dakira32
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَظَّمَ قَدْرَ السَّيَادَةِ الْمُحَمَّدِيَّةِ، وَأَطْلَعَ فِي سَمَاءِ الْمَعَالِي شُمُوسَهَا وَأَقْمَارَهَا، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي بَهَجَ الْكَوْنَ بِغُرَّةِ الْمَجَادَةِ الْأَحْمَدِيَّةِ وَأَشْرَقَ فِي حَضَائِرِ الْقُدْسِ مَصَابِيحَهَا وَأَنْوَارِهَا. وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَصَّصَ جَانِبَهَا النَّبَوِيَّ بِمَقَامِ الْقُرْبِ وَالِاصْطِفَاءِ وَأَعْلَاهُ فِي مَقَامِ قَابِ قَوْسَيْنِ مَنَازِلَهَا وَأَقْدَارِهَا، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَظْهَرَ مَزِيَّتَهَا بِالْمُعْجِزَاتِ الْبَاهِرَةِ وَالْمَآثِرِ الْفَاخِرَةِ، وَأَشَاعَ فِي الْمَلَا الْأَعْلَى مَدَائِحَهَا وَأَذْكَارَهَا، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَطَّرَ الْأَرْجَاءَ بِنَوَافِحِ شَذَاهَا الْمُصْطَفَوِيِّ وَنَشَرَ فِي رِيَاضِ الْمُلْكِ أَسَانِيدَهَا وَآثَارِهَا. وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَ أَوْصَافَهَا الْجَمِيلَةَ عَلَى سَائِرِ الْخَلِيقَةِ الْإِنْسَانِيَّةِ وَالْأَرْوَاحِ الرُّوحَانِيَّةِ، وَاخْتَارَ مِنْ أَطْيَبِ الْعَنَاصِرِ تَبْرَهَا وَنُضَارَهَا، (1) وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي نَوَّرَ سَرَائِرَ الْمُحِبِّينَ بِأَنْوَارِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ وَأَفَاضَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَوَاهِبَهَا الْقُدْسِيَّةَ وَأَسْرَارَهَا، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَهَا مِفْتَاحًا لِأَبْوَابِ الْقُرْبِ وَالْوُصُولِ وَسَبِيلًا لِبُلُوغِ الْمُنَا وَالسُّؤْلِ، وَكَشَفَ لِمَنْ وَاظَبَ عَلَيْهَا غَوَامِضَ الْعُلُومِ اللَّدُنِّيَّةِ وَأَسْرَارِهَا، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي شَرَّفَ قَدْرَ ذَاكِرِهَا وَمُسْتَمِعِهَا وَمُبْتَكِرِهَا وَمُبْتَدِعِهَا، وَأَلْبَسَ حُلَلَ الْقَبُولِ وَالرِّضَا مِنْ جُودِ كِتَابَتِهَا وَحُسْنِ أَسْطَارِهَا، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَظَّمَ حُرْمَتَهَا وَأَظْهَرَ حِكْمَتَهَا، وَجَعَلَ فَضَائِلَهَا مَتْجَرًا رَابِحًا تُنْفَقُ بِهِ الرِّجَالُ نُفُوسَهَا وَأَمْوَالَهَا وَأَعْمَارَهَا، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَهَا نُصْرَةً لِمَنِ انْتَصَرَ بِهَا عِنْدَ الشَّدَائِدِ الْمُفْزِعَةِ وَوِقَايَةً يَتَّقِي بِهَا حَوَادِثَ الْأَيَّامِ الْمُفْظِعَةِ وَأَشْرَارِهَا، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ مِنْ حَرِّ شَرَابِهَا الْمُحَمَّدِيِّ تَهْفُوا إِلَيْهِ الْخَوَاطِرُ الشَّائِقَةُ وَتَأْتِيهِ طُيُورُ الْغَيْبِ تَحْضُرُ مَجَالِسَهُ الْمُصْطَفَوِيَّةَ، وَتَتْرُكُ مَنَازِلَهَا وَأَمْوَالَهَا وَأَهَاهَا وَدِيَارَهَا، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي حَبَّ ذِكْرَهَا فِي الْمَسَامِعِ، الْقُلُوبُ تَمِيلُ إِلَيْهَا بِالطَّبْعِ وَالْجَوَارِحُ، وَلَا تَمِيلُ لِمَاهِيَتِهَا الْمُتَطَلِّبَةِ وَأَخْبَارِهَا، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَهَا رُوحَ الْإِيمَانِ وَأَحْيَى بِهَا مَوَاتَ الْأَبْدَانِ، (2) وَأَزَالَ بِهَا عَنِ الْأُمَّةِ الْمَرْحُومَةِ هُمُومَهَا وَأَكْدَارَهَا، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَهَا رَحْمَةً لِمَنْ تَوَسَّلَ
بها عندَ نُزولِ المناهي المُعضلةِ، وصَبَّ عليهِ سَآبيبَ ألطافِها الرَّبّانيةِ وأمطارِها. والحمدُ للهِ الذي جعلَها شفاءً لقلوبِ المؤمنينَ من الأمراضِ الظاهرةِ والباطنةِ، وترياقًا يُبرئُ عللها وأضرارها. والحمدُ للهِ الذي جعلَها من الأعمالِ المقبولةِ، ومُكفِّرةً للذنوبِ الحادثةِ والقديمةِ ومُنجيةً من حرِّ جهنمَ إذا اشتدَّ سعيرُها وأوقدتْ نارُها. والحمدُ للهِ الذي جعلَها وسيلةً مُوصلةً لسُكنى دارِ النعيمِ معَ حبيبهِ محمدٍ صلى الله عليه وسلم، إذا الجنانُ تزخرفتْ بساتينُها لهُ وعرائسُها غَنَّتْ وزفَّتْ وفتحتْ أزرارها. فصل اللهمَّ عليهِ وعلى آلهِ صلاةً نكونُ بها ممنْ تمسَّكَ بعروتِها الوثقى وعظَّمَ قدرَها ومقدارَها، واقتطفَ أزاهيرَ بساتينِها الأحمديةِ وجَنى ثمارَها، واتخذَها عُدَّةً عندَ نزولِ الحِمامِ إذا استَحكمَ الأمرُ وأنشبتِ المنيَّةُ أظفارَها....... ربِّ العالمين. (3) هذا مديحُ المجتبى أحمدُ ❖ فمثلهُ الأعينُ لا تنظرُ وأيُّ همٍّ فيهِ لا ينجلي ❖ وأيُّ كسرٍ فيهِ لا يُجبرُ كلُّ مقامٍ قدْ سما قدرُهُ ❖ في هذهِ الحضرةِ يستصغرُ تجمعُ الفضلَ بها والندى ❖ والجودُ والسؤددُ والمفخرُ ذخيرتي حبُّكَ يا مصطفى ❖ فإنهُ أفضلُ ما يُدَّخرُ يا منْ لهُ جاهٌ عظيمٌ ومنْ ❖ لهُ لواءُ الحمدِ والكوثرُ يا أرفعَ الخلقِ مقامًا ويا ❖ أجلُ منْ ينهى ومنْ يأمرُ يا رحمةَ اللهِ ويا شافعًا ❖ والناسُ في حشرهمْ حيرُ باسمكَ يا ربِّ قرنتَ اسمهُ ❖ فإنهُ يذكرُ إذْ تذكرُ صفاتُهُ العلياءُ كلُّ الورى ❖ عنْ حصرها والقطرِ لا يحصرُ منْ خصَّ اللهُ تعالى اسمهُ ❖ بقولهِ فاصدعْ بما تؤمرُ وصلِّ يا ربِّ على المصطفى ❖ وعالِهِ ما جادتِ الأبحرُ وصحابتِهِ والتابعينَ الألى ❖ مالهمْ بأحمدَ متى يُذكرُ هامَ صبٌّ وهامَ خالصُ ❖ وسارَ ركبٌ أو سارَ عسكرُ صلواتٍ زبرجديةِ الأسلوبِ والمنازعِ، رائقةِ المباني والمضارعِ (4) عذبةِ المناهلِ
كثيرةُ الفوائدِ والمنافعِ، عطرةُ المجالسِ والمجامعِ، باهرةُ الشوارقِ واللوامعِ، يسري سرُّها في الأرواحِ والقلوبِ والمسامعِ، وتحفظُ ذاكرها من الشهواتِ النفسانيةِ وسائرِ القواطعِ والموانعِ، وتكسبُ المواظبَ عليها محبةً في سيدِ الأنبياءِ المصطفى المشفعِ الشافعِ. فصلُ اللهمَّ صلِّ عليهِ وعلى آلهِ البدورِ السواطعِ، وصحابتهِ أمهاتِ العلومِ الجوامعِ، صلاةً تنجينا بها من الأهوالِ والآفاتِ الزعازعِ، وتفيضُ بها علينا بحورَ الكرمِ الزاخراتِ وسحائبَ الخيراتِ الهوامعِ، بفضلكَ وكرمكَ يا أرحمَ الراحمينَ يا ربَّ العالمينَ. اللهمَّ صلِّ وسلّمْ على سيدنا ومولانا محمدٍ وعلى آلِ سيدنا محمدٍ صلاةً نقتبسُ أنوارَ المعارفِ الإلهيةِ من أقمارها، وننتشقُ نوافحَ الرحماتِ المولويةِ من أذكارها. اللهمَّ صلِّ وسلّمْ على سيدنا ومولانا محمدٍ وعلى آلِ سيدنا محمدٍ (5) صلاةً تستروحُ القلوبُ الشائقةُ بسماعِ أخبارها، وتتنزهُ النواظرُ الرامقةُ في بساتينِ أزهارها. اللهمَّ صلِّ وسلّمْ على سيدنا ومولانا محمدٍ وعلى آلِ سيدنا محمدٍ صلاةً تبتهجُ القراطيسُ برقمِ أسطارها، وتهتزُّ الأشباحُ برنةِ أوتارها. اللهمَّ صلِّ وسلّمْ على سيدنا ومولانا محمدٍ وعلى آلِ سيدنا محمدٍ صلاةً تكرعُ العطاشُ في حياضِ أنهارها، وتهتدي السُّراةُ بضياءِ أقمارها. اللهمَّ صلِّ وسلّمْ على سيدنا ومولانا محمدٍ وعلى آلِ سيدنا محمدٍ صلاةً تطيبُ الأرواحُ بالجولانِ في نباتِ أفكارها، وتتغنى طيورُ الغيبِ بها في غيضتها وأوكارها. اللهمَّ صلِّ وسلّمْ على سيدنا ومولانا محمدٍ وعلى آلِ سيدنا محمدٍ صلاةً تفتخرُ الأناملُ بكتابتها وغرسِ أشجارها، وتقتدي أربابُ الأحوالِ بحديثها المُنعنعِ وصحيحِ آثارها. (6)
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَكْشِفُ الْأَزَمَاتِ بِصَوْبِ أَمْطَارِهَا، وَتَلُوذُ الْجَنَاةُ بِحِيطَةِ أَدْوَارِهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَتَوَسَّلُ بِهَا أَصْحَابُ الْحَاجَاتِ فِي فَقْرِهَا وَاضْطِرَارِهَا، وَتَبْتَهِلُ بِهَا أَرْبَابُ الْمُنَاجَاةِ فِي جَوْفِ لَيْلِهَا وَوَقُوتِ أَسْحَارِهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَسْعَدُ بِهَا الزُّوَّارُ فِي ظَعْنِهَا وَأَسْفَارِهَا، وَتَنْتَفِعُ بِهَا الرَّكائِبُ فِي وُرُودِهَا وَإِصْدَارِهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَتَشَفَّعُ بِهَا الْعُصَاةُ فِي مَحْوِ ذُنُوبِهَا وَأَوْزَارِهَا، (7) وَتَسْتَشْفِي بِهَا الْمَرْضَى مِنْ عِلَلِهَا وَأَضْرَارِهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُطَيِّبُ الْقُلُوبَ بِهَا فِي غِنَاهَا وَافْتِقَارِهَا، وَتَشْرَحُ الصُّدُورَ بِتَنْمِيقِ أَسْجَاعِهَا وَاخْتِرَاعِ قَوَافِيهَا وَابْتِكَارِهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُرْهِبُ النُّفُوسَ بِمَوَاعِظِ تَحْذِيرِهَا وَإِنْذَارِهَا، وَتَتُوبُ بِهَا مَنْ إِقَامَتِهَا عَلَى الذُّنُوبِ وَإِصْرَارِهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَلْهَجُ بِهَا الْأَلْسُنُ مُدَّةَ أَيَّامِهَا وَأَعْصَارِهَا، وَتَتَهَجَّدُ بِهَا الْعِبَادُ فِي قُرَاهَا وَأَمْصَارِهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُبْهِرُ الْعُقُولَ فِي عُلُوِّ شَأْنِهَا وَافْتِخَارِهَا، (8) وَيَسْتَغِيثُ الْمَلْهُوفُ بِحِمَايَتِهَا وَانْتِصَارِهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَسْلُكُ بِهَا مَسَالِكَ النَّجَاةِ عِنْدَ الْخَوْضِ فِي بُحُورِ الشَّدَائِدِ وَرُكُونِ أَخْطَارِهَا، وَتَيْسِيرِ الْأُمُورِ الْمُعْوَصَاتِ وَقَضَاءِ أَوْطَارِهَا.
فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُنْجِينَا بِهَا مِنْ حَوَادِثِ الْأَيَّامِ وَسُوءِ أَقْدَارِهَا، وَتَكْفِينَا بِهَا صَوْلَةَ اللِّئَامِ وَجَوْرَ أَشْرَارِهَا، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً يَقْدَحُ زِنَادَ أَشْوَاقِهَا بِنِيرَانِ الْمَحَبَّةِ الْمُحَمَّدِيَّةِ فِي سَرَائِرِ الْأَرْوَاحِ، وَيُرَقِّصُ النَّدِيمَ بِنَسِيمِ رَاحِهَا الْأَحْمَدِيِّ قَبْلَ تَنَاوُلِ الشُّرْبِ وَدَوَرَانِ الْأَقْدَاحِ. (9) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَرِقُّ زُجَاجَةَ الْأَجْسَادِ لِسَمَاعِ ذِكْرِهَا الْمُزِيلِ عَنِ الْقُلُوبِ ظَلَامَ الْهُمُومِ وَالْأَتْرَاحِ، وَيُغْنِي شُرْبُهَا عَنْ شَرَابِ الْغَبُوقِ وَالصَّبَاحِ وَرَشِّ زُهُورِ الْبِطَاحِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً يَسْرِي سِرُّهَا فِي ضَمَائِرِ الْمَغْرُومِينَ سَرَيَانَ الْحُمَيَّا فِي الْأَشْبَاحِ، وَيَفْرَحُ الْمُعْدَمُ بِاقْتِنَاءِ جَوَاهِرِهَا فَرَحَ التَّاجِرِ بِاكْتِسَابِ الْأَرْبَاحِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَخْطُبُ أَرْبَابَ الْفَصَاحَةِ بِهَا مَنَابِرَ الصَّلَاحِ وَالْفَلَاحِ، وَيَفُوقُ شُرُوقَ أَنْوَارِهَا الْكَوْكَبُ الدُّرِّيُّ وَضِيَاءَ الصَّبَاحِ وَالْمِصْبَاحِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَزْرِي رَوَائِحُهَا بِرَوَائِحِ الْقَرَنْفُلِ وَالْيَاسَمِينِ وَمِسْكِ الْحُبُوبِ الْفَيَّاحِ، وَتَمْلَأُ بَرَكَتُهَا أَرْجَاءَ الْمُلْكِ وَالْمَلَكُوتِ وَجَمِيعَ النَّوَاحِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً يَطِيرُ الْمَشُوقُ لِحَضْرَتِهَا الْمُصْطَفَوِيَّةِ بِغَيْرِ جَنَاحٍ، (10) وَيَبُوحُ الْمَشْغُوفُ بِمَا كَتَمَهُ مِنْ هَوَاهَا وَيُلْغِي قَوْلَ الْوَاشِي وَاللَّاحِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً يَفْتَتِحُ الْقَارِي بِقَوْلِهِ أَسْجَاعَهَا فِي الْمَسَاءِ وَالصَّبَاحِ، وَيَسْتَجْلِبُ بِتِلَاوَةِ أَذْكَارِهَا رِضَا مَوْلَانَا الْمَلِكِ الْفَتَّاحِ.
فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ السَّرَاتِ الْمِلاحِ، وَصَحَابَتِهِ فُرْسَانِ الْوَغَى وَلُيُوثِ الْكَفَاحِ، صَلَاةً يَسْتَنِيرُ فِي ظَلَامِ الْجَهْلِ بِنُورِ كَوْكَبِهَا الْوَضَّاحِ، وَيَنْشَقُّ مِنْ عَرَقِ شَدَاهَا نَسِيمُ الرَّوْحِ وَالارْتِيَاحِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُعَرْبِدُ الْعُشَّاقَ بِنَسِيمِ رَاحِهَا، وَتَتَرَنَّمُ بَلَابِلُ الْمُحِبِّينَ عَلَى غُصُونِ أَدْوَاحِهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُبَاهِي النُّجُومَ الزَّوَاهِرَ بِضِيَاءِ مِصْبَاحِهَا، (11) وَتُبْهِرُ الْعُقُولَ الذَّكِيَّةَ بِنَظْمِ قَوَافِيهَا وَجَوَاهِرِ أَمْدَاحِهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَسْتَشْفِي بِهَا أَصْحَابُ الْأَمْرَاضِ الْبَاطِنَةِ مِنْ آلَامِ جِرَاحِهَا، وَتُقَاتِلُ أَكَابِرَ الْمُقَرَّبِينَ النُّفُوسَ الْأَبِيَّةَ بِرُمْحِهَا وَسِلَاحِهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَبْتَرِي بِهَا أَرْبَابَ الْبِدَايَةِ فِي سُطُورِهَا وَأَلْوَاحِهَا، وَتَتَبَرَّكُ أَهْلُ النِّهَايَةِ بِهَا فِي مَسَائِهَا وَصَبَاحِهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَتَجَدَّدُ قَرَائِحُ الْعُشَّاقِ بِشَمِّ قَرَنْفُلِهَا وَأَقَاحِهَا، وَتَلْهَجُ أَلْسُنُ الْمَدَّاحِ بِهَا فِي أَوْقَاتِ بَسْطِهَا وَانْشِرَاحِهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَهْتَزُّ الْقُلُوبُ بِعَوَاطِفِهَا وَهُبُوبِ أَرْوَاحِهَا، وَيَظْفَرُ بِالْمَطْلُوبِ مِنْ تَعَاطِي مَتَاجِرِهَا وَاقْتِنَى كُنُوزِ أَرْبَاحِهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (12) صَلَاةً تَشْرَحُ الْأَفْكَارَ فِي رِيَاضِ بَسَاتِينِهَا وَرِيَاضِ بِطَاحِهَا، وَتَرْتَاحُ النُّفُوسُ الشَّائِقَةُ بِتِلَاوَتِهَا فِي غُدُوِّهَا وَرَوَاحِهَا.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُعْتِقُ رِقَابَ الْمُذْنِبِينَ بِعَفْوِهَا وَسَمَاحِهَا، وَتُنْجِحُ مَقَاصِدَ الطَّالِبِينَ بِصَلَاحِهَا وَفَلَاحِهَا. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُرِيحُ الْقُلُوبَ مِنْ هُمُومِهَا وَأَتْرَاحِهَا، وَتُوَفِّقُنَا لِلْعَمَلِ الصَّالِحِ فِي مُنَاضَلَتِهَا وَكِفَاحِهَا، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. لَا تَبْغِ عَنْ بَابِ الْحَبِيبِ بَرَاحَا وَأَلْفُهُ تَرَاهُ غُدْوَةً وَرَوَاحَا عَفِّرْ بِتُرْبِ الدَّارِ خَدَّكَ وَالْتَزِمْ مَا عَشْتَ فِيهَا أَنَّةً وَنَوَاحَا طَارِحْ حَمَامَ حِمَى الْأَحِبَّةِ نَادِبًا وَامْزُجْ بِفَيْضِ دُمُوعِكَ الْأَقْدَاحَا وَاجْرَحْ بِمَاءِ الدَّمْعِ خَدَّكَ إِنَّهُ جُرْحٌ يُعَانِي مِنْ الْفُؤَادِ جَرَاحَا قِفْ بِالرُّبُوعِ وَنَادِ فِي عَرَصَاتِهَا وَاسْمَحْ بِنَفْسِكَ كَيْ تَنَالَ رَبَاحَا وَإِذَا سَكِرْتَ بِخَمْرَةِ الْحُبِّ الَّتِي تَهْدِي السُّرُورَ وَتَذْهَبُ الْأَتْرَاحَا بَرِّحْ بِحُبِّهِمْ وَلُذْ بِجَمَالِهِمْ وَاجْعَلْ سَمَاعَكَ فِي الْوُجُودِ صِيَاحَا لَا لَوْمَ لِلسَّكْرَانِ فِي شَرْعِ الْهَوَى إِنْ فَاهَ بِالسِّرِّ الْمَصُونِ وَبَاحَا وَاسْتَرْوِحِ الْأَرْوَاحَ مِنْ تِلْقَائِهِمْ وَزَهَى بِقُرْبِ وِصَالِهِمْ وَارْتَاحَا (13) أَرْوَاحُ أَزْهَارِ النَّسِيمِ إِذَا سَرَتْ تُحْيِي بِنَشْقِ نَسِيمِهَا الْأَرْوَاحَا قُمْ فَانْتَشِقْ إِنْ لَمْ تَكُنْ بِكَ زُكْمَةٌ رِيحَ الْحَبِيبِ فَعَرْفُهُ قَدْ فَاحَا وَلْتَبْتَكِرْهَا قَهْوَةً تَشْفِي الْجَوَى وَتُعِيدُ أَحْزَانَ الْوَرَى أَفْرَاحَا مِنْ كَرْمَةِ التَّكْرِيمِ قِدْمًا كُوِّنَتْ فَاشْرَبْهَا كَأْسَ الْوِصَالِ مُبَاحَا افْشِ نَضَارَتَهَا نَظَارَ ذَوِي النُّهَى وَتَوَقَّدَتْ وَسْطَ الدُّجَى مِصْبَاحَا هِيَ أَسْكَرَتْ أَهْلَ الْهَوَى وَكَسَتْهُمُ عِنْدَ التَّوَاجُدِ حُلَّةً وَوِشَاحَا فَتَرَاهُمُ عِنْدَ السَّمَاعِ كَأَنَّهُمْ نُصُبٌ تَمِيسُ بِهَا الرِّيَاحُ رَوَاحَا مَنْ لَمْ يُسَلِّمْ حَالَهُمْ فِي وُجُودِهِمْ لَا شَامَ بَرْقَ الْوَصْلِ مُهْمَلًا لَاحَا فَهُمُ الْبُدُورُ إِذَا عَدِمْتَ أَهِلَّةً وَهُمُ الشُّمُوسُ إِذَا فَقَدْتَ صَبَاحَا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُبْهِرُ الْعُقُولَ الذَّكِيَّةَ بِبَدِيعِ إِعْجَازِهَا، وَتَسْحَرُ أَرْبَابَ الْفَصَاحَةِ بِلَطَائِفِ مَعَانِيهَا وَرُمُوزِ أَلْغَازِهَا.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُزْرِي بِفَرَائِدِ الْعِقْيَانِ فِي نَظْمِ أَسْلَاكِهَا، وَتُعْجِزُ فُهُومَ أَهْلِ الْبَلَاغَةِ عَنْ حَقَائِقِ إِدْرَاكِهَا. (14) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً يَفُوقُ سَنَاهَا الزَّهْرَةَ فِي أَفْلَاكِهَا، وَيَغْلِبُ نُورُهَا نُورَ الْبُدُورِ الشَّارِقَةِ فِي أَخْلَاقِهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَخْجَلُ الشُّمُوسُ حَيَاءً مِنْ أَنْوَارِهَا، وَتَرْقُصُ بَلَابِلُ الشَّائِقِينَ عَلَى أَغْصَانِ أَشْجَارِهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُطَيِّبُ النُّفُوسَ الْمُطْمَئِنَّةَ بِلَطَائِفِ أَذْكَارِهَا، وَتُحْيِي الْقُلُوبَ الْمَيْتَةَ بِنَوَافِحِ أَسْرَارِهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَنْشُرُ فِي حَظَائِرِ الْقُدْسِ نَفَائِسَ أَخْبَارِهَا، وَتَجْلُو عَلَى السَّرَائِرِ الْمُطْمَئِنَّةِ الْمُظْلِمَةِ كَثَائِفَ أَغْيَارِهَا. (15) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَصُبُّ شَآبِيبَ الرَّحَمَاتِ عَلَى أَقْطَارِهَا، وَتُتَعَلِّقُ أَكَابِرُ خَوَاصِّ الْمُقَرَّبِينَ بِأَسْتَارِهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَتَفَجَّرُ يَنَابِيعُ الْحَقَائِقِ مِنْ فَيْضِ أَنْهَارِهَا، وَتَتَفَتَّقُ رَقَائِقُ الْمَعَارِفِ مِنْ كَمَائِمِ أَزْهَارِهَا. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ خُلَاصَةِ الْمَعَادِنِ وَنَضَارِهَا، وَصَحَابَتِهِ نُجُومِ الْهِدَايَةِ وَأَقْمَارِهَا، صَلَاةً نَتَحَصَّنُ بِهَا مِنْ هَوَاجِمِ الْحَوَادِثِ وَأَشْرَارِهَا، وَنَحْتَمِي بِحِمَاهَا الْأَحْمَدِيِّ وَنَدْخُلُ فِي حَيْطَةِ أَدْوَارِهَا، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً
تُبَاهِي النُّجُومُ الزَّوَاهِرُ بِسَنَا إِشْرَاقِهَا، وَتُضَاهِي الْبُدُورَ السَّائِرَاتِ فِي ارْتِفَاعِهَا وَسُمُوِّ آفَاقِهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَتَزَيَّنُ أَكَابِرُ الْمَادِحِينَ بِنَفَائِسِ أَخْلَاقِهَا، وَتَهْتَزُّ أَرْبَابُ الْأَحْوَالِ بِنَسِيمِ أَذْوَاقِهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَحْتَرِقُ أَفْئِدَةُ الْمَحْبُوبِينَ بِوَهَجِ أَشْوَاقِهَا، وَتَتَحَلَّى أَجْيَادُ الْعَاشِقِينَ بِجَوَاهِرِ أَطْوَاقِهَا.(16) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَسْتَخْرِجُ فَوَائِدَ الْحِكَمِ مِنْ بُيُوتِ أَوْقَافِهَا، وَتُنَزِّلُ فَوَائِدَ الْبَرَكَاتِ فِي ظُرُوفِ أَطْبَاقِهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُنْهِلُ سَحَائِبَ الرَّحَمَاتِ فِي مَوَاكِبِ أَسْوَاقِهَا، وَتَلْتَمِسُ مَوَاهِبَ الْخَيْرَاتِ مِنْ كُنُوزِ أَنْفَاقِهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَسْعَى إِلَيْهَا رِجَالُ الْغَيْبِ عَلَى سَاقِهَا وَتَلُوحُ بَوَارِقُ الْفَتْحِ عَلَى مُدَبِّرِ كُؤُوسِهَا وَعُشَّاقِهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً يَسْتَشْفِي ذَوِي الْأَمْرَاضِ الظَّاهِرَةِ وَالْبَاطِنَةِ بِتِرْيَاقِهَا، وَتَنْفَكُّ النُّفُوسُ الْمَرْهُونَةُ بِبَرَكَتِهَا مِنْ أَسْرِهَا وَوَثَاقِهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَتَبَرَّكُ الْأَكَابِرُ وَتَضَعُهَا عَلَى أَحْدَاقِهَا، وَتَتَنَزَّهُ أَعْيُنُ النَّاظِرِينَ فِي تَرَاجِمِهَا وَرَقْمِ أَوْرَاقِهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً
تَتَخَلَّقُ أَعْيَانُ الْمُطِيعِينَ بِحِمَى أَخْلَاقِهَا، وَتَتَشَفَّعُ الْعَفَّاتُ بِهَا فِي دَفْعِ فَقْرِهَا وَإِمْلَاقِهَا. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ الْمُتَحَلِّينَ مِنَ السُّنَّةِ النَّبَوِيَّةِ بِأَشْرَافِ نِطَاقِهَا، وَصَحَابَتِهِ الْحَائِزِينَ كَمَالَ (17) الْأَفْضَلِيَّةِ عَلَى عُمُومِهَا وَإِطْلَاقِهَا، صَلَاةً تَتَضَوَّعُ نَوَاسِمُ السِّرِّ الْأَحْمَدِيِّ مِنْ شَذَا عَرْفِهَا وَمِسْكِ حَقَائِقِهَا، وَتَفْتَحُ مَا شَمَّ الْمَزْكُومِينَ بِطِيبِ رَيَّاهَا الْمُحَمَّدِيِّ وَعَبِيرِ انْتِشَاقِهَا، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً أَنْوَارُ الْمَحَبَّةِ الْمُحَمَّدِيَّةِ عَلَى عُرُوسِهَا، وَتَفُوحُ نَوَاسِمُ الرِّضَا وَالْقَبُولِ مِنْ أَرْدَابِ عُرُوسِهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَسْتَظِلُّ الْعُفَاةُ بِظِلِّ عُرُوسِهَا، وَتَفْدِيهَا الْعُشَّاقُ بِأَمْوَالِهَا وَأَوْلَادِهَا وَنُفُوسِهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَتَمَايَلُ أَرْبَابُ الْأَحْوَالِ بِمِدَامِ كُؤُوسِهَا، وَتَجْعَلُهَا الْمُلُوكُ تَاجًا عَلَى جَبِينِهَا وَمَفَارِقِ رُؤُوسِهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَبْنِي قَوَاعِدَ الْإِيمَانِ عَلَى أُسُسِهَا، وَيَذْهَبُ غَيْمُ الطَّبْعِ بِنُورِهَا وَضَوْءِ شُمُوسِهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَخْطُبُ بِهَا الْأَعْلَامُ فِي مَحَافِلِهَا وَمَجَالِسِ دُرُوسِهَا، تَتَاهَى (18) وَتَبَاهِي الْكَوَاكِبُ السَّيَّارَةُ عِنْدَ ظُهُورِهَا وَكُنُوسِهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَتَبَرَّكُ بِهَا النِّسَاكُ فِي قِيَامِهَا وَجُلُوسِهَا، وَتَتَهَجَّدُ بِهَا الْعِبَادُ وَتَجْعَلُهَا أَشْرَفَ زِينَتِهَا وَلُبُوسِهَا.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُطَهِّرُ الْأَلْسُنَ مِنْ فُحْشِهَا وَغُمُوسِهَا، وَتُؤَانِسُ بِهَا الْأَمْوَاتَ فِي ظُلُمَاتِ لُحُودِهَا وَوَحْشَةِ رُمُوسِهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُسَهِّلُ عَلَيْنَا مَا تَعَسَّرَ مِنْ مُعْوِضَاتِ الْأُمُورِ وَعُكُوسِهَا، وَيُسْتَغْنَى بِرِبْحِهَا عَنْ مَعَاطِي مُعَامَلَةِ الْأَسْوَاقِ وَأَكْلِ مَكُوسِهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُضْحِكُ بِهَا فِي وُجُوهِنَا حَوَادِثَ الدَّهْرِ بَعْدَ عُبُوسِهَا، وَنَنْجُو بِهَا مِنْ صَوْلَةِ الْأَعَادِي وَسَطْوَةِ بُؤْسِهَا. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُغْرِقُنَا بِهَا فِي يَمِّ فَضْلِهَا الْأَحْمَدِيِّ وَعُبَابِ قَامُوسِهَا، وَتُنْزِلُ بِهَا عَلَيْنَا مِنْ غُيُوبِ سَمَائِهِ الْمُحَمَّدِيِّ فَوْا وَوَحْيِ نَامُوسِهَا، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. نَحْنُ فِي حَضْرَةِ الْإِلَهِ جُلُوسُ * وَعَلَيْنَا بِالْفَيْضِ دَارَتْ كُؤُوسُ يَا لَهَا حَضْرَةٌ تَطِيبُ بَرِيًّا * نَشْرُهَا الْعِطْرُ الْأَرِيحُ النَّفُوسُ (19) أَطْلَعَ اللَّهُ نُورَهَا بِسَمَاءِ * الْمَجْدِ بَدْرًا تَغِيبُ فِيهِ الشُّمُوسُ جُلِّيَتْ فِي مَشَاهِدِ الْأُنْسِ مِنْهَا * بِمُرُوطِ الْجَمَالِ خُودٌ عَرُوسُ بِتَجَلِّي جَمَالِهَا قَرَنَ السَّعْـ * ـدُ وَزَالَتْ عَنِ الزَّمَانِ نُحُوسُ قَسَمًا لَوْ تَبَخْتَرَتْ وَبِقَاعُ الرْ * ـضِ مَسَّتْ لَاخِي الْمَرْمُوسُ حَارَ فِيهَا لُبُّ الْحَلِيمِ وَلَمْ لَا * وَمُجَلِّي جَمَالِهَا الْقُدُّوسُ دَمْعُنَا مُطْلَقٌ لَدَيْهَا وَقَيْـ * ـدُ دَهَاهَا فُؤَادُنَا مَحْبُوسُ حَيُّهَا مُشْرِقُ الرُّبُوعِ فَمَنْ ذَا * كَ بِهَا رَبْعٌ وَجَدْنَا مَـأْنُوسُ أَزْهَرَتْ فِيهِ لِلتَّدَانِي رِيَاضٌ * وَزَهَتْ فِيهِ بِالْأَمَانِي غُرُوسُ لَا بَرِحْنَا بِحَيِّهَا وَعَلَيْنَا * كُلُّ فَضْلٍ بِجُودِهَا مَحْرُوسُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَتَبَرَّكُ بِهَا أَرْبَابُ الْبِدَايَةِ فِي رَقِيِّهَا وَصُعُودِهَا، وَتَتَيَامَنُ بِهَا أَصْحَابُ النِّهَايَةِ فِي
بشائرها ومطالع سعودها. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَلْهَجُ بِهَا أَرْبَابُ الْوَظَائِفِ فِي قِيَامِهَا وَقُعُودِهَا، وَتَتَوَسَّلُ بِهَا أَصْحَابُ اللَّطَائِفِ فِي بُلُوغِ قَصْدِهَا وَإِنْجَازِ وُعُودِهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَتَحَلَّى لِلزُّهَّادِ بِغُرَرِ فَرَائِدِهَا وَقَلَائِدِ عُقُودِهَا، وَتَتَهَجَّدُ الْعِبَادُ بِأَذْكَارِهَا فِي رُكُوعِهَا وَسُجُودِهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً (20) تَنْدَرِجُ غُرَرُ الصَّلَوَاتِ فِي مَلَاحِفِهَا وَبُرُودِهَا، وَتَكْرَعُ أَكَابِرُ الْمُقَرَّبِينَ فِي حِيَاضِهَا وَمَنَاهِلِ وُرُودِهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَخْضَعُ الرِّقَابُ لِلْوَامِعِ بُرُوقِهَا وَقَعْقَعَةِ رُعُودِهَا، وَتَتَلَذَّذُ الْمَسَامِعُ بِنَغَمَاتِ أَسْجَاعِهَا وَرَنَّةِ عُودِهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَلْتَمِسُ بِهَا أَكَابِرُ الْمُقَرَّبِينَ الرِّضَا عِنْدَ قُدُومِهَا عَلَى رَبِّهَا وَوُفُودِهَا، وَتَتَغَنَّى بِهَا الْحُورُ الْعِينُ فِي جَنَّةِ نَعِيمِهَا وَدَارِ خُلُودِهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَأْلَفُ بِهَا النُّفُوسُ الْأَبِيَّةُ بَعْدَ نُفُورِهَا وَشُرُودِهَا، وَتَتَحَصَّنُ أَرْبَابُ الْمَخَاوِفِ بِلَامَتِهَا وَدُرُوعِهَا وَزُرُودِهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَسْتَرِيحُ بِهَا الْقُلُوبُ الْكَتِيبَةُ مِنْ هُمُومِهَا وَنُكُودِهَا، وَتَتَشَفَّعُ بِهَا أَصْحَابُ الْحَوَائِجِ فِي نَيْلِ مَرْغُوبِهَا وَحُصُولِ قَصْدِهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً
تَرْحَمُ بِهَا الْأَجْسَادَ فِي رُمُوسِهَا وَنُحُورِهَا، وَتَتَحَرَّكُ بِذِكْرِهَا أَرْبَابُ الْأَحْوَالِ بَعْدَ سُكُونِهَا وَرُكُودِهَا. (21) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُعَشِّشُ طُيُورُ الْعَاشِقِينَ فِي عُرُوشِهَا وَمَهُودِهَا، وَتَغِيبُ أَرْبَابُ الْأَحْوَالِ فِي لَوَامِعِ أَنْوَارِهَا وَلَوَائِحِ شُهُودِهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَلُوحُ أَنْوَارُ الْقَبُولِ عَلَى وُجُوهِ زُوَّارِهَا وَوُفُودِهَا، وَتَخْضَعُ الْجَبَابِرَةُ لِسَطْوَةِ عَسَاكِرِهَا وَجُنُودِهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَسْعَى إِلَيْهَا الْعُشَّاقُ عَلَى صَفَحَاتِ وَجَنَانِهَا وَخُدُودِهَا، وَتَتَرَاحَمُ السُّجَّاقُ عَلَى تَحْصِيلِ فَضَائِلِهَا وَمُرَاعَاةِ حُدُودِهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُظْهِرُ مَخَايِلَ الْإِجَابَةِ عِنْدَ إِنْشَائِهَا وَوُجُودِهَا، وَتُفِيضُ الْبَرَكَاتِ مِنْ خَزَائِنِ كَرَمِهَا وَجُودِهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (22) صَلَاةً تَتَحَصَّنُ بِهَا أَرْبَابُ الْمَخَاوِفِ فِي يَقَظَتِهَا وَرُقُودِهَا، وَتُخْمَدُ بِهَا نِيرَانُ الْفِتَنِ بَعْدَ هَيَجَانِهَا وَوُقُودِهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُقِرُّ الْأَلْسُنَ بِأَفْضَلِيَّتِهَا بَعْدَ إِنْكَارِهَا وَجُحُودِهَا، وَتَرْمِي بِسَهْمِ إِصَابَتِهَا عَيْنَ مُعَانِدِهَا وَحَسُودِهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُبْكِي لِمَوَاعِظِهَا الْعُيُونَ بَعْدَ رُكُودِهَا وَخُمُودِهَا، وَتُطْلِقُ بِهَا الْأَجْسَامَ الْمَحْبُوسَةَ بِذَنْبِهَا مِنْ سَلَاسِلِ أَغْلَالِهَا وَقُيُودِهَا.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَسْتَضِيءُ الْعَوَالِمُ بِنُورِهَا فِي أَغْوَارِهَا وَوُجُودِهَا، وَتُنْشَرُ عَلَى الْمُحِبِّينَ رَايَاتُ نَصْرِهَا وَأَلْوِيَةُ بُنُودِهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (23) صَلَاةً تُنْشِقُنَا بِهَا شَذَا عَرْفِ مَحَبَّتِهِ وَنَسِيمَ نَدَاهَا وَوُعُودِهَا، وَتُجِيرُنَا بِهَا مِنَ الْقَطِيعَةِ وَوَهْجِ هَجْرِهَا وَصُدُودِهَا. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُنَجِّينَا بِهَا مِنْ شَرِّ الْبُغَاةِ حُمْرِهَا وَسُودِهَا، وَتَكْفِينَا بِهَا مُعْظَمَ الْحَوَادِثِ الدُّنْيَةِ وَصَوْلَةِ أَسْوَدِهَا، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. يَا رَسُولَ اللَّهِ يَا كَنْزَ الْغِنَا ٭ أَنْتَ وَاللَّهِ مُفِيضٌ كُلَّ جُودِ غَرَّدَ الْقُمْرِيُّ وَغَنَّى فَوْقَ عُودِ ٭ وَغُصُونُ الرَّوْضِ أَدْمَتْ بِالسُّجُودِ وَاكْتَسَى الْوَرْدُ احْمِرَارًا خِجْلَةً ٭ مِنْ شَذَا جِيرَانِ سَلْعٍ وَزُرُودِ كَيْفَ لَا يَخْجَلُ وَرْدٌ مِنْهُمُ ٭ وَهَوَاهُمْ فَالِقُ قَلْبِ الصَّلُودِ مَا رَأَيْتُ الْوَرْدَ بِالْغَدْرِ سَمَا ٭ صَاعِدًا فِي الْجَوِّ زَهِيًّا كَالْعَمُودِ فَهُوَ مِنْ نُورِ سَمَاهُمْ ذُرَّةٌ ٭ أَرْسَلُوهَا تَجْذِبُ الصَّبَّ الْفَقُودِ ثُمَّ بِعَاجٍ صَبَّ مُدْنَفٌ ٭ دَمْعُهُ سَحْبٌ جَرَى فَوْقَ الْخُدُودِ إِنْ دَنَا مِنْهُمْ بَكَى مِنْ طَرَبٍ ٭ وَلَهُ الصَّبْرُ مِنَ الشَّوْقِ شُرُودِ جِسْمُهُ مَضْنًا نَحِيلٌ تَالِفٌ ٭ مِنْ نَوَاهُمْ وَهْوَ فِي الْحُبِّ وَدُودِ لَا شَفَا اللَّهُ عَلِيلًا فِيهِمُ ٭ لَيْتَ بَرْءَ السُّقْمِ فِيهِمْ لَا يَعُودُ نَارُ تَعْذِيبٍ هَوَاهُمْ جَنَّةٌ ٭ فَأَدَامَ اللَّهُ لِي فِيهَا الْخُلُودَ (24) أَيُّ سِجْنٍ فِي حَبِيبٍ وَجْهَهُ ٭ أَشْرَقَتْ أَنْوَارُهُ كُلَّ الْوُجُودِ وَغَدَا الدِّينُ الْقَدِيمُ الْمُرْتَضَا ٭ مَاسِحًا دِينَ النَّصَارَى وَالْيَهُودِ وَإِلَيْهِ هَاجَرَ الصَّحْبُ وَقَدْ ٭ طَابَ فِي طَيْبَةَ لِلصَّبِّ رُبُودِ مُذْ سَمَا الْمُخْتَارُ مَعْ أَصْحَابِهِ ٭ نَزَلَتْ بِالْكُفْرِ أَعْبَاءُ النُّكُودِ وَالَّذِينَ اسْتَوْطَنُوا السَّاحِلَ قَدْ ٭ أَكْمَدُوهُمْ فِي قِيَامٍ وَقُعُودِ
استَجَارُوا مِنهُمُ بِالمُصطَفَى * سَائِلُوهُ بَاقِتْ رَابَ وَجُدُودُ وَبِعَامِ الفَتْحِ قَدْ أَرْدَاهُمُ * وَغَزَاهُم بِأَسْوَدَ وَفُهُودُ وَبِبَدْرٍ وَحُنَيْنٍ جَاءَهُ * حِزْبُ أَمْلَاكٍ عَلَى رِيِّ الجُنُودِ حِينَ غَشَّاهُمْ نُعَاسٌ أُرْسِلَتْ * تَضْرِبُ الكُفَّارَ مِنْ فَوْقِ الجُيُودِ غَشِيَتْهُمْ بِحَنِينٍ مِنْ رَحْمَةٍ * اقْشَعَرَّتْ مِنْ سَنَا تِلْكَ الجُنُودِ عَنْ مَعَانِيكَ العَمِيدُ انْجَلَى * مُغْرِبٌ فِي حَرَكَاتٍ وَرُكُودِ بِكَ أَحْشَاءٌ لَهُ قَدْ كُلِّفَتْ * غَيْرَ أَنَّ الشَّوْقَ مِنْهُ فِي وُقُودِ هَاتِفًا بِاسْمِكَ يَا خَيْرَ الوَرَى * فِي مَنَامٍ وَقِيَامٍ وَقُعُودِ بَيِّنَاتِ الكَفِّ رُوفًا بَابِكُمْ * مَا لَهَا غَيْرُ قَبُولٍ مِنْ نُقُودِ كُنْ لَهُ غَوْثًا شَفِيعًا فَرْطًا * عِنْدَ حَوْضٍ وَالوَرَى رَامُوا الوُرُودَ (25) إِنَّ حُسْنَ الرِّضَا جَازَيْتَهُ * بِجَزَاءٍ وَافِرٍ دُونَ حُدُودِ وَأَنَا أَرْجُوكَ يَا خَيْرَ الوَرَى * أَنْتَ أَوْفَى مَنْ يُوَفِّي بِالعُهُودِ وَسَلَامُ اللَّهِ يَغْشَى عَاطِرًا * قَبْرَكَ الأَسْنَى إِلَى يَوْمِ الوُفُودِ وَعَلَى ءَالِكَ الكِرَامِ النُّجَبَا * وَعَلَى الصَّحْبِ وَأَتْبَاعٍ أَسُودِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَشْرَحُ الصُّدُورَ وَتُعَمِّرُهَا، وَتَفْتَحُ البَصَائِرَ وَتُنَوِّرُهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُبْهِجُ الوُجُوهَ وَتُنَضِّرُهَا، وَتُنَوِّرُ الأَجْسَامَ وَتُطَهِّرُهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُطَيِّبُ المَجَالِسَ وَتُعَطِّرُهَا، وَتَرْفَعُ الأَقْدَارَ وَتُشْهِرُهَا. (26) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُوَسِّعُ الأَرْزَاقَ وَتُكَثِّرُهَا، وَتُهْطِلُ سَحَائِبَ الخَيْرَاتِ وَتَغْزُرُهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُقَرِّبُ طَرِيقَ السُّلُوكِ وَتُيَسِّرُهَا، وَتُسَهِّلُ صِعَابَ الأُمُورِ وَتُسَخِّرُهَا.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُعَظِّمُ النُّفُوسَ وَتُذَكِّرُهَا، وَتُحَذِّرُ الْأُمَّةَ وَتُبَشِّرُهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُبْغِضُ الْقُلُوبَ فِي الْمَعَاصِي وَتُنَفِّرُهَا، وَتَمْحُو كَبَائِرَ الذُّنُوبِ وَتُكَفِّرُهَا. (27) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُذَكِّي الْعُقُولَ وَتُمَهِّرُهَا، وَتُنَبِّهُهَا فِي غَوَامِضِ الْعُلُومِ وَتُفَكِّرُهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُوَضِّحُ مُشْكِلَاتِ الْحَقَائِقِ وَتُفَسِّرُهَا، وَتَحُلُّ مُعْوَصَاتِ الرَّقَائِقِ وَتُقَرِّرُهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُجَوِّدُ أَلْفَاظَ الْمَعَانِي وَتُحَبِّرُهَا، وَتُبَيِّنُ أُصُولَ الْمَبَانِي وَتُحَرِّرُهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُضَاعِفُ الْأُجُورَ وَتُكَثِّرُهَا، وَتُعْتِقُ الرِّقَابَ مِنَ النَّارِ وَتُحَرِّرُهَا. (28) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَحْبِسُ الْأَرْجُلَ عَنِ السَّعْيِ فِيمَا لَا يَحِلُّ وَتُقَصِّرُهَا، وَتَصُونُ الْأَيْدِيَ عَنْ تَعَاطِي الشَّهَوَاتِ وَتُدَثِّرُهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَرْفَعُ الْأَئِمَّةَ فِي مَجَالِسِ التَّعْلِيمِ وَتُصَدِّرُهَا، وَتُوَصِّلُ لَهَا نَتَائِجَ الْفُهُومِ وَتُصَوِّرُهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُخْمِدُ نَارَ الْفِتَنِ وَتُفَتِّرُهَا، وَتَكْشِفُ مُعْضَمَ الشَّدَائِدِ وَتُصَغِّرُهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَقُودُ الْجَوَارِحَ إِلَى الطَّاعَةِ وَتُبَشِّرُهَا، وَتَقْمَعُ النُّفُوسَ عِنْدَ الشَّهَوَاتِ وَتُصَبِّرُهَا. (29) فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَجْرِي بِهَا عَلَى أَلْسِنَتِنَا يَنَابِيعُ الْحِكَمِ
وَتَفَجُّرِهَا، وَتَبْلُغَ هِمَمُنَا بِأَسْنَا الْمَعَالِي وَتَظْفَرِهَا، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. مُحَمَّدٌ خَيْرُ الْعَالَمِينَ بِأَسْرِهَا ❖ وَأَوَّلُهَا فِي الْفَضْلِ وَهُوَ آخِرُهَا فِيَا آيَةَ اللَّهِ الَّتِي تَجَلَّتْ ❖ عَلَى خَلْقِهِ أَخْفَى الظِّلَالِ ظُهُورُهَا عَلَيْكَ سَلَامُ اللَّهِ يَا خَيْرَ مُرْسَلٍ ❖ إِلَى أُمَّةٍ لَوْلَاهُ دَامَ غُرُورُهَا عَلَيْكَ سَلَامُ اللَّهِ يَا خَيْرَ شَافِعٍ ❖ إِذَا النَّارُ ضَمَّ الْكَافِرِينَ حَصِيرُهَا عَلَيْكَ سَلَامُ اللَّهِ يَا مَنْ تَشَرَّفَتْ ❖ بِهِ الْإِنْسُ طَرًّا وَاسْتَمَرَّ سُرُورُهَا عَلَيْكَ سَلَامُ اللَّهِ يَا مَنْ تَعَمَّدَتْ ❖ لَهُ الْجِنُّ وَانْقَادَتْ إِلَيْهِ أُمُورُهَا وَعَالِكَ خَيْرِ الْآلِ وَالْعِتْرَةِ الَّتِي ❖ بِهَا آمَنَتْ مِنْ كُلِّ أَرْضٍ ثُغُورُهَا وَصَحْبِكَ خَيْرِ الصَّحْبِ وَالْغُرَرِ الَّتِي ❖ مَحَبَّتُهَا تَعْمَى قَلِيلَ شُكُورُهَا كَمَاةٌ حُمَاةٌ فِي الْقِرَاعِ وَفِي الْقِرَى ❖ إِذَا شَطَّ قَارِبُهَا وَشَاطَ زُمُرُّدُهَا أَيَا صَادِقَ الدَّعْوَى الْأَمِينَ وَعَدْتَنِي ❖ بِبُشْرَى فَلَا أَخْشَى وَأَنْتَ الْأَبْشَرُهَا بَعَثْتُ الْأَمَانِي عَاطِلَاتٍ لِتَبْتَغِي ❖ نِدَاكَ فَجَاءَتْ حَالِيَاتٍ ثُغُورُهَا (30) وَأَرْسَلْتُ آمَالًا خِمَاصًا بِبُطُونِهَا ❖ إِلَيْكَ فَعَادَتْ مُثْقَلَاتٍ ظُهُورُهَا إِلَيْكَ رَسُولَ اللَّهِ أَشْكُوا جَرَائِمًا ❖ يُوَازِي الْجِبَالَ الرَّاسِيَاتِ صَغِيرُهَا كَبَائِرَ لَوْ تُبْلَى الْجِبَالُ بِحَمْلِهَا ❖ لَدُكَّتْ وَنَادَى بِالثُّبُورِ ثُبُورُهَا وَغَالِبُ ظَنِّي بَلْ يَقِينِي أَنَّهَا ❖ سَتَحْمَى إِذَا مَا أَمْسَتْ مُسْتَجِيرُهَا فَكَيْفَ بِمَنْ فِي كَفِّهِ أَوْرَقَ الْعَمَا ❖ تَضَامُ بَنُوا الْآمَالِ وَهُوَ خَفِيرُهَا وَبَيْنَ يَدَيْ نَجْوَايَ قَدَّمْتُ مِدْحَةً ❖ قَضَى خَاطِرِي الْأَطْيَبِ الْخَطِيرُهَا تَرُومُ بِهَا نَفْسِي الْجَزَاءَ فَكُنْ لَهَا ❖ مُجِيرًا بِأَنْ تُمْسِي وَأَنْتَ مُجِيرُهَا وَاجْزِنِي اجْزِنِي وَاجْزِنِي أَجْرَ مِدْحَتِي ❖ بِبَرْدٍ إِذَا مَا النَّارُ شَبَّ سَعِيرُهَا وَقَابِلْ ثَنَاهَا بِالْقَبُولِ فَإِنَّهَا ❖ عَرَائِسُ فِكْرٍ وَالْقَبُولُ مُهُورُهَا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَلِينُ الطِّبَاعَ وَتُزَيِّنُهَا، وَتُصْلِحُ الْأَحْوَالَ وَتُحَسِّنُهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُثَبِّتُ الْأَقْدَامَ فِي طَرِيقِ السُّلُوكِ، وَتُمَكِّنُهَا وَتُنَبِّهِ الْعُقُولَ الذَّكِيَّةَ لِمَعَالِي الْأُمُورِ وَمَكْنُونِهَا.
وَتَفَطُّنِهَا. (31) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُوَضِّحُ مَعَالِمَ الْخَيْرَاتِ وَتُبَيِّنُهَا، وَتَحْفَظُ الْأَقَالِيمَ مِنَ الْحَوَادِثِ الْوَقْتِيَّةِ وَتُؤَمِّنُهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُخْمِدُ عَوَاصِفَ الرِّيَاحِ الثَّائِرَةِ وَتُسَكِّنُهَا، وَتُسَهِّلُ عَظَائِمَ الْأُمُورِ الصَّعْبَةِ وَتُلَيِّنُهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُحِقُّ الْحَقَائِقَ وَتُعَيِّنُهَا، وَتُبْطِلُ الْأَبَاطِيلَ وَتُوَهِّنُهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَعْصِمُ الدِّمَاءَ وَتَحْقُنُهَا، وَتَصُونُ الْمَحَارِمَ وَتُحَصِّنُهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُمَهِّدُ النُّفُوسَ لِلطَّاعَةِ وَتُوَطِّنُهَا، وَتَرْدَعُهَا عَنْ تَعَاطِي الشَّهَوَاتِ الْقَلْبِيَّةِ وَتَهْدِنُهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُحَبِّبُ لَنَا بِهَا الْأَعْمَالَ الصَّالِحَةَ وَتُحَسِّنُهَا، وَتَقْذِفُ أَنْوَارَهَا فِي غَيْبِ سَرَائِرِنَا وَتُزَيِّنُهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُيَسِّرُ لَنَا بِهَا الْمَسَائِلَ الْعَسِيرَةَ وَتُهَوِّنُهَا، وَتُجَدِّدُ بِهَا أَحْوَالَ الْمَحَبَّةِ فِي قُلُوبِنَا وَتُلَوِّنُهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْمَعُ بِهَا فِي صُدُورِنَا حَقَائِقَ الْعُلُومِ وَتُدَوِّنُهَا، وَتُقَوِّي بِهَا رَقَائِقَ الْمَعَارِفِ فِي غَيْبِ هُوَ شَاءَ وَتَفْتَنُهَا. (32) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَعْطِفُ قُلُوبَ الْمُصَلِّينَ عَلَى فِعْلِ الْخَيْرِ وَتُحَدِّثُهَا، وَتُسَلِّيهَا بِبَشَائِرِ السُّرُورِ وَالتَّهَانِي وَتُيَمِّنُهَا.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُقَوِّي بِهَا عَقَائِدَ الْإِيمَانِ فِي قُلُوبِنَا وَتُمَتِّنُهَا، وَتُبْهِجُ أَجْسَامَنَا بِأَنْوَارِهَا وَتُسَمِّنُهَا، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْذِبُ الْأَرْوَاحَ إِلَى حَضْرَتِكَ وَتُقَرِّبُهَا، وَتُعَشِّقُ الْأَشْبَاحَ فِي خِدْمَتِكَ وَتُحَبِّبُهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُشَوِّقُ النُّفُوسَ إِلَى مُشَاهَدَةِ أَنْوَارِكَ وَتُرَغِّبُهَا، وَتُخَوِّفُهَا مِنْ هَيْبَةِ جَلَالِكَ وَتُرْهِبُهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُعَطِّرُ الْمَجَالِسَ بِنَوَافِحِ أَسْرَارِكَ وَتُطَيِّبُهَا، وَتُهَيِّمُ الْأَفْكَارَ فِي شَوَافِ أَنْوَارِكَ وَتُغَيِّبُهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُحَسِّنُ الْأَخْلَاقَ بِلَطَائِفِ أَذْكَارِكَ وَتُهَذِّبُهَا، وَتُخَيِّبُ ظُنُونَ أَهْلِ الْجُحُودِ وَالْعِنَادِ وَتُكَدِّرُهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُخْشِعُ قُلُوبَ الذَّاكِرِينَ وَتُرَطِّبُهَا، وَتُزَيِّنُ وَظَائِفَ الْأَذْكَارِ وَتُرَتِّبُهَا. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَدْفَعُ بِهَا عَنَّا جَمِيعَ الْمَعَاصِي وَتُجَنِّبُهَا، وَتُكَرِّهُ بِهَا فِي قُلُوبِنَا أَنْوَاعَ الْكُفْرِ وَالنِّفَاقِ وَتُبْغِضُهَا لَنَا وَتُبْعِدُهَا عَنَّا وَتُنَكِّبُهَا، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. (33) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَبْنِي بُيُوتَنَا عَلَى قَوَاعِدِ الْإِيمَانِ وَتُؤَسِّسُهَا، وَتَسْقِينَا بِخَمْرَةِ الْمَحَبَّةِ وَتُخَمِّسُهَا وَتُسَدِّسُهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُسَلِّي خَوَاطِرَنَا بِلَطَائِفِ الْأَذْكَارِ وَتُؤْنِسُهَا، وَتُطَهِّرُ سَرَائِرَنَا مِنْ لَوْثِ الْأَغْيَارِ وَتُقَدِّسُهَا.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَهْزِمُ رَايَةَ أَهْلِ الظُّلْمِ وَتَنْكِسُهَا، وَتَكْشِفُ عَنَّا عَظَائِمَ الْكَرْبِ وَتُنَفِّسُهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُحَسِّنُ جَوَاهِرَ أَلْفَاظِهَا قَوْلِيَّةَ الْأَسْجَاعِ وَتُحَسِّنُهَا، وَتُطْفِئُ لَوَائِحَ أَسْرَارِهَا نِيرَانَ الْفِتَنِ وَتَدْمِسُهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَحْفَظُنَا بِهَا مِمَّا يَشِينُ أَعْرَاضَنَا مِنَ الْقَبَائِحِ وَيُدَنِّسُهَا، وَتَحْمِينَا بِهَا مِمَّا يُغَيِّرُ جَوَارِحَنَا مِنَ الْقَاذُورَاتِ الدُّنْيَوِيَّةِ وَيَبْخَسُهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُغَيِّرُنَا بِهَا مِمَّا يَقْنِطُ النُّفُوسَ مِنَ الرَّحَمَاتِ الْإِلَهِيَّةِ وَيُؤْيِسُهَا، وَيَمْنَعُنَا مِنْ أَجْرِ الْحَسَنَاتِ الْمَقْبُولَةِ وَيُفْلِسُهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَقِينَا بِهَا مِمَّا يُكَلِّحُ الْوُجُوهَ مِنْ سُوءِ الْفِعَالِ وَيُعَبِّسُهَا، وَيُقَبِّحُ الطَّبَائِعَ مِنْ إِسَاءَةِ الْخُلُقِ وَيُنَجِّسُهَا. (34) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَحْرُسُنَا بِهَا مِمَّا يُخَالِطُ الْقَلْبَ مِنَ الْغِشِّ وَالْخِيَانَةِ وَيُدَلِّسُهَا، وَيَغْمُرُنَا مِنَ التَّمْوِيهِ بِالدَّعَاوِي الْكَاذِبَةِ وَيُلَبِّسُهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَحْمِينَا بِهَا مِمَّا يُضْنِي الْأَجْسَامَ مِنَ الْأَضْرَارِ وَيُهْوِسُهَا، وَتَقِينَا بِهَا شَرَّ مَا يُشَوِّشُ الْعُقُولَ مِنَ الْهَوَاجِسِ النَّفْسَانِيَّةِ وَيَخْتَلِسُهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُجِيرُنَا بِهَا مِمَّا يُعْمِي الْبَصَائِرَ مِنَ التَّخَيُّلَاتِ الْوَهْمِيَّةِ وَيُطْمِسُهَا، وَيُغْرِقُ الْأَرْوَاحَ فِي بُحُورِ الشَّهَوَاتِ الدُّنْيَوِيَّةِ وَيَغْمِسُهَا.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُنَجِّينَا بِهَا مِمَّا يَكْسُدُ سِلْعَنَا فِي أَسْوَاقِ الْمُحِبِّينَ وَيَبْخَسُهَا، وَيُعَوِّقُ نُفُوسَنَا عَنِ الْأَعْمَالِ الصَّالِحَاتِ وَيَحْبِسُهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُنْبِتُ بِهَا أَشْجَارَنَا فِي بَسَاتِينِ أَهْلِ الصَّلَاحِ وَتَغْرِسُهَا، وَتَحْفَظُهَا مِنْ جَوَائِحِ الْمَعَاصِي الْمُفْسِدَةِ وَتَحْرُسُهَا. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَقْصُرُ ثَوَابَهَا عَلَى الْمُصَلِّي وَتَحْبِسُهَا، وَتَكُونُ بِهَا مِمَّنْ تَعَاطَى فَوَائِدَ الْعُلُومِ النَّفِيسَةِ وَيَدْرُسُهَا، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُصَفِّي بِهَا سَرَائِرَنَا مِنْ شَوَائِبِ الرُّعُونَاتِ وَتُخَلِّصُهَا، وَتَتْحِفُهَا بِمَوَاهِبِ الْمَعَارِفِ وَالْعَوَارِفِ وَتُخَصِّصُهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَدْفَعُ بِهَا عَنَّا غَلَاءَ الْأَسْعَارِ وَتُرَخِّصُهَا، وَتُطَهِّرُ بِهَا جَوَارِحَنَا مِنْ أَدْرَانِ الذُّنُوبِ وَتَمْحَصُهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَرُدُّ النُّفُوسَ عَنِ الِانْهِمَاكِ فِي الشَّهَوَاتِ (35) وَتَنْكُصُهَا، وَتَقْمَعُهَا عَمَّا يُكَدِّرُ الْمَعِيشَةَ مِنَ الْآثَامِ وَيُنَغِّصُهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُرَصِّعُ بِأَلْفَاظِهَا قَوَاعِدَ الْمَعَانِي وَتُرَصِّهَا (أَيْ تَحْكُرُهَا)، وَتُرَشِّحُ بِقَوَافِيهَا أُصُولَ الْمَبَانِي وَتُرَصِّصُهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُحَرِّرُ بِأَسْجَاعِهَا جَوَاهِرَ الْحِكَمِ وَتُلَخِّصُهَا، وَتَصِيدُ بِأَشْرَاكِهَا قُلُوبَ الْمُحِبِّينَ وَتَقْتَنِصُهَا.
فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَلْفَعُ نُفُوسَنَا فِي أَثْوَابِ رَحَمَاتِهَا الْمُحَمَّدِيَّةِ وَتُقَمِّصُهَا، وَتَفُكُّهَا مِنْ أَسْرِ الذُّنُوبِ وَالتَّبِعَاتِ وَتُخَلِّصُهَا، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُفَرِّدُ بِهَا جَوَارِحَنَا لِلطَّاعَةِ وَتُفَرِّغُهَا، وَتُعَفِّرُ بِهَا بَيَاضَ وُجُوهِنَا فِي تُرْبَتِهِ النَّقِيَّةِ وَتُمَرِّغُهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَحْمِلُ بِهَا رَسَائِلَ أَشْوَاقِنَا إِلَى مَقَامِهِ الشَّرِيفِ وَتُبَلِّغُهَا، وَتُسَهِّلُ بِهَا عَلَيْنَا مَا ارْتَكَبْنَاهُ مِنَ الْمَشَاقِّ فِي مَرْضَاتِهِ وَتُسَوِّغُهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَطْلُعُ بِهَا شُمُوسُ الْمَعَارِفِ فِي قُلُوبِنَا وَتُبْزِغُهَا، وَتُفِيضُ بِهَا مَدَائِدَ النِّعَمِ الضَّافِيَةِ عَلَيْنَا وَتُسْبِغُهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَقْمَعُ بِسُيُوفِهَا حُجَجَ الْأَبَاطِلِ وَتَدْمَغُهَا، وَتُطَهِّرُ أَدِيمَنَا بِإِكْسِيرِ الْمَحَبَّةِ وَتَصْبِغُهَا. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَنْشَأُ بِهَا أَشْكَالُنَا مِنْ مَعَادِنِ الصِّدْقِ وَالْمَحَبَّةِ وَتَصِيغُهَا، وَتُذِيبُهَا فِي قَالَبِ الْيَقِينِ وَالْإِخْلَاصِ وَتُفَرِّغُهَا، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. * مَحَبًّا لِحُرِّ الْوَجْهِ فِي التُّرْبِ مُرْغَا ۞ وَصَبٌّ مِنَ الْأَغْيَارِ حَقًّا تَمَرَّغَا (36) * أَمَاطَ الْهَوَى عَنْدَ نِقَابِ سُلُوِّهِ ۞ وَأَرْخَى عَلَيْهِ الصِّدْقُ ذَيْلًا وَأَسْبَغَا * فَيَا حَادِيَيْ رَكْبِ الْمَلَاحِ تَرَفَّقَا ۞ وَقَصَّا نَبَاهُ عِنْدَ سَعْدَى وَبَلَّغَا * وَقُولَا رَأَيْنَا مِنْ تَعَدِّ ضُلُوعِهِ ۞ غَرَامًا وَمَنْ نَالَ الضَّنَا مِنْهُ مُبْلَغَا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُقَوِّي بِهَا عَقَائِدَ الْإِيمَانِ فِي قُلُوبِنَا وَتُصَحِّحُهَا، وَتُبَشِّرُهَا بِبُلُوغِ الْقَصْدِ وَالْآمَالِ وَتُفَرِّحُهَا.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَفُكُّ بِهَا نُفُوسَنَا مِنْ سِجْنِ الْقَطِيعَةِ وَتُسَرِّحُهَا، وَتُثَقِّلُ بِهَا مَوَازِينَنَا بِالْأَعْمَالِ الصَّالِحَاتِ وَتُرَجِّحُهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُظْهِرُ لَنَا بِهَا مَعَالِمَ الرُّشْدِ وَالْهِدَايَةِ وَتُوَضِّحُهَا، وَتَكْرَهُ لَنَا بِهَا دَوَاعِيَ الْغَيِّ وَالشَّقَاوَةِ وَتَقْبَحُهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُطَيِّبُ الْمَدَائِحَ بِجَوَاهِرِ أَلْفَاظِهَا وَتُوَشِّحُهَا، وَتُحَسِّنُ الْفَوَاتِحَ بِلَطَائِفِ مَعَانِيهَا وَتُرَسِّخُهَا. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُطَيِّبُ بِأَذْكَارِهَا الْمَجَالِسَ وَتَفْسَحُهَا، وَتَحُلُّ بِهَا فِي وُجُوهِنَا أَبْوَابَ الْجِنَانِ وَتَفْتَحُهَا، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُحْيِي رُسُومَ أَهْلِ الْإِيمَانِ وَتُجَدِّدُهَا، وَتَهْزِمُ جُيُوشَ أَهْلِ النِّفَاقِ وَتُبَدِّدُهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُصْلِحُ الْأَقْوَالَ وَتُسَدِّدُهَا، وَتُطَيِّبُ الْأَعْمَالَ وَتُمَهِّدُهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُعْلِي الْمَرَاتِبَ وَتُشَيِّدُهَا، وَتُقَوِّي الْمَنَاقِبَ وَتُؤَيِّدُهَا. (37) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَعْقِلُ النِّعَمَ بِالشُّكْرِ وَتُقَيِّدُهَا، وَتَقُودُ بِهَا الْجَوَارِحَ لِلطَّاعَةِ وَمِنَ الْعَلَائِقِ تُجَرِّدُهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَكْرَهُ بِهَا أَنْفُسَنَا مِنْ زَخَارِفِ الدُّنْيَا وَتُزَهِّدُهَا، وَتَكْتُبُ لَنَا ثَوَابَ فَضْلِهَا فِي صَحَائِفِ أَعْمَالِنَا وَتُخَلِّدُهَا.
فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَتَرَنَّمُ بِأَذْكَارِهَا أَلْسُنُ الْمُحِبِّينَ وَتَجُودُهَا، وَتُكَرِّرُ جَوَاهِرَ أَلْفَاظِهَا فِي صُدُورِ الْمَجَالِسِ وَتَرْدُدُهَا، وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا كَثِيرًا أَثِيرًا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَتَنَزَّهُ الْأَفْكَارُ فِي حَدَائِقِ رِيَاضِهَا، وَتَرْتَوِي الْأَفْئِدَةُ مِنْ جَدَاوِلِهَا وَمَنَاهِلِ حِيَاضِهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَبْسُطُ الْقُلُوبَ الْمَشْغُوفَةَ بَعْدَ انْقِبَاضِهَا، وَتُوقِظُ الْعُيُونَ النَّائِمَةَ مِنْ اغْتِمَاضِهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُحْيِي مَعَالِمَ الدِّينِ بَعْدَ انْقِرَاضِهَا، وَتَشْفِي ذَوِي الْأَمْرَاضِ مِنْ أَلَمِهَا وَدَاءِ اعْتِرَاضِهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُوَفِّي الْعُهُودَ بَعْدَ انْتِقَاضِهَا، وَتَرْفَعُ الْمَنَاصِبَ بَعْدَ انْخِفَاضِهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُسَكِّنُ الْأَحْوَالَ بَعْدَ ارْتِكَاضِهَا، وَتُبْرِئُ الْأَكْبَادَ مِنْ شِدَّةِ ارْتِمَاضِهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُؤَلِّفُ بِهَا الطِّبَاعَ النَّافِرَةَ لِلطَّاعَةِ (38) بَعْدَ إِعْرَاضِهَا، وَتُبَلِّغُ بِهَا ذَوِي الْحَاجَاتِ نَيْلَ مُرَادِهَا وَحُصُولَ أَغْرَاضِهَا. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُحَاكِي الْبُرُوقَ اللَّائِحَةَ فِي الْآمَاضِ، وَتَشْفِي الْأَجْسَامَ الْعَلِيلَةَ مِنْ أَمْرَاضِهَا، وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا كَثِيرًا أَثِيرًا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. صَدُّوا عَنِ الصَّبِّ الْعَمِيدِ وَأَعْرَضُوا ❖ وَالْهَجْرُ أَطْوَلُ مَا يَكُونُ وَأَعْرَضُ كَثُرَ السَّقَمُ فَقُمْتُ أَطْلُبُ بَرْءَةً ❖ مِنْ أَيْنَ بَرْئِي وَالطَّبِيبُ الْمُمَرِّضُ إِنْ يَسْتَحِلُّوا بِالْفِرَاقِ دَمِي فَلِي ❖ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حُجَّةٌ لَا تَدْحَضُ قِفْ بِالْمَطِيِّ عَلَى مَآثِرِهِمْ وَلَوْ ❖ مِقْدَارَ مَا يَتَمَضْمَضُ الْمُتَمَضْمِضُ
هُمْ جِيرَتِي يَوْمَ الْفِرَاقِ وَإِنَّمَا كُتِبَ الْفِرَاقُ فَمَا رَضِيتُ وَلَا رَضُوا يَا حَسْرَةَ الْعُشَّاقِ مِنْ غُصَصِ النَّوَى لَوْ أَنَّهُمْ بِالْوَصْلِ هَجْرًا عَوَّضُوا لِلَّهِ رَكْبٌ أَزْمَعُوا دَأْدَاءَ الضُّحَى وَالشَّمْسُ تَلْمَعُ وَالْقَلَائِدُ تُوَمِّضُ رَحَلُوا الْمَطِيَّ يَوْمَ هَمٍّ مِنْ يَثْرِبٍ رَعْدٌ يَحِنُّ وَبَارِقَاتٌ تُوَمِّضُ وَغَمَائِمٌ تَكْسُوا الرِّيَاضَ مَطَارِحًا يَفْتَرُّ عَنْهَا مُذْهَبٌ وَمُفَضَّضُ بَلْدِيَةُ الْمَجْدِ الْمُؤَثَّلِ وَالسَّخَا وَالْبَدْرُ وَالْبَحْرُ الطَّوِيلُ الْأَعْرَضُ بَحْرٌ يَمُوجُ غِنًا لِفَقْرٍ فِيهِ لَا وَشَلٌ بِهِ يَتَرَبَّصُ الْمُتَرَبِّضُ قَمَرٌ تَسَلْسَلَ مِنْ ذَوَائِبِ هَاشِمٍ لِمَكَانَةٍ عَنْهَا الْمَرَاتِبُ تَخْفِضُ سِرُّ السَّرَارَةِ صَفْوَةُ الرُّسُلِ الَّذِي ﴿فِي اللَّهِ يُبْرِمُ مَا يَشَاءُ وَيَقْبِضُ﴾ (39) نَاهِي الْوَرَى عَنْ فِعْلِ كُلِّ دَنِيَّةٍ وَعَلَى الْمَكَارِمِ وَالْوَفَاءِ مُحَضْحِضُ قَمَرٌ لَهُ فِي كُلِّ قَلْبٍ مَنْزِلٌ أَسَدٌ لَهُ فِي كُلِّ ثَغْرٍ مَرْبِضُ رَؤُوفٌ بِمَنْ وَالَى عَدُوٌّ لِلْعِدَى عَالِي الْجَنَابِ وَبَسْطُهُ لَا يَقْبِضُ فَنَزِيلُهُ خَصْبٌ بِالرِّحَابِ وَجَارُهُ هُوَ ضِغْمٌ تَحْتَ الْعَجَاجِ مُحَرِّضُ هُوَ مُقْبِلُ الْقَلْبِ السَّلِيمِ عَلَى الْهُدَى وَعَنِ الْغِوَايَةِ وَالضَّلَالَةِ مُعْرِضُ وَلَهُ الْحَنِيفَةُ مِلَّةٌ مَرْضِيَّةٌ دِينُ الْخَلِيلِ وَكُلُّ دِينٍ يَرْفِضُ يَا سَيِّدَ الثَّقَلَيْنِ مَنْ يَا مَنْ هَدْيِهِ فِي النَّاسِ نُورٌ وَاضِحٌ لَا يَغْمِضُ وَمِنَ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ حَقٌّ وَاجِبٌ أَبَدًا تَسُنُّ عَلَى الْعِبَادِ وَتَفْرِضُ نَطَقَتْ بِفَضْلِكَ مُعْجِزَاتٌ جَمَّةٌ وَالْكُلُّ فِيكَ مُصَرَّحٌ وَمُعَرَّضُ أَنَا فِي جِوَارِكَ يَوْمَ تَطْوَى السَّمَا وَالنَّارُ تَسْعَرُ وَالْخَلَائِقُ تَعْرِضُ أَوْرِدْنِي الْحَوْضَ الَّذِي أَوْصَافُهُ مِنْ دُونِهَا لَبَنٌ وَشَهْدٌ أَبْيَضُ وَانْظُرْ إِلَيَّ بِعَيْنِ لُطْفٍ كَإِنِّي لِعَرِيضِ جُودِكَ آمِلٌ مُتَعَرِّضُ وَأْذَنْ لِجَافِينَا بِزَرْقٍ فَإِنَّهُ لَا يَسْتَطِيعُ مِنَ الْكَبَائِرِ يَنْهَضُ فَكَمْ امْرِئٍ أَدْنَيْتَهُ مِنْ بَعْدِهِ فَأَتَتْ بِهِ الْأَقْدَارُ سَعْيًا تَرْكُضُ وَمَضَى الزَّمَانُ وَمَا انْقَضَى وَطَرِي لَكُمْ فَالنَّفْسُ تَأْمُلُ وَالْحَوَادِثُ تَعْرِضُ وَعَلَيْكَ صَلَّى اللَّهُ يَا مَنْ عَرْضُهُ عَنْ كُلِّ ذَنْبٍ بِالْمَحَامِدِ يُدْحَضُ (40) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً أَلْطَفَ مِنْ نَسِيمِ الصَّبَاحِ، وَأَعَزَّ مِنْ تَعَاطِي الْكَوْنَيْنِ بَيْنَ أَرْبَابِ الصَّبَابَةِ وَالْوُجُوهِ الْمِلَاحِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً أَبْهَى مِنِ اصْفِرَارِ الشَّمْسِ عِنْدَ الرَّوَاحِ، وَأَبْهَجَ مِنْ وَرْدِ الْوَجَنَاتِ وَغُرَّةِ الْوُجُوهِ الصَّبَاحِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً أَعْذَبَ مِنْ نَغَمَاتِ الْأَوْتَارِ وَنَقْرِ الْجَنَاحِ، وَأَرْشَقَ مِنْ تَمَايُلِ الْقُدُودِ وَطَرْزِ الْوِشَاحِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً أَرَنَّ مِنْ نَسِيمِ الصَّبَا وَحَيَاةِ الْأَرْوَاحِ، وَأَضْوَعَ مِنْ شَدِّ الْعَنْبَرِ الشَّجَرِيِّ وَ زُهُورِ الْبِطَاحِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً أَشْهَى مِنْ نَفَائِسِ الْعُلُومِ وَبَلَاغَةِ الْأَلْسُنِ الْفِصَاحِ، وَأَلَذَّ مِنْ تَرَنُّمِ الْحَدَاةِ وَبَلَابِلِ الطُّيُورِ عَلَى مَنَابِرِ الْبَسَاتِينِ وَالْأَرْوَاحِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً أَزْهَى مِنْ مَوَاسِمِ الْأَعْيَادِ وَالْأَفْرَاحِ، وَأَحَبَّ مِنْ إِكْسِيرِ الْكِيمِيَاءِ وَكُنُوزِ الْغِنَا وَالْأَرْبَاحِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً نَجِدُ بَرَكَتَهَا فِي الْخَتْمِ وَالِافْتِتَاحِ، وَتَجْعَلُهَا لَنَا فِي الشَّدَائِدِ أَقْوَى عُمْدَةٍ وَسِلَاحٍ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً أَرَقَّ مِنْ وَشْيِ الْحَرِيرِ وَالدِّيبَاجِ، وَأَوْضَحَ مِنَ الْكَوْكَبِ الدُّرِّيِّ فِي الْحُسْنِ وَالِابْتِهَاجِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً (41) أَحْسَنَ مِنْ نَقْشِ الْفُصُوصِ وَرَقْمِ الزُّجَاجِ، وَأَحْلَى مِنَ السُّكَّرِ وَارْتِشَافِ الضَّرْبِ عِنْدَ الِامْتِزَاجِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً أَعْذَبَ مِنْ نَسِيمِ الصَّبَا عِنْدَ السَّرَى وَالْأَدْلَاجِ، وَأَنْجَحَ مِنِ اسْتِخْرَاجِ الْعُلُومِ بِالْمَقَايِيسِ
وَمُقَدِّمَاتِ الْقَضَايَا وَضُرُوبِ الْأَشْكَالِ وَالْأَشْبَاحِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً أَلَذَّ مِنَ الْمَاءِ الْبَارِدِ عِنْدَ الِاضْطِرَارِ إِلَيْهِ وَالِاحْتِيَاجِ، وَأَنْفَعَ مِنْ حِكْمَةِ الطَّبِيبِ وَتِرْيَاقِ الْعِلَاجِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً أَقْوَى فِي السِّرِّ مِنْ تَلَاطُمِ الْبُحُورِ بِالْأَمْوَاجِ، وَأَحَبَّ مِنْ فَرَحِ الْقُلُوبِ بِالْمَالِ وَالْبَنِينَ وَالْأَزْوَاجِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً أَبْرَكَ مِنْ حُلُولِ الْقَمَرِ فِي بُيُوتِ السَّعَادَةِ وَانْتِقَالِهِ فِي الْمَنَازِلِ وَالْأَبْرَاجِ، وَأَسْمَى مِنْ ظُهُورِ مَخَايِلِ الْإِجَابَةِ عِنْدَ التَّضَرُّعِ وَالِابْتِهَالِ وَالنَّاجِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً أَشْرَقَ مِنْ سَنَا الْفَجْرِ عِنْدَ الظُّهُورِ وَالِانْبِلَاجِ، وَأَعْبَقَ مِنْ مَاءِ الْوَرْدِ وَالنِّسْرِينِ الْمَخْتُومِ فِي قَوَارِيرِ الْفِضَّةِ وَأَوَانِي الْعَاجِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً أَشْهَى مِنْ سُرُورِ الْمَوْلُودِ عِنْدَ الرَّضَاعِ وَالِامْتِلَاجِ، وَأَغْرَمَ مِنْ فَتْحِ قَرَاطِيسِ الرَّسَائِلِ وَبَشِيرِ الْحَجَّاجِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً أَطْيَبَ مِنْ حَدِيثِ السُّمَّارِ وَفَكِّ رُمُوزِ الْمُعْوَصَاتِ وَالْأَحَاجِ، وَأَعْلَا مِنْ تَوْلِيَةِ الْمَنَاصِبِ وَالتَّرَقِّي فِي مَرَاتِبِ الْكَمَالَاتِ وَالْأَدْرَاجِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (42) صَلَاةً أَعْظَمَ مِنْ حَنِينِ الْمَغْرُومِ الْكَثِيرِ الشَّوْقِ لِلِقَاءِ الْأَحِبَّةِ وَالِانْزِعَاجِ، وَأَقْوَى مِنَ الْفُرَاتِ وَالنَّيْلِ وَمُزْنِ سَحَابِ الْخَيْرِ النَّجَّاجِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً
يَسْرِي سِرُّهَا سَرَيَانَ الرُّوحِ فِي الْأَجْسَامِ وَالْعُرُوقِ وَالْأَوْدَاجِ، وَتَنْدَرِجُ أَسْجَاعُ الصَّلَوَاتِ وَقَوَافِيهَا فِي طَيِّهَا أَيَّ انْدِرَاجٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَتَزَيَّنُ الْمَدَائِحُ بِنَضْمِ فَوَاصِلِهَا تَزْيِينَ الْمُلُوكِ بِالْإِكْلِيلِ وَالتَّاجِ، وَتَأْتَمُّ السَّرَّاتُ بِنُورِهَا فِي ظَلَامِ الْجَهْلِ الْبَهِيمِ وَلَيْلِ الشَّكِّ الدَّاجِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً يَطِيبُ بِذِكْرِهَا الشِّبْلِيُّ وَخَيْرُ النَّسَّاجِ، وَيَطْرَبُ لِسَمَاعِهَا الْجُنَيْدُ وَسِرِّي السَّقَطِيُّ وَالْحَلَّاجُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً يَفُوقُ سِرُّهَا سِرَّ الْأَوْقَافِ وَعِلْمَ الْأَرْبَاحِ، وَيَنْمُو عَدَدُهَا عَلَى عَدَدِ الْأَفْرَادِ وَالْأَزْوَاجِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً أَسْرَعَ فِي سَيْرِهَا مِنْ سَيْرِ الرِّيحِ وَالْفَرْزَنَةِ وَالْفَرَسِ فِي بُيُوتِ الْأَثْقَالِ الْوَاسِعَةِ الْفَضَاءِ وَالْفِجَاجِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى ءَالِهِ صَلَاةً تَحْفَظُنَا بِهَا مِنَ الِانْحِرَافِ عَنْ طَرِيقِ الْحَقِّ وَالِاعْوِجَاجِ، وَتَعْصِمُنَا بِهَا مِنْ فُضُوضِ الْكَلَامِ وَكَثْرَةِ الْخُصُومِ وَاللَّجَاجِ، وَتُجِيرُنَا بِهَا مِنَ الْأَمْرَاضِ الْمُزْمِنَةِ وَذَاتِ الْجَنْبِ وَالشَّوْصَةِ وَكَثْرَةِ الِارْتِعَاشِ وَالِاخْتِلَاجِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. يَا حُدَاةَ الْعِيسِ حَيُّوا جِيرَةً خَيَّمُوا بِالْمُنْحَنَى مِنْ أَضْلُعٍ وَاسْأَلُوا مِنْ عَقِيقِ الدَّمْعِ مَا وَاذْكُرُوا صَبًّا غَرِيبًا نَازِحًا مَالَهُ حُسْنٌ خَلَاصٍ يُرْتَجَى أَحْمَدُ الْمُخْتَارُ فِي الْعَلْيَاءِ مِنْ خَيْرُ مَنْ جَاءَ بِتِبْيِينِ الْهُدَى بِالْحِمَا شَأْنُهُمْ حِفْظُ الْحُدُودِ (43) حَشَرًا نَارُ الْغَضَا ذَاتِ الْوَقُودِ ثُمَّ بِالسَّفْحِ عَلَى مُبْدِي الْجُحُودِ خُذْنُ شَجْوٍ وَاشْتِيَاقٍ وَهُجُودِ غَيْرَ مَدْحِ الْمُصْطَفَى زَيْنِ الْوُجُودِ غُرِّ آبَاءٍ وَمِنْ أَسْمَى جُدُودِ لِلْبَرَايَا أَوْ بِتَعْيِينِ الْحُدُودِ
مَنْ لَهُ التَّقْدِيمُ فِي خَلْقٍ وَوُجُودِ حَازَ فَضْلَ السَّبْقِ فِي فَضْلِ وُجُودِ مَنْ بِهِ الرَّحْمَانُ أَسْرَى لِلْعُلَا حَائِزًا فِي حَضْرَةِ الْقُدْسِ الشُّهُودِ مَنْ بِهِ الْأَكْوَانُ طُرًّا شُرِّفَتْ مِنْ بِهِ الْأَغْوَارُ سُرَّتْ وَالنُّجُودُ يَا رَسُولَ اللَّهِ يَا مَنْ جَاءَنَا عَنْهُ فِي التَّنْزِيلِ (أَوْفُوا بِالْعُقُودِ) اشْفَعِ اشْفَعْ لِلْفَقِيرِ الْمُقِرِّ يَوْمَ جَمْعِ النَّاسِ مِنْ بَطْنِ اللُّحُودِ وَادْفَعِ ادْفَعْ كَيْدَ مَنْ قَدْ كَادَهُ وَاتَّخِذِ الْأَمْنَ فِي الْيَوْمِ الْكَنُودِ فَهُوَ ذُو ذَنْبٍ وَلَكِنْ يَرْتَجِي مِنْ كَرِيمٍ فَضْلَهُ عِنْدَ الْوُفُودِ وَعَلَيْكَ اللَّهُ صَلَّى وَعَلَى عَالِكَ الرَّاقِينَ فِي أَوْجِ الصُّعُودِ وَكَذَا الْأَصْحَابِ وَالْأَتْبَاعِ مَا غَنَّتِ الْوَرْقَاءُ فِي رَوْضٍ بَعُودِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً أَمْجَدَ مِنَ الْهَوَامِعِ وَالْغُيُوثِ (44) وَأَطْيَبَ مِمَّا تَلَذَّذَتْ بِهِ الْأَلْسُنُ وَاسْتَعْذَبَتْهُ الْمَسَامِعُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً أَوْضَحَ مِنَ الْمَنَاهِجِ النَّوَاصِعِ، وَأَصَحَّ مِمَّا حَوَتْهُ الدَّوَاوِينُ وَالْأُمَّهَاتُ الْجَوَامِعُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً أَشْرَقَ مِنَ الْكَوَاكِبِ النَّيِّرَاتِ وَالْبُدُورِ الطَّوَالِعِ، وَأَزْهَرَ مِنَ الْغُرَرِ اللَّائِحَةِ وَالْبُرُوقِ اللَّوَامِعِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً أَرَقَّ مِنْ نَغَمَاتِ الْأَوْتَارِ وَتَرَنُّمِ السَّوَاجِعِ، وَأَلَذَّ مِنْ مُنَاجَاةِ الْمُتَهَجِّدِينَ بِالْأَسْحَارِ وَرُهْبَانِ الصَّوَامِعِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً أَلْطَفَ مِنْ فَوَائِدِ الْمَآخِذِ وَالْمَنَازِعِ، وَأَقْطَعَ مِنَ الْحُجَجِ لِدَعْوَى الْجَاحِدِ وَالْمُنَازِعِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً أَقْوَى مِنْ فَيَضَانِ الْبُحُورِ وَسَيَلَانِ الْيَنَابِعِ، وَأَخْصَبَ مِنْ مَرَاتِعِ الْمَصَايِفِ وَمَعَاهِدِ الْمَرَابِعِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً أَضْوَعَ مِنْ شَذَا الْعَنْبَرِ وَمِسْكِ الْجُيُوبِ وَالْمَخَابِعِ، وَأَبْهَجَ مِنْ وَشْيِ الْعَبْقَرِيِّ وَالدِّيبَاجِ الْمَطْبُوعِ عَلَيْهِ بِأَحْسَنِ الطَّوَابِعِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَحْفَظُنَا بِهَا مِنَ الْقَوَاطِعِ وَالْمَوَانِعِ، وَتُنَجِّينَا بِهَا مِنْ مَرَدَةِ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ وَالزَّوَابِعِ، وَتَكْفِينَا بِهَا شَرَّ الْحَوَادِثِ الْمُفْظِعَةِ وَالْأَهْوَالِ وَالزَّعَازِعِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. (45) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً أَحْلَى مِنَ السُّكَّرِ وَالشَّهْدِ، وَأَغْلَا مِنْ نَفَائِسِ الدُّرِّ وَالْيَاقُوتِ وَأَنْوَاعِ الْحُلِيِّ وَالْحُلَلِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً أَعْذَبَ مِنَ النِّيلِ وَالْفُرَاتِ وَمَاءِ الْوِشَالِ، وَأَهْنَا مِنْ لَذِيدِ الْكَرَى الرَّاقِدِ وَنَوْمِ الْمَقَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً أَنْفَسَ مِنْ تَعَاطِي الْمَدِيحِ بَيْنَ الْأَدَبَاءِ وَإِنْشَادِ الْقَصَائِدِ وَالْغَزَالِ، وَأَنْفَعَ مِنْ عِلَاجِ الطَّبِيبِ الشَّافِي مِنَ الْأَمْرَاضِ الْمُزْمِنَةِ وَجَمِيعِ الْعِلَلِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً أَسْنَى مِنْ مُرَاجَعَةِ الْمَسَائِلِ بَيْنَ أَهْلِ الْعِلْمِ وَالْعَمَلِ، وَأَوْفَى مِنْ الظَّفَرِ بِنَيْلِ الْقُصُودِ وَبُلُوغِ الْأَمَلِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُنَجِّينَا بِهَا مِنْ آفَاتِ الْغَفْلَةِ وَالْعَجْزِ وَالْكَسَلِ، وَتُنَقِّي بِهَا أَجْسَامَنَا مِنْ أَدْرَانِ الْخَطَايَا وَمُعْظَمِ الْمَآثِمِ وَالزَّلَلِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً أَحَبَّ مِمَّا فَرِحَتْ بِهِ الْقُلُوبُ وَرَغِبَتْ فِيهِ النُّفُوسُ، وَأَسْمَى مِمَّا نُقِتَتْ بِهِ التَّرَاجِمُ وَرُقِمَتْ بِهِ الطُّرُوسُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً
أَفْضَلَ مِنْ مُحَادَثَةِ السُّمَّارِ وَقْتَ السَّحَرِ وَمُجَالَسَةِ الْعَرُوسِ، وَأَكْمَلَ مِمَّا جُلِيَتْ بِهِ الْكُرَبُ وَذَهَبَتْ بِهِ النُّحُوسُ. (46) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً أَرْجَحَ مِمَّا افْتَتَحَتْ عَلَيْهِ الْقَوَاعِدُ وَبُنِيَتْ عَلَيْهِ الْأُسُسُ، وَأَنْجَحَ مِمَّا تَمَايَلَتْ بِهِ الْغُصُونُ وَأَيْنَعَتْ بِهِ الْغُرُوسُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً أَكْرَمَ مِمَّا لَهِجَتْ بِهِ الْأَلْسُنُ فِي الْقِيَامِ وَالْجُلُوسِ، وَأَعْظَمَ مِمَّا خَضَعَتْ إِلَيْهِ الْأَعْنَاقُ وَطَأْطَأَتْ إِلَيْهِ الرُّؤُوسُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً أَلْطَفَ مِمَّا رَقَّتْ فِيهِ الْمَعَانِي وَدَارَتْ بِهِ الْكُؤُوسُ، وَأَجَلَّ مِمَّا أُسِّسَتْ بِهِ الْمَبَانِي وَتَيَسَّرَتْ بِهِ الْعُكُوسُ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُنَوِّرُ بِهَا مِنَّا الْمَضَاجِعَ وَالرُّمُوسَ، وَتَدْفَعُ عَنَّا بِبَرَكَتِهَا كُلَّ شُؤْمٍ وَضَرَرٍ وَبُؤْسٍ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً أَشْهَى مِنْ كُؤُوسِ الْمَشَارِبِ وَالْأَذْوَاقِ، وَأَفْصَحَ مِمَّا ضَمَّتْهُ الدَّفَاتِرُ وَصَانَتْهُ الْأَوْرَاقُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً أَغْلَى مِمَّا تَزَيَّنَتْ بِهِ الْأَجْيَادُ وَابْتَهَجَتْ بِهِ الْأَطْوَاقُ، وَأَجْمَلَ مِمَّا غَابَتْ فِيهِ الْأَفْكَارُ وَتَضَاعَفَتْ فِيهِ الْأَشْوَاقُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً أَيْمَنَ مِمَّا يَمَّمَتْهُ الزُّوَّارُ وَسَارَتْ إِلَيْهِ الرِّفَاقُ، وَأَرْفَعَ مِمَّا عَلَا فِي حَظَائِرِ الْقُدْسِ وَفَاقَ. (47) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً
أَنْصَحَ مِمَّا انْتَبَهَ الْغَافِلُ بِهِ مِنْ يَوْمِ سُكْرِهِ وَفَاقَ، وَأَرَقَّ مِمَّا أَعْجَبَ صُنْعَهُ فِي دَوَاوِينِ الْمَادِحِينَ وَرَاقَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً أَعْجَبَ مِمَّا جَنَتِ الْأَنَامِلُ ثِمَارَهُ وَطَرَحَ عَلَى الْأَطْبَاقِ، وَأَطْرَبَ مِمَّا تَحَرَّكَتْ بِهِ الْأَشْبَاحُ وَقَامَتْ تَسْعَى إِلَيْهِ عَلَى سَاقٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً أَعَزَّ مِمَّا تَنَافَسَتْ أَفْرَاسُ الْمُحِبِّينَ فِي ذِكْرِهِ وَتَسَارَعَتْ إِلَيْهِ فِي السِّبَاقِ، وَأَشْرَفَ مِمَّا نَوَّهَتْ لَهُ سُكَّانُ الْأَدْوَارِ الْمُحِيطَةِ وَأَهْلُ الْمَلَا الْأَعْلَى وَالسَّبْعِ الطِّبَاقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً أَكْبَرَ مِمَّا رَهِبَتْ مِنْهُ النُّفُوسُ وَخَضَعَتْ إِلَيْهِ الْأَعْنَاقُ، وَأَزْيَنَ مِمَّا وُشِّيَتْ بِهِ الْحَمَائِلُ وَرُصِّعَتْ بِهِ الْأَغْلَاقُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً أَبْرَكَ مِمَّا فُتِحَتْ بِهِ الْأَبْوَابُ وَالْأَغْلَاقُ، وَأَحْسَنَ مِمَّا جُبِلَتْ عَلَى مَحَبَّتِهِ الطِّبَاعُ وَتَخَلَّقَتْ بِمَحَاسِنِهِ الْأَخْلَاقُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً أَذْكَى مِمَّا لَهَجَتْ بِهِ الْأَلْسُنُ فِي الْمَحَافِلِ وَالْأَنْدِيَةِ وَالْأَسْوَاقِ، وَأَزْكَى مِمَّا صَلَحَتْ بِهِ الْأَحْوَالُ وَنَمَتْ بِهِ الْمَتَاجِرُ وَالْأَرْزَاقُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً أَنْفَعَ (48) أَفْضَلَ مِمَّا طَلَبَتِ الْحُكَمَاءُ خَاصِّيَّتَهُ مِنَ الْجَدَاوِلِ وَالْأَوْقَافِ، وَأَمْنَعَ مِمَّا تَحَصَّنَتْ بِهِ النُّفُوسُ مِنْ هَوَاجِمِ الْأَسْوَاءِ وَصَوْلَةِ الطُّرَّاقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً أَنْصَعَ مِمَّا تَعَبَّدَ بِهِ النَّاسِكُ فِي خَلْوَاتِهِ وَاللَّيْلُ مَسْدُولُ الرِّوَاقِ، وَأَسْرَعَ مِمَّا دَعَا بِهِ الدَّاعِي وَرَفَلَ فِي حُلَلِ إِجَابَتِهِ وَحَوَاشِي مُنَاجَاتِهِ الرِّقَاقِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً أَضْوَعَ مِمَّا تَعَطَّرَتْ بِشَذَا رِيَاهُ الْجُيُوبُ وَضَمَّتْهُ الْحِقَافُ، وَأَرْشَحَ مِمَّا كَرَعَتْ فِي فَيَاضِ مَعَارِفِهِ أَرْبَابُ الْحَقَائِقِ وَشَرِبَتْ بِكَأْسِ مُدَامِهِ الدِّهَاقُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً أَقْرَبَ مِمَّا يَتَعَبَّدُ بِهِ الْمُرِيدُ فِي سُلُوكِهِ وَيَرْقَى بِهِ أَيُّ رَاقٍ، وَأَوْلَى مِمَّا يُرَبِّي بِهِ الْمُرَبِّي فِي رِيَاضَتِهِ وَيُعَالِجُ بِهِ الطَّبِيبُ وَالرَّاقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً أَفْحَمَ مِمَّا تَشَنَّفَتْ بِهِ الْمَسَامِعُ وَطَابَتْ بِهِ الْأُصُولُ وَالْأَعْرَاقُ، وَأَرْحَمَ مِمَّا تَوَسَّلَ بِهِ الْمُعْسِرُ فِي جَلْبِ الْغِنَا وَكَشْفِ عَوَارِضِ الْإِمْلَاقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً أَلْطَفَ مِمَّا تَغَنَّتْ بِهِ أَرْبَابُ الْمَوَاجِدِ وَأَهْلُ الشَّوْقِ وَالِاشْتِيَاقِ، وَأَسْرَى مِمَّا سَرَى سِرُّهُ فِي مَبَانِي الْأَلْفَاظِ الرَّائِقَةِ وَالْمَعَانِي الرِّقَاقِ. (49) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً أَعْظَمَ مِمَّا فَاحَ نَشْرُهُ فِي مِصْرَ وَالشَّامِ وَالْعِرَاقِ، وَأَسْعَدَ مِمَّا كُتِبَ اسْمُهُ عَلَى الْأَحْجَارِ وَالْأَشْجَارِ وَالْأَزْهَارِ وَالْأَوْرَاقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً أَقْوَى مِمَّا يَسْتَعِدُّهُ الْمَكْرُوبُ لِلْأَهْوَالِ الَّتِي يَرْجُفُ بِهَا الصَّدْرُ وَيَضِيقُ عَنْهَا النِّطَاقُ، أَخْصَبَ مِمَّا يَسْتَشْفِي بِهِ الْعَلِيلُ مِنْ دَاءِ الْجَهْلِ وَالرِّيَاءِ وَالنِّفَاقِ. فَصْلٌ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَسْتَوْهَبُ بِهَا رِضَا مَوْلَاهُ الْمَلِكِ الْخَلَّاقِ، نَجِدُهَا عُدَّةً لِهَوْلِ يَوْمِ الْحَشْرِ وَالنَّشْرِ وَالتَّلَاقِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. * مُحَمَّدٌ مَحْمُودٌ لِوَاؤُهُ مَعْقُودُ * وَحَوْضُهُ مَوْرُودٌ حُلْوُ الْمَنَاهِلِ * مُحَمَّدٌ لِي حِرْزٌ وَإِطْرَاؤُهُ عِزٌّ * وَرَوْضَتُهُ كَنْزٌ مَنَاحُ الرَّحَائِلِ * مُحَمَّدٌ مِنْ أَعْطَى الْجَزِيلَ فَمَا أَبْطَا * وَمَا عَلِقَتْ شَرْطًا يَدَاهُ لِسَائِلِ
مُحَمَّدٌ مَحْفُوظٌ بِرَبِّهِ مَلْحُوظُ مُحَمَّدٌ مَنْ يَحْكِي سَنَا حُسْنِهِ الْمَكِّي مُحَمَّدٌ مَا أَحْلَى حُلَاهُ وَمَا أَعْلَى مُحَمَّدٌ مَعْصُومٌ مَقَامُهُ مَعْلُومُ مُحَمَّدٌ الْأَسْنَى مِنْ حِبَابِهِ الْحُسْنَى مُحَمَّدٌ اسْتَقْصَى مَكَارِمَ لَا تُحْصَى مُحَمَّدٌ الْأَرْضَا وَأَكْرَمَ مِنْ أَغْضَا مُحَمَّدٌ مَرْفُوعٌ وَنَهْجُهُ مَتْبُوعُ مُحَمَّدٌ مَا أَصْفَى سَنَا ذَاتِهِ الْأَوْفَى مُحَمَّدٌ الْأَتْقَى مُحِبُّهُ لَا يَشْقَى مُحَمَّدٌ مَنْ أَفْشَى مَدَائِحَهُ يَخْشَى مُحَمَّدٌ الْأَبْهَى أَجَلُّ الْوَرَى نَبْهَا مُحَمَّدٌ مَنْ يَنْوِي زِيَارَتَهُ يَطْوِي مُحَمَّدٌ هَبْ فَضْلًا لِعَبْدٍ جَنَا ذَنْبَا مُحَمَّدٌ هَبْ رُؤْيَا لِعَبْدٍ عَسَى يَحْيَا يَا رَبِّ عَامِلْنَا بِجَاهِهِ وَامْنَحْنَا وَثُمَّ صَلَاتُنَا مَا أَحَطْتَ بِهِ عِلْمَا وَعَالِهِ وَالْأَبْنَا وَمَنْ جَلَّ فِي الْمَعْنَى بِهِ الْمَدْحُ مَلْفُوظٌ لَدَى كُلِّ قَائِلِ فَحَقَّ لَهُ يَبْكِي أَبْعَدَ الْمَنَازِلِ عُلَاهُ وَمَا أَجْلَى هَذِهِ لِنَائِلِ بِالْحِلْمِ مَوْسُومٌ مُصَفَّى الْقَبَائِلِ فَنَحْنُ بِهِ لَسْنَا نُرَاعُ بِهَائِلِ (50) إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى سَرَى فَوْقَ حَامِلِ بِنَا حُبُّهُ أَفْضَا لِنَيْلِ الْفَضَائِلِ وَدِينُهُ مَشْرُوعٌ فَلَيْسَ بِخَامِلِ فَمَنْ حُبُّهُ يَكْفِي جَمِيعَ الْمَهَاوِلِ شَفِيعٌ لَنَا حَقًّا بِيَوْمِ الزَّلَازِلِ مَنَائِحَ لَا يَخْشَى صُرُوفَ النَّوَازِلِ وَأَجْمَلَهُمْ وَجْهًا نَعِيمَ الْمَفَاصِلِ سِيَاسَتُ لَا يَلْوِي عَلَى مُتَكَاسِلِ قَبِيحًا فَكُنْ أَهْلًا لِسَدِّ الرَّذَائِلِ أَضَرَّتْ بِهِ الدُّنْيَا كَثِيرَةُ الشَّوَاغِلِ وَحُطَّ الْبَلَا عَنَّا بِلُطْفِ مَوَاصِلِ وَأَوْسَعْتَهُ حِلْمًا بِكُلِّ الْأَصَائِلِ وَصَحْبِهِ مَا غَنَّى حَمَامُ الرَّسَائِلِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَفْضَلَ صَلَاةٍ صَلَّيْتَهَا عَلَيْهِ بِنَفْسِكَ وَعَظَّمْتَ جَاهَهُ بِهَا فِي مَقَاصِرِ أُنْسِكَ، وَفَضَّلْتَهُ بِهَا عَلَى مَلَائِكَتِكَ وَجِنِّكَ وَإِنْسِكَ. (51) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَجْمَلَ صَلَاةٍ صَلَّيْتَهَا عَلَيْهِ بِلِسَانِ أَحَدِيَّتِكَ وَاصْطَفَيْتَهُ بِهَا مِنْ بَرِيَّتِكَ، وَقَرَنْتَ دَوَامَهَا وَعِزَّهَا بِدَوَامِ عِزِّكَ وَدَيْمُومِيَّتِكَ، وَأَغْنَيْتَهُ بِهَا قَيُّومِيَّتِكَ وَسِرِّ صَمَدِيَّتِكَ، وَعَظَّمْتَ جَاهَهُ بِهَا بِجَلَالِ عَظْمَتِكَ وَكَمَالِ أُلُوهِيَّتِكَ، وَأَظْهَرْتَ مَزِيَّتَهُ بِتَقْرِيبِكَ إِيَّاهُ وَخُصُوصِيَّةِ مَحْبُوبِيَّتِكَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَكْمَلَ صَلَاةٍ صَلَّيْتَهَا عَلَيْهِ فِي مَنَافِقِ أَزَلِيَّتِكَ وَأَبْقَيْتَ دَوَامَهَا بِدَوَامِ أَبَدِيَّتِكَ. يَا نُورَ النُّورِ قَبْلَ الْأَزْمِنَةِ وَالدُّهُورِ، وَالْأَفْلَاكِ وَالنُّجُومِ وَالضِّيَاءِ وَالْبَهَاءِ وَالنُّورِ، وَالسَّمَوَاتِ وَالْأَرَضِينَ وَالْحُجُبِ وَالسُّرَادِقَاتِ وَالسُّتُورِ، وَتَسْبِيحِ الْمَلَائِكَةِ الْمُهَيْمِنِ وَالْقِدِّيسِينَ وَالْبَسَاطِ الْأَنْوَارِ وَحَظَائِرِ الْقُدْسِ وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ، وَقَبْلَ خَلْقِ الْأَرْوَاحِ وَالْأَشْبَاحِ وَاللَّوْحِ وَالْقَلَمِ وَالْعَرْشِ وَالْكُرْسِيِّ وَالنَّارِ وَالْخَبَايَاتِ وَالْغُرَفِ وَالْقُصُورِ، وَقَبْلَ تَكْوِيرِ جَبَلِ الطُّورِ الَّذِي أَقْسَمْتَ لَهُ بِهِ فِي كِتَابِكَ وَشَبَّهْتَ بِهِ قَلْبَهُ التَّقِيَّ الْمَبْرُورَ، وَقَبْلَ نُزُولِ الْكِتَابِ الْمَسْطُورِ الَّذِي عَبَّرْتَ عَنْ رُمُوزٍ مَا أَوْحَيْتَ إِلَيْهِ فِيهِ عَلَى مَا قَالَ بَعْضُ الْمُفَسِّرِينَ مِنْ أَهْلِ التَّنْوِيرِ وَشَرْحِ الصُّدُورِ. (52) وَعَطَّرْتَ بِهَا أَرْجَاءَ الْمُلْكِ وَالْمَلَكُوتِ وَوَضَعْتَ بِهَا فِي أَعْلَى عِلِّيِّينَ نَشْرَهُ، وَأَجْرَيْتَ بِهَا عَلَى الْأَلْسُنِ ثَنَاءَهُ وَقَوَّيْتَ بِهَا بَيْنَ سَائِرِ الْمُقَرَّبِينَ مَجْدَهُ وَفَخْرَهُ، وَأَشْرَقْتَ بِهَا عَلَى الْمُلْكِ وَالْمَلَكُوتِ الْمَكُونَاتِ نُورَهُ، وَأَطْلَعْتَ بِهَا فِي سَمَاءِ الْمَعَالِي ضِيَاءَهُ وَفَخْرَهُ، وَفَجَّرْتَ بِهَا مِنْ عَيْنِ حَقِيقَتِكَ سِرَّهُ وَأَفَضْتَ بِهَا عَلَى قُلُوبِ الْعَارِفِينَ مَدَدَهُ وَبَحْرَهُ، وَصَرَفْتَ بِهَا فِي الْأَدْوَارِ الْمُحِيطَةِ أَمْرَهُ وَأَعْلَيْتَ بِهَا جَنَابَهُ وَقَدْرَهُ، وَأَطْلَعْتَ بِهَا فِي الْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ أَمْرَهُ وَضَاعَفْتَ فِي الدَّارَيْنِ ثَوَابَهُ وَأَجْرَهُ، وَفَضَّلْتَ بِهَا عَلَى سَائِرِ التُّرَبِ تُرْبَتَهُ وَشَرَّفْتَ بَيْنَ قُبُورِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ مَقَامَهُ وَقَبْرَهُ. يَا مُصْطَفَى مِنْ قَبْلِ نَشْأَةِ آدَمَا وَالْكَوْنُ لَمْ تُفْتَحْ لَهُ أَغْلَاقُ أَيَرُومُ مَخْلُوقٌ ثَنَاءَكَ بَعْدَمَا أَثْنَى عَلَى أَوْصَافِكَ الْخَلَّاقُ أَنْتَ الَّذِي وُجِدَتْ لِأَجْلِ وُجُودِكُمْ كُلُّ الْعَوَالِمِ الْأَرْضِ وَالْآفَاقِ وَالْعَرْشُ وَالْكُرْسِيُّ وَالْأَقْلَامُ وَالَا مَلَاكُ وَالْأَرْسَالُ وَالْأَرْزَاقُ وَالشَّمْسُ وَالْأَقْمَارُ وَالْأَيَّامُ وَالَا لَيْلُ الْبَهِيمِ كَذَلِكَ الْإِشْرَاقُ وَكَذَا الْجِنَانُ تَزَخْرَفَتْ وَتَزَيَّنَتْ وَلِطِيبِ عِطْرِ حُورِهَا إِعْبَاقُ أَنْتَ الْمُقَدَّمُ فِي الْفَضَائِلِ كُلِّهَا عَنْ مَنْ تَأَخَّرَ بَلْ كَذَا السَّمَّاقُ (53) وَكَذَا التَّقَدُّمُ فِي الْقِيَامَةِ حَيْثُ لَا يُرْجَى سِوَاكَ إِذْ إِلَيْهِ نَسَاقُ مَنْ ذَا يُدَانِي صَفْوَةَ الْخَلَّاقِ إِتْقَانَ صُورَتِهِ كَذَا الْأَخْلَاقِ صِدْقُ الَّذِي قَدْ قَالَ فِي أَوْصَافِهِ مِمَّنْ عَنَتْ لِعُلُومِهِ الْأَعْنَاقُ أَيَرُومُ مَخْلُوقٌ ثَنَاءَكَ بَعْدَمَا أَثْنَى عَلَى أَوْصَافِكَ الْخَلَّاقُ
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَشْهَى صَلَاةٍ تُطَيِّبُ الْجَوَارِحَ بِسَمَاعِهَا وَتَنْتَهِكُ الْأَسْتَارَ عِنْدَ كَشْفِ قِنَاعِهَا، وَتُبْهِتُ الْعُقُولَ فِي نَضْمِ أَسْجَاعِهَا وَتُحَارُ الْفُحُولُ فِي تَرْكِيبِ أَوْضَاعِهَا، وَتَفِيضُ الْأَسْرَارُ عِنْدَ ذِكْرِ أَوْتَارِهَا وَأَشْفَاعِهَا، وَتُشْرِقُ الْأَنْوَارُ عِنْدَ ابْتِكَارِهَا وَاخْتِرَاعِهَا، وَتَخْضَعُ الْأَعْنَاقُ لِجَلَالَةِ قَدْرِهَا وَارْتِفَاعِهَا، وَتَبْذُلُ النُّفُوسُ وَالْأَمْوَالُ فِي تَحْصِيلِ بَرَكَتِهَا وَأَشْفَاعِهَا. فَصْلٌ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً يَتَبَرَّكُ ذَوُو الْعَاهَاتِ بِرِقَاعِهَا، وَتَسْتَشْفِي أَرْبَابُ الْأَمْرَاضِ الظَّاهِرَةِ وَالْبَاطِنَةِ بِهَا مِنْ أَوْجَاعِهَا، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً أَبْهَى، صَلَاةً تُهَيِّمُ الْعُشَّاقَ فِي مَحَاسِنِهَا وَتُتَسَارَعُ السَّبَّاقُ إِلَى رُؤْيَةِ أَمَاكِنِهَا، وَتَتَبَرَّكُ أَئِمَّةُ أَهْلِ الْخَيْرِ وَالصَّلَاحِ بِهَا مِنْ مَوَاطِنِهَا، وَتَنْتَفِعُ بِهَا أَرْبَابُ الْإِرَادَةِ فِي ظَوَاهِرِهَا وَبَوَاطِنِهَا، (54) وَتَكْرَعُ أَكَابِرُ الْعَارِفِينَ فِي مَنَاهِلِهَا وَمَوَاطِنِهَا، وَتَقْتَنِي أَجِلَّةُ الْوَاصِلِينَ دُرَرَهَا فِي بُيُوتِهَا وَمَخَازِنِهَا، وَتَرْغَبُ رُؤَسَاءُ الْكَامِلِينَ فِي تَحْصِيلِ كِيمِيَائِهَا وَتَبْرِ مَعَادِنِهَا، وَتَلْتَقِطُ جَوَاهِرَ الْمَعَارِفِ وَالْعَوَارِفِ مِنْ مَوَاهِبِ أَسْرَارِهَا وَغَيْبِ مَكَامِنِهَا. فَصْلٌ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً نَتَحَصَّنُ بِهَا مِنْ سَطْوَةِ أَهْلِ الْبَغْيِ وَالظُّلْمِ وَصَوْلَةِ سَلَاطِينِهَا، وَطُغَاةِ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ وَمَرَدَةِ شَيَاطِينِهَا، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. أَحْسَنَ صَلَاةٍ تَفْتَخِرُ الْحِفَاظُ بِذِكْرِ مَنَاقِبِهَا، وَتَخْطُبُ الْوُعَّاظُ بِهَا فِي صُدُورِ مَوَاكِبِهَا، وَتَخْنَعُ الرِّقَابُ لِسُمُوِّ فَخْرِهَا وَعُلُوِّ مَرَاتِبِهَا، وَتَتَمَذْهَبُ الْعُشَّاقُ بِتَبَنِّي أَحْوَالِهَا وَصِفَاءِ مَذَاهِبِهَا، وَتَفْتَتِحُ شُيُوخُ التَّعْلِيمِ بِهَا فِي مَحَافِلِهَا وَمَكَاتِبِهَا، تَتَشَرَّفُ الْأَنَامِلُ بِكِتَابَةِ سُطُورِهَا وَعُلُومِ مَوَاهِبِهَا، وَتَسْتَضِيءُ الْعَوَالِمُ بِسَنَا نُورِهَا وَضِيَاءِ كَوَاكِبِهَا، وَتُسَافِرُ أَرْوَاحُ الْعَاشِقِينَ لِلْإِشْفَاعِ بِهَا فِي سُفُنِهَا وَمَرَاكِبِهَا. فَصْلٌ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَلُوذُ الْجِنَّةُ بِعُلُوِّ مَنَاصِبِهَا، وَتَسْتَجِيرُ أَرْبَابُ
الخَارِقِ بِحِمَاهَا مِنْ مَهَالِكِهَا وَمَعَاطِبِهَا، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَشْرَفَ صَلَاةٍ تَتَحَدَّثُ الْأَكَابِرُ بِعَظِيمِ كَرَامَاتِهَا، وَتَهْتَدِي السَّرَّاتُ بِلَوَائِحِ عَلَامَاتِهَا، وَتَتَشَوَّقُ الْأَرْوَاحُ إِلَى رَبِيعِ مَقَامَاتِهَا. تَتَيَامَنُ أَرْبَابُ الْأَسْفَارِ بِهَا فِي رِحْلَتِهَا وَإِقَامَتِهَا، وَتَحْمَدُ السَّرَّاتُ عَوَاقِبَ الْأُمُورِ بِهَا فِي طَلَبِ نَجَاتِهَا وَسَلَامَاتِهَا، وَتَنْجُو بِهَا الْعُصَاةُ فِي مَوْقِفِ الْحَشْرِ مِنْ حَسْرَتِهَا وَنَدَامَاتِهَا، وَتَحْتَمِي النُّفُوسُ الْفَزِعَةُ مِنْ حَوَادِثِ الدَّهْرِ بِأَسْلِحَتِهَا وَدُرُوعِ لَامَاتِهَا، (55) وَتَجْعَلُهَا أَصْحَابَ الْمَنَاصِبِ الْعَالِيَةِ تَاجًا عَلَى رُؤُوسِهَا وَقِنَّ هَامَاتِهَا. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُرْضِي بِهَا عَنَّا أَرْبَابَ التَّبِعَاتِ وَتُرِيحُنَا بِهَا مِنْ عُقُوبَتِهَا وَمُلَامَاتِهَا، وَتَنْشُرُهَا بِهَا فِي عَرَصَاتِ الْجِنَانِ وَدَارِ مُقَامَاتِهَا، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَزْكَى صَلَاةٍ تَتَنَشَّقُ نَوَافِحُ الرَّحَمَاتِ مِنْ نَوَاسِمِهَا وَتُنَوِّرُ الْأَرْجَاءَ بِلَمَعَانِ بَرْقِهَا وَضِيَاءِ بَاسِمِهَا، وَتَنْشَرِحُ الصُّدُورُ بِذِكْرِهَا فِي أَعْيَادِهَا وَمَوَاسِمِهَا وَتَدَّخِرُ الْأَفَاضِلُ بِرَكَتَهَا مِنْ بُيُوتِهَا وَمَرَاسِمِهَا، وَتُسْتَفَادُ الْحِكَمُ مِنْ فَحْوَى خِطَابِهَا وَصَرِيحِ مَفَاهِمِهَا، وَتُعَالِجُ الْأَجْسَامُ مِنْ دَائِهَا بِرُقَاهَا وَتِرْيَاقِ مَرَاهِمِهَا، وَتَسْتَضِيءُ الْأَرْوَاحُ بِتِلَاوَتِهَا عَنْ مَشَارِبِهَا وَمَطَاعِمِهَا، وَتَتَوَسَّلُ الْعُصَاةُ بِجَاهِهَا مِنْ غُفْرَانِ ذُنُوبِهَا وَتَكْفِيرِ مَآثِمِهَا. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُوَضِّحُ لَنَا بِهَا طُرُقَ الْهِدَايَةِ وَمَنَاهِجَ مَعَالِمِهَا، وَتُخَلِّقُنَا بِهَا بِمَحَاسِنِ الْأَخْلَاقِ وَمَكَارِمِهَا، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَحْلَى صَلَاةٍ تُكْرِعُ الْأَمَاثِلَ فِي مَنَاهِلِهَا وَحِيَاضِهَا، وَتَرْتَاحُ الْعُشَّاقُ فِي حَدَائِقِهَا وَبَسَاتِينِ رِيَاضِهَا وَتُسْعِدُ الشِّفَاهُ بِتَقْبِيلِ طُرُوسِهَا وَرُقُومِ بَيَاضِهَا، وَتَسْتَشْفِي أَصْحَابَ
العاهاتِ بِقَراءَتِها مِنْ عِلَلِهَا الْمُزْمِنَةِ وَأَمْرَاضِهَا، وَتَنْقَادُ النُّفُوسُ بِهَا لِلطَّاعَةِ بَعْدَ نُفُورِهَا وَإِعْرَاضِهَا، وَتَلُوذُ أَرْبَابُ الْحَوَائِجِ بِجَاهِهَا مِنْ حُصُولِ مَآرِبِهَا وَأَغْرَاضِهَا، وَتَبْسُطُ أَحْوَالُ الْمَجْذُوبِينَ عِنْدَ سَمَاعِهَا بَعْدَ انْزِعَاجِهَا وَانْقِبَاضِهَا، وَتَتَنَبَّهُ عُيُونُ الْقَرَائِحِ الْفَائِزَةِ بِهَا مِنْ نَوْمِ غَفْلَتِهَا وَاغْتِمَاضِهَا. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَتَهَذَّبُ بِهَا أَحْوَالُ الْمُرِيدِينَ فِي حَالَتَيْ ارْتِفَاعِهَا وَانْخِفَاضِهَا، وَتُحْيِي بِهَا الرُّسُومَ الْعَافِيَةَ بَعْدَ طُرُوسِهَا وَانْقِرَاضِهَا، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَبْهَى صَلَاةٍ تَتَحَلَّى أَجْيَادُ الْمُحِبِّينَ بِفَرَائِدِهَا، وَتَقْتَبِسُ نَفَائِسُ الْعُلُومِ مِنْ لَطَائِفِ فَوَائِدِهَا، وَلْتَمِسُ نَوَامِي الْبَرَكَاتِ مِنْ رُقُومِ جَرَائِدِهَا، وَتَتَبَاهَى رَبَّاتُ الْخُدُورِ بِعِقْيَانِ قَلَائِدِهَا، وَتُفِيضُ أَسْرَارَ الْإِمْدَادَاتِ مِنْ خَوَانِ مَوَائِدِهَا، وَتَرْفَعُ كَتَائِفَ الْحُجُبِ وَالْأَسْتَارِ بِخَرْقِ عَوَائِدِهَا، وَتَزِيدُ أَرْبَابَ الْمَحَبَّةِ قُوَّةً مِنْ كَمَالِ إِيمَانِهَا وَتَصْحِيحِ عَقَائِدِهَا، وَتَتَضَاعَفُ الْأَشْوَاقُ عِنْدَ سَمَاعِ أَسْجَاعِهَا وَإِنْشَادِ قَصَائِدِهَا. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً (56) تَكْشِفُ بِهَا عَنَّا أَزَمَاتِ الْكَرْبِ وَمُعْظَمِ الشَّدَائِدِ، وَتُنَجِّينَا بِهَا مِنْ فِتَنِ الدُّنْيَا وَآفَاتِهَا، وَحَبَائِلِ مَصَائِدِهَا بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَنْطِقُ الْمَحَاسِنُ تَحْتَ رِقِّ مَسْطُورِهَا، وَتَرْقُصُ حَمَائِمُ الْبَلَاغَةِ عَلَى صَفَحَاتِ طُرُوسِهَا وَرَقْمِ سُطُورِهَا، وَتَغْتَرِفُ الْوُفُودُ مِنْ جَدَاوِلِ إِمْدَادَاتِهَا وَفَيَضَانِ بُحُورِهَا، وَتُحْيِي مَوَاتَ الْقُلُوبِ بِهُبُوبِ نَوَاسِمِهَا وَنَوَافِحِ سُرُورِهَا، وَتَرْتَسِمُ رَوَائِحُ الْوَارِدَاتِ الْإِلَهِيَّةِ مِنْ عَرْفِ بَسَاتِينِهَا وَشَذَا زُهُورِهَا، وَتَتَبَرَّكُ أَرْبَابُ الْمَسَائِلِ بِهَا فِي تَصَرُّفَاتِهَا وَجَمِيعِ أُمُورِهَا، وَتَسْتَرِيحُ مِنْهَا أَرْبَابُ الْجَذَبَاتِ وَالْأَحْوَالِ فِي غَيْبَتِهَا وَحُضُورِهَا، وَتَنْفَتِحُ أَصْحَابُ الْوَظَائِفِ وَالْأَذْكَارِ بِهَا فِي أَصَالِهَا وَبُكُورِهَا. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً يَرْضَاهَا الْحُورُ الْعِينُ مِنْ مُهُورِهَا، وَتَجْعَلُهَا قِلَادَةً عَلَى لَبَّاتِهَا وَنُحُورِهَا، تَتَغَنَّى بِهَا فِي دُورِهَا وَغُرَفِهَا وَقُصُورِهَا، بِفَضْلِكَ
العالمين. وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. نَبِيٌّ تَقِيٌّ أَرِيحِيٌّ مُهَذَّبٌ * بَشِيرٌ لِكُلِّ الْعَالَمِينَ نَذِيرُ إِذَا ذُكِرَ ارْتَاحَتْ قُلُوبٌ لِذِكْرِهِ * وَطَابَتْ نُفُوسٌ وَانْشَرَحَتْ صُدُورُ حَرَامٌ عَلَى الدُّنْيَا وُجُودُ نَظِيرِهِ * لَقَدْ قَلَّ مَوْجُودٌ وَعَزَّ نَظِيرُ وَكَيْفَ يُسَامِي خَيْرَ مَنْ وَطِئَ الثَّرَى * وَفِي كُلِّ بَاعٍ عَنْ عُلَاهُ قُصُورُ (57) فَكُلُّ شَرِيفٍ عِنْدَهُ مُتَوَاضِعٌ * وَكُلُّ عَظِيمِ الْقَرِينَتَيْنِ حَقِيرُ لَئِنْ كَانَ فِي يُمْنَاهُ سَبَّحَتِ الْحَصَا * فَقَدْ فَاضَ مَاءٌ لِلْجُيُوشِ نَمِيرُ وَخَاطَبَهُ ذِيبٌ وَضَبٌّ وَظَبْيَةٌ * وَخُفِّي سَمَاءٍ وَبَعِيرُ وَدَرَّ لَهُ الثَّدْيُ الْأَجَدُّ كَرَامَةً * كَمَا انْشَقَّ بَدْرٌ فِي السَّمَاءِ مُنِيرُ وَمِثْلُ حَنِينِ الْجِذْعِ سَجْدَةُ سَرْحَةٍ * وَأَنَسُ غَزَالِ الْبَرِّ وَهُوَ نَفُورُ وَبَاضَ حَمَامُ الْأَيْكِ فِي أَثَرِهِ كَمَا * بَنَتْ عَنْكَبُوتٌ حَيْثُ كَانَ يَسِيرُ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ رَمَى الْقَوْمَ بِالْحَصَا * فَقَالُوا وَهُمْ عُمْيُ الْعُيُونِ وَعُورُ وَجُنْدٌ فِي بَدْرٍ مَلَائِكَةُ السَّمَا * فَجِبْرِيلُ تَحْتَ الرَّايَتَيْنِ أَمِيرُ مُحَمَّدٌ قَمٌّ فِي الْخُطُوبِ فَإِنْ لِي * تِجَارَةَ مَدْحٍ لَيْسَ فِيكَ تَبُورُ عَرَائِسُ لَا تَرْضَى لِغَيْرِكَ نَاكِحًا * لَهُنَّ عَزِيزَاتُ الْمُهُورِ مُهُورُ عَلَتْ وَعَلَتْ إِلَّا عَلَيْكَ وَأَرْخَصَتْ * لِتَرْخَصَ حُورٌ فِي الْقُصُورِ قُصُورُ لَيْسَ مَعَانِيهَا بِمَدْحِكَ بَهْجَةٌ * فَلَاحَ لَهَا نُورٌ وَفَاحَ عَبِيرُ فَقُلْ أَنْتَ فِي الدَّارَيْنِ مِنْ حِزْبِنَا وَمَنْ * يَلِيكَ صَغِيرٌ رَسْمُهُ وَكَبِيرُ وَصَلَّى عَلَيْكَ اللَّهُ وَاخْتَصَّ وَاجْتَبَى * فَأَنْتَ هُدًى لِلْعَالَمِينَ وَنُورُ وَعَمَّ رِضَاهُ الْآلَ وَالصَّحْبَ إِنَّهُمْ * لِذَنْبِكَ يَا شَمْسَ النَّهَارِ بُدُورُ انْتَهَتْ (58) الْمُصَلِّينَ هَائِمَةً، وَقُلُوبُ الْمُوَاظِبِينَ عَلَيْهَا فِي سَائِرِ الْأَوْقَاتِ وَالْأَزْمِنَةِ سَالِيَةً، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَنْمَى صَلَاةٍ تَجِدُّ بِهَا فِي قُلُوبِنَا الْبَوَاعِثَ وَالْقَرَائِحَ، وَتَحْسُنُ بِهَا فِي مَجَالِسِنَا الْأَنَاشِيدَ وَالْمَدَائِحَ، وَتَطِيبُ بِهَا فِي آذَانِنَا الْمَوَاعِظُ وَالنَّصَائِحُ، تُشْرِقُ بِهَا عَلَى وُجُوهِنَا أَنْوَارُ
البَشَائِرِ واللَّوَائِحِ، وتُزَيِّنُ لَنَا بِهَا فِي مَحَافِلِ الأَذْكَارِ الخَوَاتِمَ والفَوَاتِحَ، وتُعَطِّرُ لَنَا بِهَا فِي المَحَافِلِ الأَنْفَاسَ والرَّوَائِحَ، وتُنْمِي لَنَا بِبَرَكَتِهَا المَتَاجِرَ والمَرَابِحَ، وتُخَصِّبُ لَنَا بِفَضْلِهَا المَرَاتِعَ والمَسَارِحَ، وتُصْلِحُ مِنَّا بِسِرِّ عِنَايَتِهَا الكَوَاسِبَ والجَوَارِحَ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُطَهِّرُنَا بِهَا مِنَ الرَّذَائِلِ والقَبَائِحِ، وتَحْفَظُ بِهَا أَعْمَالَنَا مِنَ الآفَاتِ والجَوَائِحِ، بِفَضْلِكَ وكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ العَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَسْنَى صَلَاةٍ جَوَاهِرُ أَلْفَاظِهَا تَزْرِي بِعِقْدِ لِآلِئِ النُّبُوَّةِ المَنْظُومِ، وتِلَاوَةُ حِفَاظِهَا تُهَيِّجُ أَحْوَالَ الصَّبِّ الهَائِمِ والشَّيْقِ المَغْرُومِ، وشَوَارِقُ أَنْوَارِهَا تَخْجَلُ ضِيَاءَ النَّيِّرَيْنِ وَسَنَا الغُرَرِ وَزَوَاهِرِ النُّجُومِ، وَمَوَاهِبُ أَسْرَارِهَا تَمْلَأُ صُدُورَ أَرْبَابِ الحَقَائِقِ وَأَهْلِ السِّرِّ المَكْتُومِ، (59) وَأُصُولُ مَبَانِيهَا تُفِيدُ لَطَائِفَ الحِكَمِ وَفَوَائِدَ المَنْطُوقِ والمَفْهُومِ، وَرُقُومُ مَعَانِيهَا تَفُوقُ نَسْجَ صَنْعَاءَ وَاليَمَنِ وَوَشْيَ الطِّرَازِ المَرْقُومِ، وَقَوَالِبُ أَسْجَاعِهَا تُعْجِزُ بَلَاغَةَ أَهْلِ الفَصَاحَةِ وَالأُمَّهَاتِ الجَوَامِعِ لِسَائِرِ العُلُومِ، وَسِرُّ أَسْمَائِهَا يَشْفِي دَاءَ العَلِيلِ وَالمَرِيضِ وَاللَّدِيغِ والمَحْمُومِ، وَشَذَا عِطْرِهَا العَنْبَرِيُّ يُرَوِّحُ القُلُوبَ وَيَفْتَحُ مَشَامَّ المَرْكُومِ، وَظَهِيرُ عُنْوَانِهَا يُعْرِبُ عَمَّا انْطَوَتْ عَلَيْهِ مِنْ مَعَانِي الأَحَادِيثِ القُدْسِيَّةِ وَأَسْرَارِ الكِتَابِ المَخْتُومِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُزِيلُ بِهَا عَنْ قُلُوبِنَا سَحَائِبَ الجَهْلِ المَرْكُومِ، وَتَمْنَحُنَا بِهَا رِضَاكَ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ يَا جَوَادُ يَا مَاجِدُ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ العَالَمِينَ. هُوَ القَمَرُ المُضِيءُ لِكُلِّ سَارِ وَمِلَّتُهُ الصِّرَاطُ المُسْتَقِيمُ رَسُولُ اللَّهِ أَشْرَفُ مَنْ يُصَلِّي وَمَنْ يَتْلُو الكِتَابَ وَمَنْ يَصُومُ مُحَمَّدٌ الأَمِينُ حَبِيبُ رَبِّي عَرِيضُ الجَاهِ نَائِلُهُ عَمِيمُ بَشِيرٌ مُنْذِرٌ قَمَرٌ مُنِيرٌ أَخُو صَفْحٍ عَنِ الجَانِي حَلِيمُ أَذَاقَ بِفَخْرِهِ حَسَبٌ وَمَجْدٌ وَفَرْعٌ زَانَ ذَاكَ الفَرْعَ خِيمُ جَعَلْتُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَالِي وَمَأْمُولِي إِذَا حَضَرَ الغَرِيمُ
فَقُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِي فَإِنِّي لِنَفْسِي يَا بْنَ آمِنَةَ ظَلُومُ (60) لَكَ الْخَلْقُ الَّذِي وَسِعَ الْبَرَايَا وَأَنْتَ حَيَا بِهِ تَحْيَى الْبَرَايَا يَا كَنْزَ الْعَدِيمِ أَقَلَّ عِثَارِي وَتَنْتَعِشُ الْأَرَامِلُ وَالْيَتِيمُ وَمَالِي يَا رَسُولَ اللَّهِ ذُخْرٌ فَإِنِّي عَبْدُكَ الْفَلْسُ الْعَدِيمُ فَكُنْ يَدَ نُصْرَتِي وَأَمَانَ خَوْفِي أَلُوذُ بِهِ سِوَاكَ وَلَا لَزِيمُ وَبَلِّغْنِي بِجَاهِكَ مَا أَرُومُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَجْمَلَ صَلَوَاتِكَ الْمَلَكُوتِيَّةِ الرَّحْمُوتِيَّةِ الَّتِي بَهَجْتَ بِهَا بَيْنَ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ مَحْيَاهُ، وَعَطَّرْتَ بِهَا فِي الْمَلَأِ الْأَعْلَى أَنْفَاسَهُ الطَّيِّبَةَ وَرَيَّاهُ، وَرَفَعْتَ بِهَا فِي حَضَائِرِ الْقُدْسِ قَدْرَهُ الْحَمْدِيَّ وَعَلَاهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَكْمَلَ صَلَوَاتِكَ الرِّضْوَانِيَّةِ الْقُدُّوسِيَّةِ الَّتِي طَيَّبْتَ بِهَا ثَرَاهُ، وَهَيَّأْتَ بِهَا فِي دَارِ كَرَامَتِكَ ضِيَافَتَهُ وَقِرَاهُ، وَأَفْرَزْتَ بِهَا فِي صُفُوفِ الْمُقَرَّبِينَ عَيْنَ مَنْ شَاهَدَهُ وَرَاهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَجَلَّ صَلَوَاتِكَ الْفَرْدَانِيَّةِ الْجَبَرُوتِيَّةِ الَّتِي أَشْرَقْتَ بِهَا فِي سَمَاءِ الْمَعَانِي سَنَاهُ، وَأَجْرَيْتَ بِهَا عَلَى أَلْسُنِ الْمُحِبِّينَ مَدْحَهُ وَثَنَاهُ، وَبَلَّغْتَهُ بِهَا فِيمَا سَأَلَكَ لِأُمَّتِهِ مِنْ أَنْوَاعِ الْخَيْرَاتِ قَصْدَهُ وَمَأْمُولَهُ. (61) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَفْضَلَ صَلَوَاتِكَ النُّورَانِيَّةِ الْعِصْمُوتِيَّةِ الَّتِي أَسَّسْتَ بِهَا عَلَى قَوَاعِدِ الْبِرِّ وَالتَّقْوَى أُصُولَهُ وَمَبْنَاهُ، وَجَلَّيْتَ بِهَا شَمَائِلَهُ الْكَرِيمَةَ وَزِدْتَ بِهَا فِي مَعْنَاهُ، وَأَخْصَبْتَ بِهَا فِي بِسَاطِ الْقُرْبِ وَالتَّدَانِي رَوْضَ مَرْعَاهُ وَمَعْنَاهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَعَمَّ صَلَوَاتِكَ الْجَمِيلَةِ الرَّغْبُوتِيَّةِ الَّتِي أَسْمَعْتَ بِهَا فِي الْأَدْوَارِ الْمُحِيطَةِ دُعَاءَهُ وَنِدَاهُ، وَأَفَضْتَ بِهَا عَلَى الْخَلَائِقِ بِحُورَ كَرَمِهِ وَنِدَاهُ، وَوَضَّحْتَ بِهَا مَعَالِمَ سِيرَتِهِ وَهَدَيْتَ الْأُمَّةَ بِهُدَاهُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَدْوَمَ صَلَوَاتِكَ الْأَزَلِيَّةِ الْأَبَدِيَّةِ الَّتِي كَثُرَتْ بِهَا خَيْرُهُ وَجَدَاهُ، وَعَظُمَتْ بِهَا فِي مَقَاصِرِ الْأُنْسِ جَاهُهُ وَحِمَاهُ، وَطَرَّزَتْ بِشَوَارِقِ أَنْوَارِهَا قَمِيصَهُ الْمُطَهَّرَ وَرِدَاهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَعْظَمَ صَلَوَاتِكَ الْمُقَدَّسَةِ الْمُنَزَّهَةِ عَنِ الْكَيْفِيَّةِ وَالْحُدُوثِيَّةِ، الَّتِي يَتَشَفَّعُ بِهَا الْمُذْنِبُ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَجِيرُ الْعَاصِي بِهَا مِنْ سَخَطِهِ وَبَلْوَاهُ، وَيَسْتَجْلِبُ الْمُحِبُّ بِهَا عَفْوَهُ وَمَغْفِرَتَهُ وَرِضَاهُ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُكْرِمُ بِهَا مَثْوَاهُ، وَتُشَرِّفُ بِهَا عُقْبَاهُ، وَتُبَلِّغُ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُنَاهُ وَرِضَاهُ. هَذِهِ الصَّلَاةُ لِحَقِّكَ الْعَظِيمِ يَا مُحَمَّدُ، هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ. (62) أَحْسَنَ مَنْ تَنْظُرُ الْعُيُونُ فَتَى ❖ عَرَفَ اللَّهَ أَنَّهُ اللَّهُ أَبْعَدَ عَنْهُ حُظُوظَهُ غَدًا ❖ فِي حَضْرَةِ الْحَقِّ قَصْدُهُ اللَّهُ فَرَغَ عَنْهُ فِي جَمِيعِ عَالَمِهِ ❖ فَصَارَ بِالْحَقِّ شُغْلُهُ اللَّهُ أَدْخَلَهُ خَلْوَةً مُقَدَّسَةً ❖ يَذْكُرُ فِيهَا وَذِكْرُهُ اللَّهُ عَلَّمَهُ مَا يَشَاءُ ثُمَّ عَلَا ❖ بِهِ إِلَيْهِ فَعِلْمُهُ اللَّهُ حَقَّقَ فِيهِ الْمَقُولَ مِنْهُ لَهُ ❖ فَإِنْ دَعَاهُ أَجَابَهُ اللَّهُ لُطْفُهُ فَارْتَقَى فَرَجَ بِهِ ❖ فِي النُّورِ فَضْلًا فَنُورُهُ اللَّهُ بَلَّغَهُ الْمُنْتَهَى وَأَوْصَلَهُ ❖ فَقَدْ عَمَّدَا شُهُودُهُ اللَّهُ أَلْبَسَهُ مِنْ ثِيَابِ حَضْرَتِهِ ❖ مَلَابِسًا رَقَّمَهَا هُوَ اللَّهُ وَبَعْدَ أَنْ صَارَ مُفْرَدًا عِلْمًا ❖ قَالَ لَهُ إِنِّي أَنَا اللَّهُ قَالَ مُؤَلِّفُهُ أَتْحَفَهُ اللَّهُ بِرِضَاهُ، أَعَانَهُ عَلَى الْقِيَامِ بِأَدَاءِ حُقُوقِهِ وَحُقُوقِ حَبِيبِهِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَوَاهُ، وَنَفَعَهُ بِأَجْرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ وَجَعَلَ فِي أَعَالِي الْفَرَادِيسِ مُسْتَقَرَّهُ وَمَثْوَاهُ: «لَمَّا عَثَرْتُ عَلَى شَرَفِ هَذِهِ الصَّلَاةِ الْمَذْكُورَةِ عِنْدَ الْعَارِفِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، سَيِّدِي مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْجَزُولِيِّ فِي كِتَابِ: دَلَائِلِ
الخَيْرَاتُ وَفَضَائِلُهَا الْمَأْثُورَةُ، عَنِ الشَّيْخِ الْإِمَامِ الْعَارِفِ (63) الْهُمَامِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، سَيِّدِي مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ السَّنُوسِيِّ، وَأَنَّ «الْوَاحِدَةَ مِنْهَا بِأَلْفِ مَرَّةٍ»، وَهِيَ: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُكْرِمُ بِهَا مَثْوَاهُ، إِلَى قَوْلِهِ: هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مُحَمَّدُ، يَا مَنْ أَجْلَسَهُ مَوْلَاهُ عَلَى كُرْسِيِّ السِّيَادَةِ وَالتَّقْدِيمِ، وَنَزَّهَهُ فِي أَعَالِي الْفَرَادِيسِ وَسَقَا أُمَّتَهُ مِنْ حَوْضِهِ الْعَذْبِ الْمَوْرُودِ وَالتَّسْنِيمِ، وَحَيَّاهُمْ فِيهَا بِأَشْرَفِ التَّحِيَّاتِ وَأَكْرَمَهُمْ بِالنَّظَرِ إِلَى وَجْهِهِ الْكَرِيمِ. ❖ إِنَّ حُبَّ الْحَبِيبِ شَيْءٌ عَظِيمٌ ❖ فَتَرَى الْعَاشِقِينَ فِيهِ تَهِيمُ ❖ أَيُّهَا الْعَاشِقُونَ هَيْمُوا غَرَامًا ❖ فِي الَّذِي قَدْهُ الْمَلِيحُ قَوِيمُ ❖ وَلَهُ الْحُسْنُ وَالْبَهَاءُ مَعَ الْإِلَا ❖ حُسَانٌ وَالطَّرْفُ أَحْوَرُ بَهِيمُ ❖ قَدْ فَنَا الْجِسْمُ فِي هَوَاهُ كَذَاكَ ❖ الْقَلْبُ مِنْ شِدَّةِ الْبُعَادِ سَقِيمُ ❖ وَدُمُوعٌ عَلَى الْخُدُودِ تَوَالَتْ ❖ وَإِذَا نَامَتِ الْوَرَى لَا يَنُومُ ❖ كَيْفَ لَا وَهُوَ سَيِّدِي وَعَمَدِي ❖ وَأَنَا لَهُ عَاشِقٌ وَخَدِيمُ ❖ أَعْذِرُونِي فِي حُسْنِ مَنْ قَدْ سَبَانِي ❖ وَجْهُهُ قَمَرٌ مُنِيرٌ جَسِيمٌ (64) ❖ أَحْمَدُ الْمُصْطَفَى بَشِيرٌ نَذِيرٌ ❖ شَافِعٌ وَمُشَفَّعٌ وَحَلِيمُ ❖ كَمْ لَهُ مِنْ دَلَائِلَ وَاضِحَاتٍ ❖ مِثْلِ عَدِّ الْحَصَا كَذَاكَ النُّجُومِ ❖ وَلَهُ قَدْ أَتَى الْبَعِيرُ يُنَادِي ❖ يَا حَبِيبَ الْإِلَهِ أَنْتَ الرَّحِيمُ ❖ وَالْحَصَا سَبَّحَتْ لَدَيْهِ بِنُطْقٍ ❖ وَكَذَاكَ السِّبَاعُ ثُمَّ اللُّحُومُ ❖ شَجَرٌ قَدْ سَعَتْ إِلَيْهِ وَقَالَتْ ❖ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْتَ الْحَلِيمُ ❖ وَلَهُ لَانَتِ الصُّخُورُ وَقَدْ حَنَّ ❖ لَهُ الْجِذْعُ مِنْ نَوَاهُ يَهِيمُ ❖ يَا حَبِيبِي وَبُغْيَتِي وَمُرَادِي ❖ فِيكَ كُلُّ الْمُنَا بِرَوْضٍ مُقِيمِ ❖ يَا رَسُولَ الْإِلَهِ مَا لِلْعَبِيدِ ❖ غَيْرَ جَاهِكُمُ الْبَهِيِّ الْوَسِيمِ ❖ يَا رَسُولَ الْإِلَهِ عَجِّلْ لِقَلْبِي ❖ وَاسْقِهِ خَمْرَكَ الْمُصَفَّى الْقَدِيمِ ❖ فَعَلَيْكَ صَلَاةٌ تَتْرَا دَوَامًا ❖ وَعَلَى الْآلِ وَالصَّحَابِ تَدُومُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الْعَجَمِ وَالْعَرَبِ، وَكَامِلِ الطَّاعَةِ وَالْأَدَبِ، وَرَفِيعِ الْمَكَانَةِ وَالرُّتَبِ، وَخَاتَمِ النُّبُوَّةِ وَالرِّسَالَةِ الطَّاهِرِ الْحَسَبِ وَالنَّسَبِ، صَلَاةً تُكْرِمُ فِي جَنَّةِ التُّحَفِ وَالْقُرْبِ، الْمُقَدَّسَةِ عَنِ اللَّغْوِ
وَالتَّأْثِيمِ وَالْقِيلِ وَالْقَالِ وَاللُّغُوبِ وَالنَّصَبِ، وَتَشْرُفُ بِهَا عُقْبَاهُ فِي أَمَاكِنِهَا الَّتِي مَنْ حَلَّ بِهَا أَمِنَ مِنْ عَوَارِضِ الْآفَاتِ وَدَاءِ السَّقَمِ وَالْوَصَبِ، نَالَ الْفَرَحَ وَالسُّرُورَ وَالزَّهْوَ وَالطَّرَبَ، وَتَبْلُغُ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ (65) مُنَاهُ وَرِضَاهُ فِيمَا سَالِكَ مِنَ النَّجَاةِ لِأُمَّتِهِ مِنَ الْمَهَالِكِ وَالْعَطَبِ، وَهَوْلِ الْمَوْقِفِ فِي الْحَشْرِ وَالنَّشْرِ وَالصِّرَاطِ وَالْمِيزَانِ وَوَهَجِ النِّيرَانِ ذَاتِ الْحَرُورِ وَاللَّهَبِ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مُحَمَّدُ، يَا زَيْنَ الْمَوَاعِظِ وَالْخُطَبِ وَالْخَطْبِ، يَا كَاشِفَ الْهُمُومِ وَالْغُمُومِ وَالْكَرْبِ، يَا مَنْ إِلَيْهِ فِي الشَّدَائِدِ الْمَفْزَعُ وَالْمَهْرَبُ، يَا مَنْ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ تُقْضَى الْحَوَائِجُ وَيُنَالُ الْأَرَبُ، يَا مَنْ عِنْدَ ذِكْرِ اسْمِهِ الْمُحَمَّدِيِّ تَنْزِلُ الرَّحَمَاتُ وَيَذْهَبُ الْغَضَبُ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا أَحْمَدُ، هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ شَمْسَ الْعَمَالِ، وَقُطْبَ الْجَلَالِ وَالْجَمَالِ، وَبَهْجَةَ الْمَحَاسِنِ وَالْكَمَالِ، وَزَهْوَ الْقَلْبِ وَالْخَاطِرِ وَالْبَالِ، وَزَيْنَ الِاسْمِ وَالصُّورَةِ وَالْفَالِ، وَخَاتِمَةَ الْأَنْبِيَاءِ وَسَيِّدَ الْأَرْسَالِ، صَلَاةً تُكْرَمُ بِهَا مَثْوَاهُ فِي جَنَّةِ الْأَبْرَارِ، وَالْفُتُوحَاتِ الْكَثِيرَةِ الْمِيَاهِ وَالْبَسَاتِينِ وَالظِّلَالِ، وَتَشْرُفُ بِهَا عُقْبَاهُ فِي مَسَاكِنِهَا الَّتِي مَنْ دَخَلَهَا أَمِنَ مِنَ الْفَزَعِ وَالزَّلَازِلِ وَالْأَهْوَالِ، وَقَابَلَهُ مَوْلَاهُ بِالْعَفْوِ وَالْإِحْسَانِ وَلَطَفَ بِهِ كُلَّ اللَّطَائِفِ فِي سَائِرِ الْأَحْوَالِ، وَتَبْلُغُ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُنَاهُ وَرِضَاهُ فِيمَا سَالِكَ لِأُمَّتِهِ مِنَ النِّعَمِ الصَّافِيَةِ وَالْأَسْرَارِ (66) الْكَافِيَةِ وَالْخَيْرِ الْمُتَوَالِ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مُحَمَّدُ، يَا كَرِيمَ الصَّحْبِ وَالْآلِ، يَا شَرِيفَ الْمَزَايَا وَالْخِصَالِ، يَا زَكِيَّ الْمَآثِرِ وَالْخِلَالِ، يَا سَيِّدَ الْأَحْرَارِ وَالْمَوَالِ، يَا بَحْرَ الْكَرَمِ وَالْفَضْلِ وَالنَّوَالِ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا أَحْمَدُ، هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَحَلَّ الْيُمْنِ وَالْأَمَانِ، وَغُرَّةِ الْعَصْرِ وَالْأَوَانِ، وَعَرُوسِ الْمَمْلَكَةِ الْمُنَوَّرِ الْفُؤَادِ وَالْجَنَانِ، وَمَعْدِنِ الْجُودِ وَالْبَرَكَةِ وَالرَّحْبِ الْكَفِّ وَالْبَنَانِ، بَحْرِ الْجُودِ وَالْكَرَمِ الْكَثِيرِ
الْفَضْلِ وَالِامْتِنَانِ، صَلَاةً تُكْرَمُ بِهَا مَثْوَاهُ فِي جَنَّةِ الْمَوَاهِبِ الْمُعَدَّةِ لِأَهْلِ الصِّدْقِ وَالتَّصْدِيقِ وَالْإِيمَانِ، وَتُشَرَّفُ بِهَا عُقْبَاهُ فِي مَحَافِلِهَا الَّتِي مَنْ حَلَّ بِهَا أَتْحَفَهُ بِالْمَوَاهِبِ الْجَلِيلَةِ وَالتُّحَفِ الْحِسَانِ، وَأَنْزَلَهُ الْمَنْزِلَ الْمُقَرَّبَ مِنْهُ وَنَزَّهَهُ فِي مَقَامَاتِ الْقُرْبِ وَالتَّدَانِ، وَتَبْلُغُ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُنَاهُ وَرِضَاهُ فِيمَا سَأَلَكَ مِنْهُ مِنَ الْفَوْزِ بِسُكْنَى فَرَادِيسِ الْجِنَانِ، وَالتَّمَتُّعِ فِي قُصُورِهَا الْمُزَخْرَفَةِ بِالْعَرْشِ الْمُرْتَفِعَةِ وَالْحُورِ وَالْوِلْدَانِ، (67) يَا رَحْمَةَ الْقَاصِي وَالدَّانِ، يَا مَلْجَأَ الْقَاصِدِ وَالْعَانِ، يَا مَلَاذَ الْجَانِي وَالْعَاصِي، يَا سَيِّدَ الْأَمْلَاكِ وَالْإِنْسِ وَالْجَانِ، يَا خَيْرَ بَنِي هَاشِمٍ وَمَعْدٍ وَعَدْنَانَ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا أَحْمَدُ، هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ طَالِعِ الْيُمْنِ وَالسَّعْدِ، وَطَرِيقِ الْهِدَايَةِ وَالرُّشْدِ، وَسَعِيدِ الزُّوَّارِ وَالْوَفْدِ، وَبَحْرِ الْكَرَمِ الْوَاسِعِ الْعَطَاءِ وَالرِّفْدِ، وَزَيْنِ الزِّينِ الْحَسَنِ الشَّكْلِ وَالْقَدِّ، وَمُرَّةِ الْعَيْنِ الْبَهِيِّ الْوَجَنَاتِ وَالْخَدِّ، صَلَاةً تُكْرَمُ بِهَا مَثْوَاهُ فِي جَنَّةِ الْهَنَاءِ وَالْخُلْدِ، الْمَحْفُوفَةِ بِالثَّنَاءِ وَالشُّكْرِ وَالْحَمْدِ، وَتُشَرَّفُ بِهَا عُقْبَاهُ فِي مَوَاكِبِهَا الَّتِي مَنْ تَصَدَّرَ فِيهَا نَالَ غَايَةَ الشَّرَفِ وَالْعِزِّ وَالْمَجْدِ، وَظَفِرَ بِبُلُوغِ الْمُرَادِ وَنَيْلِ الْمُنَا وَالْقَصْدِ، وَتَبْلُغُ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُنَاهُ وَرِضَاهُ فِيمَا سَأَلَكَ لِأُمَّتِهِ مِنْ تُحَفِهَا الَّتِي لَا تُحْصَرُ بِغَايَةٍ وَلَا تُقَاسُ بِحَدٍّ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مُحَمَّدُ، يَا رَغْبَةَ أَهْلِ الْمَحَبَّةِ وَالْوُدِّ، يَا شَطْحَةَ أَهْلِ الْهِيَامِ وَالْوَجْدِ، يَا سَيِّدَ أَهْلِ تِهَامَةَ وَنَجْدٍ، يَا ذِرْوَةَ أَهْلِ الِاجْتِهَادِ وَالْجَدِّ، يَا أُنْسَ أَهْلِ الْوَحْشَةِ وَالْفَقْدِ، يَا إِمَامَ أَهْلِ الْعَفَافِ وَالزُّهْدِ، يَا مَنْ نَاغَاهُ الْقَمَرُ وَهُوَ صَبِيٌّ فِي الْمَهْدِ. (68) هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا أَحْمَدُ، هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْوَفِيِّ الْوَاثِقِ وَالْعُهُودِ، وَصَفِيِّكَ الْمَوْصُوفِ بِالْكَرَمِ وَالْجُودِ، وَنَبِيِّكَ الْمَخْصُوصِ بِالدَّرَجَةِ الرَّفِيعَةِ وَالْمَقَامِ الْمَحْمُودِ، وَعَرُوسِ مَمْلَكَتِكَ الطَّيِّبِ النَّشْرِ الْعَطِرِ
الْأَرْدَانِ وَالْبُرُودِ، صَلَاةً تُكْرِمُ بِهَا مَثْوَاهُ فِي جَنَّةِ الْفَضْلِ الْمُهَيَّأَةِ لِلْحَافِظِينَ عَلَى الصَّلَوَاتِ الْوَاقِفِينَ عَلَى الْحُدُودِ، وَتُشَرِّفُ بِهَا عُقْبَاهُ فِي رِيَاضَاتِهَا الَّتِي مَنْ دَخَلَهَا أَظَلَّهُ اللَّهُ بِظِلِّ رَحْمَاتِهِ الْمَمْدُودِ، وَأَطْعَمَهُ مِنْ طَعَامِ مَحَبَّتِهِ وَمَوَائِدِ خَيْرِهِ الْمَوْجُودِ، وَسَقَاهُ مِنْ حَوْضِ رَحِيقِهِ الشَّهِيِّ وَسَلْسَبِيلِ كَوْثَرِهِ الْمَوْرُودِ، وَتُبَلِّغُ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُنَاهُ وَرِضَاهُ فِيمَا سَأَلَكَ لِأُمَّتِهِ مِنْ سُكْنَى دَارِ الْكَرَامَةِ وَالْخُلُودِ، وَالنَّجَاةِ مِنْ حَرِّ جَهَنَّمَ وَنِيرَانِهَا الْكَثِيرَةِ اللَّهِيبِ وَالْوَقُودِ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مُحَمَّدُ، يَا سَيِّدَ الْوُجُودِ، وَعِمَارَةَ الْأَغْوَارِ وَالنُّجُودِ، وَمِرْآةَ الْعُمْيَانِ وَالشُّهُودِ، وَكَرِيمَ الْآبَاءِ وَالْجُدُودِ، وَجَنَّةَ الضُّيُوفِ وَالْوَفُودِ، وَشَفِيعَ الْخَلَائِقِ فِي هَوْلِ الْقِيَامَةِ وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ. (69) هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا أَحْمَدُ، هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْحَلِيمِ الْأَوَّاهِ، وَصِفِيِّكَ الَّذِي رُفِعَتْ فِي سَمَاءِ الْمَجْدِ قَدْرُهُ وَعَلَاهُ، وَنَبِيِّكَ الَّذِي أَضَاءَتْ الْكَوْنَ بِنُورِهِ الْمُحَمَّدِيِّ وَسَنَاهُ، وَوَلِيِّكَ الَّذِي وَضَحَتْ بِهِ مَنَاهِجُ الدِّينِ وَهُدِيَتْ الْخَلَائِقُ بِهَدَاهُ، صَلَاةً تُكْرِمُ بِهَا فِي جَنَّةِ الْأَبْرَارِ مَنْزِلَهُ وَمَثْوَاهُ، وَتُشَرِّفُ بِهَا فِي أَعْلَا مَنَازِلِهَا الزَّاهِيَةِ عُقْبَاهُ، وَتُبَلِّغُ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُنَاهُ وَرِضَاهُ، فِي سُكْنَى الْجَنَّةِ الَّتِي رَآهَا إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي مَنَامِهِ: أَشْجَارُهَا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَغْصَانُهَا مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ، وَثِمَارُهَا سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَعَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ، مَكْتُوبٌ عَلَيْهَا: «أُعِدَّتْ لِمُحَمَّدٍ وَأُمَّتِهِ الْعَظِيمَةِ الْقَدْرِ وَالْجَاهِ»، فَلَمَّا أَصْبَحَ قَصَّ رُؤْيَاهُ عَلَى قَوْمِهِ فَقَالُوا: وَمَنْ مُحَمَّدٌ؟ فَقَالَ: لَا أَدْرِي، فَجَاءَهُ جِبْرِيلُ وَقَالَ لَهُ: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ لَكَ: «مُحَمَّدٌ حَبِيبِي وَخِيرَتِي مِنْ خَلْقِي، لَوْلَاهُ مَا خَلَقْتُ الدُّنْيَا وَالْجَنَّةَ وَالنَّارَ، وَهُوَ آخِرُ الْأَنْبِيَاءِ فِي الدُّنْيَا، وَأَوَّلُ شَافِعٍ فِي الْقِيَامَةِ، وَأُمَّتُهُ أَكْرَمُ الْأُمَمِ عَلَيَّ، وَالْجَنَّةُ حَرَامٌ عَلَى الْخَلْقِ حَتَّى يَدْخُلَهَا مُحَمَّدٌ وَأُمَّتُهُ الْمَرْحُومَةُ بِكَرَمِ اللَّهِ». فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُكْرِمُ بِهَا مَثْوَاهُ، وَتُشَرِّفُ (70) بِهَا عُقْبَاهُ، وَتُبَلِّغُ
بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنَّاهُ وَرِضَاهُ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مُحَمَّدُ، يَا مَنْ عِطْرُ الْكَوْنِ بِنَسِيمِهِ الْعَنْبَرِيِّ وَشَذَا رَيَّاهُ، يَا مَنْ نُورُ الْوُجُودِ بِنُورِ غُرَّتِهِ وَجَمَالِ مُحَيَّاهُ، يَا مَنْ كَلِمَةُ مَوْلَاهُ فِي بِسَاطٍ أَوْ أَدْنَى وَحْيَاهُ، يَا مَنْ خَصَّهُ مَوْلَاهُ بِأَسْمَائِهِ الرَّحْمَانِيَّةِ وَسَمَّاهُ، يَا مَنْ نَصَرَ اللَّهُ وَجْهَهُ بِأَنْوَارِهِ بَيْنَ الْعَوَالِمِ وَبَهَاهُ، يَا مَنْ خَلَقَ اللَّهُ جَسَدَهُ الشَّرِيفَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ وَسَوَّاهُ، يَا مَنْ أَيَّدَهُ مَوْلَاهُ بِتَأْيِيدِهِ وَعَلَى سَائِرِ الطَّاعَةِ قَوَّاهُ، يَا مَنْ سَقَاهُ مَوْلَاهُ مِنْ كَأْسِ مَحَبَّتِهِ وَمِنْ رَحِيقِ وِدَادِهِ رَوَّاهُ، يَا مَنْ صَدَقَ مَعَ مَوْلَاهُ فِيمَا عَاهَدَهُ عَلَيْهِ وَوَفَّاهُ، يَا مَنْ طَيَّبَ مَوْلَاهُ عَيْشَهُ مِنْ كُدُورَاتِ الْأَغْيَارِ وَصَفَّاهُ، يَا مَنْ جَذَبَهُ مَوْلَاهُ إِلَى بِسَاطِ قُرْبِهِ وَرَقَّاهُ، يَا مَنِ اخْتَارَهُ مَوْلَاهُ لِأَسْرَارِ النُّبُوَّةِ وَالرِّسَالَةِ وَانْتَقَاهُ، يَا مَنْ دَعَاهُ مَوْلَاهُ إِلَى حَضْرَةِ قُدْسِهِ وَاجْتَبَاهُ، يَا مَنِ اخْتَصَّهُ مَوْلَاهُ بِمَوَاهِبِ فَضْلِهِ وَكَرَمِهِ وَحَبَاهُ، يَا مَنِ انْتَخَبَهُ مَوْلَاهُ لِنَفْسِهِ مِنْ بَرِيَّتِهِ وَاصْطَفَاهُ، يَا مَنْ أَغْنَاهُ مَوْلَاهُ بِهِ عَنْ سَائِرِ الْمَوْجُودَاتِ وَكَفَاهُ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا أَحْمَدُ، هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِكَ الطَّيِّبِينَ وَصَحَابَتِكَ الْأَكْرَمِينَ، وَذُرِّيَّتِكَ الْمُبَارَكَةِ وَأَزْوَاجِكَ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا أَبَدًا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. (71) مُحَمَّدٌ مِنْ نُورِهِ كُلُّ نُورٍ وَالْجَنَّةُ الْعُلْيَا مِنْهُ تَنُورُ مُحَمَّدٌ الْهَادِي الْغَرُّ وَهُوَ الَّذِي تَخْطِبُهُ الْقُدْسُ حُورَ الْقُصُورِ مُحَمَّدٌ مِنْ نُورِهِ ابْتَسَمَتْ عَرَائِسُ الْخُلْدِ بِحُسْنِ الثُّغُورِ مُحَمَّدٌ أَنْوَارُهُ وَكُتُبَتْ سَطْرَ الْبَهَا لِلْحُورِ فَوْقَ النُّحُورِ مُحَمَّدٌ مِنْ أَجْلِهِ خُلِقَتْ جَنَّةُ دَارِ الْخُلْدِ دَارِ الْحُبُورِ مُحَمَّدٌ بِالنُّورِ خَطَّ عَلَى أَشْجَارِهَا خِيَامَهَا وَالسُّتُورِ مُحَمَّدٌ تَاجُ عَرَائِسِهَا وَبِاسْمِهِ تَشْدُو غَوَانِي الطُّيُورِ مُحَمَّدٌ الْمَحْمُودُ أُمَّتُهُ مَرْحُومَةٌ مِنْهُ وَرَبٌّ غَفُورُ
لَقَاهُمُ الرَّحْمَنُ خَيْرَ الْجَزَا * مُلْكًا كَبِيرًا نَضْرَةً وَسُرُورْ يَا حُسْنَهُمْ حِينَ رَأَوْا رَبَّهُمْ * وَقَدْ سَقَاهُمْ مِنْ شَرَابٍ طَهُورْ يَا قَائِدَ الْغُــــــــرِّ عَلَى إِثْرِهِ * كَأَنَّهُ الشَّمْسُ أَمَامَ الْبُدُورْ جَنَّةُ وَجْهَكَ الْكَرِيمِ لَنَا * أَبْهَى مِنَ الْجَنَّةِ ذَاتِ الْقُصُورْ حَمَلَنِي الشَّوْقُ عَلَى رَسْمِهَا * كَالرَّوْضَةِ الْغَرَّاءِ مَغْنَى الْقُبُورْ (72) لِكَيْ أَرَى لَاسْمِكَ فِي شَدَاهَا * نُورًا وَلِلطَّرْفِ عَلَيْكَ قُصُورْ صَلَّى عَلَيْكَ اللَّهُ يَا مَنْ لَهُ * أَعْلَا مَقَامِ الْحَمْدِ يَوْمَ النُّشُورْ وَالْآلِ وَالْأَصْحَابِ أَهْلِ التُّقَى * أَهْلِ الصَّفَا وَالْوُدِّ أَهْلِ الْبُرُورْ هَذِهِ صِفَةُ جِنَانِ الْمَعَارِفِ الْوَهْبِيَّةِ، وَمَا أَعَدَّ اللَّهُ لِسُكَّانِهَا مِنَ الْفُتُوحَاتِ وَالْمَوَاهِبِ الْجَلِيلَةِ الْجَلِيَّةِ الْمُقَدَّسَةِ. (73)
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِكَ صَلَاةً نَغْتَنِمُ بَرَكَتَهَا فِي كُلِّ مَوْطِنٍ وَمَعْهَدِ، وَنَبْلُغُ بِهَا مِنْ رِضَاكَ وَرِضَاهُ غَايَةَ الْمُنَا وَالْمَقْصَدِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. هَاجَتْ بِأَعْلَا جِنَانِ الْخُلْدِ أَنْوَارُ ۞ وَسَبَّحَتْ فِي ذُرِّ الْأَغْصَانِ أَطْيَارُ وَابْتَهَجَ الْحُورُ بِالتَّقْدِيسِ مِنْ فَرَحٍ ۞ فِي مَوْكِبٍ فِيهِ سَادَةٌ وَأَخْيَارُ عَلَى الْخُيُولِ مِنَ الْيَاقُوتِ مُسْرَجَةٍ ۞ لَهَا مِنَ النُّورِ أَلْبَابٌ وَأَثْقَارُ سُرُجُهَا ذَهَبٌ وَاللُّجْمُ مِنْ جَوْهَرٍ ۞ مِنْ صُنْعِ مَوْلًى قَدِيمِ الْجُودِ غَفَّارُ وَفِي السُّرُوجِ رِجَالٌ لَوْ رَأَيْتَهُمُ ۞ وَهُمْ مِنَ النُّورِ فَوْقَ النَّجْمِ أَقْمَارُ يَا فَرْحَةَ الْقَوْمِ فَازُوا بِالنَّعِيمِ وَقَدْ ۞ قَالَ الْجَلِيلُ لَهُمْ أَنِّي لَكُمْ جَارُ حَضَرَاتُ أَسْرَارٍ فَائِقَةٍ وَلَوَائِحُ أَنْوَارٍ شَارِقَةٍ. (77)
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي نَوَّرْتَ بِهِ الْأَسْرَارَ وَخَزَائِنَ الْغُيُوبِ، وَأَفَضْتَ عَلَى رُوحِهِ جَدَاوِلَ الْإِمْدَادَاتِ وَلَطَائِفَ الْعِلْمِ الْمَوْهُوبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي نَوَّرْتَ بِهِ حَضَرَاتِ الْمُشَاهَدَةِ وَمَشَاكِيَ الْقُلُوبِ، وَأَضَفْتَهُ إِلَيْكَ إِضَافَةَ تَخْصِيصٍ وَعَطَّرْتَ بِرَيَّاهُ الْأَرْدَانَ وَالْجُيُوبَ، صَلَاةً تُكْرِمُ بِهَا مَثْوَاهُ فِي حَضَائِرِ الْقُدْسِ وَمَخَادِعِ السِّرِّ الْمَحْجُوبِ، وَتُشَرِّفُ بِهَا عُقْبَاهُ فِي عَرَصَاتِ الْقِيَامَةِ الطَّيِّبَةِ النَّسِيمِ وَالْهَبُوبِ، وَتُبَلِّغُ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُنَاهُ وَرِضَاهُ فِيمَا سَأَلَكَ لِأُمَّتِهِ مِنْ مَحْقِ الْأَوْزَارِ وَغُفْرَانِ الذُّنُوبِ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مُحَمَّدُ، الْمَشَارِبِ يَا مُدَامَ كَأْسِ الْمَحَبَّةِ الْمَشْرُوبِ، يَا نُصْرَةَ الْمَظْلُومِ وَالْمَكْرُوبِ، يَا مُنْتَهَى الْأَمَلِ وَغَايَةَ الْمَطْلُوبِ، يَا مَنْ وَشَّحَهُ اللَّهُ بِوِشَاحِ الْعِصْمَةِ وَطَهَّرَهُ مِنْ عَوَارِضِ النَّقْصِ وَالسُّلُوبِ، يَا مَنْ رَفَعَ اللَّهُ قَدْرَهُ عَلَى سَائِرِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ وَفَضَّلَهُ عَلَى كُلِّ حَبِيبٍ وَمَحْبُوبٍ. (80) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ يَتِيمَةِ عِقْدِ اللَّآلِ، وَرَحْمَةِ الضُّعَفَاءِ وَالسُّؤَالِ وَالْعِيَالِ، وَسَيِّدِ السَّرَّاتِ وَالْأَحْرَارِ وَالْمَوَالِ، مَحَلِّ الْجُودِ وَالْكَرَمِ وَالْأَفْضَالِ، صَلَاةً تُكْرِمُ بِهَا مَثْوَاهُ فِي دَارِ الْجَلَالِ الْمَحْفُوفَةِ بِالْهَيْبَةِ وَالتَّعْظِيمِ وَالْإِجْلَالِ، وَتُشَرِّفُ بِهَا عُقْبَاهُ فِي عَرَصَاتِهَا الَّتِي تُرَابُهَا الزَّعْفَرَانُ، وَحَصْبَاؤُهَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ، وَفَاكِهَتُهَا جَمِيعُ الثِّمَارِ وَالنَّخْلِ وَالرُّمَّانِ، الَّذِي لَا نَظِيرَ لَهَا فِي مَطَاعِمِ الدُّنْيَا وَلَا مِثَالٍ، وَتُبَلِّغُ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُنَاهُ وَرِضَاهُ، فِيمَا سَأَلَكَ لِأُمَّتِهِ مِنْ سُكْنَى قُصُورِهَا الْمُزَيَّنَةِ بِالتَّكَالِيلِ وَالْحِجَالِ، وَعَرَصَاتِهَا الَّتِي لَا لَغْوٌ فِيهَا وَلَا تَأْثِيمٌ، لَا قِيلَ وَلَا قَالَ، وَلَا عَرَضَ وَلَا حِسَابَ وَلَا سُؤَالَ، وَلَا حَسَدَ وَلَا مِرَاءَ وَلَا جِدَالَ، وَلَا تَقَاطُعَ وَلَا شَافُورَ وَلَا زَيْغَ وَلَا ضَلَالَ، وَلَا مَرَضَ وَلَا هَرَمَ وَلَا شَيْبَ وَلَا جُنُونَ وَلَا اخْتِبَالَ، وَلَا غَشَّ وَلَا خِيَانَةَ وَلَا مَكْرَ وَلَا خَدْعَ وَلَا احْتِيَالٍ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مُحَمَّدُ، يَا حَبِيبَ الرَّبِّ الْكَبِيرِ الْمُتَعَالِ، يَا صَاحِبَ
الدَّرَجَاتِ الرَّفِيعَةِ وَالرُّتَبِ وَالْعَدَالِ، يَا مَنْ أَطْلَعَهُ مَوْلَاهُ عَلَى عَجَائِبَ لَمْ يَطَّلِعْ عَلَيْهَا أَحَدًا قَبْلَهُ مِنْ سَائِرِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْأَرْسَالِ. (81) هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا أَحْمَدُ، هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الشَّرِيفِ الْمَزَايَا وَالْخِصَالِ، وَصِفِيِّكَ الْجَمِيلِ الْمَآثِرِ وَالْفِعَالِ، وَنَجِيِّكَ الدَّائِمِ التَّرَقِّي فِي مَقَامَاتِ الدُّنُوِّ وَالْوِصَالِ، وَوَلِيِّكَ اللَّاهِجِ بِذِكْرِكَ عَلَى مَرِّ الْأَيَّامِ وَاللَّيَالِ، صَلَاةً تُكْرِمُ بِهَا مَثْوَاهُ فِي جَنَّةِ النَّعِيمِ الْمَحْفُوفَةِ بِالرِّضَا وَالرِّضْوَانِ وَالسُّرُورِ وَالْإِقْبَالِ، وَتُشَرِّفُ بِهَا عُقْبَاهُ فِي مَحَافِلِهَا الَّتِي صُفُوهَا بِلَا كَدَرٍ، وَلَا نَوْمَ فِيهَا وَلَا ضَجَرٍ، وَلَا أُنْسَ بِغَيْرِ اللَّهِ وَلَا حَدِيثَ وَلَا خَبَرٍ، وَلَا نَقْصَ فِي نَعِيمِهَا وَلَا سَلْبَ وَلَا تَحَوُّلَ وَلَا انْتِقَالَ، وَتَبْلُغُ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُنَاهُ وَرِضَاهُ، فِيمَا سَأَلَكَ لِأُمَّتِهِ مِنْ نِعَمِهَا الضَّافِيَةِ الَّتِي خَيْرُهَا مُتَوَالٍ، وَفَضْلُهَا دَائِمٌ لَا يَعْقُبُهُ فُتُورٌ وَلَا زَوَالٌ، وَتُرَابُهَا مَعْجُونٌ بِالْمِسْكِ وَالْعَنْبَرِ وَالْغَدَالِ، وَطَيْرُهَا يُسَبِّحُ اللَّهَ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ، وَسَاكِنُهَا دَائِمُ الذِّكْرِ لِلَّهِ بِالِانْقِطَاعِ وَالِانْفِصَالِ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مُحَمَّدُ، يَا وَسِيلَةَ أَهْلِ التَّضَرُّعِ وَالِابْتِهَالِ، وَقُطْبَ دَائِرَةِ أَهْلِ الْخُصُوصِيَّةِ وَالْكَمَالِ، وَبَهْجَةَ الدِّينِ وَالدُّنْيَا وَيَاقُوتَةَ تَاجِ أَهْلِ الْمَحَاسِنِ وَالْجَمَالِ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا أَحْمَدُ، هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ. (82) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بَيْتِ السِّرِّ الْمَمْدُوحِ بِلِسَانِ الْحَالِ وَالْمَقَالِ، وَنَتِيجَةِ الذِّكْرِ السَّائِغِ ذِكْرُهُ فِي صَحَارِي الْبَرَارِي وَالْقِفَارِ وَصَيَاصِي الْجِبَالِ، وَغُرَّةِ الْعَصْرِ الْمُزْرِي حُسْنُهُ بِالزَّهْرَةِ وَالْمُشْتَرِي وَالْقَمَرِ الْكَثِيرِ الضِّيَاءِ وَالِاشْتِعَالِ، صَلَاةً تُكْرِمُ بِهَا مَثْوَاهُ فِي جَنَّةِ الْفِرْدَوْسِ الْمَكْسُوَّةِ بِحُلَلِ الْبَهَاءِ وَالْجَمَالِ، وَتُبَشِّرُ بِهَا عُقْبَاهُ فِي قِبَابِهَا الَّتِي بِنْيَانُهَا مِنْ فِضَّةٍ وَذَهَبٍ، وَقُصُورِهَا الَّتِي هِيَ مِنْ زُمُرُّدٍ وَزَبَرْجَدٍ وَقَصَبٍ، وَحُورِهَا يَرْفُلْنَ فِي حُلِيٍّ وَحُلَلٍ
وَحِجَارٍ. وَتَبْلُغُ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنَاهُ وَرِضَاهُ، فِيمَا سَأَلَكَ لِأُمَّتِهِ مِنَ التَّمَتُّعِ فِي رِيَاضِهَا وَشَرَابِ مَاءِ حِيَاضِهَا الشَّهِيِّ الْعَذْبِ الزُّلَلِ، وَنَعِيمِهَا الدَّائِمِ الْمُقِيمِ، الَّذِي لَا انْقِطَاعَ لَهُ وَلَا انْفِصَالِ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مُحَمَّدُ، يَا نُقْطَةَ خَطِّ الاسْتِوَاءِ وَقُبَّةَ الاعْتِدَالِ، يَا مَنْ حَنَّ لِفِرَاقِهِ الْجِذْعُ وَكَلَّمَهُ الضَّبُّ وَهَرَبَتْ إِلَيْهِ الْغِزَالُ، يَا مَنْ لَا يَزَالُ خَيْرُهُ لِأُمَّتِهِ الْمَرْحُومَةِ فِي ازْدِيَادٍ وَتَوَالٍ، يَا مَنْ هُوَ آمِنٌ لِأَهْلِ مَحَبَّتِهِ مِنَ الْخَسْفِ وَالْمَسْخِ وَالْخِزْيِ وَالنَّدَالِ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا أَحْمَدُ، هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (83) حَضْرَةِ أَهْلِ الْأُنْسِ وَالْإِدْلَالِ، وَشَطْحَةِ أَرْبَابِ الْمَوَاجِدِ وَالْأَحْوَالِ، وَشَرِيفِ النِّسْبَةِ الطَّيِّبِ الْأَقْوَالِ وَالْأَفْعَالِ، وَكَأْسِ الْمَحَبَّةِ الْحُلْوِ الْمَذَاقِ وَالْجَرْيَالِ، وَعَالِي الرُّتْبَةِ الْكَرِيمِ الْعَشِيرَةِ وَالصَّحْبِ وَالْآلِ، صَلَاةً تُكْرِمُ بِهَا مَثْوَاهُ فِي جَنَّةِ الْمَأْوَى الْمُعَدَّةِ لِأَهْلِ التَّقْوَى وَالطَّاعَةِ وَصَالِحِ الْأَعْمَالِ، وَتُشَرِّفُ بِهَا عُقْبَاهُ فِي مَشَاهِدِهَا الْمُنَوَّرَةِ وَمَنَارِهَا الزَّاهِيَةِ الْعَوَالِ، وَتَبْلُغُ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنَاهُ وَرِضَاهُ فِيمَا سَأَلَكَ لِأُمَّتِهِ مِنَ التَّنَعُّمِ فِي بَسَاتِينِهَا الْمُثْمِرَةِ وَمَوَائِدِ نِعَمِهَا الْوَافِرَةِ الْجِزَالِ، وَمَا أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ فِيهَا مِنَ الْخَيْرَاتِ الَّتِي لَمْ يُحْصَ عَدَدُهَا وَلَمْ يَخْطُرْ قَطُّ عَلَى بَالٍ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مُحَمَّدُ الْأَنْبِيَاءِ وَالْأَرْسَالِ، يَا عُمْدَةَ الْأَوْتَادِ وَالْأَقْطَابِ وَالْأَبْدَالِ، يَا طَبِيبَ الْأَجْسَامِ وَالْقُلُوبِ وَالْأَحْوَالِ، يَا مُنْتَهَى الْمَقَاصِدِ وَغَايَةَ الْآمَالِ، يَا مَنْ تَبْذُلُ فِي مَحَبَّتِهِ وَزِيَارَتِهِ النُّفُوسُ وَالْأَمْوَالُ، يَا سَيِّدِي يَا حَبِيبَ اللَّهِ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا أَحْمَدُ، هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ. السِّيَادَةِ الزَّكِيِّ الْخِلَالِ، وَطَوْدِ الْمَجَادَةِ الْكَامِلِ الْمَزَايَا وَالْخِصَالِ، وَتِرْيَاقِ الْعِلَاجِ
الشَّافِي مِنَ الْأَمْرَاضِ الْمُزْمِنَةِ وَالدَّاءِ الْعُضَالِ، وَتَمِيمَةِ الْحِفْظِ الْمُتَحَصِّنِ بِبَرَكَتِهَا فِي السِّرِّ وَالْعَلَانِيَةِ وَالْمَقَامِ (84) وَالتَّرْحَالِ، وَسَحَابِ الْخَيْرِ وَالْبَرَكَةِ الدَّائِمِ الْقَطْرِ وَالسَّيَلَانِ وَالْإِنْهِمَالِ، صَلَاةً تُكْرِمُ بِهَا مَثْوَاهُ فِي جَنَّةِ عَدْنٍ الَّتِي بَنَيْتَهَا بِيَدِ قُدْرَتِكَ مِنْ دُرَّةٍ بَيْضَاءَ، وَلَبِنَةٍ مِنْ يَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ، وَلَبِنَةٍ مِنْ زَبَرْجَدَةٍ خَضْرَاءَ، يَا اللَّهُ يَا ذَا الْعِزَّةِ وَالْجَلَالِ؛ وَتُشَرِّفُ بِهَا عُقْبَاهُ فِي مَعَاهِدِهَا الَّتِي مِيلَاطُهَا الْمِسْكُ، وَحَشِيشُهَا الزَّعْفَرَانُ، وَحَصْبَاؤُهَا اللُّؤْلُؤُ وَالْعِقْيَانُ، وَأَجْنَتُهَا الْمُتَدَلِّيَةُ الثِّمَارِ الْعَدِيمَةِ النَّظِيرِ وَالْمِثَالِ؛ وَتُبَلِّغُ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُنَاهُ وَرِضَاهُ فِيمَا سَأَلَكَ لِأُمَّتِهِ مِنْ اجْتِنَاءِ ثِمَارِهَا الشَّهِيَّةِ وَالتَّنَزُّهِ فِي أَشْجَارِهَا الْيَانِعَةِ الْأَغْصَانِ الْوَرِيقَةِ الظِّلَالِ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مُحَمَّدُ، يَا مَنْ تَعْنُوا لَهُ الرَّكَائِبُ وَتَحُطُّ بِسَاحَتِهِ الرِّحَالُ، يَا مَنْ تَقْتَدِي بِهَدْيِهِ وَسِيرَتِهِ أَعْنَانُ الْأَئِمَّةِ وَأَكَابِرُ الْفُحُولِ مِنَ الرِّجَالِ، يَا مَنْ وَضَّحَ طَرِيقَ الْمِلَّةِ الْإِسْلَامِيَّةِ وَقَاتَلَ عَلَيْهَا بِالسُّيُوفِ وَأَسِنَّةِ الرِّمَاحِ وَالنِّبَالِ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا أَحْمَدُ، هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ. الزَّيْنِ الْمُبَارَكِ الْأَثَاثِ وَالنِّعَالِ، وَقُرَّةِ الْعَيْنِ الرَّاقِي بَدْرُهُ فِي بُرُوجِ الْكَمَالِ وَالِاكْتِمَالِ، الْكَوْنَيْنِ الْجَالِسِ عَرُوسُهُ عَلَى مَنَصَّةِ الْفَرَحِ وَالسُّرُورِ وَالِاهْتِبَالِ، جَدِّ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ الْقَاطِعِ بِسَيْفِ عِنَايَتِهِ ظُهُورَ أَهْلِ الزَّيْغِ وَالضَّلَالِ. صَلَاةً تُكْرِمُ بِهَا مَثْوَاهُ (85) فِي جَنَّةِ الْخُلْدِ الْمَرْفُوعَةِ خِيَامُهَا عَلَى قَوَائِمِ الزَّبَرْجَدِ وَأَعْمِدَةِ الْيَاقُوتِ الطِّوَالِ، وَتُشَرِّفُ بِهَا عُقْبَاهُ فِي مَرَابِعِهَا الَّتِي سُكَّانُهَا فِي بُرُوجِ الصَّنْدَلِ يَضْحَكُونَ، وَفِي رِيَاضِ الْوَرْدِ وَالْقَرَنْفُلِ وَالنِّسْرِينَ يَتَبَخْتَرُونَ، لَا يَخْشَوْنَ وُقُوعَ صَدٍّ وَلَا مُعْجِزٍ وَلَا انْتِقَالٍ، وَلَا سَخَطٍ وَلَا غَضَبٍ وَلَا عَذَابٍ وَلَا نَكَالٍ؛ وَتُبَلِّغُ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُنَاهُ وَرِضَاهُ فِيمَا سَأَلَكَ لِأُمَّتِهِ مِنَ النَّجَاةِ مِنَ الْبُعْدِ وَالطَّرْدِ وَالْخِزْيِ وَالْوَبَالِ، وَالْفَوْزِ بِسُكْنَى دَارِ الْخُلْدِ وَرِضَا مَوْلَاهُمُ الْكَبِيرِ الْمُتَعَالِ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مَنْ حَبَّبَ اللَّهُ فِيهِ الشُّيُوخَ وَالْكُهُولَ، وَالصِّبْيَانَ وَالنِّسَاءَ وَالرِّجَالَ، يَا مَنْ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ تُمْحَى الْجَرَائِمُ الْكِبَارُ وَالْأَوْزَارُ الثِّقَالُ،
يا مَنْ يقولُ: «أَنَا لَهَا، إِذَا اشْتَرَى بِالْخَلَائِقِ الْهَزْلَ الْأَكْبَرَ وَضَاقَ بِأَتْيَتِهِ الْفَسَاحُ الْجَافُ». هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا أَحْمَدُ، هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ. * إِنَّ الَّذِينَ أَطَاعُوا اللَّهَ رَبَّهُمْ * بِمَا اشْتَهَوْهُ مِنَ الْفِرْدَوْسِ قَدْ ظَفِرُوا * دَارُ الْمُقَامَةِ حَلُّوا لَا يَمَسُّهُمْ * فِيهَا لُغُوبٌ وَلَا بَأْسٌ وَلَا غَيْرُ * طُوبَى لَهُمْ ظَفِرُوا وَالْحُورُ حَوْلَهُمْ * وَالْعَرْشُ فَوْقَهُمْ مِنْ تَحْتِهِمْ سُرُرُ * أَسِرَّةٌ نُصِبَتْ فَكُلُّ * نُفُوسِهِمْ وَجَدَتْ فِيهَا بِمَا صَبَرُوا (86) * قَطُّ وَفِيهَا لَهُمْ قَدْ ذَلَّتْ وَهُمْ * مِنْ عِنْدِ رَبِّهِمْ يَأْتِيهِمُ التَّمَرُّدُ * يَا صَاحِ قَدْ سَعِدُوا مَا قَدَّمُوا وَجَدُوا * فَكُلُّمَا وَعَدُوا مِنْ رَبِّهِمْ شَكَرُوا * مِنَ الْجَحِيمِ نَجَوْا وَفِي الْجِنَانِ ثَوَوْا * مِنَ الرَّحِيقِ سُقُوا كَأْسًا فَمَا سَكِرُوا * طُوبَى تُظَلِّلُهُمْ وَالْعَرْشُ فَوْقَهُمْ * وَالْحُورُ حَوْلَهُمْ وَمِنْ تَحْتِهِمْ سُرُرُ * فَلَوْ رَأَيْتَ وَلِيَّ اللَّهِ مُتَّكِئًا * عَلَى الْأَرَائِكِ لَا بَأْسَ وَلَا كَدَرُ * يَلْهُو بِفَانِجَةٍ حَسْنَاءَ رَاغِبَةٍ * فِي الْقَدِّ عَالِيَةٍ قَدْ زَانَهَا حَوَرُ * لَوْ أَنَّهَا بَرَزَتْ وَالشَّمْسُ قَدْ طَلَعَتْ * مِنْ نُورِهَا انْكَسَفَتْ كَسْفًا لَهُ غَيْرُ * التَّاجُ زِينَتُهَا وَالْغُنْجُ دَلَّلَهَا * وَاللَّهِ فَضْلُهَا مَا مِثْلُهَا حُورُ صِفَةُ الرَّائِقَةِ مَنْ فَازَ بِالرِّضَا وَالرِّضْوَانِ، وَهَذِهِ الْجِنَانُ وَالْحِسَانُ مِنْ مَنْحَاهَا (87)
أنوارُ حَضَرَاتٍ مُحَمَّدِيَّةٍ أَحْمَدِيَّةٍ، مِنْ بَوَاعِثِ أَشْوَاقٍ تِهَامِيَّةٍ مَدَنِيَّةٍ، هَيَّجَتْهَا لَوَاعِجُ مَحَبَّةٍ عَرُوسِ الْحَضَائِرِ الرَّسُولِيَّةِ النَّبَوِيَّةِ، وَتَاجِ الْمَمْلَكَةِ السُّلْطَانِيَّةِ الْمَوْلَوِيَّةِ، سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، تَاجِ الْخِيَارِ الْحَسَنِيَّةِ وَالْمَعْنَوِيَّةِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَسْتُرُنَا بِهَا فِي جَنَّةِ وَجْهِهِ الْمُنَوَّرَةِ الْبَهِيَّةِ (90) الْجِنَانِ الْحِسِّيَّةِ وَالْمَعْنَوِيَّةِ، صَلَاةً تُنَزِّهُنَا بِهَا فِي جَنَّةِ وَجْهِهِ الْمُنَوَّرَةِ الْبَهِيَّةِ، تَسْقِينَا بِهَا مِنْ بُحُورِ مِرْدَاتِهِ الشَّهِيَّةِ الْوَهَبِيَّةِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْمَبْعُوثِ بِالْحَنِيفِيَّةِ السَّمْحَاءِ وَالدِّينِ الْمُوَسَّعِ، وَصَفِيِّكَ الَّذِي نَزَّهْتَهُ فِي الْمَقَامِ الْمَحْمُودِ وَجَعَلْتَهُ أَوَّلَ شَافِعٍ وَأَوَّلَ مَنْ يَرْقَى الدَّرَجَاتِ الْعُلَا وَالْمَقَامِ الْعَزِيزِ الرَّفِيعِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْمَعْصُومَةِ أَقْوَالُهُ مِنَ التَّحْرِيفِ وَاللَّحْنِ وَالْخَطَا، وَصَفِيِّكَ الَّذِي نَزَّهْتَهُ فِي مَقَامَاتِ الْأَسْرَارِ وَالْفُتُوحَاتِ وَنَاوَلْتَهُ مَفَاتِحَ الْغَيْبِ، وَجَعَلْتَهُ أَوَّلَ مَنْ يُسْأَلُ فَيُعْطَى وَأَوَّلَ مَنْ يُفْتَحُ لَهُ أَبْوَابُ الْقَبُولِ وَالْعَطَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الرَّاسِخِ قَدَمُهُ فِي مَقَامِ الْمُشَاهَدَةِ وَالْغَيْبِ، (91) وَصَفِيِّكَ الَّذِي نَزَّهْتَهُ فِي حَضَرَاتِ الْعِزِّ وَالتَّمْكِينِ، وَنَوَّرْتَ قَلْبَهُ بِنُورِ الْإِخْلَاصِ وَالْيَقِينِ، وَجَعَلْتَهُ أَفْضَلَ مَنْ يَمْنَحُ مَوَاهِبَ الْفَوَائِدِ وَالْحِكَمِ لِأَهْلِ الْوَظَائِفِ وَالتَّلْقِينِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْمَلْحُوظِ بِعَيْنِ الْجَلَالَةِ وَالتَّوْقِيرِ وَالتَّعْظِيمِ، وَصَفِيِّكَ الَّذِي نَزَّهْتَهُ فِي مَقَامَاتِ الصَّبْرِ وَالتَّفْوِيضِ وَالرِّضَا وَالتَّسْلِيمِ، وَرَوَيْتَ فُؤَادَهُ بِمَاءِ الرَّأْفَةِ وَالرَّحْمَةِ الْمَمْزُوجِ بِرَحِيقِ الْحِلْمِ وَالْعَفْوِ وَالتَّسْلِيمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ
الْوَلِيِّ الْمُقَرَّبِ الْمَبْرُورِ، وَصَفِيكَ الَّذِي نَزَّهْتَهُ فِي مَقَامَاتِ الْأُنْسِ وَالْبَسْطِ وَالْفَرَحِ وَالسُّرُورِ، وَمَنَحْتَ لِأُمَّتِهِ عَلَى يَدَيْهِ مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ مِنَ التُّحَفِ الْجَزِيلَةِ وَالْمَوَاهِبِ الْجَلِيلَةِ الْمَصْحُوبَةِ بِرِضَا مَوْلَاهُمُ الْحَلِيمِ الْغَفُورِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْمَخْصُوصِ بِالزُّهْدِ وَالصِّيَانَةِ وَالْعَفَافِ وَالتُّقَى، وَصَفِيكَ الَّذِي نَزَّهْتَهُ فِي مَقَامَاتِ الشَّرَفِ وَالسُّمُوِّ وَالارْتِقَا، وَجَعَلْتَ مَحَبَّتَهُ لِذَوِي الْأَمْرَاضِ الظَّاهِرَةِ وَالْبَاطِنَةِ نَافِعَةَ الْعِلَاجِ وَالرُّقَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْكَثِيرِ الِاهْتِمَامِ بِأَوَامِرِكَ وَنَوَاهِيكَ وَالِاعْتِنَا، (92) وَصَفِيكَ الَّذِي نَزَّهْتَهُ فِي مَقَامَاتِ الْعِزِّ وَالْبَسْطِ وَالْهَنَا، وَجَعَلْتَهُ كَامِلَ الْخَلْقِ وَمَحَلَّ الْمَجْدِ وَالثَّنَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْمَمْدُوحِ فِي سُورَةِ «ن وَالْقَلَمِ»، وَصَفِيكَ الَّذِي نَزَّهْتَهُ فِي مَقَامَاتِ الْفَضْلِ وَالْجُودِ وَالْكَرَمِ، وَجَعَلْتَهُ عَيْنَ الرَّحْمَةِ وَأَجْرَيْتَ عَلَى يَدَيْهِ مَوَاهِبَ الْخَيْرَاتِ وَسَوَابِغِ النِّعَمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الطَّيِّبِ الْأَصْلِ وَالْفَرْعِ وَالنَّجَارِ، وَصَفِيكَ الَّذِي نَزَّهْتَهُ فِي مَقَامَاتِ التَّفَكُّرِ فِي مَلَكُوتِكَ وَالِاعْتِبَارِ، وَجَعَلْتَهُ قَائِمًا بِالدَّلَالَةِ عَلَيْكَ وَالدَّعْوَةِ إِلَيْكَ وَالِانْتِصَارِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْكَرِيمِ الْآبَاءِ وَالْجُدُودِ وَالنَّجَارِ، وَصَفِيكَ الَّذِي نَزَّهْتَهُ فِي مَقَامَاتِ الْمُرَاقَبَةِ وَالشُّهُودِ، وَجَعَلْتَهُ رَؤُوفًا رَحِيمًا رَحْبَ الرَّاحَةِ وَجَنَّةَ الضُّيُوفِ وَالْوُفُودِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْخَاشِعِ الْأَوَّابِ، وَصَفِيكَ الَّذِي نَزَّهْتَهُ فِي مَقَامَاتِ الْجَزَاءِ وَالثَّوَابِ، وَجَعَلْتَهُ أَمَانًا لِأُمَّتِهِ مِنَ الرَّجْفِ وَالْخَسْفِ وَالْعَذَابِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُكْرِمُ بِهَا مَثْوَاهُ فِي حَضَائِرِ الدُّنُوِّ وَالِاقْتِرَابِ،
وَتَشَرَّفَ بِهَا عُقْبَاهُ فِي دَارِ كَرَامَتِكَ العَالِيَةِ القُصُورَ وَالقِبَابَ، وَتَبْلُغُ بِهَا يَوْمَ القِيَامَةِ مُنَاهُ وَرِضَاهُ فِيمَا سَأَلَكَ لِأُمَّتِهِ مِنَ الدَّارِ الآخِرَةِ مِنَ النَّجَاةِ مِنَ العُقُوبَةِ وَدَفْعِ العَذَابِ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مُحَمَّدُ، (93) يَا رَافِعَ القَدْرِ وَالجَنَابِ، يَا شَرِيفَ الأَصْلِ وَالانتِسَابِ، يَا وَاسِعَ الكَنَفِ وَالرِّحَابِ، يَا زَيْنَ الخِطَابِ وَالجَوَابِ، يَا مَعْدِنَ الحَقِّ وَالصَّوَابِ، يَا عَزِيزَ الآلِ وَالعَشِيرَةِ وَالأَصْحَابِ، يَا مَنْ مَدْحُهُ مَوْلَاةُ وَأَثْنَى عَلَيْهِ فِي غَيْرِ مَا آيَةٍ مِنَ الكِتَابِ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا أَحْمَدُ، هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ المُتَوَّجِ بِتَاجِ البَهَاءِ وَالكَمَالِ، وَصَفِيِّكَ الَّذِي نَزَّهْتَهُ فِي مَقَامَاتِ الجَلَالِ وَالجَمَالِ، وَجَعَلْتَهُ شَرِيفَ النَّفْسِ طَيِّبَ المَزَايَا وَالخِصَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الطَّاهِرِ الفَرْعِ وَالجِنْسِ، وَصَفِيِّكَ الَّذِي نَزَّهْتَهُ فِي مَقَامَاتِ الكَمَالِ وَمَقَاصِرِ حَضَائِرِ القُدْسِ، وَجَعَلْتَهُ غَائِبًا فِي شُهُودِ جَمَالِكَ دَائِمَ التَّرَقِّي فِي مَرَاتِبِ الإِدْلَالِ وَالأُنْسِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ المُنَوَّرِ الفُؤَادِ وَالجَنَانِ، وَصَفِيِّكَ الَّذِي نَزَّهْتَهُ فِي مَقَامَاتِ المُكَالَمَةِ وَبِسَاطِ القُرْبِ (94) وَالتَّدَانِ، وَخَصَّصْتَهُ بِالشَّفَاعَةِ الكُبْرَى وَفَضَّلْتَهُ عَلَى سَائِرِ الأَمْلَاكِ وَالإِنْسِ وَالجَانِّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي حَارَتْ فِي دَرْكِ حَقَائِقِهِ ذَوُو البَصَائِرِ وَأُولُوا النُّهَى، وَصَفِيِّكَ الَّذِي نَزَّهْتَهُ فِي الرَّفْرَفِ الأَخْضَرِ وَالمَنْظَرِ المُشْتَهَى، وَأَخْدَمْتَهُ رُؤَسَاءَ الكَرُوبِيِّينَ وَأَهْلَ سِدْرَةِ المُنْتَهَى.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْمُؤَيَّدِ بِالْآيَاتِ الْبَيِّنَاتِ وَالْمُعْجِزَاتِ الْخَارِقَاتِ، وَصَفِيِّكَ الَّذِي نَزَّهْتَهُ فِي مَقَامَاتِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْأَصْفِيَاءِ وَأَنْوَارِ الْحُجُبِ وَالسُّرَادِقَاتِ، وَجَعَلْتَهُ مِفْتَاحًا لِأَبْوَابِ الطَّاعَاتِ وَالْقُرُبَاتِ، وَحَلَّيْتَهُ بِأَسْنَى الْكَمَالَاتِ وَالْأَعْمَالِ الصَّالِحَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي شَغَلْتَهُ بِكَ عَنْ زَخَارِفِ الدُّنْيَا وَتَدْبِيرِ أُمُورِهَا، وَنَزَّهْتَهُ فِي مَقَامَاتِ الْأَدْوَارِ الْمُحِيطَةِ وَبِحَارِ نُورِهَا، اسْمُهُ عَلَى أَبْوَابِ الْجِنَانِ وَخِيَامِهَا وَسُتُورِهَا. (95) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْمَبْعُوثِ بِالْهِدَايَةِ وَالدِّينِ الْقَوِيمِ الْأَرْشَدِ، وَصَفِيِّكَ الَّذِي نَزَّهْتَهُ فِي كُلِّ مَقَامٍ شَرِيفٍ وَمَشْهَدٍ، وَخَصَّصْتَهُ بِمَحَبَّتِكَ وَزَيَّنْتَ بِنُورِهِ كُلَّ مَكَانٍ رَفِيعٍ وَمَقْعَدٍ، صَلَاةً تُكْرِمُ بِهَا مَثْوَاهُ فِي بِسَاطِ حَضَرَاتِكَ الْمُنَوَّرِ الْأَسْعَدِ، وَتُشَرِّفُ بِهَا عُقْبَاهُ فِي مَقَامِ رِضْوَانِكَ الْأَكْبَرِ وَشَرَفِ عِزِّكَ الْأَقْعَدِ، وَتُبَلِّغُ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُنَاهُ وَرِضَاهُ فِيمَا سَأَلَكَ لِأُمَّتِهِ مِنَ الْفَوْزِ بِسُكْنَى دَارِ الْكَرَامَةِ وَالْخُلُودِ فِي نَعِيمِهَا الْمُؤَيَّدِ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مُحَمَّدُ، يَا عَرُوسَ الْجِنَانِ وَسُلْطَانَ الْمَمْلَكَةِ الْمُؤَيَّدِ، يَا صَاحِبَ الْمَنْهَاجِ الْوَاضِحِ وَالدِّينِ الْكَامِلِ الْمُمَهَّدِ، يَا صَاحِبَ الْعَقْلِ الرَّاجِحِ وَالْمَرْأَى النَّاجِحِ الْمُسَدَّدِ، يَا بُرْهَانَ الْحَقِّ الْقَاطِعِ وَسَيْفِ الشَّرْعِ الْمُهَنَّدِ، يَا بِنَاءَ الدِّينِ الثَّابِتِ الْأَسَاسِ وَرُكْنَ الْإِسْلَامِ الْمَشِيدِ، يَا سِرَاجَ النُّبُوَّةِ وَالرِّسَالَةِ وَمَوْسِمَ الْخَيْرِ الْمُجَدَّدِ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا أَحْمَدُ، هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ. (96) هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا أَحْمَدُ، هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا سَيِّدِي يَا مُحَمَّدُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُكْرِمُ بِهَا مَثْوَاهُ فِي دَارِ الْفَوْزِ وَالسَّعَادَةِ، وَتُشَرِّفُ بِهَا عُقْبَاهُ بِرَفْعِ الدَّرَجَاتِ وَالتَّفْضِيلِ
على ذوي النُّسُكِ والعِبادةِ، وتُبلِغُ بها يومَ القيامةِ مُناهُ ورِضاهُ فيما سألَكَ لأُمَّتِهِ من الخَتْمِ بالحُسنى وكَلِمَتَيِ الشَّهادةِ، ومَن لهُ المَنزِلُ المُقرَّبُ مِنكَ يومَ القيامةِ. وتَجعَلُ لهُ رِضاكَ الأكبرَ وغِطاءً ووِسادةً، وتُعطيهِ ما لا عَينٌ رأتْ ولا أُذُنٌ سَمِعَتْ مِن التُّحَفِ التي تليقُ بِمَنصِبِهِ، تُضاعِفُها لهُ أضعافًا مُضاعفةً حتى يرضى ويكملُ لهُ مرادُهُ. هذهِ الصلاةُ تعظيمًا لحقِّكَ يا محمدُ، يا مَن أيَّدَهُ اللهُ بالمعجزاتِ الباهرةِ وخَرْقِ العادةِ، يا مَن خَلَعَ اللهُ عليهِ ملابسَ الرضا والرِّضوانِ وأَجْلَسَهُ على كُرسيِّ الشرفِ والمَجادةِ، يا مَن تَوَّجَهُ اللهُ بتاجِ العنايةِ وخَصَّهُ بالدُّنُوِّ والقُربِ وكمالِ السيادةِ، يا مَن نَوَّرَ اللهُ قلبَهُ بأنوارِ الولايةِ وأتحفَهُ بمواهبِ الأسرارِ وعُلومِ الإفادةِ، يا مَن خَلَقَهُ اللهُ بخُلُقِ الرأفةِ والرَّحمةِ وجَعَلَ الكرمَ لهُ شِعارًا وعَلامةً. هذهِ الصلاةُ تعظيمًا لحقِّكَ يا أحمدُ، هذهِ الصلاةُ تعظيمًا لحقِّكَ يا سيدي يا رسولَ اللهِ. (97) اللهمَّ صلِّ وسلِّمْ على سيِّدِنا ومولانا محمدٍ وعلى آلِ سيِّدِنا محمدٍ صلاةً تُكرِمُ بها مثواهُ في مُستقرِّ رحمتِكَ، وتُشرِّفُ بها عُقباهُ بينَ خواصِّ أحبائِكَ وأهلِ مودَّتِكَ، وتُبلِغُ بها يومَ القيامةِ مُناهُ ورِضاهُ بما يُناسبُ حالَهُ مِن فضلِكَ وكرمِكَ ومِنَّتِكَ، وتَرضى بها عنهُ برضاكَ الأكبرِ وتُسكنُهُ في بُحبوحةِ عفوِكَ وفَراديسِ جنَّتِكَ. هذهِ الصلاةُ لحقِّكَ يا محمدُ، أنتَ الذي رَحِمَ اللهُ الأمواتَ بوجودِكَ وظهورِ بِعثتِكَ، وجَبَلَ قلوبَ المؤمنينَ على فِطرتِكَ ومحبَّتِكَ، وأفاضَ عليهم بُحورَ جودِكَ وكرمِكَ وسائرِ نِعمتِكَ. هذهِ الصلاةُ تعظيمًا لحقِّكَ يا أحمدُ، هذهِ الصلاةُ تعظيمًا لحقِّكَ يا سيدي يا رسولَ اللهِ. اللهمَّ صلِّ وسلِّمْ على سيِّدِنا ومولانا محمدٍ وعلى آلِ سيِّدِنا محمدٍ صلاةً تُكرِمُ بها مثواهُ في مواطنِ رحماتِكَ الرحمانيةِ، وتُشرِّفُ بها عُقباهُ بمشاهدةِ ذاتِكَ
المُقَدَّسَةِ الفَرْدَانِيَّةِ، (98) وتُبَلِّغُ بِهَا يَوْمَ القِيَامَةِ مُنَاهُ ورِضَاهُ فِيمَا يُؤَمِّلُهُ مِنْكَ ويَرْجُوهُ مِنْ لَطَائِفِ مَوَاهِبِكَ الصَّمَدَانِيَّةِ، وتُحَفِ هِدَايَتِكَ الجَلِيلَةِ السُّلْطَانِيَّةِ، وشَرَائِفِ صَلَوَاتِكَ النُّورَانِيَّةِ، ونَوَامِي بَرَكَاتِكَ القُدْسَانِيَّةِ، وفَضَائِلِ تَحِيَّاتِكَ المُنَزَّهَةِ عَنِ الكَيْفِيَّةِ والقَبْلِيَّةِ والبُعْدِيَّةِ، وعَوَارِضِ الخَلِيقَةِ الإِنْسَانِيَّةِ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مُحَمَّدُ، يَا رُوحَ الأَرْوَاحِ الرُّوحَانِيَّةِ، ونَبْعَ الحَقَائِقِ الإِيمَانِيَّةِ، وقَلْبَ السُّوَرِ البُرْهَانِيَّةِ، وطُيُورِ التَّجَلِّيَاتِ الإِحْسَانِيَّةِ، وبِعُيُونِ الخَلَائِقِ الجُثْمَانِيَّةِ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا أَحْمَدُ، هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُكْرِمُ بِهَا مَثْوَاهُ فِي دَارِ البَسْطِ والرِّضَا والتَّهَانِ، وتُشَرِّفُ بِهَا عُقْبَاهُ فِي مَقَامَاتِ العِزِّ والقُرْبِ والتَّدَانِ، وتُبَلِّغُ بِهَا يَوْمَ القِيَامَةِ مُنَاهُ ورِضَاهُ مِمَّا تَطْمَئِنُّ بِهِ القُلُوبُ وتَقَرُّ بِهِ الأَعْيَانُ، وتَهَبُ لَهُ بِهَا مِنَ القُصُورِ المُشَيَّدَةِ والخِيَامِ المَجْوُفَةِ، والجَنَائِدِ المَجْلُوَّةِ عَلَى عُجْوَةِ الزَّبَرْجَدِ واليَاقُوتِ والمَرْجَانِ، وتُعْطِيهِ بِهَا مَا سَأَلَكَ لِأُمَّتِهِ مِنَ الشَّفَاعَةِ الكُبْرَى عِنْدَ سُكُوتِ الكُلِّ وقَوْلِهِ: أَنَا لَهَا، إِذَا أَحْجَمَتْ عَنْهَا أَكَابِرُ الأَوْلِيَاءِ وَالأَنْبِيَاءِ وَاشْتَدَّ الهَوْلُ وَسُعِرَتِ النِّيرَانُ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مُحَمَّدُ يَا سَيِّدَ الأَعْيَانِ وَمِرْآةَ الشُّهُودِ وَالعَيَانِ، وَحِصْنَ الأَمْنِ وَالأَمَانِ، وَمَوْهِبَةَ الفَضْلِ وَالامْتِنَانِ، وَرَحْمَةَ القَاصِي وَالدَّانِ، وَمَلْجَأَ القَاصِدِ وَالعَانِ، وَنُورَ الحَقِّ المُشَاهَدِ فِي عَمُودِ الكَشْفِ وَالبَيَانِ. (99) هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا أَحْمَدُ، هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُكْرِمُ بِهَا مَثْوَاهُ فِي حَضَائِرِ حَضْرَتِكَ الجَلِيلَةِ الوَهْبِيَّةِ، الَّتِي تَشْرُفُ بِهَا عُقْبَاهُ فِي مَوَاطِنِ سَعَادَتِكَ الدَّائِمَةِ الأَبَدِيَّةِ، وتُبَلِّغُ بِهَا يَوْمَ القِيَامَةِ مُنَاهُ ورِضَاهُ لِمَا أَعْدَدْتَهُ
لَهُ مِنَ التُّحَفِ السَّنِيَّةِ وَالْعِيشَةِ الْهَنِيَّةِ الْمَرْضِيَّةِ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مُحَمَّدُ، يَا مَسْرَحَ الْخَوَاطِرِ الْقَلْبِيَّةِ، وَيَعْسُوبَ الْأَرْوَاحِ الْعُلْوِيَّةِ وَالسُّفْلِيَّةِ، وَعُنْصُرَ الْحَقَائِقِ الْحِسِّيَّةِ وَالْمَعْنَوِيَّةِ، وَيَنْبُوعَ الْعُلُومِ الْعَقْلِيَّةِ وَالنَّقْلِيَّةِ، وَمَنْهَلَ الْأَذْوَاقِ الشَّهِيَّةِ الْكَوْثَرِيَّةِ، وَجَوْنَةَ الرَّوَائِحِ الْعَنْبَرِيَّةِ الْمِسْكِيَّةِ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا أَحْمَدُ، هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُكْرِمُ بِهَا مَثْوَاهُ فِي الْمَقَامِ السَّنِيِّ الْأَسْمَى، وَتُشَرِّفُ بِهَا عُقْبَاهُ فِي الدَّرَجَاتِ الْعَالِيَةِ وَالْمَقَامَاتِ الْحُسْنَى، وَتُبَلِّغُ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُنَاهُ وَرِضَاهُ فِيمَا تَخْتِمُ لَهُ بِهِ مِنَ الْخَوَاتِمِ وَالْكَلِمَاتِ الْحُسْنَى، وَتَزِيدُهُ بِهَا فَوْقَ مَا حَصَلَ لَهُ مِنَ النَّعِيمِ الْمُقِيمِ وَالْعَيْشِ الصَّالِحِ الْأَهْنَى، وَتُمَتِّعُهُ بِالنَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ الْكَرِيمِ الَّذِي ظَهَرَتْ لَهُ بِهِ فِي مَظَاهِرِ وَمَقَامِ قَابِ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى، وَتُنَاوِلُهُ لِوَاءَ الْحَمْدِ وَالشَّفَاعَةِ فَعَظُمَ بِذَلِكَ جَاهُهُ وَصَارَ كَامِلَ الْحُسْنِ وَالْمَعْنَى. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا طَيِّبَ الْأَصْلِ وَالْمَبْنَى، يَا مُنَوِّرَ الْمَشْهَدِ وَالْمَعْنَى، يَا شَرِيفَ الْآبَاءِ وَالْأَبْنَاءِ، يَا رَاحَةَ الرُّوحِ وَالْقَلْبِ وَالْجَسَدِ وَالْمَظَنَّا. (100) هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا أَحْمَدُ، هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُكْرِمُ بِهَا مَثْوَاهُ فِي دَارِ كَرَامَتِكَ الْكَثِيرَةِ الْخَيْرِ، وَالنَّوَالِ الْيَانِعَةِ الْبَسَاتِينِ وَالظِّلَالِ، وَتُشَرِّفُ بِهَا عُقْبَاهُ بَيْنَ سَائِرِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْأَرْسَالِ، وَالْمَلَائِكَةِ الْمُسَبِّحِينَ لِرَبِّهِمْ بِالْبُكُورِ وَالْآصَالِ، وَتُبَلِّغُ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُنَاهُ وَرِضَاهُ بِإِعْطَاءِ مَا سَالَ وَفَوْقَ مَا سَالَ مِنَ مَرَاتِبِ الْخُصُوصِيَّةِ وَالْكَمَالِ، وَنَيْلِ الْمَطْلُوبِ وَبُلُوغِ الْمَقْصُودِ وَالْآمَالِ، خَلِيلِكَ وَصَفِيِّكَ الَّذِي رَأَى بِعَيْنِ الْجَمَالِ فِي مِرْآةِ الْجَلَالِ، وَرَأَيْتَهُ بِعَيْنِ الْجَلَالِ فِي مِرْآةِ الْجَمَالِ، وَحَبِيبِكَ وَوَلِيِّكَ الَّذِي رَأَى بِعَيْنِ الْكَمَالِ فِي مَقَامِ الْكَمَالِ، وَرَأَيْتَهُ بِعَيْنِ الْكَمَالِ فِي مَقَامِ الْكَمَالِ، وَشَاهَدْتَكَ بِعَيْنِ الذَّاتِ فِي مَقَامِ الْوِصَالِ، وَشَاهَدْتَهُ بِأَنْوَارِ
الْأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ فِي مَقَامِ الدُّنُوِّ وَالِاتِّصَالِ، وَخَاطَبَكَ بِلِسَانِ التَّعْظِيمِ وَالْإِجْلَالِ وَمَقَامِ التَّضَرُّعِ وَالِابْتِهَالِ، وَخَاطَبَتْهُ بِلِسَانِ الْإِحْسَانِ وَالْجُودِ وَالْأَفْضَالِ فِي مَقَامِ الْمَحَبَّةِ وَالْأُنْسِ وَالْإِدْلَالِ، وَأَسْقَطَتْ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ لِسَانَ الْمَقَالِ اكْتِفَاءً بِلِسَانِ الْحَالِ، وَعَرَفْتَهُ بِكَ مَعْرِفَةً تَامَّةً لَا تَحْتَاجُ إِلَى بُرْهَانٍ وَلَا اسْتِدْلَالٍ، وَلَا يَتَطَرَّفُ مَعَهَا شَكٌّ وَلَا وَهْمٌ وَلَا احْتِمَالٌ، فَصَارَ مَحْفُوظًا مِنْ طَوَارِقِ الْقَهْرِيَّةِ وَسَطَوَاتِ عَظَمَةِ ذِي الْعِزَّةِ وَالْجَلَالِ، مَلْحُوظًا بِعَيْنِ السَّيَادَةِ الْكَامِلَةِ وَالْمَرْتَبَةِ الْعَالِيَةِ فِي الْحَالِ وَالْمَآلِ، هَيْكَلُهُ رَبَّانِيٌّ وَخُلُقُهُ رَحْمَانِيٌّ، وَغَيْبُهُ صَافٍ مِنْ كُدُورَاتِ الْحَوَادِثِ الْوَقْتِيَّةِ، وَزَمَانُهُ مُنَوَّرٌ بِأَنْوَارِ الْمَوَاهِبِ الْحِسِّيَّةِ وَالْمَعْنَوِيَّةِ، وَوَجْهُهُ أَجْمَلُ مِنَ التُّحَفِ الدُّنْيَوِيَّةِ وَالْأُخْرَوِيَّةِ، وَمُجَالَسَتُهُ أَفْضَلُ مِنْ مُجَالَسَةِ الْمُلُوكِ وَمَحَافِلِهِمُ السَّنِيَّةِ الشَّهِيَّةِ، وَلَوَامِعُ أَسَارِيرِهِ وَجَبْهَتِهِ فِي صُدُورِ الْمَحَافِلِ أَبْهَى مِنْ شُرُوقِ شَمْسِ الضُّحَى وَشُعَاعَاتِ الْكَوَاكِبِ الدُّرِّيَّةِ، وَمُحَادَثَتُهُ فِي آذَانِ السَّامِعِينَ أَطْيَبُ مِنْ تَعَاطِي كُؤُوسِ الْإِمْدَادَاتِ بَيْنَ الْوَاصِلِينَ وَتَرْقِيهِمْ فِي مَقَامَاتِ الدُّنُوِّ وَالْمَحْبُوبِيَّةِ، وَمُرَافَقَتُهُ أَلَذُّ مِنْ مُرَافَقَةِ الْخُلَاءِ وَالْأَصْحَابِ وَتَعَاطُفِهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَمُرَافَقَةِ أَخْلَاقِهِمُ الْبَشَرِيَّةِ، وَخِدْمَةُ مَقَامِهِ الشَّرِيفِ أَنْفَعُ مِنْ عَمَلِ الْعَامِلِينَ وَاجْتِهَادِهِمْ (101) فِي تَحْصِيلِ أَدَبِ السُّلُوكِ وَفَوَائِدِ الْفُتُوحَاتِ الْوَهْبِيَّةِ. وَالْغَيْبَةُ فِي جَمَالِ ذَاتِهِ أَشْهَى مِنْ شَوْقِ الشَّائِقِينَ وَذَوْقِ الذَّائِقِينَ وَخَوَاطِرِ شَطَحَاتِهِمُ الْجَذْبِيَّةِ، وَمَدَدُهُ السَّارِي فِي سَرَائِرِ الْمُحِبِّينَ وَمَدَارِكِ الْخَوَاصِّ الْمُقَرَّبِينَ أَلْطَفُ مِنْ هُبُوبِ الصَّبَا عِنْدَ الصَّبَا، وَأَحْلَا مِنَ السُّكَّرِ وَلَذَّةِ الْمَطَاعِمِ الشَّهْدِيَّةِ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مُحَمَّدُ، يَا زَيْنَ الزَّيْنِ وَفَلَكَ مَطَالِعِ الْأَقْمَارِ السَّعْدِيَّةِ، يَا قُرَّةَ الْعَيْنِ وَعَرُوسَ الْحَضَرَاتِ الْعِنْدِيَّةِ، يَا سَيِّدَ الْكَوْنَيْنِ وَجَوْنَةَ الرَّوَائِحِ الْمِسْكِ الْعَنْبَرِيَّةِ النَّدِيَّةِ، يَا جَدَّ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ وَعُنْصُرَ الشَّجَرَةِ الْهَاشِمِيَّةِ التِّهَامِيَّةِ النَّجْدِيَّةِ، يَا عَرُوسَ الْحَضْرَتَيْنِ وَإِمَامَ الْقِبْلَتَيْنِ الْجَامِعَ أَشْتَاتِ الْمَحَاسِنِ الْقَبْلِيَّةِ وَالْبَعْدِيَّةِ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا أَحْمَدُ، هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ. أَلَا يَا رَسُولَ اللَّهِ كُنْ لِي شَافِعًا * فَقَدْ جِئْتُ أَشْكُو مِنْ ذُنُوبٍ كَثِيرَةٍ
وَكُنْ لِيَ فِي يَوْمِ الْحِسَابِ مُقَابِلًا * بِخَيْرِكَ وَامْنَحْنِي هُنَاكَ بِرَحْمَةٍ فَأَنْتَ مُنَا رُوحِي وَغَايَةُ مَقْصِدِي * وَأَنْتَ مَلَاذِي فِي الْمَعَادِ وَعُدَّتِي وَحُبُّكَ دِينِي وَاعْتِقَادِي وَمَذْهَبِي * وَعِصْمَةُ تَوْحِيدِي وَأَصْلُ عَقِيدَتِي سَأَلْتُكَ يَا ذَا الْفَضْلِ مِنْ فَيْضِ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ * وَيَا أَوْلَى الْوَرَى بِإِجَابَتِي وَبَيْنَ يَدَيْ نَجْوَايَ قَدَّمْتُ مِدْحَةً * أَرْجِي بِهَا غُفْرَانَ ذَنْبِي وَزَلَّتِي فَجُدْ وَتَفَضَّلْ وَاعْفُ وَاصْفَحْ وَأَعْطِنِي * سُؤَالِي بِفَضْلٍ مِنْكَ وَاقْبَلْ هَدِيَّتِي إِذَا رَفَعْتَ قَدْرِي صِفَاتُكَ فِي الْوَرَى * وَأَلْبَسْتَ مِنْ مَدْحِكَ أَشْرَفَ حُلَّتِي (102) فَهَيْهَاتَ أَخْشَى حَادِثَ الدَّهْرِ إِنْ بَغَا * عَلَيَّ وَقَدْ صَحَّتْ لِعَلْيَاكَ نِسْبَتِي وَإِنْ سَوَّدَتْ وَجْهِيَ الذُّنُوبُ فَكَيْفَ لَا * أُبَيِّضُ بِالْمَدْحِ الشَّرِيفِ صَحِيفَتِي لِيُهْنِئَكَ قَلْبِي إِنْ أَوْصَافَ حُسْنِهِ * تُنَاجِيكَ فَاغْنَمْ وَصْفَ خَيْرِ الْخَلِيقَةِ وَمَهَّدَ جَنَابُكَ الطَّرِيفَ لِمَدْحِهِ * تَنَلْ مِنْ نَدَاهُ كُلَّ فَضْلٍ وَنِعْمَةٍ وَمَا شِئْتَ قُلْ فِيهِ فَأَنْتَ مُصَدِّقٌ * فَأَوْصَافُهُ الَّتِي عَلَى الْحَصْرِ جَلَّةٌ وَمَاذَا يَقُولُ الْمَادِحُونَ وَمَدْحُهُ * صَرِيحًا أَتَى فِي كُلِّ آيٍ وَصُورَةٍ عَلَيْهِ صَلَاةُ اللَّهِ مَا لَاحَ بَارِقٌ * وَمَا تَلَا الْحَادِي سَحِيرًا بِمَكَّةٍ وَمَا حَنَّ مُشْتَاقٌ وَمَا أَنْ عَاشِقٌ * وَمَا صَارَ رَكْبٌ طَالَ أَرْضَ مَكَّةٍ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَاحَةِ الْأَرْوَاحِ الرُّوحَانِيَّةِ وَطَوْرِ التَّجَلِّيَاتِ الْإِحْسَانِيَّةِ، وَيَعْسُوبِ الْخَلِيقَةِ الْإِنْسَانِيَّةِ، وَجَوْهَرِ الْمَحَاسِنِ الْفَرْدَانِيَّةِ، وَعَرُوسِ الْحَضَرَاتِ الْقُدْسَانِيَّةِ، وَجَنَّةِ الْمَعَارِفِ وَالْعَوَارِفِ الرَّحْمَانِيَّةِ، الَّتِي مِنْ دَخَلَهَا فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الرَّحَمَاتِ الرِّضْوَانِيَّةِ، وَانْخَرَقَتْ لَهُ كَثَائِفُ الْحُجُبِ النُّورَانِيَّةِ، وَسَمِعَ الْخِطَابَ مِنْ حَضَرَاتِ الْحَادِثَةِ وَالْمُكَالَمَةِ الرَّبَّانِيَّةِ: أَذِنَ مِنِّي حَبِيبِي فَقَدْ أَلْجَتْ لَكَ دَارَ كَرَامَتِي السُّلْطَانِيَّةِ، وَأَفْرَشَتْ لَكَ قَطَائِفُ مَوَاهِبِي الصَّمَدَانِيَّةِ، وَظَهَرَتْ لَكَ فِي مَظَاهِرِ التَّعَيُّنَاتِ الْعِيَانِيَّةِ، وَقَدَّسْتُ سِرَّكَ عَنْ عَوَارِضِ الطَّوَارِقِ الْحَدَثَانِيَّةِ، وَفَضَّلْتُكَ عَلَى الْأَمْلَاكِ وَالرُّسُلِ وَسَائِرِ الْعُلُومِ الْأَكْوَانِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَجْمَعِ الْحَقَائِقِ اللَّاهُوتِيَّةِ وَالْعُلُومِ الدَّائِمَةِ، وَمَوْقِعِ الْأَسْرَارِ الْقُدُوسِيَّةِ وَالْآيَاتِ الشَّافِيَةِ،
وَمِفْتَاحِ خَزَائِنِ الْمَوَاهِبِ الْمَلَكُوتِيَّةِ وَالتُّحَفِ الْكَافِيَةِ، وَصَاحِبِ الْمَذَاهِبِ الصَّافِيَةِ وَالْعُهُودِ الْوَافِيَةِ، وَالْمَقَامَاتِ الْجَلِيلَةِ السُّنِّيَّةِ وَالْمَرَاتِبِ الْعَالِيَةِ، وَمُنْتَهَى الْكَمَالَاتِ وَالْمَفَاخِرِ السَّامِيَةِ، (103) صَلَاةً تُكْرَمُ بِهَا مَثْوَاهُ فِي جَنَّةِ الرِّضَا وَالرِّضْوَانِ الْمَحْفُوفَةِ بِالْمِنَحِ الْوَهْبِيَّةِ وَالنِّعَمِ الصَّافِيَةِ، وَتُشَرَّفُ بِهَا عُقْبَاهُ فِي مَنَارَاتِهَا الَّتِي قِبَابُهَا فِي سَمَاءِ الْمَعَالِي زَاهِرَةٌ، وَأَنْهَارُهَا بِمَاءِ الْفُتُوحَاتِ وَالْإِمْدَادَاتِ جَارِيَةٌ، وَأَشْجَارُهَا بِثِمَارِ الْحَقَائِقِ وَالرَّقَائِقِ مُزَخْرَفَةٌ نَامِيَةٌ، وَقُطُوفُهَا لِأَهْلِ الْمَحَبَّةِ وَالشَّوْقِ مُتَوَالِيَةٌ دَانِيَةٌ، وَأَهْلُهَا فِي عِيشَةٍ طَيِّبَةٍ مَرْضِيَّةٍ رَاضِيَةٍ؛ وَتَبْلُغُ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُنَاهُ وَرِضَاهُ فِيمَا سَأَلَكَ مِنْ ذَلِكَ لِأُمَّتِهِ الشَّرِيفَةِ عَلَى سَائِرِ الْأُمَمِ السَّالِفَةِ الْمَاضِيَةِ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مُحَمَّدُ، يَا تَمِيمَةَ الْحِفْظِ الْوَاقِيَةِ، وَنُزْهَةَ الْخَوَاطِرِ السَّالِيَةِ، يَا مَنْ مَحَبَّتُهُ لِأَمْرَاضِ الْقُلُوبِ شَافِيَةٌ، يَا مَنْ إِمْدَادَاتُهُ فِي سَرَائِرِ الْمُحِبِّينَ سَارِيَةٌ، يَا مَنْ خَيْرَتُهُ لِأَهْلِ خِدْمَةِ بِسَاطِهِ دَائِمَةٌ مُتَوَالِيَةٌ، يَا مَنْ الصَّلَاةُ عَلَيْهِ مِنْ حَرِّ جَهَنَّمَ وَأَلِيمِ الْعَذَابِ وَاقِيَةٌ، يَا مَنْ يُقَالُ لِأُمَّتِهِ مِنْ عَرَصَاتِ الْجِنَانِ: ﴿كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ﴾. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا أَحْمَدُ، هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَابِقَةِ الرَّحْمَةِ الْعَاجِلِيَّةِ وَالْآجِلِيَّةِ، وَمَنْبَعِ الْعُلُومِ اللَّدُنِّيَّةِ وَالْحِكَمِ الْجَامِعَةِ الْفَاضِلَةِ، وَصَاحِبِ التُّحَفِ الْجَلِيلَةِ وَالْمَآثِرِ الْفَخِيمَةِ الْفَاضِلَةِ، وَمَطْلَعِ شُمُوسِ الْهِدَايَةِ الَّتِي أَنْوَارُهَا فِي سَمَاءِ قُلُوبِ الْعَارِفِينَ بَازِغَةٌ غَيْرُ آفِلَةٍ؛ صَلَاةً تُكْرَمُ بِهَا مَثْوَاهُ فِي جَنَّةِ الْعَفْوِ وَالْغُفْرَانِ الْمَمْلُوءَةِ بِعَوَاطِفِ الرَّحَمَاتِ الْمُرْسَلَةِ مِنْ سَمَاءِ الْغُيُوبِ النَّازِلَةِ، وَتُشَرَّفُ بِهَا عُقْبَاهُ فِي مَقَامَاتِهَا الَّتِي مَنْ تَرَقَّى فِيهَا غَمَرَتْهُ بِبُحُورِ الْمَوَاهِبِ وَالْأَسْرَارِ الْجَلِيلَةِ الْكَامِلَةِ، وَتَبْلُغُ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُنَاهُ وَرِضَاهُ فِيمَا سَأَلَكَ لِأُمَّتِهِ مِنَ الْمِنَحِ الْجَزِيلَةِ وَالنِّعَمِ الضَّافِيَةِ الشَّامِلَةِ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مُحَمَّدُ، يَا مَعْدِنَ الْبَرَكَةِ الْحَاصِلَةِ وَالْوَاصِلَةِ، يَا صَاحِبَ الْمُعْجِزَاتِ الْبَاهِرَةِ وَالْكَرَامَاتِ الْمُتَوَاصِلَةِ، يَا فِطْنَةَ الْقُلُوبِ الزَّكِيَّةِ
وَالْفَرَائِضِ الْفَاتِرَةِ عَنِ الطَّاعَةِ الْمُتَكَاسِلَةِ، (104) يَا مَوْسِمَ الْأَفْرَاحِ وَالسُّرُورِ وَالْخَيْرَاتِ السَّالِفَةِ وَالْقَابِلَةِ، يَا مَنْ حُبُّهُ فَرْضٌ عَلَى الْخَلَائِقِ وَغَيْرُهُ نَافِلَةٌ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا أَحْمَدُ، هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَاحِبِ الْمَقَامِ الرَّفِيعِ الْعَلِيِّ، وَالنُّورِ الْكَامِلِ الْبَاهِرِ الْجَلِيِّ، وَالْبِسَاطِ الْمُنَوَّرِ الْمُعَظَّمِ السَّنِيِّ، وَالْقَوْلِ الصَّادِقِ وَالْوَعْدِ الْوَفِيِّ، صَلَاةً تُكْرَمُ بِهَا مَثْوَاهُ فِي جَنَّةِ الْمَعَارِفِ وَالْعَوَارِفِ وَالسِّرِّ الْخَفِيِّ، وَتُشَرَّفُ بِهَا عُقْبَاهُ فِي حَضَرَاتِهَا الَّتِي مَنْ دَخَلَهَا أَكْرَمَهُ اللَّهُ بِالْعَيْشِ الْهَنِيِّ، وَالشَّرَابِ الصَّفِيِّ، وَالْمَدَدِ الْقَوِيِّ، وَالْخُلُقِ الزَّكِيِّ، وَتَبْلُغُ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُنَاهُ وَرِضَاهُ فِيمَا سَأَلَكَ لِأُمَّتِهِ مِنَ الْهِدَايَةِ لِلنَّهْجِ الْقَوِيمِ السَّوِيِّ، وَالسَّلَامَةِ مِنْ مَكَايِدِ الشَّيْطَانِ الْمَرِيدِ الْغَوِيِّ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مُحَمَّدُ، يَا صَاحِبَ الْقَلْبِ الْمُنَوَّرِ التَّقِيِّ، وَالْجَسَدِ الْمُنَوَّرِ وَالنَّقِيِّ، وَالْعَقْلِ الْكَامِلِ الزَّكِيِّ، وَالشَّذَا الْعَابِرِ الْعَنْبَرِيِّ وَالْمِسْكِيِّ، وَالْحَرَمِ الْمَدَنِيِّ التِّهَامِيِّ الْمَكِّيِّ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا أَحْمَدُ، هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَوْسِمِ الْبَسْطِ وَالسُّرُورِ وَالْهَنَا، وَرَوْضِ الْمَحَاسِنِ الطَّيِّبِ الثِّمَارِ وَالْجَنَا، وَطَبِيبِ الْأَحْوَالِ الشَّافِي الْقُلُوبَ التَّعِبَ وَالظَّنَا، وَكَنْزِ الْأَرْبَاحِ وَالتَّسْيِيرِ وَالْبَرَكَةِ وَالْغِنَى؛ صَلَاةً تُكْرَمُ بِهَا مَثْوَاهُ فِي جَنَّةِ الْعَوَاطِفِ وَالرَّحَمَاتِ الْكَثِيرَةِ اللَّوَامِعِ وَالضِّيَاءِ وَالسَّنَا، وَتُشَرَّفُ بِهَا عُقْبَاهُ فِي عَرْصَاتِهَا الزَّاهِرَةِ الَّتِي مَنْ دَخَلَهَا بُشِّرَ بِبُلُوغِ الْقَصْدِ وَالْمُنَا، وَزُهْدٍ فِي الْمَأْكُولَاتِ وَالْمَشْرُوبَاتِ وَزَخَارِفِ الدُّنَا، وَتَبْلُغُ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُنَاهُ وَرِضَاهُ فِيمَا سَأَلَكَ مِنَ الْغُفْرَانِ وَالْعَفْوِ عَنْ مَنْ عَصَا مِنْ أُمَّتِهِ وَجَنَا. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مُحَمَّدُ، يَا عُنْصُرَ الشَّرَفِ وَالْمَجْدِ وَالثَّنَا، يَا مَنْ
حَفِظَ اللَّهُ جَانِبَهُ مِنَ الزُّورِ وَالْفُحْشِ وَالْخَنَا، يَا مَنِ اخْتَصَّ بِكَمَالِ السَّيَادَةِ وَقُرْبِ مِنْ مَوْلَاهُ وَدَنَا، يَا مَنْ حَيَاةُ أَرْوَاحِ أَهْلِ الصَّحْوِ وَالْمَحْوِ وَالْغَيْبَةِ وَالْفَنَا، يَا مَنْ جَذَبَهُ مَوْلَاهُ إِلَى حَضْرَتِهِ وَاتَّخَذَ قَلْبَهُ بَيْتًا لِتَنَزُّلَاتِ عُلُومِهِ الذَّاتِيَّةِ وَوَطَنَا. (105) هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا أَحْمَدُ، هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَحَلِّ السِّيَادَةِ وَالتَّكْرِيمِ، وَقُطْبِ الْجَادَّةِ وَالتَّفْخِيمِ، وَطَرِيقِ الْحَقِّ الْهَادِي إِلَى الصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمِ وَالنَّهْجِ الْقَوِيمِ، وَتَاجِ الْعِزِّ وَالْفَخْرِ وَالْجَلَالَةِ وَالتَّعْظِيمِ؛ صَلَاةً تُكْرِمُ بِهَا مَثْوَاهُ فِي جَنَّةِ الْكَرَامَةِ وَالْفَوْزِ وَالنَّعِيمِ، وَتُشَرِّفُ بِهَا عُقْبَاهُ فِي مَوَاطِنِهَا الَّتِي مَنْ دَخَلَهَا فَازَ بِرِضَا مَوْلَاهُ الْعَظِيمِ، وَأَعْطَاهُ مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ مِنْ مَوَاهِبِ الْخَيْرَاتِ وَالثَّوَابِ الْجَسِيمِ، وَامْتَنَّ عَلَيْهِ بِمُرَافَقَةِ طَائِفَتِهِ النَّقِيَّةِ الْمُطَهَّرَةِ مِنْ كُلِّ وَصْفٍ قَبِيحٍ وَفِعْلٍ ذَمِيمٍ؛ وَتُبَلِّغُ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُنَاهُ وَرِضَاهُ فِيمَا سَأَلَكَ لِأُمَّتِهِ مِنْ نَوَالِ الْفَضْلِ وَالْكَرَمِ وَالْخَيْرِ الْعَمِيمِ، وَمَحْوِ السَّيِّئَاتِ وَتَكْفِيرِ التَّبِعَاتِ وَغُفْرَانِ الذَّنْبِ الْحَدِيثِ وَالْقَدِيمِ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مُحَمَّدُ، دَلَيْتُهَا بِمَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيَّ مِنْ مَوَاهِبِ مَعْرِفَتِهِ وَأَفَاضَ عَلَى قَلْبِي مِنْ أَنْوَارِ عُلُومِهِ وَسِرِّ حِكْمَتِهِ، وَأَظْهَرَ عَلَيَّ مِنْ سَوَابِغِ آلَائِهِ وَشَوَاهِدِ مِنَّتِهِ، رَجَاءَ تَحْصِيلِ ثَوَابِهَا وَأَجْرِهَا، وَزِيَادَةٍ فِي التَّوْبَةِ بِشَرَفِهَا وَعُلُوِّ قَدْرِهَا، فَأَقُولُ: وَمِنَ اللَّهِ أَرْجُوا بُلُوغَ الْقَصْدِ وَالسُّؤْلِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُكْرِمُ بِهَا مَثْوَاهُ، وَتُشَرِّفُ بِهَا عُقْبَاهُ، وَتُبَلِّغُ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُنَاهُ وَرِضَاهُ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا أَحْمَدُ، هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي عَطَّرَ رِيَاضَ الْمُلْكِ وَالْمَلَكُوتِ بِرَيَّاهُ، وَبَهَجَ خَزَائِنَ الرَّحَمُوتِ وَالْجَبَرُوتِ
بِجَمَالِ مَحْيَاهُ، وَنُورِ مَنَاجِرِ الرَّغْبُوتِ وَالْجَبَرُوتِ بِلَوَامِعِ آيَاتِهِ وَبَهَاءِ سَنَاهُ، وَمَلأَ الْكَوْنَ بِنَوَامِي بَرَكَاتِهِ وَفَيْضِ نَدَاهُ، وَطَيِّبِ الْجَنَّةِ وَقُصُورِهَا الْعَالِيَةِ بِعَرْفِ نَسِيمِهِ وَعَبِيرِ شَذَاهُ. صَلَاةً تُكْرِمُ بِهَا مَثْوَاهُ وَتُشَرِّفُ بِهَا عُقْبَاهُ، وَتُبَلِّغُ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُنَاهُ وَرِضَاهُ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مُحَمَّدُ، هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا عَظِيمَ الْقَدْرِ وَالْجَاهِ، هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ. (106) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الشَّاغِلَةِ قُلُوبَ الشَّائِقِينَ بِلِقَاهُ، وَصَفِيِّكَ الْمُنْعِشِ أَرْوَاحَ الْعَاشِقِينَ بِنُورِ طَلْعَتِهِ وَفَجْرِ ضِيَاهُ، وَنَجِيِّكَ الَّذِي بَدَأَهُ مَوْلَاهُ بِالسَّلَامِ فِي مَقَامِ قَابِ قَوْسَيْنِ وَحَيَاهُ، صَلَاةً تُكْرِمُ بِهَا مَثْوَاهُ وَتُشَرِّفُ بِهَا عُقْبَاهُ، وَتُبَلِّغُ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُنَاهُ وَرِضَاهُ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا أَحْمَدُ، هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا عَظِيمَ الْقَدْرِ وَالْجَاهِ، هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عُنْصُرِ كُلِّ خَيْرٍ وَأَسَاسِ مَبْنَاهُ، وَبَرَكَةِ كُلِّ حَدِيثٍ وَسِرِّ مَعْنَاهُ، وَنَشْوَةِ كُلِّ شَيِّقٍ وَرَوْضِ مَغْنَاهُ، وَخَيْرِ مَنْ قَرَّبَهُ مَوْلَاهُ إِلَى بِسَاطِ حَضْرَتِهِ وَأَدْنَاهُ. صَلَاةً تُكْرِمُ بِهَا مَثْوَاهُ وَتُشَرِّفُ بِهَا عُقْبَاهُ، وَتُبَلِّغُ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُنَاهُ وَرِضَاهُ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مُحَمَّدُ، هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا عَظِيمَ الْقَدْرِ وَالْجَاهِ، هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَاتِمَةِ كُلِّ شَهْرٍ وَمَبْدَاهُ، وَطَرِيقِ كُلِّ سَالِكٍ هُدَاهُ، وَصَرْخَةِ كُلِّ مَكْرُوبٍ وَغَوْثِ نِدَاهُ. صَلَاةً تُطَيِّبُ بِهَا مَثْوَاهُ وَتُظْهِرُ بِهَا فِي حَضَائِرِ الْقُدْسِ مَدْحَهُ وَثَنَاهُ، وَتُبَلِّغُهُ بِهَا مِنْ رِضَاكَ غَايَةَ قَصْدِهِ وَمُنَاهُ، وَتُعْطِيهِ فِي أُمَّتِهِ مِنَ الْخَيْرَاتِ مَا تَمَنَّاهُ وَفَوْقَ مَا تَمَنَّاهُ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مُحَمَّدُ، هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا عَظِيمَ
الْقَدْرِ وَالْجَاهِ، هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مُحَمَّدُ، هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا عَظِيمَ الْقَدْرِ وَالْجَاهِ، هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ خَلَقْتَهُ مَوْلَاهُ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ وَأَنْشَأَهُ، وَأَكْرَمَ مَنْ مَلَأَ صَدْرَهُ بِمَوَاهِبِ الْعُلُومِ (107) اللَّدُنِّيَّةِ وَحَشَاهُ، وَأَفْضَلَ مَنْ هَيَّأْتَ مَنَازِلَ الْقُرْبِ لِمَوْطِئِ قَدَمِهِ وَمَمْشَاهُ، وَأَجَلَّ مَنْ عَلَا السَّبْعَ الطِّبَاقِ وَأَنْوَارُ الرَّحْمَنِ تَحْفَهُ وَتَغْشَاهُ؛ صَلَاةً تَقَرُّ بِهَا فِي بَسَاطِ الْمُقَرَّبِينَ عَيْنَاهُ، وَتَرْقَى بِهَا مَحَبَّهُ إِلَى أَعْلَا مَكَانٍ وَأَرْضَاهُ، وَتَكْمُلُ بِهَا ظُنُونُهُ فِيمَا سَأَلَكَ لِأُمَّتِهِ مِنَ الْخَيْرِ وَرَجَاهُ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مُحَمَّدُ، هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا عَظِيمَ الْقَدْرِ وَالْجَاهِ، هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مِنْهَاجِ كُلِّ نَاسِكٍ وَمِعْرَاجِ مَرْقَاهُ، وَنَظَرِ كُلِّ شَائِقٍ وَمَطْمَحِ مَرَاهُ، وَعِرْفَةِ كُلِّ عَارِفٍ وَقِبْلَةِ دُعَاهُ، وَكَعْبَةِ كُلِّ طَائِفٍ وَمَقَامِ مَسْعَاهُ. صَلَاةً تُشَرِّفُ بِهَا عُقْبَاهُ وَتُعَظِّمُ بِهَا بَيْنَ الْأَنْبِيَاءِ جَاهَهُ وَعَلَاهُ، وَتُبَلِّغُ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الشَّفَاعَةِ مُنَاهُ وَرِضَاهُ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مُحَمَّدُ، هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا عَظِيمَ الْقَدْرِ وَالْجَاهِ، هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عِصْمَةِ كُلِّ عَفِيفٍ وَتَقْوَاهُ، وَهِجْرَةِ كُلِّ مُطِيعٍ وَمَوْطِنِ مَثْوَاهُ، وَمَقَرِّ كُلِّ مُحِبٍّ وَجَنَّةِ مَأْوَاهُ، وَحَالِ كُلِّ صَادِقٍ وَلِسَانِ دَعْوَاهُ، وَأُنْسِ كُلِّ مُنْقَطِعٍ وَذِكْرِهِ فِي سِرِّهِ وَنَجْوَاهُ؛ صَلَاةً تُعَالِجُ بِهَا الصَّبَّ مِنْ جَدَاهُ وَتَشْفِيهِ مِنْ بَلْوَاهُ، وَتُرِيحُهُ مِنْ شَكْوَاهُ وَتَمْنَحُهُ بِهَا مَا قَصَدَهُ فِي أُمَّتِهِ وَنَوَاهُ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مُحَمَّدُ، هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا عَظِيمَ الْقَدْرِ وَالْجَاهِ، هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَطَافِ كُلِّ وَلِيٍّ وَمَحَلِّ مَسْرَاهُ، وَوَجْهَةِ كُلِّ سَائِرٍ إِلَى اللَّهِ وَلَوَائِحِ بِشْرَاهُ، وَتُحْفَةِ كُلِّ
زَائِرٍ وَغَنِيمَتِهِ فِي دُنْيَاهُ وَأُخْرَاهُ، صَلَاةً تَمُنُّ بِهَا عَلَيْنَا بِتَقْبِيلِ رَكْبِهِ الْمُسْتَلَمِ وَلَثْمِ ثَرَاهُ، وَتَجْعَلُنَا بِهَا مِمَّنِ اعْتَصَمَ (108) بِحَبْلِهِ الْمَتِينِ وَتَمَسَّكَ بِأَوْثَقِ عُرَاهُ، وَتُنَعِّمُ فِي ضِيَافَتِهِ الْمُبَارَكَةِ وَاغْتَنَمَ بِرَكَةَ قُرَاهُ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مُحَمَّدُ، هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا عَظِيمَ الْقَدْرِ وَالْجَاهِ، هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ قَسِيمَةِ كُلِّ صَابِرٍ وَرُحَمَاهُ، وَلِسَانِ كُلِّ شَاكِرٍ وَنُعْمَاهُ، وَقُوتِ كُلِّ ذَاكِرٍ وَغِذَاهُ، وَطَبِيبِ كُلِّ مُنْتَسِبٍ وَعُرْفِ شَذَاهُ، وَيَدِ كُلِّ سَخِيٍّ وَثَرْوَةِ جَدَاهُ، وَطِرَزِ نَسْجِ كُلِّ مَادِحٍ وَلُحْمَةِ سُدَاهُ؛ صَلَاةً تَقْهَرُ بِهَا حُسَّادَهُ وَعِدَاهُ، وَتَجْعَلُنَا بِهَا تَحْتَ ظِلِّهِ الظَّلِيلِ وَتُسْدِلُ عَلَيْنَا رِدَاهُ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مُحَمَّدُ، هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا عَظِيمَ الْقَدْرِ وَالْجَاهِ، هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مَنِ اجْتَبَاهُ اللَّهُ لِحَضْرَتِهِ وَارْتَضَاهُ، هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مَنْ شَرَّفَ اللَّهُ قَدْرَهُ بَيْنَ الْأَنْبِيَاءِ وَاصْطَفَاهُ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مَنِ اخْتَارَهُ اللَّهُ افْتِتَاحَ النُّبُوَّةِ وَخَتْمَ الرِّسَالَةِ وَهُدَى الْخَلَائِقِ بِهُدَاهُ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مُحَمَّدُ، هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا عَظِيمَ الْقَدْرِ وَالْجَاهِ، هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُعَطِّرُ الْكَوْنَ بِطِيبِ رِيَاهُ، وَتُنَزِّهُ النَّاظِرَ فِي جَمَالِ مَحْيَاهُ، وَتُجِيبُ بِهَا سُؤَالَ مَنْ تَوَسَّلَ بِجَاهِهِ إِلَيْكَ وَتَتَقَبَّلُ دُعَاهُ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. ❖ لِلَّهِ كَمْ فِي حَيِّ لَيْلَى فَتَاهُ ❖ شَاهَدَهَا الْمُضْنَى عَيَانًا فَتَاهُ ❖ غَزَالَةُ الْحُسْنِ وَلَكِنَّهَا ❖ تَقَنَّصَ بِاللَّحْظِ أَسْوَدَ الشَّرَاهُ (109)
لَو بَرَزَتْ لِلشَّمْسِ فِي صَحْوَهَا ♦ لَفَتْ حَيَاءً وَجْهَهَا فِي مَلَاهُ وَمَا رَنَّتْ لِلبَدْرِ إِلَّا لَكِي ♦ تُبْصِرْ مِنْهُ وَجْهَهَا فِي مَرَاهُ قَدْ حَيَّرَ النِّظَامَ مِنْ ثَغْرِهَا ♦ دُرٌّ أَجَادَ الجَوْهَرِيُّ مُنْتَقَاهُ يَا كَعْبَةَ الحُسْنِ البَدِيعِ الَّتِي ♦ لِنَحْوِهَا يَسْجُدُ غُرُّ الجِبَاهِ يَا رَبَّةَ الخِدْرِ وَمَنْ سَتَرَهَا ♦ أَسْبَلَ فَوْقَ الخَطِّ طُرًّا غِطَاهُ عَامًا مَنَعْتِ اللَّطِيفَ عَنِّي فَمَا ♦ أَنْ لِعَيْنِي فِي الكَرَى أَنْ تَرَاهُ وَيْلَاهُ إِنْ مِتُّ غَرَامًا وَمَا ♦ رَشَفْتُ مِنْ رِيقِكِ مَاءَ الحَيَاةِ وَكَيْفَ يَخْشَى المَوْتَ مِنْ مَوْتِهِ ♦ فِي حُبِّ مَنْ يَهْوَاهُ أَقْصَى مُنَاهُ مُسْتَسْلِمًا لِلَّهِ مُسْتَشْفِعًا ♦ بِالمُصْطَفَى الهَادِي رَسُولِ الإِلَهِ صَفْوَةُ بَارِي الخَلْقِ كَهْفُ النُّهَى ♦ عِصْمَةُ دِينِ الحَقِّ ذُخْرُ العُصَاةِ غَيْثُ نَدَا الأَفْضَالِ بَحْرُ العَطَا ♦ مَعْدِنُ دُرِّ الجُودِ كَنْزُ العُفَاةِ مِنْ خَصَّهُ اللَّهُ بِقُرْآنِهِ ♦ فَضْلًا وَبِالسَّبْعِ المَثَانِي حَبَاهُ أُرْسِلَ لِلْخَلْقِ جَمِيعًا فَعَمَّ ♦ الإِنْسَ وَالجِنَّ جَمِيعًا دُعَاهُ وَفَاهُ بِالحَقِّ قَلَّهُ مَنْ ♦ حَقٌّ مَعْنَى قَوْلِهِ وَاقْتِفَاهُ فَشَدَّ أَزْرَ الدِّينِ وَاسْتَوْثَقَ ♦ الشَّرْعُ وَزَرَّتْ بَعْدَ فَصْمٍ عُرَاهُ وَانْجَابَ غَيْمُ الشَّكِّ عَنْ غَيْهَبٍ ♦ الشِّرْكِ وَجَلَّا بِهِ دَاهُ دَجَاهُ لِلَّهِ مَا أَوْلَاهُ لِلْبَرِّ مِنْ ♦ بَرٍّ يَفُوقُ البَحْرَ جُودًا أَعْطَاهُ أَغَرَّ وَضَّاحِ جَبِينٍ كَرِيمٍ ♦ الأَصْلِ سَهْلٍ حَسَنٍ مُلْتَقَاهُ يَفْرِشُ إِجْلَالًا لِمَنْ جَلَّ فِي ♦ فَنَاهُ مِنْ فَرْطِ حُبٍّ رِدَاهُ كَمْ بَاتَ طَوِي الكَشْحِ جُوعًا وَكَمْ ♦ جَادَا بِمَا قَدْ مَلَكَتْهُ يَدَاهُ (110) تَفَقَّهَ النَّبْلُ بِهِ إِذْ غَدَا ♦ يَنْقُلُ عَنْ جَدْوَاهُ بَابُ المِيَاهِ وَأَخْجَلَ الغَيْثَ تُرَا كَفِّهِ ♦ فَاحْمَرَّ وَجْهُهَا أَفَقَّهُ مِنْ حَيَاهُ صَفَاهُ فِي الأَصْلَابِ وَاخْتَارَهُ ♦ مِنْ طِيبِ أَزْكَى عُنْصُرٍ وَاصْطَفَاهُ أَضْحَتْ لَدَيْهِ العُرْبُ خُرْسًا وَقَدْ ♦ كَمُلَّهُ فِي البَرِّ رِيحُ الفَلَاةِ وَانْشَقَّ فِي لَيْلَةِ مِيلَادِهِ ♦ إِيوَانُ كِسْرَى وَتَدَاعَى بِنَاهُ يَمَّمَ حِمَا حُجْرَتِهِ وَالتَزَمَ ♦ حُرْمَةَ ذَاكَ القَبْرِ وَالتَمَّ ثَرَاهُ وَانْشَقَّ أَرِيجُ المِسْكِ مِنْ رَوْضَةٍ ♦ طَابَ بِأَرْجَاءِ رُبَاهَا شَذَاهُ
وقلْ إِذَا شَاهَدْتَ أَنْوَارَهُ يَا خَيْرَ هَادٍ لِسَبِيلِ النَّجَاةِ كُنْ لِي شَفِيعًا فِي مَعَادِي إِذَا مَا أَمَّ مَوْلُودٌ أَبَاهُ أَبَاهُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَهَبُ لَنَا بِهَا الْفَتْحَ فِيمَا فَهِمْنَاهُ عَنْكَ مِنَ الْعُلُومِ اللَّدُنِّيَّةِ وَتَلَقَّيْنَاهُ، وَتَنْفَعُنَا بِهَا بِمَا رَضِعْنَاهُ مِنْ ثَدْيِ مَعَارِفِكَ الْوَهْبِيَّةِ وَارْتَشَفْنَاهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُقَرِّبُ بِهَا عَلَيْنَا مِنْ طَرِيقِ الْوُصُولِ إِلَيْكَ مَا اسْتَصْعَبْنَاهُ وَاسْتَبْعَدْنَاهُ، وَتَرُدُّ بِهَا عَلَيْنَا مِنْ أَحْوَالِنَا الْحِسِّيَّةِ وَالْمَعْنَوِيَّةِ مَا غَابَ عَنَّا وَفَقَدْنَاهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُسَهِّلُ بِهَا عَلَيْنَا مِنْ مَنَاهِجِ السَّيْرِ إِلَيْكَ مَا عَبَّرْنَاهُ عَلَيْهِ وَسَلَكْنَاهُ، وَتَمْنَحُنَا بِهَا مِنْ لَطَائِفِ أَسْرَارِكَ مَا رَغِبْنَا فِيهِ وَسَأَلْنَاهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَقْبَلُ بِهَا مِنَّا مِنَ الْمَعْرُوفِ مَا قَصَدْنَا بِهِ وَجْهَكَ وَصَنَعْنَاهُ، وَتُبَارِكُ لَنَا بِهَا فِيمَا قَرَأْنَاهُ مِنَ الْعُلُومِ النَّافِعَةِ وَحَصَّلْنَاهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَسْتُرُ بِهَا مِنْ قَبَائِحِ أَعْمَالِنَا مَا أَخْفَيْنَاهُ عَنِ الْأَعْيُنِ وَكَتَمْنَاهُ، (111) وَتَتَجَاوَزُ بِهَا عَنَّا فِيمَا ارْتَكَبْنَاهُ مِنَ الْخَطَايَا وَالْأَوْزَارِ وَتَحَمَّلْنَاهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُلَاحِظُنَا بِهَا بِعَيْنِ لُطْفِكَ فِيمَا حَاوَلْنَاهُ مِنَ الْأُمُورِ وَنَاوَلْنَاهُ، وَتَدْفَعُ بِهَا عَنَّا مِنْ مُعْظَمِ الشَّدَائِدِ مَا تَخَوَّفْنَا مِنْهُ وَحَذَرْنَاهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُوَفِّقُنَا بِهَا لِلْعَمَلِ بِمَا عَلَّمْنَاهُ مِنْ عُلُومِ الشَّرِيعَةِ وَعَلَّمْنَاهُ، وَتُسَامِحُنَا بِهَا فِيمَا عَاهَدْنَاكَ عَلَيْهِ مِنْ فِعْلِ الْخَيْرَاتِ وَنَقَضْنَاهُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُطَهِّرُ بِهَا مِنْ أَعْرَاضِنَا مَا لَوَّثْنَاهُ بِالذُّنُوبِ وَدَنَّسْنَاهُ، وَتَصْفَحُ بِهَا عَنَّا فِيمَا سَتَرْنَاهُ مِنَ الْعُيُوبِ عَنْ غَيْرِكَ وَدَلَّسْنَاهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُبَيِّضُ بِهَا مِنْ صَحَائِفِنَا مَا غَيَّرْنَاهُ بِالْخَطَايَا وَسَوَّدْنَاهُ، وَتَعْفُو بِهِ عَنَّا فِيمَا تَجَهَّمْنَا عَلَيْهِ مِنَ الْمَحَارِمِ وَانْتَهَكْنَاهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُصْلِحُ بِهَا مِنْ دِينِنَا مَا أَفْسَدْنَاهُ بِالرِّيَاءِ وَالسُّمْعَةِ وَأَبْطَلْنَاهُ، وَتَشْفِينَا بِهَا مِمَّا جَلَبْنَاهُ لِأَنْفُسِنَا مِنَ الْأَمْرَاضِ الظَّاهِرَةِ وَالْبَاطِنَةِ وَأَدْخَلْنَاهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَمْحُوا بِهَا مِنَ الذُّنُوبِ مَا كُتِبَ فِي خَزَائِنِ أَعْمَالِنَا وَنَسِينَاهُ، وَتُعْطِينَا بِهَا مِنَ الْعَفْوِ وَالْمَغْفِرَةِ فَوْقَ مَا أَمَّلْنَاهُ وَنَوَيْنَاهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَرْضَى بِهَا مِنَّا مَا مَدَحْنَا بِهِ نَبِيَّكَ سَيِّدَنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَشَرَّفْنَاهُ، وَعَظَّمْنَا بِهِ جَاهَهُ الْعَظِيمَ وَتَحْلِينَاهُ وَمَجَّدْنَاهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُطَيِّبُ بِهَا فِي أَفْوَاهِنَا مَا ذُقْنَاهُ مِنْ حَلَاوَةِ أَذْكَارِهَا وَاسْتَطْعَمْنَاهُ، وَتَلُوحُ عَلَيْنَا مِنْ طَلَاوَتِهَا أَكْثَرَ مِمَّا ذَكَرْنَاهُ فِي الْمَجَالِسِ وَنَشَرْنَاهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَقْبَلُ بِهَا مِنَّا مَا قَدَّمْنَاهُ بَيْنَ أَيْدِينَا مِنْ نَفَائِسِ الصَّلَوَاتِ وَأَهْدَيْنَاهُ، وَتُوَفِّقُ بِبَرَكَتِهَا لِلْخَيْرِ مَنْ عَرَفْنَاهُ بِكَ مِنَ الْعِبَادِ وَهَدَيْنَاهُ إِلَيْكَ وَأَرْشَدْنَاهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَنْفَعُنَا بِهَا بِمَا جَنَيْنَاهُ مِنْ ثِمَارِهَا الْمُحَمَّدِيَّةِ وَاقْتَطَفْنَاهُ، وَتُكْمِلُ بِهَا مَرْغُوبَنَا فِيمَا طَلَبْنَاهُ مِنْ حَبِيبِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الرِّضَا وَاسْتَعْطَفْنَاهُ. (112)
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْعَلُهَا لَنَا وَسِيلَةً فِي قَبُولِ مَا اسْتَنْبَطْنَاهُ مِنَ الصَّلَوَاتِ وَارْتَكَبْنَاهُ، وَعَمَلًا مُتَقَبَّلًا نَجِدُهُ عِنْدَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ أَفْضَلِ مَا اقْتَنَيْنَاهُ مِنْ صَالِحِ الْأَعْمَالِ وَادَّخَرْنَاهُ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ ذَوِي الْقَدْرِ وَالْجَاهِ، وَصَحَابَتِهِ أَهْلِ الذَّكَاءِ وَالْفِطْنَةِ وَالِانْتِبَاهِ، صَلَاةً تُكْرِمُ بِهَا مَثْوَاهُ وَتُشَرِّفُ بِهَا عُقْبَاهُ، وَتُبَلِّغُ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُنَاهُ وَرِضَاهُ، وَتَشْفَعُ بِهَا بِمَا رَكِبْنَاهُ مِنْ جَوَاهِرِ أَلْفَاظِ الصَّلَوَاتِ وَحَسْنَاهُ، وَتُبَرِّكُ بِرَقْمِ حُرُوفِهَا فِيمَا بَرَأْنَاهُ مِنْ ذَلِكَ وَخَتَمْنَاهُ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مُحَمَّدُ، هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا عَظِيمَ الْقَدْرِ وَالْجَاهِ، هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مَنْ أَخَذَ جِبْرِيلُ بَرَكَاتِهِ وَعَلَى مَتْنِ الْبُرَاقِ رَقَاهُ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مَنْ فَرِحَتِ الْمَلَائِكَةُ لِقُدُومِهِ وَاسْتَبْشَرَتْ بِلِقْيَاهُ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مَنْ عَلَا السَّبْعَ الطِّبَاقَ وَالْمَلَائِكَةُ الْكِرَامُ تَحُفُّهُ وَتَطُوفُ بِهِ وَنُورُ الرَّحْمَانِ يَغْشَاهُ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مَنْ فَارَقَهُ جِبْرِيلُ فِي مَقَامِ الْقُرْبِ وَحْدَهُ وَقَالَ لَهُ: هَذَا الْحَبِيبُ وَمَوْلَاهُ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مَنْ خَرَقَ الْحُجُبَ وَصَارَ الْعَرْشُ عَنْ يَمِينِهِ وَالْكُرْسِيُّ عَنْ شِمَالِهِ، وَاللَّوْحُ وَالْقَلَمُ خَلْفَ ظَهْرِهِ، وَوَصَلَ إِلَى مَقَامٍ لَمْ يَصِلْ إِلَيْهِ أَحَدٌ سِوَاهُ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مَنْ صَدَّقَهُ الصِّدِّيقُ فِيمَا رَآهُ وَبَشَّرَهُ وَهَنَّاهُ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مُحَمَّدُ، هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا عَظِيمَ الْقَدْرِ وَالْجَاهِ، هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ.
مَنْ ذَا يُدَانِيهِ وَرَبُّ السَّمَا وَنَالَ فِي لَيْلَةِ إِسْرَائِهِ يَا أَكْرَمَ الْخَلْقِ عَلَى اللَّهِ يَا كُنْ لِي شَفِيعًا فِي مَعَادِي إِذَا وَاسْأَلْهُ لِي سِتْرًا إِذَا عَمَّ هَوْلُ يَا رَبِّ ضَيْفٌ نَازِلٌ فِي حِمَا يَا رَبِّ عَبْدٌ خَائِفٌ مُذْنِبٌ جَانَ ثِمَارُ اللَّهْوِ فِيمَا مَضَى صَلَّى عَلَيْهِ اللَّهُ مَا رَنَّحَتْ وَمَا سَرَى رَكْبٌ وَوَافَى مِنَى أَدْنَاهُ مِنْ حَضْرَتِهِ وَاجْتَبَاهُ (113) مِنْ رَبِّهِ مَا لَمْ يَنَلْهُ سِوَاهُ غَوْثَ الْبَرَايَا يَا شَفِيعَ الْعُصَاةِ مَا أَمَّ مَأْمُولٌ وَلُودٌ أَبَاهُ الْحَشْرَ وَالنَّاسُ حُفَاةٌ عُرَاةٌ نَبِيُّكَ الْمُخْتَارُ يَبْغِي فِدَاهُ عَارٍ فَقِيرٌ مِنْكَ يَرْجُو غِنَاهُ مِنْ عُمْرِهِ فَاغْفِرْ لَهُ مَا جَنَاهُ أَوْصَافَهُ الْغُرُّ مَشُوقًا شَجَاهُ وَقَدْ أَمْسَى آمِنًا فِي حِمَاهُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حِرْزِ الْأَمَانِي وَعِيدِ الْأَفْرَاحِ وَالسُّرُورِ وَالتَّهَانِي، وَمَلْجَأِ الْقَاصِدِ وَرَحْمَةِ الطَّائِعِ وَالْجَانِي، صَلَاةً تُنَاسِبُ حَالَهُ الرَّبَّانِيَّ وَتَلِيقُ بِمَقَامِهِ الْجَلِيلِ الْفَرْدَانِيِّ، وَتُبَلِّغُهُ بِهَا فِيمَا سَأَلَكَ مِنْ رِضَاكَ غَايَةَ الْقَصْدِ وَبُلُوغَ نَيْلِ الْآمَالِ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا نُورَ الْفَتْحِ الرَّحْمَانِيِّ، هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا أَمِينَ الْوَحْيِ الْعِرْفَانِيِّ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا سَيِّدَ الْغَيْبِ الصَّمَدَانِيِّ، هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا سِرَّ الْعِلْمِ الْإِنْسَانِيِّ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا بَيْتَ النُّبُوَّةِ النُّورَانِيِّ، هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مُدَامَ الْحُبِّ الْوَلْهَانِيِّ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا عَرُوسَ مَقَاصِدِ الْأُنْسِ وَالتَّدَانِي، هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مَنْ طَوَّقَتْ فَرَائِدُهُ أَجْيَادَ الْمَعَانِي. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مَنْ رَشَحَتْ جَوَامِعُ كَلِمِهِ أُصُولَ الْمَبَانِي، هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مَنْ بَهَجَتْ أَحَادِيثُهُ مَجَالِسَ أَهْلِ الْعِلْمِ الْعِرْفَانِيِّ.
وَالسِّرِّ الْقُدْسَانِيِّ. (114) هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مُحَمَّدُ، هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا رَحِيقَ النَّثَرَاتِ الرُّوحَانِيِّ، يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَسِيلَةِ الْفَتْحِ وَالِافْتِتَاحِ، وَنَسِيمِ النِّسْرِينَ وَالْوَرْطِ وَزُهُورِ الْبِطَاحِ، وَضَوْءِ فَجْرِ الصَّبَاحِ وَغُرَّةِ الْوُجُوهِ الصِّبَاحِ، وَجَوْنَةِ الرَّوَائِحِ وَمِسْكِ الْجُيُوبِ الْفَوَّاحِ، وَبَدْرِ التَّمِّ الشَّارِقِ وَكَوْكَبِ الْحُسْنِ الْوَضَّاحِ، صَلَاةً يَفُوقُ نُورُهَا نُورَ الصَّبَاحِ وَالْمِصْبَاحِ، وَيَزْرِي فِي شَذَاهَا بِشَذَا الْقَرَنْفُلِ وَالنَّرْجِسِ وَالْأَقَاحِ، وَيُغْنِي مُدَامَهَا عَنْ شُرْبِ الرَّاحِ وَدَوْرَانِ الْأَقْدَاحِ، وَتَهَبُ نَوَافِحَ بَرَكَاتِهَا عَلَى الْمُصَلِّي عَلَيْهِ بِالْغُدُوِّ وَالرَّوَاحِ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا سُلْطَانَ الْمِلَاحِ، هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مُؤَذِّنَ الْفَلَاحِ، هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مِنْهَاجَ الرُّشْدِ وَالصَّلَاحِ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا كَنْزَ الْغِنَا وَالْأَفْرَاحِ، هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا يَاقُوتَ الْقُلُوبِ وَالْأَشْبَاحِ، هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا جَنَّةَ الْهَنَا وَالرَّوَاحِ وَالِارْتِيَاحِ، هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مَنْ تَحِنُّ الْقُلُوبُ لِزِيَارَتِهِ وَتَطِيرُ إِلَيْهِ بِغَيْرِ جَنَاحٍ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مُحَمَّدُ، هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ قُوتِ الْبَدَنِ وَالرُّوحِ، وَصَاحِبِ الْجَاهِ الْعَظِيمِ وَالِاسْمِ الْمَمْدُوحِ، وَرَاحَةِ الصَّبِّ الْمُسْتَهَامِ وَشِفَاءِ الْقَلْبِ الْمَجْرُوحِ، وَيَنْبُوعِ الْمَعَارِفِ وَالْعَوَارِفِ وَسَفِيرِ الْغَيْبِ الدَّاعِي الْعِبَادَ إِلَى طَاعَةِ مَوْلَاهُ الصَّادِقِ النَّصُوحِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَنْزِ الْمَوَاهِبِ وَالْفُتُوحِ، وَبَرَكَةِ فَوَاتِحِ الْمُتُونِ وَالشُّرُوحِ، وَكِتَابِ الْبَيَانِ وَالتِّبْيَانِ وَالْوُضُوحِ، (115) وَمَدَدِ النُّبُوَّةِ الْمُزْنِيِّ شَرَابِهِ بِشَرَابِ الْغَبُوقِ وَالصَّبُوحِ، وَنَبِيِّ الرَّحْمَةِ الْعَفُوِّ عَنْ
الزَّلَاتُ الصَّفُوحُ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مَنْ غَرَامُهُ يَسْرَحُ فِي بَسَاتِينِ الْعُقُولِ وَيَرُوحُ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مَنْ حَلَّتْ مَحَبَّتُهُ الْقَلْبَ وَالْجَسَدَ وَالرُّوحَ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مَنْ أَصْبَحَ رِيَاضُ الْكَوْنِ يَزْهُو يَطِيبُ بِرَيَّاهُ وَيَرُوحُ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مَنْ غَدَتْ أَنْوَارُ هِدَايَتِهِ تَشْرُقُ عَلَى الْأَكْوَانِ وَتَلُوحُ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مَنْ ظَهَرَ مِنْ عُلُومِهِ عَلَى اللَّوْحِ وَالْقَلَمِ وَاسْتَمَدَّتْ مِنْ نُورِهِ الْكَوَاكِبُ الزَّاهِرَةُ وَالْبُدُورُ النَّيِّرَاتُ وَيَلُوحُ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مَنِ افْتَخَرَ بِوِلَادَتِهِ آدَمُ وَشِيثُ وَالْخَلِيلُ وَنُوحُ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مَنْ إِذَا سَمِعَ الْمُحِبُّ مَدَائِحَهُ يَتَمَايَلُ تَمَايُلَ الثَّمِلِ وَيَهْتَزُّ كَمَا يَهْتَزُّ الْغُصْنُ الْمَرُوحُ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مُحَمَّدُ، هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ. حَبِيبٌ سِرًّا لِلْعَرْشِ سَالِكُ رِفْعَةٍ ❖ تَقَاصَرَ إِدْرِيسُ لَهَا وَمَسِيحُ حَقِيقٌ بِأَنْ الرُّسْلَ صَلَّتْ وَرَاهُ ❖ وَآدَمُ فِيهِمْ وَالْخَلِيلُ وَنُوحُ حَصَرْتُ فَلَا أَدْرِي بِأَيِّ مَدِيحٍ ❖ أَقُومُ وَإِنِّي فِي الْمَدِيحِ فَصِيحُ حَبِيُّ الْمُحَيَّا طَيِّبٌ مُتَأَرِّجٌ ❖ كَأَنَّ عَبِيقَ الْمِسْكِ مِنْهُ يَفُوحُ حَلِيمٌ رَؤُوفٌ مُحْسِنٌ مُتَجَاوِزٌ ❖ وَعَنْ كُلِّ مَنْ يَجْنِي عَلَيْهِ صَفُوحُ حَفِيظٌ عَلَى مِيثَاقِهِ وَعَهْدِهِ ❖ إِذَا قَالَ قَوْلًا فَالْمَقَالُ صَحِيحُ حَرِيصٌ عَلَى إِرْشَادِنَا لِصَلَاحِنَا ❖ نَذِيرٌ لِكُلِّ الْعَالَمِينَ نَصِيحُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ذُو جَلَالٍ وَرِفْعَةٍ ❖ عَلَى وَجْهِهِ نُورُ الْجَلَالِ يَلُوحُ حَلَفْتُ يَمِينًا أَنَّهُ أَكْرَمُ الْوَرَى ❖ بِكُلِّ الَّذِي تَحْوِي يَدَاهُ سَمُوحُ
(116) * حَفَّفْنَا بِحَادِينَا بِمَدْحِ مُحَمَّدٍ * نُنَادِيهِ وَالدَّمْعُ الْمَصُونُ سَفُوحُ * حَدِيثُكَ أَذْكَى أَمْ عَبِيرٌ مُفَتَّقٌ * تَجِيءُ بِهِ رِيحُ الصَّبَا وَتَرُوحُ * حَبِيبُنَا وَهُوَ الذُّخْرِيُّ يَوْمَ مَعَادِنَا * إِذَا مَا لِظَى بِالظَّالِمِينَ تَصِيحُ * حِمَاهُ حِمَانَا مِنْ عَذَابِ إِلَاهِنَا * فَلَا نَظَرَ إِلَّا إِلَيْهِ طَمُوحُ * حَطَطْتُ رِحَالِي وَامْتَدَحْتُ مُحَمَّدًا * وَلَدْ لِقَلْبِي فِي الْحَبِيبِ مَدِيحُ * حَمَلْتُ ذُنُوبًا أَوْجَبَ النَّوْحَ حَمْلُهَا * وَحَقٌّ لِحَمَّالِ الذُّنُوبِ يَنُوحُ * حَنَانَيْكَ إِنَّ الْمَدْحَ فِيهِ مُكَفِّرٌ * بِحُرْمِي وَمِنْ قَيْدِ الذُّنُوبِ يُرِيحُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَتْرِ الْمَكَارِمِ وَالْحَمْدِ، وَذُرْوَةِ الشَّرَفِ وَالْمَجْدِ، وَطَرِيقِ الْهِدَايَةِ وَالرُّشْدِ، وَمِدَامِ شَطَحَاتِ أَهْلِ الْغَرَامِ وَالْمَجْدِ الْوَجْدِ، وَسُلْطَانِ الْمَمْلَكَةِ الْمُؤَيَّدِ الْعَسَاكِرِ وَالْجُنْدِ، وَمَحْمُودِ الْحَرَكَةِ الْحَامِلِ بَيْنَ أَكَابِرِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ لِوَاءِ الْحَمْدِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بَحْرِ الْكَرَمِ الْوَاسِعِ الْعَطَاءِ وَالْمَرْقَدِ، وَطَاهِرِ الشِّيَمِ الْوَفِيِّ الْمِيثَاقِ وَالْعَهْدِ، وَعَالِي الْهِمَمِ الصَّادِقِ الْمَقَالِ وَالْوَعْدِ، وَحَاشِرِ الْأُمَمِ السَّعِيدِ الزُّوَّارِ وَالْوَفْدِ، وَحَامِي الْحَرَمِ الْمُسْتَغَاثِ بِهِ فِي الْقُرْبِ وَالْبُعْدِ، وَطَبِيبِ الْآلَمِ الشَّافِي الْقُلُوبِ مِنْ دَاءِ الْقَطِيعَةِ وَالْهَجْرِ وَالصَّدِّ، صَلَاةً تَلِيقُ بِمَقَامِهِ الْمُؤَسَّسِ عَلَى بِنَاءِ التَّقْوَى وَالْجَدِّ، وَتَكْرُمُ بِهَا مَثْوَاهُ فِي بِسَاطِ الْمُقَرَّبِينَ عَلَى أَرَائِكِ الْمَحَبَّةِ وَالْوُدِّ، وَتُشَرِّفُ بِهَا عُقْبَاهُ فِي أَعَالِي الْفَرَادِيسِ وَجَنَّةِ النَّعِيمِ وَالْخُلْدِ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا جَوْهَرَةَ الْمَحَاسِنِ الْفَرْدِ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا سِمْطَ اللَّآلِي وَتَمِيمَةَ الْعِقْدِ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مَنْ قَدُّهُ يَزْرِي بِالْبَانِ وَالْخَيْزُرَانِ وَالرَّنْدِ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مَنْ رِيحُهُ أَذْكَى مِنَ النِّسْرِينِ وَالْقَرَنْفُلِ وَالْوَرْدِ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مَنْ عَرْفُهُ أَعْطَرُ مِنَ الْمِسْكِ وَالْعَنْبَرِيِّ الشَّحْرِ
وَالنَّدِّ، هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا سَيِّدَ سَلْعٍ وَقُبَا وَتِهَامَةَ وَنَجْدٍ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مُشْتَهَى الْأَمَلِ وَغَايَةَ الْمُنَا وَالْقَصْدِ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مَنْ لَا تُقَاسُ مُعْجِزَاتُهُ وَلَا تُحْصَى كَرَائِمُهُ وَلَا تُقَدُّ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مَنْ حَازَ كَمَالَ الشَّرَفِ كَهْلًا وَطِفْلًا وَيَافِعًا وَفِي الْمَهْدِ. (117) هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مُحَمَّدُ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا أَحْمَدُ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا عَظِيمَ الْقَدْرِ وَالْجَاهِ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سِرَاجِ الْعُلُومِ وَالْأَفْهَامِ وَنُورِ بَصِيرَةِ أَهْلِ الْوَحْيِ وَالْإِلْهَامِ، وَبُرْهَانِ الْمَحَبَّةِ الْقَاطِعِ بِحُجَجِهِ ظُهُورَ أَهْلِ الشُّكُوكِ وَالْأَوْهَامِ، وَمِصْبَاحِ الظَّلَامِ وَلَبِنَةِ التَّمَامِ وَيَاقُوتَةِ النَّثْرِ وَالنِّظَامِ، وَرَسُولِ الْحَقِّ الْمَاحِي بِرِسَالَتِهِ أَثَرَ عَبَدَةِ الْأَوْثَانِ وَالْأَصْنَامِ، صَلَاةً تَرْفَعُ لَهُ بِهَا فِي بَسَاطِ الْمُقَرَّبِينَ الْمَقَامَ، وَتُعْلِي بِهَا بِنَاءَ وَبِنَاءِ الْأَنْبِيَاءِ وَالرُّسُلِ الْكِرَامِ، وَتُبَلِّغُهُ بِهَا فِي أُمَّتِهِ غَايَةَ الْقَصْدِ وَنَيْلَ الْمَرَامِ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا بَرَكَةَ الْبَدْءِ وَالِاخْتِتَامِ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا قِبْلَةَ الِاقْتِدَاءِ وَالِانْتِمَاءِ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مَنْ أَظْهَرَ اللَّهُ بِهِ الدِّينَ وَشَهَّرَ بِهِ الْإِسْلَامَ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مَنْ شَرَعَ الشَّرَائِعَ وَسَنَّ الْأَحْكَامَ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مَنْ أَنَارَ اللَّهُ بِهِ الْكَوْنَ وَأَذْهَبَ بِهِ حَنًا دَمِيسَ الظَّلَامِ.
هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مَنْ فَتَقَ اللَّهُ بِهِ رَتْقَ النُّبُوَّةِ وَبِبَعْثَتِهِ كَانَ الْخَتْمُ وَالتَّامُّ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مُحَمَّدُ، هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا عَظِيمَ الْقَدْرِ وَالْجَاهِ، هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رُوحِ أَرْوَاحِ أَهْلِ الْخُضُوعِ وَالْخُشُوعِ وَالْإِنَابَةِ، وَنِبْرَاسِ سَرِيرَةِ أَهْلِ الذَّكَاءِ وَالْفِطْنَةِ وَالنَّجَابَةِ، وَحِكْمَةِ أَهْلِ التَّضَرُّعِ وَالِابْتِهَالِ وَالدَّعَوَاتِ الْمُسْتَجَابَةِ، وَنَفْحَةِ نَوَافِحِ أَهْلِ النُّسْكِ وَالْعِبَادَةِ، وَالْوَظَائِفِ وَالْأَذْكَارِ الْمُسْتَطَابَةِ، وَهِمَّةِ هِمَمِ أَهْلِ التَّوْفِيقِ وَالتَّأْيِيدِ وَالتَّسْدِيدِ وَالرَّأْيِ وَالْإِصَابَةِ، (118) وَمُرَادِ إِرَادَةِ مَنْ أَخْفَاهُمْ مَوْلَاهُمْ تَحْتَ حِجَالِ سِتْرِهِ وَأَرْخَى عَلَيْهِمْ حِجَابَهُ؛ صَلَاةً تَحِبُّ بِهَا فِي الْقُلُوبِ خِطَابَهُ وَجَوَابَهُ، وَتُعْلِي بِهَا بَيْنَ سَائِرِ الْأَنْبِيَاءِ مَقَامَهُ وَجَنَابَهُ، وَتُكْرِمُ بِهَا فِي الدَّارَيْنِ خُدَّامَهُ وَعَشَائِرَهُ وَأَحْبَابَهُ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مَنْ شَرَّفَ اللَّهُ بِهِ مَكَّةَ وَطَابَةَ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مَنْ خَصَّهُ اللَّهُ بِالْمَقَامِ الْمَحْمُودِ وَعَمَرَ بِمَوَاهِبِ السِّرِّ أَوْطَابَهُ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مَنْ وَفَّقَهُ اللَّهُ لِلْخَيْرِ وَيَسَّرَ عَلَيْهِ طُرُقَهُ وَأَسْبَابَهُ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مَنْ جَعَلَ اللَّهُ قَلْبَهُ مَظْهَرًا لِتَنَزُّلَاتِ وَحْيِهِ وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ كِتَابَهُ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مَنْ فَضَّلَ اللَّهُ اسْمَهُ عَلَى سَائِرِ الْأَسْمَاءِ وَأَكْرَمَ بِرَقْمِ حُرُوفِهِ كِتَابَهُ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مَنِ اصْطَفَاهُ مِنْ بَرِيَّتِهِ وَشَرَّفَ عَلَى سَائِرِ الْأَنْسَابِ نِسَابَهُ.
هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مَنْ جَعَلَ اللَّهُ كَعْبَتَهُ زَوَاءً، وَصَبَّ عَلَيْهِمْ مِنْ سَمَاءِ رَحْمَاتِهِ مِيزَابَهُ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مَنْ جَعَلَ اللَّهُ رَحْمَةً لِعِبَادِهِ وَجَعَلَهُمْ دُعَاةً لِطَرِيقِ الرَّشَادِ وَفَتَحَ لَهُمْ أَبْوَابَهُ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مَنْ رَفَعَ اللَّهُ قَدْرَهُ فِي أَعْلَى عِلِّيِّينَ الْآلَاءِ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ وَأَصْحَابِهِ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مُحَمَّدُ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رُوحِ جَسَدِ الثَّقَلَيْنِ وَمَجْمَعِ الْبَحْرَيْنِ، وَإِمَامِ الْقِبْلَتَيْنِ وَعَرُوسِ الْحَضْرَتَيْنِ وَعُنْصُرِ الشَّرَفِ الظَّاهِرِ الْأَصْلِ وَالنِّسْبَتَيْنِ، زَيْنِ الزِّينِ الْبَهِيِّ الْوَجْهِ وَالْعَارِضَيْنِ وَالْوَجْنَتَيْنِ، وَقُرَّةِ الْعَيْنِ الْأَزَجِ الْحَوَاجِبِ وَالْأَهْدَابِ وَالْأَدْعَجِ الْعَيْنَيْنِ، صَلَاةً يَخْجَلُ نُورُهَا نُورُ الشَّمْسِ وَالْفَرْقَدَيْنِ، وَيَفُوقُ سَنَاهَا سَنَا الْمُشْتَرِي وَالزُّهْرَةِ وَالنَّيِّرَيْنِ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا يَتِيمَةَ الْعِقْدَيْنِ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا إِمَامَ الْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا جَدَّ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ. (119) هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مُحَمَّدُ، هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا أَحْمَدُ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا عَظِيمَ الْقَدْرِ وَالْجَاهِ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ جَنَا الْجَنَّتَيْنِ وَكَرِيمِ النَّشْأَتَيْنِ، وَفَلَكِ الدَّوْرَتَيْنِ وَمَوْسِمِ الْفَرْجَتَيْنِ، وَسَامِي الْهِمَّتَيْنِ وَرَفِيعِ
الدَّرَجَتَيْنِ، وَيَنْبُوعِ النِّعْمَتَيْنِ وَرَحْبِ الرَّاحَتَيْنِ، وَبَحْرِ الْكَرَمِ وَالْجُودِ الْبَاسِطِ الْيَدَيْنِ بِالرَّحْمَتَيْنِ، وَعَالِي الرُّتْبَتَيْنِ، وَشَامِخِ الْمَنْزِلَتَيْنِ، وَرَئِيسِ الدَّوْلَتَيْنِ، طِرَازِ الْحِلَّتَيْنِ عَاطِرِ النَّسْمَتَيْنِ، وَإِمَامِ دَارِ الْهِجْرَتَيْنِ وَفَنِّ الْخُطْبَتَيْنِ، وَسِرِّ الْكَلِمَتَيْنِ الطَّيِّبَتَيْنِ، وَمُوَضِّحِ مَنَاهِجِ الشَّرِيعَتَيْنِ، وَشَرِيفِ الْعِتْرَتَيْنِ، وَسُلْطَانِ الْمَمْلَكَتَيْنِ، وَوَافِرِ الْحَظِّ وَالْقِسْمَتَيْنِ، وَغُصْنِ الدَّوْحَتَيْنِ، وَنُورِ سَوَادِ الْمُقْلَتَيْنِ، وَمُظْهِرِ مَنَاسِكِ الصَّفَا وَالْمَرْوَتَيْنِ؛ صَلَاةً تُنْجِينَا بِهَا مِنْ شَرِّ النَّفْخَتَيْنِ، وَتَجْعَلُنَا بِهَا مِنْ أَسْعَدِ الْفِرْقَتَيْنِ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا طَيِّبَ النِّسْبَتَيْنِ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا ذَكِيَّ التُّرْبَتَيْنِ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا سِرَاجَ الْمَشْرِقَيْنِ وَالْمَغْرِبَيْنِ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مَنِ انْشَقَّ لَهُ الْقَمَرُ نِصْفَيْنِ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مَنْ سَعِدَ بِهِ الْبَقِيعُ وَأُحُدٌ وَحُنَيْنٌ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مُحَمَّدُ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا أَحْمَدُ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا عَظِيمَ الْقَدْرِ وَالْجَاهِ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حِصْنِ الْأَمْنِ الْمَنِيعِ، وَصَاحِبِ الْجَاهِ الْمُعَظَّمِ وَالْقَدْرِ الرَّفِيعِ، وَالْحُسْنِ الْفَائِقِ وَالْجَمَالِ الْبَدِيعِ، صَلَاةً أَضْوَعَ مِنْ الْقَرَنْفُلِ وَالنِّسْرِينِ وَخَمَائِلِ زَهْرِ الرَّبِيعِ، وَأَجْمَلَ مِنْ وَشْيِ الْحُلَلِ وَالتَّشْجِيرِ وَقَلَائِدِ الزَّبَرْجَدِ وَجَوَاهِرِ التَّرْصِيعِ، وَأَجْوَدَ مِنْ سَيْحِ الدِّيَمِ وَوَابِلِ الْغَيْثِ الْهَامِي وَجَرَيَانِ أُمِّ الرَّبِيعِ. (120) اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْمُتَمَثِّلِ
لِأَمْرِكَ الْمُطِيعِ، وَصِفِيكَ الْمُبَادِرِ لِخِطَابِكَ السَّمِيعِ، وَنَبِيِّكَ الْحَسَنِ الطَّرِيقَةِ وَالسِّيرَةِ وَالتَّشْرِيعِ، صَلَاةً حَسَنَةَ الْجِنَاسِ وَالتَّسْجِيعِ، رَائِقَةَ الْمَبَانِي وَالْأُصُولِ وَالتَّفْرِيعِ، يَطِيبُ الْمُحِبُّ بِسَمَاعِ ذِكْرِهَا فِي التَّرْدَادِ وَالتَّرْجِيعِ، وَيَطْرَبُ الذَّاكِرُ عِنْدَ الْإِعْلَانِ بِأَلْفَاظِ أَمْدَاحِهَا وَالتَّسْمِيعِ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْمُشَفَّعِ الشَّفِيعِ، وَصِفِيكَ الْمُغْذِي بِلَبَنِ مَحَبَّتِهِ الْفَطِيمَ وَالرَّضِيعَ، وَوَلِيِّكَ الْحَامِي مَنْ لَاذَ بِهِ مِنْ مُعْظَمِ الشَّدَائِدِ وَهَوَاجِمِ الْأَمْرِ الْفَظِيعِ، صَلَاةً تَبْرَأُ بِرَكَتُهَا عَلَلَ السَّقِيمِ وَالْوَجِيعِ، وَتَحْفَظُ لِسَانَ قَائِلِهَا مِنَ النُّطْقِ بِالْخَنَا وَالْفُحْشِ وَالْقَوْلِ الشَّنِيعِ، وَتَشْفِي بِلَوَامِعِ سِرِّهَا دَاءَ الْمَرِيضِ وَالْمَجْنُونِ وَالصَّرِيعِ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مَنْ يَخْضَعُ بِجَلَالِ هَيْبَتِهِ الشَّرِيفُ وَالْوَضِيعُ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مَنْ يَرْقُصُ طَرَبًا لِسَمَاعِ أَمْدَاحِهِ الْقَائِمُ وَالضَّجِيعُ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مَنْ إِغَاثَتُهُ أَسْرَعُ لِمُحِبِّهِ مِنْ هُبُوبِ النَّسِيمِ وَخَفَقَانِ الطَّيْرِ السَّرِيعِ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مَنْ شَرَّفَ اللَّهُ بِهِ سُكَّانَ طَيْبَةَ الطَّيِّبَةِ وَالْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ وَالْبَقِيعِ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مَنْ يَتَعَلَّقُ بِذَيْلِ جَنَابِهِ الْجَانِي وَالْمُسِيءُ وَالْمُطِيعُ، هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مَنْ إِذَا حَطَّ الْخَائِفُ أَحْمَالَ الرَّجَا عِنْدَهُ لَا يَخِيبُ وَلَا يَضِيعُ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مُحَمَّدُ، هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا أَحْمَدُ، هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا عَظِيمَ الْقَدْرِ وَالْجَاهِ، هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ. أَصْحَابِي دَعُوا عَبَرَاتِ جَفْنِي ۞ تَجِدْ بَدْرًا فَطِيبَةُ فَالْبَقِيــــــــــــعَا
فَإِنْ بَـــــــــــــــــــــهَا نَبِيًّا هَاشِمِيًّا شَكُورًا صَابِرًا بَرًّا خَشُوعَا (121) مَدَحْتَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَخْرًا وَتَشْرِيفًا وَلَمْ أَكُنِ الْبَدِيعَا أَلَسْتَ عَلَوْتَ عَنْ سَبْعِ طِبَاقٍ يَوْمَ رِكَابُكَ الْعَرْشَ الرَّفِيعَا وَشَرَّفَكَ الْمُهَيْمِنُ بِالتَّدَانِي فَأَصْبَحَ كُلُّ ذِي شَرَفٍ وَضِيعَا وَخَصَّكَ بِالشَّفَاعَةِ يَوْمَ تَغْنَى وُجُوهُ الْخَلْقِ لِلْبَارِي خُضُوعَا وَأَنْتَ أَحَقُّ مَنْ يُرْجَى نَصِيرًا لِنَائِبَـــــــــــــــــــــةٍ وَمَنْ يُدْعَى سَمِيعَا أَيَا مَوْلَايَ ضَاعَ الْعُمْرُ جَهْلًا وَلَسْــــــــــــــــــــتُ أَرَى لِفَائِتِهِ رُجُوعَا فَخُذْ بِيَدِي وَجُدْ بِالْعَفْوِ يَا مَنْ إِذَا نَادَيْــــــــــــــــــــتُهُ لَبَّى سَرِيعَا وَقُلْ عَبْدُ الرَّحِيمِ غَدًا رَفِيقِي وَمَا يَخْشَى رَفِيقُكَ أَنْ يَضِيعَا وَعُمَّ بِمَا تَخَصَّصْنِي صِحَابِي وَحَيَاشِيَتِي وَأَصْلِي وَالْفُرُوعَا رَجَوْنَا جَاهَ وَجْهَكَ فِي نُوَبٍ ثِقَالٍ تُعْجِزُ الْجَلْدَ الضَّلِيعَا وَمَا قَدْرُ الذُّنُوبِ وَأَنْتَ نُورٌ جَعَلْتَ لِكُلِّ ذِي ذَنْبٍ شَفِيعَا وَكَيْفَ يَضِيقُ ذَرْعُكَ عَنْ مَرَجٍ نَدَاكَ الْجَمَّ وَالْجَاهَ الْوَسِيعَا عَلَيْكَ صَلَاةُ اللَّهِ مَا تَوَالَتْ نُجُومُ الْجَوِّ تَنْظُرُ الطُّلُوعَا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ إِنْسَانِ عَيْنِ الْوُجُودِ، وَمَادَّةِ الْوُجُودِ وَكُلِّيَّاتِ الْوُجُودِ وَجُزْئِيَّاتِ الْوُجُودِ، وَذَاتِ الْوُجُودِ وَرُوحِ الْوُجُودِ وَبِدَايَةِ الْوُجُودِ وَنِهَايَةِ الْوُجُودِ، صَلَاةً تُنَاسِبُ مَقَامَهُ الْمَحْمُودَ، وَحَوْضَ نُورِهِ الْمَوْرُودَ، وَظِلَّ نُبُوعَتِهِ الْمَمْدُودَ، وَلِوَاءَ عِزِّهِ الْمَعْقُودَ، وَإِعْلَانَهُ بِالسُّجُودِ لِمَوْلَاهُ الْمَلِكِ الْمَعْبُودِ، (122) وَطَلَبِهِ الشَّفَاعَةَ لِأُمَّتِهِ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ الْمَوْعُودِ، وَإِجَابَةِ دُعَائِهِ الْمَقْبُولِ عِنْدَ الْوَرُودِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ قُطْبِ الْوُجُودِ وَمَطْلَعِ أَقْمَارِ الْوُجُودِ، وَمَغْرِبِ أَسْرَارِ الْوُجُودِ، وَمَجْمَعِ حَقَائِقِ الْوُجُودِ، وَبَرْزَخِ عَوَالِمِ الْوُجُودِ، وَحِيطَةِ أَدْوَارِ الْوُجُودِ، وَعَنْعَنَةِ سَنَدِ الْوُجُودِ، وَمَرَدِّ سِلْسِلَةِ الْوُجُودِ، وَمِفْتَاحِ خَزَائِنِ الْكَرَمِ وَالْجُودِ، صَلَاةً تُنَاسِبُ بَابَ خَيْرِهِ الْمَقْصُودِ، وَحَقِيقَةَ سِرِّهِ السَّارِي فِي كُلِّ مَوْجُودٍ، وَنُورِ حُبِّهِ الْمُمْتَزِجِ بِالْأَوْصَالِ وَالْعُرُوقِ وَالْجُلُودِ، وَسُلْطَانِ غَرَامِهِ الْمَالِكِ أَزِمَّةَ الْقُلُوبِ وَمَدَارِكَ عُقُولِ أَهْلِ الْمُرَاقَبَةِ وَالشُّهُودِ.
هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مَتْجَرَ الرِّبْحِ وَالْغَنْمِ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مُحَمَّدُ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ. نَعَمْ لِي مَعَ الْعُشَّاقِ سَهْمٌ مِنَ الْقِسَمِ * تَكَادُ تَرَانِي مِنْهُ رُوحًا بِلَا جِسْمِ وَكُلُّ عَاشِقٍ حَازَ سِرَّ لَطَائِفِهِ * يَكَادُ يُرِيكَ الْجُرْمَ مَعْنَى بِلَا جَزْمِ فَمَا صُورَةُ الْإِنْسَانِ إِلَّا دَلَالَةٌ * عَلَى سِرِّ مَعْنًى مِنْ حَقِيقَتِهِ فَهْمِ وَلَمْ يَعْتَبِرْ ذُو الرُّوحِ إِلَّا بِرُوحِهِ * وَمَا حَمَلَتْ مِنْ ذَوْقِ فَائِدَةِ الْعِلْمِ (124) كَذَلِكَ الَّذِي ذَاقَ الْغَرَامَ فُؤَادُهُ * يَبِيتُ وَجَمْرُ الدَّمْعِ أَجْفَانَهُ تَرْمِ طَرِيقُ الْهُدَى صَعْبٌ عَلَى كُلِّ سَالِكٍ * وَمَا كُلُّ صَبٍّ فِي الْغَرَامِ أَخُو عَزْمِ فَبِخْ بِاسْمِ مَنْ تَهْوَاهُ عِنْدَ ذَوِي الْهُدَى * وَغِبْ فِي الْمُسَمَّى مَا حُيِّيتَ عَنِ الِاسْمِ وَصَوِّرْ بِبَيْتِ الْفِكْرِ طَيْفَ صِفَاتِهِ * وَصُورَتَهُ وَالذَّاتَ مِنْ غَيْرِ مَا رَقْمِ وَمِثْلُهُ مَعْنًى لَا يُحَاطُ بِبَعْضِهِ * فَمَنْ يَحْمِلُ الْبَحْرَ الْمُحِيطَ عَنِ الْكَمِّ تَضَاءَلَ إِذَا شَاهَدْتَ نُورَ جَمَالِهِ * وَأَقْبِلْ عَلَى الْمَشْهُودِ إِنْ كُنْتَ ذَا حَزْمِ فَمَا لَكَ حَقًّا كَعْبَةٌ غَيْرَ وَجْهِهِ * فَوَجْهُ لَهُ وَجْهُ الشُّهُودِ بِلَا فَصْمِ وَكُنْ ذَا رُجُوعٍ كُلَّ لَحْظٍ لِبَابِهِ * كَمَا يَرْجِعُ الطِّفْلُ الرَّضِيعُ إِلَى الْأُمِّ وَمَنْ ذَا الَّذِي يَرْعَى الْوَرَى مِثْلَ رَعْيِهِ * وَمَنْ ذَا يُبَارِي أَشْرَفَ الرُّسُلِ بِالرَّحْمِ بِرَحْمَتِهِ وَالرَّأْفَةِ حَقٌّ شَاهِدٌ * فَمَا أَعْظَمَ الْمَشْهُودَ فِي الْفَضْلِ وَالْعِظَمِ وَكَمْ مُعْجِزٍ لِلْمُصْطَفَى فَاقَ مُعْجِزًا * لِسَائِرِ رُسُلِ اللَّهِ مِنْ أَيِّ مَا قِسَمِ وَقَدْ جَلَا عِلْمًا لَا يُحَاطُ بِبَعْضِهِ * لِأَهْلِ السَّمَا وَالْأَرْضِ ذَا الْمُصْطَفَى الْأُمِّي وَمَعْ ذَاكَ يَقْرَأُ وَمَا كَانَ كَاتِبًا * وَلَوْ بَعْضَ سَطْرٍ ذَاكَ مَعْ عِلْمِهِ الْجَمِّ وَمَا خَرَجَ الْمُخْتَارُ عَنْ دَارِ قَوْمِهِ * لِيُرْهِمَ ذَاكَ الْأَمْرَ شَيْئًا مِنَ الدَّهْمِ وَلَا اسْتَخْبَرَ الْأَخْبَارَ فِي بَعْضِ خَبْرِهِمْ * بَلِ الْعِلْمُ وَهْبِيٌّ كَوَحْيٍ أَتَى بِهِمْ بَلِ الْعُلَمَا الْأَخْيَارُ مِنْهُ تَعَلَّمُوا * دَقَائِقَ غَيْبٍ مَا دَرَوْهَا مِنَ الرَّسْمِ تَبَارَكَ مَنْ يَخْتَصُّ مَنْ شَاءَ بِالَّذِي * يَشَاءُ كَمَا قَدْ حَازَ طَهَ مِنَ الْقِسَمِ أَلَا يَا رَسُولَ اللَّهِ كُنْ لِي شَافِعًا * وَأَهْلِي وَأَوْلَادِي لَدَى الْكَرْبِ الدُّهْمِ عَلَيْكَ صَلَاةُ اللَّهِ مَا هَبَّتِ الصَّبَا * وَمَا بَاشَرَ الرُّكْبَانُ تَرْبَاكَ بِاللَّثْمِ (125)
هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مُحَمَّدُ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا أَحْمَدُ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا عَظِيمَ الْقَدْرِ وَالْجَاهِ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ جُمْلَةَ الْجَمَالِ وَكُلَّ الْكَمَالِ، وَغَيْثَ النَّوَالِ وَلَيْثَ النِّزَالِ، وَمَسْقَطَ وَحْيِ ذِي الْعِزَّةِ وَالْجَلَالِ، وَسِرَاجَ النُّبُوَّةِ وَخَاتَمَ الْأَنْبِيَاءِ وَسَيِّدَ الْأَرْسَالِ، وَعُمْدَةَ الْأَقْطَابِ الْوَاصِلِينَ وَأَهْلِ الْإِنْسِ وَالْإِذْلَالِ، وَعَيْنَ أَعْيَانِ الْكَرُوبِيِّينَ وَخُدَّامَ الْحُجُبِ وَالسُّرَادِقَاتِ وَالْمَلَائِكَةِ الْمُسَارِعِينَ لِمَا أَمَرَهُمْ بِهِ مَوْلَاهُمْ مِنَ الطَّاعَاتِ وَالِامْتِثَالِ، صَلَاةً تُعْطِيهِ بِهَا بِقَدْرِ مَا عَمَّرْتَهُ ذَاتَهُ عَنْ تَجْلِيَكَ لَهُ فِي مَشَاهِدِ الْقُرْبِ وَالِاتِّصَالِ، وَنَظَرِكَ إِلَيْهِ بِعَيْنِ الْبُرُورِ وَالتَّعْظِيمِ وَالْإِجْلَالِ، وَسَلَامَكَ عَلَيْهِ فِي مَرَاتِبِ الْخُصُوصِيَّةِ وَالْكَمَالِ، وَمُحَادَثَتِكَ مَعَهُ إِيَّاهُ فِي مَقَامٍ أَحْجَمَتْ عَنْهُ أَمْلَاكُ الدَّوَائِرِ وَأَكَابِرُ الْفُحُولِ الْكِبَارِ، هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا جَمِيلَ الْخَلْقِ وَالْفِعَالِ. اللَّهُ عَظَّمَ قَدْرَكَ وَجَمَعَ فِيكَ مَا افْتَرَقَ فِي غَيْرِكَ مِنْ شَرَفِ الْمَزَايَا وَالْخِصَالِ، هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا طَيِّبَ الْأَقْوَالِ وَالْأَفْعَالِ. اللَّهُ رَفَعَ ذِكْرَكَ وَفَضَّلَكَ عَلَى أَهْلِ الْفَضْلِ مِنَ النِّسَاءِ وَالرِّجَالِ، هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا طَيِّبَ الْقُلُوبِ وَالْأَحْوَالِ. اللَّهُ أَعْلَا فَخْرَكَ وَجَعَلَ حَدِيثَكَ الشَّرِيفَ يُذْهِبُ الْهُمُومَ وَالْأَوْجَالَ، هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا وَسِيلَةَ التَّضَرُّعِ وَالِابْتِهَالِ. اللَّهُ أَشْرَقَ بَدْرَكَ وَطَوَّقَكَ بِجَوَاهِرِ الْحُسْنِ وَالْبَهَاءِ وَالْجَمَالِ، (129) هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مُبِيدَ جُيُوشِ أَهْلِ الْغَيِّ وَالضَّلَالِ. اللَّهُ حَفِظَ أَمْرَكَ وَنَصَرَ عَسَاكِرَكَ الْمُؤَيَّدَةَ فِي الْمَقَامِ وَالتَّرْحَالِ، هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا صَادِقَ اللَّهْجَةِ وَالْمَقَالِ.
اللَّهُ أَظْهَرَ كَنْزَكَ وَجَعَلَكَ رَحْمَةً لِلضُّعَفَاءِ وَالسُّؤَالِ وَالْعِيَالِ، هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا قُطْبَ الْوِلَايَةِ وَشَمْسَ الْمَعَالِ. اللَّهُ فَيَّضَ بَحْرَكَ وَجَعَلَ كَفَّكَ الْكَرِيمَةَ دَائِمَةَ الرَّشْحِ وَالنَّوَالِ، وَغَيَّبَ فِي جَمَالِ ذَاتِكَ أَرْبَابَ الْكُشُوفَاتِ الْعِيَانِيَّةِ وَأَهْلَ الْجُودِ وَالْأَحْوَالِ، وَرَفَعَ عَلَى سَائِرِ الْأَنْبِيَاءِ رُتْبَتَكَ وَأَعْطَاكَ فِي دَارِ كَرَامَتِكَ مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ وَلَا خَطَرَ عَلَى بَالٍ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَعَلَى ءَالِكَ السَّرَّاتِ الْأَبْدَالِ، وَصَحَابَتِكَ الْأَجِلَّةِ الْأَبْطَالِ، صَلَاةً نَفُوزُ بِهَا بِرِضَاكَ يَوْمَ الْعَرْضِ وَالسُّؤَالِ، وَنُحْفَظُ بِهَا مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ وَنُسْقَى بِهَا مِنْ حَوْضِكَ الشَّهِيِّ الْعَذْبِ الزُّلَالِ، وَنُعْطَى بِهَا دَرَجَةً عَالِيَةً فِي فَرَادِيسِ الْجِنَانِ الرَّفِيعَةِ الْمَقَامَاتِ الْوَرِيفَةِ الظِّلَالِ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا أَثِيرًا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. ❖ حَمَلَتْ رُوحِي مَعَانِي حُبِّهِ ❖ لَمْ يُطِقْ مَا حَمَلَتْ شُمُّ الْجِبَالِ ❖ مَا يُطِيقُ الْقَلْبُ كِتْمَانَ الْهَوَى ❖ اعْذُرُوا قَلْبَ الْمُعَنَّى يَا رِجَالِ ❖ لَا يُطِيقُ الْعَقْلُ تَكْيِيفَ الْهَوَى ❖ إِنَّ تَكْيِيفَ الْهَوَى عَيْنُ الْمُحَالِ ❖ لِي حَبِيبٌ حُبُّهُ تَيَّمَنِي ❖ اعْذُرُوا قَلْبَ الْمُعَنَّى يَا رِجَالِ ❖ قَدْ طَوَى لِي وَصْلَهُ فِي هَجْرِهِ ❖ كُلَّ مَا يَفْعَلُهُ غَمْدِي وَصَالِ ❖ حُسْنُهُ صَيَّرَنِي مِثْلَ الْهَبَا ❖ اعْذُرُوا قَلْبَ الْمُعَنَّى يَا رِجَالِ ❖ فَاضَ مِنْ بَيْنِ أَصْبُعَيْهِ الْمَا فَيَا ❖ شَارِبًا لَا تَرْوَى مِنْ هَذَا الزُّلَالِ ❖ رَدَّ وُرُودًا لَا تَحِدُّ عَنْ شُرْبِهِ ❖ فَمَزِيدُ الشُّرْبِ حَبْلُ الِاتِّصَالِ (130) ❖ وَإِذَا قَلْبِي أَدَامَ الشُّرْبَ مِنْ ❖ كَأْسِ حُبِّ الْمُصْطَفَى فِي كُلِّ حَالِ ❖ غَابَ قَلْبِي لَمْ يُفِقْ مِنْ سُكْرِهِ ❖ اعْذُرُوا قَلْبَ الْمُعَنَّى يَا رِجَالِ ❖ قَمَرٌ قَدْ شَـــــــــــــــــــــقَّ عَنْ هَيْبَتِهِ ❖ صَارَ نِصْفَيْنِ عِيَانًا ذَا انْفِصَالِ ❖ كَيْفَ لَا يَنْشَـــــــــــــــــــــقُّ قَلْبِي دُونَهُ ❖ اعْذُرُوا قَلْبَ الْمُعَنَّى يَا رِجَالِ ❖ كَيْفَ لَا تَصْبُو إِلَيْهِ مُهْجَتِي ❖ وَإِلَيْهِ جَـــــــــــــــــــــالَ فِي حَيْثُ مَالِ ❖ كَيْفَ لَا أَفْدِي بِرُوحِي سَيِّدِي ❖ اعْذُرُوا قَلْبَ الْمُعَنَّى يَا رِجَالِ ❖ سَعْدُ مَنْ عَايَنَ مِنْهُ مَبْسَـــــــــــــــــــــمًا ❖ هَلْ قَوِيٌّ يُبْصِرُ نُورًا كَالْجِبَالِ
مَبْسَمٍ قَدْ شَدَّ أَدْيَالَ الدُّجَا * وَعَلَيْهَا مَدَّ نُورًا كَالظِّلالِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَضْرَةِ حَظَائِرِ الْعُلُومِ وَتُرْجُمَانِ مَعَانِي أَسْرَارِ الْفُهُومِ، وَبَهْجَةِ مَحَاسِنِ الطُّرُوسِ وَالرُّقُومِ، وَعَقْدِ لآلِي النُّبُوَّةِ وَالرِّسَالَةِ الْمَنْظُومِ، وَإِمَامِ بَسَاطِ الْقُرْبِ وَالْمَدَانَاتِ الْمَشْهُورِ الْمَعْلُومِ؛ صَلَاةً تُجْلِسُهُ بِهَا عَلَى كَرَاسِيِّ الْاصْطِفَاءِ وَتَسْقِيهِ بِهَا رَحِيقَ شَرَابِ مَحَبَّتِكَ الْمَخْتُومِ، وَتَمْنَحُهُ بِهَا مَنْزِلَةً شَامِخَةً بَيْنَ خَوَاصِّ الْأَنْبِيَاءِ وَأَهْلِ السِّرِّ الْمَكْتُومِ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بُسْتَانِ النَّوَافِحِ وَوَرْدِ الْمَحَبَّةِ الْمَشْمُومِ، وَبَارِقَةِ الْبَشَائِرِ وَاللَّوَائِحِ وَنُورِ الْحَقِّ الْمُتَجَلِّي بِشَعَاعِهِ سَحَابِ الْجَهْلِ الْمَرْكُومِ، وَعَرُوسِ الْمَمْلَكَةِ الْعَاطِرِ الْبُرُودِ وَالرَّوَائِحِ وَمِسْكِ الْجُيُوبِ الشَّلِيلِ بِانْتِشَاقِهِ دَاءِ الْعَلِيلِ وَالْمَرْكُومِ، وَعِمَارَةِ الْحَشَا وَالْجَوَانِحِ الْمَرْوِيِّ بِرَحِيقِ وِدَادِهِ فُؤَادُ كُلِّ صَفِيٍّ بِالْخَيْرِ مَوْسُومٍ، وَبَيْتِ الْإِنْشَاءَاتِ وَالْمَدَائِحِ الْمُنْقَذِ مِنْ نَوْهِ بِقَدْرِهِ مِنْ حَرِّ نَارِ لَظَى وَعَذَابِ السَّمُومِ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نَتِيجَةِ الْمَنْطُوقِ وَالْمَفْهُومِ، وَمَادَّةِ مَدَدِ التَّقِيِّ وَالْمَعْصُومِ، وَمِدَامِ الشَّيِّقِ وَالْمَغْرُومِ، وَرُوحِ (131) رَاحَةِ الْمَحْزُونِ وَالْمَهْمُومِ، وَسَيِّدِ الْأَصْفِيَاءِ وَالْأَخْطِيَاءِ وَالْخَوَاصِّ وَالْعُمُومِ، وَعُنْوَانِ الظَّاهِرِ وَالْبَاطِنِ وَمَا فَوْقَ الْأَرْضِ وَتَحْتَ النُّجُومِ؛ صَلَاةً تَثْبُتُ بِهَا قَدَمُهُ فِي مَقَامٍ لَمْ يَصِلْهُ وَلِيٌّ وَلَا نَبِيٌّ وَلَا خَدِيمٌ وَلَا مَخْدُومٌ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مَنْ أُسْرِيَ بِهِ مَوْلَاهُ لَيْلًا وَجَاءَتْهُ أَمْلَاكُ الدَّوَائِرِ تَسْعَى إِجْلَالًا لِعَلِيِّ رُتْبَتِهِ وَتَقُومُ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مَنْ فَرَّحَ اللَّهُ بِمَجِيئِهِ كُلَّ مُقَرَّبٍ أَصْبَحَ فِي بَحْرِ جَلَالِهِ وَجَمَالِهِ يَسْبَحُ وَيَهُومُ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مَنْ حَيَّاهُ اللَّهُ بِأَفْضَلِ التَّحِيَّاتِ وَخَلَعَ عَلَيْهِ خِلْعَةً يَبْقَى عِزُّهَا مَا دَامَ الْأَبَدُ وَيَدُومُ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مَنْ جَاهَدَ فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ وَذَبَّ عَنِ الشَّرِيعَةِ
هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا أَحْمَدُ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا عَظِيمَ الْقَدْرِ وَالْجَاهِ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي كَشَفْتَ لَهُ الْعِنَايَةَ فِي الْأَزَلِ، وَصَفِيِّكَ الَّذِي هَبَطَ جِبْرِيلُ بِجَوَاهِرِ الْوَحْيِ عَلَى قَلْبِهِ وَنَزَلَ، وَخَلِيلِكَ الَّذِي عَصَمْتَ لِسَانَهُ مِنَ الْفَحْشِ وَقَوْلِ الزُّورِ وَالْغِدْيَانِ وَالْحَظَلِ، وَنَجِيِّكَ الَّذِي قَلَّدْتَهُ بِنَفَائِسِ حِكَمِكَ وَأَثْمَرَتْ غَرْسُهُ فِي رِيَاضِ الْعِلْمِ وَالْعَمَلِ، وَوَلِيِّكَ الَّذِي تَوَّجْتَهُ بِتَاجِ عِنَايَتِكَ وَأَشْرَقَتْ سِرُّهُ فِي سَمَاءِ النُّبُوَّةِ تُشْرِقُ الضُّحَى فِي دَارَةِ الْحَمَلِ، وَأَمِينِكَ الَّذِي اخْتَرْتَهُ لِنَفْسِكَ وَأَلْبَسْتَهُ مِنْ رِضَاكَ أَحْسَنَ الْمَلَابِسِ وَأَشْرَفَ الْحُلَلِ، وَسَفِيرِ غَيْبِكَ الَّذِي كَلَّمْتَهُ بِلِسَانِ أَحَدِيَّتِكَ فِي مَقَامِ قَابِ قَوْسَيْنِ وَحَفِظْتَ جَانِبَهُ مِنَ الْخَطَأِ وَالزَّلَلِ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي شَاعَ صَيْتُهُ فِي السَّهْلِ وَالْوَعْرِ وَالْجَبَلِ، وَنَبِيِّكَ الَّذِي ذِكْرُهُ أَحْلَى مِنَ الشَّهْدِ وَالسُّكَّرِ وَالْعَسَلِ، وَكَلِيمِكَ الَّذِي مِنْ أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ طَهَّرْتَهُ مِنْ أَدْرَانِ الذُّنُوبِ وَرَفَعْتَ عَنْهُ دَاءَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ، وَوَلِيِّكَ الَّذِي مَنِ اسْتَشْفَى بِاسْمِهِ الشَّرِيفِ شَفَيْتَهُ مِنَ الْأَمْرَاضِ الظَّاهِرَةِ وَالْبَاطِنَةِ وَجَمِيعِ الْعِلَلِ، وَرَسُولِكَ الَّذِي شَرَّفْتَ دِينَهُ الْقَوِيمَ عَلَى سَائِرِ الْأَدْيَانِ وَعَظَّمْتَ شَرِيعَتَهُ السَّمْحَا عَلَى كُلِّ الشَّرَائِعِ وَجَمِيعِ الْمِلَلِ، وَشَفِيعِكَ الَّذِي فَازَ بِنَيْلِ الرِّضَا وَالسَّعَادَةِ مَنْ وَلَجَ فِي دِيوَانِ مَحَبَّتِهِ الْمُحَمَّدِيَّةِ وَدَخَلَ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي أَشْرَقَ بَدْرُهُ فِي فَلَكِ السَّيَادَةِ وَاشْتَعَلَ، وَاحْتَوَى عَالَمُ سِرِّهِ عَلَى فَوَائِدِ الْعُلُومِ وَالْحِكَمِ وَاشْتَمَلَ، (133) وَعَمِلَ بِمَا وَعَى مِنْ خِطَابِكَ وَأَسْرَعَ لِطَاعَتِكَ وَامْتَثَلَ، وَبَكَى خَوْفًا مِنْ خَشْيَتِكَ وَتَضَرَّعَ إِلَيْكَ فِي سَوَادِ اللَّيْلِ وَابْتَهَلَ، وَأَرَيْتَهُ ذَاتَكَ الْعَلِيَّةَ جِهَارًا وَطَوَّقَ جَفْنَهُ بِنُورِ جَمَالِكَ وَاكْتَحَلَ، وَعَرَجْتَ بِهِ إِلَيْكَ فَتَرَقَّى فِي مَدَارِجِ الْوُصُولِ إِلَى حَضْرَتِكَ وَانْتَقَلَ، وَقَرَّبْتَهُ مِنْكَ قُرْبَ الْمَحْبُوبِينَ فَجَلَسَ
على عرشِ الاستواءِ بينَ يديكَ واحتفلَ، وناديتهُ: «أَدْنُ مِنِّي حبيبي»، فعلى شرفهِ بينَ الأنبياءِ بذلكَ واكتملَ، وسقيتهُ حينَ اللقاءِ بكأسِ محبتكَ الأصفى فازدادَ بذلكَ علًا بعدَ النهلِ، وقبلَ ما افترضتَ على أُمَّتِهِ فحكمَ بما أمرتهُ بهِ منْ ذالكَ وعدلَ، صلاةً نكونُ بها ممنْ توسَّلَ بجاههِ إليكَ وانجذبَ عالمُ سرِّهِ إلى حضرتكَ ووصلَ، وخلعتَ عليهِ ثيابَ رضوانكَ فتبخترَ في حللِ ملابسها الأحمديةِ ورفلَ. هذهِ الصلاةُ تعظيمًا لحقكَ يا محمدُ، اللهُ شكرَ سعيكَ وحبَّكَ في العصورِ الماضينَ الأولِ. هذهِ الصلاةُ تعظيمًا لحقكَ يا محمدُ، اللهُ سدَّدَ رأيكَ وجعلَكَ أعزَّ القلوبِ منْ نورِ البصائرِ وسوادِ المقلِ. هذهِ الصلاةُ تعظيمًا لحقكَ يا محمدُ، اللهُ بهجَ شكلكَ وطيَّبَ فيهِ المدحَ والتنشيدَ والغزلَ. هذهِ الصلاةُ تعظيمًا لحقكَ يا محمدُ، اللهُ قوَّمَ عقلكَ وحفظهُ منَ الشكوكِ والأوهامِ وتخبُّطِ الجنونِ والخبلِ. هذهِ الصلاةُ تعظيمًا لحقكَ يا محمدُ، اللهُ أظهرَ فضلكَ وظفركَ ببلوغِ القصدِ ونيلِ الأملِ. هذهِ الصلاةُ تعظيمًا لحقكَ يا محمدُ، اللهُ طيَّبَ أصلكَ وشرفكَ على كلِّ مقربٍ ونبيٍّ ومرسلٍ. هذهِ الصلاةُ تعظيمًا لحقكَ يا محمدُ، اللهُ حبَّبَ اسمكَ وجعلهُ نورًا لمنْ عمَّرَ أوقاتهِ بتردادِ الصلاةِ عليكَ وشغلَ. هذهِ الصلاةُ تعظيمًا لحقكَ يا محمدُ، اللهُ طهَّرَ جسمكَ وجعلهُ شفاءً لمنْ عفرَ مصونُ شيبهِ في تربتكَ ولثمَ ضريحكَ المنوَّرَ وقبَّلَ، فطوبى عنْ طوبى لمنْ امتطى متنَ العزمِ إلى زيارةِ مقامكَ الشريفِ ورحلَ، وأنفقَ مالهُ في محبتكَ
الرَّحْلِ بِبَابِكَ وَأَلْقَى عَصَا النِّسْيَانِ بِفِنَاءِ الرَّحْبِ وَنَزَلَ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مُحَمَّدُ، هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا عَظِيمَ الْقَدْرِ وَالْجَاهِ، هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ. (134) يَا خَيْرَ مَنْ قَدْ رَقَا الْخَضْرَا وَمَنْ شَرُفَتْ ❖ بِهِ بِقَاعُ الثَّرَى فِي السَّهْلِ وَالْجَبَلِ وَمَنْ لَهُ أَخَذَ الرَّحْمَانُ مَوْثِقَهُ ❖ مِنَ النَّبِيِّينَ بِالتَّصْدِيقِ فِي الْأَزَلِ أَنْتَ ابْنُ آدَمَ صُورَةً وَوَالِدَهُ ❖ رُوحًا وَمَعْنَى الْوُجُودِ السَّابِقِ الْأَزَلِ كُنْتَ نَبِيًّا كَرِيمًا حِينَ آدَمُ فِي ❖ طِينَةِ نَشْأَتِهِ أَكْرَمَ مُنْجَدِلِ بَدْرُ النُّبُوَّةِ قَدْ تَمَّتْ إِنَارَتُهُ ❖ بِنُورِ بَعْثِكَ يَا خَاتِمَةَ الرُّسُلِ كُنْهَ الْهِدَايَةِ قَدْ جَلَوْتَ فَجْرَهُ ❖ وَكُلُّ هَادٍ سِوَاكَ الْكُنْهَ لَمْ يَصِلِ عِنْدَ الْبَلَاغَةِ قَدْ نَظَمْتَ جَوْهَرَهُ ❖ بِحُسْنِ مَنْطِقِكَ الْمَعْصُومِ مِنْ خَطَلِ فَضَائِلُ الْأَنْبِيَاءِ وَمَحَاسِنُهَا ❖ قَلَّدْتَهَا فِي نِظَامٍ فَخْرٍ مُتَّصِلِ صَلَّى عَلَيْكَ إِلَهُ الْعَرْشِ مَا طَلَعَتْ ❖ شَمْسٌ وَمَا عَرَجَتْ بِدَارِهِ الْحُمُلُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَنْشُرُ بِهَا فِي الْمَلَا الْأَعْلَى أَخْبَارَهُ، وَتُطَيِّبُ بِهَا فِي أَفْوَاهِ الْمُحِبِّينَ أَذْكَارَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُحْيِي بِهَا فِي مَوَاطِنِ الْخَيْرِ آثَارَهُ وَتُفِيضُ بِهَا عَلَى مَجَالِسِ الْمَحْبُوبِينَ أَسْرَارَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُشَرِّفُ بِهَا بَيْنَ خَوَاصِّ الْمُقَرَّبِينَ أَقْدَارَهُ، وَتُشَرِّفُ بِهَا عَلَى وُجُوهِ الْفَانِينَ فِي جَمَالِ ذَاتِهِ أَنْوَارَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُجِيبُ بِهَا لِلْعَاشِقِينَ أَقْطَارَهُ، وَتَقْضِي بِهَا فِيمَا سَالَهُ لِأُمَّتِهِ مِنَ الْخَيْرِ أَوْطَارَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُثْمِرُ بِهَا فِي قُلُوبِ الْعَارِفِينَ أَشْجَارَهُ، وَتُضَوِّعُ بِهَا فِي مَحَافِلِ الْمُصَلِّينَ عَلَيْهِ أَزْهَارَهُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُعْلِي بِهَا مِنْ مَرَاتِبِ الْعِزِّ فَخَارَهُ وَتَرْفَعُ بِهَا عَلَى سَائِرِ الْأَنْسَابِ فَرْعَهُ وَنِجَارَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُضِيءُ بِهَا فِي سَمَاءِ الْمَعَالِي أَقْمَارَهُ وَيَشْمَلُ عُمُومُهَا حِيطَتَهُ وَأَدْوَارَهُ. (135) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَهْطِلُ بِهَا عَلَى أَفْئِدَتِنَا مِنْ سَمَاءِ الرَّحَمَاتِ أَمْطَارُهُ، وَتَجْرِي بِهَا فِي عَرَصَاتِ حَدَائِقِهَا أَنْهَارُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَدَفَّقُ بِهَا فِي حِيَاضِ سَرَائِرِنَا بِحَارُهُ وَتَتَفَتَّقُ بِهَا فِي رِيَاضِ مَعَارِفِنَا وَرْدُهُ وَعَرَارُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُقَرِّبُ بِهَا لِلشَّائِقِينَ بِقَاعَهُ وَدِيَارَهُ، وَتُشَهِّي بِهَا لِلْوَافِدِينَ مَنْزِلَهُ وَقَرَارَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُحْيِي بِهَا ضَرِيحَهُ الْمُنَوَّرَ وَمَزَارَهُ وَتُشَيِّدُ بِهَا بِنَاءَهُ السَّمِيَّ وَمَنَارَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَنْفَعُ بِهَا وُفُودَهُ وَزُوَّارَهُ، وَنَكُونُ بِهَا مِمَّنْ حَلَّ تُرْبَتَهُ السَّعِيدَةَ وَجِوَارَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْعَلُهَا لِلْمُصَلِّي شِعَارَهُ وَدِثَارَهُ، وَتَعْقِدُ بِهَا عَلَى خَالِصِ الْمَحَبَّةِ إِزَارَهُ وَأَزْرَارَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُذْهِبُ بِهَا لَوْعَةَ الْمَادِحِ وَتُطْفِئُ نَارَهُ وَتُبَرِّدُ بِهَا لَهِيبَ شَوْقِهِ الْمَبْرَحِ وَأَوْآرَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً أَنْتَقِي بِهَا مِنْ تَبْرِ الْمَعَادِنِ نَضَارَهُ، وَأَسْقِي بِهَا لِأَهْلِ الْوَجْدِ وَالْهِيَامِ زَنْجَبِيلَهُ وَعَقَارَهُ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَغْفِرُ بِهَا لِلْمُصَلِّي عَلَيْهِ أَوْزَارَهُ، وَتُعْتِقُ بِهَا
مِنَ النَّارِ رَقَبَتَهُ وَثَقِيلَ عِثَارِهِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مَنْ عَظَّمَ اللَّهُ شَأْنَهُ وَمِقْدَارَهُ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مَنْ حَبَّبَ اللَّهُ فِي الْقُلُوبِ أَقْطَارَهُ وَدِيَارَهُ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مَنْ أَعَزَّ اللَّهُ أَصْحَابَهُ وَأَنْصَارَهُ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مَنْ أَكْرَمَ اللَّهُ بِمَحَبَّتِهِ أَتْبَاعَهُ وَأَصْهَارَهُ. (136) هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مَنْ أَظْهَرَ اللَّهُ بَيْنَ الْأَنْبِيَاءِ عِزَّهُ وَافْتِخَارَهُ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مَنِ اصْطَفَاهُ اللَّهُ لِنَفْسِهِ وَجَعَلَهُ حَبِيبَهُ وَمُخْتَارَهُ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مُحَمَّدُ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا أَحْمَدُ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا عَظِيمَ الْقَدْرِ وَالْجَاهِ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ. أَيَخِيبُ مَنْ قَصَدَ الْكَرِيمَ وَعِنْدَهُ ❖ حُسْنُ الرَّجَاءِ شِعَارُهُ وَدِثَارُهُ أَيَوْمَ بَابِكَ مُسْتَقِلٌّ لِعَاثِرٍ ❖ فَيَرُدُّ عَنْكَ وَلَا تُقَالُ عَثَارُهُ حَاشَى وَكَلَّا أَنْ تُخَيِّبَ آمِلًا ❖ فَيَعُودَ صِفْرًا خَيَّبَتْ أَسْفَارُهُ يَا سَيِّدَ الْأَرْسَالِ طَهَ مُرْتَقَى ❖ فَعَسَى تَخِفُّ بِجَاهِكُمْ أَوْقَارُهُ رُحْمَاكَ فِيمَنْ أَوْبَقَتْهُ ذُنُوبُهُ ❖ فَكَأَنَّمَا إِقْبَالُهُ إِدْبَارُهُ لَبِسَ الصِّغَارَ وَقَدْ تَعَاظَمَ وِزْرُهُ ❖ وَالْعَبْدُ تَصْغُرُ عِنْدَكُمْ أَوْزَارُهُ وَافِي حِمَاكَ يَفِرُّ مِنْ زَلَّاتِهِ ❖ وَإِلَيْكَ يَا خَيْرَ الْأَنَامِ فِرَارُهُ وَأَتَاكَ يَلْتَمِسُ الشَّفَاعَةَ وَالرَّجَا ❖ يَقْتَادُهُ وَظُنُونُهُ أَنْصَارُهُ وَالْعَبْدُ مُعْتَذِرٌ ذَلِيلٌ خَاضِعٌ ❖ وَمُقَصِّرٌ قَدْ طَوَّلَتْ أَعْذَارُهُ
مُتَوَسِّلٌ قَدْ أَغْرَقَتْهُ ذُنُوبُهُ مُتَنَصِّلٌ قَدْ أَخْفَتْ رِقَّتُهُ نَارَهُ قَذَفَتْ بِهِ فِي غُرْبَاتِ أَوْطَانِهِ وَرَمَتْ بِهِ لِعَلَاكُمُ أَوْطَارُهُ فَامْنُنْ وَسَامِحْ وَاعْفُ وَاصْفَحْ وَاغْتَفِرْ فَلَأَنْتَ مِفْتَاحٌ لِلْخَطَا غَفَّارُهُ صَلَّى عَلَيْكَ اللَّهُ مَا حَيَّا الْحَيَا رَوْضُ الرُّبَا وَتَرَنَّمَتْ أَطْيَارُهُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَرْفَعُ بِهَا فِي حَضَائِرِ الْقُدْسِ مَقَامَهُ، وَتُدِيمُ بِهَا مِنْ مَعَالِمِ التَّرَقِّي تَرْحَالَهُ وَمَقَامَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (137) صَلَاةً تُنَوِّرُ بِهَا بِسَاطَهُ فِي عَرَصَاتِ الْقِيَامَةِ وَتُنَزِّهُ بِهَا عَرُوسَهُ فِي جَنَّةِ النَّعِيمِ وَدَارِ الْكَرَامَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَنْشُرُ بِهَا فِي مَوَاكِبِ الْمُصْطَفَيْنَ أَعْلَامَهُ، وَتُثَبِّتُ بِهَا فِي مَشَاهِدِ الْمُقَرَّبِينَ أَقْدَامَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُظْهِرُ بِهَا بَيْنَ الْأَنْبِيَاءِ إِجْلَالَهُ وَإِعْظَامَهُ، وَتَبْسُطُ بِهَا عَلَى سَائِرِ أَحِبَّتِهِ الْآلَاءَ وَأَنْعَامَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْعَلُهَا لَهُ فِي أَعْلَى عِلِّيِّينَ شِعَارًا وَعَلَامَةً، وَتُلْبِسُهُ بِهَا مِنْ حُلَلِ مَوَدَّتِكَ أَفْضَلَ دِرْعٍ وَلَامَةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُشَيِّدُ بِهَا فِي أَعَالِي الْفَرَادِيسِ قِبَابَهُ وَخِيَامَهُ، وَتُكَثِّرُ بِهَا فِي بِسَاطِ الرِّضَا وَالرِّضْوَانِ جُلُوسَهُ وَقِيَامَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُطَيِّبُ بِهَا فِي آذَانِ السَّامِعِينَ حَدِيثَهُ وَكَلَامَهُ وَتُسْمِعُ بِهَا فِي مَقَامِ قَابِ قَوْسَيْنِ تَحِيَّتَهُ وَسَلَامَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً
تَفْتَخِرُ بِهَا أَمْلَاكُ السَّمَاءِ خَلْفَهُ وَأَمَامَهُ، وَيَكُونُ نُورُهَا بَيْنَ يَدَيِ الْمُصَلِّي قَائِدَهُ وَإِمَامَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَقَرُّ بِهَا فِي مَحَافِلِ الرُّشْدِ بِرُورِهِ وَاحْتِرَامِهِ، وَتَتَضَاعَفُ بِهَا فِي دَارِ النَّعِيمِ سُرُورُهُ وَإِكْرَامِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْعَلُ بِهَا فِي شُهُودِ جَمَالِكَ وَجْدَهُ وَهِيَامَهُ، وَتُرَوِّقُ بِهَا فِي ذِكْرِكَ كَأْسَهُ وَمُدَامَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَنْفُذُ بِهَا فِي عَوَالِمِ الْأَرْوَاحِ الرُّوحَانِيَّةِ أَوَامِرَهُ وَأَحْكَامَهُ، وَتَجْعَلُ بِهَا عَرْشَ رَحْمَانِيَّتِكَ طَوَافَهُ وَإِحْرَامَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَفُوقُ بِهَا فِي نُحُورِ أَهْلِ الشِّرْكِ رُمْحَهُ وَسِهَامَهُ، وَتَزِيدُ بِهَا فِي اللَّهِ غَضَبَهُ وَانْتِقَامَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَحْفَظُ بِهَا فِي أُمَّتِهِ عَهْدَهُ وَدِمَامَهُ، وَتَبْلُغُ بِهَا فِيمَا سَأَلَكَ لَهَا قَصْدَهُ وَمَرَامَهُ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى ءَالِهِ الَّذِينَ مَحَوْا دِينَ الْكُفْرِ وَأَزَاحُوا ظَلَامَهُ، وَصَحَابَتِهِ الَّذِينَ جَمَعُوا شَمْلَ الْإِسْلَامِ وَأَحْكَمُوا نِظَامَهُ، (138) صَلَاةً تَطِيبُ بِهَا لِلْمَادِحِ أَوْقَاتُهُ وَأَيَّامُهُ، وَتَسْتَغْرِقُ بِهَا فِي بِسَاطِ خِدْمَتِهِ الشَّرِيفِ شُهُورُهُ وَأَعْوَامَهُ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا صَاحِبَ الشَّامَةِ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا صَاحِبَ الْعَلَامَةِ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مَنْ كَانَ تُظِلُّهُ الْغَمَامَةُ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مَنْ كَانَ يَرَى مِنْ خَلْفِهِ كَمَا يَرَى مِنْ أَمَامِهِ.
هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا بَاهِرَ الْمُعْجِزَاتِ وَالْكَرَامَةِ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مَحَلَّ الطَّاعَةِ وَالاسْتِقَامَةِ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مَنْ أَسَّسَ اللَّهُ بِهِ بِنَاءَ الدِّينِ وَأَقَامَهُ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مَنْ قَرَنَ اللَّهُ اسْمَهُ بِاسْمِهِ فِي الدِّينِ وَالْإِقَامَةِ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مَنْ رَحِمَ اللَّهُ بِهِ الْعِبَادَ وَجَعَلَهُ شَفِيعًا فِي يَوْمِ الْحَسْرَةِ وَالنَّدَامَةِ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مُحَمَّدُ، هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا أَحْمَدُ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا عَظِيمَ الْقَدْرِ وَالْجَاهِ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ. يَا خَطِيبَ الْوَرَى وَيَا جَامِعَ الْفَضْلِ * وَيَا قِبْلَةَ الْهَدْيِ وَإِمَامَهْ ذَابَ مُضْنًا الْغَرَامِ فِيكَ فَكَمْ ذَا * يُرْشِقُ الْبَيْنُ فِي حَشَاهُ سِهَامَهْ كُلَّ عَامٍ يَرُومُ مِنْكَ وَصَالًا * فَعَسَى أَنْ يَكُونَ ذَا الْعَامِ عَامَهْ سَعْدُ مَنْ زَارَ قَبْرَ خَيْرِ رَبِّي * وَأَطَالَ اعْتِكَافَهُ وَالْتِزَامَهْ فَهُوَ غَوْثٌ وَمَلْجَأٌ وَمَلَاذٌ * وَبَشِيرٌ وَشَافِعٌ فِي الْقِيَامَةِ فَاتِحٌ خَاتِمٌ سِرَاجٌ مُنِيرٌ * قَدْ أَنَارَ الدُّجَى وَجَلَّى ظَلَامَهْ أَفْضَلُ الْخَلْقِ وَأَحْسَنُ النَّاسِ خُلْقًا * زَانَهُ اللَّهُ مَا أَشَدَّ احْتِشَامَهْ خَصَّهُ اللَّهُ بِالشَّفَاعَةِ فِي الْحَشْرِ * وَأَعْلَى عَلَى الْأَنَامِ مَقَامَهْ فَعَلَيْهِ تَحِيَّةٌ كَشْفُ ذَا الْعَنْبَرِ * فِي كُلِّ رِحْلَةٍ وَإِقَامَةِ مَا سَرَتْ نَسْمَةُ الْغَوِيرِ سَحِيرًا * فَشَجَتْ مُغْرَمًا وَهَاجَتْ حَمَامَهْ (139) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُوَضِّحُ بِهَا مَنَاهِجَ دِينِهِ الْقَوِيمِ وَمَعَالِمَهُ، وَتُحْيِي بِهَا فِي بِسَاطِ السَّعَادَةِ أَطْوَارَهُ وَعَوَالِمَهُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُعَطِّرُ بِهَا أَزْدَانَهُ وَنَوَاسِمَهُ، وَتُزَيِّنُ بِلَطَائِفِ أَمْدَاحِهَا أَعْيَادَهُ وَمَوَاسِمَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُحْيِي بِهَا مَآثِرَهُ الطَّيِّبَةَ وَمَوَاسِمَهُ، وَتُضْحِكُ بِهَا فِي رِيَاضِ الْمَعَارِفِ وَالْعَوَارِفِ ثُغُورَهُ وَمَبَاسِمَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُكْثِرُ بِهَا فَضَائِلَهُ وَمَكَارِمَهُ، وَتُعَظِّمُ بِهَا أَزْوَاجَهُ وَذُرِّيَّتَهُ وَمَحَارِمَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُجْزِلُ بِهَا عَطَايَاهُ الْفَخِيمَةَ وَمَقَاسِمَهُ، وَتُزَكِّي بِهَا مَرَابِحَهُ الْمُبَارَكَةَ وَمَغَانِمَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَنْفَعُ بِهَا خَدِيمَ بِسَاطِهِ الْمُنَوَّرِ وَمُلَازِمَهُ، وَتَشُدُّ بِهَا فِي طَلَبِ رِضَاهُ مَآزِرَهُ وَحَيَازِمَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَنْصُرُ بِهَا جُيُوشَهُ وَتُكْثِرُ غَنَائِمَهُ وَتُحَكِّمُ بِهَا فِي رِقَابِ الْأَعَادِي سُيُوفَهُ وَصَوَارِمَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَبْنِي بِهَا عَلَى أُصُولِ الشَّرَفِ قَوَاعِدَهُ وَدَعَائِمَهُ، وَتَدْعَمُ بِهَا عَلَى فِعْلِ الْخَيْرِ بَوَاعِثَهُ وَعَزَائِمَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُنَوِّرُ بِهَا نُجُودَهُ وَتَهَائِمَهُ، وَتُكْثِرُ بِهَا مَنَاقِبَهُ وَكَرَائِمَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَشُدُّ بِهَا عَلَى مَوَاهِبِ الْفَضْلِ مَآزِرَهُ وَعَمَائِمَهُ، وَتُهْطِلُ بِهَا مِنْ سَمَاءِ الرَّحَمَاتِ سَحَائِبَهُ وَغَمَائِمَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُظْفِرُ بِهَا فِي إِعْلَاءِ كَلِمَةِ اللَّهِ جُيُوشَهُ وَمَلَاحِمَهُ، وَتَرْحَمُ بِهَا أَهْلَهُ وَأَصْهَارَهُ.
وَأَنْصَارِهِ وَمَرَاحِمِهِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى ءَالِهِ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنْ غَفَرْتَ بِبَرَكَةِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مَآتِمَهُ وَجَرَائِمَهُ، وَطَهَّرْتَ مِنَ الشُّبُهَاتِ مَشَارِبَهُ وَمَطَاعِمَهُ، وَجَعَلْتَ لِشِفَاءِ الْأَمْرَاضِ الظَّاهِرَةِ وَالْبَاطِنَةِ تِرْيَاقَهُ وَمَرَاهِمَهُ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. (140) هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مُحَمَّدُ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا أَحْمَدُ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا عَظِيمَ الْقَدْرِ وَالْجَاهِ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ. عِلْمُ النُّبُــــــــــــوَّةِ خَاتَمُ الرُّسُلِ الَّذِي * مَلَأَتْ جَمِيعَ الْعَالَمِيــــــــــــنَ مَكَارِمُهُ صَلَّى عَلَيْهِ اللَّهُ مَا زَهَــــــــــــرَ ذِكْــــــــــــرُ * وَضَحِكْنَ فِي خُضْرِ الرِّيَاضِ نَوَاسِمُهُ فَهُوَ الْمُتَــــــــــــوَّجُ بِالْكَرَامَةِ وَالَّذِي * غُصِبَتْ عَلَى الْكَرَمِ الْعَرِيضِ عَمَائِمُهُ شَرَّفَ الزَّمَانُ بِهِ فَطَــــــــــــالَ فَخَارُهُ * وَتَبَلَّجَــــــــــــتْ ظُلُمَاتُهُ وَمَظَالِمُهُ وَزَهَى فَالْمَدُّ بَرْدُهُ وَقَمِيصُــــــــــــهُ * وَالتَّاجُ وَالْحَــــــــــــوْضُ الْمُعِينُ وَخَاتِمُهُ وَبِهِ اسْتَبَــــــــــــانَ الرُّشْدُ بَعْدَ دُرُوسِهِ * وَزَكَتْ مَطَالِعُــــــــــــهُ وَأَشْرَقَ نَاجِمُهُ وَأَضَاءَ مِصْبَــــــــــــاحُ الْهُدَى بِمُحَمَّدٍ * وَالْحَقُّ أَشْرَقَ وَاسْتَقَــــــــــــمَ مِنْ قَوَائِمِهِ لِذَ مِنْ جَمِيــــــــــــعِ الْكَائِنَاتِ بِهِ تَجِدْ * حُــــــــــــرَمًا عَلَا أَنْ تُسْتَبَاحَ مَحَارِمُهُ وَارْمِ الزَّمَانَ بِعَظِــــــــــــمٍ جَاهِ مُحَمَّدٍ * مَهْمَا رَمَتْــــــــــــكَ مِنَ الزَّمَانِ عَظَائِمُهُ يَا مَنْ لَهُ الْبَيْتُ الْحَــــــــــــرَامُ وَفَضْلُهُ * وَمَقَامُهُ وَحَطِيــــــــــــمُهُ وَمَرَاسِمُهُ وَلَهُ الصَّفَا وَالْحَجْرُ وَالْحَجَرُ الَّذِي * يَرْتَادُ مَاسِحُهُ النَّعِيمَ وَلَاثِــــــــــــمُهُ مَاذَا تُعَامِلُنِــــــــــــي جَعَلْتُ فِدَاكَ يَا * مَنْ تَرْتَجِــــــــــــي لَهُ عَرَبُهُ وَأَعَاجِمُهُ فَالْفَخْرُ مُفْتَخِــــــــــــرٌ وَفِيكَ فَخَارُهُ * وَالْجُودُ مَوْجُودٌ وَفِيــــــــــــكَ عَمَائِمُهُ وَعَلَيْكَ صَلَّى اللَّهُ مَا هَــــــــــــبَّ الصَّبَا * بِرِيَــــــــــــاحِ نَجْدٍ أَوْ نَسِيــــــــــــمِ نَسَائِمِهِ وَعَلَى جَمِيــــــــــــعِ الْآلِ وَالْأَصْحَابِ مَا * سَجَعَتْ بِأَيْمَــــــــــــنِ ذِي الْأَرَاكِ حَمَائِمُهُ
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُبْهِجُ بِهَا فِي عُقُودِ الْأَنْبِيَاءِ دُرَّتَهُ، وَتُبَيِّضُ بِهَا بَيْنَ أَكَابِرِ الْأَنْبِيَاءِ غُرَّتَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُنَوِّرُ بِهَا فِي الْمَلَأِ الْأَعْلَى ذِكْرَهُ، وَتُجِيبُ بِهَا فِي قُلُوبِ الشَّائِقِينَ حُجْرَتَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (141) صَلَاةً تُكْرِمُ بِهَا فِي دَارِ الْجَزَاءِ أُسْرَتَهُ، وَتُحْضِرُ بِهَا لِأَهْلِ مَحَبَّتِهِ إِغَاثَتَهُ وَنُصْرَتَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُعَظِّمُ بِهَا بَيْنَ أَكَابِرِ الْمُقَرَّبِينَ جَاهَهُ وَشُهْرَتَهُ، وَتُلَاحِظُ بِهَا بِعَيْنِ عِنَايَتِكَ أَقَارِبَهُ وَعَشِيرَتَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُزَكِّي بِهَا وَجْهَتَهُ إِلَيْكَ وَهِجْرَتَهُ، وَتَمْنَحُ بِهَا لِأَهْلِ خِدْمَتِهِ رُؤْيَتَهُ وَنَظْرَتَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُعْلِي بِهَا عَلَى سَائِرِ الرُّتَبِ رُتْبَتَهُ، وَتُشَرِّفُ بِهَا بَيْنَ سَائِرِ النَّسَبِ نِسْبَتَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُسْمِعُ بِهَا فِي بِسَاطِ الْقُرْبِ كَلَامَهُ وَخِطْبَتَهُ، وَتُقَدِّسُ بِهَا فِي مَوَاطِنِ الْخَيْرِ بِقَاعَهُ وَتُرْبَتَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُوَفِّرُ بِهَا فِي دَارِ كَرَامَتِكَ حَظَّهُ وَقِسْمَتَهُ، وَتُعْلِي بِهَا مِنْ مَقَامِ الشَّفَاعَةِ جَاهَهُ وَحُرْمَتَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَنْصُرُ بِهَا عَلَى جَمِيعِ الْمِلَّةِ مِلَّتَهُ، وَتُظْهِرُ بِهَا عَلَى سَائِرِ الْأَدْيَانِ دِينَهُ وَسُنَّتَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُعْظِمُ بِهَا جَنَابَهُ وَحَضْرَتَهُ، وَتَعْصِمُ بِهَا مِنْ طَوَارِقِ الْأَغْيَارِ مَجَادَتَهُ وَنَخْوَتَهُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَنْتَشِرُ بِهَا عَلَى جَمِيعِ الْعَوَالِمِ رَحْمَتُهُ، وَتُوَفِّي بِهَا فِيمَا سَأَلَكَ لِأُمَّتِهِ طَلَبَتَهُ وَرَغْبَتَهُ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مَنْ رَفَعَ اللَّهُ عَلَى سَائِرِ الْهِمَمِ هِمَّتَهُ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مَنْ طَيَّبَ اللَّهُ أَخْلَاقَهُ وَعَطَّرَ نَسَمَتَهُ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا أَيَّدَهُ اللَّهُ بِعِصْمَتِهِ وَأَجْرَى عَلَى لِسَانِهِ حِكْمَتَهُ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مَنْ جَعَلَهُ اللَّهُ رَحْمَةً لِلْعِبَادِ وَأَفَاضَ عَلَى يَدَيْهِ نِعْمَتَهُ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مَنْ نَصَرَهُ اللَّهُ عَلَى الْحَقِّ وَأَظْهَرَ مَحَبَّتَهُ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مَنْ أَظْهَرَ اللَّهُ بِهِ مَعَالِمَ دِينِهِ وَوَضَّحَ مَحَجَّتَهُ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مَنْ أَدْخَلَهُ اللَّهُ جَنَّةَ رِضْوَانِهِ وَمَنَحَهُ رُؤْيَتَهُ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مَنْ أَعْتَقَ اللَّهُ بِشَفَاعَتِهِ رُؤَسَاءَ الْمُذْنِبِينَ وَحَشَرَ فِي زُمْرَتِهِ أَقَارِبَهُ وَعَشَائِرَهُ وَأَحِبَّتَهُ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مُحَمَّدُ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ. (142) اللَّهُ خَصَّ مُحَمَّدًا * خَيْرَ الْوَرَى بِمَحَبَّتِهِ وَآتَى بِهِ لِلنَّاسِ طُرًّا * رَحْمَةً لِبَرِيَّتِهِ هُوَ الْبَشِيرُ هُوَ النَّذِيرُ * بِنَارِهِ وَبِجَنَّتِهِ وَقَفَتْ لَهُ شَمْسُ الضُّحَى * شَوْقًا لَهُ وَلِرُؤْيَتِهِ وَتَعَطَّرَ الْقَمَرُ الْمُنِيرُ * بِطِيبِهِ وَبِنَسْمَتِهِ بَشَّرَ تَعَجَّبَتِ الْمَلَائِكَةُ * الْكِرَامُ لِفِطْرَتِهِ وَأَقَرَّتِ السَّبْعُ الطِّبَاقُ * بِفَضْلِهِ وَبِأُسْرَتِهِ
وَالغَيْثُ صَوْبُ يَمِينِهِ * وَالغَيْثُ نُورُ بَصِيرَتِهِ وَالحِلْمُ تَاجُ كَلَامِهِ * وَالحِلْمُ شِيمَةُ هِمَّتِهِ عَمَّ العَوَالِمَ كُلَّهَا * بِنَوَالِهِ وَبِرَحْمَتِهِ كَمْ آيَةٍ كَمْ حُجَّةٍ * قَرَنَتْ بَبَاهِرِ حُجَّتِهِ وَإِجَابَةٍ مَقْرُونَةٍ * بِسُؤَالِهِ وَبِدَعْوَتِهِ وَمَكَانَةٍ مَحْفُوفَةٍ * بِجَمَالِهِ وَبِعِزَّتِهِ هَذَا هُوَ العِزُّ الَّذِي * طَابَ النَّجَارُ بِنِسْبَتِهِ أَكْرِمْ بِفَضْلِ مُحَمَّدٍ * وَبِمَجْدِهِ وَمَزِيَّتِهِ صَلَّى عَلَيْهِ اللَّهُ مَا * فَاحَ الشَّذَا مِنْ تُرْبَتِهِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَشْرَحُ بِشَوَارِقِ أَنْوَارِهَا المُحَمَّدِيَّةِ صُدُورَنَا، وَتَمْلَأُ بِفَيَضَانِ أَسْرَارِهَا الأَحْمَدِيَّةِ بُحُورَنَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً (143) تُكْثِرُ بِهَا فِي طَاعَتِكَ فَرَحَنَا وَسُرُورَنَا، وَتُضَاعِفُ بِهَا فِي دَارِ كَرَامَتِكَ ثَوَابَنَا وَأُجُورَنَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُطَيِّبُ بِذِكْرِهَا أَوْقَاتِنَا وَعُصُورَنَا، وَتُسْعِدُ بِبَرَكَتِهَا أَعْوَامَنَا وَشُهُورَنَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُقَلِّدُ بِنَفَائِسِ أَخْلَاقِهَا أَجْيَادَنَا وَنُحُورَنَا، وَتُبْهِجُ بِهَا عِنْدَ القُدُومِ عَلَيْكَ قَرَاطِيسَنَا وَسُطُورَنَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُوَسِّعُ بِهَا فِي فَرَادِيسِ الجِنَانِ خِيَامَنَا وَسُتُورَنَا، وَتُشَيِّدُ بِهَا فِي أَعْلَى عِلِّيِّينَ غُرَفَنَا وَقُصُورَنَا.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُصْلِحُ بِهَا أَحْوَالَنَا وَأُمُورَنَا، وَتَحْمِي بِهَا مَنَازِلَنَا وَجِوَارَنَا وَثُغُورَنَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُشْرِقُ بِهَا فِي سَمَاءِ مَعَالِيكَ شُمُوسَنَا وَأَقْمَارَنَا، وَتُضَوِّعُ بِهَا فِي مَجَالِسِ أَذْكَارِكَ بَسَاتِينَنَا وَزُهُورَنَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُدِيمُ بِهَا فِي رِضَاكَ خُمُولَنَا وَظُهُورَنَا، وَتُفِيضُ بِهَا عَلَى إِخْوَانِنَا فِيكَ كُنُوسَنَا وَخُمُورَنَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْعَلُ بِهَا فِي شُهُودِ جَمَالِكَ غَيْبَنَا وَحُضُورَنَا، وَتُقَوِّي بِهَا يَوْمَ لِقَائِكَ بَسْطَنَا وَحُبُورَنَا. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُنَوِّرُ بِهَا أَجْسَادَنَا وَقُبُورَنَا، وَتُطَيِّبُ بِهَا بَعْثَنَا وَنُشُورَنَا، وَتُحَقِّقُ بِهَا عَلَى الصِّرَاطِ مُرُورَنَا وَعُبُورَنَا، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُحْيِي بِسَمَاءِ أَمْطَارِهَا الْأَحْمَدِيَّةِ رُبُوعَنَا، وَتُصْلِحُ بِلَطَائِفِ أَذْكَارِهَا الْمُحَمَّدِيَّةِ أُصُولَنَا وَفُرُوعَنَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَرْحَمُ بِبَرَكَتِهَا تَضَرُّعَنَا وَدُمُوعَنَا، وَتَقِي بِهَا مِنَ الْآفَاتِ أَمْوَالَنَا وَزُرُوعَنَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُعَطِّرُ بِنَوَاسِمِ أَزْهَارِهَا بَسَاتِينَنَا، وَتُعَطِّرُ بِعَبِيرِهَا فِي مَجَالِسِ الْمُقَرَّبِينَ رَيَاحِينَهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُنَوِّرُ بِفَضَائِلِهَا النَّبَوِيَّةِ قُلُوبَنَا وَأَحْوَالَنَا، وَتُعْطِينَا بِهَا مِنْ رِضَاكَ وَرِضَاهُ قُصُودَنَا
وَآمَالَنَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَقْبَلُ بِهَا رُجُوعَنَا إِلَيْكَ وَتَوْبَتَنَا، وَتَمْحُوَا بِفَضْلِكَ جَرَائِمَنَا وَحُوبَتَنَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُؤَيِّدُ بِهَا فِي الْقَبْرِ سُؤَالَنَا وَجَوَابَنَا، وَتُعْتِقُ بِهَا مِنْ أَسْرِ الشَّهَوَاتِ أَجْسَامَنَا وَرِقَابَنَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُفَرِّجُ بِهَا هُمُومَنَا وَكُرُوبَنَا، (144) وَتَسْتُرُ فِي الدَّارَيْنِ قَبَائِحَنَا وَعُيُوبَنَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُشِيعُ بِهَا فِي الْمَلَأِ الْأَعْلَى أَذْكَارَنَا وَأَخْبَارَنَا، وَتَعْصِمُ بِهَا مِنَ الْخَطَأِ خَوَاطِرَنَا وَأَفْكَارَنَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُفْنِي بِهَا فِي الطَّاعَاتِ أَيَّامَنَا وَأَعْمَارَنَا، وَتَحْمِي بِهَا مِنَ الشُّبُهَاتِ أَحْوَالَنَا وَأَطْوَارَنَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُطَيِّبُ بِنَوَامِي بَرَكَتِهَا أَوْقَاتَنَا وَأَعْصَارَنَا، وَتُعَمِّرُ بِلَطَائِفِ أَذْكَارِهَا حُصُونَنَا وَأَمْصَارَنَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَقْضِي بِتَرْدَادِ كَلِمَاتِهَا الْمُشَرَّفَةِ حَوَائِجَنَا وَأَوْطَارَنَا، وَتُنَزِّلُ بِهَا مِنْ سَمَاءِ الرَّحَمَاتِ غُيُوثَنَا وَأَمْطَارَنَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَشْفِي بِتِرْيَاقِهَا أَسْقَامَنَا وَأَضْرَارَنَا، وَتَدْفَعُ بِعِنَايَتِهَا غُمُومَنَا وَأَكْدَارَنَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَحْمِي بِهَا مَنَازِلَنَا وَدِيَارَنَا، وَتُسْعِدُ بِهَا عَوَاقِبَنَا وَتُقِيلُ عَثَارَنَا. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَعْقِدُ بِهَا عَلَى فِعْلِ الْخَيْرَاتِ أَزْرَارَنَا، وَتَغْفِرُ بِهَا
ذُنُوبَنَا وَمَآثِمَنَا وَأَوْزَارَنَا، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُطَهِّرُ بِهَا مِنَ الزُّورِ وَالْفُحْشِ أَلْسِنَتَنَا، وَتُضِيءُ بِمَصَابِيحِ أَنْوَارِهَا اللَّدُنِّيَّةِ سَرَائِرَنَا وَأَفْئِدَتَنَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَنْشُرُ بِهَا بَيْنَ الْمُحِبِّينَ وَالْمَادِحِينَ رَايَتَنَا، وَتُظْهِرُ بِهَا بَيْنَ الصَّالِحِينَ قُرْبَنَا وَعِنَايَتَنَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَصُونُ بِهَا مِنَ الْفَسَادِ بِدَايَتَنَا، وَتَحْفَظُ بِهَا مِنَ السَّلْبِ وَالنُّقْصَانِ نِهَايَتَنَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُقَوِّي بِهَا بَيْنَ أَهْلِ الرُّشْدِ وَالصَّلَاحِ حُجَّتَنَا، وَتُوَضِّحُ بِهَا بَيْنَ أَهْلِ النَّجَاحِ وَالصَّلَاحِ مَحَجَّتَنَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَقْبَلُ بِهَا فِي بِسَاطِ الْعَفْوِ وَالرَّحْمَةِ قُرْبَتَنَا، وَتَرْفَعُ بِهَا فِي حَظَائِرِ الْقُرْبِ وَالتَّدَانِي رُتْبَتَنَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُشَرِّفُ بِهَا بَيْنَ النَّسَبِ نِسْبَتَنَا، وَتُذَكِّرُ بِهَا بَيْنَ الْخَطْبِ فِي الْمَلَا الْأَعْلَى خُطْبَتَنَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُؤْنِسُ بِهَا بَيْنَ أَهْلِ الْقُبُورِ غُرْبَتَنَا، وَتُفَرِّجُ بِهَا يَوْمَ الْفَرَحِ الْأَكْبَرِ هُمُومَنَا وَكُرْبَتَنَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُسَكِّنُ بِهَا فِي الْحَشْرِ وَالنَّشْرِ رَوْعَتَنَا، وَتَسْتُرُ بِهَا يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ قَبَائِحَنَا وَعَوْرَتَنَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُكْمِلُ بِهَا فِيمَا أَمْلَنَاهُ مِنْكَ مَقْصُودَنَا وَرَغْبَتَنَا، وَتُكَثِّرُ بِهَا لِيَوْمِ الْقُدُومِ عَلَيْكَ زَادَنَا وَأُهْبَتَنَا. (145)
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُؤَمِّنُ بِهَا خَوْفَنَا مِنْ عَذَابِكَ وَرَهْبَتِنَا، وَتُصَحِّحُ بِهَا رُجُوعَنَا إِلَيْكَ وَأَوْبَتِنَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُحَقِّقُ بِهَا سُلُوكَنَا إِلَيْكَ وَجَذْبَتَنَا، وَتَرْوِي بِهَا مِنْ مُدَامِ مَحَبَّتِنَا كُؤُوسَنَا وَشَرْبَتِنَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَصُونُ بِهَا مِنْ الْعُجْبِ وَالْكِبْرِ جَاهَنَا وَحُظْوَتَنَا، وَتُبَلِّغُ بِهَا فِيمَا طَلَبْنَاكَ مِنَ الْخَيْرِ سُؤَالَنَا وَدَعْوَتَنَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُطَيِّبُ بِهَا أَعْصَارَنَا وَأَوْقَاتِنَا، وَتُنَقِّي بِهَا مِنَ الشُّبُهَاتِ مَكَاسِبَنَا وَأَقْوَاتِنَا. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَرْفَعُ بِهَا فِي الْمَلَأِ الْأَعْلَى نِدَاءَنَا وَأَصْوَاتَنَا، وَتَرْحَمُ بِهَا فِي الدَّارَيْنِ أَحْيَاءَنَا وَأَمْوَاتَنَا، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُشْرِقُ عَلَيْنَا أَنْوَارُهَا إِذَا خَتَمْنَا بِذِكْرِكَ وَابْتَدَيْنَا، وَتُكَفِّرُ بِهَا عَنَّا مِنَ الْمَظَالِمِ وَالتَّبِعَاتِ مَا تَجَاوَزْنَا فِيهِ الْحَدَّ وَاعْتَدَيْنَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَقُودُنَا بِزِمَامِ هِدَايَتِهَا إِلَيْكَ وَإِنْ أَبَيْنَا، وَتَرُدُّنَا بِهَا إِلَى طَاعَتِكَ رَدًّا جَمِيلًا وَإِنْ ضَلَلْنَا عَنِ الطَّرِيقِ وَغَوَيْنَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُنَجِّينَا بِهَا مِنْ جَمِيعِ الْأَهْوَالِ وَالْآفَاتِ إِذَا انْتَصَرْنَا بِنُصْرَتِهَا وَاحْتَمَيْنَا، وَتَرْزُقُنَا بِهَا حُسْنَ الْأَدَبِ فِيمَا تَصَرَّفْنَا فِيهِ مِنْ وَدَائِعِكَ وَاسْتَوْلَيْنَا عَلَيْهِ وَاحْتَوَيْنَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً
تَحْرُسُ بِهَا أَقْدَامَنَا مِنْ مَزَالِقِ الشَّهَوَاتِ إِذَا حَمَّنَا حَوْلَ حِمَاهَا وَتَعَدَّيْنَا، وَتُحْيِينَا بِبَرَكَتِهَا إِذَا وَقَعْنَا فِي مَهَاوِي الرَّدَى وَغَارَتْ جُيُوشُ الْأَعَادِي عَلَيْنَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُلَاحِظُنَا بِهَا بِعَيْنِ لُطْفِكَ فِيمَا افْتَخَرْنَا بِهِ عَلَى الْغَيْرِ وَاعْتَلَيْنَا، وَتُعِينُنَا بِهَا عَلَى دَفْعِ مَصَائِبِ الدَّهْرِ إِذَا رَكِبْنَا عَلَى ظَهْرِهِ وَاسْتَوَيْنَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَرْضَى بِهَا مِنَّا مَا انْتَخَبْنَاهُ مِنْ أَلْفَاظِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ وَانْتَقَيْنَا، وَتُؤَيِّدُنَا بِهَا فِيمَا صَعِدْنَا إِلَيْهِ مِنْ أَعَالِي الْمَقَامَاتِ وَارْتَقَيْنَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَنْفَعُنَا بِهَا بِمَا ادَّخَرْنَاهُ مِنْ صَالِحِ الْأَعْمَالِ وَاقْتَنَيْنَا، وَتُطَهِّرُنَا بِهَا بِمَا هَمَمْنَا بِهِ مِنَ الْمُحَافَظَةِ عَلَى الْكُتُبِ وَالسُّنَّةِ وَاغْتَنَيْنَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُيَسِّرُ لَنَا بِهَا السُّلُوكَ فِيمَا أَلْهَمْنَا إِلَيْهِ مِنْ طَرِيقِ الرَّشَادِ وَاهْتَدَيْنَا، وَتُوَفِّقُنَا بِهَا فِيمَا نَهَجْنَا بِهِ نَهْجَ السَّلَفِ الصَّالِحِ وَاقْتَدَيْنَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْعَلُ لَنَا بِهَا الشِّفَا فِيمَا تَعَالَجْنَا بِهِ مِنَ الرُّقَى وَالْحِجَامَةِ وَاكْتَوَيْنَا، (146) وَتُبَارِكُ لَنَا بِهَا فِيمَا كَرَعْنَا فِيهِ مِنْ مَنَاهِلِ الْعُلُومِ اللَّدُنِّيَّةِ وَارْتَوَيْنَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُبَلِّغُ بِهَا مَرْغُوبَنَا فِيمَا أَمَّلْنَاهُ مِنْ زِيَارَةِ نَبِيِّكَ وَاشْتَهَيْنَا، وَتُنِيلُنَا بِهَا كَمَالَ الْمُرَادِ فِيمَا وَصَلْنَا إِلَيْهِ مِنْ أَرْفَعِ الرُّتَبِ وَانْتَهَيْنَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَمْنَحُنَا بِهَا مِنْ رِضَاكَ مَا طَلَبْنَا حُصُولَهُ وَنَوَيْنَا، وَتُظْهِرُ بِهَا عَلَيْنَا بَرَكَةَ مَا عَقَدْنَا عَلَيْهِ الْحَشَا مِنْ مَحَبَّتِكَ وَمَحْبُوبِكَ وَطَوَيْنَا.
هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مَنْ لَوْلَاهُ مَا هَدَيْنَا الْعِبَادَ إِلَى اللَّهِ وَاهْتَدَيْنَا. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مَنْ لَوْلَاهُ مَا تَصَدَّقْنَا وَلَا صُمْنَا وَلَا صَلَّيْنَا. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مَنْ لَوْلَاهُ مَا حَجَجْنَا وَلَا طُفْنَا بِالْبَيْتِ وَلَا لَبَّيْنَا. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مَنْ لَوْلَاهُ مَا حَلَقْنَا وَلَا نَحَرْنَا وَلَا وَقَفْنَا عَلَى الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَلَا سَعَيْنَا. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مَنْ لَوْلَاهُ مَا شَهِدْنَا مَشَاهِدَ الْفَضْلِ وَلَا وَقَفْنَا بِعَرَفَاتِ الْخَيْرِ وَلَا الْتَقَيْنَا. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مَنْ لَوْلَاهُ مَا اقْتَطَفْنَا مِنْ ثِمَارِ الْمَعَارِفِ وَالْعَوَارِفِ الْوَهْبِيَّةِ وَلَا جَنَيْنَا. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مَنْ لَوْلَاهُ مَا سَلَكْنَا مَسَالِكَ أَهْلِ الصَّلَاحِ وَالرَّشَادِ وَلَا اقْتَفَيْنَا. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مُحَمَّدُ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا أَحْمَدُ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا عَظِيمَ الْقَدْرِ وَالْجَاهِ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ. سَادَاتِي أَنْتُمُ الْمُنَا الْمُعَنَّا ۞ مَالَهُ غَيْرُكُمْ إِذَا تَيَمَّنَا قُرْبُكُمْ رَأْسُ مَالِ رُوحِي وَقَلْبِي ۞ بِسِوَاكُمْ أَهْلَ الصَّفَا لَسْتُ أَهْنَا مَا حَيَاتِي سِوَاكُمْ أَهْلَ وُدِّي ۞ فَبِكُمْ قَدْ حُبِيتُ حِسًّا وَمَعْنَى إِنَّنِي عَاشِقٌ وَأَنْتُمْ مِلَاحٌ ۞ قَدْ عَشِقْتُ لَكُمْ جَمَالًا وَحُسْنَا عُمْرُ الْكَوْنِ عَاشِقٌ وَمَلِيحٌ ۞ وَسِوَى ذَا حَشْوٌ لَقَدْ خَابَ مَحْنَا مَا لِقَاحُ الْوُجُودِ إِلَّا جَمَالٌ ۞ قَدْ بَنَا لِلْوُجُودِ أَجْمَلَ مَبْنَى
سَلَبَ الْعَاشِقِينَ عَقْلًا وَذِهْنَا وَأَجَارَ الْقُرَى مِنَ الصَّبِّ وَهْنَا (147) عِنْدَ أَذْكَــــــــــــــــــــــــارِهِ لَنْ يَتَغَنَّا مِنْ مُحِبٍّ مِنْ شَوْقِهِ صَارَ مُضْنَا مِنْ ضَرِيحٍ مِنْ طِيبَةٍ خَيْرِ مَغْنَا لَاحَ يُسْلِي الْأَنَــــــــامَ إِنْسًا وَجِنَّا مِنْ عَذَابٍ قَدْ جَلَّ أَحْمَدُ أَمْنَا عَنْ قُلُوبٍ قَدْ أَذْهَــــــــبَ اللَّهُ حُزْنَا وَالْبُدُورُ تَغِــــــــيــــــــبُ مِنْهُ وَتَفْنَا بَلْ عَنِ الشَّمْسِ وَجْهِ أَحْمَدَ أَغْنَا اللَّهُ يَشْمَلُــــــــهُ إِذَا مَــــــــا تَثَنَّا بِأَبِي الْقَاسِــــــــمِ الْمُعَظَّمِ يَكْنَا عَاقِبٌ حَاشِرٌ لَنَا جَلَّ حِصْنَا لَدُنْ خَيْرٍ لَنَا بِــــــــهِ الْخَيْرُ حِزْنَا كُلُّ بَحْرٍ بِهِ مِنَ الْعِلْمِ خَضْنَا وَمِــــــــنَ التَّحِيَّاتِ أَعْلَا وَأَسْنَا الْجَمَالُ وَصْفٌ وَمَوْصُوفُهُ مِنْ وَأَذَابَ الْقُلُوبَ شَــــــــوْقًا وَحُبًّا وَأَسَالَ الدِّمَاءَ فِي خَــــــــدِّ صَــــــــبٍّ وَأَمَالَ إِلَيْهِ وَسَرَّ فِي أَرْضِ سَلْعٍ وَأَجَالَ الْأَبْصَارَ فِي بَحْرِ نُــــــــورٍ ذَاكَ نُورُ الْحَبِيبِ شَمْسُ التَّهَانِي مَنْ أَتَى الْخَلْقَ رَحْمَةً وَأَمَانًا وَبِهِ فِي الدَّارَيْنِ فِي كُلِّ خَطْبٍ كَيْفَ تَحْكِي الْبُدُورُ مِنْهُ الْمَحَيَّا وَالشُّمُوسُ فِي وَجْهِهِ تَتَلَاشَا يَخْطَفُ الْعَقْلَ إِنْ مَشَا وَجَلَالٌ اسْمُهُ أَحْمَدُ مُحَــــــــمَّــــــــدٌ فَاتِحٌ خَاتِمٌ وَمَاحِــــــــي ذُنُوبٍ وَشَفِيعٌ مُشَــــــــفَّــــــــعٌ وَغِيَاثٌ وَخَبِــــــــيــــــــرٌ مُنَبِّئًا بِغُيُوبٍ فَعَلَيْهِ وَالْآلِ أَزْكَى صَلَاةٍ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُرِيحُ النُّفُوسَ الشَّائِقَةَ مِنْ شَكْوَاهَا، وَتُعَالِجُ الْقُلُوبَ الْمَشْغُوفَةَ مِنْ أَلَمِ ضَرَّاهَا وَبَلْوَاهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَلْهَجُ أَكَابِرُ الْمُحِبِّينَ بِهَا فِي سِرِّهَا وَنَجْوَاهَا، وَتَفْخَرُ أَعْيَانُ الْبُلَغَاءِ بِصَرِيحِ أَلْفَاظِهَا وَضِمْنَ فَحْوَاهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُفِيضُ نَوَامِيَ الْبَرَكَاتِ مِنْ نَوَالِهَا وَجَدْوَاهَا، وَتَلُوحُ شَوَاهِدُ الْمَحَبَّةِ عَلَى مَنْ يَمِيلُ إِلَيْهِ وَيَهْوَاهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً
تَحَرَّكَ الْأَحْوَالُ السَّاكِنَةُ (148) بِلَوَاعِجِ غَرَامِهَا، وَهَوَاهَا، وَتُسْكِنُ الْأَفْئِدَةَ الْمَكْلُومَةَ بِالشَّوْقِ مِنْ فَرْطِ صَبَابَتِهَا وَلَوْعَةِ جَوَاهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَهْتَدِي بِهَا أَرْبَابُ السُّلُوكِ فِي حَالِ طَاعَتِهَا وَتَقْوَاهَا، وَتَبْرَأُ بِهَا أَصْحَابُ الْأَوْهَامِ وَالتَّخَيُّلَاتِ مِنْ شُكُوكِهَا وَدَعْوَاهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُعَالِجُ الْأَجْسَامَ الْعَلِيلَةَ بِتِرْيَاقِهَا وَدَوَاهَا، وَتُرَقِّي الْمُصَلِّيَ إِلَى رُتَبِ الْمَعَالِي الَّتِي قَصَدَهَا وَنَوَاهَا. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى ءَالِهِ صَلَاةً يَنْتَفِعُ بِهَا مِنَ الْمُحِبِّينَ كُلُّ مَنْ حَفِظَهَا وَرَوَاهَا، وَيَكْتَفِي بِتَحْصِيلِ فَوَائِدِهَا وَأَجْرِهَا الْجَسِيمِ عَمَّا سِوَاهَا، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مُحَمَّدُ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا أَحْمَدُ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا عَظِيمَ الْقَدْرِ وَالْجَاهِ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُنْعِشُ الْأَرْوَاحَ الرُّوحَانِيَّةَ بِرِيحِ شَذَاهَا، وَتَتَقَوَّى الْأَشْبَاحُ النُّورَانِيَّةُ بِمَدَدِهَا الرَّبَّانِيِّ وَطِيبِ غِذَاهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَسْتَشْفِي بِهَا الْأَعْيُنُ الضَّرِيرَةُ مِنْ أَدَاهَا، وَتَنْدَفِعُ بِبَرَكَتِهَا عَنْهَا آفَاتُ أَلَمِهَا وَقَذَاهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً
تَكْفِي السُّؤَالَ بِنَوَالِهَا وَفَيْضِ نَدَاهَا، وَتَهْطِلُ سَحَائِبُ الرَّحَمَاتِ مِنْ وَبْلِهَا وَقَطْرِ نَدَاهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَقْتَدِي السَّرَّاتُ بِمِنْهَاجِهَا وَهُدَاهَا، وَتَصْقُلُ مِرْآةَ الْبَصَائِرِ مِنْ غِشَاوَتِهَا وَصَدَاهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَرُوقُ أَعْيُنَ النَّاظِرِينَ بِنَسْجِهَا الرَّائِقِ وَلُحْمَةِ سَدَاهَا، وَتُعْتِقُ رِقَابَ الْمُذْنِبِينَ مِنَ النَّارِ وَتَكُونُ فِدَاهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً يَرْتَاحُ الصَّبُّ الْهَائِمُ فِي رِيَاضِ مَغْنَاهَا، وَتَحَارُ الْعُقُولُ الذَّكِيَّةُ بِدَرْكِ حَقَائِقِهَا وَمَعْنَاهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَتَوَسَّلُ ذَوُو الْحَاجَاتِ بِهَا فِي فَقْرِهَا وَغِنَاهَا، وَتَضْطَرِبُ أَرْبَابُ الْمَوَاجِدِ عِنْدَ سَمَاعِ لُغَاتِهَا وَتَزْدَادُ غِنَاهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُرِيحُ النُّفُوسَ الشَّائِقَةَ مِنْ كَدِّهَا وَعَنَاهَا، وَتَشْفِي الْقُلُوبَ الْعَاشِقَةَ مِنْ شَغَفِهَا وَضَنَاهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَتَبَرَّكُ (149) بِهَا أَرْبَابُ الْأَذْكَارِ فِي خَتْمِهَا وَمَبْدَاهَا، وَيَسْتَشْفِي ذَوُو الْعَاهَاتِ بِلَمْسِ قَمِيصِ سِرِّهَا الْأَحْمَدِيِّ وَرِدَاهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُصَانُ بِهَا الْمَحَارِمُ وَتُحْقَنُ دِمَاهَا، وَيَتَحَصَّنُ الْمُصَلِّي بِحِصْنِهَا الْمَنِيعِ وَيَحْتَمِي بِحِمَاهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُذْعِنُ النُّفُوسُ الْأَبِيَّةُ بِحُكْمِهَا وَقَضَاهَا، وَيَتَقَرَّبُ الذَّاكِرُ بِهَا إِلَى اللَّهِ وَيَغْتَنِمُ
بركة رضاها. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَعْصِمُ الْأَفْكَارَ مِنْ غَيِّهَا وَخَطَاهَا، وَتُزِيلُ عَنِ الْقُلُوبِ ظُلْمَةَ جَهْلِهَا وَأَرْدِيَةَ غِطَاهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَقْتَبِسُ أَنْوَارَ الْمَعَارِفِ الْوَهَبِيَّةِ مِنْ بَهَاءِ سَنَاهَا، وَتَقْطِفُ أَزْهَارَ الْمَعَارِفِ الْمَلَكُوتِيَّةِ مِنْ ثِمَارِ جَنَاهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَتَمَسَّكُ الْجِنَانُ بِأَوْثَقِ عُرَاهَا، وَتَنْتَفِعُ الزُّوَّارُ بِتَقْبِيلِ طُرُوسِهَا وَلَثْمِ تُرَاهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُنَبِّهُ الْعُيُونَ النَّائِمَةَ مِنْ كَرَاهَا، وَيَطِيبُ بِتِلَاوَتِهَا كُلُّ مَنْ يَسْمَعُهَا وَيَرَاهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَكْفِي الْوُفُودَ بِمَوَاهِبِ قُرَاهَا، وَيَفُوزُ بِبَرَكَتِهَا مَنْ حَصَّلَهَا وَقَرَاهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَتَمَايَلُ الْقُدُودُ بِنَسِيمِ صَبَاهَا، وَتَهْتَزُّ الْأَشْبَاحُ بِمَدَامِهَا فِي حَالِ شَيْخُوخَتِهَا وَصِبَاهَا. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُنِيلُنَا بِهَا مِنَ التُّحَفِ الْوَهَبِيَّةِ أَشْرَافَهَا وَأَسْنَاهَا، وَتُتِيحُنَا بِهَا مِنَ الْأَسْرَارِ الْمَوْلَوِيَّةِ أَفْضَالَهَا وَأَدْنَاهَا، وَتَمْنَحُنَا بِهَا مِنَ الْمَقَامَاتِ الْحَفِيلَةِ أَرْفَعَهَا وَأَعْلَاهَا، وَتُظِلُّنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي ظِلِّهَا الظَّلِيلِ وَتُدْخِلُنَا تَحْتَ لِوَاهَا، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مُحَمَّدُ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا أَحْمَدُ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا عَظِيمَ الْقَدْرِ وَالْجَاهِ.
هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ. أَصْلٌ عَلَى الْمُخْتَارِ مِنْ عَالِ هَاشِمٍ صَلَاةٌ بِهَا نَفْسِي تَنَالُ مُنَاهَا مَنَاهَا مِنَ الرَّحْمَانِ غُفْرَانُ زَلَّةٍ وَتَقْرِيبُهَا مِمَّا يَكُونُ شِفَاهَا شِفَاهَا اعْتِصَامٌ بِالنَّبِيِّ مُحَمَّدٍ أَجَلُّ الْوَرَى مِنْ لِلرَّشَادِ دَعَاهَا (150) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُكْرِمُ بِهَا شَجَرَتَهُ الشَّرِيفَةَ، وَتُنَوِّرُ بِهَا جَوْهَرَتَهُ اللَّطِيفَةَ، وَتُشَرِّفُ بِهَا أَعْضَاءَهُ النَّظِيفَةَ، وَتُحَلِّي بِهَا فِي دَارِ الْفَوْزِ وَالْكَرَامَةِ دَرَجَتَهُ الْمُنِيفَةَ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مُحَمَّدُ، يَا عُنْصُرَ الْأُصُولِ الْعَفِيفَةِ، وَصَاحِبَ الظِّلَالِ الْوَرِيفَةِ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مُحَمَّدُ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا أَحْمَدُ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا سَيِّدِي يَا نَبِيَّ اللَّهِ. (151) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُكْرِمُ بِهَا مَثْوَاهُ فِي دَارِ الْكَرَامَةِ وَالْمَزِيدِ، وَتُشَرِّفُ بِهَا عُقْبَاهُ بَيْنَ أَكَابِرِ السَّرَوَاتِ الْمَخْصُوصِينَ بِالْفِعْلِ الْجَمِيلِ وَالْوَصْفِ الْحَمِيدِ، وَتُبَلِّغُ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُنَاهُ وَرِضَاهُ مِنْ إِعْطَاءِ مَا سَأَلَ وَفَوْقَ مَا سَأَلَ لِأُمَّتِهِ مِنَ الْفَوْزِ وَالْكَرَامَاتِ، وَالْفَوْزِ فِي الدَّارَيْنِ مِنَ الْعُقُوبَةِ وَالنَّكَالِ وَالْبَأْسِ الشَّدِيدِ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مُحَمَّدُ، يَا مَوْسِمَ الْخَيْرِ الْجَدِيدِ، وَطَالِعَ الْيُمْنِ السَّعِيدِ، وَظِلَّ النُّبُوَّةِ الْمَدِيدِ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مُحَمَّدُ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا سَيِّدِي يَا صَفِيَّ اللَّهِ. (152) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُكْرِمُ
بِهَا مَقَامَهُ الْحَفِيلَ، وَتَشَرَّفَ بِهَا نَسَبُهُ الْأَصِيلُ، وَتُرْفَعُ بِهَا قَدْرُهُ الْجَلِيلُ، وَتَبْهَجُ بِهَا وَجْهَهُ الْجَمِيلُ، وَتُعَظَّمُ بِهَا قَدْرُهُ الْأَثِيلُ، وَتُضَاعَفُ بِهَا ثَوَابُهُ الْجَزِيلُ، وَتُمْطِرُ بِهَا عَلَيْنَا غَيْثَ نَوَالِهِ الْبَلِيلَ، وَتَرْوِينَا بِهَا مِنْ حَوْضِهِ الشَّهِيِّ الْعَذْبِ السَّلْسَبِيلِ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مُحَمَّدُ، يَا وَاضِحَ الْمِنْهَاجِ وَالسَّبِيلِ، وَصَاحِبَ الْبُرْهَانِ وَالدَّلِيلِ، وَنُصْرَةَ الضَّعِيفِ وَالْمِسْكِينِ وَالذَّلِيلِ، وَمَحَلَّ الْإِجْلَالِ وَالتَّعْظِيمِ وَالتَّبْجِيلِ، وَشَرِيفَ الْأَصْلِ وَالنَّسَبِ وَالرَّهْطِ وَالْقَبِيلِ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مَنْ أَكْرَمَ اللَّهُ مَثْوَاهُ فِي دَارِ الْمِنَحِ وَالْمُجَازَاتِ وَالتَّنْوِيلِ، وَتَشَرَّفَ بِهَا عُقْبَاهُ فِي مَقَامَاتِ الْعِزِّ وَالْقُرْبِ وَالتَّفْضِيلِ، وَتَبْلُغُ بِهَا مُنَاهُ وَرِضَاهُ فِيمَا سَأَلَكَ مِنْ أَنْوَاعِ الْخَيْرَاتِ لِأُمَّتِهِ الْمَوْسُومَةِ بِالْغُرَّةِ وَالتَّحْجِيلِ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا أَحْمَدُ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا سَيِّدِي يَا نَجِيَّ اللَّهِ. (153) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُكْرِمُ بِهَا مَثْوَاهُ حَيْثُمَا حَلَّ فِي دَارِ الْيُمْنِ وَالْأَمَانِ وَالْمَقَامَةِ، وَتُشَرِّفُ بِهَا عُقْبَاهُ بَيْنَ أَهْلِ الْبِرِّ وَالطَّاعَةِ وَالِاسْتِقَامَةِ، وَتَبْلُغُ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُنَاهُ وَرِضَاهُ بِرَفْعِ الدَّرَجَاتِ فِي دَارِ الْفَوْزِ وَالسَّلَامَةِ، وَتُعَظِّمُ بِهَا جَاهَهُ بِقَبُولِ الشَّفَاعَةِ فِي أُمَّتِهِ وَإِسْقَاطِ الْعِتَابِ عَنْهُ وَالْمَلَامَةِ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مُحَمَّدُ، يَا صَاحِبَ الشَّامَةِ وَالْعَلَامَةِ، يَا مَنِ انْشَقَّ لَهُ الْقَمَرُ نِصْفَيْنِ وَظَلَّلَتْهُ الْغَمَامَةُ، يَا مَنْ شَرَّفَ اللَّهُ بِهِ طَيْبَةَ وَالْبَقِيعَ وَأَهْلَ نَجْدٍ وَتِهَامَةَ، يَا مَنْ طَيَّبَ اللَّهُ بِهِ قُبَا وَسَلْعًا وَالشِّعْبَ وَرَامَةَ، يَا مَنِ احْتَفَلَ الْمَجْدُ بِبَابِهِ وَآوَى الْعِزُّ إِلَى جَنَابِهِ وَرَامَهُ، يَا مَنْ رَفَعَ اللَّهُ قِبَابَهُ بِهِ فِي أَعَالِي الْفَرَادِيسِ وَبَهَجَ قُصُورَهُ وَخِيَامَهُ، يَا مَنْ خَاطَبَهُ مَوْلَاهُ فِي قَابِ قَوْسَيْنِ وَأَسْمَعَهُ كَلَامَهُ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا أَحْمَدُ، هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا سَيِّدِي يَا وَلِيَّ اللَّهِ. (154)
دَعَاهَا لِمَا فِيهِ النَّجَاةُ فَلَمْ تُجِبْ ٭ كَمَا قَدْ أَجَابَ الْفَائِزُونَ سِوَاهَا سِوَاهَا رَقَا نَحْوَ الْمَعَالِي مُشَمِّرًا ٭ وَلَوْ جَاهَدَتْ فَازَتْ بِنَيْلِ رِضَاهَا رِضَاهَا بِمَا يَرْضَى الْحَبِيبُ مِنَ الْوَفَا ٭ بِأَخْذٍ عُهُودٍ ثُمَّ شَدِّ عُرَاهَا عُرَاهَا إِذَا لَمْ تَنْفَصِمْ فَهْيَ سِتْرُهَا ٭ وَعِزَّتُهَا بَيْنَ الْوَرَى وَحِمَاهَا حِمَاهَا رِضَا الْمَحْبُوبِ إِنْ هِيَ أَسْعَفَتْ ٭ بِمَجْدِهَا فَازَتْ بِمَحْضِ رَجَاهَا رَجَاهَا قَوِيٌّ لَكِنَّ الْعَزْمَ فَاتِرٌ ٭ وَلَوْ قَوِيَتْ عَزْمًا لَبَدَّ سَرَاهَا سَرَاهَا لِنَيْلِ الْمَكْرُمَاتِ مُقَصِّرٌ ٭ وَلِلْعَاجِلِ الْفَانِي تَمُدُّ خُطَاهَا خُطَاهَا إِلَى بَيْتِ الْحَبِيبِ مُكَفِّرٌ ٭ لِزَلَّتِهَا وَالْعَفْوُ مِنْهُ كَفَاهَا كَفَاهَا رِضَا الْمَحْبُوبِ فِي جَنَّةِ الرِّضَا ٭ لِحَضْرَتِهِ وَالْعَاشِقُونَ حِذَاهَا حِذَاهَا مِنَ الْعُشَّاقِ وَكُلِّ مُجَاهِدٍ ٭ يُخَالِفُ نَفْسًا وَاسْتِدَامَ جَفَاهَا جَفَاهَا وَلَمْ يَتْرُكْ لَهَا مَا يَصُدُّهَا ٭ فَمَهْمَا اشْتَهَتْ مَا يَسْتَشَانُ عَصَاهَا عَصَاهَا لِكَيْ يَحْظَى بِنَيْلِ ثَوَابِهِ ٭ لِأَعْمَالِ بَرٍّ كَانَ قَبْلُ أَتَاهَا أَتَاهَا بِصِدْقٍ رَاجِيًا لِقَبُولِهَا ٭ فَذَاكَ الَّذِي يَحْظَى بِنَيْلِ غِنَاهَا غِنَاهَا سَلَامٌ دَائِمٌ لِمُحَمَّدٍ ٭ مَتَى طَلَعَتْ شَمْسٌ وَبَانَ ضُحَاهَا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَلُوحُ عَلَى وُجُوهِ الْمُحِبِّينَ لَوَامِعُ سُعُودِهَا وَبُشْرَاهَا، وَتُطَيِّبُ النُّفُوسَ بِسِرْيَانِ سِرِّهَا فِي سَائِرِ الْأَجْسَامِ وَمَسْرَاهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً تُحْيِي الْقُلُوبَ الشَّائِقَةَ بِصَوْنِ الرَّحَمَاتِ وَتُخَصِّبُ رَوْضَ مَرْعَاهَا، وَتَحْفَظُ جَوَابَهَا مِنْ آفَاتِ الْحَوَادِثِ الْوَقْتِيَّةِ بِعَيْنِ عِنَايَتِهَا وَتَرْعَاهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُعَطِّرُ مَجَالِسَ الذَّاكِرِينَ بِشَدِّ عَرْفِهَا وَطِيبِ رَيَّاهَا، وَتَمْلَأُ رُكْنَ السَّائِلِينَ بِمَوَاهِبِ أَسْرَارِهَا وَفَيْضِ نَدَاهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَعُمُّ بَرَكَتُهَا مَنِ ابْتَكَرَ أَسْجَاعَ فِقْرَاتِهَا وَأَنْشَاهَا. (155) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً
يَحْمَدُ الذَّاكِرُ فِي الدَّارَيْنِ مَآلَهَا وَعُقْبَاهَا، وَيَفُوزُ بِرِضْوَانِ اللَّهِ الْأَكْبَرِ مَنْ أَجَابَ دَعْوَتَهَا وَلَبَّاهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَنَزِّلُنَا بِهَا مِنْ أَسْنَى الْمَرَاتِبِ عُلْيَاهَا، وَتَرْحَمُ بِهَا الْأُمَّةَ الْمُحَمَّدِيَّةَ فِي مَمَاتِهَا وَمَحْيَاهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً يَكْتَسِبُ الْمَرْءُ بِالْمُوَاظَبَةِ عَلَيْهَا عِزًّا وَجَاهًا، وَيُعْطَى فِي الْآخِرَةِ مِنْ أَعَالِي الْمَقَامَاتِ مَا لَا يُمَاثِلُ وَلَا يُضَاهَا. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَقْبَلُهَا مِنَّا هَدِيَّةً لِتِلْكَ اللَّطِيفَةِ الْأَحْمَدِيَّةِ وَتَرْضَاهَا، وَتَبْلُغُ بِهَا نُفُوسَنَا مِنْ رِضَاكَ وَرِضَاهُ أَقْصَى مَرْغُوبِهَا وَغَايَةَ مُنَاهَا، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا أَحْمَدُ، هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مُنْيَةَ النُّفُوسِ الشَّائِقَةِ وَمُشْتَهَاهَا. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مِعْرَاجَ الْأَرْوَاحِ الرُّوحَانِيَّةِ وَسِدْرَةَ مُنْتَهَاهَا. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا وَسِيلَةَ الْوَسَائِلِ الْمَقْبُولَةِ وَإِجَابَةَ دُعَاهَا. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا لِسَانَ الْمَحَامِدِ الْإِلَهِيَّةِ وَمَحَلَّ ثَنَاهَا. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا طَبِيبَ الْأَمْرَاضِ الظَّاهِرَةِ وَالْبَاطِنَةِ وَتِرْيَاقَ دَوَاهَا. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا غَوْثَ الْأُمَّةِ الْمُحَمَّدِيَّةِ وَكَاشِفَ أَضْرَارِهَا وَبَلْوَاهَا. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مُحَمَّدُ.
هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ. جَزَاكَ اللَّهُ عَنَّا وَعَنْ نَفْسِكَ وَعَنِ الْأَنْبِيَاءِ خَيْرًا وَرَحِمَ اللَّهُ هَذِهِ الْأُمَّةَ وَأَكْرَمَ فِي الدَّارَيْنِ مَثْوَاهَا، وَصَلَّى عَلَيْكَ وَعَلَى آلِكَ صَلَاةً نَجِدُ بَرَكَتَهَا فِي الْحَشْرِ وَالنَّشْرِ وَعِنْدَ الصِّرَاطِ وَالْمِيزَانِ وَتُسْكِنُ مِنْ أَعْلَا الْفَرَادِيسِ أَعْلَاهَا، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا أَثِيرًا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. الْحَمْدُ لِلَّهِ نَحْنُ الْفَائِزُونَ بِهِ فِي نِعْمَةِ نِعَمِ عُقْبَى الدَّارِ عُقْبَاهَا هَذَا مُحَمَّدٌ الْمَحْمُودُ سِيرَتُهُ هُدًى أَبَرَّ بَنِي الدُّنْيَا وَأَوْفَاهَا هَذَا الَّذِي حِينَ جَاءَ بِالرِّسَالَةِ فِي بَطْحَاءِ مَكَّةَ عَمَّ النُّورُ بَطْحَاهَا لَمْ يَبْقَ مِنْ شَجَرٍ فِيهَا وَلَا حَجَرٍ إِلَّا تُجِيبُهُ نُطْقًا حِينَ يَلْقَاهَا وَكَلِمَتُهُ جَمَادَاتِ الْوُجُودِ عَلَى عِلْمٍ كَانَ لَهَا حِسًّا وَأَفْوَاهَا أَتَى اللَّهُ بِهِ مَبْعُوثًا وَأُمَّتُهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَأَنْجَاهَا (156) يَا حَبِيبِي فَتَشَتْ قَلْبِي عَلَى مَهْ مَا كَفَاكَ اصْفِرَارُ لَوْنِي عَلَامَهْ أَسْقَمَ الْوَجْدُ فِيكَ جِسْمَ مَعْنَى سَلْ إِذَا شِئْتَ يَا حَبِيبِي سُقَامَهْ كُلَّمَا ارْتَجَى سَلَامَةَ جِسْمٍ قَالَ فِي الْوَجْدِ ذَا الْمُحِبُّ سَلَامَهْ قُلْتُ لَا عِشْتُ إِنْ سَلَوْتُ حَبِيبِي إِذَا بِقَلْبِ الْحَبِيبِ رَسَى خِيَامَهْ قَدْ أَقَرَّ وَإِنْ ثَوَى فِي قِبَاءٍ فِي فُؤَادِي سِرُّهُ وَمَقَامَهْ هُوَ بِالْغَوْرِ وَلَكِنَّ الْغَوْرَ قَلْبِي حَيْثُ حَلَّ الْحَبِيبُ فِيهِ وَرَامَهْ لَا عَجَبٌ إِذَا أَضَاءَ بِقَلْبِي وَبِوَادِ الْعَقِيقِ ضَاءَ وَرَامَهْ فَسَنَا الْكَوْنِ لَمْحَةٌ مِنْ سَنَاهُ وَهِيَ مِنْهُ كَوَزْنِ قَدْرِ الْقَلَامَهْ الْتَزَمْتُ الْغَرَامَ مُذْ كُنْتُ طِفْلًا مَا أَلَدَّ وَإِنْ شَقِيتُ الْتِزَامَهْ يَا خَلِيلِي لَوْ شَمَمْتَ بَرْقًا بِنَجْدٍ حِينَ يَزْهِي جِبَالَهُ وَأَكَامَهْ لَسَكِرْتَ وَلَمْ تُفِقْ مِنْ جَمَالٍ بِابْلِي ثَرَى بِأَرْضِ تِهَامَهْ فَتَرَى الرَّكْبَ بَاكِيًا إِذَا اضْطَرَبَ إِنْ تَحَرَّى بِالرَّقْمَتَيْنِ ابْتِسَامَهْ كُلُّ مَنْ كَانَ ذَا جَمَالٍ وَحُسْنٍ وَمُحَيًّا يُضِيءُ كَانَ غُلَامَهْ هَلْ أَصْلُ الْبَهَا حَدِيثًا وَقَدْمًا مِنْهُ بَدْرُ التَّمَامِ رَامَ تَمَامَهْ فَسَنَاهُ مَرْكَبٌ وَبَسِيطٌ مَا أَجَلَّ فِي الْعَالَمِينَ احْتِرَامَهْ
هُوَ أَصْلُ الْوُجُودِ قُطْبُ الْمَعَالِي سَيِّدُ الْمُرْسَلِينَ رَبُّ الْعَلَامَةِ مِنْ عَلَا الرُّسْلِ وَالْمَلَائِكِ طُرًّا قَدْ سَمَا فِي الْعَلَا وَحَازَ الْكَرَامَةَ حَيْثُ مَا مَالَ مَالُ شَيْءٍ إِلَيْهِ وَأَظَلَّتْهُ فِي الْهَجِيرِ الْغَمَامَةُ نَسَجَ الْعَنْكَبُوتُ سُحْفًا عَلَيْهِ وَعَلَيْهِ فِي الْغَارِ حَامَتْ حَمَامَةٌ (157) وَبِقَابِ قَوْسَيْنِ خُصَّ بِفَضْلٍ حِينَ شَيَّدَ فِي الْخِطَابِ كَلَامَهُ وَبِخَاتَمِ الْأَنْبِيَاءِ بِذِكْرِهِ فَاخْتَتَمَ كُلَّ شَيْءٍ إِذَا أَرَدْتَ خِتَامَهُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُكْرِمُ بِهَا مَثْوَاهُ فِي دَارِ الْفَرَحِ وَالسُّرُورِ، وَتُشَرِّفُ بِهَا عُقْبَاهُ فِي عَالَمِ الْخَفَاءِ وَالظُّهُورِ، وَتُبَلِّغُ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُنَاهُ وَرِضَاهُ بِمَا سَأَلَكَ لِأُمَّتِهِ مِنَ الْهُدَى وَالْحُبُورِ، وَتَمُنُّ بِهَا عَلَيْنَا بِرُؤْيَةِ وَجْهِكَ الَّذِي لَا يُعَادِلُهُ نَعِيمٌ وَلَا سُرُورٌ، وَلَا يُوَازِنُهُ عِزٌّ وَلَا شَرَفٌ وَلَا وِلْدَانٌ وَلَا حُورٌ، وَلَا تُمَاثِلُهُ جَنَادِبُ قَصَبٍ مَجْوَفَةٍ وَلَا غُرَفٌ وَلَا قُصُورٌ، وَلَا يُضَاهِيهِ سَنَاءٌ وَلَا ضِيَاءٌ وَلَا لَمَعَانٌ وَلَا بَهَاءٌ وَلَا نُورٌ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا تَاجَ الْبَهَاءِ وَالنُّورِ، يَا عِزَّ الْأَيَّامِ وَالْعُصُورِ، يَا صَاحِبَ اللِّسَانِ الشَّكُورِ وَالْعِلْمِ الْمَشْهُورِ وَالْجَيْشِ الْمَنْصُورِ. (158) هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مُحَمَّدُ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا أَحْمَدُ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا أَمِينَ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُكْرِمُ بِهَا مَثْوَاهُ فِي دَارِ الْجَزَاءِ وَالثَّوَابِ، وَتُشَرِّفُ بِهَا عُقْبَاهُ فِي بِسَاطِ الدُّنُوِّ وَالِاقْتِرَابِ، وَتُبَلِّغُ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُنَاهُ وَرِضَاهُ بِكَشْفِ الْحِجَابِ وَسَمَاعِ الْخِطَابِ، وَتَتَقَبَّلُ بِهَا شَفَاعَتَهُ فِي أُمَّتِهِ لِتَسْتَرِيحَ مِنْ هَوْلِ الْمَوْقِفِ وَالْمُرُورِ عَلَى الصِّرَاطِ وَفِتْنَةِ الْعَرْضِ وَالْحِسَابِ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مُحَمَّدُ، يَا عَزِيزَ الْآلِ وَالْأَصْحَابِ، يَا شَرِيفَ الْأُصُولِ وَالْأَنْسَابِ، يَا إِمَامَ الْهُدَاةِ وَالسَّرَوَاتِ الْأَنْجَابِ، يَا عُمْدَةَ الْأَجْرَاسِ وَالْأَوْتَادِ وَالْأَقْطَابِ، يَا مُبِيدَ الْجُيُوشِ الطَّاغِيَةِ (159) وَهَادِمَ الْأَحْزَابِ.
هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا أَحْمَدُ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مُحَمَّدُ، يَا كَلِيمَ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُكْرِمُ بِهَا مَثْوَاهُ فِي دَارِ النَّعِيمِ الْمُقِيمِ وَالْخُلُودِ، وَتُشَرِّفُ بِهَا عُقْبَاهُ بِالدَّرَجَاتِ الرَّفِيعَةِ وَحَمْلِ لِوَاءِ الْحَمْدِ الْمَعْقُودِ، وَتُبَلِّغُ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُنَاهُ وَرِضَاهُ بِإِنْجَازِ الْوُعُودِ وَالْوَفَاءِ بِالْعُهُودِ، وَتُعْطِيهِ بِهَا مَا سَأَلَهُ لِأُمَّتِهِ مِنْ شَرَابِ الْكَوْثَرِ وَالْحَوْضِ الْمَوْرُودِ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مُحَمَّدُ، يَا جَنَّةَ الضُّيُوفِ وَالْوُفُودِ وَعِطْرَ الْأَرْدَانِ وَالْبُرُودِ، يَا عِمَارَةَ الْأَغْوَارِ وَالنُّجُودِ وَكَرِيمَ الْآبَاءِ وَالْجُدُودِ، يَا طَالِعَ الْيُمْنِ وَالسُّعُودِ وَمُنْتَهَى الْآمَالِ وَالْقُصُودِ، (160) يَا مُبَدِّدَ شَمْلِ عَسَاكِرِ أَهْلِ الْعِنَادِ وَالْجُحُودِ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مُحَمَّدُ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي نَوَّرْتَ بِهِ حَضَائِرَ الْأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ، وَصَفِيِّكَ الَّذِي أَسْمَعْتَهُ كَلَامَكَ الْمُنَزَّهَ عَنِ الْحُرُوفِ وَالْأَصْوَاتِ وَسَائِرِ اللُّغَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي نَوَّرْتَ بِهِ حَضَرَاتِ الْأَسْرَارِ وَالتَّنَزُّلَاتِ، وَصَفِيِّكَ الَّذِي فَتَحْتَ بِاسْمِهِ الْأَذْكَارَ وَالْوَظَائِفَ وَالتَّوَسُّلَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي نَوَّرْتَ بِهِ حَضَرَاتِ اللَّطَائِفِ وَالرُّوحَانَاتِ، (161) وَصَفِيِّكَ الَّذِي جَعَلْتَهُ سِرَاجًا لِأَهْلِ الْكَوَاشِفِ وَالتَّعَيُّنَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ
الَّذِي نَوَّرْتَ بِهِ حَضَرَاتِ الإِلْهَامَاتِ وَالتَّلْقِيَاتِ، وَوَصْفِكَ الَّذِي جَعَلْتَهُ مِعْرَاجًا لِأَهْلِ التَّدَلِّيَاتِ وَالتَّرْقِيَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي نَوَّرْتَ بِهِ حَضَرَاتِ الْمُشَاهَدَاتِ وَالتَّجَلِّيَاتِ، وَوَصْفِكَ الَّذِي جَعَلْتَهُ خِزَانَةً لِأَسْرَارِ الْعَقْلِيَّاتِ وَالنَّقْلِيَّاتِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى ءَالِهِ صَلَاةً تُكْرِمُ بِهَا مَثْوَاهُ فِي أَوَائِلِ الْإِنْشَاءَاتِ وَسَوَابِقِ الْأَزَلِيَّاتِ، وَتُشَرِّفُ بِهَا عُقْبَاهُ فِي مَشَاهِدِ عَوَالِمِ الْأَرْوَاحِ الْعُلْوِيَّاتِ وَالسُّفْلِيَّاتِ، وَتُبَلِّغُ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُنَاهُ وَرِضَاهُ فِيمَا سَأَلَكَ لِأُمَّتِهِ مِنَ الْخَيْرَاتِ الْمُتَوَالِيَةِ وَالْمِنَحِ الْجَزِيلَةِ وَالتُّحَفِ الدُّنْيَوِيَّاتِ وَالْأُخْرَوِيَّاتِ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مُحَمَّدُ، يَا مَجْمَعَ الْحَقَائِقِ الْكُلِّيَّاتِ وَالْجُزْئِيَّاتِ، يَا عُنْصُرَ الْفَضَائِلِ الْمَعْنَوِيَّاتِ وَالْحِسِّيَّاتِ، يَا شَرِيفَ الْمَزَايَا وَالْخِصَالِ الْقَبْلِيَّاتِ وَالْبَعْدِيَّاتِ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا أَحْمَدُ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ. (162) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي نَوَّرْتَ بِهِ حَضَرَاتِ النُّبُوَّاتِ وَالرِّسَالَاتِ، وَوَصْفِكَ الَّذِي جَعَلْتَهُ لِسَانًا لِأَهْلِ النُّصْحِ لِعِبَادِ اللَّهِ وَالدَّلَالَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي نَوَّرْتَ بِهِ حَضَرَاتِ النِّهَايَاتِ وَالْكَمَالَاتِ، وَوَصْفِكَ الَّذِي جَعَلْتَهُ صَادِقَ اللَّهْجَةِ وَالْمَقَالَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي نَوَّرْتَ بِهِ حَضَرَاتِ الْمَنَاقِبِ وَالْكَرَامَاتِ، وَجَعَلْتَهُ مَشْهَدًا لِأَرْبَابِ الْأَحْوَالِ وَالْمَقَامَاتِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي نَوَّرْتَ بِهِ حَضَرَاتِ الْمُدَانَاةِ وَالْمُصَافَاةِ، وَجَعَلْتَهُ تُحْفَةً لِأَهْلِ الْمُجَازَاةِ وَالْمُكَافَاةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي نَوَّرْتَ بِهِ حَضَرَاتِ الْعَفْوِ وَالْمُعَافَاةِ، وَجَعَلْتَهُ حِصْنًا حَصِينًا لِأُمَّتِهِ فِي مَوَاطِنِ الدَّهْشَةِ وَالْمَخَافَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي نَوَّرْتَ بِهِ حَضَرَاتِ الْعُلُومِ وَالْإِفَادَاتِ، وَجَعَلْتَهُ دَلِيلًا لِطَرِيقِ الْيُمْنِ وَالْفَوْزِ وَالسَّعَادَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي نَوَّرْتَ بِهِ حَضَرَاتِ النُّسُكِ وَالْعِبَادَاتِ، وَجَعَلْتَهُ بُرْهَانًا لِأَهْلِ الْآيَاتِ الْبَيِّنَاتِ وَخَوَارِقِ الْعَادَاتِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُكْرِمُ بِهَا مَثْوَاهُ فِي حَضَرَاتِ الْقُرْبِ وَالْمُشَاهَدَاتِ، وَتُشَرِّفُ بِهَا عُقْبَاهُ فِي دَارِ الْجَزَاءِ بَيْنَ أَهْلِ الصَّبْرِ وَالْمُجَاهَدَاتِ، وَتُبَلِّغُ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُنَاهُ وَرِضَاهُ فِيمَا سَأَلَكَ لِأُمَّتِهِ مِنَ الْمَوْتِ عَلَى الْإِيمَانِ وَالْخَتْمِ بِالْحُسْنَى وَالزِّيَادَاتِ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مُحَمَّدُ، (163) يَا سَيِّدَ السَّادَاتِ وَمُرَادَ الْإِرَادَاتِ، يَا عَيْنَ أَعْيَانِ السَّرَّاتِ وَالْقَادَاتِ، يَا رُوحَ أَرْوَاحِ الْعَوَالِمِ الْعَرْشِيَّةِ وَالْفَرْشِيَّةِ وَمَادَّةَ الْإِمْدَادَاتِ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا أَحْمَدُ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي نَوَّرْتَ بِهِ حَضَرَاتِ السُّرُورِ وَالْبَسْطِ وَالِانْشِرَاحِ، وَجَعَلْتَهُ سِرَاجًا يُسْتَضَاءُ بِهِ فِي سَائِرِ الْأَقْطَارِ وَالنَّوَاحِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي نَوَّرْتَ بِهِ حَضَرَاتِ الْعَفْوِ وَالصَّفْحِ وَالسَّمَاحِ، وَجَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ غَنِيمَةً وَكَنْزًا لِأَهْلِ الْمَتَاجِرِ وَالْأَرْبَاحِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُكْرِمُ بِهَا مَثْوَاهُ فِي مَقَامَاتِ الْهَنَاءِ وَالِارْتِيَاحِ، وَتُشَرِّفُ بِهَا عُقْبَاهُ فِي حَضَرَاتِ الثَّنَاءِ وَالِامْتِدَاحِ، وَتُبَلِّغُ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُنَاهُ وَرِضَاهُ فِيمَا سَأَلَكَ لِأُمَّتِهِ مِنَ الْعَفْوِ وَالْغُفْرَانِ لَيْلَةَ الْقُدُومِ وَالرَّوَاحِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مَنْ نَوَّرَ اللَّهُ بِهِ حَضْرَةَ الْأَرْوَاحِ وَالْأَشْبَاحِ، وَوَضَّحَ بِهِ مَنَاهِجَ الرُّشْدِ لِأَهْلِ الْخَيْرِ وَالصَّلَاحِ. (164) هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مَنْ نَوَّرَ اللَّهُ بِهِ حَضْرَةَ الْفَتْحِ وَالِافْتِتَاحِ، وَأَذَّنَ بِهِ مُؤَذِّنُ الْهِدَايَةِ عَلَى مَنَارِ الْفَلَاحِ وَالنَّجَاحِ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مَنْ نَوَّرَ اللَّهُ بِهِ حَضْرَةَ الْبَشَائِرِ وَالْأَفْرَاحِ، وَعَطَّرَ بِرَيَّاهُ رِيَاضَ الْمُلْكِ وَالْمَلَكُوتِ وَزُهُورَ الْبِطَاحِ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مَنْ نَوَّرَ اللَّهُ بِهِ حَضْرَةَ الْمِلَاحِ وَغُرَرَ الْوُجُوهِ الصِّبَاحِ، وَطَيَّبَ بِهِ مَجَالِسَ الذَّاكِرِينَ فِي الْمَسَا وَالصَّبَاحِ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مُحَمَّدُ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مَنْ نَوَّرَ اللَّهُ بِهِ حَضْرَةَ الْأَرْوَاحِ الرُّوحِيَّةِ، وَبَهَجَ بِهِ سُطُورَ الْعُلُومِ اللَّوْحِيَّةِ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مَنْ نَوَّرَ اللَّهُ بِهِ حَضْرَةَ الْأَنْوَارِ السُّبُّوحِيَّةِ، وَجَمَعَ فِيهِ مَعَانِيَ الْحِكَمِ وَالْأَسْرَارِ الْقُدُّوسِيَّةِ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا قُطْبَ السِّيَادَةِ الْكَامِلِ الْعُبُودِيَّةِ.
هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مَنْ سَمَاهُ اللَّهُ أَحْمَدَ وَمُحَمَّدًا، وَتَوَّجَهُ بِتَاجِ النَّصْرِ وَالتَّأْيِيدِ وَالْعِزِّ الْمُؤَيَّدِ. هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مَنْ هُوَ حَامِلُ لِوَاءِ الْعِزِّ فِي ذَاتِهِ وَحَامِلُ لِوَاءِ حَمْدِ رَبِّهِ فِي أَوْصَافِ كَمَالَاتِهِ. (168) هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا مَنْ جَعَلَهُ مَوْلَاهُ خَاتَمَ النُّبُوَّةِ وَالرِّسَالَةِ، وَخَصَّهُ الْوَسِيلَةَ وَالْفَضِيلَةَ وَالدَّرَجَةَ الرَّفِيعَةَ وَعُلُوَّ الْمَكَانَةِ وَالْقَدْرِ، وَقَالَ: «أَنَا صَاحِبُ لِوَاءِ الْحَمْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَلِوَائِي يَبْلُغُ الْمَغْرِبَ وَالْمَشْرِقَ، وَالْأَنْبِيَاءُ وَالْمُرْسَلُونَ كُلُّهُمْ تَحْتَ لِوَائِي وَلَا فَخْرَ». هَذِهِ الصَّلَاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا صَاحِبَ الْحَمْدِ فِي الدُّنْيَا وَصَاحِبَ لِوَاءِ الْحَمْدِ يَوْمَ الْمَعَادِ وَمَشْهَدِ لِأَهْلِ الْحَمْدِ فِي الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ، فَلَا حَمْدَ إِلَّا عَلَى لِسَانِهِ يُتْلَى، وَلَا سِرَّ إِلَّا مِنْ نُورِ بَاطِنِهِ مَلَا لَا تُشْكَرُ إِلَّا بِوَاسِطَتِهِ يُقْتَبَسُ وَيُمْلَا، فَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ وَالْأُولَى، وَلَهُ الْمِنَّةُ عَلَى مَا مَنَحَ لِحَبِيبِهِ مِنْ مَوَاهِبِ الْخَيْرَاتِ وَالْأُولَى، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. * الْمُصْطَفَى الْمُخْتَارُ طَهَ أَحْمَدُ * مَنْ فِي مَقَامَاتِ الْكَمَالِ تَمَكَّنَا * وَرَقَا عَلَى الْأَكْوَانِ حَتَّى شَاهَدَ السِّرَّ الْمُحِيطَ بِنُورِهِ مُتَعَيِّنَا * ذَاكَ الْجَمَالُ الْأَقْدَسُ الْفَرْدُ الَّذِي * لِذَوِي الْقُلُوبِ مِنَ الْغُيُوبِ تَبَيَّنَا * رُوحُ الْحَقَائِقِ وَالْمَعَارِفِ مِنْ لَهُ * تَاجٌ تَكَلَّلَ بِالسَّنَاءِ وَبِالسِّنَا * هُوَ فِي الْهُوِيَّةِ غَايَةُ الْغَايَاتِ بَلْ * هُوَ لِلنِّهَايَةِ النِّهَايَاتِ وَالْمُنَا * فِي ذَاتِهِ وَصِفَاتِهِ وَهِبَاتِهِ * الْمُجْتَبَى وَالْمُجْتَلَى وَالْمُحْتَجَى اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا مَوْلَايَ بِحُرْمَةِ هَذِهِ الْحَضَرَاتِ الرَّفِيعَةِ الْقَدْرِ وَالْجَنَابِ، وَمَقَامَاتِهَا الْمُنَوَّرَةِ الْعَرَصَاتِ وَالرِّحَابِ، وَمَنَازِلِهَا الْمَحْفُوفَةِ بِعَوَاطِفِ الرَّحَمَاتِ وَالدُّنُوِّ وَالِاقْتِرَابِ، وَبِحُرْمَةِ صَلَوَاتِهَا الْمُشَرَّفَةِ الْمُبَارَكَةِ الْكَثِيرَةِ الْأَجْرِ وَالثَّوَابِ، وَبِحُرْمَةِ الْمَمْدُوحِ بِهَا حَبِيبِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، الْخَاشِعِ الْمُتَوَاضِعِ الْأَوَّابِ الشَّفِيعِ يَوْمَ الْعَرْضِ وَالْحِسَابِ، وَبِحُرْمَةِ جَاهِهِ الْعَظِيمِ
الَّذِي تَوَسَّلَ بِهِ إِلَيْكَ، فَتَحْتَ لَهُ الْأَبْوَابَ وَيَسَّرْتَ عَلَيْهِ الْأُمُورَ وَالْأَسْبَابَ، وَهَدَيْتَهُ إِلَى طَرِيقِ الْخَيْرِ (169) وَمَنَاهِجِ الْحَقِّ وَالصَّوَابِ وَأَتْحَفْتَهُ بِرِضَاكَ الْأَكْبَرِ وَقَرَّبْتَهُ إِلَيْكَ زُلْفَى وَحُسْنَ مَآبٍ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى عَالِهِ السَّرَاتِ الْأَنْجَابِ وَصَحَابَتِهِ الْأَجِلَّةِ الْأَقْطَابِ، وَتَعْتِقَ لَنَا بِهَا الرِّقَابَ وَتُنَجِّينَا بِهَا مِنْ لَهَبِ النَّارِ وَأَلِيمِ الْعَذَابِ، وَأَنْ تَنْفِيَ عَنْ قَلْبِي فِي مَحَبَّتِهِ ظَلَامَ الشَّكِّ وَالِارْتِيَابِ، وَتُقَرِّبَنِي مِنْهُ قُرْبَ الْمَحْبُوبِينَ وَتَرْفَعَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ الْحِجَابَ حَتَّى أُشَاهِدَهُ بِعَيْنِ بَصِيرَتِي بَيْنَ أَكَابِرِ الْمُقَرَّبِينَ وَخَاصَّةِ الْأَصْحَابِ، وَتُقَابِلَنِي بِجُودِكَ وَكَرَمِكَ وَتَغْفِرَ لِي كُلَّ مَا اقْتَحَمْتُهُ فِي زَمَانِ الْغَفَلَاتِ وَعُنْفُوَانِ الشَّبَابِ، وَتَتَجَاوَزَ عَنِّي بِعَفْوِكَ وَإِحْسَانِكَ وَتُؤَمِّنَنِي مِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ وَهَوْلِ الْمَطْلَعِ وَسُوءِ الْحِسَابِ، وَتَخْتِمَ لِي عِنْدَ الْوَفَاةِ بِكَلِمَتَيِ الشَّهَادَةِ، وَتُثَبِّتَنِي عِنْدَ السُّؤَالِ وَالْحِسَابِ، وَتَجْعَلَنِي فِي الْمَوْقِفِ تَحْتَ ظِلِّكَ الظَّلِيلِ، وَتَحْشُرَنِي مَعَ مَنْ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ، وَسَائِرِ الْقَرَابَةِ وَالْعَشَائِرِ وَالْأَحْبَابِ، فِي أَعَالِي فَرَادِيسِ جَنَّتِكَ الرَّفِيعَةِ الْغُرَفِ الْعَالِيَةِ الْقُصُورِ وَالْقِبَابِ، وَتُنَزِّهَنِي فِي عَرْصَاتِهَا الَّتِي سَقْفُهَا عَرْشُكَ، وَنُورُهَا وَجْهُكَ، وَبِسَاطُهَا رَحْمَتُكَ، وَنَعِيمُهَا مَغْفِرَتُكَ، وَسُرُورُهَا مِنَّتُكَ، وَغَايَةُ مُنْتَهَاهَا النَّظَرُ إِلَى وَجْهِكَ الْكَرِيمِ يَا اللَّهُ، يَا عَزِيزُ يَا كَرِيمُ، يَا وَهَّابُ يَا مَنْ إِذَا سُئِلَ أَعْطَى، وَإِذَا دُعِيَ أَجَابَ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. * أَلَا يَا رَسُولَ اللَّهِ يَا مَنْبَعَ الْهُدَى * وَيَا مَعْدِنَ الْجُودِ الَّذِي لَا يُمَاثِلُ * وَيَا بَحْرَ فَضْلِ اللَّهِ يَا مَنْ بِبَابِهِ * إِلَى جَنَّةِ الْإِحْسَانِ يَبْلُغُ دَاخِلُ * وَيَا مَنْ مِنْ مَفَاتِحِ الْجِنَانِ بِوَجْهِهِ * يُطَالِبُهَا مَنْ كَفُّ رِضْوَانِ آمِلُ * وَيَا سَاكِنًا أَعْلَى الْفَرَادِيسِ كُلِّهَا * وَفِي قَصْرِهِ لِمَنْ هُوَ آكِلٌ (170) * وَيَا سَابِقًا ذَاكَ الرَّعِيلَ بِجَنَّةٍ * بِغَيْرِ حِسَابٍ وَالرِّيَاحُ يُعَاجِلُ * وَيَا دَاخِلًا حَضْرَةَ ذِي الْعَرْشِ أَوَّلًا * وَمَنْ كُرْسِيُّ اللَّهِ فِي ذَاكَ وَاصِلُ * وَيَا مَنْ لَهُ فَضْلٌ عَلَى كُلِّ فَاضِلٍ * وَفَاضَتْ لَهُ فِي الْعَالَمِينَ الْفَوَاضِلُ * وَيَا جَابِرَ الْمَكْسُورِ فِي يَوْمِ حَسْرَةٍ * وَلِلنَّارِ إِشْرَاقٌ عَلَى الْخَلْقِ طَائِلُ * عَلَيْكَ صَلَاةُ اللَّهِ وَالْآلِ جُمْلَةً * وَصَحْبِكَ مَنْ عِنْدَهُمْ تَوَالَتْ فَضَائِلُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا مَوْلَايَ بِجَاهِهِ عِنْدَكَ أَنْ تَرْحَمَ بِفَضْلِكَ ذُلِّي وَمَسْكَنَتِي،
وَتُؤْنِسَ غُرْبَتِي وَوَحْشَتِي، وَتَذْهَبَ قَلَقِي وَعَيْلَتِي، وَتُجِيبَ سُؤَالِي وَرَغْبَتِي، وَتَغْفِرَ ذَنْبِي وَحَوْبَتِي، وَتَتَقَبَّلَ عَمَلِي وَتَوْبَتِي، وَتُوَجِّهَنِي إِلَيْكَ بِالْفَنَاءِ فِيكَ، وَالاسْتِغْنَاءِ عَنْ غَيْرِكَ، وَالْبَقَاءِ مَعَكَ بِنُورِ مَعْرِفَتِكَ، وَتُحَقِّقَنِي بِتَحْقِيقِ الْعُبُودِيَّةِ، وَتَمْنَحَنِي الْقِيَامَ بِأَوْصَافِ الرُّبُوبِيَّةِ، وَتُنْشِلَنِي مِنْ أَوْحَالِ التَّدْبِيرَاتِ وَالْإِخْتَارَاتِ، مَعَ دَوَامِ الْمُرَاقَبَةِ لَكَ وَالْخَوْفِ مِنْكَ، حَتَّى لَا تَقَعَ مِنِّي مُخَالَفَةٌ فِي الْأَمْرِ الظَّاهِرِ وَلَا خَلَلٌ فِي الْبَاطِنِ، وَتَنْهَجَ بِي نَهْجَ أَوْلِيَائِكَ الصَّالِحِينَ وَخَوَاصِّ عِبَادِكَ الْمُقَرَّبِينَ، فَإِنَّ دَائِرَةَ حِلْمِكَ وَاسِعَةُ الْكَرَمِ، وَسَحَائِبَ رَحْمَاتِكَ هَاطِلَةُ الْمَوَاهِبِ وَالنِّعَمِ، فَتَفَضَّلْ عَلَيَّ بِجُودِكَ وَإِحْسَانِكَ، وَقَابِلْنِي بِعَفْوِكَ وَمَغْفِرَتِكَ وَرِضْوَانِكَ، وَلَا تُؤَاخِذْنِي بِسُوءِ مَا اكْتَسَبْتُ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. (171) كَيْفَ الْغِنَا عَنْكَ يَا سُؤْلِي وَيَا أَمَلِي * يَا مَنْ بِهِ عَنْ جَمِيعِ الْخَلْقِ أَغْنَانِي مَوْلَايَ حُسْنُ رَجَائِي فِيكَ يُطْمِعُنِي * وَإِنْ تَمَادَيْتُ فِي جُرْمِي وَعِصْيَانِي عَرَفْتَنِي بِالَّذِي مَا كُنْتُ أَعْرِفُهُ * عَوَارِفُ مِنْكَ كَانَتْ أَصْلَ عِرْفَانِي مَوْلَايَ يَا خَيْرَ مَنْ يُرْجَى لِنَازِلَةٍ * أَنْتَ الْعَلِيمُ بِأَسْرَارِي وَإِعْلَانِي إِنِّي تَوَسَّلْتُ بِالْمُخْتَارِ مِنْ مُضَرٍ * الظَّاهِرِ الْمُجْتَبَى مِنْ آلِ عَدْنَانِ مُحَمَّدٍ خَيْرِ الْخَلْقِ كُلِّهِمُ * مِنْ جَاوَزَ الْحَدَّ فِي حُسْنٍ وَإِحْسَانِ وَأَحْمَدُ الشِّرْكِ إِذْعَانًا لَهُ وَأَتَى * بِالْمُعْجِزَاتِ الَّتِي أَتَتْ بِتِبْيَانِ مَوْلَايَ يَا خَيْرَ مَنْ يُلْجَا إِلَيْهِ وَمَنْ * تُرْجَى شَفَاعَتُهُ فِي الْإِنْسِ وَالْجَانِ ذُخْرِي مَدَائِحُكَ يَا مَنْ فِي شَمَائِلِهِ * تُرْوَى الْمَدَائِحُ وَحُسْنُ الْإِيمَانِ مِنِّي عَلَيْكَ سَلَامٌ طَيِّبٌ عَطِرٌ * مَا غَنَّتِ الْوُرْقُ فِي أَوْرَاقِ أَفْنَانِ وَمَا تَبَسَّمَ رَوْضٌ مِنْ أَزَاهِرِهِ * وَهَزَّ رِيحُ الصَّبَا أَطْرَافَ أَغْصَانِ ثُمَّ الرِّضَا عَنْ أَبِي بَكْرٍ وَعَنْ عُمَرَ * وَعَنْ عَلِيٍّ الرِّضَا مِنْ بَعْدِ عُثْمَانِ قَالَ مُؤَلِّفُهُ عَامَلَهُ اللَّهُ بِعَفْوِهِ وَرِضَاهُ، وَأَكْرَمَهُ فِي الدَّارَيْنِ مَنْزِلَهُ وَمَثْوَاهُ، وَجَعَلَ فِي أَعَالِي الْفَرَادِيسِ مُسْتَقَرَّهُ وَمَثْوَاهُ. (172) مَا فَرَغْتُ مِنْ تَذْيِيلِ هَذِهِ الصَّلَاةِ الْعَظِيمَةِ الْقَدْرِ الْكَثِيرَةِ الثَّوَابِ وَالْأَجْرِ، الَّتِي تَقَدَّمَ فِي صَدْرِ الْكِتَابِ ذِكْرُهَا وَشَاعَ عِنْدَ أَكَابِرِ الْمُحِبِّينَ وَرُؤَسَاءِ الْعُلَمَاءِ
العالمينَ خبرُها، تشوَّقتْ نفسي إلى طلبِ رؤيةِ خيرِ الأنامِ وخاتمةِ الأنبياءِ وسيدِ الرسلِ الكرامِ سيدنا ومولانا محمدٍ عليهِ أفضلُ الصلاةِ وأزكى السلامِ، ليكملَ بذلكَ القصدُ والمرامُ وتبلغَ النفسُ مناها فيما رغبتْهُ منْ مولاها الملكِ العلامِ. وكيفَ لا وقدْ قالَ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ زَارَنِي فَقَدْ رَأَى الْحَقَّ»، وكيفَ لا يرغبُ في رؤيةِ الحقِّ ورؤيةِ وجهِ روحِ الحقِّ، وعينِ الرحمةِ وشفيعِ الخلقِ ومعدنِ الحلمِ والوفاءِ والصدقِ، إذْ في رؤيةِ ذاتِهِ الشريفةِ شروقُ أنوارِ التجلياتِ الإلهيةِ، وظهورُ آثارِ الكمالاتِ المولويةِ، وبروقُ سواطعِ الأسرارِ الملكوتيةِ، ومَهَبُّ نوافحِ الرحماتِ المصطفويةِ، وفيضانُ مواهبِ الفتوحاتِ النبويةِ، ولوائحُ أشائرِ المملكةِ المحمديةِ، ودلائلُ بشائرِ العنايةِ الأحمديةِ، (173) ولبسُ خلعِ العزةِ الجبروتيةِ، واستنزالُ سحائبِ الكراماتِ الوهبيةِ، ومادةُ موادِّ الإمداداتِ الغيبيةِ، وشهودُ دلائلِ السعادةِ الأبديةِ، وأشائرُ قبولِ الشفاعةِ لمنْ رآهُ منْ أمتِهِ المرحومةِ. وقدْ قالَ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ رَآنِي وَجَبَتْ لَهُ شَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ»، وقالَ عيسى عليهِ السلامُ: «وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ»، بشرَ قومَهُ برؤيةِ أحمدَ وقدومِهِ لأنَّ في وجهِهِ شروقَ أنوارِ الأزلِ، وبقدومِهِ ظهرتْ سواطعُ نورِ الأبديِّ، وسماهُ ربُّهُ أحمدَ، بعدَ أنْ جعلَهُ محمودًا بحمدِهِ ومصاحبًا لنورِ حمدِهِ، محمودًا بلسانِ الحقِّ وثناءِهِ، مشكورًا باصطفائِهِ لَهُ واجتبائِهِ، وذلكَ خاصةً لَهُ أزليةً منتهاها المقامُ المحمودُ، وغايتُها الكمالُ المشهودُ، وذلكَ مقامُ دنوِّ الدنوِّ، وغايةُ الشوفِ والعلوِّ، والإتصافُ بالحقِّ والنظرُ إلى وجهِهِ بحدِّ الاستقامةِ بلا تغييرٍ ولا تبديلٍ ولا جمالٍ ولا تفضيلٍ، وهنالكَ مقامُ الشفاعةِ الخاصةِ الشاملةِ التي تشملُ الكلَّ بلا سببٍ ولا علةٍ، وهوَ خاصٌّ لَهُ دونَ غيرِهِ منَ العرشِ إلى الثرى، ولذالكَ بشرَ عيسى عليهِ السلامُ بقدومِهِ
المُبَارَكِ، فَأَسْأَلُكَ يَا مَوْلَايَ أَنْ تَمُنَّ عَلَيَّ بِهَذِهِ البِشَارَةِ العُظْمَى الَّتِي لَا بِشَارَةَ أَرْفَعَ مِنْهَا وَلَا أَسْمَى، وَهِيَ رُؤْيَةُ حَبِيبِكَ الَّذِي هُوَ أَحْمَدُ الحَامِدِينَ (174) لَكَ حَمْدًا، وَأَحْمَدُ المُطِيعِينَ لَكَ طَاعَةً، وَأَحْمَدُ العَارِفِينَ لَكَ مَعْرِفَةً، وَأَحْمَدُ المُشْتَاقِينَ لَكَ شَوْقًا، وَأَحْمَدُ المُحِبِّينَ فِيكَ مَحَبَّةً، وَأَحْمَدُ المُقَرَّبِينَ لَكَ قُرْبًا، وَتُمَتِّعَ بَصَرِي بِرُؤْيَةِ جَمَالِهِ المُحَمَّدِيِّ، وَتُشْنِفَ سَمْعِي بِسَمَاعِ كَلَامِهِ الأَحْمَدِيِّ، وَتُشَرِّفَنِي اللَّهُمَّ بِرُؤْيَتِهِ الخَاصَّةِ عَلَى الوَصْفِ الأَكْمَلِ، وَالوَجْهِ السَّنِيِّ الأَجْمَلِ، حَتَّى تُشْرِقَ فِي قَلْبِي أَنْوَارُهُ، وَتَفِيضَ عَلَى عَوَالِمِ سِرِّ أَسْرَارِهِ، وَتَغِيبَ رُوحِي فِي رُوحَانِيَّتِهِ القُدْسَانِيَّةِ، وَتَتَجَلَّى عَلَى مِرْآةِ قَلْبِي طَوَالِعُهُ النُّورَانِيَّةُ، وَمَوَاهِبُ أَسْرَارِ فُتُوحَاتِهِ الصَّمَدَانِيَّةِ، وَامْزُجِ اللَّهُمَّ حَالَاتِي بِحَالَاتِهِ وَأَوْصَالِي بِأَوْصَافِ كَمَالَاتِهِ، حَتَّى لَا تَبْقَى فِي جِسْمِي شَعْرَةٌ إِلَّا وَهِيَ مَمْلُوءَةٌ مِنْ نُورِهِ، وَلَا بَشَرَةٌ إِلَّا وَهِيَ مُشْرِقَةٌ بِظُهُورِهِ، فَبِذَلِكَ النُّورِ أَقْهَرُ الجَائِرِينَ وَالقَاهِرِينَ وَالمُعَانِدِينَ، وَبِهِ أَقْمَعُ البَاغِينَ وَالمُتَمَرِّدِينَ وَالجَاحِدِينَ، وَبِهِ أَتَوَصَّلُ إِلَى مَقَامَاتِ الوَاصِلِينَ وَالعَارِفِينَ مِنَ الزَّاهِدِينَ وَالعَابِدِينَ، فَامْنَحْنِي يَا مَوْلَايَ بِفَضْلِكَ سُؤَالِي، وَحَقِّقْ فِيكَ رَغْبَتِي وَآمَالِي، فَإِنَّكَ أَكْرَمُ مَسْئُولٍ، وَأَفْضَلُ مَنْ يَجُودُ بِالمُنَى وَالسُّؤْلِ، قَدْ سَأَلْنَاكَ يَا مَوْلَايَ أَعْظَمَ المَسَائِلِ، وَتَوَسَّلْتُ إِلَيْكَ فِيهَا بِأَشْرَفِ الوَسَائِلِ، حَبِيبِكَ سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَسِيلَةِ المُضْطَرِّ وَالسَّائِلِ، وَارْحَمِ الدَّمْعَ السَّائِلَ وَمِفْتَاحَ أَبْوَابِ الخَيْرَاتِ لِكُلِّ سَائِلٍ، فَلَا تَحْجُبْنِي اللَّهُمَّ بِذُنُوبِي عَنْ رُؤْيَةِ وَجْهِهِ الأَحْمَرِ، وَطَلْعَةِ جَبِينِهِ الأَزْهَرِ، وَحُسْنِ جَمَالِهِ الأَبْهَرِ، (175) فَإِنَّ رُؤْيَتَهُ الجَلِيلَةَ مِنْ أَشْرَفِ النِّعَمِ وَأَكْمَلِ مَوَاهِبِ الجُودِ وَالكَرَمِ، وَنَظْرَةً ذَاتِهِ الجَمِيلَةِ تَفْتَحُ أَبْوَابَ الخَيْرَاتِ وَتَدْفَعُ عَوَارِضَ الأَهْوَاءِ وَالنِّعَمِ، وَمُجَالَسَةَ حَضْرَتِهِ الحَفِيلَةِ تُعْتِقُ الذِّمَمَ وَتَرْفَعُ الهِمَمَ، وَسَمَاعَ خِطَابِهِ الأَقْدَسِ يُهَذِّبُ الأَخْلَاقَ وَيُطَهِّرُ الشِّيَمَ، فَتَفَضَّلْ عَلَيَّ يَا مَوْلَايَ مِنْهُ بِنَظْرَةٍ تُرِيحُ القَلْبَ مِنْ عَنَائِهِ وَتَشْفِي الجِسْمَ العَلِيلَ مِنْ دَائِهِ، وَتَجْمَعُ بَيْنِي وَبَيْنَهُ فِي حَضْرَةِ كَمَالِهِ وَاصْطِفَائِهِ، وَتُجْلِسَنِي بِهَا مَجَالِسَ القُرْبِ مِنْهُ بَيْنَ أَصْحَابِهِ وَوُزَرَائِهِ وَخَاصَّتِهِ وَأَحْبَابِهِ وَأَصْفِيَائِهِ، وَأَدِمْ عَلَى ذَلِكَ عَلَى حَالَةٍ تُرْضِيكَ وَتُرْضِيهِ وَتَرْضَى بِهَا عَنَّا، حَتَّى الفَلَكُ وَالفَلَكُ فِي حَظَائِرِ القُدْسِ وَالمَقَامِ الأَسْنَى، وَأَنْزِلْنِي مِنْهُ المَنْزِلَ المُقَرَّبَ عِنْدَكَ حَتَّى أَكُونَ مِنْهُ مَقَامَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى، وَاخْتِمْ عِنْدَ
الوَفَاةِ بِخَاتِمَةِ الخَيْرِ وَكَلِمَةِ الحُسْنَى، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ العَالَمِينَ. وَمِمَّا يَتَوَسَّلُ بِهِ فِي طَلَبِ رُؤْيَتِهِ الشَّرِيفَةِ وَمُشَاهَدَةِ طَلْعَتِهِ البَهِيَّةِ المُنِيفَةِ، مَا أَنْشَدَهُ سَيِّدُنَا الوَالِدُ الصَّفِيُّ الزَّاهِدُ العَابِدُ الوَلِيُّ الصَّالِحُ، ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ سَيِّدِي وَمَوْلَايَ مُحَمَّدٌ الدَّعْوُ بِالصَّالِحِ، مِنْ سَائِلَتِهِ زَوْجَتِهِ رُؤْيَتَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي عَالَمِ النَّوْمِ وَمُشَاهَدَةِ ذَاتِهِ الَّتِي هِيَ مِرْآةُ التَّجَلِّي لِأَهْلِ المُجَاهَدَةِ وَالصَّلَاةِ وَالصَّوْمِ، فَأَنْشَأَ لَهَا هَذِهِ القَصِيدَةَ المُبَارَكَةَ، وَعَلَّمَهَا آدَابَ الدُّعَاءِ بِهَا فِي السُّكُونِ وَالحَرَكَةِ، فَلَمَّا كَمَّلَ اللَّهُ مَرْغُوبَهَا وَوَفَّى مَطْلُوبَهَا مَرَّتْ بِهِ فَقَالَ لَهَا: آهِ، فَتَبَسَّمَتْ وَضَحِكَتْ وَاسْتَبْشَرَتْ بِمَا فَتَحَ اللَّهُ بِهِ عَلَيْهَا وَفَرِحَتْ. ﴿ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ﴾ وَهِيَ هَذِهِ يَا بُنَيَّ: (176) يَا نَبِيَّ اللَّهِ يَا خَيْرَ ◆ نَبِيٍّ وَرَسُولِ يَا أَبَا فَاطِمَةَ الزَّهْرَ ◆ اءِ مَوْلَاتِي البَتُولِ أَرِنِي وَجْهَكَ يَا مَوْ ◆ لَايَ مِنْ قَبْلِ أُفُولِ وَإِذَا لَاحَظْتَ فِي هَزْ ◆ لِي وَمَجُونِي وَفُضُولِي فَمِنَ البَابِ أَبَابِ اللَّهِ ◆ أَرْجُو الدُّخُولِ وَلِمَنْ آوِي إِذَا لَمْ ◆ تَتَفَضَّلْ بِقَبُولِ فَيَمَنْ سَاحُوا وَهَامُوا ◆ وَكَسَوْا ثَوْبَ الخُبُولِ وَبِمَنْ خَابُوا فَدَابُوا ◆ وَتَرَدَّوْا بِذُبُولِ وَبِمَنْ ذَاقُوا وَفَاقُوا ◆ إِذْ سَقَوْا خَمْرَ الوُصُولِ وَبِأَهْلِ اللَّهِ طُرًّا ◆ مِنْ شُيُوخٍ وَكُهُولِ أَتَجَ العَبْدُ دَمْنَاهُ ◆ فَهُوَ ذُو حَالٍ مَهُولِ وَعَلَيْكَ اللَّهُ صَلَّى ◆ مَا جَادَ مَاءُ السُّيُولِ وَتَوَحَّى الرَّوْضَ رِيحُ ◆ بَانِجَارٍ لِلدُّيُولِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ
تفتَحْ لنا بها الفتحَ المبينَ، وتفرحنا بها برؤيةِ سيّدِنا محمدٍ صلى الله عليه وسلم الصادقِ الأمينِ. (177) اللهمَّ صلِّ وسلِّمْ على سيّدِنا ومولانا محمدٍ وعلى آلِ سيّدِنا محمدٍ صلاةً تفتَحْ لنا بها الفتحَ العظيمَ، وتمنَّ بها علينا برؤيةِ حبيبِكَ سيّدِنا محمدٍ صلى الله عليه وسلم المصطفى الكريمِ. اللهمَّ صلِّ وسلِّمْ على سيّدِنا ومولانا محمدٍ وعلى آلِ سيّدِنا محمدٍ صلاةً تفتَحْ لنا بها الفتحَ الجليلَ، وتمنَّ بها علينا برؤيةِ حبيبِكَ سيّدِنا محمدٍ صلى الله عليه وسلم صاحبِ الخدِّ الأسيلِ والطرفِ الكحيلِ. اللهمَّ صلِّ وسلِّمْ على سيّدِنا ومولانا محمدٍ وعلى آلِ سيّدِنا محمدٍ صلاةً تفتَحْ لنا بها الفتحَ الجميلَ، وتمنَّ بها علينا برؤيةِ حبيبِكَ سيّدِنا محمدٍ صلى الله عليه وسلم صاحبِ المجدِ المؤثَّلِ والشرفِ الأصيلِ. اللهمَّ صلِّ وسلِّمْ على سيّدِنا ومولانا محمدٍ وعلى آلِ سيّدِنا محمدٍ صلاةً تفتَحْ لنا بها الفتحَ القريبَ، وتمنَّ بها علينا برؤيةِ حبيبِكَ سيّدِنا محمدٍ صلى الله عليه وسلم صاحبِ العمامةِ وراكبِ البغلةِ والنجيبِ. اللهمَّ صلِّ وسلِّمْ على سيّدِنا ومولانا محمدٍ وعلى آلِ سيّدِنا محمدٍ صلاةً تفتَحْ لنا بها الفتحَ الميسَّرَ، وتمنَّ بها علينا برؤيةِ حبيبِكَ سيّدِنا محمدٍ صلى الله عليه وسلم صاحبِ الجسدِ المطهَّرِ والقلبِ المنوَّرِ. اللهمَّ صلِّ وسلِّمْ على سيّدِنا ومولانا محمدٍ وعلى آلِ سيّدِنا محمدٍ صلاةً تفتَحْ لنا بها الفتحَ القويَّ، وتمنَّ بها علينا برؤيةِ حبيبِكَ سيّدِنا محمدٍ (178) صلى الله عليه وسلم صاحبِ الجاهِ الرفيعِ والقدرِ العليِّ. اللهمَّ صلِّ وسلِّمْ على سيّدِنا ومولانا محمدٍ وعلى آلِ سيّدِنا محمدٍ صلاةً تفتَحْ لنا بها الفتحَ الأكبرَ، وتمنَّ بها علينا برؤيةِ حبيبِكَ سيّدِنا محمدٍ صلى الله عليه وسلم صاحبِ الجبينِ الواضحِ والوجهِ الأقمرِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَفْتَحُ لَنَا بِهَا الْفَتْحَ الْبَاهِرَ، وَتَمُنُّ بِهَا عَلَيْنَا بِرُؤْيَةِ حَبِيبِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَاحِبِ النُّبُوَّةِ وَقَمَرِ الرِّسَالَةِ الزَّاهِرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَفْتَحُ لَنَا بِهَا الْفَتْحَ السَّامِيَ، وَتَمُنُّ بِهَا عَلَيْنَا بِرُؤْيَةِ حَبِيبِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَاحِبِ الْمَوَاهِبِ وَالْفُتُوحَاتِ وَالسِّرِّ النَّامِي. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَفْتَحُ لَنَا بِهَا الْفَتْحَ الْكَافِيَ، وَتَمُنُّ بِهَا عَلَيْنَا بِرُؤْيَةِ حَبِيبِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَاحِبِ الْكَرَمِ وَالْجُودِ وَالْخَيْرِ الضَّافِي. (179) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَفْتَحُ لَنَا بِهَا الْفَتْحَ التَّامَّ، وَتَمُنُّ بِهَا عَلَيْنَا بِرُؤْيَةِ حَبِيبِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْبُوعِ الرَّحْمَةِ الشَّامِلَةِ وَالْفَضْلِ الْجَزِيلِ الْعَامِّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَفْتَحُ لَنَا بِهَا الْفَتْحَ الْكَامِلَ، وَتَمُنُّ بِهَا عَلَيْنَا بِرُؤْيَةِ حَبِيبِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَيِّدِ الشَّفَقَةِ وَالرَّأْفَةِ وَالْحِلْمِ الشَّامِلِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَفْتَحُ لَنَا بِهَا الْفَتْحَ الْخَاصَّ، وَتَمُنُّ بِهَا عَلَيْنَا بِرُؤْيَةِ حَبِيبِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَيِّدِ الْأَكَابِرِ وَقُدْوَةِ خَوَاصِّ الْخَوَاصِّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَفْتَحُ لَنَا بِهَا الْفَتْحَ الْفَائِقَ، وَتَمُنُّ بِهَا عَلَيْنَا بِرُؤْيَةِ حَبِيبِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَاحِبِ الْمِنْهَاجِ النَّاصِعِ وَالدِّينِ الْفَائِقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَفْتَحُ لَنَا بِهَا الْفَتْحَ الصَّادِقَ، وَتَمُنُّ بِهَا عَلَيْنَا بِرُؤْيَةِ حَبِيبِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَفِيعِ الْمُذْنِبِينَ وَمَلَاذِ الْخَلَائِقِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَفْتَحُ لَنَا بِهَا الْفَتْحَ الْمُؤَيَّدَ، وَتَمُنُّ بِهَا عَلَيْنَا بِرُؤْيَةِ حَبِيبِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَرِيقَ الْهِدَايَةِ وَرُكْنَ الْإِسْلَامِ الْمُشَيَّدِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَفْتَحُ لَنَا بِهَا الْفَتْحَ الْمُبِينَ، وَتَمُنُّ بِهَا عَلَيْنَا بِرُؤْيَةِ حَبِيبِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (180) صَفْوَةَ أَصْفِيَائِكَ الْمُكَرَّمِينَ وَإِمَامَ أَوْلِيَائِكَ الْمُتَّقِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَفْتَحُ لَنَا بِهَا الْفَتْحَ الْأَسْمَى، وَتَمُنُّ بِهَا عَلَيْنَا بِرُؤْيَةِ حَبِيبِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَاحِبِ الدَّرَجَةِ الرَّفِيعَةِ وَالْمَكَانَةِ الْعُظْمَى. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَفْتَحُ لَنَا بِهَا الْفَتْحَ الْأَرْضَا، وَتَمُنُّ بِهَا عَلَيْنَا بِرُؤْيَةِ حَبِيبِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَاحِبِ النَّهْجِ الْقَوِيمِ وَالْمَحَجَّةِ الْبَيْضَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَفْتَحُ لَنَا بِهَا الْفَتْحَ الرَّبَّانِيَّ، وَتَمُنُّ بِهَا عَلَيْنَا بِرُؤْيَةِ حَبِيبِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَيْنِ الْعِنَايَةِ وَفَرْدِ الْجَلَالَةِ النُّورَانِيِّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَفْتَحُ لَنَا بِهَا الْفَتْحَ الرَّحْمَانِيَّ، وَتَمُنُّ بِهَا عَلَيْنَا بِرُؤْيَةِ حَبِيبِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَنْزِ الْأَسْرَارِ وَعَرُوسِ الْحَضَرَاتِ النُّورَانِيِّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَفْتَحُ لَنَا بِهَا الْفَتْحَ الْعِرْفَانِيَّ، وَتَمُنُّ بِهَا عَلَيْنَا بِرُؤْيَةِ حَبِيبِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِرِّ الْكَوْنِ وَرُوحِ الْعَالَمِ الْجُثْمَانِيِّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَفْتَحُ لَنَا بِهَا الْفَتْحَ الصَّمَدَانِيَّ، وَتَمُنُّ بِهَا عَلَيْنَا بِرُؤْيَةِ حَبِيبِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (181) صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَبْعُوثِ بِالْقُرْآنِ الْعَظِيمِ وَالسَّبْعِ الْمَثَانِي.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَفْتَحُ لَنَا بِهَا الْفَتْحَ النَّافِعَ، وَتَمُنُّ بِهَا عَلَيْنَا بِرُؤْيَةِ حَبِيبِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ وَمَلَاذِ الْخَلَائِقِ الْمُشَفَّعِ الشَّافِعِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَفْتَحُ لَنَا بِهَا الْفَتْحَ الْوَاسِعَ، وَتَمُنُّ بِهَا عَلَيْنَا بِرُؤْيَةِ حَبِيبِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَاحِبِ الْهِدَايَةِ وَفَجْرِ الْحَقِّ الصَّادِعِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَفْتَحُ لَنَا بِهَا الْفَتْحَ الْمَوْهُوبَ، وَتَمُنُّ بِهَا عَلَيْنَا بِرُؤْيَةِ حَبِيبِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَظْهَرِ عُلُومِ الذَّاتِ وَلَوْحِ السِّرِّ الْمَكْتُوبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَفْتَحُ لَنَا بِهَا الْفَتْحَ الْمَرْغُوبَ وَتَمُنُّ بِهَا عَلَيْنَا بِرُؤْيَةِ حَبِيبِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تِرْيَاقِ الْأَمْرَاضِ الظَّاهِرَةِ وَالْبَاطِنَةِ وَغَايَةِ الْمُنَا وَالْمَطْلُوبِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَنَوَّرُ بِهَا مِنَّا السَّرَائِرُ وَالْقُلُوبُ، وَتَطْلِعُنَا بِهَا عَلَى حَقَائِقِ الْعُلُومِ اللَّدُنِّيَّةِ وَأَسْرَارِ الْغُيُوبِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَفْتَحُ لَنَا بِهَا الْفَتْحَ الْمُوَصِّلَ إِلَى مَنَازِلِ الْقُرْبِ وَالتَّدَانِ، وَتَمُنُّ بِهَا عَلَيْنَا بِرُؤْيَةِ (182) حَبِيبِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، سَيِّدِ الْأَمْلَاكِ وَالْإِنْسِ وَالْجَانِّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَفْتَحُ لَنَا بِهَا الْفَتْحَ الْمُوَصِّلَ إِلَى مَرَاتِبِ أَهْلِ الْمُشَاهَدَةِ وَالْعِيَانِ، وَتَمُنُّ بِهَا عَلَيْنَا بِرُؤْيَةِ حَبِيبِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُؤَيَّدِ بِالْكَرَائِمِ وَالْمُعْجِزَاتِ وَالدَّلِيلِ وَالْبُرْهَانِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَفْتَحُ لَنَا بِهَا الْفَتْحَ الْمُوَصِّلَ إِلَى مَنَازِلِ أَهْلِ الِانْقِطَاعِ وَالتَّجْرِيدِ، وَتَمُنُّ بِهَا عَلَيْنَا
بِرُؤْيَةِ حَبِيبِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْبُوعِ الْعَارِفِ وَسِرِّ كَلِمَةِ التَّوْحِيدِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَفْتَحُ لَنَا بِهَا الْفَتْحَ الْمُوَصِّلَ إِلَى مَقَامَاتِ أَهْلِ الْمَشَارِبِ وَالْأَذْوَاقِ، وَتَمُنُّ بِهَا عَلَيْنَا بِرُؤْيَةِ حَبِيبِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صِفْوَةِ الصَّفْوَةِ وَرَسُولِ الْمَلِكِ الْخَلَّاقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَفْتَحُ لَنَا بِهَا الْفَتْحَ الْمُوَصِّلَ إِلَى مَنَازِلِ أَهْلِ الْأُنْسِ وَالْإِدْلَالِ، وَتَمُنُّ بِهَا عَلَيْنَا بِرُؤْيَةِ حَبِيبِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاتِمَةِ الْأَنْبِيَاءِ وَسَيِّدِ الْأَرْسَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً (183) تَفْتَحُ لَنَا بِهَا الْفَتْحَ الْمُوَصِّلَ إِلَى مَرَاتِبِ أَهْلِ الْقُرْبِ وَالْوِصَالِ، وَتَمُنُّ بِهَا عَلَيْنَا بِرُؤْيَةِ حَبِيبِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَرُوسِ الْمَمْلَكَةِ الرَّافِلِ فِي حُلَلِ الْبَهَاءِ وَالْكَمَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَفْتَحُ لَنَا بِهَا الْفَتْحَ الْمُوَصِّلَ إِلَى مَرَاتِبِ أَهْلِ الشَّوْقِ وَالِاشْتِيَاقِ، وَتَمُنُّ بِهَا عَلَيْنَا بِرُؤْيَةِ حَبِيبِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَشْهُودِ بِرِسَالَتِهِ وَالْكَوْنِ لَمْ تُفْتَحْ لَهُ أَغْلَاقٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَفْتَحُ لَنَا بِهَا الْفَتْحَ الْمُوَصِّلَ إِلَى مَنَازِلِ أَهْلِ الْعُزْلَةِ وَالِانْفِرَادِ، وَتَمُنُّ بِهَا عَلَيْنَا بِرُؤْيَةِ حَبِيبِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَأْمُونِ عَلَى وَحْيِ السَّمَاءِ الْهَادِي إِلَى طَرِيقِ الْخَيْرِ وَالرَّشَادِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَفْتَحُ لَنَا بِهَا الْفَتْحَ الْمُوَصِّلَ إِلَى مَنَازِلِ أَهْلِ الصَّلَاحِ وَالدِّينِ، وَتَمُنُّ بِهَا عَلَيْنَا بِرُؤْيَةِ حَبِيبِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِدِ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ وَإِمَامِ الْهُدَاةِ
الْمُهْتَدِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَفْتَحُ لَنَا بِهَا الْفَتْحَ الْمُوَصِّلَ إِلَى مَنَازِلِ الْقَادَةِ الْأَعْلَامِ، وَتَمُنُّ بِهَا عَلَيْنَا بِرُؤْيَةِ حَبِيبِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَلِيلِ السَّرَوَاتِ الْكِرَامِ وَإِمَامِ طَيِّبَةَ وَالْحَرَامِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَفْتَحُ لَنَا بِهَا الْفَتْحَ الْمُوَصِّلَ إِلَى مَنَازِلِ أَهْلِ الْمَرَاتِبِ الْعَلِيَّةِ وَالْمَنَاصِبِ، (184) وَتَمُنُّ بِهَا عَلَيْنَا بِرُؤْيَةِ حَبِيبِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَاجِ الْعِنَايَةِ وَعَرُوسِ الْمَشَاهِدِ وَالْمَوَاكِبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَفْتَحُ لَنَا بِهَا الْفَتْحَ الْمُوَصِّلَ إِلَى مَنَازِلِ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ، وَتَمُنُّ بِهَا عَلَيْنَا بِرُؤْيَةِ حَبِيبِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُحَلَّى بِحُلِيِّ الزُّهْدِ وَالْعَفَافِ وَالتَّقْوَى وَالطَّاعَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَفْتَحُ لَنَا بِهَا الْفَتْحَ الْمُوَصِّلَ إِلَى مَنَازِلِ أَهْلِ النُّسُكِ وَالِاسْتِقَامَةِ، وَتَمُنُّ بِهَا عَلَيْنَا بِرُؤْيَةِ حَبِيبِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَامِلِ لِوَاءِ عِزِّكَ فِي عَرَصَاتِ الْقِيَامَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَفْتَحُ لَنَا بِهَا الْفَتْحَ الْمُوَصِّلَ إِلَى مَنَازِلِ أَهْلِ الْحُبِّ وَالِاصْطِفَاءِ، وَتَمُنُّ بِهَا عَلَيْنَا بِرُؤْيَةِ حَبِيبِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَحَلِّ الْوَقَارِ وَالسَّكِينَةِ وَطَرِيقِ الْهَدْيِ وَالِاقْتِفَاءِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَفْتَحُ لَنَا بِهَا الْفَتْحَ الْمُوَصِّلَ إِلَى مَنَازِلِ أَهْلِ الْيُسْرِ وَالْخُصُوصِيَّةِ، وَتَمُنُّ بِهَا عَلَيْنَا بِرُؤْيَةِ حَبِيبِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، الْخَالِصِ الْعُبُودِيَّةِ وَالْقَائِمِ لَكَ بِحُقُوقِ الرُّبُوبِيَّةِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَفْتَحُ لَنَا بِهَا الْفَتْحَ الْمُوَصِّلَ إِلَى مَنَازِلِ أَهْلِ الْخِلَافَةِ وَالْمَقَامَاتِ الْعَالِيَةِ، وَتَمُنُّ بِهَا عَلَيْنَا بِرُؤْيَةِ حَبِيبِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَاحِبِ الْآيَاتِ الْبَيِّنَاتِ وَالْمُعْجِزَاتِ الْبَاهِرَةِ وَالْكَرَامَةِ الْفَاشِيَةِ. (185) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَفْتَحُ لَنَا بِهَا الْفَتْحَ الْمُوَصِّلَ إِلَى مَنَازِلِ أَهْلِ الشُّهْرَةِ وَالظُّهُورِ، وَتَمُنُّ بِهَا عَلَيْنَا بِرُؤْيَةِ حَبِيبِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَاحِبِ الشَّفَاعَةِ الْكُبْرَى فِي يَوْمِ الْبَعْثِ وَالنُّشُورِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَفْتَحُ لَنَا بِهَا الْفَتْحَ الْمُوَصِّلَ إِلَى مَنَازِلِ أَهْلِ التَّعْظِيمِ وَالْبُرُورِ، وَتَمُنُّ بِهَا عَلَيْنَا بِرُؤْيَةِ حَبِيبِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، صَلَاةَ التَّاجِ وَالْإِكْلِيلِ وَالْجَيْشِ الْمَنْصُورِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَفْتَحُ لَنَا بِهَا الْفَتْحَ الْمُوَصِّلَ إِلَى مَنَازِلِ الرِّضَا وَالرِّضْوَانِ، وَتَمُنُّ بِهَا عَلَيْنَا بِرُؤْيَةِ حَبِيبِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَوْقِعِ جَوَاهِرِ التَّنَزُّلَاتِ الْعِنْدِيَّةِ وَعُلُومِ الْقُرْآنِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ الْعَاطِرِينَ الْجُيُوبِ وَالْأَرْدَانِ، وَصَاحِبَتِهِ لُيُوثِ الْوَغَى وَالْفُرْسَانِ الشُّجْعَانِ، صَلَاةً تَخْتِمُ لَنَا بِهَا بِخَاتِمَةِ الْإِيمَانِ وَتَجْعَلُهَا (186) لَنَا عُدَّةً عِنْدَ سُؤَالِ الْقَبْرِ وَالْحَشْرِ وَالنَّشْرِ وَالصِّرَاطِ وَالْمِيزَانِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. طَالَ اشْتِيَاقِي، هَلْ مِنْ تَلَاقِي ۞ كَمْ ذَا يُلَاقِي، مُضْنًا فُؤَادِي مِنْ جِرَاحِ كَمْ ذَا يُصِيبُ، حُبٌّ قَرِيحُ ۞ هَذَا الْمَلِيحُ، يَسْمُو عَلَى كُلِّ الْمِلَاحِ قَدْ عِيلَ صَبْرِي، وَالدَّمْعُ يَجْرِي ۞ إِذْ حَلَّ بَدْرِي، وَالصَّدْرُ مِنْهُ فِي انْشِرَاحِ تَسْرِيحُ لُبِّي، اعْتَادَ حُبِّي ۞ قَدْ سَارَ قَلْبِي، وَالْجِسْمُ لَمْ يُعْطَ السَّرَاحِ نَرْجُو التَّمَامَ، بَدْرَ التَّمَامِ ۞ قُطْبَ الْكِرَامِ، بَحْرَ الْعَطَايَا وَالسَّمَاحِ
وَجْهُ السُّــــــــرُورِ، بَدْرُ البُــــــــدُورِ شَافِي الصُّدُورِ، مِنْ دَاءٍ أَوْ صَافٍ قَبَاحِ شَمْسُ التَّهَــــــــانِي، كَهْفُ الأَمَانِي رِيحُ الجِنَانِ، مِنْ جِسْمِهِ الزَّاكِي الرَّوَاحِ صُبْحٌ مُبِيــــــــنٌ، مِنْهُ الجَبِيــــــــنُ كَمْ يَسْتَبِينُ، مِنْ وَجْهِهِ عِزُّ التَّيَاحِ اللَّهُمَّ كَمَا فَرِحَتْ عِبَادُكَ العَارِفِينَ بِلَوَائِحِ الشَّوَارِقِ وَالأَنْوَارِ، فَفَرِّحْنِي بِرُؤْيَةِ حَبِيبِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَيِّدِ الأَبْرَارِ وَزَيْنِ المُرْسَلِينَ الأَخْيَارِ، وَأَكْرَمَ مَنْ أَظْلَمَ عَلَيْهِ اللَّيْلُ وَأَشْرَقَ عَلَيْهِ النَّهَارُ. اللَّهُمَّ كَمَا فَرِحَتْ عِبَادُكَ الصَّالِحِينَ بِالشَّطَحَاتِ وَالجَذَبَاتِ وَخَلْعِ الغِدَارِ، فَفَرِّحْنِي بِرُؤْيَةِ حَبِيبِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَهْبِطِ سِرِّ الوَحْيِ وَكَنْزِ المَوَاهِبِ اللَّدُنِّيَّةِ وَالأَسْرَارِ. (187) اللَّهُمَّ كَمَا فَرِحَتْ عِبَادُكَ الذَّاكِرِينَ بِالانْفِرَادِ فِي الخَلَوَاتِ وَالجَلَوَاتِ، فَفَرِّحْنِي بِرُؤْيَةِ حَبِيبِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المَخْصُوصِ بِقَبُولِ الوَسَائِلِ وَكَمَالِ الشَّفَاعَةِ وَإِجَابَةِ الدَّعَوَاتِ. اللَّهُمَّ كَمَا فَرِحَتْ عِبَادُكَ النَّاسِكِينَ بِالمُنَاجَاةِ وَالتَّضَرُّعِ فِي الأَسْحَارِ، فَفَرِّحْنِي بِرُؤْيَةِ حَبِيبِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي سَعِدَتْ بِظُهُورِهِ العَوَالِمُ وَافْتَخَرَتْ بِهِ القُرُونُ وَالأَعْصَارُ. اللَّهُمَّ كَمَا فَرِحَتْ عِبَادُكَ الرَّاغِبِينَ بِإِنْجَازِ الوُعُودِ وَقَضَاءِ الحَاجَاتِ، فَفَرِّحْنِي بِرُؤْيَةِ حَبِيبِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رُوحِ جَسَدِ الكَوْنَيْنِ وَسَيِّدِ أَهْلِ الأَرْضِينَ وَالسَّمَاوَاتِ. اللَّهُمَّ كَمَا فَرِحَتْ عِبَادُكَ المُحِبِّينَ بِمَقَامِ الدُّنُوِّ وَالمُصَافَاةِ، فَفَرِّحْنِي بِرُؤْيَةِ حَبِيبِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المَوْسُومِ بِالعَطَايَا الوَافِرَةِ وَجَزِيلِ المُكَافَاةِ. اللَّهُمَّ كَمَا فَرِحَتْ عِبَادُكَ المُخْلِصِينَ بِصَفَاءِ الطُّوبَاتِ وَإِخْلَاصِ العِبَادَاتِ، فَفَرِّحْنِي بِرُؤْيَةِ حَبِيبِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بُغْيَةِ الطُّلَّابِ وَمُرَادِ الإِرَادَاتِ.
اللَّهُمَّ كَمَا فَرَّحْتَ عِبَادَكَ الْوَاصِلِينَ بِبَشَائِرِ الْقَبُولِ وَظُهُورِ الْآيَاتِ، فَفَرِّحْنِي بِرُؤْيَةِ حَبِيبِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُطْبِ الْوِلَايَةِ وَخَاتَمِ أَسْرَارِ النُّبُوَّةِ وَالرِّسَالَاتِ. اللَّهُمَّ كَمَا فَرَّحْتَ عِبَادَكَ الْعَامِلِينَ بِكَمَالِ الْإِخْلَاصِ وَصِدْقِ الْمُعَامَلَاتِ، فَفَرِّحْنِي بِرُؤْيَةِ حَبِيبِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَرُوسِ مَقَامِ قَابِ قَوْسَيْنِ، وَخَطِيبِ حَضْرَةِ الْمُحَادَثَاتِ وَالْمُكَالَمَاتِ. اللَّهُمَّ كَمَا فَرَّحْتَ عِبَادَكَ الْقَانِتِينَ بِصَلَاةِ الضُّحَى وَالْعُكُوفِ فِي الْمَحَارِبِ وَالْمَسَاجِدِ، فَفَرِّحْنِي بِرُؤْيَةِ حَبِيبِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطِيبِ الْمَنَابِرِ وَإِمَامِ الْمَوَاكِبِ (188) وَالْمَشَاهِدِ. اللَّهُمَّ كَمَا فَرَّحْتَ عِبَادَكَ السَّالِكِينَ بِقِيَامِ اللَّيْلِ وَصِيَامِ الْهَوَاجِرِ، فَفَرِّحْنِي بِرُؤْيَةِ حَبِيبِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِرَاجِ الْبَصَائِرِ وَنُورِ سَوَادِ الْمَحَاجِرِ. اللَّهُمَّ كَمَا فَرَّحْتَ عِبَادَكَ الْمُخْبِتِينَ بِهُبُوبِ نَوَافِحِ الْفَتْحِ وَنَوَاسِمِ الْبَرَكَاتِ، فَفَرِّحْنِي بِرُؤْيَةِ حَبِيبِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْهَاجِ السَّائِرِينَ وَمَنَارِ الْهُدَاةِ. اللَّهُمَّ كَمَا فَرَّحْتَ عِبَادَكَ الْكَامِلِينَ بِكَشْفِ الْحِجَابِ وَالِاطِّلَاعِ عَلَى الْمُغَيَّبَاتِ، فَفَرِّحْنِي بِرُؤْيَةِ حَبِيبِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نِبْرَاسِ الضَّمَائِرِ وَقَمَرِ التَّجَلِّيَاتِ. اللَّهُمَّ كَمَا فَرَّحْتَ عِبَادَكَ الصِّدِّيقِينَ بِجَوَلَانِ الرُّوحِ فِي رِيَاضِ الْمُلْكِ وَالْمَلَكُوتِ، فَفَرِّحْنِي بِرُؤْيَةِ حَبِيبِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَوْقِعِ جَوَاهِرِ التَّنَزُّلَاتِ وَخَازِنِ أَسْرَارِ الْجَبَرُوتِ. اللَّهُمَّ كَمَا فَرَّحْتَ عِبَادَكَ الْمُلْهَمِينَ بِأَخْذِ عُلُومِ الْإِلْهَامَاتِ مِنْ أَلْوَاحِ الْمَحْوِ وَالثُّبُوتِ، فَفَرِّحْنِي بِرُؤْيَةِ حَبِيبِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَوْصُوفِ بِإِشْرَاقِ الْمَحَاسِنِ وَكَمَالِ النُّعُوتِ.
اللَّهُمَّ كَمَا فَرَّحْتَ عِبَادَكَ الزَّاهِدِينَ بِالسِّيَاحَةِ فِي أَقْطَارِ الْأَرْضِ وَجَمِيعِ السَّمَاوَاتِ، فَفَرِّحْنِي بِرُؤْيَةِ حَبِيبِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رُوحِ الْعَوَالِمِ الْعُلْوِيَّةِ وَالسُّفْلِيَّةِ وَغِذَاءِ الْأَجْسَامِ وَالْقُوتِ. اللَّهُمَّ كَمَا فَرَّحْتَ عِبَادَكَ الْأَصْفِيَاءَ بِعُرُوجِ أَرْوَاحِهِمْ إِلَى بِسَاطِ الْأُنْسِ وَمَقَاصِرِ الرَّحَمُوتِ، فَفَرِّحْنِي بِرُؤْيَةِ حَبِيبِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسِيلَةِ الْوَسَائِلِ وَمِفْتَاحِ أَبْوَابِ الرَّغْبُوتِ وَالرَّهْبُوتِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُطَيِّبُ لَنَا بِهَا الْأَزْمِنَةَ وَالْوُقُوتَ، وَتُنَزِّلُنَا بِبَرَكَتِهَا مَنَازِلَ التَّهَانِي وَالسُّرُورِ وَالْبُحُوتِ، وَتَمْنَحُنَا بِهَا رِضَاكَ وَرِضَاهُ يَا بَدِيعَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ، يَا حَيُّ لَا يَمُوتُ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. (189) يَا سَيِّدِي يَا مُحَمَّدُ، يَا خَاتَمَ الْأَنْبِيَاءِ، أَنْتَ النَّعِيمُ لِقَلْبِي، وَفِي لِقَاكَ شِفَائِي يَا سَيِّدِي يَا عِمَادِي، يَا قُطْبَ كُلِّ كَمَالٍ، يَا بُغْيَتِي يَا مُرَادِي، يَا نُورَ كُلِّ هِلَالٍ يَا مَنْ هَوَاهُ فُؤَادِي، أَشْكُو إِلَيْكَ بِحَالِي، ذِكْرُكَ عِنْدِي مُرَادٌ، يَا خَاتَمَ الْأَنْبِيَاءِ أَنْتَ النَّعِيمُ لِقَلْبِي، وَفِي لِقَاكَ شِفَائِي يَا مَنْ هَوَّتْهُ الْمَصَافِحُ، وَزَادَهُ الْحُسْنُ حُسْنًا، نَشَرْتُ فِيكَ الْمَدَائِحَ أَرْجُوا نِدَاكَ عِنْدَنَا، يَا مَنْ يَجُودُ بِالنَّصَائِحِ، جَدْ لِلْكَتِيبِ الْمُعَنَّا هَوَايَ فِيكَ يَرُدُّ يَا خَاتَمَ الْأَنْبِيَاءِ عَنْ حَالِ حُبِّكَ فَسَالَ، يُنْبِئُكَ خَيْرُ نَسِيمٍ، قَلْبِي إِلَيْكَ تَرَحَّلَ عَنْ جِسْمٍ شَخْصٍ مُقِيمٍ، يُرِيدُ يَا خَيْرَ مُرْسَلٍ، لِقِيَاكَ عِنْدَ الْكَرِيمِ أَنْتَ الْحَبِيبُ الْمُمَجَّدُ، يَا خَاتَمَ الْأَنْبِيَاءِ أَنْتَ النَّعِيمُ لِقَلْبِي، وَفِي لِقَاكَ شِفَائِي رُوحِي إِلَيْكَ تَطِيرُ، وَالْجِسْمُ أَضْحَى غَرِيبًا، مُنَاهُ وَجْهُ مُنِيرٍ أَعْنِي النَّبِيَّ الْحَبِيبَا، أَيَا بَشِيرُ نَذِيرُ، كُنْ لِلْغَرِيبِ مُجِيبًا يَا مُصْطَفَى يَا مُؤَيَّدُ، يَا خَاتَمَ كُلِّ الْأَنْبِيَاءِ أَنْتَ النَّعِيمُ لِقَلْبِي، وَفِي لِقَاكَ شِفَائِي (190) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ. اللَّهُمَّ كَمَا فَرَّحْتَ قُلُوبَ عِبَادِكَ الْمُؤْمِنِينَ بِالْمَوَاسِمِ وَالْأَعْيَادِ، فَفَرِّحْنِي بِرُؤْيَةِ حَبِيبِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَلَاذِ الْعُصَاةِ، وَشَفِيعِ الْخَلَائِقِ يَوْمَ الْحَشْرِ وَالتَّنَادِ.
اللَّهُمَّ كَمَا فَرَّحْتَ عِبَادَكَ الْمُؤْمِنِينَ بِالْمَالِ وَالْأَزْوَاجِ وَالْبَنِينَ، فَفَرِّحْنِي بِرُؤْيَةِ حَبِيبِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِمَامِ السَّرَّاتِ وَسَيِّدِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ. اللَّهُمَّ كَمَا فَرَّحْتَ قُلُوبَ عِبَادِكَ بِالرَّغْبَةِ فِيكَ وَالْمَحَبَّةِ، فَفَرِّحْنِي بِرُؤْيَةِ حَبِيبِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَرِيفِ النِّسْبَةِ وَكَرِيمِ الْعَشِيرَةِ وَالصُّحْبَةِ. اللَّهُمَّ كَمَا فَرَّحْتَ عِبَادَكَ الْمُؤْمِنِينَ بِالصِّدْقِ وَالْإِيمَانِ، فَفَرِّحْنِي بِلِقَاءِ حَبِيبِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَجْدِ الْمَوَاهِبِ وَيَنْبُوعِ الْعُلُومِ وَالْعِرْفَانِ. اللَّهُمَّ كَمَا فَرَّحْتَ عِبَادَكَ الْمُؤْمِنِينَ بِالْهِدَايَةِ وَالتَّوْفِيقِ، فَفَرِّحْنِي بِلِقَاءِ حَبِيبِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَمْسِ الْمَعَارِفِ وَنُورِ بَصِيرَةِ أَهْلِ الْمُشَاهَدَةِ وَالتَّحْقِيقِ. اللَّهُمَّ كَمَا فَرَّحْتَ عِبَادَكَ الْمُؤْمِنِينَ بِالْخُشُوعِ إِلَيْكَ وَالْخُضُوعِ، فَفَرِّحْنِي بِلِقَاءِ حَبِيبِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَعْبَةِ طَوَافِ الْمُحِبِّينَ وَقِبْلَةِ أَهْلِ السُّجُودِ وَالرُّكُوعِ. اللَّهُمَّ كَمَا فَرَّحْتَ عِبَادَكَ الْمُؤْمِنِينَ بِالْجَذْبِ وَالسُّلُوكِ، فَفَرِّحْنِي بِلِقَاءِ حَبِيبِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نُخْبَةِ الْأَطْهَارِ وَسَيِّدِ الْأَحْرَارِ وَالْمَوَالِي وَالْمُلُوكِ. اللَّهُمَّ كَمَا فَرَّحْتَ عِبَادَكَ الْمُؤْمِنِينَ بِالتَّوْبَةِ وَالْإِنَابَةِ، فَفَرِّحْنِي بِلِقَاءِ حَبِيبِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَاحِبِ الْأَذْكَارِ الْمُسْتَطَابَةِ وَالدُّعَاءِ الْمَقْبُولَةِ وَالْإِجَابَةِ. اللَّهُمَّ كَمَا فَرَّحْتَ عِبَادَكَ الْمُؤْمِنِينَ بِعَفْوِكَ وَرِضَاكَ، فَفَرِّحْنِي بِلِقَاءِ حَبِيبِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَيَوْمَ الْقَاءِ وَاللِّقَاءِ. (191) فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَرْزُقُنَا بِهَا الِاقْتِصَادَ فِي الْإِنْفَاقِ وَالْإِمْسَاكِ وَتَحْفَظُنَا بِهَا مِنْ دَوَاعِي الشِّقَاقِ وَالنِّفَاقِ وَالْإِشْرَاكِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا
أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. أَقَمْتُ دُونَكَ صَبًّا، تَرْثِي لِحَالِي الْحَمَامُ، لَوْ أَنَّ رَبْعَكَ رَكْبًا، ثَنَانِي عَنْهُ الْمَقَامُ، بُعِثْتَ نَحْوَكَ كُتْبًا، بَيْنَ السُّطُورِ السَّلَامُ، وَطَيِّبُهَا يَا مُحَمَّدُ، يَا خَاتَمَ الْأَنْبِيَاءِ، قَصْدَ الْمُحِبِّ وَصُولٌ، إِلَيْكَ يَا خَيْرَ هَادٍ، قَلْبِي إِلَيْكَ يَمِيلُ، وَالْقُرْبُ مِنْكَ مُرَادِي، فَهَلْ إِلَيْكَ سَبِيلٌ، يَا مَنْ إِلَيْهِ أُنَادِي، جَدِّ لِلَّذِي فِيكَ أَنْشَدَ، يَا خَاتَمَ الْأَنْبِيَاءِ أَنْتَ النَّعِيمُ لِقَلْبِي، وَفِي لِقَاكَ شِفَائِي، يَا مَنْ حَبَاهُ الْكَرِيمُ، مَتَى حَبِيبِي أَرَاكَ لِلسَّاحِلِي نَعِيمٌ، بِعَطْفَةٍ مِنْ رِضَاكَ، فَاعْطِفْ عَلَى مَنْ يَهِيمُ، بَيْنَ الرُّبُوعِ لِقَاكَ يَقُولُ فِي كُلِّ مَشْهَدٍ، يَا خَاتَمَ الْأَنْبِيَاءِ، أَنْتَ النَّعِيمُ لِقَلْبِي، وَفِي لِقَاكَ شِفَائِي اللَّهُمَّ كَمَا فَرَّحْتَ التَّائِبِينَ بِتَوْبَتِهِمْ، وَالْعُلَمَاءَ الْعَامِلِينَ بِغَايَةِ رِفْعَتِهِمْ، وَالْأَفْرَادَ الْخَامِلِينَ بِصِدْقِ وِجْهَتِهِمْ، وَالْأَوْتَادَ الرَّاسِخِينَ بِعُلُوِّ هِمَّتِهِمْ، وَالْأَقْطَابَ الْوَاصِلِينَ بِكَمَالِ خُطْوَتِهِمْ، وَالْمَجَاذِيبَ الْوَالِهِينَ بِسَنِيِّ نَخْوَتِهِمْ، وَالْعِبَادَ النَّاسِكِينَ بِشَرَفِ نِسْبَتِهِمْ، وَالْخَوَاصَّ الْمَحْبُوبِينَ بِارْتِفَاعِ رُتْبَتِهِمْ، وَالْأَصْفِيَاءَ الْمَقْبُولِينَ بِغُفْرَانِ حَوْبَتِهِمْ، فَفَرِّحْنِي بِرُؤْيَةِ حَبِيبِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَاجْعَلْهَا لِي شَهَادَةً أَدَّخِرُهَا عِنْدَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَانْفَعْنِي بِهَا يَوْمَ الْفَزَعِ الْأَكْبَرِ وَالْحَسْرَةِ وَالنَّدَامَةِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. مَهْمَا تَمُرُّ الرَّكَائِبُ، تَهْمِي عُيُونِي سَوَاقِي، وَالْقَلْبُ دَائِمٌ دَائِبٌ، يَشْكُو فِرَاقَ الْفِرَاقِ مِنْ تِلْكَ السَّبَاسِبِ، وَبِسَبْقِ حَالِ النِّيَاقِي، لِنَحْوِ رَبْعِكَ تَجْهَدُ، يَا خَاتَمَ الْأَنْبِيَاءِ (192) أَنْتَ النَّعِيمُ لِقَلْبِي، وَفِي لِقَاكَ شِفَائِي جِسْمِي كَسَاهُ نُحُولٌ، شَوْقًا لِتِلْكَ الْأَمَاكِنِ، مَتَى يَكُونُ الرَّحِيلُ، لِمَنْ بِقَلْبِي سَاكِنُ الْهَادِي نِعْمَ الرَّسُولُ، أَغْدُوا إِلَيْهِ وَلَكِنْ، يَكُونُ سَيْرِي مُجَدَّدٌ، يَا خَاتَمَ الْأَنْبِيَاءِ أَنْتَ النَّعِيمُ لِقَلْبِي، وَفِي لِقَاكَ شِفَائِي، يَا سَيِّدِي يَا حَبِيبِي، يَا قُدْوَةَ الْمُرْسَلِينَ أَشْكُوكَ فَرْطَ ذُنُوبِي، يَا مَلْجَأَ الْمُذْنِبِينَ، وَدِدْتُ مِنْكَ نَصِيبِي، أَخْدِمُ أَهْلَ الْمَدِينَا ثُمَّ أَقَلَّ يَا مُحَمَّدُ، يَا خَاتَمَ الْأَنْبِيَاءِ، أَنْتَ النَّعِيمُ لِقَلْبِي، وَفِي لِقَاكَ شِفَائِي فَأَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِحُبِّكَ فِيهِ وَحُبِّهِ فِيكَ، وَبِالسِّرِّ الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ، وَبِكَرَامَتِهِ عَلَيْكَ، وَبِمَا مَنَحْتَهُ مِنَ الْخُصُوصِيَّةِ عِنْدَكَ، وَشَرَفِ الرُّتْبَةِ وَالْمَنْزِلَةِ لَدَيْكَ، أَنْ تَمُنَّ عَلَيَّ بِلِقَائِهِ كَمَا سَأَلْتُكَ وَرَغِبْتُكَ، وَتُقَرِّبَنِي مِنْهُ كَمَا أَمَّلْتُكَ وَطَلَبْتُكَ، حَتَّى تَتَّخِذَ ذَاتِي بِذَاتِهِ الْمُقَدَّسَةِ بِجَلَالِكَ، وَرُوحِي
بِرُوحِهِ المَكْسُوَّةِ بِنُورِ جَمَالِكَ، وَتَتَحَلَّى صِفَاتِي بِصِفَاتِهِ المَوْصُوفَةِ بِكَمَالِكَ، وَتَتَخَلَّقَ أَخْلَاقِي بِأَخْلَاقِهِ المُنْعَمَةِ بِقُرْبِكَ وَوِصَالِكَ، فَيَكُونُ عِوَضًا لِي عَنِّي حَتَّى تَظُنَّ أَنَّهُ أَنِّي، فَنَهِيمَ فِي بَهَاءِ مَحَاسِنِهِ المُحَمَّدِيَّةِ، وَنَتِيهَ فِي رِيَاضِ مَحَاسِنِهِ الأَحْمَدِيَّةِ، وَنُكْسَى بَيْنَ المُحِبِّينَ حُلَّةَ كَمَالَاتِهِ المُصْطَفَوِيَّةِ، وَنَحْيَا بَيْنَ المُقَرَّبِينَ حَيَاتَهُ الطَّيِّبَةَ النَّقِيَّةَ، وَنَعِيشَ فِي كَنَفِهِ المُحَمَّدِيِّ عِيشَةً هَنِيئَةً مَرْضِيَّةً، وَنَمُوتَ عَلَى مِلَّتِهِ مِيتَةً سَنِيَّةً سَنِيَّةً، وَأَنْ تَجْعَلَ وَجْهَهُ لِي فِي القَبْرِ سِرَاجًا مُنِيرًا وَبَهْجَةً، وَعِنْدَ اللِّقَاءِ عُدَّةً وَبُرْهَانًا وَحُجَّةً، وَأَنْ تَحْشُرَنِي فِي زُمْرَتِهِ وَتَجْعَلَ مَحَبَّتِي فِيهِ وِقَايَةً مِنْ هَوْلِ يَوْمِ القِيَامَةِ وَجُنَّةً، وَصَلَوَاتِي عَلَيْهِ فِي دَارِ كَرَامَتِكَ نَعِيمًا لِي وَجَنَّةً، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ العَالَمِينَ. (193) يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ حُبِّكَ قَدْ، هَامَ قَلْبِي وَجَدًا فَوَجَدَ، أَنْتَ عُمْدَتِي وَأَنْتَ المُسْتَنَدُ يَا رَسُولَ اللَّهِ غَوْثًا وَمَدَدَ، أَنْتُمُ الوَالِدُ وَالعَبْدُ الوَلَدُ، وَرَدَ التَّنْزِيلُ نَصًّا مُحْكَمًا إِنَّكَ المَوْلَى وَجَدَ الكَرَمَا، وَرَءُوفٌ وَرَحِيمٌ الرُّحَمَا، يَا رَسُولَ اللَّهِ فِي جَاهِكَ مَا يَبْلُغُ القَاصِدُ أَعْلَا مَا قَصَدَ، أَنْتَ وَيْمَ اللَّهِ أَقْصَا مَقْصِدِي، وَاتِّبَاعِي لَكَ أَقْوَى عَدَدِي بِكَ أَمْدَادِي وَمِنْكَ مَدَدِي، يَا رَسُولَ اللَّهِ قَوْمٌ أُودِي، فَلَكُمْ قَدَّمْتَ فِي الدِّينِ الأَوَدَ فَالقَوَامُ مِنْكُمْ وَالمَدَدُ، وَعَلَاكُمْ لَمْ يَصِلْهُ أَحَدٌ، أَنْتَ مَأْمُولِي وَأَنْتَ المَقْصَدُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا لِي عَتَدٌ، غَيْرَ حَبِيبِكَ وَيَا نِعْمَ العَتَدُ، كَوَّنْتَ ذَاتَكُمْ فِي رَحْمَةٍ عَمَّتْ خَصَّ بِهَا ذُو وَصْلَةٍ، وَلَكُمْ خَوَّلْتُمْ مِنْ نِعْمَةٍ، يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ مِنْ نَظْرَةٍ تُصْلِحُ القَلْبَ سَرِيعًا وَالجَسَدَ، قَامَ خَالِي مِنْكُمْ بِرُشْدِهِ، مُنْذُ كَانَتْ فِيكُمْ مَحَبَّتِي وَمَالِي لَكُمْ بِهَجْرَةٍ، يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ مِنْ عَطْفَةٍ، تَعْطِفُ العَمْدَ إِلَى طُرُقِ الرُّشْدِ كُنْتَ رَاحِمًا بِنَا ذَا رَأْفَةٍ، وَدَعَوْتَنَا بِلَا مَشَقَّةٍ، فَتَعَرَّضْنَا لِنَيْلِ قُرْبَةٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ مِنْ نَفْحَةٍ، مِنْكَ تَأْتِي وَمِنَ الفَرْدِ الصَّمَدِ، كُلَّمَا نِلْتُ بِكُمْ مِنْ وِصْلَةٍ لَا بِحَوْلِي وَلَا بِقُوَّةٍ، وَأَرْجَى العَوْدَ هَلْ مِنْ عَوْدَةٍ. يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ مِنْ جَذْبَةٍ تَجْذِبُ العَبْدَ إِلَى نَهْجِ الجَدَدِ. يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ يُسْعِدُنِي، قَدْرٌ فِي نُورِكُمْ يَغْمِسُنِي بِجِوَارٍ سَالِمًا مِنْ فَتَنٍ. يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ تَسْمَعُنِي، إِي وَرَبِّي تَسْمَعُ القَوْلَ وَرَدَ.
يَا رَسُولَ اللَّهِ كُنْ لِي نَافِعًا، وَمِنَ الْمَكْرُوهِ كُنْ لِي مَانِعًا، وَعَلَى الْحَضْرَةِ كُنْ لِي جَامِعًا. يَا رَسُولَ اللَّهِ كُنْ لِي شَافِعًا، أَنْتَ وَاللَّهِ شَفِيعٌ لِلْأَبَدِ (194) عُذْتُ بِاللَّهِ مِنْ تَعَوُّذِ، أَنْ أَظْلِمَ أَوْ أَرَى مِنْ أَذَى، وَأَقُولُ مُظْهِرًا تَلَوُّدِي، أَنَا بِاللَّهِ وَبِالْوَجْهِ الَّذِي، قَالَ ذُو الْعَرْشِ لَهُ اسْجُدْ فَسَجَدَ، كُلُّ مَنْ لَاذَ بِكَهْفِ الْأَوْلِيَا، وَعِصَامِ الْمُصْطَفَيْنَ الْأَصْفِيَا، كَانَ فِي زُمْرَةِ خَيْرِ الْأَتْقِيَا، سَيِّدِ الرُّسُلِ خَاتَمِ الْأَنْبِيَا، صَاحِبِ السَّجْدَةِ وَالْقِرْطَاسِ، فِي نَهَارٍ قَصَدَتْ سَادَاتُهُ، ذَا مَقَامِ اللِّوَا رَايَاتُهُ شَفِيعُ الْكُلِّ وَمَنْ عَيَّاتِهِ، أَصْلُ مَبْدَأِ الْكَوْنِ بَلْ غَايَاتِهِ، حُجَّةُ اللَّهِ عَلَى كُلِّ أَحَدٍ اجْتِبَاهُ الْحَقُّ حَقًّا فَاعْرِفِ، أَنَّهُ الصَّفْوُ مِنَ الْخَلْقِ اصْطَفِي، وَمِنَ الْكَمَالِ مَا شِئْتَ صِفْ كُلَّ مَا فِي الْأَنْبِيَا مِنْ شَرَفٍ، ضُمَّ فِيهِ بَعْدَ أَنْ كَانَ بَدَا، أَكْمَلَ الْأَخْلَاقِ فِيهِ وَوَفَاةً وَكَفَاهُ وَهُوَ نِعْمَ مَنْ كَفَا، وَاصْطَفَاهُ قَبْلَ كُلِّ مُصْطَفَا، وَلَقَدْ زَادَ عَلَيْهِمْ شَرَفًا بِاخْتِصَاصَاتٍ بِمَعْنَاهَا انْفَرَدَ، خُصَّ بِالْإِسْرَا وَهَذَا السُّؤْدُدُ، هُوَ فِيهِ عِلْمٌ وَمُفْرَدٌ وَمَقَامُ الْحَمْدِ فِيهِ يُحْمَدُ، مِنْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ إِلَّا أَحْمَدُ، يَوْمَ لَا وَالِدَ يُغْنِي عَنْ وَلَدٍ يَوْمَ حَشْرٍ يَفْزَعُ الْكُلُّ لَهُ، إِذْ دَهَاهُمْ فَزَعٌ وَوَلْهٌ، إِنْ تَسَلْ عَنْ شَافِعِ الْجَمْعِ فَهُوَ مُنْقِذُ الْكُلِّ بِسَجْدَةٍ لَهُ، مِنْ هُمُومٍ وَغُمُومٍ وَنَكَدٍ، هَيِّنٌ لَيِّنٌ سَهْلٌ وَدَمِثٌ فَالْكَمَالُ كُلُّهُ عَنْهُ وَرِثَ، فَاسْتَغِثْ وَنَادِي خَيْرَ مَنْ بُعِثَ، يَا مَجْلِيَ الْكَرْبِ السُّودِ أَغِثْ مَا رَاكَ الْكَرْبُ إِلَّا وَشَرَدَ، قَدْ هَدَانِيَا خَيْرَ مَنْ قَدْ هَدَيَا، وَتَوَلَّانَا شَرِيفَ الْأَوْلِيَا أَرْضِنَا يَا خَيْرَ مَنْ قَدْ أَرْضِيَا، يَا وَجِيهَ الْوَجْهِ فِي الدَّارَيْنِ يَا، شَفِيعَ الْخَلْقِ إِلَيْكَ الْمُسْتَنَدُ وَجْهَتِي نَحْوَكَ قَدْ وَجَّهْتُهَا، وَمَحَبَّتِي لَقَدْ أَبْدَيْتُهَا، وَمَوَدَّتِي الَّتِي أَدَّيْتُهَا مِدْحَتِي نَحْوَكَ قَدْ أَهْدَيْتُهَا، فَاجْزِنِي بِقَبُولٍ وَمَدَدٍ. (195) جِئْتُ قَاصِدًا بِقَلْبٍ قَدْ وَجِلَ، مِنْكُمْ اسْتَحْيَا وَمِنْكُمْ قَدْ خَجِلَ، فَارْغَبِ الْمَوْلَى لَهُ وَانْقُلْ وَسَلِ الرَّحْمَانَ لِي مِنْ فَضْلِهِ الْعَفْوَ وَالْغُفْرَانَ وَالرِّزْقَ الرَّغَدَ، كَمِّلِ التَّسْمِيطَ حَقًّا وَوَفَا وَدُعَاءً رَبِّي تِرْيَاقَ شِفَا، رَبِّ جَنِّبْنَا بِجَاهِ الْمُصْطَفَى، كُلَّ كَدٍّ وَبَلَاءٍ وَنَكَدٍ وَامْحُ مَا كَانَ لَنَا مِنْ زَلَلٍ، ثُمَّ وَفِّقْنَا بِحُسْنِ الْعَمَلِ، وَاعْفُ وَاغْفِرْ مَا بَدَا مِنْ قَبْلِ وَاقْضِ حَاجَتِي وَأَصْلِحْ عَمَلِي، وَاخْتِمِ الْعُمْرَ بِخَيْرٍ إِنْ نَفَدْ، إِنْ تَكُنْ لَمْ تُجِبِ الدَّاعِي فَمَنْ يَقْبَلُ الشَّكْوَى وَيَجْزِي بِالْحَسَنِ، فَأَنِلْنَا الْجُودَ مِنْكَ وَالْمِنَنَ،
وَكَذَا الْأَهْلُ وَالْأَصْحَابُ وَمَنْ قَدْ دَنَا مِنْهُمْ إِلَيْنَا وَابْتَعَدَ، ذَا الْجَنَابُ هَمَّتْ فِي تَعْظِيمِهِ، وَبِقَدْرِي قُمْتُ فِي تَكْرِيمِهِ وَشُمُولِ الْفَضْلِ فِي تَعْمِيمِهِ، وَصَلَاةُ اللَّهِ مَعَ تَسْلِيمِهِ، لِرَسُولِ اللَّهِ مِنْ غَيْرِ أَمَدٍ صَلَوَاتٍ تَعْبُرُ الْجَرَائِمَا، وَسَلَامٌ يَذْهَبُ بِالْمَآثِمَا، وَتَوَدُّ الْفَرْضِ مِنْهَا اللَّازِمَا بِبَقَاءِ اللَّهِ تَبْقَى دَائِمًا، وَعَلَى الْآلِ فَهُمْ أَهْلُ الرُّشْدِ. اللَّهُمَّ يَا مَنْ خَصَّ هَذَا النَّبِيَّ الْحَبِيبَ بِمَقَامِ الدُّنُوِّ وَالتَّقْرِيبِ، وَجَعَلَهُ قُدْوَةً لِأَهْلِ الرِّيَاضَةِ وَالتَّهْذِيبِ، وَاتَّخَذَهُ شَفِيعًا لِأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ حَرِّ نَارٍ لَظَى وَوَهَجِ اللَّهَبِ، وَصَلَّى عَلَى مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ بِالْمَحَبَّةِ وَالشَّوْقِ وَتَلَقَّى دُعَاءَهُ بِالرِّضَا وَالْقَبُولِ وَالتَّرْحِيبِ. أَسْأَلُكَ يَا مَوْلَايَ بِجَاهِهِ الْعَظِيمِ وَقَدْرِهِ الْفَخِيمِ الَّذِي لَا يَرُدُّ مَنْ سَأَلَكَ بِهِ وَلَا يُخَيِّبُ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ ذَوِي الْجُودِ وَالْكَرَمِ وَالْجَنَابِ الرَّحِيبِ، وَأَنْ تَفْتَحَ لِي بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ الْفَتْحَ الْقَرِيبَ، وَتُنَزِّهَنِي فِي جَمَالِ طَلْعَتِهِ الْبَهِيِّ وَرِيَاضِ مَحَاسِنِهِ الشَّهِيِّ الْخَصِيبِ، وَتُمَتِّعَنِي بِرُؤْيَةِ وَجْهِهِ الْأَقْمَرِ وَغُصْنِ قَدِّهِ الْأَنْضَرِ الزَّاهِي الرَّطِيبِ، (196) وَتَجْعَلَنِي مِمَّنْ يَطِيبُ بِمَدْحِهِ وَيَتَوَاجَدُ عِنْدَ سَمَاعِ أَذْكَارِهِ وَيَغِيبُ، وَتُخَلِّقَنِي بِخُلُقِهِ الْعَظِيمِ وَتَمْنَحَنِي مِنْ مَحَبَّتِهِ الشَّرِيفَةِ أَوْفَرَ حَظٍّ وَنَصِيبٍ، وَأَنْ تُنَوِّرَ قَلْبِي بِأَنْوَارِ يَقِينِكَ وَتَوْحِيدِكَ وَتُنْطِقَ لِسَانِي بِجَوَاهِرِ تَحْمِيدِكَ وَتَمْجِيدِكَ، وَتُثَبِّتَ عَقْلِي عَلَى تَلَقِّي مَا يَرِدُ عَلَيَّ مِنْ حَضْرَةِ مُشَاهَدَتِكَ وَتَفْرِيدِكَ، وَتَخُصَّنِي بِمَقَامِ الْقُرْبِ مِنْكَ وَتَجْعَلَنِي مِنْ خِيَارِ أَحْبَابِكَ وَخَوَاصِّ عَبِيدِكَ، وَتُؤْنِسَنِي بِكَ فِي بِسَاطِ الدُّنُوِّ وَالِاصْطِفَا، وَانْهَجْ بِي مَنَاهِجَ أَهْلِ الْقُرْبِ وَالِاقْتِفَا، وَاجْعَلْنِي مِنْكَ وَإِلَيْكَ وَلَا تَصْرِفْ وَجْهِي إِلَى غَيْرِكَ وَكُنْ مَعِي حَيْثُمَا كُنْتُ بِالْإِعَانَةِ وَالتَّوْفِيقِ، وَنَوِّرْ بَصِيرَتِي بِأَنْوَارِ الْمُشَاهَدَةِ وَالتَّحْقِيقِ، وَاصْرِفْ عَنِّي عَوَائِقَ هَذِهِ الدَّارِ وَقَوِّنِي عَلَى اطِّرَاحِ مَحْبُوبَاتِهَا وَمُتَلَذِّذَاتِهَا، وَقَرِّبْنِي مِنْكَ قُرْبَ الْمَحْبُوبِينَ، وَأَنْزِلْنِي مَنَازِلَ الْأَبْرَارِ، وَأَجْلِسْنِي عَلَى بِسَاطِ الْمَحْبُوبِيَّةِ، وَاخْلَعْ عَلَيَّ خِلَعَ الْمُصْطَفَيْنَ الْأَخْيَارِ، وَتَوَلَّنِي بِلُطْفِكَ وَرِعَايَتِكَ فِي هَذِهِ الدَّارِ وَتِلْكَ الدَّارِ، وَسَهِّلْ عَلَيَّ أَمْرَ هَذَا الرِّزْقِ الَّذِي جَعَلْتَهُ أَشَدَّ الِابْتِلَاءَاتِ عَلَى الْخَلْقِ، تَسْهِيلًا يَكُونُ سَبَبًا لِلْإِقْبَالِ عَلَى مَرْضَاتِكَ، وَمُعِينًا عَلَى مُرَاقَبَةِ مَا يَصْدُرُ مِنْكَ بِالْإِيمَانِ وَالِاسْتِسْلَامِ وَالْقِيَامِ بِحُقُوقِ ذَاتِكَ، وَاجْعَلْنِي مِمَّنْ
يَطْلُبُهُ اقْتِدَاءً بِنَبِيِّكَ وَجَرْيًا عَلَى سُنَّتِكَ، وَوَسِّعْ قَلْبِي أَنْ يَضِيقَ عِنْدَ فَقْدِ أَسْبَابِهِ أَوْ يَنْصَرِفَ عَنِ التَّوَجُّهِ إِلَيْكَ عِنْدَ انْغِلَاقِ أَبْوَابِهِ، وَابْسُطْ صَدْرِي لِلْخَلَائِقِ حَتَّى لَا نُعَامِلَهُمْ إِلَّا بِمَا فِيهِ رِضَاكَ، وَاحْمِنِي مِنْ طُرُقِ الِاسْتِقَامَةِ عَلَى مَا يُبَلِّغُنِي أَعْلَا الدَّرَجَاتِ مِنْ قُرْبِكَ، وَتُكْرِمُنِي بِمَزِيدِ تَقْوَاكَ، وَأَنْزِلْنِي مَنَازِلَ الْمُكْرَمِينَ مِنْ عِبَادِكَ، وَابْسُطْ عَلَيَّ سَوَابِغَ آلَائِكَ وَنَعْمَائِكَ وَكُنْ لِيَ الْمُعِينَ عَلَى سُلُوكِ سَبِيلِ أَوْلِيَائِكَ الْعَامِلِينَ بِسُنَّتِكَ الْمُهْتَدِينَ بِهُدَاكَ، وَأَدْخِلْنِي حَضْرَةَ (197) التَّمْكِينِ مَحْفُوظًا مِنْ طَوَارِقِ الْفِتَنِ، خَلْعَ التَّلْوِينِ مَلْحُوظًا مِنْكَ بِالْهِمَّةِ الَّتِي لَا تَتَوَجَّهُ إِلَى غَيْرِكَ، وَلَا تَلْوِي عَلَى مَا سِوَاكَ يَا أَكْرَمَ الْأَكْرَمِينَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. * الطَّرْفُ إِلَّا أَنْ يَرَاكَ كَلِيلُ * وَالصَّبْرُ إِلَّا أَنْ تَغِيبَ جَمِيلُ * وَالنَّفْسُ إِلَّا أَنْ تَمُرَّ كَئِيبَةُ * وَاللَّيْلُ إِلَّا أَنْ تَزُولَ طَوِيلُ * لَكَ فِي الْقَلْبِ مَرَاتِعُ وَمَرَابِعُ * نَجْرِي الثَّنَاءِ بِوَصْفِهَا فَنَطِيلُ * أَلْبَسْتَهَا حَالَ الْمَسَرَّةِ بِالْهَنَا * تَزْهُو بِهَا أَعْطَافُنَا وَتَمِيلُ * رَحْمَاكَ بِالْوَلِيِّ عُهُودُ غَرَامِهِ * دَهْرًا فَمَنْ عَنِ الْغَادِرِينَ وَبِيلُ * يَا ظَاهِرًا بِمَشَاهِدٍ قُدْسِيَّةٍ * مِنْ عِزِّهَا هَامَ الْعَزِيزُ ذَلِيلُ * تَبْدُو بِأَوْصَافِ الْجَمَالِ لِمَنْ لَهُ * قَلْبٌ يُلَاقِي الْكَوْنَ وَهُوَ صَقِيلُ * صَبٌّ أَرَقُّ مِنَ النَّسِيمِ لَطَافَةً * دَنِفٌ بِهِ مَاءُ الْغَرَامِ يَسِيلُ * جَلَّ لِأَنْوَاعِ التَّجَلِّي ثَابِتٌ * وَكَاتَبَهُ جِسْمًا عَلَيْكَ مَهِيلُ (198)