السَّخَاءِ الَّتِي مَنْ تَعَلَّقَ بِهَا فَازَ بِرِضْوَانِ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ زَهْرِ شَجَرَةِ السَّخَاءِ الَّتِي مَنِ اسْتَنْشَقَ رَيْحَانَهَا تَقَرَّبَ إِلَى اللَّهِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَصْلِ شَجَرَةِ السَّخَاءِ الَّتِي مَنْ تَعَلَّقَ بِغُصْنٍ مِنْ أَغْصَانِهَا أَمَاتَهُ اللَّهُ عَلَى الْجَمَاعَةِ وَمُوَافَقَةِ السُّنَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عُنْصُرِ شَجَرَةِ السَّخَاءِ الَّتِي مَنْ تَعَلَّقَ بِغُصْنٍ مِنْ أَغْصَانِهَا لَاحَتْ عَلَيْهِ بَشَائِرُ الْخَيْرِ وَشَوَاهِدُ الْجَنَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعْدِنِ شَجَرَةِ السَّخَاءِ الَّتِي مَنْ تَعَلَّقَ بِغُصْنٍ مِنْ أَغْصَانِهَا سَامَحَهُ اللَّهُ بِعَفْوِهِ وَأَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ. (27) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ثَمَرَةِ شَجَرَةِ الْحِلْمِ الَّتِي مَنِ اسْتَظَلَّ بِظِلِّهَا آمَنَهُ اللَّهُ مِمَّا يَخَافُ وَوَقَاهُ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ غُصْنِ شَجَرَةِ الْحِلْمِ الَّتِي مَنِ اسْتَظَلَّ بِظِلِّهَا أَهْلَهُ اللَّهُ بِخِدْمَتِهِ وَأَرْضَاهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ زَهْرِ شَجَرَةِ الْحِلْمِ الَّتِي مَنِ اسْتَظَلَّ بِظِلِّهَا أَعْطَاهُ اللَّهُ فَوْقَ مَا أَمَّلَ وَسَامَحَهُ فِيمَا جَنَاهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَصْلِ شَجَرَةِ الْحِلْمِ الَّتِي مَنِ اسْتَمْسَكَ بِهَا عَامَلَهُ اللَّهُ بِلُطْفِهِ الْجَمِيلِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عُنْصُرِ شَجَرَةِ الْحِلْمِ الَّتِي مَنِ اسْتَمْسَكَ بِهَا حَفِظَهُ اللَّهُ فِي الْمَقَامِ وَالرَّحِيلِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَسَاسِ شَجَرَةِ الْحِلْمِ الَّتِي مَنِ اسْتَمْسَكَ بِهَا أَفَاضَ اللَّهُ عَلَيْهِ مَوَاهِبَ خَيْرِهِ الْجَزِيلِ. (28)

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ثَمَرَةِ شَجَرَةِ الرِّضَا الَّتِي مَنْ تَعَلَّقَ بِهَا أَسْلَمَ نَفْسَهُ لِلَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ غُصْنِ شَجَرَةِ الرِّضَا الَّتِي مَنْ تَعَلَّقَ بِهَا فَوَّضَ أَمْرَهُ إِلَى اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ زَهْرِ شَجَرَةِ الرِّضَا الَّتِي مَنْ تَعَلَّقَ بِهَا رَكَضَ تَحْتَ مَجَارِي أَقْدَارِ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَصْلِ شَجَرَةِ الرِّضَا الَّتِي مَنْ تَعَلَّقَ بِهَا تَأَدَّبَ بِآدَابِ الْعُبُودِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عُنْصُرِ شَجَرَةِ الرِّضَا الَّتِي مَنْ تَعَلَّقَ بِهَا اعْتَرَفَ بِحَقِّ الرُّبُوبِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بَيْتِ شَجَرَةِ الرِّضَا الَّتِي مَنْ تَعَلَّقَ بِهَا مَنَحَهُ اللَّهُ سِرَّ الْخُصُوصِيَّةِ. (29)

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ثَمَرَةِ شَجَرَةِ الصَّبْرِ الَّتِي مَنْ تَعَلَّقَ بِهَا أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ غُصْنِ شَجَرَةِ الصَّبْرِ الَّتِي مَنْ تَعَلَّقَ بِهَا حَقَّقَ اللَّهُ رَجَاءَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ زَهْرِ شَجَرَةِ الصَّبْرِ الَّتِي مَنْ تَعَلَّقَ بِهَا أَجَابَ اللَّهُ دُعَاءَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَصْلِ شَجَرَةِ الصَّبْرِ الَّتِي مَنْ تَعَلَّقَ بِهَا أَجْزَلَ اللَّهُ ثَوَابَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عُنْصُرِ شَجَرَةِ الصَّبْرِ الَّتِي مَنْ تَعَلَّقَ بِهَا خَفَّفَ اللَّهُ حِسَابَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَسَاسِ شَجَرَةِ الصَّبْرِ الَّتِي مَنْ تَعَلَّقَ بِهَا يَسَّرَ اللَّهُ أَسْبَابَهُ. (30)

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ثَمَرَةِ شَجَرَةِ الشُّكْرِ الَّتِي مَنْ تَعَلَّقَ بِهَا أَسْبَغَ اللَّهُ عَلَيْهِ نِعَمَهُ الصَّافِيَةَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ غُصْنِ شَجَرَةِ الشُّكْرِ الَّتِي مَنْ تَعَلَّقَ بِهَا أَلْبَسَهُ اللَّهُ حُلَلَ كَرَامَتِهِ الْبَاهِيَةَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ زَهْرِ شَجَرَةِ الشُّكْرِ الَّتِي مَنْ تَعَلَّقَ بِهَا جَذَبَهُ اللَّهُ إِلَى حَضْرَتِهِ السَّامِيَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَصْلِ شَجَرَةِ الشُّكْرِ الَّتِي مَنْ تَعَلَّقَ بِهَا وَسَمَهُ اللَّهُ بِسِمَةِ الصَّالِحِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عُنْصُرِ شَجَرَةِ الشُّكْرِ الَّتِي مَنْ تَعَلَّقَ بِهَا أَوْرَثَهُ اللَّهُ دَرَجَةَ الْعَامِلِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بَيْتِ شَجَرَةِ الصِّدْقِ الَّتِي مَنْ تَعَلَّقَ بِهَا جَعَلَهُ اللَّهُ مِنَ الْفَائِزِينَ. (31)

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ثَمَرَةِ شَجَرَةِ الصِّدْقِ الَّتِي مِنْ تَعَلَّقَ بِهَا صَفَتْ مَذَاهِبُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ غُصْنِ شَجَرَةِ الصِّدْقِ الَّتِي مِنْ تَعَلَّقَ بِهَا طَابَتْ مَشَارِبُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ زَهْرِ شَجَرَةِ الصِّدْقِ الَّتِي مِنْ تَعَلَّقَ بِهَا كَثُرَتْ مَنَاقِبُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَصْلِ شَجَرَةِ الصِّدْقِ الَّتِي مِنْ تَعَلَّقَ بِهَا فَتَحَ اللَّهُ بَصِيرَتَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عُنْصُرِ شَجَرَةِ الصِّدْقِ الَّتِي مِنْ تَعَلَّقَ بِهَا نَوَّرَ اللَّهُ سَرِيرَتَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بَيْتِ شَجَرَةِ الصِّدْقِ الَّتِي مِنْ تَعَلَّقَ بِهَا غَفَرَ اللَّهُ جَرِيرَتَهُ. (32)

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ثَمَرَةِ شَجَرَةِ التَّوْبَةِ الَّتِي مَنْ تَعَلَّقَ بِهَا جَعَلَهُ اللَّهُ مِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الْأَخْيَارِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ غُصْنِ شَجَرَةِ التَّوْبَةِ الَّتِي مَنْ تَعَلَّقَ بِهَا بَيَّضَ اللَّهُ وَجْهَهُ وَمَنَحَهُ دَرَجَةَ الْأَبْرَارِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ زَهْرِ شَجَرَةِ التَّوْبَةِ الَّتِي مَنْ تَعَلَّقَ بِهَا أَعْتَقَهُ اللَّهُ بِمَحْضِ فَضْلِهِ مِنَ النَّارِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَصْلِ شَجَرَةِ التَّوْبَةِ الَّتِي مَنْ تَعَلَّقَ بِهَا امْتَثَلَ الْأَوَامِرَ وَاجْتَنَبَ النَّوَاهِيَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عُنْصُرِ شَجَرَةِ التَّوْبَةِ الَّتِي مَنْ تَعَلَّقَ بِهَا أَنْقَذَهُ اللَّهُ مِنَ الْمَعَاصِي وَجَمِيعِ الدَّوَاهِي. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بَيْتِ شَجَرَةِ التَّوْبَةِ الَّتِي مَنْ تَعَلَّقَ بِهَا أَصْلَحَ اللَّهُ دِينَهُ وَأَسَّسَ عَلَى الْحَقِّ بُنْيَانَهُ الْوَاهِيَ. (33)

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ثَمَرَةِ شَجَرَةِ الْحُسْنِ الَّتِي مَنْ تَعَلَّقَ بِهَا غَابَ فِي ذَاتِ جَمَالِهِ الْبَارِعِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ غُصْنِ شَجَرَةِ الْحُسْنِ الَّتِي مَنْ تَمَسَّكَ بِهَا هَامَ فِي بَهَاءِ بَدْرِهِ الطَّالِعِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ زَهْرِ شَجَرَةِ الْحُسْنِ الَّتِي مَنْ تَعَلَّقَ بِهَا تَحَيَّرَ فِي وَصْفِ كَمَالِهِ الْجَامِعِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَصْلِ شَجَرَةِ الْحُسْنِ الَّتِي مَنْ تَمَسَّكَ بِهَا أَنْفَقَ فِي مَحَبَّتِهِ سَوَادَ الْعَيْنِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عُنْصُرِ شَجَرَةِ الْحُسْنِ الَّتِي مَنْ تَعَلَّقَ بِهَا سَلِمَتْ عَوَارِفُهُ مِنْ كُلِّ نَقْصٍ وَشَيْنٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ يَاقُوتَةِ شَجَرَةِ الْحُسْنِ الَّتِي مَنْ تَمَسَّكَ بِهَا بَلَغَ أَكْثَرَ مِمَّا بَلَغَتِ النِّسْوَةُ اللَّوَاتِي قَطَعْنَ

أَيْدِيهِنَّ دُونَ مَيْزٍ. (34) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ثَمَرَةِ شَجَرَةِ الْمَحَبَّةِ الَّتِي زَيَّتَهَا يَضِيءُ بِنُورِ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ غُصْنِ شَجَرَةِ الْمَحَبَّةِ الَّتِي مَرَدُّهَا يَفِيضُ مِنْ مَوَاهِبِ سِرِّ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ زَهْرِ شَجَرَةِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَصْلِ شَجَرَةِ الْمَحَبَّةِ الَّتِي وَدُّهَا فِي الطِّبَاعِ مَرْكُوزٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عُنْصُرِ شَجَرَةِ الْمَحَبَّةِ الَّتِي جَانِبُهَا مِنَ الرِّيَاءِ مَحْفُوزٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بَيْتِ شَجَرَةِ

المحبةُ التي درُّها في أصدافِ القلوبِ مكنوزٌ (35) واملأْ قلوبَنا بمحبتِكَ، وبهجَها بأنوارِكَ وخشِّعْ أنفسَنا لسلطانِ عظمتِكَ، ولا تكلْنا إلى أنفسِنا طرفةَ عينٍ ولا أقلَّ من ذلك، وأصلحْ لنا شأنَنا كلَّه يا أرحمَ الراحمينَ يا ربَّ العالمينَ. اللهمَّ صلِّ وسلِّمْ على سيِّدِنا ومولانا محمدٍ وعلى آلِ سيِّدِنا محمدٍ نورِ الهدايةِ وسرِّ الولايةِ، وإكليلِ العنايةِ، وكهفِ الحمايةِ، وتميمةِ الوقايةِ، ونقطةِ البدايةِ وغايةِ النهايةِ، صلاةً تقينا بها من ضروبِ الضلالةِ والغوايةِ، وتجعلُنا بها من أهلِ الحفظِ والرعايةِ. اللهمَّ صلِّ وسلِّمْ على سيِّدِنا ومولانا محمدٍ وعلى آلِ سيِّدِنا محمدٍ شمسِ المعارفِ والعوارفِ، وروحِ ذاتِ كلِّ تقيٍ وعارفٍ، صلاةً تمنحُنا بها أسرارَ اللطائفِ، وتجعلُها لنا وقايةً من الأهوالِ والزلازلِ وجميعِ المخاوفِ. اللهمَّ صلِّ وسلِّمْ على سيِّدِنا ومولانا محمدٍ وعلى آلِ سيِّدِنا محمدٍ صلاةً تجعلُنا بها من الذينَ ألبستَهم النورَ الساطعَ من محبتِكَ، ورفعتَ لهم أعلامَ الهدايةِ إلى مواصلتِكَ، وأقمتَهم مقامَ الأبطالِ إلى إرادتِكَ، ومنحتَهم القيامَ بحقِّكَ، وجعلتَهم رحمةً لخلقِكَ. اللهمَّ صلِّ وسلِّمْ على سيِّدِنا ومولانا محمدٍ وعلى آلِ سيِّدِنا محمدٍ صلاةً تجعلُنا بها من الذينَ أفرغتَ عليهم الصبرَ عن مخالفتِكَ، وظهرتْ أبدانُهم بمراقبتِكَ، وطيَّبتَهم بطيبِ أهلِ معاملتِكَ، وكسوتَهم حُللاً من نسجِ مودتِكَ، وأجلستَهم على منابرِ القربِ ووضعتَ على رؤوسِهم تيجانَ مسرتِكَ. اللهمَّ صلِّ وسلِّمْ على سيِّدِنا ومولانا محمدٍ وعلى آلِ سيِّدِنا محمدٍ صلاةً تجعلُنا بها من الذينَ هيَّأتَ جوارحَهم لخدمتِكَ وعمَّرتَ بواطنَهم بأسرارِ حكمتِكَ، وملأتَ قلوبَهم بأنوارِ هيبتِكَ، فخلعوا ثيابَ الراحةِ من خشيتِكَ وبذلوا أنفسَهم في مجاهدتِكَ وطاعتِكَ، وأحبُّوا سقوطَ المنزلةِ خوفًا من سطوتِكَ، وحموا أنفسَهم من كلِّ ما يقرِّبُهم من غضبِكَ ويفضي بهم إلى معصيتِكَ. (36) اللهمَّ صلِّ وسلِّمْ على سيِّدِنا ومولانا محمدٍ وعلى آلِ سيِّدِنا محمدٍ صلاةً

تَجْعَلْنَا بِهَا مِنَ الَّذِينَ اسْتَعَدُّوا لِلْمَعَادِ وَطَوُوا بِسَاطَ اللَّهْوِ وَمَنَعُوا الْأَعْيُنَ لَذِيذَ الرُّقَادِ، فَأَحْرَقَ الْحُزْنُ أَفْكَارَهُمْ، وَأَخْلَفَ الدَّمْعُ أَبْصَارَهُمْ، فَجَعَلُوا الرُّكَبَ لِجِبَاهِهِمْ وِسَادًا، وَالتُّرَابَ لِجُنُوبِهِمْ مِهَادًا، فَهُمْ خَائِفُونَ حَذِرُونَ وَجِلُونَ مُشْفِقُونَ، وَاقِفُونَ عَلَى سَاقِ الْجِدِّ مُشَمِّرُونَ. لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ، هَذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْعَلْنَا بِهَا مِنَ الَّذِينَ خَالَطَ الْقُرْآنُ لُحُومَهُمْ وَدِمَاءَهُمْ، فَعَزَلَهُمْ عَنِ الْأَزْوَاجِ، وَأَيْقَظَهُمْ مِنْ نَوْمِ الْغَفْلَةِ وَحَرَّكَهُمْ بِالْإِدْلَاجِ فَوَضَعُوهُ عَلَى أَفْئِدَتِهِمْ فَاسْتَرَاحَتْ، وَضَمُّوهُ إِلَى صُدُورِهِمْ فَانْشَرَحَتْ، فَجَعَلُوهُ لِظُلْمَتِهِمْ سِرَاجًا وَلِسَبِيلِهِمْ مِنْهَاجًا، وَلِحُجَّتِهِمْ إِفْلَاجًا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْعَلْنَا بِهَا مِنَ الَّذِينَ دَرَجُوا عَلَى شَرَائِعِ الْقُرْآنِ، وَتَخَلَّصُوا بِخَالِصِ الْقُرْبَانِ، وَاسْتَنَارُوا بِنُورِ الرَّحْمَانِ، فَمَا لَبِثُوا أَنْ أَنْجَزَ لَهُمُ الْقُرْآنُ مَوْعِدَهُ، وَأَوْفَى لَهُمْ عَهْدَهُ، وَأَحَلَّهُمْ سُعُودَهُ، وَأَجَارَهُمْ وَعِيدَهُ، فَنَالُوا بِهِ الرَّغَائِبَ وَعَانَقُوا بِهِ الْكَوَاكِبَ، وَآمَنُوا بِهِ الْعَوَاطِبَ، وَحَمِدُوا بِهِ الْعَوَاقِبَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْعَلْنَا بِهَا مِنَ الَّذِينَ فَارَقُوا بَهْجَةَ الدُّنْيَا بِعَيْنٍ قَالِيَةٍ، وَنَظَرُوا إِلَى ثَوَابِ الْآخِرَةِ بِعَيْنٍ رَاضِيَةٍ، وَاشْتَرَوْا الْبَاقِيَةَ بِالْفَانِيَةِ، فَنِعْمَ مَا تَجَرُّوا رَبِحُوا الدَّارَيْنِ، وَجَمَعُوا الْخَيْرَيْنِ، وَاسْتَكْمَلُوا الْفَضْلَيْنِ، بَلَغُوا أَفْضَلَ الْمَنَازِلِ، بِصَبْرِ أَيَّامٍ قَلَائِلَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْعَلْنَا بِهَا مِنَ الَّذِينَ سَارَعُوا إِلَى الْخَيْرَاتِ وَبَادَرُوا فِي الْمُهْلَةِ خَوْفَ حَوَادِثِ السَّاعَاتِ، وَلَمْ يُضَيِّعُوا أَيَّامَهُمْ فِي اللَّهْوِ وَاللَّذَّاتِ، مُشْتَغِلِينَ (37) بِمَا يَعْنِيهِمْ سَالِكِينَ سُبُلَ النَّجَاةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً

تَجْعَلْنَا بِهَا مِنَ الَّذِينَ امْتَثَلُوا الْأَوَامِرَ وَاجْتَنَبُوا الْمُحَرَّمَاتِ، وَرَفَعُوا أَنْفُسَهُمْ عَنْ كُلِّ مَا يُفْضِي بِهِمْ إِلَى الْمَآثِمِ وَالشُّبُهَاتِ، وَاسْتَغْرَقُوا أَوْقَاتِهِمْ فِي الْعِبَادَةِ وَسَائِرِ الطَّاعَاتِ، أَوْهَنَ اللَّهُ قُوَّتَهُمُ التَّعَبُ وَغَيَّرَ أَلْوَانِهِمُ النَّصَبُ، وَذَكَرُوا نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ، فَعَنْهُمْ تَقْصُرُ الصِّفَاتُ، وَبِهِمْ تُرْفَعُ النَّغَمَاتُ وَعَلَيْهِمْ تَنْزِلُ الْبَرَكَاتُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْعَلْنَا بِهَا مِنَ الَّذِينَ حَلَاهُمُ اللَّهُ بِجَمِيلِ الصِّفَاتِ، وَرَفَعَهُمْ إِلَى أَعْلَى الْمَقَامَاتِ، وَأَظْهَرَ عَلَى أَيْدِيهِمْ لَوَامِعَ السِّرِّ وَخَوَارِقَ الْعَادَاتِ، فَهُمْ أَعْلَى النَّاسِ مَنْطِقًا وَمَذَاقًا، وَأَوْفَاهُمْ عَهْدًا وَمِيثَاقًا سِرَاجُ الْعِبَادِ، وَمَنَارُ الْبِلَادِ، وَمَصَابِيحُ الدُّجَا وَمَعَادِنُ الرَّحْمَةِ، وَيَنَابِيعُ الْحِكْمَةِ، وَقِوَامُ الْأُمَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْعَلْنَا بِهَا مِنَ الَّذِينَ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ، وَتَتَحَلَّى بِذِكْرِهِمُ الْمَسَامِعُ، وَتَطِيبُ بِهِمُ الْمَجَالِسُ وَالْمَجَامِعُ، نَظَرُوا إِلَى ثَوَابِ اللَّهِ بِأَنْفُسٍ تَائِقَةٍ، وَعُيُونٍ رَامِقَةٍ، وَأَعْمَالٍ مُوَافِقَةٍ، فَهُمْ أَقْبَلُ النَّاسِ بِالْمَعْذِرَةِ وَأَصْفَحُهُمْ بِالْمَغْفِرَةِ، وَأَسْمَحُهُمْ بِالْعَطِيَّةِ، وَأَحْسَنُهُمْ بِالْحَقِّ مُعَامَلَةً وَتَوْفِيَةً. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْعَلْنَا بِهَا مِنَ الَّذِينَ غَضُّوا أَبْصَارَهُمْ عَنِ الْمَحَارِمِ، وَكَفُّوا أَيْدِيَهُمْ عَنْ أَلْوَانِ الْمَطَاعِمِ، وَهَرَبُوا بِأَنْفُسِهِمْ عَنِ الْمَآثِمِ، فَسَلَكُوا مِنَ السَّبِيلِ رَشَادَهُ، وَمَهَّدُوا لِلرُّشْدِ مِهَادَهُ، فَهُمْ مَصَابِيحُ الدُّجَا، وَيَنَابِيعُ عُيُونِ الْحِجَا، خَصُّوا بِخَفِيِّ الْإِخْتِصَاصِ، وَنَقُّوا مِنَ التَّصَنُّعِ بِالْإِخْلَاصِ. (38) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْعَلْنَا بِهَا مِنَ الَّذِينَ يُرَاعُونَ الْأَوْقَاتِ، وَيُحَافِظُونَ عَلَى الصَّلَوَاتِ، وَيَهْجُرُونَ مَصَارِعَ اللَّهْوِ وَاللَّذَّاتِ، فَهُمْ صَائِمُونَ قَائِمُونَ، وَرِعُونَ زَاهِدُونَ، خَاشِعُونَ خَاضِعُونَ، ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴾

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْعَلُنَا بِهَا مِنْ عِبَادِكَ الْمُؤْمِنِينَ، الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ، وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ، وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ، وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ، وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ، وَالَّذِينَ هُمْ بِشَهَادَاتِهِمْ قَائِمُونَ، وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ أُولَئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْعَلُنَا بِهَا مِنَ الَّذِينَ قَلَّتْ شَهَوَاتُهُمْ فِي الْقُلُوبِ، مِنْ خَوْفِ عَوَاقِبِ الذُّنُوبِ، وَذَهَبَتْ أَنْفُسُهُمْ عَنِ الْمَطَامِعِ، حَذَرًا مِنْ وِقْفَةِ مَالِكِ الْمَصَارِعِ قَدْ أَنْحَلُوا الْأَبْدَانَ، مِنْ خَوْفِ تِلْكَ الْأَحْزَانِ، وَأَصْفَوْا لَهُ الْقُلُوبَ، بِتَرْكِ كُلِّ مَطْعُومٍ وَمَشْرُوبٍ، وَسَكَنَتْ لَهُمُ النُّفُوسُ فَرَضُوا بِالْفَقْرِ وَالْبُؤْسِ، فَهُمْ كَالشَّأْنِ الْبَالِيَاتِ، أَوِ الرُّسُومِ الْعَافِيَاتِ، يَنَامُ النَّاسُ وَيَسْهَرُونَ وَيَفْطُرُ النَّاسُ وَيَصُومُونَ، أُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ الْآمِنُونَ، الَّذِينَ يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْعَلُنَا بِهَا مِنَ الَّذِينَ فَرُّوا إِلَيْكَ فَقَبِلْتَهُمْ وَأَقْبَلُوا عَلَيْكَ فَأَحْبَبْتَهُمْ، وَاسْتَجَارُوا بِكَ فَأَجَرْتَهُمْ، وَاسْتَغَاثُوا بِكَ فَأَعَنْتَهُمْ، وَاسْتَغَاثُوا بِكَ فَنَصَرْتَهُمْ، وَقَرَعُوا بَابَكَ فَأَجَبْتَهُمْ، وَاعْتَصَمُوا بِكَ فَعَصَمْتَهُمْ، وَانْتَسَبُوا إِلَيْكَ فَزَيَّنْتَهُمْ بَيْنَ عِبَادِكَ وَبَهْجَتِهِمْ، وَتَمَلَّقُوا بَيْنَ يَدَيْكَ فَجُدْتَ عَلَيْهِمْ بِفَضْلِكَ وَرَحْمَتِكَ، وَفَزِعُوا إِلَيْكَ فَنَجَّيْتَهُمْ مِنَ الْمَخَاوِفِ وَآمَنْتَهُمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْعَلُنَا بِهَا مِنَ الَّذِينَ نَجَّيْتَهُمْ مِنَ الْمَعَاطِبِ وَالْمَهَالِكِ (39) وَسَلَكْتَ بِهِمْ أَحْسَنَ الْمَسَالِكِ، وَأَنَرْتَ مَصَابِيحَهُمْ فِي ظَلَامِ اللَّيْلِ الْحَالِكِ، فَهُمْ مَفَاتِيحُ أَبْوَابِ الْكَرَمِ وَنُصَرَاءُ الدِّينِ وَحُمَاةُ الْحَرَمِ، وَمَنْ لَهُمُ الْجَاهُ الْأَرْفَعُ فِي مَرَاتِبِ الْعِزِّ وَالْقِدَمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْعَلُنَا بِهَا مِنَ الَّذِينَ إِذَا نَظَرْتَ إِلَيْهِمْ سَكَنَ غَضَبُكَ، وَخَفَّ حِسَابُكَ وَارْتَفَعَ عَذَابُكَ، وَفَاضَتْ رَحْمَتُكَ، وَانْتَشَرَ حِلْمُكَ، وَعَمَّ جُودُكَ وَكَرَمُكَ فَهُمْ

شَفَاعَتُكَ فِي عِبَادِكَ، وَرَحْمَتُكَ الَّتِي نَشَرْتَهَا فِي أَقْطَارِكَ وَبِلَادِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْعَلُنَا بِهَا مِنَ الَّذِينَ أَجْلَسْتَهُمْ عَلَى مَنَابِرِ الْعِزِّ وَالسِّيَادَةِ، وَتَوَّجْتَهُمْ بِتَاجِ الرِّضَى وَجَعَلْتَهُمْ مَحَلًّا لِلْعُلُومِ وَالْإِفَادَةِ، وَهَدَيْتَهُمْ بِنُورِكَ إِلَيْكَ وَسَلَكْتَ بِهِمْ طَرِيقَ السَّعَادَةِ، وَأَرْخَيْتَ جَنَاحَ سِتْرِكَ عَلَيْهِمْ وَوَعَدْتَهُمُ اللُّطْفَ مِنْكَ فِي الْبَدْءِ وَالْإِعَادَةِ فَنَبَذُوا الْكُلَّ وَلَمْ يَلْتَفِتُوا إِلَى أَحَدٍ سِوَاكَ يَا عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْعَلُنَا بِهَا مِنَ الَّذِينَ نَادَاهُمْ مُنَادِي الْحَقِّ فَتَسَارَعُوا إِلَى بَابِهِ الْكَرِيمِ، وَانْفَرَدُوا بِقُلُوبِهِمْ عَنِ الْخَلْقِ فَهَدَاهُمْ إِلَى صِرَاطِهِ الْمُسْتَقِيمِ، وَخَاطَبُوهُ بِلِسَانِ الصِّدْقِ فَقَرَّبَهُمْ وَطَهَّرَهُمْ مِنْ كُلِّ وَصْفٍ ذَمِيمٍ فَأَخْلَصُوا إِلَيْهِ النِّيَّاتِ وَرَجَعُوا بِتَوْبَةٍ صَادِقَةٍ وَقَلْبٍ سَلِيمٍ، فَتَفَضَّلَ عَلَيْهِمْ وَبَشَّرَهُمْ بِقَوْلِهِ: ﴿يَا عِبَادِيَ إِنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْعَلُنَا بِهَا مِنَ الَّذِينَ رَكِبُوا سُفُنَ الْخَشْيَةِ وَاسْتَعْمَلُوا مَقَاذِيفَ الطَّاعَةِ وَأَرْخَوْا سُتُورَ التَّوَكُّلِ، فَعَصَفَتْ عَلَيْهِمْ رِيَاحُ الشَّوْقِ وَأَلْقَتْهُمْ فِي بِحَارِ الْمَعْرِفَةِ، فَالْتَقَمَتْهُمْ أَمْوَاجُ الرِّضَى وَحَمَلَتْهُمْ ثِيَابُ الْيَقِينِ فَصَارُوا قَاصِدِينَ حَتَّى غَابُوا عَنْ أَعْيُنِ النَّاظِرِينَ (40) فَتَلَقَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ بِالرُّوحِ وَالرَّيْحَانِ وَهُمْ يَقُولُونَ: يَا مَلَائِكَةَ اللَّهِ الْكِرَامَ، أَنْ يَكُونَ الصِّرَاطُ فَتَقُولُ لَهُمُ الْمَلَائِكَةُ: أَبْشِرُوا قَدْ جَاوَزْتُمُوهُ بِخَمْسِمِائَةِ عَامٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْعَلُنَا بِهَا مِنَ عِبَادِكَ الْمُتَّقِينَ وَخَوَاصِّ أَوْلِيَائِكَ الْمُقَرَّبِينَ، الَّذِينَ يَتْلُونَ آيَاتِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَهُمْ سَاجِدُونَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُولَئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْعَلُنَا بِهَا مِنَ الَّذِينَ فَتَحْتَ لَهُمُ الْفَتْحَ الْمُبِينَ، وَأَعْطَيْتَهُمْ دَرَجَةَ الْعِزِّ وَالتَّمْكِينِ،

وَصَدَفْتَهُمْ فِي دَائِرَةِ مَمْلَكَتِكَ فَأَقَامُوا الشَّرَائِعَ وَأَحْيَوْا مَعَالِمَ الدِّينِ وَاعْتَصَمُوا بِكَ فَكَفَيْتَهُمْ شَرَّ الْمُسْتَهْزِئِينَ، وَجَعَلُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ فِي حِرْزِكَ وَحَرَمِكَ الْأَمِينِ، وَانْتَصَرُوا بِكَ فَوَجَدُوكَ خَيْرَ نَاصِرٍ وَمُعِينٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْعَلُنَا بِهَا مِنَ الَّذِينَ إِذَا اسْوَدَّ جُنْحُ اللَّيْلِ حَنُّوا إِلَيْكَ كَمَا تَحِنُّ الطُّيُورُ إِلَى أَوْكَارِهَا، وَفَرِحُوا بِمُنَاجَاتِكَ كَمَا تَفْرَحُ الْأَرْوَاحُ بِزُوَّارِهَا، وَتَسَارَعُوا إِلَيْكَ كَمَا تَتَسَارَعُ الرَّكَائِبُ إِلَى دِيَارِهَا، فَهُمْ بِذِكْرِكَ وَالْهَوْنِ حَيَارَى بِنَارِ الشَّوْقِ يَصْطَلُونَ، أَحْرَقَ الْحُبُّ أَكْبَادَهُمْ، وَأَبْلَى الْوَجْدُ أَجْسَادَهُمْ، فَغَابُوا فِي جَمَالِ الذَّاتِ، وَنَبَذُوا الْعَلَائِقَ وَتَحَلَّوْا بِجَمِيلِ الصِّفَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْعَلُنَا بِهَا مِنَ الَّذِينَ سَرَّحَتْ أَرْوَاحُهُمْ فِي الْعَلَاءِ، وَحَطَّتْ بِهِمْ فِي مَنَاهِلِ التُّقَا، حَتَّى أَنَاخُوا فِي رِيَاضِ النَّعِيمِ، وَجَنَوْا مِنْ غِيَاضِ ثِمَارِ التَّنْسِيمِ، وَخَاضُوا لُجَّةَ السُّرُورِ وَشَرِبُوا بِكَأْسِ الْهَنَا، وَاسْتَظَلُّوا تَحْتَ فَيْءِ الْكَرَامَةِ، وَفَازُوا بِالرِّضَى فِي دَارِ السَّلَامَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْعَلُنَا بِهَا مِنَ الَّذِينَ فَتَحُوا بَابَ الصَّبْرِ وَرَدَمُوا خَنَادِيقَ الْجَزَعِ وَعَبَرُوا جِسْرَ الْهَوَى حَتَّى جَازُوا دِيَارَ الظَّالِمِينَ (41) وَاسْتَوْحَشُوا مِنْ مُؤَانَسَةِ الْجَاهِلِينَ، وَشَابُوا ثَمَرَةَ الْعَمَلِ بِنُورِ الْإِخْلَاصِ، وَاسْتَقَوْا مِنْ عَيْنِ الْحِكْمَةِ، وَرَكِبُوا سَفِينَةَ الْفِطْنَةِ، وَأَقْلَعُوا بِرِيحِ الْيَقِينِ، وَلَجُّوا فِي بَحْرِ النَّجَاةِ، وَأَرْسَوْا فِي مَرَاسِي الْمُقَرَّبِينَ وَأَكَابِرِ الْخَوَاصِّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْعَلُنَا بِهَا مِنَ الَّذِينَ يَضْحَكُونَ جَهْرًا مِنْ سَعَةِ رَحْمَةِ رَبِّهِمْ، وَيَبْكُونَ سِرًّا مِنْ خَوْفِ شِدَّةِ عَذَابِ رَبِّهِمْ، يَذْكُرُونَهُ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ فِي بُيُوتِهِمُ الطَّيِّبَةِ، وَيَدْعُونَهُ رَغْبًا وَرَهَبًا بِأَلْسِنَتِهِمُ اللَّيْنَةِ، وَيَسْأَلُونَهُ بِأَيْدِيهِمْ خَفْضًا وَرَفْعًا، وَيَشْتَاقُونَ إِلَيْهِ بِقُلُوبِهِمْ غُدُوًّا وَبَدْءًا، يَمْشُونَ بِالسَّكِينَةِ، وَيَتَقَرَّبُونَ بِالْوَسِيلَةِ هُمْ عِبَادُهُ الْمُكْرَمُونَ، وَأَوْلِيَائِهِ الْمُتَّقُونَ، عَلَيْهِمْ مِنْهُ شُهُودٌ حَاضِرَةٌ، وَأَعْيُنٌ حَافِظَةٌ وَنِعَمٌ ظَاهِرَةٌ أَرْوَاحُهُمْ

فِي الدُّنْيَا وَعُقُولُهُمْ فِي الْآخِرَةِ، فَهُمُ الْمُبَادِرُونَ إِلَى الْحُقُوقِ مِنْ غَيْرِ تَسْوِيفٍ، وَالْمُوفُونَ لِلطَّاعَةِ مِنْ غَيْرِ تَطْفِيفٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْعَلُنَا بِهَا مِنَ الَّذِينَ أَسْعَدَهُمُ اللَّهُ بِطَاعَتِهِ وَحَفِظَهُمْ بِرِعَايَتِهِ، وَلَاحَظَهُمْ بِعِنَايَتِهِ، وَتَوَلَّاهُمْ بِسِيَاسَتِهِ، فَصَارَتْ مَطِيَّتُهُمْ إِلَيْهِ الرَّغْبَةُ، وَسَائِقُهُمُ الرَّهْبَةُ، وَحَادِيهِمُ الشَّوْقُ، وَطَرِيقُهُمُ الذَّوْقُ، فَلَيْسَ تَلْحَقُهُمْ فَتْرَةٌ فِي نِيَّةٍ، وَلَا وَهْنٌ فِي عَزْمٍ، وَلَا ضَعْفٌ فِي حَزْمٍ، وَلَا تَأْوِيلٌ فِي رُخْصَةٍ، وَلَا مَيْلٌ إِلَى دَوَاعِي غِرَّةٍ، هُمُومُهُمْ فِي الْجِدِّ وَالطَّلَبِ، وَأَرْوَاحُهُمْ فِي النَّجَاةِ وَالْهَرَبِ، يَسْتَقِلُّونَ الْكَثِيرَ مِنَ أَعْمَالِهِمْ، وَيَسْتَكْثِرُونَ الْقَلِيلَ مِنْ نِعَمِ اللَّهِ عَلَيْهِمْ، إِنْ أَنْعَمَ عَلَيْهِمْ شَكَرُوا، وَإِنْ مَنَعُوا صَبَرُوا فَهُمْ قَوْمٌ أَذَاقَهُمُ اللَّهُ طِيبَ طَعْمِ مَحَبَّتِهِ، وَنَعَّمَهُمْ بِدَوَامِ الْعُذُوبَةِ فِي مُنَاجَاتِهِ، فَقَطَعَهُمْ ذَلِكَ عَنِ الشَّهَوَاتِ وَاجْتَنَبُوا اللَّذَّاتِ، وَدَامُوا فِي خِدْمَةِ رَبِّ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْعَلُنَا بِهَا مِنَ الَّذِينَ أَكْرَمْتَهُمْ بِحُبِّكَ وَأَقَمْتَهُمْ (42) عَلَى بَابِ النَّظَرِ مِنْ قُرْبِكَ، وَجَعَلْتَهُمْ مَحَلًّا لِوِدَادِكَ، وَهُدَاةً لِطُرُقِ رَشَادِكَ، وَأُمَنَاءَ عَلَى أَسْرَارِ عِبَادِكَ، ثُمَّ قُلْتَ لَهُمْ إِنْ أَتَاكُمْ خَائِفٌ مِنِّي فَآمِنُوهُ، أَوْ آمِرٌ مِنِّي فَحَذِّرُوهُ، أَوْ رَاغِبٌ فِي مُوَاصَلَتِي فَصِلُوهُ، أَوْ رَاحِلٌ نَحْوِي فَزَوِّدُوهُ، أَوْ جَبَانٌ فِي مُتَاجَرَتِي فَشَجِّعُوهُ، أَوْ آيِسٌ مِنْ فَضْلِي فَعُدُّوهُ أَوْ رَاجٍ لِإِحْسَانِي فَبَشِّرُوهُ، أَوْ حَسَنُ الظَّنِّ فِي فَبَاسِطُوهُ، أَوْ مُحِبٌّ لِي فَوَاظِبُوهُ، أَوْ مُعَظِّمٌ لِقَدْرِي فَعَظِّمُوهُ، أَوْ مُسْتَوْضِحٌ نَحْوِي فَأَرْشِدُوهُ، أَوْ مُسِيءٌ بَعْدَ إِحْسَانِي فَعَاتِبُوهُ، وَمَنْ وَصَلَكُمْ فَصِلُوهُ، وَمَنْ غَابَ عَنْكُمْ فَافْتَقِدُوهُ، وَمَنِ الْزَمَكُمْ جِنَايَةً فَاحْتَمِلُوهُ، وَمَنْ قَصَّرَ فِي وَاجِبٍ فِي حَقِّي فَاتْرُكُوهُ، وَمَنْ أَخْطَأَ خَطِيئَةً فَانْصَحُوهُ وَمَنْ مَرِضَ مِنْ أَوْلِيَائِي فَعُودُوهُ، وَمَنْ جَزَرَ فَبَشِّرُوهُ، وَإِنْ اسْتَجَارَكُمْ مَلْهُوفٌ فَأَجِيرُوهُ، فَبِكُمْ تُوهَبُ الْمَوَاهِبُ وَبِكُمْ تَنْجَحُ الْمَطَالِبُ، وَبِكُمْ تُفْتَحُ الْأَبْوَابُ، وَبِكُمْ يَنْشَأُ السَّحَابُ، وَبِكُمْ يُرْفَعُ الْغَضَبُ، وَبِكُمْ تُطْفَأُ نَارٌ ذَاتُ لَهَبٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً

تَجْعَلْنَا بِهَا مِنَ الَّذِينَ حَفِظْتَ قُلُوبَهُمْ مِنَ الْأَسْوَاءِ، وَرَحِمْتَ عِبَادَكَ بِهِمْ فِي الشِّدَّةِ وَالْأَوَاءِ، وَأَجْلَسْتَهُمْ عَلَى كَرَاسِيِّ أَطِبَّاءِ أَهْلِ مَعْرِفَتِكَ بِالْأَدْوَاءِ، وَالنَّظَرِ فِي مَنَابِتِ الدَّوَاءِ، ثُمَّ قُلْتَ لَهُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَلِيلٌ مِنْ فَقْرٍ فَدَاوُوهُ، أَوْ مَرِيضٌ مِنْ تَذْكِيرِي فَأَدْوُوهُ، أَوْ نَاسٍ لِنِعْمَتِي فَذَكِّرُوهُ، أَوْ مُبَارِزٍ لِي بِالْمَعَاصِي فَنَابِذُوهُ، أَوْ مُحِبٍّ لِي فَوَاصِلُوهُ جَزَائِي لَكُمْ أَفْضَلَ الْجَزَاءِ وَعَطَائِي لَكُمْ أَفْضَلَ الْعَطَاءِ، وَبَذْلِي لَكُمْ أَفْضَلَ الْبَذْلِ، وَفَضْلِي عَلَيْكُمْ أَوْفَرَ الْفَضْلِ وَمُعَامَلَتِي لَكُمْ أَوْفَى الْمُعَامَلَةِ، وَمُطَالَبَتِي لَكُمْ أَشَدَّ الْمُطَالَبَةِ، أَنَا مُفَتِّشُ الْقُلُوبِ، وَأَنَا عَلَّامُ الْغُيُوبِ، وَأَنَا عَالِمٌ بِمَجَالِي الْفِكْرِ وَوَسَاوِسِ الصُّدُورِ (43) أَنْتَ وَجَمِيعُ أَهْلِ أَرْضِكَ وَسَمَائِكَ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا ضَمَّهُ الْفَوْقُ وَالتَّحْتُ وَالْقَبْلُ وَالْبَعْدُ بِجَمِيعِ أَنْوَاعِ صَلَوَاتِكَ التَّامَّةِ الْمَقْبُولَةِ وَتُسَلِّمُ بِجَمِيعِ أَنْوَاعِ سَلَامِكَ الَّذِي آلَاكَ بِكَ مَوْصُولَةً عَلَى السَّيِّدِ عَلَى الْإِطْلَاقِ، وَالْمَبْعُوثِ لِإِتْمَامِ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ، عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ عَلَيْهِ فِي مُحْكَمِ كِتَابِكَ: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى عَيْنِ الْعِنَايَةِ، وَكَنْزِ الْهِدَايَةِ، وَزَيْنِ الْقِيَامَةِ، وَطِرَازِ الْحُلَّةِ، وَعَرُوسِ الْمَمْلَكَةِ، وَلِسَانِ الْحُجَّةِ وَشَفِيعِ الْأُمَّةِ، وَإِمَامِ الْحَضْرَةِ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آدَمَ، وَنُوحٍ، وَإِبْرَاهِيمَ الْخَلِيلِ، وَعَلَى أَخِيهِ مُوسَى الْكَلِيمِ وَعَلَى رُوحِ اللَّهِ عِيسَى الْأَمِينِ، وَعَلَى دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ، وَزَكَرِيَّاءَ وَيَحْيَى، وَعَلَى آلِهِمْ كُلَّمَا ذَكَرَكَ الذَّاكِرُونَ، وَكُلَّمَا غَفَلَ عَنْ ذِكْرِكَ الْغَافِلُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ سَعَةِ رَحْمَتِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ عَفْوِكَ بَعْدَ قُدْرَتِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ حِلْمِكَ بَعْدَ عِلْمِكَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَا أَحَاطَ بِهِ عِلْمُكَ (44) وَأَحْصَاهُ كِتَابُكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ خَلْقِكَ وَرِضَاءَ نَفْسِكَ، وَزِنَةَ عَرْشِكَ، وَمِدَادَ كَلِمَاتِكَ، وَدَوَامَ مُلْكِكَ وَأَضْعَافَ أَضْعَافِ ذَلِكَ، صَلَاةً دَائِمَةً بِدَوَامِكَ بَاقِيَةً بِبَقَائِكَ، لَا مُنْتَهَى لَهَا دُونَ عِلْمِكَ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ فِي الْعَالَمِينَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ اللَّهُمَّ تَرَحَّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا تَرَحَّمْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ (45) فَأَصْبَحَتْ مَسْرُورَةً الفَرْحَ وَالْإِسْتِبْشَارَ شَرَّفَتْهُ قَابَ قَوْسَيْنِ أَكْرَمَتْهُ كَلَامُكَ الْمُنَزَّهُ عَنِ الرَّيْبِ وَ لُطْفَكَ الْمُقَدَّسُ عَنِ الشَّكِّ وَالشَّيْنِ مَنَنْتَ عَلَيْهِ مِنْكَ فَأَطْلَعْتَهُ عَلَى مُخَبَّآتِ الْكَوْنِ وَجَمِيعِ الْأَسْرَارِ أَنْ تَرْزُقَنَا صُحْبَةَ الْخَوْفِ وَغَلَبَةَ الشَّوْقِ وَثَبَاتِ الْعِلْمِ وَدَوَامِ الْفِكْرِ وَتَمُنَّ عَلَيْنَا بِصَفَاءِ الْمَعْرِفَةِ وَتَصْحِيحِ الْمُعَامَلَةِ فِيمَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ عَلَى السُّنَّةِ وَتَرْزُقَنَا صِدْقَ التَّوَكُّلِ عَلَيْكَ وَحُسْنَ الظَّنِّ

بِكَ وَتَتَفَضَّلَ عَلَيْنَا بِكُلِّ مَا يُقَرِّبُنَا إِلَيْكَ مَقْرُونًا بِالْعَفْوِ فِي الدَّارَيْنِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ يَا مَنْ نَظَرَ بِاصْطِفَائِهِ إِلَى خَاصَّةِ عَبِيدِهِ وَجَعَلَ قُلُوبَهُمْ بُيُوتَ تَوْحِيدِهِ وَسَرَائِرَهُمْ مَقَرًّا لِتَفْرِيدِهِ وَصُدُورَهُمْ مَصَادِرَ ذِكْرِهِ وَتَمْجِيدِهِ فَكُلُّ مَا طَلَعَ لَهُمْ مِنْ أُفُقِ التَّوْفِيقِ طَالِعٌ أَوْ لَمَعَ لَهُمْ مِنْ بُرُوقِ التَّحْقِيقِ انْشَرَحَتِ الْقُلُوبُ لِذِكْرِ الْمَحْبُوبِ فَطَابَ لَهَا الْمَشْرُوبُ وَكَشَفَتْ لَهَا عَنِ الْغُيُوبِ بِكَ إِلَيْكَ أَقِمْنَا بِصِدْقِ الْعُبُودِيَّةِ بَيْنَ يَدَيْكَ، وَاجْعَلْ أَلْسِنَتَنَا رَطْبَةً بِذِكْرِكَ، وَنُفُوسَنَا مُطِيعَةً لِأَمْرِكَ، وَقُلُوبَنَا مَمْلُوءَةً بِمَعْرِفَتِكَ، وَأَرْوَاحَنَا مُكَرَّمَةً بِمُشَاهَدَتِكَ (46) أَسْرَارَنَا مُنَعَّمَةً بِقُرْبِكَ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. قُلُوبَ الْعَارِفِينَ يَا ذَلَّتْ هَيْبَةَ الْمُشْتَاقِينَ بِعَفْوِكَ وَجُودِكَ عَلَيْنَا بِفَضْلِكَ وَأَجْلَلْنَا بِرِدَاءِ سِتْرِكَ، وَاعْفُ عَنَّا فِي تَقْصِيرِنَا بِكَرَمِكَ وَارْزُقْنَا شُكْرَ آلَائِكَ وَكَرَمِكَ وَأَدْخِلْنَا الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. رَفَعْتَهُ إِلَى أَشْرَفِ مَحَلٍّ وَأَعْلَا مَقَامٍ، وَجَعَلْتَهُ هَادِيًا إِلَى دِينِ الْإِسْلَامِ وَدَلِيلًا إِلَى دَارِ السَّلَامِ اللَّهُمَّ كَمَا أَمَرْتَنَا بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ بَلِّغْ مِنَّا صَلَاتَنَا إِلَيْهِ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ فِي زُمْرَتِهِ وَاجْعَلْنَا مِمَّنْ فَازَ بِشَفَاعَتِهِ، وَائْتَمَرَ بِشَرِيعَتِهِ، وَاهْتَدَى بِسُنَّتِهِ، وَاقْتَدَى بِصَحَابَتِهِ أَرِنَا وَجْهَهُ، وَلَا تَحْرِمْنَا شَفَاعَتَهُ وَاجْمَعْ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ فِي مُسْتَقَرِّ الرَّحْمَةِ وَالرِّضْوَانِ إِلَى دَارِ السَّلَامِ، بِرَحْمَتِكَ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ (47) ارْحَمْ عَبْدًا صَالَتْ عَلَيْهِ الْغَوَائِلُ، وَخَفِيَتْ عَلَيْهِ الدَّلَائِلُ، وَغَرَّهُ الْأَمَلُ وَالْعَرِضُ الزَّائِلُ فَحَجَبَهُ دُونَكَ حَائِلٌ حَتَّى فَاتَ جُلُّ عُمْرِهِ فِي الْبَطَالَةِ وَلَمْ يَحْصُلْ عَلَى طَائِلٍ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ وَأَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِسَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ الْحُلْوِ الشَّمَائِلِ الَّذِي اصْطَفَيْتَهُ مِنْ أَشْرَفِ الْقَبَائِلِ، وَجَمَعْتَ فِيهِ أَشْتَاتَ الْخَصَائِلِ، وَفَضَّلْتَهُ عَلَى الْأَوَاخِرِ وَالْأَوَائِلِ، وَنَجِّنَا يَا مَوْلَانَا مِنْ كُلِّ أَمْرٍ عَظِيمٍ وَخَطْبٍ هَائِلٍ، وَاشْفِنَا مِنَ الْأَمْرَاضِ الظَّاهِرَةِ وَالْبَاطِنَةِ وَجَمِيعِ الْعَلَائِلِ يَا مُحَمَّدُ خَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَمُصَدِّقَ الْمُرْسَلِينَ وَرَسُولَ رَبِّ الْعَالَمِينَ اشْفَعْ لِي عِنْدَ رَبِّكَ فِي قَضَاءِ حَوَائِجِي كُلِّهَا وَاتْحِفْنِي بِلَطَائِفِ الْمَنِّ وَالْخَيْرِ وَأَكْرِمْنِي بِجَمِيعِ الْفَضَائِلِ.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَشْفِعُ بِهِ إِلَيْكَ وَبِكَرَمِكَ وَبِجُودِهِ إِلَى جُودِكَ وَبِرَحْمَتِهِ إِلَى رَحْمَتِكَ وَبِأَهْلِ مَحَبَّتِهِ إِلَيْكَ، وَأَسْأَلُكَ بِكُلِّ مَا سَأَلَكَ بِهِ أَحَدٌ مِنْ خَلْقِكَ مِنْ مَسْأَلَةٍ سَرِيعَةٍ غَيْرِ مَرْدُودَةٍ وَبِمَا دَعَاكَ بِهِ مِنْ دَعْوَةٍ مُجَابَةٍ غَيْرِ خَائِبَةٍ عَنْكَ أَنْ تُلْبِسَنَا مَلَابِسَ الْأَخْيَارِ، وَتُتَوِّجَنَا بِتَاجِ الْعِزِّ وَالْهَيْبَةِ وَالْوَقَارِ، وَتَرْزُقَنَا سِرَّ الْأَسْرَارِ، الْمَانِعَ مِنَ الْإِصْرَارِ، حَتَّى (48) لَا يَكُونَ لَنَا مَعَ الذَّنْبِ قَرَارٌ وَتُثَبِّتَنَا وَاهْدِنَا لِلْعَمَلِ الصَّالِحِ بِهَذِهِ الْكَلِمَاتِ الَّتِي بَسَطْتَهَا عَلَى لِسَانِ رَسُولِكَ وَابْتَلَيْتَ بِهِنَّ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلَكَ فَأَتَمَّهُنَّ ﴿قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا، قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ﴾ فَاجْعَلْنَا مِنَ الْمُحْسِنِينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَنُوحٍ وَاسْلُكْ بِنَا سَبِيلَ الْأَئِمَّةِ الْمُتَّقِينَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُنَجِّينَا بِهَا مِنَ الْكِبْرِ وَالْعُجْبِ وَالسُّمْعَةِ وَالْحِقْدِ وَالْحَسَدِ وَحُبِّ الْجَاهِ وَالْمَالِ وَالْعَدَاوَةِ وَالْبَغْضَاءِ وَالْعُتُوِّ فِي الْأَرْضِ وَالْفَسَادِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُنَجِّينَا بِهَا مِنَ الشُّحِّ وَالْبُخْلِ وَطُولِ الْأَمَلِ وَمِنَ الْأَشِرِ وَالْبَطَرِ وَسُوءِ الْخُلُقِ وَقُبْحِ الْعَمَلِ وَالتَّذَلُّلِ لِلْأَغْنِيَاءِ وَمُعَادَاةِ الْأَوْلِيَاءِ وَاسْتِحْقَارِ الْمَسَاكِينِ وَالْفُقَرَاءِ وَالْخُرُوجِ عَنْ طَاعَةِ أَهْلِ الصَّلَاحِ وَالْأُمَرَاءِ وَقِلَّةِ النِّيَّةِ وَالصِّدْقِ وَتَرْكِ الثِّقَةِ بِمُجِيءِ الرِّزْقِ وَخَوْفِ سُقُوطِ الْمَنْزِلَةِ مِنْ قُلُوبِ الْخَلْقِ وَالتَّعَامِي عَنْ تَغْيِيرِ الْمُنْكَرِ وَعَدَمِ النُّصْرَةِ لِدِينِ الْمَلِكِ الْحَقِّ. (49) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُنَجِّينَا بِهَا مِنَ الْغِلِّ وَالْغِشِّ وَالتَّصَنُّعِ وَالْمُرَاهَنَةِ وَالْمُبَاهَاةِ وَالْقَسَاوَةِ وَالْفَضَاضَةِ وَالْغِلْظَةِ وَالْغَفْلَةِ وَالْفُكَاهَاتِ وَالطَّيْشِ وَالْعَجَلَةِ وَالْجَفَاءِ وَالْحِدَّةِ وَضِيقِ الصَّدْرِ وَقِلَّةِ الرَّحْمَةِ وَتَرْكِ الْحَيَاءِ وَالْقَنَاعَةِ وَعَدَمِ شُكْرِ النِّعْمَةِ وَالْإِنْتِصَارِ لِلنَّفْسِ وَالنُّعُوتِ الذَّمِيمَةِ وَعَدَمِ مُرَاعَاةِ الْحُرْمَةِ وَالْأَخْلَاقِ اللَّئِيمَةِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُنَجِّينَا بِهَا مِنَ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ وَالْعَجْزِ وَالْكَسَلِ وَالْبُخْلِ وَالْجُبْنِ وَغَلَبَةِ الدَّيْنِ وَقَهْرِ الرِّجَالِ وَضِيقِ الْعَيْشِ وَقِلَّةِ الرِّزْقِ وَسُوءِ الْمُنْقَلَبِ فِي الْحَالِ وَالْمَآلِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُنَجِّينَا بِهَا مِنَ الْكُفْرِ وَالْفَقْرِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ وَالْمَكْرِ وَالْإِسْتِدْرَاجِ، وَمِنْ قَسَاوَةِ الْقَلْبِ وَجُمُودِ الْعَيْنِ وَعَدَمِ الرِّضَى بِالْقَضَاءِ وَالْانْزِعَاجِ، وَمِنْ فِتْنَةِ الدُّنْيَا وَحُبِّ النِّسَاءِ وَالظُّلْمِ وَالْإِنْحِرَافِ عَنْ طَرِيقِ الْحَقِّ وَالْاعْوِجَاجِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (50) صَلَاةً تُنَجِّينَا بِهَا مِنْ عَدَمِ انْقِيَادِ النَّفْسِ لِلْمَأْمُورَاتِ وَاقْتِحَامِ الْمَنْهِيَّاتِ، وَتَزْيِينِ الظَّاهِرِ بِمَا يُخَالِفُ الْبَاطِنَ وَتَحْسِينِ الْعِبَارَاتِ، وَتَعْمِيرِ الْأَوْقَاتِ بِزَخَارِفِ الْقَوْلِ وَإِرْسَالِ الْجَوَارِحِ فِيمَا لَا يَعْنِي وَالْإِنْهِمَاكِ فِي الشَّهَوَاتِ وَالْمَيْلِ إِلَى الرَّاحَةِ وَمَوْتِ الْقَلْبِ فِي الْمُتَلَذِّذَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُنَجِّينَا بِهَا مِنْ تَرْكِ الْاسْتِعْدَادِ لِلْمَوْتِ وَعَدَمِ التَّفَكُّرِ فِي الْفَوْتِ، وَإِرْخَاءِ عِنَانِ النَّفْسِ، وَبَيْعِ غَرَرِهَا بِالثَّمَنِ الْبَخْسِ وَزَرْعِ الشَّرِّ، وَإِبْطَالِ مَجَالِسِ الْخَيْرِ، وَالتَّجَسُّسِ عَلَى عَوْرَاتِ الْغَيْرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُنَجِّينَا بِهَا مِنْ سُوءِ الظَّنِّ بِالنَّاسِ وَعَدَمِ الْمُحَاسَبَةِ عَلَى الْأَنْفَاسِ وَاسْتِيحَاشِ النَّفْسِ مِنَ الطَّاعَةِ وَاسْتِينَاسِهَا بِمَا يَنْقُصُ مِنَ الْبِضَاعَةِ وَقِلَّةِ الشُّكْرِ وَكُفْرَانِ النِّعَمِ وَجَلْبِ الضَّرَرِ وَفَتْحِ بَابِ النِّقَمِ وَالْأَمْنِ مِنَ الْمَكْرِ وَحِرْمَانِ الرِّضَى وَقَطِيعَةِ ذَوِي الْأَرْحَامِ وَتَرْكِ الدُّعَاءِ وَالْإِسْتِغْفَارِ وَالتَّضَرُّعِ بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُنَجِّينَا بِهَا مِنْ يَمِينِ الْغَمُوسِ وَاتِّبَاعِ هَوَى (51) النُّفُوسِ وَقَطْعِ حُقُوقِ الْعِبَادِ بِالْأَيْمَانِ الْكَاذِبَةِ وَعَدَمِ مُرَاعَاةِ مَا يَتَرَتَّبُ عَلَيْهَا فِي الْعَاقِبَةِ وَتَسْوِيدِ الْبَاطِنِ بِدُخَانِ

الْمَعَاصِي وَتَأْخِيرِ الْحُقُوقِ إِلَى يَوْمٍ يُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي، وَعَدَمِ قَبُولِ الْحَقِّ وَالْإِنْصَافِ وَالْإِقْتِدَاءِ بِالْبَطَّالِينَ الْمُتَخَلِّقِينَ بِرَدِيءِ الْأَوْصَافِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُنَجِّينَا بِهَا مِنَ النَّظَرِ إِلَى صَغِيرِ الذَّنْبِ بِعَيْنِ الْإِقْلَالِ وَإِلْقَاءِ التَّبَاعَاتِ فِي زَوَايَا الْإِهْمَالِ وَالتَّأَنِّي وَخُمُودِ الْقَرِيحَةِ وَتَرْكِ الْمُسَارَعَةِ لِلْخَيْرِ وَعَدَمِ بَذْلِ النَّصِيحَةِ وَمُجَانَبَةِ أَهْلِ الصَّلَاحِ وَكَثْرَةِ الْجَفَا وَمُوَالَاةِ أَهْلِ الظُّلْمِ وَالْإِدْبَارِ عَنْ مَوَارِدِ الصَّفَا وَسَمَاعِ الْبَاطِلِ وَخَائِنَةِ الْأَعْيُنِ وَتَرْكِ الْمُحَافَظَةِ عَلَى مَا تَنْطِقُ بِهِ الْأَلْسُنُ وَعَدَمِ غَضِّ الْبَصَرِ عَنِ الْمَحَارِمِ وَإِمْلَاءِ الْحَوَاسِ بِسَمَاعِ الْمَآثِمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُنَجِّينَا بِهَا مِنَ الدَّعْوَى وَعَدَمِ الصَّبْرِ عِنْدَ نُزُولِ الْحَوَادِثِ وَكَثْرَةِ الشَّكْوَى، وَتَرْكِ مُرَاقَبَةِ اللَّهِ فِي حَالَةِ السِّرِّ وَالنَّجْوَى وَقِلَّةِ الزَّادِ الْمُوَصِّلِ إِلَى الْآخِرَةِ وَالتَّقْوَى (52) وَالْإِدْمَانِ عَلَى الْكَبَائِرِ وَالْإِنْهِمَاكِ فِي مُوبِقَاتِ الصَّغَائِرِ وَتَرْكِ تَطْهِيرِ الْغُضُونِ مِنَ الْمُحَرَّمَاتِ وَرَفْعِ الْهِمَّةِ عَنِ الْمُتَشَابِهَاتِ وَالتَّشَبُّثِ بِمَا لَمْ يُعْطَ وَعَدَمِ اسْتِحْلَالِ أَرْبَابِ التَّبَاعَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُنَجِّينَا بِهَا مِنْ إِطْفَاءِ مِصْبَاحِ الْحَقِّ وَاسْتِغْرَاقِ سَوَادِ اللَّيْلِ فِي الْمُدَاعَبَةِ وَقَطْعِ مَسَافَةِ النَّهَارِ فِي اللَّهْوِ وَالْمُلَاعَبَةِ وَالتَّدَيُّنِ لِجَمْعِ الْحُطَامِ وَعَدَمِ الْمُبَالَاةِ بِأَكْلِ السُّحْتِ وَالْغِبْطَةِ فِي الْمَالِ الْحَرَامِ وَالتَّهَاوُنِ بِالْفَرَائِضِ وَالسُّنَنِ وَتَضْيِيعِ شَعَائِرِ الْإِسْلَامِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُنَجِّينَا بِهَا مِنَ الرَّغْبَةِ فِيمَا فِي أَيْدِي النَّاسِ وَالسَّعْيِ بِمَصَايِدِ الْإِفْلَاسِ وَالتَّمْوِيهِ عَلَى الْعَوَامِ وَاسْتِيلَافِهِمْ بِمَا يُسْخِطُ الْمَلِكَ الْعَلَّامَ وَمُخَالَفَةِ الْقَوْلِ لِلْفِعْلِ وَالْإِنْطِوَاءِ عَلَى خُبْثِ السَّرِيرَةِ، وَالسَّفَرِ فِي مَفَاوِزِ الْمَهَالِكِ وَالْعَمَى وَطَمْسِ الْبَصِيرَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُنَجِّينَا بِهَا مِنَ الْحِرْصِ عَلَى حُبِّ الْعَاجِلَةِ وَغَضِّ (53) عَيْنِ الْقَلْبِ عَنِ الْآجِلَةِ،

وَطَرْحِ الْفُقَرَاءِ مِنَ الْقَلْبِ، وَالسَّعْيِ فِيمَا يَجْلِبُ سَخَطَ الرَّبِّ، وَسَخْرِ النَّفْسِ فِي أَرْضِ الْقَطِيعَةِ وَعَدَمِ الْمُبَالَاةِ بِحُدُودِ الشَّرِيعَةِ، وَإِفْشَاءِ مَا ائْتُمِنَ عَلَيْهِ مِنْ كُلِّ سِرٍّ وَوَدِيعَةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُنَجِّينَا بِهَا مِنْ كَثْرَةِ الضَّحِكِ وَالْهَذَيَانِ وَمُخَالَطَةِ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ وَارْتِكَابِ كُلِّ مَا يُفْضِي إِلَى الشَّقَاوَةِ وَالْخِذْلَانِ وَالسُّخْرِيَةِ وَالاسْتِهْزَاءِ وَالرُّكُونِ إِلَى الْأَغْنِيَاءِ وَالنَّظَرِ بِعَيْنِ التَّعْظِيمِ لِلطُّغَاةِ وَالْجَبَابِرَةِ وَسَائِرِ الْأَغْبِيَاءِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُنَجِّينَا بِهَا مِنَ الضِّيقِ وَالْحَرَجِ وَتُصْلِحُ لَنَا بِهَا الْحَالَ وَتُقِيمُ الْعِوَجَ وَتَجْلِي بِهَا عَنَّا كُلَّ كَرْبٍ وَشِدَّةٍ وَتُنِيلُنَا بِهَا الْفَرَحَ وَتَجْعَلُنَا بِهَا مِمَّنْ سَلَكَ عَلَى الطَّرِيقَةِ الْمُسْتَقِيمَةِ وَدَرَجَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُنَجِّينَا بِهَا مِنَ الْمَسْخِ وَالنَّسْخِ وَالْعَقْدِ وَالْفَسْخِ وَالْقِيلِ وَالْقَالِ وَالزَّلَازِلِ وَالْأَهْوَالِ وَصَوْلَةِ الزَّمَانِ وَالرِّجَالِ وَتَضْيِيعِ الْحُقُوقِ وَالْأَوْلَادِ وَالْعِيَالِ. (54) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُنَجِّينَا بِهَا مِنْ كَثْرَةِ الشَّبَعِ وَالنَّوْمِ وَذَمِّ طَرِيقَةِ الْقَوْمِ وَالتَّمَشْدُقِ بِالْعِلْمِ وَجَوْدَةِ الْفَهْمِ وَرَفْعِ الصَّوْتِ فِي الْمَجَالِسِ وَإِذَايَةِ الْمَارِّ وَالْجَالِسِ وَبَسْطِ اللِّسَانِ، وَالتَّطَاوُلِ عَلَى الْأَقْرَانِ وَتَزْيِيفِ الْأَقْوَالِ وَتَضْيِيعِ الْعِلْمِ وَالِاتِّكَالِ عَلَى الْعَمَلِ وَاسْتِمَالَةِ الْوُجُوهِ بِأَنْوَاعِ الْحِيَلِ وَعَدَمِ الْإِسْتِقَامَةِ وَحُبِّ الْكَرَامَةِ وَجَلْبِ الْقُلُوبِ بِمَصَايِدِ الْإِخْتِيَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُنَجِّينَا بِهَا مِنَ اسْتِخْدَامِ الْأَحْرَارِ وَإِفْشَاءِ الْأَسْرَارِ وَمُعَادَاةِ الْأَخْيَارِ وَمُوَالَاةِ الْفُجَّارِ وَإِذَايَةِ الْجَارِ وَجَلْبِ الْأَضْرَارِ وَعَدَمِ تَعْظِيمِ حُرْمَةِ الْكِبَارِ وَالصِّغَارِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُنَجِّينَا بِهَا مِنَ النِّفَاقِ وَالْفُجُورِ وَلُبْسِ مَخَايِلِ الشُّهْرَةِ وَالظُّهُورِ وَالْوُقُوعِ فِي

أَعْرَاضِ الْأَسَافِلِ وَالصُّدُورِ وَالْإِسْتِمْسَاكِ بِحَبْلِ الزُّورِ وَعَزْوَةِ الْغُرُورِ فَإِنَّكَ تَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ. (55) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَعْصِمُنَا بِهَا مِنَ الْخَصَائِلِ وَالزَّلَلِ وَتَرْزُقُنَا بِهَا السَّدَادَ فِي الْقَوْلِ وَالْعَمَلِ وَتَحْفَظُنَا بِهَا مِنَ اللَّعِبِ وَاللَّهْوِ وَالْخَطَلِ وَتُنَجِّينَا بِهَا مِنَ الْجُذَامِ وَالْبَرَصِ وَتَخَبُّطِ الْجُنُونِ وَالْخَبَلِ وَتَشْفِينَا بِهَا مِنَ الْأَمْرَاضِ الظَّاهِرَةِ وَالْبَاطِنَةِ وَجَمِيعِ الْعِلَلِ. اللَّهُمَّ طَهِّرْ لِسَانِي مِنَ الْكَذِبِ وَقَلْبِي مِنَ النِّفَاقِ وَعَمَلِي مِنَ الرِّيَاءِ وَاعْصِمْنِي فِي الْأَقْوَالِ وَالْعُقُودِ وَالْأَحْوَالِ وَالظُّنُونِ وَالْأَوْهَامِ وَالْأَبْصَارِ، وَالْخَوَاطِرِ وَالْأَذْكَارِ خَفِيِّ خَفِيِّ الْهَوَاجِسِ وَالْوَسَاوِسِ وَالْهَمِّ وَالْأَفْكَارِ وَالْغَرَرِ وَالْإِرَادَاتِ وَالْحَرَكَاتِ وَالسَّكَنَاتِ، وَفِيمَا عَلِمْتَ يَا عَالِمَ الْخَفِيَّاتِ وَلَا تَجْعَلْنِي مِمَّنْ دَعَا إِلَيْكَ فَضْلٌ عَنْ هُدَاكَ وَذِكْرِكَ بِكَ ثُمَّ أَنْسَاكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُعِيذُنَا بِهَا مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ وَهُطُولِ عَافِيَتِكَ وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ وَجَمِيعِ سَخَطِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (56) صَلَاةً تُعِيذُنَا بِهَا مِنْ مُنْكَرَاتِ الْأَخْلَاقِ وَالْأَعْمَالِ وَالْأَهْوَاءِ وَمِنْ جَهْدِ الْبَلَاءِ وَدَرْكِ الشَّقَاءِ وَسُوءِ الْقَضَاءِ وَشَمَاتَةِ الْأَعْدَاءِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُعِيذُنَا بِهَا مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ وَعَمَلٍ لَا يُرْفَعُ وَقَلْبٍ لَا يَخْشَعُ، وَنَفْسٍ لَا تَشْبَعُ، وَدُعَاءٍ لَا يُسْمَعُ، وَمِنَ الْجُوعِ فَإِنَّهُ بِئْسَ الضَّجِيعُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُلْبِسُنَا بِهَا رِدَاءَ عَافِيَتِكَ وَتُمْطِرُ بِهَا عَلَيْنَا سَحَائِبَ رَحْمَتِكَ، وَتُذِيقُنَا بِهَا بَرْدَ حَلَاوَةِ عَفْوِكَ وَمَغْفِرَتِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً

تَشْغَلُ بِهَا بَوَاطِنَنَا بِشُكْرِكَ، وَأَلْسِنَتَنَا بِذِكْرِكَ، وَتَقُودُ بِهَا جَوَارِحَنَا لِخِدْمَتِكَ، وَتُخَلِّصُ بِهَا رِقَابَنَا مِنَ الشَّهَوَاتِ لِعُبُودِيَّتِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْعَلُنَا بِهَا مِمَّنْ خَافَ وَخَشَعَ، وَاتَّعَظَ بِزَوَاجِرِكَ وَارْتَدَعَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْعَلُنَا بِهَا مِمَّنْ وَصَلَ فِيكَ وَقَطَعَ وَتَابَ مِنْ ذَنْبِهِ إِلَيْكَ وَرَجَعَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْعَلُنَا بِهَا مِمَّنْ نَهَى نَفْسَهُ وَقَمَعَ وَتَجَنَّبَ وَوَبَّخَهَا عَنْ غَيِّهَا وَرَدَعَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْعَلُنَا بِهَا مِمَّنِ اطْمَأَنَّ بِكَ وَهَجَعَ وَمَصَّ مِنْ ثَدْيِ حَقَائِقِكَ وَرَضَعَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْعَلُنَا بِهَا مِمَّنْ شَرِبَ فِي مَنَاهِلِكَ وَكَرَعَ، وَقَامَ بِحُقُوقِكَ وَصَدَعَ (57) الَّذِي أَحَلْنَا دَارَ الْمُقَامَةِ مِنْ فَضْلِهِ لَا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ وَلَا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاءُ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ عَلَى مَا هَدَيْتَنَا إِلَيْهِ مِنْ طَرِيقِ الدِّينِ وَأَعْطَيْتَنَا مِنْ حُسْنِ الْيَقِينِ وَحَبَّبْتَ إِلَيْنَا مِنَ طَاعَتِكَ وَأَسْبَغْتَ عَلَيْنَا مِنْ نِعْمَتِكَ عَلَى مَا صَحَّحْتَ مِنْ أَجْسَامِنَا وَأَجْزَلْتَ مِنْ إِنْعَامِنَا وَسَهَّلْتَ مِنْ أَرْزَاقِنَا وَهَذَّبْتَ مِنْ أَخْلَاقِنَا وَيَسَّرْتَ مِنْ أَمْرِنَا وَجَبَرْتَ مِنْ كَسْرِنَا وَفَرَّجْتَ مِنْ كُرُوبِنَا وَسَتَرْتَ مِنْ عُيُوبِنَا وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ قَلْبٍ طَبَعَ عَلَى الْفَسَادِ وَعَيْنٍ عَمِيَتْ عَنِ الرَّشَادِ وَذَنْبٍ يُورِثُ الْمَلَلَ وَأَمَلٍ يُفْسِدُ الْعَمَلَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الرَّحْمَةِ وَيَنْبُوعِ الْحِكْمَةِ وَكَاشِفِ الْغُمَّةِ وَمُجْلِي الظُّلْمَةِ وَبِمَا حَلَّيْتَهُ بِهِ مِنَ الزُّهْدِ وَالْعَفَافِ وَزَيَّنْتَهُ بِهِ مِنَ الطَّاعَةِ وَالْعِصْمَةِ وَبِمَا مَنَحْتَهُ بِهِ مِنَ الْعُلُومِ وَالْمَوَاهِبِ وَأَجْرَيْتَ عَلَى يَدِهِ مِنْ سَوَابِغِ النِّعْمَةِ وَبِمَا أَعْطَيْتَهُ مِنَ كَمَالِ الشَّرَفِ وَالْجَاهِ وَعُلُوِّ الْقَدْرِ وَالْهِمَّةِ مِنَ الْمُتَمَسِّكِينَ بِالْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ وَتَهَبَ لَنَا رِضَاكَ وَالْجَنَّةَ وَتُفَرِّجَ عَنَّا

وَعَنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ الْمُحَمَّدِيَّةِ كُلَّ شِدَّةٍ وَأَزْمَةٍ، بِفَضْلِكَ يَا أَكْرَمَ الْأَكْرَمِينَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. رَسُولَ الْإِلَهِ إِنِّي وَأَهْلِي ۞ وَصَحَابِي وَبِلْدَتِي فِي حِمَاكَ رَسُولَ الْإِلَهِ كُنْ لِي مُجِيرًا ۞ وَلَهُمْ لَيْسَ مَنْ يُجِيرُ سِوَاكَ رَسُولَ الْإِلَهِ قَدْ ضِقْتُ مِمَّا ۞ لِسِوَايَ عَلَى رُوحِي فِدَاكَ فَاقْضِهِ أَدْهِ بِفَضْلِكَ عَنِّي ۞ حَاشَى أَنْ لَا يُجَابَ مَنْ قَدْ دَعَاكَ رَسُولَ الْإِلَهِ نَقِّ فُؤَادِي ۞ مِنْ هَوَاهُ وَحَلِّهِ بِهَوَاكَ رَسُولَ الْإِلَهِ مَنْ بِرِزْقٍ ۞ وَاسِعٍ وَاغْنِنِي بِفَيْضِ نَدَاكَ رَسُولَ الْإِلَهِ صِلْنِي بِقَوْمٍ ۞ فِي غَدٍ يُحْشَرُونَ تَحْتَ لِوَاكَ (58) رَسُولَ الْإِلَهِ أَحْبَبْتُ مَنْ ۞ مِنْكَ فِي الْقُرْبِ نَاظِرِي أَيْنَ يَرَاكَ رَسُولَ الْإِلَهِ قَلْبِي مُشْوِقٌ ۞ وَفَمِي مُولَعٌ بِلَثْمِ ثَرَاكَ إِذَا مَا نَظَرْتُ لَمْ أَرَ شَيْئًا ۞ يَمْلَأُ الْقَلْبَ حُبُّهُ إِلَّاكَ قَسَمًا بِجَمَالِكَ الْأَبْهَرِ الْأَبْهَى ۞ وَخِصَالِكَ الَّتِي لَا تُحَاكَ مَا مَضَتْ لَحْظَةٌ مِنَ الطَّرْفِ إِلَّا ۞ وَفُؤَادِي مُقَلَّبٌ يَرْعَاكَ قَدْ ثَوَى جَسَدِي بِغَرْبٍ وَقَلْبِي ۞ لَا يَزَالُ عَلَى الدَّوَامِ هُنَاكَ هَلْ تَرَى يَسْعَدُ الزَّمَانُ بِوَصْلٍ ۞ وَيُمَتَّعُ نَاظِرِي بِسَنَاكَ فَعَلَيْكَ الصَّلَاةُ خَيْرَ هَادٍ ۞ وَسَلَامٌ بَعْدَ قَدْرِ ذَرَاكَ وَعَلَى الْآلِ مَا تَضَوَّعَ مِسْكٌ ۞ وَتَعَطَّرَ عَرْفُهُ بِشَذَاكَ وَعَلَى صَحْبِكَ السَّرَّاتِ وَمَنْ قَدْ ۞ تَبِعَ وَاقْتَفَى سَبِيلَ هُدَاكَ يَا مَوْلَايَ بِأَلِفِ أُلُوهِيَّتِكَ وَبَاءِ بَدَائِيَّتِكَ وَتَاءِ تَوْحِيدِكَ وَثَاءِ ثَوَابِكَ وَجِيمِ جَمَالِكَ وَحَاءِ حِلْمِكَ وَخَاءِ خَزَائِنِ مُلْكِكَ وَدَالِ دَيْمُومَتِكَ وَذَالِ ذِكْرِكَ وَرَاءِ رَأْفَتِكَ وَزَايِ عِزِّكَ وَطَاءِ طَهَارَتِكَ وَظَاءِ ظُهُورِكَ وَكَافِ كِفَايَتِكَ وَلَامِ لُطْفِكَ وَمِيمِ مُلْكِكَ وَنُونِ نُورِكَ وَصَادِ صِرَاطِكَ وَضَادِ ضِيَائِكَ وَعَيْنِ عَفْوِكَ وَغَيْنِ غُفْرَانِكَ وَفَاءِ فُرْقَانِكَ وَقَافِ قَهْرِكَ وَسِينِ سِرِّكَ وَشِينِ شَأْنِكَ وَهَاءِ هَدْيِكَ وَوَاوِ وُدِّكَ وَلَامِ أَلِفِ نَهْيِكَ وَهَمْزَةِ أَمْرِكَ وَيَاءِ يُمْنِكَ وَبِحُرْمَةِ نَبِيِّكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِخَاءِ اخْتِرَاعَاتِكَ وَبَاءِ بَشَارَتِكَ

وَتَاءُ تَنَزُّلَاتِكَ وَثَاءُ ثَنَائِكَ وَجِيمُ جَمَالِكَ وَحَاءُ حِيطَةِ أَسْرَارِكَ وَخَاءُ خَلَاصَةِ أَنْبِيَائِكَ وَدَالُ دَعْوَةِ أَتْقِيَائِكَ (59) وَذَالُ ذُؤَابَةِ أَصْفِيَائِكَ وَرَاءُ رِضْوَانِكَ وَطَاءُ طَاعَةِ أَوْلِيَائِكَ وَظَاءُ ظُهُورِ تَجَلِّيَاتِكَ وَكَافُ كَمَالَاتِكَ وَلَامُ لَوَامِعِ آيَاتِكَ وَمِيمُ مِنَّتِكَ وَنُونُ نُصْرَتِكَ وَصَادُ صَوْنِكَ وَضَادُ ضَمِيرِ خَوَاصِّكَ وَعَيْنُ عَطَائِكَ وَغَيْنُ غِنَائِكَ وَفَاءُ فَتْحِكَ وَقَافُ قُرْبَاتِكَ وَسِينُ سُبْحَانِكَ وَشِينُ شَفَاعَاتِكَ وَهَاءُ هَدْيِكَ وَوَاوُ وَلَايَتِكَ وَلَامُ أَلِفٍ لَا يُوَازِيهِ أَحَدٌ مِنْ مَخْلُوقَاتِكَ وَهَاءُ هَمَزَاتِ وَارِدَاتِكَ وَيَاءُ يَنْبُوعِ رَحَمَاتِكَ وَأَجَلُّ مَصْنُوعَاتِكَ وَأَعْظَمُ مَخْلُوقَاتِكَ فَوَاتِحُ السُّوَرِ وَرُوحُ أَرْوَاحِ الصُّوَرِ وَرَوْضُ الْمَحَاسِنِ الْعِطْرِ الزَّهْرِ وَعُنْصُرُ الْمَكَارِمِ السُّنِّيِّ الدُّرَرِ وَهَلَالُ الْمَوَاسِمِ الْوَاضِحِ الْغُرَرِ وَقُطْبُ السَّيَادَةِ الصَّحِيحِ الْأَثَرِ وَمَحَلُّ الْإِفَادَةِ السَّدِيدِ النَّظَرِ وَمِفْتَاحُ السَّعَادَةِ الْمَقْصُودِ فِي الْوَرْدِ وَالصَّدْرِ وَالْبَصِيرَةِ وَالْبَصَرِ وَجَوْهَرَةُ الْعَقْلِ وَمَجَالُ الْفِكْرِ وَقِبْلَةُ الطَّلَبِ وَوَسِيلَةُ الظَّفَرِ وَعَرُوسُ الْمَمْلَكَةِ الْمُفَضَّلِ عَلَى الْمَلَائِكَةِ وَالْجِنِّ وَسَائِرِ الْبَشَرِ بِحُرْمَةِ الزِّينِ الَّذِي بَهَيْتَهُ بِهِ حَتَّى صَارَ كَالْيَاقُوتِ بَيْنَ الْحَجَرِ وَالسِّرِّ الَّذِي أَوْدَعْتَهُ فِيهِ حَتَّى جَرَى الْمَاءُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ وَانْهَمَرَ وَالْحِلْمِ الَّذِي خَلَقْتَهُ بِهِ حَتَّى أَوَى إِلَيْهِ الظَّبْيُ وَشَكَا إِلَيْهِ الْبَعِيرُ مَا مَسَّهُ مِنَ الضُّرِّ وَبِالْكَرَائِمِ وَالْمُعْجِزَاتِ الَّتِي خَصَّصْتَهُ بِهَا حَتَّى انْشَقَّ لَهُ الْقَمَرُ نِصْفَيْنِ وَأَجَابَ دُعَاءَهُ الشَّجَرُ وَبِالنُّورِ الَّذِي بَهَجْتَهُ بِهِ حَتَّى خَارَ كُلُّ مَادِحٍ فِي وَصْفِهِ وَانْبَهَرَ وَبِالْجَلَالِ الَّذِي كَسَوْتَهُ بِهِ حَتَّى خَضَعَ كُلُّ جَبَّارٍ لِعَظِيمِ هَيْبَتِهِ وَانْقَهَرَ وَبِالْحُبِّ الَّذِي قَرَّبْتَهُ بِهِ حَتَّى شَاعَ صَيْتُهُ فِي الْكَوْنِ وَاشْتَهَرَ وَبِالشَّرَفِ الَّذِي رَفَعْتَهُ بِهِ حَتَّى سَادَ أَهْلَ الْبَدْوِ وَالْحَضَرِ وَبِالنُّورِ الَّذِي أَنْزَلْتَهُ عَلَى قَلْبِهِ فَاضْمَحَلَّ بِهِ دِينُ الْكُفْرِ وَانْدَثَرَ وَبِالْجَاهِ الَّذِي أَعْطَيْتَهُ حَتَّى فَرِحَ كُلُّ مُحِبٍّ بِصُحْبَتِهِ وَافْتَخَرَ وَبِالشَّفَاعَةِ الَّتِي خَصَّصْتَهُ بِهَا يَوْمَ تَرْجُفُ الْأَفْئِدَةُ وَتَذْهَلُ الْفِكَرُ مَدَدِي مِنْ مَدَدِ رُوحِهِ الْمُحَمَّدِيَّةِ وَعُلُومِي مِنْ عُلُومِهِ اللَّدُنِّيَّةِ وَأَسْرَارِي مِنْ أَسْرَارِهِ الْقُدْسِيَّةِ وَمَوَاهِبِي مِنْ مَوَاهِبِهِ الْمَلَكُوتِيَّةِ وَهِمَّتِي مِنَ هِمَّتِهِ الْعَرْشِيَّةِ وَأَحْوَالِي مِنْ أَحْوَالِهِ الْمَرْضِيَّةِ وَتَجَلِّيَاتِي مِنْ تَجَلِّيَاتِهِ الْجَمَالِيَّةِ وَهَيْبَتِي مِنْ هَيْبَتِهِ الْجَلَالِيَّةِ وَاكْشِفْ بَيْنِي وَبَيْنَهُ الْحِجَابَ حَتَّى لَا يَكُونَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ حَاجِبٌ وَلَا بَوَّابٌ وَاحْذِفْ بَيْنِي وَبَيْنَهُ الْوَسَائِطَ وَاغْنِنِي بِهِ عَمَّا ظَهَرَ بِهِ فِي الْبَسَائِطِ وَبَدِّلْ أَطْوَارِي بِأَطْوَارِهِ وَرَكِّبْ جَوَاهِرَ أَمْدَاحِي فِي سِلْكِ نُضَارِهِ

واستهلك (60) جميعَ جوارحي في أذكارهِ وغيبني في بحورِ أنوارهِ وأشرقَ نجومي في حيطةِ أدوارهِ واجعلني إذا متُّ في جوارهِ حتى أكونَ منهُ قابَ قوسينِ أو أدنى معَ أحبابهِ وأوليائهِ الذينَ سبقتْ لهمْ منكَ السعادةُ والحسنى بفضلكَ وكرمكَ يا أكرمَ الأكرمينَ يا أرحمَ الراحمينَ يا ربَّ العالمينَ. المددُ يا رسولَ اللهِ فإني ببابكَ واقفٌ المددُ يا رسولَ اللهِ فإني لشمائلكَ الكريمةِ مادحٌ المددُ يا رسولَ اللهِ فإني على محبتكَ الخالصةِ مصممٌ وعاكفٌ المددُ يا رسولَ اللهِ فازَ فؤادي من شرابِ ودِّكَ وأمددني بتحفِ المواهبِ ورقائقِ اللطائفِ المددُ يا رسولَ اللهِ فأنتَ الطبيبُ والعلاجُ المددُ يا رسولَ اللهِ فأنتَ الطريقُ والمنهاجُ المددُ يا رسولَ اللهِ فأنتَ الصعودُ والمعراجُ المددُ يا رسولَ اللهِ فأنتَ الطبيعةُ والمزاجُ المددُ يا رسولَ اللهِ فأنتَ الضوءُ والسراجُ المددُ يا رسولَ اللهِ فأنتَ الشوقُ والودادُ المددُ يا رسولَ اللهِ فأنتَ النورُ والسوادُ المددُ يا رسولَ اللهِ فأنتَ السيفُ والنجادُ المددُ يا رسولَ اللهِ فأنتَ الحجُّ والجهادُ المددُ يا رسولَ اللهِ فأنتَ العمارةُ والبلادُ

الْمَدَدُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَأَنْتَ الصَّلَاحُ وَالرَّشَادُ الْمَدَدُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَأَنْتَ النَّوْمُ وَالسُّهَادُ الْمَدَدُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَأَنْتَ الْحَشَا وَالْفُؤَادُ الْمَدَدُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَأَنْتَ الْحَاجَةُ وَالْمُرَادُ الْمَدَدُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَأَنْتَ الرُّوحُ وَالْجَسَدُ الْمَدَدُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَأَنْتَ الْعُدَّةُ وَالْعَدَدُ الْمَدَدُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَأَنْتَ الْغَوْثُ وَالْغَيْثُ وَالْمَدَدُ الْمَدَدُ الْمَدَدُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَأَنْتَ الْعِزُّ الدَّائِمُ وَالنَّعِيمُ الْمُقِيمُ لِلْأَبَدِ الْمَدَدُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَأَنْتَ الطَّيِّبُ وَالْأَرَجُ الْمَدَدُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَأَنْتَ الضَّوْءُ وَالْبَلَجُ الْمَدَدُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَأَنْتَ الْفَتْحُ وَالْفَرَجُ الْمَدَدُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَارْحَمْ غَرِيبًا بِالْمَغْرِبِ يَرْجُو نَوَالَكَ (61) رَفِيعَ الدَّرَجِ فَارْحَمْ كَفُوفًا مَدَّتْ إِلَيْكَ أَضَرَّ بِهَا الضِّيقُ وَالْحَرَجُ الْمَدَدُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَاجْزِنِي وَاجْزِلْ عَطِيَّتِي وَاقْبَلْنِي عَلَى مَا كَانَ فِيَّ مِنْ عِوَجٍ شَفِّعْهُ فِي مَوْلَايَ بِجَاهِهِ عِنْدَكَ وَاعْتِقْ مَصُونَ شَيْبِي وَزَفَرَاتِ لَظَى وَحَرِّ الْوَهَجِ وَاجْعَلْنِي مِمَّنْ هَبَّتْ عَلَيْهِ نَوَافِحُ رَحْمَاتِهِ فَذَهَبَ هَمُّهُ وَانْفَرَجَ وَمِمَّنْ أَكْرَمْتَهُ بِمَحَبَّتِهِ وَأَجْلَسْتَهُ عَلَى بِسَاطِ حَضْرَتِهِ فَأَضَاءَ صُبْحُهُ وَانْبَلَجَ لِلَّهِ لَطِيفٌ قَرِيبٌ سَرِيعُ الْفَرَجِ كَثِيرُ اللُّطْفِ عِنْدَ نُزُولِ الشَّدَائِدِ وَالْحَرَجِ يَا أَكْرَمَ الْأَكْرَمِينَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. (62)

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَا يَسْتَحِقُّ الْحَمْدَ وَالْعَظَمَةَ وَالْكِبْرِيَاءَ سِوَاهُ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَظُمَ سُلْطَانُهُ وَجَلَّ مُلْكُهُ وَعَزَّ ثَنَاهُ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي اخْتَارَ نَبِيَّهُ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَشْرَفِ عِبَادِهِ وَانْتَقَاهُ، وَجَعَلَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ، فَضِيلَةً جَالِبَةً لِنَفَحَاتِ رِضْوَانِهِ الْعَمِيمِ وَرِضَاهُ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ وَنَشْكُرُكَ عَلَى أَنْ جَعَلْتَنَا مِنْ أُمَّةِ هَذَا النَّبِيِّ الْكَرِيمِ الَّذِي خَلَقْتَ نُورَهُ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ، وَعَرَّفْتَ بِهِ مَلَائِكَتَكَ فِي الْأَزَلِ، وَجَعَلْتَهُ إِنْسَانَ عَيْنِ الْوُجُودِ وَسِرَّهُ السَّابِقَ الْأَوَّلَ، وَأَشْرَقْتَ مِنْ نُورِهِ الْأَنْوَارَ، وَفَجَّرْتَ مِنْ سِرِّهِ يَنَابِيعَ الْأَسْرَارِ، وَأَوْلَيْتَهُ رُتْبَةَ السَّيَادَةِ عَلَى الْأَوَائِلِ وَالْأَوَاخِرِ، وَخَصَصْتَهُ بِأَعْلَى الْمَرَاتِبِ وَأَسْنَى الْمَفَاخِرِ وَشَقَقْتَ لَهُ مِنْ اسْمِكَ الْمَحْمُودِ، وَجَعَلْتَ لَهُ الشَّرَفَ وَالْفَخْرَ عَلَى كُلِّ مَوْجُودٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً نَنَالُ بِهَا غَايَةَ الْمَقْصُودِ، وَنَكُونُ بِهَا مِمَّنْ حَازَ الدَّرَجَةَ الْعَالِيَةَ فِي دَارِ الْخُلُودِ، وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا كَثِيرًا أَبَدًا، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي تُؤْخَذُ مِنْهُ الْمَنَازِعُ الصُّوفِيَّةُ وَتُسْتَفَادُ مِنْهُ لَطَائِفُ الْعُلُومِ الْوَهَبِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي تُؤَيِّدُهُ الدَّلَائِلُ الْقَطْعِيَّةُ وَتَشْهَدُ بِعَظِيمِ رُتْبَتِهِ الْجَوَاهِرُ النَّقْلِيَّةُ. (63) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي لَا تَضْبِطُهُ الْقَوَاعِدُ الْفِقْهِيَّةُ، وَلَا تُعَبِّرُ عَنْهُ الْأَلْسُنُ النَّحْوِيَّةُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي تَهْفُو إِلَيْهِ الْخَوَاطِرُ الْقَلْبِيَّةُ، وَتَتَحَرَّكُ عِنْدَ سَمَاعِهِ الْأَحْوَالُ الْمَرْضِيَّةُ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي تَجْلِبُ إِلَيْهِ الْأَطْوَارُ النَّائِيَةُ، وَتَنْقَادُ لِإِجَابَةِ دَعْوَتِهِ النُّفُوسُ الْأَبِيَّةُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي تَحْضُرُهُ الْعَوَالِمُ الْغَيْبِيَّةُ، وَتُفْتَحُ بِذِكْرِهِ الْخَزَائِنُ الرَّحْمُوتِيَّةُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي تَفْخَرُ بِهِ الْقَبَائِلُ وَالْأَنْدِيَةُ، وَتَتَدَفَّقُ جَدَاوِلُ الْكَرَمِ مِنْ رَاحَتِهِ النَّدِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي تُسَبِّحُ فِيهِ الْعَوَالِمُ الْعُلْوِيَّةُ وَالسُّفْلِيَّةُ، وَتَسْتَخْرِجُ دُرَرَ أَهْلِ السِّرِّ وَالْخُصُوصِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي تَلُوحُ مِنْهُ الْأَنْوَارُ الْجَلِيَّةُ، وَتُسْتَفَادُ مِنْهُ لَطَائِفُ الْأَسْرَارِ الْخَفِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي تَزُولُ بِنَظَرَتِهِ الرُّعُونَةُ الْبَشَرِيَّةُ وَتَصْلُحُ بِتَرْبِيَتِهِ الْخَلِيقَةُ الْآدَمِيَّةُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي تَهَبُّ مِنْهُ النَّفَحَاتُ النَّبَوِيَّةُ، وَتُقْتَطَفُ مِنْهُ ثِمَارُ الْمَوَاهِبِ السَّنِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي تَجْلِبُ بِهِ نَوَافِحُ الْأَسْرَارِ الْمَعْنَوِيَّةِ، وَتَذْهَبُ بِبَرَكَتِهِ الْخَوَاطِرُ الْوَهْمِيَّةُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي حُيِّيتْ بِهِ الطُّرُقُ السُّنِّيَّةُ، وَتَشَرَّفَتْ بِهِ أَهْلُ النِّسْبَةِ الزَّكِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي بَهَتَتْ فِي جَمَالِهِ الْأَشْخَاصُ الْمَلَكُوتِيَّةُ، وَانْقَهَرَتْ بِهِمَّتِهِ الْمَوَانِعُ الْجَبَرُوتِيَّةُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي خُلِعَتْ عَلَيْهِ مَلَابِسُ الرِّضَا فِي الْحَضْرَةِ الْعِنْدِيَّةِ، وَأَشْرَقَتْ فِي سَمَاءِ الْمَعَالِي

مُطَالَعَةُ السَّعْدِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الرُّوحِ الَّذِي لَمْ تَبْقَ لِلْمُحِبِّ مَعَهُ أَيْنِيَّةٌ، وَتَسْتَحِيلُ عِنْدَ مُشَاهَدَتِهِ الْمَعِيَّةُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُجْلِسُنَا بِهَا فِي بِسَاطِ حَضْرَتِهِ الْمُحَمَّدِيَّةِ، وَتُغَيِّبُنَا بِهَا فِي جَمَالِ ذَاتِهِ الْأَحْمَدِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُتْحِفُنَا بِهَا بِفُتُوحَاتِهِ الْمَكِّيَّةِ وَتُكْرِمُنَا بِهَا مِنْ بَلَطَائِفِ أَسْرَارِهِ الْمَدَنِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُطَيِّبُنَا بِهَا بِنَسَمَاتِهِ الْعَنْبَرِيَّةِ، وَتَسْقِينَا بِهَا مِنْ رَحِيقِ كُؤُوسِهِ الْكَوْثَرِيَّةِ. (64) اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُصْلِحُ لَنَا بِهَا الطَّوِيَّةَ، وَتَحْشُرُنَا بِهَا فِي طَائِفَتِهِ النَّقِيَّةِ، مَعَ الْأَهْلِ وَالْأَزْوَاجِ وَالْإِخْوَانِ وَالذُّرِّيَّةِ، وَتُسَلِّمْ تَسْلِيمًا كَثِيرًا أَيُّهَا الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الزَّهِيِّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْبَهِيِّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْجَلِيِّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْعَلِيِّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْوَلِيِّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْقَوِيِّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الصَّفِيِّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّجِيِّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ التَّقِيِّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّقِيِّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْوَفِيِّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الرَّضِيِّ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ السَّخِيِّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الزَّكِيِّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ السَّرِيِّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الحَظِيِّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الكَمَنِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بِاللَّهِ الغَنِيِّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ السَّنِيِّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الأَمِينِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الحَيِيِّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّدِيِّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ المَكِّيِّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّجْدِيِّ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَتْحَفُنَا بِهَا بِسِرِّهِ الأَحْمَدِيِّ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَسْكُنُ بِهَا رَوْعَةُ الفُؤَادِ الشَّجِيِّ وَتُعَمِّرُ بِسِرِّهَا زَوَايَا القَلْبِ الخَلِيِّ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَهْدِينَا بِهَا إِلَى الصِّرَاطِ السَّوِيِّ وَتَرْزُقُنَا بِهَا رَاحَةَ (65) العَيْشِ الهَنِيِّ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُعَامِلُنَا بِهَا بِلُطْفِكَ الخَفِيِّ وَتُسْدِلُ بِهَا عَلَيْنَا رِدَاءَ سِتْرِكَ الضَّفِيِّ بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ العَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي خَلَّصَ اللَّهُ بِهِ الدَّسَائِسَ، وَدَفَعَ بِهِ الخَسَائِسَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي سَتَرَ اللَّهُ فِيهِ العَرَائِسَ، هَدَمَتْ بِبَرَكَتِهِ الكَنَائِسُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي طَيَّبَ

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي عَمَّرَ اللَّهُ بِهِ الْمَجَالِسَ، وَنَفَعَ بِهِ الْمَارَّ وَالْجَالِسَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي عَمَّرَ اللَّهُ بِهِ الْمَدَائِنَ وَأَحْيَى بِهِ الدَّوَارِسَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي طَرَدَ اللَّهُ بِهِ الْهَوَاجِسَ، وَدَفَعَ بِهِ الْوَسَاوِسَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي بَهَّجَ اللَّهُ بِهِ الْقَرَاطِيسَ، وَزَيَّنَ بِهِ الْفَرَادِيسَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي عَطَّرَ بِهِ الْمَلَابِسَ، وَأَضْحَكَ بِهِ الْعَوَابِسَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي فَتَحَ اللَّهُ بِهِ الطَّوَامِسَ، وَأَنَارَ بِهِ الدَّوَامِسَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي نَصَرَ اللَّهُ بِهِ الْفَوَارِسَ، وَأَخْمَدَ بِهِ نَارَ كِسْرَى وَفَارِسَ طَمِعَ فِي شَفَاعَتِهِ كُلُّ بَائِسٍ، وَاسْتَغْنَى بِنَوَالِهِ كُلُّ فَقِيرٍ بَائِسٍ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَيْنِ كُلِّ صَوَابٍ، وَلِسَانِ كُلِّ جَوَابٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كُلِّ أَوَّابٍ، وَنُورِ كُلِّ حِجَابٍ. (66) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كُلِّ مُصَابٍ، وَقَامِعِ كُلِّ مُرْتَابٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كُلِّ شَرَابٍ، وَعِزِّ كُلِّ مُهَابٍ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كُلَّ مَدَدٍ، وَرُوحِ كُلِّ جَسَدٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كُلَّ سَدَدٍ، وَسِرِّ كُلِّ عَدَدٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كُلَّ نَسَبٍ، وَعُنْصُرِ كُلِّ حَسَبٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كُلَّ أَدَبٍ، وَمُقَدِّمَةِ كُلِّ سَبَبٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كُلَّ طَلَبٍ، وَبُلُوغِ كُلِّ أَرَبٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كُلَّ فَاتِحٍ، وَكَنْزِ كُلِّ مَانِحٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كُلَّ صَالِحٍ، وَرَأْسِ مَالِ كُلِّ رَابِحٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كُلَّ نَاجِحٍ، وَلِسَانِ كُلِّ نَاصِحٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كُلَّ جَامِحٍ، وَبُغْيَةِ كُلِّ جَانِحٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كُلَّ طَامِحٍ، وَمُدَامِ كُلِّ طَافِحٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كُلَّ مَادِحٍ، وَتَرَنُّمِ كُلِّ صَادِحٍ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كُلَّ لِسَانٍ، وَنُورِ كُلِّ بُرْهَانٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَيْنِ كُلِّ إِنْسَانٍ، وَيَنْبُوعِ كُلِّ إِحْسَانٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كُلَّ بُنْيَانٍ، وَكَهْفِ كُلِّ أَمَانٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كُلَّ دِيوَانٍ، وَبَهْجَةِ كُلِّ أَوَانٍ. (67) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَمَالُهُ مِنْ جَمَالٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي حِلْمُهُ مِنْ حِلْمٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي عَطَاؤُهُ مِنْ خَزَائِنٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي دَوَامُ عِزِّهِ مِنْ دَوَامٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي ذِكْرُهُ مِنْ ذِكْرٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي رِضَاهُ مِنْ رِضْوَانٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي حُسْنُهُ مِنْ زِينَةٍ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي سِيرَتُهُ مِنْ طَاعَةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي سَتَرَهُ مِنْ ظِلٍّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مَوَاهِبُهُ مِنْ كِفَايَةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي لَوَامِعُ آيَاتِهِ مِنْ لُطْفٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مُلْكُهُ مِنْ مِنَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي ضَوْءُهُ مِنْ نُورٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مِنْهَاجُهُ مِنْ صِرَاطٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي فَجْرُهُ مِنْ ضِيَاءٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مَعَارِفُهُ مِنْ عِلْمٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي عَفْوُهُ مِنْ غُفْرَانٍ. (68) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي كَرَمُهُ مِنْ فَضْلٍ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي سِرُّهُ مِنْ قُرْبٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مَدَدُهُ مِنْ سِرٍّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي يُمْنُهُ مِنْ شُكْرٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي رُشْدُهُ مِنْ هَدْيٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي حُبُّهُ مِنْ وِدَادٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي نُقْطَتُهُ مِنْ أَلْفٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي نِعَمُهُ مِنْ آيَادٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَفْتَحُ بِهَا بَصَائِرَنَا بِنُورِ فَتْحِ اللَّهِ، وَتُتَوِّجُنَا بِهَا بِتَاجِ عِزِّ اللَّهِ وَتَجْعَلُنَا بِهَا مِنَ الْآمِنِينَ الْفَائِزِينَ الْمُسْتَبْشِرِينَ بِرَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَتَاجِ الْجَمَالِ وَأَخْلِقْ بِهَا بِأَوْصَافِ أَهْلِ الْكَمَالِ اغْتَرِفْ بِهَا مِنْ بُحُورِ الْفَضْلِ وَالنَّوَالِ أَدْخِلْ بِهَا فِي حِصْنٍ بِاسْمِ اللَّهِ مَا شَاءَ اللَّهُ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْهِمَمِ، وَقُطْبِ السَّيَادَةِ الرَّاسِخِ الْقَدَمِ، نَحْمَدُ اللَّهَ بِهَا عَلَى مَا مَنَحَ مِنَ النِّعَمِ، وَنَشْكُرُهُ عَلَى مَا أَزَاحَ مِنَ النِّقَمِ وَأُثْنِي عَلَيْهِ بِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ﴾.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مِفْتَاحِ أَبْوَابِ الْقَبُولِ، أَنَالَ بِهَا مِنْ رِضَاكَ غَايَةَ الْمُنَى وَالسُّؤْلِ، وَاعْتَصَمَ بِهَا مِنْ كُلِّ خَطْبٍ جَسِيمٍ وَأَمْرٍ مَهُولٍ أَكُونَ بِهَا مِنَ الَّذِينَ كَتَبُوا بِنُورِ الْعِنَايَةِ فِي مَنْشُورٍ، ﴿يُحِبُّهُمْ لَهَبٌ اللَّهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ﴾ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْأَمَانِ، وَجَنَّةِ الرِّضْوَانِ، وَتَحَقَّقْنَا بِهَا بِحَقَائِقِ (69) الْإِيمَانِ وَتَنَوَّرَ بِهَا قُلُوبُنَا بِأَنْوَارِ الْهِدَايَةِ وَالْعِرْفَانِ وَتَجْعَلْنَا بِهَا مِنَ الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَاعْتَصَمُوا بِاللَّهِ وَأَخْلَصُوا دِينَهُمْ لِلَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّاسِكِينَ وَقُطْبِ السَّالِكِينَ، تُكْرِمُنَا بِهَا بِكَرَامَةِ عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ، تُدْرِجُنَا بِهَا فِي مَدَارِجِ أَوْلِيَائِكَ الْمُفْلِحِينَ وَتَجْعَلْنَا بِهَا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمُحِبِّينَ، وَرَحْمَةِ الْمُسْتَضْعَفِينَ، نَكُونُ بِهَا مِنْ عِبَادِكَ الْخَائِفِينَ، أَوْلِيَائِكَ الْمُتَّقِينَ الْآمِرِينَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهِينَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْحَافِظِينَ لِحُدُودِ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمُعْتَصِمِينَ، وَحِلْيَةِ الْمُجْتَهِدِينَ، تُشَرِّفُ بِهَا نِسْبَتِي بَيْنَ الْمُنْتَسِبِينَ وَتَمُدُّنِي بِهَا بِمَا مَدَدْتَ بِهِ عِبَادَكَ الصِّدِّيقِينَ، تَجْعَلْنِي بِهَا عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بِسِرِّكَ الْمَصُونِ، وَجَوْهَرِ عِلْمِكَ الْمَكْنُونِ، تُلَاحِظُنِي بِهَا بِعَيْنِ عِنَايَتِكَ فِي الْحَرَكَةِ وَالسُّكُونِ، وَتُخَصِّصُنِي بِهَا بِسِرِّ كُنْ فَيَكُونُ، وَتُلْبِسُنِي بِهَا خِلْعَةَ، «قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْفَهْمِ، وَمُجَلِّي ظَلَامِ الشَّكِّ وَالْوَهْمِ، وَتَرْفَعُ بِهَا مِنَ الْخَطْبِ مَا أَلَمَّ وَتَكْشِفُ بِهَا عَنَّا مِنَ الْكَرْبِ مَا أَهَمَّ، وَتَجْعَلْنَا بِهَا مِنَ الَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا

اللَّهُ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ النَّجَاةِ، وَدَلِيلِ الْخَيْرَاتِ، تُدْخِلُ بِهَا عَلَيْنَا الْمَسَرَّاتِ، وَتَدْفَعُ بِهَا عَنَّا الْمَضَرَّاتِ، وَتَجْعَلُنَا بِهَا مِنَ الَّذِينَ قَالُوا: ﴿حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ فَانقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ﴾ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْعَارِفِينَ وَثَرْوَةِ الزَّاهِدِينَ، وَتَهَبُ لِي بِهَا دَرَجَةَ الصِّدِّيقِينَ، وَإِخْلَاصَ الْمُوقِنِينَ، وَتَجْعَلُنِي بِهَا مِنَ الَّذِينَ، ﴿لَهُمُ الْبُشْرَىٰ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْفَخَارِ، وَعُنْصُرِ الْمَكَارِمِ الطَّيِّبِ النَّجَادِ تَجْعَلُنِي بِهَا مِنْ عِبَادِكَ الْمُصْطَفَيْنَ الْأَخْيَارِ، وَتَحْشُرُنِي بِهَا فِي زُمْرَةِ أَوْلِيَائِكَ الْأَبْرَارِ، الَّذِينَ اشْتَرَى اللَّهُ مِنْهُمْ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ، ﴿بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾. (70) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْأَكْوَانِ، وَقُرَّةِ الْأَعْيَانِ، تَعْصِمُنَا بِهَا مِنْ حَبَائِلِ الشَّيْطَانِ، وَتَحْفَظُنَا بِهَا مِنْ طَوَارِقِ الْحَدَثَانِ، وَتَكْلَؤُنَا بِهَا بِكَلَاءَةٍ مِّنْ جَعَلْتَ، ﴿لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمُقْبِلِينَ عَلَى اللَّهِ، وَعُرْوَةِ الْمُسْتَمْسِكِينَ بِحَبْلِ اللَّهِ، تَحْرُسُنَا بِهَا مِنْ مَعَاصِي اللَّهِ، وَتَحْفَظُ بِهَا جِوَارَنَا مِنَ الْوُقُوعِ فِي أَعْرَاضِ الْمُنْتَسِبِينَ إِلَى اللَّهِ، وَتَجْعَلُنَا بِهَا مِنَ الَّذِينَ عَامَلَهُمُ اللَّهُ بِلُطْفِهِ تَجَاوَزَ عَنْهُمْ بِعَفْوِهِ وَخَاطَبَهُمْ بِقَوْلِهِ تَعَالَى:

يا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۗ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّينَ وَسَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ، نَكُونُ بِهَا مِنْ عِبَادِكَ الْخَاشِعِينَ، وَخَوَاصِّ أَصْفِيَائِكَ الْخَاضِعِينَ، الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ۚ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْوَاضِحِ الْمُعْجِزَاتِ وَالْكَرَامَةِ، وَالْمُنْجِي يَوْمَ الْحَسْرَةِ وَالنَّدَامَةِ، تَرْزُقُنَا بِهَا حَقِيقَةَ الاسْتِقَامَةِ، وَتُنَزِّهُنَا بِهَا فِي عَرَصَاتِ الْقِيَامَةِ، وَتَجْعَلُنَا بِهَا مِنَ الَّذِينَ قَالُوا: رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ نُزُلًا مِّنْ غَفُورٍ رَّحِيمٍ وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ ۚ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْعَلَمِ وَالْأَدَبِ، وَعُنْصُرِ الْمَكَارِمِ وَالْحَسَبِ، تَرْفَعُ لَنَا بِهَا الرُّتَبَ، وَتُقِينَا بِهَا مِنَ الْعَطَبِ، وَتُتَوِّجُنَا بِهَا بِتَاجِ الْحَيَاءِ وَالْإِيمَانِ، تَجْعَلُنَا بِهَا مِنَ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْقَدْرِ وَالْجَاهِ وَخَيْرٍ مَنْ تَلَذَّذَتْ بِذِكْرِهِ الشِّفَاهُ، أَظْهَرْتَ مَزِيَّتَهُ، وَعَظَّمْتَ جَاهَهُ بِقَوْلِكَ: إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ ۚ صَلَاةً نَحْتَمِي بِهَا بِحِمَاهُ، وَنَنَالُ بِهَا رِضَاهُ وَنَكُونُ بِهَا مِمَّنْ دَخَلُوا جَنَّاتِ عَدْنٍ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ ... أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ ﴿71﴾ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كُلَّ صَيَوَانٍ، وَخَمْرَةِ كُلِّ نَشْوَانٍ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كُلَّ بُسْتَانٍ وَمَوْرِدٍ كُلِّ ظَمْآنٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كُلَّ عِرْفَانٍ وَبَصِيرَةٍ كُلِّ يَقْظَانٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كُلَّ حَيْرَانٍ، وَشِفَاءٍ كُلِّ صَدْيَانٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُعَامِلُنَا بِهَا بِالْعَفْوِ وَالْغُفْرَانِ، وَتُلْبِسُنَا بِهَا مَلَابِسَ الرِّضَا وَالرِّضْوَانِ، تَحْشُرُنَا بِهَا مَعَ السَّرَّاتِ الْأَعْيَانِ، وَتُسْكِنُنَا بِهَا فِي فَرَادِيسِ الْجِنَانِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَكْرَمَ الْأَكْرَمِينَ أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ سِرَّ الْوُجُودِ، الَّذِي انْطَوَتْ عَلَى فِعْلِ الْخَيْرِ ضَمَائِرُهُ، وَمَنْبَعِ الْكَرَمِ وَالْجُودِ، الَّذِي قَلَّتْ فِي الْعَوَالِمِ نَظَائِرُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الشُّهُودِ الَّذِي اسْتَنَارَتْ بِنُورِ الْحَقِّ بَصَائِرُهُ مِنْهَلِ الْوُرُودِ الَّذِي حُفَّتْ بِأَنْوَاعِ الْبَرَكَاتِ حَظَائِرُهُ، وَمِعْرَاجِ الصُّعُودِ الَّذِي فَاحَتْ فِي رِيَاضِ الْمَلَكُوتِ أَزَاهِرُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْعُقُودِ، الَّذِي تَضَوَّعَتْ بِالْمِسْكِ غَدَائِرُهُ ... وَلِيِّ الْعُهُودِ، الَّذِي حُشِيَتْ بِجَوَاهِرِ الصِّدْقِ سَرَائِرُهُ، وَكَرِيمِ الْجُدُودِ، الَّذِي عَمَرَتْ بِبُطُونِ الدَّفَاتِرِ مَآثِرُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمَمْدُودِ الَّذِي شُدَّتْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ مَآزِرُهُ ... بَابِ اللَّهِ الْمَقْصُودِ، الَّذِي لَا يَعُودُ صِفْرَ الْكَفِّ زَائِرُهُ، وَصَاحِبِ الْمَقَامِ الْمَحْمُودِ، الَّذِي عَظُمَتْ فِي الْقِيَامَةِ مَفَاخِرُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْوُفُودِ الَّذِي شُرِّفَتْ بِنَسَبِهِ الْأَطْهَرِ عَشَائِرُهُ هَازِمِ الْجُنُودِ، الَّذِي أَيَّدَتْ بِرِيحِ النَّصْرِ عَسَاكِرُهُ، وَصَاحِبِ اللِّوَاءِ الْمَعْقُودِ، الَّذِي تَوَاطَأَتْ عَلَى فِعْلِ الْخَيْرِ جَمَاهِرُهُ. (72)

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْبُرُودِ، الَّذِي سَلَبَتْ عُقُولَ الْعَاشِقِينَ مَنَاظِرُهُ، الْمُحَافِظِ عَلَى الْحُدُودِ، الَّذِي شَرُفَتْ بِرَقَائِقِ الْوَعْظِ مَنَابِرُهُ، وَعِمَارَةِ الْأَغْوَارِ وَالنُّجُودِ، الَّذِي أُجِيبَتْ دَعْوَاتُهُ، وَامْتَثَلَتْ فِي أَوَامِرِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ مَا بَشَّرَ بِنَبْلِ الْقَصْدِ طَائِرُهُ، وَفَازَ بِالْعِزِّ الدَّائِمِ وَالنَّعِيمِ الْمُقِيمِ نَاظِرُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً فَاضَتْ بِالسِّرِّ مَحَابِرُهُ، وَانْتَشَرَتْ فِي بَسَاطِ الْمُحِبِّينَ جَوَاهِرُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً نَأْمَنُ بِهَا مِمَّا نَخَافُهُ وَنُحَاذِرُهُ، وَنَكُونُ بِهَا مِمَّنْ عَامَلَهُمُ اللَّهُ بِلُطْفِهِ وَآمَنَهُمْ مِنْ شَرِّ الْحَوَادِثِ فَلَا يَخَافُونَ مِنَ الدَّهْرِ إِذَا دَارَتْ دَوَائِرُهُ، وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا كَثِيرًا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْأَوَائِلِ وَالْأَوَاخِرِ، النَّاهِي عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْآمِرِ بِالْمَعْرُوفِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْأَكَابِرِ، الَّذِي عُمِرَتْ بِهِ الْمَسَاجِدُ وَأُقِيمَتْ بِهِ الصُّفُوفُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الذَّخَائِرِ، الَّذِي ابْتَهَجَتْ بِهِ الْأَسْمَاءُ وَتَزَيَّنَتْ بِهِ الْحُرُوفُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْآخِرِ، الَّذِي هُوَ بِمَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ مَوْصُوفٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْكَرَمِ، الزَّاخِرِ الْآمِرِ بِصِلَةِ الرَّحِمِ وَإِكْرَامِ الضُّيُوفِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْقَاهِرِ الْمُنْجِي مِنْ لَاذَ بِهِ مِنْ كُلِّ خَطْبٍ هَائِلٍ وَأَمْرٍ مَخُوفٍ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ البَاهِرِ، الْأَمْرِ بِإِقَامَةِ الْحُدُودِ وَالصِّيَامِ وَالْعُكُوفِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ... الزَّاهِرِ، الَّذِي تُجَابُ بِهِ الْوَسَائِلُ وَتُرْفَعُ بِهِ الْكُفُوفُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي يَلُوذُ الْمُذْنِبُ بِهِ يَوْمَ الْعَرْضِ وَالْوُقُوفِ تَجَلَّى عَنِ الْحَصْرِ بِالْمِئِينَ وَالْأُلُوفِ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُطَهِّرُهُ بِهَامِنَا(73) الْقُلُوبُ الَّتِي هِيَ لِلْمَوَاهِبِ ظُرُوفٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَحْفَظُنَا بِهَا مِنْ طَعْنِ الْقَنَا وَضَرْبِ السُّيُوفِ، آمِينَ، آمِينَ، آمِينَ، الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْعَلَمِ الْغَرِيبِ وَلَطِيفَةِ الْأُسْلُوبِ الْعَجِيبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمَحَاسِنِ الْخَصِيبِ، وَسَهْمِ الْإِجَابَةِ الْمُصِيبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الشَّرَفِ الْحَسِيبِ وَبَحْرِ الْكَرَمِ النَّسِيبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمُسْتَوْحِشِ الْغَرِيبِ وَمُفَرِّجِ هَمِّ الصَّبِّ الْكَتِيبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْعَبْدِ الْمُنِيبِ، وَعِلَاجِ الْأَرْوَاحِ الطَّيِّبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْقَرِيبِ، وَحَبِيبِ الرَّبِّ الْمُجِيبِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّجِيبِ، وَصَاحِبِ الْبَغْلَةِ وَالنَّجِيبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْفَضْلِ الرَّحِيبِ، وَغَيْثِ النَّوَالِ السَّكِيبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمَادِحِ اللَّبِيبِ، وَتُحْفَةِ الْمَاهِرِ الْأَدِيبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْحَبِيبِ وَصَاحِبِ الْوَجْهِ الْأَقْمَرِ وَالثَّغْرِ الشَّبِيبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْخَطِيبِ، وَصَاحِبِ الْحَوْضِ وَالْقَضِيبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الدَّاعِي وَالْمُجِيبِ، وَالْمَحْبُوبِ الَّذِي يَعْذُبُ ذِكْرُهُ فِي الْقُلُوبِ وَيَطِيبُ، تَطْلُعُ شَمْسُهَا فِي قُلُوبِ الْمُحِبِّينَ وَتَغِيبُ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَهَبُ لَنَا بِهَا مِنْ رِضَاكَ أَوْفَرَ حَظٍّ وَنَصِيبٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُنَجِّينَا بِهَا مِنْ زَفَرَاتِ لَظًى وَحَرِّ اللَّهِيبِ. (74) اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَجْعَلُنَا بِهَا مِمَّنْ فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الْإِجَابَةِ، وَرُزِقَتْهُ سِهَامُ الْإِصَابَةِ فَلَا يَرُدُّ سَائِلُهُ وَلَا يَخِيبُ، وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا كَثِيرًا أَثِيرًا الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ تَهْفُوا الْخَوَاطِرُ إِلَى مَعْنَاهَا، وَتَسْبَحُ الْعُقُولُ فِي بُحُورِ مَعْنَاهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ تَقْتَبِسُ الْأَنْوَارُ مِنْ سَنَاهَا وَتَخْجَلُ الْيَوَاقِيتُ مِنْ نُورِ ضِيَائِهَا.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ تَيَقَّظُ الْفِكْرُ مِنْ كَرَاهَا، وَتَجْلُوا عَنْ مِرْآةِ الْقُلُوبِ صَدَاهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ تَسْرَحُ الْأَرْوَاحُ فِي رُبَاهَا وَتَغِيبُ الْأَفْكَارُ فِي جَمَالِ بَهَاهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ تَحْيَى الْقُلُوبُ بِنِدَاهَا وَتَنْبَعِثُ الْأَشْوَاقُ عِنْدَ سَمَاعِ نِدَاهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ تَتَزَيَّنُ الْأَحْيَاءُ بِحُلَاهَا، وَتَمِيسُ الْعُشَّاقُ بِرِيحِ طَلَاهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ تَسْتَغْنَى الْعَفَّاتُ بِعَطَاهَا، وَتَفِيضُ سَحَائِبُ الْخَيْرَاتِ مِنْ يُمْنَاهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ تُسْتَفَادُ الْحِكَمُ مِنْ فَحْوَاهَا، وَتَخْشَعُ الْجَوَارِحُ عِنْدَ سَمَاعِ ذِكْرَاهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ تَرِيحُ النُّفُوسُ مِنْ شَكْوَاهَا وَتَقْمَعُهَا عَنْ غَيِّهَا وَهَوَاهَا. نَحْتَمِي بِحِمَاهَا وَنَسْتَظِلُّ فِي الْقِيَامَةِ بِظِلِّ لِوَاهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً نَحُوزُ بِهَا مِنْ رُتَبِ الْمَعَالِي أَعْلَاهَا، وَمِنْ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ أَزْكَاهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَحِنُّ إِلَيْهَا نُفُوسُ الْعَاشِقِينَ وَتَهْوَاهَا، وَتَشُدُّ مَطَايَا السَّائِرِينَ إِلَى مَثْوَاهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ تَزْهُوَا أَغْصَانُ الْمُحِبِّينَ بِجُرْحِ سَمَاهَا، وَتَقْتَطِفُ ثِمَارُ الْمَعَارِفِ مِنْ جَنَاهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ. (75)

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وُفُودِكَ، حَافِظِ عُهُودِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَدَوْا حَقَّ، عَرُوسِ أَفْرَاحِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عِبَادِكَ، طَرِيقِ رَشَادِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رِحَالِكَ، فَيْضِ نَوَالِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بُسْتَانِكَ مَنْبَعِ إِحْسَانِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سُؤَالِكَ رَحْمَةِ عِيَالِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَنْبِيَائِكَ دُرَّةِ تَاجِ أَصْفِيَائِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَسْمَائِكَ شَمْسِ عُلْيَائِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَفْلَاكَكَ قُطْبِ دَائِرَةِ أَمْلَاكِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَذْكَارِكَ حَضْرَةِ أَسْرَارِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صُبْحِكَ

رَأْسُ مَالِ رِبْحِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَحَاسِنِكَ كِيمِيَاءَ مَخَازِنِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عِنَايَتِكَ مِصْبَاحَ وِلَايَتِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَدَدِكَ مُنْتَهَى دَرَجَةِ سُؤْدُدِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَعْيَادِكَ سِرَاجَ أَقْطَارِكَ وَبِلَادِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ جُودِكَ مِرْآةَ شُهُودِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ جَنَانِكَ حِرْزَ أَمَانِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَرْكَانِكَ مُظْهِرَ أَحْكَامِكَ وَسُلْطَانِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ لِتَأْيِيكَ مَنْبَعَ فَضَائِلِكَ وَآلَائِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ غُفْرَانِكَ مِفْتَاحَ بَابِ رِضْوَانِكَ. (76) أَنَا فِي حِمَاكَ يَا خَلِيلَ اللَّهِ أَنَا فِي حِمَاكَ يَا صَفِيَّ اللَّهِ

أَنَا فِي حِمَاكَ يَا نَجِيَّ اللَّهِ أَنَا فِي حِمَاكَ يَا وَلِيَّ اللَّهِ أَنَا فِي حِمَاكَ يَا سَيِّدَ الْمُرْسَلِينَ أَنَا فِي حِمَاكَ يَا إِمَامَ الْمُتَّقِينَ أَنَا فِي حِمَاكَ يَا مَلْجَأَ الْخَائِفِينَ أَنَا فِي حِمَاكَ يَا رُكْنَ اللَّائِذِينَ أَنَا فِي حِمَاكَ يَا غَوْثَ الْمُسْتَصْرِخِينَ أَنَا فِي حِمَاكَ يَا شَفِيعَ الْمُذْنِبِينَ أَنَا فِي حِمَاكَ يَا أَنَا فِي حِمَاكَ يَا نُورَ الْفَتْحِ الْمُبِينِ أَنَا فِي حِمَاكَ يَا قَائِدَ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ أَنَا فِي حِمَاكَ يَا سَيِّدَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخَرِينَ أَنَا فِي حِمَاكَ يَا سَيِّدَ الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ أَنَا فِي حِمَاكَ يَا سَيِّدَ الْأَوَّابِينَ أَنَا فِي حِمَاكَ يَا سَيِّدَ التَّوَّابِينَ أَنَا فِي حِمَاكَ يَا سَيِّدَ الْمُتَطَهِّرِينَ أَنَا فِي حِمَاكَ يَا سَيِّدَ الْخَاشِعِينَ أَنَا فِي حِمَاكَ يَا سَيِّدَ الْقَانِتِينَ

أَنَا فِي حِمَاكَ يَا سَيِّدَ الرَّاكِعِينَ أَنَا فِي حِمَاكَ يَا سَيِّدَ السَّاجِدِينَ أَنَا فِي حِمَاكَ يَا سَيِّدَ الْمُتَهَجِّدِينَ أَنَا فِي حِمَاكَ يَا تَمِيمَةَ الْوَالِهِينَ أَنَا فِي حِمَاكَ يَا قُدْوَةَ الْمُنْتَسِبِينَ أَنَا فِي حِمَاكَ يَا سَيِّدَ خَلْقِ اللَّهِ أَجْمَعِينَ أَنَا فِي حِمَاكَ يَا أَكْرَمَ الْخَلْقِ عَلَى رَبِّهِ خَيْرَ مَنْ بِهِ إِلَيْهِ يَتَشَفَّعُ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حَبِيبَ اللَّهِ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا خَيْرَ الْأَنَامِ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا بَدْرَ التَّمَامِ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مِسْكَ الْخِتَامِ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا زَيْنَ اللِّثَامِ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا زَاهِيَ الْقَوَامِ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا عَرُوسَ دَارِ السَّلَامِ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَفِيعَ الْمَقَامِ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا سَيِّدَ الْقَوَامِ

وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا سَيِّدَ الصُّوَّامِ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا سَيِّدَ الْقَادَةِ الْأَعْلَامِ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا عَظِيمَ الذِّمَمِ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا سَيِّدَ الْعَرَبِ وَالْعَجَمِ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا سَلِيلَ السَّرَوَاتِ الْكِرَامِ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا زَهْرَ الْأَكْمَامِ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حَسَنَ النِّظَامِ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَنْ نَسَجَتْ عَلَيْهِ الْعَنْكَبُوتُ وَعَشَّشَ عَلَيْهِ الْحَمَامُ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَنْ شَكَا إِلَيْهِ الْبَعِيرُ وَظَلَّلَهُ الْغَمَامُ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَنْ بَكَى إِلَيْهِ الْجِذْعُ وَسَبَّحَ فِي كَفِّهِ الطَّعَامُ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَنْ تَشَفَّعَ إِلَيْهِ الظَّبْيُ بِأَفْصَحِ كَلَامٍ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَنْ كَلَّمَهُ الضَّبُّ فِي مَجْلِسِهِ مَعَ أَصْحَابِهِ الْأَعْلَامِ (77) وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَنْ شَرَّفَ اللَّهُ بِهِ نَجْدًا وَتِهَامَةَ وَالْبَيْتَ الْحَرَامَ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَنْ فُتِحَتْ عَلَيْهِ غَلَائِلُ الْأَكْمَامِ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا بَيْتًا طَافَتْ بِهِ رَكَائِبُ الْإِسْلَامِ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا طَيِّبًا تَضَمَّخَتْ بِهِ مَنَازِلُ الْكِرَامِ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مِنْهَاجًا تَشَرَّفَتْ بِزِيَارَتِهِ الْأَقْدَامُ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا فَضْلًا كَلَّتْ فِي مَدْحِهِ الْأَلْسِنَةُ وَالْأَقْلَامُ

وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا عِلْمًا حَارَتْ فِيهِ عُقُولُ ذَوِي الْأَفْهَامِ وَالسَّلَامُ يَا شَرْعًا تَفَرَّعَتْ مِنْهُ جَمِيعُ الْأَحْكَامِ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا بَحْرًا فَاضَتْ مِنْ كَرَمِهِ جَمِيعُ النِّعَمِ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا سَيِّدَ مُلُوكِ الْعَرَبِ وَالْعَجَمِ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا طَبِيبَ الْآلَامِ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَنْ شَفَيْتَ بِتِرْيَاقِهِ الْأَسْقَامَ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَنْ خَضَعَتْ بِجَمَالِ عِزَّتِهِ مَلَائِكَةُ الْإِلْهَامِ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَنْ كَسَرْتَ بِسَيْفِهِ صَنَادِيدَ الْأَصْنَامِ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَنِ ارْتَفَعَتْ بِحِكْمِهِ ضُرُوبُ الْأَوْهَامِ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَنْ عَضَّتْ بِالنَّوَاجِدِ عَلَى رِتَاجِ بَابِهِ ذَوُو الذُّنُوبِ الْعِظَامِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا نُقْطَةَ الْإِمْدَادِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رُكْنَ الِاعْتِمَادِ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا طَرِيقَ الرَّشَادِ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا إِمَامَ الْأَفْرَادِ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا إِمَامَ الزُّهَّادِ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا إِمَامَ الْعُبَّادِ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا شَفِيعَ الْعِبَادِ

وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَنْ هُوَ السَّنَدُ وَعَلَيْهِ الْمُعْتَمَدُ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَنْ تَنْفَرِجُ بِهِ الْكُرَبُ وَتُقْضَى بِهِ الْحَوَائِجُ وَتَنْحَلُّ بِهِ الْعُقَدُ الْعَيْنِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا زَيْنَ الزَّيْنِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا سَوَادَ الْعَيْنِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا جَدَّ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا الْبَتُولِ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا كَرِيمَ الْأُصُولِ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا شَرِيفَ الْفُصُولِ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَاضِحَ السُّبُلِ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا خَاتَمَ الْأَنْبِيَاءِ وَسَيِّدَ الرُّسُلِ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا إِمَامَ الْأَوْلِيَاءِ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا سَيِّدَ الْأَصْفِيَاءِ (78) بِتَاجِ مَهَابَةِ كِبْرِيَاءِ جَلَالِ سُلْطَانِ مَلَكُوتِ عِزِّ عَظَمَةٍ. «فَلَا يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ» إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ أَلْبَسَنِي يَا جَلِيلُ يَا كَبِيرُ خِلْعَةَ كَمَالِ إِجْلَالِ إِقْبَالِ، «فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ،» وَأَلْقِ يَا عَزِيزُ يَا وَدُودُ عَلَيَّ مَحَبَّةً مِنْكَ تَنْقَادُ وَتَخْضَعُ لِي بِهَا رِقَابُ عِبَادِكَ بِالْمَحَبَّةِ وَالْمَوَدَّةِ وَالْمَعَزَّةِ مِنْ تَعْطِيفِ تَأْلِيفِ، «يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ ۖ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِّلَّهِ،»

أَظْهِرْ عَلَيَّ يَا ظَاهِرُ يَا بَاطِنُ آثَارَ أَسْرَارِ أَنْوَارِ، ﴿يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ﴾، وَوَجِّهِ اللَّهُمَّ يَا صَمَدُ يَا نُورُ وَجْهِي بِصِفَةِ كَمَالِ أُنْسٍ إِشْرَاقِ، ﴿فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ﴾، وَاجْعَلْنِي يَا بَدِيعَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ بِالْفَصَاحَةِ وَالْبَرَاعَةِ وَالْبَلَاغَةِ، ﴿وَاخْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي يَفْقَهُوا قَوْلِي﴾، بِرَأْفَةِ رَحْمَةٍ رِقَّةٍ، ﴿ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ﴾، قَلِّدْنِي يَا شَدِيدَ الْبَطْشِ يَا جَبَّارُ بِسَيْفِ الْهَيْمَنَةِ وَالْقُوَّةِ وَالشِّدَّةِ وَالْمَنَعَةِ مِنْ بَأْسِ جَبَرُوتِ عِزَّةٍ، ﴿وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ﴾، أَدِمْ عَلَيَّ يَا بَاسِطُ يَا فَتَّاحُ بَهْجَةَ مَسَرَّةٍ، ﴿رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي﴾، بِلَطَائِفِ عَوَاطِفِ، ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ﴾، بَشَائِرَ ذَخَائِرَ، ﴿يَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ﴾،

وَأَنزِلِ اللَّهُمَّ يَا لَطِيفُ يَا رَءُوفُ بِقَلْبِيَ الإِيمَانَ وَالإِسْلَامَ وَالاطْمِئْنَانَ وَالسَّكِينَةَ فَأَكُونَ مِن: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ﴾، أَفْرِغْ عَلَيَّ يَا صَبُورُ يَا شَكُورُ صَبْرًا وَاجْعَلْنِي مِنَ الَّذِينَ زَرَعُوا بَدْرَ يَقِينٍ، ﴿كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ﴾، احْفَظْنِي يَا حَفِيظُ يَا وَكِيلُ مِن بَيْنِ يَدَيَّ وَمِنْ خَلْفِي وَعَن يَمِينِي وَعَن شِمَالِي وَمِن فَوْقِي وَمِن تَحْتِي بِوُجُودِ شُهُودٍ، ﴿لَّهُ مُعَقِّبَاتٌ مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ﴾، وَثَبِّتِ اللَّهُمَّ ثَبِّتْ قَلْبِي وَقَدَمِي كَمَا ثَبَّتَ الْقَائِلَ: ﴿وَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ وَلَا تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُمْ﴾، انْصُرْنِي يَا نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ عَلَى الْأَعْدَاءِ نَصْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُ: ﴿أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ﴾، أَيِّدْنِي يَا طَالِبُ يَا غَالِبُ بِتَأْيِيدِ نَبِيِّكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (79) الْمُؤَيَّدِ بِتَعْزِيزٍ، ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا لِّتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ﴾، وَاكْفِنِي يَا كَافِي يَا شَافِيَ الْأَدْوَاءِ وَالْأَسْوَاءِ بِفَوَائِدَ، ﴿لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ﴾، وَامْنُنْ عَلَيَّ يَا وَهَّابُ يَا رَزَّاقُ بِوُصُولِ حُصُولِ قَبُولِ تَسْخِيرِ تَيْسِيرٍ، ﴿كُلُوا وَاشْرَبُوا مِن رِّزْقِ اللَّهِ﴾،

وَتَوَلَّنِي يَا وَلِيُّ عَلَيَّ بِالْوِلَايَةِ وَالْعِنَايَةِ وَالرِّعَايَةِ وَالسَّلَامَةِ بِمَزِيدِ إِيرَادِ إِسْعَادِ إِمْدَادٍ، ﴿وَذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ﴾، وَمِنْ فَضْلٍ وَأَكْرِمْنِي يَا كَرِيمُ يَا غَنِيُّ بِالسَّعَادَةِ وَالسِّيَادَةِ وَالْكَرَامَةِ وَالْمَغْفِرَةِ كَمَا أَكْرَمْتَ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ، تُبْ عَلَيَّ يَا تَوَّابُ يَا حَكِيمُ تَوْبَةً نَصُوحًا لِأَكُونَ مِنَ الَّذِينَ: ﴿وَإِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ﴾، وَحَقِّقْ إِيمَانِي يَا عَالِيُّ يَا عَظِيمُ بِحَقِّ عَظَمَةِ اسْمِكَ الْأَعْظَمِ تَحْقِيقَ: ﴿الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ﴾، وَصُبَّ عَلَى قَلْبِي يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ مِنْ مَاءِ سَمَاءِ التَّوْفِيقِ لِمَرْضَاةِ الطَّاعَاتِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَأَطْرَافِ النَّهَارِ بِوُجُودِ جُودِ فَضْلِكَ الْمُطْلَقِ بِدَوَامِ الْآبَادِ تَوْفِيقًا يَنْهَضُ بِهِمَّةِ الِاسْتِقَامَةِ فَمَا لِلْعَاجِزِ مِثْلِي عَنْ إِصْلَاحِ نَفْسِهِ إِلَّا قَوْلُ: ﴿وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ﴾، وَاهْدِنِي يَا هَادِي، ﴿الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ، صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا وَلَكَ الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ قُلْ إِنَّ الْهُدَى هُدَى اللَّهِ﴾، وَمُدَّ مَشِيئَتِي مِنْ مَشِيئَتِكَ بِخَيْرِ مَالِكِي مِنْ بِيَدِهِ مَقَالِيدُ الْقُلُوبِ بِتَحْقِيقِ تَدْقِيقِ تَصْدِيقِ تَوْفِيقِ الْمُسْتَغْرِقِينَ فِي مَحَبَّتِكَ الْخَالِصَةِ لِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ فَبِزِمَامِ قُدْرَتِي الْحَادِثَةِ بِيَدِ إِرَادَتِكَ الْقَدِيمَةِ الصَّالِحَةِ لِإِقَادَتِي إِلَى عَيْنِ الصَّوَابِ فَإِنِّي عَدِيمُ الْحَوْلِ وَالْقُوَّةِ مُسْتَمْسِكٌ بِقَوْلِكَ: ﴿وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ﴾،

اخْتِمْ لِي يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ بِحُسْنِ خَاتِمَةِ النَّاجِينَ الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ: (يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ)، وَأَسْكِنِّي يَا سَمِيعُ يَا قَرِيبُ، «جَنَّاتِ عَدْنٍ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ وَغَوْاَهُمْ فِيهَا سَلَامٌ (80) اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ»، يَا فَتَّاحُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ بِحُرْمَةِ هَذِهِ الْأَسْمَاءِ وَالْآيَاتِ وَالْكَلِمَاتِ سُلْطَانًا نَصِيرًا وَقَلْبًا قَرِيرًا، وَرِزْقًا كَثِيرًا، وَعِلْمًا غَزِيرًا، وَفَهْمًا مُنِيرًا، وَحِسَابًا يَسِيرًا، وَمُلْكًا فِي الدَّارَيْنِ كَبِيرًا وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا، يَا سَابِقَ كُلِّ فَوْتٍ، يَا كَاسِيَ الْعِظَامَ لَحْمًا وَمُنْشِرَهَا بَعْدَ الْمَوْتِ، بِأَسْمَائِكَ الْعِظَامِ، بِاسْمِكَ الْأَعْظَمِ الْأَكْبَرِ، الْمَخْزُونِ الْمَكْنُونِ الَّذِي لَمْ يَطَّلِعْ عَلَيْهِ أَحَدٌ مِنَ الْمَخْلُوقِينَ، أَوْ تَلْقِيَ عَلَيَّ مِنْ زِينَتِكَ وَمَحَبَّتِكَ وَمِنْ نُعُوتِ رُبُوبِيَّتِكَ مَا يُبْهِرُ الْعُقُولَ وَتَذِلُّ لَهُ النُّفُوسُ وَتَخْضَعُ لَهُ الرِّقَابُ وَتَبْرُقُ لَهُ الْأَبْصَارُ وَتَتَبَدَّدُ لَهُ الْأَفْكَارُ وَيَخْضَعُ لَهُ كُلُّ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ، يَا اللَّهُ يَا مَالِكُ يَا عَزِيزُ يَا جَبَّارُ، يَا اللَّهُ يَا أَحَدُ يَا وَاحِدُ يَا قَهَّارُ، بِعَيْنِكَ الَّتِي لَا تَنَامُ، اكْفِنَا بِكَنَفِكَ الَّذِي لَا يُرَامُ، ارْحَمْنَا بِقُدْرَتِكَ عَلَيْنَا، لَا تُهْلِكْنَا وَأَنْتَ رَجَاؤُنَا، فَكَمْ مِنْ نِعْمَةٍ أَنْعَمْتَ بِهَا عَلَيَّ قَلَّ بِهَا شُكْرِي، كَمْ مِنْ بَلِيَّةٍ ابْتَلَيْتَنِي بِهَا قَلَّ لَكَ بِهَا صَبْرِي، فَيَا مَنْ قَلَّ عِنْدَ نِعْمَتِهِ شُكْرِي فَلَمْ يَحْرِمْنِي، يَا مَنْ قَلَّ عِنْدَ بَلَائِهِ صَبْرِي فَلَمْ يَخْذُلْنِي يَا مَنْ رَآنِي عَلَى الْخَطَايَا فَلَمْ يَفْضَحْنِي، أَنْ تُصَلِّيَ وَتُسَلِّمَ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ وَرَحِمْتَ وَبَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، يَا ذَا الْمَعْرُوفِ الَّذِي لَا يَنْقَطِعُ أَبَدًا، يَا ذَا النَّعْمَاءِ الَّتِي لَا تُحْصَى عَدَدًا، أَنْ تُصَلِّيَ وَتُسَلِّمَ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَبَدًا، أَنْ تَجْعَلَ لَنَا مِنْ أُمُورِنَا كُلِّهَا فَرَجًا وَمَخْرَجًا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً جَامِعَةً بِخَيْرِكَ الْعَمِيمِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً هَادِيَةً إِلَى صِرَاطِكَ الْمُسْتَقِيمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً مُنْجِيَةً مِنَ الْعَذَابِ الْأَلِيمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً مُبَشِّرَةً بِالْخُلُودِ فِي فَرَادِيسِ النَّعِيمِ. (81) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُنْزِلُنِي بِهَا مَنَازِلَ عِبَادِكَ الْمُقَرَّبِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْعَلُنِي بِهَا مِمَّنِ اصْطَفَيْتَهُمْ مِنْ خَوَاصِّ أَوْلِيَائِكَ الْمُتَّقِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْعَلُنِي بِهَا مِمَّنْ جَذَبْتَهُمْ إِلَيْكَ فَأَصْبَحُوا عَلَى قُنَنِ الْمَرَاتِبِ بَارِزِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْعَلُنِي بِهَا مِمَّنْ طَهَّرْتَ أَجْسَامَهُمْ بِإِكْسِيرِ مَحَبَّتِكَ فَصَارُوا مِنْ عِبَادِكَ الْمُخْلِصِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْعَلُنِي بِهَا مِمَّنْ قَرَّبْتَهُمْ إِلَى بِسَاطِكَ وَأَشْرَقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْوَارُ فَتْحِكَ الْمُبِينِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْعَلُنِي بِهَا مِمَّنْ زَيَّنْتَهُمْ بِحُلِيِّ طَاعَتِكَ وَعَمَرْتَ قُلُوبَهُمْ بِأَنْوَارِ خَشْيَتِكَ وَمَنَنْتَ عَلَيْهِمْ بِالتَّوْبَةِ فَأَصْبَحُوا فَرِحِينَ مُسْتَبْشِرِينَ عَلَى أَرَائِكِ السَّعَادَةِ مُتَّكِئِينَ وَفِي غُرُفَاتِ الْفِرْدَوْسِ آمِنِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَقْذِفُ بِهَا فِي قَلْبِي أَنْوَارَ الْحَقَائِقِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُطْلِعُنِي بِهَا عَلَى أَسْرَارِ الْمَعَانِي وَاللَّطَائِفِ الدَّقَائِقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَقْذِفُ بِهَا فِي قَلْبِي أَنْوَارَ الْيَقِينِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْعَلُنِي بِهَا مِنْ عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَقْذِفُ بِهَا فِي قَلْبِي أَنْوَارَ الْمُحَافَظَةِ عَلَى الصَّلَوَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَحْفَظُنِي بِهَا مِنْ غَرَائِزِ الشَّهَوَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَقْذِفُ بِهَا فِي قَلْبِي أَنْوَارَ الْوُقُوفِ عَلَى الْحُدُودِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْعَلُنِي بِهَا مِنَ الْمُوَفِّينَ بِالْعُهُودِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَقْذِفُ بِهَا فِي قَلْبِي أَنْوَارَ الطَّاعَةِ وَالْبُرُورِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْعَلُنِي بِهَا مِمَّنْ يُلَاحِظُكَ فِي سَائِرِ الْأُمُورِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَقْذِفُ بِهَا فِي قَلْبِي أَنْوَارَ الْأَحْوَالِ السَّنِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْعَلُنِي بِهَا مِمَّنْ يَخْشَى اللَّهَ فِي الْبِرِّ وَالْعَلَانِيَةِ. (82).

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَقْذِفُ بِهَا فِي قَلْبِي أَنْوَارَ الْحِكْمَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَرْزُقُنِي بِهَا شُكْرَ النِّعْمَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَقْذِفُ بِهَا فِي قَلْبِي أَنْوَارَ الشَّفَقَةِ وَالْحَنَانَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُنْجِينِي بِهَا مِنَ الْكَذِبِ وَالْخِيَانَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَقْذِفُ بِهَا فِي قَلْبِي أَنْوَارَ الصِّدْقِ وَالتَّصْدِيقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْعَلُنِي بِهَا مِنْ أَهْلِ الْوِلَايَةِ وَالتَّحْقِيقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَقْذِفُ بِهَا فِي قَلْبِي أَنْوَارَ الزُّهْدِ عَمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْعَلُنِي بِهَا مِنَ الْفُطَنَاءِ الْأَكْيَاسِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَقْذِفُ بِهَا فِي قَلْبِي أَنْوَارَ الْفُهُومِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَفْتَحُ لِي بِهَا خَزَائِنَ الْعُلُومِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَقْذِفُ بِهَا فِي قَلْبِي أَنْوَارَ الْمَعَارِفِ وَالْعَوَارِفِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَكُونُ بِهَا رَفِيقًا فِي مَوَاطِنِ الدَّهْشَةِ وَالمَخَاوِفِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَقْذِفُ بِهَا فِي قَلْبِي أَنْوَارَ المُشَاهَدَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْعَلُنِي بِهَا مِنْ أَهْلِ الصَّبْرِ وَالمُجَاهَدَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَقْذِفُ بِهَا فِي قَلْبِي أَنْوَارَ الخُشُوعِ وَالخُضُوعِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْعَلُنِي بِهَا مِمَّنْ تَذَلَّلَ بَيْنَ يَدَيْكَ فِي السُّجُودِ وَالرُّكُوعِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَقْذِفُ بِهَا فِي قَلْبِي أَنْوَارَ الاسْتِقَامَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْعَلُنِي بِهَا مِمَّنْ زَجَرَ نَفْسَهُ عَنِ المَيْلِ إِلَى الشُّهْرَةِ وَحُبِّ الكَرَامَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَقْذِفُ بِهَا فِي قَلْبِي أَنْوَارَ العِنَايَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْعَلُنِي بِهَا مِمَّنْ حَمَدْتَ سِيرَتَهُ فِي البَدْءِ وَالنِّهَايَةِ. (83) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَقْذِفُ بِهَا فِي قَلْبِي أَنْوَارَ الإِجَابَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْعَلُنِي بِهَا مِنْ أَهْلِ الصِّدْقِ فِي الرُّجُوعِ وَالإِنَابَةِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَقْذِفُ بِهَا فِي قَلْبِي أَنْوَارَ التَّعْظِيمِ وَالْمَهَابَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْعَلُنِي بِهَا مِمَّنْ لَاحَتْ عَلَيْهِمْ مَخَائِلُ الْفُهُومِ وَالنَّجَابَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَقْذِفُ بِهَا فِي قَلْبِي أَنْوَارَ الزُّهْدِ وَالْقَنَاعَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْعَلُنِي بِهَا مِمَّنْ بَسَطْتَ يَدَهُ فِي فُنُونِ الْعِلْمِ وَالصِّنَاعَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَقْذِفُ بِهَا فِي قَلْبِي أَنْوَارَ السَّمَاحَةِ وَالْعَفَافِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْعَلُنِي بِهَا مِنْ أَهْلِ الْعَدْلِ وَالْإِنْصَافِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَقْذِفُ بِهَا فِي قَلْبِي أَنْوَارَ الْإِخْلَاصِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْعَلُنِي بِهَا مِنَ الْفَائِزِينَ يَوْمَ يُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَقْذِفُ بِهَا فِي قَلْبِي أَنْوَارَ الْمَحَبَّةِ وَالْآدَابِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْعَلُنِي بِهَا مِمَّنْ دُعِيَ إِلَى طَاعَتِكَ فَأَجَابَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَقْذِفُ بِهَا فِي قَلْبِي أَنْوَارَ الْوِلَايَةِ وَالسُّلُوكِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْعَلُنِي بِهَا مِمَّنْ نَفَيْتَ عَنْ قَلْبِهِ ظَلَامَ الْأَوْهَامِ وَالشُّكُوكِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَقْذِفُ بِهَا فِي قَلْبِي أَنْوَارَ الْجِدِّ وَالِاجْتِهَادِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْعَلُنِي بِهَا مِنْ أَهْلِ الصَّلَاحِ وَالرَّشَادِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَقْذِفُ بِهَا فِي قَلْبِي أَنْوَارَ التَّوْبَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْعَلُهَا لِي كَفَّارَةً مِنْ كُلِّ خَطِيئَةٍ وَحَوْبَةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَقْذِفُ بِهَا فِي قَلْبِي أَنْوَارَ الْعِزِّ وَالطَّاعَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْعَلُنِي بِهَا عِنْدَكَ مَقْبُولَ الشَّفَاعَةِ (84) بِفَضْلِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ بِحَقِّ ذَاتِهِ الشَّرِيفَةِ، وَجَوْهَرَتِهِ اللَّطِيفَةِ، وَرُتْبَتِهِ الْعَالِيَةِ الْمُنِيفَةِ اجْعَلْنِي مِمَّنْ ظَفِرَ بِنَيْلِ مُرَادِهِ وَفَازَ، وَثَبِّتْ قَدَمِي عَلَى الصِّرَاطِ يَوْمَ الْعَرْضِ وَالْجَوَازِ، لَا تَحُلْ بَيْنِي وَبَيْنَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ بِعِلْمِكَ الْغَيْبَ وَبِقُدْرَتِكَ عَلَى الْخَلْقِ أَحْيِنِي مَا عَلِمْتَ الْحَيَاةَ خَيْرًا لِي وَتَوَفَّنِي إِذَا عَلِمْتَ الْوَفَاةَ خَيْرًا لِي، وَأَسْأَلُكَ خَشْيَتَكَ فِي الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ وَكَلِمَةَ الْحَقِّ فِي الْغَضَبِ وَالرِّضَا وَالْقَصْدَ فِي الْفَقْرِ وَالْغِنَى، وَأَسْأَلُكَ نَعِيمًا لَا يَنْفَدُ، وَقُرَّةَ عَيْنٍ لَا تَنْقَطِعُ، وَبَرْدَ الْعَيْشِ بَعْدَ الْمَوْتِ، وَأَسْأَلُكَ النَّظَرَ إِلَى وَجْهِكَ، وَالشَّوْقَ إِلَى لِقَائِكَ فِي غَيْرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ، وَلَا فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ. اللَّهُمَّ زَيِّنَّا بِزِينَةِ الْإِيمَانِ، وَاجْعَلْنَا هُدَاةً مُهْتَدِينَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رِيَاضِ الْفَتْحِ وَأَسَاسِ بُنْيَانِهِ وَعَرُوسِ سَرِيرِ الْمُلْكِ وَمِصْبَاحِ أَوَانِهِ، جَلِيسِ حَضْرَةِ الْمَلِكِ وَبَذْرَةِ إِحْسَانِهِ وَقَلَمِ التَّصْرِيفِ وَتَرْجُمَانِهِ، فَائِدَةِ نُسْخَةِ الْعَالَمِ وَعُنْوَانِهِ دَلِيلِ طَرِيقِ الْحَقِّ وَبُرْهَانِهِ، قِوَامِ لِسَانِ الْعَدْلِ وَمِيزَانِهِ وَمِصْبَاحِ مَنَارِ الدِّينِ وَمُشَيِّدِ أَرْكَانِهِ، هِلَالِ مَوَاسِمِ كُلِّ عَصْرٍ وَمِهْرَجَانِهِ رُوحِ جَسَدِ الْعَالَمِ وَجُثْمَانِهِ، إِنْسَانِ عَيْنِ الْمَجْدِ وَسُلْطَانِهِ وَخَطِيبِ مِنْبَرِ الْكَوْنِ وَمِسْكِ أَرْدَانِهِ، بَرَاعَةِ اسْتِهْلَالِ كُلِّ مُؤَلَّفٍ وَمِنْهَاجِ عُلُومِ إِتْقَانِهِ، حَائِزِ قَصَبِ السَّبْقِ فِي حَلْبَةِ كُلِّ فَنٍّ وَمَيْدَانِهِ، حَافِظِ سِرِّ الْغَيْبِ وَصَوَانِهِ مُقَدِّمَةِ نَتِيجَةِ كُلِّ عِلْمٍ وَدِيوَانِهِ، بَرْزَخِ كُلِّ رُوحٍ رُوحَانِيٍّ وَبَحْرِ هَيْمَانِهِ، مُحْيِي بَسَاطِ الْكَرِيمِ بِتَحِيَّةِ اللَّهِ وَرِضْوَانِهِ، مِفْتَاحِ أَبْوَابِ الْجِنَانِ وَقُدْوَةِ أَعْيَانِهِ، طَرِيقِ السَّعَادَةِ الَّذِي أَنْقَذَ اللَّهُ بِهِ كُلَّ مُؤْمِنٍ مِنْ عَذَابِ الْجَحِيمِ وَنِيرَانِهِ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ كَمَا لَا نِهَايَةَ لِكَمَالِكَ وَعَدَّ كَمَالِهِ. (85) اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي خَزَنْتَهُ فِي ضَمَائِرِ الْغُيُوبِ، وَبِسِرِّكَ الَّذِي رَقَيْتَ بِهِ كُلَّ سَالِكٍ وَمَجْذُوبٍ، وَبِخَوَاصِّ أَحْبَابِكَ الَّذِينَ خَرَقْتَ لَهُمْ كَثَائِفَ الْحُجُبِ وَوَفَّيْتَ لَهُمُ الْمَرْغُوبَ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِ الْقُلُوبِ، وَمُنْتَهَى غَايَةِ الْمَطْلُوبِ، أَنْ تُخَلِّصَ دِرْهَمِي الْمَشُوبَ مِنْ أَدْرَانِ الدَّنَسِ وَالْعُيُوبِ، يَا آمِنَ بِيَدِهِ مَفَاتِيحُ الْقُلُوبِ، يَا عَلَّامَ الْغُيُوبِ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مَدَحَتْهُ الْأَلْسُنُ، وَلَمْ يُرَ مِثْلُهُ فِي الْقُرَى وَالْمُدُنِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي حَقَّقَ اللَّهُ فِيهِ الظُّنُونَ، وَعَمَرَتْ بِمَوَدَّتِهِ الْأَجْوَافُ وَالْبُطُونُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي تَمَايَلَتْ بِهِ الْغُصُونُ، وَعَطَّرَ بِرَيَّاهُ الْأَرْجَاءُ وَالْحُصُونُ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمُوَفَّقِ فِي الْحَرَكَةِ وَالسُّكُونِ، وَكَنْزِ الشَّرَائِعِ الَّذِي تَفَرَّعَتْ مِنْهُ جَمِيعُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمَكْنُونِ وَالسِّرِّ الَّذِي لَوَامِعُ دَعْوَاتِهِ كُنْ فَيَكُونُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي اسْتَنَارَ بِضَوْئِهِ الْعَارِفُونَ، وَالتَّاجِ الَّذِي تَزَيَّنَتْ بِهِ الْمَلَائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي اقْتَفَى آثَارَهُ السَّالِكُونَ، وَمِنْهَاجِ الْحَقِّ الَّذِي دَرَجَ عَلَيْهِ النَّاسِكُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي صَمَّمَ عَلَيْهِ الْمُوقِنُونَ، وَمَاتَ عَلَى فِطْرَتِهِ الْمُخْلِصُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي اجْتَمَعَ عَلَيْهِ الْمُحِبُّونَ وَلَهِجَ بِنَفْسِهِ الصِّدِّيقُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي قَاتَلَ بِهِ الْمُجَاهِدُونَ، وَاسْتَغَاثَ بِنُصْرَتِهِ الْمُسْتَصْرِخُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي اسْتَيْقَظَ بِهِ الْغَافِلُونَ، وَنَهَضَ بِهِ إِلَى اللَّهِ الرَّاغِبُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي انْقَادَ بِهِ الْمُعْرِضُونَ، وَجَاءُوا إِلَيْهِ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي طَارَ بِهِ السَّائِلُونَ، وَتَلَثَّمَ بِتُرْبَتِهِ الْقَاصِدُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي اهْتَدَى بِهِ السَّائِرُونَ، وَلَبَّى دَعْوَتَهُ الطَّائِعُونَ. (86)

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي هَرَوْلَ إِلَيْهِ الْمُتَعَطِّشُونَ وَتَأَنَّسَ بِذِكْرِهِ الْمُسْتَوْحِشُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي تَوَسَّلَ بِهِ الْمُتَوَسِّلُونَ، وَرَفَعَتْ إِلَيْهِ حَوَائِجَهَا الطَّالِبُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي اخْضَرَّتْ بِهِ السُّنُونَ وَضَحِكَتْ بِبَرَكَتِهَا الْأَرْضُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي اسْتَسْقَى بِهِ الْمَحْلُونَ وَرُوِيَ مِنْ سَحَائِبِ رَحْمَتِهِ الْقَانِطُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي لَاذَ بِهِ الْمُذْنِبُونَ، وَفَزِعَ فِي الْمُهِمَّاتِ إِلَيْهِ الْخَائِفُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي وَثِقَ بِذِمَّتِهِ الرَّاهِبُونَ، وَنَجَا بِهِ مِنْ عَذَابِكَ الْعَاصُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي اسْتَمْسَكَ بِهِ الْوَاصِلُونَ، وَغَنِمَ رِبْحَ تِجَارَتِهِ السَّاهِرُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي حَنَّ إِلَيْهِ الْعَاشِقُونَ، وَتَاهَ فِي أَوْدِيَةِ هَيْمَانِهِ الْوَالِهُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي بِهِ السَّامِعُونَ، وَاهْتَزَّ عِنْدَ سَمَاعِ ذِكْرِهِ الْمُتَوَاجِدُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَوَّدَ حُرُوفَهُ الْكَاتِبُونَ وَتَبَرَّكَ بِنُورِ صُورَتِهِ الْمُقَرَّبُونَ مَا ذَكَرَكَ وَذِكْرَهُ الذَّاكِرُونَ، وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِكَ وَذِكْرِهِ الْغَافِلُونَ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحُرْمَةِ هَذَا النَّبِيِّ الْكَرِيمِ، الْمُنْجِي مِنَ الْعَذَابِ الْأَلِيمِ، وَالْهَادِي

إِلَى صِرَاطِكَ الْمُسْتَقِيمِ، الَّذِي آتَيْتَهُ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنِ الْعَظِيمِ، وَبِحُرْمَةِ أَصْحَابِهِ وَأَشْيَاعِهِ وَأَتْبَاعِهِ وَخَوَاصِّ أَحْبَابِهِ الَّذِينَ نَالُوا بِكَ الدَّرَجَاتِ وَأَطْلَعْتَهُمْ عَلَى مَكْنُونِ الضَّمَائِرِ وَأَسْرَارِ الْمُغَيَّبَاتِ وَأَكْرَمْتَهُمْ بِالْعُلُومِ وَالْمَوَاهِبِ اللَّدُنِّيَّاتِ أَنْ تَرْحَمَنَا وَتَتُوبَ عَلَيْنَا وَتُنَقِّيَ دَسَائِسَنَا مِنْ غَوَامِضِ الشَّهَوَاتِ وَأَنْ تَضْرِبَ أَنْفُسَنَا بِسِيَاطِ الْخَوْفِ حَتَّى لَا نَتَوَجَّهَ إِلَى أَحَدٍ سِوَاكَ مِن سَائِرِ الْمَخْلُوقَاتِ، وَأَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَتَنْظُرَ إِلَيْنَا بِعَيْنِ الرِّضَا فِي الْحَيَاةِ وَبَعْدَ الْمَمَاتِ بِفَضْلِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. إِنْ كُنْتَ أَغْضَبْتَ عَلَيْنَا وَجْهَ السَّمَاءِ فَابْكِهِ وَإِنْ أَحْرَقْتَنَا بِسَعِيرِ الْأَرْضِ فَأَطْفِهِ، وَإِنْ كَانَ لِلْأَحَدِ مِن مَخْلُوقَاتِكَ عَلَيْنَا تَبِعَةٌ فَأَرْضِهِ، وَإِنْ سَوَّدْتَ الذُّنُوبُ صَحَائِفَ أَعْمَالِنَا فَأَرْسِلْ مَاءَ عَفْوِكَ عَلَى مَا سَطَرَ وَامْحِهِ، أَنْتَ مَوْلَانَا مَالَنَا غَيْرُكَ، وَأَنْتَ ذُو الرَّحْمَةِ الْوَاسِعَةِ، أَنْتَ الْعَالِمُ (87) بِأَحْوَالِنَا وَقَبِيحِ أَعْمَالِنَا، قَدْ جِئْنَا بَيْنَ يَدَيْكَ، قَوِيٌّ رَجَاؤُنَا فِيمَا لَدَيْكَ، فَعَامِلْنَا يَا مَوْلَانَا بِرَحْمَتِكَ وَتَجَاوَزْ عَنَّا بِفَضْلِكَ وَمُنَّ عَلَيْنَا بِعَفْوِكَ وَمَغْفِرَتِكَ، فَإِنَّ بَهَائِمَنَا ضَائِعَةٌ، وَأَرْضَنَا سَوْدَاءُ يَابِسَةٌ وَقُلُوبَنَا خَائِفَةٌ، وَبُيُوتَنَا فَارِغَةٌ، وَسَمَاوَاتُكَ عَامِرَةٌ، وَخَزَائِنُكَ وَاسِعَةٌ، فَاسْقِنَا سَقْيَةً نَافِعَةً تُجَدِّدُ بِهَا الْإِيمَانَ فِي قُلُوبِنَا وَلَا نَبْرَحُ بَيْنَ يَدَيْ كَرِيمٍ حَتَّى يَسْقِينَا وَوَسِيلَتُنَا إِلَيْكَ نَبِيُّنَا الَّذِي جَعَلْتَهُ رَحْمَةً لَنَا، تَحَوَّلَتْ أَبْصَارُنَا وَخَسَفَتْ أَفْكَارُنَا، وَاشْتَدَّ عَنَاؤُنَا، وَقَوِيَ تَعَبُنَا وَنَصَبُنَا، فَلَا تُطْمِعْنَا بِالْخَلْبِ الْبَارِقِ، وَلَا تُخَيِّبْ رَجَاءَنَا فِيكَ يَا ذَا الْوَعْدِ الصَّادِقِ، وَاسْقِنَا مِن رَحْمَتِكَ بِغَيْثٍ هَامِعٍ، وَمُنَّ عَلَيْنَا مِن خَزَائِنِكَ بِرِزْقٍ وَاسِعٍ، وَلَا تُؤْيِسْنَا مِن رَحْمَتِكَ وَفِي عَفْوِكَ يَطْمَعُ كُلُّ طَامِعٍ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اجْعَلْ هَذِهِ الصَّلَوَاتِ الْمَجْمُوعَةَ، وَالْأَدْعِيَةَ الْمَشْرُوعَةَ، تَفْرِيجًا لِكُرْبَةِ أُمَّةِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَهَابًا لِغُمَّتِهِمْ وَجَلَاءً لِظُلْمَتِهِمْ وَدَفْعًا بِمُلِمَّاتِهِمْ وَشِفَاءً لِعِلَّتِهِمْ، وَحِفْظًا لِصِحَّتِهِمْ، وَقَضَاءً لِحَوَائِجِهِمْ، وَبُلُوغًا لِآمَالِهِمْ، وَبَرَكَةً فِي أَمْوَالِهِمْ وَذَخِيرَةً يَجِدُونَهَا فِي جَمِيعِ أَحْوَالِهِمْ، وَإِنَّكَ جَوَادٌ كَرِيمٌ، غَفُورٌ رَحِيمٌ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْحَقِّ

الْمَقَامُ الَّذِي أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى مَنَاصِبِ التَّقْوَى وَالصِّدْقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْقِسْطِ الْحَبِيبِ الَّذِي أَغْنَتْ مَحَبَّتُهُ عَنِ الْقَبِيلِ وَالرَّهْطِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْحَقَائِقِ الْكَنْزِ الَّذِي جَمَعَ اللَّهُ فِيهِ لَطَائِفَ الْمَعَانِي وَأَسْرَارَ الدَّقَائِقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمَعَالِي الشَّرَفِ الَّذِي عَظَّمَ اللَّهُ قَدْرَهُ عَلَى سَائِرِ الْمَوَالِي. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْكَوْنَيْنِ الْكَرَمِ الَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ بِهِ عَلَى الثَّقَلَيْنِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّفَائِسِ الْإِكْسِيرِ الَّذِي خَلَّصَ اللَّهُ بِهِ غَوَامِضَ الدَّمَائِسِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْوَاهِبِ الْفَخْرِ الَّذِي رَفَعَ اللَّهُ رُتْبَتَهُ عَلَى جَمِيعِ الْمَرَاتِبِ. (88) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْعَجَائِبِ بَحْرِ الْعُلُومِ الَّذِي احْتَوَى عَلَى أَسْرَارِ الْغَرَائِبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْفَوَائِدِ الْقُطْبِ الَّذِي لِعَظِيمِ آيَاتِهِ تَنْغَرِقُ الْعَوَائِدُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الرَّقَائِقِ، الْوَلِيِّ الَّذِي لَمْ يُدْرِكْ دَرَجَتَهُ سَابِقٌ وَلَا لَاحِقٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْإِمَارَةِ، لِسَانِ حَالِ ذَوِي الذَّوْقِ وَالْإِشَارَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْعُلُومِ

الْفَتْحُ الَّذِي بِنُورِهِ تَنْكَشِفُ عَرَائِسُ الْفُهُومِ. الْوِلَايَةِ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الَّذِي مِنْهُ تَلُوحُ أَنْوَارُ الْهِدَايَةِ. اللَّطَائِفِ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الذِّكْرِ الَّذِي بِهِ تُفْتَحُ أَبْوَابُ الْوَظَائِفِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الشَّاهِدِ، الْإِمَامِ الَّذِي بِهِ تَأْتَمُّ أَرْبَابُ الْمَسَاجِدِ. الْأَكَابِرِ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمَزَارِ الَّذِي بِهِ تَطُوفُ أَعْيَانُ الْمَشَاهِرِ. الْوُجُودِ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ السَّبَبِ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا ظَهَرَ مَوْجُودٌ. الْعَوَالِمِ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ السِّرِّيِّ الَّذِي خَصَّهُ اللَّهُ بِأَنْوَاعِ الْمَكَارِمِ. الْمَجْدِ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سُلْطَانِ الْمَمْلَكَةِ الَّذِي بِيَدِهِ الْحَلُّ وَالْعَقْدُ. الْإِجَابَةِ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمُقَرَّبِ الَّذِي لَا تُرَدُّ دَعْوَاتُهُ الْمُسْتَجَابَةُ. الْمَعَارِفِ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ لِوَاءِ الْعِزِّ الَّذِي بِهِ يَسْتَظِلُّ كُلُّ خَائِفٍ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُرِيحُنَا بِهَا مِنْ شَوَاغِلِ الدُّنْيَا وَكَثْرَةِ التَّكَالِيفِ، وَتَغْفِرُ لَنَا بِهَا ذُنُوبَنَا الْآتِيَةَ وَالسَّوَالِفَ، بِفَضْلِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَارَبَّ الْعَالَمِينَ. الْأَفْرَاحِ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ

السُّرُورُ الَّذِي أَزَالَ اللَّهُ بِهِ الْهُمُومَ وَالْأَتْرَاحَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فَلَقِ الْإِصْبَاحِ، الْجَوْهَرِ الَّذِي تَزَيَّنَتْ بِهِ الْكُتُبُ وَالْأَلْوَاحُ. (89) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْأَرْوَاحِ السِّرِّ الَّذِي بِهِ تَفَتَّحَتْ كُنُوزُ الْأَرْبَاحِ، الْجُودِ، زَهْرِ الْمَحَاسِنِ الَّذِي طَابَ مِنْهُ الْكَوْنُ وَفَاحَ، مَاسَةِ الْأَدْوَاحِ، غَرَّدَ قُمْرِيٌّ وَنَاحَ، عَلَى أَصْحَابِهِ لُيُوثِ الْكِفَاحِ، سَلِّمْ تَسْلِيمًا. صَلِّ عَلَى رُوحِهِ فِي الْأَرْوَاحِ قَدْرَ مَا أَعْطَيْتَهُ مِنَ الصَّلَاحِ وَالْفَلَاحِ. صَلِّ عَلَى جَسَدِهِ فِي الْأَجْسَادِ قَدْرَ مَا أَنْعَمْتَ بِهِ عَلَى الْعِبَادِ. صَلِّ ... عَلَى قَبْرِهِ فِي الْقُبُورِ قَدْرَ مَا أَعْطَيْتَهُ مِنَ الْبَهَاءِ وَالنُّورِ. صَلِّ عَلَى رُوحِهِ فِي الْأَرْوَاحِ قَدْرَ مَا هَبَّ نَسِيمُ الصَّبَاحِ. صَلِّ عَلَى جَسَدِهِ فِي الْأَجْسَادِ قَدْرَ مَا دَعَا دَاعٍ إِلَى الرَّشَادِ. صَلِّ عَلَى قَبْرِهِ فِي الْقُبُورِ قَدْرَ مَا أَمَّ مَشْوُقٌ ضَرِيحَهُ الْمَزُورَ. صَلِّ عَلَى رُوحِهِ فِي الْأَرْوَاحِ قَدْرَ مَا طَارَ طَائِرٌ بِجَنَاحٍ. صَلِّ عَلَى جَسَدِهِ فِي الْأَجْسَادِ قَدْرَ مَا صَدَحَتْ بَلَابِلُ الشَّوْقِ وَالْوِدَادِ. صَلِّ عَلَى قَبْرِهِ فِي الْقُبُورِ قَدْرَ مَا شُفِيَتْ بِبَرَكَاتِهِ الصُّدُورُ. وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَى رُوحِهِ فِي الْأَرْوَاحِ قَدْرَ مَا أَشْرَقَتْ غُرَّتُهُ بَيْنَ الصَّبَاحِ. صَلِّ اللَّهُمَّ عَلَى جَسَدِهِ فِي الْأَجْسَادِ قَدْرَ مَا لَاحَتْ شُمُوسُ هِدَايَتِهِ عَلَى الْأَغْوَارِ وَالْأَنْجَادِ. صَلِّ عَلَى قَبْرِهِ فِي الْقُبُورِ قَدْرَ مَا فَرِحَتْ بِقُدُومِهِ حَجَبَةُ الْبَيْتِ الْمَعْمُورِ. صَلِّ عَلَى رُوحِهِ فِي الْأَرْوَاحِ قَدْرَ مَا تَضَوَّعَ مِسْكُهُ فِي الْمَجَالِسِ وَفَاحَ.

صَلِّ عَلَى جَسَدِهِ فِي الْأَجْسَادِ قَدْرَ مَا تَزَيَّنَتْ بِذِكْرِهِ الْمَوَاسِمُ وَالْأَعْيَادُ. صَلِّ عَلَى قَبْرِهِ فِي الْقُبُورِ قَدْرَ مَا تَبَرَّكَتْ بِقُدُومِهِ خُدَّامُ الْحُجُبِ وَالسُّتُورِ. صَلِّ عَلَى رُوحِهِ فِي الْأَرْوَاحِ قَدْرَ مَا تَعَاقَبَ الْغُدُوُّ وَالرَّوَاحُ. صَلِّ عَلَى جَسَدِهِ فِي الْأَجْسَادِ قَدْرَ مَا هَاجَرَ مُحِبًّا إِلَيْهِ وَتَرَكَ الْمَالَ وَالْأَوْلَادَ. صَلِّ عَلَى قَبْرِهِ فِي الْقُبُورِ قَدْرَ مَا تَأَنَّسَ مُحِبٌّ بِذِكْرِهِ فَدَامَ لَهُ الْأُنْسُ وَالسُّرُورُ. صَلِّ عَلَى مَوْقِفِهِ فِي الْمَوَاقِفِ قَدْرَ مَا أَعْطَيْتَهُ مِنَ الْمَوَاهِبِ وَالْمَعَارِفِ. صَلِّ عَلَى مَشْهَدِهِ فِي الْمَشَاهِدِ قَدْرَ مَا أَعْطَيْتَهُ مِنَ التُّحَفِ وَالْفَوَائِدِ. صَلِّ عَلَى ذِكْرِهِ فِي الْأَذْكَارِ قَدْرَ مَا أَعْطَيْتَهُ مِنَ الْعُلُومِ وَالْأَسْرَارِ، (90) ﴿المص كِتَابٌ أُنزِلَ إِلَيْكَ فَلَا يَكُن فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِّنْهُ لِتُنذِرَ بِهِ وَذِكْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كِتَابِ سِرِّ الْمَعَانِي الْفُرْقَانِيِّ... كُرْسِيِّ الْآيَاتِ الْفُرْقَانِيِّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَرْشِ نَوَافِحِ الْفَتْحِ الصَّمَدَانِيِّ، فَمَنْ فَلَكِ السَّعَادَةِ النُّورَانِيِّ، ﴿طه مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَىٰ إِلَّا تَذْكِرَةً لِّمَن يَخْشَىٰ تَنزِيلًا مِّمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلَى الرَّحْمَٰنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَىٰ﴾ ﴿يس وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ تَنزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ﴾ ﴿سَلَامٌ قَوْلًا مِّن رَّبٍّ رَّحِيمٍ﴾ ﴿حم عسق كَذَٰلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكَ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ مِيمِ مَحْقِ

مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَىٰ ﴿٩١﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ... الْعِنَايَةِ الْأَمْجَدِ، نُورِ كَوْكَبِ الْهِدَايَةِ الْأَرْشَدِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ السَّيَادَةِ الْأَوْحَدِ، طَالِعِ الْيُمْنِ وَالْبَرَكَاتِ الْأَسْعَدِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَتَمَ اللَّهُ بِهِ النُّبُوَّةَ وَالرِّسَالَةَ وَجَعَلَ بِيَدِهِ، لِوَاءَ الْحَمْدِ، يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُّنِيرًا وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُم مِّنَ اللَّهِ فَضْلًا كَبِيرًا. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِكَ يَا مُحَمَّدُ يَا مِفْتَاحَ جَنَّةِ الرِّضْوَانِ الْمَدَنِيِّ الْمَكِّيِّ وَقَلْبَ سُورِ الْفُرْقَانِ التَّقِيِّ الزَّكِيِّ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِكَ يَا مُحَمَّدُ صَلَاةً يَزْرِي شَذَاهَا بِالْعَنْبَرِ وَالْمِسْكِ الزَّكِيِّ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِكَ يَا مُحَمَّدُ صَلَاةً يَقْصُرُ عَنْ وَصْفِ مَعَانِيهَا كُلُّ مَنْ يَصِفُ وَيَحْكِي. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِكَ يَا مُحَمَّدُ صَلَاةً يَتَوَاجَدُ الْمُحِبُّ عِنْدَ سَمَاعِ ذِكْرِهَا وَيَبْكِي. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِكَ يَا مُحَمَّدُ صَلَاةً حَسَنَةَ الْمَبَانِي مُحْكَمَةَ الصُّنْعِ وَالسَّبْكِ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِكَ يَا مُحَمَّدُ صَلَاةً رَائِقَةَ الْمَعَانِي مَنْظُومَةَ نَظْمِ الْجَوَاهِرِ فِي السِّلْكِ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِكَ يَا مُحَمَّدُ مَا تَرْقَى عَرُوسُ عِنَايَتِكَ فِي مَدَارِجِ

النُّبُوَّةُ وَالْمُلْكُ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِكَ يَا مُحَمَّدُ مَا جَلَا اللَّهُ بِنُورِ طَلْعَتِكَ حَنَادِيسَ الْجَهْلِ وَالشِّرْكِ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِكَ يَا مُحَمَّدُ مَا قَطَعَ اللَّهُ بِظُهُورِ رِسَالَتِكَ أَقَاوِيلَ أَهْلِ الزُّورِ وَالْإِفْكِ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِكَ يَا مُحَمَّدُ مَا دَفَعَ اللَّهُ بِظُهُورِ رِسَالَتِكَ عَنِ الْقُلُوبِ عَوَارِضَ الْوَهْمِ وَالشَّكِّ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِكَ يَا مُحَمَّدُ صَلَاةً تَكُونُ لَنَا وِقَايَةً وَحِرْزًا مِنْ طَوَارِقِ الْهَمِّ وَالضَّنْكِ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِكَ يَا مُحَمَّدُ صَلَاةً تَكُونُ لَنَا حِجَابًا مَانِعًا مِنْ مَوَاقِعِ الرَّدَى وَالْهَلَكِ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِكَ يَا مُحَمَّدُ صَلَاةً تَحْفَظُنَا مِنَ الْأَذَى وَتَكُفُّ عَنَّا يَدَ أَهْلِ الْبَطْشِ وَالْفَتْكِ بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَكْرَمَ الْأَكْرَمِينَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَيْنِ نِعْمَتِكَ السَّابِغَةِ وَلِسَانِ حُجَّتِكَ الْبَالِغَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نَصْرِكَ الْقَاطِعِ، نُورِ بُرْهَانِكَ السَّاطِعِ. (92) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ نَوَّرَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ بِأَنْوَارِ مَعْرِفَتِهِ وَفَتَحَ لَهُمْ مِنْ عُلُومِ مَوَاهِبِهِ اللَّدُنِّيَّةِ أَبْوَابًا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ

بِهَا مِنَ الَّذِينَ جَذَبَهُمُ اللَّهُ إِلَى حَضْرَتِهِ وَجَعَلَ لَهُمْ إِلَى مَنَازِلِ الْقُرْبِ أَسْبَابًا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ تَوَجَّهَهُمُ اللَّهُ بِتَاجِ عِنَايَتِهِ وَكَشَفَ لَهُمْ عَنْ مُخَدَّرَاتِ عَرَائِسِ الْأَسْرَارِ نِقَابًا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ أَهَّلَهُمُ اللَّهُ لِخِدْمَتِهِ فَاتَّخَذُوا عِنْدَهُ يَدًا وَمَآبًا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ جَمَعَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ عَلَى مَحَبَّتِهِ فَكَانُوا فِي الدُّنْيَا إِخْوَانًا وَفِي الْآخِرَةِ أَحْبَابًا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ أَتْحَفَهُمُ اللَّهُ بِسِرِّ حِكْمَتِهِ فَسَقَاهُمْ مِنْ كَأْسِ مَوَدَّتِهِ شَرَابًا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ أَيَّدَهُمُ اللَّهُ بِعِصْمَتِهِ، وَجَعَلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَعَاصِيهِ بَرْزَخًا وَحِجَابًا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ قَادَهُمُ اللَّهُ بِزِمَامِ هِدَايَتِهِ وَجَعَلَهُمْ لِلْآخِرَةِ طُلَّابًا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ أَكْرَمَهُمُ اللَّهُ بِطَاعَتِهِ فَزَهَدُوا فِي الدُّنْيَا وَرَأَوْا زَخَارِفَهَا سَرَابًا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ اخْتَصَّهُمُ اللَّهُ بِرَحْمَتِهِ، وَأَعْطَاهُمْ خَيْرًا كَثِيرًا وَثَوَابًا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ عَامَلَهُمُ اللَّهُ بِعَفْوِهِ وَمَغْفِرَتِهِ، وَأَرْخَى عَلَيْهِمْ مِنْ رِدَاءِ حِلْمِهِ جِلْبَابًا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ

بِهَا مِنَ الَّذِينَ عَبَدُوا اللَّهَ حَقَّ عِبَادَتِهِ، فَصَارُوا لَا يَخْشَوْنَ عِقَابًا وَلَا يَرْجُونَ ثَوَابًا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ قَلَّدَهُمُ اللَّهُ بِسَيْفِ حِمَايَتِهِ، وَحَفِظَهُمْ مِنْ عَوَارِضِ الشُّكُوكِ ذَهَابًا وَإِيَابًا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ أَسْعَدَهُمُ اللَّهُ بِنَظْرَتِهِ فَتَلَذَّذُوا فِي الْأَسْحَارِ بِمُنَاجَاتِهِ وَسَمِعُوا مِنْ جَنَابِهِ خِطَابًا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ اصْطَفَاهُمُ اللَّهُ لِوِلَايَتِهِ فَنَالُوا بِهِ شَرَفًا وَعِزًّا وَانْتِسَابًا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ نَزَّهَهُمُ اللَّهُ فِي فَسِيحِ جَنَّتِهِ، وَزَوَّجَهُمْ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ كَوَاعِبًا وَأَتْرَابًا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ صَرَّفَهُمُ اللَّهُ فِي مَمْلَكَتِهِ فَبَسَطُوا يَدَ التَّصْرِيفِ وَلَمْ يَخْشَوْا عِتَابًا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ وَلَّهَهُمُ اللَّهُ بِمَحَبَّتِهِ فَعَمَرُوا مَسَاجِدَهُ بِذِكْرِهِ وَصَيَّرُوا بُيُوتَ الدُّنْيَا خَرَابًا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ تَفَضَّلَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ بِمِنَّتِهِ وَأَمْطَرَ عَلَيْهِمْ مِنْ سَحَائِبِ رَحْمَاتِهِ سَحَابًا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ شَفَّعَهُمُ اللَّهُ فِي خَلِيقَتِهِ، وَجَعَلَهُمْ مَفَاتِحًا لِلْخَيْرِ وَأَبْوَابًا. (93) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ أَمَاتَهُمُ اللَّهُ عَلَى سُنَّةِ نَبِيِّهِ الْكَرِيمِ وَمِلَّتِهِ وَجَعَلَهُمْ شُفَعَاءَ لِلْإِخْوَانِ وَالْأَحِبَّةِ شِيبًا وَشَبَابًا.

اللَّهُمَّ إِنَّكَ قَدْ جَعَلْتَ لِلشَّيْبِ حُرْمَةً وَلِلْإِسْلَامِ ذِمَّةً، أَنْتَ الَّذِي أَظْهَرْتَ الْجَمِيلَ وَسَتَرْتَ الْقَبِيحَ، وَلَا تُؤَاخِذْ بِالْجَرِيرَةِ إِنَّكَ حَيٌّ كَرِيمٌ تَقْبَلُ الْمَعْذِرَةَ وَلَا يَخْفَى عَلَيْكَ مِنْ ذُنُوبِنَا كَبِيرَةٌ وَلَا صَغِيرَةٌ، عَنِ الْإِمَامِ الشَّافِعِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حَدِيثًا صَحِيحًا مُسْنَدًا عَنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ حَبِيبِكَ الصَّادِقِ الْمَصْدُوقِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَمْسِ النُّبُوَّةِ الْمُنِيرَةِ عَنْكَ يَا رَبَّ الْعِزَّةِ أَنَّكَ تَغْفِرُ بِالْعَذْرِ الْوَاحِدِ أَلْفَ كَبِيرَةٍ وَأَنَّكَ تَسْتَحْيِي أَنْ تُعَذِّبَ شَيْبَةً شَابَتْ فِي الْإِسْلَامِ فَاقْبَلِ اللَّهُمَّ مَعْذِرَتِي وَأَعْتِقْ شَيْبَتِي وَبِحُرْمَةِ شَيْبَةِ مَوْلَانَا أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ الطَّاهِرِ الْبَرِّ وَبِحُرْمَةِ شَيْبَةِ مَوْلَانَا عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، وَمَزَايَاهُ الشَّهِيرَةِ وَبِحُرْمَةِ شَيْبَةِ مَوْلَانَا عُثْمَانَ الْحَيِيِّ وَمَآثِرِهِ الْأَثِيرَةِ، وَبِحُرْمَةِ شَيْبَةِ مَوْلَانَا عَلِيٍّ الصَّفِيِّ وَمَنَاقِبِهِ الْخَطِيرَةِ، ارْضَ عَنْهُمْ بِرِضْوَانِكَ الْأَكْبَرِ الَّذِي يَتَلَاشَى دُونَهُ كُلُّ جَزَاءٍ وَيُسْتَحْقَرُ أَجْرُهُمْ عَنَّا وَعَنْ أُمَّةِ الْإِسْلَامِ عَنْ سَيِّدِنَا وَنَبِيِّنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَنْ جُودِكَ وَكَرَمِكَ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ أَفْضَلَ وَأَتَمَّ وَأَعَمَّ مَا جَازَيْتَ بِهِ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِ الْمُرْسَلِينَ ارْضَ عَنْ صَفْوَتِكَ وَخِيرَتِكَ مِن خَلْقِكَ الَّذِينَ جَعَلْتَ قُلُوبَهُمْ خَزَائِنَ كُتُبِكَ وَسَتَرْتَهُمْ بِرَحْمَتِكَ، وَجَعَلْتَهُمْ أَمَانًا بَيْنَ ظَهْرَانِي عِبَادِكَ إِذَا نَظَرْتَ إِلَيْهِمْ هَانَ عَلَيْكَ غُفْرَانُ ذُنُوبِ الْمُذْنِبِينَ لِكَرَامَتِهِمْ عَلَيْكَ ارْضَ عَنْ سَائِرِ عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ ارْضَ عَنَّا وَعَنْ إِخْوَانِنَا الْمُحِبِّينَ بِرِضَاهُمْ يَا أَكْرَمَ الْأَكْرَمِينَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُخْرِجُنِي بِهَا مِنْ ظُلُمَاتِ الْوَهْمِ وَتُكْرِمُنِي بِهَا بِنُورِ الْفَهْمِ وَتُوَضِّحُ لِي بِهَا مَا أَشْكَلَ حَتَّى يُفْهَمَ إِنَّكَ تَعْلَمُ وَلَا أَعْلَمُ وَأَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَفْتَحُ لِي بِهَا أَبْوَابَ حِكْمَتِكَ وَتَنْشُرُ بِهَا عَلَيَّ خَزَائِنَ رَحْمَتِكَ تُفَهِّمُنِي بِكَ عَنْكَ فَإِنَّا لَا نَفْهَمُ عَنْكَ إِلَّا بِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نَتِيجَةِ الذِّكْرِ وَغُرَّةِ الْأَوَانِ وَالْعَصْرِ، أَصْبَحَ وَجْهُهُ يَتَلَأْلَأُ الْقَمَرَ لَيْلَةَ الْبَدْرِ فَقَالَ لَهُ

عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَا أَحْسَنَ وَجْهَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ. (94) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الشَّفِيقِ، عَدَدَ كُلِّ صَدِيقٍ وَرَفِيقٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْحَنِينِ، عَدَدَ كُلِّ جَوَادٍ وَضَنِينٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْعَطُوفِ، عَدَدَ كُلِّ عَاطِفٍ وَمَعْطُوفٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمَعْصُومِ، عَدَدَ كُلِّ مَوْصُولٍ وَمَفْصُومٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الطَّيِّبِ، عَدَدَ كُلِّ مُخْطِئٍ وَمُصِيبٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْخَاتَمِ، عَدَدَ كُلِّ بَائِحٍ وَكَاتِمٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمَشْهُورِ، الْمُؤَيَّدِ الْمَنْصُورِ الْمُقَرَّبِ الْمَبْرُورِ عَدَدَ الْوِلْدَانِ وَالْحُورِ، وَالْغُرَفِ وَالْقُصُورِ، وَمَا تَنْطِقُ بِهِ الْأَلْسِنَةُ وَتُخْفِيهِ الصُّدُورُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ كُلِّ رَاكِعٍ وَسَاجِدٍ وَفَاضِلٍ وَمَاجِدٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ كُلِّ قَائِمٍ وَقَاعِدٍ، وَهَابِطٍ وَصَاعِدٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ كُلِّ عَابِدٍ وَزَاهِدٍ، وَغَائِبٍ وَشَاهِدٍ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ كُلِّ نَائِمٍ وَسَاهِدٍ، وَكَاعِبٍ وَنَاهِدٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ كُلِّ مُزَكٍّ وَشَاهِدٍ، وَصَابِرٍ وَمُجَاهِدٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ كُلِّ مُقْرِئٍ جَاحِدٍ، وَجَاهِلٍ وَمُعَانِدٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ كُلِّ وَاحِدٍ وَفَاقِدٍ، وَمُنْصِفٍ وَنَاقِدٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ كُلِّ بَائِعٍ وَعَاقِدٍ، وَمُشْتَرٍ وَنَاقِدٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ كُلِّ مُغْرٍ وَحَاقِدٍ، مُثِيرٍ وَوَافِدٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ كُلِّ شَاكِرٍ وَحَامِدٍ، خَاضِعٍ وَسَامِدٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ كُلِّ مُتَحَرِّكٍ وَهَامِدٍ، مَانِعٍ وَجَامِدٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ كُلِّ مُقَيَّدٍ وَشَارِدٍ، صَادِرٍ وَوَارِدٍ. (95) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ كُلِّ مَطْرُودٍ وَطَارِدٍ، حَارٍّ وَبَارِدٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ كُلِّ مُهْتَدٍ وَحَائِدٍ، ثَابِتٍ وَمَائِدٍ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ كُلِّ عَضُدٍ وَسَاعِدٍ، مُخَالِفٍ وَمُسَاعِدٍ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ الْأَمَاجِدِ وَأَصْحَابِهِ لُيُوثِ الْوَغَى وَرُهْبَانِ الْمَسَاجِدِ، صَلَاةً تُوَرِّثُنَا بِهَا أَسْنَى الْمَحَامِدِ وَتَحْفَظُنَا بِهَا فِي الْمَصَادِرِ وَالْمَوَارِدِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَكْرَمَ الْأَكْرَمِينَ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَنْ قَامَ وَتَهَجَّدَ، وَتَنَسَّكَ وَتَعَبَّدَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَنْ تَقَرَّبَ وَتَوَدَّدَ وَاجْتَمَعَ وَتَفَرَّدَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَنْ سَادَ وَتَسَوَّدَ وَتَبَخْتَرَ وَتَوَرَّدَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَنْ اغْتَسَلَ وَتَجَرَّدَ وَاضْطَجَعَ وَتَوَسَّدَ (96) الَّذِي جَعَلَ الْإِنْتِسَابَ إِلَيْهِ وَالتَّعَلُّقَ بِذَيْلِ حِلْمِهِ يُوَرِّثُ الْحُلُولَ مَعَهُ فِي دَارِ السَّلَامِ الَّذِي جَعَلَ التَّمَسُّكَ بِسُنَّتِهِ وَالْإِعْتِصَامَ بِحَبْلِهِ يُوجِبُ التَّعْظِيمَ وَالْإِحْتِرَامَ الَّذِي جَعَلَ التَّبَرُّكَ بِاسْمِهِ وَتَقْبِيلَ جَوْهَرِهِ السَّنِيِّ يَنْجِي مِنَ الذُّنُوبِ الْعِظَامِ الَّذِي جَعَلَ التَّنْوِيهَ بِهِ وَالتَّعْرِيفَ بِعَظِيمِ قَدْرِهِ يَجْلِبُ الْعَطَايَا الْجِسَامَ الَّذِي جَعَلَ الْعُكُوفَ عَلَى ذِكْرِهِ وَالتَّبَرُّكَ بِمَجَالِسِهِ يُوَرِّثُ نِسْبَةً رَبَّانِيَّةً كَنِسْبَةِ ذَوِي الْأَرْحَامِ الَّذِي أَبْنَى بِنَاءَهُ عَلَى كُلِّ بِنَاءٍ وَفَضْلِهِ عَلَى الرُّسُلِ الْكِرَامِ الَّذِي أَيَّدَهُ بِالْمُعْجِزَاتِ وَالدَّلَائِلِ وَاخْتَارَهُ مِنْ أَشْرَفِ الْقَبَائِلِ وَرَقَاهُ إِلَى مَقَامٍ لَا تَصِلُ إِلَيْهِ الْأَوْهَامُ الَّذِي أَظْهَرَ دِينَهُ الْأَقْوَمَ وَشَرْعَهُ الْمُعَظَّمَ وَجَعَلَ كُلَّ حَرْفٍ مِنْ حُرُوفِ الْمُعْجَمِ يَشْهَدُ لَهُ بِرَفْعِ الْمَقَامِ الَّذِي قَوَّمَ قَامَتَهُ فَأَشْرَقَتْ بِبَهْجَتِهِ الشُّمُوسُ وَالْأَقْمَارُ وَانْجَلَتْ بِهِ حَنَادِيسُ الظَّلَامِ الَّذِي حَرَسَهُ التَّأْيِيدُ وَحَفِظَهُ مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَارِدٍ وَثَبَّتَهُ فِي سَائِرِ الْحَرَكَاتِ الثَّبَاتَ فَعَدَلَ الَّذِي تَوَّجَهُ الْجُودُ وَرَدَاهُ الْحِلْمُ وَخَصَّهُ الْإِخْتِصَاصُ وَدَوَاهُ الدَّلَالَةُ فَخَرَّتْ لِهَيْبَتِهِ عَبَدَةُ الْأَوْثَانِ الذُّلَّ وَالْهَوَانَ فِي احْتِقَارٍ وَاحْتِشَامٍ

الذي أرسلهُ الرَّحمةَ ووشَّحهُ الزُّهدَ وفتحَ لهُ الطَّاعةَ طريقَ السَّعادةِ أمَّتهُ من الظُّلمِ وسلكَ بهم سُبلَ السَّلامِ الذي حرسهُ الكفايةُ وعاملهُ اللُّطفَ وأظهرَ على يدهِ والعظائمَ الذي أتحفهُ الملكُ وأيَّدهُ النَّصرُ وحلاهُ الصِّدقَ فبلغَ ما ائتمنَ عليهِ للإسلامِ الذي أضاءَ الكونُ بضيائهِ وكشفَ لهُ بعلمهِ عن رموزِ خفائهِ وأعطاهُ مفاتيحَ الأفهامِ الذي الغفرانَ رغبتهُ وأشرقَ الفتحَ بصيرتهُ وعظمَ القربَ رتبتهُ وحفظهُ من كلِّ ما يوحي إلى نقصٍ ونزَّههُ عن فضولِ الكلامِ الذي وضحَ ملَّتهُ وشرفَ الإستقامةَ مكانتهُ وأظهرَ المشاهدةَ (97) مزيَّتهُ ورفعهُ فيهِ حريفَ الأقلامِ الذي هداهُ هديةً خصَّهُ ولايتهُ وقرَّبهُ قدمهُ في موكبِ العزِّ على رؤساءِ المقرَّبينَ الكرامِ الذي منحهُ لا نهايةَ لمن أسرى إليهِ من مواهبِ غيبهِ طردَ همزاتِ الشَّياطينِ عن مصونِ قلبهِ جانبهُ اليمنِ والسَّعادةِ أجلسهُ على منصَّةِ التَّعظيمِ والبرورِ والإكرامِ القادةِ الأعلامِ وصحابتهِ الكرامِ ناحَ في الأيكِ حمامٌ وحنَّ مشتاقٌ إلى البيتِ والرُّكنِ والمقامِ وتلثَّمَ زائرٌ بغبارهِ وحيَّى ضريحهُ بالسَّلامِ سلِّمْ تسليماً كثيراً أثيراً الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ. وَالحَمدُ لِلَّهِ الَّذِي بِحَمدِهِ تَتِمُّ الصَّالِحَاتُ، الَّذِي بِحَمدِهِ تَرفَعُ الدَّرَجَاتُ وَالحَمدُ لِلَّهِ الَّذِي بِحَمدِهِ تُغفَرُ السَّيِّئَاتُ، الَّذِي بِحَمدِهِ تَفِيضُ البَرَكَاتُ وَالحَمدُ لِلَّهِ الَّذِي بِحَمدِهِ تَهَبُ النَّفَحَاتُ، الَّذِي بِحَمدِهِ تَنزِلُ الرَّحمَاتُ وَالحَمدُ لِلَّهِ الَّذِي بِحَمدِهِ تُحفَظُ النَّسمَاتُ، الَّذِي بِحَمدِهِ تَنفَرِجُ الأَزَمَاتُ وَالحَمدُ لِلَّهِ الَّذِي بِحَمدِهِ تُرفَعُ النِّقَمَاتُ، الَّذِي بِحَمدِهِ تُقَالُ العَثَرَاتُ وَالحَمدُ لِلَّهِ الَّذِي بِحَمدِهِ تُزَاحُ الضَّرَّاتُ، الَّذِي بِحَمدِهِ تَجلِبُ المَسَرَّاتُ وَالحَمدُ لِلَّهِ الَّذِي بِحَمدِهِ تَنجَحُ الرَّغبَاتُ، الَّذِي بِحَمدِهِ تُفتَحُ المُغلَقَاتُ وَالحَمدُ لِلَّهِ الَّذِي بِحَمدِهِ تَتَيَسَّرُ المُهِمَّاتُ، الَّذِي بِحَمدِهِ تَصلُحُ البِنْيَاتُ وَالحَمدُ لِلَّهِ الَّذِي بِحَمدِهِ تُستَجَابُ الدَّعَوَاتُ، الَّذِي بِحَمدِهِ تُقضَى الحَاجَاتُ

حَثَّ العِيسَ حَادِيهَا لِقَبْرِكَ الشَّرِيفِ فَقَطَعَ سَوَادَ اللَّيْلِ بِهَا وَبَكَّرَ اتَّصَلَتِ العُيُونُ بِالنَّظَرِ وَاسْتَنَارَتِ الآفَاقُ بِالقَمَرِ تَزَخْرَفَتِ الأَرْضُونَ بِالمَطَرِ وَتَزَيَّنَتِ الغُصُونُ بِالزَّهَرِ حَجَّ حَاجٌّ وَاعْتَمَرَ وَلَبَّى وَحَلَقَ وَنَحَرَ وَقَفَ بِعَرَفَةَ وَاقِفٌ وَنَفَرَ وَطَافَ بِالبَيْتِ العَتِيقِ وَقَبَّلَ الحَجَرَ رَمَى الجِمَارَ بِمُحَصَّبِهَا وَرَامَ وَكَبَّرَ ذَكَرَ اللَّهَ عِنْدَ المَشْعَرِ الحَرَامِ ذَاكِرٌ وَاسْتَغْفَرَ يَا صَاحِبَ القَلْبِ الأَطْهَرِ وَالبِرِّ الأَكْبَرِ وَالجَمَالِ الأَبْهَرِ وَالوَجْدِ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ رِدَائِكَ المُعَلَّمِ وَطِرَازِكَ الأَفْخَمِ وَسَابِقِكَ الأَقْدَمِ وَصِرَاطِكَ الأَقْوَمِ، مَجَلَّ مِرْآةِ الذَّاتِ، مُسَمَّى الأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ، مَهْبِطَ أَنْوَارِ الجَبَرُوتِ، مَنْزِلَ أَسْرَارِ المَلَكُوتِ، مَجْمَعَ حَقَائِقِ اللاهُوتِ، مَنْبَعَ رَقَائِقِ (99) التَّابُوتِ، النَّافِخِ بِرُوحِ الخَيْرِ لَهُ، المَانِحِ بِسِرِّ المَكِيلَةِ، السَّانِحِ بِقَهْرِ العُزْلَةِ، الجَانِحِ بِجَمْعِ السِّرِّ قَلْبِهِ عَرْشَ رَحْمَانِيَّةِ الذَّاتِ، كُرْسِيِّ الأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ، مُنْتَهَى البِدَارَاتِ، رَفْرَفَ سَرِيرِ الأَسِرَّاتِ هَيُولَى الهَيَّا وَالطَّبِيعَاتِ، فَلَكَ أَطْلَسِ الأُلُوهِيَّاتِ، مِنْطَقَةِ بُرُوجِ أَوْجِ الرُّبُوبِيَّاتِ، سَمَاوَاتِ فَخْرِ التَّسَامِي وَالتَّرَقِّيَاتِ، شَمْسِ العِلْمِ وَالبِدَايَةِ، بَدْرِ الكَمَالِ وَالنِّهَايَةِ، نَجْمِ الإِجْتِبَا وَالهِدَايَةِ، نَارِ حَرَارَةِ الإِرَادَةِ، مَاءِ حَيَاةِ الغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، رِيحِ صَبَا الهِدَايَةِ نَفَسِ الرَّحْمَةِ وَالرُّبُوبِيَّةِ طِينَةِ الأَرْضِ وَالدَّلَالَةِ وَالعُبُودِيَّةِ ذِي السَّبْعِ المَثَانِي صَاحِبَ المَفَاتِيحِ الثَّوَانِي مَظْهَرَ الكَمَالِ مُقْتَضَى الجَلَالِ وَالجَمَالِ أَنْ تَجْعَلَنَا مِنَ المُؤَهَّلِينَ لِلرِّعَايَةِ إِلَى سَبِيلِ الهِدَايَةِ المُرَادِينَ لِمَنَافِعِ الخَلِيقَةِ المُرْتَبِينَ لِلْبِدَارَةِ وَالسَّفَارَةِ المُؤَيَّدِينَ بِالتَّمْكِينِ المُسْعَدِينَ بِرَوَاسِخِ عِلْمِ اليَقِينِ الَّذِينَ كَشَفْتَ لَهُمْ عَنْ غَوَامِضِ مَعَالِمِ الدِّينِ وَفَتَحْتَ لَهُمْ فَهْمَ الكِتَابِ المُسْتَبِينِ فَبَلِّغُوا بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ مِنْ فَضْلِكَ وَجَدْتَ بِهِ عَلَيْهِمْ مِنْ عَظِيمِ أَمْرِكَ إِحْكَامَ مَا بِهِ أَمَرُوا وَالمُسَارَعَةَ إِلَى مَا إِلَيْهِ نَدَبُوا تَرْزُقْنَا اللَّهُمَّ هَيْبَتَكَ وَإِجْلَالَكَ تَعْظِيمَكَ مُرَافَقَتَكَ حُسْنَ الجَدِّ المُسَارَعَةِ وَالمُبَادَرَةِ إِلَى كُلِّ قَوْلٍ

وَعَمَلٍ زَكِيٍّ حَمِيدٍ تَرْضَاهُ. هَبْ لَنَا اللَّهُمَّ مَا وَهَبْتَهُ، لِصَفْوَتِكَ وَأَوْلِيَائِكَ أَهْلِ طَاعَتِكَ وَأَحْبَابِكَ مِنْ دَائِمِ الذِّكْرِ لَكَ وَخَالِصِ الْعَمَلِ لِوَجْهِكَ عَلَى أَكْمَلِ حَالٍ وَأَدْوَمِهِ وَأَصْفَاهُ وَأَحَبِّهِ إِلَيْكَ أَعِنَّا عَلَى الْعَمَلِ بِذَلِكَ إِلَى الْمُنْتَهَى الْأَجَلِ وَبَارِكْ لَنَا اللَّهُمَّ فِي الْمَوْتِ إِذَا نَزَلَ بِنَا اجْعَلْهُ يَوْمَ حِبَاءٍ وَكَرَامَةٍ زُلْفَى وَسُرُورٍ وَاغْتِبَاطٍ. لَا تَجْعَلْهُ يَوْمَ نَدَمٍ وَلَا يَوْمَ أَسَى أَوْرِدْنَا مِنْ قُبُورِنَا عَلَى سُرُورٍ وَفَرَحٍ وَقُرَّةِ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْهَا رِيَاضًا مِنْ رِيَاضِ جَنَّتِكَ بِقَاعًا مِنْ بِقَاعِ كَرَامَتِكَ وَرَأْفَتِكَ وَرَحْمَتِكَ وَلَقِّنَا فِيهَا الْحُجَجَ وَآمِنَّا فِيهَا مِنَ الرَّوْعَاتِ اجْعَلْنَا آمِنِينَ مُطْمَئِنِّينَ إِلَى يَوْمِ تَبْعَثُنَا يَا جَامِعَ النَّاسِ لِيَوْمٍ لَا رَيْبَ فِيهِ، لَا رَيْبَ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ عِنْدَنَا آمِنَّا اللَّهُمَّ مِنْ رَوْعَاتِهِ وَخَلِّصْنَا مِنْ شَدَائِدِهِ وَاكْشِفْ عَنَّا عَظِيمَ كَرْبِهِ وَاسْقِنَا مِنْ ظَمَئِهِ وَاحْشُرْنَا فِي زُمْرَةِ مَوْلَانَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا. (100) صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عُلُوجِ دَوْحَتِكَ الرَّبَّانِيَّةِ، وَعَرُوسِ مَمْلَكَتِكَ الرُّوحَانِيَّةِ. صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ طَوْدِ حِلْمِكَ الشَّامِخِ، وَقَدَمِ عِزِّكَ الرَّاسِخِ. صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بَحْرِ كَرَمِكَ الطَّامِي، وَفَرْعِ شَجَرَتِكَ السَّامِي. صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ غَيْثِ جُودِكَ الْهَامِي، وَعُنْصُرِ خَيْرِكَ النَّامِي. صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِنْسَانِ عَيْنِ عِبَادِكَ، وَنُقْطَةِ إِمْدَادِكَ. صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَنْزِ كِيمِيَائِكَ، وَإِمَامِ أَوْلِيَائِكَ.

Dhakhīrat al-ghanī wa-l-muḥtāj — Tome 21100%