dakira23

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا هَذَا الْجُزْءُ مِنَ الذَّخِيرَةِ تَأْلِيفُ الْإِمَامِ الْعَارِفِ الْهُمَامِ تَرْجُمَانِ الصَّالِحِينَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ سَيِّدِي الْمُعْطِي بْنِ الصَّالِحِ الشَّرْقَاوِيِّ الْعُمَرِيِّ الْفَارُوقِيِّ قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ وَأَسْكَنَهُ مِنَ الْجِنَانِ فَسِيحَهُ. الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي شَرَّفَ هَذَا النَّبِيَّ الْكَرِيمَ بِاسْمِ الْعُبُودِيَّةِ وَأَنْطَقَ لِسَانَهُ الْفَخِيمَ بِالْإِقْرَارِ بِالْوَحْدَانِيَّةِ لِلَّهِ وَالِاعْتِرَافِ بِحَقِّ الرُّبُوبِيَّةِ. وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي رَفَعَ قَدْرَهُ الْعَظِيمَ عَلَى سَائِرِ الْأَنْبِيَاءِ وَشَرَّفَهُ بِالْمُحَادَثَةِ وَالْمُكَالَمَةِ فِي بِسَاطِ حَضْرَتِهِ الْقُدُّوسِيَّةِ وَأَشْرَقَ وَجْهَهُ الْوَسِيمَ بِأَنْوَارِ سُبُحَاتِهِ الْجَمَالِيَّةِ وَجَلَالِ هَيْبَتِهِ الْعَظَمُوتِيَّةِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي مَلَأَ قَلْبَهُ الْحَلِيمَ بِمَوَاهِبِ أَسْرَارِهِ اللَّدُنِّيَّةِ، وَعَوَاطِفِ رَحَمَاتِهِ الرَّحْمُوتِيَّةِ، وَشَرَحَ صَدْرَهُ الْجَسِيمَ بِعُلُومِ صِفَاتِهِ السَّنِيَّةِ، وَجَوَاهِرِ أَسْمَائِهِ الْقُدْسِيَّةِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَتْحَفَهُ بِتُحَفِ كَرَامَاتِهِ الْعِنْدِيَّةِ وَحَلَّاهُ بِحُلَلِ كَمَالَاتِهِ الْمَلْحُوظَةِ بِعَيْنِ الْعِنَايَةِ الْأَبَدِيَّةِ وَعِزِّ الدَّيْمُومِيَّةِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُ بِأَخْلَاقِهِ الرَّحْمَانِيَّةِ وَصَلَّى عَلَيْهِ بِنَفْسِهِ وَجَعَلَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ مِفْتَاحًا لِأَبْوَابِ الْخَيْرَاتِ وَسَبَبًا لِاسْتِجْلَابِ النَّوَافِحِ الْجَبَرُوتِيَّةِ، (3) وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ اللَّهْجَ بِذِكْرِهِ يُهَيِّجُ الْأَحْوَالَ الرَّبَّانِيَّةَ، وَيُرَقِّي إِلَى الْمَرَاتِبِ الْعَلِيَّةِ وَالْمَقَامَاتِ الْمَلَكُوتِيَّةِ، وَالِاسْتِغْرَاقَ فِي مَحَبَّتِهِ يُظْهِرُ الْكَرَامَاتِ الْفَاشِيَةَ وَيَسْتَجْلِبُ الْفُتُوحَاتِ الْمَوْلَوِيَّةَ وَالْأَسْرَارَ اللَّاهُوتِيَّةَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ الِاسْتِمْسَاكَ بِسُنَّتِهِ يُثْمِرُ الْحِكَمَ النُّورَانِيَّةَ وَيُورِثُ الْفَوَائِدَ الْعِلْمِيَّةَ الْعَمَلِيَّةَ، وَالِاقْتِدَاءَ بِسِيرَتِهِ يَمْنَحُ الْكُشُوفَاتِ الْعِيَانِيَّةَ وَالْأَنْوَارَ السُّبُوحِيَّةَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ الِانْتِمَاءَ إِلَيْهِ يُشَرِّفُ الْأَعْرَاقَ الطَّاهِرَةَ الزَّكِيَّةَ وَالتَّوَسُّلَ بِجَاهِهِ يَفْتَحُ الْأَغْلَاقَ وَيُسَهِّلُ الْمَقَاصِدَ الدُّنْيَوِيَّةَ وَالْأُخْرَوِيَّةَ.

أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ اسْمَ الْعُبُودِيَّةِ مِنْ أَشْرَفِ الْأَسَامِي، وَالِاتِّصَافَ بِهَا مِنْ أَكْمَلِ الْأَوْصَافِ الْحِسِّيَّةِ وَالْمَعْنَوِيَّةِ، وَالدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى سَمَّى أَكْثَرَ الرُّسُلِ بِهَا فَسَمَّى نُوحًا عَبْدًا فَقَالَ: ﴿إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا﴾ وَسَمَّى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ عِبَادًا فَقَالَ: ﴿وَاذْكُرْ عِبَادَنَا إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ﴾ وَسَمَّى أَيُّوبَ عَبْدًا فَقَالَ: ﴿إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ﴾ وَسَمَّى دَاوُودَ عَبْدًا فَقَالَ: ﴿وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ﴾ وَسَمَّى زَكَرِيَّاءَ عَبْدًا فَقَالَ: ﴿وَاذْكُرْ رَحْمَتَ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّاءَ﴾ وَسَمَّى عِيسَى عَبْدًا فَقَالَ عَلَى لِسَانِهِ: ﴿إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ﴾ وَسَمَّى خَيْرَ الْمُرْسَلِينَ عَبْدًا فَقَالَ: ﴿وَإِنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ﴾ يَعْنِي مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ اعْلَمْ أَنَّ الْعَبْدَ قِسْمَانِ عَبْدُ مِلْكٍ وَعَبْدُ اخْتِصَاصٍ، فَأَمَّا عَبْدُ الْمِلْكِ فَقَالَ فِيهِ تَعَالَى: ﴿إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا﴾

وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا، وَأَمَّا اجْتِنَابُ الْكَذِبِ وَالْغِيبَةِ فَقَوْلُهُ: ﴿وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا﴾ وَأَمَّا قَبُولُ الْمَوْعِظَةِ فَقَوْلُهُ: ﴿وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا﴾ وَأَمَّا حُسْنُ الِابْتِهَالِ فَقَوْلُهُ: ﴿وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾ وَاعْلَمْ أَنَّ فِي الْعُبُودِيَّةِ أَرْبَعَ خِصَالٍ: الْوَفَاءُ بِالْعُهُودِ، وَالْحِفْظُ لِلْحُدُودِ، وَالرِّضَى بِالْمَوْجُودِ، وَالصَّبْرُ عَلَى الْمَفْقُودِ، وَحَيْثُ كَانَ لَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَالُ النُّبُوَّةِ وَالرِّسَالَةِ، وَجَبَ أَنْ يَكُونَ لَهُ كَمَالُ الْعُبُودِيَّةِ الَّتِي تَقْتَضِي مَعْرِفَةَ حَقِّ الرُّبُوبِيَّةِ، وَتَعْظِيمَ ذِي الْعِزَّةِ وَالْجَلَالَةِ، لِأَنَّ مَقَامَ الْعُبُودِيَّةِ أَشْرَفُ الْمَقَامَاتِ وَالِاتِّصَافِ بِهَا أَجَلُّ الْأَوْصَافِ وَأَكْمَلُ الْكَرَامَاتِ (5)، إِذْ لِأَجْلِهَا كَانَ الْخَلْقُ وَالْإِيجَادُ، وَبِتَحَقُّقِ الِاتِّصَافِ بِهَا يَكْمُلُ حَالُ الْمَخْلُوقِينَ فِي الْبَدْءِ وَالْمَعَادِ، وَعَلَى قَدْرِ التَّخَلُّقِ بِهَا وَالتَّحَقُّقِ بِأَعْلَى مَرَاتِبِهَا يَقْوَى فَيْضُ الْمَدَدِ وَالْإِمْدَادِ، وَيَحْصُلُ الْجِدُّ فِي طَاعَةِ اللَّهِ وَالِاجْتِهَادُ فَهُوَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكْمَلُ الْكَمَلِ عَلَى الْإِطْلَاقِ وَعُبُودِيَّتُهُ أَفْضَلُ مِنْ كُلِّ عُبُودِيَّةٍ عَلَى سَبِيلِ الشُّمُولِ وَالِاسْتِغْرَاقِ، وَنُبُوَّتُهُ وَرِسَالَاتُهُ أَكْمَلُ النُّبُوَّاتِ وَالرِّسَالَاتِ بِالِاتِّفَاقِ، وَكَرَائِمُهُ وَمُعْجِزَاتُهُ عَمَّتِ الْأَقَالِيمَ وَالْأَقْطَارَ وَطَبَّقَتْ فَضَاءَ الْمُلْكِ وَالْمَلَكُوتِ وَجَمِيعَ الْآفَاقِ، فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ الطَّيِّبِينَ الْأُصُولِ وَالْأَعْرَاقِ، وَصَحَابَتِهِ السَّرَاةِ الْمَجْبُولِينَ عَلَى أَطْهَرِ الشِّيَمِ وَمَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ، صَلَاةً، تُطَهِّرُ بِهَا سَرَائِرَنَا مِنْ دَاءِ الْجَهْلِ وَالنِّفَاقِ وَتَكْفِينَا بِهَا مُعْظَمَ الْفِتَنِ وَشَرَّ الْإِمْلَاقِ، وَتُنَجِّينَا بِهَا مِنْ عَافَاتِ الْحِقْدِ وَالْحَسَدِ وَدَوَاعِي التَّنَافُرِ وَالشِّقَاقِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.

فَيَسُرُّنِي أَنِّيَ آلَازِمُ بَابَهُ وَيَلَذُّ لِي بَيْنَ الرِّحَابِ تَدَلُّلِي وَأَعَزُّ مَا أَدْعَى بِهِ يَا عَبْدَهُ وَاللَّهِ ذَلِكَ مَطْلَبِي وَمُؤَمَّلِي مَنْ لِي بِذَلِكَ رُتْبَةً وَمَكَانَةً مَنْ لِي بِهَا مِنْ مِنَّةٍ وَتَفَضُّلِ نَفَحَتْ نَسَائِمُ ذِكْرِهِ فَرَبَتْ عَلَى نَشْرِ الصَّبَا عِطْرًا بِعَرْفِ الْمَنْدَلِ عَبْدُ قُرْبِهِ الرَّحْمَنِ، عَبْدٌ اخْتَارَهُ لِنَفْسِهِ فِي سَابِقِ الْأَزَلِ وَخَلَقَهُ بِأَخْلَاقِهِ الْحِسَانِ، عَبْدٌ رَفَعَ اللَّهُ قَدْرَهُ وَشَرَّفَهُ (6) عَلَى الْأَمْلَاكِ وَالْإِنْسِ وَالْجَانِّ، عَبْدٌ عَظِيمُ الْقَدْرِ وَالشَّانِ، عَبْدٌ كَامِلُ الْإِسْلَامِ وَالْإِيمَانِ، عَبْدٌ جَلِيلُ الْإِخْلَاصِ وَالْإِيقَانِ، عَبْدٌ اخْتَصَّهُ اللَّهُ مِنْ بَيْنِ الْأَنْبِيَاءِ وَالرُّسُلِ وَكَلَّمَهُ فِي مَقَامِ الْقُرْبِ وَالتَّدَانِ، عَبْدٌ جَعَلَ اللَّهُ طَاعَتَهُ طَاعَتَهُ، وَقَرَنَ اسْمَهُ مَعَ اسْمِهِ فِي الْإِقَامَةِ وَالْأَذَانِ، عَبْدٌ حَفِظَهُ اللَّهُ فِي السِّرِّ وَالْإِعْلَانِ، عَبْدٌ عَصَمَهُ اللَّهُ مِنْ عَوَارِضِ السَّلْبِ وَالنُّقْصَانِ، عَبْدٌ طَهَّرَ اللَّهُ قَلْبَهُ مِنَ الرُّعُونَاتِ الْبَشَرِيَّةِ وَنَزَغَاتِ الشَّيْطَانِ، عَبْدٌ تَزَحْزَحَتْ لَهُ أَكَابِرُ الْمُقَرَّبِينَ عَنْ كَرَاسِيِّهَا وَضَحِكَ فِي وَجْهِهِ مَالِكُ خَازِنُ النَّارِ وَلَمْ يَضْحَكْ لِأَحَدٍ قَبْلَهُ وَرَحَّبَ بِهِ رِضْوَانُ صَاحِبُ الْجِنَانِ، عَبْدٌ شَرَّفَ اللَّهُ أُمَّتَهُ عَلَى سَائِرِ الْأُمَمِ وَنَسَخَ بِشَرِيعَتِهِ الْمُحَمَّدِيَّةِ جَمِيعَ الشَّرَائِعِ وَسَائِرَ الْأَدْيَانِ، عَبْدٌ ذِكْرُهُ مَوْلَاهُ بِاسْمِ الْعُبُودِيَّةِ فِي الْإِسْرَاءِ وَالْكَهْفِ وَسُورَةِ الْجِنِّ وَتَبَارَكَ الَّذِي نَزَلَ الْفُرْقَانِ، عَبْدٌ انْدَمَجَتْ أَشْكَالُ عُبُودِيَّتِهِ فِي نَتَائِجِ مَحْبُوبِيَّتِهِ وَنَتَائِجِ مَحْبُوبِيَّتِهِ، فِي أَسْرَارِ خُصُوصِيَّتِهِ، وَأَسْرَارِ خُصُوصِيَّتِهِ فِي أَنْوَارِ مُحَمَّدِيَّتِهِ وَأَنْوَارِ مُحَمَّدِيَّتِهِ فِي مَقَامَاتِ أَحْمَدِيَّتِهِ، وَمَقَامَاتِ أَحْمَدِيَّتِهِ فِي مَوَاهِبِ اصْطِفَائِيَّتِهِ وَمَوَاهِبِ اصْطِفَائِيَّتِهِ فِي مِنَحِ اجْتِبَائِيَّتِهِ، وَمِنَحِ اجْتِبَائِيَّتِهِ فِي عَوَاطِفِ رَحْمُوتِيَّتِهِ، وَعَوَاطِفِ رَحْمُوتِيَّتِهِ فِي جَمَالِ رَغْبُوتِيَّتِهِ، وَجَمَالِ رَغْبُوتِيَّتِهِ فِي جَلَالِ رَهْبُوتِيَّتِهِ، (7) وَجَلَالِ رَهْبُوتِيَّتِهِ فِي هَيْبَةِ عَظْمُوتِيَّتِهِ، وَهَيْبَةِ عَظْمُوتِيَّتِهِ فِي أَنْوَارِ سُبُّوحِيَّتِهِ، وَأَنْوَارِ سُبُّوحِيَّتِهِ فِي مَظَاهِرِ تَجَلِّيَاتِهِ وَمَظَاهِرِ تَجَلِّيَاتِهِ فِي مَشَاهِدِ تَعَيُّنَاتِهِ وَمَشَاهِدِ تَعَيُّنَاتِهِ فِي كَمَالِ أَوْصَافِهِ وَكَمَالَاتِ أَوْصَافِهِ فِي جَمَالِ ذَاتِهِ وَمَحَاسِنِ صِفَاتِهِ، وَمَحَاسِنِ صِفَاتِهِ مَجْمُوعَةٌ فِيمَا مَدَحَهُ مَوْلَاهُ مِنْ جَوَاهِرِ وَحْيِهِ وَمَعَانِي كَلِمَاتِهِ، «قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ».

العبدُ مَنْ أخلصَ في سرِّه * وتابعَ الإخلاصَ في جَهرهِ وراقبَ الحقَّ دواماً فلا * يستطيعُ أن يخرجَ من أمره أحبَّ مولاهُ بصدقٍ فلا * يقدرُ أن يفترَ عن ذكرهِ غابَ بهِ عن غيرهِ عندما * أصبحَ يستجليهِ في فكرهِ مقدساً عن صورةٍ واحداً * تنعدمُ الأشفاعُ في وترهِ وهكذا ما زالَ صبّاً بهِ * يسقيهِ صفوُ الصفوِ من خمره سلافةٌ لذَّ بها وردهُ * يصبها القدوسُ في سرِّهِ لوشمَّ منها عاشقٌ نفحةً * طاشَ على الأكوانِ في سكرهِ قديمةُ العصرِ فكلٌّ لهُ * عنها حديثُ البسطِ في عصرهِ كانتْ ولما فلكٌ دائرٌ * فضلاً عن الشمسِ وعن بدرهِ قدسيةُ الوصفِ بها عزةٌ * عن خبرِ القولِ وعن خبرهِ عزيزةُ الشأنِ فلو أخبروا * قيصرَ عنها انحطَّ من قصرهِ وخيرُ عبدٍ في الورى شرفتْ * منهُ أمينُ اللهِ في ذكرهِ (8) من أجلهِ قد كونتْ فغدتْ * يسعى بها الساقي إلى ثغرهِ وهو لها الساقي وكم قد سقى * سلافةَ الأسرارِ من سرِّهِ وكلُّ أهلِ الحبِّ ملتمسٌ * غرفاً ورشفاً من ندى بحرهِ وكلُّ أهلِ الفضلِ مقتبسٌ * جذوةَ نورٍ من سنا بدرهِ أكرمْ بهِ من مصطفىً قد علا * فوقَ الورى طرّاً علا قدرهِ أكرمْ خلقِ اللهِ من قد غدا * بأسرهِ العالمُ في أسرهِ خيرُهُ الرحمنُ فاختارَ أن * يكونَ عبداً في رضا شكرهِ أشرفُ عبدٍ في عبوديةٍ * خالصةٍ تفخرُ من فخرهِ صافيةُ الأسرارِ في طيها * نورُ ترى الأنوارَ من نشرهِ كاملةُ الأوصافِ مقصورةٌ * عليهِ لن تعزى إلى غيرهِ صلى عليهِ اللهُ ما نفحتْ * نواسمُ الأزهارِ من عطرهِ صلى عليهِ اللهُ ما غردتْ * سواجعُ الأطيارِ في وكرهِ اللهمَّ صلِّ وسلمْ على سيدنا ومولانا محمدٍ وعلى آلِ سيدنا محمدٍ، عبدكَ

الْمُتَخَلِّقُ بِأَوْصَافِ الْعُبُودِيَّةِ السَّنِيَّةِ، وَصِفِيكَ الْقَائِمُ لَكَ بِحُقُوقِ الرُّبُوبِيَّةِ الْجَلِيلَةِ الْمَوْلَوِيَّةِ، وَوَلِيِّكَ الْمَخْصُوصِ بِالْأَسْرَارِ الْقَيُّومِيَّةِ وَالْمَوَاهِبِ اللَّدُنِّيَّةِ، وَنَجِيِّكَ الْمُتَحَلِّي بِحِلْيَةِ الْعِزِّ وَالشَّرَفِ الْكَامِلَةِ الْمُصْطَفَوِيَّةِ، وَنَبِيِّكَ الْمَطَوَّقِ بِجَوَاهِرِ الْحِكَمِ اللَّاهُوتِيَّةِ وَفَرَائِدِ الْأَحَادِيثِ الْقُدْسِيَّةِ، وَبَحْرِ كَرَمِكَ الْمُتَدَفِّقِ بِحَقَائِقِ الْمَعَارِفِ الْوَهَبِيَّةِ وَلَطَائِفِ الْعُلُومِ الْغَيْبِيَّةِ، وَرَسُولِكَ الَّذِي حَازَ بِكَمَالِ الْعُبُودِيَّةِ أَشْرَفَ الْمَقَامَاتِ الْعِنْدِيَّةِ وَأَسْنَى الْمَرَاتِبِ الْعَلِيَّةِ، (9) وَقَامَ بِأَدَاءِ الْحُقُوقِ فِي سَائِرِ أَحْوَالِهِ الطَّيِّبَةِ الْمَرْضِيَّةِ، وَأَقْوَالِهِ الْعِلْمِيَّةِ الْعَمَلِيَّةِ وَخِصَالِهِ الْحَمْدِيَّةِ الْأَحْمَدِيَّةِ، فَكَانَتْ عُبُودِيَّتُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُشْتَمِلَةً عَلَى جَمِيعِ الْخِصَالِ الذَّاتِيَّةِ وَسَائِرِ الْكَمَالَاتِ الْحِسِّيَّةِ وَالْمَعْنَوِيَّةِ، وَرِسَالَتُهُ شَامِلَةً لِسَائِرِ الْخَلِيقَةِ الْإِنْسَانِيَّةِ وَالْأَرْوَاحِ الرُّوحَانِيَّةِ وَالْعَوَالِمِ الْعُلْوِيَّةِ وَالسُّفْلِيَّةِ، وَلِذَلِكَ أَثْنَى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ بِهَا وَسَمَّاهُ بِاسْمِ الْعَبْدِ فِي أَشْرَفِ مَقَامَاتِهِ الشَّرِيفَةِ الزَّكِيَّةِ، فَقَالَ لَهُ فِي مَقَامِ ثَنَائِهِ عَلَيْهِ وَمَجْدِهِ وَحَظْوَتِهِ لَدَيْهِ وَوَدِّهِ: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ﴾ وَقَالَ لَهُ فِي مَحَلِّ التَّعْظِيمِ وَالْإِيحَاءِ: ﴿فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى﴾ وَقَالَ لَهُ فِي مَحَلِّ إِنْزَالِ الْكِتَابِ وَالتَّحَدِّي بِأَنْ يَأْتُوا بِسُورَةٍ عَلَى مِنْوَالِهِ وَشَكْلِهِ: ﴿وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ﴾ إِظْهَارًا لِخُصُوصِيَّتِهِ وَتَحْقِيقًا لِكَمَالِ شَرَفِهِ وَفَضْلِهِ، وَقَالَ أَيْضًا فِي مَحَلٍّ آخَرَ تَصْدِيقًا لِوَعْدِهِ وَوَفَاءً بِعَهْدِهِ: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ﴾ ﴿تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ﴾ وَذَكَرَهُ بِاسْمِ الْعُبُودِيَّةِ الْخَاصَّةِ فِي مَقَامِ الدَّعْوَةِ وَأَضَافَهُ إِلَيْهِ، فَقَالَ:

«وَإِنَّهُ لَمَا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَرْعَاهُ» وَذَلِكَ كُلُّهُ مِنْ كَمَالِ عِنَايَتِهِ بِهِ وَعِزَّتِهِ لَدَيْهِ، وَلِذَلِكَ كَانَ أَحَبَّ الْأَسْمَاءِ إِلَيْهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعُبُودِيَّةَ لِمَا فِيهَا مِنَ الدَّلَالَةِ عَلَى مَعْرِفَةِ الرُّبُوبِيَّةِ، وَالْقِيَامِ بِأَدَاءِ حُقُوقِ الْأُلُوهِيَّةِ، لِأَنَّ مَنْ عَرَفَ نَفْسَهُ بِالْعُبُودِيَّةِ الْخَالِصَةِ الصِّدِّيقِيَّةِ، فَقَدْ عَرَفَ رَبَّهُ بِالرُّبُوبِيَّةِ الْكَامِلَةِ الْحَقِيقِيَّةِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى ءَالِهِ صَلَاةً تَنْشَقُّ بَهَا نَوَافِحُ أَسْرَارِهِ الْمَكِّيَّةِ الْمَدَنِيَّةِ، وَتَهْطِلُ بِهَا عَلَيْنَا سَحَائِبُ رَحَمَاتِهِ الْمُحَمَّدِيَّةِ الْأَحْمَدِيَّةِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. يَا عُمَرَ ثَارِي عِنْدَ زَهْرَاءَ ٭ يَعْرِفُهُ الْحَاضِرُ وَالنَّائِي (10) لَا تَدْعُنِي بِيَا عَبْدَهَا ٭ فَإِنَّهُ أَشْرَفُ أَسْمَاءِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي سَمَّيْتَهُ بِاسْمِ الْعُبُودِيَّةِ فَسَرَى سِرُّهَا فِي حَوَاسِهِ وَقَلْبِهِ، وَلَاحَ نُورُهَا فِي غَيْبِ هُوِيَّتِهِ وَصَفَحَاتِ لُبِّهِ، وَظَهَرَ ءَاثَارُهَا فِي سَائِرِ تَصَرُّفَاتِهِ، فَكَانَ يَتَخَلَّى عَنْ وُجُوهِ التَّرَفُّعَاتِ كُلِّهَا فِي مَلْبَسِهِ وَمَبِيتِهِ وَمَسْكَنِهِ وَمَأْكَلِهِ وَمَشْرَبِهِ، وَكَانَ يَجْلِسُ لِلْأَكْلِ جُلُوسَ الْعَبْدِ إِظْهَارًا لِظَاهِرِ الْعُبُودِيَّةِ وَتَصْدِيقًا لِمَا فِي بَاطِنِهِ مِنْ تَوَاضُعِهِ وَخُضُوعِهِ لِرَبِّهِ، وَتَحْقِيقًا لِمَا امْتَنَّ عَلَيْهِ بِهِ مَوْلَاهُ مِنْ مُصَافَاتِهِ وَمُدَانَاتِهِ مِنْهُ وَقُرْبِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي سَمَّيْتَهُ بِاسْمِ الْعُبُودِيَّةِ فَأَصْبَحَ بِذَلِكَ فَرِحًا مَسْرُورًا، وَخَلَعْتَ عَلَيْهِ خِلَعَ عِزِّ الدَّيْمُومِيَّةِ فَأَضْحَى مُؤَيَّدًا مَنْصُورًا، وَتَوَّجْتَهُ بِتَاجِ الْمَحْبُوبِيَّةِ فَصَارَ مُقَرَّبًا مَبْرُورًا وَمَنَحْتَهُ الْقِيَامَ بِأَدَاءِ حَقِّ الرُّبُوبِيَّةِ فَقَامَ عَلَى سَاقِ الْجِدِّ فِي عِبَادَتِكَ حَتَّى تَوَرَّمَتْ قَدَمَاهُ فَقِيلَ لَهُ: أَتَفْعَلُ هَذَا وَقَدْ غُفِرَ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ؟ فَقَالَ: «أَفَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا»

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي سَمَّيْتَهُ بِاسْمِ الْعُبُودِيَّةِ وَشَرَّفْتَ بِهَا دِينَهُ الْقَوِيمَ وَهَدَاهُ، وَوَهَبْتَ لَهُ بِهَا سِرَّ الْخُصُوصِيَّةِ فَغَدَا بِذَلِكَ عَدِيمَ النَّظَائِرِ وَالْأَشْبَاهِ،(11) وَعَلَّمْتَهُ بِهَا مَعَانِيَ عُلُومِ الْحِكَمِ الْقَيُّومِيَّةِ فَصَارَ فِي حَظَائِرِ الْأَنْوَارِ الْقُدُّوسِيَّةِ عَظِيمَ الْقَدْرِ وَالْجَاهِ، وَأَعْطَيْتَهُ بِهَا مَقَامَ التَّوَاضُعِ وَالْخُضُوعِ بِجَلَالَةِ هَيْبَةِ الْأُلُوهِيَّةِ حَتَّى كَانَ يَقُولُ: «لَا تُطْرُونِي كَمَا أَطْرَتِ النَّصَارَى عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ، قُولُوا: عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ»، وَلَيْسَ لِلْعَبْدِ إِلَّا اسْمُ الْعَبْدِ، فَاسْتَثْبَتَ مَا هُوَ ثَابِتٌ لَهُ وَأَسْلَمَ لِلَّهِ مَا هُوَ لَهُ لَا لِسِوَاهُ، وَلِذَا كَانَ عَبْدُ اللَّهِ أَحَبَّ الْأَسْمَاءِ إِلَى اللَّهِ فَأَضَافَ اسْمَ الْعَبْدِ إِلَيْهِ وَسَمَّاهُ بِهِ وَلَمْ يُطْلِقْهُ عَلَى أَحَدٍ سِوَاهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي سَمَّيْتَهُ بِاسْمِ الْعُبُودِيَّةِ وَأَضَفْتَهُ بِهَا إِلَى نَفْسِكَ فَصَارَ بِذَلِكَ الِاسْمِ مَظْهَرًا لِتَنَزُّلَاتِ الْأَسْرَارِ الْمَلَكُوتِيَّةِ، وَمَحَلًّا لِاسْتِجْلَابِ نَوَافِحِ الْعَوَاطِفِ الرَّحْمُوتِيَّةِ، وَفِي ذَلِكَ غَايَةُ التَّفْضِيلِ وَالتَّشْرِيفِ، وَكَمَالُ الْعِنَايَةِ وَالتَّعْرِيفِ، حَيْثُ جَعَلْتَ اسْمَ الْعَبْدِ مُضَافًا إِلَيْكَ، وَأَجْلَلْتَ قَدْرَهُ بِذَلِكَ وَعَظَّمْتَ أَمْرَهُ بَيْنَ يَدَيْكَ، فَكَانَ فِي ذَلِكَ غَايَةُ شَرَفِهِ وَمَجْدِهِ، وَنِهَايَةُ شُكْرِهِ وَحَمْدِهِ، حَيْثُ ذَكَرْتَهُ بِالْإِضَافَةِ إِلَيْكَ وَقُلْتَ فِي حَقِّهِ: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ﴾ فَلَاحَ مِنْ إِضَافَتِهِ إِلَيْكَ وَكَمَالِ مَعْرِفَتِهِ بِكَ وَتَحْقِيقِ قُرْبِهِ لَدَيْكَ لِأَنْ مَنْ عَرَفَ نَفْسَهُ بِالْعُبُودِيَّةِ، عَرَفَ أَنَّ لَهُ رَبًّا، فَشُهُودُ الْعُبُودِيَّةِ مُسْتَلْزِمٌ لِشُهُودِ الرُّبُوبِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي سَمَّيْتَهُ بِاسْمِ الْعُبُودِيَّةِ وَأَسَّسْتَ بِهَا عَلَى مَنَاصِبِ التَّقْوَى قَوَاعِدَهُ وَمَبْنَاهُ، وَأَيَّدْتَهُ بِعِصْمَتِكَ فِي كُلِّ مَا حَدَثَ بِهِ عَنْكَ مِنْ أَسْرَارِ الْغُيُوبِ وَرَوَاهُ (12) وَوَصَفْتَهُ بِهَا فِي ذَلِكَ الْمَقَامِ الْمُعَدِّ لِأَهْلِ الْفِطْنَةِ وَالِانْتِبَاهِ، دُونَ النُّبُوَّةِ أَوِ الْمَحْبُوبِيَّةِ لِئَلَّا تَضِلَّ

أَمَتَّهُ كالنَّصارى وتَقَعُ فيما لا يُحِبُّهُ ويَرْضاهُ، فلَمّا تَحَقَّقَ بنِسْبَةِ العُبودِيَّةِ لَكَ وخَضَعَ قَلْبًا وقالَبًا رَفَعْتَ قَدْرَهُ على جَميعِ الخَلْقِ وشَرَّفْتَ جاهَهُ وعُلاهُ، حتّى قال: «أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ وَلَا فَخْرَ، وَأَنَا أَكْرَمُ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ وَلَا فَخْرَ»، فَأَعْلَيْتَ بِذَلِكَ رُتْبَتَهُ وعَظَّمْتَ مَزِيَّتَهُ وأَشْرَقَتْ في سَماءِ المَعالي نُورَهُ وسَناهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وسَلِّمْ على سَيِّدِنا ومَوْلانا مُحَمَّدٍ، وعلى آلِ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الذي سَمَّيْتَهُ باسْمِ العُبودِيَّةِ، وأَظْهَرْتَ بها مَعْرِفَتَهُ لَكَ وتَحْقيقَهُ، ودَلَلْتَهُ بها عَلَيْكَ ووَضَّحْتَ بها مِنْهاجَهُ وطَريقَهُ، ورَقَّيْتَهُ بها إلى حَضْرَتِكَ السَّامِيَةِ وأَطْلَعْتَهُ على غَوامِضِ عُلومِكَ اللَّدُنِّيَّةِ ولَطائِفِ أسْرارِكَ الدَّقيقَةِ، وأَوْحَيْتَ إليهِ لَيْلَةَ المِعْراجِ «يا مُحَمَّدُ بِمَ شَرَّفْتُكَ، فَقَالَ: يَا رَبِّ بِنِسْبَتِي إِلَيْكَ بِالْعُبُودِيَّةِ» فَأَنْزَلْتَ عَلَيْهِ: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ﴾ فَسَمَّيْتَهُ بِهذا الاسْمِ لِتَحَقُّقِهِ بالاسْمِ الأعْظَمِ واتِّصافِهِ بِجَميعِ صِفاتِهِ الشَّامِلَةِ لِكَمالِ الأَوْصافِ وأَسْرارِ الخَليقَةِ، ولِهذا لا يَصِحُّ هذا الاسْمُ في الحَقيقَةِ إلّا لَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ولِلْأَقْطابِ مِن بَعْدِهِ بِتَبَعِيَّتِهِ لا بالحَقيقَةِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وعلى آلِهِ يَنابيعِ الأسْرارِ وعُلومِ الطَّريقَةِ، وصَحابَتِهِ المَوْصُوفينَ بِحُسْنِ الخُلُقِ وجَميلِ السَّليقَةِ، صَلاةً تَتْحَفُنا بها مِن مَواهِبِ مَعارِفِهِ وعَوارِفِهِ ولَطائِفِ عُلومِهِ الدَّقيقَةِ، وتَسْقينا بها مِن شَرابِ مُدامِهِ الأصْفى وكُئوسِ مَحَبَّتِهِ العَتيقَةِ، وتَجْعَلُنا بها مِمَّنْ يَفوزُ بِرِضاكَ ورِضاهُ ويَكونُ في عَرَصاتِ الجِنانِ جارَهُ ورَفيقَهُ، بِفَضْلِكَ وكَرَمِكَ يا أرْحَمَ الرّاحِمينَ يا رَبَّ العالَمينَ. (13)

يَا مَنْ جَمَالُهُمُ مَحَلًّا لِكُلِّ هُدًى ۞ مَا أَسْعَدَ مَغْرَمًا يَفْنَى بِحُبِّكُمُ بِمُطْلَقِ الْحُسْنِ وَاللُّطْفِ الْجَمِيلِ غَدَتْ ۞ كُلُّ الْقُلُوبِ وَرَاحَتْ تَحْتَ أَسْرِكُمُ نَعَمْ مَلَاحَتُكُمْ عَمَّتْ فَلَا أَحَدٌ ۞ إِلَّا وَأَصْبَحَ مَخْصُوصًا بِعِشْقِكُمُ سَادَتْ سِيَادَتُكُمْ فَالْعِزُّ مَنْزِلُ مَنْ ۞ أَضْحَى لِأَجْلِكُمُ عَبْدًا لِعَبْدِكُمُ يَا سَادَةَ اثْبُتُوا بِالْمَحْوِ عِنْدَهُمُ ۞ لَا عِشْتُ يَوْمًا أَرَى فِي الْكَوْنِ غَيْرَكُمُ تَحَكَّمُوا فِي فُؤَادِي الصَّبِّ كَيْفَ تَرَوْا ۞ فَالْحُكْمُ حُكْمُكُمُ وَالْعَبْدُ عَبْدُكُمُ أَفْنُوا الْحَشَاشَةَ وَأَبْقُوا وَاهْجُرُوا وَصِلُوا ۞ فَجَنَّةُ الْخُلْدِ مَا شِئْتُمْ لِصَبِّكُمُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي شَرَّفْتَهُ بِاسْمِ الْعُبُودِيَّةِ، وَرَفَعْتَ بِهَا فِي بِسَاطِ الْخِدْمَةِ مَقَامَهُ وَعَلَاهُ، وَقَدَّمْتَهُ بِهَا فِي مَرَاتِبِ التَّعْيِينِ عَلَى أَهْلِ السِّرِّ وَالْخُصُوصِيَّةِ، وَأَكْرَمْتَ بِهَا فِي الدَّارَيْنِ مَثْوَاهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي شَرَّفْتَهُ بِاسْمِ الْعُبُودِيَّةِ وَأَدَّبْتَهُ بِهَا فِي سِرِّهِ وَنَجْوَاهُ، وَنَادَيْتَهُ بِهَا فِي مَقَامِ الْمَحْبُوبِيَّةِ وَبَهَّجْتَ بِسِيمَتِهَا غُرَّتَهُ وَمُحَيَّاهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي شَرَّفْتَهُ بِاسْمِ الْعُبُودِيَّةِ وَأَشَعْتَ بِهَا عَلَى الْأَلْسُنِ مَدْحَهُ وَثَنَاهُ، وَخَلَقْتَهُ بِجَمِيلِ أَوْصَافِهَا وَمَنَحْتَهُ بِهَا مِنَ الْمَحَاسِنِ وَالْمَحَامِدِ مَا يَطْمَئِنُّ بِهِ قَلْبُهُ وَتَقَرُّ بِهِ عَيْنَاهُ. (14) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي شَرَّفْتَهُ بِاسْمِ الْعُبُودِيَّةِ وَخَاطَبْتَهُ بِهَا لَيْلَةَ عُرُوجِهِ وَمِسْرَاهُ، وَعَظَّمْتَ جَاهَهُ بِذِكْرِهَا فِي حَظَائِرِ الْقُدْسِ وَأَظْهَرْتَ بِهَا تَوْفِيقَهُ وَهُدَاهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي شَرَّفْتَهُ بِاسْمِ الْعُبُودِيَّةِ وَطَيَّبْتَ بِهَا عُنْصُرَهُ وَمَبْنَاهُ، وَنَاجَيْتَهُ بِهَا فِي مَقَامِ قَابِ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى وَأَكْرَمْتَهُ بِالتَّلَذُّذِ بِخِطَابِهَا فِي صُعُودِهِ وَمَرْقَاهُ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي شَرَّفْتَهُ بِاسْمِ الْعُبُودِيَّةِ وَحَبَّبْتَهُ بِهَا فِي قَلْبِ مَنْ شَاهَدَهُ وَرَعَاهُ، وَقَرَّبْتَهُ بِهَا قُرْبَ الْمَحْبُوبِينَ وَضَوَّعْتَ بِنَسِيمِهَا فِي رِيَاضِ الْمُلْكِ وَالْمَلَكُوتِ عَرْفَ طِيبِهِ وَشَذَاهُ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنْ تَمَسَّكَ بِذَيْلِ حِلْمِهِ وَأَوْثَقَ عُرَاهُ، وَدَخَلَ فِي حِصْنِهِ الْحَصِينِ وَاحْتَمَى بِحِمَاهُ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي سَمَّيْتَهُ بِاسْمِ الْعُبُودِيَّةِ فَشَاعَ صِيتُهُ بِذَلِكَ فِي سَائِرِ الْجِهَاتِ وَالْأَقْطَارِ، وَكَسَوْتَهُ بِجَمَالِهَا حُلَّةَ أَنْوَارِكَ الْمَوْلَوِيَّةِ فَسَمَا قَدْرُهُ بِهَا وَارْتَفَعَ عَلَى (15) سَائِرِ الْأَقْدَارِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي سَمَّيْتَهُ بِاسْمِ الْعُبُودِيَّةِ فَقَامَ بِخِدْمَتِكَ فِي السِّرِّ وَالْإِجْهَارِ، وَعَرَّفْتَهُ بِكَ تَعْرِيفًا خَاصًّا فَغَدَا يَلْهَجُ بِذِكْرِكَ آنَاءَ اللَّيْلِ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا وَ مَوْلَانَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي سَمَّيْتَهُ بِاسْمِ الْعُبُودِيَّةِ فَكَمَّلَ بِإِضَافَتِهِ إِلَيْكَ شَرَفَهُ عَلَى الْمَوَالِي وَالْأَحْرَارِ، وَنَضَرَتْ بِبَهْجَتِهَا وَجْهِهُ فَخَجِلَتْ مِنْ بَهَاءِ حُسْنِهِ الشُّمُوسُ وَالْأَقْمَارُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا وَ مَوْلَانَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي سَمَّيْتَهُ بِاسْمِ الْعُبُودِيَّةِ فَاشْتَهَرَ بِذَلِكَ فِي الْأَحَادِيثِ الْمَرْوِيَّةِ وَصَحِيحِ الْآثَارِ، وَعَظُمَتْ مَزِيَّتُهُ بِكَمَالِ آدَابِهَا فَتَعَلَّقَتْ بِذَيْلِ حِلْمِهِ الْكِبَارُ وَالصِّغَارُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا وَ مَوْلَانَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي سَمَّيْتَهُ بِاسْمِ الْعُبُودِيَّةِ فَابْتَهَجَتْ بِظُهُورِهِ الْأَزْمِنَةُ وَالْأَعْصَارُ، وَزِدْتَهُ بِنِسْبَتِهَا يُمْنًا وَبَرَكَةً فَطَابَتْ بِبَرَكَتِهِ الثِّمَارُ وَاخْضَرَّتْ مِنْ بَقِيَّةِ وُضُوئِهِ الْأَشْجَارُ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي سَمَّيْتَهُ بِاسْمِ الْعُبُودِيَّةِ وَوَسَمْتَهُ بِهَا فِي ضَمَائِرِ الْكَوْنِ فَحَمَلَ بِاسْمِهَا (16) لِوَاءَ الْعِزِّ وَالِاشْتِهَارِ، وَخَرَقَ بِعُلُوِّ هِمَّتِهَا رِدَاءَ الصَّوْنِ فَجُبِلَتْ عَلَى مَحَبَّتِهِ عَوَالِمُ الْأَرْوَاحِ الرُّوحَانِيَّةِ وَالْمَلَائِكَةِ الْمُوَكَّلُونَ بِتَفْرِيقِ الْأَرْزَاقِ وَنُزُولِ الْأَمْطَارِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي سَمَّيْتَهُ بِاسْمِ الْعُبُودِيَّةِ فَكَانَ لِأَهْلِهَا حَيَاةَ الْأَرْوَاحِ وَكَنْزَ الْإِدِّخَارِ، وَبَسَطَتْ يَدُ رَاحَتِهِ فِي مَمْلَكَتِكَ فَتَضَاءَلَتْ عِنْدَ جُودِ يَمِينِهِ الْغَمَائِمُ وَالْبِحَارُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي سَمَّيْتَهُ بِاسْمِ الْعُبُودِيَّةِ فَخَطَبَتْ بِاسْمِهِ عَلَى مَنَابِرِهَا الْوُحُوشُ وَالْأَطْيَارُ وَأَشْرَقَتْ عَلَى وَجْهِهِ أَنْوَارُ هَيْبَتِهَا فَخَرَّتْ بِجَمَالِ غُرَّتِهِ أَمْلَاكُ الدَّوَائِرِ وَخُدَّامُ الْحُجُبِ وَالْأَسْتَارِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي سَمَّيْتَهُ بِاسْمِ الْعُبُودِيَّةِ فَتَرَنَّمَتْ بِمَدْحِهِ بِهَا أَرْبَابُ الْقَوْلِ وَالْأَشْعَارِ، وَغَابَتْ فِي كَمَالِ أَوْصَافِهِ الْجَمِيلَةِ مَدَارِكُ الْعُقُولِ وَغَوَامِضُ الْأَفْكَارِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي سَمَّيْتَهُ بِاسْمِ الْعُبُودِيَّةِ وَأَضَفْتَهُ إِلَيْكَ فَصَارَ بِذَلِكَ سَيِّدَ الْأَبْرَارِ وَزَيْنَ الْمُرْسَلِينَ الْأَخْيَارِ، وَأَكْرَمْتَهُ بِحَقِيقَتِهَا كَرَامَةً خُصُوصِيَّةً مَعَ آلِهِ وَأَصْحَابِهِ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ الْأَجِلَّةِ الْأَطْهَارِ (17) وَصَحَابَتِهِ أَئِمَّةِ الْهُدَى وَمَصَابِيحِ الْأَنْوَارِ، صَلَاةً تَهْطِلُ بِهَا عَلَيْنَا غَيْثُ سَحَائِبِ رَحَمَاتِهِ الْهَامِي الْمِدْرَارِ، وَتُعْتِقُ بِهَا رِقَابَنَا مِنْ وَهَجِ حَرِّ لَظَى وَعَذَابِ النَّارِ، وَتُقَابِلُنَا بِهَا بِعَفْوِكَ وَمَغْفِرَتِكَ فِي هَذِهِ الدَّارِ وَفِي تِلْكَ الدَّارِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي سَمَّيْتَهُ بِاسْمِ الْعُبُودِيَّةِ وَرُوحُهُ تَتَرَقَّى فِي مَدَارِجِ الْيُمْنِ وَالسُّعُودِ، وَأَضَفْتَهُ

إِلَيْكَ فَنَالَ مِنْ رِضَاكَ الْغَايَةَ الْقُصْوَى وَالشَّفَاعَةَ الْكُبْرَى فِي الْيَوْمِ الْمَوْعُودِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي سَمَّيْتَهُ بِاسْمِ الْعُبُودِيَّةِ وَرُوحِهِ تَتَرَقَّى فِي مَرَاتِبِ الْمُرَاقَبَةِ وَالشُّهُودِ وَأَضْفَتَهُ إِلَيْكَ فَحَازَ بِذَلِكَ الْوَسِيلَةَ وَالْفَضِيلَةَ وَالدَّرَجَةَ الرَّفِيعَةَ وَالْمَقَامَ الْمَحْمُودَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي سَمَّيْتَهُ بِاسْمِ الْعُبُودِيَّةِ وَرُوحِهِ تَرْفُلُ فِي حُلَلِ الْفَضْلِ وَالْكَرَمِ وَالْجُودِ وَأَضْفَتَهُ إِلَيْكَ فَصَارَ كَعْبَةً لِأَهْلِ الطَّوَافِ وَقِبْلَةً لِأَهْلِ الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي سَمَّيْتَهُ بِاسْمِ الْعُبُودِيَّةِ وَرُوحِهِ تَدْنُو فِي مَعَارِجِ السُّمُوِّ وَالصُّعُودِ، وَأَضْفَتَهُ إِلَيْكَ إِضَافَةَ عِزٍّ وَتَشْرِيفٍ فَتَيْسَّرَ بِبَرَكَتِهِ مِنَ الْأُمُورِ مَا تَعَسَّرَ وَانْفَتَحَ (18) فِي وَجْهِهِ كُلُّ بَابٍ مَسْدُودٍ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ السَّرَاةِ الْعَاطِرِينَ الْأَرْدَانِ وَالْبُرُودِ، وَصَحَابَتِهِ الْحَافِظِينَ لِلْحُدُودِ، وَالْمُوَفِّينَ بِالْعُهُودِ، صَلَاةً تَطِيبُ لَنَا بِهَا مَنَاهِلُ الشُّرْبِ وَالْوُرُودِ، وَتُبَلِّغُنَا بِهَا مِنْ رِضَاكَ وَرِضَاهُ غَايَةَ الْمُنَى وَالْمَقْصُودِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. مُحَمَّدٌ الشَّفِيعُ غَدًا إِمَامَ الْـ * ـهُدَى رَبُّ النَّدَا الْبَرُّ الْجَوَادُ حَبِيبُ صَفْوَةِ الرَّحْمَنِ فِينَا * وَهَادِينَا إِلَى سُبُلِ الرَّشَادِ أَلَا يَا سَيِّدَ الشُّفَعَاءِ يَا مَنْ * عَلَيْهِ مُعَوَّلًا وَجَبَ اعْتِمَادُ وَيَا أَزْكَى الْبَرِيَّةِ يَا إِمَامًا * بِهِ مِنْ الْإِلَهِ عَلَى الْعِبَادِ بِكَ السِّتُّ الْجِهَاتِ شَرُفْنَ لَمَّا * رُفِعْتَ عَلَى عُلَا السَّبْعِ الشِّدَادِ وَقَرَّبَكَ الْإِلَهُ كَقَابِ قَوْسَيْنِ أَوْ * أَدْنَى عَلَى الْغُرِّ الْجِيَادِ عَلَيْكَ صَلَاةُ رَبِّكَ مَعْ سَلَامٍ * تَخُصُّكَ فِي نُمُوٍّ وَازْدِيَادِ وَصَحْبِكَ مَا سَرَى رَكْبٌ لِأَرْضٍ * الْحِجَازِ وَمَا حَدَا لِلْعِيسِ حَادِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ

الَّذِي أَضَفْتَهُ إِلَيْكَ إِضَافَةَ عُبُودِيَّةٍ وَتَشْرِيفٍ، وَنَوَّرْتَ بِطَلْعَتِهِ كُلَّ مَنْظَرٍ مُشْتَهَى وَمَقَامٍ مَنِيفٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي أَضَفْتَهُ إِلَيْكَ إِضَافَةَ تَخْصِيصٍ وَتَعْرِيفٍ (19) وَوَشَّحْتَ بِجَوَاهِرِ حِكَمِهِ الْمُصْطَفَوِيَّةِ كُلَّ حَدِيثٍ رَائِقٍ وَمَعْنَى لَطِيفٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي أَضَفْتَهُ إِلَيْكَ إِضَافَةَ تَكْرِيمٍ وَتَبْجِيلٍ، وَحَفِظْتَ جَانِبَهُ الْأَحْمَدِيَّ مِنْ طَوَارِقِ التَّغْيِيرِ وَالتَّبْدِيلِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي أَضَفْتَهُ إِلَيْكَ إِضَافَةَ سِيَادَةٍ وَتَفْضِيلٍ، وَطَوَّقْتَ جِيدَهُ الْمُحَمَّدِيَّ بِجَوَاهِرِ الْوَحْيِ وَالتَّنْزِيلِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي أَضَفْتَهُ إِلَيْكَ إِضَافَةَ عِزٍّ وَشَرَفٍ أَصِيلٍ، وَطَيَّبْتَ بِذِكْرِهِ كُلَّ مَقَامٍ مُعَظَّمٍ وَمَجْلِسٍ حَفِيلٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي أَضَفْتَهُ إِلَيْكَ إِضَافَةَ فَخَارٍ وَمَجْدٍ أَثِيلٍ، وَفَضَّلْتَهُ عَلَى كُلِّ مُقَرَّبٍ وَصَفِيٍّ وَجَلِيلٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، (20) عَبْدِكَ الَّذِي أَضَفْتَهُ إِلَيْكَ إِضَافَةَ مُشَاهَدَةٍ وَعِيَانٍ، وَأَسْعَدْتَ بِبِعْثَتِهِ كُلَّ وَقْتٍ وَعَصْرٍ وَأَوَانٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي أَضَفْتَهُ إِلَيْكَ إِضَافَةَ يُمْنٍ وَأَمَانٍ وَقَرَنْتَ اسْمَهُ مَعَ اسْمِكَ فِي الشَّهَادَتَيْنِ وَالْإِقَامَةِ وَالْأَذَانِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي أَضَفْتَهُ إِلَيْكَ إِضَافَةَ عَطْفٍ وَحَنَانٍ، وَعَمَّرْتَ بِمَحَبَّتِهِ الْأَحْشَاءَ وَالْفُؤَادَ وَالْجَنَانَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي أَضَفْتَهُ إِلَيْكَ إِضَافَةَ رِفْعَةٍ وَشَأْنٍ وَنَزَّهْتَ عُرُوسَهُ فِي حَظَائِرِ الْقُدْسِ وَفَرَادِيسِ الْجِنَانِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي أَضَفْتَهُ إِلَيْكَ إِضَافَةَ وُضُوحٍ وَبَيَانٍ، وَأَظْهَرْتَ عَلَى يَدَيْهِ كُلَّ خَيْرٍ وَفَضْلٍ وَامْتِنَانٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، (21) عَبْدِكَ الَّذِي أَضَفْتَهُ إِلَيْكَ إِضَافَةَ جُودٍ وَإِحْسَانٍ، وَأَيَّدْتَ بِدَعْوَتِهِ إِلَيْكَ كُلَّ دَلِيلٍ وَبُرْهَانٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي أَضَفْتَهُ إِلَيْكَ إِضَافَةَ مَلْكٍ وَسُلْطَانٍ وَسَكَّنْتَ بِجَاهِهِ رَوْعَةَ كُلِّ فَزِعٍ مَلْهُوفٍ وَحَيْرَانٍ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ السَّرَّاتِ الْأَعْيَانِ، وَصَحَابَتِهِ الْعَاطِرِينَ الْجُيُوبَ وَالْأَرْدَانَ، صَلَاةً تَمْنَحُنَا بِهَا مِنْ رِضَاكَ وَرِضَاهُ مَا تَقَرُّ بِهِ الْأَعْيَانُ، وَتُعْطِينَا بِهَا مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ مِنَ النَّعِيمِ الْمُقِيمِ فِي عَرَصَاتِ الْقِيَامَةِ وَفَرَادِيسِ الْجِنَانِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي أَضَفْتَهُ إِلَيْكَ إِضَافَةَ بِرُورٍ وَاحْتِرَامٍ، وَنَوَّهْتَ بِقَدْرِهِ فِي كُلِّ مَشْهَدٍ كَرِيمٍ وَمَقَامٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ

الَّذِي أَضَفْتَهُ إِلَيْكَ إِضَافَةَ مَحَبَّةٍ وَإِكْرَامٍ، وَفَتَحْتَ بِبَرَكَتِهِ خَزَائِنَ كُلِّ خَيْرٍ وَإِنْعَامٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي أَضَفْتَهُ إِلَيْكَ إِضَافَةَ وَحْيٍ وَإِلْهَامٍ، وَجَعَلْتَهُ قُدْوَةَ كُلِّ سَيِّدٍ وَإِمَامٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ (22) الَّذِي أَضَفْتَهُ إِلَيْكَ إِضَافَةَ اقْتِدَاءٍ وَائْتِمَامٍ، وَفَضَّلْتَهُ عَلَى سَائِرِ الْأَنْبِيَاءِ وَالرُّسُلِ الْكِرَامِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي أَضَفْتَهُ إِلَيْكَ إِضَافَةَ بَدْءٍ وَاخْتِتَامٍ، وَ بَلَّغْتَهُ مِنْ رِضَاكَ أَقْصَى غَايَةِ كُلِّ قَصْدٍ وَ مَرَامٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي أَضَفْتَهُ إِلَيْكَ إِضَافَةَ شُهْرَةٍ وَظُهُورٍ، وَشَرَّفْتَهُ عَلَى كُلِّ مُقَرَّبٍ وَسَيِّدٍ وَحَصُورٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي أَضَفْتَهُ إِلَيْكَ إِضَافَةَ تَصْدِيرٍ وَتَقْدِيمٍ، وَنَفَيْتَ بِمَحَبَّتِهِ عَنْ قُلُوبِنَا كُلَّ شَكٍّ وَتَوْهِيمٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي أَضَفْتَهُ إِلَيْكَ إِضَافَةَ مَجَادَةٍ وَتَفْخِيمٍ، وَمَدَحْتَهُ فِي كِتَابِكَ بِقَوْلِكَ: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي أَضَفْتَهُ إِلَيْكَ إِضَافَةَ إِجْلَالٍ وَتَعْظِيمٍ، وَأَقْسَمْتَ عَلَى رِسَالَتِهِ بِقَوْلِكَ: ﴿يَسٓ وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾

فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ ذَوِي الشَّرَفِ الْأَصِيلِ وَالْحَسَبِ الْفَخِيمِ، وَصَحَابَتِهِ أَهْلِ الْمَجْدِ الْأَثِيلِ وَالْفَخْرِ الْجَسِيمِ، صَلَاةً تَنْهَجُ بِنَا بِهَا نَهْجَ دِينِكَ الْقَوِيمِ، وَتُطَهِّرُ بِهَا سَرَائِرَنَا مِنْ كُلِّ فِعْلٍ قَبِيحٍ وَوَصْفٍ ذَمِيمٍ، وَتَحْشُرُنَا بِهَا مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ فِي أَعَالِي الْفَرَادِيسِ وَجَنَّةِ النَّعِيمِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، (23) عَبْدِكَ الَّذِي أَضَفْتَهُ إِلَيْكَ قَبْلَ النَّشْأَةِ وَالتَّكْوِينِ، وَأَفَضْتَ نُورَكَ عَلَى رُوحِهِ وَءَادَمُ بَيْنَ الْمَاءِ وَالطِّينِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي أَضَفْتَهُ إِلَيْكَ وَعَالَمُ سِرِّهِ يُشَاهِدُكَ فِي عَمُودِ الْكَشْفِ وَالتَّعْيِينِ، وَجَذَبْتَهُ إِلَى بِسَاطِ حَضْرَتِكَ وَرُوحُهُ تَتَرَقَّى فِي دَرَجَاتِ الْعِزِّ وَالتَّمْكِينِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي أَضَفْتَهُ إِلَيْكَ وَعَمَرْتَ بَاطِنَهُ بِالْإِخْلَاصِ وَالْيَقِينِ، وَنَوَّرْتَ بِهِ مَقَاصِيرَ الْحَضْرَةِ الرَّسُولِيَّةِ وَجَمَعْتَ فِيهِ أَخْلَاقَ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي أَضَفْتَهُ إِلَيْكَ وَأَرْسَلْتَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ، وَأَيَّدْتَهُ بِالْكِتَابِ الْمُسْتَبِينِ، وَقَرَّبْتَهُ إِلَيْكَ قُرْبَ الْمَحْبُوبِينَ وَأَخْدَمْتَهُ إِسْرَافِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَعَزْرَائِيلَ وَجِبْرِيلَ الْأَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي أَضَفْتَهُ إِلَيْكَ وَجَعَلْتَهُ قُدْوَةً لِأَهْلِ الْأَوْرَادِ وَالتَّلْقِينِ، وَهَيَّمْتَ بِمَحَبَّتِهِ أَحْوَالَ أَرْبَابِ الشَّطَحَاتِ الْجَذْبِيَّةِ وَأَهْلِ التَّخْرِيبِ وَالتَّلْوِينِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ الْهُدَاةِ الْمُهْتَدِينَ، وَصَحَابَتِهِ مَصَابِيحِ الدُّنْيَا وَالدِّينِ، صَلَاةً تَسْقِينَا بِهَا مِنْ فَيْضِ مَدَدِهِ الْمَعِينِ، وَتَجْعَلُهَا لَنَا خَيْرَ بَاعِثٍ عَلَى الْخَيْرِ وَ مُعِينٍ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، (24) عَبْدِكَ الَّذِي أَضَفْتَهُ إِلَيْكَ فَأَغْنَيْتَهُ بِذَلِكَ عَنِ النَّسَبِ وَالْإِضَافَاتِ، وَصَرَّفْتَهُ فِي مَمْلَكَتِكَ وَأَجْلَسْتَهُ عَلَى كُرْسِيِّ السَّيَادَةِ فِي مَقَامِ الْمُدَانَاةِ وَالْمُصَافَاةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي أَضَفْتَهُ إِلَيْكَ وَأَتْحَفْتَهُ بِأَشْرَفِ التُّحَفِ وَأَسْنَى الْمُكَافَآتِ، وَخَصَّصْتَهُ بِالْمُعْجِزَاتِ الْبَاهِرَةِ وَجَعَلْتَهُ وَسِيلَةً لِاسْتِجْلَابِ نَوَافِعِ الْعَفْوِ وَالْمُعَافَاةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي أَضَفْتَهُ إِلَيْكَ فَأَغْنَيْتَهُ بِكَ عَنِ الْمَنَاكِلِ وَالْمَشَارِبِ وَالْمَلَابِسِ وَجَمِيعِ الْمُتْرَفَّهَاتِ، وَعَمَرْتَ سَرَائِرَهُ بِحُبِّكَ وَطَاعَتِكَ فَزَهِدَ فِي جَمِيعِ الْمَأْلُوفَاتِ وَأَنْوَاعِ الْمُتَلَذِّذَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي أَضَفْتَهُ إِلَيْكَ فَأَغْنَيْتَهُ بِكَ وَعَجَزَتْ فِي مَدْحِهِ أَرْبَابُ الْفَصَاحَةِ وَالْبَيَانِ، وَمَدَحْتَهُ بِنَفْسِكَ وَذَكَرْتَ ذَلِكَ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْفُرْقَانِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي أَضَفْتَهُ إِلَيْكَ فَأَغْنَيْتَهُ بِثَنَائِكَ عَلَيْهِ عَنْ تَنْمِيقِ الْقَوَالِ وَتَحْسِينِ الْفَوَاصِلِ وَالْأَسْجَاعِ وَقَدَّمْتَهُ عَلَى سَائِرِ أَنْبِيَائِكَ وَجَعَلْتَهُ عَزِيزَ الْأَهْلِ وَالْأَصْحَابِ وَالْأَتْبَاعِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي أَضَفْتَهُ إِلَيْكَ فَأَغْنَيْتَهُ بِذَلِكَ عَنْ مَدْحِ الْمَادِحِينَ وَشُكْرِ الشَّاكِرِينَ وَعَطَّرْتَ بِطِيبِ ذِكْرِهِ مَجَالِسَ الْمُحِبِّينَ وَحَلَقَ الذَّاكِرِينَ. (25) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي أَضَفْتَهُ إِلَيْكَ فَأَغْنَيْتَهُ بِكَ عَنِ الْمَضَاجِعِ الطَّيِّبَةِ وَالْفُرُشِ الْمَرْفُوعَةِ عَلَى أَسِرَّةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَأَنْوَاعِ الْخَزِّ وَاللِّينِ، وَغَيَّبْتَهُ فِي جَمَالِ ذَاتِكَ عَنْ زَخَارِفِ الدُّنْيَا وَزِينَتِهَا فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ فَقَالَ: «إِنِّي لَسْتُ كَأَحَدِكُمْ إِنِّي أَبِيتُ عِنْدَ رَبِّي يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ».

فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ ذَوِي الصِّدْقِ وَالتَّصْدِيقِ وَالإِخْلَاصِ وَالْيَقِينِ، وَصَحَابَتِهِ الأَتْقِيَاءِ الْوَجِلِينَ مِنْ خَشْيَتِكَ الْمُشْفِقِينَ، صَلَاةً تُدْخِلُنَا بِهَا كَنَفَكَ الأَحْمَى وَحِصْنَكَ الْحَصِينَ، وَتُحَصِّنُنَا بِهَا مِنْ غَوَائِلِ النَّفْسِ الأَمَّارَةِ بِالسُّوءِ وَكَيْدِ إِبْلِيسَ اللَّعِينِ، وَتُعْطِينَا بِهَا مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ مِنْ نَعِيمِ الْجِنَانِ وَالْغُرَفِ وَالْقُصُورِ وَالْوِلْدَانِ وَالْحُورِ الْعِينِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. لَوْلَاكَ مَا ظَهَرَتْ فِي النَّاسِ أَسْرَارٌ * وَلَا تَجَلَّتْ لِأَهْلِ الْعِلْمِ أَخْبَارٌ وَلَمْ تَكُنْ فِي سَمَاءِ الْأُفُقِ مُخْبِرَةٌ * وَلَا نُجُومٌ وَلَا شَمْسٌ وَأَقْمَارٌ مِنْكَ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُونَ مُزْهِرَةٌ * يَا مَنْ لَهُ فِي الْعَلَا عِزٌّ وَإِظْهَارٌ لَا يُنْسَبُ الْفَضْلُ إِلَّا لِلرَّسُولِ وَإِنْ * كَانَتْ لِغَيْرِهِ فِي الْأَخْبَارِ آثَارٌ فَإِنَّ مِنْ نُورِهِ حَازُوا مَكَارِمَهُمْ * بِمَدَدٍ مِنَ إِلَهِ الْخَلْقِ غَفَّارٍ دَعْ مَا ادَّعَتْهُ النَّصَارَى فِي نَبِيِّهِمْ * وَاحْكُمْ بِمَا شِئْتَ لَا تَصْحَبْكَ أَعْذَارٌ فَمَنْ يَقُومُ بِمَدْحِ الْهَاشِمِيِّ وَإِنْ * كَانَتْ مَحَابِرُهُ بَحْرٌ وَأَنْهَارٌ فَاللَّهُ أَثْنَى عَلَيْهِ فِي الْكِتَابِ فَمَا * تَقْوَى عَلَى وَصْفِهِ فِي النَّاسِ أَفْكَارٌ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي شَرَّفْتَ بِالْعُبُودِيَّةِ مَنَاسِبَهُ وَأَعْلَيْتَ بِهَا فِي حَضَائِرِ الْقُرْبِ مَنَازِلَهُ وَمَرَاتِبَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، (26) عَبْدِكَ الَّذِي نَوَّرْتَ بِالْعُبُودِيَّةِ بَوَاطِنَهُ وَظَوَاهِرَهُ، وَشَدَدْتَ بِهَا حَيَازِمَهُ وَمَآزِرَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي أَكْرَمْتَ بِالْعُبُودِيَّةِ أُصُولَهُ وَأَوَاصِرَهُ، وَقَوَّيْتَ بِهَا كَرَائِمَهُ وَمَآثِرَهُ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ الْبُدُورِ السَّافِرَةِ، وَصَحَابَتِهِ ذَوِي الْفَضَائِلِ وَالْكَرَائِمِ الْمُتَوَاتِرَةِ، صَلَاةً تَمْنَحُنَا بِهَا مَوَاهِبَ عُلُومِهِ الْفَاخِرَةِ وَتُرْوِينَا بِهَا مِنْ بُحُورِ مَوَاهِبِهِ اللَّدُنِّيَّةِ وَفَيْضِ مَدَدِ أَسْرَارِهِ الزَّاخِرَةِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي أَظْهَرْتَ بِالْعُبُودِيَّةِ كَمَالَ رُتْبَتِهِ، وَعَضَّدْتَ بِهَا سُمُوَّ فَخْرِهِ وَشَرَفَ نِسْبَتِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَقَّقْتَ بِالْعُبُودِيَّةِ وَسَائِلَ قُرْبَتِهِ، وَأَجَبْتَ بِفَضْلِهَا دُعَاءَهُ وَسُؤَالَ رَغْبَتِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي ذَكَّيْتَ بِالْعُبُودِيَّةِ ثَرَى تُرْبَتِهِ، وَقَبِلْتَ بِهَا رُجُوعَهُ إِلَيْكَ وَحُصُولَ تَوْبَتِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي تَمَّمْتَ بِالْعُبُودِيَّةِ عُلُوَّ هِمَّتِهِ وَنَزَّهْتَ بِتَحْقِيقِهَا مَقَامَ حِفْظِهِ وَعِصْمَتِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي أَنْطَقْتَ بِالْعُبُودِيَّةِ لِسَانَ حِكْمَتِهِ، وَضَوَّعْتَ بِهَا فِي عَالَمِ الْكَوْنِ طِيبَ رَيَّاهُ وَشَذَا نَسْمَتِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، (27) عَبْدِكَ الَّذِي أَمْطَرْتَ بِالْعُبُودِيَّةِ سَحَائِبَ رَحْمَتِهِ، وَأَفَضْتَ بِهَا عَلَى الْخَلَائِقِ بِحَارَ جُودِهِ وَسَوَابِغَ نِعْمَتِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَفِظْتَ بِالْعُبُودِيَّةِ حَرَمَ حُرْمَتِهِ، وَزَكَّيْتَ بِهَا أَقْوَالَهُ وَأَفْعَالَهُ وَجَمِيعَ خِدْمَتِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي أَيَّدْتَ بِالْعُبُودِيَّةِ شَوَاهِدَ حُجَّتِهِ، وَبَيَّنْتَ بِهَا طُرُقَ هِدَايَتِهِ وَمَعَالِمَ مَحَجَّتِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي أَشْرَقَتْ بِالْعُبُودِيَّةِ سَنَا بَهْجَتِهِ، وَنَظَّفْتَ بِخُصُوصِيَّتِهَا سَرَائِرَهُ وَبَاطِنَ مُهْجَتِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي جَبَلْتَ بِالْعُبُودِيَّةِ الْقُلُوبَ عَلَى فِطْرَتِهِ، وَنَظَرْتَ بِهَا وَجْهَهُ الْأَسِيلَ وَجَبِينَ غُرَّتِهِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي بَهَيْتَ بِالْعُبُودِيَّةِ بِسَاطَ حَضْرَتِهِ، وَصَدَّقْتَ بِهَا قَبُولَ وِجْهَتِهِ إِلَيْكَ وَهِجْرَتِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي شَيَّدْتَ بِالْعُبُودِيَّةِ أَعْلَامَ نُصْرَتِهِ، وَرَفَعْتَ بِهَا عَلَى الْكُلِّ رَايَتَهُ وَلِوَاءَ شُهْرَتِهِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَحْشُرُنَا بِهَا فِي حِزْبِهِ وَزُمْرَتِهِ وَتَجْعَلُنَا بِهَا مِنْ أَتْبَاعِهِ وَأَشْيَاعِهِ وَطَائِفَتِهِ النَّقِيَّةِ وَأُسْرَتِهِ بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ، (28) وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي زِدْتَ بِالْعُبُودِيَّةِ بِرُوزَهُ وَاحْتِرَامَهُ، وَأَسَّسْتَ عَلَى قَوَاعِدِهَا مَنْصِبَهُ وَمَقَامَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي ثَبَّتَ بِالْعُبُودِيَّةِ أَوَامِرَهُ وَأَحْكَامَهُ، وَرَسَّخْتَ بِهَا فِي مَقَامِ الْمَحْبُوبِيَّةِ أَحْوَالَهُ وَأَقْدَامَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَلَّيْتَ بِالْعُبُودِيَّةِ حَدِيثَهُ وَكَلَامَهُ، وَوَفَّيْتَ بِهَا مَوَاثِيقَهُ وَعُهُودَهُ وَذِمَامَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي جَمَعْتَ بِالْعُبُودِيَّةِ شَمْلَهُ وَنِظَامَهُ، وَقَرَنْتَ بِأَوْصَافِهَا الْفَخِيمَةِ بَدْءَهُ وَخِتَامَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي وَشَّحْتَ بِالْعُبُودِيَّةِ بِنْيَتَهُ وَقَوَامَهُ، وَحَبَّيْتَ بِهَا فِي مَقَامِ الْقُرْبِ تَحِيَّتَهُ وَسَلَامَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي أَسْعَدْتَ بِالْعُبُودِيَّةِ أَوْقَاتَهُ وَأَيَّامَهُ وَنَشَرْتَ بِهَا فِي مَيْدَانِ الصِّدْقِ أَلْوِيَتَهُ وَأَعْلَامَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كَمَّلْتَ بِالْعُبُودِيَّةِ قَصْدَهُ وَمَرَامَهُ، وَجَعَلْتَهَا لَهُ بَيْنَ أَنْبِيَائِكَ وَأَحْبَابِكَ شِعَارًا وَعَلَامَةً.

فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى ءَالِهِ صَلَاةً تَكْثُرُ بِهَا فِي أَعْلَى عِلِّيِّينَ إِجْلَالُهُ وَإِعْظَامُهُ، وَتَفِيضُ بِهَا عَلَى أَهْلِ مَحَبَّتِهِ جُودُهُ وَإِنْعَامُهُ بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. ❖ يَا خَطِيبَ الْوَرَى وَيَا جَامِعَ الْفَضْـ ❖ ـلِ وَيَا قِبْلَةَ الْهُدَى وَإِمَامَـــــهْ (29) ❖ ذَابَ مُضْنَى الْغَرَامِ فِيكَ فَكَمْ ذَا ❖ يَرْشُقُ الْبَيْنَ فِي حَشَاهُ سِهَامَــــهْ ❖ كُلَّ عَامٍ يَرُومُ مِنْكَ وِصَالًا ❖ فَعَسَى أَنْ يَكُونَ ذَا الْعَامِ عَامَــــهْ ❖ سَعْدُ مَنْ زَارَ قَبْرَ خَيْرِ نَبِيٍّ ❖ وَأَطَالَ اعْتِنَاقَهُ وَالْتِزَامَـــــهْ ❖ فَهُوَ غَيْثٌ وَمَلْجَأٌ وَمَـــــلَاذٌ ❖ وَبَشِيرٌ وَشَافِعٌ فِي الْقِيَامَـــــةْ ❖ فَاتِحٌ خَاتَمٌ سِرَاجٌ مُنِـــــيرٌ ❖ قَدْ أَنَارَ الدُّجَى وَجَلَّى ظَلَامَـــــهْ ❖ أَفْضَلُ الْخَلْقِ أَحْسَنُ النَّاسِ خُلْقًا ❖ زَانَهُ اللَّهُ مَا أَشَدَّ احْتِشَامَـــــهْ ❖ إِنْ جَلَا فِي الدُّجَا هِلَالٌ حَبِـــــيبٌ ❖ وَعَنِ الْوَجْهِ إِنْ أَمَاطَ لِثَامَـــــهْ ❖ أَخْجَلَ الشَّمْسَ فِي الضُّحَى وَاسْتَعَـــــارَ الْبَدْرَ فِي اللَّيْلِ نُورَهُ وَتَمَامَـــــهْ ❖ حَيَّرَ الْفَهْمَ وَالْعُقُولَ فَكَمْ مِنْ ❖ مُعْجِزَاتٍ أَتَتْ لَهُ وَكَرَامَـــــهْ ❖ خَصَّهُ اللَّهُ بِالشَّفَاعَةِ فِي الْحَـــــ ❖ ـشْرِ وَأَعْلَى عَلَى الْأَنَامِ مَقَامَـــــهْ ❖ أَمَّ بِالْأَنْبِيَاءِ وَالرُّسُلِ جَمْعَـــــا ❖ ثُمَّ أَنْهَى صَلَاتَهُ وَقِيَامَـــــهْ ❖ وَرَعَا رَبَّهُ بِعَيْنَيْهِ حَقًّـــــا ❖ يَقْظَةً سَامِعًا حَقِيقًا كَلَامَـــــهْ ❖ فَعَلَيْهِ تَحِيَّةٌ كَـــــشَدَا الْعَنْـــــ ❖ ـدِ بِرِيحٍ كُلَّ رِحْلَةٍ وَإِقَامَـــــهْ ❖ مَا سَرَتْ نَسْمَةُ الْغُوَيْرِ سَحِـــــيرًا ❖ فَشَجَتْ مُغْرَمًا وَهَاجَتْ حَمَامَـــــهْ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي شَهِدَ الْكِتَابُ بِعُبُودِيَّتِهِ وَتَنْوِيرِ بَصِيرَتِهِ، وَتَوَاتَرَتِ الْأَخْبَارُ بِنَبَإِهِ وَحُسْنِ سِيرَتِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي شَهِدَ الْكِتَابُ بِطَهَارَتِهِ وَكَمَالِ أَمَانَتِهِ، وَتَوَافَقَتِ الرُّوَاةُ عَلَى حِفْظِ مُرُوءَتِهِ وَتَمَامِ صِيَانَتِهِ (30) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي شَهِدَ الْكِتَابُ بِصِدْقِهِ وَعَدَالَتِهِ وَصَحَّتِ الْأَسَانِيدُ بِتَفْضِيلِ نُبُوَّتِهِ وَرِسَالَتِهِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي شَهِدَ الْكِتَابُ بِصِدْقِ حَدِيثِهِ وَمَقَالَتِهِ، وَأَخْبَرَ بِعُمُومِ دَعْوَتِهِ الْعِبَادَ إِلَى اللَّهِ وَدَلَالَتِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي شَهِدَ الْكِتَابُ بِقُرْبِهِ وَمُوَاصَلَتِهِ وَامْتِثَالِهِ لِأَوَامِرِ اللَّهِ وَصِدْقِ مُعَامَلَتِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي شَهِدَ الْكِتَابُ بِمُكَالَمَتِهِ وَمُخَاطَبَتِهِ وَمُشَاهَدَتِهِ لِأَسْرَارِ الْغُيُوبِ وَمُعَايَنَتِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي شَهِدَ الْكِتَابُ بِيُمْنِهِ وَبَرَكَاتِهِ وَتَسْدِيدِهِ وَتَوْفِيقِهِ فِي سَكَنَاتِهِ وَحَرَكَاتِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي شَهِدَ الْكِتَابُ بِأُنْسِهِ بِاللَّهِ فِي خَلَوَاتِهِ وَجَلَوَاتِهِ، وَتَضَرُّعِهِ إِلَيْهِ فِي مَحَارِيبِهِ وَأَوْقَاتِ صَلَوَاتِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي شَهِدَ الْكِتَابُ بِرَأْفَتِهِ وَعَوَاطِفِ رَحْمَاتِهِ وَقَبُولِ وَسَائِلِهِ وَإِجَابَةِ دَعَوَاتِهِ (31) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي شَهِدَ الْكِتَابُ بِكَمَالِ اسْتِقَامَتِهِ وَاسْتِطَاعَتِهِ، وَحُسْنِ تَذَلُّلِهِ بَيْنَ يَدَيْ مَوْلَاهُ وَابْتِهَالِهِ وَضَرَاعَتِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَ مَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي شَهِدَ الْكِتَابُ بِبَعْثَتِهِ وَتَوَكُّلِهِ عَلَى اللَّهِ وَقَنَاعَتِهِ وَكَثْرَةِ زُهْدِهِ وَوَرَعِهِ فِي زَخَارِفِ الدُّنْيَا وَوُفُورِ بِضَاعَتِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَ مَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي شَهِدَ الْكِتَابُ بِتَقْوَاهُ وَخَوْفِهِ مِنْ رَبِّهِ وَطَاعَتِهِ وَرَغْبَتِهِ فِي عِتْقِ أُمَّتِهِ مِنَ النَّارِ وَقَبُولِ شَفَاعَتِهِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَ مَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي شَهِدَ الْكِتَابُ بِسُمُوِّ فَخْرِهِ وَعُلُوِّ مَجَادَتِهِ، وَتَفَاخَرَتِ الْأَنْسَابُ بِطِيبِ عُنْصُرِهِ وَشَرَفِ وِلَادَتِهِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَ مَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَتْحَفُنَا بِهَا بِتُحَفِ أَسْرَارِهِ وَعُلُومِ إِفَادَتِهِ، وَتَحْشُرُنَا بِهَا فِي زُمْرَةِ طَائِفَتِهِ النَّقِيَّةِ وَأَهْلِ سَعَادَتِهِ بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. نَبِيٍّ نَصَاهُ اللَّهُ سَيْفًا لِدِينِهِ ❖ وَمَكَّنَهُ مِنْ كُلِّ عَادٍ مُعَانِدٍ وَنَادَاهُ بِاسْمَيْ أَحْمَدَ وَمُحَمَّدٍ ❖ عَلَى أَنَّهُ مُسْتَجْمِعٌ لِلْمَحَامِدِ وَنَحْنُ بِهِ نَعْلُوا عَلَى الْأُمَمِ الَّتِي ❖ مَضَتْ وَكِتَابُ اللَّهِ أَعْدَلُ شَاهِدٍ أَتَانَا بِنُورِ الْحَقِّ وَالشِّرْكُ ظَاهِرٌ ❖ فَأَصْبَحَ نُورُ الشِّرْكِ وَاهِيَ الْقَوَاعِدِ وَمَدَّ عَلَيْنَا مِنْهُ ظِلَّ هِدَايَةٍ ❖ وَأَمْطَرَنَا مِنْ سِرِّهِ كُلَّ جَائِدٍ (32) وَصَلَّى عَلَيْهِ اللَّهُ مَا لَاحَ بَارِقٌ ❖ تَجَاوَبَهُ فِي الْجَوْجَنَةِ رَاعِدٌ وَمَا رَفَضَ مِنْ وَاهِي الْعُرَى كُلُّ مُسْجَمٍ ❖ وَأَفْرَغَ مِنْ نَبْتِ الثَّرَى كُلَّ سَاجِدٍ وَمَا غَرَّدَتْ وَرْقَاءُ فِي عِذْبَاتِهَا ❖ سَحِيرًا عَلَى غُصْنٍ مِنَ الْأَيْكِ مَائِدٍ صَلَاةً تُبَارِي الرِّيحَ مِسْكًا وَعَنْبَرًا ❖ وَتَعْلُو السَّامِيَ النُّورَ فَوْقَ الْفَرَاقِدِ وَتَسْتَغْرِقُ الْآصَالَ وَالْحِقَبَ عُمْرَهَا ❖ بِغَيْرِ انْتِهَاءٍ خَالِدٍ فِي الْخَوَالِدِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَ مَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْكَامِلِ الْعُبُودِيَّةِ، الَّذِي كَانَ يَعْبُدُكَ بِكَمَالِ الْمُرَاقَبَةِ وَالْمُجَاهَدَةِ، وَيَسْتَعِينُ عَلَى مَعْرِفَتِكَ بِكَشْفِ الْعِيَانِ وَالْمُشَاهَدَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَ مَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْخَالِصِ الْعُبُودِيَّةِ، الَّذِي كَانَ يَعْبُدُكَ بِالْحَقِيقَةِ وَعَيْنِ الْيَقِينِ، وَيَخْدِمُكَ بِإِخْلَاصِ الْمُعَامَلَةِ وَحَقِّ الْيَقِينِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَ مَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْمُبَارَكِ الْعُبُودِيَّةِ، الَّذِي كَانَ يَعْبُدُكَ بِالْخُشُوعِ وَالْخُضُوعِ وَالْهَيْبَةِ، وَيُشَاهِدُكَ

بِالاسْتِغْرَاقِ فِي عَيْنِ الْوَحْدَةِ وَالْغَيْبَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَ مَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ السَّعِيدِ الْعُبُودِيَّةِ الَّذِي كَانَ يَعْبُدُكَ بِقَطْعِ النَّظَرِ عَنِ الْعَلَائِقِ وَالشُّبُهَاتِ وَيُنَزِّهُكَ عَنْ تَكْيِيفِ الْخَوَاطِرِ وَالْأَفْكَارِ وَسَائِرِ التَّخَيُّلَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَ مَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، (33) عَبْدِكَ الْجَلِيلِ الْعُبُودِيَّةِ الَّذِي كَانَ يَعْبُدُكَ بِحُسْنِ الْأَدَبِ وَالْمَعْرِفَةِ وَالْعِلْمِ، وَيُقَدِّسُكَ عَنِ الشَّكِّ وَالظَّنِّ وَالْوَهْمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَ مَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْعَظِيمِ الْعُبُودِيَّةِ، الَّذِي كَانَ يَعْبُدُكَ بِاجْتِنَابِ نَوَاهِيكَ وَامْتِثَالِ أَوَامِرِكَ، وَيَرْفُلُ فِي مَحَاسِنِكَ وَيُحَدِّثُ بِجَمِيلِ مَآثِرِكَ وَمَفَاخِرِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَ مَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْحَسَنِ السِّيرَةِ، الَّذِي كَانَ يَعْبُدُكَ بِتَوْفِيقِكَ وَهِدَايَتِكَ وَيَتَرَقَّى فِي مَدَارِجِ أَسْرَارِكَ وَوِلَايَتِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَ مَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الطَّيِّبِ الْعُبُودِيَّةِ، الَّذِي كَانَ يَعْبُدُكَ بِالصِّدْقِ وَالنِّيَّةِ وَالْمَحَبَّةِ، وَيُلَاحِظُكَ بِالْحَيَاءِ فِي مَقَامِ الْخَشْيَةِ وَالْخَوْفِ وَالرَّهْبَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَ مَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الشَّرِيفِ الْعُبُودِيَّةِ، الَّذِي كَانَ يَعْبُدُكَ بِتَحْقِيقِ طَاعَتِكَ وَعِبَادَتِكَ، وَيَعْتَرِفُ لَكَ بِعُلُوِّ قَدْرِكَ وَسِيَادَتِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَ مَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الطَّاهِرِ الْعُبُودِيَّةِ، الَّذِي كَانَ يَعْبُدُكَ بِتَأْيِيدِكَ وَتَوْحِيدِكَ وَيُقِرُّ بِإِجْلَالِكَ وَتَعْظِيمِكَ وَتَمْجِيدِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَ مَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ

الزَّكِيِّ العُبُودِيَّةِ، الَّذِي كَانَ يَعْبُدُكَ بِتَرْكِ الهَوَى وَالرِّيَاءِ وَالسُّمْعَةِ، وَيَعْتَصِمُ بِكَ مِنَ الرَّعُونَاتِ النَّفْسَانِيَّةِ وَحُبِّ الرِّيَاسَةِ وَالرِّفْعَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَ مَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، (34) عَبْدِكَ السَّنِيِّ العُبُودِيَّةِ الَّذِي كَانَ يَعْبُدُكَ بِإِظْهَارِ العُبُودِيَّةِ عِنْدَ مُلَاحَظَةِ عَظَمَةِ الصَّمَدِيَّةِ، وَيُفْرِدُكَ بِتَحْقِيقِ الإِيمَانِ عِنْدَ مُشَاهَدَةِ أَنْوَارِ الجَلَالِ وَأَوْصَافِ الرُّبُوبِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَ مَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ النَّقِيِّ العُبُودِيَّةِ، الَّذِي كَانَ يَعْبُدُكَ فِي مَحَلِّ الخِدْمَةِ بِمُصَابَرَةِ أَثْقَالِ العُبُودِيَّةِ وَيُنَاجِيكَ فِي مَقَامِ المُشَاهَدَةِ وَالحُرْمَةِ بِكَمَالِ حَقِّ التَّعْظِيمِ وَأَدَاءِ حَقِّ الرُّبُوبِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَ مَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الرُّوحَانِيِّ العُبُودِيَّةِ، الَّذِي كَانَ يَعْبُدُكَ بِشُهُودِ جَلَالِكَ وَجَمَالِكَ، وَيَغِيبُ عَنْ أَوْصَافِ عُبُودِيَّتِهِ عِنْدَ مُلَاحَظَةِ أَنْوَارِ بَهَائِكَ وَكَمَالِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَ مَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ النُّورَانِيِّ العُبُودِيَّةِ، الَّذِي كَانَ يَعْبُدُكَ بِمُشَاهَدَةِ صِفَاتِكَ الأَزَلِيَّةِ فِي حَضْرَةِ قِدَمِكَ، وَيَهْتَدِي إِلَيْكَ بِنُورِ مَعْرِفَتِكَ وَنَوَالِ جُودِكَ وَكَرَمِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَ مَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ السَّعِيدِ العُبُودِيَّةِ، الَّذِي كَانَ يَعْبُدُكَ بِالعِلْمِ اليَقِينِ فِي مَقَامِ التَّعْظِيمِ وَالحُرْمَةِ، وَيُطِيعُكَ بِكَمَالِ الإِخْلَاصِ وَمُلَازَمَةِ الخِدْمَةِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ العَاطِرِينَ الأَرْدَانَ وَالنَّسَمَةَ، وَصَحَابَتِهِ الوَافِرِينَ فِي مَحَبَّتِكَ الحَظَّ وَالقِسْمَةَ، صَلَاةً تَرْفَعُ لَنَا بِهَا الهِمَّةَ، وَتُعْتِقُ لَنَا بِهَا الذِّمَّةَ، وَتُفَجِّرُ بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا يَنَابِيعَ العُلُومِ وَالحِكْمَةِ، وَتَجْعَلُ لَنَا تَكْرَارَهَا وَتَرْدَادَ أَلْفَاظِهَا (35) شِفَاءً وَرَحْمَةً، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ العَالَمِينَ. اللَّهُ أَرْسَلَهُ إِلَيْنَا رَحْمَةً ❖ فَقَدْ لَنَا مِنَّا عَلَيْنَا أَرْحَمَا أَثْنَى عَلَيْهِ اللَّهُ فِي تَنْزِيلِهِ ❖ وَبِعُمْرِهِ فِي ذِكْرِهِ قَدْ أَقْسَمَا

سَمَّى لَنَا أَعْضَاءَهُ فِي قَوْلِهِ ٭ جَلَّ اسْمُهُ وَحَبَاهُ خَلْقًا أَعْظَمَا سَلَاهُ رَبَّاهُ بِهِ لُطْفًا بِهِ ٭ وَفُؤَادَهُ مِنْ كُلِّ زَيْغٍ قَدْ حَمَا بَعَثَ الْبُرَاقَ لَهُ بِسَاعَةِ هَجْعَةٍ ٭ وَبِذَلِكَ طَهَ الْمُصْطَفَى لَنْ يَعْلَمَا قَدْ كَانَ فَوْقَ بُرَاقِهِ بَدْرُ السُّرَى ٭ كَمْ قَدْ أُنِيرَ بِهِ مَكَانٌ أَظْلَمَا وَمَلَائِكُ الرَّحْمَنِ حَفَّتْ ذَاتَهُ ٭ وَسِوَاهُ فِي ذَاكَ السُّرَى لَنْ تَخْدِمَا صَلَّى إِمَامًا بِالْمَلَائِكِ وَالْأُلَى ٭ قَدْ أُرْسِلُوا وَالْأَنْبِيَاءِ وَ قَدْ سَمَا لَمَّا مَشَى فَوْقَ الْهَوَاءِ إِلَى الْعُلَا ٭ جَعَلَ الْيَقِينَ إِلَى الْمُهَيْمِنِ سُلَّمَا وَبِحَضْرَةِ التَّخْصِيصِ خَلَّا رَبَّهُ ٭ وَأَجَابَهُ فِيمَا قَضَاهُ وَأَبْرَمَا وَأَفَادَهُ عِلْمَ الْغُيُوبِ حَقِيقَةً ٭ إِذْ نَالَ مِنْ أُمِّ الْكِتَابِ الْمُبْهَمَا وَاللَّهُ أَبْهَمَ وَحْيَهُ عَنْ غَيْرِهِ ٭ كَيْ يَفْرِدَ الْهَادِيَ بِذَاكَ وَيُكْرِمَا قَدْ قَبَّلَتْ كَفَّيْهِ وَازْدَحَمَتْ عَلَى ٭ تَسْلِيمِهِ فَرْحًا مَلَائِكَةُ السَّمَا يَا تَابِعًا دِينَ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ ٭ إِنْ شِئْتَ أَنْ تُعْطَا الْمُنَا مُتَ مُسْلِمَا وَاسْتَحْضِرِ الْمُخْتَارَ وَاسْتَشْفِعْ بِهِ ٭ عِنْدَ احْتِضَارِكَ شَاخِصًا وَمُقَدَّمَا وَاشْدُدْ يَدَيْكَ عَلَى وِدَادِ الْمُصْطَفَى ٭ لِتَنَالَ فِي الدَّارَيْنِ فَوْزًا أَعْظَمَا وَعَلَيْهِ وَالْآلِ الْكِرَامِ وَصَحْبِهِ ٭ صَلَّى كَمَا صَلَّى الْجَلِيلُ وَسَلَّمَا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، (36) عَبْدِكَ الْجَارِي عَلَى الْأَلْسِنَةِ مَدْحُهُ وَثَنَاهُ، وَسِرَاجِكَ الْمُسْتَضَاءُ بِنُورِهِ وَسَنَاهُ الَّذِي لَمَّا خَيَّرَ بَيْنَ أَنْ يَكُونَ نَبِيًّا مَلِكًا أَوْ نَبِيًّا عَبْدًا، اخْتَارَ أَنْ يَكُونَ نَبِيًّا عَبْدًا لِأَنَّ ذَلِكَ هُوَ الْأَحَبُّ إِلَى اللَّهِ وَ أَشْرَفُ مَا يُضَافُ إِلَيْهِ إِذِ النَّبِيُّ وَالْعَبْدُ تَصِحُّ إِضَافَتُهُمَا إِلَيْهِ فَيُقَالُ نَبِيُّ اللَّهِ وَعَبْدُ اللَّهِ بِخِلَافِ الْمَلِكِ إِذْ لَا يَحْسُنُ أَنْ يُقَالَ مَلِكُ اللَّهِ لِمَا يُوهِمُ مِنْ عَكْسِ النِّسْبَةِ وَبِهَذَا يَتَّضِحُ لَكَ أَنْ لَا مَلِكَ وَلَا مَالِكَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْمَخْصُوصِ بِالْمَوَاهِبِ السَّنِيَّةِ وَالْأَسْرَارِ الْمَلَكُوتِيَّةِ، وَنَبِيِّكَ الْمُتَوَّجِ بِتَاجِ الْفَخَارِ وَعِزِّ الدَّيْمُومِيَّةِ، الَّذِي لَمَّا خَيَّرَ بَيْنَ أَنْ يَكُونَ نَبِيًّا مَلِكًا أَوْ نَبِيًّا عَبْدًا، اخْتَارَ الْعُبُودِيَّةَ وَالطَّاعَةَ لِمَا فِيهَا مِنَ الْقُرْبِ وَالْمَحْبُوبِيَّةِ، وَالطَّاعَةِ وَالْإِذْعَانِ لِأَحْكَامِ الرُّبُوبِيَّةِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْمُسْتَغْرِقِ فِي بُحُورِ الْمَعَارِفِ وَأَنْوَارِ الْأَحَدِيَّةِ، وَحَبِيبِكَ الْمُتَخَلِّقِ بِأَخْلَاقِ الذَّاتِ وَجَلَالَةِ الصَّمَدِيَّةِ، الَّذِي لَمَّا خُيِّرَ بَيْنَ أَنْ يَكُونَ نَبِيًّا مَلِكًا أَوْ نَبِيًّا عَبْدًا، اخْتَارَ الْعُبُودِيَّةَ لِمَا فِيهَا مِنَ الْإِخْلَاصِ وَالْمَحَبَّةِ وَالِاجْتِبَائِيَّةِ، وَكَمَالِ التَّوْحِيدِ وَالْإِيمَانِ وَصِدْقِ النِّيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْمَمْدُوحِ بِالْآيَاتِ الْقُرْآنِيَّةِ وَالْأَحَادِيثِ الْقُدُسِيَّةِ، وَوَلِيِّكَ الْمُفَضَّلِ عَلَى عَوَالِمِ الْأَرْوَاحِ الرُّوحَانِيَّةِ وَالْأَشْخَاصِ النَّاسُوتِيَّةِ، الَّذِي لَمَّا خُيِّرَ بَيْنَ أَنْ يَكُونَ نَبِيًّا مَلِكًا أَوْ نَبِيًّا عَبْدًا، اخْتَارَ الْعُبُودِيَّةَ لِمَا فِيهَا مِنَ التَّنَزُّلَاتِ الْعِنْدِيَّةِ وَالْأَسْرَارِ النَّبَوِيَّةِ، وَالْبَشَائِرِ وَالتُّحَفِ وَالتَّلَقِّيَاتِ اللَّاهُوتِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، (37) عَبْدِكَ الْفَاتِقِ رَتْقَ الْكَوْنِ بِأَنْوَارِ سَابِقِيَّتِهِ الْأَزَلِيَّةِ، وَخَلِيلِكَ الْمُشَرَّفِ بِأَنْوَاعِ الْفَضَائِلِ الْعِلْمِيَّةِ وَالْعَمَلِيَّةِ، الَّذِي لَمَّا خُيِّرَ بَيْنَ أَنْ يَكُونَ نَبِيًّا مَلِكًا أَوْ نَبِيًّا عَبْدًا، اخْتَارَ الْعُبُودِيَّةَ لِمَا فِيهَا مِنَ الْمَنَاقِبِ وَالْكَرَامَاتِ وَشَرَفِ الطِّينَةِ الْآدَمِيَّةِ، وَاللَّوَائِحِ وَالْفُتُوحَاتِ وَخَوَاتِمِ السَّعَادَةِ الْأَبَدِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْمَكْتُوبِ اسْمُهُ فِي تَرَاجِمِ الْقُلُوبِ اللَّوْحِيَّةِ، وَأَمِينِكَ الْمُوقِدِ سِرَاجَهُ بِزُيُوتِ الْأَنْوَارِ السُّبُّوحِيَّةِ، الَّذِي لَمَّا خُيِّرَ بَيْنَ أَنْ يَكُونَ نَبِيًّا مَلِكًا أَوْ نَبِيًّا عَبْدًا، اخْتَارَ الْعُبُودِيَّةَ لِمَا فِيهَا مِنَ الْخِلَافَةِ الْعُظْمَى وَبَسْطِ الْيَدِ فِي الْمَمْلَكَةِ الْمَلَكُوتِيَّةِ، وَالتَّوَاضُعِ وَالرُّكُودِ تَحْتَ مَجَارِي الْأَقْدَارِ وَأَحْكَامِ الْأُلُوهِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْمَكْسُوِّ بِحُلَلِ التَّوْقِيرِ وَالِاحْتِرَامِ وَالْجَلَالَةِ الْعَظْمُوتِيَّةِ، وَحَبِيبِكَ اللَّامِعِ لِسَانُهُ بِالْأَذْكَارِ الرَّهْبُوتِيَّةِ وَالْوَسَائِلِ الرَّغْبُوتِيَّةِ، الَّذِي لَمَّا خُيِّرَ بَيْنَ أَنْ يَكُونَ نَبِيًّا مَلِكًا أَوْ نَبِيًّا عَبْدًا، اخْتَارَ الْعُبُودِيَّةَ لِمَا فِيهَا مِنْ صَفَاءِ السَّرِيرَةِ وَاجْتِنَابِ الْأَفْعَالِ الرَّدِيَّةِ وَصَالِحِ الْأَحْوَالِ وَقَبُولِ الْأَعْمَالِ الزَّكِيَّةِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْمُعَظَّمِ قَدْرُهُ فِي الْمَنْظَرِ الْمُشْتَهَى وَالْحَظَائِرِ الْعَرْشِيَّةِ، وَحَبِيبِكَ الْمَسْتَرُوحِ بِرُوحِ الْأُنْسِ فِي مَقَاصِدِ الدُّنُوِّ وَالْمَقَامَاتِ الْعَلِيَّةِ، الَّذِي لَمَّا خَيَّرَ بَيْنَ أَنْ يَكُونَ نَبِيًّا مَلِكًا أَوْ نَبِيًّا عَبْدًا، اخْتَارَ الْعُبُودِيَّةَ لِمَا فِيهَا مِنْ نَفْيِ الْهَوَاجِسِ وَإِزَالَةِ الشُّكُوكِ وَالْأَوْهَامِ وَالْخَوَاطِرِ الْقَلْبِيَّةِ، وَمُرَاعَاةِ الْحُقُوقِ وَكَمَالِ الْمُرَاقَبَةِ فِي السِّرِّ وَالْعَلَانِيَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، (38) عَبْدِكَ الْمُعَطَّرِ أَرْجَاءِ الْكَوْنِ بِنَوَاسِمِ زُهُورِهِ النَّدِيَّةِ، وَكَلِيمِكَ الْمَنُوهِ بِهِ فِي الْأَدْوَارِ الْمُحِيطَةِ وَسَائِرِ الْمَوَاكِبِ وَالْحَضَرَاتِ الْعِنْدِيَّةِ، الَّذِي لَمَّا خَيَّرَ بَيْنَ أَنْ يَكُونَ نَبِيًّا مَلِكًا أَوْ نَبِيًّا عَبْدًا، اخْتَارَ الْعُبُودِيَّةَ لِمَا فِيهَا مِنَ الْإِتِّصَافِ بِالْأَوْصَافِ الْجَمِيلَةِ وَالْأَخْلَاقِ الْبَشَرِيَّةِ، وَشَرَفِ الْأَصْلِ وَزِيَادَةِ النَّسْلِ وَطَهَارَةِ الْأَزْوَاجِ وَالذُّرِّيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْجَامِعِ أَشْتَاتَ الْمَحَاسِنِ الْبُعْدِيَّةِ وَالْقَبْلِيَّةِ، وَحَبِيبِكَ الْعَدِيمِ النَّظِيرِ وَالشَّبِيهِ وَالْمِثْلِيَّةِ، الَّذِي لَمَّا خَيَّرَ بَيْنَ أَنْ يَكُونَ نَبِيًّا مَلِكًا أَوْ نَبِيًّا عَبْدًا، اخْتَارَ الْعُبُودِيَّةَ لِمَا فِيهَا مِنْ نَيْلِ التَّهَانِي وَسَعَادَةِ الْعَيْشِ وَبُلُوغِ الْأُمْنِيَّةِ، وَكَمَالِ الْحَظْوَةِ وَالْجَاهِ وَشَرَفِ الْأُمَّةِ الْمُحَمَّدِيَّةِ، فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ ذَوِي الْمَوَاهِبِ وَالْفُتُوحَاتِ السَّنِيَّةِ، وَصَحَابَتِهِ ذَوِي الْمَنَاقِبِ وَالْمَآثِرِ الطَّيِّبَةِ النَّقِيَّةِ، صَلَاةً حَسَنَةَ الْأُسْلُوبِ وَالْكَيْفِيَّةِ، رَائِقَةَ الْفَوَاصِلِ وَالسَّجْعِ وَالتَّقْفِيَةِ، يَسْتَنْشِقُ الْمُحِبُّ شَذَا نَوَافِحِهَا الْمَكِّيَّةِ الْمَدَنِيَّةِ، وَيَنْتَفِعُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ بِبَرَكَتِهَا الْمُحَمَّدِيَّةِ الْأَحْمَدِيَّةِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الصَّادِقِ الْأَمِينِ، وَحَبِيبِكَ الْمُسَمَّى فِي كِتَابِكَ بِالْمَطَاعِ الْمَكِينِ، الَّذِي لَمَّا خَيَّرَ بَيْنَ أَنْ يَكُونَ نَبِيًّا مَلِكًا أَوْ نَبِيًّا عَبْدًا، اخْتَارَ الْعُبُودِيَّةَ لِمَا فِيهَا مِنْ صَلَاحِ الدِّينِ، وَتَنْوِيرِ الْبَاطِنِ بِكَمَالِ الْيَقِينِ، وَتَوَجُّهِ الْقَلْبِ وَالْقَالَبِ لِعِبَادَةِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، (39) عَبْدِكَ الْمُحَلَّى بِالْأَخْلَاقِ الْجَمِيلَةِ وَالشِّيَمِ الْعَفِيفَةِ، وَحَبِيبِكَ الْمُتَحَدِّي بِالْمُعْجِزَاتِ

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْبَاهِرَةِ وَالْأَسْرَارِ اللَّطِيفَةِ، الَّذِي لَمَّا خَيَّرَ بَيْنَ أَنْ يَكُونَ نَبِيًّا مَلِكًا أَوْ نَبِيًّا عَبْدًا، اخْتَارَ الْعُبُودِيَّةَ لِمَا فِيهَا مِنَ التَّعَلُّقِ بِمَعَانِي الْأَسْمَاءِ الشَّرِيفَةِ وَالتَّخَلُّقِ بِأَشْرَفِ الْمَحَاسِنِ وَكَمَالِ الْأَوْصَافِ الْمُنِيفَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْمُقَرَّبِ الْمَحْبُوبِ وَحَبِيبِكَ الْمُبَرَّأِ مِنْ شَوَائِبِ النَّقْصِ وَالْعُيُوبِ، الَّذِي لَمَّا خَيَّرَ بَيْنَ أَنْ يَكُونَ نَبِيًّا مَلِكًا أَوْ نَبِيًّا عَبْدًا، اخْتَارَ الْعُبُودِيَّةَ لِمَا فِيهَا مِنْ تَطْهِيرِ السَّرَائِرِ وَتَنْوِيرِ الْقُلُوبِ، وَفَتْحِ الْبَصَائِرِ وَكَشْفِ أَسْرَارِ الْغُيُوبِ، وَخَرْقِ كَثَائِفِ الْحُجُبِ وَمُشَاهَدَةِ جَمَالِ الذَّاتِ وَلَطَائِفِ مَوَاهِبِ اللَّوْحِ الْمَكْتُوبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْمُتَوَّجِ بِتَاجِ الْهَيْبَةِ وَالْوَقَارِ وَحَبِيبِكَ الْمَصُوغِ جَوْهَرُهُ مِنْ أَشْرَفِ الْمَعَادِنِ وَخَالِصِ النُّضَارِ، الَّذِي لَمَّا خَيَّرَ بَيْنَ أَنْ يَكُونَ نَبِيًّا مَلِكًا أَوْ نَبِيًّا عَبْدًا، اخْتَارَ الْعُبُودِيَّةَ لِمَا فِيهَا مِنَ التَّضَرُّعِ وَالِانْكِسَارِ، وَالتَّوَاضُعِ وَالتَّحَلِّي بِحِلْيَةِ الْمُصْطَفَيْنَ الْأَخْيَارِ، وَالِابْتِهَالِ لِمَوْلَاهُ وَاللَّهْجِ بِذِكْرِهِ ءَانَاءَ اللَّيْلِ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْعَظِيمِ الْجَاهِ وَالْقَدْرِ وَحَبِيبِكَ الْمُقَدَّمِ فِي مَوَاكِبِ الْأَنْبِيَاءِ وَسَائِرِ الْأَخْيَارِ، الَّذِي لَمَّا خَيَّرَ بَيْنَ أَنْ يَكُونَ نَبِيًّا مَلِكًا أَوْ نَبِيًّا عَبْدًا اخْتَارَ الْعُبُودِيَّةَ لِمَا فِيهَا مِنَ الدُّعَاءِ وَمُنَاجَاةِ الْأَسْحَارِ، وَالتَّبَتُّلِ وَكَثْرَةِ الِاسْتِغْفَارِ، وَطَلَبِ الْهِدَايَةِ وَقَبُولِ التَّوْبَةِ مِنَ الْمَلِكِ الْغَفَّارِ. (40) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْكَرِيمِ الْآبَاءِ وَالْجُدُودِ وَحَبِيبِكَ الْفَاتِحِ بِمَفَاتِيحِ أَسْرَارِهِ خَزَائِنَ الْكَرَمِ وَالْجُودِ، الَّذِي لَمَّا خَيَّرَ بَيْنَ أَنْ يَكُونَ نَبِيًّا مَلِكًا أَوْ نَبِيًّا عَبْدًا، اخْتَارَ الْعُبُودِيَّةَ لِمَا فِيهَا مِنْ حِفْظِ الذِّمَمِ وَالْوَفَاءِ بِالْعُهُودِ وَأَدَاءِ الْأَمَانَةِ وَالْوُقُوفِ عَلَى الْحُدُودِ وَحُسْنِ الْمُعَامَلَةِ وَالْقِيَامِ بِطَاعَةِ الرَّبِّ الْمَعْبُودِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ

الْمَعْصُومِ فِي السِّرِّ وَالْجَهْرِ وَسُلْطَانِ مَمْلَكَتِكَ النَّافِذِ الْحُكْمِ وَالْأَمْرِ، الَّذِي لَمَا خَيَّرْتَهُ بَيْنَ أَنْ يَكُونَ نَبِيًّا مَلِكًا أَوْ نَبِيًّا عَبْدًا اخْتَارَ الْعُبُودِيَّةَ لِمَا فِيهَا مِنْ كَمَالِ الْمُجَاهَدَةِ وَالصَّبْرِ، وَغُفْرَانِ الذُّنُوبِ وَتَكْفِيرِ الْوِزْرِ، وَالْمُسَارَعَةِ إِلَى الْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ وَتَكْثِيرِ الْأَجْرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَ مَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْمَخْصُوصِ بِالْحِكَمِ وَالْفَصَاحَةِ الْبَاهِرَةِ، وَحَبِيبِكَ الْمُنْتَخَبِ مِنْ أَطْيَبِ الْعَنَاصِرِ وَالْأَصْلَابِ الطَّاهِرَةِ، الَّذِي لَمَا خَيَّرْتَهُ بَيْنَ أَنْ يَكُونَ نَبِيًّا مَلِكًا أَوْ نَبِيًّا عَبْدًا اخْتَارَ الْعُبُودِيَّةَ لِمَا فِيهَا مِنَ الْمَزَايَا وَالْخَصَائِصِ الْمُتَوَاتِرَةِ وَتَلَقِّي أَسْرَارِ الْعُلُومِ وَالْمَوَاهِبِ الزَّاخِرَةِ، وَطَلَبِ الْقَبُولِ وَالرِّضَى وَعِزَّةِ الْجَاهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَ مَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْمُسَمَّى بِالرَّؤُوفِ الرَّحِيمِ، وَحَبِيبِكَ الشَّفِيعِ يَوْمَ الْفَزَعِ الْأَكْبَرِ وَالْهَوْلِ الْعَظِيمِ، الَّذِي لَمَا خَيَّرْتَهُ بَيْنَ أَنْ يَكُونَ نَبِيًّا مَلِكًا أَوْ نَبِيًّا عَبْدًا، اخْتَارَ الْعُبُودِيَّةَ لِمَا فِيهَا مِنَ التَّفْوِيضِ وَالتَّسْلِيمِ وَتَحَمُّلِ الْمَشَاقِّ فِي التَّأْدِيبِ وَالتَّعْلِيمِ وَالْعَمَلِ بِمُقْتَضَى الشَّرِيعَةِ الْمُطَهَّرَةِ (41) وَالْكِتَابِ الْحَكِيمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَ مَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الرَّفِيعِ الْقَدْرِ وَالشَّأْنِ وَحَبِيبِكَ الْمُنَوَّهِ بِقَدْرِهِ فِي حَظَائِرِ الْقُدْسِ وَعَرَصَاتِ الْجِنَانِ، الَّذِي لَمَا خَيَّرْتَهُ بَيْنَ أَنْ يَكُونَ نَبِيًّا مَلِكًا أَوْ نَبِيًّا عَبْدًا، اخْتَارَ الْعُبُودِيَّةَ لِمَا فِيهَا مِنْ طَلَبِ مَوَاهِبِ الْفَضْلِ وَالِامْتِنَانِ، وَإِخْلَاصِ الْعِبَادَةِ وَالتَّخَلُّقِ بِخُلُقِ الْقُرْآنِ وَصِدْقِ النِّيَّةِ وَالْمَحَبَّةِ وَكَمَالِ الْإِيمَانِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَ مَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْجَامِعِ لِأَسْرَارِ النُّبُوَّةِ وَالْوِلَايَةِ، وَرَسُولِكَ الدَّاعِي الْخَلْقَ إِلَى طَرِيقِ الرُّشْدِ وَالْهِدَايَةِ، الَّذِي لَمَا خَيَّرْتَهُ بَيْنَ أَنْ يَكُونَ نَبِيًّا مَلِكًا أَوْ نَبِيًّا عَبْدًا اخْتَارَ الْعُبُودِيَّةَ لِمَا فِيهَا مِنْ كَمَالِ السِّرِّ وَالْعِنَايَةِ وَتَصْحِيحِ أَدَبِ السُّلُوكِ وَتَحْقِيقِ الدِّرَايَةِ، وَالِاتِّصَافِ بِأَوْصَافِ الصِّدِّيقِينَ وَحِفْظِ الْمَقَامِ فِي الْبَدْءِ وَالنِّهَايَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَ مَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْمُنَوَّرِ بِأَنْوَارِ نُبُوَّتِهِ بَصَائِرَ أَهْلِ الْخَيْرِ وَالصَّلَاحِ، وَحَبِيبِكَ الْفَاتِحِ لِمَنْ أَكْثَرَ

الصَّلَاةُ عَلَيْهِ كُنُوزُ الْغِنَا وَالْأَرْبَاحِ، الَّذِي لَمَا خُيِّرَ بَيْنَ أَنْ يَكُونَ نَبِيًّا مَلِكًا أَوْ نَبِيًّا عَبْدًا اخْتَارَ الْعُبُودِيَّةَ لِمَا فِيهَا مِنْ لِينِ الْجَانِبِ وَخَفْضِ الْجَنَاحِ، وَتَهْذِيبِ الْأَحْوَالِ وَالصَّفْحِ وَالتَّجَاوُزِ وَالْعَفْوِ وَالسَّمَاحِ، وَدُخُولِ نَوَافِحِ الْمَسَرَّاتِ عَلَى الْقُلُوبِ فِي الْمَسَاءِ وَالصَّبَاحِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْمَبْعُوثِ بِالشَّفَقَةِ وَالرَّأْفَةِ وَالرَّحْمَةِ، وَحَبِيبِكَ الْكَاشِفِ ظَلَامَ الْجَهْلِ وَالضَّلَالِ وَ الْغُمَّةِ، الَّذِي لَمَا خُيِّرَ بَيْنَ أَنْ يَكُونَ نَبِيًّا مَلِكًا أَوْ نَبِيًّا عَبْدًا، اخْتَارَ الْعُبُودِيَّةَ لِمَا فِيهَا مِنَ الْمَنَافِعِ (42) وَالْحِكْمَةِ، وَمُلَازَمَةِ الطَّاعَةِ وَالْخِدْمَةِ، وَالِانْتِمَاءِ إِلَى جَانِبِ اللَّهِ وَشُكْرِ النِّعْمَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْمُبَرَّأِ مِنَ الْكِبْرِ وَالرِّيَاءِ وَالسُّمْعَةِ وَالْعُجْبِ، وَحَبِيبِكَ الْمَالِكِ بِرُوحَانِيَّتِهِ أَزِمَّةَ أَهْلِ السُّلُوكِ وَالْجَذْبِ، الَّذِي لَمَا خُيِّرَ بَيْنَ أَنْ يَكُونَ نَبِيًّا مَلِكًا أَوْ نَبِيًّا عَبْدًا، اخْتَارَ الْعُبُودِيَّةَ لِمَا فِيهَا مِنَ الْوَجْدِ وَالصَّبَابَةِ وَهَيَجَانِ بَوَاعِثِ الشَّوْقِ وَالْحُبِّ، وَحُسْنِ الْأُلْفَةِ وَالْمُعَاشَرَةِ وَالتَّجَلِّي عَنِ الْعَثَرَاتِ وَمُعْظَمِ الذَّنْبِ، وَإِغَاثَةِ الْمَلْهُوفِ وَتَفْرِيجِ الْهَمِّ وَالْغَمِّ وَالْكَرْبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الصَّادِقِ الْفِرَاسَةِ وَالرُّؤْيَا، وَحَبِيبِكَ النَّافِعِ الْعِلَاجِ وَالرُّقْيَا، الَّذِي لَمَا خُيِّرَ بَيْنَ أَنْ يَكُونَ نَبِيًّا مَلِكًا أَوْ نَبِيًّا عَبْدًا، اخْتَارَ الْعُبُودِيَّةَ لِمَا فِيهَا مِنَ الْقَنَاعَةِ وَالزُّهْدِ وَالْعَفَافِ وَرَفْضِ الدُّنْيَا وَرَفْعِ الْهِمَّةِ عَنِ الْخَلْقِ وَالتَّشَوُّفِ إِلَى أَعْلَى الْمَرَاتِبِ وَالدَّرَجَةِ الْعُلْيَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْكَرِيمِ الْآبَاءِ وَالْأُمَّهَاتِ، وَحَبِيبِكَ الْمَحْفُوظِ جَانِبُهُ مِنَ الْأَهْوَاءِ وَزَيْغِ التَّقَلُّبَاتِ، الَّذِي لَمَا خُيِّرَ بَيْنَ أَنْ يَكُونَ نَبِيًّا مَلِكًا أَوْ نَبِيًّا عَبْدًا، اخْتَارَ الْعُبُودِيَّةَ لِمَا فِيهَا مِنْ تَرْكِ التَّدْبِيرَاتِ وَالِاخْتِيَارَاتِ، وَنَفْيِ الْأَغْرَاضِ وَشَوَائِبِ الْإِرَادَاتِ، وَتَفْوِيضِ الْأَمْرِ إِلَى رَبِّ الْأَرْضِينَ وَالسَّمَاوَاتِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْمُتَّحِفِ بِالصِّدْقِ وَسِرِّ الْخُصُوصِيَّةِ وَحَبِيبِكَ الْمُحَلَّى بِالْكَمَالَاتِ السَّنِيَّةِ وَالْأَحْوَالِ الْمَرْضِيَّةِ، (43) الَّذِي لَمَّا خُيِّرَ بَيْنَ أَنْ يَكُونَ نَبِيًّا مَلِكًا أَوْ نَبِيًّا عَبْدًا، اخْتَارَ الْعُبُودِيَّةَ لِمَا فِيهَا مِنَ الِاعْتِرَافِ بِحَقِّ الرُّبُوبِيَّةِ، وَتَنْزِيهِ الْمَعْبُودِ عَنِ الضِّدِّ وَالنِّدِّ وَالشَّبِيهِ وَالْأَيْنِيَّةِ وَالْمِثْلِيَّةِ، وَالْإِذْعَانِ لِتَصَارِيفِ الْأَحْكَامِ وَمَجَارِي الْقُدْرَةِ الْأَزَلِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْمُجَابِ الْوَسَائِلِ وَالدَّعَوَاتِ، وَحَبِيبِكَ الْمَحْفُوظِ قَلْبُهُ مِنَ الْمَيْلِ إِلَى الدُّنْيَا وَجَمِيعِ الشَّهَوَاتِ، الَّذِي لَمَّا خُيِّرَ بَيْنَ أَنْ يَكُونَ نَبِيًّا مَلِكًا أَوْ نَبِيًّا عَبْدًا، اخْتَارَ الْعُبُودِيَّةَ لِمَا فِيهَا مِنَ الْفَنَاءِ فِي كَمَالِ الذَّاتِ وَالِاسْتِغْرَاقِ فِي مَعَانِي الْأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ، وَعُرُوجِ الرُّوحِ إِلَى أَشْرَفِ الْمَنَازِلِ وَأَعْلَى الْمَقَامَاتِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ الْأَنْجُمِ الزَّاهِرَاتِ وَصَحَابَتِهِ الْكَوَاكِبِ النَّيِّرَاتِ، صَلَاةً تَسْلُكُ بِنَا بِهَا مَسَالِكَ النَّجَاةِ، وَتُرَقِّينَا بِهَا إِلَى أَسْنَى الرُّتَبِ وَأَعَالِي الدَّرَجَاتِ، وَتُنَجِّينَا بِهَا مِنْ جَمِيعِ الزَّلَازِلِ وَالْأَهْوَالِ وَالدَّوَاهِي الْمُعْضِلَاتِ، وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا كَثِيرًا أَبَدًا، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. شَوَاهِدُ تَقْضِي كُلُّهَا لِمُحَمَّدٍ * بِفَضْلِ التَّرَقِّي فِي شُفُوفِ الْمَزِيَّةِ تَفَرُّدَ دُونَ الْعَالَمِينَ بِحِلَّةٍ * تَقَلَّبَ مِنْهَا فِي الْمَرَايَا الْعَلِيَّةِ قَضَى حَقَّهُ حَتَّى الْجَمَادُ لِعِلْمِهِ * بِأَنَّ الْهُدَى فِي الطَّلْعَةِ الْأَحْمَدِيَّةِ فَمِنْ شَجَرٍ تَنْقَادُ طَوْعًا لِأَمْرِهِ * وَمِنْ حَجَرٍ مُسْتَقْبِلٍ بِالتَّحِيَّةِ فَصَلِّ عَلَيْهِ اللَّهُ مَا لَذَّ ذِكْرُهُ * بِإِسْفَارِ صُبْحٍ أَوْ أَصِيلٍ عَشِيَّةِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْجَاذِبِ بِهِمَّتِهِ قُلُوبَ الْأَوْلِيَاءِ وَالصَّالِحِينَ، وَحَبِيبِكَ الْفَاتِحِ عِرْفَهُ فِي مَجَالِسِ الْعَابِدِينَ الزَّاهِدِينَ، الَّذِي لَمَّا خُيِّرَ بَيْنَ أَنْ يَكُونَ نَبِيًّا مَلِكًا أَوْ نَبِيًّا عَبْدًا، اخْتَارَ الْعُبُودِيَّةَ لِمَا فِيهَا مِنْ جَوَلَانِ (44) الرُّوحِ فِي مَعَانِي بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾

عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الصَّحِيحِ الْأَثَرِ وَالسَّنَدِ وَحَبِيبِكَ الْكَثِيرِ الْإِمْدَادِ وَالْمَدَدِ، الَّذِي لَمَّا خَيَّرَ بَيْنَ أَنْ يَكُونَ نَبِيًّا مَلِكًا أَوْ نَبِيًّا عَبْدًا، اخْتَارَ الْعُبُودِيَّةَ لِمَا فِيهَا مِنْ جَوَلَانِ الرُّوحِ فِي خَصَائِصِ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ۝ اللَّهُ الصَّمَدُ ۝ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ۝ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْآمِرِ بِالرُّشْدِ وَالتَّوْفِيقِ وَالتَّسْدِيدِ، وَحَبِيبِكَ الْخَافِضِ جَنَاحَهُ لِلْعُفَاةِ وَالْمَوَالِي وَالْأَحْرَارِ وَالْعَبِيدِ، الَّذِي لَمَّا خَيَّرَ بَيْنَ أَنْ يَكُونَ نَبِيًّا مَلِكًا أَوْ نَبِيًّا عَبْدًا، اخْتَارَ الْعُبُودِيَّةَ لِمَا فِيهَا مِنْ جَوَلَانِ الرُّوحِ فِي لَطَائِفِ عُلُومِ التَّوْحِيدِ، وَنَتَائِجِ مَعَانِي: ﴿إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي﴾، الدَّافِعَةِ لِعَوَارِضِ الشَّكِّ وَ التَّرْدِيدِ، وَفَرَاغِ الْقَلْبِ لِمَوْلَاهُ فِي خَلَوَاتِ الْأُنْسِ وَالتَّفْرِيدِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْجَمِيلِ الْأَوْصَافِ وَالنُّعُوتِ، وَحَبِيبِكَ الْمَمْدُوحِ فِي سَائِرِ الْأَقْطَارِ وَالْجِهَاتِ وَجَمِيعِ السَّمَوَاتِ، الَّذِي لَمَّا خَيَّرَ بَيْنَ أَنْ يَكُونَ نَبِيًّا مَلِكًا أَوْ نَبِيًّا عَبْدًا، اخْتَارَ الْعُبُودِيَّةَ لِمَا فِيهَا مِنْ جَوَلَانِ الرُّوحِ فِي رِيَاضِ الْمُلْكِ وَالْمَلَكُوتِ، وَاقْتِبَاسِ أَنْوَارِ الْمَعَارِفِ مِنْ لَوَائِحِ أَسْرَارِ الْعِزَّةِ وَالْجَبَرُوتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، (45) عَبْدِكَ الْبَاهِرِ بِحُجَجِهِ بَصَائِرَ أُولِي الْفِطْنَةِ وَالنُّهَى، وَحَبِيبِكَ الرَّفِيعِ قَدْرُهُ فَوْقَ الثُّرَيَّا وَنَجْمِ السُّهَى، الَّذِي لَمَّا خَيَّرَ بَيْنَ أَنْ يَكُونَ نَبِيًّا مَلِكًا أَوْ نَبِيًّا عَبْدًا، اخْتَارَ الْعُبُودِيَّةَ لِمَا فِيهَا مِنْ جَوَلَانِ الرُّوحِ فِي حَظَائِرِ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى، وَحِجَابِ الْكِبْرِيَاءِ وَالْعَظَمَةِ الْمَكْسُوِّ بِأَنْوَارِ الْجَمَالِ وَالْبَهَا.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْمُسَمَّى بِالْأَسْمَاءِ الْجَلِيلَةِ وَالْأَوْصَافِ الْحَسَنَا، وَحَبِيبِكَ الْمَبْعُوثِ بِالْإِيمَانِ الْكَامِلِ وَالْكَلِمَةِ الْحُسْنَى، الَّذِي لَمَّا خَيَّرَ بَيْنَ أَنْ يَكُونَ نَبِيًّا مَلِكًا أَوْ نَبِيًّا عَبْدًا، اخْتَارَ الْعُبُودِيَّةَ لِمَا فِيهَا مِنْ جَوَلَانِ الرُّوحِ فِي مَقَامِ قَابِ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى، وَسَمَاعِ الْخِطَابِ مِنَ الْجَانِبِ الْأَعْلَى وَالْمَحَلِّ الْأَسْنَى. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ السَّابِقِ نُورُهُ قَبْلَ خَلْقِ الْأَرْوَاحِ وَإِنْشَاءِ الْمُحْدَثَاتِ، وَحَبِيبِكَ الْمَذْكُورِ فَضْلُهُ فِي الصِّحَاحِ وَالْأَحَادِيثِ الْمَرْوِيَّاتِ، الَّذِي لَمَّا خَيَّرَ بَيْنَ أَنْ يَكُونَ نَبِيًّا مَلِكًا أَوْ نَبِيًّا عَبْدًا، اخْتَارَ الْعُبُودِيَّةَ لِمَا فِيهَا مِنْ جَوَلَانِ الرُّوحِ فِي عُلُومِ أَلْوَاحِ الْمَحْوِ وَالتَّبَاتِ، وَانْتِشَاقِ نَوَافِحِ الرِّضَا مِنْ خَزَائِنِ الرَّحَمُوتِ وَمَظَاهِرِ التَّجَلِّيَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْمَاحِي بِنُورِهِ ظَلَامَ الْكُفْرِ وَالْجَهَالَةِ، وَحَبِيبِكَ الْمَوْصُوفِ بِالْعِصْمَةِ وَالْأَمَانَةِ وَالْعَدَالَةِ، الَّذِي لَمَّا خَيَّرَ بَيْنَ أَنْ يَكُونَ نَبِيًّا مَلِكًا أَوْ نَبِيًّا عَبْدًا، اخْتَارَ الْعُبُودِيَّةَ لِمَا فِيهَا مِنْ جَوَلَانِ الرُّوحِ فِي شَوَارِقِ أَنْوَارِ النُّبُوَّةِ وَالرِّسَالَةِ، وَكَمَالِ الْهِدَايَةِ وَصِدْقِ الدَّعْوَةِ إِلَى اللَّهِ وَالدَّلَالَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، (64) عَبْدِكَ الْمُؤَيَّدِ بِالنَّصْرِ وَالْعِزِّ وَالْفَتْحِ الْمُبِينِ، وَحَبِيبِكَ الْمُرْسَلِ بِالْمِلَّةِ الْحَنَفِيَّةِ وَالْكِتَابِ الْمُسْتَبِينِ، الَّذِي لَمَّا خَيَّرَ بَيْنَ أَنْ يَكُونَ نَبِيًّا مَلِكًا أَوْ نَبِيًّا عَبْدًا، اخْتَارَ الْعُبُودِيَّةَ لِمَا فِيهَا مِنْ جَوَلَانِ الرُّوحِ فِي مَعَارِجِ الْإِخْلَاصِ وَالْيَقِينِ، وَمَدَارِجِ الْوِلَايَةِ وَكَمَالِ الرُّسُوخِ وَالتَّمْكِينِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْمُفَضَّلِ عَلَى سَائِرِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْإِرْسَالِ، وَحَبِيبِكَ الشَّرِيفِ الْقَرَابَةِ وَالصَّحْبِ وَالْآلِ، الَّذِي لَمَّا خَيَّرَ بَيْنَ أَنْ يَكُونَ نَبِيًّا مَلِكًا أَوْ نَبِيًّا عَبْدًا، اخْتَارَ الْعُبُودِيَّةَ لِمَا فِيهَا مِنْ جَوَلَانِ الرُّوحِ فِي بِسَاطِ الْأُنْسِ وَالْإِدْلَالِ، وَانْتِعَاشِهَا بِبَشَائِرِ الْفُتُوحَاتِ وَنَوَاسِمِ الْقُرْبِ وَالْوِصَالِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ السَّعِيدِ الْعَصْرِ وَالْأَوَانِ وَحَبِيبِكَ الْعِطْرِ الْجُيُوبِ وَالْأَرْدَانِ، الَّذِي لَمَّا خَيَّرَ بَيْنَ أَنْ يَكُونَ نَبِيًّا مَلِكًا أَوْ نَبِيًّا عَبْدًا، اخْتَارَ الْعُبُودِيَّةَ لِمَا فِيهَا مِنْ جَوَلَانِ الرُّوحِ فِي مَقَامَاتِ الْإِيمَانِ وَالْإِحْسَانِ، وَ عُرُوجِهَا إِلَى مَظَاهِرِ الْمُشَاهَدَةِ وَالْعِيَانِ، وَتَرْقِيَتِهَا إِلَى أَعْلَى الدَّرَجَاتِ وَ مَنَازِلِ السُّرُورِ وَالتَّهَانِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ السَّرَّاتِ الْأَعْيَانِ، وَ صَحَابَتِهِ يَنَابِيعِ الْحِكَمِ وَعُلُومِ الْقُرْآنِ، صَلَاةً تُلْبِسُنَا بِهَا حُلَلَ الْيُمْنِ وَالْأَمَانِ وَتَهَبُ لَنَا بِهَا دَرَجَةَ الْعَفْوِ وَالْغُفْرَانِ وَ تُقَدِّسُ بِهَا أَرْوَاحَنَا مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ بِرِضَاكَ الْأَكْبَرِ فِي حَظَائِرِ الْقُدْسِ وَ فَسِيحِ الْجِنَانِ بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْغَائِبِ فِي شُمُوخِ الْجَلَالِ وَالْجَمَالِ، وَحَبِيبِكَ الْبَاسِطِ رَاحَتَهُ بِالْجُودِ لِلْغُفَاةِ. (47) وَ السُّؤَالِ، الَّذِي لَمَّا خَيَّرَ بَيْنَ أَنْ يَكُونَ نَبِيًّا مَلِكًا أَوْ نَبِيًّا عَبْدًا، اخْتَارَ الْعُبُودِيَّةَ لِمَا فِيهَا مِنْ أَسْنَى الْمَفَاخِرِ وَ أَشْرَفِ الْخِصَالِ، وَأَطْيَبِ الْمَآثِرِ وَالْمَحَاسِنِ وَأَزْكَى الْحَلَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَ مَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْمُؤَيَّدِ بِنُورِ اللَّهِ، وَحَبِيبِكَ الْحَلِيمِ الْعَطُوفِ الْأَوَّاهِ، الَّذِي لَمَّا خَيَّرَ بَيْنَ أَنْ يَكُونَ نَبِيًّا مَلِكًا أَوْ نَبِيًّا عَبْدًا، اخْتَارَ الْعُبُودِيَّةَ لِمَا فِيهَا مِنَ التَّوَدُّدِ وَالتَّعَطُّفِ وَالْإِنْتِسَابِ إِلَى اللَّهِ وَ إِصَابَةِ الرَّأْيِ وَ الذَّكَاءِ وَ النَّجَابَةِ وَ حُسْنِ الْأَدَبِ مَعَ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَ مَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الطَّيِّبِ الْأُصُولِ وَالْفُرُوعِ، وَحَبِيبِكَ الْمُحْيِي سَوَادَ اللَّيْلِ بِالْمُنَاجَاةِ وَالْقِيَامِ وَالسُّجُودِ وَالرُّكُوعِ، الَّذِي لَمَّا خَيَّرَ بَيْنَ أَنْ يَكُونَ نَبِيًّا مَلِكًا أَوْ نَبِيًّا عَبْدًا، اخْتَارَ الْعُبُودِيَّةَ لِمَا فِيهَا مِنَ التَّذَلُّلِ وَالْخُشُوعِ وَالْخُضُوعِ وَالْحَنِينِ وَالْأَنِينِ وَالْبُكَاءِ وَ الدُّمُوعِ وَالتَّوْبَةِ وَالْإِنَابَةِ إِلَى اللَّهِ وَ الرُّجُوعِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الطَّاهِرِ الْخَلْقِ وَالشِّيَمِ، وَحَبِيبِكَ الْوَفِيِّ الْعُهُودِ وَالذِّمَمِ، الَّذِي لَمَّا خَيَّرَ بَيْنَ أَنْ

الْعُبُودِيَّةِ لِمَا فِيهَا مِنْ مُرَاعَاةِ الْحُقُوقِ وَتَعْظِيمِ الْحَرَمِ، وَغَضِّ الْبَصَرِ عَنْ زَخَارِفِ الدُّنْيَا وَرَفْعِ الْهِمَمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْمُحَبَّبِ فِي قُلُوبِ أَهْلِ الْخَوْفِ وَالتَّقِيَّةِ، وَحَبِيبِكَ الْمُؤَيَّدِ بِالْبَرَاهِينِ الْوَاضِحَةِ (48) وَالْأَنْوَارِ الْجَلِيَّةِ، الَّذِي لَمَّا خُيِّرَ بَيْنَ أَنْ يَكُونَ نَبِيًّا مَلِكًا أَوْ نَبِيًّا عَبْدًا، اخْتَارَ الْعُبُودِيَّةَ لِمَا فِيهَا مِنْ حُسْنِ السِّيَاسَةِ وَصَلَاحِ الطَّوِيَّةِ، وَمُوَافَقَةِ الْبَاطِنِ لِلظَّاهِرِ وَالْعَمَلِ بِمَا اقْتَضَتْهُ الْأَدِلَّةُ الْقَطْعِيَّةُ وَالْأَحْكَامُ الشَّرْعِيَّةُ، فَسُبْحَانَ مَنْ سَمَّاهُ بِاسْمِ الْعُبُودِيَّةِ وَآدَمُ مُنْجَدِلٌ فِي طِينَتِهِ وَسَمَّاهُ مُحَمَّدًا وَقَرَنَ اسْمَهُ مَعَ اسْمِهِ عَلَى سَاقِ الْعَرْشِ فَلَمَّا رَآهُ قَالَ: يَا رَبِّ مَنْ هَذَا؟ قَالَ مُحَمَّدٌ، وَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ، وَأَشْهَدَ الْمَلَائِكَةَ لِنُورِهِ الْمُحَمَّدِيِّ لَمَّا بَدَا وَلَمَعَ فِي غُرَّتِهِ، وَأَقَرَّ بِهِ عَيْنَهُ وَعَرَّفَهُ قَدْرَ شَرَفِهِ الْفَخِيمِ وَعَظِيمِ مَنْزِلَتِهِ، وَشَفَّعَهُ فِيهِ لَمَّا تَوَسَّلَ بِجَاهِهِ الْعَظِيمِ فِي غُفْرَانِ زَلَّتِهِ وَقَبُولِ تَوْبَتِهِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُحْيِينَا بِهَا عَلَى دِينِهِ وَمِلَّتِهِ، وَتُمِيتُنَا بِهَا عَلَى سُنَّتِهِ الْمُحَمَّدِيَّةِ وَمَحَبَّتِهِ، وَتَحْشُرُنَا بِهَا مَعَ قَرَابَتِهِ الطَّاهِرِينَ وَأَهْلِ مَوَدَّتِهِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ إِذَا الْعَبْدُ مِنْ رِجْسِ الذَّنْبِ تَطَهَّرَا * وَصَفَّى بِصِدْقِ الْعَزْمِ مَا كَانَ كَدَرَا وَأَقْبَلَ لَا يَلْوِي لِغَيْرِ حَبِيبِهِ * وَعَنْ سَاعِدِ التَّوْفِيقِ صَارَ مُشَمِّرَا وَأَذْهَبَ مِنْ بَطْنَانِهِ عَلَقَةَ السَّوَى * وَغَابَ عَنِ الْأَكْوَانِ وَالْخَلْقِ وَالْوَرَى وَلَازَمَ أَعْتَابَ الْكِرَامِ وَبَابَهُمْ * وَمِنْ تُرْبِ هَاتِيكَ الرِّحَابِ تَعَطَّرَا فَذَاكَ الَّذِي يُدْنِيهِ مِنْهُ حَبِيبُهُ * وَيُشْهِدُهُ مِنْهُ الْجَمَالَ بِلَا مِرَا وَيَغْدُو إِذَا مَا لَاحَ بَدْرُ شُهُودِهِ * لَدَيْهِ بِهِ فِي أَرْفَعِ الشَّأْوِ وَالذُّرَى اللَّهُمَّ يَا مَنْ لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ، وَلَا تُحِيطُ بِهِ الْأَفْكَارُ، وَلَا تَحْوِيهِ الْجِهَاتُ وَالْأَقْطَارُ، أَسْأَلُكَ يَا مَوْلَايَ بِحُرْمَةِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعَظِيمِ الْجَاهِ وَالْمِقْدَارِ، وَبِكَمَالِ صِدْقِهِ وَإِخْلَاصِ عُبُودِيَّتِهِ السَّالِمَةِ مِنْ شَوَائِبِ الرُّعُونَاتِ (49) وَالْأَغْيَارِ، وَبِشَرَفِ ذَاتِهِ وَطَهَارَةِ نِسْبَتِهِ الْمَعْصُومَةِ مِنْ جَمِيعِ الْآفَاتِ وَالْأَكْدَارِ،

وَبِصِيَانَةِ جَوْهَرَتِهِ الْمُحَمَّدِيَّةِ الْمَحْفُوفَةِ بِنَوَافِحِ الْأَسْرَارِ وَشَوَارِقِ الْأَنْوَارِ، وَبِعُنْصُرِ شَجَرَتِهِ الْمُحَمَّدِيَّةِ الْمُفْتَقَةِ أَزْهَارُهَا بِعَوَارِفِ الْمَعَارِفِ وَلَطَائِفِ الْأَذْكَارِ، وَبِعُلُوِّ رُتْبَتِهِ السَّنِيَّةِ الَّتِي شَرَّفْتَهَا عَلَى الْأَنْبِيَاءِ وَالرُّسُلِ وَسَائِرِ الْمُقَرَّبِينَ الْأَبْرَارِ، أَنْ تُطَهِّرَنِي مِنَ الْحُظُوظِ النَّفْسَانِيَّةِ وَالْهَوَاجِسِ الشَّيْطَانِيَّةِ، وَتَكْتُبَنِي فِي دِيوَانِ الْمُصْطَفَيْنَ الْأَخْيَارِ، وَتَجْعَلَنِي مِنَ الَّذِينَ رَسَخَتْ أَقْدَامُهُمْ فِي بِسَاطِ حَضْرَتِهِ الْأَحْمَدِيَّةِ، وَفَازَتْ أَعْيُنُهُمْ بِكَمَالِ نَظْرَتِهِ الْمُحَمَّدِيَّةِ، وَغَابَتْ أَرْوَاحُهُمْ فِي جَمَالِ ذَاتِهِ الْمُصْطَفَوِيَّةِ، وَرَسَتْ نُفُوسُهُمْ فِي بِحَارِ مَحَبَّتِهِ النَّبَوِيَّةِ، فَصَارُوا كَالْجِبَالِ الرَّوَاسِي لَا تَهْزِمُهُمْ رِيَاحُ الْأَقْدَارِ، وَلَا تَسْتَفْزِهِمْ بَوَارِقُ الْحَوَادِثِ وَالْأَغْيَارِ، وَلَا يُلْحِقُهُمْ فِي مَوَدَّتِهِ فُتُورٌ وَلَا نُقْصَانٌ، وَلَا يَشْغَلُهُمْ عَنْ خِدْمَتِهِ إِنْسٌ وَلَا جَانٌّ، وَلَا يُلْهِيهِمْ عَنِ التَّلَذُّذِ بِذِكْرِهِ نَعِيمٌ وَلَا جِنَانٌ، وَلَا يَحْجُبُهُمْ عَنْ مُشَاهَدَتِهِ طَرْدٌ وَ لَا حِرْمَانٌ، وَلَا يُبْرِمُهُمْ عَنْ بَابِهِ عَدُوٌّ وَلَا شَيْطَانٌ، وَلَا تَلْعَبُ بِهِمْ رِيَاحُ الْهَوَى، وَلَا تَزْرِي بِهِمْ شَوَاهِدُ الدَّعْوَى، كَتَبَ الْحَقُّ عَلَى أَنْفُسِهِمْ بِقَلَمِ الْإِرَادَةِ، وَمِدَادِ الشَّهَادَةِ، أَنْ لَا يَزِيدُوا فِي حُبِّهِ إِلَّا شَوْقًا وَوَجْدًا، وَلَا يَرْتَكِبُوا فِي طَاعَتِهِ إِلَّا حَزْمًا وَجِدًّا، وَلَا يَسْكُنُوا إِلَى الْأَهْلِ وَالْأَوْطَانِ وَلَا يَتَأَنَّسُوا بِالْعَشَائِرِ وَالْإِخْوَانِ، قُوتُهُمُ الْبُكَاءُ وَالْحَنِينُ، وَشَرَابُهُمُ الشَّوْقُ وَالْأَنِينُ، يُسَامِرُونَ النُّجُومَ الزَّوَاهِرَ، وَيَطْرُدُونَ الْكَرَى بِسَوَادِ الْمَحَاجِرِ، قَدْ رَضَعُوا ثَدْيَ مَحَبَّتِهِ فِي حُجُورِ أُمَّهَاتِهِمْ، وَسُقُوا كَأْسَ مَوَدَّتِهِ فِي أَصْلَابِ ءَابَائِهِمْ، فَبِحُبِّهِ الشَّرِيفِ يَتَلَذَّذُونَ، وَبِذِكْرِهِ ءَانَاءَ اللَّيْلِ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ يَلْهَجُونَ، وَإِلَى مَقَامِهِ الْمُنِيفِ دَائِمًا يَحِنُّونَ وَيَتَشَوَّقُونَ، شَرِبَتْ أَرْوَاحُهُمْ كُئُوسَ الْأَسْرَارِ الْمُحَمَّدِيَّةِ، وَشَاهَدَتْ أَشْبَاحُهُمْ أَنْوَارَ النَّشْأَةِ الْأَحْمَدِيَّةِ، فَهِيَ الدَّنْدَنَةُ اللَّطِيفَةُ، الَّتِي طُيُورُهُمْ عَلَيْهَا يَحُومُونَ وَالصُّورَةُ الشَّرِيفَةُ الَّتِي بِرَحِيقِ مُدَامِهَا يُعَرْبِدُونَ، وَفِي بِسَاطِهَا يَرْقُصُونَ وَيَتَوَاجَدُونَ، (50) فَأَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِجَاهِهِمْ لَدَيْكَ، وَإِقْبَالِ قُلُوبِهِمْ عَلَيْكَ وَبِالسِّرِّ الَّذِي يَنْتَسِبُونَ بِهِ إِلَيْكَ، أَنْ تَمُنَّ عَلَيْنَا بِمَا مَنَنْتَ بِهِ عَلَيْهِمْ مِنْ رُؤْيَةِ وَجْهِهِ الْكَرِيمِ، وَتُفِيضَ عَلَيْنَا مِمَّا أَفَضْتَهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ مِنْ نُورِهِ الْعَظِيمِ وَتَجْعَلَنَا اللَّهُمَّ مِمَّنْ حَرَّرْتَهُمْ بِخِدْمَتِهِ مِنْ رِقِّ شَوَائِبِ الْأَغْيَارِ، وَخَلَّصْتَهُمْ بِمَعْرِفَتِهِ مِنْ عَظَائِمِ الْخَطَايَا وَالْأَوْزَارِ، وَأَفْنَيْتَهُمْ بِمُشَاهَدَتِهِ عَنْ مُلَاحَظَةِ الْحُظُوظِ وَالْآثَارِ وَأَطْلَعْتَهُمْ عَلَى مَا شِئْتَ مِنْ مَوَاهِبِ عُلُومِكَ الْغَيْبِيَّةِ وَخَرَقْتَ لَهُمْ كَثَائِفَ الْحُجُبِ وَالْأَسْتَارِ، وَأَقَمْتَهُمْ فِي مَقَامِ

الصِّدْقِ وَالْعُبُودِيَّةِ وَأَكْرَمْتَهُمْ بِسِرِّ الْخُصُوصِيَّةِ وَجَعَلْتَ بِأَيْدِيهِمْ تَصَارِيفَ الْأَقْدَارِ، وَعَرَّفْتَهُمْ حَقَّ الرُّبُوبِيَّةِ وَأَجْرَيْتَ عَلَى أَلْسِنَتِهِمْ سِرَّ الْوَاحِدِيَّةِ وَالْأَحَدِيَّةِ وَوَهَبْتَ لَهُمْ دَرَجَةَ الْأَصْفِيَاءِ الْأَحْرَارِ، وَعَامَلْتَهُمْ بِعَفْوِكَ وَمَغْفِرَتِكَ وَأَنْشَقْتَهُمْ عَرْفَ نَوَافِحِكَ الْقُدْسِيَّةِ وَأَكْرَمْتَ مَثْوَاهُمْ لَدَيْكَ فِي هَذِهِ الدَّارِ وَفِي تِلْكَ الدَّارِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. أَسْجُدْ إِذَا لَاحَ مِنْ تَهْوَاهُ وَاقْتَرِبْ * وَاسْكَرْ بِرُؤْيَتِهِ لَا خَمْرَةَ الْعِنَبْ وَاتْرُكْ لَهُ كُلَّ شَيْءٍ فِي الْوُجُودِ وَلَا * تَنْظُرْ هُنَاكَ إِلَى أَهْلٍ وَلَا نَسَبْ وَاسْتَمْسِكَنْ بِحُبِّهِ عَلَى ثِقَةٍ * مِمَّا تَرُومُ فَهَذَا أَعْظَمُ السَّبَبْ حَتَّى إِذَا مَا تَجَلَّى فِيكَ مِنْكَ بِلَا * أَيْنَ وَكَيْفَ وَهَذَا لَيْسَ بِالْعَجَبْ كُنْ كَيْفَ شِئْتَ فَلَا حَجْرَ عَلَيْكَ * وَلَا أَمْرَ لِغَيْرِكَ فِي عَجَمٍ وَلَا عَرَبْ الدَّهْرُ عَبْدُكَ وَالْأَكْوَانُ خَاضِعَةٌ * وَمَنْ دَعَوْتَ إِلَى مَا شِئْتَهُ يُجَبْ تَمْحُوا وَتُثْبِتُ فِي لَوْحِ الْوُجُودِ كَمَا * تَخْتَارُهُ لِبَعِيدٍ أَوْ لِمُقْتَرِبْ تَجْلُو شُهُودَ كُؤُوسِ الْحَقِّ مِنْكَ وَقَدْ * نَثَرْتَ بِالْحُبِّ فِيهَا أَحْسَنَ الْحَبَبْ هَذَا وَأَقْصَى الْأَمَانِي أَنْ تَكُونَ لَهُ * عَبْدًا وَهَذَا مَقَامُ الْعِزِّ وَالْقُرَبْ قَالَ مُؤَلِّفُهُ أَكْرَمَهُ اللَّهُ بِتَقْوَاهُ، وَمَنَحَهُ مِنَ الْمَوَاهِبِ وَالْفُتُوحَاتِ مَا تَقَرُّ بِهِ عَيْنَاهُ، وَيَسْتَمْطِرُ بِهِ عَفْوَ مَوْلَاهُ (51) وَرَحْمَاهُ: لَمَّا فَرَغْتُ مِنَ الْكَلَامِ عَلَى الْعُبُودِيَّةِ الرَّفِيعَةِ الْقَدْرِ وَالْجَاهِ، وَتَسْمِيَةِ اللَّهِ بِهَا لِحَبِيبِهِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْخَاشِعِ الْخَاضِعِ الْأَوَّاهِ، وَبَيَانِ شَرَفِ فَضْلِهَا بِإِضَافَتِهِ بِهَا إِلَيْهِ فِي تِلْكَ الْمَوَاطِنِ الْمَذْكُورَةِ فِي كِتَابِهِ الْعَزِيزِ الرَّائِقِ لَفْظُهُ وَمَعْنَاهُ، أَرْدَفْتُ ذَلِكَ بِالْكَلَامِ عَلَى أَسْمَائِهِ الْجَلِيلَةِ الدَّالَّةِ عَلَى شَرَفِ قَدْرِهِ وَعَلَاهُ، وَوَجْهِ شَرَفِهَا كُلِّهَا بِالنِّسْبَةِ إِلَى الْمَوَاطِنِ الَّتِي خَاطَبَهُ بِهَا فِيهَا مَوْلَاهُ وَسَمَاهُ، وَذَكَرْتُ فِيهَا مَا قَالَهُ بَعْضُ الْأَئِمَّةِ الْأَعْلَامِ أَهْلِ الْفِطْنَةِ وَالِانْتِبَاهِ، وَقَدَّمْتُ أَمَامَهَا الْكَلَامَ عَلَى اسْمِهِ الْمُحَمَّدِيِّ وَمَا فِي حُرُوفِهِ مِنَ الْأَعْدَادِ الْمُشْتَمِلَةِ عَلَى عَدَدِ الْأَنْبِيَاءِ وَالرُّسُلِ وَالصُّورَةِ الَّتِي خَلَقَ اللَّهُ عَلَيْهَا الْعَالَمَ الْإِنْسَانِيَّ وَسِوَاهُ، وَمَا فِي ذَلِكَ مِنَ الْأَسْرَارِ وَالْمَعَانِي الرَّائِقَةِ الَّتِي لَا يُدْرِكُ عَاقِلٌ غَايَةَ حَصْرِهَا وَمُنْتَهَاهُ، فَأَقُولُ وَمِنَ اللَّهِ أَرْجُو بُلُوغَ الْمَقْصُودِ وَنَيْلَ السُّؤْلِ: إِنَّ كُلَّ اسْمٍ سَمَّى بِهِ الْمَوْلَى الْكَبِيرُ الْمُتَعَالُ، حَبِيبَهُ سَيِّدَنَا مُحَمَّدًا صَلَّى

اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُّ اسْمٍ كَانَ هُوَ فِي غَايَةِ الشَّرَفِ وَالْعَظَمَةِ وَالْجَلَالِ، وَلَا يَنْبَغِي أَنْ يَشْرُفَ بَعْضُ الْأَسْمَاءِ عَلَى بَعْضٍ لِأَنَّ الْمَوْطِنَ الَّذِي نَاسَبَ أَنْ يُسَمَّى فِيهِ حَبِيبُهُ بِاسْمٍ مَخْصُوصٍ غَيْرِ الْمَوْطِنِ الَّذِي نَاسَبَ أَنْ يُسَمَّيهِ فِيهِ بِاسْمٍ ءَاخَرَ فَكُلُّ اسْمٍ يَقَعُ فِي مَوْطِنٍ مِنَ الْمَوَاطِنِ لَا شَيْءَ أَشْرَفَ مِنْهُ وَالْمَوَاطِنُ الَّتِي تُنَاسِبُهَا الْأَسْمَا أَوْ الْأَسْمَاءِ الَّتِي تَقْتَضِيهَا الْمَوَاطِنُ لَيْسَ لَنَا عِلْمٌ بِجُمْلِهَا وَلَا تَفْصِيلِهَا وَعِلْمُ ذَلِكَ إِلَى اللَّهِ سُبْحَانَهُ فَإِذَا سَمِعْنَا قَوْلَهُ تَعَالَى: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ﴾ وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ﴾ وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ﴾ وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَمَا أَنزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا﴾ وَمَا أَشْبَهَ هَذَا عَلِمْنَا مِنْ مَوْطِنَا أَنَّ الْمَوَاطِنَ اقْتَضَى التَّسْمِيَةَ بِهَذَا الْإِسْمِ لَا يُنَاسِبُ أَنْ يُسَمَّى فِيهِ بِنَبِيٍّ وَلَا بِرَسُولٍ، وَكَذَلِكَ إِذَا سَمِعْنَا قَوْلَهُ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ﴾، ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ﴾ وَ ﴿يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ﴾ وَ ﴿يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ﴾ وَ ﴿يس﴾ عَلَى قَوْلِ: ﴿وَالنَّجْمِ﴾ عَلَى قَوْلِ: ﴿وَالْقَمَرِ﴾ عَلَى قَوْلِ وَمَا أَشْبَهَ هَذَا عَلِمْنَا مِنْ مَوْطِنَا أَنَّ الْمَوَاطِنَ اقْتَضَى التَّسْمِيَةَ بِهَذِهِ الْأَسْمَاءِ لَا يُنَاسِبُ أَنْ يُسَمَّى فِيهَا بِعَبْدٍ وَالْعِبْرَةُ بِتَسْمِيَةِ اللَّهِ تَعَالَى لَا بِتَسْمِيَةِ غَيْرِهِ، فَإِذَا سَمَّى اللَّهُ مَنِ اخْتَصَّهُ بِخُصُوصِيَّتِهِ بِاسْمٍ أَيِّ اسْمٍ كَانَ فَهُوَ (52) أَشْرَفُ أَسْمَائِهِ فَلَا يَنْبَغِي عَلَى هَذَا أَنْ يَقُولَ: إِنَّ تَسْمِيَةَ اللَّهِ تَعَالَى نَبِيَّهُ يُونُسَ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِنَبِيٍّ وَرَسُولٍ أَشْرَفُ مِنْ تَسْمِيَتِهِ إِيَّاهُ بِذِي النُّونِ وَصَاحِبِ الْحُوتِ وَلَا

وَصِفَهُ إِيَّاهُ بِالصَّلَاحِ وَالِاجْتِبَاءِ وَوَصْفَ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِالْإِصْطِفَاءِ وَالِاجْتِبَاءِ وَالْهِدَايَةِ بِأَعْلَى مَرْتَبَةٍ مِنْ وَسْمِهِ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِسِمَةِ الْعِصْيَانِ، وَوَسْمِهِ يُونُسَ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِسِمَةِ الْإِبَاقِ عَلَى مَا نَطَقَ بِهِ الْقُرْآنُ، وَيَجْرِي مَجْرَى الْإِسْمِ وَالْوَسْمِ فِيمَا أَثْبَتْنَا لَهُمَا مِنَ الشَّرَفِ وَالْجَلَالَةِ جَمِيعُ مَا يَصْدُرُ مِنْهُمْ مِنْ أَقْوَالٍ وَأَفْعَالٍ وَحَرَكَاتٍ وَسَكَنَاتٍ، لِأَنَّ الْخُصُوصِيَّةَ تَنَالُ أَنْ يَكُونَ صَاحِبُهَا فِي مَرْتَبَةٍ مُنْحَطَّةٍ فَأَرْبَابُ الْخُصُوصِيَّاتِ كُلُّهُمْ فِي غَايَةِ الْكَمَالِ وَنِهَايَةِ الْعُلُوِّ فِي الْمَقَامَاتِ وَالْأَحْوَالِ، لِأَنَّهُمْ أَحِبَّاؤُهُ، وَإِذَا كَانُوا أَحِبَّاءَهُ كَانُوا مَرْضِيِّينَ عِنْدَهُ، وَإِذَا رَضِيَهُمْ أَخَذَهُمْ عَنْهُمْ وَسَلَبَهُمْ مِنْهُمْ فَكَانُوا إِذْ ذَاكَ مُتَصَرِّفِينَ فِي قَبْضَتِهِ يَتَوَلَّى اللَّهُ تَعَالَى لَهُمْ ذَلِكَ فَكَانَتْ أَحْوَالُهُمْ كُلُّهَا فِي غَايَةِ الْكَمَالِ، لَا مَجَالَ فِيهَا لِوُقُوعِ شَيْءٍ مِنَ الْخَلَلِ وَالنُّقْصَانِ، وَكُلُّ مَا يَظْهَرُ مِنْهُمْ مِنْ خَلَلٍ أَوْ نُقْصَانٍ فَإِنَّمَا ذَلِكَ بِمَنْزِلَةِ الْخِلَانِ، لَا تَزْدَادُ مَعَهَا إِلَّا جَمَالًا وَكَمَالًا، وَإِنْ لَمْ يَظْهَرْ لَنَا ذَلِكَ، وَلَعَلَّ الْكَمَالَ الَّذِي يَنْسِبُهُ إِلَيْهِمْ مِنْ هَذَا الْقَبِيلِ أَعْنِي أَنَّهُ كَمَالٌ فِي نَظَرِنَا لَا فِي نَفْسِ الْأَمْرِ وَحَالَ كَمَالِهِمْ أَجَلُّ وَأَعْلَى فَيَنْبَغِي لَنَا أَنْ نُنَزِّهَهُمْ عَنْ تَنْزِيهِنَا كَمَا نَفْعَلُ ذَلِكَ فِي جَانِبِ الرُّبُوبِيَّةِ لَا أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ، وَكَلَامُ الْأَئِمَّةِ فِي هَذَا الْمَعْنَى كَثِيرٌ، وَتَفَنُّنُهُمْ فِيهِ مَعْلُومٌ شَهِيرٌ، وَهَذَا الْقَدْرُ فِيهِ كَافٍ وَمُقْنِعٌ شَافٍ، وَإِنْ كَانَ خَالِيًا مِنَ الدَّلِيلِ وَالْحُجَّةِ، فَقَدْ سَلَكَ فِيهِ أَرْبَابُهُ مِنَ التَّحْقِيقِ أَوْضَحَ الْمَحَجَّةَ، أَسْمَاءٌ جَلِيلَةٌ مُحَمَّدِيَّةٌ عَظَّمَ اللَّهُ قَدْرَهَا، وَكَمَالَاتٌ أَحْمَدِيَّةٌ أَظْهَرَ اللَّهُ شَرَفَهَا وَفَخْرَهَا، وَمَحَاسِنُ جَمِيلَةٌ نَبَوِيَّةٌ رَفَعَ فِي الْمَلَأِ (53) الْأَعْلَى ذِكْرَهَا، وَأَعَزَّ فِي الْحَظَائِرِ الْقُدْسِيَّةِ أَمْرَهَا، وَأَسْرَارٌ فَائِقَةٌ مُصْطَفَوِيَّةٌ أَفَاضَ اللَّهُ فِي الْعَالَمِ الْعُلْوِيِّ وَالسُّفْلِيِّ بَحْرَهَا، وَعَطَّرَ فِي أَرْجَاءِ الْمُلْكِ وَالْمَلَكُوتِ نَشْرَهَا، وَسَمَّى بِهَا حَبِيبَهُ سَيِّدَنَا مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَظْهَرَ لَهُ خَوَاصَّهَا وَمَنَحَهُ سِرَّهَا. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُسْدِلُ عَلَيْنَا بَيْنَ الْأَنَامِ سِجْفَهَا وَسَتْرَهَا وَتَمْنَحُنَا فِي الدَّارَيْنِ ثَوَابَهَا وَأَجْرَهَا، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. أَنُورُ الْكَوْنِ يَا كَنْزَ الْبَرَايَا * أَنْجُمَ الْفَخْرِ يَا زَاكِي الْخِلَالِ

أَبْحَرَ الْبَذْلِ يَا جَزْلَ الْعَطَايَا * أَبْدَرَ التَّمِّ يَا حَسَنَ الْفِعَالِ أَسَرَّ الدَّهْرِ يَا طَاهِرَ السَّجَايَا * أَشْمَسَ الْحُسْنِ يَا قُطْبَ الْجَمَالِ أَزْيَنَ الرُّسْلِ يَا طَاهِرَ الْمَزَايَا * أَطْوَدَ الْحِلْمِ يَا فَلْكَ الْجَلَالِ أَكْنِزَ الْوَحْيِ يَا كَهْفَ الْيَتَامَى * أَرْكَنَ الدِّينِ يَا فَخْرَ الرِّجَالِ أَدَرَّ الْفَرْدِ يَا دَافِعَ الْبَلَايَا * أَرْوَحَ الْحَقِّ يَا دَامِغَ الضَّلَالِ أَتَاجَ الرُّسْلِ يَا ذُخْرِي وَكَنْزِي * أَبْحَرَ الْعِلْمِ يَا سِمْطَ اللآلِي أَرْشَفَ الدُّرِّ يَا مُبْدِيَ الْمَحْيَا * أَنْوَرَ الْقَلْبِ يَا طَبِيبَ الْحَالِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْوَاضِحِ الْبَرَاهِينِ وَالدَّلَالَاتِ، وَحَبِيبِكَ الصَّادِقِ الْحَدِيثِ وَالْمَقَالَاتِ وَنَبِيِّكَ الْمُسَمَّى بِالْأَسْمَاءِ الدَّالَّةِ عَلَى اتِّصَافِهِ بِأَشْرَفِ الْمَحَامِدِ وَأَسْنَى الْكَمَالَاتِ وَرَسُولِكَ الَّذِي خَصَصْتَهُ بِخُصُوصِيَّةِ فَضْلَتِهِ بِهَا فِي ذَاتِهِ الْمُشَرَّفَةِ عَلَى سَائِرِ الذَّوَاتِ، إِنْسَانِيَّةً كَانَتْ (54) أَوْ مَلَكِيَّةً وَأَظْهَرْتَ بِهَا مَزِيَّتَهُ عَلَى جَمِيعِ الْعَوَالِمِ وَسَائِرِ الْمَكُونَاتِ، وَهِيَ كَمَالُ الْعُبُودِيَّةِ الَّتِي حَازَ بِهَا شَرَفًا ارْتَقَى بِهِ لِأَعْلَى الْمَقَامَاتِ وَأَرْفَعِ الْمَرَاتِبِ الْعَلِيَّاتِ، وَسَمَا بِهِ عَلَى أَهْلِ الْحَظَائِرِ الْقُدْسِيَّةِ وَالْأَرْوَاحِ الرُّوحَانِيَّةِ وَالْأَشْخَاصِ النُّورَانِيَّاتِ، وَأَشَرْتَ إِلَى عَظِيمِ مَنْزِلَتِهِ وَشَرَفِ كُنْهِ حَقِيقَتِهِ الْجَامِعَةِ لِأَسْرَارِ النُّبُوَّاتِ وَالرِّسَالَاتِ وَمَعَانِي عُلُومِ الْأَسْمَاءِ وَالْمُسَمَّيَاتِ بِقَوْلِكَ فِي كِتَابِكَ الْعَزِيزِ ﴿تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِّنْهُم مَّن كَلَّمَ اللَّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ﴾ وَذَلِكَ الْبَعْضُ هُوَ حَقِيقَتُهُ الْكَامِلَةُ الْمُحَمَّدِيَّةُ، وَرِسَالَتُهُ الشَّامِلَةُ الْمُصْطَفَوِيَّةُ، الْمُؤَيَّدَةُ بِالْمُعْجِزَاتِ الْبَاهِرَةِ وَالْآيَاتِ الْبَيِّنَاتِ، إِذْ قَدْ تَحَقَّقْنَا كَشْفًا وَعَقْلًا وَثَبَتَ لَدَيْنَا سَمْعًا وَنَقْلًا، أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَوَّلُ نُورٍ خَلَقْتَهُ مِنْ صَفَاءِ نُورِكَ اللَّاهُوتِيِّ الرَّبَّانِيِّ، وَبِهَاءِ جَمَالِكَ الْقُدْسِيِّ الْفَرْدَانِيِّ، وَمِنْ نُورِهِ الْمُحَمَّدِيِّ خَلَقْتَ كُلَّ شَيْءٍ، وَبِسِرِّهِ الْأَحْمَدِيِّ قَوَّمْتَ كُلَّ مَيِّتٍ وَحَيٍّ، وَأَبْرَزْتَهُ مِنْ سَائِرِ الْعَوَالِمِ الْعُلْوِيَّاتِ وَالسُّفْلِيَّاتِ، وَإِذَا كَانَ هُوَ أَوَّلَ نُورٍ بَدَا مِنْ خَزَائِنِ الْغُيُوبِ، كَانَ أَوَّلَ نُورٍ تَلَقَّى مِنْ حَضْرَةِ الْوُجُوبِ بَلْ لَا مُلْتَقَى عَلَى الْحَقِيقَةِ إِلَّا هُوَ فِي سَابِقِ الْأَزَلِ،

إِذْ تِلْكَ الْأَوَّلِيَّةُ لَا تَقِفُ لِمَنْ عَقَلَ وَتَأَمَّلَ مَدَارِكَ أَسْرَارِ الْعَقْلِيَّاتِ وَالنَّقْلِيَّاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الرَّاسِخَةِ فِي سُوَيْدَاءِ الْقُلُوبِ مَحَبَّتُهُ وَحَبِيبِكَ الْمُبَارَكَةِ فِي الْبَدْءِ وَالِانْتِهَاءِ نَشْأَتُهُ، وَصَفِيِّكَ السَّارِيَةِ فِي سَرَائِرِ الْعُقُولِ النُّورَانِيَّةِ أَسْرَارُهُ وَحِكْمَتُهُ، وَنَبِيِّكَ الْمُسَمَّى بِهَذَا الِاسْمِ الْمُحَمَّدِيِّ الْمَتَضَوِّعَةِ فِي حَظَائِرِ الْمُلْكِ وَالْمَلَكُوتِ نَسَمَتُهُ، وَرَسُولِكَ الْإِنْسَانِ الْكَامِلِ الَّذِي كَانَ لَهُ مِنْ حَيْثُ أَوَّلِيَّتِهِ السَّابِقَةِ حَيْثِيَّتَانِ: حَيْثِيَّةٌ ابْتِدَائِيَّةٌ وَبِهَا حَصَلَ لَهُ الْكَمَالُ الِاخْتِصَاصِيُّ الْمُتَوَحِّدُ فِي الْأَوَّلِيَّةِ، وَحَيْثِيَّةٌ انْتِهَائِيَّةٌ وَبِهَا حَصَلَ لَهُ الْكَمَالُ الْمُتَكَاثِرُ الَّذِي انْقَسَمَ عَلَى الْحَقَائِقِ النَّبَوِيَّةِ، وَمِنْ ذَلِكَ كَانَ لَهُ الْحَظُّ الْأَوْفَرُ الْجَامِعُ (55) بَيْنَ كَمَالَاتِهِمْ كُلِّهِمْ وَالنَّسَبِ الطَّاهِرِ الْأَفْخَرِ، الْحَائِزِ لِتَفْضِيلِ شَرَفِهِمْ بِأَسْرِهِمْ فَمِنْ حَيْثُ الْكَمَالِ الِاخْتِصَاصِيِّ كَانَ رَسُولًا لِجَمِيعِ الْأَوَّلِينَ وَالْآخَرِينَ، كَمَا قَالَ تَعَالَى: «وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ» وَكَمَا قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: «كُنْتُ نَبِيًّا وَآدَمُ بَيْنَ الْمَاءِ وَالطِّينِ». وَمِنْ حَيْثُ كَمَالِ عِلْمِهِ الْجَمْعِيِّ الِاشْتِرَاكِيِّ كَانَ رَسُولًا لِلْجِنِّ وَالْإِنْسِ فَنَالَ بِذَلِكَ شَرَفًا وَفَخْرًا كَبِيرًا، كَمَا قَالَ تَعَالَى: «وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا»، وَكَمَا قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: «بُعِثْتُ لِلْأَسْوَدِ وَالْأَحْمَرِ». فَاعْلَمْ مِنْ ذَلِكَ رِسَالَتَهُ الْعَامَّةَ وَالْخَاصَّةَ وَنُبُوَّتَهُ، وَكَمَالَهُ الْخُصُوصِيَّ الْمُتَّحِدَ وَكَمَالَهُ الْعَامَّ الْمُشْتَرَكَ وَأَوَّلِيَّتَهُ وَآخِرِيَّتَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ

الْفَاتِحُ لِأَبْوَابِ الْخَيْرِ وَالسَّعَادَةِ، وَحَبِيبِكَ الْمُتَحَدِّي بِالْمُعْجِزَاتِ الْبَاهِرَاتِ وَخَوَارِقِ الْعَادَاتِ، وَنَبِيِّكَ الْمُسَمَّى بِهَذَا الِاسْمِ الْمُحَمَّدِيِّ الْجَامِعِ لِأَعْدَادِ الْأَنْبِيَاءِ وَالرُّسُلِ وَمَا خُصُّوا بِهِ مِنَ الشَّرَفِ وَالْعِزِّ وَالسِّيَادَاتِ، وَصَفِيِّكَ الَّذِي لَمَّا نُفِخَتْ رُوحُهُ الطَّيِّبَةُ فِي جَسَدِهِ الشَّرِيفِ أُدْرِجَتْ فِي ذَاتِهِ الْكَامِلَةِ جَمِيعُ النُّبُوَّاتِ وَالرِّسَالَاتِ، وَاجْتَمَعَتْ فِي حَقِيقَتِهِ الْمُحَمَّدِيَّةِ أَنْوَاعُ الْخِلَافَاتِ وَالْوِرَاثَاتِ، وَبَيَانُ ذَلِكَ أَنَّ عَدَدَ الرُّسُلِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ ثَلَاثُمِائَةٍ وَثَلَاثَةَ عَشَرَ، وَالْأَنْبِيَاءِ كُلِّهِمْ فِي ضِمْنِ الرُّسُلِ الْمَبْعُوثِينَ بِالْحُجَجِ الْقَاطِعَةِ وَالدَّلَائِلِ الْوَاضِحَاتِ، وَهَذَا الْعَدَدُ مِنَ الرُّسُلِ عَلَى عَدَدِ اسْمِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ الْجَامِعِ لِلْخِصَالِ الْمَحْمُودَةِ وَجَمِيعِ الْكَمَالَاتِ، فَعُجِنَتْ فِي طِينَتِهِ الشَّرِيفَةِ جَمِيعُ شَرَائِعِ الرُّسُلِ وَأَخْلَاقِهِمْ وَطَبَائِعِهِمُ الْكَرِيمَةِ وَأَحْوَالِهِمُ الْمُسْتَحْسَنَاتِ، لِأَنَّ عَدَدَ حُرُوفِ اسْمِهِ الظَّاهِرَةِ وَالْبَاطِنَةِ أَرْبَعَةَ عَشَرَ حَرْفًا تَضَمَّنَتْ بِالْحِسَابِ ثَلَاثَمِائَةٍ وَأَرْبَعَةَ عَشَرَ بِتَحْقِيقِ أَهْلِ الْعُقُولِ الذَّكِيَّةِ (56) وَالْبَصَائِرِ الْمُنَوَّرَاتِ، فَالْثَلَاثُمِائَةِ وَالثَّلَاثَةَ عَشَرَ عَدَدُ الرُّسُلِ الْجَامِعَةِ لِلنُّبُوَّاتِ وَالرِّسَالَاتِ، وَالرَّابِعُ عَشَرَ لِمَقَامِ الْوِلَايَةِ وَهُوَ مُفَرَّقٌ عَلَى جَمِيعِ الْأَوْلِيَاءِ وَأَرْبَابِ الْأَحْوَالِ وَالْمَقَامَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْبَاهِرِ الْمُعْجِزَاتِ وَالْكَرَامَاتِ، وَحَبِيبِكَ الْمَخْصُوصِ بِأَشْرَفِ الْمَرَاتِبِ وَأَعْلَى الْمَقَامَاتِ، وَنَبِيِّكَ الْمُسَمَّى بِهَذَا الِاسْمِ الْمُحَمَّدِيِّ الْوَاضِحِ الدَّلَائِلِ وَالْعَلَامَاتِ، وَصَفِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَهُ إِلَى النَّاسِ كَافَّةً وَإِلَى الْجِنِّ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْحَيَوَانَاتِ وَالْحَجَرِ وَالشَّجَرِ وَالْجَمَادَاتِ، فَهُوَ مَبْعُوثٌ إِلَى الْخَلْقِ كَافَّةً أَوَّلِهِمْ وَآخِرِهِمْ، وَرِسَالَتُهُ عَامَّةٌ لِجَمِيعِهِمْ، وَالْأَنْبِيَاءِ وَالْأُمَمِ كُلِّهِمْ مِنْ أُمَّتِهِ مَنْ مَضَى مِنْهُمْ وَمَنْ هُوَ آتٍ، وَلَوْ اتَّفَقَ مَجِيئُهُ زَمَنَ آدَمَ وَنُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى وَجَبَ عَلَيْهِمْ وَعَلَى أُمَمِهِمُ الْإِيمَانُ بِهِ وَنُصْرَتُهُ وَبِذَلِكَ أَخَذَ عَلَيْهِمُ الْمِيثَاقَ قَبْلَ خَلْقِ الْأَرْوَاحِ وَظُهُورِ الْمَوْجُودَاتِ، فَنُبُوَّتُهُ وَرِسَالَتُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعْنًى حَاصِلٌ لَهُ فِي سَابِقِ التَّكْوِينِ وَأَزَلِ الْأَزَلِيَّاتِ، وَإِنَّمَا أَخَذَ لَهُ الْمِيثَاقَ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ لِيَعْلَمُوا أَنَّهُ الْمُقَدَّمُ عَلَيْهِمْ وَأَنَّهُ نَبِيُّهُمْ وَرَسُولُهُمْ وَقَائِدُهُمْ فِي مَوَاكِبِ الْعِزِّ وَمَشَاهِدِ الْقُرْبَاتِ وَلِهَذَا ظَهَرَ ذَلِكَ فِي الدُّنْيَا فَصَلَّى بِهِمْ إِمَامًا لَيْلَةَ الْإِسْرَاءِ وَفِي الْآخِرَةِ فَجَمِيعُ

يَوْمَ تَحِقُّ الْحَقَائِقُ وَتُخْتَبَرُ الطَّوِيَّاتُ، فَهْوَ نَبِيُّ الْأَنْبِيَاءِ وَمُرْسَلٌ إِلَيْهِمْ فِي الدُّنْيَا مَعَ قِيَامِ وَصْفِ النُّبُوَّةِ بِهِمْ وَهُمْ نُوَّابٌ لَهُ بِعَثُوا بِشَرَائِعَ مُحْكَمَاتٍ وَأَسْرَارٍ مُغَيَّبَاتٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْمُتَوَّجِ بِتَاجِ الْجَلَالِ وَالْجَمَالِ وَحَبِيبِكَ الرَّافِلِ فِي حُلَلِ الْعِزِّ وَالْمَجْدِ وَالْكَمَالِ، وَنَبِيِّكَ الْمُسَمَّى بِهَذَا الْإِسْمِ الْمُحَمَّدِيِّ الْجَامِعِ لِأَشْتَاتِ الْمَحَاسِنِ وَأَشْرَفِ الْخِصَالِ، (57) وَصَفِيِّكَ الَّذِي جَعَلْتَهُ أَوَّلًا فِي الْخَلْقَةِ وَالتَّقَدُّمَةِ وَآخِرًا فِي الْبَعْثِ وَظُهُورِ الرَّحْمَةِ، وَجَعَلْتَ انْتِظَارَهُمْ لِيَوْمِهِ وَرُجُوعَ الْكُلِّ إِلَيْهِ فِي الْحَالِ وَالْمَآلِ، وَجَعَلْتَهُ ظَاهِرًا فِي الْمَنْزِلَةِ وَبَاطِنًا فِي الْوَسِيلَةِ وَكُلُّ خَيْرٍ وَبَرَكَةٍ قَلَّتْ أَوْ جَلَّتْ مِنْهُ حَصَلَتْ وَبِطَلْعَتِهِ ظَهَرَتْ، وَفَضْلَتُهُ عَلَى سَائِرِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْأَرْسَالِ، وَكَيْفَ لَا وَجَمِيعُ الْعُلَمَاءِ وَالْأَوْلِيَاءِ صُورَةُ تَفْصِيلِهِ، وَخُلَفَاؤُهُ وَمَظَاهِرُ تَعْيِينَاتِهِ وَتَنْزِيلِهِ فَمَا مِنْهُمْ أَحَدٌ إِلَّا وَهُوَ سَابِحٌ فِي بُحُورِ أَنْوَارِهِ، وَمُقْتَبِسٌ مِنْ فَيْضِ مَوَاهِبِهِ وَأَسْرَارِهِ وَمُقْتَدٍ بِسِيرَتِهِ فِي الْأَقْوَالِ وَالْأَفْعَالِ، فَهُوَ الرَّسُولُ الْكَامِلُ عَلَى الْإِطْلَاقِ وَالْمَبْعُوثُ لِلْأَسْوَدِ وَالْأَحْمَرِ وَالْمُتَمِّمُ لِمَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ، الْمُؤْمِنُ أُمَّتَهُ يَوْمَ الْفَزَعِ الْأَكْبَرِ مِنَ الرَّجْفِ وَالزَّلَازِلِ وَالْأَهْوَالِ، فَلَا تَرَى فِي الْحَقِيقَةِ كَرَامَةً وَلَا غَايَةً وَلَا خَرْقَ عَادَةٍ إِلَّا وَهِيَ لَهُ وَمِنْهُ وَإِلَيْهِ وَمُسْتَمَدَّةٌ مِنْهُ وَجَارِيَةٌ عَلَى يَدَيْهِ، وَمَنْسُوبَةٌ إِلَيْهِ عَلَى التَّفْصِيلِ وَالْإِجْمَالِ، وَقَدِ اتَّفَقَتْ كَلِمَةُ أَوْلِيَاءِ اللَّهِ وَالْعُلَمَاءِ الْعَامِلِينَ بِاللَّهِ عَلَى أَنَّ الْمَدَدَ الْعِلْمِيَّ وَالْعَمَلِيَّ كُلَّهُ مِنْهُ بِلَا ارْتِيَابٍ وَلَا إِشْكَالٍ، وَكُلُّ مَنْ تَقَدَّمَ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ وَالرُّسُلِ قَبْلَهُ فَعَلَى حَسَبِ النِّيَابَةِ عَنْهُ فَكَانَتْ تِلْكَ الْأَسْرَارُ قَبْلَ بِعْثَتِهِ وَوُجُودِ شَخْصِهِ نُبُوَّةً وَبَعْدَهُ وِلَايَةً لِأَنَّهُ مَادَّةُ مَدَدِهِمْ وَوَاسِطَتُهُمْ فِي الْقُرْبِ وَالِاتِّصَالِ، فَهُوَ الظَّاهِرُ بِهِمْ وَالْبَاطِنُ فِيهِمْ وَهُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ كَمَا قَالَ: «نَحْنُ الْآخِرُونَ فِي الْبَعْثَةِ السَّابِقُونَ بَيْنَ يَدَيِ الْكَبِيرِ الْمُتَعَالِ»، وَلِذَلِكَ قِيلَ الْأَنْبِيَاءُ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ نُسْخَةٌ مِنْ كِتَابِ آدَمَ وَمُحَمَّدٍ عَلَى الْكَمَالِ، وَالْعَارِفُونَ وَالْوَارِثُونَ نُسْخَةٌ مِنْ آدَمَ وَبَاطِنُ مُحَمَّدٍ عَلَى أَتْقَنِ مِثَالٍ، وَالْمُؤْمِنُونَ نُسْخَةٌ مِنْ آدَمَ وَظَاهِرُ مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الْأَرْسَالِ.

فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ السَّرَاةِ الْأَبْدَالِ وَصَحَابَتِهِ اللُّيُوثِ الْأَبْطَالِ، صَلَاةً تَفِيضُ بِهَا عَلَيْنَا بُحُورُ مَوَاهِبِ الْكَرَمِ وَالنَّوَالِ، وَتُرَقِّينَا بِهَا إِلَى مَرَاتِبِ أَكَابِرِ الْعَارِفِينَ مِنْ أَهْلِ الْأُنْسِ وَالْإِدْلَالِ، وَتُوَرِّثُنَا بِهَا دَرَجَةَ الْأَفْرَادِ السَّالِكِينَ مِنَ الْمَجَاذِيبِ وَأَرْبَابِ الْأَحْوَالِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. (58) صَلَاةٌ وَتَسْلِيمٌ عَلَى خَيْرِ مُقْتَدٍ * مَدَى عُمْرِ الدُّنْيَا كَذَاكَ وَفِي غَدٍ هَدِيَّةُ رَبِّ الْعَالَمِينَ لِخَلْقِهِ * مُحَمَّدُنَا أَكْرِمْ بِهِ مِنْ مُحَمَّدٍ هُوَ الرَّحْمَةُ الْمُهْدَاةُ لِلْخَلْقِ كُلِّهِمْ * فَطُوبَى لِمَنْ قَدْ فَازَ مِنْهَا بِأَسْعَدٍ شَكَرْنَا قَبِلْنَاهَا هَدِيَّةَ مَالِكٍ * عَلَى الرَّأْسِ وَالْعَيْنَيْنِ وَالْقَلْبِ وَالْيَدِ فَأَهْلًا بِهِ أَهْلًا وَسَهْلًا وَمَرْحَبًا * وَأَكْرِمْ بِهِ مِنْ أَحْمَدَ وَمُحَمَّدٍ فَيَا رَحْمَةَ اللَّهِ الَّتِي أَهْدَيْتَ لَنَا * فَطَابَتْ بِهَا الْآفَاقُ مِنْ كُلِّ مَشْهَدٍ عَلَيْكَ صَلَاةُ اللَّهِ ثُمَّ سَلَامُهُ * وَرِضْوَانُهُ يَأْتِيكَ مِنْ خَيْرِ مَوْرِدٍ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْمَوْصُوفِ بِالْأَخْلَاقِ الْجَمِيلَةِ وَالْأَوْصَافِ الطَّاهِرَةِ، وَحَبِيبِكَ الْمُحَلَّى بِالْمَحَاسِنِ الْجَلِيلَةِ وَالْمَآثِرِ الْفَاخِرَةِ، وَنَبِيِّكَ الْمُسَمَّى بِهَذَا الِاسْمِ الْمُحَمَّدِيِّ الْحَائِزِ شَرَفَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَصَفِيِّكَ الَّذِي مِنْ كَمَالِ مَحَاسِنِهِ الْبَاطِنَةِ وَالظَّاهِرَةِ، وَشَرَفِ كَرَائِمِهِ الْوَافِرَةِ وَمُعْجِزَاتِهِ الْمُتَوَاتِرَةِ، وَفَيَضَانِ أَسْرَارِهِ الزَّاخِرَةِ وَشَوَارِقِ أَنْوَارِهِ الزَّاهِرَةِ، أَنَّ الْعَالَمَ الْعُلْوِيَّ لَمَّا ظَهَرَتْهُ مِنْ أَنْوَاعِ الْمُخَالَفَةِ الْخَاسِرَةِ، وَجَمِيعِ الشَّهَوَاتِ الْغَالِبَةِ الْقَاهِرَةِ، أَظْهَرْتَ اسْمَهُ الْمُحَمَّدِيَّ فِي سَائِرِ بِقَاعِهِ الطَّيِّبَةِ الْعَاطِرَةِ، وَكَتَبْتَهُ فِي حَظَائِرِهِ الْقُدْسِيَّةِ وَسَتَائِرِهِ الْمُنَوَّرَةِ الْبَاهِرَةِ، وَأَنَّ الْعَالَمَ السُّفْلِيَّ لَمَّا أَظْهَرَتْ فِيهِ مَا كَمَنَ فِي غَيْبِهِ مِنَ الشَّقَاوَةِ وَالسَّعَادَةِ وَسَائِرِ الْأَحْوَالِ الْمُتَنَافِرَةِ، وَكَثُرَتْ مِنْ أَهْلِهِ وَسُكَّانِ بِقَاعِهِ الْمُخَالَفَةُ فِي الْأَوَامِرِ وَجَمِيعِ الْأُمُورِ الْوَارِدَةِ وَالصَّادِرَةِ، لَمْ تَظْهَرْ صُورَةُ هَذَا الِاسْمِ الشَّرِيفِ مِنْهُ إِلَّا فِي الْبِقَاعِ الشَّرِيفَةِ وَالْأَمَاكِنِ الْفَاخِرَةِ، وَمَا أَظْهَرَتْ ذَلِكَ إِلَّا لِمَنْ ظَهَرَتْ قَلْبُهُ مِنَ الشَّوَاغِلِ الدُّنْيَوِيَّةِ وَخَرَقَتْ لَهُ الْحُجُبُ السَّاتِرَةُ. (59)

فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَفِيضُ بِهَا عَلَيْنَا بِحُورِ كَرَمِهِ الزَّاخِرَةِ وَتَرْحَمُ بِهَا أَجْسَامَنَا الْبَالِيَةَ وَأَعْظُمَنَا النَّاخِرَةَ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْفَاتِحِ فِي رِيَاضِ الْمُلْكِ وَالْمَلَكُوتِ عَرْفَهُ وَشَذَاهُ، وَحَبِيبِكَ الْمُنَوَّرِ أَرْجَاءَ الرَّحَمُوتِ وَالْجَبَرُوتِ بِبَهَاءِ جَمَالِهِ وَنُورِ سَنَاهُ، وَنَبِيِّكَ الْمُسَمَّى بِهَذَا الِاسْمِ الْمُحَمَّدِيِّ الْمَقْرُونِ فِي الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ مَعَ اسْمِ مَوْلَاهُ، وَصَفِيِّكَ الَّذِي مِنْ شَرَفِ قَدْرِهِ وَكَمَالِ مَجْدِهِ وَعِزِّهِ وَعَلَاهُ، مَا رُوِيَ أَنَّهُ وُجِدَ مَكْتُوبًا بِقَلَمِ الْقُدْرَةِ عَلَى الْأَحْجَارِ وَالْأَشْجَارِ وَالْأَزْهَارِ وَالْحُبُوبِ وَأَجْسَامِ الْحَيَوَانَاتِ وَأَعْضَائِهَا وَالْجِبَاهِ، فَمِنْ ذَلِكَ مَا رُوِيَ عَنْ بَعْضِهِمْ أَنَّهُ قَالَ: «وَدَخَلْتُ بِلَادَ الْهِنْدِ فَتَدَرَّجْتُ فِيهَا وَرَأَيْتُ أَحْمَرَ تَكْتُبُ عَلَيْهِ بِالْأَبْيَضِ «لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْعَظِيمِ الْقَدْرِ وَالْجَاهِ، وَحَبِيبِكَ الْخَاشِعِ الْخَاضِعِ الْأَوَّاهِ، وَنَبِيِّكَ الْمُسَمَّى بِهَذَا الِاسْمِ الْمُحَمَّدِيِّ الْمَخْصُوصِ بِقُرْبِهِ مِنْ مَوْلَاهُ وَرِضَاهُ، وَصَفِيِّكَ الَّذِي مِنْ عِزَّةِ اسْمِهِ الْكَرِيمِ عَلَيْكَ وَمُسَمَّاهُ، مَا رُوِيَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَرْحَانَ أَنَّهُ قَالَ: «عَصَفَتْ عَلَيْنَا رِيحٌ وَنَحْنُ فِي لُجِّ بَحْرِ الْهِنْدِ فَأَرْسَيْنَا فِي جَزِيرَةٍ فَرَأَيْنَا فِيهَا وَرْدًا أَبْيَضَ مَكْتُوبٌ عَلَيْهِ بِالْأَصْفَرِ بَرَاءَةٌ مِنَ النِّيرَانِ الرَّحِيمِ إِلَى جَنَّةِ النَّعِيمِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَرَأَيْنَا أَيْضًا وَرْدًا أَحْمَرَ زَكِيَّ الرَّائِحَةِ طَيِّبَ النَّسِيمِ وَفِيهِ مَكْتُوبٌ بِالْأَصْفَرِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ». (60) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْجَلِيلِ الْأَوْصَافِ وَالْمَحَامِدِ، وَحَبِيبِكَ الْمُتَوَاضِعِ الشَّاكِرِ لَكَ الْحَامِدِ، وَصَفِيِّكَ الْمُتَهَجِّدِ لَكَ فِي أَجْوَافِ الْمَحَارِيبِ وَالْمَسَاجِدِ، وَنَبِيِّكَ الْمُسَمَّى بِهَذَا الِاسْمِ الْمُحَمَّدِيِّ الْمُتَبَرَّكِ بِهِ فِي الْمَوَاكِبِ وَالْمَشَاهِدِ، وَرَسُولِكَ الَّذِي مِنْ رِفْعَةِ قَدْرِهِ وَشَرَفِ اسْمِهِ

الْمَحْبُوبِ عِنْدَ النَّوَاطِقِ وَالْجَوَامِدِ، مَا رُوِيَ عَنْ بَعْضِهِمْ، أَنَّهُ وُجِدَ مَكْتُوبًا عَلَى حَبَّةِ فُولٍ وَكَذَا عَلَى حَبَّةِ عِنَبٍ وَكَذَا عَلَى وَرَقَةٍ مِنْ أَوْرَاقِ حَبِّ الْمُلُوكِ وَهِيَ شَجَرَةٌ مَعْرُوفَةٌ وَقَدْ قَرُبَ أَوَانُ اصْفِرَارِهَا وَعَلَيْهَا هَذَا الاسْمُ الشَّرِيفُ وَهُوَ مُحَمَّدٌ مَكْتُوبٌ يُقْرَأُ كَمَا يُقْرَأُ فِي الْكَاغَدِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْمُسَمَّى بِصَاحِبِ الْوَسِيلَةِ وَالْفَضِيلَةِ وَالدَّرَجَةِ الْفَخْمَةِ، وَحَبِيبِكَ الْمَوْصُوفِ بِالشَّيْمِ الطَّاهِرَةِ وَالأَحْوَالِ الْمُسْتَقِيمَةِ، وَنَبِيِّكَ الْمَعْلُومِ بِهَذَا الاسْمِ الْمُحَمَّدِيِّ الشَّهِيرِ الْخَصَائِصِ وَالْفَضَائِلِ الْجَسِيمَةِ وَصَفِيِّكَ الَّذِي مِنْ كَمَالِ شَرَفِهِ وَعُلُوِّ مَكَانَتِهِ الْعَظِيمَةِ، مَا رُوِيَ عَنْ بَعْضِ الصَّالِحِينَ أَنَّهُ قَالَ: «رَأَيْتُ سَمَكَةً فِي إِحْدَى شَحْمَتَيْ أُذُنَيْهَا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَفِي الأُخْرَى مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ»، وَكَذَا مَا رُوِيَ عَنِ الشَّيْخِ الْعَالِمِ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْزُوقٍ رَحِمَهُ اللَّهُ أَنَّهُ قَالَ: «حَدَّثَنِي بَعْضُ الْجَمَاعَاتِ عَنْ بَعْضِ الْعُمَّالِ بِتِلْمِسَانَ أَنَّهُ أُوتِيَ بِسَمَكَةٍ مَكْتُوبٌ عَلَى أَحَدِ جَنْبَيْهَا بِخَطٍّ أَبْيَضَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ فَبَادَرَ إِلَيْهَا الْعَامِلُ وَابْتَلَعَهَا تَبَرُّكًا بِتِلْكَ الأَسْمَاءِ الْكَرِيمَةِ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، (61) عَبْدِكَ الْعَاطِرِ الأَرْدَانِ وَالنَّوَاسِمِ، وَحَبِيبِكَ الْخَازِنِ لِمَالِ اللَّهِ الْقَاسِمِ، وَصَفِيِّكَ الْوَاضِحِ الطُّرُقِ وَالْمَعَالِمِ، وَنَبِيِّكَ الْمُسَمَّى بِهَذَا الاسْمِ الْمُحَمَّدِيِّ الْكَثِيرِ الْمَحَامِدِ وَالْمَكَارِمِ، وَرَسُولِكَ الَّذِي مِنْ كَمَالِ عِنَايَتِكَ بِهِ وَتَنْوِيهِكَ بِشَأْنِهِ فِي سَائِرِ الأَقْطَارِ وَالأَقَالِيمِ، مِمَّا رُوِيَ عَنِ الإِمَامِ ابْنِ مَرْزُوقٍ أَيْضًا أَنَّهُ قَالَ: «حَدَّثَتْنِي جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ قَرْيَةِ الْعَبَّادِ تَرْقِنْ وَلِي اللَّهِ أَبِي تَرْقِنْ نَفَعَ اللَّهُ بِهِ وَفِيهِمْ نَاسٌ مِنْ طَلَبَةِ الْعِلْمِ أَنَّهُمْ وَجَدُوا بِالْمَوْضِعِ الْمَذْكُورِ سَبْعَ وَثَمَانِينَ بَطِّيخَةً صَفْرَاءَ فِيهَا خُطُوطٌ شَتَّى بِالأَبْيَضِ وَمِنْ جُمْلَةِ الْخُطُوطِ مَكْتُوبٌ بِالْعَرَبِيِّ مِنْ جِهَةِ اللَّهِ وَمِنَ الأُخْرَى مُحَمَّدٌ وَأَحْمَدُ خَطٌّ لَا يَشُكُّ فِيهِ عَالِمٌ».

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْجَارِي عَلَى الْأَلْسِنَةِ مَدْحُهُ وَثَنَاهُ، وَحَبِيبِكَ الْمَقْبُولِ بَيْنَ يَدَيْكَ تَضَرُّعُهُ وَدُعَاهُ، وَنَبِيِّكَ الشَّامِلِ لِلْخَلَائِقِ كَرَمُهُ وَرَحْمَاهُ وَصِفِيِّكَ الْمُسَمَّى بِهَذَا الِاسْمِ الْمُحَمَّدِيِّ السَّعِيدِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ اسْمُهُ وَمُسَمَّاهُ وَوَلِيِّكَ الْمُحِبِّ فِي قَلْبِ مَنْ سَمِعَهُ وَشَاهَدَهُ وَرَعَاهُ، الَّذِي مَنْ كَمَالِ اعْتِنَائِكَ بِهِ وَعِزَّتِهِ لَدَيْكَ وَقُرْبِهِ، مَا رُوِيَ عَنِ الْقَاضِي عِيَاضٍ فِي شِفَائِهِ أَنَّهُ قَالَ: «وَلَمْ تَزَالُوا فِي بَعْضِ الْبِلَادِ وَعَلَى أَجْرِ جَنْبَتَيْهِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَعَلَى الْآخَرِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ. قُلْتُ وَمِنْ هَذَا الْمَعْنَى أَيْضًا مَا أَخْبَرَنِي بِهِ بَعْضُ النَّاسِ أَنَّهُ وَجَدَ هَذَيْنِ الِاسْمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ مَكْتُوبَيْنِ بِخَطِّ الْقُدْرَةِ بِسَوَادٍ عَلَى حَجَرٍ صَلْدٍ أَحْمَرَ وَهُمَا مُحَمَّدٌ وَأَحْمَدُ مُتَقَابِلَيْنِ هَكَذَا أَحْمَدُ وَذَلِكَ فِي الْيَوْمِ الرَّابِعِ عَشَرَ مِنْ شَهْرِ رَجَبٍ سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ وَأَلْفٍ وَأَخْبَرَنِي أَيْضًا أَنَّهُ وَجَدَ اسْمَهُ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مَكْتُوبًا بِخَطٍّ أَبْيَضَ نَاتِئٍ عَلَى بَاطِنِ الصَّدَفِ وَذَلِكَ فِي الْيَوْمِ السَّابِعِ مِنْ شَهْرِ شَوَّالٍ مِنْ نَفْسِ السَّنَةِ أَيْضًا». (62) وَأَخْبَرَنِي أَيْضًا الْأَحَبُّ السَّيِّدُ يُوسُفُ أَنَّهُ: «مَرَّ بِمِثْلِهِ عِنَايَةً بِرَجُلٍ مَكْتُوبٍ عَلَى أَجْرِ كَتِفَيْهِ «لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ». فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ ذَوِي الْعِزِّ وَالرِّفْعَةِ وَالْجَاهِ، وَصَحَابَتِهِ الْمُقْتَدِينَ بِسِيرَتِهِ وَهُدَاهُ صَلَاةً تَمُنُّ عَلَيْنَا بِهَا بِشَفَاعَتِهِ الْكُبْرَى وَرِضَاهُ، وَتَمْنَحُنَا بِهَا مِنَ الْخَيْرَاتِ فَوْقَ مَا قَصَدْنَاهُ وَنَوَيْنَاهُ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْعَامِلِ بِمَا أَمَرْتَهُ بِهِ مِنْ مُوجِبَاتِ الِاجْتِنَابِ وَالِامْتِثَالِ، وَحَبِيبِكَ الشَّارِبِ بِكَأْسِكَ الْأَوْفَى مِنْ مَنَاهِلِ الدُّنُوِّ وَالِاتِّصَالِ، وَنَبِيِّكَ الْمُسَمَّى بِهَذَا الِاسْمِ الْمُحَمَّدِيِّ الْمَحْمُولِ عَلَى كَاهِلِ الْبِرِّ وَالتَّعْظِيمِ وَالْإِجْلَالِ، وَصِفِيِّكَ الَّذِي رَحِمْتَ بِظُهُورِهِ أَهْلَ الْأَرْضِينَ وَالسَّمَاوَاتِ وَأَسْكَنْتَ مَحَبَّتَهُ فِي قُلُوبِ أَهْلِ الْأُنْسِ وَالْإِدْلَالِ، فَنَطَقَ بِحُسْنِ الثَّنَاءِ عَلَيْهِ النَّاطِقُ وَالْجَمَادُ وَالْحَيَوَانُ السَّاكِنُ فِي السُّهُولِ وَالْجِبَالِ،

وَجَعَلْتَ صُورَتَهُ الكَرِيمَةَ عَلَى صُورَتِكَ الرَّحْمَانِيَّةِ المُنَزَّهَةِ عَنِ النَّظِيرِ وَالشَّبِيهِ وَالمِثَالِ، وَجَعَلْتَ صُورَةً مَنْ أَكْرَمْتَهُ مِنَ الإِنْسَانِ عَلَى صُورَةِ اسْمِهِ المُحَمَّدِيِّ لِتَطْمَئِنَّ نُفُوسُ المُحِبِّينَ العَاشِقِينَ بِالنَّظَرِ إِلَيْهِ فِي سَائِرِ الأَحْوَالِ فَالْمِيمُ مِنْ اسْمِ حَبِيبِكَ مُحَمَّدٍ رَأْسُ الإِنْسَانِ، وَالحَاءُ جَنَاحَاهُ، وَالمِيمُ الثَّانِيَةُ بَطْنُهُ، وَالدَّالُ رِجْلَاهُ وَأَشَرْتَ بِذَلِكَ إِلَى تَشْرِيفِهِمْ وَتَكْرِيمِهِمْ حِينَ خَلَقْتَهُمْ عَلَى صُورَةِ اسْمِ حَبِيبِكَ الصَّادِقِ الأَمِينِ، الجَلِيلِ المُطَاعِ المَكِينِ، المُفَضَّلِ عَلَى جَمِيعِ مَا خَلَقْتَ يَا ذَا العِزَّةِ وَالجَلَالِ، لِيُشَاهِدُوا فِي ذَلِكَ اسْمَ شَرَفِ وُجُودِهِمْ وَشَمْسَ سَمَاءِ صُعُودِهِمْ فِي كُلِّ وَقْتٍ وَحِينٍ وَحَالٍ وَمَآلٍ، وَلِتَكُونَ هَذِهِ الصُّورَةُ الشَّرِيفَةُ فِي غَايَةِ الرِّفْعَةِ وَالإِحْتِرَامِ، وَالصَّوْنِ عَنْ أَنْوَاعِ الشَّيْنِ وَالإِنْحِرَامِ فِي الحُلُولِ وَالإِنْتِقَالِ، (63) فَمَنْ فَهِمَ ذَلِكَ مِنْ أَهْلِ المَحَبَّةِ بِقَلْبِهِ وَبَصِيرَتِهِ، وَشَاهَدَهُ بِنُورِ مَعْرِفَتِهِ وَبَاطِنِ سَرِيرَتِهِ حَرُمَ عَلَيْهِ تَسْخِيرُ صُورَةِ الإِنْسَانِ وَتَحْقِيرُهُ، وَوَجَبَ عِنْدَهُ تَعْظِيمُهُ وَاحْتِرَامُهُ وَتَوْقِيرُهُ، وَنَظَرَ إِلَيْهِ بِعَيْنِ المَحَبَّةِ وَالسُّرُورِ وَالرِّضَا وَالإِقْبَالِ، وَكَيْفَ لَا وَهُوَ يُشَاهِدُ صُورَةَ اسْمِ حَبِيبِهِ فِي شَكْلِهِ، وَيَسْتَحْضِرُ صِفَةً مَنْ وَجَدَتِ الكَائِنَاتُ مِنْ أَجْلِهِ، وَيَتَسَلَّى بِذَلِكَ عَنِ الأَهْلِ وَالأَوْلَادِ وَالأَمْوَالِ، وَيَنْبَغِي لِمَنْ أَزَالَ اللَّهُ الحِجَابَ عَنْ بَصِيرَتِهِ، وَشَاهَدَ تِلْكَ الصُّورَةَ بِبَصَرِهِ وَنُورِ سَرِيرَتِهِ، أَنْ يُلَاحِظَ صُورَةَ اسْمِ حَبِيبِهِ بِعَيْنِ التَّعْظِيمِ وَالإِجْلَالِ، وَيُرَاقِبَهَا فِي سَائِرِ التَّقَلُّبَاتِ وَالأَحْوَالِ، وَيَتَوَسَّلَ بِجَاهِهَا إِلَى اللَّهِ بِلِسَانِ التَّضَرُّعِ وَالإِبْتِهَالِ، وَأَنْ يُوَقِّفَ نَفْسَهُ عَلَى امْتِثَالِ أَوَامِرِهَا وَيَمْنَعَهُ مِنَ المُخَالَفَةِ وَالوُقُوعِ فِي مَهَاوِي الغَيِّ وَالضَّلَالِ، وَأَنْ يُحَافِظَ عَلَى نَقْشِهَا فِي قَلْبِهِ مَخَافَةَ أَنْ تَزُولَ مِمَّا ارْتَكَبَهُ مِنَ المَآثِمِ وَقَبِيحِ الأَفْعَالِ، وَيَطْلُبَ المَوْلَى ثَبَاتَهَا فِي ذِهْنِهِ وَيَسْأَلَهُ بِبَرَكَتِهَا أَنْ يُوَفِّقَهُ لِصَالِحِ الأَفْعَالِ وَالأَقْوَالِ، فَإِنَّ القَلْبَ إِذَا مُسِخَتْ مِنْهُ تِلْكَ الصُّورَةُ المُحَمَّدِيَّةُ، وَذَهَبَتْ مِنْهُ تِلْكَ البَرَكَةُ الأَحْمَدِيَّةُ مُسِخَتْ تِلْكَ الصُّورَةُ مِنَ الإِنْسَانِ، وَذَهَبَ عَنْهُ مِنْ مَوْلَاهُ الأَمْنُ وَالأَمَانُ، وَدَخَلَ فِي دَائِرَةِ الخِزْيِ وَالهَوَانِ وَالنَّكَالِ. وَلِذَا جَاءَ إِنَّ صُورَةَ الكَافِرِ فِي جَهَنَّمَ عَلَى قُبْحِ شَكْلٍ وَمَنْظَرٍ وَلِلنَّاظِرِ فِيهِ اتِّعَاظٌ وَمُعْتَبَرٌ، وَلَا يَمْتَهِنُ وَيُخْزَى حَتَّى تُمْسَخَ مِنْهُ صُورَتُهُ الظَّاهِرَةُ كَمَا مُسِخَتْ صُورَةُ قَلْبِهِ البَاطِنَةُ وَيَبْقَى فِي زَوَايَا البُعْدِ وَالطَّرْدِ وَالإِهْمَالِ، وَأَمَّا سُكَّانُ دَارِ النَّعِيمِ وَالإِكْرَامِ، وَمَحَلُّ التَّبْجِيلِ لِعِبَادِ اللَّهِ وَالاحْتِرَامِ، فَكُلُّهُمْ عَلَى صُورَةِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَهْلُ الجِنَانِ كُلُّهُمْ جَعَلَنَا

اللَّهُ مِنْهُمْ عَلَى صُورَةِ اسْمِهِ لِإِكْرَامِهِ عِنْدَ رَبِّهِ، فِيهَا يَتَنَعَّمُونَ فِي أَعَالِي الْفَرَادِيسِ وَدَارِ الْجَلَالِ، وَأَمَّا سُكَّانُ جَهَنَّمَ أَعَاذَنَا اللَّهُ مِنْهَا تَمْسَخُ مِنْهُمْ تِلْكَ الصُّورَةُ حِفْظًا لَهَا مِنَ الْإِهَانَةِ وَالِاخْتِلَالِ، فَيُزَالُون وَيُلْقَوْنَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ وَأَبَارِ الْحَيَّاتِ وَالْعَقَارِبِ (64) وَالسَّلَاسِلِ وَالْأَغْلَالِ، فَلْيَتَذَكَّرِ الْمُؤْمِنُ مَا أَنْعَمَ اللَّهُ بِهِ عَلَى حَبِيبِهِ مِنَ التَّعْظِيمِ وَالْإِجْلَالِ، وَمَا أَكْرَمَهُ بِهِ مِنْ قَبُولِ الشَّفَاعَةِ وَفَضْلِهِ بِهِ عَلَى سَائِرِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْأَرْسَالِ. فَصْلٌ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ عُقُودِ اللَّآلِي، وَصَحَابَتِهِ الْقَاطِعِينَ بِحُجَجِهِمْ ظُهُورَ أَهْلِ الْمِرَاءِ وَالْجِدَالِ، صَلَاةً تُوَفِّقُنَا بِهَا لِصَالِحِ الْأَعْمَالِ وَ تُنَجِّينَا بِهَا مِنَ الرَّجْفِ وَالزَّلَازِلِ وَالْأَهْوَالِ، وَتَرْحَمُنَا بِبَرَكَتِهَا يَوْمَ الْحَشْرِ وَالنَّشْرِ وَالْعَرْضِ وَالسُّؤَالِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. مُحَمَّدٌ الْمُخَصَّصُ بِاسْمِ حَمْدٍ ❖ مِنَ الْمَحْمُودِ كَانَ لَهُ اشْتِقَاقًا إِمَامُ الْمُرْسَلِينَ وَمُنْتَقَاهُمْ ❖ وَأَكْرَمَهُمْ وَأَظْهَرَهُمْ نِطَاقًا نَبِيٌّ أَنْزَلَ الرَّحْمَنُ فِيهِ ❖ تَبَارَكَ وَالضُّحَى وَالْإِنْشِقَاقَا نَبِيٌّ لَمْ يَزَلْ يَسْمُوا عَلُوا ❖ إِلَى أَنْ جَاوَزَ السَّبْعَ الطِّبَاقَا وَعَمَّ الْخَلْقَ مَكْرُمَةً وَجُودًا ❖ فَلَمَّا جَادَ فَاقَ وَمَا أَفَاقَا عَلَيْهِ صَلَاةُ رَبِّهِ مَا تَبَارَتْ ❖ رِيَاحُ الْجَوِّ تَسْتَبِقُ اسْتِبَاقَا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْعَطِرِ الْأَرْدَانِ وَالْجُيُوبِ، وَحَبِيبِكَ الْمُفَرِّجِ عَمَّنِ اسْتَغَاثَ بِهِ أَزْمَةَ الشَّدَائِدِ وَمُعَظَّمِ الْكُرُوبِ، وَنَبِيِّكَ الْمَاحِي بِشَفَاعَتِهِ أَعْظَمَ الْجَرَائِمِ وَكَبَائِرَ الذُّنُوبِ، وَصَفِيِّكَ الَّذِي لَمَّا سُئِلَ بَعْضُ الْمُحِبِّينَ الْعَارِفِينَ عَنْ سِرِّ اسْمِهِ الْمُحَمَّدِيِّ الْمَحْجُوبِ، وَكُنْهِ شَرَفِ عُنْصُرِهِ الْأَحْمَدِيِّ الْمَحْبُوبِ، الَّذِي سَتَرَهُ سِرُّ الْغَيْبِ الرَّبَّانِيُّ عَنْ عَامَّةِ الْعَالَمِ الْإِنْسَانِيِّ وَأَظْهَرَهُ نُورُ الْكَشْفِ الرَّحْمَانِيِّ، لِذَوِي الْعِلْمِ اللَّدُنِّيِّ النُّورَانِيِّ الْمَوْهُوبِ، وَعَنْ عِلْمِ أَرْبَعَاتِ أَحْرُفِ اسْمِهِ السَّامِي، الَّذِي هُوَ أَشْرَفُ الْأَسَامِي، وَعَنْ عِلْمِ خَمْسَاتِهِ إِذَا عُدِدَتِ الْمُشَدَّدُ النَّامِي، وَعَنْ سِرِّ عِشْرَاتِهِ إِذَا ضَاعَفْتَ الْجَمِيعَ (65) مِنْ زِيَادَةِ الْخَمْسَةِ عَلَى مِثْلِهَا مِنْ سِرِّ بَدِيعٍ، وَعَنْ سِرِّ كُلِّ فَرْدٍ مِنْ إِفْرَادِهِ، وَمَا اشْتَمَلَ

عَلَيْهِ فِي أَفْرَادِهِ، وَعَنْ عِلْمِ مُنَاسَبَةِ مِثْلِهِ وَمَثْنَاهُ، وَعَنْ لَطَائِفِ فَوَائِدِهِ وَكَيْفِيَّةِ قَطْفِ حَقَائِقِ مَبْنَاهُ، وَعَنْ مُقَابِلِ حُرُوفِهِ الْأَرْبَعَةَ عَشَرَ وَعَنِ الْأَرْبَعِينَ مِنْ مَيْمَنَاتِهِ الَّتِي مَا غَاصَ عَلَيْهَا عَارِفٌ وَلَا عَشْرٌ، قَالَ هَذَا أَمْرٌ لَا تُدْرِكُهُ الْعُقُولُ، وَلَا تُحِيطُ بِهِ النُّقُولُ، وَلَكِنْ أَكْشِفُ لَكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ الْبَرَاقِعَ، عَنْ مَعَانٍ تُنَوِّرُ الْبَصَائِرَ وَتَنْشِفُ الْمَسَامِعَ، أَنْوَارُهَا عَلَى الْعَرْشِ سَوَاطِعُ، وَأَقْمَارُهَا فِي فَلَكِ الْمَجَادَةِ طَوَالِعُ، وَأَسْرَارُهَا لِعُلُومِ النُّبُوَّةِ وَالرِّسَالَةِ جَوَامِعُ، تَسْحَبُ أَذْيَالَ التِّيهِ فَوْقَ كُلِّ سَاجِدٍ وَرَاكِعٍ، وَتَمُدُّ عَوَالِمَ الْأَكْوَانِ بِأَسْنَى الْمَوَاهِبِ وَأَشْرَفِ الْمَنَافِعِ، أَدَارَتْ كُئُوسَ الْمَحَامِدِ، مِنْ فَوْقِ سَاقِ الْعَرْشِ الْمَاجِدِ، وَشَرِبَتْ وَحْدَهَا الصَّرْفَ مِنَ الْإِينَاسِ، وَأَفْرَغَتْ عَلَيْهَا مَا بَقِيَ فِي الْكَأْسِ، أَحَاطَتْ بِهَا جُنُودُ التَّحْمِيدِ، وَخَفَقَتْ عَلَيْهَا بُنُودُ التَّمْجِيدِ، ظَهَرَتْ آيَاتُهَا فِي حَضَرَاتِ الْجَلَالِ وَالْجَمَالِ، وَجُلِّيَتْ عَرَائِسُهَا فِي مَقَامَاتِ الْقُرْبِ وَالْوِصَالِ، وَرَبَّيَتْ عَنَاصِرَهَا فِي مَظَاهِرِ الْعِزِّ وَالْكَمَالِ، فَهِيَ أُمُّ أُمَّهَاتِ الْحَقَائِقِ، وَأُمُّ أُمَّاتِ جُزْئِيَّاتِ الرَّقَائِقِ، وَاللَّطِيفَةُ الَّتِي جَمَعَتْ أَسْرَارَ الْفَوَائِدِ، وَنَفَائِسَ الْفَرَائِدِ، وَصُورَةُ تَرْكِيبِ أَحْرُفِهَا الْمُحَمَّدِيَّةِ تِمْثَالُ الصُّورَةِ الْبَشَرِيَّةِ، وَكُلَّمَا رَأَيْتَ مِنْ بَشَرٍ، وَأَطْلَقْتَ فِي صُورَتِهِ ثَاقِبَ النَّظَرِ، تَجِدُ الْمِيمَ الْأُولَى رَأْسَهُ، وَالْحَاءَ الْيَدَيْنِ، وَالْمِيمَ الثَّانِيَةَ الْبَطْنَ، وَالدَّالَ الْفَخِذَيْنِ وَالسَّاقَيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ، وَهَذِهِ صُورَتُهُ فِي الْخَطِّ الْقَدِيمِ يَعْرِفُهَا كُلُّ عَالِمٍ وَحَكِيمٍ، وَعَلَى هَذِهِ الصُّورَةِ الشَّرِيفَةِ صُورَةُ أَهْلِ الْجِنَانِ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ، وَلَا يَدُومُ ذَلِكَ إِلَّا لِمُؤْمِنٍ مَحْبُوبٍ، بِخِلَافِ مَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِهِ فَهُوَ مِنْ ذَلِكَ السِّرِّ مَسْلُوبٌ وَسَتَدُومُ أَحْسَنِيَّةُ التَّقْوِيمِ (66) عَلَى الْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَتَجَلَّى الرَّبُّ لِلْمَرْبُوبِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَى صَاحِبِ هَذَا الِاسْمِ الْمَحْبُوبِ، وَآلِهِ الْكَاشِفِينَ بِأَسْرَارِ الْغُيُوبِ، وَصَحَابَتِهِ لُيُوثِ الْوَغَى وَفُرْسَانِ الْحُرُوبِ، صَلَاةً تَحْفَظُنَا بِهَا مِنْ عَوَارِضِ النَّقْصِ وَالسُّلُوبِ، وَتُنِيلُنَا بِهَا مِنْ رِضَاكَ وَرِضَاهُ غَايَةَ الْمُنَى وَالْمَطْلُوبِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. حَبِيبٌ عَلَى حُسْنِ شَكْلِ اسْمِهِ * وَهَيْئَتِهِ شَكْلُ كُلِّ الْبَشَرْ فَفِي كُلِّ لَحْظَةٍ طَرْفٌ يُرَى * جَمَالُ الْحَبِيبِ بِتِلْكَ الصُّوَرْ وَحَلَّ جُسُومَهُمْ نُورُهُ * وَخَلَّلَ أَعْضَاءَهُمْ وَانْتَشَرْ

فَمَا يَقَعُ اللَّحْظُ إِلَّا عَلَى * حُرُوفِ مُحَمَّدٍ الْمُعْتَبَرِ فَلَا تَحْسَبِ النُّورَ مِنْ غَيْرِهِ * مَدَى الْمَلَوَيْنِ إِذَا مَا ظَهَرْ فَكُلُّ مَلَاحِ الْوَرَى أَنْجُمٌ * وَأَحْمَدُ شَمْسُ الْبَهَا وَالْقَمَرْ وَشَكْلُ اسْمِهِ طَابِعُ الْحُبِّ فِي * مُحِبِّهِ كَيْ يَنظُرُوهُ الدَّهَرْ وَكَيْ لَا يَمِيلُوا إِلَى غَيْرِهِ * إِذَا غَابَ عَنْ عَيْنِهِمْ أَوْ حَضَرْ أَيَا نَاظِرًا كُلَّ شَخْصٍ بَدَا * يَفُوقُ جَمَالًا إِذَا مَا خَطَرْ فَلَا تُرْسِلِ اللَّحْظَ يَوْمًا إِلَى * سِوَى صُورَةِ اسْمِ الْحَبِيبِ الْأَغَرْ إِذَا مَا نَظَرْتَ إِلَى غَيْرِهِ * أَمَا تَسْتَحِي مِنْهُ عِنْدَ النَّظَرْ فَمَنْظُورُكَ اسْمُ الْحَبِيبِ عَلَى * مَلِيحٍ نَظَرْتَ فَوْقَ الْفِكَرْ وَصَلَّى الْإِلَهُ عَلَى الْمُصْطَفَى * وَعَالٍ وَصَحْبٍ بِدُورِ الْغُرَرْ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْعَظِيمِ الْقَدْرِ وَالْجَاهِ، وَنَجِيِّكَ الْمُخَاطَبِ بِسِرِّ وَحْيِكَ فِي أَشْرَفِ مَقَامٍ وَأَعْلَاهُ، وَنَبِيِّكَ (67) الَّذِي أَوْدَعَ فِي شَرْحِ عَدَدِ حُرُوفِ اسْمِهِ الْأَرْبَعَةِ أَسْرَارًا تَكِلُّ عَنْهَا الْأَفْهَامُ، وَلَا تُحِيطُ بِهَا عُقُولُ الْجَهَابِذَةِ الْأَعْلَامِ، تُسْتَخْرَجُ مِنْ عُلُومِهَا كُنُوزُ الذَّخَائِرِ، وَتُشْرِقُ مِنْ أَنْوَارِ مَعَانِيهَا مَشَاكِيُّ الضَّمَائِرِ، تَفْعَلُ فِي الْقُلُوبِ فِعْلَ الْقَوَاضِبِ فِي الْأَشْبَاحِ، وَتَسْرِي فِي النُّفُوسِ سَرَيَانَ الرَّاحِ فِي الْأَرْوَاحِ، وَكَيْفَ تُدْرِكُ غَايَةَ مَعَانِيهَا سَابِحَاتُ الظُّرُوفِ، أَوْ تُحَصِّلُ أُصُولَ مَبَانِيهَا أَرْبَابُ الصِّيَامِ وَالْعُكُوفِ وَهِيَ لِعُلُومِ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ ظُرُوفٌ، وَفِيهَا لِأَرْبَابِ الْأَحْوَالِ أَنْوَاعٌ مِنَ الْمَعَارِفِ الْوَهَبِيَّةِ وَصُنُوفٌ، فَبِقَدْرِ شَرَفِ الْمُسَمَّى يَكُونُ شَرَفُ الْأَسْمَا، وَلِهَذَا الْحُرُوفِ الْمُحَمَّدِيَّةِ الزَّكِيَّةِ الْقُدْسِيَّةِ، تَعَلَّقَ بِالْأَكْوَانِ، كَتَعَلُّقِ الْأَرْوَاحِ بِالْأَبْدَانِ، وَبِجَمِيعِ الْعَوَالِمِ الْعُلْوِيَّةِ وَالسُّفْلِيَّةِ، وَالْجَوَاهِرِ وَالْأَعْرَاضِ الْجُزْئِيَّةِ وَالْكُلِّيَّةِ، وَهِيَ مَصَبُّ بِحَارِ الْإِيجَادِ، وَمَسْقَطُ هَوَاطِلِ الْإِمْدَادِ، فِي عَالَمَيِ الْمُلْكِ وَالْمَلَكُوتِ، وَعَالَمَيِ الْجَبَرُوتِ وَالرَّحَمُوتِ، وَهَا أَنَا أَذْكُرُ لَكَ الْأَرْبَعَاتِ الْمُوَافِقَاتِ، لِعَدَدِ حُرُوفِ هَذَا الِاسْمِ الرَّفِيعِ الدَّرَجَاتِ، اِسْمِ مَوْلَانَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَشْرَفَ شَرِيفٍ، وَأَرْفَعَ مِنْ كُلِّ ذِي قَدْرٍ مُنِيفٍ، فَأَوَّلُ الْمُنَاسِبِ الْأَرْبَعِيِّ الْأَنِيقِ، أَرْكَانُ بَيْتِ اللَّهِ الْعَتِيقِ، وَفِي ذَلِكَ مَعْنَى يَلُوحُ، وَبِسِرِّ تَشْرِيفِ الْحَبِيبِ يَبُوحُ، لِلطَّائِفِينَ مَا دَامَ

الوجودِ من أهلِ الركوعِ والسجودِ، فحقَّ على كلِّ عبدٍ توجَّهَ للصلاةِ، أنْ يُلاحظَ اسمَ محمدٍ في مُصلاَّهُ، إذْ حروفُ اسمهِ أركانُ ذلكَ المشهدِ فما عليكَ أنْ تلاحظَ هنا منظرةَ الأسعدِ إذْ شخَّصتْ اسمهُ الأمجدَ وأركانَ البيتِ اسمهُ الأصعدَ، فإذا لاحظتَ المسمَّى في هذا المشهدِ، فقدْ قابلتَ محمدًا بمحمدٍ، وهذا سرُّ قولهِ للنبيِّ الأواه ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ﴾ فصلَ اللهمَّ صلِّ عليهِ وعلى آلهِ المهتدينَ بهداهِ، وصحابتهِ الفائزينَ (68) بحبهِ ورضاهُ، صلاةً تجعلنا بها ممنْ ءاواهُ إلى حضرتهِ وارتضاهُ، وتمسَّكَ بآثارِ نهجهِ القويمِ واقتفاهُ، بفضلكَ وكرمكَ يا أرحمَ الراحمينَ يا ربَّ العالمينَ. اللهمَّ صلِّ وسلِّمْ على سيّدنا ومولانا محمدٍ وعلى ءالِ سيّدنا محمدٍ عبدكَ المعصومِ جانبهُ من دواعي الخطأ والزللِ ودليلكَ المحلَّى بأشرفِ العلومِ اللدنيةِ ومواهبِ العملِ، الذي من موافقةِ عددِ حروفِ اسمهِ الرفيعِ المقامِ، عددَ الملائكةِ الأربعةِ الكرامِ، والسفراءِ الأجلةِ العظامِ، جبريلَ وميكائيلَ وإسرافيلَ وعزرائيلَ عليهمُ السلامُ، وعددِ وزرائهِ ذوي الهيبةِ والمخافةِ، جبريلَ وميكائيلَ وعمرَ الفاروقِ وابنِ أبي قحافةَ، وعددِ الذينَ سادوا خلفًا وسلفًا، الساداتِ الكرامِ الأربعةِ الخلفاءِ فهؤلاءِ ضربتْ عليهمْ قبةُ المحامدِ، في عرشِ جوفِ اسمِ أحمدَ حامدٍ قد جعلهمْ الاسمُ الأربعِيُّ أرباعهُ، وحلّقَ على أرواحهمْ وأجسادهمْ بالنورِ باعهُ، وطبقَ في حضرةِ القدسِ عليهمْ أضلاعهُ، ليأمنوا المخافةَ والإضاعةَ، ويرجعوا من متجرِ الوصلِ بأعظمِ بضاعةٍ، وجنةِ النعيمِ وعيونها، أربعةٌ يجري من غيرِ أخدودٍ معينها، وبحارُ الماءِ والخمرِ واللبنِ والعسلِ، تشققتْ منها أربعةُ أنهارٍ عن طيبها لا تسلْ. فصلَ اللهمَّ صلِّ عليهِ وعلى ءالهِ المحفوظينَ من عوارضِ الزيغِ والخللِ، وصحابتهِ الملحوظينَ بعينِ العنايةِ في سابقِ الأزلِ، صلاةً تؤمننا بها من الرعبِ والوجلِ، وتجيرنا بها من قواطعِ البخلِ والجبنِ والعجزِ والكسلِ، بفضلكَ وكرمكَ يا أرحمَ الراحمينَ يا ربَّ العالمينَ.

ذِي بَحَارٍ دَافِقَاتٍ * مِنْ حُرُوفِ اسْمِ مُحَمَّدٍ فَجَّرَ الْأَنْهَارَ مِنْهَا * وَجَرَتْ بِاسْمِ مُحَمَّدٍ وَعُيُونٌ مِنْ رَحِيقٍ * مُزِجَتْ بِاسْمِ مُحَمَّدٍ (69) لَا تَسَلْ عَمَّا اكْتَسَتْهُ * مِنْ جَمَالِ اسْمِ مُحَمَّدٍ كُلُّ مَنْ فِيهَا تَحَلَّى * بِكَمَالِ اسْمِ مُحَمَّدٍ وَانْجَلَتْ جَنَّةُ عَدْنٍ * بِحُرُوفِ اسْمِ مُحَمَّدٍ لَيْسَ مَنْ حَوْرَاءَ إِلَّا * لَهِجَتْ بِاسْمِ مُحَمَّدٍ ظَلَّلَتْ جَنَّةُ عَدْنٍ * بِحُرُوفِ اسْمٍ مِنْ مُحَمَّدٍ لَيْسَ يَدْرِي الْخَلْقُ طُرًّا * سِرَّ حَرْفٍ مِنْ مُحَمَّدٍ وَصَلَاةُ اللَّهِ رَبِّي * رَفَعَتْ قَدْرَ مُحَمَّدٍ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْمَبْعُوثِ رَحْمَةً لِلْعِبَادِ، وَوَلِيِّكَ الْهَادِي إِلَى طَرِيقِ الْخَيْرِ وَالرَّشَادِ، الَّذِي مِنْ مُوَافَقَةِ عَدَدِ حُرُوفِ اسْمِهِ الْأَرْبَعَةِ الْحَسَنَةِ النِّظَامِ، أَرْبَعَةُ عَنَاصِرَ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، مِنْ زَوَايَا الْأَرْضِ الْأَرْبَعِ وَالْأَحْكَامِ، وَعَدَدِ عَيِّ سُورَةِ الْإِخْلَاصِ، إِشَارَةً إِلَى أَنَّهُ مَنْهَلُ خَوَاصِّ الْخَوَاصِّ، وَإِلَى أَرْبَعَةِ بِحَارٍ بِبَاطِنِهِ مِنَ التَّوْحِيدِ اسْتَمَدَّ مِنْ بَوَاطِنِهَا ذَوُوا الْخَلْوَةِ وَالتَّفْرِيدِ وَإِلَى أَرْبَعَةِ بِحَارٍ ظَاهِرَةٍ، اسْتَمَدَّتْ مِنْهَا ذَوُوا الْمَذَاهِبِ الزَّاهِرَةِ، وَغَرَفَ كُلٌّ بِحَسَبِهِ مِنْ بِحَارِ تِلْكَ الْمَوَاهِبِ، وَبِحَسَبِ اسْتِعْدَادِهِ لِتَلَقِّي تِلْكَ الْعَجَائِبِ، فَأَخَذَ أَهْلُ الْبَاطِنِ مِنْ بَحْرِهِ الْبَاطِنِ الزَّاخِرِ، وَأَهْلُ الظَّاهِرِ مِنْ بَحْرِهِ الْخِضَمِّ الظَّاهِرِ، وَثَبَتَ عَلَى ظَوَاهِرِهِ وَبَوَاطِنِهِ جَبَلُ الْمَدَدِ وَرَسَا لَهُ، فَتَصَرَّفَ فِي جِهَاتِ الشَّرِيعَةِ وَالْحَقِيقَةِ وَالنُّبُوَّةِ وَالرِّسَالَةِ، فَنَزَلَتْ بِحَسَبِ هَذِهِ الْبِحَارِ، الْأَرْبَعَةُ الْكُتُبُ الْجَلِيلَةُ الْمِقْدَارِ، بِالْحِكَمِ وَالْأَحْكَامِ وَالْأَمْثَالِ الْجَلِيلَةِ الْإِحْكَامِ، الَّتِي حَوَتْ خَوَاتِمَ الْغَيْبِ وَفَوَاتِحَهُ، الْمُسْتَوْدَعَةَ مَعَانِيهَا فِي خِزَانَةِ سُورَةِ الْفَاتِحَةِ، وَكَذَا حَلَّتْ الشَّمْسُ السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ، لِتَكُونَ دَاخِلَةً عِنْدَ الْحَبِيبِ مُتَابَعَةً (70) وَعَدَدِ الْأَمْزِجَةِ وَالطَّبَائِعِ، إِشَارَةً إِلَى كَوْنِهِ مَنْشَأَ الْمَنَافِعِ، وَالْأَشْهُرِ الْحُرُمِ الْجَسِيمَةِ وَأَرْبَعِ لَيَالٍ جَلِيلَةٍ كَرِيمَةٍ، هُنَّ ذَوَاتُ الْفَضْلِ الْعَوَالِي، لَهُنَّ اللَّيَالِي كَالْأَيَّامِ وَالْأَيَّامُ كَاللَّيَالِي، وَسَتَكْمُلُ أَرْبَعَةُ قُبُورٍ مُنِيرَةٍ، فِي حِجْرِ عَائِشَةَ الرَّضِيَّةِ النَّضِيرَةِ، وَعَدَدِ

الأَرْبَعَةُ الأَوْتَادُ الَّذِينَ يَخْلُفُونَ الْحَبِيبَ فِي كُلِّ نَادٍ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى ءَالِهِ السَّرَاةِ الأَنْجَادِ، وَصَحَابَتِهِ الأَئِمَّةِ الزُّهَّادِ صَلَاةً تَسْتُرُ بِهَا عَوْرَاتِنَا بَيْنَ الْعِبَادِ، وَتُصْلِحُ بِهَا مِنَّا الأَزْوَاجَ وَالأَوْلَادَ، وَتَكُفُّ بِهَا يَدَ أَهْلِ الظُّلْمِ وَالْفَسَادِ، وَتَهَبُ لَنَا بِهَا دَرَجَةً عَالِيَةً بَيْنَ أَكَابِرِ الأَجْرَاسِ وَالأَفْرَادِ وَالأَوْتَادِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. يَا لِسَانَ السَّمْعِ يَا نُورَ الْبَصَرْ ٭ أَنْتَ غَيْبُ اللَّهِ فِي عَيْنِ الْخَبَرْ أَنْتَ حَقُّ الْحَقِّ فِي تَحْقِيقِهِ ٭ أَنْتَ رُوحُ الرُّوحِ فِي شَكْلِ الْبَشَرْ أَنْتَ سِرُّ السِّرِّ فِي إِعْلَانِهِ ٭ أَنْتَ مَعْنَى الأَمْرِ فِي حُكْمِ الْقَدَرْ أَنْتَ خَلْقُ الْخَلْقِ فِي تَخْلِيقِهِ ٭ أَنْتَ سِرُّ الْعَقْلِ فَيَّاضُ الصُّوَرْ بَاطِنٌ فِي كُلِّ شَيْءٍ ظَاهِرٌ ٭ كُلُّ شَيْءٍ عَنْكَ فِي الْغَيْبِ ظَهَرْ يَا كِتَابًا قَدْ طَوَاهُ بَسْطُهُ ٭ أُمُّكَ الْحَاوِي وَأَنْتَ الْمُخْتَصَرْ عِلْمُكَ الأَسْمَى فِي دَرْسِ الْعَلَا ٭ عِلْمُ الأَمْلَاكِ تَصْحِيحُ الْخَبَرْ وَصْفُكَ الأَعْلَى تَدَلَّى فَدَنَا ٭ بِاسْمِكَ الذَّاكِرُ فِي الْحَيِّ ذَكَرْ يَا كِتَابَ اللَّهِ يَا لَوْحَ الْهُدَى ٭ رِقُّكَ الْمَنْشُورُ فِيهِ مُسْتَطَرْ بِاسْمِكَ الْمَكْنُونِ يَتْلُو مَنْ تَلَا ٭ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ مِفْتَاحُ الصُّوَرْ أَصْلُكَ الْمَجْمُوعُ فِي تَأْصِيلِهِ ٭ كُلُّ أَصْلٍ ذُو فُرُوعٍ وَثَمَرْ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الطَّيِّبِ الأَنْفَاسِ وَالرَّائِحَةِ (71) وَحَبِيبِكَ الْمُؤَيَّدِ بِالْبَرَاهِينِ الْقَاطِعَةِ وَالدَّلَائِلِ الْوَاضِحَةِ، الَّذِي تَضَمَّنَتْ حُرُوفُ اسْمِهِ الْمُشَرَّفَاتِ، نُبْذَةً مِنَ الأَسْرَارِ الْمُخَمَّسَاتِ، وَبَيَانُ ذَلِكَ أَنْ تَحْسِبَ الْمِيمَ الْوُسْطَى بِاثْنَيْنِ فِي الْعَدَدِ، فَتَصِيرَ خَمْسَةً بَعْدَ قَوَاعِدِ الإِسْلَامِ الْمُعْتَمَدِ، وَتَنْجَذِبَ إِلَيْهَا أَحْكَامُ الشَّرْعِ الشَّرِيفِ، انْجِذَابَ الظَّرِيفِ إِلَى الظَّرِيفِ، وَكَلِمَاتُ الْبَاقِيَاتِ الصَّالِحَاتِ، وَالصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ الْمُصْلِحَاتُ، وَاللَّيَالِي الْخَمْسُ الْفَاضِلَاتُ، وَسُورَةُ الْقَدْرِ خَمْسُ ءآيَاتٍ، وَفِي ذَلِكَ مِنَ الإِشَارَاتِ مَا لَا تَسَعُهُ الْعِبَارَاتُ، مِنْ ذَلِكَ أَنَّ فِيهِ مَا فِيهَا مِنَ الْبَرَكَاتِ، وَأَنَّهُ جَاءَ بِأَعْظَمَ مِمَّا جَاءَتْ بِهِ مِنَ الْخَيْرَاتِ، وَأَنَّ عَصْرَ إِرْسَالِهِ بَيْنَ الْعُصُورِ، كَلَيْلَةِ الْقَدْرِ بَيْنَ سَائِرِ

الدهور، وإذا كانت ليلة القدر خير من ألف شهر، فالحبيب خير من مائة ألف مَجِيدٍ، وعشرين ألف سعيد، وأربعة آلاف نبي حميد، أتى قومه في فترة من رسالة ولاح كبدر التم في ظلمة الكفر ومن وفق المولى لحب محمد رعا بعثه يسمو ا على ليلة القدر ولولا الحبيب المصطفى لم ير الورى ليالي قدر البر حينا من الدهر وعدد أولوا العزم من المرسلين، والحبيب والخلفاء الكاملين، وعدد الحمد والثناء في سورة الفاتحة، والتمجيد والعبادة والاستعانة الفاتحة. فَصَلِّ اللهم عليه وعلى آله بساتين الأزهار الفاتحة، وصحابته ذوي المعارف القدسية والأسرار النافحة، صلاةً توفقنا بها إلى طريق الخير والأعمال الصالحة، وتهدينا بها إلى مناهج الرشد والمتاجر الرابحة، بفضلك وكرمك يا أرحم الراحمين يا رب العالمين. اللهم صل وسلم على سيدنا ومولانا محمد، عبدك الموطق بجواهر الأسماء الرحمانية، (72) وحبيبك الممدوح في الآيات والسور القرآنية، الذي يؤخذ من أول اسمه المحمدي وهي الميم التي بها إلى الأربعين يهتدي، مدة أطوار أبي البشر، وهي خمسة أعداد من الأربعين الغرر، وفي هذا إشارة إلى تعلق ءادم باسم الحبيب، وأنه ينشأ على صورة اسمه في التركيب فكان صورة أبي الأشباح، على صورة اسم أبي الأرواح، وما بين مصراعي باب الجنان، مسيرة أربعين سنة من الزمان، إذ هو أول من يطرق بابها، وأول من يأتي بالرعيل الأول رحابها وعدد مبلغ البعث للرسول، ومستوى كاملية العقول، وميعاد موسى عليه السلام الأثيل، وإجابة دعوته في عدوه الغريق، وعدد موهوب ءادم لداوود، من عمره أربعون عاما في الوجود، وأربعين الصيف والشتاء، ليكون الحبيب أصلا في منافع شتى، ومن أخلص لله أربعين صباحا، صار قلبه بينابيع الحكمة مصباحا، فافهم سر اسم الحبيب، في هذا الاستنباط العجيب، من كونه سببا لنيل الحكمة النورانية، ومفتاحا لأرباب الرحمة الربانية.

فَصْلٌ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ يَنَابِيعِ الْعُلُومِ الْعِرْفَانِيَّةِ، وَصَحَابَتِهِ ذَوِي الْمَقَامَاتِ الْإِحْسَانِيَّةِ، صَلَاةً تُورِدُنَا بِهَا مِنْ مَوَارِدِ الْمَوَاهِبِ الِامْتِنَانِيَّةِ، وَتَرْوِي بِهَا أَفْئِدَتَنَا مِنْ كُؤُوسِ الْمَعَارِفِ الصَّمَدَانِيَّةِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. مُحَمَّدٌ فِي وُجُودِنَا السَّبَبُ * وَعَادَمُ لِلْحَبِيبِ مُنْتَسِبُ مُحَمَّدٌ بِالْجَمَالِ مُشْتَمِلُ * وَعَادَمُ مِنْ بَهَاهُ مُكْتَسِبُ مُحَمَّدٌ فِي يَدَيْهِ بَذْلُ مُنَى * وَعَادَمُ بَعْضَ ذَاكَ يَرْتَقِبُ مُحَمَّدٌ بِالْكَمَالِ مُؤْتَزِرُ * وَعَادَمُ مِنْ حَلَاهُ يَنْتَخِبُ مُحَمَّدٌ ضِيَاءٌ نُورُ غُرَّتِهِ * بِآدَمَ فَازْدَهَتْ بِهِ الرُّتَبُ مُحَمَّدٌ حَقَّتْ أُبُوَّتُهُ * فِي الْغَيْبِ لِلْأَنْبِيَاءِ إِذْ وَكَبُوا (73) مُحَمَّدٌ صُرِفَتْ نُبُوَّتُهُ * مِنْ حَيْثُ لَا مُرْسَلٌ وَلَا كُتُبُ مُحَمَّدٌ فِي الْعَلَا أَبُو بَشَرٍ * يَا حَبَّذَا فِي الْعَلَا الْحَبِيبُ أَبُ مُحَمَّدٌ خَيْرَةُ الْإِلَهِ بِهِ * قَدْ تَمَّ عِنْدَ ابْتِعَاثِهِ الْأَرَبُ صَلَّى عَلَيْهِ الْإِلَهُ مَا اضْطَرَبَتْ * مِنْ الرِّيَاضِ الزُّهُورُ وَالْقُضُبُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْمُفَضَّلِ عَلَى الْمُلُوكِ وَالْمَمَالِكِ، وَحَبِيبِكَ الْمُنْجِي مِن لَاذَ بِهِ مِنَ الْمَعَاطِبِ وَالْمَهَالِكِ، الَّذِي مَنِ اعْتَبَرَ الْمِيمَ الْأُولَى مِنْ اسْمِهِ الْمُحَمَّدِيِّ الْبَهِيِّ، يَجِدُهَا ثَلَاثَةَ أَحْرُفٍ قَدِ احْتَوَتْ عَلَى سِرٍّ كَامِنٍ سَنِيٍّ فَهِيَ الْمُثَلَّثَةُ الْمَذْخُورَةُ فِي مُصْحَفِ الْحَبِيبِ مَسْطُورَةً، مِنْهَا ثَلَاثُ حَضَرَاتٍ زَوَاهِرَ، اتَّخَذَهَا لِنَفْسِهِ الْمَلِكُ الْقَاهِرُ تَهْرُبُ مِنْهَا الْعُقُولُ فِي مَطَامِرَ، وَهِيَ الْبِحَارُ الْمُنْصَبَّةُ فِي اسْمِ مُحَمَّدٍ الْبَاهِرِ، وَالْمُعَبَّرُ عَنْهَا بِأَسْمَاءِ الضَّمَائِرِ، فَلِلْعَالَمِينَ كَلِمَةُ أَنْتَ فِي الْحِجَابِ، وَلِمُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَلِمَةٌ هُوَ دُونَ حِجَابٍ، وَكَلِمَةُ أَنَا لِلْكَرِيمِ الْوَهَّابِ، وَكُلُّهَا مَجْمُوعَةٌ فِي الْحَبِيبِ، وَهُوَ مَلْحُوظٌ بِهَا فَوْقَ كُلِّ صَفِيٍّ وَقَرِيبٍ، وَاشْتَمَلَتْ أَيْضًا بِعَدَدِ هَذَا الِاسْمِ الْوَسِيمِ، أَسْمَاءُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ اشْتِمَالَ الرَّوْضِ الْأَنِيقِ بِالنَّسِيمِ، وَثَلَاثُمِائَةِ خَلْقٍ عَظِيمٍ، جُمِعَتْ فِي هَذَا الِاسْمِ الْكَرِيمِ مِنْ تَخَلُّقٍ بِوَاحِدٍ مِنْهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَاشْتَمَلَ بِهِ ظِلَالُهَا وَجَنَّةٌ، وَكُلُّ هَذِهِ فِي حَرْفٍ مِنْ حُرُوفِ اسْمِهِ الشَّرِيفِ، وَذَلِكَ يَدُلُّكَ

عَلَى عَظِيمِ حَظِّهِ وَقِسْمِهِ الْمُنِيفِ، وَقَوْلِهِ اثْنَانِ اللَّهُ ثَالِثُهُمَا فِي الْغَارِ، وَثَلَاثَةِ أَقْمَارٍ فِي حِجْرِ عَائِشَةَ أَخْيَارٍ وَعَدَدِ مَقَامَاتِ السُّلُوكِ، فِي التَّقْرِيبِ إِلَى مَالِكِ الْمُلُوكِ، كَمَقَامِ الْإِحْسَانِ وَالتَّحَقُّقِ وَ حَقِّ الْيَقِينِ، الَّتِي آدَارَ الْحَبِيبُ كُؤُوسَهَا عَلَى الْمُتَّقِينَ، وَثَلَاثَةِ آلَافٍ مِنَ الْمَلَائِكِ، وَأَفْعَالِ الْوُضُوءِ لِكُلِّ سَالِكٍ، وَعَدَدِ التَّجَلِّي (74) بِطَرِيقِ الْأَفْعَالِ وَالصِّفَاتِ، وَبِطَرِيقِ الذَّاتِ، الْجَامِعِ أَكْمَلَ اللَّذَّاتِ، وَسِرِّ الْمُلْكِ وَالْمَلَكُوتِ اسْتُودِعَ فِي هَذِهِ الْمِيمِ وَالْجَبَرُوتِ، وَثَلَاثِ عَائِنَةٍ مُغَطَّاةٍ، لِلْحَبِيبِ فِي الْمَلَكُوتِ مُغَطَّاةٍ، وَعَدَدِ ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ، مُتَعَلِّقٌ بِهَذَا الْمِيمِ الْمَاجِدِ، وَفِي هَذَا الْعَدَدِ الْمَنْضُودِ كَالْجَوْهَرِ عَدَدِ عَيِّ سُورَةِ الْكَوْثَرِ، الَّذِي يَصُبُّ فِي حَوْضِهِ فِي الْمَحْشَرِ، رَائِحَتُهُ أَطْيَبُ مِنَ الْمِسْكِ الْأَذْفَرِ، وَطَعْمُهُ أَشَدُّ حَلَاوَةً مِنَ الْعَسَلِ وَالسُّكَّرِ، وَفِي تَعَلُّقِ هَذِهِ الْإِشَارَةِ، بِأُمَّتِهِ أَجَلُّ بِشَارَةٍ، وَعَدَدِ سُورَتَيِ الْعَصْرِ وَالنَّصْرِ كَذَلِكَ، لِيَنْقَادَ إِلَى نَصْرِهِ فِي عَصْرِهِ مِنْ هُنَالِكَ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَسْلُكُ بِنَا بِهَا أَحْسَنَ الْمَسَالِكِ، وَتُبْهِجُ بِهَا وُجُوهَنَا بِأَنْوَارِ الْقُرُبَاتِ وَأَسْرَارِ الْمَنَاسِكِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. سِرُّ الْإِلَهِ بِهَذَا الِاسْمِ مَمْزُوجُ فِي كُلِّ شَيْءٍ مِنَ الْأَشْيَاءِ مَدْمُوجُ وَبَيْتُ سِرِّ أَسَامِي اللَّهِ أَحْرُفُهُ كَأَنَّهُ الْبَيْتُ لِلْأَسْرَارِ مَحْجُوجُ لَمْ يَبْدُ لِلَّهِ فِي الْأَكْوَانِ مِنْ صِفَتِهِ إِلَّا عَلَيْهِ لَهَا نُورٌ وَتَبْهِيجُ كُلُّ الْعَوَالِمِ فِي مَعْنَاهُ مُوَدَّعَةٌ فِي بَيْتِ رَمْزٍ عَلَيْهَا الْبَابُ مَرْتُوجُ كَأَنَّهَا رَوْضَةٌ أَزْهَارُهَا اخْتَلَفَتْ أَلْوَانُهَا وَلَهَا فِي النَّاسِ سَيْهُوجُ كَأَنَّهُ أُمُّ أَسْرَارِ الْوُجُودِ لَهُ ثَدْيُ الْعَجَائِبِ لِلْأَرْوَاحِ مَمْلُوجُ كَأَنَّهُ الْحَوْضُ يُولِي الْوَارِدِينَ شِفَا وَطَعْمُهُ كَشَدَاهُ الْمِسْكُ أَبْلُوجُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْمَرْفُوعِ ذِكْرُهُ فِي الْمَقَامِ الْأَسْنَى، وَحَبِيبِكَ الْمَوْصُوفِ بِمَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ وَالْكَلِمَةِ الْحُسْنَى، الَّذِي إِذَا نَقَلْنَا الْحِسَابَ إِلَى الْحَاءِ مِنْ حُرُوفِ اسْمِهِ وَهِيَ الثَّانِيَةُ، نَجِدُهَا فِي الْعَدَدِ ثَمَانِيَةً، وَهِيَ الْمُثَمَّنَاتُ الْمَرَامَةُ (75) عَدَدُ كَلِمَاتِ الْإِقَامَةِ، وَحَمَلَةِ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ، وَأَبْوَابِ جَنَّاتِ النَّعِيمِ، وَعَدَدِ عَيِّ سُورَةِ الْانْشِرَاحِ، وَسُورَةِ التِّينِ الْمُنْبَتَةِ

بِالتَّكْرِيمِ، وَفِيهَا الْإِشَارَةُ إِلَى صُورَةِ اسْمِهِ الْكَرِيمِ وَكَانَتْ نُبُوَّتُهُ لِثَمَانٍ خَلَوْنَ مِنْ رَبِيعِ الْأَوَّلِ، وَكَذَلِكَ هِجْرَتُهُ إِلَى طَيْبَةَ ذَاتِ الْحَظِّ الْأَكْمَلِ، ثُمَّ تَقُولُ حَا فَتَحْسِبُ اثْنَيْنِ، فَتَقُولُ خَلْقُ الْحَبِيبِ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ، وَفِيهِ بَعْثُهُ وَعُرُوجُهُ وَوُثُوبُهُ مِنَ الْغَارِ وَخُرُوجُهُ، وَفِيهِ دَخَلَ الْمَدِينَةَ فَطَافَتْ حَيَاتُهُ، بِانْتِشَارِ الْإِسْلَامِ وَفِيهِ وَفَاتُهُ، وَكَانَ رَفِيقُهُ لَيْلَةَ الرُّؤْيَةِ وَالْوِصَالِ، الْجَلِيلَانِ جِبْرِيلُ وَمِيكَالُ، وَكِتَابُ اللَّهِ وَسُنَّةُ الْمُخْتَارِ، وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَاللَّيْلُ وَالنَّهَارُ، وَاللَّوْحُ وَالْقَلَمُ لِلْجَبَّارِ، وَرِضْوَانُ وَالْجَنَّةُ وَمَالِكٌ وَالنَّارُ، وَمُحَمَّدٌ وَرَبُّهُ فِي الْمَقَامِ الْأَهْنَى، إِذْ كَانَ مِنْهُ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَخْصِبُ لَنَا بِهَا الْمَعْنَى، وَتَرْزُقُنَا بِهَا حَلَاوَةَ الذَّوْقِ فِي اللَّفْظِ وَالْمَعْنَى بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. مَا بَيْنَ مَحْبُوبَيْنِ مِنْ ثَالِثٍ ❖ فِي خَلْوَةٍ وَالْغَيْرُ فِي مَعْزِلِ مَنْ يَلْتَقِي مَعَ خِلِّهِ مُفْرَدًا ❖ يَسْتَجْمِعُ اللَّذَّاتِ فِي الْمَنْزِلِ يُنِيخُ بِالْمَحْبُوبِ فِي جَلْوَةٍ ❖ ثُمَّ يُنَادِيهِ الْحَبِيبُ أَنْ نَزِلْ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْمَخْصُوصِ بِأَشْرَفِ الْخَلَائِقِ، وَرَسُولِكَ الْمَبْعُوثِ بِالْحَنِيفِيَّةِ السَّمْحَا وَالدِّينِ الرَّائِقِ، الَّذِي مِنَ الْمُثَنِّيَاتِ الْمُوَافِقَةِ لِعَدَدِ حَاءٍ، مِنْ حُرُوفِ اسْمِهِ الْأَرْضُ وَالسَّمَا، وَالْمَنْعُ وَالْعَطَاءُ، وَالْعَرْشُ وَالْكُرْسِيُّ الْمَرْفُوعُ لَهُ عَنْهُمَا الْغِطَاءُ، وَءَادَمُ وَحَوَّاءُ أَبَوَاهُ، وَالْمُدْرِكُ وَالْإِدْرَاكُ لِمَنْ نَوَاهُ، وَفِيهِ إِشَارَةُ عَدَدِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، كَوْنُ الْحَبِيبِ أَوَّلُهُ وَآخِرُهُ، وَالْمُرْسَلُ إِلَيْهِمْ مِنَ الْعَرَبِ وَالْعَجَمِ، وَالْأَبْيَضِ وَالْأَسْوَدِ (76) مِنَ الْأُمَمِ، وَأُرْسِلَ فِي الْحَرَمَيْنِ إِلَى الثَّقَلَيْنِ وَأُعْطِيَ الْحَبِيبُ الثَّقَلَيْنِ، يَا مُدْرِكَ لِحِكْمَةِ هَذَا الْعَدَدِ، قَوْلُ مَوْلَانَا الصَّمَدِ، ﴿رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ﴾ وَقَوْلُهُ ﴿قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ﴾

وَقَوْلُ مَنْ حَبَاهُ إِسْرَاءً وَمِعْرَاجًا، فِي الذِّكْرِ الْحَكِيمِ ﴿وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجًا﴾ وَمِنْ هُنَا تَشْرُقُ لَكَ شُمُوسُ الْحَقَائِقِ، وَتَتَّضِحُ لَكَ نَيِّرَاتُ الطَّرَائِقِ، وَتَعْلَمُ أَنَّ لِهَذَا الِاسْمِ أَصْلِيَّةَ الْعَلَائِقِ، وَأَنَّهُ الْبَحْرُ لِوَارِدَاتِ الْخَلَائِقِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ الْأَنْجُمِ الشَّوَارِقِ، وَصَحَابَتِهِ الْمَخْصُوصِينَ بِالْمَنَاقِبِ الْجَمَّةِ وَأَسْنَى الْخَوَارِقِ، صَلَاةً تَكْشِفُ لَنَا بِهَا غَوَامِضَ الْعُلُومِ وَالدَّقَائِقِ، وَتُطْلِعُنَا بِهَا عَلَى مُخَبَّئَاتِ الضَّمَائِرِ وَأَسْرَارِ الرَّقَائِقِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْكَثِيرِ الْمَزَايَا وَالْمَحَامِدِ وَحَبِيبِكَ الْمُقَدَّمِ فِي الْمَوَاكِبِ وَالْمَشَاهِدِ، الَّذِي إِذَا ذَكَرْنَا حُرُوفَ اسْمِهِ الشَّرِيفِ الْخِصَالَ، وَقُلْنَا مِيمٌ حَاءٌ مِيمٌ مِيمٌ بِالضَّعْفِ دَالٌ، فَالْمَجْمُوعُ أَرْبَعَةَ عَشَرَ بِلَا إِشْكَالٍ، فَفِي ذَلِكَ إِشَارَةٌ إِلَى إِكْمَالِ الْبُدُورِ، وَإِكْمَالِ سُوَرِ الْكِتَابِ الْمَسْطُورِ، إِذْ كَمَّلَ اللَّهُ فِيهِ كُلَّ كَمَالٍ أَيْنَمَا مَالَ الْحَبِيبُ الْكَمَالُ مَالَ، وَإِذَا ضَمَمْتَ الْحَاءَ إِلَى الدَّالِ الْمُبْهَجِ، وَجَدْتَ اثْنَيْ عَشَرَ كَالشُّهُودِ وَالْأَبْرَاجِ، وَعُيُونِ حَجَرِ مُوسَى الْكَلِيمِ النَّزِيهِ، وَالْأَسْبَاطِ الَّذِينَ كَانُوا مَعَهُ فِي التِّيهِ، إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ مِنْ هَذَا الْعَدَدِ الْوَسِيمِ، وَهَا أَنَا أَذْكُرُ لَكَ طَرَفًا مِنَ الْعَشَرَاتِ يَا فَهِيمُ، فَمِنْ ذَلِكَ اللَّيَالِي الْعَشْرُ، الَّتِي أَقْسَمَ اللَّهُ بِهَا فِي الْفَجْرِ، وَالسَّلَامُ عَلَيْهِ فِي الصَّلَوَاتِ، فِي كُلِّ صَلَاةٍ مَرَّتَيْنِ وَكَذَلِكَ الصَّلَوَاتُ، وَكَذَلِكَ عَشْرُ الْمُحَرَّمِ وَعَشْرُ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ الْمُكَرَّمِ، وَسُنُونَ الْهِجْرَةِ، ذَاتِ الْفَضْلِ وَالْمِنَّةِ، وَسُورَةُ الضُّحَى وَعَدَدُ الْمُبَشَّرِينَ بِالْجَنَّةِ، وَالْأَبْدَالِ السِّتَّةِ وَالْقُطْبِ وَالْأَوْتَادِ، بِمَنْزِلَةِ (77) الْعَشَرَةِ الْجَهَابِذَةِ الْأَسَادِ، وَعَدَدِ أَذْرُعِ طُولِ مُوسَى كَعَصَاهُ، الَّتِي كَانَ يَقْهَرُ بِهَا مِنْ عَصَاهُ، خُذْ مَا تَيَسَّرَ مِنَ الشَّوَاهِدِ، أَسْدَيْتُهَا لَكَ كَالْقَوَاعِدِ، تُفِيدُكَ فِي عَدَدِ هَذَا الِاسْمِ الشَّرِيفِ أَكْمَلَ الْفَوَائِدِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ السَّرَاةِ الْأَمَاجِدِ وَصَحَابَتِهِ رُهْبَانِ الصَّوَامِعِ وَالْمَسَاجِدِ،

صَلَاةً تَبْلُغُ لَنَا بِهَا الْآمَالَ وَالْمَقَاصِدَ، وَتَحْفَظُنَا بِهَا فِي الْمَصَادِرِ وَالْمَوَارِدِ، وَتُجِيرُنَا بِهَا مِنْ شَرِّ كُلِّ بَاغٍ وَحَاسِدٍ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْمُحَلَّى بِكَمَالِ الْأَوْصَافِ وَخَالِصِ الْعُبُودِيَّةِ، وَحَبِيبِكَ الْحَائِزِ قَصَبَ السَّبْقِ فِي مَقَامِ الْعِنَايَةِ وَالْخُصُوصِيَّةِ، الَّذِي إِذَا قَابَلْنَا عَدَدَ اسْمِهِ مُحَمَّدٍ وَآدَمَ، بِالْحِسَابِ الْعَرَبِيِّ الَّذِي تَقَادَمَ، وَجَدْنَا اسْمَ آدَمَ رُبْعَ الْعَدَدِ مِنْ اسْمِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذِي الرُّشْدِ وَالْمَدَدِ، إِلَّا سَبْعَةَ زَوَائِدَ، فَفَضَلَتْ مِنْ اسْمِ مُحَمَّدٍ الْمَاجِدِ، فَعَدَدُ آدَمَ خَمْسَةٌ وَأَرْبَعُونَ، وَعَدَدُ مُحَمَّدٍ مِائَةٌ وَاثْنَانِ وَثَلَاثُونَ بِحَرْفِ الْمِيمِ الْمُضَعَّفِ، بِالْحِسَابِ الْعَرَبِيِّ الْمُشَرَّفِ، فَمَجْمُوعُ الْكُلِّ أَرْبَعَةُ أَضْلَاعٍ لِآدَمَ وَاحِدٍ وَلِمُحَمَّدٍ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ ثَلَاثَةُ أَرْبَاعٍ، فَاقْتَسَمَا الرُّبْعَ الْأَوَّلَ فِي الْأُبُوَّةِ الْمُضِيئَةِ، فَنَادِمَ أَبُو الْأَشْبَاحِ، وَمُحَمَّدٌ أَبُو الْأَرْوَاحِ وَأَبُو النُّبُوَّةِ، وَأَمَّا الثَّلَاثَةُ الْأَرْبَاعِ، الزَّائِدَاتِ الْفَاضِلَاتِ، فَهِيَ ثَلَاثَةُ مَقَامَاتٍ، لِمُحَمَّدٍ سَائِرَاتٍ، قَدْ خَصَّهُ بِهَا الْوَاحِدُ الْأَحَدُ، لَا يَغْشَى حَضْرَتَهَا غَيْرُهُ مِنْ أَحَدٍ، أَنْوَارُ تَجَلِّيَاتِهَا لِقَلْبِهِ الْمُقَدَّسِ قَبْلَةٌ، مَا اجْتَلَيْتَ لِأَحَدٍ بَعْدَهُ وَلَا قَبْلَهُ، شَرِبَ صَرْفَهَا فِي الزَّمَانِ الْمَاضِي وَتَصَرَّفَ فِي مَشَارِيبِهَا تَصَرُّفَ الْقَاضِي وَأَظْهَرَ نَتَائِجَ مَزْجِهَا فِي الْحَالِ، وَاكْتَسَى جِلْبَابَ الصَّبْرِ عَلَى كُلِّ حَالٍ، وَسَيَظْهَرُ أَشْهَرُهَا فِي الْإِسْتِقْبَالِ، وَيَغْبِطُهُ الْأَوَّلُونَ (78) وَالْآخَرُونَ فِي الْإِقْبَالِ، فَالْمَقَامُ الْأَوَّلُ، تَقَدَّمَ مَجْدُهُ فِي الْأَزَلِ، وَالثَّانِي فِي قَابِ قَوْسَيْنِ الَّذِي انْفَرَدَ بِهِ وَتَكَمَّلَ، وَالثَّالِثُ الْمَقَامُ الْمَحْمُودُ إِذْ آوَى رِيَاضَ الْكَرَامَةِ وَنَزَلَ، فَهَنَاكَ يَجُرُّ ذَيْلَ مَجْدِهِ إِذْ يَنْفَرِدُ بِدُعَائِهِ وَجَدَّهُ وَيَغْشَى عَلَى الْأَبْصَارِ نُورُ لِوَاءِ حَمْدِهِ، طُولُهُ سِتُّمِائَةِ سَنَةٍ كَامِلَةٍ، طُوبَى لِمَنْ بَادَرَ الْاسْتِظْلَالَ بِفِنَائِهِ وَحَاوَلَهُ، لِوَاؤُهُ مِنْ يَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ، وَقَضِيبُهُ مِنْ فِضَّةٍ بَيْضَاءَ زَهْرَاءَ، وَزُرْجُهُ مِنْ زُمُرُّدَةٍ خَضْرَاءَ، لَهُ ثَلَاثُ ذَوَائِبَ، مِنْ حُسْنِهَا الْعُيُونُ ذَوَائِبُ، وَذَوَابَةٌ بِالْمَشْرِقِ الشَّرْقِ، وَذَوَابَةٌ بِالْمَغْرِبِ الْغَرْبِ، وَذَوَابَةٌ فِي وَسَطِ الدُّنْيَا، يَا لَهَا مِنْ كَرَامَةٍ عُلْيَا، عَلَيْهِ ثَلَاثَةُ سُطُورٍ، مَكْتُوبَةٌ بِقَلَمِ النُّورِ، الْأَوَّلُ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَالثَّانِي الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ الْكَرِيمِ، وَالثَّالِثُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ أَفْضَلُ الصَّلَاةِ وَالتَّسْلِيمِ، يُحَقِّقُ عَلَى رَأْسِ

الحبيبُ ويلوحُ، وتحتهُ براقهُ يغدو بهِ ويروحُ، وتسطعُ في آفاقِ القيامةِ ألوانهُ، وقد عمَّ من راكبهِ الخلائقَ حسنهُ وإحسانهُ، وفي رجليهِ نعلانِ من نورٍ منيرٍ يُسمعُ بينَ الخافقينِ لهُ صريرٌ. لواءٌ على رأسِ الحبيبِ يلوحُ ❖ إلى ظلهِ كلُّ الكرامِ يروحُ كياقوتةٍ حمراءَ اللوا وقضيبهِ ❖ لجينٌ سناهُ في الفضاءِ يسيحُ زمردةٍ خضراءَ لهُ الزجُّ واغتذى ❖ بكفٍّ مليحٍ ما حكاهُ مليحُ ونعلانِ في رجليهِ من نورٍ ازدهى ❖ على أنهُ فوقَ الرؤوسِ يلوحُ ويُسمعُ بينَ الخافقينِ إذا مشى ❖ صريرٌ لنعلي ذا الحبيبِ صريحُ ومركبهُ الأبهى البراقُ ولونهُ ❖ لأضوائهِ في الخافقينِ جنوحُ على رأسهِ تاجُ الوقارِ ضياؤهُ ❖ بسرٍّ علاهُ للأنامِ يبيحُ (79) لهُ حللٌ لا ينتهي وصفُ حسنها ❖ وما ينقضي منها سناً ولوحُ وريحٌ لهُ من حضرةِ القدسِ قد أتتْ ❖ على الأنبياءِ والمرسلينَ تفوحُ وهذي معانٍ عن حروفِ محمدٍ ❖ وفيها مجالُ الواصفينَ فسيحُ فهذا اسمٌ شريفٌ للمسمى بعينهِ ❖ فدمْ مدركاً تبكي جوىً وتنوحُ فليسَ إلى الإدراكِ من حيلةٍ فكنْ ❖ سميعاً مقالي إنني لنصيحُ وبقيتْ سبعةُ آحادٍ، من اسمِ محمدٍ وهي أشرفُ الأعدادِ، يزيدُ بها على اسمِ آدمَ عليهِ السلامُ بدرجاتٍ، وهي الخلةُ، والمحبةُ، والخصوصيةُ، والسابقيةُ، والاصطفائيةُ، والابتدائيةُ، والخاتميةُ. فصلِّ اللهمَّ عليهِ وعلى آلهِ ذوي الأجسامِ الطاهرةِ والقلوبِ النورانيةِ، وأصحابهِ أهلِ الأحوالِ الربانيةِ والكشوفاتِ العيانيةِ، صلاةً تنورُ بها بصائرنا بأنوارِ الفتوحاتِ العرفانيةِ، وتروي بها أفئدتنا من مواهبِ العلومِ اللدنيةِ ولطائفِ الأسرارِ الرحمانيةِ، بفضلكَ وكرمكَ يا أرحمَ الراحمينَ يا ربَّ العالمينَ. نقشُ الجمالِ لديهِ صحفُ سماتهِ ❖ وتلا الجلالُ عليهِ أيَّ صفاتهِ فهو الذي فتنَ العقولَ بحسنهِ ❖ وسبى الورى بشؤونهِ وشياته روحُ المشاهدِ سرُّها وعروسها ❖ ونظامها القيومُ في حضراتهِ

هُوَ غَيْبُنَا بَلْ عَيْنُنَا صَلَّتْ لَهُ مِنْهُ بِنَا أَسْرَارُ حِكْمَةٍ ذَاتِهِ صَلَّى عَلَيْهِ اللهُ جَلَّ جَلَالُهُ مَا فَاضَتِ الْأَسْرَارُ مِنْ بَرَكَاتِهِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الْمُسَمَّى بِهَذَا الِاسْمِ الْمُحَمَّدِيِّ الْعَظِيمِ الْقَدْرِ وَالشَّأْنِ، (80) وَحَبِيبِكَ الَّذِي مَنِ اسْتَمْسَكَ بِسُنَّتِهِ بَشَّرْتَهُ بِالسَّعَادَةِ وَخَتَمْتَ لَهُ بِخَاتِمَةِ الْإِيمَانِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْمُسَمَّى بِهَذَا الِاسْمِ الْمُحَمَّدِيِّ الْمَحْفُوفِ بِبَشَائِرِ الْيُمْنِ وَالْأَمَانِ، وَحَبِيبِكَ الَّذِي مَنْ مَاتَ عَلَى فِطْرَتِهِ قَبِلْتَ تَوْبَتَهُ وَعَامَلْتَهُ بِمَنَائِحِ الْعَفْوِ وَالْغُفْرَانِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْمُسَمَّى بِهَذَا الِاسْمِ الْمُحَمَّدِيِّ الزَّكِيِّ الْأَطْهَرِ وَحَبِيبِكَ الَّذِي مَنْ عَمَرْتَ قَلْبَهُ بِمَحَبَّتِهِ حَازَ مِنْ كَمَالِ الشَّرَفِ الْجَاهِ الْعَلِيِّ وَالْحَظِّ الْأَوْفَرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْمُسَمَّى بِهَذَا الِاسْمِ الْمُحَمَّدِيِّ السَّنِيِّ الْأَشْهَرِ، وَحَبِيبِكَ الَّذِي مَنْ صَارَ مِنْ أَهْلِ نِسْبَتِهِ فَازَ بِعِزِّكَ الْأَبَدِيِّ وَرِضْوَانِكَ الْأَكْبَرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْمُسَمَّى بِهَذَا الِاسْمِ الْمُحَمَّدِيِّ الرَّفِيعِ الْمَكَانَةِ وَالْجَنَابِ، وَحَبِيبِكَ الَّذِي مَنْ أَكْثَرَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ فَتَحْتَ لَهُ أَبْوَابَ الْخَيْرَاتِ وَيَسَّرْتَ لَهُ الْأَسْبَابَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْمُسَمَّى بِهَذَا الِاسْمِ الْمُحَمَّدِيِّ الشَّرِيفِ الْأَوَاصِرِ وَالِانْتِسَابِ (81) وَحَبِيبِكَ الَّذِي مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ فِي كِتَابٍ لَمْ تَزَلِ الْمَلَائِكَةُ تُصَلِّي عَلَيْهِ مَا دَامَ اسْمُهُ فِي ذَلِكَ الْكِتَابِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْمُسَمَّى بِهَذَا الِاسْمِ الْمُحَمَّدِيِّ الشَّامِلَةِ حُرُوفُهُ لِعَدَدِ كُلِّ رَسُولٍ وَنَبِيٍّ وَحَبِيبِكَ الَّذِي فَرَّجْتَ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ كُلَّ مَكْرُوبٍ وَشَجِيٍّ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْمُسَمَّى بِهَذَا الِاسْمِ الْمُحَمَّدِيِّ الَّذِي قَرَنْتَهُ مَعَ اسْمِكَ وَخَلَقْتَ ذَاتَهُ مِنْ نُورِ جَمَالِكَ الْبَهِيِّ، وَحَبِيبِكَ الَّذِي خَصَصْتَهُ فِي أَعْلَى عِلِّيِّينَ بِالْمَنْزِلَةِ الرَّفِيعَةِ وَالْمَقَامِ الْعَلِيِّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْمُسَمَّى بِهَذَا الِاسْمِ الْمُحَمَّدِيِّ الْحُلْوِ ذِكْرُهُ فِي الْأَلْسِنَةِ الْعَذْبِ الشَّهِيِّ، وَحَبِيبِكَ الَّذِي أَمَرْتَ أَنْ يُكْتَبَ عَلَى خَاتَمِهِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ فَأَوْحَيْتَ إِلَيْهِ أَنْتَ كَتَبْتَ أَحَبَّ الْأَسْمَاءِ إِلَيْكَ وَأَنَا كَتَبْتُ أَحَبَّ الْأَسْمَاءِ إِلَيَّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْمُسَمَّى بِهَذَا الِاسْمِ الْمُحَمَّدِيِّ الَّذِي كَانَ يُكْثِرُ شُكْرَكَ وَحَمْدَكَ وَالثَّنَاءَ عَلَيْكَ وَحَبِيبِكَ الَّذِي رُوِيَ أَنَّ الْأَنْبِيَاءَ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ كَانُوا يَتَبَرَّكُونَ بِاسْمِهِ لِمَا أَعْلَمْتَهُمْ (82) مِنْ كَرَامَتِهِ عَلَيْكَ وَمَزِيَّتِهِ لَدَيْكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْمُسَمَّى بِهَذَا الِاسْمِ الْمُحَمَّدِيِّ الَّذِي ذَكَرْتَهُ فِي كِتَابِكَ وَحَبَّبْتَ فِي الْقُلُوبِ مَدْحَهُ وَثَنَاءَهُ، وَحَبِيبِكَ الَّذِي كَانَ اسْمُهُ مَكْتُوبًا عَلَى خَاتَمِ آدَمَ وَنُوحٍ وَدَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ وَنَقْشُ ذَلِكَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْمُسَمَّى بِهَذَا الِاسْمِ الْمُحَمَّدِيِّ الَّذِي جَعَلْتَهُ لِأَنْبِيَائِكَ وَخَاصَّةِ أَصْفِيَائِكَ قُدْوَةً وَإِمَامًا، وَحَبِيبِكَ الَّذِي كَانَ اسْمُهُ مَنْقُوشًا عَلَى خَاتَمِ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَنَقْشُهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَأَلْجَأْتَ ظَهْرِي إِلَى اللَّهِ وَحَسْبِيَ اللَّهُ فَأَوْحَيْتَ إِلَيْهِ يَا إِبْرَاهِيمُ تَخْتِمْ بِهَا اجْعَلِ النَّارَ عَلَيْكَ بَرْدًا وَسَلَامًا. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُحَسِّنُ بِهَا عَوَاقِبَنَا بَدْءًا وَاخْتِتَامًا، وَتَهَبْ لَنَا بِهَا فِي فَرَادِيسِ جَنَابِكَ مُسْتَقَرًّا وَمَقَامًا. بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي بِاسْمِهِ الْمُحَمَّدِيِّ تَهَبُ النَّفَحَاتِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي بِاسْمِهِ الْمُحَمَّدِيِّ تَنْزِلُ مَوَاهِبُ الْبَرَكَاتِ. (83) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي بِاسْمِهِ الْمُحَمَّدِيِّ تُقْضَى الْحَوَائِجُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي بِاسْمِهِ الْمُحَمَّدِيِّ تُكْمَلُ النَّتَائِجُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي بِاسْمِهِ الْمُحَمَّدِيِّ تَنْخَرِقُ الْعَوَائِدُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي بِاسْمِهِ الْمُحَمَّدِيِّ تَحْصُلُ الْفَوَائِدُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي بِاسْمِهِ الْمُحَمَّدِيِّ تَلُوحُ الْأَنْوَارُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي بِاسْمِهِ الْمُحَمَّدِيِّ تَفِيضُ الْأَسْرَارُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي بِاسْمِهِ الْمُحَمَّدِيِّ تَنْتَعِشُ الْأَرْوَاحُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي بِاسْمِهِ الْمُحَمَّدِيِّ تَهْتَزُّ الْأَشْبَاحُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي بِاسْمِهِ الْمُحَمَّدِيِّ تَجْتَمِعُ الْهِمَمُ عَلَى اللَّهِ. (84) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ

الَّذِي بِاسْمِهِ الْمُحَمَّدِيِّ تَنْجَذِبُ الْقُلُوبُ إِلَى اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي بِاسْمِهِ الْمُحَمَّدِيِّ تَرْفَعُ الْوَسَائِلُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي بِاسْمِهِ الْمُحَمَّدِيِّ تَنَالُ الْفَضَائِلُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي بِاسْمِهِ الْمُحَمَّدِيِّ تَدْفَعُ الْعَوَارِضُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي بِاسْمِهِ الْمُحَمَّدِيِّ تَفْتَحُ الْغَوَامِضُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي بِاسْمِهِ الْمُحَمَّدِيِّ تَتَشَفَّعُ الشُّفَعَاءُ إِلَيْكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي بِاسْمِهِ الْمُحَمَّدِيِّ يُسْأَلُ كُلُّ خَيْرٍ هُوَ لَدَيْكَ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً نَتَّخِذُهَا عُدَّةً لِيَوْمِ الْقُدُومِ عَلَيْكَ، وَنَجِدُهَا ذَخِيرَةً يَوْمَ الْحَشْرِ وَالنَّشْرِ وَالْوُقُوفِ بَيْنَ يَدَيْكَ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، (85) عَبْدِكَ الْمُسَمَّى بِهَذَا الِاسْمِ الْمُحَمَّدِيِّ الْمَخْصُوصِ بِالْوَسِيلَةِ وَالْفَضِيلَةِ وَالْجَاهِ الْمُعَظَّمِ وَصَفِيِّكَ الَّذِي مِنْ فَضَائِلِ اسْمِهِ الْمُحَمَّدِيِّ مَا رُوِيَ أَنَّ لِلَّهِ مَلَائِكَةً سَيَّاحِينَ عِبَادَتُهُمْ زِيَارَةُ كُلِّ دَارٍ فِيهَا اسْمُ أَحْمَدَ أَوْ مُحَمَّدٍ إِكْرَامًا لِحَبِيبِي مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ

الْمُسَمَّى بِهَذَا الِاسْمِ الْمُحَمَّدِيِّ الَّذِي يَتَبَرَّكُ بِهِ أَهْلُ الْمَحَبَّةِ فِي بَدْئِهِمْ وَاخْتِتَامِهِمْ وَحَبِيبِكَ الَّذِي مِنْ فَضَائِلِ اسْمِهِ الْمُحَمَّدِيِّ مَا رُوِيَ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّهَا قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا أَكَلَ طَعَامٌ مِنْ حَلَالٍ عَلَيْهِ رَجُلٌ اسْمُهُ اسْمِي إِلَّا تَضَاعَفَتْ لَهُمُ الْبَرَكَةُ فِي طَعَامِهِمْ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْمُفَخَّمِ، وَصَفِيِّكَ الَّذِي مِنْ فَضَائِلِ اسْمِهِ الْمُحَمَّدِيِّ مَا رُوِيَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ سَمِعْتُ مُنَادِيًا مِنْ قِبَلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَلَا مَنْ اسْمُهُ مُحَمَّدٌ فَلْيَقُمْ فَإِذَا اجْتَمَعُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَتْرَبَهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ إِكْرَامًا لِلِاسْمِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، (86) عَبْدِكَ الْمُسَمَّى بِهَذَا الِاسْمِ الْمُحَمَّدِيِّ الْمَطْوُقِ بِالنُّورِ الْإِلَهِيِّ وَالسِّرِّ الْمَكْتَمِ، وَصَفِيِّكَ الَّذِي مِنْ فَضَائِلِ اسْمِهِ الْمُحَمَّدِيِّ مَا رُوِيَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا يَرْفَعُهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: «إِذَا سَمَّيْتُمُ الْوَلَدَ مُحَمَّدًا فَعَظِّمُوهُ وَوَقِّرُوهُ وَجَلِّلُوهُ وَلَا تَزْدُرُوهُ وَلَا تَحْقِرُوهُ وَلَا تُجْهِدُوهُ وَلَا تَمُرُّوا عَلَيْهِ قَوْلًا تَعْظِيمًا لِلْمُحَمَّدِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ». وَعَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : مَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فِي الْمَشُورَةِ مَعَهُمْ رَجُلٌ اسْمُهُ مُحَمَّدٌ فَلَمْ يُدْخِلُوهُ فِي مَشُورَتِهِمْ إِلَّا لَمْ يُبَارَكْ لَهُمْ. وَعَنْ مَالِكٍ أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ أَهْلَ مَكَّةَ يَقُولُونَ: مَا مِنْ بَيْتٍ فِيهِ اسْمُ مُحَمَّدٍ إِلَّا رُزِقُوا وَرُزِقُوا خَيْرًا.

وَعَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ أَنَّهُ قَالَ: «إِنَّهُ لَيُوقَفُ عَبْدٌ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ اسْمُهُ أَحْمَدُ أَوْ مُحَمَّدٌ فَيَقُولُ عَبْدِي أَبَا تَسْتَحْيِي، تَعْصِينِي وَاسْمُكَ اسْمُ حَبِيبِي مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَنْكَسِرُ الْعَبْدُ رَأْسَهُ حَيَاءً وَيَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي قَدْ فَعَلْتُ فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَا جِبْرِيلُ خُذْ بِيَدِ عَبْدِي فَأَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ فَإِنِّي أَسْتَحْيِي أَنْ أُعَذِّبَ بِالنَّارِ مَنْ اسْمُهُ اسْمُ حَبِيبِي مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْمُسَمَّى بِهَذَا الِاسْمِ الْمُحَمَّدِيِّ الْمَحْفُوفِ بِمَوَاهِبِ الْفَضْلِ وَالْمِنَّةِ، وَصَفِيِّكَ الَّذِي مِنْ فَضَائِلِ اسْمِهِ الْمُحَمَّدِيِّ مَا رُوِيَ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ وُلِدَ لَهُ مَوْلُودٌ فَسَمَّاهُ مُحَمَّدًا حُبًّا وَتَبَرُّكًا بِاسْمِهِ كَانَ هُوَ وَمَوْلُودُهُ فِي الْجَنَّةِ». (87) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْمُسَمَّى بِهَذَا الِاسْمِ الْمُحَمَّدِيِّ الشَّرِيفِ الْمُمَجَّدِ، وَصَفِيِّكَ الَّذِي مِنْ فَضَائِلِ اسْمِهِ الْمُحَمَّدِيِّ مَا رُوِيَ عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: «يُوقَفُ عَبْدَانِ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَيُؤْمَرُ بِهِمَا إِلَى الْجَنَّةِ فَيَقُولَانِ رَبَّنَا بِمَ اسْتَوْجَبْنَا الْجَنَّةَ وَلَمْ نَعْمَلْ عَمَلًا يُجَازِينَا الْجَنَّةَ فَيَقُولُ رَبُّنَا سُبْحَانَهُ لَهُمَا خَيْرًا أَدْخِلَا الْجَنَّةَ فَإِنِّي آلَيْتُ عَلَى نَفْسِي أَلَّا أُدْخِلَ النَّارَ مَنْ اسْمُهُ أَحْمَدُ وَمُحَمَّدٌ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْمُسَمَّى بِهَذَا الِاسْمِ الْمُحَمَّدِيِّ الْمَقْرُونِ بِالسُّرُورِ وَالتَّهَانِي، وَصَفِيِّكَ الَّذِي مِنْ فَضَائِلِ اسْمِهِ الْمُحَمَّدِيِّ مَا رُوِيَ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ وُلِدَ لَهُ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ وَلَمْ يُسَمِّ أَحَدَهُمْ مُحَمَّدًا فَقَدْ جَهِلَ». وَفِي طَرِيقٍ آخَرَ «مَنْ وُلِدَ لَهُ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ وَلَمْ يُسَمِّ أَحَدَهُمْ مُحَمَّدًا فَقَدْ جَفَانِي».

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْمُسَمَّى بِهَذَا الِاسْمِ الْمُحَمَّدِيِّ الطَّيِّبِ الْفَرْعِ وَالْأَصْلِ وَصَفِيِّكَ الَّذِي مِنْ فَضَائِلِ اسْمِهِ الْمُحَمَّدِيِّ مَا رُوِيَ عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «تُسَمُّونَ أَبْنَاءَكُمْ مُحَمَّدًا فَأَكْرِمُوهُمْ وَبَرُّوهُمْ وَأَدْنُوهُمْ وَلَا تُقَبِّحُوا لَهُمْ وَجْهًا فَأَنَا أَشْفَعُ لِكُلِّ مُحَمَّدٍ وَأَشْفَعُ لِأُمَّتِي كُلِّهَا وَالْبَيْتُ إِذَا كَانَ فِيهِ مَنْ اسْمُهُ مُحَمَّدٌ اتَّسَعَ بِأَهْلِهِ (88) وَكَثُرَ خَيْرُهُ، وَحَضَرَتْهُ الْمَلَائِكَةُ وَبَعُدَ مِنْهُ الشَّيْطَانُ وَالْكِتَابُ إِذَا كَانَ فِيهِ غُلَامٌ اسْمُهُ مُحَمَّدٌ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ أَكْرِمُوا اسْمَ حَبِيبِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْمُسَمَّى بِهَذَا الِاسْمِ الْمُحَمَّدِيِّ الْمُصْطَفَوِيِّ، وَصَفِيِّكَ الَّذِي مِنْ فَضَائِلِ اسْمِهِ الْمُحَمَّدِيِّ مَا رُوِيَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا يَرْفَعُهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِذَا سَمَّيْتُمُ الْوَلَدَ مُحَمَّدًا فَأَكْرِمُوهُ وَأَوْسِعُوا لَهُ فِي الْمَجْلِسِ وَلَا تُقَبِّحُوا لَهُ وَجْهًا». وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : مَا مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ فِيهِمْ مِنْ اسْمِهِ مُحَمَّدٌ إِلَّا لَمْ يَزَالُوا فِي الْبَرَكَةِ يَعْنِي كُلَّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ وَلَا يَدْخُلُ الْفَقْرُ بَيْتًا فِيهِ مُحَمَّدٌ. وَعَنْ عَلِيٍّ أَنَّهُ قَالَ: مَا مِنْ بَيْتٍ فِيهِمْ اسْمُ نَبِيٍّ إِلَّا بَعَثَ اللَّهُ تَعَالَى لَهُمْ مَلَكًا يُقَدِّسُهُمْ بِالْغُدْوَةِ وَالْعَشِيِّ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُكَحِّلُ بِهِمَا عُيُونَ بَصَائِرِنَا بِإِثْمِدِ مَحَبَّتِهِ السُّنِّيِّ، وَتُعَطِّرُ بِهَا أَجْسَامَنَا بِنَسِيمِ رَائِحَتِهِ الْعَنْبَرِيِّ الذَّكِيِّ، وَتَجْعَلُنَا بِهَا مِمَّنْ دَرَجَ عَلَى نَهْجِهِ الْقَوِيمِ وَطَرِيقِهِ السَّوِيِّ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْمُتَوَّجِ بِتَاجِ الْيُمْنِ وَالْعِزِّ وَالْبَرَكَةِ، وَصَفِيِّكَ الَّذِي مَنْ تُسَمَّى بِاسْمِهِ الْأَحْمَدِيِّ

انْتَهَجَ نَهْجَ أَهْلِ الْخَيْرِ وَالصَّلَاحِ وَسَلَكَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، (89) عَبْدِكَ الْمُنْجِي مِن لَاذَ بِهِ مِنْ مَهَاوِي الرَّدَى وَالْهَلَكَةِ وَنَبِيِّكَ الَّذِي مَنْ تَسَمَّى بِاسْمِهِ الْأَحْمَدِيِّ حَفِظْتَهُ فِي السُّكُونِ وَالْحَرَكَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْقَائِمِ بِأَوَامِرِكَ بِالْعَدْلِ وَالْقِسْطِ، وَنَبِيِّكَ الَّذِي مَنْ تَسَمَّى بِاسْمِهِ الْأَحْمَدِيِّ صَارَ مُعَظَّمًا مُحْتَرَمًا فِي كُلِّ حَيٍّ وَقَبِيلَةٍ وَرَهْطٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الشَّرِيفِ الْآلِ وَالصَّحَابَةِ وَالسِّبْطِ وَنَبِيِّكَ الَّذِي مَنْ تَسَمَّى بِاسْمِهِ الْأَحْمَدِيِّ نَالَ السَّعَادَةَ وَالسُّرُورَ وَالْبَسْطَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْبَدِيعِ الشَّكْلِ وَالْخَطِّ، وَنَبِيِّكَ الَّذِي ءَالَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ أَلَّا تُعَذِّبَ مَنْ تَسَمَّى بِاسْمِهِ مُحَمَّدٍ أَوْ أَحْمَدَ وَإِنْ لَمْ يَعْمَلْ عَمَلًا قَطُّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْمُنَفِّسِ خَنَاقَ الْمَهْمُومِ وَالْمَكْرُوبِ وَالْمَدِينِ، وَنَبِيِّكَ الَّذِي مَنْ تَسَمَّى بِاسْمِهِ الْأَحْمَدِيِّ بَارَكْتَ فِيهِ وَكُنْتَ لَهُ خَيْرَ نَاصِرٍ وَمُعِينٍ. (90) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْمَمْدُوحِ بِلِسَانِ أَحَادِيثِكَ فِي أَحَادِيثِكَ الْقُدْسِيَّةِ وَكِتَابِكَ الْمُبِينِ وَنَبِيِّكَ الَّذِي لَمَّا نَظَرَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ اسْمَهُ الْمُحَمَّدِيَّ فِي التَّوْرَاةِ وَقَبَّلَهُ وَوَضَعَهُ عَلَى عَيْنَيْهِ وَصَلَّى عَلَيْهِ غَفَرْتَ لَهُ ذُنُوبَ مِائَتَيْ عَامٍ وَزَوَّجْتَهُ سَبْعِينَ زَوْجَةً مِنَ الْحُورِ الْعِينِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَى صَاحِبِ هَذَا الِاسْمِ الْمُؤَيَّدِ بِالنَّصْرِ وَالْعِزِّ وَالتَّمْكِينِ، وَءَالِهِ وَصَحَابَتِهِ الْهُدَاةِ الْمُهْتَدِينَ، صَلَاةً تَسْقِينَا بِهَا مِنْ رَحِيقِ كَوْثَرِهِ الْمَعِينِ، وَتُقَدِّسُ [ILLISIBLE]

بِهَا أَرْوَاحَنَا فِي فَرَادِيسِ الْجِنَانِ وَأَعْلَى عِلِّيِّينَ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. وَاللَّهِ مَا سَمَّيْتَنِي بِمُحَمَّدٍ ❖ إِلَّا لِتَرْحَمَنِي بِفَضْلِ مُحَمَّدٍ كَمْ مِنْ ضُرُوبٍ فِي الْأَسَامِي مَالَهَا ❖ عَدَدٌ فَفُزْتُ بِالْأَنْفَسِ وَالْأَحْمَدِ مَا جُدْتَ بِالْمَأْمُولِ إِلَّا رَحْمَةً ❖ لَوْ شِئْتَ مَا سَمَّيْتَنِي بِمُحَمَّدٍ أَتُسْمُونِي يَوْمَ التَّبَعْثُرِ وَالْجَزَا ❖ هَوْنًا وَقَدْ سَمَّيْتَنِي بِمُحَمَّدٍ وَتَدْوَدُنِي عَنْ بَابِكَ الضَّخْمِ الذُّرَى ❖ سُخْطًا وَقَدْ سَمَّيْتَنِي بِمُحَمَّدٍ وَتُذِيقُنِي أَلَمَ الْبُعَادِ وَلَهْفَةً ❖ هَجْرًا وَقَدْ سَمَّيْتَنِي بِمُحَمَّدٍ حَاشَا لِمَجْدِكَ أَنْ أُذِيقَ عَذَابَكَ ❖ الْأَدْنَى وَقَدْ سَمَّيْتَنِي بِمُحَمَّدٍ أَوْ أَكُونَ مِنْ أَهْلِ الشَّقَاوَةِ يَوْمَ لَا ❖ وِزْرٌ وَقَدْ سَمَّيْتَنِي بِمُحَمَّدٍ فَامْنُنْ بِمَا يُرْضِيكَ عَنِّي فِي غَدٍ ❖ فَضْلًا فَقَدْ سَمَّيْتَنِي بِمُحَمَّدٍ وَارْحَمْ مُثْوَلِي بَاكِيًا مُسْتَعْبِرًا ❖ بِالْبَابِ إِذْ سَمَّيْتَنِي بِمُحَمَّدٍ (91) وَاحْلُمْ بِفَضْلِكَ لَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا ❖ فَارَقْتُ إِذْ سَمَّيْتَنِي بِمُحَمَّدٍ كَمْ مِنْ مَسَاوٍ جِئْتُهَا سَفَهًا وَمَا ❖ أَخْشَاهَا إِذْ سَمَّيْتَنِي بِمُحَمَّدٍ لَا تَنْتَهِي أَوْ تَنْقَضِي أَعْدَادُهَا ❖ عَفْوًا فَقَدْ سَمَّيْتَنِي بِمُحَمَّدٍ حِصْنٌ حَصِينٌ مَانِعٌ اسْمِي فَقَدْ ❖ حُصِّنْتُ إِذْ سَمَّيْتَنِي بِمُحَمَّدٍ مَا زِلْتُ فِي الْعَفْوِ إِلَّا كَالْهَبَا ❖ فِي الْجَوِّ إِذْ سَمَّيْتَنِي بِمُحَمَّدٍ هَبْنِي أَسَأْتُ الدَّهْرَ طُرًّا إِنَّنِي ❖ مَأْمُونٌ إِذْ سَمَّيْتَنِي بِمُحَمَّدٍ أَيُرْوِعُنِي مَا قَدْ أَتَيْتُ مِنَ الْخَطَا ❖ خَطَأً وَقَدْ سَمَّيْتَنِي بِمُحَمَّدٍ وَيُسَوِّمُنِي الْمَلْكَانِ زَجْرًا حَيْثُ لَا ❖ مَلْجَأَ وَقَدْ سَمَّيْتَنِي بِمُحَمَّدٍ وَأَخَافُ غَبَّ تَطَايُرِ الصُّحُفِ الَّتِي ❖ بَهَرَتْ وَقَدْ سَمَّيْتَنِي بِمُحَمَّدٍ وَأَرَاغُ مِنْ رُجْحَانِ مِيزَانِ الْخَطَا ❖ حَاشَى وَقَدْ سَمَّيْتَنِي بِمُحَمَّدٍ وَأَمُوتُ مِنْ عَطَشٍ وَحَوْضُكَ هَاطِلٌ ❖ عَذْبٌ وَقَدْ سَمَّيْتَنِي بِمُحَمَّدٍ أَتُثْبِتُ عَيْنِي بَيْنَ أَبْنَاءِ الْوَرَى ❖ بَعْدُ وَقَدْ سَمَّيْتَنِي بِمُحَمَّدٍ أَتُودُّ أَنْ أَدْعَى غَدًا بِمُحَمَّدٍ ❖ بِلَظَى وَقَدْ سَمَّيْتَنِي بِمُحَمَّدٍ حَاشَا لِعِزِّكَ أَنْ تُهِينَ سَمِيَّهُ ❖ يَوْمًا وَقَدْ سَمَّيْتَنِي بِمُحَمَّدٍ

فَبِعِزِّهِ الأَسْمَى أَتِيهُ تَبَخْتُرَا لَمْ لَا وَقَدْ سَمَّيْتَنِي بِمُحَمَّدِ وَأَنَالُ مَا أَرْجُوهُ مِنْكَ تَكَرُّمَا فِي النَّشْرِ إِذْ سَمَّيْتَنِي بِمُحَمَّدِ وَأَفُوزُ بِالرِّضْوَانِ يَوْمَ الْمُلْتَقَى فِي الْحَشْرِ إِذْ سَمَّيْتَنِي بِمُحَمَّدِ وَأَحُورُ مِنْ غُرَفِ الْجِنَانِ رَفِيعَهَا فَضْلًا فَقَدْ سَمَّيْتَنِي بِمُحَمَّدِ (92) مَا لِي سِوَى تَسْمِيَتِي مِنْ مَفْخَرٍ لَمْ لَا وَقَدْ سَمَّيْتَنِي بِمُحَمَّدِ فَالْبَذْلُ مِنْكَ مُهَيَّأٌ طُولَ الْمَدَى لِي يَا بَادِ إِذْ سَمَّيْتَنِي بِمُحَمَّدِ وَالْفَضْلُ مُنْهَطِلٌ عَلَيَّ وَكَيْفَ لَا يُهْمِي وَقَدْ سَمَّيْتَنِي بِمُحَمَّدِ فَعَلَيْهِ مِنَّا أَلْفُ أَلْفِ تَحِيَّةٍ مِنْ كُلِّ مَنْ سَمَّيْتَهُ بِمُحَمَّدِ وَمَنِ اسْتَجَابَ لَهُ وَلَبَّى أَمْرَهُ وَهُدِيَ بِالْهَادِي الْحَبِيبِ بِمُحَمَّدِ قَالَ مُؤَلِّفُهُ نَوَّرَ اللَّهُ بَصِيرَتَهُ بِنُورِ مَعْرِفَتِهِ وَأَنْطَقَ لِسَانَهُ بِجَوَاهِرِ حِكْمَتِهِ: لَمَّا فَرَغْتُ مِنَ الْكَلَامِ عَلَى مَعْنَى هَذَا الِاسْمِ الْمُحَمَّدِيِّ وَذِكْرِ شَرَفِهِ وَفَضْلِهِ الْأَحْمَدِيِّ، أَرْدَفْتُهُ بِالْكَلَامِ عَلَى بَعْضِ أَسْمَائِهِ الْمُصْطَفَوِيَّةِ الشَّرِيفَةِ الْمُبَارَكَةِ الْعَلِيَّةِ الْقَدْرِ الْمُنِيفَةِ، فَأَذْكُرُ مِنْهَا مَا هُوَ مَعْلُومٌ عِنْدَ بَعْضِ الْأَئِمَّةِ بِاللَّفْظِ وَالتَّصْرِيحِ، وَمَا هُوَ بِالْكِنَايَةِ وَالْإِشَارَةِ وَالتَّلْوِيحِ، كَمَا هُوَ مَذْكُورٌ فِي الْقُرْآنِ الْعَزِيزِ وَالْكُتُبِ الْمُنَزَّلَةِ وَالْحَدِيثِ الْوَارِدِ الصَّحِيحِ، وَمُعْتَمَدٌ عِنْدَ الْحُفَّاظِ كَمَا حَرَّرُوهُ بِلَفْظِهِمُ الْمَرْوِيِّ وَنَقْلِهِمُ الصَّرِيحِ ذَاكِرًا مِنْهَا مَا وَرَدَ فِي الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ بِالْكِنَايَةِ وَاللَّفْظِ الْعَرَبِيِّ الْفَصِيحِ، وَأَتْبَعُهُ بِمَا وَرَدَ فِي كُتُبِ الْأَنْبِيَاءِ الْمُنَزَّلَةِ عَلَى سَبِيلِ الْبَيَانِ وَالتَّوْضِيحِ، مُخَلِّلًا ذَلِكَ بِصَلَوَاتٍ تَسْتَعْذِبُهَا الْمَسَامِعُ وَتَطِيبُ بِذِكْرِهَا أَحْوَالُ الْقَارِئِ وَالسَّامِعِ، فَأَقُولُ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ وَالْمَسْؤُولُ، وَمِنْهُ أَرْجُو بُلُوغَ الْقَصْدِ وَنَيْلَ الْمَأْمُولِ: (93) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْمُشَرَّفِ بِالْمَكَانَةِ الرَّفِيعَةِ وَالْجَاهِ الْأَسْمَى وَنَبِيِّكَ الَّذِي خَصَّصْتَهُ بِالْوَسِيلَةِ وَالْفَضِيلَةِ وَالشَّفَاعَةِ الْعُظْمَى، وَصَفِيِّكَ الَّذِي فَضَّلْتَهُ عَلَى جَمِيعِ أَنْبِيَائِكَ وَأَصْفِيَائِكَ وَسَمَّيْتَهُ بِأَشْرَفِ الْأَسْمَاءِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْمُحَلَّى بِالْأَوْصَافِ الْجَمِيلَةِ وَالْأَخْلَاقِ الْعَفِيفَةِ، وَنَبِيِّكَ الَّذِي طَوَّقْتَهُ بِلَآلِئِ

جَمَالَكَ وَبَهَاءَكَ وَرَفَعْتَهُ إِلَى مَكَانَةِ الْعِزِّ الْمُنِيفَةِ، وَصَفِيُّكَ الَّذِي رَحِمْتَ بِهِ أَهْلَ أَرْضِكَ وَسَمَائِكَ وَسَمَّيْتَهُ بِالْأَسْمَاءِ الْمُقَدَّسَةِ الشَّرِيفَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ السَّارِي سِرُّهُ فِي سَرَائِرِ أَصْفِيَائِكَ الْعَارِفِينَ، وَنَبِيِّكَ الَّذِي غَرَسْتَ مَحَبَّتَهُ فِي قُلُوبِ أَوْلِيَائِكَ الصَّالِحِينَ، وَصَفِيِّكَ الَّذِي جَعَلْتَهُ مَوْقِعًا لِجَوَاهِرِ تَنَزُّلَاتِكَ وَسَمَّيْتَهُ فِي كِتَابِكَ اسْمَيْنِ بِالْكِنَايَةِ طه ويس. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْمُتَصَرِّفِ فِي دَائِرَةِ مَمْلَكَتِكَ الْمَنْصُورِ الْمُؤَيَّدِ، وَنَبِيِّكَ الَّذِي حَلَّيْتَهُ بِحِلْيَةِ (94) الشَّرَفِ وَتَوَّجْتَهُ بِتَاجِ الْعِزِّ الْمُؤَيَّدِ، وَصَفِيِّكَ الَّذِي اشْتَقَقْتَ لَهُ مِنْ مَعَانِي حَمْدِكَ وَسَمَّيْتَهُ اسْمَيْنِ بِالتَّصْرِيحِ: أَحْمَدَ وَمُحَمَّدٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْوَاعِظِ بِلِسَانِ أَحَدِيَّتِكَ الْمَخُوفِ الْمُحَذِّرِ وَنَبِيِّكَ الَّذِي سَهَّلْتَ بِهِ الصَّعْبَ وَيَسَّرْتَ بِهِ مِنَ الدِّينِ مَا هُوَ مُتَعَسِّرٌ، وَصَفِيِّكَ الَّذِي بَعَثْتَهُ بِالْبِشَارَةِ وَالنَّذَارَةِ وَسَمَّيْتَهُ اسْمَيْنِ بِالْمَدْحِ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْمُتَأَدِّبِ بِأَدَبِ الْعُبُودِيَّةِ فِي الصَّمْتِ وَالنُّطْقِ، وَصَفِيِّكَ الَّذِي حَفِظْتَهُ بِالْعِصْمَةِ وَأَكْرَمْتَهُ بِالْوَفَاءِ بِالْعُهُودِ وَكَمَالِ الصِّدْقِ، وَنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَهُ بِالرَّحْمَةِ وَسَمَّيْتَهُ بِاسْمَيْنِ بِالْهَيْئَةِ ﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ﴾ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْقَاسِمِ لِمَوَاهِبِ أَسْرَارِكَ الْمُطَّلِعِ عَلَى خَزَائِنِ غَيْبِكَ وَصَفِيِّكَ الَّذِي عَرَجَتْ بِرُوحِهِ الطَّيِّبَةِ إِلَى بِسَاطِكَ الْأَسْنَى وَخَصَصْتَهُ بِكَمَالِ قُرْبِكَ وَنَبِيِّكَ الَّذِي خَتَمْتَ بِهِ النُّبُوَّةَ وَالرِّسَالَةَ وَسَمَّيْتَهُ اسْمَيْنِ بِالتَّصْرِيحِ بِالرِّسَالَةِ وَخَاطَبْتَهُ بِهِمَا فِي قَوْلِكَ:

﴿يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لَا يَحْزُنكَ﴾ ﴿يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ﴾ (95) فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَجْعَلُنَا بِهَا مِن عِبَادِكَ الفَائِزِينَ بِرِضَاكَ وَحُبِّكَ، وَتَنْتَظِمُنَا بِهَا فِي سِلْكِ أَهْلِ وَلَايَتِكَ وَحِزْبِكَ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ العَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ المَجْبُولِ عَلَى مَحَاسِنِ الأَوْصَافِ وَالخُلُقِ العَظِيمِ، وَصَفِيِّكَ المَحْمُولِ عَلَى كَاهِلِ المَبَرَّةِ وَالإِجْلَالِ وَالتَّعْظِيمِ، وَنَبِيِّكَ الَّذِي سَمَّيْتَهُ فِي كِتَابِكَ العَزِيزِ بِسِتِّينَ اسْمًا، أَسْمَاءَ إِعْلَامٍ وَإِكْرَامٍ وَتَبْجِيلٍ وَتَعْظِيمٍ وَهِيَ حَقٌّ وَشَاهِدُ النَّاسِ وَوَاعِظٌ وَمُطَاعٌ وَنُورٌ وَوَلِيٌّ وَمَعْصُومٌ وَأَمِيٌّ وَكَرِيمٌ وَرَجُلٌ وَ رَامٍ وَمَعْفُوٌّ عَنْهُ وَبَيِّنَةٌ وَمُبَلِّغٌ وَنَفِيسٌ وَعَزِيزٌ وَحَرِيصٌ وَرَؤُوفٌ وَرَحِيمٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الرَّفِيعِ القَدْرِ وَالشَّانِ وَصَفِيِّكَ المَحْفُوفِ بِمَوَاهِبِ الفَضْلِ وَالامْتِنَانِ، وَنَبِيِّكَ الَّذِي سَمَّيْتَهُ فِي كِتَابِكَ العَزِيزِ بِأَسْمَاءِ تَفْضِيلٍ وَأَسْمَاءِ كَرَامَةٍ وَ أَسْمَاءِ عِنَايَةٍ وَبُرْهَانٍ، وَهِيَ صَابِرٌ وَنِعْمَةٌ وَمُصْطَفَى وَرَحْمَةٌ وَعَبْدٌ وَشَاهِدٌ وَمُبَشِّرٌ وَنَذِيرٌ وَأَوَّلُ وَثَانٍ وَخَاتَمٌ وَرَسُولٌ وَحَاتِمٌ وَمُصَدِّقٌ وَصَادِقٌ وَهَادٍ وَإِنْسَانٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، (96) عَبْدِكَ الرَّافِلِ فِي حُلَلِ الرِّضَا وَالتَّسْلِيمِ وَصَفِيِّكَ المُفَضَّلِ عَلَى الصَّفِيِّ وَالنَّجِيِّ وَالخَلِيلِ وَالكَلِيمِ وَنَبِيِّكَ الَّذِي سَمَّيْتَهُ فِي كِتَابِكَ بِأَسْمَاءِ تَعْرِيفٍ وَأَسْمَاءِ تَشْرِيفٍ وَتَخْصِيصٍ وَتَكْرِيمٍ، وَهِيَ دَاعٍ وَسِرَاجٍ وَمُنِيرٍ وَرَسُولِ الكَافَّةِ وَالنَّذِيرِ وَالمُنْذِرِ وَالغَفُورِ لَهُ وَالعَظِيمِ وَ مُحَمَّدٍ وَأَحْمَدَ وَالنَّجْمِ وَالصَّاحِبِ وَالذِّكْرِ وَالبَدْرِ وَالمُزَّمِّلِ وَالمُدَّثِّرِ وَالمُذَكِّرِ وَالمُنْذِرِ وَالمَحْبُوبِ وَالمَرْضِيِّ وَ المُحِبِّ وَالعَامِلِ وَاليَتِيمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ المُقَرَّبِ المُطَاعِ المَكِينِ وَصَفِيِّكَ الرَّاسِخِ قَدَمُهُ فِي مَقَامِ العِزِّ وَالتَّمْكِينِ، وَنَبِيِّكَ الَّذِي

سَمَّيْتُهُ فِي كِتَابِكَ الْعَزِيزِ بِسَبْعِينَ اسْمًا وَرَدَتْ بِالنَّصِّ وَصَرِيحِ اللَّفْظِ الْمُسْتَبِينِ وَهِيَ مُحَمَّدٌ وَأَحْمَدُ وَالْأَحْسَنُ وَأَذَنُ خَيْرٍ وَالْأَعْلَى وَالْإِمَامُ وَالْأَمِينُ وَأَنْفَسُ الْعَرَبِ وَعَايَةُ اللَّهِ، وَالْبُرْهَانُ وَالْبَشِيرُ وَالْبَلِيغُ وَالْبَيِّنَةُ وَثَانِي اثْنَيْنِ وَالْحَرِيصُ عَلَى أُمَّتِهِ وَالْحَقُّ وَحَمْ وَالْحَنِيفُ وَخَاتَمُ النَّبِيِّينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ السَّيِّدِ الصَّادِقِ وَالْأَمِينِ، وَصَفِيِّكَ الْمُشَرَّفِ فِي حَظَائِرِ الْقُدْسِ وَأَعْلَى عِلِّيِّينَ، وَنَبِيِّكَ الَّذِي سَمَّيْتَهُ فِي كِتَابِكَ (97) الْعَزِيزِ بِأَسْمَاءٍ صَرِيحَةِ الْوُضُوحِ وَالتَّبْيِينِ، وَهِيَ الْخَبِيرُ فِي قَوْلِكَ: ﴿فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا﴾ وَالدَّاعِي وَذُو الْقُوَّةِ وَرَحْمَةٌ لِلْعَالَمِينَ وَالرَّءُوفُ وَالرَّحِيمُ وَالرَّسُولُ لِلنَّاسِ أَجْمَعِينَ، وَسَبِيلُ اللَّهِ وَالسِّرَاجُ الْمُنِيرُ وَصَاحِبُ الْوَسِيلَةِ وَالصَّاحِبُ وَالصِّدْقُ وَالصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ وَطَهَ وَالْعَامِلُ وَالْعَبْدُ وَعَبْدُ اللَّهِ وَالْعُرْوَةُ الْوُثْقَى وَالْعَزِيزُ وَالْفَجْرُ الْمُبِينُ وَفَضْلُ اللَّهِ وَقَدَمُ صِدْقٍ وَالْكَرِيمُ وَاللِّسَانُ وَالْمُبَشِّرُ وَالْمُبَيِّنُ وَالْمُرْسَلُ، وَالْمُسَلِّمُ وَالْمَشْهُودُ وَالْمُصَدِّقُ وَالْمُطَّلِعُ وَالْمَكِينُ وَالْمُنَادِي وَالْمُنْذِرُ النَّاسَ وَالنَّبِيُّ وَالنَّجْمُ الثَّاقِبُ وَالنَّذِيرُ وَنِعْمَةُ اللَّهِ وَالنُّورُ وَالْهَادِي وَالْوَلِيُّ وَيَس. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الصَّفِيِّ الْمَنَاهِجِ وَالْمَذَاهِبِ وَصَفِيِّكَ الْحُلْوِ الْأَذْوَاقِ وَالْمَشَارِبِ وَنَبِيِّكَ الَّذِي سَمَّيْتَهُ فِي الْأَحَادِيثِ النَّبَوِيَّةِ وَالْآثَارِ الْمَرْوِيَّةِ بِأَرْبَعَةٍ وَعِشْرِينَ اسْمًا وَرَدَتْ لِلتَّعْظِيمِ وَالتَّبْجِيلِ وَكَمَالِ الْمَآثِرِ وَالْمَنَاقِبِ وَهِيَ الظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَالْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالْخَطِيبُ وَالْبَشِيرُ وَالْكَرِيمُ وَقَائِدُ الرَّحْمَةِ الْمُقَفَّى وَنَبِيُّ التَّوْبَةِ وَنَبِيُّ الْمَلْحَمَةِ وَرَسُولُ الرَّحْمَةِ وَرَسُولُ الْمَلَاحِمِ وَالْمَاحِي وَالْحَاشِرُ وَالْعَاقِبُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الشَّرِيفِ الْأُصُولِ وَالْمَنَاسِبِ، وَصَفِيِّكَ الرَّفِيعِ الْقَدْرِ وَالْمَنَاصِبِ وَنَبِيِّكَ الَّذِي سَمَّيْتَهُ بِقَسَمِ السَّيِّدِ وَالشَّفِيعِ وَالْمُشَفَّعِ يَوْمَ الْجَزْعِ وَالشَّامِلِ (98) وَالْإِمَامِ لِلنَّاسِ

أَجْمَعِينَ وَخَاتَمِ النَّبِيِّينَ وَالْقَاسِمِ لِلْمَوَاهِبِ وَالزَّعِيمِ لِلْمَطَالِبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْعِطْرِ الْأَرْدَانِ وَالْبُرُودِ، وَصَفِيِّكَ الْكَرِيمِ الْآبَاءِ وَالْجُدُودِ، وَنَبِيِّكَ الَّذِي سَمَّيْتَهُ فِي كُتُبِ الْأَنْبِيَاءِ السَّابِقَةِ بِعَشَرَةِ أَسْمَاءٍ وَرَدَتْ بِسُمُوِّ رِفْعَتِهِ وَعُلُوِّ قَدْرِهِ وَتَفْضِيلِهِ عَلَى كُلِّ وَالِدٍ وَمَوْلُودٍ، مِنْهَا فِي التَّوْرَاةِ اثْنَانِ، وَهُمَا مَادٌ مَادٌ وَصَاحِبُ الْكُلِّ، وَفِي الْإِنْجِيلِ اثْنَانِ وَهُمَا الْبَارَقْلِيطُ وَحَارْنَا وَفِي الزَّبُورِ أَرْبَعَةٌ وَهِيَ حَاطٌ حَاطٌ وَالْفَارِقُ وَالْإِكْلِيلُ وَالْمَحْمُودُ وَفِي صُحُفِ شَعْيَاءَ ثَلَاثَةٌ وَهِيَ نُورُ الْأُمَمِ وَالنُّورُ الَّذِي لَا يُطْفَى وَرَاكِبُ الْجَمَلِ وَفِي صُحُفِ شَتَّتَ وَاحِدٌ وَهُوَ مَاحٌ مَاحٌ الْمَجِيدُ، وَفِي صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَاحِدٌ وَهِيَ طَابٌ طَابٌ، وَفِي صُحُفِ غَيْرِهِ ثَلَاثَةٌ بِالسُّرْيَانِيَّةِ وَهِيَ سَرْحَانُ وَطَيْلِسٌ وَمُحْصِيَةُ الْمَيْمُونِ الْمَسْعُودِ. فَصْلٌ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ ذَوِي الْكَرَمِ وَالْجُودِ، وَصَحَابَتِهِ الْوَاقِفِينَ عَلَى الْحُدُودِ وَالْمُوَفِّينَ بِالْعُهُودِ، صَلَاةً تَكْفِينَا بِهَا شَرَّ كُلِّ عَدُوٍّ وَحَسُودٍ، وَتُبَلِّغُنَا بِهَا مِنْ رِضَاكَ وَرِضَاهُ غَايَةَ الْمُنَى وَالْمَقْصُودِ، وَتَفْتَحُ بِهَا فِي وُجُوهِنَا كُلَّ بَابٍ مُغْلَقٍ وَمَسْدُودٍ، وَتَجْعَلُ بِهَا دُعَاءَنَا عِنْدَكَ مَقْبُولًا غَيْرَ مَرْدُودٍ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. ❖ طَهَ الْكَرِيمِ عَلَى الرَّحْمَانِ خَالِقِهِ ❖ زَكَتْ عُلَاهُ كَمَا طَابَتْ مَآثِرُهُ ❖ يَسٍ سَيِّدِ رُسُلِ اللَّهِ خَاتِمِهِمْ ❖ بِرُتْقِي نَقِيِّ الْقَلْبِ طَاهِرِهِ (99) ❖ نُورٌ مُنِيرٌ إِذَا مَا لَاحَ مَطْلَعُهُ ❖ تُغْنِيكَ عَنْ كُلِّ مَا إِنْ مَنَاظِرُهُ ❖ مُكَمَّلٌ كَامِلٌ أَخْلَاقُهُ كَمُلَتْ ❖ حُسْنًا كَمَا قَدَّسَتْ وَصْفًا ظَوَاهِرُهُ ❖ مُفَضَّلٌ فَاضِلٌ جَلَّتْ خَصَائِصُهُ ❖ قَدْرًا كَمَا مُلِئَتْ سِرًّا سَرَائِرُهُ ❖ مُمَجَّدٌ مَاجِدٌ وَالْمَجْدُ مِنْهُ سَمَا ❖ عِزًّا كَمَا كَرُمَتْ أَصْلًا عَشَائِرُهُ ❖ مُطَهَّرٌ طَاهِرٌ أَعْرَافُهُ طَهُرَتْ ❖ مِنَ السِّفَاحِ كَمَا طَابَتْ عَنَاصِرُهُ ❖ مُصَدَّقٌ صَادِقٌ بِالصِّدْقِ قَدْ كَرُمَتْ ❖ لَهْجَتُهُ وَارْتَقَتْ عِزًّا أَوَامِرُهُ ❖ مُطَيَّبٌ طَابَتِ الدُّنْيَا بِبِعْثَتِهِ ❖ وَعَطَّرَتْ جَنَّةَ الْمَأْوَى عَوَاطِرُهُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ

الَّذِي اشْتَقَقْتَ أَسْمَاءَهُ مِنْ أَسْمَائِكَ السَّامِيَةِ وَفَتَحْتَ لَهُ خَزَائِنَ مَوَاهِبِ كَرَمِكَ النَّامِيَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي سَمَّيْتَهُ بِأَسْمَائِكَ الْعَظِيمَةِ الْجَلِيلَةِ، وَأَفَضْتَ عَلَيْهِ بُحُورَ أَسْرَارِكَ وَمَعَارِفِكَ الْجَزِيلَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي سَمَّيْتَهُ بِاسْمِكَ الرَّءُوفِ الرَّحِيمِ (100) وَهَدَيْتَ بِهِ الْعِبَادَ إِلَى صِرَاطِكَ الْمُسْتَقِيمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي سَمَّيْتَهُ بِاسْمِكَ الْحَقِّ الْمُبِينِ وَفَضَّلْتَ دِينَهُ الشَّرِيفَ عَلَى كُلِّ دِينٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي سَمَّيْتَهُ بِاسْمِكَ النُّورِ الشَّهِيدِ وَكَمَّلْتَ بِاسْمِهِ الْمُحَمَّدِيِّ كَلِمَةَ التَّوْحِيدِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي سَمَّيْتَهُ بِاسْمِكَ الْكَرِيمِ الْعَظِيمِ، وَأَشْرَقَتِ الْكَوْنَ بِنُورِ طَلْعَةِ وَجْهِهِ الْوَسِيمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي سَمَّيْتَهُ بِاسْمِكَ الْجَبَّارِ الْخَبِيرِ وَأَحْيَيْتَ مَوَاتَ الْقُلُوبِ بِفَيْضِ مَدَدِهِ الْغَزِيرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي سَمَّيْتَهُ بِاسْمِكَ الْفَتَّاحِ الشَّكُورِ وَحَفِظْتَ مَنْ لَاذَ بِجَنَابِهِ الرَّفِيعِ فِي الْغَيْبَةِ وَالْحُضُورِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي سَمَّيْتَهُ بِاسْمِكَ الْعَالِمِ الْعَلَّامِ (101) وَرَقَّيْتَ بِمَحَبَّتِهِ أَوْلِيَاءَكَ الْمُخْلِصِينَ إِلَى أَعْلَى رُتْبَةٍ وَأَسْنَى مَقَامٍ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي سَمَّيْتَهُ بِاسْمِكَ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ وَجَعَلْتَهُ مِفْتَاحًا لِأَبْوَابِ الْخَيْرِ وَالسَّعَادَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي سَمَّيْتَهُ بِاسْمِكَ الْأَوَّلِ الْآخِرِ، وَحَلَّيْتَهُ بِأَشْرَفِ الْكَمَالَاتِ وَأَسْنَى الْمَفَاخِرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي سَمَّيْتَهُ بِاسْمِكَ الظَّاهِرِ الْبَاطِنِ وَعَطَّرْتَ بِطِيبِهِ الْأَحْمَدِيِّ الْمَشَاهِدَ وَالْمَوَاطِنَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي سَمَّيْتَهُ بِاسْمِكَ الْقَوِيِّ الصَّادِقِ وَأَجْرَيْتَ عَلَى يَدِهِ عَظَائِمَ الْمُعْجِزَاتِ وَالْخَوَارِقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي سَمَّيْتَهُ بِاسْمِكَ الْوَلِيِّ الْمَوْلَى وَرَفَعْتَ قَدْرَهُ فِي حَظَائِرِ الْقُدْسِ وَالْمَلَأِ الْأَعْلَى. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي سَمَّيْتَهُ بِاسْمِكَ الْعَفُوِّ الْهَادِي، وَنَوَّهْتَ بِذِكْرِهِ الطَّيِّبِ فِي كُلِّ مَشْهَدٍ وَنَادِي. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي سَمَّيْتَهُ بِاسْمِكَ الْمُؤْمِنِ الْمُهَيْمِنِ (102) وَجَعَلْتَ قَلْبَهُ الطَّاهِرَ خَيْرَ عَامِرٍ بِذِكْرِكَ وَمُطْمَئِنٍّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي سَمَّيْتَهُ بِاسْمِكَ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ وَأَجَرْتَ مَنِ احْتَمَى بِحِمَاهُ وَلَاذَ بِحِصْنِهِ الْحَرِيزِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي سَمَّيْتَهُ بِاسْمِكَ الْوَاسِعِ الْوَكِيلِ وَعَظَّمْتَ عَلَى سَائِرِ الْأَنْبِيَاءِ جَاهَهُ الْعَظِيمَ وَقَدْرَهُ الْجَلِيلَ.

فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَمُنُّ بِهَا عَلَيْنَا بِرُؤْيَةِ وَجْهِهِ الْجَمِيلِ، وَتَرْوِي بِهَا أَفْئِدَتَنَا مِنْ مَعِينِ كَوْثَرِهِ السَّلْسَبِيلِ، وَتَهَبُ لَنَا بِبَرَكَتِهَا مَوَاهِبَ خَيْرِهِ الْعَمِيمِ وَفَضْلِهِ الْجَزِيلِ وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا كَثِيرًا أَبَدًا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْحَبِيبِ الْمُخْتَارِ، الْمُسَمَّى عِنْدَ أَهْلِ الْجَنَّةِ بِعَبْدِ الْكَرِيمِ وَعِنْدَ أَهْلِ النَّارِ بِعَبْدِ الْجَبَّارِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْمُبَارَكِ السَّعِيدِ الْمُسَمَّى عِنْدَ الْمَلَائِكَةِ بِعَبْدِ الْمَجِيدِ وَعِنْدَ حَمَلَةِ الْعَرْشِ بِعَبْدِ الْحَمِيدِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْحَلِيمِ الْأَوَّابِ، الْمُسَمَّى عِنْدَ الْجِنِّ بِعَبْدِ الرَّحِيمِ وَعِنْدَ سَائِرِ الْأَنْبِيَاءِ بِعَبْدِ الْوَهَّابِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْحَامِي لِدِينِكَ النَّاصِرِ الْمُسَمَّى عِنْدَ أَهْلِ الْجِبَالِ بِعَبْدِ الْخَالِقِ وَعِنْدَ أَهْلِ الْبَرِّ بِعَبْدِ الْقَادِرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْمَاحِي بِنُورِ هِدَايَتِهِ هَوَاجِسَ النُّفُوسِ الْمُسَمَّى عِنْدَ أَهْلِ الْبِحَارِ بِعَبْدِ الْمُهَيْمِنِ وَعِنْدَ الْحَيَّاتِ بِعَبْدِ الْقُدُّوسِ. (103) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الطَّيِّبِ الْفَرْعِ وَالنَّجَّارِ، الْمُسَمَّى عِنْدَ الْهَوَامِ بِعَبْدِ الْغِيَاثِ وَعِنْدَ الطُّيُورِ بِعَبْدِ الْغَفَّارِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْمُنْتَخَبِ مِنْ عَنَاصِرِ الصَّفْوَةِ الْكِرَامِ، الْمُسَمَّى عِنْدَ الْوُحُوشِ بِعَبْدِ الرَّزَّاقِ وَعِنْدَ

السَّبَاعِ بَعْدَ السَّلَامِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْمُتَوَّجِ بِتَاجِ الْهَيْبَةِ وَالْوَقَارِ، الْمُسَمَّى عِنْدَ الْبَهَائِمِ بِعَبْدِ الْمُؤْمِنِ وَعِنْدَ الشَّيَاطِينِ بِعَبْدِ الْقَهَّارِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الطَّاهِرِ الْأَعْرَافِ وَالْأَحْسَابِ، الْمُسَمَّى فِي التَّوْرَاةِ بِمَاذَ وَفِي الْإِنْجِيلِ بِطَابَ طَابٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الصَّادِقِ الْمُصَدَّقِ الْأَمِينِ، الْمُسَمَّى فِي الزَّبُورِ حَاطٍ وَفِي الْقُرْآنِ طه وَيَس. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْكَثِيرِ الْفَضْلِ وَالْمَوَاهِبِ الْمُسَمَّى فِي الْكُتُبِ الْمُتَقَدِّمَةِ بِقَتَمٍ وَفِي الصُّحُفِ بِعَاقِبٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْمُتَوَاضِعِ الْخَاشِعِ، الْمُسَمَّى عِنْدَ الْحَوْضِ بِالسَّاقِي وَعِنْدَ الْمَقَامِ الْمَحْمُودِ بِالْخَطِيبِ وَفِي الْقِيَامَةِ بِالشَّافِعِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ التَّقِيِّ الصَّفِيِّ الْمَجْدِ، الْمُسَمَّى عِنْدَ الْعَرَبِ بِالْأُمِّيِّ وَعِنْدَ الْعَجَمِ بِأَحْمَدَ وَعِنْدَ الْمُؤْمِنِينَ بِمُحَمَّدٍ. فَصْلٌ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَوُزَرَاءِ الْمَلِكِ الْمُؤَيَّدِ، وَصَحَابَتِهِ نُصَرَاءِ الدِّينِ الْمُمَهَّدِ (104) صَلَاةً تَهْدِينَا بِهَا إِلَى صَالِحِ الرَّأْيِ الْمُسَدَّدِ، وَتُقَدِّسُ بِهَا أَرْوَاحَنَا فِي فَرَادِيسِ النَّعِيمِ الْمُؤَيَّدِ بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. يَا أَكْرَمَ الْأَنْبِيَاءِ فَخْرًا وَأَعْظَمَهُمْ ❖ قَدْرًا وَأَعْلَمَهُمْ بِاللَّهِ رَبِّهِمُ لَأَنْتَ أَحْمَدُ مِنْ شَقِّ الْإِلَهِ لَهُ ❖ مِنْ اسْمِهِ وَحِبَاهُ أَشْرَفَ النِّعَمِ وَأَنْتَ أَحْمَدُ مِنْ أَثْنَى الْكِتَابُ عَلَى ❖ أَخْلَاقِهِ فَعَلَتْ عَنْ سَائِرِ الشِّيَمِ وَأَنْتَ أَحْمَدُ مَنْ خَصَّهُ خَالِقُهُ ❖ بِخُلُقٍ جَلَّ بِالْقُرْآنِ مُتَّسِمِ

وَأَنْتَ أَحْمَدُ رُوحُ الْحَمْدِ مِنْكَ سَرَى سِرُّ الْمَحَامِدِ فِي لَوْحٍ وَفِي قَلَمِ وَأَنْتَ طَهَ الَّذِي طَابَتْ مَنَائِرُهُ وَطَابَ مِنْهُ الثَّرَى فِي الْقَاعِ وَالْأَكَمِ وَأَنْتَ يَسْ قَلْبُ الْوَحْيِ مِنْكَ سَرَى سِرُّ الْهُدَى سَرَيَانَ غَيْثٍ مُنْسَجِمِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كَتَبَ اسْمَهُ الْأَشْهَى عَلَى سَاقِ الْعَرْشِ وَأَوْرَاقِ شَجَرَةِ طُوبَى وَسِدْرَةِ الْمُنْتَهَى. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كَتَبَ اسْمَهُ الرَّحْمُوتِيَّ عَلَى لِسَانِ الْقَلَمِ وَقِنَّةِ اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ وَمَقَامِ الْعِزِّ الْجَبَرُوتِيِّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كَتَبَ اسْمَهُ الْمَلَكُوتِيَّ عَلَى الْأَدْوَارِ الْمُحِيطَةِ بِأَبْوَابِ حَظَائِرِ الْقُدْسِ وَحِجَابِ النُّورِ الرَّهَبُوتِيِّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كَتَبَ اسْمَهُ الطَّاهِرَ الزَّكِيَّ عَلَى قُلُوبِ الْحَيْرَةِ وَالْوَلَهِ وَالْحُبِّ الْقَوِيِّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كَتَبَ اسْمَهُ النَّبَوِيَّ عَلَى قُلُوبِ أَهْلِ الْهِمَمِ الْعَالِيَةِ وَالْمَدَدِ الْمُصْطَفَوِيِّ. (105) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كَتَبَ اسْمَهُ النُّورَانِيَّ عَلَى قُلُوبِ أَهْلِ السِّرِّ وَالْفَتْحِ الرَّبَّانِيِّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كَتَبَ اسْمَهُ الشَّرِيفَ عَلَى قُلُوبِ أَهْلِ الشُّهْرَةِ وَالتَّعْرِيفِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كَتَبَ اسْمَهُ الْمُنِيفَ، عَلَى قُلُوبِ أَهْلِ الْحِكَمِ وَالتَّصْرِيفِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كَتَبَ اسْمَهُ الزَّيْنَ، عَلَى قُلُوبِ أَهْلِ الْبَسَاطِ الْأَعْلَى وَقَابِ قَوْسَيْنِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، الَّذِي كُتِبَ اسْمُهُ الرَّائِقُ، عَلَى قُلُوبِ أَهْلِ الإِلْهَامَاتِ وَالرَّقَائِقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كُتِبَ اسْمُهُ الْفَائِقُ، عَلَى قُلُوبِ أَهْلِ الْمَعَارِفِ وَالْحَقَائِقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، الَّذِي كُتِبَ اسْمُهُ الْأَسْمَى، عَلَى قُلُوبِ أَهْلِ الْمَقَامِ الْأَرْفَعِ وَالصِّدِّيقِيَّةِ الْعُظْمَى. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كُتِبَ اسْمُهُ الْأَعْلَى، عَلَى قُلُوبِ أَهْلِ الْبُرْهَانِ الْوَاضِحِ وَالنُّورِ الْأَجْلَى. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كُتِبَ اسْمُهُ الْجَلِيلِ، عَلَى قُلُوبِ أَهْلِ السِّيَادَةِ وَالتَّفْضِيلِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كُتِبَ اسْمُهُ الرَّفِيعِ، عَلَى قُلُوبِ أَهْلِ الْكَمَالِ وَالْجَمَالِ الْبَدِيعِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كُتِبَ اسْمُهُ الْمَحْبُوبِ، عَلَى قُلُوبِ أَهْلِ الْفَتْحِ الْقَرِيبِ وَالسِّرِّ الْمَرْغُوبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، الَّذِي كُتِبَ اسْمُهُ الْأَشْهَرِ، عَلَى قُلُوبِ أَهْلِ الْخَيْرِ الْكَثِيرِ وَالنَّوَالِ الْأَغْزَرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، الَّذِي كُتِبَ اسْمُهُ الْكَرِيمِ، عَلَى قُلُوبِ أَهْلِ الْمَرَاتِبِ الْعَالِيَةِ وَالْجَاهِ الْعَظِيمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، الَّذِي كُتِبَ اسْمُهُ الْفَخِيمِ، عَلَى قُلُوبِ أَهْلِ التَّفْوِيضِ وَالرِّضَا وَالتَّسْلِيمِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ ذَوِي الْجَلَالَةِ وَالتَّعْظِيمِ، وَأَصْحَابِهِ أَهْلِ الْمَجَادَةِ

وَالتَّفْخِيمِ صَلَاةً تَهْدِينَا (106) بِهَا إِلَى نَهْجِهِ الْقَوِيمِ وَصِرَاطِهِ الْمُسْتَقِيمِ، وَتَسْقِينَا بِهَا فِي دَارِ النَّعِيمِ مِنْ كَوْثَرِهِ السَّلْسَبِيلِ وَرَحِيقِ التَّسْنِيمِ بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كَتَبْتَ اسْمَهُ بِنُورِ الْإِيمَانِ عَلَى قُلُوبِ أَهْلِ الشَّوْقِ وَالْهَيْمَانِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كَتَبْتَ اسْمَهُ بِنُورِ التَّوْفِيقِ، عَلَى قُلُوبِ أَهْلِ النِّيَّةِ الصَّالِحَةِ وَالتَّصْدِيقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كَتَبْتَ اسْمَهُ بِنُورِ التَّحْقِيقِ، عَلَى قُلُوبِ أَهْلِ الْبَصِيرَةِ النُّورَانِيَّةِ وَالتَّوْفِيقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كَتَبْتَ اسْمَهُ بِنُورِ الْهِدَايَةِ، عَلَى قُلُوبِ أَهْلِ السِّرِّ الرَّبَّانِيِّ وَالْوِلَايَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كَتَبْتَ اسْمَهُ بِنُورِ الْحُبِّ، عَلَى قُلُوبِ أَهْلِ الْمُشَاهَدَةِ وَالْقُرْبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كَتَبْتَ اسْمَهُ بِنُورِ السَّعَادَةِ، عَلَى قُلُوبِ أَهْلِ النُّسُكِ وَالْعِبَادَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كَتَبْتَ اسْمَهُ بِنُورِ الشَّوْقِ، عَلَى قُلُوبِ أَهْلِ الْغَرَامِ وَالذَّوْقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كَتَبْتَ اسْمَهُ بِنُورِ الْجَمَالِ، عَلَى قُلُوبِ أَهْلِ الْأُنْسِ وَالْإِدْلَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كَتَبْتَ اسْمَهُ بِنُورِ الْجَلَالِ، عَلَى قُلُوبِ أَهْلِ الْمُرَاقَبَةِ وَالْإِجْلَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ

الَّذِي كَتَبَ اسْمَهُ بِنُورِ الْكَمَالِ، عَلَى قُلُوبِ أَهْلِ الْمَحَبَّةِ وَالْوِصَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كَتَبَ اسْمَهُ بِنُورِ الْعِنَايَةِ، عَلَى قُلُوبِ أَهْلِ الْعُلُومِ وَالدِّرَايَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كَتَبَ اسْمَهُ بِنُورِ الصَّلَاحِ، عَلَى قُلُوبِ أَهْلِ الْفَلَاحِ وَالنَّجَاحِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كَتَبَ اسْمَهُ بِنُورِ الْفَتْحِ الْمُبِينِ، عَلَى قُلُوبِ أَهْلِ الرُّسُوخِ وَالتَّمْكِينِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كَتَبَ اسْمَهُ بِنُورِ الصِّدْقِ، عَلَى قُلُوبِ أَهْلِ الْأَدَبِ فِي الصَّمْتِ وَالنُّطْقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كَتَبَ اسْمَهُ بِنُورِ الْيَقِينِ، عَلَى قُلُوبِ أَهْلِ الْفَضْلِ وَالدِّينِ.(107) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كَتَبَ اسْمَهُ بِنُورِ الْإِخْلَاصِ، عَلَى قُلُوبِ أَهْلِ الْخُصُوصِيَّةِ وَالِاخْتِصَاصِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كَتَبَ اسْمَهُ بِنُورِ الْأَفْهَامِ، عَلَى قُلُوبِ أَهْلِ الْوَحْيِ وَالْإِلْهَامِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كَتَبَ اسْمَهُ بِنُورِ الرُّشْدِ، عَلَى قُلُوبِ أَهْلِ الْقَنَاعَةِ وَالزُّهْدِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كَتَبَ اسْمَهُ بِنُورِ التَّوَكُّلِ، عَلَى قُلُوبِ أَهْلِ الِانْقِطَاعِ وَالتَّبَتُّلِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كَتَبَ اسْمَهُ بِنُورِ الْخُشُوعِ، عَلَى قُلُوبِ أَهْلِ السُّجُودِ وَالرُّكُوعِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كَتَبْتَ اسْمَهُ بِنُورِ الْمَهَابَةِ، عَلَى قُلُوبِ أَهْلِ الْحِلْمِ وَالْإِنَابَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كَتَبْتَ اسْمَهُ بِنُورِ الْمُجَاهَدَةِ وَالصَّبْرِ، عَلَى قُلُوبِ أَهْلِ التِّلَاوَةِ وَالذِّكْرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كَتَبْتَ اسْمَهُ بِنُورِ الْمَوَاهِبِ وَاللَّطَائِفِ، عَلَى قُلُوبِ أَهْلِ الْأَحْزَابِ وَالْوَظَائِفِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كَتَبْتَ اسْمَهُ بِنُورِ الْعَوَارِفِ وَالْعِرْفَانِ، عَلَى قُلُوبِ أَهْلِ الرِّضَا وَالرِّضْوَانِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كَتَبْتَ اسْمَهُ بِنُورِ الْعِزِّ وَالْكَرَامَةِ، عَلَى قُلُوبِ أَهْلِ الطَّاعَةِ وَالِاسْتِقَامَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كَتَبْتَ اسْمَهُ بِنُورِ الرَّأْفَةِ وَالرَّحْمَةِ، عَلَى قُلُوبِ أَهْلِ السِّرِّ وَالْحِكْمَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كَتَبْتَ اسْمَهُ بِنُورِ التَّعْظِيمِ وَالْمَجَادَةِ، عَلَى قُلُوبِ أَهْلِ الْمَنَائِحِ وَالْإِفَادَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كَتَبْتَ اسْمَهُ بِنُورِ السُّرُورِ وَالْبَشَائِرِ، عَلَى قُلُوبِ أَهْلِ الْكَشْفِ وَالْبَصَائِرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كَتَبْتَ اسْمَهُ بِنُورِ الْحُسْنِ وَالْبَهَاءِ، عَلَى قُلُوبِ أَهْلِ الدُّرَّةِ الْبَيْضَاءِ وَالرِّيَاضِ الْمُشْتَهَى. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كَتَبْتَ اسْمَهُ بِنُورِ السِّيَادَةِ وَالْعِزِّ الْأَكْبَرِ، عَلَى قُلُوبِ أَهْلِ الْحُجُبِ وَ السَّرَادِقَاتِ وَالطِّرَازِ الْأَنْوَرِ.

فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ نُخْبَةِ النَّسَبِ الْأَطْهَرِ، وَصَحَابَتِهِ عُيُونَ الْمَجْدِ الْأَفْخَرِ، صَلَاةً تَمَتَّعْنَا بِهَا فِي رِيَاضِ جَمَالِهِ الْأَبْهَرِ، وَتَفِيضُ بِهَا عَلَيْنَا بِحُورِ كَرَمِهِ الْأَغْزَرِ بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. (108) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كَتَبَ اسْمَهُ الرَّسُولَ الْمُرْسَلَ عَلَى قُلُوبِ أَهْلِ الْجِدِّ وَالِاجْتِهَادِ وَالْعِلْمِ وَالْعَمَلِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كَتَبَ اسْمَهُ الْأُمِّيَّ الشَّهِيدَ عَلَى قُلُوبِ أَهْلِ الْمَعْرِفَةِ وَالتَّوْحِيدِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كَتَبَ اسْمَهُ الْمُصَدِّقَ النُّورَ عَلَى قُلُوبِ أَهْلِ الطَّاعَةِ وَالْبُرُورِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كَتَبَ اسْمَهُ السَّلَامَ الْبَشِيرَ عَلَى قُلُوبِ أَهْلِ السَّعَادَةِ وَالْفَتْحِ وَالتَّنْوِيرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كَتَبَ اسْمَهُ الْمُبَشِّرَ النَّذِيرَ عَلَى قُلُوبِ أَهْلِ الْوَعْظِ وَالتَّذْكِيرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كَتَبَ اسْمَهُ الْمُنْذِرَ الْمُبِينَ عَلَى قُلُوبِ أَهْلِ الْإِعْتِبَارِ وَالتَّفَكُّرِ فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كَتَبَ اسْمَهُ الْأَمِينَ الْعَبْدَ الدَّاعِيَ إِلَى مَوْلَاهُ عَلَى قُلُوبِ أَهْلِ الْهِدَايَةِ وَالدُّعَاةِ الْمُرْشِدِينَ الْخَلْقِ إِلَى اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كَتَبَ اسْمَهُ السِّرَاجَ الْمُنِيرَ الْإِمَامَ عَلَى قُلُوبِ الْقَادَةِ الْأَعْيَانِ وَالْأَئِمَّةِ السَّالِكِينَ سُبُلَ السَّلَامِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كَتَبَ اسْمَهُ الذِّكْرَ الْهَادِيَ السَّيِّدَ الْكَرِيمَ عَلَى قُلُوبِ أَهْلِ الْعَفْوِ وَالسَّمَاحَةِ وَالْأَفْرَادِ السَّالِكِينَ عَلَى مِنْهَاجِ الدِّينِ الْقَوِيمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كَتَبَ اسْمَهُ الْمَحَلَّ الْمُحَرَّمَ النَّاهِيَ الْآمِرَ عَلَى قُلُوبِ أَهْلِ الْعُزْلَةِ وَالِانْفِرَادِ وَالْخَوَاصِّ الْمُجْتَنِبِينَ لِلنَّوَاهِي الْمُمْتَثِلِينَ لِلْأَوَامِرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كَتَبَ اسْمَهُ الْوَاضِعَ الرَّافِعَ الْمَجِيدَ (109) عَلَى قُلُوبِ أَهْلِ التَّوَاضُعِ وَالْأَتْقِيَاءِ الْمَوْسُومِينَ بِكُلِّ فِعْلٍ جَمِيلٍ وَوَصْفٍ حَمِيدٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كَتَبَ اسْمَهُ خَاتَمَ النَّبِيِّينَ ثَانِيَ اثْنَيْنِ الْمَنْصُورَ عَلَى قُلُوبِ أَهْلِ الْيَقِينِ وَالْإِخْلَاصِ وَالسَّرَاةِ الْمَخْصُوصِينَ بِالشُّهْرَةِ وَالظُّهُورِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كَتَبَ اسْمَهُ أَذَنَ خَيْرِ الْمُصْطَفَى الْمَأْمُونِ عَلَى قُلُوبِ الْأَصْفِيَاءِ الْمُؤْتَمَنِينَ عَلَى مَوَاهِبِ الْعُلُومِ اللَّدُنِّيَّةِ وَخَزَائِنِ السِّرِّ الْمَصُونِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كَتَبَ اسْمَهُ الْأَمِينَ الْقَاسِمَ النَّقِيبَ عَلَى قُلُوبِ أَهْلِ الْعَدْلِ وَالْخُلَفَاءِ الْحَائِزِينَ مِنْ سِيرَتِهِ النَّبَوِيَّةِ أَوْفَرَ حَظٍّ وَنَصِيبٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كَتَبَ اسْمَهُ الْمُزَمِّلَ الْمُدَّثِّرَ عَلَى قُلُوبِ أَهْلِ الْحَيَاءِ وَالْإِيمَانِ وَالْمُرَاقِبِينَ لِمَوْلَاهُمُ الْجَبَّارِ الْمُتَكَبِّرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كَتَبَ اسْمَهُ الْعَلِيَّ الْحَكِيمَ عَلَى قُلُوبِ أَهْلِ التَّوْقِيرِ وَالتَّعْظِيمِ وَالْمَعْرِفَةِ

وَالْحِكْمَةِ الْعَامِلِينَ بِمُقْتَضَى السُّنَّةِ وَالْكِتَابِ الْكَرِيمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كَتَبَ اسْمَهُ الْمُؤْمِنَ الرَّؤُوفَ الرَّحِيمَ عَلَى قُلُوبِ أَهْلِ التَّصْوِيرِ وَالرَّأْفَةِ وَالرَّحْمَةِ وَكَمَالِ الرِّضَا وَالتَّسْلِيمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كَتَبَ اسْمَهُ الْمُتَوَكِّلَ الشَّفِيعَ الْمُشَفَّعَ عَلَى قُلُوبِ أَهْلِ التَّوَكُّلِ وَحُسْنِ الْمُعَامَلَةِ وَالْاِنْحِيَاشِ إِلَى جَنَابِ الْفَضْلِ الْكَامِلِ الْمُوَسَّعِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كَتَبَ اسْمَهُ أَحْمَدَ مُحَمَّدَ الْمَاحِيَ الْحَاشِرَ عَلَى قُلُوبِ أَهْلِ الْمَحَامِدِ الْجَلِيلَةِ وَالْمَآثِرِ الْجَمِيلَةِ الْحَائِزِينَ أَعْلَى الدَّرَجَاتِ وَأَسْنَى الْمَفَاخِرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كَتَبَ اسْمَهُ الْمُقْفَى الْعَاقِبَ الْعَامِلَ (110) عَلَى قُلُوبِ أَهْلِ الْآثَارِ الْحَامِلِينَ لِوَاءِ الشَّرِيعَةِ الْعَامِلِينَ بِمَا عَلِمُوا وَالْقَائِمِينَ بِأَدَاءِ الْفَرَائِضِ وَالنَّوَافِلِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كَتَبَ اسْمَهُ نَبِيَّ التَّوْبَةِ نَبِيَّ الْمَلْحَمَةِ طه يس عَلَى قُلُوبِ أَهْلِ الْخُشُوعِ وَالْإِنَابَةِ وَالصَّبْرِ وَمُجَاهَدَةِ النَّفْسِ بِسَيْفِ الْقَهْرِ وَالْاِعْتِصَامِ بِحَبْلِ الدِّينِ الْمَتِينِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كَتَبَ اسْمَهُ عَبْدَ اللَّهِ الْمُبَارَكَ الطَّيِّبَ الرَّحْمَةَ عَلَى قُلُوبِ أَهْلِ الْخَيْرِ وَالْإِحْسَانِ الْآمِرِينَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهِينَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْقَائِمِينَ بِمَصَالِحِ الْأُمَّةِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ الْعَاطِرِينَ الْأَرْدَانَ وَالنَّسَمَةَ، وَصَحَابَتِهِ الْبَاذِلِينَ نُفُوسَهُمْ فِي الطَّاعَةِ وَالْجِهَادِ وَالْخِدْمَةِ، صَلَاةً تُسْدَلُ بِهَا عَلَيْنَا سَوَابِغُ النِّعْمَةِ، وَتَثْلُجُ بِهَا صُدُورَنَا بِلَطَائِفِ السِّرِّ وَالْحِكْمَةِ بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي إِذَا ذُكِرَ اسْمُهُ فِي الْمَجَالِسِ وَالْمَحَافِلِ، تَزَاحَمَتْ عَلَى سَمَاعِهِ أَكَابِرُ الْمُقَرَّبِينَ وَرُؤَسَاءُ الْأَمَاثِلِ وَالْأَفَاضِلِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي إِذَا ذُكِرَ اسْمُهُ فِي الْخَلَوَاتِ وَالْجَلَوَاتِ أَشْرَقَتْ أَنْوَارُ الْفَتْحِ عَلَى ذَاكِرِهِ وَاسْتَوْجَبَ الرِّضَا مِنْ رَبِّ الْأَرْضِينَ وَالسَّمَاوَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي إِذَا ذُكِرَ اسْمُهُ فِي الْمَسَاجِدِ وَالْمَحَارِبِ، هَاجَتْ بَلَابِلُ الشَّائِقِينَ عِنْدَ ذِكْرِ أَمْدَاحِهِ وَجَاءَتْ تَسْعَى إِلَيْهِ مِنْ أَقْصَى الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي إِذَا ذُكِرَ اسْمُهُ فِي الْمَشَاهِدِ وَالْمَوَاكِبِ تَرْحَرَحَتْ خَوَاصُّ الْأَصْفِيَاءِ عَنْ كَرَاسِيِّهَا وَبَادَرَتْ لِتَكْرَعَ مِنْ بَحْرِ كَرَمِهِ الْحُلْوِ الْمَذَاقِ وَالْمَشَارِبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي إِذَا ذُكِرَ اسْمُهُ فِي الْأَعْيَادِ وَالْمَوَاسِمِ (111) طَابَتْ مَجَالِسُ السَّامِعِينَ عِنْدَ مَدْحِ شَمَائِلِهِ وَهُبَتْ عَلَيْهِمُ الْفُتُوحَاتُ وَالْغَنَائِمُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي إِذَا ذُكِرَ اسْمُهُ فِي الْغَيَاهِبِ وَالْأَسْحَارِ، ظَهَرَتْ سِمَةُ الْخَيْرِ عَلَى وَجْهِ ذَاكِرِهِ وَجَرَتْ عَلَى لِسَانِهِ يَنَابِيعُ الْحِكَمِ وَالْأَسْرَارِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي إِذَا ذُكِرَ اسْمُهُ فِي الْمَسَاءِ وَالصَّبَاحِ، لَاحَتْ عَلَى عَاشِقِهِ مَخَايِلُ الْإِجَابَةِ وَالْقَبُولِ وَفُتِحَتْ لَهُ كُنُوزُ الْغِنَى وَالْأَرْبَاحِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي إِذَا ذُكِرَ اسْمُهُ فِي الْبُكَرِ وَالْآصَالِ، طَارَتْ أَفْئِدَةُ الْمُحِبِّينَ بِجَنَاحِ الشَّوْقِ إِلَى

بِسَاطِهِ الْعَزِيزِ وَمَقَامِهِ الْحَفِيلِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي إِذَا ذُكِرَ اسْمُهُ فِي اللَّيَالِي الْمُبَارَكَةِ وَمَوَاسِمِ الْخَيْرَاتِ، جَاءَتْ أَرْبَابُ الْأَحْوَالِ تَجُرُّ ذُيُولَ فَخْرِهَا مِنْ شِدَّةِ الْوَجْدِ وَتُرْسِلُ مَدَامِعَ أَشْوَاقِهَا عَلَى الْوَجَنَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي إِذَا ذُكِرَ اسْمُهُ وَقْتَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَغُرُوبِهَا، بَلَغَتْ نُفُوسُ الْمُحِبِّينَ مُشْتَهَاهَا وَنَالَتْ مِنْهُ غَايَةَ مُرَادِهَا وَمَطْلُوبِهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي إِذَا ذُكِرَ اسْمُهُ بَعْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَوَقْتِ الضُّحَى، ذَهَبَ كُلُّ هَاجِسٍ يَهْجُسُ فِي الْخَوَاطِرِ وَاضْمَحَلَّ خَيَالُهُ مِنْ صَفَحَاتِ الْقُلُوبِ وَانْمَحَى. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي إِذَا ذُكِرَ اسْمُهُ وَقْتَ صَلَاةِ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ، صَفَتْ مِرْآةُ الْبَصَائِرِ بِنُورِ الْمَحَبَّةِ الْإِلَهِيَّةِ وَأَشْرَقَتْ أَنْوَارُ فَوَائِدِ الذِّكْرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي إِذَا ذُكِرَ اسْمُهُ بَعْدَ الْمَغْرِبِ وَوَقْتِ الْعَتَمَةِ، انْقَشَعَتْ سَحَائِبُ الْجَهْلِ عَنْ قُلُوبِ الذَّاكِرِينَ وَامْتَلَأَتْ بِنُورِ الْإِجْلَالِ وَالْعَظَمَةِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً نَتَحَمَّلُ بِهَا عَنَّا كُلَّ تَبَاعَةٍ (112) وَمَظْلَمَةٍ، وَتَهَبُ لَنَا بِهَا بَيْنَ أَوْلِيَائِكَ الْحَظَّ الْأَوْفَرَ مِنْ كُلِّ مَكْرُمَةٍ وَمَرْحَمَةٍ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْمَخْصُوصِ بِكَمَالِ الْإِيمَانِ وَالتَّصْدِيقِ الَّذِي إِذَا ذُكِرَ اسْمُهُ الطَّيِّبُ الرَّفِيقُ اسْتَنْشَقَتْ رَكَائِبُ الْمُحِبِّينَ رَائِحَتَهُ الطَّيِّبَةَ كَاسْتِنْشَاقِ النَّحْلِ رَائِحَةَ الْعَسَلِ وَأَقْبَلَتْ تَسْعَى إِلَيْهِ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْمُؤَيَّدِ بِأَنْوَارِ الْهِدَايَةِ وَالتَّوْفِيقِ الَّذِي إِذَا ذُكِرَ اسْمُهُ الْحَلِيمُ الشَّفِيقُ، حَنَّتِ النُّفُوسُ الْكَرِيمَةُ إِلَى مَعَاهِدِهِ وَاشْتَاقَتِ الْأَرْوَاحُ الرُّوحَانِيَّةُ إِلَى رُؤْيَةِ مَشَاهِدِهِ أَشَدَّ مِنِ اشْتِيَاقِ الطُّيُورِ إِلَى أَوْكَارِهَا وَالْحَجَّاجِ إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْعَلِيِّ الْقَدْرِ الْمُنِيفِ الَّذِي إِذَا ذُكِرَ اسْمُهُ الْعَزِيزُ الشَّرِيفُ، تَشَوَّفَتْ سُكَّانُ الصَّفِيحِ الْأَعْلَى إِلَى رُؤْيَةِ هَيْكَلِهِ الْمُنَوَّرِ النَّظِيفِ وَجَمَالِ وَجْهِهِ الْمَكْسُوِّ بِأَنْوَارِ الْجَلَالَةِ وَالتَّعْرِيفِ، وَمُشَاهَدَةِ عَرُوسِهِ الْجَالِسِ عَلَى مَنَصَّةِ الْقُرْبِ فِي مَقَامِ الْحِكَمِ وَالتَّصْرِيفِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ التَّقِيِّ الْمَعْصُومِ الْعَفِيفِ الَّذِي إِذَا ذُكِرَ اسْمُهُ الْجَوْهَرِيُّ اللَّطِيفُ، آوَتْ وُفُودُ الْخَائِفِينَ إِلَى ظِلِّ جَنَابِهِ الْوَرِيفِ، وَحِجَابِ سِتْرِهِ الْأَعْظَمِ الْكَثِيفِ، وَلَاذَتْ بِحِصْنِهِ الْحَصِينِ مِنْ صُرُوفِ الدَّهْرِ وَحَوَادِثِ الدَّهْشَةِ وَالتَّخْوِيفِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ التَّقِيِّ الصَّفِيِّ الْأَطْهَرِ، الَّذِي إِذَا ذُكِرَ اسْمُهُ الْجَلِيلُ الْأَشْهَرُ، اسْتَنْشَقَتِ الْأَرْوَاحُ الْمَلَكُوتِيَّةُ رَائِحَةَ مِسْكِهِ الْأَذْفَرِ وَنَوَافِحَ سِرِّ مَدَدِهِ الْأَغْزَرِ، وَعَرَفَ زَهْرَ غُصْنِهِ الْأَنْضَرِ، فَكَبَّرَتْ وَهَلَّلَتْ وَقَالَتْ سُبْحَانَ مَنْ كَسَاهُ بِنُورِ جَمَالِهِ الْأَبْهَرِ وَجَمَعَ فِيهِ أَشْتَاتَ الْمَحَاسِنِ وَمَنَحَهُ لَطَائِفَ السِّرِّ الْأَكْبَرِ. (113) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْمَالِكِ مِفْتَاحَ الْكَنْزِ الْمَطْلُوبِ، الَّذِي إِذَا ذُكِرَ اسْمُهُ الْمُطَهَّرُ الْمَحْبُوبُ، صَاحَ الْمَغْلُوبُ، وَغَرَّدَ الْمَجْذُوبُ، وَطَابَ الْمَشْرُوبُ، وَحَصَلَ الْمَرْغُوبُ، وَفُرِّجَتِ الْكُرُوبُ، وَحُبِّبَتِ الْقُلُوبُ، وَغُفِرَتِ الذُّنُوبُ، وَانْخَرَقَتِ الْعَوَائِدُ وَانْكَشَفَ السِّرُّ وَظَهَرَ كُنْهُ السِّرِّ الْمَحْجُوبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْمُنْتَقَى الْمُنْتَخَبِ مِنْ أَشْرَفِ الْعَرَبِ، الَّذِي إِذَا ذُكِرَ اسْمُهُ الرَّفِيعُ الْمَكَانَةِ وَالرُّتَبِ،

هاجَتْ أَرْبَابُ الأَحْوَالِ وَرَقَصَتْ مِنْ شِدَّةِ الْوَجْدِ وَالطَّرَبِ، وَاسْتَمْسَكَ السَّائِلُونَ بِعُرْوَتِهِ الْوُثْقَى وَأَجْمَلُوا فِي الطَّلَبِ، وَتَلَذَّذَ الْمَادِحُونَ بِذِكْرِهِ التَّدَاذَ الْمَحْبُوبِ بِحَبِيبِهِ وَالشَّيْقِ بِارْتِشَافِ الضَّرْبِ وَقَضَاءِ الإِرَبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي شَرَّفْتَ عَلَى سَائِرِ الأَسْمَاءِ أَسْمَاءَهُ، وَأَجْرَيْتَ عَلَى أَلْسِنَةِ الْمَادِحِينَ ذِكْرَهُ الْجَمِيلَ وَثَنَاءَهُ، وَفَضَّلْتَهُ عَلَى سَائِرِ أَنْبِيَائِكَ وَأَصْفِيَائِكَ بِعَشَرَةِ أَسْمَاءٍ وَهِيَ مُحَمَّدٌ ذُو الطُّهْرِ وَأَحْمَدُ ذُو الْحَمْدِ وَالشُّكْرِ، وَالْمَاحِي لِلْكُفْرِ، وَالْعَاقِبُ لِلأَنْبِيَاءِ الزُّهْرِ، وَالْحَاشِرُ الَّذِي يُقَدِّمُ الأَنْبِيَاءَ لِلْحَشْرِ، وَصَاحِبُ لِوَاءِ الْحَمْدِ، وَالْقَائِمُ بِدَعْوَةِ الشَّرَفِ وَالْمَجْدِ، وَرَسُولُ الرَّحْمَةِ، وَنَبِيُّ الْهُدَى وَالْعِصْمَةِ، وَالْفَاتِحُ الَّذِي بِهِ تُفْتَحُ الشَّفَاعَةُ، عِنْدَ قِيَامِ السَّاعَةِ الْخَاتِمُ الَّذِي بِهِ خَتَمَ اللَّهُ أَنْبِيَاءَهُ، وَجَعَلَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْصَارَهُ وَأَوْلِيَاءَهُ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَمْنَحُنَا بِهَا جَوَائِزَهُ السَّنِيَّةَ وَعَطَاءَهُ، وَتُكْرِمُنَا بِهَا بِمَا أَكْرَمْتَ بِهِ أَحِبَّاءَهُ وَأَصْفِيَاءَهُ، وَتَنْشُرُ بِهَا عَلَيْنَا فِي عَرَصَاتِ الْقِيَامَةِ ظِلَّهُ الْمَمْدُودَ وَلِوَاءَهُ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. لأَحْمَدَ فَضْلٌ لَا يُعَدُّ وَلَا يُحْصَى ❖ وَمَنْ ذَا يَعُدُّ الْقَطْرَ أَوْ يَحْصُرُ الرَّمْلَا لأَعْظَمِ رُسْلِ اللَّهِ قَدْرًا وَمَنْزِلَا ❖ وَأَرْفَعِهِمْ عِزًّا وَأَعْلَاهُمُ فَضْلَا لإِجْلَالِهِ مَا اللَّهُ نَادَاهُ بِاسْمِهِ ❖ وَمِنْ قَبْلِهِ نَادَى بِأَسْمَائِهَا الرُّسُلَا (114) لآدَمَ تَاجٌ مِنْ نُبُوءَةِ أَحْمَدَ ❖ يُبَاهِي بِهِ الأَمْلَاكَ فِي الْمَلَا الأَعْلَى إِنْجِيلُ عِيسَى فِي ثَنَاهُ تَتَابَعَ ❖ وَكَانَ لَمَّا يَثْنِي عَلَيْهِ بِهِ أَهْلَا لآيَاتِهِ مِنْ قَبْلِ نَشْأَةِ خَلْقِهِ ❖ وُجُودٌ وَبُرْهَانٌ وَأَخْبَارُهُ تَتْلَى لأَجْمَلِ خَلْقِ اللَّهِ خَلْقًا وَخُلْقَةً ❖ وَأَطْيَبِهِمْ فَرْعًا وَأَشْمَخِهِمْ أَصْلَا لأنْوَارِهِ وَجْهٌ وَآدَمُ جَوْلَةً ❖ وَفِي وَجْهِهِ حَوًّا حِينَ فُرَّتْ بِهِ حَمْلَا لأَبْدَرِ مِنْ بَدْرٍ وَأَضْحَى مِنَ الضُّحَى ❖ وَأَنْوَارُ مِنْ شَمْسٍ وَإِشْرَاقِهِ أَجْلَا لإِشْرَاقِهِ لَمْ تَشْخَصِ الشَّمْسُ ظِلَّهُ ❖ وَمَنْ عَجَبٍ شَخْصٌ وَلَا يَشْخَصُ الظِّلَّا لأَفْصَحِ أَهْلِ الأَرْضِ نُطْقًا وَإِنَّهُ ❖ لَأَصْدَقُهُمْ قَوْلًا وَأَجْمَلُهُمْ فِعْلَا لإِعْلَائِهِ مَا كَانَ تَعْلُوهُ قَامَةٌ ❖ إِذَا هُوَ مَاشَى الْخَلْقَ قَامَتُهُ أَعْلَا

لِإِكْرَامِهِ أَدْنَاهُ لِلْعَرْشِ رَبُّهُ ۞ وَنَادَى بِهِ أَهْلًا بِمَحْبُوبِنَا أَهْلًا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي خَتَمْتَ بِخَاتَمِهِ الْمُحَمَّدِيِّ أَجْزَاءَ النُّبُوَّةِ وَالرِّسَالَةِ وَحَبِيبِكَ الَّذِي مَحَوْتَ بِنُورِهِ الْأَحْمَدِيِّ ظَلَامَ الشَّكِّ وَالْجَهَالَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي خَتَمْتَ بِخَاتَمِهِ الْمُصْطَفَوِيِّ الْأَنْوَارَ اللَّائِحَةَ مِنْ حَضْرَةِ الْجَلَالِ وَالْجَمَالِ وَحَبِيبِكَ الَّذِي جَعَلْتَ مَدَدَهُ النَّبَوِيَّ مَادَّةَ حَيَاةِ أَهْلِ الْقُرْبِ وَالْوِصَالِ. (115) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي خَتَمْتَ بِخَاتَمِهِ النُّورَانِيِّ جَوَاهِرَ الْوَحْيِ وَالتَّنْزِيلِ وَحَبِيبِكَ الَّذِي فَضَّلْتَ عَرُوسَهُ الرُّوحَانِيَّ عَلَى الصَّفِيِّ وَالرُّوحِ وَالْكَلِيمِ وَالْخَلِيلِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي خَتَمْتَ بِخَاتَمِهِ الرَّحْمَانِيِّ عُلُومَ الْإِلْهَامَاتِ وَالتَّلْقِينَاتِ وَحَبِيبِكَ الَّذِي جَعَلْتَ هَيْكَلَهُ الصَّمَدَانِيَّ عَرْشَ رَحْمَانِيَّتِكَ الْمَحْفُوفَ بِأَنْوَارِ الْأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي خَتَمْتَ بِخَاتَمِهِ الشَّرِيفِ مَعَانِيَ الْعُلُومِ الْغَيْبِيَّةِ وَالْآيَاتِ الْبَيِّنَاتِ وَحَبِيبِكَ الَّذِي عَرَجْتَ بِرُوحِهِ الطَّيِّبَةِ إِلَى بِسَاطِ أُنْسِكَ وَحَبِيبِيَتِهِ بِأَشْرَفِ التَّحِيَّاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي خَتَمْتَ بِخَاتَمِهِ الْمُنِيفِ لَطَائِفَ الْفُتُوحَاتِ النَّازِلَةِ مِنْ حَضْرَةِ الْمُلْكِ وَالْمَلَكُوتِ وَحَبِيبِكَ الَّذِي زَيَّنْتَ بِشَكْلِهِ اللَّطِيفِ مَقَاصِيرَ الْأُنْسِ وَرِيَاضَ الْعِزَّةِ وَالْجَبَرُوتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، (116) عَبْدِكَ الَّذِي خَتَمْتَ بِخَاتَمِهِ النَّبَوِيِّ عُلُومَ الْعَرْشِ وَالْكُرْسِيِّ وَاللَّوْحِ وَالْقَلَمِ، وَحَبِيبِكَ الَّذِي جَعَلْتَ عَقْلَهُ النُّورَانِيَّ سِرَاجًا لِاقْتِبَاسِ أَسْرَارِ الْمَعَارِفِ وَالْحِكَمِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي خَتَمْتَ بِخَاتَمِهِ الْأَنْفُسَ جَوَاهِرَ الْحَقَائِقِ وَالْفَوَائِدِ وَحَبِيبِكَ الَّذِي جَمَعْتَ فِي بَاطِنِهِ الْأَقْدَسِ أَنْوَاعَ الْكَمَالَاتِ وَالْمُعْجِزَاتِ وَخَرْقِ الْعَوَائِدِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي خَتَمْتَ بِخَاتَمِهِ السَّعِيدِ بَعْثَةَ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ وَحَبِيبِكَ الَّذِي جَعَلْتَ جَوْهَرَهُ الْفَرِيدَ وَاسِطَةَ عِقْدِ الْأَوْلِيَاءِ وَالْأَصْفِيَاءِ وَالْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي خَتَمْتَ بِخَاتَمِهِ الْمِسْكِيِّ فَرَائِدَ الْأَحَادِيثِ الْقُدْسِيَّةِ وَالْكُتُبِ الْمُنْزَلَاتِ وَ حَبِيبِكَ الَّذِي جَعَلْتَ مِرْآةَ قَلْبِهِ النَّقِيِّ مَظْهَرًا لِشَوَارِقِ شُمُوسِ الْمَعَارِفِ وَ أَنْوَارِ التَّجَلِّيَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي خَتَمْتَ بِخَاتَمِهِ الْأَسْنَى دَلَائِلَ النُّبُوَّاتِ وَ الْإِزْهَاصَاتِ، وَحَبِيبِكَ الَّذِي جَعَلْتَ شَفَاعَتَهُ الْكُبْرَى نِهَايَةَ النِّهَايَاتِ وَمَقَامَهُ الْمَحْمُودَ أَشْرَفَ الْمَقَامَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي خَتَمْتَ بِخَاتَمِهِ الْمَصُونَ أَسْرَارَ عُلُومِ الْأَحْمَدِيَّةِ وَمَنَحْتَهُ مَقَامًا عَظِيمًا، وَحَبِيبِكَ الَّذِي صُنْتَ فِي غَيْبِ هُوِيَّتِهِ مَوَاهِبَ أَسْرَارِ كُنْ فَيَكُونُ وَأَوْلِيَّتِهِ قَدْرًا رَفِيعًا وَجَاهًا فَخِيمًا، (117) وَذَكَرْتَهُ فِي مُحْكَمِ كِتَابِكَ بِقَوْلِكَ: «مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَٰكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا» فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَرْزُقُنَا بِهَا بَيْنَ أَحْبَابِكَ ذَوْقًا سَلِيمًا وَوُدًّا صَمِيمًا، وَتَهَبُ لَنَا بِهَا فِي دَارِ كَرَامَتِكَ نَعِيمًا مُقِيمًا وَثَوَابًا جَسِيمًا، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي خَتَمْتَ بِخَاتَمِهِ الْمَوْلَوِيِّ عُلُومَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ وَحَبِيبِكَ الَّذِي كَمُلَتْ

بِشَرَفِهِ بُنُوَّتِهِ الْأَحْمَدِيَّةِ مَقَامَاتِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ، وَسَمَّيْتُهُ فِي مُحْكَمِ كِتَابِكَ بِخَاتَمِ النَّبِيِّينَ وَمَعْنَى ذَلِكَ أَنَّهُ أُوتِيَ تَمَامَ النُّبُوَّةِ وَكَمَالَهَا وَجَمَعْتَ لَهُ أَجْزَاءَهَا وَأَسْرَارَهَا وَخِصَالَهَا وَخَتَمْتَ لَهُ عَلَى ذَلِكَ بِخَتْمٍ لَمْ تَجِدْ نَفْسُهُ وَلَا عَدُوُّهُ سَبِيلًا مَعَهُ إِلَى وُلُوجِ مَوْضِعِ النُّبُوَّةِ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ الْخَتْمِ كَالْكِتَابِ الْمَخْتُومِ وَالْوِعَاءِ الْمَخْتُومِ فَلَيْسَ لِأَحَدٍ سَبِيلٌ عَلَيْهِ بِالِانْتِقَاصِ مِنْهُ وَلَا بِالِازْدِيَادِ فِيهِ لِمَا لَيْسَ مِنْهُ فَيَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِصِدْقِ الْعُبُودِيَّةِ وَيَكُونُ حُجَّةَ اللَّهِ عَلَى جَمِيعِ الْخَلْقِ وَنَجَاةَ الْجَمِيعِ بِهِ فَإِذَا بَرَزَ الدَّيَّانُ فِي جَلَالَتِهِ وَعَظَمَتِهِ فِي ذَلِكَ الْمَوْقِفِ وَقَالَ يَا عَبِيدِي إِنَّمَا خَلَقْتُكُمْ لِلْعُبُودِيَّةِ فَهَاتُوا الْعُبُودِيَّةَ فَلَمْ يَبْقَ لِأَحَدٍ حِسٌّ وَلَا حَرَكَةٌ مِنْ هَوْلِ ذَلِكَ الْمَقَامِ إِلَّا لِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَيَتَقَدَّمُ إِلَى رَبِّهِ جَمِيعُ صُفُوفِ صَفْوَةِ الْمُرْسَلِينَ بِخُطْوَهِمْ بَارِزًا عَلَى جَمِيعِهِمْ بِجُودِ اللَّهِ وَكَرَمِهِ قَدْ أَتَى بِصِدْقِ الْعُبُودِيَّةِ فَيَقْبَلُهُ اللَّهُ مِنْهُ وَيَبْعَثُ بِهِ إِلَى الْمَقَامِ الْمَحْمُودِ عِنْدَ الْكُرْسِيِّ فَيَكْشِفُ لَهُ الْغِطَا عَنْ ذَلِكَ الْخَتْمِ فَيُحِيطُ بِهِ النُّورُ وَشُعَاعُ ذَلِكَ الْخَتْمِ يَتَبَيَّنُ عَلَيْهِ وَيَنْبَعُ مِنْ قَلْبِهِ عَلَى (118) لِسَانِهِ مِنَ الثَّنَاءِ مَا لَمْ يَسْمَعْ بِهِ أَحَدٌ مِنْ خَلْقِهِ حَتَّى يَعْلَمَ الْأَنْبِيَاءُ كُلُّهُمْ بِأَنَّ مُحَمَّدًا كَانَ أَعْلَمَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ فَهُوَ أَوَّلُ خَطِيبٍ وَأَوَّلُ شَفِيعٍ، فَيُعْطَى لِوَاءَ الْحَمْدِ وَمَفَاتِحَ الْكَرَمِ فَلِوَاءُ الْحَمْدِ لِعَامَّةِ الْمُوَحِّدِينَ وَمَفَاتِحُ الْكَرَمِ لِلْأَنْبِيَاءِ فَصَارَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَفِيعًا لِلْأَنْبِيَاءِ وَالْأَوْلِيَاءِ وَمَنْ دُونَهُمْ، وَاحْتَاجَ إِلَيْهِ إِبْرَاهِيمُ خَلِيلُ الرَّحْمَانِ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ كَمَا رُوِيَ فِي الْحَدِيثِ وَلَمْ يَدَعِ اللَّهُ تِلْكَ الْحُجَّةَ مَكْتُوبَةً فِي بَاطِنِ قَلْبِهِ حَتَّى أَظْهَرَهَا، فَكَانَ بَيْنَ كَتِفَيْهِ ذَلِكَ الْخَتْمُ ظَاهِرًا كَبَيْضَةِ حَمَامَةٍ، وَلَهُ شَأْنٌ عَظِيمٌ تَطُولُ قِصَّتُهُ، فَإِنَّ الَّذِي عَمِيَ عَنْ خَبَرِ هَذَا يَظُنُّ أَنَّ خَاتَمَ النَّبِيِّينَ إِنَّمَا تَأْوِيلُهُ أَنَّهُ آخِرُهُمْ مَبْعَثًا، لَمْ يَتَفَطَّنْ لِهَذِهِ الْمَنْقَبَةِ الْعَجِيبَةِ، وَمَا انْطَوَتْ عَلَيْهِ مِنَ الْعُلُومِ الرَّائِقَةِ وَالْأَسْرَارِ الْغَرِيبَةِ، لِأَنَّ النُّبُوَّةَ مَقْصُودَةٌ بِالْإِيجَادِ، وَالْمَقْصُودُ كَمَالُهَا وَغَايَتُهَا إِلَّا أَوَّلُهَا وَإِنَّمَا تَكْمُلُ بِحَسَبِ سُنَّةِ اللَّهِ تَعَالَى كَمَا تَكْمُلُ عِمَارَةُ الدَّارِ بِالتَّدْرِيجِ فَأَصْلُ النُّبُوَّةِ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ قَالَ: «كُنْتُ نَبِيًّا وَآدَمُ بَيْنَ الرُّوحِ وَالْجَسَدِ» وَتَمْهِيدُ أَصْلِهَا بِآدَمَ وَلَمْ تَزَلْ تَكْمُلُ وَتَنْمُوا حَتَّى بَلَغَتِ الْكَمَالَ بِهِ صَلَّى اللَّهُ

عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَكَانَ الْمَقْصُودُ إِكْمَالَ النُّبُوَّةِ وَغَايَتِهَا، وَتَمْهِيدُ أَوَّلِهَا وَسِيلَةً إِلَى إِكْمَالِهَا وَلِهَذَا السِّرِّ كَانَ خَاتَمَ النَّبِيِّينَ. فَصَلَّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ الطَّيِّبِينَ، وَصَحَابَتِهِ الْأَكْرَمِينَ الْمُبَارَكِينَ، صَلَاةً تُكْرِمُنَا بِهَا بِكَرَامَةِ أَوْلِيَائِكَ الْمُقَرَّبِينَ وَتُتَوِّجُنَا بِهَا بِتَاجِ أَصْفِيَائِكَ الْمُكَرَّمِينَ، وَخَوَاصِّ أَحْبَابِكَ الْمُلْهَمِينَ، وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا كَثِيرًا أَثِيرًا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا مَوْلَايَ بِحُرْمَةِ هَذَا الِاسْمِ الْمُحَمَّدِيِّ الشَّرِيفِ، الْمُبَارَكِ الْعَلِيِّ الْقَدْرِ الْمُنِيفِ، وَبِحُرْمَةِ حُرُوفِهِ الْكَرِيمَةِ وَمَا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ مِنَ الْمَعْنَى الرَّائِقِ وَالسِّرِّ اللَّطِيفِ، وَبِحُرْمَةِ حَبِيبِكَ الَّذِي سَمَّيْتَهُ بِهِ (119) فِي سَابِقِ الْأَزَلِ فَنَالَ بِذَلِكَ الْعِزَّ وَالتَّشْرِيفَ، وَبِحُرْمَةِ الْعُبُودِيَّةِ الَّتِي خَصَّصْتَهُ بِكَمَالِهَا بَيْنَ أَصْفِيَائِكَ فَجَازَ بِهَا الشُّهْرَةَ وَكَمَالَ الْعِنَايَةِ وَالتَّعْرِيفِ، وَبِحُرْمَةِ مَا أَكْرَمْتَهُ بِهِ مِنْ أَسْرَارِ النُّبُوَّةِ وَخَتْمِ الرِّسَالَةِ الْجَامِعِ لِخَصَائِصِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ وَمَا مَنَحْتَهُمْ مِنَ الْمَدَدِ وَالْإِمْدَادِ وَكَمَالِ التَّصْرِيفِ، أَنْ تُحَقِّقَنِي بِحَقَائِقِ الْعُبُودِيَّةِ الْخَالِصَةِ مِنْ شَوَائِبِ الْإِرَادَاتِ وَالتَّدْبِيرَاتِ وَالْمَيْلِ عَنْ طَرِيقِ الْحَقِّ وَالتَّحْرِيفِ، وَتُطَهِّرَنِي مِنْ رُعُونَاتِهَا الْمُؤَدِّيَةِ إِلَى الدَّعَاوَى الْكَاذِبَةِ وَدَوَاعِي الْبَطَالَةِ وَالتَّسْوِيقِ، وَتُخَلِّصَ ظَاهِرِي وَبَاطِنِي بِإِكْسِيرِ الْمَحَبَّةِ وَتُصَفِّيَ قَلْبِي مِنْ هَوَاجِسِ الرَّيْبِ وَالشَّكِّ وَالتَّرْدِيدِ وَالتَّوْقِيفِ وَتَكُونَ وَلِيِّي وَنَاصِرِي وَمُؤَيِّدِي وَمَلْجَئِي وَعُدَّتِي وَعَدَدِي فِي مَوَاطِنِ الدَّهْشَةِ وَالتَّخْوِيفِ، وَأَنْ تَجْعَلَنِي مِنْ عِبَادِكَ الَّذِينَ جَعَلْتَ الْفَقْرَ كَرَامَتَهُمْ وَالطَّاعَةَ حَلَاوَتَهُمْ وَحُبَّكَ لَذَّتَهُمْ، وَمَعْرِفَتَكَ حُجَّتَهُمْ، وَوَجْهَكَ حَاجَتَهُمْ، وَعَلَيْكَ اعْتِمَادَهُمْ، وَبِكَ أُنْسَهُمْ وَتَقْوَاكَ زَادَهُمْ، وَذِكْرَكَ رَاحَتَهُمْ، وَالتَّفْوِيضَ إِلَيْكَ طَعَامَهُمْ وَالتَّوَكُّلَ عَلَيْكَ شَرَابَهُمْ وَحُسْنَ الْخُلُقِ لِبَاسَهُمْ، وَاتِّبَاعَ السُّنَّةِ الْأَحْمَدِيَّةِ أَسَاسَهُمْ وَطَلَاقَةَ الْوَجْهِ حِلْيَتَهُمْ، وَسَخَاوَةَ النُّفُوسِ حِرْفَتَهُمْ وَطِيبَ الْمُعَاشَرَةِ صُحْبَتَهُمْ، وَالْوُقُوفَ عَلَى الْحُدُودِ نَجَاتَهُمْ وَالْوَفَاءَ بِالْعُهُودِ مَرْضَاتَهُمْ وَأَنْ تُحَلِّيَنِي اللَّهُمَّ بِحِلْيَةِ أَصْفِيَائِكَ الْكَامِلِينَ وَأَحْبَابِكَ الْوَاصِلِينَ وَتَخْرِقَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ كُلَّ حَائِلٍ مَانِعٍ وَحِجَابٍ كَثِيفٍ، وَأَنْ تُلْبِسَنِي بَيْنَ أَهْلِ الْخُصُوصِيَّةِ لِبَاسَ الْمَحْبُوبِينَ وَلَا تُقَرِّبَنِي قُرْبَ الْمَقْتُوتِينَ وَلَا تُعَرِّفَنِي تَعْرِيفَ الْمَسْلُوبِينَ، وَلَا تُوَقِّفَنِي مَوَاقِفَ الْبَطَّالِينَ، وَلَا تُعَيِّنِي تَعْيِينَ الْمَحْرُومِينَ، وَلَا تَفْتِنَا فِتْنَةَ الْأَشْقِيَاءِ

وَلَا تَشْغَلْنَا شُغْلَ الْمُسْتَدْرَجِينَ، وَلَا تُنْزِلْنَا مَنَازِلَ الْمُبْغَضِينَ، وَلَا تُسْكِنَا مَسَاكِنَ الظَّالِمِينَ، وَلَا تُمِتْنَا مِيتَةَ الْجَاهِلِينَ، وَلَا تُحْيِنَا حَيَاةَ الْمَفْتُونِينَ، (120) وَلَا تُضِلَّنَا ضَلَالَ الْغَافِلِينَ، وَلَا تُشْهِرْنَا شُهْرَةَ الْكَذَّابِينَ، وَلَا تُعَلِّمْنَا عِلْمَ الْمُرَائِينَ، وَلَا تُفَقِّهْنَا فِقْهَ الْمُخَادِعِينَ، وَلَاحِظْنَا بِعَيْنِ عِنَايَتِكَ وَاسْلُكْ بِنَا مَسَالِكَ الْأَوْلِيَاءِ الصِّدِّيقِينَ أَهْلِ الْحَنَانَةِ وَالْعَطْفِ وَالرِّفْقِ وَالتَّخْفِيفِ وَهَبْ لَنَا اللَّهُمَّ كَثْرَةَ الِاسْتِغْفَارِ، وَالْقِيَامَ فِي الْأَسْحَارِ، وَالْجِدَّ فِي الْأَذْكَارِ، وَمُرَافَقَةَ الْأَبْرَارِ وَالصَّلَاةَ عَلَى النَّبِيِّ الْمُخْتَارِ. وَتَمِّمْ لَنَا ذَلِكَ بِالْحَشْرِ مَعَ مَنْ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ فِي دَارِ كَرَامَتِكَ، وَابْسُطْ عَلَيْنَا رِدَاءَ عَفْوِكَ وَمَغْفِرَتِكَ، وَاجْعَلْنَا فِي كَنَفِكَ الْأَحْمَى وَظِلِّ عَرْشِكَ الْوَرِيفِ، وَاجْعَلِ اللَّهُمَّ التَّقْوَى زَادَنَا، وَحُسْنَ الظَّنِّ بِكَ اعْتِمَادَنَا، وَسُنَّةَ نَبِيِّكَ طَرِيقَنَا وَإِرْشَادَنَا، وَرِضْوَانَكَ الْأَكْبَرَ بُغْيَتَنَا وَمُرَادَنَا، وَالصَّلَاةَ عَلَى حَبِيبِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَدَدَنَا وَإِمْدَادَنَا وَتَقَبَّلْهَا مِنَّا وَضَعْفْ لَنَا أُجُورَهَا غَايَةَ التَّضْعِيفِ، يَا اللَّهُ يَا حَلِيمُ يَا كَرِيمُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ يَا بَرُّ يَا جَوَادُ يَا عَطُوفُ يَا رَءُوفُ يَا لَطِيفُ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. سَلَامٌ عَلَى مَنْ يَشْهَدُ اللَّهُ أَنَّهُ ٭ مَنَارُ الْهُدَى وَالْجِنُّ وَالْإِنْسُ تَشْهَــــــــدُ نَبِيٌّ لَهُ جُودٌ وَمَجْدٌ مُؤَثَّــــــــلٌ ٭ وَجَاهٌ وَتَمْكِينٌ مَكِينٌ وَسُــــــــؤْدَدُ وَذَلِكَ مِنْ أُوتِيَ النُّبُــــــــوَّةَ أَوَّلًا ٭ وَآدَمُ بَيْنَ الْمَاءِ وَالطِّينِ مُفْــــــــرَدُ فَكَانَ لَهُ فِي الْعَرْشِ سَبْقٌ وَرِفْعَــــــــةٌ ٭ وَكَانَ لَهُ فِي الْأَرْضِ بَعْثٌ وَمَوْلِــــــــدُ هَنِيئًا لِذَلِكَ الْعَبْدِ شُرِّفَ قَدْرُهُ ٭ وَأُعْطِيَ مِنَ التَّمْكِينِ مَا لَيْسَ يَنْفَــــــــدُ وَشُقَّ اسْمُهُ مِنْ أَحْرُفِ اسْمِ الْإِلَهِ ٭ فَذُو الْعَرْشِ مَحْمُودٌ وَهَذَا مُحَمَّــــــــدُ وَيُذْكَرُ فِي التَّهْلِيلِ مَعَ ذِكْرِ رَبِّهِ ٭ وَإِنْ قِيلَ فِي التَّأْذِينِ أَشْهَدُ أَشْهَــــــــدُ وَيَعْلُو عَلَى الْأَمْلَاكِ وَالرُّسْلِ رِفْعَــــــــةً ٭ فَمَا هُوَ لِلْأَمْلَاكِ وَالرُّسْلِ سَيِّــــــــدُ فَلَا غَيْرُهُ فِي الْفَضْلِ يَخْتَرِقُ الْعُلَى ٭ وَلَا تَحْتَ سَاقِ الْعَرْشِ لِلَّهِ يَسْجُدُ (121) عَلَيْهِ سَلَامُ اللَّهِ لَا يَبِيدُ مُبَــــــــارَكٌ ٭ جَدِيدٌ عَلَى مَرِّ الْجَدِيدَيْنِ سَرْمَــــــــدُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي أَحْوَالُهُ مُسْتَقِيمَةٌ

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي مَكَانَتُهُ عَظِيمَةٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي مَنَاقِبُهُ فَخِيمَةٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي فَضَائِلُهُ جَسِيمَةٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي عِنَايَتُهُ قَدِيمَةٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي سَوَابِغُ نِعَمِهِ عَمِيمَةٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي رَاحَةُ أَيَادِيهِ كَرِيمَةٌ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُرْسِلُ بِهَا عَلَيْنَا شَآبِيبَ رَحَمَاتِكَ الدَّائِمَةِ الْمُقِيمَةِ، وَتُدْرِجُنَا بِهَا مَدَارِجَ أَهْلِ حَضْرَتِكَ الْمُقَدَّسَةِ الْوَسِيمَةِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي عَوَاقِبُهُ مَحْمُودَةٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي ظِلَالُ نُبُوَّتِهِ مَمْدُودَةٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي مَشَاهِدُ كَرَامَاتِهِ مَقْصُودَةٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ

الَّذِي مَوَاطِنُ بَرَكَتِهِ مَشْهُودَةٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي خَصَائِلُهُ غَيْرُ مُتَنَاهِيَةٍ وَلَا مَحْدُودَةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي شَفَاعَتُهُ مَقْبُولَةٌ غَيْرُ مَرْدُودَةٍ. (122) فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَيَسَّرُ بِهَا عَلَيْنَا الْأُمُورُ الشَّاقَّةُ الْمَعْقُودَةُ، وَتُعَامِلُنَا بِهَا بِلَطَائِفِكَ الشَّامِلَةِ الْمَعْهُودَةِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي مَحَبَّتُهُ بِالْعُرُوقِ وَالْأَوْصَالِ مَنُوطَةٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي يَدُهُ بِالْجُودِ وَالْكَرَمِ مَبْسُوطَةٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي طَاعَتُهُ فِي سُوَيْدَاءِ الْقُلُوبِ مَرْسُومَةٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي أَمَاكِنُهُ بِالْخَيْرِ وَالْبَرَكَةِ مَعْلُومَةٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي جَوَارِحُهُ بِالتَّأْيِيدِ وَالتَّوْفِيقِ مَعْصُومَةٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي جَوَانِحُهُ بِالشَّفَقَةِ وَالرَّحْمَةِ مَوْسُومَةٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي أَعْمَالُهُ بِالْقَبُولِ وَالسَّعَادَةِ مَخْتُومَةٌ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي أَمَّتَهُ بِعِنَايَتِهِ وَشَفَاعَتِهِ مَرْحُومَةً. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى ءَالِهِ صَلَاةً تُنْشِئُنَا بِهَا وَرْدَ نَفَحَاتِكَ الْعَطِرَةِ الْمَشْمُومَةِ، وَتُلْبِسُنَا بِهَا خِلَعَ كَرَامَاتِكَ الْمُطَرَّزَةِ بِأَسْرَارِ الْوِلَايَةِ الْمَرْقُومَةِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي أَشْرَقَتْ بِنُورِ جَمَالِكَ غُرَّتُهُ وَجَبِينُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي قَوَّيْتَ فِيكَ إِيمَانَهُ وَيَقِينَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَبَّبْتَ فِي الْقُلُوبِ شَرِيعَتَهُ وَدِينَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي جَمَّلْتَ ذَاتَهُ بِالْهَيْبَةِ وَالْوَقَارِ وَالسَّكِينَةِ. (123) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي اخْتَرْتَ مِنَ الْأَصْلَابِ الطَّاهِرَةِ نَسْمَتَهُ النَّبَوِيَّةَ وَذُرِّيَّتَهُ الثَّمِينَةَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي أَجْرَيْتَ بِفَيْضِ نَوَالِكَ الْغَزِيرِ بِنَاءَهُ وَيَمِينَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ عَلَيْهِ جَوَاهِرَ وَحْيِكَ وَكَشَفْتَ لَهُ عَنْ غَوَامِضِ عُلُومِكَ الْمُسْتَبِينَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي بَسَطْتَ يَدَهُ فِي مَمْلَكَتِكَ وَأَظْهَرْتَ عِزَّهُ وَتَمْكِينَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ

الَّذِي غَيَّبْتَهُ فِي مُشَاهَدَةِ ذَاتِكَ وَوَفَّرْتَ شَوْقَهُ إِلَيْكَ وَحَنِينَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي شَغَلْتَهُ بِعِبَادَتِكَ عَنِ الْمَسَائِلِ الدُّنْيَوِيَّةِ وَأَكْثَرْتَ مِنَ الْخَوْفِ مِنْكَ بُكَاءَهُ وَأَنِينَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي شَرَّفْتَ بِمَوَاطِئِ قَدَمَيْهِ الشَّرِيفَتَيْنِ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي تَشْتَاقُ الْأَرْوَاحُ إِلَى تُرْبَتِهِ السَّعِيدَةِ وَبُقْعَتِهِ الْحَصِينَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي أَعْطَيْتَهُ الْوَسِيلَةَ وَالْفَضِيلَةَ، وَأَكْرَمْتَهُ بَيْنَ الْأَنْبِيَاءِ بِالْمَنْزِلَةِ الشَّامِخَةِ وَالدَّرَجَةِ الْمَكِينَةِ. (124) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي خَصَّصْتَهُ بِالشَّفَاعَةِ الْكُبْرَى وَجَعَلْتَ أُمَّتَهُ بِبَرَكَتِهِ سَعِيدَةً أَمِينَةً. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَكُونُ بِهَا مِمَّنْ قَهَرَ أَنْوَارُ أَذْكَارِكَ شَيْطَانَهُ وَقَرِينَهُ وَخَفَّفْتَ عَنْ ظَهْرِهِ أَوْزَارَ الذُّنُوبِ وَأَثْقَالَهَا الرَّزِينَةَ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي جَعَلْتَهُ مَظْهَرًا لِأَنْوَارِ تَجَلِّيَاتِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي صَيَّرْتَهُ مَوْقِعًا لِجَوَاهِرِ تَنَزُّلَاتِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَلَّيْتَهُ بِأَوْصَافِ كَمَالَاتِكَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي أَكْرَمْتَهُ بِمُشَاهَدَةِ ذَاتِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي خَصَصْتَهُ بِلَوَامِعِ آيَاتِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي طَوَّقْتَهُ بِجَوَاهِرِ كَلِمَاتِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي تَوَّجْتَهُ بِتَاجِ كَرَامَاتِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي زَيَّنْتَ بِهِ بَدَائِعَ مَقْطُورَاتِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي فَضَّلْتَهُ عَلَى جَمِيعِ مَخْلُوقَاتِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي عَرَجْتَ بِرُوحِهِ إِلَى بِسَاطِ حَضَرَاتِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي رَفَعْتَ قَدْرَهُ فِي الْمَقَامِ الْأَسْنَى. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي كَلَّمْتَهُ مِنْ قَابِ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ النَّاطِقِ بِلِسَانِ كَانَ اللَّهُ وَلَا شَيْءَ مَعَهُ. (125) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ السَّابِقِ بِكَ فِي مَيْدَانِ تَجَلِّيَاتِكَ الْمُبْتَدَعَةِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْمَعْرِفَةِ الشَّائِعَةِ فِي حَظَائِرِ الْمُلْكِ وَالْمَلَكُوتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْحِكْمَةِ الْجَامِعَةِ لِمَوَاهِبِ أَسْرَارِ الرَّحَمُوتِ وَالْجَبَرُوتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي جَعَلْتَ رُوحَهُ رُوحَ أَشْبَاحِ الْأَرْوَاحِ الْجَمْعِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي جَعَلْتَ بَاطِنَهُ مُهَيْمِنَ بَوَاطِنِ الْبَطْنَانَاتِ الذَّاتِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْمَعْجُوزِ عَنْ مَعْرِفَتِهِ مِنْ حَيْثُ بُطُونِهِ فِي مَعْرُوفِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْمُتَأَخِّرِ عَنْهُ كُلُّ سَبَّاقٍ إِلَى ذَاتٍ مَوْصُوفِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي لَا أَيْنَ لِهُوِيَّةِ مَنْظُورِهِ الْغَيْبِيِّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي لَا مَكَانَ يَحْوِي مَفَاضَهُ الْوَهْبِيَّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي جَعَلْتَهُ لَوْحَ نُقُوشِ سِرِّكَ الْمُحِيطِ الْجَامِعِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي جَعَلْتَهُ رُوحَ هَيَاكِلِ نُورِكَ اللَّدُنِّيِّ الْوَاسِعِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْجَامِعِ لِجَوَامِعِ الْغَيْبِ الْمُحِيطِ الْفَرْدَانِيِّ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ كِيمْيَاءِ كَنْزِ ذَخِيرَةِ التَّعَيُّنِ الْعِرْفَانِيِّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْمُفَاضِ عَلَى رُوحِهِ نُورُ الْوَحْيِ الْفُرْقَانِيِّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي جَمَعْتَ فِيهِ عِلْمَ ذَاتِكَ الصَّمَدَانِيِّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي نَقَشْتَ اسْمَهُ عَلَى كُؤُوسِ مَدَدِكَ الرَّحْمَانِيِّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي جَعَلْتَ سِرَّهُ مَادَّةَ حَيَاةِ كُلِّ عَبْدٍ رُوحَانِيٍّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كَمَّلْتَ بِهِ مَرَاتِبَ الْوُجُودِ الْإِنْسَانِيِّ. (126) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي عَمَرْتَ بِهِ خَزَائِنَ الْجُودِ الْإِحْسَانِيِّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي رَسَمْتَ شَكْلَهُ فِي صَفَحَاتِ الْمُحِبِّينَ بِقَلَمِ إِرَادَتِكَ النُّورَانِيِّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي جَعَلْتَهُ مَوْقِعًا لِتَنَزُّلَاتِ فَتْحِكَ الرَّبَّانِيِّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْمَرْقُومِ فِي لَوْحِ نُقُوشِ الْأَسْرَارِ الْمَحْجُوبَةِ عَنْ قَوَابِلِ الْخَلَائِقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ لِسَانِ الْإِصْطِفَاءِ الْمُتَبَرِّعِ بِبُصُورِ الْحَقَائِقِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ أَلْفِ نُقْطَةِ الْأَزَلِ الْمُفِيضَةِ لِكُلِّ مَا شِئْتَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ خِزَانَةِ رُتْبَةِ الْأَبَدِ الْمُمِدَّةِ لِكُلِّ مَا أَرَدْتَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْفَاتِحِ لِكُلِّ مَا مَنَحْتَ مِنَ الْخَيْرَاتِ وَوَهَبْتَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ السَّبَبِ فِي كُلِّ مَا جُدْتَ بِهِ عَلَى الْخَلَائِقِ وَأَنْعَمْتَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْأَوَّلِ الْقَابِلِ لِأَنْوَاعِ تَعْيِينَاتِكَ الْعَلِيَّةِ عَلَى اخْتِلَافِ شُئُونِهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْآخِرِ الْخَاتِمِ عَلَى كُنُوزِ إِمْدَادَاتِكَ الزَّكِيَّةِ فِي ظُهُورِهَا وَبُطُونِهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْقَائِمِ بِسِرِّ الْغَيْبِ وَالْإِحَاطَةِ فِي غَايَةِ الْوَصْلِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ النَّاظِرِ بِعَيْنِ الذَّاتِ لِعَيْنِ الذَّاتِ وَلَا كَيْفَ وَلَا مِثْلَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ فَاتِحَةِ كُتُبِ الْمَعَارِفِ وَالْمَوَاهِبِ وَالْعُلُومِ اللَّدُنِّيَّاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ سِرِّ الْبَاقِيَاتِ الصَّالِحَاتِ الدَّائِمَاتِ السَّارِي سِرُّهَا فِي الْعَوَالِمِ وَسَائِرِ الْمَكُونَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي بَهَرَ الْعُقُولَ بِكَرَائِمِهِ وَمُعْجِزَاتِهِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كَانَ يُحْيِي الْمَوْتَى بِدَعْوَاتِهِ وَلَوَامِعِ آيَاتِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَارَتِ الْأَفْكَارُ فِي مَحَاسِنِهِ وَجَمَالِ ذَاتِهِ. (127) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي عَجَزَتِ الْفُصَحَاءُ عَنْ إِحْصَاءِ مَزَايَاهُ وَأَوْصَافِ كَمَالَاتِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَازَ دَرَجَةَ السُّؤْدُدِ وَكَمَالَ الْعِنَايَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي أَكْرَمْتَهُ بِإِخْلَاصِ الْعُبُودِيَّةِ فِي الْبَدْءِ وَالنِّهَايَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي أَوْلَيْتَهُ أَعْلَى مَرَاتِبِ الْعِزِّ وَالْفَخْرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي جَعَلْتَ مَوْلِدَهُ الشَّرِيفَ أَفْضَلَ مِنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي خَصَصْتَهُ بِكَمَالِ النُّبُوَّةِ وَالرِّسَالَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي شَرَّفْتَ قَدْرَهُ وَأَجْلَسْتَهُ عَلَى مَنَصَّةِ التَّعْظِيمِ وَالْجَلَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي تَوَّجْتَهُ بِتَاجِ الْغِنَى بِكَ وَالْأُنْسِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي نَزَّهْتَ غُرَّتَهُ فِي أَعْلَى عِلِّيِّينَ وَحَظَائِرِ الْقُدْسِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي رَفَعْتَ بِهِ أَقْدَارَ الْأَوْلِيَاءِ وَالصَّالِحِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي خَتَمْتَ بِنُورِهِ أَنْوَارَ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ السَّرَّاتِ الْمُنْتَخَبِينَ، وَصَحَابَتِهِ الْعُلَمَاءِ الْعَامِلِينَ، صَلَاةً تَجْعَلُنَا بِهَا مِنْ عِبَادِكَ الْمُخْلِصِينَ، وَأَوْلِيَائِكَ الْمُتَّقِينَ، وَتُثَبِّتُ بِهَا أَقْدَامَنَا فِي مَقَامِ الْعُبُودِيَّةِ الْخَاصَّةِ كَمَا ثَبَّتَ أَقْدَامَ أَهْلِ الرُّسُوخِ وَالتَّمْكِينِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. يَا شَفِيعَ الْعِبَادِ يَوْمَ مَعَادٍ * فِيهِ بِالْقُرْبِ لِلْخَلَائِقِ شَرْقًا إِنَّمَا الْأَنْبِيَا نُجُومُ سَمَاءِ * وَلَهَا أَنْتَ كَالْهِلَالِ لِتَرْقَا وَبِكَ الرُّسْلُ بُشِّرَتْ مِنْ قَدِيمٍ * يَا خِتَامًا وَأَوَّلَ الْخَلْقِ خَلْقًا لِي مِنْ حِلْمِكَ الْبَشِيرُ مَلَاذٌ * يَا نَذِيرَ الْعُصَاةِ غَرْبًا وَشَرْقًا طَيِّبَةٌ مِنْ شَذَاكَ طَابَ ثَرَاهَا * يَا زَكِيًّا وَأَشْرَفَ الْخَلْقِ خَلْقًا (128) فَعَلَيْكَ الصَّلَاةُ فِي كُلِّ حِينٍ * كُلَّمَا غَرَّدَتْ عَلَى الْأَيْكِ وَرْقَا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي افْتَرَّتْ عَنْ دُرَرِ الْحَمْدِ مَبَاسِمُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي هَبَّتْ بِنَوَافِحِ الْخَيْرِ نَوَاسِمُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي خَفَّتْ بِنَوَامِي الْبَرَكَاتِ مَوَاسِمُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي تَوَاطَأَتْ عَلَى فِعْلِ الْبِرِّ عَوَالِمُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ

الَّذِي حُلِّيَتْ بِأَسَاوِرِ الطَّاعَةِ مَعَاصِمُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي قَصَمْتَ ظُهُورَ أَهْلِ الظُّلْمِ صَوَارِمُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي جَلَّتْ عَنِ الْعَدِّ وَالْإِحْصَاءِ مَكَارِمُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي انْبَرَمَتْ عَلَى فِعْلِ الْخَيْرِ عَزَائِمُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي تَفَتَّقَتْ بِأَنْوَارِ الْمَعَارِفِ كَمَائِمُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي صَدَحَتْ فِي رِيَاضِ الْمُحِبِّينَ حَمَائِمُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي سَحَّتْ بِالْيُمْنِ وَالْبَرَكَاتِ غَمَائِمُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي قَامَ بِأَوَامِرِكَ وَنَوَاهِيكَ مُنْذُ نِيْطَتْ عَلَيْهِ تَمَائِمُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي طَبَّقَتِ الْمَشَارِقَ وَالْمَغَارِبَ كَرَائِمُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي شُدَّتْ عَلَى تِيجَانِ الْعِزِّ وَالْمَحَاسِنِ عَمَائِمُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي عَلَتْ عَلَى الْأَغْوَارِ وَالنُّجُودِ تَهَائِمُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ

الَّذِي أُسِّسَتْ عَلَى بِنَاءِ الْحَقِّ وَالتَّقْوَى قَوَائِمُهُ. (129) فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنْ غَمَرَهُ فَضْلُهُ وَفَاضَتْ عَلَيْهِ نَعَائِمُهُ وَغُفِرَتْ بِبَرَكَةِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ ذُنُوبُهُ وَجَرَائِمَهُ، وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا كَثِيرًا أَثِيرًا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْمُقَرَّبِ إِلَيْكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْمُتَوَكِّلِ فِي جَمِيعِ أُمُورِهِ عَلَيْكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ النَّبِيِّ الصَّالِحِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْخَاتَمِ الْفَاتِحِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْبَاذِلِ الْمَانِحِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْمُرْشِدِ النَّاصِحِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْأَوَّلِ الْآخِرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْبَاطِنِ الظَّاهِرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الصَّادِقِ الْأَمِينِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الحَقِّ الْمُبِينِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْقَوِيِّ الْمَتِينِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْمُطَاعِ الْمَكِينِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْعَزِيزِ الْمَبْرُورِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْمُؤَيَّدِ الْمَنْصُورِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْفَرِحِ الْمَسْرُورِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْمُتَوَّجِ الْمَحْبُورِ. (130) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ اللِّوَاءِ الْمَنْشُورِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْعَلَمِ الْمَشْهُورِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْمُجَاهِدِ الصَّبُورِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْمَمْدُوحِ الْمَشْكُورِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْمُطِيعِ لَكَ فِي جَمِيعِ الْأُمُورِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْمُهَيْمِنِ اللَّيْنِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ النُّورِ الْوَاضِحِ الْبَيِّنِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي أَثْمَرَتْ فِي رِيَاضِ الْعِلْمِ وَالْعَمَلِ غُصْنُهُ الزَّاهِي. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي أَشْرَقَتْ فِي حَظَائِرِ الْقُدْسِ قَمَرُهُ الْبَاهِي. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْوَافِرِ الْحَظِّ وَالْقِسْمَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْمَخْصُوصِ بِالشَّفَقَةِ وَالرَّحْمَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْمَحْفُوظِ بِنُورِ الطَّاعَةِ وَالْعِصْمَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْعَلِيِّ الرُّتْبَةِ وَالْهِمَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْعَظِيمِ الْجَاهِ وَالْحُرْمَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْمُنَوَّهِ بِهِ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْمَخْصُوصِ بِالشَّفَاعَةِ الْكُبْرَى يَوْمَ الْحِسَابِ وَالْعَرْضِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْمُسْتَنِّ بِسُنَّتِكَ وَشَرِيعَتِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْحَافِظِ لِعَهْدِكَ وَأَمَانَتِكَ. (131) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْأَمِينِ عَلَى أَسْرَارِ الْوَحْيِ وَالْغَيْبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْمُبَرَّأِ مِنْ كُلِّ نَقْصٍ وَعَيْبٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي عَظُمَتْ بِهِ الْأَقْدَارُ وَالْمَرَاتِبُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي قُضِيَتْ بِهِ الْحَاجَاتُ وَالْمَآرِبُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي بِذِكْرِهِ تَبْتَهِجُ الْمَسَاجِدُ وَالْمَحَارِبُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي بِحُبِّهِ تُفْتَحُ خَزَائِنُ الْعُلُومِ وَالْمَوَاهِبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي بِمَدْحِهِ تَتَحَرَّكُ أَحْوَالُ السَّالِكِينَ وَالْمَجَاذِيبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي فِي جَمَالِهِ تَغِيبُ أَرْبَابُ الْأَذْوَاقِ وَالْمَشَارِبِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي بِاسْمِهِ تَطِيبُ النُّفُوسُ وَالْمَكَاتِبُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي بِعِنَايَتِهِ تُحْفَظُ الْقُلُوبُ وَالْكَوَاسِبُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي بِأَقْوَالِهِ تَتَخَلَّصُ الطُّرُقُ وَالْمَذَاهِبُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي بِخِدْمَتِهِ تَعْلُو الدَّرَجَاتُ وَالْمَنَاصِبُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي بِنُورِهِ يُسْتَضَاءُ فِي الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ تَعْظُمُ الْكَرَامَاتُ وَالْمَنَاقِبُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي مِنْ حُسْنِ بَهَائِهِ تَخْجَلُ الشُّمُوسُ وَالْكَوَاكِبُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي بِزِيَارَتِهِ تَتَشَرَّفُ الْوُفُودُ وَالْمَوَاكِبُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي بِرُؤْيَتِهِ تُحْمَدُ السِّيرَةُ وَالْعَوَاقِبُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي بِحَدِيثِهِ تَتَعَطَّرُ الْمَجَالِسُ وَالْمَكَاتِبُ. (132) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي بِجَاهِهِ تَنَالُ الْمَقَاصِدُ وَالْمَطَالِبُ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي مَنْ لَاذَ بِهِ يَنْجُوَا مِنَ الْمَهَالِكِ وَالْمَعَاطِبِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى عَالِهِ النُّجُومِ الثَّوَاقِبِ، وَصَحَابَتِهِ الطَّيِّبِينَ الْعَنَاصِرِ وَالْمَكَاسِبِ صَلَاةً تَرِيحُنَا بِهَا مِنَ الْمَشَاقِّ وَالْمَتَاعِبِ، وَتُنَجِّينَا بِهَا مِنْ أَسِنَّةِ الرِّمَاحِ وَطَعْنِ الْقَوَاضِبِ، وَتَدْفَعُ بِهَا عَنَّا هَوَاجِمَ الْفِتَنِ الْمُفْظِعَةِ وَجَمِيعَ الْمَصَائِبِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. يَا رِجَالَ الْمَشَارِقِ، وَرِجَالَ الْمَغَارِبِ * وَصُدُورًا يَهْزِمُ صُدُورَ النَّوَائِبِ أَيْنَ مَا قِيلَ عَنْكُمْ، مِنْ فَخِيمِ الْمَتَاقِبِ * دَارَكُونَا فَإِنَّنَا بَيْنَ مَاضِي الْمَخَالِبِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْمُعْتَرِفِ بِحَقِّ رُبُوبِيَّتِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْقَائِمِ بِخِدْمَتِكَ وَخَالِصِ عُبُودِيَّتِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ السَّاعِي فِي مَرْضَاتِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْوَاقِفِ عِنْدَ مَأْمُورَاتِكَ وَمَنْهِيَّاتِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي طَوَّقْتَهُ بِجَوَاهِرِ أَسْمَائِكَ وَصِفَاتِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي مَنَنْتَ عَلَيْهِ بِرُؤْيَتِكَ وَنَزَّهْتَهُ فِي جَمَالِ ذَاتِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي أَيَّدْتَهُ بِنَصْرِكَ وَكَمَالِ مُشَاهَدَتِكَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي أَكْرَمْتَهُ بِمُنَاجَاتِكَ وَسِرِّ مُحَادَثَتِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي جَذَبْتَهُ إِلَى حَضْرَتِكَ وَرَقَّيْتَهُ إِلَى أَشْرَفِ مَقَامَاتِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي أَرْسَلْتَهُ رَحْمَةً لِخَلْقِكَ وَقَوَّيْتَهُ بِشَوَاهِدِ كَرَامَاتِكَ. (133) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَلَّيْتَهُ بِالشَّمَائِلِ الْمَرْضِيَّةِ وَالْأَوْصَافِ الْجَمِيلَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي أَتْحَفْتَهُ بِالْمَوَاهِبِ السُّنِّيَّةِ وَالتُّحَفِ الْجَلِيلَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي خَصَصْتَهُ بِالْمَقَامِ الْمَحْمُودِ وَآتَيْتَهُ الْوَسِيلَةَ وَالْفَضِيلَةَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي أَعْطَيْتَهُ الدَّرَجَةَ الرَّفِيعَةَ وَأَسْبَغْتَ عَلَيْهِ نِعَمَكَ الْجَزِيلَةَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي زَيَّنْتَ بِهِ الْمَوَاكِبَ وَالْمَشَاهِدَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي جَعَلْتَهُ مَنْهَلًا لِلصَّادِرِ وَالْوَارِدِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْعَطِرِ الْأَنْفَاسِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الطَّاهِرِ الْأَجْنَاسِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الطَّيِّبِ الْمَنَابِتِ وَالْأَغْرَاسِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْمُزِيلِ ظَلَامَ الشُّكُوكِ وَالْالْتِبَاسِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ السَّابِقِ لِلْخَلْقِ نُورُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الرَّحْمَةِ لِلْعَالَمِينَ ظُهُورُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْمُزَمِّلِ فِي ثِيَابِ رِضْوَانِكَ الْمُدَّثِّرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْمَخُوفِ مِنْ عَذَابِكَ الْمُحَذِّرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الدَّاعِي إِلَى دَارِ كَرَامَتِكَ الْمُبَشِّرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْهَادِي إِلَى طَرِيقِ رَشَادِكَ الْمُيَسَّرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْمُوَضِّحِ لِمَعَانِي كِتَابِكَ الْمُفَسِّرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْجَامِعِ أَشْتَاتَ الْمَعَانِي وَالرَّقَائِقِ. (134) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْمُفَضَّلِ عَلَى الْجِنِّ وَالْإِنْسِ وَجَمِيعِ الْخَلَائِقِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الرَّافِلِ فِي حُلَلِ النُّبُوَّةِ وَالْوِلَايَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْمَاهِرِ فِي عُلُومِ الْمَعَارِفِ وَالْعَوَارِفِ وَالدِّرَايَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْخَاشِعِ الْأَوَّابِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ النَّاطِقِ بِالصَّوَابِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ السِّرِّيِّ الْأَسْمَى. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْمَلَاذِ الْأَحْمَى. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْوَاسِطَةِ الْعُظْمَى. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الطَّيِّبِ الْأَصْلِ وَالْمُنْتَمَى. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الرَّؤُوفِ الرَّحِيمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الشَّفِيقِ الْحَلِيمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْمُؤْتَى جَوَامِعَ الْكَلِمِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي جَوْهَرُ الْحُسْنَى فِيهِ غَيْرُ مُنْقَسِمٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْحَافِظِ لِعُهُودِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْوَاقِفِ عَلَى حُدُودِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الزَّكِيِّ الْأَخْلَاقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الطَّاهِرِ الْأَعْرَاقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْعَابِدِ الزَّاهِدِ. (135) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الرَّاكِعِ السَّاجِدِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْمُتَوَاضِعِ الْخَاضِعِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْمَقْبُولِ الشَّافِعِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْحَامِدِ الشَّاكِرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْقَائِمِ الذَّاكِرِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْقَانِتِ الصَّابِرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الطَّبِيبِ الْجَابِرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الطَّيِّبِ الطَّاهِرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْعَاقِبِ الْحَاشِرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْمَعْصُومِ الْمَحْفُوظِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْعَزِيزِ الْمَلْحُوظِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْمُنْتَقَى مِنْ أَشْرَفِ الْعَرَبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْعَلِيِّ الْمَنَاصِبِ وَالرُّتَبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْفَيَّاضِ بِالْعُلُومِ وَالْمَعَارِفِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْقَائِمِ لَكَ بِجَمِيعِ الْوَظَائِفِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي قَهَرْتَ بِهِ صَوْلَةَ الْجَبَابِرَةِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي بَدَّدْتَ بِهِ شَمْلَ الْأَكَاسِرَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي جَمَعْتَ فِيهِ أَشْتَاتَ الْمَحَاسِنِ. (136) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي انْتَخَبْتَهُ مِنْ أَشْرَفِ الْمَعَادِنِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي أَصْلَحْتَ بِهِ الظَّوَاهِرَ وَالْبَوَاطِنَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي عَمَرْتَ بِهِ الْأَقَالِيمَ وَالْمَوَاطِنَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي رَحِمْتَ بِهِ الضُّعَفَاءَ وَالْمَسَاكِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي لَمْ يَرَ مِثْلَهُ فِي الْمُلُوكِ وَالسَّلَاطِينِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي فَضَّلْتَهُ عَلَى الثَّقَلَيْنِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كَلَّمْتَهُ مِنْ قَابِ قَوْسَيْنِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَمَّلْتَهُ عَلَى كَاهِلِ الْمَحَبَّةِ وَالْبُرُورِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي بَاهَيْتَ بِهِ مَلَائِكَةَ الْحُجُبِ وَالنُّورِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَلَّيْتَهُ بِأَوْصَافِ الْكَمَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي طَوَّقْتَهُ بِجَوَاهِرِ الْجَمَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي أَفْرَدْتَهُ فِي خَلْقِهِ وَخُلُقِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي لَمْ يَرْقَ أَحَدٌ فِي مَدَارِجِهِ وَطُرُقِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَازَ دَرَجَةَ الشَّرَفِ وَالسُّؤْدُدِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي لَمْ يُشَارِكْهُ فِي مَرْتَبَتِهِ أَحَدٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي تَوَّجْتَهُ بِتَاجِ الْعِزِّ وَالْكَرَامَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي نَزَّهْتَهُ فِي حَظَائِرِ الْقُدْسِ وَعَرَصَاتِ الْقِيَامَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي أَضَاءَتْ مِنْ نُورِهِ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ. (137) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي أَعْطَيْتَهُ مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى عَالِهِ أَهْلِ الْمَجْدِ وَالْفَخْرِ، وَصَحَابَتِهِ ذَوِي الْعِزِّ وَالنَّصْرِ وَالظَّفَرِ، صَلَاةً تُفَرِّجُ بِهَا عَنَّا الْهَمَّ وَالْغَمَّ وَالْكَدَرَ، وَتَحْفَظُنَا بِهَا مِنْ تَقَلُّبِ الدَّهْرِ

وَسُوءَ الْقَضَاءِ وَالْقَدَرِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي أَشْرَقَتْ بِهِ الْكَوْنُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي طَرَّزْتَ بِهِ رِدَاءَ الصَّوْنِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي أَفَضْتَ بِهِ الْخَيْرَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي دَفَعْتَ بِهِ الضَّرَّ وَالضَّيْرَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي لَا تَأْخُذُهُ فِيكَ لَوْمَةُ لَائِمٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي غَفَرْتَ بِهِ الذُّنُوبَ وَالْجَرَائِمَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي هَدَيْتَ بِهِ سَبِيلَ الرَّشَادِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي رَحِمْتَ بِهِ الْبِلَادَ وَالْعِبَادَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي يَسَّرْتَ بِهِ الْأَسْبَابَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي فَتَحْتَ بِهِ الْأَبْوَابَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ

الَّذِي أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ الْكِتَابُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي غَيَّبْتَ فِيهِ الْأَلْبَابَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي وَضَّحْتَ بِهِ السُّبُلَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي خَتَمْتَ بِهِ الرُّسُلَ. (138) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي شَرَّفْتَ بِهِ الْأُصُولَ وَالْفُصُولَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي بَلَغْتَ بِهِ غَايَةَ الْمُنَى وَالسُّؤْلِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي قَلَّدْتَهُ بِسَيْفِ الْعِزِّ وَالْعِنَايَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي مَنَحْتَهُ دَرَجَةَ الشَّرَفِ فِي الْبَدْءِ وَالنِّهَايَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي بَهَيْتَهُ بِأَنْوَارِ جَلَالِكَ وَجَمَالِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي أَفَضْتَ عَلَيْهِ بِحُورِ كَرَمِكَ وَنَوَالِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي تَوَّجْتَهُ بِتَاجِ شَرَفِكَ وَكَمَالِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ

الَّذِي جَعَلْتَهُ رَحْمَةً لِسُؤَالِكَ وَعِيَالِكَ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُشْرِقُ بِهَا فِي قُلُوبِنَا أَنْوَارَ تَعْظِيمِكَ وَإِجْلَالِكَ، وَتُكْرِمُنَا بِهَا بِمَوَاهِبِ جُودِكَ وَأَفْضَالِكَ، وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا كَثِيرًا أَبَدًا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْمُقَرَّبِ الصَّفِيِّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْخَلِيلِ النَّجِيِّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْمُنْتَخَبِ الْوَلِيِّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْعَفِيفِ التَّقِيِّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الطَّاهِرِ النَّقِيِّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الصَّادِقِ الْوَفِيِّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْمَقْبُولِ الْمَرْضِيِّ. (139) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْجَوَادِ السَّخِيِّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْحَبِيبِ الزَّكِيِّ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ النَّجِيبِ السَّرِيِّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْوَجِيهِ الْحَظِيِّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْحَلِيمِ الْحَفِيِّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْكَرِيمِ الْحَيِيِّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْمُخْتَارِ السَّنِيِّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْمِقْدَامِ الْمَكِّيِّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْوَاثِقِ بِاللَّهِ الْغَنِيِّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ السِّرِّ الْبَهِيِّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ النُّورِ الْجَلِيِّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْمَوْرِدِ الشَّهِيِّ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الظَّاهِرِ الْخَفِيِّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الرَّفِيعِ الْقَدْرِ الْعَلِيِّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الرُّكْنِ الْقَوِيِّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْمَدَنِيِّ الْمَكِّيِّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ التِّهَامِيِّ النَّجْدِيِّ. (140) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْهَادِي الْمَهْدِيِّ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَتْحَفُنَا بِهَا بِسِرِّ كَمَالِهِ الْأَحْمَدِيِّ، وَتُنَوِّرُ بِهَا بَصَائِرَنَا بِنُورِ جَمَالِهِ الْمُحَمَّدِيِّ، وَتُتَوِّجُنَا بِهَا بِتَاجِ عِزِّ جَلَالِهِ الْأَبَدِيِّ بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي فَتَحْتَ بِمَوَاهِبِ أَسْرَارِهِ خَزَائِنَ الْعُلُومِ، وَرَصَّعْتَ بِجَوَاهِرِ أَذْكَارِهِ سَمَاءَ الْفُهُومِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي جَلَوْتَ بِهِ مِرْآةَ الْأَبْصَارِ وَالْبَصَائِرِ، وَأَشْرَقَتْ بِنُورِ مَحَبَّتِهِ مِشْكَاةَ الْقُلُوبِ وَالضَّمَائِرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي وَضَحَتْ بِهِ الْمَنَاهِجُ وَالسُّبُلُ، وَكَمُلَتْ بِلَبِنَةِ شَرَفِهِ الْمُحَمَّدِيِّ بِنَاءُ الْأَنْبِيَاءِ

وَالرُّسُلِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي زَيَّنْتَ بِهِ الْفَوَاتِحَ وَالْخَوَاتِمَ، وَشَهَّرْتَ بِظُهُورِ طَلْعَتِهِ السَّنِيَّةِ الْأَعْيَادَ وَالْمَوَاسِمَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَلَّيْتَ بِهِ الْفُصُولَ وَالتَّرَاجِمَ، وَرَفَعْتَ قَدْرَهُ السَّامِيَ عَلَى سَائِرِ الْأَعَارِبِ وَالْأَعَاجِمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي شَرَحْتَ بِهِ الْقُلُوبَ وَالصُّدُورَ، وَبَهَّجْتَ بِغُرَّتِهِ الْأَحْمَدِيَّةِ غُرَرَ الْأَيَّامِ وَالْعُصُورِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي فَجَّرْتَ مِنْ عَيْنِ رَحْمَتِهِ يَنَابِيعَ الْأَسْرَارِ، وَعَمَرْتَ بِلَطَائِفِ إِشَارَتِهِ النَّبَوِيَّةِ صُدُورَ الْمَوَالِي وَالْأَحْرَارِ. (141) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي أَوْقَدْتَ مِصْبَاحَهُ بِزَيْتِ مَوَاهِبِكَ اللَّدُنِّيَّةِ وَرَصَّعْتَ مَجَالِسَهُ الْمُصْطَفَوِيَّةَ بِنَفَائِسِ عُلُومِكَ السَّنِيَّةِ وَرَقَائِقِ مَعَارِفِكَ الْوَهَبِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي أَسَّسْتَ بُنْيَانَهُ عَلَى التَّقْوَى وَشَيَّدْتَهُ وَمَحَوْتَ بِنُورِ بَعْثَتِهِ دِينَ الْكُفْرِ وَعَطَّلْتَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي مَنَحْتَهُ طَرَائِفَ الْحِكَمِ وَالْفَوَائِدِ، وَأَظْهَرْتَ عَلَى يَدِهِ لَوَامِعَ الْمُعْجِزَاتِ وَخَرْقَ الْعَوَائِدِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي غَرَسْتَ فِي دَوْحَةِ الْمَجْدِ وَالشَّرَفِ شَجَرَتَهُ السَّامِيَةَ، وَسَقَيْتَ بِمَاءِ الْعِلْمِ وَالْحِلْمِ أُصُولَ أَغْصَانِهَا النَّامِيَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ

الَّذِي سَجَدَتِ الْأَرْوَاحُ لِعِنَايَتِهِ وَعَادَمَ بَيْنَ الْمَاءِ وَالطِّينِ، وَكَتَبَ اسْمَهُ عَلَى الْعَرْفِ وَالْقُصُورِ وَعَلَى نُحُورِ الْحُورِ الْعِينِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي أَوْلَيْتَهُ مَرَاتِبَ التَّقْدِيمِ فِي الْمَوَاكِبِ وَالْمَشَاهِدِ، وَأَكْرَمْتَهُ بِلَذِيذِ خِطَابِكَ فِي الْمَصَادِرِ وَالْمَوَارِدِ. ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي نَوَّهْتَ بِهِ فِي حَظَائِرِ قُدْسِكَ، وَاصْطَفَيْتَهُ عَلَى سَائِرِ خَلْقِكَ وَصَلَّيْتَ عَلَيْهِ بِنَفْسِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي بَاهَيْتَ بِهِ الْأَمْلَاكَ وَالْمُلُوكَ، وَجَعَلْتَهُ سِرَاجًا مُنِيرًا يُقْتَبَسُ مِنْهُ أَهْلُ الْجَذْبِ وَالسُّلُوكِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي أَضَاءَتْ بِهِ ظُلْمَةُ الْكَوْنِ، وَخَرَقَتْ بِنُورِ سِرِّهِ الْأَسْنَى رِدَاءَ الصَّوْنِ. (142) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي صُغْتَ مِنْ تِبْرِ الْحَقَائِقِ جَوْهَرَهُ الْغَالِيَ، وَانْتَخَبْتَ مِنْ عَنَاصِرِ الْمَجْدِ شَرَفَهُ الْعَالِيَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي لَاحَتْ عَلَيْهِ فِي الْمَهْدِ مَخَايِلُ الْعِزِّ وَالنَّجَابَةِ، وَفَاضَ خَيْرُ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ بِبَرَكَةِ دَعْوَتِهِ الْمُسْتَجَابَةِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَجْعَلُنَا بِهَا مِنْ أَهْلِ الْخُشُوعِ وَالْإِنَابَةِ، وَتُطَيِّبُ بِهَا أَفْوَاهَنَا بِأَمْدَاحِهِ الشَّرِيفَةِ وَأَذْكَارِهِ الْمُسْتَطَابَةِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ

الَّذِي تَوَّجْتَهُ بِتَاجِ الْمُلْكِ وَالْوِلَايَةِ، وَأَجْلَسْتَهُ عَلَى كُرْسِيِّ الْعِزِّ وَالْعِنَايَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي أَشْرَقَتْ فِي سَمَاءِ الْمَعَالِي كَوْكَبُهُ الزَّاهِرُ، وَغَيَّبَتْ أَرْوَاحَ الْعَاشِقِينَ فِي نُورِ جَمَالِهِ الْبَاهِرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي فَاحَ مِسْكُهُ فِي رِيَاضِ طَاعَتِكَ وَعَبَقَ، وَأَيْنَعَ غُصْنُهُ فِي بُسْتَانِ مَرْضَاتِكَ وَبَسَقَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي لَاحَتْ عَلَيْهِ فِي بِسَاطِ الْعِزِّ أَنْوَارُ السَّعَادَةِ، وَخَفَقَتْ عَلَيْهِ فِي مَنَازِلِ الْقُرْبِ بُنُودُ السَّيَادَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي امْتَطَى مُتُونَ الْمَعَانِي وَالْحَقَائِقِ، وَاشْتَمَلَ عَلَى لَطَائِفِ الْمَعَارِفِ وَأَسْرَارِ الدَّقَائِقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي شَرُفَتْ بِهِ الْأَعْيَانُ وَالْمَشَاهِدُ، (143) وَخَرَقَتْ بِإِكْسِيرِ مَحَبَّتِهِ الْبَوَاطِنُ وَالظَّوَاهِرُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي جَمَعَتْ عَلَى مَوَدَّتِهِ الْأُصُولَ وَالْفُصُولَ، وَحَرَّكَتْ بِنَسِيمِ رَاحِهِ الْأَكَابِرَ وَالْفُحُولَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي هَيَّمَتْ فِي مَدْحِهِ الْمُحِبِّينَ وَالْعُشَّاقَ وَطَيَّبَتْ بِذِكْرِهِ الْمَسَامِعَ وَالْأَذْوَاقَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي رَقَيْتَ فِي مَدَارِجِ عِزِّكَ طَيْرَهُ الْمَيْمُونَ وَأَظْهَرْتَ دِينَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي مَلَكَتْ رُوحَانِيَّتُهُ الْقَلْبَ وَالْجَسَدَ، وَتَسَلَّى بِهِ كُلُّ مُحِبٍّ عَنِ الْمَالِ وَالْأَهْلِ وَالْوَلَدِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي طَارَتْ بِجَنَاحِ الشَّوْقِ إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الرَّكَائِبِ، وَمُدَّتْ فِي سَبَاسِبِ الْمَهَامِهِ إِلَيْهِ أَعْنَاقُ النَّجَائِبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي اشْتَقَقْتَ اسْمَهُ مِنْ اسْمِكَ السَّامِي، وَأَحْيَيْتَ مَوَاتَ الْقُلُوبِ بِغَيْثِ نَوَالِهِ الْهَامِي. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي يَوَدُّ الْمُحِبُّ أَنْ يَغْتَنِمَ رُؤْيَتَهُ بِمَا يَمْلِكُ مِنَ الْمَالِ وَالْوَلَدِ وَأَنْ يُنْفِقَ فِي مَحَبَّتِهِ الرُّوحَ وَيَخْدِمَهُ بِنُورِ السَّوَادِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي نَمَيْتَ بِهِ الْأَرْبَاحَ وَالْمَتَاجِرَ، وَنَزَّهْتَ فِي مَحَاسِنِهِ الْعُقُولَ وَالْمَحَاجِرَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي صَحَّحْتَ بِهِ النِّيَّاتِ وَالْعَزَائِمَ (144) وَغَفَرْتَ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ عَظَائِمَ الذُّنُوبِ وَالْجَرَائِمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي أَفَضْتَ مِنْ بَحْرِ كَرَمِهِ جَمِيعَ النِّعَمِ، وَدَفَعْتَ بِبَرَكَتِهِ جَمِيعَ الْمَصَائِبِ وَالنِّقَمِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ الطَّيِّبِينَ الْأَخْلَاقِ وَالشِّيَمِ، وَأَصْحَابِهِ ذَوِي الْمَرَاتِبِ الْعَالِيَةِ وَالْهِمَمِ صَلَاةً تُدْخِلُنَا بِهَا مِنْ بَابِ الْعَفْوِ وَالْكَرَمِ، وَتَجْعَلُنَا بِهَا مِمَّنْ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنْكَ الْعِنَايَةُ فِي سَالِفِ الْقِدَمِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا

رَبِّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي بَهَجَتْ بِدُرَّتِهِ عُقُودُ النَّفَائِسِ، وَعَجَزَتْ فِي بَحْرِ كَرَمِهِ جَمِيعُ الْمَقَايِسِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي خَلَصَتْ بِإِكْسِيرِهِ الظَّوَاهِرُ وَالدَّسَائِسُ، وَدَفَعَتْ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ الرَّذَائِلُ وَالْخَسَائِسُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي طَيَّبْتَ بِشَذَا عَرْفِهِ الْمَوَاكِبَ وَالْمَجَالِسَ، وَعَمَرْتَ بِأَذْكَارِهِ الْمَسَاجِدَ وَالْمَدَارِسَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي طَرَدْتَ بِسِرِّ عِنَايَتِهِ الْوَسَاوِسَ وَالْهَوَاجِسَ وَقَمَعْتَ بِنُورِ هِدَايَتِهِ الشَّيَاطِينَ وَالْأَبَالِسَ، وَزَيَّنْتَ بِجَمَالِهِ الْبَهِيِّ الْقُصُورَ وَالْفَرَادِسَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي نَفَعْتَ بِهِ الْمَارَّ وَالْجَالِسَ، وَأَحْيَيْتَ بِهِ الرُّسُومَ الْعَافِيَةَ وَالدَّوَارِسَ. (145) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي عَطَّرْتَ بِهِ الْأَرْدَانَ وَالْمَلَابِسَ وَأَضْحَكْتَ بِهِ الْبَوَاكِيَ وَالْعَوَابِسَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي فَتَحْتَ بِهِ الْمَغَالِقَ وَالطَّوَامِسَ، وَأَنَرْتَ بِهِ الْغَيَاهِبَ وَالْحَنَادِسَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي قَهَرْتَ بِهِ الْعُيُونَ وَالْجَوَاسِسَ، وَدَفَعْتَ بِهِ الْأَسْوَاءَ وَالْمَنَاحِسَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي أَيَّدْتَ بِنَصْرِهِ الْأَبْطَالَ وَالْفَوَارِسَ، وَأَخْمَدْتَ بِظُهُورِهِ نِيرَانَ كِسْرَى وَفَارِسَ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ الطَّيِّبِينَ الْمَنَابِتِ وَالْمَغَارِسِ، وَصَحَابَتِهِ الَّذِينَ جَعَلْتَهُمْ

الَّذِي جَعَلْتَهُ كَأْسَ كُلِّ شَرَابٍ وَعِزَّ كُلِّ جَنَابٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي جَعَلْتَهُ مَادَّةَ كُلِّ مَدَدٍ وَرُوحَ كُلِّ جَسَدٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي جَعَلْتَهُ مِنْهَاجَ كُلِّ سَدَدٍ وَسِرَّ كُلِّ عَدَدٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي جَعَلْتَهُ طَرِيقَ كُلِّ رُشْدٍ وَقُدْوَةَ كُلِّ أَحَدٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي جَعَلْتَهُ فَخْرَ كُلِّ نَسَبٍ وَعُنْصُرَ كُلِّ حَسَبٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي جَعَلْتَهُ مَحَلَّ كُلِّ أَدَبٍ وَرَغْبَةَ كُلِّ طَلَبٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي جَعَلْتَهُ مُقَدِّمَةَ كُلِّ سَبَبٍ وَمُنْتَهَى كُلِّ أَدَبٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي جَعَلْتَهُ بَرَكَةَ كُلِّ فَاتِحٍ وَذَخِيرَةَ كُلِّ مَانِحٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي جَعَلْتَهُ إِمَامَ كُلِّ صَالِحٍ وَلِسَانَ كُلِّ نَاصِحٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي جَعَلْتَهُ عُمْدَةَ كُلِّ نَاجِحٍ وَرَأْسَ مَالِ كُلِّ رَابِحٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي جَعَلْتَهُ فَائِدَةَ كُلِّ شَارِحٍ وَغَنِيمَةَ كُلِّ مَادِحٍ. (147) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ

الَّذِي جَعَلْتَهُ نُورَ كُلِّ لَائِحٍ وَعَرْفَ كُلِّ فَائِحٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي جَعَلْتَهُ جَذْبَةَ كُلِّ لَائِحٍ وَشَطْحَةَ كُلِّ صَائِحٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي جَعَلْتَهُ زَادَ كُلِّ سَائِحٍ وَمَعْنَى كُلِّ رَائِحٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي جَعَلْتَهُ مَرْمَى كُلِّ طَامِحٍ وَمُدَامَ كُلِّ طَافِحٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي جَعَلْتَهُ زِمَامَ كُلِّ جَامِحٍ وَبُغْيَةَ كُلِّ جَانِحٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي جَعَلْتَهُ نُورَ كُلِّ وَاضِحٍ وَفَلَكَ كُلِّ سَابِحٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي جَعَلْتَهُ غُرَّةَ كُلِّ زَمَانٍ وَبَهْجَةَ كُلِّ أَوَانٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي جَعَلْتَهُ دَلِيلَ كُلِّ حَيْرَانَ وَغَوْثَ كُلِّ لَهْفَانٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي جَعَلْتَهُ فَصَاحَةَ كُلِّ بَيَانٍ وَنُورَ كُلِّ بُرْهَانٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي جَعَلْتَهُ يَنْبُوعَ كُلِّ إِحْسَانٍ وَإِنْسَانَ عَيْنِ كُلِّ إِنْسَانٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي جَعَلْتَهُ أَسَاسَ كُلِّ بُنْيَانٍ وَكَهْفَ كُلِّ أَمَانٍ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي جَعَلْتَهُ رَئِيسَ كُلِّ دِيوَانٍ وَنَتِيجَةَ كُلِّ عُنْوَانٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي جَعَلْتَهُ دُرَّةَ كُلِّ صَوَانٍ وَخَمْرَةَ كُلِّ نَشْوَانٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي جَعَلْتَهُ وَرْدَ كُلِّ بُسْتَانٍ وَمَوْرِدَ كُلِّ ظَمْآنٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي جَعَلْتَهُ ثِمَارَ كُلِّ جِنَانٍ وَعِمَارَةَ كُلِّ جَنَانٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي جَعَلْتَهُ نُورَ كُلِّ عِرْفَانٍ وَبَصِيرَةَ كُلِّ يَقْظَانٍ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُعَامِلُنَا بِهَا بِمَوَاهِبِ الْعَفْوِ وَالْغُفْرَانِ وَتُلْبِسُنَا بِهَا مَلَابِسَ الرِّضَا وَالرِّضْوَانِ، وَتَحْشُرُنَا بِهَا مَعَ أَوْلِيَائِكَ الَّذِينَ اصْطَفَيْتَهُمْ فِي أَعَالِي الْفَرَادِيسِ (148) وَقُصُورِ الْجِنَانِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. مُحَمَّدٌ الْمُصْطَفَى الْمَحْمُودُ مَشْهَدُهُ ۞ يَوْمَ الشَّفَاعَةِ فِي إِنْسٍ وَفِي جَانِ لَوْلَا الشَّفَاعَةُ لَمْ تُعْرَفْ مَزِيَّتُهُ ۞ عِنْدَ الْإِلَهِ غَدًا مَا بَيْنَ أَقْرَانِ يَا سَيِّدَ الرُّسُلِ يَا سَيِّدَ الْوُجُودِ وَيَا ۞ كَنْزَ التَّهَانِي لَنَا يَا عَيْنَ أَعْيَانِ يَا أَكْمَلَ الْخَلْقِ فِي خُلْقٍ وَفِي خُلُقٍ ۞ يَا أَرْفَعَ النَّاسِ فِي قَدْرٍ وَفِي شَانِ أَنَا الْعَبِيدُ الَّذِي يُثْنِي عَلَيْكَ وَلَمْ ۞ تَضَعْ كِرَامَ الْمَوَالِي حَقَّ عَبْدَانِ إِنْ كُنْتَ قَصَّرْتُ فَالْإِحْسَانُ شِيمَتُكُمْ ۞ وَعَادَةُ الْعَرْبِ أَنْ يَعْفُوا عَنِ الْجَانِي عَلَيْكَ أَزْكَى صَلَاةِ اللَّهِ طَيِّبَةٌ ۞ مَا مَسَّ ذَيْلَ الصَّبَا تِيجَانَ رَيْحَانِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي مِنْ مَوَاهِبِهِ تَقْتَبِسُ الْعُلُومَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي بِبَرَكَتِهِ تَحْسُنُ الْفُهُومُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي بِذِكْرِهِ تَنْجَلِي الْهُمُومُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ تَنْكَشِفُ الْغُمُومُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي بِجَوَاهِرِ مَدْحِهِ تَبْتَهِجُ الرُّقُومُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي بِكَمَالِ مَحَبَّتِهِ تَحْيَى الرُّسُومُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي بِسَنَا بَهْجَتِهِ تُشْرِقُ النُّجُومُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي بِسِرِّ تِرْيَاقِهِ تُدَاوَى السُّمُومُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي بِنَفْثِ رِيقِهِ تَشْفَى الْكُلُومُ. (149) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي بِنُورِ بَصِيرَتِهِ تَنْكَشِفُ غَوَامِضُ السِّرِّ الْمَكْتُومِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي بِمَعْرِفَتِهِ تَنْقَشِعُ سَحَائِبُ الْجَهْلِ الْمَرْكُومِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي بِانْتِشَاقِ نَوَافِحِ طِيبِهِ تَنْفَتِحُ مَشَامُّ الْمَرْكُومِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي بِالتَّوَسُّلِ بِجَاهِهِ يَنْقَمِعُ الظَّالِمُ وَيَنْتَصِرُ الْمَظْلُومُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي بِاسْمِهِ يُبْتَدَأُ دِيوَانُ السَّعَادَةِ وَكِتَابُ السِّرِّ الْمَخْتُومِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي بِالسَّعْيِ فِي مَرْضَاتِهِ تَنَالُ الْمَقَاصِدُ وَيَكْتَسِبُ رِضَا مَوْلَانَا الْوَاحِدِ الْقَيُّومِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَكْفِ بِهَا عَنَّا يَدَ كُلِّ ظَالِمٍ غَشُومٍ، وَتُجِيرُنَا بِهَا مِنْ مُخَالَطَةِ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ وَشَقِيٍّ مَحْرُومٍ، وَتُنْجِينَا بِهَا مِنْ صَوْلَةِ كُلِّ بَاغٍ يَرُومُ حَوْلَ حِمَانَا بِالْإِذَايَةِ وَيَحُومُ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. مُحَمَّدٌ الْأَمِينُ حَبِيبُ رَبِّي ◆ عَرِيضُ الْجَاهِ نَائِلُهُ عَمِيمُ بَشِيرٌ مُنْذِرٌ قَمَرٌ مُنِيرٌ ◆ أَخُو صَفْحٍ عَنِ الْجَانِي حَلِيمُ أَنَافَ بِفَخْرِهِ حَسَبٌ وَمَجْدٌ ◆ وَفَرْعٌ زَانَ ذَاكَ الْفَرْعَ خِيمُ جَعَلْتُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَالِي ◆ وَمَأْمُولِي إِذَا حَضَرَ الْغَرِيمُ وَسُيِّرَتِ الْجِبَالُ بِإِذْنِ رَبِّي ◆ وَجَاءَ الْحَقُّ وَاجْتَمَعَ الْخُصُومُ فَقُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِي فَإِنِّي ◆ لِنَفْسِي يَا بْنَ آمِنَةَ ظَلُومُ أَلَسْتَ ابْنَ الْعَوَاتِكِ مِنْ قُرَيْشٍ ◆ لَكَ التَّبْجِيلُ وَالشَّرَفُ الْقَدِيمُ لَكَ الْخُلْقُ الَّذِي وَسِعَ الْبَرَايَا ◆ وَحَقٌّ لِمِثْلِكَ الْخُلْقُ الْعَظِيمُ لَكَ التَّنْزِيلُ مُعْجِزَةً وَفَخْرًا ◆ نَسَخْنَ بِهِ الشَّرَائِعَ وَالْعُلُومَ (150) كَنَزَ الْعَدِيمِ أَهْلُ عِشَارِي ◆ فَإِنِّي عَبْدُكَ الْفَلِسُ الْعَدِيمُ أَضَعْتُ الْعُمْرَ لَا عَمَلَ رِضًا ◆ أَفُوزُ بِهِ وَلَا قَلْبٌ سَلِيمُ أُبَارِزُ بِالْقَبَائِحِ مَنْ يَرَانِي ◆ وَأُخْفِي الذَّنْبَ وَهُوَ بِهِ عَلِيمُ وَمَالِي يَا رَسُولَ اللَّهِ ذُخْرٌ ◆ أَلُوذُ بِهِ سِوَاكَ وَلَا لَزِيمُ فَكُنْ يَدَ نُصْرَتِي وَأَمَانَ خَوْفِي ◆ وَبَلِّغْنِي بِجَاهِكَ مَا أَرُومُ عَلَيْكَ صَلَاةُ رَبِّكَ مَا تَنَاهَتْ ◆ حَمَامُ الْأَيْكِ أَوْ سَرَتِ النُّجُومُ

صَلَاةٌ تَبْلُغُ الْمَأْمُولَ فِيهَا ❖ صَحَابَتُكَ الْمُهَذَّبَةُ الْقُدُومِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي بِعِنَايَتِهِ تَفْتَحُ الْأَغْلَاقَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي بِدُرَّتِهِ تَتَزَيَّنُ الْأَطْوَاقُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي بِمَحَبَّتِهِ تَطِيبُ الْأَذْوَاقُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي بِرُؤْيَتِهِ تَتَضَاعَفُ الْأَشْوَاقُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي بِالِاقْتِدَاءِ بِهِ تَتَهَذَّبُ الْأَخْلَاقُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي بِالِانْتِمَاءِ إِلَيْهِ تَعْمُرُ الْأَسْوَاقُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي بِالتَّوَسُّلِ بِجَاهِهِ تَجْلِبُ الْأَرْزَاقُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي لِجَلَالِ هَيْبَتِهِ تَخْضَعُ الْأَعْنَاقُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي بِجَمَالِ طَلْعَتِهِ تُشْرِقُ الْآفَاقُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي بِكِتَابَةِ اسْمِهِ تَبْتَهِجُ الْأَوْرَاقُ. (151) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ

الَّذِي لِضَرِيحِهِ الْمُنَوَّرِ تَوْمُ الرِّفَاقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي لِبِقَاعِهِ الشَّرِيفَةِ تَحْدَى النِّيَاقُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي لِإِسْرَائِهِ تَنْخَرِقُ السَّبْعُ الطِّبَاقُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي فِي مَحَاسِنِ ذَاتِهِ تَتَنَزَّهُ الْأَحْدَاقُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي جَمَعَ مَا افْتَرَقَ فِي غَيْرِهِ مِنَ الْمَحَاسِنِ عَلَى الْإِطْلَاقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي بِشَذَا عَرْفِهِ الْعَنْبَرِيِّ تَفُوحُ الْحَقَاقُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي بِاتِّبَاعِ أَهْلِ مَحَبَّتِهِ يَحِقُّ اللِّحَاقُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي بِبَرَكَةِ دُعَائِهِ تَنْفَرِجُ الْهُمُومُ وَيَزُولُ الْخَنَاقُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي بِرُؤْيَتِهِ تَصْلُحُ الْأَحْوَالُ وَيَنْتَفِي الظُّلْمُ وَالشِّقَاقُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي بِإِكْسِيرِهِ تَتَخَلَّصُ الْأَجْسَامُ مِنْ دَاءِ الْخِدَاعِ وَالنِّفَاقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي بِكَثْرَةِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ تَنْجَلِي الْهُمُومُ وَيَنْحَلُّ الْوَثَاقُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ

الَّذِي بِنَسِيمِ رَائِحَتِهِ تَحْيَى الْأَرْوَاحُ وَتَنْتَعِشُ النُّفُوسُ الْمُشْرِقَةُ عَلَى السَّيَاقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي عَلَى زِيَارَةِ مَقَامِهِ تَتَرَاحَمُ الرَّكَائِبُ وَإِلَيْهَا تَتَسَارَعُ السُّبَّاقُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي بِنِسْبَتِهِ تَتَشَرَّفُ الْأَنْسَابُ وَتَطِيبُ الْأَعْرَاقُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي بِالْمُوَاظَبَةِ عَلَى ذِكْرِهِ تُفْتَحُ كُنُوزُ الْغِنَى وَيَذْهَبُ الْإِمْلَاقُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي عَمَّتْ دَعْوَتُهُ الْهِنْدَ وَمِصْرَ وَالْيَمَنَ وَالشَّامَ وَالْعِرَاقَ. (152) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي نُوِّهَتْ بِقَدْرِهِ فِي سُورَةِ تَبَارَكَ وَالضُّحَى وَالِانْشِقَاقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَنَّتِ الْأَرْوَاحُ إِلَى رُؤْيَةِ مَعَالِمِهِ وَطَارَتْ بِجَنَاحِ الشَّوْقِ وَالْإِشْتِيَاقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي أُخِذَتْ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ بِالْإِيمَانِ بِهِ الْعَهْدُ وَالْمِيثَاقُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي صَلَّى بِالْأَنْبِيَاءِ إِمَامًا بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ وَرُبِطَ بِحَلْقَتِهِ الْبُرَاقُ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً نَجِدُهَا عُدَّةً لِيَوْمِ التَّنَادِ وَالتَّلَاقِ، وَتَسْتُرُ بِهَا فَضَائِحَنَا يَوْمَ تَحِقُّ الْحَقَائِقُ وَيُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. يَا سَاقِيَ الْعُشَّاقِ كَأْسَ صَبَابَةٍ ۞ أَدِرِ الصَّبَابَةَ وَاسْقِنِي يَا سَاقِي وَقِفِ الْمَطِيَّ إِذَا مَرَرْتَ بِذِي النَّقَا ۞ تَبْكِي الرُّسُومَ وَلَوْ كَقَدْرِ فُوَاقِ

إِنْ كُنْتَ لَمْ تَذُقِ الْغَرَامَ فَإِنَّنِي تَمَلَّ بُكَأْسٍ لِلْغَرَامِ دِهَاقِ لَوْ كَانَ مَالِكُ عَالِمًا بِجَوَى الْهَوَى وَمَحَلِّهِ مِنْ أَكْبُدِ الْعُشَّاقِ مَا عَذَّبَ الْعُشَّاقَ إِلَّا بِالْهَوَى وَلَوِ اسْتَغَاثُوا أَغَاثَهُمْ بِفِرَاقِ وَإِلَى حَبِيبِ الزَّائِرِينَ مُحَمَّدٍ طَرِبَتْ حُدَاةُ الْعِيسِ بِالْأَغَانِي الْعِذَاقِ يَهْدِيهِمُ فِي اللَّيْلِ نُورُ جَلَالِهِ كَالشَّمْسِ طَالِعَةً عَلَى الْآفَاقِ لَمْ يَبْقَ مِنْهُمْ لِلْهَوَاجِرِ وَالسُّرَى وَالشَّوْقِ غَيْرُ بَقِيَّةِ الْأَرْمَاقِ يَا حَسْرَتَاهُ عَلَى زَمَانٍ عَاقَنِي عَنْهُ وَسَارَ أَحِبَّتِي وَرِفَاقِي نَزَلُوا عَلَى الْكَرَمِ الْعَرِيضِ بِمَاجِدٍ نَفَحَاتُهُ كَالْغَيْثِ فِي الْأَغْدَاقِ حَيْثُ الْغِيَاثُ الْمُسْتَغَاثُ الْمُرْتَجَى عِلْمُ النُّبُوَّةِ صَفْوَةُ الْخَلَّاقِ ذُو الْحُسْنِ وَالْإِحْسَانِ سِرُّ الْيُمْنِ وَالْإِيمَانِ حَاوِي الْخَلْقِ وَالْأَخْلَاقِ (153) حَاوِي الْمَحَامِدِ كَامِلُ الْوَصْفَيْنِ خَيْرٌ وَشَرٌّ فَاتِحُ الْمُغْلَاقِ يَلْقَى الْمَوَالِي وَالْمُعَادِيَ مِنْهُ فِي الْحَالَيْنِ حُلْوٌ جَنَى وَمُرٌّ مَذَاقِ فَإِذَا سُمِّيتَ فَأَحْمَدُ وَمُحَمَّدٌ وَإِذَا كُنِبْتَ فَقَاسِمُ الْأَرْزَاقِ الْعَاقِبُ الْمَاحِي الضَّلَالَةَ بِالْهُدَى سَامِي الدَّوَائِبِ ثَابِتُ الْأَعْرَاقِ هُوَ مِنْ فُرُوعِ خُزَيْمَةَ بَدْرُ سُرَى فِي لَيْلِ كُفْرٍ مُظْلِمٍ وَنِفَاقِ مَلَكَ نَضَاهُ اللَّهُ سَيْفًا مُصْلَتًا فِيهِمْ وَهُمْ فِي حَيْرَةٍ وَشِقَاقِ بِفَخَارِهِ تَعْنُو الْمَفَاخِرُ مِثْلَ مَا تَعْنُو السُّهَى لِلشَّمْسِ فِي الْإِشْرَاقِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي رَقَيْتَهُ فِي مَقَامَاتِ الْقُرْبِ وَالْوِصَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَلَّيْتَهُ بِحُلَلِ الْجَلَالِ وَالْجَمَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي تَوَّجْتَهُ بِتَاجِ الْبَهَاءِ وَالْكَمَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي أَفَضْتَ بِبَرَكَتِهِ بِحُورَ الْجُودِ وَالنَّوَالِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي جَمَعْتَ فِيهِ مَا افْتَرَقَ مِنْ أَشْتَاتِ الْمَحَاسِنِ وَالْخِصَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي أَكْرَمْتَ بِخِدْمَتِهِ الْأَحْرَارَ وَالْمَوَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي دَفَعْتَ بِبَرَكَتِهِ الزَّلَازِلَ وَالْأَهْوَالَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي قَمَعْتَ بِهِ جُيُوشَ أَهْلِ الزَّيْغِ وَالضَّلَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي فَتَحْتَ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ الْقُيُودَ وَالْأَقْفَالَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي أَصْلَحْتَ بِدُعَائِهِ النِّيَّاتِ وَالْأَحْوَالَ. (154) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي يَسَّرْتَ بِذِكْرِهِ طَرَائِقَ الْقُرْبِ وَالْوِصَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي عَظَّمْتَ بِمَحَبَّتِهِ الْأَقْطَابَ وَالْأَبْدَالَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي خَتَمْتَ بِبِعْثَتِهِ الْأَنْبِيَاءَ وَالْأَرْسَالَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي شَرَّفْتَ بِهِ الْأَزْوَاجَ وَالْأَصْحَابَ وَالْآلَ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ فَرَائِدَ عُقُودِ اللُّئَالِ، وَصَحَابَتِهِ السَّرَاةِ الْمُجَاهِدِينَ الْأَبْطَالِ، صَلَاةً تُبَلِّغُنَا بِهَا مَرَاتِبَ الْخَوَاصِّ مِنَ الرِّجَالِ، وَتُقِيمُنَا بِهَا مَقَامَ أَهْلِ

الأُنسُ والإِدلالُ، وتَحَلِّينا بِها بِحِلْيَةِ أَهْلِ الوَفاءِ والكَمالِ، بِفَضْلِكَ وكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرّاحِمِينَ يَا رَبَّ العالَمِينَ. نَشَواتُ سُكْرِ القَلْبِ فِي هَذَا الجَمالِ ٭ تَرَكَتْ فُؤادِي غائِبًا عَنْ كُلِّ حالِ وَسَرَتْ حَمِيَّا الحُبِّ فِي فَلَمْ تَدَعْ ٭ رَسْمًا وَلا وَهْمًا وَلا أَدْنَى خَيالِ وَبَقِيْتُ بِالحَقِّ العَلِيِّ مُعَمَّرًا ٭ بِتَنَزُّلٍ دَلَّتْ لَهُ شُمُّ الجِبالِ وَحَيَاتُهُ وَهُوَ وَالآلِيَةُ إِنَّهُ ٭ هُوَ مَنْ شَهِدْتُ وَلا حِجابَ وَلا مِثالِ مِنِّي لَهُ شَوْقُ المُحِبِّ وَمِنْهُ لِي ٭ وَصْلُ الحَبِيبِ وَالاتِّصالُ وَالانْفِصالُ فَادْخُلْ إِلَى بَيْتِ الإِلَهِ مُجَرَّدًا ٭ عَنْ وَهْمِ أَرْبابِ التَّظَنِّي وَالخَيالِ تَاللَّهِ مَا بَيْتٌ يَعْمُرُهُ بِهِ ٭ وَبِسِرِّهِ الأَعْلَى كَبَيْتٍ مِنْهُ خَالِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي فَضائِلُهُ الجَلِيلَةُ لا تُعَدُّ وَلا تُحْصَى. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كَرَائِمُهُ الجَزِيلَةُ لا تُكَيَّفُ وَلا تُسْتَقْصَى. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي مُعْجِزَاتُهُ البَاهِرَةُ لا تَنْحَصِرُ وَلا تَتَنَاهَى. (155) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي مَآثِرُهُ الفَاخِرَةُ لا تُقاسُ وَلا تُضَاهَى. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي تَتَفَاخَرُ المَجالِسُ بِالصَّلاةِ عَلَيْهِ وَتَتَبَاهَى. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي تَحِنُّ القُلُوبُ إِلَى رُؤْيَةِ مَعالِمِهِ الشَّرِيفَةِ وَتَهْوَاهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي تَطِيبُ أَرْواحُ المُحِبِّينَ فِي بِقاعِهِ المُنَوَّرَةِ وَتَرْتَاحُ فِي مَغْناها.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي بِرُؤْيَةِ وَجْهِهِ السَّعِيدَةِ تَحْصُلُ الْآمَالُ وَتَبْلُغُ النُّفُوسُ الشَّائِقَةُ مُنَاهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَازَ مِنَ الْمَرَاتِبِ السَّنِيَّةِ أَكْمَلَهَا مَجْدًا وَأَعْلَاهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي شَرِبَ مِنَ الْمَنَاهِلِ الْقُدْسِيَّةِ أَطْيَبَهَا صَفْوًا وَأَحْلَاهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي لَبِسَ مِنْ حُلَلِ الْكَمَالَاتِ الْإِلَهِيَّةِ أَشْرَفَهَا خِلْعَةً وَأَوْفَاهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي بَلَغَ مِنْ دَرَجَةِ الشَّرَفِ السَّامِيَةِ أَقْصَاهَا غَايَةً وَمُنْتَهَاهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي تَحَمَّلَ مِنْ أَعْبَاءِ الرِّسَالَةِ الْمَصْطَفَوِيَّةِ أَعْظَمَهَا قَدْرًا وَأَقْوَاهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي تَقَلَّدَ مِنْ دُرَرِ النَّفَائِسِ الْوَهَبِيَّةِ أَبْهَجَهَا حُسْنًا وَأَغْلَاهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي اسْتَنْشَقَ مِنْ عَوَاطِرِ النَّوَاسِمِ الرَّحْمَانِيَّةِ أَضْوَعَهَا عَرْفًا وَأَذْكَاهَا. فَصْلٌ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ الْحَائِزِينَ مِنَ الْمَنَاصِبِ الْعَالِيَةِ أَسْنَاهَا، وَصَحَابَتِهِ الرَّاقِينَ مِنْ سَنَمِ ذُرَى الْمَجْدِ أَسْمَاهَا، صَلَاةً تَهَبُ لَنَا مِنْ مَحَاسِنِ الْأَخْلَاقِ أَزْكَاهَا وَتُرْسِلُ بِهَا عَلَيْنَا مِنْ سَحَائِبِ الْخَيْرَاتِ أَنْدَاهَا، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. سَيِّدُ الْمُرْسَلِينَ بَحْرُ الْعَطَايَا ۞ أَخْجَلَ الْفَضْلَ مِنْ يَدَيْهِ الْبِحَارَا نُخْبَةُ الْكَائِنَاتِ شَمْسُ التَّهَانِي ۞ مَنْ بِهِ الْكَوْنُ ذُو الْجَلَالِ أَنَارَا

بَابُ سِرِّ الأَسْمَاءِ مِفْتَاحُ عِلْمِ الغَـ ـيْبِ عَنْ قَلْبِهِ أَبَى إِسْـرَارَا (156) يَشْهَدُ المَلَكُوتَ طَـرًّا بِلَحْظٍ وَيَرَى المُضْمَرَاتِ زُمْرًا جِهَارَا مَحْضُ النُّصْحِ لِلْعِبَادِ رَحِيمًا بِالعِبَادِ إِذَا أَكْثَرَ الإِنْـذَارَا لَمْ يَزَلْ يُنْهِضُ النُّفُوسَ إِلَى اللَّهِ فَتَزَكَّوا وَتَنَفَّضَ الإِصْـرَارَا أَيْقَظَ الغَافِلِينَ قَوْلًا وَفِعْـلًا رَافِعًا لِلدِّينِ المَتِينِ مَنَـارَا لَمْ يَزَلْ يَمْلَأُ الصُّدُورَ عُلُومًا فَتُنَوِّرُ وَتَحْفَظُ الأَسْـرَارَا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْمُؤَيَّدِ بِالْمُعْجِزَاتِ الْبَاهِرَةِ وَالْخَوَارِقِ الْعِظَامِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كَانَ طَرْفُهُ يَنَامُ وَقَلْبُهُ لَا يَنَامُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الرَّفِيعِ الْقَدْرِ الْعَلِيِّ الْجَاهِ وَالْمَقَامِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كَانَ يَرَى مِنْ خَلْفٍ كَمَا يَرَى مِنْ أَمَامٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْجَامِعِ لِمَعَانِي الْفَضَائِلِ وَالْفَوَاضِلِ عَلَى التَّمَامِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كَانَ إِذَا مَشَى مَعَ الْقَوْمِ كَانَ أَعْلَاهُمْ فِي الْحُسْنِ وَالْقَوَامِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْمُشَرَّفِ بِكَمَالِ نُبُوَّتِكَ فِي الْبَدْءِ وَالِاخْتِتَامِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كَانَ يُبَادِرُ مَنْ لَقِيَهُ بِالسَّلَامِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْمَحْفُوظِ الْجَنَابِ الَّذِي لَمْ يَزَلْ جَارُهُ فِي عِزٍّ وَاحْتِرَامٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي لَمْ تُصِبْ ذَاتَهُ الْكَرِيمَةَ قَطُّ بِمَسِّ احْتِلَامٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْمَبْعُوثِ لِإِيضَاحِ الشَّرَائِعِ وَبَيَانِ الْأَحْكَامِ. (157) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي مَا سَلَّمَ عَلَيْهِ أَحَدٌ فِي قَبْرِهِ إِلَّا رُدَّتْ عَلَيْهِ رُوحُهُ حَتَّى يَرُدَّ عَلَيْهِ السَّلَامَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْمَجْبُولِ عَلَى الْعَفْوِ وَالسَّمَاحَةِ وَمَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي لَيْسَ بِفَظٍّ وَلَا غَلِيظٍ وَلَا صَخَّابٍ فِي الْأَسْوَاقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْمُتَوَّجِ بِتَاجِ الْعِزِّ وَالنَّصْرِ وَالظَّفَرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كَانَ إِذَا مَشَى لَا يُرَى لَهُ ظِلٌّ فِي شَمْسٍ وَلَا قَمَرٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْقَائِمِ لَكَ بِوَظَائِفِ النَّفْلِ وَالْفَرْضِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كَانَ مَا يَخْرُجُ مِنْهُ تَبْتَلِعُهُ الْأَرْضُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْمَمْدُوحِ بِالْخُلُقِ الْعَظِيمِ فِي عَالِي الْكِتَابِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي مِنْ تَوَاضُعِهِ كَانَ يَنَامُ عَلَى الْحَصِيرِ وَالإِهَابِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْمُؤْتَى جَوَامِعَ الْكَلِمِ وَفَضْلَ الْخِطَابِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي لَمْ يَتَثَاوَبْ قَطُّ وَلَمْ يَنْزِلْ عَلَى ذَاتِهِ ذُبَابٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْمُيَسَّرِ بِبَرَكَتِهِ مِنَ الْأُمُورِ أَصْعَبُهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كَانَتْ لَا تَهْرُبُ مِنْهُ الدَّوَابُّ حِينَ يَطْلُبُهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْمَمْنُوحِ بِهِ مِنْ صَفْوِ الْمَنَاهِلِ أَعْذَبُهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كَانَتْ تَعْرِفُهُ الدَّوَابُّ حِينَ يَرْكَبُهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْمَخْصُوصِ بِكَمَالِ الْعِنَايَةِ وَالْجَاهِ الْوَجِيهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كَانَ فِي أَهْلِهِ لَا يَسْأَلُهُمْ طَعَامًا وَلَا يَشْتَهِيهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْمَلْحُوظِ بِعَيْنِ الرِّعَايَةِ فِي السُّكُونِ وَالْحَرَكَةِ. (158) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي مَا عَابَ طَعَامًا قَطُّ إِنِ اشْتَهَاهُ أَكَلَهُ وَإِلَّا تَرَكَهُ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْمَاحِي بِنُورِ طَلْعَتِهِ ظَلَامَ الْأَخْلَاكِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي لَمَّا وُلِدَ وَعَطَسَ فَحَمِدَ اللَّهَ شَمَّتَتْهُ الْأَمْلَاكُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْمُتَضَرِّعِ إِلَيْكَ فِي دُعَائِهِ رَغَبًا وَرَهَبًا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي رَاوَدَتْهُ الْجِبَالُ الشُّمُّ أَنْ تَكُونَ لَهُ ذَهَبًا وَفِضَّةً فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَأَبَى. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْمُجِيرِ مَنِ اسْتَجَارَ بِهِ وَاحْتَمَى بِحِمَاهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي قَامَ لَكَ فِي غَيَاهِبِ الظَّلَامِ حَتَّى تَوَرَّمَتْ قَدَمَاهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْمُتَوَاضِعِ الْحَلِيمِ الْأَوَّاهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كَانَ يَرْكَبُ الْحِمَارَ وَيُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِي إِذَا دَعَاهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْجَارِي عَلَى الْأَلْسِنَةِ ذِكْرُهُ الْجَمِيلُ وَثَنَاهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كَانَ يَلْقَى النَّاسَ بِوَجْهٍ طَلْقٍ وَيَعْفُوا وَيَصْفَحُ عَمَّنْ جَفَاهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْكَثِيرِ الْمَحَبَّةِ فِيكَ وَالْوُدِّ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كَانَ يَأْكُلُ كَمَا يَأْكُلُ الْعَبْدُ وَيَجْلِسُ كَمَا يَجْلِسُ الْعَبْدُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الصَّادِقِ الْمَقَالَةِ الْمُوفِي بِمَا وَعَدَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كَانَ قُوتُهُ كَفَافًا وَلَا يَدَّخِرُ قُوتَ يَوْمٍ لِغَدٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الدَّاعِي إِلَيْكَ بِإِذْنِكَ السِّرَاجِ الْمُنِيرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كَانَ يَحْمِلُ شَيْئَهُ وَيَعْقِلُ الْبَعِيرَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْمُقَدَّمِ فِي مَوَاكِبِ الْعِزِّ وَالتَّصْدِيرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كَانَ يَخْدُمُ نَفْسَهُ وَيَأْكُلُ الشَّعِيرَ. (159) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الْفَرْدِ فِي حُسْنِهِ وَمَحَاسِنِهِ مِنْ غَيْرِ شَبِيهٍ وَلَا نَظِيرٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كَانَتْ كَفُّهُ الشَّرِيفَةُ أَلْيَنَ مِنْ مَسِّ الْخَزِّ وَالْحَرِيرِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَفِيضُ بِهَا عَلَيْنَا مَوَاهِبَ مَدَدِهِ الْغَزِيرِ، وَتُنْشِقُنَا بِهَا عَرْفَ شَذَا مِسْكِهِ الْعَبِيرِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. كَفُّ الْحَبِيبِ كَجَنَّةٍ بِهَا طَـ ❖ ـرْفٌ ❁ مِنْ كُلِّ سِرٍّ نَاعِمٍ نَضْـ ❖ ـرٍ

* فِيهَا شَذَا الْوَرْدِ وَالنِّسْرِينِ كَمْ مَنَحَتْ * يَدَا الْمُصَافِحِ أَزْكَى عَرْفِهَا الْعَطِرْ * كَأَنْ بَاقَةَ زَهْرٍ جَلَّدَ رَاحَتَهُ * مَا أَحْسَنَ الزَّهْرَ فِي كَفٍّ مِنَ الزَّهَرْ * فَأَيُّ كَفٍّ بِوَرْدِ الرَّوْضَةِ اشْتَمَلَتْ * وَأَيُّ كَفٍّ مِنَ النِّسْرِينِ فِي بَشَرِ * وَأَيُّ كَفٍّ مِنَ الزَّبْدِ الطَّرِيِّ انْتَشَتْ * لِينًا وَطِيبًا وَلَمْسًا مَدَّةَ الْعُمُرِ * هُوَ الْحَبِيبُ رَسُولُ اللَّهِ أَكْرَمُ مَنْ * مَشَى عَلَى الْأَرْضِ فِي بَدْوٍ وَفِي حَضَرِ * عَلَيْهِ أَزْكَى صَلَاةِ اللَّهِ مَا طَلَعَتْ * نَجْمٌ وَمَا فَاحَ زَهْرُ رَوْضِهِ الْعَطِرْ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي يَصْغَى لِكُلِّ مَنْ حَدَّثَهُ وَكَلَّمَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كَانَ يُحِبُّ الْمِسْكِينَ وَالْعَبْدَ وَالْأَمَةَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي أَثْمَرَتْ فِي رِيَاضِ الْمَجْدِ غُصْنُهُ وَأَصْلَحَتْ نَبَاتَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كَانَ يَفْلِي ثَوْبَهُ وَيَحْلُبُ شَاتَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كَانَ يَغُضُّ بَصَرَهُ وَيَخْفِضُ صَوْتَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كَانَ يَخْصِفُ نَعْلَهُ وَيَقُمُّ بَيْتَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كَانَتْ طُرُقُهُ بَيِّنَةً وَدَلَائِلُهُ وَاضِحَةً. (160) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كَانَ يُرَقِّعُ ثَوْبَهُ وَيَعْلِفُ نَاضِحَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ

الَّذِي كَانَ يُعَظِّمُ النِّعْمَةَ وَيَعْرِفُ قَدْرَهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كَانَ يَأْكُلُ مَعَ الْخَادِمِ وَيَعْجِنُ مَعَهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي هُوَ أَعَزُّ مِنْ سَوَادِ الْعَيْنِ وَإِنْسَانِهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كَانَ يُخَاطِبُ كُلَّ أُمَّةٍ بِلِسَانِهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كَانَ أَشَدَّ حَيَاءً مِنَ الْبِكْرِ فِي خِدْرِهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي تُوُفِّيَ وَرَأْسُهُ بَيْنَ سِحْرِ الْمَرْأَةِ وَنَحْرِهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي رَفَضَ كُلَّ مَا يَشْغَلُهُ عَنْكَ وَتَرَكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كَانَ إِذَا رَآهُ الدَّاجِنُ ثَبَتَ فِي مَكَانِهِ وَبَرَكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي قَرَّبْتَ بِهِ الْوُصُولَ وَسَهَّلْتَ بِهِ طَرِيقَ الْخَيْرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كَانَ إِذَا تَكَلَّمَ أَطْرَقَ جُلَسَاؤُهُ كَأَنَّمَا عَلَى رُؤُوسِهِمُ الطَّيْرُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كَانَ يَأْمُرُ بِالصَّلَاةِ وَالصِّيَامِ وَالزَّكَاةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ

الَّذِي كَانَ يَقُولُ: «حُبِّبَ إِلَيَّ مِنْ دُنْيَاكُمْ ثَلَاثٌ النِّسَاءُ وَالطِّيبُ وَجُعِلَتْ قُرَّةُ عَيْنِي فِي الصَّلَاةِ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي فَتَحْتَ بِهِ الْوُجُودَ وَنَوَّرْتَ بِهِ الْأَكْوَانَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كَانَ دَائِمَ الْفِكْرِ مُتَوَاصِلَ الْأَحْزَانِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كَانَ لَا يَغْضَبُ لِنَفْسِهِ وَلَا يَنْتَصِرُ لَهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كَانَ إِذَا أَشَارَ بِكَفِّهِ كُلِّهَا وَإِذَا تَعَجَّبَ قَلَبَهَا.(161) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كَانَ يُحْسِنُ الْحَسَنَ وَيَصْوِبُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كَانَ يَقْبُحُ الْقَبِيحَ وَيُوَهِّنُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كَانَ يُكْرِمُ كَرِيمَ كُلِّ قَوْمٍ وَيُوَلِّيهِ عَلَيْهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كَانَ يُحَذِّرُ النَّاسَ فِي أُمُورِهِ وَيَحْتَرِسُ مِنْهُمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي مَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ هَلَكَ وَتَعِسَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كَانَ لَا يُوَطِّنُ مَكَانًا وَلَا مَجْلِسًا وَيَجْلِسُ حَيْثُ يَنْتَهِي بِهِ الْمَجْلِسُ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كَانَ يَدُلُّ عَلَيْكَ بِأَقْوَالِهِ وَأَفْعَالِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كَانَ إِذَا مَشَى فِي الْبَرِّ الْأَقْفَرِ تَعَلَّقَتِ الْوُحُوشُ بِأَذْيَالِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كَانَ لَا يَذُمُّ أَحَدًا وَلَا يُعَيِّرُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كَانَ لَا يَطْلُبُ عَوْرَةَ امْرِئٍ وَلَا يُعَيِّرُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كَانَ لَا يَتَكَلَّمُ إِلَّا فِيمَا يَرْجُو ثَوَابَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كَانَ يَقُولُ الْحَقَّ وَيَعْرِفُ جَوَابَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كَانَ سَهْلَ الْخُلُقِ لَيِّنَ الْجَانِبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كَانَ كَثِيرَ الصِّلَةِ يُحْسِنُ لِلْأَبَاعِدِ وَالْأَقَارِبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كَانَ إِذَا رَعَاهُ الرَّائِي زَالَ مَا بِهِ مِنَ الضِّيقِ وَالْهَوْلِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كَانَ إِذَا سَأَلَهُ أَحَدٌ حَاجَةً لَمْ يَرُدَّهُ إِلَّا بِهَا أَوْ بِمَيْسُورٍ مِنَ الْقَوْلِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كَانَ وَاضِحَ الْغُرَّةِ حَسَنَ الِابْتِسَامِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كَانَ إِذَا ضَحِكَ كَأَنَّمَا يَفْتَرُّ عَنْ مِثْلِ سَنَا الْبَرْقِ أَوْ حُبِّ الْغَمَامِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ بُدُورِ التَّمَامِ، وَصَحَابَتِهِ نُجُومِ الْهِدَايَةِ وَالْاِنْتِظَامِ، (162) صَلَاةً تَرْقِينَا بِهَا مَرَاقِيَ الْأَعْلَامِ، وَتُنَظِّمُنَا بِهَا فِي سِلْكِ أَصْفِيَائِكَ الْعَارِفِينَ الْكِرَامِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. فَلِلَّهِ نُورٌ لَاحَ مِنْ ثَغْرٍ أَحْمَدَ * يَرُوحُ عَلَى الْأَكْوَانِ مِنْهُ وَيَغْتَدِ فَيَا لَيْتَنِي كُنْتُ الْجِدَارَ الَّذِي بَدَا * عَلَيْهِ ضِيَاءٌ مِنْهُ فِي خَيْرِ مَشْهَدِ إِذَا مَا بَدَتْ أَنْوَارُهُ يَنْجَلِي الدُّجَى * تَخَالُ الدُّجَا صُبْحًا بِنُورِ مُحَمَّدِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي عَظَّمْتَ عَلَى سَائِرِ الْأَنْبِيَاءِ قَدْرَهُ وَعَلَاهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي قَالَ فِيهِ الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ: مَا رَأَيْتُ مِنْ ذِي لِمَّةٍ فِي حُلَّةٍ حَمْرَاءَ أَحْسَنَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي رَفَعْتَ مَكَانَتَهُ وَخَصَّصْتَهُ بِكَمَالِ الْعِنَايَةِ وَالْجَاهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي قَالَ فِيهِ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ : مَا شَمَمْتُ عَنْبَرًا قَطُّ وَلَا مِسْكًا أَطْيَبَ مِنْ رِيحِ رَسُولِ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي طَابَ مِنْهُ الْفَرْعُ وَالنَّجَارُ وَتَشَرَّفَتْ بِهِ الْمَوَالِي وَالْأَحْرَارُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي قَالَ فِيهِ جَابِرٌ: لَمَّا مَسَحَ خَدِّي وَجَدْتُ لِيَدِهِ بَرْدًا وَرِيحًا كَأَنَّهَا أُخْرِجَتْ مِنْ جُونَةِ عَطَّارٍ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي أَدْخَلْتَهُ دَارَ كَرَامَتِكَ وَنَزَّهْتَهُ فِي رِيَاضِ فسيحها. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كَانَ إِذَا صَافَحَ الْمَصَافِحَ يَدُهُ الْكَرِيمَةُ ظَلَّ يَوْمَهُ يَجِدُ طِيبَ رِيحِهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي أَيَّدْتَهُ بِالْآيَاتِ الْبَيِّنَاتِ وَالدَّلِيلِ الْوَاضِحِ الْبُرْهَانِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كَانَ إِذَا وَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِ صَبِيٍّ (163) تَعَطَّرَتْ رَائِحَتُهُ فَيُعْرَفُ مِنْ بَيْنِ الصِّبْيَانِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كَانَ إِذَا وَضَعَ يَدَهُ فِي الطَّعَامِ الْقَلِيلِ بُورِكَ فِيهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كَانَ إِذَا بَصَقَ فِي الْمَاءِ الْأُجَاجِ صَارَ عَذْبًا مِنْ بَرَكَةٍ فِيهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كَانَ كَرِيمَ الْأَخْلَاقِ لَيِّنَ الْجَانِبِ عَزِيزَ الْجَارِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي لَمَّا شَرِبَ مَلِكُ بْنُ سِنَانٍ دَمَهُ يَوْمَ أُحُدٍ وَمَصَّهُ قَالَ لَهُ «لَنْ تُصِيبَكَ النَّارُ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي مَنَحْتَهُ لَطَائِفَ عُلُومِكَ اللَّدُنِّيَّةِ وَوَشَّحْتَهُ بِوَشَاحِ الْعَمَلِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي قَالَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ لَمَّا شَرِبَ دَمَ حِجَامَتِهِ:

«لَنْ تَمَسَّكَ النَّارُ» فَقِيلَ لِابْنِ الزُّبَيْرِ كَيْفَ وَجَدْتَهُ فَقَالَ: أَمَّا الرِّيحُ فَرِيحُ الْمِسْكِ وَأَمَّا الطَّعْمُ فَطَعْمُ الْعَسَلِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى عَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ تَتَعَطَّرُ مَجَالِسُ الذَّاكِرِينَ وَتَطِيبُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى عَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي قَالَ فِيهِ بَعْضُ الصَّحَابَةِ: «دَخَلْتُ مَكَانَهُ الَّذِي كَانَ يَقْضِي فِيهِ حَاجَتَهُ فَلَمْ أَرَ لَهُ أَثَرَ بَوْلٍ وَلَا غَائِطٍ وَرَأَيْتُ ثَلَاثَةَ أَحْجَارٍ قَدِ اسْتَنْجَى بِهَا فَإِذَا بِهِنَّ يَفُوحُ مِنْهُنَّ رِيحُ الْمِسْكِ فَكُنْتُ إِذَا جِئْتُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ الْمَسْجِدَ أَخَذْتُهُنَّ فِي كَفِّي فَتَغْلِبُ رَائِحَتُهُنَّ رَوَائِحَ الطِّيبِ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى عَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي خَصَصْتَهُ بِالْمَقَامِ الْمَحْمُودِ وَالشَّفَاعَةِ الْكُبْرَى يَوْمَ الْحِسَابِ وَالْعَرْضِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى عَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي قَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: «يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ تَدْخُلُ الْخَلَاءَ فَأَدْخُلُ فِي أَثَرِكَ إِذَا خَرَجْتَ فَلَا أَرَى شَيْئًا، إِلَّا أَنِّي أَجِدُ رَائِحَةَ الْمِسْكِ فَقَالَ لَهَا: «إِنَّ جَسَدِي تَنْبُتُ عَلَى رَوْحِ الْجَنَّةِ فَمَا خَرَجَ مِنْهُ ابْتَلَعَتْهُ الْأَرْضُ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى عَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي أَفَضْتَ عَلَى يَدِهِ الْكَرِيمَةِ بُحُورَ الْجُودِ وَالنَّدَى. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى عَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي لَمَّا شَرُفَتْ أُمُّ أَيْمَنَ فَضْلَتْهُ قَالَ لَهَا: «لَنْ تَشْتَكِيَ يَوْجَعَ بَطْنِكِ أَبَدًا» (164) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى عَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ

الَّذِي شَرَّفْتَهُ بِقُرْبِكَ وَمَنَحْتَهُ مِنْ أَسْرَارِ النُّبُوَّةِ أَوْفَرَ حَظٍّ وَنَصِيبٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي لَمَّا نَامَ فِي دَارِ أَنَسٍ وَعَرِقَ جَاءَتْ أُمُّهُ بِقَارُورَةٍ تَجْمَعُ فِيهَا عَرَقَهُ فَسَأَلَهَا عَنْ ذَلِكَ فَقَالَتْ نَجْعَلُهُ فِي طِيبِنَا وَهُوَ عِنْدَنَا مِنْ أَطْيَبِ الطِّيبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي لَمْ تَزَلْ أَلْسِنَةُ الْمُحِبِّينَ تَلْهَجُ بِذِكْرِهِ الطَّيِّبِ وَحُسْنِ مَدِيحِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي مَا مَرَّ فِي طَرِيقٍ إِلَّا عُرِفَ أَنَّهُ سَلَكَهَا مِنْ طِيبِ رِيحِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي فَاقَ النَّبِيِّينَ عِبَادَةً وَ زُهْدًا وَنُسُكًا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي قَالَ فِيهِ جَابِرٌ: كُنْتُ رَدِيفَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَالْتَقَمْتُ خَاتَمَ النُّبُوَّةِ بِفَمِي فَكَانَ يَتِمُّ عَلَيَّ مِنْ طِيبِ عَرْفِهِ النَّبَوِيِّ مِسْكًا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي تَوَّجْتَهُ بِتَاجِ عِنَايَتِكَ وَجَعَلْتَ بِيَدِهِ مَفَاتِحَ الْحَلِّ وَالرَّبْطِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي قَالَ فِيهِ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: لَمَّا غَسَلْتُهُ وَذَهَبْتُ أَنْظُرُ لَهُ مَا يَكُونُ مِنَ الْمَيِّتِ فَلَمْ أَرَ شَيْئًا فَقُلْتُ طِبْتَ حَيًّا وَمَيِّتًا سَطَعَتْ مِنْهُ رِيحٌ طَيِّبَةٌ لَمْ نَجِدْ مِثْلَهَا قَطُّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كَانَ كَأَنَّ النُّورَ يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ ثَنَايَاهُ إِذَا تَكَلَّمَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي قَالَ فِيهِ جِبْرِيلُ: مَا حَجَبَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُنْذُ أَسْلَمْتُ وَلَا رَآنِي إِلَّا تَبَسَّمَ.

فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ ذَوِي الْجَنَابِ الْمُعَظَّمِ، وَصَحَابَتِهِ أَهْلِ الْجَاهِ الرَّفِيعِ وَالْقَدْرِ الْمُفَخَّمِ، صَلَاةً تَجْعَلُنَا بِهَا مِمَّنْ لَاذَ بِحِمَاهُ وَاعْتَصَمَ، وَدَخَلَ تَحْتَ لِوَائِهِ الْمُحَمَّدِيِّ وَاحْتَرَمَ، وَظَفِرَ بِنَيْلِ سِرِّهِ الْأَحْمَدِيِّ وَاغْتَنَمَ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. لَقَدْ طَابَ هَذَا الْكَوْنُ مِنْ خَيْرَةِ الْأُمَمِ ❖ وَأَكْرَمَ مَبْعُوثٍ بِهِ الْوَحْيُ قَدْ خُتِمَ وَمِنْ أَحْمَدَ الْمَحْمُودِ فِي الْأَرْضِ وَالسَّمَا ❖ وَأَعْذَبَ مَذْكُورٍ جَرَى ذِكْرُهُ بِفَمِ (165) ❖ وَأَشْرَفِ أَهْلِ الْأَرْضِ فَرْعًا وَمُحْتَدَا ❖ وَأَفْضَلِهِمْ كَهْلًا وَطِفْلًا وَمُحْتَلِمِ ❖ وَأَعْظَمِهِمْ عِلْمًا وَحِلْمًا وَسُؤْدُدَا ❖ وَأَعْلَاهُمْ فِي كُلِّ سَابِقَةٍ قَدَمِ ❖ وَأَلْيَنِهِمْ خُلُقًا وَأَنْدَاهُمْ يَدَا ❖ وَأَطْلَقِهِمْ وَجْهًا إِذَا سُئِلَ ابْتَسَمَ إِذَا مَا أَتَاهُ سَائِلٌ وَقْتَ نَائِلٍ ❖ فَلَذَّتْهُ فِي أَنْ يَقُولَ لَهُ نَعَمِ لَهُ شِيمٌ مِنْهَا تَشَامَ بِهَا وَارِقٌ ❖ تَرَدَّى أَدِيمُ الْأَرْضِ أَخْضَرَ كَالْدِّيَمِ فَرَاحَتُهُ أَنْدَى مِنَ الْقَطْرِ مَوْقِعًا ❖ وَغُرَّتُهُ أَبْهَى مِنَ الْبَدْرِ فِي الظُّلَمِ وَمَبْسَمُهُ دُرٌّ يَرُوقُ انْتِظَامُهُ ❖ وَمِنْ بَيْنِ ذَاكَ الدُّرِّ تَنْتَشِرُ الْحِكَمِ فَلَمْ تَلِدِ النِّسْوَانُ قَطُّ كَمِثْلِهِ ❖ وَلَا اشْتَمَلَتْ يَوْمًا عَلَى مِثْلِهِ رَحِمِ رَءُوفٌ رَحِيمٌ طَاهِرُ الْحَبِيبِ صَادِقٌ ❖ أَمِينٌ عَلَى التَّنْزِيلِ لَيْسَ بِمُتَّهَمِ رَسُولٌ كَرِيمٌ جَاءَ مِنْ عِنْدِ رَبِّهِ ❖ إِلَى أُمَّةٍ مِثْلِ السَّوَائِمِ وَالنَّعَمِ عَلَيْهِ السَّلَامُ الْمُرْتَضَى مِنْ مُوَدِّعٍ ❖ يُرْجَى مِنَ اللَّهِ الْهِدَايَةُ وَالنِّعَمِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي وَسِعَ الْبَرِيَّةَ حِلْمًا وَعَفْوًا وَكَرَمًا وَإِعْطَاءً. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كَانَ أَشَدَّ النَّاسِ حَيَاءً وَأَكْثَرَهُمْ عَنِ الْعَوْرَاتِ إِغْضَاءً. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي طَهَّرْتَ بِهِ الْأُصُولَ وَالْفُرُوعَ وَأَذْهَبْتَ بِهِ الْعَذَابَ وَالرِّجْسَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ

الَّذِي كَانَ لَطِيفَ الْبَشَرَةِ رَقِيقَ الظَّاهِرِ لَا يُبَاشِرُ أَحَدًا بِمَا يَكْرَهُ حَيَاءً مِنْهُ وَكَرَمَ نَفْسٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي مَحَوْتَ بِهِ ظَلَامَ الشُّكُوكِ وَاللَّبْسِ. (166) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي زِيدَتْ لَهُ فِي النَّهَارِ سَاعَةٌ وَحُبِسَتْ لَهُ الشَّمْسُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي عُطِّرَتْ بِطِيبِهِ الْأَرْدَانُ وَالنَّوَاسِمُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي قَالَ فِيهِ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ: قَلَّبْتُ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا فَلَمْ أَرَ رَجُلًا أَفْضَلَ مِنْ مُحَمَّدٍ وَلَمْ أَرَ بَنِي أَبٍ أَفْضَلَ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي لَمْ تَزَلِ الْمَوَاهِبُ وَالرَّحَمَاتُ تَسْرِي مِنْكَ إِلَيْهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي مَا مَرَّ بِشَجَرٍ وَلَا حَجَرٍ وَلَا طَيْرٍ وَلَا وَحْشٍ إِلَّا وَسَلَّمَ عَلَيْهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي بَلَغْتَ بِهِ الْقَصْدَ وَالْأَمَلَ وَفَضَّلْتَ مِلَّتَهُ الْمُحَمَّدِيَّةَ عَلَى سَائِرِ الْمِلَلِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي قَالَتْ فِيهِ الْأَنْصَارِيَّةُ الَّتِي قُتِلَ أَبُوهَا وَأَخُوهَا وَزَوْجُهَا: أَرُونِي مُحَمَّدًا: فَلَمَّا رَأَتْهُ قَالَتْ: كُلُّ مُصِيبَةٍ بَعْدَكَ جَلَلٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَلَّيْتَهُ بِجَوَاهِرِ الْعِلْمِ وَالْحِلْمِ وَكَمَالِ الِاسْتِقَامَةِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي قَالَ: «لِكُلِّ نَبِيٍّ وَعْدَةٌ مُسْتَجَابَةٌ يَزْعُوا بِهَا وَأَنَا خَبَّأْتُ وَعْدَتِي شَفَاعَةً لِأُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي شَرَّفْتَ بِهِ الْآبَاءَ وَالْجُدُودَ، وَتَوَّجْتَهُ بِتَاجِ الْيُمْنِ وَالسُّعُودِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي قَالَ: «يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَكُونُ أَنَا وَأُمَّتِي عَلَى تَلٍّ وَيُكْسُونِي رَبِّي حُلَّةً خَضْرَاءَ ثُمَّ يُؤْذَنُ لِي فَأَقُولُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ أَقُولَ فَذَلِكَ الْمَقَامُ الْمَحْمُودُ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي اصْطَفَيْتَهُ عَلَى سَائِرِ خَلْقِكَ وَنَشَرْتَ فِي الْمَلَأِ الْأَعْلَى ذِكْرَهُ الْجَمِيلَ وَثَنَاهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي قَالَ: «تُوضَعُ لِلْأَنْبِيَاءِ مَنَابِرُ يَجْلِسُونَ عَلَيْهَا (167) وَيَبْقَى مِنْبَرِي لَا أَجْلِسُ عَلَيْهِ قَائِمًا بَيْنَ يَدَيْ رَبِّي مُنْتَصِبًا فَيَقُولُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مَا تُرِيدُ أَنْ أَصْنَعَ بِأُمَّتِكَ؟ فَأَقُولُ: يَا رَبِّ عَجِّلْ حِسَابَهُمْ فَيُفْرَغُ بِهِمْ فَيُحَاسَبُونَ فَمِنْهُمْ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَتِي وَمِنْهُمْ مَنْ يُدْخِلُهَا بِرَحْمَةِ اللَّهِ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي أَرْسَلْتَهُ بِالرَّحْمَةِ وَأَكْمَلْتَ بِهِ الدِّينَ وَأَتْمَمْتَ بِهِ النِّعْمَةَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي قَالَ: «لَا أَزَالُ أَشْفَعُ حَتَّى أُعْطَى صَكَاكًا بِرِجَالٍ قَدْ أُمِرَ بِهِمْ إِلَى النَّارِ حَتَّى إِنَّ خَازِنَ النَّارِ لَيَقُولُ

« يَا مُحَمَّدُ مَا تَرَدَّدْتُ لِغَضَبِ رَبِّكَ فِي أُمَّتِكَ مِنْ نَقْمَةٍ ». فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ الطَّاهِرِينَ الْأَرْدَانِ وَالنَّسَمَةِ، وَصَحَابَتِهِ الْفَائِزِينَ بِرِفْعَةِ الْقَدْرِ وَعُلُوِّ الْهِمَّةِ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا يَنَابِيعُ الْعُلُومِ وَالْحِكْمَةِ، وَتَهَبُ لَنَا مِنْ فُتُوحَاتِكَ اللَّدُنِّيَّةِ أَوْفَرَ حَظٍّ وَقِسْمَةٍ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي خَصَّصْتَهُ بِخَصَائِصَ شَرَّفْتَهُ بِهَا عَلَى سَائِرِ الْأَوَّلِينَ وَالْآخَرِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي مِنْ كَرَامَتِكَ عَلَيْهِ وَرِفْعَةِ قَدْرِهِ لَدَيْكَ أَعْطَيْتَهُ خِصَالَ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ وَأَفْعَالَهُمْ وَمُعْجِزَاتِهِمْ صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي أَيَّدْتَهُ بِالْآيَاتِ الْبَيِّنَاتِ وَالْمُعْجِزَاتِ الْبَاهِرَةِ وَالْبَرَاهِينِ الْقَوَاطِعِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي أَعْطَيْتَهُ كَرَامَاتٍ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَفِي الْجَنَّةِ بَعَثْتَهُ إِلَى جَمِيعِ الْخَلْقِ وَخَتَمْتَ بِهِ النُّبُوَّةَ وَجَعَلْتَ كِتَابَهُ أَشْرَفَ كِتَابٍ أُنْزِلَ مِنَ السَّمَاءِ مُعْجِزًا فِي نَظْمِهِ وَمَعَانِيهِ وَأَنَّ شَرِيعَتَهُ أَشْرَفُ الشَّرَائِعِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي رَفَعْتَ بِهِ الْهِمَمَ وَعَظَّمْتَ بِهِ الْحَرَمَ وَأَجْرَيْتَ عَلَى يَدَيْهِ يَنَابِيعَ الْجُودِ وَالْكَرَمِ. (168) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي أَعْطَيْتَهُ الْجُمُعَةَ وَالْجَمَاعَةَ وَالْخُطْبَةَ وَالْأَذَانَ وَالْإِقَامَةَ وَلَيْلَةَ الْقَدْرِ الَّتِي هِيَ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ وَكَثْرَةَ الْأُمَّةِ وَجَعَلْتَ أُمَّتَهُ أَفْضَلَ الْأُمَمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي

خَصَصْتَهُ بِمَوَاهِبِ الْفَضْلِ وَالْمِنَّةِ وَأَقَمْتَ بِهِ وَشَهَرْتَ بِهِ مَعَالِمَ السُّنَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي هُوَ أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الْأَرْضُ وَأَوَّلُ شَافِعٍ وَأَوَّلُ مُشَفَّعٍ وَهُوَ إِمَامُ الْأَنْبِيَاءِ إِذَا وَفَدُوا، وَخَطِيبُهُمْ إِذَا أَنْصَتُوا، وَلَهُ الْحَوْضُ الْمَوْرُودُ وَالْمَقَامُ الْمَحْمُودُ وَبِيَدِهِ لِوَاءُ الْحَمْدِ وَمَفَاتِحُ الْجَنَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي أَغَثْتَ مَنِ اسْتَغَاثَ بِهِ وَاسْتَنْصَرْتَ وَرَحِمْتَ مَنْ آوَى إِلَى جَنَابِهِ الْعَلِيِّ وَمَقَامِهِ الْأَشْهَرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي جَعَلْتَ الْجَنَّةَ حَرَامًا عَلَى جَمِيعِ الْأَنْبِيَاءِ حَتَّى يَدْخُلَهَا هُوَ، وَحَرَامًا عَلَى جَمِيعِ الْأُمَمِ حَتَّى تَدْخُلَهَا أُمَّتُهُ، وَأَعْطَيْتَهُ شَجَرَةَ طُوبَى وَنَهْرَ الْكَوْثَرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي جَعَلْتَهُ مَصَبَّ رَحْمَتِكَ وَأَجْرَيْتَ عَلَى لِسَانِهِ مَوَاهِبَ عُلُومِكَ اللَّدُنِّيَّةِ وَيَنَابِيعَ حِكْمَتِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي قُلْتَ لَهُ: إِنِّي لَمْ أَخْلُقْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَكْرَمَ عَلَيَّ مِنْكَ وَأَنَّ مِائَةَ أَلْفِ نَبِيٍّ وَأَرْبَعَةٍ وَعِشْرِينَ أَلْفَ نَبِيٍّ كُلُّهُمْ مُشْتَاقُونَ إِلَيْكَ وَإِلَى أُمَّتِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي أَرْسَلْتَهُ إِلَى الْعَالَمِينَ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَجَعَلْتَهُ دَاعِيًا إِلَيْكَ بِإِذْنِكَ وَسِرَاجًا مُنِيرًا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي قُلْتَ لَهُ: إِنِّي لَمْ أُعْطِ لِأُمَّتِكَ مَالًا كَثِيرًا حَتَّى يَطُولَ عَلَيْهِمُ الْحِسَابُ وَلَمْ أُعْطِهِمْ مِنَ الْقُوَّةِ مَا أَعْطَيْتُ مِنْ قَبْلِهِمْ حَتَّى يَدَّعُوا الرُّبُوبِيَّةَ كَمَا فَعَلَتِ الْأُمَمُ السَّالِفَةُ وَلَمْ أُطَوِّلْ أَعْمَارَهُمْ حَتَّى تَجْتَمِعَ عَلَيْهِمُ الذُّنُوبُ كَثِيرًا. (169)

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي جَمَعْتَ فِيهِ خِصَالَ الْأَنْبِيَاءِ وَعُلُوَّ أَنْسَابِهِمْ وَكَمَالَ أَحْسَابِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي قُلْتَ لَهُ: إِنَّمَا أَخَّرْتُ أُمَّتَكَ فِي آخِرِ الزَّمَانِ لِئَلَّا يَكُونَ مَقَامُهُمْ تَحْتَ التُّرَابِ كَثِيرًا، وَلَا أُعَاقِبُهُمْ كَمَا عَاقَبْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانُوا إِذَا أَصَابَهُمْ دَمُ حَيْضٍ فِي ثِيَابِهِمْ أَمَرْتُ بِقَطْعِهِ وَلَا يَجُوزُ لَهُ الْغَسْلُ وَإِذَا أَذْنَبُوا أَمَرْتُ بِقَطْعِ عُضْوٍ أَوْ قَلْعِ عَيْنٍ وَكَانُوا يَجِدُونَ الذَّنْبَ مَكْتُوبًا عَلَى أَبْوَابِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي أَنْقَذْتَ بِهِ أُمَّتَهُ الْمُحَمَّدِيَّةَ مِنْ مَهَاوِي الضَّلَالِ وَالْهَلَكِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كَانَ يَمُجُّ فِي الْقَدَحِ وَالْكُوزِ فَيُوجَدُ لِذَلِكَ رِيحٌ أَطْيَبُ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ الْمُتَوَّجِينَ بِتَاجِ الْوِلَايَةِ وَالْمُلْكِ، وَصَحَابَتِهِ الْمَاحِينَ بِسُيُوفِهِمْ آثَارَ الضَّلَالِ وَالشِّرْكِ، صَلَاةً تُحَلِّينَا بِهَا بِحِلْيَةِ الْعِبَادَةِ وَالنُّسُكِ، وَتُعِيذُنَا بِهَا مِنْ حَوَادِثِ الْفِتَنِ وَهَوَاجِمِ الْفَتْكِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي أَعْطَيْتَهُ مِنَ الْخَيْرِ مَا هُوَ أَعْظَمُ نَصِيبًا وَأَكْثَرُ أَجْرًا وَأَوْفَرُ حَظًّا وَأَفْخَمُ ذِكْرًا وَأَوْلَيْتَهُ جَاهًا عَظِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي جَعَلْتَ ابْنَتَهُ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءَ سَيِّدَةَ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ وَابْنَيْهَا السِّبْطَيْنِ سَيِّدَيْ شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَشَرَّفْتَ عَالَ بَيْتِهِ وَرَفَعْتَ قَدْرَهُمْ وَفَخَّمْتَ ذِكْرَهُمْ بِقَوْلِكَ ﴿ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ﴾ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ

الَّذِي كَشَفْتَ بِهِ البَلاءَ ودَفَعْتَ بِهِ عَوارِضَ الأَسْوَاءِ والنِّقَمَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا ومَوْلانَا مُحَمَّدٍ وعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي أَوْجَبْتَ عَلَى الخَلائِقِ طَاعَتَهُ والاقْتِدَاءَ بِهِ وبِسُنَّتِهِ وفَتَحْتَ لَهُ بَابَ الحِكْمَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا ومَوْلانَا مُحَمَّدٍ وعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي نَصَرْتَهُ بِأَعْظَمِ الآيَاتِ وأَبْهَرِ المُعْجِزَاتِ ورَفَعْتَ لَهُ فِي المَلأِ الأَعْلَى ذِكْرًا.(170) اللَّهُمَّ صَلِّ وسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا ومَوْلانَا مُحَمَّدٍ وعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي بَعَثْتَهُ إِلَى الأَحْمَرِ والأَسْوَدِ وأَعْطَيْتَهُ جَوَامِعَ الكَلِمِ والشَّفَاعَةَ الكُبْرَى. اللَّهُمَّ صَلِّ وسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا ومَوْلانَا مُحَمَّدٍ وعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي مَلأْتَ قَلْبَهُ مِنْ جَلالِكَ وعَيْنَهُ مِنْ جَمَالِكَ فَأَصْبَحَ فَرِحًا مُؤَيَّدًا مَسْرُورًا. اللَّهُمَّ صَلِّ وسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا ومَوْلانَا مُحَمَّدٍ وعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي أُوتِيَ بِمَفَاتِحِ الأَرْضِ فَوُضِعَتْ فِي يَدَيْهِ وهُوَ نَائِمٌ وأَحَلَلْتَ لَهُ الغَنَائِمَ وجَعَلْتَ لَهُ الأَرْضَ مَسْجِدًا وطَهُورًا. اللَّهُمَّ صَلِّ وسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا ومَوْلانَا مُحَمَّدٍ وعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي لا تُعَدُّ مَزَايَاهُ الشَّرِيفَةُ ولا تُسْتَقْصَى. اللَّهُمَّ صَلِّ وسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا ومَوْلانَا مُحَمَّدٍ وعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي نَصَرَ بِالرُّعْبِ وأَعْطِيَ الوَسِيلَةَ والفَضِيلَةَ وتَسْبِيحَ الحَصَى. اللَّهُمَّ صَلِّ وسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا ومَوْلانَا مُحَمَّدٍ وعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَلَّيْتَهُ بِحِلْيَةِ الطَّاعَةِ والبُرُورِ وتَوَّجْتَهُ بِتَاجِ البَهَاءِ والنُّورِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا ومَوْلانَا مُحَمَّدٍ وعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَنَّ لَهُ الجِذْعُ وكَلَّمَهُ الضَّبُّ والطَّبِيبَةُ ونَاقَتُهُ العَضْبَاءُ وحِمَارُهُ اليَعْفُورُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا ومَوْلانَا مُحَمَّدٍ وعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي أَلْبَسْتَهُ حُلَّةَ الهَيْبَةِ والوَقَارِ، وأَجْلَسْتَهُ عَلَى كُرْسِيِّ العِزِّ والسِّيَادَةِ والفَخْرِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كَلَّمَهُ الْجَمَلُ وَالشَّاةُ الْمَسْمُومَةُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ الْحَجَرُ وَالشَّجَرُ وَانْشَقَّ لَهُ الْقَمَرُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي خَتَمْتَ بِهِ أَسْرَارَ الرِّسَالَةِ وَقَلَّدْتَهُ بِسَيْفِ الْفَتْحِ وَالنَّصْرِ وَالظَّفَرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي خَصَّ بِنَبْعِ الْمَاءِ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ وَنَسْجِ الْعَنْكَبُوتِ عَلَيْهِ وَنَبْتِ نَوَى التَّمْرِ مِنْ حِينِهِ وَسَمَاعِهِ صَرِيفَ الْقَلَمِ فِي اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ وَتَظْلِيلِ الْغَمَامَةِ عَلَيْهِ فِي السَّفَرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي وَسِعَ الْعَوَالِمَ حِلْمُهُ وَعَمَّهُمْ جُودُهُ وَفَضْلُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كَانَتْ تُطْوَى لَهُ الْأَرْضُ وَيَرَى فِي الظُّلْمَةِ كَمَا يُرَى فِي الضَّوْءِ وَلَا يُرَى لَهُ ظِلٌّ فِي شَمْسٍ وَلَا قَمَرٍ لِأَنَّهُ كَانَ نُورًا كُلُّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي جَعَلْتَ بِيَدِهِ مَفَاتِحَ جَنَّتِكَ وَأَكْرَمْتَ أُمَّتَهُ بِمَوَاهِبِ الرِّضَا وَالرِّضْوَانِ.(171) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي خَصَّصْتَهُ بِالْإِسْرَاءِ وَالرُّؤْيَةِ وَالْقُرْبِ وَالدُّنُوِّ وَالْوَحْيِ إِلَيْهِ بِذَاتِكَ الْكَرِيمَةِ وَالْبُرَاقِ وَالْمِعْرَاجِ وَالصَّلَاةِ بِالْأَنْبِيَاءِ وَالشَّهَادَةِ بَيْنَ الْأَنْبِيَاءِ وَأُمَمِهِمْ يَوْمَ الْفَصْلِ وَالْقَضَاءِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي جَعَلْتَهُ إِمَامًا لِأَوْلِيَائِكَ الْمُتَّقِينَ وَقُدْوَةً لِخَاصَّةِ أَصْفِيَائِكَ الْعَارِفِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ

الَّذِي خَصَصْتَهُ بِسِيَادَةِ وَلَدِ آدَمَ وَلِوَاءِ الْحَمْدِ وَالْبِشَارَةِ وَالنَّذَارَةِ وَالْمَكَانَةِ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ وَالطَّاعَةِ وَالْأَمَانَةِ وَالْهِدَايَةِ وَرَحْمَةِ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي جَعَلْتَهُ عِطْرَ الْأَرْدَانِ وَالنَّشْرِ وَوَاسِطَةَ الْعِقْدِ وَفَرِيدَةَ النَّظْمِ وَالنَّثْرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي أَعْطَيْتَهُ الرِّضَا وَالْقَبُولَ وَإِكْمَالَ الدِّينِ وَإِتْمَامَ النِّعْمَةِ وَالْعَفْوَ وَالْغُفْرَانَ لِمَا تَقَدَّمَ وَمَا تَأَخَّرَ وَشَرْحَ الصَّدْرِ وَوَضْعَ الْوِزْرِ وَرَفْعَ الذِّكْرِ وَعِزَّةَ النَّصْرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي أَكْرَمْتَهُ بِالْجَلَالَةِ وَالتَّعْظِيمِ وَمَنَحْتَهُ دَرَجَةَ السَّيَادَةِ وَالتَّقْدِيمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي خَصَصْتَهُ بِنُزُولِ السَّكِينَةِ وَالتَّأْيِيدِ بِالْمَلَائِكَةِ وَإِيتَاءِ الْكِتَابِ وَالْحِكْمَةِ وَالسَّبْعِ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنِ الْعَظِيمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي نَشَرْتَ لِوَاءَ فَضْلِهِ عَلَى مَقَامِ الصَّفِيِّ وَالرُّوحِ وَالصِّدِّيقِ وَالْكَلِيمِ وَالْخَلِيلِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي أَعْطَى تَزْكِيَةَ الْأُمَّةِ وَالدُّعَاءَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى وَإِجَابَةَ الدَّعْوَةِ وَتَكْلِيمَ الْجَمَادَاتِ وَالْعَجَمِ وَإِحْيَاءِ الْمَوْتَى وَإِسْمَاعَ الصُّمِّ وَتَكْثِيرَ الْقَلِيلِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي جَعَلْتَهُ كَرِيمَ الْأَخْلَاقِ وَطَاهِرَ الْأَعْرَافِ وَطَيِّبَ النَّسَمَاتِ وَالْأَنْفَاسِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي خَصَّ بَرَدَّ الشَّمْسِ وَقَلْبَ الْأَعْيَانِ وَالْإِطْلَاعَ عَلَى الْغَيْبِ وَأَكْلَ طَعَامِ الْجَنَّةِ وَإِبْرَاءَ الْأَلَمِ وَالْعِصْمَةَ مِنَ النَّاسِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ

الَّذِي أَتْمَمْتَ مَعْنَاهُ وَصُورَتَهُ وَكَمَّلْتَ خَلْقَهُ (172) بَتَنَاسُبِ أَعْضَائِهِ فِي حُسْنِهَا وَصَوْرَتِهَا وَنَظَافَةِ جِسْمِهِ وَذَكَاءِ لُبِّهِ وَطِيبِ رِيحِهِ وَعِرْقِهِ وَنَزَاهَتِهِ عَنِ الْأَدْنَاسِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي فَضَّلْتَهُ بِوَفُورِ الْعَقْلِ وَقُوَّةِ الْحَوَاسِّ وَفَصَاحَةِ اللِّسَانِ وَاعْتِدَالِ الْحَرَكَةِ وَحُسْنِ الشَّمَائِلِ وَمُعَامَلَتِهِ الْخَلَائِقَ عَلَى اخْتِلَافِ طَبَائِعِهِمْ وَتَدْبِيرِ ظَوَاهِرِهِمْ وَبَوَاطِنِهِمْ وَسِيَاسَةِ الْعَامَّةِ وَالْخَاصَّةِ مِنْ سَائِرِ الْأَنْوَاعِ وَالْأَجْنَاسِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ اللَّابِسِينَ مِنْ حُلَلِ الْمَجْدِ الشَّامِخِ أَشْرَفَ اللِّبَاسِ، وَصَحَابَتِهِ الْعُلَمَاءِ الْفُضَلَاءِ الْأَكْيَاسِ، صَلَاةً تُطَهِّرُ بِهَا مِنَّا الْبَوَاطِنَ وَالظَّوَاهِرَ وَتُنَوِّرُ بِهَا مِنَّا الْقُلُوبَ وَالْحَوَاسَّ وَتَمُدُّنَا بِهَا بِمَدَدِ أَوْلِيَائِكَ الْعَارِفِينَ، وَتَمْنَحُنَا بِهَا مَرَاتِبَ الْأَقْطَابِ وَالْأَجْرَاسِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. ❖ رَسُولٌ بِهِ حُفَّ الْكَمَالُ بِأَسْـــــــــــــرِهِ ❖ وَمِنْ حَضْرَةِ التَّقْدِيسِ قَدْ سَمِعَ الْوَحْيَا ❖ رَأَى لَيْلَةَ الْإِسْرَاءِ أَكْبَرَ آيَــــــــــــــةٍ ❖ وَقَالَ أُولُوا التَّحْقِيقِ خُصِّصَ بِالرُّؤْيَا ❖ لَوِ اجْتَمَعَتْ إِنْسٌ وَجِنٌّ لِمَا آتَـــــــــــــوا ❖ بِمِثْلٍ لَهُ وَالْمُفْتَرِي أَظْهَرَ الْغَـــــــــــــيَّا ❖ وَمُذْ مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ لَمْ تَبْقَ آيَـــــــــــــةٌ ❖ لَهُمْ وَكَانَ الْمُصْطَفَى لَمْ يَزَلْ حَـــــــــــــيَّا ❖ لَهُ فِي انْشِقَاقِ الْبَدْرِ أَعْظَمُ آيَـــــــــــــةٍ ❖ فَمَا اسْطَاعَ شَكَّاكٌ لِإِثْبَاتِهَا نَفْـــــــــــــيَا ❖ وَقَدْ سَبَّحَتْ لِلَّهِ فِي كَفِّهِ الْحَـــــــــــــصَا ❖ وَفَاضَتْ مِيَاهٌ مِنْ أَنَامِلِهِ جَـــــــــــــرِيَّا ❖ وَحَنَّ لَهُ جِذْعُ النَّخِيلِ وَلَمْ يُطِقْ ❖ لِفُرْقَتِهِ صَبْرًا فَبَشِّرْ بِاللِّقَـــــــــــــيَّا ❖ وَكَلَّمَهُ ضَبٌّ بِأَنْ قَالَ أَشْهَـــــــــــــدُ ❖ لَأَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ حَقًّا وَقَدْ حَـــــــــــــيَّا ❖ وَنَادَاهُ بِالشَّكْوَى الْبَعِيرُ وَسَلَّمَـــــــــــــتْ ❖ عَلَيْهِ حِجَارُ الْأَرْضِ وَابْتَدَرَتْ مَشْـــــــــــــيَا ❖ وَسَالَتْ لَدَى الْهَيْجَاءِ عَيْنٌ قَتَـــــــــــــادَةٍ ❖ فَرَدَّدَهَا ازْدَادَتْ كَأَنْ لَمْ تَكُنْ عَمْيَا (173) ❖ وَأَخْبَرَهُ لَحْمُ الذِّرَاعِ بِسَمِّـــــــــــــهِ ❖ وَأَنَّ الْيَهُودَ الْبُهْتَ رَامُوا لَهُ نَعْـــــــــــــيَا ❖ وَأَشْبَعَ مِنْ صَاعٍ جُمُوعًا كَثِيـــــــــــــرَةً ❖ وَمِنْ كَفِّهِ مَاءٌ سَقَى الْجَيْشَ فَاسْتَحْيَا ❖ وَكَانَ يَرَى مِنْ خَلْفِهِ كَأَمَامِـــــــــــــهِ ❖ وَفِي حَالَتَيْهِ يُبْصِرُ الْقُرْبَ وَالنَّـــــــــــــأْيَا ❖ يَطُولُ إِذَا يَمْشِي الرِّجَالُ بِأَسْرِهِمْ ❖ وَلَوْ أَنَّ مَنْ مَاشَاهُ فِي الطُّولِ قَدْ أُغْـــــــــــــيَا

وليسَ لهُ ظلٌّ تراهُ لأنْ * من النورِ فاحفظْ ما أقولُ وزدْ وعيا لهُ عرقٌ كالمسكِ فضَّ ختامُهُ * وخاتمُهُ المختومُ ما زالَ مريا مقامٌ لهُ في الحشرِ ليسَ يقومُهُ * سواهُ إذا هولُ القيامةِ قد أعيا ينادى بهِ سلْ تُعطَ واشفعْ لمنْ عصى * فقولكَ مسموعٌ شكرنا لكَ السعيا فيا خاتمَ الأرسالِ يا سيدَ الورى * ويا كهفهمْ بعدَ المماتِ وفي المحيا أمَوْلايَ لا تنسَ المسيءَ الذي جنى * إذا ما تلى منْ غيظها أضرمتْ حميا فلي فيكَ أمداحٌ تضوعُ طيبها * وحبٌّ عليهِ أضلعي طويتْ طيا عليكِ صلاةُ اللهِ يا خيرَ مصطفى * ويا خيرَ مجتبى إلى التربةِ العليا اللهمَّ صلِّ وسلّمْ على سيّدنا محمدٍ، عبدكَ الذي نزهتهُ في حظائرِ القدسِ وأعطيتَ أمتهُ غرفاً وقصوراً. اللهمَّ صلِّ وسلّمْ على سيّدنا ومولانا محمدٍ وعلى آلِ سيّدنا محمدٍ، عبدكَ الذي كانَ إذا قامَ إلى الصلاةِ يُسمعُ لصدرهِ أزيرٌ كأزيرِ المرجلِ وكانَ يبكي حتى يُغشى عليهِ فقيلَ لهُ: أليسَ قد غفرَ اللهُ لكَ ما تقدّمَ منْ ذنبكَ وما تأخرَ فقال: «أَفَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا» (174). اللهمَّ صلِّ وسلّمْ على سيّدنا ومولانا محمدٍ وعلى آلِ سيّدنا محمدٍ، عبدكَ الذي حققتَ رجاءهُ في أمتهِ وبلغتَ سؤلهُ وأملهُ. اللهمَّ صلِّ وسلّمْ على سيّدنا ومولانا محمدٍ وعلى آلِ سيّدنا محمدٍ، عبدكَ الذي منْ كمالِ تواضعهِ وحسنِ سيرتهِ اشترى سراويلَ منَ السوقِ وقالَ للوزانِ: «زِنْ وَارْجِعْ لِصَاحِبِهَا». فوثبَ لصاحبها إلى يديهِ صلى اللهُ عليهِ وسلّمَ يقبلها فجذبَ يدهُ، وقالَ: هذا تفعلهُ الأعاجمُ بملوكها ولستُ بملكٍ إنما أنا رجلٌ منكمْ ثمَّ أخذَ السراويلَ فأرادَ بعضُ أصحابهِ أنْ يحملها عنه فقال: «صَاحِبُ الشَّيْءِ أَحَقُّ أَنْ يَحْمِلَهُ».

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي مَلَأْتَ قَلْبَهُ بِأَنْوَارِ الْيَقِينِ وَجَعَلْتَهُ قُدْوَةً لِأَهْلِ الصَّلَاحِ وَالدِّينِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كَانَ لَا يَضُرُّهُ طُولُ الْمَكْثِ عَنِ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ وَنَهَى عَنِ الْوِصَالِ فَقِيلَ لَهُ: إِنَّكَ تُوَاصِلُ فَقَالَ: «إِنِّي لَسْتُ كَهَيْئَتِكُمْ إِنِّي أَبِيتُ عِنْدَ رَبِّي يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِي». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي مَنَحْتَهُ دَرَجَةَ الْعِزِّ وَالتَّمْكِينِ، وَأَيَّدْتَهُ بِالدَّلَائِلِ الْوَاضِحَةِ وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي مِنْ كَمَالِ فَضَائِلِهِ وَشَرَفِ فَوَاضِلِهِ أَنَّ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَمَّا أُعْطِيَ لِابْنِهِ شَيْثٍ الْعَصَا الَّتِي نَزَلَتْ عَلَيْهِ بَعْدَ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ قَالَ لَهُ: «يَا بَنِي خُذْهَا بِعِمَادَةِ التَّقْوَى وَالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى وَكُلَّمَا ذَكَرْتَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فَاذْكُرْ إِلَى جَنْبِهِ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِنِّي رَأَيْتُ اسْمَهُ مَكْتُوبًا عَلَى سَاقِ الْعَرْشِ وَأَنَا بَيْنَ الرُّوحِ وَالطِّينِ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي أَكْرَمْتَهُ بِكَمَالِ الْعِصْمَةِ وَالطَّاعَةِ وَجَعَلْتَهُ إِمَامَ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي مِنْ كَمَالِ فَضَائِلِهِ وَتَمَامِ فَوَاضِلِهِ أَنَّ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ لِابْنِهِ شَيْثٍ: «يَا بَنِي إِنِّي طُفْتُ السَّمَاوَاتِ فَلَمْ أَرَ فِيهَا مَوْضِعًا إِلَّا رَأَيْتُ اسْمَ مُحَمَّدٍ مَكْتُوبًا فِيهِ، (175) وَرَأَيْتُهُ مَكْتُوبًا عَلَى أَطْرَافِ الْحُجُبِ وَبَيْنَ أَعْيُنِ الْمَلَائِكَةِ فَأَكْثِرْ مِنْ ذِكْرِهِ فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَذْكُرُهُ كُلَّ سَاعَةٍ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَلَّيْتَهُ بِحُلَلِ الْكَمَالِ وَالْبَهَاءِ وَنَزَّهْتَهُ فِي حَظَائِرِ الْقُدْسِ وَرِيَاضِ الْعِزِّ الْمُشْتَهَى.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي مِنْ كَمَالِ فَضَائِلِهِ وَشَرَفِ خِصَالِهِ أَنَّ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ لِابْنِهِ شَيْثٍ: «يَا بُنَيَّ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَسْكَنَنِي الْجَنَّةَ فَلَمْ أَرَ فِيهَا قَصْرًا وَلَا غُرْفَةً إِلَّا رَأَيْتُ اسْمَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكْتُوبًا عَلَيْهِ وَلَقَدْ رَأَيْتُ اسْمَهُ مَكْتُوبًا عَلَى نُحُورِ الْحُورِ الْعِينِ وَعَلَى وَرَقِ قَصَبِ أَجَامِ الْجَنَّةِ وَعَلَى وَرَقِ شَجَرَةِ طُوبَى وَعَلَى وَرَقِ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي أَجْرَيْتَ عَلَى يَدِهِ مَوَاهِبَ الْفَضْلِ وَالْمِنَّةِ، وَأَحْيَيْتَ بِهِ مَعَالِمَ الدِّينِ وَالسُّنَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي مِنْ شَرَفِ فَضَائِلِهِ وَأَحْسَنِ شَمَائِلِهِ أَنَّ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ رَأَى الْأَنْبِيَاءَ وَلَهُمْ نُورٌ سَاطِعٌ وَرَأَى نُورَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ سَطَعَ عَلَى نُورِ جَمِيعِ الْأَنْبِيَاءِ فَقَالَ: «يَا رَبِّ مَنْ ذَاكَ؟ قُلْتُ لَهُ هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ آخِرُ الْأَنْبِيَاءِ وَأَوَّلُ الْأَنْبِيَاءِ فَقَالَ كَيْفَ ذَلِكَ يَا رَبِّ فَقُلْتُ لَهُ آخِرُ الْأَنْبِيَاءِ بَعْثًا وَأَوَّلُهُمْ دُخُولًا الْجَنَّةَ فَقَالَ لَكَ يَا رَبِّ قَبْلِي؟ قُلْتُ نَعَمْ، فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ مِنْ ذُرِّيَّتِي مَنْ يَدْخُلُ قَبْلِي الْجَنَّةَ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي اصْطَفَيْتَهُ مِنْ خُلَاصَةِ أَنْبِيَائِكَ الْمُخْلَصِينَ وَرَسُولِكَ الَّذِي انْتَقَيْتَهُ مِنْ صَفْوَةِ أَصْفِيَائِكَ الْمُكَرَّمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي مِنْ فَضَائِلِكَ لَدَيْهِ وَكَرَامَتِكَ عَلَيْهِ أُوحِيَتْ فِي شَأْنِهِ إِلَى عِيسَى بْنِ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَقُلْتَ لَهُ: «يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي بَاعِثٌ إِلَيْكُمْ (176) وَسَيِّدُ الْمُرْسَلِينَ وَحَبِيبِي مِنْهُمْ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ صَاحِبُ الْجَمَلِ الْأَحْمَرِ وَالْوَجْهِ الْأَقْمَرِ الْمَبْعُوثُ إِلَى النَّاسِ كَافَّةً وَالْمُرْسَلُ بِالرَّحْمَةِ لِلْعَالَمِينَ سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ فِي الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَلْقَانِي الْبَرِيُّ الْأَمِينُ الْمُتَرَيِّنُ بِرَبِّي الْمُسْتَنُّ بِسُنَّتِي وَشَرِيعَتِي، السَّائِرُ فِي ذُرِّيَّتِي لَهُ فِي الْعَوَانِ شَأْنٌ يَبْلُغُهُ آخِرُ مِنَ النَّبِيِّينَ».

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي سَلَكْتَ بِأُمَّتِهِ سَبِيلَ الْهُدَى وَهَيَّأْتَ لَهُمْ بِبَرَكَتِهِ مِنْ أُمُورِهِمْ رُشْدًا، وَمَنَحْتَ خَاصَّتَهُمْ مِنْ فَيْضِ بَحْرِهِ الْأَكْبَرِ سِرًّا وَمَدَدًا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي مِنْ فَضَائِلِهِ لَدَيْكَ وَكَرَامَتِهِ عَلَيْكَ أَنَّكَ لَمَّا أَوْحَيْتَ إِلَى عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ فِي شَأْنِهِ وَأَمَرْتَهُ بِالْإِيمَانِ بِهِ قَالَ لَكَ: «إِلَهِي وَمَنْ قُلْتَ لَهُ ارْضَ فَلَكَ الرِّضَا قَالَ يَا رَبِّ قَدْ رَضِيتُ قُلْتُ لَهُ هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ رَسُولِي إِلَى النَّاسِ كَافَّةً، أَقْرَبُ الْأَنْبِيَاءِ إِلَيَّ وَسِيلَةً، وَأَخَصُّهُمْ شَفَاعَةً طُوبَى ثُمَّ طُوبَى لِأُمَّتِهِ إِذَا كَانُوا لِسُنَّتِهِ مُتَّبِعِينَ، وَعَلَى شَرِيعَتِهِ مُعْتَكِفِينَ، فِيهِ فِي عَرَصَاتِ الْقِيَامَةِ يَلْحَقُونَ، وَتَحْتَ لِوَائِهِ يُحْشَرُونَ، وَزَوَارُ قَبْرِهِ فِي تَعَةٍ يَرْغَلُونَ، يَحْمَدُهُ أَهْلُ الْأَرْضِ وَيَسْتَغْفِرُ لَهُ أَهْلُ السَّمَاءِ، أَمِينٌ طَيِّبٌ مُبَارَكٌ وَبَيْنَهُ الْحَنِيفِيَّةُ وَقِبْلَتُهُ يَمَانِيَةٌ هُوَ مِنْكَ وَأَنْتَ مِنْهُ وَهُوَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ يَتَمَتَّعُ بِالتَّكْبِيرِ وَيَخْتَتِمُ بِالتَّسْلِيمِ يَخْشَعُ لِي قَلْبُهُ وَيَرْضَى بِالنُّورِ صَدْرُهُ وَالْحَقُّ عَلَى لِسَانِهِ وَالْحَقُّ مَعَهُ أَيْنَ مَا كَانَ، تَنَامُ عَيْنَاهُ وَلَا تَنَامُ قَلْبُهُ وَتَحِلُّ لَهُ الشَّفَاعَةُ، وَعَلَى أُمَّتِهِ تَقُومُ السَّاعَةُ اعْرِفُوهُ لَهُ وَلِأُمَّتِهِ جَنَّاتُ الْعَلَى وَعُرُشٌ وَتَآوَى وَفِرْدَوْسٌ وَطُوبَى خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا سَرْمَدًا». فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ الَّذِينَ أَوْلَيْتَهُمْ مَجْدًا شَامِخًا وَعِزًّا مُؤَبَّدًا، وَصَحَابَتِهِ الَّذِينَ مَنَحْتَهُمْ مُلْكًا بَاذِخًا وَنَصْرًا مُؤَبَّدًا صَلَاةً تَرْزُقُنَا بِهَا مِنْ جَزِيلِ فَضْلِكَ عَيْشًا رَغَدًا، وَتَهَبُ لَنَا بِهَا فِي فَرَادِيسِ جَنَّتِكَ رِضْوَانًا دَائِمًا وَنَعِيمًا مُخَلَّدًا، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. (177) بِنَفْسِي رَسُولُ طَاهِرُ الْمَجْدِ طَيِّبٌ تَنَقَّلَ مِنْ صُلْبٍ كَرِيمٍ إِلَى صُلْـ بِهِ أَبْرَزَ اللَّهُ الْعُيُونَ مِنَ الْعَمَى بِهِ أَبْرَزَ اللَّهُ الْقُلُوبَ مِنَ الْحُجُـ بَشِيرٌ لِمَنْ لَبَّى نَذِيرٌ لِمَنْ أَبَى سِرَاجٌ لِذِي لَحْظٍ دَلِيلٌ لِذِي لُبٍّ بِشَارَةُ عِيسَى حِينَ أَخْبَرَ بِاسْمِهِ فَقَالَ ارْقُبُوا هَذَا النَّبِيَّ مِنَ الْعَرَبِ بِنَايَةُ مَا يَأْتِي بِنُورٍ وَحِكْمَةٍ وَيَدْعُوا لِوِرْدِ الْحَوْضِ وَالْمَشْرَبِ الْعَذْبِ بِقَلْبِي دَنَا دِينُ النَّبِيِّ الَّذِي لَـ تَدِينُ مُلُوكُ الْأَرْضِ وَالشَّرْقِ وَالْغَرْبِ بِوَاهِرِ أَنْوَارِ النُّبُوَّةِ أَشْرَقَتْ بِوَجْهِ أَبِيهِ وَهُوَ يَعْمَلُ فِي التَّرَبِ

بَرَاهِينُ تَخْفَى الشَّمْسُ عِنْدَ طُلُوعِهَا ۞ كَمَا قَدْ خَفَتْ بِالشَّمْسِ سَيَّارَةُ الشُّهُبِ بُعِثْتَ إِلَى الْمُخْتَارِ مِنْ عَالِ هَاشِمٍ ۞ حَلَا مَدْحٌ أَرْجُوا بِهَا رَحْمَةَ الرَّبِّ بِوَاسِمٍ عَنْ زَهْرِ الْمَعَانِي وَزَهْرِهَا ۞ هِيَ النُّورُ فِي الْأَفْلَاكِ وَالنُّورُ فِي الْقُضُبِ بَلَى إِنَّ فِي حُبِّ النَّبِيِّ وَسِيلَتِي ۞ وَفِي مَدْحِهِ أَجْرِي فَحَسْبِي بِهِ حَسْبِي اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي هَدَيْتَ بِهِ الْأَنَامَ وَسَلَكْتَ بِأُمَّتِهِ سُبُلَ السَّلَامِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي خَصَّ بِوُجُوبِ الضُّحَى وَالْأَضْحَى وَالتَّهَجُّدِ بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي اقْتَدَتْ بِهِ الْأَعْلَامُ وَجَلَوْتَ بِنُورِ طَلْعَتِهِ حَنَادِسَ الظَّلَامِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي خَصَّ بِوُجُوبِ الْوَتْرِ وَقَضَاءِ دَيْنِ الْمَيِّتِ الْمُعْسِرِ وَمُشَاوَرَةِ ذَوِي الْأَرْحَامِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي أَشْرَقَتِ الْكَوْنُ بِسَنَاهُ وَعَطَّرَتِ الْعَوَالِمَ بِطِيبِ رَيَّاهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي خَصَّ بِوُجُوبِ السِّوَاكِ وَتَخْيِيرِ نِسَائِهِ وَطَلَاقِ مَرْغُوبَتِهِ وَإِجَابَةِ الْمُصَلِّي إِذَا دَعَاهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي يَسَّرْتَ بِبَرَكَتِهِ كُلَّ عَسِيرٍ وَأَشْرَقَتْ مِنْ نُورِ طَلْعَتِهِ الْمُحَمَّدِيَّةِ كُلُّ مُنِيرٍ، (178) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي خَصَّ بِوُجُوبِ تَغْيِيرِ الْمُنْكَرِ وَإِثْبَاتِ عَمَلِهِ وَمُصَابَرَةِ الْعَدُوِّ الْكَثِيرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي مَنَحْتَهُ دَرَجَةَ الْعِزِّ الْمَنِيفَةِ وَفَتَحْتَ بِهِ خَزَائِنَ أَسْرَارِكَ اللَّطِيفَةِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي نَزَّهْتَهُ وَعَالَهُ عَنْ أَكْلِ الصَّدَقَتَيْنِ وَالأَكْلِ مُتَّكِئًا وَأَكْلِ الثُّومِ وَغَيْرِهَا مِنَ الرَّوَائِحِ الْكَرِيهَةِ الَّتِي لَا تُنَاسِبُ أَحْوَالَهُ الشَّرِيفَةَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي زَيَّنْتَ الْوُجُودَ بِغُرَّتِهِ الْوَسِيمَةِ وَمَلَأْتَ الدَّوَاوِينَ بِمُعْجِزَاتِهِ الْبَاهِرَةِ وَمَآثِرِهِ الْفَخِيمَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي نَزَّهْتَ جَانِبَهُ عَنْ خَائِنَةِ الأَعْيُنِ وَنَزْعِ لَامَتِهِ حَتَّى يَحْكُمَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ عَدُوِّهِ وَعَنِ التَّبَذُّلِ بِأَزْوَاجِهِ اللَّائِي اخْتَرَنَ اللَّهَ وَاخْتَرْنَ ذَاتَهُ الْكَرِيمَةَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي أَصْلَحْتَ بِهِ الأَحْوَالَ وَالنِّيَّاتِ، وَأَيَّدْتَهُ بِالْبَرَاهِينِ الْوَاضِحَةِ وَالآيَاتِ الْبَيِّنَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي نَزَّهْتَ جَانِبَهُ الشَّرِيفَ عَنْ نِكَاحِ امْرَأَةٍ تَسْتَعِيذُ مِنْهُ أَوْ تَكْرَهُهُ وَعَنْ نِكَاحِ الْحُرَّةِ الْكِتَابِيَّةِ وَعَنْ نِكَاحِ الأَمَةِ وَالدَّانِيَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي تَوَّجْتَهُ بِتَاجِ الْبُرُورِ وَالاحْتِرَامِ وَرَقَّيْتَهُ إِلَى أَعْلَى دَرَجَةٍ وَأَسْنَى مَقَامٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي خَصَّ بِالزِّيَادَةِ عَلَى أَرْبَعِ نِسْوَةٍ وَنِكَاحِ الْمَوْهُوبَةِ وَالنِّكَاحِ بِغَيْرِ وَلِيٍّ وَالنِّكَاحِ بِغَيْرِ شَهَادَةِ أَحَدٍ وَالنِّكَاحِ فِي حَالِ الإِحْرَامِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي اصْطَفَيْتَهُ عَلَى سَائِرِ الْعَالَمِينَ وَزَيَّنْتَ بِجَوْهَرَتِهِ الْمُحَمَّدِيَّةِ عُقُودَ الأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ

الَّذِي خَصَّ بِسُقُوطِ الْقِسْمِ بَيْنَ نِسَائِهِ وَعِتْقِ الْأَمَةِ وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا وَوُجُوبِ الْوَفَاءِ عَلَيْهَا بِنِكَاحِهِ وَتَحْرِيمِ أَزْوَاجِهِ الْمُتَوَفَّى عَنْهُنَّ عَلَى الْخَلْقِ وَهُنَّ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَفِظْتَهُ فِي سِرِّهِ وَجَهْرِهِ وَمَنَحْتَ الْمُصَلِّينَ عَلَيْهِ مَوَاهِبَ سِرِّهِ الْعَمِيمِ وَخَيْرِهِ. (179) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي خَصَّ بِكَوْنِهِ يَتَزَوَّجُ مِنْ نَفْسِهِ وَمَنْ شَاءَ وَبِلَا بَذْلِ صَدَاقٍ وَبِأَنَّهُ إِذَا وَطِئَ جَارِيَةً لَمْ تَحْرُمْ عَلَيْهِ أُمُّهَا وَلَا ابْنَتُهَا وَلَا أُخْتُهَا وَجَازَ لَهُ الْجَمْعُ بَيْنَهُنَّ وَبِحُرْمَةِ مَنْ فَارَقَهَا فِي حَيَاتِهِ عَلَى غَيْرِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي مَحَوْتَ بِنُورِ طَلْعَتِهِ ظَلَامَ الشُّكُوكِ وَالْأَوْهَامِ وَقَطَعْتَ بِظُهُورِهِ أَثَرَ عَبَدَةِ الْأَوْثَانِ وَالْأَصْنَامِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي خَصَّ بِتَزْوِيجِ ءَاسِيَةَ بِنْتِ مُزَاحِمٍ فِي الْجَنَّةِ وَمَرْيَمَ ابْنَةِ عِمْرَانَ وَكُلْثُومَ أُخْتِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي جَعَلْتَ بِيَدِهِ مَفَاتِحَ الْفَضْلِ وَالْكَرَامَةِ وَنَوَّهْتَ بِقَدْرِهِ فِي حَظَائِرِ الْقُدْسِ وَدَارِ الْمَقَامَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي خَصَّ بِالْبَقَاءِ بَيْنَ أُمَّتِهِ رَحْمَةً لَهُمْ وَمِنَّا عَلَيْهِمْ كَمَا قَالَ: «مَا مِنْ نَبِيٍّ يُدْفَنُ إِلَّا وَقَدْ رُفِعَ بَعْدَ ثَلَاثٍ غَيْرِي فَإِنِّي سَأَلْتُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ أَكُونَ بَيْنَكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي شَرَّفْتَ بِمَحَبَّتِهِ الْمُلُوكَ وَالْمَمَالِكَ وَسَلَكْتَ بِأُمَّتِهِ الْغَرَّاءِ أَحْسَنَ الْمَذَاهِبِ

والمسالك. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي خَصَّ بِإِبَاحَةِ صَفَاءِ الْمَغْنَمِ وَالاسْتِبْدَادِ بِخَمْسِ الْخُمُسِ وَبِكَوْنِهِ لَا يُورَثُ وَمَا تَرَكَهُ صَدَقَةٌ وَبِدُخُولِهِ مَكَّةَ بِلَا إِحْرَامٍ وَبِقِتَالِ وَبِإِبَاحَةِ الْوِصَالِ فِي الصِّيَامِ وَحُرِّمَ عَلَى غَيْرِهِ ذَلِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي مَنَحْتَ بِهِ أَوْلِيَائِكَ صَلَاحًا وَرُشْدًا وَفَضَّلْتَهُ عَلَى أَنْبِيَائِكَ وَأَوْلَيْتَهُ عِزًّا شَامِخًا وَمَجْدًا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي خَصَّ بِنُزُولِ إِسْرَافِيلَ عَلَيْهِ وَلَمْ يَنْزِلْ عَلَى أَحَدٍ مِنَ الرُّسُلِ، (180) وَالْأَنْبِيَاءِ غَيْرِهِ وَكَانَ جِبْرِيلُ عَنْ يَمِينِهِ وَمِيكَائِيلُ عَنْ يَسَارِهِ فَخَيَّرَهُ بَيْنَ أَنْ يَكُونَ نَبِيًّا مَلِكًا أَوْ نَبِيًّا عَبْدًا فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ جِبْرِيلُ أَنْ تَوَاضَعْ فَقَالَ: «نَبِيًّا عَبْدًا». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي هُوَ أَكْرَمُ خَلْقِكَ وَأَحَبُّهُمْ إِلَيْكَ وَأَعْلَاهُمْ مَنْزِلَةً وَأَحْظَاهُمْ وَأَرْضَاهُمْ لَدَيْكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي قَالَ: «لَمَّا نَزَلَ عَلَيَّ إِسْرَافِيلُ رَأَيْتُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كُلَّ شَيْءٍ أُنْزِلَ عَلَيَّ قَبْلَ نُزُولِهِ وَكَانَ سَبْعُونَ أَلْفًا مِنَ الْمَلَائِكَةِ يَسْتَأْذِنُونَكَ لِيَنْظُرُوا إِلَيْهِ فِي الْأَرْضِ لِمَا يَعْلَمُونَ مِنْ كَرَامَتِهِ عَلَيْكَ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي أَظْهَرْتَ عَلَى يَدِهِ خَوَارِقَ الْعَادَاتِ وَأَكْرَمْتَهُ بِأَوْضَحِ الدَّلَائِلِ وَلَوَامِعِ الْمُعْجِزَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ

الَّذِي خَصَصْتَهُ بِالْوَسِيلَةِ وَهِيَ أَعْلَى دَرَجَةٍ فِي الْجَنَّةِ، وَجَعَلْتَ نِسَاءَهُ وَأَوْلَادَهُ مَعَهُ فِي الْجَنَّةِ، وَجَعَلْتَ الْأَجْرَ لَهُنَّ مَرَّتَيْنِ وَضَاعَفْتَ حَسَنَاتِهِنَّ فَوْقَ حَسَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَفِظْتَ بِهِ الْعُهُودَ وَالذِّمَمَ وَمَدَحْتَ أَخْلَاقَهُ الْكَرِيمَةَ فِي سُورَةِ «ن وَالْقَلَمِ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي خَصَّ بِتَسْمِيَتِهِ مُحَمَّدًا وَأَحْمَدَ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الْأَسْمَاءِ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ قَبْلَ خَلْقِ الْخَلْقِ وَجَعَلْتَهُ أَفْضَلَ الرُّسُلِ وَأُمَّتِهِ أَفْضَلَ الْأُمَمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي أَشْرَقَتْ أَنْوَارُ النُّبُوَّةِ وَالرِّسَالَةِ عَلَى قَلْبِهِ وَعَمَرَتْ قُلُوبُ الْمُؤْمِنِينَ بِمَوَدَّتِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي لَمَّا وُلِدَ أَرَادَ النِّسَاءُ غَسْلَهُ فَسَمِعْنَ صَوْتًا يَقُولُ: قَدْ خَرَجَ مَغْسُولًا وَأَنَّهُ وُلِدَ مَخْتُونًا مَسْرُورًا لَمْ يَمَسَّهُ حَدِيدٌ قَطُّ، وَكَانَ مَهْدُهُ يَتَحَرَّكُ بِتَحَرُّكِ الْمَلَائِكَةِ وَكَانَتْ تَطُوفُ بِهِ وَتُحَرِّكُهُ تَبَرُّكًا بِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي أَضَاءَتْ فِي سَمَاءِ الْمَعَالِي نُورُهُ وَأَدَمْتَ فِي طَاعَتِكَ فَرَحَهُ وَسُرُورَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي خُصَّ بِخَاتَمِ النُّبُوَّةِ بَيْنَ كَتِفَيْهِ وَلَمْ يَكُنْ أَحَدٌ يَغْلِبُهُ بِالْقُوَّةِ وَكَانَ إِذَا أَرَادَ الطَّهُورَ وَلَمْ يَجِدْ مَاءً مَدَّ أَصَابِعَهُ فَيَنْفَجِرُ الْمَاءُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ حَتَّى يَقْضِيَ طَهُورَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي مَلَأَ الْأَرْضَ بِقِسْطِهِ وَعَدْلِهِ وَوَسَّعَ الْعُفَاةَ بِإِحْسَانِهِ الْعَمِيمِ وَبَذْلِهِ. (181) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي مِنْ خَصَائِصِهِ أَنَّ كُلَّ دَابَّةٍ رَكِبَهَا بَقِيَتْ عَلَى الْقَدْرِ الَّذِي كَانَتْ عَلَيْهِ حِينَ كَانَ يَرْكَبُهَا فَلَمْ تَهْرَمْ بِبَرَكَتِهِ وَفَضْلِهِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي جَلَّتْ فَضَائِلُهُ عَنِ الْعَدِّ وَالْحَصْرِ وَخَصَّ بِالْمَزِيَّةِ الْعُظْمَى يَوْمَ الْحَشْرِ وَالنَّشْرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي لَيْلَةَ وُلِدَ تَسَاقَطَتِ الْأَصْنَامُ حَوْلَ الْكَعْبَةِ وَخَمَدَتْ نَارُ فَارِسَ وَلَمْ تَخْمَدْ قَبْلَ ذَلِكَ بِأَلْفِ سَنَةٍ وَبَطَلَتْ تِلْكَ اللَّيْلَةَ الْكِهَانَةُ وَأَنْوَاعُ السِّحْرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَلَّيْتَهُ بِمَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ وَانْتَخَبْتَهُ مِنَ الْأَرْحَامِ الطَّاهِرَةِ الْجُيُوبِ وَالْأَعْرَافِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي مِنْ خَصَائِصِهِ أَنَّهُ لَيْلَةَ وُلِدَ ارْتَجَّ إِيوَانُ كِسْرَى مِنْ سَائِرِ جَوَانِبِهِ فَلَمْ يَسْتَقِرَّ وَقْتًا طَوِيلًا وَسَقَطَ مِنْ أَعْلَاهُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ شُرْفَةً وَغَارَتْ تِلْكَ اللَّيْلَةَ بَحِيرَةُ الْأُرْدُنِّ مِنْ نَاحِيَةِ الْعِرَاقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي جَذَبْتَهُ إِلَى الْعُلَى وَرَفَعْتَ مَقَامَهُ الشَّرِيفَ عَلَى مَقَامِ كُلِّ نَبِيٍّ وَوَلِيٍّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي مِنْ أَعْظَمِ خَصَائِصِهِ لَدَيْكَ وَأَشْرَفِ كَرَامَاتِهِ عَلَيْكَ أَنَّهُ قَالَ: «إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: يَا مُحَمَّدُ إِنَّ لِي إِلَيْكَ حَاجَةً، فَأَقُولُ: وَهَلْ تَكُونُ لِلْخَالِقِ قَبْلَ الْخَلْقِ حَاجَةٌ؟ فَيَقُولُ بَلَى، فَأَقُولُ: وَمَا حَاجَتُكَ يَا رَبِّ؟ فَيَقُولُ: حَاجَتِي إِلَيْكَ الْيَوْمَ أَنْ لَا تُنْزِلَنِي مَنْزِلَةَ الْبُخَلَاءِ، سَلْنِي الْيَوْمَ وَاسْتَكْثِرْ فَعِزَّتِي وَجَلَالِي إِنْ سَأَلْتَنِي الْيَوْمَ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ لَقَضَيْتُ حَاجَتَكَ فَاطْلُبْ مِنِّي كَمَا يَطْلُبُ الْفَقِيرُ الْحَقِيرُ الْكَرِيمَ سَلْنِي الْيَوْمَ مَا أَحْبَبْتَ حَتَّى أَقْضِيَ لَكَ الْيَوْمَ مَا سَأَلْتَنِي لِكَرَامَتِكَ عَلَيَّ». فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَمُنُّ بِهَا عَلَيْنَا بِرُؤْيَةِ جَمَالِ وَجْهِهِ الْبَهِيِّ، وَتَسْقِينَا بِهَا مِنْ سَلْسَبِيلِ كَوْثَرِهِ الْعَذْبِ الشَّهِيِّ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.

أَكْرَمَ بِأَفْضَلَ مَنْ سَارَ الْمَطِيُّ بِهِ * مِمَّنْ أَتَى قَبْلَهُ وَبَعْدَهُ يَأْتِي مُحَمَّدٌ خَيْرُ مَنْ لَبَّى وَحَجَّ وَمَنْ * بَعْدَ الْوُقُوفِ رَمَى بِالسَّبْعِ جَمَرَاتِ (182) وَخَيْرُ مَنْ لَمَسَ الرُّكْنَ الْيَمَانِيَ أَوْ * بِالْبَيْتِ طَافَ سُبُوعًا سَبْعَ مَرَّاتِ اللَّهُ فَضَّلَهُ حَقًّا وَشَرَّفَهُ * وَخَصَّهُ وَحَبَاهُ بِالْكَرَامَاتِ فَمِنْ كَرَامَاتِهِ وَمِنْ فَضَائِلِهِ * بِدِينِهِ نَسَخَتْ كُلَّ الدِّيَانَاتِ وَمِنْ كَرَامَاتِهِ أَسْرَى الْإِلَهُ بِهِ * عَلَى الْبُرَاقِ وَإِلَى السَّبْعِ سَمَاوَاتِ وَجَاوَزَ السَّبْعَ حَتَّى كَانَ حَيْثُ رَعَا * مِنْ قُدْرَةِ اللَّهِ بُرْهَانًا وَآيَاتِ وَمِنْ كَرَامَاتِهِ وَمِنْ فَضَائِلِهِ * وَمِنْ خَصَائِصِهِ نُطْقُ الْجَمَادَاتِ وَالْجِذْعُ حَنَّ لَهُ إِذْ كَانَ فَارَقَهُ * حَنَّ الْعِشَارِ إِذَا مَا كُنَّ ثَكْلَاتِ شَوْقًا إِلَيْهِ وَإِشْفَاقًا وَمَوْجِدَةً * حَتَّى بَدَتْ مِنْهُ أَصْوَاتٌ بِنَغَمَاتِ وَمِنْ كَرَامَاتِهِ وَمِنْ فَضَائِلِهِ * إِذْ كَانَ كَلَّمَهُ عِضْوٌ مِنَ الشَّاةِ قَالَتْ لَهُ بِأَبِي قَدْ سَمَّنِي حَسَدًا * بَعْضُ الْيَهُودِ وَهُمْ أَهْلُ الْعَدَاوَاتِ وَمِنْ كَرَامَاتِهِ إِذْ جَاءَهُ أَنَسٌ * وَكَانَ مُحْتَضِنًا بَعْضَ الْقَرِيبَاتِ مِنْ عِنْدِ أُمِّ سُلَيْمٍ أَرْسَلَتْهُ بِهَا * تَرْجُوا بِذَاكَ مِنَ اللَّهِ الْمَثُوبَاتِ قَالَ الرَّسُولُ لَمْ قَدْ كَانَ يَحْضُرُهُ * قُومُوا بِأَجْمَعِكُمْ وَائْتُوا الَّذِي جَاءَتِ جَاءُوا جَمِيعًا رَسُولَ اللَّهِ يَقْدُمُهُمْ * يَوْمَ مَنْزِلِهَا مِنْ غَيْرِ مِيقَاتِ فَقَالَ حِينَ أَتَى وَالْقَوْمُ تَتْبَعُهُ * هَلْ أُمُّ سُلَيْمٍ قَرِيبِي هَاتِ جَاءَتْ إِلَيْهِ بِأَقْرَاصٍ وَعِكَّتِهَا * فَقَضَّهَا وَدَعَا فِيهَا بِدَعَوَاتِ فَانْفَضَّ جَمْعُهُمْ كُلٌّ لَهُ شَبِعٌ * وَعِدَّةُ الْقَوْمِ قَالُوا سَبْعَ عَشَرَاتِ طَعَامُ جَابِرٍ أَيْضًا مِنْ كَرَامَاتِهِ * أَعْجَبَ بِذَلِكَ إِذْ عَمَّ الْجَمَاعَاتِ (183) كَانَ الطَّعَامُ يَسِيرًا فَاكْتَفَى بِهِمُ * وَالْقَوْمُ كَانُوا جِيَاعًا فِي خَصَاصَاتِ لَمَّا تَنَاوَلَهُ خَيْرُ الْأَنَامِ زَكَا * إِذْ مَسَّهُ وَنَمَا دُونَ الزِّيَادَاتِ لَوْلَا تَبَرُّكُهُ فِيهِ وَدَعْوَتُهُ * مَا كَانَ يُغْنِيهِمُ عَنْ سَدِّ جَوْعَاتِ وَمِنْ كَرَامَاتِهِ عَيْنٌ مُفَجَّرَةٌ * فِي غَيْرِ أَرْضٍ وَهَذَا خَرْقُ عَادَاتِ اللَّهُ فَجَّرَهَا مِنْ بَيْنِ أَنَامِلِهِ * فَكَانَ ذَلِكَ مِنْ بَعْضِ الْكَرَامَاتِ يَا مَنْ يَرُومُ بِأَنْ يُحْصِي فَضَائِلَهُ * هَيْهَاتَ لَا تَبْلُغَنَّ مِنْ ذَاكَ غَايَاتِ هَبْنِي بِحُرْمَةِ هَذَا الْمُصْطَفَى خَطَلِي * يَا ذَا الْجَلَالِ وَإِجْرَامِي وَزَلَّاتِي

وَاجْعَلْ مَحَبَّتَهُ ذُخْرًا لِآخِرَتِي * كَيْ مَا تَبَوِّئَنِي رَوْضَاتِ جَنَّاتِ يَا رَبِّ صَلِّ عَلَيْهِ كُلَّمَا طَلَعَتْ * شَمْسٌ وَلَا لَا نَجْمٌ فِي الدُّجُنَّاتِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي مَا رَقَى مَرَاقِيَ الْعِزِّ أَقْرَبَ مِنْهُ إِلَيْكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي مَا عَرَجَ إِلَى السَّبْعِ الطِّبَاقِ أَكْرَمَ مِنْهُ عَلَيْكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي مَا أَرْسَلْتَ مُرْسَلًا إِلَى خَلْقِكَ أَفْضَلَ مِنْهُ لَدَيْكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي مَا تَوَاضَعَ مُتَوَاضِعٌ أَشْرَفَ مِنْهُ بَيْنَ يَدَيْكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي خَضَعَتِ الْأَمْلَاكُ عِنْدَ مُشَاهَدَةِ جَمَالِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي اسْتَنَارَتِ الْأَفْلَاكُ بِطَلْعَةِ هِلَالِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي أَلْبَسْتَهُ حُلَّةَ الْمَجْدِ وَالسِّيَادَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي جَعَلْتَهُ مَدِينَةَ الْعِلْمِ وَالْإِفَادَةِ. (184) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كَشَفْتَ لَهُ عَنْ أَعْلَى الْمَلَكُوتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي أَرَيْتَهُ سَنَا الْجَبَرُوتِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي جَعَلْتَهُ وَسِيلَةً لِاسْتِنْزَالِ سَيْبِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي أَشْرَقَتْ قَلْبَهُ بِأَنْوَارِ الْمَعَارِفِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي عَمَرْتَ صَدْرَهُ بِأَسْرَارِ اللَّطَائِفِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي اصْطَفَيْتَهُ مِنْ خِيرَةِ خَلْقِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي قَامَ بِحَقِيقَةِ عُبُودِيَّتِكَ وَوَاجِبِ حَقِّكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي خَصَصْتَهُ بِأَنْوَاعِ الْفَضَائِلِ وَالْكَرَائِمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي أَتْحَفْتَهُ بِتُحَفِ الْفُتُوحَاتِ وَالْغَنَائِمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي فَرَّحْتَ بِهِ الْيَتِيمَ وَأَغْنَيْتَ بِهِ الْعَدِيمَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي لَمْ تَزَلْ دَعْوَاتُهُ لَدَيْكَ مُسْتَجَابَةً. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي فَتَحْتَ لَهُ أَبْوَابَ الْقَبُولِ وَأَعْطَيْتَهُ مَفَاتِحَ الْإِجَابَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي عَصَمْتَهُ مِنَ الْخَطَلِ وَاللَّغْوِ خِطَابِهِ وَجَوَابِهِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي مَنَحْتَهُ الفِطْنَةَ وَكَمَالَ العَقْلِ وَالنَّجَابَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي رَزَقْتَهُ الخَوْفَ مِنْكَ وَالإِنَابَةَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي وَهَبْتَ لَهُ السَّدَادَ فِي الرَّأْيِ وَالإِصَابَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي جَعَلْتَهُ شَفِيقًا رَفِيقًا. (185) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي اتَّخَذْتَهُ وَلِيًّا صِدِّيقًا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي جَعَلْتَهُ مَقْبُولَ الوَسَائِلِ وَالشَّفَاعَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي وَفَّقْتَ مَنِ اهْتَدَى بِهَدْيِهِ لِعَمَلِ البِرِّ وَالطَّاعَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي أَطْلَعْتَهُ عَلَى خَزَائِنِ الغُيُوبِ وَكَشَفْتَ لَهُ عَنْ مُخَبَّآتِ الغِطَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي جَعَلْتَ كَفَّهُ بَحْرًا يَفِيضُ بِمَوَاهِبِ الجُودِ وَالعَطَا. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُمَهِّدُ لَنَا بِهَا فِي حَظَائِرِ قُدْسِكَ الوَطَا، وَتَجْعَلُنَا بِهَا مِمَّنْ رَكِبَ نَجَائِبَ المَعَارِفِ الوَهَبِيَّةِ وَامْتَطَى، وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا كَثِيرًا أَثِيرًا وَالحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ

الَّذِي مَا رَأَتِ الْعُيُونُ أَحْسَنَ مِنْ طَلْعَتِهِ الْبَهِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي مَا مَدَحَتِ الْأَلْسُنُ أَجْمَلَ مِنْ أَخْلَاقِهِ السَّنِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي مَا سَمِعَتِ الْآذَانُ أَعَزَّ مِنْ خِصَالِهِ الذَّاتِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي مَا قَبِلَتِ الشِّفَاهُ أَبْرَكَ مِنْ كَفِّهِ الشَّافِيَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي مَا يَمَّمَتِ الزُّوَّارُ أَشْرَفَ مِنْ تُرْبَتِهِ النَّقِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي مَا شَمَّتِ الْأُنُوفُ أَطْيَبَ مِنْ رَائِحَتِهِ الذَّكِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي مَا كَتَبَتِ الْكُفُوفُ أَفْضَلَ مِنْ أَسْمَائِهِ الزَّكِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي مَا ذَكَرَتِ الْكُتُبُ أَجَلَّ مِنْ خَصَائِصِهِ النَّبَوِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي مَا ضَمَّتِ الدَّوَاوِينُ أَسْنَى مِنْ لَطَائِفِ أَمْدَاحِهِ الْمُحَمَّدِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي مَا مَدَحَتِ الْفُحُولُ أَعْظَمَ مِنْ شَمَائِلِهِ الْمَرْضِيَّةِ. (186) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي مَا كَتَمَتِ الصُّدُورُ أَلْطَفَ مِنْ أَسْرَارِهِ الْخَفِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ

الَّذِي مَا تَلَقَّتِ الْأَرْوَاحُ أَعْلَى مِنْ مَوَاهِبِهِ اللَّدُنِّيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي مَا جَنَتِ الْعُشَّاقُ أَلَذَّ مِنْ ثِمَارِ أَذْكَارِهِ الشَّهِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي مَا صَافَحَتِ الْأَخْبَارُ أَلْيَنَ مِنْ كَفِّهِ الْمَصْطَفَوِيَّةِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُنَوِّرُ بِهَا بَصَائِرَنَا بِأَنْوَارِكَ الْقُدْسِيَّةِ وَ تَجْعَلُنَا بِهَا مِنْ أَهْلِ الصِّدْقِ وَالْخُصُوصِيَّةِ، وَ تَمُنُّ بِهَا عَلَيْنَا بِرُؤْيَةِ وَجْهِ نَبِيِّكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ فَوَاتِ الْأَجَلِ وَحُلُولِ الْمَنِيَّةِ. بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي جَعَلْتَ الْمَعْرِفَةَ رَأْسَ مَالِهِ وَأَظْهَرْتَ الْحَقَّ بِبَيَانِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي جَعَلْتَ الْعَقْلَ أَصْلَ دِينِهِ وَالْحُبَّ أَسَاسَ بُنْيَانِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي جَعَلْتَ الشَّوْقَ مَرْكَبَهُ وَالذِّكْرَ أَنِيسَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي جَعَلْتَ الثِّقَةَ بِكَ كَنْزَهُ وَالْحُزْنَ رَفِيقَهُ وَالْعِلْمَ سِلَاحَهُ وَجَلِيسَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّبْرَ رِدَاءَهُ وَالرِّضَا غَنِيمَتَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي جَعَلْتَ الْعِزَّ وَالْفَقْرَ فَخْرَهُ وَالزُّهْدَ حِرْفَتَهُ وَشِيمَتَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ

الَّذِي جَعَلْتَ الصِّدْقَ شَفِيعَهُ وَالْيَقِينَ قُوتَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي جَعَلْتَ الْجِهَادَ خُلُقَهُ وَالطَّاعَةَ حِلْيَتَهُ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَجْعَلُنَا بِهَا مِمَّنِ اتَّبَعَ مِلَّتَهُ، وَاقْتَفَى آثَارَهُ وَأَحْيَا سُنَّتَهُ بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. مُحَمَّدٌ الْمَقْصُودُ بِالْمَدْحِ فَافْهَمِ (187) ٭ فَصَلِّ عَلَيْهِ كُلَّ حِينٍ وَسَلِّمِ مَعَالِيهِ أَمْلِي ثُمَّ آيَاتِهِ الَّتِي ٭ تَجَلَّتْ فَجَلَّتْ عَنْ شُمُوسٍ وَأَنْجُمِ مِنْحَتِكَ مِنْهَا كُلُّ دِرٍّ مُدَحْرَجٍ ٭ وَلَا مَنْعَ فَاجْمَعْ مَا مَنَحْتَكَ وَانْظُمِ مَنَاقِبُ مَخْصُوصٍ بِآيَاتِ رَبِّهِ ٭ صَفِيٌّ نَجِيٌّ حَاضِرُ الْقَلْبِ مُلْهَمِ مَكَانَتُهُ عِنْدَ الْإِلَهِ عَظِيمَةٌ ٭ وَعَايَاتُهُ تَجْلُوا دُجَا كُلِّ مُظْلِمِ مَلَاذُ الْوَرَى مِنْ خَالِفٍ بَعْدَ سَالِفٍ ٭ وَفَرْعٌ وَأَصْلٌ مِنْ تَقِيٍّ وَمُجْرِمِ مَتَى صَحَّ فَضْلُ السَّيْفِ لَوْلَا مُحَمَّدٌ ٭ لَقُلْتُ لَعَلَّ الْفَضْلَ لِلْمُتَقَدِّمِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا أَشْرَقَتْ شَمْسُ النُّبُوَّةِ وَلَا ظَهَرَتْ أَنْوَارُ الرِّسَالَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا نُظِمَتْ جَوَاهِرُ الْوَحْيِ وَلَا تَفَرَّعَتْ عُلُومُ الشَّرَائِعِ الْوَاضِحَةِ الدَّلَالَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا فَاضَتْ بُحُورُ الْمَوَاهِبِ وَلَا فُتِحَتْ خَزَائِنُ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا طَابَتْ مَجَالِسُ الْأَذْكَارِ وَلَا هَبَّتْ نَوَافِحُ الْيُمْنِ وَالْبَرَكَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا تَجَدَّدَتْ فَرَائِحُ الْمَادِحِينَ وَلَا بَرَزَتْ عَرَائِسُ الْخُدُورِ الْمُخَبَّآتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، حَبِيبِكَ

الَّذِي لَوْلَاهُ مَا فَاحَتْ رَيَاحِينُ الْمُحِبِّينَ وَلَا تَفَتَّقَتْ كَمَائِمُهَا بِأَزْهَارِ الصَّلَوَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا طَافَ طَائِفٌ بِالْبَيْتِ وَ لَا وَقَفَ وَاقِفٌ بِالْمُزْدَلِفَةِ وَ عَرَفَاتٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا شَدَّتِ الرِّحَالُ لِغِنَاهُ الشَّرِيفِ وَاكْتَحَلَتْ أَجْفَانُ الزَّائِرِينَ بِأَنْوَارِ تِلْكَ الْحُجُرَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا اضْطَرَبَتِ الْجَوَارِحُ عِنْدَ مُشَاهَدَةِ قَبْرِهِ الْمُنَوَّرِ وَ لَا أُرْسِلَتْ سَحَائِبُ الْعَبَرَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا أَسَّسَتْ قَوَاعِدُ الدِّينِ وَلَا عُرِفَتْ أَحْكَامُ الزَّكَاةِ وَالصَّلَوَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا غُفِرَتِ الْجَرَائِمُ وَلَا هُدِمَتْ جِبَالُ الذُّنُوبِ وَالسَّيِّئَاتِ. (188) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا خُلِقَتِ الْكَائِنَاتُ وَلَا سَبَّحَتْ بِحَمْدِكَ عَوَالِمُ الْمَوْجُودَاتِ، فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ النُّجُومِ الزَّاهِرَاتِ، وَصَحَابَتِهِ الْأَعْلَامِ الْهُدَاةِ، صَلَاةً تُرْشِدُنَا بِهَا إِلَى مَعَالِمِ الْخَيْرَاتِ وَتُنْزِلُنَا بِهَا أَشْرَفَ الْمَنَازِلِ وَتُبَوِّئُنَا بِهَا أَعْلَى الدَّرَجَاتِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا حَمِدَكَ عَبْدٌ وَلَا شَكَرَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا جَدَّ مُجْتَهِدٌ وَلَا صَبَرَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا شَاعَ حَدِيثٌ وَلَا خَبَرٌ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا صَحَّ سَنَدٌ وَلَا أَثَرٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا طَابَ نَوْمٌ وَلَا سَهَرٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا قُضِيَ أَرَبٌ وَلَا وَطَرٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا نَظَمَ شَاعِرٌ وَلَا نَثَرَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا قَطَعَ الْمَفَاوِزَ وَفْدٌ وَلَا عَبَرَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا اسْتَنَارَ قَلْبٌ بِمَحَبَّتِكَ وَلَا عَمَرَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا اجْتَمَعَ فِكْرٌ عَلَى ذِكْرِكَ وَلَا حَضَرَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا رَوِيَ مُتَعَطِّشٌ مِنْ مَنَاهِلِكَ وَلَا صَدَرَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا طَعَنَ رَكْبٌ إِلَى بَيْتِكَ وَلَا نَفَرَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا لَاحَتْ شَمْسٌ فِي الْوُجُودِ وَلَا قَمَرٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا فَاحَ وَرْدٌ فِي الْبَسَاتِينِ وَلَا زَهَرٌ. (189)

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا أَيْنَعَ غُصْنٌ بِالثِّمَارِ وَلَا شَجَرٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا سَالَ قَطْرُ السَّحَابِ وَلَا انْهَمَرَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا انْشَقَّ حَجَرٌ بِالْمَاءِ وَلَا انْفَجَرَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا خُلِقَ مَلَكٌ وَلَا جَانٌّ وَلَا بَشَرٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ، الَّذِي لَوْلَاهُ مَا فَشَى إِسْلَامٌ وَلَا انْتَشَرَ وَلَا عَزَّ دِينٌ وَلَا انْتَصَرَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا سَادَ وَلِيٌّ وَلَا اشْتَهَرَ وَلَا صَالَ مُحِبٌّ وَلَا افْتَخَرَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا التَأَمَ شَمْلٌ وَلَا انْجَبَرَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا أَطْنَبَ مَادِحٌ فِي الثَّنَاءِ وَلَا اخْتَصَرَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا لَهِجَ مُحِبٌّ بِذِكْرِكَ وَلَا اسْتَهْتَرَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا حَجَّ حَاجٌّ وَلَا اعْتَمَرَ وَلَا سَعَى سَاعٍ وَلَا قَبَّلَ الْحَجَرَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا لَبَّى مُلَبٍّ وَلَا حَلَقَ وَلَا نَحَرَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا حَوْقَلَ مُحَوْقِلٌ وَلَا هَلَّلَ مُهَلِّلٌ وَلَا كَبَّرَ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ الزَّوَاهِرِ الْغُرَرِ، وَصَحَابَتِهِ سُيُوفِ الْعِزِّ وَالظَّفَرِ صَلَاةً تَقْضِي لَنَا بِهَا الْوَطَرَ وَتَكْشِفُ بِهَا عَنَّا عَوَارِضَ الْهُمُومِ وَالْكَدَرِ، وَتُرْسِلُ بِهَا عَلَيْنَا سَحَائِبَ الْخَيْرِ وَالْمَطَرِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، حَبِيبِكَ الَّذِي مِنْهُ انْشَقَّتِ الْأَسْرَارُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نَجِيبِكَ الَّذِي مِنْهُ انْفَلَقَتِ الْأَنْوَارُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ الَّذِي فِيهِ ارْتَقَتِ الْحَقَائِقُ. (190) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَلِيمِكَ الَّذِي تَنَزَّلَتْ فِيهِ عُلُومُ آدَمَ فَأَعْجَزَ الْخَلَائِقَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَفِيِّكَ الَّذِي لَمْ يُدْرِكْ دَرَجَتَهُ سَابِقٌ وَلَا لَاحِقٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مُخْتَارِكَ الَّذِي شَيَّدْتَ بِهِ مَنَارَ دِينِكَ الْفَائِقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَفِيرِكَ الَّذِي بَيَّنْتَ بِهِ الْمَنَاهِجَ وَوَضَّحْتَ بِهِ الطَّرَائِقَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ تَقِيِّكَ الَّذِي أَثْمَرَتْ فِي رِيَاضِ الْعِلْمِ غُصْنُهُ الْبَاسِقُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَمِينِكَ

الَّذِي أَطْلَعْتَهُ عَلَى لَطَائِفِ الْأَسْرَارِ وَالدَّقَائِقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ غَوْثِكَ الَّذِي فَرَّجْتَ بِهِ الشَّدَائِدَ وَالْمَضَائِقَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيْفِكَ الَّذِي قَطَعْتَ بِهِ الشَّهَوَاتِ وَالْعَلَائِقَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَلِيِّكَ الَّذِي دَفَعْتَ بِهِ الْعَوَارِضَ وَالطَّوَارِقَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ لِوَائِكَ الَّذِي نَشَرْتَ ظِلَّهُ عَلَى جَمِيعِ الْخَلَائِقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ زَهْرِكَ الَّذِي زَيَّنْتَ بِهِ الْبَسَاتِينَ وَالْحَدَائِقَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، نُورِكَ الَّذِي أَضَاءَتْ بِهِ الْمَغَارِبُ وَالْمَشَارِقُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي أَسَّسْتَ بِهِ قَوَاعِدَ الْإِسْلَامِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي أَجْلَيْتَ بِهِ حَنَادِسَ الظَّلَامِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي أَقَمْتَ بِهِ الشَّرَائِعَ وَالْأَحْكَامَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي نَفَيْتَ بِهِ الشُّكُوكَ وَالْأَوْهَامَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ

الَّذِي فَضَّلْتَهُ عَلَى سَائِرِ أَنْبِيَائِكَ الْكِرَامِ. (191) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي بَلَغْتَ بِهِ الْقَصْدَ وَالْمَرَامَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي شَفَيْتَ بِهِ الْأَمْرَاضَ وَالْأَسْقَامَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي هَدَيْتَ بِهِ الْعِبَادَ إِلَى دَارِ السَّلَامِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي كَسَرْتَ بِهِ الْأَوْثَانَ وَالْأَصْنَامَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَبَّبْتَ فِيهِ الْأَنَامَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي جَذَبْتَهُ إِلَى حَضْرَتِكَ السَّنِيَّةِ وَحَبَّبْتَهُ بِأَفْضَلِ السَّلَامِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي أَتْحَفْتَهُ بِجَوَاهِرِ الْعُلُومِ وَلَطَائِفِ الْحِكَمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي مَنَحْتَهُ أَسْرَارَ الْفُهُومِ وَأَجْرَيْتَ عَلَى يَدَيْهِ سَوَابِغَ النِّعَمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي فَضَّلْتَ أُمَّتَهُ عَلَى سَائِرِ الْأُمَمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي نَوَّهْتَ بِقَدْرِهِ وَمَدَحْتَهُ فِي سُورَةِ «ن وَالْقَلَمِ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ

الَّذِي شَرُفَتْ بِهِ الْبِقَاعُ وَالْمَشَاهِدُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي عَمَرْتَ بِذِكْرِهِ الْمَحَارِيبَ وَالْمَسَاجِدَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي أَكْرَمْتَ بِهِ الصَّادِرَ وَالْوَارِدَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي نَفَعْتَ بِهِ الزَّائِرَ وَالْقَاصِدَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي جَمَعْتَ فِيهِ الْأَسْرَارَ وَالْفَوَائِدَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي أَيَّدْتَهُ بِالْمُعْجِزَاتِ وَ خَرَقْتَ لَهُ الْعَوَائِدَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي يَسَّرْتَ بِهِ الْأَسْبَابَ وَبَلَّغْتَ بِهِ الْمَقَاصِدَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي خَصَصْتَهُ بِأَسْنَى الْمَكَارِمِ وَعَجَزَتْ فِيهِ الْمَحَامِدُ. (192) فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى ءَالِهِ السَّرَاةِ الْأَمَاجِدِ، وَصَحَابَتِهِ الْقَاطِعِينَ بِسُيُوفِهِمْ أَثَرَ كُلِّ جَاحِدٍ وَمُعَانِدٍ، صَلَاةً تُوَرِّدُنَا بِهَا مِنْ مَنَاهِلِ مَحَبَّتِكَ أَعْذَبَ الْمَوَارِدِ، وَتُنْزِلُ بِهَا عَلَيْنَا مِنْ سَمَاءِ جُودِكَ أَطْيَبَ النِّعَمِ وَأَشْرَفَ الْمَوَائِدِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. إِلَيْكَ رَسُولَ اللَّهِ يَا خَيْرَ مَنْ بُعِثْ * وَأَعْظَمَ مَنْ بِاللَّهِ فِي غَيْبِهِ لَبِثْ وَأَكْرَمَ مَنْ حَنَّتْ إِلَيْهِ رِكَائِبُ * لَهَا سَوْقُ شَوْقٍ نَحْوَ حَضْرَتِهِ تَحِثْ وَمَنْ لَوْ تُوَالِي حَالِفٌ أَنَّهُ الَّذِي * تَعَالَى عَلَى كُلِّ الْخَلَائِقِ مَا حَنَثْ أَتَيْتُ بِقَلْبٍ بِالْهَوَى مُتَقَلِّبٍ * وَ نَفْسٍ بِهَا سُلْطَانُ أَوْهَامِهَا عَبِثْ

تَلْهَبُ فِيهَا وَاقِدُ الطَّبْعِ وَ الْهَوَى ۞ وَحَيِّهَا لَا أَنْقَذَ وَحَيِّهَا لَا أَغَثْ وَأَنْعِمْ عَلَى عَبْدٍ تَمَايَلَ عَطْفُهُ ۞ إِلَيَّ بِعَطْفٍ خَلْقِهِ دَائِمًا دُمْتَ وَأَرْسِلْ شَآبِيبَ الْعَطَاءِ عَلَى ثَرَى ۞ لِزَرْعِكَ مَهْمَا شِئْتَ مِنْ مِنْحَةٍ حَرَّثْ أَمَا أَنْتَ فَيَّاضُ الْهِبَاتِ وَخَيْرُ جُو ۞ دٍ بِمَا شَاءَ مِنْ عِلْمٍ وَفَضْلٍ لَهُ وَرِثْ فَكَمْ لَكَ مِنْ مَنْ عَلِيٍّ وَأَنْعَمَ ۞ لَدَيَّ تَوَالٍ خَاطِرًا غَيْرَ مُكْتَرِثْ سَقَانَا إِلَهُ الْعَرْشِ مِنْ فَيْضِ جُو ۞ دِكَ الْعَمِيمِ عَطَاءَ غَيْثٍ أَفْضَالُهُ مَلَثْ أَغِثْنِي أَغِثْنِي كَمْ فُؤَادٍ عَلَى النَّوَى ۞ وَأَمْرِ الْهَوَى يَا غَوْثُ مُسْتَنْجِدٍ مَرِثْ تَعَطَّفْ عَلَى هَذَا الْكَتِيبِ بِنَظْرَةٍ ۞ لِتَبْعَثَهُ مِنْ بَعْدِ هَمٍّ بِهِ حَدَثْ أَبُثُّكَ بَيْنَا أَنْتَ عَالِمُهُ فَمَا ۞ كَتَمْتُ الْهَوَى إِلَّا وَعِنْدَكَ قَدْ تَبَثْ وَمَسْلَكُ عِزِّي نَحْوَ غَيْرِكَ مُوعِرٌ ۞ وَأَمَّا إِلَى مَغْنَاكَ مُسْتَنَزِهِ وَعْثُ وَلَسْتُ بِشَأْنٍ عَنْ هَوَاكَ أَعَنْتَنِي ۞ وَمَا أَنَا عَنْ ذَاكَ الْجَنَابِ بِمُنْتَكِثْ (193) تَدَارَكْ تَدَارَكْ عَامِلًا أَيَّ عَامِلٍ ۞ وَإِنْ كُنْتُ مِنْ جَدْوَاهُ لَا تَقْتَضِي مَلَثْ فَوِرْدُكَ فَيَّاضٌ وَقَلْبِي بِهِ ظَمَا ۞ وَفَضْلُكَ مَمْدُودٌ وَإِنِّي لَهُ غَرِثْ عَلَيْكَ صَلَاةُ اللَّهِ ثُمَّ سَلَامُهُ ۞ يَدُومَانِ مَا قَلْبٌ لِنَحْوِكَ مُنْبَعِثْ وَعَالٍ وَأَصْحَابٍ وَلَاسِيَّمَا الَّذِي ۞ هُوَ الصَّادِقُ الصِّدِّيقُ أَفْضَلُ مَنْ وَرِثْ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِكَ الَّذِي فُتِحَتْ بِهِ الْوُجُودُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سِرِّكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا ظَهَرَ مَوْجُودٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَفِيِّكَ الَّذِي أَفَضْتَ عَلَى يَدِهِ خَزَائِنَ الْكَرَمِ وَالْجُودِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيْفِكَ الَّذِي عَمَّتْ بَرَكَتُهُ الْأَغْوَارَ وَالنُّجُودَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ شَرْعِكَ الَّذِي أَقَمْتَ بِهِ الْحُدُودَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فَلَكِكَ الَّذِي أَطْلَعْتَ فِيهِ السُّعُودَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَلِيِّكَ الَّذِي نَفَعْتَ بِهِ الْخَلْقَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيْفِكَ الَّذِي نَصَرْتَ بِهِ الْحَقَّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ لِسَانِ وَحْيِكَ الَّذِي عَرَّفْتَ بِهِ الصِّدْقَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ تُرْجُمَانِ بَيَانِكَ الَّذِي حَسَّنْتَ بِهِ النُّطْقَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَسُولِكَ الَّذِي بَعَثْتَهُ بِالرِّفْقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَنْزِكَ الَّذِي سَهَّلْتَ بِهِ الرِّزْقَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، حَبِيبِكَ الَّذِي طَيَّبْتَ بِهِ الذِّكْرَ. (194) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فَتْحِكَ الَّذِي شَرَحْتَ بِهِ الصَّدْرَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَحْبُوبِكَ الَّذِي غَيَّبْتَ فِيهِ الْفِكْرَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ هِلَالِكَ الَّذِي بَهَجْتَ بِهِ الْعَصْرَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ شَرَفِكَ الَّذِي رَفَعْتَ بِهِ الْقَدْرَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ دِينِكَ الَّذِي مَحَوْتَ بِهِ الْكُفْرَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَرَمِكَ الَّذِي كَثَّرْتَ بِهِ النَّزْرَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حِلْمِكَ الَّذِي غَفَرْتَ بِهِ الْوِزْرَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَطِيبِكَ الَّذِي أَصْغَيْتَ لَهُ الْأَذَانَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِكَ الَّذِي كَمَّلْتَ بِهِ الْأَذَانَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كِتَابِكَ الَّذِي صَحَّحْتَ بِهِ الْأَدْيَانَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سِرِّكَ الَّذِي أَقْرَرْتَ بِهِ الْأَعْيَانَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ دَلِيلِكَ الَّذِي قَوَّيْتَ بِهِ الْإِيمَانَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَوْكَبِكَ الَّذِي أَشْرَقَتْ بِهِ الْأَكْوَانُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ تِرْيَاقِكَ الَّذِي عَالَجْتَ بِهِ الْأَرْوَاحَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَمَاعَكَ الَّذِي حَرَّكْتَ بِهِ الْأَشْبَاحَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سُرُورَكَ الَّذِي أَزَلْتَ بِهِ الْأَتْرَاحَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، زَهْرَكَ الَّذِي زَيَّنْتَ بِهِ الْبِطَاحَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نَسِيمَكَ الَّذِي حَرَّكْتَ بِهِ الْأَدْوَاحَ. (195) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَدَدَكَ الَّذِي سَقَيْتَ بِهِ أَهْلَ الصَّلَاحِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صُنْعَكَ الَّذِي بَهَرْتَ بِهِ الْعُقُولَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ تَاجَكَ الَّذِي زَيَّنْتَ بِهِ الْفُحُولَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبْلَكَ الَّذِي قَرَّبْتَ بِهِ الْوُصُولَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مُرَادَكَ الَّذِي بَلَّغْتَ بِهِ السُّؤُولَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَلِيلَكَ الَّذِي مَدَحْتَهُ فِي كِتَابِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مُخْتَارَكَ الَّذِي فَضَّلْتَهُ فِي دَارِ ثَوَابِكَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مُصْطَفَاكَ الَّذِي أَكْرَمْتَهُ بِلَذِيذِ خِطَابِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَفِيِّكَ الَّذِي سَقَيْتَهُ مِنْ صَفْوِ شَرَابِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ذِكْرِكَ الَّذِي آنَسْتَ بِهِ الْقُلُوبَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مِسْكِكَ الَّذِي عَطَّرْتَ بِهِ الْجُيُوبَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِكَ الَّذِي أَضَاءَتْ بِهِ الْآفَاقُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بَهَائِكَ الَّذِي نَزَهَتْ فِيهِ الْأَحْدَاقُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بَيْتِكَ الَّذِي نَفَعْتَ بِهِ الزُّوَّارَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ طَبِيبِكَ الَّذِي شَفَيْتَ بِهِ الْأَضْرَارَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَنَارِكَ الَّذِي هَدَيْتَ بِهِ السَّرَاةَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ غَيْثِكَ الَّذِي أَحْيَيْتَ بِهِ الْمَوَاتَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أُنْسِكَ الَّذِي عَمَرْتَ بِهِ الْخَلَوَاتِ. (196)

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ، مِيزَابِكَ الَّذِي صَوَّبْتَ بِهِ الرَّحَمَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ، غَوْثِكَ الَّذِي دَفَعْتَ بِهِ الْأَزَمَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ، صَفْوِكَ الَّذِي أَسْقَطْتَ بِهِ التَّبِعَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ، سَبِيبِكَ الَّذِي رَحِمْتَ بِهِ الْمَكُونَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ، ثَوَابِكَ الَّذِي رَفَعْتَ بِهِ الدَّرَجَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ، سُلْطَانِكَ الَّذِي قَهَرْتَ بِهِ الْكُمَاةَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ، نَوَالِكَ الَّذِي أَغْنَيْتَ بِهِ الْعُفَاةَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ، وَلِيِّكَ الَّذِي حَلَّيْتَهُ بِجَمِيلِ الصِّفَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ، طَوْرِكَ الَّذِي أَظْهَرْتَ بِهِ التَّجَلِّيَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ، دِيوَانِكَ الَّذِي جَمَعْتَ فِيهِ أَسْرَارَ الْعَقْلِيَّاتِ وَالنَّقْلِيَّاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ، نَصْرِكَ الَّذِي عَظَّمْتَ بِهِ الْمَرَاتِبَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، سُؤَالِكَ الَّذِي بَلَغْتَ بِهِ الْمَطَالِبَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَوْسِمِكَ الَّذِي زَيَّنْتَ بِهِ الْأَيَّامَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، شَرْعِكَ الَّذِي نَسَخْتَ بِهِ الْأَحْكَامَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، إِكْسِيرِكَ الَّذِي خَلَّصْتَ بِهِ الْأَجْسَامَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، أَسَاسِكَ الَّذِي دَعَّمْتَ بِهِ الْإِسْلَامَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، سِرَاجِكَ الَّذِي أَجْلَيْتَ بِهِ الظَّلَامَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، فَضْلِكَ الَّذِي أَتْحَفْتَ بِهِ الْكِرَامَ. (197) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، كِيمِيَائِكَ الَّذِي مَتَّعْتَ بِهِ الْأَنَامَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَرُوسِكَ الَّذِي رَقَّ فِيهِ الْغَزْلُ وَطَابَ النِّظَامُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، سُلَّمِكَ الَّذِي رَفَعْتَ بِهِ الْمَقَامَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، بُرْهَانِكَ الَّذِي أَظْهَرْتَ بِهِ الْكَرَامَاتِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، بَدْرِكَ الَّذِي أَشْرَقَتْ بِطَلْعَتِهِ السَّمَاوَاتُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، نَبِيِّكَ الَّذِي فَرَّجْتَ بِبِعْثَتِهِ النَّوَاطِقَ وَالْعَجْمَاوَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صُبْحِكَ الَّذِي أَزَلْتَ بِهِ الشُّكُوكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، بَابِكَ الَّذِي أَخْدَمْتَهُ عُظَمَاءَ الْمُلُوكِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، خَازِنِكَ الَّذِي أَمَّنْتَهُ عَلَى الْغَيْبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، فَجْرِكَ الَّذِي أَذْهَبْتَ بِهِ ظَلَامَ الرَّيْبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، حِصْنِكَ الَّذِي حَمَيْتَ بِهِ الدِّينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، رُكْنِكَ الَّذِي قَوَّيْتَ بِهِ الْيَقِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، جَمَالِكَ الَّذِي غَيَّبْتَ فِيهِ الْعُشَّاقَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَنْهَلِكَ الَّذِي ضَاعَفْتَ فِيهِ الْأَشْوَاقَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَنْهَلِكَ الَّذِي أَرْوَيْتَ بِهِ الظَّمْآنَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، سَفِيرِكَ الَّذِي أَيْقَظْتَ بِهِ الْوَسْنَانَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، أَمِينِكَ الَّذِي جَمَعْتَ فِيهِ أَنْوَاعَ الْمَحَاسِنِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مُصْطَفَاكَ الَّذِي انْتَخَبْتَهُ مِنْ أَشْرَفِ الْمَعَادِنِ. (198) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، جَوْهَرِكَ الَّذِي طَرَّزْتَ بِهِ الْمَجَادَةَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، فَخْرِكَ الَّذِي شَرَّفْتَ بِهِ السِّيَادَةَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، دَلِيلِكَ الَّذِي صَحَّحْتَ بِهِ الْعِبَادَةَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عِزِّكَ الَّذِي مَنَحْتَ بِهِ السَّعَادَةَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، تَقِيِّكَ الَّذِي فَاقَ كُلَّ وَلِيٍّ وَسَادَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، حِرْزِكَ الَّذِي رَزَقْتَ بِهِ الْقَبُولَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَجْدِكَ الَّذِي بَلَغْتَ بِهِ الْمَأْمُولَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، أَمَانِكَ الَّذِي حَفِظْتَ بِهِ الذِّمَمَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، جَاهِكَ الَّذِي عَظَّمْتَ بِهِ الْحَرَمَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، جُودِكَ الَّذِي أَفَضْتَ بِهِ الْكَرَمَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، خَيْرِكَ الَّذِي أَتْمَمْتَ بِهِ النِّعَمَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، كَهْفِكَ الَّذِي يَأْوِي إِلَيْهِ الْقَوِيُّ وَالضَّعِيفُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، فَضْلِكَ الَّذِي رَحِمْتَ بِهِ الْوَضِيعَ وَالشَّرِيفَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، ظِلِّكَ الَّذِي سَتَرْتَ بِهِ الْبَعِيدَ وَالْقَرِيبَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، دَوَائِكَ الَّذِي شَفَيْتَ بِهِ الشَّاكَّ وَالْمَرِيبَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، شَفِيعِكَ الَّذِي غَفَرْتَ بِهِ الْأَوْزَارَ وَالذُّنُوبَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَقْبُولِكَ الَّذِي نَفَّسْتَ بِهِ الشَّدَائِدَ وَالْكُرُوبَ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ الْمُطَهَّرِينَ مِنَ الْأَرْجَاسِ وَالْعُيُوبِ، وَصَحَابَتِهِ الْمُنَوَّرِينَ الذَّوَاتِ وَالْقُلُوبِ (199) صَلَاةً تُنَجِّينَا بِهَا مِنْ عَوَارِضِ النَّقْصِ وَالسُّلُوبِ، وَتُبَلِّغُنَا بِهَا مِنْ رِضَاكَ وَرِضَاهُ غَايَةَ الْمُنَى وَالْمَطْلُوبِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.

بِنُورِ رَسُولِ اللَّهِ أَشْرَقَتِ الدُّنَا ٭ فَفِي نُورِهِ كُلٌّ يَجِيءُ وَيَذْهَبُ يَدَاهُ جَلَالُ الْحَقِّ لِلْخَلْقِ رَحْمَةٌ ٭ فَكُلُّ الْوَرَى فِي بِرِّهِ يَتَقَلَّبُ بَدَا مَجْدُهُ مِنْ قَبْلِ نَشْأَةِ آدَمَ ٭ فَأَسْمَاؤُهُ فِي الْعَرْشِ مِنْ قَبْلِ تُكْتَبُ بِمَبْعَثِهِ كُلُّ النَّبِيِّينَ بُشِّرَتْ ٭ فَلَا مُرْسَلٌ إِلَّا لَهُ كَانَ يَخْطُبُ بِتَوْرَاةِ مُوسَى نَعْتُهُ وَصِفَاتُهُ ٭ وَإِنْجِيلِ عِيسَى فِي الْمَدَائِحِ يُطْنِبُ بِهِ مَكَّةٌ تُحْمَى بِهِ الْبَيْتُ قِبْلَةٌ ٭ بِهِ عَرَفَاتٌ نَحْوَهَا النُّجْبُ تَجْذِبُ بِرَيَّاهُ طَابَتْ طَيِّبَةٌ وَنَسِيمُهَا ٭ فَمَا الْمِسْكُ مَا الْكَافُورُ رَيَّاهُ أَطْيَبُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا انْتَصَرْنَا وَلَا لَاحَتْ أَنْوَارُ الْفَتْحِ عَلَيْنَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا تَصَدَّقْنَا وَلَا صُمْنَا وَلَا صَلَّيْنَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا سَلَكْنَا سُبُلَ الرَّشَادِ وَلَا اهْتَدَيْنَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا وَقَفْنَا عَلَى حُدُودِ الْأَوَامِرِ وَلَا انْتَهَيْنَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا جَنَحْنَا إِلَى طَرِيقِ الْخَيْرِ وَلَا إِلَيْهَا أَوَيْنَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا تَشَوَّقْنَا إِلَى الْمَعَالِي وَلَا إِلَاهَا ارْتَقَيْنَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا اقْتَطَفْنَا أَزْهَارَ الْمَعَانِي وَلَا ثِمَارَهَا جَنَيْنَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا أَجَبْنَا دَاعِيَ الْحَقِّ وَلَا لِدُعَائِهِ لَبَّيْنَا. (200)

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا كَرَعْنَا فِي مَنَاهِلِ الصَّفْوِ وَلَا مِنْ ظِلِّهَا ارْتَوَيْنَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا عَمِلْنَا بِمَا عَلِمْنَا وَلَا بِالشَّرِيعَةِ افْتَدَيْنَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا قَهَرْنَا النُّفُوسَ وَلَا الشَّيْطَانَ الْغَوَّايَةَ عَصَيْنَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا رَجَعْنَا عَنْ عِبَادَةِ الْأَوْثَانِ وَالْأَصْنَامِ وَلَا أَبَيْنَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا أَذْعَنَّا لِقَبُولِ الْأَحْكَامِ الشَّرْعِيَّةِ وَلَا رَضِينَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا أَقَمْنَا بِأَدَاءِ الْحُقُوقِ الْوَاجِبَةِ وَلَا وَفَيْنَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا شَمَمْنَا عَرْفَ الْمَحَبَّةِ وَلَا إِلَى نِسْبَتِكَ انْتَمَيْنَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا هَجَرْنَا مَجَالِسَ السُّوءِ وَلَا عَنْ مُخَالَطَةِ مَنْ لَا يُرْضِيكَ انْتَنَيْنَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا تَوَشَّحْنَا بِوِشَاحِ الطَّاعَةِ وَلَا اجْتَبَيْنَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا ظَفِرْنَا بِجَوَاهِرِ الْعُلُومِ وَلَا عَلَى نَفَائِسِهَا احْتَوَيْنَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا بَذَلْنَا النُّفُوسَ فِي مَرْضَاتِكَ وَلَا عَلَى عَمَلِ الْبِرِّ انْطَوَيْنَا.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا دَخَلْنَا فِي حِصْنِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَلَا بِسُورِهَا الْحَصِينِ احْتَمَيْنَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا وَالَيْنَا مَنْ وَالَاكَ وَلَا أَحْبَبْنَا فِيكَ وَلَا عَادَيْنَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا جَاهَدْنَا فِي سَبِيلِكَ وَلَا ضَرَبْنَا بِالسَّيْفِ وَلَا رَمَيْنَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا مُطِرْنَا وَلَا نَزَلَتْ سَحَائِبُ الرَّحَمَاتِ عَلَيْنَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا صَمَّمْنَا عَلَى الْإِيمَانِ بِكَ مُدَّةَ حَيَاتِنَا وَلَا عَلَى دِينِكَ بَقِينَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا أَثْبَتَّنَا مَا يَلِيقُ بِكَمَالِكَ وَلَا عَنْ ذَاتِكَ عَوَارِضَ النَّقْصِ نَفَيْنَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا شَدَدْنَا الرِّحَالَ إِلَى مَعَاهِدِ طَيْبَةَ الطَّيِّبَةِ وَلَا امْتَطَيْنَا. (201) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا اشْتَقْنَا لِلْعِلْمِ وَالْبَانِ وَالْعَفِيفِ وَلَا أَتَيْنَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا أَحْرَمْنَا بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ وَلَا لَبَّيْنَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا طُفْنَا بِالْبَيْتِ وَلَا بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ سَعَيْنَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا وَقَفْنَا بِعَرَفَةَ وَلَا بِالْمَشْعَرِ الْحَرَامِ الْتَقَيْنَا.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا خَلَقْنَا وَلَا قَصَّرْنَا وَلَا رَمَيْنَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا أَشْعَرْنَا وَلَا قَلَّدْنَا وَلَا أَهْدَيْنَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا صَحَّحْنَا أَسَانِيدَ الْمَحَبَّةِ وَلَا غَرِيبَ حَدِيثِهَا رَوَيْنَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا سَلَكْنَا مَسَالِكَ الصَّالِحِينَ وَلَا بِالْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ اعْتَنَيْنَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا نَظَمْنَا جَوَاهِرَ الْأَمْدَاحِ النَّبَوِيَّةِ فِي سِلْكِ الْمَعَانِي وَلَا انْتَقَيْنَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا اكْتَسَبْنَا فَضَائِلَ الْحَسَنَاتِ وَلَا قَدَّمْنَا، بَيْنَ أَيْدِينَا ذَخَائِرَ الطَّاعَةِ وَلَا اقْتَنَيْنَا. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ الَّذِينَ بِهَدْيِهِمُ اهْتَدَيْنَا، وَصَحَابَتِهِ الَّذِينَ بِسِيرَتِهِمْ وَسُنَّتِهِمُ اقْتَدَيْنَا صَلَاةً تُرْسِلُ بِهَا سَحَائِبَ الْخَيْرَاتِ عَلَيْنَا، وَتَدْفَعُ بِهَا عَوَارِضَ النِّقَمِ وَالْفِتَنِ عَنَّا وَعَنْ كُلِّ مَنْ يَنْتَمِي إِلَيْنَا، وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا كَثِيرًا أَبَدًا، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. الْمُصْطَفَى الْمُخْتَارُ مِنْ بَيْنِ الْمَلَا * وَهُوَ الَّذِي قَدْ خُصَّ بِالْأَنْبَاءِ لَوْلَاهُ مَا شَدُّوا الْحُمُولَ وَلَا سَرَوْا * بِمَحَامِلٍ تَسْعَى إِلَى الْبَطْحَاءِ لَوْلَاهُ مَا زَارَ الْحَجِيجُ بِطَيْبَةٍ * وَرَعَا الْبَهْجَةَ رَوْضَةَ الزَّوْرَاءِ لَوْلَاهُ مَا ذُكِرَ النَّقَى وَالْمُنْحَنَى * وَالْجِذْعُ وَالْجَرْعَا مَعَ الزَّرْقَاءِ لَوْلَاهُ مَا كَانَتْ شُمُوسٌ أَشْرَقَتْ * كَلَّا وَلَا بَدْرٌ أَضَا بِسَمَاءِ (202) لَوْلَاهُ مَا كَانَ الْوُجُودُ جَمِيعُهُ * وَهُوَ الَّذِي قَدْ خُصَّ بِالْإِسْرَاءِ فَمَتَى أَزُورُ مَقَامَهُ فَهُوَ الَّذِي * مَا زَالَ فِي سِرِّي وَفِي نَجْوَاءِ

وَأَصْبَحَ عِنْدَ ضَرِيحِهِ يَا سَيِّدِي ❖ يَا عُمْدَتِي فِي شِدَّتِي وَرَخَاءِ يَا بُغْيَتِي يَا مُنْيَتِي يَا مَقْصِدِي ❖ فِي يَوْمِ آخِرَتِي وَفِي دُنْيَاءِ يَا ظَاهِرَ الْأَحْسَابِ وَالْأَنْسَابِ بَلْ ❖ يَا ظَاهِرَ الْإِحْسَانِ فِي الْكُرَمَاءِ يَا أَيُّهَا الْمَمْدُوحُ مِنْ رَبِّ السَّمَا ❖ وَمَدِيحُهُ فَرْضٌ عَلَى الشُّعَرَاءِ صَلَّى عَلَيْكَ اللَّهُ يَا خَيْرَ الْوَرَى ❖ وَالْآلِ مَعْ أَصْحَابِكَ النُّجَبَاءِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ أَشْهَى لِلنُّفُوسِ مِنَ الشَّهْدِ وَالْعَسَلِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يَنْفِي دَاءَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ أَلَذُّ مِنْ مُدَامِ الْكُؤُوسِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يَدْفَعُ الضَّرَرَ وَالْبُؤْسَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُبْهِجُ الطُّرُوسَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُهَذِّبُ النُّفُوسَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يَحْفَظُ الْأَقَالِيمَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُوَضِّحُ الْمَعَالِمَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُكَفِّرُ الْمَظَالِمَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُورِثُ الْمَكَارِمَ. (203) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُحَسِّنُ الْفُصُولَ وَالتَّرَاجِمَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يَدْفَعُ الْخُطُوبَ وَالْهَوَاجِمَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُنَوِّرُ الظَّوَاهِرَ وَالْبَوَاطِنَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي يَعْمُرُ الْأَرْجَاءَ وَالْمَوَاطِنَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُعَطِّرُ الْأَزَاهِرَ وَالرَّيَاحِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُشَرِّفُ الْكُتُبَ وَالدَّوَاوِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يَجْلُو مِرْآةَ الْقُلُوبِ الصَّادِيَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يَجْلِبُ النَّفَحَاتِ الرَّبَّانِيَّةَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يَشْوِقُ السَّامِعَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يَمْلَأُ الْمَسَامِعَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يَطِيبُ الْمَجَامِعَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُفِيضُ الْمَدَامِعَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُورِثُ الْمَنَافِعَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يَزْخَرِفُ الْمَصَانِعَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُحَسِّنُ الطَّبَائِعَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يَحْفَظُ الْوَدَائِعَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُبَيِّنُ الشَّرَائِعَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُفِيضُ الْمَوَاهِبَ.(204) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يَجْلِي الْغَيَاهِبَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُطَيِّبُ الْمَشَارِبَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُحَسِّنُ الْعَوَاقِبَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ

الَّذِي حَدِيثُهُ يَكْثُرُ الْمَنَاقِبَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُسَبِّي الْعُقُولَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُقَرِّبُ الْوُصُولَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يَبْلُغُ الْمُنَى وَالسُّؤُولَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي يَشْفِي الْغَلِيلَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُدَاوِي الْعَلِيلَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُعِزُّ الذَّلِيلَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُنْمِي الْقَلِيلَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُورِثُ السَّهَرَ وَالْوَجْدَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُوَفِّي الْمَرْغُوبَ وَالْقَصْدَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُكْسِبُ الْمَحَبَّةَ وَالْوُدَّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ

الَّذِي حَدِيثُهُ يُهَيِّجُ الشَّوْقَ الكَامِنَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُحَرِّكُ السَّاكِنَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يَعْمُرُ المَسَاكِنَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُصْلِحُ الظَّاهِرَ وَالبَاطِنَ. (205) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُورِثُ الأَحْوَالَ السَّنِيَّةَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُكْسِبُ الأَسْرَارَ الخَفِيَّةَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يَنْفِي الخَوَاطِرَ القَلْبِيَّةَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يَطْرُدُ الشَّوَاغِلَ الدُّنْيَوِيَّةَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُورِثُ الكَرَامَاتِ الفَاشِيَةَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يَحْفَظُ الأَنْفَاسَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُسَكِّنُ الحَوَاسَّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ

الَّذِي حَدِيثُهُ يُثْمِرُ الْأَغْرَاسَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُذْهِبُ النُّعَاسَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُشْرِقُ الْأَنْوَارَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يَرْفَعُ الْأَسْتَارَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُبْرِئُ الْأَضْرَارَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يَنْفِي الْأَغْيَارَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يَقْمَعُ الْأَشْرَارَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُحْيِي الْآثَارَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُزَكِّي الْأَعْمَارَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُوَرِّثُ دَرَجَةَ الْأَخْيَارِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُصَفِّي الْقُلُوبَ(206) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ

اَلَّذِي حَدِيثُهُ يَكْشِفُ الْغُيُوبَ. اَللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ اَلَّذِي حَدِيثُهُ يُخَلِّصُ الْمَشُوبَ. اَللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ اَلَّذِي حَدِيثُهُ يُسَلِّي الْمَحْزُونَ. اَللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ اَلَّذِي حَدِيثُهُ يُسَكِّنُ الْمَفْتُونَ. اَللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ اَلَّذِي حَدِيثُهُ يَشْرَحُ الصُّدُورَ. اَللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ اَلَّذِي حَدِيثُهُ يُبْهِجُ الْعُصُورَ. اَللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ اَلَّذِي حَدِيثُهُ يُدْخِلُ الْفَرَحَ وَالسُّرُورَ. اَللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ اَلَّذِي حَدِيثُهُ يُقَوِّي الرَّجَا. اَللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ اَلَّذِي حَدِيثُهُ يُذَكِّي الْحِجَا. اَللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ اَلَّذِي حَدِيثُهُ يُقَوِّي الْإِيمَانَ. اَللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ اَلَّذِي حَدِيثُهُ يَدْفَعُ عَوَارِضَ النُّقْصَانِ. اَللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ

الَّذِي حَدِيثُهُ يَجْلِبُ الرِّضَا وَالرِّضْوَانَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يَنْشُرُ الرَّحْمَةَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يَبْسُطُ النِّعْمَةَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يَفْتَحُ الْأَغْلَاقَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُورِثُ الْفَنَا وَالِاسْتِغْرَاقَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُظْهِرُ الْعَجَائِبَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يَدْفَعُ الْمَصَائِبَ. (207) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُحَسِّنُ الشَّمَائِلَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُوَضِّحُ الدَّلَائِلَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يَدْفَعُ الْخَطْبَ الْهَائِلَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُؤْنِسُ الْمُسْتَوْحِشَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ

الَّذِي حَدِيثُهُ يَرْوِي الْمُتَعَطِّشَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يَهْدِي السَّائِرَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُنَوِّرُ الْبَصَائِرَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يَجْذِبُ الْأَرْوَاحَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يَمُدُّ الْأَشْبَاحَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُزِيلُ الْأَتْرَاحَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يَجْلِبُ الْأَفْرَاحَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُطَيِّبُ الْمَجَالِسَ وَيُزَيِّنُ الْأَمْدَاحَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ أَفْضَلُ مِنْ لِقَاءِ الْمُحِبِّ لِلْحَبِيبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ أَحْسَنُ مِنْ رُجُوعِ الشَّبَابِ بَعْدَ الْمَشِيبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ أَشْهَى مِنَ الرَّحِيقِ الْمَخْتُومِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ

الَّذِي حَدِيثُهُ أَعَزُّ مِنَ السِّرِّ الْمَكْتُومِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ أَحْلَى مِنَ الْكَوْثَرِ وَالسَّلْسَبِيلِ. (208) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُغْنِي عَنِ الرَّشَفَاتِ وَالتَّقْبِيلِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُجْلِسُ الْمُحِبَّ عَلَى مَنَصَّةِ التَّعْظِيمِ وَالتَّبْجِيلِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُنْعِشُ الْأَرْوَاحَ وَيُحْيِي النُّفُوسَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يَجْلِي الْهُمُومَ وَيُضْحِكُ الْعَبُوسَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُهَذِّبُ الْأَخْلَاقَ وَيُبْهِجُ الطُّرُوسَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُطْرِبُ السَّامِعَ وَيُدِيرُ الْكُؤُوسَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ أَفْضَلُ مِنْ زِينَةِ الدُّنْيَا وَمُحَادَثَةِ الْعَرُوسِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ أَلَذُّ مِنْ نَقْرِ الْعُودِ وَرَنَّةِ الْأَوْتَارِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ أَحْسَنُ مِنْ حَدِيثِ السُّمَّارِ وَإِنْشَاءِ الْأَشْعَارِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ

الذي حديثه أرقّ من صوتِ الحُداةِ وترنّمِ الأطيارِ. اللهمّ صلّ وسلّم على سيّدنا ومولانا محمّدٍ وعلى آلِ سيّدنا محمّدٍ، عبدِكَ الذي حديثُهُ أبهى ممّا رأتهُ العيونُ ومدحتهُ الألسنُ. اللهمّ صلّ وسلّم على سيّدنا ومولانا محمّدٍ وعلى آلِ سيّدنا محمّدٍ، عبدِكَ الذي حديثُهُ أنفسُ ممّا اقتنتهُ التجّارُ وحملتهُ السفنُ. اللهمّ صلّ وسلّم على سيّدنا ومولانا محمّدٍ وعلى آلِ سيّدنا محمّدٍ، عبدِكَ الذي حديثُهُ أفضلُ من فرائدِ العلمِ والأدبِ. اللهمّ صلّ وسلّم على سيّدنا ومولانا محمّدٍ وعلى آلِ سيّدنا محمّدٍ، عبدِكَ الذي حديثُهُ أحسنُ من لفظِ المرجانِ وشذورِ الذهبِ. اللهمّ صلّ وسلّم على سيّدنا ومولانا محمّدٍ وعلى آلِ سيّدنا محمّدٍ، عبدِكَ الذي حديثُهُ أحلى من السكّرِ وعسلِ الرطبِ. اللهمّ صلّ وسلّم على سيّدنا ومولانا محمّدٍ وعلى آلِ سيّدنا محمّدٍ، عبدِكَ الذي حديثُهُ أجملُ من بيوتِ القصبِ التي لا صخبَ فيها ولا نصبَ. اللهمّ صلّ وسلّم على سيّدنا ومولانا محمّدٍ وعلى آلِ سيّدنا محمّدٍ، عبدِكَ الذي حديثُهُ ألذُّ من صوتِ الغواني في القصورِ. اللهمّ صلّ وسلّم على سيّدنا ومولانا محمّدٍ وعلى آلِ سيّدنا محمّدٍ، عبدِكَ الذي حديثُهُ أبهى من عقودِ الدرِّ على النحورِ. (209) اللهمّ صلّ وسلّم على سيّدنا ومولانا محمّدٍ وعلى آلِ سيّدنا محمّدٍ، عبدِكَ الذي حديثُهُ أفضلُ من تعاطي الكؤوسِ بين الولدانِ والحورِ. اللهمّ صلّ وسلّم على سيّدنا ومولانا محمّدٍ وعلى آلِ سيّدنا محمّدٍ، عبدِكَ الذي حديثُهُ ألذُّ من نعيمِ الجنانِ. اللهمّ صلّ وسلّم على سيّدنا ومولانا محمّدٍ وعلى آلِ سيّدنا محمّدٍ، عبدِكَ

الَّذِي حَدِيثُهُ أَفْضَلُ مِنَ الْفُرُشِ الْمَرْفُوعَةِ وَالْوُجُوهِ الْحِسَانِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ أَلْطَفُ مِنْ نَسِيمِ الصَّبَاحِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ أَحْسَنُ مِنْ طُرُزِ الْوِشَاحِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ أَضْوَعُ مِنْ زُهُورِ الْبِطَاحِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ أَحْسَنُ مِنْ مُجَالَسَةِ الصَّبَاحِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ أَفْضَلُ مِنْ مُرَافَقَةِ الْخَلِيلِ وَالصَّاحِبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ أَلَذُّ مِنْ مُحَادَثَةِ النَّدِيمِ وَمُضَاجَعَةِ الْكَوَاعِبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ أَفْضَلُ مِنْ نَخْوَةِ الْمُلْكِ وَوِلَايَةِ الْمَرَاتِبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ أَلَذُّ مِنَ الظَّفَرِ بِالْحَاجَةِ وَالْوَصْلِ لِلطَّالِبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ أَفْضَلُ مِنَ الْعَطَاءِ وَالْجَوَائِزِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ أَحْسَنُ مِنَ الشَّهَادَةِ لِلْفَائِزِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ

الَّذِي حَدِيثُهُ أَفْضَلُ مِنْ نَيْلِ الْمَطْلُوبِ لِلْعَاجِزِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ أَحْسَنُ مِنَ الْحُلِيِّ وَالْحَلَلِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ أَلَذُّ مِنَ النَّوْمِ لِلْمُقِلِّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ أَحْسَنُ مِنْ تِبْرِ الْمَعَادِنِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ أَعَزُّ مِنْ كِيمِيَاءِ الْمَخَازِنِ. (210) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ أَعْطَرُ مِنْ زَهْرِ الْبَسَاتِينِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ أَرْفَعُ مِنْ جَوَائِزِ السَّلَاطِينِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ أَفْضَلُ مِمَّا صَنَعَهُ الصَّانِعُ وَحَارَ فِيهِ النَّاظِرُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ أَسْنَى مَا ادَّخَرَهُ الْمُصَلِّي وَتَحَلَّى بِهِ الذَّاكِرُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُشْرِقُ وَجْهَ الْمُحِبِّ بَيْنَ الْمُحِبِّينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُنَوِّرُ قَلْبَ الْمُصَلِّي بَيْنَ الْمُصَلِّينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ

الذي حَدِيثُهُ يَرْفَعُ هِمَّةَ الذَّاكِرِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الذي حَدِيثُهُ يُهَذِّبُ أَخْلَاقَ الْعَارِفِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الذي حَدِيثُهُ يُبْهِجُ سِمَةَ الْمُنْتَسِبِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الذي حَدِيثُهُ يُبَيِّضُ غُرَّةَ الْمُتَّقِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الذي حَدِيثُهُ يُعَظِّمُ قَدْرَ الْمَادِحِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الذي حَدِيثُهُ يُظْهِرُ كَرَامَاتِ الصَّالِحِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الذي حَدِيثُهُ يُبَيِّنُ مَزِيَّةَ الشَّافِعِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الذي حَدِيثُهُ يَهْدِي إِلَى طَرِيقِ الْخَيْرِ وَالرَّشَادِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الذي حَدِيثُهُ يَسْرِي سَرَيَانَ الرُّوحِ فِي الْأَجْسَادِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الذي حَدِيثُهُ يُغَيِّبُ الْمُحِبَّ عَنْ إِحْسَاسِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الذي حَدِيثُهُ يَحْفَظُ الذَّاكِرَ فِي جَمِيعِ أَنْفَاسِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ

الَّذِي حَدِيثُهُ يَنفَعُ الْقَائِمَ وَالصَّائِمَ. (211) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُورِثُ الصَّلَاحَ وَيُظْهِرُ الْكَرَائِمَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يَطْوِي لِلسَّالِكِينَ مَسَايِفَ السَّيْرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُورِثُ الْعِلْمَ وَمُجَالَسَةَ أَهْلِ الْخَيْرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُصْلِحُ الْحَالَ وَالْمَالَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُبَلِّغُ الْقُصُودَ وَالْآمَالَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُحَسِّنُ الْأَفْعَالَ وَيُطَيِّبُ الْأَقْوَالَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُسَكِّنُ الرَّوْعَ وَيُذْهِبُ الْأَوْجَالَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يَنفَعُ عِنْدَ تَرَاكُمِ الزَّلَازِلِ وَالْأَهْوَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ أَوَّلُ الْبَدْءِ وَخَاتِمَةُ الْأَعْمَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُعْتِقُ الرِّقَابَ وَيُنْجِي يَوْمَ الْعَرْضِ وَالسُّؤَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ

الذي حَدِيثُهُ يَفْتَحُ الْأَبْوَابَ وَيُيَسِّرُ الْأَسْبَابَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الذي حَدِيثُهُ يَشْرَحُ الصُّدُورَ وَيُنَوِّرُ الْأَلْبَابَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الذي حَدِيثُهُ يُحَسِّنُ الْخِطَابَ وَيُطَيِّبُ الْجَوَابَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الذي مِنْ قَبْلِ إِسْمِهِ أَمِنَ يَوْمَ الْفَزَعِ الْأَكْبَرِ مِنْ مُنَاقَشَةِ الْحِسَابِ. فَصْلٌ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ السَّرَاتِ الْأَنْجَابِ، وَصَحَابَتِهِ الَّذِينَ هُمْ أَكْرَمُ عَشِيرَةٍ وَأَحْبَابٍ صَلَاةً تَنَزِّلْنَا بِهَا مَنَازِلَ الْأَقْطَابِ، وَتَسْقِينَا بِهَا مِنْ مُدَامِ مَحَبَّتِكَ لَذِيذَ الشَّرَابِ، وَتُقَرِّبُنَا بِهَا لَدَيْكَ زُلْفَى وَحُسْنَ مَآبٍ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. * الْعَاقِبِ الْمَاحِي الضَّلَالَةَ بِالْهُدَى * وَنِهَايَةِ التَّمْكِينِ قُرْبَ الْقَلْبِ (212) * قَمَرٌ تَشَعْشَعَ مِنْ ذُؤَابَةِ هَاشِمِ * فِي الْأَرْضِ نُورُ هِدَايَةٍ وَصَوَابِ * وَأَغَرَّ نَبِيٍّ حَيْثُ كَانَ وَآدَمُ * سَيَكُونُ مِنْ مَاءٍ وَطِينٍ تُرَابِ * فَمَضَى الزَّمَانُ وَنَعْتُهُ وَصِفَاتُهُ * مِنْ قَبْلِ مَبْعَثِهِ بِكُلِّ كِتَابِ * وَسَبَقْنَ فِيهِ بَشَائِرُ الْأَخْبَارِ وَا * لِرُهْبَانِ وَالْكُهَّانِ وَالْحُسَّابِ * عَرَفُوهُ قَبْلَ ظُهُورِهِ بِدَلَائِلَ * عُنْوَانُهُنَّ مَنَاصِبُ الْأَنْسَابِ * وَرَأَوْهُ بَدْرًا سَاطِعًا مُنْتَقِلًا * بِالنُّورِ فِي الْأَرْحَامِ وَالْأَصْلَابِ * فَهَنَالِكَ ارْتَفَعَ الْحِجَابُ وَأَشْرَقَتْ * شَمْسُ النُّبُوَّةِ فَوْقَ كُلِّ حِجَابِ * وَغَدَا مَنَارُ الدِّينِ مُتَّضِحَ الْهُدَى * وَالشِّرْكُ مُنْتَكِسٌ عَلَى الْأَعْقَابِ * رُفِعَتْ لَكَ الْآيَاتُ يَا فَخْرَ الْعُلَا * وَنِهَايَةُ التَّمْكِينِ قُرْبَ الْقَلْبِ * فَغَدَوْتَ عَلَى الْكَعْبِ أَشْرَفَ مِنْ مَشَى * فِي الْأَرْضِ مِنْ عُجْمٍ وَمِنْ أَعْرَابِ * وَلَكَ الْعُلَى وَالْفَخْرُ غَيْرَ مُدَافِعٍ * بَيْنَ الْوَرَى يَا وَاضِحَ الْأَحْسَابِ * وَلَأَنْتَ أَسْمَا الْمُرْسَلِينَ مَكَانَةً * بِجَلَالِ قَدْرٍ أَوْ عُلُوِّ رِكَابِ * وَعَلَيْكَ صَلَّى اللَّهُ يَا عَلَمَ الْهُدَى * وَعَلَى جَمِيعِ الْآلِ وَالْأَصْحَابِ

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ أَبْهَى مِنْ ضَوْءِ الصَّبَاحِ وَنُورِ السِّرَاجِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ أَفْضَلُ مِنْ جَنَادِبِ اللُّؤْلُؤِ وَحُلَلِ الدِّيبَاجِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ أَنْفَعُ مِنْ حِكْمَةِ الطَّبِيبِ وَتِرْيَاقِ الْعِلَاجِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُعَالِجُ الْأَبْدَانَ وَيُصْلِحُ الْمِزَاجَ. (213) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُنَوِّرُ الْبَصَائِرَ وَيُوَضِّحُ الْمِنْهَاجَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُطَهِّرُ السَّرَائِرَ وَيَنْفِي الْخِدَاجَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُكَثِّرُ الْأَرْزَاقَ وَيُغْنِي الْمُحْتَاجَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُفِيضُ الْخَيْرَ وَيَكْفِي الْأَفْوَاجَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُنْقِذُ الْغَرِيقَ وَيُسَكِّنُ الْأَمْوَاجَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يَحْفَظُ الْمُسَافِرَ وَيُؤَمِّنُ الْفِجَاجَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُسَكِّنُ اللُّغَطَ وَيُذْهِبُ اللُّجَاجَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يَرْفَعُ الْمَنَاصِبَ وَيُشَيِّدُ الْأَبْرَاجَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُوَرِّثُ الْبَرَكَةَ فِي الْمَالِ وَالْأَوْلَادِ وَالْأَزْوَاجِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِكَ يَا صَاحِبَ الْمِعْرَاجِ وَيَا صَاحِبَ اللِّوَاءِ وَالتَّاجِ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُنَفِّسُ الْكَرْبَ وَيُقَرِّبُ الْفَرَجَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُرْشِدُ الضَّالَّ وَيَهْدِي الْهَمَجَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يَكْشِفُ الشَّدَائِدَ وَيَرْفَعُ الْحَرَجَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يَدْفَعُ الْأَبَاطِيلَ وَيَدْحَضُ الْحُجَجَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يَذْكُرُ الْغَافِلَ وَيُقِيمُ الْعِوَجَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُعَلِّمُ الْجَاهِلَ وَيَشْفِي الْمُهَجَ. (214) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يُبَرِّدُ الْعَوَاصِفَ وَيُطْفِئُ الْوَهَجَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الَّذِي حَدِيثُهُ يَخْمُدُ الْفِتَنَ وَيَدْفَعُ الْهَرَجَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ

الذي حديثه يقرب الوصول ويبرئ العوج. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الذي حديثه يهدي إلى الرشد ويبين النهج. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الذي حديثه يطيب المجالس ويضوع الأرج. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الذي حديثه يُحسّن الأخلاق وينفي السمج. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الذي حديثه يجلي الظلمة ويقوي البلج. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الذي حديثه يورث الولوع بذكره ويكثر اللهج. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ الذي حديثه ينفع المريد ويرقى إلى أعلى الدرج، صلى الله عليك وعلى آلك يا صاحب الفرج ويا كريم المخرج يا سيدي يا رسول الله. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى ءَالِهِ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنْ سَلَكَ عَلَى مِنْهَاجِ السَّلَفِ الصَّالِحِ وَدَرَجَ، وَتَرْتَقِي إِلَى حَضَرَاتِ الْقُرْبِ وَالْوُصُولِ وَعَرَجَ، وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا كَثِيرًا أَثِيرًا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. جَزَا اللَّهُ عَنَّا أَحْمَدَ خَيْرَ مَا جَزَا ٭ فَمُذْ جَاءَنَا بِالْحَقِّ فَالْحَقُّ أَبْلَجَا جَمَالٌ بَدَا بَيْنَ الْحَطِيمِ وَزَمْزَمَ ٭ فَظَلَّتْ لَهُ الْآفَاقُ بِالنُّورِ تَسْرُجَا جَرَى أَوَّلًا فِي وَجْهِ آدَمَ نُورُهُ ٭ فَكَانَ بِهِ يَوْمَ السُّجُودِ مُتَوَّجَا جَبِينٌ إِذَا شَاهَدْتَهُ فِي دُجُنَّةٍ ٭ تَرَى الْبَدْرَ بَلْ أَعْلَى وَأَبْهَى وَأَبْهَجَا جَلِيلٌ عَلَيْهِ تَاجُ عِزٍّ مِنَ الْعُلَا ٭ وَثَوْبُ وَقَارٍ بِالْمَهَابَةِ يُنْسَجَا (215) جَمِيلٌ عَظِيمُ الْخَلْقِ بِالْعَفْوِ آخِذٌ ٭ حَبِيبٌ بَهِيٌّ طَيِّبٌ مُتَأَرِّجَا

جَلالاً وَأَنْوَارًا كَسَا اللَّهُ وَجْهَهُ ❖ فَأَضْحَى الضُّحَى مِنْ وَجْهِهِ يَتَبَلَّجُ جَلا بِالْهُدَى عَنَّا الضَّلالَةَ مُذْ أَتَى ❖ وَلَوْلاهُ كُنَّا فِي الضَّلالَةِ نَمْرُجُ جَنَابٌ عَظِيمُ الْجَاهِ مُرْتَفِعُ الْعُلا ❖ لَهُ الْحِلْمُ شَأْنٌ وَالسَّمَاحَةُ مَنْهَجُ جَوَادٌ إِذَا أَعْطَاكَ أَغْنَاكَ جُودُهُ ❖ بِحَارُ النَّدَى فِي كَفِّهِ تَتَمَوَّجُ جَزِيلُ الْعَطَايَا لا يَخَافُ افْتِقَارَهُ ❖ إِلَيْهِ كُنُوزُ الأَرْضِ لَوْ شَاءَ تَخْرُجُ جَدِيرٌ بِنَا نَسْعَى وَنَدْلِجُ نَحْوَهُ ❖ فَذَاكَ الَّذِي يَسْعَى إِلَيْهِ وَيَدْلِجُ جَعَلْنَا إِلَيْهِ فِي الْحَيَاةِ احْتِيَاجَنَا ❖ وَنَحْنُ إِلَيْهِ فِي الْقِيَامَةِ أَحْوَجُ جَمِيعُ الْوَرَى وَالرُّسُلُ تَحْتَ لِوَائِهِ ❖ وَمَنْ ذَا لَهُ عَنْ جَاهِ أَحْمَدَ مَخْرَجُ جَهَرْتُ بِمَدْحِي فِيهِ لا مُتَلَجْلِجًا ❖ وَمَنْ مَدْحُ الْمَحْبُوبِ لا يَتَلَجْلَجُ جِنَانِي جِنَانُ عَدْنٍ بِمَدْحِهِ ❖ وَأَرْجُوهُ فِي الدَّارَيْنِ هَمِّي يُفَرِّجُ جَدِيدٌ عَلَى مَرِّ الْجَدِيدَيْنِ جُودُهُ ❖ إِلَى جُودِهِ تَحْدَى الْمَطَايَا وَتَزْعَجُ اللَّهُمَّ يَا مَنْ أَكْرَمَ أَهْلَ الْحَدِيثِ بِخِدْمَةِ هَذَا النَّبِيِّ الْكَرِيمِ وَخَصَّهُمْ بِمَعْرِفَةِ حَدِيثِهِ النَّبَوِيِّ وَضَبْطِ رِوَايَتِهِ، وَحِفْظِ أَسَانِيدِهِ وَمَعْرِفَةِ رِجَالِهِ وَأَجْرَى عَلَى أَلْسِنَتِهِمْ يَنَابِيعَ حِكْمَتِهِ، وَكَشَفَ لَهُمْ عَنْ غَوَامِضِ مُشْكِلاتِهِ، وَشَرَّفَهُمْ بِنَقْلِ آثَارِهِ وَإِحْيَاءِ مَعَالِمِ سُنَّتِهِ، وَحَبَّبَ إِلَيْهِمْ مَدْحَ شَمَائِلِهِ الْمُحَمَّدِيَّةِ وَذِكْرَ فَضَائِلِهِ الأَحْمَدِيَّةِ وَكَرَائِمِهِ، وَمُعْجِزَاتِهِ وَكَمَالِ خُصُوصِيَّتِهِ، وَيَسَّرَ عَلَيْهِمْ سَرْدَ قَصَصِهِ وَأَخْبَارِهِ وَكَشُوفَاتِهِ الْغَيْبِيَّةِ وَإِلْهَامَاتِهِ وَتَلْقِيَاتِهِ وَدَلائِلِ نُبُوَّتِهِ، وَشَرَحَ صُدُورَهُمْ لِجَمْعِ كَلامِهِ وَفَهْمِ مَعَانِيهِ وَأَخْذِ الأَحْكَامِ الشَّرْعِيَّةِ مِنْ أَقْوَالِهِ وَأَفْعَالِهِ وَسِيرَتِهِ، فَعَمِلُوا بِمُقْتَضَى (216) مَا عَلِمُوا، وَاغْتَنَمُوا بَرَكَةَ مَا فَهِمُوا، وَحَازُوا دَرَجَةَ التَّصْدِيرِ وَالتَّقْدِيمِ، وَأَجْلَسُوا عَلَى كَرَاسِيِّ الْجَلالَةِ وَالتَّعْظِيمِ، وَتَزَيَّنَتْ بِهِمُ الْمَجَالِسُ وَالْمَحَافِلُ، وَاقْتَدَتْ بِهِمُ الأَكَابِرُ وَالأَفَاضِلُ، وَخَضَعَتْ لِسِيَادَتِهِمُ، السَّرَاةُ وَالأَمَاثِلُ، فَصَارُوا بِاللَّيْلِ رُهْبَانَ الْمَسَاجِدِ وَالْمَحَارِبِ، وَفِي النَّهَارِ فُرْسَانَ الْمَنَابِرِ وَالْمَنَاصِبِ، تَشُدُّ إِلَيْهِمُ الرِّحَالُ، وَتَتَشَرَّفُ بِهِمُ الرِّجَالُ، خَصَّهُمْ مَوْلاهُمْ بِلَطَائِفِ الْمُنَاجَاةِ، وَأَتْحَفَهُمْ بِالْبُشْرَى وَزَوَاكِي الْبَرَكَاتِ، وَأَيَّدَهُمْ بِكَمَالِ الْيَقِينِ وَالثَّبَاتِ، وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُوا بِالرِّضَا وَالرِّضْوَانِ، وَالْحُورِ وَالْوِلْدَانِ، وَالْغُرَفِ وَالْقُصُورِ وَرَفْعِ الدَّرَجَاتِ، وَمَنْ عَلَيْهِمْ بِإِعْطَاءِ الْكِتَابِ بِالْيَمِينِ، وَالنِّدَاءِ بِاسْمِ الْمُتَّقِينَ، وَقَبُولِ الْوَسَائِلِ وَالشَّفَاعَاتِ، وَأَكْرَمَهُمْ بِالْفَرَحِ وَالسُّرُورِ، وَالْهَنَاءِ

وَالحُبُورُ، وَرُجْحَانِ المَوَازِينِ بِالحَسَنَاتِ، أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِمَا أَوْلَيْتَهُمْ مِنَ الفَضَائِلِ وَالكَرَامَاتِ وَبِمَا خَصَصْتَهُمْ بِهِ مِنَ المَوَاهِبِ وَالمَقَامَاتِ، وَبِحَقِّ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَرُوسِ الحَضَرَاتِ وَسِرَاجِ البَصَائِرِ وَالقُلُوبِ المُنَوَّرَاتِ، وَقِبْلَةِ أَهْلِ الأَرْضِ وَإِمَامِ أَهْلِ السَّمَاوَاتِ، أَنْ تُكْرِمَنَا بِمَا أَكْرَمْتَهُمْ بِهِ مِنْ كَمَالِ الوِصَالِ وَرَفْعِ الحِجَابِ، وَتَسْقِينَا بِمَا سَقَيْتَهُمْ بِهِ مِنَ الرَّحِيقِ المَخْتُومِ وَصَفْوِ الشَّرَابِ، وَتُؤْنِسَنَا بِمَا آنَسْتَهُمْ بِهِ مِنَ المَوَاهِبِ القُدْسِيَّةِ وَالعُلُومِ اللَّدُنِّيَّةِ وَلَذِيذِ الخِطَابِ، وَتَجْعَلَنَا مِمَّنْ تُهْدَى لَهُمُ التُّحَفُ الرَّحْمَانِيَّةُ وَيَدْخُلُ عَلَيْهِمُ المَلَائِكَةُ مِنْ كُلِّ بَابٍ، وَتَهَبَ لَنَا اللَّهُمَّ حَظًّا مِمَّا وَهَبْتَهُ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا مِنَ المُجَاهَدَةِ، وَفِي الآخِرَةِ مِنْ حُسْنِ اللِّقَا وَفَضْلِ المُشَاهَدَةِ، وَيَا مَنْ أَكْرَمَ أَوْلِيَاءَهُ بِلَطَائِفِ كَرَامَتِهِ فِي الدَّارَيْنِ جَمِيعًا، وَبَعَثَ لَهُمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ رَسُولًا شَفِيعًا، اجْعَلِ اللَّهُمَّ مَدْحَهُ لَنَا شَافِعًا مُشَفَّعًا، وَحُبَّهُ لَنَا مَقَامًا مُرَفَّعًا، وَجَنَابَهُ لَنَا حِصْنًا مَمْنَعًا، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ العَالَمِينَ. * صَلَّى الإِلَهُ عَلَى المَخْصُوصِ بِالنِّعَمِ * وَأَفْضَلِ النَّاسِ فِي عَهْدٍ وَفِي كَـرَمِ * مَنْ جَاءَ بِالصِّدْقِ وَالقُرْآنِ شَاهِدَهُ * وَصَاحِبِ البَيْتِ وَالرُّكْنَيْنِ وَالحَرَمِ (217) * كَمْ مُعْجِزَاتٍ لَهُ لَاحَتْ فَضَائِلُهَا * كَمَا يَلُوحُ هِلَالُ التِّمِّ فِي الظُّلَمِ * نَاجَاهُ جِبْرِيلُ ثُمَّ ازْدَادَ مَنْزِلَـــــةً * بِسِدْرَةِ المُنْتَهَى أَرْبَتْ عَلَى الأُمَمِ * صَلَّى الإِلَهُ عَلَيْهِ فَهُوَ أَفْضَلُ مَنْ * صَلَّى وَحَجَّ وَخَيْرُ العُرْبِ وَالعَجَمِ انْتَهَى هَذَا الجُزْءُ مِنْ ذَخِيرَةِ المُحْتَاجِ فِي الصَّلَاةِ عَلَى صَاحِبِ اللِّوَاءِ وَالتَّاجِ بِحَمْدِ اللَّهِ تَعَالَى وَحُسْنِ عَوْنِهِ عَلَى يَدِ عَبْدِهِ وَأَسِيرِ ذَنْبِهِ المُفَضَّلِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الحَرَّازِ الإِدْرِيسِيِّ وَهُوَ مَلَكَ لِلَّهِ، وَحَبَسَهُ بَعْدَ مَوْتِهِ كَاسِبُهُ عَبْدُ رَبِّهِ عَبْدُ الخَالِقِ بْنِ الشَّيْخِ الرَّبَّانِيِّ وَالهُمَامِ العِرْفَانِيِّ سَيِّدِي المُعْطِي بْنِ الصَّالِحِ. (218) نَصَرَ اللَّهُ ضَرِيحَهُ وَأَسْكَنَهُ مِنَ الجِنَانِ فَسِيحَهُ. وَمَنْ بَدَّلَ أَوْ غَيَّرَ فَاللَّهُ حَسِيبُهُ ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ﴾

Dhakhīrat al-ghanī wa-l-muḥtāj — Tome 23100%