dakira34
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ كَلِمَةَ التَّوْحِيدِ الْمُشَرَّفَةَ أَصْلَ الْإِيمَانِ وَأَعْظَمَ الْوَسَائِلِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ اللَّهْجَ بِهَا يَشْفِي مِنَ الْأَمْرَاضِ الظَّاهِرَةِ وَالْبَاطِنَةِ وَيُطَهِّرُ مِنَ الْأَوْصَافِ الذَّمِيمَةِ وَجَمِيعِ الرَّذَائِلِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْبَتَ شَجَرَتَهَا الطَّيِّبَةَ فِي قُلُوبِ أَوْلِيَائِهِ فَأَيْنَعَتْ أَغْصَانُهَا فِي غَيْبِ سَرَائِرِهِمْ وَجَنَوْا ثِمَارَهَا بِالْبُكُورِ وَالْأَصَائِلِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَفَاضَ عَلَى قُلُوبِهِمْ أَنْوَارَ مَعَارِفِهَا وَعَوَارِفِهَا حَتَّى أَقَامُوا مِنْهَا عَلَى وُجُودِ مَوْلَاهُمُ الْبَرَاهِينَ وَالدَّلَائِلَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَشَفَ لَهُمْ عَنْ غَوَامِضِ أَسْرَارِهَا وَمَعَانِي أَذْكَارِهَا فَاسْتَخْرَجُوا مِنْهَا عُلُومًا رَائِقَةً تُبْهِرُ عُقُولَ الْأَوَاخِرِ وَالْأَوَائِلِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَهَا سُلَّمًا وَمِعْرَاجًا يَتَرَقَّى (1) الْعَبْدُ بِهَا إِلَى أَعْلَى الدَّرَجَاتِ وَأَشْرَفِ الْمَنَازِلِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ الْإِسْتِهْتَارَ بِذِكْرِهَا شِعَارَ الْأَوْلِيَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَسِمَةَ الْأَقْطَابِ الْوَاصِلِينَ حَتَّى ظَهَرَتْ لَهُمْ بِهَا الْكَرَامَاتُ الْفَاشِيَةُ وَخَوَارِقُ الْعَادَاتِ فِي سَائِرِ الْأَنْدِيَةِ وَالْقَبَائِلِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي مَزَجَ مَعَانِيهَا بِلُحُومِهِمْ وَدِمَائِهِمْ فَصَارَتْ هِجِيرَاهُمْ وَدَيْدَنَهُمْ وَحَسَّنَتْ مِنْهُمْ بِبَرَكَتِهَا الْأَخْلَاقُ وَالشَّمَائِلُ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَهَا مَسْرَحَ الْعَاشِقِينَ وَغِدَاءَ أَرْوَاحِ الشَّائِقِينَ فَاسْتَغْنَوْا بِهَا عَنِ الْأَكْلِ وَالشُّرْبِ وَمَتَاعِ الدُّنْيَا الْقَلِيلِ وَعَرَضِهَا الزَّائِلِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَهَا مِفْتَاحَ الْجِنَانِ وَمَوْهِبَةَ الرَّحْمَانِ وَكَثَّرَ لَهُمْ بِبَرَكَتِهَا فِي دَارِ الْخُلُودِ النَّعِيمَ الْمُقِيمَ وَالْأَزْوَاجَ وَالْحَلَائِلَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَهَا حِصْنَ الْأَمْنِ وَالْأَمَانِ، وَوَسِيلَةَ الْقُرْبِ وَالتَّدَانِ، وَامْتَنَّ عَلَى مَنْ وَاضَبَ عَلَيْهَا بِأَسْنَى الْمَزَايَا وَأَشْرَفِ الْخَصَائِلِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي شَرَّفَ أَهْلَهَا بِنِعْمَةِ الْإِسْلَامِ (2) وَالْإِيمَانِ، وَأَتْحَفَهُمْ بِمَوَاهِبِ الْعَفْوِ وَالْغُفْرَانِ وَجَعَلَ مَنْ قَالَهَا مُخْلِصًا مِنْ قَلْبِهِ وَمَدَّهَا بِالتَّعْظِيمِ يُغْفَرُ لَهُ أَرْبَعَةُ آلَافِ ذَنْبٍ مِنَ الْكَبَائِرِ قِيلَ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ ذَلِكَ قَالَ يُغْفَرُ مِنْ ذُنُوبِ أَهْلِهِ وَجِيرَانِهِ وَذَلِكَ مِنْ أَعْظَمِ الْقُرُبَاتِ وَأَجَلِّ الْفَضَائِلِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَهَا عَظِيمَةَ الْقَدْرِ وَالشَّانِ، وَخُلْعَةَ
الرِّضَى وَالرِّضْوَانِ، مُذْهِبَةَ الْهُمُومِ وَالْغُمُومِ وَالْأَحْزَانِ، وَمُعْتِقَةَ الرِّقَابِ مِنْ وَهَجِ حَرِّ لَظَى وَعَذَابِ النِّيرَانِ. حَتَّى إِنَّ مَنْ ذَكَرَهَا خَرَجَ مِنْ قَلْبِهِ طَائِرٌ أَخْضَرُ لَهُ جَنَاحَانِ أَبْيَضَانِ مُكَلَّلَانِ بِالدُّرِّ وَالْيَاقُوتِ يَعْرُجُ إِلَى السَّمَاءِ يَسْمَعُ لَهُ دَوِيٌّ كَدَوِيِّ النَّحْلِ فَيُقَالُ لَهُ اسْكُنْ فَيَقُولُ لَا حَتَّى يُغْفَرَ لِصَاحِبِي فَيُغْفَرُ لِقَائِلِهَا ثُمَّ لِذَلِكَ الطَّائِرِ سَبْعُونَ لِسَانًا يَسْتَغْفِرُ لِصَاحِبِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَسُبْحَانَ مَنْ أَخْرَجَ بِهَا الْجَاهِلَ مِنْ أَوْحَالِ التَّوْحِيدِ وَفَكَّ بِهَا رَقَبَتَهُ مِنْ أَسْرِ التَّقْلِيدِ، وَجَعَلَهَا بَرْزَخًا (3) جَامِعًا لِأَشْرَفِ الْعُلُومِ الْجَلِيلَةِ وَمُعَظَّمِ الْفَوَائِدِ الْحَفِيلَةِ وَأَكْمَلِ الْمَسَائِلِ وَخَصَّ بِفَضِيلَتِهَا هَذِهِ الْأُمَّةَ الْمُحَمَّدِيَّةَ وَكَمَّلَ شَرَفَهَا بِحَبِيبِهِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطِيبِ الْحَضَرَاتِ وَعَرُوسِ الْمَحَافِلِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى ءَالِهِ السَّرَّاتِ الْأَمَاثِلِ وَصَحَابَتِهِ لُيُوثِ الْوَغَى وَصُدُورِ الْجَحَافِلِ، صَلَاةً تَتَنَزَّلْنَا بِهَا أَحْسَنَ الْمَنَازِلِ وَتَحْفَظُنَا بِهَا مِنَ الْآفَاتِ وَالْأَهْوَالِ الْمُفْظِعَةِ وَالزَّلَازِلِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. وَهَذِهِ صِفَةُ شَجَرَةِ التَّوْحِيدِ الْمُنَزَّهَةِ لِذَاتِ الرَّحْمَانِ السَّارِي سِرُّهَا فِي سَائِرِ الْأَرْوَاحِ وَالْأَبْدَانِ. (4) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عُنْصُرِ شَجَرَةِ التَّوْحِيدِ الْمُمْتَدَّةِ مِنْ بُحُورِ الصِّدْقِ وَالْمَحَبَّةِ وَالْإِيمَانِ النَّابِتَةِ فِي أَرْضِ التَّصْدِيقِ وَالْإِخْلَاصِ وَالْيَقِينِ وَشَوَارِقِ الْعِرْفَانِ الْمَسْقِيَّةِ بِمَاءِ الْعِلْمِ وَالْحِلْمِ وَمَوَاهِبِ الْفَضْلِ وَالِامْتِنَانِ الَّتِي تَفَتَّقَتْ كَمَائِمُهَا بِأَزَاهِرِ الرِّضَى وَالرِّضْوَانِ وَذَلَّلَتْ قُطُوفُهَا بِثِمَارِ الْحَقَائِقِ وَالْمَعَارِفِ وَشَوَاهِدِ الْإِيقَانِ وَفَاحَتْ نَوَاسِمُهَا بِعَوَاطِفِ الرَّحَمَاتِ وَبَشَائِرِ الْقُرْبِ وَالتَّدَانِ، وَحَفِظَتْ أَغْصَانُهَا مِنْ غَوَاشِي الشُّكُوكِ وَالْأَوْهَامِ وَعَوَارِضِ السَّلْبِ وَالنُّقْصَانِ وَذَكَرَتْ فَضَائِلُهَا فِي الْآثَارِ الصَّحِيحَةِ وَالْأَسَانِيدِ الْمَرْوِيَّةِ وَسُوَرِ الْقُرْءَانِ وَأَيَّدَتْ مَعَانِيهَا بِالْحُجَجِ الْقَاطِعَةِ وَالدَّلِيلِ وَالْبُرْهَانِ وَفَازَ مَنْ جَنَا ثِمَارَهَا وَاتَّخَذَ ذَلِكَ عُدَّةً لِرِضَى مَوْلَاهُ الْمَلِكِ الدَّيَّانِ فَلَمَّا جَاءَتْ أَفْكَارُ أَرْبَابِ الْمَعَارِفِ فِي مَيَادِينِهَا وَسَرَحَتْ (5) أَرْوَاحُهُمْ فِي بَسَاتِينِهَا، اسْتَخْرَجُوا مِنْهَا لِهَذَا الْعَالَمِ الرُّوحَانِيِّ، بِالذَّوْقِ السَّالِمِ وَالْكَشْفِ الرَّبَّانِيِّ بَسَاتِينَ يَرْتَاحُونَ فِي رِيَاضِهَا، وَأَنْهَارًا يَكْرَعُونَ فِي حِيَاضِهَا، فَيَعْرِفُونَ بِذَلِكَ مَا امْتَنَّ اللَّهُ بِهِ عَلَيْهِمْ
مِنْ مَوَاهِبِ فَضْلِهِ الرَّحْمَانِيِّ، وَأَتْحَفَهُمْ بِهِ مِنْ مَدَدِ سِرِّهِ الصَّمَدَانِيِّ وَكَتَبَهُ عَلَى صَفَحَاتِ قُلُوبِهِمْ وَمَدَارِكِ عُقُولِهِمْ بِقَلَمِ فَتْحِهِ النُّورَانِيِّ فَبُسْتَانُ الْقُلُوبِ بُسْتَانُ الْإِيمَانِ، وَبُسْتَانُ الْعُقُولِ دَقَائِقِ الْعِرْفَانِ وَبُسْتَانُ الْأَرْوَاحِ حَدِيقَةُ الْعِيَانِ، وَلِكُلِّ حَبَّةٍ مِنْهَا نَهْرٌ وَشَجَرٌ وَثِمَارٌ وَذِكْرٌ فَنَهْرُ بُسْتَانِ الْقُلُوبِ مَاءُ حَيَاةِ فَيْضِ الْأَزَلِ الَّذِي يَجْرِي بِنَعْتِ التَّجَلِّي مِنْ عُيُونِ الْوَحْدَانِيَّةِ يُحْيِي الْقُلُوبَ بِنُورِ الْيَقِينِ حَتَّى لَا يَجْرِي عَلَيْهَا مَوْتُ الْجَهَالَةِ وَأَشْجَارُهَا خِصَالُ الْإِيمَانِ وَثِمَارُهَا دَلَالَةُ الْأَفْعَالِ وَذِكْرُ أَهْلِهَا هُوَ: ﴿ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَٰنُ الرَّحِيمُ ﴾، وَنَهْرُ بُسْتَانِ الْعُقُولِ لَبَنُ تَرْبِيَتِهَا بِالرَّجَى وَالْخَوْفِ لِتَقْوَى عَلَى مَعْرِفَةِ الْعِزَّةِ (6) وَالْجَلَالِ، وَأَشْجَارُهَا الْحِكْمَةُ وَثِمَارُهَا الْفِطْنَةُ وَذِكْرُهَا هُوَ: ﴿ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ ﴾، وَنَهْرُ بُسْتَانِ الْأَرْوَاحِ كَشْفُ الْجَمَالِ، الَّذِي مَوْرِدُهُ بَحْرُ الْجَلَالِ، يَسْقِيهِ الْحَقُّ مِنْهَا لِيُطْفِئَهَا بِلَذَّةِ الْجَمَالِ وَرُؤْيَةِ الْجَلَالِ، وَأَشْجَارُهَا الْمَحَبَّةُ وَثِمَارُهَا الْعِشْقُ وَذِكْرُ أَهْلِهَا: ﴿ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴾، وَنَهْرُ بُسْتَانِ الْأَسْرَارِ كَشْفُ الذَّاتِ الْمُقَدَّسَةِ وَأَشْجَارُهَا التَّوْحِيدُ، وَثِمَارُهَا التَّحْقِيقُ، وَذِكْرُ أَهْلِهَا هُوَ: ﴿ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى ﴾، فَطُوبَى لِمَنْ أَكَلَ مِنْ ثِمَارِ هَذِهِ الْجِنَانِ، وَمَلَأَ مِنْ سِرِّهَا الْفُؤَادَ وَالْجَنَانَ، وَأَرَاحَ فِي ظِلَالِ أُنْسِهَا الْأَرْوَاحَ وَالْأَبْدَانَ، وَمَتَّعَ فِي حَظَائِرِ قُدْسِهَا الْأَحْدَاقَ وَالْأَجْفَانَ، فَلِلَّهِ دِرْهُمْ مِنْ رِجَالٍ سَعِدُوا سَعَادَةً لَا شَقَاوَةَ بَعْدَهَا وَفَازُوا بِرِضَا مَوْلَاهُمُ الْمَلِكِ الدَّيَّانِ. هُمُ الرِّجَالُ وَعَيْبٌ أَنْ يُقَالَ لِمَنْ * لَمْ يَتَّصِفْ بِمَعَانِي وَصْفِهِمْ رَجُلُ
وَأَنْشَدُوا: أَلَذُّ مِنَ التَّلَذُّذِ بِالْغَوَانِي لِيَحْمِلَ ذِكْرُهُ وَيَعِيشَ فَرْدًا تَلَذُّذُهُ التِّلَاوَةُ أَيْنَ وَلَّى وَعِنْدَ مَوْتِهِ يَأْتِيهِ بَشِيرٌ فَيُدْرِكُ مَا أَرَادَ وَمَا تَمَنَّى إِذَا أَقْبَلْنَ فِي حُلَلٍ حِسَانِ (7) وَيَظْفَرُ فِي الْقِيَامَةِ بِالْأَمَانِ وَذِكْرُهُ بِالْفُؤَادِ وَبِاللِّسَانِ يُبَشِّرُ بِالنَّجَاةِ مِنَ الْهَوَانِ مِنَ الدَّرَجَاتِ فِي غُرَفِ الْجِنَانِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَنْصَرِ شَجَرَةِ التَّوْحِيدِ الزَّاهِرَةِ بِأَنْوَارِ عُلُومِ الذَّاتِ، الْمُثْمِرَةِ بِلَطَائِفِ أَسْرَارِ الْأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ، الَّتِي لَا تَهْزُهَا عَوَاصِفُ الْأَوْهَامِ وَالتَّخَيُّلَاتِ، وَلَا تَقْطَعُهَا دَعَاوِي الْحُجَجِ الْوَاهِيَةِ وَأَنْوَاعِ التَّحَكُّمَاتِ، فَأَصْلُهَا الْقِدَمُ، وَنَفْسُهَا الْوُجُودُ، وَرَأْسُهَا الْبَقَاءُ، وَسَاقُهَا الْوَحْدَانِيَّةُ، وَسِرُّهَا الْمُخَالَفَةُ لِلْحَوَادِثِ، وَرُوحُهَا الْحَيَاةُ، وَثِمَارُهَا الْقِيَامُ بِالنَّفْسِ، وَجَلَالُهَا الْقُدْرَةُ، وَجَمَالُهَا الْإِرَادَةُ، وَكَمَالُهَا الْعِلْمُ، وَبَهَاؤُهَا السَّمْعُ، وَسَنَاهَا الْبَصَرُ، وَفُؤَادُهَا الْكَلَامُ، وَلَطَائِفُهَا مَا زَانَهَا مِنْ أَوْصَافِ كَمَالَاتِ مَوْلَانَا الْمَلِكِ الْعَلَّامِ، وَحِيطَةُ مَجْمُوعِ أَسْرَارِ مَعَانِيهَا (8) لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ بَدِيعِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ مُحَمَّدٍ عَبْدِهِ وَرَسُولِهِ عَلَيْهِ أَفْضَلُ الصَّلَاةِ وَأَزْكَى السَّلَامِ، تَسْبِيحُ أَهْلِهَا اللَّهِ، وَتَهْلِيلُ أَهْلِهَا اللَّهِ، وَتَحْمِيدُ أَهْلِهَا اللَّهِ وَتَمْجِيدُ أَهْلِهَا اللَّهِ، وَتَقْدِيسُ أَهْلِهَا اللَّهِ، وَمَقَالُ أَهْلِهَا اللَّهِ، وَذِكْرُ أَهْلِهَا اللَّهِ، وَقَبْضُ أَهْلِهَا اللَّهِ، وَبَسْطُ أَهْلِهَا اللَّهِ، وَفَرَحُ أَهْلِهَا اللَّهِ، وَسُرُورُ أَهْلِهَا اللَّهِ، وَعِزُّ أَهْلِهَا اللَّهِ، وَكَنْزُ أَهْلِهَا اللَّهِ، وَشَرَفُ أَهْلِهَا اللَّهِ، وَفَخْرُ أَهْلِهَا اللَّهِ، وَالْمُسْتَظِلُّونَ بِظِلِّهَا، رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ، وَهَذَا الْإِسْمُ الْجَلِيلُ هُوَ اسْمُ اللَّهِ الْأَعْظَمُ الْجَامِعُ لِمَعَانِي الذَّاتِ وَالصِّفَاتِ وَالْأَفْعَالِ قَالَ تَعَالَى: ﴿هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ﴾، فَقَدْ أَشَارَ بِهَذِهِ الْآيَةِ إِلَى سِرِّ ذَاتِهِ وَصِفَاتِهِ، وَنُعُوتِهِ وَأَسْمَائِهِ، وَأَظْهَرَ بَاطِنَ غَيْبِهِ
وَغَيْبِ غَيْبِهِ وَسِرِّ سِرِّهِ وَسِرِّ سِرِّهِ لِتَحَيُّرِ أَرْوَاحِ الْعَارِفِينَ فِي بِحَارِ قِدَمِهِ وَبَقَائِهِ، وَفَنَاءِ أَسْرَارِ الْمُوَحِّدِينَ فِي صِفَاتِهِ وَذَاتِهِ، وَمَا أَفَادَ هَذِهِ الْأَسْرَارَ إِلَّا التَّحَيُّرُ عَنْ إِدْرَاكِهِ، فَذِكْرُ سِرِّهِ وَلَمْ يَعْرِفْ أَحَدٌ ذَلِكَ السِّرَّ وَلَا يَعْرِفُهُ أَحَدٌ إِلَى الْأَبَدِ، فَهُوَ ذَاكِرُهُ وَهُوَ عَالِمٌ بِهِ (9) لَا غَيْرُ، فَكَيْفَ يَعْرِفُ الْأَوَّلِيَّةَ مَنْ لَا أَوَّلِيَّةَ لَهُ، وَكَيْفَ يَعْرِفُ الْآخِرِيَّةَ مَنْ لَا آخِرِيَّةَ لَهُ، وَكَيْفَ يَعْرِفُ غَيْبَةَ سُلْطَانٍ قَهَرَ عِزَّهُ مَنْ لَا يَدْرِي السَّبِيلَ إِلَى غَيْبَةِ الذَّاتِ، وَكَيْفَ فَطَنَ سِرَّ السِّرِّ وَأَصْلَ الْأَصْلِ مَنْ لَا حَقِيقَةَ لَهُ إِدْرَاكُ كُنْهِهِ، أَيْنَ أَنَا مِنَ الْإِقْبَالِ بِنَعْتِ الْإِدْرَاكِ عَلَى قِدَمِ الْقِدَمِ وَأَبَدِ الْأَبَدِ وَبَطْنِ الْعِلْمِ، وَإِشْرَاقِ شَمْسِ الْأُلُوهِيَّةِ، وَسُبْحَاتِهَا تُحْرِقُ الْأَبْصَارَ، وَأَسْرَارُهَا تُحَيِّرُ الْأَفْكَارَ، بَلِ الْفِرَارُ كُلُّ الْفِرَارِ مِنْ ضَرْغَمِ الْأَزَلِ وَتِنِّينِ الْأَمَدِ مَا لِلتُّرَابِ، وَرَبِّ الْأَرْبَابِ، سَقَطَ الزَّمَانُ وَالْمَكَانُ، وَالْأَوَائِلُ وَالْأَوَاخِرُ، وَالظُّرُوفُ وَالْأَمَاكِنُ، وَالْفُهُومُ وَالْعُلُومُ، عَنْ فَوَادِهِ أَنْوَارِ أَوَّلِيَّتِهِ وَآخِرِيَّتِهِ وَظُهُورِ سُبُحَاتِ ظَاهِرِيَّتِهِ، وَلِعَانِ أَسْرَارِ بَاطِنِيَّتِهِ، فَلَمْ يَبْقَ اللِّسَانُ، حَيْثُ لَا يَبْقَى الْبَيَانُ وَالْبُرْهَانُ، وَلَا الْعِرْفَانُ وَلَا الْإِيقَانُ، وَلَا الْإِيمَانُ، الْإِيمَانُ بِمَنْ وَالْعِرْفَانُ لِمَنْ، وَالْإِيقَانُ فِيمَنْ، وَهُوَ مُمْتَنِعٌ بِعِزِّ جَبَارِيَّتِهِ عَنْ دَرْكِ الْخَوَاطِرِ وَجَرَيَانِ الضَّمَائِرِ، سُبْحَانَهُ سُبْحَانَهُ قَوْلُهُ: ﴿هُوَ الْأَوَّلُ﴾ إِظْهَارُ الْأَزَالِ فِي الْآزَالِ، وَقَوْلُهُ: ﴿هُوَ الْآخِرُ﴾ إِظْهَارُ الْآفَادِ فِي الْآفَادِ، وَقَوْلُهُ الظَّاهِرُ عِيَانُهُ فِي ذَاتِهِ (10) وَصِفَاتِهِ فِي أَفْعَالِهِ، إِذْ الْأَفْعَالُ فِي الصِّفَاتِ اسْتِتَارُ كُنْهِ كُنْهِهِ بِكُنْهِهِ، وَسِرُّهُ بِسِرِّهِ، لَا يُدْرِكُ بَاطِنَهُ بَعْدَ الْأَوْهَامِ وَلَا غَوْصَ الْأَفْهَامِ، سُبْحَانَهُ عَمَّا أَوْمَأَ إِلَيْهِ الْخَلِيقَةُ بِكَمَالِهِ، سُبْحَانَهُ عَمَّا أَشَارَ إِلَيْهِ الْبَرِيَّةُ بِنِهَايَتِهِ، مَنْ يَعْرِفُ عُقُودَ عِلَلِ الْأَشْيَاءِ حَتَّى يَعْرِفَ أَوَّلِيَّتَهُ، وَمَنْ يَعْرِفُ عُرُوفَ الْأَعْصَارِ حَتَّى يَعْرِفَ آخِرِيَّتَهُ، وَمَنْ يَعْرِفُ كَيْنُونِيَّةَ الْأَفْعَالِ حَتَّى يَعْرِفَ ظَاهِرِيَّتَهُ، وَمَنْ يَعْرِفُ أَسْرَارَ بُطُونِ الْأَرْوَاحِ حَتَّى وَالنُّفُوسِ حَتَّى يَعْرِفَ بَاطِنِيَّتَهُ، لَوْ يَعْرِفُ الْمَخْلُوقُ مَاهِيَّةَ حَقِيقَةِ مَاهِيَّةِ وُجُودِهِ بِنَعْتِ إِحَاطَةِ عِلْمِهِ عَلَيْهَا يَعْرِفُ أَصْلَ كُلِّ أَصْلٍ أَوْ عِلَّةَ كُلِّ عِلَّةٍ، إِذْ لَا يَعْرِفُهَا إِلَّا مَنْ يُوجِدُهَا وَهُوَ
الَّذِي نَعْتُهُ الأَوَّلُ وَالآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ لا تَظُنَّ فِي أَوَّلِيَّتِهِ عَدَدَ الأَدْهَارِ، وَلا تَظُنَّ فِي آخِرِيَّتِهِ حَصْرَ الأَعْصَارِ، وَلا تَظُنَّ فِي ظَاهِرِيَّتِهِ بَوَادِيَ الآيَاتِ، وَلا تَظُنَّ فِي بَاطِنِيَّتِهِ أَسْرَارَ الْخَفِيَّاتِ، فَإِنَّ هَذِهِ الصِّفَاتِ مَنْفِيَّةٌ عَنْ كَمَالِ الأُلُوهِيَّةِ الأَوَّلِيَّةِ، فَهُوَ الأَوَّلُ الَّذِي لا تُخْرِجُهُ الأَوَّلِيَّةُ وَلا الآخِرِيَّةُ وَلا الظَّاهِرِيَّةُ وَلا الْبَاطِنِيَّةُ إِلَى نُعُوتِ الْحُلُولِ وَالافْتِرَاقِ، وَكَيْفَ يَسَعُهُ أَوْ يُدْرِكُهُ شَيْءٌ مِنْ خَلْقِهِ (11) وَهُوَ الْمُحِيطُ بِالأَزَلِ وَالآزَالِ، وَالأَبَدِ وَالآبَادِ مِنْ جَمِيعِ الْوُجُوهِ إِلَيْهِ الْغَايَةُ وَالْمُنْتَهَى، فَهُوَ أَزَلِيُّ الْعِلْمِ، أَزَلِيُّ الْقُدْرَةِ أَزَلِيُّ الشَّأْنِ، أَزَلِيُّ الْمَشِيئَةِ أَزَلِيُّ النُّورِ أَزَلِيُّ الرَّحْمَةِ الْبَادِي لِكُلِّ عَالَمٍ وَمَعْلُومٍ، وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ، فَفِي هَذِهِ الْبَادِيَةِ الْكَرِيمَةِ عَيْنُ كَمَالِ التَّوْحِيدِ الَّذِي لا يُدْرِكُ سِرَّ مَعْنَاهُ إِلَّا الْخَوَاصُّ مِنَ الأَصْفِيَاءِ الْمُنْقَطِعِينَ فِي خَلَوَاتِ الأُنْسِ وَالتَّفْرِيدِ، الَّذِينَ أَظْهَرَ لَهُمْ كُنُوزَ الرُّبُوبِيَّةِ وَأَسْرَارَ الأُلُوهِيَّةِ وَذَلِكَ مِنْ كَمَالِ حُبِّهِ لِحُبِّهِمْ وَإِرَادَتِهِ لِمَعْرِفَتِهِمْ إِيَّاهُ، قَالَ تَعَالَى «كُنْتُ كَنْزًا لَمْ أُعْرَفْ، فَأَحْبَبْتُ أَنْ أُعْرَفَ، فَتَعَرَّفْتُ» سُبْحَانَهُ بِاسْمِهِ الأَوَّلِ لأَرْوَاحِ الصِّدِّيقِينَ بِصِدْقِ الْعِنَايَاتِ وَبِاسْمِهِ الآخِرِ لِقُلُوبِ الْمُحِبِّينَ بِحُسْنِ الرِّعَايَاتِ، وَبِاسْمِهِ الظَّاهِرِ لأَهْلِ مَعْرِفَتِهِ بِنَعْتِ الْكَشْفِ لِلأَسْرَارِ وَبِاسْمِهِ الْبَاطِنِ لأَهْلِ وِلايَتِهِ بِبَيَانِ عِلْمِ الْمَجْهُولِ وَانْكِشَافِ حَقِيقَةِ الْحِكَمِ الرَّبَّانِيَّةِ لِلْعُقُولِ الْقُدْسِيَّةِ وَأَيُّ تَفَضُّلٍ أَعْظَمُ مِنْ هَذَا التَّفَضُّلِ مِنَ الْحَقِّ سُبْحَانَهُ لِلْعَارِفِينَ مِنْ أَوْلِيَائِهِ، فَهَذِهِ تَقْدِيسَاتٌ وَهِبَةٌ وَكَمَالَاتٌ، وَمَعَانِي قُدْسِيَّةٌ وَإِشَارَاتٌ أَسْفَرَتْ عَنْهَا شَجَرَةُ التَّوْحِيدِ الْمُقَدَّسَةِ، الَّتِي هِيَ فِي قُلُوبِ (12) أَهْلِ الإِيمَانِ وَالإِيقَانِ وَالْعِرْفَانِ مُؤَسَّسَةٌ شَجَرَةٌ نَتِيجَتُهَا مَعْرِفَةُ الْوِجْدَانِيَّةِ وَثَمَرُهَا الإِقْرَارُ بِالْفَرْدَانِيَّةِ، وَذَلِكَ عَيْنُ الْمَقْصُودِ مِنْ وُجُودِ الْمَوْجُودَاتِ وَتَكْوِينِ الْمَكُونَاتِ، إِذْ لَوْلا مَعْرِفَةُ الْوِجْدَانِيَّةِ وَالإِقْرَارِ بِالْفَرْدَانِيَّةِ، لَمَا انْسَحَبَتْ دَلائِلُ الْوُجُودِ عَلَى مَوْجُودٍ، وَلا خَرَجَ مِنَ الظُّلْمَةِ الْعَدَمِ مَفْقُودٌ، بِشَاهِدِ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ، شَجَرَةٌ أَشْرَقَتْ بِشُمُوسِ التَّوْحِيدِ وَالإِيقَانِ، عَلَى قُلُوبِ أَهْلِ الإِسْلامِ وَالإِيمَانِ وَالإِحْسَانِ، فَاضْمَحَلَّتْ بِمَعَانِيهَا رُسُومُ نُفُوسِهِمْ وَانْقَشَعَتْ بِأَسْرَارِهَا ظُلْمَةُ بَشَرِيَّتِهِمْ، وَأَشْرَقَتْ بِأَنْوَارِهَا مَشَاكِي ضَمَائِرِهِمْ، وَاسْتَضَاءَتْ بِمَصَابِيحِهَا غُيُوبُ سَرَائِرِهِمْ وَعُيُوبُ بَصَائِرِهِمْ، وَصَارَتْ صَفْوَةُ الْخَلائِقِ مِنَ الأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ، وَالأَوْلِيَاءِ وَالصَّالِحِينَ، وَجَمِيعِ عِبَادِ اللَّهِ الْمُؤْمِنِينَ يَسْتَظِلُّونَ بِظِلِّهَا الظَّلِيلِ، وَيَدْخُلُونَ فِي زُمْرَتِهَا وَتَحْتَ لِوَائِهَا الْحَفِيلِ، وَأَهْلُ التَّوْحِيدِ فِي
اقتِبَاسِ أَنْوَارِهَا، وَاقْتِطَافِ أَزْهَارِهَا، وَاجْتِنَاءِ ثِمَارِهَا، وَالتَّحَلِّي بِأَسْرَارِهَا، وَالشُّرْبِ مِنْ أَنْهَارِهَا، عَلَى ثَلَاثَةِ (13) أَقْسَامٍ، بِحَسَبِ حِكْمَةِ الْمَلِكِ الْعَلَّامِ: الْقِسْمُ الْأَوَّلُ: أَهْلُ التَّحْقِيقِ، السَّابِقُونَ مِنْ مُقَدَّمِ هَذَا الطَّرِيقِ الْقَائِمُونَ بِعِمَادِ قُطْبِ الْحَضْرَةِ، الْمُسْتَغْنِينَ عَنْ تَوْحِيدِهِمْ بِتَوْحِيدِ الْحَقِّ لِنَفْسِهِ عِنْدَمَا أَخْرَجَهُمْ بِالْمُشَاهَدَةِ عَنِ الْإِسْتِدْلَالِ وَالْمُكَابَدَةِ، وَإِنَّمَا لَاحَ لَهُمْ لَائِحُ الْحَقِّ، فَغَيَّبَهُمْ فِي الْحَقِّ بِالْحَقِّ، فَشَرِبُوا كُؤُوسَ الْحُبِّ فِي الْمَحْقِ، فَفَنَى مَا لَمْ يَكُنْ وَبَقِيَ مَا لَمْ يَزَلْ، فَلَمْ يَبْقَ لَهُمْ عَيْنٌ وَلَا أَثَرٌ لِاسْتِغْنَائِهِمْ بِالْخَبَرِ عَنِ الْخَبَرِ وَفِيهِمْ قِيلَ: فَنَائِي فِي الْمَحْبُوبِ كُنْهُ بَقَائِي ۞ يَمِينًا بِهِ إِنِّي رَضِيتُ فَنَاءَ فَنَيْتُ بِهِ عَنِّي فَعِشْتُ مُنَعَّمًا ۞ وَقَدْ كُنْتُ أَخْشَى شِدَّتِي وَرَجَائِي وَأَظْهَرَ سِرَّ السِّرِّ لِي مِنْ صِفَاتِهِ ۞ جَمَالًا تَجَلَّى عَنْ سَنَا وَسَنَائِي الْقِسْمُ الثَّانِي: قَدْ أَسْقَطُوا الْأَسْبَابَ الصَّاعِدَةَ مِنْ مُنَازَلَةِ الْعُقُولِ، وَالشَّوَاهِدَ الْكَائِنَةَ فِي رُتْبَةِ الذُّهُولِ، اسْتِغْنَاءً مِنْهُمْ بِالْعِلْمِ الْقَطْعِيِّ، إِنَّ اللَّهَ وَاحِدٌ أَحَدٌ، فَرْدٌ صَمَدٌ قَدْ وَضَعَ الْأَشْيَاءَ بِحِكْمَتِهِ فِي مَحَلِّهَا، وَأَجْرَى الْأَقْدَارَ بِعِلْمِهِ فِي مَجَارِيهَا وَأَمَاكِنِهَا، وَأَخْفَى عِلْمَهُ عَنِ الرُّسُومِ الْإِدْرَاكِيَّةِ وَالْعِلَلِ الْوَضْعِيَّةِ، فَأَجْرَوْا سَبِيلَهُمْ عَلَى إِسْقَاطِ الْحُدُوثِ وَإِثْبَاتِ الْقِدَمِ، وَهُمْ أَهْلُ تَوْحِيدِ السُّلُوكِ، الْمُشْرِفُونَ (14) عَلَى حَضْرَةِ الْمُلُوكِ، وَفِي مِثْلِهِمْ قِيلَ: كَأَنَّ فِي قَلْبٍ فَلَمَّا ارْتَحَلْ ۞ بَقِيَ الْجِسْمُ مَحَلَّ الْعِلَلْ كَأَنَّ بَدْرًا طَالِعًا فِي دُجَا ۞ مُشْرِقَ التَّوْحِيدِ ثُمَّ أَفَلْ زَادَهُ شَوْقًا إِلَى رَبِّهِ ۞ صَاحِبَ الصَّعْقَةِ يَوْمَ الْحِيَلْ خَرَّ فِي حَضْرَتِهِ سَاجِدًا ۞ وَامْتَحَا رَسْمَ الْبَقَا وَاضْمَحَلْ وَشَكَا الْبُعْدَ فَجَاءَ النِّدَا ۞ يَا عَبِيدِي زَالَ وَقْتُ الْعَمَلْ رَاسِكَ ارْفَعْ مَا الَّذِي تَبْتَغِي ۞ قُلْتُ مَوْلَايَ حُلُولُ الْأَجَلْ طَالَ سِجْنِي قَالَ مَتَّ وَاعْلَمْ ۞ أَنَّ فِي السِّجْنِ بُلُوغَ الْأَمَلْ يَا فُؤَادِي قَدْ وَصَلْتَ لَهُ ۞ قُلْ لَهُ قَوْلَ حَبِيبٍ مُدَلْ لَوْلَا عَرْشِي لَمْ يَصِحَّ اسْتَوَا ۞ وَبِنُورٍ صَحَّ ضَرْبُ الْمَثَلْ
الْقِسْمُ الثَّالِثُ: اسْتَدَلُّوا بِالدَّلَائِلِ، وَاسْتَشْهَدُوا بِالْأَقَاوِيلِ وَوَقَفُوا مَعَ الْأَحْكَامِ وَالْحُدُودِ فِي نَفْيِ الشَّرِيكِ عَلَى الْوَاحِدِ الْمَعْبُودِ، وَعَلَى هَذِهِ الرُّتْبَةِ نُصِبَتِ الْقِبْلَةُ وَصَحَّتِ الْمِلَّةُ، عِصْمَةً لِلْأَمْوَالِ وَالدِّمَاءِ، وَاسْتِشْهَادًا لِلْعِيَانِ بِالْإِيمَانِ، وَهُمْ عَامَّةُ الْمُسْلِمِينَ أَدِلَّتُهُمُ الْأَقْوَالُ، وَبُغْيَتُهُمُ الْآمَالُ، أَدِلَّتُهُمْ بِالْآيَاتِ، وَاسْتِمْسَاكُهُمْ بِالشَّرْعِيَّاتِ، غَيْرَ أَنَّهُمْ لَمْ يُسْهِمُوا (15) مِمَّا وَرَاءَ عَوَالِمِ أَطْوَارِهِمْ إِلَّا مَا لَحِقَتْهُ أَلْسِنَتُهُمْ وَلَمْ يَبْلُغُوا مِنَ الْمَوَارِدِ الْكَوْثَرِيَّةِ إِلَّا مَا صَدَقُوا بِهِ مِنْ أَقْوَالِ أَئِمَّتِهِمْ وَفِي مِثْلِهِمْ قِيلَ: أَيَا مَعْشَرَ قَوْمِي عَلِّمُونِي مَا الَّذِي * دَهَانِي أُنَادِي لَا يُجِيبُ سَمِيعَا خَبِيرًا عَلِيمًا حَاضِرًا مُتَفَضِّلًا * كَأَنِّي جَمَادٌ قَدْ سَجَدْتُ مُطِيعَا لَعَمْرِي مِنْ نَفْسِي أَتَيْتُ فَحَقَّ أَنْ * أُبَادِرَ خَرْقَ الْحَاجِبَاتِ جَمِيعَا لِأُخْرِجَ كَنْزًا فِي الْجِدَارِ بِهَدْمِهِ * وَأَقْطَعَ تِيهَ الْفَانِيَاتِ سَرِيعَا أَيَحْجُبُ جِسْمٌ فِي الْهَوَاءِ مُرَكَّبٌ * لِرُوحٍ قَوِيٍّ فِي الْبَسِيطِ بَدِيعَا خَدِيمٌ بِمَخْدُومٍ يُرِيدُ إِسَارَهُ * وَسَافِلٌ يَرْجُوا أَنْ يَفُوقَ رَفِيعَا جَدِيرٌ بِأَنْ لَا أَبْرَحَ الدَّهْرَ بَاكِيًا * عَلَى أَنْ تَرَانِي فِي النَّبَاتِ صَرِيعَا فَيَا لَيْتَهَا مِنْ شَجَرَةٍ شَرِيفَةٍ عَالِيَةٍ جَلِيلَةِ الْقَدْرِ عِنْدَ مَوْلَاهَا غَالِيَةٍ مَنِ اسْتَمْسَكَ بِعُرْوَتِهَا الْوُثْقَى فَقَدْ سَلِمَ، وَمَنِ اشْتَمَّتْ اعْتَصَمَ بِحَبْلِهَا الْمَتِينِ فَقَدْ عُصِمَ، وَمَنِ اسْتَرْحَمَ بِجَاهِهَا الْعَظِيمِ فَقَدْ رَحِمَ، وَمَنِ اقْتَنَى جَوَاهِرَ أَذْكَارِهَا الشَّرِيفَةِ فَازَ بِنَيْلِ أَسْرَارِهَا وَغَنِمَ، وَلِذَلِكَ قَالَ فِيهَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَفْضَلُ مَا قُلْتُهُ أَنَا وَالنَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِي لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ»، وَقَالَ مُوسَى (16) عَلَيْهِ السَّلَامُ يَا رَبِّ عَلِّمْنِي شَيْئًا أَذْكُرُكَ بِهِ فَقَالَ يَا مُوسَى قُلْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَقَالَ يَا رَبِّ كُلُّ عَبِيدِكَ يَقُولُونَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَإِنَّمَا أُرِيدُ شَيْئًا تَخُصُّنِي بِهِ فَقَالَ يَا مُوسَى قُلْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَلَوْ أَنَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعَ وَالْأَرَضِينَ السَّبْعَ فِي كِفَّةٍ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فِي كِفَّةٍ لَرَجَحَتْ بِهِنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَإِذَا قَالُوا عَصَمُوا
وَمَنّ أَتَاهُمْ وَأَنْوَالُهُمْ إِلَّا بِحَقِّهَا وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ»، وَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا يَرْوِيهِ جِبْرِيلُ عَنْ رَبِّهِ قَالَ: «سَمِعْتُ رَبَّ الْعِزَّةِ يَقُولُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ حِصْنِي فَمَنْ قَالَهَا وَخَلَ حِصْنِي وَمَنْ دَخَلَ حِصْنِي أَمِنَ مِنْ عَذَابِي»، * الْكُلُّ فِي حُجْرِ حُبِّهِ تَاهُوا * وَقَدْ تَفَانَوْا فِي سِرِّ مَعْنَاهُ * وَصَحَّحُوا الْعَهْدَ مُخْلِصِينَ لَهُ * بِقَوْلِهِمْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ * يَا مَعْشَرَ الذَّاكِرِينَ كُلُّكُمْ * قُولُوا مَعِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ * وَرَاقِبُوا مَنْ يُنْعِمُكُمْ كَرَمًا * بِفَضْلِهِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ * فَالْكَوْنُ قَدْ فَاحَ نَشْرُهُ عَبَقًا * بِذِكْرِهِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ * وَالْعَرْشُ تَسْبِيحُهُ لَهُ أَبَدًا * سُبْحَانَ مَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ (17) * وَكُلُّ مَنْ فِي السَّمَاءِ مِنْ مَلَكٍ * تَسْبِيحُهُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ * وَكُلُّ مَنْ فِي الْجِبَالِ مِنْ عَظْمٍ * تَسْبِيحُهُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ * وَكُلُّ مَنْ فِي الرِّيَاضِ مِنْ شَجَرٍ * تَسْبِيحُهُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ * وَكُلُّ مَا فِي الْبِحَارِ مِنْ سَمَكٍ * تَسْبِيحُهُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ * وَكُلُّ مَا فِي الْوُجُودِ مِنْ بَشَرٍ * تَسْبِيحُهُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ * وَكُلُّ مَا فِي الزَّمَانِ مِنْ عَجَبٍ * يُعْجِبُ مَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ * وَكُلُّ شَيْءٍ تَرَاهُ مِنْ حُسْنٍ * أَحْسَنَهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ * وَكُلُّ شَيْءٍ يَلُوحُ مِنْ مَلْحٍ * زَيَّنَهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ * وَكُلُّ أَهْلِ الْعُلُومِ قَدْ عَلِمُوا * بِأَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ * وَكُلُّ أَهْلِ الْعُقُولِ قَدْ فَهِمُوا * بِأَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ * وَكُلُّ مَنْ يَشْتَكِي أَذًى سَقَمٍ * شَفَاهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ * وَكُلُّ مَنْ ضَلَّ عَنْ طَرِيقِ هُدًى * دَلِيلُهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ * وَالْإِنْسُ وَالْجِنُّ كُلُّهُمْ شَهِدُوا * بِأَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ * وَالرَّعْدُ وَالْبَرْقُ إِذْ يُسَبِّحُهُ * بِقَوْلِهِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ * وَمَنْ أَتَاهُ بِالذُّلِّ مُفْتَقِرًا * غَنَاهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ
وَمَنْ أَتَى بَائِسًا وَمُنْكَسِرًا ٭ فَجَبَرَهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ يَا غَارِقًا فِي بُحُورِ غَفْلَتِهِ ٭ انْهَضْ وَقُلْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ (18) تَعْصِيهِ جَهْرًا وَحِلْمُهُ كَرَمًا ٭ فَيَغْفِرُ لَكَ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ هُوَ الْإِلَهُ الْعَظِيمُ قُدْرَتُهُ ٭ سُبْحَانَهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ يَا فَوْزَ مَنْ مَاتَ وَهُوَ مُعْتَقِدٌ ٭ يُشْهِدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ مَا أَعَمَّ رَحْمَتَهُ ٭ لِمَنْ تَابَ مِنْ خَطَايَاهُ يَا لَهَا مِنْ شَجَرَةٍ إِيمَانِيَّةٍ رَبَّانِيَّةٍ عِرْفَانِيَّةٍ، لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ، وَلَا مُعَطِّلَةٍ وَلَا وَثَنِيَّةٍ، وَلَا دَهْرِيَّةٍ وَلَا ثَنَوِيَّةٍ، وَلَا يَهُودِيَّةٍ وَلَا نَصْرَانِيَّةٍ، وَلَا مُشَبِّهَةٍ وَلَا مُعْتَزِلِيَّةٍ، وَلَا قَدَرِيَّةٍ وَلَا جَبْرِيَّةٍ، بَلْ مُحَمَّدِيَّةٍ سُنِّيَّةٍ، أَحْمَدِيَّةٍ سَنِيَّةٍ، لَا أَرْضِيَّةٍ وَلَا سَمَاوِيَّةٍ، وَلَا عَرْشِيَّةٍ، وَلَا فَوْقِيَّةٍ وَلَا تَحْتِيَّةٍ، وَلَا عُلْوِيَّةٍ وَلَا سُفْلِيَّةٍ، بَلْ هِيَ مُقَدَّسَةٌ طَاهِرَةٌ وَبِأَنْوَارِ التَّقْدِيسِ وَالتَّهْلِيلِ مُشْرِقَةٌ زَاهِرَةٌ، انْفَصَلَتْ عَنِ الْخَلْقِ، وَطَارَتْ فِي طَلَبِ الْحَقِّ، فَهِيَ عَنِ الْخَلْقِ مُنْفَصِلَةٌ وَبِالْحَقِّ مُتَّصِلَةٌ، فَصَارَتْ لَا شَرْقِيَّةً وَلَا غَرْبِيَّةً، وَلَا دُنْيَوِيَّةً وَلَا أُخْرَوِيَّةً، لَا تُرِيدُ لَذَّةَ الدُّنْيَا وَلَا نَعِيمَ الْآخِرَةِ، بَلْ تُرِيدُ وَجْهَ اللَّهِ، شَجَرَةٌ كَرِيمَةٌ سَعِيدَةٌ، مُبَارَكَةٌ حَمِيدَةٌ، غُرِسَتْ فِي قِبْلَةِ التَّصْدِيقِ (19) وَسُقِيَتْ بِمَاءِ الْإِخْلَاصِ وَالتَّوْفِيقِ، وَرُوعِيَتْ بِالْعَمَلِ الصَّالِحِ عِنْدَ أَهْلِ الْحَقِّ وَالتَّحْقِيقِ، ثَبَتَ سَاقُهَا وَرَسَخَتْ عُرُوقُهَا، وَاخْضَرَّتْ أَوْرَاقُهَا، وَأَيْنَعَتْ ثِمَارُهَا، وَتَضَاعَفَتْ أَزْهَارُهَا، تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا، ثَمَرُهَا التَّوْبَةُ وَالْيَقَظَةُ، وَالزُّهْدُ وَالْوَرَعُ، وَالتَّوَكُّلُ وَالتَّفْوِيضُ وَالتَّسْلِيمُ وَكُلُّ صِفَةٍ مِنَ الصِّفَاتِ الْبَاطِنِيَّةِ الرُّوحَانِيَّةِ، وَكُلُّ خَصْلَةٍ مِنَ الْخِصَالِ الذَّاتِيَّةِ الْجُثْمَانِيَّةِ، وَحِينَ هَذِهِ الشَّجَرَةِ كُلَّ لَحْظَةٍ وَنَفَسٍ ثَمَرُهَا قُوتٌ لِعَالَمِ الْقُلُوبِ وَالْأَرْوَاحِ وَيَا لَهَا مِنْ شَجَرَةٍ تَمْحُوا مِنْكَ الْمَذْمُومَ وَتَرُدُّ فِيكَ الْمَحْمُودَ، إِنْ أَشْرَقَ نُورُهَا عَلَى جُزْءٍ مِنْ أَجْزَائِكَ الْفَضْلِيَّةِ أَذْهَبَ ظُلْمَةَ مَا يُقَابِلُهُ مِنْ أَجْزَائِكَ الْعَدْلِيَّةِ، هِيَ الْبِدَايَةُ وَالنِّهَايَةُ بِهَا يَبْدَأُ وَإِلَيْهَا يَعُودُ، وَهِيَ الْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ، وَالْكَلِمُ الطَّيِّبُ، وَفَصْلُ الْخِطَابِ، وَكَلِمَةُ التَّقْوَى وَكَلِمَةُ سَوَاءٍ، وَدَعْوَةُ الْحَقِّ، وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ، وَالْعَهْدُ وَالْحَسَنَةُ وَالْإِحْسَانُ، وَهِيَ الْحِصْنُ الْحَصِينُ الْمَرْوِيُّ فِي قَوْلِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ: «مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَخَلَ حِصْنِي وَمَنْ دَخَلَ حِصْنِي أَمِنَ مِنْ عَذَابِي»
جَعَلَنَا اللَّهُ وَإِيَّاكُمْ مِمَّنْ (20) دَخَلَ حِصْنَهَا الْحَصِينَ، وَتَعَلَّقَ بِحَبْلِهَا الْمَتِينِ، وَاسْتَنَارَ بِنُورِ فَتْحِهَا الْمُبِينِ، وَكَرَعَ فِي بَحْرِ كَرَمِهَا وَسِرِّهَا الْمُعِينِ عَامِينَ عَامِينَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. ثُمَّ انْعَطَفَتْ أَغْصَانُ تِلْكَ الشَّجَرَةِ عَلَى سَرِيرِ مَلِكِ الْأُلُوهِيَّةِ الْمُكْتَمِ وَتَوَضَّعَتْ نَوَاسِمُ رَوَائِحِهَا فِي رِيَاضِ كُلِّ مُلْهَمٍ مُعَظَّمٍ، فَجَاءَتْ عَوَارِفُ مَعَارِفِهِمُ الْجَلِيلَةِ، تَلْتَقِطُ لِآلِئَ إِلَى عِقْدِهَا النَّفِيسِ الْمُنَظَّمِ وَنَتَائِجَ عَقَائِدِهِمُ الْحَفِيلَةِ، تَحَقَّقَ سِرُّ إِيمَانِهَا بِمَا لَاحَ عَلَيْهِمْ مِنْ لَوَائِحِ أَسْرَارِ عِلْمِ تَوْحِيدِهَا الْمُحْكَمِ فَلَمَّا جَلَسُوا فِي ظِلِّهَا الظَّلِيلِ، وَنَصَبُوا أَلْوَاحَهُمْ لِعِلْمِ الْفَتْحِ الْجَلِيلِ خَطَّ لَهُمْ فِي لَوْحِ الْوُجُودِ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ وَفِي لَوْحِ الْقِدَمِ، ﴿هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ﴾، وَفِي لَوْحِ الْبَقَاءِ، ﴿كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ﴾، وَفِي لَوْحِ الْمُخَالَفَةِ، ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾، وَفِي لَوْحِ الْغِنَا، ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ﴾، وَفِي لَوْحِ الْوَحْدَانِيَّةِ، ﴿وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ﴾، وَفِي لَوْحِ الْقُدْرَةِ، ﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ (21) شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾، وَفِي لَوْحِ الْإِرَادَةِ،
وَفِي لَوْحِ الْعِلْمِ، ﴿وَلَا يَعْزُبُ عَنْ عَلِيمِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ﴾، وَفِي لَوْحِ الْحَيَاةِ، ﴿هُوَ الْحَيُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ، وَفِي لَوْحِ السَّمْعِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾، وَفِي لَوْحِ الْبَصَرِ، ﴿إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ وَفِي لَوْحِ الْكَلَامِ وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا﴾، وَلِلَّهِ دَرُّ مَنْ قَالَ فِي الْمَعْنَى: وَجْـــــــــــــهُ وُجُودِهِ سَابِقٌ لَيْسَ يُشْبِهُهُ ❖ وَلَا شَـــــــــــــرِيكَ لَهُ لَا شَـــــــــــــكَّ فِيهِ لَا كَـــــــــــــوْنَ يَحْصُرُهُ لَا عَوْنَ يَنْصُرُهُ ❖ لَا كَشْـــــــــــــفَ يُظْهِرُهُ لَا جَهْـــــــــــــرَ يُبْدِيهِ لَا دَهْـــــــــــــرَ يَخْلُقُهُ لَا نَـــــــــــــصَّ يَلْحَقُهُ ❖ لَا قَـــــــــــــوْلَ يَسْبِقُـــــــــــــهُ لَا عَقْلَ يُدْرِيهِ حَارَتْ جَمِيعُ الْوَرَى فِي كُنْهِ قُدْرَتِهِ ❖ وَلَيْسَ يُدْرِكُ مَعْنًى مِنْ مَعَانِيهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى فِي جَلَالَتِهِ ❖ وَجَلَّ عِزًّا وَأَلْطَافًا فِي تَعَالِيهِ وَقَدْ جَمَعَ الْحَقُّ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى مَعَانِيَ ذَاتِهِ الْقُدْسِيَّةِ وَصِفَاتِهِ الْعَلِيَّةِ، وَجَوَاهِرَ حِكَمِهِ السَّنِيَّةِ، صِدْقَ كَلِمَةِ الْإِخْلَاصِ، ثُمَّ أَطْلَعَ عَلَى مَا فِيهَا مِنَ السِّرِّ الْخَاصِّ أَصْفِيَاءَهُ الْخَوَاصَّ، وَنَبَّهَهُمْ عَلَى مَا فِيهَا مِنَ الْحِكَمِ وَالْخَوَاصِّ فَأَمْعَنُوا فِيهَا صَحِيحَ النَّظَرِ، وَأَرْسَلُوا فِيهَا رَائِدَ الْفِكْرِ، فَوَجَدُوهَا دُرَّةً مَكْنُونَةً، وَخِزَانَةَ أَسْرَارٍ مَصُونَةٍ (22) مَعَارِفُهَا لَا تَتَنَاهَى وَعُلُومُهَا لَا تَحُدُّ وَلَا تُضَاهَى وَخَاضَتْ عَامَّةُ الْمُوَحِّدِينَ، وَأَئِمَّةُ عِلْمِ الْكَلَامِ مِنَ الْعُلَمَاءِ الْمُحَقِّقِينَ فِي مَعَانِي أَلْفَاظِهَا، وَمَا انْتَهَتْ إِلَيْهِ رِوَايَةُ حِفَاظِهَا، فَوَجَدُوهَا كَلِمَةً أَوَّلُهَا نَفْيٌ وَآخِرُهَا إِثْبَاتٌ، دَخَلَ أَوَّلُهَا فِي الْقَلْبِ فَتَخَلَّى، وَتَمَكَّنَ آخِرُهَا فِيهِ فَتَجَلَّى فَنَسَخَتْ ثُمَّ رَسَخَتْ، وَسُلِبَتْ ثُمَّ اسْتَوْجَبَتْ، وَمُحِيَتْ ثُمَّ أُثْبِتَتْ، وَنَقَضَتْ ثُمَّ عَقَدَتْ، وَأَفْنَتْ ثُمَّ أَبْقَتْ، فَأَوَّلُهَا
يشيرُ إلى الفناءِ، وآخرُ يشيرُ إلى البقاءِ على أنَّ جوهرةَ هذهِ الصَّدقةِ المقدَّسةِ، وكعبةَ حرمِها التي هي على قواعدِ التوحيدِ مؤسَّسةٌ، وحجرِ بيتها، ومصلَّى قبلتِها، ومركزِ حضرتِها، وزهرةِ روضتِها وثمرةِ وحدتِها، وروحِ ذاتِها، وعينِ معانيها وصفاتِها التي تشيرُ سويداءُ القلوبِ إليهِ، وتعتكفُ سرائرُ الموحدينَ بصفاءِ يقينِها عليهِ، هو اسمُ الجلالةِ الفردانيِّ، الجامعُ لسرِّ الأحديةِ والواحديةِ المقدَّسِ الصمدانيِّ وهو اللهُ الواحدُ الحقُّ الرحمانيُّ لأنهُ الاسمُ الأعظمُ، والملكُ الجليلُ المعظمُ، وهو (23) المقصودُ في كلمةِ التوحيدِ الإخلاصِ، والكنزُ المطلوبُ عندَ العامةِ والخواصِّ، وإنما جاءتْ لفظةُ لا إلهَ إلا اللهُ دالةً عليهِ، ومُشيرةً بجميعِ معانيها إليهِ، وأتى بهذا الاسمِ في ءاخرِها مشيراً إلى أنهُ لا شيءَ بعدَهُ، ولفظةُ لا إلهَ تنادي أنْ لا شيءَ قبلَهُ، فللهِ الأمرُ من قبلُ ومن بعدُ فَيَا لها من شجرةٍ كريمةٍ، ومنةٍ عظيمةٍ، غرستْ بيدِ القدرةِ على شاطئِ كوثرِ المعرفةِ، وقومتْ بتخصيصِ الإرادةِ، وسقيتْ بماءِ العلمِ وربيتْ بمادةِ الحياةِ، وحرستْ بسرِّ السمعِ ولوحظتْ بنورِ البصرِ، وأُلحقتْ بلطائفِ الكلامِ، وطوقتْ بما يجبُ للرُّسلِ الكرامِ من الصدقِ والأمانةِ وتبليغِ ما أُمروا بتبليغِهِ لجميعِ فمن أكلَ من هذهِ الشجرةِ النورانيةِ الزاهرةِ، وطوى جوانحَهُ على جواهرِ توحيدِها الفردانيةِ وعلومِها الفاخرةِ، ثبتهُ اللهُ بالقولِ الثابتِ في الحياةِ الدنيا وفي الآخرةِ، واختصَّهُ بولايتِهِ وتولاهُ في جميعِ أمورِهِ والظاهرةِ الباطنةِ فأسألُكَ يا مولايَ أنْ تجعلنا ممن أكلَ من ثمارِ توحيدِها الربانيِّ واستضاءَ في ظلمةِ جهلهِ بإشراقِ نورِها العرفانيِّ، وشربَ بالكأسِ الأوفى من مددِ سرِّها الصمدانيِّ ءامينَ ءامينَ ءامينَ والحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ. (24) اللهمَّ صلِّ وسلِّمْ على سيِّدِنا ومولانا محمدٍ وعلى ءالِ سيِّدِنا محمدٍ عنصرِ شجرةِ التوحيدِ التي رسختْ في قلوبِ أربابِ المعارفِ حقائقُها، وسرتْ في سرائرِ أسرارِهم رقائقُها، وانكشفتْ لعوالمِ أرواحِهم دقائقُها، واتضحتْ لهم بنورِ الفتحِ الربانيِّ طرائقُها، وسُهِّلَتْ لهم بعنايةِ العزِّ الصمدانيِّ مضائقُها فنظروا إلى أصولِها الساميةِ بأحداثِ بصائرِ البصائرِ وإلى فروعِها الناميةِ بمصابيحِ مشاكي الضمائرِ، فاستخرجوا من فوائدِ فوائدِها الرائقةِ، معنى كنتُ كنزاً لم أُعرفْ فخلقتُ خلقاً ليعرفوني ومن معاني أسرارِها الفائقةِ،
الْوَاحِدِيَّةِ وَالْأَحَدِيَّةِ، وَالْفَرْدَانِيَّةِ وَالصَّمَدِيَّةِ. ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾ فَاهْتَزَّتْ بِنَوَاسِمِ النَّفَحَاتِ الصَّمَدِيَّةِ، وَعَوَاطِفِ الرَّحَمَاتِ الإِلَهِيَّةِ، فَغَشِيَهُمْ مِنْ نُورِ جَلَالِهَا وَجَمَالِهَا مَا دَلَّهُمْ عَلَى السِّرِّ الْمَطْلُوبِ، وَالْكُنْهِ الْمَحْجُوبِ، فَلَمَّا شَاهَدُوا ذَلِكَ وَتَاهُوا فِي فَضَاءِ تِلْكَ الْمَسَالِكِ، صَاحَ الْمَغْلُوبُ، فَقَالَ هُوَ هُوَ وَمَزَّقَ الْمُحِبُّ ثِيَابَهُ قَبْلَ أَنْ يَتَنَاوَلَ الْمَشْرُوبَ (26) فَقَالَ أَنَا أَنَا، وَنَطَقَ الْمَجْذُوبُ فَقَالَ اللَّهُ اللَّهُ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةٍ قُلِ اللَّهُ، فَلَمَّا أَفَاقُوا مِنْ صَدْمَةِ سُكْرِهِمْ، وَرَجَعُوا بَعْدَ مَحْوِهِمْ إِلَى شَكْلِ صَحْوِهِمْ، اعْتَذَرُوا لِأَرْبَابِ الْأَحْوَالِ، وَرَمَزُوا بِمَا لَاحَ لَهُمْ مِنْ شَوَارِقِ الْأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ وَنُعُوتِ ذِي الْعِزَّةِ وَالْجَلَالِ، الْمُنَزَّهِ عَنِ الْحُدُوثَةِ وَالْمِثْلِيَّةِ وَالْأَضْدَادِ وَالْأَنْدَادِ وَالْأَشْكَالِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾ أَيْ: كُلُّ مَا وُجِدَ مِنَ الْعَرْشِ إِلَى الثَّرَى فَهُوَ تَعَالَى مُنَزَّهٌ عَنْ ذَلِكَ وَلَوْ تَجَلَّى مِنْ قُدْسِ جَلَالٍ .... لَاضْمَحَلَّتِ الْحَدَثَانُ، وَفَنِيَتِ الْأَكْوَانُ، سُبْحَانَهُ تَعَالَى عَنْ خَطَرَاتِ الْأَوْهَامِ، وَعَمَّا يَحِلُّ فِي الْأَفْهَامِ، وَعَمَّا تُدْرِكُهُ الْعُقُولُ وَتُشَاهِدُهُ الْقُلُوبُ وَتُعَايِنُهُ الْأَرْوَاحُ وَتُصَادِفُهُ الْأَسْرَارُ، وَمَنْ ذَكَرَهُ بِحَظٍّ فَقَدِ افْتَرَى، وَمَنْ شَكَرَهُ لِحَظٍّ فَقَدِ انْبَرَى، وَمَنْ صَبَرَ فِي مُوَازَاتِ قَدَمِهِ فَقَدِ اجْتَرَى وَلَوْلَا رَحْمَتُهُ الْوَاسِعَةُ عَلَى جَمِيعِ خَلْقِهِ مَا أَوْجَدَهُمْ وَمَا خَاطَبَهُمْ، إِذْ خِطَابُهُ مَعَهُمْ مِنْ وَرَاءِ كُلِّ حَادِثٍ، فَلَيْسَ فِي عِزَّةِ قَدَمِهِ وَرَاءٌ وَلَا مَلَاءٌ وَلَا خَلَاءٌ وَلَا مَكَانَ وَلَا زَمَانَ، مَنْ أَشَارَ إِلَيْهِ بِنَعْتِ الْعِشْقِ فَهُوَ مَحْجُوبٌ بِحَظِّهِ (27) عَنْهُ وَمَنْ أَشَارَ إِلَيْهِ بِنَعْتِ الْمَعْرِفَةِ فَهُوَ مُنَزَّهٌ عَنْ أَنْ يَكُونَ مَعْرُوفُهُ بِمَعْرِفَتِهِ، وَمَنْ أَشَارَ إِلَيْهِ بِالتَّوْحِيدِ فَتَوْحِيدُهُ رَاجِعٌ إِلَيْهِ، وَهُوَ وَاحِدٌ فِي وَحْدَانِيَّتِهِ، مَا فَارَقَ عَنِ الْإِثْنَيْنِ حَتَّى تَوَحَّدَ، فَإِنَّ وَحْدَانِيَّتَهُ مُنَزَّهَةٌ عَنِ الْكَثْرَةِ وَالْقِلَّةِ وَلَمْ يَكُنْ لِلْمُحْدَثَاتِ وُجُودٌ بِالْحَقِيقَةِ حَتَّى تَكُونَ مِثْلًا لَهُ إِذْ قِيَامُهَا بِهِ، وَكَيْفَ تَكُونُ الْأَشْيَاءُ مُمَاثِلَةً لَهُ وَالْأَشْيَاءُ قَائِمَةً بِقُدْرَتِهِ، وَلَوْلَا قُدْرَتُهُ مَا تَكَوَّنَتِ الْأَشْيَاءُ، لَيْسَ لِصُنْعِهِ مِثْلٌ فَكَيْفَ لِصِفَاتِهِ وَذَاتِهِ، يَا أَخِي فِي احْتَرَقَ فِي نِيرَانِ الْهُمُومِ وَالْغُمُومِ وَالْيَأْسِ وَالْقُنُوطِ مِنْ إِدْرَاكِ عَيْنِ حَقِيقَتِهِ
وَإِنْ كُنْتَ مُشَاهِدًا إِيَّاهُ أَبَدًا فَإِنَّ الْكَوْنَ غَابَ فِي بَحْرِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَلَامَ لَيْسَ كَمِثْلِهِ نَفْيَ الْكَيْفِيَّةِ وَالْإِثْنَيْنِيَّةِ وَالْحَيْثِيَّةِ، فِي أَوَّلِ إِبْرَازِ قَوْرِ قُدْسِهِ بِقَوْلِهِ وَلَوْ فَهِمَ الْمُخَاطَبُونَ حُرُوفَ أَوَّلِ السُّورَةِ لَرَأَوْا مَعْنَى لَيْسَ كَمِثْلِهِ فِي رَمْزِهَا سُبْحَانَهُ هَائِمَ فُؤَادِ عِرْفِهِ، وَكُلُّ لِسَانٍ وَصْفِهِ فَسُبْحَانَهُ مَا أَعْظَمَ شَأْنَهُ فَظَهَرَ أَنَّ أُمُورَ التَّوْحِيدِ كُلَّهَا خَرَجَتْ مِنْ هَذِهِ الْغَايَةِ وَهِيَ: ﴿ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ﴾ لِأَنَّهُ مَا عَبَّرَ عَنِ الْحَقِيقَةِ بِشَيْءٍ إِلَّا وَالْعِلَّةُ مَصْحُوبَةٌ وَالْعِبَادَةُ مَنْقُوصَةٌ (28) لِأَنَّ الْحَقَّ لَا يُنْعَتُ عَلَى أَقْدَارِهِ لِأَنَّ كُلَّ نَاعِتٍ مُشْرِقٍ عَلَى الْمَنْعُوتِ وَجَلَّ تَعَالَى أَنْ يُشْرِقَ عَلَيْهِ مَخْلُوقٌ وَكُلُّ مَا مَيَّزْتُمُوهُ بِأَوْهَامِكُمْ، وَأَدْرَكْتُمُوهُ بِعُقُولِكُمْ فِي أَتَمِّ مَعَانِيكُمْ فَهُوَ مَعْرُوفٌ إِلَيْكُمْ وَمَرْدُودٌ عَلَيْكُمْ، مُحْدَثٌ مَصْنُوعٌ مِثْلُكُمْ لِأَنَّ حَقِيقَتَهُ تَعَالَى عَنْ أَنْ تَلْحَقَهُ عِبَارَةٌ أَوْ يُدْرِكَهَا وَهُمْ أَوْ يُحِيطَ بِهَا عِلْمٌ كَلَّا كَيْفَ يُحِيطُ بِهِ عِلْمٌ وَقَدِ اتَّفَقَتْ فِيهِ الْأَضْدَادُ بِقَوْلِهِ: ﴿ هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ ﴾، أَيُّ عِبَارَةٍ تُخْبِرُ عَنْ عَبَا حَقِيقَةِ هَذِهِ الْأَلْفَاظِ كَلَّا قَصُرَتْ عَنْهُ الْعِبَارَاتُ وَخَرِسَتِ الْأَلْسُنُ بِقَوْلِهِ: ﴿ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ﴾ احْتَجَبَ بِخَلْقِهِ عَنْ خَلْقِهِ، ثُمَّ عَرَّفَهُمْ صُنْعَهُ بِصُنْعِهِ، وَسَاقَهُمْ إِلَى أَمْرِهِ بِأَمْرِهِ فَلَا يُمْكِنُ الْأَوْهَامَ أَنْ تَنَالَهُ وَلَا الْعُقُولَ أَنْ تُخَيِّلَهُ، وَلَا الْأَبْصَارَ أَنْ تُمَثِّلَهُ وَلَا الْأَسْمَاعَ أَنْ تَشْتَمِلَهُ وَلَا الْأَمَانِيَّ أَنْ تَمْتَهِنَهُ فَهُوَ الَّذِي لَا قَبْلَ لَهُ وَلَا بَعْدَ، وَلَا لَهُ نِهَايَةٌ وَلَا أَمَدٌ وَلَا غَايَةٌ وَلَا حَدٌّ، لَا يَسْتُرُهُ حِجَابٌ وَلَا يُقِلُّهُ مَكَانٌ وَلَا يَحْوِيهِ هَوَاءٌ وَلَا يَحْتَاطُهُ فَضَاءٌ، وَلَا يَتَضَمَّنُهُ خَلَاءٌ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ. اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ يَا مَوْلَايَ وَأُشْهِدُ مَلَائِكَتَكَ الْمُقَرَّبِينَ وَأَنْبِيَاءَكَ الْمُرْسَلِينَ (29) وَحَمَلَةَ عَرْشِكَ، وَسُكَّانَ سَمَاوَاتِكَ وَبِسَاطِ فَرْشِكَ، وَمَنْ حَضَرَ مِنَ الرُّوحَانِيِّينَ، أَوْ غَابَ مِنْ عِبَادِكَ الْمُكْرَمِينَ، أَوْ سَمِعَ بِهِ وَخَفِيَ عَنْ أَعْيُنِ النَّاظِرِينَ،
أَوْ لَا زَمَنَا مِنَ الْكِرَامِ الْكَاتِبِينَ، أَوْ تَوَفَّى حِسَابَنَا وَسُؤَالَنَا أَوْ قَبَضَ أَرْوَاحَنَا أَوْ أَجْرَيْتَ عَلَى يَدَيْهِ شَيْئًا مِنْ أُمُورِنَا، إِنِّي أَتَيَقَّنُ يَقِينًا صَادِقًا وَأَعْتَقِدُ اعْتِقَادًا جَازِمًا بِقَلْبِي وَقَالِبِي، وَدَمِي وَلَحْمِي، وَجَوَارِحِي وَلُبِّي، أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا ثَانِيَ لَهُ، مُنَزَّهٌ عَنِ الصَّاحِبَةِ وَالْوَلَدِ، بَلْ هُوَ الْوَاحِدُ الْأَحَدُ، الْفَرْدُ الصَّمَدُ، مَالِكٌ لَا شَرِيكَ لَهُ فِي مُلْكِهِ وَلَا وَزِيرَ، مَانِعٌ لَا مُدَبِّرَ مَعَهُ وَلَا ضِدَّ لَهُ وَلَا نَظِيرَ، مَوْجُودٌ بِذَاتِهِ مِنْ غَيْرِ افْتِقَارٍ إِلَى مُوجِدٍ يُوجِدُهُ، بَلْ كُلُّ مَوْجُودٍ مُفْتَقِرٌ إِلَيْهِ فِي وُجُودِهِ، فَالْعَالَمُ كُلُّهُ مَوْجُودٌ بِهِ وَهُوَ مَوْجُودٌ بِنَفْسِهِ لَا افْتِتَاحَ لِوُجُودِهِ، قَدِيمٌ لَا يُسْتَفْتَحُ لَهُ وُجُودٌ، حَكِيمٌ لَا يُمَاثِلُهُ مَوْجُودٌ، عَظِيمٌ لَمْ يَلِدْ وَالِدٌ وَلَا يَرِثُهُ مَوْلُودٌ، كَرِيمٌ مُفْتَقِرٌ إِلَيْهِ كُلُّ كَرِيمٍ وَلَا يُنَازِعُهُ مَعْبُودٌ، وَاحِدٌ قَائِمٌ بِذَاتِهِ وَلَا يَقُومُ بِذَاتِهِ حَادِثٌ، مَاجِدٌ مُقَدَّسٌ فِي أَوْصَافِهِ الْأَزَلِيَّةِ وَلَا يَرِثُهُ وَارِثٌ، قَادِرٌ لَا بِأَعْوَانٍ وَأَنْصَارٍ، فَاطِرٌ (30) لَا بِخَوَاطِرَ وَأَفْكَارٍ عَالِمٌ لَا يَعْذُبُ عَنْ عِلْمِهِ شَيْءٌ لَا بِكَسْبٍ وَاضْطِرَارٍ دَائِمٌ لَا بِزَمَانٍ وَلَا مِقْدَارٍ مُدَبِّرٌ لَا بِتَوَتُّرِ نَفْسٍ يَفْعَلُ فِي مُلْكِهِ مَا يَشَاءُ وَيَحْكُمُ مَا يُرِيدُ مُبْدِئٌ مُعِيدٌ كَمَا بَدَأَ الْخَلْقَ يُعِيدُهُ لَا لِدَفْعِ نَقْصٍ أَوْ جَلْبِ نَفْعٍ لِأَنَّهُ الْفَاعِلُ الْمُخْتَارُ سَمِيعٌ لَا بِإِصْغَاءِ بَدِيعٍ لَا بِتَأَمُّلٍ وَارْتِيَاءِ بَصِيرٌ لَا بِحَدَقَةٍ وَحَاسَّةٍ قَرِيبٌ لَا بِمَكَانٍ وَلَا مُمَاسَّةٍ مُتَكَلِّمٌ لَا بِلِسَانٍ وَلَهَاتٍ مُتَقَدِّسٌ عَنْ كُلِّ آلَةٍ وَأَدَاةٍ مَوْصُوفٌ بِنُعُوتِ الْأَزَلِيَّةِ مَنْعُوتٌ بِصِفَاتِ الْأَبَدِيَّةِ، خَالِقُ الْخَلْقِ بِقُدْرَتِهِ وَبَاسِطُ الرِّزْقِ بِرَحْمَتِهِ وَمُحْكِمُ الْأَفْعَالِ بِعِلْمِهِ وَحِكْمَتِهِ وَمُبْدِعُ الْأَشْيَاءِ بِقَضَائِهِ وَمَشِيئَتِهِ، ﴿ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ﴾ وَبِذَلِكَ كُلِّهِ أَشْهَدُ لَهُ شَهَادَةً تَصْدُرُ عَنْ يَقِينٍ وَعِرْفَانٍ، وَتَصْدِيقٍ وَإِيمَانٍ، فَالْجِنَانُ مُنَزَّهٌ أَنْ أَقْدِرَهُ حَقَّ قَدْرِهِ، أَوْ أُدْرِكَ كَمَالَ سِرِّهِ، فَالْعَارِفُونَ فِيمَا عَرَفُوهُ عَارِفُونَ مِنْ وُجُوهٍ وَجَاهِلُونَ مِنْ وُجُوهٍ وَفِيمَا لَمْ يَعْرِفُوهُ جَاهِلُونَ مِنْ كُلِّ الْوُجُوهِ وَلِذَلِكَ لَمَّا عَلِمَ الْحَقُّ سُبْحَانَهُ عَجْزَ الْخَلْقِ عَنْ مَعْرِفَةِ جَلَالِهِ وَإِدْرَاكِ كَمَالِهِ وَأَنَّهُمْ لَا يَتَحَمَّلُونَ ذَرَّةً مِنْ أَنْوَارِ ذَاتِهِ، أَوْ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ أَوْصَافِ (31) كَمَالَاتِهِ، أَجْمَلَ الْكُلَّ فِي قَوْلِهِ وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ، مَا عَرَفُوهُ حَقَّ مَعْرِفَتِهِ، أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ وَفِي مَعْنَى هَذَا الْكَلَامِ قِيلَ: قُلْ لِمَنْ يَفْهَمُ عَنِّي مَا أَقُولُ أَقْصِرِ الْقَوْلَ فَهَذَا شَرْحٌ يَطُولُ
ثُمَّ سِرٌّ غَامِضٌ مِنْ دُونِهِ ضَرَبَتْ وَاللَّهِ أَعْنَاقَ الْفُحُولِ أَنْتَ لَا تَعْرِفُ إِيَّاكَ وَلَا تَدْرِي مَا أَنْتَ وَلَا كَيْفَ الْوُصُولُ وَلَا تَدْرِي صِفَاتٍ رَكِبَتْ فِيكَ حَارَتْ فِي خَفَايَاهَا الْعُقُولُ أَيْنَ مِنْكَ الرُّوحُ فِي جَوْهَرِهَا هَلْ تَرَاهَا أَوْ تَرَى كَيْفَ تَجُولُ هَذِهِ الْأَنْفَاسُ لَا تَحْصُرُهَا وَلَا تَدْرِي مَتَى عَنْكَ تَزُولُ فَمَتَى كُنْتَ وَمَنْ أَنْتَ فَلَا تَجِدِ الْجِدَّ فَقُلْ لِي يَا عَجُولُ أَيْنَ مِنْكَ الْعَقْلُ وَالْفَهْمُ إِذَا غَلَبَ النَّوْمُ فَقُلْ لِي يَا جَهُولُ أَنْتَ أَكَلَ الْخُبْزَ لَا تَعْرِفُهُ كَيْفَ يَجْرِي مِنْكَ أَوْ كَيْفَ تَبُولُ وَإِذَا كَانَتْ خَفَايَاكَ الَّتِي بَيْنَ جَنْبَيْكَ تَرَى فِيهَا ضَلُولُ كَيْفَ تَدْرِي مَنْ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى أَوْ تَقُلْ كَيْفَ اسْتَوَى وَكَيْفَ النُّزُولُ كَيْفَ تَحْكِي أَمْ تَرَى كَيْفَ تَرَى فَلَعَمْرِي لَيْسَ ذَا إِلَّا فُضُولُ هُوَ لَا أَيْنَ وَلَا كَيْفَ لَهُ وَهُوَ رَبُّ الْكَيْفِ وَالْكَيْفِ يَحُولُ هُوَ فَوْقَ الْفَوْقِ لَا فَوْقَ لَهُ وَهُوَ فِي كُلِّ النَّوَاحِي لَا يَزُولُ (32) جَلَّ ذَاتًا وَصِفَاتًا وَسَمَا فَتَعَالَى قَدْرُهُ عَمَّا أَقُولُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عُنْصُرِ شَجَرَةِ التَّوْحِيدِ الْمُمْتَدِّ مِنْ صَفَاءِ نُورِ الذَّاتِ الَّتِي عَجَزَتْ عَنْ كُنْهِ مَعْرِفَتِهَا عُيُونُ الْعُقُولِ، وَحَارَتْ فِي أَوْصَافِ كَمَالَاتِهَا بَصَائِرُ ذَوِي الْبَصَائِرِ وَفُهُومُ أَرْبَابِ الْمَعْقُولِ وَالْمَنْقُولِ، وَسَبَحَتْ فِي بُحُورِ مَعَانِيهَا أَفْكَارُ أَهْلِ الرُّمُوزِ وَالْإِشَارَاتِ وَقَصُرَتْ عَنْ دَرْكِ حَقِيقَتِهَا أَرْبَابُ الْبَيَانِ وَالْأُصُولِ، وَخَسَفَتْ مِنْ نُورِ عَظَمَتِهَا شُمُوسُ ذَوِي الْأَذْهَانِ الثَّاقِبَةِ وَبَادَرَتْ لِلْأُفُولِ، وَمَحَتْ أَنْوَارُ دَلَائِلِهَا وَأَشِعَّةُ بَرَاهِينِهَا حُجَجَ الْبُغَاةِ الْجَاحِدِينَ وَالْجَهَلَةِ الْقَائِلِينَ بِالْاِتِّحَادِ وَالْحُلُولِ، وَانْحَرَمَتْ قَوَاعِدُ أَهْلِ الرُّسُوخِ وَالتَّمْكِينِ فِي مُقَدِّمَتِي نَتَائِجِهَا فَلَمْ يَبْقَ لَهُمْ مَوْضُوعٌ وَلَا مَحْمُولٌ، وَخَضَعَتْ إِجْلَالًا لِهَيْبَتِهَا أَعْنَاقُ الْكَرُوبِيِّينَ وَرُؤَسَاءِ الْمَلَائِكَةِ الْمُهَيْمِنِينَ وَأَكَابِرِ الْفُحُولِ وَكَلَّتْ أَلْسُنُ الْجَهَابِذَةِ وَالْعُلَمَاءِ الْعَارِفِينَ عَنِ التَّعْبِيرِ عَنْ كُنْهِ حَقِيقَتِهَا وَوَقَفَتْ فِي مَقَامِ الدَّهْشَةِ وَالْحَيْرَةِ وَلَمْ يَدْرِ أَحَدٌ مَا يَقُولُ، وَخَاضَتْ عُقُولُ أَرْبَابِ الْمَعَارِفِ وَالْعَوَارِفِ (33) فِي سُبُحَاتِ أَنْوَارِهَا الْقُدْسِيَّةِ، وَأَحْجَمَتْ عَنِ اللِّحَاقِ إِلَى كَمَالِ مَعْرِفَتِهَا وَالْوُصُولِ، وَتَلَاشَتِ الْعِبَارَاتُ وَفَنِيَتِ الْإِشَارَاتُ وَتَنَكَّرَتِ الْمَعَارِفُ
وَاضْمَحَلَّتِ الْعَوَارِفُ وَانْقَطَعَتِ الصَّلَاتُ وَحُدِفَ الْعَائِدُ وَالْمَوْصُولُ، فَسُبْحَانَ مَنْ حَجَبَ الْعُقُولَ عَنِ الْوُصُولِ إِلَى كَمَالَاتِهَا الَّتِي تَتَنَاهَى، وَأَوْقَافِهَا الْقُدْسِيَّةِ الَّتِي لَا تَكَيُّفَ وَلَا تُضَاهَى، وَحَجَبَهَا بِأَنْوَارِ الْكِبْرِيَاءِ وَأَرْدِيَةِ الْعَظَمَةِ وَهِيَ فِي جَمَالِهَا اللَّاهُوتِيِّ عُقُولُ الْأَوْلِيَاءِ وَالصَّالِحِينَ، وَغَيَّبَ فِي نُورِهَا الذَّاتِيِّ خَوَاطِرَ الْأَفْرَادِ الرَّاسِخِينَ وَالْأَقْطَابِ الْوَاصِلِينَ، وَانْفَرَدَ بِمَعْرِفَةِ حَقِيقَتِهَا حَتَّى لَا تَهْتَدِيَ الْعُقُولُ إِلَى الْوُصُولِ لِوَصْفِ عَظَمَتِهَا الْمُنَزَّهِ عَنِ الْأَيْنِيَّةِ وَالْبَيْنِيَّةِ وَالْكَيْفِيَّةِ وَالْقِيلِ وَالْمَقُولِ، وَكَيْفَ تُدْرِكُهَا الْمَعَارِفُ وَهِيَ نُورٌ مِنْ أَنْوَارِهَا السُّبُوحِيَّةِ، وَسِرٌّ مِنْ أَسْرَارِهَا الْغَيْبِيَّةِ، لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ، يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ، كُلُّ شَيْءٍ، وَبِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ، فَهُوَ كَمَا يَقُولُ وَفَوْقَ مَا يَقُولُ الْقَائِلُونَ سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ فَيَا أَهْلَ الرُّمُوزِ وَالْإِشَارَاتِ وَالْحِكَمِ وَالْفَوَائِدِ، وَيَا أَهْلَ التَّلَقِّيَاتِ وَالْإِلْهَامَاتِ وَاللَّطَائِفِ وَالْفَرَائِدِ، وَيَا أَهْلَ الْأَذْكَارِ وَالْأَسْرَارِ وَالْوَظَائِفِ (34) وَالْعَقَائِدِ وَيَا أَهْلَ الْحَيْرَةِ وَالْوَلَهِ وَالْأَذْوَاقِ وَالْمَوَاجِدِ، وَيَا أَهْلَ الْمَعَارِفِ وَالْعَوَارِفِ وَالتَّجَلِّيَاتِ وَالْمَشَاهِدِ اجْعَلُوا نَصْبَ أَعْيُنِكُمْ وَنُورَ فُهُومِكُمْ وَنَتِيجَةَ عُلُومِكُمْ أَنَّ الْحَادِثَ لَا يُدْرِكُ الْقَدِيمَ، وَأَنَّهُ تَعَالَى أَعَزُّ وَأَكْرَمُ، وَأَجَلُّ وَأَعْظَمُ، وَأَمْنَعُ وَأَحْمَى، وَأَرْفَعُ وَأَسْمَى، مِنْ أَنْ تَتَوَصَّلَ إِلَى كُنْهِهِ الْأَفْهَامُ أَوْ تُخَيِّلَهُ الْعُقُولُ وَالْأَوْهَامُ، وَلَيْسَ لِعَارِفٍ سَبِيلٌ إِلَى دَرْكِ نُعُوتِهِ الْأَزَلِيَّةِ، أَوْ أَصْحَابِهِ السَّنِيَّةِ الْقُدْسِيَّةِ، فَهُوَ مُنَزَّهٌ عَنْ مَعْرِفَةِ كُلِّ عَارِفٍ، وَمُقَدَّسٌ عَنْ وَصْفِ كُلِّ وَاصِفٍ وَمُشْرِفٍ عَنْ تَمْجِيدِ كُلِّ مُمَجِّدٍ، وَمَحْجُوبٌ عَنْ مُشَاهَدَةِ كُلِّ مُشَاهِدٍ فَلَا إِحَاطَةَ وَلَا مَا يَقْرُبُ مِنَ الْإِحَاطَةِ بِالصَّمَدِ الْوَاحِدِ، مَا لِلتُّرَابِ وَرَبِّ الْأَرْبَابِ وَمَا عَسَى أَنْ يَقُولَ الْقَائِلُونَ، أَوْ يَصِفَ الْوَاصِفُونَ فَيَمَنْ تَنَزَّهَ اسْمُهُ عَنِ الْإِدْرَاكِ لِدَلَالَتِهِ عَلَى صِفَاتِهِ قَائِمَةً بِذَاتِهِ تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ وَلِلَّهِ دَرٌّ مَنْ قَالَ: أَنْ عِرْفَانَ ذِي الْجَلَالِ لَعِزٌّ * وَبَهَاءٍ وَبَهْجَةٍ وَحُبِّ نُورِ وَعَلَى الْعَارِفِينَ أَيْضًا بَهَاءٌ * وَعَلَيْهِمْ مِنَ الْمَحَبَّةِ نُورُ فَهَنِيئًا لِعَارِفٍ بِكَ رَبِّي * هُوَ وَاللَّهِ دَهْرَهُ مَسْرُورُ فَلَمَّا سَمِعَ ذَلِكَ طَائِرُ الرُّوحِ، وَصَفَّقَتْ لَهُ رِيحُ الصَّبَا (35) اهْتِزَازَ الْغُصْنِ الْمَمْدُوحِ، وَطَارَ مِنْ أَوْكَارِهِ بِسَاطُ الْعِزِّ الْمَمْدُوحِ، فَتَلَقَّاهُ مَلَكُ الْإِلْهَامِ، وَحَيَّاهُ
بِأَزْكَى السَّلَامِ وَقَالَ لَهُ إِلَى أَيْنَ، فَقَالَ إِلَى السِّرِّ الَّذِي لَا تُدْرِكُهُ عَيْنٌ، وَلَا يُوصَفُ بِالْكَيْفِ وَالْأَيْنِ، فَسَأَلَهُ الصُّحْبَةَ فَقَالَ لَهُ ارْجِعْ فَإِنَّ ذَلِكَ السِّرَّ الْمَطْلُوبَ، وَالْجَمَالَ الْمَرْغُوبَ، مَحْجُوبٌ فِي حَضْرَةِ الْقُدْسِ، مَجْلُوٌّ عَرُوسُهُ فِي بِسَاطِ الْأُنْسِ وَالْعَرُوسُ لَا يَرَاهَا إِلَّا الْعَرُوسُ. * وَمَخْطُوبَةُ الْحُسْنِ مَحْجُوبَةٌ * وَلَا تَنَالُ سِوَى أَلْفِهَا * إِذَا مَا تَجَلَّتْ عَلَى عَارِفٍ * وَاهْتَدَى إِلَيْهِ شَذَا عَرْفِهَا * تَغِيبُ الصِّفَاتُ وَتَبْقَى الذَّوَاتُ * بِمَا أَبْرَزَ الْحُسْنُ مِنْ لُطْفِهَا * فَإِنْ رَامَ عَاشِقٌ لَهَا نَظْرَةً * وَلَمْ يَسْتَطِعْ لَعَلَّى وَصْفِهَا * أَعَارَتْهُ طَرْفًا رَآهَا بِهِ * وَلَيْسَتْ تَرَى سِوَى طَرْفِهَا فَلَمَّا وَصَلَ إِلَى ذَلِكَ الْمَقَامِ، وَعَرَسَ بِسَاحَةِ تِلْكَ الْخِيَامِ، أَشَارَتْ إِلَيْهِ عَرَائِسُهَا، وَتَلَقَّتْهُ بِالْبَشَاشَةِ وَالتَّرْحِيبِ نَفَائِسُهَا، وَقَالَتِ ادْنُ مِنَّا أَيُّهَا الْمُحِبُّ الْحَبِيبُ، وَالصَّفِيُّ النَّجِيبُ، فَقَدْ كَشَفْنَا لَكَ اللِّثَامَ، وَأَرْحْنَاكَ مِنْ تَعَبِ الْوَجْدِ وَالْهِيَامِ، وَهَيَّأْنَا لَكَ النُّزُولَ وَالْمَقَامَ، أَلَمْ تَعْلَمْ (36) إِنَّ الْمَحْبُوبَ يَسْلُبُ بِلَطَافَةِ خَاصِّيَّتِهِ مَحَبَّةً وَيَجْذِبُ أَجْزَاءَهَا إِلَيْهِ، بِقُوَّةِ سُلْطَانِهِ، كَمَا أَنَّ الْمِغْنَطِيسَ إِذَا تَعَلَّقَتْ بِهِ أَجْزَاءُ الْحَدِيدِ انْجَذَبَتْ إِلَيْهِ بِذَاتِهِ، فَهُوَ يَدُورُ مَعَهُ كَيْفَمَا دَارَ، وَيَنْجَذِبُ إِلَيْهِ حَيْثُمَا صَارَ، فَمِنْ أَوْصَافِ الْمُحِبِّ الْمَيْلُ الدَّائِمُ، بِالْقَلْبِ الْهَائِمِ، وَمُخَالَفَةُ اللَّائِمِ، وَفِي ذَلِكَ قِيلَ: * أَيُّهَا الْعَاشِقُ مَعْنَى حُسْنِنَا * مَهْرُنَا غَالٍ لِمَنْ يَخْطُبُنَا * جَسَدٌ مُضْنًى وَرُوحٌ فِي الْعَنَا * وَجُفُونٌ لَا تَذُوقُ الْوَسَنَا * وَفُؤَادٌ لَيْسَ فِيهِ غَيْرُنَا * فَإِذَا مَا شِئْتَ أَدْ الثَّمَنَا * فَافْنِ إِنْ شِئْتَ فَنَاءً سَرْمَدًا * فَالْفَنَا يُدْنِي إِلَى ذَلِكَ الْفَنَا * وَاخْلَعِ النَّعْلَيْنِ إِنْ جِئْتَ إِلَى * ذَلِكَ الْحَيِّ فِيهِ قُدْسُنَا * وَعَنِ الْكَوْنَيْنِ كُنْ مُنْخَلِعًا * وَأَوْلِي مَا بَيْنَنَا مِنْ بَيْنِنَا * وَإِذَا قِيلَ مَنْ تَهْوَى فَقُلْ * أَنَا مَنْ أَهْوَى وَمَنْ أَهْوَى أَنَا وَإِلَى هَذَا الْمَعْنَى أَشَارَ مَنْ غَلَبَ عَلَيْهِ سُكْرُهُ فَقَالَ فِي شَطَحَاتِهِ أَنَا اللَّهُ وَذَلِكَ أَنَّهُ مُتَكَلِّمٌ لَا بِلِسَانِهِ، نَاظِرٌ لَا بِأَعْيَانِهِ، سَمِيعٌ لَا بِآذَانِهِ، بَلْ هُوَ مُتَكَلِّمٌ بِكَلَامِ الْحَقِّ،
سميعٌ بِسَمْعِهِ، ناظرٌ بِبَصَرِهِ، وهذا معنى قوله تعالى: ﴿لَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ (37) حَتَّى أُحِبَّهُ فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا﴾، ولما سُئل المجنون هل تحب ليلى فقال لا فقيل له وكيف فقال لأن المحبة ذريعة الوصلة وقد سقطت الوصلة بيني وبين ليلى، فأنا ليلى وليلى أنا وأما الناطق بالهدية، فإنه متمكنٌ في سكره محفوظٌ عليه وقته ومحروسٌ عليه سره، فهو مأخوذٌ من نفسه مردودٌ على قلبه، فني عن نفسه وفنيت عنه فلم يبق له في البين بين، ولا له فيه أثرٌ ولا عين، وعلم أنه ليس هو إلا هو فقال هو، وليس إلا الله على الحق والحقيقة إلى هذا المعنى أشار بعض العارفين بقول: يا ساقيَ القومِ مِن شَذاهُ ٭ الكُلُّ لما سُقيتَ تَلْهُو ما شربَ الكأسَ واحتساهُ ٭ إلا مُحِبٌّ قدِ اصطفاهُ غابوا وبالسُّكرِ فيكَ طابوا ٭ وصرحوا بالهوى وفاهوا يا عاذلي خلني وشربي ٭ فلستَ تدري الشربَ ماهوا قُم فاجتلِ صَفوةَ المعاني ٭ في صفوةِ الكأسِ إذ جلاهُ واسمعْ إذا غنتِ المثاني ٭ بقولِ ياهو لبيك ياهو (38) ما قلتُ للقلبِ أينَ حبي ٭ إلا وقالَ الضميرُ رهاهو فسبحان من شغل ألسنتهم بأذكاره، وأشرق بواطنهم بأنواره واصطفاهم لعلومه اللدنية ومعارفه، وخصهم بمواهبه القدسية وعوارفه، وحجب عرائسهم في مقاصير أنسه، وأجلسهم على كراسي التصدير في حظائر قدسه الله يجتبي إليه من يشاء ويهدي إليه من أناب، ويلهم من سبقت له السعادة إلى طريق الرشد والصواب ولله در القائل: قسمَ الإلهُ الأمرَ بينَ عبادهِ ٭ فالصَّبُ ينشدُ والخَلِيُّ يسبحُ ولعمري التسبيحُ خيرُ عبادةٍ ٭ للناسكينَ وذا لمثلي يصلحُ وترى الجبالَ تحسبها جامدةً وهي تمرُّ مرَّ السحابِ ولقد صدقَ القائلُ حينَ
حَرَّكَ دَاعِي الْوَجْدِ الْهَائِلِ فِي قَوْلِهِ: يا مَنْ بهِ عَلِقَتْ رُوحٌ وَقَدْ تَلِفَتْ * وَبِهِ مَحَبَّتُهُ مَوْتِي وَمَحْيَائِي يا عَيْنَ عَيْنِي وَيَا مَدَدَ أَمَلِي * يَا مَنْطِقِي وَعِبَارَتِي وَإِيمَائِي يَا كُلَّ كُلِّي وَيَا سَمْعِي وَيَا بَصَرِي * يَا جُمْلَتِي وَيَا بَعْضِي وَأَجْزَائِي أَدْعُوكَ أَمْ أَنْتَ تَدْعُونِي إِلَيْكَ * وَقَدْ نَاجَيْتُ إِيَّاكَ أَمْ نَاجَيْتُ إِيَّائِي إِنْ كُنْتَ بِالْغَيْبِ عَنْ عَيْنِي مُحْتَجِبًا * فَالْقَلْبُ يَرْعَاكَ مِنْ بَعْدٍ وَمِنْ نَاءٍ (39) تَرَكْتُ لِلنَّاسِ دِينَهُمْ وَدُنْيَاهُمْ * شُغْلاً بِحُبِّكَ يَا دِينِي وَدُنْيَائِي اللَّهُمَّ إِنِّي أَشْهَدُ اللَّهَ وَأَشْهَدُ مَلَائِكَتَهُ الْمُقَرَّبِينَ وَحَمَلَةَ عَرْشِهِ وَأُولِي الْعِلْمِ بِهِ وَأَوْلِيَاءَهُ الصَّالِحِينَ وَسُكَّانَ فَرْشِهِ، وَهُوَ الشَّاهِدُ بِنَفْسِهِ وَلَا شَيْءَ أَكْبَرُ مِنْهُ شَهَادَةً، وَكَفَى بِهِ شَهِيدًا إِنَّهُ إِلَهُ وَاحِدٌ فِي ذَاتِهِ وَصِفَاتِهِ وَأَفْعَالِهِ عِلْمُهُ وَاحِدٌ مُحِيطٌ بِجَمِيعِ الْمَعْلُومَاتِ وَقُدْرَتُهُ وَاحِدَةٌ مُحِيطَةٌ بِجَمِيعِ الْمَقْدُورَاتِ مُنَزَّهٌ عَنْ أَنْ يَكُونَ جِسْمًا أَوْ جَوْهَرًا أَوْ عَرَضًا، بَلْ هُوَ خَالِقُ الْمَوْجُودَاتِ مِنَ الْأَجْسَامِ وَالْجَوَاهِرِ وَالْأَعْرَاضِ، وَلَوْ كَانَ جِسْمًا لَكَانَ مُؤَلَّفًا وَهُوَ سُبْحَانَهُ مُؤَلِّفٌ وَلَيْسَ بِمُؤَلَّفٍ وَلَوْ كَانَ جِسْمًا لَكَانَ مُكَيَّفًا وَهُوَ سُبْحَانَهُ لَيْسَ بِمُكَيَّفٍ وَلَوْ كَانَ مُكَيَّفًا لَافْتَقَرَ إِلَى مُكَيِّفٍ وَلَوْ كَانَ مَصُورًا لَافْتَقَرَ إِلَى مُصَوِّرٍ وَهُوَ سُبْحَانَهُ مُبْدِعُ التَّأْلِيفِ وَالتَّكْيِيفِ وَالتَّصْوِيرِ، ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ وَلَوْ كَانَ عَرَضًا لَافْتَقَرَ إِلَى مَحَلٍّ يَقُومُ بِهِ وَهُوَ سُبْحَانَهُ مُنَزَّهٌ عَنْ أَنْ يَحِلَّ فِي شَيْءٍ أَوْ يَقُومَ بِشَيْءٍ بَلْ هُوَ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ وَكَانَ اللَّهُ وَلَا مَكَانَ وَلَا إِنْسَ وَلَا جَانَّ وَلَا سَمَاءَ وَلَا أَرْضَ وَلَا عَرْشَ وَلَا فَرْشَ (40) وَلَا مَلَكَ وَلَا فَلَكَ وَلَا شَمْسَ وَلَا قَمَرَ وَلَا عَيْنَ وَلَا أَثَرَ وَلَا حَجَرَ وَلَا مَدَرَ وَلَا مَاءَ وَلَا شَجَرَ وَلَا فَضَاءَ وَلَا ضِيَاءَ وَلَا ظَلَامَ وَلَا وَرَاءَ وَلَا أَمَامَ وَلَا يَمِينَ وَلَا شِمَالَ وَلَا فَوْقَ وَلَا تَحْتَ وَلَا جَمَادَ وَلَا نَبَاتَ كَانَ قَبْلَ الْأَكْوَانِ، وَهُوَ الْآنَ كَمَا كَانَ وَلَا يَزَالُ قَبْلَ الدُّهُورِ وَالْأَزْمَانِ، قُرْبُهُ بِغَيْرِ اتِّصَالٍ، وَبُعْدُهُ بِغَيْرِ انْفِصَالٍ، وَفِعْلُهُ بِغَيْرِ جَوَارِحَ وَلَا اتِّصَالٍ، مُنَزَّهٌ عَنِ الِاسْتِقْرَارِ وَالِانْتِقَالِ، مُتَعَالٍ عَنِ التَّحَوُّلِ وَالزَّوَالِ، مُتَقَدِّسٌ عَنِ الْحُلُولِ فِي الْمَحَالِّ،
«لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ» عَنِ الْحِسِّ وَالْوَهْمِ وَالْخَيَالِ، لَيْسَ لَهُ شَكْلٌ وَلَا تَصْوِيرٌ وَلَا مَثِيلٌ وَلَا مُعِينٌ وَلَا ظَهِيرٌ وَلَا وَزِيرٌ، «لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ» لَيْسَ لَهُ ضِدٌّ وَلَا نِدٌّ وَلَا تُحِيطُ بِهِ الْجِهَاتُ وَلَا تُغَيِّرُهُ الْحَالَاتُ، وَلَا تُشْبِهُ ذَاتُهُ الذَّوَاتَ، وَلَا تُشَاكِلُ صِفَاتُهُ الصِّفَاتِ، تَقَدَّسَتْ ذَاتُهُ عَنْ سِمَاتِ الْكَائِنَاتِ وَصِفَاتِهِ عَنْ صِفَاتِ الْمُحْدَثَاتِ، تَنَزَّهَ الْقَدِيمُ عَنِ الْحَادِثِ وَتَقَدَّسَ الْقَدِيمُ عَنِ الْمُحْدَثِ، إِنْ قُلْتَ كَمْ فَقَدْ كَانَ قَبْلَ الْأَجْزَاءِ وَالْأَبْعَاضِ، وَإِنْ قُلْتَ كَيْفَ فَقَدْ كَانَ قَبْلَ وُجُودِ الْأَحْوَالِ وَالْأَعْرَاضِ، وَإِنْ قُلْتَ أَيْنَ وَمَتَى فَقَدْ كَانَ قَبْلَ (41) وُجُودِ الْأَمْكِنَةِ وَالْأَزْمَانِ، وَسَبَقَ الْأَشْيَاءَ كُلَّهَا وُجُودًا، وَأَخْرَجَهَا مِنْ عَدَمِ الْقِدَمِ فَضْلًا وَجُودًا، «هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ» أَوَّلٌ لَيْسَ قَبْلَهُ شَيْءٌ، وَظَاهِرٌ لَا يَسْتُرُهُ شَيْءٌ، وَبَاطِنٌ لَا يَكِيفُهُ شَيْءٌ، وَوَاحِدٌ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ، فَإِضَافَتُكَ إِلَيْهِ فِي قَوْلِهِ: «وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي» إِضَافَةٌ مَزِيَّةٌ، لَا إِضَافَةَ جُزْئِيَّةٍ، وَلَا إِضَافَةَ خُصُوصِيَّةٍ لَا إِضَافَةَ بَعْضِيَّةٍ، وَإِضَافَةُ كَرَمٍ لَا إِضَافَةَ قِدَمٍ، وَهُوَ مُنَزَّهٌ عَنْ كُلِّ إِضَافَةٍ وَإِنْ قَالَ «وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي»، وَبِذَلِكَ كُلِّهِ أُنَزِّهُهُ تَنْزِيهًا يَلِيقُ بِكَمَالِ الْأُلُوهِيَّةِ، وَأُقَدِّسُهُ تَقْدِيسًا يَلِيقُ بِعَظِيمِ رُبُوبِيَّتِهِ، وَأَشْهَدُ لَهُ بِالْوَحْدَانِيَّةِ الْمُقَدَّسَةِ الْمُطَهَّرَةِ الَّتِي شَهِدَتْ لَهُ بِهَا أَوْلِيَاؤُهُ، وَاعْتَرَفَتْ لَهُ بِهَا أَصْفِيَاؤُهُ وَأَحِبَّاؤُهُ، وَأَجْعَلُهَا عِنْدَهُ وَدِيعَةً وَأَمَانَةً، وَأَتَّخِذُهَا عِنْدَهُ عَهْدًا وَذِمَّةً، فَإِنَّهُ كَرِيمٌ وَالْكَرِيمُ لَا يُخَيِّبُ وَدَائِعَهُ وَلَا تُضَيِّعُ أَمَانَتَهُ، وَلَا يُخْفِرُ عَهْدَهُ وَلَا ذِمَّتَهُ وَكَمَا أَشْهَدْتُهُ سُبْحَانَهُ وَمَلَائِكَتَهُ وَجَمِيعَ خَلْقِهِ عَلَى نَفْسِي بِتَوْحِيدِهِ وَتَنْزِيهِهِ وَتَقْدِيسِهِ (42) وَتَمْجِيدِهِ فَكَذَلِكَ أُشْهِدُهُ سُبْحَانَهُ وَمَلَائِكَتَهُ وَجَمِيعَ خَلْقِهِ بِالْإِيمَانِ بِمَنِ اصْطَفَاهُ عَلَى سَائِرِ خَلْقِهِ وَارْتَضَاهُ، وَاخْتَارَهُ مِنْ
صَفْوَتِهِ وَاجْتِبَاهِ، وَأَرْسَلَهُ رَحْمَةً لِجَمِيعِ الْعَالَمِينَ وَهَدَى الْخَلَائِقَ بِهَدَاهُ سَيِّدِنَا وَنَبِيِّنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي أَرْسَلَهُ اللَّهُ إِلَى جَمِيعِ النَّاسِ كَافَّةً بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا فَبَلَّغَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَأَدَّى أَمَانَتَهُ وَنَصَحَ أُمَّتَهُ وَوَقَفَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ، عَلَى كُلِّ مَنْ حَضَرَهُ مِنَ الْأَتْبَاعِ، فَخَطَبَ وَذَكَّرَ وَخَوَّفَ وَحَذَّرَ وَوَعَدَ وَ أَوْعَدَ وَمَا خَصَّ بِذَلِكَ التَّذْكِيرِ أَحَدًا دُونَ أَحَدٍ عَنْ إِذْنِ الْوَاحِدِ الصَّمَدِ ثُمَّ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ ثَلَاثًا اللَّهُمَّ اشْهَدْ». وَإِنِّي مُؤْمِنٌ بِمَا جَاءَ بِهِ وَقَرَّرَهُ أَنَّ الْمَوْتَ عَنْ أَجَلٍ مُسَمًّى عِنْدَ اللَّهِ إِذَا جَاءَ لَا يُؤَخَّرُ فَأَنَا مُؤْمِنٌ بِهَذَا إِيمَانًا لَا رَيْبَ فِيهِ وَلَا شَكَّ كَمَا آمَنْتُ وَأَقْرَرْتُ أَنَّ سُؤَالَ فَاتِنِي الْقَبْرِ حَقٌّ وَعَذَابَ الْقَبْرِ حَقٌّ وَبَعْثَ الْأَجْسَادِ مِنَ الْقُبُورِ حَقٌّ (43) وَالْعَرْضَ عَلَى اللَّهِ حَقٌّ وَالْخَوْضَ حَقٌّ وَالْمِيزَانَ حَقٌّ وَتَطَايُرَ الصُّحُفِ حَقٌّ وَالصِّرَاطَ حَقٌّ وَالْجَنَّةَ حَقٌّ وَالنَّارَ حَقٌّ وَفَرِيقًا فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقًا فِي السَّعِيرِ حَقٌّ وَكَرْبَ ذَلِكَ الْيَوْمِ عَلَى طَائِفَةٍ حَقٌّ وَطَائِفَةٍ أُخْرَى لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ حَقٌّ وَشَفَاعَةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَقٌّ وَشَفَاعَةَ الْمَلَائِكَةِ وَالنَّبِيِّينَ وَالْمُؤْمِنِينَ وَ شَفَاعَةَ أَرْحَمِ الرَّاحِمِينَ حَقٌّ وَجَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ يَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ ثُمَّ يَخْرُجُونَ مِنْهَا بِشَفَاعَةِ نَبِيِّنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَقٌّ وَالتَّأْبِيدَ لِلْمُؤْمِنِينَ فِي النَّعِيمِ الْمُقِيمِ حَقٌّ وَالتَّأْبِيدَ لِلْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ فِي الْعَذَابِ الْأَلِيمِ حَقٌّ وَكُلَّ مَا جَاءَتْ بِهِ الْكُتُبُ وَالرُّسُلُ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ عَلِمَ أَوْ جَهِلَ حَقٌّ فَهَذِهِ شَهَادَتِي عَلَى نَفْسِي أَمَانَةً عِنْدَ كُلِّ مَنْ وَصَلَتْ إِلَيْهِ يُؤَدِّينَا إِلَيْهَا سَائِلًا حَيْثُمَا كَانَ نَفَعَنَا اللَّهُ وَإِيَّاكُمْ بِهَذَا الْإِيمَانِ وَ ثَبَّتَنَا عَلَيْهِ عِنْدَ الْإِنْتِقَالِ إِلَى الدَّارِ الْحَيَوَانِ وَأَحَلَّنَا وَإِيَّاكُمْ دَارَ الْكَرَامَةِ وَالرِّضْوَانِ وَحَالَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ دَارِ سَرَابِيلَ أَهْلِهَا قَطِرَانٌ وَجَعَلَنَا مِنَ الْعِصَابَةِ الَّتِي أَخَذَتِ الْكُتُبَ بِالْإِيمَانِ وَمِمَّنِ انْقَلَبَ مِنَ الْحَوْضِ وَهُوَ رَيَّانُ وَثَقُلَ (44) لَهُ الْمِيزَانُ وَثَبَتَ لَهُ عَلَى الصِّرَاطِ الْقَدَمَانِ، أَنَّهُ كَثِيرُ الْجُودِ وَالْإِحْسَانِ، ءَامِينَ ءَامِينَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُ جَلَّ جَلَالُهُ اللَّهُ * هُوَ وَاحِدٌ فِي مُلْكِهِ اللَّهُ اللَّهُ قَدْ وَجَبَ الْوُجُودُ لِذَاتِهِ * أَزَلِيَّةٌ أَوْصَافُهُ اللَّهُ
اللَّهُ لَمْ يَرَ كُفْؤُهُ اللَّهُ اللَّهُ لَمْ يُولَدْ كَذَلِكَ وَلَمْ يَلِدْ كُنْهَا عَنِ الْإِدْرَاكِ جَلَّ اللَّهُ اللَّهُ مُدْرِكُنَا وَلَمْ يُدْرَكْ لَهُ وَبِكُلِّ شَيْءٍ قَدْ أَحَاطَ اللَّهُ اللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَكُنُّ صُدُورُنَا فَالْعَرْشُ يَفْنَى إِنْ تَجَلَّى اللَّهُ اللَّهُ فَوْقَ الْخَلْقِ أَعْظَمُ قَاهِرُ وَعَنِ السَّمِيِّ قَدْ تَعَالَى اللَّهُ اللَّهُ أَيْنَ سَمِيُّهُ جَلَّ اسْمُهُ وَبِذَاتِهِ قَامَ الْغِنَا اللَّهُ اللَّهُ أَغْنَى الْأَغْنِيَاءَ بِذَاتِهِ حَدَثَ الْحَوَادِثِ وَالْقَدِيمُ اللَّهُ اللَّهُ كَانَ اللَّهُ لَمْ يَكُنْ غَيْرُهُ أَزَلًا وَخَتْمًا فِي الْوُجُودِ اللَّهُ اللَّهُ يَبْقَى حَيْثُ يَفْنَى خَلْقُهُ لَمْ يَخْلُقِ الْمَوْجُودَ إِلَّا اللَّهُ اللَّهُ مَا فِي الْكَوْنِ طُرًّا صُنْعُهُ مَا مِنْ إِلَهٍ جَلَّ إِلَّا اللَّهُ اللَّهُ قَدْ خَلَقَ الْعِبَادَ لِيَعْرِفُوا لَمْ يَلْقَ فِيهِ النُّورَ إِلَّا اللَّهُ اللَّهُ قَدْ سَكَّنَ الْقُلُوبَ بِذِكْرِهِ فِيمَا أَرَادَ وَقَدْ قَضَاهُ اللَّهُ (45) اللَّهُ قَلْبَهَا بِوَفْقِ مَشِيئَتِهِ مَا حَازَ هَذَا الْوَصْفَ إِلَّا اللَّهُ اللَّهُ مَعْبُودٌ بِحَقٍّ لِلْوَرَى لَمْ يَرْحَمِ الْمَخْلُوقَ إِلَّا اللَّهُ اللَّهُ رَحْمَانٌ رَحِيمٌ دَائِمًا لَمْ يَرْزُقِ الْأَحْيَاءَ إِلَّا اللَّهُ اللَّهُ يَرْزُقُ ذَا الْحَيَاةِ بِفَضْلِهِ لَمْ يَأْتِهَا بِالْقُوتِ إِلَّا اللَّهُ اللَّهُ قَدْ حَفِظَ الْأَجِنَّةَ فِي الْحَشَا مَا دَبَّرَ الْأَشْيَاءَ إِلَّا اللَّهُ اللَّهُ فِي الْأَرْحَامِ دَبَّرَ أَمْرَهَا مُتَصَاغِرًا مَهْمَا تَجَلَّى اللَّهُ اللَّهُ مِنْهُ خَافَ بَطْشًا عَرْشُهُ لَمْ يَعْلُ فَوْقَ الرُّوحِ إِلَّا اللَّهُ اللَّهُ مِنْهُ الرُّوحُ يَرْعَدُ هَيْبَةً لَمْ يَقْوَ جِبْرِيلُ إِلَّا اللَّهُ اللَّهُ جِبْرِيلَ أَعْطَى قُوَّةً لَمْ يَدْرِ مَا الْمَشْهُودُ إِلَّا اللَّهُ اللَّهُ إِسْرَافِيلَ أَشْهَدَهُ الْبَهَا فِي قِسْمِهِ رِزْقًا حَبَاهُ اللَّهُ اللَّهُ مِيكَائِيلَ أَوْلَى عَدْلَهُ لَمْ يَقْبِضِ الْأَرْوَاحَ إِلَّا اللَّهُ اللَّهُ عِزْرَائِيلَ مَدَّ بِقَهْرِهِ مَا جَاءَ بِالْإِحْسَانِ إِلَّا اللَّهُ اللَّهُ كَمْ غَمَرَ الْخَلَائِقَ فَضْلُهُ يَمْنَحُ كَذَاكَ الْفَضْلَ إِلَّا اللَّهُ اللَّهُ يُعْطِينَا بِلَا عِوَضٍ وَلَمْ يَمْنَحُ بِغَيْرِ الْحَصْرِ إِلَّا اللَّهُ اللَّهُ يُعْطِينَا بِلَا عَدَدٍ وَلَمْ مَا عَمَّ بِالْغُفْرَانِ إِلَّا اللَّهُ اللَّهُ يَغْفِرُ كُلَّ ذَنْبٍ رَحْمَةً
وَعَلَى النَّبِيِّ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ مَا دَامَ مَلْكُ اللَّهِ (46) وَهَذِهِ شَجَرَةُ صِفَةِ التَّوْحِيدِ الَّتِي رَسَخَتْ فِي قُلُوبِ أَرْبَابِ الْعَارِفِ حَقَائِقُهَا وَسَرَتْ فِي سَرَائِرِ أَسْرَارِهِمْ رَقَائِقُهَا نَوَافِحُ أَسْرَارٍ رَبَّانِيَّةٍ، وَشَوَارِقُ أَنْوَارٍ قُدْسَانِيَّةٍ، وَلَوَامِعُ تَنْزِيهَاتٍ صَمَدَانِيَّةٍ، وَعَوَاطِفُ رَحَمَاتٍ رَحْمَانِيَّةٍ، وَبَوَاعِثُ أَشْوَاقٍ وِجْدَانِيَّةٍ هَيْمَانِيَّةٍ، وَحَلَاوَةُ أَذْكَارٍ يَمَانِيَّةٍ إِيمَانِيَّةٍ وَكَلِمَةِ تَوْحِيدٍ وَإِخْلَاصٍ كَمُلَ شَرَفُهَا بِسَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَرُوسِ مَمْلَكَةِ السُّلْطَانِيَّةِ، وَطُورِ التَّجَلِّيَاتِ الْإِحْسَانِيَّةِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُلْبِسُنَا بِهَا خِلَعَ مَحَبَّتِهِ الرِّضْوَانِيَّةِ، وَتُنَوِّرُ بِهَا بَصَائِرَنَا بِأَنْوَارِ عُلُومِهِ الْعِرْفَانِيَّةِ بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَارَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بَدْرِ الْكَمَالِ، وَشَمْسِ الْمَعَالِ، وَخَطِيبِ حَضْرَةِ الْمَوْلَى الْكَبِيرِ الْمُتَعَالِ، وَقُطْبِ فَاكِ النُّبُوَّةِ وَخَاتِمَةِ الْأَنْبِيَاءِ وَسَيِّدِ الْإِرْسَالِ، عُنْصُرِ شَجَرَةِ التَّوْحِيدِ الْعَارِفِ بِقَدْرِ (47) لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَفَضْلِهَا وَمَا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ مِنْ أَسْرَارِ النَّفْيِ وَالْإِثْبَاتِ وَإِفْرَادِ الْمَعْبُودِ بِالْعِبَادَةِ وَإِبْطَالِ حُجَجِ أَهْلِ الزَّيْغِ وَالضَّلَالِ، وَتَسْفِيهِ أَحْلَامِهِمْ وَإِلْقَاءِ حَدْسِيَّتِهِمْ وَتَخْمِينَاتِهِمْ فِي مَهَاوِي الْبَاطِلَةِ وَزَوَايَا الْإِهْمَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الْأَحْرَارِ وَالْأَمْوَالِ، وَكَنْزِ الْأَغْنِيَاءِ وَالْعُفَاةِ وَالسُّؤَالِ وَبَحْرِ الْكَرَمِ الْعَظِيمِ الْفَضْلِ وَالنَّوَالِ، وَعُنْصِرِ شَجَرَةِ التَّوْحِيدِ الْمُثْمِرَةِ بِحَقَائِقِ الْعُلُومِ وَرَقَائِقِ لَطَائِفِ الْأُنْسِ وَالْإِدْلَالِ الَّذِي لَا يَسَعُ قَدْرَ هَذِهِ الْكَلِمَةِ الْمُشْرِقَةِ إِلَّا قَلْبُهُ الشَّرِيفُ النُّورَانِيُّ، وَعِلْمُهُ الْمُنِيفُ الْعِرْفَانِيُّ إِذْ مَقَامُهُ التَّحْقِيقُ بِالْإِحْسَانِ، وَسَجِيَّتُهُ التَّفَكُّرُ بِالْجَنَانِ، وَدَأْبُهُ الْمُشَاهَدَةُ بِالْعِيَانِ، وَسِيمَتُهُ التَّخَلُّقُ بِخُلُقِ الرَّحْمَنِ فِي شِعَارِهِ الْخُشُوعِ وَالْخُضُوعِ وَالذُّلِّ لِمَوْلَاهُ الْمَلِكِ الدَّيَّانِ وَدِثَارِهِ الزُّهْدِ وَالْعَفَافِ وَالتَّوَكُّلِ عَلَى اللَّهِ فِي السِّرِّ وَالْإِعْلَانِ، وَغَيْبَتِهِ فِي اللَّهِ، وَمُرَاقَبَتِهِ إِلَى اللَّهِ، وَنَظَرِهِ إِلَى اللَّهِ، لَا يَخْطُرُ بِبَالِهِ سِوَى مَوْلَاهُ مَالِكِ الْمُلْكِ وَاسِعِ الْفَضْلِ وَالِامْتِنَانِ. (48) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَاحِبِ
الأحوالُ الحسنةُ المرضيةُ، والأفعالُ المتسحنةُ العلميةُ، والأقوالُ الزكيةُ السنيةُ السنيةُ والأعمالُ الصالحاتُ والفتوحاتُ الجليلةُ الوهبيةُ، وعنصرُ شجرةِ التوحيدِ المثمرةِ بحقائقِ المعارفِ العنديةِ وقطائفِ الأزاهيرِ الملكوتيةِ القدسيةِ الذي لا يحيطُ بكمالِ هذهِ الكلمةِ على الحقيقةِ إلا هيكلُهُ الروحانيُّ وسرُّهُ الفردانيُّ إذ مرتبتُهُ المصطفويةُ تعلو على كلِّ مرتبةٍ ساميةٍ وهمتُهُ المولويةُ تسمو على كلِّ همةٍ عاليةٍ، وخصالُهُ الشريفةُ تفوقُ كلَّ خصالٍ ذاتيةٍ، وكواشفُهُ العيانيةُ تفوقُ كلَّ كشوفاتٍ عياديةٍ، شديدُ الشوقِ والإشتياقِ إلى رؤيةِ مولاهُ، كثيرُ الحرصِ على ما يوصلُهُ إلى قربهِ ورضاهُ لا يزيدُهُ شهودُ الفردانيةِ إلا حباً وشوقاً، وسرُّ الوحدانيةِ إلا وجداً وهياماً وذوقاً، مستغرقُ القلبِ والقالبِ في ذاتِ مولاهُ، فانياً في كمالِ شهودِهِ عما سواهُ قد استولى عليهِ الأنسُ والجمالُ، والتعظيمُ والجلالُ (49) إذا غلبَ عليهِ شهودُ العظمةِ حذرَ وأنذرَ، وإذا غلبَ عليهِ شهودُ الرحمةِ وعدَ وبشرَ، يُشيرُ إلى اللهِ بجميعِ أحوالهِ ويدلُّ على توحيدِهِ بأقوالهِ وأفعالِهِ، يدعوا إلى لا إلهَ إلا اللهُ ويُقاتلُ على لا إلهَ إلا اللهُ. اللهمَّ صلِّ وسلِّمْ على سيّدنا ومولانا محمدٍ وعلى آلِ سيّدنا محمدٍ بيتِ الشرفِ السنيِّ الأفضلِ، ووجهِ صفةِ الكونِ الزكيِّ الأعدلِ، وعروسِ المملكةِ الوجيهِ الأمثلِ، وعنصرِ شجرةِ التوحيدِ المثمرةِ بأسرارِ الألوهيةِ وأوصافِ كمالاتِها المذكورةِ في الكتابِ المنزلِ، الذي لا يعرفُ حقيقةَ هذهِ الكلمةِ المعظمةِ على الوجهِ الأكملِ، ولا يُدركُ معناها إلا عقلُهُ الكاملُ الأنبلُ، إذ كانَ دائمَ البشرِ استشعاراً بشهودِ الجمالِ على الوصفِ المقدسِ الأجملِ متواصلَ الأحزانِ بشهادةِ جلالِ مولاهُ من التنزيهِ والتعظيمِ الأجلِّ عارفاً بعزِّ الألوهيةِ وعظمةِ الربوبيةِ، قائماً في ذلكَ المقامِ بحسنِ الأدبِ وخالصِ العبوديةِ، قد طوى حزنَهُ في بشرِهِ، وبشرَهُ في حزنِهِ، وآمنَهُ في خوفِهِ وخوفَهُ في أمنِهِ (50) وفقرَهُ في غناهُ، وغناهُ في فقرِهِ، ونورَهُ في سرِّهِ، وسرَّهُ في ذكرِهِ، وذكرَهُ في حمدِهِ وشكرِهِ، وتأييدَهُ في نصرِهِ، ونصرَهُ في صبرِهِ، وصبرَهُ في تعظيمِ أجرِهِ، وتعظيمِ أجرِهِ في مخالفةِ عدوِّهِ وقهرِهِ، وقهرِهِ في عنايتِهِ وفخرِهِ، وفخرِهِ في جلالةِ قدرِهِ وامتثالِ أمرِهِ، مملوّاً قلبُهُ من جلالِ اللهِ، وعينُهُ من جمالِ اللهِ، ولسانُهُ بذكرِ اللهِ، وسرُّهُ
بتوحيدِ اللهِ، وفكرهِ بتعظيمِ اللهِ، لا يرى في الوجودِ سوى اللهِ يأمرُ بالمعروفِ و ينهى عن المنكرِ رعايةً لحقوقِ اللهِ وحفظًا لحدودِ اللهِ، يقومُ باللهِ، ويجلسُ باللهِ، وينصرُ للهِ، ويغضبُ لغضبِ اللهِ، ويرضى لرضى اللهِ، يحبُّ من أحبَّهُ اللهُ ويُبغضُ من أبغضَهُ اللهُ، يوالي من والاهُ اللهُ، ويعادي من عاداهُ اللهُ، حزبُهُ حزبُ اللهِ، وشكرُهُ الحمدُ للهِ، ودأبُهُ حسبيَ اللهُ، ولاحولَ ولا قوةَ إلا باللهِ كانَ كثيرَ الغيبةِ والإستغراقِ في شهودِ جمالِ اللهِ، وأكثرُ ذكرِهِ لا إلهَ إلا اللهُ ولذلكَ قالَ أفضلُ ما قلتُهُ أنا والنبيّونَ من قبلي لا إلهَ إلا اللهُ. (51) *يا مريدَ كئوسٍ أحلى شرابِ * اسقها صرفةً بغيرِ حسابِ *عاطينها عتيقةً وامزجها * وليكن مزجها مع الأحبابِ *خمرةٌ شربها على الحرِّ فرضٌ * تركها موجبٌ أليمِ العذابِ *كلُّ ما في الوجودِ دلَّ عليها * وإليها صبا بحسنِ انجذابِ *كلُّ شيءٍ بالرمزِ ينطقُ عنها * ويُشيرُ بها إلى الطلابِ *لو سرى سرُّها ولو بجمادٍ * أنطقتهُ بها بكلِّ صوابِ *هي عشرٌ حروفها زاهراتٌ * رجحتْ بالأكوانِ يومَ الحسابِ *لا أصيلٌ لغيرها طولَ عمرٍ * حبها زينتي إذا وربابي *أسرتْ مهجتي بها ذاتَ روحٍ * واشتغالٍ وبهجةٍ واقترابِ *هي في مؤمنٍ عروسٌ تجلّى * حسنها في اعتقادِهِ والخطابِ *أيها العاشقُ المعاني هواها * اغتنمها قبلَ إنسدالِ الحجابِ *لا تملْ من ذكرها كم شفانا * في الشهادةِ ذكرها والمغابِ *اعتمدْ فضلها غدًا يومَ حشرٍ * والبرايا أسرى أسى واكتئابِ *لذْ بها عندَ ذي الجلالِ * وخلصها من الشائباتِ بالآدابِ *ليتَ ميزانَ ما عملتُ إليها * صائرٌ مثقلٌ بذاكَ اكتسابِ *هم بها ولتتمَّتْ عليها سعيدًا * كلُّ من لم يمتْ بها ذو عقابِ (52) *مزجها إن تردْ فهاكَ جليلا * سافروا بالبها بغيرِ نقابِ *حلي أذكارها زها قلوبٌ * عامراتٌ بنورها الأحزابُ *مقصدُ المخلصينَ طيبُ جناها * من يردْ المصطفى الرفيعَ الجنابِ *مظهرُ الذاتِ والأساسِ جميعًا * بابُ ذي العرشِ للورى خيرُ بابِ
دُرَّةُ الْقُدْسِ خَفَايَا غَيْبِ لِلْعَوَالِمْ أَوَّلِ الْأَسْبَابِ رَدَّ بَحَارٍ هَدَاهُ تَمْنَحُ رُشْدًا ذَاكَ مَرْجَى نُهَى ذَوِي الْأَلْبَابِ سَلْ بِهِ مَا تَشَاءُ فَاللَّهُ يُعْطِي كُلَّ دَاعٍ بِهِ جَمِيعَ الطُّلَّابِ وَادِعَهُ فِي الْخُطُوبِ فِي كُلِّ لَحْظٍ لَا يَفْتَكُّ وَاللَّهُ غَوْثُ الْجَوَابِ لَكَ فِي الْمُصْطَفَى إِجَابَةُ لَيْثٍ وَلَهُ فِيكَ وَقْفَةُ بِالْبَابِ إِنْ أَطَلْتَ الْوُقُوفَ فِي بَابِ طَهَ فَهَنِيئًا بُشْرَاكَ عَظْمُ الثَّوَابِ لَهَبُ النَّارِ عَنْكَ يُطْفِيهِ نُورٌ لِلْحَبِيبِ إِنْ جِئْتَ يَوْمَ الْإِيَابِ لَهِجَ الْحَلْبِيُّ بِالْمَدْحِ حُبًّا مَدَّ مَحْبَتَهُ وَالذَّهَابِ هَزَّهُ اللَّهُ وَالرَّسُولُ بِأَمْدَادِ الْعِنَايَةِ مَدَّةَ الْأَحْقَابِ صَلِّ يَا رَبَّنَا وَسَلِّمْ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَكُلِّ الصَّحَابِ وَهَذِهِ صِفَةُ شَجَرَةِ التَّوْحِيدِ الْمَوْسُومَةِ بِالْيُمْنِ وَالسَّعَادَةِ الْمُثْمِرَةِ بِلَطَائِفِ (53) الْمَعَارِفِ وَالْعُلُومِ الْمُسْتَفَادَةِ. (54) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ قُطْبِ السِّيَادَةِ، الْعَظِيمِ الْقَدْرِ وَالْجَاهِ، وَطَوْدِ الْمَجَادَةِ الزَّكِيِّ النَّقِيِّ الْأَوَّاهِ، وَعُنْصُرِ شَجَرَةِ التَّوْحِيدِ الْمَوْسُومَةِ بِالْيُمْنِ وَالسَّعَادَةِ، الَّتِي مِنْ غَرْسِهَا فِي قِبْلَةِ التَّصْدِيقِ وَسَقَاهَا بِمَاءِ الْإِخْلَاصِ، وَرَعَاهَا بِالْعَمَلِ الصَّالِحِ الْمُقَرِّبِ إِلَى حَضْرَةِ مَوْلَاهُ، رَسَخَتْ عُرُوقُهَا، وَثَبَتْ سَاقُهَا، وَاخْضَرَّتْ أَوْرَاقُهَا، وَأَيْنَعَتْ أَزْهَارُهَا، وَتَضَاعَفَتْ ثِمَارُهَا، تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا لِمَنْ جَدَّ فِي طَاعَتِهِ وَسَعَى فِي رِضَاهُ، وَمَنْ غَرَسَهَا فِي بَيْتِ التَّكْذِيبِ وَالشِّقَاقِ وَسَقَاهَا بِمَاءِ الرِّيَاءِ وَالنِّفَاقِ، وَتَعَاهَدَ بِالْأَعْمَالِ السَّيِّئَةِ وَالْأَفْعَالِ الْقَبِيحَةِ، وَرَعَاهَا بِنَقْضِ الْعَهْدِ وَتَضْيِيعِ الْأَمَانَةِ الْمُؤَيَّدَةِ لِلْعُقُوبَةِ وَالْوُقُوعِ فِي سُخْطِ اللَّهِ طَفَحَ عَلَيْهَا غَدِيرُ الْغَدْرِ وَلَفَحَهَا لَهِيبُ الْهَجْرِ الْمُحْرِقِ لِمَنْ تَمَرَّدَ عَنْ طَاعَةِ مَوْلَاهُ وَعَصَاهُ، فَتَنَارَتْ ثِمَارُهَا وَانْقَطَعَتْ عُرُوقُهَا، وَانْقَطَعَ سَاقُهَا، وَذَوَتْ أَوْرَاقُهَا وَهَبَّتْ عَلَيْهَا عَوَاصِفُ الْغَدْرِ فَمَزَّقَتْهَا كُلَّ مُمَزَّقٍ وَصَارَتْ (55) هَبَاءً مَنْثُورًا يَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ وَيَنْظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ، فَيَالَهَا مِنْ شَجَرَةٍ عَدِيمَةِ النَّظَائِرِ وَالْأَشْبَاهِ، مُوقِظَةٍ بِفَهْمِ مَعَانِيهَا فِطْرَةَ الْغَافِلِ وَالسَّاهِ مَعَطِّرَةٍ بِطِيبِ ذِكْرِهَا الْأَلْسُنَ وَالشِّفَاهَ، مَنِ اسْتَظَلَّ بِظِلِّهَا سَعِدَ سَعَادَةً لَا شَقَاوَةَ بَعْدَهَا
وَفَازَ بِرِضَى اللَّهِ وَمَنْ تَعَلَّقَ بِأَغْصَانِهَا رَبَا الْإِيمَانُ فِي قَلْبِهِ وَصَارَ مُنَعَّمًا بِمَعْرِفَةِ مَوْلَاهُ، فِي دُنْيَاهُ وَأُخْرَاهُ، وَفِيهَا قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَإِذَا قَالُوهَا عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّا بِحَقِّهَا وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَى هَذَا النَّبِيِّ الْمَقْرُونِ اسْمُهُ مَعَ اسْمِهِ فِي الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ وَفِي قَوْلِ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَحَبَّبَ الْعِبَادَ فِي ذَاتِ اللَّهِ وَتَأَدَّبَ بَيْنَ يَدَيْهِ بِأَدَبِ الْعُبُودِيَّةِ، وَاسْتَغْنَى بِهِ عَمَّنْ سِوَاهُ وَسَلَّمْ تَسْلِيمًا كَثِيرًا أَتِيرًا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى عَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (56) خَيْرِ مَنْ تَلَذَّذَتْ بِذِكْرِهِ الْأَلْسُنُ وَالشِّفَاهُ، وَأَجَلِّ مَنْ خَضَعَتْ إِجْلَالًا لِهَيْبَتِهِ الْأَعْنَاقُ وَالْجِبَاهُ، الَّذِي رُوِيَ عَنْهُ فِي فَضْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَنَّهُ قَالَ: «إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ لَمْ يَسْتَكْمِلْهَا حَتَّى تَمُرَّ سَاجِرَةً بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ تَعَالَى فَيَقُولُ لَهَا ارْفَعِي رَأْسَكِ فَقَدْ غَفَرْتُ لِقَائِلِكِ، وَرُوِيَ أَنَّ رَحْمَتَهُ وَمَغْفِرَتَهُ تَجِيئَانِ وَتَقُولَانِ إِنَّا لِأَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحُبَّتَانِ فِي لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَمُتَفَضِّلَتَانِ عَلَى مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَإِنْ اللَّهَ يَغْفِرُ كُلَّ ذَنْبٍ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَعْجَبَ رَحْمَةً وَلَا مَغْفِرَةً عَلَى مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَمَا خُلِقَتِ الْجَنَّةُ إِلَّا لِأَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَيُطَالِبُوا أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ بِمَا يُوَافِقُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى عَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ قَرَّبَهُ اللَّهُ بِحَضْرَتِهِ وَاجْتَبَاهُ، وَأَكْرَمَ مَنْ اخْتَارَهُ لِأَسْرَارِ النُّبُوَّةِ وَالرِّسَالَةِ وَارْتَضَاهُ، الَّذِي رُوِيَ عَنْهُ فِي فَضْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَنَّهُ قَالَ: «هَلْ فِيكُمْ غَرِيبٌ يَعْنِي أَهْلَ الْكِتَابِ (57) فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ فَأَمَرَ بِغَلْقِ الْأَبْوَابِ وَ قَالَ ارْفَعُوا أَيْدِيَكُمْ وَ قُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَرَفَعْنَا أَيْدِيَنَا سَاعَةً ثُمَّ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ إِنَّكَ بَعَثْتَنِي بِهَذِهِ الْكَلِمَةِ وَأَمَرْتَنِي بِهَا وَأَعْزَرْتَنِي عَلَيْهَا الْجَنَّةَ وَإِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ ثُمَّ قَالَ أَبْشِرُوا بِأَنَّ اللَّهَ قَدْ غَفَرَ لَكُمْ وَقَالَ مَفَاتِحُ الْجَنَّةِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ».
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ عَظُمَتْ فِي الْمَلَأِ الْأَعْلَى قَدْرُهُ وَعَلَاهُ، وَأَفْضَلِ مَنْ أَجْرَيْتَ عَلَى الْأَلْسُنِ مَدْحَهُ وَثَنَاهُ، الَّذِي رُوِيَ عَنْهُ فِي فَضْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَنَّهُ قَالَ: «جَرِّدُوا إِيمَانَكُمْ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَكَيْفَ نُجَرِّدُ إِيمَانَنَا قَالَ أَكْثِرُوا مِنْ قَوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَقَالَ إِنِّي أَعْلَمُ كَلِمَةً لَا يَقُولُهَا عَبْدٌ حَقًّا مِنْ قَلْبِهِ فَيَمُوتُ عَلَى ذَلِكَ إِلَّا وَحُرِّمَ عَلَى النَّارِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ شَمْسِ النُّبُوَّةِ الْمُنَزَّهِ عَنِ الْإِدْرَاكِ كُنْهِهِ، وَخَاتَمِ الرِّسَالَةِ (58) الَّذِي لَمْ يُوجَدْ فِي الْعَالَمِ نَظِيرُهُ وَشِبْهُهُ الَّذِي رُوِيَ عَنْهُ فِي فَضْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَنَّهُ قَالَ: «أَخْبَرَنِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أُنْسُ الْمُسْلِمِ عِنْدَ مَوْتِهِ وَفِي قَبْرِهِ وَحِينَ يَخْرُجُ مِنْ قَبْرِهِ وَيَا مُحَمَّدُ لَوْ تَرَاهُمْ حِينَ يَخْرُجُونَ مِنْ قُبُورِهِمْ يَنْفُضُونَ التُّرَابَ عَنْ رُؤُوسِهِمْ هَزَارًا يَقُولُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَيَبْيَضُّ وَجْهُهُ وَهَزَارًا يُنَادِي يَا حَسْرَتِي عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ فَيَسْوَدُّ وَجْهُهُ». فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنْ شَمِلَتْهُ طَاعَتُهُ وَحِكَمُهُ وَغَمَرَهُ جُودُهُ وَكَرَمُهُ وَحِلْمُهُ بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. * الْكُلُّ قُلْ وَذَرِ الْوُجُودَ بِأَسْرِهِ * فَالكُلُّ دُونَ اللَّهِ إِنْ حَقَّقْتَهُ * وَاعْلَمْ بِأَنَّكَ وَالْعَوَالِمَ كُلَّهَا * مَنْ لَا وُجُودَ لِذَاتِهِ فِي ذَاتِهِ * وَالْعَارِفُونَ فَتَوْا وَمَا إِنْ يَشْهَدُوا * وَرَأَوْا سِوَاهُ عَلَى الْحَقِيقَةِ هَالِكًا * فَالْمَحْ بِعَقْلِكَ أَوْ بِطَرْفِكَ هَلْ تَرَى * وَانْظُرْ إِلَى أَعْلَى الْوُجُودِ وَسُفْلِهِ * تَجِدِ الْجَمِيعَ يُشِيرُ إِلَى جَلَالِهِ * هُوَ مُمْسِكُ الْأَشْيَاءِ مِنْ عُلْوٍ إِلَى * إِنْ كُنْتَ مُرْتَادًا بُلُوغَ كَمَالِ * عَدَمٌ عَلَى التَّفْصِيلِ وَالْإِجْمَالِ * لَوْلَاهُ فِي مَحْوٍ وَفِي اضْمِحْلَالِ * فَوُجُودُهُ لَوْلَاهُ عَيْنُ مَحَالِ * شَيْئًا سِوَى الْمُتَكَبِّرِ الْمُتَعَالِ * فِي الْحَالِ وَالْمَاضِي وَالِاسْتِقْبَالِ * شَيْئًا سِوَى فِعْلٍ مِنَ الْأَفْعَالِ (59) * نَظَرًا تُؤَيِّدُهُ بِالِاسْتِدْلَالِ * بِلِسَانِ حَالٍ أَوْ بِلِسَانِ مَقَالِ * سُفْلٍ وَمُبْدِعُهَا بِغَيْرِ مِثَالِ
وَجَبَ الْوُجُودُ لِذَاتِهِ وَصِفَاتِهِ فَرْضًا عَلَى الْأَكْفَاءِ وَالْأَمْثَالِ فَاسْكُنْ إِلَيْهِ بِهِمَّةٍ عَلَوِيَّةٍ مُنَزَّهًا عَمَّا سِوَى الْفَعَّالِ يَبْقَى وَكُلٌّ يَضْمَحِلُّ وُجُودُهُ مَا وَاجِبٌ كَمُقَيَّدٍ بِزَوَالِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَرْكَزِ الدَّوَائِرِ وَكَنْزِ كِيمِيَاءِ الذَّخَائِرِ وَنُورِ مَشَاكِي الْقُلُوبِ وَغَيْبِ السَّرَائِرِ وَعُنْصُرِ شَجَرَةِ التَّوْحِيدِ الَّذِي رُوِيَ عَنْهُ فِي فَضْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَنَّهُ قَالَ: «مَا قَالَ عَبْدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ إِلَّا فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ حَتَّى يُفْضِيَ إِلَى الْعَرْشِ مَا اجْتَنَبَ الْكَبَائِرَ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الْمُلُوكِ وَالْمَمَالِكِ وَكَهْفِ الْحِمَايَةِ الْمُنْجِي مِن لَاذَ بِهِ مِن طُرُقِ الرَّدَى وَالْمَهَالِكِ وَعُنْصُرِ شَجَرَةِ التَّوْحِيدِ الَّذِي رُوِيَ (60) عَنْهُ فِي فَضْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَنَّهُ قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ عَمُودًا مِن نُورٍ بَيْنَ يَدَيِ الْعَرْشِ فَإِذَا قَالَ الْعَبْدُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ اهْتَزَّ ذَلِكَ الْعَمُودُ فَيَقُولُ اللَّهُ لَهُ اسْكُنْ فَيَقُولُ كَيْفَ أَسْكُنُ وَلَمْ تَغْفِرْ لِقَائِلِهَا فَيَقُولُ اللَّهُ لَهُ تَعَالَى اسْكُنْ إِنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُ فَيَسْكُنُ عِنْدَ ذَلِكَ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَرُوسِ الْمَمْلَكَةِ الْعَظِيمِ الْقَدْرِ وَالْجَاهِ، وَمَحَلِّ الْيُمْنِ وَالْبَرَكَةِ الْمُتَوَاضِعِ لِمَوْلَاهُ فِي سِرِّهِ وَنَجْوَاهُ، وَعُنْصُرِ شَجَرَةِ التَّوْحِيدِ الَّذِي رُوِيَ عَنْهُ فِي فَضْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَنَّهُ قَالَ: «قَالَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ يَا رَبِّ عَلِّمْنِي شَيْئًا أَذْكُرُكَ بِهِ وَأَدْعُوكَ بِهِ قَالَ قُلْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ قَالَ يَا رَبِّ كُلُّ عِبَادِكَ يَقُولُونَ هَذَا قَالَ قُلْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ قَالَ يَا رَبِّ إِنَّمَا أُرِيدُ شَيْئًا تَخُصُّنِي بِهِ قَالَ يَا مُوسَى لَوْ أَنَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعَ وَالْأَرَضِينَ السَّبْعَ فِي كِفَّةٍ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فِي كِفَّةٍ مَالَتْ بِهِنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَظْهَرِ السِّرِّ الْأَجْلَى، وَمَنْهَلِ الْوُرُودِ الْعَذْبِ الْأَحْلَى، وَعُنْصَرِ (61) شَجَرَةِ التَّوْحِيدِ الَّذِي رُوِيَ عَنْهُ فِي فَضْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَنَّهُ قَالَ:
«لَيْسَ عَلَى أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْشَةٌ فِي الْقُبُورِ وَلَا فِي النُّشُورِ وَلَا فِي الْحَشْرِ وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِمْ عِنْدَ الصَّيْحَةِ يَنْفُضُونَ التُّرَابَ عَنْ رُؤُوسِهِمْ وَيَقُولُونَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ شَكُورٌ»، وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: أَعْلَا الْإِيمَانِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَدْنَاهُ إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ وَفِي الْخَبَرِ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ: أَقْسَمْتُ بِعِزَّتِي وَعَظَمَتِي وَقُدْرَتِي لَا أُعَذِّبُ بِنَارِي مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَلَا أُحْرِقُهُ بِهَا وَعَنْ كَعْبِ الْأَحْبَارِ أَنَّهُ قَالَ: وَجَدْتُ فِي التَّوْرَاةِ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ وَنَقِيَ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ وَأَعْطَاهُ اللَّهُ ثَوَابَ أَلْفِ نَبِيٍّ وَأَلْفِ شَهِيدٍ وَإِذَا قُبِضَ الْعَبْدُ عَلَى ذَلِكَ صَارَ إِلَى مُلْكٍ لَا يَبْتَلِي. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى عَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ كُلِّ شَيْءٍ وَسَنَاهُ، وَأَفْضَلِ مَنْ نَطَقَتِ الْأَلْسُنُ بِمَدْحِهِ وَثَنَاهُ، وَعُنْصُرِ شَجَرَةِ التَّوْحِيدِ، الَّذِي رُوِيَ عَنْهُ فِي فَضْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَنَّهُ قَالَ لِأَبِي هُرَيْرَةَ: «كُلُّ عَمَلٍ يَعْمَلُهُ (62) الْعَبْدُ يُوزَنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا شَهَادَةَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَإِنَّهَا لَوْ وُضِعَتْ فِي كِفَّةٍ وَالسَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرَضِينَ السَّبْعُ وَمَا فِيهِنَّ فِي كِفَّةٍ لَكَانَتْ أَرْجَحَ بِذَلِكَ»، وَرُوِيَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ أَخْرِجُوا مِنَ النَّارِ مَنْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنَ الْإِيمَانِ وَأَخْرِجُوا مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى عَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حِصْنِ الْأَمْنِ الْبَعِيدِ الْمَدَارِكِ، وَطَرِيقِ الْهِدَايَةِ الْوَاضِحِ الْمَنَاهِجِ وَالْمَسَالِكِ، وَعُنْصُرِ شَجَرَةِ التَّوْحِيدِ، الَّذِي رُوِيَ عَنْهُ فِي فَضْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَنَّهُ قَالَ: «أَفْضَلُ الذِّكْرِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ إِنَّ لِقَوْمٍ لَمَّا أُذْنِبَ ظَهَرَتْ خَطِيئَتُهُ فَارْتَعَدَ وَفَزِعَ وَلَمْ يَشُكَّ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ قَدْ حَلَّ بِهِ فَقَالَ بِإِلْهَامِ اللَّهِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ، وَقَدْ كَانَتِ الْجَنَّةُ تَحَرَّمَتْ عَلَيْهِ فَسَكَنَتْ حِينَ قَالَ ذَلِكَ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى عَالِ سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ شَمْسِ
الْوِلَايَةِ الْعَظِيمِ الْمَآثِرِ وَالْمَنَاقِبِ، وَفَخْرِ الْعِنَايَةِ (63) الْعَلِيِّ الْمَقَامِ وَالْمَرَاتِبِ، وَعُنْصُرِ شَجَرَةِ التَّوْحِيدِ، الَّذِي رُوِيَ عَنْهُ فِي فَضْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَنَّهُ قَالَ فِي وَصَايَاهُ لِعَلِيٍّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: «يَا عَلِيُّ لَا تَضْرِبَنَّ جَبَلًا وَلَا تَحْفِرَنَّ وَادِيًا وَلَا لِسَانَكَ يَذْكُرُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ يَشْهَرُ لَكَ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ كُلُّ شَيْءٍ، طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ وَتَوَتْ أَجْرَكَ بِهَا الْمَشَارِقُ وَالْمَغَارِبُ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنِ اغْتَرَفَتِ الْوُفُودُ مِنْ بَحْرِ نَدَاهُ، وَأَضْوَعَ مِنْ تَعَطَّرَتِ الْمَجَالِسُ بِطِيبِ ذِكْرِهِ وَرَيَّاهُ، وَعُنْصُرِ شَجَرَةِ التَّوْحِيدِ الَّذِي رُوِيَ عَنْهُ فِي فَضْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَنَّهُ قَالَ: «إِذَا قَالَ الْعَبْدُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ مُخْلِصًا مِنْ قَلْبِهِ خَلَقَ اللَّهُ تَعَالَى مِنْ ذَلِكَ الْقَوْلِ طَائِرًا أَخْضَرَ لَهُ جَنَاحَانِ أَبْيَضَانِ مُكَلَّلَانِ بِالدُّرِّ وَالْيَاقُوتِ فَيَطِيرُ بِهِمَا إِلَى تَحْتِ الْعَرْشِ فَيَسْمَعُ لَهُمَا دَوِيٌّ كَدَوِيِّ النَّحْلِ فَيَقُولُ الْجَلِيلُ جَلَّ جَلَالُهُ (اسْكُنْ يَا طَيْرُ فَيَقُولُ يَا رَبِّ فَوْعِزَّتِكَ وَجَلَالِكَ لَا أَسْكُنُ حَتَّى تَغْفِرَ لِقَائِلِ هَذِهِ الْكَلِمَةِ الطَّيِّبَةِ (64) فَيَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَشْهِدْكُمْ يَا مَلَائِكَتِي وَأَنَا أَكْبَرُ الشَّاهِدِينَ أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لِقَائِلِ هَذِهِ الْكَلِمَةِ الطَّيِّبَةِ الْعَظِيمَةِ فَيَخْلُقُ اللَّهُ لِذَلِكَ الطَّائِرِ سَبْعِينَ أَلْفَ عُنُقٍ فِي كُلِّ عُنُقٍ سَبْعِينَ أَلْفَ رَأْسٍ فِي كُلِّ رَأْسٍ سَبْعِينَ أَلْفَ وَجْهٍ فِي كُلِّ وَجْهٍ سَبْعِينَ أَلْفَ فَمٍ فِي كُلِّ فَمٍ سَبْعِينَ أَلْفَ لِسَانٍ يُسَبِّحُ اللَّهُ تَعَالَى وَيُقَدِّسُهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَهَزَا مَا أَعْطَاهُ اللَّهُ لِمَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنِ اعْتَمَدَتْ عَلَيْهِ الرُّوَاةُ فِي نَقْلِهَا، وَأَفْضَلِ مَنِ اقْتَدَتْ بِهِ الْأَفَاضِلُ فِي قَوْلِهَا وَفِعْلِهَا، وَعُنْصُرِ شَجَرَةِ التَّوْحِيدِ الَّذِي رُوِيَ عَنْهُ فِي فَضْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَنَّهُ قَالَ: «أَكْثِرُوا مِنْ قَوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ قَبْلَ أَنْ يَحَالَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهَا». وَرُوِيَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَمَرَ آدَمَ بِقَوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ فَمَا فِي الْجَنَّةِ وَرَقَةٌ وَلَا غُصْنٌ وَلَا بَيْتٌ وَلَا جِدَارٌ وَلَا لَبِنَةٌ وَلَا شَيْءٌ مِمَّا خَلَقَ اللَّهُ فِيهَا إِلَّا وَيَقُولُ عِنْدَ انْقِضَاءِ كُلِّ سَاعَةٍ مِنْ سَاعَاتِ أَيَّامِ الدُّنْيَا وَلَيَالِيهَا بِلِسَانٍ فَصِيحٍ لَا إِلَهَ إِلَّا
اللَّهُ (65) مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ فَتَسْمَعُ ذَلِكَ الْمَلَائِكَةُ فَتَقُولُ مِثْلَ قَوْلِهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ تَقَدَّمَ فِي مَوَاكِبِ النُّبُوَّةِ وَتَصَدَّرَ، وَأَشْرَفَ مَنْ جَلَسَ عَلَى سَرِيرِ الْمَمْلَكَةِ وَتَأَمَّرَ، وَعَنْصَرِ شَجَرَةِ التَّوْحِيدِ الَّذِي رُوِيَ عَنْهُ فِي فَضْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَنَّهُ قَالَ: «خَلَقَ اللَّهُ الْعَرْشَ لِسَبْعَةِ أَشْيَاءَ أَجْعَلُهُ سَقْفًا لِلْجَنَّةِ وَالثَّانِي يَجْعَلُهُ قُبَّةً لِلْحَافِّينَ وَالْحَامِلِينَ وَالثَّالِثُ يَجْعَلُهُ مَأْوَى لِأَرْوَاحِ الشُّهَدَاءِ وَالرَّابِعُ يَجْعَلُهُ ظِلًّا لِلْمُطِيعِينَ وَالْقَانِتِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالْخَامِسُ يُكْتَبُ عَلَى سَاقِهِ اسْمُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالسَّادِسُ يَجْعَلُهُ مَقَامَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالسَّابِعُ يَهْتَزُّ بِشَهَاوَةِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا انْتَهَتْ إِلَيْهِ فَتَقُولُ اللَّهُ لَهُ اسْكُنْ فَيَقُولُ كَيْفَ أَسْكُنُ وَلَمْ تَغْفِرْ لِقَائِلِهَا فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى أَشْهِدْكُمْ يَا مَلَائِكَتِي إِنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (66) خَيْرِ مَنْ نَوَّهَتِ الْأَلْسُنُ بِذِكْرِهِ عَلَى الْمَنَابِرِ وَخَطَبَتْ، وَأَحَبَّ مَنِ اسْتَبْشَرَتْ بِقُدُومِهِ مَلَائِكَةُ السَّمَاءِ وَرَحَبَتْ، وَعَنْصَرِ شَجَرَةِ التَّوْحِيدِ الَّذِي رُوِيَ عَنْهُ فِي فَضْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَنَّهُ قَالَ: «لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَإِنَّهَا تَهْدِمُ الذُّنُوبَ هَدْمًا فَقَالَ لَهُ أَبُو هُرَيْرَةَ هَزْلًا لِلْأَمْوَاتِ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَكَيْفَ لِلْأَحْيَاءِ فَقَالَ هِيَ أَهْدَمُ وَأَهْزَمُ وَرُوِيَ أَنَّهُ تُكْتَبُ عَلَى أَبْوَابِ الْجَنَّةِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَفِي صَفَحَاتِهَا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَفِي أَبْوَابِ السَّمَاءِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَمَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ بِقَلْبٍ مُخْلِصٍ وَلِسَانٍ طَلْقٍ فَتَحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ وَاسْتَغْفَرَتْ لَهُ الْمَلَائِكَةُ وَاهْتَزَّ لَهُ الْعَرْشُ وَالْكُرْسِيُّ وَغُلِّقَتْ عَنْهُ أَبْوَابُ النِّيرَانِ وَتَحَرَّتْ، وَهَزَمَتِ الشَّيَاطِينَ وَهَرَبَتْ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحَازَ فَضْلَهَا وَأَحْسَنَ مَنْ دَعَا الْعِبَادَ إِلَيْهَا وَشَرَّفَ أَهْلَهَا وَعَنْصَرِ شَجَرَةِ التَّوْحِيدِ الَّذِي رُوِيَ عَنْهُ فِي فَضْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَنَّهُ قَالَ: «أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِالرَّوْضَةِ الْخَضْرَاءِ فِي الْجَنَّةِ الْعُلْيَا فِي مُجَاوَرَةِ رَبِّكُمُ الْأَعْلَى الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى، قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ (67) قَالَ قُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ
«مَنْ قَالَهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ بِلَا حِسَابٍ وَلَا عِقَابٍ». وَرُوِيَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَ عَمُودًا مِنْ زَبَرْجَدٍ أَخْضَرَ فَرَكَزَهُ تَحْتَ الْأَرْضِ السُّفْلَى فَإِذَا قَالَ الْعَبْدُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ بِلِسَانٍ فَصِيحٍ وَقَلْبٍ خَاشِعٍ وَيَقِينٍ صَادِقٍ تَحَرَّكَ الْعَمُودُ وَاهْتَزَّ الْعَرْشُ فَيَقُولُ لَهُ الْجَلِيلُ جَلَّ جَلَالُهُ اسْكُنْ أَيُّهَا الْعَرْشُ وَهُوَ يَعْلَمُ بِالَّذِي حَرَّكَهُ فَيَقُولُ الْعَرْشُ يَا رَبِّ فَبِعِزَّتِكَ وَجَلَالِكَ لَا أَسْكُنُ حَتَّى يَغْفِرَ لِقَائِلِ هَذِهِ الْكَلِمَةِ الطَّيِّبَةِ الْعَظِيمَةِ فَيَقُولُ لَهُ الْجَلِيلُ جَلَّ جَلَالُهُ يَا عَرْشِي فَوَعِزَّتِي وَجَلَالِي مَا أَخْرَجْتَهَا مِنْ لِسَانِهِ إِلَّا وَقَدْ غَفَرْتُ لَهُ ذُنُوبَهُ كُلَّهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ اهْتَدَتِ الْخَلَائِقُ بِهُدَاهُ وَأَوْسَعَ مَنْ غَمَرَ الْعَوَالِمَ جُودُهُ وَنَدَاهُ، وَعُنْصُرِ شَجَرَةِ التَّوْحِيدِ الَّذِي رُوِيَ عَنْهُ فِي فَضْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَنَّهُ قَالَ: «يُؤْتَى بِالرَّجُلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُحَاسَبُ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ تَعَالَى وَتُوزَنُ حَسَنَاتُهُ مَعَ سَيِّئَاتِهِ فَيَخِفُّ مِيزَانُهُ حَتَّى اسْتَوْجَبَ النَّارَ فَتَقْرُبُ إِلَيْهِ تِلْكَ فَيَأْتِي بِبَرَاءَةٍ صَغِيرَةٍ لَهَا نُورٌ لَوْ ظَهَرَ فِي الدُّنْيَا لَأَذْهَبَ بِنُورِ الشَّمْسِ فَتُوضَعُ (68) فِي الْمِيزَانِ فَتَثْقُلُ بِهِ ثُمَّ يَصِيرُ إِلَى الْجَنَّةِ وَلَا يَرَى هَوْلَ الْقِيَامَةِ وَلَا يَسْمَعُ حَسِيسَ النَّارِ ثُمَّ يَقُولُ يَا هَذَا يَا رَبِّ فَيَقُولُ اللَّهُ لَهُ هَذِهِ وَخَيْرَةٌ لَكَ عِنْدِي فِي دَارِ الدُّنْيَا فَتَأَمَّلْتُهَا فَوَجَدْتُهَا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ». فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُكْرِمُ بِهَا مَثْوَاهُ وَتُشَرِّفُ بِهَا عُقْبَاهُ وَتُعْطِيهِ بِهَا فِي أُمَّتِهِ مِنَ الْخَيْرَاتِ مَا تَقَرُّ بِهِ عَيْنَاهُ يَوْمَ تُوضَعُ الْمَوَازِينُ وَتُبْلَى السَّرَائِرُ وَيَنْظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. * رَاحَةُ الْقَلْبِ فِي اطْرَاحِ سِوَاهُ * وَالتَّفَانِي فِي حُبِّهِ وَهَوَاهُ * فَارْفُضِ الْغَيْرَ وَاشْهَدِ الْعَيْنَ نُورًا * يَتَجَلَّى وَبَاطِنِي مَثْوَاهُ * وَاخْلَعِ الْوَهْمَ بِالْيَقِينِ وَبَادِرْهُ * فَبَعِيدٌ بِجَمْعِهِ أَدْنَاهُ * كُلُّ حَيٍّ نَادَى حَيَاتِي بِحُبِّي * وَاحِدٌ ظَاهِرٌ فَحَقِّقْ تَرَاهُ
وَاقْلَبِ الْقَلْبَ قَلْبًا فِيهَا الْقُرْبُ * تَجَلَّى بِقُدْسِهِ مَعْنَاهُ وَسَبِيلُ الشُّهُودِ تَمْزِيقُ سِتْرِ النَّفْسِ * وَالْمَحْوُ مِنْ طُرُوسِ سِوَاهُ وَهَذِهِ صِفَةُ شَجَرَةِ التَّوْحِيدِ الْفَائِقَةِ، الْمُثْمِرَةِ بِرَقَائِقِ الْعُلُومِ وَأَسْرَارِ الْحِكَمِ الرَّائِقَةِ. (69) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ لَهِجَ الْمَحْبُوبُ بِذِكْرِهِ غُدُوًّا وَرَوَاحًا، وَأَنْجَحَ مَنْ نَالَ الْمُحِبُّونَ الْمَادِحُونَ بِبَرَكَتِهِ خَيْرًا وَصَلَاحًا، وَعُنْصُرِ شَجَرَةِ التَّوْحِيدِ الَّذِي رُوِيَ عَنْهُ فِي فَضْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ حَرَّمَتْ وَتَارُهُ مِنَ السَّيْفِ وَأَمِنَ مَالُهُ مِنَ الْفَيْءِ وَجِسْمُهُ مِنَ النَّارِ وَرُوحُهُ مِنَ الْغِشِّ وَسَرِيرَتُهُ مِنَ الشَّرِّ وَعَلَانِيَتُهُ مِنَ السُّوءِ»، وَرُوِيَ أَنَّ مَنْ نَطَقَ بِشَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ اهْتَزَّ الْعَرْشُ وَمَنْ حَوْلَهُ حَتَّى يُغْفَرَ لَهُ مَا كَثُرَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا قَلَّ، وَإِذَا قَالَهَا ثَانِيَةً اهْتَزَّ الْكُرْسِيُّ وَمَنْ حَوْلَهُ حَتَّى يُعْطَى لَهُ فِي الْجَنَّةِ مَا يَطِيرُ فِيهِ الطَّائِرُ مُنْذُ خُلِقَتِ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَإِذَا قَالَهَا ثَالِثَةً خَفَقَتِ السَّمَاوَاتُ وَارْتَجَتِ الْمَلَائِكَةُ حَتَّى يُكْتَبَ فِي الشَّاهِدِينَ ثُمَّ لَا يَتَعَرَّضُ لَهُ بَعْدَ ذَلِكَ مُتَعَرِّضٌ وَلَا يُعَذَّبُ بَعْدَ الْمَوْتِ وَإِذَا قَالَ الْمُؤْمِنُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ سَبْعَ مَرَّاتٍ وَصَدَّقَهَا عَلَى نَسِيبِهِ مِنَ الْمَوْتَى وَحَبِيبِهِ رَفَعَ اللَّهُ عَنْهُ الْعَذَابَ سَبْعِينَ صَبَاحًا. (70) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَقْدِ لِآلِئِ النُّبُوَّةِ الْمَنْظُومِ وَكَنْزِ الْعُلُومِ اللَّدُنِّيَّةِ وَالسِّرِّ الْمَكْتُومِ وَعُنْصُرِ شَجَرَةِ التَّوْحِيدِ الَّذِي رُوِيَ عَنْهُ فِي فَضْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَنَّهُ قَالَ: «قَوْلُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ زَيْنُ الْقِيَامَةِ وَسِرَاجُ الْبَعْثِ وَسَفِينَةُ الصِّرَاطِ وَثِقْلَةُ الْمِيزَانِ وَحِجَابٌ بَيْنَ النَّاسِ وَالنَّارِ»، وَرُوِيَ أَنَّ أَوَّلَ مَا كُتِبَ فِي التَّوْرَاةِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَفِي أَوَّلِ الْإِنْجِيلِ وَأَوَّلِ اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ وَأَوَّلِ الزَّبُورِ وَأَوَّلِ الْفُرْقَانِ وَأَوَّلِ سَمَاءِ الدُّنْيَا وَعَلَى الْبَابِ السَّابِعِ مِنَ
وَفِي أَوْرَاقِ شَجَرَةِ طُوبَى وَفِي سَاقِ الْعَرْشِ وَفِي مَصَارِعِ الْجَنَّةِ وَفِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ فَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا بِاللَّهِ بِقَلْبِهِ وَمُؤْمِنًا بِلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ بِلِسَانِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُ أَهْلُ السَّمَاوَاتِ وَحَمَلَةُ الْعَرْشِ وَتَبَاعَدَ عَنِ النَّارِ وَالزَّقُومِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ خَصَّهُ اللَّهُ بِأَسْرَارِ النُّبُوَّةِ وَعَصَمَهُ وَأَجَلَّ مَنْ عَظَّمَ مَنْزِلَتَهُ بَيْنَ الْأَنْبِيَاءِ وَكَلَّمَهُ وَعُنْصُرِ شَجَرَةِ التَّوْحِيدِ الَّذِي (71) رُوِيَ عَنْهُ فِي فَضْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَنَّهُ قَالَ: «يَهْتَزُّ الْعَرْشُ لِثَلَاثَةٍ الْغَرِيبِ إِذَا مَاتَ فِي أَرْضِ غُرْبَتِهِ وَالْيَتِيمِ إِذَا لَطَمَ وَالْمُؤْمِنِ إِذَا قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ مُخْلِصًا مِنْ قَلْبِهِ»، وَرُوِيَ أَنَّ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ يَا رَبِّ عَلِّمْنِي كَلِمَاتٍ أَتَقَرَّبُ بِهِنَّ إِلَيْكَ، وَأَفُوزُ بِهِنَّ بَيْنَ يَدَيْكَ فَقَالَ لَهُ يَا مُوسَى قُلْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَلَوْ أَنَّ أَشْجَارَ الدُّنْيَا كُلَّهَا أَقْلَامٌ وَالْجِنَّ وَالْإِنْسَ وَالْمَلَائِكَةَ كُتَّابٌ وَالْبِحَارَ مِدَادٌ لَجَفَّتِ الْأَقْلَامُ وَذَهَبَتِ الْمَلَائِكَةُ وَنَفَدَتِ الْبِحَارُ وَلَمْ يُكْتَبْ عُشْرُ مِعْشَارِ هَذِهِ الْكَلِمَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عُمْدَةِ الْمَجْذُوبِ وَالسَّالِكِ، وَطَرِيقِ الْهِدَايَةِ السَّالِكِ بِأُمَّتِهِ أَوْضَحَ الطُّرُقِ وَأَحْسَنَ الْمَسَالِكِ، وَعُنْصُرِ شَجَرَةِ التَّوْحِيدِ الَّذِي رُوِيَ عَنْهُ فِي فَضْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَالَ فِي سُوقٍ مِنَ الْأَسْوَاقِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ أَلْفَ أَلْفِ حَسَنَةٍ وَمَحَا عَنْهُ أَلْفَ أَلْفِ سَيِّئَةٍ وَبَنَى لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَيَسِيرُ عَلَى الصِّرَاطِ (72) كَالْبَرْقِ الْخَاطِفِ وَالرِّيحِ الْعَاصِفِ»، وَرُوِيَ أَنَّ دِيكًا صَرَخَ بَيْنَ يَدَيْ سُلَيْمَانَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ لِمَنْ حَوْلَهُ أَتَدْرُونَ مَا يَقُولُ هَذَا الدِّيكُ فَقَالُوا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ فَقَالَ لَهُمْ إِنَّهُ يَقُولُ اذْكُرُوا اللَّهَ يَا غَافِلِينَ فَإِذَا سَمِعْتُمُ الدِّيكَ يَصْرُخُ فَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يُكْتَبْ لَكُمْ مِنَ الْحَسَنَاتِ
بَعْدَ مَا فِي ذَلِكَ الدِّيكِ مِنَ الْأَرْيَاشِ وَيُمْحَى عَنْكُمْ مِنَ السَّيِّئَاتِ بِعَدَدِ ذَلِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ الْمُتَخَلِّقِ بِالْجُودِ وَالْكَرَمِ وَالْحِلْمِ وَنُورِ الْحِكْمَةِ الْمُزِيلِ عَنِ الْقُلُوبِ ظَلَامِ الْجَهْلِ وَالشَّكِّ وَالْوَهْمِ وَعُنْصُرِ شَجَرَةِ التَّوْحِيدِ الَّذِي رُوِيَ عَنْهُ فِي فَضْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَنَّهُ قَالَ لِمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ وَهُوَ رَدِيفُهُ عَلَى الرَّحْلِ: «يَا مُعَاذُ بْنَ جَبَلٍ قَالَ لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ثُمَّ قَالَ يَا مُعَاذُ بْنَ جَبَلٍ قَالَ لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ثُمَّ قَالَ يَا مُعَاذُ بْنَ جَبَلٍ قَالَ لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ مَا مِنْ أَحَدٍ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولَ اللَّهِ صِدْقًا مِنْ قَلْبِهِ إِلَّا حَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَى النَّارِ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفَلَا نُخْبِرُ بِهَا النَّاسَ فَيَسْتَبْشِرُونَ قَالَ إِذًا يَتَّكِلُوا فَأَخْبَرَ (73) بِهَا مُعَاذٌ عِنْدَ مَوْتِهِ تَأَثُّمًا (أَيْ خَوْفًا مِنَ الْإِثْمِ)». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَسَاسِ الدِّينِ الْوَثِيقِ وَنُورِ بَصِيرَةِ أَهْلِ الْحَقِّ وَالتَّحْقِيقِ وَعُنْصُرِ شَجَرَةِ التَّوْحِيدِ الْمُثْمِرَةِ بِسِرِّ الْإِيمَانِ وَالتَّصْدِيقِ الَّذِي رُوِيَ عَنْهُ فِي فَضْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَنَّهُ لَمَّا قَالَ لَهُ أَبُو ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: «يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الْحَسَنَاتِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ قَالَ هِيَ أَحْسَنُ الْحَسَنَاتِ وَقَالَ الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ شُعْبَةً أَعْلَاهَا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بَدْرِ السَّعَادَةِ الشَّارِقِ فِي سَمَاءِ الْمَعَالِي هِلَالِهِ وَقُطْبِ الْمَجَادَةِ الظَّاهِرِ بَيْنَ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ كَمَالِهِ، وَعُنْصُرِ شَجَرَةِ التَّوْحِيدِ الَّذِي رُوِيَ عَنْهُ فِي فَضْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَنَّهُ قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ يَسْتَخْلِصُ رَجُلًا مِنْ أُمَّتِي عَلَى رُؤُوسِ الْخَلَائِقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَنْشُرُ لَهُ أَوْ قَالَ عَلَيْهِ تِسْعَةً وَتِسْعُونَ سِجِلًّا كُلُّ سِجِلٍّ مَدَّ الْبَصَرِ ثُمَّ يَقُولُ لَهُ أَتُنْكِرُ مِنْ هَذَا شَيْئًا أَظْلَمَتْكَ كَتَبَتِي الْحَافِظُونَ (74) فَيَقُولُ لَا يَا رَبِّ فَيَقُولُ لَهُ أَلَكَ عُذْرٌ فَيَقُولُ لَا يَا رَبِّ فَيَقُولُ اللَّهُ بَلَى إِنَّ لَكَ عِنْدَنَا حَسَنَةً وَأَنَّهُ لَا ظُلْمَ عَلَيْكَ الْيَوْمَ فَيُخْرِجُ لَهُ بِطَاقَةً فِيهَا أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ فَيَقُولُ اجْلِسْ وَزِنْكَ فَيَقُولُ يَا رَبِّ مَا هَذِهِ الْبِطَاقَةُ [ILLISIBLE]»
تَعْ هَذِهِ السِّجِلَّاتُ فَيَقُولُ اللَّهُ لَهُ إِنَّكَ لَا تَظْلِمُ فَتُوضَعُ السِّجِلَّاتُ فِي كِفَّةٍ وَالْبِطَاقَةُ فِي كِفَّةٍ فَطَاشَتِ السِّجِلَّاتُ وَثَقُلَتِ الْبِطَاقَةُ فَلَا يَثْقُلُ شَيْءٌ مَعَ اسْمِ اللَّهِ جَلَّ جَلَالُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ يَلُوذُ الْخَائِفُ بِجَنَابِهِ وَحِمَاهُ، وَأَبْرَكِ مَنْ يَسْعَى الْمُحِبُّ فِي تَحْصِيلِ قُرْبِهِ وَرِضَاهُ، وَعُنْصُرِ شَجَرَةِ التَّوْحِيدِ الَّذِي رُوِيَ عَنْهُ فِي فَضْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَنَّهُ قَالَ: «يَفْتَحُ اللَّهُ أَبْوَابَ الْجَنَّةِ وَيَتَاوَى مَنَاوِي تَحْتَ الْعَرْشِ لِتَبِيتَهَا الْجَنَّةُ وَكُلُّ مَا فِيكِ مِنَ النَّعِيمِ لِمَنْ أَنْتِ فَتَنَاوِي الْجَنَّةُ وَكُلُّ مَا فِيهَا نَحْنُ لِأَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَتَشْتَاقُ إِلَى أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَنَحْنُ مَحْرُسُونَ عَلَى مَنْ لَمْ يَقُلْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ عِنْدَ هَزَارِ تَقُولُ النَّارُ وَكُلُّ مَا فِيهَا مِنَ الْعَذَابِ لَا يَرْحَمُنِي اللَّهُ (75) أَنْكَرَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَلَا أَطْلُبُ إِلَّا مَنْ قَدْ رَبِّ بِلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَا حَرَمٌ عَلَى مَنْ يَقُولُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَلَا أَنْتَلِي إِلَّا بِمَنْ جَمَرَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَلَيْسَ أَوْلَى عَلَى مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَلَا أَقْبِضُ إِلَّا عَلَى مَنْ لَذَّتْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَيَقُولُ اللَّهُ أَنَا لِأَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحَرَّمْتُ النَّارَ عَلَى مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَغْفِرُ كُلَّ ذَنْبٍ لِمَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَنْزِ الْفُتُوحَاتِ وَالْمَوَاهِبِ وَالْأَسْرَارِ، وَمَشْرِقِ شُمُوسِ الْعُلُومِ وَالْمَعَارِفِ وَالْأَنْوَارِ، وَعُنْصُرِ شَجَرَةِ التَّوْحِيدِ الَّذِي رُوِيَ عَنْهُ فِي فَضْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ أَنَّهُ قَالَ: «يُسْئَلُ الْعَبْدُ عَنْ كُلِّ عَمَلٍ يَعْمَلُهُ مَرَّةً وَاحِدَةً وَعَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَلْفَ مَرَّةٍ فَمَا يُخْطِئُ مِنْهُنَّ وَاحِدَةً إِلَّا وَقَدْ أُلْقِيَ فِي النَّارِ». فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ السَّرَاتِ الْأَطْهَارِ وَصَحَابَتِهِ الْأَئِمَّةِ الْأَبْرَارِ، صَلَاةً تَحْفَظُنَا بِهَا مِنْ شَرِّ الْأَشْرَارِ وَكَيْدِ الْفُجَّارِ وَتَرْحَمُنَا بِهَا فِي هَذِهِ الدَّارِ وَفِي تِلْكَ الدَّارِ بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. (76) تَخَالَفَ النَّاسُ فِي سِوَاهُ * وَاتَّفَقَ الْكُلُّ فِي هَوَاهُ وَأَيُّ قَوْمٍ رَامُوا ضَمِيرًا * فَقَوْمُنَا مَا لَهُمْ سِوَاهُ
فَفِي الْمَعَانِي لَهُمْ سَنَاءُ يَغْشَى عُيُونَ الْوَرَى سَنَاهُ هَدَاهُمُ الْحَقُّ سُبُلَ صِدْقٍ لَوْلَا هُدَاهُمْ لَهُمْ لَتَاهُوا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَالِي الْهِمَّةِ الرَّفِيعِ الْقَدْرِ وَالدَّرَجَاتِ، وَشَفِيعِ الْأُمَّةِ الْوَاضِحِ الْبَرَاهِينِ وَالْمُعْجِزَاتِ، وَعُنْصُرِ شَجَرَةِ التَّوْحِيدِ الَّذِي رُوِيَ عَنْهُ فِي فَضْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاحِدًا أَحَدًا صَمَدًا لَمْ يَتَّخِذْ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ هُفُوًا أَحَدٌ عَشَرَ مَرَّاتٍ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ أَرْبَعِينَ أَلْفَ حَسَنَةٍ وَفِي رِوَايَةٍ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ أَحَدًا صَمَدًا لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ كُتِبَ لَهُ أَلْفُ أَلْفِ حَسَنَةٍ». وَقَالَ: «مَا مِنْ عَبْدٍ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فِي سَاعَةٍ فِي لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ إِلَّا طُمِسَتْ مَا فِي الصَّحِيفَةِ مِنَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى تَسْكُنَ إِلَى مِثْلِهَا مِنَ الْحَسَنَاتِ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (77) مَحَلِّ الطَّاعَةِ وَالْعِبَادَةِ وَالنُّسُكِ، وَخَيْرِ مَنْ جَمَعَتْ لَهُ بَيْنَ النُّبُوَّةِ وَالْخِلَافَةِ وَالْمُلْكِ، وَعُنْصُرِ شَجَرَةِ التَّوْحِيدِ الَّذِي رُوِيَ عَنْهُ فِي فَضْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ عَلَى إِثْرِ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ بَعَثَ اللَّهُ لَهُ ثَلَاثَةَ مَلَائِكَةٍ يَحْفَظُونَهُ مِنَ الشَّيْطَانِ حَتَّى يُصْبِحَ وَكَتَبَ اللَّهُ لَهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ مُوجِبَاتٍ وَمَحَى عَنْهُ عَشْرَ سَيِّئَاتٍ مُوبِقَاتٍ وَكَانَتْ لَهُ بِقَدْرِ عَشْرِ رِقَابٍ مُؤْمِنَاتٍ». وَفِي رِوَايَةٍ: «مَنْ قَالَ وَبِرَ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَهُوَ ثَانِي رِجْلَيْهِ قَبْلَ أَنْ يَتَكَلَّمَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ وَمَحَا عَنْهُ عَشْرَ سَيِّئَاتٍ، وَرَفَعَ لَهُ عَشْرَ دَرَجَاتٍ، وَكَانَ يَوْمَهُ ذَلِكَ فِي حِرْزٍ مِنْ كُلِّ مَكْرُوهٍ وَحِرْزٍ مِنَ الشَّيْطَانِ وَلَمْ يَتْبَعْهُ بِذَنْبٍ يُدْرِكُهُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ إِلَّا الشِّرْكُ بِاللَّهِ تَعَالَى».
وَرُوِيَ أَنَّ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ سَأَلَ رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي مُنَاجَاتِهِ مَا هُوَ أَحَبُّ إِلَيْكَ يَا رَبِّ مِنَ الْأَقْوَالِ فَقَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَقَالَ لَهُ وَمَا هُوَ (78) أَحَبُّ إِلَيْكَ مِنَ الْأَفْعَالِ قَالَ إِيمَانٌ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِي وَرُوِيَ أَنَّ أَوَّلَ قَوَاعِدِ الْإِسْلَامِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَمَنْ جَاءَ بِهَا حَسُنَ مَا بَعْدَهَا وَمَنْ لَمْ يَأْتِ بِهَا فَإِنَّهُ تَبْطُلُ أَعْمَالُهُ وَلَا يَنْفَعُهُ مِنْهَا شَيْءٌ وَقِيلَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ﴾ يَعْنِي شَهَادَةَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، ﴿فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا﴾ يَعْنِي الْجَنَّةَ، ﴿وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ﴾ يَعْنِي بِالسَّيِّئَةِ الشِّرْكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ جَمَعَ الْعِبَادَ عَلَى اللَّهِ وَدَلَّ، وَأَنْوَرَ مَنْ أَشْرَقَ بَدْرُهُ فِي فَلَكِ السَّعَادَةِ وَحَلَّ، وَعُنْصُرِ شَجَرَةِ التَّوْحِيدِ الَّذِي رُوِيَ عَنْهُ فِي فَضْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُخْلِصًا مِنْ قَلْبِهِ وَدَخَلَ الْجَنَّةَ قِيلَ وَمَا إِخْلَاصُهَا قَالَ أَنْ تَحْجُزَهُ عَنْ مَحَارِمِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ أَظْهَرَ الدِّينَ وَسَنَّهُ، وَأَكْمَلَ مَنْ وَثِقَ بِاللَّهِ وَحَسُنَ ظَنُّهُ وَعُنْصُرِ شَجَرَةِ التَّوْحِيدِ، الَّذِي رُوِيَ عَنْهُ فِي فَضْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَنَّهُ قَالَ: «كُلُّ شَيْءٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّهِ حِجَابٌ (79) إِلَّا شَهَادَةَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَوَعْدَهُ الْوَالِدَيْنِ». وَرُوِيَ الصِّدِّيقُ فِي الْمَنَامِ بَعْدَ مَوْتِهِ فَقِيلَ لَهُ إِنَّكَ تَقُولُ أَبَدًا فِي لِسَانِكَ هَذَا أَوْرَدَنِي الْمَوَارِدَ فَمَا فَعَلَ اللَّهُ بِكَ فَقَالَ قُلْتُ بِهِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَأَوْرَدَنِي الْجَنَّةَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ أَشْرَقَتْ فِي سَمَاءِ الْمَعَالِي سَنَاهُ، وَأَعْظَمَ مَنْ نُشِرَتْ فِي مَوْكِبِ الشَّفَاعَةِ رَايَتُهُ وَلِوَاهُ، وَعُنْصُرِ شَجَرَةِ التَّوْحِيدِ، الَّذِي رُوِيَ عَنْهُ فِي فَضْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَنَّهُ قَالَ مُخْبِرًا عَنْ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ: «لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ حِصْنِي وَمَنْ دَخَلَ حِصْنِي أَمِنَ مِنْ عَذَابِي»، وَقِيلَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ﴾، غَافِرُ الذَّنْبِ لِمَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَقَابِلُ التَّوْبِ مِمَّنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَشَدِيدُ الْعِقَابِ عَلَى مَنْ لَمْ يَقُلْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَرُوِيَ عَنْ بَعْضِهِمْ أَنَّهُ قَالَ كَانَ لِي أَخٌ مُسْرِفٌ عَلَى نَفْسِهِ بِالْخَطَايَا فَنِمْتُ لَيْلَةً فَرَأَيْتُهُ فِي الْمَنَامِ بَعْدَ مَوْتِهِ فِي حَالَةٍ حَسَنَةٍ فَقُلْتُ لَهُ يَا أَخِي كَيْفَ لَقِيتَ اللَّهَ فَقَالَ لَقِيتُهُ بِذُنُوبٍ كَثِيرَةٍ مِثْلِ الْجِبَالِ الرَّوَاسِي قَدْ أَوْبَقَتْنِي (80) فَقُلْتُ وَمَا فَعَلْتَ بِهَا فَقَالَ هَدَمْتُهَا بِشَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَقِيلَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا﴾، الْعَهْدُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَفِي قَوْلِهِ: ﴿إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ﴾، أَيْ: قَوْلُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَفِي قَوْلِهِ: ﴿فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى﴾، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَفِي قَوْلِهِ: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا﴾، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَفِي قَوْلِهِ:
وَغُرَّةِ الْحَقِّ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَفِي قَوْلِهِ: ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا﴾، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ السَّرَاتِ الْمَخْصُوصِينَ بِشَرَفِ الْقَدْرِ وَالْجَاهِ، وَصَحَابَتِهِ الْأَجِلَّةِ الَّذِينَ هَاجَرُوا لِنُصْرَتِهِ وَنَصَرُوهُ عَلَى مَنْ خَالَفَهُ وَعَادَاهُ، صَلَاةً تَنْشَقُّنَا بِهَا شَذَا طِيبِهِ الْأَحْمَدِيِّ وَرَيَّاهُ وَتَجْعَلُنَا بِهَا مِمَّنِ اسْتَظَلَّ بِظِلِّهِ الْمُحَمَّدِيِّ وَدَخَلَ تَحْتَ لِوَائِهِ بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. هُوَ ذُو الْجَلَالِ وَلَيْسَ لِي إِلَّا هُوَ * تَاللَّهِ مَا سَكَنَ الْحَشَا إِلَّا هُوَ هُوَ تَيَّمَ الْعُشَّاقَ وَسِرُّ جَمَالِهِ * مَا هَدَّ رُكْنَ قَرَارِهِ إِلَّا هُوَ هُوَ هَيَّجَ الْأَشْوَاقَ مِنْ نَارِ الْجَوَى * مِنْهُمْ وَمَا يُطْفِئُ الْجَوَى إِلَّا هُوَ هُوَ إِنْ بَدَا أَفْنَاهُمُ شَغَفًا بِهِ * تَاللَّهِ مَا شَغَفَ الْوَرَى إِلَّا هُوَ (81) هُوَ حَيَّرَ الْأَفْكَارَ مِنْ أَهْلِ النُّهَى * بِالْكُنْهِ مَا سَلَبَ النُّهَى إِلَّا هُوَ هُوَ مَطْلَبُ الْعِبَادِ حَالَ مَسِيرِهِمْ * مَا مُنْتَهَى مَقْصُودِهِمْ إِلَّا هُوَ هُوَ كَنْزُ كُلِّ الطَّالِبِينَ مِنَ الْوَرَى * مَا كَنْزُ طُلَّابِ الْعُلَى إِلَّا هُوَ هُوَ مُسْكِتُ أَهْلِ الشُّهُودِ جَلَالَةً * لَمْ يَنْطِقُوا إِنْ نَطَقُوا إِلَّا هُوَ هُوَ مَنْ تَفَرَّدَ فِي الْوُجُودِ بِوَصْفِهِ * وَبِذَاتِهِ لَهُمْ فَنَادَوْا يَا هُوَ هُوَ فِي الْوُجُودِ لَا وُجُودَ لِغَيْرِهِ * مَا قَدْ تَفَرَّدَ بِالْبَقَاءِ إِلَّا هُوَ هُوَ قَدْ بَدَا بِجَمَالِهِ لِعِبَادِهِ * مَا بِالْجَمَالِ بَدَا لَهُمْ إِلَّا هُوَ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ نَطَقَ الْمَرْءُ بِحَدِيثِهِ وَتَكَلَّمَ، وَأَعَزَّ مَنْ طَوَى الْعَاشِقُ عَلَى مَحَبَّتِهِ جَوَانِبَهُ وَصَمَّمَ وَعُنْصُرِ شَجَرَةِ التَّوْحِيدِ، الَّذِي مِنْ شَرَفِ فَضِيلَتِهِ الَّتِي كَمَّلَ اللَّهُ بِهَا الْإِسْلَامَ وَتَمَّ، مَا وَرَدَ فِي بَعْضِ الْأَخْبَارِ الْإِسْرَائِيلِيَّةِ أَنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَ أَبُوهُ مَلِكًا وَقَدْ كَانَ أَزَالَ اسْمَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ التَّوْرَاةِ وَصِفَتَهُ بَغْيًا
وَحَسَدًا فَلَمَّا هَلَكَ وَنَشَأَ ابْنُهُ وَهُوَ الرَّجُلُ الْمَذْكُورُ عَشَرَ عَلَى ذَلِكَ فِي مَخْزَنٍ كَانَ لِأَبِيهِ طَرَحَهُ فِيهِ فَرَدَّهُ إِلَى التَّوْرَاةِ ثُمَّ إِنَّ (82) الرَّجُلَ أَشْرَبَ قَلْبُهُ حُبَّ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَخَرَجَ يَطْلُبُ أَثَرَهُ فِي الْأَرْضِ فَوَقَعَ فِي جَزِيرَةٍ فِي الْبَحْرِ فِيهَا حَيَّاتٌ هَائِلَةٌ تَقُولُ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ. فَقَالَ الرَّجُلُ مِثْلَ ذَلِكَ فَقَالَتْ لَهُ الْحَيَّاتُ مَنْ أَنْتَ قَالَ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَقَالَتْ لَهُ لَا نَعْرِفُ إِسْرَائِيلَ فَقَالَ مِنْ بَنِي آدَمَ فَقَالَتْ لَا نَعْرِفُ آدَمَ وَلَا أَوْلَادَهُ فَقَالَ وَمَنْ أَنْتُنَّ فَقَالَتْ حَيَّاتُ جَهَنَّمَ تَفُورُ فِي الْعَامِ مَرَّتَيْنِ فَتَلَقَّيْنَا هَاهُنَا لِنَسْتَرِيحَ مِنْ حَرِّهَا ثُمَّ إِنَّ الرَّجُلَ وَقَعَ إِلَى جَزِيرَةٍ أُخْرَى فِيهَا حَيَّاتٌ أَعْظَمُ مِنَ الْأُولَى وَهُنَّ يَشْهَدْنَ بِالشَّهَادَتَيْنِ وَقُلْنَ لَهُ كَالْأُولَى إِلَّا أَنَّهُنَّ لَسْنَ مِنْ حَيَّاتِ جَهَنَّمَ وَفِيهِنَّ حَيَّةٌ صَغِيرَةٌ هِيَ مَلِكَتُهُنَّ فَسَأَلَتْهُ تِلْكَ الْمَلِكَةُ أَنْ يَقْرَأَ سَلَامَهَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ إِنَّ الرَّجُلَ كَرَّ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ فَصَادَفَ فِيهِ شَخْصًا عَالِمًا اسْمُهُ عَفَّانُ فَذَكَرَ لَهُ مَا بِهِ فَقَالَ لَهُ لَيْسَتْ هَذَا وَقْتَهُ وَأَنَّهُ بَقِيَ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ زَمَانٌ طَوِيلٌ ثُمَّ اتَّفَقَا عَلَى الْجَوْلَانِ فَانْتَهَيَا إِلَى قُبَّةٍ فِي الْبَحْرِ فِيهَا جَنَّةُ سُلَيْمَانَ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَخَاتَمُهُ (83) فِي أُصْبُعِهِ وَتِنِّينَانِ يَكْتَنِفَانِهِ فَأَرَادَ عَفَّانُ أَخْذَ الْخَاتَمِ وَمَنَعَهُ الرَّجُلُ فَصَمَّمَ عَلَى قَصْدِهِ فَنَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي هَلَاكِهِ فَهَلَكَ وَصَعِقَ الرَّجُلُ فَلَمَّا أَفَاقَ أَعْلَمَهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّهُ إِنَّمَا أَنْجَاهُ اللَّهُ بِبَرَكَةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعْدِنِ الْجُودِ وَالْإِحْسَانِ وَالصَّبْرِ وَتَاجِ الْعِزِّ وَالْعِنَايَةِ وَالْفَخْرِ الَّذِي مِنْ بَيَانِ فَضِيلَتِهِ الَّتِي كَمَّلَ اللَّهُ بِهَا الْإِسْلَامَ وَتَمَّ مَا رُوِيَ أَنَّ ذَلِكَ الرَّجُلَ الْمُتَقَدِّمَ ذِكْرُهُ ضَلَّ عَنِ الطَّرِيقِ فَوَقَعَ إِلَى الْبَحْرِ السَّابِعِ فِي جَزِيرَةٍ بَاهِرَةِ الْحُسْنِ فَرَأَى فِيهَا فُرْسَانًا يَشْهَدُونَ بِشَهَادَةِ الْحَقِّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ فَسَأَلُوهُ مَنْ أَنْتَ فَتَسَمَّى لَهُمْ وَاعْتَزَى وَعَرَّفَهُمْ بِمَطْلَبِهِ فَعَجِبُوا مِنْ وُصُولِهِ إِلَيْهِمْ وَسَأَلُوهُمْ فَقَالُوا جِنٌّ مُؤْمِنُونَ أُمِرْنَا بِسُكْنَى هَذِهِ الْجَزِيرَةِ وَقِتَالِ كُفَّارِ الْجِنِّ وَسَأَلَهُمْ كَيْفَ تَعْرِفُونَ مُحَمَّدًا عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالُوا أُمِرْنَا أَنْ نَشْهَدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولَ اللَّهِ فَنَحْنُ نَعْرِفُهُ بِهَذَا وَأَنَّهُمْ (84) أَرْكَبُوهُ فَرَسًا وَأَمَرُوهُ أَنْ يَدْفَعَهُ حَيْثُ يَقِفُ لِنَائِبِهِمْ هُنَالِكَ فَطَارَ بِهِ فِي الْهَوَاءِ وَقَطَعَ بِهِ فِي نِصْفِ يَوْمٍ مَسِيرَةَ مِائَةٍ وَعِشْرِينَ
سَنَةٍ حَتَّى وَقَعَ عَلَى شَيْخٍ عَالِمٍ وَدَفَعَهُ إِلَيْهِ وَعَرَّفَهُ بِالْأَمْرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الْمُلُوكِ وَالْمَمَالِكِ، وَجَوْهَرِ الْحُسْنِ الْعَدِيمِ النَّظِيرِ وَالشَّبِيهِ وَالْمُشَارِكِ، وَعُنْصُرِ شَجَرَةِ التَّوْحِيدِ، الَّذِي مِنْ بَيَانِ فَضِيلَتِهِ الَّتِي كَمَّلَ اللَّهُ بِهَا الْإِسْلَامَ وَتَمَّ مَا وَرَدَ أَنَّ ذَلِكَ الرَّجُلَ الْمُتَقَدِّمَ الذِّكْرِ وَقَعَ إِلَى مَلَكٍ إِحْدَى يَدَيْهِ بِالْمَشْرِقِ وَالْأُخْرَى بِالْمَغْرِبِ وَهُوَ يَقُولُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ فَسَأَلَهُ مَنْ أَنْتَ فَعَرَّفَهُ الرَّجُلُ بِحَالِهِ وَمَطْلَبِهِ وَأَخْبَرَهُ الْمَلَكُ أَنَّهُ مَلَكُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَكُلٌّ بِهِمَا أَلَا يَسْبِقَ أَحَدُهُمَا الْآخَرَ ثُمَّ إِنَّ الرَّجُلَ وَقَعَ إِلَى مَلَكٍ آخَرَ إِحْدَى يَدَيْهِ فِي السَّمَاءِ وَالْأُخْرَى فِي الْبَحْرِ فَتَسَاءَلَا فَإِذَا بِهِ مَلَكُ الرِّيحِ وَهُوَ يَشْهَدُ بِشَهَادَتَيِ الْحَقِّ ثُمَّ إِنَّ الرَّجُلَ وَقَعَ إِلَى مَلَائِكَةٍ أَرْبَعَةٍ مُخْتَلِفِي الصُّوَرِ وَالْأَلْسِنَةِ وَأَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ يَقُولُ ءَاخِرَ كَلَامِهِ: اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي فِي (85) شَفَاعَةِ مُحَمَّدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِنَّهُ وَقَعَ إِلَى مَلَكٍ عَظِيمٍ عَلَى جَبَلِ قَافٍ هُوَ الْمُوَكَّلُ بِهِ وَبِالْأَرْضِ وَهُوَ يَشْهَدُ بِشَهَادَتَيِ الْحَقِّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَذَكَرَ لَهُ أَنَّهُ مِنْ وَرَاءِ جَبَلِ قَافٍ أَرْبَعِينَ دُنْيَا وَفِيهَا أُمَّةٌ مِنْ نُورٍ لَمْ يَعْصُوا اللَّهَ قَطُّ وَكُلُّهُمْ يَقُولُونَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ثُمَّ إِنَّهُ انْتَهَى إِلَى مَلَكَيْنِ آخَرَيْنِ عَظِيمَيْنِ وَهُمَا يَشْهَدَانِ بِشَهَادَتَيِ الْحَقِّ وَلَا يَعْرِفَانِ ءادَمَ وَلَا ذُرِّيَّتَهُ وَإِنَّمَا يَشْهَدَانِ بِالرِّسَالَةِ لِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَنَّهُمَا أُمِرَا بِذَلِكَ. فَصْلٌ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ وَعَلَى ءَالِهِ صَلَاةً تَسْلُكُ بِنَا بِهَا أَحْسَنَ الْمَسَالِكِ وَتَجْعَلُهَا لَنَا وِقَايَةً مِنْ سُوءِ الْقَضَاءِ وَالْقَدَرِ وَجَمِيعِ الْمَهَالِكِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. * هُوَ عَرَّفَ التَّوْحِيدَ كُلَّ مُوَحِّدٍ * لَمْ يَدْرِ فِي تَوْحِيدِهِ إِلَّا هُوَ * هُوَ عَلَّمَ الْإِنْسَانَ كَيْفِيَّةَ الثَّنَا * بِكَمَالِهِ لِلثَّنَا إِلَّا هُوَ * هُوَ دَلَّ كُلَّ الْحَامِدِينَ بِحَمْدِهِ * أَزَلًا عَلَيْهِ وَمَنْ لَهُ إِلَّا هُوَ * هُوَ قَدْ جَلَا أَسْمَاءَهُ الْحُسْنَى لَنَا * وَبِهَا الْمُسَمَّى لَمْ يَكُنْ إِلَّا هُوَ * هُوَ ذَاكِرٌ لِلذَّاكِرِينَ وَحَامِدٌ * لِلْحَامِدِينَ وَلَيْسَ ذَا إِلَّا هُوَ (86) * هُوَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفْؤٌ مِنْ خَلْقِهِ * ذَاتًا وَوَصْفًا فَلَيْسَ ذَا إِلَّا هُوَ
هُوَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمُهُ ٭ وَالْغَيْبُ لَمْ يَفْرُدْ بِهِ إِلَّا هُوَ هُوَ غَافِرُ الذَّنْبِ الْعَظِيمِ لِعَبْدِهِ ٭ وَالْعَبْدُ لَمْ يَغْفِرْ لَهُ إِلَّا هُوَ هُوَ قَابِلُ التَّوْبِ الشَّدِيدِ عِقَابُهُ ٭ لَمْ يَنْجُ مِنْ تَعْذِيبِهِ إِلَّا هُوَ هُوَ حَافِظُ الْإِيمَانِ مِنْ آفَاتِهِ ٭ وَهُوَ الْحَافِظُ وَمَا لَنَا إِلَّا هُوَ هُوَ عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِهِ فِي فَضْلِهِ ٭ فِي حُسْنِ ظَنٍّ مَا لَهُمْ إِلَّا هُوَ جَابِرٌ هُوَ سَاتِرٌ هُوَ نَاصِرٌ ٭ لَهُمْ وَلَيْسَ تَضْعِفُهُمْ إِلَّا هُوَ هُوَ مَانِحُ الْإِخْوَانِ كُلَّ قُصُودِهِمْ ٭ وَالْمُسْلِمِينَ مَا رَجَوْا إِلَّا هُوَ هُوَ ذُو الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ وَعَالِهِ ٭ وَالصَّحْبِ لَمْ يُكْرِمْهُمْ إِلَّا هُوَ وَهَذِهِ صِفَةُ شَجَرَةِ التَّوْحِيدِ الْمُنَزَّهَةِ بِنُورِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْمُثْمِرَةِ بِأَسْرَارِ التَّصْدِيقِ وَالْإِيمَانِ بِاللَّهِ. (87) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْعَلُنَا بِهَا مِنْ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُدْخِلُنَا بِهَا فِي حِصْنِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَكُونُ بِهَا بِحِمَايَةِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَحْمِينِي بِهَا بِحِمَايَةِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُلَاحِظُنِي بِهَا بِرِعَايَةِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُوَشِّحُنِي بِهَا بِعِنَايَةِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً
تَهْدِينِي بِهَا بِهِدَايَةِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُحَصِّنِي بِهَا بِوِلَايَةِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. (88) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَكْفِينِي بِهَا بِكِفَايَةِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَحْرُسُنِي بِهَا بِوِقَايَةِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُكْرِمُنِي بِهَا بِكَرَامَاتِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُرَقِّينِي بِهَا فِي مَقَامَاتِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَرْحَمُنِي بِهَا بِشَفَاعَةِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَخْتِمُ لِي بِهَا بِخَاتِمَةِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُمِيتُنِي بِهَا عَلَى كَلِمَةِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُعْتِقُنِي بِهَا بِبَرَكَةِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (89) صَلَاةً تُسْعِدُنِي بِهَا بِسَعَادَةِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً
تَحْشُرْنِي بِهَا فِي زُمْرَةِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْذِبُنِي بِهَا لِحَضْرَةِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُؤَيِّدُنِي بِهَا بِنُصْرَةِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْعَلُنِي بِهَا فِي حِيطَةِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَكْتَفِنِي بِهَا فِي كَنَفِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُسَمِّنِي بِهَا بِشَرَفِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (90) صَلَاةً تَجْعَلُنِي بِهَا فِي حِرْزِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُظْفِرُنِي بِهَا بِكَنْزِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُعِزُّنِي بِهَا بِعِزِّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُتْحِفُنِي بِهَا بِفَوْزِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَنْصُرُنِي بِهَا بِنَصْرِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً
تُبْهِجْنِي بِهَا بِفَخْرِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُعْطِينِي بِهَا بِنَشْرِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَسْتَغْفِرُنِي بِهَا فِي ذِكْرِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. (91) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُعَامِلُنِي بِهَا بِأَجْرِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُعَرِّفُنِي بِهَا بِقَدْرِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَحْفَظُنِي بِهَا بِحِفْظِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَنْفَعُنِي بِهَا بِلَفْظِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُظَلِّلُنِي بِهَا بِظِلِّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُقَرِّبُنِي بِهَا بِفَضْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَسْتُرُنِي بِهَا بِرِدَاءِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُزَيِّنُنِي بِهَا بِبَهَاءِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (92) صَلَاةً
تُنَظِّمُنِي بِهَا فِي سِلْكِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَحْمِلُنِي بِهَا فِي فُلْكِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُطَيِّبُنِي بِهَا بِمِسْكِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُزَهِّدُنِي بِهَا فِي مُلْكِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَكْتُبُنِي بِهَا فِي دِيوَانِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُحَبِّبُنِي بِهَا فِي إِيمَانِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْعَلُنِي بِهَا فِي حَرَمِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُخَصِّصُنِي بِهَا بِكَرَمِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُخَلِّصُنِي بِهَا بِتَوْحِيدِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. (93) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُشَرِّفُنِي بِهَا بِتَمْجِيدِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُحَقِّقُنِي بِهَا بِتَحْقِيقِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً
تَوَفَّقْنِي بِهَا بِتَوْفِيقِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُرْشِدُنِي بِهَا لِطُرُقِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْعَلُنِي بِهَا مِنْ فَرِيقِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُخَلِّقُنِي بِهَا بِأَخْلَاقِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُدَاوِينِي بِهَا بِتِرْيَاقِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَقُودُنِي بِهَا بِزِمَامِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (94) صَلَاةً تَجْعَلُنِي بِهَا مِنْ خُدَّامِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ عَرَفَتْهُمْ مَعْنَى لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَكْثَرُوا مِنْ ذِكْرِهَا حَتَّى امْتَزَجَتْ بِلُحُومِهِمْ وَدِمَائِهِمْ فَرَأَوْا لَهَا مِنَ الْأَسْرَارِ وَالْعَجَائِبِ مَا لَا يَعْلَمُهُ إِلَّا اللَّهُ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا أَثِيرًا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. إِذَا صَحَّ صِدْقُ الْعَبْدِ فِي حُبِّ مَوْلَاهُ ◆ أَلَاحَ لَهُ مَعْنَى الْجَمَالِ وَأَبْدَاهُ وَأَفْنَاهُ عَنْ أَوْصَافِهِ وَنُعُوتِهِ ◆ وَبِالْجَمْعِ فِي عَيْنِ الْحَقِيقَةِ أَبْقَاهُ وَأَلْبَسَهُ تَاجَ الْمَعَارِفِ وَالْهُدَى ◆ وَعَانَسَهُ بِالْقُرْبِ مِنْهُ وَأَدْنَاهُ (95) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُرَقِّينِي بِهَا فِي مَعَارِجِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُدَرِّجُنِي بِهَا فِي مَدَارِجِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُسَلِّكُنِي بِهَا فِي مَنَاهِجِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُتْحِفُنِي بِهَا بِنَتَائِجِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُنَوِّرُنِي بِهَا بِتَنْوِيرِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُصَفِّينِي بِهَا بِإِكْسِيرِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَمُدُّنِي بِهَا بِمَدَدِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُرْوِينِي بِهَا مِنْ سِرِّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (96) صَلَاةً تَرْفَعُنِي بِهَا بِذِكْرِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُغْرِقُنِي بِهَا فِي بَحْرِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُطْعِمُنِي بِهَا مِنْ خَيْرِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُهَيْمِنِي بِهَا فِي جَمَالِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَكْسُونِي بِهَا بِحَلَالِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُغْنِينِي بِهَا فِي كَمَالِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُكَمِّلُنِي بِهَا بِخِصَالِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُفْنِينِي بِهَا فِي حُبِّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَشْفِينِي بِهَا بِطِبِّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. (97) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُحَسِّنُنِي بِهَا بِسِيمَةِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُمَيِّزُنِي بِهَا بِنِسْبَةِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُمَتِّعُنِي بِهَا فِي رِيَاضِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُوَرِّدُنِي بِهَا مِنْ حِيَاضِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُنَعِّمُنِي بِهَا مِنْ مَوَائِدِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُحَلِّينِي بِهَا بِحُلِيِّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْعَلُنِي بِهَا بِهَدْيِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُحْيِينِي بِهَا بِنَوَافِحِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (98) صَلَاةً تُضَمِّخُنِي بِهَا بِرَوَائِحِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَغْمُرُنِي بِهَا بِنِعَمِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُنْطِقُنِي بِهَا بِحِكَمِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُتَوِّجُنِي بِهَا بِتَاجِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُعَالِجُنِي بِهَا بِعِلَاجِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُفِيضُ بِهَا عَلَيَّ مِنْ مَوَاهِبِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَسْقِينِي بِهَا مِنْ مَشَارِبِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُسَرُّنِي بِهَا بِسُرُورِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُسْكِنُنِي بِهَا فِي قُصُورِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. (99)
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ. فَضْلِ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُقَرِّبُنَا بِهَا زُلْفَى لَدَى اللَّهِ وَنَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ اسْتَهْتَرُوا بِلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ حَتَّى نَالُوا بِهَا دَرَجَةً عَالِيَةً عِنْدَ اللَّهِ وَحَظًّا وَافِرًا مِنْ رِضَاهُ وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا كَثِيرًا أَثِيرًا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. رَاحَةُ الْقَلْبِ فِي اطْرَاحِ سِوَاهُ * وَالتَّفَانِي بِحُبِّهِ وَهَوَاهُ فَارْفُضِ الْغَيْرَ وَاشْهَدِ الْعَيْنَ نُورًا * يَتَجَلَّى وَبَاطِنِي مَثْوَاهُ وَاخْلَعِ الْوَهْمَ بِالْيَقِينِ وَبَادِرْ * فَبَعِيدٌ بِجَمْعِهِ أَدْنَاهُ كُلُّ حَيٍّ نَادَى حَيَاتِي بِحُبِّي * وَاحِدٌ ظَاهِرٌ فَتَحَقَّقْ تَرَاهُ وَاقْلِبِ الْقَلْبَ قَلْبَةً فِيهَا الْقُرْبُ * تَجَلَّى بِقُدْسِهِ مَعْنَاهُ وَسَبِيلُ الشُّهُودِ تَمْزِيقُ سِتْرٍ * النَّفْسِ وَالْمَحْوِ مِنْ طُرُوسِ سِوَاهُ (100) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُصْلِحُ بِهَا قَلْبِي بِحُرْمَةِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَغْفِرُ بِهَا ذَنْبِي بِحُرْمَةِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَنْصُرُ بِهَا حِزْبِي بِحُرْمَةِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُفَرِّجُ بِهَا كَرْبِي بِحُرْمَةِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَقْبَلُ بِهَا شَكْوَتِي بِحُرْمَةِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُجِيبُ بِهَا دَعْوَتِي بِحُرْمَةِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً
تَمْحُوا بِهَا حَوْبَتِي بِحُرْمَةِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَقْمَعُ بِهَا شَهْوَتِي بِحُرْمَةِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (101) صَلَاةً تَشْفِي بِهَا عِلَّتِي بِحُرْمَةِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُغْنِي بِهَا عَيْلَتِي بِحُرْمَةِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَرْفَعُ بِهَا هِمَّتِي بِحُرْمَةِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُعَظِّمُ بِهَا رُتْبَتِي بِحُرْمَةِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُلَقِّنُنِي بِهَا حُجَّتِي بِحُرْمَةِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُشَرِّفُ بِهَا نِسْبَتِي بِحُرْمَةِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (102) صَلَاةً تُسْعِدُنِي بِهَا بِسَعَادَةِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَحْشُرُنِي بِهَا فِي زُمْرَةِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْذِبُنِي بِهَا لِحَضْرَةِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً
تُؤَيِّدُنِي بِهَا بِنُصْرَةِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْعَلُنِي بِهَا فِي حِيطَةِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَكْنُفُنِي بِهَا بِكَنَفِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُسَمِّنِي بِهَا بِشَرَفِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَصُونُ بِهَا أَسْرَارِي بِحُرْمَةِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُغَيِّبُ فِيهَا أَفْكَارِي بِحُرْمَةِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. (103) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَحْفَظُ بِهَا جَوَارِحِي بِحُرْمَةِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُقَبِّلُ بِهَا عِثَارِي بِحُرْمَةِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَقْضِي بِهَا أَوْطَارِي بِحُرْمَةِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُقَوِّي بِهَا إِيمَانِي بِحُرْمَةِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُرَجِّحُ بِهَا مِيزَانِي بِحُرْمَةِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً
تَعْمُرُ بِهَا دِيوَانِي بِحُرْمَةِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُنَوِّرُ بِهَا جَنَابِي بِحُرْمَةِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُشَيِّدُ بِهَا بُنْيَانِي بِحُرْمَةِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. (104) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَشُدُّ بِهَا أَرْكَانِي بِحُرْمَةِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُطَيِّبُ بِهَا أَوَانِي بِحُرْمَةِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُظْهِرُ بِهَا بُرْهَانِي بِحُرْمَةِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُطْلِقُ بِهَا لِسَانِي بِحُرْمَةِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُكَمِّلُ بِهَا نُقْصَانِي بِحُرْمَةِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُعَظِّمُ بِهَا مَقَامِي بِحُرْمَةِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَرْعَى بِهَا ذِمَامِي بِحُرْمَةِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (105) صَلَاةً تُبَلِّغُ بِهَا مَرَامِي بِحُرْمَةِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُثَبِّتُ
بِهَا أَقْدَامِي بِحُرْمَةِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَشْفِي بِهَا أَسْقَامِي بِحُرْمَةِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُحَسِّنُ بِهَا نِظَامِي بِحُرْمَةِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُطْفِئُ بِهَا أَوَامِي بِحُرْمَةِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُطَيِّبُ بِهَا كَلَامِي بِحُرْمَةِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَرْحَمُ بِهَا عِظَامِي بِحُرْمَةِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَحْفَظُنِي بِهَا مِنْ خَلْفِي وَأَمَامِي بِحُرْمَةِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَبْلُغُ بِهَا إِلَيْهِ تَحِيَّتِي وَسَلَامِي بِحُرْمَةِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. (106) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَقْبَلُ بِهَا مِنِّي صِيَامِي وَصَلَاتِي بِحُرْمَةِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَكُونُ مَلَاذِي وَاعْتِصَامِي بِحُرْمَةِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً أَجِدُهَا عُدَّةً فِي الْحَشْرِ وَالْمَعَادِ قُدَّامِي بِحُرْمَةِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ الْقَائِمِينَ بِحُقُوقِ اللَّهِ وَصَحَابَتِهِ اللَّاهِجِينَ بِذِكْرِ
اللَّهُمَّ صَلَاةً تَجْعَلُنَا بِمَنِ اسْتَمْسَكَ بِحَبْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَتَحْشُرُنَا بِهَا فِي زُمْرَةِ مَنْ مَاتَ وَهُوَ يَعْلَمُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. تَرَادَفَ سِرُّ فَيْضِهِ دَامَ بِاللَّهِ ❖ وَقَامَتْ تُنَاجِيهِ الصِّفَاتُ فَتَجَلَّى ❖ تَوَافَقَ جَمْعٌ فِي تَوَافُقِ صُورَةٍ ❖ لِتَنْطِقَ عَنْهَا اللِّسْنُ مِنْ كُلِّ أَفْوَاهِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا مَوْلَايَ بِحُرْمَةِ هَذِهِ الْكَلِمَةِ الشَّرِيفَةِ وَهِيَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَبِحُرْمَةِ حَبِيبِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُنْطِقَ لِسَانِي بِأَسْرَارِ حِكْمَتِهَا (107) وَتَمْلَأَ جَنَانِي بِعَوَاطِفِ رَحْمَتِهَا، وَتُيَسِّرَ جَوَارِحِي لِخِدْمَتِهَا، وَتَكْسُونِي بِرَوْنَقِ جَمَالِهَا وَجَلَالِ هَيْبَتِهَا وَتُتَوِّجَنِي بِتَاجِ عِزِّهَا وَكَمَالِ رِفْعَتِهَا، وَتُنَظِّمَنِي فِي سِلْكِ أَهْلِ مَعْرِفَتِهَا وَنِسْبَتِهَا، وَتُطْعِمَنِي مِنْ مَوَائِدِ نِعْمَتِهَا، وَتَسْقِينِي مِنْ كَوْثَرِ مَعِينِهَا وَرَحِيقِ مَوْتِهَا، وَتُبْهِجَ وَجْهِي بِنُورِ سِيمَتِهَا وَتُطَيِّبَنِي بِعَرْفِ شَذَاهَا وَعَبِيرِ نَسْمَتِهَا، وَتُؤَيِّدَنِي بِتَأْيِيدِهَا الرَّبَّانِيِّ وَكَمَالِ عِصْمَتِهَا، وَتُغْرِقَنِي بِنُورِ تَوْحِيدِهَا فِي شُهُودِ جَمَالِ ذَاتِكَ الْعَلِيَّةِ، وَأَفْنِنِي بِمَعْرِفَةِ مَعْنَاهَا فِي أَوْصَافِ كَمَالَاتِكَ السَّنِيَّةِ، وَتُطَهِّرَنِي بِوَابِلِ فَضْلِهَا مِنَ الرُّعُونَاتِ الْبَشَرِيَّةِ، وَاكْشِفْ لِي بِبَرَكَتِهَا عَنْ غَوَامِضِ أَسْرَارِكَ الْخَفِيَّةِ، وَأَفِضْ عَلَى عَوَالِمِ سِرِّي بِبُحُورِ مَوَاهِبِهَا الْمَعْنَوِيَّةِ وَالْحِسِّيَّةِ، وَخَلِّصْنِي بِكَسِيرِهَا مِنْ شَوَائِبِ الْأَرْدَانِ النَّفْسَانِيَّةِ وَالْأُمُورِ الدُّنْيَوِيَّةِ، وَأَدْخِلْنِي فِي حِصْنِهَا الْحَصِينِ وَحِرْزِهَا الْمَتِينِ مَلْحُوظًا بِعَيْنِ الْعِنَايَةِ الْمُحَمَّدِيَّةِ مَحْمُولًا فِي هَوَادِجِ السَّلَامَةِ وَالْعَافِيَةِ عَلَى كَاهِلِ الشَّرِيعَةِ الْأَحْمَدِيَّةِ وَاجْعَلْنِي فِي حَرَمِهَا الْأَمِينِ مَعَ مَنْ سَبَقَتْ لَهُمُ السَّعَادَةُ مِنْ أَهْلِ السِّرِّ وَالْخُصُوصِيَّةِ (108) وَأَظِلَّنِي بِظِلِّهَا الظَّلِيلِ مَعَ الْأَهْلِ وَالْأَزْوَاجِ وَالْقَرَابَةِ وَالْإِخْوَانِ وَالذُّرِّيَّةِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. أَحْسَنَ مَنْ تَنْظُرُ الْعُيُونُ فَتَى ❖ عَرَفَهُ اللَّهُ أَنَّهُ اللَّهُ أَبْعَدَ عَنْهُ حُظُوظَهُ غَدًا ❖ فِي حَضْرَةِ الْحَقِّ قَصْدُهُ اللَّهُ فَرَغَهُ عَنْ جَمِيعِ عَالَمِهِ ❖ فَصَارَ بِالْحَقِّ شُغْلُهُ اللَّهُ أَدْخَلَهُ خَلْوَةً مُقَدَّسَةً ❖ يَذْكُرُ فِيهَا وَذِكْرُهُ اللَّهُ
عِلْمُهُ مَا يَشَاءُ ثُمَّ عَلاَ بِهِ إِلَيْهِ فَعَلِمَ اللَّهُ حَقَّقَ فِيهِ الْقَبُولَ مِنْهُ لَهُ فَإِنْ دَعَاهُ أَجَابَهُ اللَّهُ لُطْفُهُ فَارْتَقَى فِي النُّورِ فَضْلاً فَنَوَّرَهُ اللَّهُ بَلَغَهُ الْمُنْتَهَى وَأَوْصَلَهُ فَصَارَ عَدْلاً شُهُودُهُ اللَّهُ أَلْبَسَهُ مِنْ ثِيَابِ حَضْرَتِهِ مَلابِسًا رَقَمَهَا هُوَ اللَّهُ وَبَعْدَ أَنْ صَارَ مُفْرَدًا عِلْمًا قَالَ لَهُ إِنِّي أَنَا اللَّهُ (109) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَلْفَ ابْتِدَاءٍ أَهْلَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَلْفَ انْتِهَاءٍ أَهْلَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَلْفَ اهْتِدَاءٍ أَهْلَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَلْفَ اقْتِدَاءٍ أَهْلَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَلْفَ ارْتِقَاءٍ أَهْلَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَلْفَ اصْطِفَاءٍ أَهْلَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَلْفَ اجْتِبَاءٍ أَهْلَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَلْفَ إِشَارَةٍ أَهْلَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (110) أَلْفَ
إِجَابَةِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَلْفَ إِنَابَةِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَلْفَ اسْتِقَامَةِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَلْفَ إِخْلَاصِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَلْفَ اخْتِصَاصِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَلْفَ إِجْلَالِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَلْفَ ابْتِهَالِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَلْفَ اتِّصَالِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَلْفَ أَحْوَالِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. (111) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَلْفَ أَقْوَالِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَلْفَ أَعْمَالِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَلْفَ إِنْعَامِ
أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَلْفَ إِكْرَامٍ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَلْفَ أَسْرَارٍ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَلْفَ أَنْوَارٍ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَلْفَ أَذْكَارٍ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَلْفَ اعْتِقَادٍ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (112) أَلْفَ اعْتِمَادِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَلْفَ اسْتِنَادٍ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَلْفَ اجْتِهَادٍ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَلْفَ أَوْرَادٍ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَلْفَ اسْتِعْدَادِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَلْفَ أَمَانٍ
أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَلْفَ إِيمَانٍ أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَلْفَ إِحْسَانٍ أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَلْفَ إِقْبَالٍ أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. (113) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَلْفَ أَعْيَانٍ أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَلْفَ أَنْبِيَاءَ أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَلْفَ أَوْلِيَاءَ أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَلْفَ أَصْفِيَاءَ أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَلْفَ أَتْقِيَاءَ أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَلْفَ أَذْكِيَاءَ أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَلْفَ أَخْطِيَاءَ أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَلْفَ أُمَنَاءَ
أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (114) أَلْفَ أَخْيَارِ أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَلْفَ أَبْرَارِ أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَلْفَ أَطْهَارِ أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَلْفَ أَنْصَارِ أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَلْفَ أَقْمَارِ أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَلْفَ أَحْبَارِ أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَلْفَ أَدْوَارِ أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَلْفَ أَعْلَامِ أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَلْفَ أَكَابِرِ أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. (115) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَلْفَ أَئِمَّةِ أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَلْفَ أَحِبَّةِ
أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَلْفَ أَجِلَّةٍ أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَلْفَ أَوْتَادٍ أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَلْفَ أَفْرَادٍ أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَلْفَ إِنْجَادٍ أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَلْفَ أَقْطَابٍ أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَلْفَ أَنْجَابٍ أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (116) أَلْفَ أَبْدَالٍ أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَلْفَ أَبْطَالٍ أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَلْفَ أَحْرَاسٍ أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَلْفَ أَغْوَاثٍ أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَلْفَ اغْتِنَاءٍ
أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَلْفَ اهْتِمَامٍ أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَلْفَ اعْتِصَامٍ أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَلْفَ اغْتِنَامٍ أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (117) بَاءَ بِدَايَةٍ أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بَاءَ بَرَكَةٍ أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بَاءَ بَصِيرَةٍ أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بَاءَ بِشَارَةٍ أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بَاءَ بَهَاءٍ أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بَاءَ بَاطِنٍ أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بَاءَ بَيَانٍ أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بَاءَ بَلَاغَةٍ
أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بَاءَ بُرْهَانِ أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. (118) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بَاءَ بِرِّ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بَاءَ بَذْلِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بَاءَ بِرُورِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ تَاءَ تَوْحِيدِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ تَاءَ تَحْمِيدِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ تَاءَ تَمْجِيدِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ تَاءَ تَهْلِيلِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ تَاءَ تَقْدِيسِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. (119) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ تَاءَ تَنْزِيهِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ تَاءَ تَصْدِيقِ
أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ تَاءَ تَحْقِيقٍ أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ تَاءَ تَوْفِيقٍ أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ تَاءَ تَوْبَةٍ أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ تَاءَ تَأْيِيدٍ أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ تَاءَ تَعْظِيمٍ أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ تَاءَ تَنْوِيرٍ أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (120) تَاءَ تَيْسِيرِ أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ تَاءَ تَعْبِيرٍ أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ تَاءَ تَأْدِيبٍ أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ تَاءَ تَهْذِيبٍ أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ تَاءَ تَصْرِيفٍ
أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ تَاءَ تَذْكِرَةٍ أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ تَاءَ تَبْصِرَةٍ أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ تَاءَ تِجَارَةٍ أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ تَاءَ تَوْقِيرٍ أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. (121) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ تَاءَ تِلَاوَةٍ أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ تَاءَ تَلْقِيَاتٍ أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ تَاءَ تَنَزُّلَاتٍ أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ تَاءَ ثَنَاءٍ أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ تَاءَ ثَوَابٍ أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ تَاءَ ثَبَاتٍ أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ثَاءَ ثِقَةٍ أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ثَاءَ ثَرْوَةٍ أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (122) ثَاءَ ثَمَرَةِ أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ جِيمَ جَمَالٍ أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ جِيمَ جَلَالٍ أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ جِيمَ جِهَادٍ أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ جِيمَ جَيْشٍ أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ جِيمَ جُنْدٍ أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ جِيمَ جَاهٍ أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ جِيمَ جَوَابٍ أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ جِيمَ جُودٍ أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. (123)
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ جِيمٍ جَنَابٍ أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ جِيمٍ جَنَّةٍ أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَاءٍ حِمَايَةٍ أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَاءٍ حِيطَةٍ أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَاءٍ حَفِيظَةٍ أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَاءٍ حِصْنٍ أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَاءٍ حَظٍّ أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَاءٍ حَقٍّ أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (124) حَاءٍ حَقِيقَةِ أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَاءٍ حِزْبٍ أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَاءٍ حَضْرَةٍ أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَاءَ حُبٍّ أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَاءَ حَبْلٍ أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَاءَ حِكْمَةٍ أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَاءَ حَكَمٍ أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَاءَ حُرْمَةٍ أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَاءَ حَوْضٍ أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. (125) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَاءَ حَرَمٍ أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَاءَ حَزْمٍ أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَاءَ حَيَاءٍ أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَاءَ حَيَاةٍ أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَاءَ حِلْمٍ أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَاءَ خِزَانَةِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَاءَ خَيْرِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَاءَ خَوْفِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. (126) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَاءَ خَوْفِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَاءَ خُشُوعِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَاءَ خُضُوعِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَاءَ خَلَاصَةِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَاءَ خَاصَّةِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَاءَ خَيْرَةِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَاءَ خِطَابِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَاءَ خَلْقِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (127) خَاءَ خِلْقَةِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَاءَ خِلَافَةِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَاءَ خَمْرَةِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَاءَ خَشْيَةِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَاءَ خَاتِمَةِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ دَالِ دُعَاءِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ دَالِ دَوَاءِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ دَالِ دِينِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (128) دَالِ دَرَجَةِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ دَالِ دَعْوَةِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ دَالِ دَوْلَةِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ دَالِ دَوْحَةٍ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ دَالِ دُرَّةٍ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ دَالِ دُنُوٍّ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ دَالِ دَلِيلٍ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ دَالِ دَعِيمَةٍ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ دَالِ دِيبَاجٍ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. (129) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ دَالِ دِيوَانٍ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ دَالِ دَائِرَةٍ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. (130) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ دَالِ ذَخِيرَةٍ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ دَالِ ذُؤَابَةٍ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ دَالِ ذِكْرٍ أَهْلِ لَا إِلَّا اللَّهُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ذَالِ ذَكَاءٍ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ذَالِ ذِمَّةٍ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ذَالِ ذُرَّةٍ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. (131) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَاءِ رَأْفَةٍ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَاءِ رَحْمَةٍ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَاءِ رَغْبَةٍ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَاءِ رَهْبَةٍ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَاءِ رِفْعَةٍ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَاءِ رُتْبَةٍ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَاءِ رَقَبَةٍ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَاءِ رِعَايَةٍ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. (132)
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَاءَ رُوحٍ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَاءَ رَيْحَانٍ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَاءَ رَوْحٍ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَاءَ رَاحَةٍ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَاءَ رِبْحٍ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَاءَ رِيَاضٍ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَاءَ رَجَاءٍ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَاءَ رُسُوخٍ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (133) رَاءَ رَابِطَةِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَاءَ رِسَالَةٍ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَاءَ رُشْدٍ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَاءَ رَفْدٍ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ زَايَ زَيْنٍ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ زَايَ زَهْوٍ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ زَايَ زُهْدٍ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ زَايَ زَادٍ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (134) زَايَ زُهْرٍ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ زَايَ زُبْدَةٍ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ زَايَ زِمَامٍ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ زَايَ زُلْفَى أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ زَايَ زُمْرَةٍ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ طَاءَ طَاعَةٍ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ طَاءَ طَلْعَةِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ طَاءَ طَرِيقِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (135) طَاءَ طِيبِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ طَاءَ طَهَارَةِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ طَاءَ طِبِّ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ طَاءَ طَلَبِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ طَاءَ طَوَافِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ طَاءَ طِرَازِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ طَاءَ طُمَأْنِينَةِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ طَاءَ ظِلِّ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (136) ظَاءَ ظَهِيرِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ظَاءَ ظُهُورِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَفَافِ كِفَايَةِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَفَافِ كَنْزِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَفَافِ كِيمِيَاءِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَفَافِ كَهْفِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَفَافِ كَعْبِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَفَافِ كَلِمَةِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (137) كَفَافِ كَرَامَةِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَفَافِ كِسْوَةِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَفَافِ كُنْهِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَفَافِ كَفَالَةِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَافِ كَمَالَاتِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَافِ كَشُوفَاتِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَافِ كَرَمِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَافِ كَوْثَرِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (138) لَامِ لُطْفِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ لَامِ لَوَائِحِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ لَامِ لَوَاقِحِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ لَامِ لِسَانِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ لَامِ لَوْحِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ لَامِ لَبِنَةِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ لَامِ لَبَاقَةِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ لَامَ لَامَةِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (139) مِيمَ مَجْدِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مِيمَ مُلْكِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مِيمَ مِنَّةِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مِيمَ مَرْضَاتِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مِيمَ مِحْنَةِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مِيمَ مَغْفِرَةِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مِيمَ مَدَدِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مِيمَ مُدَامِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (140) مِيمَ مَدَارِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مِيمَ مِلَّةِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مِيمِ مَخْوٍ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مِيمِ مَظْهَرٍ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مِيمِ مَلْجَأٍ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مِيمِ مَيْمَنَةٍ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مِيمِ مَعَانِي أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مِيمِ مَقَامٍ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مِيمِ مَنَارٍ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. (141) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مِيمِ مِصْبَاحٍ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مِيمِ مِفْتَاحٍ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مِيمِ مَدِينَةٍ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مِيمِ مِيثَاقٍ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مِيمِ مَوَدَّةِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مِيمِ مُنَاجَاةِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مِيمِ مُحَادَثَةِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مِيمِ مُكَالَمَةِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (142) مِيمِ مَنْظَرِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مِيمِ مُشْتَهَى أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مِيمِ مُنْتَهَى أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مِيمِ مَأْوَى أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مِيمِ مَثْوَى أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مِيمِ مُنْشَأَ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مِيمِ مَكَانَةِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مِيمَ مَوْكِبِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مِيمَ مَنْصِبِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. (143) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مِيمَ مَشْهَدِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مِيمَ مَزَارِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مِيمَ مَاءِ حَيَاةِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُونِ نَفْحَةِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُونِ نَسْمَةِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُونِ نِسْبَةِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُونِ نِعْمَةِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُونِ نُصْرَةِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. (144) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُونِ نَفْعِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُونِ نُورٍ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُونِ نَتِيجَةٍ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُونِ نِهَايَةٍ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَادِ صِرَاطِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَادِ صَلَاحٍ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَادِ صِدْقٍ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَادِ صِلَةٍ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. (145) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَادِ صَلَاةٍ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَادِ صِيَامٍ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَادِ صَفْوَةٍ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَادِ صَوْنٍ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَادِ صَخْوٍ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَادِ صَدْرٍ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَادِ صَرْخَةِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَادِ ضِيَافَةِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (146) ضَادِ ضِيَاءِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ضَادِ ضَامِنٍ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ضَادِ ضَمِينٍ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَيْنِ عَفْوٍ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَيْنِ عِلْمٍ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَيْنِ عِزٍّ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَيْنِ عَطَاءِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَيْنِ عِصْمَةِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَيْنِ عُرْوَةِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. (147) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَيْنِ عَزْمِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَيْنِ عَدْلِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَيْنِ عَقُولِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَيْنِ عُنْصُرِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَيْنِ عَهْدِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَيْنِ عَقِيدَةِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَيْنِ غِنَا أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَيْنِ غَنِيمَةِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (148) عَيْنِ غُفْرَانِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَيْنِ غَيْبٍ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَيْنِ غَذَاءٍ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَيْنِ غَوْثٍ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَيْنِ غَيْثٍ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَيْنِ غَايَةٍ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فَاءِ فَتْحٍ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فَاءِ فَهْمٍ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فَاءِ فَصَاحَةٍ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. (149) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فَاءِ فِطْرَةٍ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فَاءِ فِطْنَةٍ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فَاءِ فَلَاحٍ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فَاءَ فَرَحٍ أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فَاءَ فَضْلٍ أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فَاءَ فَخْرٍ أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فَاءَ فَائِدَةٍ أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فَاءَ فَجْرٍ أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (150) فَاءَ فَوْزِ أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ قَافَ قُطْبٍ أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ قَافَ قُرْبٍ أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ قَافَ قَصْدٍ أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ قَافَ قَنَاعَةٍ أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ قَافَ قُوتٍ أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ قَافٍ قِسْمَةً أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ قَافٍ قَاعِدَةً أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سِينٍ أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. (151) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سِينٍ سِيمَةً أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سِينٍ سَهْمٍ أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سِينٍ سَنَاءٍ أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سِينٍ سُرُورٍ أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سِينٍ سِيَادَةً أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سِينٍ سَعَادَةً أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سِينٍ سِتْرٍ أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سِينٍ سَعَةً أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (152) سِينْ سَنَدِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سِينْ سَنَنِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سِينْ سُلُوِّ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سِينْ سَمَاعِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ شِينْ شُهُودِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ شِينْ شَوْقِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ شِينْ شَغَفِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ شِينْ شُعْلَةِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (153) شِينْ شَطْحَةِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ شِينْ شُرْبِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ شِينْ شِعَارِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ شِينِ شِفَاءٍ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ شِينِ شَرَفٍ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ شِينِ شَفَقَةٍ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ شِينِ شَرِيعَةِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ شِينِ شَفَاعَةٍ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (154) هَاءِ هِدَايَةِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ هَاءِ هَدِيَّةٍ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ هَاءِ هَيْبَةٍ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ هَاءِ هِمَّةٍ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ هَاءِ هِجْرَةٍ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ هَاءِ هَيْمَانَ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ هَاءَ هُجُوعٍ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ هَاءَ هَنَاءٍ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ هَاءَ هِلَالٍ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. (155) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَاوِ وَفَاءٍ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَاوِ وِصَالٍ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ لَامِ أَلِفٍ لَا يَعْرِفُ أَحَدٌ حَقِيقَةَ سِرِّهِ مِنْ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ لَامِ أَلِفٍ لَا يَرْقَى أَحَدٌ مَرْقَى قَدْرِهِ مِنْ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ لَامِ أَلِفٍ لَا يُحْصِي مَادِحٌ ثَنَاءَهُ فَخْرِهِ مِنْ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ لَامِ أَلِفٍ لَا يَبْلُغُ أَحَدٌ رُتْبَةَ عِزِّهِ مِنْ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ لَامِ أَلِفٍ لَا يَصِلُ أَحَدٌ دَرَجَةَ شَرَفِهِ مِنْ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ لَامِ أَلِفٍ لَا يُضَاهِي أَحَدٌ فَيْضَ جُودِهِ مِنْ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. (156)
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ لَامِ أَلْفِ لَا شَفَاعَةٍ كُبْرَى لِأَحَدٍ سِوَاهُ مِنْ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ لَامِ أَلْفِ لَا مَلَاذٍ أَعَزَّ جَنَابًا مِنْهُ مِنْ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ لَامِ أَلْفِ لَا جَاهٍ أَفْسَحَ مِنْ جَاهِهِ الْعَظِيمِ لِأَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ لَامِ أَلْفِ لَا مَقَامٍ يُوَارِي مَقَامَهُ مِنْ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ لَامِ أَلْفِ لَا كَمَالٍ يُعَادِلُ كَمَالَهُ مِنْ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ يَاءِ يَمُنُّ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ يَاءِ يُسْرٍ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ يَاءِ يَدِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. (157) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ يَاءِ يَقِينٍ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ يَاءِ يَنْبُوعٍ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ الْمُقْتَبِسِينَ مِنْ نُورِ سَنَاهُ وَصَحَابَتِهِ الَّذِينَ غَابُوا فِي مَحَبَّتِهِ وَلَمْ يَلْتَفِتُوا إِلَى أَحَدٍ سِوَاهُ صَلَاةً تُلْبِسُنَا بِهَا حُلَّةَ كَرَامَتِهِ وَرِضَاهُ، وَتُفِيضُ
بِهَا بُحُورُ كَرَمِهِ وَنَدَاهُ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. * لَيْسَ لِلْعَبْدِ سِوَى اللَّهِ * فَانْتَهِضْ وَاصْدُقْ مَعَ اللَّهِ * وَاتْرُكِ الْأَكْوَانَ وَارْحَلْ * عَنْ سِوَى اللَّهِ إِلَى اللَّهِ * وَاحْذَرِ الْأَغْيَارَ وَاشْهَدْ * كُلَّ ذِي الْأَشْيَاءِ مِنَ اللَّهِ * وَالْزَمَنِ الْآدَابَ وَاتْرُكْ * حَالَةَ الْخَلْقِ إِلَى اللَّهِ * هَكَذَا مَنْ كَانَ عَبْدًا * فَوِّضِ الْأَمْرَ إِلَى اللَّهِ * لَسْتَ قَطُّ تَخْشَى سُوءًا * إِنْ تَوَكَّلْتَ عَلَى اللَّهِ * لَا وَلَا صَدًّا وَطَرْدًا * إِنْ تَوَجَّهْتَ إِلَى اللَّهِ (158) بُسْتَانٌ عَجِيبٌ أُسْلُوبٌ غَرِيبٌ فِي مَدْحِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَمَا لِأَهْلِهَا مِنَ الْمَوَاهِبِ اللَّدُنِّيَّةِ وَالْفَتْحِ الْقَرِيبِ جَعَلَنَا اللَّهُ مِمَّنْ ظَفِرَ بِأَسْرَارِهَا وَحَازَ مِنْ إِكْسِيرِ فَضْلِهَا أَوْفَرَ حَظٍّ وَنَصِيبٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَلْفَ أَقْحُوَانٍ الْجَذْبَةِ الصَّمَدَانِيَّةِ الْمُمَاثِلِ غُصْنُهُ فِي حَضْرَةِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَلْفَ أُتْرُجٍ النِّسْبَةِ الرَّبَّانِيَّةِ الْفَائِحِ نَسِيمُهُ فِي رِيَاضِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بَاءِ بُسْتَانِ النَّوَافِحِ الْقُدْسِيَّةِ الْمَغْرُوسِ حُبُّهُ فِي قُلُوبِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بَاءِ بَهَارِ الرَّوَائِحِ الذَّكِيَّةِ الْعَابِقِ نَشْرُهُ فِي مَشَاهِدِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بَاءِ بَنَفْسَجِ الذَّوْقِ الْمَمْزُوجِ عَصِيرُهُ الْأَطْهَرُ فِي شَرَابِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ تَاءِ تُفَّاحِ الْعِشْقِ الْمُهَيِّجِ طَعْمُهُ غَرَامَ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. (159)
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ثَاءَ ثَمَرِ الصِّدْقِ الْحُلْوِ مَذَاقِهِ فِي أَلْسِنَةِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ جِيمٍ جَاوِي الِاتِّصَالِ الْمُعَطَّرِ طِيبُهُ أَرْجَاءَ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَاءَ حَبَقِ الْكَمَالِ الْمُسْتَوْلِي سُلْطَانُهُ عَلَى قُلُوبِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَاءَ خَيْزُرَانِ الْجَمَالِ الْمَالِكِ بِحُسْنِ قَدِّهِ أَرْوَاحَ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَاءَ خَابُورِ صَالِحِ الْأَعْمَالِ الْمُسْفِرِ وَصْفُهُ عَنْ أَحْوَالِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ دَالٍ دَرِيرَةِ الْعَوَاطِرِ الذَّكِيَّةِ الْمُتَضَرِّعِ نَشْرُهُ فِي صُحُفِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ذَالٍ ذَفَرِ نَوَاسِمِ الْوُصُولِ وَالِاتِّصَالِ الْمُحَرِّكِ بِرِيحِ نَسَمِهِ قُلُوبَ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَاءِ رَيْحَانِ الْأُنْسِ وَالْأَرْكَانِ الرَّافِعِ بِطِيبِ نَسَمَتِهِ هِمَمَ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (160) زَايِ زَهْرِ الْجَمَالِ الْخَاطِفِ بِبَهَائِهِ عُقُولَ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ طَاءِ طِيبِ الْأَخْلَاقِ الْجَمِيلَةِ وَالْحَلَالِ الْمُتَأَرِّجِ شَذَاهُ فِي مَوَاكِبِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ظَاءِ ظِلِّ بَسَاتِينِ التَّوَجُّهِ إِلَى اللَّهِ وَالْإِقْبَالِ عَلَى مَوَاطِنِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَافِ كَافُورِ الْكَرَمِ وَالنَّوَالِ الْمُرْسَلِ نَوَافِحُ أَرْجِهِ عَلَى أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ لَامِ لِبَابِ الْفُتُوحَاتِ الْمَلَكُوتِيَّةِ الْمُطَيَّبِ بِعَوَاطِرِ رَوَائِحِهِ مَنَازِلَ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مِيمِ مَرَدِّ دَوْشِ الْمَوَاهِبِ الْجَبَرُوتِيَّةِ الْجَاذِبِ بِعَرْفِ نَوَافِحِهِ أَطْوَارَ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُونِ نَدِّ قَدْ الْعَوَاطِفِ الرَّحْمُوتِيَّةِ الضَّائِعِ شَذَاهُ فِي مَسَاجِدِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُونِ نُورِ الْمَحَبَّةِ الرَّبَّانِيَّةِ الْعَطِرِ رِيحُهُ فِي مَجَالِسِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُونِ نَرْجِسِ الْغُرْبَةِ الرَّحْمَانِيَّةِ الذَّكِيِّ عَرْفُهُ فِي بِسَاطِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. (161) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَادِ صَنْدَلِ الْمِنَحِ الْإِلَاهِيَّةِ الصَّاعِدِ بُخَارُهُ فِي مَحَارِيبِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ضَادِ الضَّوْمَرَانِ الْهَابِ عِطْرُهُ فِي مَرْجِ رِيَاضِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَيْنِ عَنْبَرِ اللَّطَائِفِ الْقَيُّومِيَّةِ الْمُحْيِي بِطِيبِ رَائِحَتِهِ مَوَاتَ قُلُوبِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ غَيْنِ غَالِيَةِ النَّوَافِحِ الْوَهْبِيَّةِ النَّاصِعِ طِيبُهَا فِي مَظَاهِرِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فَاءِ فَارَةِ مِسْكِ الْمَعَارِفِ اللَّدُنِّيَّةِ الْمُتَنَسِّمِ عَبِيرُهُ فِي مَشَاهِدِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فَاءِ قَرَنْفُلِ السِّرِّ وَالخُصُوصِيَّةِ النَّامِيَةِ أَنْفَاسُهُ فِي حِلْفِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سِينِ سَوْسَنِ المُصَافَاةِ القُدُوسِيَّةِ الصَّادِرِ عَبِيرُهُ مِنْ حَدَائِقِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سِينِ سُنْبُلِ اللَّطَائِفِ الرَّغْبُوتِيَّةِ الفَاتِحِ بِانْتِشَاقِهِ مَسَامَّ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (162) شِينِ شَجَرَةِ مَرْيَمَ المُهَيِّجَةِ بِأَرْجِ رَيَّاهَا أَحْوَالَ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَاوِ وَرْدِ المَحَاسِنِ النَّبَوِيَّةِ المُفَتَّقَةِ كَمَائِمُهُ بِنَفَحَاتِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ يَاءِ يَاسَمِينِ الأَسْرَارِ اللَّاهُوتِيَّةِ المُدِّ بِمَدَدِهِ الحَمَدِيِّ أَحْوَالَ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. فَصْلٌ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى ءَالِهِ مَقَرَّ كُلِّ فَضْلٍ وَمَثْوَاهُ وَصَحَابَتِهِ الَّذِينَ أَسَّسُوا مَنَارَ الدِّينِ وَشَيَّدُوا مَبْنَاهُ صَلَاةً نَسْتَنْشِقُ بِهَا عَرْفَ عَرْصَاتِهِ الطَّيِّبَةِ وَمَعْنَاهُ، وَتَدْبِيرَ بِهَا عَلَيْنَا كَأْسَ مَدَدِ سِرِّهِ الخَفِيِّ وَمَعْنَاهُ بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ العَالَمِينَ. القَوْمُ قَدْ وَصَلُوا لِحَضْرَةِ رَبِّهِمْ ❖ وَبَدَا لَهُمْ ذَاكَ الجَمَالُ عَيَانَا وَدَعَوْا السَّاقِيَ فَلَبُّوا طَاعَةً ❖ لَبَّيْكَ يَا مَنْ لِلْحَيَاةِ دَعَانَا خَلَعُوا الحُظُوظَ وَطَهَّرُوا أَسْرَارَهُمْ ❖ وَتَجَرَّدُوا وَتَضَرَّعُوا الأَكْفَانَا وَآتَوْا لَهُ مَوْتَى النُّفُوسِ وَفَارَقَتْ ❖ أَلْبَابُهُمْ فِي حُبِّهِ الأَكْوَانَا حَطُّوا رَوَاحِلَهُمْ عَلَى أَبْوَابِهِ ❖ لَا يَبْرَحُونَ مُدَّ الزَّمَانِ مَكَانَا وَآوَوْا إِلَى بَيْتِ الحَبِيبِ فَلَمْ يَزَلْ ❖ يَلْقَوْنَ مِنْهُ تَحِيَّةً وَأَمَانَا جَلَسُوا عَلَى سُرُرِ السُّرُورِ بِلَا جَفَا ❖ مُتَقَابِلِينَ عَلَى الوَفَا إِخْوَانَا قَوْمٌ أَحَاطُوا تَحْتَ ظِلِّ جَنَابِهِ ❖ فَهُمُ المُلُوكُ وَإِنْ غَدَوْا غِلْمَانَا (163)
دَعَاهُمْ لَبَّيْكَ يَا مَنْ حُبُّهُ سَكَنَ الْفُؤَادَ وَحَرَّكَ الْأَرْكَانَا وَجَوَابُهُمْ بِشِرَاكُمْ بِوِصَالِكُمْ أَنَا حَسْبُكُمْ لَا تَخْشَوْا الْهِجْرَانَ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَيْنَ عِنَايَةِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ تَاجَ وِلَايَةِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ دَلِيلِ مَعْرِفَةِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ طَرِيقِ نِسْبَةِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ بَصِيرَةِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ تَرْجُمَانِ سَرِيرَةِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سِرِّ حَقِيقَةِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. (164) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ طَرِيقَةِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَرْكَزِ دَائِرَةِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ شَرَابِ أَهْلِ مَحَبَّةِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُقْطَةَ مِدَادِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ دَرَجَةَ سُؤْدُدِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رُوحِ حَيَاةِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مِنْهَاجِ طَاعَةِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَأْسِ مُدَامِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (165) مِسْكِ خِتَامِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ غَيْبَةِ عُقُولِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ لَوْحِ نُقُولِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبْلِ وُصُولِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ قَاعِدَةِ أُصُولِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ تَوْشِيحِ بَيَانِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَقِيدَةَ إِيمَانِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ لِسَانَ صِدْقِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ثَمَرَةَ نُطْقِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. (166) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ شَرْحَ رُمُوزِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ذَخِيرَةَ كُنُوزِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَنْهَلِ وُرُودِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ قَائِدِ وُفُودِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَضْرَةَ شُهُودِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بَذْرَةَ وُجُودِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ طَلْعَةَ سُعُودِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مِعْرَاجَ صُعُودِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (167) رَايَةِ جُنُودِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بَيْتِ حَسَبِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَمُودِ نَسَبِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ جَنَّةِ ضُيُوفِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بَهْجَةِ صُفُوفِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ قِبْلَةِ كُفُوفِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نِعْمَةِ ظُرُوفِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سِرِّ حُرُوفِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَشْهَدِ وُقُوفِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. (168) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَلْوَةِ عُكُوفِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَعْبَةِ طَوَافِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حِلْيَةِ أَوْصَافِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ زَهْرِ اقْتِطَافِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُخْبَةِ أَشْرَافِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ جَوْهَرَةِ أَصْدَافِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَوْطِنِ أَكْنَافِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عِزِّ جِوَارِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (169) حَامِي ذِمَارِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ قُطْبِ مَدَارِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سِرَاجِ أَقْطَارِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ قَاضِي أَوْطَارِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مُشْرِقِ أَنْوَارِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فَيْضِ أَسْرَارِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَفَاءِ ذِمَّةِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عُلُوِّ هِمَّةِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مِنْحَةِ عَطَاءِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. (170) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ تِرْيَاقِ دَوَاءِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ شَمْسِ سَمَاءِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بَدْرِ سَنَاءِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ جَمَالِ بَهَاءِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَنْزِ كِيمِيَاءِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عِيدِ هَنَاءِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مُعَظَّمِ رَجَاءِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عِطْرِ أَرْجَاءِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (171) بَرِيدِ دَهْرِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَحِيدِ عَصْرِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَجَالِ فِكْرِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نَتِيجَةِ ذِكْرِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَحَابِ قَطْرِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَافِظِ قَطْرِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مُبِيدِ عُسْرِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيْفِ نَصْرِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مُؤْمِنِ ذُعْرِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. (172) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مُيَسِّرِ أَمْرِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ جَابِرِ كَسْرِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ شَارِحِ صَدْرِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ تَاجِ فَخْرِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَافِعِ قَدْرِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَازِنِ سِرِّ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَاشِفِ ضُرِّ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مِفْتَاحِ أَقْفَالِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. (173). اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فَائِدَةِ مَقَالِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ طَبِيبِ أَحْوَالِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حُلَّةِ كَمَالِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَحْمَةِ عِيَالِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فَيْضِ نَوَالِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مُنْتَهَى ءَامَالِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ذَوَابَةِ خِصَالِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَقْدِ لِلْءَالِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (174) مَسْرَحِ عِقَالِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَاتِمَةِ أَعْمَالِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَفْرَجِ أَهْوَالِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ طَرِيقِ رُشْدِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ طِرَازِ مَجْدِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مُنْجِزِ وَعْدِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَحَلِّ وُدِّ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ يَتِيمَةِ عِقْدِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (175) سِرِّ مَعَانِي أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَرْدِ بُسْتَانِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ قَائِدِ جِنَانِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صُدُورِ صُدُورِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَفْوَةِ أَصْفِيَاءِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَخِيرَتِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَيْنِ كَمَالِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَرِيَاضِ جَمَالِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فَيْضِ نَوَالِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَطِيبِ أَحْوَالِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُقْطَةِ وُجُودِهِمْ وَمَنْهَلِ وُرُودِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (176) مِعْرَاجِ صُعُودِهِمْ وَمَقَامِ شُهُودِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَاسِطَةِ عُقُودِهِمْ وَمَعْدِنِ نُقُودِهِمْ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عُنْصُرِ جُودِهِمْ وَرَاحَةِ وُفُودِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ جَنَّةِ خُلُودِهِمْ وَهَلَالِ سُعُودِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مِسْكِ بُرُودِهِمْ وَغَايَةِ قُصُودِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مُنْجِزِ وُعُودِهِمْ وَمُوفِي عُهُودِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ قَامِعِ حَسُودِهِمْ وَمُقِيمِ حُدُودِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَمِيرِ جُنُودِهِمْ وَحَامِلِ بُنُودِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ قِبْلَةِ سُجُودِهِمْ وَشَرَفِ عَمُودِهِمْ. (177) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بَرَكَةِ نُجُودِهِمْ وَعَاقِلِ شُرُودِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مِفْتَاحِ قُيُودِهِمْ وَمُزِيلِ نُكُودِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مِصْبَاحِ ظَلَامِهِمْ وَوَحْيِ إِلْهَامِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ أَفْهَامِهِمْ وَقَادَةِ أَعْلَامِهِمْ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رِيَاضَ أَحْكَامِهِمْ وَوَرْدَ أَكْمَامِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ غُرَّةَ أَيَّامِهِمْ وَمَلَاذَ اعْتِصَامِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَامِي حَرَمِهِمْ وَرَاعِي ذِمَمِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَاشِرِ أُمَمِهِمْ وَمُنْتَهَى هِمَمِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (178) مَحَلَّ وُدِّهِمْ وَعُرْفِ نَدْهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فَاتِحَةَ شُرُوعِهِمْ وَمَحْمُولَ مَوْضُوعِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ شَمْسَ طُلُوعِهِمْ وَرَاحَةَ هُجُوعِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رِيحَ عُقُولِهِمْ وَرَبْحَ سُلُوعِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ شَجَرَةَ فُرُوعِهِمْ وَنِعْمَةَ طُبُوعِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وِقَايَةَ دُرُوعِهِمْ وَقُدْوَةَ جُمُوعِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَحَلَّ خُضُوعِهِمْ وَبَاعِثَ خُشُوعِهِمْ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عِمَارَةَ رُبُوعِهِمْ وَكَوْثَرِ يَنَابِيعِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَسْكَنِ جُزُوعِهِمْ وَمُؤْنِسِ مَرْوَعِهِمْ. (179) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَمَالِ يَقِينِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَعُمْدَةِ دِينِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ جُودِ يَمِينِهِمْ وَعَيْنِ مَعِينِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَعْبَةِ حَنِينِهِمْ وَغَرَامِ أَنِينِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بَذْرَةِ تَكْوِينِهِمْ وَدَرَجَةِ تَمْكِينِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أُسْتَاذِ تَلْقِيهِمْ وَفِرَاسَةِ تَعْيِينِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رِيَاضِ فُنُونِهِمْ وَسَهَرِ جُفُونِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ شَأْنِ شُؤُونِهِمْ وَقَاضِي شُؤُونِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مُسَهِّلِ حُزُونِهِمْ وَمُسَلِّي مَحْزُونِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (180) طَرِيقِ صَلَاحِهِمْ وَمِنْهَاجِ فَلَاحِهِمْ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَسِيلَةِ نَجَاحِهِمْ وَوَضِيفَةِ افْتِتَاحِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عِيدِ صَبَاحِهِمْ وَدُرَّةِ صَبَاحِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ تَاجِ مُلْكِهِمْ وَيَتِيمَةِ سِلْكِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَلْوَةِ نُسْكِهِمْ وَجَوْنَةِ مِسْكِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ جَنَّةِ نَعِيمِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَعَرْفِ نَسِيمِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ تَعْلِيمِهِمْ وَشَرْحِ تَحْكِيمِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَقَامِ تَعْظِيمِهِمْ وَرُتْبَةِ تَفْخِيمِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مِزَاجِ تَسْنِيمِهِمْ وَرُكْنِ تَسْلِيمِهِمْ. (181) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَقْدِ تَصْمِيمِهِمْ وَرَايَةِ تَقْدِيمِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سِرِّ أَسْرَارِهِمْ وَنُورِ أَنْوَارِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَرْمَى أَبْصَارِهِمْ وَرَافِعِ أَقْدَارِهِمْ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَجَالِ أَفْكَارِهِمْ وَنَتِيجَةِ أَذْكَارِهِمْ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَجْعَلُنَا بِهَا مِنْ فَضْلَائِهِمْ وَخِيَارِهِمْ وَتُكْرِمُنَا بِهَا بِكَرَامَةِ أَتْقِيَائِهِمْ وَأَبْرَارِهِمْ بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. (182) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَجْمَعِ خِصَالِهِمْ وَبُلُوغِ آمَالِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ قَدَمِ رُسُوخِهِمْ وَعِزِّ شُمُوخِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ قُدْوَةِ شُيُوخِهِمْ وَنَقْشِ فُتُوحِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَهْفِ حِمَايَتِهِمْ وَجُنَّةِ وِقَايَتِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ شَمْسِ وِلَايَتِهِمْ وَكَمَالِ عِنَايَتِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَدْرِ صُدُورِهِمْ وَهَالَةِ بُدُورِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَشْهَدِ حُضُورِهِمْ وَمَوْكِبِ ظُهُورِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حِكْمَةِ صُدُورِهِمْ وَمَدَدِ بُحُورِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (183) قِلَادَةِ
نُحُورِهِمْ وَقَمَرِ دَيَاجِيرِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَبِيعِ قُلُوبِهِمْ وَخِزَانَةِ غُيُوبِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَنْزِ مَطْلُوبِهِمْ وَغَايَةِ مَرْغُوبِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نَسِيمِ أَشْوَاقِهِمْ وَمُدَامِ أَذْوَاقِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سِلْكِ أَطْوَاقِهِمْ وَيَاقُوتَةِ أَعْلَاقِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ شَمْسِ إِشْرَاقِهِمْ وَنُزْهَةِ أَحْدَاقِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مِفْتَاحِ أَغْلَاقِهِمْ وَغَنِيمَةِ أَسْوَاقِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ غِنَا إِمْلَاقِهِمْ وَجَابِي أَرْزَاقِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سِرِّ أَوْفَاقِهِمْ وَبَرَكَةِ تِرْيَاقِهِمْ. (184) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَوْكَبِ أَفَاقِهِمْ وَخُلَاصَةِ أَعْرَاقِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَلِمَةِ مِيثَاقِهِمْ وَوَارِدِ اشْتِيَاقِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَجْمَعِ
رِفَاقِهِمْ وَعَنْبَرِ حَقَائِقِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَجَابِرِ شَقَائِقِهِمْ وَمُنَفِّسِ خَنَائِقِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مُقَدِّمَةِ وَسَائِلِهِمْ وَجَنَاحِ رَسَائِلِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ أَوَائِلِهِمْ وَجَامِعِ فَضَائِلِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُخْبَةِ قَبَائِلِهِمْ وَطِرَازِ شَمَائِلِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فَخْرِ دَلَائِلِهِمْ وَحَافِظِ حَلَائِلِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (185) لَيْثِ كَتَائِبِهِمْ وَمُفَرِّجِ نَوَائِبِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ غَيْثِ سَحَائِبِهِمْ وَمَنَّاخِ رَكَائِبِهِمْ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَجْعَلُنَا بِهَا مِنَ الْمُتَمَسِّكِينَ بِسُنَّتِهِمْ وَرَغَائِبِهِمْ وَتُتْحِفُنَا بِهَا بِتُحَفِ أَهْلِ وِدَادِهِمْ وَحَبَائِبِهِمْ بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. (186) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مِصْبَاحِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَمُحْيِي رُسُومِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ لَوْحِ عُلُومِهِمْ وَسَمَاءِ فُهُومِهِمْ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ تُحْفَةَ قُدُومِهِمْ وَقَلَمِ رُقُومِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ جَوْهَرَةِ عُقُولِهِمْ وَتَوْشِيحِ نُقُولِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ لِسَانِ فُحُولِهِمْ وَمُعَلِّمِ جُهُولِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبْلِ وُصُولِهِمْ وَقَاعِدَةِ أُصُولِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بَابِ دُخُولِهِمْ وَجَنَّةِ جُلُولِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَسِيلَةِ قُلُوبِهِمْ وَبُلُوغِ مَأْمُولِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (187) كِيمِيَاءِ كُنُوزِهِمْ وَمِفْتَاحِ رُمُوزِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَبَبِ بُرُوزِهِمْ وَتَمِيمَةِ حُرُوزِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فَارِسِ مَيَادِينِهِمْ وَطَيِّبِ رَيَاحِينِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَئِيسِ دَوَاوِينِهِمْ وَفَخْرِ سَلَاطِينِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بَهْجَةِ قَرَاطِيسِهِمْ وَبُسْتَانِ طَوَاوِيسِهِمْ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ سَادَاتِهِمْ وَرُوحِ ذَوَاتِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نَسِيمِ نَفَحَاتِهِمْ وَوَارِدِ شَطَحَاتِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مُزْنِ رَحَمَاتِهِمْ وَكَاشِفِ أَزْمَاتِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَائِدَةِ بَرَكَاتِهِمْ وَعَيْنِ حَرَكَاتِهِمْ. (188) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَيَاةِ نَسَمَاتِهِمْ وَمُجْلِي ظُلُمَاتِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَرُوسِ حَضَرَاتِهِمْ وَمُقِيلِ عَثَرَاتِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَدِيقَةِ زَهَرَاتِهِمْ وَمُنْمِي ثَمَرَاتِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مُفَرِّجِ كُرُبَاتِهِمْ وَقَابِلِ قُرُبَاتِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ طَرِيقِ نَجَاتِهِمْ وَرَافِعِ دَرَجَاتِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عِيدِ مَسَرَّاتِهِمْ وَدَافِعِ مَضَرَّاتِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَظْهَرِ كَرَامَاتِهِمْ وَإِمَامِ مَقَامَاتِهِمْ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مِدَادَ يَرَاعَتِهِمْ وَبَلَاغَةِ بَرَاعَتِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (189) كُنْهِ حَقَائِقِهِمْ وَمَنْزَعِ رَقَائِقِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كِتَابِ دَقَائِقِهِمْ وَمُوَضِّحِ طَرَائِقِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ جَوْهَرَةِ أَلْفَاظِهِمْ وَمَسْرَحِ أَلْحَاظِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ حُفَّاظِهِمْ وَأَشْرَفِ وُعَّاظِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عِلَاجِ أَمْرَاضِهِمْ، وَسَاتِرِ أَعْرَاضِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَيِّ حِيَاضِهِمْ وَمُويِهِ أَغْرَاضِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عُنْصُرِ مَكَارِمِهِمْ وَمَاحِي مَآثِمِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ زَيْنِ مَحَافِلِهِمْ وَجَرَّارِ حَجَافِلِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ أَمَاثِلِهِمْ وَقُدْوَةِ أَفَاضِلِهِمْ. (190). اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عِمَارَةِ مَنَازِلِهِمْ وَفَرْضِ نَوَافِلِهِمْ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَيْنِ جَدَاوِلِهِمْ وَبَهْجَةِ سَوَاحِلِهِمْ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُحَلِّينَا بِهَا بِحُلِيِّ فَضَائِلِهِمْ وَفَوَاضِلِهِمْ وَتُتْحِفُنَا بِهَا بِبَرَكَةِ أَدْعِيَتِهِمْ وَوَسَائِلِهِمْ بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. (191) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ هِلَالِ مَوَاسِمِهِمْ وَسِرَاجِ مَعَالِمِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عُنْوَانِ ظَوَاهِرِهِمْ وَمَسْرَحِ نَوَاظِرِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ لِوَاءِ عَسَاكِرِهِمْ وَقُطْبِ مَفَاخِرِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ قَمَرِ أَفْلَاكِهِمْ وَسَيِّدِ أَمْلَاكِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سِرَاجِ أَخْلَاقِهِمْ وَنُورِ إِدْرَاكِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَيْنِ أَعْيَانِهِمْ وَإِنْسَانِ أَعْيَانِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَسَاسِ بُنْيَانِهِمْ وَكِتَابِ فُرْقَانِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَحَلِّ إِيمَانِهِمْ وَيَاقُوتَةِ تِيجَانِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (192) مِفْتَاحِ
جِنَانِهِمْ وَنِبْرَاسِ جَنَانِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَاحَةِ أَبْدَانِهِمْ وَمِسْكِ أَوْطَانِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَوْضَةِ سَلْوَانِهِمْ وَخَمْرَةِ نَشْوَانِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُخْبَةِ إِنْسَانِهِمْ وَمَنْبَعِ إِحْسَانِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ تَوْقِيعِ أَمَانِهِمْ وَمَذْهَبِ أَحْزَانِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ غُرَّةِ أَوَانِهِمْ وَسَعْدِ زَمَانِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَشْرِقِ شُمُوسِهِمْ وَمِدَادِ كُؤُوسِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ قَاعِدَةِ أُسُوسِهِمْ وَمُنَوِّرِ رُمُوسِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ تَاجِ رُؤُوسِهِمْ وَغِذَاءِ نُفُوسِهِمْ. (193) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَزِيلِ بُؤْسِهِمْ وَمُثْمِرِ غُرُوسِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَحْيِ نَامُوسِهِمْ وَعُبَابِ قَامُوسِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بَحْرِ بَذْلِهِمْ
وَكَنزِ فَضْلِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ غَيْثِ مَحَلِّهِمْ وَيَعْسُوبِ نَحْلِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَسَلِ شَهْدِهِمْ وَطَرِيقِ رُشْدِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَحَلِّ وُدِّهِمْ وَمَقَامِ زُهْدِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عِمَارَةِ مَهْدِهِمْ وَمَوْقِعِ حَمْدِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فَاتِحَةِ وِرْدِهِمْ وَوَيِّ عَهْدِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (194) جَنَّةِ وَفْدِهِمْ وَغَايَةِ قَصْدِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ جَامِعِ شَمْلِهِمْ وَمُبَدِّدِ هَوْلِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مُزَكِّي فِعْلِهِمْ وَمُسَدِّدِ قَوْلِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَقِيدَةِ تَوْحِيدِهِمْ وَأُنْسِ تَفْرِيدِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بَيْتِ تَمْجِيدِهِمْ وَلِسَانِ تَحْمِيدِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ قَدَمِ
تَجْرِيدِهِمْ وَإِمَامِ تَقْلِيدِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مُقَدِّمَةِ تَمْهِيدِهِمْ وَنَتِيجَةِ تَقْيِيدِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيْفِ تَهْدِيدِهِمْ وَمِنْهَاجِ تَسْدِيدِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَسِيلَةِ مُرِيدِهِمْ وَمُذَكِّي بَلِيدِهِمْ. (195) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مُقَرِّبِ بَعِيدِهِمْ وَمُؤَمِّنِ طَرِيدِهِمْ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَجْعَلُنَا بِهَا مِنْ خِيَارِ عَبِيدِهِمْ وَتَحْشُرُنَا بِهَا فِي زُمْرَةِ مُوَفَّقِهِمْ وَسَعِيدِهِمْ بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. يَا مُرِيدًا كُؤُوسَ أَحْلَى شَرَابٍ أَسْقِيهَا صِرْفَةً بِغَيْرِ حِسَابِ أَعْطَيْنَهَا عَتِيقَةً وَامْزِجْنَهَا وَلْيَكُنْ مَزْجُهَا مَعَ الْأَحْبَابِ خَمْرَةٌ شُرْبُهَا عَلَى الْحُرِّ فَرْضٌ تَرْكُهَا مُوجِبٌ أَلِيمَ الْعَذَابِ كُلُّ مَا فِي الْوُجُودِ دَلَّ عَلَيْهَا وَإِلَيْهَا صَبَا بِحُسْنِ انْجِذَابِ كُلُّ شَيْءٍ بِالرَّمْزِ يَنْطِقُ عَنْهَا وَيُشِيرُ بِهَا إِلَى الطُّلَّابِ لَوْ سَرَى سِرُّهَا وَلَوْ بِجَمَادٍ أَسْقَتْهُ بِهَا بِكُلِّ صَوَابِ هِيَ عَشْرٌ حُرُوفُهَا زَاهِرَاتٌ رَجَّحَتْ بِالْأَكْوَانِ يَوْمَ الْحِسَابِ لَا أَمِيلُ لِغَيْرِهَا طُولَ عُمْرِي حُبُّهَا زَيْنَبِيٌّ إِذَا وَرَبَابِ أَسَرَتْ مُهْجَتِي بِهَا فُؤَادِي يَبْتَغِي وَصْلَهَا مِنَ الْوَهَّابِ لَا تَزَالُ رُوحِي بِهَا ذَاتَ رَوْحٍ وَاشْتِغَالٍ وَبَهْجَةٍ وَاقْتِرَابِ هِيَ فِي مُؤْمِنٍ عَرُوسٌ تَجَلَّى حُسْنُهَا فِي اعْتِقَادِهِ وَالْخِطَابِ أَيُّهَا الْعَاشِقُ الْمَعْنَى هَوَاهَا اغْتَنِمْهَا قَبْلَ انْسِدَالِ الْحِجَابِ (196) لَا تَمَلَّ مِنْ ذِكْرِهَا كَمْ شَفَانَا فِي الشَّهَادَةِ ذِكْرُهَا وَالْمَغَابِ
اعْتَمَدْ فَضْلَهَا غَدًا يَوْمَ حَشْرِ وَالْبَرَايَا أُسْرَى أَسَى وَاكْتِتَابِ لَذَّ بِهَا عِنْدَ ذِي الْجَلَالِ وَخَلَّصَهَا مِنَ الشَّائِبَاتِ بِالْآدَابِ لَيْتَ مِيزَانَ مَا عَمِلْتُ إِلَيْهَا صَائِرٌ مُثْقَلٌ بِذَاكَ اكْتِسَابِ هَمَّ بِهَا وَلَثَمْتُ عَلَيْهَا سَعِيدًا كُلُّ مَنْ لَمْ يَمُتْ بِهَا ذُو عِقَابِ مَزْجَهَا إِنْ تَرُدَّ فَهَاكَ جَلِيلًا سَافِرًا بِالْبَهَا بِغَيْرِ نِقَابِ حُلْيُ أَذْكَارِهَا زَهْيٌ فِي قُلُوبِ عَامِرَاتٍ بِنُورِهَا لَا خَرَابِ مَقْصِدُ الْمُخْلِصِينَ طِيبُ جَنَاهَا مِنْ يَدِ الْمُصْطَفَى الرَّفِيعِ الْجَنَابِ مَظْهَرُ الذَّاتِ وَالْأَسَامِي جَمِيعًا بَابِ ذِي الْعَرْشِ لِلْوَرَى خَيْرِ بَابِ ذُرَّةُ الْقُدْسِ فِي خَفَايَا غُيُوبِ لِلْعَوَالِمِ أَوْلِ الْأَسْبَابِ رَدَّ بِحَارَ هُدَاةٍ تَمْنَحُ رَشَادًا ذَلِكَ مَرْجَى نُهَى ذَوِي الْأَلْبَابِ سَلْ بِهِ مَا تَشَاءُ فَاللَّهُ يُعْطِي كُلَّ دَاعٍ بِهِ جَمْعَ الطُّلَّابِ وَادْعُهُ فِي الْخُطُوبِ فِي كُلِّ لَحْظٍ لَا يَفْتِكُ وَاللَّهُ غَوْثُ الْجَوَابِ لَكَ فِي الْمُصْطَفَى إِجَابَةُ لَيْثٍ وَلَهُ فِيكَ وَقْفَةٌ بِالْبَابِ إِنْ أَطَلْتَ الْوُقُوفَ فِي بَابِ طَهَ فَهَنِيئًا بِبُشْرَاكَ عَظِيمُ الثَّوَابِ لَهَبُ النَّارِ عَنْكَ يُطْفِئُهُ نُورُ لِلْحَبِيبِ إِنْ جِئْتَ يَوْمَ الْإِيَابِ لَهْجُ الْحَلَبِيِّ بِالْمَدْحِ حُبًّا فِي مَدِيدِ مَجِيئِهِ وَالذَّهَابِ (197) هَزَّهُ اللَّهُ وَالرَّسُولُ بِإِمْدَادِ الْعِنَايَةُ مُدَّةَ الْأَحْقَابِ صَلِّ يَا رَبَّنَا وَسَلِّمْ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَكُلِّ الصَّحَابِ (198) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَمَاءِ تَلْقِيَاتِهِمْ وَمِعْرَاجِ تَرْقِيَاتِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَضْرَةِ تَحِيَّاتِهِمْ وَمَقَامِ تَدْلِيَاتِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَشْهَدِ تَعَيُّنَاتِهِمْ وَنَفْسِ تَرَوْحُنَاتِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سِرَّاتِهِمْ
وَعَلِمَ هِدَايَتِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَنَدِ رُوَاتِهِمْ وَقَاهِرِ غُوَاتِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ لِسَانِ دَعْوَاتِهِمْ وَبُغَاتِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَمِيرِ وُلَاتِهِمْ وَطَرِيقِ نَجَاتِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ أَئِمَّتِهِمْ وَمَالِكِ أَزِمَّتِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (199) إِمَامِ صَلَاتِهِمْ وَمَدَدِ صِلَاتِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ فَخْرِهِمْ وَمُؤْمِنِ ذُعْرِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ صُبْحِهِمْ وَنُورِ فَتْحِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ ضَحَاهُمْ وَقُطْبِ رَحَاهُمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ ظَهْرِهِمْ وَثَمَرَةِ ذِكْرِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ عَصْرِهِمْ وَنَادِرَةِ عَصْرِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ
مَغْرِبِهِمْ وَدُرَيْرَةِ طِيبِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ عِشَائِهِمْ وَبَذْرَةِ إِنْشَائِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ سَحَرِهِمْ وَمُقْلَةِ سَهَرِهِمْ. (200) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ دَهْرِهِمْ وَسَيْفِ نَصْرِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ مَسَاجِدِهِمْ وَعِيدِ مَشَاهِدِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ مَحَارِيبِهِمْ وَنَوْءِ تَجَارِبِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ مَذَاهِبِهِمْ وَسِرَاجِ مَوَاكِبِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ زُهَادِهِمْ وَقُدْوَةِ عُبَّادِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ صَوَّامِهِمْ وَرَأْسِ قَوَامِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ طَوَائِفِهِمْ وَفَاتِحَةِ وَظَائِفِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ شَرَائِعِهِمْ وَحَافِظِ وَدَائِعِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (201) إِمَامِ
صَلَوَاتِهِمْ، وَإِجَابَةِ دَعَوَاتِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ أَوْقَاتِهِمْ، وَبَرَكَةِ أَقْوَاتِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ صُفُوفِهِمْ، وَيَدِ مَعْرُوفِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ صَلَاحَاتِهِمْ، وَلِسَانِ فَصَاحَاتِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ عَظَمَاتِهِمْ، وَتَاجِ كَرَامَاتِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ نَقَابَاتِهِمْ، وَحِكْمَةِ نَجَابَاتِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ نَبْلَاتِهِمْ، وَسَيِّدِ فَضْلَائِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ عِرْفَانِهِمْ وَسَلِيلِ شَرَفَاتِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ خِلَافَاتِهِمْ وَمُؤَدِّبِ ظَرَفَائِهِمْ. (202) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَحَلِّ ثَنَائِهِمْ وَوَسِيلَةِ دُعَائِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَوْسِمِ هَنَائِهِمْ وَطَالِعِ رَخَائِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فَجْرِ
ضِيَائِهِمْ وَسَنَا بَهَائِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَنَارِ اهْتِدَائِهِمْ وَإِمَامِ اقْتِدَائِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سُلَّمِ ارْتِقَائِهِمْ وَحَوْضِ ارْتِوَائِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ جَمَالِ فَنَائِهِمْ وَحَيَاةِ بَقَائِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَاقِنِ دِمَائِهِمْ وَمُبِيدِ أَعْدَائِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَرِيخِ نِدَائِهِمْ وَكَهْفِ الْتِجَائِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (203) بَحْرِ سَخَائِهِمْ وَمَأْمُولِ رَجَائِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعْدِنِ حَيَائِهِمْ، وَعَهْدِ وَفَائِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ تِرْيَاقِ دَوَائِهِمْ، وَغَايَةِ شِفَائِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَسْعَدِ سُعَدَائِهِمْ وَأَعْدَلِ شُهَدَائِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَعْلَمِ عُلَمَائِهِمْ وَأَحْلَمِ حُلَمَائِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَرْحَمِ
رُحَمَائِهِمْ وَأَصْدَقِ أَمَانَتِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَحْمَةً ضُعَفَائِهِمْ وَأَعْظَمِ شُفَعَائِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ شُهْرَةَ أَخْفِيَائِهِمْ وَسِيمَةَ أَخْطِيَائِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُخْبَةَ أَوْلِيَائِهِمْ وَخِيرَةَ أَتْقِيَائِهِمْ. (204) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صِفَةَ أَصْفِيَائِهِمْ، وَخَاتِمَةِ أَنْبِيَائِهِمْ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَنْتَظِمُنَا بِهَا فِي سِلْكِ أَحِبَّائِهِمْ، وَتَجْعَلُنَا بِهَا مِنْ أَهْلِ مَوَدَّتِهِمْ وَأَخِلَّائِهِمْ بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. أَحْمَدُ الْمُصْطَفَى الْبَشِيرُ النَّذِيرُ * الظَّاهِرُ الطُّهْرِ سَيِّدُ الْأَصْفِيَاءِ أَفْضَلُ الْمُرْسَلِينَ حَقًّا وَأَهْلِ * الْأَرْضِ جَمْعًا وَخَيْرِ أَهْلِ السَّمَاءِ صَفْوَةُ اللَّهِ مِنْ صَمِيمِ * قُرَيْشٍ * أَكْرَمُ الْعُرْبِ أَفْصَحُ الْفُصَحَاءِ حَرَمُ الْفَضْلِ كَعْبَةُ الْجُودِ بَيْتُ الْعِلْمِ * رُكْنُ الْعِفَّةِ وَالْأَغْنِيَاءِ يَا رَسُولَ الْإِلَهِ إِنِّي فَقِيرٌ * فَأَغْنِنِي يَا مُنْجِدَ الْفُقَرَاءِ يَا رَسُولَ الْإِلَهِ إِنِّي غَرِيبٌ * فَأَغِثْنِي يَا مَلْجَأَ الْغُرَبَاءِ يَا رَسُولَ الْإِلَهِ إِنْ لَمْ تُغِثْنِي * فَالِي مَنْ تَرَى يَكُونُ التَّجَائِي أَنْتَ ذُخْرِي وَعُدَّتِي وَمَلَاذِي * وَغِيَاثِي وَعُمْدَتِي وَرَجَائِي وَشَفِيعِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي الْحَشْرِ * فَكُنْ لِي يَا أَكْرَمَ الشُّفَعَاءِ يَا بَسِيطَ النَّوَالِ يَا كَامِلَ الْفَضْلِ * وَيَا وَافِرَ النَّدَا وَالْعَطَاءِ لَكَ قَدْ جِئْتُ سَائِلًا وَتَشَفَّعْتُ * بِجُودٍ يَدَيْكَ وَالْآلَاءِ فَأَجِبْنِي يَا مُصْطَفَى لِسُؤَالِي * وَتَفَضَّلْ بِالْعَفْوِ وَهُوَ نِدَائِي (205)
وَاجْبُرِ الْيَوْمَ خَاطِرِي وَتَقَبَّلْ * مِدْحَتِي فِيكَ يَا عَظِيمَ الرَّجَاءِ كُنْتُ فِيمَا مَضَى فَقِيرًا وَقَدْ * صِرْتُ بِمَدْحِي مِنْ أَسْعَدِ السُّعَدَاءِ يَا إِمَامَ الْوَرَى وَيَا جَامِعَ الْفَضْلِ * وَيَا قِبْلَةَ الْهُدَى وَالدُّعَاءِ لَكَ مِنِّي تَحِيَّةٌ وَصَلَاةٌ * كُلَّ يَوْمٍ فِي صَبَاحِهِ وَالْعَشَاءِ وَعَلَيْكَ السَّلَامُ يَا أَشْرَفَ الْخَلْقِ * مِنَ اللَّهِ فِي الضُّحَا وَالْمَسَاءِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الْأَنَامِ وَأَفْضَلِ الْخَلْقِ عَلَى التَّمَامِ الَّذِي نَالَتْ كُلُّ خَيْرٍ وَفَضْلٍ مِنْ بَرَكَتِهِ الْأَنْبِيَاءُ وَالرُّسُلُ الْكِرَامُ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ أَفْضَلُ الصَّلَاةِ وَأَزْكَى السَّلَامِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي لَاذَ بِهِ آدَمُ فَتِيبَ عَلَيْهِ وَبَوَّأَ إِدْرِيسَ عَلَى صِدْقٍ لَدَيْهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي نَالَ بِهِ نُوحٌ فِي السَّفِينَةِ أَمْنًا وَخَصَّ بِهِ صَالِحٌ بِالْمَقَامِ الْأَسْنَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي عَزَّ بِهِ شُعَيْبٌ وَهُودٌ وَجَاهَدَ بِهِ مُوسَى فِي زَمَانِهِ الْيَهُودَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي صَيَّرَ النَّارَ بَعْدَ ضِرَامٍ، عَلَى الْخَلِيلِ بَرْدًا وَسَلَامًا. (206). اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي فَدَى بِهِ الذَّبِيحَ، وَكَانَ بِهِ دُعَاءُ عِيسَى الْمَسِيحِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي كَشَفَ اللَّهُ بِهِ الضُّرَّ عَنْ أَيُّوبَ، وَبِاسْمِهِ رَدَّ يُوسُفَ لِيَعْقُوبَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي أُعْطِيَ بِهِ دَاوُودُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطَابِ وَأُوتِيَ بِهِ سُلَيْمَانُ الْمُلْكَ وَحُسْنَ الْمَآبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي ءَانَسَ
دَاوُودَ مِنْ سَنَاهُ وَنَالَ الصَّبْرَ وَالرِّضَى زَكَرِيَاءُ بِعَلَاهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي نَجَا اللَّهُ تَعَالَى بِهِ لُوطٍ وَلَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ إِلَّا وَهُوَ بِهِ مَنُوطٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مِنْ بَحْرِهِ الْأَنْبِيَاءُ اغْتَرَفُوا وَبِكَمَالِ سِيَادَتِهِ اعْتَرَفُوا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مِنْ زَهْرِ رِيَاضِهِ الْأَنْبِيَاءُ اقْتَطَفُوا وَمِنْ بَحْرِ كَرَمِهِ ارْتَشَفُوا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي بِنُبُوَّتِهِ الْأَنْبِيَاءُ تَشَرَّفُوا وَبِالِانْتِمَاءِ إِلَيْهِ تَعَرَّفُوا. (207) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي بِسَاحِلِ بَحْرِهِ الْأَنْبِيَاءُ وَقَفُوا وَبِوَظَائِفِ أَذْكَارِهِ تَشَنَّفُوا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي بِشَمَائِلِهِ الْأَنْبِيَاءُ اتَّصَفُوا وَبِجَمِيلِ خُلُقِهِ تَعَطَّفُوا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي بِحَمْلِ أَمَانَتِهِ الْأَنْبِيَاءُ تَكَلَّفُوا، وَبِسِرِّ كَلِمَاتِهِ تَصَرَّفُوا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي بِعُلُوِّ مَقَامِهِ الْأَنْبِيَاءُ تَشَرَّفُوا وَعَلَى تَاجِ بَابِهِ اعْتَكَفُوا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي بِمَاءِ قُرْبِهِ الْأَنْبِيَاءُ تَنَظَّفُوا وَعَلَى دَرْكِ زَمَانِهِ تَأَسَّفُوا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي بِسُمُوِّ جَاهِهِ الْأَنْبِيَاءُ عَلَتْ هِمَمُهُمْ وَبِشَفَاعَتِهِ الْكُبْرَى نَجَتْ أُمَمُهُمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي
بِفَخْرِهِ الْأَنْبِيَاءُ تَشَرَّفَتْ نَسَبُهُمْ وَبِرَفِيعِ جَنَابِهِ سَمَتْ رُتْبَتُهُمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي فِي مَحَبَّتِهِ الْأَنْبِيَاءُ صَدَقُوا وَبِعُلُومِ ذَاتِهِ نَطَقُوا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (208) الَّذِي لِامْتِثَالِ أَوَامِرِهِ الْأَنْبِيَاءُ سَبَقُوا وَلِدِينِ مَنْ عَدَاهُ مِنَ الْكُفَّارِ مَحَقُوا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي بِخُلُقِهِ الْحَسَنِ الْأَنْبِيَاءُ تَخَلَّقُوا وَبِذَيْلِ حِلْمِهِ الْعَظِيمِ تَعَلَّقُوا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي إِلَى رُؤْيَتِهِ الْأَنْبِيَاءُ شَوْقًا وَبِشَرِيعَتِهِ الطَّاهِرَةِ تَحَقَّقُوا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي بِدِينِهِ الْأَنْبِيَاءُ تَمَنْطَقُوا، وَبِمَوَاهِبِ مَعَارِفِهِ تَدَفَّقُوا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي بِعُهُودِهِ الْأَنْبِيَاءُ اسْتَوْثَقُوا وَمِنْ رَوَائِحِ طِيبِهِ اسْتَنْشَقُوا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي بِبَابِهِ الْأَنْبِيَاءُ تَمَلَّقُوا وَالْإِيمَانِ بِهِ وَنُصْرَةِ دِينِهِ اسْتَبَقُوا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي شَرُفَتْ بِهِ الْأَنْبِيَاءُ وَالْأَمْلَاكُ، وَأَشْرَقَتْ بِهِ الْكَوْنُ وَجَلَتْ بِهِ ظُلْمَةُ الْأَحْلَاكِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي شَرُفَتْ بِهِ الْأَنْبِيَاءُ وَالرُّسُلُ، وَنُوِّرَتْ بِهِ مَعَالِمُ الْهُدَى وَالسُّبُلِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي شَرُفَتْ بِهِ الْأَنْبِيَاءُ وَالْأَوْلِيَاءُ وَفُتِحَتْ بِهِ بَصَائِرُ الْفُطَنَاءِ وَالْأَذْكِيَاءِ. (209) فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ الْأُمَنَاءِ الْأَتْقِيَاءِ، وَصَحَابَتِهِ الْأَجِلَّةِ الْأَخْطِيَاءِ، صَلَاةً
تَتَنَزَّلُ بِهَا مَنَازِلُ أَحْبَابِكَ الْأَصْفِيَاءِ وَتُنَجِّينَا مِنْ سَطْوَةِ الْأَعَادِي وَالْجَهَلَةِ الْأَغْنِيَاءِ بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَدْرِ الْأَنْبِيَاءِ وَقُدْوَتِهِمْ، وَصَفْوَةِ الْمُرْسَلِينَ وَخِيرَتِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ طَالِعِ سُعُودِهِمْ، وَسَبَبِ وُجُودِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَيْنِ كَمَالِهِمْ، وَرِيَاضِ جَمَالِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نَسِيمِ رِيَاحِهِمْ، وَعَنْبَرِ أَرْبَاحِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ غُرَّةِ يُمْنِهِمْ، وَبَهَاءِ حُسْنِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مِنْهَاجِ هِدَايَتِهِمْ، وَتَاجِ عِنَايَتِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (210) نُورِ أَنْوَارِهِمْ، وَسِرِّ أَسْرَارِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بَابِ مَدْخَلِهِمْ، وَفَيْضِ مَنْهَلِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ظِلِّهِمُ الْمَدِيدِ، وَحِصْنِهِمُ الْمَشِيدِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فَجْرِهِمُ اللَّامِعِ، وَطَوْدِهِمُ الْمَانِعِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَجِّهِمُ الْمَبْرُورِ، وَسَعْيِهِمُ الْمَشْكُورِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَظِّهِمُ الْوَافِي، وَتِرْيَاقِهِمُ الشَّافِي. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَوْضِهِمُ الزَّاهِي، وَحُسْنِهِمُ الْبَاهِي. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ قِلَادَةِ أَجْيَادِهِمْ، وَمَادَّةِ إِمْدَادِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَلْوَةِ أُنْسِهِمْ، وَضِيَاءِ شَمْسِهِمْ. (211). اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رُكْنِهِمُ الشَّدِيدِ، وَطَالِعِهِمُ السَّعِيدِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صُبْحِهِمُ الْأَبْلَجِ، وَجَمَالِهِمُ الْأَبْهَجِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَرْكَزِ وُجُودِهِمْ، وَفَلَكِ صُعُودِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبْلِ اعْتِصَامِهِمْ، وَنُورِ أَفْهَامِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَيْنِ مَشْرَبِهِمْ، وَغَايَةِ مَطْلَبِهِمْ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَحْشُرُنَا بِهَا فِي زُمْرَتِهِمْ وَتُمِيتُنَا بِهَا عَلَى سُنَّتِهِمْ وَمَذْهَبِهِمْ بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نَبِيِّ الْأَنْبِيَاءِ وَبِخْتِهِمْ وَعَيْنِ مَدَدِهِمْ وَخَاتَمِ نُبُوَّتِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كِتَابِ وَحْيِهِمْ، وَمِنْهَاجِ سَعْيِهِمْ. (212) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نَامُوسِ سِرِّهِمْ، وَنِظَامِ أَمْرِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عُنْصُرِ فَخْرِهِمْ، وَرِفْعَةِ قَدْرِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ضِيَاءِ فَجْرِهِمْ، وَمُجْزِلِ أَجْرِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ قِلَادَةِ صَدْرِهِمْ، وَبَهْجَةِ سَطْرِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَحَلِّ شُكْرِهِمْ، وَفَاتِحَةِ ذِكْرِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بَرَكَةِ قَطْرِهِمْ، وَسَحَابِ قَطْرِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عِيدِ فِطْرِهِمْ، وَطِيبِ عِطْرِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَعَادَةِ دَهْرِهِمْ، وَنَسِيمِ زَهْرِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (213) طَرِيقِ سَيْرِهِمْ، وَمَصَبِّ خَيْرِهِمْ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ دَرَجَةَ تَفْضِيلِهِمْ، وَمَظْهَرِ تَنْزِيلِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فَائِدَةَ تَحْصِيلِهِمْ، وَدِيوَانِ تَفْصِيلِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ تَتِمَّةَ تَكْمِيلِهِمْ، وَعِبَارَةَ تَمْثِيلِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رُكْنَ تَقْبِيلِهِمْ، وَبَيِّنَةَ تَعْدِيلِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ شَرَفَ أُصُولِهِمْ، وَحَضْرَةَ وُصُولِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حِصْنَ حِمَايَتِهِمْ، وَكَهْفَ رِعَايَتِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فَاتِحَةَ بِدَايَتِهِمْ، وَغَايَةَ نِهَايَتِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَجْمَعَ كَمَالَاتِهِمْ، وَخَاتَمَ سَلَالَاتِهِمْ (214) تَبْرَ مَعَادِنِهِمْ وَبَهْجَةَ مَحَاسِنِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ شَمْسَ مَعَارِفِهِمْ وَنُورَ عَوَارِفِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَرْشَ اسْتِوَائِهِمْ، وَسِدْرَةَ انْتِهَائِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَطِيبَ مَنَابِرِهِمْ، وَدَعْوَةَ أَكَابِرِهِمْ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مُحْيِي مَآثِرِهِمْ وَعُنْصُرِ مَفَاخِرِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مُزْنَةِ مَوَاطِرِهِمْ وَدِيوَانِ جَمَاهِرِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سِمْطِ جَوَاهِرِهِمْ وَزِينَةِ مَظَاهِرِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ مَحَاجِرِهِمْ وَرِبْحِ مَتَاجِرِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ غَايَةِ بَوَاهِرِهِمْ وَمَرْكَزِ دَوَائِرِهِمْ. (215) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ لُبَانَةِ ضَمَائِرِهِمْ، وَنِبْرَاسِ سَرَائِرِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مِسْكِ غَدَائِرِهِمْ، وَعَرُوسِ حَظَائِرِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَرْدِ كَمَائِمِهِمْ، وَسِرِّ تَمَائِمِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَسَانِيدِ دَعَائِمِهِمْ وَمَهَبِّ نَسَائِمِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عِمَارَةِ تَهَائِمِهِمْ، وَمَنْبَعِ كَرَائِمِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَدِيقَةِ حَدَائِقِهِمْ وَحَقِيقَةِ حَقَائِقِهِمْ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بَسْطَ رَاحَتِهِمْ وَمَحَلَّ رَاحَتِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بَيَانَ فَصَاحَتِهِمْ وَمَعْدِنَ سَمَاحَتِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (216) زِينَةَ مَلَاحَتِهِمْ، وَرَوْنَقَ صَبَاحَتِهِمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَجْعَلُنَا بِهَا مِمَّنْ حَطَّ أَثْقَالَهُ بِجَنَابِهِمُ الرَّحْبِ وَسَاحَتِهِمْ، وَاقْتَدَى بِهِمْ فِي سَيْرِهِمْ إِلَيْكَ وَسِيَاحَتِهِمْ بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بَيْتِ شَرَفِ الْأَنْبِيَاءِ الْأَعْلَى وَكَوْثَرِ شَرَابِهِمُ الْأَجْلَى. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بَحْرِ تَوْحِيدِهِمُ الْأَصْفَى وَشَرْعِ دِينِهِمُ الْأَوْفَى. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بَابِ عَمَلِهِمُ الْمَشْكُورِ وَكَعْبَةِ حَجِّهِمُ الْمَبْرُورِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بَيْتِ سِرِّهِمُ الْمَعْمُورِ، وَرُكْنِ يَمَانِهِمُ الْمَزُورِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سُلْطَانِ جَيْشِهِمُ الْمَنْصُورِ وَلَيْثِ كَتَائِبِهِمُ الْهَصُورِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (217) فَاتِحَةِ كِتَابِهِمُ الْمَسْطُورِ وَعَمُودِ شَرَفِهِمُ الْمَذْكُورِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ قِسْمَةَ حَظِّهِمُ الْمَوْفُورِ وَلِوَاءِ عِزِّهِمُ الْمَنْشُورِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ يَنْبُوعِ عِلْمِهِمُ الْمَشْهُورِ وَبَحْرِ سِرِّهِمُ الْمَسْجُورِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ طِرْزِ حُلَلِهِمُ الْبَدِيعِ، وَبَيْتِ مَجْدِهِمُ الرَّفِيعِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سُورِ حِصْنِهِمُ الْمَنِيعِ وَدُعَاءِ إِجَابَتِهِمُ السَّرِيعِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ بُرْهَانِهِمُ الْأَلْمَعِ، وَطَرِيقِ شَرِيعَتِهِمُ الْأَصْنَعِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ تِرْيَاقِ دَوَائِرِهِمُ الْأَنْفَعِ، وَوَظِيفَةِ ذِكْرِهِمُ الْأَرْفَعِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَبَاحِ يَوْمِهِمُ الْأَزْهَرِ وَغُصْنِ دَوْحَتِهِمُ الْأَنْضَرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَحَطِّ رِحَالِهِمُ الْأَشْهَرِ وَكَنْزِ سِرِّهِمُ الْأَبْهَرِ. (218) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مِسْكِ جُيُوبِهِمُ الْأَذْفَرِ وَزَهْرِ رِيَاضِهِمُ الْأَعْطَرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُخْبَةِ نَسَبِهِمُ الْأَفْخَرِ، وَفَيْضِ نَوَالِهِمُ الْأَغْزَرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مُقَدَّمِ جَيْشِهِمُ الْأَغَرِّ وَعَلَمِ كَتِيبَتِهِمُ الْأَخْضَرِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ آمِينَ أَمَانَتِهِمُ الْأَطْهَرِ وَمَظْهَرِ شَرَفِهِمُ الْأَكْبَرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَحَلِّ وُدِّهِمُ الصَّمِيمِ وَمِنْهَاجِ دِينِهِمُ الْقَوِيمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عُنْصُرِ عِزِّهِمُ الْقَدِيمِ وَمَدَدِ خَيْرِهِمُ الْعَمِيمِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ ذَوِي النَّسَبِ الطَّاهِرِ الْفَخِيمِ، وَصَحَابَتِهِ ذَوِي السِّيَادَةِ وَالْإِجْلَالِ وَالتَّعْظِيمِ صَلَاةً تَجْذِبُ بِهَا أَرْوَاحَنَا إِلَى مُشَاهَدَةِ مَقَامِهِ الْكَرِيمِ وَتَغْمُرُنَا بِهَا بِسَوَابِغِ نِعَمِهِ الظَّاهِرَةِ وَفَضْلِهِ الْجَسِيمِ بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. (219) بُشْرَى النَّبِيِّينَ صَدْرُهُمْ وَخَاتِمُهُمْ * شَمْسُهُمْ بَدْرُ كَمَالِهِمْ قُطْبُ شَرِيعَتِهِمْ * م بَيْتُ قَصِيدَتِهِمْ * عَيْنُ كَتِيبَتِهِمْ وَنَقْشُ فَصِّهِمْ إِنْسَانُ مُقْلَتِهِمْ * هِلَالُ لَيْلَتِهِمْ * طِرَازُ حُلَّتِهِمْ وَنُورُ فَجْرِهِمْ عَيْنُ الْكَمَالِ كَمَالُ الرُّسُلِ مِنْ عَظَمَتِ * أَقْدَارِهِمْ بِالْهُدَى وَالْوَحْيِ وَالْعِصَمِ فَالرُّسُلُ خَيْرُ الْوَرَى وَخَيْرٌ مِنْ طَلَعَتْ * عَلَيْهِ شَمْسُ الضُّحَى وَنُورُ مَجْدِهِمْ وَالرُّسُلُ أَحْمَدُ أَوْصَافًا وَأَحْمَدُهُمْ * فِي الْوَصْفِ أَحْمَدُهُمْ مَحْمُودٌ حَمْدِهِمْ وَالرُّسُلُ أَكْرَمُ أَخْلَاقًا وَأَكْرَمُهُمْ * فِي الْخَلْقِ أَكْرَمُهُمْ فَيْضُ نَوَالِهِمْ وَالرُّسُلُ أَرْفَعُ أَقْدَارًا وَأَرْفَعُهُمْ * قَدْرًا خَطِيبُهُمْ إِمَامُ جَمْعِهِمْ وَالرُّسُلُ أَشْرَقُ أَنْوَارًا وَأَشْرَقُهُمْ * نُورًا مُحَمَّدُنَا سِرَاجُ نُورِهِمْ وَكُلُّ آتِي الرُّسُلِ الْكِرَامِ بِهَا * فَإِنَّمَا اتَّصَلَتْ مِنْ نُورِهِ بِهِمْ فَإِنَّهَا شَمْسُ فَضْلٍ هُمْ كَوَاكِبُهَا * يَظْهَرْنَ أَنْوَارَهَا لِلنَّاسِ فِي الظُّلَمِ وَإِنَّهُ بَدْرٌ تَمَّ حَلَّ بِالْفَلَكِ الْأَ * عَلَى بِهِ ظَهَرَتْ أَنْوَارُ دِينِهِمْ سَادَ النَّبِيُّ الْعَالَمِينَ * وَقَدْ حَلَّ بِأَعْلَى مَقَامٍ غَيْرِ مُزْدَحِمِ وَكُلُّهُمْ مِنْ بِحَارِ سِرِّهِ اغْتَرَفُوا * وَاعْتَرَفُوا بِعَلَاهُ يَوْمَ فَخْرِهِمْ هُمُ الْكِرَامُ عَلَى الرَّحْمَنِ خَالِقِهِمْ * وَخَيْرُهُمْ كَرَمًا مِصْبَاحُ فَضْلِهِمْ
مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الْكَوْنَيْنِ وَالثَّقَلَيْنِ * وَالْفَرِيقَيْنِ مِنْ عُرْبٍ وَمِنْ عَجَمٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَى خَيْرِ الْوَرَى شَرَفًا * وَعَالِهِ وَالْأَصْحَابِ كُلِّهِمْ (220) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِنْسَانِ الشَّرَفِ وَالْجَلَالَةِ، وَصَدْرِ صُدُورِ أَهْلِ النُّبُوَّةِ وَالرِّسَالَةِ الَّذِي مِنْ بَحْرِ سِرِّهِ اغْتَرَفَ مَنْ اغْتَرَفَ وَمِنْ كَمَالِ شُهُودِهِ الْأَحْمَدِيِّ انْكَشَفَتْ لِأَهْلِ الْحَقِيقَةِ مَا انْكَشَفَ وَبِعُلُوِّ مَجْدِهِ وَرِفْعَةِ قَدْرِهِ أَقَرَّ كُلُّ رَفِيعِ الْقَدْرِ وَاعْتَرَفَ فَلَا شَرَفَ إِلَّا مِنْ نَسَبِهِ الطَّاهِرِ يُدْرَى وَبِهِ يُعْرَفُ وَلَا فَخْرَ إِلَّا وَمِنْهُ يُكْتَسَبُ وَبِهِ يَتَشَرَّفُ وَلَا فَضْلَ فِي هَذَا الْوُجُودِ إِلَّا بِبَرَكَتِهِ يُرَى وَمِنْهُ يُنَالُ وَبِهِ يَكِيفُ. فَلَهُ الشَّرَفُ الْكَامِلُ الْأَعْلَى * وَالنُّورُ الشَّارِقُ الْأَجْلَى وَالْمَنْهَلُ الْعَذْبُ الْأَحْلَى * وَالْخَيْرُ الشَّامِلُ الْأَنْمَى وَالْمَقَامُ الْجَلِيلُ الْأَسْمَى * وَالرُّتْبَةُ الْعَلِيَّةُ الشَّمَّا وَالْمَنْزِلَةُ الْجَلِيلَةُ الْعُظْمَى * وَالْجَنَابُ الرَّفِيعُ الْأَحْمَى فَهُوَ الْبَرْزَخُ الْجَامِعُ لِمَعَانِي الصِّفَاتِ وَالْأَسْمَاءِ وَالْإِنْسَانُ الْكَامِلُ الَّذِي بِظُهُورِهِ ظَهَرَ كُلُّ خَيْرٍ فِي الْوُجُودِ وَنَمَا فَبِشَرَفِهِ الْمُحَمَّدِيِّ سَمَا مَنْ سَمَا وَبِنُورِهِ الْأَحْمَدِيِّ انْفَتَحَتْ بَصِيرَةُ كُلِّ مُقَرَّبٍ حَتَّى انْخَرَقَتْ لَهُ الْحُجُبُ وَسَمِعَ نِدَاءَ وَحْيِ السَّمَاءِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ الْأَجِلَّةِ الْعُظَمَاءِ وَصَحَابَتِهِ الْأَئِمَّةِ الْكُرَمَاءِ صَلَاةً تَشْفِي بِهَا قُلُوبَنَا مِنْ ظُلْمَةِ الْجَهْلِ وَالْعَمَى (221) وَدَعَا الْعِبَادَ إِلَيْهَا وَأَظْهَرَ سِرَّهَا الْجَسِيمَ وَقَاتَلَ عَلَيْهَا حَتَّى عَلَا شَرَفُهَا وَسَرَى حُبُّهَا فِي فِطْرَةِ كُلِّ ذِي قَلْبٍ سَلِيمٍ، وَبِحَقِّ مَا أَوْدَعْتَهُ مِنْ أَسْرَارِهَا فِي قُلُوبِ أَحْبَابِكَ الْمُوقِنِينَ فَأَحَبُّوكَ وَفِي قُلُوبِ أَصْفِيَائِكَ الْعَارِفِينَ فَعَرَفُوكَ، وَفِي قُلُوبِ أَتْقِيَائِكَ الْخَائِفِينَ فَخَافُوكَ وَفِي قُلُوبِ أَوْلِيَائِكَ الذَّاكِرِينَ فَذَكَرُوكَ، وَفِي قُلُوبِ أَصْفِيَائِكَ الْحَامِدِينَ فَحَمَدُوكَ وَفِي قُلُوبِ أَمَنَائِكَ الْمُوَحِّدِينَ فَوَحَّدُوكَ وَفِي قُلُوبِ أَفْرَادِكَ الْمُكَبِّرِينَ فَكَبَّرُوكَ وَفِي قُلُوبِ أَوْتَادِكَ الْمُهَلِّلِينَ فَهَلَّلُوكَ، وَفِي قُلُوبِ أَبْدَالِكَ الْمُسَبِّحِينَ فَسَبَّحُوكَ، وَفِي قُلُوبِ خَاصَّتِكَ الْمُخْلِصِينَ فَأَخْلَصُوا إِلَيْكَ عِبَادَتَهُمْ وَعَظَّمُوكَ،
وَيَ قُلُوبِ أَهْلِ طَاعَتِكَ فَقَدِّسُوكَ عَنْ سِمَةِ الْمُحْدَثَاتِ وَنَزَّهُوكَ، أَنْ تَصِلَ عَلَيْهِ وَعَلَى عَالِهِ السَّرَّاتِ الْأَغْيَانِ، وَصَحَابَتِهِ عَنَاصِرَ الْجُودِ وَيَنَابِيعَ الْفَضْلِ وَالِامْتِنَانِ وَأَنْ تَشْرَحَ اللَّهُمَّ صُدُورَنَا بِأَنْوَارِ الْإِخْلَاصِ وَالْإِيقَانِ، وَتَمْلَأَ قُلُوبَنَا بِمَوَاهِبِ الْعُلُومِ اللَّدُنِّيَّةِ وَرَقَائِقِ الْعِرْفَانِ، وَتَحْفَظَنَا مِنْ آفَاتِ الْهَوَى وَالنَّفْسِ (222) وَنَزَغَاتِ الشَّيْطَانِ وَدَوَاعِي الزُّورِ وَالْخِيَانَةِ وَالْكَذِبِ وَالشَّقَاوَةِ وَالْخِذْلَانِ، وَغَوَاشِي الدَّعَاوِي الْكَاذِبَةِ وَعَوَارِضِ السَّلْبِ وَالنُّقْصَانِ وَتَزْرَعَ فِي قُلُوبِنَا حُبَّهَا الَّذِي هُوَ رَأْسُ الْإِسْلَامِ وَالْإِيمَانِ وَتُحَقِّقَنَا بِحَقَائِقِ تَوْحِيدِهَا وَتَكْسُونَا بِحُلَلِهَا الْبَهِيَّةِ الْحِسَانِ وَتُغْرِقَنِي فِي عَيْنِ بَحْرِ وَحْدَتِهَا وَتُنْشِلَنِي بِتَوْحِيدِهَا مِنْ أَوْحَالِ الْجَهْلِ الْمَانِعِ مِنَ الْوُصُولِ إِلَى مَرَاتِبِ أَهْلِ الشُّهُودِ الْعِيَانِ، وَتُؤَيِّدَنِي بِشَوَاهِدِ أَدِلَّتِهَا الْقَاطِعَةِ وَأَنْوَارِهَا الْوَاضِحَةِ الدَّلِيلِ وَالْبُرْهَانِ، وَتُنْزِلَنِي مَنَازِلَ أَهْلِهَا الْفَائِزِينَ بِمَقَامَاتِ الْأُنْسِ وَالْقُرْبِ وَتُخَلِّصَنِي إِلَيْكَ وَتُخَصِّصَنِي بِتَوْفِيقِكَ وَتَكْسُونِي بِمَلَابِسِ التَّقْوَى وَحُلَلِ الرِّضَى وَالرِّضْوَانِ، وَتَمْنَحَنِي صِدْقَ الْيَقِينِ الَّذِي لَا يَتَحَرَّكُ مَعَهُ لِسَانٌ وَلَا يَضْطَرِبُ مَعَهُ جَنَانٌ وَتُغَيِّبَنِي فِي شُهُودِ ذَاتِكَ عَنْ جَمِيعِ الْأَكْوَانِ وَتَجْعَلَنِي مِمَّنِ اسْتَوْلَى عَلَيْهِمْ حُبُّكَ اللَّاهُوتِيُّ فَانْخَرَقَ لَهُمْ مِنْ أَسْرَارِ الْمُلْكِ وَالْمَلَكُوتِ مَا لَا تَرَاهُ الْعُيُونُ وَلَا تَكِفُهُ الْأَذْهَانُ وَفَنُوا عَنْ أَنْفُسِهِمْ وَعَنِ الْفَنَاءِ وَفَنَاءِ الْفَنَا حَتَّى صَارُوا لَا يَعْرِفُونَ سِوَاهُ وَلَا يُشَاهِدُونَ إِلَّا إِيَّاهُ فِي بِسَاطِ الْأُنْسِ وَأَنْوَارِ الْكُشُوفَاتِ وَالْعِرْفَانِ، وَأَجْلِسْهُمْ عَلَى بِسَاطِ عِزِّ الدَّيْمُومِيَّةِ، وَنَادَاهُمْ بِلِسَانِ الْوَحْدَةِ الْقَيُّومِيَّةِ، أَنِّي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَلَمْ تَزَلِ الْقُدْرَةُ الْأَزَلِيَّةُ تَمُدُّهُمْ بِقِرَاءَةِ صُحُفِ التَّوْحِيدِ وَأَنَاجِيلِ التَّفْرِيدِ، وَزُبُورِ التَّجْرِيدِ، وَتَوْرَاةِ الْمُجَاهَدَةِ وَفُرْقَانِ الْمُشَاهَدَةِ أُولَئِكَ كُتِبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانُ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّةً تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ، ﴿أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ فَأَشْرِقِ اللَّهُمَّ فِي قُلُوبِنَا مِنَ الْأَنْوَارِ مَا أَشْرَقْتَهُ فِي قُلُوبِهِمْ وَأَفِضْ عَلَيْنَا مِنَ الْأَسْرَارِ مَا أَفَضْتَهُ عَلَى أَرْوَاحِهِمْ، وَغَيِّبْنَا عَنْ عَوَالِمِ حِسِّنَا فِيمَا غَيَّبْتَهُمْ وَافْنِنَا عَنْ شُهُودِ أَنْفُسِنَا فِيمَا فِيهِ أَفْنَيْتَهُمْ وَحَلِّنَا بِأَوْصَافِ الْكَمَالَاتِ الَّتِي بِهَا حَلَّيْتَهُمْ وَرَقِّنَا إِلَى أَسْنَى الْمَقَامَاتِ الَّتِي إِلَيْهَا رَقَّيْتَهُمْ وَأَنْزِلْنَا فِي أَعْلَى الْمَنَازِلِ الَّتِي فِيهَا أَنْزَلْتَهُمْ
وَأَشْهَدْنَا مِنَ التَّجَلِّيَاتِ الْجَمَالِيَّةِ وَالتَّلَقِّيَاتِ الْجَلَالِيَّةِ مَا أَشْهَدْتَهُمْ وَارْفَعْ لَنَا مِنْ الدَّرَجَاتِ وَالْكَمَالَاتِ مَا رَفَعْتَهُ لِخَاصَّتِهِمْ وَصِفْوَتِهِمْ وَهَبْ لَنَا مِنْ مَوَاهِبِ (224) الْمَعَارِفِ وَالْعَوَارِفِ مَا وَهَبْتَهُمْ وَدَلَّنَا عَلَيْكَ وَاجْذِبْنَا بِكَ إِلَيْكَ وَأَقِمْنَا بِصِدْقِ الْعُبُودِيَّةِ بَيْنَ يَدَيْكَ حَتَّى لَا نَرَى فِي الْوُجُودِ إِلَّا إِيَّاكَ وَلَا نَسْمَعَ إِلَّا بِكَ وَلَا نَتَلَقَّى إِلَّا مِنْكَ وَلَا نَأْخُذَ إِلَّا عَنْكَ وَتَوَلَّ أَمْرَنَا بِيَدِكَ وَأَيِّدْنَا بِرُوحٍ مِنْ عِنْدِكَ كَمَا أَيَّدْتَ أَنْبِيَاءَكَ وَرُسُلَكَ وَأَصْفِيَاءَكَ وَخَاصَّةَ الصِّدِّيقِينَ مِنْ خَلْقِكَ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ يَا ذَا الطَّوْلِ وَالْإِنْعَامِ يَا أَكْرَمَ الْأَكْرَمِينَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا أَجْوَدَ الْأَجْوَدِينَ يَا مُجِيبَ السَّائِلِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. * يَا أَيُّهَا الْمُدَّعِي لِلَّهِ عِرْفَانَا * وَقَدْ تَفَوَّهَ بِالتَّوْحِيدِ إِعْلَانَا * أَتَطْلُبُ الْحَقَّ بِالْقَلْبِ الضَّعِيفِ * وَبِالْقِيَاسِ وَالرَّأْيِ تَحْقِيقًا وَإِيقَانَا * الْعَرْشُ يَطْلُبُ مِنْ قَدْ عَزَّ مَطْلَبُهُ * وَلَمْ يَزَلْ فِي طَلَبٍ.... وَلَهَانَا * سَارَتْ إِلَيْهِ قُلُوبُ الْعَارِفِينَ عَلَى * نَجَائِبِ الْفِكْرِ وُحْدَانًا وَرُكْبَانَا * وَفَارَقُوا الْأَهْلَ وَالْأَوْطَانَ وَاغْتَرَبُوا * وَصَابَرُوا اللَّيْلَ أَحْيَانًا وَأَزْمَانَا * حَتَّى انْتَهَوْا انْتِهَاءَ عِلْمٍ وَمَعْرِفَةٍ * وَكَشَفُوا بِبَدِيعِ .... إِعْلَانَا * هُنَاكَ طَابُوا وَغَابُوا عَنْ صِفَاتِهِمْ * وَأُلْهِبَ الشَّوْقُ فِي الْأَحْشَاءِ نِيرَانَا (225) * وَعَرَفُوا بِجَمِيلِ الْوَصْفِ فَاعْتَرَفُوا * وَصَيَّرُوا الْقَلْبَ لِلْعِرْفَانِ مَيْدَانَا * يَرَوْنَ فِي النَّاسِ سُكْرَى مِنْ مَعَارِفِهِمْ * كَذَاكَ مَنْ عَرَفُوهُ رَاحَ سَكْرَانَا * هَبَّتْ عَلَيْهِمْ وَقَدْ فَجَأَهُمْ سَحَرًا * نَسِيمَةٌ عَقِبَتْ رَوْحًا وَرَيْحَانَا * فَأَسْكَنَتْ فِي قُلُوبِ الْقَوْمِ مَعْرِفَةً * وَحَرَّكَتْ مِنْهُمْ وَجْدًا وَأَشْجَانَا * إِذَا بَدَا وَتَجَلَّى فِي حَظِيرَتِهِ * سَاقِي الْهُدَامِ وَأَهْدَى الْكَأْسَ مَلْآنَا * أَرَاهُمْ سَكَرُوا مِنْ قَبْلِ مَا شَرِبُوا * وَظَلَّ شَارِبُهُمْ بِالشُّرْبِ ظَمْآنَا * لَمَّا تَغَنَّى لَهُمْ حَادِيهِمُ انْخَلَعُوا * عَمَّا بِأَيْدِيهِمْ سُكْرًا وَشُكْرَانَا * وَأَسْلَمُوا الدِّينَ وَالدُّنْيَا لِطَالِبِهَا * وَصَيَّرُوا الْقَلْبَ لِلْمَحْبُوبِ أَوْطَانَا * هَذَا اعْتِقَادِي وَإِنْ قَصَّرْتُ فِي عَمَلِي * فَأَسْأَلُ اللَّهَ تَوْفِيقًا وَغُفْرَانَا انْتَهَى بِحَمْدِ اللَّهِ تَعَالَى وَحُسْنِ عَوْنِهِ وَتَوْفِيقِهِ الْجَمِيلِ عَامَ 126 هـ. (226)