dakira28

أَمَّا (1) بَعْدُ: فَإِنِّي لَمَّا فَرَغْتُ مِنْ مَنَاقِبِ الْخُلَفَاءِ الْأَرْبَعَةِ عَلَى الْجُمْلَةِ وَالتَّفْصِيلِ أَرْدَفْتُ ذَلِكَ بِمَنَاقِبِ السَّادَاتِ الْعَشَرَةِ الْمَشْهُورِينَ بِكَمَالِ السِّيَادَةِ وَالشَّرَفِ الْأَصِيلِ، وَالسَّابِقِينَ لِلْإِسْلَامِ وَأَهْلِ بَدْرٍ الْمُعَظَّمِينَ فِي كُلِّ رَهْطٍ وَقَبِيلٍ وَأَهْلِ بَيْعَةِ الرِّضْوَانِ وَأَهْلِ الصِّفَةِ الَّذِينَ حَصَرُوا أَنْفُسَهُمْ فِي طَاعَةِ مَوْلَاهُمْ، الْمَلِكِ الْجَلِيلِ وَمَنَاقِبِ الصَّحَابَةِ جُمْلَةِ الْحَائِزِينَ مِنَ الْمَآثِرِ وَالْمَفَاخِرِ كُلَّ وَصْفٍ حَمِيدٍ وَفِعْلٍ جَمِيلٍ إِذْ هُمْ خِيَارُ الْأُمَّةِ، وَبِهِمْ تَنْجَلِي الْخُطُوبُ الْمُدْلَهِمَّةُ وَيَنْكَشِفُ الْكَرْبُ وَالْغُمَّةُ، وَفَضْلُهُمْ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ لَا يُلْحَقُ، وَفَضِيلَتُهُمْ لَا يُدْرِكُهَا أَحَدٌ فِيمَا يَأْتِي أَوْ سَبَقَ، وَلَازَالُوا يَدْعُونَ إِلَى اللَّهِ حَتَّى قَامَ الدِّينُ عَلَى سَاقٍ وَانْتَظَمَ وَاتَّسَقَ أَيِ اتِّسَاقٍ وَنَشَرُوا الْعِلْمَ حَتَّى صَارَ فِي جَمِيعِ الْآفَاقِ وَالْخَلْقِ فِي ذَلِكَ عَلَى وِفَاقٍ وَشَيَّدُوا الدِّينَ وَأَعْلَوْا مَنَارَهُ، وَسَهَّلُوا السُّبُلَ لِلْمُهْتَدِينَ وَأَوْضَحُوا آثَارَهُ، وَكَانُوا أَعْوَانَهُ وَأَنْصَارَهُ، وَجَاهَدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ، وَكَانُوا خُلَفَاءَهُ فِي أَرْضِهِ وَبِلَادِهِ. وَنَالُوا بِمُشَاهَدَةِ الطَّلْعَةِ الْكَرِيمَةِ وَالسِّيرَةِ الْمُسْتَقِيمَةِ، مَا لَمْ يَنَلْهُ أَحَدٌ وَقُوَّةِ نُورِ الصَّاحِبِ عَلَى قَدْرِ قُوَّةِ نُورِ الْمَصْحُوبِ وَحَازُوا مِنْهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَوْفَرَ نَصِيبٍ، وَوَرِثُوا أَنْوَارَهُ وَهُدَاهُ بِالْفَرْضِ وَالتَّعْصِيبِ، وَلَازَالُوا رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ فِي أَكْمَلِ الْجِهَادِ، حَتَّى أَبَادُوا أَهْلَ الْكُفْرِ وَالْعِنَادِ، وَالزَّيْغِ وَالْفَسَادِ، وَدَخَلَ النَّاسُ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا وَسُرَّ وَجْهُ الْإِسْلَامِ وَابْتَهَجَ ابْتِهَاجًا فَلَمْ يَبْقَ رَئِيسٌ وَلَا مَرْؤُوسٌ، إِلَّا خَضَعَ وَذَلَّتْ مِنْهُمُ النُّفُوسُ فَفَضْلُهُمْ رَضِيَ اللَّهُ (2) عَنْهُمْ لَا يُوَازِيهِ فَضْلٌ وَشَرَفُهُمْ لَا يَلْحَقُهُ أَصْلٌ وَلَا نَسْلٌ وَإِنْ مَدَحَ الْمَادِحُ فِيهِمْ مَا مَدَحَ، فَمَدْحُ اللَّهِ سُبْحَانَهُ أَفْضَلُ وَأَعْظَمُ وَثَنَاؤُهُ أَجَلُّ وَأَفْخَمُ، قَالَ فِيهِمْ تَعَالَى: «وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۚ ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ» وَقَالَ أَيْضًا فِي الْأَنْصَارِ: «وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ ۚ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَٰئِكَ»

همُ الْمُفْلِحُونَ، وَقَالَ أَيْضًا: أَي مَعَهُ فِي الأَزَلِ بِاصْطِفَائِيَّتِهِ الْوِلَايَةُ بِنَعْتِ الْأَرْوَاحِ لَا بِرَسْمِ الْأَشْبَاحِ، وَمِنْ خَاصِّيَةِ صِفَتِهِمْ أَنَّهُمْ أَهْلُ الْهَيْبَةِ وَالْغَلَبَةِ عَلَى أَعْدَاءِ اللَّهِ وَالرَّحْمَةِ وَالْكَرَمِ مَعَ أَوْلِيَاءِ اللَّهِ، قَالَ اللَّهُ: «مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ» «أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ» «تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا» ثُمَّ زَادَ فِي وَصْفِهِمْ بِقَوْلِهِ رَاكِعِينَ عَلَى بِسَاطِ الْعُبُودِيَّةِ مِنْ رُؤْيَةِ الْأَنْوَارِ الْعَظِيمَةِ، سَاجِدِينَ عَلَى بِسَاطِ الْحُرْمَةِ مِنْ رُؤْيَةِ الْجَلَالِ وَالْجَمَالِ يَطْلُبُونَ مَزِيدَ كَشْفِ الذَّاتِ وَالدُّنُوِّ وَالْوِصَالِ، وَالْبَقَاءِ مَعَ بَقَائِهِ بِغَيْرِ الْعِتَابِ وَالْحِجَابِ، وَهَذَا مَحَلُّ الرِّضْوَانِ الْأَكْبَرِ بِقَوْلِهِ: «يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا» ثُمَّ وَصَفَ وُجُوهَهُمْ بِأَنْ يَتَلَأْلَأَ مِنْهُمْ أَنْوَارُ مُشَاهَدَتِهِ الَّتِي انْكَشَفَتْ لَهُمْ فِي السُّجُودِ حِينَ خَضَعُوا فِي مَلَكُوتِهِ مِنْ رُؤْيَةِ عَظَائِمِ جَبَرُوتِهِ بِقَوْلِهِ: «سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ» ثُمَّ وَعَدَهُمْ بِنَيْلِ مُرَادِهِمْ مِنْ وِصَالِهِ وَكَشْفِ جَمَالِهِ لَهُمْ أَبَدَ الْآبِدِينَ بِلَا وَحْشَةٍ وَلَا فَتْرَةٍ فِي آخِرِ (3) السُّورَةِ بِقَوْلِهِ: «وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا» إِيمَانُهُمْ رُؤْيَةُ نُورِ الْغَيْبِ بِالْغَيْبِ وَتَصْدِيقُ الْغَيْبِ بِرُؤْيَةِ الْغَيْبِ وَعَمَلُهُمُ الصَّالِحُ

الخُرُوجُ مِنَ الحَدَثَانِ شَوْقًا إِلَى جَمَالِ الرَّحْمَنِ وَمَغْفِرَةِ اللَّهِ لَهُمْ أَنَّهُ غَفَرَ لَهُمْ تَقْصِيرَهُمْ فِي العُبُودِيَّةِ إِذْ لَمْ يُطِيقُوا أَدَاءَ حُقُوقِهَا كَمَا يَلِيقُ بِالحَقِّ، وَقُصُورَهُمْ عَنْ إِدْرَاكِ حُقُوقِ الرُّبُوبِيَّةِ وَالأَجْرِ العَظِيمِ، بِأَنْ يُجْلِسَهُمْ عَلَى بِسَاطِ القُرْبَةِ وَيُلْبِسَهُمْ لِبَاسَ نُورِ الوَصْلَةِ وَيُتَوِّجَهُمْ بِتَاجِ المَهَابَةِ وَيَسْقِيهِمْ مِنْ شَرَابِ الدُّنُوِّ وَالزُّلْفَةِ قَالَ اللَّهُ: «وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا» فَجَزَاهُمُ اللَّهُ عَنَّا أَفْضَلَ الجَزَاءِ وَأَنْزَلَهُمْ مِنْهُ مَنْزِلًا مُقَرَّبًا مَبْرُورًا ثُمَّ أَذْكُرُ بَعْدَهُمْ مَنَاقِبَ خِيَارِ هَذِهِ الأُمَّةِ المُحَمَّدِيَّةِ وَفَضَائِلَهَا الجَلِيلَةِ الأَحْمَدِيَّةِ الَّتِي حَازَتْ بِبَرَكَةِ نَبِيِّهَا عَلَيْهِ السَّلَامُ، كَمَالَ العِنَايَةِ وَالمَجْدِ الأَثِيلِ وَشَرَفِ الوِلَايَةِ وَالمَقَامِ الأَصِيلِ جَعَلَنَا اللَّهُ يَا مَنْ انْخَرَطَ فِي سِلْكِهِمُ المُشَرَّفِ الجَلِيلِ، وَدَخَلَ فِي حِصْنِهِمُ الحَصِينِ وَظِلِّهِمُ الظَّلِيلِ وَاكْتَسَبَ بِمَحَبَّتِهِمْ وَالثَّنَاءِ عَلَيْهِمُ، العَمَلَ المُتَقَبَّلَ وَالثَّوَابَ الجَزِيلَ آمِينَ آمِينَ آمِينَ وَالحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ. آيَةٌ بَهَرَتْ وَنَصْرٌ عَزِيزُ * فِيهِ لَاحَ لِلْمُؤْمِنِينَ كَشَمْسِ أَنْجَزَ اللَّهُ وَعْدَهُ وَحِمَاهُمْ * وَأَذَاقَ العِدَا شَدَائِدَ بَاسِ شَادَ سَاسَانَ كُلَّ قَصْرٍ مَشِيدٍ * تَرَكُوهُ وَكُلَّ مَالٍ وَنَفْسِ كُسِرَتْ شَوْكَةُ الأَكَاسِرِ مِنْهُمْ * وَعِظَامُ المُلُوكِ بِيعَ بِبَخْسٍ (4) ظَنَّ بِالْهِمْ اسْتِدَامَةَ مُلْكٍ * وَلَقَدْ تَرْجِعُ الظُّنُونُ بِعَكْسِ فَضَّ جَمْعَهُمْ وَفَرَّقَهُ الفَا * رُوقُ فَرُوٌّ مُوَدَّعٌ بَعْدَ بَاسِ وَرَمَاهُمْ بِكُلِّ أَسْدٍ ضَوَارٍ * مِنْ قُرَيْشٍ وَمِنْ تَمِيمٍ وَقَيْسِ وَبِكُلِّ مُبَارَكِ الأَمْرِ مَيْمُو * نِ النَّقِيبَةِ خَزْرَجِيٍّ وَأَوْسِ ضَارِبٍ فِي الوَغَا بِأَبْيَضَ مَاضٍ * وَبِأَسْمَرٍ سَامِرٍ كُلَّ رَاسِ يَنْهَرُونَ بَيْنَ الكَتَائِبِ بِيضًا * لِجُيُوشٍ مِنَ الأَعَاجِمِ طَلْسِ يَا لَسَعْدٍ عَلَيْهِمْ كَانَ نَحْسًا * أَوْحَشَ الأَهْلَ مِنْهُمْ بَعْدَ أُنْسِ فَكَأَيْنِ قَدْ قُلَّ مِنْهُمْ قَيُولًا * وَمَرَازِبَةً أَحَلَّ بِرَمْسِ وَأَذَاقَهُمْ حُتُوفَ المَنَايَا * وَأَبَادَهُمْ فَعَادُوا كَأَمْسِ فَسَلَنْ مَدَائِنًا وَجُلُولًا * وَتِكْرِيتَ بَعْدَ يَوْمِ قُرَيْسِ

أَخْلِصُوا مِنْ شَوَائِبِ النَّفْسِ ثُمَّ انْغَمَسُوا فِي تَوْحِيدِهِ كُلَّ غَمْسِ لِهَجِيرِ بِاللَّهِ سِرًّا وَجَهْرًا لَا بِسِينٍ مِنَ التَّقَى خَيْرَ لَبْسِ لَمْ يَرَوْا لِسِوَاهُ نَفْعًا وَضَرًّا لَا وَلَا مَالِكًا لِمَعْنَى وَحِسِّ وَنُفُوسُهُمْ عَلَى اللَّهِ بَاعُوا يَبْدُرُونَ الْوَغَى لِانْتِلَافِ نَفْسِ فَهُمُ الْوَاثِقُونَ بِاللَّهِ صِدْقًا وَهُمُ الْعَالِمُونَ مِنْ دُونِ دَرْسِ نَوَّرَ اللَّهُ بِالنَّبِيِّ قُلُوبًا مِنْهُمْ نُورُ اللَّهِ بِالنَّبِيِّ قُلُوبًا كُلَّ غَلْسِ فَتَحَتْ مِنْهُمُ الْبَصَائِرُ حَقًّا فَانْجَلَى بِهَا كُلُّ غَلْسِ أَلْزَمُوا كَلِمَةَ التَّقْوَى فَاسْتَقَا مُوا وَأَقَامُوا مِنْ أَمْرِهَا كُلَّ أُسِّ وَبِسَابِقِ لِلْعِنَايَةِ كَانُوا هُمْ أَحَقُّ بِهَا لِحِفْظٍ وَحَرْسِ اجْتِبَاهُمُ الْإِلَاهُمُ وَحِبَاهُمُ لِاقْتِدَاءِ الْوَرَى بِهِمْ وَالتَّأَسِّي وَاصْطِفَاهُمُ صَحَابَةً لِلَّذِي كَا نِ اصْطِفَاهُ مِنْ كُلِّ نَوْعٍ وَجِنْسِ أَحْمَدَ الْمُصْطَفَى إِمَامَ الْبَرَايَا سَيِّدِ الثَّقَلَيْنِ جِنٍّ وَإِنْسِ فَعَلَيْهِ الْأَلْفُ أَلْفِ صَلَاةٍ لَا يُوَازِ تَعْدَادَهَا عَدُّ طَيْسِ وَعَلَى عَالٍ وَالصَّحَابَةِ طُرًّا وَعَلَى كُلِّ تَابِعٍ مُتَأَسٍّ (7) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَفْوَةِ أَصْفِيَائِكَ الْمُخْلِصِينَ وَإِمَامِ خَاصَّةِ أَوْلِيَائِكَ الْمُتَّقِينَ الَّذِي مِنْ مَنَاقِبِ أَصْحَابِهِ الْعَشَرَةِ وَرُفَقَائِهِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ الْمُبَشَّرَةِ مَا رُوِيَ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّهَا قَالَتْ : «قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَبُوكِ فِي الْجَنَّةِ وَرَفِيقُهُ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ وَعُمَرُ فِي الْجَنَّةِ وَرَفِيقُهُ نُوحٌ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ وَعُثْمَانُ فِي الْجَنَّةِ وَرَفِيقُهُ أَنَا وَعَلِيٌّ فِي الْجَنَّةِ وَرَفِيقُهُ يَحْيَى وَزَكَرِيَّا عَلَيْهِمَا الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ. وَطَلْحَةُ فِي الْجَنَّةِ، وَرَفِيقُهُ دَاوُودُ عَلَيْهِ السَّلَامُ. وَالزُّبَيْرُ فِي الْجَنَّةِ وَرَفِيقُهُ إِسْمَاعِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ. وَسَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ فِي الْجَنَّةِ، وَرَفِيقُهُ سُلَيْمَانُ عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَسَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ فِي الْجَنَّةِ، وَرَفِيقُهُ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ. وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ فِي الْجَنَّةِ، وَرَفِيقُهُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ. وَأَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ فِي الْجَنَّةِ. وَرَفِيقُهُ إِدْرِيسُ عَلَيْهِ السَّلَامُ. ثُمَّ قَالَ: يَا عَائِشَةُ أَنَا سَيِّدُ الْمُرْسَلِينَ. وَأَبُوكِ أَفْضَلُ الصِّدِّيقِينَ وَأَنْتِ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ».

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ عظيمِ الْكَرَامَةِ وَالْمِنَّةِ وَإِمَامِ الْجَمَاعَةِ وَالسُّنَّةِ الَّذِي مِنْ مَنَاقِبِ أَصْحَابِهِ الْعَشَرَةِ وَرُفَقَائِهِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ الْمُبَشَّرَةِ مَا رُوِيَ عَنْ عَبْدِ (8) الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : «أَبُو بَكْرٍ فِي الْجَنَّةِ، وَعُمَرُ فِي الْجَنَّةِ، وَعُثْمَانُ فِي الْجَنَّةِ، وَعَلِيٌّ فِي الْجَنَّةِ وَطَلْحَةُ فِي الْجَنَّةِ وَالزُّبَيْرُ فِي الْجَنَّةِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ فِي الْجَنَّةِ وَسَعْدٌ فِي الْجَنَّةِ وَسَعِيدٌ فِي الْجَنَّةِ، وَأَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ فِي الْجَنَّةِ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ جَوْهَرِ الْحُسْنِ الْفَرِيدِ وَيَنْبُوعِ الْكَرَمِ وَالْخَيْرِ الْمَزِيدِ الَّذِي مِنْ مَنَاقِبِ أَصْحَابِهِ الْعَشَرَةِ وَرُفَقَائِهِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ الْمُبَشَّرَةِ مَا رُوِيَ أَنَّ سَعِيدَ ابْنَ زَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَدِمَ الْكُوفَةَ وَدَخَلَ عَلَى الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ وَهُوَ أَمِيرٌ فَأَوْسَعَ لَهُ إِلَى جَنْبِهِ فَقَالَ : «أَيُّ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ» «أَشْهَدُ إِنِّي سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنَا مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَأَنْتَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَعُمَرُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَعُثْمَانُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَعَلِيٌّ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَطَلْحَةُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَالزُّبَيْرُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَسَعْدٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَلَوْ شِئْتُ لَسَمَّيْتُ الْعَاشِرَ قَالَ «أَيِ الْمُغِيرَةُ» عَزَمْتُ عَلَيْكَ إِلَّا مَا سَمَّيْتَهُ. قَالَ : «أَنَا يَعْنِي سَعِيدٌ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ قُدْوَةِ أَهْلِ الرُّشْدِ وَالْفَلَاحِ وَعَيْنِ مَدَدِ أَهْلِ الْوِلَايَةِ وَالصَّلَاحِ الَّذِي (9) مِنْ مَنَاقِبِ أَصْحَابِهِ الْعَشَرَةِ وَرُفَقَائِهِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ الْمُبَشَّرَةِ مَا رُوِيَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ : أَشْهَدُ عَلَى التِّسْعَةِ أَنَّهُمْ فِي الْجَنَّةِ وَلَوْ شَهِدْتُ عَلَى الْعَاشِرِ لَمْ آثَمْ قِيلَ وَكَيْفَ ذَلِكَ؟ قَالَ : «كُنَّا مَعَ الرَّسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحِرَاءَ فَقَالَ : «اثْبُتْ حِرَاءُ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ نَبِيٌّ وَصِدِّيقٌ وَشَهِيدٌ قِيلَ وَمَنْ هُمْ؟ قَالَ : رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ

وَغُثْمَانَ وَعَلِيٍّ وَطَلْحَةَ وَالزُّبَيْرِ وَسَعْدٍ وَعَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ عَوْفٍ قِيلَ فَمَنْ الْعَاشِرُ؟ قَالَ أَنَا وَسَقَطَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ وَذُكِرَ الْمَشْهُودُ لَهُ بِالْأَمَانَةِ وَالصَّلَاحِ (أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ). * لَقَدْ بُشِّرَتْ بَعْدَ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ * بِجَنَّةِ عَدْنٍ زُمْرَةٌ سُعَدَاءُ * سَعِيدٌ وَسَعْدٌ وَالزُّبَيْرُ وَعَامِرٌ * وَطَلْحَةُ وَالزُّهْرِيُّ وَالْخُلَفَاءُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ وَسَيِّدِ وُلْدِ آدَمَ أَجْمَعِينَ الَّذِي مِنْ مَنَاقِبِ صَاحِبِهِ طَلْحَةَ الْبَاذِلِ الْخَيْرِ وَالنَّعَمِ وَرَفِيقِهِ الْفَيَّاضِ الْجُودِ وَالْكَرَمِ، مَا رُوِيَ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَقَّبَهُ يَوْمَ أُحُدٍ طَلْحَةَ الْخَيْرِ وَفِي غَزْوَةِ الْعُشَيْرَةِ طَلْحَةَ الْفَيَّاضِ لِأَنَّهُ تَصَدَّقَ بِبِئْرٍ اشْتَرَاهَا، وَنَحَرَ جَزُورًا فَأَطْعَمَهُمْ وَسَقَاهُمْ وَدَخَلَ يَوْمًا عَلَى زَوْجَتِهِ مَغْمُومًا فَسَأَلَتْهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ: كَثُرَ مَالِي وَأَكْرَبَنِي فَقَالَتْ لَهُ: اقْسِمْهُ فَقَسَمَهُ حَتَّى مَا بَقِيَ مِنْهُ دِرْهَمٌ وَكَانَ الْمَالُ أَرْبَعَمِائَةِ أَلْفِ دِرْهَمٍ وَدَعَاهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (10) الْفَصِيحَ الْمَلِيحَ الصَّبِيحَ وَقَالَ لَهُ: أَبْشِرْ فَقَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَقَدْ ثَبَتَ اسْمُكَ فِي دِيوَانِ الْمُقَرَّبِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَامِلِ الْمَحَاسِنِ النَّبَوِيَّةِ وَبَدِيعِهَا وَمِلَاذِ أُمَّتِهِ الْمَرْحُومَةِ وَشَفِيعِهَا الَّذِي مِنْ مَنَاقِبِ صَاحِبِهِ طَلْحَةَ الْبَاذِلِ الْخَيْرِ وَالنَّعَمِ وَرَفِيقِهِ الْفَيَّاضِ الْجُودِ وَالْكَرَمِ مَا رُوِيَ عَنْهُ رَضِيَ اللَّهُ أَنَّهُ قَالَ : «حَضَرْتُ سُوقَ بُصْرَى فَرَأَيْتُ رَاهِبًا فَقَالَ : هَلْ ظَهَرَ أَحْمَدُ؟ فَقُلْتُ : وَمَنْ أَحْمَدُ؟ قَالَ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ : هَذَا شَهْرُهُ الَّذِي يَخْرُجُ فِيهِ وَهُوَ آخِرُ الْأَنْبِيَاءِ مَخْرَجُهُ مِنَ الْحَرَمِ وَيُهَاجِرُ إِلَى نَخْلٍ وَسِبَاخٍ فَإِيَّاكَ أَنْ تَسْبِقَ إِلَيْهِ قَالَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : فَوَقَعَ فِي قَلْبِي مَا قَالَ فَرَجَعْتُ مُسْرِعًا إِلَى مَكَّةَ فَأَخْبَرُونِي أَنَّ مُحَمَّدًا بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ادَّعَى النُّبُوَّةَ وَقَدْ تَبِعَهُ ابْنُ أَبِي قُحَافَةَ فَرَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقُلْتُ لَهُ : أَتَبِعْتَ مُحَمَّدًا؟ قَالَ نَعَمْ، فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا قَالَ: الرَّاهِبُ قَالَ فَاتَّبِعْهُ يَا طَلْحَةُ فَإِنَّ مُحَمَّدًا يَدْعُوكَ إِلَى الْحَقِّ، فَفَرِحَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِإِسْلَامِ طَلْحَةَ وَبِمَا قَالَ الرَّاهِبُ، وَلَمْ يَزَلْ اسْمُهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَالْإِسْلَامِ طَلْحَةَ وَكَانَ يُقَالُ لَهُ رُهْبَانِيُّ بَكْرِ الْقَرِينَيْنِ، لِأَنَّهُمَا لَمَّا أَسْلَمَا رَبَطَهُمَا نَوْفَلُ بْنُ خُوَيْلِدٍ فِي حَبْلٍ (11) وَاجِرٍ ثُمَّ جَاهَدَا اللَّهَ

تَعَالَى، وَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَا طَلْحَةُ هَذَا جِبْرِيلُ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ وَيَقُولُ: إِنَّا نَعْتِقُكَ فِي أَهْوَالِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ حَتَّى نُنْجِيَكَ مِنْ جَمِيعِهَا». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ لَاذَ الْمُسْتَجِيرُ بِحِصْنِهِ، وَأَفْضَلِ مَنْ دَخَلَ الْخَائِفُ تَحْتَ كَنَفِهِ وَحِصْنِهِ الَّذِي مِنَ مَنَاقِبِ صَاحِبِهِ طَلْحَةَ الْبَاذِلِ الْخَيْرِ وَالنِّعَمِ وَرَفِيقِهِ الْفَيَّاضِ الْجُودِ وَالْكَرَمِ مَا رُوِيَ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّهَا قَالَتْ: «كَانَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِذَا وَذَكَرَ يَوْمَ أُحُدٍ قَالَ: ذَلِكَ يَوْمٌ كُلُّهُ لِطَلْحَةَ كُنْتُ أَوَّلَ مَنْ جَاءَ فَرَأَيْتُ رَجُلًا يُقَاتِلُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَدُونَهُ فَقُلْتُ: كُنْ طَلْحَةَ حَيْثُ فَأَتَيْتُ فَإِذَا بِطَلْحَةَ وَفِيهِ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ أَوْ أَقَلُّ أَوْ أَكْثَرُ مِنْ طَعْنَةٍ وَضَرْبَةٍ وَرَمْيَةٍ وَإِذَا هُوَ قَدْ قُطِعَتْ يَدُهُ فَأَصْلَحْنَا مِنْ شَأْنِهِ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ شَرَحْتَ صَدْرَهُ بِذِكْرِكَ وَأَجْمَلَ مَنْ تَوَّجْتَهُ بِتَاجِ عِزِّكَ وَفَخْرِكَ الَّذِي مِنَ مَنَاقِبِ صَاحِبِهِ طَلْحَةَ الْبَاذِلِ الْخَيْرِ وَالنِّعَمِ وَرَفِيقِهِ الْفَيَّاضِ الْجُودِ وَالْكَرَمِ مَا رُوِيَ عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: «لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ انْهَزَمَ نَاسٌ مِنَ النَّاسِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَطَلْحَةُ بَيْنَ (12) يَدَيْهِ يَحُوبُ عَنْهُ يَحْفَظُ تَحْتَهُ وَكَانَ طَلْحَةُ رَامِيًا شَرِيرَ النَّزْعِ كَسَرَ يَوْمَئِذٍ قَوْسَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةَ وَكَانَ الرَّجُلُ يَمُرُّ بِالْجَعْبَةِ فِيهَا سِهَامٌ فَيَقُولُ انْشُرْهَا لِطَلْحَةَ قَالَ: وَيُشْرِفُ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْظُرُ إِلَى الْقَوْمِ فَيَقُولُ طَلْحَةُ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي لَا تُشْرِفْ يُصِبْكَ سَهْمٌ مِنْ سِهَامِ الْقَوْمِ نَحْرِي دُونَ نَحْرِكَ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ قُطْبِ السِّيَادَةِ الْجَلِيلِ الْقَدْرِ وَالنِّسْبَةِ وَخَيْرِ مَنْ جَعَلْتَ ذِكْرَهُ أَعْظَمَ وَسِيلَةٍ وَقُرْبَةٍ الَّذِي مِنَ مَنَاقِبِ صَاحِبِهِ طَلْحَةَ الْبَاذِلِ الْخَيْرِ وَالنِّعَمِ وَرَفِيقِهِ الْفَيَّاضِ الْجُودِ وَالْكَرَمِ، مَا رُوِيَ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّهَا قَالَتْ: «قَالَ أَبُو بَكْرٍ: لَمَّا صَرَفَ النَّاسُ يَوْمَ أُحُدٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُنْتُ أَوَّلَ

«كَانَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ دِرْعَانِ فَذَهَبَ لِيَنْهَضَ عَلَى صَخْرَةٍ فَلَمْ يَسْتَطِعْ فَبَرَكَ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ تَحْتَهُ وَصَعِدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى ظَهْرِهِ حَتَّى صَعِدَ عَلَى الصَّخْرَةِ قَالَ الزُّبَيْرُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ «أَوْجَبَ طَلْحَةُ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ تَنَزَّهَتِ النَّوَاظِرُ فِي جَمَالِ مُحَيَّاهُ وَعَلَتِ الْأَقْدَارُ بِكَمَالِ شَرَفِهِ وَعَلَاهُ، الَّذِي مِن مَنَاقِبِ صَاحِبِهِ طَلْحَةَ الْبَاذِلِ الْخَيْرِ وَالنِّعَمِ وَرَفِيقِهِ الْفَيَّاضِ الْجُودِ وَالْكَرَمِ، مَا رُوِيَ «أَنَّهُ لَمَّا عَمَّتْهُ الْجِرَاحُ تَسْعَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى جِسْرِهِ وَقَالَ: اللَّهُمَّ اشْفِهِ وَتْرِهِ، فَقَامَ (15) صَحِيحًا وَرَجَعَ إِلَى مُبَارَزَةِ الْعَدُوِّ وَكَانَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى شَهِيدٍ يَمْشِي عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ كُلِّ إِنْسٍ وَجِنٍّ وَمَلَكٍ وَخَيْرِ مَنْ نَهَجَ بِأُمَّتِهِ مَنَاهِجَ الْخَيْرِ وَالسُّلُكِ، الَّذِي مِن مَنَاقِبِ صَاحِبِهِ طَلْحَةَ الْبَاذِلِ الْخَيْرِ وَالنِّعَمِ وَرَفِيقِهِ الْفَيَّاضِ الْجُودِ وَالْكَرَمِ، مَا رُوِيَ عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: «أَوْجَبَ طَلْحَةُ الْجَنَّةَ. وَقَالَ طَلْحَةُ: كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ مَالٌ تَقَاسَمْتُهُ إِيَّاهُ فَاخْتَلَفْنَا فِي شَيْءٍ فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: تَشْكُونِي إِلَيْهِ فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَتَشْكُو رَجُلًا قَدْ أَوْجَبَ فَأَتَانِي فَبَشَّرَنِي فَقُلْتُ: يَا أَخِي، بَلَغَ مِنَ الْمَالِ مَا تَشْكُونِي فِيهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ قَدْ كَانَ وَلَكَ قُلْتُ فَإِنِّي أُشْهِدُ اللَّهَ وَأُشْهِدُ رَسُولَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ لَكَ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بَحْرِ الْكَرَمِ الْكَثِيرِ الْفَضْلِ وَالنَّوَالِ وَعُنْصُرِ الشَّرَفِ الْكَامِلِ الْمَزَايَا وَالْخِصَالِ، الَّذِي مِن مَنَاقِبِ صَاحِبِهِ طَلْحَةَ الْبَاذِلِ الْخَيْرِ وَالنِّعَمِ وَرَفِيقِهِ الْفَيَّاضِ الْجُودِ وَالْكَرَمِ، مَا رُوِيَ عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ أَمَرَ بِمَدْحِهِ (16) وَالثَّنَاءِ عَلَيْهِ فَعَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ

قَالَ: مَا انْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ حَتَّى قَالَ لِحَسَّانَ: قُلْ فِي طَلْحَةَ فَقَالَ: وَطَلْحَةُ يَوْمَ الشِّعْبِ آسَى مُحَمَّدًا عَلَى سَاعَةٍ ضَاقَتْ عَلَيْهِ وَشَطَّتْ يَقِيهِ بِكَتْفَيْهِ الرِّمَاحَ وَأَسْلَمَتْ أَشَاجِعَهُ تَحْتَ السُّيُوفِ فَشَلَّتْ وَكَانَ أَمَامَ النَّاسِ إِلَّا مُحَمَّدًا أَقَامَ رَحَى الْإِسْلَامِ حَتَّى اسْتَقَلَّتْ وَقَالَ فِيهِ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: حَمَى نَبِيَّ الْهُدَى وَالْخَيْلُ تَتْبَعُهُ حَتَّى إِذَا مَا لَقُوا حَمَى عَلَى الدِّينِ صَبْرًا عَلَى الطَّعْنِ إِذْ وَلَّتْ جَمَاعَتُهُمْ وَالنَّاسُ مَا بَيْنَ مَهْزُومٍ وَمَفْتُونِ يَا طَلْحَةُ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ قَدْ وَجَبَتْ لَكَ الْجِنَانُ وَكَمْ زُوِّجْتَ مِنْ عِينِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ فَرَاسَةِ كُلِّ عَارِفٍ وَمِرْآةِ كَشْفِهِ، وَبَهْجَةِ كُلِّ جَمَالٍ تَحَيَّرَتِ الْعُقُولُ فِي حُسْنِهِ الْبَاهِرِ وَكَمَالِ وَصْفِهِ، الَّذِي مِنْ مَنَاقِبِ صَاحِبِهِ رُكْنُ الْإِسْلَامِ وَابْنُ عَمَّتِهِ الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ، مَا رُوِيَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ «أَنَّ أَوَّلَ رَجُلٍ سَلَّ سَيْفَهُ فِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ الزُّبَيْرُ، وَذَلِكَ أَنَّهُ نَفَحَتْ نَفْحَةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ أَخْبَرَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَقْبَلَ الزُّبَيْرُ يَشُقُّ النَّاسَ بِسَيْفِهِ وَالنَّبِيُّ بِأَعْلَى مَكَّةَ فَقَالَ لَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَا لَكَ يَا زُبَيْرُ؟ قَالَ أَخْبَرْتُ أَنَّكَ أُخِذْتَ فَصَلَّى عَلَيْهِ (17) وَدَعَا لَهُ وَلِسَيْفِهِ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَظْهَرِ سِرِّ الْوَحْيِ الْمُنْزَلِ وَذُرَّةِ تَلْعِ الشَّرَفِ الْمُوَصَّلِ، الَّذِي مِنْ مَنَاقِبِ صَاحِبِهِ رُكْنُ الْإِسْلَامِ وَابْنُ عَمَّتِهِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ مَا رُوِيَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: «بَيْنَمَا الزُّبَيْرُ بِمَكَّةَ إِذْ سَمِعَ نَغْمَةً أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ قُتِلَ فَخَرَجَ عُرْيَانًا تَا عَلَيْهِ شَيْءٌ بِيَدِهِ السَّيْفُ فَضَلَّتْنَا فَتَلَقَّاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: مَا لَكَ؟ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَّكَ قَدْ قُتِلْتَ قَالَ: فَمَا كُنْتَ صَانِعًا؟ قَالَ: لَأَرُوتَ وَاللَّهِ أَنْ أَسْتَعْرِضَ أَهْلَ مَكَّةَ وَأُجْرِيَ وَمَاؤُهُمْ كَالنَّهْرِ لَا أَتْرُكُ أَحَدًا مِنْهُمْ إِلَّا قَتَلْتُهُ حَتَّى أَقْتُلَهُمْ عَنْ آخِرِهِمْ قَالَ: نَضْحِكُ

وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ لَهِجَتِ الْأَلْسُنُ بِذِكْرِهِ وَثَنَائِهِ وَأَشْرَفِ مَنِ ابْتَهَجَ الْكَوْنُ بِنُورِ طَلْعَتِهِ (19) وَسَنَاهُ، الَّذِي مِن مَنَاقِبِ صَاحِبِهِ رُكْنُ الْإِسْلَامِ وَابْنُ عَمَّتِهِ الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ، مَا رُوِيَ عَنْ عُرْوَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ: «أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالُوا لِلزُّبَيْرِ يَوْمَ الْيَرْمُوكِ أَنْ تَشْرَ تَشْرَ مَعَكَ، فَحَمَلَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى الْقَوْمِ فَضَرَبُوهُ ضَرْبَتَيْنِ عَلَى عَاتِقِهِ بَيْنَهُمَا ضَرْبَةٌ ضَرَبَهَا يَوْمَ بَدْرٍ قَالَ عُرْوَةُ: فَكُنْتُ أُدْخِلُ أَصَابِعِي فِي تِلْكَ الضَّرَبَاتِ أَلْعَبُ وَأَنَا صَغِيرٌ وَعَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي مَنْ رَأَى الزُّبَيْرَ وَإِنَّ فِي صَدْرِهِ لِأَمْثَالِ الْعُيُونِ مِنَ الطَّعْنِ وَالرَّمْيِ وَعَنْ بَعْضِ التَّابِعِينَ قَالَ: صَحِبْتُ الزُّبَيْرَ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ فَأَصَابَتْهُ جَنَابَةٌ وَكُنَّا بِأَرْضِ قَفْرٍ فَقَالَ لِي : اسْتُرْنِي حَتَّى أَغْتَسِلَ فَسَتَرْتُهُ فَعَانَتْ مِنِّي التَّفَاتَةٌ فَرَأَيْتُهُ مُجَرَّعًا بِالسُّيُوفِ فَقُلْتُ لَهُ: وَاللَّهِ لَقَدْ رَأَيْتُ بِكَ آثَارًا مَا رَأَيْتُهَا بِأَحَدٍ قَطُّ! أَوْ قَدْ رَأَيْتَهَا؟ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ: أَمَا وَاللَّهِ مَا فِيهَا جِرَاحَاتٌ إِلَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ مَدَحَ الْمُحِبُّ جَانِبَهُ وَعَظَّمَ وَأَجَلَّ مِن طَوَى الْمُشَوَّقُ جَوَانِحَهُ عَلَى مَحَبَّتِهِ وَصَمَّمَ، الَّذِي مِن مَنَاقِبِ صَاحِبِهِ رُكْنُ الْإِسْلَامِ وَابْنُ عَمَّتِهِ الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ، مَا رُوِيَ عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: «الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ رُكْنٌ مِنْ أَرْكَانِ الْإِسْلَامِ وَجَلَسَ يَوْمًا يَزُبُّ عَنْ وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (20) فَاسْتَيْقَظَ وَقَالَ: هَذَا جِبْرِيلُ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ وَيَقُولُ لَكَ: أَنَا مَعَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى أَذُبَّ عَنْ وَجْهِكَ شُرُورَ جَهَنَّمَ». حِينَ ظَنَّ الزُّبَيْرُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ هُمْ بِقَتْلِهِ الْأَعْدَاءُ شَقَّ بِالسَّيْفِ جَمْعَهُمْ ثُمَّ لَمْ يَمْلِكْ قَوَاهُ وَلِلْفُؤَادِ اصْطِلَاءُ وَهُوَ أَوَّلُ مُؤْمِنٍ سَلَّ سَيْفًا فِي رِضَى اللَّهِ وَاقْتَفَى الشُّهَدَاءُ

وَلَذَا كَانُوا فِي صَحِيفَتِهِ وَالْحُبُّ أَهْلَهُ قَادَةٌ أُمَرَاءُ ثُمَّ لَمَّا رَأَى النَّبِيُّ بِخَيْرٍ ❖ بَرَدَتْ مِنْ لَهِيبِهِ الْأَحْشَاءُ قَالَ: لَوْ كَانَ مَا سَمِعْتُ لَأَفْنَيْتُهُمْ إِنْ حِزْبُكَ الْأَقْوِيَاءُ ضَحِكَ الْمُصْطَفَى لَهُ وَكَسَاهُ ❖ ثَوْبَهُ لِثَوَابِهِ إِيمَاءُ وَأَتَى الْوَحْيُ بِالسَّلَامِ مِنَ اللَّهِ عَلَيْهِ لِقَدْرِهِ إِعْلَاءُ وَبِأَنَّ الْمُجَاهِدِينَ لَهُ مِثْلُ أُجُورِهِمْ أَتَتْ أَنْبَاءُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ قَامَ بِالنَّفْلِ وَالْفَرْضِ وَأَفْضَلِ مَنِ اسْتَغْرَقَتْ مَحَبَّتُهُ الْكُلَّ وَالْبَعْضَ الَّذِي مِنْ مَنَاقِبِ صَاحِبِهِ سَيِّدِنَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ الْأَمِينِ وَسَيْفِ الْحَقِّ الْمُؤَيَّدِ بِالنَّصْرِ وَالتَّمْكِينِ مَا رُوِيَ عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: «عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ سَيِّدُ سَادَاتِ الْمُسْلِمِينَ وَصَلَّى خَلْفَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ (21) وَقَالَ: مَا تَيَقَّنَ نَبِيٌّ حَتَّى يُصَلِّيَ خَلْفَ رَجُلٍ صَالِحٍ وَذَلِكَ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدِ اشْتَغَلَ بِالْوُضُوءِ فَصَلَّى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ بِالنَّاسِ فِي أَوَّلِ الْوَقْتِ فَبَارَكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكْعَةً مَعَهُ وَقَالَ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ أَمِينٌ فِي السَّمَاءِ أَمِينٌ فِي الْأَرْضِ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ أَطْلَقَ اللَّهُ لِسَانَهُ بِجَوَاهِرِ تَحْمِيدِهِ وَتَمْجِيدِهِ وَأَجْمَلَ مَنْ عَمَرَ اللَّهُ قَلْبَهُ بِمَوَاهِبِ مَعَارِفِهِ وَتَوْحِيدِهِ الَّذِي مِنْ مَنَاقِبِ صَاحِبِهِ سَيِّدِنَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ الْأَمِينِ وَسَيْفِ الْحَقِّ الْمُؤَيَّدِ بِالنَّصْرِ وَالتَّمْكِينِ مَا رُوِيَ عَنْهُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: «أُغْمِيَ عَلَيَّ فَجَاءَتْنِي مَلَكَانِ غَلِيظَانِ فَقَالَا: انْطَلِقْ نُخَاصِمْكَ إِلَى الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ تَلْقَيْنَا تِلْكَ فَقَالَ: إِلَى أَيْنَ؟ فَقَالَا: نُخَاصِمُهُ إِلَى الْأَمِينِ الْعَزِيزِ فَقَالَا: خَلِّيَا عَنْهُ إِنَّهُ مَنْ سَبَقَتْ لَهُ الشَّقَاوَةُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ وَكَانَ مِنْ تَوَاضُعِهِ لَا يَعْرِفُ بَيْنَ عَبِيرِهِ» اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ

قَصَدَ الزَّائِرُ مَقَامَهُ وَيَمَّمَ وَأَحَبَّ مَنْ تَنَزَّهَ الْمُحِبُّ فِي جَنَّةِ رِضْوَانِهِ وَتَنَعَّمَ الَّذِي مِنْ مَنَاقِبِ صَاحِبِهِ سَيِّدِنَا سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ مَا رُوِيَ عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: «يُعَدُّ سَعْدٌ بِأَلْفِ فَارِسٍ ثُمَّ قَالَ: «يَا سَعْدُ أَنْتَ نَاصِرُ (22) الدِّينِ حَيْثُ كُنْتَ وَرُوِيَ مِائَتَيْ حَرِيثٍ وَسَبْعِينَ حَرِيثًا وَهُوَ آخِرُ مَنْ مَاتَ مِنَ الْعَشَرَةِ وَصَلَّى عَلَيْهِ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ انْتَعَشَتْ بِذِكْرِهِ الْأَجْسَامُ وَالْأَرْوَاحُ، وَأَعَزَّ مَنْ ذَهَبَتْ بِرُؤْيَةِ وَجْهِهِ الْغُمُومُ وَالْأَتْرَاحُ الَّذِي مِنْ مَنَاقِبِ صَاحِبِهِ مَحَلُّ الْخَيْرِ وَالصَّلَاحِ وَمَنْ قَالَ فِي شَأْنِهِ: «أَمِينُ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ مَا رُوِيَ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: بَاوِرُوا السَّيِّئَاتِ الْقَرِيبَاتِ بِالْحَسَنَاتِ الْهَاوِيَاتِ فَلَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ عَمِلَ مِنَ السَّيِّئَاتِ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ السَّمَاءِ ثُمَّ عَمِلَ حَسَنَةً لَعَلَتْ فَوْقَ سَيِّئَاتِهِ حَتَّى تَغْرِقَهَا وَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لِأَصْحَابِهِ: تَمَنَّوْا. فَقَالَ رَجُلٌ: أَتَمَنَّى أَنْ هَذِهِ الدَّارَ مُلِئَتْ ذَهَبًا أُنْفِقُهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَالَ آخَرُ: أَتَمَنَّى أَنَّهَا مَمْلُوءَةٌ جَوَاهِرَ أَوْ لُؤْلُؤًا أُنْفِقُهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَتَمَنَّى أَنَّهَا مَمْلُوءَةٌ رِجَالًا مِثْلَ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ فَصَلَّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَذَوِي الْمَحَاسِنِ السَّنِيَّةِ وَالْوُجُوهِ الصَّبَاحِ وَصَحَابَتِهِ حُمَاةِ الدِّينِ وَلُيُوثِ اللِّقَاءِ صَلَاةً تَهْدِينَا بِهَا إِلَى طَرِيقِ الرُّشْدِ وَالنَّجَاحِ وَتُنَظِّمُنَا بِهَا فِي سِلْكِ أَوْلِيَائِكَ الْمُتَوَّجِينَ بِتَاجِ التَّفَرُّدِ وَالسَّمَاحِ بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ» * الْحَمْدُ لِلَّهِ مَا هَبَّ النَّسِيمُ لَنَا * ثُمَّ الصَّلَاةُ مَعَ التَّسْلِيمِ مَا سَجَعَتْ * عَلَى النَّبِيِّ الَّذِي كَانَتْ دَلَائِلُهُ * مُحَمَّدٍ عَلَمِ الْأَرْسَالِ كُلِّهِمُ * ثُمَّ السَّلَامُ عَلَى الصِّدِّيقِ صَاحِبِهِ * وَاذْكُرْ هَدِيتَ أَبَا حَفْصٍ وَثَالِثَهُمْ * وَامْدَحْ أَبَا حَسَنٍ لَيْثَ الْحُرُوبِ مَعًا * وَسَعْدِهِمْ وَسَعِيدًا ثُمَّ بَعْدَهُمُ * وَيَوْمًا وَمَا لَاحَ ضَوْءُ النَّجْمِ فِي السَّحَرِ * وَوَرِقِ الْحَمَامِ عَلَى الْأَغْصَانِ فِي الشَّجَرِ (23) * لِلنَّاسِ لَائِحَةً كَالشَّمْسِ وَالْقَمَرِ * نَفْسِي الْفِدَاءُ لَهُ مِنْ كُلِّ مَا ضَرَرِ * ذَاكَ الْعَتِيقِ مِنَ النِّيرَانِ وَالشَّرَرِ * فَضْلُ الشَّهِيدِ الَّذِي قَدْ جَاءَ فِي الْخَبَرِ * فَطَالَمَا قَهَرَ الْكُفَّارَ بِالْبَتَرِ * ذُو الْفَضْلِ طَلْحَةَ خَيْرِ النَّاسِ فِي السَّيَرِ

ثُمَّ الزُّبَيْرُ حَوَارِيُّ النَّبِيِّ وَكَمْ ۞ قَدْ نَالَ مِنْ أَثَرٍ يَسْمُو عَلَى الْبَشَرِ ثُمَّ ابْنُ عَوْفٍ وَمَنْ جَلَّتْ مَنَاقِبُهُ ۞ ذَاكَ ابْنُ جَرَّاحٍ الْمَذْكُورِ فِي الْأَثَرِ لِلَّهِ دَرُّهُمْ مِنْ عِتْرَةٍ نَصَرُوا ۞ نَبِيهُمْ فِي الْوَغَا بِالْبِيضِ وَالشُّمَرِ يَا رَبِّ إِنِّي عَلِيلُ الْقَلْبِ ذُو شَغَفٍ ۞ دَأْبًا أَحِبُّهُمْ مَا عِشْتُ مِنْ عُمُرِ قَدْ أَطْلَعَ الشَّوْقُ مِنْ قَلْبِي لَهُمْ قَمَرًا ۞ لَمْ يَخْلُ فِكْرِي عَنْ مَرَاهُ مِنْ نَظَرِ يَا لَيْتَنِي فِي جِوَارِ الْمُصْطَفَى وَعَسَى ۞ رَبِّي يَزَحْزِحُنِي بِالْعَفْوِ عَنْ سَقَرِ يَا لَيْتَنِي بِبَقِيعِ الْقَوْمِ زَائِرُهُمْ ۞ يَا لَيْتَنِي طَائِفٌ بِالرُّكْنِ وَالْحَجَرِ ثُمَّ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ مَجْلِسِنَا ۞ مَا هَبَّتِ الْأَرْبَعُ الرِّيَاحُ بِالْمَطَرِ تَاللَّهِ مَا أَبْصَرَتْ عَيْنَايَ مِثْلَكُمْ ۞ فَكُلُّكُمْ بِالْهُدَى كَالْأَنْجُمِ الزُّهَرِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (24) حَبِيبِكَ الشَّفِيقِ الْحَلِيمِ وَنَبِيِّكَ الرَّؤُوفِ بِأُمَّتِهِ الرَّحِيمِ الَّذِي شَهِدَ اللَّهُ لِأَصْحَابِهِ السَّابِقِينَ لِلْإِسْلَامِ بِالرِّضَى وَالرِّضْوَانِ وَدُخُولِ دَارِ النَّعِيمِ وَوَصَفَهُمْ فِي كِتَابِهِ الْحَكِيمِ بِقَوْلِهِ : ﴿وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ۝﴾ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فَاتِحَةِ الْبَدْءِ وَالِاخْتِتَامِ وَسَلِيلِ السَّرَّاتِ وَالرُّسُلِ الْكِرَامِ الَّذِي شَهِدَ اللَّهُ لِأَصْحَابِهِ السَّابِقِينَ لِلْإِسْلَامِ بِكَمَالِ الرِّضَى وَالرِّضْوَانِ وَالدُّخُولِ إِلَى دَارِ السَّلَامِ وَهُمْ : سَيِّدَتُنَا خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ زَوْجُ مَوْلَانَا رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ بَنَاتُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَسَيِّدُنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَسَيِّدُنَا زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ مَوْلَاهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَضِيَ عَنْهُ، وَسَيِّدُنَا أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَمَوْلَانَا بِلَالُ بْنُ رَبَاحٍ الْمُؤَذِّنُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَسَيِّدُنَا عَمْرُو بْنُ عَبَسَةَ السُّلَمِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَسَيِّدُنَا أَبُو ذَرٍّ الْغِفَارِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْ هَذَيْنِ الصَّحَابِيَّيْنِ الْجَلِيلَيْنِ جَاءَ عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ رُبْعَ الْإِسْلَامِ حِينَ أَسْلَمَ وَقِيلَ فِي سَيِّدِنَا أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ خَمْسَ الْإِسْلَامِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ عِيدِ السُّرُورِ وَالْأَفْرَاحِ وَحَيَاةِ الْقُلُوبِ وَالْأَرْوَاحِ وَالْأَشْبَاحِ الَّذِي شَهِدَ اللَّهُ لِأَصْحَابِهِ السَّابِقِينَ لِلْإِسْلَامِ بِكَمَالِ الرِّضْوَانِ وَدُخُولِ الْجِنَانِ الْمُعَدَّةِ، (25) لِأَهْلِ الْخَيْرِ وَالصَّلَاحِ وَهُمْ أُنَيْسٌ أَخُو سَيِّدِنَا أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا وَأُمُّهُمَا سَيِّدَتُنَا رُقَيَّةُ بِنْتُ الْوَقِيعَةِ الْغِفَارِيَّةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا تُكْنَى أُمَّ جُنْدُبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَسْلَمَتْ بَعْدَ ابْنِهَا، وَسَيِّدَتُنَا أُمُّ الْفَضْلِ لُبَابَةُ الْكُبْرَى زَوْجُ سَيِّدِنَا الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَهِيَ أَوَّلُ امْرَأَةٍ أَسْلَمَتْ بَعْدَ مَوْلَاتِنَا خَدِيجَةَ، وَسَيِّدُنَا خَالِدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ بْنِ أُمَيَّةَ الْقُرَشِيُّ الْأُمَوِيُّ وَامْرَأَتُهُ سَيِّدَتُنَا أُمَيْمَةُ بِنْتُ خَالِدٍ وَقِيلَ خَلْفَ الْخُزَاعِيَّةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا وَيُقَالُ أَمِينَةُ بِالنُّونِ بَدَلَ الْمِيمِ الثَّانِيَةِ وَصَوْبُهُ أَبُو ذَرٍّ الْخُشَنِيُّ أَوْ هُمَيْنَةُ بِالْهَاءِ بَدَلَ الْهَمْزَةِ، وَسَيِّدُنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ الْهُذَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَسَيِّدُنَا خَبَّابُ بْنُ الْأَرَتِّ بِتَشْدِيدِ الْمُثَنَّاةِ التَّمِيمِيُّ، وَسَيِّدُنَا سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَسْلَمَ وَهُوَ ابْنُ سَبْعِ عَشْرَةَ سَنَةً، وَسَيِّدُنَا عُتْبَةُ بْنُ غَزْوَانَ الْمَازِنِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَسَيِّدُنَا عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَسَيِّدُنَا الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَسْلَمَ وَهُوَ ابْنُ عَشْرَةِ سَنَةً، وَسَيِّدُنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَسَيِّدُنَا طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَسَيِّدُنَا أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ سَلَكَ بِأُمَّتِهِ طَرِيقَ الْأَمْنِ وَالسَّلَامَةِ وَأَفْضَلِ مَنْ جُعِلَتْ لَهُ الرِّسَالَةُ شِعَارًا وَعَلَامَةً الَّذِي شَهِدَ اللَّهُ لِأَصْحَابِهِ السَّابِقِينَ لِلْإِسْلَامِ بِكَمَالِ الرِّضَى وَالرِّضْوَانِ وَدُخُولِ الْجِنَانِ الَّتِي لَا عِتَابَ فِيهَا وَلَا مَلَامَةَ وَهُمْ: سَيِّدُنَا الْأَرْقَمُ بْنُ الْأَرْقَمِ الْمَخْزُومِيُّ، وَسَيِّدُنَا أَبُو سَلَمَةَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْأَسَدِ الْمَخْزُومِيُّ، وَسَيِّدُنَا عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ وَأَخَوَاهُ سَيِّدُنَا قُدَامَةُ وَسَيِّدُنَا عَبْدُ اللَّهِ ابْنَا مَظْعُونٍ، وَسَيِّدُنَا عُبَيْدَةُ (26) بْنُ الْحَارِثِ، وَسَيِّدُنَا سَعِيدُ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ وَامْرَأَتُهُ سَيِّدَتُنَا فَاطِمَةُ بِنْتُ الْخَطَّابِ أُخْتُ سَيِّدِنَا عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَسَيِّدَتُنَا أَسْمَاءُ بِنْتُ سَيِّدِنَا أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَسَيِّدُنَا عُمَيْرُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ أَخُو سَيِّدِنَا سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، وَسَيِّدُنَا مَسْعُودُ بْنُ الْقَارِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ مَسْعُودُ بْنُ رَبِيعَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَيُقَالُ بْنُ الرَّبِيعِ أَسْلَمَ قَبْلَ دُخُولِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

دَارِ الْأَرْقَمِ، وَسَيِّدُنَا سُلَيْطُ بْنُ عَمْرِو الْفِهْرِيِّ الْعَامِرِيِّ، وَ عَيَّاشُ بْنُ أَبِي رَبِيعَةَ الْمَخْزُومِيُّ أَسْلَمَ قَبْلَ دُخُولِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَارَ الْأَرْقَمِ وَامْرَأَتُهُ سَيِّدَتُنَا أَسْمَاءُ بِنْتُ سَلَامَةَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْحُلْوِ الشَّمَائِلِ وَالذِّكْرِ وَصِفِيكَ الْكَامِلِ الْحِلْمِ وَالْحَيَاءِ وَالصَّبْرِ الَّذِي شَهِدَ اللَّهُ لِأَصْحَابِهِ السَّابِقِينَ لِلْإِسْلَامِ بِكَمَالِ الرِّضَى وَالرِّضْوَانِ وَدُخُولِ الْجِنَانِ الْمُعَدَّةِ لِمَنْ ضَاعَفَ اللَّهُ لَهُ الثَّوَابَ وَالْأَجْرَ مِنْهُمْ: خُنَيْسُ بْنُ حُذَافَةَ السَّهْمِيُّ، وَسَيِّدُنَا عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ مِنْ عَتْرِ بْنِ وَائِلٍ، وَسَيِّدُنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَجْشِ الْأَسَدِيُّ وَأَخُوهُ سَيِّدُنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ حَجْشٍ، وَسَيِّدُنَا جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَامْرَأَتُهُ سَيِّدَتُنَا أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ الْخَثْعَمِيَّةُ وَسَيِّدُنَا حَاطِبُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ مَعْمَرِ بْنِ حَبِيبٍ الْجُمَحِيُّ وَامْرَأَتُهُ أُمُّ جَمِيلٍ فَاطِمَةُ بِنْتُ الْمُجَلِّلِ بِجِيمٍ وَقِيلَ بِخَاءٍ مُهْمَلَةٍ الْفِهْرِيَّةُ الْغَافِرِيَّةُ وَأَخُوهُ سَيِّدُنَا حَطَّابُ بْنُ الْحَارِثِ وَامْرَأَتُهُ سَيِّدَتُنَا فُكَيْهَةُ بِنْتُ يَسَارٍ وَأَخُوهُمَا سَيِّدُنَا مَعْمَرُ بْنُ مَقْعَدٍ وَقِيلَ بِوَزْنِ مُحَمَّدٍ بْنِ الْحَارِثِ، وَسَيِّدُنَا السَّائِبُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ، وَسَيِّدُنَا الْمُطَّلِبُ بْنُ أَزْهَرَ الزُّهْرِيُّ وَامْرَأَتُهُ سَيِّدَتُنَا رَمْلَةُ بِنْتُ أَبِي عَوْفٍ السَّهْمِيَّةُ، وَسَيِّدُنَا نُعَيْمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ النَّخَّامِ الْعَدَوِيُّ، وَسَيِّدُنَا عَامِرُ بْنُ فُهَيْرَةَ مَوْلِدٌ مِنْ مَوَالِدِ الْأَزْدِ أَسْوَدُ اشْتَرَاهُ مِنْهُمْ سَيِّدُنَا أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ (27) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ قَائِدِ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ وَإِمَامِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ الَّذِي شَهِدَ اللَّهُ لِأَصْحَابِهِ السَّابِقِينَ لِلْإِسْلَامِ بِكَمَالِ الرِّضَى وَالرِّضْوَانِ وَدُخُولِ الْجِنَانِ الْمُعَدَّةِ لِأَهْلِ الْخَيْرِ وَالصَّلَاحِ وَالَّذِينَ مِنْهُمْ: سَيِّدُنَا حَاطِبُ بْنُ عَمْرِو الْفِهْرِيُّ الْعَامِرِيُّ، وَسَيِّدُنَا أَبُو حُذَيْفَةَ بْنُ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ وَسَيِّدُنَا وَاقِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التَّمِيمِيُّ، وَسَيِّدَتُنَا فَاطِمَةُ بِنْتُ أَسَدِ بْنِ هَاشِمٍ وَالْمِقْدَادُ بْنُ عَمْرٍو وَيُقَالُ لَهُ الْمِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ وَهُوَ أَحَدُ السَّبْعَةِ الَّذِينَ أَظْهَرُوا الْإِسْلَامَ، وَسَيِّدُنَا مُعَيْقِيبُ بْنُ أَبِي فَاطِمَةَ الدَّوْسِيُّ، وَسَيِّدُنَا عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ الْعَنْسِيُّ وَأَبُوهُ سَيِّدُنَا يَاسِرُ بْنُ عَامِرِ بْنِ مَالِكِ الْمَذْحَجِيِّ وَأُمُّهُ سَيِّدَتُنَا سُمَيَّةُ بِنْتُ خَيَّارٍ مَوْلَاةُ أَبِي حُذَيْفَةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ وَأَخُوهُ سَيِّدُنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَاسِرٍ، وَسَيِّدُنَا

صُهَيْبُ بْنُ سِنَانٍ، وَسَيِّدُنَا عَاقِلُ بْنُ الْبُكَيْرِ مِمَّنْ أَسْلَمَ بِدَارِ الْأَرْقَمِ، وَكَذَا سَيِّدُنَا مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ، وَسَيِّدُنَا طُلَيْبُ بْنُ عُمَيْرٍ وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ أَهْرَقَ دَمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَلَى قَوْلٍ، وَسَيِّدُنَا حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَسَيِّدُنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَجْمَعِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بَهْجَةِ الْمَحَاسِنِ وَالِاخْتِرَاعِ وَزَيْنِ الْعَشِيرَةِ وَالْآلِ وَالصَّحْبِ وَالْأَتْبَاعِ الَّذِي جَعَلْتَ أَصْحَابَهُ أَفْضَلَ الْخَلْقِ بَعْدَ الْأَنْبِيَاءِ وَالرُّسُلِ بِلَا نِزَاعٍ وَيَتَفَاوَتُونَ فِي مَرَاتِبِ التَّفْضِيلِ عَلَى طَبَقَاتٍ، الطَّبَقَةُ الْأُولَى قَوْمٌ أَسْلَمُوا أَوَّلَ الْمَبْعَثِ وَهُمْ سَبَّاقُ الْمُسْلِمِينَ، الثَّانِيَةُ (28) أَصْحَابُ دَارِ الْأَرْقَمِ الَّذِينَ أَسْلَمُوا بِهَا، الثَّالِثَةُ الَّذِينَ هَاجَرُوا إِلَى الْحَبَشَةِ، الرَّابِعَةُ أَصْحَابُ الْعَقَبَةِ الْأُولَى وَالثَّانِيَةِ، وَالْخَامِسَةُ أَصْحَابُ الْعَقَبَةِ الثَّالِثَةِ، السَّادِسَةُ الْمُهَاجِرُونَ الَّذِينَ وَصَلُوا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ هِجْرَتِهِ وَهُوَ بِقُبَاءَ قَبْلَ أَنْ يَبْنِيَ الْمَسْجِدَ وَيَنْتَقِلَ إِلَى الْمَدِينَةِ، السَّابِعَةُ أَهْلُ بَدْرٍ الْكُبْرَى، الثَّامِنَةُ الَّذِينَ هَاجَرُوا بَيْنَ بَدْرٍ وَالْحُدَيْبِيَّةِ، التَّاسِعَةُ أَهْلُ بَيْعَةِ الرِّضْوَانِ الَّذِينَ بَايَعُوا بِالْحُدَيْبِيَّةِ تَحْتَ الشَّجَرَةِ، الْعَاشِرَةُ، الَّذِينَ بَايَعُوا بَعْدَ الْحُدَيْبِيَّةِ وَقَبْلَ الْفَتْحِ، الْحَادِيَةَ عَشَرَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا بَعْدَ الْفَتْحِ، الثَّانِيَةَ عَشَرَ صِبْيَانٌ أَدْرَكُوا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَأَوْهُ يَوْمَ الْفَتْحِ وَبَعْدَهُ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى ءَالِهِ الْأَجِلَّةِ الْمُتَّفَقِ عَلَى مَحَبَّتِهِمْ بِالْإِجْمَاعِ وَصَحَابَتِهِ الْقَاطِعِينَ بِحُبِّهِمْ ظُهُورَ أَهْلِ الزَّيْغِ وَالِابْتِدَاعِ صَلَاةً تَجْعَلُنَا بِهَا مِنْ أَهْلِ النَّفْعِ وَالْإِشْفَاعِ وَتَسْقِينَا بِبَرَكَتِهَا مِنْ جَمِيعِ الْعَاهَاتِ وَالْأَسْقَامِ وَالْأَوْجَاعِ بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. أَوَّلُ مَا بِهِ افْتِتَاحِي حَمْدِي لِلَّهِ رَبِّي فَهُوَ أَهْلُ الْحَمْدِ ثُمَّ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ لَهُمْ إِلَى مَنِ اسْمُهُ هُدًى وَمَهْدِي وَعَالِهِ وَصَحْبِهِ الثِّقَاتِ أُولِي الْهُدَى وَالْفَضْلِ وَالتُّقَاةِ وَبَعْدَ ذَا أَقُولُ قَوْلَ صِدْقِ قَصْدِي التَّوَسُّلُ بِخَيْرِ الْخَلْقِ مُحَمَّدٍ صَلَّى عَلَيْهِ اللَّهُ إِذْ مَا لَنَا مِنْ شَافِعٍ إِلَاهُ (29) ثُمَّ التَّوَسُّلُ بِمَنْ قَدْ صَدَّقَا هَذَا النَّبِيَّ الصَّادِقَ وَالْمُصَدَّقَا عِنْدَ ابْتِدَاءِ أَمْرِهِ قَبْلَ الظُّهُورِ وَشَوْكَةِ الْكُفَّارِ تَقْصِمُ الظُّهُورَ

فَعَذَّبُوا فِي دِينِهِمْ وَصَبَرُوا * عَلَى الْأَذَى وَالْحَقِّ مُرَّ صَبْرُ حَتَّى كَسَاهُمْ عِزَّهُ وَجَاهَهُ * مَنْ قَدْ حَبَاهُمْ عِنْدَهُ وَجَاهَهُ وَهُوَ الَّذِي جِئْتُ إِلَيْهِ سَائِلًا * مُسْتَشْفِعًا بِهِمْ لَدَيْهِ قَائِلًا يَا رَبِّ بِالْهَادِي الرَّسُولِ أَحْمَدَا * صَلَّى عَلَيْهِ رَبُّنَا طُولَ الْمَدَى آمِنْ عَلَيَّ بِاتِّبَاعِ سُنَّتِهِ * حَتَّى أَكُونَ مِنْ خِيَارِ أُمَّتِهِ رَبِّ بِصَحْبِهِ الَّذِينَ سَبَقُوا * إِلَى الْهُدَى وَالْقُرْبِ مِنْهُ اسْتَبَقُوا فَبَشِّرُوا فِي الذِّكْرِ بِالرِّضْوَانِ * مِنْ سَادَةِ الرِّجَالِ وَالنِّسْوَانِ أَوَّلُهُمْ مَوْلَاتُنَا خَدِيجَةُ * ذَاتِ التُّقَى السَّيِّدَةِ الْبَهِيجَةِ وَبِبَنَاتِ الْمُصْطَفَى الرَّسُولِ * وَبَنَاتِ الْمُصْطَفَى الرَّسُولِ وَزَيْنَبَ رُقَيَّةَ وَأُمِّ * كُلْثُومٍ اغْفِرْ لِأَبِي وَأُمِّي بِابْنِ أَبِي طَالِبٍ الْأَزْكَى عَلِيٍّ * وَبِابْنِ حَارِثَةَ زَيْدِ الْعَلَى وَبِالْخَلِيفَةِ أَبِي بَكْرٍ الرِّضَى * الصَّاحِبِ الصِّدِّيقِ جَدِّي بِالرِّضَى بِأُمِّهِ سَلْمَى وَمَوْلَاهُ بِلَالٍ * ابْنِ رَبَاحٍ اهْدِنَا مِنَ الضَّلَالِ يَا رَبِّ يَا رَبِّ بِعَمْرٍو السَّلَمِيِّ * أَعْنِي ابْنَ عَبْسَةَ اشْفِنِي مِنْ أَلَمٍ وَبِأَنَسِ الْغِفَارِيِّ وَأَبِي * ذَرِّ أَخِيهِ وَبِأُمِّ جُنْدُبٍ (30) أُمِّهِمَا ثُمَّ بِأُمِّ الْفَضْلِ * لُبَّابَةَ بَحْرِ الْعَطَا أَفِضْ لِي وَكُنْ أَنِيسِي فِي الضَّرِيحِ الْمُوحِشِ * بِخَالِدٍ نَجْلِ سَعِيدٍ الْقُرَشِيِّ وَزَوْجِهِ أُمَيْمَةَ بِنْتِ خَلْفٍ * اغْفِرْ لَنَا مِنَ الْخَطَايَا مَا سَلَفْ بِالْحَبْرِ عَبْدِ اللَّهِ نَجْلِ مَسْعُودٍ * الْهُذَلِيِّ أَنْجِزْ إِلَيْنَا الْمَوْعُودَ بِالْمُرْتَضَى خَبَّابٍ التَّمِيمِيِّ * ابْنِ الْأَرَتِّ ذِي النِّدَا الْعَمِيمِ ثُمَّ بِسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ * آمِنْ عَلَى عَبْدِكَ بِالْإِخْلَاصِ بِأَخَوَيْهِ سَيِّدِي عُمَيْرٍ * وَعَامِرٍ امْنَحْنِي بِكُلِّ خَيْرٍ بِسَيِّدِي عُتْبَةَ نَجْلِ غَزْوَانَ * الْمَازِنِيِّ ثُمَّ الشَّهِيدِ عُثْمَانَ وَهُوَ ابْنُ عَفَّانَ احْمِنِي مِنْ كُلِّ ضَيْرٍ * يَا رَبَّنَا بِالْحَوَارِيِّ الزُّبَيْرِ مَعَ ابْنِ عَوْفِ الْكَثِيرِ الْأَرْبَاحِ * كَذَا أَبُو عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ بِابْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ طَلْحَةَ الشَّهِيدِ * بِأَحْمَدَ ثُمَّ بِالْأَرْقَمِ السَّعِيدِ ابْنِ أَبِي الْأَرْقَمِ مِنْ لِمَخْزُومٍ * يَنْمِي فَجُدْ لِي لَا أَكُونَ مَحْرُومًا

رَبِّ بِجَاهِ نَجْلِ عَبْدِ الْأَسَدِ وَهُوَ أَبُو سَلَمَةَ خُذْ بِيَدِي بِحَقِّ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ اسْتَجِبْ لَنَا الدُّعَا يَا رَبَّنَا كَمَا نُحِبُّ وَبِقُدَامَةَ وَعَبْدِ اللَّهِ وَبِقُدَامَةَ وَعَبْدِ اللَّهِ عُبَيْدَةَ بْنِ الْحَارِثِ الْمُطَّلِبِ صِنْوَيْهِ جُدْ لِي بِالرِّضَى الْإِلَهِ وَبِسَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ الْجَلِيلِ بِجَاهِهِ ارْحَمْنِي وَأُمِّي وَأَبِي وَهِيَ بِنْتُ الْخَطَّابِ ثُمَّ أَسْمَا وَزَوْجِهِ فَاطِمَةَ أُمِّ جَمِيلٍ (31) كَذَا بِمَسْعُودٍ الَّذِي إِلَى رَبِيعِ بِنْتِ أَبِي بَكْرِ الْجَلِيلِ الْأَسْمَى بِالْعَفْوِ مِنْكَ ثُمَّ بِابْنِ عَمْرِو يُنْسَبُ أَوْ رَبِيعَةَ آمِنْ يَا سَرِيعُ وَزَوْجِهِ مَوْلَاتِنَا أَسْمَاءَ وَهُوَ سُلَيْطٌ الْعَامِرِيُّ الْفِهْرِيُّ وَابْنِ أَبِي رَبِيعَةَ الْمَخْزُومِيِّ بِنْتِ سَلَامَةَ امْنَحِ الدَّوَاءَ بِابْنِ حُذَافَةَ خُنَيْسٍ السَّهْمِيِّ عَيَّاشٍ أَكْرِمْ بَنِي مَخْزُومِ بِابْنِ رَبِيعَةَ السِّنِّيِّ عَامِرِ اشْرَحْ صُدُورَنَا بِنُورِ الْفَهْمِ رَبِّ بِعَبْدِ بْنِ جَحْشٍ وَأَخِيهِ امْحُ ذُنُوبِي بِنَدَاكَ الْغَامِرِ أُرِيدُ جَعْفَرَ الْهُمَامَ الضَّخْمَا مَوْلَايَ عَبْدِ اللَّهِ وَالْأَتْقَى النَّزِيهِ وَلِبَنِي الْحَارِثِ حَاطِبِ السَّرِيِّ وَزَوْجِهِ بِنْتِ عُمَيْسٍ أَسْمَا عَلَى الْخِلَافِ فِي اسْمِهِ وَالثَّالِثِ وَصِنْوِهِ مُعَمَّرٍ أَوْ مُعَمَّرِ الْحَمْجِيِّ مِنْ زَوْجِ الْأَوَّلِ سَيِّدِنَا حَطَّابِ بْنِ الْحَارِثِ وَزَوْجٍ آخَرَهُمْ ابْنَةَ يَسَارِ أُمِّ جَمِيلٍ ابْنَةِ الْمُجَلِّلِ رَبِّ بِحَقِّ السَّائِبِ بْنِ عُثْمَانَ فَكَيْفَهَا آمِنْ يَا إِلَهِي بِالْيَسَارِ وَسِيلَتِي ابْنِ أَزْهَرَ الْمُطَّلِبِ أَيْ ابْنِ مَظْعُونٍ أَجِبْ يَا رَحْمَانُ إِلَى أَبِي عَوْفٍ أَيُّهَا السَّهْمِيُّ وَزَوْجِهِ رَمْلَةَ مَنْ تَنْتَسِبُ بَيْنَ أَحْبَابِكَ يَا إِلَهِي آمُلُ أَنْ يَضْرِبَ لِي بِسَهْمِ يَا رَبِّ شَفِّعْ فِي أَهْلِ الْجَاهِ فَلَمْ تَكُنْ تَشْغَلْنِي الْمَلَاهِي (32) الْعَدَوِيِّ الْمَعْرُوفِ بِالنَّحَّامِ مِثْلِ نُعَيْمِ ابْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَعَامِرٍ نَجْلِ فُهَيْرَةَ عَتِيقِ وَصَاحِبِ الْقَدْرِ الرَّفِيعِ السَّامِي وَسَيِّدِي حَاطِبِ ابْنِ عَمْرِو قُطْبِ الْأَكَابِرِ أَبِي بَكْرِ الْعَتِيقِ كَذَا أَبُو حُذَيْفَةَ بْنِ عُتْبَةَ قِبَالَهُ مِنْ قُرَشِيٍّ فِهْرِيِّ الْعَبْشَمِيِّ الْأَصْلِ الْعَلِيِّ الرُّتْبَةِ

وحُلَّ بِوَاقِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ * بَيْنِي وَبَيْنَ كُلِّ عَبْدٍ لَاهِي رَبِّ بِفَاطِمَةَ أَي بِنْتِ أَسَدٍ * أُمِّ عَلِيٍّ اهْدِنَا النَّهْجَ الْأَسَدْ يَا رَبِّ بِالْمِقْدَادِ نَجْلِ عَمْرٍو * بَلِّغْ مُرَادِي ثُمَّ يَسِّرْ أَمْرِي بِابْنِ أَبِي فَاطِمَةَ الدَّوْسِيِّ * وَيَاسِرِ بْنِ عَامِرٍ الْعَنْسِيِّ وَابْنَيْهِ عَبْدِ اللَّهِ مَعْ عَمَّارٍ * وَزَوْجِهِ السَّمِيَّةِ الْمِقْدَارِ سُمَيَّةَ بِجَاهِهِمْ يَا رَبِّ * أَشْرِقْ عَلَى قَلْبِي نُورَ الْحُبِّ بِابْنِ سِنَانٍ سَيِّدِي صُهَيْبٍ * لَا تَخْزِنِي فِي الْحَشْرِ وَاسْتَرْعِينِي رَبِّ بِأَوْلَادِ الْبَكِيرِ الْأَرْبَعَةِ * إِيَاسٍ عَاقِلٍ وَخَالِدٍ مَعَهْ وَعَامِرٍ رَابِعِ أَبْنَاءِ الْبُكَيْرِ * ثُمَّ بِمُصْعَبِ الرِّضَى نَجْلِ عُمَيْرٍ الْعَبْدَرِيِّ وَبِطَلِيبِ بْنِ عُمَيْرٍ * الْقُرَشِيِّ أَسْلِكْ بِنَا لِكُلِّ خَيْرٍ رَبِّ بِحَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ * الْهَاشِمِيِّ جُدْ بِمَا مِنْكَ طَلَبْ بِسَيِّدِي عُمَرَ نَجْلِ الْخَطَّابِ * فَحْلِ الْأَئِمَّةِ وَقُطْبِ الْأَقْطَابِ (33) أَقِلْ عِثَارِي وَاجْبُرِ انْكِسَارِي * بِسِرِّ سِرٍّ فِي مَنِكَ سَارِي فَهُؤُلَاءِ جُمْلَةُ السُّبَّاقِ * إِلَى اسْتِجَابَةِ رَسُولِ الْبَاقِي يَا فَوْزَهُمْ سَبَقَتِ السَّعَادَةُ * لَهُمْ فَكَانَ الْخَيْرُ فِيهِمْ عَادَهْ بِحَقِّهِمْ عُمَّرَ فُؤَادِي بِوِدَادٍ * كُلَّ فَتًى دَبَّ عَنِ الدِّينِ وَدَادْ بِذَاكَ قَدْ أَمَرْتَ أَنْ نَدِينَا * فَصَارَ حُبُّ الْمُهْتَدِينَ دِينَا يَا رَبَّنَا بِحَقِّ ذِي الْعِصَابَةِ * أَتِحْ لَنَا التَّوْفِيقَ وَالْإِصَابَةَ يَا رَبَّنَا أَجْزِلْ لَنَا الْعَطَاءَ * وَاكْشِفْ لَنَا عَنْ سِرِّكَ الْغِطَاءَ وَهَبْ لَنَا مَعْرِفَةً سَنِيَّةً * وَحَالَةً كَامِلَةً سَنِيَّةً مَوْلَايَ إِنِّي وَاقِفٌ بِالْبَابِ * أَرُومُ حَضْرَةَ ذَوِي الْأَلْبَابِ فَامْنُنْ عَلَيَّ بِالدُّخُولِ وَالْوُصُولِ * مُحَافِظًا عَلَى الْفُرُوعِ وَالْأُصُولِ يَا رَبِّ جُدْ لِي بِالْمَطَامِعِ الَّتِي * طَلَبْتُ أَوْ أَطْلُبُ وَاشْفِ عِلَّتِي فَلَيْسَ لِي غَيْرُكَ مَنْ أَرْجُوهُ * لِنَفْعٍ أَوْ لِضَرَرٍ أَحْجُوهُ أَنْتَ الْكَرِيمُ وَالْكَرِيمُ مِنْ دُعَاهُ * إِلَى قَضَاءِ حَاجَةٍ لَبَّى دُعَاهُ وَكُلَّمَا مَدَّ لَهُ كَفَّ الرَّجَا * ذُو أَزْمَةٍ فِي الْحِينِ عَنْهُ فَرَجَا وَأَنْتَ يَا رَبِّ كَرِيمُ الْكُرَمَا * فَاصْفَحْ وَسَامِحْ مِنَّةً وَكَرَمَا

وَاجْعَلْ إِلَهِي خَيْرَ عُمْرِي آخِرَهْ وَكُنْ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةْ ظَنِّي الْجَمِيلَ فِيكَ بَلْ يَقِينِي يَا رَبِّ مَنْ حَرٍّ لِظَى يَقِينِي (34) فَلَا تُخَيِّبْ يَا إِلَهِي ظَنِّي فِيكَ وَتُبْ عَلَيَّ وَاعْفُ عَنِّي وَبِالْقَبُولِ مِنْكَ قَابِلْ عَمَلِي وَاقْضِ مُرَادِي وَبَلِّغْ أَمَلِي وَأَرْضِ كُلَّ مَنْ لَهُ تَبَاعَةْ حَقٌّ عَلَيَّ وَاكْفِنِي اتِّبَاعَهْ يَا رَبِّ قُلْ لِي أَنْتَ يَا عَبْدِي آمِينْ وَالْأَصْلُ وَالْفَصْلُ وَمَنْ قَالَ آمِينْ وَكُلَّ شَيْخٍ فِي الصِّبَا أَدْبَنِي أَوْ عَالِمٍ فِي كِبَرِي هَذَّبَنِي أَوْ عَارِفٍ عَرَّفَنِي بِعَيْبِي نَفْسِي أَوَانَ إِذْ بَلَغْتُ شَيْبِي وَارْضَ عَنِ الْجَمِيعِ يَا نِعْمَ الْجَلِيلْ وَاصْفَحْ عَنِ الذَّنْبِ الْحَقِيرِ وَالْجَلِيلْ وَأَصْلِحِ الدُّنْيَا لَنَا وَالدِّينَا وَارْحَمْ جَمِيعًا وَوَالِدِينَا وَاخْتِمْ لَنَا يَا رَبَّنَا بِالْحُسْنَى وَاجْعَلْ مَآلَنَا الْمَقَرَّ الْأَسْنَى وَصَلِّ يَا رَبِّ عَلَى سِرِّ الْوُجُودِ مِنْ فَاضَ كُلُّ كَرَمٍ مِنْهُ وَجُودِ وَعَالِهِ وَصَحْبِهِ مَا أَوْمَضَا بَرْقٌ وَمَا أَقْبَلَ حِينَ أَوْمَضَا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الشَّفِيقِ الْحَلِيمِ وَصَفِيِّكَ الْهَادِي إِلَى صِرَاطِكَ الْمُسْتَقِيمِ الَّذِي وَصَفَ اللَّهُ أَصْحَابَهُ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارَ فِي كِتَابِهِ الْحَكِيمِ بِقَوْلِهِ : ﴿ وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴾ (35) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ مَدَحَ شَمَائِلَهُ الْمَادِحُونَ وَأَفْضَلِ مَنْ يَمَّ سَاحَتَهُ الْعُفَاةُ وَالصَّالِحُونَ الَّذِي أَثْنَى اللَّهُ سُبْحَانَهُ عَلَى أَصْحَابِهِ بِقَوْلِهِ : ﴿ لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴾

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ سَجَدَ لَكَ وَرَكَعَ وَأَعَزَّ مَنْ قَامَ لَكَ بِأَمْرِكَ الْمُطَاعِ وَصَدَّعَ الَّذِي قَالَ: «لِلْمُهَاجِرِينَ مَنَابِرُ مِنْ ذَهَبٍ يَجْلِسُونَ عَلَيْهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَدْ أَمِنُوا مِنَ الْفَزَعِ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ طَهُرَتْ قَلْبُهُ مِنَ الْمَيْلِ إِلَى الشَّهَوَاتِ وَأَجَلِّ مَنْ ذُكِرَتْ فَضَائِلُهُ فِي الْآيَاتِ الْمُجْمَلَاتِ وَالْمُفَصَّلَاتِ الَّذِي قَالَ: «أَوَّلُ النَّاسِ وُرُودًا عَلَى حَوْضِي فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ الشَّعِثَةُ رُؤُوسُهُمُ الدَّنِسَةُ ثِيَابُهُمُ الَّذِينَ لَا تُفْتَحُ لَهُمُ السُّدُودُ وَلَا يَنْكِحُونَ الْمُتَنَعِّمَاتِ» اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (36) عُنْصُرِ الْمَكَارِمِ الطَّيِّبِ الْفَرْعِ وَالنَّجَارِ وَقُطْبِ الْعَوَالِمِ الرَّفِيعِ الْجَاهِ وَالْمِقْدَارِ الَّذِي قَالَ: «أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ تَعَالَى الْمُهَاجِرُونَ الَّذِينَ تُسَرُّ بِهِمُ الثُّغُورُ وَتُتَّقَى بِهِمُ الْفَارَةُ وَيَمُوتُ أَحَدُهُمْ وَحَاجَتُهُ فِي صَدْرِهِ لَا يَسْتَطِيعُ لَهَا قَضَاءً فَتَأْتِيهِمُ الْمَلَائِكَةُ عِنْدَ ذَلِكَ فَيَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بَابٍ، سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ طَوْدِ الْمَجَادَةِ الزَّاهِي الْقَوَامِ وَتَاجِ السَّيَادَةِ الرَّفِيعِ الْقَدْرِ وَالْمَقَامِ الَّذِي قَالَ: «أَبْشِرُوا صَعَالِيكَ الْمُهَاجِرِينَ بِالنُّورِ التَّامِّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ قَبْلَ أَغْنِيَاءِ النَّاسِ بِنِصْفِ يَوْمٍ وَذَلِكَ خَمْسُمِائَةِ عَامٍ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ قُدْوَةِ السَّرَوَاتِ الْأَبْرَارِ وَزَيْنِ الْمُرْسَلِينَ الْأَخْيَارِ الَّذِي قَالَ: «لَوْ سَلَكَ الْأَنْصَارُ شِعْبًا وَسَلَكَ النَّاسُ شِعْبًا لَسَلَكْتُ شِعْبَ الْأَنْصَارِ الْأَنْصَارُ شِعَارُ وَالنَّاسُ دِثَارُ وَلَوْلَا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنَ الْأَنْصَارِ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ

فَذَرُوهُ فَنَطَقُوا بِالسُّنَنِ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ نَاصِرَةً وَقُلُوبٌ بِالصِّدْقِ وَالْإِيمَانِ وَالْمَحَبَّةِ عَامِرَةً حِرْصًا مِنْهُمْ عَلَى الْإِيمَانِ وَقَالُوا: وَاللَّهِ لَا نَتْرُكُ هَذِهِ الْبَيْعَةَ وَلَا نَسْتَقْبِلُهَا إِنَّا أَعْطَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُهُودًا لَا نُحِبُّ إِلَّا الْوَفَاءَ بِهَا وَمَاؤُنَا دُونَ وَمِهِ وَأَنْفُسُنَا دُونَ نَفْسِهِ وَصَدَرَتْ مِنْهُمْ أَحْوَالٌ عَظِيمَةٌ وَتَأْثِيرٌ كَرِيمَةٌ تَدُلُّ عَلَى مَا خَصُّوا بِهِ مِنَ التَّأْيِيدِ وَالنَّصْرِ الْإِلَهِيِّ وَمَا هُمْ عَلَيْهِ مِنْ كَمَالِ الْحُبِّ فِي اللَّهِ تَعَالَى وَرَسُولِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ جَادَ عَلَى الْعُفَاةِ بِنَوَالِهِ وَتَكَرَّمَ وَأَحَبَّ مَنِ اسْتَغْفَرَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَتَرَحَّمَ الَّذِي مِنْ مَنَاقِبِ أَصْحَابِهِ الْكِرَامِ وَنُصَرَاءِ دِينِهِ الْأَعْلَامِ مَا رُوِيَ أَنَّ كُلًّا مِنْ (39) الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ خُصُّوا بِأَرْبَعِ كَرَامَاتٍ تَشَرَّفُوا بِهَا عَلَى سَائِرِ الْأُمَّةِ وَتَرَقَّوْا بِهَا إِلَى أَعْلَى الْمَقَامَاتِ كَرَامَتُهُمُ الْأُولَى بِذِكْرِهِمْ فِي التَّوْرَاةِ قَبْلَ وُجُودِهِمْ، وَكَرَامَتُهُمُ الثَّانِيَةُ بِذِكْرِهِمْ فِي الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ فِي غَيْرِ مَا مَوْضِعٍ مِنْهُ، وَكَرَامَتُهُمُ الثَّالِثَةُ بِنُزُولِ الْفَخْرِ بِذِكْرِهِمْ وَالثَّنَاءِ عَلَيْهِمْ، وَكَرَامَتُهُمُ الرَّابِعَةُ بِوَعْدِهِمْ بِالْجَنَّةِ وَكَذَلِكَ جَمِيعُ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ لَهُمْ هَذِهِ الْأَرْبَعُ كَرَامَاتٍ، وَخَامِسَةٌ لِجَمِيعِهِمْ أَيْضًا وَهِيَ مَا أُتِيحَ لَهُمْ مِنْ صُحْبَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْكَوْنِ مَعَهُ وَمُشَاهَدَةِ نُزُولِ الْوَحْيِ عَلَيْهِ وَرُؤْيَةِ مُعْجِزَاتِهِ وَعَجَائِبِهِ وَوَجْهِهِ الْكَرِيمِ وَحُسْنِهِ وَمَحَاسِنِهِ كُلُّ ذَلِكَ مَزِيَّةٌ لَهُمْ وَخَرْقُ عَادَةٍ فِي حَقِّهِمْ وَمُعَايَنَةُ خَرْقِ الْعَادَةِ خَرْقُ عَادَةٍ ذَلِكَ كُلُّهُ إِنَّمَا نَالُوهُ وَتَشَرَّفُوا بِهِ وَسَادُوا بِهِ عَلَى مَنْ بَعْدَهُمْ بِنُصْرَتِهِمْ لِدِينِ اللَّهِ تَعَالَى وَصُحْبَةِ رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبِعَظِيمِ جَاهِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعُلُوِّ مَكَانَتِهِ وَقُرْبِهِ وَكَمَالِ عِنَايَتِهِ وَكَرَامَتِهِ عَلَى رَبِّهِ تَشَرَّفَتْ أُمَّتُهُ الْكَرِيمَةُ الْمَرْحُومَةُ عَلَى سَائِرِ الْأُمَمِ فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ يَنَابِيعِ الْجُودِ وَالْكَرَمِ وَصَحَابَتِهِ الطَّيِّبِينَ الْأَخْلَاقِ وَالشِّيَمِ صَلَاةً تَنْزِلُ بِهَا عَلَيْنَا بِبَرَكَتِهِمْ مَوَائِدَ الْخَيْرِ وَالنِّعَمِ وَتَدْفَعُ بِهَا عَنَّا بِعِنَايَتِهِمْ عَوَارِضَ الْآفَاتِ وَالنِّقَمِ بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. وَصَحِبَ رَسُولَ اللَّهِ الْهَجَّ بِحُبِّهِمْ * وَقَلَّ فِيهِمُ الْحُسْنَى الَّتِي هِيَ أَجْمَلُ قُرْبُ السَّمَاءِ اخْتَارَهُمْ لِرَسُولِهِ * فَمَا مِنْهُمْ إِلَّا عَلَيْهِ يَعُولُ أَحْبَابُ أَبْرَارٍ خِيَارٌ أَعِفَّةٌ * خَمَاصٌ عَنِ الدُّنْيَا الدَّنِيَّةِ هُزْلٌ (40)

وَكُلُّهُمْ حَبْرٌ عَلِيمٌ وَكُلُّهُمْ * غَدَاقٌ دَنَّاجٌ أَغَرُّ مُحَجَّلُ هُمْ خَيْرُ قَرْنٍ كَانَ أَوْ هُوَ كَائِنٌ * جَدِيرٌ بِمَا قَدْ كَلَّفُوا وَتَحَمَّلُوا فَأَنَّ بِمَا أَثْنَى الْمَلِيكُ عَلَيْهِمُ * وَمِثْلُ بِمَا فِي سُورَةِ النَّحْلِ مَثَّلُوا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَاءِ عَيْنِ الْحَيَاةِ وَالسَّلْسَبِيلِ وَعَرُوسِ الْمَمْلَكَةِ الْجَالِسِ عَلَى كُرْسِيِّ السِّيَادَةِ وَالتَّفْضِيلِ الَّذِي قَالَ: «مَنْ أَحَبَّ أَبَا بَكْرٍ فَقَدْ أَقَامَ الدِّينَ وَمَنْ أَحَبَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَقَدْ أَوْضَحَ السَّبِيلَ» اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الطَّيِّبِ الطَّاهِرِ الْأَتْقَى الْأَتِيِّ وَخَيْرٍ مَنْ رَقِيَ مَدَارِجَ الْفَوْزِ وَحَازَ فِي مَيْدَانِ السَّعَادَةِ سَبْقًا الَّذِي قَالَ: «مَنْ أَحَبَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ فَقَدِ اسْتَضَاءَ بِنُورِ اللَّهِ وَمَنْ أَحَبَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بَحْرِ الْكَرَمِ الْعَذْبِ الْمَنَاهِلِ وَالْمَشَارِبِ وَخَيْرٍ مَنْ قُضِيَتْ بِبَرَكَتِهِ الْحَوَائِجُ وَالْمَآرِبُ الَّذِي قَالَ: «إِنَّ أَرْزَقَ أُمَّتِي بِأُمَّتِي أَبُو بَكْرٍ وَإِنَّ أَقْوَاهُمْ صَلَابَةً فِي دِينِ اللَّهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَإِنَّ أَشَدَّهُمْ حَيَاءً عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ وَإِنَّ أَقْضَاهُمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ»(41). اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ غُرَّةِ الْعَصْرِ وَالْأَوَانِ وَخَيْرٍ مَنْ دُفِعَتْ بِبَرَكَتِهِ طَوَارِقُ الْهُمُومِ وَالْأَحْزَانِ الَّذِي قَالَ: «لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيٌّ وَحَوَارِيِّي الزُّبَيْرُ وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى شَهِيدٍ يَمْشِي عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ وَسَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ مِنْ أَحْبَابِ الرَّحْمَنِ» اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرٍ مَنْ فَرِحَ بِطَاعَةِ مَوْلَاهُ وَبَرَّ وَأَكْرَمَ مَنْ عَطَفَ ثَدْيَ رُحَمَاهُ عَلَى الْخَلَائِقِ وَدَرَّ الَّذِي قَالَ:

«سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ يَزُورُهُ حَيْثُ وَارَ وَعُثْمَانُ بْنُ عَوْفٍ تَاجِرُ اللَّهِ وَأَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ أَمِينُ اللَّهِ وَمَا أَظَلَّتِ الْخَضْرَاءُ وَلَا أَقَلَّتِ الْغَبْرَاءُ أَصْدَقَ لَهْجَةً مِنْ أَبِي ذَرٍّ» نَسِيمُ زَهْرِ الْأَبَاطِحِ وَالْأَجْنَّةِ وَخَيْرٍ مَنِ اتَّخَذَهُ الْمُحِبُّ مَلَاذًا وَجَنَّةً الَّذِي قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ لَيَرْضَى لِرِضَى سَلْمَانَ وَيَسْخَطُ لِسَخَطِ سَلْمَانَ وَإِنَّ الْجَنَّةَ لَتَشْتَاقُ إِلَى سَلْمَانَ أَشَدَّ مِنِ اشْتِيَاقِ سَلْمَانَ إِلَى الْجَنَّةِ» اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (42) خَيْرِ دَلِيلٍ إِلَى جَنَّةِ رِضْوَانٍ وَأَعْظَمِ شَفِيعٍ تَلُوذُ بِهِ الثَّقَلَانِ الَّذِي قَالَ: «لِكُلِّ أُمَّةٍ حَلِيمٌ وَحَلِيمُ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَبُو هُرَيْرَةَ وَحُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ مِنْ أَصْفِيَاءِ الرَّحْمَنِ» اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْمَخْصُوصِ بِأَشْرَفِ مَنَازِلِ الْقُرْبِ وَوَلِيِّكَ الْمُحْتَمَى بِحِمَاهُ مِنْ كُلِّ هَمٍّ وَكَرْبٍ الَّذِي قَالَ: «إِنَّ أَعْلَمَ النَّاسِ بِالْحَلَالِ وَالْحَرَامِ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ وَإِنَّ أَعْلَمَ النَّاسِ بِالْفَرَائِضِ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ وَإِنْ أَقْرَأَ أُمَّتِي أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ» اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرٍ مَنْ شَاعَ ذِكْرُهُ فِي الْوُجُودِ وَفَشَا وَأَجَلَّ مَحْبُوبٍ سَكَنَتْ مَحَبَّتُهُ الْفُؤَادَ وَالْحَشَا الَّذِي قَالَ: «حَمْزَةُ أَسَدُ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَخَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ سَيْفُ اللَّهِ وَسَيْفُ رَسُولِهِ وَجَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ذُو الْجَنَاحَيْنِ فِي الْجَنَّةِ يَطِيرُ بِهِمَا حَيْثُ شَاءَ» اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ رَسُولٍ وَنَبِيٍّ وَشَفِيعِي وَوَسِيلَتِي فِي بُلُوغِ قَصْدِي وَأَرَبِي الَّذِي قَالَ: «الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَأَبُوهُمَا خَيْرٌ مِنْهُمَا وَالْعَبَّاسُ عَمِّي وَصِنْوُ أَبِي»

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، (43) سَيِّدِ الْمُلُوكِ وَالْمَمَالِكِ وَخَيْرِ مَنْ وَضَّحَ الْمَذَاهِبَ وَبَيَّنَ الْمَسَالِكَ الَّذِي قَالَ: «رَضِيتُ لِأُمَّتِي مَا رَضِيَ لَهَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ وَصَوْتُ أَبِي طَلْحَةَ فِي الْجَيْشِ خَيْرٌ مِنْ مِائَةِ أَوْ خَيْرٍ مِنْ فِئَةٍ وَلِكُلِّ نَبِيٍّ خَادِمٌ وَخَادِمِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، قُطْبِ الْمَلَّاحِ وَخَيْرِ مَنْ دَعَا إِلَى طَرِيقِ الرُّشْدِ وَالصَّلَاحِ الَّذِي قَالَ: «لِكُلِّ نَبِيٍّ خَلِيلٌ وَخَلِيلِي سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ وَلِكُلِّ أُمَّةٍ فَارِسٌ وَفَارِسُ الْقُرْآنِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ وَأَوَّلُ مَنْ يَقْرَعُ بَابَ الْجَنَّةِ بِلَالُ بْنُ حَمَامَةَ وَأَوَّلُ مَنْ يَأْكُلُ مِنْ ثِمَارِهَا أَبُو الدَّحْدَاحِ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، رَاحَةِ الْقُلُوبِ وَالْأَبْدَانِ وَيَنْبُوعِ الْعُلُومِ اللَّدُنِّيَّةِ وَالْعِرْفَانِ الَّذِي قَالَ: «أَوَّلُ مَنْ تُصَافِحُهُ الْمَلَائِكَةُ أَبُو الدَّرْدَاءِ وَأَوَّلُ مَنْ يَرَاهُ حَوْضِي صُهَيْبُ بْنُ سِنَانٍ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، حِصْنِ الْأَمْنِ وَالْأَمَانِ وَمَحَلِّ الْجُودِ وَالْفَضْلِ وَالِامْتِنَانِ الَّذِي قَالَ: «الْقُرَّاءُ بْنُ الْأَسْوَدِ مِنَ الْمُجْتَهِدِينَ وَعَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ مِنَ الصِّدِّيقِينَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ مِنَ ذَوِي الرَّحْمَانِ». (44) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، نُخْبَةِ السَّرَّاتِ الْكِرَامِ وَخَيْرِ مَنْ أُسْرِيَ بِهِ إِلَى أَشْرَفِ مَنْزِلٍ وَأَعْلَى مَقَامٍ الَّذِي قَالَ: «إِنَّ أَفْضَلَ النِّسَاءِ آسِيَةُ وَمَرْيَمُ وَخَدِيجَةُ وَفَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفَضْلُ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ كَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَى سَائِرِ الطَّعَامِ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، خَيْرِ مَنْ آتَاهُ اللَّهُ شَرَفًا وَفَضْلًا وَمَنَحَهُ فِي بِسَاطِ الْعِزِّ قُرْبًا وَوَصْلًا الَّذِي قَالَ: «نِسَائِي خَيْرُ نِسَاءِ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَأَحَبُّهُنَّ إِلَيَّ عَائِشَةُ وَأَصْحَابِي كَالنُّجُومِ بِأَيِّهِمُ اقْتَدَيْتُمْ

وَ مَنْ أَبْغَضَ أَصْحَابِي فَقَدْ أَبْغَضَنِي أَلَا إِنَّ عَلَيْهِ لَعْنَةَ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ وَلَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ صَرْفًا وَلَا عَدْلًا». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، خَيْرِ مَنْ رَحِمَ اللَّهُ بِهِ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ وَالْوَحْشَ وَأَكْرَمَ مَنْ عَصَمَهُ بِالتَّقْوَى وَنَزَّهَ جَانِبَهُ عَنِ الزَّيْغِ وَالْفَحْشِ الَّذِي قَالَ: «إِنَّ جِبْرِيلَ أَخْبَرَنِي أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى بَاهَى بِالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ أَهْلَ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَبَاهَى بِكَ يَا عَلِيُّ وَيَا عَبَّاسُ حَمَلَةَ الْعَرْشِ» فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى ءَالِهِ صَلَاةً تَحْفَظُنَا بِهَا مِنَ اللَّسْعِ وَاللَّدْغِ(45) وَالنَّمْشِ وَتَكْفِينَا بِهَا صَوْلَةَ أَهْلِ الزَّيْغِ وَالْفَتْكِ وَالْبَطْشِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، سَيِّدِ أَهْلِ الْأُنْسِ وَالْإِدْلَالِ وَكَامِلِ الْمَحَاسِنِ وَالْخِصَالِ الَّذِي قَالَ: «لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ إِلَّا وَقَدْ أُعْطِيَ سَبْعَةَ رُفَقَاءَ وَوُزَرَاءَ وَإِنِّي قَدْ أُعْطِيتُ أَرْبَعَةَ عَشَرَ حَمْزَةَ وَجَعْفَرَ وَعَلِيٌّ وَالْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ وَأَبُو ذَرٍّ وَالْمِقْدَادَ وَحُذَيْفَةَ وَعَمَّارٍ وَسَلْمَانَ وَبِلَالٍ» فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى ءَالِهِ السَّرَاةِ الْأَبْطَالِ وَصَحَابَتِهِ مَعَادِنِ الْكَرَمِ وَبُحُورِ النَّوَالِ صَلَاةً تُبَلِّغُنَا بِهَا الْقَصْدَ وَالْآمَالَ وَتُعْطِينَا بِهَا مِنَ الْفُتُوحَاتِ وَالْإِلْهَامَاتِ مَا تَكِلُّ عَنْهُ الْأَلْسُنُ وَلَا يَخْطُرُ عَلَى بَالٍ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. وَلِوَالِدِنَا الصَّفِيِّ الْفَاضِلِ الْعَالِمِ الْعَامِلِ الْوَلِيِّ الْكَامِلِ الْعَارِفِ التَّقِيِّ النَّاصِحِ الْمُحِبِّ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابِهِ سَيِّدِي مُحَمَّدٍ الْمَدْعُوِّ بِالصَّالِحِ أَسْكَنَهُ اللَّهُ فَسِيحَ الْجِنَانِ وَأَعْطَاهُ مَالَا عَيْنٌ رَأَتْ وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ مِنَ الْغُرَفِ(46) وَالْقُصُورِ وَالْحُورِ وَالْوِلْدَانِ هَذِهِ الْقَصِيدَةُ فِي التَّوَسُّلِ بِنِجَابِهِ: صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ

وَسَلْمُ السَّرَاتِ الْأَعْيَانِ. شَفِيعِي وَالْوَسِيلَةُ فِي دُعَائِي ٭ إِلَى مَنْ قَدْ تَفَرَّدَ بِالْبَقَاءِ رِجَالٌ رَافَقُوا الْهَادِي فَفَاقُوا ٭ وَفَازُوا بِالْوِزَارَةِ وَالْوَلَاءِ وَهُمْ نُجَبَاؤُهُ أَيْضًا لِهَذَا ٭ نَظَمْتُ الْكُلَّ فِي سِلْكِ النِّدَاءِ فَمِنْهُمْ حَمْزَةُ الْمَوْلَى الْمُوَقَّى ٭ وَعَمُّ الْمُصْطَفَى وَأَخُو الْوَفَاءِ وَمِنْهُمْ جَعْفَرٌ وَأَبُو الْمَعَالِي ٭ أَبِي بَكْرٍ الشَّهِيرِ بِلَا خَفَاءِ وَمِنْهُمْ سَيِّدِي الْفَارُوقُ حَقًّا ٭ أَبُو حَفْصٍ الْمُؤَيَّدُ ذُو الْعَلَاءِ وَمِنْهُمْ سَيِّدُ النُّجَبَا عَلِيٌّ ٭ عَلَى الْقَدْرِ فَيَّاضُ الْعَطَاءِ وَمِنْهُمْ كَوْكَبًا مَجْدٌ أَثِيلٌ ٭ أَيِ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ عَلَى السَّوَاءِ وَمِنْهُمْ عَابِدُ اللَّهِ الْمُعَلَّى ٭ عُنِيَتْ بِهِ ابْنُ مَسْعُودٍ مَنَاءِ وَسَلْمَانُ وَعَمَّارٌ وَمِنْهُمْ ٭ أَبُو ذَرٍّ الْمُتَوَّجُ بِالْبَهَاءِ وَمِنْ حِزْبِ الْوَلِيِّ الْمِقْدَادِ أَيْضًا ٭ وَمَأْمَنُهُمْ حُذَيْفَةُ ذُو ثَنَاءِ وَمِنْهُمْ سَيِّدِي سِنْدِي بِلَالٌ ٭ مُؤَذِّنُهُ الْمُسَرْبَلُ بِالْحَيَاءِ سَأَلْتُ اللَّهَ أَفْضَلَ مَنْ يُلَبِّي ٭ وَيُرْجَى فِي الشَّدَائِدِ وَالرَّخَاءِ بِحُرْمَةِ مَا بِهِ خَصُّوا فَصَارُوا ٭ شُمُوسًا فِي الْأَشِعَّةِ وَالضِّيَاءِ (47) يُشَتِّتُ كَرْبَنَا وَيَمْنُ فَضْلًا ٭ بِلُطْفٍ فِي مُصَادَفَةِ الْبَلَاءِ وَيُبْدِلُ عُسْرَنَا فَوْرًا بِيُسْرٍ ٭ وَيَقْهَرُ مَنْ يُقَابِلُ بِاعْتِدَاءِ وَيُجْزِلُ حَظَّنَا مِنْ كُلِّ فَنٍّ ٭ وَيُكْرِمُ بِالنَّبَاهَةِ وَالذَّكَاءِ وَيَسْقِينَا الشَّرَابَ الصِّرْفَ مِمَّا ٭ سَقَى أَهْلَ الصَّفَاءِ وَذَا الْوَفَاءِ وَصَلَّى اللَّهُ خَالِقُنَا عَلَيْهِ ٭ وَسَلَّمَ مَا هَمَا قَطْرُ السَّمَاءِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَنْزِ الْمَوَاهِبِ وَالْعُلُومِ الْغَيْبِيَّةِ وَمَحَلِّ الْأَسْرَارِ الْقُدْسِيَّةِ وَالتَّنَزُّلَاتِ الْعِنْدِيَّةِ، الَّذِي مِنْ كَرَامَاتِ أَصْحَابِهِ سَادَاتِنَا أَهْلِ بَدْرٍ عَلَيْهِ وَمَا خَصُّوا بِهِ مِنَ الْفَضْلِ وَالْخَيْرِ لَدَيْهِ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَهِدَ لَهُمْ بِالْمَغْفِرَةِ وَالْجَنَّةِ وَقَالَ فِي حَقِّهِمْ: «وَمَا يُرِيكَ لَعَلَّ اللَّهَ اطَّلَعَ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ»

وَقَالَ لَهُمْ: «اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ أَوْ فَقَدْ وَجَبَتْ لَكُمُ الْجَنَّةُ وَقَالَ: لَمْ يَلِجِ النَّارَ أَحَدٌ شَهِدَ بَدْرًا وَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَاضٍ عَنْ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ وَطَلْحَةَ وَالزُّبَيْرِ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ وَالْمُهَاجِرِينَ الْأَوَّلِينَ فَاغْفِرُوا ذَلِكَ لَهُمْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللَّهَ غَفَرَ لِأَهْلِ بَدْرٍ وَالْحُدَيْبِيَّةِ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، (48) خَيْرِ مَنْ حَمَى بَيْضَةَ الْإِسْلَامِ وَنَصَرَهَا وَأَعْظَمَ مَنْ ثَلَّ عُرُوشَ الْكُفْرِ وَقَطَعَ أَثَرَهَا، الَّذِي مِنْ كَرَامَاتِ أَصْحَابِهِ سَادَاتِ أَهْلِ بَدْرٍ عَلَيْهِ وَمَا خُصُّوا بِهِ مِنَ الْفَضْلِ وَالْخَيْرِ لَدَيْهِ أَنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ شَهِدَ لَهُمْ بِالْجَنَّةِ الْمَخْتُومِ بِالسَّعَادَةِ لِمَنْ حَضَرَ فَشَاهَدَهَا وَنَظَرَهَا مِنْهُمْ: سَيِّدُنَا أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ وَسَيِّدُنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، وَسَيِّدُنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، وَسَيِّدُنَا سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ، وَسَيِّدُنَا الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ وَسَيِّدُنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ، وَسَيِّدُنَا أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ وَاخْتَلَفَ فِي شُهُودِ سَيِّدِنَا سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ وَغَابَ عَنْهُمَا سَيِّدُنَا عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ وَسَيِّدُنَا طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدَةَ اللَّهِ، فَضَرَبَا لَهُمَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَهْمَيْهِمَا وَأَجْرَهُمَا فَكَانَا كَمَنْ حَضَرَهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، لَبِنَةِ التَّمَامِ وَمِسْكِ الْخِتَامِ وَأَكْمَلِ مَنْ وَضَّحَ مَعَالِمَ الدِّينِ وَشَيَّدَ رُكْنَ الْإِسْلَامِ، الَّذِي مِنْ كَرَامَاتِ أَصْحَابِهِ سَادَاتِنَا أَهْلِ بَدْرٍ عَلَيْهِ وَمَا خُصُّوا بِهِ مِنَ الْفَضْلِ وَالْخَيْرِ لَدَيْهِ، أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَهِدَ لَهُمْ بِالْجَنَّةِ الْمُزَخْرَفَةِ بِالْحُورِ وَالْوِلْدَانِ وَالْغُرَفِ وَالْقُصُورِ وَالْخِيَامِ مِنْهُمْ: سَيِّدُنَا أَبِي بْنُ كَعْبٍ، وَسَيِّدُنَا أَبِي بْنُ مُعَاذٍ الْأَنْصَارِيِّ، وَسَيِّدُنَا أَنَسُ بْنُ مُعَاذٍ، وَسَيِّدُنَا الْأَخْنَسُ بْنُ جَنَابٍ، وَسَيِّدُنَا يَزِيدُ بْنُ الْأَخْنَسِ، وَسَيِّدُنَا مَعْنُ بْنُ يَزِيدَ وَلَا يُعْرَفُ فِيمَنْ شَهِدَ بَدْرًا ثَلَاثَةُ أَبٍ وَابْنٍ وَجَدٍّ إِلَّا هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَةُ الْكِرَامُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، (49) سُلْطَانِ الْمَمْلَكَةِ الْمُجَلَّلِ الْمُعَظَّمِ وَمَحَلِّ الْيُمْنِ وَالْبَرَكَةِ الْجَلِيلِ الْمُفَخَّمِ، الَّذِي مِنْ كَرَامَاتِ

أَصْحَابِهِ سَادَاتِنَا أَهْلِ بَدْرٍ عَلَيْهِ وَمَا خَصُّوا بِهِ مِنَ الْفَضْلِ وَالْخَيْرِ لَدَيْهِ، أَنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ شَهِدَ لَهُمْ بِالْجَنَّةِ الَّتِي هِيَ مَأْوَى النَّظَرِ إِلَى وَجْهِهِ الْعَزِيزِ الْمُكَرَّمِ وَهُمْ: سَيِّدُنَا أَرْبَدُ بْنُ مَخْشِيٍّ وَقِيلَ اسْمُهُ سُوَيْدٌ، وَسَيِّدُنَا الْأَرْقَمُ بْنُ أَبِي الْأَرْقَمِ الْمَخْزُومِيُّ، وَسَيِّدُنَا أَسْعَدُ بْنُ يَزِيدَ، وَسَيِّدُنَا الْأَسْوَدُ بْنُ زَيْدٍ الْأَنْصَارِيُّ مِنْ بَنِي عُبَيْدٍ، وَسَيِّدُنَا أُسَيْدُ بْنُ ثَعْلَبَةَ الْأَنْصَارِيُّ وَسَيِّدُنَا أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ الْأَشْهَلِيُّ، وَسَيِّدُنَا أُمَيَّةُ بْنُ لَوْذَانَ الْأَنْصَارِيُّ، وَسَيِّدُنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكِ بْنِ النَّضْرِ الْأَنْصَارِيُّ خَرَجَ مَعَ مَوْلَانَا رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ غُلَامٌ يَخْدِمُهُ، وَسَيِّدُنَا أَنَسُ بْنُ مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍ النَّجَّارِيُّ، وَسَيِّدُنَا أَنَسَةُ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، خَيْرِ مَنْ رَفَعْتَ قَدْرَهُ وَنَسَبِهِ وَأَجْمَلَ مِنْ كَمُلَتْ خَلْقُهُ وَخُلُقُهُ وَحَسَبُهُ، الَّذِي مِنَ كَرَامَاتِ أَصْحَابِهِ سَادَاتِنَا أَهْلِ بَدْرٍ عَلَيْهِ وَمَا خَصُّوا بِهِ مِنَ الْفَضْلِ وَالْخَيْرِ لَدَيْهِ، أَنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ شَهِدَ لَهُمْ بِالْجَنَّةِ الَّتِي مَنْ دَخَلَهَا أَزَلْتَ عَنْهُ تَعَبَهُ وَنَصَبَهُ وَهُمْ: أُنَيْسٌ بِالتَّصْغِيرِ وَقِيلَ بِالتَّكْبِيرِ (أَيْ أُنَيْسٌ)، وَسَيِّدُنَا أُنَيْفُ بْنُ جُشَمٍ، وَسَيِّدُنَا أَوْسُ بْنُ ثَابِتٍ، وَسَيِّدُنَا أَوْسُ بْنُ خَوْلِيٍّ الْأَنْصَارِيُّ، وَسَيِّدُنَا أَوْسُ بْنُ الصَّامِتِ الْأَنْصَارِيُّ، وَسَيِّدُنَا إِيَاسُ بْنُ أَوْسٍ، وَسَيِّدُنَا إِيَاسُ بْنُ الْبُكَيْرِ وَإِخْوَتِهِ سَيِّدُنَا خَالِدٌ وَسَيِّدُنَا عَامِرٌ وَسَيِّدُنَا عَاقِلٌ وَسَيِّدُنَا إِيَاسُ بْنُ وَدَقَةَ بِالدَّالِ الْمُهْمَلَةِ وَالْفَاءِ وَقِيلَ الدَّالِ الْمُعْجَمَةِ عَلَى وَزْنِ رَقَبَةٍ (50). اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، قُدْوَةِ الْأَبْرَارِ الرَّاكِعِينَ السَّاجِدِينَ وَسَيِّدِ الْأَئِمَّةِ الْقَانِتِينَ وَالْمُجَاهِدِينَ، الَّذِي مِنَ كَرَامَاتِ أَصْحَابِهِ سَادَاتِ أَهْلِ بَدْرٍ عَلَيْهِ وَمَا خَصُّوا بِهِ مِنَ الْفَضْلِ وَالْخَيْرِ لَدَيْهِ، أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَهِدَ لَهُمْ بِالْجَنَّةِ الْمُعَدَّةِ لِعِبَادِهِ الْبَاذِلِينَ أَنْفُسَهُمْ فِي مَرْضَاتِهِ الصَّابِرِينَ وَهُمْ: سَيِّدُنَا بُجَيْرُ بْنُ أَبِي بُجَيْرٍ الْعَبْسِيُّ، وَسَيِّدُنَا بَحَّاثُ بْنُ ثَعْلَبَةَ، وَأَخُوهُ سَيِّدُنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ثَعْلَبَةَ وَسَيِّدُنَا بَسْبَسُ بْنُ عَمْرٍو الْأَنْصَارِيُّ وَأَخُوهُ سَيِّدُنَا صَخْرُ وَسَيِّدُنَا زِيَادٌ، وَسَيِّدُنَا بُشَيْرُ بْنُ الْبَرَاءِ، وَسَيِّدُنَا بُشَيْرُ بْنُ سَعْدٍ الْأَنْصَارِيُّ، وَسَيِّدُنَا بِلَالُ بْنُ رَبَاحٍ الْمُؤَذِّنُ، وَسَيِّدُنَا تَمِيمٌ الْأَنْصَارِيُّ وَسَيِّدُنَا تَمِيمُ

مَوْلَى خِرَاشٍ، وَسَيِّدُنَا وَمَوْلَاهُ خِرَاشٌ، وَسَيِّدُنَا تَمِيمُ بْنُ يَعَارٍ، وَسَيِّدُنَا ثَابِتُ مَوْلَى الْأَخْنَسِ بْنِ شَرِيفٍ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، إِمَامِ الْجَهَابِذَةِ الْأَعْلَامِ وَكَهْفِ الْحِمَايَةِ وَمَلَاذِ الِاعْتِصَامِ، الَّذِي مِن كَرَامَاتِ أَصْحَابِهِ سَادَاتِ أَهْلِ بَدْرٍ عَلَيْهِ وَمَا خَصُّوا بِهِ مِنَ الْفَضْلِ وَالْخَيْرِ لَدَيْهِ، أَنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ شَهِدَ لَهُم بِالْجَنَّةِ الْكَثِيرَةِ الْفَوَائِدِ وَالْإِنْعَامِ وَهُمْ: سَيِّدُنَا ثَابِتُ بْنُ أَقْرَنَ، وَسَيِّدُنَا ثَابِتُ بْنُ الْجَذْعِ الْأَنْصَارِيُّ، وَسَيِّدُنَا ثَابِتُ بْنُ الْحَارِثِ الْأَنْصَارِيُّ، وَسَيِّدُنَا ثَابِتُ بْنُ حَسَّانَ الْأَنْصَارِيُّ، وَسَيِّدُنَا ثَابِتُ بْنُ خَالِدِ بْنِ النُّعْمَانِ وَثَابِتُ بْنُ خَنْسَاءَ الْأَنْصَارِيُّ، (51) وَسَيِّدُنَا ثَابِتُ بْنُ رَبِيعَةَ الْأَنْصَارِيُّ، وَسَيِّدُنَا ثَابِتُ بْنُ عَامِرٍ الْأَنْصَارِيُّ، وَسَيِّدُنَا ثَابِتُ بْنُ عُبَيْدٍ الْأَنْصَارِيُّ، وَسَيِّدُنَا ثَابِتُ بْنُ عَمْرٍو الْأَشْجَعِيُّ، وَسَيِّدُنَا ثَابِتُ بْنُ هَزَّالِ بْنِ عَمْرٍو الْأَنْصَارِيُّ، وَسَيِّدُنَا ثَعْلَبَةُ بْنُ الْجَذْعِ الْأَنْصَارِيُّ السُّلَمِيُّ، وَسَيِّدُنَا ثَابِتُ بْنُ عَمْرٍو بْنِ زَيْدِ بْنِ عَدِيٍّ مِنْ بَنِي مَالِكِ بْنِ النَّجَّارِ ذِكْرُهُ فِي تَهْذِيبِ بْنِ هِشَامٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، فَاتِحَةِ الذَّاكِرِ وَالْقَارِي وَكَوْكَبِ الْمَجْدِ الرَّاقِي فِي أُفُقِ الْعِنَايَةِ السَّارِي، الَّذِي مِن كَرَامَاتِ أَصْحَابِهِ سَادَاتِنَا أَهْلِ بَدْرٍ عَلَيْهِ وَمَا خَصُّوا بِهِ مِنَ الْفَضْلِ وَالْخَيْرِ لَدَيْهِ، أَنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ شَهِدَ لَهُم بِالْجَنَّةِ الْكَثِيرَةِ الْفُرُشِ الْمُرَفَّعَةِ وَالْأَزْوَاجِ الْمُطَهَّرَةِ وَالْجَوَارِي وَهُمْ: سَيِّدُنَا ثَعْلَبَةُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍ الْأَنْصَارِيُّ، وَسَيِّدُنَا ثَعْلَبَةُ بْنُ حَاطِبٍ الْأَنْصَارِيُّ، وَسَيِّدُنَا ثَعْلَبَةُ بْنُ غَنَمَةَ الْأَنْصَارِيُّ، وَسَيِّدُنَا ثَعْلَبَةُ بْنُ قَيْظِيٍّ، وَسَيِّدُنَا ثَقْفُ بْنُ عَمْرِو بْنِ سُلَيْطٍ السُّلَمِيُّ وَسَيِّدُنَا جَابِرُ بْنُ خَالِدٍ الْأَنْصَارِيُّ، وَسَيِّدُنَا جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو الْأَنْصَارِيُّ وَسَيِّدُنَا جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو الْأَنْصَارِيُّ ذِكْرُهُ النَّجَّارِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَظْهَرِ السِّرِّ الْأَجْلَى وَيَتِيمَةِ عِقْدِ نَفَائِسِ الدُّرِّ الْأَغْلَى، الَّذِي مِن كَرَامَاتِ أَصْحَابِهِ سَادَاتِ أَهْلِ بَدْرٍ عَلَيْهِ وَمَا خَصُّوا بِهِ مِنَ الْفَضْلِ وَالْخَيْرِ لَدَيْهِ، أَنَّهُ شَهِدَ (52) لَهُم بِالْجَنَّةِ الشَّهِيَّةِ الْكَوْثَرِ وَالسَّلْسَبِيلِ الْأَحْلَى وَهُمْ: سَيِّدُنَا جَابِرُ بْنُ عَتِيكِ الْأَنْصَارِيُّ، وَسَيِّدُنَا جَابِرُ

بْنِ صَخْرٍ، وَسَيِّدُنَا جَبَلَةُ بْنُ ثَعْلَبَةَ الْأَنْصَارِيُّ، وَسَيِّدُنَا جُبَيْرُ بْنُ إِيَاسِ بْنِ خَالِدِ بْنِ مَخْلَدٍ الْأَنْصَارِيُّ، وَسَيِّدُنَا الْحَارِثُ بْنُ أَشْيَمَ الْأَنْصَارِيُّ، وَسَيِّدُنَا الْحَارِثُ بْنُ أَوْسِ بْنِ عَتِيكٍ، وَسَيِّدُنَا الْحَارِثُ بْنُ أَوْسِ بْنِ مُعَاذٍ، وَسَيِّدُنَا الْحَارِثُ بْنُ خَزْمَةَ وَقِيلَ هُوَ الْحَارِثُ بْنُ خُزَيْمَةَ الْأَنْصَارِيُّ، وَسَيِّدُنَا الْحَارِثُ بْنُ زِيَادٍ الْأَنْصَارِيُّ، وَسَيِّدُنَا الْحَارِثُ بْنُ سَوَادٍ وَسَيِّدُنَا الْحَارِثُ بْنُ عَرْفَجَةَ الْأَنْصَارِيُّ، وَسَيِّدُنَا الْحَارِثُ بْنُ عُمَرَ الْأَنْصَارِيُّ، وَسَيِّدُنَا الْحَارِثُ بْنُ قَيْسٍ، وَسَيِّدُنَا الْحَارِثُ بْنُ مُعَاذِ الْأَوْسِيُّ، وَسَيِّدُنَا الْحَارِثُ بْنُ النُّعْمَانِ بْنِ أُمَيَّةَ الْأَنْصَارِيُّ، وَسَيِّدُنَا الْحَارِثُ بْنُ النُّعْمَانِ وَقِيلَ حَارِثَةُ بْنُ النُّعْمَانِ بْنِ خُزَيْمَةَ الْأَنْصَارِيُّ، وَسَيِّدُنَا حَارِثَةُ وَقِيلَ خَارِجَةُ بْنُ حُمَيْرٍ الْأَشْجَعِيُّ، وَسَيِّدُنَا حَارِثَةُ بْنُ الرَّبِيعِ وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ قُتِلَ بِبَدْرٍ مِنَ الْأَنْصَارِ وَجَاءَتْ أُمُّهُ الرَّبِيعُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ لَهُ: «يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ عَلِمْتَ مَنْزِلَةَ حَارِثَةَ مِنِّي فَإِنْ يَكُنْ فِي الْجَنَّةِ أَصْبِرْ وَأَحْتَسِبْ وَإِنْ تَكُنِ الْأُخْرَى، تَرَى مَا أَصْنَعُ؟ فَقَالَ: وَيْحَكِ أَوَهَبِلْتِ أَوْ جَنَّةٌ وَاحِدَةٌ هِيَ إِنَّهَا جِنَانٌ كَثِيرَةٌ وَإِنَّ ابْنَكِ فِي جَنَّةِ الْفِرْدَوْسِ أَصَابَ الْفِرْدَوْسَ الْأَعْلَى». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، أَفْصَحَ مَنْ نَطَقَ بِالضَّادِ وَتَكَلَّمَ وَأَشْرَفَ مَنْ جَلَسَ عَلَى كُرْسِيِّ الْخِلَافَةِ، وَتَقَدَّمَ الَّذِي مِنْ كَرَامَاتِ أَصْحَابِهِ سَادَاتِ أَهْلِ بَدْرٍ عَلَيْهِ وَمَا خَصُّوا بِهِ مِنَ الْفَضْلِ وَالْخَيْرِ لَدَيْهِ أَنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ شَهِدَ لَهُمْ بِالْجَنَّةِ الَّتِي فَازَ بِالسَّعَادَةِ كُلُّ مَنْ دَخَلَهَا وَتَنَعَّمَ، وَهُمْ: سَيِّدُنَا حَارِثَةُ (53) بْنُ زَيْدٍ الْأَنْصَارِيُّ، وَسَيِّدُنَا حَارِثَةُ بْنُ مَالِكِ الْأَنْصَارِيُّ، وَسَيِّدُنَا حَارِثَةُ بْنُ النُّعْمَانِ الْأَنْصَارِيُّ مِنْ بَنِي مَالِكِ بْنِ النَّجَّارِ وَسَيِّدُنَا حَاطِبُ بْنُ أَبِي بَلْتَعَةَ اللَّخْمِيُّ، وَسَيِّدُنَا حَاطِبُ بْنُ عَمْرٍو الْقُرَشِيُّ، وَسَيِّدُنَا حَاطِبُ بْنُ عَمْرٍو بْنِ عَتِيكٍ الْأَنْصَارِيُّ الْأَوْسِيُّ، وَسَيِّدُنَا خُبَيْبُ بْنُ إِسَافٍ مَوْلَى الْأَنْصَارِ قِيلَ: هُوَ ابْنُ سَعْدٍ وَسَيِّدُنَا حَرَامُ بْنُ مِلْحَانَ وَسَيِّدُنَا حَرِيثُ بْنُ زَيْدٍ وَسَيِّدُنَا حُصَيْنُ بْنُ الْحَارِثِ وَأَخُوهُ سَيِّدُنَا عُبَيْدَةُ وَسَيِّدُنَا الطُّفَيْلُ، فَاسْتُشْهِدَ عُبَيْدَةُ بِبَدْرٍ وَسَيِّدُنَا الْحَكَمُ بْنُ عَمْرٍو، وَسَيِّدُنَا حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمٍ عَمُّ مَوْلَانَا رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، نُورِ سَوَادِ

المُقْلَتَيْنِ وَإِمَامِ الْقِبْلَتَيْنِ وَعَرُوسِ الْحَضْرَتَيْنِ، الَّذِي مِنْ كَرَامَاتِ أَصْحَابِهِ سَادَاتِ أَهْلِ بَدْرٍ عَلَيْهِ وَمَا خُصُّوا بِهِ مِنَ الْفَضْلِ وَالْخَيْرِ لَدَيْهِ، أَنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ شَهِدَ لَهُمْ بِالْجَنَّةِ الْمُرَصَّعَةِ قِبَابُهَا بِالزَّبَرْجَدِ وَالْيَاقُوتِ وَالْعَسْجَدِ وَاللُّجَيْنِ وَهُمْ: خَارِجَةُ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَبِي زُهَيْرٍ الْأَنْصَارِيُّ مِنْ بَنِي مَالِكٍ الْأَغَرِّ، وَسَيِّدُنَا خَارِجَةُ بْنُ زَيْدٍ الْأَنْصَارِيُّ الْخَزْرَجِيُّ، وَسَيِّدُنَا خَالِدُ بْنُ الْبُكَيْرِ اللَّيْثِيُّ وَإِخْوَتُهُ سَيِّدُنَا إِيَاسٌ وَسَيِّدُنَا عَاقِلٌ وَسَيِّدُنَا عَامِرٌ كُلُّهُمْ شَهِدُوا بَدْرًا، وَسَيِّدُنَا خَالِدُ بْنُ قَيْسِ بْنِ الْعَجْلَانِ الْبَيَاضِيُّ، وَسَيِّدُنَا خَبَّابُ بْنُ الْأَرَتِّ، وَسَيِّدُنَا خَبَّابٌ مَوْلَى عُتْبَةَ بْنِ غَزْوَانَ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ مَوْلَاهُ عُتْبَةَ، وَسَيِّدُنَا خُبَيْبُ بْنُ عَدِيٍّ الْأَنْصَارِيُّ وَهُوَ الَّذِي أُسِرَ يَوْمَ الرَّجِيعِ، وَقُتِلَ بِمَكَّةَ بِالتَّنْعِيمِ وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ صُلِبَ فِي ذَاتِ اللَّهِ وَأَوَّلُ مَنْ سَنَّ الرَّكْعَتَيْنِ عِنْدَ الْقَتْلِ، وَسَيِّدُنَا خِرَاشُ بْنُ الصِّمَّةِ بْنِ عَمْرٍو الْأَنْصَارِيُّ وَسَيِّدُنَا خِرَاشُ بْنُ قَتَادَةَ أَخُو سَيِّدِنَا أُنَيْسٍ الْمُتَقَدِّمِ، وَسَيِّدُنَا خُرَيْمُ بْنُ فَاتِكٍ الْأَسَدِيُّ مِنْ بَنِي أَسَدٍ، وَسَيِّدُنَا خُزَيْمَةُ بْنُ أَوْسٍ، وَسَيِّدُنَا خُزَيْمَةُ بْنُ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيُّ الَّذِي (54) جَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَهَادَتَهُ كَشَهَادَةِ رَجُلَيْنِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، قُطْبِ السِّيَادَةِ الْمُنَوَّرِ الْقَلْبِ وَالصَّدْرِ وَطَوْدِ الْمَجَادَةِ الْعَلِيِّ الْجَاهِ وَالْقَدْرِ، الَّذِي مِنْ كَرَامَاتِ أَصْحَابِهِ سَادَاتِنَا أَهْلِ بَدْرٍ عَلَيْهِ وَمَا خُصُّوا بِهِ مِنَ الْفَضْلِ وَالْخَيْرِ لَدَيْهِ، أَنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ شَهِدَ لَهُمْ بِالْجَنَّةِ ذَاتِ الْقُصُورِ الزَّاهِيَةِ وَالْقِبَابِ الْخُضْرِ، وَهُمْ سَيِّدُنَا خَلَّادُ بْنُ رَافِعٍ وَأَخَوَاهُ سَيِّدُنَا رِفَاعَةُ بْنُ رَافِعٍ وَسَيِّدُنَا مَالِكُ بْنُ رَافِعٍ وَسَيِّدُنَا خَلَّادُ بْنُ سُوَيْدٍ الْأَنْصَارِيُّ، وَسَيِّدُنَا خَلَّادُ بْنُ عَمْرٍو الْأَنْصَارِيُّ شَهِدَ بَدْرًا هُوَ وَأَبُوهُ وَإِخْوَتُهُ سَيِّدُنَا مُعَاذٌ وَسَيِّدُنَا أَبُو أَيْمَنَ وَسَيِّدُنَا خَلَّادُ بْنُ قَيْسِ بْنِ النُّعْمَانِ الْأَنْصَارِيُّ وَأَخُوهُ سَيِّدُنَا خُلَيْدٌ، وَقِيلَ: خُلَيْدَةُ بِالْهَاءِ وَقِيلَ خَالِدُ بْنُ قَيْسٍ الْأَنْصَارِيُّ وَسَيِّدُنَا خَلِيفَةُ بْنُ عَدِيٍّ وَسَيِّدُنَا خُنَيْسُ بْنُ حُذَافَةَ وَسَيِّدُنَا خَوَّاتُ بْنُ جُبَيْرٍ وَأَخُوهُ سَيِّدُنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ جُبَيْرٍ وَسَيِّدُنَا خَوْلِيُّ بْنُ أَبِي خَوْلِيٍّ الْعَجَلِيُّ، وَيُقَالُ لَهُ: الْجُعْفِيُّ وَأَخُوهُ سَيِّدُنَا مَالِكُ ابْنُ أَبِي خَوْلِيٍّ، وَقِيلَ: أَخَوَاهُ سَيِّدُنَا عَبْدُ اللَّهِ وَسَيِّدُنَا هِلَالٌ، وَقِيلَ: ابْنُهُ وَلَمْ يُسَمَّ وَسَيِّدُنَا خُوَيْلِدُ بْنُ عَمْرٍو وَسَيِّدُنَا ذَكْوَانُ بْنُ عَبْدِ قَيْسٍ الْأَنْصَارِيُّ وَذُو الشِّمَالَيْنِ سَيِّدُنَا عُمَيْرُ بْنُ عَبْدِ عَمْرٍو الْخُزَاعِيُّ اسْتُشْهِدَ بِبَدْرٍ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، بَرَكَةً وَظَائِفِي وَأَذْكَارِي وَغُرَّةِ أَوَانِي وَأَعْصَارِي، الَّذِي مِنْ كَرَامَاتِ أَصْحَابِهِ سَادَاتِنَا أَهْلِ بَدْرٍ عَلَيْهِ وَمَا خَصُّوا بِهِ مِنَ الْفَضْلِ وَالْخَيْرِ لَدَيْهِ، أَنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ شَهِدَ لَهُمْ بِالْجَنَّةِ ذَاتِ (55) الْبَسَاتِينِ الْيَانِعَةِ وَالثِّمَارِ الطَّيِّبَةِ وَالْمَاءِ الْجَارِي وَهُمْ: سَيِّدُنَا رَاشِدُ بْنُ الْمُعَلَّى وَسَيِّدُنَا رَافِعُ وَسَيِّدُنَا هِلَالٌ وَأَبُو قَيْسٍ، وَسَيِّدُنَا رَافِعُ بْنُ جَعْدِيَّةَ الْأَنْصَارِيُّ، وَسَيِّدُنَا رَافِعُ بْنُ الْحَارِثِ، وَسَيِّدُنَا رَافِعُ بْنُ زَيْدٍ وَقِيلَ بْنُ يَزِيدَ بْنِ كُرْزِ الْأَنْصَارِيُّ، وَسَيِّدُنَا رَافِعُ بْنُ سَهْلِ بْنِ رَافِعِ الْأَنْصَارِيُّ، وَسَيِّدُنَا رَافِعُ بْنُ عَنْجَدَةَ بِالدَّالِ وَقِيلَ ابْنُ عَنْتَرَةَ الْأَنْصَارِيُّ، وَسَيِّدُنَا رَافِعُ بْنُ مَالِكِ بْنِ الْعَجْلَانِ الْأَنْصَارِيُّ الْخَزْرَجِيُّ وَابْنَاهُ سَيِّدُنَا رِفَاعَةُ وَسَيِّدُنَا خَلَّادٌ، وَسَيِّدُنَا رَافِعُ بْنُ الْمُعَلَّى وَأَخُوهُ، وَسَيِّدُنَا هِلَالٌ وَرَبِيعِيُّ بْنُ أَبِي رَبِيعِيٍّ، وَسَيِّدُنَا رَبِيعِيُّ بْنُ عَمْرِو الْأَنْصَارِيُّ، وَسَيِّدُنَا رَبِيعُ بْنُ إِيَاسِ بْنِ عَمْرِو الْأَنْصَارِيُّ وَأَخُوهُ سَيِّدُنَا وَدَفَةُ بْنُ إِيَاسٍ، وَسَيِّدُنَا رَبِيعَةُ بْنُ أَكْتَمَ الْأَسَدِيُّ، وَسَيِّدُنَا رَخِيلَةُ بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ وَقِيلَ بِالْمُهْمَلَةِ وَقِيلَ بِالْجِيمِ ابْنُ ثَعْلَبَةَ الْأَنْصَارِيُّ، وَسَيِّدُنَا رِفَاعَةُ بْنُ الْحَارِثِ، وَسَيِّدُنَا رِفَاعَةُ بْنُ رَافِعِ الْأَنْصَارِيُّ وَأَخُوهُ سَيِّدُنَا خَلَّادٌ وَسَيِّدُنَا مَالِكُ ابْنَا رَافِعٍ، وَسَيِّدُنَا رِفَاعَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُنْذِرِ الْأَنْصَارِيُّ، وَسَيِّدُنَا رِفَاعَةُ بْنُ عَمْرٍو الْجُهَنِيُّ وَقِيلَ سَيِّدُنَا وَدَاعَةُ بْنُ عَمْرٍو، وَسَيِّدُنَا رِفَاعَةُ بْنُ عَمْرِو بْنِ زَيْدِ الْأَنْصَارِيُّ، وَسَيِّدُنَا رِفَاعَةُ بْنُ عَمْرِو بْنِ نَوْفَلِ الْأَنْصَارِيُّ، وَسَيِّدُنَا رِيَابُ بَوْزَنِ كِتَابِ بْنِ حُنَيْفِ بْنِ رِيَابِ الْأَنْصَارِيِّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، حَبِيبِ الْمَوْلَى الْمَالِكِ الْبَارِي وَرَحْمَةِ الضَّعِيفِ وَالْمِسْكِينِ وَالْجَائِعِ وَالْعَارِي، الَّذِي مِنْ كَرَامَاتِ أَصْحَابِهِ سَادَاتِنَا أَهْلِ بَدْرٍ عَلَيْهِ وَمَا خَصُّوا بِهِ مِنَ الْفَضْلِ وَالْخَيْرِ لَدَيْهِ، أَنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ شَهِدَ لَهُمْ بِالْجَنَّةِ الَّتِي نَرْجُو مِنَ اللَّهِ أَنْ تَكُونَ مَثْوَايَ وَقَرَارِي وَهُمْ سَيِّدُنَا زُهَيْرٌ (56) بْنُ عَيَّاضِ الْفِهْرِيُّ، وَسَيِّدُنَا زَاهِرُ بْنُ حَرَامِ الْأَشْجَعِيُّ كَانَ فِي بَادِيَةِ الْحِجَازِ وَكَانَ إِذَا جَاءَ لَا يَأْتِي إِلَّا بِطُرْفَةٍ أَوْ هَدِيَّةٍ يُهْدِيهَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ لِكُلِّ حَاضِرَةٍ بَادِيَةً وَبَادِيَةَ» زَاهِرُ بْنُ حَرَامٍ، وَسَيِّدُنَا زِيَادُ بْنُ السَّكَنِ بْنِ رَافِعٍ وَابْنُهُ عِمَارَةُ بْنُ زِيَادٍ، وَسَيِّدُنَا زِيَادُ بْنُ عَمْرٍو وَقِيلَ: سَيِّدُنَا زِيَادَةُ بْنُ عَمْرٍو وَأَخُوهُ، وَسَيِّدُنَا

ضَمْرَةَ بْنِ عَمْرٍو، وَسَيِّدُنَا زِيَادُ بْنُ لَبِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ، وَسَيِّدُنَا زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ الْعَجْلَانِيُّ الْأَنْصَارِيُّ، وَسَيِّدُنَا زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ الْكَلْبِيُّ، وَسَيِّدُنَا زَيْدُ بْنُ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَبِي زُهَيْرٍ الْأَنْصَارِيُّ وَهُوَ الَّذِي تَكَلَّمَ بَعْدَ الْمَوْتِ عَلَى مَا عَنَتْهُ التَّجَارِيُّ وَابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ، وَسَيِّدُنَا زَيْدُ بْنُ الْخَطَّابِ، أَخُو سَيِّدِنَا عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، وَسَيِّدُنَا زَيْدُ بْنُ الرَّيِّثَةِ، وَسَيِّدُنَا زَيْدُ بْنُ عَاصِمٍ الْأَنْصَارِيُّ، وَسَيِّدُنَا زَيْدُ بْنُ الزِّبْرِ، وَسَيِّدُنَا زَيْدُ بْنُ رُوَيْعَةَ الْأَنْصَارِيِّ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، خَيْرِ مَنْ أَكْرَمَهُ مَوْلَاهُ بِمُنَاجَاتِهِ فِي مِسْرَاهُ وَأَشْرَفَ مَنْ لَاحَظَهُ بِعَيْنِ عِنَايَتِهِ وَتَوَلَّاهُ، الَّذِي مِنْ كَرَامَاتِ أَصْحَابِهِ سَادَاتِنَا أَهْلِ بَدْرٍ عَلَيْهِ وَمَا خُصُّوا بِهِ مِنَ الْفَضْلِ وَالْخَيْرِ لَدَيْهِ، أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَهِدَ لَهُمْ بِالْجَنَّةِ الْمُعَدَّةِ لِمَنْ امْتَنَّ عَلَيْهِ بِمَغْفِرَتِهِ وَرِضَاهُ وَهُمْ: سَيِّدُنَا سَالِمٌ مَوْلَى حُذَيْفَةَ بْنِ عُتْبَةَ، وَسَيِّدُنَا سَالِمُ بْنُ عُمَيْرِ بْنِ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيُّ وَقِيلَ فِيهِ سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، وَسَيِّدُنَا سَالِمُ بْنُ عَوْفٍ حَلِيفُ لِبَنِي زَاغُورَا، وَسَيِّدُنَا السَّائِبُ بْنُ خَلَّادٍ مِنْ بَنِي الْأَغَرِّ وَسَيِّدُنَا السَّائِبُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ (57)، الْقُرَشِيُّ أَخُو عُثْمَانَ بْنِ فَاتِكٍ، وَسَيِّدُنَا سَبْرَةُ بْنُ فَاتِكِ الْأَسَدِيُّ، وَسَيِّدُنَا سُبَيْعُ بْنُ قَيْسٍ الْأَنْصَارِيُّ هُوَ وَأَخُوهُ سَيِّدُنَا عَبَادَةُ، وَيُقَالُ: عَبَّادُ بْنُ قَيْسٍ، وَسَيِّدُنَا سُرَاقَةُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَطِيَّةَ، وَسَيِّدُنَا سُرَاقَةُ بْنُ كَعْبِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى الْأَنْصَارِيُّ، وَسَيِّدُنَا سُرَاقَةُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ، وَسَيِّدُنَا سَعْدُ بْنُ إِيَاسٍ الْأَنْصَارِيُّ الْخَزْرَجِيُّ، وَسَيِّدُنَا سَعْدُ بْنُ جَمَّازِ الْجُهَنِيُّ وَقِيلَ الْغَسَّانِيُّ، وَسَيِّدُنَا سَعْدُ مَوْلَى حَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ وَقِيلَ اسْمُهُ سَعْدُ بْنُ خَوْلِيٍّ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ مَوْلَاهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، سَيِّدِ السَّرَّاتِ الْأَطْهَارِ وَقُدْوَةِ الْأَكَابِرِ وَالْجَهَابِذَةِ الْأَخْيَارِ، الَّذِي مِنْ كَرَامَاتِ أَصْحَابِهِ سَادَاتِنَا أَهْلِ بَدْرٍ عَلَيْهِ وَمَا خُصُّوا بِهِ مِنَ الْفَضْلِ وَالْخَيْرِ لَدَيْهِ، أَنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ شَهِدَ لَهُمْ بِالْجَنَّةِ الْعَاطِرَةِ النَّوَاسِمِ وَالْبَسَاتِينِ وَالْأَزْهَارِ وَمِنْهُمْ: سَيِّدُنَا سَعْدُ بْنُ خَوْلَةَ الْقُرَشِيُّ، وَسَيِّدُنَا سَعْدُ بْنُ خَيْثَمَةَ الْأَنْصَارِيُّ الْأَوْسِيُّ، قِيلَ: إِنَّهُ اسْتُشْهِدَ بِبَدْرٍ، وَقِيلَ: إِنَّهُ عَاشَ وَشَهِدَ الْمَشَاهِدَ كُلَّهَا وَهُوَ الَّذِي كَانَ يُسَمَّى بَيْتُهُ حِينَ الْهِجْرَةِ بَيْتَ الْعُزَّابِ، وَسَيِّدُنَا سَعْدُ بْنُ الرَّبِيعِ الْأَنْصَارِيُّ الْخَزْرَجِيُّ مِنْ بَنِي مَالِكِ الْأَغَرِّ، وَسَيِّدُنَا سَعْدُ بْنُ زَيْدِ الْأَنْصَارِيِّ الْأَسْلَمِيِّ، وَسَيِّدُنَا سَعْدُ بْنُ سُهَيْلٍ

بِالتَّصْغِيرِ مِنْ بَنِي دِينَارِ بْنِ النَّجَّارِ وَسَيِّدُنَا سَعْدُ بْنُ عُبَيْدٍ الْأَنْصَارِيُّ الضَّبْعِيُّ يُعْرَفُ بِالْقَارِيِّ يُقَالُ أَنَّهُ أَبُو زَيْدٍ أَحَدُ الْأَرْبَعَةِ الَّذِي جَمَعُوا الْقُرْآنَ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْأَنْصَارِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، (58) بَحْرِ الْجُودِ وَالْكَرَمِ وَالنَّدَا وَخَيْرِ مَنْ جَاءَ بِالْحَقِّ وَسَنَّ طَرِيقَ الْهُدَى، الَّذِي مِنْ كَرَامَةِ أَصْحَابِهِ سَادَاتِنَا أَهْلِ بَدْرٍ عَلَيْهِ وَمَا خَصُّوا بِهِ مِنَ الْفَضْلِ وَالْخَيْرِ لَدَيْهِ، أَنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ شَهِدَ لَهُمْ بِالْجَنَّةِ الْمَحْفُوظَةِ مِنْ طَوَارِقِ الْأَغْيَارِ وَالْأَكْدَارِ وَالرَّدَا وَهُمْ: سَيِّدُنَا سَعْدٌ مَوْلَى عُتْبَةَ بْنِ غَزْوَانَ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ مَوْلَاهُ، وَسَيِّدُنَا سَعْدُ بْنُ الْفَاكِهِ بْنِ زَيْدٍ وَقِيلَ سَعْدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خَلْدَةَ، وَسَيِّدُنَا سَعْدُ بْنُ مُعَاذِ بْنِ النُّعْمَانِ الْأَنْصَارِيُّ الْأَوْسِيُّ الْأَشْهَلِيُّ، وَسَيِّدُنَا سَعْدُ بْنُ الْمُنْذِرِ بْنِ عُمَيْرٍ الْأَنْصَارِيُّ الْخَطْمِيُّ، وَسَيِّدُنَا سَعْدُ بْنُ النُّعْمَانِ بْنِ قَيْسٍ الْأَنْصَارِيُّ الظَّفَرِيُّ، وَسَيِّدُنَا سَعْدُ بْنُ سُهَيْلِ بْنِ مَالِكِ بْنِ كَعْبِ بْنِ عَبْدِ الْأَشْهَلِ مِنْ بَنِي دِينَارِ بْنِ النَّجَّارِ وَقِيلَ هُوَ سَعِيدٌ بِالْيَاءِ بَعْدَ الْعَيْنِ ابْنُ سُهَيْلٍ وَسَيِّدُنَا سَعِيدُ بْنُ قَيْسٍ الْأَنْصَارِيُّ، وَسَيِّدُنَا سَعِيدٌ بِوَزْنِ دُرَيْدٍ ابْنُ سُهَيْلٍ الْأَنْصَارِيُّ وَسَيِّدُنَا سُفْيَانُ بْنُ نَسْرٍ بِالنُّونِ وَالسِّينِ الْمُهْمَلَةِ وَلَيْسَ فِي الْأَنْصَارِ نَسْرٌ غَيْرُهُ، وَسَيِّدُنَا سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ قِيلَ أَنَّهُ شَهِدَ بَدْرًا وَأُحُدًا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَرَسُولِ الْمَوْلَى الْمَلِكِ الْغَفَّارِ، الَّذِي مِنْ كَرَامَةِ أَصْحَابِهِ سَادَاتِنَا أَهْلِ بَدْرٍ عَلَيْهِ وَمَا خَصُّوا بِهِ مِنَ الْفَضْلِ وَالْخَيْرِ لَدَيْهِ، أَنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ شَهِدَ لَهُمْ بِالْجَنَّةِ الرَّفِيعَةِ الْجَاهِ وَالْمِقْدَارِ وَهُمْ: سَيِّدُنَا سَلَمَةُ بْنُ أَسْلَمَ الْأَنْصَارِيُّ، وَسَيِّدُنَا سَلَمَةُ بْنُ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيُّ، وَسَيِّدُنَا سَلَمَةُ بْنُ حَاطِبٍ، وَسَيِّدُنَا سَلَمَةُ بْنُ سَلَامَةَ بْنِ وَقْشٍ الْأَنْصَارِيُّ، وَسَيِّدُنَا سَلِيطُ بْنُ عَمْرٍو الْقُرَشِيُّ، وَسَيِّدُنَا سَلِيطُ بْنُ قَيْسِ بْنِ عُبَيْدٍ الْأَنْصَارِيُّ، وَسَيِّدُنَا سُلَيْمُ بْنُ (59) الْحَارِثِ بْنِ ثَعْلَبَةَ الْأَنْصَارِيُّ وَهُوَ أَخُو سَيِّدِنَا الضَّحَّاكِ وَسَيِّدُنَا النُّعْمَانِ ابْنَيْ عَمْرٍو لِأُمِّهِمَا وَقَدْ شَهِدَ الثَّلَاثَةُ بَدْرًا، وَسَيِّدُنَا سُلَيْمُ بْنُ عَقْرَبٍ، وَسَيِّدُنَا سُلَيْمُ بْنُ عَمْرٍو بْنِ حَدِيدَةَ وَيُقَالُ سُلَيْمُ بْنُ عَامِرٍ الْأَنْصَارِيُّ السُّلَمِيُّ، وَسَيِّدُنَا سُلَيْمُ بْنُ قَيْسٍ، وَسَيِّدُنَا سُلَيْمُ

بن مِلْحَانَ الْأَنْصَارِيِّ شَهِدَهَا مَعَ أَخِيهِ، سَيِّدِنَا حَرَامِ بْنِ مِلْحَانَ وَهُمَا أَخَوَا أُمِّ سُلَيْمٍ، وَسَيِّدِنَا سِمَاكِ بْنِ سَعْدِ بْنِ ثَعْلَبَةَ الْأَنْصَارِيِّ وَأَخُوهُ سَيِّدِنَا بَشِيرِ بْنِ سَعْدٍ وَسَيِّدِنَا سِنَانِ بْنِ أَبِي سِنَانِ بْنِ مِحْصَنِ الْأَسَدِيِّ، وَسَيِّدِنَا سِنَانِ بْنِ صَيْفِيِّ بْنِ صَخْرِ بْنِ خَنْسَاءَ الْأَنْصَارِيِّ السُّلَمِيِّ وَقِيلَ فِيهِ أَبُو سِنَانٍ: وَسَيِّدِنَا سَوَادِ بْنِ غَزِيَّةَ الْأَنْصَارِيِّ مِنْ بَنِي عَدِيِّ بْنِ النَّجَّارِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، خَيْرِ مَنْ عَلِمَ وَعَلَّمَ وَأَكْرَمَ مَنْ وَعَا الْخِطَابَ عَنْ مَوْلَاهُ وَفَهِمَ، الَّذِي مِنْ كَرَامَةِ أَصْحَابِهِ سَادَاتِنَا أَهْلِ بَدْرٍ عَلَيْهِ وَمَا خَصُّوا بِهِ مِنَ الْفَضْلِ وَالْخَيْرِ لَدَيْهِ، أَنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ شَهِدَ لَهُمْ بِالْجَنَّةِ الَّتِي أَعَدَّهَا اللَّهُ لِمَنْ أَحْسَنَ لِعِبَادِهِ وَرَحِمَ وَهُمْ: سَيِّدِنَا سَوَادِ بْنِ يَزِيدَ الْأَنْصَارِيِّ وَقِيلَ فِي اسْمِ أَبِيهِ رِزْقٌ وَقِيلَ زُرَيْقٌ وَقِيلَ رَزِينٌ بِتَقْدِيمِ الرَّاءِ عَلَى الزَّايِ وَبِنُونٍ آخِرِهِ بِوَزْنِ أَمِيرٍ، وَسَيِّدِنَا سُوَيْطِ بْنِ حَرْمَلَةَ وَيُقَالُ حَرِيمَلَةَ، وَسَيِّدِنَا سَهْلِ بْنِ حُنَيْفِ الْأَنْصَارِيِّ الْأَوْسِيِّ، وَسَيِّدِنَا سَهْلِ بْنِ عَتِيكِ الْأَنْصَارِيِّ مِنْ بَنِي عَبْدِ مَالِكِ ابْنِ النَّجَّارِ، وَسَيِّدِنَا سَهْلِ بْنِ عَدِيِّ الْأَنْصَارِيِّ الْخَزْرَجِيِّ، وَسَيِّدِنَا سَهْلِ بْنِ قَيْسِ الْأَنْصَارِيِّ السُّلَمِيِّ، وَسَيِّدِنَا سَهْلِ وَسُهَيْلِ ابْنَا رَافِعِ بْنِ أَبِي عَمْرٍو الْأَنْصَارِيَّانِ مِنْ بَنِي عَبْدِ مَالِكِ بْنِ النَّجَّارِ الْيَتِيمَانِ صَاحِبَا الْمِرْبَدِ، الَّذِي بَنَى فِيهِ مَوْلَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسْجِدَهُ، وَسَيِّدِنَا سُهَيْلٍ (60) بِالتَّصْغِيرِ بْنِ بَيْضَاءَ الْقُرَشِيِّ وَالْبَيْضَاءُ أُمُّهُ شُهِرَ بِهَا، وَسَيِّدِنَا سُهَيْلِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو الْأَنْصَارِيِّ وَقِيلَ إِنَّ سُهَيْلًا هَذَا هُوَ سُهَيْلُ بْنُ رَافِعِ الْمَذْكُورِ قَبْلَهُ وَقَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ: مِنْ جَعْلِهِمَا وَاحِدًا فَقَدْ غَلِطَ وَوَهِمَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، طَرِيقِ هِدَايَتِي وَرُشْدِي وَخَيْرِ مَنْ طَابَ بِذِكْرِهِ مَشْرَبِي وَوِرْدِي، الَّذِي مِنْ كَرَامَةِ أَصْحَابِهِ سَادَاتِنَا أَهْلِ بَدْرٍ عَلَيْهِ وَمَا خَصُّوا بِهِ مِنَ الْفَضْلِ وَالْخَيْرِ لَدَيْهِ، أَنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ شَهِدَ لَهُمْ بِالْجَنَّةِ الَّتِي هِيَ مَقَرُّ كُلِّ دَاعٍ إِلَى اللَّهِ وَمَهْدِيٍّ وَهُمْ: سَيِّدِنَا شُجَاعِ بْنِ وَهْبٍ وَيُقَالُ: بْنِ أَبِي وَهْبٍ وَأَخُوهُ سَيِّدِنَا عُقْبَةُ بْنُ وَهْبٍ، وَسَيِّدِنَا شَرِيكِ بْنِ أَنَسِ بْنِ رَافِعٍ أَخُو الْحَارِثِ بْنِ أَنَسٍ وَابْنُهُ سَيِّدِنَا عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَرِيكٍ، وَسَيِّدِنَا شُقْرَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَسَيِّدِنَا شَمَّاسِ

بْنِ عُثْمَانَ وَاسْمُهُ سَيِّدُنَا عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ وَصُهَيْبٌ مَوْلَى سَيِّدِنَا سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِي وَصَخْرُ بْنُ أُمَيَّةَ، وَسَيِّدُنَا صَفْوَانُ بْنُ أُمَيَّةَ وَأَخُوهُ سَيِّدُنَا مَالِكُ بْنُ أُمَيَّةَ وَسَيِّدُنَا صَفْوَانُ بْنُ أُمَيَّةَ وَأَخُوهُ سَيِّدُنَا مَالِكُ بْنُ أُمَيَّةَ، وَسَيِّدُنَا صَفْوَانُ بْنُ بَيْضَاءَ الْقُرَشِيُّ الْفِهْرِيُّ، وَسَيِّدُنَا صُهَيْبُ بْنُ سِنَانٍ مَوْلَى سَيِّدُنَا عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُدْعَانَ أَوْ حَلِيفِهِ، وَسَيِّدُنَا صَيْفِيُّ بْنُ سَوَادٍ أَوْ أَسْوَدَ الْأَنْصَارِيُّ، وَسَيِّدُنَا الضَّحَّاكُ بْنُ حَارِثَةَ الْأَنْصَارِيُّ وَسَيِّدُنَا الضَّحَّاكُ بْنُ عَبْدِ عَمْرٍو وَأَخُوهُ النُّعْمَانُ بْنُ عَبْدِ عَمْرٍو وَسَيِّدُنَا ضَمْرَةُ بْنُ عَمْرٍو بْنِ كَعْبٍ الْجُهَنِيُّ، وَسَيِّدُنَا الطُّفَيْلُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ وَأَخَوَاهُ سَيِّدُنَا عُبَيْدَةُ (61) وَسَيِّدُنَا الْحُصَيْنُ ابْنَا الْحَارِثِ وَقُتِلَ سَيِّدُنَا عُبَيْدَةُ بِبَدْرٍ، وَسَيِّدُنَا الطُّفَيْلُ بْنُ النُّعْمَانِ أَوْ بْنِ مَالِكِ ابْنِ النُّعْمَانِ بْنِ خَنْسَاءَ الْأَنْصَارِيُّ، وَسَيِّدُنَا طُلَيْبُ بْنُ عُمَيْرِ بْنِ وَهْبٍ الْقُرَشِيِّ الْعَبْدِيِّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، سُلْطَانِ الْمَمْلَكَةِ السَّعِيدِ الْخِلَافَةِ وَالْإِمَارَةِ وَمَحَلِّ الْبَرَكَةِ الصَّادِقِ الْفِرَاسَةِ وَالْإِشَارَةِ، الَّذِي مِنْ كَرَامَةِ أَصْحَابِهِ سَادَاتِنَا أَهْلِ بَدْرٍ عَلَيْهِ وَمَا خَصُّوا بِهِ مِنَ الْفَضْلِ وَالْخَيْرِ لَدَيْهِ، أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَهِدَ لَهُمْ بِالْجَنَّةِ الطَّيِّبَةِ الْعَشَائِرِ وَالرُّفَقَاءِ وَالْعِمَارَةِ وَهُمْ: سَيِّدُنَا ظُهَيْرُ بْنُ رَافِعِ بْنِ عَدِيٍّ الْأَنْصَارِيُّ وَسَيِّدُنَا عَاصِمُ بْنُ ثَابِتِ الْأَنْصَارِيِّ الضُّبَعِيُّ، وَسَيِّدُنَا عَاصِمُ بْنُ عَدِيٍّ الْعَجْلَانِيُّ، وَسَيِّدُنَا عَامِرُ بْنُ الْبُكَيْرِ، وَسَيِّدُنَا عَاصِمُ بْنُ قَيْسِ بْنِ ثَابِتِ الْأَنْصَارِيُّ، وَسَيِّدُنَا عَاقِلُ بْنُ الْبُكَيْرِ اللَّيْثِيُّ وَإِخْوَتُهُ سَيِّدُنَا إِيَاسُ وَسَيِّدُنَا خَالِدٌ وَسَيِّدُنَا عَامِرٌ وَاسْتُشْهِدَ سَيِّدُنَا عَاقِلٌ يَوْمَئِذٍ، وَسَيِّدُنَا عَامِرُ بْنُ أُمَيَّةَ الْأَنْصَارِيُّ، وَسَيِّدُنَا عَامِرُ بْنُ ثَابِتِ بْنِ أَبِي الْأَفْلَحِ الْأَنْصَارِيُّ أَخُو سَيِّدِنَا عَاصِمِ بْنِ ثَابِتٍ، وَسَيِّدُنَا عَامِرُ بْنُ الْحَارِثِ الْفِهْرِيُّ، وَسَيِّدُنَا عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ، وَسَيِّدُنَا عَامِرُ بْنُ سَعْدٍ، وَسَيِّدُنَا عَامِرُ بْنُ سَلَمَةَ وَسَيِّدُنَا عَامِرُ بْنُ فُهَيْرَةَ مَوْلَى سَيِّدُنَا أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَسَيِّدُنَا عَامِرُ بْنُ مَخْلَدٍ الْأَنْصَارِيُّ، وَسَيِّدُنَا عَامِرُ بْنُ يَزِيدَ الْأَشْهَلِيُّ، وَسَيِّدُنَا عَائِدُ بْنُ مَاعِصٍ الْأَنْصَارِيُّ وَأَخُوهُ سَيِّدُنَا مُعَاذُ بْنُ مَاعِصٍ، وَسَيِّدُنَا عَبَّادُ بْنُ بِشْرٍ الْأَنْصَارِيُّ، وَسَيِّدُنَا عَبَّادُ ابْنُ عُبَيْدِ بْنِ قَيْسٍ الْأَنْصَارِيُّ، وَسَيِّدُنَا عَبَّادُ بْنُ قَيْسٍ الْأَنْصَارِيُّ، وَسَيِّدُنَا عَبَّادَةُ وَيُقَالُ فِيهِ: عَبَّادٌ بِدُونِ هَاءٍ وَالْأَكْثَرُ عَلَى الْأَوَّلِ وَسَيِّدُنَا عَبَّادَةُ وَيُقَالُ فِيهِ عَبَّادٌ بِوَزْنِ (62) شَدَّادِ بْنِ قَيْسٍ، وَسَيِّدُنَا عَبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ الْأَنْصَارِيُّ وَسَيِّدُنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ثَعْلَبَةَ

بْنِ خَزْمَةَ وَأَخُوهُ بَحَّاثٌ وَسَيِّدُنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جُبَيْرٍ الْأَنْصَارِيُّ الْأَوْسِيُّ أَمِينُ الرُّمَاةِ يَوْمَ أُحُدٍ وَقَتِيلُهُ، وَسَيِّدُنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَحْشٍ الْأَسَدِيُّ وَسَيِّدُنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْجَدِّ بْنِ قَيْسٍ الْأَنْصَارِيُّ وَسَيِّدُنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حُذَافَةَ السَّهْمِيُّ، وَسَيِّدُنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَمِيرِ بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَقِيلَ بِالْمُعْجَمَةِ الْأَشْجَعِيُّ الْأَنْصَارِيُّ، وَسَيِّدُنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَبِيعِ الْأَنْصَارِيُّ وَسَيِّدُنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ الْأَنْصَارِيُّ، وَسَيِّدُنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدِ الْأَنْصَارِيُّ رَائِي الْأَذَانِ، وَسَيِّدُنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَاصِمٍ الْأَنْصَارِيُّ مِنْ بَنِي مَازِنِ بْنِ النَّجَّارِ يُعْرَفُ بِابْنِ أُمِّ عِمَارَةَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، حَبِيبِكَ الْمَبْعُوثِ رَحْمَةً لِلْأُمِّيِّينَ وَنَبِيِّكَ الْمُشَرَّفِ مَقَامُهُ بَيْنَ الْأَمْلَاكِ وَالرُّسُلِ وَالنَّبِيِّينَ، الَّذِي مِنْ كَرَامَةِ أَصْحَابِهِ سَادَاتِنَا أَهْلِ بَدْرٍ عَلَيْهِ وَمَا خَصَّهُمْ بِهِ مِنَ الْفَضْلِ وَالْخَيْرِ لَدَيْهِ، أَنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ شَهِدَ لَهُمْ بِالْجَنَّةِ الْمُزَخْرَفَةِ بِالْغُرَفِ وَالْقُصُورِ وَأَعْلَى عَلِيِّينَ وَهُمْ: سَيِّدُنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ مَازِنٍ، وَسَيِّدُنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُرَاقَةَ وَأَخُوهُ سَيِّدُنَا عَمْرُو بْنُ سُرَاقَةَ، وَسَيِّدُنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ خَيْثَمَةَ الْأَنْصَارِيُّ، وَسَيِّدُنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِي، وَسَيِّدُنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَمَةَ بِكَسْرِ اللَّامِ بْنِ مَالِكٍ الْأَنْصَارِيُّ، وَسَيِّدُنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَهْلِ بْنِ رَافِعٍ الْأَنْصَارِيُّ وَسَيِّدُنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَهْلِ بْنِ عَامِرٍ، وَسَيِّدُنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُهَيْلٍ، وَسَيِّدُنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَرِيكِ بْنِ أَنَسٍ الْأَنْصَارِيُّ، وَسَيِّدُنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ طَارِقِ بْنِ عَمْرِو الْبَلَوِيُّ، وَسَيِّدُنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ الْبَلَوِيُّ (63) وَسَيِّدُنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيِّ بْنِ سَلُولٍ الْأَنْصَارِيُّ، وَسَيِّدُنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ مَنَافٍ السُّلَمِيُّ، وَسَيِّدُنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْسٍ الْأَنْصَارِيُّ، وَسَيِّدُنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِيٍّ عَدِيٍّ، وَسَيِّدُنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَتِيكِ الْأَنْصَارِيُّ، وَسَيِّدُنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَرْفَجَةَ الْأَنْصَارِيُّ، وَسَيِّدُنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُرْفُطَةَ الْأَنْصَارِيُّ، وَسَيِّدُنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَرَامٍ الْأَنْصَارِيُّ، وَسَيِّدُنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَيْرٍ الْأَنْصَارِيُّ وَهُوَ بْنُ عُمَيْرِ بْنِ عَدِيٍّ، وَسَيِّدُنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَيْرٍ الْأَنْصَارِيُّ ثُمَّ أَحَدُ بَنِي حَارِثَةَ، وَسَيِّدُنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَيْسِ بْنِ خَالِدِ بْنِ خَلْدَةَ الْأَنْصَارِيُّ، وَسَيِّدُنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَيْسِ بْنِ صَخْرِ بْنِ حَرَامٍ الْأَنْصَارِيُّ السُّلَمِيُّ شَهِدَ بَدْرًا هُوَ وَأَخُوهُ سَيِّدُنَا مَعْبَدُ بْنُ قَيْسٍ قَالَهُ عُرْوَةُ وَابْنُ إِسْحَاقَ وَلَمْ يَذْكُرْهُ ابْنُ عُقْبَةَ فِي الْبَدْرِيِّينَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ، صَاحِبِ الْمُعْجِزَاتِ وَالْآيَاتِ الْبَيِّنَاتِ وَمَظْهَرِ الْكَرَائِمِ وَالْمَنَاقِبِ الْمُجَمَّلَاتِ وَالْمُفَضَّلَاتِ، الَّذِي مِنْ كَرَامَةِ أَصْحَابِهِ سَادَاتِنَا أَهْلِ بَدْرٍ عَلَيْهِ وَمَا خَصُّوا بِهِ مِنَ الْفَضْلِ وَالْخَيْرِ، لَدَيْهِ أَنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ شَهِدَ لَهُمْ بِالْجَنَّةِ الْكَثِيرَةِ النِّعَمِ وَالْخَيْرَاتِ وَالْأَزْوَاجِ الْمُنَعَّمَاتِ وَهُمْ: سَيِّدُنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ كَعْبٍ الْأَنْصَارِيُّ وَكَانَ عَلَى غَنَائِمِ يَوْمِ بَدْرٍ، وَسَيِّدُنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَخْرَمَةَ الْقُرَشِيُّ الْعَامِرِيُّ، وَسَيِّدُنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُزَيَّنِ الْأَنْصَارِيُّ وَأَخُوهُ سَيِّدُنَا زَيْدُ بْنُ الْمُزَيَّنِ، وَسَيِّدُنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ الْهُذَلِيُّ، وَسَيِّدُنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَطْعُونٍ الْقُرَشِيُّ، وَسَيِّدُنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَضْلَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ الْعَجْلَانِ الْأَنْصَارِيُّ، وَسَيِّدُنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ النُّعْمَانِ بْنِ بَلْدَمَةَ، وَسَيِّدُنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَهْلٍ الْأَنْصَارِيُّ، وَسَيِّدُنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَهْلٍ الْأَنْصَارِيُّ، وَسَيِّدُنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ (64) بْنُ أَبِي صَعْصَعَةَ الْأَنْصَارِيُّ النَّجَّارِيُّ، وَسَيِّدُنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ، وَسَيِّدُنَا عَبْدُ رَبِّهِ بْنُ حَقٍّ بْنِ أَوْسٍ السَّاعِدِيُّ وَقِيلَ اسْمُهُ عَبْدُ رَبِّ بِغَيْرِ إِضَافَةٍ وَقِيلَ عَبْدُ اللَّهِ، وَسَيِّدُنَا عَبْدُ يَالِيلَ بْنُ نَاشِبٍ اللَّيْثِيُّ حَلِيفُ لِبَنِي عَدِيِّ بْنِ كَعْبٍ، وَسَيِّدُنَا قَيْسُ بْنُ عَامِرٍ الزُّرَقِيُّ، وَسَيِّدُنَا عَبْدَةُ بْنُ الْخَشْخَاشِ بِمُعْجَمَاتٍ وَقِيلَ بِمُهْمَلَاتٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ بَشَّرَ بِالسُّرُورِ وَالتَّهَانِي طَيْرُهُ وَأَجْوَدِ مَنْ عَمَّ الْعِبَادَ نَوَالُهُ وَخَيْرِهِ، الَّذِي مِنْ كَرَامَةِ أَصْحَابِهِ سَادَاتِنَا أَهْلِ بَدْرٍ عَلَيْهِ وَمَا خَصُّوا بِهِ مِنَ الْفَضْلِ وَالْخَيْرِ لَدَيْهِ، أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَهِدَ لَهُمْ بِالْجَنَّةِ الْمُعَدَّةِ لِمَنْ صَدَقَ فِي التَّوَجُّهِ إِلَيْكَ قَصْدِهِ وَسَيْرِهِ وَهُمْ: سَيِّدُنَا عَبْسُ بْنُ عَامِرِ بْنِ عَدِيٍّ الْأَنْصَارِيُّ السُّلَمِيُّ، وَسَيِّدُنَا عُبَيْدُ بْنُ أَوْسِ بْنِ مَالِكِ الْأَنْصَارِيُّ الظَّفَرِيُّ، وَسَيِّدُنَا عُبَيْدُ بْنُ التَّيِّهَانِ، وَسَيِّدُنَا عُبَيْدُ بْنُ ثَعْلَبَةَ النَّجَّارِيُّ، وَسَيِّدُنَا عُبَيْدُ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَامِرِ بْنِ الْعَجْلَانِ الزُّرَقِيُّ، وَسَيِّدُنَا عُبَيْدُ بْنُ السَّكَنِ، وَسَيِّدُنَا عُبَيْدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدٍ الْأَنْصَارِيُّ الْأَوْسِيُّ، وَسَيِّدُنَا عُبَيْدَةُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَسَيِّدُنَا عُبَيْدَةُ بِضَمِّ الْعَيْنِ كَالَّذِي قَبْلَهُ بْنِ رَبِيعَةَ، وَسَيِّدُنَا عُبَيْدَةُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِي، وَسَيِّدُنَا عُتْبَةُ بْنُ رَبِيعَةَ الْبَهْرَانِيُّ وَقِيلَ الْبَهْرِيُّ وَعُتْبَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَخْرِ بْنِ خَنْسَاءَ وَعُتْبَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدٍ السُّلَمِيُّ وَعُتْبَةُ بْنُ عُوَيْمِرِ بْنِ سَاعِدَةَ، وَسَيِّدُنَا عُتْبَةُ بْنُ غَزْوَانَ الْمَازِنِيُّ، وَسَيِّدُنَا

عِتْبَانَ بْنِ مَالِكٍ الْخَزْرَجِيِّ لَمْ يَذْكُرْهُ بْنُ إِسْحَاقَ وَذَكَرَهُ غَيْرُهُ (65) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَاحِبِ الطَّرْفِ الْكَحِيلِ وَالثَّغْرِ الْأَفْلَجِ وَمِنْهَاجِ الدِّينِ الْوَاضِحِ وَالْحَقِّ الْأَبْلَجِ، الَّذِي مِنْ كَرَامَةِ أَصْحَابِهِ سَادَاتِنَا أَهْلِ بَدْرٍ عَلَيْهِ وَمَا خَصُّوا بِهِ مِنَ الْفَضْلِ وَالْخَيْرِ لَدَيْهِ، أَنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ شَهِدَ لَهُمْ بِالْجَنَّةِ ذَاتِ الْجَمَالِ الْفَائِقِ وَالْحُسْنِ الْبَهِيِّ الْأَبْهَجِ وَهُمْ سَيِّدُنَا عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ الْقُرَشِيُّ الْجُمَحِيُّ، وَسَيِّدُنَا الْعَجْلَانُ بْنُ النُّعْمَانِ بْنِ عَامِرٍ وَسَيِّدُنَا عَدِيُّ بْنُ خَلِيفَةَ الْأَنْصَارِيُّ الْبَيَاضِيُّ، وَسَيِّدُنَا عَدِيُّ بْنُ رَافِعِ بْنِ عَدِيٍّ، وَسَيِّدُنَا عَدِيُّ بْنُ أَبِي الزَّغْبَاءِ وَسَيِّدُنَا عِصْمَةُ وَقِيلَ عُصَيْمَةُ الْأَشْجَعِيُّ وَقِيلَ الْأَسَدِيُّ، وَسَيِّدُنَا عِصْمَةُ بْنُ الْحُصَيْنِ بْنِ وَبَرَةَ الْخَزْرَجِيُّ مِنْ بَنِي عَوْفِ بْنِ الْخَزْرَجِ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ أَخِيهِ سَيِّدِنَا هُبَيْلِ ابْنِ وَبَرَةَ، وَسَيِّدُنَا عَطِيَّةُ بْنُ نُوَيْرَةَ بْنِ عَامِرٍ الزُّرَقِيُّ، وَسَيِّدُنَا عُقْبَةُ بْنُ رَبِيعَةَ الْأَنْصَارِيُّ، وَسَيِّدُنَا عُقْبَةُ بْنُ عَامِرِ بْنِ نَابِي الْخَزْرَجِيُّ، وَسَيِّدُنَا عُقْبَةُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خَلْدَةَ الزُّرَقِيُّ شَهِدَهَا هُوَ وَأَخُوهُ سَيِّدُنَا أَبُو عُبَادَةَ سَعْدُ بْنُ عُثْمَانَ وَسَيِّدُنَا عُقْبَةُ بْنُ وَهْبِ بْنِ أَسَدٍ الْأَسَدِيُّ أَسَدُ خُزَيْمَةَ شَهِدَهَا هُوَ وَأَخُوهُ سَيِّدُنَا شُجَاعُ بْنُ وَهْبٍ وَسَيِّدُنَا عُقْبَةُ بْنُ وَهْبٍ، بْنِ كَلْدَةَ الْغَطَفَانِيِّ حَلِيفِ بَنِي سَالِمِ بْنِ غَنْمِ بْنِ عَوْفِ بْنِ الْخَزْرَجِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ نَهَى لَكَ وَأَمَرَ وَأَفْضَلِ مَنْ دَعَا لِدِينِكَ وَنَصَرَ، الَّذِي مِنْ كَرَامَةِ أَصْحَابِهِ سَادَاتِنَا أَهْلِ بَدْرٍ عَلَيْهِ وَمَا خَصُّوا بِهِ مِنَ الْفَضْلِ وَالْخَيْرِ لَدَيْهِ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (66) شَهِدَ لَهُمْ بِالْجَنَّةِ الْمُعَدَّةِ لِمَنْ بَذَلَ نَفْسَهُ فِي مَرْضَاتِكَ وَصَبَرَ وَهُمْ: عُكَّاشَةُ بْنُ مِحْصَنِ الْأَسَدِيُّ حَلِيفِ بَنِي أُمَيَّةَ، وَسَيِّدُنَا عَلِيقَةُ بِوَزْنِ حُذَيْفَةَ بْنِ عَدِيٍّ بْنِ عَمْرِو بْنِ مَالِكِ بْنِ بَيَاضَةَ الْأَنْصَارِيِّ وَقِيلَ خَلِيفَةُ بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ وَسَيِّدُنَا عُمَارَةُ بْنُ حَزْمٍ، وَسَيِّدُنَا عُمَارَةُ بْنُ زِيَادٍ، وَسَيِّدُنَا عَمْرُو بِوَزْنِ بَدْرٍ وَقِيلَ بِوَزْنِ زُفَرَ بْنِ سُرَاقَةَ، وَأَخُوهُ سَيِّدُنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُرَاقَةَ وَسَيِّدُنَا عَمْرُو بْنُ أَنَسٍ وَعَمْرُو بْنُ إِيَاسٍ، وَسَيِّدُنَا عَمْرُو بْنُ الْجَمُوحِ الْأَنْصَارِيُّ وَأَوْلَادُهُ وَسَيِّدُنَا مَعَادٌ وَسَيِّدُنَا مَعُوذٌ وَسَيِّدُنَا خَلَّادٌ بَنُو عَمْرِو وَسَيِّدُنَا عَمْرُو، بْنُ جُلَاسٍ بِجِيمٍ بِوَزْنِ غُرَابٍ وَبِخَاءِ مُعْجَمَةٍ بِوَزْنِ كِتَابٍ وَعَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ وَقِيلَ سَيِّدُنَا عَامِرِ بْنِ الْحَارِثِ، وَسَيِّدُنَا

عَمْرُو بْنُ خَارِجَةَ بْنِ قَيْسٍ، وَسَيِّدُنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي زُهَيْرٍ الْأَنْصَارِيُّ، وَسَيِّدُنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي سَرْحٍ، بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ هِلَالٍ الْقُرَشِيُّ الْفِهْرِيُّ وَقِيلَ فِي اسْمِهِ: مَعْمَرٌ شَهِدَ بَدْرًا هُوَ وَأَخُوهُ سَيِّدُنَا وَهْبُ بْنُ أَبِي سَرْحٍ وَسَيِّدُنَا عَمْرُو بْنُ طَلْقِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أُمَيَّةَ الْأَنْصَارِيُّ، وَسَيِّدُنَا عَمْرُو بْنُ عُقْبَةَ وَعَمْرُو بْنُ أَبِي عَمْرٍو وَقِيلَ ابْنُ أَبِي عُمَيْرٍ الْقُرَشِيُّ، وَسَيِّدُنَا عَمْرُو بْنُ عَوْفٍ الْأَنْصَارِيُّ، وَسَيِّدُنَا عَمْرُو بْنُ غَزِيَّةَ بْنِ عَمْرٍو الْأَنْصَارِيُّ وَقِيلَ فِيهِ عُمَرُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ يَلْجَأُ الْخَلَائِقُ إِلَيْهِ فِي الْمُهِمَّاتِ وَيَفْزَعُونَ وَأَحْسَنَ مَنْ يَدَّخِرُ الْعَفَاةُ وَالسُّؤَالُ مِنْ كَنْزِهِ وَيُنْفِقُونَ، الَّذِي مِنْ كَرَامَةِ أَصْحَابِهِ سَادَاتِنَا أَهْلِ بَدْرٍ عَلَيْهِ وَمَا خَصُّوا بِهِ مِنَ الْفَضْلِ وَالْخَيْرِ لَدَيْهِ أَنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ شَهِدَ لَهُمْ بِالْجَنَّةِ (67) الْمُعَدَّةِ لِلَّذِينَ يُسَارِعُونَ إِلَى الْخَيْرَاتِ وَيَسْبِقُونَ وَهُمْ: سَيِّدُنَا عَمْرُو بْنُ غَنْمِ بْنِ مَازِنِ الْخَزْرَجِيُّ، وَسَيِّدُنَا عَمْرُو بْنُ قَيْسِ بْنِ زَيْدِ بْنِ سَوَادِ الْأَنْصَارِيُّ، وَسَيِّدُنَا عَمْرُو بْنُ مُعَاذٍ الْأَنْصَارِيُّ الْأَسْلَمِيُّ شَهِدَهَا مَعَ أَخِيهِ سَيِّدِنَا سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ، وَسَيِّدُنَا عَمْرُو بْنُ مَعْبَدِ بْنِ الْأَزْعَرِ الْأَنْصَارِيُّ الضُّبَعِيُّ وَيُقَالُ فِيهِ عُمَيْرٌ، وَسَيِّدُنَا عَمْرُو وَقِيلَ عُمَيْرُ بْنُ نِيَارٍ، وَسَيِّدُنَا سَعِيدُ الْأَنْصَارِيُّ، وَسَيِّدُنَا عُمَيْرُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ ثَعْلَبَةَ الْأَنْصَارِيُّ وَسَيِّدُنَا عُمَيْرُ بْنُ حَارِثَةَ السُّلَمِيُّ وَعُمَيْرُ بْنُ حَرَامٍ الْأَنْصَارِيُّ، وَسَيِّدُنَا عُمَيْرُ بْنُ الْحَمَّامِ بْنِ الْجَمُوحِ الْأَنْصَارِيُّ السُّلَمِيُّ اسْتُشْهِدَ بِبَدْرٍ وَقِيلَ فِيهِ أَنَّهُ أَوَّلُ قَتِيلٍ قُتِلَ فِي الْإِسْلَامِ مِنَ الْأَنْصَارِ وَلَمَّا حَرَّضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ بَدْرٍ عَلَى الْقِتَالِ وَوَعَدَ الْجَنَّةَ لِمَنْ قَتَلَ صَابِرًا مُحْتَسِبًا مُقْبِلًا غَيْرَ مُدْبِرٍ قَالَ عُمَيْرُ بْنُ الْحَمَّامِ: هَذَا فِي يَدِهِ ثَمَرَاتٍ يَأْكُلُهُنَّ بَخٍ بَخٍ فَمَا بَيْنِي وَبَيْنَ أَنْ أَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا أَنْ يَقْتُلَنِي هَؤُلَاءِ فَقَذَفَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ التَّمْرَ مِنْ يَدِهِ وَأَخَذَ السَّيْفَ فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ يَقُولُ. رِضًا إِلَى اللَّهِ بِغَيْرِ زَادِ * إِلَّا التُّقَى وَعَمَلَ الْمَعَادِ وَالصَّبْرِ فِي اللَّهِ عَلَى الْجِهَادِ * وَكُلُّ زَادٍ عُرْضَةُ النَّفَادِ غَيْرَ التُّقَى وَالْبِرِّ وَالرَّشَادِ وَفِيهِ وَفِي أَصْحَابِهِ نَزَلَتْ

وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (68) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ زَهْرِ بُسْتَانِي وَرِيَاضِي وَزُلَالِ مَشْرَبِي وَحِيَاضِي، الَّذِي مِنْ كَرَامَةِ أَصْحَابِهِ سَادَاتِنَا أَهْلِ بَدْرٍ عَلَيْهِ وَمَا خُصُّوا بِهِ مِنَ الْفَضْلِ وَالْخَيْرِ لَدَيْهِ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَهِدَ لَهُمْ بِالْجَنَّةِ الَّتِي مَنْ دَخَلَهَا لَمْ يُؤَاخَذْ بِالذَّنْبِ الْحَادِثِ وَالْمَاضِي وَهُمْ: سَيِّدُنَا عُمَيْرُ بْنُ عَامِرٍ، وَسَيِّدُنَا عُمَيْرُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ الْقُرَشِيُّ الزُّهْرِيُّ قُتِلَ يَوْمَئِذٍ شَهِيدًا اسْتَصْغَرَهُ (أَيْ عَدَّهُ صَغِيرًا) رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَئِذٍ (أَيْ يَوْمَ بَدْرٍ) وَأَرَادَ رَدَّهُ عَنِ الْجِهَادِ فَبَكَى فَأَجَازَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُتِلَ يَوْمَئِذٍ وَهُوَ ابْنُ سِتَّ عَشْرَةَ سَنَةً وَسَيِّدُنَا عَوْفُ بْنُ عَفْرَاءَ الْأَنْصَارِيُّ وَأَخَوَاهُ سَيِّدُنَا مُعَاذٌ وَسَيِّدُنَا مَعْوَدٌ وَاسْتُشْهِدَ يَوْمَئِذٍ سَيِّدُنَا عَوْفٌ وَسَيِّدُنَا مَعْوَدٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، وَسَيِّدُنَا عَنْتَرَةُ السُّلَمِيُّ الذَّكْوَانِيُّ، وَسَيِّدُنَا عُوَيْمُ بْنُ سَاعِدَةَ الْأَنْصَارِيُّ وَعُوَيْمُ بْنُ أَشْقَرَ بْنِ عَوْفٍ الْأَنْصَارِيُّ وَعِيَاضُ بْنُ زُهَيْرٍ الْقُرَشِيُّ وَغَنَّامُ بْنُ أَوْسِ بْنِ عَمْرِو بْنِ مَالِكٍ، وَسَيِّدُنَا غَنَمَةُ وَقِيلَ غَنَمَةُ بِالْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ بْنُ عَدِيِّ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ، وَسَيِّدُنَا الْفَاكِهُ بْنُ بِشْرٍ بِكَسْرِ الْمُوَحَّدَةِ وَإِعْجَامِ الشِّينِ وَقِيلَ ابْنُ بِشْرٍ بِضَمِّ الْمُوَحَّدَةِ وَإِهْمَالِ السِّينِ الْأَنْصَارِيُّ، وَسَيِّدُنَا فَرْوَةُ بْنُ عَمْرٍو بْنِ وَدْفَةَ الْأَنْصَارِيُّ الْبَيَاضِيُّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَامِلِ رَايَةِ الْفَتْحِ وَالنَّصْرِ وَغَنِيمَةِ الدَّهْرِ وَبَرَكَةِ الْعُمْرِ، الَّذِي مِنْ كَرَامَةِ أَصْحَابِهِ سَادَاتِنَا أَهْلِ بَدْرٍ عَلَيْهِ وَمَا خُصُّوا بِهِ مِنَ الْفَضْلِ وَالْخَيْرِ لَدَيْهِ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (69) شَهِدَ لَهُمْ بِالْجَنَّةِ الْعَاطِرَةِ النَّوَاسِمِ وَالنَّشْرِ وَهُمْ: سَيِّدُنَا قَتَادَةُ بْنُ النُّعْمَانِ الْأَنْصَارِيُّ، وَسَيِّدُنَا قُدَامَةُ بْنُ مَظْعُونٍ الْقُرَشِيُّ وَسَيِّدُنَا قُطْبَةُ بْنُ عَامِرٍ، وَسَيِّدُنَا قَيْسُ بْنُ الْبُكَيْرِ، وَسَيِّدُنَا قَيْسُ بْنُ السَّكَنِ بْنِ قَيْسٍ أَبُو زَيْدٍ الْأَنْصَارِيُّ يُقَالُ: إِنَّهُ أَحَدُ الْأَرْبَعَةِ الَّذِينَ جَمَعُوا الْقُرْآنَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقِيلَ: هُوَ غَيْرُهُ، وَسَيِّدُنَا قَيْسُ بْنُ أَبِي صَعْصَعَةَ وَاسْمُ أَبِي صَعْصَعَةَ عَمْرُو بْنُ زَيْدِ بْنِ عَوْفٍ الْأَنْصَارِيُّ الْمَازِنِيُّ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَعَلَهُ عَلَى السَّاقَةِ يَوْمَئِذٍ، وَسَيِّدُنَا قَيْسُ بْنُ عَبْدِ الْمُنْذِرِ الْأَنْصَارِيُّ قُتِلَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِبَدْرٍ وَفِيهِ وَفِي أَصْحَابِهِ نَزَلَتْ:

«وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ» الآية وَهُمْ سِتَّةٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَثَمَانِيَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَمِنَ الْمُهَاجِرِينَ: سَيِّدُنَا عُبَيْدَةُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَسَيِّدُنَا عُمَيْرُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ، وَسَيِّدُنَا ذُو الشِّمَالَيْنِ وَسَيِّدُنَا عَاقِلُ بْنُ الْبُكَيْرِ، وَسَيِّدُنَا فَمَنْجَعُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَلَمْ يَذْكُرِ السَّادِسَ وَذَكَرَ ابْنُ إِسْحَاقَ أَنَّهُ سَيِّدُنَا صَفْوَانُ بْنُ بَيْضَاءَ وَمِنَ الْأَنْصَارِ، سَيِّدُنَا سَعْدُ بْنُ خَيْثَمَةَ، وَسَيِّدُنَا قَيْسُ بْنُ عَبْدِ الْمُنْذِرِ، وَسَيِّدُنَا زَيْدُ بْنُ الْحَارِثِ، وَسَيِّدُنَا تَمِيمُ بْنُ الْحَمَامِ، وَسَيِّدُنَا رَافِعُ بْنُ الْمُعَلَّى، وَسَيِّدُنَا حَارِثَةُ بْنُ سُرَاقَةَ، وَسَيِّدُنَا مَعْوِذٌ، وَسَيِّدُنَا عَوْفُ ابْنَا عَفْرَاءَ كَذَا ذَكَرَهُ ابْنُ مُنْذِرِهِ، وَسَيِّدُنَا أَبُو نُعَيْمٍ وَكَذَا رُوِيَ عَنِ الْكَلْبِيِّ، وَسَيِّدُنَا قَيْسُ بْنُ عَبْدِ الْمُنْذِرَةِ وَهُوَ تَصْحِيفٌ وَوَهْمٌ وَإِنَّمَا هُوَ مُبَشِّرُ بْنُ عَبْدِ الْمُنْذِرِ لَا يَخْتَلِفُ فِيهِ وَكَذَلِكَ تَمِيمُ بْنُ الْحَمَامِ هُوَ تَصْحِيفٌ إِنَّمَا هُوَ عُمَيْرُ بْنُ الْحَمَامِ كَذَا ذَكَرَ ابْنُ إِسْحَاقَ فِي شُهَدَاءِ بَدْرٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (70) ثَانِي اثْنَيْنِ وَخَيْرٍ مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ وَسَعَى بَيْنَ الْمَرْوَتَيْنِ الَّذِي مِنْ كَرَامَةِ أَصْحَابِهِ وَسَادَاتِنَا أَهْلِ بَدْرٍ عَلَيْهِ مَا خُصُّوا بِهِ مِنَ الْفَضْلِ وَالْخَيْرِ لَدَيْهِ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَهِدَ لَهُمْ بِالْجَنَّةِ الْمُعَدَّةِ لِأَهْلِ بَدْرٍ وَأَحَدٍ وَحُنَيْنٍ وَهُمْ: سَيِّدُنَا قَيْسُ بْنُ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ الْأَنْصَارِيُّ النَّجَّارِيُّ وَاخْتُلِفَ فِي شُهُودِهِ كَأَبِيهِ، وَسَيِّدُنَا قَيْسُ بْنُ مِحْصَنِ بْنِ خَالِدٍ الْأَنْصَارِيُّ الزُّرَقِيُّ، وَسَيِّدُنَا قَيْسُ بْنُ مَخْلَدِ بْنِ ثَعْلَبَةَ الْأَنْصَارِيُّ الْمَازِنِيُّ، وَسَيِّدُنَا قَيْسُ أَبُو الْأَقْلَحِ بْنُ عِصْمَةَ بْنِ مَالِكِ الْأَنْصَارِيِّ مِنْ حُلَفَاءِ الْأَوْسِ وَكَثِيرٌ بْنُ عَمْرُو السُّلَمِيِّ حَلِيفِ بَنِي أَسَدٍ شَهِدَ بَدْرًا هُوَ وَأَخَوَاهُ سَيِّدُنَا مَالِكُ بْنُ عَمْرٍو وَسَيِّدُنَا ثِقَةُ بْنُ عَمْرٍو، وَسَيِّدُنَا كَعْبُ بْنُ ثَعْلَبَةَ الْجُهَنِيُّ، وَسَيِّدُنَا كَعْبُ بْنُ زَيْدِ بْنِ قَيْسِ بْنِ مَالِكٍ مِنْ بَنِي دِينَارِ بْنِ النَّجَّارِ، وَسَيِّدُنَا كَعْبُ بْنُ مَالِكِ الْأَنْصَارِيُّ السُّلَمِيُّ أَحَدُ الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ نَزَلَ فِيهِمْ «وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا» وَسَيِّدُنَا لُبْدَةُ بْنُ قَيْسِ بْنِ النُّعْمَانِ الْأَنْصَارِيُّ السُّلَمِيُّ أَخُو سَيِّدُنَا خَلَّادٍ وَسَيِّدُنَا خَلِيدِ الْمُتَقَدِّمِينَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ طَرِيقِ الْهَدْيِ وَالاسْتِقَامَةِ وَحِصْنِ النَّجَاةِ وَالأَمْنِ وَالسَّلامَةِ، الَّذِي مِنْ كَرَامَةِ أَصْحَابِهِ سَادَاتِنَا أَهْلِ بَدْرٍ عَلَيْهِ وَمَا خُصُّوا بِهِ مِنَ الْفَضْلِ وَالْخَيْرِ لَدَيْهِ، أَنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ شَهِدَ لَهُمْ بِالْجَنَّةِ الَّتِي مَنْ دَخَلَهَا فَازَ بِالْكَرَامَةِ الَّتِي مَا بَعْدَهَا كَرَامَةٌ وَهُمْ: سَيِّدُنَا مَالِكُ بْنُ أُمَيَّةَ بْنِ عَمْرٍو السُّلَمِيُّ، وَسَيِّدُنَا مَالِكُ بْنُ أَبِي خَوْلِيٍّ الْعِجْلِيُّ مِنْ بَنِي عَجَلٍ وَقِيلَ الْجُعْفِيُّ شَهِدَ بَدْرًا هُوَ وَأَخُوهُ سَيِّدُنَا خَوْلِيُّ بْنُ خَوْلِيٍّ، (71) وَهُمَا حَلِيفَانِ لِبَنِي عَدِيِّ بْنِ كَعْبٍ، وَسَيِّدُنَا مَالِكُ بْنُ الدُّخْشُمِ الأَنْصَارِيُّ مِنْ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفِ بْنِ الْخَزْرَجِ، وَسَيِّدُنَا مَالِكُ بْنُ رَافِعِ بْنِ مَالِكِ بْنِ الْعَجْلانِ شَهِدَهَا مَعَ أَخَوَيْهِ سَيِّدُنَا خَلادٍ وَسَيِّدُنَا رِفَاعَةَ وَأَبِيهِمْ وَسَيِّدُنَا مَالِكُ بْنُ رِفَاعَةَ بْنِ عَمْرٍو بْنِ زَيْدٍ مِنْ بَنِي الْحَبْلِيِّ شَهِدَهَا مَعَ أَبِيهِ، وَسَيِّدُنَا مَالِكُ بْنُ عَمْرٍو السُّلَمِيُّ حَلِيفُ بَنِي عَبْدِ شَمْسٍ شَهِدَهَا هُوَ وَأَخَوَاهُ سَيِّدُنَا ثَقْفُ بْنُ عَمْرٍو وَسَيِّدُنَا مُدْلِجُ بْنُ عَمْرٍو، وَسَيِّدُنَا مَالِكُ بْنُ عَمِيلَةَ بْنِ السَّبَّاقِ بْنِ عَبْدِ الدَّارِ، وَسَيِّدُنَا مَالِكُ بْنُ قُدَامَةَ بْنِ عَرْفَجَةَ الأَوْسِيُّ مِنْ بَنِي غَنْمٍ شَهِدَهَا مَعَ أَخِيهِ سَيِّدُنَا مُنْذِرٍ بْنِ قُدَامَةَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَوْسِمِ الأَفْرَاحِ وَالْعِيدَيْنِ وَالْمَحْبُوبِ، الَّذِي لا يُمَلُّ ذِكْرُهُ عَلَى مَمَرِّ الْجَدِيدَيْنِ، الَّذِي مِنْ كَرَامَةِ أَصْحَابِهِ سَادَاتِنَا أَهْلِ بَدْرٍ عَلَيْهِ وَمَا خُصُّوا بِهِ مِنَ الْفَضْلِ وَالْخَيْرِ لَدَيْهِ أَنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ شَهِدَ لَهُمْ بِالْجَنَّةِ الَّتِي مَنْ دَخَلَهَا فَازَ بِالسَّعَادَةِ بِلا شَكٍّ وَلا مَيْنٍ وَهُمْ: سَيِّدُنَا مَالِكُ بْنُ مَسْعُودِ بْنِ الْبَدَنِ الأَنْصَارِيُّ السَّاعِدِيُّ ابْنُ عَمِّ أَبِي أُسَيْدٍ السَّاعِدِيِّ، وَسَيِّدُنَا مَالِكُ بْنُ نُمَيْلَةَ وَهِيَ أُمُّهُ، وَسَيِّدُنَا مُبَشِّرُ بْنُ عَبْدِ الْمُنْذِرِ الأَنْصَارِيُّ الأَوْسِيُّ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ أَخِيهِ سَيِّدِنَا أَبِي لُبَابَةَ وَاسْتُشْهِدَ يَوْمَئِذٍ، وَسَيِّدُنَا الْمُجَذَّرُ بْنُ زِيَادِ بْنِ عَمْرِو بْنِ زَمْزَمَةَ بْنِ عَمَّارَةَ بِالْفَتْحِ وَالتَّشْدِيدِ، وَسَيِّدُنَا مُحَرِّزُ بْنُ عَامِرِ بْنِ مَالِكِ الأَنْصَارِيُّ (72) وَسَيِّدُنَا مُحَرِّزُ بْنُ نَضْلَةَ الأَسَدِيُّ وَقِيلَ ابْنُ نَاضِلَةَ، وَسَيِّدُنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ الأَنْصَارِيُّ وَمُخَلَّدُ بْنُ ثَعْلَبَةَ الأَنْصَارِيُّ، وَسَيِّدُنَا مُدْلاجُ بْنُ عَمْرِو بْنِ سُمَيْطٍ شَهِدَهَا هُوَ وَأَخَوَاهُ سَيِّدُنَا مَالِكُ وَثَقْفُ ابْنَا عَمْرٍو، وَسَيِّدُنَا مَرَارَةُ بْنُ الرَّبِيعِ وَيُقَالُ ابْنُ رَبِيعَةَ الأَنْصَارِيُّ وَالأَوْسِيُّ أَحَدُ الثَّلاثَةِ الَّذِي خُلِّفُوا، وَسَيِّدُنَا مِرْثَدُ بْنُ أَبِي مِرْثَدٍ الْغَنَوِيُّ شَهِدَ هُوَ

وَأَبُوهُ بَدْرًا وَسَيِّدُنَا مُرَّةُ بْنُ الْحَبَّابِ بْنِ عَدِيِّ الْبَلَوِيِّ الْأَنْصَارِيُّ، وَسَيِّدُنَا مِسْطَحُ بْنُ أَثَاثَةَ بْنِ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ الْقُرَشِيُّ، وَسَيِّدُنَا مَسْعُودُ بْنُ خَالِدٍ الْأَنْصَارِيُّ وَقِيلَ مَسْعُودُ بْنُ سَعْدِ بْنِ خَالِدٍ، وَسَيِّدُنَا مَسْعُودُ بْنُ الرَّبِيعِ وَيُقَالُ بْنُ رَبِيعَةَ الْقَارِي مِنَ الْقَارَةِ، وَسَيِّدُنَا مَسْعُودُ بْنُ سَعْدِ بْنِ قَيْسِ بْنِ خَالِدٍ، وَسَيِّدُنَا مَسْعُودُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ سُبَيْعٍ بْنِ خَنْسَا الْأَنْصَارِيُّ، وَسَيِّدُنَا مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ الْقُرَشِيُّ الْعَبْدَرِيُّ وَلَمْ يَشْهَدْ بَدْرًا مِنْ بَنِي عَبْدِ الدَّارِ غَيْرُهُ، وَسَيِّدُنَا سُوَيْبِطُ بْنُ حَرْمَلَةَ، وَسَيِّدُنَا مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ الْأَنْصَارِيُّ الْخَزْرَجِيُّ، وَسَيِّدُنَا مُعَاذُ بْنُ عَفْرَاءَ نُسِبَ إِلَى أُمِّهِ وَأَبُوهُ الْحَارِثُ الْأَنْصَارِيُّ وَأَخَوَاهُ سَيِّدُنَا مَعُوذٌ وَسَيِّدُنَا عَوْفٌ قُتِلَا بِبَدْرٍ شَهِيدَيْنِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، طَوْدِ الْمَجَادَةِ وَالتَّفْخِيمِ، وَمَحَلِّ الْجَلَالَةِ وَالتَّعْظِيمِ، الَّذِي مِنْ كَرَامَةِ أَصْحَابِهِ سَادَاتِنَا أَهْلِ بَدْرٍ عَلَيْهِ وَمَا خَصُّوا بِهِ مِنَ الْفَضْلِ وَالْخَيْرِ لَدَيْهِ أَنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ شَهِدَ لَهُمْ بِالْجَنَّةِ الَّتِي مِنْ دُخُولِهَا حَصَلَ لَهُمُ الْعِزُّ الْأَبَدِيُّ (73) وَالنَّعِيمُ الْمُقِيمُ وَهُمْ: سَيِّدُنَا مُعَاذُ بْنُ الصِّمَّةِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْجَمُوحِ الْأَنْصَارِيُّ، وَسَيِّدُنَا مُعَاذُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْجَمُوحِ، وَأَبُوهُ سَيِّدُنَا عَمْرُو بْنُ الْجَمُوحِ وَسَيِّدُنَا مُعَاذُ بْنُ مَاعِصٍ وَقِيلَ ابْنُ مَعَاصٍ وَقِيلَ ابْنُ نَاعِصٍ بْنِ قَيْسِ بْنِ خَلْدَةَ الْأَنْصَارِيُّ، وَسَيِّدُنَا مَعْبَدُ بْنُ قَيْسِ بْنِ صَخْرٍ وَقِيلَ مَعْبَدُ بْنُ وَهْبِ بْنِ قَيْسٍ وَقِيلَ مَعْبَدُ بْنُ قَيْسِ بْنِ صَيْفِيِّ الْأَنْصَارِيِّ السُّلَمِيُّ، وَسَيِّدُنَا مَعْبَدُ بْنُ وَهْبِ بْنِ قَيْسٍ الْعَبْدِيُّ مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ يُقَالُ: إِنَّهُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَاتَلَ يَوْمَ بَدْرٍ بِسَيْفَيْنِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَا لَحَقْ نَفْسِي عَلَى فِتْيَانِ عَبْدِ الْقَيْسِ أَمَا إِنَّهُمْ أَسَدُ اللَّهِ تَعَالَى فِي أَرْضِهِ أَوْ قَالَ فِي الْأَرْضِ: وَسَيِّدُنَا مُعَتِّبُ بْنُ الْحَمْرَاءِ الْخُزَاعِيُّ وَهُوَ مُعَتِّبُ بْنُ عَوْفِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَامِرٍ الْخُزَاعِيُّ الْكَعْبِيُّ السُّلُولِيُّ، وَسَيِّدُنَا مُعَتِّبُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ إِيَاسِ الْبَلَوِيِّ الْأَنْصَارِيِّ الظَّفَرِيِّ وَقِيلَ هُوَ مُغِيثٌ بِالْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ وَالثَّاءِ الْمُثَلَّثَةِ وَقِيلَ فِي أَبِيهِ سَيِّدُنَا عَبْدَةُ، وَسَيِّدُنَا مُعَتِّبُ بْنُ قُشَيْرٍ وَقِيلَ ابْنُ بَشِيرٍ الْأَنْصَارِيِّ الضَّبْعِيِّ، وَسَيِّدُنَا مُعَتِّبُ بْنُ قَيْسٍ الْأَنْصَارِيُّ الضَّبْعِيُّ وَسَيِّدُنَا مَعْقِلُ بْنُ الْمُنْذِرِ، بْنِ سَرْجِ الْأَنْصَارِيِّ وَأَخُوهُ سَيِّدُنَا يَزِيدُ بْنُ الْمُنْذِرِ وَسَيِّدُنَا مَعْمَرُ بْنُ الْحَارِثِ بِفَتْحِ الْمِيمَيْنِ وَسُكُونِ الْعَيْنِ بَيْنَهُمَا وَقِيلَ بِضَمِّ الْمِيمِ الْأُولَى وَفَتْحِ الثَّانِيَةِ وَتَشْدِيدِهَا، وَسَيِّدُنَا مَعْمَرُ بْنُ حَبِيبِ بْنِ عَبِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ، وَسَيِّدُنَا مَعْنُ بْنُ عَدِيٍّ، وَسَيِّدُنَا مَعْنُ بْنُ

يزيدُ بنُ الأخنسِ ابنِ خَبَّابٍ يُقالُ إِنَّهُ شَهِدَ هُوَ وَأَبُوهُ وَجَدُّهُ بَدْرًا وَلَا يُعْرَفُ رَجُلٌ (74) شَهِدَ بَدْرًا هُوَ وَابْنُهُ وَابْنُ ابْنِهِ مُسْلِمِينَ غَيْرَهُمْ، وَسَيِّدُنَا مَعُوذُ بنُ عَمْرٍو بنِ الجَمُوحِ شَهِدَهَا مَعَ أَخِيهِ مُعَاذٍ وَسَيِّدُنَا المِقْدَادُ بنُ عَمْرٍو وَيُقَالُ لَهُ ابْنُ الأَسْوَدِ البَهْرَانِيُّ وَمَلِيلُ بنُ وَبَرَةَ بنِ عَبْدِ الكَرِيمِ بنِ العَجْلَانِ الأَنْصَارِيُّ وَبَعْضُهُمْ قَالَ فِيهِ مَلِيكٌ بِكَافٍ آخِرُهُ بَدَلَ اللامِ وَبَعْضُهُمْ يُسْقِطُ وَبَرَةَ وَبَعْضُهُمْ يُسْقِطُ عَبْدَ الكَرِيمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ شَرَحْتَ صَدْرَهُ بِنُورِ التَّوْحِيدِ وَالإِيمَانِ وَأَحَبَّ مِنْ عِصْمَتِهِ مِنْ طَوَارِقِ الشَّهَوَاتِ وَنَزَغَاتِ الشَّيْطَانِ، الَّذِي مِنْ كَرَامَةِ أَصْحَابِهِ سَادَاتِنَا أَهْلِ بَدْرٍ عَلَيْهِ وَمَا خَصُّوا بِهِ مِنَ الفَضْلِ وَالخَيْرِ لَدَيْهِ أَنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ شَهِدَ لَهُمْ بِالجَنَّةِ المُبْهِجَةِ القِبَابِ وَالقُصُورِ وَالبُنْيَانِ وَهُمْ: سَيِّدُنَا المُنْذِرُ بنُ عَرْفَجَةَ بنِ كَعْبِ الأَنْصَارِيِّ، وَسَيِّدُنَا المُنْذِرُ بنُ عَمْرٍو بنِ خُنَيْسٍ الأَنْصَارِيِّ السَّاعِدِيُّ، وَسَيِّدُنَا المُنْذِرُ بنُ قُدَامَةَ الأَنْصَارِيُّ وَسَيِّدُنَا المُنْذِرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عُقْبَةَ الأَنْصَارِيِّ الأَوْسِيُّ، وَسَيِّدُنَا مَهْجَعُ بنُ صَالِحٍ مَوْلَى سَيِّدِنَا عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ وَكَانَ أَوَّلَ قَتِيلٍ يَوْمَئِذٍ بَيْنَ الصَّفَّيْنِ أَتَاهُ سَهْمٌ غَرْبٌ فَقَتَلَهُ، وَسَيِّدُنَا نَصْرُ بنُ الحَارِثِ بنِ عُبَيْدِ الأَنْصَارِيِّ، وَسَيِّدُنَا النُّعْمَانُ بنُ أَكَالِ الأَنْصَارِيِّ، وَسَيِّدُنَا النُّعْمَانُ بنُ أَبِي حَزْمَةَ الأَنْصَارِيِّ بِضَمِّ المُهْمَلَةِ وَسُكُونِ الزَّايِ وَسَيِّدُنَا النُّعْمَانُ بنُ سِنَانٍ مَوْلَى لِبَنِي سَلَمَةَ، وَسَيِّدُنَا النُّعْمَانُ بنُ عَبْدِ عَمْرٍو بنِ مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيِّ وَأَخُوهُ سَيِّدُنَا الضَّحَّاكُ بنُ عَبْدِ عَمْرٍو، وَسَيِّدُنَا النُّعْمَانُ بنُ عَصْرٍ البَلَوِيُّ حَلِيفٌ لِلْأَنْصَارِ وَقِيلَ إِنَّ اسْمَهُ لَقِيطٌ وَأَبُوهُ سَيِّدُنَا عَصْرٍ (75) وَسَيِّدُنَا النُّعْمَانُ بنُ عَمْرٍو بنِ رِفَاعَةَ الأَنْصَارِيِّ مِنْ بَنِي مَالِكِ بنِ النَّجَّارِ، وَسَيِّدُنَا النُّعْمَانُ الأَعْرَجُ بنُ قَوْقَلٍ وَيُقَالُ النُّعْمَانُ بنُ ثَعْلَبَةَ، وَسَيِّدُنَا نُمَيْرُ بنُ الحَارِثِ الأَنْصَارِيِّ، وَسَيِّدُنَا نَوْفَلُ بنُ ثَعْلَبَةَ بنِ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيِّ وَسَيِّدُنَا نَوْفَلُ بنُ مَسَاحِقٍ، وَسَيِّدُنَا نُهَيْكُ بنُ التَّيْهَانِ بِتَشْدِيدِ اليَاءِ وَتَخْفِيفِهَا كَمَا يَأْتِي لَهُ فِي آخِرِ أَهْلِ بَيْعَةِ الرِّضْوَانِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عُنْصُرِ المَكَارِمِ وَالطَّيِّبِ الفُرُوعِ وَالأَجْنَاسِ وَإِمَامِ العُلَمَاءِ العَامِلِينَ وَالفُطَنَاءِ الأَكْيَاسِ،

الَّذِي مِن كَرَامَةِ أَصْحَابِهِ سَادَاتِنَا أَهْلَ بَدْرٍ عَلَيْهِ وَمَا خَصُّوا بِهِ مِنَ الْفَضْلِ وَالْخَيْرِ لَدَيْهِ، أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَهِدَ لَهُمْ بِالْجَنَّةِ الْمُزَخْرَفَةِ بِالزُّهُورِ الْعَاطِرَةِ وَالْأَغْرَاسِ وَهُمْ: سَيِّدُنَا وَاقِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التَّمِيمِيُّ الْيَرْبُوعِيُّ وَسَيِّدُنَا وَدِيعَةُ بْنُ عَمْرٍو، وَسَيِّدُنَا وَدْقَةُ بْنُ إِيَاسِ بْنِ عُمَيْرِ بْنِ غَنْمٍ الْأَنْصَارِيُّ، وَسَيِّدُنَا وَهْبُ بْنُ أَبِي سَرْحٍ بْنِ رَبِيعَةَ الْقُرَشِيُّ الْفِهْرِيُّ وَأَخُوهُ سَيِّدُنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي سَرْحٍ، وَسَيِّدُنَا وَهْبُ بْنُ كَلْدَةَ، وَسَيِّدُنَا هُبَيْلٌ بِوَزْنِ هُزَيْلٍ ابْنُ وَبَرَةَ الْأَنْصَارِيُّ، وَسَيِّدُنَا هَزَّانُ بْنُ عَمْرٍو الْأَنْصَارِيُّ، وَسَيِّدُنَا هِلَالُ بْنُ أُمَيَّةَ الْأَنْصَارِيُّ الْوَاقِفِيُّ أَحَدُ الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ نَزَلَ فِيهِمْ: ﴿وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا﴾ وَسَيِّدُنَا هِلَالُ بْنُ أَبِي خَوْلِيٍّ، وَسَيِّدُنَا هِلَالُ بْنُ الْمُعَلَّى الْأَنْصَارِيُّ شَهِدَهَا مَعَ أَخِيهِ وَسَيِّدُنَا رَافِعِ بْنِ الْمُعَلَّى، وَسَيِّدُنَا هَمَّامِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ ضَمْرَةَ، وَسَيِّدُنَا يَزِيدُ بْنُ الْأَخْنَسِ بْنِ جَنَابٍ يُقَالُ إِنَّهُ شَهِدَ بَدْرًا هُوَ وَأَبُوهُ وَابْنُهُ سَيِّدُنَا مَعْنٌ، وَسَيِّدُنَا يَزِيدُ بْنُ ثَابِتِ بْنِ الضَّحَّاكِ الْأَنْصَارِيُّ أَخُو سَيِّدُنَا زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، وَسَيِّدُنَا يَزِيدُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ قَيْسِ بْنِ مَالِكِ الْأَنْصَارِيِّ الْخَزْرَجِيُّ، وَسَيِّدُنَا يَزِيدُ بْنُ حَرَامٍ وَسَيِّدُنَا يَزِيدُ بْنُ رُقَيْشٍ (76) بْنِ رِئَابٍ الْأَسَدِيِّ، وَسَيِّدُنَا يَزِيدُ بْنُ السَّكَنِ بْنِ رَافِعٍ الْأَشْهَلِيِّ شَهِدَهَا هُوَ وَابْنُهُ سَيِّدُنَا عَامِرِ بْنِ يَزِيدَ وَابْنِ أَخِيهِ سَيِّدُنَا عِمَارَةَ بْنِ زِيَادٍ وَسَيِّدُنَا يَزِيدُ بْنُ الْمُنْذِرِ بْنِ سَرْحٍ بْنِ خُنَاسٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ يَنْبُوعِ الشَّرَفِ الْكَامِلِ الْمُوَصَّلِ وَصَاحِبِ الْعِزِّ الشَّامِخِ وَالْمَجْدِ الْمُؤَثَّلِ، الَّذِي مِن كَرَامَةِ أَصْحَابِهِ سَادَاتِنَا أَهْلَ بَدْرٍ عَلَيْهِ وَمَا خَصُّوا بِهِ مِنَ الْفَضْلِ وَالْخَيْرِ لَدَيْهِ أَنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ أَنَّهُ شَهِدَ لَهُمْ بِالْجَنَّةِ الْمَوْصُوفَةِ بِرَفْعِ الدَّرَجَاتِ وَمَوَائِدِ الْخَيْرَاتِ لِمَنْ ثَوَى بِهَا وَحَلَّ وَهُمْ: سَيِّدُنَا أَبُو أُسَيْدٍ السَّاعِدِيُّ الْأَنْصَارِيُّ وَاسْمُهُ مَالِكُ بْنُ رَبِيعَةَ وَأَبُو الْأَعْوَرِ بْنُ الْحَارِثِ الْأَنْصَارِيُّ وَاسْمُهُ كَعْبٌ، وَسَيِّدُنَا أَبُو أَيْمَنَ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْجُمُوحِ الْأَنْصَارِيُّ وَقِيلَ إِنَّ أَبَاهُ أَيْمَنَ مَوْلَى عَمْرِو بْنِ الْجُمُوحِ، وَسَيِّدُنَا أَبُو أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيُّ وَأَبُو بَرْدَةَ بْنُ نِيَارٍ الْبَلَوِيُّ وَاسْمُهُ هَانِي بْنُ نِيَارٍ وَقِيلَ هَانِي بْنُ عَمْرٍو وَقِيلَ الْحَارِثُ بْنُ عَمْرٍو وَقِيلَ مَالِكُ بْنُ هُبَيْرَةَ وَأَبُو الْحَارِثِ بْنُ قَيْسٍ

بْنِ خَلْدَةَ الْأَنْصَارِيِّ وَأَبُو حَبَّةَ الْأَنْصَارِيُّ الْبَدْرِيُّ الْأَوْسِيُّ وَهُوَ أَخُو سَيِّدِنَا سَعْدِ بْنِ حَيْثَمَةَ لِأُمِّهِ وَهُوَ بِالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ بَعْدَ الْحَاءِ الْمَفْتُوحَةِ وَقِيلَ بِالْيَاءِ الْمُثَنَّاةِ مِنْ تَحْتُ يَعْنِي حَيَّةً وَقِيلَ بِالنُّونِ يَعْنِي حَنَّةَ وَالْأَوَّلُ هُوَ الصَّوَابُ، وَسَيِّدُنَا أَبُو حَبِيبٍ الْأَنْصَارِيُّ وَهُوَ أَبُو سَيِّدِنَا حَبِيبِ بْنِ زَيْدِ بْنِ الْحُبَابِ بْنِ أَنَسٍ الْأَنْصَارِيِّ، وَسَيِّدُنَا أَبُو حَبِيبَةَ بِالْهَاءِ ابْنُ الْأَزْعَرِ وَسَيِّدُنَا أَبُو حُذَيْفَةَ بْنُ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ الْقُرَشِيُّ الْعَبْسِيُّ دَعَا أَبَاهُ يَوْمَ بَدْرٍ إِلَى الْبِرَازِ وَكَانَ رَضِيَ (77) اللَّهُ عَنْهُ مِنْ خَيْرِ النَّاسِ فِي الدِّينِ، وَسَيِّدُنَا أَبُو حَسَنٍ الْأَنْصَارِيُّ الْمَازِنِيُّ قِيلَ اسْمُهُ كُنْيَتُهُ لَا اسْمَ لَهُ غَيْرُهَا وَقِيلَ اسْمُهُ تَمِيمُ بْنُ عَبْدِ عَمْرٍو، وَسَيِّدُنَا أَبُو حَكِيمٍ أَوْ أَبُو حَكِيمَةَ عَلَى الشَّكِّ الْأَنْصَارِيُّ، وَسَيِّدُنَا أَبُو الْحَمْرَاءِ مَوْلَى عَالَ عَفْرَاءَ، وَسَيِّدُنَا أَبُو حُمَيْضَةَ الْأَنْصَارِيُّ السَّالِمِيُّ وَاسْمُهُ مَعْبَدُ بْنُ عَبَّادٍ وَقِيلَ هُوَ مَعْبَدُ بْنُ قَيْسِ بْنِ صَخْرٍ، وَسَيِّدُنَا أَبُو خَارِجَةَ عَمْرُو بْنُ قَيْسِ بْنِ مَالِكٍ وَسَيِّدُنَا أَبُو خَالِدٍ الْحَارِثُ بْنُ قَيْسِ بْنِ خَلْدٍ بْنِ مَخْلَدٍ الْأَنْصَارِيُّ، وَسَيِّدُنَا أَبُو خُزَيْمَةَ بْنُ أَوْسِ بْنِ زَيْدٍ الْأَنْصَارِيُّ، وَسَيِّدُنَا أَبُو دَاوُودَ الْأَنْصَارِيُّ قِيلَ اسْمُهُ عَمْرُو وَقِيلَ عُمَيْرٌ وَهُوَ الصَّحِيحُ، وَسَيِّدُنَا أَبُو دُجَانَةَ الْأَنْصَارِيُّ السَّاعِدِيُّ اسْمُهُ سِمَاكُ بْنُ خَرَشَةَ، وَسَيِّدُنَا أَبُو سَبْرَةَ بْنُ أَبِي رُهْمٍ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى الْقُرَشِيُّ الْعَامِرِيُّ، وَسَيِّدُنَا أَبُو سُفْيَانَ بْنُ وَهْبِ بْنِ رَبِيعَةَ، وَسَيِّدُنَا أَبُو سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الْأَسَدِ الْقُرَشِيُّ وَاسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ وَقِيلَ عَمْرُو وَأُمُّهُ بَرَّةُ بِنْتُ سَيِّدِنَا عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَهُوَ أَخُو رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الرَّضَاعَةِ، وَسَيِّدُنَا أَبُو سُلَيْطٍ الْأَنْصَارِيُّ وَاسْمُهُ أَسِيرَةُ بِالسِّينِ الْمُهْمَلَةِ بِوَزْنِ جُهَيْنَةَ عَلَى الْأَصَحِّ وَقِيلَ أَسِيرٌ بِدُونِ هَاءٍ، وَسَيِّدُنَا أَبُو سِنَانِ بْنِ صَيْفِيِّ بْنِ صَخْرِ بْنِ خَنْسَاءَ، وَسَيِّدُنَا أَبُو سِنَانِ الْأَسَدِيُّ وَاسْمُهُ وَهْبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَيُقَالُ وَهْبُ بْنُ مِحْصَنٍ وَهُوَ أَخُو سَيِّدِنَا عُكَّاشَةَ وَهُوَ أَصَحُّ مَا قِيلَ فِيهِ وَسَيِّدُنَا أَبُو شَيْخٍ بْنِ أَبِي ثَابِتِ بْنِ الْمُنْذِرِ الْأَنْصَارِيِّ مِنْ بَنِي مَالِكِ بْنِ النَّجَّارِ وَقِيلَ اسْمُهُ أَبِي بْنُ ثَابِتٍ، أَخُو سَيِّدِنَا حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ وَسَيِّدُنَا أَبُو صِرْمَةَ النَّجَّارِيُّ الْأَنْصَارِيُّ اسْمُهُ مَالِكُ بْنُ قَيْسٍ وَقِيلَ قَيْسُ بْنُ مَالِكٍ، وَسَيِّدُنَا أَبُو الضَّيَّاحِ بِضَادٍ مُعْجَمَةٍ وَمُثَنَّاةٍ تَحْتِيَّةٍ مُشَدَّدَةٍ، (78) الْأَنْصَارِيُّ الْأَوْسِيُّ وَاسْمُهُ النُّعْمَانُ وَقِيلَ اسْمُهُ عُمَيْرُ بْنُ ثَابِتِ بْنِ النُّعْمَانِ وَقِيلَ فِيهِ أَبُو الصَّبَّاحِ بِالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ الْمُشَدَّدَةِ وَالصَّادِ الْمُهْمَلَةِ وَالْأَكْثَرُ الْأَوَّلُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ

أَهْلِ نَجْدٍ وَتِهَامَةَ وَعَرُوسُ الْمَنَابِرِ الْمُتَوَّجُ بِتَاجِ الْعِزِّ وَالْكَرَامَةِ، الَّذِي مِن كَرَامَةِ أَصْحَابِهِ سَادَاتِنَا أَهْلِ بَدْرٍ عَلَيْهِ وَمَا خَصُّوا بِهِ مِنَ الْفَضْلِ وَالْخَيْرِ لَدَيْهِ، أَنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ شَهِدَ لَهُمْ بِالْجَنَّةِ الَّتِي أَعَدَّهَا اللَّهُ لِأَوْلِيَائِهِ دَارَ الْخُلُودِ وَالْكَرَامَةِ وَهُمْ: سَيِّدُنَا أَبُو طَلْحَةَ الْأَنْصَارِيُّ مِنْ بَنِي مَالِكِ بْنِ النَّجَّارِ وَاسْمُهُ زَيْدُ بْنُ سَهْلٍ، وَسَيِّدُنَا أَبُو عُبَادَةَ الْأَنْصَارِيُّ الزُّرَقِيُّ وَاسْمُهُ سَعْدٌ وَقِيلَ سَعِيدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خَالِدٍ بْنِ مُخَلَّدٍ، وَسَيِّدُنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَنْصَارِيُّ وَهُوَ يَزِيدُ بْنُ ثَعْلَبَةَ بْنِ خَزَمَةَ بْنِ أَصْرَمَ حَلِيفُ بَنِي سَالِمٍ، وَسَيِّدُنَا أَبُو عَبْسِ بْنِ جَبْرٍ وَاسْمُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جَبْرٍ الْأَنْصَارِيُّ الْأَوْسِيُّ الْحَارِثِيُّ، وَسَيِّدُنَا أَبُو عَرْفَجَةَ الْأَنْصَارِيُّ مِنْ حُلَفَاءِ الْأَوْسِ، وَسَيِّدُنَا أَبُو عَقِيلٍ بِوَزْنِ خَلِيلِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ثَعْلَبَةَ، الْأَنْصَارِيُّ مِنْ حُلَفَاءِ بَنِي ثَعْلَبَةَ وَسَيِّدُنَا أَبُو عَقِيلٍ الْبَلَوِيُّ الْأَنْصَارِيُّ كَانَ اسْمُهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ عَبْدَ الْعُزَّى فَسَمَّاهُ مَوْلَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ عَدُوَّ الْأَوْثَانِ وَاسْتُشْهِدَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِالْيَمَامَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (79) حَبِيبِكَ الصَّادِقِ الْفِرَاسَةِ وَالْحُرِّ وَصَفِيِّكَ الْمُؤْمِنِ وَمَنْ لَاذَبِهِ مِنَ الْفَزَعِ وَالذُّعْرِ، الَّذِي مِن كَرَامَةِ أَصْحَابِهِ سَادَاتِنَا أَهْلِ بَدْرٍ عَلَيْهِ وَمَا خَصُّوا بِهِ مِنَ الْفَضْلِ وَالْخَيْرِ لَدَيْهِ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَهِدَ لَهُمْ بِالْجَنَّةِ الَّتِي مِنْ دَخَلَهَا كَانَتْ لَهُ نِعْمَ الْمُبْتَغَى وَالذُّخْرِ وَهُمْ: سَيِّدُنَا أَبُو عَمْرٍو الْأَنْصَارِيُّ، وَسَيِّدُنَا أَبُو عِيسَى الْحَارِثِيُّ الْأَنْصَارِيُّ، وَسَيِّدُنَا أَبُو فَضَالَةَ الْأَنْصَارِيُّ، وَسَيِّدُنَا أَبُو قَتَادَةَ الْأَنْصَارِيُّ السُّلَمِيُّ وَاسْمُهُ الْحَارِثُ بْنُ رِبْعِيٍّ، وَسَيِّدُنَا أَبُو قُدَامَةَ بْنِ الْحَارِثِ مِنْ بَنِي مَنَاتٍ، وَسَيِّدُنَا أَبُو قَيْسِ بْنِ الْمُعَلَّى، وَسَيِّدُنَا أَبُو كَبْشَةَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاسْمُهُ أَوْسٌ وَقِيلَ سُلَيْمٌ وَأَبُو لُبَابَةَ بْنُ عَبْدِ الْمُنْذِرِ الْأَنْصَارِيُّ مِنْ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ وَاسْمُهُ بَشِيرٌ، وَسَيِّدُنَا أَبُو لَيْلَى الْأَنْصَارِيُّ الْمَازِنِيُّ وَاسْمُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ كَعْبِ بْنِ عَمْرٍو، وَسَيِّدُنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْبَدْرِيُّ الْأَنْصَارِيُّ وَاسْمُهُ مَسْعُودُ بْنُ أَوْسِ بْنِ أَصْرَمَ مِنْ بَنِي مَالِكِ بْنِ النَّجَّارِ، وَسَيِّدُنَا أَبُو مَرْثَدٍ الْغَنَوِيُّ مِنْ غَنِيِّ بْنِ يَعْصُرَ بْنِ قَيْسِ بْنِ غَيْلَانَ وَاسْمُهُ كَنَّازُ بْنُ حِصْنٍ شَهِدَ بَدْرًا هُوَ وَابْنُهُ مَرْثَدُ بْنُ أَبِي مَرْثَدٍ وَهُمَا حَلِيفَا حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَسَيِّدُنَا أَبُو مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيُّ وَاسْمُهُ عُقْبَةُ بْنُ عَمْرٍو، وَيُعْرَفُ بِالْبَدْرِيِّ، وَسَيِّدُنَا أَبُو مَلِيلٍ بِوَزْنِ هُذَيْلِ بْنِ الْأَزْعَرِ الْأَنْصَارِيُّ

الضُّبَعِيُّ، وَسَيِّدُنَا أَبُو الْمُنْذِرِ الْأَنْصَارِيُّ السَّلَمِيُّ وَاسْمُهُ يَزِيدُ بْنُ عَامِرٍ، وَسَيِّدُنَا أَبُو نَمْلَةَ الْأَنْصَارِيُّ وَاسْمُهُ عَمَّارُ بْنُ مُعَاذٍ الْأَنْصَارِيُّ الظَّفَرِيُّ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ أَبِيهِ، وَسَيِّدُنَا أَبُو وَاقِدٍ اللَّيْثِيُّ مِنْ بَنِي لَيْثِ بْنِ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ مَنَاةَ وَاسْمُهُ الْحَارِثُ بْنُ عَوْفٍ وَقِيلَ عَوْفُ بْنُ الْحَارِثِ، وَسَيِّدُنَا أَبُو الْهَيْثَمِ بْنُ التَّيْهَانِ (80) الْقُضَاعِيُّ الْبَلَوِيُّ حَلِيفُ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ وَاسْمُهُ مَالِكُ بْنُ التَّيْهَانِ وَأَبُو الْيَسَرِ بِفَتْحَتَيْنِ وَاسْمُهُ كَعْبُ بْنُ عَمْرٍو الْأَنْصَارِيُّ السَّلَمِيُّ فَهَؤُلَاءِ أَهْلُ بَدْرٍ الَّذِينَ شَهِدُوهَا وَنَذْكُرُ بَعْدَهُمْ مَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا لِعُذْرٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ عَصَمْتَهُ فِي سِرِّهِ وَجَهْرِهِ وَأَعَزَّ مَنْ عَمَّرْتَ الْقُلُوبَ بِمَحَبَّتِهِ وَذِكْرِهِ، الَّذِي مِنْ كَرَامَةِ أَصْحَابِهِ سَادَاتِنَا أَهْلِ بَدْرٍ عَلَيْهِ الَّذِي تَخَلَّفُوا عَنْهَا لِعُذْرٍ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَهِدَ لَهُمْ بِالْجَنَّةِ الَّتِي أَعْدَدْتَهَا لِلَاهِجِينَ بِحَمْدِهِ وَشُكْرِهِ وَضَرَبَ لَهُمْ بِسِهَامِهِمْ وَأُجُورِهِمْ فَكَانُوا كَمَنْ شَهِدَهَا وَهُمْ: سَيِّدُنَا عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ، وَسَيِّدُنَا طَلْحَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، وَسَيِّدُنَا سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ عَلَى خِلَافٍ فِي شُهُودِهِ، وَسَيِّدُنَا أَبُو لُبَابَةَ بْنُ عَبْدِ الْمُنْذِرِ خَرَجَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَجَعَهُ وَأَمَرَهُ عَلَى الْمَدِينَةِ، وَسَيِّدُنَا عَاصِمُ بْنُ عَدِيٍّ، وَسَيِّدُنَا الْحَارِثُ بْنُ حَاطِبٍ الْأَنْصَارِيُّ الْأَشْهَلِيُّ رَدَّهُ مَوْلَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ تَوَجَّهَ إِلَى بَدْرٍ مِنَ الرَّوْحَاءِ فِي شَيْءٍ أَمَرَهُ بِهِ إِلَى بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ وَضَرَبَ لَهُ بِسَهْمِهِ وَأَجْرِهِ، وَسَيِّدُنَا الْحَارِثُ بْنُ الصِّمَّةِ مِنْ بَنِي مَالِكِ بْنِ النَّجَّارِ خَرَجَ إِلَى بَدْرٍ فَكَسَرَ بِالرَّوْحَاءِ فَرَدَّهُ مَوْلَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَضَرَبَ لَهُ بِسَهْمِهِ وَأَجْرِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ قُدْوَةِ الْأَفْرَادِ الْوَاصِلِينَ وَإِمَامِ الْأَجِلَّةِ الْمُهْتَدِينَ وَالْأَوْلِيَاءِ الْكَامِلِينَ، الَّذِي مِنْ كَرَامَةِ أَصْحَابِهِ سَادَاتِنَا أَهْلِ بَدْرٍ عَلَيْهِ وَمَا خَصُّوا بِهِ مِنَ الْفَضْلِ وَالْخَيْرِ لِدِينِهِ، الَّذِي (81) تَخَلَّفُوا عَنْهَا لِعُذْرٍ أَنَّهُ شَهِدَ لَهُمْ بِالْجَنَّةِ الْمُعَدَّةِ لِأَهْلِ الْخَيْرِ وَالرُّشْدِ وَالصَّلَاحِ وَالدِّينِ وَضَرَبَ لَهُمْ بِسِهَامِهِمْ وَأُجُورِهِمْ فَكَانُوا كَمَنْ شَهِدَهَا وَهُمْ: سَيِّدُنَا خَوَّاتُ بْنُ جُبَيْرٍ قِيلَ خَرَجَ إِلَى بَدْرٍ فَكَسَرَ بِالرَّوْحَاءِ أَيْضًا فَرَدَّهُ مَوْلَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَضَرَبَ لَهُ بِسَهْمِهِ وَأَجْرِهِ، وَسَيِّدُنَا صُبَيْحٌ بِضَمِّ الصَّادِ مَوْلَى

أَبِي أُمَيْمَةَ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِي تَجَهَّزَ لِيَسِيرَ فَمَرِضَ فَحَمَلَهُ مَوْلَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى بَعِيرٍ لِسَيِّدِنَا أَبَا سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الْأَسَدِ، ثُمَّ شَهِدَ سَيِّدُنَا صُهَيْبٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ الْمَشَاهِدَ بَعْدَ ذَلِكَ كُلِّهَا مَعَ مَوْلَانَا رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَسَيِّدُنَا سَعْدُ بْنُ سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ الْأَنْصَارِيُّ السَّاعِدِيُّ تَجَهَّزَ لِيَخْرُجَ إِلَى بَدْرٍ فَمَاتَ فَضَرَبَ لَهُ مَوْلَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَهْمِهِ وَأَجْرِهِ وَجُمْلَةُ أَهْلِ بَدْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ مَنْ حَضَرَهَا وَمَنْ ضُرِبَ لَهُ بِسَهْمِهِ وَأَجْرِهِ مَعَهُمْ ثَلَاثُمِائَةٍ وَبِضْعَةَ عَشَرَ وَمَا يُوجَدُ مِنَ الزَّائِدِ عَلَى ذَلِكَ، فَإِنَّمَا أَوْجَبَهُ الْخِلَافُ فِي تَعْيِينِهِمْ فَكُلُّ يَزِيدُ مَا لَمْ يَذْكُرْهُ غَيْرُهُ وَيَنْقُصُ مَا ذَكَرَهُ غَيْرُهُ فَحَصَلَتْ مِنْ ذَلِكَ الزِّيَادَةُ عَلَى عَدَدِهِمُ الْمَعْرُوفِ فَرَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَأَرْضَاهُمْ وَنَفَعَنَا بِمَحَبَّتِهِمْ يَوْمَ الْعَرْضِ وَالْوُقُوفِ وَجَعَلَنَا مِمَّنِ اقْتَفَى أَثَرَهُمُ السُّنِّيَّ وَنَهْجَهُمُ الْمَأْلُوفَ آمِينَ آمِينَ آمِينَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. * اللَّهَ أَحْمَدُ مُصَلِّيًا عَلَى * وَمُتَرَضِّيًا عَلَى أَصْحَابِهِ * مُسْتَكْفِيًا بِاللَّهِ كُلَّ شَرِّ * تَوَسُّلًا بِهِمْ إِلَى الْأَعْلَى الْعَلِيِّ * مَوْلَايَ يَا مَنْ لَا يَرُدُّ السَّائِلَا * رَبِّ بِأَحْمَدَ النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى * وَبِأَبِي حَفْصٍ وَذِي النُّورَيْنِ * وَبِالزُّبَيْرِ وَبِسَعْدٍ وَسَعِيدٍ * وَبِأَبِي عُبَيْدَةَ نِعْمَ الْأَمِينِ * بِأَسَدِ اللَّهِ إِمَامِ الشُّهَدَا * وَبِالْمَوَالِي الْخَادِمِينَ مَجْلِسَهُ * بِالْخُلَفَاءِ مُرْتَدٍ ثُمَّ أَبِيهِ * وَبِعُبَيْدَةَ وَصِنْوِهِ الْحَصِينِ * ثَلَاثِ إِخْوَةٍ بَنُو عَمِّ النَّبِيِّ * وَمِسْطَحٍ مِنْهُمْ وَمِنْ كَرَامَتِهِ * وَبِأَبِي حُذَيْفَةَ وَسَالِمٍ * مُحَمَّدٍ مُسْلِمًا مُحَسِّبَا * وَآلِهِ الْأَبْرَارِ مَعْ أَحْبَابِهِ (82) * وَنَاظِمًا أَسْمَاءَ أَهْلِ بَدْرِ * فِي الدَّفْعِ عَنِّي وَاجْتِلَابِ النَّفْعِ لِي * عَبْدُكَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُو قَائِلَا * وَبِأَبِي بَكْرٍ إِمَامِ الْخُلَفَا * عُثْمَانَ ثُمَّ بِأَبِي السِّبْطَيْنِ * وَطَلْحَةَ وَابْنِ عَوْفِ السَّعِيدِ * هَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رُشْدًا أَمِينِ * حَمْزَةَ فَاسْلُكْ بِي مَسَالِكَ الْهُدَى * زَيْدِ أَبِي كَبْشَةَ ثُمَّ أَنَسِهِ * فَمَا لَهُمْ فِي الْخُلَفَاءِ مِنْ شَبِيهِ * مَعَ الطُّفَيْلِ فَاقْضِ عَنِّي كُلَّ دَيْنِ * قَدْ نَصَرُوهُ مِنْ بَنِي الْمُطَّلِبِ * مَا قِيلَ لِلصِّدِّيقِ فِي كَبَالَتِهِ * مَوْلَاهُ خَيْرَ مُقْرِئٍ وَعَالِمِ

وَبِصُهَيْبِهِمُ وَبِعُكَّاشَةٍ كَذَا أَخُوهُ وَعُقْبَةٍ مَعْ يَزِيدَ وَشُجَاعٍ وَمَالِكٍ وَمُدْلِجٍ مَعْ تَقَفٍ وَبِأَبِي مَخْشِيِّ الْأَرْضِ سُوَيْدٍ بِعُتْبَةٍ ثُمَّ بِمَوْلَاهُ الْأَبَرْ بِحَاطِبٍ ثُمَّ بِسَعْدِ الْأَجَلِ بِمُصْعَبٍ مَعْ سُوَيْطٍ هُمَا وَبِعُمَيْرٍ وَبِمِقْدَادِ الْأَبَرْ نَجْلِ رَبِيعَةَ بِخَبَّابٍ اهْدِنَا وَبِالْمَوَالِي السَّادَةِ الْأَكَابِرْ كُلُّهُمْ أَعْتَقَهُ الصِّدِّيقُ وَبِأَبِي سَلَمَةَ وَالْأَرْقَمِ عَمَّارٍ مَوْلَاهُمْ كَذَا مُعْتَبٍ رَبِّ بِسَادَةِ بَنِي عَدِيٍّ وَمُهَجِّعٍ مَوْلَاهُ ثُمَّ عَامِرٍ ثُمَّ بِعَبْدِ اللَّهِ ثُمَّ بِعُمَرْ بِمَالِكٍ ثُمَّ بِخَوْلِيٍّ خَوَلْ بِخَالِدٍ وَعَامِرٍ وَعَاقِلٍ أَخِيهِمْ بِوَاقِدٍ وَبِسَعِيدٍ رَبِّي بِعُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونِ الزَّكِيِّ وَأَخَوَيْ عُثْمَانَ عَبْدِ اللَّهِ كَذَا بِمَعْمَرٍ وَكُلُّهُمْ وَضَحْ بِجَاهِهِمْ يَا رَبِّ يَسِّرْ أَمْرَنَا وَمِنْ بَنِي سَمْعٍ خُنَيْسٍ وَبِهِ وَبِأَبِي سَبْرَةَ وَابْنِ مَخْرَمَةٍ كِلَاهُمَا كَانَ عَظِيمَ الْجَاهِ هُوَ ابْنُ حَجْشِ الشَّهِيدِ الْبَاسِي أَبُو سِنَانٍ وَابْنُهُ يَتْلُوهُ وَمُحَرِّزٍ مَعْ رَبِيعَةَ الشُّجَاعِ (83) ثَلَاثُ إِخْوَةٍ بِهِمْ نَسْتَشْفِي يَا رَبَّنَا يَسِّرْ أُمُورَ ذَا الْعَبِيدِ خَبَّابٍ مَا أَزْكَى وَأَعْلَى وَأَبَرْ مَوْلَاهُ مَا أَغْلَاهُمَا وَمَا أَجَلْ سَادَاتِ عَبْدِ الدَّارِ مِنْ قَوْمِهِمَا وَبِابْنِ مَسْعُودٍ وَمَسْعُودِ الْأَغَرْ وَذِي الشِّمَالَيْنِ طَرِيقَ رُشْدِنَا بِلَالٍ طَلْحَةٍ صُهَيْبٍ عَامِرْ وَقَادَهُ إِلَى الْهُدَى التَّوْفِيقُ سَادَةِ مَخْزُومٍ وَبِالْمُعَظَّمِ بِجَاهِهِمْ يُرْجُوا السَّمَاحَ الْمُذْنِبُ زَيْدِ بْنِ عَمْرٍو الْأَفْضَلِ التَّقِيِّ نَجْلِ رَبِيعَةَ الزَّكِيِّ الْبَاهِرِ نَجْلِ سُرَاقَةَ كِلَاهُمَا حَضَرْ خَيْرًا لَنَا وَكُلَّ شَرٍّ حَوَلْ بَنِي الْبُكَيْرِ وَإِيَاسِ الْعَاقِلِ بَلِّغْ إِلَهِي أَمَلِي غَيْرَ بَعِيدِ (84) وَبِابْنِهِ السَّائِبِ نَجْلِ اللَّوْذَعِيِّ مَعْ قُدَامَةَ الرَّضِيِّ الْبَاهِي نَسَبُهُمْ فِي الْغُرِّ مِنْ بَنِي جُمَحْ فِي كُلِّ مَا نَرْجُوهُ وَاغْفِرْ ذَنْبَنَا نَسْتَوْهِبُ اللَّهَ جَزِيلَ قُرْبِهِ وَبِابْنِ سَهْلٍ ذِي النَّدَا وَالْمَكْرُمَةِ فِي قَوْمِهِ يُسَمَّى بِعَبْدِ اللَّهِ

بِسَعْدِ بْنِ خَوْلَةَ وَبِعُمَيْرٍ ۞ مَوْلَى سُهَيْلٍ أَهْتَدِي لِكُلِّ خَيْرٍ بِهَؤُلَاءِ الْخَمْسَةِ الْأَبْرَارِ ۞ غَرَّ بَنِي عَامِرِ الْأَخْيَارِ رَبِّ بِعَمْرٍو وَسُهَيْلٍ وَأَخِيهِ ۞ صَفْوَانَ يُسْرٍ عَاجِلًا مَا أَرْتَجِيهِ عَمْرُو وَوَهْبٍ ابْنَا أَبِي سَرْحٍ جَرَى ۞ مَعْ عِيَاضٍ ذِكْرُهُمْ وَأَنْكَرَا وَحَاطِبٍ مَعْ خُرَيْمٍ وَأَخِيهِ ۞ بُسْرَةٍ مِثْلِهِ طَيِّبٍ يَقْتَفِيهِ وَأَخْوَاهُ مَالِكٍ وَتَقْفِ ۞ يَفُوزُ عَبْدٌ هَؤُلَاءِ يَقْفِ وَيَزِيدِ الْأَسْلَمِيِّ وَأَبِيهِ ۞ أَخْنَسَ ثُمَّ مَعْنِ ابْنِهِ النَّبِيهِ فَهَؤُلَاءِ جُمْلَةُ الْمُهَاجِرِينَ ۞ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ صُحْبِ خَيْرِ الْمُرْسَلِينَ رَبِّ بِجَاهِ كُلِّ مَنْ قَدْ ذُكِرْ ۞ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ فَهُمْ خَيْرُ الْوَرَى يَسِّرْ لَنَا أُمُورَنَا وَكُنْ لَنَا ۞ فِي كُلِّ مَا نَرْجُوهُ وَاحْمِلْ كُلَّنَا (85) وَعَافِنَا مِنْ كُلِّ هَوْلٍ مُتَّقَى ۞ وَجُدْ لَنَا بِكُلِّ خَيْرٍ مُشْفِقَى وَمِنْ سِوَاهُمْ فَهْوَ أَنْصَارِي ۞ أَوْسِيٌّ أَوْ فِي الْعَدِّ خَزْرَجِي أَوَّلُهُمْ فِي الذِّكْرِ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ ۞ بِجَاهِهِمْ نَرْجُو الصَّلَاحَ فِي الْمَعَادِ وَبِأَخِيهِ عَمْرٍو وَالرِّضَى التَّقِيِّ ۞ وَالْحَارِثِ بْنِ أَوْسٍ الْأَزْكِي النَّقِيِّ وَالْحَارِثِ بْنِ أَنَسٍ مَعْ أَخِيهِ ۞ شَرِيكِ عَبْدِ اللَّهِ نَجْلِهِ يَلِيهِ بِجَاهِهِمْ وَيَزِيدِ بْنِ السَّكَنِ ۞ نَكُونُ فِي الْفِرْدَوْسِ فِي أَعْلَى سَكَنِ بِعَامِرِ ابْنِهِ وَصِنْوِهِ زِيَادِ ۞ وَبِابْنِهِ عُمَارَةَ أُعْطِي الْمُرَادِ رَبِّ بِعَبَّادِ بْنِ بِشْرٍ وَالْفَتَى ۞ سَعْدِ بْنِ زَيْدٍ كُنْ لَنَا مُثَبِّتَا بِابْنِ سَلَامَةَ وَثَابِتٍ هُمَا ۞ سَلَمَةَ رَبِّ أَمْشِي مُسَلَّمَا بِحَارِثِ بْنِ أَوْسٍ الْمُبَجَّلِ ۞ مَعْ صِنْوِهِ إِيَاسٍ فِي التَّكَمُّلِ بِابْنِ يَزِيدَ رَافِعِ الْمُفَضَّلِ ۞ وَالْحَارِثِ بْنِ خَزْمَةَ الْمُكَمَّلِ وَبِأَبِي الْمَيْتَمِ مَعْ أَخِيهِ ۞ عَبِيدِ الْمُحْتَرَمِ الْوَحِيهِ بِذِي التَّقَى مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ ۞ وَبِابْنِ أَسْلَمَ الْمُسَمَّى سَلَمَةَ وَبِقَتَادَةَ بْنِ نُعْمَانَ الْأَجَلِ ۞ كَذَاكَ عَبْدِ اللَّهِ وَهْوَ ابْنُ سَهْلِ بِنَصْرِ بْنِ حَارِثِ الْأَجَلِ ۞ وَبِعُبَيْدٍ نَجْلِ أَوْسٍ خَزَلِي مُعَتَّبٍ نَجْلِ عُبَيْدِ الْفَائِقِ ۞ كَذَاكَ عَبْدِ اللَّهِ نَجْلِ طَارِقِ هُمَا وَمَسْعُودِ بْنِ عَبْدٍ وَأَبُو ۞ عَبْسٍ إِلَيْهِمْ فِي الْخُطُوبِ الْهَرَبُ (86)

بِعَاصِمٍ بْنِ ثَابِتٍ مَعَ أَبِي بُرْدَةَ هَانِئٍ أَنَالَ مَطْلَبِي وَبِأَبِي مُلَيْلٍ بْنِ الْأَزْعَرِ وَبِمُبَشِّرِ بْنِ عَبْدِ الْمُنْذِرِ وَسَيْلَتِي مُعَتِّبٍ نَجْلِ قُشَيْرِ لِخَالِفِي مَعَ ابْنِ مَعْبَدٍ عُمَيْرِ وَبِرِفَاعَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُنْذِرِ بِجَاهِ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ الْأَظْهَرِ وَبِالْفَتَى عُوَيْمِرِ بْنِ سَاعِدَة يَا رَبَّنَا وَرَافِعِ بْنِ عَنْجَدَة وَبِعُبَيْدِ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ حُلَّ بَيْنَنَا وَبَيْنَ كُلِّ كَيْدِ أَبُو لُبَابَةَ أَجَلَّ تَائِبِ ثَعْلَبَةَ وَحَارِثٍ بَنَا حَاطِبِ وَابْنَا قَتَادَةَ أُنَيْسٍ وَخَدَّاشِ بِهِمْ أَفُوزُ فِي الْمَعَادِ وَالْمَعَاشِ رَبِّ بِمَعْنِ بْنِ عَدِيٍّ وَأَخِيهِ عَاصِمٍ يَسِّرْ كُلَّ خَيْرٍ أَرْتَجِيهِ رَبِّ بِجَاهِ ثَابِتِ بْنِ الْأَرْقَمِ لَا تُخْزِنِي بِزَيْدِ بْنِ أَسْلَمِ بِجَاهِ عَبْدِ اللَّهِ نَجْلِ سَلَمَة إِغْفِرْ لِعَبْدِ اللَّهِ مَا قَدْ أَجْرَفَهْ بِجَاهِ رَافِعِ بْنِ رَافِعٍ وَجَبْرِ ابْنِ عَتِيكٍ يُرْتَجَى لِلْكَسْرِ جَبْرِ وَعَمِّهِ الْحَارِثِ ثُمَّ مَالِكِ نَجْلِ ثُمَيْلَةَ أَجَلَّ سَالِكِ يَا رَبِّ بِالنُّعْمَانِ نَجْلِ عَصْرِ ثُمَّ بِسَهْلِ بْنِ حُنَيْفِ الْأَشْهَرِ وَمُنْذِرٍ نَجْلِ مُحَمَّدٍ الْأَثِيلِ ثُمَّ أَبِي حَبَّةَ مَعْ أَبِي عَقِيلِ بِجَاهِ عَبْدِ اللَّهِ نَجْلِ لُجْبَيْرِ وَصِنْوِهِ خَزَّاتٍ أَرْجُوا كُلَّ خَيْرِ وَعَمِّهِ الْحَارِثِ مَعْ أَبِي ضَيَّاحِ ثُمَّ أَبِي حَبَّةَ أَصْحَابِ النَّجَاحِ (87) وَابْنَا أَبِي خَزَمَةَ أَيْضًا وَهُمَا حَارِثٌ وَالنُّعْمَانُ يَا فَوْزَهُمَا يَا رَبِّ سَلِّمْ جَمْعَنَا بِسَالِمِ نَجْلِ عُمَيْرٍ وَابْنِ قَيْسٍ عَاصِمِ رَبِّ بِجَاهِ سَعْدِ بْنِ خَيْثَمَة إِغْفِرْ لِعَبْدِ اللَّهِ طُرًّا مَآثِمَهْ رَبِّ بِجَاهِ مَالِكٍ وَمُنْذِرِ نَجْلَيْ قُدَامَةَ احْمِنِي فِي الْمَحْشَرِ بِنَجْلِ عَرْفَجَةَ حَارِثٍ تَلَا مَوْلَى بَنِي غَنْمٍ تَمِيمًا ذَا الْعَلَا فَهَؤُلَاءِ جُمْلَةُ الْأَوْسِ الْكِرَامِ بِجَاهِهِمْ يَحْصُلْ لِي كُلُّ مَرَامِ ثُمَّ مِنَ الْخَزْرَجِ أَهْلِ الضَّرْبِ وَالطَّعْنِ وَالصَّبْرِ بِيَوْمِ الْحَرْبِ زَيْدٌ أَبُو طَلْحَةَ وَابْنُ كَعْبِ أَبِي الْمُقْرِي كَلَامَ الرَّبِّ وَأَنَسٌ نَجْلُ مُعَاذٍ وَأَبِي نَجْلِ الْحَارِثِ وَصِنْوِهِ الْكَمِيِّ أَوْسٍ أَبُو شَيْخٍ أَبُو حَبِيبٍ وَخَالِدٍ وَهُوَ أَبُو أَيُّوبِ

كَذَا عِمَارَةُ بْنُ حَزْمٍ الْمَاجِدِ وَبِسُرَاقَةَ بْنِ كَعْبٍ وَسُلَيْمٍ بِسَهْلِ بْنِ رَافِعٍ وَصِنْوِهِ رَبِّ بِحَارِثَةَ نَجْلِ النُّعْمَانِ مَعُوذٍ عَوْفِ رِفَاعَةَ مَعَادِ رَبِّ بِمَسْعُودِ بْنِ أَوْسٍ وَأَخِيهِ وَبِنُعَيْمَانَ بْنِ عَمْرٍو الْأَمْجَدِ عَمْرُو وَعَبْدُ اللَّهِ نَجْلَا قَيْسِ وَعَدٍ أَيْضًا نَجْلِ أَوْلَهُمَا بِثَابِتٍ ثَعْلَبَةَ بَنِي عَمْرُو وَبِعِصَيْمَةَ وَعَامِرِ بْنِ سَعْدٍ حَارِثَةَ نَجْلِ سُرَاقَةَ بِسَهْلِ رَبِّ بِجَاهِ عَمْرِو بْنِ ثَعْلَبَةَ وَبِسُلَيْطٍ نَجْلِ قَيْسٍ وَأَبِي وَعَامِرٍ نَجْلِ أُمَيَّةَ الْأَبَرِّ حَرَامٍ مَعْ سُلَيْمٍ ابْنِ مِلْحَانِ وَابْنِ غَزِيَّةَ سَوَادٍ وَأَبِي وَبِابْنِ كَعْبٍ وَهُوَ عَبْدُ اللَّهِ وَبِسُرَاقَةَ بْنِ عَمْرٍو وَتَمِيمٍ وَبِابْنِ عَبْدِ عَمْرٍو وَالضَّحَّاكِ وَكَعْبِ بْنِ سَعْدِ الْأَجَلِّ وَبِجُبَيْرِ بْنِ أَبِي جُبَيْرٍ بِابْنِ رِفَاعَةَ وَسَعْدِ بْنِ الرَّبِيعِ رَبِّ بِخَلَّادِ الْحَمَامِ بْنِ سُوَيْدٍ وَبِسِمَاكٍ نَجْلِ سَعْدٍ وَيَزِيدِ وَبِابْنِ زَيْدٍ صَاحِبِ الْأَذَانِ نَجْلِ بَشِيرٍ وَتَمِيمِ بْنِ يَعَارِ بِجَاهِهِ وَثَابِتُ بْنُ خَالِدِ هَوَابِسُ أَحْتَمِي مِنْ كُلِّ ضَيْمِ سُهَيْلِ الْأَرْضِيِّ الزَّكِيِّ الْأَنُوهِ وَرَافِعِ بْنِ حَارِثٍ ذِي الْإِحْسَانِ أَبْنَاءِ حَارِثٍ عِمَادِي فِي الْمَعَادِ أَبِي خُزَيْمَةَ الرِّضَى نِعْمَ الْوَجِيهِ رَبِّ اهْدِنِي وَثَابِتٍ بْنِ مُخَلَّدِ (88) عَدْهُمَا بَعْضُ بِغَيْرِ لَبْسِ قَيْسٍ فَحَازُوا بِالْحُضُورِ أَسْهُمَا وَالْحَارِثِ بْنِ الصِّمَّةِ الْأَبَرِّ وَلِوَدِيعَةَ بْنِ عَمْرٍو خَيْرِ سَعْدٍ نَجْلِ عَتِيكٍ كُلِّ صَعْبٍ فَهُوَ سَهْلُ مُحْرِزِ بْنِ مَالِكٍ مَا أَطْيَبَهُ سُلَيْطٍ الْمُعَظَّمِ الْمُهَذَّبِ مَعَ أَبِي صِرْمَةَ قَيْسِ الْأَغَرِّ وَحَارِثٍ بْنِ ظَالِمٍ ذِي الْإِحْسَانِ دَاوُودَ وَاسْمُهُ عُمَيْرُ الْأَطْيَبِ وَقَيْسِ بْنِ خَالِدٍ ذِي الْجَاهِ الْمَازِنِيِّ وَابْنِ حَارِثٍ سُلَيْمٍ وَصِنْوِهِ النُّعْمَانِ خَيْرِ زَادِ وَبِسَعِيدٍ وَهُوَ نَجْلُ سَهْلِ يَا رَبِّ وَفِّقْنَا لِكُلِّ خَيْرِ وَبِبَشِيرٍ نَجْلِ سَعْدِ الرَّفِيعِ وَسَيِّدِ خَارِجَةَ نَجْلِ لَزِيدٍ (89) نَجْلِ لِحَارِثٍ أَنَالَ مَا أُرِيدُ وَصِنْوِهِ حَرِيثٍ مَعْ سُفْيَانِ مَعْ حَبِيبِ بْنِ يَسَافٍ ذِي الْوَقَارِ

بِنَجْلِ عَرْفَطَةَ مَعْ نَجْلِ عُمَيْرٍ ۞ عَبْدٍ بَيْنَ لِلَّهِ يَزُولُ كُلُّ ضَيْرٍ وَبِأَبِي مَسْعُودٍ الْبَدْرِيِّ ۞ وَمُنْذِرِ بْنِ عَمْرٍو وَالْمَرِيضِيِّ وَزَيْدِ بْنِ لِلْمُزَيَّنِ وَسَعْدٍ ۞ نَجْلِ عُبَادَةَ فَكَمْ وَفَى بِوَعْدٍ وَعَبْدِ رَبٍّ مَعْ عَبْدِ اللَّهِ ۞ نَجْلِ رَبِيعٍ ذِي الثَّنَا وَالْجَاهِ وَبِأَبِي دُجَانَةَ وَمَالِكٍ ۞ أَبِي أُسَيْدٍ أَتْقَى الْمَهَالِكِ وَمَالِكٍ نَجْلِ لِمَسْعُودٍ وَكَعْبٍ ۞ نَجْلِ جَمَّازٍ كَعْبُهُ أَيْمَنُ كَعْبٍ وَبِابْنِ عَمْرٍو وَبِسِبْسٍ وَضَمْرَةَ ۞ مَعْ زِيَادٍ أَخْوَيْهِ الْبَرَرَةِ مَعْ رِفَاعَةَ بْنِ عَمْرٍو وَابْنِهِ ۞ مَالِكٍ مَعْ أَوْسِ بْنِ خَوْلِيٍّ فَادْرِهِ وَزَيْدِ ابْنِ لِوَدِيعَةَ الْأَغَرِّ ۞ وَمَعْبَدٍ نَجْلِ عُبَادَةَ الْأَبَرِّ رَبِّ بِجَاهِ عَامِرِ بْنِ سَلَمَةَ ۞ وَنَجْلِ وَهْبٍ عُقْبَةَ مَا أَكْرَمَهُ وَابْنِ الْبُكَيْرِ عَاصِمٍ وَالْأَعْرَجِ ۞ نُعْمَانَ يُسْرٍ رَبَّنَا مَا نَرْتَجِي وَبِالْفَتَى عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ۞ وَبِابْنِ وَبَرَةَ مَلِيلِ الْقَانِتِ كَذَا بِنُعْمَانَ بْنِ مَالِكٍ الْأَغَرِّ ۞ وَمَالِكِ بْنِ دُخْشُمٍ نِعْمَ الْأَبَرِّ وَالْحَارِثِ بْنِ خَزْمَةَ الْأَوَاهِ ۞ ثُمَّ بِنَوْفَلِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ (90) ثُمَّ بِعُتْبَانَ بْنِ مَالِكٍ الْجَلِيلِ ۞ وَابْنِ الْحُصَيْنِ عِصْمَةَ نِعْمَ النَّبِيلِ وَبِهَبِيلٍ صِنْوِهِ وَثَابِتٍ ۞ نَجْلِ هُزَيْلٍ وَالرَّبِيعِ الْقَانِتِ وَصِنْوِهِ وَدَفَّةَ نَجْلِ إِيَاسٍ ۞ بِجَاهِهِمْ يَذْهَبُ عَنَّا كُلُّ بَاسٍ بِابْنِ زِيَادٍ ذِي التَّقَى الْمُجَذَّرِ ۞ وَعُبَيْدَةَ نَجْلِ لِحَسْحَاسٍ السَّرِيِّ وَبِابْنِ ثَعْلَبَةَ عَبْدِ اللَّهِ ۞ مَعْ بَخَاتٍ صِنْوِهِ ذِي الْجَاهِ لِعُقْبَةَ نَجْلِ بَيْعَةَ وَعَمْرٍو ۞ نَجْلِ إِيَاسٍ أَلْتَجِي فِي كُلِّ أَمْرٍ ثُمَّ بِعَبْدِ اللَّهِ نَجْلِ عَمْرٍو ۞ خَيْرِ شَهِيدٍ نَالَ خَيْرَ أَجْرٍ وَبِبَنِي الْجَمُوحِ نَجْلِ عَمْرٍو ۞ مَعْ مُعَاذٍ وَمَعُوذِ الْأَبَرِّ وَبِابْنِ صَمَّةَ خَرَاشٍ وَمُعَاذٍ ۞ أَخِيهِ يَا رَبِّ اكْفِنِي شَرَّ الْعِبَادِ بِعَمْرٍو وَابْنِ حَارِثٍ وَابْنِ حَرَامٍ ۞ عُمَيْرٍ مَعْ سُمَيَّةَ نَجْلِ الْحَمَامِ وَعُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ وَصِنْوِهِ ۞ عُمَيْرِ الْأَرْضِ الزَّكِيِّ الْأَنْزَهِ يَا رَبِّ بِالْخَبَّابِ نَجْلِ الْمُنْذِرِ ۞ وَعَمْرٍو وَبْنِ طَلَبِ الْمُطَهَّرِ وَبِابْنِ أَسْوَدَ حَبِيبٍ وَنُعَيْمٍ ۞ مَوْلَى خَرَاشٍ مَعْ ثَابِتِ الزَّعِيمِ

نَجْلُ لِثَعْلَبَةَ وَالْبَرَاءْ * مَعَ ابْنِهِ بِشْرٍ جَمِيلِ الرَّاءْ رَبِّ بِعَبْدِ اللَّهِ نَجْلِ الْجَدِّ * أَسْلُكُ بِعَبْدِ اللَّهِ سُبُلَ الْجَدِّ ثُمَّ بِعُتْبَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ * لَا تَجْعَلْنِي ذَا فُؤَادٍ لَاهِي وَبِسِنَانٍ نَجْلِ صَيْفِيٍّ وَالطُّفَيْلِ * نَجْلِ لِمَالِكٍ وَبَعْدَهُ طُفَيْلِ (91) نَجْلِ لِنُعْمَانَ وَجَبَّارِ بْنِ صَخْرٍ * وَلِيَزِيدَ بْنِ حَرَامٍ كُلَّ صَخْرٍ ثُمَّ بِمَسْعُودِ بْنِ زَيْدٍ وَيَزِيدٍ * وَمَعْقِلٍ بْنِ مُنْذِرٍ عِزٍّ مَزِيدٍ ثُمَّ بِعَبْدِ اللَّهِ نَجْلِ النُّعْمَانِ * وَبَعْدَهُ الْفَارِسِ لَيْثِ الْأَقْرَانِ أَبُو قَتَادَةَ وَعَبْدِ اللَّهِ نَجْلِ * عَبْدِ مَنَافٍ وَابْنِ قَيْسٍ هُوَ سَهْلِ وَبِخَالِدٍ لِبْدَةِ خَلَادٍ * أَبْنَاءِ قَيْسٍ سَادَةٍ أَمْجَادِ ثُمَّ بِجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ * وَمُعَمَّرِ بْنِ قَيْسٍ الْأَوَاهِ ثُمَّ بِعَبْدِ اللَّهِ صِنْوَهِ اهْدِنَا * يَارَبَّنَا إِلَى طَرِيقِ رُشْدِنَا وَبِابْنِ حَارِثَةَ ضَحَّاكِ السَّرِيِّ * وَبِسَوَّادِ بْنِ رُزَيْنِ السُّنِّيِّ وَحَمْزَةَ صِنْوِ لِعَبْدِ اللَّهِ * نَجْلِ الْحُمَيْرِ الرَّضِيِّ الْبَاهِي وَقُطْبَةَ بْنِ عَامِرٍ وَالنُّعْمَانِ * نَجْلِ سِنَانٍ ذِي التُّقَى وَالْعِرْفَانِ وَبِسُلَيْمٍ وَبِصَيْفِيِّ بْنِ سَوَّادٍ * وَبِأَبِي الْيُسْرِ بَلَغْ لِلْمُرَادِ وَعَبْسٍ بْنِ عَامِرٍ وَثَعْلَبَةَ * ذِي الْجُودِ وَالْإِفْضَالِ نَجْلِ عَمِّهِ وَعَبْسٍ بْنِ عَامِرٍ وَابْنِ جَبَلٍ * مُعَاذِ الْجَرِّ الْعَظْمَطِمِ الْجَبَلِ وَبِابْنِ عَبْدِ قَيْسٍ أَيْضًا ذَكْوَانِ * وَعُقْبَةَ وَسَعْدِ ابْنَيْ عُثْمَانِ وَقَيْسِ ابْنِ عَمِّهِ وَمَسْعُودٍ * نَجْلِ لِخَالِدِ الْوَفِيِّ الْمَحْمُودِ بِحَارِثٍ نَجْلِ لِقَيْسٍ وَجَبِيرٍ * نَجْلِ إِيَاسٍ أَحْتَمِي مِنْ كُلِّ ضَيْرٍ ثُمَّ بِعَبَّادِ بْنِ قَيْسِ بْنِ بِشْرٍ * الْفَاكِهِ الْأَرْضَى أَنَالَ كُلَّ بِشْرٍ (92) وَأَسْعَدَ نَجْلِ يَزِيدَ وَمُعَاذٍ * وَعَائِدِ ابْنِي مَا عَصَى خَيْرَ مَعَاذٍ وَرَافِعِ بْنِ مَالِكٍ وَأَبْنَاهُ * رِفَاعَةَ خَلَادٍ مَا أَسْنَاهُ وَبِزِيَادٍ بْنِ لَبِيدٍ وَعُبَيْدٍ * نَجْلِ لِزَيْدٍ ثُمَّ مَسْعُودِ بْنِ سَعْدٍ ثُمَّ بِغَنَّامِ بْنِ أَوْسٍ ذِي النَّوَالِ * وَرَافِعٍ نَجْلِ الْمُعَلَّا وَهَلَالِ وَرَاشِدٍ ثُمَّ أَبِي قَيْسٍ مَعَهُ * بَنُو الْمُعَلَّا هَؤُلَاءِ الْأَرْبَعَةْ ثُمَّ بِعَجْلَانَ بْنِ نُعْمَانَ الْبَهِيِّ * وَبِالْفَتَى خَلِيفَةَ نَجْلِ عَدِيِّ

وَفَرْوَةَ بْنَ عَمْرٍو الْمُفَضَّلِ * ثُمَّ بَغْنَامَ بْنَ أَوْسٍ الْأَفْضَلِ وَنَجْلَ قَيْسٍ خَالِدٍ مَا أَطْيَبِهِ * وَبَعْدَهُ جَبَلَةَ بْنَ ثَعْلَبَةِ بِابْنِ نُوَيْرٍ ذِي النَّهْيِ عَطِيَّهِ * مِنْ رَبِّنَا نَسْتَوْهِبُ الْعَطِيَّهْ يَا رَبَّنَا بِجَاهِهِمْ لَا تَخْزِنَا * دُنْيَا وَأُخْرَى وَبِخَيْرٍ فَاجْزِنَا وَكُنْ لَنَا فِي كُلِّ مَا نُحَاوِلُ * فِي الدِّينِ وَالدُّنْيَا وَمَا نُزَاوِلُ وَلَا تَرُدَّنَا عَلَى أَعْقَابِنَا * وَاعْطِفْ عَلَيْنَا وَعَلَى أَعْقَابِنَا وَحُطَّ إِصْرَ الذَّنْبِ عَنْ رِقَابِنَا * وَاعْفُ بِجُودٍ مِنْكَ عَنْ عِقَابِنَا وَتُبْ عَلَيْنَا تَوْبَةً نَصُوحًا * وَنَقِّ مِنَّا بَدَنًا وَرُوحًا وَاسْلُكْ بِنَا يَا رَبَّنَا أَهْدَى طَرِيقِ * يَنْتَظِمُنَا فِي سِلْكِ أَيْمَنِ رَفِيقِ وَلَا تُؤَاخِذْنَا بِمَا جَنَيْنَا * وَلَا تَدَعْ تَبَاعَةً عَلَيْنَا وَعَافِنَا يَا رَبِّ وَاعْفُ عَنَّا * دِينًا وَدُنْيَا وَتَقَبَّلْ مِنَّا (93) وَاسْلُكْ بِنَا مَسَالِكَ النَّجَاةِ * يَا رَبِّ فِي الْمَحْيَا وَفِي الْمَمَاتِ وَجُدْ بِعَوْنٍ وَاجْعَلِ التَّوْفِيقَا * لِي فِي أُمُورِي كُلِّهَا رَفِيقَا وَطَهِّرِ الْقَلْبَ مِنَ الْأَدْنَاسِ * كَيْ لَا يَكُونَ رَاكِنًا لِلنَّاسِ وَاجْعَلْ بِأَوْصَافِكَ لِي تَعَلُّقًا * مِنْ بَعْدِهِ تَكُونُ لِي تَخَلُّقًا وَغَطِّ وَصْفِي بِصِفَاتِكَ الَّتِي * لَمْ تَرْتَبِطْ أَحْكَامُهَا بِعِلَّتِي وَمُدَّنَا بِسِرِّكَ الْخَفِيِّ * مُؤَيَّدًا بِرُوحِكَ الْحَفِيِّ وَدَلِّنِي يَا سَيِّدُ بِكَ عَلَيْكَ * حَتَّى أَكُونَ نَاظِرًا بِكَ إِلَيْكَ مُوَفِّيًا لِكُلِّ حَقٍّ تَارِكًا * لِكُلِّ حَظٍّ مُسْتَدِيمًا ذَلِكَ مَسْلُوبَ الِاخْتِيَارِ وَالتَّدْبِيرِ * مَعَ الْإِلَهِ الْعَلِيمِ الْخَبِيرِ رَاضٍ بِمَا قَدَّرَهُ وَمَا قَضَى * مُسَلِّمًا لِرَبِّهِ مَفَوَّضَا وَكُلُّ ذَا وَفَوْقَ ذَا أَطْلُبُهُ * مِنْ رَبِّنَا فَهُوَ الَّذِي يَهَبُهُ وَالْعَبْدُ مَحْمُودٌ إِذَا مَا طَمِعَا * فِي رَبِّهِ وَقَدْ أَجَادَ مَطْمَعَا لَاسِيَّمَا إِنْ أَظْهَرَ افْتِقَارًا * لِرَبِّهِ وَلَازَمَ احْتِقَارَا وَلَمْ يَرَ النَّفْسَ لِخَيْرٍ أَهْلًا * وَإِنْ رَأَتْهُ سَفْهًا وَجَهْلًا وَطَلَبَ الْفَضْلَ مِنَ اللَّهِ بِلَا * وَاسِطَةٍ مِنْ عَبْدِهِ تَفَضُّلًا ذَاكَ الَّذِي إِنْ سَأَلَ اللَّهَ أَجَابَ * دُعَاءَهُ إِذْ لَيْسَ بَيْنَهُ حِجَابُ

يَا رَبَّنَا بِمَنْ ذَكَرْتَ حَالَهُ ۞ أَقْسِمْ لَنَا مِنْ ذَاكَ خَيْرَ حَالِهِ (94) وَأَعْطِنَا أَفْضَلَ مَا سَأَلْنَا ۞ وَلَا تُؤَاخِذْنَا بِمَا فَعَلْنَا بِجَاهِ خَيْرِ الْخَلْقِ أَحْمَدَ الْأَمِينِ ۞ وَءَالِهِ وَصَحْبِهِ الْمُكَرَّمِينَ صَلَّى عَلَيْهِ رَبُّنَا وَسَلَّمَ ۞ صَلَاةَ عَبْدِ ارْتِضَاهَا سَلَّمَا لِرَبِّهِ وَرَاجِيًا حُسْنَ الْخِتَامِ ۞ بِذِكْرِهِ وَقَائِلًا عِنْدَ التَّمَامِ آخِرُ دَعْوَانَا جَمِيعَ الْمُسْلِمِينَ ۞ الْحَمْدُ لِلْإِلَهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ آمِينَ يَا آمِينَ آمِينَ آمِينَ ۞ مُكَرَّرًا آلَافَ أَلْفٍ كُلَّ حِينٍ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عِيدِ الْفَرَحِ وَالسُّرُورِ وَالتَّهَانِي وَعَرُوسِ الْجِنَانِ الْمُبَشِّرِ بِبُلُوغِ الْقَصْدِ وَنَيْلِ الْأَمَانِي، الَّذِي قَالَ: «لَا تَمَسُّ النَّارُ مُسْلِمًا رَآنِي أَوْ رَأَى مَنْ رَآنِي» وَقَالَ: «لَا يَدْخُلُ النَّارَ مُسْلِمٌ رَآنِي وَلَا مَنْ رَأَى مَنْ رَأَى مَنْ رَآنِي» اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ، سَلِيلِ السَّرَوَاتِ الْأَطْهَارِ وَسَيِّدِ الْأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ وَبَنِي عَبْدِ الدَّارِ، الَّذِي قَالَ فِي أَهْلِ بَيْتِهِ وَذُرِّيَّاتِهِ: «إِنَّهُمْ سَاوَاتُ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَفِي أَعْلَى غُرُفَاتِهَا وَمَا مِنْهُمْ أَحَدٌ إِلَّا وَلَهُ شَفَاعَةٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى وَعَزَّهُ أَنْ لَا يُدْخِلَ أَحَدًا مِنْهُمُ النَّارَ» (95) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، خَيْرِ مَنْ دَعَا الْعِبَادَ إِلَى طَرِيقِ الْخَيْرِ وَأَهْلِهِمْ وَأَرْشَدَ مَنْ قَادَهُمْ بِزِمَامِ التَّوْفِيقِ وَسَهَّلَهُمُ الَّذِي قَالَ: «أَوَّلُ جَيْشٍ مِنْ أُمَّتِي يَغْزُونَ الْبَحْرَ قَدْ أَوْجَبُوا، وَأَوَّلُ جَيْشٍ مِنْ أُمَّتِي يَغْزُونَ مَدِينَةَ قَيْصَرَ مَغْفُورٌ لَهُمْ».

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، إِمَامِ الْأَجِلَّةِ الْمُتَوَاضِعِينَ وَقُدْوَةِ الْأَئِمَّةِ الْمُمْتَثِلِينَ لِأَوَامِرِ اللَّهِ الطَّائِعِينَ، الَّذِي عَيَّنَ أَشْخَاصًا مِنْ أَصْحَابِهِ فَبَشَّرَ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ بِالْجَنَّةِ فَمِنْ عَيْنِهِمْ بِذَلِكَ الصَّحَابَةُ الْعَشَرَةُ، الَّذِينَ أَعْلَنَ بِهِمْ وَقَرَنَ بِهِمْ فِي طَلْقٍ وَاحِدٍ وَهُمْ سَيِّدُنَا أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ، وَسَيِّدُنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَسَيِّدُنَا عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ، وَسَيِّدُنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، وَسَيِّدُنَا سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ، وَسَيِّدُنَا سَعِيدُ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ، وَسَيِّدُنَا طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَسَيِّدُنَا الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ، وَسَيِّدُنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ، وَسَيِّدُنَا أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَجْمَعِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، بَحْرِ الْفُتُوحَاتِ وَالْمَوَاهِبِ الزَّاخِرَةِ وَصَاحِبِ الدَّرَجَاتِ الرَّفِيعَةِ (96) وَالْمَرَاتِبِ الْفَاخِرَةِ الَّذِي قَالَ: «لِكُلِّ شَيْءٍ جَنَاحٌ وَجَنَاحُ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَلِكُلِّ شَيْءٍ سِرٌّ وَسِرُّ هَذِهِ الْأُمَّةِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى عَتِيقٍ مِنَ النَّارِ، فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا يَعْنِي أَبَا بَكْرٍ وَأَبُو بَكْرٍ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ وَأَبُو بَكْرٍ أَخِي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، قُطْبِ الْوِلَايَةِ الشَّهِيرَةِ وَصَاحِبِ الْقَدْرِ الرَّفِيعِ وَالْجَاهِ الْخَطِيرِ، الَّذِي قَالَ: «لَوْ لَمْ أُبْعَثْ فِيكُمْ لَبُعِثَ عُمَرُ وَمَا فِي السَّمَاءِ تِلْكَ إِلَّا وَهُوَ يُوَقِّرُ عُمَرَ وَمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ شَيْطَانٍ، إِلَّا وَهُوَ يَفِرُّ مِنْ عُمَرَ وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ صَاحِبُ حَوْضِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَشَهِدَ لَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَنَّهُ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَنْ أَحَبَّهُ اللَّهُ فَازَ بِخَيْرِ الدَّارَيْنِ، وَحَازَ الْمُلْكَ الْكَبِيرَ وَلَمْ يَضُرَّهُ ذَنْبٌ كَبِيرٌ وَلَا صَغِيرٌ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عُنْصُرِ الشَّرَفِ الْبَاذِخِ وَالنَّسَبِ الْمُفَخَّمِ وَصَاحِبِ الْمَقَامِ الْحَفِيلِ وَالْجَنَابِ الْمُعَظَّمِ، الَّذِي قَالَ: «اشْتَاقَتِ الْجَنَّةُ إِلَى عَلِيٍّ وَعَمَّارٍ وَسَلْمَانَ وَبِلَالٍ». وَفِي رِوَايَةٍ:

وَقَالَ: فِي عَمِّهِ الْعَبَّاسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: إِنَّ اللَّهَ اتَّخَذَنِي خَلِيلًا كَمَا اتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا فَمَنْزِلِي وَمَنْزِلُ إِبْرَاهِيمَ تَجَاهَيْنِ فِي الْجَنَّةِ، وَالْعَبَّاسُ بَيْنَنَا مُؤْمِنٌ بَيْنَ خَلِيلَيْنِ، وَقَالَ: أَسْعَرُ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْعَبَّاسُ اللَّهُمَّ اغْفِرْ عَمِّي وَصِنْوِيَ، وَخَيْرُ عُمُومَتِي اللَّهُمَّ اسْكُنْهُ عَمِّي فِي السَّمَاءِ الْأَعْلَى، وَاشْتَمَلَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى عَمِّ الْعَبَّاسِ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ بِمِلَائَتِهِ، وَقَالَ: يَا رَبِّ هَذَا عَمِّي وَصِنْوِي أَبِي وَهَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي فَاسْتُرْهُمْ مِنَ النَّارِ كَسَتْرِي إِيَّاهُمْ فَأَمِنَتْ أَسْقُفَةُ الْبَابِ أَيْ عَتَبَتُهُ وَحَوَائِطُ الْبَيْتِ آمِينَ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، نُورِ بَصِيرَةِ أَهْلِ الْكَشْفِ وَالْإِدْرَاكِ وَسِرَاجِ النُّبُوَّةِ الْمَاحِي بِنُورِهِ ظَلَامَ أَهْلِ الْجُحُودِ وَالْإِشْرَاكِ، الَّذِي أَخْبَرَ عَنْ سَيِّدِنَا جَعْفَرٍ وَسَيِّدِنَا زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ وَسَيِّدِنَا عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَوَاحَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ قَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ شَهِيدًا، وَأَنَّهُمْ رُفِعُوا لَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْجَنَّةِ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ عَلَى سُرُرٍ مِنْ ذَهَبٍ، وَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «وَدَخَلْتُ الْجَنَّةَ (99) فَإِذَا جَارِيَةٌ لِوَثَاءَ لِعَسَّاءَ، فَقُلْتُ: مَا هَذِهِ الْجَارِيَةُ يَا جِبْرِيلُ؟ فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ (أَيْ سَتَرَ الرِّيَاضَ سِتْرًا وَقَوْلُهُ لِعَسَّاءَ أَيْ ذَاتَ سِوَارٍ مُسْتَحْسَنٍ فِي الشَّفَةِ كَمَا أَفَاوَهُ فِي ت) عَرَّفَ شُهْرَةَ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ لِلْأُمَمِ اللَّيْسَ تَخْلُقُ لَهُ هَذِهِ»، وَقَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: «سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ جَعْفَرٌ»، وَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «خُلِقَ النَّاسُ مِنْ أَشْجَارٍ شَتَّى وَخُلِقْتُ أَنَا وَجَعْفَرٌ مِنْ طِينَةٍ وَاحِدَةٍ»، وَقَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: «لَهُ أَشْبَهَتْ خَلْقِي وَخُلُقِي وَكَثْرًا»، رُوِيَ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:

اللَّهُ هَذَا الْبَرُّ كَانَ الْإِسْلَامُ مِنْ نَفْسِهِ حَقًّا وَقَدْ رَأَيْتُ عِنْدَ رَأْسِهِ اثْنَتَيْنِ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ»، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، خَيْرِ مَنْ دَعَا إِلَيْكَ وَهَدَى وَأَفْضَلِ مَنْ سَلَكَ بِأُمَّتِهِ مِنْهَاجًا وَاضِحًا وَسُبُلًا رُشْدًا، الَّذِي لَمَّا مَاتَ سَيِّدُنَا أَضْرَمَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ عَمْرُو بْنُ ثَابِتِ بْنِ وَقْشِ الْأَنْصَارِيُّ ابْنُ أُخْتِ سَيِّدِنَا حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ذَكَرَهُ لَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، «إِنَّهُ لَمِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَلَمَّا سَأَلَهُ سَيِّدُنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنْ يَشْفَعَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَقَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: أَنَا فَاعِلٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ وَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لِكُلِّ نَبِيٍّ حَرَمٌ وَحَرَمِي مَدِينَتِي وَقَالَ سَيِّدُنَا أَنَسُ بْنُ أَبِي مَرْثَدٍ الْغَنَوِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ تَبِعَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَيْرٍ فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ يَحْرُسُنَا اللَّيْلَةَ؟ فَقَالَ (أَيْ سَيِّدُنَا أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ فَارْكَبْ فَرَسًا فَقَالَ لَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: هَلْ نَزَلَتِ اللَّيْلَةَ؟ فَقَالَ: لَا إِلَّا مُصَلِّيًا أَوْ قَاضِيَ حَاجَةٍ، فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَهُ: «قَدْ أَوْجَبْتَ فَمَا عَلَيْكَ إِلَّا تَعْمَلَ بَعْدَ هَذَا أَبَدًا». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، أَفْضَلَ مَنْ قَامَ لَكَ بِالْفَرْضِ وَالسُّنَّةِ وَأَعْلَمَ مَنْ وَضَّحَ دِينَكَ الشَّرِيفَ (103) وَسُنَّتَهُ، الَّذِي قَالَ لَهُ سَيِّدُنَا بِلَالٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: «إِنِّي سَمِعْتُ وَقْعَ نَعْلَيْكَ بَيْنَ يَدَيَّ فِي الْجَنَّةِ وَذَكَرَهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ فِي الْأَرْبَعَةِ الَّذِينَ اشْتَاقَتْ لَهُمُ الْجَنَّةُ» وَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَوَّلُ مَنْ يُقْرَعُ بَابَ الْجَنَّةِ بِلَالٌ» وَفِي رِوَايَةٍ ثَلَاثَةٍ «مِنْ سَادَاتِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَعَرَّ مِنْهُمْ سَيِّدُنَا بِلَالٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ»،

وَقالَ عَلَيْهِ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ فِي سَيِّدِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَحْشٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَمَّا هَاجَرَ إِلَى الْمَدِينَةِ: «وَعَرَّضَ بَعْضُ الْمُشْرِكِينَ عَلَى وَرَاءِ بِمَكَّةَ فَتَبَاعَهَا وَوَزَرَ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ لَهُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ: أَمَا تَرْضَى يَا عَبْدَ اللَّهِ أَنْ يُعْطِيَكَ اللَّهُ دَارًا فِي الْجَنَّةِ خَيْرًا مِنْهَا، قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: بَلَى قَالَ: فَذَلِكَ لَكَ وَلَمَّا حَضَرَ أَيْ سَيِّدِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَحْشٍ أُحُدًا، قَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ أَنْ أَلْقَى الْعَدُوَّ غَدًا فَيَقْتُلُونِي وَيُمَثِّلُونِي وَيَبْقُرُونَ بَطْنِي أَيْ يَشُقُّ بَطْنِي وَيَجْذَعُونَ أَنْفِي أَيْ يَقْطَعُونِي وَأُذُنِي، ثُمَّ تَسْلِمُنِي بِمَ وَلَكَ فَأَتَوَلَّى بِكَ أَيْ سَلَكَ يَا إِلَهَ الْعَالَمِينَ فَلَمَّا الْتَقَوْا فُعِلَ بِهِ وَلَكَ»، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، خَازِنِ سِرِّ اللاهُوتِيَّةِ الْمَكْتَمِ وَصَاحِبِ الْقَدْرِ الْجَلِيلِ وَالْجَنَانِ الْمُعَظَّمِ، الَّذِي أَخْبَرَ بِمَوْتِ سَيِّدِنَا عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بْنِ رَوَاحَةَ يَوْمَ مَاتَ شَهِيدًا أَوْ أَنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ رَآهُ فِي الْجَنَّةِ عَلَى سَرِيرٍ مِنْ ذَهَبٍ، وَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَوَاحَةَ: «قُلْ تَقْتَضِيهِ السَّاعَةُ وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَيْكَ فَانْتَبَعْتَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَأَنَّهُ يَقُولُ إِنِّي تَفَرَّسْتُ مِنْكَ الْخَيْرَ أَعْرِفُهُ * وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنْ مَا خَانَنِي الْبَصَرُ أَنْتَ النَّبِيُّ وَمَنْ يُحْرَمْ شَفَاعَتَهُ * يَوْمَ الْحِسَابِ لَقَدْ أُزْرِي بِهِ الْقَدَرُ فَثَبَّتَ اللَّهُ مَا آتَاكَ مِنْ حَسَنٍ * تَتَبَّتْ مُوسَى وَنَصْرًا كَالَّذِي نُصِرَ فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: وَأَنْتَ تَبَيَّتَكَ اللَّهُ يَا ابْنَ رَوَاحَةَ قَالَ سَيِّدُنَا هِشَامُ بْنُ (109) عُرْوَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: فَتَبَّتَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَحْسَنَ التَّبَاتِ فَقُتِلَ شَهِيدًا وَفُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ، وَهَذَا لا يَقُولُهُ إِلَّا عَنْ رِوَايَةِ أَيْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ» اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، خَيْرِ مَنْ صَلَّى وَصَامَ وَأَفْضَلِ مَنْ تَمَجَّدَ بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ، الَّذِي قَالَ: (سَيِّدُنَا) لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَيِّدِنَا الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا لَمَّا شَرِبَ دَمَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ احْتَجَمَ، «لا تَمَسُّكَ النَّارُ وَسَمَّى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى رَأْسِهِ، وَقَالَ لَهُ: وَيْلٌ لِلنَّاسِ مِنْكَ وَوَيْلٌ

لَكَ مِنَ النَّاسِ»، وَقَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ لِسَيِّدِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: «إِنَّكَ عَاشِرُ عَشَرَةٍ فِي الْجَنَّةِ وَمَا سَمِعَ مِنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ لِأَحَدٍ يَمْشِي عَلَى الْأَرْضِ: إِنَّهُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ إِلَّا (سَيِّدَنَا) لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَقَالَ لَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي تَعْبِيرِ رُؤْيَاهُ مَا قَضَيَا عَلَيْهِ: إِنَّهُ لَا يَزَالُ مُسْتَمْسِكًا بِالْإِسْلَامِ حَتَّى يَمُوتَ وَأَتَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقِصْعَةٍ يَأْكُلُ مِنْهَا بِقِضْعَةٍ فَضْلَةٍ، فَقَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: يَجِيءُ رَجُلٌ مِنْ هَذَا الْفَجِّ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَيَأْكُلُ هَذِهِ الْفَضْلَةَ فَجَاءَ سَيِّدُنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ» اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، خَيْرِ مَنْ جَعَلْتَ سُوقَ مَحَبَّتِهِ مَتْجَرًا لِلْمُحِبِّينَ يَرْبَحُونَ فِيهِ وَمِنْهُ يُنْفِقُونَ، وَأَعْظَمَ مَنْ رَحِمْتَ بِهِ الْعِبَادَ وَبِشَفَاعَتِهِ مِنَ النَّارِ يُعْتِقُونَ، الَّذِي قَالَ فِي سَيِّدِنَا عَبْدِ (110) اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ حَرَامٍ الْأَنْصَارِيِّ حِينَ قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ شَهِيدًا وَجَعَلَتِ ابْنَتُهُ أَوْ أُخْتُهُ تَبْكِيهِ، تَبْكِينَ أَوْ لَا تَبْكِينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَا زَالَتِ الْمَلَائِكَةُ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ تُظَلِّلُهُ بِأَجْنِحَتِهَا حَتَّى رُفِعَ أَوْ حَتَّى رَفَعَتْمُوهُ وَلَقِيَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَيِّدُنَا جَابِرَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، فَقَالَ لَهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: «يَا جَابِرُ مَا لِي أَرَاكَ مُنْكَسِرًا قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ اسْتُشْهِرَ أَبِي وَتَرَكَ عِيَالًا وَعَلَيْهِ وَيْرٌ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَفَلَا أُبَشِّرُكَ بِمَا لَقِيَ اللَّهُ بِهِ أَبَاكَ قُلْتُ: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ أَحْيَا أَبَاكَ وَكَلَّمَهُ لِقَاهَا وَمَا كَلَّمَ أَحَدًا قَطُّ، يَعْنِي الْأَنْبِيَاءَ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ خَرْجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ هَذِهِ الْعُمُومِ إِلَّا مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ، فَقَالَ لَهُ: تَمَنَّ أُعْطِيكَ قَالَ: يَا رَبِّ تَرُدُّنِي إِلَى الدُّنْيَا فَأُقَاتِلُ فِيكَ ثَانِيًا، فَقَالَ الرَّبُّ تَعَالَى: إِنَّهُ سَبَقَ مِنِّي أَنَّهُمْ إِلَيْهَا لَا يَرْجِعُونَ، قَالَ: يَا رَبِّ فَأَبْلِغْ مَنْ وَرَاءَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾» اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، حَبِيبِكَ الْوَاسِعِ الْعَطَاءِ وَالرَّفْدِ وَصِفَتِكَ الْمُغِيبِ مَنْ لَاذَ بِهِ فِي الْقُرْبِ وَالْبُعْدِ، الَّذِي قَالَ

«عُمَيْرُ بْنُ سَاعِدَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: نِعْمَ الْعَبْدُ مِن عِبَادِ اللَّهِ وَالرَّجُلُ مِن أَهْلِ الْجَنَّةِ»، وَقَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ فِي مَاعِزٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَمَّا رَجَمَ: «اسْتَغْفِرُوا لِمَاعِزٍ لَقَدْ تَابَ تَوْبَةً لَوْ قُسِمَتْ بَيْنَ أُمَّتِي لَوَسِعَتْهُمْ»، وَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهُ الْآنَ فِي الْجَنَّةِ يَغْمِسُ فِيهَا» وَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيْضًا «لَقَدْ رَأَيْتُهُ يَتَخَضْخَضُ فِي أَنْهَارِ الْجَنَّةِ»، وَقَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ أَيْضًا: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهُ لَفِي نَهْرٍ مِن أَنْهَارِ الْجَنَّةِ يَنْغَمِسُ فِيهِ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، بَدْرِ الدُّجْنَةِ وَخَيْرِ مَن كَلَّمْتَهُ فِي الْبُطُونِ الْأَجِنَّةِ، الَّذِي شَهِدَ لِسَيِّدِنَا مَالِكِ بْنِ دُخْشُمٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، بِأَنَّهُ قَالَ: «لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَبْتَغِي بِذَلِكَ وَجْهَ اللَّهِ ثُمَّ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ عَلَى النَّارِ مَن قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَبْتَغِي بِذَلِكَ وَجْهَ اللَّهِ»، وَقَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ فِي مَالِكِ بْنِ سِنَانٍ الْأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَمَّا امْتَصَّ دَمَهُ ثُمَّ ازْدَرَدَهُ إِذْ جُرِحَ فِي وَجْهِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ: «مَن مَسَّهُ لَمْ تَمَسَّهُ النَّارُ، فَأَوْبَرُ سَيِّدِنَا مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُقَاتِلُ فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَن تَرَاهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ (114) مِن أَهْلِ الْجَنَّةِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا فَاسْتَشْهَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَقَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ لِسَيِّدِنَا مُرَادِعٍ الْأَنْصَارِيِّ: مَن أَنْتَ وَمَا اسْمُكَ؟ قَالَ: اسْمِي مُرَادِعٌ وَأَنَا مِنَ الْأَنْصَارِ، فَقَالَ لَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنْتَ مُرَادِعٌ تَبْلُغُ فِي طَاعَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَطَاعَةِ رَسُولِهِ، وَأَنْتَ مِمَّنْ يَلِجُ الْجَنَّةَ»

وَقُتِلَ ابْنُ أَخِيهِ قَتْلَهُ» (117). اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، خَيْرِ مَنْ حَفِظْتَ قَلْبَهُ مِنْ وَسَاوِسِ الْأَبَالِسِ وَالْجِنَّةِ وَأَحَبَّ مَنْ كَشَفْتَ بِهِ عَنِ الْقُلُوبِ أَغْطِيَةَ الرَّانِ وَالْأَكِنَّةِ، الَّذِي قَالَ فِي سَيِّدِنَا أَبِي الدَّحْدَاحِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَبُّ عِذْقٍ مُذَلَّلٍ (سَهْلٍ عَلَى مَنْ يَجْنِي ثَمَرَهُ قَالَهُ الْمَنَاوِيُّ) لِابْنِ الدَّحْدَاحَةِ فِي الْجَنَّةِ، وَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «كَمْ عِذْقٍ مُذَلَّلٍ لِأَبِي الدَّحْدَاحِ فِي الْجَنَّةِ؟» وَقَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: «أَوَّلُ مَنْ يَأْكُلُ مِنْ ثِمَارِ الْجَنَّةِ أَبُو الدَّحْدَاحِ»، وَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَبِي الدَّرْدَاءِ: «إِنَّهُ أَوَّلُ مَنْ تُصَافِحُهُ الْمَلَائِكَةُ فِي مَغَارَةِ الْقِيَامَةِ، وَقَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: نِعْمَ الرَّجُلُ أَبُو الرَّزْوَاءِ»، وَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ حَكِيمًا وَحَكِيمُ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَبُو الرَّزْوَاءِ»، وَقَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: «إِنَّ رَبِّي سُبْحَانَهُ وَعَزَّنِي بِأَبِي الرَّزْوَاءِ قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ وَبَشَّرَهُ بِأَنَّهُ لَا يَرْتَدُّ بَعْدَ إِيمَانِهِ»، وَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَيِّدِنَا أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: «مَا أَظَلَّتِ الْخَضْرَاءُ (أَيِ السَّمَاءُ) وَلَا أَقَلَّتِ الْغَبْرَاءُ (أَيِ الْأَرْضُ) مِنْ ذِي لَهْجَةٍ أَصْدَقَ مِنْ أَبِي ذَرٍّ (وَالْمُرَادُ أَنَّهُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَشَّاهُ فِي الصِّدْقِ لَا أَنَّهُ أَصْدَقُ مِنْ غَيْرِهِ مُطْلَقًا) وَمَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى مُتَوَاضِعِ عِيسَى بْنِ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَلْيَنْظُرْ إِلَى أَبِي ذَرٍّ وَأَبُو ذَرٍّ شَبِيهُ عِيسَى بْنِ مَرْيَمَ فِي زُهْدِهِ».

وَقَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ فِي سَيِّدِنَا الْبَرَاءِ بْنِ مَالِكٍ (119) أَخِي سَيِّدِنَا أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: «كَمْ مِنْ ضَعِيفٍ مُسْتَضْعَفٍ ذِي طِمْرَيْنِ (أَيْ ثَوْبَيْنِ بَالِيَيْنِ) لَا يُؤْبَهُ (أَيْ لَا يُبَالِي بِهِ) لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لَأَبَرَّهُ مِنْهُمُ الْبَرَاءُ بْنُ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَدَعَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِسَيِّدِنَا بُسْرٍ الْمَازِنِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: «اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُ فِيمَا رَزَقْتَهُ وَاغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ»، وَقَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ فِي سَيِّدِنَا تَمِيمِ بْنِ أَوْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَمَّا أَسْرَجَ السِّرَاجَ فِي الْمَسْجِدِ: «نَوَّرْتَ الْإِسْلَامَ نَوَّرَ اللَّهُ عَلَيْكَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ»، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، خَيْرِ مَنْ حَفِظْتَهُ فِي سِرِّهِ وَجَهْرِهِ وَأَضْوَعَ مَنْ تَعَطَّرَتِ الْمَجَالِسُ بِعِرْفِهِ وَنَشْرِهِ، وَالَّذِي قَالَ فِي سَيِّدِنَا حَبِيبِ بْنِ الْحَارِثِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حِينَ عَرَضَ عَلَيْهِ التَّزْوِيجَ، وَقَالَ: «أَوَنَ تَجْرِنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ كَاسِرًا إِنَّكَ لَسْتَ عِنْدَ اللَّهِ بِكَاسِرٍ، وَاسْتَغْفِرْ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ لِسَيِّدِنَا جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا لَيْلَةَ الْبَعِيرِ خَمْسًا وَعِشْرِينَ مَرَّةً»، وَقَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ فِي سَيِّدِنَا جُلَيْبِيبٍ الْأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حِينَ كَانَ مَعَهُ فِي غَزْوَةٍ: «فَقُتِلَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سَبْعَةً مِنَ الْكُفَّارِ ثُمَّ قُتِلَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ شَهِيدًا، فَأَتَاهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَوَقَفَ عَلَيْهِ، وَقَالَ: قَتَلَ سَبْعَةً ثُمَّ قُتِلَ هَذَا مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ احْتَمَلَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى سَاعِدَيْهِ (أَيْ ذِرَاعَيْهِ)، وَمَا لَهُ سَرِيرٌ غَيْرُ سَاعِدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ حَفَرُوا لَهُ وَوَضَعَهُ فِي قَبْرِهِ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ يَتِيمَةِ الْعِقْدَيْنِ وَسَيِّدِ الْكَوْنَيْنِ وَالثَّقَلَيْنِ وَالْفَرِيقَيْنِ، الَّذِي قَالَ (120) لِسَيِّدِنَا الْحَارِثِ بْنِ

مالِكِ الْأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: «وَقِيلَ لِحَارِثَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَمَّا مَرَّ بِهِ كَيْفَ أَصْبَحْتَ يَا حَارِثُ؟ قَالَ: أَصْبَحْتُ مُؤْمِنًا حَقًّا قَالَ: فَمَا حَقِيقَةُ إِيمَانِكَ؟ قَالَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى عَرْشِ رَبِّي سُبْحَانَهُ بَارِزًا وَأَهْلَ الْجَنَّةِ فِي الْجَنَّةِ يَتَنَعَّمُونَ وَأَهْلَ النَّارِ فِي النَّارِ يُعَذَّبُونَ فَعَرَفْتُ بِتَمَامِهِ، قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: عَرَفْتَ فَالْزَمْ عَبْدٌ نَوَّرَ اللَّهُ الْإِيمَانَ فِي قَلْبِهِ» وَقَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: «مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى مَنْ نَوَّرَ اللَّهُ قَلْبَهُ فَلْيَنْظُرْ إِلَى الْحَارِثِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ»، وَقَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ فِي سَيِّدِنَا خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: «نِعْمَ عَبْدُ اللَّهِ وَأَخُو الْعَشِيرَةِ وَسَمَّاهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ سَيْفًا مِنْ سُيُوفِ اللَّهِ»، وَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَيِّدِنَا خَلَّادِ بْنِ سُوَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَمَّا طُرِحَتْ عَلَيْهِ رَحًا مِنْ أَطَامِ بَنِي قُرَيْظَةَ (أَيْ حِصْنٍ مِنْ حُصُونِهِ)، فَشَدَخَتْهُ (أَيْ شَدَّتْهُ) إِنَّ لَهُ أَجْرَ شَهِيدَيْنِ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ لِسَانِ الْحَقِّ الصَّادِقِ اللَّهْجَةِ وَالْمَقَالِ وَفَيْضِ الْمَوَاهِبِ الْكَثِيرِ الْجُودِ وَالنَّوَالِ، الَّذِي لَمَّا سَأَلَهُ سَيِّدُنَا خَيْثَمَةُ بْنُ الْحَارِثِ وَالِدُ سَيِّدِنَا سَعْدِ بْنِ خَيْثَمَةَ يَوْمَ أُحُدٍ أَنْ يَرْزُقَهُ اللَّهُ الشَّهَادَةَ وَمُرَافَقَةَ ابْنِهِ سَعْدٍ فِي الْجَنَّةِ، وَكَانَ ابْنُهُ سَعْدٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَدْ قُتِلَ فِي بَدْرٍ وَرَآهُ فِي الْمَنَامِ فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ يَسْرَحُ فِي ثِمَارِ الْجَنَّةِ فَدَعَا لَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُتِلَ، وَقَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ فِي سَيِّدِنَا رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حِينَ أَصَابَهُ سَهْمٌ يَوْمَ أُحُدٍ: «أَنَا أَشْهَرُ لَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَانْتَقَضَ جُرْحُهُ فِي زَمَانِ عَبْدِ الْمَالِكِ بْنِ مَرْوَانَ فَمَاتَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَقَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ فِي سَيِّدِنَا زَاهِرِ بْنِ حَرَامٍ (أَخُو الْأَشْجَعِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَجَرَّهُ يَوْمًا بِسُوقِ الْمَدِينَةِ وَأَجْرَاهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ مِنْ وَرَائِهِ (121) وَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى عَيْنَيْهِ وَقَالَ مَنْ يَشْتَرِي الْعَبْدَ؟ فَقَالَ لَهُ إِذَنْ تَجِدُنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ كَاسِدًا لَكِنَّكَ لَسْتَ

عِنْدَ اللَّهِ بِكَاسِرٍ أَوْ بَلْ أَنْتَ عِنْدَ اللَّهِ رَبِيعٌ، أَوْ قَالَ غَالٌ» اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، بَهْجَةِ الشُّمُوسِ وَالْأَقْمَارِ وَرِيَاضِ الْمَعَارِفِ وَالْفُتُوحَاتِ وَالْأَسْرَارِ، الَّذِي قَالَ فِي سَيِّدِنَا سَالِمٍ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ بْنِ عُتْبَةَ: «إِنَّهُ شَرِيرُ الْحُبِّ لِلَّهِ تَعَالَى لَوْ كَانَ لِلَّهِ مَا خَشَاهُ، وَقَالَ نَبِيُّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ فِي أُمَّتِي مِثْلَكَ»، وَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي زِيَادِ بْنِ السُّكْرِ لَمَا قَاتَلَ عَنْهُ يَوْمَ أُحُدٍ حَتَّى أَجْهَضَ عَنْهُ الْعَدُوَّ، وَقَدْ أَثْبَتَتْهُ الْجِرَاحَةُ «أُذُنُ مِنِّي وَسُرَّهُ قُرَّةٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى مَاتَ عَلَيْهِمَا، وَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَيِّدِنَا سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: اللَّهُمَّ اجْعَلْ صَلَوَاتِكَ وَرَحْمَتَكَ عَلَى آلِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ، وَقَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: قَالَتْ: الْجَنَّةُ يَارَبِّ زَيَّنْتَنِي فَأَحْسَنْتَ أَرْكَانِي فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهَا قَدْ حَشَوْتُ أَرْكَانَكِ بِالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ وَالشُّعْرُو مِنَ الْأَنْصَارِ» اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، حَبِيبِكَ السَّعِيدِ الْكَتِيبَةِ وَالرَّايَةِ وَخَيْرِ مَنْ بَلَغَتْهُ مِنْ رِضْوَانِكَ الْمُنَى وَالْغَايَةِ، الَّذِي لَمَّا ذَهَبَ إِلَى سَيِّدِنَا سَعِيدِ بْنِ الرَّبِيعِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَوْمَ أُحُدٍ يَسْأَلُ عَنْهُ فَوَجَدَهُ فِي آخِرِ رَمَقٍ وَبِهِ سَبْعُونَ ضَرْبَةً، قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ: «إِنِّي أَجِدُ (122) رِيحَ الْجَنَّةِ وَوَعَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِشَبِيبَةَ بْنِ عُثْمَانَ بَعْدَ أَنْ ضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى صَدْرِهِ وَقَالَ: اللَّهُمَّ اهْزِمْ شَبِيبَةَ وَتَقَبَّلْ وَلَا تُقَاتِلْ فَنَظَهَرَ فِي الْحِينِ أَثَرُ الْإِجَابَةِ»، وَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَيِّدِنَا صَفْوَانَ بْنِ الْمُعَطَّلِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: «إِنَّهُ طَيِّبُ الْقَلْبِ وَإِنَّهُ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ»، وَقَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ فِي سَيِّدِنَا صُهَيْبِ بْنِ سِنَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُحِبَّ صُهَيْبًا حُبَّ الْوَالِدَةِ وَلَدَهَا»،

وَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَوَّلُ مَنْ يَشْرَبُ مِنْ حَوْضِي صُهَيْبٌ وَلَمَّا خَرَجَ (أَيْ سَيِّدُنَا صُهَيْبٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) مُهَاجِرًا مِنْ مَكَّةَ اتَّبَعَهُ رِجَالٌ مِنْ قُرَيْشٍ فَاشْتَرَى نَفْسَهُ بِمَالِهِ فَنَزَلَ فِيهِ قَوْلُهُ سُبْحَانَهُ: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ﴾ فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: رَبِحَ الْبَيْعُ أَبَا يَحْيَى وَتَلَا عَلَيْهِ الْآيَةَ» اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ شَرَّفْتَ أَصْلَهُ وَفَصْلَهُ وَأَعْظَمَ مَنْ أَظْهَرْتَ عَلَى الْخَلَائِقِ مِنَّتَهُ وَفَضْلَهُ، الَّذِي قَالَ سَيِّدُنَا ضِرَارٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَمَّا قَدِمَ عَلَيْهِ وَأَسْلَمَ وَأَنْشَدَ تَرَكْتُ الْخُمُورَ وَضَرْبَ الْقِدَاحِ * وَاللَّهَ وَتَقْلِيبَةَ وَابْتِهَالَا فَيَا رَبِّ لَا تَعْبَنَّ صَفْقَتِي * فَقَدْ بِعْتُ أَهْلِي وَمَالِي بَدَالَا مَا غَبَنَتْ صَفْقَتُكَ يَا ضِرَارُ وَدَعَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِسَيِّدِنَا طَلْحَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَمَّا تُوُفِّيَ وَصَلَّى عَلَى قَبْرِهِ، وَقَالَ: «اللَّهُمَّ أَنْتَ طَلْحَةُ وَأَنْتَ تَضْحَكُ إِلَيْهِ وَهُوَ يَضْحَكُ إِلَيْكَ، وَلَمَّا سَمِعَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَيِّدَنَا عَامِرَ بْنَ الْأَدْوَعِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَرْتَجِزُ لِأَصْحَابِهِ يَوْمَ خَيْبَرَ قَالَ: مَنْ هَذَا (123) السَّائِقُ؟ قَالُوا عَامِرٌ قَالَ: يَرْحَمُهُ اللَّهُ وَإِنْ عَقَّكَ رَبُّكَ وَاسْتَغْفَرَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْإِنْسَانِ قَطُّ يَخُصُّهُ بِالِاسْتِغْفَارِ إِلَّا اسْتُشْهِدَ، فَقَالَ سَيِّدُنَا عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ أَمْتَعْتَنَا بِهِ فَاسْتُشْهِدَ سَيِّدُنَا عَامِرٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَوْمَ خَيْبَرَ، وَلَمَّا سَمِعَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَوْتَ سَيِّدِنَا عَبَّادِ بْنِ بِشْرٍ الْأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: يَا عَائِشَةُ صَوْتُ عَبَّادِ بْنِ بِشْرٍ هَذَا: قَالَتْ نَعَمْ قَالَ: «اللَّهُمَّ ارْحَمْ عَبَّادًا أَوْ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ»، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ، نَتِيجَةِ الْعِلْمِ الْمَخْزُونِ وَكَنْزِ كِيمِيَاءِ السِّرِّ الْمَكْنُونِ، الَّذِي قَالَ فِي سَيِّدِنَا عَبْدِ اللَّهِ ذِي الْبِجَادَيْنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَمَّا تُوُفِّيَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ، وَدَفَنَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلًا وَنَزَلَ فِي قَبْرِهِ وَتَوَلَّى دَفْنَهُ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَمْسَيْتُ عَنْهُ رَاضِيًا فَارْضَ عَنْهُ فَقَالَ سَيِّدُنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،

بالبركةِ قبلَ إسلامِهِم فأسلموا فقتلوا شهداءَ رضيَ اللهُ عنهم»، اللَّهُمَّ صلِّ وسلِّمْ على سيِّدِنا ومولانا مُحمَّدٍ وعلى آلِ سيِّدِنا مُحمَّدٍ طريقِ الهدايةِ والنُّصحِ وخيرٍ مَنْ تطلُّعِ شموسِ النُّبوَّةِ في عينِ حقيقتِهِ وتَروحِ، الذي قالَ بمُباركِ اليمامةِ لما جاءَ بهِ رجلٌ من أهلِ اليمامةِ حينَ وُلدَ ملفوفًا في خِرقةٍ «مَنْ أنا؟ قالَ: أنتَ رسولُ اللهِ قالَ: صدقتَ باركَ اللهُ فيكَ ثُمَّ لمْ يتكلَّمْ بعدَ هذا حتى شبَّ، وكانَ يُرعى بِمُباركِ اليمامةِ»، وقالَ عليهِ الصلاةُ والسلامُ في سيِّدِنا مخرمةَ رضيَ اللهُ عنه: «ذلكَ رجلٌ لا يتوسَّرُ القرآنَ»، وقالَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سيِّدِنا مصعبِ بنِ عُميرٍ رضيَ اللهُ عنه لما رآهُ مُقبلاً عليهِ: «إهابٌ (أي جلدٌ) قُبِشَ قزٌّ (127) تمنطقَ بهِ انظروا إلى هذا، الذي نوَّرَ اللهُ قلبَهُ لقدْ رأيتُهُ بينَ أبويهِ يُغذُّوانِهِ بأطيبِ الطعامِ والشرابِ، ولقدْ رأيتُهُ عليهِ حُلَّةٌ شراها بمائةِ درهمٍ فترعاهُ حبُّ اللهِ وحبُّ رسولِهِ إلى ما ترونَ» وفي روايةٍ: «لقدْ رأيتُ هَزًّا وفتىً من فتيانِ قريشٍ مثلَهُ ثُمَّ خرجَ من ذلكَ ابتغاءَ مرضاةِ اللهِ ونُصرةِ رسولِهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ»، وقالَ عليهِ الصلاةُ والسلامُ في سيِّدِنا معاذِ بنِ عمروٍ رضيَ اللهُ عنه: «نِعمَ الرَّجلُ معاذُ بنُ عمروِ بنِ الجموحِ»، اللَّهُمَّ صلِّ وسلِّمْ على سيِّدِنا ومولانا مُحمَّدٍ وعلى آلِ سيِّدِنا مُحمَّدٍ خيرٍ من عطَّرتْ بهِ أرجاءُ الملكِ والملكوتِ وأقربِ من أطلعتَهُ على خزائنِ الجبروتِ والرحموتِ، الذي قالَ في النَّجاشيِّ يومَ ماتَ:

«إِنَّ شَفَاعَتَهُ فِي أُمَّتِي بَعْدَ رَبِيعَةَ وَمُضَرَ»، وَقَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: «إِنَّهُ أَجَلُّ التَّابِعِينَ وَخَيْرُهُمْ»، وَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَوْلَاتِنَا أَسْمَاءَ بِنْتِ سَيِّدِنَا أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا لَمَّا شَقَّتْ نِطَاقَهَا وَشَدَّتِ السُّفْرَةَ بِنِصْفِهِ وَانْتَطَقَتْ بِالنِّصْفِ الْآخَرِ: «أَبْرَكَ اللَّهُ بِنِطَاقَيْكِ هَذَا نِطَاقَيْنِ فِي الْجَنَّةِ»، وَقَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ فِي مَوْلَاتِنَا أُمِّ أَيْمَنَ بَرَكَةَ حَاضِنَتِهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: «مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَتَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَلْيَتَزَوَّجْ أُمَّ أَيْمَنَ»، وَقَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ فِي مَوْلَاتِنَا سَلْمَى امْرَأَةِ سَيِّدِنَا أَبِي رَافِعٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: «لَمَّا شَرِبَتْ غُسْلَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهِيَ تَقْرَأُ حَرَّمَ اللَّهُ بَدَنَكِ عَلَى النَّارِ»، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (129) خَيْرِ مَنْ طَابَتْ بِمَدْحِهِ الْمَجَالِسُ وَالْأَذْكَارُ وَأَكْبَرِ مَنْ خَضَعَتْ لِسِيَادَتِهِ الْمُلُوكُ وَالْمَمَالِيكُ وَالْأَحْرَارُ، الَّذِي قَالَ فِي مَوْلَاتِنَا أُمِّ رُومَانَ بِنْتِ عَامِرٍ عَبْدِ شَمْسٍ الْكِنَانِيَّةِ امْرَأَةِ سَيِّدِنَا أَبِي بَكْرٍ وَأُمِّ مَوْلَاتِنَا عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ وَأَخِيهَا سَيِّدِنَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَيِّدِنَا أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا وَاسْمُهَا زَيْنَبُ لَمَّا تُوُفِّيَتْ فِي حَيَاتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَزَلَ فِي قَبْرِهَا وَاسْتَغْفَرَ لَهَا: «اللَّهُمَّ لَا يَخْفَى عَلَيْكَ مَا رَوْمَانُ فِيكَ وَفِي رَسُولِكَ» وَلَمَّا أُدْلِيَتْ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فِي قَبْرِهَا قَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: «مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى امْرَأَةٍ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذِهِ»

وَقَالَ فِي مَوْلَاتِنَا أُمِّ سُلَيْمٍ: «وَدَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَسَمِعْتُ خَشْفَةً بَيْنَ يَدَيَّ فَقُلْتُ يَا هَذِهِ الْخَشْفَةُ؟ فَقِيلَ النُّغَيْصَاءُ بِنْتُ مِلْحَانَ وَفِي آخِرِ رَأَيْتِنِي وَدَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَإِذَا أَنَا بِالنُّغَيْصَاءِ امْرَأَةِ أَبِي طَلْحَةَ» وَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَوْلَاتِنَا أُمِّ يُوسُفَ بَرَكَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا حِينَ شَرِبَتْ بَوْلَهُ: «لَقَدِ احْتَظَرَتْ مِنَ النَّارِ حِظَارًا»، وَعَنْ مَوْلَاتِنَا عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: «جَاءَتْنِي سَائِلَةٌ تَحْمِلُ ابْنَتَيْنِ لَهَا فَأَطْعَمْتُهَا ثَلَاثَ تَمَرَاتٍ فَأَعْطَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا تَمْرَةً وَرَفَعَتْ إِلَى فِيهَا تَمْرَةً لِتَأْكُلَهَا فَاسْتَطْعَمَتْهَا ابْنَتَاهَا فَشَقَّتِ الْمَرْأَةُ التَّمْرَةَ بَيْنَهُمَا فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَدْ أَوْجَبَ لَهَا بِهَا الْجَنَّةَ وَأَعْتَقَهَا بِهَا مِنَ النَّارِ»، فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ السُّرَاةِ الْأَطْهَارِ وَصَحَابَتِهِ الْجَهَابِذَةِ الْأَخْبَارِ صَلَاةً تُظَلِّلُنَا بِهَا فِي ظِلِّ شَجَرَتِهِمُ الْيَانِعَةِ الْغُصُونِ وَالثِّمَارِ وَتَنْفَعُنَا بِهَا بِمَحَبَّتِهِمْ فِي هَذِهِ الدَّارِ (130) وَفِي تِلْكَ الدَّارِ آمِينَ بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. أَلَا أَبْلِغُوا عَنِّي الْمُحِبِّينَ أَنَّهُمْ * وَإِنْ سَكَنُوا قَلْبِي عَنِ الْعَيْنِ غَيَّبْ أَحِنُّ إِلَيْهِمْ مِنْ دِيَارٍ بَعِيدَةٍ * وَأَسْأَلُ عَنْهُمْ مَنْ يُجِيبُ وَيَذْهَبْ غَرَامِي بِهِمْ فَوْقَ الْغَرَامِ وَمُهْجَتِي * تَذُوبُ وَدَمْعِي فِي الْمَحَاجِرِ يُسْكَبْ فَمَنْ كَانَ مَشْغُوفًا بِحُبِّ مُحَمَّدٍ * وَحُبِّ أَبِي بَكْرٍ فَكَيْفَ يُعَذَّبْ سَلَامٌ عَلَى الصِّدِّيقِ إِذْ هُوَ لَمْ يَزَلْ * لِخَيْرِ الْبَرَايَا فِي الْجُيُوشِ مُقَرَّبْ سَلَامٌ عَلَى شَمْسِ الْهُدَى وَرَفِيقِهِ * أَخَصُّ امْرِئٍ لِلَّهِ فِي اللَّهِ يَصْحَبْ وَتَانِيهِ فِي الْغَارِ الْخَلِيفَةِ بَعْدَهُ * لِأُمَّتِهِ نِعْمَ الْحَبِيبُ الْمُقَرَّبْ أَجَابَ وَقَدْ صَمُّوا وَأَبْصَرَ إِذْ عَمُوا * وَصَدَّقَ بِالْحَقِّ الْمُبِينِ وَكَذَّبُوا وَصَاحِبِهِ الْفَارُوقِ ذِي الْعَدْلِ وَالتُّقَى * فَذَاكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ الْمُهَذَّبْ

ضَجِيعُ رَسُولِ اللَّهِ مَظْهَرُ دِينِهِ ۞ غَضَنْفَرُهُ فِي اللَّهِ يَرْضَى وَيَغْضَبُ وَعُثْمَانُ ذِي النُّورَيْنِ مِنْ سَبْحِ الْحَصَا ۞ بِكَفَّيْهِ وَارِي الزَّنْدِ وَالْبَرْقُ خُلَّبُ كَثِيرُ الْبُكَا وَالذِّكْرِ يُنْفِقُ مَالَهُ ۞ مُجَهِّزُ جَيْشِ الْغَزْوِ وَالْعَامِ مُجْدِبُ لَدَى الْحَشْرِ يَلْقَى اللَّهَ وَهُوَ مُطَهَّرُ ۞ بَرِيءٌ شَهِيدٌ بِالدِّمَاءِ مُخَضَّبُ وَمَنْ كَعَلِيٍّ كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ ۞ كَرِيمٌ بِهِ الْأَمْثَالُ فِي الْجُودِ تُضْرَبُ أَخُو الْحِلْمِ بَحْرُ الْعِلْمِ حَيْدَرَةُ الرِّضَى ۞ إِمَامٌ بِهِ صَدْعُ الْهِدَايَةِ يَشْعَبُ هُزَبْرٌ وَلَكِنْ صَيْدُهُ الصَّيْدُ فِي الْوَغَا ۞ وَمَخْلَبُهُ الرُّمْحُ الْأَصَحُّ الْمُكَعَّبُ (131) وَعَمِّي رَسُولُ اللَّهِ وَالْحَسَنَيْنِ مِنْ ۞ بِهِمْ شُرُفَاتُ الْمَجْدِ تَزْهُو وَتَعْجَبُ وَمِنْ قَوْمِهِ قَوْمٌ إِلَى اللَّهِ هَاجَرُوا ۞ وَأَخْلَوْا مَغَانِي دُورِهِمْ وَتَغَرَّبُوا وَرَاضُوا عَلَى حُبِّ الْحَبِيبِ نُفُوسَهُمْ ۞ وَكَانَ لِوَجْهِ اللَّهِ ذَاكَ التَّغَرُّبُ وَآوَاهُ قَوْمٌ هَاجَرُوهُ وَنَصَرُوا ۞ وَذَبُّوا الْعِدَا وَاسْتَمْنَعُوا وَتَغَلَّبُوا أُلَائِكُمْ الْأَنْصَارُ وَالسَّادَةُ الْأُلَى ۞ يُسَامِيهِمُ فَرْعٌ طَوِيلٌ وَمَنْصِبُ سَلَامٌ عَلَى ذَاكَ النَّبِيِّ وَعَالِهِ ۞ وَأَزْوَاجُهُ وَالصَّحْبُ مَا جَدَّ غَيْهَبُ غَدَاةَ اللِّقَا مِنْهُمْ أُسُودٌ ضَرَاغِمُ ۞ بِسِرْبٍ سَرَابِيلِ الْحَرِيرِ تَجَلَّبُوا يَخُوضُونَ بَحْرًا فِي الْوَغَا مُدَمْدَمٍ ۞ وَأَمْوَاجُهُ بِيضٌ وَسُمْرٌ وَشُدَّبُ بِكُلِّ طَوِيلِ الْبَاعِ مُقْتَحِمِ الرَّدَا ۞ أَغَرَّ قَصِيرِ الْعُمْرِ لَاقِيهِ يَعْطَبُ نَحُودٍ عَلَى سَوْكِ الرِّمَالِ بِنَفْسِهِ ۞ وَبَيْنَ رَبِّهِ فِي عُمْدَةِ الْمَوْتِ مَغْرَبُ وَسِرْبٍ لَهُ فِي الرَّوْعِ دِرْعٌ حَصِينَةٌ ۞ وَأَبْيَضَ مِنْ مَاءِ الْحَدِيدِ مُشَطَّبُ عَلَيْهِمْ سَلَامُ اللَّهِ إِذْ مَهَّدُوا الْهُدَى ۞ وَدَانَ لَهُمْ بِالسَّيْفِ شَرْقٌ وَمَغْرِبُ عَلَى حُبِّ مَنْ هَانَتْ لِهَيْبَتِهِ بَاسِهِ ۞ وَسَطْوَتُهُ الْعُظْمَى فَزَارَ وَيَعْرُبُ نَبِيٌّ مَنِيعُ الْجَارِ وَالدَّارِ وَالْحِمَى ۞ جَوَادٌ مَجِيدٌ صَادِقُ الْوَعْدِ مُنْجِبُ إِلَى صَاحِبِ الْجَاهِ الْعَرِيضِ رَمَتْ بِنَا ۞ هُمُومٌ لَهَا فِي ابْنِ الْعَوَاتِكِ مَطْلَبُ فَقَامَتْ عَلَى بَابِ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ ۞ مَقَامُ ذَلِيلٍ خَائِفٍ يَتَرَقَّبُ سَلَامٌ عَلَى ذَاكَ الْحَبِيبِ فَإِنَّنِي ۞ إِلَيْهِ عَلَى بُعْدٍ أَحِنُّ وَأَطْرَبُ (132) عَسَى يَا رَسُولَ اللَّهِ نَظْرَةٌ رَحْمَةٍ ۞ إِلَيْنَا وَإِلَّا دَعْوَةٌ لَيْسَ تَحْجُبُ فَأَنْتَ حِمَانَا فِي زَمَانٍ مُعَانِدٍ ۞ بِهِ يُنْكَرُ الْمَعْرُوفُ وَالدِّينُ يُسْلَبُ سَمِيكَ يَا مَوْلَايَ طَالَ عُكُوفُهُ ۞ عَلَى كَعْبَةِ الْعِصْيَانِ وَالرَّأْسِ أَشْيَبُ

وَقُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ بِي وَبِصَاحِبِي ۞ وَقُلْ هَكَذَا ذَا لِاخْتِلَافٍ مُرَتَّبِ فَقَدْ عَظُمَتْ أَوْزَارُنَا وَذُنُوبُنَا ۞ وَلَمْ نَأْتِ شَيْئًا لِلْكَرَامَةِ يُوجِبُ وَقَطَّعَتِ الْأَنَامُ أَسْبَابَ دِينِنَا ۞ وَلَكِنْ إِلَيْكُمْ يَلْجَأُ الْمُتَسَبِّبُ أَحَاطَتْ بِنَا زَلَّاتُنَا وَمَا ۞ لِنَافِيْهِ إِلَّا فَلْكُ صَفْحِكَ مُرْكَبُ إِلَيْكَ تَوَسُّلُنَا بِكَ اصْفَحْ وَجُدْ وَعِدْ ۞ فَمَا مِنْكَ بَدٌّ لَا وَلَا عَنْكَ مَهْرَبُ وَقُلْ أَنْتُمَا مِنِّي وَلِيٌّ وَمَعِي وَبِي ۞ وَعِنْدِي فَأَهْوَالُ الْقِيَامَةِ تَصْعَبُ فَمَا مِنْكَ إِلَّا نَفْحَةٌ هَاشِمِيَّةٌ ۞ عَلَيْنَا وَإِلَّا رَحْمَةٌ تَتَشَعَّبُ وَصَلِّ عَلَيْكَ اللَّهُ مَا دَارَ عَارِضٌ ۞ وَمَا لَاحَ فِي السَّبْعِ الطَّرَائِقِ كَوْكَبُ صَلَاةً تَعُمُّ الْآلَ وَالصَّحْبَ دَائِمًا ۞ بِلَا غَايَةٍ مَا دَامَتِ الصُّحُفُ تُكْتَبُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَيَاةِ الرُّوحِ وَالْجَسَدِ وَنُورِ الْعَقْلِ وَالْخَلْقِ وَكَنْزِ الْفَضْلِ وَالسِّرِّ وَالْمَدَدِ الَّذِي مِنْ كَرَامَاتِ أَصْحَابِهِ سَادَاتِنَا أَهْلِ بَيْعَةِ الرِّضْوَانِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ شَهِدَ لَهُمْ بِالْعَفْوِ وَالْمَغْفِرَةِ وَدُخُولِ الْجِنَانِ وَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِمْ «لَنْ يَلِجَ النَّارَ أَحَدٌ شَهِدَ (133) بَدْرًا وَالْحُدَيْبِيَّةَ» وَقَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: «لَا يَدْخُلُ النَّارَ أَحَدٌ مَنْ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ» وَقَالَ تَعَالَى فِيهِمْ ﴿لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا﴾ وَمَنْ رَضِيَ عَنْهُ فَقَدْ فَازَ وَحَازَ سَعَادَةَ الْأَبَدِ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مِفْتَاحِ الْخَيْرِ وَالْفَلَاحِ وَإِمَامِ أَهْلِ الرُّشْدِ وَالصَّلَاحِ وَخَيْرِ مَنْ رَقَى مَرَاتِبَ الْمَعَالِي وَفَتَحَ خَزَائِنَ الْجُودِ وَالْكَرَمِ بِالْمِفْتَاحِ الَّذِي مِنْ كَرَامَاتِ أَصْحَابِهِ سَادَاتِنَا أَهْلِ بَيْعَةِ

الرِّضْوَانِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ شَهِدَ لَهُمْ بِالْعَفْوِ وَالْمَغْفِرَةِ وَدُخُولِ الْجِنَانِ الْمَقْرُونَةِ بِالسُّرُورِ وَالتَّهَانِي وَكَمَالِ الْأَفْرَاحِ وَمِنْهُمْ: سَيِّدُنَا أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ وَسَيِّدُنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَسَيِّدُنَا عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ وَقَدْ بَعَثَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهَا إِلَى مَكَّةَ وَلَمْ يَحْضُرْهَا فَضَرَبَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِإِحْدَى يَدَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى وَقَالَ: «هَذِهِ لِعُثْمَانَ نَصَارَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ تَغْرُورُوا فِيهَا وَإِنْ لَمْ يَحْضُرْهَا وَقَالَ سَيِّدُنَا عُمَرُ اللَّهُ بْنُ سَيِّدُنَا عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَرُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعُثْمَانَ خَيْرٌ مِنْ يَرِ عُثْمَانَ لِنَفْسِهِ»، وَسَيِّدُنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ الَّذِي كَتَبَ كِتَابَ الصُّلْحِ بِالْحُدَيْبِيَّةِ، وَسَيِّدُنَا سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ، وَسَيِّدُنَا سَعْدُ بْنُ زَيْدٍ، وَسَيِّدُنَا طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَسَيِّدُنَا الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ، وَسَيِّدُنَا (134) عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ، وَسَيِّدُنَا عُبَيْدَةُ بْنُ الْجَرَّاحِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الْمُلُوكِ وَالْمَمَالِكِ وَحِصْنِ الْأَمْنِ الْوَاقِي مِنَ الْمَعَاطِبِ وَالْمَهَالِكِ وَخَيْرِ مَنْ سَلَكَ بِأُمَّتِهِ أَفْضَلَ الطُّرُقِ وَأَحْسَنَ الْمَسَالِكِ الَّذِي مِنْ كَرَامَاتِ أَصْحَابِهِ سَادَاتِنَا أَهْلِ بَيْعَةِ الرِّضْوَانِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ شَهِدَ لَهُمْ بِالْعَفْوِ وَالْمَغْفِرَةِ وَدُخُولِ الْجِنَانِ الزَّاهِيَةِ وَالْقُصُورِ وَالْقِبَابِ الْعَالِيَةِ الْمَدَارِكِ وَهُمْ: سَيِّدُنَا الْأَخْنَسُ بْنُ جَنَابٍ، وَسَيِّدُنَا أَسْعَدُ بْنُ عُطْبَةَ، وَسَيِّدُنَا أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ، وَسَيِّدُنَا أُمَيَّةُ بْنُ سَعْدٍ، وَسَيِّدُنَا أَنَسُ بْنُ مُعَاذٍ وَقِيلَ فِي اسْمِهِ أُنَيْسٌ مُصَغَّرٌ أَوْ قِيلَ أَوْسٌ، وَسَيِّدُنَا أَوْسُ بْنُ ثَابِتٍ، وَسَيِّدُنَا أَوْسُ بْنُ خَوْلِيٍّ، وَسَيِّدُنَا أَوْسُ بْنُ الصَّامِتِ، وَسَيِّدُنَا أَهْبَانُ بْنُ أَوْسٍ، وَسَيِّدُنَا أَهْبَانُ بْنُ عِيَاذٍ وَأَحَدُ هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ هُوَ الْمَعْرُوفُ بِمُكَلِّمِ الذِّيبِ وَذَلِكَ أَنَّهُ كَانَ فِي غَنَمٍ لَهُ يَرْعَاهَا فَدَعَاهُ الذِّيبُ إِلَى اللُّحُوقِ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَفَعَلَ وَقِيلَ ذَلِكَ الرَّجُلُ هُوَ رَافِعُ بْنُ عُمَيْرٍ الطَّائِيُّ، وَسَيِّدُنَا إِيَاسُ بْنُ بُكَيْرٍ، وَسَيِّدُنَا الْبَرَاءُ بْنُ مَالِكٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سِرَاجِ

الأَخْلَاقِ وَيَتِيمَةِ الأَسْلَاكِ وَقُطْبِ فَلَكِ السَّيَادَةِ البَعِيدِ الوُصُولِ وَالإِدْرَاكِ الَّذِي مِنْ كَرَامَاتِ أَصْحَابِهِ سَادَاتِنَا أَهْلِ بَيْعَةِ (135) الرِّضْوَانِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ شَهِدَ لَهُمْ بِالعَفْوِ وَالمَغْفِرَةِ وَدُخُولِ الجِنَانِ المُحَرَّمَةِ عَلَى أَهْلِ الجُحُودِ وَالعِنَادِ وَالإِشْرَاكِ وَهُمْ: سَيِّدُنَا بُرَيْدَةُ بْنُ الحُصَيْنِ أَبُو عُبَيْدَةَ الأَسْلَمِيُّ، وَسَيِّدُنَا بِسْرُ بْنُ سُفْيَانَ الكَعْبِيُّ، وَسَيِّدُنَا بَشِيرُ بْنُ سَعْدٍ وَالِدُ النُّعْمَانِ شَهِدَ العَقَبَةَ وَبَدْرًا وَأُحُدًا وَالمَشَاهِدَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بَعْدَهَا، وَسَيِّدُنَا بَشِيرُ بْنُ عَنْبَسٍ الأَنْصَارِيُّ، وَسَيِّدُنَا بَشِيرُ بْنُ مَعْبَدٍ الأَسْلَمِيُّ، وَسَيِّدُنَا بِلَالُ بْنُ رَبَاحٍ المُؤَذِّنُ مَوْلَى سَيِّدِنَا أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، وَسَيِّدُنَا تَمِيمُ بْنُ رَبِيعَةَ بْنِ عَوْفٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَسَيِّدُنَا ثَابِتُ بْنُ أَقْرَنَ، وَسَيِّدُنَا ثَابِتُ بْنُ الجِذْعِ الأَنْصَارِيُّ، وَسَيِّدُنَا ثَابِتُ بْنُ الضَّحَّاكِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُخْبَةِ الرُّسُلِ وَالكِرَامِ البَرَرَةِ وَقُدْوَةِ أَهْلِ الوَحْيِ وَالأُمَنَاءِ السَّفَرَةِ وَسَيِّدِ المُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ وَالصَّحَابِ العَشَرَةِ الَّذِي مِنْ كَرَامَاتِ أَصْحَابِهِ سَادَاتِنَا أَهْلِ بَيْعَةِ الرِّضْوَانِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ شَهِدَ لَهُمْ بِالمَغْفِرَةِ وَالعَفْوِ وَدُخُولِ الجِنَانِ المُعَدَّةِ لِمَنْ لَهَجَ بِهِ فِي الغُدُوِّ وَالآصَالِ وَذِكْرُهُ وَهُمْ سَيِّدُنَا ثَابِتُ بْنُ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ الأَنْصَارِيُّ وَثَابِتُ بْنُ هِذَالِ بْنِ عُمَيْرٍ الأَنْصَارِيُّ، وَسَيِّدُنَا ثَعْلَبَةُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عُبَيْدَةَ الأَنْصَارِيُّ، وَسَيِّدُنَا جَابِرُ بْنُ شِبْلِ بْنِ عَجْلَانَ شَهِدَ هُوَ وَأَخُوهُ سَيِّدُنَا عَمْرُو بْنُ شِبْلٍ بَيْعَةَ الرِّضْوَانِ، وَسَيِّدُنَا جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَرَامٍ الأَنْصَارِيُّ، وَسَيِّدُنَا جَابِرُ بْنُ عَتِيكِ بْنِ أَوْسٍ وَيُقَالُ جَبْرُ بِسُكُونِ البَاءِ المُوَحَّدَةِ بْنِ عَتِيكِ بْنِ حَارِثٍ الأَنْصَارِيُّ، وَسَيِّدُنَا جَبَّارُ بْنُ صَخْرٍ الخَزْرَجِيُّ، وَسَيِّدُنَا جَرْمَدُ (136) بْنُ خُوَيْلِدٍ وَقِيلَ ابْنُ رَزَاحٍ شَهِدَ الحُدَيْبِيَّةَ وَسَيِّدُنَا جَعْشَمُ الخَيْرِ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ بَدَّدَ شَمْلَ الكُفْرِ وَدَمَّرَهُ وَأَفْضَلِ مَنْ كَتَبَ المُحِبُّ اسْمَهُ فِي الطُّرُوسِ وَسَطَّرَهُ وَأَصْدَقِ بِمَا حَكَمَ بِهِ مَوْلَاهُ وَأَمَرَهُ الَّذِي مِنْ كَرَامَاتِ أَصْحَابِهِ سَادَاتِنَا أَهْلِ بَيْعَةِ الرِّضْوَانِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ شَهِدَ لَهُمْ بِالعَفْوِ وَالمَغْفِرَةِ

وَدُخُولُ الجِنَانِ المُعَدَّةِ لِمَنْ وَفَّقَهُ اللَّهُ لِلْخَيْرِ وَيَسَّرَهُ وَهُمْ: سَيِّدُنَا جَهْجَاهُ بْنُ مَسْعُودٍ وَقِيلَ ابْنُ سَعِيدٍ الغِفَارِيُّ وَيُقَالُ إِنَّ الصَّوَابَ جَهْجَا دُونَ هَاءٍ، وَسَيِّدُنَا الحَارِثُ بْنُ أَوْسِ بْنِ عَتِيكِ الأَنْصَارِيُّ مِنْ بَنِي زَاغُورَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَسَيِّدُنَا الحَارِثُ بْنُ جِثَالِ بْنِ رَبِيعَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَسَيِّدُنَا الحَارِثُ بْنُ حَاطِبِ الأَنْصَارِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَسَيِّدُنَا الحَارِثُ بْنُ خَزَمَةَ الأَنْصَارِيُّ مِنْ بَنِي سَالِمِ بْنِ عَوْفٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ الَّذِي جَاءَ بِنَاقَةِ مَوْلَانَا رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ ضَلَّتْ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ فَقَالَ المُنَافِقُونَ: هُوَ لَا يَعْلَمُ خَبَرَ مَوْضِعِ نَاقَتِهِ فَكَيْفَ يَعْلَمُ خَبَرَ السَّمَاءِ؟ فَلَمَّا بَلَغَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَلِكَ قَالَ: «إِنِّي لَا أَعْلَمُ إِلَّا مَا عَلَّمَنِي اللَّهُ وَقَدْ أَعْلَمَنِي بِمَكَانِهَا وَدَلَّنِي عَلَيْهَا وَهِيَ فِي الوَادِي فِي شِعْبٍ كَذَا حَبَسَتْهَا شَجَرَةٌ فَانْطَلِقُوا حَتَّى جَاءُوا بِهَا وَكَانَ الَّذِي أَتَى بِهَا مِنْ الشَّعْبِ الحَارِثُ بْنُ خَزَمَةَ وَوَجَدَ زِمَامَهَا قَدْ تَعَلَّقَ بِشَجَرَةٍ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (137) خَيْرِ مَنْ جَعَلْتَ مِدْحَهُ خُلَاصَةَ قَوْلِي وَعَمَلِي وَأَسْنَى مَنْ ادَّخَرْتَ مَحَبَّتَهُ لِيَوْمِ حُلُولِي بِرَمْسِي وَانْقِضَاءِ أَجَلِي الَّذِي مِنْ كَرَامَاتِ أَصْحَابِهِ سَادَاتِنَا أَهْلِ بَيْعَةِ الرِّضْوَانِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ شَهِدَ لَهُمْ بِالعَفْوِ وَالمَغْفِرَةِ وَدُخُولِ الجِنَانِ الَّتِي هِيَ مُنْتَهَى قَصْدِي وَغَايَةِ أَمَلِي وَهُمْ: سَيِّدُنَا حَارِثَةُ بْنُ نُقَعِ الأَنْصَارِيُّ مِنْ بَنِي مَالِكِ ابْنِ النَّجَّارِ، وَسَيِّدُنَا حَاطِبُ بْنُ أَبِي بَلْتَعَةَ، وَسَيِّدُنَا الحُبَابُ بْنُ المُنْذِرِ بْنِ الجَمُوحِ الأَنْصَارِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَسَيِّدُنَا خَبَّابُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِفَتْحِ الحَاءِ وَالبَاءِ المُوَحَّدَةِ بْنِ مُنْقِذِ الأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَسَيِّدُنَا حَبِيبُ بْنُ أَسَافٍ وَيُقَالُ ابْنُ سَيَّافِ الأَنْصَارِيِّ وَقِيلَ فِيهِ خُبَيْبٌ بِالخَاءِ المُعْجَمَةِ المَضْمُومَةِ، وَسَيِّدُنَا حُوَيْصَةُ بِضَمِّ الحَاءِ وَفَتْحِ الوَاوِ الأَنْصَارِيُّ، وَسَيِّدُنَا خَالِدُ بْنُ أَبِي جَبَلٍ بِفَتْحِ الجِيمِ وَالبَاءِ المُوَحَّدَةِ وَقَالَ ابْنُ أَبِي جَبَلٍ بِكَسْرِ الجِيمِ وَيَاءٍ سَاكِنَةٍ مُثَنَّاةٍ مِنْ تَحْتِ العَدْوَانِيُّ، وَسَيِّدُنَا خَالِدُ بْنُ نَافِعِ الخُزَاعِيُّ، وَسَيِّدُنَا خَبَّابُ بْنُ الأَرَتِّ بِتَاءٍ مُثَنَّاةٍ مُشَدَّدَةِ التَّمِيمِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَسَيِّدُنَا خِرَاشُ بِالرَّاءِ بْنُ حَارِثَةَ الأَسْلَمِيُّ شَهِدَهَا هُوَ وَإِخْوَتُهُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَهُمْ ثَمَانِيَةُ أَسْمَاءٍ: حُمْرَانُ وَخِرَاشٌ وَذُؤَيْبٌ وَمَالِكٌ وَسَلَمَةُ وَفَضَالَةُ وَهِنْدٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ، وَسَيِّدُنَا خُزَيْمَةُ بْنُ ثَابِتِ الأَنْصَارِيِّ الخَطْمِيُّ ذُو الشَّهَادَتَيْنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَسَيِّدُنَا خُزَيْمَةُ بْنُ

خُزَيْمَةَ بْنِ عَدِيٍّ الْأَنْصَارِيِّ مِنْ أَبْهَمِ الْقَوَافِلِ، وَسَيِّدُنَا خَفَّافُ بْنُ غِرَابِ بْنِ إِيمَاءَ بْنِ رَحْضَةَ الْغِفَارِيِّ إِمَامُ بَنِي غِفَارٍ وَخَطِيبُهُمْ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَسَيِّدُنَا خُنَيْسُ بْنُ أَبِي السَّائِبِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَسَيِّدُنَا خَوْلِيُّ بْنُ أَبِي خَوْلِيٍّ الْعَجَلِيُّ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (138) خَيْرِ مَنِ افْتَخَرَ الْمُحِبُّ بِمَعْرِفَتِهِ وَشَرُفَ نِسْبَتُهُ وَأَعْظَمَ مَنْ تَشَفَّعَ الْجَانِي بِجَاهِهِ وَكَمَالِ خُلْوَتِهِ الَّذِي مِنْ كَرَامَاتِ أَصْحَابِهِ سَادَاتِنَا أَهْلِ بَيْعَةِ الرِّضْوَانِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ شَهِدَ لَهُمْ بِالْعَفْوِ وَالْمَغْفِرَةِ وَدُخُولِ الْجِنَانِ الَّتِي هِيَ رَغْبَةُ الْمُؤْمِنِ وَمُنَى رَغْبَتِهِ وَهُمْ : سَيِّدُنَا دِحْيَةُ بْنُ خَلِيفَةَ الْكَلْبِيُّ مِنْ كِبَارِ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَسَيِّدُنَا رَافِعُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ سَوَادِ الْأَنْصَارِيُّ وَقِيلَ ابْنُ الْأَسْوَدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَسَيِّدُنَا رَافِعُ بْنُ سَهْلِ بْنِ رَافِعِ الْأَنْصَارِيُّ، وَسَيِّدُنَا رَافِعُ بْنُ مُكَيْتِ الْجُهَنِيُّ، وَسَيِّدُنَا رَبِيعَةُ بْنُ أَكْتَمَ بْنِ سَخْبَرَةَ الْأَسَدِيُّ مِنْ أَسَدِ خُزَيْمَةَ، وَسَيِّدُنَا رِفَاعَةُ بْنُ رَافِعِ بْنِ مَالِكِ الْأَنْصَارِيُّ، وَسَيِّدُنَا رِفَاعَةُ مِنْ غَيْرِ مَعْرِفَةِ نَسَبٍ، وَسَيِّدُنَا زَاهِرُ بْنُ الْأَسَدِ بْنِ الْحَجَّاجِ، وَسَيِّدُنَا زِيَادُ بْنُ لَبِيدٍ، وَسَيِّدُنَا زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ الْأَنْصَارِيُّ، وَسَيِّدُنَا زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيُّ كَاتِبُ الْوَحْيِ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَسَيِّدُنَا زَيْدُ بْنُ الْخَطَّابِ أَخُو عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، وَسَيِّدُنَا سَالِمُ بْنُ عُمَيْرٍ بْنِ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيُّ، وَسَيِّدُنَا السَّائِبُ بْنُ سَيِّدُنَا عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، وَسَيِّدُنَا السَّائِبُ بْنُ الْعَوَّامِ، وَسَيِّدُنَا سُرَاقَةُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَطِيَّةَ الْأَنْصَارِيُّ، وَسَيِّدُنَا سُرَاقَةُ بْنُ كَعْبِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى الْأَنْصَارِيُّ، وَسَيِّدُنَا سَعْدُ بْنُ جَمَّازٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَسَيِّدُنَا سَعْدُ بْنُ حَبَّانَ بْنِ مُنْقِذِ بْنِ عَمْرِو الْمَازِنِيُّ شَهِدَهَا هُوَ وَأَخُوهُ سَيِّدُنَا وَاسِعُ بْنُ حَبَّانَ، وَسَيِّدُنَا سَعْدُ بْنُ خَلِيفَةَ بْنِ الْأَشْرَفِ الْأَنْصَارِيُّ، وَسَيِّدُنَا سَعْدُ بْنُ خَيْثَمَةَ الْأَنْصَارِيُّ وَسَعْدُ بْنُ زَيْدِ الْأَنْصَارِيُّ الْأَشْهَلِيُّ وَسَيِّدُنَا سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ الْخَزْرَجِيُّ السَّاعِدِيُّ وَسَيِّدُنَا سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ، وَسَيِّدُنَا سَلَمَةُ بْنُ أَسْلَمَ بْنِ حَرِيٍّ الْأَنْصَارِيُّ، وَسَيِّدُنَا سَلَمَةُ بْنُ الْأَكْرَعِ وَهُوَ كَلِمَةُ الذِّيبِ (139) عَلَى مَا قَالَهُ ابْنُ إِسْحَاقَ وَذَلِكَ أَنَّ سَيِّدُنَا سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ رَأَيْتُ الذِّيبَ قَدْ أَخَذَ ظَبْيًا فَطَلَبْتُهُ حَتَّى نَزَعْتُهُ مِنْهُ فَقَالَ: وَيْحَكَ مَالِي وَلَكَ عَمَدْتَ إِلَى رِزْقٍ رَزَقَنِيهِ اللَّهُ لَيْسَ مِنْ مَالِكَ تَنْتَزِعُهُ مِنِّي؟ فَقُلْتُ: أَيَا عِبَادَ اللَّهِ إِنَّ هَذَا لَعَجَبٌ ذِئْبٌ يَتَكَلَّمُ فَقَالَ الذِّيبُ: أَعْجَبُ مِنْ هَذَا أَنَّ

النَّبِيِّ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ فِي أُصُولِ النَّخْلِ يَدْعُوكُمْ إِلَى عِبَادَةِ اللَّهِ وَتَأْبَوْنَ إِلَّا عِبَادَةَ الْأَوْثَانِ قَالَ سَيِّدُنَا سَلَمَةُ: فَلَحِقْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَسْلَمْتُ، وَسَيِّدُنَا سَلَمَةُ بْنُ حَارِثَةَ بْنِ هِنْدٍ الْأَسْلَمِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ شَهِدَ بَيْعَةَ الرِّضْوَانِ مَعَ سَبْعَةٍ مِنْ إِخْوَتِهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَجْمَعِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ بَصِيرَتِي وَخُلْدِي وَمَادَّةِ سِرِّي وَمَدَدِي الَّذِي مِنْ كَرَامَاتِ أَصْحَابِهِ سَادَاتِنَا أَهْلِ بَيْعَةِ الرِّضْوَانِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَنَّهُ شَهِدَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ لَهُمْ بِالْعَفْوِ وَالْمَغْفِرَةِ وَدُخُولِ الْجِنَانِ الَّتِي فِيهَا رَاحَةُ قَلْبِي وَجَسَدِي وَهُمْ: سَيِّدُنَا سَلَمَةُ بْنُ سَلَامَةَ بْنِ وَقْشِ الْأَنْصَارِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَسَيِّدُنَا سُلَيْطُ بْنُ قَيْسِ بْنِ عَمْرِو الْأَنْصَارِيُّ، وَسَيِّدُنَا سُلَيْمُ بْنُ ثَابِتِ بْنِ وَقْشٍ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ، وَسَيِّدُنَا سِنَانُ بْنُ قَيْسِ بْنِ فَهْدٍ، وَسَيِّدُنَا سِنَانُ بْنُ أَبِي سِنَانِ الْأَسَدِيُّ وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ بَايَعَ بَيْعَةَ الرِّضْوَانِ وَقِيلَ أَبُوهُ أَبُو سِنَانٍ، وَسَيِّدُنَا سِنَانُ بْنُ عَمْرٍو بْنِ طَلْقٍ مِنْ بَنِي سَلَامَانَ، وَسَيِّدُنَا سَوَادُ بْنُ غَزِيَّةَ، وَسَيِّدُنَا سُوَيْدُ بْنُ صَخْرٍ الْجُهَنِيُّ، وَسَيِّدُنَا سُوَيْدُ بْنُ النُّعْمَانِ بْنِ مَالِكِ بْنِ عَامِرِ بْنِ مَجْدَعَةَ الْأَنْصَارِيُّ، وَسَيِّدُنَا سَهْلُ بْنُ أَبِي حَثْمَةَ الْأَنْصَارِيُّ الْأَوْسِيُّ وَكَانَ (140) دَلِيلَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أُحُدٍ، وَسَيِّدُنَا سَهْلُ بْنُ الْحَنْظَلِيَّةِ وَهِيَ أُمُّهُ، وَسَيِّدُنَا سَهْلُ بْنُ الرَّبِيعِ بْنِ عَمْرِو الْأَنْصَارِيُّ، وَسَيِّدُنَا سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ بِوَزْنِ زُبَيْرٍ الْأَنْصَارِيُّ، وَسَيِّدُنَا سَهْلُ بْنُ عَتِيكِ بْنِ النُّعْمَانِ الْأَنْصَارِيُّ ، وَسَيِّدُنَا سَهْلُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَدِيٍّ بْنِ جُشَمِ الْأَنْصَارِيُّ، وَسَيِّدُنَا سُهَيْلٌ بِالتَّصْغِيرِ بْنِ رَافِعِ الْأَنْصَارِيُّ، وَسَيِّدُنَا شُجَاعُ بْنُ وَهْبٍ الْأَسَدِيُّ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ تَجَنَّ النُّفُوسُ إِلَيْهِ وَأَكْرَمَ مَنْ يُؤَمُّهُ الرَّاغِبُ وَيَطْمَعُ فِيمَا لَدَيْهِ الَّذِي مِنْ كَرَامَاتِ أَصْحَابِهِ سَادَاتِنَا أَهْلِ بَيْعَةِ الرِّضْوَانِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَهِدَ لَهُمْ بِالْعَفْوِ وَالْمَغْفِرَةِ وَدُخُولِ الْجِنَانِ الْمُعَدَّةِ لِمَنْ عَمِلَ بِعَمَلِهَا وَقَدَّمَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُمْ: سَيِّدُنَا صُبَيْحٌ مَوْلَى أَبِي أُحَيْمَةَ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِي، وَسَيِّدُنَا صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ السُّلَمِيُّ ثُمَّ الذَّكْوَانِيُّ، وَسَيِّدُنَا ضَمْرَةُ بْنُ حُصَيْنِ بْنِ ثَعْلَبَةَ، وَسَيِّدُنَا الطُّفَيْلُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ الْمُطَّلِبِ الْقُرَشِيُّ، وَسَيِّدُنَا طَلْحَةُ الزُّرَقِيُّ، وَسَيِّدُنَا ظُهَيْرُ بْنُ رَافِعِ بْنِ

عَدِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُشَمَ، وَسَيِّدُنَا عَابِدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ هِلَالٍ الْمَازِنِيُّ يُكْنَى أَبَا هُرَيْرَةَ وَكَانَ مِنْ صَالِحِي الصَّحَابَةِ، وَسَيِّدُنَا عَاصِمُ بْنُ عَدِيٍّ الْعَجْلَانِيُّ، وَسَيِّدُنَا عَامِرُ بْنُ أَوْسِ بْنِ عَتِيكٍ الْأَنْصَارِيُّ، وَسَيِّدُنَا عَامِرُ بْنُ الْبُكَيْرِ اللَّيْثِيُّ وَإِخْوَتُهُ سَيِّدُنَا إِيَاسٌ، وَسَيِّدُنَا خَالِدٌ، وَسَيِّدُنَا عَاقِلٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ، وَسَيِّدُنَا عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ الْعَنَزِيُّ، وَسَيِّدُنَا عَبَّادُ بْنُ بِشْرٍ الْأَنْصَارِيُّ الْأَشْهَلِيُّ، وَسَيِّدُنَا عَبَّادُ بْنُ الْحَارِثِ يُعْرَفُ بِفَارِسِ ذِي الْخَرْقِ اسْمُ فَرَسٍ كَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُقَاتِلُ عَلَيْهِ (141) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ جَوْهَرَةِ نَثْرِي وَنَظْمِي وَمَدِينَةِ عَمَلِي وَعِلْمِي، الَّذِي مِنْ كَرَامَاتِ أَصْحَابِهِ سَادَاتِنَا أَهْلِ بَيْعَةِ الرِّضْوَانِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَنَّهُ شَهِدَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ لَهُمْ بِالْعَفْوِ وَالْمَغْفِرَةِ وَدُخُولِ الْجِنَانِ الَّتِي هِيَ أَفْضَلُ غَنِيمَتِي وَحَظِّي وَسَهْمِي وَهُمْ: سَيِّدُنَا عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ الْأَنْصَارِيُّ الْخَزْرَجِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَسَيِّدُنَا عُبَادَةُ وَيُقَالُ فِيهِ عَبَّادٌ بِوَزْنِ شَدَّادِ بْنِ قَيْسِ بْنِ يَزِيدَ الْأَنْصَارِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَسَيِّدُنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُنَيْسٍ الْجُهَنِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ أَحَدُ الَّذِينَ كَسَرُوا أَصْنَامَ بَنِي سَلَمَةَ، وَسَيِّدُنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي أَوْفَى الْأَسْلَمِيُّ، وَسَيِّدُنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي حَضْرَمٍ الْأَسْلَمِيُّ، وَسَيِّدُنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ الْأَسْلَمِيُّ الْأَنْصَارِيُّ الْخَزْرَجِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ رَائِي الْأَذَانِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَسَيِّدُنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُرَاقَةَ بْنِ الْمُعْتَمِرِ الْقُرَشِيُّ، وَسَيِّدُنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو الْقُرَشِيِّ الْعَامِرِيِّ وَهُوَ أَحَدُ الشُّهُودِ فِي صُلْحِ الْحُدَيْبِيَّةِ، وَسَيِّدُنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَيْفِيِّ بْنِ وَبَرَةَ بْنِ ثَعْلَبَةَ الْأَنْصَارِيِّ، وَسَيِّدُنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيِّ بْنِ سَلُولٍ الْخَزْرَجِيُّ، وَسَيِّدُنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْسٍ الْأَنْصَارِيِّ الْخَزْرَجِيُّ، وَسَيِّدُنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُدَيْسٍ الْبَلَوِيُّ، وَسَيِّدُنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، وَسَيِّدُنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ كَعْبِ الْأَنْصَارِيِّ النَّجَّارِيُّ، وَسَيِّدُنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَخْرَمَةَ الْقُرَشِيِّ الْعَامِرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَسَيِّدُنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَرْبَعٍ بِكَسْرِ فَسُكُونٍ وَقِيلَ اسْمُهُ زَيْدٌ وَقِيلَ اسْمُهُ يَزِيدُ، وَسَيِّدُنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ الْهُذَلِيُّ، وَسَيِّدُنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُغَفَّلٍ الْمُزَنِيُّ وَقَالَ إِنِّي لَآخُذُ (142) بِغُصْنٍ مِنْ أَغْصَانِ الشَّجَرَةِ الَّتِي بُويِعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَحْتَهَا أُظَلِّلُهُ بِهَا وَفِي رِوَايَةٍ إِنِّي مِمَّنْ يَرْفَعُ أَغْصَانَ الشَّجَرَةِ عَنْ وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَخْطُبُ وَقَالَ: فَبَايَعْنَاهُ عَلَى أَنْ لَا نَفِرَّ، وَسَيِّدُنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ

يزيدُ بنُ زيدِ بنِ حُصَيْنٍ الأنصاريِّ الأَوْسِيِّ الخَطْمِيِّ اللَّهُمَّ صَلِّ وسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا ومَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ غُرَّةِ الأَوَانِ والأَعْصَارِ ونُزْهَةِ الخَوَاطِرِ والأَفْكَارِ الذي مِن كَرَامَاتِ أَصْحَابِهِ سَادَاتِنَا أَهْلِ بَيْعَةِ الرِّضْوَانِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ شَهِدَ لَهُم بِالعَفْوِ والمَغْفِرَةِ ودُخُولِ الجِنَانِ الكَثِيرَةِ الفَوَاكِهِ والثِّمَارِ وهُمْ: سَيِّدُنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَبْزَى الخُزَاعِيُّ مَوْلَى نَافِعِ بنِ عَبْدِ الحَارِثِ الخُزَاعِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وسَيِّدُنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ سَهْلٍ الأَنْصَارِيُّ، وسَيِّدُنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَائِدِ بنِ مَعَاذٍ، وسَيِّدُنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عُدَيْسٍ بوزنِ زُبَيْرٍ البَلَوِيُّ، وسَيِّدُنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مُرَبِّعٍ الأَنْصَارِيُّ، وسَيِّدُنَا عُتْبَةُ بنُ عُوَيْمِ بنِ سَاعِدَةَ الأَنْصَارِيُّ، وسَيِّدُنَا عُتْبَةُ بنُ غَزْوَانَ المَازِنِيُّ، وسَيِّدُنَا عُتْبَةُ بنُ مَسْعُودٍ الهُذَلِيُّ، وسَيِّدُنَا عَدِيُّ بنُ ثَعْلَبَةَ بنِ رَبِيعَةَ الجُهَنِيُّ، وسَيِّدُنَا عَدِيُّ بنُ أَبِي الزَّغْبَاءِ الجُهَنِيُّ، وسَيِّدُنَا عِصْمَةُ بنُ رِئَابِ بنِ حَنِيفِ الأَنْصَارِيُّ، وسَيِّدُنَا عُصَيْمَةُ بوزنِ جُهَيْنَةَ الأَشْجَعِيُّ، وسَيِّدُنَا عُقْبَةُ بنُ عَامِرٍ الأَنْصَارِيُّ، وسَيِّدُنَا عُكَّاشَةُ بنُ مِحْصَنٍ الأَسَدِيُّ، وسَيِّدُنَا عَلْقَمَةُ بضمِّ العَيْنِ بنِ عَدِيٍّ البَلَوِيُّ، وسَيِّدُنَا عَلْقَمَةُ بنُ رِمْثَةَ البَلَوِيُّ، وسَيِّدُنَا عَمَّارٌ (143) بنُ يَاسِرٍ وسَيِّدُنَا عُمَارَةُ بنُ حَزْمٍ الأَنْصَارِيُّ مِن بَنِي النَّجَّارِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا ومَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَعْبَةِ الأَمْنِ والطَّوَافِ ومَعْدِنِ الحِلْمِ والصِّيَانَةِ والعَفَافِ، الذي مِن كَرَامَاتِ أَصْحَابِهِ سَادَاتِنَا أَهْلِ بَيْعَةِ الرِّضْوَانِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ والسَّلَامُ شَهِدَ لَهُم بِالعَفْوِ والمَغْفِرَةِ، ودُخُولِ الجِنَانِ المُعَدَّةِ الأَجِلَّةِ المُنْتَخَبِينَ الأَشْرَافِ وهُمْ: سَيِّدُنَا عَمْرُو بنُ أَوْسِ بنِ عَتِيكِ الأَنْصَارِيِّ الأَوْسِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، وسَيِّدُنَا عَمْرُو بنُ حَمْزَةَ بنِ سِنَانٍ الأَسْلَمِيُّ، وسَيِّدُنَا عَمْرُو بنُ سُرَاقَةَ بنِ المُعْتَمِرِ القُرَشِيُّ، وسَيِّدُنَا عَمْرُو بنُ أَبِي سَرْحٍ، وسَيِّدُنَا عَمْرُو بنُ شَاشِ الأَسَدِيِّ مِن أَسَدِ خُزَيْمَةَ، وسَيِّدُنَا عَمْرُو بنُ شِبْلِ بنِ عَجْلَانَ، وسَيِّدُنَا عَمْرُو بنُ عَوْفِ بنِ يَرْبُوعٍ، وسَيِّدُنَا عَمْرُو بنُ مَعْبَدِ بنِ الأَزْعَرِ الأَنْصَارِيِّ الضُّبَعِيِّ، وسَيِّدُنَا عُمَيْرُ بنُ أَوْسِ بنِ عَتِيكِ الأَنْصَارِيِّ، وسَيِّدُنَا عُمَيْرُ بنُ حَبِيبِ بنِ خُمَاشَةَ، بِالخَاءِ المُعْجَمَةِ والمِيمِ أَو بِالحَاءِ المُهْمَلَةِ والبَاءِ المُوَحَّدَةِ بوزنِ حُذَافَةَ الأَنْصَارِيِّ، وسَيِّدُنَا عُمَيْرُ بنُ عَامِرٍ أَخُو سَيِّدِنَا

عقبةَ رضيَ اللهُ عنهما، وسيدنا عميرُ بنُ عوفٍ مولى سيدنا سهيلِ بنِ عمرو العامريِّ رضيَ اللهُ عنهما وسيدنا عميرُ بنُ وهبِ بنِ خلفٍ وسيدنا عنبسةُ بنُ عديٍ وسيدنا عنبسةُ بنُ ثعلبةَ البلويِّ وسيدنا عياضُ بنُ غنمٍ بنِ زهيرٍ القرشيِّ وسيدنا غنمةُ بنُ عديِّ بنِ منافٍ اللهمَّ صلِّ وسلمْ على سيدنا ومولانا محمدٍ (144) خيرِ منْ بشرهُ مولاهُ وحذرهُ وأشرفِ منْ أرسلهُ بالهدى وأعانهُ على دينِ الحقِّ ونصرهُ، الذي منْ كراماتِ أصحابهِ ساداتنا أهلِ بيعةِ الرضوانِ رضيَ اللهُ عنهمْ أنهُ عليهِ الصلاةُ والسلامُ شهدَ لهمْ بالعفوِ والمغفرةِ، ودخولِ الجنانِ المعدةِ لمنْ أعتقه مولاهُ منَ النارِ وحررهُ وهمْ: سيدنا فروةُ بنُ عمروٍ الأنصاريُّ البياضيُّ، وسيدنا فروةُ بنِ النعمانِ وقيلَ ابنُ الحارثِ بنِ النعمانِ الأنصاريُّ، وسيدنا فضالةُ بنُ عبيدٍ الأنصاريُّ، وسيدنا فضالةُ بنُ حارثةَ الأسلميُّ أخو أسماءَ بنِ حارثةَ رضيَ اللهُ عنهما، وسيدنا فضالةُ بنُ عبيدٍ الأنصاريُّ، «الأوسيُّ الظفريُّ أصيبتْ عينهُ يومَ أحدٍ على الأصحِّ فسالتْ حرقتها فأتوا النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ فرفعَ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ حرقهُ بيدهِ حتى وُضِعَتْهَا مَوْضِعَهَا، وَقَالَ: «اللهمَّ أحسنْ عينهُ وتمتْ وإنها لأحسنِ عينيهِ وما ترضتْ بعدُ»، وسيدنا قدامةُ بنُ مظعونٍ القرشيُّ الجمحيُّ، وسيدنا قرظةُ بنُ كعبٍ بنِ ثعلبةَ الأنصاريِّ الخزرجيُّ، وسيدنا قطبةُ بنُ عامرٍ بنِ حديدةَ الخزرجيُّ، وسيدنا قوالٍ منْ أصحابِ الشجرةِ اللهمَّ صلِّ وسلمْ على سيدنا ومولانا محمدٍ وعلى آلِ سيدنا محمدٍ، خيرِ منْ جلسَ بينَ يديْ مولاهُ وتأدبَ وأحبَّ منْ سعى فيْ مرضاتهِ بالعملِ الصالحِ وتقربَ، الذي منْ كراماتِ أصحابهِ ساداتنا أهلِ بيعةِ الرضوانِ رضيَ اللهُ عنهمْ أنهُ عليهِ الصلاةُ والسلامُ شهدَ لهمْ بالعفوِ والمغفرةِ، ودخولِ الجنانِ المعدةِ لمنْ حادَ عنْ جميعِ المعاصيْ وتنكبَ وهمْ: سيدنا كعبُ بنُ جمازٍ الجهنيِّ الأنصاريِّ الساعديِّ، وسيدنا كعبُ بنُ عجرةَ البلويِّ ثمَّ الساعديِّ وفيهِ نزلتْ:

«تَفْرِيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ» وَسَيِّدُنَا كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ (145) الْأَنْصَارِيُّ السَّلَمِيُّ أَحَدُ الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا، وَسَيِّدُنَا اللَّاحِبُ بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ بْنُ مَالِكِ بْنِ سَعْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بَايَعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْعَةَ الرِّضْوَانِ فِي عِصَابَةٍ مِنْ قَوْمِهِ، وَسَيِّدُنَا مَالِكُ بْنُ أَوْسِ بْنِ عَتِيكٍ، وَسَيِّدُنَا مَالِكُ بْنُ الدُّخْشُمِ الْأَنْصَارِيُّ الْأَوْسِيُّ، وَسَيِّدُنَا مُحْتَفِرُ بْنُ أَوْسٍ الْمُزَنِيُّ، وَسَيِّدُنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ الْأَنْصَارِيُّ الْأَوْسِيُّ، وَسَيِّدُنَا مُحَيِّصَةُ بْنُ مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيُّ، وَسَيِّدُنَا مِدْلَاجُ بْنُ عَمْرٍو السُّلَمِيُّ، وَسَيِّدُنَا مِرْدَاسُ بْنُ مَالِكِ الْأَسْلَمِيُّ، وَسَيِّدُنَا مِرْدَاسُ بْنُ مَرْوَانَ الْأَنْصَارِيُّ، وَسَيِّدُنَا مَرْثَدُ بْنُ سِنَانٍ عَمُّ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، وَسَيِّدُنَا مَسْعُودُ بْنُ الْأَسْوَدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَيُقَالُ ابْنُ الْمَشْوَرِ الْبَلَوِيُّ، وَسَيِّدُنَا مَسْعُودُ بْنُ الْأَسْوَدِ بْنِ حَارِثَةَ الْقُرَشِيِّ الْعَدَوِيُّ، وَسَيِّدُنَا مَسْعُودُ بْنُ أَوْسِ بْنِ أَصْرَمَ الْأَنْصَارِيُّ النَّجَّارِيُّ، وَسَيِّدُنَا الْمُنِيبُ بْنُ حَزْقِ الْقُرَشِيِّ وَالِدُ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ اتَّخَذْتَهُ وَسِيلَةً لِإِصْلَاحِ بَاطِنِي وَظَاهِرِي، وَأَقْوَى مَنْ تَحَصَّنْتُ بِهِ مِنْ شَرِّ عَدُوِّي وَغَادِرِي، الَّذِي مِنْ كَرَامَاتِ أَصْحَابِهِ سَادَاتِنَا أَهْلِ بَيْعَةِ الرِّضْوَانِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُم أَنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ شَهِدَ لَهُمْ بِالْعَفْوِ وَالْمَغْفِرَةِ، وَدُخُولِ الْجِنَانِ الَّتِي هِيَ مُشْتَهَى نَفْسِي وَبُغْيَةُ خَاطِرِي وَهُمْ: سَيِّدُنَا مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ الْأَنْصَارِيُّ الْخَزْرَجِيُّ، وَسَيِّدُنَا مُعَاذُ بْنُ عَفْرَاءَ، وَسَيِّدُنَا مَعْقِلُ بْنُ يَسَارٍ الْمُزَنِيُّ، وَقَالَ: إِنِّي لَرَافِعٌ غُصْنًا مِنْ أَغْصَانِ الشَّجَرَةِ بِيَدِي عَنْ رَأْسِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَايَعْنَاهُ عَلَى أَلَّا نَفِرَّ وَسَيِّدُنَا مَعْمَرُ بْنُ الْحَارِثِ (146) بْنِ مَعْمَرٍ الْقُرَشِيُّ، وَسَيِّدُنَا مَعْمَرُ بْنُ حَزْمِ بْنِ زَيْدٍ الْأَنْصَارِيُّ مِنْ بَنِي مَالِكِ بْنِ النَّجَّارِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ، وَسَيِّدُنَا مَعْدُ بْنُ عَدِيِّ بْنِ الْجَدِّ بْنِ الْعَجْلَانِ الْبَلَوِيُّ، وَسَيِّدُنَا مَعْدُ بْنُ زَيْدِ بْنِ الْأَخْنَسِ السُّلَمِيُّ شَهِدَهَا هُوَ وَأَبُوهُ وَجَدُّهُ، وَسَيِّدُنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ بْنِ أَبِي عَامِرٍ الثَّقَفِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَّةِ قَائِمًا عَلَى رَأْسِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالسَّيْفِ، وَسَيِّدُنَا مَنْظُورُ بْنُ لَبِيدِ بْنِ عُقْبَةَ الْأَنْصَارِيُّ الْأَشْهَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَسَيِّدُنَا النُّعْمَانُ بْنُ عَصْرٍ بِفَتْحَتَيْنِ بْنِ الرَّبِيعِ الْبَلَوِيُّ، وَسَيِّدُنَا النُّعْمَانُ بْنُ

عَمْرُو بْنُ رِفَاعَةَ الْأَنْصَارِيُّ مِنْ بَنِي مَالِكِ بْنِ النَّجَّارِ وَيُقَالُ لَهُ نُعَيْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَسَيِّدُنَا نَهِيكُ بْنُ أَوْسٍ الْأَنْصَارِيُّ مِنْ بَنِي عَوْفِ بْنِ الْخَزْرَجِ، وَسَيِّدُنَا وَاسِعُ بْنُ حَبَّانَ بْنِ مُنْقِذٍ، وَسَيِّدُنَا وَاقِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التَّمِيمِيُّ الْيَرْبُوعِيُّ، وَسَيِّدُنَا وَحْوَحُ بْنُ الْأَسْلَتِ وَاسْمُ الْأَسْلَتِ عَامِرُ بْنُ جَسَّامٍ الْأَنْصَارِيُّ، وَسَيِّدُنَا وَدَقَةُ بْنُ يَاسِرِ بْنِ عَمْرُو بْنِ غَنْمٍ الْأَنْصَارِيُّ، وَسَيِّدُنَا وَهْبُ بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ الْقُرَشِيُّ الْعَامِرِيُّ، وَسَيِّدُنَا هَانِئُ بْنُ فِرَاسٍ الْأَسْلَمِيُّ، وَسَيِّدُنَا هِنْدُ بْنُ أَسْمَاءَ بْنِ حَارِثَةَ الْأَسْلَمِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَقِيلَ هُوَ هِنْدُ بْنُ حَارِثَةَ وَقَالَ أَبُو عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: شَهِدَ هِنْدُ بَيْعَةَ الرِّضْوَانِ مَعَ إِخْوَةٍ لَهُ سَبْعَةٍ وَهُمْ: هِنْدٌ وَأَسْمَاءُ وَخِرَاشٌ وَذُؤَيْبٌ وَفَضَالَةُ وَسَلَمَةُ وَمَالِكٌ وَحُمْرَانُ وَلَمْ يَشْهَدْهَا إِخْوَةٌ فِي عَدَدِهِمْ غَيْرُهُمْ، وَسَيِّدُنَا يَحْيَى بْنُ الْحَنْظَلِيَّةِ، وَسَيِّدُنَا يَحْيَى بْنُ هِنْدٍ، وَسَيِّدُنَا يَزِيدُ بْنُ الْأَخْنَسِ وَسَيِّدُنَا يَزِيدُ بْنُ بَرْدَعَ الْأَنْصَارِيُّ، وَسَيِّدُنَا يَزِيدُ بْنُ حُوَيْرِثٍ الْأَنْصَارِيُّ، وَسَيِّدُنَا يَزِيدُ بْنُ حُصَيْنٍ الْأَنْصَارِيُّ الْخَطْمِيُّ، وَسَيِّدُنَا بْنُ قَيْسِ بْنِ (147) الْخَصِيبِ، وَسَيِّدُنَا يَعْلَى بْنُ مُرَّةَ بْنِ وَهْبِ بْنِ جَابِرٍ الثَّقَفِيُّ وَيُقَالُ الْعَامِرِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ جَعَلْتَهُ عُدَّتِي وَعَدَدِي وَأَعْظَمِ مَنِ اتَّخَذْتُهُ مَلْجَئِي وَرُكْنِي وَسَنَدِي، الَّذِي مِنْ كَرَامَاتِ أَصْحَابِهِ سَادَاتِنَا أَهْلِ بَيْعَةِ الرِّضْوَانِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ شَهِدَ لَهُمْ بِالْعَفْوِ وَالْمَغْفِرَةِ، وَدُخُولِ الْجِنَانِ الْمُذْهِبَةِ لِغَمِّي وَحُزْنِي وَكَمَدِي وَهُمْ: سَيِّدُنَا أَبُو خَرَمٍ بْنُ عَتِيكٍ، وَسَيِّدُنَا أَبُو أُسَيْدٍ السَّاعِدِيُّ وَاسْمُهُ مَالِكُ بْنُ رَبِيعَةَ وَقِيلَ هِلَالُ بْنُ رَبِيعَةَ، وَسَيِّدُنَا أَبُو أَوْفَى وَاسْمُهُ عَلْقَمَةُ بْنُ خَالِدٍ الْأَسْلَمِيُّ، وَسَيِّدُنَا أَبُو أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَسَيِّدُنَا أَبُو بَرْدَةَ بْنُ نِيَارٍ، وَسَيِّدُنَا أَبُو ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيُّ، وَسَيِّدُنَا أَبُو حَثْمَةَ الْأَنْصَارِيُّ وَالِدُ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَسَيِّدُنَا أَبُو حُذَيْفَةَ بْنُ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ الْقُرَشِيُّ وَسَيِّدُنَا أَبُو حُمَيْدٍ السَّاعِدِيُّ الْأَنْصَارِيُّ، وَسَيِّدُنَا أَبُو خَالِدٍ الْحَارِثُ بْنُ قَيْسِ بْنِ خَالِدٍ، وَسَيِّدُنَا أَبُو خُزَيْمَةَ بْنُ الْأَوْسِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَصْرَمَ، وَسَيِّدُنَا أَبُو خَيْثَمَةَ الْأَنْصَارِيُّ السَّالِمِيُّ، وَسَيِّدُنَا أَبُو الدَّرْدَاءِ الْأَنْصَارِيُّ وَأَبُو رُهْمٍ الْغِفَارِيُّ وَاسْمُهُ كُلْثُومُ بْنُ الْحُصَيْنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ، وَسَيِّدُنَا أَبُو زَمْعَةَ الْبَلَوِيُّ، وَسَيِّدُنَا أَبُو سَبْرَةَ، وَسَيِّدُنَا أَبُو سَرِيحَةَ الْغِفَارِيُّ وَاسْمُهُ حُذَيْفَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَسَيِّدُنَا أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ وَاسْمُهُ سَعْدُ

بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَسَيِّدُنَا أَبُو سُلَيْطٍ الْأَنْصَارِيُّ وَاسْمُهُ أَسِيرَةُ، وَسَيِّدُنَا أَبُو سِنَانٍ وَهْبُ بْنُ مِحْصَنٍ الْأَسَدِيُّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ (148) وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَيْنِ الرَّحْمَةِ الْفَائِزِ بِالْمَطْلَبِ فِي الْمَرْغَبِ وَالْمَرْهَبِ وَخَيْرِ مَنْ تَمَسَّكَ الْمُحِبُّ بِسِيرَتِهِ وَتَمَذْهَبَ، الَّذِي مِنْ كَرَامَاتِ أَصْحَابِهِ سَادَاتِنَا أَهْلِ بَيْعَةِ الرِّضْوَانِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ شَهِدَ لَهُمْ بِالْعَفْوِ وَالْمَغْفِرَةِ، وَدُخُولِ الْجِنَانِ الْمُعَدَّةِ لِمَنْ رَغِبَ فِي جَانِبِهِ بِكَثْرَةِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ وَتَحَبَّبَ وَهُمْ: سَيِّدُنَا أَبُو سُرَيْحٍ الْمُدْحَجِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَسَيِّدُنَا أَبُو صِرْمَةَ الْأَنْصَارِيُّ، وَسَيِّدُنَا أَبُو الضَّيْسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَسَيِّدُنَا أَبُو الضَّيَّاحِ الْأَنْصَارِيُّ الْأَوْسِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَسَيِّدُنَا أَبُو طَلْحَةَ زَيْدُ بْنُ سَهْلٍ الْأَنْصَارِيُّ النَّجَّارِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ شَهِدَ الْمَشَاهِدَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَدْلَى يَوْمَ أُحُدٍ وَحُنَيْنٍ بَلَاءً حَسَنًا قَتَلَ يَوْمَ حُنَيْنٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عِشْرِينَ رَجُلًا وَأَخَذَ أَسْلَابَهُمْ وَكَانَ يَجْثُو بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَيَقُولُ: «نَفْسِي لِنَفْسِكَ الْفِدَاءُ وَوَجْهِي لِوَجْهِكَ الْوِقَاءُ» ثُمَّ يَنْشُرُ كِنَانَتَهُ (أَيِ الْجَعْبَةَ الَّتِي فِيهَا سِهَامُ الرَّمْيِ) بَيْنَ يَدَيْهِ وَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَصَوْتُ أَبِي طَلْحَةَ فِي حُنَيْنٍ خَيْرٌ مِنْ فِئَةٍ»، أَوْ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مِنْ مِائَةِ رَجُلٍ» فِي رِوَايَةٍ «مِنْ أَلْفِ رَجُلٍ»، وَسَيِّدُنَا أَبُو عَامِرٍ الْأَصْبَحِيُّ أَبُو جَدِّ الْإِمَامِ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ إِمَامِ الْمَذْهَبِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَسِيلَةِ الشُّفَعَاءِ الْكَامِلِينَ وَرَغْبَةِ الْأَفْرَادِ الْكُمَّلِ الْوَاصِلِينَ، الَّذِي مِنْ كَرَامَاتِ أَصْحَابِهِ سَادَاتِنَا أَهْلِ بَيْعَةِ الرِّضْوَانِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ شَهِدَ لَهُمْ بِالْعَفْوِ وَالْمَغْفِرَةِ، وَدُخُولِ الْجِنَانِ الَّتِي أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ وَالْأَصْفِيَاءِ الْعَامِلِينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَهُمْ: سَيِّدُنَا أَبُو عَبْسٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جَبْرٍ الْأَنْصَارِيُّ الْأَوْسِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَسَيِّدُنَا أَبُو عَقِيلٍ الْبَلَوِيُّ الْأَنْصَارِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَكَانَ اسْمُهُ (149) فِي الْجَاهِلِيَّةِ عَبْدَ الْعُزَّى فَسَمَّاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ عَدُوَّ الْأَوْثَانِ، وَسَيِّدُنَا أَبُو قَتَادَةَ الْأَنْصَارِيُّ السُّلَمِيُّ مِنْ بَنِي خَنَّاسِ بْنِ سِنَانٍ وَاسْمُهُ الْحَارِثُ بْنُ رِبْعِيٍّ، وَسَيِّدُنَا أَبُو قَيْسِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ قَيْسِ بْنِ عَدِيٍّ الْقُرَشِيُّ السَّهْمِيُّ وَقِيلَ اسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَسَيِّدُنَا أَبُو كَبْشَةَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَسَيِّدُنَا أَبُو لُبَابَةَ بْنُ عَبْدِ الْمُنْذِرِ الْأَنْصَارِيُّ الْأَوْسِيُّ وَاسْمُهُ بَشِيرٌ وَقِيلَ رِفَاعَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَسَيِّدُنَا أَبُو لَيْلَى الْأَنْصَارِيُّ الْمَازِنِيُّ النَّجَّارِيُّ وَاسْمُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ كَعْبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَسَيِّدُنَا أَبُو مَرْثَدٍ الْغَنَوِيُّ وَاسْمُهُ كَنَّازُ بْنُ حِصْنٍ وَقِيلَ بْنُ حُصَيْنٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَسَيِّدُنَا أَبُو مَرْيَمَ مَالِكُ بْنُ رَبِيعَةَ السُّلُولِيُّ مِنْ بَنِي سَلُولٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَسَيِّدُنَا أَبُو مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَسَيِّدُنَا أَبُو نَائِلَةَ سِلْكَانُ بْنُ سَلَامَةَ بْنِ وَقْشِ الْأَنْصَارِيُّ وَاسْمُهُ أَسْعَدُ بِالْأَلِفِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَسَيِّدُنَا وَأَبُو نَمْلَةَ الْأَنْصَارِيُّ وَاسْمُهُ عَمَّارُ بْنُ مُعَاذٍ بْنِ زُرَارَةَ الْأَنْصَارِيُّ الظَّفَرِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَسَيِّدُنَا أَبُو هِنْدٍ الْحَجَّامُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَسَيِّدُنَا أَبُو هَيْثَمِ بْنِ التَّيْهَانِ بِتَشْدِيدِ الْيَاءِ وَتَخْفِيفِهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَمَوْلَاتُنَا الرَّبِيعُ بِنْتُ مَعُوذِ بْنِ عَفْرَاءَ الْأَنْصَارِيُّ مِنَ الْمُبَايِعَةِ تَحْتَ الشَّجَرَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، وَمَوْلَاتُنَا أُمُّ الْمُنْذِرِ بِنْتُ قَيْسٍ أُخْتُ سَيِّدِنَا سَلِيطِ بْنِ قَيْسٍ إِحْدَى خَالَاتِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ بَنِي عَدِيٍّ بْنِ النَّجَّارِ وَصَلَّتْ مَعَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْقِبْلَتَيْنِ وَاسْمُهَا سَلْمَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، وَمَوْلَاتُنَا فُرَيْعَةُ بِوَزْنِ حُذَيْفَةَ بِنْتُ مَالِكِ بْنِ سِنَانٍ أُخْتُ سَيِّدِنَا أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَرَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَأَرْضَاهُمْ وَجَعَلَنَا فِي حِصْنِهِمُ الْحَصِينِ وَحِمَاهُمُ وَحَشَرَنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي زُمْرَتِهِمُ النَّقِيَّةِ وَتَحْتَ لِوَائِهِمْ آمِينَ (150) آمِينَ آمِينَ آمِينَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ

الْمَبْعُوثِ رَحْمَةً لِلْعِبَادِ، وَنَبِيِّكَ الْمَخْصُوصِ بِالشَّفَاعَةِ الْكُبْرَى فِي يَوْمِ الْمَحْشَرِ وَالتَّنَادِي، الَّذِي مِنْ كَرَامَاتِ أَصْحَابِهِ سَادَاتِنَا أَهْلِ الصُّفَّةِ الْمَشْهُورَةِ وَمَنَاقِبِهِمُ الْمَذْكُورَةِ فِي الدَّوَاوِينِ الْمَسْطُورَةِ مَا رُوِيَ أَنَّ اللَّهَ مَدَحَهُمْ فِي كِتَابِهِ الْكَرِيمِ بِقَوْلِهِ: ﴿لِلْفُقَرَاءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْبًا فِي الْأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُمْ بِسِيمَاهُمْ لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا﴾ وَمَعْنَى أَحْصِرُوا أَيْ حَبَسُوا أَنْفُسَهُمْ عَنِ الْجِهَادِ وَقَوْلُهُ: ﴿لَا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْبًا فِي الْأَرْضِ﴾ أَيْ لِلتِّجَارَةِ وَالْمَعَاشِ لِشُغْلِهِمْ بِالْجِهَادِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ أَعَزَّ اللَّهُ وَرَفَعَ مَقَامَهُ وَأَظْهَرَ مِنْ وَضْحِ بِهِ مَنَاهِجَ الْإِسْلَامِ وَنَشَرَ أَعْلَامَهُ، الَّذِي مِنْ كَرَامَاتِ أَصْحَابِهِ سَادَاتِنَا أَهْلِ الصُّفَّةِ الْمَشْهُورَةِ وَمَنَاقِبِهِمُ الْمَذْكُورَةِ فِي الدَّوَاوِينِ الْمَسْطُورَةِ، مَا رُوِيَ أَنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ قَالَ لَهُمْ: «أَبْشِرُوا يَا أَهْلَ الصُّفَّةِ فَمَنْ بَقِيَ مِنْكُمْ عَلَى النَّعْتِ الَّذِي أَنْتُمْ عَلَيْهِ الْيَوْمَ رَاضِيًا بِمَا هُوَ فِيهِ فَإِنَّهُ مِنْ رُفَقَائِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ»(151) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ نَشَرْتَ عَلَى الْأَلْسُنِ ثَنَاءَهُ وَذِكْرَهُ وَأَعْطَرْتَ مِنْ ضَوْعَتِهِ حَظَائِرَ الْمُلْكِ وَالْمَلَكُوتِ عَبِيرَهُ وَنَشْرَهُ، الَّذِي مِنْ كَرَامَاتِ أَصْحَابِهِ سَادَاتِنَا أَهْلِ الصُّفَّةِ الْمَشْهُورَةِ وَمَنَاقِبِهِمُ الْمَذْكُورَةِ فِي الدَّوَاوِينِ الْمَسْطُورَةِ مَا رُوِيَ أَنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ قَالَ لَهُمْ: «مَنْ بَقِيَ مِنْكُمْ عَلَى هَذِهِ الْحَالَةِ فَإِنَّهُ مِنْ رُفَقَائِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَهُمْ سَيِّدُنَا زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَسَيِّدُنَا الْأَغَرُّ الْمُزَنِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَالْبَرَاءُ بْنُ مَالِكِ الْأَنْصَارِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَسَيِّدُنَا بِلَالُ بْنُ رَبَاحٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَسَيِّدُنَا ثَقْفُ بْنُ عَمْرِو بْنِ شَمِيطِ الْأَسَدِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَسَيِّدُنَا ثَوْبَانُ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَسَيِّدُنَا جَارِيَةُ بْنُ جَمِيلِ

«مَنْ بَقِيَ مِنْكُمْ عَلَى هَذِهِ الْحَالَةِ فَهُوَ مِنْ رُفَقَائِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ»، وَهُمْ: سَيِّدُنَا أَبُو كَبْشَةَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (156) وَسَيِّدُنَا كَعْبُ بْنُ عَمْرٍو وَأَبُو الْيَسَرِ، وَسَيِّدُنَا كَنَّازُ بْنُ الْحُصَيْنِ أَبُو مَرْتَدٍ الْغَنَوِيُّ، وَسَيِّدُنَا مِسْطَحُ ابْنُ أُثَاثَةَ، وَسَيِّدُنَا مَسْعُودُ بْنُ الرَّبِيعِ الْقَارِيُّ وَسَيِّدُنَا مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ، وَسَيِّدُنَا مُعَاذُ بْنُ الْحَارِثِ يُعْرَفُ بِالْقَارِيِّ، وَهُوَ الَّذِي أَقَامَهُ سَيِّدُنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فِي مَنْ أَقَامَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ لِيُصَلِّيَ التَّرَاوِيحَ، وَسَيِّدُنَا الْمِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ، وَسَيِّدُنَا وَابِصَةُ بْنُ مَعْبَدٍ الْجُهَنِيُّ، وَسَيِّدُنَا وَاثِلَةُ ابْنُ الْأَصْفَعِ اللَّيْثِيُّ، وَسَيِّدُنَا هِلَالٌ مَوْلَى الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، وَسَيِّدُنَا يَسَارٌ أَبُو فُكَيْهَةَ مَوْلَى صَفْوَانَ ابْنِ أُمَيَّةَ، هَؤُلَاءِ الَّذِينَ ذَكَرَهُمْ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ، وَأَبُو سَعِيدِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ جَنَّةِ الضُّيُوفِ وَالْوُفُودِ وَخَيْرِ مَنْ كَمُلَتْ بِهِ الْمُنَى وَبَلَغَتْ بِهِ الْمَقْصُودُ، الَّذِي مِنْ كَرَامَاتِ أَصْحَابِهِ سَادَاتِنَا أَهْلِ الصُّفَّةِ الْمَشْهُورَةِ وَمَنَاقِبِهِمُ الْمَذْكُورَةِ فِي الدَّوَاوِينِ الْمَسْطُورَةِ، مَا رُوِيَ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهُمْ: «مَنْ بَقِيَ مِنْكُمْ عَلَى هَذِهِ الْحَالَةِ فَهُوَ مِنْ رُفَقَائِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ»، وَهُمْ: سَيِّدُنَا بَشِيرُ بْنُ الْخَصَاصِيَّةِ وَ أَبُو بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيُّ وَهُوَ مِنْ الْمُسْتَهْتِرِينَ بِالذِّكْرِ، وَسَيِّدُنَا أَبُو ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيُّ، وَهُوَ مِنْ عُبَّادِ الصَّحَابَةِ، وَسَيِّدُنَا رَبِيعَةُ ابْنُ كَعْبٍ الْأَسْلَمِيُّ كَانَ مِنْ أَخْلَاسِ الْمَسْجِدِ وَمِنَ الْمُلَازِمِينَ لِخِدْمَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْحَضَرِ وَالسَّفَرِ، وَهُوَ الَّذِي سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مُرَافَقَتَهُ فِي الْجَنَّةِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَعِنِّي عَلَى نَفْسِكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ» اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (157) صَفْوَةِ أَضْيَافِكَ الْقَائِمِينَ الصَّائِمِينَ وَقُدْوَةِ عُلَمَائِكَ الْعَامِلِينَ، بِمَا أُنْزِلَتْ فِي كِتَابِكَ الْحَاكِمِينَ، الَّذِي مِنْ كَرَامَاتِ أَصْحَابِهِ سَادَاتِنَا أَهْلِ الصُّفَّةِ الْمَشْهُورَةِ وَمَنَاقِبِهِمُ الْمَذْكُورَةِ فِي الدَّوَاوِينِ الْمَسْطُورَةِ مَا رُوِيَ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهُمْ:

«مَنْ بَقِيَ مِنْكُمْ عَلَى هَذِهِ الْحَالَةِ فَهُوَ مِنْ رُفَقَائِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ»، وَهُمْ سَيِّدُنَا أَبُو رَيْحَانَةَ الْأَنْصَارِيُّ وَيُقَالُ: مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاسْمُهُ شَمْعُونُ وَكَانَ مِنَ الرَّائِينَ الْمُجْتَهِدِينَ الْفُضَلَاءِ الزَّاهِدِينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ، وَسَيِّدُنَا أَبُو عَبْسٍ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَبِيتُ فِي الْمَسْجِدِ، وَسَيِّدُنَا مُعَاوِيَةُ ابْنُ الْحَكَمِ الْأَسْلَمِيُّ، وَسَيِّدُنَا أَبُو مُونِهَبَةَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَبِيتُ فِي الْمَسْجِدِ، وَسَيِّدُنَا أَبُو هُرَيْرَةَ الدَّوْسِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ أَشْهُرُ مَنْ سَكَنَ الصُّفَّةَ وَاسْتَوْطَنَهَا مُنْذُ قَدِمَ الْمَدِينَةَ مُسْلِمًا مُهَاجِرًا وَصَحِبَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَنْ تُوُفِّيَ وَ لَمْ يَنْتَقِلْ عَنْهَا وَكَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَرِيفٌ مِنْ سُكَّنِ الصُّفَّةِ مِنَ الْقَاطِنِينَ وَمَنْ نَزَلَهَا مِنَ الطَّارِقِينَ، وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَجْمَعَ أَهْلَ الصُّفَّةِ لِطَعَامٍ حَضْرَةٍ تَقَدَّمَ إِلَى أَبِي هُرَيْرَةَ فَجَمَعَهُمْ لِمَعْرِفَتِهِ بِهِمْ وَبِمَنَازِلِهِمْ وَمَرَاتِبِهِمْ، وَكَانَ أَحَدَ أَعْلَامِ الْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ اسْمُهُ فِي الْإِسْلَامِ عَامِرُ بْنُ صَخْرٍ أَوْ عَبْدُ الرَّحْمَانِ وَعَبْدُ الرَّحْمَانِ أَصَحُّ وَسَيِّدُنَا هِنْدُ بْنُ أَسْمَاءَ بْنِ حَارِثَةَ الْأَسْلَمِيُّ ذَكَرَهُ أَبُو عُمَرَ، وَسَيِّدُنَا الْحَارِثُ ابْنُ نَبْهٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَسَيِّدُنَا غُرْفَةُ الْأَزْدِيُّ ذَكَرَهُمَا الزَّعْبِينِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ وَاللَّهُ أَعْلَمُ (158) فَرَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَأَرْضَاهُمْ وَنَهَجَ بِنَا نَهْجَ دِينِهِمُ الْأَقْوَمَ، وَأَفَاضَ عَلَيْنَا بِحُورِ مَدَدِهِمُ الْغَزِيرِ وَخَيْرِهِمُ الْأَتَمِّ، وَأَمَاتَنَا عَلَى مِلَّتِهِمُ الْحَنِيفِيَّةِ وَحُبِّهِمُ الشَّرِيفِ الْأَفْخَمِ آمِينَ آمِينَ آمِينَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. ❖ يَا رَبَّنَا بِجَاهِ أَهْلِ الصُّفَّةِ ❖ الْفَائِزِينَ بِالرِّضَى وَالزُّلْفَةِ ❖ وَمَنْ أَتَى وَصَفَهُمْ فِي الْقُرْآنِ ❖ بِالصَّبْرِ وَالْعَفَافِ ثُمَّ الْإِحْسَانِ ❖ وَبِالتَّقْوَى وَالزُّهْدِ وَالْقَنَاعَةِ ❖ وَالْحِلْمِ وَالشُّكْرِ وَحُسْنِ الطَّاعَةِ ❖ وَقَالَ فِيهِمْ نَبِيُّنَا الْأَمِينُ ❖ الصَّادِقُ الْقَوْلِ الْمُقَرَّبُ الْمَكِينُ ❖ مَنْ مَاتَ مِنْكُمْ عَلَى ذِي الْحَالَةِ ❖ مِنْ رُفَقَائِي هُوَ لَا مَحَالَةِ ❖ فِي جَنَّةِ السُّرُورِ وَالسَّلَامَةِ ❖ وَالْفَوْزِ بِالنَّعِيمِ وَالْكَرَامَةِ ❖ أَجِبْ دُعَاءَنَا بِمَا سَأَلْنَا ❖ وَاغْطِهِ عَلَيْنَا وَأَنْزِلْنَا الْأَمْنَا ❖ يَارَبَّنَا بِسَيِّدِي أَسْمَاءَ ❖ نَجْلِ لِحَارِثَةَ ذِي الْعَلَاءِ ❖ وَبِالْأَغَرِّ الْمُزَنِيِّ النَّاسِكِ ❖ احْفَظْ نُفُوسَنَا مِنَ الْمَهَالِكِ

وَبِالْبَرَا بْنِ مَالِكٍ نُعْطَى النَّجَاحْ وَبِالْمُؤَذِّنِ بِلَالِ بْنِ رَبَاحْ بِنِقْفِ ابْنِ عُمَرَ وَمَعْ ثَوْبَانْ مَوْلَى الرَّسُولِ الْهَاشِمِيِّ الْعَدْنَانْ وَابْنِ جَمِيلٍ جَارِيَهْ وَجَرْهَدْ جُعَيْلِ الضَّمْرِيِّ وَجَدْ يَا سَيِّدِي وَجُنْدُبٍ وَهُوَ أَبُو ذَرٍّ فَقُلْ فِيهِ الْغِفَارِيُّ حَبَّذَا هَذَا الرَّجُلْ حَارِثَةَ مَعْ حَازِمِ بْنِ حَرْمَلَهْ وَمَعْ حُذَيْفَةَ الْغِفَارِيِّ حَنْظَلَهْ (159) وَالْعَنْبَرِيِّ حَرْمَلَةَ نَجْلِ إِيَاسْ بِجَاهِهِمْ تَنْجُو وَتُكْفَى كُلَّ بَاسْ حُذَيْفَةَ نَجْلِ الْيَمَانِيِّ وَالْحَكَمْ وَخَالِدِ بْنِ زَيْدِ الْعَالِي الْهِمَمْ بِجَاهِ خَبَّابِ الصَّفِيِّ وَخُبَيْبْ يَارَبَّنَا صَافِحْ لَنَا عَنْ كُلِّ عَيْبْ وَبِابْنِ أَوْسَهُمْ خُرَيْمِ الطَّائِيْ وَبِخُنَيْسٍ اشْفِنِي مِنْ دَائِيْ وَبِابْنِ فَاتِكٍ خُرَيْمِ الْأَسَدْ وَبِدُكَيْسِ الْمُزَنِيِّ خُذْ بِيَدِي بِذِي الْيَحَادِينَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَبِالتَّمَّامِ سَيِّدِي أَبِي زُرَيْنْ رِفَاعَةَ مِنْ أَكْبَرِ الصَّحَابَهْ وَهُوَ الْمُكَنَّى بِأَبِي لُبَابَهْ زَيْدٍ أَخُو عُمَرَ نَجْلِ الْخَطَّابْ بِجَاهِهِمْ يَسِّرْ عَلَيْنَا الْأَسْبَابْ يَا رَبَّنَا بِابْنِ عُبَيْدٍ سَالِمْ حُلَّ بَيْنَنَا وَمِنْ كُلِّ ظَالِمْ وَسَالِمٍ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةْ وَسَالِمِ الْأَوْسِيِّ أَذْهِبْ عَيْلَتِي وَبِابْنِ خَلَّادٍ يُسَمَّى السَّائِبْ وَسَعْدِ الْخُدْرِيِّ نِعْمَ الرَّاغِبْ ثُمَّ بِسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصْ هَبْ لِي إِلَهِي حَالَةَ الْإِخْلَاصْ وَبِابْنِ عَامِرٍ سَعِيدِ الْجُمَحِيْ سَفِينَةَ مَوْلَى الرَّسُولِ الْأَبْطَحِيْ صَلَّى عَلَيْهِ رَبُّنَا وَسَلَّمَا وَعَالِهِ مَا سَحَّ نَظْرٌ وَهَمَا يَارَبَّنَا بِالْفَارِسِيِّ سَلْمَانْ ثُمَّ بِشَدَّادٍ كَذَلِكَ سَقْرَانْ مَوْلَى الرَّسُولِ الْهَاشِمِيِّ الْمُرْتَضَى صَلَّى عَلَيْهِ اللَّهُ مَا بَرْقٌ أَضَا كَذَا بِصَفْوَانَ بْنِ بَيْضَا الْفِهْرِيْ وَسَيِّدِي صُهَيْبٍ اجْبُرْ كَسْرِيْ (160) وَبِابْنِ عُمَرَ الطُّفَيْلِ الدَّوْسِيْ وَطَلْحَةَ بْنِ عُمَرَ وَأَذْهِبْ رِجْسِيْ وَطَهْفَةَ بْنِ قَيْسٍ الْغِفَارِيْ يَسِّرْ أُمُورِي وَأَقِلَّ عِثَارِيْ وَعَامِرٍ كَنْزِ الْغِنَا وَالْأَرْبَاحْ وَهُوَ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحْ وَسَيِّدِي عَبَّادِ بْنِ خَالِدْ أَغْنِي الْغِفَارِيَّ الْهُمَامَ الْعَابِدْ كَذَا بِعَبْدِ اللَّهِ مَوْلَى الْمُخْضَرَهْ نَجْلِ أُنَيْسٍ جُدْ لَنَا بِالْمَغْفِرَهْ

مِنْ مَنَاقِبِ أَصْحَابِهِ الكِرَامِ وَنُصَرَاءِ دِينِهِ الأَعْلَامِ أَنَّكَ شَرَّفْتَهُمْ عَلَى سَائِرِ الأَصْحَابِ، وَمَدَحْتَهُمْ بِوَحْيِكَ الأَقْدَسِ فِي آيَاتٍ كَثِيرَةٍ مِنَ الكِتَابِ فَقُلْتَ: وَأَنْتَ أَصْدَقُ القَائِلِينَ ﴿مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا﴾ الآية (164) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنِ اهْتَدَى بِهَدْيِهِ وَسِيرَتِهِ الصَّالِحُونَ وَأَفْضَلِ مَن تَمَسَّكَ بِسُنَّتِهِ وَشَرِيعَتِهِ العُلَمَاءُ العَامِلُونَ، الَّذِي مِن مَنَاقِبِ أَصْحَابِهِ الكِرَامِ وَنُصَرَاءِ دِينِهِ الأَعْلَامِ أَنَّكَ شَرَّفْتَهُمْ عَلَى سَائِرِ الأَصْحَابِ وَمَدَحْتَهُمْ بِوَحْيِكَ الأَقْدَسِ فِي آيَاتٍ كَثِيرَةٍ مِنَ الكِتَابِ وَقُلْتَ وَأَنْتَ أَصْدَقُ القَائِلِينَ ﴿الَّذِينَ هَاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي وَقَاتِلُوا وَقُتِلُوا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ثَوَابًا مِّنْ عِندِ اللَّهِ وَاللَّهُ عِندَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ﴾ الآية وَقُلْتَ: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ﴾ الآية وَقَدْ أَنْجَزَ اللَّهُ لِلْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ مَا وَعَدَهُمْ بِهِ وَجَعَلَهُمُ الخُلَفَاءَ مِن بَعْدِ رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالأُمَرَاءَ وَمَكَّنَهُمْ فِي الأَرْضِ فَغَنِمُوا وَفَتَحُوا وَمَلَكُوا البِلَادَ بِالطُّولِ وَالعَرْضِ وَأَعَزُّوا دِينَ اللَّهِ وَأَذَلُّوا أَعْدَاءَ اللَّهِ وَأَظْهَرُوا أَمْرَ اللَّهِ وَسُنُوا لِلْمُسْلِمِينَ السُّنَّةَ الشَّرِيفَةَ وَكَانُوا عَلَى بَرَكَةٍ عَلَى جَمِيعِ الأُمَّةِ أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (165) خَيْرِ مَنْ تَبَرَّكَ بِاسْمِهِ الْمُتَبَرِّكُونَ وَأَنْجَحَ مَنْ اغْتَنَمَ رِضَاهُ الزَّائِرُونَ وَالْقَاصِدُونَ، الَّذِينَ مِنْ مَنَاقِبِ أَصْحَابِهِ الْكِرَامِ وَنُصَرَاءِ دِينِهِ الْأَعْلَامِ مَا رُوِيَ عَنْ سَيِّدِنَا أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّهُ قَالَ: «رَفَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ وَكَانَ كَثِيرًا مَا يَرْفَعُ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ (أَيْ مِنَ الْإِنْفِطَارِ وَالْجَلِيِّ) فَقَالَ: (النُّجُومُ أَمَنَةٌ (السَّمَاءِ فَإِذَا ذَهَبَتِ النُّجُومُ (أَيْ تَنَاثَرَتْ) أَتَى السَّمَاءَ مَا تُوعَدُ، وَأَنَا أَمَنَةٌ أَصْحَابِي فَإِذَا ذَهَبْتُ (أَيْ أَصْحَابِي) أَتَى مَا يُوعَدُونَ (أَيْ مِنَ الْفِتَنِ وَ الْحُرُوبِ وَاخْتِلَافِ الْقُلُوبِ وَقَدْ وَقَعَ ذَلِكَ) وَأَصْحَابِي أَمَنَةٌ لِأُمَّتِي فَإِذَا ذَهَبَ (أَصْحَابِي) أَتَى أُمَّتِي مَا يُوعَدُونَ (أَيْ مِنْ ظُهُورِ الْبِدَعِ وَغَلَبَةِ الْأَهْوَاءِ وَاخْتِلَافِ الْعَقَائِدِ وَغَيْرِ ذَلِكَ)» اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الْفَهْمِ وَالْمَعْرِفَةِ وَالْفَتْحِ وَمَعْدِنِ الْكَرَمِ وَالْعَفْوِ وَالصَّفْحِ، الَّذِي مِنْ مَنَاقِبِ أَصْحَابِهِ الْكِرَامِ وَنُصَرَاءِ دِينِهِ الْأَعْلَامِ مَا رُوِيَ عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: «لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَغْزُو الْجَيْشُ فَيُقَالُ: هَلْ فِيكُمْ مِنْ أَصْحَابِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ؟ فَيُقَالُ: نَعَمْ فَيُسْتَفْتَحُونَ فَيُفْتَحُ لَهُمْ ثُمَّ يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَغْزُو الْجَيْشُ فَيُقَالُ: هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ؟ فَيَطْلُبُونَهُ فَلَا يَجِدُونَهُ ثُمَّ يُقَالُ: هَلْ فِيكُمْ مَنْ رَأَى أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ؟ فَيَطْلُبُونَهُ فَلَا يَجِدُونَهُ فَلَوْ كَانَ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِي مِنْ وَرَاءِ الْبَحْرِ لَأَتَوْهُ وَقَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ إِنَّ مِثْلَ أَصْحَابِي فِي أُمَّتِي كَالْمِلْحِ فِي الطَّعَامِ وَلَا يَصْلُحُ الطَّعَامُ إِلَّا بِالْمِلْحِ» (166) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ يَنْبُوعِ الْفَضْلِ وَالْخَيْرِ الْعَمِيمِ وَصَاحِبِ الطَّرْفِ الْكَحِيلِ وَالْوَجْهِ الْوَسِيمِ، الَّذِي مِنْ مَنَاقِبِ أَصْحَابِهِ الْكِرَامِ وَنُصَرَاءِ دِينِهِ الْأَعْلَامِ مَا رُوِيَ عَنْ سَيِّدِنَا الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ ذَكَرَ أَصْحَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: «أُولَئِكَ كَانُوا أَبَرَّ هَذِهِ الْأُمَّةِ قُلُوبًا وَأَعْمَقَهَا عِلْمًا وَأَقَلَّهَا تَكَلُّفًا قَوْمٌ اخْتَارَهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِصُحْبَةِ نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَإِقَامَةِ دِينِهِ فَتَشَبَّهُوا بِأَخْلَاقِهِمْ فَإِنَّهُمْ كَانُوا وَرَبِّ

اللَّعْبَةُ عَلَى السُّنَنِ الْقَوِيمِ وَ الْهُدَى الْمُسْتَقِيمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَاحِبِ الْجَاهِ الشَّامِخِ الْمُفَخَّمِ وَالْقَدْرِ الْمُنِيفِ الْعَلِيِّ الْمُعَظَّمِ، الَّذِي مِنْ مَنَاقِبِ أَصْحَابِهِ الْكِرَامِ وَنُصَرَاءِ دِينِهِ الْأَعْلَامِ مَا رُوِيَ عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّهُ قَالَ: «حُبُّ أَصْحَابِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُؤْخِرُهُ تَرْحَمُ اللَّهُ إِمْرَأَ تَرْحَمُ عَلَى أَصْحَابِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَرْضَى عَنْهُمْ وَإِنَّمَا يُحْسَنُ هَذَا كُلُّهُ بِأَصْحَابِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ». وَقَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: (167) «خَصْلَتَانِ مَنْ كَانَتَا فِيهِ فِيهِ أَرْجُو أَنْ يَنْجُوَ وَيَسْلَمَ الصِّدْقُ وَحُبُّ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ، وَسَلَّمَ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ قُطْبِ الْجَلَالَةِ الْوَاضِحِ الْمُعْجِزَاتِ وَالْكَرَامَةِ وَشَمْسِ الرِّسَالَةِ الْمُتَوَّجِ بِتَاجِ الْهَدْيِ وَالاسْتِقَامَةِ، الَّذِي مِنْ مَنَاقِبِ أَصْحَابِهِ الْكِرَامِ وَنُصَرَاءِ دِينِهِ الْأَعْلَامِ، مَا رُوِيَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: «أَدْرَكْتُ أَرْبَعِينَ شَيْخًا مِنَ التَّابِعِينَ كُلُّهُمْ حَدَّثُونِي عَنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ مَنْ أَحَبَّ جَمِيعَ أَصْحَابِي وَوَالَاهُمْ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمْ جَعَلَهُ اللَّهُ تَعِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي الْجَنَّةِ». وَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لِأَنْ يَلْقَى اللَّهُ عَبْدٌ بِذُنُوبِ الْعِبَادِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَبْغَضَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِي فَإِنَّهُ ذَنْبٌ لَا يَغْفِرُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ

تَمَسَّكَ بِسُنَّتِهِ أَكَابِرُ الْعُلَمَاءِ الْعَامِلِينَ، وَأَفْضَلُ مَنْ تَشَنَّفَتْ بِذِكْرِهِ آذَانُ الْمُحِبِّينَ وَالسَّامِعِينَ، الَّذِي مِن مَنَاقِبِ أَصْحَابِهِ الْكِرَامِ وَنُصَرَاءِ دِينِهِ الْأَعْلَامِ مَا رُوِيَ عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ (168) « إِنَّ اللَّهَ فِي أَصْحَابِي: فَمَنْ أَحَبَّهُمْ فَبِحُبِّي أَحَبَّهُمْ وَمَنْ أَبْغَضَهُمْ فَبِبُغْضِي أَبْغَضَهُمْ وَمَنْ آذَاهُمْ فَقَدْ آذَانِي وَمَنْ آذَانِي فَقَدْ آذَى اللَّهَ وَمَنْ آذَى اللَّهَ يُوشِكُ أَنْ يَأْخُذَهُ»، وَقَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: « إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى اخْتَارَ لِي أَصْحَابًا تَجْعَلَ مِنْهُمْ وُزَرَاءَ وَأَصْهَارًا فَمَنْ سَبَّهُمْ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ رُوِيَتِ الْوُفُودُ مِنْ فَيْضِ مَعِينِهِ وَأَجَلِّ مَنْ شُفِيَتْ ذُو الْأَمْرَاضِ الظَّاهِرَةِ وَالْبَاطِنَةِ بِبَرَكَةِ يَمِينِهِ الَّذِي مِن مَنَاقِبِ أَصْحَابِهِ الْكِرَامِ وَنُصَرَاءِ دِينِهِ الْأَعْلَامِ مَا رُوِيَ عَنْ سَيِّدِنَا عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: « إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى نَظَرَ فِي قُلُوبِ الْعِبَادِ فَوَجَدَ قَلْبَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْرَ قُلُوبِ الْعِبَادِ فَاصْطَفَاهُ لِنَفْسِهِ وَابْتَعَثَهُ بِرِسَالَتِهِ ثُمَّ نَظَرَ فِي قُلُوبِ الْعِبَادِ بَعْدَ قَلْبِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَجَدَ قُلُوبَ أَصْحَابِهِ خَيْرَ قُلُوبِ الْعِبَادِ فَجَعَلَهُمْ وُزَرَاءَ نَبِيِّهِ يُقَاتِلُونَ عَنْ دِينِهِ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ جَوْهَرَةِ الْمَحَاسِنِ اللَّطِيفَةِ وَعُنْصُرِ النِّسْبَةِ الطَّاهِرَةِ الشَّرِيفَةِ الَّذِي مِن مَنَاقِبِ أَصْحَابِهِ الْكِرَامِ وَنُصَرَاءِ دِينِهِ الْأَعْلَامِ مَا رُوِيَ (169) عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: « لَا تَسُبُّوا أَصْحَابِي فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا مَا بَلَغَ مُدَّ أَحَدِهِمْ وَلَا نَصِيفَهُ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَفِي الْعُهُودِ وَالذِّمَمِ وَمَنْبَعِ الْعِلْمِ وَالْحِلْمِ وَالْحِكَمِ الَّذِي مِن مَنَاقِبِ أَصْحَابِهِ الْكِرَامِ وَنُصَرَاءِ

وَأَوْلَادِهِ مِنْ كُلِّ زَادٍ وَطَاهِرٍ ٭ عَلَيْهِمْ مِنَ الرَّحْمَانِ أَزْكَى تَحِيَّةٍ وَأَزْوَاجِهِ مِنْ كُلِّ طَيِّبَةٍ الثَّنَا ٭ عَلَيْهَا إِلَهِ الْعَرْشِ أَثْنَى فَأَثْنَتْ وَأَعْمَامِهِ عَمَّتْ أَحَادِيثُ فَضْلِهِ ٭ رُوِّينَا عَنِ الْعَبَّاسِ مِنْهُمْ وَحَمْزَةَ فَهَا ذَاكَ يُسْتَسْقَى الْغَمَامُ بِوَجْهِهِ ٭ وَذَا أَسَدٌ لِلَّهِ حَامِي الْعَشِيرَةِ وَأَصْحَابِهِ مِثْلِ النُّجُومِ بِأَيْنِهِمْ ٭ هَدَيْنَا أَمَانًا مِنْ ضَلَالٍ وَبِدْعَةٍ فَمِنْهُمْ أَبُو بَكْرٍ خَلِيفَةُ عَهْدِهِ ٭ وَأَفْضَلُ مَنْ نَاجَاهُ يَوْمَ السَّقِيفَةِ وَثَانِيهِمُ الْفَارُوقُ مِنْ فَرَّقَتْ بِهِ ٭ كَتَائِبُ أَهْلِ الشِّرْكِ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ وَعُثْمَانُ ذِي النُّورَيْنِ طَلْعَةُ وَجْهِهِ ٭ إِذَا ظَهَرَتْ كَالشَّمْسِ عِنْدَ الظَّهِيرَةِ رَدُّوا الْهِمَّةَ الْعُلْيَا عَلَى السَّيْفِهِ ٭ وَقَابِعَ فِي الْكُفَّارِ فِي كُلِّ وَقْعَةٍ لَئِنْ أَصْبَحُوا خَيْرَ الصَّحَابَةِ فِي الْوَرَى ٭ فَأَصْحَابُهُ الْبَاقُونَ خَيْرُ بَقِيَّةٍ تَوَاصَوْا عَلَى حُبِّ الْجِهَادِ فَنَفَذَتْ ٭ سِهَامُهُمْ فِي الْكُفْرِ حُكْمَ الْوَصِيَّةِ فَكَمْ غَزْوَةٍ أَمْسَتْ مَلَائِكَةُ السَّمَاءِ ٭ تُطَالِعُهُمْ فِيهَا بِكُلِّ طَلِيعَةٍ وَكَمْ نَصَرُوا الدِّينَ الْقَوِيمَ إِذَا امْتَطَوْا ٭ مُتُونَ الْجِيَادِ الضُّمَّرِ الْأَعْرَجِيَّةِ وَكَمْ غَضِبَتْ فِي اللَّهِ بِيضُ صِفَاحِهِمْ ٭ وَكَلَّمَتِ الطَّاغِينَ مِنْهُمْ بِحِدَّةٍ وَكَمْ شَمَّتِ الْكُفَّارَ بَرْقُ سُيُوفِهِمْ ٭ وَكَمْ بَرْزَوَا فِي الشَّامِ فِي أَرْضِ بَرْزَةٍ فَأَرَاوْهُمْ آيَاتِ نَصْرٍ عَلَى الْعِدَا ٭ وَكَتَبَهُمْ فِيهَا كَتَائِبُ نَجْدَةٍ وَحِرْمَانِهِمْ فِي ظُلْمَةِ النَّقْعِ أَشْرَقَتْ ٭ بِغَزْوَةِ بَدْرٍ كَالنُّجُومِ الْمُضِيئَةِ (172) هِيَ الْبَطَلَةُ الْكُبْرَى الَّتِي شَاعَ ذِكْرُهَا ٭ وَنِقْمَتُهَا فِي الْكُفْرِ أَعْظَمُ نِقْمَةٍ بِهَا نَصَرَ اللَّهُ النَّبِيَّ مُحَمَّدًا ٭ وَبَدَّدَ شَمْلَ الْكُفْرِ مِنْ بَعْدِ أُلْفَةٍ وَأَوْرَدَهُمْ فِيهَا الْقَلِيبَ بِأَسْرِهِ ٭ وَأَلْقَاهُمْ فِيهِ إِلَى حَيْثُ أُلْفَتْ أَبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مُحَمَّدًا ٭ مَدَى الدَّهْرِ فِي أَمْنٍ وَعِزٍّ وَرِفْعَةٍ عَلَيْهِ صَلَاةُ اللَّهِ مَا لَاحَ نُورُهُ ٭ وَأَزْكَى سَلَامٍ ثُمَّ أَسْنَى تَحِيَّةٍ وَعَالِهِ أَهْلِ الْفَضْلِ وَالْمَجْدِ وَالسَّخَا ٭ وَأَصْحَابِهِ الْقَوْمِ السَّرَاةِ الْأَجِلَّةِ اللَّهُمَّ يَا بَدِيعَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ يَا ذَا الْمُلْكِ الْعَظِيمِ الَّذِي لَا يُهَانُ جَانِبُهُ وَلَا يُضَامُ، وَيَا ذَا الْعِزَّةِ وَالْجَبَرُوتِ وَالْقُوَّةِ الْجَلِيلَةِ الَّتِي لَا تُرَامُ، أَسْأَلُكَ بِنُورِ جَلَالِكَ، وَجَمَالِكَ وَعِزِّ قُدْرَتِكَ وَسُلْطَانِ كَمَالِكَ

وَبِحُرْمَةِ حَبِيبِكَ وَأَحَبِّ خَلْقِكَ إِلَيْكَ وَخَلِيلِكَ وَصَفْوَةِ أَصْفِيَائِكَ، وَأَكْرَمِهِمْ عَلَيْكَ سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْبَعِ جُودِكَ وَإِحْسَانِكَ وَمَظْهَرِ فَضْلِكَ وَامْتِنَانِكَ، وَمَحَلِّ عَفْوِكَ وَغُفْرَانِكَ وَرَحْمَتِكَ الْمُهْدَاةِ لِخَلْقِكَ بِأَمْنِكَ وَأَمَانِكَ وَبِحُرْمَةِ أَصْحَابِهِ ذَوِي الْمَزَايَا الشَّرِيفَةِ وَالْمَآثِرِ الْفَاخِرَةِ وَالْمَنَاقِبِ الْمُنِيفَةِ وَالْكَرَامَاتِ الظَّاهِرَةِ الْبَاهِرَةِ، وَالْمَوَاهِبِ السَّنِيَّةِ وَالْهِمَمِ الْعَالِيَةِ وَالْعُلُومِ الْمُتَوَاتِرَةِ الَّذِينَ اصْطَفَيْتَهُمْ لِمَحَبَّتِهِ وَانْتَقَيْتَهُمْ لِصُحْبَتِهِ وَأَهَّلْتَهُمْ لِنُصْرَتِهِ وَمَتَّعْتَهُمْ بِجَمِيلِ نَظَرِهِ، وَاخْتَرْتَهُمْ عَلَى سَائِرِ الْعَالَمِينَ إِلَّا النَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ (173) وَأَوْرَثْتَهُمْ كِتَابَكَ الْمُسْتَبِينَ وَأَظْهَرْتَ بِهِمُ الْإِسْلَامَ وَنَصَرْتَ بِهِمُ الدِّينَ فَمُدَّتِ الْعِنَايَةُ الْمُحَمَّدِيَّةُ عَلَيْهِمْ ظِلَّهَا وَشَرِبُوا مِنَ الْمَحَبَّةِ الْأَحْمَدِيَّةِ وَابِلَهَا وَطَلَّهَا فَنَالُوا السَّعَادَةَ الْأَبَدِيَّةَ وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا، وَحَازُوا صُحْبَةَ صَاحِبِ الْمَقَامِ الْمَحْمُودِ وَحَازُوا بِمُتَابَعَتِهِ إِلَى الْجَنَّةِ تَحْتَ لِوَاءِ الْحَمْدِ الْمَعْقُودِ وَشَرِبُوا مِنَ كَوْثَرِ حَوْضِهِ الْمَوْرُودِ، وَفَازُوا بِالنَّظَرِ إِلَى وَجْهِ حَبِيبِهِمُ الْكَرِيمِ وَهَذَا غَايَةُ الْمَقْصُودِ مِنَ الْحَبِيبِ الْمَشْهُودِ، وَمَا نَالُوهَا هَذَا الْمَقَامَ الْأَعْظَمَ وَالشَّرَفَ الْأَفْخَمَ وَالْفَضْلَ الْأَعَمَّ وَالْمَجْدَ الدَّائِمَ الْأَكْرَمَ، إِلَّا بِاتِّبَاعِ حَبِيبِهِمْ وَحَبِيبِ حَبِيبِهِمْ مَوْلَانَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاهْدِنَا اللَّهُمَّ بِهَدْيِهِمْ وَسِيرَتِهِمْ، وَاسْلُكْ بِنَا سَبِيلَ نَهْجِهِمْ وَسُنَّتِهِمْ وَانْظِمْنَا فِي سِلْكِ عَقْدِ حِزْبِهِمْ وَزُمْرَتِهِمْ، وَحَقِّقْ لَنَا اللَّهُمَّ نِسْبَتَهُمْ وَمَعْرِفَتَهُمْ، وَامْنَحْنَا خَيْرَهُمْ وَمَعْرُوفَهُمْ وَمَوَدَّتَهُمْ، وَأَجِرْنَا بِحِمَايَتِهِمْ وَجِوَارِهِمْ، وَانْفَعْنَا بِجَمِيعِ مَنَاقِبِهِمْ وَأَخْبَارِهِمْ، وَذِكْرِ مَحَاسِنِهِمْ وَمَآثِرِهِمْ وَكَرَامَاتِهِمْ وَمَفَاخِرِهِمْ، نَفْعًا يَكُونُ لَنَا عِنْدَكَ ذَخِيرَةً وَكَنْزًا وَشَرَفًا بَيْنَ أَوْلِيَائِكَ الْمُحِبِّينَ، وَعِزًّا وَمَأْمَنًا مِنْ عَافَاتِ الدُّنْيَا وَهُمُومِهَا وَحِرْزًا، وَفِي مَوَاقِفِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ نَجَاةً لَنَا وَفَوْزًا، فَأَنْتَ الَّذِي أَيَّدْتَهُمْ بِنَصْرِكَ وَأَتْحَفْتَهُمْ بِإِحْسَانِكَ وَبِرِّكَ، وَسَقَيْتَهُمْ كُؤُوسَ مَدَدِكَ وَسِرِّكَ فَكَانُوا لَكَ أَوْلِيَاءَ وَأَحْبَابًا وَلِنَبِيِّكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وُزَرَاءَ (174) وَأَصْحَابًا فَلَا زِلْنَا نَتَوَسَّلُ بِهِمْ إِلَيْكَ، وَبِكَرَامَتِهِمْ عَلَيْكَ أَنْ تُكْرِمَنَا بِخَيْرٍ هُوَ لَدَيْكَ حَتَّى نَكُونَ مِنَ الْفَائِزِينَ الْآمِنِينَ يَوْمَ الْوُقُوفِ بَيْنَ يَدَيْكَ، وَتَجْعَلَ نُورَ هَدْيِهِمْ وَسُنَّتِهِمْ لَنَا رَفِيقًا وَدَلِيلًا وَحُسْنَ مَدْحِهِمْ وَكَمَالَ مَحَبَّتِهِمْ مِنْهَاجًا وَاضِحًا لَنَا إِلَى الْجَنَّةِ وَسَبِيلًا، وَلَا تُخَالِفْ بِنَا اللَّهُمَّ عَنْ نَهْجِهِمُ الْقَوِيمِ وَصِرَاطِهِمُ الْمُسْتَقِيمِ حَتَّى نَلْقَاكَ عَلَى ذَلِكَ فِي فَرَادِيسِ النَّعِيمِ، وَنَكُونَ

مَعَهُمْ وَفِي مَوَاكِبِهِمْ حَتَّى تَمُنَّ عَلَيْهِمْ بِالنَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ الْكَرِيمِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ * كِرَامُ عَرَبٍ سَرَاةٍ مِنْ قُرَيْشٍ وَمَنْ * أَبْنَاءُ قَبِيلَةٍ مَنْ سَادُوا بِنَصْرِهِمْ * قَوْمٌ إِذَا افْتَخَرُوا سَادُوا وَإِنْ سُئِلُوا * جَادُوا وَإِنْ نَصَرُوا ذَادُوا بِحَزْبِهِمْ * رُهْبَانُ لَيْلٍ إِذَا مَا شِئْتَ تَعْرِفُهُمْ * أُسْدُ النَّهَارِ نُجُومٌ يُهْتَدَى بِهِمْ * لَا يَنْزِلُ النَّصْرُ إِلَّا فِي مَوَاكِبِهِمْ * وَلَا السَّكِينَةُ إِلَّا فِي قُلُوبِهِمْ * أَئِمَّةُ زَيْنِ اللَّهِ الْوُجُودِ بِهِمْ * وَاخْتَارَهُمْ وُزَرَاءَ لِنَبِيِّهِمْ * أَعِزَّةٌ رُحَمَا عِزُّ النَّزِيلِ بِهِمْ * كَعِزَّةِ الدِّينِ فِي أَكْنَافِ أَرْضِهِمْ * كَأَنَّهُمُ الدِّينُ ضَيْفٌ حَلَّ سَاحَتَهُمْ * بِكُلِّ قَرْمٍ إِلَى لَحْمِ الْعِدَا قَرِمٍ * يَجُرُّ بَحْرَ خَمِيسٍ فَوْقَ سَابِحَةٍ * يَرْمِي بِمَوْجٍ مِنَ الْأَبْطَالِ مُلْتَطِمٍ * مِنْ كُلِّ مُنْتَدَبٍ لِلَّهِ مُحْتَسِبٍ * يَسْطُوا بِمُسْتَأْصِلٍ لِلْكُفْرِ مُصْطَلِمٍ * حَتَّى غَدَتْ مِلَّةُ الْإِسْلَامِ وَهِيَ بِهِمْ * مِنْ بَعْدِ غُرْبَتِهَا مَوْصُولَةَ الرَّحِمِ (175) * مَكْفُولَةً أَبَدًا مِنْهُمْ بِخَيْرِ أَبٍ * وَخَيْرِ بَعْلٍ فَلَمْ تَيْتَمْ وَلَمْ تَتِمْ * هُمُ الْجِبَالُ فَسَلْ عَنْهُمْ مَصَادِمَهُمْ * مَا ذَا رَأَى مِنْهُمْ فِي كُلِّ مُصْطَدَمٍ * وَسَلْ حُنَيْنًا وَسَلْ بَدْرًا وَسَلْ أُحُدًا * فَصَوْلُ حَتْفٍ لَهُمْ أَدْهَى مِنَ الْوَخَمِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ دَعَا الْعِبَادَ إِلَى اللَّهِ وَدَلَّ وَأَحَبَّ مَنْ تَرَقَّى فِي مَنَازِلِ الْخُصُوصِيَّةِ وَالْقُرْبِ وَحَلَّ الَّذِي قَالَ: «خِيَارُ أُمَّتِي فِي كُلِّ قَرْنٍ خَمْسُمِائَةٍ وَالْأَبْدَالُ أَرْبَعُونَ فَلَا الْخَمْسُمِائَةُ يَنْقُصُونَ وَلَا الْأَرْبَعُونَ كُلَّمَا مَاتَ رَجُلٌ أَبْدَلَ اللَّهُ مِنَ الْخَمْسُمِائَةِ مَكَانَهُ، وَأَدْخَلَ مِنَ الْأَرْبَعِينَ مَكَانَهُمْ. قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَلَنَا عَلَى أَعْمَالِهِمْ قَالَ: يَعْفُونَ عَمَّنْ ظَلَمَهُمْ، وَيُحْسِنُونَ إِلَى مَنْ أَسَاءَ إِلَيْهِمْ وَيَتَوَاسَوْنَ فِيمَا آتَاهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ قُدْوَةِ الْعُلَمَاءِ الْعَامِلِينَ، وَإِمَامِ الْقَادَةِ الْوَاصِلِينَ، الَّذِي قَالَ: «وَعَائِمُ أُمَّتِي عَصَائِبُ أَهْلِ الْيَمَنِ وَأَرْبَعُونَ رَجُلًا مِنَ الْأَبْدَالِ بِالشَّامِ، كُلَّمَا مَاتَ رَجُلٌ أَبْدَلَ

اللَّهَ أَخَرَ حَقَّانَهُ، أَنَّهُمْ لَمْ يَبْلُغُوا ذَلِكَ بِكَثْرَةِ صَلَاةٍ وَلَا صِيَامٍ وَلَكِنْ بِسَخَاءِ النَّفْسِ وَسَلَامَةِ الصُّدُورِ وَالنَّصِيحَةِ لِلْمُسْلِمِينَ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (176) أَمِينِ سِرِّكَ الْمَصُونِ وَخَازِنِ عِلْمِكَ الْمَكْنُونِ الَّذِي قَالَ: «إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ أُنَاسًا مَا هُمْ بِأَنْبِيَاءَ وَلَا شُهَدَاءَ يَغْبِطُهُمُ الْأَنْبِيَاءُ وَالشُّهَدَاءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِمَكَانِهِمْ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى فَقَالَ رَجُلٌ مُبَيِّنٌ: وَمَا أَعْمَالُهُمْ لَعَلَّنَا نُحِبُّهُمْ قَالَ قَوْمٌ: يَتَحَابُّونَ بِرُوحِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ غَيْرِ أَرْحَامٍ وَلَا أَمْوَالٍ بَيْنَهُمْ يَتَعَاطَوْنَهَا وَاللَّهِ إِنَّ وُجُوهَهُمْ لَنُورٌ وَإِنَّهُمْ لَعَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ لَا يَخَافُونَ إِذَا خَافَ النَّاسُ وَلَا يَحْزَنُونَ إِذَا حَزِنَ النَّاسُ ثُمَّ قَرَأَ ﴿أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مِنْهَاجِ الْمَوَاهِبِ الصَّافِيَةِ وَصَاحِبِ الْعُلُومِ النَّافِعَةِ وَالْأَقْوَالِ الشَّافِيَةِ الَّذِي قَالَ: «إِنَّ لِلَّهِ ضَمَائِرَ (أَيْ خَاصَّةً مِنْهُمْ) مِنْ عِبَادِهِ يُخْزِيهِمْ بِرَحْمَتِهِ وَيُحْيِيهِمْ فِي عَافِيَتِهِ وَإِذَا تَوَفَّاهُمْ تَوَفَّاهُمْ إِلَى جَنَّتِهِ أُولَئِكَ الَّذِينَ تَمُرُّ عَلَيْهِمُ الْفِتَنُ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ وَهُمْ مِنْهَا فِي عَافِيَةٍ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ وَضَّحَ الطُّرُقَ وَبَيَّنَ الْمَسَالِكَ وَأَشْرَفَ مَنْ سَنَّ السُّنَنَ وَأَظْهَرَ الشَّرَائِعَ وَالْمَنَاسِكَ، الَّذِي قَالَ: «كَمْ ضَعِيفٍ تَتَضَعَّفُ (أَيْ مَعْدُودٍ ضَعِيفًا) ذِي طِمْرَيْنِ (أَيْ ثَوْبَيْنِ بَالِيَيْنِ) لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لَأَبَرَّهُ (أَيْ أَمْضَى مَا أَقْسَمَ لِأَجْلِ) مِنْهُمُ الْبَرَاءُ بْنُ مَالِكٍ» (177) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَفْوَةِ الْأَصْفِيَاءِ وَلِوَاءِ نَصْرِهِمْ وَإِمَامِ الْأَنْبِيَاءِ وَتَاجِ فَخْرِهِمُ الَّذِي قَالَ: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّ أَوْلِيَائِي مِنْ عِبَادِي، وَأَحِبَّائِي مِنْ خَلْقِي الَّذِينَ يَذْكُرُونَ بِذِكْرِي وَأُذَكِّرُ بِذِكْرِهِمْ﴾.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْعَزِيزِ التُّرْبَةِ وَالْوَطَنِ وَصَفِيِّكَ الطَّاهِرِ النِّسْبَةِ وَالْقَلْبِ وَالْبَدَنِ الَّذِي قَالَ: «أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخِيَارِكُمْ قَالُوا: بَلَى قَالَ الَّذِينَ إِذَا رُؤُوا ذُكِرَ اللَّهُ وَهُمُ الْمُسْلِمُونَ مِنَ الْجِنِّ الْمُوَقَّتُونَ مِنَ الْفِتَنِ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ لَطِيفَةِ الْمَوَاهِبِ وَالْأَسْرَارِ وَنَتِيجَةِ الْوَظَائِفِ وَالْأَذْكَارِ الَّذِي قَالَ: «مَنْ سَأَلَ عَنِّي أَوْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى فَلْيَنْظُرْ إِلَى أَشْعَثَ شَاحِبٍ شَمَّرَ لَمْ يَضَعْ (أَيْ مُغْبَرِّ الرَّأْسِ مُتَلَبِّدِ شَعْرِهِ) لَبِنَةً عَلَى لَبِنَةٍ وَلَا قَصَبَةً عَلَى قَصَبَةٍ رَفَعَ لَهُ عَلَمٌ فَشَمَّرَ إِلَيْهِ الْيَوْمَ الضِّمَارُ، وَغَدًا السِّبَاقُ وَالْغَايَةُ الْجَنَّةُ أَوِ النَّارُ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعْدِنِ الْعَفْوِ وَالسَّمَاحِ وَالْحِلْمِ وَمُجَلِّي غَيَاهِبِ الشِّرْكِ وَالْجَهْلِ وَالظُّلْمِ الَّذِي قَالَ: «أَحَبُّ الْعِبَادِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ الْأَتْقِيَاءُ الْأَخْفِيَاءُ (178) إِذَا غَابُوا لَمْ يُفْتَقَرُوا وَإِذَا شَهِدُوا لَمْ يُعْرَفُوا، أُولَئِكَ أَئِمَّةُ الْهُدَى وَمَصَابِيحُ الْعِلْمِ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ الطَّاهِرِ الشِّيَمِ وَالْأَعْرَاقِ وَ بَدْرِ النُّبُوَّةِ الْكَامِلِ الضِّيَاءِ وَالْإِشْرَاقِ الَّذِي قَالَ: «أَتَنْزِلُونَ بَيْنَ السَّابِقُونَ إِلَى ظِلِّ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ؟ قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ الَّذِينَ إِذَا أُعْطُوا الْحَقَّ قَبِلُوهُ وَإِذَا سُئِلُوا بَذَلُوهُ وَحَكَمُوا لِلنَّاسِ لِأَنْفُسِهِمْ لِأَنْفُسِهِمْ أُولَئِكَ الْمُنْبَسِطُونَ جَهْرًا الْمُنْقَبِضُونَ سِرًّا يَبْسُطُهُمْ رَوْحُ الِارْتِيَاحِ وَالِاشْتِيَاقِ وَيَقْلَقُهُمْ خَوْفُ الْقَطِيعَةِ وَالْفِرَاقِ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ جَعَلْتَهُ مِنْهَاجًا لِلْحَقِّ وَسَبِيلًا وَأَكْرَمَ مَنْ أَرْسَلْتَهُ لِلْخَلْقِ رَحْمَةً وَدَلِيلًا، الَّذِي قَالَ: «إِنَّ لِلَّهِ خَوَاصَّ يَسْكُنُهُمُ الرَّبِيعُ مِنَ الْجِنَانِ، كَانُوا أَعْقَلَ النَّاسِ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ: وَكَيْفَ كَانُوا أَعْقَلَ النَّاسِ؟ قَالَ: كَانَتْ هِمَّتُهُمُ السَّابِقَةُ إِلَى رَبِّهِمْ، وَالْمُسَارَعَةُ إِلَى مَا يُرْضِيهِ، وَزَهِدُوا

في فضولِ الدُّنيا ورئاستِها ونعيمِها، فَهَانَتْ عليهم فصبروا قليلاً ﴿وَاسْتَرْخَوْا طَوِيلاً﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (179) خَيْرِ مَنْ لَاذَ بِجَنَابِهِ الخَائِفُونَ وَانْتَصَرُوا وَأَكْمَلَ مَنْ تَعَرَّفَ بِهِ الْمُنْتَسِبُونَ وَاشْتَهَرُوا، الذي قال: «إِنَّ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ يَا رَبِّ أَخْبِرْنِي بِأَكْرَمِ خَلْقِكَ عَلَيْكَ، قَالَ الَّذِي يُسْرِعُ إِلَى هَوَايَ إِسْرَاعَ النَّسْرِ لِهَوَاهُ وَالَّذِي يُكَلِّفُ بِعِبَادِي الصَّالِحِينَ كَمَا يُكَلِّفُ الصَّبِيُّ بِالنَّاسِ (أَيْ يُولَعُ بِهِمْ وَيُحِبُّهُمْ وَيَتَعَلَّقُ) وَالَّذِي يَغْضَبُ إِذَا انْتُهِكَتْ مَحَارِمِي غَضَبَ النَّمِرِ لِنَفْسِهِ، فَإِنَّ النَّمِرَ إِذَا غَضِبَ لَمْ يُبَالِ أَقَتَلَ النَّاسَ أَمْ كَثُرُوا»، فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنْ أُوذُوا فِيهِ فَصَبَرُوا وَتَرَكُوا المَضَاجِعَ وَالنَّوْمَ فِي مَحَبَّتِهِ وَهَجَرُوا وَقَامُوا بِسُنَّتِهِ أَتَمَّ قِيَامٍ وَلِدِينِهِ نَصَرُوا بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَكْرَمَ الأَكْرَمِينَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ العَالَمِينَ، يا سَادَةً صَيَّرُونِي * مِنْ هَجْرِهِمْ فِي عَذَابِ أَبْيَتُ سَهْرَانَ وَجْدًا * مُبَلْبَلَ البَالِ صَابِي أَرْعَى نُجُومَ الثُّرَيَّا * وَأَدْمُعِي فِي انْصِبَابِ الهَجْرُ مَا كَانَ ظَنِّي * وَلَمْ يَكُنْ فِي حِسَابِي أَفْنَيْتُمُ فِي هَوَاكُمْ * أَيَّامَ صِفْوٍ شَبَابِي سَلَبْتُمُونِي جَمِيعًا * وَمَا دَرَى القَوْمُ مَا بِي يُقَالُ مَا بَالُ هَذَا * فِي حُرْقَةٍ وَاكْتِئَابِ (180) وَلَوْ دَرَوْا بِغَرَامِي * رَقُّوا لِعَظْمِ مُصَابِي وَبِالَّذِي بِي مِنْكُمُ * قَالُوا خِلَافَ الصَّوَابِ وَلَوْ رَأَيْتُمْ سَقَامِي * قَضَيْتُمْ بِالعُجَابِ فَالرُّوحُ مِنِّي ذَابَتْ * وَآذَانُ بَالذَّهَابِ

وَمِنْ هَوَاكُمْ طَعَامِي * وَمِنْ دُمُوعِي شَرَابِي وَكُلُّ هَذَا وَأَنْتُمْ * فِي بَوَاعِزِ جَنَابِي وَوَصْلُكُمْ فِي احْتِمَاجٍ * وَحُسْنُكُمْ فِي احْتِجَابِ وَقَدْ قَنِعْتُ بِأَنِّي * أَرَى جَمَالَ النِّقَابِ فَلَمْ تَمُنُّوا وَقُلْتُمْ * مَتَى خَاضِعًا فِي الرِّحَابِ كَأَنَّكُمْ قَدْ رَأَيْتُمْ * فِي الْبَحْرِ كُلَّ ثَوَابِ فَالْحُبُّ فِي سِجْنِ حُزْنٍ * وَطُولُ نَوْحٍ ثَوَى بِي أَطْوَادُ حُزْنِي أَضْحَتْ * فِي وَسْطِ قَلْبِي رَوَابِي وَعَنْكُمْ كُلُّ صَبٍّ * يَرْوِي حَدِيثًا رَوَى بِي وَقَدْ تَرَكْتُ أُنَاسِي * وَجُدَا بِكُمْ وَصِحَابِي وَكُلُّ شَيْءٍ وَكُلِّي * مَزَّقْتُ كُلَّ حِجَابِ فَأَنْتُمْ فِي صَلَاتِي * كَشْفِي وَسِرُّ خِطَابِي وَفِي شُؤُونِي فُنُونٌ * عِلْمِي وَمَعْنَى كِتَابِي (181) وَأَنْتُمْ كُلُّ لُبِّي * وَزِينَتِي وَرَبَابِي اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنِ افْتَخَرَتْ بِهِ الْأُمَمُ وَتَشَرَّفَتْ بِهِ الْأَنْسَابُ وَأَبْرَكَ مَنْ سَعِدَتْ بِبِعْثَتِهِ الْعَشَائِرُ وَالْآلُ وَالْأَصْحَابُ، الَّذِي قَالَ: «عُرِضَ عَلَيَّ الْأَنْبِيَاءُ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ بِأَتْبَاعِهِمْ فَقُلْتُ: يَا رَبِّ أَيْنَ أُمَّتِي؟ قَالَ: انْظُرْ عَنْ يَمِينِكَ فَنَظَرْتُ فَإِذَا النُّورُ قَدْ سَرَتْ بِوُجُوهِ الرِّجَالِ، قُلْتُ: يَا رَبِّ مَنْ هَؤُلَاءِ؟ قَالَ: أُمَّتُكَ قِيلَ: رَضِيتَ قُلْتُ: نَعَمْ قَدْ رَضِيتُ ثُمَّ قِيلَ: انْظُرْ عَنْ يَسَارِكَ فَنَظَرْتُ فَإِذَا الْأُفُقُ قَدْ سَرَتْ بِوُجُوهِ الرِّجَالِ، قُلْتُ: يَا رَبِّ مَنْ هَؤُلَاءِ؟ قَالَ: أُمَّتُكَ قِيلَ: رَضِيتَ قُلْتُ: نَعَمْ قَدْ رَضِيتُ قَالَ: فَإِنَّ مَعَ هَؤُلَاءِ سَبْعِينَ أَلْفًا يَدْخُلُونَ بِغَيْرِ حِسَابٍ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الصَّادِقِ الْمَصْدُوقِ وَصَفِيِّكَ الطَّيِّبِ الْأُصُولِ وَالْعُرُوفِ، الَّذِي مِنْ فَضَائِلِ أُمَّتِهِ الْمُوَفَّقَةِ لِامْتِثَالِ الْأَوَامِرِ وَأَدَاءِ الْحُقُوقِ مَا رُوِيَ عَنْ كَعْبِ الْأَحْبَارِ رَضِيَ اللَّهُ

شَهَاوَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَشْجَارُهَا قَوْلُهُمْ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَثِمَارُهَا قَوْلُهُمْ سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، فَقَالَ لَهُ قَوْمُهُ: يَا خَلِيلَ اللَّهِ وَتَمَنَّ مُحَمَّدٌ وَآلِهِ وَأُمَّتِهِ فَلَمْ يَزَلْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَاجِدًا يُجِيبُهُمْ بِهِ فَخَرَّ سَاجِدًا لِلَّهِ فَأَتَى جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ مُجِيبًا لَهُ عَنْ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَقَالَ لَهُ: يَا إِبْرَاهِيمُ مُحَمَّدٌ رَسُولِي وَنَبِيِّي وَخِيرَتِي مِنْ خَلْقِي اخْتَرْتُهُ وَانْتَجَبْتُهُ وَاصْطَفَيْتُهُ وَبَعَثْتُهُ (186) وَأَنَا رَبُّ الْعَالَمِينَ وَعِزَّتِي وَجَلَالِي وَجُودِي وَكَرَمِي لَقَدْ خَلَقْتُ مُحَمَّدًا وَسَمَّيْتُهُ وَآلَهُ وَأُمَّتَهُ قَبْلَ أَنْ أَخْلُقَ السَّمَاوَاتِ بِأَلْفِ عَامٍ وَيَأْتِيَ أَلْفَ عَامٍ (هَمْزَةٌ وَأُمَّتُهُ جَرَوْا عِزًّا عُزًّا مُجَلِّينَ نَاعِمِينَ مَسْرُورِينَ مَغْبُوطِينَ يَرَوْهُ كُلَّ نَبِيٍّ أُمَّتَهُ وَأُمَّةَ حَبِيبِي مُحَمَّدٍ حَوْلَهُ تَشُوبُ فِي جِبَاهِهِمْ إِنِّي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا، فَلَمَّا سَمِعَ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ هَذَا قِيلَ: إِنَّهُ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ وَقَالَ: «اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ أُمَّةِ حَبِيبِكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ» وَقَدْ رُوِيَ أَنَّهُ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ يَوْمَ الْحَسْرَةِ وَالنَّدَامَةِ تَصُبُّ عَلَى أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، سُرَادِقَاتٌ خُضْرٌ ثُمَّ يُنَادِي مُنَادٍ يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ، سَتَرَوْنَ زَلَازِلَ وَأَهْوَالًا، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَلَا تَجْزَعُوا فَالْمُرَادُ بِذَلِكَ غَيْرُكُمْ، فَانْظُرُوا رَحْمَكُمُ اللَّهُ وَجَعَلْنَا مِنْ أُمَّةِ حَبِيبِهِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَحَشَرْنَا فِي زُمْرَتِهِ، هَذِهِ الْعِنَايَةُ الرَّبَّانِيَّةُ، وَالْكَرَامَةُ الْإِلَهِيَّةُ، فِي اطْمِئْنَانِ قُلُوبِ هَذِهِ الْأُمَّةِ رَحْمَةً بِهَا وَإِظْهَارًا لِلشَّفَقَةِ عَلَيْهَا عِنَايَةً بِنَبِيِّهَا سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَشَرَفَ وَكَرَمٍ، وَمَجْدٍ وَعِظَمٍ وَهَنَا يَحْسُنُ أَنْ يُقَالَ: وَرَضِيَ اللَّهُ عَنْ صَاحِبِ هَذَا الْمَقَالِ: بُشْرَى لَنَا مَعْشَرَ الْإِسْلَامِ إِنْ لَنَا * مِنَ الْعِنَايَةِ رُكْنًا غَيْرَ مُنْهَدِمِ (187) لَمَّا دَعَا اللَّهُ دَاعِينَا لِطَاعَتِهِ * بِأَكْرَمِ الْخَلْقِ كُنَّا أَكْرَمَ الْأُمَمِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الطَّيِّبِ الْفَرْعِ وَالنَّجَارِ، وَصَفِيِّكَ الْعَزِيزِ الْوَطَنِ وَالْأَهْلِ وَالْجِوَارِ، الَّذِي مِنْ فَضَائِلِ أُمَّتِهِ السُّنِّيَّةِ، مَا رُوِيَ عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: «يَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَهُوَ الْمُنَزَّهُ فِي صِفَاتِهِ وَكَلَامِهِ: يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ أَنْتُمْ أَوْلِيَائِي وَأَصْفِيَائِي وَأَحْبَابِي وَأَهْلَ مَحَبَّتِي، وَأَنْتُمُ الَّذِينَ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ

«يَا رَبِّ إِنِّي أَجْرِيَ فِي الْأَلْوَاحِ أُمَّةٌ خَيْرُ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ، فَاجْعَلْهُمْ أُمَّتِي قَالَ: تِلْكَ أُمَّةُ أَحْمَدَ» اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ طَالِعِ الْيَمَنِ الْأَسْعَدِ وَصَاحِبِ النَّهْجِ الْقَوِيمِ وَالدِّينِ الْمُمَهَّدِ، الَّذِي مِنْ فَضَائِلِ أُمَّتِهِ الْكَرِيمَةِ مَا رُوِيَ أَنَّ سَيِّدَنَا مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ، قَالَ: «يَا رَبِّ إِنِّي أَجْرِيَ فِي الْأَلْوَاحِ أُمَّةٌ يُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ الْأَوَّلِ وَالْكِتَابِ الْآخِرِ وَيُقَاتِلُونَ أَهْلَ الضَّلَالَةِ حَتَّى يُقَاتِلَ الْأَعْوَرُ الدَّجَّالَ فَاجْعَلْهُمْ أُمَّتِي قَالَ: تِلْكَ أُمَّةُ أَحْمَدَ» اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فَخْرِ النُّبُوَّةِ الْأَصْعَدِ وَصَاحِبِ الْقَدْرِ الرَّفِيعِ وَالشَّرَفِ الْأَقْعَدِ، (190) الَّذِي مِنْ فَضَائِلِ أُمَّتِهِ الْعَظِيمَةِ مَا رُوِيَ أَنَّ سَيِّدَنَا مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: «يَا رَبِّ إِنِّي أَجْرِيَ فِي الْأَلْوَاحِ أُمَّةٌ جَعَلْتَهُمْ فِي صُدُورِهِمْ يَقْرَؤُونَهَا ظَاهِرًا فَاجْعَلْهُمْ أُمَّتِي قَالَ تِلْكَ أُمَّةُ أَحْمَدَ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَالِي الْهِمَمِ الْأَنْجَدِ وَسَيِّدِ الثَّقَلَيْنِ الْأَحْمَرِ وَالْأَسْوَدِ، الَّذِي مِنْ فَضَائِلِ أُمَّتِهِ الْحَلِيمَةِ مَا رُوِيَ أَنَّ سَيِّدَنَا مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: «يَا رَبِّ إِنِّي أَجْرِيَ فِي الْأَلْوَاحِ أُمَّةٌ صَدَقَاتُهُمْ يَأْكُلُونَهَا فِي بُطُونِهِمْ وَيُؤْجَرُونَ عَلَيْهَا فَاجْعَلْهُمْ أُمَّتِي قَالَ: تِلْكَ أُمَّةُ أَحْمَدَ» اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَحْمَةِ الْأَقْرَبِ وَالْأَبْعَدِ وَصَاحِبِ الْعَقْلِ الرَّاجِحِ وَالْقَوْلِ الْأَسَدِّ، الَّذِي مِنْ فَضَائِلِ أُمَّتِهِ الْمُسْتَقِيمَةِ مَا رُوِيَ أَنَّ سَيِّدَنَا مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: «يَا رَبِّ إِنِّي أَجْرِيَ فِي الْأَلْوَاحِ أُمَّةٌ أَجْرُهُمْ حَسَنَةٌ لَمْ يَعْمَلْهَا كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةٌ فَإِنْ عَمِلَهَا كُتِبَتْ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ أَمْثَالُهَا إِلَى سَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ، وَإِذَا هُمْ أَجْرُهُمْ بِسَيِّئَةٍ لَمْ يُكْتَبْ عَلَيْهِ حَتَّى يَعْمَلَهَا فَإِذَا عَمِلَهَا كُتِبَتْ لَهُ سَيِّئَةٌ وَاحِدَةٌ (191) فَاجْعَلْهُمْ أُمَّتِي قَالَ: تِلْكَ أُمَّةُ أَحْمَدَ».

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ غَيْثِ النَّوَالِ الْأَجْوَدِ وَنَبِيِّ اللَّهِ الْمَحْبُوبِ الْأَوَّدِ، الَّذِي مِنْ فَضَائِلِ أُمَّتِهِ النَّاجِيَةِ مَا رُوِيَ أَنَّ سَيِّدَنَا مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: «يَا رَبِّ إِنِّي أَجِدُ فِي الْأَلْوَاحِ أُمَّةً هُمُ الشَّفَعُونَ وَالْمُشَفَّعُونَ وَالْمُسْتَجَابُ لَهُمْ فَاجْعَلْهُمْ أُمَّتِي، قَالَ: تِلْكَ أُمَّةُ أَحْمَدَ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَامِلِ الْمَحَاسِنِ الْفَاضِلِ الْأَمْجَدِ وَخَيْرِ مَنْ طَيَّبَ اللَّهُ بِهِ كُلَّ مَجْلِسٍ وَمَقْعَدٍ، الَّذِي مِنْ فَضَائِلِ أُمَّتِهِ السَّامِيَةِ مَا رُوِيَ أَنَّ سَيِّدَنَا مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ، قَالَ: «يَا رَبِّ إِنِّي أَجِدُ فِي الْأَلْوَاحِ أُمَّةً يَنْصُرُونَ عَلَى مَنْ نَازَلَهُمْ حَتَّى يُقَاتِلُونَ الْأَغْزَرَ الرِّجَالَ فَاجْعَلْهُمْ أُمَّتِي قَالَ: تِلْكَ أُمَّةُ أَحْمَدَ» اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سُلْطَانِ الْمَمْلَكَةِ الْمُؤَيَّدِ وَصَاحِبِ الطَّرْفِ الْكَحِيلِ وَالْخَدِّ (192) الْمُوَرَّدِ، الَّذِي مِنْ فَضَائِلِ أُمَّتِهِ النَّقِيَّةِ مَا رُوِيَ أَنَّ سَيِّدَنَا مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ لَمَّا وَجَدَ لَهَا فِي الْأَلْوَاحِ هَذِهِ الْفَضَائِلَ انْتَبَذَ الْأَلْوَاحَ مِنْ يَدِهِ وَقَالَ: «يَا رَبِّ اجْعَلْنِي مِنْ أُمَّةِ أَحْمَدَ فَأَعْطَى اثْنَتَيْنِ لَمْ يُعْطِهِمَا نَبِيٌّ قَبْلَ الْأُولَى ﴿يَا مُوسَى إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالَاتِي وَبِكَلَامِي﴾ ثُمَّ أَعْطَى الثَّانِيَةَ ﴿وَمِنْ قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ﴾ قَالَ: فَرَضِيَ نَبِيُّ اللَّهِ مُوسَى كُلَّ الرِّضَا وَقَالَ: اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ أُمَّةِ أَحْمَدَ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَاحِبِ الدِّينِ الْكَامِلِ الْمُمَجَّدِ وَخَيْرِ مَنْ قَامَ لِمَوْلَاهُ فِي سَوَادِ اللَّيْلِ وَتَهَجَّدَ، الَّذِي مِنْ فَضَائِلِ أُمَّتِهِ النَّقِيَّةِ مَا رُوِيَ أَنَّ سَيِّدَنَا مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: «يَا رَبِّ إِنِّي أَجِدُ فِي التَّوْرَاةِ قَوْمًا يَمُرُّونَ عَلَى الصِّرَاطِ كَالْبَرْقِ وَالرِّيحِ وَيُصَلُّونَ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ وَيَذْكُرُونَكَ عَلَى كُلِّ شَرْقٍ وَزَاوٍ شَاهِرِينَ سُيُوفَهُمْ لَا تَرَوْنَ لَهُمْ حَاجَةً مَنْ هُمْ؟ قَالَ: تِلْكَ أُمَّةُ أَحْمَدَ»

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عُنْصُرِ الشَّرَفِ الطَّاهِرِ الْمُمَجَّدِ وَصَاحِبِ الْمُلْكِ الْكَبِيرِ وَالنَّعِيمِ السَّرْمَدِ، الَّذِي مِنْ فَضَائِلِ أُمَّتِهِ الزَّكِيَّةِ مَا رُوِيَ أَنَّ سَيِّدَنَا مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ (193) قَالَ يَا رَبِّ: «إِنِّي وَجَدْتُ فِي التَّوْرَاةِ نَعْتَ قَوْمٍ يَشْفَعُ مُحْسِنُهُمْ فِي مُسِيئِهِمْ وَيُصَدِّقُونَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ لَا يَنَامُونَ عَنْهُ وَيُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِكَ فَيَفْرُغُ الصَّبْرُ عَلَيْهِمْ وَيَزِينُ أَحَدُهُمْ فَيَتَوَضَّأُ فَيُغْفَرُ لَهُ مَنْ هُمْ؟ قَالَ: تِلْكَ أُمَّةُ أَحْمَدَ» اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيْفِ الشَّرْعِ الْمُهَنَّدِ وَخِطَابِ الْحَقِّ الصَّرِيحِ الْمُؤَكَّدِ، الَّذِي مِنْ فَضَائِلِ أُمَّتِهِ الْمَرْضِيَّةِ مَا رُوِيَ أَنَّ سَيِّدَنَا مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: «يَا رَبِّ إِنِّي وَجَدْتُ فِي التَّوْرَاةِ نَعْتَ قَوْمٍ يَشْهَدُونَ لِرُسُلِكَ بِمَا بَلَغُوا وَالْغَنَائِمُ لَهُمْ حَلَالٌ وَهِيَ مُحَرَّمَةٌ عَلَى الْأُمَمِ وَجُعِلَتِ الْأَرْضُ لَهُمْ مَسْجِدًا وَطَهُورًا وَالرَّجُلُ مِنْهُمْ خَيْرٌ مِنْ ثَلَاثِينَ مَنْ كَانَ قَبْلَهُمْ، مَنْ هُمْ؟ قَالَ: تِلْكَ أُمَّةُ أَحْمَدَ» اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَاسِطَةِ عِقْدِ النُّبُوَّةِ الْمُنْضَدِ وَزَيْنِ الِاسْمِ الْمَرْسُومِ فِي صَفَحَاتِ الْقُلُوبِ الْمُقَيَّدِ، الَّذِي مِنْ فَضَائِلِ أُمَّتِهِ الْمَهْدِيَّةِ مَا رُوِيَ أَنَّ سَيِّدَنَا مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: «يَا رَبِّ إِنِّي وَجَدْتُ فِي التَّوْرَاةِ نَعْتَ قَوْمٍ إِذَا غَضِبُوا هَلَكُوا، وَإِذَا تَنَازَعُوا سَبَّحُوكَ يَغْضَبُونَ لَكَ كَمَا يَغْضَبُ النَّمِرُ لِلْحَرْبِ لِنَفْسِهِ، تُفْتَحُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ لِأَعْمَالِهِمْ وَأَرْوَاحِهِمْ وَتُبَاشِرُهُمُ الْمَلَائِكَةُ (194) وَوَهَبْتُ لَهُمُ الِاسْتِرْجَاعَ عِنْدَ الْمُصِيبَةِ، وَالصَّلَاةَ وَالرَّحْمَةَ وَالْهُدَى، مَنْ هُمْ؟ قَالَ: تِلْكَ أُمَّةُ أَحْمَدَ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بَهْجَةِ نَعِيمِ الْجِنَانِ الْمُخَلَّدِ وَخَيْرٍ مَنْ تَخَلَّصَ عَمَلُهُ مِنْ شَوَائِبِ الْإِرَادَاتِ وَتَجَرَّدَ، الَّذِي مِنْ فَضَائِلِ أُمَّتِهِ الرَّاضِيَةِ، مَا رُوِيَ أَنَّ سَيِّدَنَا مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: «يَا رَبِّ إِنِّي وَجَدْتُ فِي التَّوْرَاةِ نَعْتَ قَوْمٍ تُصَلِّي عَلَيْهِمْ أَنْتَ وَمَلَائِكَتُكَ وَيَدْخُلُ مُحْسِنُهُمُ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ، وَمُقْتَصِدُهُمْ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا وَظَالِمُهُمْ يُغْفَرُ لَهُ مَنْ هُمْ؟ قَالَ: تِلْكَ أُمَّةُ أَحْمَدَ».

أَنْتَ أَحْمَدُ، قَالَ: يَا رَبِّ اجْعَلْنِي مِنْهُمْ. قَالَ: يَا مُوسَى أَنْتَ مِنْهُمْ وَهُمْ مِنْكَ لِأَنَّكَ عَلَى دِينِي وَدِينِهِمْ عَلَى دِينِي وَلَقَدْ فَضَّلْتُكَ بِرِسَالَاتِي وَبِكَلَامِي فَخَرْتَا آتَيْتُكَ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ» اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى عَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ طِرَازِ حُلَّةِ الْعِزِّ الْمُؤَبَّدِ وَخَيْرِ مَنْ جَلَسَ عَلَى سَرِيرِ الْمَمْلَكَةِ وَتَفَرَّدَ، الَّذِي مِنْ فَضَائِلِ أُمَّتِهِ الْمَحْفُوظَةِ مَا رُوِيَ أَنَّ سَيِّدَنَا مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: «يَا رَبِّ إِنِّي وَجَدْتُ فِي التَّوْرَاةِ نَعْتَ قَوْمٍ (195) يَبْعَثُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَرْعَلَاتٍ صُفُوفُهُمْ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ يَهْدُونَ عَلَيْهِمُ الْوَقْفَ لَا يُدْرِكُ فَضْلَهُمْ أَحَدٌ مِنَ الْأُمَمِ، تَقْبِضُهُمْ عَلَى فَرَاشِهِمْ وَهُمْ شُهَدَاءُ عِنْدَكَ وَلَا يُجَانِدُونَ فِيكَ لَوْمَةَ لَائِمٍ مَنْ هُمْ؟ قَالَ: تِلْكَ أُمَّةُ أَحْمَدَ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى عَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَسَاسِ بَقَاءِ الْحَقِّ الْمُشَيَّدِ وَفَيْءِ ظِلِّ النُّبُوَّةِ الْوَرْدِيِّ الْمُمَدَّدِ، الَّذِي مِنْ فَضَائِلِ أُمَّتِهِ الْمَلْحُوظَةِ مَا رُوِيَ أَنَّ سَيِّدَنَا مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: «يَا رَبِّ إِنِّي وَجَدْتُ فِي التَّوْرَاةِ نَعْتَ قَوْمٍ أَوْلَةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ، وَصَرِيفُهُمْ أَفْضَلُ الصِّدِّيقِينَ وَالْجَنَّةُ مُحَرَّمَةٌ عَلَى الْأُمَمِ حَتَّى يَدْخُلَهَا نَبِيُّهُمْ وَأُمَّتُهُ مَنْ هُمْ؟ قَالَ: تِلْكَ أُمَّةُ أَحْمَدَ» اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى عَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ يَنْبُوعِ الْفَضْلِ وَالْإِمْتِنَانِ، وَمِفْتَاحِ بَابِ الرِّضَا وَالرِّضْوَانِ، الَّذِي مِنْ فَضَائِلِ أُمَّتِهِ الْمُطَهَّرَةِ مَا رُوِيَ أَنَّ سَيِّدَنَا مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: «يَا رَبِّ إِنِّي وَجَدْتُ فِي التَّوْرَاةِ نَعْتَ قَوْمٍ تَوْضَعُ الْمَائِدَةُ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ فَمَا يَرْفَعُونَهَا حَتَّى تُغْفَرَ لَهُمْ، وَيَلْبَسُ (196) الثَّوْبَ فَمَا يَنْفَضُهُ حَتَّى تُغْفَرَ لَهُ وَإِذَا اسْتَوُوا عَلَى ظُهُورِ دَوَابِّهِمْ خَرَّتْ فَتَغْفِرُ لَهُمْ، مَنْ هُمْ؟ قَالَ: تِلْكَ أُمَّةُ أَحْمَدَ أَوْلِيَائِي وَأَحْبَابِي يَا مُوسَى هُمُ الَّذِينَ انْتَقِمُ بِهِمْ مِنْ عَبَرَتِ النِّيرَانِ وَالْأَوْثَانِ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى عَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ جَعَلْتَهُ لِلضُّعَفَاءِ حِصْنًا حَصِينًا مُمْنَعًا وَأَجَلَّ مَنْ أَعْطَيْتَهُ دَرَجَةً رَفِيعَةً وَمَقَامًا

«إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ وَأَرَادَ اللَّهُ الْقَضَاءَ بَيْنَ خَلْقِهِ نَادَى مُنَادٍ أَيْنَ مُحَمَّدٌ وَأُمَّتُهُ؟ فَيَقُولُ عَلَيْهِ السَّلَامُ: نَحْنُ الْآخِرُونَ فِي الزَّمَانِ وَالْأَوَّلُونَ فِي الْآخِرَةِ فَنَتَقَدَّمُ أَنَا وَأُمَّتِي فَتَبْيَضُّ وُجُوهُ الْوُجُوهُ غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنْ أَثَرِ الْوُضُوءِ، وَتَقُولُ النَّاسُ: كَانَتْ هَذِهِ الْأُمَّةُ أَنْ تَكُونَ أَنْبِيَاءَ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنِ اخْتَصَّهُ اللَّهُ بِمَحَبَّتِهِ وَقُرْبِهِ وَأَكْرَمَ مَنْ نَصَرَ دِينَهُ بِجُنُودِهِ وَحِزْبِهِ، الَّذِي مِن فَضَائِلِ أُمَّتِهِ الْمَذْكُورَةِ مَا رُوِيَ عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: «أَنَا وَأُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى قَوْمٍ مُشْرِفِينَ عَلَى الثَّلَاثِينَ يَا مِنَ النَّاسِ أَحَدٌ إِلَّا وَلَهُ مِنَّا وَمَا مِنْ نَبِيٍّ قَرْنُهُ قَوْمُهُ (199) إِلَّا وَنَحْنُ نَشْهَدُ أَنَّهُ بَلَّغَ رِسَالَةَ رَبِّهِ» اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُخْبَةِ السَّرَوَاتِ الْأَطْهَارِ وَخَطِيبِ الْمُسْلِمِينَ الْأَخْيَارِ، الَّذِي مِن فَضَائِلِ أُمَّتِهِ الْمَبْرُورَةِ مَا رُوِيَ عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ، قَالَ: «إِنَّ عِزَابَ هَذِهِ الْأُمَّةِ جُعِلَ فِي ثِيَابِهَا وَإِنَّهَا أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ عَزَابُهَا بِأَيْدِيهَا، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ وَقَعَ إِلَى كُلِّ رَجُلٍ مِنَ الْمُرْسَلِينَ رَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ، فَيُقَالُ: هَذَا فِدَاؤُكَ مِنَ النَّارِ» اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ قِبْلَةِ دُعَائِي وَرَغْبَتِي وَخَيْرِ مَنْ أَرْجُوهُ فِي الشَّدَائِدِ لِدَفْعِ هُمُومِي وَتَنْفِيسِ كُرْبَتِي، الَّذِي مِن فَضَائِلِ أُمَّتِهِ الْمَغْفُورَةِ مَا رُوِيَ عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: «إِذَا عَصَفَ الصِّرَاطُ (أَيْ مَالَ بِهِمْ) بِأُمَّتِي نَاوَرُوا وَاحْتَرَوْا وَاحْتَذَرُوا، فَأُنَاوِرُ مِنْ شَرَّةِ إِشْفَاقِي عَلَيْهِمْ وَجِبْرِيلُ آخِذٌ بِحُجْزَتِي فَأُنَاوِي رَافِعًا صَوْتِي: رَبِّ أُمَّتِي رَبِّ أُمَّتِي لَا أَسْأَلُكَ الْيَوْمَ نَفْسِي وَلَا فَاطِمَةَ ابْنَتِي». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (200) خَيْرِ مَنْ تَتَضَاعَفُ بِحُبِّهِ الْحَسَنَاتُ، وَأَكْرَمَ مَنْ تُغْفَرُ بِبَرَكَةِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ الْمَآتِمُ وَالسَّيِّئَاتُ، الَّذِي مِن فَضَائِلِ أُمَّتِهِ الْجَلِيلَةِ مَا رُوِيَ عَنْهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، أَنَّهُ قَالَ:

«إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ وَعَزَّنِي أَنْ يُدْخِلَ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعِينَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ فَقَالَ: يَزِيدُ بْنُ الْأَخْنَسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَاللَّهِ مَا هَؤُلَاءِ فِي أُمَّتِكَ إِلَّا كَالزَّبَابِ الْأَصْهَبِ فِي الزَّبَابِ، فَقَالَ لَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: وَعَزَّنِي سَبْعِينَ أَلْفًا وَمَعَ كُلِّ وَاحِدٍ سَبْعِينَ أَلْفًا وَزَادَنِي سَبْعَ حَثَيَّاتٍ» اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ شَفِيعِي فِي مَمَاتِي وَمَحْيَايَ، وَخَيْرِ مَنْ أَلُوذُ بِهِ فِي سِرِّي وَنَجْوَايَ، الَّذِي مِنْ فَضَائِلِ أُمَّتِهِ الْجَمِيلَةِ مَا رُوِيَ عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: «لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَةِ رَجُلٍ وَاحِدٍ مِنْ أُمَّتِي أَكْثَرُ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ قَالُوا: سِوَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: سِوَايَ» اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ النُّورِ السَّابِقِ الْأَوَّلِ وَصَفِيِّكَ الْمَخْصُوصِ بِالسَّبْعِ الْمَثَانِي وَالْكِتَابِ الْمُنْزَلِ، الَّذِي مِنْ فَضَائِلِ أُمَّتِهِ الْمُنَوَّرَةِ مَا رُوِيَ عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَةِ رَجُلٍ لَيْسَ بِنَبِيٍّ مِثْلُ (الْفَبِيِّينَ رَبِيعَةَ وَمُضَرَ فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا رَبِيعَةُ وَمُضَرُ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّمَا أَقُولُ مَا أَقُولُ» اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ اصْطَفَيْتَ وَاجْتَبَيْتَ وَأَكْرَمَ مَنْ أَرْشَدْتَ بِهِ الْخَلَائِقَ وَهَدَيْتَ، الَّذِي مِنْ فَضَائِلِ أُمَّتِهِ الْفَاضِلَةِ مَا رُوِيَ عَنْهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ أَنَّهُ قَالَ: «أَشْفَعُ لِأُمَّتِي حَتَّى يُنَادِيَ رَبِّي تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَيَقُولُ: أَتَرَضِيَتْ يَا مُحَمَّدُ؟ فَأَقُولُ أَيْ رَبِّ قَدْ رَضِيْتُ» اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بَدْرِ هَالَةِ النُّبُوَّةِ لِلْأَكْمَلِ وَصَاحِبِ الشَّفَاعَةِ الْكُبْرَى فِي الْمَوْقِفِ الْعَظِيمِ وَالْمَقَامِ الْأَحْفَلِ، الَّذِي مِنْ فَضَائِلِ أُمَّتِهِ الْكَامِلَةِ مَا رُوِيَ عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: «أَوَّلُ مَنْ أَشْفَعُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَهْلُ بَيْتِي ثُمَّ الْأَقْرَبُ فَالْأَقْرَبُ مِنْ قُرَيْشٍ ثُمَّ الْأَنْصَارُ ثُمَّ مَنْ

«آتِ بِي وَاتَّبَعَنِي مِنَ الْيَتِيمِ ثُمَّ سَائِرِ الْعَرَبِ ثُمَّ الْأَعَاجِمِ وَمَنْ أَشْفَعُ لَهُ أَوَّلًا أَفْضَلُ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ قَائِدِ رَكْبِ الْأَنْبِيَاءِ الْمُكَرَّمِينَ وَأَفْضَلِ خَلْقِ اللَّهِ أَجْمَعِينَ، الَّذِي مِنْ فَضَائِلِ أُمَّتِهِ الْعَامِلَةِ، مَا رُوِيَ عَنْهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ أَنَّهُ قَالَ: «خُيِّرْتُ بَيْنَ الشَّفَاعَةِ وَبَيْنَ أَنْ يَدْخُلَ نِصْفُ أُمَّتِي الْجَنَّةَ فَاخْتَرْتُ الشَّفَاعَةَ لِأَنَّهَا أَعَمُّ وَأَوْفَى، (202) أَلَا إِنَّهَا لَيْسَتْ لِلْمُتَّقِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّهَا لِلْمُذْنِبِينَ الْخَطَّائِينَ الْمُتَلَوِّثِينَ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ طَابَ عُنْصُرُهُ وَمَبْنَاهُ وَأَجْمَلَ مَنْ جَالَتِ الْأَفْكَارُ فِي كَمَالَاتِ مَحَاسِنِهِ وَلَطَائِفِ مَعْنَاهُ، الَّذِي مِنْ فَضَائِلِ أُمَّتِهِ الظَّاهِرَةِ مَا رُوِيَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَثْنَى عَلَيْهَا فِي كِتَابِهِ الْحَكِيمِ بِقَوْلِهِ: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ مَلَأَتْ قَلْبَهُ إِيمَانًا وَتَوْحِيدًا وَأَبْرَكَ مَنْ جَعَلَتْ مَحَبَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَمِينًا سَعِيدًا، الَّذِي مِنْ فَضَائِلِ أُمَّتِهِ الْمُفَضَّلَةِ، مَا رُوِيَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَثْنَى عَلَيْهَا فِي كِتَابِهِ الْحَكِيمِ بِقَوْلِهِ: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا﴾ الْآيَةَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْوَلِيِّ الْمَكِينِ، وَصَفِيِّكَ الْمَخْصُوصِ بِأَعْلَى دَرَجَةِ الْعِزِّ وَالتَّمْكِينِ، الَّذِي مِنْ فَضَائِلِ أُمَّتِهِ الْمُشَرَّفَةِ مَا رُوِيَ أَنَّ اللَّهَ خَصَّهُمْ (203) بِأَنَّهُمْ يَدْخُلُونَ قُبُورَهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَيَخْرُجُونَ مِنْهَا بِلَا ذُنُوبٍ تُمَحَّصُ عَنْهُمْ بِاسْتِغْفَارِ إِخْوَانِهِمُ الْمُؤْمِنِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ أَوْلِيَائِكَ الْمُتَّقِينَ وَوَسِيلَةِ أَحْبَابِكَ الْمُخْلِصِينَ، الَّذِي مِنْ فَضَائِلِ أُمَّتِهِ الْمُكَرَّمَةِ مَا

رُوِيَ أَنَّ اللَّهَ خَصَّهُمْ بِأَنَّ لَهُمْ مَا سَعَوْا وَمَا سَعَى لَهُمْ وَعَجَّلَ عَذَابَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَفِي الْبَرْزَخِ لِيُوَافُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُمَحَّصِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَشْرَفِ النَّاسِ قَدْرًا وَنِسْبَةً، وَأَعْلَاهُمْ جَاهًا وَمَكَانَةً وَرُتْبَةً، الَّذِي مِنْ فَضَائِلِ أُمَّتِهِ الْمُقَرَّبَةِ مَا رُوِيَ أَنَّ اللَّهَ خَصَّهُمْ بِأَنَّهُمْ يُقْضَى لَهُمْ قَبْلَ الْخَلَائِقِ وَجَعَلَ الطَّاعُونَ رَحْمَةً لَهُمْ وَكَانَ عَذَابًا لِمَنْ قَبْلَهُمْ وَتُغْفَرُ لَهُمُ الذُّنُوبُ بِالِاسْتِغْفَارِ وَالنَّدَمِ لَهُمْ تَوْبَةً. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَفْصَحِ الْأَنْبِيَاءِ بَيَانًا وَخِطَابًا وَأَكْرَمِهِمْ آلًا وَعِتْرَةً وَأَصْحَابًا، الَّذِي مِنْ فَضَائِلِ أُمَّتِهِ الْمُحْتَرَمَةِ مَا رُوِيَ أَنَّهَا لَا تَمْلِكُ بِجُوعٍ (204) وَلَا بِغَرَقٍ وَلَا يُعَذَّبُونَ بِعَذَابٍ عَذَّبَ بِهِ مَنْ قَبْلَهُمْ، وَلَا يُسَلَّطُ عَلَيْهِمْ عَدُوٌّ غَيْرُهُمْ فَيَسْتَبِيحُ بَيْضَتَهُمْ، وَلَا يَجْتَمِعُونَ عَلَى ضَلَالَةٍ وَأَنَّ اجْتِمَاعَهُمْ حُجَّةٌ وَاخْتِلَافَهُمْ رَحْمَةٌ وَكَانَ اخْتِلَافُ مَنْ قَبْلَهُمْ عَذَابًا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ كَسَوْتَهُ مِنْ مَحَبَّتِكَ هَيْبَةً وَجَلَالًا وَأَعَزَّ مَنْ بَسَطْتَ جَاهَهُ وَمَنَحْتَهُ عِزًّا وَإِقْبَالًا، الَّذِي مِنْ فَضَائِلِ أُمَّتِهِ الْمُعَظَّمَةِ مَا رُوِيَ أَنَّ مِنْهُمْ مَنْ تَجْرِي مَجْرَى الْمَلَائِكَةِ فِي الِاسْتِغْنَاءِ عَنِ الطَّعَامِ بِالتَّسْبِيحِ، وَأَنَّ طَائِفَةً مِنْهُمْ لَا يَزَالُونَ عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ وَأَنَّ فِيهِمْ أَقْطَابًا وَأَوْتَادًا وَنُجَبَاءَ وَأَبْدَالًا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ تَمَجَّدَ بِالْقُرْآنِ وَتَلَاهُ وَأَحَبَّ مَنِ امْتَثَلَ الْأَوَامِرَ وَسَعَى فِي رِضَا مَوْلَاهُ، الَّذِي مِنْ فَضَائِلِ أُمَّتِهِ الطَّائِعَةِ مَا رُوِيَ أَنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا لَمَّا طَلَبَتْ مِنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الدُّعَاءَ، فَقَالَ: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعَائِشَةَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهَا وَمَا تَأَخَّرَ وَمَا أَسَرَّتْ وَمَا أَعْلَنَتْ ضَحِكَتْ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا حَتَّى سَقَطَ رَأْسُهَا فِي حِجْرِهَا مِنَ الضَّحِكِ (205) فَقَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ لَهَا: أَيَسُرُّكِ دُعَائِي فَقَالَتْ: وَمَا لِي لَا يَسُرُّنِي دُعَاؤُكَ فَقَالَ لَهَا: وَاللَّهِ إِنَّهُ لَدُعَائِي لِأُمَّتِي فِي كُلِّ

هُوَ سِتْرُكُمْ هُوَ ذُخْرُكُمْ وَمَلِيكُكُمْ ۞ صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا فَبِذَالِكُمْ تُهْدَى النُّفُوسُ لِرُشْدِهَا وَغِنَاهَا (211) ۞ فَمَنَامُهُ الْمَحْمُودُ يُعْرَفُ فِي غَدٍ ۞ وَلِحَوْضِهِ الْمَوْرُودِ أَكْرَمُ مَوْرِدٍ ۞ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ غَيْرَ مُقَيَّدٍ وَعَلَيْهِ مِنْ بَرَكَاتِهِ أَنْمَاهَا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ تَيَسَّرَتْ بِبَرَكَتِهِ الْأَسْبَابُ، وَأَفْضَلِ مَنْ تَشَرَّفَتْ بِفَرْعِهِ الْأُصُولُ وَالْأَنْسَابُ، الَّذِي مِنْ فَضَائِلِ أُمَّتِهِ الْأَحْمَدِيَّةِ مَا رُوِيَ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: «أَخْرُجُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَلْقَةَ بَابِ الْجَنَّةِ وَهِيَ مِنْ ذَهَبٍ فَأَتَقَعْقَعُ فَيُقَالُ: مَنْ هَذَا؟ فَيُقَالُ: مُحَمَّدٌ فَيَفْتَحُونَ إِلَيَّ وَيَرْحَبُونَ فَيَقُولُونَ: مَرْحَبًا فَأَخِرُّ سَاجِدًا فَيُلْهِمُنِي اللَّهُ مِنَ الْحَمْدِ وَالثَّنَاءِ مَا لَمْ يُفْتَحْ عَلَى بَشَرٍ فَيُقَالُ لِي: ارْفَعْ رَأْسَكَ سَلْ تُعْطَ وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ، وَتَلْكَ يَسْمَعُ لِقَوْلِكَ وَهُوَ الْمَقَامُ الْمَحْمُودُ، الَّذِي قَالَ اللَّهُ فِيهِ: ﴿عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا﴾ فَأَرْفَعُ رَأْسِي فَأَقُولُ يَا رَبِّ أُمَّتِي يَا رَبِّ أُمَّتِي، فَيُقَالُ: يَا مُحَمَّدُ أَدْخِلْ مِنْ أُمَّتِكَ مَنْ لَا حِسَابَ عَلَيْهِمْ مِنَ الْبَابِ الْأَيْمَنِ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ وَهُمْ شُرَكَاءُ النَّاسِ فِيمَا سِوَى ذَلِكَ مِنَ الْأَبْوَابِ»، فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى ءَالِهِ السَّرَاتِ الْأَنْجَابِ وَصَحَابَتِهِ (212) الْقَائِمِينَ بِالسُّنَّةِ وَالْكِتَابِ صَلَاةً تُزِيلُ عَنْ قُلُوبِنَا ظُلْمَةَ الْحِجَابِ وَتَسْقِينَا بِهَا مِنْ خَمْرِ مَحَبَّتِكَ وَمَحَبَّتِهِ لَذِيذَ الشَّرَابِ وَتَجْمَعُنَا بِهَا فِي دَارِ كَرَامَتِكَ مَعَ الْأَهْلِ وَالذُّرِّيَّةِ وَالْأَصْحَابِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ يَا مَنْ فَضَّلَ هَذِهِ الْأُمَّةَ الْمُحَمَّدِيَّةَ عَلَى سَائِرِ الْأُمَمِ وَخَصَّهَا بِخُصُوصِيَّةِ الْعِزِّ وَالتَّشْرِيفِ فِي سَالِفِ الْقِدَمِ وَلَا حَظَّهَا بِعَيْنِ الشَّفَقَةِ وَالرَّحْمَةِ وَحَفِظَهَا مِمَّا كَانَتْ تُعَذِّبُ بِهِ الْأُمَمَ السَّالِفَةَ مِنَ النِّقَمِ، وَأَحَلَّهَا دَارَ الْمُقَامَةِ مِنْ فَضْلِهِ وَأَفْرَغَ عَلَيْهَا سَوَابِغَ النِّعَمِ أَسْأَلُكَ بِحُرْمَةِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَيِّدِ الْعَرَبِ وَالْعَجَمِ وَإِمَامِ طَيِّبَةَ وَالْحَرَمِ، وَطَبِيبِ الْأَعْرَاقِ وَالْأَخْلَاقِ وَالشِّيَمِ، الَّذِي شَرَّفْتَهَا مِنْ أَجْلِهِ وَجَعَلْتَهَا أُمَّةً مَرْحُومَةً بِفَضْلِهِ وَعَامَلْتَهَا بِلَطَائِفِ الْإِحْسَانِ وَالْمِنَّةِ جَعَلْتَهَا أَوَّلَ أُمَّةٍ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَعَلَى ءَالِهِ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ

وَأَصْحَابِهِ وَأَتْبَاعِهِ وَأُمَّتِهِ، وَأَنْ تَجْعَلَنِي اللَّهُمَّ مِنَ الْعُلَمَاءِ الْعَامِلِينَ الْقَائِمِينَ بِسُنَّتِهِ، وَمِنَ الْعَبِيدِ الْمُسْلِمِينَ الْمُوَفَّقِينَ لِخِدْمَتِهِ وَمِنَ الْمُحِبِّينَ الشَّائِقِينَ الْعَاضِّينَ بِالنَّوَاجِذِ عَلَى مَحَبَّتِهِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ الْفَائِزِينَ بِنَظْرَتِهِ وَمِنَ السُّعَدَاءِ الْوَارِدِينَ عَلَى حَوْضِهِ الْمَلْحُوظِينَ (213) بِعَيْنِ الْعِنَايَةِ فِي بِسَاطِ حَضْرَتِهِ، وَمِنَ الْمَحْبُوبِينَ لَدَيْهِ السَّابِقِينَ الْمَحْشُورِينَ فِي زُمْرَتِهِ وَتَوَفَّنَا، اللَّهُمَّ عَلَى مِلَّتِهِ وَاجْعَلْنَا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ مِنْ أَهْلِ حِزْبِهِ وَمَوَدَّتِهِ وَلَا تَحْرِمْنَا فَضْلَ شَفَاعَتِهِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ * يَا خَيْرَ مَنْ يَمَّ الْعَافُونَ سَاحَتَهُ * قَوْمٌ مِنْ أُمَّتِكَ الْغَرَا بِهِمْ كَرْبُ * بِكَ اسْتَغَثْنَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْ لَنَا * نِعْمَ الْغِيَاثِ وَنِعْمَ مَنْ لَهُ الْمَرْبُ * بِكَ اسْتَجَرْنَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْ لَنَا * حِصْنٌ مَنِيعٌ وَمِنْكُمْ يَحْصُلُ الْأَرَبُ * بِكَ انْتَصَرْنَا رَسُولَ اللَّهِ مِنْ ضُرٍّ * بِدِينِنَا وَبِدُنْيَانَا لَهُ شَغَبُ * يَا رَحْمَةَ الْعَالَمِينَ اشْفَعْ لِطَائِفَةٍ * قَدْ مَسَّهَا الضُّرُّ وَالزِّلْزَالُ وَالتَّعَبُ * أَنْتَ الْمَلَاذُ لَنَا فِي كُلِّ نَازِلَةٍ * قَدْ مَسَّنَا الشَّرُّ هَا قَدْ جَاءَ الْعَطَبُ * فَاشْفَعْ لَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ لَنَا * بِكَ الْعِنَايَةَ جَاءَتْنَا بِهَا الْكُتُبُ * يَا رَبَّنَا أُمَّةَ الْهَادِي حَبِيبِكَ قَدْ * أَصَابَهَا الضُّرُّ فَارْحَمْهَا بِهَا نَصَبُ * مَوْلَانَا صَلِّ وَسَلِّمْ طَيِّبًا أَبَدًا * عَلَى الْحَبِيبِ الَّذِي أَمَّ لَنَا وَأَبُ * عَدَّ الْحَوَادِثِ أَضْعَافًا مُضَاعَفَةً * وَعَدَّ مَا وَهَبَ الْمَوْلَى وَمَا يَهَبُ انْتَهَى بِحَمْدِ اللَّهِ وَحُسْنِ عَوْنِهِ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ. وَوَافَقَ الْفَرَاغُ مِنْهُ عَشِيَّةَ يَوْمِ الْأَرْبِعَاءِ ثَانِيَ عَشَرَ جُمَادَى عَامَ (214) 1330

Dhakhīrat al-ghanī wa-l-muḥtāj — Tome 28100%