dakira31

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ قَالَ الشَّيْخُ الإِمَامُ الْعَارِفُ الْهُمَامُ تَرْجُمَانُ الْوَاصِلِينَ وَخَاتِمَةُ السَّالِكِينَ وَالْمَجْذُوبِينَ مُنْتَهَى أَمَلِي وَبَسْطِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ سَيِّدِي مُحَمَّدٌ الْمُغْطِي الشَّرْقِيُّ الْعُمَرِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ وَرَضِيَ عَنْهُ وَنَفَعَنَا وَإِيَّاكُمْ بِبَرَكَاتِهِ آمِينَ الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاتِحِ الأَبْوَابِ وَمُيَسِّرِ الأَسْبَابِ، وَهَادِي مَنْ سَبَقَتْ لَهُ السَّعَادَةُ إِلَى طَرِيقِ الرُّشْدِ وَالصَّوَابِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ مُنْزِلِ الْكِتَابِ، وَمُعْتِقِ الرِّقَابِ مِنَ أَخْلَصَ إِلَيْهِ وَأَنَابَ، وَقَابِلِ طَاعَةِ مَنْ سَارَعَ إِلَى مَرْضَاتِهِ وَلَبَّى وَعَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سِرَاجِ وَنُورِ الْبَصَائِرِ الْمُزِيلِ عَنْ أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي لَمَّا رَأَيْتُ تَنَوُّرَ الأَلْبَابِ (1) وَتَبَرُّءَ الأَوْصَابِ، وَتَجَزُّلَ الثَّوَابِ وَتَخَفُّفَ الْحِسَابِ وَالْعِقَابِ، وَتَرَقِّي الْمُكْثِرِ مِنْهَا إِلَى مَنَازِلِ الدُّنُوِّ وَالاقْتِرَابِ، جَعَلْتُ التَّوَسُّلَ بِهَا فِي هَذَا الْكِتَابِ سَبَبًا لِمَا أَرُومُهُ مِنَ تَسْهِيلِ الأُمُورِ الصِّعَابِ، وَقَضَاءِ الْحَوَائِجِ الدُّنْيَوِيَّةِ وَالأُخْرَوِيَّةِ وَبُلُوغِ الْمَقَاصِدِ وَنَيْلِ الأَرَابِ، وَطَلَبِ الْعَفْوِ وَالْعَافِيَةِ وَالرِّضَا وَالْفَتْحِ وَالْقَبُولِ وَالنَّصْرِ وَالتَّأْيِيدِ مِنَ الْمَوْلَى الْمَلِكِ الْوَهَّابِ، لا إِلَهَ إِلا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتَابِ، وَضَمَّنْتُهَا صَلَوَاتٍ حَفِيلَةً، وَأَدْعِيَةً مُبَارَكَةً جَلِيلَةً، تَتَضَمَّنُ طَلَبَ التَّحَبُّبِ وَالتَّرَحُّمِ، وَالتَّعَطُّفِ وَالتَّوَدُّدِ وَالتَّكَرُّمِ، لِحَبِيبِهِ سَيِّدِنَا وَمَوْلانَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَشَرَّفَ وَمَجَّدَ وَعَظَّمَ وَالرِّضَا مِنْهُ وَمِنْ عَالِهِ وَأَصْحَابِهِ، وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ وَأَحْبَابِهِ، وَإِخْوَانِهِ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ، وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ، وَسَائِرِ الأَوْلِيَاءِ وَالأَصْفِيَاءِ، وَالْعُلَمَاءِ وَالْحُكَمَاءِ وَالنُّجَبَاءِ وَالأَتْقِيَاءِ، وَأَهْلِ الْمَوَاجِدِ مِنْهُمْ وَالشَّطَحَاتِ وَالْجَذَبَاتِ، وَالْمَدَانَاتِ وَالْمَصَافَاتِ وَالطَّاعَاتِ وَالْقُرُبَاتِ، وَإِغَاثَةِ الْمَلْهُوفِينَ وَدَفْعِ الشَّدَائِدِ وَالْكُرُبَاتِ، وَزِدْتُ عَلَيْهَا صَلَوَاتٍ رَائِقَةً مُنَوَّرَاتٍ، طَيِّبَةً زَكِيَّةً فَائِقَةً مُعَطَّرَاتٍ، ذَيَّلْتُ بِهَا صَلَاتَيْنِ رَوَاهُمَا بَعْضُ الْمَشَارِقَةِ الأَئِمَّةِ السَّرَاتِ (2) الأَعْلامِ الأَجِلَّةِ الثِّقَاتِ، لِلَوَائِحِ أَنْوَارِهَا الشَّارِقَاتِ، وَلَوَامِحِ أَسْرَارِهَا الْبَارِقَاتِ،

وَظُهُورِ فَضَائِلِهَا وَكَرَامَاتِهَا الْخَارِقَاتِ، وَاللَّهُ الْمَسْؤُولُ أَنْ يُخَلِّصَ مِنَّا الطَّوِيَّاتِ، وَيُلْحِقَنَا بِأَهْلِ الْخَيْرِ وَالصَّلَاحِ عَلَى أَكْمَلِ الْأَحْوَالِ وَخَالِصِ النِّيَّاتِ إِنَّهُ عَلَى مَا يَشَاءُ قَدِيرٌ، وَبِالْإِجَابَةِ جَدِيرٌ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ. يَارَبِّ صَلِّ عَلَى النَّبِيِّ الْمُجْتَبَا * مَا غَرَّدَتْ فِي الْأَيْكِ سَاجِعَةُ الرُّبَا يَارَبِّ صَلِّ عَلَى النَّبِيِّ وَعَالِهِ * مَا اهْتَزَّتِ الْأَثْلَاتُ مِنْ نَفَسِ الصَّبَا يَارَبِّ صَلِّ عَلَى النَّبِيِّ وَعَالِهِ * مَا أَمَّتِ الزُّوَّارُ طَيِّبَةَ يَتْرَبَا يَارَبِّ صَلِّ عَلَى النَّبِيِّ وَعَالِهِ * مَا لَاحَ بَرْقٌ فِي الْأَبَاطِحِ أَوْ كَبَا يَارَبِّ صَلِّ عَلَى النَّبِيِّ وَعَالِهِ * مَا قَالَ ذُو كَرَمٍ لِضَيْفٍ مَرْحَبَا يَارَبِّ صَلِّ عَلَى النَّبِيِّ وَعَالِهِ * مَا كَوْكَبٌ فِي الْجَوِّ قَابَلَ كَوْكَبَا يَارَبِّ صَلِّ عَلَى الَّذِي أَدْنَيْتَهُ * مِنْ قَابِ قَوْسَيْنِ الْجَنَابَ الْأَقْرَبَا بِاللَّهِ يَا مُتَلَذِّذِينَ بِذِكْرِهِ * صَلُّوا عَلَيْهِ كَمَا أَحَقَّ وَأَوْجَبَا صَلُّوا عَلَى الْمُخْتَارِ فَهُوَ شَفِيعُكُمْ * فِي يَوْمٍ يُبْعَثُ كُلُّ طِفْلٍ أَشْيَبَا صَلُّوا عَلَى مَنْ ظَلَّلَتْهُ غَمَامَةٌ * وَالْجِذْعُ حَنَّ لَهُ وَأَفْصَحَتِ الظُّبَا (3) صَلُّوا عَلَى مَنْ تَدْخُلُونَ بِجَاهِهِ * دَارَ السَّلَامِ وَتَبْلُغُونَ الْمَطْلَبَا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا وَتَرَحَّمُوا * تَرِدُوا بِهِ حَوْضَ الْكَرَامَةِ مَشْرَبَا صَلِّ وَسَلِّمْ ذُو الْجَلَالِ عَلَيْكَ يَا * أَوْفَاكَ لِلْمُتَمَمِينَ وَأَحْسَبَا صَلِّ وَسَلِّمْ ذُو الْجَلَالِ عَلَيْكَ يَا * أَعْلَا الْوَرَى شَرَفًا وَأَعْرَقَ مَنْصِبَا صَلِّ وَسَلِّمْ ذُو الْجَلَالِ عَلَيْكَ يَا * مَنْ نُورُ طَلْعَتِهِ يَشُقُّ الْغَيْهَبَا صَلِّ وَسَلِّمْ ذُو الْجَلَالِ عَلَيْكَ يَا * أَحْلَاكَ ذِكْرًا فِي الْقُلُوبِ وَأَعْذَبَا صَلِّ وَسَلِّمْ ذُو الْجَلَالِ عَلَيْكَ مِنْ * عَبْدِ الرَّحِيمِ تَوَسُّلًا وَتَقَرُّبَا مَدْحٍ رَائِقٍ عَجِيبٍ، وَأُسْلُوبٍ فَائِقٍ غَرِيبٍ، وَصَلَوَاتٍ مُتَضَمِّنَةٍ، لِأَدْعِيَةٍ تَسْتَجْلِبُ رِضًا، مَوْلَانَا الْقَرِيبِ الْمُجِيبِ، وَتَتَكَفَّلُ لِقَارِيهَا بِالنَّصْرِ وَالتَّأْيِيدِ (4) وَالْفَتْحِ الْقَرِيبِ، فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَى صَاحِبِهَا صَلَاةً تَكْتُبُنَا بِهَا فِي دِيوَانِ أَهْلِ السَّعَادَةِ وَالتَّقْرِيبِ وَتَمْنَحُنَا بِهَا مِنْ رِضَاكَ وَرِضَاهُ أَوْفَرَ حَظٍّ وَنَصِيبٍ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَفْتَحُ لَنَا بِهَا الْأَبْوَابَ وَتُيَسِّرُ بِهَا عَلَيْنَا الْأَسْبَابَ وَتَفْتَقُ لَنَا بِهَا مِنْ مَعْوِصَاتِ الْأُمُورِ مَا كَانَ رَتْقًا (5) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُوَرِّثُنَا بِهَا دَرَجَةَ الْأَقْطَابِ، وَتُنَزِّلُنَا بِهَا مَنَازِلَ السَّرَّاتِ الْأَنْجَابِ، وَتَجْعَلُنَا بِهَا مِمَّنْ تَوَّجْتَهُمْ بِتَاجِ عِنَايَتِكَ وَطَوَّقْتَهُمْ مِنْهَا طَوْقًا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُزَكِّي بِهَا مِنَّا الْأَلْبَابَ، وَتَرْزُقُنَا بِهَا مَعَ حُسْنِ الْآدَابِ، وَتَجْعَلُنَا بِهَا مِمَّنْ جَذَبْتَهُمْ إِلَى حَضْرَتِكَ وَسَقَيْتَهُمْ إِلَيْهَا سَوْقًا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَنْفَعُ بِبَرَكَتِهَا مِنَّا الْأَحْبَابَ، وَيَظْهَرُ فَضْلُهَا عَلَى الْأَخْلَاءِ وَالْأَصْحَابِ، وَتَزِيدُنَا بِهَا فِي خِدْمَتِكَ وَخِدْمَةِ نَبِيِّكَ مَحَبَّةً وَشَوْقًا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُحَسِّنُ لَنَا بِهَا الْخِطَابَ، وَتَهْدِينَا بِهَا إِلَى طَرِيقِ الْخَيْرِ وَالصَّوَابِ وَتَدْفَعُ بِهَا عَنَّا كُلَّ ذَنْبٍ يَعُوقُنَا عَنِ الْوُصُولِ إِلَيْكَ عَوْقًا (6) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَرْفَعُ بِهَا عَنَّا الْحِجَابَ، وَتُطَيِّبُ لَنَا بِهَا الشَّرَابَ، وَتَجْعَلُنَا بِهَا مِمَّنْ قَرَّبْتَهُمْ إِلَيْكَ وَسَقَيْتَهُمْ مِنْ مُدَامِ مَحَبَّتِكَ ذَوْقًا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُمِيتُنَا بِهَا عَلَى السُّنَّةِ وَالْكِتَابِ، وَتُقَرِّبُنَا بِهَا لَدَيْكَ زُلْفَى وَحُسْنَ مَآبٍ، وَتَجْعَلُنَا بِهَا مِمَّنْ أَكْرَمْتَهُمْ بِمُشَاهَدَةِ ذَاتِكَ فَخَرُّوا هَيْبَةً عِنْدَ رُؤْيَةِ جَمَالِهَا وَصَعِقُوا صَعْقًا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُذْهِبُ بِهَا عَنَّا الْأَوْصَابَ، وَتَحْفَظُنَا بِهَا فِي الذَّهَابِ وَالْإِيَابِ، وَتَهَبُ لَنَا بِهَا رِزْقًا

حَلالًا طَيِّبًا وَاسِعًا وَقُوتًا مِنْ شَوَائِبِ الْحَرَامِ مُنَقَّى اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُعْتِقُ بِهَا مِنَّا الرِّقَابَ، وَتُجْزِلُ لَنَا بِهَا الثَّوَابَ، وَتَمْحُوا بِهَا مَا (7) ارْتَكَبْنَاهُ مِنَ الْكَبَائِرِ وَالصَّغَائِرِ وَتَمْحَقُهُ مَحْقًا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُنَجِّينَا بِهَا مِنْ مُوجِبَاتِ الْخِزْيِ وَالْعَذَابِ، وَتُبَيِّضُ بِهَا وُجُوهَنَا يَوْمَ الْعَرْضِ وَالْحِسَابِ، وَتَجْعَلُنَا بِهَا مِمَّنْ سَارَعُوا إِلَى جَنَّتِكَ وَتَسَابَقُوا إِلَيْهَا سَبْقًا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً تُعَظِّمُ لَنَا بِهَا الْقُرْبَ، وَتَرْفَعُ لَنَا بِهَا الرُّتَبَ، وَتَجْعَلُنَا بِهَا مِمَّنْ نَوَّهْتَ بِذِكْرِهِمْ وَنَوَّرْتَ بِهِمُ الْبِلَادَ غَرْبًا وَشَرْقًا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُكْمِلُ لَنَا بِهَا الرَّغَبَ، وَتُؤَمِّنُنَا بِهَا مِنَ الرَّهَبِ وَتُثَبِّتُ بِهَا أَقْدَامَنَا يَوْمَ تَزِلُّ الْأَقْدَامُ وَتَزْهَقُ زَهْقًا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَقِينَا بِهَا مِنَ الْعَطَبِ، وَتُنَفِّسُ بِهَا عَنَّا الْكَرْبَ (8) وَتَجْعَلُنَا بِهَا مِمَّنْ عَامَلْتَهُمْ بِلُطْفِكَ وَتَفَضَّلْتَ عَلَيْهِمْ بِعَفْوِكَ وَعَافِيَتِكَ فَلَا يَمُوتُونَ هَدْمًا وَلَا حَرْقًا وَلَا غَرْقًا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُصَحِّحُ لَنَا بِهَا النَّسَبَ، وَتُكْمِلُ لَنَا بِهَا الْحَسَبَ، وَتَجْعَلُنَا بِهَا مِنَ الَّذِينَ طَهَّرْتَهُمْ أَصْلًا وَفَصْلًا وَجُرْثُومَةً وَعِرْقًا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَقْضِي لَنَا بِهَا الْأَرَبَ، وَتَحْفَظُنَا بِهَا مِنْ تَضْيِيعِ الْأَوْقَاتِ فِي اللَّهْوِ وَالطَّرَبِ، وَتَجْعَلُنَا بِهَا مِنَ الَّذِينَ نَوَّرْتَ قُلُوبَهُمْ بِنُورِ الطَّاعَةِ وَالْهِدَايَةِ وَجَعَلْتَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ

الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ فَرْقًا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُرِيحُنَا بِهَا مِنَ التَّعَبِ، وَتُزِيلُ بِهَا عَنَّا النَّصَبَ وَالْوَصَبَ وَتُوَشِّحُنَا بِهَا بِوَشَاحِ وَلَايَتِكَ وَتُشَيِّمُنَا بِهَا مِنْ لَوَامِعِ رَحْمَاتِكَ بَرْقًا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (9) صَلَاةً تُنْجِزُ لَنَا بِهَا الطَّلَبَ، وَتُجِيرُنَا بِهَا مِنْ دَرَكِ الشَّقَاءِ وَسُوءِ الْمُنْقَلَبِ، وَتَجْعَلُنَا بِهَا مِنَ الَّذِينَ سَلَكْتَ بِهِمْ أَحْسَنَ الْمَسَالِكِ وَيَسَّرْتَ عَلَيْهِمْ مِنْ أَسْبَابِ الْوُصُولِ إِلَيْكَ طُرُقًا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْبُرُ بِهَا مِنَّا الْكَسِيرَ، وَتَفُكُّ بِهَا مِنَّا الْأَسِيرَ، وَتَجْعَلُنَا بِهَا مِمَّنْ أَفَضْتَ عَلَيْهِمْ مِنْ مَوَاهِبِ إِمْدَادَاتِكَ وَذَوْقًا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُسَهِّلُ بِهَا عَلَيْنَا الْعَسِيرَ، وَتُيَسِّرُ بِهَا عَلَيْنَا فِي طَرِيقِ الْوُصُولِ إِلَيْكَ الْمَسِيرَ، وَتَجْعَلُهَا لَنَا مِعْرَاجًا إِلَى بِسَاطِ الدُّنُوِّ مِنْكَ وَمَرْقًا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُعِزُّ بِهَا مِنَّا الْحَقِيرَ وَتُغْنِي بِهَا مِنَّا الْفَقِيرَ، وَتَجْعَلُنَا بِهَا مِمَّنْ فَتَحْتَ لَهُمْ أَبْوَابَ الْخَيْرَاتِ وَأَفَضْتَ عَلَيْهِمْ مِنْ خَزَائِنِ رَحْمَتِكَ الْوَاسِعَةِ رِزْقًا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (10) صَلَاةً تَشْفِي بِهَا مِنَّا الضَّرِيرَ، وَتَرْحَمُ بِهَا مِنَّا الصَّغِيرَ وَالْكَبِيرَ وَتَجْعَلُنَا بِهَا مِمَّنْ مَلَأْتَ قُلُوبَهُمْ بِالرَّأْفَةِ وَالرَّحْمَةِ وَحَسَّنْتَهمْ خَلْقًا وَخُلُقًا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُصْلِحُ بِهَا مِنَّا الْأَمِيرَ، وَتُرِيحُنَا بِهَا مِنْ عَلَائِقِ الِاخْتِيَارِ وَالتَّدْبِيرِ وَنَكُونُ بِهَا مِمَّنْ رَكَدُوا تَحْتَ مَجَارِي الْأَقْدَارِ فَازْدَادُوا بِذَلِكَ إِيمَانًا وَمَحَبَّةً وَصِدْقًا

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُقَلِّدُنَا بِهَا بَتَمَائِمِ الْأَلْطَافِ وَتُنْزِلُنَا بِهَا مَنَازِلَ الْأَشْرَافِ، وَتُصَفِّي بِهَا أَجْسَامَنَا بِإِكْسِيرِ مَحَبَّتِكَ الرَّبَّانِيَّةِ وَتَخْرِقُهَا خَرْقًا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُزَكِّي بِهَا مِنَّا الْأَحْوَالَ وَتُنَجِّينَا بِهَا مِنْ آفَاتِ الزَّلَازِلِ وَالْأَهْوَالِ، وَتُجِيرُنَا بِهَا مِنْ كُلِّ كَرْبٍ يُحَيِّرُ الْأَذْهَانَ وَيَجْلِبُ الْهُمُومَ وَالْأَحْزَانَ وَيُصَيِّرُ الرَّحْبَ ضَيِّقًا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (11) صَلَاةً تُخَفِّفُ بِمَا عَنَّا الْأَثْقَالَ، وَتُسَكِّنُ بِهَا عَنَّا عَوَاصِفَ الرُّعْبِ وَالْأَوْجَالِ، وَتَكُفُّ بِهَا عَنَّا يَدَ أَهْلِ الزَّيْغِ وَالضَّلَالِ، وَتَجْعَلُ بِهَا كَيْدَ مَنْ كَادَنَا فِي نَحْرِهِ وَتَسْحَقُهُ سَحْقًا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُسَرِّحُ لَنَا بِهَا الْعِقَالَ، وَتَجْعَلُ لَنَا بِهَا اللُّطْفَ فِي السَّكَنَاتِ وَالْحَرَكَاتِ وَالِانْتِقَالِ وَتَكْتُبُنَا بِهَا فِي دِيوَانِ مَنْ أَهْلَتْهُمْ إِلَى زِيَارَةِ قَبْرِهِ الشَّرِيفِ وَسَقَيْتَهُمْ إِلَيْهِ سَوْقًا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَفْتَحُ لَنَا بِهَا أَبْوَابَ السُّرُورِ وَالْإِقْبَالِ، وَتُلَاحِظُنَا بِهَا بِعَيْنِ التَّعْظِيمِ وَالْإِجْلَالِ وَتُرَقِّينَا إِلَى مَقَامَاتِ الدُّنُوِّ وَالِاتِّصَالِ، وَتَرْفَعُ بِهَا قَدْرَ كُلِّ مُتَوَاضِعٍ وَخَامِلٍ فِي زَوَايَا الْإِهْمَالِ مُلْقًى اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُنَزِّلُنَا بِهَا مَنَازِلَ الْأَبْرَارِ، وَتَمْنَحُنَا بِهَا دَرَجَةَ الصُّلَحَاءِ وَالْأَخْيَارِ وَتَجْعَلُنَا بِهَا مِمَّنْ يَعْرُجُ بِرُوحَانِيَّتِهِ فِي مَعَارِجِ الْقُرْبِ وَالْمَحَبَّةِ وَيَرْقَا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (12) صَلَاةً تُزِيلُ بِهَا عَنَّا الْهُمُومَ وَالْأَكْدَارَ وَتَكْفِينَا بِهَا شَرَّ الْأَشْرَارِ وَكَيْدَ الْفُجَّارِ، وَتُعْتِقُ بِهَا رِقَابَنَا مِنْ وَهَجِ لَهِيبِ نَارٍ لَظَى وَعَذَابِ النَّارِ وَتُعِيدُنَا بِهَا مِنْ كُلِّ هَوْلٍ يَحْرِقُ الْأَجْسَادَ وَيَشُقُّ الْأَكْبَادَ وَيُخْرِقُهَا خَرْقًا، فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً يَفُوحُ عَلَيْنَا شَذَاهَا بِالرَّوْحِ وَالرَّيْحَانِ وَيَعْبَقُ عَبَقًا وَيَهْطِلُ عَلَيْنَا نَدَاهَا بِالْيُمْنِ

وَالْأَمَانُ وَيَدُومُ فَضْلُهَا عَلَى مَمَرِّ الدُّهُورِ وَالْأَزْمَانِ وَيَبْقَى، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ فَعِشْ فِي حِمَا خَيْرِ الْأَنَامِ وَمُتْ بِهِ ٭ إِذَا كُنْتَ فِي الدَّارَيْنِ تَطْلُبُ أَنْ تَرْقَى مُحَمَّدٍ الْمَبْعُوثِ لِلْخَلْقِ رَحْمَةً ٭ وَأَوْلَاهُمُ حِلْمًا وَأَوْسَعَهُمْ رِفْقًا وَأَفْضَلُ مَنْ فَوْقَ الْبَسِيطَةِ قَدْ مَشَا ٭ وَأَحْسَنُهُمْ وَجْهًا وَأَفْصَحُهُمْ نُطْقًا وَأَصْدَقُهُمْ وَعْدًا وَأَبْسَطُهُمْ يَدًا ٭ وَأَكْمَلُهُمْ خَلْقًا وَأَعْظَمُهُمْ خُلُقًا لَئِنْ سِرْتَ تَبْغِي مِنْ كَرِيمٍ إِعَانَةً ٭ فَأَكْرِمْ مَنْ خَيْرِ الْبَرِيَّةِ مَا تَلْقَى وَإِنْ كُنْتَ تَبْغِي الْعِلْمَ وَالْعِلْمَ كُلَّهُ ٭ لَدَيْهِ فَكَمْ قَلْبٍ مِنَ الْجَهْلِ قَدْ أَنْقَى وَإِنْ خِفْتَ رَيْبَ الدَّهْرِ فَهُوَ أَمَانُنَا ٭ إِذَا الدَّمْعُ مِنْ خَوْفِ الْقِيَامَةِ لَا يَرْقَى حَبِيبٌ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ فُحِبَّ ٭ يُمَازِجُ مِنَّا اللَّحْمَ وَالْعَظْمَ وَالْعِرْقَا بِدَعْوَتِهِ نُسْقَى وَتَحْتَ لِوَائِهِ ٭ نُجِيبُ إِذَا نُدْعَا وَمِنْ حَوْضِهِ نُسْقَى (13) هَرَبْتُ إِلَى رُحْمَاكَ يَا سَيِّدَ الْوَرَى ٭ لِأَرْفُو زَلَاتِي فَقَدْ عَظُمَتْ فَتْقًا وَمِنْ كُلِّ بَحْرٍ لِلْقَرِيضِ جَلَبْتُهَا ٭ جَوَاهِرَ مَدْحٍ فِيكَ أُنْسِقُهَا نَسْقًا وَأَقْبَلْتُ أَرْجُو مِنْكَ حُسْنَ قَبُولِهَا ٭ فَإِنْ صَحَّ مَا أَرْجُوا فَيَا حُسْنَ مَا أَلْقَى يَجِلُّ لِسَانُ صَاغَ مَدْحَكَ أَنَّهُ ٭ يُرَاعٌ بِنَارٍ أَوْ يُهَانُ بِهَا حَرْقًا عَلَيْكَ صَلَاةُ اللَّهِ يَا خَيْرَ مُرْسَلٍ ٭ وَإِلْكَ وَالصَّحْبِ الْأُلَى نَصَحُوا الْخَلْقَا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَرْزُقُنَا بِهَا عِلْمًا نَافِعًا وَفَهْمًا، وَتُزِيلُ بِهَا مِنْ قُلُوبِنَا مَا يَحْدُثُ فِي عَقَائِدِهَا شَكًّا وَوَهْمًا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَهَبُ لَنَا بِهَا خُلُقًا حَسَنًا وَحِلْمًا، وَتَغْفِرُ لَنَا بِهَا مِنَ الْمَآثِمِ مَا أَدْخَلْنَاهُ عَلَى أَنْفُسِنَا جَوْرًا وَظُلْمًا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (14) صَلَاةً تَمْنَحُنَا بِهَا قَلْبًا خَاشِعًا وَرُحْمًا، وَتُكَثِّرُ بِهَا فِيكَ مَحَبَّةً تُمَازِجُ مِنَّا دَمًا وَعَظْمًا وَلَحْمًا

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُعْطِينَا بِهَا تَصَرُّفًا تَامًّا فِي مَمْلَكَتِكَ وَحُكْمًا، وَتُنَجِّينَا بِهَا آذَانًا صُمًّا عَنْ سَمَاعِ مَا لَا يَعْنِي وَأَلْسُنًا عَنِ النُّطْقِ بِهِ بَكَمًا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَزِيدُنَا بِهَا قُوَّةً عَلَى طَاعَتِكَ وَحَزْمًا، وَتُنَيِّلُنَا بِهَا فِي مَعْرِفَتِكَ اعْتِقَادًا مُطَابِقًا لِمَا فِي نَفْسِ الْأَمْرِ وَجَزْمًا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُنَيِّلُنَا بِهَا حَظًّا وَافِرًا مِنَ الْخَيْرِ وَقِسْمًا، وَتَحْمِينَا بِهَا مِنْ كُلِّ ضَرَرٍ يَهْدُ الْجَوَارِحَ وَيُضْنِي قَلْبًا وَجِسْمًا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (15) صَلَاةً تُجِيرُنَا بِهَا مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ يُبْلِي الْأَجْسَامَ وَيُورِثُهَا ضَرَرًا وَسُقْمًا، وَتَمْلَأُ صَحَائِفَ أَعْمَالِنَا بِكَثْرَةِ ثَوَابِهَا الْجَزِيلِ كِتَابَةً وَرَقْمًا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْعَلُ بِهَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ سَدًّا وَرَدْمًا، وَتُنَجِّينَا بِهَا مِنْ كُلِّ خَطِيئَةٍ تُحْبِطُ الْأَعْمَالَ وَتَهْدِمُهَا هَدْمًا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَحْفَظُنَا بِهَا مِنْ كُلِّ أَمْرٍ يَفْجَؤُنَا بَغْتَةً وَيَهْجُمُ عَلَيْنَا هَجْمًا، وَتَكْفِينَا بِهَا إِذَايَةَ مَنْ يُتَّقَى شَرُّهُ مِنْ سَائِرِ الْأَنَامِ عَرَبًا وَعَجَمًا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَكْفُرُ بِهَا عَنَّا كُلَّ تَبِعَةٍ لَا تَدَعُ لَنَا فِي دِيوَانِ الْمُقَرَّبِينَ شَكْلًا وَلَارَسْمًا، وَتَكُونُ بِهَا مِمَّنْ وَسَمْتَهُمْ بِسِيمَةِ أَهْلِ الْخَيْرِ وَكَتَبْتَ لَهُمْ فِي رِقِّ مَنْشُورِهِمْ إِسْمًا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (16) صَلَاةً تَحْرُسُنَا بِهَا مِنْ كُلِّ فِتْنَةٍ تَصُدُّنَا عَنْ طَرِيقِ الرُّشْدِ وَتَفْصِمُنَا فَصْمًا، وَتَكُفُّ بِهَا عَنَّا يَدَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ وَتَقْصِمُهُ بِسَيْفِ قَهْرِكَ قَصْمًا

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُبَيِّضُ بِهَا صَحَائِفَ أَعْمَالِنَا وَلَا تُبْقِ لَنَا فِيهَا خَطِيئَةً وَلَا إِثْمًا، وَتَجْعَلُنَا بِهَا مِمَّنْ طَافَ بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ وَقَبَّلَ الْحَجَرَ الْأَسْعَدَ وَلَثَمَهُ لَثْمًا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُظْهِرُ بَرَكَتُهَا عَلَيْنَا فِيمَا حَاوَلْنَاهُ مِنَ الْأَعْمَالِ الصَّالِحَاتِ بَدْءًا وَخَتْمًا، وَتَكْفِينَا بِهَا شَرَّ مَنْ يَرُومُنَا بِسُوءٍ وَيَهْتِكُ أَعْرَاضَنَا وَيَشْتِمُنَا شَتْمًا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنْ لَاحَظْتَهُ بِعَيْنِ لُطْفِكَ وَأَمَّنْتَهُ مِنَ الْمَكَارِهِ فَلَا يَخَافُ ظُلْمًا وَلَا هَضْمًا، وَأَجْزَلْتَ عَطِيَّتَهُ بَيْنَ الْمَادِحِينَ وَقَبِلْتَ مِنْهُ مَا مَدَحَ بِهِ حَبِيبَكَ نَثْرًا وَنَظْمًا، فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى ءَالِهِ صَلَاةً تَدْفَعُ بِهَا عَنَّا كُلَّ ضَرَرٍ وَخِيمٍ وَبَلَاءٍ وَحُمَّى وَتَمْنَحُنَا بِهَا بَيْنَ أَحِبَّائِكَ فِي دَارِ الْكَرَامَةِ مَنْزِلَةً رَفِيعَةً وَدَرَجَةً سَمَا (17) بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ * بِعِزَّةٍ عُلْيَا مَجْدِكَ الْأَشْرَفِ الْأَسْمَا * بِسِرِّ سِرِّ الْوَصْفِ بِالذَّاتِ بِالْأَسْمَا * بِنُورِ التَّجَلِّي الْكَاشِفِ اللَّبْسِ ضَوْءًا * لِعَيْنِ التَّجَلِّي الْوَاهِبِ الْكَوْنَ مَاتَمَا * بِقُدْسِ الْوَفَا بِالرُّوحِ فِي بَرْزَخِ الصَّفَا * بِهُوتِ الْهَوَى الْغَيْبِيِّ بَاطِنٍ مَاعَمَا * بِلُوحٍ بِهِ رَقْمُ الْحَقَائِقِ ثَابِتٌ * بِلُطْفٍ تَجَلَّى لَا يَلُوحُ وَلَا وَهْمَا * بِتَابُوتِ أَسْرَارِ السَّكِينَةِ بِاسْمٍ مَنْ * لِكُلِّ وُجُودٍ بِالشُّهُودِ لَهُ سَمَا * بِوَحْدَةِ جَمْعِ الْمُلْكِ فِي مَلَكُوتِهِ * تُعَزِّزُ بِالْإِعْزَازِ مِنْ سِرِّهَا قَسَمَا * بِآيَةِ فُرْقَانِ الْإِشَارَةِ تَنْجَلِي * بِتَعْبِيرِ تَعْبِيرٍ لِمَنْ يَجْتَلِي فَهْمَا * بِمَا كَانَ حِينَ لَا وُجُودَ وَلَا سِوَى * بِمَا تَمَّ مِنْ تَحْقِيقِ تَحْرِيرِنَا قِدَمَا * بِبَرْزَخِ بَحْرٍ مِنْ حَادِثٍ وَمُعَظَّمٍ * قَدِيمٍ تَرَى الْأَشْيَاءَ مِنْ عِزِّهِ عَدَمَا * بِمَنْ لَاحَ لِلْأَرْوَاحِ يَوْمَ تَزَاحَمَتْ * عَلَى كَشْفِهَا مُذْ كَانَ قَدْ مَا بِهَا تَمَّا * بِمَنْ أَمَّ فِي مِحْرَابِ تَصْدِيقِهِ بِهِ * بِمَنْ لِجُمُوعِ الْجَمْعِ فِي وَصْفِهِ أَمَّا * أَنِلْنِي مِنْ رُوحِ السَّكِينَةِ رُوحَهَا * بِقُدْسِكَ يَا اللَّهُ رَبِّي وَقَدْ تَمَّا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً

نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَيْتَ عَلَى أَلْسِنَتِهِمْ يَنَابِيعَ حِكْمَتِكَ (18) فَنَطَقُوا بِالْحَقِّ وَقَالُوا صَوَابًا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ نَوَّرْتَ قُلُوبَهُمْ بِأَنْوَارِ مَعْرِفَتِكَ، وَفَتَحْتَ بِهِمْ إِلَى فَهْمِ عُلُومِكَ اللَّدُنِّيَّةِ أَبْوَابًا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ جَذَبْتَهُمْ إِلَى حَضْرَتِكَ، وَيَسَّرْتَ لَهُمْ إِلَى طَرِيقِ الْفَوْزِ وَالسَّعَادَةِ أَسْبَابًا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ أَسْعَدْتَهُمْ بِكَمَالِ نَظْرَتِكَ، فَتَلَذَّذُوا فِي الْأَسْحَارِ بِمُنَاجَاتِكَ وَسَمِعُوا مِنْ جَنَابِكَ الْأَعْلَى خِطَابًا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ عَطَّرْتَهُمْ بِعَبِيرِ نَسَمَتِكَ (19) وَكَشَفْتَ لَهُمْ عَنْ مُخَبَّآتِ أَسْرَارِكَ الْقُدْسِيَّةِ نِقَابًا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ أَهَّلْتَ جَوَارِحَهُمْ لِخِدْمَتِكَ، وَجَذَبْتَهُمْ إِلَى مَنَازِلِ قُرْبِكَ وَسَقَيْتَهُمْ مِنْ كَأْسِ مَوَدَّتِكَ شَرَابًا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ جَمَعْتَ قُلُوبَهُمْ عَلَى خَالِصِ مَحَبَّتِكَ، وَجَعَلْتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا إِخْوَانًا وَفِي الْآخِرَةِ أَحْبَابًا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ أَيَّدْتَهُمْ بِتَأْيِيدِ عِصْمَتِكَ، وَجَعَلْتَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْمَعَاصِي سُورًا مَانِعًا وَحِجَابًا

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ قَدَّمْتَهُمْ بِزِمَامِ هِدَايَتِكَ (20) فَوَفَّقْتَهُمْ لِلْإِرْشَادِ وَجَعَلْتَهُمْ لِلْأَعْمَالِ الصَّالِحَاتِ طَلَّابًا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ لَاحَظْتَهُمْ بِعَيْنِ عِنَايَتِكَ، فَزَهَّدُوا فِي الدُّنْيَا وَمَا أَلْوَفَاتِهَا وَرَأَوْا زَخَارِفَهَا سَرَابًا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ ثَبَّتَ أَقْدَامَهُمْ فِي بِسَاطِ وِلَايَتِكَ، وَتَوَلَّيْتَهُمْ بِحِفْظِكَ وَرِعَايَتِكَ وَحَرَسْتَهُمْ مِنَ الْقَوَاطِعِ الْمَانِعَةِ ذَهَابًا وَإِيَابًا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ أَدْخَلْتَهُمْ فِي كَنَفِ حِمَايَتِكَ، وَأَوْلَيْتَهُمْ إِلَيْكَ فَنَالُوا بِذَلِكَ عِزًّا وَشَرَفًا وَانْتِسَابًا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ بَسَطْتَ أَيْدِيَهُمْ فِي دَائِرَةِ مَمْلَكَتِكَ (21) وَتَصَرَّفُوا فِيهَا بِالْإِذْنِ الْعَامِ فَلَمْ يَخْشَوْا طَرْدًا وَلَا لَوْمًا وَلَا عِتَابًا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ وَلَّهْتَهُمْ بِحُبِّكَ وَطَاعَتِكَ، وَعَمَرُوا مَسَاجِدَكَ بِالذِّكْرِ وَالتِّلَاوَةِ وَهَجَرُوا بُيُوتَ الْفَانِيَةِ وَصَيَّرُوهَا خَرَابًا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ اصْطَفَيْتَهُمْ مِنْ بَرِيَّتِكَ، وَنَوَّرْتَ بَصَائِرَهُمْ بِأَنْوَارِ قَيُّومِيَّتِكَ وَرَزَقْتَهُمْ إِيمَانًا خَالِصًا بِكَ وَيَقِينًا صَادِقًا لَا شَكَّ فِيهِ وَلَا ارْتِيَابًا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ شَفَّعْتَهُمْ فِي خَلِيقَتِكَ وَعَرَّفْتَهُمْ بِكَمَالِ حَقِيقَتِكَ، وَأَحْيَيْتَ بِهِمْ مَعَالِمَ شَرِيعَتِكَ وَجَعَلْتَهُمْ مَفَاتِحَ لِوَسَائِلِ الْخَيْرَاتِ وَأَبْوَابًا

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ عَبَدُوكَ حَقَّ عِبَادَتِكَ (22) فَوَفَّقْتَهُمْ لِطَرِيقِ فَوْزِكَ وَسَعَادَتِكَ (غَيْرِ مَقْرُوءَةٍ) وَوَجَّهْتَهُمْ إِلَيْكَ بِصِدْقِ الْمُعَامَلَةِ فَلَا يَخْشَوْنَ عِقَابًا وَلَا يَرْجُونَ ثَوَابًا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ عَامَلْتَهُمْ بِعَفْوِكَ وَمَغْفِرَتِكَ وَسَقَيْتَهُمْ مِنْ صَفْوِ شَرَابِ مَوَدَّتِكَ، وَسَتَرْتَهُمْ عَنِ الْخَلْقِ غَيْرَةً مِنْكَ عَلَيْهِمْ وَأَسْدَلْتَ عَلَيْهِمْ مِنْ رِدَاءِ حِلْمِكَ جِلْبَابًا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ أَمَّنْتَهُمْ عَلَى مَلَكِكَ وَسُنَّتِكَ، وَأَظْهَرْتَ عَلَيْهِمْ شَوَاهِدَ فَضْلِكَ وَمِنَّتِكَ وَجَزَيْتَهُمْ فِي دَارِ كَرَامَتِكَ بِرَفْعِ الدَّرَجَاتِ وَأَسْنَى الْمَقَامَاتِ وَجَعَلْتَهُمْ شُفَعَاءَ لِلْإِخْوَانِ وَالْأَحِبَّةِ شَيْبًا وَشَبَابًا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ نَزَّهْتَهُمْ فِي فَسِيحِ جَنَّتِكَ وَأَفَضْتَ عَلَيْهِمْ مَوَاهِبَ فَضْلِكَ وَسَوَابِغَ نِعْمَتِكَ وَأَكْرَمْتَهُمْ بِالنَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ الْكَرِيمِ (23) وَزَوَّجْتَهُمْ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ كَوَاعِبَ وَأَتْرَابًا، فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَسْقِينَا بِهَا مِنْ مُدَامِ مَحَبَّتِهِ الشَّهِيِّ شَرَابًا وَتَزِيدُنَا بِهَا إِلَى بِسَاطِ حَضْرَتِهِ النَّبَوِيِّ دُنُوًّا وَاقْتِرَابًا، وَتَجْعَلُنَا بِهَا مِنَ الَّذِينَ تَفَضَّلْتَ عَلَيْهِمْ بِجُودِكَ وَكَرَمِكَ وَأَدْخَلْتَهُمْ فِي حِصْنِ أَمْنِكَ وَحَرَمِكَ، فَلَا يَخَافُونَ بَخْسًا وَلَا رَهَقًا، وَلَا وَبَالًا وَلَا عِقَابًا، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ أَمِيرُ الْحُسْنِ قَلْبِي فِيكَ ذَابَا * وَفِيكَ اسْتَعْذَبَ الصَّبُّ الْعَذَابَا وَإِنْ أَضْنَتْ كُنُوسُ الصَّبْرِ جِسْمِي * فَمُرُّ الصَّبْرِ فِيكَ حَلَا وَطَابَا وَنَارُ الشَّوْقِ مُذْ شَبَّتْ بِقَلْبِي * لِأَجْلِكَ مَفْرِقِي الْمَسْوَدُّ شَابَا نَعِيشُ إِذَا كَشَفْتَ لَنَا الْمَحَيَّا * وَتَفْتَحُ لَنَا إِذَا تُرْخِي النِّقَابَا بِوَجْهِكَ يَا مَلِيحَ الصَّدِّ أَقْبِلْ * عَلَى صَبٍّ هَوَاكَ قَدِ اسْتَطَابَا

إِذَا الصَّبُّ اسْتَحَقَّ الْهَجْرَ عَدْلًا ۞ فَفَضْلُكَ سَيِّدِي رَفَعَ الْعِتَابَا لَطَفْتَ بِعَاشِقٍ سَرَّ وَجْهًا ۞ وَوَصْلُكَ إِنْ دَعَا النَّائِي أَجَابَا يَنُوبُ عَنِ الْبُدُورِ لَكَ الْمَحْيَا ۞ وَعَنْهُ الْبَدْرُ لَمْ يُحْسِنْ مَنَابَا إِذَا مَا لَاحَ وَجْهٌ فِي ابْتِسَامٍ ۞ غَدَا لِلشَّمْسِ وَطَلَعَتْ حِجَابَا فَضَوْءُ الشَّمْسِ فِي الْأَكْوَانِ يَحْلَا ۞ وَنُورُكَ فِي الْقُلُوبِ سَمَا جَنَابَا (24) فَأَنْوَارُ الْقُلُوبِ لَهَا ارْتِفَاعٌ ۞ عَلَى الشَّمْسِ الَّتِي تَبْغِي احْتِجَابَا فَنُورُ الْقَلْبِ تَوْحِيدٌ جَلِيلٌ ۞ بِهِ الْعَبْدُ الْمَعَارِفَ قَدْ أَصَابَا وَذَلِكَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ يُرْوَى ۞ وَمَوْهِبَةٌ يَكُونُ أَوِ اكْتِسَابَا فَأَفْضَلُ الْخَيْرِ طُرًّا مِنْ يَدَيْهِ ۞ لَنَا يُعْطَى مِنَ الْهَادِي الْمَحَابَا رَسُولُ اللَّهِ عَبْدُ اللَّهِ حَقًّا ۞ وَأَوَّلُ مَنْ بِدَعْوَتِهِ اسْتَجَابَا فَكَمْ أَظْمَا النَّهَارَ بِخَيْرِ صَوْمٍ ۞ وَأَسْهَرَ لَيْلَهُ الْهَادِي احْتِسَابَا بِطَاعَةِ رَبِّهِ فِي كُلِّ حَالٍ ۞ لَقَدْ قَضَى الْكُهُولَةَ وَالشَّبَابَا وَوَفَّقَ لِلْهِدَايَةِ وَهُوَ طِفْلٌ ۞ وَقَدْ زَانَ امْتِثَالًا وَاجْتِنَابَا وَأَرْسَلَهُ إِلَى الثَّقَلَيْنِ طُرًّا ۞ وَعَمَّمَ بَعْثَهُ لَمَّا أَجَابَا حَبِيبُ اللَّهِ مُرْشِدُنَا إِلَيْهِ ۞ وَأَكْرَمُ مَنْ يَقُولُ لَنَا صَوَابَا أَجَلُّ مُشَفَّعٍ فِينَا بِحَشْرٍ ۞ سَيُنْجِينَا إِذَا نَخْشَى الْحِسَابَا وَيُنْشِلُنَا مِنَ الْأَوْحَالِ طُرًّا ۞ وَيَسْقِينَا مِنَ الْحَوْضِ الشَّرَابَا عَلَيْهِ وَءَالِهِ أَزْكَى سَلَامٍ ۞ وَصَحْبٍ مَا قَفَا الرَّكْبُ الْقِبَابَا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (25) أَفْضَلَ مَنْ نَشَأَ فِي مَهْدِ الصِّيَانَةِ وَالْعَفَافِ وَتَرَبَّى، وَخَيْرِ مَنْ جَاءَ بِالنِّذَارَةِ وَالْبِشَارَةِ وَتَنَبَّأَ، صَلَاةً تَزِيدُنَا بِهَا فِي خِدْمَةِ مَقَامِهِ الْمُنِيفِ رَغْبَةً وَحُبًّا، وَنَكُونُ بِهَا مِمَّنْ جَذَبَتْهُ الْعِنَايَةُ إِلَى زِيَارَةِ قَبْرِهِ الشَّرِيفِ وَأَجَابَ دَاعِيَهُ وَلَبَّى اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَهَبُ عَلَيْنَا نَفَحَاتِهَا مِنْ بِسَاطِهِ النَّبَوِيِّ هَبًّا، وَتُهْطِلُ عَلَيْنَا سَحَائِبَ رَحَمَاتِهَا مِنْ بُحُورِ مَدَدِهِ الْمُصْطَفَوِيِّ صَبًّا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً

تَجْذِبُ بِهَا أَرْوَاحَنَا إِلَى حَضْرَتِهِ السَّعِيدَةِ جَذْبًا، وَتَسْقِينَا بِهَا مِنْ مُدَامِ مَحَبَّتِهِ الْمَوْلَوِيَّةِ كَأْسًا دِهَاقًا وَشَرَابًا سَابِغًا عَذْبًا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَجْتَنِي بِهَا مِنْ بَسَاتِينِ مَوَاهِبِهِ الْقُدْسِيَّةِ فَاكِهَةً وَأَبًا، وَنَتَّخِذُهَا لِعِلَلِنَا الظَّاهِرَةِ وَالْبَاطِنَةِ تِرْيَاقًا نَافِعًا وَعِلَاجًا وَطِبًّا (26) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَنَوِّرُ بِهَا مِنَّا سَمْعًا وَبَصَرًا وَفُؤَادًا وَلُبًّا، وَتُصَيِّرُ بِهَا مِنَّا جَامِدَ الْقَرِيحَةِ كَلِفًا بِنَظْمِ أَمْدَاحِهِ وَوَلْهًا صَبًّا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُخَلِّصُنَا بِهَا مِنْ شَوَائِبِ الْإِرَادَةِ قَالِبًا وَقَلْبًا، وَتَهَبُ لَنَا بِبَرَكَتِهَا قَلْبًا خَاشِعًا وَلِسَانًا لَيِّنًا بِذِكْرِكَ رَطْبًا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَمْنَحُنَا بِهَا لَدَيْكَ فَتْحًا وَوَصْلًا وَقُرْبًا وَتَرْقُمُ لَنَا بِهَا بَيْنَ يَدَيْكَ مِنَ الْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ دَوَاوِينَ وَكُتُبًا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُزِيحُ بِهَا عَنْ مَرَائِي بَصَائِرِنَا غَيْمًا وَحُجُبًا، وَتُزِيلُ بِهَا مِنْ دَسَائِسِ سَرَائِرِنَا كِبْرًا وَنِفَاقًا وَعُجْبًا (27) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُحْيِي بِهَا مَوَاتَ قُلُوبِنَا وَتُصَيِّرُهَا بَعْدَ الْجَدْبِ خَصْبًا، وَتُنْبِتُ فِيهَا مِنْ أَشْجَارِ مَعَارِفِكَ جَنَّاتٍ مَغْرُوشَاتٍ وَحَدَائِقَ غُلْبًا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَحُثُّ بِهَا رَكَائِبَنَا لِأَرْضِ الْبَقِيعِ وَتَجْعَلُهَا لَنَا مَضْجَعًا وَتُرْبًا، وَتَقْبَلُهَا مِنَّا هَدِيَّةً لِبِسَاطِهِ يَعُمُّ نَفْعُهَا الْخَلَائِقَ عَجَمًا وَعَرَبًا

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُيَسِّرُ بِهَا عَلَيْنَا مِنَ الْأُمُورِ مَا كَانَ صَعْبًا، وَتُبَدِّلُ بِهَا عُسْرَنَا بِيُسْرٍ وَتُصَيِّرُ عَلَيْنَا الضِّيقَ رَحْبًا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَحْمِينَا بِهَا مِنْ آفَاتِ الْمَطْعَمِ وَالْمَشْرَبِ وَتُطَيِّبُهُ لَنَا قُوتًا وَكَسْبًا، (28) وَتَجْعَلُنَا بِهَا مِمَّنْ حَفِظْتَ أَحْوَالَهُمْ مِنَ الْمَوَانِعِ الْقَاطِعَةِ فَلَا يُخَافُ طَرْدًا وَلَا نَقْصًا وَلَا سَلْبًا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُغَذِّينَا بِذِكْرِهَا وَتَجْعَلُهَا لَنَا مُدَامًا وَمَدَدًا وَشُرْبًا، وَنَكُونُ بِهَا لِسَائِرِ الْعَوَالِمِ الْأَكْوَانِيَّةِ حِرْسًا وَغَوْثًا وَقُطْبًا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَغْفِرُ لَنَا بِهَا مَا جَنَيْنَاهُ مِنَ الْمَآثِمِ وَلَا تَدَعُ لَنَا بِبَرَكَتِهَا فِي صَحَائِفِنَا خَطِيئَةً وَلَا ذَنْبًا، وَتُؤَمِّنُنَا بِهَا مِنْ طَوَارِقِ الْحَوَادِثِ الدَّهْرِيَّةِ فَلَا نَخْشَى غَرْقًا وَلَا حَرْقًا وَلَا نَهْبًا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَحْمِينَا بِهَا مِنْ مُوبِقَاتِ الْأَعْمَالِ الَّتِي تُوَرِّثُنَا شَتْمًا وَلَوْمًا وَعَتْبًا، وَتَكْفِينَا بِهَا شَرَّ مَنْ يَهْتِكُ أَعْرَاضَنَا وَيُؤْذِينَا لَمْزًا وَغَمْزًا وَنَمِيمَةً وَغِيبًا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (29) صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنْ أَظْهَرُوا شَرِيعَتَهُ الْمُحَمَّدِيَّةَ وَذَبُّوا عَنْهَا ذَبًّا، وَنَاضَلُوا عَلَى سُنَّتِهِ الْأَحْمَدِيَّةِ وَجَرَّدُوا لِنُصْرَتِهَا سِهَامًا صَائِبًا وَعَضْبًا، فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنْ نَشَرُوا مَدَائِحَهُ بَيْنَ الْمُحِبِّينَ وَنَوَّهُوا بِقَدْرِهِ شَرْقًا وَغَرْبًا وَشَدُّوا الرِّحَالَ لِزِيَارَةِ ضَرِيحِهِ الْمُنَوَّرِ وَتَسَارَعُوا إِلَيْهِ وُفُودًا وَرُكْبًا، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. نَبِيٌّ هَدَى مَنْ ضَلَّ مِنَّا بِهَدْيِهِ * وَأَدْرَكَ بِالتَّوْحِيدِ مَنْ يَعْبُدُ النُّصُبَا وَزَحْزَحَنَا عَنْ ظُلْمَةِ الظُّلْمِ رَحْمَةً * وَمَدَّ عَلَيْنَا ظِلَّ مِلَّتِهِ الْغَلَبَا وَمَازَالَ يَدْعُونَا إِلَى اللَّهِ وَحْـ * ـدَهُ * إِلَى أَنْ رَضِينَا اللَّهَ سُبْحَانَهُ رَبًّا

وَلَوْلَاهُ مَا كَانَ الْوُجُودُ بِمُوجَدٍ ۞ وَلَا أَرْسَلَ الرَّحْمَنُ رُسُلًا وَلَا نَبَا فَمَا اشْتَمَلَتْ أَرْضٌ عَلَى مِثْلِ أَحْمَدَ ۞ وَلَا اسْتَوْدَعَ الرَّحْمَنُ رَحْمًا وَلَا صُلْبَا تَظَاهَرَتِ الْأَخْبَارُ مِنْ قَبْلِ بَعْثِهِ ۞ بِأَنْ يُظْهِرَ الرَّحْمَنُ أَعْلَا الْوَرَى كَعْبًا وَبَشَّرَنَا مُوسَى وَعِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ۞ بِهِ مَنْ قَرَأَ الْأَخْبَارَ مِنْ قُرَا الْكُتُبَا إِلَى أَنْ قَالَ: وَجَلَّ أَهْلُ الشَّرْقِ وَالْغَرْبِ نِعْمَةً ۞ يَقِلُّ مِدَادُ الْبَحْرِ عَنْ حَصْرِهَا كُتُبَا وَعَلَّمَ أَهْلَ الرُّشْدِ ذِكْرًا مُبَارَكًا ۞ حَوَى الزَّجْرَ وَالْأَحْكَامَ وَالْفَرْضَ وَالنَّدْبَا وَبَالَغَ فِي الْإِنْذَارِ حَتَّى إِذَا عَتَتْ ۞ عَلَيْهِ رِجَالُ الشِّرْكِ خَاطَبَهُمْ حَرْبًا (30) وَمَازَالَ حَتَّى فَكَّ شَوْكَةَ بَأْسِهِمْ ۞ وَأَبْدَلَهُمْ بِالسَّيْفِ مِنْ أَمْنِهِمْ رُعْبَا وَحَلَّ بِلُطْفِ اللَّهِ عُقْدَةَ عَزْمِهِمْ ۞ وَذَلِكَ حِينَ اسْتَعْمَلَ الطَّعْنَ وَالضَّرْبَا وَلَمْ يَبْقَ لِلْكُفَّارِ حِصْنًا مُمَنَّعًا ۞ وَلَا مَسْلَكًا وَعْرًا وَلَا مُرْتَقًا صَعْبَا وَكَانَ فَنَا الطَّاغِينَ فِي كُلِّ بَلْدَةٍ ۞ وَمُنْتَجَعَ الرَّاجِينَ فِي السُّنَّةِ الشَّهْبَا يُبَارِي هُبُوبَ الرِّيحِ جُودُ يَمِينِهِ ۞ إِذَا مَا شَمَالُ الشَّامِ حَاوَلَتِ الْكُتُبَا لَئِنْ كَانَ إِبْرَاهِيمُ خُصَّ بِخُلَّةٍ ۞ فَهَذَا نَبِيٌّ أُوتِيَ الْقُرْبَ وَالْحُبَّا وَإِنْ كَانَ فَوْقَ الطُّورِ مُوسَى مُكَلَّمًا ۞ فَأَحْمَدُ جَازَ السَّبْعَ وَاخْتَرَقَ الْحُجُبَا وَإِنْ فَجَّرَ الْيَنْبُوعَ مُوسَى مِنَ الصَّفَا ۞ فَأَحْمَدُ أَرْوَى مِنْ أَنَامِلِهِ الرُّكْبَا وَإِنْ كَلَّمَ الْأَمْوَاتَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ۞ فَأَحْمَدُ فِي يُمْنَاهُ سَبَّحَتِ الْحَصْبَا لَقَدْ فَضَّلَ الْأَمْلَاكَ وَالرُّسُلَ رِفْعَةً ۞ عَلَيْهِمْ وَسَادَ الْجِنَّ وَالْعَجْمَ وَالْعُرْبَا أَلَمْ تَرَ أَنَّ الْأَنْبِيَاءَ جَمِيعَهُمْ ۞ عَلَيْهِ يَحِيلُونَ الشَّفَاعَةَ فِي الْعُقْبَا فَمَا أَحَدٌ مِنْهُمْ يَقُولُ أَنَا لَهَا ۞ سِوَاهُ وَلَا مَنْ يَنْتَهِي مِثْلُهُ قُرْبَا غَدَاهُ يُوَافِي تَحْتَ ظِلِّ لِوَائِهِ ۞ حَبِيبًا وَحَوْضًا رَاوِيًا بَارِدًا عَذْبَا وَصَلَّى عَلَيْهِ اللَّهُ مَا دَرَّ شَارِقٌ ۞ وَمَا ابْتَهَجَتْ فِي اللَّيْلِ أُفْقُ السَّمَا شُهْبَا صَلَاةً وَتَسْلِيمًا عَلَيْكَ وَرَحْمَةً ۞ مُبَارَكَةً تَنْمِي فَتَسْتَغْرِقُ الْحُقْبَا تَخُصُّكَ يَا مَوْلَايَ حَيًّا وَمَيِّتًا ۞ وَتَشْمَلُ فِي تَعْمِيمِهَا الْآلَ وَالصَّحْبَا (31) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُشْرِقُ عَلَيْنَا لَوَائِحُهَا بِالْيُمْنِ وَالْبَرَكَةِ مَسَاءً وَصَبَاحًا، وَتَعْبَقُ عَلَيْنَا رَوَائِحُهَا

بَشَائِرُ الفَوْزِ وَالسَّعَادَةِ غُدُوًّا وَرَوَاحًا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَسْتَرُوحُ أَفْكَارُنَا بِنَوَاسِمِ أَذْكَارِهَا الْمُحَمَّدِيَّةِ وَتَرْتَاحُ لِذَلِكَ ارْتِيَاحًا، وَتُنَوِّرُ بِمَوَاهِبِ أَسْرَارِهَا الْأَحْمَدِيَّةِ وَتَزِيدُ بَسْطًا وَانْشِرَاحًا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْلِي عَرَائِسَ أَنْوَارِهَا فِي قُلُوبِنَا وَتُثِيرُ سُرُورًا وَأَفْرَاحًا، وَيَسْرِي سِرُّ مُدَامِهَا فِي سَرَائِرِنَا فَتَهْتَزُّ جُسُومًا وَأَرْوَاحًا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُطَيِّبُ بِهَا أَخْلَاقَنَا بَيْنَ الْمُحِبِّينَ وَتُكْسِبُنَا حَيَاءً وَسَخَاءً وَسَمَاحًا، وَتُنَزِّهُنَا فِي بُسْتَانِ رِيَاضِهَا الْمُشْتَهَى فَتَهْدِي لَنَا مِنْ زُهُورِ أَكْمَامِهَا وَرْدًا وَأَقَاحًا (32) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْذِبُ بِهَا أَرْوَاحَنَا إِلَى حَضْرَةِ شُهُودِكَ وَتَكُونُ لَنَا سُلَّمًا نَرْتَقِي بِهِ إِلَى مَنَازِلِ الْقُرْبِ وَجَنَاحًا، وَتَمُدُّنَا بِإِمْدَادَاتِهَا الْإِلَهِيَّةِ فَتُنْجِينِي مِنْ لَطَائِفِ مَعَانِيهَا فَلَاحًا وَنَجَاحًا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكْتَسِبُ بِبَرَكَتِهَا مَحَبَّةً فِيهِ وَشَوْقًا إِلَيْهِ وَأَلْسِنَا بِذِكْرِهِ مُسْتَهْتَرَةً فَصَاحًا، وَتُكْرِمُنَا بِهَا بِالنَّظَرِ إِلَى وَجْهِهِ الْبَهِيِّ وَتَسْقِينَا بِهَا مِنْ كَأْسِ مَدَدِهِ الْأَحْمَدِيِّ رَاحًا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَكُونُ لَنَا قِرَاءَتُهَا سَبَبًا إِلَى جَلْبِ نَوَافِحِ الْخَيْرِ وَمِفْتَاحًا، وَتَسْتَنِيرُ بِكَوَاكِبِهَا الدُّرِّيَّةِ فِي ظُلْمَةِ جَهْلِنَا وَنَتَّخِذُهَا دَلِيلًا إِلَى مَنَاهِجِ الْخَيْرِ وَمِصْبَاحًا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُبَيِّنُ لَنَا بِهَا كُلَّ مَا انْبَهَمَ عَلَيْنَا مِنْ طَرِيقِ السُّلُوكِ إِلَيْكَ وَتُوَضِّحُهُ اتِّضَاحًا، وَنَأْمَنُ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْفَزَعِ الْأَكْبَرِ فَلَا نَخْشَى ذُلًّا وَلَاهَوَانًا وَلَا افْتِضَاحًا (33)

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَمْنَحُنَا بِهَا هِدَايَةً وَرُشْدًا وَصَلَاحًا وَتُوَفِّقُنَا بِهَا إِلَى نَهْجِ دِينِكَ الْقَوِيمِ وَتُلْبِسُنَا بِهَا مِنْ مَلَابِسِ عِزِّكَ دِرْعًا سَابِغًا وَوِشَاحًا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَسْتَنْشِقُ مِنْ شَذَا عَرْفِهَا النَّبَوِيِّ عَنْبَرًا خَمًّا وَمِسْكًا فَوَّاحًا وَنَقْتَطِفُ مِنْ ثِمَارِ بُسْتَانِهَا الْمُصْطَفَوِيِّ رُطَبًا جَنِيًّا وَأَتْرُجًا وَتُفَّاحًا، فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُعَطِّرُ بِطِيبِ رِيَاهَا الْمُحَمَّدِيِّ مِنْ مَجَالِسِنَا مَسَاجِدَ وَمَحَارِبَ وَرُبًا وَبِطَاحًا، وَتَكْشِفُ عَنَّا بِبَرَكَةِ أَسْرَارِهَا الْعَظِيمَةِ هُمُومًا وَغُمُومًا وَأَتْرَاحًا، وَنَنَالَ مِنْ فَضَائِلِهَا غَنِيمَةً وَحِكْمَةً وَفَوَائِدَ وَأَرْبَاحًا، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ أَوَمِيضُ بَرْقٍ بِالْأَبَارِقِ وَلَاحَا * أَمْ فِي رُبَا نَجْدٍ أَرَى مِصْبَاحَا أَمْ تِلْكَ لَيْلَى الْعَامِرِيَّةُ أَسْفَرَتْ * لَيْلًا فَصَيَّرَتِ الْمَسَاءَ صَبَاحَا أَمْ طَيِّبَةُ الْغَرَّاءِ أَصْبَحَ نُورُهَا * يُبْدِي السَّنَا وَجَمَالَهَا الْوَضَّاحَا (34) يَا رَاكِبَ الْوَجْنَاءِ وَقْتَ الرَّدَى * إِنْ جِئْتَ حُزْنًا أَوْ طَوَيْتَ بِطَاحَا وَسَلَكْتَ نُعْمَانَ الْأَرَاكِ فَعُجْ إِلَى * وَادٍ هُنَاكَ عَهَدْتَهُ فَيَّاحَا فَبِأَيْمَنِ الْعَلَمَيْنِ مِنْ شَرْقِيَّةٍ * عَرِجْ وَأَمْ أَرِيجَهُ الْفَوَّاحَا وَإِذَا وَصَلْتَ إِلَى ثَنِيَّاتِ اللِّوَا * فَانْشُدْ فُؤَادًا بِالْأَبَاطِحِ طَاحَا وَاقْرَ السَّلَامَ عَلَى الْحَبِيبِ وَقُلْ لَهُ * غَادَرْتُهُ لِجَنَابِكُمْ مُلْتَاحَا يَا سَاكِنِي نَجْدٍ أَمَا مِنْ رَحْمَةٍ * لِأَسِيرِ شَوْقٍ لَا يُرِيدُ سَرَاحَا هَلَّا بَعَثْتُمْ لِلْمُشَوَّقِ تَحِيَّةً * فِي طَيِّ صَافِيَاتِ الرِّيَاحِ رَوَاحَا قَسَمًا بِمَكَّةَ وَالْمَقَامِ وَمَنْ أَتَى * الْبَيْتَ الْحَرَامَ مُلَبِّيًا سَيَّاحَا مَا رَنَّحَتْ رِيحُ الصَّبَا شَيْخَ الرُّبَا * إِلَّا وَأَهْدَتْ مِنْكُمُ أَرْوَاحَا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُنَوِّرُ بِهَا مِنَّا الْقُلُوبَ وَتَفْتَحُ لَنَا بِهَا خَزَائِنَ الْغُيُوبِ، وَتُفِيضُ بِهَا عَلَيْنَا مِنْ مَوَاهِبِ كَرَمِكَ عِلْمًا نَنَالُ بِهِ صَلَاحًا وَرُشْدًا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (35) صَلَاةً

تَغْفِرُ لَنَا بِهَا الذُّنُوبَ، وَتَسْتُرُ لَنَا بِهَا الْعُيُوبَ، وَتَقَبَّلَهَا مِنَّا خَالِصَةً لِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ تَشْهَدُ لَنَا بِهَا غَدًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَاتَّخِذْهَا عِنْدَكَ عَهْدًا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَفْتَحُ لَنَا بِهَا أَبْوَابَ الرِّضَا وَالْقَبُولِ وَتُبَلِّغُنَا بِهَا مِنْ رِضَاكَ غَايَةَ الْمُنَا وَالسُّؤُولِ وَتَجْعَلُنَا بِهَا مِمَّنْ أَهْلَتْهُمْ لِخِدْمَتِكَ فَلَمْ يَتَوَانَوْا فِي طَاعَتِكَ وَلَمْ يَأْلُوا جَهْدًا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُشَرِّفُ بِهَا مِنَّا الْأُصُولَ وَالْفُصُولَ وَتُسَهِّلُ بِهَا عَلَيْنَا طَرِيقَ السُّلُوكِ إِلَيْكَ وَالْوُصُولِ وَتَجْعَلُنَا بِهَا مِمَّنْ أَذَقْتَهُمْ حَلَاوَةَ الْأَذْكَارِ فَوَجَدُوا طَعْمَهَا فِي أَفْوَاهِهِمْ سُكْرًا وَشَهْدًا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُعَلِّمُ بِهَا مِنَّا الْبَلِيدَ وَالْجَهُولَ وَتُصْلِحُ بِهَا مِنَّا الْأَزْوَاجَ وَالْبَنِينَ (36) وَالشُّبَّانَ وَالْكُهُولَ وَتَجْعَلُنَا بِهَا مِمَّنِ اسْتَغْرَقَ أَوْقَاتَهُ فِي تِلَاوَتِهَا وَاتَّخَذَهَا وِسَادًا وَغِطَاءً وَوَطَاءً وَمَهْدًا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُوقِظُنَا بِهَا مِنْ نَوْمِ الْغَفْلَةِ وَالنِّسْيَانِ وَالذُّهُولِ، وَتَكْتُبُنَا بِهَا فِي دِيوَانِ مَنْ بَذَلُوا جُهْدَهُمْ فِي طَاعَتِكَ حَتَّى تَلَوَّنَتْ أَجْسَادُهُمْ بِالنُّحُولِ وَالذُّبُولِ وَتَجْعَلُنَا بِهَا مِمَّنْ غَضُّوا أَبْصَارَهُمْ عَنْ زَخَارِفِ الدُّنْيَا وَمَأْلُوفَاتِهَا وَتَرَكُوا مَتَاعَهَا الْقَلِيلَ وَرِعًا وَقَنَاعَةً وَزُهْدًا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُنْهِضُ بِهَا مِنَّا لِطَاعَتِكَ هِمَّةَ الْكَسْلَانِ وَالْمَلُولِ، وَتُسَخِّرُ بِهَا مِنَّا لِعِبَادَتِكَ الشُّمُوسَ وَالصَّعْبَ وَالذَّلُولَ، وَتَجْعَلُنَا بِهَا مِمَّنْ يَقُومُ لَكَ فِي سَوَادِ اللَّيْلِ وَيَقْطَعُهُ فِي مُنَاجَاتِكَ سَهْرًا وَشَهْدًا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُعَطِّرُ بِهَا مِنَّا الْجُيُوبَ وَالذُّيُولَ وَتُدَثِّرُنَا بِهَا فِي ثِيَابِ الْخَفَاءِ (37) وَالْخُمُولِ، وَتَجْعَلُنَا بِهَا

مِمَّنْ رَضِيتَ مِنْهُمْ ذَلِكَ وَمَنَحْتَهُمْ عَلَيْهِ شُكْرًا وَحَمْدًا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُرَقِّينَا بِهَا فِي مَدَارِجِ الْفَتْحِ وَالدُّنُوِّ إِلَى بِسَاطِ حَضْرَتِكَ وَالدُّخُولِ، وَتُكْرِمُ بِهَا مَثْوَانَا عِنْدَ الْقُدُومِ عَلَيْكَ فِي دَارِ الْمُقَامَةِ وَالْحُلُولِ وَتُكَفِّرُ لَنَا بِهَا مَا جَنَيْنَاهُ مِنَ الْمَآثِمِ وَمَا تَجَهَّمْنَا عَلَيْهِ مِنَ التَّبِعَاتِ خَطَأً وَعَمْدًا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُنَزِّلُنَا بِهَا مَنَازِلَ الْأَجِلَّةِ الْأَكَابِرِ وَالسَّرَوَاتِ الْفُحُولِ، وَتَعْصِمُ بِهَا أَلْسِنَتَنَا مِنَ النُّطْقِ بِمَا لَا يَعْنِي مِنْ أَنْوَاعِ اللَّغْوِ وَالْمَجُونِ وَالْفُضُولِ، وَتَرْزُقُنَا بِهَا عِلْمًا نَافِعًا نُعَالِجُ بِهِ أَرْبَابَ الْأَحْوَالِ الصَّادِقَةِ وَنُدَاوِي بِهِ عُيُونَنَا مِنْ دَاءِ الْجَهْلِ وَالْغِوَايَةِ رَمَدًا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُثَبِّتُ بِهَا مِنَّا الْأَفْكَارَ وَالْعُقُولَ، وَتُصَحِّحُ لَنَا بِهَا الْأَسَانِيدَ وَالنُّقُولَ، وَتَهَبُ لَنَا بِهَا فَهْمًا فِي مَعَانِي عُلُومِ حَقَائِقِكَ نَكْتَسِبُ بِهِ عِنَايَةً (38) وَشَرَفًا وَمَجْدًا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنْ شَدُّوا الرِّحَالَ إِلَى زِيَارَةِ ضَرِيحِهِ فَقَطَعُوا الْمَهَامِهَ وَالتُّلُولَ، وَبَذَلُوا فِي مَرْضَاتِهِ النُّفُوسَ وَالْأَمْوَالَ حَتَّى وَقَفُوا بِمَعَاهِدِهِ الشَّرِيفَةِ وَشَاهَدُوا تِلْكَ الرُّبُوعَ وَالطُّلُولَ، وَحَثُّوا الْمَطَايَا إِلَى تُرْبَتِهِ الْمُنَوَّرَةِ فَعَايَنُوا تِلْكَ الْمَفَاوِزَ غَوْرًا وَنَجْدًا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُرْوِي بِهَا أَفْئِدَتَنَا مِنْ شَرَابِ مَحَبَّتِهِ الْمَغْسُولِ، وَتَشْفِي بِهَا مِنَّا غِلَّةَ الشَّيْقِ الْكَلِفِ بِغَرَامِهِ الْمَقْبُولِ، وَتَجْعَلُنَا بِهَا مِمَّنْ فَنَوْا عَنْ فَنَائِهِمْ فِي جَمَالِ ذَاتِهِ وَذَابُوا صَبَابَةً وَوَجْدًا، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُحَصِّنُ بِهَا مِن كُلِّ خَطْبٍ فَظِيعٍ وَأَمْرٍ مَهُولٍ، وَتَعُودُ عَلَيْنَا بَرَكَتُهَا فِي سَائِرِ الْأَوْقَاتِ عَلَى الِاسْتِغْرَاقِ وَالشُّمُولِ، وَتَجْعَلُهَا لَنَا وَسِيلَةً نَتَبَرَّكُ بِهَا فِي جَمِيعِ أُمُورِنَا بَدْءًا وَعَوْدًا (39)

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُشْرِقُ أَنْوَارُهَا عَلَى التِّلَاعِ وَالْجِبَالِ وَالسُّهُولِ، وَيَفُوقُ جَرَيَانُ مَدَدِهَا جَرَيَانَ الْأَنْهَارِ وَالْجَدَاوِلِ وَالسُّيُولِ، وَتُمْطِرُ عَلَيْنَا سَحَائِبُ كَرَامَاتِهَا وَنَوَامِي بَرَكَاتِهَا جُودًا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً لَا يَعْتَرِي نُورَ هِدَايَتِهَا فِي سَمَاءِ قُلُوبِنَا خُسُوفٌ وَلَا أُفُولٌ، وَتَجْعَلُهَا ذَخِيرَةً نَنْتَفِعُ بِثَوَابِهَا عِنْدَ الْقُدُومِ عَلَيْكَ وَالْقُفُولِ، وَتَجْعَلُهَا لَنَا وِقَايَةً نَحْتَمِي بِهَا مِنَ الْحَوَادِثِ الدَّهْرِيَّةِ وَحِصْنًا حَصِينًا وَطَوْدًا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً مُنَمَّقَةَ الْقَوَافِي رَائِقَةَ التَّرَاجِمِ وَالْفُصُولِ، مَرُونَقَةَ الْأَسْجَاعِ سَهْلَةَ الْمَأْخَذِ وَالْحُصُولِ، تُعَظِّمُهَا الْأَكَابِرُ وَتَتَوَّجُ بِتَاجِهَا هَامَةً وَمَفْرِقًا وَفُودًا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (40) صَلَاةً تُفِيضُ بِهَا عَلَيْنَا بُحُورَ كَرَمِكَ الْمَبْذُولِ، وَتُسْبِلُ بِهَا عَلَيْنَا رِدَاءَ حِلْمِكَ الْمَسْدُولِ، وَنَكُونُ بِهَا مِمَّنْ قَرَّبْتَهُمْ إِلَيْكَ زُلْفَى وَمَنَحْتَهُمْ عِزًّا وَفَخْرًا وَيُمْنًا وَسَعْدًا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُعْجِزُ بَلَاغَتُهَا أَرْبَابَ الْمَعْقُولِ وَالْمَنْقُولِ، وَتَزْرِي فَصَاحَةُ أَلْفَاظِهَا بِفَرَائِدِ الْمَسْمُوعِ وَالْمَقُولِ، وَتُغْنِي بِحَلَاوَةِ أَذْكَارِهَا عَنْ حَدِيثِ الْعَامِرِيَّةِ وَذِكْرِ بُثَيْنَةَ وَسُعْدَا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَحْمِينَا مِنْ سَطْوَةِ الْأَعَادِي بِسَيْفِ حِمَايَتِهَا الْمَصْقُولِ، وَتَحْرُسُنَا بِعَيْنِ عِنَايَتِهَا مِنْ جَوْرِ الْجَائِرِ وَمَكْرِ الْبَاغِي وَالظَّالِمِ وَالْمَخْذُولِ، وَتَرُدُّ كَيْدَهُ فِي نَحْرِهِ وَتَجْعَلُ مَا أَضْمَرَهُ لَنَا فِي بَاطِنِهِ مِنَ الْعَدَاوَةِ وَبَالًا لَهُ وَتَبًّا وَسُحْقًا وَبُعْدًا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَلْطُفُ بِنَا بِهَا بِلُطْفِكَ الْخَفِيِّ الْمَشْمُولِ (41) وَتُعَامِلُنَا بِهَا بِفَضْلِكَ التَّامِّ وَخَيْرِكَ الْعَمِيمِ الْمَكْمُولِ، وَتُتِمُّ لَنَا بِبَرَكَتِهَا مِنْ أَنْوَاعِ الْخَيْرَاتِ مَا أَنْعَمْتَ بِهِ عَلَيْنَا قَبْلًا

وبعدُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُوَفِّقُنَا بِهَا لِلْغَرَضِ وَتُكَمِّلُ الْمَرْغُوبَ وَالْمَسْؤُولَ، وَتُبَلِّغُنَا بِهَا مِنْ رِضَاكَ وَرِضَاهُ غَايَةَ الْقَصْدِ وَنَيْلِ الْمَأْمُولِ، وَتُعْطِينَا بِهَا مَا سَأَلْنَاكَ وَفَوْقَ مَا سَأَلْنَاكَ مِنَ الْمَوَاهِبِ السَّنِيَّةِ وَتُنْجِزُ لَنَا بِهَا وَعْدًا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَصِلُنَا بِهَا بِحَبْلِ مَوَدَّتِكَ الْمَوْصُولِ، وَنَفْتَخِرُ بِقِرَاءَتِهَا عَلَى سَائِرِ الْمُحِبِّينَ وَنَصُولُ، وَنَتَحَلَّى بِذِكْرِهَا بَيْنَ الْمَادِحِينَ وَنَجْعَلُ دُرَرَ أَلْفَاظِهَا عَلَى النُّحُورِ عِقْدًا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَبْسُطُ لِقَارِئِهَا الْبَاعَ فِي الْعَرْضِ وَالطُّولِ، وَتُنْجِزُ الْوُعُودَ وَتَقْضِي دَيْنَ الْمَعْنَى الْمَكْفُولِ، وَتُوَفِّقُ لَنَا بِهَا مَا عَاهَدْنَاكَ عَلَيْهِ مِنْ تَحَمُّلِ الْأَمَانَةِ وَلَمْ تَفْسَخْ لَنَا بِفَضْلِهَا فِيمَا (42) وَعَدْنَاكَ بِهِ عِقْدًا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَفُكُّ بِهَا مِنَّا سِجْنَ الْمُقَيَّدِ بِذَنْبِهِ وَالْمَكْبُولِ، وَتُجِيزُ بِهَا مِنَّا عَمَلَ السَّعِيدِ وَالْمَرْضِيِّ وَالْمَقْبُولِ، وَتَجْعَلُنَا بِهَا مِمَّنْ قَابَلْتَهُمْ بِمَحْضِ فَضْلِكَ وَكَرَمِكَ فَعَامَلُوكَ نَسِيئَةً وَعَامَلْتَهُمْ نَقْدًا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَرْفَعُ بِهَا مِنَّا قَدْرَ الْوَضِيعِ وَالْمَهْمُولِ، وَتُعِينُ بِهَا مِنَّا الْقَائِمَ بِعِبَادَتِكَ وَالْمَشْغُولَ، وَتَجْعَلُنَا بِهَا مِمَّنْ يَتَأَنَّسُ بِذِكْرِكَ فِي سَائِرِ أَوْقَاتِهِ وَلَا يَخَافُ وَحْشَةً وَلَا مُعْجِزًا وَلَا فَقْدًا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَشْفِي بِهَا مِنَّا الْمَرِيضَ وَالْمَعْلُولَ، وَتُسَرِّحُ بِهَا مِنَّا الْمَحْبُوسَ فِي أَسْرِ شَهَوَاتِهِ وَالْمَغْلُولَ، وَتُنَقِّي بِهَا قُلُوبَنَا مِنْ أَدْرَانِ الْمَآثِمِ وَتَنْتَزِعُ مِنْهَا غِلًّا وَحَسَدًا وَحِقْدًا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (43) صَلَاةً

تَدْخُلُنَا بِهَا فِي حِيطَةِ كُلِّ نَبِيٍّ وَرَسُولٍ، وَتَجْعَلُنَا بِهَا فِي حِمَى السِّبْطَيْنِ وَأُمِّهِمَا فَاطِمَةَ الْبَتُولِ، وَتُلْبِسُنَا بِهَا مِنْ حُلَلِ مَوَدَّتِهِمَا الْمَصْطَفَوِيَّةِ دِرْعًا سَابِغًا وَبُرْدًا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَكْشِفُ بِهَا عَنَّا مُعْظَمَ الشَّدَائِدِ وَتَحُلُّ الْمَعْقُودَ مِنْهَا وَالْمَفْتُولَ وَتُخْمِدُ بِهَا نَارَ الْفِتَنِ وَتُطْفِئُ لَهِيبَ حَرِّهَا الْمَشْعُولِ وَتُبَرِّدُ عَنَّا وَهَجَهَا بِمَاءِ الْعَفْوِ وَالْعَافِيَةِ وَتَجْعَلُهَا عَلَيْنَا سَلَامًا وَبَرْدًا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَسْتَغْرِقُ فَضَائِلُهَا أَفْرَادَ الْمَعْلُومِ وَالْمَجْهُولِ، وَيَشْمَلُ نَائِلُهَا الْمَطْبُوعَ عَلَى مَحَبَّتِهِ وَالْمَجْبُولَ، وَتَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ هَجَرُوا فِي مَرْضَاتِهِ الْمَضَاجِعَ وَطَرَدُوا النَّوْمَ عَنْ مَحَاجِرِهِمْ طَرْدًا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُصَفِّي بِهَا سَرَائِرَنَا مِنَ الْعَمَلِ الْمَشُوبِ بِدَقَائِقِ الرِّيَاءِ الْمَدْخُولِ (44) وَتُنَوِّرُ بِهَا بَصَائِرَنَا بِنُورِ الْعِلْمِ الْمُصَفَّى مِنْ شَوَائِبِ الْجَهْلِ الْمَنْخُولِ وَتَجْعَلُنَا بِهَا مِمَّنْ أُعْطِيَ سِرَّ الْخُصُوصِيَّةِ فَأَصْبَحَ عَرُوسَهُ فِي بِسَاطِ الْقُرْبِ وَاحِدًا فَرْدًا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُجِيرُنَا بِهَا مِنْ عَدَاوَةِ الْمُتَوَلِّي وَالْمَعْزُولِ، وَتَكْفِينَا بِهَا شَرَّ الْقَوِيِّ وَالضَّعِيفِ وَالسَّمِينِ وَالْمَهْزُولِ وَتَدْفَعُ بِهَا عَنَّا خُطُوبًا كَدَّرَتْ أَحْوَالَنَا وَضَيَّقَتْ صُدُورَنَا وَشَيَّبَتْنَا شَبَابًا وَمُرْدًا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَحْمِينَا بِهَا مِنْ إِذَايَةِ الْمُتَسَبِّبِ وَالْمُبَاشِرِ وَالْفَتُولِ، وَتَكُفُّ بِهَا عَنَّا لِسَانَ الشَّاتِمِ وَاللَّائِمِ وَالْعَذُولِ، وَتَرْزُقُنَا بِهَا قَرِينًا صَالِحًا وَوَارِدًا نَاصِحًا يَسْرُدُ عَلَيْنَا مَا أَهْمَلْنَاهُ مِنْ رَدِيءِ أَفْعَالِنَا وَقَبِيحِ أَعْمَالِنَا سَرْدًا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنْ شَدُّوا إِلَى زِيَارَتِهِ الرِّحَالَ وَالْحُمُولَ (45)

وَطَارُوا بِجَنَاحِ الشَّوْقِ إِلَيْهِ حِينَ رَأَوْا الْمَحَامِلَ وَسَمِعُوا رَنَّةَ الْمَزَامِرِ وَصَوْتَ الطُّبُولِ، وَتَجْعَلُنَا بِهَا مِمَّنْ لَثَمُوا غُبَارَ تُرْبَتِهِ الطَّيِّبَةِ وَانْتَشَقُوا مِنْ عَرْفِ شَذَا ضَرِيحِهِ الْمُنَوَّرِ مِسْكًا وَقَرَنْفُلًا وَوَرْدًا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَعُمُّ بَرَكَتُهَا الْفَاضِلَ وَالْمَفْضُولَ، وَيُبَشِّرُ رَائِدُهَا بِوَصْلِ الْمُنْقَطِعِ عَنْ طَرِيقِ أَهْلِ الْخَيْرِ وَالْمَفْصُولِ، وَتَكُونُ لِلْمُرِيدِ سَبَبًا إِلَى طَرِيقِ الْفَوْزِ وَالسَّعَادَةِ وَوَسِيلَةً وَوِرْدًا. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَنْشَقُنَا بِهَا مِنْ عَبِيرِ شَذَاهُ الْمُحَمَّدِيِّ نَرْجِسًا وَيَاسَمِينًا وَوَرْدًا، وَتَتَسَلَّى بِحَلَاوَةِ ذِكْرِهَا الْأَحْمَدِيِّ عَنْ ذِكْرِ دَعْدٍ وَعِزَّةَ وَلَيْلَى الْعَامِرِيَّةِ وَسُعْدَى، وَنَتَّخِذُهَا لِدَفْعِ الْمُلِمَّاتِ وَتَفْرِيجِ الْمُدْلِهِمَّاتِ جَيْشًا وَعَسْكَرًا وَجُنْدًا، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ (46) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُحَلِّينَا بِهَا بِأَكْمَلِ الْعِبَادَاتِ وَتُخَلِّصُنَا بِهَا مِنَ التَّدْبِيرَاتِ الْاِخْتِيَارِيَّةِ وَشَوَائِبِ الْإِرَادَاتِ، وَتَقُودُ بِهَا جَوَارِحَنَا إِلَى خِدْمَتِكَ لِنَتَوَجَّهَ إِلَيْكَ بِالْقَلْبِ وَالْقَالَبِ، وَأَكُونَ خَالِصَ الرِّقِّ مَمْلُوكًا لَكَ عَبْدًا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَمْنَحُنَا بِهَا لَطَائِفَ الْعُلُومِ وَنَفَائِسَ الْإِفَادَاتِ وَتَتْحِفُنَا بِهَا بِالْآيَاتِ الْبَيِّنَاتِ وَخَوَارِقِ الْعَادَاتِ (47) وَتَجْعَلُنَا بِهَا مِمَّنْ أَنْزَلْتَهُمْ بِسَاحِلِ بَحْرِ كَرَمِكَ وَمَنَحْتَهُمْ مِنْ جَزِيلِ فَضْلِكَ حَظًّا وَافِرًا وَرِفْدًا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَرْفَعُ لَنَا بِهَا الْمَقَامَاتِ، وَتُتْحِفُنَا بِهَا بِأَسْنَى الْمَنَاقِبِ وَأَشْرَفِ الْكَرَامَاتِ وَتَجْعَلُنَا بِهَا مِمَّنْ فَتَحْتَ لَهُمْ أَبْوَابَ سَعَادَتِكَ فَتَسَارَعُوا إِلَى طَاعَتِكَ فُرَادَى وَأَزْوَاجًا وَوَفْدًا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَسْلُكُ بِنَا بِهَا مَسَالِكَ النَّجَاةِ، وَتُعْلِي لَنَا بِهَا الْمَرَاتِبَ وَتَرْفَعُ الدَّرَجَاتِ، وَنَكُونُ بِهَا مِمَّنْ بَلَّغْتَهُمْ فِيمَا أَمَّلُوا مِنْكَ رَجَاءً وَقَصْدًا.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُضَاعِفُ لَنَا بِهَا الْحَسَنَاتِ، وَتَغْفِرُ لَنَا بِهَا الذُّنُوبَ وَتُكَفِّرُ السَّيِّئَاتِ وَتُجِيرُنَا بِهَا مِنْ كُلِّ فِعْلٍ يُشِينُ الْأَحْوَالَ وَيُحْبِطُ الْأَعْمَالَ وَيَحْصُدُهَا حَصْدًا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُصْلِحُ لَنَا بِهَا النِّيَّاتِ، وَتُصَفِّي بِهَا مِنَّا السَّرَائِرَ وَالطَّوِيَّاتِ (48) وَتَحْمِي بِهَا مِنَّا قُلُوبًا لَعِبَ بِهَا الْهَوَى وَتَرَكَ أَرْضَهَا يَابِسَةً صَلْدًا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَحْفَظُنَا بِهَا مِنَ الْقَبَائِحِ وَالْأَفْعَالِ إِلَى الرَّدِيَّاتِ، وَتَدْفَعُ بِهَا عَنَّا عَوَارِضَ الْأَسْوَاءِ وَالنِّقَمِ وَالْبَلِيَّاتِ، وَنَكُونُ بِهَا مِمَّنْ رَكَدَ تَحْتَ مَجَارِي أَقْدَارِكَ وَصَارَ رَاضِيًا بِمَا قَضَيْتَ عَلَيْهِ مِنْ تَصَارِيفِ أَحْكَامِكَ مُسْتَسْلِمًا جَلْدًا فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَكُونُ لَنَا مِنْ طَعْنِ الرِّمَاحِ جُنَّةً وَتُرْسًا وَزَرْدًا، وَنَتَّقِي بِهَا لَهِيبَ نَارٍ لَظَى فَلَا نَرَى مِنْ وَجْهِهَا حَرًّا وَلَا زَمْهَرِيرًا وَلَا بَرْدًا، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ ❖ إِذَا مَا بَدَا نُورُ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ ❖ بِمَشْهَدِ أَهْلِ الْعِشْقِ هَامُوا بِهِ وَجْدًا ❖ وَإِنْ أَبْصَرُوا فِي عَالَمِ الرُّوحِ حُسْنَهُ ❖ تَفَانَوْا بِهِ شَوْقًا وَزَادُوا بِهِ وُدَّا ❖ وَإِنْ لَاحَ بَدْرُ التِّمِّ فَوْقَ جَبِينِهِ ❖ أَتَتْهُ عَرَائِسُ النُّجُومِ لَهُ تَهْدَى ❖ وَإِنْ أَشْرَقَتْ شَمْسُ النُّبُوَّةِ وَالْهُدَى ❖ عَلَى وَجْهِهِ أَبْدَتْ لِكُلِّ الْوَرَى رُشْدًا ❖ وَإِنْ فَاضَ نَيْلُ الْجُودِ بَيْنَ بَنَانِهِ ❖ أَتَتْهُ عِفَافَاتُ الْكَوْنِ تَسْأَلُهُ رِفْدًا ❖ وَمَهْمَا تَجَلَّى سِرُّهُ وَجَمَالُهُ ❖ عَلَى عَالَمِ الْإِحْسَاسِ صَيَّرَهُ فَقْدًا ❖ وَأَشْهَدَهُ مِنْ غَيْبِهِ نُورَ غُرَّةٍ ❖ بِهَا أَحَدِيُّ الْمَجْدِ يَشْهَدُهُ مَجْدًا (49) ❖ وَأَلْبَسَهُ مِنْ فَضْلِهِ حُلَلَ الْبَهَا ❖ عَلَيْهَا طِرَازُ الْمُلْكِ زَيَّنَهَا فَرْدًا ❖ وَصَيَّرَهُ فِي الْكَشْفِ سَيِّدَ حَيِّهِ ❖ إِذَا مَا تَسَامَى قَالَ صِرْتُ لَهُ عَبْدًا ❖ وَأَبْدَعَهُ فِي سِرِّهِ مُتَلَقِّيًا ❖ يُنَابِيعَ عَيْنِ الْعَيْنِ فَاتَ بِهَا الْحَدَّا ❖ وَغَيَّبَهُ عَنْهُ وَعَنْ كُلِّ حَضْرَةٍ ❖ وَعَنْ مِيَّةٍ عَنْ هِنْدِهِ عَنْ هَوَى سُعْدَى ❖ فَأَصْبَحَ تِلْقَاهُ قَرِيبًا بِوَصْفِهِ ❖ كَمَا بِكَمَالِ الذَّاتِ أَنْزَلَهُ بَعْدًا

لطيفًا يُنادي إذْ يُنادي بهِ صَلَدًا ويشهدُهُ الجمعُ المحيطُ بفَرْقِهِ بتنقيلهِ الأرواحَ قامَ بها حَمْدًا ففي وترهِ معنى الشفوعِ مُلاحِظًا وإطلاقِهِ الجمعيَّ من كونِهِ أهدى فمنهُ لهُ المعنى الذي جلَّ أصلُهُ وإنْ كانَ قدْ زالتْ سِماتُ أصولِهِ كعيسى بدا فردًا وقدْ عمرَ المهدا فمشهَدُنا في الأصلِ وحدةُ ذاتِهِ تقدَّرَهُ خلقًا وتنجزَهُ وعدًا فمنهُ بدا كلُّ الكمالِ لأهلِهِ ومنهُ سِراتُ الحيِّ قدْ كَمُلَتْ مجدًا ومنْ يسألِ المولى الكريمَ بجاهِهِ ينالُ بهِ فوزًا ويُعطى بهِ قصدًا عليهِ منَ الرحمانِ أزكى تحيةٍ تضوَّعَ بهِ نَدًا وتهدى لهُ وردًا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَفْتَحُ لَنَا بِهَا أَبْوَابَ الرِّضَا وَالرِّضْوَانِ (50) وَتَبْسُطُ لَنَا بِهَا يَدَ التَّصَرُّفِ فِي عَالَمِ الْأَرْوَاحِ وَسَائِرِ الْأَكْوَانِ، وَتَجْعَلُنَا بِهَا مِمَّنْ شَرَّفْتَهُمْ بِسِرِّ خُصُوصِيَّتِكَ وَزَرَعْتَ لَهُمْ فِي قُلُوبِ عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ وُدًّا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُحَقِّقُنَا بِهَا بِحَقَائِقِ الْإِيمَانِ، وَتُشْرِقُ بِهَا فِي قُلُوبِنَا أَنْوَارَ الْوِلَايَةِ وَالْعِرْفَانِ، وَتَهَبُ لَنَا بِهَا نُورًا سَاطِعًا وَبُرْهَانًا قَاطِعًا نَرُدُّ بِهِ حُجَّةَ كُلِّ مُعَانِدٍ وَنَفْحَمُ بِهِ قَوْمًا لُدًّا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَعْصِمُنَا بِهَا مِنْ دَوَاعِي الشَّقَاوَةِ وَالْخِذْلَانِ، وَتَكُفُّ بِهَا عَنَّا يَدَ أَهْلِ الظُّلْمِ وَالْجَوْرِ وَالطُّغْيَانِ، وَتَحُولُ بِهَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ كُلِّ عَدُوٍّ يَهْتِكُ الْأَعْرَاضَ وَتَضْرِبُ بِهَا بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ مِنْ سُرَادِقَاتِ حِفْظِكَ سُدًّا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (51) صَلَاةً تَحْمِينَا بِهَا مِنْ عَوَارِضِ السَّلْبِ وَالنُّقْصَانِ، وَتَقِينَا بِهَا شَرَّ النَّفْسِ الْأَمَّارَةِ بِالسُّوءِ وَنَزَغَاتِ الشَّيْطَانِ، وَتَحُولُ بِهَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ كُلِّ مَنْ يَرُومُنَا بِسُوءٍ وَتَقْطَعُ أَثَرَهُ بِسَيْفِ قَهْرِكَ حَدًّا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُخَلِّصُنَا بِهَا بِخَالِصِ الْقُرْبَانِ، وَتُجِيرُنَا بِهَا مِنْ أَسْبَابِ الْهَجْرِ وَالْقَطِيعَةِ وَالْحِرْمَانِ،

وَتَجْعَلُنَا بِهَا مِمَّنْ مَنَحْتَهُمْ وَارِدًا رَبَّانِيًّا يُرْشِدُهُمْ إِلَى طَاعَتِكَ وَيَصُدُّهُمْ عَنْ مَعَاصِيكَ صَدًّا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُنْقِذُنَا بِهَا مِنْ مَهَاوِي الرَّدَى وَالْخُسْرَانِ، وَتُقَابِلُنَا بِهَا بِالْعَفْوِ وَالتَّجَاوُزِ وَالْغُفْرَانِ، وَتَجْعَلُنَا بِهَا مِمَّنْ لَاحَظْتَهُمْ بِعَيْنِ لُطْفِكَ يَوْمَ تَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُنَوِّرُ بِهَا قُلُوبَنَا بِنُورِ الْإِخْلَاصِ وَالْإِيقَانِ (52) وَتُوَفِّقُنَا بِهَا لِصَالِحِ الْأَعْمَالِ فِي السِّرِّ وَالْإِعْلَانِ، وَتَجْعَلُنَا مِمَّنْ حَافَظُوا عَلَى عُهُودِكَ وَوَقَفُوا عِنْدَ حُدُودِكَ فَلَمْ يُخَالِفُوا أَمْرًا وَلَمْ يَتَجَاوَزُوا حَدًّا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَقْتَدِي بِمَنَارِهَا السَّرَّاتُ الْأَعْيَانُ، وَتَقْطَعُ بِحُجَجِهَا أَثَرَ عَبَدَةِ الْأَصْنَامِ وَالْأَوْثَانِ، وَتَجْعَلُنَا بِهَا مِمَّنْ عَبَدُوكَ حَقَّ عِبَادَتِكَ وَأَقَرُّوا لَكَ بِالْوَحْدَانِيَّةِ وَلَمْ يُشَارِكُوا فِي أُلُوهِيَّتِكَ ضِدًّا وَلَا نِدًّا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُنْزِلُنَا بِهَا مَنَازِلَ الْقُرْبِ وَالتَّدَانِ، وَتَسْقِينَا بِهَا مِنْ شَرَابِ مَحَبَّتِكَ خَمْرًا مَرُوقَةً الْقَوَارِيرِ وَالدِّنَانِ، وَتَجْعَلُنَا بِهَا مِمَّنْ جَذَبْتَهُمْ إِلَى حَضْرَتِكَ وَنَزَّهْتَهُمْ فِي رِيَاضِ مُشَاهَدَتِكَ وَقَرَّبْتَهُمْ مِنْ بِسَاطِ أُنْسِكَ جِدًّا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُدْخِلُ بِهَا عَلَيْنَا بَشَائِرَ السُّرُورِ وَالتَّهَانِ، وَتُكْرِمُنَا بِهَا بِسَوَابِغِ النِّعَمِ وَمَوَاهِبِ الْفَضْلِ وَالِامْتِنَانِ، وَتَمْنَحُنَا بِهَا مِنْ خَزَائِنِ رَحْمَتِكَ الْوَاسِعَةِ رِزْقًا حَلَالًا (53) طَيِّبًا مُبَارَكًا لَا تَعَبَ فِيهِ وَلَا كَدًّا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً يَسْرِي سِرُّهَا فِي الْقُلُوبِ وَالْأَذْهَانِ، وَيَطِيبُ ذِكْرُهَا فِي الْمَسَامِعِ وَالْآذَانِ، وَيَتَوَاضَعُ

الْمُحِبُّ عِنْدَ سَمَاعِهَا وَيَبْسُطُ لَهَا مِنَ التَّعْظِيمِ وَالْإِجْلَالِ خَدًّا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً يَعُمُّ فَضْلُهَا الْقَاصِيَ وَالدَّانِ، وَيَشْمَلُ نَفْعُهَا الْقَاصِيَ وَالْعَانِ، وَتَلَازَمُ ذِكْرَهَا أَرْبَابُ الْوَظَائِفِ فِي الصَّبَاحِ وَالْمَسَاءِ فَلَمْ يَمَلُّوا مِنْ تَرْدَادِهَا وَلَا رَأَوْا عَنْهَا مَحِيدًا وَلَا بُدًّا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُسَخِّرُ بِهَا مِنَّا لِعِبَادَتِكَ الْجَوَارِحَ وَالْأَبْدَانَ، وَتُوَفِّقُ بِهَا مِنَّا لِمَا يُرْضِيكَ الْأَهْلَ وَالْأَحِبَّةَ وَالْإِخْوَانَ، وَتَهْدِي بِهَا مِنَّا إِلَى طَرِيقِ الْخَيْرِ مَنْ شَرَدَ طَاعَتَكَ وَتَرُدُّهُ رَدًّا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (54) صَلَاةً تُوقِظُ بِهَا مِنَّا الْغَافِلَ وَالْوَسْنَانَ، وَتَحْرُسُنَا بِهَا بِعَيْنِ عِنَايَتِكَ أَمَدَ الدُّهُورِ وَالْأَزْمَانِ، وَتُعِينُنَا بِهَا عَلَى الِاشْتِغَالِ بِخِدْمَتِكَ وَتَمُدُّ لَنَا بَرَكَتَهَا فِي الْأَجَلِ مَدًّا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُغِيثُ بِهَا مِنَّا الْمَكْرُوبَ وَاللَّهْفَانَ، وَتُفَرِّجُ بِهَا عَنَّا الْهُمُومَ وَالْغُمُومَ وَالْأَحْزَانَ، وَتَكْفِينَا بِهَا شَرَّ كُلِّ عَمَلٍ يَجْلِبُ لَنَا أَمْرًا هَائِلًا وَشَيْئًا إِدًّا. فَصْلٌ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَقْهَرُ بِقَهْرِمَانِ سِرِّهَا كُلَّ مَنْ تَوَجَّهَ لِإِذَايَتِنَا وَتَصَدَّى وَتَفْرِي بِسَيْفِ عِنَايَتِهَا أَوْدَاجَ كُلِّ مَنْ بَغَى عَلَيْنَا وَتَعَدَّى وَتَحْمِينَا بِهَا مِنْ شَرِّ مَا نَخَافُ وَنَحْذَرُ يَا مَنْ خَلَقَ الْخَلَائِقَ وَأَحْصَاهُمْ عَدًّا، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ اسْقِنِي فِي الصَّبَاحِ قَهْوَةَ وُدٍّ * أَوْهَجَتْ نَارَهَا لَهِيبًا وَوَقُودَا وَأَعِدْهَا وَاشْرَبْ مَعِي فِي أَمَانٍ * وَتَجَاوَزْ حَدًّا وَلَا تَخْشَ حَدًّا سَخْنَةُ اللَّمْسِ طَبْعُهَا فِيهِ بَرْدٌ * عَجَبًا كَيْفَ مَازَجَ الضِّدُّ ضِدًّا مِثْلَ نَارِ الْخَلِيلِ تَظْهَرُ نَارًا * وَعَلَيْهِ كَانَتْ سَلَامًا وَبَرْدًا كَذَبَ الْقَائِلُونَ لَا نَفْعَ فِيهَا * فَهْيَ عَوْنٌ عَلَى فُرُوضٍ تُؤَدَّى (55) وَهْيَ تَنْفِي تَنَاسُلًا وَفُتُورًا * وَمَنَامًا لِمَنْ يُحَاوِلُ سَهْدًا

نَفْعُهَا قَاصِرٌ عَلَى شَارِبِهَا * وَالَّذِي لَامَ شَارِبَهَا تَعَدَّى أَيُّهَا اللَّائِمُ الْمُشَدِّدُ فِيهَا * لَا تَلُمْنِي فَقَدْ بَلَغْتُ الْأَشَدَّا إِنْ تُوَافِقْ فَمَرْحَبًا أَوْ تُخَالِفْ * فَاتَّخِذْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ سَدَّا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنْ فَتَحْتَ لَهُمْ أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ الرَّبَّانِيَّةِ، وَأَفَضْتَ عَلَيْهِمْ مِنْ خَزَائِنِ أَسْرَارِكَ الْوَهْبِيَّةِ مَدَدًا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنْ أَفْرَدْتَهُمْ لِخِدْمَتِكَ السُّلْطَانِيَّةِ، وَقَرَّبْتَهُمْ إِلَيْكَ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أَحْبَبْتَهُمْ فَكُنْتَ لَهُمْ سَمْعًا وَبَصَرًا وَرِجْلًا وَيَدًا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنْ أَكْرَمْتَهُمْ بِسَوَابِغِ نِعْمَتِكَ الْإِحْسَانِيَّةِ، وَمَنَحْتَهُمْ مِنْ مَوَاهِبِ فَضْلِكَ رِزْقًا وَاسِعًا وَعَيْشًا طَيِّبًا رَغَدًا (56) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنْ غَيَّبْتَهُمْ فِي كَمَالَاتِ ذَاتِكَ الْفَرْدَانِيَّةِ، وَأَغْرَقْتَهُمْ فِي بُحُورِ أَحَدِيَّتِكَ فَلَمْ يَلْتَفِتُوا إِلَى سِوَاكَ وَلَمْ يُشَاهِدُوا فِي الْوُجُودِ مَعَكَ أَحَدًا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنْ سَرَى سِرُّكَ فِي غَيْبِ هُوِيَّتِهِمُ الْجُسْمَانِيَّةِ، فَامْتَزَجَ حُبُّكَ بِلُحُومِهِمْ وَدِمَائِهِمْ وَصَارَ ذِكْرُكَ لَهُمْ قُوتًا وَرُوحًا وَجَسَدًا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنْ قَدَّمْتَهُمْ بِزِمَامِ الْهِدَايَةِ إِلَى حَضْرَتِكَ الرَّحْمَانِيَّةِ فَأَهَّلْتَهُمْ لِطَاعَتِكَ وَرَزَقْتَهُمْ تَأْيِيدًا وَتَوْفِيقًا وَرُشْدًا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنْ لَاحَظْتَهُمْ بِعَيْنِ عِنَايَتِكَ الصَّمَدَانِيَّةِ وَحَرَسْتَهُمْ بِبَرَكَتِهَا مِنْ شَيَاطِينِ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ وَجَعَلْتَ أَنْوَارَهَا عَلَيْهِمْ رُجُومًا وَشُهُبًا رَصَدًا (57)

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنْ خَلَعْتَ عَلَيْهِمْ ثِيَابَ عَافِيَتِكَ الْوَافِيَةَ وَسَتَرْتَهُمْ بِسِتْرِكَ الْجَمِيلِ وَجَعَلْتَهُمْ فِي حِصْنِكَ الْمَنِيعِ الَّذِي لَا يُهْتَكُ سُورُهُ أَبَدًا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنْ أَتْحَفْتَهُمْ بِتُحَفِ آلَائِكَ الْمُتَوَالِيَةِ، وَآمَنْتَهُمْ فِي الدَّارَيْنِ فَلَا يَخَافُونَ هَمًّا وَلَا غَمًّا وَلَا نَكَدًا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنْ عَالَجْتَهُمْ بِسِرِّ آيَاتِكَ الشَّافِيَةِ وَدَفَعْتَ عَنْهُمْ جَمِيعَ الْعِلَلِ الظَّاهِرَةِ وَالْبَاطِنَةِ فَلَا يَرَوْنَ بُؤْسًا وَلَا ضَرَرًا وَلَا كَمَدًا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنْ قَدَّمَ مِدْحَةَ الشَّرِيفِ هَدِيَّةً لِبِقَاعِهِ الْمُنَوَّرَةِ السَّامِيَةِ وَاتَّخَذَهُ وَسِيلَةً لِرِضَاكَ وَعُدَّةً يَجِدُهَا يَوْمَ الْوُرُودِ عَلَيْكَ كَنْزًا وَذَخِيرَةً وَيَدًا (58) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنْ وَهَبْتَ لَهُمْ رِضْوَانَكَ الْأَكْبَرَ فِي دَارِ كَرَامَتِكَ الْبَاقِيَةِ وَشَمِلَهُمْ عَفْوُكَ وَغُفْرَانُكَ وَآلًا وَأَصْحَابًا وَأُمًّا وَأَبًا وَوَلَدًا. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ الْأَجِلَّةِ الشُّهَدَاءِ، وَصَحَابَتِهِ الْأَئِمَّةِ السُّعَدَاءِ، صَلَاةً تَرْحَمُ بِهَا مِنَّا الْإِخْوَانَ وَالْأَحِبَّةَ وَالْجِيرَانَ وَالْبُلَدَاءَ وَتَحْضُرُ لَنَا بَرَكَتُهَا عِنْدَ السُّؤَالِ وَالصِّرَاطِ وَالْمِيزَانِ وَفِي الْمَوْقِفِ غَدًا، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ بِاللَّهِ يَا طَالِبِي لَا تَلْتَفِتْ أَبَدًا * إِلَّا لِرَبِّكَ وَاسْمَعْ وَابْتَغِ الرَّشَدَا وَطَهِّرِ الْقَلْبَ مِنْ أَغْيَارِهِ وَأَدِمْ * فِي الذِّكْرِ جِدَّكَ تَلْقَ الْفَوْزَ وَالْمَدَدَا وَخَالِفِ النَّفْسَ لَا تَرْكَنْ لِزَخْرَفِهَا * مَهْمَا اسْتَطَعْتَ فَأَمْرُ النَّفْسِ مَا حُمِدَا أَمَّارَةٌ أَبَدًا بِالسُّوءِ مِنْ حِكَمَتِ * عَلَيْهِ تَصَرُّفُهُ عَنْ حَضْرَةِ السُّعَدَا وَمَنْ يُطِعْ نَفْسَهُ عَنْ بَابِ سَيِّدِهِ * يَرَى طَرِيدًا وَيَا وَيْحَ الَّذِي طُرِدَا

كَمْ ذَا تُمَوِّهُ بِالْأَعْمَالِ ظَاهِرَةً * وَالْقَلْبُ فِي قَسْوَةٍ عَنْ صِدْقِهِ رَكَدَا وَالْفِكْرُ مُشْتَغِلٌ بِالْمَالِ يَجْمَعُهُ * فَهَلْ رَأَى بَاقِيًا مِنْ قَبْلِهِ أَحَدَا وَمَنْ تَشَاغَلَ بِالدُّنْيَا يَرَى عَجَبًا * مِنْ هَمِّهَا وَبَلَاءٍ زَائِدًا نَكَدَا (59) وَإِنْ يَنَلْ بَعْضَ مَا يَبْغِي فَغَنِ كَبِدْ * وَإِنْ يَفُتْهُ بِهَا حَظٌّ يَمُتْ كَمَدَا وَمَنْ يَكُنْ أَبَدًا بِاللَّهِ مُشْتَغِلًا * وَفِي الْأُمُورِ عَلَى الرَّحْمَنِ مُعْتَمِدَا يَفُزْ بِكُلِّ أَمَانِيهِ عَلَى ثِقَةٍ * وَيُولِهِ الْحَقُّ عَيْشًا طَيِّبًا رَغَدَا بِاللَّهِ عُدْ عَنِ الدُّنْيَا وَزِينَتِهَا * وَلَا تَكُنْ بِحُظُوظِ النَّفْسِ مُجْتَهِدَا وَمَا أَتَاكَ مِنَ الدُّنْيَا بِلَا تَعَبٍ * فَاشْهَدْهُ مِنْهُ لَهُ مَا خَابَ مَنْ شَهِدَا وَلَا يَغُرَّكَ قَوْمٌ يَظْهَرُونَ بِهَا * مِنْ سَادَةٍ شَهِدُوا مَحْبُوبَهُمْ أَبَدَا فَهَؤُلَاءِ وَإِنْ لَاحَتْ بِهَيْكَلِهِمْ * فَحَظُّهُمْ عَنْ أَمَانِي أَهْلِهَا خَمَدَا جَلَا عَرَائِسَ أَسْرَارِ الْجَمَالِ لَهُمْ * خَلَائِقُهُمْ تَتَجَلَّى عِنْدَهُمْ وَبَدَا وَخَالِقِ النَّاسَ بِالْخُلُقِ الْجَمِيلِ تَصِلْ * لِرُتْبَةٍ شَأْنُهَا فِي الْكَشْفِ قَدْ حَمَدَا هَذَا وَلَا عُذْرَ لِلنَّائِي وَقَدْ عَرَفَ * الْمَزَارَ وَالسُّبُلَ يَا وَيْحَ الَّذِي بَعُدَا فَانْهَضْ إِلَى اللَّهِ وَاخْرُجْ عَنْ سِوَاهُ * وَلَا تُشْرِكْ مَعَ اللَّهِ فِيمَا تَبْتَغِي أَحَدَا وَاجْعَلْ وَسِيلَتَكَ الْعُظْمَى إِلَيْهِ بِهِ * ثُمَّ الَّذِينَ حَبَاهُمْ فِي الْوَرَى مَدَدَا الْوَاصِلِينَ إِلَى أَعْتَابِ حَضْرَتِهِ * وَمَنْ لَهُمْ لِمَقَامَاتِ الشُّهُودِ هُدَى اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (60) صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنْ خَلَقْتَهُمْ بِخُلُقِ رَأْفَتِكَ، وَجَعَلْتَ فِي قُلُوبِهِمْ عَلَى عِبَادِكَ رَحْمَةً وَشَفَقَةً وَحَنَانَةً وَعَطْفًا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنْ جَذَبْتَهُمْ إِلَى بِسَاطِ حَضْرَتِكَ، وَخَطَفْتَ أَرْوَاحَهُمْ بِأَنْوَارِ مُشَاهَدَتِكَ اللاهوتية خطفًا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنْ خَصَّصْتَهُمْ بِكَمَالِ نَظْرَتِكَ، وَأَنْشَقْتَهُمْ مِنْ نَوَافِحِ طِيبِ شَذَاكَ الرحموتي عرفًا

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنْ وَشَحْتَهُمْ بِوِشَاحِ حِفْظِكَ وَقَلَّدْتَهُمْ بِسَيْفِ نُصْرَتِكَ، وَقَمَعْتَ عَنْهُمْ كُلَّ مَنْ يَرُومُهُمْ بِسُوءٍ وَرَدَدْتَ كَيْدَهُ فِي نَحْرِهِ وَخَسَفْتَ بِهِ الْأَرْضَ خَسْفًا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (65) صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنْ آوَيْتَهُمْ إِلَى جَنَابِكَ وَأَدْخَلْتَهُمْ فِي حَرَمِ حُرْمَتِكَ وَجَعَلْتَ لَهُمْ حِصْنَكَ الْحَصِينَ أَمَانًا وَحِيطَةً وَسُورًا مَانِعًا وَسَقْفًا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنْ أَقَمْتَ بِهِمْ أَوْدَ الْإِسْلَامِ وَأَيَّدْتَهُمْ بِبَرَاهِينِ حُجَّتِكَ وَكُنْتَ لَهُمْ مِنْ مُلِمَّاتِ الْحَوَادِثِ الْوَقْتِيَّةِ حِرْزًا حَرِيزًا وَمَلَاذًا وَاقِيًا وَكَهْفًا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنْ أَنْشَقَّتْهُمْ نَوَاسِمُ نَفْحَتِكَ وَعَوَاطِفُ رَحْمَتِكَ وَسَلَكْتَ بِهِمْ أَحْسَنَ الْمَسَالِكِ وَجَعَلْتَ لَهُمْ فِي جَمِيعِ أُمُورِهِمْ فَرَجًا وَمَخْرَجًا وَلُطْفًا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنْ شَمَّرُوا الذُّيُولَ لِرُؤْيَةِ بَيْتِكَ الْعَتِيقِ وَزِيَارَةِ كَعْبَتِكَ وَشَدُّوا الرِّحَالَ إِلَى بِقَاعِهَا الْمُنَوَّرَةِ وَزَفُّوا إِلَيْهَا الرَّكَائِبَ زَفًّا، فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ الْأَهِلَّةِ الْبُدُورِ، وَصَحَابَتِهِ الْأَجِلَّةِ الصُّدُورِ، صَلَاةً تَشْرَحُ بِهَا مِنَّا الصُّدُورَ، وَتَمْلَأُ لَنَا بِهَا دَوَاوِينَ وَصُحُفًا (66) وَتُكَثِّرُ لَنَا بِهَا الثَّوَابَ وَالْأُجُورَ، وَتُضَاعِفُهَا لَنَا فِي دَارِ الْجَزَاءِ ضِعْفًا بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ سَائِقُ الْعِيسِ يَعْسِفُ الْبِيدَ عَسْفًا * مَرْمَرَ الظَّهْرَ أَنْ يَطْلُبَ عَسْفَا وَيَحْكِ اتْرُكْ حَثِيثَهَا فَهِيَ عَالَتْ * لَا تَهْدِي حَتَّى بِطَيِّبَةَ تَلْفَا مَا تَرَاهَا وَلَوْ جُذِبَتْ بِرَاهَا * لَاشْتِيَاقٍ تُسَابِقُ الرِّيحَ عَصْفَا هَكَذَا الْعِيسُ كَيْفَ قَلْبُ مَشُوقٍ * بِسِوَى الْقُرْبِ نَارُهُ لَيْسَ تُطْفَا عِيلَ صَبْرِي وَأَيُّ صَبْرٍ لِصَبٍّ * خَطَفَ الْوَجْدُ قَلْبَهُ مِنْهُ خَطْفَا شَقَّ أَحْشَاءَهُ الْهَوَى أَيَّ شَقٍّ * لَيْسَ إِلَّا بِحَيْرَةِ الْحَيِّ يَرْفَا بَاتَ يَصْغِي هَلْ مُخْبِرٌ عَنْ حِمَاهُمْ * وَالثُّرَيَّا صَارَتْ بِأُذْنَيْهِ شَنْفَا

عَاذَنَتْهُ بِجَمْعِ شَمْلٍ وَقَالَتْ هَذِهِ دَارُهُمْ تَلُوحُ وَتُخْفَى أَبْشِرْ أَبْشِرْ لَمْ يَبْقَ إِلَّا الْقَلِيلُ وَتَرَى حُجْرَةَ الْمُقَدَّسِ وَصْفَا مَنْ تَعَالَتْ بِهِ الْمَعَالِي إِلَى أَنْ رَفَعَ الْحَقُّ دُونَ عَيْنَيْهِ سَجْفَا فَرَّأَ اللَّهُ جَهْرَةً فَلِهَذَا هُوَ فَرْدُ وَالرُّسُلُ مِنْ بَعْدُ أَكْفَا خَاتَمُ الْأَنْبِيَاءِ فَهُوَ الْمُقَفِّي وَسِوَاهُ مِنَ الْجَمِيعِ الْمُقَفَّى مَا عَسَى أَنْ نَقُولَ فِي الْمَدْحِ فِيهِ لَوْ مَلَأْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ صَحْفَا مِنْهُ شَمْسُ الضُّحَى تَلْثُمُ بِالسُّحُبِ حَيَاءً وَالْبَدْرُ يَكْسِفُ كَسْفَا (67) أَحْمَدُ الْخَلْقِ أَحْمَدُ الْخَلْقِ طُرًّا مُرْسِلُ الْجُودِ بِالسَّحَائِبِ وَطْفَا مَا هِيَ السُّحْبُ وَالْبِحَارُ الطَّوَامِي قَطْرَةٌ مِنْ نِدَاهُ وَاللَّهُ أَوْفَى مِنْ لَنَا مِنْ لَنَا بِمَا قَدْ ظَفِرْنَا فَاغْتَرَفْنَا مِنْ فَيْضِهِ الْغَمْرِ غَرْفَا مِنْ لَنَا مِنْ لَنَا بِمَا قَدْ بَلَغْنَا فَمَا تَشَقَّقْنَا مِنْ رَوْضٍ لِقِيَاهُ عَرْفَا سَعْدَنَا سَعْدَنَا وَمَنْ نَحْنُ لَكِنْ هَكَذَا الْمُرْسَلَاتُ بِالْفَضْلِ عَرْفَا كُلُّ وَقْتٍ يَوَدُّ كُلُّ نَبِيٍّ لِوَالِيْهِ يُسْعَى لِيَطْلُبَ زُلْفَى نَحْمَدُ اللَّهَ أَنْ بَلَّغَنَا حِمَاهُ وَوَرَدْنَا بِهِ الْفُرَاتَ الْمُصَفَّى يَا جَزِيلَ الْعَطَاءِ إِنَّا وُفُودٌ نَتَشَكَّى إِلَيْكَ عِجْزًا وَضَعْفَا فَقْرَنَا مُدْقِعٌ وَأَنْتَ كَرِيمٌ وَبِكَ الْفَقْرُ عَنْ مَرْجِيكَ يَنْفَى قَدْ أَقْعَدَتْنَا ذُنُوبُنَا عَنْ مَعَالٍ سَقَمًا عَلَّنَا بِفَضْلِكَ نُشْفَى كَمْ قَصَدْنَاكَ وَالْخُطُوبُ دِيَاجٌ تَنْقَشِي فَتْكَشِفُ الْكُلَّ كَشْفَا كَمْ دَعَوْنَاكَ خَائِفِينَ أُمُورًا حَيْرَتَنَا وَكُلَّهَا بِكَ نَكْفَا لَكَ جِئْنَا فَوْقَ الظُّهُورِ جِبَالٌ فَوَجَدْنَا فِي أَسْرَعِ الْوَقْتِ خَفَّا وَارْتَحَلْنَا نَشَاطَ أَمْنٍ وَيُمْنٍ وَسُرُورٍ نَزِفَ بِالْبَسْطِ زَفَّا وَالْمَزَادَةُ بِالْمَزَادَاتِ مِلْئًا نِعْمَةً مِنْهُ عَطَاءً وَلُطْفَا فَجَزَاكَ الْمَلِيكُ خَيْرَ جَزَاءٍ عَنْ ضِعَافٍ قَامُوا بِبَابِكَ صَفَّا (68) وَرَدَهُمْ كَانَ بِالذُّنُوبِ مُقَيَّدًا فَلَهُ عَفْوُكَ الْمُبَادِرُ صَفَّا يَا مَنِيعَ الْجِوَارِ وَالْجَاهِ أَدْرِكْ مُسْتَجِيرًا أَتَاكَ يَطْلُبُ عِطْفَا يَا رَسُولَ الْإِلَهِ كُنْ لِي وَتَسْلِي وَرِفَاقِي وَمَنْ تَأَخَّرَ خَلْفَا وَعِيَالِي وَتَابِعِي وَأَهْلِي وَمُحِبِّي وَمَنْ بِعَهْدِكَ وَفَى

لَيْتَ شِعْرِي هَلْ كَانَ مَحْبُوبُ قَلْبِي * مَلِكِي الصِّفَاتِ أَوْ بَشَرِيَّا مَا الْبَهَا الْيُوسُفِيُّ إِلَّا غُلَامٌ * حِينَ تَذْكُرُ حُسْنَهُ الْأَحْمَدِيَّا (72) أَحْمَدُ الْمُصْطَفَى الَّذِي قَدْ هَدَانَا * مُذْ أَتَى مُرْسَلًا صِرَاطًا سَوِيَّا قَدْ سَقَانَا كَأْسَ الرَّشَادِ دِهَاقًا * وَحَبَانَا لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيَّا قَطُّ مَا قَالَ لَا لِسَائِلِ فَضْلٍ * جَاءَ يَسْأَلُ جُودَهُ النَّبَوِيَّا وَإِذَا وَعَدَ النَّوَالَ يُوفِي * أَنَّهُ كَانَ وَعْدُهُ مَأْتِيَّا وَإِذَا مَا قَضَى قَضَاءً بِأَمْرٍ * كَانَ أَمْرُ مُحَمَّدٍ مَقْضِيَّا نُخْبَةُ الْعَالَمِينَ أَكْرَمُ مِمَّنْ * جَاءَ أُمَّتَهُ رَسُولًا وَنَبِيَّا دُرَّةُ الْكَائِنَاتِ قَطْبُ الْمَعَالِي * حَازَ لَمَّا سَرَى مَقَامًا سَنِيَّا حِينَ صَلَّى فِي مَسْجِدِ الْقُدْسِ لَيْلًا * كَانَ لِلْأَنْبِيَاءِ إِمَامًا شَرِيَّا حِينَ صَلَّى فِي مَسْجِدِ الْقُدْسِ لَيْلًا * كَانَ لِلْأَنْبِيَاءِ إِمَامًا شَرِيَّا خَاطَبَ الْحَقَّ إِذْ دَنَا وَتَدَلَّى * وَرَعَا نُورُ رَبِّهِ الصَّمَدِيَّا مَا أَلَذَّ الْخِطَابَ فِي قَابِ قَوْسٍ * حِينَ وَكَانَ الْحَبِيبُ فِيهِ صَفِيَّا نُودِيَ الْمُصْطَفَى فِي حَبِيبِي أَقْبِلْ * لِتُشَاهِدْ سِرَّنَا الْأَحْمَدِيَّا أَنْتَ سِرُّ الْوُجُودِ يَا خَيْرَ خَلْقٍ * هَاكَ سِرَّ جَمَالِيَ الْفَرْدِيَّا أَدْنُ مِنِّي لَوْلَاكَ يَا سِرَّ سِرِّي * مَا خَلَقْتُ عَرْشًا وَلَا كُرْسِيَّا كُنْتَ وَاللَّهِ أَجْمَلَ النَّاسِ جِيدًا * وَجَبِينًا وَهَامَةً وَمُحَيَّا إِنْ مَرَرْتَ عَلَى الطَّرِيقِ يَشَمُّ * النَّاسُ مِسْكًا وَعَنْبَرًا شَذَرِيَّا فَتَرَى عَارِضَيْهِ أَسًا نَضِيرًا * وَتَرَى الْوَجَنَاتِ وَرْدًا شَهِيًّا (73) وَتَرَاهُ يَفْتَرُّ عَنْ مِثْلِ حُبِّ الْمُزْنِ * يَخْجَلُ الْكَوْكَبُ دُرِّيَّا بِكَ يَا مُصْطَفَى سَأَلْتُ إِلَهِي * أَنْ يَخُولَنِي غُلَامًا زَكِيَّا وَجَمِيلَ سِتْرٍ بِدُنْيَا وَأُخْرَى * وَقَبُولًا وَمَلْجَأً صَمَدِيَّا وَعَلَيْكَ السَّلَامُ مِنْ حَضْرَةِ الْقُدُّوسِ * يَغْشَى حِمَاكَ غَضًا طَرِيَّا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَمْنَحُنِي بِهَا نَفْسًا لِلْقَائكَ شَائِقَةً وَرُوحًا فِي مَحَبَّتِكَ فَانِيَةً وَتَهَبْ لِي بِهَا حَالَةً عِنْدَكَ مَرْضِيَّةً وَعَيْنًا لَا يَزَالُ جَفْنُهَا مِنْ خَشْيَتِكَ بِالدَّمْعِ هَامِيَا

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَسْقِينِي بِهَا مِنْ شَرَابِ مَوَدَّتِكَ رَحِيقًا مَخْتُومًا وَكَأْسًا مَالِيًّا وَتَهَبُ لِي بِهَا مِنْ فَيْضِ مَوَاهِبِكَ مَدَدًا خَاصًّا وَمَنْزِلًا فِي بِسَاطِ حَضْرَتِكَ سَامِيًا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُفْنِينِي بِهَا عَنْ غَرَضِي وَتَرْزُقُنِي بِهَا قَلْبًا مِنَ الشَّوَاغِلِ الدُّنْيَوِيَّةِ خَالِيًا وَتَهَبُ لِي بِهَا جَزِيلَ عَطَائِكَ خَيْرًا عَمِيمًا وَرِزْقًا حَلَالًا سَائِغًا ضَافِيًا (74) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَشْرَحُ بِهَا صَدْرِي وَتَمْنَحُنِي بِهَا قَلْبًا لِمَوَاهِبِ الْعُلُومِ اللَّدُنِّيَّةِ حَاوِيًا، وَتَهَبُ لِي بِهَا عَقْلًا رَاجِحًا وَوَارِدًا نَاصِحًا إِلَى سَبِيلِ الْخَيْرِ وَالرَّشَادِ هَادِيًا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَرْزُقُنِي بِهَا طَرْفًا سَاهِرًا فِي مَرْضَاتِكَ وَجَنْبًا عَنْ مُضَاجَعَةِ الْكَوَاكِبِ مُتَجَافِيًا وَتَهَبُ لِي بِهَا فِكْرًا غَائِبًا فِي جَمَالِ ذَاتِكَ وَحَالًا فِي مَقَاصِرِ أُنْسِكَ ثَاوِيًا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُغَيِّبُنِي بِهَا عَنِّي فِيكَ وَتُورِدُنِي بِهَا مِنْ مَنَاهِلِ مَحَبَّتِكَ الرَّبَّانِيَّةِ زُلَالًا صَافِيًا، وَتَهَبُ لِي بِهَا مَعَكَ يَقِينًا صَادِقًا وَإِيمَانًا وَاثِقًا وَسِرًّا قَوِيًّا فَاشِيًا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُنَجِّينِي بِهَا مِنْ مَوَاهِبِ أَسْرَارِكَ دَوَاءً نَافِعًا وَتِرْيَاقًا لِأَمْرَاضِ الْقُلُوبِ شَافِيًا، وَتَهَبُ لِي بِهَا مِنْ مَلَابِسِ عَفْوِكَ وَعَافِيَتِكَ دِرْعًا حَصِينًا وَثَوْبًا سَابِغًا وَافِيًا (75) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُتْحِفُنِي بِهَا مِنْ مَنَحِ فُتُوحَاتِكَ الْإِلَهِيَّةِ حَظًّا وَافِرًا وَنَصِيبًا كَافِيًا وَتَهَبُ لِي بِهَا أُذُنًا لِسَمَاعِ خِطَابِكَ وَاعِيَةً وَقَدَمًا فِي طَاعَتِكَ سَاعِيًا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُوَفِّقُنِي بِهَا لِخِدْمَتِكَ وَتَجْعَلُنِي بِهَا عَبْدًا ذَائِبَ النَّفْسِ لِأَحْكَامِكَ رَاضِيًا، وَتَهَبُ لِي بِهَا تَأْيِيدًا رَبَّانِيًّا وَوَارِدًا يَكُونُ لِي عَنْ انْتِهَاكِ حُرُمَاتِكَ نَاهِيًا

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُعِيدُنِي بِهَا مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ يَطْرُدُنِي عَنْ بَابِكَ وَأَكُونَ بِهِ عَنْ طَرِيقِ الْخَيْرِ نَائِيًا وَتَهَبُ لِي بِهَا عِلْمًا نَافِعًا وَعَمَلًا صَالِحًا يَكُونُ لِي إِلَى طَرِيقِ هِدَايَتِكَ دَاعِيًا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَحْرُسُنِي بِهَا مِنْ مُخَالَفَتِكَ وَتُجِيرُنِي أَنْ أَكُونَ لِرُكْنِ الْعِلْمِ وَالْحَقِّ هَادِمًا وَلِرُكْنِ الْجَهْلِ وَالظُّلْمِ وَالْفَسَادِ بَانِيًا (76) وَتَهَبُ لِي بِهَا عَمَلًا يُقَرِّبُنِي إِلَيْكَ زُلْفَى وَيَحْمِينِي مِنَ الْمَيْلِ وَالِاعْوِجَاجِ عَنْ طَرِيقِكَ الْمُسْتَقِيمِ فَأَكُونَ لِأَوَامِرِكَ عَاصِيًا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَحْرُسُنِي بِهَا بِعَيْنِ رِعَايَتِكَ وَتَحْفَظُنِي بِهَا أَنْ أَكُونَ لِأَعْدَائِكَ صَدِيقًا وَمُوَالِيًا وَتَهَبُ لِي بِهَا بُرْهَانًا قَاطِعًا وَسُورًا مَانِعًا وَسِتْرًا دَائِمًا يَكُونُ بَيْنِي وَبَيْنَ مَنْ عَادَاكَ وَاقِيًا، فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَنْشِقُنِي بِهَا مِنْ شَذَا عَرْفِهِ الْأَحْمَدِيِّ مِسْكًا وَغَوَالِيًا، وَتَهَبُ لِي بِهَا فِي جِوَارِهِ الْأَحْمَدِيِّ قُصُورًا زَاهِيَةً وَغُرَفًا عَالِيًا، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ، سَلَامٌ كَعَرْفِ الْمِسْكِ وَافَاكَ نَاهِيَا * أَخَصُّ بِهِ مَنْ جَاءَ لِلذِّكْرِ وَاعِيَا وَكَانَ بِمَا أَلْقَى مِنَ الْوَعْظِ عَامِلًا * وَلِلنَّفْسِ مِمَّا يُوجِبُ الذَّمَّ نَاهِيَا لَعَلَّ إِلَهَ الْعَرْشِ يَغْفِرُ ذَنْبَهُ * بِجَاهِ نَبِيٍّ جَاءَ لِلرُّشْدِ دَاعِيَا أَلَا فَاسْمَعَنْ مِنِّي مَقَالَةَ نَاصِحٍ * يُنَادِي بِخَيْرٍ إِنْ أَجَبْتَ الْمُنَادِيَا أَرَى الْعُمْرَ قَدْ وَلَّى وَلِلْمَوْتِ وَثْبَةٌ * لَهَا غُصْنُ الْآمَالِ أَصْبَحَ ذَاوِيَا فَكُنْ بَطَلًا وَاعْدُدْ لَهَا خَيْرَ جَنَّةٍ * تَكُنْ عَامِنًا يَوْمًا تَخَافُ الْمَسَاوِيَا وَلَا جَنَّةَ مِثْلُ الصَّلَاةِ حَصِينَةٌ * بِهَا يَغْفِرُ الرَّحْمَنُ مَا كُنْتَ جَانِيَا بِهَا صُحُفُ الْأَعْمَالِ تُمْحَى كَرَامَةً * فَتَأْتِي قَرِيرَ الْعَيْنِ نِلْتَ الْأَمَانِيَا (77) بِهَا تَبْلُغُ الْآمَالَ فِي خَيْرِ جَنَّةٍ * لَدَى مُحْسِنٍ مَا زَالَ بِالْفَضْلِ بَادِيَا بِهَا دَرَجَاتٌ فِي الْجِنَانِ تَعَاظَمَتْ * فَتَبْلُغُ فِيهَا مِنْ ذَرَاهَا الْأَعَالِيَا بِهَا فَازَ أَقْوَامٌ بِغُفْرَانِ رَبِّهِمْ * وَقَدْ مَا رَآهُمْ يَرْكَبُونَ الْمَعَاصِيَا فَأَسْكَنَهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ لِأَنَّهُمْ * دَعَوْهُ سُجُودًا عَفْوُ مَا كَانَ مَاضِيَا

فَكُنْ مُكْثِرًا فِعْلَ الصَّلَاةِ بِخَشْيَةٍ ٭ وَأَحْضِرْ لَهَا قَلْبًا مِنَ الشُّغْلِ خَالِيَا فَذَاكَ نُصْحِي إِنْ قَبِلْتَ نَصِيحَتِي ٭ وَأَجْرِي عِنْدَ اللَّهِ أَلْقَاهُ وَافِيَا وَمِنِّي عَلَى خَيْرِ الْأَنَامِ مُحَمَّدٍ ٭ سَلَامٌ كَزَهْرِ الرَّوْضِ قَدْ نَمَّ زَاكِيَا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُتَوِّجُنَا بِهَا بِتَاجِ الْهَيْبَةِ وَالْجَلَالِ، وَتُفِيضُ بِهَا عَلَيْنَا مِنْ بُحُورِ كَرَمِكَ مَوَاهِبَ الْخَيْرِ وَالنَّوَالِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُلْبِسُنَا بِهَا حُلَلَ التَّعْظِيمِ وَالْإِجْلَالِ، وَتَجْذِبُنَا إِلَى بِسَاطِ حَضْرَتِكَ وَتَجْعَلُنَا بِهَا مِنْ أَهْلِ الْأُنْسِ وَالْإِدْلَالِ (78) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَلُوحُ عَلَيْنَا بَشَائِرُهَا بِلَوَامِعِ السُّرُورِ وَالْإِقْبَالِ، وَتَقُودُنَا أَشَائِرُهَا إِلَى مَنَاهِجِ الْهِدَايَةِ وَصَلَاحِ الْأَعْمَالِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُتْحِفُنَا بِهَا بِأَسْنَى الْكَمَالَاتِ وَأَشْرَفِ الْخِصَالِ، وَتُرَقِّينَا بِهَا إِلَى مَقَامَاتِ الْقُرْبِ وَتُنَزِّلُنَا بِهَا مَنَازِلَ الْفُحُولِ مِنَ الرِّجَالِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَخْلَعُ بِهَا عَلَيْنَا مَلَابِسَ الْبَهَاءِ وَالْكَمَالِ، وَتُبْهِجُ بِهَا وُجُوهَنَا بِأَنْوَارِ الْحُسْنِ وَالْجَمَالِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَمْنَحُنَا بِهَا مَرَاتِبَ الدُّنُوِّ وَالِاتِّصَالِ، وَتَفْتَحُ بِهَا فِي وُجُوهِنَا أَبْوَابَ الدُّخُولِ إِلَى حَضْرَتِكَ وَالْوِصَالِ (79) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْعَلُنَا بِهَا مِنْ أَهْلِ الْخُضُوعِ بَيْنَ يَدَيْكَ وَالتَّضَرُّعِ وَالِابْتِهَالِ، وَتَنْفِي بِهَا مِنْ قُلُوبِنَا فِي مَعْرِفَتِكَ ظَلَامَ الشَّكِّ وَالْوَهْمِ وَالِاحْتِمَالِ

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَحْمِي بِهَا عُقُولَنَا مِنَ الْوَسَاوِسِ وَتَخْبِطِ الْجُنُونِ وَالِاخْتِبَالِ، وَتُنَجِّينَا بِهَا مِنْ عَوَارِضِ الطَّرْدِ وَالْبُعْدِ وَالْخِزْيِ وَالْوَبَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَشْفِي بِهَا صُدُورَنَا مِنْ ظُلْمَةِ الْجَهْلِ وَدَائِهِ الْعِضَالِ، وَتَحْرُسُ بِهَا أَقْدَامَنَا مِنَ الْوُقُوعِ فِي مَزَالِقِ الشُّبُهَاتِ وَمَهَاوِي الْغَيِّ وَالضَّلَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَحْفَظُنَا بِهَا مِنْ سُوءِ الْمُنْقَلَبِ فِي الْمَالِ وَالْأَهْلِ وَالْعِيَالِ، وَتُؤَمِّنُنَا بِهَا مِنَ الْفَزَعِ الْأَكْبَرِ فِي يَوْمِ الْحَشْرِ وَالنَّشْرِ وَالْعَرْضِ وَالسُّؤَالِ (80) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُنَجِّينَا بِهَا مِنَ الْفِتَنِ الْمُفْظِعَةِ وَالزَّلَازِلِ وَالْأَهْوَالِ، وَتَسْلُكُ بِنَا بِهَا مَسَالِكَ النَّجَاةِ وَتُعَامِلُنَا بِهَا بِلُطْفِكَ الْخَفِيِّ فِي الْمَقَامِ وَالتَّرْحَالِ، فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ الَّذِينَ هُمْ خَيْرُ عِتْرَةٍ وَأَشْرَفُ آلٍ، وَأَصْحَابِهِ فُرْسَانِ الْوَغَى وَاللُّيُوثِ الْأَبْطَالِ، صَلَاةً يَصْحَبُنَا لُطْفُهَا فِي الْحَالِ وَالْمَآلِ، وَيَعُمُّنَا نَفْعُهَا فِي الْحَرَكَاتِ وَالسَّكَنَاتِ وَسَائِرِ الْأَحْوَالِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. رَاحَتِي شُرْبُ رَاحِ كَأْسِ الدَّلَالِ ❖ مِنْ غَزَالٍ بِأَرْضِ سَلْعٍ غَزَالِي قَدْ حَلَا لِي مَرُّ الْجَوَى فِي هَوَاهُ ❖ لَيْتَهُ يَرْعَوِي بِوَصْلٍ حَلَالِ مِنْ جَلَالِي عَلَى الْأَبِيرِقِ بَرْقًا ❖ كَادَتِ الرُّوحُ تَنْتَهِي بِالْجَلَالِ لَايَغُورُ بِالْفُورِ بَحْرُ دُمُوعٍ ❖ بَلْ بِخَدِّي حِبَابُهُ كَاللَّآلِ فِي قِبَاءِ بَقَاءِ وَجْدِي وَشَوْقِي ❖ وَحَنِينِي وَصَبْوَتِي وَاتِّصَالِ يَا جَمَالَ السَّلَامِ سِيرِي حَثِيثًا ❖ وَالْتَمِي تُرْبَ بَابِ قُطْبِ الْجَمَالِ قَدْ كَمَالِي سِرُّ الْوِصَالِ عَسَى أَنْ ❖ يَجْبُرَ النَّقْصَ مِنْهُ لِي بِالْكَمَالِ مَا خَلَا لِي مِنْ حُبِّهِ قَطُّ عُضْوٌ ❖ حِينَ لَمْ يَخْلُ مِنْ جَمِيلِ الْخِلَالِ (81) ضَلَّ طَرْفِي فِي لَيْلِ شَعْرِكَ وَالصُّبْحِ ❖ مَحْيَاكَ حَلَّ فِيهِ ضَلَالِ إِنَّ مَحَالِي عَيَايَاتِ صَبْرِي بِلَحْظٍ ❖ فَسَلْوِي عَنْهُ عَيْنُ الْمَحَالِ

ما رِجَالِيَ الفُؤَادُ عَنْهُ سَلْوَا ۞ لَمْ يُطِقْ ذَاكَ أَقْوِيَاءُ الرِّجَالِ إِذْ طَوَى لِيَ الغَرَامُ شِقَّةَ صَبْرِي ۞ هِمْتُ بِالمَدْحِ فِي اللَّيَالِي الطِّوَالِ مَا خَيَالِي مِنْ صَدِّهِ غَيْرَ وَجْدٍ ۞ ثُمَّ قَامَ وَخَرَّقَهُ خَيَالِي قَدْ أَجَبْتُ العَذُولَ لَمَّا تَغَالَى ۞ إِنَّ هَذَا الحَبِيبَ عِنْدِي لِغَالِ مَا رَمَا لِيَ نُورٌ عَلَى الغَوْرِ إِلَّا ۞ صَارَ جِسْمِي طَرِيحَ تِلْكَ الرِّمَالِ مَا اللِّقَا لِي مِنْهُ يُوَاصِلُ إِلَّا ۞ وَفُؤَادِي لِقَاسٍ وَاهٍ لِقَالِي إِذْ نَوَى لِي مُحَمَّدٌ كُلَّ خَيْرٍ ۞ أَوَلَا فَحَبِيبٌ خَيْرُ نَوَالِ وَنِكَالِي العَدُوَّ بِالبَطْشِ جَهْرًا ۞ فَأَمِنْتُ بِهِ صُرُوفَ النِّكَالِ مَا نَهَى لِي بِحْرُ المَوَاهِبِ مِنْهُ ۞ عَنْ وُرُودِي وَرِدْهُ بَلْ نِهَالِي وَعَلَيْهِ السَّلَامُ مَا قَدْ نِحَالِي ۞ بِالمَوَاهِبِ وَانْسِجَامِ النِّحَالِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَهَبُ لَنَا بِهَا إِيمَانًا يَصْلُحُ لِلْعَرْضِ عَلَيْكَ (82) وَيَقِينًا كَامِلًا نَقِفُ بِهِ فِي القِيَامَةِ بَيْنَ يَدَيْكَ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْعَلُنَا بِهَا مِنْكَ وَإِلَيْكَ، وَتَصْطَفِينَا بِهَا فِيمَنْ اصْطَفَيْتَ وَتُقَرِّبُنَا زُلْفَى لَدَيْكَ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَهَبُ لَنَا بِهَا عِلْمًا نَفْقَهُ بِهِ أَوَامِرَكَ وَنَوَاهِيَكَ، وَفَهْمًا نَعْرِفُ بِهِ كَيْفَ نُخَاطِبُكَ بِلِسَانِ التَّضَرُّعِ وَالخُضُوعِ وَنُنَاجِيكَ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَهَبُ لَنَا بِهَا عَقْلًا نُجِيبُ بِهِ دَاعِيَكَ، وَأَدَبًا نُرَاقِبُكَ بِهِ فِي سَائِرِ الأَحْوَالِ وَنُرَاعِيكَ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَنَزَّهَ بِهَا أَرْوَاحُنَا فِي رِيَاضِ مَعَارِفِكَ وَعَوَارِفِكَ، وَتَمْنَحُنَا بِهَا أَمَانًا نَتَحَصَّنُ بِهِ مِنْ عَوَارِضِ نِقَمِكَ وَمَخَاوِفِكَ (83)

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَغْمُرُنَا بِهَا بِشَآبِيبِ رَحْمَاتِكَ وَعَوَاطِفِكَ، وَتَهَبُ لَنَا بِهَا عَمَلًا نَحُوزُ بِهِ دَرَجَةَ الْفَوْزِ فِي مَشَاهِدِكَ وَمَوَاقِفِكَ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُشِيعُ بِهَا أَذْكَارَنَا فِي حَظَائِرِ قُدْسِكَ، وَتَسْتَغْرِقُ بِهَا أَفْكَارَنَا فِي مَوَاطِنِ أُنْسِكَ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَحْفَظُنَا بِهَا مِنْ وَحْشَةِ وَجِنِّكَ وَإِنْسِكَ، وَتُجِيرُنَا بِهَا مِنْ غَضَبِكَ وَعَذَابِكَ وَرِجْسِكَ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَرْفَعُ بِهَا أَقْدَارَنَا فِي بِسَاطِ عِزِّكَ، وَتُدْخِلُنَا بِهَا فِي حِيطَةِ أَمَانِكَ وَحِرْزِكَ (84) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَقُودُنَا بِهَا إِلَى طَرِيقِ سَعَادَتِكَ وَفَوْزِكَ، وَتُدْخِلُنَا بِهَا فِي حِيطَةِ دَائِرَتِكَ وَحِرْزِكَ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَمْحُوا بِهَا مِنْ قُلُوبِنَا أَثَرَ غَيْرِكَ، وَتَبْسُطُ بِهَا عَلَيْنَا مَوَاهِبَ كَرَمِكَ وَخَيْرِكَ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَخْرِقُ لَنَا بِهَا أَرْدِيَةَ حِجَابِكَ، وَتُكْرِمُنَا بِهَا بِلَذِيذِ مُنَاجَاتِكَ وَخِطَابِكَ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُرَقِّينَا بِهَا إِلَى بِسَاطِ دُنُوِّكَ وَاقْتِرَابِكَ، وَتَسْقِينَا بِهَا مِنْ رَحِيقِ مُدَامِ مَحَبَّتِكَ الشَّهِيِّ وَلَذِيذِ شَرَابِكَ (85) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُوَفِّقُنَا بِهَا لِلْعَمَلِ بِمُقْتَضَى سُنَّتِكَ وَكِتَابِكَ، وَتَجْعَلُنَا بِهَا مِنَ الْوَاقِفِينَ بِبَابِكَ وَالْمُلَازِمِينَ لِأَعْتَابِكَ، فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَكُونُ بِهَا مِمَّنِ اعْتَمَدَ فِي أُمُورِهِ عَلَيْكَ وَلَاذَ بِجَاهِكَ الْعَلِيِّ وَعِزِّ جَنَابِكَ، وَتَوَسَّلَ إِلَيْكَ بِحَبِيبِكَ

الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غُفْرَانِ ذُنُوبِهِ وَحَطِّ أَثْقَالِهِ بِفِنَاءِ رِحَابِكَ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُشْرِقُ بِهَا فِي قُلُوبِنَا أَنْوَارَ هِدَايَتِكَ، وَنَكُونَ بِهَا مِنْ أَهْلِ حِزْبِكَ وَوِلَايَتِكَ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُتْحِفُنَا بِهَا بِأَسْرَارِ عِنَايَتِكَ (86) وَتَجْعَلُنَا بِهَا فِي حِرْزِكَ الْمَصُونِ وَوِقَايَتِكَ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُمِدُّنَا بِهَا بِمَدَدِ كِفَايَتِكَ، وَتَكْنُفُنَا بِهَا فِي كَنَفِ لُطْفِكَ وَرِعَايَتِكَ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُجْلِسُنَا بِهَا عَلَى كَرَاسِيِّ عِزِّكَ وَسِيَادَتِكَ، وَتَجْعَلُنَا بِهَا مِنَ الْفَائِزِينَ بِرِضْوَانِكَ وَسَعَادَتِكَ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُتَوِّجُنَا بِهَا بِتَاجِ فَخْرِكَ وَمَجَادَتِكَ، وَنَكُونَ بِهَا مِنَ الْمُتَّبِعِينَ لِحِكْمِكَ وَإِرَادَتِكَ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَشْرَحُ بِهَا صُدُورَنَا بِمَوَاهِبِ عُلُومِكَ وَإِفَادَتِكَ (87) وَتَجْعَلُنَا بِهَا مِنَ الْقَائِمِينَ بِحُقُوقِ أُلُوهِيَّتِكَ وَعِبَادَتِكَ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُخَصِّبُنَا بِهَا بِجَمِيلِ رُؤْيَتِكَ وَمُشَاهَدَتِكَ، وَتَحُولُ بِهَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ أَهْلِ مُخَالَفَتِكَ وَمُعَانَدَتِكَ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَمُنُّ بِهَا عَلَيْنَا بِكَمَالِ قُرْبِكَ وَمُوَاصَلَتِكَ، وَتُكْرِمُنَا بِهَا فِي مَقَامِ الِاصْطِفَائِيَّةِ بِمُحَادَثَتِكَ وَمُكَالَمَتِكَ فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنْ مَنَحْتَهُمْ خَالِصَ وِدَادِكَ وَصِدْقَ مُعَامَلَتِكَ، وَرَزَقْتَهُمْ حُسْنَ الْأَدَبِ فِي الْقِيَامِ

بِحُقُوقِكَ وَالتَّضَرُّعِ بَيْنَ يَدَيْكَ وَالتَّلَذُّذِ بِمُخَاطَبَتِكَ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ أَمَوْلَايَ أَنْتَ اللَّهُ رَبِّي إِلَهَنَا ٭ وَأَنْتَ إِلَهُ الْعَرْشِ رَبُّ الْبَسِيطَةِ أَمَوْلَايَ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ اسْتِقَامَةً ٭ وَمَغْفِرَةً عَزْمًا لِكُلِّ خَطِيئَةٍ أَمَوْلَايَ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ اسْتِقَامَةً ٭ إِلَيْكَ عَلَى نَهْجِ الطَّرِيقِ الْقَوِيمَةِ (88) أَمَوْلَايَ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ اسْتِقَامَةً ٭ لَدَيْكَ عَلَى سُبُلِ النُّفُوسِ الْكَرِيمَةِ أَمَوْلَايَ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ اسْتِقَامَةً ٭ عَلَى سُنَّةِ الْمُخْتَارِ لِي وَلِإِخْوَتِي فِي الْأَقْوَالِ وَالْأَفْعَالِ ثُمَّ اعْتِقَادِنَا ٭ بِعِلْمٍ صَحِيحٍ لَمْ يُدَنَّسْ بِبِدْعَةٍ أَمَوْلَايَ زِدْنِي ثُمَّ زِدْنِي تَفَضُّلًا ٭ فَإِنَّكَ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ وَرَحْمَةٍ صَلِّ وَسَلِّمْ طَيِّبًا مُتَوَاصِلًا ٭ عَلَى أَحْمَدَ الْهَادِي بِغَيْرِ نِهَايَةٍ وَأَزْوَاجِهِ أَصْحَابِهِ وَمُحِبِّيهِ ٭ وَآلٍ بِإِحْسَانٍ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُنْتَفَعُ بِهِ السَّامِعُ، وَتَذْرِفُ لَهُ مِنَ الْعُيُونِ الْمَدَامِعُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا تَخْشَعُ لَهُ الْقُلُوبُ، وَيُنَالُ بِهِ الْمُنَا وَغَايَةُ الْمَطْلُوبِ (89) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُعْرَبُ بِهِ السَّالِكُ وَالْمَجْذُوبُ، وَيَتَحَرَّكُ بِهِ الْمَتْلُوُّ وَالْمَغْلُوبُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يَتَقَرَّبُ بِهِ الْمُحِبُّ وَالْمَحْبُوبُ، وَيَطِيبُ بِحَلَاوَتِهِ الْمَطْعُومُ وَالْمَشْرُوبُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُسْتَغَاثُ بِهِ الْمَلْهُوفُ وَالْمَكْرُوبُ، وَتَنْدَفِعُ بِهِ مُعْظَمُ الشَّدَائِدِ وَالْخُطُوبِ

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يَنْتَفِعُ بِهِ الشَّرِيفُ وَالْوَضِيعُ، وَيَتَغَذَّى بِهِ الْفَطِيمُ وَالرَّضِيعُ (90) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يَتَدَاوَى بِهِ الْمَرِيضُ وَالْوَجِيعُ، وَيُفِيقُ بِهِ مِنْ غَفْلَاتِهِ النَّائِمُ وَالضَّجِيعُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يَنْشَرِحُ بِهِ الصَّدْرُ مِنَ الْإِغَاثَةِ وَالنَّصْرِ السَّرِيعِ، وَيَسْتَنْزِلُ بِهِ صَوْبَ الرَّحَمَاتِ وَانْسِجَامَ الْغَيْثِ الْمَرِيعِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يَرْفُضُ عِنْدَ سَمَاعِهِ الصَّبُّ الْهَائِمُ وَالْعَاشِقُ الصَّرِيعُ، وَتَزْرِي جَوَاهِرُ أَلْفَاظِهِ بِالْكَلَامِ الْفَصِيحِ وَالْقَوْلِ الْبَدِيعِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُرْحَمُ بِهِ الْعَاصِي وَالْمُطِيعُ، وَيَنْكَشِفُ بِهِ الْخَطْبُ الْهَائِلُ وَالْأَمْرُ الْفَظِيعُ (91) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا تَحْفَظُنَا بِهِ مِنَ النُّطْقِ بِالْفُحْشِ وَالْقَوْلِ الشَّنِيعِ، وَتُدْخِلُنَا بِهِ فِي حِمَاكَ الْأَحْمَى وَسُورِ عِزِّكَ الْمَنِيعِ، فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَقْبَلُهَا مِنِّي هَدِيَّةً لِمَقَامِهِ الْعَلِيِّ الرَّفِيعِ، وَتَجْعَلُهَا لَنَا ذَخِيرَةً نَجِدُهَا لَدَيْهِ أَجَلَّ وَسِيلَةٍ وَأَعْظَمَ شَفِيعٍ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَارَبَّ الْعَالَمِينَ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يَنْتَفِعُ بِهِ التِّلْمِيذُ وَالْمُرِيدُ، وَيَنْقَمِعُ بِهِ الْغَوِيُّ وَالْمَرِيدُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا تَنْفَتِحُ بِهِ بَصِيرَةُ الذَّكِيِّ وَالْبَلِيدِ، وَتَعُودُ بَرَكَتُهُ عَلَى

الْوَالِدِ وَالْحَفِيدِ وَالْوَلِيدِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (92) صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يَتَبَرَّكُ بِهِ الْقَرِيبُ وَالْبَعِيدُ، وَيَعُمُّ فَضْلُهُ الشَّقِيَّ وَالسَّعِيدَ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يَطِيبُ بِهِ الْمَدْحُ وَالنَّشِيدُ، وَيَصْغَى إِلَى سَمَاعِهِ الْمُوَفَّقُ وَالرَّشِيدُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يَنْتَفِعُ بِهِ الْمُحِبُّ وَالْحَبِيبُ وَيَفْهَمُ إِشَارَتَهُ الْحَاذِقُ وَاللَّبِيبُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يَهْتَدِي بِنُورِهِ الْمُخْطِئُ وَالْمُصِيبُ، وَيَسْتَشْفَعُ بِهِ الْخَائِفُ مِنْ مَوْلَاهُ وَالْمُنِيبُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (93) صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يَتَرَقَّى بِهِ الْحَيِيُّ وَالْأَدِيبُ، وَيَسْرِي سِرُّهُ فِي الْوَاعِظِ وَالْخَطِيبِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يَعِي سَمَاعَهُ السَّرِيُّ وَالنَّجِيبُ، وَيَسْعَدُ بِهِ فِي قَضَاءِ مَآرِبِهِ الدَّاعِي وَالْمُجِيبُ، فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَفْتَحُ لَنَا بِهَا الْفَتْحَ الْقَرِيبَ وَتُخَلِّصُ بِهَا مِنَّا فِي مَحَبَّتِهِ إِيمَانَ الشَّاكِّ وَالْمُرِيبِ، وَتَجْعَلُهَا لَنَا وِقَايَةً مِنْ حَرِّ نَارٍ لَظَى وَجَحِيمِهَا الْكَثِيرِ الْوَهَجِ وَاللَّهِيبِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يَتَذَكَّرُ بِهِ السَّاهِي وَالْغَافِلُ، وَيَتَرَقَّى بِهِ الْعَالِي وَالسَّافِلُ

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (94) صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُشْرِقُ بِهِ الطَّالِعُ وَالْآفِلُ، وَيَتَحَصَّنُ بِهِ الذَّاهِبُ وَالْقَافِلُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يَتَّعِظُ بِهِ الْعَالِمُ وَالْجَاهِلُ، وَيَسْتَيْقِظُ بِهِ النَّاسِي وَالدَّاهِلُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يَشْتَدُّ بِهِ الْعَضُدُ وَالْكَاهِلُ، وَيَتَيَسَّرُ بِهِ النَّاطِقُ وَالصَّاهِلُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يَتَأَدَّبُ بِهِ الذَّكِيُّ وَالْعَاقِلُ، وَيُعْتَمَدُ عَلَيْهِ الْكَاتِبُ وَالنَّاقِلُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (95) صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يَتَمَذْهَبُ بِهِ التَّقِيُّ وَالْعَامِلُ، وَيَتَعَرَّفُ بِذِكْرِهِ الشَّهِيرُ وَالْخَامِلُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يَتَزَيَّنُ بِحِلْيَهِ النَّاقِصُ وَالْكَامِلُ، وَيَحُوزُ بَرَكَتَهُ الْقَاصِدُ وَالْآمِلُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يَجْنِي ثَمَرَهُ الْمُقَرَّبُ وَالْوَاصِلُ، وَيَغْتَنِمُ فَضْلَهُ الزَّائِرُ وَالْمُوَاصِلُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يَتَشَرَّفُ بِهِ الْمَفْضُولُ وَالْفَاضِلُ، وَيُعَوَّلُ عَلَيْهِ الْمُدَافِعُ وَالْمُنَاضِلُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (96) صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يَتَحَلَّى بِهِ الْخَلِيُّ وَالْعَاطِلُ، وَتُسْتَمْطَرُ بِهِ سَحَائِبُ

الرَّحَمَاتِ وَغَيْثِ الْكَرَمِ الْهَاطِلِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُحِقُّ الْحَقَّ وَيُبْطِلُ الْبَاطِلَ، وَيُقْضَى بِهِ دَيْنُ الْغَرِيمِ الْمُعْدَمِ وَالْمُعْسِرِ الْمَاطِلِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا تَنْتَعِشُ بِهِ الْمُرْضِعَاتُ وَالْحَوَامِلُ، وَيُحْتَمَى بِهِ مِنَ الْآفَاتِ الْمُفْسِدَةِ فَلَا تُؤَثِّرُ فِيهِنَّ الْعَوَامِلُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يَتَجَشَّعُ بِهِ الْجَبَانُ وَالْبَاسِلُ، وَيَنْهَضُ بِهِ إِلَى طَرِيقِ الْخَيْرِ الْمُتَسَوِّقِ وَالْمُتَكَاسِلُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (97) صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يَقْطَعُ لِسَانَ الْوَاشِي وَالْعَاذِلِ، وَيُبْسَطُ بِالْكَرَمِ يَدُ السَّخِيِّ وَالْبَاذِلِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يَتَفَاءَلُ بِهِ الْخَارِجُ وَالدَّاخِلُ، وَيَطِيبُ بِهِ عَيْشُ الْقَاطِنِ وَالنَّازِلِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يَتَأَنَّسُ بِهِ الرَّاكِبُ وَالرَّاجِلُ، وَيُسَكِّنُ رَوْعَةَ الْمُقِيمِ فِي الْعَاجِلِ وَالْآجِلِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُسْعَدُ بِهِ الْمَحْرُومُ وَالسَّائِلُ، وَيُسْتَنْزَلُ بِهِ صَوْبُ الْغَيْثِ الْهَامِي وَالْمَطَرِ السَّائِلِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (98) صَلَاةً

تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا تَفْتَتِحُ بِهِ الْأَدْعِيَةُ وَالْوَسَائِلُ، وَتَقْضِي بِهِ الْمَآرِبَ وَالْمَسَائِلَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا تَفْتَخِرُ بِهِ الْأَنْدِيَةُ وَالْقَبَائِلُ، وَتَدْفَعُ بِهِ الشَّدَائِدَ الْعَظِيمَةَ وَالْأَمْرَ الْهَائِلَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا تُقَامُ بِهِ الْبَرَاهِينُ وَالدَّلَائِلُ، وَتُصَانُ بِهِ الْأَمْوَالُ وَالْمَحَارِمُ وَالْحَلَائِلُ. فَصْلٌ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَعُمُّ بَرَكَتُهَا الْأَوَاخِرَ وَالْأَوَائِلَ، وَتَرْفَعُ بِهَا هَمَّنَا عَنْ مَتَاعِ الدُّنْيَا الْفَانِيَةِ وَعَرَضِهَا الزَّائِلِ، وَتَجْعَلُنَا بِهَا مِمَّنِ اسْتَغْرَقَتْهُمْ فِي حُبِّكَ وَوَلَّهَتْهُمْ بِذِكْرِكَ فِي الْبُكَرِ وَالْآصَالِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ فَأَقُولُ أَحْمَدُ خَيْرٌ مِنْ وَطِئَ الثَّرَى * مَا إِنْ لَهُ فِي الْعَالَمِينَ مُمَاثِلُ كَنْزُ الْمَوَاهِبِ وَالْفَضَائِلِ ذَاتُهُ * مِنْ مِثْلِ أَحْمَدَ لِلْمَحَاسِنِ شَامِلُ (99) أَكْرِمْ بِهِ مِنْ أَحْمَدَ وَمُحَمَّدٍ * قَدْ كَلَّمَتْهُ بِالسَّلَامِ جَنَادِلُ هُوَ خَاتَمُ الرُّسُلِ الْكِرَامِ إِمَامُهُمْ * رَبٌّ لَهُ فَوْقَ الْجَمِيعِ جَلَائِلُ اللَّهُ خَصَّهُ بِكُلِّ فَضِيلَةٍ * مَنْ مِثْلِهِ فِي الْفَضْلِ وَهُوَ الْفَاضِلُ هُوَ صَاحِبُ السُّلْطَانِ قُطْبُ الْأَنْبِيَا * قَدْ عَمَّهُمْ مِنْ رَاحَتَيْهِ فَضَائِلُ اللَّهُ أَكْرَمَهُ فَأَكْرِمْ خَلْقَهُ * مَنْ كَفُّهُ الطُّوفَانُ دَهْرًا سَائِلُ مِنْ مِثْلِ أَحْمَدَ فِي الْكِرَامِ الْأَسْخِيَا * وَبَابُهُ لِلْأَنْبِيَاءِ مَسَائِلُ كَمْ شَارِفٍ مَسْحَ الْحَبِيبِ بِكَفِّهِ * فَضْرُوعُهَا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ حَوَافِلُ كَمْ فَاقَةٍ كَشْفَ الْحَبِيبِ عَنِ الْوَرَى * لَاسِيَّمَا الْحَلَبِيُّ وَهُوَ السَّائِلُ صَلَّى عَلَيْهِ اللَّهُ جَلَّ جَلَالُهُ * وَالْآلُ وَالصَّحْبُ الَّذِينَ تَكَامَلُوا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا تَتَنَوَّرُ بِهِ الْبَصِيرَةُ الْبَلِيدُ وَالذَّكِيُّ، وَتَتَخَلَّصُ بِهِ مِنْ

شَوَائِبُ الْإِرَادَةِ سَرِيرَةِ الطَّاهِرِ وَالزَّكِيِّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (100) صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُسْتَمْسَكُ بِهِ الْعَفِيفُ وَالتَّقِيُّ، وَيَعْتَمِدُ عَلَيْهِ الْخَائِفُ وَالتَّقِيُّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يَرْكَنُ إِلَيْهِ الضَّعِيفُ وَالْقَوِيُّ، وَيَنْزَجِرُ بِهِ الْفَاجِرُ وَالْغَوِيُّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ الْفَقِيرُ وَالْغَنِيُّ، وَيَكْتَفِي بِهِ الْجَوَادُ وَالسَّخِيُّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يَجْنَحُ إِلَيْهِ الْمُقَرَّبُ وَالصَّفِيُّ، وَيَحْصُلُ بِهِ غَرَضُ الصِّدِّيقِ وَالْوَفِيِّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (101) صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يَنْجَلِي بِهِ الْبَاطِنُ وَالْخَفِيُّ، وَيَتَمَيَّزُ بِهِ حَالُ الْجَيِّدِ مِنَ الرَّدِيِّ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَسْقِينَا بِهَا بِالْكَأْسِ الْأَوْفَى مِنْ مَدَدِ سِرِّهِ الشَّهِيِّ، وَتُكْرِمُنَا بِهَا بِرُؤْيَةِ وَجْهِهِ الْمُنَوَّرِ الْبَهِيِّ، وَتُنْشِقُنَا بِهَا شَذَا عَرْفِ زَهْرِهِ الْعَطِرِ الزَّهِيِّ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا تَصِحُّ بِهِ النِّيَّةُ وَالِاعْتِقَادُ، وَيَسْقُطُ بِهِ التَّعَسُّفُ وَالِاعْتِرَاضُ وَالِانْتِقَادُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يَسْتَنِيرُ بِهِ الْحَشَا وَالْفُؤَادُ، وَيَكْمُلُ بِهِ الْقَصْدُ وَيَتِمُّ بِهِ الْمُرَادُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (102) صَلَاةً

تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا تَسْتَرْوِحُ بِهِ الْأَرْوَاحُ وَالْأَجْسَادُ، وَتَصْلُحُ بِهِ الْأَمْوَالُ وَالْأَزْوَاجُ وَالْأَوْلَادُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا تَطِيبُ بِهِ الْأَذْكَارُ وَالْأَوْرَادُ، وَيَتَضَاعَفُ بِهِ الْمَدَدُ وَالْإِمْدَادُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يَنْمُو بِهِ الشَّوْقُ وَالْوِدَادُ، وَيَنْتَفِي بِهِ الْجُحُودُ وَالْإِنْكَارُ وَالْعِنَادُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُرْغَبُ فِي الْحَجِّ وَالْجِهَادِ، وَتُطْوَى بِهِ مَسَايِفُ السَّيْرِ إِلَى اللَّهِ وَالْبِعَادِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ (103) وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا تَسْلَمُ بِهِ الْقُلُوبُ مِنِ اعْتِقَادِ الْحُلُولِ وَالِاتِّحَادِ، وَتَتَخَلَّصُ بِهِ مِنْ دَوَاعِي الشَّكِّ وَأَقَاوِيلِ الشِّرْكِ وَالْإِلْحَادِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا تُحْفَظُ بِهِ الْجِهَاتُ وَالْأَقَالِيمُ وَالْبِلَادُ، وَتُشْرَحُ بِهِ الْأَفْئِدَةُ وَالْجَوَارِحُ وَالْعِبَادُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا تَتَسَلَّى بِهِ الزُّوَّارُ وَالضُّيُوفُ وَالْوُرَّادُ، وَتَتَأَنَّسُ بِهِ فِي خَلَوَاتِهَا الزُّهَّادُ وَالْعُبَّادُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا تُغْتَنَمُ بَرَكَتُهُ الْوُفُودُ وَالْقُصَّادُ، وَتُنْتَهَرُ بِهِ الْبُغَاةُ وَالْأَعْدَاءُ وَالْحُسَّادُ. (104)

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يَحْلُو بِهِ فِي مَحَبَّتِكَ السَّهَرُ وَالشَّهَادُ، وَيَطْرُدُ بِهِ عَنِ الْجُفُونِ الْكَرَى وَالرُّقَادُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا تَتَوَسَّلُ بِهِ فِي الْمَآرِبِ الْأَجْرَاسُ وَالْأَوْتَادُ، وَتَتَصَرَّفُ بِهِ فِي عَالَمِ الْكَوْنِ الْأَقْطَابُ وَالْأَفْرَادُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا تَتَهَلَّلُ بِهِ بَيْنَ الصَّالِحِينَ وُجُوهُ الْآبَاءِ وَالْأَجْدَادِ، وَتَنْقَادُ لَهُ الْعَرَبُ وَالْعَجَمُ وَالتُّرْكُ وَالْأَكْرَادُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا تَنْهَزِمُ بِهِ الْعَسَاكِرُ وَالْأَجْنَادُ، وَتَنْفَرِجُ بِهِ الْهُمُومُ وَالْغُمُومُ وَالْأَنْكَادُ. (105) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا تَتَزَيَّنُ بِهِ الْأَذْكَارُ تَزْيِينَ الدُّرَرِ لِلْأَجْيَادِ، وَتَتَوَاجَدُ الْأَحِبَّةُ بِتَرْدَادِهِ فِي الْمَوَاسِمِ وَالْأَعْيَادِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يَسْتَعْذِبُهُ الْعَاكِفُ وَالْبَادِ، وَيُسْتَحْسَنُ سَمَاعُهُ فِي الْقُرَى وَالْأَمْصَارِ وَالْحَيِّ وَالنَّادِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يَطِيبُ بِهِ الْمَدْحُ وَالْإِنْشَادُ، وَتَتَوَارَدُ عَلَى مَنْهَلِهِ الْعُشَّاقُ فِي الْإِصْدَارِ وَالْإِيرَادِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَبْيَضُّ بِهَا وُجُوهُنَا يَوْمَ الْحَشْرِ وَالتَّنَادِ، وَنَجِدُهَا عُدَّةً يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ وَيَقُومُ الْأَشْهَادُ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.

أَلَا يَا سَيِّدَ الشُّفَعَاءِ يَا مَنْ ٭ عَلَيْهِ مَعْوَلٌ وَجَبَ اعْتِمَادِي (106) وَيَا أَزْكَى الْبَرِيَّةِ يَا إِمَامًا ٭ بِهِ مِنْ الْإِلَهِ عَلَى الْعِبَادِ بِكَ السِّتُّ الْجِهَاتُ شَرُفْنَ لَمَّا ٭ رَفَعْتَ عَلَى عُلَا السَّبْعِ الشِّدَادِ وَقُرْبُكَ الْإِلَهُ كَقَابِ قَوْسَيْنِ ٭ أَوْ أَدْنَى عَلَى الْغُرِّ الْجِيَادِ قَصَدْتُ جَنَابَ عِزِّكَ طَامِعًا فِي ٭ قِرَاكَ فَجُدْ بِهِ يَا ذَا الْأَيَادِي وَمَهَّدْتُ الْمَدِيحَ لَكُمْ لَعَلِّي ٭ عَلَى فُرُشِ الْجِنَانِ أَرَى مِهَادِي وَكَمْ قَدْ غُصْتُ بَحْرَ نَدَاكَ حَتَّى ٭ ظَفِرْتُ بِعِقْدٍ دُرٍّ مُسْتَجَادِ وَمِنْ إِبْرِيزِ وَصْفِكَ صُغْتُ مَدْحًا ٭ يَجِلُّ بِمَا حَوَاهُ عَنْ انْتِقَادِ فَلَا مِيزَانَ شِعْرِي فِيهِ نَقْصٌ ٭ وَلَا سُوقِي بِجَاهِكَ فِي كَسَادِ فَكَمْ لِي فِي صِفَاتِكَ مِنْ قَوَالٍ ٭ تَرُوقُ بِكُلِّ مَعْنًى مُسْتَفَادِ فَكَفِّرْ بِامْتِدَاحِي فِيكَ مَا قَدْ ٭ جَنَيْتُ وَصُنْ بِهِ كَرَمًا فُؤَادِي فَهَا أَنَا ذَاكُمْ ضَيْفٌ نَزِيلٌ ٭ قَدِمْتُ عَلَى حِمَاكَ بِغَيْرِ زَادِ وَإِنْ أَغْرَقْتُ فِي بَحْرِ الْخَطَايَا ٭ بِكُمْ أَرْجُوا نَجَاتِي فِي الْمَعَادِ فَفَضْلُكَ مُنْتَهَى أَمَلِي وَسُؤْلِي ٭ وَكَنْزِي وَاعْتِمَادِي وَاعْتِضَادِي عَلَيْكَ صَلَاةُ رَبِّكَ مَعْ سَلَامٍ ٭ تَخُصُّكَ فِي نُمُوٍّ وَازْدِيَادِ وَصَحْبِكَ مَا سَرَى رَكْبٌ لِأَرْضٍ ٭ الْحِجَازِ وَمَا حَدَى لِلْعِيسِ حَادِ (107) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا تُنَالُ بِهِ الرَّغَائِبُ، وَتُحَنُّ إِلَيْهِ الْحَبَائِبُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا تَعْنُو لَهُ الرَّكَائِبُ، وَتَظْهَرُ مِنْ لَوَامِعِ سِرِّهِ الْعَجَائِبُ وَالْغَرَائِبُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا تَرْهَبُ بِهِ الْكَتَائِبُ، وَتَزُولُ بِهِ الْكَلَفُ وَالْمَصَائِبُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا تَتَخَلَّصُ بِهِ الشَّوَائِبُ، وَتَنْكَشِفُ بِهِ الْمُلِمَّاتُ وَالنَّوَائِبُ. (108)

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا تَعْلُوا بِهِ الْمَرَاتِبَ، وَتَعْمُرُ بِهِ الْمَسَاجِدُ وَالْمَكَاتِبُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا تَحْصُلُ بِهِ الْمَطَالِبُ، وَتَهُونُ بِهِ الْمَشَاقُّ وَالْمَتَاعِبُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا تَتَشَرَّفُ بِهِ الْمَنَاسِبُ، وَتَصْفُوا بِهِ الْأَقْوَاتُ وَالْمَكَاسِبُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا تَعْذُبُ بِهِ الْمَشَارِبُ، وَتَتَيَسَّرُ بِهِ الْحَوَائِجُ وَالْمَآرِبُ. (109) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا تَكْتَسِبُ بِهِ الْمَنَاقِبُ، وَتُحْمَدُ بِهِ الْأُمُورُ وَالْعَوَاقِبُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا تَصْفُوا بِهِ الْمَذَاهِبُ، وَتَكْثُرُ بِهِ الْفُتُوحَاتُ وَالْمَوَاهِبُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا تَتَنَوَّرُ بِهِ الْمَوَاكِبُ، وَتَزْدَحِمُ عَلَى سَمَاعِهِ الْأَفَاضِلُ بِالْمَنَاكِبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا تَفْتَخِرُ بِهِ الْأَبَاعِدُ وَالْأَقَارِبُ، وَتَمِيلُ إِلَيْهِ الْأَعَاجِمُ وَالْأَعَارِبُ. (110) فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَحْفَظُنَا بِهَا مِنَ الْمَهَالِكِ وَالْمَعَاطِبِ، وَتُعِيدُنَا بِهَا مِنْ تَحَوُّلِ الْعَافِيَةِ وَتَبْدِيلِهَا بِكُفْرَانِ النِّعَمِ وَشِدَّةِ الْمَسَاغِبِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. يَا قُرَّةَ الْعَيْنِ كَمْ أُرَاقِبُ ٭ طَلَائِعَ الْعَطْفِ فِي الْعَوَاقِبِ كَمْ بِتُّ أَرْعَى اللُّقَا وَعَيْنِي ٭ تُسَامِرُ الْأُفُقَ وَالْكَوَاكِبِ وَالدَّمْعُ يَجْرِي عَلَى خُدُودِي ٭ جَرْيَ الْغَوَادِي عَلَى السَّبَاسِبِ

وَالْقَلْبُ رَجْفَانُ خَوْفِ طَرْدٍ * رَجْفُ الْمُدَلَّلِ بِالْقَوَاضِبِ فَيَا نَسِيمَ الصَّبَاحِ قُلْ لِي * هَلْ جِئْتَ مِنْ مَنْزِلِ الْحَبَائِبِ لِيَشْبَعَ الثَّغْرُ مِنْكَ لَثْمًا * فَيَفْرَحَ الْقَلْبُ بِالْمَطَالِبِ فَمَنْ رَعَا مِنْ رَعَا حَبِيبًا * كَأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ بِغَائِبِ يَا قُرَّةَ الْعَيْنِ يَا حَبِيبِي * وَيَا نَصِيبِي مِنَ الْمَوَاهِبِ يَا قُرَّةَ الْعَيْنِ يَا مَلَاذِي * وَيَا عِيَادِي مِنَ الْمَشَاغِبِ يَا قُرَّةَ الْعَيْنِ يَا دَلِيلِي * إِذَا تَحَيَّرْتُ فِي الْمَذَاهِبِ يَا قُرَّةَ الْعَيْنِ يَا شِفَائِي * وَيَا دِثَارِي مِنَ الْمَعَايِبِ يَا قُرَّةَ الْعَيْنِ يَا حَيَاتِي * وَيَا نَجَاتِي مِنَ الْمَصَائِبِ يَا قُرَّةَ الْعَيْنِ يَا مُجِيرِي * وَيَا نَصِيرِي عَلَى الْمَشَاغِبِ (111) يَا أَعْظَمَ الْقَدْرِ وَالْمَعَالِي * عَلَى أُولِي الْفَضْلِ وَالْمَنَاقِبِ يَا أَكْرَمَ الرُّسُلِ مُذْ تَبَدَّى * أَبْدَى مِنَ الْمُعْجِزِ الْعَجَائِبِ مُحَمَّدٌ مَطْلَعُ التَّهَانِي * قَدْ جَاءَ بِالْفَرْضِ وَالرَّغَائِبِ فَوْقَ النَّبِيِّينَ جَلَّ قَدْرًا * فَذَاكَ مِنْ أَرْفَعِ الْمَنَاصِبِ أَنْتَ الْمُفَدَّى بِكُلِّ نَفْسٍ * أَنْتَ الْمُصَلَّى لِكُلِّ رَاغِبِ أَنْتَ الْمُحَابَى بِكُلِّ مَعْنًى * مُسْتَحْسَنٌ مِنْ جَنَّاتِ صَائِبِ أَنْتَ الْمُحَلَّى بِكُلِّ وَصْفٍ * مِنَ الصِّفَاتِ الْعُلَى الْأَطَايِبِ عَلَيْكَ أَزْكَى الصَّلَاةِ تَتْرَا * وَالْآلِ طُرًّا وَكُلِّ صَاحِبِ مَا أَنْشَدَ الشَّائِقُ الْمَعْنَى * يَا قُرَّةَ الْعَيْنِ كَمْ أُرَاقِبُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا تَصْلُحُ بِهِ الْأَحْوَالُ، وَتَزْكُوا بِهِ الطَّاعَاتُ وَالْأَعْمَالُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا تَطِيبُ بِهِ الْأَقْوَالُ، (112) وَتَحْسُنُ بِهِ الطَّبَائِعُ وَالْأَفْعَالُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا تَنْمُو بِهِ الْأَمْوَالُ، وَيَسْرِي مَدَدُهُ فِي الْعُرُوقِ وَالْأَوْصَالِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا تَنْهَزِمُ بِهِ الْأَبْطَالُ، وَتَأْمَنُ بِهِ النُّفُوسُ مِنَ الرُّعْبِ وَالْأَوْجَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا تَظْهَرُ بَرَكَتُهُ عَلَى الْأَحْرَارِ وَالْمَوَالِي، وَتَفِيضُ بِهِ عَلَى الْأَحِبَّةِ بِبُحُورِ الْكَرَمِ وَالنَّوَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا تَخْضَعُ لَهُ الْفُحُولُ مِنَ الرِّجَالِ (113) وَتَفْحَمُ بِبُرْهَانِهِ حُجَجُ أَهْلِ الْمِرَاءِ وَالْجِدَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا تُنَالُ بِهِ رُتَبُ الْمَعَالِي، وَتُدْرَكُ بِهِ دَرَجَاتُ الْقُرْبِ وَالْوِصَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا تَبْتَهِجُ بِهِ الْوُجُوهُ مِنَ الْبَهَاءِ وَالْجَمَالِ، وَتُكْسَى بِهِ الْقُلُوبُ خِلَعَ الْوَفَاءِ وَالْكَمَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا تَتَبَدَّدُ بِهِ الْأَهْوَالُ، وَتَخِفُّ بِهِ الشَّدَائِدُ وَالْأَثْقَالُ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُنْزِلُنَا بِهَا مَنَازِلَ الْأَقْطَابِ وَالْأَبْدَالِ وَتَجْعَلُنَا بِهَا مِنْ خُدَّامِ مَقَامِهِ الْمَحْفُوفِ بِالتَّعْظِيمِ وَالْإِجْلَالِ وَتُعَامِلُنَا بِهَا بِلُطْفِكَ الْخَفِيِّ فِي الْحَرَكَاتِ وَالسَّكَنَاتِ، (114) وَسَائِرِ الْأَحْوَالِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُكْمَلُ بِهِ الْإِيمَانُ، وَيَتَضَاعَفُ بِهِ الْإِيقَانُ وَالْإِحْسَانُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً

تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُسْتَجْلَبُ بِهِ الرِّضَا وَالرِّضْوَانِ، وَتَتَزَايَدُ بِهِ مَوَاهِبُ الْفَضْلِ وَالِامْتِنَانِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا تَتَهَجَّدُ بِهِ الْعِبَادُ وَالرُّهْبَانُ، وَتَسْتَعِينُ بِهِ الْكُمَاةُ وَالشُّجْعَانُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يَسْتَيْقِظُ بِهِ السَّاهِي وَالْوَسْنَانُ، (115) وَيُسْكَنُ بِهِ حَالُ الْوَالِهِ وَالْحَيْرَانِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا تَسْتَرَوْحُ بِهِ الْجَوَارِحُ وَالْأَبْدَانُ، وَتَحَارُ فِي مَعْنَاهُ الْقُلُوبُ وَالْأَذْهَانُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا تَتَشَرَّفُ بِهِ الْأَكَابِرُ وَالْأَعْيَانُ، وَتَتَقَلَّبُ بِهِ الْحَقَائِقُ وَالْأَعْيَانُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا تُصْغَى لَهُ الْأَفْئِدَةُ وَالْآذَانُ، وَتَطْمَئِنُّ بِهِ النُّفُوسُ وَتَقَرُّ بِهِ الْأَعْيَانُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يَنْشَرِحُ بِهِ الصَّدْرُ وَالْجَنَانُ، (116) وَتَتَزَخْرَفُ بِهِ حَظَائِرُ الْقُدْسِ وَالْجِنَانِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يَرُوقُ أَهْلَ الْفَصَاحَةِ وَالْبَيَانِ، وَيُنَوِّرُ بَصَائِرَ أَهْلِ الْمُشَاهَدَةِ وَالْعِيَانِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يَحْصُلُ بِهِ الْيُمْنُ وَالْأَمَانُ، وَيُسْعَدُ بِهِ الْوَقْتُ وَالزَّمَانُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي

بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُفِيقُ بِهِ النَّائِمُ وَالسَّكْرَانُ، وَيَطْرَبُ بِهِ الثَّمِلُ وَالنَّشْوَانُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا تَتَعَطَّرُ بِهِ الرَّوَائِحُ وَالْأَرْدَانُ، (117) وَتَسْتَضِيءُ بِسَنَاهُ الْعَوَالِمُ وَالْأَكْوَانُ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَهَبُ عَلَيْنَا نَوَاسِمُهَا بِالرُّوحِ وَالرَّيْحَانِ، وَتُعَمِّنَا نَوَافِحُ بَرَكَتِهَا فِي السِّرِّ وَالْإِعْلَانِ، وَتُعْطِينَا بِهَا فِي دَارِ كَرَامَتِكَ مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ مِنْ الْغُرَفِ الْمُزَخْرَفَةِ النَّعِيمِ وَالْحُورِ وَالْوِلْدَانِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. مُحَمَّدٌ الْمُصْطَفَى الْمَحْمُودُ مَشْهَدُهُ * يَوْمَ الشَّفَاعَةِ فِي إِنْسٍ وَفِي جَانِ لَوْلَا الشَّفَاعَةُ لَمْ تُعْرَفْ مَزِيَّتُهُ * عِنْدَ الْإِلَهِ غَدًا مَا بَيْنَ أَقْرَانِ يَا سَيِّدَ الرُّسُلِ يَا سِرَّ الْوُجُودِ وَيَا * كَنْزَ التَّهَانِي لَنَا يَا عَيْنَ أَعْيَانِ يَا أَكْمَلَ الْخَلْقِ فِي خَلْقٍ وَفِي خُلُقٍ * يَا أَرْفَعَ النَّاسِ فِي قَدْرٍ وَفِي شَانِ أَنَا الْعَبِيدُ الَّذِي يَثْنِي عَلَيْكَ وَلَمْ * تَضَعْ كِرَامَ الْمَوَالِي حَقَّ عَبْدَانِ إِنْ كُنْتُ قَصَّرْتُ فَالْإِحْسَانُ شِيمَتُكُمْ * وَعَادَةُ الْعُرْبِ أَنْ يَعْفُوا عَنِ الْجَانِي عَلَيْكَ أَزْكَى صَلَاةِ اللَّهِ طَيِّبَةً * مَا مَسَّ ذَيْلَ الصَّبَا تِيجَانَ رَيْحَانِ وَالْآلِ وَالصَّحْبِ وَالْأَتْبَاعِ أَجْمَعِهِمْ مَا * هَزَّ رَوْضَ الْغَضَا أَرْدَانَ أَغْصَانِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا تَخْضَعُ لَهُ الْبِيضُ وَالسُّودُ، وَيُرْغَمُ بِهِ أَنْفُ الْعَدُوِّ وَالْحَسُودِ. (118) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا تَذْعَنُ لَهُ الْمُلُوكُ وَالْأَسْوَدُ، وَيَصْغَى لِسَمَاعِهِ كُلُّ مَنْ يَتَشَرَّفُ وَيَسُودُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا تُنْجِزُ بِهِ الْوُعُودُ، وَتُوَفَّى بِهِ الْمَوَاثِيقُ وَالْعُهُودُ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يَبْتَهِجُ بِهِ الْوُجُودُ، وَتَنْفَتِحُ بِهِ خَزَائِنُ الْكَرَمِ وَالْجُودِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يَطِيبُ بِهِ الْوُرُودُ، وَتَتَعَطَّرُ بِهِ الْأَرْدَانُ وَالْبُرُودُ. (119) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا تَظْفَرُ بِهِ الْعَسَاكِرُ وَالْجُنُودُ، وَتَخْفِقُ بِهِ أَلْوِيَةُ النَّصْرِ وَالْبُنُودِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا تُقَامُ بِهِ الْأَحْكَامُ وَالْحُدُودُ، وَتُعْرَفُ بِهِ الْأَجْنَاسُ وَالْأَنْوَاعُ وَالْفُصُولُ وَالْحُدُودُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا تَنْحَلُّ بِهِ الْأَقْفَالُ وَالْقُيُودُ، وَتَتَحَرَّرُ بِهِ التَّقَارِيرُ وَالنُّصُوصُ وَالْقُيُودُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا تَبْتَهِجُ بِهِ الْوَجَنَاتُ وَالْخُدُودُ، وَتَتَمَايَلُ عِنْدَ سَمَاعِهِ الْأَشْبَاحُ وَالْقُدُودُ. (120) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا تَكْمُلُ بِهِ الْإِيمَانُ وَالْعُقُودُ، وَتَخْمَدُ بِهِ نَارُ الْفِتَنِ الشَّدِيدَةِ الْوَهَجِ وَالْوَقُودِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا تَلْهَجُ بِهِ الْأَلْسُنُ فِي الْقِيَامِ وَالْقُعُودِ، وَتَسْكُنُ بِهِ عَوَاصِفُ الرِّيَاحِ وَالْبُرُوقِ وَالرُّعُودِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا تَلُوحُ بَشَائِرُهُ بِالْهَنَاءِ وَالسُّعُودِ، وَتَلُوحُ أَشَائِرُهُ لِأَهْلِ

التَّرَقِّي وَالصُّعُودُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يَتَقَرَّبُ بِهِ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ، وَتَشْرُقُ أَنْوَارُهُ عَلَى التَّهَائِمِ وَالْأَغْوَارِ وَالنُّجُودِ. (121) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا تَتَغَنَّى بِهِ الصِّبْيَانُ فِي الْحُجُورِ وَالْمَهُودِ، وَيَسْتَحْضِرُ فَهْمَ مَعْنَاهُ أَهْلُ الْمُرَاقَبَةِ وَالشُّهُودِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يَرْتَدِعُ بِهِ أَهْلُ الْإِنْكَارِ وَالْجُحُودِ، وَيُنْجِي مِنْ غَمْرِ الْمَوْتِ وَوَحْشَةِ الْقَبْرِ وَظُلْمَةِ اللُّحُودِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا تَقْشَعِرُّ مِنْهُ الْأَفْئِدَةُ وَالْجُلُودُ، وَيَمْنَحُ لِقَارِئِهِ الْفَوْزَ بِأَعَالِي الدَّرَجَاتِ فِي دَارِ الْكَرَامَةِ وَالْخُلُودِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يَجْمَعُ بِهِ شَمْلَ الْغَائِبِ وَالْمَفْقُودِ، وَيُدَاوِي بِهِ دَاءَ الْمَرِيضِ وَالْمَسْحُورِ وَالْمَعْقُودِ. (122) فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَسْقِينَا بِهَا بِالْكَأْسِ الْأَوْفَى مِنْ حَوْضِهِ الشَّهِيِّ الْمَوْرُودِ، وَتَنْشُرُ بِهَا عَلَيْنَا فِي الْمَوْقِفِ لِوَاءَ عِزِّهِ الْمَعْقُودِ وَتَجْعَلُنَا بِهَا فِي حِصْنِهِ الْحَصِينِ وَظِلِّهِ الْوَافِرِ الْمَمْدُودِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. وَجْدِي قَدِيمٌ فِي هَوَاكَ جَدِيدُ * وَالصَّبْرُ يَنْقُصُ وَالْغَرَامُ يَزِيدُ وَأَقَامَنِي بَيْنَ الْمَنِيَّةِ وَالْمُنَى * وَعْدٌ تَبَاعَدَ قُرْبُهُ وَوَعِيدُ أَخْشَى الْبِعَادَ وَفِيهِ عُمْرِي ذَاهِبٌ * أَبَدًا وَأَرْجُو الْقُرْبَ وَهُوَ بَعِيدُ وَاهًا لِمَنْ يَهْوَى الْحَبِيبَ وَصَالَهُ * وَلَهُ رَقِيبٌ مِنْ هَوَاهُ عَتِيدُ يَغْدُو طَلِيقًا دَمْعُهُ مُتَسَلْسِلٌ * وَلِقَلْبِهِ عَمَّا يُرُومُ قُيُودُ

يَا سَاكِنًا قَلْبًا يُحَرِّكُهُ الْهَوَى * نَبَتَتْ بِهِ الْبَرْحَاءُ فَهُوَ حَصِيدُ يَا مَنْ تَمَلَّكَ كُلَّ قَلْبٍ حُسْنُهُ * فَلَهُ جَمِيعُ الْعَالَمِينَ عَبِيدُ فِي كُلِّ عَيْنٍ مِنْ جَمَالِكَ شَاهِدٌ * وَلِكُلِّ قَلْبٍ مِنْ عُلَاكَ شُهُودُ فَأَصْبَحْتَ فَرْدًا فِي غَرَامِكَ مِثْلَ مَا * فِي الْحُسْنِ أَنْتَ وَفِي الْجَمَالِ فَرِيدُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُحْسَنُ بِهِ الْبَدْءُ وَالِاخْتِتَامُ، (123) وَيَحْصُلُ بِهِ الْحِفْظُ وَالِاعْتِصَامُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يَكُونُ بِهِ الِاجْتِمَاعُ وَالِالْتِئَامُ، وَيُكْثَرُ بِهِ الِاعْتِكَافُ عَلَى الطَّاعَةِ وَالِالْتِزَامِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يَقَعُ بِهِ لِأَهْلِ الْخَيْرِ الْبُرُورُ وَالِاحْتِرَامُ، وَيَحِلُّ بِهِ عَلَى أَهْلِ الْبَغْيِ وَالظُّلْمِ الْبَلَاءُ وَالِانْتِقَامُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يَكْثُرُ بِهِ الِاعْتِنَاءُ وَالِاهْتِمَامُ، وَيَذْهَبُ بِهِ هَاجِسُ الْوَسْوَاسِ وَطَارِقُ الْخَبَالِ وَالِاخْتِلَامِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُورَثُ الْحَيَاءُ وَالِاحْتِشَامُ، (124) وَيَمْحُوا صَحَائِفَ الْخَطَايَا وَالْمَآثِمِ وَالْإِجْرَامِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَحُضُّنَا بِهَا عَلَى التَّعْظِيمِ بِجَنَابِهِ الشَّرِيفِ وَالِاحْتِرَامِ، وَتَجْعَلُنَا بِهَا مِنَ الْفَائِزِينَ بِبَرَكَةِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنْ رِضَاهُ دَرَجَةَ الْفَوْزِ وَالِاغْتِنَامِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا تُحَارُ فِيهِ الْأَفْكَارُ وَالْأَفْهَامُ، وَتَرْتَفِعُ بِهِ عَنْ عُيُونِ الْبَصَائِرِ الشُّكُوكُ وَالْأَوْهَامُ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يَعْجِزُ عَنْ فَهْمِهِ ذَوُو الْمَدَارِكِ وَالْأَحْلَامِ، وَيَتَحَصَّنُ بِهِ مِنَ التَّخَيُّلَاتِ الرَّدِيَّةِ وَالْأَحْلَامِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا لَا تَفِي بِكِتَابَتِهِ الدَّوَاةُ وَالْأَقْلَامُ، (125) وَلَا تُحِيطُ بِحِفْظِهِ الْأَخْبَارُ وَالْجَهَابِذَةُ الْأَعْلَامُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يَتَجَدَّدُ بِهِ الْإِيمَانُ وَالْإِسْلَامُ، وَيَتَيَسَّرُ بِهِ الِانْقِيَادُ لِطَاعَتِكَ وَالِاسْتِسْلَامُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا نَقْتَدِي بِهِ أَئِمَّةَ الْإِسْلَامِ، وَتَنْقَهَرُ بِهِ شَوْكَةُ أَهْلِ الْعِيَافَةِ وَالْأَنْصَابِ وَالْأَزْلَامِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا تَنْفُذُ بِهِ الْأَوَامِرُ وَالْأَحْكَامُ، وَتَخْضَعُ لَهُ الْأُمَرَاءُ وَالْوُلَاةُ وَالْحُكَّامُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يَتَمَيَّزُ بِهِ الْحَلَالُ مِنَ الْحَرَامِ، وَيَتَشَوَّقُ إِلَى زِيَارَةِ الْقَبْرِ الشَّرِيفِ وَالْبَيْتِ الْحَرَامِ. (126) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يَرْتَفِعُ بِهِ الْقَدْرُ وَالْمَقَامُ، وَيَتَضَاعَفُ ثَوَابُهُ فِي دَارِ الْكَرَامَةِ وَالْمَقَامِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا تَنْدَفِعُ بِهِ عَوَارِضُ الْأَضْرَارِ وَالْأَسْقَامِ، وَتَنْكَفُّ بِهِ مَصَائِبُ الدَّهْرِ وَحَوَادِثُ اللَّيَالِي وَالْأَيَّامِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا تُجَابُ بِهِ الدَّعَوَاتُ وَيُسْتَسْقَى بِهِ الْغَمَامُ، وَتَتَسَارَعُ لَهُ الْخَلَائِقُ وَتَنْقَادُ إِلَيْهِ بِغَيْرِ زِمَامٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا تَنْتَفِعُ بِبَرَكَتِهِ الْوُحُوشُ وَالطُّيُورُ وَالْهَوَامُّ، وَتَقْتَاتُ بِهِ الْجِيَاعُ وَتَرْتَوِي بِهِ الظَّمْأَى مِنَ الْأَوَامِ. (127) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُسْتَعَانُ بِهِ عَلَى الْقِيَامِ وَالصِّيَامِ، وَتَسْرِي سِهَامُ دَعَوَاتِهِ لِأَهْلِ الظُّلْمِ فِي سَوَادِ اللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُعَذِّبُ بِهِ الْخِطَابُ وَالْكَلَامُ، وَتَطِيبُ بِهِ الْمُنَاجَاةُ وَالتَّحِيَّاتُ وَالسَّلَامُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يَظْهَرُ فَضْلُهُ عَلَى الْخَوَاصِّ وَالْعَوَامِّ، وَيَفِيضُ سِرُّهُ عَلَى مَمَرِّ الْأَزْمِنَةِ وَطُولِ الدَّوَامِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ السَّرَاةِ الْكِرَامِ، وَصَحَابَتِهِ نُجُومِ الْاِهْتِدَاءِ وَمَصَابِيحِ الظَّلَامِ، صَلَاةً تُبَلِّغُنَا بِهَا مِنْ رِضَاكَ وَرِضَاهُ غَايَةَ الْقَصْدِ وَالْمَرَامِ، وَتَكْنُفُنَا بِهَا فِي كَنَفِهِ الْمَنِيعِ وَحِصْنِهِ الَّذِي لَا يُرَامُ بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. (128) مَرَامُ الْعَاشِقِينَ لِقَاءَ طَهَ * وَذَلِكَ عِنْدَهُمْ أَعْلَى مَرَامِ لَهُ مِنْ قَابِ قَوْسَيْنِ الْمَعَالِي * وَجَمْعُ الشَّمْلِ فِي أَعْلَى مَقَامِ بِرُؤْيَتِهِ لِمَوْلَانَا عَيَانًا * وَبِالنَّجْوَى تَنَعَّمَ وَالْكَلَامِ تَدَلَّى مُفْرَدًا وَدَنَا إِلَيْهِ * وَفَازَ مِنَ الْمَوَاهِبِ بِاغْتِنَامِ وَنَادَاهُ الْجَلِيلُ أَقْرَبُ إِلَيْنَا * كَمَا يَدْنُو الْخَلِيلُ بِلَا انْصِرَامِ

وَخُذْ مِنَّا الْعَطَايَا دُونَ حَصْرٍ ۞ فَإِنَّا لَا نَشَبَّهُ بِالْكِرَامِ نِدَا الْكُرَمَاءِ تَحْصُرُهُ حُدُودٌ ۞ سِوَايَ فَبَحْرُ فَضْلِيَ الدَّهْرَ طَامِ فَنَالَ الْمُصْطَفَى مِنْهُ الْأَمَانِي ۞ وَعَادَ إِلَى حِمَا الْبَلَدِ الْحَرَامِ وَكَانَ بِمَكَّةَ حَجْرًا إِذَا مَا ۞ رَعَا الْمُخْتَارُ يَنْطِقُ بِالسَّلَامِ وَكُلُّ مُكَوَّنٍ حَيَاهُ جَهْرًا ۞ إِذَا يَلْقَاهُ بَادَرَ بِاهْتِمَامِ جَمِيعُ عوَالِمِ الْكَوْنَيْنِ فِيهَا ۞ رَسُولُ اللَّهِ يَأْمُرُ بِاحْتِكَامِ لَهُ الْأَرْوَاحُ قَدْ سَجَدَتْ بِغَيْبٍ ۞ فَقَيَّدَتْ لِلْحَبِيبِ بِالِاخْتِدَامِ فَأَكْرِمْهُ الْكَرِيمُ بِكُلِّ خَيْرٍ ۞ فَكُلُّ الْخَيْرِ مِنْهُ عَلَى الدَّوَامِ وَنَخْتِمُ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ فَوْرًا ۞ وَعَالٍ مَعَ صَحَابَتِهِ الْكِرَامِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً (129) تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُنْتَفَعُ بِهِ الْمَيِّتُ وَالْحَيُّ، وَيُتَبَرَّكُ بِهِ الْجِنْسُ وَالرَّهْطُ وَالْحَيُّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُنْحَلُّ بِهِ الْعَقْدُ وَالرَّبْطُ وَاللَّيُّ، وَيُعَظَّمُ بِهِ فِي مَفَاوِزِ الْمَحَبَّةِ النَّشْرُ وَالطَّيُّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُسْتَنْزَلُ بِهِ الْغَيْثُ النَّافِعُ وَالرِّيُّ، وَتُصْبِحُ بِهِ الْأَرْضُ تَرْفُلُ فِي أَبْهَجِ حُلَّةٍ وَأَجْمَلِ زِيٍّ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ سَرَاتِ بَنِي هَاشِمٍ وَقُصَيٍّ، وَصَحَابَتِهِ أَفْضَلِ بَنِي غَالِبٍ وَفِهْرٍ وَلُؤَيٍّ، صَلَاةً تُنْجِينَا بِهَا مِنْ مَهَاوِي الرَّدَى وَالضَّلَالِ وَالْغَيِّ وَتَرْحَمُ بِهَا أَهْلِي وَأَقَارِبِي وَأَحِبَّتِي وَمَنِ انْتَسَبَ إِلَيَّ بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. أَحْمَدُ الْهَادِي الرَّسُولُ الْمُجْتَبَى ۞ صَفْوَةُ الرَّحْمَنِ مِنْ آلِ قُصَيِّ خَيْرُ مَبْعُوثٍ بِخَيْرِ الذِّكْرِ مِنْ ۞ خَيْرِ مَنْسُوبٍ لِكَعْبِ بْنِ لُؤَيِّ (130) كَمْ هَدَانَا لِنَتْقَى بَعْدَ عَمَى ۞ وَدَعَانَا لِرَشَادٍ بَعْدَ غَيِّ نَشَرَ الدِّينَ بِهِ أَعْلَامَهُ ۞ وَطَوَتْ نَعْمَاؤُهُ حَاتِمَ طَيِّ

يَا رَسُولَ اللَّهِ يَا مَنْ ذِكْرُهُ يَنْعَشُ الرُّوحَ وَيَرْوِي الْقَلْبَ رِي يَا شَفِيعَ الْخَلْقِ كُنْ لِي حَيْثُ لَمْ يُغْنِ عَنِّي أَحَدٌ مِنْ أَبَوِي وَاغْنِ يَوْمَ لَا يَنْفَعُ غَيْرُ مَا قَدَّمْتَهُ بَيْنَ يَدَيْ وَحَبَاكَ اللَّهُ مِنْهُ مِنَّةً بِصَلَاةٍ وَسَلَامٍ سَرْمَدِي اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يَأْوِي إِلَيْهِ الضَّعِيفُ وَالْقَوِيُّ، وَتَنْجُوا فِيهِ النُّفُوسُ مِنْ فِتَنِ الدَّهْرِ وَمَكَائِدِ إِبْلِيسَ الْغَوِيِّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يَلْجَأُ إِلَيْهِ الْفَقِيرُ وَالْغَنِيُّ، وَيَهْتَدِي بِهِ الْجَاهِلُ وَالضَّالُّ وَالْغَبِيُّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (131) صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يَفْهَمُ بِهِ الْبَلِيدُ وَالذَّكِيُّ، وَيَتَذَكَّرُ بِهِ الْمُحِبُّ وَالْمُخْلِصُ وَالزَّكِيُّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يَتَزَيَّنُ بِهِ الْقَرِيبُ وَالْقَصِيُّ، وَتُبْعَثُ بِهِ إِلَى الْمَكَارِمِ هِمَّةُ الْبَخِيلِ وَالشَّحِيحِ وَالسَّخِيِّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يَرْضَى بِهِ الصَّالِحُ وَالْوَلِيُّ، وَيَتَخَلَّقُ بِهِ الْمُقَرَّبُ وَالتَّقِيُّ وَالصَّفِيُّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يَبْعُدُ بِهِ عَنْ حَضْرَتِنَا الْمَحْرُومُ وَالشَّقِيُّ، وَيَتَعَبَّدُ بِهِ مِنَّا الْمَحْبُوبُ وَالطَّاهِرُ وَالنَّقِيُّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (132) صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يَكْتَفِي بِهِ الْمُعْدَمُ وَالْمَلِيُّ، وَيَتَّضِحُ بِهِ الْمُبْهَمُ وَالْخَفِيُّ وَالْجَلِيُّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً

تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يَنْقَادُ بِهِ إِلَى طَاعَتِكَ السَّرِيعُ وَالْبَطِيءُ، وَيُسَارِعُ بِهِ إِلَى إِجَابَةِ دَعْوَتِكَ الْمَقْبُولِ وَالْمَرْضِيِّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يَفْرَحُ بِهِ الْمَحْزُونُ وَالشَّجِيُّ، وَيَفُوزُ بِهِ بِرِضَاكَ السَّعِيدُ وَالنَّجِيُّ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَرْوِينَا بِهَا مِنْ فَيْضِ مَدَدِهِ الشَّهِيِّ، وَتَمُنُّ بِهَا عَلَيْنَا بِرُؤْيَةِ وَجْهِهِ الْجَمِيلِ الْبَهِيِّ، وَتَهَبُ بِهَا عَلَيْنَا نَوَاسِمَ نَفَحَاتِهِ بِالْبُكُورِ وَالْعَشِيِّ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. مِنَّا قَلْبِي مَدِيحُكَ وَالْمَثَانِي * وَمِثْلِي بِالثَّنَاءِ هُوَ وَالْحَرِيُّ سَأَلْتُكَ سَيِّدِي فَرْحًا قَرِيبًا * بِأَنْ يَزْهَى لِيَ الْعَيْشُ الرَّخِيُّ إِلَيْكَ وَسِيلَتِي أَيْضًا حَبِيبِي * وَقُرَّةُ عَيْنِي الْهَادِي النَّبِيُّ (133) حَبِيبٌ فِي الْهَوَاءِ وَقَدْ تَرَقَّى * لَهُ فَوْقَ الْهَوَى الْمَشْيُ السَّوِيُّ رَقَا فَرْدًا وَأَنَّى فِي الْمَعَالِي * لِكُلِّ الْأَنْبِيَاءِ هَذَا الرَّقِيُّ عَلَيْهِ صَلَاتُنَا وَالْآلِ طُرًّا * وَأَصْحَابٍ لَهُمْ نَهْجٌ رَضِيُّ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا تَسْمُوَا بِهِ الْهِمَمُ، وَتَحْفَظُ بِهِ الذِّمَمُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا تُسْعَدُ بِهِ الْأُمَمُ، وَتُعَظَّمُ بِهِ الْحَرَمُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا تُمْنَحُ بِهِ الْحِكَمُ، وَتَهْطِلُ بِهِ الدِّيَمُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا تَكْثُرُ بِهِ النِّعَمُ، وَتُدْفَعُ بِهِ النِّقَمُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (134) صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا تُفْتَحُ بِهِ أَبْوَابُ الْكَرَمِ، وَتُسْتَجَابُ بِهِ الدَّعَوَاتُ فِي الْحَلِّ

وَالْحَرَمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يَظْهَرُ سِرُّهُ فِي الدَّوَاةِ وَالْقَلَمِ، وَتُعَالِجُ بِهِ الْعِلَلَ وَالسَّقَمَ وَالْأَلَمَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُبَرُّ بِهِ الْقَسَمُ، وَتَنْتَعِشُ بِهِ الْأَرْوَاحُ وَالنَّسَمُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُدَاوَى بِهِ الصَّمَمُ، وَيَبْرَأُ بِهِ الْعَمَى وَالْبَكَمُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (135) صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يَثْبُتُ بِهِ فِي حَظَائِرِ الْأُنْسِ الْقَدَمُ، وَيُحْفَظُ بِهِ الْمَرْءُ مِنَ الْوُجُودِ إِلَى الْعَدَمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يَتَحَصَّنُ بِهِ الذَّاكِرُ مِنْ خَلْقٍ وَمِنْ أُمَمٍ، وَتَظْهَرُ بَرَكَتُهُ عَلَى الْمُصَلِّي عَلَيْهِ ظُهُورَ نَارِ الْقِرَى لَيْلًا عَلَى عَلَمٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يَعُمُّ نَفْعُهُ الْمَوَالِيَ وَالْخَدَمَ، وَتَتَشَرَّفُ بِهِ الْأَقَارِبُ وَالْأَصْحَابُ وَالْحَشَمُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يَنْقَمِعُ بِهِ مَنْ لَمْزٍ وَشَتَمَ، وَيَرْتَدِعُ بِهِ مَنْ بَاحَ بِمَا فِي ضَمِيرِهِ مِنْ فِعْلِ السُّوءِ وَكَتَمَ. فَصْلٌ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَغْفِرُ لَنَا بِهَا مَا جَنَيْنَاهُ مِنَ الْمَآثِمِ فِي زَمَانِ الشَّبِيبَةِ وَبَعْدَ الشَّيْبِ وَالْهَرَمِ، وَتُعْطِينَا بِهَا فِي (136) الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ مَنْزِلَةً لَمْ تُدْرَكْ وَلَمْ تُرَمْ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ أَحْمَدُ الْهَادِي الْبَشِيرُ شَفِيعُ الْبَرَايَا كَاشِفُ الْغَمَمِ

طٰهَ يٰس الْأَمِينُ أَتَى حَمْدُهُ فِي نُونٍ وَالْقَلَمِ جَامِعُ الْفَضْلِ الْمُبِينِ إِمَامُ الْعَطَايَا قِبْلَةُ الْكَرَمِ أَقْسَمَ اللَّهُ الْعَظِيمُ بِهِ وَحَبَاهُ أَوْفَرَ الْقَسَمِ إِلَى أَنْ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ كُنْ لِشَجٍ بِلَهِيبِ الشَّوْقِ مُضْطَرِمِ لَمْ يَزَلْ يُذْرِي مَدَامِعَهُ بَيْنَ مَنْهَلٍ وَمُنْسَجِمِ كُلَّ عَامٍ يَعْتَرِيهِ شَجًا سَاكِنٌ مِنْ سَاكِنِي الْخِيَمِ أَنْتَ جَاهِي فِي الْأَنَامِ وَذُخْرِي وَمَا مَوْلًى وَمُعْتَصَمِ وَشَفِيعِي فِي الْقِيَامَةِ مِنْ حَرِّ نَارِ الْبُؤْسِ وَالنِّقَمِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا تَنْمُوا بِهِ الْحَقَائِقُ وَالْعُلُومُ، وَتَتَوَالَى بِهِ الْمَوَاهِبُ وَالْفُهُومُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (137) صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا تَحْيَا بِهِ الْمَعَاهِدُ وَالرُّسُومُ، وَتَبْتَهِجُ بِهِ الصُّحُفُ وَالرُّقُومُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا تَنْفَرِجُ بِهِ الْأَهْوَالُ وَالْهُمُومُ، وَتَنْجَلِي بِهِ الْأَكْدَارُ وَالْأَحْزَانُ وَالْغُمُومُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يَنْتَصِرُ بِهِ الْمَغْلُوبُ وَالْمَظْلُومُ، وَيَتَدَاوَى بِهِ الْعَلِيلُ وَالسَّقِيمُ وَالْمَكْلُومُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يَتَشَرَّفُ بِهِ الْخَدِيمُ وَالْمَخْدُومُ، وَيَظْهَرُ بِهِ الْخَامِلُ وَالْوَجِيهُ وَالْمَعْلُومُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (138) صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُعَالَجُ بِهِ اللَّدِيغُ وَالْمَسْمُومُ، وَيُرْقَى بِهِ الْوَجِيعُ وَالْمَرِيضُ

والمحموم. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يَتَغَذَّى بِهِ الرَّضِيعُ وَالْمَفْطُومُ، وَيُسْتَحْسَنُ بِهِ مِنَ الْمَدَائِحِ الْمَنْثُورِ وَالْمَنْظُومِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يَتَعَطَّرُ بِهِ الْمَذُوقُ وَالْمَشْمُومُ، وَيَطِيبُ بِهِ الْمَشْرُوبُ وَالْمَطْعُومُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يَتَّضِحُ بِهِ الْخَفِيُّ وَالْمَكْتُومُ، وَيَنْتَعِشُ بِهِ الْفَانِي وَالْمَعْدُومُ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً نَجِدُهَا عِنْدَ انْقِضَاءِ الْعُمُرِ وَتَمَامِ الْأَجَلِ الْمَحْتُومِ، وَنَرْتَوِي بِهِ مِنْ سَلْسَبِيلِ حَوْضِهِ (139) الْمَوْرُودِ وَرَحِيقِ كَوْثَرِهِ الْمَخْتُومِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. لَكَ الْخَلْقُ الَّذِي وَسِعَ الْبَرَايَا ❖ وَحَقٌّ لِمِثْلِكَ الْخَلْقُ الْعَظِيمُ لَكَ التَّنْزِيلُ مُعْجِزَةً وَفَخْرًا ❖ نَسَخْنَ بِهِ الشَّرَائِعَ وَالْعُلُومُ وَأَنْتَ حَيًّا بِهِ تَحْيَا الْبَرَايَا ❖ وَتَنْتَعِشُ الْأَرَامِلُ وَالْيَتِيمُ جَعَلْتُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَالِي ❖ وَمَأْمُولِي إِذَا حَضَرَ الْغَرِيمُ فَيَا كَنْزَ الْعَدِيمِ أَقِلْ عِثَارِي ❖ فَإِنِّي عَبْدُكَ الْفَلِسُ الْعَدِيمُ أَضَعْتُ الْعُمُرَ لَا عَمَلٌ رَضِيٌّ ❖ أَفُوزُ بِهِ وَلَا قَلْبٌ سَلِيمٌ أُبَارِزُ بِالْقَبَائِحِ مَنْ يَرَانِي ❖ وَأُخْفِي الذَّنْبَ وَهُوَ بِهِ عَلِيمٌ وَمَا لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ ذُخْرٌ ❖ أَلُوذُ بِهِ سِوَاكَ وَلَا لَزِيمُ فَكُنْ يَدَ نُصْرَتِي وَأَمَانَ خَوْفِي ❖ وَبَلِّغْنِي بِجَاهِكَ مَا أَرُومُ عَلَيْكَ صَلَاةُ رَبِّكَ مَا تَنَاغَتْ ❖ حَمَامُ الْأَيْكِ أَوْ شَدْوَى الْأَجُومِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا تَسْتَمْلِحُ فِي الْقُلُوبِ إِشَارَتُهُ، وَتَعْذُبُ فِي الْأَلْسُنِ عِبَارَتُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (140) صَلَاةً

تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُسِرُّ الْمُحِبَّ بِشَارَتُهُ، وَيَنْفَعُ الْمَحْبُوبَ نِذَارَتُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا تَدُومُ لِأَهْلِ التَّصْرِيفِ إِمَارَتُهُ، وَتَصْلُحُ لِأَهْلِ التَّعْرِيفِ وِزَارَتُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا تَزْكُوا لِأَهْلِ الصَّلَاحِ تِجَارَتُهُ، وَيَحْسُنُ لِأَهْلِ الْفَلَاحِ عِمَارَتُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يَظْهَرُ لِأَهْلِ السُّلُوكِ أَمَارَتُهُ، وَتَهْدِي لِطَرِيقِ الرَّشَادِ خَوَاصَّ الْمُقَرَّبِينَ مَنَارَتُهُ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَكُونُ بِهَا مِمَّنْ نَفَعَتْ أَرْبَابَ الْأَحْوَالِ مَزَارَتُهُ وَأَشْرَقَتْ فِي سَرَائِرِ ذَوِي الْكُشُوفَاتِ الْعِيَانِيَّةِ اسْتِنَارَتُهُ (141) بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا تَطِيبُ بِهِ الْخَوَاطِرُ وَالنُّفُوسُ، وَيَخْلُدُ ذِكْرُهُ فِي بُطُونِ الدَّفَاتِرِ وَالطُّرُوسِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا تَخْضَعُ لَهُ الْأَعْنَاقُ وَالرُّؤُوسُ، وَتَدُورُ بِهِ بَيْنَ الْمُحِبِّينَ الْأَكْوَابُ وَالْكُؤُوسُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا تُثْمِرُ بِهِ الْأَغْصَانُ وَالْغُرُوسُ، وَيَتَسَلَّى بِهِ الذَّاكِرُ عَنِ النَّدِيمِ وَالْعَرُوسِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يَلْهَجُ بِهِ الْمُحِبُّ فِي الْقِيَامِ وَالْجُلُوسِ (142) وَيَذْهَبُ بِهِ عَنِ السَّالِكِ فِي طَرِيقِ الْقَوْمِ الشُّؤْمُ وَالنُّحُوسُ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا تَتَنَوَّرُ بِهِ الضَّرَائِحُ وَالرُّمُوسُ، وَيَتَيَسَّرُ بِهِ الصَّعْبُ وَالْجُمُوحُ وَالشُّمُوسُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يَنْشَرِحُ بِهِ الْقُنُوطُ وَالْعَبُوسُ، وَيَزُولُ بِهِ الْهَمُّ وَالْغَمُّ وَالضَّرَرُ وَالْبُؤْسُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يَخْضَعُ لَهُ الرَّئِيسُ وَالْمَرْؤُوسُ، وَيَنْطَلِقُ بِهِ الْمَسْجُونُ وَالْمَحْبُوسُ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَكْشِفُ لَنَا بِهَا عَنْ غَوَامِضِ الْأَمْرِ الْمَعْنَوِيِّ وَالْمَحْسُوسِ وَتُيَسِّرُ لَنَا بِهَا مَا صَعُبَ مِنْ مُعْظَمِ الشَّدَائِدِ وَالشَّيْءِ الْمَعْكُوسِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ (143) الْعَالَمِينَ. نَحْنُ فِي حَضْرَةِ الْإِلَهِ جُلُوسُ وَعَلَيْنَا بِالْفَيْضِ دَارَتْ كُؤُوسُ يَا لَهَا حَضْرَةٌ تَطِيبُ بَرِيًّا نَشْرُهَا الْعِطْرُ الْأَرِيجُ النُّفُوسُ أَطْلَعَ اللَّهُ نُورَهَا فِي سَمَاءٍ الْمَجْدِ بَدْرًا تَغِيبُ فِيهِ الشُّمُوسُ جُلِّيَتْ فِي مَشَاهِدِ الْأُنْسِ مِنْهَا بِمَرُوطِ الْجَمَالِ خُودٌ عَرُوسُ بِتَجَلِّي جَمَالِهَا قَرَّنَ السُّعْـ ـدَ وَزَالَتْ عَنِ الْحِرْمَانِ نُحُوسُ قَسَمًا لَوْ تَبَخْتَرَتْ وَبِقَاعُ الرَّمْسِ مَيْتٌ لَأَحْيِي الْمَرْمُوسُ حَارَ فِيهَا لُبُّ الْحَلِيمِ وَلَمْ لَا وَمُجَلِّي جَمَالِهَا الْقُدُّوسُ دَمْعُنَا مُطْلَقٌ لَدَيْهَا وَفِي قَـ ـدْ هَوَاهَا فُؤَادُنَا مَحْبُوسُ حَيُّهَا مُشْرِقُ الرُّبُوعِ فَمَنْ ذَا لَكَ بِهَا رَبْعٌ وَجَدْنَا مَأْنُوسُ أَزْهَرَتْ فِيهِ لِلتَّدَانِي رِيَاضٌ وَزَهَتْ فِيهِ لِلْأَمَانِي غُرُوسُ لَا بَرَحْنَا بِحَيِّهَا وَعَلَيْنَا كُلُّ فَضْلٍ بِجُودِهَا مَحْرُوسُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا نَبْتَدِأُ بِهِ وَسَائِلَ الْفَتْحِ وَالِافْتِتَاحِ، وَتَهَبُ بِهِ عَلَى الذَّاكِرِ نَوَافِحَ الرُّوحِ وَالِارْتِيَاحِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (144) صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا تَذْكُرُهُ أَرْبَابُ الْوَظَائِفِ فِي الْمَسَاءِ وَالصَّبَاحِ، وَيُشْرِقُ نُورُهُ عَلَى قُلُوبِ الْمُحِبِّينَ وَغُرَّةِ الْوُجُوهِ الصِّبَاحِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا تَتَرَنَّمُ بِهِ طُيُورُ الْعَاشِقِينَ عَلَى مَنَابِرِ الْغُصُونِ وَالْأَدْوَاحِ، وَيَتَضَوَّعُ فِي مَجَالِسِ الذَّاكِرِينَ عَنْبَرُهُ الشَّذِيُّ وَمِسْكُهُ الْفَوَّاحُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا تَسْتَجْلِبُ بِهِ الْغَنَائِمَ وَالْأَرْبَاحَ، وَتَسْتَرُوحُ بِعَبِيرِ نَسِيمِهِ الْأَرْوَاحَ وَالْأَشْبَاحَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا تَدْخُلُ بِهِ بَشَائِرُ الْخَيْرِ عَلَى الْمُحِبِّينَ فِي الْغُدُوِّ وَالرَّوَاحِ، وَيَشِيعُ صِيتُهُ فِي الْأَقْطَارِ وَالْجِهَاتِ وَجَمِيعِ النَّوَاحِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا تَهْتَزُّ بِسَمَاعِهِ قُدُودُ الشَّائِقِينَ فِي الْمَوَاسِمِ وَالْأَفْرَاحِ (145) وَتَذْهَبُ بِبَرَكَتِهِ عَنِ الْقَانِطِينَ أَنْوَاعُ الْهُمُومِ وَالْأَتْرَاحِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا تَطِيرُ إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الشَّائِقِينَ بِغَيْرِ جَنَاحٍ، وَتَخْلَعُ الْعِذَارَ عِنْدَ سَمَاعِهِ أَرْبَابُ الْمَوَاجِدِ وَمَا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا تَنْشُرُ دَوَاوِينَهُ بَيْنَ أَهْلِ الْخَيْرِ وَالصَّلَاحِ، وَتَفِيضُ جَدَاوِلُهُ عَلَى بَسَاتِينِ الْمُحِبِّينَ وَأَهْلِ النَّجَاحِ وَالْفَلَاحِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا تُؤْخَذُ أَسَانِيدُهُ عَنِ الْآثَارِ الْمَرْوِيَّةِ وَالْكُتُبِ الصِّحَاحِ، وَتَزْرِي فَصَاحَتُهُ بِأَرْبَابِ الْبَلَاغَةِ وَالْبَرَاعَةِ وَأَهْلِ الْأَلْسُنِ الْفِصَاحِ.

فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ السَّرَاةِ الْمِلاحِ، وَصَحَابَتِهِ لُيُوثِ الْوَغَى وَفُرْسَانِ الْكِفَاحِ، صَلاةً تَكْفِينَا بِهَا شَرَّ الْحَسُودِ وَالْوَاشِي وَالْمَلاحِ، وَتَحْفَظُنَا بِهَا مِمَّنْ يَسُومُنَا بِسُوءٍ وَيُرِيدُ الْهَتْكَ لأَعْرَاضِنَا وَالافْتِضَاحِ. (146) بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. رُمْتُ كَتْمَ الْهَوَى فَزَادَ افْتِضَاحِي ٭ مَا عَلَيَّ إِذَا بِهِ مِنْ جَنَاحِ وَبِكُلِّي الْهَوَى سَرَى مِنْ حَبِيبٍ ٭ سَرَيَانَ الْحَيَاةِ فِي الأَشْبَاحِ وَغَدَا طَالِعًا بِقَلْبِي مُقِيمًا ٭ قَاضِيًا بِالْبَهَا عَلَى الأَرْوَاحِ دَعْهُ يَفْعَلْ مَا يَشَاءُ بِقَلْبِي ٭ فَهُوَ رَيْحَانَتِي وَرُوحِي وَرَاحِي وَبِهِ قَدْ عَرَفْتُ لا بِسِوَاهُ ٭ وَبِهِ قَدْ كُلِّفْتُ لا بِالْمِلاحِ لَيْسَ قُوتُ الْقُلُوبِ إِلا هَوَاهُ ٭ كُلُّ قَلْبٍ مَا حَلَّهُ فِي اجْتِيَاحِ لَذَّ لِي فِي هَوَاهُ نَشْوَةٌ سُكْرِي ٭ وَبِصَرْفِ هَوَاهُ طَابَ اصْطِبَاحِي مِنْ مُعَتَّقَةِ الْمُدَامِ سَقَانِي ٭ بِهَوَاهُ مُزَمْزِمَ الأَقْدَاحِ فَتَمَايَلْتُ بَيْنَ شَوْقٍ وَسَوْقٍ ٭ لِلْهَوَاهُ تَمَايُلَ الأَرْوَاحِ عَنْ شَمَائِلِهِ وَرِقَّةِ جِسْمِي ٭ سَلْ مُرُورَ النَّسِيمِ عِنْدَ الصَّبَاحِ يَا عَذُولِي دَعْنِي وَحُبِّي وَقَلْبِي ٭ لَمْ تَزَلْ نَارُ مُهْجَتِي فِي اقْتِدَاحِ لا تَقُلْ بِالصُّدُودِ عَذِّبْ قَلْبِي ٭ فَقُدُودُ الْحَبِيبِ فِيهِ صَلاحِي لَمْ أُطِقْ نَظْرَةً بِوَجْهِ حَبِيبٍ ٭ أَلْبَسَ الشَّمْسَ كِسْوَةَ الافْتِضَاحِ وَالأَهِلَّةُ وَالْبُدُورُ سُجُودٌ ٭ نَحْوَ كَعْبَةِ وَجْهِهِ الْوَضَّاحِ حُسْنُهُ اسْتَعْبَدَ الْقُلُوبَ فَهَانَتْ ٭ فِي هَوَى حُسْنِهِ نُفُوسُ الشِّحَاحِ فِي رِضَاهُ عَذَابُ قَلْبِي عَذْبٌ ٭ وَالضَّنَا جَنَّتِي وَقَيْدُ سَرَاحِي (147) سَعِدَ الْهَائِمُونَ فِيهِ فَغَابُوا ٭ عَنْ وُجُودٍ إِلَى الْفَنَاءِ الصَّرَاحِ يَمَّمُوا حُسْنَهُ بِقَلْبٍ وَلُبٍّ ٭ وَامْتَقَوْا مِنْ إِلَيْهِ بِالأَرْوَاحِ حَاشَ لِلَّهِ لَمْ يُبِيحُوا لِقَلْبٍ ٭ غَفْلَةً عَنْ جَمَالِهِ الْمِصْبَاحِ مَلَكُوهُ قِيَادَ رُوحٍ وَمَالٍ ٭ وَفُؤَادٍ مِنْ حُبِّهِ فِي انْشِرَاحِ دَامَ مِنْ جَمَالِهِ هَامَ وَجْدًا ٭ وَأَخَذَ الْوَصْلَ مِنْ يَدِ الْفَتَّاحِ عَلَيْهِ الصَّلاةُ مَا هَامَ صَبٌّ ٭ فِيهِ مَعْ آلِهِ وَصَحْبٍ مِلاحِ

سَحَائِبُ رَحَمَاتٍ مَاطِرَةٍ، وَنَوَاسِمُ أَزْهَارٍ فَائِحَةٍ عَاطِرَةٍ، وَنَوَاسِمُ بَرَكَاتٍ فَاشِيَةٍ ظَاهِرَةٍ، وَعُيُونُ أَسْرَارٍ تَجْرِي مِنْ خَزَائِنِ مَوَاهِبَ مَلَكُوتِيَّةٍ بَاهِرَةٍ عَلَى أَرْوَاحٍ نَبَوِيَّةٍ طَاهِرَةٍ، وَأَشْبَاحٍ نُورَانِيَّةٍ زَاهِرَةٍ، وَوُجُوهٍ نَاضِرَةٍ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٍ، وَعُيُونٍ تَبِيتُ فِي طَاعَتِهِ هَاجِعَةً سَاهِرَةً، وَأَلْسُنٍ بِحُسْنِ الثَّنَاءِ عَلَيْهِ حَامِدَةٍ شَاكِرَةٍ، وَلِأَلَائِهِ وَالتَّحَدُّثِ بِنِعَمِهِ لَاهِجَةٍ ذَاكِرَةٍ، وَقُلُوبٍ لِاسْتِجْلَابِ نَوَافِحِ رَحَمَاتِهِ مُتَعَرِّضَةٍ تَطْلُبُ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ (148) وَدَوَامَ الرِّضَا وَالْقَبُولِ وَسَعَادَةِ الْعَيْشِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُرْضِيكَ وَيُرْضِي حَبِيبَكَ الْمُصْطَفَى رُوحَ الْأَرْوَاحِ، وَرَاحَةَ الِارْتِيَاحِ، وَعِيدَ السُّرُورِ وَالْأَفْرَاحِ، وَمِفْتَاحَ كُلِّ قَفْلٍ لَا يُوجَدُ لَهُ مِفْتَاحٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُرْضِيكَ وَيُرْضِي نَبِيَّكَ الْمُجْتَبَى فَاتِحَةَ الْوَسَائِلِ وَالِافْتِتَاحِ، وَمَقَامَ الْبَسْطِ وَالْهَنَاءِ وَالِانْشِرَاحِ، وَمَعْدِنَ الْعَفْوِ وَالْجُودِ وَالسَّمَاحِ، وَالنُّورِ الَّذِي تَهْتَدِي بِهِ الْأَئِمَّةُ الْأَعْلَامُ وَالسَّرَاةُ الْمِلَاحُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُرْضِيكَ وَيُرْضِي رَسُولَكَ الْمُرْتَضَى (149) نَسِيمَ وَرْدِ الصَّبَاحِ، وَغُرَّةَ الْوُجُوهِ الصِّبَاحِ، وَمِسْكَ الْجُيُوبِ الْعَابِقِ الْفَوَّاحِ، وَمَطْلَعَ شَمْسِ النُّبُوَّةِ وَالرِّسَالَةِ وَكَوْكَبِ السَّعَادَةِ الْوَضَّاحِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُرْضِيكَ وَيُرْضِي حَبِيبَكَ عِمَارَةَ الْقُلُوبِ وَالْأَشْبَاحِ، وَكَنْزَ الْمَوَاهِبِ وَالْغِنَى وَالْأَرْبَاحِ، وَزَهْرَ رِيَاضِ الْبَسَاتِينِ وَالْأَدْوَاحِ، وَسِرَاجَ الْمَعَارِفِ وَالْعَوَارِفِ الَّذِي يَغْنِي ضَوْءُهُ عَنِ الصَّبَاحِ وَالْمِصْبَاحِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَغْشَانَا بَرَكَتُهَا فِي الْغُدُوِّ وَالرَّوَاحِ وَتَهْدِينَا لَوَائِحُ أَنْوَارِهَا إِلَى طَرِيقِ الرَّشَادِ وَالْخَيْرِ وَالنَّجَاحِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.

نَعَمْ قَلْبِي تَمَلَّكَهُ الْمَلَاحُ * وَفِي قَلْبِي مِنَ الْبَلْوَى جِرَاحُ أَنَا الصَّبُّ الَّذِي مَلَأَ النَّوَاحِي * نَوَاحِلَ هَلْ يُسَلِّينِي النَّوَاحُ أَنَا الْعَبْدُ الَّذِي يَأْبَى انْفِكَاكًا * مِنَ الرِّقِّ الَّذِي فِيهِ انْصِلَاحُ أَرَانِي كَاسِدًا إِنْ لَمْ يُصَلِّنِي * فَفِي الْمَوْلَى الرَّقِيقِ لَهُ الصَّلَاحُ إِلَى الْمَوْلَى يَرُدُّ الْعَبْدُ عَيْبًا * فَيَبْغِ الْعَيْبَ مِنْهُ لَا يُبَاحُ (150) إِذَا أَنَا عَبْدُهُ حَقًّا وَكَمْ لِي * بِبَابِ الْمُصْطَفَى وَقْفُ امْتِدَاحِ قَبُولِي مَعْ عُيُوبِي مِنْهُ أَوْلَى * إِذَا ضَاقَتْ عَلَى نَقْصِي الْبِرَاحُ إِذَا سَتَرَ الْحَبِيبُ عُيُوبَ عَبْدٍ * فَلَا بَأْسَ عَلَيْهِ وَلَا جُنَاحُ أَنَا الْعَبْدُ الْمُعَيَّبُ بَبَابِ طَهَ * وَقَفْتُ وَلَيْسَ كَالْجِدِّ الْمِزَاحُ رَجَوْتُ مِنِ ارْتِجَاهِ الرُّسْلِ غَوْثًا * وَفِي ظِلِّ اللِّوَاءِ لَهُ اسْتَرَاحُوا شَرِيفُ النَّفْسِ قُدْسِيُّ السَّجَايَا * عَظِيمُ الْخَلْقِ شِيمَتُهُ السَّمَاحُ وَكَادَتْ تَنْطِقُ الْأَحْجَارُ فِينَا * إِذَا تَتْلَى شَمَائِلُهُ الْمِلَاحُ إِلَى أَنْ قَالَ: مُحِبُّ الْمُصْطَفَى مَحْبُوبُ طَهَ * وَمَحْبُوبُ الْحَبِيبِ لَهُ السَّمَاحُ مُحِبُّ الْمُصْطَفَى لَمْ يَخْشَ ضَيْمًا * وَجَنَّاتُ النَّعِيمِ لَهَا يُرَاحُ أَيُهْمِلُهُ الْحَبِيبُ غَدًا بِحَشْرٍ * وَمِنْهُ الْفَضْلُ أَبْحُرُ طِفَاحُ عَلَيْهِ وَءَالِهِ أَزْكَى سَلَامٍ * وَأَصْحَابٍ مَزَايَاهُ الْأَلَاحُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُرْضِيكَ وَيُرْضِي حَبِيبَكَ كَنْزَ الِادِّخَارِ، وَلِسَانَ الْبَشَائِرِ وَالْإِنْذَارِ، وَقُطْبَ السَّيَادَةِ (151) الْعَظِيمِ الْجَاهِ وَالْمِقْدَارِ، وَطَوْدَ الْمَجَادَةِ الصَّحِيحِ السَّنَدِ وَالْآثَارِ، وَقُدْوَةِ أَهْلِ النُّسُكِ وَالْعِبَادَةِ، الَّذِي إِذَا بَسَطَ رَاحَتَهُ الْكَرِيمَةَ بِالْعَطَاءِ تَضَاءَلَتْ عِنْدَ جُودِهَا الْغَمَائِمُ وَالْبِحَارُ، وَاخْضَرَّتْ بِبَرَكَتِهَا الْأَشْجَارُ وَأَيْنَعَتِ الْغُصُونُ وَالثِّمَارُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُرْضِيكَ وَيُرْضِي وَلِيَّكَ نُورَ الْأَبْصَارِ وَالْبَصَائِرِ وَسِرَاجَ الْأَقْطَارِ، وَجَنَّةَ الضُّيُوفِ وَالْوُفُودِ، وَقَاضِيَ الْمَآرِبِ وَالْأَوْطَارِ، وَكَعْبَةَ

الطَّوَافِ وَمَقَامِ الْيُمْنِ وَالسَّعَادَةِ الْمُبَارَكِ التُّرْبَةِ وَالْمَزَارِ، الَّذِي بِجَاهِهِ تُغْفَرُ الذُّنُوبُ وَالْأَوْزَارُ، وَتَنْكَشِفُ مُعْظَمُ الشَّدَائِدِ وَالْكُرُبَاتِ وَتَنْهَلُّ الْأَمْطَارُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُرْضِيكَ وَيُرْضِي نَجِيَّكَ الْمَسِيحَ لَكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ، وَمَحَلَّ خَشْيَتِكَ الْمُرَاقِبِ لَكَ فِي السِّرِّ وَالْإِجْهَارِ، وَلِسَانِ شَفَاعَتِكَ الْمُتَضَرِّعِ لَكَ فِي سَوَادِ اللَّيْلِ وَوُقُوتِ (152) الْأَسْحَارِ، الَّذِي مِنْ أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ كَفَيْتَهُ هَمَّ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَنَزَّهْتَهُ فِي أَعَالِي الْفَرَادِيسِ وَنَعِيمِ دَارِ الْقَرَارِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُرْضِيكَ وَيُرْضِي حَبِيبَكَ سَيِّدَ الْأَبْرَارِ، وَزَيْنَ الْمُرْسَلِينَ الْأَخْيَارِ، وَرَوْضَ الْمَحَاسِنِ الْعِطْرِ النَّوَاسِمِ وَالْأَزْهَارِ، وَبَدْرَ الْمَعَادِنِ الْخَالِصِ الْجَوْهَرِ وَالنَّضَّارِ، زَيْنَ الزِّينِ الَّذِي لَوْلَا أَنَّ اللَّهَ سَتَرَهُ بِالْجَمَالِ لَمَا اسْتَطَاعَ أَحَدٌ أَنْ يَنْظُرَ إِلَيْهِ بِالْأَبْصَارِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُرْضِيكَ وَيُرْضِي خَلِيلَكَ عَرْشَ رَحْمَانِيَّةِ الذَّاتِ الَّذِي سَجَدَتْ لِجَلَالِ عِزَّتِهِ الْأَشْفَاعُ وَالْأَوْتَارُ وَمَظْهَرَ الْأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ الَّذِي بَهَرَتْ آيَاتُهُ سُكَّانَ الصَّفِيحِ الْأَعْلَى وَمَا وَارَتْهُ الْحُجُبُ وَالْأَسْتَارُ، وَشَمْسَ النُّبُوَّاتِ وَالرِّسَالَاتِ الَّذِي أَقَرَّتْ بِرِسَالَتِهِ الْأَشْجَارُ وَالْأَحْجَارُ، وَمَا دَخَلَ تَحْتَ كَافِ كُنْ وَأَحَاطَتْ بِهِ الْأَفْلَاكُ وَالْأَدْوَارُ، فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ (153) مِنْ لَدُنْ طَلَعَتْ شُمُوسُ الْأَسْرَارِ، فِي مَلَكُوتِ الْعَارِفِينَ بِرَبِّهِمْ وَالْجَهَابِذَةِ الْأَخْيَارِ، إِلَى وَقْتِ غُرُوبِهَا فِي غَيْبِ هُوِيَّةِ الْأَفْرَادِ الْكَامِلِينَ وَذَوِي الْبَصَائِرِ وَالِاسْتِبْصَارِ، صَلَاةً لَا تَنْقَطِعُ أَمَدَ الدُّهُورِ وَالْأَعْصَارِ، تَتَوَالَى بِتَوَالِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَتَدُومُ بِدَوَامِ مُلْكِ اللَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ، وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا كَثِيرًا أَبَدًا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. يَا حَادِيَ الْأَظْعَانِ قِفْ بِالْقِطَارِ * أَنْشِدْ قَلْبًا مِنْ لَظَى الشَّوْقِ طَارَ وَارْفُقْ بِمُشْتَاقٍ أَحَادِيثُهُ * فِي الْحُبِّ تَرْوِي مِنْ ضُلُوعٍ حِرَارِ قَدْ أَخَّرَتْهُ عَنْكَ زَلَّاتُهُ * وَمَا جَنَّتْ يَدَاهُ دُونَ اعْتِبَارِ

وَشُغْلُ وَقْتٍ بِاتِّبَاعِ الْهَوَى ۞ وَطَاعَةِ اللَّهِوِ بِغَيْرِ اسْتِتَارْ يَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ رُجُوعٌ وَهَلْ ۞ يَا لَيْتَ نَفْسِي فَأُنَادِي مِرَارْ يَا نَفْسُ إِنْ لَمْ تَقْصُرِي الْيَوْمَ وَالْغُصْـ ۞ ـنِ رَطِيبٍ فَمَتَى الْاِنْتِظَارْ دَعِ التَّوَانِي فَالشَّبَابُ انْقَضَى ۞ وَاغْـنَـمْ مَتَابًا قَبْلَ شَيْبِ الْعِذَارْ بِاللَّهِ إِنْ غَابَ صَكُّ الْيَوْمِ مَا ۞ تَصْـنَـعُ إِذْ ذَاكَ وَمَا الْاِعْتِذَارْ وَلَسْـتَ تَدْرِي إِلَى جَنَّـةٍ ۞ تَصِـيـرُ أَوْ تُدْعَى إِلَى حَرِّ نَارْ فَالْحُكْمُ لِلَّهِ وَأَمْرِي لَهُ ۞ عَسَاهُ فَضْلًا أَنْ يُقِيلَ الْعِثَارْ (154) وَيَهْـدِ قَلْبًا قَاسِيًا إِنَّنِي ۞ خَلْقٌ ضَعِيفٌ مَا لَدَيَّ اخْتِيَارْ وَمَا سِوَى مَدْحِ أَجَلِّ الْوَرَى ۞ لِي شَافِعٌ فِي مَوْقِفِ الْاِضْطِرَارْ مُحَمَّدٍ الْمُخْتَارِ تَاجِ الْعُلَا ۞ وَعَنْصَـرِ الْمَجْدِ الْكَرِيمِ الْفَخَارْ وَمَنْ لَهُ قَدْ رَفَعَ اللَّهُ مَا ۞ بَيْنَ جَمِيعِ الرُّسُلِ أَعْلَى مَنَارْ مَنْ قَاسَ بِالْبَدْرِ مُحَيَّاهُ قَدْ ۞ أَخْطَأَ أَوْ قَالَ كَشَمْسِ النَّهَارْ الْبَدْرُ يَعْلُوهُ خُسُوفٌ يُرَى ۞ وَالشَّمْسُ بِالْكَسْفِ تُرِينَا اعْتِكَارْ وَمَنْ سَنَاهُ تِلْكَ قَدْ أَشْرَقَتْ ۞ وَأَظْهَـرَتْ حُسْنًا بِذَاكَ اسْتِنَارْ بِاللَّهِ يَا نَسْمَةَ رِيحِ الصَّبَا ۞ سَلِّمْ عَلَى الْحَيِّ بِذَاتِ الْحِرَارْ وَصِفْ إِلَى أَحْمَدَ خَيْرِ الْوَرَى ۞ حَالَةَ مُشْتَاقٍ بَعِيدِ الدِّيَارْ وَقُلْ لَهُ يَا سَيِّدًا فَضْلُهُ ۞ جَمٌّ وَقَدْ حَازَ الْحَيَا وَالْوَقَارْ يَا مَلْجَأَ الْمَلْهُوفِ يَا غَوْثَ مَنْ ۞ آوَى إِلَيْهِ خَائِفًا وَاسْتَجَارْ لِابْنِ الْعَرُوسِي بِامْتِدَاحِكُمْ ۞ جَمِيلُ ظَنٍّ وَعَلَا وَافْتِخَارْ وَأَمْ ذَاكَ الْبَابَ مُسْتَمْطِرًا ۞ لِرَحْمَةٍ هَوْلُهَا ذُو افْتِقَارْ فَاشْفَعْ لَهُ وَاقْبَلْهُ كَيْمَا يَفُزْ ۞ لِكُلِّ ذَنْبٍ قَدْ جَنَى بِاغْتِفَارْ صَلَّى عَلَيْكَ اللَّهُ ذُو الْعَرْشِ مَا ۞ سَامَى غُرَابُ اللَّيْلِ بَازَ النَّهَارْ وَالْآلِ وَالْأَصْحَابِ مَا نَاحَ فِي الْغُصْـ ۞ ـنِ حَمَامٌ وَتَغَنَّى هَزَارْ (155) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُرْضِيكَ وَيُرْضِي حَبِيبَكَ الَّذِي أَوْلَيْتَهُ خَلْقًا جَمِيلًا وَوَصْفًا حَمِيدًا، وَوَهَبْتَ لَهُ مَقَامًا مَحْمُودًا وَظِلًّا مَدِيدًا وَقُلْتَ فِيهِ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ:

«هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا» اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُرْضِيكَ وَيُرْضِي حَبِيبَكَ الَّذِي مَنَحْتَهُ جَاهًا فَسِيحًا وَمَنْزِلًا مُعَظَّمًا رَفِيعًا، وَآتَيْتَهُ حُسْنًا كَامِلًا وَجَمَالًا بَارِعًا بَدِيعًا وَقُلْتَ فِيهِ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ: «قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا» اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُرْضِيكَ وَيُرْضِي حَبِيبَكَ الَّذِي أَعْطَيْتَهُ مُلْكًا كَبِيرًا، وَقَدْرًا فَخِيمًا وَشَأْنًا خَطِيرًا (156) وَقُلْتَ فِيهِ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ: «يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا» اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُرْضِيكَ وَيُرْضِي حَبِيبَكَ الْحَلِيمَ الْأَوَّاهَ وَوَصِيفِكَ الْعَدِيمَ النَّظَائِرِ وَالْأَشْبَاهِ، وَنَبِيِّكَ الَّذِي قُلْتَ فِيهِ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ: «إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ» اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُرْضِيكَ وَيُرْضِي حَبِيبَكَ الْعَلِيَّ الْمَكَانَةِ وَالْجَاهِ، وَوَصِيفِكَ الشَّائِعِ عَلَى الْأَلْسُنِ مَجْدُهُ وَثَنَاؤُهُ وَنَبِيِّكَ الَّذِي قُلْتَ فِيهِ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ: «مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ» اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُرْضِيكَ وَيُرْضِي حَبِيبَكَ الَّذِي بَهَتَتْ فِي جَمَالِهِ الْعُقُولُ وَالْعُيُونُ، وَحَارَتْ فِي دَرْكِ حَقَائِقِهِ (157) الْأَوْلِيَاءُ وَالصَّالِحُونَ، وَقُلْتَ فِيهِ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ:

«فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ» فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُدْخِلُنَا بِهَا تَحْتَ رِدَاءِ سِتْرِكَ الْمَصُونِ، وَتَقْضِي بِهَا عَنَّا جَمِيعَ التَّبِعَاتِ وَالدُّيُونِ، وَتَجْعَلُنَا بِهَا مِمَّنْ أَطْلَعْتَهُمْ عَلَى مَوَاهِبِ عُلُومِكَ وَمَنَحْتَهُمُ الْيَدَ الطُّولَى فِي جَمِيعِ الْفُنُونِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. بُدُورُ الْحَيِّ جَدَّدْتُمْ غَرَامِي * مَدَى الْأَيَّامِ أَنَّى لِي سُكُونِي تَحِنُّ إِلَيْكُمْ أَبَدًا عِظَامِي * وَلَوْ بُلِيتُ لَدَى حَفْرِ وَطِينِ وَفِيكُمْ سَادَتِي حَسُنَتْ ظُنُونِي * فَمَا حَسُنَتْ بِغَيْرِكُمْ ظُنُونِي أَنَا الْبَاكِي عَلَيْكُمْ طُولَ عُمْرِي * إِلَى مَغْنَاكُمْ أَبَدًا حَنِينِي بَعَثْتُ رَسَائِلِي مَعَكُمْ إِلَيْكُمْ * بِكَمْ مِنْكُمْ إِلَيْكُمْ قَرِّبُونِي وَمَا لِي غَيْرُ جُودِكُمْ شَفِيعِي * لَدَيْكُمْ سَادَتِي كَيْ تَنْظُرُونِي أَأَقْصِدُ غَيْرَكُمْ حَاشَى وَكَلَّا * أَيَا مَنْ بِالْوَفَا قَدْ عَوَّدُونِي رَسُولُ اللَّهِ مَأْوَى كُلِّ قَصْدٍ * فَلَمْ أَقْصِدْ سِوَى طَهَ الْأَمِينِ مُرَجًّا لِلْخُطُوبِ وَلِلرَّزَايَا * مُجِيرُ الْخَلْقِ مِنْ هَوْلٍ مُهِينِ حَبِيبُ اللَّهِ فَاتِحُ كُلِّ خَيْرٍ * مَرُوِّي الْجَيْشِ بِالْمَاءِ الْمَعِينِ (158) نَبِيُّ اللَّهِ أَنْبَأَنَا بِرُشْدٍ * أَتَى بِالْحَقِّ وَالذِّكْرِ الْمُبِينِ صَفِيُّ اللَّهِ يَصْفُوا كُلَّ عَيْشٍ * بِهِ وَاللَّهِ فِي الدُّنْيَا وَدِينِي صَبِيحُ الْوَجْهِ أَزْهَرُ ذُو جَمَالٍ * أَسِيلُ الْخَدِّ وَضَّاحُ الْجَبِينِ لَقَدْ حَازَ النُّبُوَّةَ وَالْمَعَالِي * وَآدَمُ كَانَ فِي مَاءٍ وَطِينِ أَلَا أَكْرَمْ بِأَحْمَدَ مِنْ شَفِيعٍ * كَفِيلٍ بِالنَّجَاةِ لَنَا ضَمِينِ أَحَلَّ الْمُؤْمِنِينَ بِحِرْزِ دِينٍ * وَمَلْجَأَ مِنْهُ فِي حِصْنٍ حَصِينِ عَلَيْهِ صَلَاةُ رَحْمَانٍ رَحِيمٍ * وَآلِهِ وَالصَّحَابَةِ كُلَّ حِينِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُرْضِيكَ وَيُرْضِي حَبِيبَكَ الْمَبْعُوثَ رَحْمَةً لِكُلِّ الْأُمَمِ، وَصِفِيِّكَ الْمَخْصُوصِ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ وَجَوَاهِرِ الْحِكَمِ، الَّذِي كَانَ لَا يَغْضِي عَمَّنْ

ظُلْمٌ وَلَا تُنْتَهَكُ فِي مَجَالِسِهِ الْحُرَمُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُرْضِيكَ وَيُرْضِي حَبِيبَكَ (159) الَّذِي كَانَ إِذَا مَشَى تُظِلُّهُ الْغَمَامَةُ حَيْثُمَا يَمَّمَ، وَصَفِيكَ الَّذِي انْشَقَّ لَهُ الْقَمَرُ وَأَقَرَّ الْحَجَرُ بِرِسَالَتِهِ وَصَمَّمَ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ رَبُّهُ نَصًّا فِي سَالِفِ الْقِدَمِ وَأَمَرَ بِأَنْ يُصَلَّى عَلَيْهِ وَيُسَلَّمَ فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ الطَّاهِرِينَ الْخَلْقِ وَالشِّيَمِ، وَأَصْحَابِهِ وَذُرِّيَّتِهِ بُيُوتِ الْفَضْلِ وَالْجُودِ وَالْكَرَمِ، مَا انْهَلَّتْ بِبَرَكَتِهِ سَحَائِبُ الدِّيَمِ، وَتَفَجَّرَتْ مِنْ عَيْنِ رَحْمَاتِهِ يَنَابِيعُ الْعُلُومِ وَجَوَاهِرِ الْحِكَمِ، وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا كَثِيرًا أَبَدًا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَمَنْ مِثْلُ طَهَ الْحَبِيبِ الَّذِي * اصْطَفَاهُ مِنَ الْخَلْقِ بَارِي النَّسَمِ مَنَارُ التَّهَانِي رَفِيعُ الْعَلَا * عَلَى الْعُرْبِ أَحْمَصَهُ وَالْعَجَمِ مَزَارُ الْمَلَائِكِ طُولَ الْمَدَى * بِهِ اللَّهُ بِالْأَنْبِيَا قَدْ خَتَمَ لَطِيفُ الْمَعَانِي رَحِيمُ الْحَشَا * كَرِيمُ السَّجَايَا مَلِيحُ الشِّيَمِ أَيَا مُصْطَفَى يَا مُغِيثَ الْوَرَى * وَيَا مَنْ يُرَجَّى لِمَا قَدْ أَهَمَّ دَعَاكَ الشَّجِيُّ الْحَلِيبِيُّ وَفِي * حَشَاهُ مِنَ الْخَوْفِ حَرُّ الضَّرَمِ تَدَارَكْهُ بِالْجُودِ يَا مُصْطَفَى * فَجُودُكَ وَاللَّهِ شَافِي الْأَلَمِ إِذَا لَمْ يَكُنْ مُسْتَحِقًّا لَهُ * وَإِلَّا فَمَنْ يَسْتَحِقُّ الْكَرَمَ فَمِنْ عَادَةِ الْعَرَبِ أَنْ يُحْسِنُوا * لِأَهْلِ الْمَسَاوِي وَأَهْلِ الْجُرْمِ (160) عَلَيْكَ السَّلَامُ أَيَا مُصْطَفَى * وَعَالِكَ وَالصَّحْبِ أَهْلِ الذِّمَمِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُرْضِيكَ وَيُرْضِي حَبِيبَكَ الصَّفِيَّ الْمُهَذَّبَ، وَرَسُولَكَ الْحَبِيبَ الْمُقَرَّبَ، وَنَجِيِّكَ الطَّيِّبَ الْمُطَيَّبَ، وَكَلِيمِكَ التِّرْيَاقَ الْمُجَرَّبَ، وَأَمِينِكَ عَلَى وَحْيِ السَّمَاءِ الْكَامِنِ حُبُّهُ فِي ضَمَائِرِ الْقُلُوبِ الْمُحَجَّبِ، وَبَاهِرِ الصِّفَاتِ وَالْأَسْمَاءِ الَّذِي فَازَ بِالرِّضْوَانِ الْأَكْبَرِ مِنْ عَامَنَ بِهِ وَلِخِدْمَةِ مَقَامِهِ الشَّرِيفِ تَجَرَّدَ وَتَأَهَّبَ، وَتَعِسَ وَاللَّهِ مَنْ كَذَّبَ بِنُبُوَّتِهِ وَرِسَالَتِهِ وَعَنْ طَرِيقَتِهِ الْمُثْلَى حَادَ وَتَنَكَّبَ.

فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنْ تَمْهَرُ فِي عُلُومِ مَدَائِحِهِ الْمُصْطَفَوِيَّةِ وَتَدْرُبُ، وَتَحَبَّبُ إِلَيْهِ بِكَثْرَةِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ وَتَقْتَرِبُ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. * دَعَتِ الْقُلُوبُ لِحُبِّهَا رُسُلَ الْأَرَبِ * أَفَلَا تَجِيبُ وَوَجْهُهَا لِلْحُسْنِ رَبِّ * مَعْشُوقَةٌ بِجَمَالِهَا وَدَلَالِهَا * مَزَجَتْ لَنَا رُوحَ اللَّذَاذَةِ بِالْكَرْبِ * شَمْسُ الْمُدَامَةِ أَشْرَقَتْ يَا صَاحِ مِنْ * فِيهَا وَنَجْمُ حَبَابِهَا فِيهَا غَرَبْ * هِيَ جَنَّةُ الْحُسْنِ الَّتِي مَا قَالَهَا * إِلَّا شَهِيدٌ بِاللَّحَاظِ لَهُ حَرْبُ (161) * رَوْضٌ إِذَا شِئْتَ الْفَكَاهَةَ وَالشَّذَا * حَانَ إِذَا رُمْتَ الْخَلَاعَةَ وَالطَّرَبْ * قَدْ قَيَّدَتْ قَلْبِي بِنُطْقِ حُسْنِهَا * أَيْدِي الْغَرَامِ فَلَا خَلَاصَ وَلَا هَرَبْ * فَانْظُرْ تَرَى وَجْدِي وَفَرْطَ صَبَابَتِي * فِيهَا تَرَى أَهْوَى الْأَعَاجِمَ وَالْعَرَبْ * صَبٌّ شَكَا وَبَكَى وَحَنَّ وَأَنَّ مِنْ * وَجْدٍ وَقَصْدٍ قَدْ تَبَاعَدَ وَاقْتَرَبْ * أَرْضَى بِمَا تَرْضَى وَمَا شَاءَتْ أَشَا * لِلْمَحْوِ عَنْ حَظِّ الْقَوَاطِعِ وَالْقُرَبْ * وَلَهَا عَلَى الْفَضْلِ فِيمَا تَبْتَغِي * إِذَا صَيَّرَتْ مِنِّي الْفُؤَادَ فَمَا اضْطَرَبْ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُرْضِيكَ وَيُرْضِي أَنْبِيَاءَكَ الَّذِينَ شَرَحْتَ صُدُورَهُمْ بِنُورِ مَعْرِفَتِكَ وَتَوْحِيدِكَ، وَأَنْطَقْتَ أَلْسِنَتَهُمْ بِتَحْمِيدِكَ وَتَمْجِيدِكَ، وَدَعَوْا عِبَادَكَ إِلَيْكَ وَافْتَكُوهُمْ مِنْ رِبْقَةِ التَّقْلِيدِ وَأَوْضَحُوا لَهُمْ مَعَالِمَ تَوْفِيقِكَ وَتَسْدِيدِكَ، وَعَلَّمُوهُمْ أَدَبَ الْعُبُودِيَّةِ وَبَشَّرُوهُمْ بِوَعْدِكَ وَحَذَّرُوهُمْ مِنْ وَعِيدِكَ، وَأَحْرَزُوا عُقُولَهُمْ مِنَ الْجَهْلِ بِمَعْرِفَتِكَ وَإِثْبَاتِ الشَّرِيكِ لَكَ فِي تَصَارِيفِ حُكْمِكَ وَتَنْفِيذِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (162) صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُرْضِيكَ وَيُرْضِي أَنْبِيَاءَكَ الَّذِينَ شَاهَدُوكَ فِي عَمُودِ الْكَشْفِ وَالْبَيَانِ، وَأَشْهَدَتْهُمْ دَائِرَةَ مُلْكِكَ الْعَظِيمِ الْقَدْرِ وَالسُّلْطَانِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُرْضِيكَ وَيُرْضِي أَنْبِيَاءَكَ الَّذِينَ شَاهَدُوكَ فِي مَقَامِ

الْقُرْبِ وَالتَّدَانِ، وَأَشْهَدْتَهُمْ سَعَةَ حِلْمِكَ الْمَحْفُوفِ بِالْعَفْوِ وَالْغُفْرَانِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُرْضِيكَ وَيُرْضِي أَنْبِيَاءَكَ الَّذِينَ شَاهَدُوكَ بِأَنْوَارِ الصِّدْقِ وَالْإِيمَانِ، وَأَشْهَدْتَهُمْ بِسَاطَ رَحْمَتِكَ الْمَمْلُوءَ بِعَوَاطِفِ الْجُودِ وَالْإِحْسَانِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُرْضِيكَ وَيُرْضِي أَنْبِيَاءَكَ الَّذِينَ شَاهَدُوكَ بِأَحْدَاقِ الْبَصَائِرِ وَعَوَارِفِ الْعِرْفَانِ، وَأَشْهَدْتَهُمْ بَدِيعَ (163) جَمَالِكَ الْمُنَزَّهَ عَنْ عَوَارِضِ السَّلْبِ وَالنُّقْصَانِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُرْضِيكَ وَيُرْضِي أَنْبِيَاءَكَ الَّذِينَ شَاهَدُوكَ فِي الْمَنَاظِرِ الْمُقَدَّسَةِ عَنِ الْحُلُولِ وَالِاتِّحَادِ وَأَوْصَافِ الْحَدَثَانِ، وَأَشْهَدْتَهُمْ عَجَائِبَ صُنْعِكَ الْمَقُولِ فِيهِ لَيْسَ فِي الْإِمْكَانِ أَبْدَعُ مِمَّا كَانَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُرْضِيكَ وَيُرْضِي أَنْبِيَاءَكَ الَّذِينَ شَاهَدُوكَ فِي شُعَاعَاتِ النُّورِ وَالضِّيَاءِ وَمَصَادِرِ كُلِّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ، وَأَشْهَدْتَهُمْ أَنْوَارَ النُّبُوَّاتِ وَالرِّسَالَاتِ وَالْحَقَائِقِ الْوَاضِحَةِ الدَّلِيلِ وَالْبُرْهَانِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُرْضِيكَ وَيُرْضِي أَنْبِيَاءَكَ الَّذِينَ شَاهَدُوكَ فِي مَشَاهِدِ الْمُشَاهَدَةِ وَالْعِيَانِ، وَأَشْهَدْتَهُمْ رِيَاضَ مُلْكِكَ وَمَلَكُوتِكَ وَخَزَائِنَ كَرَمِكَ الْمَعْمُورَةَ بِمَوَاهِبِ الْفَضْلِ وَالِامْتِنَانِ. (164) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُرْضِيكَ وَيُرْضِي أَنْبِيَاءَكَ الَّذِينَ شَاهَدُوكَ فِي كُلِّ مَا خَلَقْتَهُ مِنَ الْأَرْوَاحِ وَالْأَشْبَاحِ وَجَمِيعِ الْأَكْوَانِ، وَأَشْهَدْتَهُمْ رُمُوزَ إِشَارَاتِ الْكُتُبِ السَّمَاوِيَّةِ وَالْأَحَادِيثِ الْقُدْسِيَّةِ وَفَوَاتِحَ سُوَرِ الْقُرْآنِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُرْضِيكَ وَيُرْضِي أَنْبِيَاءَكَ الَّذِينَ شَاهَدُوكَ فِي مَبَانِي حَقَائِقَ أَخَذَتْ مَنَازِعَهَا مِنْ قَوْلِكَ: «الرَّحْمَنُ عَلَّمَ الْقُرْآنَ، خَلَقَ الْإِنْسَانَ عَلَّمَهُ الْبَيَانَ» وَأَشْهَدَتْهُمْ رَقَائِقَ عُلُومٍ دَقَّتْ عَنْ عُيُونِ الْبَصَائِرِ وَفُهُومِ الْجَهَابِذَةِ الْأَعْيَانِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُرْضِيكَ وَيُرْضِي أَنْبِيَاءَكَ الَّذِينَ شَاهَدُوكَ فِي تَصَارِيفِ الْأَقْدَارِ وَضَمِيرِ الْأَمْرِ وَالشَّأْنِ، وَأَشْهَدْتَهُمْ أَسْرَارَ وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ وَعَيْنَ عِلْمِ عَالَمِ الْغَيْبِ «فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا (165) إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ» اسْتَنَارَتْ بَصِيرَتُهُ بِكَوَاشِفِ الِاطِّلَاعِ عَلَى الْمُغَيَّبَاتِ وَخَبَايَا كَمَائِنِ السِّرِّ وَالْإِعْلَانِ فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَهَبُ عَلَيْنَا نَوَاسِمَ نَفَحَاتِهَا بِالرُّوحِ وَالرَّيْحَانِ، وَتَفْتَحُ بِبَرَكَتِهَا فِي وُجُوهِنَا أَبْوَابَ الرِّضَا وَالرِّضْوَانِ، وَتُعْطِينَا بِهَا مِنَ النَّعِيمِ الْمُقِيمِ مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ فِي دَارِ الْكَرَامَةِ وَفَرَادِيسِ الْجِنَانِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ خَلَصَتْ إِلَيْكَ مَشَاهِدُ الْعِرْفَانِ ٭ وَدَنَتْ إِلَيْكَ مَعَاهِدُ التِّبْيَانِ وَتَسَرْبَلَتْ بِرِدَاءِ عِلْمِكَ أُمَّةٌ ٭ ظَهَرَتْ بِجَمْعِ مَوَارِدِ الْفُرْقَانِ يَا وَاحِدَ الْمَلَكُوتِ فِي أَنْبَائِهِ ٭ وَبُهَائِهِ وَمَرَاتِبِ الْأَعْيَانِ يَا قِبْلَةَ الْأَعْيَانِ عَزَّتْ نِسْبَةٌ، تَدْعُوكَ فِينَا بِاسْمِكَ الْإِنْسَانِي اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُرْضِيكَ وَيُرْضِي أَنْبِيَاءَكَ الَّذِينَ طَوَّقْتَهُمْ بِجَوَاهِرِ حِكْمَتِكَ، وَوَشَّحْتَهُمْ بِوِشَاحِ طَاعَتِكَ وَعِصْمَتِكَ وَأَطْلَقْتَ أَلْسِنَتَهُمْ بِجَوَاهِرِ وَحْيِكَ وَجَعَلْتَهُمْ شُفَعَاءَ فِي إِمَائِكَ وَعَبِيدِ خِدْمَتِكَ

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (166) صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُرْضِيكَ وَيُرْضِي أَنْبِيَاءَكَ الَّذِينَ أَفَضْتَ عَلَيْهِمْ سَوَابِغَ نِعْمَتِكَ، وَأَظْهَرْتَ عَلَيْهِمْ شُهُودَ فَضْلِكَ وَمِنَّتِكَ، وَقَدَّسْتَ جَوَارِحَهُمْ عَنِ الْمَعَاصِي وَالدَّنَاءَاتِ وَجَعَلْتَهُمْ فِي حِصْنِكَ الْحَصِينِ وَحَرَمِ حُرْمَتِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُرْضِيكَ وَيُرْضِي أَنْبِيَاءَكَ الْقَائِمِينَ بِأَحْكَامِ شَرِيعَتِكَ وَمِلَّتِكَ، الْمُوفِينَ بِعُهُودِكَ الْخَائِفِينَ مِنْ سَطْوَتِكَ، الْمُؤَيَّدِينَ بِأَنْوَارِ النُّبُوَّةِ الْمَجْبُولِينَ عَلَى مَحَبَّتِكَ وَفِطْرَتِكَ الْحَائِزِينَ الْحَظَّ الْأَوْفَرَ مِنْ رِضَاكَ الْأَكْبَرِ وَعَوَاطِفِ رَأْفَتِكَ وَرَحْمَتِكَ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِمْ وَعَلَى نَبِيِّكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَرُوسِ مَمْلَكَتِكَ وَإِمَامِ حَضْرَتِكَ، وَصِفْوَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ وَمَوْقِعِ نَظْرَتِكَ صَلَاةً تُرْضِيكَ وَتُرْضِيهِ وَتُرْضِيهِمْ وَتَرْضَى بِهَا عَنَّا مَعَهُمْ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُرْضِيكَ وَيُرْضِي أَنْبِيَاءَكَ الَّذِينَ ذَكَرْتَهُمْ فِي كِتَابِكَ وَجَعَلْتَهُمْ مَفَاتِحَ أَبْوَابِكَ، وَقَدَّسْتَ أَرْوَاحَهُمْ (167) فِي أَعْلَى عِلِّيِّينَ وَنَزَّهْتَهُمْ فِي دَارِ جَزَائِكَ وَثَوَابِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُرْضِيكَ وَيُرْضِي أَنْبِيَاءَكَ الَّذِينَ جَعَلْتَهُمْ سُرُجَ أَوْتَادِكَ وَأَقْطَابِكَ وَصِفْوَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ وَخَاصَّةَ أَحْبَابِكَ وَعَرَائِسَ حَضْرَةِ دُنُوِّكَ وَاقْتِرَابِكَ وَشُفَعَاءَ فِيمَنِ اسْتَوْجَبَ عَظِيمَ خِزْيِكَ وَعَذَابِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُرْضِيكَ وَيُرْضِي أَنْبِيَاءَكَ الَّذِينَ وَضَحُوا مَعَالِمَ هُدْيِكَ وَرَشَادِكَ، وَجَعَلْتَهُمْ خُلَفَاءَ فِي أَرْضِكَ وَبِلَادِكَ وَسُفَرَاءَ يُبَلِّغُونَ مَا أَمَرْتَهُمْ بِهِ لِعِبَادِكَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُرْضِيكَ وَيَرْضِي أَنْبِيَاءَكَ الَّذِينَ سَقَيْتَهُمْ مِنْ كَؤُوسِ مَحَبَّتِكَ وَخَالِصِ وِدَادِكَ وَخَصَصْتَهُمْ بِسِرِّ الْوَحْيِ عَلَى مَا جَرَى فِي سَابِقِ مَشِيئَتِكَ وَمُرَادِكَ، وَقَطَعْتَ بِسُيُوفِهِمْ ظُهُورَ أَهْلِ (168) جُحُودِكَ وَعِنَادِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُرْضِيكَ وَيَرْضِي صَفِيَّكَ أَبَانَا آدَمَ بَدِيعَ فِطْرَتِكَ، وَبِكْرَ حُجَّتِكَ، وَطَرِيقَ مَحَجَّتِكَ، وَلِسَانَ خُطْبَتِكَ، وَيَدَ قُدْرَتِكَ وَالْخَلِيفَةَ فِي خَلْقِكَ وَالْمُقِرَّ بِعُبُودِيَّتِكَ وَالْمُسْتَعِيذَ بِذِمَّتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ وَالسَّاحِبِ شَعْرَ رَأْسِهِ تَذَلُّلًا فِي حَرَمِكَ لِعِزَّتِكَ، الَّذِي أَنْشَأْتَهُ مِنَ التُّرَابِ فَنَطَقَ اعْتِرَافًا بِوَحْدَتِكَ، فَكَانَ أَوَّلَ مُجْتَبًا لِلتَّوْبَةِ بِرَحْمَتِكَ. وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَى ابْنِهِ مُحَمَّدٍ الْمَحْمُودِ الْخَالِصِ مِنْ صَفْوَتِكَ، وَحَبِيبِكَ الْأَمِينِ الْمَأْمُونِ عَلَى مَكْنُونِ سِرِّ وَحْيِكَ بِمَا أَوْلَيْتَهُ مِنْ نِعْمَتِكَ وَمَعُونَتِكَ، الَّذِي اصْطَفَيْتَهُ عَلَى سَائِرِ صَفْوَتِكَ وَشَرَّفْتَهُ عَلَى أَعْيَانِ مَمْلَكَتِكَ، وَفَتَحْتَ بِهِ أَنْوَارَ نُبُوَّتِكَ، وَخَتَمْتَ بِهِ أَسْرَارَ رِسَالَاتِكَ، وَاخْصُصِ اللَّهُمَّ بِأَفْضَلِ مُنَاجَاتِكَ وَأَشْرَفِ طَاعَاتِكَ وَعِبَادَاتِكَ وَأَوْصِلْ رُوحَهُ مِنِّي تَحِيَّةً وَسَلَامًا، وَزِدْهُ شَرَفًا وَفَضْلًا وَبَرَكَةً وَسِرًّا وَإِنْعَامًا حَتَّى تُبَلِّغَهُ مِنَ الدَّرَجَاتِ الشَّرِيفَةِ أَفْضَلَ مَا بَلَغْتَ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ، وَتُعْطِيَهُ مِنَ الْمَقَامَاتِ الْمُنِيفَةِ أَكْمَلَ مَا أَعْطَيْتَهُ أَحَدًا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ وَخَاصَّةَ الْخَاصَّةِ مِنْ خَيْرَتِكَ، وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَى أَخِيهِ جِبْرِيلَ الْمُطَوَّقِ بِالنُّورِ وَالْأَمِينِ عَلَى وَحْيِ (169) السَّمَاءِ الْمُقَرَّبِ الْمَبْرُورِ، وَالْقَوِيِّ عَلَى أَمْرِكَ وَالْمُطَاعِ فِي سَمَاوَاتِكَ وَمَحَلِّ كَرَامَاتِكَ، وَالنَّاصِرِ لِأَنْبِيَائِكَ وَالْمُدَمِّرِ لِأَعْدَائِكَ، وَصَلِّ عَلَى مَنْ بَيْنَهُمَا مِنَ النَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ، وَالصِّدِّيقِينَ وَالصَّالِحِينَ وَجَمِيعِ عِبَادِكَ الْمُكْرَمِينَ، وَصَلِّ عَلَى هَابِيلَ وَشِيثَ وَإِدْرِيسَ وَنُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَإِلْيَاسَ وَإِسْمَاعِيلَ وَيُونُسَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمُوسَى وَهَارُونَ وَالْخَضِرِ وَذِي الْقَرْنَيْنِ وَذِي الْكَفْلِ وَلُوطٍ وَدَاوُودَ وَيُوشَعَ وَسُلَيْمَانَ وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَالْيَسَعِ وَشَعْيَاءَ وَأَرْمِيَاءَ وَشَمْعُونَ وَدَانِيَالَ وَعُزَيْرٍ وَالْحَوَارِيِّينَ، وَصَلِّ عَلَى مَنْ سَمَّيْتَهُ وَعَلَى مَنْ لَمْ تُسَمِّهِ مِنْ مَلَائِكَتِكَ وَأَنْبِيَائِكَ وَرُسُلِكَ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكَ وَأَوْصِلْ صَلَاتِي إِلَى أَرْوَاحِهِمْ وَاجْعَلْهُمْ إِخْوَانِي فِيكَ وَسَلِّمْ عَلَيْهِمْ تَسْلِيمًا كَثِيرًا أَثِيرًا طَيِّبًا

وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُرْضِيكَ وَتُرْضِي آبَاءَنَا آدَمَ شَيْخَ أَنْبِيَائِكَ وَإِمَامَ أَوْلِيَائِكَ وَخَلِيفَتِكَ فِي أَرْضِكَ وَسَمَائِكَ وَمَظْهَرَ سِرِّ صِفَاتِكَ (170) وَأَسْمَائِكَ، الَّذِي قُلْتَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً، وَذَلِكَ لِعِلْمِكَ أَنَّهُمْ لَمْ يَعْرِفُوكَ بِحَقِّ الْمَعْرِفَةِ وَعَجَزُوا عَنْ إِدْرَاكِ الْحَقِيقَةِ وَانْصَرَفُوا عَنْ بَابِ الرُّبُوبِيَّةِ مِنْ هُجُومِ إِجْلَالِ سَطَوَاتِ الْعِزَّةِ عَلَيْهِمْ وَأَحَلْتَهُمْ عَلَيْهِ بِاقْتِبَاسِ الْعِلْمِ وَالْأَدَبِ فِي الْخِدْمَةِ حَتَّى تَوَصُّلَهُمْ بِعِلْمِ الصِّفَاتِ إِلَى مَا لَمْ يَنَالُوا بِالْعِبَادَاتِ، لِأَنَّهُمْ عَبَدُوكَ بِالْجَهْلِ وَلَمْ يَعْرِفُوكَ حَقَّ مَعْرِفَتِكَ، وَهُوَ عَرَّفَكَ بِحَقِيقَةِ الْعِلْمِ الَّذِي عَلَّمَهُ مِنَ الْعُلُومِ اللَّدُنِّيَّاتِ، وَلَا جَرَمَ أَنَّهُ اسْتَاذُهُمْ فِي عِلْمِ الْمَعْرِفَةِ وَإِنْ سَبَقُوهُ بِالْعِبَادَةِ وَأَيْضًا لِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَرَ فِي الْكَوْنِ مُحِبًّا صَادِقًا كَمَا يُرِيدُ فَجَعَلَ آدَمَ لِأَجْلِ الْمَحَبَّةِ وَذَلِكَ لِأَنَّهُ خَلَقَ الْمَلَائِكَةَ لِأَجْلِ الْعِبَادَةِ فَعَرَّفَهُمْ عِنْدَ الْمَشُورَةِ مَعَ الْمَلَائِكَةِ خُلُوَّهُمْ عَنِ الْمَحَبَّةِ لِشُغْلِهِمْ عَنْهُ بِالْعِبَادَةِ وَأَيْضًا لَمَّا أَرَادَ الْمَلَائِكَةُ أَنْ يَرَوْهُ بِعِلْمِ الْحَقِّ لِضَعْفِهِمْ عَنِ النَّظَرِ إِلَيْهِ جَعَلَ آدَمَ لَهُمْ حَتَّى يَرَوْنَهُ لِأَنَّهُ خَلَقَهُ بِيَدِهِ وَصَوَّرَهُ بِصُورَتِهِ وَوَضَعَ فِيهِ مِرْآةَ رُوحِهِ إِذَا نَظَرُوا فِيهَا تَجَلَّى لَهُمْ تَعَالَى وَأَيْضًا لَيْسَ فِي الْعَالَمِ شَاهِدٌ جَمِيلٌ يُحِبُّهُ الْخَلْقُ فَخَلَقَهُ بِيَدِهِ وَأَلْبَسَهُ صِفَةً مِنْ صِفَاتِهِ وَأَحَبَّهُ بِصِفَاتِهِ لِأَجْلِ صِفَاتِهِ وَأَيْضًا أَرَادَ الْحَقُّ أَنْ يُظْهِرَ لَهُمْ نَفْسَهُ فِي حَقَائِقِ الصُّنْعِ فَانْصَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ إِلَى الْخَلْقِ وَقِيلَ عَصَوُا اللَّهَ تَعَالَى بِاعْتِرَاضِ الْحَقِّ (171) فِي مَذَمَّةِ آدَمَ وَمَدْحِ أَنْفُسِهِمْ لَمَّا ﴿قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ﴾ أَنَّهُ تَعَالَى سَمَّى آدَمَ خَلِيفَةً فِي بَدْءِ الْخِطَابِ وَالْخَلِيفَةُ لَا يَحِيفُ وَلَا يَجُورُ فَجَهِلُوا مِنْ وَصْفِهِ اللَّهِ بِخِلَافَتِهِ وَعِلْمِهِ بِخَصَائِصِ مَحَبَّتِهِ وَمَدْحِهِ بِالْخِلَافَةِ وَهُمْ عَبَرُوهُ بِالْفِسْقِ وَالْجَهَالَةِ مِنْ سُوءِ الظَّنِّ وَقِلَّةِ الْأَدَبِ، فَكَشَفَ تَعَالَى نِقَابَ الْقُدْسِ عَنْ وَجْهِ آدَمَ وَنُورِ بِجَمَالِهِ الْعَالَمَ فَخَجِلُوا مِنْ دَعْوَاهُمْ وَاعْتَرَفُوا بِجَهْلِهِمْ فَقَالُوا ﴿قَالُوا سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا﴾

وقولهم ﴿نَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ﴾ تَحَرَّكُوا مِنْ حَيْثُ الْأَعْمَالِ وَشَأْنِ آدَمَ مِنْ حَيْثُ الْأَحْوَالِ فَاحْتَجَبُوا بِرُؤْيَةِ الْفِعْلِ عَنْ مُشَاهَدَةِ الْاِصْطِفَائِيَّةِ الَّتِي سَبَقَتْ بِنَعْتِ الْحُسْنِ لِآدَمَ وَأَيْضًا تَعَرَّضُوا بِنَعْتِ الْعُبُودِيَّةِ عِنْدَ سُرَادِقِ الْعَظَمَةِ مِنْهُ عَلَى الرُّبُوبِيَّةِ فَأَسْقَطَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى مِنْ مَقَامِ حَقِيقَةِ الْمَعْرِفَةِ وَأَخْرَجَهُمْ بِاقْتِبَاسِ عِلْمِ أَحْوَالِهِمْ مِنْ عَادَمَ وَقَالَ بَعْضُهُمْ لَمَّا شَاهَدُوا أَفْعَالَهُمْ وَافْتَخَرُوا بِهَا رَدَّ اللَّهُ تَعَالَى وُجُوهَهُمْ عَنْهُ إِلَى عَادَمَ وَأَمَرَهُمْ بِالسُّجُودِ لَهُ إِعْلَامًا أَنَّ الْعِبَادَةَ لَا تَزِنُ عِنْدَهُ شَيْئًا وَقَالَ بَعْضُهُمْ مَنِ اسْتَكْبَرَ بِعِلْمِهِ وَاسْتَكْبَرَ بِطَاعَتِهِ كَانَ الْجَهْلُ وَطَنَهُ أَلَا تَرَاهُمْ لَمَّا قَالُوا لَهُ ﴿نَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ﴾ أَلْجَأَهُمْ إِلَى أَنْ قَالُوا ﴿لَا عِلْمَ لَنَا﴾ وَقَالَ الْوَاسِطِيُّ مَنْ قَالَ أَنَا فَقَدْ نَازَعَ الْقُدْرَةَ وَقَالَتِ الْمَلَائِكَةُ ﴿نَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ﴾ وَذَلِكَ لِيُعْدِمَهُمْ (172) مِنَ الْمَعَارِفِ وَهُمْ أَرْبَابُ الِافْتِخَارِ وَالِاعْتِرَاضِ عَلَى الرُّبُوبِيَّةِ بِقَوْلِهِمْ ﴿أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ﴾ وَقَالَ ابْنُ عَطَاءٍ إِنَّ الْمَلَائِكَةَ جَعَلُوا دَعَاوِيَهُمْ وَسِيلَةً لِلَّهِ فَأَمَرَ اللَّهُ النَّارَ فَأَحْرَقَ مِنْهُمْ فِي سَاعَةٍ وَاحِدَةٍ أُلُوفًا فَأَقَرُّوا بِالْعَجْزِ وَقَالُوا ﴿سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا﴾ وَقَالَ جَعْفَرٌ لَمَّا بَاهَوْا بِأَعْمَالِهِمْ وَتَسْبِيحِهِمْ وَتَقْدِيسِهِمْ ضَرَبَهُمْ كُلَّهُمْ بِالْجَهْلِ

حَتَّى قَالُوا ﴿لَا عِلْمَ لَنَا﴾ وَقَالَ بَعْضُهُمْ عَبَرُوا آدَمَ وَاسْتَصْغَرُوهُ وَلَمْ يَعْرِفُوا خَصَائِصَ الصُّنْعِ بِهِ وَأَظْهَرَ تَعَالَى عَلَيْهِ صِفَةَ الْقِدَمِ فَصَارَ الْخُضُوعُ لَهُ قُرْبَةً إِلَى الْحَقِّ وَالاسْتِكْبَارُ عَلَيْهِ بُعْدًا مِنَ الْحَقِّ وَقَالَ أَبُو عُثْمَانَ الْمَغْرِبِيُّ مَا بَلَاءُ الْخَلْقِ إِلَّا بِالدَّعَاوَى أَلَا تَرَى أَنَّ الْمَلَائِكَةَ لَمَّا قَالُوا ﴿نَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ﴾ كَيْفَ رُدُّوا إِلَى الْجَهْلِ حَتَّى قَالُوا: ﴿لَا عِلْمَ لَنَا ﴾، ﴿وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا﴾ يَعْنِي عِلْمَهُ أَسْمَاءَ الصِّفَاتِ الْخَاصَّةِ الَّتِي عُرِفَ بِهَا حَقَائِقُ جَمِيعِ الصِّفَاتِ، وَاهْتَدَى بِأَنْوَارِهَا إِلَى طَرَائِقِ مَعَارِفِ الذَّاتِ وَأَيْضًا عِلْمَهُ أَسْمَاءَ الْمَقَامَاتِ الَّتِي هِيَ مَدَارِجُ الْحَالَاتِ وَقَالَ الْجَرِيرِيُّ: عِلْمُهُ اسْمًا مِنْ أَسْمَائِهِ الْمَخْزُونَةِ فَعَلِمَ بِهَا جَمِيعَ الْأَسَامِي، وَقَالَ بْنُ عَطَاءٍ: لَوْ لَمْ يُكْشَفْ لِآدَمَ عِلْمُ تِلْكَ الْأَسَامِي لَكَانَ أَعْجَزَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ فِي الْإِخْبَارِ عَنْهَا وَقِيلَ غَلَبَ (173) عِلْمُهُ عَلَى عِلْمِ الْمَلَائِكَةِ لِقُوَّةِ مُشَاهَدَةِ الْخِطَابِ مِنْ غَيْرِ وَاسِطَةٍ فِي قَوْلِهِ: ﴿وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا﴾ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُرْضِيكَ وَيُرْضِي ضَيْفَكَ أَبَانَا آدَمَ الْمُتَوَّجَ بِتَاجِ عِزِّ الْأَبَدِ، وَحَبِيبِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدًا وَلَدَهُ بِالنَّشْأَةِ وَالْجَسَدِ، وَأَبَاهُ فِي الْإِمْدَادِ وَالْمَدَدِ وَسَابِقَةِ سَوَابِقِ النُّورِ الَّذِي كَانَ فِي وَجْهِهِ حَتَّى سَجَدَ لَهُ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مَنْ سَجَدَ، كَمَا ذَكَرْتَ ذَلِكَ فِي كِتَابِكَ بِقَوْلِكَ: ﴿وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ﴾

جَدَّدَ، أَي أَلْبَسَ الْحَقُّ تَعَالَى آدَمَ لِبَاسَ الْعُبُودِيَّةِ فَأَعْجَبُوا بِعِبَادَتِهِمْ وَأَلْبَسَهُ لِبَاسَ الرُّبُوبِيَّةِ وَرَقَمَ عَلَيْهِ طِرَازَ صِفَاتِهِ وَعَرَضَهُ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَرَأَوْهُ مُلْتَبِسًا بِلِبَاسِ الْحَقِّ فَخَجِلُوا مِنْ تَعَجُّبِهِمْ بِعِبَادَتِهِمْ فَأَمَرَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى بِالسُّجُودِ لَهُ تَغْيِيرًا لَهُمْ وَتَعْلِيمًا أَنَّ عِبَادَتَهُمْ لَا تَزِيدُ فِي الرُّبُوبِيَّةِ وَلَا تَنْقُصُ مِنَ الْأُلُوهِيَّةِ وَأَيْضًا لَمَّا خَلَقَهُ بِخَلْقِهِ وَصَوَّرَهُ بِصُورَتِهِ وَأَلْبَسَهُ أَنْوَارَهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ وَأَسْكَنَهُ جَنَّتَهُ وَأَجْلَسَهُ عَلَى سَرِيرِ مَمْلَكَتِهِ فَأَسْجَدَ لَهُ مَلَائِكَتَهُ حَتَّى أَكْمَلَ لَهُ (174) الْعُبُودِيَّةَ صِفَاتِ الرُّبُوبِيَّةِ، فَلَمَّا سَجَدَ الْمَلَائِكَةُ لِآدَمَ أَبَى إِبْلِيسُ عَنِ السُّجُودِ لِأَنَّ الْمَلَائِكَةَ رَأَوْا فِيهِ سِرَّ اللَّهِ وَعَلَيْهِ لِبَاسَ اللَّهِ مَصْبُوغًا بِصِبْغِ اللَّهِ وَلَمْ يَرَ إِبْلِيسُ مَا كَشَفَ لَهُمْ فَأَبَى وَاسْتَكْبَرَ مِنْ غَضَبِ اللَّهِ عَلَيْهِ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ أَي فِي سَابِقِ عِلْمِهِ مِنَ الْمَطْرُودِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُرْضِيكَ وَيُرْضِي صَفِيَّكَ أَبَانَا آدَمَ عُنْصُرَ الْخَلِيقَةِ الْآدَمِيَّةِ وَالطِّينَةِ الْبَشَرِيَّةِ وَلَوْحَ الْعُلُومِ اللَّدُنِّيَّةِ، وَجَلِيسَ الْحَضْرَةِ الصَّمَدِيَّةِ، الَّذِي خَلَقْتَهُ لِلْخِلَافَةِ الْأَبَدِيَّةِ وَالْعِنَايَةِ السَّرْمَدِيَّةِ وَالْبَشَائِرِ السَّعْدِيَّةِ وَالنَّتِيجَةِ الْمُحَمَّدِيَّةِ وَسَوَّيْتَهُ بِيَدِكَ، وَفَضَّلْتَهُ عَلَى جَمِيعِ خَلْقِكَ، فَظَنَّتِ الْمَلَائِكَةُ أَنَّ تَفْضِيلَهُ لِنَفْسِهِ فَقَالُوا ﴿أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ﴾ فَلَمَّا عُرِضَ عَلَيْهِمْ سِرُّ الْعِرْفَانِ، وَالِاطِّلَاعُ عَلَى حَقَائِقِ أَسَامِي الْأَكْوَانِ، تَطَهَّرُوا مِنْ ظَنِّهِمْ لِفَقْدِ الِاسْمِ فَقَالُوا ﴿إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ﴾ وَتَسَابَقُوا كُلُّهُمْ لِعُذْرٍ ﴿لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ﴾ فَلَمَّا (175) بَرَزَ النُّورُ الْمُحَمَّدِيُّ فِي وَجْهِهِ خَرُّوا كُلُّهُمْ سُجَّدًا لَهُ وَأَبَى الْحَاسِدُ

الْجَاحِدُ إِلَّا التَّكَبُّرَ وَالتَّنَاظُرَ وَأَخَذَ يَقُولُ ﴿أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ﴾، غَيْرَةً مِنْهُ عَلَى الرُّسُوخِ فِي غَايَةِ التَّمْكِينِ، وَوَرَدَ أَنَّ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ لَقِيَ إِبْلِيسَ فِي جَبَلِ الطُّورِ فَرَفَعَ الْعَصَا لِيَضْرِبَهُ بِهَا فَقَالَ لَهُ: يَا مُوسَى إِنِّي لَا أَخْشَى الْعَصَا وَإِنَّمَا أَخْشَى مِنْ قَلْبٍ ذَكَرَ اللَّهَ بِالصَّفَا فَقَالَ لَهُ مُوسَى فَمَا عَلَامَةُ الصَّفَا؟ قَالَ: تَرْكُ الْغَفْلَةِ وَالْحَسَدِ وَالْعِنَادِ وَحِفْظُ الذِّكْرِ وَالْوِدَادِ، وَانْتِظَارُ الْقَدَرِ بِالرِّضَا، قَالَ لَهُ مُوسَى: يَا إِبْلِيسُ بِئْسَ مَا فَعَلْتَ حَيْثُ لَمْ تَسْجُدْ لِآدَمَ، فَقَالَ لَهُ إِبْلِيسُ: الرُّجُوعُ عَنِ الدَّعْوَى أَعْظَمُ مِنَ الْبَلْوَى وَلَوْ سَجَدْتُ لَكُنْتُ ابْتُلِيتُ بِالْكَذِبِ فَأَكُونُ مِثْلَكَ تَدَّعِي طَلَبَ الرُّؤْيَةِ فَاخْتَبَرَكَ بِالنَّظَرِ إِلَى الْجَبَلِ فَتَرَكْتَ أَمَامَكَ وَنَظَرْتَ خَلْفَكَ، وَلَوْ غَمَضْتَ عَيْنَيْكَ عَنِ الْجَبَلِ لَرَأَيْتَ اللَّهَ حَقًّا بِعَيْنَيْ قَلْبِكَ لَا بِعَيْنَيْ جِسْمِكَ، فَلِذَلِكَ احْتَجَبْتَ بِرُؤْيَةِ الْمَخْلُوقِ عَنِ الْخَالِقِ، قَالَ لَهُ: أَلَيْسَ أَنِّي مَأْجُورٌ عَلَى الطَّاعَةِ لِمَا أُمِرْتُ فَفَعَلْتُ مَا أُمِرْتُ بِهِ، فَقَالَ لَهُ لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ مِنَ اللَّهِ أَمْرًا وَإِنَّمَا كَانَ اخْتِبَارًا فَإِنَّهُ قَالَ: ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ﴾ قَالَ لَهُ أَلَيْسَ أَنَّهُ طَرَدَكَ عَلَى الْمُخَالَفَةِ (176) وَأَيَأْسَكَ مِنْ رَحْمَتِهِ، فَقَالَ لَهُ يَا مُوسَى الْعُقُوبَةُ أَهْوَنُ مِنَ الْكَذِبِ لَا أَسْجُدُ لِسِوَاهُ وَلَوْ لَعَنَنِي، وَأَنَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَإِنْ طَرَدَنِي، إِنْ شَاءَ عَذَّبَنِي وَإِنْ شَاءَ رَحِمَنِي ثُمَّ جَعَلَ يَقُولُ: لَا تَعْجَبُوا مِنْ ذِلَّتِي فَأَنَا الَّذِي، حَكَمَ الْحَكِيمُ بِذِلَّتِي فَأَذَلَّنِي، يَا مُوسَى لَمْ يَكُنْ فِي الْمَلَائِكَةِ أَجَلُّ قَدْرًا وَلَا أَعْظَمُ خَطَرًا مِنِّي، فَجَرَى الْحُكْمُ الْأَزَلِيُّ بِالسَّبَبِ الْعَلِيِّ، إِنَّ مَنْ عَلَى خَالِقِي بِعِلْمِ التَّوْحِيدِ بِحَيْثُ أَتَلَبَّسُ عَلَى الْغَيْرِ وَأَنْفَرِدُ بِتَوْحِيدِي فِي السَّيْرِ، يَا مُوسَى مَنْ عَبَدَ اللَّهَ عَلَى التَّجْرِيدِ، يَطْرُدُهُ طَلَبَ الْمَزِيدِ، أَوْقَفَنِي فِي رُتْبَةِ اسْجُدْ، فَطَرَدْتُ عَنْهَا قَائِلًا لَا لِغَيْرِكَ أَعْبُدُ، إِنِّي مُحِبٌّ ذَلِيلٌ، وَلَا لِي إِلَى غَيْرِكَ مِنْ سَبِيلٍ، فَنُودِيتُ اسْتَكْبَرْتَ، فَقُلْتُ إِنَّمَا يَلِيقُ بِيَ التَّكَبُّرُ لِوَغَيْرِكَ لَاحَظْتُ، أَنَا الَّذِي عَرَفْتُكَ فِي الْأَزَلِ، وَغَيْرِي مُتَوَقِّفٌ مَعَ الْعِلَلِ، أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ لِأَنَّ لِي قِدْمَةً فِي الْخِدْمَةِ وَلَيْسَ فِي الْكَوْنَيْنِ أَعْرَفُ بِكَ مِنِّي، لَكَ فِيَّ إِرَادَةٌ سَابِقَةٌ وَلِي فِيكَ إِرَادَةٌ لَاحِقَةٌ، إِنْ سَجَدْتُ لِغَيْرِكَ فَصَلَتْ

عَنِ الْفَضْلِ، وَإِنْ لَمْ أَسْجُدْ رَجَعْتُ إِلَى الْأَصْلِ، إِنِ اجْتَذَبَتْنِي بِالتَّخْوِيفِ مِنَ النَّارِ، فَالنَّارُ مِنَ النَّارِ وَلَكَ التَّقْدِيرُ وَالِاخْتِيَارُ، يَا مُوسَى نُودِيتَ أَنَا أَلْفَ مَرَّةٍ فَمَنَعَنِي تَوْحِيدِي، أَنْ يَكُونَ لِغَيْرِ اللَّهِ سُجُودِي، وَنُودِيتَ أَنْتَ مَرَّةً وَاحِدَةً. «انْظُرْ إِلَى الْقَبْلِ» فَنَظَرْتُ، أَيْنَ صِحَّةُ دَعْوَاىَ مِنْ صِحَّةِ دَعْوَاكَ، وَأَيْنَ مَعْرِفَتِي بِمَوْلَايَ مِنْ مَعْرِفَتِكَ بِمَوْلَاكَ، قَالَ لَهُ مُوسَى: لَا جَرَمَ أَنَّ اللَّهَ قَدْ غَيَّرَ صُورَتَكَ، وَأَيَأْسَكَ مِنْ رَحْمَتِهِ وَلَعْنِكَ، فَقَالَ لَهُ: يَا مُوسَى أَنَا شَيْءٌ (177) وَرَحْمَةُ رَبِّي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ، يَا مُوسَى إِنَّمَا غَيَّرْتُ صُورَتِي لِلتَّلْبِيسِ، وَالْحَالُ الْمُعَوَّلُ عَلَيْهِ لَا يَحُولُ، يَا مُوسَى الْمَعْرِفَةُ صَحِيحَةٌ لَمْ تَتَغَيَّرْ، وَالشَّخْصُ الصُّورِيُّ لَا يُعْتَبَرُ، فَقَالَ لَهُ مُوسَى: يَا إِبْلِيسُ أَتَذْكُرُ اللَّهَ الْآنَ قَالَ: يَا مُوسَى صَارَ ذِكْرِي لَهُ تَفَكُّرًا وَاعْتِبَارًا، يَا مُوسَى أَنَا مَذْكُورٌ وَهُوَ مَذْكُورٌ ذِكْرُهُ ذِكْرِي، وَذِكْرِي ذِكْرُهُ، وَهَلْ يَكُونُ الذِّكْرَانِ إِلَّا مَعًا، يَا مُوسَى خِدْمَتِي الْآنَ لَهُ أَصْفَى، وَوَقْتِي بِهِ أَحْلَى وَذِكْرِي لَهُ أَحْلَى، كُنْتُ أَخْدِمُهُ فِي الْقَدِيمِ لِحَظِّي، وَالْآنَ حُرِمْتُ حَظِّي وَصِرْتُ أَخْدِمُ لِحَظِّهِ، فَشَتَّانَ مَا بَيْنَ الْمَقَامَيْنِ، يَا مُوسَى قَدْ أُلْقِيَتْ عَلَى الطَّمَعِ صَخْرَةُ الْمَنْعِ، وَنُفِيَتْ رُؤْيَةُ الضَّرِّ وَالنَّفْعِ، لِرُسُوخِي فِي إِفْرَادِهِ أَوْجَدَنِي، وَلَيْلًا أَخْتَلِطُ مَعَ الْمُخْلِصِينَ طَرَدَنِي، يَا مُوسَى إِنَّمَا حَرَمَنِي لِصِدْقِ مَحَبَّتِي، وَقَبَّحَ صُورَتِي لِمِدْحَتِي، وَمَنَعَنِي الْأَغْيَارَ لِغَيْرَتِي، وَعَيَّبَنِي لِهَجْرَتِي، وَهَجَرَنِي لِمُكَاشَفَتِي وَكَاشَفَنِي لِوَصْلَتِي، وَوَصَلَنِي لِقَطِيعَتِي، وَقَطَعَنِي لِمَنْعِ مِنَّتِي يَا مُوسَى وَحَقِّ الْحَقِّ مَا أَخْطَأْتُ فِي التَّدْبِيرِ، وَلَا رَدَدْتُ التَّقْدِيرَ، وَلَا تَأَلَّيْتُ بِتَغْيِيرِ التَّصْوِيرِ إِنْ عَذَّبْتُ لِلْأَبَدِ، لَا أَسْجُدُ لِغَيْرِ الْوَاحِدِ الْأَحَدِ، وَلَا أَذِلُّ لِشَخْصٍ وَلَا لِجَسَدٍ، وَلَا أَعْرِفُ مَعَ اللَّهِ ضَرًّا وَلَا نِدًّا وَلَا شَرِيكًا وَلَا وَلَدًا، يَا مُوسَى دَعْوَايَ دَعْوَى الصَّادِقِينَ، وَأَنَا لِلَّهِ أَخْلَصُ الْمُخْلِصِينَ، لِمَا قَرَأْتُ فِي الْكِتَابِ الْمُبِينِ، إِرَادَةَ ذِي الْقُوَّةِ الْمَتِينِ، رَضِيتُ بِأَنْ أَكُونَ مُسَلَّمًا وَبَيْنَ يَدَيْهِ مُهِينًا يَا مُوسَى (178) كَيْفَ أَسْجُدُ لِآدَمَ وَأَنَا مَخْلُوقٌ مِنْ نَارٍ وَهُوَ مِنْ طِينٍ، وَهُمَا ضِدَّانِ لَا يُمْكِنُ الْجَمْعُ بَيْنَهُمَا وَلَا يَتَوَافَقَانِ أَبَدًا أَمْ كَيْفَ أَسْجُدُ لِآدَمَ، وَأَنَا فِي الْخِدْمَةِ أَقْدَمُ، وَفِي الْفَضْلِ أَعْظَمُ، وَفِي الْعِلْمِ أَعْلَمُ، وَفِي الْعُمْرِ أَتَمُّ، يَا مُوسَى، لَمَّا اخْتَبَرَنِي رَبِّي بِالْأَمْرِ وَلَمْ يَرُدَّ مِنِّي ثَبَتَ قَدَمِي كَرْهًا، وَلَمَّا اخْتَبَرَهُ بِالنَّهْيِ وَأَرَادَ مِنْهُ زَلَّتْ

قدمَهُ كَرْهًا، وللهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ والأَرْضِ وإليهِ يَرْجِعُ الأَمْرُ كُلُّهُ ثُمَّ جَعَلَ يَقُولُ: لَكَ الاخْتِيَارَاتُ كُلُّهَا إِنْ مَنَعْتَنِي السُّجُودَ فَأَنْتَ المَنِيعُ، وَإِنْ أَخْطَأَ مَقَالِي فَأَنْتَ السَّمِيعُ، وَحَقَّقَ لَوْ اخْتَرْتَ السُّجُودَ لَكُنْتُ المُطِيعَ، وَلَا أَعْرِفُ لَكَ مِنِّي فِي مَقَامِ الجَمْعِ الجَمِيعِ، ثُمَّ أَنْشَدَ وَجَعَلَ يَقُولُ: لَا تَلُمْنِي فَاللَّوْمُ مِنِّي بَعِيدٌ * وَأَجْزِنِي فِي الحُبِّ إِنِّي وَحِيدُ إِنَّ فِي الوَعْدِ وَعْدَكَ بِالحَقِّ حَقًّا * وَأَنَا فِي ابْتِدَاءِ أَمْرِي شَدِيدُ مَنْ أَرَادَ العِتَابَ هَذَا كِتَابِي * فَاقْرَءُوهُ فَإِنَّ رَبِّي شَهِيدُ يَا مُوسَى إِنَّمَا سُمِّيتُ عَزَازِيلَ، لِجُمْلَةِ أَقَاوِيلَ، مِنْهَا إِنِّي عَزِيلُ اللَّهِ أَوْ عَزِيلٌ لِلَّهِ، أَوْ عَزِيلٌ فِي اللَّهِ، أَوْ عَزِيلٌ بِاللَّهِ، وَمَقَامُ العُزْلَةِ لَا يَكُونُ إِلَّا لِأَمْرٍ مَخْصُوصٍ، لَا يَدْرِيهِ غَيْرُ خُصُوصِ الخُصُوصِ، يَا مُوسَى أَنَا كُنْتُ فِي السَّمَاءِ دَاعِيًا إِلَى اللَّهِ، وَأَنَا اليَوْمَ فِي الأَرْضِ دَاعٍ إِلَى اللَّهِ، كُنْتُ فِي السَّمَاءِ أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ بِالمَحَاسِنِ، لِأَنَّهَا مِنْ طَبِيعَةِ أَنْوَارِ تِلْكَ الأَمَاكِنِ، (179) وَأَنَا اليَوْمَ أَدْعُو إِلَى اللَّهِ بِالقَبَائِحِ، لِأَنَّهَا مِنْ طَبْعِ الطِّينَةِ الظُّلْمَانِيَّةِ الَّتِي لَوْلَاهَا مَا اسْتَنَارَ مِنَ الأَنْوَارِ لَائِحٌ، يَا مُوسَى لَوْلَا القَبَائِحُ مَا عُرِفَتِ المَحَاسِنُ فِي تَعْدَادِهَا، وَإِنَّمَا تُعْرَفُ الأَشْيَاءُ بِأَضْدَادِهَا، يَا مُوسَى كَمَا لَمْ يَكُنْ فِي السَّمَاءِ مُطِيعٌ إِلَّا وَأَنَا إِمَامُهُ، كَذَلِكَ لَمْ يَكُنْ فِي الأَرْضِ عَاصٍ إِلَّا وَأَنَا إِمَامُهُ، مَا رَجَعْتُ مِنْ بِدَايَتِي إِلَى نِهَايَةٍ، وَلَا خَرَجْتُ مِنْ نِهَايَتِي إِلَى بِدَايَةٍ، لَكِنْ فُصَحَاءُ القَوْمِ مِنْ بَابِهِ خَرِسُوا، وَعُرَفَاؤُهُمْ فِي مَعْرُوفِهِ عَجَزُوا وَغَابُوا عَمَّا دَرَسُوا يَا مُوسَى كُنْتُ أَعْلَمَ الخَلْقِ بِالسُّجُودِ، وَأَقْرَبَهُمْ إِلَى المَوْجُودِ، وَأَبْذَلَهُمْ لِلمَجْهُودِ، سَجَدُوا كُلُّهُمْ عَلَى المُسَاعَدَةِ، وَجَحَدْتُ لِطُولِ مُدَّتِي فِي المُشَاهَدَةِ، الدَّائِرَةُ الأُولَى مَشِيئَتُهُ، وَالثَّانِيَةُ حِكْمَتُهُ، وَالثَّالِثَةُ قُدْرَتُهُ، وَالرَّابِعَةُ مَعْلُومَاتُهُ وَأَزَلِيَّتُهُ، إِنْ دَخَلْتُ الدَّائِرَةَ الأُولَى ابْتُلِيتُ بِالثَّانِيَةِ، وَإِنْ حَصَلْتُ فِي الثَّانِيَةِ ابْتُلِيتُ بِالثَّالِثَةِ، وَإِنْ حَصَلْتُ فِي الثَّالِثَةِ ابْتُلِيتُ بِالرَّابِعَةِ، فَلَا وَلَا لِوُقُوعِي عَلَى الأُولَى لُعِنْتُ فِي الثَّانِيَةِ، وَطُرِدْتُ فِي الثَّالِثَةِ، وَأَيْنَ مِنِّي الرَّابِعَةُ، وَلَوْ عَلِمْتُ أَنَّ السُّجُودَ يُنْجِينِي لَسَجَدْتُ وَلَكِنْ رَأَيْتُ وَرَاءَ تِلْكَ الدَّائِرَةِ دَوَائِرَ، وَوَرَاءَ الدَّوَائِرِ دَائِرَةَ مَحْقِ النَّظَرِ بِحَقِّ الحَقِّ فِي الحَقِّ، وَالحَقُّ وَاحِدٌ أَحَدٌ، وَالتَّوْحِيدُ صِفَةُ المُوَحِّدِ، وَأَنَّى لِلمَفْقُودِ (180) بِالمَوْجُودِ وَأَنْشَدُوا:

وَمَا الْوَجْدُ إِلَّا خَطْرَةٌ ثُمَّ نَظْرَةٌ * يُنْشِي لَهِيْبًا بَيْنَ تِلْكَ السَّرَائِرِ إِذَا سَكَنَ الْحَقُّ الْبَصِيرَةَ ضَوْعَفَتْ * ثَلَاثَةَ أَحْوَالٍ لِأَهْلِ الْبَصَائِرِ فَانْظُرْ يَا عَاقِلُ بِعَيْنِ فِكْرِي فِي مُنَاظَرَةِ هَذَا الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، وَمُعَانَدَتِهِ لِخَوَاصِّ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ وَأَهْلِ الدِّينِ الْقَوِيمِ وَالصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمِ، وَتَأَمَّلْ مَا أَدَّاهُ إِلَيْهِ كِبْرُهُ وَحَسَدُهُ مِنِ امْتِنَاعِهِ مِنَ السُّجُودِ لِآدَمَ الصَّفِيِّ الْكَلِيمِ وَنِسْبَتِهِ الْجَوْرَ إِلَى مَوْلَاهُ الْحَلِيمِ الْكَرِيمِ فِي قَوْلِهِ: ﴿أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ﴾ فَاسْتَوْجَبَ بِذَلِكَ الطَّرْدَ وَسُكْنَى دَارِ الْجَحِيمِ، وَلَا تَغْتَرَّ بِعِلْمِكَ وَعَمَلِكَ فَإِنَّهُ عَبَدَ اللَّهَ فِي السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ حَتَّى لَمْ يَكُنْ مُطِيعٌ هُنَاكَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ إِلَّا هُوَ إِمَامَةً وَرُوِيَ أَنَّهُ كَانَ مِنْ أَجَلِّ الْمَلَائِكَةِ وَكَانَ مُوَكَّلًا بِاللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ، وَكَانَ لَا يَفْتَرُ عَنْ عِبَادَةِ اللَّهِ طَرْفَةَ عَيْنٍ فَجَرَى الْقَدَرُ الْمَحْتُومُ، بِمَا كَانَ وَمَا يَكُونُ مِنْ تَصَرُّفَاتِ الْحَقِّ الْقَيُّومِ، وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَقْدُورًا، وَلَمْ يَنْجُ مِنْ غَوَايَتِهِ إِلَّا مَنْ ذَكَرَهُ مَوْلَانَا فِي كِتَابِهِ بِقَوْلِهِ: ﴿إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ﴾ ثُمَّ إِنَّهُ عُرِضَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ: «يَا مُحَمَّدُ قَدْ تَرَنَّعْتَ مِنْ أُمَّتِكَ بِثَلَاثٍ، قَالَ: وَمَا ذَاكَ يَا لَعِينُ، قَالَ الْبُخْلُ وَنِسْيَانُ الذُّنُوبِ وَالتَّهَاوُنُ بِالصَّلَاةِ، ثُمَّ قَالَ: يَا مُحَمَّدُ لِأَهْلِ النَّارِ خِصَالٌ يُعْرَفُ بِهَا هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: وَمَا خِصَالُ أَهْلِ النَّارِ يَا لَعِينُ، (181) قَالَ: الشِّرْكُ بِاللَّهِ وَالشَّكُّ فِي دِينِ اللَّهِ، وَتَرْكُ الصَّلَاةِ، وَالْغَضَبُ فِي غَيْرِ الْحَقِّ، وَالْجُرْأَةُ وَالْبَطْشُ وَالْحَمَاقَةُ وَالْعِصْيَانُ وَالْكِذْبُ وَالْغِيبَةُ وَالنَّمِيمَةُ وَشَهَاوَةُ الزُّورِ وَقَطِيعَةُ الرَّحِمِ وَارْتِكَابُ الْفَوَاحِشِ وَقَتْلُ النَّفْسِ وَشُرْبُ الْخَمْرِ وَالزِّنَا وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ، فَهَذِهِ مِنْ خِصَالِ أَهْلِ النَّارِ ثُمَّ قَالَ لَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فَمَا خِصَالُ أَهْلِ الْجَنَّةِ، قَالَ: الْحِلْمُ وَالْعِلْمُ وَالْكَرَمُ وَالسَّخَاءُ وَالْوَقَارُ وَالسَّكِينَةُ وَالزُّهْدُ وَالْعِبَادَةُ وَالرِّيَاضَةُ وَحُسْنُ الْخُلُقِ وَبِرُّ الْوَالِدَيْنِ وَالتَّقْوَى وَالْحَيَاءُ وَالْمُرُوءَةُ وَطَاعَةُ اللَّهِ تَعَالَى فَهَذِهِ مِنْ خِصَالِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَقَدْ»

فَيَا رَبِّ وَفِّقْنَا إِلَى خَيْرِ تَوْبَةٍ * تَنَالُ بِهَا الْحُسْنَى وَيُغْتَفَرُ الذَّنْبُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا مَوْلَايَ بِحُرْمَةِ حَبِيبِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفَى الْكَرِيمِ وَبِحُرْمَةِ جَاهِهِ وَجَلَالَةِ قَدْرِهِ الْفَخِيمِ (185) أَنْ تَنْهَجَ بِيَ اللَّهُمَّ نَهْجَ صِرَاطِكَ الْمُسْتَقِيمِ وَتَقْتَفِيَ بِي سُنَنَ أَهْلِ دِينِكَ الْقَوِيمِ وَتَرْزُقَنِي تَوْبَةً نَصُوحًا تَغْفِرُ بِهَا جَرَائِمِي وَتُطَهِّرَنِي بِهَا مِنْ كُلِّ فِعْلٍ قَبِيحٍ وَوَصْفٍ ذَمِيمٍ وَتُجِيرَنِي مِنْ حَبَائِلِ النَّفْسِ وَغَوَائِلِهَا وَمَكَايِدِ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ وَاكْفِنِيَ اللَّهُمَّ شَرَّهُ وَلَا تَجْعَلْ صَدْرِي لَهُ مَرَاعًا وَلَا قَلْبِي لَهُ مَوْطِنًا يَرْتَعُ فِيهِ وَيُقِيمُ، وَلَا فِكْرِي لَهُ مَجَالًا يَلْعَبُ بِهِ كَيْفَ شَاءَ وَيَخُوضُ بِهِ فِيمَا لَا يَعْنِي مِنْ بَحُورِ الشَّهَوَاتِ وَيَهِيمُ وَاحْفَظْنِي مِنْ غَوَايَتِهِ بِحِفْظِكَ التَّامِّ وَلَا تَجْعَلْنِي مِمَّنِ اسْتَفَزَّهُ بِصَوْتِهِ، وَأَجْلَبَ عَلَيْهِ بِخَيْلِهِ وَرَجِلِهِ، وَاسْتَوْلَى عَلَيْهِ بِسُلْطَنَتِهِ وَمُلْكِهِ، وَاسْتَحْوَذَ عَلَيْهِ فِي قَوْلِهِ وَفِعْلِهِ وَكُنْ لِي مِنْ حَبَائِلِهِ مُنْجِيًا وَمِنْ مَصَايِدِهِ مُنْقِذًا، وَمِنْ شَرِّهِ حَافِظًا وَمِنْ غَوَايَتِهِ مُبْعِدًا اللَّهُمَّ إِنَّهُ وِسْوَسٌ فِي الْقَلْبِ مَا لَا يُسْتَطَاعُ نَشْرُهُ، وَأَلْقَى فِي النَّفْسِ مَا لَا يُطَاقُ ذِكْرُهُ، مِمَّا تَنَزَّهَ عَنْهُ عُلُوُّ مَجْدِكَ الْقَدِيمِ، وَسَمْوُ عِزِّكَ الْجَسِيمِ، فَأَزِلْ يَا سَيِّدِي بِفَضْلِكَ مِنْ جَوَانِحِي مَا سَطَرَ، وَامْحُ بِمَاءِ عَفْوِكَ مِنْ قَلْبِي مَا زُوِّرَ، وَاغْسِلْهُ بِوَابِلٍ مِنْ سَحَائِبِ عَظَمَتِكَ، وَطُوفَانٍ مِنْ مَوَاهِبِ عِزِّكَ وَنُصْرَتِكَ وَاسْلُلْ عَلَيْهِ سَيْفَ إِبْعَادِكَ وَارْشُقْهُ بِسِهَامِ إِقْصَائِكَ، وَأَحْرِقْهُ بِنَارِ انْتِقَامِكَ الْمُعَدَّةِ لِأَعْدَائِكَ وَاجْعَلْ خَلَاصِي مِنْهُ زَائِدًا فِي حُزْنِهِ، وَمُؤَكِّدًا لِأَسَفِهِ وَمُؤَاخِذًا لَهُ بِنَقِيضِ قَصْدِهِ (186) وَسُوءِ ظَنِّهِ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. إِلَهِي إِنَّ قُلُوبَنَا الْوَاهِيَةَ أَسْرَعُ فِي التَّقَلُّبِ مِنْ لَمْحِ الْبَصَرِ، وَأَشَدُّ فِي الْقَسَاوَةِ مِنْ قِطَعِ الْحَدِيدِ وَصُمِّ الْحَجَرِ، وَأَنْتَ مَالِكُهَا وَبِيَدِكَ تَصَارِيفُ الْحِكَمِ وَالْقَدَرِ، فَقُدْ بِزِمَامِهَا يَا مَوْلَايَ إِلَى الْخَيْرِ فِي الْوِرْدِ وَالصَّدَرِ، وَاحْفَظْهَا مِنْ كُلِّ مَا يَسُوءُهَا وَيُفْضِي بِهَا إِلَى الْهَلَاكِ وَالضَّرَرِ، وَطَهِّرْهَا مِنْ أَدْرَانِ الشَّهَوَاتِ وَرِقِهَا فِي مَدَارِجِ التَّوْفِيقِ لِتَظْفَرَ بِبُلُوغِ الْقَصْدِ مِنْكَ وَنَيْلِ الْوَطَرِ، وَعَامِلْنَا اللَّهُمَّ بِعَفْوِكَ وَهَبْ لَنَا سِرًّا نَافِعًا وَلَاحِظْنَا بِعَيْنِ لُطْفِكَ وَاسْتُرْ قَبِيحَ عُيُوبِنَا وَعَجِّلْ لَنَا الْإِجَابَةَ بِفَضْلِكَ، وَمُنَّ عَلَيْنَا بِكَمَالِ مَرْغُوبِنَا وَتَجَاوَزْ عَنَّا بِكَرَمِكَ وَمَنِّكَ وَطَوْلِكَ، وَلَا تُؤَاخِذْنَا بِسُوءِ مَا اكْتَسَبْنَا يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.

إِلَهِي قَدْ أَيْقَنْتُ أَنَّكَ خَالِقِي * تُمِيتُ وَتُحْيِي لَيْسَ يُعْجِزُكَ الْأَمْرُ إِلَهِي كُنْ لِي يَوْمَ أُبْعَثُ فَازِعًا * وَكُلُّ مِنَ الْمَخْلُوقِ أَدْهَشَهُ الْحَشْرُ إِلَهِي سَامِحْ فِي الْحِسَابِ فَإِنَّنِي * ضَعِيفٌ وَوِزْرِي لَمْ يُطِقْ حَمْلَهُ الظَّهْرُ إِلَهِي أَجِرْنِي مِنْ جَهَنَّمَ إِنَّنِي * وَثِقْتُ بِظَنِّي أَنَّ عَفْوَكَ لِي سِتْرُ إِلَهِي أَدْخِلْنِي الْجِنَانَ فَإِنَّنِي * لِرَحْمَتِكَ الْعُظْمَى فَقِيرٌ وَمُضْطَرُّ إِلَهِي زِدْنِي فَوْقَ مَا أَنَا سَائِلٌ * فَأَنْتَ كَرِيمٌ وَالْكَرَمُ لَهُ بَرٌّ (187) إِلَهِي اسْتَجِبْ لِي إِنْ وَعْدُكَ صَادِقٌ * وَقَوْلُكَ حَقٌّ كَيْفَ جَاءُونِي الذِّكْرُ إِلَهِي إِمَامُ الْمُرْسَلِينَ وَسِيلَتِي * مُحَمَّدٌ الْهَادِي الَّذِي قَدْرُهُ قَدْرُ إِلَهِي بِجَاهِ الْمُصْطَفَى أَحْمَدَ الَّذِي * فَضَائِلُهُ جَلَّتْ وَلَيْسَ لَهَا حَصْرُ عَلَيْهِ مِنَ الرَّحْمَنِ أَزْكَى صَلَاتِهِ * وَأَزْكَى سَلَامِ اللَّهِ مَا وَكَفَ الْقَطْرُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُرْضِيكَ وَيُرْضِي أَنْبِيَاءَكَ أَهْلَ النُّبُوَّاتِ وَالرِّسَالَاتِ، وَدَعْوَاتِ الْخَلْقِ إِلَى اللَّهِ وَالدَّلَالَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُرْضِيكَ وَيُرْضِي أَنْبِيَاءَكَ أَهْلَ الْمَحَاسِنِ وَالْكَمَالَاتِ، وَالصِّدْقِ مَعَ اللَّهِ فِي تَخْلِيصِ الْأَفْعَالِ وَالْمَقَالَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُرْضِيكَ وَيُرْضِي أَنْبِيَاءَكَ أَهْلَ الْمُعْجِزَاتِ (188) وَالْكَرَامَاتِ، وَالْمَرَاتِبِ الْعَالِيَةِ وَالْمَقَامَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُرْضِيكَ وَيُرْضِي أَنْبِيَاءَكَ أَهْلَ الْحِفْظِ وَالْأَمَانَاتِ، وَالْعِصْمَةِ وَالْعِفَّةِ وَالدِّيَانَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُرْضِيكَ وَيُرْضِي أَنْبِيَاءَكَ أَهْلَ الْمُشَاهَدَةِ وَالتَّعْيِينَاتِ، وَالْكُشُوفَاتِ الْإِلَهِيَّةِ وَالتَّرَوُّحَاتِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُرْضِيكَ وَيُرْضِي أَنْبِيَاءَكَ أَهْلَ الْقُلُوبِ النُّورَانِيَّةِ، وَالْأَرْوَاحِ الرُّوحَانِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُرْضِيكَ وَيُرْضِي أَنْبِيَاءَكَ (189) أَهْلَ الْمَعَارِفِ الصَّمَدَانِيَّةِ، وَالْإِشَارَاتِ الْفَرْدَانِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُرْضِيكَ وَيُرْضِي أَنْبِيَاءَكَ أَهْلَ الْعُلُومِ اللَّدُنِّيَّةِ، وَالْأَسْرَارِ الْقُدْسِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُرْضِيكَ وَيُرْضِي أَنْبِيَاءَكَ أَهْلَ الْعُقُولِ الذَّكِيَّةِ، وَالْأَذْوَاقِ الشَّهِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُرْضِيكَ وَيُرْضِي أَنْبِيَاءَكَ أَهْلَ الْفُتُوحَاتِ الْوَهْبِيَّةِ، وَالِاطِّلَاعَاتِ الْغَيْبِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُرْضِيكَ وَيُرْضِي أَنْبِيَاءَكَ (190) أَهْلَ الْهِمَمِ الْعَرْشِيَّةِ، وَالْمَنَازِلِ الرَّفِيعَةِ السَّنِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُرْضِيكَ وَيُرْضِي أَنْبِيَاءَكَ أَهْلَ الْمَوَاهِبِ الْعِنْدِيَّةِ، وَالْبَشَائِرِ السَّعْدِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُرْضِيكَ وَيُرْضِي أَنْبِيَاءَكَ أَهْلَ اللَّطَائِفِ الْمَلَكُوتِيَّةِ، وَالتُّحَفِ الْجَلِيلَةِ الرَّحْمُوتِيَّةِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُرْضِيكَ وَيُرْضِي أَنْبِيَاءَكَ أَهْلَ الْأَنْوَارِ الْجَبَرُوتِيَّةِ، وَالْأَذْكَارِ الرَّهْبُوتِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُرْضِيكَ وَيُرْضِي أَنْبِيَاءَكَ (191) أَهْلَ الْوَسَائِلِ الرَّغْبُوتِيَّةِ، وَالتَّجَلِّيَاتِ الْعَظَمُوتِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُرْضِيكَ وَيُرْضِي أَنْبِيَاءَكَ أَهْلَ التَّنَزُّلَاتِ اللَّاهُوتِيَّةِ، وَالْخَصَائِصِ النَّاسُوتِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُرْضِيكَ وَيُرْضِي أَنْبِيَاءَكَ أَهْلَ الْوَحْيِ وَالتَّلَقِّيَاتِ الْإِلْهَامِيَّةِ وَالْحَقَائِقِ النُّورَانِيَّةِ وَالْأَوْصَافِ الذَّاتِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُرْضِيكَ وَيُرْضِي نَبِيَّكَ الَّذِي خَصَّصْتَهُ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى، وَخَاطَبْتَهُ بِالْعِلْمِ اللَّدُنِّيِّ وَالسِّرِّ الْأَجْلَى وَشَرَّفْتَهُ بِالْمَنْصِبِ الْعَالِي وَالشَّرَفِ الْأَغْلَى، وَاجْتَبَيْتَهُ إِلَى مَقَامِ الدُّنُوِّ وَالْقُرْبِ الْأَسْنَى، وَكَلَّمْتَهُ مِنْ قَابِ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ الَّذِينَ حَلَّيْتَهُمْ بِأَشْرَفِ الْكَمَالَاتِ (192) وَالْأَوْصَافِ الْحُسْنَى، وَصَحَابَتِهِ الَّذِينَ اجْتَبَيْتَ أَرْوَاحَهُمْ إِلَى حَظَائِرِ الْقُدْسِ وَأَكْرَمْتَهُمْ بِالزِّيَادَةِ وَالْحُسْنَى، صَلَاةً تُوَرِّدُنَا بِهَا مِنْ مَنَاهِلِ صَفْوِهِ الشَّهِيِّ الْأَهْنَى وَتَجْعَلُنَا بِهَا مِمَّنِ اعْتَنَى بِذِكْرِ شَمَائِلِهِ الْأَحْمَدِيَّةِ وَبِمَدْحِ مَحَاسِنِ ذَاتِهِ الشَّرِيفَةِ اسْتَغْنَى، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. وَيَا سَادَةَ حَوْلِ الْخَلِيلِ قُبُورُهُمْ ۞ وَمَنْ لَهُمْ فَوْقَ السَّمَاكَيْنِ مَعْلَمُ وَيَا أَنْبِيَاءَ اللَّهِ يَا مَنْ مَقَامُهُمْ ۞ أَجَلُّ وَأَعْلَى مِنْ سِوَاهُمْ وَأَفْخَمُ

إِذَا شِئْتُمُونَا كَانَ فَضْلًا وَمِنَّةً ٭ عَلَيْنَا وَأَنْتُمْ بِالْمَسَاكِينِ أَرْحَمُ وَهَلْ نَحْنُ إِلَّا عَبِيدٌ فِي جَنَابِكُمْ ٭ وَإِنَّكُمْ وَاللَّهِ بِالْحَالِ أَعْلَمُ فَيَا مَنْ أَفَاضَ اللَّهُ غَيْثَ عَطَائِهِمْ ٭ عَلَى النَّاسِ طُرًّا إِنَّمَا النَّاسُ أَنْتُمْ بِكُمْ يَسْتَجِيرُ الْخَائِفُ الْوَجِلُ الَّذِي ٭ أَصَابَ الذُّنُوبُ الْمُوبِقَاتِ فَيُسْلَمُ بِكُمْ يَسْتَغِيثُ الْعَبْدُ فِيمَا يَنُوبُهُ ٭ فَيَظْفَرُ بِالْمَقْصُودِ مِنْكُمْ وَيَغْنَمُ أَمَا فِيكُمُ ذَاكَ الْخَلِيلُ الَّذِي لَهُ ٭ مَقَامٌ جَلِيلٌ دُونَهُ النَّجْمُ يَحْجُمُ أَمَا هُوَ بَعْدَ الْمُصْطَفَى أَكْمَلُ الْوَرَى ٭ وَأَرْفَعُهُمْ قَدْرًا وَأَعْلَى وَأَعْظَمُ أَمَا هُوَ شَيْخُ الْأَنْبِيَاءِ وَتَاجُهُمْ ٭ أَمَا هُوَ طُرْزٌ لِلسِّيَادَةِ مُعْلَمُ وَمَا فَوْقَهُ إِلَّا الْحَبِيبُ فَشَأْنُهُ ٭ أَعَزُّ وَأَسْمَى فِي الْكَمَالِ وَأَكْرَمُ عَلَى كُلِّهِمْ صَلَّى وَسَلَّمَ رَبُّنَا ٭ فَكُلُّكُمْ صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا (193) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُرْضِيكَ وَيُرْضِي حَبِيبَكَ الَّذِي مَدَحْتَهُ فِي مُحْكَمِ كِتَابِكَ الْحَكِيمِ، بِقَوْلِكَ: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُرْضِيكَ وَيُرْضِي حَبِيبَكَ الَّذِي أَقْسَمْتَ بِتَنْزِيهِ غَيْرِ مَا مَرَّ فِي الْأَحَادِيثِ الْقُدْسِيَّةِ وَعَايِ الْقُرْآنِ، وَنَوَّرْتَ بِنُورِهِ الْمُحَمَّدِيِّ حَظَائِرَ الْمَلَكُوتِ الْأَعْلَى وَفَرَادِيسِ الْجِنَانِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُرْضِيكَ وَيُرْضِي حَبِيبَكَ الَّذِي تَوَّجْتَهُ بِتَاجِ الْعِزِّ وَالْكَرَامَةِ، وَسَلَكَتْ بِأُمَّتِهِ مَسَالِكَ الرُّشْدِ وَالسَّلَامَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُرْضِيكَ وَيُرْضِي حَبِيبَكَ (194) الَّذِي أَحْيَيْتَهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَبَعَثْتَهُ لِلْخَلَائِقِ مُبَارَكًا سَعِيدًا وَتَوَفَّيْتَهُ طَيِّبًا مَرْضِيًّا مَقْبُولًا وَمَنَحْتَهُ دَرَجَةً رَفِيعَةً وَمَقَامًا حَمِيدًا.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُرْضِيكَ وَيُرْضِي حَبِيبَكَ الَّذِي بَيَّنْتَ لِلْمَلَائِكَةِ شَرَفَهُ وَفَضْلَهُ وَعَرَّفْتَهُمْ مَكَانَتَهُ وَثِقَتَهُ وَعَدْلَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُرْضِيكَ وَيُرْضِي حَبِيبَكَ الَّذِي صَلَّى بِالْأَنْبِيَاءِ صُفُوفًا فِي مِحْرَابِ الْجَمْعِ وَالْفَرْقِ وَحَازَ فِي حَضْرَةِ مَوْلَاهُ دَرَجَةَ التَّقْدِيمِ وَقَصَبَ السَّبْقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُرْضِيكَ وَيُرْضِي حَبِيبَكَ الَّذِي هَدَيْتَ بِهِ الْعِبَادَ إِلَى صِرَاطِكَ الْمُسْتَقِيمِ، وَأَقْسَمْتَ عَلَى رِسَالَتِهِ بِقَوْلِكَ: ﴿يسٓ، وَٱلْقُرْءَانِ ٱلْحَكِيمِ إِنَّكَ لَمِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ عَلَىٰ صِرَٰطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾ (195) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُرْضِيكَ وَيُرْضِي حَبِيبَكَ الَّذِي جَمَعْتَ فِيهِ جُمْلَةَ الْمَحَاسِنِ وَكُلَّ الْجَمَالِ وَالْكَمَالِ، وَخَصَّصْتَهُ بِالْوَسِيلَةِ وَالْفَضِيلَةِ وَشَرَّفْتَهُ عَلَى سَائِرِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْأَرْسَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُرْضِيكَ وَيُرْضِي حَبِيبَكَ الَّذِي زَيَّنْتَ الْأَرْضَ بِحِزْبِهِ وَشِيعَتِهِ وَمَلَأْتَ الْمَشَارِقَ وَالْمَغَارِبَ وَسَائِرَ الْأَقْطَارِ بِأُمَّتِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُرْضِيكَ وَيُرْضِي حَبِيبَكَ الَّذِي أَكْرَمْتَ الْخَلَائِقَ بِبَعْثَتِهِ وَبَهَّجْتَ جَمِيعَ الْأَكْوَانِ بِجَمَالِ دُرَّتِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (196) صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُرْضِيكَ وَيُرْضِي حَبِيبَكَ الَّذِي أَقَمْتَ الدِّينَ بِنُصْرَتِهِ وَأَسْعَدْتَ الْعَوَالِمَ بِشَفَاعَتِهِ وَنَظْرَتِهِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُرْضِيكَ وَيُرْضِي حَبِيبَكَ الَّذِي نَسَخَتِ الْأَدْيَانُ بِشَرِيعَتِهِ، وَغَمَرَتِ الْعَوَالِمَ بِنِعْمَتِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُرْضِيكَ وَيُرْضِي حَبِيبَكَ الَّذِي شَرَّفْتَ الْمَوَالِيَ بِخِدْمَتِهِ، وَعَظَّمَتِ الْأَحْرَارَ بِتَعْظِيمِ حُرْمَتِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُرْضِيكَ وَيُرْضِي حَبِيبَكَ الَّذِي رَفَعْتَ الْأَقْدَارَ بِنِسْبَتِهِ، وَعَطَّرْتَ الْأَرْدَانَ بِنَسَمَتِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (197) صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُرْضِيكَ وَيُرْضِي حَبِيبَكَ الَّذِي عَلَا فَوْقَ الثُّرَيَّا بِهِمَّتِهِ، وَعَمَّ الْعِبَادَ بِرَأْفَتِهِ وَرَحْمَتِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُرْضِيكَ وَيُرْضِي حَبِيبَكَ الَّذِي تَفَجَّرَتْ يَنَابِيعُ الْعُلُومِ مِنْ أَسْرَارِ حِكْمَتِهِ، وَشَهِدَتِ الْكُتُبُ السَّمَاوِيَّةُ بِعُمُومِ نُبُوَّتِهِ وَرِسَالَتِهِ وَكَمَالِ أَمَانَتِهِ وَعِصْمَتِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُرْضِيكَ وَيُرْضِي حَبِيبَكَ الَّذِي قَطَعَ ظُهُورَ أَهْلِ الشِّرْكِ بِبَرَاهِينِ حُجَّتِهِ وَأَظْهَرَ الدِّينَ بِدَلَائِلِهِ الْوَاضِحَةِ وَطُرُقِ مَحَجَّتِهِ، فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُؤَمِّنُنَا بِهَا مِنْ نَكَبَاتِ الدَّهْرِ وَسَطْوَتِهِ وَتَلْطُفُ بِنَا بِهَا كُلَّ اللَّطَائِفِ عِنْدَ حُلُولِ الْحِمَامِ وَفَجْأَتِهِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. بَشَّرَتْ تَعَجُّبَتِ الْمَلَائِكَةُ الْكِرَامُ لِفِطْرَتِهِ (198) وَأَقَرَّتِ السَّبْعُ الطِّبَاقُ بِفَضْلِهِ وَبِأَثَرَتِهِ

فَالغَيْثُ صَوْبُ يَمِينِهِ ⋄ وَالغَيْبُ نُورُ بَصِيرَتِهِ وَالحُسْنُ بَعْضُ صِفَاتِهِ ⋄ وَالنُّورُ حِلْيَةُ غُرَّتِهِ وَالعِلْمُ تَاجُ كَمَالِهِ ⋄ وَالحِلْمُ شِيمَةُ هِمَّتِهِ عَمَّ العَوَالِمَ كُلَّهَا ⋄ بِنَوَالِهِ وَبِرَحْمَتِهِ كَمْ ءَايَةٍ كَمْ حُجَّةٍ ⋄ قَرَنَتْ بَبَاهِرِ حُجَّتِهِ وَإِجَابَةٍ مَقْرُونَةٍ ⋄ بِسُؤَالِهِ وَبِدَعْوَتِهِ وَمَكَانَةٍ مَحْفُوفَةٍ ⋄ بِجَلَالِهِ وَبِعِزَّتِهِ هُوَ البَشِيرُ هُوَ النَّذِيرُ بِنَارِهِ وَبِجَنَّتِهِ وَقَفَتْ لَهُ شَمْسُ الضُّحَى ⋄ شَوْقًا لَهُ وَلِرُؤْيَتِهِ هَذَا هُوَ العِزُّ الَّذِي ⋄ تَرْجُوا المَعَالِي لِرُتْبَتِهِ هَذَا هُوَ الحَسَبُ الَّذِي ⋄ طَابَ النَّجَارُ بِنِسْبَتِهِ أَكْرَمُ بِفَضْلِ مُحَمَّدٍ ⋄ وَبِمَجْدِهِ وَمَزِيَّتِهِ صَلَّى عَلَيْهِ اللهُ مَا ⋄ فَاحَ الشَّذَا مِنْ تُرْبَتِهِ نَوَافِحُ رَحَمَاتٍ وَعَوَاطِرُ نَسَمَاتٍ وَلَوَامِعُ ءَايَاتٍ وَكَرَامَاتٍ (199) وَلَوَائِحُ يُمْنٍ وَسُعُودٍ وَمَقَامَاتٍ، وَشَوَارِقُ أَنْوَارٍ بُدُورٍ أَهْلِهَا فِي سَمَاءِ المَعَالِي سَافِرَاتٍ، وَمَنَاقِبُهُمْ بَيْنَ أَهْلِ الفَضْلِ فَاشِيَاتٍ ظَاهِرَاتٍ، وَقُلُوبُهُمْ عَلَى قَطْرَةِ خَيْرِ الخَلْقِ مَجْبُولَةٍ وَبِمَحَبَّتِهِ عَامِرَاتٍ، وَنُفُوسُهُمْ فِي رِضَاهُ مَبْذُولَةٍ وَعَلَى خِدْمَتِهِ وَطَاعَتِهِ مُتَظَافِرَاتٍ، وَكَيْفَ لَا وَقَدْ أَحَبَّهُمْ وَقَالَ فِيهِمْ: «أَحِبُّوا أَصْحَابِي فَإِنَّ أَصْحَابِي أَسْلَمُوا مِن خَوْفِ اللَّهِ وَأَسْلَمَ النَّاسُ مِن خَوْفِ أَسْيَافِهِمْ، فَمَنْ سَبَّ أَصْحَابِي فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ» وَقَالَ تَعَالَى: ﴿مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ﴾ يَعْنِي أَبَا بَكْرٍ إِمَامَ التَّحْقِيقِ، المُنْفِقَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمُؤْثِرَهُ عَلَى أَهْلِهِ وَعِيَالِهِ الشَّفِيقِ، الرَّحِيمِ المُشَبَّهِ بِإِبْرَاهِيمَ

وَأَنشَدوا: إِنِّي أُحِبُّ أَبَا حَفْصٍ وَشِيعَتَهُ * كَمَا أُحِبُّ عَتِيقًا صَاحِبَ الغَارِ وَقَدْ رَضِيتُ عَلِيًّا قُدْوَةً عَلَمًا * وَمَا رَضِيتُ بِقَتْلِ الشَّيْخِ فِي الدَّارِ كُلُّ الصَّحَابَةِ عِنْدِي قُدْوَةٌ عَلَمٌ * فَهَلْ عَلَيَّ بِهَذَا القَوْلِ مِنْ عَارِ (201) إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي لَا أُحِبُّهُمُ * إِلَّا لِحُبِّكَ فَاعْتِقْنِي مِنَ النَّارِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُرْضِيكَ وَيُرْضِي أَصْحَابَ نَبِيِّكَ الَّذِينَ قَالَ فِي فَضَائِلِهِمْ: «أَرْحَمُ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَبُو بَكْرٍ وَأَقْوَاهُمْ فِي دِينِ اللَّهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَأَصْدَقُهُمْ حَيَاءً عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ وَأَفْضَلُهُمْ عَلِيُّ ابْنُ أَبِي طَالِبٍ وَأَفْرَضُهُمْ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ وَأَقْرَأُهُمْ لِكِتَابِ اللَّهِ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ وَأَمِينُ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ وَأَبُو هُرَيْرَةَ وِعَاءٌ مِنَ الْعِلْمِ وَسَلْمَانُ عَلِمَ عِلْمًا لَا يُزْرَكُ وَمُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ أَعْلَمُ النَّاسِ بِحَلَالِ اللَّهِ وَحَرَامِهِ وَمَا أَظَلَّتِ الْخَضْرَاءُ وَلَا أَقَلَّتِ الْغَبْرَاءُ أَصْدَقَ لَهْجَةً مِنْ أَبِي ذَرٍّ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُرْضِيكَ وَيُرْضِي أَصْحَابَ نَبِيِّكَ الَّذِينَ رُوِيَ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي فَضَائِلِهِمْ أَنَّهُ قَالَ: «وَدَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ بَهِيٌّ يَرِيهِ فَقُلْتُ لَهُ مَا هَذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: «هَبَطَ عَلَيَّ مَلَكٌ بِتَحِيَّةٍ مِنَ الْجَنَّةِ وَهِيَ تُرْجَةٌ فَقَالَ حَيَّاكَ بِهَا رَبُّكَ فَشَمَمْتُهَا (202) فَانْفَلَقَتْ عَلَيَّ أَرْبَعَ فَلَقٍ فَخَرَجَ مِنَ الْفَلْقَةِ الْأُولَى حَوْرَاءُ عَيْنَاهَا سَبْعُونَ ظَفِيرَةً وَعَلَيْهَا سَبْعُونَ حُلَّةً مِنَ الْحَرِيرِ يُرَى مُخُّ سَاقَيْهَا مِنْ وَرَاءِ الْحُلَلِ وَالْعَظْمِ وَالْجِلْدِ كَمَا يُرَى الشَّرَابُ الْأَحْمَرُ مِنَ الزُّجَاجَةِ الْبَيْضَاءِ فَقُلْتُ لِمَنْ أَنْتِ؟ فَقَالَتْ: لِشَيْخِ الْمُسْلِمِينَ وَقَاتِلِ الْمُهَاجِرِينَ أَبِي بَكْرٍ ثُمَّ عُدْتُ عَلَى قَصْرٍ مِنْ لُؤْلُؤَةٍ بَيْضَاءَ؛ ثُمَّ خَرَجَتْ مِنَ الْفَلْقَةِ الثَّانِيَةِ حَوْرَاءُ عَيْنَاهَا رَجْلَاهَا مِنَ الْمِسْكِ الْأَذْفَرِ وَوَسَطُهَا مِنَ الْيَاقُوتِ الْأَبْيَضِ وَأَعْلَاهَا مِنَ الْعَنْبَرِ الْأَشْهَبِ وَعَلَيْهَا سَبْعُونَ حُلَّةً مِنَ السُّنْدُسِ فَقُلْتُ لِمَنْ أَنْتِ؟ فَقَالَتْ: لِشَيْخِ الصَّالِحِينَ وَأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ثُمَّ عُدْتُ إِلَى قَصْرٍ مِنْ يَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ؛ ثُمَّ خَرَجَتْ مِنَ الْفَلْقَةِ الثَّالِثَةِ

«مَنْ أَرَادَ أَنْ يَتَمَسَّكَ بِالْقَضِيبِ الْأَحْمَرِ الَّذِي غَرَسَهُ اللَّهُ بِيَدِ الْقُدْرَةِ فِي جَنَّةِ عَدْنٍ فَلْيَتَمَسَّكْ بِحُبِّ عَلِيٍّ» رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَعَنْهُمْ أَجْمَعِينَ. أُحِبُّ أَبَا بَكْرٍ لِحُبِّ نَبِيِّنَا وَحَقٌّ لَنَا حُبُّ الْإِمَامِ الْمُكَرَّمِ وَحُبُّ أَبِي حَفْصٍ عَلِيٍّ مُؤَكَّدٌ وَمَثْوَاهُ فِي جِلْدِي وَلَحْمِي وَفِي دَمِي وَعُثْمَانُ قَدْ أَحْبَبْتُهُ فَوْقَ طَاقَتِي كَحُبِّيَ فِي الْفُؤَادِ مُخَيَّمِ أَدِينُ بِهِ الرَّحْمَنَ أَرْجُو ثَوَابَهُ وَأَخْشَى إِذَا خَالَفْتُهُ مِنْ جَهَنَّمِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (204) صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُرْضِيكَ وَيُرْضِي أَصْحَابَ نَبِيِّكَ الْبَرَرَةَ الْكِرَامَ، وَعَشَائِرَهُمْ وَفُرُوعَهُمْ وَمَنْ تَبِعَهُمْ فِي الِاقْتِدَاءِ وَالِانْتِمَامِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُرْضِيكَ وَيُرْضِي أَصْحَابَ نَبِيِّكَ الْقَادَةَ الْأَعْلَامَ، وَمَنْ أَحَبَّهُمْ أَوْ انْضَمَّ إِلَيْهِمْ وَعَمِلَ بِمُقْتَضَى الشَّرِيعَةِ الْمُحَمَّدِيَّةِ وَأَذْعَنَ لِتَصَارِيفِ الْأَحْكَامِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُرْضِيكَ وَيُرْضِي أَصْحَابَ نَبِيِّكَ الْمَلْحُوظِينَ بِعَيْنِ الْبُرُورِ وَالِاحْتِرَامِ وَمَنِ انْتَسَبَ إِلَيْهِمْ وَانْدَرَجَ فِي سِلْكِهِمْ وَخَدَمَهُمْ بِالنِّيَّةِ وَالتَّصْدِيقِ وَانْقَادَ إِلَيْهِمْ بِغَيْرِ زِمَامٍ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُرْضِيكَ وَيُرْضِي أَصْحَابَ نَبِيِّكَ الَّذِينَ أَكْرَمْتَهُمْ بِعِزَّةِ الْجَاهِ وَرِفْعَةِ الْمَقَامِ، وَجَذَبْتَهُمْ إِلَى حَضْرَتِهِ فِي زَمَانِ (205) الْغَفَلَاتِ وَالنَّاسِ نِيَامٌ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُرْضِيكَ وَيُرْضِي أَصْحَابَ رَسُولِكَ الَّذِينَ أَقَمْتَ بِهِمُ الدِّينَ وَحَمَيْتَ بِهِمْ بَيْضَةَ الْإِسْلَامِ، وَذَبُّوا عَلَى السُّنَّةِ الْأَحْمَدِيَّةِ بِالرُّمْحِ

وَالنَّبْلِ وَالْحِسَامِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُرْضِيكَ وَيُرْضِي أَصْحَابَ رَسُولِكَ الَّذِينَ نَظَرْتَ إِلَيْهِمْ بِعَيْنِ الْإِجْلَالِ وَالْإِعْظَامِ، وَأَفَضْتَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَوَاهِبَ الرَّحَمَاتِ وَسَوَابِغَ الْإِنْعَامِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُرْضِيكَ وَيُرْضِي أَصْحَابَ رَسُولِكَ الَّذِينَ ظَهَرَتْ بَوَاطِنُهُمْ مِنْ شَوَائِبِ الشُّكُوكِ وَالْأَوْهَامِ، وَمَلَأْتَ قُلُوبَهُمْ بِمَوَدَّتِكَ وَجَعَلْتَهُمْ يَتَحَابُّونَ فِيكَ وَيَتَوَاصَلُونَ مِنْ غَيْرِ صِلَةٍ وَلَا أَرْحَامٍ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (206) صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُرْضِيكَ وَيُرْضِي أَصْحَابَ نَبِيِّكَ الَّذِينَ جَعَلُوكَ نَصْبَ أَعْيُنِهِمْ فِي الرِّحْلَةِ وَالْمَقَامِ وَتَأَنَّسُوا بِكَ فِي خَلَوَاتِهِمْ وَلَهَجُوا بِذِكْرِكَ فِي الْيَقَظَاتِ وَالْمَنَامِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُرْضِيكَ وَيُرْضِي أَصْحَابَ نَبِيِّكَ الَّذِينَ جَعَلُوكَ رُكْنَ الِاسْتِنَادِ وَمَلَاذَ الِاعْتِصَامِ، وَوَكَلُوا إِلَيْكَ أُمُورَهُمْ وَتَلَقَّوْا أَحْكَامَكَ بِالتَّفْوِيضِ وَالِاسْتِسْلَامِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُرْضِيكَ وَيُرْضِي أَصْحَابَ نَبِيِّكَ الَّذِينَ نَوَّرْتَ مِنْهُمُ الْبَصَائِرَ وَالْأَفْهَامَ، وَأَنْزَلْتَ فِيهِمْ كِتَابَكَ وَخَاطَبْتَهُمْ بِلِسَانِ الْوَحْيِ وَالْإِلْهَامِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُرْضِيكَ وَيُرْضِي أَصْحَابَ نَبِيِّكَ (207) الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ عِنَايَتُكَ قَبْلَ الْبُلُوغِ وَالِاحْتِلَامِ، وَامْتَثَلُوا أَمْرَكَ وَقَامُوا لِنُصْرَةِ دِينِكَ مِنْ غَيْرِ تَوَانٍ وَلَا سَآمَةٍ وَلَا احْتِشَامٍ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً

تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُرْضِيكَ وَيُرْضِي أَصْحَابَ نَبِيِّكَ الَّذِينَ مَحَوْتَ بِظُهُورِهِمْ أَثَرَ عَبَدَةِ الأَوْثَانِ وَالأَصْنَامِ، وَأَهَنْتَ بِهِمُ الْجِبْتَ وَالطَّاغُوتَ وَالأَنْصَابَ وَالأَزْلامَ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُرْضِيكَ وَيُرْضِي أَصْحَابَ نَبِيِّكَ الَّذِينَ عَضُّوا عَلَى مَحَبَّتِهِ بِالنَّوَاجِدِ وَقَامُوا بِأَدَاءِ حُقُوقِهِ أَتَمَّ قِيَامٍ، وَوَفَّقْتَهُمْ لِطَرِيقِ الْخَيْرِ فَاسْتَنَارُوا بِنُورِهِ النَّبَوِيِّ فِي غَيَاهِبِ الْجَهْلِ وَخَنَادِيسِ الظَّلامِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُرْضِيكَ وَيُرْضِي أَصْحَابَ نَبِيِّكَ الَّذِينَ وَضَحَتْ بِهِمْ مَعَالِمُ الدِّينِ وَشَعَائِرُ الإِسْلامِ وَأَسْعَدْتَ بِهِمْ (208) الْعُصُورَ وَالدُّهُورَ وَغُرَرَ اللَّيَالِي وَالأَيَّامِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُرْضِيكَ وَيُرْضِي أَصْحَابَ نَبِيِّكَ الَّذِينَ جَاهَدُوا فِي سَبِيلِكَ حَتَّى بَيَّنُوا الْحَلالَ وَالْحَرَامَ وَرَقَيْتَهُمْ إِلَى أَعَالِي الدَّرَجَاتِ فَبَلَغُوا مِنْ رِضَاكَ غَايَةَ الْقَصْدِ وَالْمَرَامِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُرْضِيكَ وَيُرْضِي أَزْوَاجَ نَبِيِّكَ الطَّاهِرَاتِ الْجُيُوبِ وَالأَرْحَامِ وَأَصْحَابِهِ الأَجِلَّةَ الْمُنَوِّرِينَ الْقُلُوبِ وَالأَجْسَامِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى عَالِهِ الأَجِلَّةِ الْكِرَامِ وَصَحَابَتِهِ نُجُومِ الاقْتِدَاءِ وَبُدُورِ التَّمَامِ صَلاةً نَجِدُ بَرَكَتَهَا عِنْدَ انْقِضَاءِ الأَجَلِ وَهُجُومِ الْحِمَامِ، وَتُبَوِّئُنَا بِهَا أَعْلَى دَرَجَةٍ فِي جَنَّةِ الْخُلْدِ وَدَارِ السَّلامِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. أُنَادِي حَبِيبِي عُمْدَتِي وَوَسِيلَتِي * رَجَائِي لِيَوْمٍ فِيهِ يَنْقَضِي نَحْبِي شَفِيعَ الْوَرَى فِي مَوْقِفِ الْحَشْرِ * رَحْمَةً لأَسْبَابِ تَكْرِيمِ تَقَدُّمِ الْغَيْبِ (209) وَمَنْ قَدْرُهُ عِنْدَ الإِلَهِ مُعَظَّمٌ * كَمَا جَاءَ تَصْرِيحًا بِهِ مُنْزَلُ الْكُتُبِ هُوَ الْبَدْرُ فِي أُفُقِ الْجَلالِ وَصَحْبِهِ * نُجُومٌ هُدًى تَهْدِي الْمُضِلِّينَ عَنْ رَكْبِ

فَأَوَّلُهُمْ وَالحَقُّ إِنْ كَانَ أَوَّلَا ۞ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ ذُو الكَرَمِ الرَّحْبِ خَلِيلُ رَسُولِ اللَّهِ مُؤْنِسُهُ لَهُ ۞ مِنَ الفَضْلِ مَا يُرْبِي عَلَى فَضْلِ ذِي لُبٍّ وَمِنْ بَعْدِهِ الفَارُوقُ ذُو الحَزْمِ وَالعَلَا ۞ أَبُو حَفْصٍ المَعْرُوفُ فِي الحَقِّ بِالحُبِّ وَبَعْدَهُمَا عُثْمَانُ أَجَلُّ مَحَلِّهِ ۞ عَلَى كُلِّ ذِي فَضْلٍ فَضَائِلُهُ تَرْبِي وَرَابِعُهُمْ بَحْرُ الشَّجَاعَةِ عِنْدَمَا ۞ تَضَرَّمَ نَارٌ لِلطَّعَانِ وَلِلْحَرْبِ عَلِيٌّ عَلَى القَدْرِ عِلْمًا وَسُؤْدُدًا ۞ مُبِيدُ طُغَاةِ الكُفْرِ بِالقَتْلِ وَالضَّرْبِ مُحَمَّدُنَا خَيْرُ البَرِيَّةِ كُلِّهَا ۞ وَأَفْضَلُ مَبْعُوثٍ وَأَكْرَمُ مِنْ نَبِيٍّ ذُنُوبِي طَمَّتْ وَالنَّفْسُ مِنِّي مَرِيضَةٌ ۞ أَخَافُ لِمَا أَسْلَفْتُ مِنْ غَضَبِ الرَّبِّ وَلَيْسَ لَنَا إِلَّا بِكَ اليَوْمَ عُدَّةٌ ۞ وَظَنِّي جَمِيلٌ أَنْ سَيُغْفَرُ لِي ذَنْبِي فَيَا رَبِّ بِالهَادِي إِلَيْكَ وَصَحْبِهِ ۞ وَأَتْبَاعِهِمْ فِي مَشْرِقِ الأَرْضِ أَوْ غَرْبِ بِأَسْمَائِكَ الحُسْنَى بِأَوْصَافِكَ العُلَا ۞ بِأَلْوَاحِ مُوسَى بِالدُّنُوِّ وَبِالحُجُبِ أَقِلْ عَثْرَةَ المِسْكِينِ مَا هُوَ طَالِبٌ ۞ فَفَضْلُكَ لِلرَّاجِينَ مُسْتَصْحَبُ السَّكْبِ وَرَدِّدْ عَلَى المُخْتَارِ أَزْكَى تَحِيَّةٍ ۞ مَدَى الدَّهْرِ أَوْ هَزِّ الصَّبَا مَائِسَ القَضْبِ انتهى (210) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُرْضِيكَ وَيُرْضِي أَوْلِيَاءَكَ أَهْلَ الكُشُوفَاتِ العِيَانِيَّةِ، وَالتَّجَلِّيَاتِ الإِحْسَانِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُرْضِيكَ وَيُرْضِي أَوْلِيَاءَكَ أَهْلَ الخِلَعِ الرَّبَّانِيَّةِ، وَالمَمْلَكَةِ السُّلْطَانِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُرْضِيكَ وَيُرْضِي أَوْلِيَاءَكَ أَهْلَ السِّرِّ وَالخُصُوصِيَّةِ، وَالفُتُوحَاتِ القُدُّوسِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُرْضِيكَ وَيُرْضِي أَوْلِيَاءَكَ أَهْلَ القُرْبِ وَالمَحْبُوبِيَّةِ.

وَالتَّنَزُّلَاتُ الْعِنْدِيَّةُ وَالْأَسْرَارُ الْقَيُّومِيَّةُ (211) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُرْضِيكَ وَيُرْضِي أَوْلِيَاءَكَ أَهْلَ النُّفُوسِ الزَّكِيَّةِ، وَالْأَخْلَاقِ الطَّيِّبَةِ وَالْأَحْوَالِ الْمَرْضِيَّةِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُرْضِيكَ وَيُرْضِي أَوْلِيَاءَكَ أَهْلَ الْعُقُولِ الذَّكِيَّةِ، وَالْعُلُومِ اللَّدُنِّيَّةِ وَالْفُهُومِ السَّنِيَّةِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُرْضِيكَ وَيُرْضِي أَوْلِيَاءَكَ أَهْلَ الْخَطَفَاتِ الْجَذْبِيَّةِ، وَالْعَوَارِفِ وَالْمَعَارِفِ الْوَهْبِيَّةِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُرْضِيكَ وَيُرْضِي أَوْلِيَاءَكَ أَهْلَ الِاصْطِفَاءِ وَالْحُبِّ، وَالِاجْتِبَاءِ وَالْقُرْبِ (212) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُرْضِيكَ وَيُرْضِي أَوْلِيَاءَكَ أَهْلَ الذَّوْقِ وَالشُّرْبِ، وَالْمُؤْمِنِينَ مَنْ لَاذَ بِهِمْ مِنَ الْوَجَلِ وَالرُّعْبِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُرْضِيكَ وَيُرْضِي أَوْلِيَاءَكَ أَهْلَ الشَّوْقِ وَالْوِدَادِ، وَالتَّعَطُّفِ وَالْمَدَدِ وَالْإِمْدَادِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُرْضِيكَ وَيُرْضِي أَوْلِيَاءَكَ أَهْلَ الصَّلَاحِ وَالرَّشَادِ، وَالنَّفْعِ لِلْبِلَادِ وَالْعِبَادِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً

تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُرْضِيكَ وَيُرْضِي أَوْلِيَاءَكَ أَهْلَ الْفِرَاسَةِ الصَّادِقَةِ، وَالْأَحْوَالِ الْمُنْبِئَةِ النَّاطِقَةِ (213) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُرْضِيكَ وَيُرْضِي أَوْلِيَاءَكَ أَهْلَ الْكَرَامَاتِ الْخَارِقَةِ، وَالْآيَاتِ الْبَيِّنَاتِ وَالْأَنْوَارِ الشَّارِقَةِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُرْضِيكَ وَيُرْضِي أَوْلِيَاءَكَ أَهْلَ الْأَرْوَاحِ الشَّائِقَةِ، وَالْمَعَالِي الْجَلِيلَةِ وَالْهِمَمِ التَّائِقَةِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُرْضِيكَ وَيُرْضِي أَوْلِيَاءَكَ أَهْلَ الْمُجَاهَدَةِ وَالصَّبْرِ، وَالْعِبَادَةِ وَالتِّلَاوَةِ وَالذِّكْرِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُرْضِيكَ وَيُرْضِي أَوْلِيَاءَكَ أَهْلَ الْإِغَاثَةِ وَالنَّصْرِ، وَالْعِزِّ وَالْعِنَايَةِ وَالْفَخْرِ (214) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُرْضِيكَ وَيُرْضِي أَوْلِيَاءَكَ أَهْلَ الشَّرَفِ وَالْقَدْرِ، وَالتِّرْيَاقِ النَّافِعِ لِلْكَسْرِ وَالْجَبْرِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُرْضِيكَ وَيُرْضِي أَوْلِيَاءَكَ أَهْلَ النَّهْيِ وَالْأَمْرِ، وَكَمَالِ التَّصَرُّفِ وَرِفْعَةِ الْجَاهِ وَجَلَالَةِ الْخَطَرِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُرْضِيكَ وَيُرْضِي أَوْلِيَاءَكَ أَهْلَ الْحَمْدِ وَالشُّكْرِ، وَالْغَيْبَةِ فِي جَمَالِكَ وَالصَّحْوِ وَالسُّكْرِ

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُرْضِيكَ وَيُرْضِي أَوْلِيَاءَكَ أَهْلَ الْمَوَاعِظِ وَالزَّجْرِ، وَتَذْكِرَةِ النُّفُوسِ الْأَبِيَّةِ بِآيَاتِ التَّخْوِيفِ وَالْقَهْرِ (215) فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَحْمِينَا بِهَا مِنَ الِاسْتِدْرَاجِ وَالْمَكْرِ، وَتَحْفَظُنَا بِبَرَكَتِهَا مِنْ صَوْلَةِ الْحَوَادِثِ الْوَقْتِيَّةِ وَنَكَبَاتِ الدَّهْرِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُرْضِيكَ وَيُرْضِي أَوْلِيَاءَكَ أَهْلَ الشُّهْرَةِ وَالظُّهُورِ، وَالْبَسْطِ وَالْهَنَاءِ وَالسُّرُورِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُرْضِيكَ وَيُرْضِي أَوْلِيَاءَكَ أَهْلَ التَّعْظِيمِ وَالْبُرُورِ، وَالْمُوَاظَبَةِ عَلَى الطَّاعَاتِ وَتَعْظِيمِ الْأُجُورِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُرْضِيكَ وَيُرْضِي أَوْلِيَاءَكَ أَهْلَ الرُّسُوخِ وَالتَّمْكِينِ، وَالصِّدْقِ وَالْإِخْلَاصِ وَالْيَقِينِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (216) صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُرْضِيكَ وَيُرْضِي أَوْلِيَاءَكَ أَهْلَ الْمُشَاهَدَةِ وَالتَّعْيِينِ، وَالْوَظَائِفِ وَالْأَوْرَادِ وَالتَّلْقِينِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُرْضِيكَ وَيُرْضِي أَوْلِيَاءَكَ أَهْلَ الْمَفَاخِرِ وَالْمَنَاقِبِ، وَالْمَقَامَاتِ الْعَالِيَةِ وَالْمَرَاتِبِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُرْضِيكَ وَيُرْضِي أَوْلِيَاءَكَ أَهْلَ الْمِنَحِ وَالْمَوَاهِبِ، وَالْمَنَاهِجِ الصَّافِيَةِ وَالْمَذَاهِبِ

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُرْضِيكَ وَيُرْضِي أَوْلِيَاءَكَ أَهْلَ التَّضَرُّعِ وَالْإِنَابَةِ، وَالْخُضُوعِ وَالدَّعَوَاتِ الْمُسْتَجَابَةِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُرْضِيكَ وَيُرْضِي أَوْلِيَاءَكَ (217) أَهْلَ الذَّكَاءِ وَالنَّجَابَةِ وَالْأَخْلَاقِ الْجَمِيلَةِ وَالْأَفْعَالِ الْمُسْتَطَابَةِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُرْضِيكَ وَيُرْضِي أَوْلِيَاءَكَ أَهْلَ السَّدَادِ فِي الرَّأْيِ وَالْإِصَابَةِ، وَمُرَاعَاةِ الْحُدُودِ فِي الْفَتْوَى وَالتَّسْجِيلِ وَالْكِتَابَةِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُرْضِيكَ وَيُرْضِي أَوْلِيَاءَكَ أَهْلَ الرِّضَا وَالتَّسْلِيمِ، وَالْحِكْمَةِ وَالْإِفَادَةِ وَالتَّعْلِيمِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُرْضِيكَ وَيُرْضِي أَوْلِيَاءَكَ أَهْلَ الْمُحَادَثَةِ وَالتَّكْلِيمِ، وَالْهَيْبَةِ وَالْجَلَالَةِ وَالتَّعْظِيمِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُرْضِيكَ وَيُرْضِي أَوْلِيَاءَكَ (218) أَهْلَ الْمَجَادَةِ وَالتَّفْخِيمِ، وَعُلُوِّ الْجَاهِ وَالسِّيَادَةِ وَالتَّكْرِيمِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُرْضِيكَ وَيُرْضِي أَوْلِيَاءَكَ أَهْلَ الْبَصِيرَةِ وَالتَّحْقِيقِ، وَالْمَحَبَّةِ وَالنِّيَّةِ وَالتَّصْدِيقِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا مَا يُرْضِيكَ وَيُرْضِي أَوْلِيَاءَكَ أَهْلَ الْإِلْهَامِ وَالرُّشْدِ وَالتَّوْفِيقِ وَالِاطِّلَاعِ عَلَى الْمُغَيَّبَاتِ وَغَوَامِضِ التَّدْقِيقِ.

فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى ءَالِهِ صَلَاةً تَهْدِينَا بِهَا إِلَى نَهْجِ الْحَقِّ وَسَوَاءِ الطَّرِيقِ، وَتَجْعَلُهَا لَنَا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ خَيْرَ أَنِيسٍ وَأَحْسَنَ رَفِيقٍ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. * حَاشَا يَخِيبُ فَتًى بِهِمْ يَتَعَلَّقُ * حَاشَا عَلَيْهِ بَابُ خَيْرٍ يُغْلَقُ * حَقٌّ امْرِئٍ بِهِمْ يَلُوذُ وَيَنْتَمِي * لِجَانِبِهِمْ مِنْ كُلِّ فَضْلٍ يُرْزَقُ * قَسَمًا بِهِمْ نَاهِيكَ مِنْ قَسَمٍ بِهِمْ * وَأَنَا الْفَتَى دُونَ الْيَمِينِ أَصْدُقُ * أَتْبَاعُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامِ لِرَبِّهِمْ * لَنْ يَفْزَعُوا لَنْ يَغْرَقُوا لَنْ يُحْرَقُوا (219) * وَإِذَا صَفَا قَلْبُ امْرِئٍ فِي حُبِّهِمْ * وَعَلَيْهِ دَارٌ مِنَ الْمَدَادِ مُرْوَقُ * وَقَدِ انْمَحَا عَنْ نَفْسِهِ وَوُجُودِهِ * بِلِسَانِهِمْ عَنْهُمْ هُنَالِكَ يَنْطِقُ * بِاللَّهِ فِي حِفْظِ الْقُلُوبِ لَهُمْ عَسَى * مِنْ كَنْزِهِمْ عِنْدَ الْخَصَاصَةِ تُنْفَقُ * فَعَطَاؤُهُمْ جَمٌّ عَظِيمٌ وَاسِعٌ * وَسِوَاهُ أَنْ يُوجَدَ فَنَزْرٌ ضَيِّقُ * لِمُرِيدِهِمْ فَوْقَ الْمُرَادِ مُرَادُهُ * وَأَنَا الضَّمِينُ وَمَا أَقُولُ مُحَقَّقُ * يَا فَرْحَةً لِحُبِّهِمْ وَقَدِ انْجَلَى * لِعِيَانِهِ هَذَا الْجَمَالُ الْمُطْلَقُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الرَّءُوفِ الرَّحِيمِ، وَنَبِيِّكَ الْعَطُوفِ الْحَلِيمِ، صَلَاةً تُرْضِيكَ وَتُرْضِيهِ وَتَرْضَى بِهَا عَنَّا يَا اللَّهُ يَا حَلِيمُ يَا كَرِيمُ يَا رَءُوفُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ، يَا نَادِرُ يَا مُقْتَدِرُ يَا بَرُّ يَا حَكِيمُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْأَوَّاهِ الْحَلِيمِ، وَصَفِيِّكَ النَّجِيِّ الْكَلِيمِ صَلَاةً تُرْضِيكَ وَتُرْضِيهِ وَتَرْضَى بِهَا عَنَّا يَا اللَّهُ يَا سَمِيعُ يَا بَصِيرُ يَا عَلِيمُ (220) يَا عَزِيزُ يَا جَبَّارُ يَا مُتَكَبِّرُ يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ، يَا حَكَمُ يَا عَدْلُ يَا لَطِيفُ يَا خَبِيرُ يَا أَوَّلُ يَا آخِرُ يَا أَزَلِيُّ يَا أَبَدِيُّ يَا قَدِيمُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْعَظِيمِ الْقَدْرِ وَالشَّانِ، وَصَفِيِّكَ الْوَاضِحِ الدَّلِيلِ وَالْبُرْهَانِ، صَلَاةً تُرْضِيكَ وَتُرْضِيهِ وَتَرْضَى بِهَا عَنَّا يَا اللَّهُ يَا قَدِيمَ الْعَفْوِ وَالْإِحْسَانِ، يَا عَظِيمَ الْمُلْكِ وَالسُّلْطَانِ، يَا مُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالزَّبُورِ وَالْفُرْقَانِ، يَا مَنْ هُوَ كُلَّ يَوْمٍ فِي

شَأْنٌ يَا مَنْ عِلْمُهُ فِي هَذَا الْمَكَانِ وَفِي كُلِّ مَكَانٍ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْمُطَهَّرِ الْقَلْبِ وَالْجَنَانِ، وَصَفِيِّكَ الْكَثِيرِ الْفَضْلِ وَالِامْتِنَانِ، صَلَاةً تَرْضِيكَ وَتُرْضِيهِ وَتَرْضَى بِهَا عَنَّا يَا اللَّهُ يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ، يَا حَقُّ يَا حَسِيبُ يَا رَقِيبُ يَا مُجِيبُ يَا مَنْ تَنَزَّهَ عَنِ الشَّبِيهِ وَالنَّظِيرِ وَعَوَارِضِ الْحَدَثَانِ، يَا مَنْ لَا تُبْلِيهِ الدُّهُورُ وَلَا تُغَيِّرُهُ الْأَوْقَاتُ وَالْأَزْمَانُ (221) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ طَبِيبِ الْقُلُوبِ السَّقِيمَةِ وَعِلَاجِ تِرْيَاقِهَا، وَإِثْمِدِ الْعُيُونِ الْهَاجِعَةِ فِي طَاعَتِكَ وَنُورِ سَوَادِ أَحْدَاقِهَا، صَلَاةً تَرْضِيكَ وَتُرْضِيهِ وَتَرْضَى بِهَا عَنَّا يَا اللَّهُ يَا مُجْمِلُ يَا مُحْسِنُ يَا مُتَفَضِّلُ يَا مُبْدِئًا بِالنِّعَمِ قَبْلَ اسْتِحْقَاقِهَا، يَا مُبْدِئُ يَا مُعِيدُ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ يَا جَابِرَ صَدْعِ الْقُلُوبِ الْمُنْكَسِرَةِ بَعْدَ انْشِقَاقِهَا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ثَرْوَةِ الْعُفَاةِ وَكَنْزِ إِنْفَاقِهَا وَمُغْنِي عَيْلَةِ الْفُقَرَاءِ وَمُذْهِبِ إِمْلَاقِهَا، صَلَاةً تَرْضِيكَ وَتُرْضِيهِ وَتَرْضَى بِهَا عَنَّا يَا اللَّهُ يَا كَلِيءُ يَا غَنِيُّ يَا فَتَّاحُ يَا رَزَّاقُ يَا كَرِيمُ يَا وَهَّابُ يَا ذَا الطَّوْلِ يَا فَاتِحَ الْأَبْوَابِ الْمُرْتَجَةِ بَعْدَ إِغْلَاقِهَا يَا مُنَفِّسَ الْأَرْحَامِ الْعَقِيمَةِ بَعْدَ إِخْتِنَاقِهَا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَأْسِ مُدَامِ الْمَحَبَّةِ الْإِلَهِيَّةِ وَطَعْمِ مَذَاقِهَا، وَمَنَّا الْأَرْوَاحِ الرَّاغِبَةِ (222) وَمَحَلِّ اشْتِيَاقِهَا صَلَاةً تَرْضِيكَ وَتُرْضِيهِ وَتَرْضَى بِهَا عَنَّا يَا اللَّهُ يَا خَالِقُ يَا بَارِئُ يَا مُصَوِّرُ يَا مَالِكُ يَا قُدُّوسُ يَا سَلَامُ يَا مُؤْمِنُ يَا مُهَيْمِنُ يَا مُؤَلِّفَ الْقُلُوبِ الْمُتَنَافِرَةِ بَعْدَ افْتِرَاقِهَا، وَمُقَيِّدَ النُّفُوسِ الشَّارِدَةِ عَنِ الطَّاعَةِ بَعْدَ انْطِلَاقِهَا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عُنْصُرِ شَجَرَةِ الْمَجْدِ الْبَاذِخِ وَجُرْثُومَةِ أَعْرَاقِهَا، وَمُنْقِذِ الْغَرْقَى مِنْ أَوْحَالِ الشَّهَوَاتِ وَمُنَفِّسِ خَنَاقِهَا، صَلَاةً تَرْضِيكَ وَتُرْضِيهِ وَتَرْضَى بِهَا عَنَّا يَا عَفُوُّ يَا غَفَّارُ يَا تَوَّابُ يَا بَاسِطَ الْيَدَيْنِ بِالرَّحْمَةِ وَمُحْيِي مَوَاتِ الْأَشْجَارِ بَعْدَ سُقُوطِ أَوْرَاقِهَا،

وَفَكَاكِ النُّفُوسِ الْمَرْهُونَةِ فِي قَيْدِ ذُنُوبِهَا وَأَسْرِ وَثَاقِهَا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَقِيَانِ قَلَائِدِ الْأَحْيَاءِ وَبَهْجَةِ أَعْلَاقِهَا، وَنَسِيمِ رَيْحَانَةِ الْأَجْسَادِ الْعَاطِرَةِ وَمِسْكِ أَطْوَاقِهَا، صَلَاةً تُرْضِيكَ وَتُرْضِيهِ وَتَرْضَى بِهَا عَنَّا يَا وَدُودُ يَا شَكُورُ يَا رَشِيدُ يَا صَبُورُ يَا عَظِيمَ الْمَنِّ يَا حَسَنَ التَّجَاوُزِ يَا كَثِيرَ الصَّفْحِ يَا كَاشِفَ هُمُومِ الْمَكْرُوبِينَ وَمُذْهِبَ عَظَائِمِ الشَّدَائِدِ وَأَزَمَاتِ الْكَرْبِ بَعْدَ إِطْرَاقِهَا، وَمُطْفِئَ نَارِ الْفِتَنِ وَوَهَجِ لَفْحَةِ الْحَرُورِ بَعْدَ (223) إِحْرَاقِهَا، يَا مَنْ لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ وَبِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ مُحَمَّدٌ الْمُخَصَّصُ بِاسْمِ حَمْدٍ * مِنَ الْمَحْمُودِ كَانَ لَهُ اشْتِقَاقَا إِمَامُ الْمُرْسَلِينَ وَمُنْتَقَاهُمْ * وَأَكْرَمُهُمْ وَأَظْهَرُهُمْ نِطَاقَا نَبِيٌّ أُنْزِلَ الرَّحْمَانُ فِيهِ * تَبَارَكَ وَالضُّحَى وَالِانْشِقَاقَا هُوَ الْكَرَمُ الَّذِي مَلَأَ الْبَرَايَا * هُوَ الْعِلْمُ الَّذِي رَكِبَ الْبُرَاقَا نَبِيٌّ لَمْ يَزَلْ يَسْمُوَا عَلُوًّا * إِلَى أَنْ جَاوَزَ السَّبْعَ الطِّبَاقَا نَضَاهُ اللَّهُ لِلْإِسْلَامِ سَيْفًا * أَزَالَ بِهِ الضَّلَالَةَ وَالنِّفَاقَا وَكَانَ لِأَهْلِ دِينِ اللَّهِ عِزًّا * وَلِلْهَيْجَاءِ حِينَ تَقُومُ سَاقَا وَفَرَّقَ شَوْكَةَ الْفِرَقِ الطَّوَاغِي * وَأَرْوَى مِنْهُمُ الْقَضْبَ الرِّقَاقَا وَعَمَّ الْخَلْقَ مَكْرُمَةً وَجُودًا * فَلَمَّا جَادَ فَاقَ وَمَا أَفَاقَا أَتَقْبَلُ يَا مُحَمَّدُ عُذْرَ عَبْدٍ * يَحِنُّ إِلَيْكَ مِنْ بَرْعِ اشْتِيَاقَا أَتَاكَ الزَّائِرُ مِنَ النَّوَاحِي * يَحُثُّ السَّوَابِقَ وَالنِّيَاقَا وَعَاقَتْنِي ذُنُوبِي عَنْكَ فَاعْلَمْ * بِأَنَّ الذَّنْبَ أَوْقَفَنِي وَعَاقَا أَتَيْتُكَ سَيِّدِي بِالْعُذْرِ فَاعْطِفْ * عَلَيَّ إِذَا الْفَضَاءُ عَلَيَّ ضَاقَا قَصُرَتْ خَطَايَ عَنْكَ مِنْ الْخَطَايَا * وَذَنْبِي لَمْ أَطِقْ مَعَهُ انْطِلَاقَا (224) فَكُنْ ظِلِّي غَدًا وَشَفِيعَ ذَنْبِي * وَحَوْضَكَ فَاسْقِنِي مِنْهُ دِهَاقَا وَآنِسْ بِالْقَبُولِ غَرِيبَ لَفْظِي * وَنَفْسٍ عَنْ مُؤَلَّفِهِ الْخِنَاقَا فَقَدْ مَلَكَتْنِي الْأَوْزَارُ عَبْدًا * وَلَكِنِّي رَجَوْتُ بِكَ الْعَتَاقَا وَكَيْفَ يَخَافُ لَفْحَ النَّارِ مِثْلِي * وَجَارٌ مَالَكَ لَمْ يَخَفِ اخْتِرَاقَا

عَلَيْكَ صَلَاةُ رَبِّكَ مَا تَبَارَتْ * رِيَاحُ الْجَـ ـوِّ وَتَسْتَبِقُ اسْتِبَاقَا قَالَ مُؤَلِّفُهُ نَوَّرَ اللَّهُ بَصِيرَتَهُ بِأَنْوَارِ الْعَوَارِفِ وَالْعِرْفَانِ وَطَهَّرَ سَرِيرَتَهُ مِنْ أَدْرَانِ الشُّبُهَاتِ فِي السِّرِّ وَالْإِعْلَانِ، لَمَّا فَرَغْتُ مِنْ غُرَرِ هَذِهِ الصَّلَوَاتِ وَأَكْمَلْتُ مِنْهَا الْغَرَضَ، وَدَفَعْتُ عَنِّي مِنْ عَارِضِ الْكَسَلِ مَا عَنْ فِي وَقْتِ تَأْلِيفِهَا وَعَرَضَ، وَطَلَبْتُ فِيهَا مِنْ رِضَا اللَّهِ وَرِضَا رَسُولِهِ وَأَنْبِيَائِهِ وَأَوْلِيَائِهِ وَالصَّحَابَةِ مَا يُرْجَى نَفْعُهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَيُؤَدِّي بِهِ الْحَقَّ الْمُفْتَرَضَ، أَرْدَفْتُ ذَلِكَ بِهَذِهِ الصَّلَاةِ الشَّهِيرَةِ الْبَرَكَةِ وَالْكَرَامَاتِ، الْمَانِحَةِ لِذَاكِرِهَا أَسْنَى الْمَرَاتِبِ وَأَعَالِي الْمَقَامَاتِ، الَّتِي رُوِيَ عَنْ بَعْضِ الْأَكَابِرِ أَنَّ مَنْ قَرَأَهَا (225) بَعْدَ صَلَاةِ الْعِشَاءِ عَشْرَ مَرَّاتٍ، كَانَتْ لَهُ فِدَاءً مِنَ النَّارِ وَكَفَّرَتْ عَنْهُ جَمِيعَ الْكَبَائِرِ وَالتَّبَاعَاتِ، وَهِيَ هَذِهِ: اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْكَامِلِ وَعَلَى آلِهِ كَمَا لَا نِهَايَةَ لِكَمَالِكَ وَعَدَّ كَمَالِهِ وَذَيَّلْتُهَا بِمَا يَحْسُنُ أَنْ يَكُونَ مِنْ تَمَامِهَا، وَيَنْدَرِجُ بِهِ الْمُصَلِّي فِي زُمْرَةِ أَهْلِهَا وَسَلَكَ نِظَامَهَا، فَأَقُولُ: اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْكَامِلِ وَعَلَى آلِهِ كَمَا لَا نِهَايَةَ لِكَمَالِكَ وَعَدَّ كَمَالِهِ، صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنْ غَيَّبْتَهُمْ فِي أَنْوَارِ حُسْنِهِ وَجَمَالِهِ، وَكَسَوْتَهُمْ بَهِيَّةَ عِزِّهِ وَجَلَالِهِ (226) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْكَامِلِ وَعَلَى آلِهِ كَمَا لَا نِهَايَةَ لِكَمَالِكَ وَعَدَّ كَمَالِهِ، صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنْ مَنَنْتَ عَلَيْهِمْ بِرُؤْيَةِ طَلْعَتِهِ وَهِلَالِهِ، وَرَوَيْتَهُمْ مِنْ فَيْضِ كَرَمِهِ وَجُودِ نَوَالِهِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْكَامِلِ وَعَلَى آلِهِ كَمَا لَا نِهَايَةَ لِكَمَالِكَ وَعَدَّ كَمَالِهِ، صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنْ أَضَفْتَهُمْ إِلَيْهِ وَجَعَلْتَهُمْ مِنْ عِيَالِهِ، وَأَسْعَدْتَهُمْ بِقُرْبِهِ وَتَفَضَّلْتَ عَلَيْهِمْ بِوِصَالِهِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْكَامِلِ وَعَلَى آلِهِ كَمَا لَا نِهَايَةَ لِكَمَالِكَ وَعَدَّ كَمَالِهِ، صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنِ اسْتَغْرَقْتَهُمْ فِي حُبِّهِ وَحُبِّ أَصْحَابِهِ

وَعَالِهِ، وَخَلَقْتَهُمْ بِأَخْلَاقِهِ الْجَمِيلَةِ وَوَشَّحْتَهُمْ بِوَشَاحِ شَمَائِلِهِ الْمُحَمَّدِيَّةِ وَأَقْوَالِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْكَامِلِ وَعَلَى آلِهِ كَمَا لَا نِهَايَةَ لِكَمَالِكَ وَعَدَّ كَمَالِهِ، صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنْ حَفِظَ بِجَنَابِهِ وَتَعَلَّقُوا بِأَذْيَالِهِ، وَاسْتَجَارُوا بِجَاهِهِ الْأَحْمَى مِنْ حَوَادِثِ الدَّهْرِ وَزَلَازِلِهِ وَأَهْوَالِهِ (227) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْكَامِلِ وَعَلَى آلِهِ كَمَا لَا نِهَايَةَ لِكَمَالِكَ وَعَدَّ كَمَالِهِ، صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنْ حَفِظَ بِبَرَكَةِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ فِي مَقَامِهِ وَتَرْحَالِهِ، وَلَطَفْتَ بِهِ كُلَّ اللَّطَائِفِ فِي تَقَلُّبَاتِهِ وَسَائِرِ أَحْوَالِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْكَامِلِ وَعَلَى آلِهِ كَمَا لَا نِهَايَةَ لِكَمَالِكَ وَعَدَّ كَمَالِهِ، صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنْ حَطَّ بِفِنَائِهِ الرَّحْبِ أَحْمَالَ أَثْقَالِهِ، وَمَتَّعَ بَصَرَهُ فِي مَعَالِمِهِ الْمُنَوَّرَةِ وَرُبُوعِهِ وَأَطْلَالِهِ، فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنْ خَتَمْتَ لَهُ بِالشَّهَادَةِ عِنْدَ نَفَادِ عُمْرِهِ وَانْقِضَاءِ آجَالِهِ، وَآمَنْتَهُ مِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ وَزَعَازِعِهِ وَأَوْجَالِهِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُ أَعْطَى مِنْ جَنَابِ جَلَالِهِ ٭ بَسْطًا تَجَلَّى مِنْ سَمَاءِ جَمَالِهِ لِمُحَمَّدٍ سِرَّ النُّهَى وَأَحَلَّهُ ٭ أَعْلَى الْعَلَا فِي حَالِهِ وَمَآلِهِ فَتَعَرَّفَتْ مِنْحُ الْإِلَهِ لَنَا بِهِ ٭ مِنْ فَضْلِهِ وَعَطَائِهِ وَنَوَالِهِ وَالْكُلُّ مِنْهُ عَلَى اخْتِلَافِ مَظَاهِرٍ ٭ شَهِدَتْ لَهَا حِكَمٌ بَدَتْ مِنْ عَالِهِ أَهْلُ الْحَقِيقَةِ عَارِفِيهِ وَمَنْ لَهُمْ ٭ قُدْسُ التَّقَرُّبِ فِي صَفَاءِ وِصَالِهِ (228) وَالْغَيْبُ شَاهَدَهُمْ وَنُورُ صِفَاتِهِ ٭ يُجْلَى بِهَا كَشْفُ الْغِطَا بِكَمَالِهِ فَتَمَتَّعُوا فِي سَرْحَةِ عِزِّهِ ٭ مُتَمَتِّعِينَ هُنَاكَ تَحْتَ ظِلَالِهِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْكَامِلِ وَعَلَى آلِهِ كَمَا لَا نِهَايَةَ لِكَمَالِكَ وَعَدَّ كَمَالِهِ، صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنْ عَمَرَتْ قُلُوبُهُمْ بِحُبِّ أَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ وَعَالِهِ، وَتَأَنَّقُوا فِي مَدْحِهِ وَتَفَنَّنُوا فِي ذِكْرِ شَمَائِلِهِ وَمَحَاسِنِ قَدِّهِ وَاعْتِدَالِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْكَامِلِ وَعَلَى آلِهِ كَمَا لَا نِهَايَةَ لِكَمَالِكَ وَعَدَّ كَمَالِهِ، صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنْ سَكِرُوا بِمُدَامِ حُبِّهِ وَسَلْسَبِيلِ

جَرَيَالِهِ، وَتَأَنَّسُوا فِي يَقَظَاتِهِمْ وَمَنَامِهِمْ بِرُؤْيَةِ وَجْهِهِ وَطَيْفِ خَيَالِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْكَامِلِ وَعَلَى آلِهِ كَمَا لَا نِهَايَةَ لِكَمَالِكَ وَعَدَّ كَمَالِهِ، صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنْ حَنَّ إِلَى رُؤْيَةِ أَمَاكِنِهِ الطَّيِّبَةِ وَأَحْقَابِهِ وَرِمَالِهِ، وَطَارَ بِجَنَاحِ الشَّوْقِ إِلَى مَقَامِهِ الْمُنَوَّرِ فِي سَيْرِهِ وَارْتِحَالِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْكَامِلِ وَعَلَى آلِهِ كَمَا لَا نِهَايَةَ لِكَمَالِكَ وَعَدَّ كَمَالِهِ (229) صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنْ بَذَلَ نَفْسَهُ فِي زِيَارَةِ قَبْرِهِ الشَّرِيفِ وَجَادَ بِرُوحِهِ وَمَالِهِ، وَتَشَفَّعَ بِجَاهِهِ إِلَيْكَ فَشَفَّعْتَهُ مِنْ عِلَلِهِ وَوَسَاوِسِ عَقْلِهِ وَخَبَالِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْكَامِلِ وَعَلَى آلِهِ كَمَا لَا نِهَايَةَ لِكَمَالِكَ وَعَدَّ كَمَالِهِ، صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنْ مَرَّغَ مَصُونَ شَبِيبَتِهِ فِي عَرَصَاتِهِ الْمُبَارَكَةِ وَمَوَاطِئِ نِعَالِهِ، وَاقْتَدَى بِهِ فِي سِيرَتِهِ الطَّيِّبَةِ وَجَمِيلِ فِعَالِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْكَامِلِ وَعَلَى آلِهِ كَمَا لَا نِهَايَةَ لِكَمَالِكَ وَعَدَّ كَمَالِهِ، صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنْ تَنَزَّهَ فِي رِيَاضِ مَحَاسِنِهِ وَتَمَتَّعَ بِحُسْنِ غَزَالِهِ، وَتَلَذَّذَ بِسَمَاعِ حَدِيثِهِ الشَّهِيِّ وَطَيِّبِ مَقَالِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْكَامِلِ وَعَلَى آلِهِ كَمَا لَا نِهَايَةَ لِكَمَالِكَ وَعَدَّ كَمَالِهِ، صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنْ لَاذَ بِجَنَابِهِ الْعَلِيِّ فَسَرَّحَتْهُ مِنْ سِجْنِ قُيُودِهِ وَعِقَالِهِ، وَلَاحَظَتْهُ بِعَيْنِ لُطْفِكَ فِي سُكُونِهِ وَحَرَكَتِهِ وَإِقَامَتِهِ وَانْتِقَالِهِ، فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنْ زَيَّنْتَهُمْ بِحُلِيِّ مَدْحِهِ الْمُصْطَفَوِيِّ وَعُقُودِ لَآلِيهِ، وَجَبَلْتَ قُلُوبَهُمْ عَلَى حُبِّهِ (230) وَحُبِّ أَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ وَحَشَمِهِ وَمَوَالِيهِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. أَحِنُّ إِلَى عَهْدِ الْمُحَصَّبِ مِنْ مِنًى * وَعَيْشٍ لَهُ كَانَتْ تَرِقُّ ظِلَالُهُ وَيَا حَبَّذَا أَمْوَاهُهُ وَنَسِيمُهُ * وَيَا حَبَّذَا أَحْقَابُهُ وَرِمَالُهُ وَيَا أَسَفًا إِذْ شَطَّ عَنِّي مَزَارُهُ * وَيَا حُزْنِي إِذْ غَابَ عَنِّي غَزَالُهُ وَكَمْ لِي بَيْنَ الْمَرْوَتَيْنِ لُبَانَةٌ * وَبَدْرٍ تَمَامٍ مُذْ حَوَتْهُ حِجَالُهُ

مُقِيمٌ بِقَلْبِي كَيْفَ كُنْتُ حَدِيثَهُ ۞ وَبَادَ لِعَيْنِي أَيْنَ سَرَتْ خَيَالُهُ وَاذْكُرْ أَيَّامًا تَقَضَّتْ وَأَنْسَنِي ۞ كَأَنِّي صَرِيعٌ يَعْتَرِيهِ خَبَالُهُ وَيَا صَاحِبِي بِالْخَيْفِ كُنْ لِي مُسْعِدًا ۞ إِذَا مَا نَ مِنْ ذَاكَ الْحَجِيجِ ارْتِحَالُهُ وَخُذْ جَانِبَ الْوَادِي كَذَا عَنْ يَمِينِهِ ۞ بِحَيْثُ الْقَنَا تَهْتَزُّ مِنْهُ طِوَالُهُ هُنَاكَ تَرَى بَيْتًا لِزَيْنَبَ مُشْرِقًا ۞ إِذَا جِئْتَ لَا يَخْفَى عَلَيْكَ جَلَالُهُ فَقُلْ نَاشِدًا غَاقَ وَمَنْ ذَاقَ مِثْلَهُ ۞ كَذَا جَبْرُهُ لَمْ يَدْرِ كَيْفَ احْتِيَالُهُ وَكُنْ هَكَذَا حَتَّى تُصَادِفَ فُرْصَةً ۞ تُصِيبُ بِهَا مَا رُمْتَهُ وَتَنَالُهُ فَعَرِّضْ بِذِكْرِي حِينَ تَسْمَعُ زَيْنَبٌ ۞ وَقُلْ لَيْسَ يَخْلُوا سَاعَةً مِنْكَ بَالُهُ عَسَاهَا إِذَا مَا مَرَّ ذِكْرِي بِسَمْعِهَا ۞ تَقُولُ فُلَانٌ عِنْدَكُمْ كَيْفَ حَالُهُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْكَامِلِ وَعَلَى ءَالِهِ كَمَا لَا نِهَايَةَ لِكَمَالِكَ وَعَدَّ كَمَالِهِ، (231) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الرَّسُولِ الْفَاضِلِ وَعَلَى ءَالِهِ كَمَا لَا نِهَايَةَ لِكَمَالِكَ وَعَدَّ كَمَالِهِ، صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنْ شَهِدَتْ أَرْوَاحُهُمْ بِكَمَالِ تَعْظِيمِهِ وَإِجْلَالِهِ، وَاسْتَرَوْحَتْ أَفْكَارُهُمْ فِي بِسَاطِ الْقُرْبِ بِرُوحِ أُنْسِهِ وَإِدْلَالِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ السُّلْطَانِ وَالْعَادِلِ وَعَلَى ءَالِهِ كَمَا لَا نِهَايَةَ لِكَمَالِكَ وَعَدَّ كَمَالِهِ، صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنِ انْقَادَتْ جَوَارِحُهُمْ لِطَاعَةِ أَمْرِهِ وَامْتِثَالِهِ، وَخَشَعَتْ قُلُوبُهُمْ لِمَوَاعِظِهِ وَتَضَرُّعِهِ وَابْتِهَالِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْعَالِمِ الْعَامِلِ وَعَلَى ءَالِهِ كَمَا لَا نِهَايَةَ لِكَمَالِكَ وَعَدَّ كَمَالِهِ، صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنْ كَرَعُوا فِي مَنْهَلِهِ الْأَصْفَى وَمَعِينِ زُلَالِهِ، وَدَخَلُوا تَحْتَ لِوَاءِ عِزِّهِ الْمَعْقُودِ وَوَرِيفِ ظِلَالِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمُقَرَّبِ الْوَاصِلِ وَعَلَى ءَالِهِ كَمَا لَا نِهَايَةَ لِكَمَالِكَ وَعَدَّ كَمَالِهِ، صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنْ حَازَ قَصَبَ السَّبْقِ فِي مَحَبَّتِهِ وَظَفِرَ مِنْ ذَلِكَ بِخَيْرِ مَنَالِهِ، وَأَمِنَ بِبَرَكَتِهِ مِنْ ظُلْمَةِ الْقَبْرِ وَفِتْنَةِ الْحِسَابِ وَسُؤَالِهِ. (232) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْخَيْرِ الشَّامِلِ وَعَلَى ءَالِهِ كَمَا لَا نِهَايَةَ

لِكَمَالِكَ وَعَدِّ كَمَالِهِ، صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنْ جَعَلَ مَدْحَهُ الشَّهِيَّ نُزْهَةَ خَاطِرِهِ وَشَغَلَ بَالَهُ، وَتَحَصَّنَ بِهِ مِنْ هَوْلِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَخِزْيِهِ وَوَبَالِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الكَرَمِ الهَاطِلِ وَعَلَى ءَالِهِ كَمَا لَا نِهَايَةَ لِكَمَالِكَ وَعَدِّ كَمَالِهِ، صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنِ اسْتَغْرَقَ فِي مَحَبَّةِ مَيْمُونِهِ وَحَانِهِ وَدَالِهِ، وَذَبَّ عَلَى سُنَّتِهِ المُشَرَّفَةِ بِلِسَانِ مَقَالِهِ وَحَالِهِ، فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى ءَالِهِ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنْ حَفِظْتَهُ مِنْ مَكَائِدِ الشَّيْطَانِ وَغَوَايَتِهِ وَضَلَالِهِ، وَوَقَيْتَهُ شَرَّ العَذَابِ وَسَلَاسِلِهِ وَأَغْلَالِهِ وَنَكَالِهِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ العَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ البَحْرِ الزَّاخِرِ فِي فَيْضِهِ وَنَوَالِهِ كَمَا لَا نِهَايَةَ لِكَمَالِكَ وَعَدِّ كَمَالِهِ، صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنْ تَبَرَّكَ فِي سَائِرِ أُمُورِهِ بِاسْمِهِ المُحَمَّدِيِّ وَفَالِهِ، وَخَلَعَ العِذَارَ عِنْدَ رُؤْيَةِ بَسَاتِينِهِ الزَّاهِيَةِ وَأَوْدِيَتِهِ وَجِبَالِهِ (233) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ البَدْرِ الزَّاهِرِ فِي شُرُوقِهِ وَاسْتِهْلَالِهِ كَمَا لَا نِهَايَةَ لِكَمَالِكَ وَعَدِّ كَمَالِهِ، صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنْ تَمَهَّرَ فِي عُلُومِ حَدِيثِهِ وَمَعْرِفَةِ رِجَالِهِ، وَأَفْنَى عُمْرَهُ فِي جَمْعِ شَمَائِلِهِ الأَحْمَدِيَّةِ وَتَعْدَادِ خِصَالِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الحَسَنِ الرَّائِقِ فِي بَهَائِهِ وَجَمَالِهِ كَمَا لَا نِهَايَةَ لِكَمَالِكَ وَعَدِّ كَمَالِهِ، صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنِ امْتَزَجَ حُبُّهُ بِعُرُوقِهِ وَأَوْصَالِهِ، وَلَهِجَ بِذِكْرِهِ فِي غَدَوَاتِهِ وَرَوْحَاتِهِ وَبُكُورِهِ وَءَاصَالِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الأَمِينِ الصَّادِقِ فِي خَبَرِهِ وَمَقَالِهِ كَمَا لَا نِهَايَةَ لِكَمَالِكَ وَعَدِّ كَمَالِهِ، صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنْ مَنَنْتَ عَلَيْهِ بِفَهْمِ مَعَانِي كِتَابِهِ العَزِيزِ وَحَلِّ رُمُوزِهِ وَأَشْكَالِهِ، وَغَيَّبْتَ ذِهْنَهُ فِي تَحْصِيلِ فَوَائِدِهِ حَتَّى ءَاثَرَ ذَلِكَ عَلَى مُهِمَّاتِ أُمُورِهِ وَجَمِيعِ أَشْغَالِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الرَّءُوفِ الرَّحِيمِ بِأُمَّتِهِ وَعِيَالِهِ كَمَا لَا نِهَايَةَ لِكَمَالِكَ وَعَدِّ كَمَالِهِ، صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنْ جَعَلَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ وَسِيلَةً لِتَيْسِيرِ أُمُورِهِ وَحَلِّ أَقْفَالِهِ، وَظَفِرَ بِالحَظِّ الأَوْفَرِ مِنْ غَنَائِمِ أَسْرَارِهِ وَمَوَاهِبِ أَنْفَالِهِ (234) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ العَرُوسِ المَسْتُورِ فِي كُلِّهِ وَحِجَالِهِ وَعَلَى

عَالِهِ كَمَا لَا نِهَايَةَ لِكَمَالِكَ وَعَدَّ كَمَالِهِ، صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنْ قَطَعَ بِسُيُوفِ حُجَجِهِ الْمَصْطَفَوِيَّةِ ظُهُورَ أَهْلِ مُعَانَدَتِهِ وَجِدَالِهِ، وَنَاضَلَ عَلَى سُنَّتِهِ النَّبَوِيَّةِ بِصَوَارِمِ سُيُوفِهِ وَرِمَاحِهِ وَنِبَالِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ السَّيِّدِ الْكَامِلِ فِي أُمُورِهِ وَأَحْوَالِهِ وَعَلَى عَالِهِ كَمَا لَا نِهَايَةَ لِكَمَالِكَ وَعَدَّ كَمَالِهِ، صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنْ غَمَرَهُ بِجُودِهِ وَكَرَمِهِ وَإِفْضَالِهِ، وَسَلَكَ بِهِ مِنْ مَنَاهِجِ التَّوْفِيقِ فِي تَوَجُّهِهِ إِلَيْكَ وَإِقْبَالِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْمَعْصُومِ فِي أَقْوَالِهِ وَأَفْعَالِهِ وَعَلَى عَالِهِ كَمَا لَا نِهَايَةَ لِكَمَالِكَ وَعَدَّ كَمَالِهِ، صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنْ حَفِظُوا بِسِرِّ عِنَايَتِهِ مِنْ نَزَغَاتِ الشَّيْطَانِ وَاغْتِيَالِهِ، وَنَجَوْا مِنْ مَكَايِدِهِ وَخَدْعِهِ وَمَكْرِهِ وَاحْتِيَالِهِ، فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى عَالِهِ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنْ تَفَضَّلْتَ عَلَيْهِ بِغُفْرَانِ ذَنْبِهِ وَتَلَاشِيهِ فِي جَانِبِ الْعَفْوِ وَاضْمِحْلَالِهِ، وَأَعْتَقْتَ رَقَبَتَهُ مِنَ النَّارِ وَنَجَّيْتَهُ مِنْ لَهِيبِ جَمْرِ لَظَى وَحَرِّ وَقُودِهِ وَاشْتِعَالِهِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ (235) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْكَامِلِ وَعَلَى عَالِهِ صَلَاةً وَسَلَامًا لَا نِهَايَةَ لَهُمَا كَمَا لَا نِهَايَةَ لِكَمَالِكَ وَعَدَّ كَمَالِهِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْكَامِلِ وَعَلَى عَالِهِ صَلَاةً وَسَلَامًا لَا نِهَايَةَ لَهُمَا كَمَا لَا نِهَايَةَ لِجُودِكَ وَعَطَائِكَ وَعَدَّ كَمَالِهِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْكَامِلِ وَعَلَى عَالِهِ صَلَاةً وَسَلَامًا لَا نِهَايَةَ لَهُمَا كَمَا لَا نِهَايَةَ لِمَجْدِكَ وَثَنَائِكَ وَعَدَّ كَمَالِهِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْكَامِلِ وَعَلَى عَالِهِ صَلَاةً وَسَلَامًا لَا نِهَايَةَ لَهُمَا كَمَا لَا نِهَايَةَ لِصِفَاتِكَ وَأَسْمَائِكَ وَعَدَّ كَمَالِهِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْكَامِلِ وَعَلَى عَالِهِ (236) صَلَاةً وَسَلَامًا لَا نِهَايَةَ لَهُمَا كَمَا لَا نِهَايَةَ لِدَوَامِكَ وَبَقَائِكَ وَعَدَّ كَمَالِهِ

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْكَامِلِ وَعَلَى ءَالِهِ صَلَاةً وَسَلَامًا لَا نِهَايَةَ لَهُمَا كَمَا لَا نِهَايَةَ لِنِعَمِكَ وَءَالَائِكَ وَعَدَّ كَمَالِهِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْكَامِلِ وَعَلَى ءَالِهِ صَلَاةً وَسَلَامًا لَا نِهَايَةَ لَهُمَا كَمَا لَا نِهَايَةَ لِفُتُوحَاتِكَ وَمَوَاهِبِكَ وَعَدَّ كَمَالِهِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْكَامِلِ وَعَلَى ءَالِهِ صَلَاةً وَسَلَامًا لَا نِهَايَةَ لَهُمَا كَمَا لَا نِهَايَةَ لِعُلُومِكَ وَحِكَمِكَ وَعَدَّ كَمَالِهِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْكَامِلِ وَعَلَى ءَالِهِ (237) صَلَاةً وَسَلَامًا لَا نِهَايَةَ لَهُمَا كَمَا لَا نِهَايَةَ لِأَسْرَارِكَ وَأَنْوَارِكَ وَعَدَّ كَمَالِهِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْكَامِلِ وَعَلَى ءَالِهِ صَلَاةً وَسَلَامًا لَا نِهَايَةَ لَهُمَا كَمَا لَا نِهَايَةَ لِمَدَدِكَ وَإِمْدَادِكَ وَعَدَّ كَمَالِهِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْكَامِلِ وَعَلَى ءَالِهِ صَلَاةً وَسَلَامًا لَا نِهَايَةَ لَهُمَا كَمَا لَا نِهَايَةَ لِمُلْكِكَ وَسُلْطَانِكَ وَعَدَّ كَمَالِهِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْكَامِلِ وَعَلَى ءَالِهِ صَلَاةً وَسَلَامًا لَا نِهَايَةَ لَهُمَا كَمَا لَا نِهَايَةَ لِكَرَمِكَ وَإِحْسَانِكَ وَعَدَّ كَمَالِهِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْكَامِلِ وَعَلَى ءَالِهِ (238) صَلَاةً وَسَلَامًا لَا نِهَايَةَ لَهُمَا كَمَا لَا نِهَايَةَ لِفَضْلِكَ وَامْتِنَانِكَ وَعَدَّ كَمَالِهِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْكَامِلِ وَعَلَى ءَالِهِ صَلَاةً وَسَلَامًا لَا نِهَايَةَ لَهُمَا كَمَا لَا نِهَايَةَ لِعَفْوِكَ وَغُفْرَانِكَ وَعَدَّ كَمَالِهِ فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى ءَالِهِ صَلَاةً تَلِيقُ بِشَرَفِ عِنَايَتِهِ وَعِزِّ جَلَالِهِ، لَا نِهَايَةَ لَهُمَا كَمَا لَا نِهَايَةَ لِكَمَالِكَ وَعَدَّ كَمَالِهِ، وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا كَثِيرًا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ يَا رَبِّ صَلِّ عَلَى النَّبِيِّ وَءَالِهِ * مَا هَامَ صَبٌّ فِي بَدِيعِ جَمَالِهِ مَا بَيْنَ ضَالِ الْمُنْحَنَا وَظِلَالِهِ * ضَلَّ الْمُتَيَّمُ وَاهْتَدَى بِضَلَالِهِ

لِلصَّبِّ قَدْ بَعُدَتْ عَلَى عُمَّالِهِ وَبِذَلِكَ الشَّعْبِ الْيَمَانِيِّ مَنِيَّةٌ مُتَوَالِهًا إِنْ كُنْتُ لَسْتُ بِوَالِهِ يَا صَاحِبِي هَذَا الْعَقِيقُ فَقِفْ بِهِ إِرْسَالُ دَمْعِي فِيهِ عَنْ إِرْسَالِهِ وَانْظُرْهُ عَنِّي إِنْ طَرِيقٌ عَاقِنِي عَلِمَ بِقَلْبِي فِي هَوَاهُ وَحَالِهِ وَاسْأَلْ غَزَالَ كَنَاسِهِ هَلْ عِنْدَهُ إِذْ ظَلَّ مُلْتَهِيًا بِعِزِّ جَمَالِهِ وَأَظُنُّهُ لَمْ يَدْرِ ذُلَّ صَبَابَتِي تَفْدِيهِ مُهْجَتِيَ الَّتِي تَلِفَتْ وَلَا مِنْ عَلَيْهِ فَإِنَّهَا مِنْ مَالِهِ (239) أَتَرَى دَرَى أَنِّي أَحِنُّ لِهَجْرِهِ إِذْ كُنْتُ مُشْتَاقًا لَهُ كَوِصَالِهِ وَأَبِيتُ سَهْرَانًا أُمَثِّلُ طَيْفَهُ لِلطَّرْفِ كَيْ أَلْقَى خَيَالَ جَمَالِهِ لَا ذُقْتُ يَوْمًا رَاحَةً مِنْ عَادِلٍ إِنْ كُنْتُ مَلْتُ لِقِيلِهِ وَلِقَالِهِ وَوَحَقِّ طِيبِ رِضَا الْحَبِيبِ وَوَصْلِهِ مَا مَالَ قَلْبِي حُبُّهُ لِمَلَالِهِ وَاهًا إِلَى مَاءِ الْعَذِيبِ وَكَيْفَ لِي بِحَشَايَ لَوْ يُطْفَا بِبَرْدِ زُلَالِهِ وَلَقَدْ يَجِلُّ عَنْ اشْتِيَاقِي مَاؤُهُ شَرَفًا فَوَا ظَمَأِي لِلَّامِعِ عَالِهِ وَفِي هَذِهِ الصَّلَاةِ رِوَايَةٌ أُخْرَى لَمْ يُوجَدْ فِيهَا النَّبِيُّ الْكَامِلُ وَسُمِعَ مِنْ بَعْضِ الْعُلَمَاءِ الثِّقَاتِ أَنَّ قِرَاءَتَهَا سَبْعَ مَرَّاتٍ فِدْيَةٌ أَيْضًا وَلَمْ يُقَيِّدْهَا بِوَقْتٍ وَهَذَا لَفْظُهَا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ كَمَا لَا نِهَايَةَ لِكَمَالِكَ وَعَدَّ كَمَالِهِ وَذَيْلُهَا الْمُؤَلِّفُ أَيْضًا بِزِيَادَةِ هَذِهِ الْكَلِمَاتِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ قُدْوَةِ أَنْبِيَائِكَ وَعَلَى آلِهِ كَمَا لَا نِهَايَةَ لِكَمَالِكَ وَعَدَّ كَمَالِهِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ خُلَاصَةِ أَصْفِيَائِكَ وَعَلَى آلِهِ كَمَا لَا نِهَايَةَ لِكَمَالِكَ وَعَدَّ كَمَالِهِ (240) اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ نُخْبَةِ أَوْلِيَائِكَ وَعَلَى آلِهِ كَمَا لَا نِهَايَةَ لِكَمَالِكَ وَعَدَّ كَمَالِهِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ عُمْدَةِ أَتْقِيَائِكَ وَعَلَى آلِهِ كَمَا لَا نِهَايَةَ لِكَمَالِكَ وَعَدَّ كَمَالِهِ

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ فِطْنَةِ أَذْكِيَائِكَ وَعَلَى آلِهِ كَمَا لَا نِهَايَةَ لِكَمَالِكَ وَعَدَّ كَمَالِهِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ صَفْوَةِ أَحْبَابِكَ وَعَلَى آلِهِ كَمَا لَا نِهَايَةَ لِكَمَالِكَ وَعَدَّ كَمَالِهِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ خُلَفَائِكَ وَعَلَى آلِهِ كَمَا لَا نِهَايَةَ لِكَمَالِكَ وَعَدَّ كَمَالِهِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ شُرَفَائِكَ وَعَلَى آلِهِ كَمَا لَا نِهَايَةَ لِكَمَالِكَ وَعَدَّ كَمَالِهِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ بَصِيرَةِ عُرَفَائِكَ وَعَلَى آلِهِ كَمَا لَا نِهَايَةَ لِكَمَالِكَ وَعَدَّ كَمَالِهِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ رَحْمَةِ ضُعَفَائِكَ وَعَلَى آلِهِ كَمَا لَا نِهَايَةَ لِكَمَالِكَ وَعَدَّ كَمَالِهِ (241) اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ كَنْزِ فُقَرَائِكَ وَعَلَى آلِهِ كَمَا لَا نِهَايَةَ لِكَمَالِكَ وَعَدَّ كَمَالِهِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ لِسَانِ حُكَمَائِكَ وَعَلَى آلِهِ كَمَا لَا نِهَايَةَ لِكَمَالِكَ وَعَدَّ كَمَالِهِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ بَلِيغِ فُصَحَائِكَ وَعَلَى آلِهِ كَمَا لَا نِهَايَةَ لِكَمَالِكَ وَعَدَّ كَمَالِهِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ خَطِيبِ جُلَسَائِكَ وَعَلَى آلِهِ كَمَا لَا نِهَايَةَ لِكَمَالِكَ وَعَدَّ كَمَالِهِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ أَعْدَلِ شُهَدَائِكَ وَعَلَى آلِهِ كَمَا لَا نِهَايَةَ لِكَمَالِكَ وَعَدَّ كَمَالِهِ

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ أَسْعَدِ سُعَدَائِكَ وَعَلَى آلِهِ كَمَا لَا نِهَايَةَ لِكَمَالِكَ وَعَدَّ كَمَالِهِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ أَكْرَمِ كُرَمَائِكَ وَعَلَى آلِهِ كَمَا لَا نِهَايَةَ لِكَمَالِكَ وَعَدَّ كَمَالِهِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ فَضْلَائِكَ وَعَلَى آلِهِ كَمَا لَا نِهَايَةَ لِكَمَالِكَ وَعَدَّ كَمَالِهِ (242) اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ أَمِينِ أُمَنَائِكَ وَعَلَى آلِهِ كَمَا لَا نِهَايَةَ لِكَمَالِكَ وَعَدَّ كَمَالِهِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ خَاصَّةِ سُفَرَائِكَ وَعَلَى آلِهِ كَمَا لَا نِهَايَةَ لِكَمَالِكَ وَعَدَّ كَمَالِهِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ سُلْطَانِ كُبَرَائِكَ وَعَلَى آلِهِ كَمَا لَا نِهَايَةَ لِكَمَالِكَ وَعَدَّ كَمَالِهِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ أَفْضَلِ نُجَبَائِكَ وَعَلَى آلِهِ كَمَا لَا نِهَايَةَ لِكَمَالِكَ وَعَدَّ كَمَالِهِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ مَدِينَةِ عُلَمَائِكَ وَعَلَى آلِهِ كَمَا لَا نِهَايَةَ لِكَمَالِكَ وَعَدَّ كَمَالِهِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ شَفِيعِ عُتَقَائِكَ وَعَلَى آلِهِ كَمَا لَا نِهَايَةَ لِكَمَالِكَ وَعَدَّ كَمَالِهِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَسِيلَةِ شُفَعَائِكَ وَعَلَى آلِهِ كَمَا لَا نِهَايَةَ لِكَمَالِكَ وَعَدَّ كَمَالِهِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ رَحْمَةِ أَهْلِ أَرْضِكَ وَسَمَائِكَ وَعَلَى آلِهِ كَمَا لَا نِهَايَةَ لِكَمَالِكَ وَعَدَّ كَمَالِهِ (243)

فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ عَدَدَ مَا فِي عِلْمِكَ كَائِنٌ أَوْ قَدْ كَانَ صَلَاةً لَا نِهَايَةَ لَهَا كَمَا لَا نِهَايَةَ لِكَمَالِكَ وَعَدَّ كَمَالِهِ وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا كَثِيرًا أَثِيرًا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * هَذَا هِلَالُ الْكَمَالِ مِنْ بَوْجَنَتِهِ * وَجْهُ الْكَمَالَاتِ لَاحَ غَيْرَ مُسْتَتِرِ * هَذَا الْمَلِيحُ الَّذِي طَرَّةُ غُرَّتِهِ * أَجْمَلُ مِنْ حُسْنِ يُوسُفَ لَدَى النَّظَرِ * هَذَا مُحَمَّدٌ رُوحُ الرُّوحِ مِنْهُ سُقِي * الْأَرْوَاحُ رَاحَ الْهُدَى صَفْوًا بِلَا كَدَرِ * هَذَا مُحَمَّدٌ نُورُ الْكَوْنِ نُورُ هُدًى * نُورُ الْكَوَاكِبِ نُورُ الْعَقْلِ وَالْفِكَرِ * هَذَا مُحَمَّدٌ زَيْنُ الزَّيْنِ مِنْ شَرُقَتْ * مِنْهُ شُمُوسُ الْبَهَاءِ الْبَدْوِ وَالْحَضَرِ * هَذَا مُحَمَّدٌ مَنْ طَابَتْ مَحَامِدُهُ * نَشْرًا فَنِعْمَ الشَّذَا بِطِيبِهِ الْعَطِرِ * هَذَا مُحَمَّدٌ أَعْلَا النَّاسِ مَنْزِلَةً * سَامِي الْمَكَانَةِ سَامِي الْمَجْدِ وَالْفَخَرِ * هَذَا مُحَمَّدٌ مَنْ بَدَتْ نُبُوَّتُهُ * وَالْكَوْنُ مُحْتَجِبٌ فِي ظُلْمَةِ السَّتَرِ * هَذَا مُحَمَّدٌ مِنْ عَيَانِهِ ظَهَرَتْ * ظُهُورُ شَمْسِ الضُّحَى لِكُلِّ ذِي نَظَرِ * هَذَا مُحَمَّدٌ مِنْ أُمَّتِهِ افْتَخَرَتْ * بِفَخْرِهِ فَعَلَتْ عَنْ كُلِّ مُفْتَخِرِ * هَذَا مُحَمَّدٌ مَنْ جَاءَتْ لِنُصْرَتِهِ * الْأَمْلَاكُ مُسْرِعَةً كَلَمْحَةِ الْبَصَرِ * هَذَا مُحَمَّدٌ مَنْ بِهِ الْمَعَالِي عَلَتْ * لِقَابِ قَوْسَيْنِ فِي عِزٍّ وَفِي فَخَرِ (244) قَالَ مُؤَلِّفُهُ تَقَبَّلَ اللَّهُ عَمَلَهُ وَبَلَغَ مِنْ خَيْرِ الدَّارَيْنِ سُؤْلَهُ وَأَمَلَهُ لَمَّا فَرَغْتُ مِنْ تَقْيِيدِ هَذِهِ الصَّلَاةِ الْعَظِيمَةِ الْقَدْرِ، الْكَثِيرَةِ الثَّوَابِ وَالْأَجْرِ، أَرْدَفْتُهَا بِصَلَاةٍ أُخْرَى جَلِيلَةِ الْخَطَرِ، عَطِرَةِ النَّسِيمِ وَالنَّشْرِ، طَيِّبَةِ التِّلَاوَةِ وَالذِّكْرِ، الَّتِي رُوِيَ عَنْ بَعْضِ الْمَشَارِقَةِ أَنَّهَا تُقْرَأُ عَشْرَ مَرَّاتٍ بَعْدَ قِرَاءَةِ الْحَدِيثِ النَّبَوِيِّ وَذَكَرَ الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْقُدْوَةُ الْبَرَكَةُ الْهُمَامُ أَبُو سَالِمٍ سَيِّدِي عَبْدِ اللَّهِ الْعَيَّاشِيُّ فِي رِحْلَتِهِ حِينَ تَعَرَّضَ لِمَا أَقْرَأَهُ بِالْمَدِينَةِ الْمُشَرَّفَةِ الْمُعَظَّمَةِ نَصَّهُ لَطِيفَةً كُنْتُ رَأَيْتُ فِي النَّوْمِ عِنْدَ ابْتِدَائِي لِقِرَاءَةِ الشَّمَائِلِ أَنَّ صَاحِبَنَا السِّنَّ الشَّيْخَ عَبْدَ الْكَرِيمِ التَّمْتَامَ أَتَانِي بِسُبْحَةٍ مِنْ جَوَاهِرَ وَيَوَاقِيتَ ثَمِينَةٍ فَجَعَلَ يُظْهِرُ لِي مَحَاسِنَهَا وَاغْتَبَطْتُ بِهَا كَثِيرًا فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ بَعْدَ فَرَاغِنَا مِنَ الدَّرْسِ ابْتَدَأَ الشَّيْخُ عَبْدُ الْكَرِيمِ الصَّلَاةَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (245) بِهَذِهِ الصَّلَاةِ الَّتِي جَرَتِ الْعَادَةُ بِخَتْمِ الْمَشَايِخِ بِهَا الدُّرُوسَ فِي الْبِلَادِ الشَّرْقِيَّةِ كُلِّهَا مِصْرًا وَشَامًا وَحِجَازًا وَهِيَ هَذِهِ اللَّهُمَّ صَلِّ أَفْضَلَ صَلَاةٍ

الخُ يُكَرِّرُونَها ثَلاثًا فِي كُلِّ دَرْسٍ خُصُوصًا الدُّرُوسَ الحَدِيثِيَّةَ وَلَمْ نَزَلْ نَقْرَؤُها عِنْدَ الفَراغِ مِنَ القِراءَةِ إِلَى خَتْمِ الكِتابِ فَتَأَوَّلْتُها الرُّؤْيا الَّتِي رَأَيْتُ وَلَعَمْرِي إِنَّها لَرُؤْيا صادِقَةٌ فَإِذا لَمْ تَكُنِ الصَّلاةُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي العِباداتِ بِمَنْزِلَةِ الجَواهِرِ وَاليَواقِيتِ فِي الأَمْوالِ فَلا شَيْءَ غَيْرُها فِي العِباداتِ أَحَقُّ بِهَذا الوَصْفِ (انتهى). وَجَعَلْتُها تَكْمِلَةً لِما تَقَدَّمَ رَجاءَ حُصُولِ فَضْلِها العَظِيمِ، وَثَوابِها الجَزِيلِ الجَسِيمِ وَنَصَّها عَلَى مَا لِسَيِّدِي عَبْدِ اللَّهِ العَيَّاشِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ اللَّهُمَّ صَلِّ أَفْضَلَ صَلاةٍ عَلَى أَفْضَلِ مَخْلُوقاتِكَ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ عَدَدَ مَعْلُوماتِكَ وَمِدادَ كَلِماتِكَ كُلَّما ذَكَرَكَ الذَّاكِرُونَ وَغَفَلَ عَنْ (246) ذِكْرِكَ الغافِلُونَ وَعَلَى مَا عِنْدَ المَغارِبَةِ اللَّهُمَّ صَلِّ أَفْضَلَ صَلاةٍ عَلَى أَشْرَفِ مَخْلُوقاتِكَ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ عَدَدَ مَعْلُوماتِكَ وَمِدادَ كَلِماتِكَ كُلَّما ذَكَرَكَ وَذَكَرَهُ الذَّاكِرُونَ وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِكَ وَذِكْرِهِ الغافِلُونَ، وَذَيَّلْتُ أَلْفاظَها بِزِيادَةِ بَعْضِ الأَلْفاظِ تَكْمِيلًا لِحُصُولِ المَطْلُوبِ، وَنَيْلِ المَرْغُوبِ، اللَّهُمَّ صَلِّ أَكْمَلَ صَلاةٍ عَلَى أَتَمِّ مَخْلُوقاتِكَ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ عَدَدَ مَعْلُوماتِكَ وَمِدادَ كَلِماتِكَ كُلَّما ذَكَرَكَ وَذَكَرَهُ الذَّاكِرُونَ وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِكَ وَذِكْرِهِ الغافِلُونَ اللَّهُمَّ صَلِّ أَجْمَلَ صَلاةٍ عَلَى آرَافِ مَخْلُوقاتِكَ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ (247) اللَّهُمَّ صَلِّ أَسْمَى صَلاةٍ عَلَى مِفْتاحِ فُتُوحَاتِكَ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ عَدَدَ مَعْلُوماتِكَ وَمِدادَ كَلِماتِكَ كُلَّما ذَكَرَكَ وَذَكَرَهُ الذَّاكِرُونَ وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِكَ وَذِكْرِهِ الغافِلُونَ اللَّهُمَّ صَلِّ أَسْنَى صَلاةٍ عَلَى مَظْهَرِ أَنْوارِ سُبُحاتِكَ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ عَدَدَ مَعْلُوماتِكَ وَمِدادَ كَلِماتِكَ كُلَّما ذَكَرَكَ وَذَكَرَهُ الذَّاكِرُونَ وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِكَ وَذِكْرِهِ الغافِلُونَ

اللَّهُمَّ صَلِّ أَزْكَى صَلَاةٍ عَلَى مَوْقِعِ جَوَاهِرِ تَنَزُّلَاتِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ عَدَدَ مَعْلُومَاتِكَ وَمِدَادَ كَلِمَاتِكَ كُلَّمَا ذَكَرَكَ وَذَكَرَهُ الذَّاكِرُونَ وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِكَ وَذِكْرِهِ الْغَافِلُونَ اللَّهُمَّ صَلِّ أَذْكَى صَلَاةٍ عَلَى طَوْرِ تَجَلِّيَاتِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ عَدَدَ مَعْلُومَاتِكَ وَمِدَادَ كَلِمَاتِكَ كُلَّمَا ذَكَرَكَ وَذَكَرَهُ الذَّاكِرُونَ وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِكَ وَذِكْرِهِ الْغَافِلُونَ (248) اللَّهُمَّ صَلِّ أَعْلَى صَلَاةٍ عَلَى لَوْحِ تَلَقِّيَاتِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ عَدَدَ مَعْلُومَاتِكَ وَمِدَادَ كَلِمَاتِكَ كُلَّمَا ذَكَرَكَ وَذَكَرَهُ الذَّاكِرُونَ وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِكَ وَذِكْرِهِ الْغَافِلُونَ اللَّهُمَّ صَلِّ أَعْلَى صَلَاةٍ عَلَى مِعْرَاجِ تَرَقِّيَاتِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ عَدَدَ مَعْلُومَاتِكَ وَمِدَادَ كَلِمَاتِكَ كُلَّمَا ذَكَرَكَ وَذَكَرَهُ الذَّاكِرُونَ وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِكَ وَذِكْرِهِ الْغَافِلُونَ اللَّهُمَّ صَلِّ أَجْلَى صَلَاةٍ عَلَى مَهْبِطِ تَدَلِّيَاتِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ عَدَدَ مَعْلُومَاتِكَ وَمِدَادَ كَلِمَاتِكَ كُلَّمَا ذَكَرَكَ وَذَكَرَهُ الذَّاكِرُونَ وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِكَ وَذِكْرِهِ الْغَافِلُونَ اللَّهُمَّ صَلِّ أَجْلَى صَلَاةٍ عَلَى سَابِقَةِ نُورِ تَعَيُّنَاتِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ عَدَدَ مَعْلُومَاتِكَ وَمِدَادَ كَلِمَاتِكَ كُلَّمَا ذَكَرَكَ وَذَكَرَهُ الذَّاكِرُونَ وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِكَ وَذِكْرِهِ الْغَافِلُونَ (249) عَدَدَ مَعْلُومَاتِكَ وَمِدَادَ كَلِمَاتِكَ كُلَّمَا ذَكَرَكَ وَذَكَرَهُ الذَّاكِرُونَ وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِكَ وَذِكْرِهِ الْغَافِلُونَ اللَّهُمَّ صَلِّ أَعْدَلَ صَلَاةٍ عَلَى أَشْفَقِ مَخْلُوقَاتِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ عَدَدَ مَعْلُومَاتِكَ وَمِدَادَ كَلِمَاتِكَ كُلَّمَا ذَكَرَكَ وَذَكَرَهُ الذَّاكِرُونَ وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِكَ وَذِكْرِهِ الْغَافِلُونَ

اللَّهُمَّ صَلِّ أَجَلَّ صَلَاةٍ عَلَى أَرْحَمِ مَخْلُوقَاتِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ عَدَدَ مَعْلُومَاتِكَ وَمِدَادَ كَلِمَاتِكَ كُلَّمَا ذَكَرَكَ وَذَكَرَهُ الذَّاكِرُونَ وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِكَ وَذِكْرِهِ الْغَافِلُونَ اللَّهُمَّ صَلِّ أَشْمَلَ صَلَاةٍ عَلَى أَكْرَمِ مَخْلُوقَاتِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ عَدَدَ مَعْلُومَاتِكَ وَمِدَادَ كَلِمَاتِكَ كُلَّمَا ذَكَرَكَ وَذَكَرَهُ الذَّاكِرُونَ وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِكَ وَذِكْرِهِ الْغَافِلُونَ اللَّهُمَّ صَلِّ أَحْفَلَ صَلَاةٍ عَلَى أَحْلَمِ مَخْلُوقَاتِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ (250) عَدَدَ مَعْلُومَاتِكَ وَمِدَادَ كَلِمَاتِكَ كُلَّمَا ذَكَرَكَ وَذَكَرَهُ الذَّاكِرُونَ وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِكَ وَذِكْرِهِ الْغَافِلُونَ اللَّهُمَّ صَلِّ أَكْمَلَ صَلَاةٍ عَلَى أَوَّلِ مَخْلُوقَاتِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ عَدَدَ مَعْلُومَاتِكَ وَمِدَادَ كَلِمَاتِكَ كُلَّمَا ذَكَرَكَ وَذَكَرَهُ الذَّاكِرُونَ وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِكَ وَذِكْرِهِ الْغَافِلُونَ اللَّهُمَّ صَلِّ أَطْيَبَ صَلَاةٍ عَلَى عُنْصُرِ مَخْلُوقَاتِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ عَدَدَ مَعْلُومَاتِكَ وَمِدَادَ كَلِمَاتِكَ كُلَّمَا ذَكَرَكَ وَذَكَرَهُ الذَّاكِرُونَ وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِكَ وَذِكْرِهِ الْغَافِلُونَ اللَّهُمَّ صَلِّ أَسْنَى صَلَاةٍ عَلَى أَبْهَجِ مَصْنُوعَاتِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ عَدَدَ مَعْلُومَاتِكَ وَمِدَادَ كَلِمَاتِكَ كُلَّمَا ذَكَرَكَ وَذَكَرَهُ الذَّاكِرُونَ وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِكَ وَذِكْرِهِ الْغَافِلُونَ اللَّهُمَّ صَلِّ أَنْمَى صَلَاةٍ عَلَى بَدْرَةِ مَكُونَاتِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ عَدَدَ مَعْلُومَاتِكَ وَمِدَادَ كَلِمَاتِكَ كُلَّمَا ذَكَرَكَ وَذَكَرَهُ الذَّاكِرُونَ وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِكَ وَذِكْرِهِ الْغَافِلُونَ (251) اللَّهُمَّ صَلِّ أَوْفَى صَلَاةٍ عَلَى نَسِيمِ تَرَوْحَنَاتِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ عَدَدَ مَعْلُومَاتِكَ وَمِدَادَ كَلِمَاتِكَ كُلَّمَا ذَكَرَكَ وَذَكَرَهُ الذَّاكِرُونَ وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِكَ وَذِكْرِهِ الْغَافِلُونَ

اللَّهُمَّ صَلِّ أَزْهَى صَلَاةٍ عَلَى عَرُوسِ حَضَرَاتِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ عَدَدَ مَعْلُومَاتِكَ وَمِدَادَ كَلِمَاتِكَ كُلَّمَا ذَكَرَكَ وَذَكَرَهُ الذَّاكِرُونَ وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِكَ وَذِكْرِهِ الْغَافِلُونَ اللَّهُمَّ صَلِّ أَشْهَى صَلَاةٍ عَلَى مَحَلِّ نَظَرَاتِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ عَدَدَ مَعْلُومَاتِكَ وَمِدَادَ كَلِمَاتِكَ كُلَّمَا ذَكَرَكَ وَذَكَرَهُ الذَّاكِرُونَ وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِكَ وَذِكْرِهِ الْغَافِلُونَ اللَّهُمَّ صَلِّ أَقْوَى صَلَاةٍ عَلَى عَيْنِ رَحَمَاتِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ عَدَدَ مَعْلُومَاتِكَ وَمِدَادَ كَلِمَاتِكَ كُلَّمَا ذَكَرَكَ وَذَكَرَهُ الذَّاكِرُونَ وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِكَ وَذِكْرِهِ الْغَافِلُونَ (252) اللَّهُمَّ صَلِّ أَبْرَكَ صَلَاةٍ عَلَى مَصَبِّ عَطَفَاتِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ عَدَدَ مَعْلُومَاتِكَ وَمِدَادَ كَلِمَاتِكَ كُلَّمَا ذَكَرَكَ وَذَكَرَهُ الذَّاكِرُونَ وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِكَ وَذِكْرِهِ الْغَافِلُونَ اللَّهُمَّ صَلِّ أَسْعَدَ صَلَاةٍ عَلَى بُسْتَانِ نَفَحَاتِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ عَدَدَ مَعْلُومَاتِكَ وَمِدَادَ كَلِمَاتِكَ كُلَّمَا ذَكَرَكَ وَذَكَرَهُ الذَّاكِرُونَ وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِكَ وَذِكْرِهِ الْغَافِلُونَ اللَّهُمَّ صَلِّ أَتَمَّ صَلَاةٍ عَلَى مَشْهَدِ كَمَالَاتِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ عَدَدَ مَعْلُومَاتِكَ وَمِدَادَ كَلِمَاتِكَ كُلَّمَا ذَكَرَكَ وَذَكَرَهُ الذَّاكِرُونَ وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِكَ وَذِكْرِهِ الْغَافِلُونَ اللَّهُمَّ صَلِّ أَعَمَّ صَلَاةٍ عَلَى خَاتَمِ رِسَالَاتِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ عَدَدَ مَعْلُومَاتِكَ وَمِدَادَ كَلِمَاتِكَ كُلَّمَا ذَكَرَكَ وَذَكَرَهُ الذَّاكِرُونَ وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِكَ وَذِكْرِهِ الْغَافِلُونَ (253) اللَّهُمَّ صَلِّ أَدْوَمَ صَلَاةٍ عَلَى مُسْتَوْدَعِ أَمَانَاتِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ عَدَدَ مَعْلُومَاتِكَ وَمِدَادَ كَلِمَاتِكَ كُلَّمَا ذَكَرَكَ وَذِكْرِهِ الذَّاكِرُونَ وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِكَ وَذِكْرِهِ الْغَافِلُونَ

اللَّهُمَّ صَلِّ أَبْقَى صَلَاةٍ عَلَى حِرْزِ صِيَانَتِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ عَدَدَ مَعْلُومَاتِكَ وَمِدَادَ كَلِمَاتِكَ كُلَّمَا ذَكَرَكَ وَذَكَرَهُ الذَّاكِرُونَ وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِكَ وَذِكْرِهِ الْغَافِلُونَ اللَّهُمَّ صَلِّ أَعَزَّ صَلَاةٍ عَلَى بُرْهَانِ ءآيَاتِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ عَدَدَ مَعْلُومَاتِكَ وَمِدَادَ كَلِمَاتِكَ كُلَّمَا ذَكَرَكَ وَذَكَرَهُ الذَّاكِرُونَ وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِكَ وَذِكْرِهِ الْغَافِلُونَ اللَّهُمَّ صَلِّ أَعْظَمَ صَلَاةٍ عَلَى سَيِّدِ أَهْلِ أَرْضِكَ وَسَمَاوَاتِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ عَدَدَ مَعْلُومَاتِكَ وَمِدَادَ كَلِمَاتِكَ كُلَّمَا ذَكَرَكَ وَذِكْرَهُ الذَّاكِرُونَ وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِكَ وَذِكْرِهِ الْغَافِلُونَ (254) اللَّهُمَّ صَلِّ أَحَبَّ صَلَاةٍ عَلَى سِرِّ كَلِمَاتِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ عَدَدَ مَعْلُومَاتِكَ وَمِدَادَ كَلِمَاتِكَ كُلَّمَا ذَكَرَكَ وَذَكَرَهُ الذَّاكِرُونَ وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِكَ وَذِكْرِهِ الْغَافِلُونَ اللَّهُمَّ صَلِّ أَنْفَعَ صَلَاةٍ عَلَى وَسِيلَةِ قُرْبَاتِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ عَدَدَ مَعْلُومَاتِكَ وَمِدَادَ كَلِمَاتِكَ كُلَّمَا ذَكَرَكَ وَذَكَرَهُ الذَّاكِرُونَ وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِكَ وَذِكْرِهِ الْغَافِلُونَ اللَّهُمَّ صَلِّ أَرْفَعَ صَلَاةٍ عَلَى مِصْبَاحِ وِلَايَتِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ عَدَدَ مَعْلُومَاتِكَ وَمِدَادَ كَلِمَاتِكَ كُلَّمَا ذَكَرَكَ وَذِكْرَهُ الذَّاكِرُونَ وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِكَ وَذِكْرِهِ الْغَافِلُونَ اللَّهُمَّ صَلِّ أَوْفَرَ صَلَاةٍ عَلَى تَاجِ عِنَايَتِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ عَدَدَ مَعْلُومَاتِكَ وَمِدَادَ كَلِمَاتِكَ كُلَّمَا ذَكَرَكَ وَذِكْرَهُ الذَّاكِرُونَ وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِكَ وَذِكْرِهِ الْغَافِلُونَ (255) اللَّهُمَّ صَلِّ أَكْبَرَ صَلَاةٍ عَلَى طَرِيقِ هِدَايَتِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ عَدَدَ مَعْلُومَاتِكَ وَمِدَادَ كَلِمَاتِكَ كُلَّمَا ذَكَرَكَ وَذِكْرَهُ الذَّاكِرُونَ وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِكَ وَذِكْرِهِ الْغَافِلُونَ

اللَّهُمَّ صَلِّ أَطْهَرَ صَلَاةٍ عَلَى كَهْفِ حِمَايَتِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ عَدَدَ مَعْلُومَاتِكَ وَمِدَادَ كَلِمَاتِكَ كُلَّمَا ذَكَرَكَ وَذَكَرَهُ الذَّاكِرُونَ وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِكَ وَذِكْرِهِ الْغَافِلُونَ اللَّهُمَّ صَلِّ أَحْسَنَ صَلَاةٍ عَلَى مُرَادِ إِرَادَتِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ عَدَدَ مَعْلُومَاتِكَ وَمِدَادَ كَلِمَاتِكَ كُلَّمَا ذَكَرَكَ وَذَكَرَهُ الذَّاكِرُونَ وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِكَ وَذِكْرِهِ الْغَافِلُونَ اللَّهُمَّ صَلِّ أَيْمَنَ صَلَاةٍ عَلَى مِنْهَاجِ سَعَادَتِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ عَدَدَ مَعْلُومَاتِكَ وَمِدَادَ كَلِمَاتِكَ كُلَّمَا ذَكَرَكَ وَذَكَرَهُ الذَّاكِرُونَ وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِكَ وَذِكْرِهِ الْغَافِلُونَ (256) فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ بِيُوتِ شَرَفِكَ وَمَجَادَتِكَ، وَصَحَابَتِهِ يَنَابِيعِ عُلُومِكَ وَإِفَادَتِكَ، صَلَاةً تُكْرِمُنَا بِهَا بِقُرْبِكَ وَمُشَاهَدَتِكَ وَتَجْعَلُنَا بِهَا مِنَ الْمَخْصُوصِينَ بِتَوْحِيدِكَ الْمَخْتُومِ لَهُمْ بِرِضَاكَ وَالْمَوْتِ عَلَى كَلِمَتَيْ شَهَادَتِكَ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ * يَكْفِيكَ هَذَا الْفَتَى الْمَكِّيُّ طَلْعَتُهُ * فِي ظُلْمَةِ الشِّرْكِ بَدْرٌ سَاطِعٌ ظَهَرَا * فَقَلْ لِمَنْ لَمْ يُحِطْ عِلْمًا بِرِفْعَتِهِ * عَلَى النَّبِيِّينَ يَسْأَلْ مَنْ قَرَا وَدَرَى * لَيْسَ فِيهِ وَطْسٌ امْتِدَاحٌ عِلا * وَالطُّورِ وَالنُّورِ وَالْفُرْقَانِ وَالشُّعَرَا * كَمْ عَادَتْهُ قُرَيْشٌ وَهِيَ عَالِمَةٌ * بِأَنَّهُ خَيْرٌ مِنْ فَوْقِ الثَّرَى بَشَرَا * وَكَمْ رَعَى بِالتَّأَنِّي حَقَّ حُرْمَتِهِمْ * مُتَابِعًا فِيهِمُ التَّحْذِيرَ وَالنُّذُرَا * يَلْقَى الْمُسِيئِينَ بِالْحُسْنَى كَعَادَتِهِ * وَيُوَسِّعُ الْمُذْنِبِينَ الْعَفْوَ مُقْتَدِرَا * مُبَارَكُ الاسْمِ يُسْتَسْقَى الْغَمَامُ بِهِ * غَوْثُ الْأَرَامِلِ وَالْأَيْتَامِ وَالْفُقَرَا * كَهْفُ الْمُرِيدِينَ كَنْزُ السَّائِلِينَ إِذَا * غَبَرَ السِّنِينَ كَمَّتْ أَنْوَاؤُهَا الْمَطَرَا * يَا رَحْمَةَ اللَّهِ حَيٌّ رَوْضَةٌ أَبَدًا * عَنِّي وَظَلِّي وَبَيْتِي حَيْثُمَا قَبَرَا * هَدِيَّةٌ مِنْ أَسِيرِ الذَّنْبِ مُرْتَجِيًا * أَنْ يُطْلِقَ اللَّهُ بِالْغُفْرَانِ مَنْ أَسَرَا * إِلَيْكَ يَا صَاحِبَ الْجَاهِ الْعَرِيضِ رَمَتْ * بِيَ الْأَمَانِي وَالْبَاعُ الَّذِي قَصَرَا * مُسْتَعْدِيًا مِنْ زَمَانٍ لَا نَصِيرَ بِهِ * يُرْجَى سِوَاكَ وَلَا مَلْجًا وَلَا وَزَرَا (257)

أَرْجُو البِشَارَةَ فِي الدَّارَيْنِ جَائِزَةً * لِأَحْرُفٍ فِيكَ مِنِّي تَشْبَهُ الدُّرَرَا فَأَنْتَ مَالِي وَمَأْمُولِي وَمُعْتَمَدِي * وَحُجَّتِي يَوْمَ أَلْقَى اللَّهَ مُعْتَذِرَا بِحَقِّ جَاهِكَ ظِلَّ الحَمْدِ يَشْمَلُنِي * مَعَ الحَبِيبِ إِذَا النَّارُ ارْتَمَتْ شَرَرَا مِنِّي عَلَيْكَ تَحِيَّةٌ مُبَارَكَةٌ * تَنْمُو فَتَسْتَغْرِقُ الآصَالَ وَالبُكَرَا مَا لَاحَ زَهْرُ الرِّيَاضِ الخُضْرِ مُبْتَسِمًا * أَوْ عَانَقَ الرِّيحُ غُصْنًا مَائِسًا خَضِرَا تَخَصُّ أَرْوَاحَ قَوْمٍ هَاجَرُوا مَعَهُ * وَالتَّابِعِينَ وَمَنْ آوَى وَمَنْ نَصَرَا مَوْصُولَةً بِدَوَامِ اللَّهِ دَائِمَةً * مَا البَرْقُ مِنْ عُلْوِيَّاتِ الحِجَازِ سَرَى اللَّهُمَّ يَا مَنْ إِلَيْهِ تُرْفَعُ الشَّكْوَى وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الأَمْرُ فِي السِّرِّ وَالنَّجْوَى وَبِفَضْلِهِ تَنْفَرِجُ الأَزَمَاتُ وَتَنْدَفِعُ مُعْظَمُ الشَّدَائِدِ وَالبَلْوَى يَا مَنْ يَرَى وَلَا يُرَى وَهُوَ بِالمَنْظَرِ الأَعْلَى، يَا رَبَّ الأَرْضِ وَالسَّمَا، يَا مَنْ عَلَا عَلَى مَدَارِكِ العُقُولِ وَالفُهُومِ وَسَمَا، أَسْأَلُكَ بِحُرْمَةِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَامِلِ الصِّفَاتِ وَالأَسْمَا، وَصَاحِبِ الدَّرَجَةِ الرَّفِيعَةِ وَالمَكَانَةِ العُظْمَى وَخَيْرِ مَنْ لَاذَ المُذْنِبُ بِجَنَابِهِ العَظِيمِ وَجَاهِهِ الأَحْمَى، أَنْ تُعَالِجَ بِتَرْيَاقِكَ النَّافِعِ مَنْ عَظُمَ مَرَضُهُ وَعَزَّ شِفَاؤُهُ وَكَبُرَ دَاؤُهُ وَقَلَّ دَوَاؤُهُ وَضَعُفَتْ حِيلَتُهُ وَقَوِيَ بَلَاؤُهُ وَأَنْتَ مَلَاذُهُ وَمَلْجَاهُ (258) وَإِلَيْكَ تَضَرُّعُهُ وَابْتِهَالُهُ فِي الشَّدَائِدِ وَالتَّجَاوُهِ، يَا مَنْ عَمَّ العِبَادَ فَضْلُهُ وَعَطَاؤُهُ، وَوَسِعَ البَرِيَّةَ جُودُهُ وَنَعْمَاؤُهُ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ إِلَهِي إِنِّي عَبْدُكَ مُحْتَاجٌ إِلَى مَا عِنْدَكَ، فَقِيرٌ مُنْتَظِرٌ جُودَكَ وَرِفْدَكَ، مُذْنِبٌ يَسْأَلُ مِنْكَ الغُفْرَانَ، خَائِفٌ يَرْجُوا مِنْكَ الصَّفْحَ وَالجُودَ وَالِامْتِنَانَ، مُسِيءٌ عَاصٍ فَعَسَى تَوْبَةٌ تَجْلُوا أَنْوَارُهَا ظُلْمَةَ الإِسَاءَةِ وَالعِصْيَانِ، وَنَظْرَةٌ سَعِيدَةٌ تُنَوِّرُ القَلْبَ وَتُحْيِي مَيْتَ الأَكْفَانِ، مُتَذَلِّلٌ خَاضِعٌ بَاسِطٌ يَدَ الفَاقَةِ يَسْأَلُ مِنْكَ العَفْوَ وَالجُودَ وَالإِحْسَانَ، مَسْجُونٌ مُقَيَّدٌ بِقَيْدِ الصُّدُودِ وَالقَطِيعَةِ وَالهِجْرَانِ، مَحْبُوسٌ عَنِ الوُصُولِ إِلَى حَضْرَةِ الشُّهُودِ وَمَنَازِلِ القُرْبِ وَالتَّدَانِ، فَعَسَى يَنْحَلُّ قَيْدُهُ وَيَنْطَلِقُ مِنْ سِجْنِ الهَوَى إِلَى بِسَاطِ العَفْوِ وَالمَغْفِرَةِ وَمَقَامَاتِ الرِّضَا وَالرِّضْوَانِ، يَا عَظِيمُ يَا حَلِيمُ يَا رَحِيمُ يَا رَحْمَانُ يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ يَا مَالِكُ يَا دَيَّانُ، يَا مَنْ بِيَدِهِ مَفَاتِحُ خَزَائِنِ الكَرَمِ، يَا رَفِيعَ الشَّانِ، يَا عَظِيمَ المُلْكِ وَالسُّلْطَانِ، يَا مَنْ هُوَ كُلَّ يَوْمٍ فِي شَأْنٍ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، إِلَهِي ارْحَمْ مَنْ ضَاقَتْ عَلَيْهِ الأَكْوَانُ، وَلَمْ تُوَانِسْهُ الثَّقَلَانِ، وَقَدْ أَصْبَحَ مُذْهَلًا حَيْرَانَ

وَأَضْحَى غَرِيبًا وَلَوْ كَانَ فِي الأَهْلِ وَالأَوْطَانِ مُزْعَجًا لَا يَأْوِيهِ مَكَانٌ، قَلِقًا لَا يُلْهِيهِ عَنْ بُثِّهِ وَحُزْنِهِ تَغَيُّرُ الزَّمَانِ، يُنَادِيكَ نِدَاءَ الْمَلْهُوفِ الْمَكْرُوبِ، الْمَقْهُورِ الْمَغْلُوبِ، الَّذِي لَا يَجِدُ لِكَشْفِ (259) مَا بِهِ سِوَاكَ، وَلَا يَقْصِدُ لِرَفْعِ مَا نَزَلَ بِهِ إِلَّا إِيَّاكَ، فَارْحَمْ يَا مَوْلَايَ ذِلَّتَهُ وَمَسْكَنَتَهُ، وَآنِسْ غُرْبَتَهُ وَوَحْشَتَهُ، وَأَذْهِبْ قَلَقَهُ وَرَهْبَتَهُ وَأَزِلْ فَقْرَهُ وَعَيْلَتَهُ، وَأَجِبْ سُؤَالَهُ وَرَغْبَتَهُ، وَاغْفِرْ ذَنْبَهُ وَحَوْبَتَهُ، وَتَقَبَّلْ عَمَلَهُ وَتَوْبَتَهُ، وَوَجِّهْهُ إِلَيْكَ بِالْفَنَاءِ فِيكَ وَالاسْتِغْنَاءِ بِكَ عَنْ غَيْرِكَ، وَالْبَقَاءِ مَعَكَ بِنُورِ مَعْرِفَتِكَ وَسِرِّ حِكْمَتِكَ وَحَقِّقْهُ بِتَحْقِيقِ الْعُبُودِيَّةِ، وَامْنَحْهُ الْقِيَامَ بِحُقُوقِ الرُّبُوبِيَّةِ وَانْشِلْهُ مِنْ أَوْحَالِ التَّدْبِيرَاتِ وَالاخْتِيَارَاتِ مَعَ دَوَامِ الْمُرَاقَبَةِ لَكَ وَالْخَوْفِ مِنْكَ حَتَّى لَا تَقَعَ مِنْهُ مُخَالَفَةٌ فِي الأَمْرِ فِي الظَّاهِرِ وَلَا خَلَلٌ فِي الْبَاطِنِ وَانْهَجْ بِهِ نَهْجَ أَوْلِيَائِكَ الصَّالِحِينَ وَخَوَاصِّ عِبَادِكَ الْمُقَرَّبِينَ، فَإِنَّ دَائِرَةَ حِلْمِكَ وَاسِعَةُ الْجُودِ وَالْكَرَمِ وَحِيطَةَ لُطْفِكَ دَافِعَةُ الأَسْوَاءِ وَالنِّقَمِ، تَقَبَّلِ الطُّفَيْلِيَّ إِذَا هُوَ بَبَابِكَ احْتَرَمَ، وَتَسَامَحِ الْفُضُولِيَّ إِذَا نَزَلَ بِفِنَاءِ رَحْبِكَ الْوَاسِعِ وَأَلَمَّ وَبِحْرِ كَرَمِكَ يَعُمُّ الْمُسِيئِينَ وَالْمُحْسِنِينَ وَجَنَابُ عَفْوِكَ يَشْمَلُ الْعَاصِينَ وَالْمُذْنِبِينَ، فَعَمَّ الْجَمِيعَ بِإِحْسَانِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ، إِلَهِي هَذَا ذُلِّي ظَاهِرٌ بَيْنَ يَدَيْكَ، وَهَذَا حَالِي لَا يَخْفَى عَلَيْكَ فَمِنْكَ أَطْلُبُ الْوُصُولَ إِلَيْكَ، وَبِجُودِكَ وَكَرَمِكَ أَسْتَدِلُّ عَلَيْكَ، فَاهْدِنِي بِنُورِكَ إِلَيْكَ، وَأَقِمْنِي بِصِدْقِ الْعُبُودِيَّةِ بَيْنَ يَدَيْكَ، فَإِنِّي لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا (260) دَفْعًا وَلَا عَطَاءً وَلَا مَنْعًا، وَلَا أَثِقُ بِشَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ فِي وُجُودِهِ وَعَدَمِهِ، وَحُدُوثِهِ وَقِدَمِهِ، بَلْ أَثِقُ بِفَضْلِكَ الْوَاسِعِ، وَأَعُولُ عَلَى كَرَمِكَ الَّذِي يَطْمَعُ فِيهِ كُلُّ رَاغِبٍ وَطَامِعٍ، لِأَنَّ مَحَاسِنِي كُلُّهَا مَسَاوِي، وَحَقَائِقِي كُلُّهَا دَعَاوِي وَأَحْوَالِي كُلُّهَا ذَمِيمَةٌ، وَأَفْعَالِي كُلُّهَا قَبِيحَةٌ لَئِيمَةٌ، وَلَا أَعْتَمِدُ إِلَّا عَلَى مَا عَوَّدْتَنِي مِنْ إِحْسَانِكَ، وَلَا أَفْرَحُ إِلَّا بِمَا أَجْرَيْتَهُ عَلَيَّ مِنْ مَوَاهِبِ فَضْلِكَ وَامْتِنَانِكَ، فَأَسْأَلُكَ يَا مَوْلَايَ بِمَا تَعْلَمُهُ مِنْ أَوْصَافِي النَّاقِصَةِ وَأَعْلَمُهُ مِنْ أَوْصَافِكَ الْكَامِلَةِ وَأَطْلُبُكَ وَأَرْغَبُكَ مِنْ كَمَالِ فَضْلِكَ أَنْ تَمُنَّ عَلَيَّ بِالْوُصُولِ إِلَى حَقِيقَةِ الْعِلْمِ بِكَ وَتَتَفَضَّلَ عَلَيَّ بِقُرْبِكَ عَلَى بِسَاطِ أُنْسِكَ، فَأُنَاجِيكَ بِكَ إِلَيْكَ مِنْكَ لَكَ فِي حَضْرَةِ قُدْسِكَ، لَمْ تَبْقَ لِي حِيلَةٌ أَعْتَمِدُهَا وَلَا قُوَّةٌ أَنْتَحِلُهَا سِوَى فَضْلِكَ الَّذِي غَمَرَنِي وَكَرَمِكَ الَّذِي عَمَّنِي وَوَسِعَنِي، وَإِحْسَانِكَ الَّذِي مَنَحَتْنِي وَمِنَّتِكَ الَّتِي عَوَّدْتَنِي، فَأَنْتَ الأَوَّلُ قَبْلَ كُلِّ

كُلِّ شَيْءٍ وَلَا شَيْءَ مَعَكَ، وَأَنْتَ الظَّاهِرُ بِقَهْرِكَ وَسُلْطَانِكَ، وَالبَاطِنُ بِآلَائِكَ وَإِحْسَانِكَ، فَقَابِلْنِي بِعَفْوِكَ وَغُفْرَانِكَ، وَلَاحِظْنِي بِفَضْلِكَ وَامْتِنَانِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ إِلَهِي أَنْتَ العَالِمُ بِذُنُوبِنَا فَاغْفِرْهَا وَأَنْتَ المُطَّلِعُ عَلَى عُيُوبِنَا فَاسْتُرْهَا وَأَنْتَ العَالِمُ بِحَوَائِجِنَا فَاقْضِهَا، وَبِمَا رَغِبْتُ فِيهِ نُفُوسُنَا (261) مِنْ أَنْوَاعِ الخَيْرَاتِ فَارْضِهَا، وَوَفِّقْنَا اللَّهُمَّ لِطَاعَتِكَ حَتَّى لَا تَرَانَا حَيْثُ نَهَيْتَنَا، وَلَا تَفْقِدْنَا حَيْثُ أَمَرْتَنَا، وَأَعِزَّنَا بِالطَّاعَةِ وَلَا تُذِلَّنَا بِالمَعْصِيَةِ وَأَدِمْ عَلَيْنَا عَفْوَكَ وَعَافِيَتَكَ وَلَا تَسْلُبْنَا مِنْ نِعَمِكَ الَّتِي أَوْلَيْتَنَا، يَا كَرِيمَ المَنِّ يَا عَظِيمَ الصَّفْحِ يَا حَسَنَ التَّجَاوُزِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ العَالَمِينَ، اللَّهُمَّ يَا رَبَّ الأَرْبَابِ وَيَا عَظِيمَ الجَنَابِ، يَا وَاسِعَ الرِّحَابِ وَارْحَمْ مَنْ ضَاقَتْ عَلَيْهِ الأَسْبَابُ وَغَلَقَتْ دُونَهُ الأَبْوَابُ، وَتَعَذَّرَ عَلَيْهِ سُلُوكُ طَرِيقِ الصَّوَابِ، وَانْقَضَى عُمْرُهُ فِي اللَّهْوِ وَالغَفَلَاتِ وَلَمْ يُفْتَحْ لَهُ إِلَى فَسِيحِ تِلْكَ الحَضَرَاتِ المُقَدَّسَةِ وَمَنَازِلِ الدُّنُوِّ وَالِاقْتِرَابِ، وَقَدْ تَصَرَّمَتْ أَيَّامُهُ وَالنَّفْسُ رَاتِعَةٌ فِي مَيَامِينِ الشَّهَوَاتِ وَالِانْهِمَاكِ فِي اللَّذَّاتِ وَقَبِيحِ الِاكْتِسَابِ، وَأَنْتَ المَرْجُوُّ لِكَشْفِ هَذَا المُصَابِ، يَا مَنْ إِذَا دُعِيَ أَجَابَ، وَإِذَا سُئِلَ أَعْطَى وَتَفَضَّلَ عَلَى العَبْدِ بِمَا فَوْقَ المُرَادِ وَفَتَحَ البَابَ، رَبِّ لَا تَحْجُبْ بِفَضْلِكَ دَعْوَتِي وَلَا تَرُدَّ بِكَرَمِكَ مَسْأَلَتِي، وَلَا تَذَعْنِي يَا مَوْلَايَ قَلِقًا بِحَيْرَتِي، وَلَا تَكِلْنِي إِلَى حَوْلِي وَقُوَّتِي، وَارْحَمْ عَجْزِي وَفَقْرِي وَفَاقَتِي، فَقَدْ ضَاقَ صَدْرِي وَتَاهَ فِكْرِي، وَتَحَيَّرْتُ فِي أَمْرِي، وَأَنْتَ العَالِمُ بِسِرِّي وَجَهْرِي، وَالمَالِكُ لِنَفْعِي وَضَرِّي، وَالقَادِرُ عَلَى تَفْرِيجِ كَرْبِي وَتَيْسِيرِ عُسْرِي، فَفَرِّجِ اللَّهُمَّ مِنْ مُعْظَمِ الشَّدَائِدِ مَا تَكَدَّرَ مِنْهُ دَهْرِي (262) وَعَجَزَتْ فِيهِ حِيلَتِي وَضَعُفَ عَنْهُ صَبْرِي وَاغْفِرْ لِي مِنْ عَظَائِمِ الذُّنُوبِ مَا أَثْقَلَ كَاهِلِي وَقَطَعَ ظَهْرِي، وَحُلَّ وَثَاقِي مِنْ قَيْدِ الشَّهَوَاتِ وَفُكَّ أَسْرِي، وَعَامِلْنِي بِجُودِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ العَالَمِينَ وَلِسَيِّدِنَا الوَالِدِ نَوَّرَ اللَّهُ ضَرِيحَهُ وَأَسْكَنَهُ مِنْ الجِنَانِ فَسِيحَهُ فِي التَّضَرُّعِ إِلَى اللَّهِ وَالِابْتِهَالِ، وَالتَّوَسُّلِ إِلَيْهِ بِأَكَابِرِ الفُحُولِ مِنَ الرِّجَالِ هَذِهِ الأَبْيَاتُ وَهِيَ: يَا رَبِّ يَا رَبِّ يَا رَبِّ يَا رَبِّ يَا مَنْ تَقَدَّسَ عَنْ أَنْ يُقَاسَ بِرَبِّ

Dhakhīrat al-ghanī wa-l-muḥtāj — Tome 31100%