dakira38
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ سَيِّدَ الْأَذْكَارِ فِي الْأَعْدَادِ وَأَقَامَهَا مِنْهَا مَقَامَ الْأَرْوَاحِ مِنَ الْأَجْسَادِ، وَجَعَلَ جَوَاهِرَ أَلْفَاظِهَا وَسِيلَةً لِأَهْلِ الْوَظَائِفِ وَالْأَوْرَادِ، وَمَادَّةً يَمْتَدُّ مِنْ مَدَدِهَا الرَّحْمَانِيِّ أَهْلُ الصَّلَاحِ وَالرَّشَادِ، وَرَيْحَانَةً يَنْتَعِشُ بِنَسِيمِ رَوْحِهَا أَكَابِرُ الزُّهَّادِ وَالْعُبَّادِ، وَشَمْسًا تَسْتَضِيءُ بِنُورِهَا قُلُوبُ الْأَقْطَابِ وَالْأَجْرَاسِ وَالْأَوْتَادِ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَادَّةِ الْإِمْدَادِ وَشَفِيعِ الْعِبَادِ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ فِي كُلِّ حَرْفٍ مِنْ حُرُوفِ اسْمِهِ سِرًّا لَا تَنْحَصِرُ (1) فَضَائِلُهُ بِأَعْدَادٍ وَلَا تَنْضَبِطُ قَوَاعِدُهُ بِالْأَزْوَاجِ وَالْأَفْرَادِ، وَجَعَلَ حَاءَ اسْمِهِ مِنَ الرَّحْمَةِ وَمِيمَهُ مِنَ الْمُلْكِ وَدَالَهُ مِنَ الدَّوَامِ الَّذِي لَا يَنْقَضِي عَلَى مَمَرِّ الدُّهُورِ وَعَابَادِ الْآبَادِ. أَمَّا بَعْدُ، فَإِنِّي لَمَّا تَأَصَّلْتُ فِي مَعَانِي الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَأَيْتُهَا مِنْ عَجَائِبِ الْأَقْدَارِ صُنْعًا وَوَضْعًا، وَمِنْ غَرَائِبِ الْأَسْرَارِ أَصْلًا وَفَرْعًا، وَمِنْ نَتَائِجِ الْأَذْكَارِ مَنْحًا وَنَفْعًا، وَنَظَرْتُ فِي أَعْدَادِهَا الْمَرْتَبَةِ وِتْرًا وَشَفْعًا، وَأَسْمَائِهَا الْحَرَكِيَّةِ تَفْرِقَةً وَجَمْعًا، وَجَدْتُ سِرَّهَا الْأَحْمَدِيَّ كُلَّ وَقْتٍ فِي ازْدِيَادٍ وَنُورِهَا الْمُحَمَّدِيَّ يَمْلَأُ الْأُفُقَ وَالْأَغْوَارَ وَالْأَنْجَادَ، وَفَضْلُهَا الْمُصْطَفَوِيُّ يَعُمُّ الْبِلَادَ وَالْعِبَادَ، وَشَفَاعَتُهَا الْكُبْرَى تَنْفَعُ الْمُصَلِّيَ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَيَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ وَيَقُومُ الْأَشْهَادُ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً يَشْمَلُ نَفْعُهَا الْعَاكِفَ وَالْبَادِيَ وَالْمُقَصِّرَ وَالْجَادَّ، وَتُبَلِّغُنَا بِهَا مِنْ رِضَاكَ وَرِضَاهُ غَايَةَ الْمُنَى وَالْمُرَادِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَارَبَّ الْعَالَمِينَ صَلَوَاتٍ رَائِقَةٍ مَنُوعَةٍ عَلَى حُرُوفِ الْهِجَاءِ. (2) تُنَوِّرُ بِنُورِهَا الْمُحَمَّدِيِّ الْبَصَائِرَ وَالْحِجَا، وَتَفْتَحُ بِسِرِّهَا الْأَحْمَدِيِّ لِقَارِئِهَا، أَبْوَابَ
الخَيْرُ وَالرَّجَا وَيَسْلُكُ بِهَا الْمُصَلِّي عَلَيْهِ سُبُلَ الْهِدَايَةِ وَطَرِيقَ النَّجَا وَتَكُونُ لَهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ حِصْنًا حَصِينًا مِمَّا يَخَافُ وَمَلْجَأَ وَمَنْجَى. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَعْطُرُ بِنَسِيمِهَا النَّبَوِيِّ النَّوَاحِيَ وَالْأَرْجَاءَ، وَتَسْتَنِيرُ قُلُوبُنَا بِنُورِهَا الْقُدْسِيِّ فِي ظَلَامِ لَيْلِ الْجَهْلِ الْبَهِيمِ إِذَا سَجَى، وَتَكُونُ بِهَا مَنْ اعْتَصَمَ بِحَبْلِهِ الْمَتِينِ الَّذِي مَنْ تَمَسَّكَ بِهِ جَعَلْتَ لَهُ مِنْ كُلِّ هَمٍّ أَمْسَى فِيهِ فَرَجًا وَمَخْرَجًا، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَارَبَّ الْعَالَمِينَ. حَرْفُ الْأَلِفِ: اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا أَمْطَرَتْ بِبَرَكَةِ دُعَائِهِ الْأَنْوَاءُ (3) وَأَشْرَقَتْ مِنْ نُورِهِ الْمُصْطَفَوِيِّ الْأَضْوَاءُ، وَتَخَلَّصَتْ بِسِرِّهِ النُّفُوسُ مِنْ دَوَاعِي الشَّهَوَاتِ وَالْأَهْوَاءِ، وَانْدَفَعَتْ بِبَرَكَةِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ أَزَمَاتُ الْحَرَجِ وَمُعْظَمُ الشَّدَائِدِ وَالْآلَامِ. حَرْفُ الْبَاءِ: اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا تَفَنَّى فِي جَمْعِ شَمَائِلِهِ الْمُحَمَّدِيَّةِ ذَكِيٌّ وَنَجِيبٌ وَتَرَقَّى فِي مَعَانِي عُلُومِ حَقَائِقِهِ الْأَحْمَدِيَّةِ عَارِفٌ وَلَبِيبٌ، وَتَشَفَّعَ بِجَاهِهِ إِلَى اللَّهِ مُتَضَرِّعٌ وَمُنِيبٌ. وَعَمَّتْ رَحْمَتُهُ الطَّائِعَ وَالْعَاصِيَ وَالْبَعِيدَ وَالْقَرِيبَ. حَرْفُ التَّاءِ: اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا فَاهَ بِحُبِّهِ النَّبَوِيِّ نَاطِقٌ وَصَامَتْ وَتَهَجَّدَ فِي مِحْرَابِ جَمْعِهِ الْمَوْلَوِيِّ نَاسِكٌ وَقَانِتٌ، وَتَحَرَّكَ عِنْدَ سَمَاعِ مَدْحِهِ الشَّهِيِّ مَائِلٌ وَثَابِتٌ، (4) وَاخْضَرَّ مِنْ بَقِيَّةِ وُضُوئِهِ الْمُبَارَكِ كُلُّ يَابِسٍ وَنَابِتٍ. حَرْفُ الثَّاءِ: اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا تَبَرَّكَ
بِاسْمِهِ الشَّرِيفِ زَارِعٌ وَحَارِثٌ، وَبَحَثَ عَلَى دِينِهِ الْحَنِيفِيِّ مُجْتَهِدٌ وَبَاحِثٌ، وَعَمِلَ بِمُقْتَضَى سُنَّتِهِ الْمُحَمَّدِيَّةِ عَاصِبٌ وَوَارِثٌ، وَمَكَثَ فِي بِقَاعِهِ الْمُنَوَّرَةِ وَأَمَاكِنِهِ السَّعِيدَةِ مَاكِثٌ. حَرْفُ الْجِيمِ: اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا اتَّضَحَ بِأَحْكَامِ شَرِيعَتِهِ مِنْهَاجٌ وَنَفَعَ بِسِرِّ حِكْمَتِهِ تِرْيَاقٌ وَعِلَاجٌ، وَاغْتَنَى بِبَرَكَةِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ فَقِيرٌ وَمُحْتَاجٌ، وَظَفِرَ بِنَيْلِ السَّعَادَةِ طَامِعٌ فِي فَضْلِهِ وَرَاجٍ. (5) حَرْفُ الْحَاءِ: اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا طَابَتْ بِذِكْرِهِ الْإِنْشَادَاتُ وَالْمَدَائِحُ، وَتَعَطَّرَتْ بِرَيَّاهُ الْأَنْفَاسُ وَالرَّوَائِحُ، وَخَلَعَ الْعِذَارَ فِي مَحَبَّتِهِ كَاتِمٌ وَبَائِحٌ، وَتَمَنَّى الْوُصُولَ إِلَى حُجْرَاتِهِ الْمُشْرِفَةِ غَادٍ وَرَائِحٍ. حَرْفُ الْخَاءِ: اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا كَتَبَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ مُؤَلِّفٌ وَنَاسِخٌ، وَتَمَهَّرَ فِي مَعَانِي أَحَادِيثِهِ ذُو فَهْمٍ ثَاقِبٍ فِي الْعُلُومِ وَقَدَمٍ رَاسِخٍ، وَانْتَسَبَ إِلَى عُلَاهُ ذُو قَدْرٍ رَفِيعٍ وَعِزٍّ شَامِخٍ، وَآوَى إِلَى جَنَابِهِ الْأَحْمَى كُلُّ ذِي جَاهٍ عَلِيٍّ وَشَرَفٍ بَاذِخٍ. حَرْفُ الدَّالِ: اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (6) مَا أَقَرَّ بِرِسَالَتِهِ كُلُّ نَاطِقٍ وَجَامِدٍ، وَعَجَزَ عَنْ مُعَارَضَتِهِ كُلُّ مُعَانِدٍ وَجَاحِدٍ، وَتَوَسَّلَ بِجَاهِهِ إِلَى اللَّهِ كُلُّ رَاكِعٍ وَسَاجِدٍ، وَاغْتَنَمَ بَرَكَةَ رِضَاهُ كُلُّ زَائِرٍ وَقَاصِدٍ. حَرْفُ الذَّالِ: اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا تَحَصَّنَ
بِاسْمِهِ عَائِدٌ، وَلَاذَ بِجَنَابِهِ الْحَنِيفِ لَائِذٌ، وَوَقَفَ عِنْدَ أَمْرِهِ وَنَهْيِهِ كُلُّ عَاقٍ وَمُؤَاخِذٍ، وَتَصَرَّفَ فِي الْأَرْوَاحِ الرُّوحَانِيَّةِ أَمْرُهُ الْمُمْتَثَلُ وَحُكْمُهُ النَّافِذُ. حَرْفُ الرَّاءِ: اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا ذَكَرَ اسْمَهُ الْعَزِيزَ فِي سَائِرِ الْأَوْقَاتِ ذَاكِرٌ، وَأَقَرَّ بِمَوَاهِبِ فَضْلِهِ كُلُّ حَامِدٍ وَشَاكِرٍ، (7) وَتَأَلَّفَ بِحُسْنِ مُعَاشَرَتِهِ كُلُّ جَافٍ وَنَافِرٍ، وَحَفِظَ بِبَرَكَةِ دُعَائِهِ كُلُّ مُقِيمٍ وَمُسَافِرٍ. حَرْفُ الزَّايِ: اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا فَازَ بِفَضْلِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ فَائِزٌ، وَحَازَ دَرَجَةَ الشَّرَفِ وَالْعِزِّ بِكَمَالِ مَحَبَّتِهِ حَائِزٌ، وَرَغِبَ فِي زِيَارَةِ قَبْرِهِ الشَّرِيفِ قَادِرٌ وَعَاجِزٌ، وَتَمَيَّزَتْ بِظُهُورِ دِينِهِ وَكَمَالِ شَرِيعَتِهِ كُلُّ مُحَرَّمٍ وَجَائِزٍ. حَرْفُ الطَّاءِ: اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا عَكَفَ عَلَى خِدْمَةِ مَقَامِهِ كُلُّ مُجَاهِدٍ وَمُرَابِطٍ، وَعَجَزَ عَنْ دَرْكِ حَقَائِقِهِ كُلُّ حَازِمٍ وَضَابِطٍ وَبَسَطَ الْكَفَّ لِفَيْضِ نَوَالِهِ الْغَزِيرِ بَاسِطٌ، وَفُرِّجَتْ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ هُمُومُ كُلِّ مَكْرُوبٍ وَقَانِطٍ. (8) حَرْفُ الظَّاءِ: اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا لَفَظَ بِجَوَاهِرِ أَمْدَاحِهِ الْبَلِيغَةِ لَافِظٌ، وَتَدَرَّبَ فِي فَهْمِ مَعَانِي أَحَادِيثِهِ الْحِكْمِيَّةِ حَافِظٌ، وَقَمَعَ بِزَوَاجِرِ مَوَاعِظِهِ النَّافِعَةِ وَاعِظٌ، وَقَامَ بِسُنَّتِهِ الْمُطَهَّرَةِ مُجْتَهِدٌ فَصَارَ لِفِعْلِ الْخَيْرِ مُبَادِرًا، وَعَلَى الْإِقْتِدَاءِ بِسِيرَتِهِ مُوَاظِبًا وَمُحَافِظًا.
حَرْفُ الكَافِ: اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا عَمِلَ بِمُقْتَضَى كِتَابِهِ وَسُنَّتِهِ كُلُّ مَجْذُوبٍ وَسَالِكٍ، وَحَافَظَ عَلَى امْتِثَالِ أَوَامِرِهِ وَنَوَاهِيهِ كُلُّ وَرِعٍ وَنَاسِكٍ، وَجُبِلَ عَلَى مَحَبَّتِهِ وَالسَّعْيِ فِي رِضَاهُ كُلُّ مَمْلُوكٍ وَمَالِكٍ، وَوُقِيَ كُلُّ مَنْ أَكْثَرَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ مِنَ الْوُقُوعِ فِي مَهَاوِي الرَّدَى وَالْمَهَالِكِ. حَرْفُ اللامِ: (9) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا طَابَتْ بِذِكْرِهِ الْمَجَالِسُ وَالْمَحَافِلُ، وَعُرِفَتْ بِأَحْكَامِ شَرِيعَتِهِ الْفَرَائِضُ وَالنَّوَافِلُ، وَتَشَرَّفَتْ بِالِانْتِسَابِ إِلَيْهِ الْأَعَالِي وَالْأَسَافِلُ، وَاسْتَيْقَظَتْ بِالنُّورِ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ مِنْ نَوْمِ ضَلَالِهَا الْجِهَالُ وَالْغَوَافِلُ. حَرْفُ الْمِيمِ: اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا تَشَرَّفَ بِالِانْتِمَاءِ إِلَيْهِ كُلُّ تَقِيٍّ وَعَالِمٍ، وَانْقَمَعَ بِبُرْهَانِ حُجَّتِهِ كُلُّ جَاحِدٍ وَظَالِمٍ، وَفَرِحَ بِرُؤْيَةِ مَعَالِمِهِ كُلُّ زَائِرٍ وَقَادِمٍ، وَغُفِرَ مَصُونُ شَيْبِهِ فِي عَرْصَاتِهِ وَتَابَ إِلَى اللَّهِ مِنْ ذَنْبِهِ كُلُّ آثِمٍ وَنَادِمٍ. حَرْفُ النُّونِ: اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا تَخَلَّصَتْ بِإِكْسِيرِهِ الظَّوَاهِرُ وَالْبَوَاطِنُ، (10) وَعُمِّرَتْ بِذِكْرِهِ الْبِقَاعُ وَالْمَوَاطِنُ، وَافْتَخَرَتْ بِمَوْلِدِهِ الْأُمَّهَاتُ وَالْحَوَاضِنُ، وَتَشَرَّفَتْ بِالِانْتِسَابِ إِلَيْهِ الْعَنَاصِرُ وَالْمَعَادِنُ. حَرْفُ الصَّادِ: اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا أَذْعَنَتْ لِطَاعَتِهِ الْعَوَامُّ وَالْخَوَاصُّ، وَخُطِبَتْ بِهِ عَلَى مَنَابِرِهَا أَهْلُ الْخُصُوصِيَّةِ
وَالِاخْتِصَاصِ، وَلَاذَ بِجَاهِهِ الْمُصْطَفَوِيِّ كُلُّ مُذْنِبٍ وَعَاصٍ، وَرَجَا كُلُّ مَخْلُوقٍ شَفَاعَتَهُ الْكُبْرَى يَوْمَ تَحِقُّ الْحَقَائِقُ وَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي. حَرْفُ الضَّادِ: اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا انْشَرَحَتْ بِنُورِهِ صُدُورُ أَهْلِ الْبَسْطِ وَالِانْقِبَاضِ، وَشُفِيَتْ بِتِرْيَاقِهِ ذَوُو الْعَاهَاتِ الْمُزْمِنَةِ وَالْقُلُوبُ الْمَرَاضِ، وَانْبَهَرَتْ بِلَوَامِعِ مُعْجِزَاتِهِ عُقُولُ ذَوِي الْإِنْكَارِ وَالْجُحُودِ وَالِاعْتِرَاضِ، (11) وَتَدَفَّقَ بَحْرُ مَدَدِهِ الْفَيَّاضِ فِي قُلُوبِ الْعَارِفِينَ وَفَاضَ. حَرْفُ الْعَيْنِ: اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا تَلَذَّذَتْ بِذِكْرِهِ الْأَفْوَاهُ وَالْمَسَامِعُ، وَتَعَطَّرَتْ بِرَيَّاهُ الْمَجَالِسُ وَالْمَجَامِعُ، وَذَرَفَتْ عِنْدَ سَمَاعِ مَدْحِهِ الْعُيُونُ بِالْمَدَامِعِ، وَانْهَلَّتْ بِبَرَكَةِ دُعَائِهِ سَوَابِغُ النِّعَمِ وَالْغُيُوثُ الْهَوَامِعُ. حَرْفُ الْغَيْنِ: اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا لَاحَ فِي فَلَكِ النُّبُوَّةِ فَجْرُ سِيَادَتِهِ الْبَازِغِ، وَأَرْخَى عَلَى مَنِ انْتَسَبَ إِلَى مَقَامِهِ الْعَزِيزِ دِرْعَ عِنَايَتِهِ الْكَامِلِ وَسَتَرَ عِزَّهُ السَّابِغِ، وَنَوَّهَ بِقَدْرِهِ بَيْنَ الْمَادِحِينَ كُلُّ مُتَفَنِّنٍ فِي الشِّعْرِ وَنَابِغٍ وَمَلِئَ بِسِرِّ حِكْمَتِهِ فُؤَادُ كُلِّ ذِي فَهْمٍ ثَاقِبٍ وَقَلْبٍ مِنَ الشَّهَوَاتِ فَارِغٍ. (12) حَرْفُ الْفَاءِ: اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا فَتَحَتْ بِبَرَكَةِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ أَبْوَابُ الرَّحَمَاتِ وَالْعَوَاطِفِ، وَاهْتَزَّتْ طَرَبًا لِشَوْقِهِ أَرْبَابُ الْجَذَبَاتِ وَالْخَوَاطِفِ، وَاسْتَنَارَتْ بِنُورِ مَحَبَّتِهِ بَصَائِرُ أَهْلِ الْإِطْلَاعِ عَلَى الْمُغَيَّبَاتِ وَالْكَوَاشِفِ، وَتَشَفَّعَ مُتَوَسِّلٌ بِجَاهِهِ إِلَى اللَّهِ فِي أَسْنَى الْمَشَاهِدِ وَأَشْرَفِ الْمَوَاقِفِ. حَرْفُ الْقَافِ:
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا شَاعَ صِيتُهُ فِي أَقْصَى الْمَغَارِبِ وَالْمَشَارِقِ، وَخَضَعَتْ إِجْلَالًا لِعَلِيِّ مَقَامِهِ الْجِبَاهُ وَالْمَفَارِقُ، وَشَمِلَتْ رِسَالَتُهُ الْمُخَالِفَ وَالْمُوَافِقَ، وَعَمَّتْ رَحْمَتُهُ الْبَعِيدَ وَالْقَرِيبَ وَالسَّابِقَ وَاللَّاحِقَ. حَرْفُ السِّينِ: (13) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا أَدْلَجَتِ الرَّكَائِبُ إِلَيْهِ فِي السُّرَى وَظَلَامِ الْأَغْلَاسِ، وَانْشَرَحَتْ عِنْدَ رُؤْيَةِ مَعَالِمِهِ النُّفُوسُ وَالْقُلُوبُ وَالْحَوَاسُّ، وَاقْتُبِسَتْ مِنْ نُورِ عُلُومِهِ أَكَابِرُ الْأَذْكِيَاءِ وَالْفُطَنَاءِ الْأَكْيَاسِ، وَأُعْطِيَ مِنَ الْمُعْجِزَاتِ وَالْكَرَائِمِ مَا لَا يُحْصِيهِ الْعَدُّ وَلَا يُحِيطُ بِقِيَاسٍ. حَرْفُ الشِّينِ: اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا رَبِّيَ عَرُوسُهُ فِي حِجْرِ الصِّيَانَةِ وَنَشَأَ، وَشَاعَ صِيتُهُ فِي حَظَائِرِ الْقُدْسِ وَفَشَا، وَسَعَى كُلُّ رَاغِبٍ فِي الْوُصُولِ إِلَيْهِ عَلَى الرُّؤُوسِ وَالْأَقْدَامِ وَمَشَى، وَأَثَّرَ عَامِلُ وُجْدِهِ فِي قَلْبِ كُلِّ شَيِّقٍ فَسَرَى حُبُّهُ فِي صَمِيمِ الْفُؤَادِ وَالْحَشَا. حَرْفُ الْهَاءِ: اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (14) مَا رَتَعَ رَائِدُ الْفِكْرِ فِي رِيَاضِ حُسْنِهِ الْبَاهِي، وَأَصْبَحَ كُلُّ مُحِبٍّ يَنُوهُ بِقَدْرِهِ بَيْنَ الْمَادِحِينَ وَيُبَاهِي، وَخَطَبَ بِاسْمِهِ الشَّرِيفِ عَلَى مَنَابِرِ الْقُرْبِ وَالتَّدَانِي كُلُّ آمِرٍ وَنَاهِي، وَانْدَفَعَ بِبَرَكَتِهِ عَنْ أُمَّتِهِ مُعْظَمُ الشَّدَائِدِ وَالدَّوَاهِي. حَرْفُ الْوَاوِ: اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا لَهَجَتْ بِذِكْرِهِ الْأَلْسُنُ فِي السِّرِّ وَالنَّجْوَى، وَدَرَجَ عَلَى نَهْجِهِ الْقَوِيمِ مَنْ أَيَّدَهُ اللَّهُ بِالْبِرِّ
وَالتَّقْوَى، وَكَرَعَ كُلُّ عَاشِقٍ فِي بَحْرِ كَرَمِهِ الْغَزِيرِ وَمَدَدِ سِرِّهِ الْأَقْوَى، وَأَغْنَى مَدْحُهُ عَنْ ذِكْرِ بُثَيْنَةَ وَالْعَامِرِيَّةِ وَزَيْنَبَ وَعَلْوَى. حَرْفُ لَامٍ أَلِفٍ: اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا سَمَا قَدْرُهُ عَلَى جَمِيعِ الْأَنْبِيَاءِ وَالرُّسُلِ وَعَلَا، وَعَذَبَ ذِكْرُهُ فِي سَمَاعِ الشَّائِقِينَ وَالْمُحِبِّينَ وَحَلَا، (15) وَتَعَلَّقَتْ بِذَيْلِ حِلْمِهِ الضُّعَفَاءُ وَالْأَقْوِيَاءُ وَالْوُحُوشُ فِي الْفَلَا، وَذَهَبَ بِبَرَكَتِهِ عَنْ أُمَّتِهِ كُلُّ هَمٍّ وَغَمٍّ وَكَرْبٍ وَانْجَلَى. حَرْفُ الْهَمْزَةِ: اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا أَشْرَقَ نُورُهُ فِي وَجْهِ كُلِّ مُحِبٍّ وَتَلَأْلَأَ، وَعَلَتْ رُتْبَتُهُ عَلَى كُلِّ مَنْ تَشَرَّفَ وَأَرْسَلَ وَتَنَبَّأَ، وَفَاضَ بَحْرُ سِرِّهِ فِي قَلْبِ كُلِّ عَارِفٍ حَتَّى رَوِيَ مِنْ فَيْضِ مَدَدِهِ وَتَمَلَّأَ، وَفَازَ بِرِضَاهُ كُلُّ مُنْتَسِبٍ إِلَيْهِ فَحَازَ مِنْ أَعَالِي الْفَرَادِيسِ أَرْفَعَ مَنْزِلَةٍ وَأَشْرَفَ مَتْبُوًّا. حَرْفُ الْيَاءِ: اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا طَوَى عَاشِقٌ عَلَى مَحَبَّتِهِ الْأَحْشَاءَ طَيًّا، وَشَاعَ ذِكْرُهُ الْأَشْهَى فِي كُلِّ رَهْطٍ وَقَبِيلٍ وَحَيٍّ، وَعَمَّتْ رَحْمَتُهُ الْمُحَمَّدِيَّةُ كُلَّ مُحْسِنٍ وَمُسِيءٍ وَمَيِّتٍ وَحَيٍّ وَآزَرَى جُودُهُ بِالرِّيَاحِ الْمُرْسَلَةِ وَجُودَ مَعْنٍ وَحَاتِمٍ طَيٍّ، (16) وَتَزَاحَمَتْ رَكَائِبُ الْمُحِبِّينَ عَلَى مَنْهَلِهِ الْأَصْفَى وَمَوْرِدِهِ الْعَذْبِ الشَّهِيِّ وَخَطَفَتْ عُقُولَ الْوَالِهِينَ لَوَامِعُ مَحَاسِنِهِ الرَّائِقَةِ وَأَنْوَارِ وَجْهِهِ الْجَمِيلِ الْبَهِيِّ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَهْدِينَا بِهَا إِلَى نَهْجِهِ الْقَوِيمِ وَصِرَاطِهِ الْمُسْتَقِيمِ السَّوِيِّ، وَتَرْوِي بِهَا أَفْئِدَتَنَا مِنْ مُدَامِ سِرِّهِ الْغَزِيرِ وَمَدَدِهِ الْفَيَّاضِ الْقَوِيِّ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
غَادَةُ الْعَرَبِ وَبِنْتُ الْحَيِّ هِيَ ۞ أَيَّ شَيْءٍ يَمْنَعُ الزَّوْرَةَ أَيْ لَيْسَ فِي وَصْلِي عِيَارٌ إِنَّنِي ۞ رَجُلٌ مِنْ نَسْلِ كَعْبٍ وَلُؤَيِّ قُطْبُ هَذَا الْكَوْنِ مَوْلَى مَاجِدٌ ۞ دَخَلَ الْكُلُّ بِوَقْتِي فِي يَدِي وَلَكَ الْعَبْدُ فَإِمَّا تُسْعِفِي ۞ عَادَ أَمْرِي مِنْكِ عِنْدِي وَلَدِي أَنْتِ بِالْوَعْدِ قَدِيمًا جُدْتِ لِي ۞ وَأَحَاشِيكِ وَحَقِّ الْوَصْلِ لِي مَا تَرَى فِيَّ عَاشِقٌ مُكْتَئِبُ ۞ مَلَأَ الْوَجْدُ حَشَاهُ مَا تَرَى قَرِّبِي يَا سَلْمُ وَصْلِي إِنَّنِي ۞ قَرِّبِي شَوْقِي هَوَى بِي فِي الْهَوَى كَمْ ذَا أَسْأَلُ رَبِّي قَائِلًا ۞ وَدُمُوعِي هَطَلَتْ مِنْ مُقْلَتِي أَسْأَلُ اللَّهَ بِمَنْ قَرَّبَهُ ۞ مُجْتَبًا لِلْمَجْدِ مِنْ جَدِّي قَصِي يُولِينِي وَصْلَ مَهَاتٍ مَا لَهَا ۞ غَيْرَ ظِلِّ الدَّوْحِ بِالرَّوْضَةِ فِي هِيَ سُعْدَايَ وَلَيْلَايَ وَمَنْ ۞ أَخَذَتْنِي فِي الْهَوَى عَنْ كُلِّ شَيْ (17) كُلُّ هَذَا وَهْيَ فِي عِشْرَتِهَا ۞ لَمْ تَمِلْ نَحْوِي وَلَمْ تَحْنُ عَلَيَّ كَمْ مُحِبٍّ هَامَ قَبْلِي مُغْرَمًا ۞ بِسُعَادٍ وَبُعْدٍ وَبِمَنِّي لَمْ يُشَابِهْنِي وَلَمْ لَا فِي الْهَوَى ۞ وَالتَّصَابِي دَاخِلٌ فِي قَبْضَتِي لَمْ أَزَلْ أَشْهَدُ رُشْدِي فِي الْهَوَى ۞ وَعُذُولِي قَائِلٌ فِي الْوَجْدِ غَيِّ قُلْتُ دَعْنِي إِنَّنِي فِي حَرَقٍ ۞ قَدْ شَوَى قَلْبِي بِالْأَشْوَاقِ شَيِّ وَزَوَانِي بِالْهَوَى الْوَجْدُ ضَنًا ۞ وَطَوَانِي الْحُبُّ بِالْمِحْنَةِ طَيِّ كَمْ كَذَا تَعْذِلُ صَبًّا لَا يَعِي ۞ كَمْ كَذَا تَعْنَى بِعَذْلِي وَتَعِي سِرْ بِنَا نَسْرِي إِلَى رَوْضِ الْحِمَا ۞ حَيْثُ يَرْعَى كُلُّ ظَبْيٍ وَمَهِي نَجْتَلِي نُورَ صَبَاحٍ مِثْلَ مَا ۞ نَجْتَنِي نُورَ أَقَاحٍ مِنْ رَبِي يَنْشُرُ الطَّلُّ عَلَى أَقْبَالِهَا ۞ لُؤْلُؤًا يَزْهُوا عَلَى كُلِّ حَلِي عَنْبَرِيٌّ نَفْحُهَا مُذْ أَسْفَرَتْ ۞ غُرَّةٌ تَبْسِمُ فِيهَا عِرْبَدِي كَيْ تَرَى أَصْلَ غَرَامِي وَالَّذِي ۞ قَدْ كَوَى قَلْبِي بِالْأَشْوَاقِ كَيِّ ثُمَّ مَنْ بَعْدُ اتَّبَعْنِي أَوْ فَزِي ۞ لَا أُبَالِي بِكِ فِي رُؤْيَا وَرِي لَيْسَ مَنْ أَخْلَدَ فِي أَرْضِ السَّوَى ۞ مِثْلَ عَالٍ فَوْقَ فَوْقِ الْفَرْقَدِي فَاسْتَمِعْ صَادِحَ أَلْحَانِي وَسِرْ ۞ بِاسْمِ رَبِّي قَاصِدًا أَشْرَفَ حَيِّ ثُمَّ عَرِّجْ لِسُلَيْمَى ذَاكِرًا ۞ بَعْضَ مَا أَلْقَاهُ فِي الْحُبِّ وَحَيِّ (18)
وَانْتَشَقَ ثُمَّ رِيَاضًا نَضَرَتْ ❁ فَشَذَاهَا يَتْرُكُ الْمَيْتَ حَيًّا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا تَبَرَّكَتْ بِاسْمِهِ الْعُلَمَاءُ وَالْأَوْلِيَاءُ، وَاسْتَنَارَتْ بِنُورِ طَلْعَتِهِ الرُّسُلُ وَالْأَنْبِيَاءُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا خُطِبَتْ بِهِ عَلَى مَنَابِرِ النُّجَبَاءِ وَالْأَذْكِيَاءِ، وَتَشَرَّفَتْ بِالِانْتِسَابِ إِلَيْهِ الصُّلَحَاءُ وَالْأَتْقِيَاءُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا كَرَعَتْ فِي بُحُورِ مَوَاهِبِهِ الْعُرَفَاءُ وَالْأَصْفِيَاءُ، وَتَعَرَّفَتْ بِلَوَامِعِ سِيمَتِهِ الْمَشَاهِيرُ وَالْأَخْفِيَاءُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (19) مَا تَعَلَّقَتْ بِذَيْلِ حِلْمِهِ السُّؤَالُ وَالْأَغْنِيَاءُ، وَتَعَرَّضَتْ لِصَوْبِ رَحْمَاتِهِ الضُّعَفَاءُ وَالْأَقْوِيَاءُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا نَوَّهَتْ بِقَدْرِهِ أَكَابِرُ الْخَوَاصِّ وَالْأَخْطِيَاءُ، وَانْقَادَتْ لِطَاعَتِهِ رُؤَسَاءُ الْجِهَالِ وَالْأَغْبِيَاءُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً يَلُوحُ نُورُهَا عَلَى قُلُوبِ الْأَطْهَارِ وَالْأَنْقِيَاءِ، وَتَعُمُّ بَرَكَتُهَا السُّعَدَاءَ وَالْأَشْقِيَاءَ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. يَا مُلُوكَ الْجَمَالِ إِنِّي أَسِيرُ ❁ فِي يَدَيْكُمْ وَقَدْ عَدِمْتُ وَفَائِي فَارْحَمُونِي لِطُولِ أَسْرِي فَقَدْ ❁ صَحَّ عَنِ اللَّهِ رَحْمَةُ الرُّحَمَاءِ فَنَعِيمِي فِي الْقُرْبِ مِنْكُمْ وَفِي ❁ الْبُعْدِ جِيمِي كَفَيْتُ شَرَّ التَّنَائِي وَدَوَائِي طِيبُ الْوِصَالِ وَلَمْ لَا ❁ وَمِنَ الْهَجْرِ وَالصَّبَابَةِ دَائِي كَمْ بِنَادِيكُمْ هِمْتُ سَحْبَ عَيْنِي ❁ وَبِحُبِّكُمْ نِمْتُ بِرْحَائِي وَقَلَانِي الْأَنَامُ فِيكُمْ وَقَالُوا ❁ كَمْ بِهَذَا الْفَتَى مِنَ الْأَدْوَاءِ وَرَأَيْتُ الْأَسَى فَقَالَ دَعُوهُ ❁ لَيْسَ عِنْدِي لِدَائِهِ مِنْ دَوَائِي (20) كُلُّ هَذَا وَلَا حَنُوٌّ وَلَا عَطْفٌ ❁ وَبَلْوَايَ فِي الْهَوَى بَلْوَائِي وَفُؤَادِي لِعَطْفِكُمْ فِي ارْتِقَابٍ ❁ وَهُوَ عَنِّي فِي رِفْعَةٍ وَارْتِقَاءِ
عَزَّ يَا سَادَتِي عَلَى التَّدَانِي وَبِفَرْطِ الصُّدُودِ عَزَّ عَزَائِي كُلَّمَا خِلْتُ أَنَّهُ فِي ثَنَاهُ قَالَ مَهْلًا فَإِنِّي فِي ابْتِدَاءِ فَبِحَقِّ الْجَمَالِ مَنُوا فَلَا عَارَ عَلَيْكُمْ فِي رَحْمَةِ الضُّعَفَاءِ بِيَدِ أَنِّي قَدْ لَاحَ لِي بَرْقُ وَصْلٍ وَنَوَالٍ وَمِنْحَةٍ وَعَطَاءِ لَيْسَ وَاللَّهِ خِلْبًا بَلْ أَرَاهُ مَاطِرِي وَالصَّحَابِ وَالْأَوْلِيَاءِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا تَوَجَّهَتْ رَكَائِبُ الْمُحِبِّينَ، إِلَى حُجْرَتِهِ، وَجَنَّتْ أَفْئِدَةُ الشَّائِقِينَ إِلَى زِيَارَةِ قَبْرِهِ وَتَقْبِيلِ تُرْبَتِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا فَرِحَتْ جَوَارِحُ الْعَاشِقِينَ بِالْوُصُولِ إِلَى مَقَامِهِ الْمُعَظَّمِ وَرُؤْيَتِهِ، وَتَنَزَّهَتْ أَحْدَاقُ الْمَغْرُومِينَ فِي مَحَاسِنِهِ الْبَهِيَّةِ وَجَمَالِ طَلْعَتِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (21) مَا غَابَتْ الْأَرْوَاحُ فِي حُسْنِهِ الْبَدِيعِ وَبَهَاءِ بَهْجَتِهِ، وَبَهَتَتِ الْعُقُولُ فِي رَشَاقَةِ قَدِّهِ الْمُعْتَدِلِ وَوَرْدِ وَجْنَتِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا تَشَنَّفَتْ الْآذَانُ بِمَدْحِهِ الرَّائِقِ وَسَمَاعِ خُطْبَتِهِ، وَانْشَرَحَتِ الصُّدُورُ بِمَوَاهِبِ كَرَمِهِ الْغَزِيرِ وَجَزِيلِ مِنْحَتِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا نَطَقَتْ الْأَفْوَاهُ بِجَوَاهِرِ أَحَادِيثِهِ وَسِرِّ حِكْمَتِهِ، وَحَفِظَتِ الْجَوَارِحُ بِعِنَايَتِهِ الْمَوْلَوِيَّةِ وَكَمَالِ عِصْمَتِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا طَابَتْ الْمَجَالِسُ بِشَذَارِيَاهُ وَعَوَاطِرِ نَسَمَتِهِ، وَتَشَرَّفَتِ الْعَنَاصِرُ وَالْأَوَاصِرُ بِحَسَبِهِ الْفَخِيمِ وَعُلُوِّ نِسْبَتِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (22) مَا
استَبْشَرَتِ الأَكْوَانُ بِوِلادَتِهِ وَظُهُورِ نَشْأَتِهِ، وَانْمَحَتِ الأَدْيَانُ بِدِينِهِ الْمُحَمَّدِيِّ وَوُجُودِ بَعْثَتِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا خَضَعَتْ رُؤَسَاءُ الأَكَابِرِ لِعَلِيِّ رُتْبَتِهِ، وَخَرِسَتْ أَلْسُنُ الْجَاحِدِينَ وَالْمُعَانِدِينَ إِجْلالاً لِعَظِيمِ هَيْبَتِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا فَرَّجَتِ الْكَرْبَ عَنِ الْمَلْهُوفِينَ بِإِجَابَةِ دَعْوَتِهِ، وَارْتَعَدَتْ فَرَائِصُ الْمَارِقِينَ مِنَ الدِّينِ خَوْفاً مِنْ سَطْوَتِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا كَمُلَ دِينُ الإِسْلامِ بِدَلالَتِهِ عَلَى اللَّهِ وَدَعْوَتِهِ، وَقُضِيَتْ حَوَائِجُ الْمُتَوَسِّلِينَ بِجَاهِهِ لَدَى اللَّهِ وَحَظْوَتِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (23) مَا لاذَتِ الْعُصَاةُ بِحِمَاهُ الأَحْمَى وَحَرَمِ حُرْمَتِهِ، وَتَعَلَّقَتِ الْجُنَاةُ بِذَيْلِ حِلْمِهِ الأَسْمَى وَعُلُوِّ هِمَّتِهِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلاةً تُمِيتُنَا بِهَا عَلَى دِينِهِ الْقَوِيمِ وَفِطْرَتِهِ، وَتَحْشُرُنَا بِهَا مَعَ طَائِفَتِهِ النَّقِيَّةِ وَأَهْلِ حِزْبِهِ وَزُمْرَتِهِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَارَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا صَلَحَتْ بِالإِيمَانِ بِمَا جَاءَ بِهِ الاعْتِقَادَاتُ وَالنِّيَّاتُ، وَتَشَرَّفَتْ بِالإنْتِسَابِ إِلَيْهِ الآبَاءُ وَالأَجْدَادُ وَالأَزْوَاجُ وَالذُّرِّيَّاتُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا حُبِّيَتْ مَجَالِسُ مَمْلَكَتِهِ الْمُحَمَّدِيَّةِ بِأَفْضَلِ التَّحِيَّاتِ، وَجُبِلَتْ أَخْلاقُهُ الأَحْمَدِيَّةُ عَلَى الأَفْعَالِ الْمُسْتَحْسَنَةِ وَالْكَلِمَاتِ الطَّيِّبَاتِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (24) مَا عَلَتْ بِعِنَايَتِهِ رُتَبُ أَرْبَابِ الْفُهُومِ وَالتَّلَقِّيَاتِ وَأَفْصَحَتْ بِوِلَايَتِهِ مَنَاطِقُ أَصْحَابِ الْإِشَارَاتِ وَالْأَفْرَادِ الْمُخْبِرِينَ بِضَمَائِرِ الْقُلُوبِ وَأَسْرَارِ الْمَغِيبَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا انْدَرَجَتْ فِي مَوَاهِبِ عُلُومِهِ مَعَانِيَ أَسْرَارِ الْعَقْلِيَّاتِ وَالنَّقْلِيَّاتِ، وَسَبَحَتْ فِي بُحُورِ فُهُومِهِ نَتَائِجُ الْمَعَارِفِ الْكُلِّيَّاتِ وَالْجُزْئِيَّاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا أَشْرَقَ نُورُهُ فِي مَظَاهِرِ الْجَلَالِيَّاتِ وَالْجَمَالِيَّاتِ، وَسَرَى سِرُّهُ فِي حَقَائِقِ الْأَشْيَاءِ الْحِسِّيَّاتِ وَالْمَعْنَوِيَّاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا تَوَاتَرَتْ أَخْبَارُ كَرَائِمِهِ وَمُعْجِزَاتِهِ عَنِ الْأَمَاثِلِ وَالْعُدُولِ الثِّقَاتِ وَوَرَدَتْ أَحَادِيثُ فَضَائِلِهِ وَفَوَاضِلِهِ عَنْ أَكَابِرِ الْمُحَدِّثِينَ وَمَشَاهِرِ الرُّوَاةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (25) مَا اتَّضَحَتْ مَعَالِمُ شَرَائِعِهِ بِالدَّالِّينَ عَلَى اللَّهِ وَالدُّعَاةِ وَتَبَيَّنَتْ أَحْكَامُ أَوَامِرِهِ وَنَوَاهِيهِ عَلَى أَلْسِنَةِ الْعُلَمَاءِ الْعَامِلِينَ وَالْأَجِلَّةِ السَّرَاةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا انْتَصَرَتْ أَعْلَامُ دِينِهِ بِالْجُيُوشِ وَالْكُمَاةِ، وَأَعَانَتْ عَلَى نُصْرَتِهِ الْمَلَائِكَةُ بِالسُّيُوفِ وَالرِّمَاحِ وَالْخُيُولِ الْمَسَوَّمَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا نَوَّهَتْ بِقَدْرِهِ الْأَفَاضِلُ وَالْهُدَاةُ، وَانْقَمَعَتْ بِبَرَكَتِهِ الْجُحَادُ وَالْعُدَاةُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا أَذْعَنَتْ لِطَاعَتِهِ الْمُلُوكُ وَالْوُلَاةُ، وَخَضَعَتْ إِجْلَالًا لِعَظِيمِ هَيْبَتِهِ الْجَبَابِرَةُ وَالطُّغَاةُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (26) مَا تَغَنَّتْ
بِمَدْحِهِ الْعُشَّاقُ وَالْحَرَاةُ وَتَسَارَعَ إِلَى زِيَارَتِهِ الْمُنْتَعِلُونَ وَالْحُفَاةُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا تَزَاحَمَتْ عَلَى رِتَاجِ بَابِهِ الضُّعَفَاءُ وَالْعُفَاةُ، وَتَوَاطَأَتْ عَلَى مَحَبَّتِهِ الرِّعَاعُ وَالْجُفَاةُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا خَجِلَ عِنْدَ جُودِ يَمِينِهِ جَيْحُونُ وَسَيْحُونُ، وَالنِّيلُ وَالْفُرَاتُ، وَشَبِعَتْ بِبَرَكَتِهِ الْجِيَاعُ وَرُوِيَتِ الْعِطَاشُ مِنْ ظَمَاهَا وَكُسِيَتِ الْعُرَاةُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا سَرَى حُبُّهُ فِي الْقُلُوبِ وَالْأَرْوَاحِ وَالذَّوَاتِ، وَأُجِيبَتْ بِبَرَكَتِهِ الْعَظِيمَةُ الْوَسَائِلُ وَالدَّعَوَاتُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (27) مَا أَشْرَقَ نُورُهُ فِي سَائِرِ الْأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ، وَحُيِيَتْ بِدَعْوَتِهِ الْأَجْسَامُ الْبَالِيَةُ وَالْأَعْظُمُ النَّخِرَةُ الرِّفَاتُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا انْتَفَعَتْ بِشَفَاعَتِهِ الْأَحْيَاءُ وَالْأَمْوَاتُ، وَطَابَتْ بِبَرَكَةِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ لِلْمُحِبِّينَ الْأَوْقَاتُ وَالْأَقْوَاتُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا رُفِعَتْ بَيْنَ يَدَيْهِ الْأَكُفُّ وَخَشَعَتِ الْأَصْوَاتُ، وَتَضَرَّعَتْ إِلَيْهِ أَرْبَابُ الْوَسَائِلِ بِالْأَلْسُنِ الْمُخْتَلِفَاتِ وَجَمِيعِ اللُّغَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا رَحِمَتْ بِبَرَكَتِهِ النَّوَاطِقُ وَالْعَجْمَاوَاتُ وَفَرِحَتْ بِرُؤْيَتِهِ سُكَّانُ الْأَدْوَارِ الْمُحِيطَةِ وَأَهْلُ الْأَرَضِينَ وَالسَّمَوَاتِ. فَصْلٌ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُنَجِّينَا بِهَا مِنْ جَمِيعِ الْأَهْوَالِ وَالْآفَاتِ، وَتَقْضِي لَنَا بِهَا جَمِيعَ الْحَاجَاتِ، وَتُطَهِّرُنَا (28) بِهَا مِنْ جَمِيعِ السَّيِّئَاتِ وَتَرْفَعُنَا بِهَا أَعْلَى الدَّرَجَاتِ، وَتُبَلِّغُنَا بِهَا أَقْصَى الْغَايَاتِ، مِنْ جَمِيعِ الْخَيْرَاتِ فِي الْحَيَاةِ وَبَعْدَ الْمَمَاتِ،
بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا تَزَيَّنَتِ الْأَرْضُ بِالنَّبَاتِ، وَتَمَيَّزَتِ الْعُقُولُ بِالثَّبَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا انْتَعَشَتِ الْأَجْسَادُ بِالْحَيَاةِ، وَتَوَالَتِ النِّعَمُ بِالْآصَالِ وَالْبُكُرَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا اتَّصَفَتِ الذَّوَاتُ بِالصِّفَاتِ وَعَرَفَتِ الْوُجُوهُ بِالسِّمَاتِ. (29) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا تَوَدَّدَتِ الْجِيرَانُ بِالصَّلَاةِ، وَعَمَرَتِ الْأَوْقَاتُ بِالصَّلَاةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا تَضَاعَفَتِ الْأُجُورُ بِالْهِبَاتِ، وَفَرِحَ الْوَاصِلُونَ إِلَى اللَّهِ بِقَطْعِ الْعَقَبَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا حَفَّتِ الْأَقْطَارُ بِالْجِهَاتِ، وَدَرَّتِ الْحُدُودُ بِالشَّبَهَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا نَتَجَتِ الْأَوْلَادُ بِالْأُمَّهَاتِ، وَافْتَخَرَ الْمُلُوكُ بِالْأَبَهَاتِ. (30) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا عَبَثَتِ الرِّيَاحُ بِالْعَذَبَاتِ، وَاهْتَزَّتِ الْقُدُودُ بِالْجَذَبَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا انْدَفَعَتِ الْأَضْرَارُ بِالرَّغَبَاتِ، وَسُرَّتِ النُّفُوسُ بِكَشْفِ الْهُمُومِ وَالْغُمُومِ وَتَفْرِيجِ الْأَزَمَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا تَزَخْرَفَتِ الْأَقْوَالُ بِالْوَشَاةِ، وَاسْتَمَالَتِ الْقُلُوبُ بِالرُّشَاةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا أَخَذَتِ
الْأَحْكَامِ بِالْقَضَاءِ، وَتَشَرَّفَتِ الْمَجَالِسُ بِحُسْنِ الْهَيْئَاتِ. (31) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا اسْتُخْرِجَتِ الْحُقُوقُ بِالْبَيِّنَاتِ، وَأُقِيمَتِ الْحُجَجُ عَلَى الْمُنْكِرِينَ بِالْبَرَاهِينِ الْقَاطِعَةِ، وَالْآيَاتِ الْبَيِّنَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا تَضَوَّعَتْ بَسَاتِينُ الْمُحِبِّينَ بِنَسِيمِ الزَّهَرَاتِ، وَظَفِرَ الْفَائِزُونَ بِالْوُصُولِ إِلَى مَنَازِلِ الْقُرْبِ وَدُخُولِ الْحَضَرَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا تَصَاعَدَتْ أَنْفَاسُ الشَّيِّقِينَ بَحْرَ الزَّفَرَاتِ، وَفَاضَتْ عُيُونُ الْبَاكِينَ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ بِتَتَابُعِ الْعَبَرَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا اسْتَغْفَرَ الْمُذْنِبُونَ مِنَ الْوُقُوعِ فِي مَهَاوِي الْعَثَرَاتِ، وَنَدِمَ الْمُفْرِطُونَ عَلَى مَا فَاتَهُمْ مِنْ زَمَانِ الْغَفَلَاتِ وَالْفَتَرَاتِ. (32) فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُعِينُنَا بِهَا عَلَى سَكَرَاتِ الْمَوْتِ وَفَجْأَةِ تِلْكَ الْغَمَرَاتِ، وَتُنَجِّينَا بِهَا مِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ وَشِدَّةِ الْمَوْقِفِ وَهَوْلِ تِلْكَ الْحَسَرَاتِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا رَحِمَتْ بِذِكْرِهِ النَّوَاطِقُ وَالْعَجْمَاوَاتُ، وَنَوَّهَتْ بِقَدْرِهِ سُكَّانُ الْأَرَضِينَ وَالسَّمَاوَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا تَحَرَّكَتْ أَنَامِلُ الْكَاتِبِينَ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ بِبَوَاعِثِ الشَّوْقِ وَأَقْلَامِ الْإِرَادَاتِ، وَلَاحَتْ أَنْوَارُهُ الْمُحَمَّدِيَّةُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فِي الْبَدْءِ وَالْإِعَادَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا نَمَتْ مَتَاجِرُ الْعَاكِفِينَ عَلَيْهَا بِبَشَائِرِ الْخَيْرِ وَالزِّيَادَاتِ، (33) وَعَمَرَتْ قُلُوبُهُمْ بِمَحَبَّتِهَا
حَتَّى صَارَتْ لَهُمْ مِنْ أَعْظَمِ الْوَسَائِلِ وَأَشْرَفِ الْعِبَادَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا تَفَنَّنَتِ الشُّعَرَاءُ فِي مَدْحِهَا بِأَنْوَاعِ الْقَصَائِدِ وَالْإِنْشَادَاتِ، وَأَجَادَ الْبُلَغَاءُ جَوَاهِرَ أَلْفَاظِهَا بِمَبَانِي الْإِنْشَاءَاتِ وَالْإِشَادَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا عَلَتْ مَرَاتِبُ الْمُسْتَهْتِرِينَ بِهَا لَدَى عَالَمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَاتِ، وَاقْتَبَسُوا مِنْ نُورِهَا حَتَّى اسْتَبَانَتْ لَهُمُ الْمَعَالِمُ وَخَوَارِقُ الْعَادَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا نَطَقَتْ أَلْسُنُ الْعَارِفِينَ بِفَضَائِلِهَا الْكَثِيرَةِ الْمَدَدِ وَالْإِمْدَادَاتِ، وَشَغَلَ أَرْبَابَ التَّوْفِيقِ وَالْهِدَايَةِ أَوْقَاتَهُمْ بِذِكْرِهَا حَتَّى صَفَتْ سَرَائِرُهُمْ مِنْ ظَلَامِ الشُّكُوكِ وَسُوءِ الْإِعْتِقَادَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (34) مَا اسْتَغْنَى أَكَابِرُ الزُّهَّادِ بِهَا عَنِ الْأَكْلِ وَالشُّرْبِ وَالْفَرْشِ وَالْوِسَادَاتِ، وَتَعَلَّقَ ذَوُوا الْهِمَمِ الْعَالِيَةِ بِعُرَاهَا حَتَّى أَجْلَسُوا عَلَى كَرَاسِيِّ الْمَجْدِ وَالسِّيَادَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا جَنَى ثِمَارَهَا رُهْبَانُ الْمَسَاجِدِ الرَّاغِبُونَ فِي تَحْصِيلِ الْفَوَائِدِ وَالْإِفَادَاتِ، وَظَفِرُوا بِسِرِّهَا الْأَكْبَرِ فَنَالُوا بِذَالِكَ غَايَةَ الشَّرَفِ وَالْمَجَادَاتِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَخْتِمُ لَنَا بِهَا بِكَمَالِ الْإِيمَانِ وَكَلِمَتَيِ الشَّهَادَاتِ، وَتَحْشُرُنَا بِهَا مَعَ مَنْ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَأَكَابِرِ السَّادَاتِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَارَبَّ الْعَالَمِينَ. تَوَاتَرَتِ النُّقُولُ عَنِ الثِّقَاتِ * بِأَنَّكَ فِي الْبَهَا فَرْدُ الصِّفَاتِ تَلَوْتُ لَنَا نَاظِرَ آيَاتٍ حُسْنٍ * بِوَجْهَكَ لَمْ يُطِقْ حَمْلَ الثَّبَاتِ تَوَلَّى اللَّهُ حِفْظَكَ مِنْ شَرِيكٍ * بِوَصْفِ جَمَالِكَ الْمُزْهِي الْجِهَاتِ تَوَجَّهَتِ الْبَصَائِرُ شَائِقَاتٍ * لِذَاتِكَ دُونَ أَرْبَابِ الذَّوَاتِ
تَعَاهَدَتِ الْقُلُوبُ عَلَى انْجِذَابِ ❖ إِلَيْكَ بِطَيِّبٍ قَرِيبٍ طَامِعَاتٍ (35) تَمَايَلَتِ الْغُصُونُ بِرَوْضِ زَهْرٍ ❖ بِذِكْرِكَ يَا مَنِيلَ الزَّهَرَاتِ تَوَدَّدَتِ الْوُحُوشُ إِلَيْكَ طَرًّا ❖ وَلَمْ تَبْرَحْ لِغَيْرِكَ نَافِرَاتِ تَعَالَى اللَّهُ أَجْرَى مِنْكَ مَاءً ❖ غَزِيرًا كَالصَّوَاعِقِ فِي الْفَلَاةِ تَجَمَّلَ نُورُ وَجْهِكَ فِي الدَّيَاجِي ❖ فَوَلَّى اللَّيْلُ مِنْ غَيْرِ الْتِفَاتِ تَهَابُكَ سَيِّدِي كَانَتْ عُيُونٌ ❖ إِذَا نَظَرَتْكَ عَالَتْ لِلْمَمَاتِ تَرَوْتْ مِنْكَ أَرْوَاحُ الْبَرَايَا ❖ كَمَا تَرْوَى الْبَسَاتِينُ بِالْفُرَاتِ تَأَصَّلَ مِنْكَ أَصْلُ الْخَيْرِ قِدْمًا ❖ وَخَيْرُكَ مَنْ مَضَى يَرْوِي وَعَاتِ تَبَارَكَ مَنْ أَنَالَكَ كُلَّ خَيْرٍ ❖ وَأَعْطَى مِنْكَ أَمْدَادَ الْهِبَاتِ تَتَابَعَتِ الصَّلَاةُ عَلَيْكَ دَهْرًا ❖ وَءَالِكَ وَالصَّحَابِ ذَوِي الْعَلَاةِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا فَاحَ وَرْدٌ بِعَبِيرِ نَشْرِهِ وَعَاسَ، وَاهْتَزَّ غُصْنٌ بِنَسِيمِ مَحَبَّتِهِ وَمَاسَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (36) مَا تَذَكَّرَ غَافِلٌ بِزَوَاجِرِ وَعْظِهِ وَنَاسَ، وَطَافَ نَدِيمٌ بَيْنَ جُلَسَاءِ حَضْرَتِهِ الْمُحَمَّدِيَّةِ بِكَاسٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا اسْتَنْبَطَ مُجْتَهِدٌ مَعَانِيَ عُلُومِ أَحَادِيثِهِ وَقَاسَ، وَطَابَ بِسَمَاعِ أَذْكَارِهِ كُلُّ قَلْبٍ لَيِّنٍ وَقَاسٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا تَحَرَّكَ بَوَارِدُ مَحَبَّتِهِ كُلَّ هَامِدٍ وَرَاسٍ، وَقَطَعَ مَفَاوِزَ السَّيْرِ إِلَيْهِ بِقَدَمِهِ زَائِرٌ وَدَاسَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا انْشَرَحَ صَدْرُ عَارِفٍ تَفَنَّنَ فِي مَدْحِ شَمَائِلِهِ بِاقْتِبَاسٍ، وَحَسَّنَ كَاتِبٌ اسْمَهُ الشَّرِيفَ وَجُودَهُ فِي قِرْطَاسٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (37) مَا تَنَزَّهَ
طَرَفُ مُحِبٍّ فِي رِيَاضِ مَحَاسِنِهِ الزَّاهِيَةِ الْبَسَاتِينِ وَالْأَغْرَاسِ، وَطَابَتْ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ الْجَوَارِحُ وَالْقُلُوبُ وَالْأَنْفَاسُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا اهْتَدَتْ بِنُورِهِ السَّرَّاتُ فِي لَيْلِ الْجَهْلِ وَظَلَامِ الْأَغْلَاسِ، وَزَالَ بِضِيَائِهِ عَنْ قُلُوبِهِمْ بِهِ مَحَبَّتُهُ غَوَاشِيَ الشُّكُوكِ وَالْإِلْتِبَاسِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا جَلَّتْ فَضَائِلُهُ عَنِ الْعَدِّ وَالْحَدِّ وَالْقِيَاسِ، وَنَوَّهَتْ بِقَدْرِهِ عَلَى مَنَابِرِهَا أَكَابِرُ الْعُلَمَاءِ وَالْفُطَنَاءِ وَالْأَكْيَاسِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا بُنِيَتْ قَوَاعِدُ دِينِهِ الْمُحَمَّدِيِّ عَلَى أَفْضَلِ مِنْهَاجٍ وَأَشْرَفِ أَسَاسٍ، وَصَارَتِ الْأَيَّامُ وَاللَّيَالِي بِبِعْثَتِهِ كُلُّهَا مَوَاسِمَ وَأَعْرَاسٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (38) مَا عَالَجَ بِرُقَاهُ الشَّافِيَةِ طَبِيبٌ وَعَاسٍ، وَثَمِلَ بِمِدَامِ شَرَابِهِ الْمُحَمَّدِيِّ سَاقٍ وَحَاسٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا فَازَ بِعَمَلِ الْبِرِّ مُحْسِنٌ لِأُمَّتِهِ وَمُوَاسٍ، وَارْتَدَى بِرِدَاءِ حِلْمِهِ عَارٍ وَكَاسٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا عَمِلَ بِمُقْتَضَى سُنَّتِهِ عَالِمٌ وَوَزَنَ أَعْمَالَهُ بِالْقِسْطَاسِ، وَحَاسَبَ نَفْسَهُ عَلَى النَّقِيرِ وَالْقِطْمِيرِ وَخَاضَ اللِّسَانُ فِيمَا لَا يَعْنِي وَخُرُوجِ الْأَنْفَاسِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا طَهَّرَ اللَّهُ بِذِكْرِهِ الْقُلُوبَ مِنْ أَدْرَانِ الذُّنُوبِ وَالْأَرْجَاسِ، وَدَفَعَ بِهِ عَنْ أُمَّتِهِ عَوَارِضَ الْأَسْقَامِ وَالضَّرَرِ وَالْبَاسِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (39) مَا تَشَرَّفَتْ بِنِسْبِهِ الْفُرُوعُ وَالْأُصُولُ وَالْأَجْنَاسُ، وَحَفِظَتْ بِبَرَكَتِهِ النُّفُوسُ الْمُطْمَئِنَّةُ
مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَكْفِينَا بِهَا شَرَّ الْإِعْسَارِ وَالْإِقْتَارِ وَالْإِفْلَاسِ، وَتُجِيرُنَا بِهَا مِنْ ذُلِّ السُّؤَالِ وَإِرَاقَةِ مَاءِ الْوَجْهِ وَالْوُقُوفِ بِأَبْوَابِ النَّاسِ. وَتَحْفَظُنَا بِهَا مِنَ الْعِلَلِ الْمُزْمِنَةِ وَدَاءِ الْعَيْنِ وَالْأَضْرَاسِ وَوَجَعِ الرَّأْسِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. ❖ يَا نَفْحَةَ الْوَرْدِ وَالنِّسْرِينِ وَالْآسِ ❖ أَنَا الْمَرِيضُ فَهَلَّا كُنْتَ لِي عَاسِ ❖ أَنَا الْمُقِيمُ عَلَى الْعَهْدِ الْقَدِيمِ وَلَا ❖ أَنْسَاكَ لَكِنْ أَرَاكَ الْيَوْمَ لِي نَاسِي ❖ هَذَا وَأَنْتَ مُنَى قَلْبِي وَمُنْيَتُهُ ❖ وَأَنْتَ ذِكْرِي إِذَا حَدَّثْتُ جُلَّاسِي اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا شَبَّ شَبَابٌ فِي خِدْمَةِ مَقَامِهِ، وَشَابَ وَصَفَا وَقْتٌ لِلرَّاغِبِينَ فِي سَمَاعِ مَدَائِحِهِ وَطَابَ. (40) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا تَمَسَّكَ مُقْتَدٍ بِسُنَّتِهِ بِكِتَابٍ وَفَازَ مُمْتَثِلٌ لِأَوَامِرِهِ وَنَوَاهِيهِ بِثَوَابٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا زَمْزَمَ حَادٍ حِينَ رَأَى مُشَاهَدَهُ الْكَرِيمَةَ وَتِلْكَ الْقِبَابَ، وَاضْطَرَبَ وَصَاحَ حِينَ شَاهَدَ ذَاتَهُ بِعَيْنِ بَصِيرَتِهِ دُونَ احْتِجَابٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا سَرَى سِرُّهُ فِي سَرَائِرِ ذَوِي الْعُقُولِ وَالْأَلْبَابِ، وَأَشْرَقَ نُورُهُ فِي بَصَائِرِ الْعَارِفِينَ وَأَكَابِرِ الْأَقْطَابِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا تَلَذَّذَ مُحِبٌّ بِذِكْرِ اسْمِهِ فِي خِطَابٍ وَجَوَابٍ وَاسْتَتَرَ مُعْتَكِفٌ عَاشِقٌ كَتَمَ حُبَّهُ بِحِجَابٍ. (41) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا تَشَرَّفَ فَاضِلٌ بِالِانْتِمَاءِ إِلَيْهِ وَالِانْتِسَابِ وَعَمِلَ عَامِلٌ بَذَلَ نَفْسَهُ فِي مَرْضَاتِهِ بِإِيمَانٍ وَاحْتِسَابٍ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا صَعِقَ مَجْذُوبٌ خَلَعَ الْعِذَارَ فِي مَحَبَّتِهِ وَهَتَكَ الْحِجَابَ وَكَشَفَ الْقِنَاعَ وَلَمْ يَخْشَ مَقَالَ أَهْلِ الْجُحُودِ وَالْإِنْكَارِ وَالْعِتَابِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا لَاذَ لَائِذٌ بِحِمَاهُ الرَّفِيعِ الْقَدْرِ وَالْجَنَابِ، وَتَعَلَّقَ خَائِفٌ بِذَيْلِ حِلْمِهِ فَحَمَلَ شَابِرَهُ وَأَخَذَ بِالرِّكَابِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا نَوَّهَ شَاعِرٌ بِمَدْحِهِ فَلَدَّ لَهُ الْغُلُوُّ وَالْإِطْنَابُ، وَهَذَّبَ قَوْلَهُ أَسْجَاعِهِ فَنَفَحَهَا مِنَ التَّعْقِيدِ وَالْإِبْطَاءِ وَالْأَسْهَابِ. (42) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا لَهَجَ ذَاكِرٌ بِاسْمِهِ الشَّرِيفِ الْكُنَى وَالْأَلْقَابِ، وَوَاظَبَ عَلَى الصَّلَاةِ عَلَيْهِ أَمَدَ الْأَعْوَامِ وَالشُّهُورِ وَالْأَحْقَابِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا تَمَسَّحَ عَلِيلٌ بِضَرِيحِهِ الْمُبَارَكِ الْبُقْعَةِ وَالتُّرَابِ، وَاسْتَشْفَى مَرِيضٌ بِرِيقِهِ الْحُلْوِ الْمَذَاقِ وَالشَّرَابِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا هَطَلَ بِبَرَكَةِ دُعَائِهِ وَدَقَّ مِنْ سَحَابٍ، وَتَوَالَى انْسِجَامُهُ عَلَى الْمَدِينَةِ فَقَالَ: «اللَّهُمَّ عَلَى الْبِيضَابِ وَالْآكَامِ وَالضِّرَابِ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا اسْتَتَرَتْ حُرَّةٌ امْتِثَالًا لِأَمْرِهِ بِجِلْبَابٍ، وَكَشَفَتْ حَسْنَاءُ شَاهَدَتْ طَلْعَتَهُ الْبَهِيَّةَ عَنْ نِقَابٍ. (43) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا تَغَنَّتْ بِمَدْحِهِ حُورٌ فِي قُصُورٍ وَقِبَابٍ، وَتَبَخْتَرَتْ فِي الْجِنَانِ بِبَرَكَةِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ عَرُوسٌ فِي ثِيَابٍ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا أَمَرَ بِتَسْرِيحِ اللِّحْيَةِ وَالْإِخْتِضَابِ، وَتَفَلَ فِي بِئْرٍ مَالِحَةٍ فَصَارَ مَاؤُهَا أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ وَارْتِشَافِ الرُّضَابِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا اسْتَجَارَ مُسْتَجِيرٌ بِجَاهِهِ مِنْ عَذَابٍ، وَآمَنَ خَائِفٌ بِشَفَاعَتِهِ مِنْ ضَغْطَةِ الْقَبْرِ وَهَوْلِ الْحِسَابِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا تَوَجَّهَ مُتَوَجِّهٌ إِلَى زِيَارَتِهِ بِحَيَاءٍ وَآدَابٍ وَتَكَلَّمَ جَالِسٌ بَيْنَ يَدَيْهِ بِصِدْقٍ وَنِيَّةٍ وَصَوَابٍ. (44) فَصْلٌ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ السَّرَاتِ الْأَنْجَابِ، وَصَحَابَتِهِ الْأَجِلَّةِ الْأَقْطَابِ، صَلَاةً تَفْتَحُ لَنَا بِهَا الْأَبْوَابَ وَتُيَسِّرُ بِهَا عَلَيْنَا الْأَسْبَابَ، وَتُعْتِقُ بِهَا مِنَ الرِّقَابِ، وَتَحْفَظُنَا بِبَرَكَاتِهَا فِي الرِّحْلَةِ وَالْمَقَامِ وَالذَّهَابِ وَالْإِيَابِ، وَتُعْطِينَا بِهَا مِنَ الْخَيْرَاتِ مَا أَمَّلْنَاهُ وَفَوْقَ مَا أَمَّلْنَاهُ وَتُقَرِّبُنَا بِهَا لَدَيْكَ زُلْفَى وَحُسْنَ مَآبٍ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَارَبَّ الْعَالَمِينَ. يا مَنْ رَمَى قَلْبِي بِسَهْمِ الْحِبَابِ * هَلْ صِغْتَ مِنْ دَمْعِي بِخَدِّي الْحِبَابِ يَا مُحْرِقًا قَلْبِي بِنَارِ الْجَوَى * أَقْبِلْ عَلَى صَبٍّ وَلَوْ بِالْعِتَابِ يَا مُتْلِفًا رُوحِي بِإِعْرَاضِهِ * فِي ذَلِكَ الْإِعْرَاضِ كَشْفُ النِّقَابِ عَذِّبْ عَذَابِي فِيكَ يَا مُنْيَتِي * وَكَيْفَ لَا يُعَذِّبُ فِيكَ الْعَذَابِ يَا آخِذًا رُوحِي بِسِرِّ الْهَوَى * فِيهَا سَرَى يَحْكِي خَيَالَ السَّرَابِ رِفْقًا بِصَبٍّ مَا لَهُ مُسْعِدٌ * إِلَّا إِذَا أَسْعَدْتَهُ بِاقْتِرَابِ يَا قُرَّةَ الْعَيْنَيْنِ يَا مُنْيَتِي * قَصْدُ مُحِبٍّ قَدْ أَطَالَ الطِّلَابِ يَا رَحْمَةَ الرَّحْمَانِ يَا مُصْطَفَى * فَضْلًا أَعِثْنِي فِي نَوَادِي اكْتِئَابِ أَنْتَ الَّذِي تُرْجَى وَفِيكَ الرَّجَا * مُحَقَّقٌ فِي دَفْعِ صَرْعِ الْعِقَابِ (45) أَنْتَ الَّذِي مِنْ أُمِّ أَبْوَابِهِ * نَالَ الَّذِي يَرْجُوهُ مِنْ خَيْرِ بَابِ صَلَّى عَلَيْكَ اللَّهُ مَعَ عَالِكَ * الْأَخْيَارِ أَقْمَارِ الدُّجَا وَالصِّحَابِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا هَبَّتْ
بِنَوَاسِمِ نَفَحَاتِهِ الْمُحَمَّدِيَّةِ الرِّيَاحُ الْأَرْبَعُ، وَوَضَحَتْ أَحْكَامُ شَرِيعَتِهِ مَعَالِمُ الدِّينِ الْأَوْسَعِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا أَشْرَقَ فِي عَوَالِمِ الْأَرْوَاحِ الرُّوحَانِيَّةِ نُورُ قَلْبِهِ الْأَخْشَعِ، وَسَرَى فِي سَرَائِرِ الْعَارِفِينَ مَدَدُ سِرِّهِ الْغَزِيرِ الْأَنْفَعِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا فَاحَ فِي جُيُوبِ الْمُحِبِّينَ شَذَا مِسْكِهِ الذَّكِيِّ الْأَضْوَعِ، وَهَطَلَتْ سَحَائِبُ رَحَمَاتِهِ عَلَى قَلْبِ كُلِّ عَارِفٍ فَنَطَقَ لِسَانُهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ الْأَنْصَعِ. (46) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا خَضَعَتْ أَعْنَاقُ الْجَبَابِرَةِ لِوَمِيضِ بَرْقِ سَيْفِهِ الْأَلْمَعِ، وَانْقَادَ كُلُّ مُؤْمِنٍ بِزِمَامِ التَّوْفِيقِ فَبَادَرَ بِخِدْمَةِ مَقَامِهِ الشَّرِيفِ وَأَسْرَعَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا تَزَاحَمَ كُلُّ زَائِرٍ عَلَى تَقْبِيلِ حَاشِيَةِ بِسَاطِهِ الْأَرْفَعِ، وَآوَى كُلُّ خَائِفٍ إِلَى حِصْنِهِ الْحَصِينِ وَحِمَاهُ الْمَنِيعِ الْأَمْنَعِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا شُفِيَ بِلَمْسِ رَاحَتِهِ كُلُّ جَرِيحٍ وَأَقْطَعَ، وَنَبَتَ بِبَرَكَتِهِ شَعْرُ رَأْسِ كُلِّ أَقْرَعَ وَأَصْلَعَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا خَضَعَ سُلْطَانُ الْعِشْقِ بِجَمَالِ ذَاتِهِ فَصَارَ لِأَمِيرِ حُسْنِهِ الْبَهِيِّ أَطْوَعَ، وَجَدَّ السَّيْرَ رَاغِبٌ فِي زِيَارَةِ ضَرِيحِهِ الشَّرِيفِ فَطَوَى مَسَافَةَ السَّفَرِ وَأَزْمَعَ. فَصْلٌ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً (47) نَكُونُ بِهَا مِمَّنْ تَابَ إِلَيْكَ مِنْ ذُنُوبِهِ وَعَنْ مَعَاصِيهِ أَقْلَعَ، وَلَبَّى دَاعِيَكَ وَامْتَثَلَ مَا أَمَرْتَهُ بِهِ فَصَارَ بِخِطَابِكَ أَسْمَعَ بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَارَبَّ الْعَالَمِينَ. يَا بَدِيعَ الْجَمَالِ فِيكَ تَجَمَّعَ * كُلُّ حُسْنٍ وَالْعَقْلُ فِيكَ تَوَزَّعَ
يا إمامَ المَلاَحِ قَلْبِي أَسِيرُ في يَدَيْكَ لِأَمْرِكَ الدَّهْرُ يَسْمَعُ ما ذَكَرْتُكَ يا مُحَمَّدُ إِلَّا وَالفُؤَادُ مِنَ الجَلالَةِ يَخْشَعُ كُلَّما لاحَ طَيْفُ شَخْصِكَ فِي قَلْبُ العَشِيقِ مِنَ الجَوَى يَتَصَدَّعُ طَيِّبُ الذَّاتِ أَنْتَ مَعْنَى وَحِسَّا مِنْكَ طِيبٌ عَلَى المَدِينَةِ يَسْطَعُ راحَةُ المُصْطَفَى بِها راحَ رَوْحٌ كَمْ شَفَى لَمْسُها جَرِيحًا وَأَقْرَعُ لابْنِ مَحْصَنِ الرِّضا هَزَّ عِذْقًا صارَ سَيْفًا مِنَ المُهَنَّدِ أَقْطَعُ رَدَّ عَيْنَ قَتَادَةَ بَعْدَما سالَتْ عَلَى خَدِّهِ وَذَا الرَّدُّ أَنْفَــــعُ لِخُبَيْبٍ قَدْ رَدَّ شِقًّا وَقَدْ ما لِفِصَارٍ أَجَلُّ شِقٍّ مُجَمَّعُ مُعْجِزُ المُصْطَفَى ثَلاثَةُ الآفِ بِها كانَ ظُلْمَةُ الكُفْرِ يَدْفَعُ لَمْ أَرَدْ حَصْرَ وَصْفِهِ غَيْرَ أَنِّي لِي قَلْبٌ بِرَوْضِ مَعْنَاهُ يَرْتَعُ شُكْرُهُ واجِبٌ عَلَى كُلِّ عَبْدٍ أَنْعَمَ المُصْطَفَى عَلَيْهِ وَوَسَّعُ وَعَلَيْهِ وَالآلِ أَلْفُ سَلامٍ وَالصَّحَابِ وَمَنْ لَهُمْ صَارَ يَتْبَعُ (48) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا انْفَجَرَ مَاءٌ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ وَانْحَبَسَ، وَسَحَّ قَطْرٌ بِبَرَكَةِ دُعَائِهِ وَاحْتَبَسَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا خَجِلَ كَوْكَبٌ رَأَى غُرَّةَ وَجْهِهِ الأَنْوَرِ وَخَنَسَ، وَشَاهَدَ ظَبْيٌ قَدْهُ الزَّيْنِ فَتْوَى فِي مَحَلِّهِ إِجْلالاً لِهَيْبَتِهِ وَكَنَسَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا انْبَهَرَ طَرْفٌ رَأَى حُسْنَ ذَاتِهِ فَاخْتَطَفَ مِنْ سَنَا بَرْقِهَا وَاخْتَلَسَ، وَسَبَحَ مَغْرُومٌ فِي بُحُورِ كَرَمِهِ فَكَرَعَ فِي مَوَادِّ إِمْدَادَاتِهِ وَانْغَمَسَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا جَاءَ زَائِرٌ يَطْلُبُ نَوَالَهُ عَلَى بُعْدِ الدِّيَارِ فَمَرَّغَ مَصُونَ شَيْبِهِ فِي عَرَصَاتِهِ وَتَبَرَّكَ وَالْتَمَسَ، وَقَبَّلَ شِقَّ جِدَارِ كَعْبَتِهِ الغَرَّاءِ (49) فَنَالَ مَطْلُوبَهُ وَطَافَ بِهَا وَتَعَلَّقَ بِأَسْتَارِهَا وَلَمَسَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا زَرَعَ
عَامِلٌ وَجَدَهُ حُبُّهُ فِي قُلُوبِ الْمَحْبُوبِينَ فَثَبَتَ وَانْغَرَسَ، وَجَاهَدَ مُحِبٌّ فِي طَلَبِ الْوُصُولِ إِلَيْهِ فَعَاقَهُ الْقَدَرُ عَمَّا أَرَادَ مِنْ ذَالِكَ وَحَبَسَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا ابْتَكَرَ عَالَمُ مَعَانِي عُلُومِ أَحَادِيثِهِ وَاقْتَبَسَ، وَبَيَّنَ لِلرَّاغِبِينَ فِي تَحْصِيلِ فَوَائِدِهَا مَا أَشْكَلَ مِنْ فَهْمِهَا وَالْتَبَسَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا حَيِيَ رَسْمٌ مَرَّ بِهِ بَعْدَ أَنْ عَفَا وَانْدَرَسَ، وَهَجَمَ أَسَدُ دَعْوَتِهِ عَلَى مَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِنُبُوَّتِهِ وَرِسَالَتِهِ فَأَكَلَ وَافْتَرَسَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (50) مَا تَبَخْتَرَ عَرُوسُهُ فِي أَعْلَى عِلِّيِّينَ وَاسْتَوَى عَلَى كِتْبَانِهِمَا الْمِسْكِيَّةِ وَجَلَسَ، وَلَهَجَ بِذِكْرِ مَوْلَاهُ فِي بُكُورٍ وَأَصِيلٍ وَسَحَرٍ وَغَلَسٍ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُطَهِّرُ بِهَا قُلُوبَنَا مِنْ أَدْرَانِ الذُّنُوبِ وَالدَّنَسِ، وَتُبَلِّغُ بِهَا فِيكَ رَجَاءَنَا وَلَا تَجْعَلْنَا مِمَّنْ خَابَ أَمَلُهُ فِيكَ وَانْعَكَسَ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَارَبَّ الْعَالَمِينَ. يَا مَنْ بِحَدِيثِهِ تَطِيبُ النَّفْسُ ❁ يَا مَنْ بِضِيَائِهِ يَزُولُ اللُّبْسُ قَدْ غَيَّبَنِي مَعْنَاكَ عَنْ كُلِّ سِوَى ❁ وَاللَّهِ فَمَا عِنْدِي لِغَيْرِكَ حِسُّ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا افْتَتَحَتْ بِاسْمِهِ الْمُحَمَّدِيِّ الْأَذْكَارُ وَالْوَظَائِفُ وَتَوَسَّلَتْ بِجَاهِهِ الْأَحْمَدِيِّ فِي مُهِمَّاتِهَا أَرْبَابُ الْحَفَائِظِ وَاللَّطَائِفِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا انْخَرَقَتْ لِنُورِ بَصِيرَتِهِ أَرْدِيَةُ الْحُجُبِ الشَّفَافَةِ وَالْكَثَائِفِ، وَنُسِخَتْ بِشَرِيعَتِهِ الْحَنِيفِيَّةِ دَوَاوِينُ أَهْلِ الْمِلَلِ الْمُوَافِقَةِ (51) وَالْمُخَالِفَةِ وَجَمِيعِ الطَّوَائِفِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا مَلَأَتْ
بِخِصَالِهِ الْمَحْمُودَةِ بِبُطُونِ الدَّفَاتِرِ وَالصَّحَائِفِ، وَنُشِرَتْ لِمَشَاهِهِ فِي أَعَالِي الْفَرَادِيسِ الْفُرُشُ الْمُرَفَّعَةُ وَالْقَطَائِفُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا قَطَعَتْ فِي زِيَارَةِ ضَرِيحِهِ الْبُرُودُ وَالْأَمْيَالُ وَالْمَسَائِفُ، وَتَعَلَّقَ بِأَسْتَارِ كَعْبَتِهِ الشَّرِيفَةِ لَائِذٌ وَخَائِفٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا طَافَ بِحُجْرَتِهِ الْمُنَوَّرَةِ زَائِرٌ وَطَائِفٌ، وَدَخَلَ تَحْتَ شَفَاعَتِهِ الْكُبْرَى مُذْنِبٌ رَدِيُّ الْفِعْلِ وَزَائِفٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا نُسِبَ لِقَدْرِهِ الْجَلِيلِ مُعَظَّمُ الْبَرَكَاتِ وَأَسْنَى الشَّرَائِفِ (52) وَخَضَعَتْ إِجْلَالًا لِعَظِيمِ هَيْبَتِهِ الْمُلُوكُ وَالْوُزَرَاءُ وَالْخَلَائِفُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا أَخْبَرَتْ بِيَمِينِهِ وَسُعُودِهِ أَكَابِرُ الْأَخْبَارِ وَالرُّهْبَانِ وَالْهَوَاتِفِ، وَاسْتَضَاءَتْ بِنُورِهِ الْقُدْسِيِّ أَرْبَابُ الْفُتُوحَاتِ وَالْمَوَاهِبِ وَالْكَوَاشِفِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا اقْتُبِسَتْ مِنْ مَوَاهِبِ عُلُومِهِ أَرْبَابُ الْعَوَارِفِ وَالْمَعَارِفِ وَتَخَلَّقَتْ بِخُلُقِهِ الْعَظِيمِ أَهْلُ الْحَنَانَةِ وَالشَّفَقَةِ وَالْعَوَاطِفِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُثَبِّتُ بِهَا أَقْدَامَنَا فِي أَسْنَى الْمَشَاهِدِ وَأَشْرَفِ الْمَوَاقِفِ، وَتُؤَمِّنُنَا بِهَا فِي أَمَاكِنِ الشِّدَّةِ وَمَوَاطِنِ الدَّهْشَةِ وَالْمَخَاوِفِ، وَتُسَكِّنُ بِهَا عَنَّا حَوَادِثَ الْفِتَنِ الدَّهْرِيَّةِ وَزَعَازِعَ رِيَاحِهَا الْعَوَاصِفِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. وَلِلَّهِ أَقْوَامٌ حَبَاهُمْ شُهُودَهُ ❖ يُشَافِهُهُمْ فِي حَيِّهِ وَيُكَاشِفُ (53) تَجَلَّى لَهُمْ حَتَّى انْمَحَا رَسْمُ ذَاتِهِمْ ❖ فَقَامُوا بِهِ جَمْعًا وَمَا ثَمَّ صَارِفُ تَعَيَّنَ مِنْهُمْ حَيْثُ غَيَّبَهُمْ بِهِ ❖ وَدَانَ لَهُمْ كَشْفًا تَلِيدٌ وَطَارِفُ
يَطُوفُونَ حَوْلَ الْبَيْتِ فِي زِيٍّ جَامِعٍ وَفِي سِرِّهِمْ بَيْتٌ بِهِ الْبَيْتُ طَائِفُ وَأَنْ طَهُرُوا بَيْنِي إِذَا سَمِعُوا بِهَا إِلَيْهِمْ بِهِمْ فِيهِمْ يَكُونُ التَّضَايُفُ يَحُجُّونَ هَذَا الْبَيْتَ مِنْ حَيْثُ رَبُّهُ وَكَمْ فِي حِمَاهُمْ لِلْمُلُوكِ مَوَاقِفُ عِظَامٍ كِرَامٍ كُلُّ مَا حَوْلَ حَيِّهِمْ هُوَ الْحَرَمُ الْأَعْلَى وَمَا ثَمَّ خَائِفُ صَلَوَاتٍ مَنُوعَةِ الْأَسْجَاعِ وَالْأَعْدَادِ، كَثِيرَةِ السِّرِّ وَالْمَدَدِ وَالْإِمْدَادِ، نَافِعَةٍ لِأَهْلِ الْأَذْكَارِ وَالْوَظَائِفِ وَالْأَوْرَادِ، كَفِيلَةٍ لِقَارِئِهَا بِبُلُوغِ الْقَصْدِ وَنَيْلِ الْمُرَادِ، يَتَرَقَّى الْمُصَلِّي بِهَا إِلَى طَرِيقِ الْفَتْحِ وَالْخَيْرِ وَالرَّشَادِ، وَيَبْلُغُ بِهَا دَرَجَةَ الْخَوَاصِّ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ وَأَكَابِرِ الْأَفْرَادِ، وَيَنْتَفِعُ بِهَا كَثِيرُ الْحُبِّ فِي اللَّهِ وَجَمِيلِ الظَّنِّ بِهِ وَالِاعْتِقَادِ، وَيَظْفَرُ بِسِرِّهَا الْمُصْطَفَوِيِّ مَنْ لَهُ مَحَبَّةٌ فِي سَيِّدِ الْأَسْيَادِ، وَشَفِيعِ الْخَلَائِقِ فِي يَوْمِ الْحَشْرِ وَالتَّنَادِ سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَبْعُوثِ رَحْمَةً لِلْإِنْسِ (54) وَالْجِنِّ وَجَمِيعِ الْعِبَادِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ السَّرَاتِ الْأَنْجَادِ، وَصَحَابَتِهِ النُّسُكِ الزُّهَادِ الْعِبَادِ، صَلَاةً يَعْبَقُ نَشْرُهَا فِي كُلِّ حَيٍّ وَنَادٍ، وَتَعُمُّ بَرَكَتُهَا سَائِرَ النَّوَاحِي وَجَمِيعَ الْأَغْوَارِ وَالْأَنْجَادِ، وَيَجِدُهَا الْمُصَلِّي كَنْزًا وَذَخِيرَةً يَنْتَفِعُ بِهَا يَوْمَ تَحِقُّ الْحَقَائِقُ وَيَقُومُ الْأَشْهَادُ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا حَنَّ إِلَى رُؤْيَةِ ضَرِيحِهِ الْمُنَوَّرِ شَائِقٌ وَحَدَا الْعِيسَ إِلَى مَقَامِهِ الشَّرِيفِ سَائِقٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا عَرْبَدَ بِمِدَامِ مَحَبَّتِهِ الْمُحَمَّدِيَّةِ ذَائِقٌ، وَتَشَوَّقَ إِلَى زِيَارَةِ مَعَالِمِهِ السَّعِيدَةِ تَائِقٌ. (55) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا نَوَّهَ شَاعِرٌ بِمَدْحِهِ فِي إِنْشَادَاتِهِ وَمُقَطَّعَاتِهِ وَقَوَافِي صُنْعِهِ الرَّائِقِ وَتَلَذَّذَ سَامِعٌ بِعُذُوبَةِ لَفْظِهِ وَفَصَاحَةِ كَلَامِهِ الْمُعْجِزِ الْفَائِقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا اهْتَدَتْ الْهُدَاةُ بِقَوْلِهِ الْبَدِيعِ وَفِعْلِهِ الْحَسَنِ اللَّائِقِ، وَاحْتَمَتِ الْعُصَاةُ بِحِمَاهُ الْأَحْمَى وَظَلَّ
لِوَائِهِ المَنْشُودِ عَلَى جَمِيعِ الخَلَائِقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (56) مَا تَزَيَّنَتْ بِاسْمِهِ الشَّرِيفِ القَرَاطِيسُ وَالبَطَائِقُ، وَتَوَسَّلَتِ العِبَادُ إِلَى اللَّهِ بِقَدْرِهِ الرَّفِيعِ وَجَاهِهِ العَظِيمِ الطَّائِقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا بَهَرَتْ مُعْجِزَاتُهُ عُقُولَ الأَعْرَافِ العَالِمِينَ بِعُلُومِ الشَّرَائِعِ وَالحَقَائِقِ، وَفَرِحَتْ بِمِسْرَاهُ خُدَّامُ الحُجُبِ وَالسُّرْدَقَاتِ وَالسَّبْعِ الطَّرَائِقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا تَعَطَّرَتْ بِرَيَّاهُ المُصْطَفَوِيِّ أَزَاهِرُ الرَّبَوَاتِ وَالبَسَاتِينِ وَجَمِيعِ الحَدَائِقِ، وَأَزْرَى وَرْدُ جَنَّاتِهِ (57) بِالقَرَنْفُلِ وَالجُلَّنَارِ وَمُحْمَرِّ الشَّقَائِقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا بَكَى مَشُوقٌ مَنْعَتْهُ مِنْ زِيَارَتِهِ العَوَارِضُ وَالعَوَائِقُ وَالبَوَائِقُ، وَتَجَرَّدَ مُحِبٌّ لِخِدْمَتِهِ فَتَرَكَ مَا يَشْغَلُهُ مِنَ الأُمُورِ الدُّنْيَوِيَّةِ وَجَمِيعِ العَلَائِقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا خُتِمَتْ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ الكُتُبُ وَالرَّسَائِلُ وَالوَثَائِقُ، وَفُرِّجَتْ بِسِرِّ عِنَايَتِهِ عَمَّنِ اسْتَغَاثَ بِهِ مُعْظَمُ الشَّدَائِدِ وَالمَضَايِقِ. فَصْلٌ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَنُورُ بِهَا بَصَائِرَنَا بِأَنْوَارِ مَعَارِفِهِ الرَّبَّانِيَّةِ وَلَطَائِفِ عُلُومِهِ الدَّقَائِقِ، وَتُحَسِّنُ بِهَا مِنَّا مَا ظَهَرَ وَمَا بَطَنَ وَتُطَهِّرُنَا بِهَا مِنْ شَوَائِبِ الرُّعُونَاتِ النَّفْسَانِيَّةِ وَرَدِيءِ الطَّبَائِعِ وَالخَلَائِقِ، (58) بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَارَبَّ العَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا شَاعَ صِيتُهُ فِي أَقْصَى المَغَارِبِ وَالمَشَارِقِ، وَاهْتَزَّتْ طَرَبًا عِنْدَ سَمَاعِ مَدَائِحِهِ القُدُودُ وَالمَفَارِقُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا خَجِلَتْ مِنْ نُورِ طَلْعَتِهِ الشُّمُوسُ وَالبُدُورُ الشَّوَارِقُ، وَظَهَرَتْ عَلَى يَدَيْهِ الآيَاتُ البَيِّنَاتُ وَمُعَظَّمُ الكَرَائِمِ وَالخَوَارِقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا قَصُرَتْ عَنْ إِدْرَاكِ مَرَاتِبِهِ السَّامِيَةِ السَّوَابِقُ وَاللَّوَاحِقُ، وَدَفَعَتْ عَمَّنْ تَحَصَّنَ بِاسْمِهِ الهَوَاجِسَ النَّفْسَانِيَّةَ وَجَمِيعَ الطَّوَارِقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا انْهَلَّتْ بِدُعَائِهِ سَحَائِبُ الرَّحَمَاتِ وَالغُيُوثُ الدَّوَافِقُ، (59) وَأَذْعَنَ لِطَاعَتِهِ وَامْتِثَالِ أَمْرِهِ المُخَالِفُ وَالمُوَافِقُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا خَفَقَتْ عَلَى رَأْسِهِ بُنُودُ السَّعَادَةِ وَأَلْوِيَةُ العِزِّ الخَوَافِقُ وَائْتَلَفَ عَلَى مَحَبَّتِهِ الصَّاحِبُ وَالصِّدِّيقُ وَالخَلِيلُ وَالمُرَافِقُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا أَقَرَّتْ بِسِيَادَتِهِ وَعُمُومِ رِسَالَتِهِ العَجْمَاوَاتُ وَالنَّوَاطِقُ، وَتَلَذَّذَتْ بِطِيبِ أَذْكَارِهِ الأَلْسُنُ وَالأَفْوَاهُ وَالمَنَاطِقُ. فَصْلٌ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً نَنْتَشِقُ بِهَا شَذَى عَرْفِ مَحَبَّتِهِ الأَرْجِ العَابِقِ، وَنَسْتَمْطِرُ بِهَا صَوْبَ رَحَمَاتِ مَوْلَانَا الكَرِيمِ الخَالِقِ وَتَرُدُّ مِنَّا بِبَرَكَتِهِمَا لِطَرِيقِ هِدَايَتِكَ الشَّارِدَ وَالآبِقَ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَارَبَّ العَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (60) مَا أَخَذَ عَلَى الرُّسُلِ بِالإِيمَانِ بِهِ العُهُودُ وَالمَوَاثِقُ، وَجُبِلَتْ عَلَى مَحَبَّتِهِ الشُّبَّانُ وَالكُهُولُ وَالشَّيْبَاتُ وَالعَوَاتِقُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا طَابَ لِلْمُسْتَغْرِقِينَ فِي مَحَبَّتِهِ سُكْنَى بُطُونِ الأَوْدِيَةِ وَقُنَنِ الشَّوَاهِقِ، وَاعْتَصَمَ بِحَبْلِهِ
الْمَتِينِ كُلُّ عَامِلٍ بِسُنَّتِهِ مِنْ فِتَنِ الْهَوَى وَآفَاتِ رِيَاحِهَا الصَّوَاعِقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا حَدَثَ عَالَمٌ بِخَبَرِ شَفَاعَتِهِ الصَّحِيحِ وَوَعْدِهِ الصَّادِقِ، وَتَفَنَّنَ بَلِيغٌ فِي جَمْعِ مَحَاسِنِهِ النَّبَوِيَّةِ وَنَظْمِ جَوَاهِرِ مَدْحِهِ الْبَدِيعِ الْمُتَنَاسِقِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَرْحَمُ بِهَا مِنَّا السَّابِقَ وَاللَّاحِقَ، وَتَفْتَحُ بِرِيَاهَا الْأَرْجِ مَسَامَنَا الْمَسْدُودَةَ وَأُنُوفَنَا النَّوَاشِقَ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَارَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا حَنَّ مَغْرُومٌ إِلَى بِقَاعِهِ الْمُنَوَّرَةِ وَشَاقَ، وَتَحَمَّلَ مِنْ أَلَمِ الْبَيْنِ حِينَ خَلَّفَتْهُ الرَّكَائِبُ مَا يُطَاقُ وَمَا لَا يُطَاقُ. (61) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا سَادَ سِرِّي بِمَدْحِهِ الْمُحَمَّدِيِّ عَلَى سَائِرِ الْمُحِبِّينَ وَفَاقَ، وَحَرَّكَتْ بَوَاعِثُ أَشْوَاقِهِ أَحْوَالَهُ فَأَزْعَجَ رَكْبَهُ إِلَى زِيَارَةِ ضَرِيحِهِ وَسَاقَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا كَتَمَ عَاشِقٌ لَوَاعِجَ أَشْوَاقِهِ وَنَارَ فُؤَادِهِ فِي وَهْجٍ وَاحْتِرَاقٍ، وَتَسَارَعَتْ عَوَالِمُ أَسْرَارِهِ إِلَى رِضَاهُ وَهَوَاتِفُ مَحَبَّتِهِ تُنَادِي السَّبَّاقَ السَّبَاقَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا أَنَّ مُدْنِفٌ مَلَكَ هَوَاهُ رِقَّهُ مَلْكَ خُصُوصِيَّةٍ وَاسْتِحْقَاقٍ، وَطَالَ مَرَضُهُ فَأَعْيَى عِلَاجَهُ الطَّبِيبَ وَالرَّاقِي. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا فَرِحَ مُحِبٌّ بِرُؤْيَةِ وَجْهِهِ عِنْدَ الْإِجْتِمَاعِ مَعَهُ وَالتَّلَاقِ، وَكَبَّرَ وَهَلَّلَ وَأَكْثَرَ مِنَ التَّقْبِيلِ لِحَاشِيَةِ بِسَاطِهِ وَالرَّشَفَاتِ وَالْإِعْتِنَاقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (62) مَا
خَضَعَتْ رُؤَسَاءُ الأَكَابِرِ إِجْلالاً لِهَيْبَتِهِ وَمَدَّتِ الأَعْنَاقُ، وَأَسْنَدَ مُذْنِبٌ ظَهْرَهُ لِجُدْرَانِ حُجْرَتِهِ الْمُشَرَّفَةِ وَلَصِقَ بِهَا غَايَةَ الإِلْصَاقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا انْفَكَّ أَسِيرٌ تَوَسَّلَ بِجَاهِهِ إِلَى اللَّهِ مِنْ وَثَاقٍ، وَفَرَّجَ عَنْ مَكْرُوبٍ تَوَالَتْ هُمُومُهُ وَضَاقَ عَلَيْهِ الْخَنَاقُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا خَرَقَ بِهِمَّتِهِ الْمَوْلَوِيَّةِ الأَدْوَارَ الْمُحِيطَةَ وَالسَّبْعَ الطِّبَاقَ، وَأَشْرَقَتْ شَمْسُ نُبُوَّتِهِ فَعَمَّتْ الأَنْجَادَ وَالأَغْوَارَ وَجَمِيعَ الآفَاقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا جَمَعَتْ فَرَائِدُ أَحَادِيثِهِ أَكَابِرَ الأَئِمَّةِ وَالْجَهَابِذَةِ الْحِذَاقِ، وَكَتَبَتْ حُرُوفَ اسْمِهِ عَلَى صَفَحَاتِ قُلُوبِهِمَا بِمِدَادِ الْمَحَبَّةِ وَنُورِ سَوَادِ الأَحْدَاقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا اعْتَنَى عَالِمٌ بِجَمْعِ مَا لَهُ مِنْ الْخِصَالِ الْمَحْمُودَةِ وَمَكَارِمِ الأَخْلاقِ، (63) وَشَمِلَتْ دَعْوَتُهُ سَائِرَ الْعَوَالِمِ عَلَى الْعُمُومِ وَالإِطْلاقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا تَزَيَّنَتْ بِجَوَاهِرِ أَمْدَاحِهِ الأَجْيَادُ وَالأَطْوَاقُ، وَاضْطَرَبَتْ عِنْدَ سَمَاعِ أَذْكَارِهِ أَرْبَابُ الْمَوَاجِدِ وَالأَشْوَاقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا تَمَايَلَ بِنَسِيمِ رَاحِهِ الْمُصْطَفَوِيِّ النَّدِيمِ وَالسَّاقِي، وَرَقَصَ مَجْذُوبٌ عِنْدَ فَهْمِ مَعَانِي حِكَمِهِ الرَّائِقَةِ الصُّنْعِ وَالِاتِّسَاقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا افْتَرَقَتْ جُلَسَاءُ حَضْرَتِهِ الْمُحَمَّدِيَّةِ عَنْ ذَوَاقٍ، وَتَهَجَّدَ قَانِتٌ بِكَثْرَةِ الصَّلاةِ عَلَيْهِ فِي رَوَاقٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا اهْتَدَى
سَارَ فِي ظَلَامِ الْجَهْلِ بِضِيَاءِ فَجْرِهِ الصَّحِيحِ الْمُصَدَّقِ، (64) وَتَوَاطَأَتْ عَوَالِمُ الْأَرْوَاحِ الْعُلْوِيَّةِ وَالسُّفْلِيَّةِ عَلَى أَنَّهُ سَيِّدُ جَمِيعِ الْخَلَائِقِ بِالِاتِّفَاقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا انْتَعَشَتْ بِشَذَا عَرْفِهِ الْمُحَمَّدِيِّ أَرْوَاحُ الْمُحِبِّينَ وَالْعُشَّاقِ، وَتَحَرَّكَتْ بِنَسِيمِ مُدَامِهِ أَرْبَابُ الْفُتُوحَاتِ وَالْمَشَارِبِ وَالْأَذْوَاقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا أَدْلَجَتْ فِي سَوَادِ اللَّيْلِ إِلَيْهِ الرَّكَائِبُ وَالرِّفَاقُ، وَجَاءَتْ تَسْعَى إِلَى مَوَاطِنِهِ السَّعِيدَةِ مِنْ أَقْصَى الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ وَالشَّامِ وَالْعِرَاقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا اخْتَطَفَتْ عُقُولَ الْوَالِهِينَ بِسَنَا جَمَالِهِ الْبَاهِرِ وَنُورِ وَجْهِهِ الْبَرَّاقِ، وَتَبَرَّكَتْ بِقُدُومِهِ سُكَّانُ الصَّفِيحِ الْأَعْلَى حِينَ أُسْرِيَ بِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى إِلَى حَضْرَةِ مَوْلَاهُ الْمَلِكِ الْخَلَّاقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (65) مَا قَطَعَتْ بَرَاهِينُ حُجَجِهِ ظُهُورَ أَهْلِ الزَّيْغِ وَالضَّلَالِ وَالنِّفَاقِ، وَانْتَلَفَتْ عَلَى مَحَبَّتِهِ قُلُوبُ الْمُؤْمِنِينَ وَصَفَتْ مِنْ دَاءِ الْجَهْلِ وَالْمُخَالَفَةِ وَالشِّقَاقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا تَشَرَّفَتْ بِوِلَادَتِهِ الْأُصُولُ وَالْأَعْرَاقُ، وَأَخْجَلَتْ غُرَّةُ وَجْهِهِ بِنُورِهَا ضَوْءَ الصَّبَاحِ وَشَمْسَ الضُّحَى عِنْدَ الْإِشْرَاقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا نَوَّهَتْ بِقَدْرِهِ أَرْبَابُ الْفَصَاحَةِ وَالْجَهَابِذَةِ الْحُذَّاقِ، وَعَمَرَتْ بِبَوَاهِرِ مُعْجِزَاتِهِ بُطُونَ الدَّفَاتِرِ وَالدَّوَاوِينِ الْعِتَاقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا أَخْضَرَّتْ مِنْ بَقِيَّةِ وُضُوئِهِ الْأَشْجَارُ وَالْأَوْرَاقُ، وَجَاءَتْ لِدَعْوَتِهِ سَاجِدَةً تَسْعَى إِلَيْهِ بِلَا قَدَمٍ عَلَى سَاقٍ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (66) مَا حَنَّ إِلَيْهِ الْجِذْعُ وَأَنَّ مِنْ شِدَّةِ أَلَمِ الْفِرَاقِ، وَبَكَى زَائِرٌ حِينَ وَدَّعَ مَعَالِمَهُ السَّعِيدَةَ مِنْ مُكَابَدَةِ الشَّوْقِ وَالاشْتِيَاقِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ الْمُبَادِرِينَ لِفِعْلِ الْخَيْرِ السَّبَّاقِ. وَصَحَابَتِهِ الْحَائِزِينَ كَمَالَ الشَّرَفِ عَلَى الشُّمُولِ وَالاسْتِغْرَاقِ، صَلَاةً تَفْتَحُ لَنَا بِهَا الْأَغْلَاقَ، وَتُقَلِّدُنَا بِهَا بِنَفَائِسِ الْأَخْلَاقِ، وَتُهْطِلُ بِهَا عَلَيْنَا سَحَائِبَ الْأَرْزَاقِ، وَتَكْفِينَا بِهَا شَرَّ الْإِمْلَاقِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. صَلَّى عَلَيْكَ اللَّهُ يَا عَلَمَ الْهُدَى * عَدَدَ الْحَصَى وَالرَّمْلِ وَالْأَوْرَاقِ أَلَسِيعَ صَلَّ مَالَهُ مِنْ رَاقٍ * أَمْ مُبْتَلِي بِتَحَمُّلِ الْأَشْوَاقِ أَمْ لَحْظَةٍ سَبَقَتْ عَلَيْهِ فَأَمْرَضَتْ * فَضْلَاتِهِ بِمَرِيضَةِ الْأَحْدَاقِ شُغْلَتْهُ ذَاتُ الْخَالِ وَهِيَ خَلِيَّةٌ * فَمَتَى تُلَاقِي بَعْضَ مَا هُوَ لَاقِي لَوْلَا بُدُورٌ فِي الْخُدُودِ كَوَانِسٌ * مَا هَامَ ذُو شَجَنٍ بِذَاتِ نِطَاقِ يَا سَاقِيَ الْعُشَّاقِ كَأْسَ صَبَابَةٍ * أَدِرِ الصَّبَابَةَ وَاسْقِنِي يَا سَاقِي وَقِفِ الْمَطِيَّ إِذَا مَرَرْتَ بِذِي النَّقَا * تَبْكِي الرُّسُومَ وَلَوْ كَقَدْرِ فُوَاقِ إِنْ كُنْتَ لَمْ تَذُقِ الْغَرَامَ فَإِنَّنِي * ثَمِلٌ بِكَأْسٍ لِلْغَرَامِ دِهَاقِ (67) مَا كُنْتُ أَعْرِفُ بِالصَّبَابَةِ وَالْبُكَا * لَوْلَا فِرَاقُ خَرِيدَةٍ مِعْنَاقِ وَدَّعْتُهَا وَالدَّمْعُ يَقْطُرُ بَيْنَنَا * وَكَذَاكَ كُلُّ مُوَدِّعٍ مُشْتَاقِ شُغِلَتْ بِتَنْشِيفِ الدَّمْعِ يَمِينُهَا * وَشَمَائِلُهَا مَشْغُولَةٌ بِعِنَاقِ لَوْ كَانَ مَالِكُ عَالِمًا بِجَوِّ الْهَوَى * وَمَحَلِّهِ مِنْ أَكْبَرِ الْعُشَّاقِ مَا عُذِّبَ الْعُشَّاقُ إِلَّا بِالْهَوَى * وَلَوِ اسْتَغَاثُوا وَاغَاثَهُمْ بِفِرَاقِ وَإِلَى حَبِيبٍ بِالزَّائِرِينَ مُحَمَّدٍ * طَرِبَتْ حَرَاةُ الْعِيسِ بِالْأَعْنَاقِ يَهْدِيهِمُ فِي اللَّيْلِ نُورُ جَمَالِهِ * كَالشَّمْسِ طَالِعَةً عَلَى الْآفَاقِ نَزَلُوا عَلَى الْكَرَمِ الْعَرِيضِ بِمَاجِدٍ * نَفَحَاتُهُ كَالْغَيْثِ فِي الْأَغْدَاقِ حَيْثُ الْغِيَاثُ الْمُسْتَغَاثُ الْمُرْتَجَى * عِلْمُ النُّبُوَّةِ صَفْوَةُ الْأَخْلَاقِ ذُو الْحُسْنِ وَالْإِحْسَانِ سِرُّ الْيَمَنِ * وَالْإِيمَانِ سَامِي الْخَلْقِ وَالْأَخْلَاقِ حَاوِي الْمَحَامِدِ كَامِلُ الْوَصْفَيْنِ فِي * خَيْرٍ وَشَرِّ فَاتِحِ الْأَغْلَاقِ
نَرْجُوكَ فِي الدُّنْيَا لِنَجْحِ مَطَالِبِ وَرَجَاؤُنَا لَكَ يَوْمَ كَشْفِ السَّاقِ وَعَلَيْكَ صَلَّى اللَّهُ يَا عَلَمَ الْهُدَى عَدَدَ الْحَصَى وَالنَّبْتِ وَالْأَوْرَاقِ وَعَلَى صَحَابَتِكَ الْكِرَامِ وَءَالِكَ الْأَعْلَامِ مَا رَحَلَتْ حُدَاةُ نِيَاقِ (68) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا تَرَدَّى فَاضِلٌ بِرِدَاءِ حِلْمِهِ الْمُحَمَّدِيِّ وَالتُّحَفِ، وَتَوَاطَأَ قَلْبُ امْرِئٍ عَلَى مَحَبَّتِهِ وَتَعْظِيمِهِ وَائْتَلَفَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا أَعْرَضَ مُعْرِضٌ عَنْ امْتِثَالِ أَوَامِرِهِ وَنَوَاهِيهِ وَاسْتَنْكَفَ، وَنَدِمَ مُفَرِّطٌ عَلَى مَا فَاتَهُ مِنْ فِعْلِ الْخَيْرِ وَخَضَعَ بَيْنَ يَدَيْهِ وَاسْتَعْطَفَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا تَابَ تَائِبٌ عِنْدَ سَمَاعِ مَوَاعِظِهِ فَلَانَ قَلْبُهُ وَرَأَفَ، وَاسْتَغْفَرَ مِنْ ذَنْبِهِ وَرَجَعَ إِلَى مَا حَكَمَ بِهِ عَلَيْهِ مَوْلَاهُ مِنْ قَبُولِ الْحَقِّ وَأَنْصَفَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا رَضَعَ عَارِفٌ ثَدْيَ حَقَائِقِ عُلُومِهِ اللَّدُنِّيَّةِ وَارْتَشَفَ، وَظَهَرَ نُورُ وِلَادَتِهِ لِعَيْنِ بَصِيرَةِ وَلِيٍّ وَانْكَشَفَ. (69) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا كَرَعَ مُحِبٌّ فِي بُحُورِ مَوَاهِبِهِ الْمَوْلَوِيَّةِ فَعَبَّ وَاغْتَرَفَ، وَأَقَرَّ مُؤْمِنٌ بِعُمُومِ رِسَالَتِهِ لِكَافَّةِ الْخَلَائِقِ وَاعْتَرَفَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا نَوَّهَ شَاعِرٌ بِذِكْرِ مَحَاسِنِهِ فَعَجَزَ عَنْ اسْتِقْصَائِهَا وَوَقَفَ، وَتَذَكَّرَ عَاشِقٌ مَعَالِمَهُ السَّعِيدَةَ فَهَمَى دَمْعُهُ عَلَى الْوَجَنَاتِ وَوَكَفَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا سَارَ رَكْبٌ إِلَى زِيَارَةِ مَقَامِهِ فِي الْبَيْدَاءِ وَاعْتَسَفَ، وَحَجَّ حَاجٌّ فَزَارَ قَبْرَهُ الشَّرِيفَ وَوَدَّعَ الشَّهَادَةَ عِنْدَهُ وَانْصَرَفَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ مَا جَنَى جَانٍ ثِمَارَ مَعَارِفِهِ وَعَوَارِفِهِ وَاقْتَطَفَ، وَلَاحَ بَرْقُ حُسْنِهِ لِفُؤَادٍ صَبٍّ فَجَذَبَ حَشَاهُ وَاخْتَطَفَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (70) مَا أَحَاطَ سُورَهُ الْمُحَمَّدِيُّ بِقُلُوبِ أَهْلِ مَحَبَّتِهِ وَاكْتَنَفَ، وَتَوَافَقَ مُجْتَهِدٌ فِي مَعَانِي عُلُومِ أَحَادِيثِهِ النَّبَوِيَّةِ وَاخْتَلَفَ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَغْفِرُ بِهَا لِلْمُصَلِّ مَا جَنَاهُ عَلَى نَفْسِهِ مِنَ الْمَآثِمِ وَاقْتَرَفَ، وَنَكُونَ بِهَا مِمَّنْ كَفَّ لِسَانَهُ عَنِ الْخَوْضِ فِيمَا لَا يَعْنِي، وَمَالَ عَنْ طَرِيقِ الْغَيِّ وَالْفَسَادِ وَانْحَرَفَ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. فَلَاحِي نَجَاحِي فِي امْتِدَاحِ مُحَمَّدٍ * رَجَوْتُ بِهِ جَنَّاتِ عَدْنٍ تَزَخْرَفُ فَخَرْنَا عَلَى السَّبَّاقِ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ * وَحُقَّ لَنَا نَعْلُو افْتِخَارًا وَنَشْرُفُ فَمَا فِيهِمُ مِثْلُ الرَّسُولِ الَّذِي لَنَا * رَسُولٌ عَلَى الْكُرْسِيِّ وَالْعَرْشِ مُشْرِفُ فَطُوفُوا فَمَا تَلْقَوْا شَبِيهَ مُحَمَّدٍ * وَلَا مِثْلَهُ بَيْنَ النَّبِيِّينَ يُعْرَفُ فَمَنْ ذَا لَهُ الْأَمْلَاكُ جَيْشٌ مَسُومٌ * وَجِبْرِيلُ يَدْنُو بِالْجُيُوشِ وَيَزْحَفُ فَفَتْحُنَا بِهِ الْأَمْصَارَ شَرْقًا وَمَغْرِبًا * وَقَلَّدَنَا أَسْيَافًا لَهَا النَّصْرُ يَصْرِفُ فَلَا مُرْسَلٌ قَدْ نَالَ مَا نَالَ أَحْمَدُ * فَمَا شِئْتُمُ عَدُّوا فَأَحْمَدُ أَشْرَفُ فَمُوسَى وَعِيسَى وَالْخَلِيلُ وَآدَمُ * وَنُوحٌ وَإِدْرِيسُ بِهِ قَدْ تَشَرَّفُوا فَضْلَتْ رَسُولَ اللَّهِ كُلَّ مُقَرَّبٍ * فَأَنْتَ الَّذِي لِلرُّسْلِ خَلْفَكَ تَرْدِفُ (71) فَرَبُّكَ قَدْ أَعْطَاكَ جَاهًا عَلَى الْوَرَى * بِدُنْيَا وَفِي يَوْمِ الْمَعَادِ يَضْعُفُ فَتَشْفَعُ فِي كُلِّ الْخَلَائِقِ لِلَّذِي * تَكُونُ لَدَيْهِ بِالشَّفَاعَةِ تَتْحَفُ فَهَنَاكَ مِنْ يُعْطِيكَ مَا أَنْتَ آمِلٌ * وَيُرْضِيكَ فِينَا حِينَ لِلْحَشْرِ نُوقَفُ فَذَلِكَ وَعْدُ اللَّهِ فِي سُورَةِ الضُّحَى * وَمَاهُوَ وَعْدُ اللَّهِ مَاهُوَ يُخْلَفُ فَلَا تَنْسَنِي يَا خَيْرَ مَنْ وَطِئَ الثَّرَى * إِذَا النَّارُ بِالْعَاصِي تُنَادِي وَتَهْتِفُ فَمِثْلِي مَنْ يَجْنِي وَمِثْلُكَ شَافِعٌ * بِجَاهِكَ يَا خَيْرَ الْوَرَى أَتَشَوَّفُ فَبَيْنِي وَبَيْنَ الرَّبِّ وَحْشَةٌ مِنْ أَسًا * فَكُنْ لِي إِذَا مَا الْأَرْضُ فِي الْعَرْضِ تَرْجُفُ
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا طَارَ طَائِرٌ بِجَنَاحِ الشَّوْقِ إِلَيْهِ وَحَامَ، وَسَاحَ مَتْبُولٌ بِحُبِّهِ فِي أَرْضِ نَجْدٍ وَتِهَامَةٍ وَهَامَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا تَعَبَّدَ مُتَعَبِّدٌ لَاحَتْ أَنْوَارُ هِدَايَتِهِ عَلَى قَلْبِهِ فَنَشِطَتْ أَعْضَاؤُهُ لِلْعِبَادَةِ وَقَامَ، وَاسْتَرَاحَ عَاشِقٌ ظَفِرَ بِنَيْلِ مَقْصُودِهِ فَهَجَعَ فَرِحًا بِمَا نَالَ مِنْ مُرَادِهِ وَنَامَ. (72) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا تَضَوَّعَ عَرْفُ نَسِيمِهِ فِي أَرْجَاءِ الْمُلْكِ وَالْمَلَكُوتِ وَأَرْضِ مِصْرَ وَالْعِرَاقِ وَالشَّامِ، وَمَلَكَتْ رُوحَانِيَّتُهُ قُلُوبَ أَوْلَادِ يَافِثَ وَسَامٍ وَحَامٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا وَاظَبَ مُوَاظِبٌ عَلَى طَاعَتِهِ فِي سَائِرِ الْأَوْقَاتِ وَدَامَ، وَاعْتَكَفَ مُعْتَكِفٌ عَلَى خِدْمَتِهِ فَأَمْسَكَ يَدَهُ وَلِسَانَهُ عَنْ زَخَارِفِ الْأَقْوَالِ وَفُضُولِ الْكَلَامِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا ضَرَبَ ضَارِبٌ عَلَى إِقَامَةِ سُنَّتِهِ بِحُسَامٍ، وَرَمَى مُجَاهِدٌ جَيْشَ أَعْدَائِهِ بِرُمْحٍ وَسِهَامٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا أَهْدَتْ إِلَيْهِ نُفُوسُهَا سُكَّانُ الصَّفِيحِ الْأَعْلَى وَالْبَرَرَةُ الْكِرَامُ وَتَزَاحَمَتْ عَلَى مَوْرِدِهِ الْأَحْلَى رُؤَسَاءُ الْكَرُوبِيِّينَ وَالْقَادَةُ الْأَعْلَامُ. (73) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا حَيَّى وَفْدٌ ضَرِيحَهُ الْمُنَوَّرَ بِسَلَامٍ، وَرَمَى عَدُوٌّ رَامَ انْتِهَاكَ حُرْمَتِهِ بِسَلَامٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا تَدَاوَى جَرِيحٌ بِتِرْيَاقِهِ النَّافِعِ مِنْ كَلَامٍ، وَاسْتَعْطَفَهُ مُحِبٌّ يَطْلُبُ رِضَاهُ بِأَحْسَنِ عِبَارَةٍ وَأَلْطَفِ كَلَامٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا ادْلَجَتْ الرَّكَائِبُ إِلَيْهِ فِي الْأَسْحَارِ وَغَيَاهِبِ الظَّلَامِ، وَتَوَسَّلَ مُتَوَسِّلٌ بِجَاهِهِ إِلَى اللَّهِ فِي
قَضَاءَ مَآرِبِهِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا خَلَعَ الْعِذَارَ مَجْذُوبٌ ثَمِلٌ مِنْ شَرَابِ مَحَبَّتِهِ بِمُدَامٍ، وَرَقَصَ وَتَوَاجَدَ عِنْدَ سَمَاعِ مَدَائِحِهِ وَتَمَايَلَ وَصَاحَ بِغَرَامٍ. (74) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا سَحَّ بِبَرَكَةِ دُعَائِهِ قَطْرٌ مِنْ غَمَامٍ، وَتَفَتَّقَ زَهْرٌ فَتَعَطَّرَتْ بِرَيَّاهُ الْهِضَابُ وَالْآكَامُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا تَرَنَّمَتْ بِمَدْحِهِ عَلَى أَيْكِ مَنَابِرِهَا سَوَاجِعُ الْحَمَامِ، وَفَنِيَتْ رُوحُ مُحِبٍّ عِنْدَ سَمَاعِ أَذْكَارِهِ وَفَاضَتْ بِحِمَامٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا انْقَادَ مُعْرِضٌ إِلَى اتِّبَاعِ سُنَّتِهِ بِزِمَامٍ، وَتَمَنْطَقَ مُجْتَهِدٌ فِي نُصْرَةِ دِينِهِ بِحِزَامٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا زَارَ طَيْفُ خَيَالِهِ رَاجِي وُصُولِهِ فِي مَنَامٍ، وَشَهِدَ شَاهِدٌ بِأَنَّهُ سَيِّدُ الْأَنَامِ وَإِمَامُ الْقَادَةِ الْأَعْلَامِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (75) مَا تَأَنَّقَ مَادِحٌ فِي ذِكْرِ شَمَائِلِهِ بِنَثْرٍ وَنِظَامٍ، وَسَلَكَ عَارِفٌ نَهْجَ مَحَبَّتِهِ الْبَيْضَاءَ وَتَرَقَّى فِي مَقَامٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا زَارَ لَيْثٌ بِذِكْرِ اسْمِهِ فِي آجَامٍ، وَرَدَّ جَامِحَ مَلَكَ الْهَوَى رِقَّهُ إِلَى السَّمْيِ فِي رِضَاهُ بِغَيْرِ لِجَامٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا كَمُلَ بِبِعْثَتِهِ الْمُحَمَّدِيَّةِ دِينُ الْإِسْلَامِ، وَجُبِلَتْ عَلَى مَحَبَّتِهِ وَالْإِيمَانِ بِهِ قُلُوبُ أَهْلِ الْخَيْرِ مِنَ الْخَوَاصِّ وَالْعَوَامِّ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا تَزَيَّنَتْ بِكِتَابَةِ اِسْمِهِ الْقَرَاطِيسُ وَالْأَقْلَامُ، وَغَابَتْ فِي بُحُورِ مَحَبَّتِهِ أَفْكَارُ ذَوِي الْعُقُولِ وَالْأَفْهَامِ. فَصْلُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ بُدُورِ التَّمَامِ، وَصَحَابَتِهِ نُجُومِ الْإِقْتِدَاءِ، (76) وَمَصَابِيحِ الظَّلَامِ، صَلَاةً مَخْتُومَةً بِنَوَافِحِ مِسْكِ الْخِتَامِ، مُتَكَفِّلَةً لِقَارِئِهَا بِبُلُوغِ الْقَصْدِ وَنَيْلِ الْمَرَامِ، تَمْنَحُنَا بِهَا دَرَجَةَ الْبُرُورِ وَالْإِحْتِرَامِ، وَتُنَزِّهُنَا بِهَا فِي عَرَصَاتِ الْقِيَامَةِ وَمَنَازِلِ دَارِ السَّلَامِ بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَارَبَّ الْعَالَمِينَ. * رَسُولٌ لِجَمْعِ الْخَلْقِ بِالْحَقِّ مُرْسَلُ * وَأَرْسَلَهُ لِلْعَالَمِينَ سَلَامُ * نَبِيٌّ سَمَا فَوْقَ السَّمَاكَيْنِ مَنْزِلَا * وَأَنْزَلَ مِنْ مَوْلَى عَلَيْهِ كَلَامُ * كَرِيمٌ وَكَمْ هَلَّ الْحَيَا مِنْ يَمِينِهِ * وَمِنْ وَجْهِهِ بَرْقُ الْحَيَاءِ يَشَامُ * حَبِيبٌ وَنَسِيبٌ طَيِّبٌ زَانَ طَيِّبَةً * طَبِيبٌ فَكَمْ يُشْفَى لَدَيْهِ سَقَامُ * شَرِيفٌ عَفِيفٌ بَلْ لَطِيفٌ وَمُنْصِفٌ * تَحِيَّتُهُ لِلْمُسْلِمِينَ سَلَامُ * مِنَ الْجَامِعِ الْأَقْصَى عَلَا قَاصِدَ السَّمَا * وَصَلَّى مَعَ الْأَمْلَاكِ وَهُوَ إِمَامُ * لَهُ مُعْجِزَاتٌ أَعْجَزَ النَّاسَ حَصْرُهَا * وَإِحْصَاؤُهَا بِالْعَمْدِ لَيْسَ يُرَامُ * فَيَا رَحْمَةَ الرَّحْمَانِ يَا عُمْدَةَ الْوَرَى * وَيَا مَنْ بِهِ خَاصٌ يَلُوذُ وَعَامُ * قَصَدْتُكَ يَا بَحْرَ النَّدَى أَرْجُ نُصْرَةً * وَحَاشَ الَّذِي يَرْجُو الْكِرَامَ يُضَامُ * فَيَا ذَا الرَّجَا وَالسُّؤْلِ يَا غَايَةَ الْمُنَى * إِذَا زَادَ مِنْ حَرِّ الْجَحِيمِ ضَرَامُ * عَلَيْكَ مِنَ الْمَوْلَى جَمِيلٌ تَحِيَّةً * وَأَلْفُ صَلَاةٍ وَالسَّلَامُ دَوَامُ (77) صَلَوَاتٌ مُنَمَّقَةُ الْقَوَافِي وَالْأَسْجَاعِ، رَائِقَةُ الْمَبَانِي وَالْأُسْلُوبِ وَالْأَوْضَاعِ، مُخْتَلِفَةُ الْمَعَانِي وَالصُّنُوفِ وَالْأَنْوَاعِ، كَثِيرَةُ النَّفْعِ لِمَنْ أَرَادَ التَّقَرُّبَ بِهَا إِلَى اللَّهِ وَالْإِنْتِفَاعَ، تَسْتَلِذُّهَا الْأَفْوَاهُ وَتَسْتَعْذِبُهَا الْقُلُوبُ وَالْأَسْمَاعُ، وَتَنْشَرِحُ لَهَا الصُّدُورُ وَتَأْلَفُهَا الْأَمْزِجَةُ وَالطِّبَاعُ، وَيَهْتَزُّ الْمُحِبُّ عِنْدَ سَمَاعِهَا وَيَخْلَعُ الْعِذَارَ وَيَكْشِفُ الْقِنَاعَ وَيَتَوَسَّلُ بِجَاهِ الْمَمْدُوحِ بِهَا إِلَى اللَّهِ فِي سِتْرِ الْمَسَاوِي يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ وَتَظْهَرُ فَضَائِحُ أَهْلِ الْبِدَعِ وَالْخِدَاعِ. فَصْلُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَجْمَعُ بِهَا قُلُوبَنَا عَلَى مَحَبَّتِهِ الْمُحَمَّدِيَّةِ
أَيِّ اجْتِمَاعٍ، وَتَهْدِينَا بِبَرَكَتِهَا إِلَى طَرِيقِ الْإِقْتِدَاءِ بِسُنَّتِهِ الْأَحْمَدِيَّةِ وَالْإِتْبَاعِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (78) مَا فَتَحَ قَارِئٌ بِاسْمِهِ وَخَتَمَ وَبَاحَ عَاشِقٌ بِحُبِّهِ وَكَتَمَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا لَاذَ لَائِذٌ بِجَاهِهِ وَاعْتَصَمَ وَاحْتَمَى مُحْتَمٍ بِجَنَابِهِ وَاحْتَرَمَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا اجْتَمَعَ شَمْلُ الْإِسْلَامِ بِبَرَكَتِهِ وَانْتَظَمَ، وَتَقَدَّمَ صَفٌّ لِمُحَارَبَةِ أَعْدَائِهِ وَالْتَحَمَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا تَوَشَّحَ مُجَاهِدٌ بِسَيْفِ عِنَايَتِهِ وَاحْتَزَمَ، وَفَرَّ جَيْشٌ عِنْدَ ظُهُورِ كَتِيبَتِهِ الْخَضْرَاءِ وَانْهَزَمَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا صَمَّمَ مُحِبٌّ عَلَى الْإِيمَانِ بِمَا جَاءَ بِهِ وَجَزَمَ، وَتَكَفَّلَ مُؤْمِنٌ بِحِفْظِ أَمَانَتِهِ وَالْتَزَمَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (79) مَا تَنَازَعَ عَالِمٌ فِي الْقِيَامِ بِأَحْكَامِ شَرِيعَتِهِ وَاخْتَصَمَ وَانْتَصَرَ مُجْتَهِدٌ لِإِقَامَةِ دِينِهِ الْمُحَمَّدِيِّ وَانْتَقَمَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا ذَابَ جِسْمُ عَاشِقٍ بِنَارِ شَوْقِهِ وَاصْطَلَمَ، وَتَأَنَّسَ مُحِبٌّ بِطَيْفِ خَيَالِهِ فِي الْمَنَامِ وَاحْتَلَمَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا سَعَى سَاعٍ إِلَى زِيَارَةِ ضَرِيحِهِ الْمُنَوَّرِ بِقَدَمٍ وَاعْتَكَفَ مُطِيعٌ عَلَى رِتَاجِ بَابِهِ السَّعِيدِ وَخَدَمَ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَرْفَعُ لَنَا بِهَا الْأَقْدَارَ وَالْهِمَمَ، وَتُؤْتِي لَنَا بِهَا عِنْدَكَ الْعُهُودَ وَالذِّمَمَ، وَتَسْقِينَا بِهَا بِالْكَأْسِ الْأَوْفَى مِنْ بَحْرِ مَوَاهِبِكَ الْوَاسِعِ الْجُودِ وَالْكَرَمِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (80) مَا كَتَبَ اسْمَهُ كَاتِبٌ بِقَلَمٍ وَاسْتَشْفَى مَرِيضٌ بِدُعَائِهِ مِنْ أَلَمٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا كَرَّرَ ثَنَاءَهُ ذَاكِرٌ بِفَمٍ، وَرَكَّبَ شَاعِرٌ جَوَاهِرَ أَمْدَاحِهِ فِي سِلْكِ الْبَلَاغَةِ وَنَظَمَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا ضَحِكَ ثَغْرُ شَفِيقٍ فَرِحًا بِرُؤْيَةِ وَجْهِهِ وَابْتَسَمَ، وَانْتَقَشَ خَيَالُ ذَاتِهِ فِي صَفَحَاتِ قَلْبِ مُحِبٍّ وَارْتَسَمَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا اشْتَاقَ زَائِرٌ لِرُؤْيَةِ الْعَقِيقِ وَالْبَانِ وَالْعَلَمِ، وَعَرَجَ رَكْبٌ بِكَاظِمَةٍ وَإِضَمٍ وَذِي سَلَمٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا قَبَّلَ الْحَجَرَ الْأَسْعَدَ طَائِفٌ وَاسْتَسْلَمَ، وَلَاذَ بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ خَائِفٌ مِنْ ذَنْبِهِ وَاحْتَرَمَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (81) مَا وَقَفَ بِعَرَفَةَ حَجِيجٌ وَازْدَحَمَ، وَفَازَ بِنَيْلِ السَّعَادَةِ زَائِرٌ ضَرِيحَهُ الْمُحَمَّدِيَّ وَاغْتَنَمَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا دَعَا دَاعٍ بِالْحَطِيمِ وَزَمْزَمَ وَالْمُلْتَزَمِ، وَوَاظَبَ عَلَى زِيَارَةِ مَقَامِهِ الْمُعَظَّمِ مُدَّةَ عُمْرِهِ وَالْتَزَمَ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ الطَّاهِرِينَ الْأَخْلَاقِ وَالشِّيَمِ، وَصَحَابَتِهِ سَرَاتِ الْأَعَارِيبِ وَالْعَجَمِ، صَلَاةً تَكْفِينَا بِهَا شَرَّ مَنْ بَغَى عَلَيْنَا وَتَعَدَّى وَظَلَمَ، وَتَتَبَّعَ عَوْرَاتِنَا وَبَحَثَ فِي أُمُورِنَا وَغَمَزَ وَشَتَمَ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. فَمَنْ مِثْلُ طَهَ الْحَبِيبِ الَّذِي * اصْطَفَاهُ مِنَ الْخَلْقِ بَارِي النَّسِيمِ مَنَارُ التَّهَانِي رَفِيعُ الْعُلَا * عَلَى الْعُرْبِ أَحْمَصَهُ وَالْعَجَمِ مَزَارُ الْمَلَائِكِ طُولَ الْمَدَى * بِهِ اللَّهُ لِلْأَنْبِيَا قَدْ خَتَمَ لَطِيفُ الْمَعَانِي رَحِيمُ الْحَشَا * كَرِيمُ السَّجَايَا يَا مَلِيحَ الشِّيَمِ
أَيَا مُصْطَفَى يَا مُغِيثَ الْوَرَى * وَيَا مَنْ يُرَجَّى لِمَا قَدْ أَهَمَّ تَدَارَكْ بِجُودٍ عَبِيدًا دَعَا * فَجُودُكَ وَاللَّهِ شَافِي الْأَلَمْ إِذَا لَمْ يَكُنْ مُسْتَحِقًّا لَهُ * وَإِلَّا فَمَنْ يَسْتَحِقُّ الْكَرَمْ (82) فَمِنْ عَادَةِ الْعَرَبِ أَنْ يُحْسِنُوا * لِأَهْلِ الْمَسَاوِي وَأَهْلِ الْجُرُمِ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَا مُصْطَفَى * وَآلِكَ وَالصَّحْبِ أَهْلِ الذِّمَمِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا طَرْزَمُوشٌ وَرَقَّمَ * وَسَبَّحَ حُوتٌ وَالتَقَمْ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا سَجَّلَ فَاضٍ وَحَكَمَ * وَتَكَاشَفَ سِحَابٌ وَارْتَكَمْ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا اضْطَرَبَ مَوْجٌ وَالتَطَمْ * وَافْتَرَقَ جَمْعٌ وَالْتَأَمْ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا هَطَلَ غَيْثٌ وَانْسَجَمْ * وَتَدَاوَى عَلِيلٌ وَاحْتَجَمْ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا نَفَذَ أَمْرٌ وَانْبَرَمْ * وَانْقَضَى أَجَلٌ وَانْصَرَمْ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا بَنَى بِنْيَانٌ وَهَدَمْ * وَرَسَخَ فِي حَضْرَةِ الْعِزِّ وَالتَّمْكِينِ قَدَمْ فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَكُونُ بِهَا مِمَّنْ ذَمَّ نَفْسَهُ عِنْدَ سَمَاعِ (83) مَدْحِهَا وَهَضْمٍ، وَصَبَّرَ عِنْدَ الْإِذَايَةِ فَكَتَمَ، غَيْظَهُ وَكَظَمَ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا تَعَبَّدَ رَاهِبٌ فِي طَاعَةِ مَوْلَاهُ وَنَسَكَ، وَبَذَلَ بَاذِلٌ نَفْسَهُ فِي مَرْضَاتِهِ وَعَنْ فُضُولِ الْكَلَامِ أَعْرَضَ وَمَسَكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا حَسُنَ شَاعِرٌ تَرَاكِيبَ أَمْدَاحِهِ وَحَبَكَ وَصَاغَ فَصِيحٌ قَوِيٌّ أَسْجَاعَ مَحَاسِنِهِ وَسَبَكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا تَصَرَّفَ سُلْطَانُ حُبِّهِ الْأَحْمَدِيِّ فِي قُلُوبِ الْعَاشِقِينَ وَمَلَكَ، وَنَوَّهَ بِعُلُوِّ قَدْرِهِ فِي عَالَمِ الْمُلْكِ وَالْمَلَكُوتِ رُوحَانِيٌّ وَمَلَكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (84) مَا دَرَجَ عَلَى مَحَجَّتِهِ الْبَيْضَاءِ مُرِيدٌ وَسَلَكَ، وَتَقَرَّبَ إِلَى اللَّهِ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ قَانِتٌ فِي حَلَكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا دَارَ عَلَى قُطْبِهِ الْمُحَمَّدِيِّ فَلَكٌ، وَسَجَدَ لِنُورِهِ الْأَحْمَدِيِّ فِي صُلْبِ آدَمَ جِنٌّ وَإِنْسٌ وَمَلَكٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا تَنَازَعَ عَامِلٌ وَجَدَهُ فِي قَلْبِ مُحِبٍّ وَاعْتَرَكَ، وَتَعَاقَدَ عَلَى الْأُخُوَّةِ فِي ذَاتِهِ مُحِبٌّ وَمَحْبُوبٌ وَاشْتَرَكَ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَحْفَظُنَا بِهَا مِنْ مُخَالَطَةِ كُلِّ ظَالِمٍ تَجَرَّأَ عَلَى حُرُمَاتِ اللَّهِ وَانْتَهَكَ، وَتَوَرَّطَ فِي بُحُورِ غَيِّهِ وَضَلَالِهِ وَارْتَبَكَ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا اسْتَنَارَتْ بِنُورِ طَلْعَتِهِ الْمُحَمَّدِيَّةِ مَظَاهِرُ الْوُجُودِ، (85) وَانْفَتَحَتْ بِبَرَكَتِهِ الْأَحْمَدِيَّةِ خَزَائِنُ الْكَرَمِ وَالْجُودِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا سَارَتْ إِلَى مَقَامِهِ الشَّرِيفِ الرَّكَائِبُ وَالْوُفُودُ، وَاسْتَضَاءَتْ بِسِرَاجِهِ النُّورَانِيِّ الْأَغْوَارُ وَالنُّجُودُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا تَعَطَّرَتْ بِشَذَا عَرْفِهِ الطَّيِّبِ الْأَرْدَانُ وَالْبُرُودُ، وَطُوِيَتْ بِالسَّيْرِ لِزِيَارَتِهِ الْأَمْيَالُ وَالْفَرَاسِخُ وَالْبُرُودُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا تَشَرَّفَتْ بِبِعْثَتِهِ الْمُصْطَفَوِيَّةِ مَطَالِعُ الْيُمْنِ وَالسُّعُودِ، وَحُفِظَتْ بِسِرِّ عِنَايَتِهِ الذِّمَمُ وَنُجِزَتِ الْوُعُودُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا لَهِجَتِ الْأَحِبَّةُ بِذِكْرِهِ فِي الْقِيَامِ وَالْقُعُودِ، وَاقْتَدَتْ أَرْبَابُ الْمَقَامَاتِ بِهِ فِي التَّرَقِّي وَالصُّعُودِ. (86) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا أُقِيمَتْ بِشَرِيعَتِهِ الْأَحْكَامُ وَالْحُدُودُ، وَوُفِّيَتْ بِلِسَانِ مَقَالِهِ الْمَوَاثِيقُ وَالْعُهُودُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا تَمَايَلَتْ بِنَسِيمِ رَاحِهِ الْأَشْبَاحُ وَالْقُدُودُ، وَتَلَثَّمَتْ بِغُبَارِ نِعَالِهِ الْوَجَنَاتُ وَالْخُدُودُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا غَابَتْ فِي جَمَالِ ذَاتِهِ عَوَالِمُ أَهْلِ الْمُرَاقَبَةِ وَالشُّهُودِ، وَلَاحَتْ أَنْوَارُ مَحَبَّتِهِ عَلَى وُجُوهِ أَهْلِ الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا عَذُبَتْ مَشَارِبُهُ لِأَرْبَابِ الْأَذْوَاقِ فِي الْإِصْدَارِ وَالْوُرُودِ وَشَرِبَتْ أَهْلُ مَوَدَّتِهِ بِالْكَأْسِ الْأَوْفَى مِنْ كَوْثَرِهِ الشَّهِيِّ وَحَوْضِهِ الْمَوْرُودِ. (87) فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ الطَّيِّبِينَ الْآبَاءِ وَالْجُدُودِ، وَصَحَابَتِهِ الْفَائِزِينَ بِمُرَافَقَتِهِ فِي دَارِ الْكَرَامَةِ وَالْخُلُودِ، صَلَاةً تُظِلُّنَا بِهَا بِظِلِّهِ الْمَمْدُودِ، وَتَجْعَلُنَا بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي حِصْنِهِ الْحَصِينِ وَتَحْتَ لِوَائِهِ الْمَعْقُودِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. فَيَا لِجَمَالٍ لَبِسْتُمْ مِنْهُ بَدِيعَ الْبُرُودِ، وَبِالْجَلَالِ مَلَكْتُمْ زِمَامَهُ فِي الْوُجُودِ، وَبِالْكَمَالِ رَقِيتُمْ بِهِ عُرُوشَ الصُّعُودِ، رُبَّ لَيَالٍ وَصْلٍ بِرَغْمِ أَنْفِ الْحَسُودِ، فَقَدْ فَنِيتُ غَرَامًا
وَالسَّقَمُ بَعْضُ شُهُودٍ، وَعِلْمُكُمْ بِي كَافٍ فَحَسْبُكُمْ مِنْ صُدُودٍ، كَمْ وَعَدْتُمْ فَهَلَّا وَفَيْتُمْ بِالْوُعُودِ، وَكَمْ عَهَدْتُمْ بِوَصْلِ وَالْعَهْدُ قَيْدُ الشُّدُودِ، فَيَا ظُبَاءَ الْمُصَلَّى مَنْ لِي بِحِفْظِ الْعُهُودِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا تَلَذَّذَتِ الْأَفْوَاهُ بِطِيبِ ذِكْرِهِ (88) وَتَأَرْجَتِ الْأَرْجَاءُ بِشَذَا عِرْفِهِ وَعَبِيرِ نَشْرِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا أَعْلَنَتِ الْأَلْسُنُ بِكَمَالِ مَدْحِهِ وَشُكْرِهِ، وَاهْتَزَّتِ الْأَشْبَاحُ بِمَوَادِّ إِمْدَادَاتِهِ وَشَرَابِ خَمْرِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا اسْتَنَارَتِ الْأَكْوَانُ بِسَنَا طَلْعَتِهِ وَضِيَاءِ فَجْرِهِ، وَعَمَرَتِ الْقُلُوبُ بِمِدَادِ مَوَدَّتِهِ وَفَيَضَانِ سِرِّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا حَفَّتِ الْبَرَكَةُ بِعَرْصَاتِهِ النَّبَوِيَّةِ وَنَوَاحِي قَطْرِهِ، (89) وَحُيِيَتْ مَوَاتُ الْقُلُوبِ بِعَوَاطِفِ رَحَمَاتِهِ وَوَابِلِ قَطْرِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا عَظُمَتْ فِي الْمَلَا الْأَعْلَى مَرَاتِبُهُ وَجَلَالَةُ قَدْرِهِ، وَارْتَفَعَتْ فِي حَظَائِرِ الْقُدْسِ مَنَاصِبُهُ وَمَعَالِي فَخْرِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا تَأَسَّى مُقْتَدٍ بِسِيرَتِهِ النَّبَوِيَّةِ وَجَمِيلِ صَبْرِهِ، وَحَدَّثَ عَالَمٌ بِشَمَائِلِهِ الْمَصْطَفَوِيَّةِ وَرَقَائِقِ خُبْرِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا افْتَرَّتْ عَنْ دُرَرِ الْحَمْدِ نَوَاجِدُهُ وَمَبَاسِمُ ثَغْرِهِ، وَحَالَتْ فِي مَلَكُوتِ اللَّهِ عُيُونُ بَصَائِرِهِ وَخَوَاطِرِ فِكْرِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا افْتَخَرَتِ الْأَعْصَارُ بِظُهُورِ وِلَادَتِهِ وَسَعَادَةِ عَصْرِهِ، (90) وَاعْتَزَّ الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ بِوِلَايَتِهِ وَعِزَّةِ نَصْرِهِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا فَرِحَتْ الْجَوَارِحُ بِزِيَارَةِ مَقَامِهِ الْأَرْفَعِ وَرُؤْيَةِ قَبْرِهِ، وَاغْتَرَفَتِ الْوُفُودُ مِنْ فَيْضِ نَوَالِهِ وَعُبَابِ بَحْرِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا اقْتَبَسَتِ الْأَوْلِيَاءُ مِنْ سَنَا ضِيَائِهِ وَنُورِ بَدْرِهِ، وَاقْتَدَتْ أَكَابِرُ الْعُلَمَاءِ بِأَقْوَالِهِ وَأَفْعَالِهِ فِي سِرِّهِ وَجَهْرِهِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَمْنَحُنَا بِهَا مَوَاهِبَ خَيْرِهِ الْعَمِيمِ وَبِرِّهِ، وَتَحْفَظُنَا بِهَا مِنْ مَكَايِدِ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ وَشَرِّهِ، وَتَجْعَلُنَا بِهَا مِمَّنِ اسْتَظَلَّ بِظِلِّهِ الظَّلِيلِ، وَاسْتَتَرَ بِحِجَابِ سِتْرِهِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا افْتَتَحَتْ بِذِكْرِهِ الْمُحَمَّدِيِّ الْوَظَائِفُ وَالْأَذْكَارُ، (91) وَابْتَهَجَتْ بِكِتَابَةِ اسْمِهِ الْأَحْمَدِيِّ الطُّرُوسُ وَالْأَسْطَارُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا غَابَتْ فِي مَحَبَّتِهِ الْخَوَاطِرُ وَالْأَفْكَارُ، وَطَابَتْ بِإِنْشَادِ مَدَائِحِهِ الْقَصَائِدُ وَالْأَشْعَارُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا أَشْرَقَتْ مِنْ سَنَا حَبِيبِهِ الشُّمُوسُ وَالْأَقْمَارُ، وَتَضَاءَلَتْ عِنْدَ جُودِ يَمِينِهِ الْغَمَائِمُ وَالْبِحَارُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا انْشَقَّتْ مِنْ أَشِعَّةِ نُورِهِ الْمُصْطَفَوِيِّ الْأَنْوَارُ وَانْفَلَقَتْ مِنْ بَحْرِ سِرِّهِ النَّبَوِيِّ الْأَسْرَارُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا تَرَاحَمَتْ عَلَى مَوْرِدِهِ الشَّهِيِّ الصُّلَحَاءُ وَالْأَبْرَارُ، (92) وَغَرَفْتُ مِنْ بَحْرِ كَرَمِهِ الْمَوْلَوِيِّ النُّجَبَاءُ وَالْأَخْيَارُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا تَعَطَّرَتْ
بِنَسِيمِ شَذَاهُ الْجِهَاتُ وَالْأَقْطَارُ، وَمَا قَضَيْتَ بِكَثْرَةِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ الْحَوَائِجَ وَالْأَوْطَارَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا هَطَلَتْ بِبَرَكَةِ دُعَائِهِ الْغُيُوثُ وَالْأَمْطَارُ، وَطَابَتْ بِطِيبِ رِيَاهُ الْبَسَاتِينُ وَالْأَزْهَارُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا اخْضَرَّتْ مِنْ بَقِيَّةِ وُضُوئِهِ الْأَوْرَاقُ وَالْأَشْجَارُ، وَأَيْنَعَتْ بِسِقْيَاهُ الْغُصُونُ وَالثِّمَارُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا تَشَرَّفَ بِصُحْبَتِهِ الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ، (93) وَسَعِدَتْ بِبِعْثَتِهِ الْبَوَادِي وَالْقُرَى وَالْأَمْصَارُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا شَدَّتْ إِلَى قَبْرِهِ الشَّرِيفِ الْهَوَادِجُ وَالْأَكْوَارُ، وَهَاجَرَتْ إِلَى مَقَامِهِ الْمُنِيفِ الْعَبِيدُ وَالْإِمَاءُ وَالْأَحْرَارُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا بَذَلْتَ فِي مَرْضَاتِهِ الْأَمْوَالَ وَالْأَعْمَارَ، وَاعْتَكَفْتَ عَلَى خِدْمَتِهِ الْأَجِلَّةُ وَالسَّرَاتُ الْأَطْهَارُ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ الْجَهَابِذَةِ الْأَخْيَارِ، وَصَحَابَتِهِ الْقَاهِرِينَ بِسُيُوفِهِمْ جُيُوشَ الْكَفَرَةِ وَالْبُغَاةِ الْأَشْرَارِ، صَلَاةً تُصْلِحُ بِهَا مِنَّا الْكِبَارَ وَالصِّغَارَ، وَتُسَامِحُنَا بِهَا فِيمَا جَنَيْنَاهُ وَتُعْتِقُ بِهَا رِقَابَنَا مِنَ النَّارِ، وَتَجْعَلُهَا لَنَا حِرْزًا مَانِعًا وَحِصْنًا حَصِينًا نَتَحَصَّنُ بِهِ فِي هَذِهِ الدَّارِ وَفِي تِلْكَ الدَّارِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. صَلِّ يَا رَبِّ ثُمَّ سَلِّمْ عَلَى مَنْ ۞ جَاءَنَا بِشَوَارِقِ الْأَنْوَارِ (94) أَنَا فِي الْحُسْنِ قَدْ خَلَعْتُ عِذَارِي ۞ وَجَعَلْتُ عَلَى الْمِلَاحِ مَدَارِي نَظْرَةٌ فِي مَلِيحِ وَجْهِ أَرَاهَا ۞ مِثْلُ حَجٍّ بِجَمْعَةٍ وَاعْتِمَارِ رُبَّمَا الْحَظُّ الْمَلِيحُ فَأَبْقِي ۞ بَاهِتَ الْعَقْلِ فَاقِدَ الْإِشْعَارِ وَلَوِ اسْتَطَعْتُ مَا رَأَيْتُ مَلِيحًا ۞ إِنَّ رُؤْيَاهُمْ عَذَابُ النَّارِ كَانَ قَلْبِي قَبْلَ الْمِلَاحِ صَحِيحًا ۞ فَغَدَا بِهَوَاهُمْ فِي انْكِسَارِ
إِنْ مَنْ يَعْشَقِ الْمَلَاحَ غَرِيقُ فِي بِحَارٍ مِنَ الْغَرَامِ كِبَارِ لَا تَلُمْنِي عَلَى الصَّبَابَةِ إِنِّي قَدْ وَقَعْتُ بِهَا بِغَيْرِ اخْتِيَارِ كُنْتُ أُنْكِرُ حَالَ مَجْنُونِ لَيْلَى فَرَجَعْتُ عَنْ ذَلِكَ الْإِنْكَارِ بِأَبِي شَادِنٍ نَظَرْتُ إِلَيْهِ فَغَدَا الْخَدُّ مِنْهُ كَالْجُلَّنَارِ لَوْ رَآهُ رُهْبَانُ دَيْرٍ لَعَادُوا بَعْدَ زُهْدِهِمْ لِخَلْعِ الْعِذَارِ كَمْ لَيَالٍ قَطَعْتُهَا فِي هَوَاهُ فِي مَعَاطَاتِنَا كُؤُوسَ الْعَقَارِ ضَاعَ عُمْرِي بَيْنَ خَدٍّ وَدَنٍّ وَاسْتِمَاعٍ لِرَنَّةِ الْأَوْتَارِ كُنْتُ فِي صَبْوَةِ الشَّبِيبَةِ أَلْهُو لَا أُبَالِي وَالْيَوْمَ شَابَ عِذَارِي أَيُّ عُذْرٍ يَكُونُ لِي بَعْدَ شَيْبِي قَطَعَ الشَّيْبُ سَائِرَ الْأَعْذَارِ فَعَسَى الْمَدْحُ فِي شَفِيعِ الْبَرَايَا يَغْفِرُ اللَّهُ مِنْهُ لِي أَوْزَارِي سَيِّدِ الثَّقَلَيْنِ مِنْ إِنْسٍ وَجِنَّا نُخْبَةِ الْخَلْقِ خَيْرَةِ الْأَخْيَارِ (95) مَلْجَأُ الثَّقَلَيْنِ فِي يَوْمِ حَشْرٍ وَمَلَاذِ الْعُصَاةِ وَالْأَبْرَارِ أَرْشَدَ النَّاسَ مِنْ ضَلَالٍ وَكَانُوا قَبْلَةَ الْعَابِدِينَ لِلْأَحْجَارِ وَآتَاهُمْ بِمُعْجِزَاتٍ عِظَامٍ لَا خَفَاءَ بِهَا كَشَمْسِ النَّهَارِ يَا رَسُولَ الْإِلَهِ يَا مَنْ أَتَانَا بِعُلُومٍ عَظِيمَةِ الْمِقْدَارِ يَا رَسُولَ الْإِلَهِ يَا مَنْ نِدَاهُ مُخْجِلٌ لِسَوَاكِبِ الْأَمْطَارِ يَا رَسُولَ الْإِلَهِ غَشِّنِي بِقَلْبِي سَوَّدَتْهُ الذُّنُوبُ مِثْلَ الْقَارِ يَا رَسُولَ الْإِلَهِ غَشِّنِي فَإِنِّي أَرْتَجِيكَ لِأَنْ تُقَالَ عِثَارِي يَا رَسُولَ الْإِلَهِ كُنْ لِي وَلِيًّا وَنَصِيرًا مِنْ سَائِرِ الْأَكْدَارِ وَعَلَيْكَ الصَّلَاةُ مَا لَاحَ بَرْقٌ وَتَغَنَّى الْهَزَارُ فِي الْأَشْجَارِ عَلَى آلِكَ الْكِرَامِ وَصَحْبٍ مَا تَثَنَّتْ كَمَائِمُ الْأَزْهَارِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا صَلَحَتْ بِكَمَالِ عِنَايَتِهِ الْقُلُوبُ وَالْأَحْوَالُ، وَتَنَافَسَتْ فِي خِدْمَةِ مَقَامِهِ الْمُعَظَّمِ النِّسَاءُ وَالرِّجَالُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (96) مَا حَسُنَتْ بِاتِّبَاعِ سُنَّتِهِ الْأَقْوَالُ وَالْأَفْعَالُ، وَبُذِلَتْ فِي مَحَبَّتِهِ وَرِضَاهُ النُّفُوسُ وَالْأَمْوَالُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا فُتِحَتْ بِمَفَاتِحِ أَسْرَارِهِ النَّبَوِيَّةِ مَغَالِقُ الْأَبْوَابِ وَالْأَقْفَالِ، وَفُرِّجَتْ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ مُعْظَمُ الْفِتَنِ وَالزَّلَازِلِ وَالْأَهْوَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا أُحِلَّتْ بِشَرِيعَتِهِ الْحَنِيفِيَّةِ الْغَنَائِمُ وَالْأَنْفَالُ، وَكَمُلَتْ بِبِعْثَتِهِ الْأَحْمَدِيَّةِ مَقَامَاتُ الْأَنْبِيَاءِ وَالْأَرْسَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا جُمِعَتْ فِي ذَاتِهِ الشَّرِيفَةِ مَحَامِدُ الْمَزَايَا وَالْخِصَالِ، وَفَاضَتْ بِبَرَكَتِهِ عَلَى الْمُحِبِّينَ بِحُورُ الْفَضْلِ وَالْكَرَمِ وَالنَّوَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (97) مَا تَعَزَّزَتْ بِنُصْرَتِهِ السَّرَّاتُ وَالْكُمَاةُ وَالْأَبْطَالُ، وَغُرِفَتْ مِنْ بَحْرِ مَدْحِهِ النُّجَبَاءُ وَالْأَقْطَابُ وَالْأَجْرَاسُ وَالْأَبْدَالُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا عَلَتْ بِذِكْرِهِ مَرَاتِبُ أَهْلِ الْقُرْبِ وَالْوِصَالِ، وَخُطِبَتْ بِاسْمِهِ فِي حَظَائِرِ الْقُدْسِ أَهْلُ الْأُنْسِ وَالْإِدْلَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا حُطَّتْ بِبَابِهِ عَظَائِمُ الذُّنُوبِ وَالْأَثْقَالِ، وَسَعِدَتْ بِزِيَارَةِ ضَرِيحِهِ الْكُهُولُ وَالشُّيُوخُ وَالْأَطْفَالُ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُبَلِّغُنَا بِهَا مِنْ رِضَاكَ غَايَةَ الْقُصُودِ وَالْآمَالِ، وَتَجْعَلُهَا لَنَا ذَخِيرَةً نَجِدُ بَرَكَتَهَا عِنْدَ نُزُولِ الْقَبْرِ وَحُلُولِ الْآجَالِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (98) مَا وَهَبَ نَفْسَهُ إِلَى خِدْمَةِ مَقَامِهِ الشَّرِيفِ وَاهِبٌ، وَاقْتَدَى بِشَرِيعَتِهِ الْمُحَمَّدِيَّةِ كُلُّ مُتَعَبِّدٍ وَوَاهِبٍ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا ذَهَبَ بِالشَّوْقِ إِلَى زِيَارَةِ قَبْرِهِ الْمُحْتَرَمِ ذَاهِبٌ، وَانْقَهَرَ بِسَيْفِ عِنَايَتِهِ كُلُّ مُتَلَصِّصٍ وَنَاهِبٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا رَغِبَ فِي الْوُصُولِ إِلَى حُجْرَاتِهِ رَاغِبٌ، وَخَطَبَ بِهِ فِي مَنَابِرِ الرُّشْدِ وَالْهِدَايَةِ خَاطِبٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا سَعَتْ إِلَى رَوْضَتِهِ الْمُشَرَّفَةِ الرِّكَائِبُ مِنْ أَقْصَا الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ، وَتَحَرَّكَتْ عِنْدَ رُؤْيَةِ مَعَالِمِهِ السَّعِيدَةِ أَرْبَابُ الْأَحْوَالِ وَالْمَجَاذِيبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا جَذَبَ إِلَى بِسَاطِ حَضْرَتِهِ الرَّسُولِيَّةِ جَاذِبٌ، (99) وَقَطَعَتْ دَلَائِلُ مُعْجِزَاتِهِ حُجَّةَ كُلِّ جَاحِدٍ وَكَاذِبٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا عَرَبَدَ بِمِدَامِ مَحَبَّتِهِ الْمَصْفُوفَةِ كُلُّ ثَمِلٍ وَشَارِبٍ، وَخَضَعَتْ إِجْلَالًا لِهَيْبَتِهِ أَرْبَابُ الْمَرَاتِبِ وَالْمَنَاصِبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَمَا أَذْعَنَ لِطَاعَتِهِ كُلُّ مُسْتَخِفٍّ وَسَارِبٍ، وَآوَى إِلَى حِصْنِهِ الْحَصِينِ كُلُّ خَائِفٍ وَهَارِبٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا وَرِثَ فِي مَحَبَّتِهِ ذُو فَرْضٍ وَعَاصِبٍ وَبَدَّدَتْ دَعْوَتُهُ شَمْلَ كُلِّ مُتَعَمِّدٍ وَغَاصِبٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا أَدَّى فِي امْتِثَالِ أَوَامِرِهِ وَاجِبٌ. (100) وَعَمَّتْ رَحَمَاتُهُ الْعَالَمَ الْعُلْوِيَّ وَالسُّفْلِيَّ فَلَمْ يَمْنَعْهَا بَوَّابٌ وَلَا حَاجِبٌ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُطَيِّبُ لَنَا بِهَا الْأَذْوَاقَ وَالْمَشَارِبَ، وَتَرْحَمُ بِهَا مِنَّا الْأَهْلَ وَالْآبَاءَ وَالْجِيرَانَ وَالْأَبَاعِدَ وَالْأَقَارِبَ، وَتَكْفُرُ بِهَا عَنَّا التَّبِعَاتِ وَتَقْضِي لَنَا بِهَا الشُّؤُونَ وَالْمَآرِبَ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا تَسَلَّى مُحِبٌّ بَرَاهُ شَوْقُهُ الأَحْمَدِيُّ بِكِتَابٍ، وَقَرَّتْ عَيْنُ طَامِعٍ فِي الْوُصُولِ إِلَيْهِ بِجَوَابٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا اسْتَرَوْحَتْ رُوحُ عَاشِقٍ فِي جَمَالِ ذَاتِهِ بِسَمَاعِ الْخِطَابِ وَتَشَنَّفَتْ آذَانُ سَامِعٍ بِجَوَاهِرِ الْغُلُوِّ فِي مَدْحِهِ وَالإِطْنَابِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا تَلَوَّنَتْ أَحْوَالُ مَجْذُوبٍ شَاهَدَ ذَاتَهُ فِي عَمُودِ الْكَشْفِ عِنْدَ رَفْعِ الْحِجَابِ، (101) وَمَزَّقَ مَحْبُوبٌ كِسْوَةَ قَلْبِهِ عِنْدَ سَمَاعِ: أَذِنَ مِنِّي حَبِيبِي فَقَدْ فُتِحَتْ لَكَ الأَبْوَابُ، وَهَدَيْتُكَ إِلَى طَرِيقِ الْخَيْرِ وَالصَّوَابِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا سَكِرَ مَغْلُوبٌ بِمُدَامِ مَحَبَّتِهِ الْخُلْوِ الْمَذَاقِ وَالشَّرَابِ، وَاهْتَزَّ وَرَقَصَ وَغَنَّى حِينَ دَارَ السَّاقِي وَتَدَفَّقَتِ الأَكْوَابُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا فَرِحَ زَائِرٌ بِرُؤْيَةِ مَعَالِمِهِ حِينَ شَاهَدَ الْعَقِيقَ وَالْبَانَ وَتَرَاءَتْ لَهُ تِلْكَ الْقِبَابُ، وَعَايَنَ صُوَرَهَا الْبَهِيجَةَ وَالنُّورَ اللَّائِحَ عَلَيْهَا مِنْ حَضْرَةِ مَوْلَانَا الْمَلِكِ الْوَهَّابِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا تَضَاعَفَتْ أَشْوَاقُ صَبٍّ دَنَتْ دِيَارُهُ مِنْ دِيَارِ طَهَ الطَّاهِرِ الأُصُولِ وَالأَنْسَابِ، وَانْشَرَحَ صَدْرُهُ بِانْخِرَاطِهِ فِي سِلْكِ أَهْلِ مَحَبَّتِهِ وَرَقْمِ اسْمِهِ فِي دِيوَانِ أَهْلِ الدُّنُوِّ مِنْهُ وَالاقْتِرَابِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (102) مَا مَرَّغَ شَيِّقٌ مَصُونٌ شَيْبُهُ فِي عَرْصَاتِهِ الْمُنَوَّرَةِ الأَرْجَاءِ وَالرِّحَابِ، وَنَادَاهُ مُنَادِيهِ بِلِسَانِ الْعَفْوِ وَالرِّضَا: ارْفَعْ رَأْسَكَ فَلَا لَوْمَ عَلَيْكَ وَلَا عِتَابَ. فَصْلٌ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ السَّرَّاتِ الأَنْجَابِ، وَصَحَابَتِهِ الأَجِلَّةِ الأَقْطَابِ، صَلَاةً تُزِيلُ بِهَا عَنْ قُلُوبِنَا فِي مَحَبَّتِهِ ظَلَامَ الشَّكِّ وَالارْتِيَابِ، وَتُنَجِّينَا بِهَا مِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ وَشِدَّةِ الْحِسَابِ وَسُوءِ الْعَذَابِ، وَتَمْنَحُنَا بِهَا رِضَاكَ وَرِضَاهُ وَتُقَرِّبُنَا بِهَا
لَدَيْكَ زُلْفَى وَحُسْنُ مَآبٍ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا لَدَغَ صِلٌّ حُبَّهُ فِي صَمِيمِ الْحَشَا وَقَرَصَ، وَاطَّرَبَ مَشُوقٌ عِنْدَ سَمَاعِ ذِكْرِهِ وَرَقَصَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا بَحَثَ بَاحِثٌ عَلَى أَحْكَامِ شَرِيعَتِهِ وَفَحَصَ، (103) وَوَجَدَ عَامِلٌ فِي الْعَمَلِ بِمُقْتَضَى سُنَّتِهِ الْمُحَمَّدِيَّةِ وَحَرَصَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا نَصَبَ مَغْرُومٌ شَبَكَةَ وَجْدِهِ لِطَيْرِهِ الْمَيْمُونِ وَقَنَصَ، وَطَمَحَ عَاشِقٌ بِبَصَرِهِ إِلَى رُؤْيَةِ وَجْهِهِ الْبَهِيِّ وَشَخَصَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا أَسْدَلَ ظَفَائِرَ وَفُرَتِهِ عَلَى طُرَّةِ جَبِينِهِ فَوَفَّرَ وَعَقَصَ، وَأَرْخَتْ عَلَيْهِ شَجَرَةٌ ذَوَائِبَهَا لِتَقِيَهِ حَرَّ الْهَوَاجِرِ فَوَقَفَ ظِلُّهَا عَلَيْهِ وَقَلَصَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا بَهَرَتْ مُعْجِزَاتُهُ عَقْلَ مُنْكِرٍ فَرَجَعَ عَلَى عَقِبَيْهِ وَنَكَصَ، وَبَلَغَ مَا ائْتُمِنَ عَلَيْهِ مِنْ سِرِّ الْوَحْيِ فَمَا زَادَ فِي ذَلِكَ وَلَا نَقَصَ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُعِيدُنَا بِهَا مِنَ الْجُنُونِ وَالْجُذَامِ وَالْبَرَصِ، وَتَدْفَعُ عَنَّا بِبَرَكَتِهَا دَاءَ الْبَوَاسِيرِ وَوَجَعَ الْبَطْنِ وَالزُّحْمَةِ وَالْمَغَصِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. (104) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا اخْضَرَّ شَارِبٌ فِي خِدْمَتِهِ وَأَبْقَلَ عَارِضٌ، وَتَرَاكَمَ سَحَابٌ بِعَوَاطِفِ رَحْمَاتِهِ وَهَطَلَ عَارِضٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا عَرَضَ أَحَادِيثُهُ النَّبَوِيَّةُ فِي مَجَالِسِ الذَّاكِرِينَ عَارِضٌ، وَعَجَزَ عَنْ مُعَارَضَةِ مُعْجِزَاتِهِ الْمُحَمَّدِيَّةِ جَاحِدٌ وَمُعَارِضٌ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ مَا فَرَضَ مَحَبَّتَهُ الْمَوْلَوِيَّةَ عَلَى أَهْلِ الْوَجْدِ وَالْهِيَامِ فَارِضٌ، وَانْقَادَ لِلدُّخُولِ تَحْتَ إِيَالَتِهِ السُّلْطَانِيَّةِ مُقْبِلٌ وَعَارِضٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا قَعْقَعَ رَعْدُ عِشْقِهِ فِي قُلُوبِ الشَّائِقِينَ وَأَوْمَضَ بَرْقُ غَرَامِهِ الْوَامِضِ، وَانْفَتَحَ لِذَوِي الْإِبْصَارِ وَالْبَصَائِرِ بَابُ كُشُوفَاتِهِ وَكَنْزُ سِرِّهِ الْغَامِضِ. (105) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا نَهَضَ لِزِيَارَةِ مَقَامِهِ وَالْوُصُولِ إِلَى ضَرِيحِهِ الْمُنَوَّرِ نَاهِضٌ وَجَدَّ فِي الْمَسِيرِ إِلَيْهِ وَالتَّبَرُّكِ بِرُؤْيَةِ مُشَاهِدِهِ مَاشٍ وَرَاكِضٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ مَا فَرِحَ بِرِبْحِ تِجَارَتِهِ مَعَهُ وَمَعَ مَوْلَاهُ عَامِلٌ وَمُقَارِضٌ، وَتَوَجَّهَ إِلَيْهِمَا بِكُلِّيَّتِهِ وَلَمْ يَحُلْ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمَا حَائِلٌ وَلَا عَارِضٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ مَا رَفَضَ حُبَّ سِوَاهُ مِنْ قَلْبِهِ رَافِضٌ، وَعَضَّ بِالنَّوَاجِذِ عَلَى مَحَبَّتِهِ فَلَمْ يَعْتَرِهِ فُتُورٌ وَلَمْ يَنْقُضْهُ نَاقِضٌ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُعِينُنَا بِهَا مِنْ دَاءِ السُّلِّ وَالْقُولَنْجِ وَالْحُمَّى النَّافِضِ، وَتَكْفِينَا بِهَا وَهَجَ حَرِّ نَارِهَا الْمُحْرِقَةِ وَحَرَكَةِ عُرُوقِهَا النَّوَابِضِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. (106) ضِيَاءُ شُمُوسٍ أَمْ بُدُورٍ بِطَيْبَةٍ * أَمِ النُّورُ مِنْ وَجْهِهِ الْمُشَفَّعِ فِي الْعَرْضِ ضَلَلْنَا فَأَرْشِدْنَا بِنُورِ مُحَمَّدٍ * وَكُنَّا غُمُوضًا فَانْتَبَهْنَا مِنَ الْغَمْضِ ضُحَى وَجْهِهِ مَنْ تَتْلُ لَهُ سُورَةُ الضُّحَى * كَشَمْسٍ أَتَخْفَى الشَّمْسُ تَكْسُو عَلَى الْأَرْضِ ضُرُوبٌ بِسَيْفِ اللَّهِ يُظْهِرُ دِينَهُ * وَجِبْرِيلُ بِالْأَمْلَاكِ فِي نَصْرِهِ يَمْضِي ضَحُوكٌ وَلَكِنْ عِنْدَمَا الدِّينُ قَائِمٌ * عَبُوسٌ وَلَكِنْ عِنْدَ مَا الدِّينُ فِي قَبْضِ ضَنِينٌ بِنَا أَنْ نَكْسِبَ الْإِثْمَ وَالْخَطَا * وَيُحْصَى لَدَيْنَا وَاجِبُ الْفَرْضِ فِي رَفْضِ
ضَمِيرٌ لِكُلِّ النَّاسِ لِلْخَيْرِ مُضْمَرُ * وَبِالْحَقِّ بَيْنَ الْخَلْقِ فَاضٍ وَمُسْتَقِضْ ضَمِنْتُ لَكُمْ لَا يَحْصُرُ الْخَلْقُ مَدْحَهُ * وَلَا بَعْضُهُ كَلَّا وَلَا الْبَعْضُ مِنْ بَعْضِ ضَوَارِمُ نَارٍ أَمْ تَشَعْشَعَ نُورُهُ * تَبَدَّا لَنَا فِي الْأَرْضِ بِالطُّولِ وَالْعَرْضِ ضَرَبْنَا عُقُودًا خَتَمَهَا حُبُّ أَحْمَدَ * خِتَامٌ عَلَى الْأَحْقَابِ لَيْسَ بِمُنْقَضِ ضَلَالًا أَرَى الْإِعْرَاضَ عَنْهُ فَبَادِرُوا * أَلَا وَانْهَضُوا تَلْقَوْا رِضَا اللَّهِ فِي النَّهْضِ ضَرِيحٌ حَبِيبِ اللَّهِ أَمْ لِتَأْمَنُوا * عَذَابَ لَظَى يَوْمًا بِتَعْذِيبِهَا تَفْضِ ضَعَافًا غَدًا تَأْتُونَ بِذَنْبٍ وَبِكُمْ * فَيَشْفَعُ فِيكُمْ فَالْإِلَاهُ لَهُ يَرْضِي ضَمَانٌ عَلَيْهِ أَنْ يَرْفَعَ قَدْرَنَا * إِذَا وَضَعَ الْمِيزَانُ لِلرَّفْعِ وَالْخَفْضِ ضَعُونِي عَلَى بَابِ الشَّفِيعِ فَإِنَّنِي * نَقَضْتُ عُهُودًا فَكُنْ لِلَّهِ نَقْضًا عَلَى نَقْضِ ضَجِيعُ ذُنُوبٍ هَتْكِ الْعِرْضِ عَرْضُهَا * فَكُنْ سَاتِرًا لِلْعِرْضِ يَا سَيِّدِي عَرْضِي (107) ضَحِكْتُ وَقَلْبِي قَدْ بَكَى مِنْ جَرَائِمِي * أَجِرْنِي فَإِنَّ اللَّهَ يَمْضِي الَّذِي تَمْضِي ضَمَمْتُ الْمَعَاصِي ثُمَّ جِئْتُكَ هَارِبًا * تُؤَمِّنُ خَوْفِي لَيْسَ فِعْلِي بِالْمَرْضِي ضَيَاعًا مَضَى عُمْرِي فَكُنْ لِي إِذَا أَنَا * بِمَا كَسَبَتْ نَفْسِي إِلَى خَالِقِي مُفْضِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا وَرَدَ عَلَى حَضْرَتِهِ الْمُحَمَّدِيَّةِ وَارِدٌ، وَانْتَفَعَ بِزِيَارَةِ مَقَامِهِ السَّعِيدِ قَاصِدٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا تَشَرَّفَ بِصُحْبَتِهِ الْمُبَارَكَةِ سَرِيٌّ وَمَاجِدٌ، وَتَوَسَّلَ بِجَاهِهِ إِلَى اللَّهِ رَاكِعٌ وَسَاجِدٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا لَهِجَ بِذِكْرِهِ فِي الْبُكُورِ وَالْآصَالِ قَائِمٌ وَقَاعِدٌ، وَبَذَلَ نَفْسَهُ فِي مَرْضَاتِهِ صَابِرٌ وَمُجَاهِدٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (108) مَا شَهِدَ بِدَلَالَتِهِ عَلَى اللَّهِ شَاهِدٌ، وَدَرَجَ عَلَى نَهْجِهِ الْقَوِيمِ وَرِعٌ وَزَاهِدٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا نَجَزَ بِدَعْوَتِهِ الْمَقْبُولَةِ بَائِرٌ وَكَاسِدٌ، وَصَلَحَ بِنَظْرَتِهِ السَّعِيدَةِ جَاهِلٌ وَفَاسِدٌ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ مَا انْتَبَهَ بِتَذَكُّرِهِ مِنْ نَوْمِ الْغَفَلَاتِ سَاهٍ وَرَاقِدٌ، وَتَأَنَّسَ بِذِكْرِهِ فِي خَلَوَاتِهِ مُسْتَوْحِشٌ وَافِدٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ مَا اعْتَرَفَ بِنُبُوَّتِهِ الْأَحْمَدِيَّةِ نَاطِقٌ وَجَامِدٌ، وَتَحَرَّكَ عِنْدَ سَمَاعِ أَمْدَاحِهِ الشَّرِيفَةِ سَاكِنٌ وَهَامِدٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (109) مَا عَقَدَ خِنْصِرَهُ عَلَى مَحَبَّتِهِ الْمُفَضَّلَةِ عَاقِدٌ، وَعَمِيَتْ بِأَنْوَارِ مُعْجِزَاتِهِ الْفَائِقَةِ عَيْنُ كُلِّ حَاسِدٍ وَنَاقِدٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا وَفَدَ عَلَى مَوَاطِنِهِ الْمُنَوَّرَةِ وَافِدٌ وَفَنِيَ فِي مَدْحِ أَوْصَافِهِ الْجَمِيلَةِ كُلُّ فَانٍ وَنَافِدٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا حَمِدَ اللَّهَ عَلَى الِاقْتِدَاءِ بِسِيرَتِهِ حَامِدٌ، وَغَفَرَ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ ذَنْبَ كُلِّ مُخْطِئٍ وَعَامِدٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا تَقَيَّدَ بِقُيُودِ أَحْكَامِ شَرِيعَتِهِ شَارِدٌ، وَرُجِمَ بِشُهُبِ أَنْوَارِ طَلْعَتِهِ كُلُّ مُنْكِرٍ جَاحِدٍ وَشَيْطَانٍ مَارِدٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (110) مَا اهْتَدَى بِهِدَايَتِهِ الْمُصْطَفَوِيَّةِ كُلُّ مُوَفَّقٍ وَرَاشِدٍ، وَجَمَعَ مَحَاسِنَ أَوْصَافِهِ الْجَمِيلَةِ كُلُّ مَادِحٍ وَنَاشِدٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا كَرَعَ فِي بَحْرِ كَرَمِهِ الْخِضَمِّ كُلُّ صَادِرٍ وَوَارِدٍ، وَعَذُبَ بِرِيقِ تَفَلِهِ الشَّهِيِّ كُلُّ حَارٍّ وَبَارِدٍ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَهْدِي بِهَا مِنَّا إِلَى طَرِيقِ الْخَيْرِ كُلَّ مُتَنَكِّبٍ وَحَائِدٍ، وَتُفِيضُ بِهَا عَلَيْنَا بَحْرَ جُودِكَ الْعَمِيمِ وَخَيْرِكَ الْمُتَكَاثِرِ الزَّائِدِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا غَرَسَ حُبُّهُ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ غَارِسٌ، وَحَرَسَ جَانِبَهُ مِنَ الرَّذَائِلِ وَالْأَفْعَالِ الذَّمِيمَةِ حَارِسٌ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ (111) مَا كَرِيَ الْجِهَادُ لِنُصْرَةِ دِينِهِ الْمُحَمَّدِيِّ فَارِسٌ، وَحَيِيَ بِبَعْثَتِهِ كُلُّ ظِلٍّ عَافٍ وَرَسْمٍ دَارِسٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا قَبَسَ مِنْ مَعَانِي عُلُومِهِ اللَّدُنِّيَّةِ قَابِسٌ، وَاخْضَرَّ بِبَرَكَتِهِ الْوَهْبِيَّةِ كُلُّ رَطْبٍ وَيَابِسٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا حَبَسَ نَفْسَهُ عَلَى خِدْمَةِ مَقَامِهِ النَّبَوِيِّ حَابِسٌ، وَضَحِكَ عِنْدَ رُؤْيَةِ وَجْهِهِ الْبَهِيِّ عَابِسٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا اسْتَبْشَرَ بِحُصُولِ رِضَاهُ رَاجٍ وَعَايِسٌ، وَاغْتَنَى بِكَثْرَةِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ كُلُّ مُضْطَرٍّ وَبَائِسٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (112) مَا مَاسَ طَرَبًا بِمِدَامِ مَحَبَّتِهِ مَائِسٌ، وَاسْتَيْقَظَ فَرَحًا بِطَيْفِ خَيَالِهِ غَافِلٌ وَنَاعِسٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا افْتَخَرَتْ بِذِكْرِهِ الْمَحَافِلُ وَالْمَجَالِسُ، وَفَرِحَتْ بِرِبْحِ تِجَارَتِهِ الْأَغْنِيَاءُ وَالْمَفَالِسُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا تَبَرَّكَتْ بِاسْمِهِ صِبْيَانُ الْمَكَاتِبِ وَالْمَدَارِسِ، وَصَلَحَتْ بِدَعْوَتِهِ بَسَاتِينُ الْمَزَارِعِ وَالْمَغَارِسِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُلْبِسُنَا بِهَا مِنْ رِضَاكَ وَرِضَاهُ أَشْرَفَ الْمَلَابِسِ، وَتَنْزِعُ بِهَا مِنْ صُدُورِنَا خَطَرَاتِ الْهَوَاجِسِ النَّفْسَانِيَّةِ وَنَزَعَاتِ الْوَسَاوِسِ، وَتَمْنَحُنَا بِهَا مِنْ أَنْوَاعِ الْخَيْرَاتِ مَا لَا تَكِيفُهُ الْعُقُولُ وَلَا يَحُدُّ بِالْمَقَايِيسِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. جَرِيحٌ ظَبْيًا تِلْكَ الْعُيُونُ النَّوَاعِسُ ۞ طَعِينٌ قَنَا تِلْكَ الْقُدُورُ الْمَوَانِسُ تَزَايَدَنِي لِبْنَى هَوَاهُ وَبُثْـ ۞ ـنِي يَصِيرُ قَيْسًا ضَحْكَةً فِي الْمَجَالِسِ (113) رَأَى وَالْهَوَى يُولِي الْفَتَى كُلَّ مِحْنَةٍ ۞ شُمُوسًا تَجَلَّتْ فِي رَوَاقِ الْحَنَادِسِ دَمِي صَانَهَا عِزُّ الْجَلَالِ تَوَشَّحَتْ ۞ بُرُودَ جَمَالٍ مِنْ أَجَلِّ الْمَلَابِسِ
رَقِينٌ مِنَ العِزِّ الجَلاَلِيِّ مَنْزِلاً ۞ جَلَسْنَ بِهِ مِنْ فَوْقِ أَعْلَى القَوَامِسِ فَهَيْمَنَ قَلْبِي غَاهُ لَوْ كَانَ نَافِعًا ۞ مَقَالَ فَتَى آوَاهُ عِنْدَ العَرَائِسِ فَلَوْ كُلُّ نَفْسٍ لِي وَكُلُّ نَفِيسَةٍ ۞ بَذَلْتُ وَمَا نَفْسِي هُنَا وَنَفَائِسِي وَلاَ جَامِعٌ بَيْنِي وَبَيْنَ مُتَيَّمٍ ۞ وَمَنْ ثُمَّ أَخْطَتْنِي ظُنُونُ المَقَايِسِ دَخَلْتُ إِلَى خَمَّارِ دَيْرِ صَبَابَتِي ۞ فَنَاوَلَنِي بِالدَّنِّ كُلَّ الشَّمَامِسِ فَلَمَّا رَأَيْتُ الخَمْرَ قُلْتُ عَتِيقَةٌ ۞ فَأَسْكَرَتْ مِنْ لَفْظِي جَمِيعَ القَسَاقِسِ وَمِلْتُ إِلَى نَاقُوسِهِمْ مَيْلَ تَائِهٍ ۞ عَلَيْهِ فَهَامَتْ بِي جَمِيعُ النَّوَافِسِ عِذَارِي سَلَبْنَ اللُّبَّ مِنْ كُلِّ عَاشِقٍ ۞ وَكَفَّلْنِي التَّوْحِيدَ أَعْظَمَ حَارِسِ وَأَلْبَسَنِي اللاهُوتُ حُلَّةَ قُدْسِهِ ۞ وَأَظْهَرَنِي نَاسُوتُهُ بِالمَجَالِسِ فَيَا أَيُّ لَمْ أَطْلُبْ وَغَيْرِي وَلَمْ أَرُدْ ۞ نَدِيمِي مِنِّي فِي الهَوَى وَمُوَانِسِي وَقُمْتُ وَقَدْ خَرِبَتْ مَنْزِلَ شَاهِدِي ۞ أُنَادِي عَلَى أَطْلاَلِ دُورِ دَوَارِسِ فَبَيْنَا وَجُودِي فِي رِبَاعِ رُسُومِهَا ۞ إِذَا بِيَ أُلْقَى مِنْ هَوِيَّةِ مَجَالِسِي فَقُلْتُ فِي فَقْرٍ أَرَاكَ فَقَالَ مَهْ ۞ فَسِيحُ الفَيَافِي مَرْبَعٌ لِلْكَوَانِسِ (114) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلاَنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا تَبَرَّكَ مُتَبَرِّكٌ بِاسْمِهِ وَشَرَعَ، وَوَقَفَ سَابِلٌ ثِيَابَهُ فَحَرَّكَ خِلْقَتَهُ وَقَرَعَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلاَنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا أَضَاءَ كَوْكَبُهُ فِي أُفُقِ السَّيَادَةِ وَلَمَعَ، وَبَزَغَ فَجْرُهُ فِي سَمَاءِ المَعَالِي وَطَلَعَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلاَنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا لَدَغَ عَامِلٌ وَجْدِهِ فِي صَمِيمِ الحَشَا وَلَسَعَ، وَهَمَى طَرْفُ مُحِبٍّ خِلْقَتَهُ الرَّكَائِبُ عَنْ زِيَارَتِهِ وَدَمَعَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلاَنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا جَدَّ السَّيْرُ مَشْوُقٌ إِلَى بِقَاعِهِ المُطَهَّرَةِ وَأَزْمَعَ، وَارْتَكَبَ كُلَّ صَعْبٍ وَذَلُولٍ فِي مَحَبَّتِهِ فَطَوَى المَفَاوِزَ وَقَطَعَ. (115) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلاَنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا تَأَدَّبَ مُتَأَدِّبٌ عِنْدَ رُؤْيَةِ مَعَالِمِهِ، وَخَضَعَ وَحَطَّ أَحْمَالَ رَجَائِهِ بَيْنَ يَدَيْهِ وَوَضَعَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا سَجَدَ عَالِمٌ سِرَّهُ فِي مِحْرَابِ الْجَمْعِ وَرَكَعَ، وَخَطَبَ طَيْرُهُ عَلَى مَنَابِرِ الْهُدَى وَأَعْلَنَ بِالْحَقِّ وَصَدَعَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا انْفَجَرَ مَاءُ الْيُمْنِ وَالْبَرَكَةِ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ وَنَبَعَ، وَانْهَلَّ قَطْرُ السَّحَابِ بِبَرَكَةِ دُعَائِهِ وَهَمَعَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا غَرَفَ وَارِدٌ رُوحَانِيَّتِهِ مِنْ بُحُورِ الْعِنَايَةِ وَكَرَعَ، وَمَصَّ لَبَنَ الْوَحْيِ مِنْ ثَدْيِ عُلُومِ الْحَقَائِقِ الرَّبَّانِيَّةِ وَرَضَعَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (116) مَا كَتَبَ عَامِلٌ وَجْدِهِ بِقَلَمِ الْحُبِّ عَلَى قُلُوبِ الشَّائِقِينَ وَطَبَعَ، وَسَرَّحَ طَيْرَ سَعَادَتِهِ فِي بَسَاتِينِ الصَّالِحِينَ وَرَتَعَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا حَرَثَ رَائِدٌ دَلَالَتِهِ مِنَ الْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ فِي مَوَاطِنِ أَهْلِ الْخَيْرِ وَزَرَعَ وَبَذَلَ يَدَ إِحْسَانِهِ مِنَ الْمَعْرُوفِ لِلضُّعَفَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَصَنَعَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا فَرِحَ بَشِيرُ سَعَادَتِهِ عَنْ أُمَّتِهِ مَا حَلَّ بِهِمْ مِنْ مُعْظَمِ الْهُمُومِ وَدَفَعَ، وَكَشَفَ عَنْهُمْ مَا نَزَلَ بِهِمْ مِنْ أَزَمَاتِ الْكَرْبِ وَالشَّدَائِدِ وَرَفَعَ. فَصْلٌ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنْ مَدَحَهُ بِصِدْقِ نِيَّتِهِ وَكَمَالِ مَحَبَّتِهِ وَانْتَفَعَ، وَفَازَ بِرِضَاهُ فِعْلًا بِذَلِكَ مَقَامُهُ عَلَى كُلِّ مَادِحٍ وَارْتَفَعَ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. عَلَيَّ عَلَا فَوْقَ الْعُلَى يَطْلُبُ الْعُلَى ❖ فَأَمْسَى بِوَحْيِ اللَّهِ سِرًّا يُمَتَّعُ عَزِيزٌ سَرَى سِرِّي يَبْغِي الْعَزِيزَ فَقَدْرَتْ ❖ لَهُ الْأَرْضُ تُطْوَى وَالْمَعَارِجُ تُوضَعُ عَلِمْنَا بِأَنَّ اللَّهَ رَقَّى مُحَمَّدًا ❖ إِلَى مَوْضِعٍ مَا فِيهِ لِلْأُنْسِ مَوْضِعُ عَرَى الْعَرْشَ أَمْسَى مَاسِكًا بِيَمِينِهِ ❖ وَمِنْ رَبِّهِ يَلْقَى الْكَلَامَ وَيَسْمَعُ (117)
عَلَى قَوْلِ قَوْمٍ عَايَنَ اللَّهَ جَهْـ ۞ ــرَةً بِهَذَا ابْنِ عَبَّاسٍ يَدِيـنُ وَيَقْطَعُ عَظِيمٍ كَرِيمٍ مَاجِدٍ ذُو جَلَالٍ ۞ عَلَى وَجْهِهِ نُورٌ مِنَ اللَّهِ يَسْطَـعُ عَطُوفٍ رَؤُوفٍ مُحْسِنٍ مُتَجَاوِزٍ ۞ حَلِيمٍ رَحِيمٍ ذُو جَـلَالٍ مُرَفَّعُ عُكُوفٍ عَلَى الْإِحْسَانِ وَالْفَضْلِ وَالتَّقَى ۞ وَهَـلْ هُوَ إِلَّا لِلْفَضَائِلِ مَجْمَعُ عَرِيٍّ بَرِيٍّ مِـنْ مُلَامَسَةِ الدُّنْيَا ۞ لَـهُ الزُّهْدُ زَادٌ وَالتَّوَرُّعُ مَشْرَعُ عَجَائِبُـهُ فِي الْمُعْجِزَاتِ عَجِيبَةٌ ۞ إِلَيْهِ يَحِنُّ الْجِذْعُ وَالضَّبُّ يَخْضَعُ عَيَانًا رَآهُ صَحْبُـهُ وَيَمِينُهُ ۞ أَنَامِلُـهَا مِنْ بَيْنِـهَا الْمَاءُ يَنْبَعُ عَلَا وَتَلَأْلَأَ لَيْلَةَ الْوَضْعِ نُورُهُ ۞ وَأَمْسَى بِهِ كِسْرَى كِسْرَى يَزَعْزَعُ عَنَانَ الْمَطَايَا يَا رَجَـالَا تَجَادَبُوا ۞ إِلَى سَيِّدٍ لِلْحَقِّ فِي الْخَلْقِ يَشْفَعُ عَهَدْتُ إِلَيْكُمْ عِنْـدَكُمْ لِي أَمَانَةٌ ۞ أَدَاءُ سَـلَامٍ لِلْحَبِيبِ يَشِـيـعُ عَفَا اللَّهُ عَنْـي كَمْ أَوْدَعَ رَاحِلًا ۞ إِلَيْهِ وَمَالِي لِلْحَبِيبِ مُوَدَّعُ عَرَفْتُ الَّذِي قَدْ حَالَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ ۞ ذُنُوبٌ بِهَا عُمْرُ الْحَـزِينِ مُضَيَّعُ عَوَاصِفُ عِصْيَانِي وَقَيْدُ جَرَائِمِي ۞ مَنَعْتُ بِهِمَا عَنْهُ وَمِثْلِـي يُـمَـنَّعُ عَصَيْتُ فَقُولُوا كَيْفَ أَلْقَى مُحَمَّدًا ۞ وَوَجْهِي بِأَثْوَابِ الذُّنُوبِ مُبَرْقَـعُ عَدِمْتُكَ قَلْبِي كَيْفَ تَطْلُبُ قُرْبَهُ ۞ وَأَنْتَ كَمَا أَدْرِي إِلَى الذَّنْبِ تُسْرِعُ عَسَى اللَّهُ مِنْ أَجْلِ الْحَبِيبِ وَمَدْحِهِ ۞ يُدَارِكُنِي بِالْعَفْوِ فَالْجُودُ أَوْسَعُ (118) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا وَصَلَ إِلَى اللَّهِ بِوَاسِطَتِهِ وَاصِلٌ، وَفَصَلَ بِإِحْكَامِ شَرِيعَتِهِ الْمُحَمَّدِيَّةِ فَاصِلٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا عَمِلَ بِمُقْتَضَى سُنَّتِهِ الْأَحْمَدِيَّةِ عَامِلٌ، وَعَدَلَ فِي التَّصَرُّفِ بِمَا أَمَرَ بِهِ عَامِلٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا حَمَلَ أَعْبَاءَ أَمَانَتِهِ حَامِلٌ، وَاشْتَهَرَ بِمُلَازَمَةِ خِدْمَةِ مَقَامِهِ الشَّرِيفِ حَامِلٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (119) مَا قَفَلَ إِلَى زِيَارَةِ ضَرِيحِهِ الْمُنَوَّرِ قَافِلٌ، وَكَفَلَ مَا اسْتُودِعَ مِنْ مَوَاهِبِ سِرِّهِ كَافِلٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا هَطَلَ
بِبَرَكَةِ دُعَائِهِ وَابِلٌ، وَاخْضَرَّ مِنْ بَقِيَّةِ وُضُوئِهِ يَابِسٌ وَذَابِلٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا كَمُلَ بِالِانْتِسَابِ إِلَيْهِ كَامِلٌ وَنَالَ مَا رَغِبَهُ مِنْ فَضْلِهِ رَاجٍ وَعَامِلٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا تَحَلَّى بِجَوَاهِرِ أَمْدَاحِهِ عَاطِلٌ، وَزَهَقَ بِظُهُورِ دِينِهِ الْحَنَفِيِّ بَاطِلٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (120) مَا نَقَلَ فَوَائِدَ أَحَادِيثِهِ الْمُصْطَفَوِيَّةِ نَاقِلٌ، وَاسْتَنْبَطَ مَعَانِيَ حِكَمِهِ النَّبَوِيَّةِ عَاقِلٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا ذَهَلَ عِنْدَ رُؤْيَةِ مَعَالِمِهِ الْبَهِيَّةِ ذَاهِلٌ، وَفَرِحَ بِزِيَارَةِ أَمَاكِنِهِ الشَّرِيفَةِ عَالِمٌ وَجَاهِلٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا تَسَارَعَ إِلَى الْوُقُوفِ بِبَابِهِ رَاكِبٌ وَرَاجِلٌ، وَبَادَرَ بِالْوُصُولِ إِلَى حُجْرَتِهِ مُسْرِعٌ وَعَاجِلٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا أَمَّ دِيَارَهُ السَّعِيدَةَ مَاجِدٌ وَفَاضِلٌ، وَنَاضَلَ عَلَى امْتِثَالِ أَوَامِرِهِ وَاجْتِنَابِ نَوَاهِيهِ مُنَاضِلٌ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَنِيلُنَا بِهَا أَحْسَنَ الْمَنَائِلِ، وَتَحْفَظُ بِهَا جَانِبَنَا مِنَ الْقَبَائِحِ وَالشُّبُهَاتِ وَالرَّذَائِلِ، (121) وَتَجْعَلُهَا لَنَا عُدَّةً نَجِدُهَا بَيْنَ يَدَيْكَ مِنْ أَعْظَمِ الذَّخَائِرِ وَأَشْرَفِ الْوَسَائِلِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. أَلَا يَا رَسُــــــــــــولَ اللَّهِ يَا مَنْبَعَ الْهُدَى ❖ وَيَا مَعْــــــــــــدِنَ الْجُودِ الَّذِي لَا يُمَاثِلُ وَيَا بَحْرَ فَضْــــــــــــلِ اللَّهِ يَا مَنْ بِبَابِهِ ❖ إِلَى جَنَّةِ الْإِحْسَــــــــــــانِ يَبْلُغُ دَاخِلُ وَيَا سَاكِنًا أَعْلَى الْفَرَادِيسِ كُلِّهَا ❖ وَفِي قَصْرِهِ طُوبَى لِمَنْ هُــــــــــــوَ وَاكِلُ وَيَا دَاخِلًا فِي حَضْرَةِ الْعَرْشِ أَوَّلًا ❖ وَمَنْ كَرَسُولِ اللَّهِ فِي ذَاكَ وَاصِلُ وَيَا مَنْ لَهُ فَضْلٌ عَلَى كُلِّ فَاضِلٍ ❖ وَفَاضَتْ لَهُ فِي الْعَالَمِينَ الْفَوَاضِــــــــــــلُ وَيَا جَابِرَ الْمَكْسُورِ فِي يَوْمِ حَسْــــــــــــرَةٍ ❖ وَلِلنَّــــــــــــارِ إِشْرَافٌ عَلَى الْخَلْقِ طَائِلُ
وَيَا مَنْ غَدًا يُطْفِي لِظَى نُورِ وَجْهِهِ * وَتَمْتَثِــــــــــــلُ الْأَمْرَ الَّذِي هُوَ قَائِلُ فَقَدْنِي فِي الدَّارَيْنِ لِلْفَوْزِ وَالْعَلَا * فَمَا خَابَ مَنْ كَفَّيْكَ عَاصٍ وَجَاهِلُ وَكُنْ لِي وَأَوْلَادِي وَأَهْلِي وَإِخْوَتِي * شَفِيعًا وَرِضْ الْخَصْمِ إِذْ هُوَ صَائِلُ عَلَيْكَ صَلَاةُ اللَّهِ وَالْآلِ جُمْلَةً * وَصَحْبِكَ مِنْهُمْ تَوَالَتْ فَضَائِلُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا أَذْعَنَتْ لِطَاعَةِ سُلْطَانِهِ الْعَوَامُّ وَالْخَوَاصُّ، وَتَزَاحَمَتْ عَلَى مَوْرِدِهِ الْأَحْلَى أَكَابِرُ الْمُقَرَّبِينَ وَخَوَاصُّ الْخَوَاصِّ. (122) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا تَرَنَّمَتْ بِمَدْحِهِ طُيُورُ الْغَيْبِ فِي عُرُوشِ الْأَدْوَاحِ وَالْأَقْفَاصِ، وَرَقَصَتْ عِنْدَ سَمَاعِ أَذْكَارِهِ أَكَابِرُ الْأَوْتَادِ وَأَهْلُ الْخُصُوصِيَّةِ وَالِاخْتِصَاصِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا تَنَافَسَتْ فِي خِدْمَتِهِ الْأَرْوَاحُ الرُّوحَانِيَّةُ وَهَيَاكِلُ الْأَشْخَاصِ، وَأَقَامَ بِسَيْفِ النَّصْرِ أَوْدَ الشَّرِيعَةِ الْمُحَمَّدِيَّةِ وَأَفْحَصَ عَنْهَا غَايَةَ الْإِفْحَاصِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا انْقَادَ بِزِمَامِ هِدَايَتِهِ كُلُّ نَاءٍ وَقَاصٍ، وَصَلَحَ بِسِرِّ عِنَايَتِهِ كُلُّ طَائِعٍ وَعَاصٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا غَابَ فِكْرُهُ فِي قَامُوسِ الْعُلُومِ اللَّدُنِّيَّةِ وَغَاصَ، وَفَاضَ بَحْرُ سِرِّهِ فِي بَسَاتِينِ قُلُوبِ الْمُحِبِّينَ الزَّاهِيَةِ الْحَدَائِقِ وَالْعَرَاصِ. (123) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا دَلَّتْ عَلَى نُبُوَّتِهِ دَلَائِلُ الْمُعْجِزَاتِ وَسَوَابِقُ الْإِرْهَاصِ، وَسُلِّمَتْ وَدَائِعُ مَا ائْتُمِنَ عَلَيْهِ مِنْ عَوَارِضِ الزِّيَادَةِ وَالِانْتِقَاصِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا أَمَرَ بِأَدَاءِ الْحُقُوقِ وَحَكَمَ فِي الدِّمَاءِ بِالْقَوَدِ وَالْقِصَاصِ، وَعَمِلَ بِمُقْتَضَى الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ وَقَالَ فِي ذَلِكَ يَا أَنَسُ كِتَابُ اللَّهِ قِصَاصٌ.
فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَسْلُكُ بِنَا بِهَا مَسَالِكَ الْيُمْنِ وَالنَّجَاةِ وَالْخَلَاصِ، وَتُعْتِقُ بِهَا رِقَابَنَا مِنَ النَّارِ يَوْمَ يُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَلَاتَ حِينَ مَنَاصِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. * يَا مَالِكَ الْقَلْبِ وَالنَّوَاصِي * هَلْ لِلْمُحِبِّينَ مِنْ خَلَاصِ * قَتَلْتَ بِالْحُبِّ بِكُلِّ صَبٍّ * فَمَا عَلَى الْحُبِّ مِنْ قِصَاصِ * كَمْ عَاشِقٍ قَدْ قَتَلْتَ شَوْقًا * كَمْ مَاتَ دَانٍ بِهِ وَقَاصِ * أَوْقَعْتَ قَلْبِي بِبَحْرِ وَجْدٍ * وَمَالَهُ عَنْهُ مِنْ مَنَاصِ * فِي بَحْرِ مَعْنَاكَ غَاصَ فِكْرِي * وَفِيكَ مَا يَنْتَهِي غَوَّاصِ * قَدِ اقْتَنَصْتَ الْقُلُوبَ أَدْمُنْ * بِاللَّهِ يَا مَالِكِي اقْتِنَاصِي (124) * أَنَا الْعَبِيدُ الشَّجِيُّ الْمُوَالِي * عَلَيْكَ قَدْ دُمْتَ ذَا اخْتِرَاصِ * أَطْلَلْتَ فِي بَابِكُمْ وَفَوْقِي * أَحْسَنْتَ فِي وَقْفَتِي اخْتِرَاصِ * أَنْتُمْ أَعَزُّ الْوَرَى جَنَابًا * عَلَى نُفُوسٍ بِكُمْ حِرَاصِ * يَا أَجْمَلَ النَّاسِ فِي الْمَحْيَا * إِذَا تَجَلَّى مَعَ الْعِقَاصِ * يَا مَنْ بِخَدٍّ لَهُ وُرُودٌ * أَطْرَى مِنَ الْوَرْدِ فِي الْعِرَاصِ * يَا مَنْ لَهُ الْقَدُّ غُصْنُ بَانٍ * يَسْبِي الْأَدَانِي مَعَ الْأَقَاصِي * يَا مَنْ مَشَى مِشْيَةَ الْهُوَيْنَى * عَنْكَ اصْطِبَارُ الْمُحِبِّ عَاصِ * أَنْظُرُ إِلَى أَحْمَدَ الْحَلِيمِيِّ * مُفَرِّحَ الْقَلْبِ بِالْمَعَاصِي * يَا مَنْ لَهُ الْجَاهُ وَالْمَعَالِي * عَلَى النَّبِيِّينَ بِاخْتِصَاصِ * عَلَيْكَ مِنِّي السَّلَامُ مَا قَدْ * سَارَتْ رِجَالٌ مِنَ الصَّبَاصِي اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا طَارَ بِجَنَاحِ الشَّوْقِ إِلَى زِيَارَتِهِ طَائِرٌ، وَاهْتَدَى بِهَدْيِهِ كُلُّ سَالِكٍ إِلَى اللَّهِ وَسَائِرٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (125) مَا اسْتَنَارَتْ بِنُورِهِ أَرْبَابُ الْأَبْصَارِ وَالْبَصَائِرِ، وَتَخَلَّصَتْ بِإِكْسِيرِ مَحَبَّتِهِ هُوِّيَّاتُ الضَّمَائِرِ وَالسَّرَائِرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا أَشْرَقَتْ
غُرَّةُ جَبِينِهِ بَيْنَ الأَسِرَّةِ وَ الغَدَائِرِ، وَجُبِلَتْ عَلَى خَالِصِ مَوَدَّتِهِ قُلُوبُ الأَحْبَاءِ وَالعَشَائِرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا تَرَدَّدَ فِي فَهْمِ مَعَانِي حَقِيقَتِهِ فِكْرٌ مُتَرَدِّدٌ وَحَائِرٌ، وَوَقَفَ عِنْدَمَا حُدَّ لَهُ مِنِ امْتِثَالِ الأَوَامِرِ كُلُّ مُقْسِطٍ وَجَائِرٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا غَارَ فِي تَحْصِيلِ رِضَاهُ وَنُصْرَةِ دِينِهِ غَائِرٌ، وَنَفَقَ بِبَرَكَةِ دُعَائِهِ كَاسِدٌ وَبَائِرٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (126) مَا احْتَكَرَ مِنْ كُنُوزِ ذَخَائِرِهِ تَاجِرٌ، وَعَمَّتْ عَوَاطِفُ رَحَمَاتِهِ كُلَّ بَارٍّ وَفَاجِرٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا زَجَرَ بِمَوَاعِظِهِ النَّافِعَةِ زَاجِرٌ، وَهَاجَرَ إِلَى تُرْبَتِهِ الطَّيِّبَةِ مُحِبٌّ وَمُهَاجِرٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا ذَكَرَ شَمَائِلَهُ الْمُحَمَّدِيَّةَ ذَاكِرٌ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ بِمَحَاسِنِ صِفَاتِهِ الْجَمِيلَةِ شَاكِرٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا جَالَ فِي بُحُورِ كَمَالَاتِهِ النَّبَوِيَّةِ خَاطِرٌ، وَتَضَوَّعَ بِنَسِيمِ عَرْفِهِ الذَّكِيِّ عَاطِرٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (127) مَا سَهِرَ فِي جَمْعِ خَصَائِصِهِ السَّنِيَّةِ سَاهِرٌ، وَتَدَرَّبَ فِي فَهْمِ مَعَانِي أَحَادِيثِهِ الْقُدْسِيَّةِ مَاهِرٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا اتَّضَحَ مِنْ فَوَائِدِ عُلُومِهِ خَفِيٌّ وَظَاهِرٌ، وَتَنَظَّفَ بِمَاءِ قُرْبَتِهِ نَقِيٌّ وَطَاهِرٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا حَذَرَ مِنْ مُوجِبَاتِ مَقْتِهِ حَاذِرٌ، وَعَذَرَ فِيمَا جَرَى بِهِ الْقَدَرُ مِنْ مُخَالَفَتِهِ عَاذِرٌ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا عَفَا اقْتِدَاءً بِسِيرَتِهِ قَادِرٌ، وَجَادَ عَنْ طَرِيقَتِهِ كُلُّ مُخَادِعٍ وَغَادِرٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (128) مَا نَوَّهَ بِقَدْرِهِ الرَّفِيعِ كُلُّ نَاظِمٍ وَنَاثِرٍ، وَحَيِيَ بِبَرَكَةِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ كُلُّ عَافٍ وَدَائِرٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا خَطَبَ بِلِسَانِ شَرِيعَتِهِ كُلُّ نَاهٍ وَآمِرٍ، وَرَدَّ بِسَيْفِ عِنَايَتِهِ كُلَّ ظَلُومٍ صَائِلٍ وَعَدُوٍّ قَاهِرٍ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ الطَّاهِرِينَ الْأُصُولِ وَالْأَوَاصِرِ وَصَحَابَتِهِ الْكَامِلِينَ الشَّرَفِ وَالْمَفَاخِرِ، صَلَاةً تَرْحَمُ بِهَا مِنَّا الْأَكَابِرَ وَالْأَصَاغِرَ، وَتَعُمُّ بَرَكَتُهَا مِنَّا الْأَوَائِلَ وَالْأَوَاخِرَ، وَتَرْوِي بِهَا أَفْئِدَتَنَا مِنْ بُحُورِ مَوَاهِبِ أَسْرَارِكَ الزَّوَاخِرِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. ❖ حُرُوفُ مَعَانٍ أَوْ عُقُودُ جَوَاهِرِ ❖ تُحَاكِي مَصَابِيحَ النُّجُومِ الزَّوَاهِرِ ❖ وَأَبْرِيزُ تَبْرِيزٍ مِنَ النَّظْمِ فُتِحَتْ ❖ قَوَافِيهِ زُهْرًا مِنْ رِيَاضِ الدَّفَاتِرِ ❖ يَرُوحُ بِأَرْوَاحِ الْمَحَامِدِ حُسْنُهَا ❖ فَيَرْقَى بِهَا فِي مَأْنَسَاتِ الْمَفَاخِرِ ❖ فَتِلْكَ عَلَى بُعْدِ الدِّيَارِ وَقُرْبِهَا ❖ قَرِيبَةُ عَهْدٍ بِالْحَبِيبِ الْمُهَاجِرِ ❖ عَرَائِسُ لَا يَنْكِحْنَ غَيْرَ مُهَذَّبٍ ❖ كَرِيمٍ وَلَا يَعْشَقْنَ غَيْرَ مُخَاطِرِ (129) ❖ إِذَا مَا هَدَاهَا الْفِكْرُ اهْتَدَتْ لِذِي الدِّينِ ❖ شَمَائِلُ أَشْهَى مِنْ شُمُولِ الْعَصَاصِرِ ❖ تَشَعْشَعَ مِنْ نُورِ الْمَعَانِي عِنَايَةً ❖ بِهِمَا تَضْرِبُ الْأَمْثَالَ بَيْنَ الْعَشَائِرِ ❖ وَتَنْتَظِمُ مِنْ نَثْرِ الْمَثَانِي قَلَائِدًا ❖ تَزْخَرِفُ جِيدَ الْخُدُودِ مِنْ كُلِّ فَاخِرِ ❖ إِذَا سَتَرُوهَا بِالْحِجَابِ تَرَنَّحَتْ ❖ مَحَاسِنُ تَبْدُو مِنْ وَرَاءِ السَّتَائِرِ ❖ تَخَيَّرْتُهَا لِلْهَاشِمِيِّ مُحَمَّدٍ ❖ حَمِيدِ الْمَسَاعِي خَيْرِ بَادٍ وَحَاضِرِ ❖ رَفِيعِ الْمَبَانِي الْمَجْدِ وَالْكَرَمِ الَّذِي ❖ سَمَا فِي الْعُلَا عَنْ مُشْبِهِ وَمُنَاظِرِ ❖ فَصَلِّ عَلَيْهِ اللَّهُ مَا حَنَّ رَاعِدٌ ❖ وَمَا لَاحَ بَرْقٌ فِي دَيَاجِي الدَّيَاجِرِ ❖ صَلَاةً لَا تُسَامِي الشَّمْسَ نُورًا وَرِفْعَةً ❖ وَتَزْرِي بِرُبَّاهَا عَبِيرَ الْمَبَاخِرِ رَوْضٍ زَاهِي الثِّمَارِ وَالْأَغْرَاسِ، عَاطِرِ الرَّوَائِحِ وَالْأَنْفَاسِ، يُنْعِشُ بِشَذَا نَسِيمِهِ
مَيِّتِ الْأَحْيَاءِ وَدَفِينِ الْأَزْمَاسِ، وَيَكْشِفُ بِرُؤْيَةِ أَزَاهِرِهِ الْكُرُوبَ وَيُزِيلُ الْهُمُومَ وَالْغُمُومَ وَعَوَارِضَ الْأَرْجَاسِ، مُتَنَوِّعَةِ أَسْجَاعِهِ الرَّائِقَةِ الْبَدِيعِ وَالْجِنَاسِ، فِي مَدْحِ الطَّيِّبِ الطَّاهِرِ الْفُرُوعِ وَالْأَجْنَاسِ، سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ (130) صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، الْمُرْسَلِ كَافَّةً لِلْأَسْوَدِ وَالْأَحْمَرِ وَجَمِيعِ النَّاسِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ الْفُطَنَاءِ الْأَكْيَاسِ، وَصَحَابَتِهِ الْجَهَابِذَةِ الْأَعْلَامِ وَالْجِبَالِ إِلَى الرَّوَاسِ، صَلَاةً تُطَهِّرُ بِهَا قُلُوبَنَا مِنْ أَدْرَانِ الذُّنُوبِ وَغَوَاشِي الْأَدْنَاسِ، وَتَحْفَظُنَا بِهَا مِنْ هَوَاجِسِ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ، الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا طَابَتْ بِطِيبِ شَذَاهُ الْأَرْوَاحُ وَالْأَنْفَاسُ، وَتَعَطَّرَتْ بِرَيَّاهُ زُهُورُ الرُّبَا وَالْبَسَاتِينِ وَالْأَغْرَاسِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا تَشَرَّفَتْ بِالْإِنْتِمَاءِ إِلَيْهِ الْفُرُوعُ وَالْأُصُولُ وَالْأَجْنَاسُ، وَسَكَنَتْ بِرُؤْيَةِ مَعَالِمِهِ الْعُرُوقُ وَالْأَوْصَالُ وَالْحَوَاسُ. (131) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا اهْتَدَتْ بِنُورِهِ السَّرَّاتُ فِي ظَلَامِ الْجَهْلِ وَغَيَاهِبِ الْأَغْلَاسِ، وَطَافَتْ بِكَعْبَتِهِ الْأَوْتَادُ وَالْأَقْطَابُ وَالْأَجْرَاسُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا أَزَرَّتْ رَوَائِحُهُ الطَّيِّبَةُ بِنَسِيمِ الْوَرْدِ وَالنِّسْرِينِ وَالْآسِ، وَأَغْنَى تِرْيَاقُهُ عَنْ مُعَالَجَةِ الرَّاقِي وَالطَّبِيبِ وَالْآسِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا أَبْرَأَتْ رَاحَتُهُ وَصَبًّا بِالتَّقْبِيلِ وَاللَّمْسِ وَالْإِلْتِمَاسِ، وَ قَطَعَتْ حُجَجَهُ ظُهُورُ أَهْلِ الْخِدَعِ وَالْجُحُودِ وَالْإِخْتِلَاسِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا انْتَفَتْ
عَنْ قُلُوبِ أَهْلِ مَحَبَّتِهِ فِيهِ طَوَارِقُ الشَّكِّ وَالْإِلْتِبَاسِ، وَصَاغَ لَهُمْ فِي فَهْمِ مَعَانِي عُلُومِهِ وُجُوهَ الْأَخْذِ وَالِاقْتِبَاسِ. (132) فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَغْمِسُنَا بِهَا فِي بُحُورِ مَحَبَّتِهِ الْمُصْطَفَوِيَّةِ أَيَّ انْغِمَاسٍ، وَتَشْفِينَا بِهَا مِنَ الْأَمْرَاضِ الْمُزْمِنَةِ وَوَجَعِ الرَّأْسِ وَالْأَضْرَاسِ، وَتَرْفَعُ عَنَّا بِبَرَكَتِهَا مَا يُكَدِّرُ الْعَيْشَ وَيُضْنِي الْجَسَدَ مِنَ الْهُمُومِ وَالْغُمُومِ وَالضَّرَرِ وَالْيَأْسِ، وَتُعْطِينَا بِفَضْلِهَا مِنْ أَنْوَاعِ الْخَيْرَاتِ مَا لَا يَنْحَصِرُ بَعْدُ وَلَا يُحَدُّ بِقِيَاسٍ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. * حُدَاةَ الْعِيسِ قَدْ سَقَّمْتُمْ فُؤَادِي * بِسَيْرِكُمْ إِلَى أَهْلِ الْوِدَادِ * قِفُوا كَيْمَا يُوَدِّعْكُمْ مُحِبٌّ * لَهُ قَلْبٌ إِلَى الْأَحْبَابِ صَادِ * إِلَى وَجْهِ الْحَبِيبِ لَهُ اشْتِيَاقٌ * فَهَامَ بِهِ جَوًى فِي كُلِّ نَادِ * وَصَاغَ مَدِيحَهُ ذَهَبًا وَدُرًّا * وَيَاقُوتًا يُضِيءُ عَلَى النَّوَادِي * بِذِكْرِ الْمُصْطَفَى تُشْفَى قُلُوبٌ * وَأَسْمَاعٌ مِنَ الدَّاءِ الْمُعَادِ * رَسُولُ اللَّهِ أَكْرَمُ مَنْ تَمَشَّى * عَلَى الْغَبْرَاءِ مِنْ قَارٍ وَبَادِ * رَسُولُ اللَّهِ مَا أَعْلَاكَ قَدْرًا * وَلَاسِيَّمَا غَدًا يَوْمَ الْمَعَادِ * رَسُولُ اللَّهِ مَا أَصْفَاكَ وُدًّا * وَمَا أَوْفَاكَ فِي يَوْمِ التَّنَادِي * رَسُولُ اللَّهِ مَا أَرْعَاكَ عَهْدًا * عُهُودُكَ بِالْعَطَايَا كَمَا الْعِهَادِ * رَسُولُ اللَّهِ مَا أَغْنَاكَ كَفًّا * عَلَى الرُّسُلِ الْكِرَامِ لَكَ الْأَيَادِي (133) * رَسُولُ اللَّهِ يَا بَحْرَ الْعَطَايَا * وَيَا كَنْزَ الْهِدَايَةِ وَالرَّشَادِ * رَسُولُ اللَّهِ يَا مَأْوَى الْمَزَايَا * وَيَا أَصْلَ الْعِنَايَةِ وَالسَّدَادِ * رَسُولُ اللَّهِ يَا أُنْسِي وَطِيبِي * وَيَا غَوْثِي وَعَوْنِي وَاعْتِمَادِي * رَسُولُ اللَّهِ يَا أَمَلِي وَذُخْرِي * وَيَا مَنْ حُبُّهُ الْمَفْرُوضُ زَادِي * رَسُولُ اللَّهِ يَا ذِكْرِي وَوِرْدِي * وَقَصْدِي فِي الْمَنَاهِي وَالْمَبَادِي * رَسُولُ اللَّهِ يَا شَرْفِي وَعِزِّي * وَنَصْرِي إِنْ ظُلِمْتُ عَلَى الْأَعَادِي * رَسُولُ اللَّهِ عَبْدُكُمْ غَرِيبٌ * ذَلِيلٌ لَا تَضَعْهُ لِلْمَضَادِي * رَسُولُ اللَّهِ لَا تَرْضَى ضَيَاعِي * وَلَا ذُلِّي لَدَى أَهْلِ الْعِنَادِي * رَسُولُ اللَّهِ لَا تَهْمِلْ مُحِبًّا * يَهِيمُ بِذِكْرِكُمْ فِي كُلِّ وَادِي
إِلَيْكَ ضَمَمْتُ جِذْعَ النَّخْلِ لُطْفًا وَإِخْسَانًا إِلَيْهِ بِلَا تَمَادِي فَأَحْرَى أَنْ تَضُمَّ إِلَيْكَ عَبْدًا بِبَابِكَ سَائِلًا أَبَدًا وَجَادِي يُؤَمِّلُ فَضْلَكَ الْمَمْنُوحَ حَصْرًا وَحَقِّكَ مَا لِفَضْلِكَ مِنْ نَفَادِ عَلَيْكَ زَوَاكِي الصَّلَوَاتِ يَا مَنْ يَطِيبُ بِذِكْرِهِ أَهْلُ الْوِدَادِ عَلَيْكَ زَوَاهِرُ الصَّلَوَاتِ تَتْرَا وَإِلْكَ وَالصَّحَابِ ذَوِي الرَّشَادِ (134) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا مَدَحَ مَادِحٌ شَمَائِلَهُ الرَّائِقَةَ الْحِسَانَ، وَقَدَّهُ الزَّيْنَ الَّذِي يَزْرِي بِقُضْبَانِ الذَّهَبِ الْإِبْرِيرِ وَقُدُودِ الْأَغْصَانِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا بَكَى شَقِيقٌ يَطْلُبُ رُؤْيَةَ وَجْهِهِ الْمُنَوَّرِ بِنُورِ الْحَيَاءِ وَالْإِيمَانِ، وَشَكْلِهِ الْمَخْلُوقِ مِنْ نُورِ الْعِزَّةِ وَمَوَاهِبِ الْفَضْلِ وَالِامْتِنَانِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا رَتَعَتْ الْأَرْوَاحُ الرُّوحِيَّةُ فِي بَسَاتِينِهِ الْمُخْتَلِفَةِ الزُّهُورِ وَالْأَلْوَانِ، وَتَنَزَّهَتِ النَّوَاظِرُ فِي مَحَاسِنِ طَلْعَتِهِ الَّتِي تَحَارُ فِيهَا الْعُقُولُ وَالْأَذْهَانُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا لَاحَتْ شَوَارِقُ أَنْوَارِ السُّبُوحِيَّةِ عَلَى ذَاتِهِ الْمُحَمَّدِيَّةِ قَبْلَ إِيجَادِ الْمَوْجُودَاتِ، وَظُهُورِهَا لِلْعِيَانِ، وَنَزَلَتْ أَسْرَارُ النُّبُوَّةِ وَالرِّسَالَةِ عَلَى قَلْبِهِ (135) الْمَمْلُو بِجَوَاهِرِ الْوَحْيِ وَعُلُومِ الْقُرْآنِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا هَبَّتْ نَوَاسِمُ نَفَحَاتِهِ الْمَصْطَفَوِيَّةِ مِنْ حَظَائِرِ الْقُرْبِ وَالتَّدَانِ، وَرَقَصَتْ أَرْبَابُ الشَّطَحَاتِ وَالْجَذَبَاتِ عِنْدَ سَمَاعِ أَذْكَارِهِ عَلَى الرُّؤُوسِ وَالْبَنَانِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا خَطَبَتْ بِمَدْحِهِ سُكَّانُ الصَّفِيحِ الْأَعْلَى فِي مَقَاصِرِهَا الرَّائِقَةِ الصُّنْعِ وَالْإِتْقَانِ، وَتَرَاحَمَتْ عَلَى مَوْرِدِهِ الْأَحْلَى خُدَّامُ الْحُجُبِ وَالسُّرَادِقَاتِ وَعَرَائِسُ فَرَادِيسِ الْجِنَانِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا تَوَسَّلْتُ بِجَاهِهِ الْأَعْظَمِ جُلَسَاءُ الْحَضْرَةِ الْعِنْدِيَّةِ فِي السِّرِّ وَالْإِعْلَانِ، وَاغْتَنَمَتْ بَرَكَتَهُ الْأَحْمَدِيَّةَ وَطَلَبَتْ مِنْهُ الْيُمْنَ وَالْأَمَانَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا تَضَاعَفَتْ أَشْوَاقُ زَائِرٍ شَاهَدَ مَدِينَتَهُ الْعَزِيزَةَ الْأَهْلِ وَالْأَوْطَانِ، وَقَبَّلَ ضَرِيحَهُ الْمُحْيِي بِنَظْرَتِهِ مَيْتَ الْأَحْيَاءِ وَدَفِينَ الْأَكْفَانِ. (136) فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ السَّرَاتِ الْأَعْيَانِ وَصَحَابَتِهِ أُسْدِ الثَّرَا وَاللُّيُوثِ الشُّجْعَانِ، صَلَاةً تَرْوِي بِهَا بِمَحَبَّتِهِ قَلْبِيَ الْمُتَعَطِّشَ اللَّهْفَانَ، وَتُنَوِّرُ بِهَا بَصِيرَتِي بِأَنْوَارِ مَوَاهِبِ الْعُلُومِ وَالْعِرْفَانِ، وَتُطَهِّرُ بِهَا سَرِيرَتِي مِنْ هَوَاجِسِ النُّفُوسِ الرَّدِيَّةِ وَنَزَغَاتِ الشَّيْطَانِ، وَتَكْتُبُ لَنَا بَيْنَ أَحْبَابِكَ تَوْقِيعَ النَّجَاةِ مِنْ حَرِّ لَهِيبِ لَظَى وَعَذَابِ النِّيرَانِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. فَطَلْعَتُكَ الْغَرَّاءُ يَا طَلْعَةَ الْبَدْرِ ❖ وَيَا بَهْجَةَ الدُّنْيَا وَيَا زِينَةَ الدَّهْرِ وَيَا سَابِقًا فِي حَلْبَةِ الْمَجْدِ مَا امْتَطَى ❖ سِوَى صَهْوَةِ الْعَلْيَاءِ وَالْعِزِّ وَالنَّصْرِ وَيَا قِبْلَةَ الْآمَالِ يَا غَايَةَ الْمُنَا ❖ وَيَا سَاحِبًا ذَيْلَ السِّيَادَةِ وَالْفَخْرِ أَنْتَ الَّذِي يَرْعَاهُ قَلْبِي وَخَاطِرِي ❖ وَأَنْتَ الَّذِي أَهْوَاهُ فِي السِّرِّ وَالْجَهْرِ وَأَنْتَ الَّذِي فِي بَيْتِ قَلْبِي مَقَامُهُ ❖ وَسَاكِنُ هَذَا الْبَيْتِ بِالْمُدَّعِي يَدْرِي فَأَيُّ امْرِئٍ وَالَاكَ فِي الْعِزِّ وَالرِّضَا ❖ وَأَيُّ امْرِئٍ عَادَاكَ فِي الذُّلِّ وَالْقَهْرِ يُقَادُ لَكَ الْأَمْرُ الْجَمُوحُ مُذَلَّلًا ❖ وَيَأْتِي بِإِذْنِ اللَّهِ فِي قَبْضَةِ الْقَسْرِ وَهَذَا وَتَسْلِيمَاتُ رُوحِي عَلَيْكَ مَا ❖ سَرَتْ نَسَمَاتُ الطِّيبِ مِنْ رَوْضَةِ الزَّهْرِ وَبَلَّلَ صَوْبُ الْمُزْنِ أَغْصَانَ جَنَّةٍ ❖ تَرْجِعُ فِي أَفْنَانِهَا نَغْمَةَ الْقُمْرِي (137) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا سَجَعَتْ بِذِكْرِهِ فِي أَيْكِهَا الْحَمَائِمُ، وَحَامَتْ عَلَى ضَرِيحِهِ الْمُنَوَّرِ الْحَوَائِمُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا أَقَرَّتْ بِرِسَالَتِهِ الْوُحُوشُ وَالْبَهَائِمُ، وَنَفَعَتْ بِكِتَابَةِ اسْمِهِ الرُّقَى وَالتَّمَائِمُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا اهْتَزَّتْ عِنْدَ سَمَاعِ مَدْحِهِ قُدُودُ أَرْبَابِ التِّيجَانِ وَالْعَمَائِمِ، وَنَامَتْ فِي ظِلِّ مَحَبَّتِهِ الْمُحَمَّدِيَّةِ الْأَيْقَاظُ وَالنَّوَائِمُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا سَحَّتْ بِبَرَكَةِ دُعَائِهِ الْأَمْطَارُ وَالْغَمَائِمُ، (138) وَتَوَالَتْ عَلَى مَجَالِسِ مُكْثِرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ الْمَوَائِدُ وَالنَّعَائِمُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا أَحَلَّتْ بِشَرِيعَتِهِ الْحَنِيفِيَّةِ الْأَنْفَالُ وَالْغَنَائِمُ، وَظَهَرَتْ بِظُهُورِ بَعْثَتِهِ الْخَوَارِقُ وَالْكَرَائِمُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا غُفِرَتْ بِشَفَاعَتِهِ الْمَآثِمُ وَالْجَرَائِمُ، وَصِينَتْ بِاسْتِيلَاءِ مَمْلَكَتِهِ الْأَمْوَالُ وَالْحَرَائِمُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا بَطَلَتْ بِنُورِ نُبُوَّتِهِ تُرَّهَاتُ أَهْلِ الْكَهَانَةِ وَالْعَزَائِمِ، وَوَقَعَتْ عِنْدَ ظُهُورِ رَايَاتِهِ الْخَضْرَاءِ الْمَخَاوِفُ وَالْهَزَائِمُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا أُقِيمَتْ عَلَى قَوَاعِدِ سُنَّتِهِ الْمُحَمَّدِيَّةِ الْأُسُسُ وَالْقَوَائِمُ، (139) وَشُدَّتْ بِسِرِّ عِنَايَتِهِ عَلَى أَهْلِ الْبِدَعِ وَالْمَارِقِينَ مِنَ الدِّينِ الشَّكَائِمُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا انْجَلَتْ بِالْإِسْتِغَاثَةِ بِجَاهِهِ مُدْلَهِمَّاتُ الْكُرُوبِ وَالْعَظَائِمِ، وَانْمَحَتْ بِنُصْرَةِ دِينِهِ دَوَاعِيَ الْخِيَانَةِ وَالشُّبُهَاتِ وَالدَّعَائِمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا عَطَفَتْ بِذِكْرِ حَدِيثِهِ الْقُلُوبُ الْمُتَنَافِرَةُ وَالزَّوَائِمُ، وَأَعْلَنَتْ آيَاتُ كِتَابِهِ بِتَحْرِيمِ الْبَحِيرَةِ وَالسَّائِبَةِ وَالسَّوَائِمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا شَهَرَتْ
بِمِيلادِهِ الشَّرِيفِ المَوَاسِمُ والأَعْيَادُ والوَلائِمُ، وانْكَفَّتْ بِزَوَاجِرِ مَوَاعِظِهِ الوُشَاةُ والغَزَّالُ واللَّوائِمُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا ظَلَّلَتْهُ الغَمَامَةُ مِنْ قَيْظِ الهَوَاجِرِ والسَّمَائِمِ، (140) وَتَعَطَّرَتْ بِشَذَارِيَاهُ زُهُورُ البِطَاحِ والكَمَائِمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا هَبَّتْ بِشَذَا عَرْفِهِ رِيَاحُ الصَّبَا العَاطِرَةِ الهَبُوبِ والنَّوَاسِمِ، وَضَحِكَتْ عِنْدَ رُؤْيَةِ مَعَالِمِهِ الثُّغُورُ والمَبَاسِمُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا ابْتَهَجَتْ بِمَدْحِ شَمَائِلِهِ المَشَاهِدُ والمَوَاسِمُ، وَحُيِيَتْ بِذِكْرِهِ المُبَارَكِ المَعَاهِدُ والمَرَاسِمُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا اتَّضَحَتْ بِسِيرَتِهِ لِلسَّالِكِينَ الطُّرُقُ والمَعَالِمُ، وَجُبِلَتْ عَلَى مَوَدَّتِهِ الأَجْنَاسُ المُخْتَلِفَةُ وَجَمِيعُ العَوَالِمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا تَسَاوَتْ بِعَدْلِهِ فِي الأَحْكَامِ الفَرَائِضُ والمَقَاسِمُ، (141) وَفُتِحَتْ بِسِرِّ حِكْمَتِهِ لِلطَّالِبِينَ مَغَالِقُ الأَشْكَالِ والطَّلاسِمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا ظَهَرَ سِرُّهُ فِي حُرُوفِ فَوَاتِحِ الحَوَامِيمِ والطَّوَاسِمِ، وَأَذْعَنَ لِطَاعَتِهِ الأَرَاقِمُ والأَفْيَالُ والضَّرَاغِمُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا عَظُمَتْ بِالانتِسَابِ إِلَيْهِ مَزِيَّةُ أَرْبَابِ المَفَاخِرِ والمَكَارِمِ، وَعُصِمَتْ بِدِينِهِ المُحَمَّدِيِّ الدِّمَاءُ والمَحَارِمُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا حُفِظَتْ بِبَرَكَةِ حَدِيثِهِ الجِهَاتُ والأَقَالِيمُ، وَفِي بَعْضِ الأَحَادِيثِ إِنَّ الصَّلاةَ عَلَيْهِ حَبْسٌ
عَلَى صَاحِبِهَا لَا تُعْطَى فِي الْمَظَالِمِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ الْمُتَبَرَّكِ بِذِكْرِهِمْ فِي الْفَوَاتِحِ وَالْخَوَاتِمِ، وَصَحَابَتِهِ الْمُنَاضِلِينَ عَلَى سُنَّتِهِ بِالْقَنَا وَالسُّيُوفِ الصَّوَارِمِ صَلَاةً تَطِيبُ لَنَا بِهَا الْمَلَابِسُ وَالْمَشَارِبُ وَالْمَطَاعِمُ، وَتَجْعَلُنَا (142) بِهَا مِنَ اللَّاهِجِينَ بِذِكْرِهِ فِي الصَّبَاحِ وَالْمَسَاءِ وَالشُّرُوقِ وَالْغَوَاتِمِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. أَلَا قُلْ لِرَبَّاتِ الرُّبَا وَالْمَعَالِمِ * عَقَائِلَ ذَاكَ الْحَيِّ مِنْ عَالِ هَاشِمِ عَلَيْكُنَّ مِنْ نَسْلِ الْكِرَامِ تَحِيَّةٌ * يُبَارِحُ رَيَّاهَا أَرِيجُ النَّوَاسِمِ وَبَلِّغْ رَعَاكَ اللَّهُ حَالِي مَعَ الْهَوَى * وَإِذْلَالَهُ شَهْمًا قَوِيَّ الشَّكَائِمِ فَتَى مَلَكَ الظَّبْيُ الْكَحِيلُ زِمَامَهُ * وَمِنْ عَجَبٍ حُكْمُ الظِّبَاءِ فِي الضَّرَاغِمِ وَهَذَا وَفَخْرِي أَنْ يُقَالَ صَرِيعُهَا * وَجَدِّي وَلَا أَخْشَى مَقَالَ اللَّوَائِمِ فَيَا حَيَّةً لِلْوَجْدِ تَلْسَعُ مُهْجَتِي * فَدَيْتُكِ مَا أَحْلَى سُمُومَ الْأَرَاقِمِ هَزَزْتُ بِهِ عِطْفِي سُكْرًا وَرُبَّمَا * سَجَعْتُ لَهُ شُكْرًا سُجُوعَ الْحَمَائِمِ وَيَا سَاكِنَاتِ الْمُنْحَنَى مِنْ أَصَالِعِي * هَوَاكُنَّ حِرْزِي فِي الْهَوَى وَتَمَائِمِي لَقِيتُ بِكُنَّ تَبْلُغُ الْأَمَانِيَ ابْنُ هِمَّةٍ * تَهَزُّ بِهِ الْعَلْيَاءُ بِيضَ الصَّوَارِمِ وَلَا افْتَتَحَتْ إِلَّا بِكُنَّ فَوَاتِحِي * وَلَا اخْتَتَمَتْ إِلَّا بِكُنَّ خَوَاتِمِي اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا دَارَتْ عَلَى قُطْبِهِ الْمُحَمَّدِيِّ الْأَفْلَاكُ، وَاسْتَنَارَتْ بِنُورِ جَمَالِهِ الْأَحْمَدِيِّ الْأَخْلَاكُ. (143) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا مَحَتْ أَنْوَارُ نُبُوَّتِهِ وَرِسَالَتِهِ ظَلَامَ الْجَهْلِ وَالْإِشْرَاكِ، وَخَطَبَتْ بِهِ عَلَى مَنَابِرِهَا رُؤَسَاءُ الْمُلُوكِ وَالْأَمْلَاكِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا بَعُدَتْ مَرَاقِي سِيَادَتِهِ الْمُحَمَّدِيَّةِ عَنِ الْوُصُولِ وَالْإِدْرَاكِ، وَرُكِّبَتْ جَوَاهِرُ أَمْدَاحِهِ الْأَحْمَدِيَّةِ فِي عُقُودِ الْبَلَاغَةِ الرَّائِقَةِ الصُّنْعِ وَالْأَسْلَاكِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا اقْتَدَتْ
بِسِيرَتِهِ الْمُصْطَفَوِيَّةِ أَكَابِرُ الزُّهَّادِ وَالْعُبَّادِ وَالنُّسَّاكِ، وَتَخَلَّقَتْ بِأَخْلَاقِهِ الْمَرْضِيَّةِ خَوَاصُّ الْأَفْرَادِ الْمُتَأَدِّبِينَ بِأَدَبِ الْعُبُودِيَّةِ فِي الْأَخْذِ وَالْعَطَاءِ وَالْبَذْلِ وَالْإِمْسَاكِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا ارْتَعَدَتْ فُرْقًا بِجَلَالِ هَيْبَتِهِ صَنَادِيدُ الْأَعَارِبِ وَالْأَعَاجِمِ وَالْأَتْرَاكِ، (144) وَبَسَطَ الْحَقُّ يَدَهُ فِي مَمْلَكَتِهِ حَتَّى قَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: إِنَّ رَبَّكَ لَيُسَارِعُ فِي هَوَاكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا اعْتَرَفَتْ بِشَرَفِهِ فِي قَرَارِهَا دَوَابُّ الْبِحَارِ وَالْأَسْمَاكِ، وَتَشَرَّفَتْ بِارْتِشَافِ رِيقِهِ قُضْبَانُ الْعُودِ الرَّطْبِ وَالْأَرَاكِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا نَسَجَ فَصِيحٌ قَوْلِهِ مِدْحَةً عَلَى مَنَاوِلِ الْبَلَاغَةِ وَحَاكَ، وَأَخْرَسَتِ الْأَلْسُنَ عَنْ إِحْصَاءِ مَا وَهَبَهُ مَوْلَاهُ مِنَ الْمَحَاسِنِ الَّتِي لَا تُضَاهَى وَلَا تَقْبَلُ الْإِشْرَاكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا تَفَنَّنَ عَالِمٌ فِي جَمْعِ شَمَائِلِهِ الْبَدِيعَةِ الصُّنْعِ وَالِاحْتِبَاكِ، وَسَرَى سِرُّهُ فِي سَرَائِرِ الْمُحِبِّينَ سَرَيَانَ الرُّوحِ فِي الْجَسَدِ فَاشْتَبَكَ بِهَا غَايَةَ الِاشْتِبَاكِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (145) مَا أَثْنَى عَلَيْهِ مَوْلَاهُ فِي سُورَةِ الضُّحَى بِقَوْلِهِ، «مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى» وَغَابَ شَبِقٌ فِي مَحَبَّتِهِ فَأَهْدَى لَهُ نَفْسَهُ وَقَالَ جَعَلْتُ رُوحِي فِدَاكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا تَرَقَّى عَالَمُ سِرِّهِ لَيْلَةَ الْإِسْرَاءِ فِي مَدَارِجِ عِزِّكَ وَعَلَاكَ، وَسَارَ يَخْتَرِقُ السَّبْعَ الطِّبَاقَ حَتَّى سَمِعَ «أَدْنُ مِنِّي حَبِيبِي» فَأَجَابَ نِدَاكَ وَلَبَّاكَ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَحْمِينَا بِهَا مِنَ الْوُقُوعِ فِي مَهَاوِي الرَّدَى
وَالْهَلَاكِ، وَتَعْصِمُنَا بِهَا مِنْ دَوَاعِي الْهَوَى الْمُؤَدِّيَةِ لِلْخَوْضِ فِي بُحُورِ الشَّهَوَاتِ وَالْانْهِمَاكِ، وَتُعْطِينَا بِهَا مِنْ مَوَاهِبِ الْخَيْرَاتِ مَا سَأَلْنَاكَ، وَفَوْقَ مَا سَأَلْنَاكَ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. ❖ لَذَّتْ إِشَارَةٌ مِــــنْ فِي الْقَوْلِ سَمَاكَا ❖ وَعَزَّ مِقْدَارٌ مَنْ عَلَّمَــــــــــــتْ أَسْمَاكَ ❖ وَطَابَ دَهْرٌ بِهِ أَشْـــــــــــــدَتْنِي صُوَرًا ❖ تَرْوِي مَحَاسِنَ مَا أَبْـــــــــــــدَى مُحَيَّاكَ ❖ قَرَّبْتَنِي ثُمَّ أَقْصَيْتَ الْمَـــــــــــــزَارَ أَمَا ❖ عَاهَدْتَ أَنْ لَا تَجْـــــــــــــلِي بَعْدَ لُقْيَاكَ ❖ نِعْمَ نَعَمْتُ بِمَرْعًى وَلُحْتَ فِيهِ وَلَا ❖ فِي الْكَوْنِ مَرْعًى خَلَا عَنْ فَيْضِ نُعْمَاكَ ❖ أَسْتَغْفِـــــــــــــرُ اللَّهَ قَدْ وَفَّيْتَ عَهْدَكَ لِي ❖ وَالْقَلْـــــــــــــبُ عَهْدَكَ بِالْأَشْوَاقِ وَفَاكَ ❖ مَارَامَ يَـــــــــــــوْمًا سَلَوْا عَنْ هَوَاكَ وَمَا ❖ لَذَّتْ لَهُ سَـــــــــــــاعَةٌ إِلَّا بِذِكْرَاكَ ❖ أَشْجَانُهُ فِـــــــــــــيكَ قَبْلَ النَّاسِ كُلِّهِمْ ❖ بَلْ قَبْلَ مَا خَلَقَ الْأَشْجَارَ يَهْوَاكَ (146) ❖ وَاللَّهِ لَوْ مَاتَ مَـــــــــــــنْ حُبِّكَ ثُمَّ عَلَى ❖ ضَرِيحِهِ جُزْتَ فِي حِينٍ لِنَاجَاكَ ❖ فَبِالَّذِي فِيكَ أَوْلَاهُ صَبَابَتَـــــــــــــهُ ❖ وَبِالَّذِي أَنْفَسَ الْعُشَّاقَ وَلَاكَ ❖ عَطْـــــــــــــفًا عَلَى دَنِفٍ ذَابَتْ حَشَاشَتُهُ ❖ وَجَدًا عَلَيْكَ وَلَمْ يَظْفَرْ بِرُؤْيَاكَا قَالَ مُؤَلِّفُهُ غَفَرَ اللَّهُ ذُنُوبَهُ وَتَقَبَّلَ عَمَلَهُ، وَسَتَرَ عُيُوبَهُ وَكَمَّلَ مَقْصُودَهُ فِيمَا رَغِبَهُ مِنْ مُوَالَاهُ وَأَمَلَهُ لَمَّا عَثَرْتُ عَلَى هَذِهِ الصَّلَاةِ الْمَنْسُوبَةِ لِمُؤَلِّفِ دَلَائِلِ الْخَيْرَاتِ، سَيِّدِي مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْجَزُولِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ، وَهِيَ قَوْلُهُ: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا أَبْلَجَ الْأَصْبَاحُ وَ هَبَّتْ الرِّيَاحُ وَدَبَّتِ الْأَشْبَاحُ، وَتَعَاقَبَ الْغُدُوُّ وَالرَّوَاحُ، وَتَقَلَّدَتِ الصِّفَاحُ، وَاعْتَقَلَتِ الرِّمَاحُ، وَصَحَّتِ الْأَجْسَادُ وَالْأَرْوَاحُ، وَأَعْجَبَنِي مَا تَضَمَّنَهُ صُنْعُهَا الرَّائِقُ مِنْ كَثْرَةِ الْأَعْدَادِ، وَمَا اشْتَمَلَ عَلَيْهِ لَفْظُهَا الْفَائِقُ مِنْ جَزَالَةِ التَّرْكِيبِ وَحُسْنِ الِاخْتِصَارِ الْمُؤَيِّدِ لِلْمُصَلِّي بِهَا بُلُوغَ الْقَصْدِ وَنَيْلِ الْمُرَادِ، ذَيَّلْتُهَا بِتَكْمِيلٍ عَجِيبٍ يَلَذُّ سَمَاعُهُ لِأَهْلِ الشَّوْقِ وَالْوِدَادِ، وَيَطِيبُ الِافْتِتَاحُ بِهِ لِأَهْلِ الْأَذْكَارِ (147) وَالْوَظَائِفِ وَالْأَوْرَادِ، وَيَسْرِي سِرُّهَا فِي قُلُوبِ الْمُحِبِّينَ سَرَيَانَ الْمَاءِ فِي الْغُصُونِ وَالْأَرْوَاحِ فِي الْأَجْسَادِ، وَقَصْدِي بِذَلِكَ التَّعَرُّضُ لِبَرَكَةِ مُؤَلِّفِهَا وَتَحْصِيلِ فَضْلِهَا لِيَرْبُوَ الْإِيمَانُ فِي قَلْبِ ذَاكِرِهَا بِذَلِكَ وَيَزْدَادَ، فَأَقُولُ وَمَنِ اللَّهِ أَرْجُو بُلُوغَ الْقَصْدِ وَنَيْلِ السُّؤْلِ، بِمَنْ وَبَرَكَةِ وَافْتِتَاحٍ، وَسِرِّ وَبَسْطِ وَهَنَاءٍ وَانْشِرَاحٍ، وَصَلَوَاتٍ رَائِقَةٍ تَطِيبُ بِهَا
قُلُوبُ أَهْلِ الصَّلَاحِ وَالْفَلَاحِ، وَتَرْقُصُ عِنْدَ سَمَاعِ أَمْدَاحِهَا الْأَرْوَاحُ وَالْأَشْبَاحُ وَتَنْتَشِرُ قَرَاطِيسُهَا بَيْنَ يَدَيْ سُلْطَانِ الْمَلَاحِ، وَعَرُوسِ الْمَوَاكِبِ وَالْمَشَاهِدِ وَالْأَفْرَاحِ، سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ غُرَّةِ الْوُجُوهِ الصَّبَاحِ وَكَنْزِ السِّرِّ وَالْغِنَا وَالْأَرْبَاحِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى ءَالِهِ صَلَاةً تَهَبُ عَوَاطِرَ (148) نَسَمَاتِهَا عَلَى ضَرِيحِهِ الْمُنَوَّرِ فِي الْمَسَاءِ وَالصَّبَاحِ، وَتَعُودُ عَلَيْنَا نَوَامِي بَرَكَاتِهَا بِالْعَفْوِ وَالْمَغْفِرَةِ وَالسَّمَاحِ، وَتَكُونُ لَنَا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَسِيلَةً لِبُلُوغِ الْقَصْدِ وَنَيْلِ النَّجَاحِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. وَهَذِهِ كَيْفِيَّةُ الصَّلَاةِ الْمَذْكُورَةِ: اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا أَبْلَجَ الْإِصْبَاحُ، وَهَبَّتِ الرِّيَاحُ، وَدَبَّتِ الْأَشْبَاحُ وَتَعَاقَبَ الْغُدُوُّ وَالرَّوَاحُ، وَتَقَلَّدَتِ الصِّفَاحُ، وَاعْتَقَلَتِ الرِّمَاحُ، وَصَحَّتِ الْأَجْسَادُ وَالْأَرْوَاحُ. وَنَصُّ تَذْيِيلِهَا: اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا هَبَّتْ بِشَذَا عَرْفِهِ الْمُحَمَّدِيِّ نَوَاسِمُ الرِّيَاحِ (149) وَدَبَّتْ إِلَى مَوَاطِنِ زِيَارَةِ مَوَاطِنِهِ الشَّرِيفَةِ الْأَجْسَامُ وَالْأَشْبَاحُ، وَتَوَالَتْ عَلَى الْمُحِبِّينَ لَدَيْهِ وَالْمَحْبُوبِينَ لَدَيْهِ عَوَاطِفُ رَحَمَاتِهِ بِالْغُدُوِّ وَالرَّوَاحِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا تَقَلَّدَتْ لِإِعْلَاءِ كَلِمَتِهِ الْمَوْلَوِيَّةِ الصِّفَاحُ، وَاعْتَقَلَتْ لِإِظْهَارِ شَرِيعَتِهِ الْمُطَهَّرَةِ الرِّمَاحُ، وَصَحَّتْ بِتِرْيَاقِ عِلَاجِهِ النَّافِعِ الْأَجْسَادُ وَالْأَرْوَاحُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (150) مَا بَزَغَ فَجْرُ الْإِيمَانِ بِبَعْثَتِهِ وَلَاحَ، وَأَدْبَرَ لَيْلُ الْكُفْرِ بِظُهُورِ دِينِهِ الْحَنِيفِيِّ وَرَاحَ، وَتَضَوَّعَ شَذَا مِسْكِهِ النَّبَوِيِّ فِي مَجَالِسِ الْمُحِبِّينَ وَفَاحَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا هَامَ
هَائِمٌ فِي بُحُورِ جَمَالِهِ الْمُصْطَفَوِيِّ وَسَاحَ، وَكَتَمَ عَاشِقٌ حُبَّهُ فِي غَيْبِ هُوِيَّتِهِ فَأَعْلَنَ شَاهِدُ الدَّمْعِ بِمَا فِي ضَمِيرِهِ وَبَاحَ، وَصَعِقَ مَغْلُوبٌ انْفَطَرَ كَبِدُهُ مِنْ حَرَارَةِ شَوْقِهِ فَهَتَكَ الْأَسْتَارَ وَمَزَّقَ ثِيَابَهُ وَصَاحَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا لَامَ الْعُشَّاقُ فِي هَوَاهُ عَادِلٌ وَلَاحَ، وَبَثَّ ذُو وَجْدٍ شَكْوَاهُ إِلَيْهِ فَارْتَاحَ مِمَّا يُكَابِدُ مِنْ أَلَمِ صَبَابَتِهِ وَاسْتَرَاحَ، وَخَلَعَ الْعِذَارَ مَجْذُوبٌ بَرَاهُ غَرَامُهُ فَتَصَاعَدَتْ زَفَرَاتُهُ وَتَمَايَلَ تَمَايُلَ الثَّمِلِ وَطَاحَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (151) مَا بَكَى صَبٌّ شَوْقًا إِلَى رُؤْيَةِ مَعَالِمِهِ الْمُنَوَّرَةِ وَنَاحَ، وَطَارَ قَلْبُ شَيِّقٍ إِلَى زِيَارَةِ حُجْرَتِهِ الْمُطَهَّرَةِ بِغَيْرِ جَنَاحٍ، وَسَفَكَ عَاشِقٌ دَمَ مُهْجَتِهِ فِي الْوُصُولِ إِلَيْهِ فَرَفَعَ عَنْهُ الْإِثْمَ وَالْحَرَجَ وَالْجُنَاحَ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ لُيُوثِ الْوَغَى وَفُرْسَانِ الْكِفَاحِ، وَصَحَابَتِهِ الْأَجِلَّةِ الْأَفَاضِلِ وَالسَّرَّاتِ الْمِلَاحِ، صَلَاةً تُعِينُنَا بِهَا عَلَى فِعْلِ الْوَاجِبِ وَالْمُسْتَحَبِّ وَالْمُبَاحِ، وَتُنَجِّينَا بِهَا مِنْ مُخَالَطَةِ الْأَرَاذِلِ وَالسُّفَهَاءِ وَذَوِي الْأَفْعَالِ الرَّدِيَّةِ الْقِبَاحِ، وَتُوَفِّقُنَا بِهَا إِلَى سُلُوكِ طَرِيقِ أَهْلِ الْخَيْرِ وَالرَّشَادِ وَالصَّلَاحِ وَالنَّجَاحِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. نَعَمْ قَلْبِي تَمَلَّكَهُ الْمَلَاحُ * وَفِي قَلْبِي مِنَ الْبَلْوَى جِرَاحُ أَنَا الصَّبُّ الَّذِي مَلَأَ النَّوَاحِي * نَوَاحًا هَلْ يُسَلِّينِي النَّوَاحُ عَجِبْتُ لِمُهْجَتِي مُزِجَتْ بِنَارٍ * وَتِلْكَ النَّارُ دَامَ لَهَا اقْتِدَاحُ كَأَنِّي مُقْعَدٌ فِي نَارِ شَوْقِي * وَطَيْرُ جَوًى وَقَصَّ لَهُ جَنَاحُ تَوَسَّدْتُ الضَّنَا شَغَفًا وَوَجْدًا * فَهَلْ لِلْقَلْبِ بِالْوَصْلِ ارْتِيَاحُ أَيُنْظِرُنِي الْحَبِيبُ بِلَحْظِ عَطْفٍ * فَذَاكَ لِزَهْرِ إِينَاسِي لِقَاحُ (152) وَطَبْعِي رِقٌّ مِنْ غَزَلِي فَغَزْلِي * رَقِيقُ النَّسْجِ يَعْشَقُهُ الرَّوَاحُ أَنَا الْعَبْدُ الَّذِي يَأْبَا انْفِكَاكًا * مِنَ الرِّقِّ الَّذِي فِيهِ انْصِلَاحُ أَرَانِي كَاسِدًا إِنْ لَمْ يَصِلْنِي * فَمَوْلَى الرِّقِّ لَهُ الصَّلَاحُ
إِلَى الْمَوْلَى يَرُدُّ الْعَبْدُ عَيْبَ * فَبَيْعُ الْعَيْبِ مِنْهُ لَا يُبَاحُ إِذَنْ أَنَا عَبْدُهُ حَقًّا وَكَمْ لِي * بِبَابِ الْمُصْطَفَى وَقْفٌ امْتِدَاحُ إِذَا سَتَرَ الْحَبِيبُ عُيُوبَ عَبْدٍ * فَلَا بَأْسَ عَلَيْهِ وَلَا جُنَاحُ أَنَا الْعَبْدُ الْمُعَيَّبُ بَابَ طَهَ * وَوَقْفَتْ وَلَيْسَ كَالْجِدِّ الْمِزَاحُ رَجَوْتُ مِنِ ارْتِجَاءِ الرُّسْلِ غَوْثًا * وَفِي ظِلِّ اللِّوَاءِ لَهُ اسْتَرَاحُوا عَلَيْهِ وَآلِهِ أَزْكَى سَلَامٍ * وَأَوْضَحَ بَابَ مَزَايَاهُ الْأَلَاحُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا أَبْلَجَ الْإِصْبَاحُ، وَهَبَّتِ الرِّيَاحُ، وَدَبَّتِ الْأَشْبَاحُ، وَتَعَاقَبَ الْغُدُوُّ وَالرَّوَاحُ، وَتَقَلَّدَتِ الصِّفَاحُ، وَاعْتَقَلَتِ الرِّمَاحُ، وَصَحَّتِ الْأَجْسَادُ وَالْأَرْوَاحُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا تَعَطَّرَتْ بِشَذَا رِيَاهُ زُهُورُ الْهِضَابِ وَالْآكَامِ وَالْبِطَاحِ. (153) وَأَشْرَقَ فِي سَمَاءِ الْمَعَالِي كَوْكَبُهُ الزَّاهِرُ الْوَضَّاحُ، وَتَدَفَّقَ عَلَى الْأَحْرَارِ وَالْمَوَالِي مَدَدُ سِرِّهِ الْفَيَّاضِ، وَغَيْثُ نَوَالِهِ الْهَامِي السَّحَّاحُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا فَاحَ فِي رِيَاضِ الْمُلْكِ وَالْمَلَكُوتِ عَرْفُ طِيبِهِ الذَّكِيِّ الْفَوَّاحِ، وَشَاعَ صِيتُهُ فِي خَزَائِنِ الرَّحَمُوتِ وَالْجَبَرُوتِ قَبْلَ إِنْشَاءِ الْمُحْدَثَاتِ وَخَلْقِ الْأَرْوَاحِ وَالْأَشْبَاحِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا انْفَلَقَتْ مِنْ نُورِ ذَاتِهِ الْأَنْوَارُ الَّتِي يُغْنِي ضِيَاؤُهَا عَنْ نُورِ الصَّبَاحِ وَالْمِصْبَاحِ، وَانْشَقَّتْ مِنْ لَوَامِعِ سِرِّهِ الْأَسْرَارُ السَّارِيَةُ فِي مَوَادِّ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ، وَدَقَائِقِ عُلُومِ أَهْلِ الْوِلَايَةِ وَالصَّلَاحِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا تَزَيَّنَتْ بِذِكْرِ اسْمِهِ فَوَاتِحُ الْفَتْحِ وَالِافْتِتَاحِ، وَسُهِّلَتْ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ مُهِمَّاتُ الْمَسَائِلِ وَأَجْوِبَةُ الْإِقْتِرَاحِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (154) مَا
فُتِحَتْ بِمَفَاتِحِ سِرِّهِ كُنُوزُ الْمَوَاهِبِ وَالْعَنَى وَالْأَرْبَاحِ، وَعَظُمَتْ مَزِيَّتُهُ فِي الْمَعَالِي حَتَّى غَبَطَتْهُ الْأَرْوَاحُ الرُّوحَانِيَّةُ وَالْأَجْسَامُ النُّورَانِيَّةُ بِمَا نَالَهُ مِنْ مَوَاهِبِ مَوْلَاهُ الْمَلِكِ الْفَتَّاحِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا افْتَتَحَتْ بِأَدْعِيَتِهِ الْمُجَابَةِ أَهْلُ الْوَظَائِفِ وَالْأَذْكَارِ وَالْآثَارِ الْمَرْوِيَّةِ الصِّحَاحِ، وَجَذَبَتْ عِنَايَتُهُ أَرْبَابَ الْأَحْوَالِ وَالْمَجَاذِيبَ السَّائِحِينَ فِي الْأَقْطَارِ وَالْأَرْضِينَ وَالسَّمَاوَاتِ وَجَمِيعِ النَّوَاحِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا رَبَّا الْإِيمَانَ فِي قُلُوبِ السَّامِعِينَ لِمَدْحِهِ بِالْأَلْحَانِ الْمُطْرِبَةِ وَنَقَرَ الْجَنَاحَ، وَزَكَا نَسَبُهُ الطَّاهِرُ مِنْ فِعْلِ الْجَاهِلِيَّةِ وَأَهْلِ الْبَغْيِ وَالسِّفَاحِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا فَرِحَتْ بِقُدُومِهِ لَيْلَةَ الْإِسْرَاءِ سُكَّانُ السَّمَاوَاتِ وَفَسَحَتْ لَهُ مَجَالِسَهَا أَيَّ انْفِسَاحٍ، وَأَذْعَنَتْ لِطَاعَتِهِ عَوَالِمُ الْأَرْوَاحِ وَالْأَشْبَاحِ، وَجَاءَتْ تَطِيرُ إِلَيْهِ مِنْ أَقْصَى الْمَشَارِقِ (155) وَالْمَغَارِبِ بِغَيْرِ جَنَاحٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا حَفَّتْ حَضَرَاتِهِ بِالْجُودِ وَالْكَرَمِ وَالْعَفْوِ وَالسَّمَاحِ، وَعَمَرَتْ مَوَاطِنُهُ بِتِلَاوَةِ الْأَذْكَارِ وَكَثْرَةِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ فِي الْمَسَاءِ وَالصَّبَاحِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا عَذُبَ فِي آذَانِ السَّامِعِينَ حَدِيثُهُ الْمُحْيِي بِمَوَاعِظِهِ مَوَاتَ الْقُلُوبِ وَالْأَرْوَاحِ، وَلَدَّ لِلطَّائِعِينَ مَا أَتْحَفَهُ بِهِ مَوْلَاهُ مِنْ مَوَاهِبِ الْخَيْرَاتِ عِنْدَ الْقُدُومِ عَلَيْهِ وَالرَّوَاحِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا تَدَلَّتْ أَغْصَانُ رِيَاضِ حَقَائِقِهِ عَلَى الْعَارِفِينَ بِوَرْدِ الْمَحَبَّةِ وَالشَّوْقِ الطَّيِّبِ الْجَنَا وَاللِّقَاحِ، وَأَزْرَتْ عَوَاطِرُ أَنْفَاسِهِ بِنَفْحِ الْحَبَقِ وَالسَّوْسَنِ وَالْقَرَنْفُلِ وَالْيَاسَمِينِ وَالْأَقَاحِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا بَاتَ
ذُو وَجْدٍ يُرَاعِي طَيْفَ خَيَالِهِ وَزَنْدُ نَارِ غَرَامِهِ فِي وَهْجٍ وَاضْطِرَامٍ وَاقْتِدَاحٍ، وَعَالِمٌ سِرُّهُ يَسْأَلُ اللهَ تَعَالَى أَنْ يُمَتِّعَ بَصَرَهُ فِي جَمَالِ ذَاتِهِ وَيُحَقِّقَ (156) لَهُ ذَلِكَ بِالنَّظَرِ الصَّحِيحِ لَا بِالْإِلْتِمَاحِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا تَدَاوَى عَلِيلٌ بِتِرْيَاقِهِ الشَّافِي مِنَ الْأَمْرَاضِ الظَّاهِرَةِ وَالْبَاطِنَةِ وَآلَامِ الْجِرَاحِ، وَتَمَلَّى مَجْذُوبٌ مِنْ مُدَامِ سِرِّهِ الْمُصْطَفَوِيِّ الْمُغْنِي عَنْ تَحَسِّي عُقَارِ الْحَمْيَا وَشَرَابِ الْغَبُوقِ وَالصَّبَاحِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا طَابَتْ أَوْقَاتُ الْمُنْتَسِبِينَ إِلَيْهِ بِالسُّرُورِ وَالتَّهَانِي وَالْأَفْرَاحِ، وَتَكَدَّرَتْ نُفُوسُ الْمَارِقِينَ مِنْ دِينِهِ بِالْهُمُومِ وَالْغُمُومِ وَالْأَتْرَاحِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا تَعَطَّرَتْ بِطِيبِ رَيَّاهُ الْأَقْطَارُ وَالْجِهَاتُ وَالنَّوَاحِي، وَكَمُلَتْ رَغْبَةُ شَيِّقٍ يَطْلُبُ نَوَالَهُ وَيَتَمَلَّقُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِكَثْرَةِ التَّضَرُّعِ وَالدُّعَاءِ وَالْإِلْحَاحِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (157) مَا طَابَتْ نُفُوسُ الْغَانِينَ فِي أَوْصَافِ كَمَالَاتِهِ بِجَمِيلِ الثَّنَاءِ وَالِامْتِدَاحِ وَأَهْدَى مَادِحٌ حُلَلَ أَمْدَاحِهِ لِسُلْطَانِهِ السَّامِي قَدْرُهُ عَلَى جَمِيعِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ وَسُكَّانِ الْأَدْوَارِ الْمُحِيطَةِ وَالصِّرَاحِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا عَلَا دِينُ الْإِسْلَامِ بِظُهُورِهِ وَاتَّضَحَ غَايَةُ الِاتِّضَاحِ، وَذَلَّ دِينُ الْكُفْرِ بِبِعْثَتِهِ وَغَدَا فِي هَوَانٍ وَانْسِفَالٍ وَاطِّرَاحٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا مَلَأَتْ فَضَائِلُهُ بُطُونَ الدَّفَاتِرِ وَالْأَلْوَاحِ وَتَرَنَّمَتْ بِمَدْحِهِ فِي خَلَوَاتِهَا طُيُورُ الْغَيْبِ وَبَلَابِلُ الْأَدْوَاحِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا نَوَّهَتْ
بِقَدْرِهِ فَصَحَاءُ الشُّعَرَاءِ وَأَكَابِرُ الْمَدَّاحِ، وَاتَّفَقَتْ عَلَى تَفْضِيلِهِ وَشَرَفِ سِيَادَتِهِ فِي دَوَاوِينِهَا أَئِمَّةُ التَّفَاسِيرِ وَالشُّرَّاحِ. (158) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا فَرِحَ مَسْجُونٌ عَاقَتْهُ الْأَقْدَارُ عَنْ زِيَارَتِهِ بِالسَّرَاحِ، وَفُرِّجَتْ بِرُؤْيَتِهِ هُمُومُ ضَيِّقٍ حُبِسَ عَنِ الْوُصُولِ إِلَيْهِ فَطَالَ بِهِ الصَّدُّ وَضَاقَ بِهِ الْبَرَاحُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا تَنَطَّقَ مُجَاهِدٌ بِمِنْطَقَةِ الْحَزْمِ فِي خِدْمَتِهِ وَتَوَشَّحَ بِوِشَاحٍ، وَاعْتَكَفَ عَلَى السَّعْيِ فِي مَرْضَاتِهِ بِالْجِدِّ وَالِاجْتِهَادِ وَتَرَكَ طُرُقَ اللَّهْوِ وَالْمِزَاحِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا ذَكَرَتْ شَمَائِلَهُ فِي التِّرْمِذِيِّ وَالشِّفَا وَالْكُتُبِ الصِّحَاحِ وَهَذَّبَتْ مَعَانِيَ لُغَاتِ أَحَادِيثِهِ فِي الزَّبِيدِيِّ وَالْمِصْبَاحِ وَالْقَامُوسِ وَالصِّحَاحِ. فَصْلٌ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَحْفَظُ بِهَا نُفُوسَنَا مِنَ الْوُقُوعِ فِي مَهَاوِي الرَّدَى وَالِاجْتِيَاحِ، وَتَغْفِرُ لَنَا بِهَا مَا اقْتَحَمْنَا مِنْ أَنْوَاعِ الْإِسَاءَةِ وَالِاجْتِرَاحِ، وَتُطَهِّرُ بَوَاطِنَنَا وَظَوَاهِرَنَا بِزُلَالِ مَائِهَا الْعَذْبِ الشَّهِيِّ الْقَرَاحِ، بِفَضْلِكَ (159) وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. * صَلَاةُ اللَّهِ طَيِّبَةٌ عَلَى * بِطَلْعَةِ وَجْهِهِ انْفَلَقَ الصَّبَاحُ * ظِبَاءُ الْحَيِّ إِنْ عَطَفُوا فَلَاحُوا * فَعَطْفُهُمْ لِعَاشِقِهِمْ فَلَاحُ * وَإِنْ صَدُّوا فَمَا أَحْلَى صُدُودًا * لَهُمْ إِذْ فِي مَضَامِنِهِ النَّجَاحُ * وَإِنْ عَتَبُوا فَذَاكَ الْعَتْبُ شَهْدٌ * عَلَى قَلْبِي بِهِ رَوْحٌ وَرَاحُ * وَإِنْ نَطَقُوا وَاسْكُتْ لَهُمْ حَيَاءً * فَإِنِّي أَخْرَسٌ وَهُمْ فُصَاحُ * وَإِنْ نَظَرُوا إِلَيَّ أَذُبْ جَلَالًا * وَعَقْلِي قَدْ عَرَاهُ الْإِجْتِيَاحُ * فَمَا أَحَدٌ يَطِيقُ قُرْبَ حَبِيبًا * لِشَمْسٍ عِنْدَ مَا يَبْدُو افْتِضَاحُ * لَهُ رَجَعَتْ وَقَدْ غَرَبَتْ وَغَابَتْ * إِلَى أَنْ زَانَهَا مِنْهُ السَّرَاحُ * رَأَيْتُ الْعَاشِقِينَ بِهِ سُكَارَى * إِذَا ذَكَرُوا الْحَبِيبَ بَكَوْا وَنَاحُوا * وَإِنْ وَصَفَ الْحَبِيبُ لَهُمْ تَخَلَّوْا * عَنِ الدُّنْيَا وَبِالْأَسْرَارِ بَاحُوا
حَبِيبُهُ مْ حَبِيبُ اللهِ حَقًّا فَعَذْرًا إِنْ حَدَوْا شَجْنًا وَصَاحُوا وَإِذَا خَلَّعُوا الْعِذَارَ فَلَا تَلُمْهُمْ فَبَعْضُ اللُّوْمِ إِثْمٌ وَاجْتِرَاحُ لِذِيذُ مَحَبَّةِ الْهَادِي الْمُحَابِي بِأَفْئِدَةٍ لَهُمْ شَبَّ اقْتِرَاحُ مَلِيحٌ فِي الْغَدَائِرِ مِنْهُ لَيْلٌ وَتَحْتَ اللَّيْلِ جَبْهَةُ الصَّبَاحِ قُلُوبُ الْعَاشِقِينَ لَهُ أَجَابَتْ وَفِيهَا بِالصَّبَابَاتِ الْجِرَاحُ (160) بَدَا مِنْ ثَغْرِهِ نُورٌ بَهِيجٌ تَدَاوَلَهُ انْغِلَاقٌ وَانْفِتَاحُ مَتَى يَبْسِمْ تَرَى الْأَنْوَارَ تَزْهُو فَتَبْتَسِمُ الْأَزَارِعُ وَالْبِطَاحُ شَذَاهُ أَرْجُ الْأَرْجَاءِ طِيبًا فَقَدْ عَمَّ الْحِجَازَ لَهُ النِّفَاحُ بِهِ اصْطَبَحَتْ غُصُونُ الْبَانِ نَشْرًا فَطَابَ لَهَا غَبُوقٌ وَاصْطِبَاحُ أَتَى بِالْحَقِّ يَهْدِي الْخَلْقَ رُشْدًا فَقَادَ الصَّالِحِينَ بِهِ الصَّلَاحُ وَأَرْبَحَ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ سَعْيًا وَحَقَّ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ الرِّبَاحُ أَتَانَا يَوْمَ الْإِثْنَيْنِ الْمُحَابِي فَوَافَانَا السُّرُورُ وَالْانْشِرَاحُ عَلَى الْأُمَمِ افْتَخَرْنَا وَارْتَفَعْنَا وَعَنْ أَجْسَادِنَا رُفِعَ الْجَنَاحُ فَطِرْنَا فِي سَمَاءِ الْمَجْدِ قَدْرًا وَمِنْ أَعْدَائِنَا قُصَّ الْجَنَاحُ وَفَقْنَا الْعَالَمِينَ بِكُلِّ خَيْرٍ لَنَا التَّفْضِيلُ وَالدِّينُ الصَّرَاحُ فَلَمْ يَزَلِ الرَّسُولُ يَرَى عَدُوًّا حُرُوبًا ثُلِمَتْ مِنْهَا السَّلَاحُ فَلِلْأَسْيَافِ رَفْعٌ وَانْخِفَاضٌ وَلِلْأَعْنَاقِ فِي الْأَرْضِ اطْرَاحُ تَرَى لِلْبِيضِ كُتَّابًا جُسُومٌ مِنَ الْأَعْدَا فَتَنْقَطِفُهَا الرِّمَاحُ وَأَوْرَثَهُ الْإِلَهُ الْأَرْضَ طُرًّا وَأَمَّتْهُ لَهُمْ فِيهَا اقْتِرَاحُ لَقَدْ أَحْيَا مَوَاتَ الدِّينِ فِيهَا وَمُحْيِي الشَّيْءِ فَهْوَ لَهُ مُبَاحُ أَلَا يَا مُصْطَفَى يَا يَاقُوتَ قَلْبِي وَيَا مَنْ فِيهِ لِلْقَلْبِ انْصِلَاحُ (161) عَلَيْكَ وَإِلَيْكَ التَّسْلِيمُ مِنِّي وَأَصْحَابُهُمْ الزُّهْرُ الصِّبَاحُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا فَاحَ طِيبُ عَرْفِهِ الْمُحَمَّدِيِّ فِي الْمَجَالِسِ وَتَضَوَّعَ، وَتَفَنَّنَ شَاعِرٌ فِي مَدْحِ شَمَائِلِهِ الْمُصْطَفَوِيَّةِ وَتَنَوَّعَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (162) مَا
تَنَزَّهَ خَاطِرٌ فِي رِيَاضِ مَحَاسِنِهِ الشَّهِيَّةِ وَتَمَتَّعَ، وَتَمَهَّرَ عَالِمٌ فِي مَعَانِي حَقَائِقِهِ النُّورَانِيَّةِ وَتَوَسَّعَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا لَانَ قَلْبٌ عِنْدَ ذِكْرِ أَحَادِيثِهِ الْقُدْسِيَّةِ وَتَخَشَّعَ، وَتَوَاضَعَ إِجْلَالًا لِعَظِيمِ هَيْبَتِهِ الْمُصْطَفَوِيَّةِ وَتَخَضَّعَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا كَرَعَ عَارِفٌ فِي بُحُورِ أَسْرَارِهِ الْمَوْلَوِيَّةِ فَرَوِيَ مِنْ مَنَاهِلِهَا وَتَضَلَّعَ، وَطَمَحَ بَصَرُهُ إِلَى فَهْمِ وَغَوَامِضِ عُلُومِهِ الْغَيْبِيَّةِ فَكَشَفَ لَهُ عَنْ مَعَانِيهَا وَتَطَلَّعَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا كَمُلَ بَدِيعُ الْحُسْنِ فِي ذَاتِهِ الْمُنَوَّرَةِ وَتَجَمَّعَ، وَانْبَهَرَ عَقْلُ الْمُحِبِّ مِمَّا رَأَى مِنْ جَمَالِ مُحَيَّاهُ وَتَوَزَّعَ. (163) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا انْكَسَرَ قَلْبُ عَاشِقٍ مِنْ أَلَمِ شَوْقِهِ وَتَصَدَّعَ، وَانْفَطَرَ كَبِدُهُ مِمَّا اعْتَرَاهُ مِنْ حَرَارَةِ وَجْدِهِ وَتَقَطَّعَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا تَأَسَّفَ نَاءٍ عَاقَتْهُ الْأَقْدَارُ عَنْ زِيَارَتِهِ وَتَوَجَّعَ، وَتَحَسَّرَ عَلَى مَا فَاتَهُ مِنْ رُؤْيَةِ مَعَالِمِهِ الشَّرِيفَةِ وَتَفَجَّعَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا تَوَلَّهَ مُحِبٌّ بِسَمَاعِ أَمْدَاحِهِ وَتَوَلَّعَ، وَنَوَّهَ بِقَدْرِهِ بَيْنَ الْمَادِحِينَ فَتَوَشَّحَ بِوَشَاحِ عِنَايَتِهِ وَتَقَنَّعَ. (164) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا وَهَبَ وَاهِبٌ نَفْسَهُ فِي خِدْمَةِ مَقَامِهِ الشَّرِيفِ وَتَبَرَّعَ، وَسَرَى سِرُّهُ الْمُنِيفُ فِي غَوَامِضِ سَرَائِرِ أَسْرَارِهِ وَتَفَرَّعَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا رَفَلَ
شَيْءٍ فِي ثِيَابِ مَحَبَّتِهِ الرَّبَّانِيَّةِ وَتَلْفَعَ، وَشَرَّفَ بِذَلِكَ عَلَى أَبْنَاءِ جِنْسِهِ وَافْتَخَرَ وَتَرَفَّعَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا رَكِبَ نَاظِمٌ قَوَافِيَ أَمْدَاحِهِ فِي سِلْكِ الْبَلَاغَةِ وَسَجَعَ، وَجَمَعَ خَصَائِصَهُ الْأَحْمَدِيَّةَ فَضَبَطَ مَارِقَ مِنْ جَوَاهِرِ أَلْفَاظِهَا وَتَتَبَّعَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (165) مَا بَكَى مَشْوُقٌ خَلْفَتَهُ الرَّكَائِبُ فَتَحَيَّرَ خَاطِرُهُ وَتَرَوْعَ، وَفَرَّ نَوْمُهُ مِنْ شِدَّةِ مَا قَاسَى مِنْ غُصَصِ الْبَيْنِ وَتَجَرَّعَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا بَكَى مُذْنِبٌ بَيْنَ يَدَيْ مَوْلَاهُ فِي سَوَادِ اللَّيْلِ وَتَضَرَّعَ، وَتَوَسَّلَ بِجَاهِهِ إِلَيْهِ فِي غُفْرَانِ ذُنُوبِهِ وَتَشَفَّعَ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنْ تَقَلَّدَ بِسَيْفِ حِمَايَتِهِ وَتَدَرَّعَ، وَآوَى إِلَى جَنَابِهِ الْمَنِيعِ فَآمِنَ مِمَّا يُخَافُ مِنْ سُوءِ الْحَوَادِثِ الدَّهْرِيَّةِ (166) وَتَمَنَّعَ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. ❖ صَلِّ يَا رَبَّنَا وَسَلِّمْ عَلَى مَنْ ❖ وَجْهُهُ الْبَدْرُ وَالْمَدِينَةُ مَطْلَعُ ❖ يَا بَدِيعَ الْجَمَالِ فِيكَ تَجَمَّعْ ❖ كُلُّ حُسْنٍ وَالْعَقْلُ فِيكَ تَوَزَّعْ ❖ كَيْفَ أَصْبِرُ وَالْغَرَامُ غَرِيمِي ❖ وَفُؤَادِي مِنِّي لِشَوْقِكَ أَطْوَعْ ❖ يَا إِمَامَ الْمَلَاحِ قَلْبِي أَسِيرٌ ❖ فِي يَدَيْكَ لِأَمْرِكَ الدَّهْرُ يَسْمَعْ ❖ مَا ذَكَرْتُكَ يَا مُحَمَّدُ إِلَّا ❖ وَالْفُؤَادُ مِنَ الْجَلَالَةِ يَخْشَعْ ❖ كُلَّمَا لَاحَ طَيْفُ شَخْصِكَ فِي ❖ قَلْبِ الْعَشِيقِ مِنَ الْجَوَى يَتَقَطَّعْ ❖ يَا ضِيَاءَ الْأَعْمَارِ إِنْ لَمْ تَضِعْ فِي ❖ شَرْحِ مَعْنَاكَ بِالثَّنَاءِ الْمُنَوَّعْ ❖ طَيِّبُ الذَّاتِ أَنْتَ حِسًّا وَمَعْنَى ❖ مِنْكَ طِيبٌ عَلَى الْمَدِينَةِ يَسْطَعْ ❖ فِي ضَرِيحِكَ نُورُ ذِي الْعَرْشِ ثَاوٍ ❖ لِلْقِيَامَةِ بِالْمَدِينَةِ يَلْمَعْ ❖ رَوْضَةُ الْقُدْسِ بَيْنَ قَبْرِكَ وَالْمِنْبَرِ ❖ فِيهَا لِوَجْهِكَ الْبَدْرُ مَطْلَعْ ❖ يَا سَعَادَةَ مَنْ أَتَاهَا مُنِيخًا ❖ بِكَ عَمَّا سِوَاكَ فِيهَا تَوَدَّعْ
وَيُطَاطِئُ رَأْسَهُ مِنْكَ رُعْبًا * وَجَلَالًا كَيْ لَا يُرَدَّ وَيُقْمَعُ يَا هَنِيئًا لِجَابِرٍ عِنْدَ لَثْمٍ * خَاتَمًا مِنْكَ مَالَيْسَ يَشْبَعُ فَمُهُ الْمِسْكُ كَانَ يَعْبَقُ مِنْهُ * مُدَّةً بَعْدَ لَثْمِهِ يَتَضَوَّعُ (167) رَشْحُكَ اسْتَنْبَطَتْهُ أُمُّ سُلَيْمٍ * أَطْيَبَ الطِّيبِ عِنْدَهَا كَانَ يَجْمَعُ الَّذِي مِنْكَ أَخْرَجَ الطِّيبَ حَقًّا * أَخْرَجَ الْمَاءَ لِلظَّمَاءِ وَأَنْشَعُ وَبِقَلْبِكَ قَدْ أَقَامَ عُلُومَ الْغَيْبِ * مِنْكَ تَفُورُ فِي كُلِّ مَجْمَعِ غَيْرَةً حَجَبَ الْإِلَهُ جَمَالًا * مِنْكَ عَنْ أَعْيُنِ الْأَنَامِ وَبَرْقَعَ مَا أَجَلَّكَ إِذْ سَرَيْتَ فَرِيدًا * وَالْبُرَاقُ يَخْطُوَا كَبَرْقٍ وَأَسْرَعَ وَالْهَوَاتِفُ مِنْ جَمِيعِ النَّوَاحِي * مِنْكَ تَدْنُو لَهَا بِقُرْبِكَ مَطْمَعُ إِذْ وَصَلْتَ لِمَسْجِدِ الْقُدْسِ صَلَّى * خَلْفَكَ الرُّسُلُ وَالْمَلَائِكُ رُكَّعُ وَرَفَعْتَ وَفِي الْهَوَى طِبْتَ خَطْوًا * لَمْ يَكُنْ فِيهِ غَيْرُ ذَاتِكَ يَرْفَعُ وَآتَتْكَ مَلَائِكُ لِآثَامٍ * مِنْكَ كَفًّا لَدَيْكُمْ تَتَضَوَّعُ بِكَ تَرْجَوْا مِنَ الْكَرِيمِ قُصُودًا * وَبِجَاهِكَ عِنْدَهُ تَتَشَفَّعُ رَاحَةُ الْمُصْطَفَى بِهَا رَاحَ رُوحٌ * كَمْ شَفَى لَمْسُهَا جَرِيحًا وَأَقْرَعُ لِابْنِ مَحْصَنِ الرِّضَا هَزَّ عِذْقًا * صَارَ سَيْفًا مِنَ الْمُهَنَّدِ أَقْطَعُ رَدَّ عَيْنَ قَتَادَةَ بَعْدَ مَا سَالَتْ * عَلَى خَدِّهِ وَذَا الرَّدُّ أَنْفَعُ لِحَبِيبٍ قَدْ رَدَّ شِقًّا وَقَدْ مَالَ * فَصَارَ أَجَلَّ شِقٍّ مُجَمَّعُ مُعْجِزُ الْمُصْطَفَى ثَلَاثَةُ آلَافٍ * بِهَا كَانَ ظُلْمَةُ الْكُفْرِ يَدْفَعُ وَعَلَيْهِ وَالْآلِ أَلْفُ سَلَامٍ * وَالصَّحَابِ وَمَنْ لَهُمْ صَارَ يَتْبَعُ (168) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا لَاحَ فَجْرُهُ الْمُحَمَّدِيُّ فِي أُفُقِ السِّيَادَةِ وَبَزَغَ وَأَثَرُ عَامِلِ وَجْهِهِ الْأَحْمَدِيِّ فِي أَفْئِدَةِ الْمُحِبِّينَ فَنَهَشَ وَلَدَغَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا أَشْرَقَ نُورُهُ النَّبَوِيُّ عَلَى وَرْدِ وَجَنَاتِ الْعَاشِقِينَ فَتَجَسَّدَ فِيهَا وَصَبَغَ، وَنَوَّهَ شَاعِرٌ بِمَدْحِهِ الْمُصْطَفَوِيِّ فَأَطْنَبَ فِيهِ وَابْتَكَرَ وَنَمَّقَ وَنَبَغَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا ضَخَّمَ
ذاكِرٌ لِسَانُهُ بِحَلَاوَةِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ فَلَاكَ شَهْدَهَا فِي فَمِهِ وَمَضَغَ، وَطَيَّبَ جَوَارِحَهُ بِشَذَا عَرْفِهَا الْمِسْكِيِّ فَلَوْنَ جَسَدِهِ بِنُورِ صِبْغِهَا وَدَبَغَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا قَطَعَ عَالِمٌ بِسُيُوفِ سُنَّتِهِ رُؤُوسَ أَهْلِ الزَّيْغِ وَالضَّلَالِ وَشَدَخَ وَفَدَغَ وَاسْتَأْصَلَ رِقَابَ أَهْلِ الْجُحُودِ وَالْعِنَادِ بِرُمْحِ عِنَايَتِهِ فَمَحَقَ وَدَنَغَ. (169) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا عَلَتْ رُتْبَتُهُ عَلَى جَمِيعِ الرُّتَبِ فَلَمْ يَرْقَ أَحَدٌ مَرْقَاهُ فِي مَدَارِجِ الْعُلُومِ وَالْمَوَاهِبِ وَلَوْ بَلَغَ مَا بَلَغَ، وَتَفَنَّنَ فَصِيحٌ فِي تَرَاكِيبِ أَمْدَاحِهِ فَأَحْجَمَ عَنْ دَرْكِ حَقَائِقِهَا وَنَسَغَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا دَامَ فَيْضُ نَوَالِهِ يُولِي الْجَزِيلَ لِمَنْ خَدَمَهُ سَوَاءٌ كَثُرَ أَوْ وَشَغَ، وَتَوَالَتْ نِعَمُهُ عَلَيْهِ فَاتَّسَعَ عَيْشُهُ وَرَفَعَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا بَهَرَتْ آيَاتُهُ جُيُوشَ أَهْلِ الْكُفْرِ وَالنِّفَاقِ فَزَهَقَ الْبَاطِلُ مِنْ نُورِهَا وَوَنَغَ، وَرَاحَ جَاحِدٌ مُعَارَضَتِهِ فَأَخْرَسَ لِسَانُهُ عِنْدَ النُّطْقِ بِذَلِكَ وَلَنَغَ. فَصْلٌ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ وَعَلَى ءَالِهِ صَلَاةً تَكُونُ بِهَا مِمَّنْ تَوَجَّهَ بِكُلِّيَّتِهِ لِخِدْمَةِ مَقَامِهِ الشَّرِيفِ فَتَجَرَّدَ مِنَ الشَّوَاغِلِ الدُّنْيَوِيَّةِ وَفَرَغَ، وَتَوَالَتْ عَلَيْهِ نِعَمُهُ فَفَاضَ عَلَيْهِ جَزِيلُ خَيْرِهِ الْعَمِيمِ وَسَبَغَ بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. (170) لَئِنْ كَانَ وَرْدُ الْخَدِّ أَبْدَعَ فِي الصِّبْغِ * وَحَاطَتْهُ حَيَّاتٌ تَدَلَّتْ مِنَ الصَّدْغِ وَزَادَتْ نِبَالُ الْحَظِّ دُونَ اقْتِطَافِهِ * وَبَانَتْ عَلَى مَنْ سَامَهُ سِيمَةُ الصَّدْغِ فَفِي قَطْفِ وَرْدِ الْمَدْحِ مَدْحُ مُحَمَّدٍ * عَلَيْهِ صَلَاةُ اللَّهِ أَمْنٌ مِنَ اللَّدْغِ أَدِمْ قَطْفَهُ تَظْهَرْ عَلَى كُلِّ حَاسِدٍ * وَتَظْفَرْ بِأَسْنَى مَا تُرِيدُ وَمَا تَبْغِ فَفِي قَطْفِهِ قَطْفُ الْمُنَى دُونَ مَا عَنَى * وَهَصْرُ غُصُونِ الْبِرِّ مِنْ دَوْحَةِ الرَّفْعِ فَحُكَّ فِيهِ مِنْ حَرِّ الثَّنَاءِ مَطَارِفًا * مُنَمْنَمَةَ الْأَعْلَامِ بِزَاهِرَةِ الصَّبْغِ وَقُلْ وَاعْتَرِفْ بِالْعَجْزِ فِيهِ قَصِيدَةً * وَإِنْ كُنْتَ مِنْ أَهْلِ الْإِجَادَةِ وَالنَّبْغِ
فَقَدْ أَفْصَحَ الذِّكِيُّ الحَكِيمُ بِمَدْحِهِ ٭ وَمَدْحُكَ مِنْهُ فِي الحَقِيقَةِ كَالنَّشْغِ وَلَكِنَّهُ صَلَّى الإِلَهُ عَلَيْهِ مَا ٭ حَلَا ذِكْرُهُ يُولِي الجَزِيلَ عَلَى الوَشْغِ وَكُنْ ذَا خُضُوعٍ فِي خِطَابِ جَلَالِهِ ٭ فَإِنَّهُ لِلْمُثْنَى عَلَى مَجْدِهِ مُصْغِي فَإِنْ كَانَ ذَا سَمْعٍ فَسَمْعٌ مُبَلَّغٌ ٭ وَإِلَّا فَسَمْعٌ لَا يُضَافُ إِلَى بَلْغِ بِجَاهِكَ عِنْدَ اللَّهِ يَا أَصْلَ أَصْلِهِ ٭ فَآدَمُ لَوْلَا أَنْتَ مَا فَازَ بِالنَّبْغِ وَحَقِّ أَبِي بَكْرٍ لَدَيْكَ وَبِنْتِهِ ٭ وَبِضْعَتِكَ الزَّهْرَا كَفَاكَ كُلَّ مَا مَضْغِ وَحَطْنِي وَأَهْلِي مِنْ عَدَاتِكَ وَاسْقِنِي ٭ بِسِجْلٍ مِنَ الإِحْسَانِ مُتَّسِعِ الفَرْغِ حَنَانَيْكَ قُدْنَا لِلسَّعَادَةِ وَاهْدِنَا ٭ فَدَاكَ الَّذِي نَرْجُو وَذَاكَ الَّذِي نَبْغِ لَقِينَا مِنَ الدُّنْيَا وَأَنْيَابِ بُؤْسِهَا ٭ نَظِيرَ الَّذِي يَلْقَى الهَشِيشُ مِنَ المَضْغِ (171) فَأَنْقِذْ نَهَانَا مِنْ هَوَانَا فَإِنَّهُ ٭ شَجَاهَا كَمَا يَشْجُو الفَتَى وَرَمَ الرَّفْغِ عَلَيْكَ صَلَاةُ اللَّهِ يَا مُرْسَلًا ٭ إِلَى جَمِيعِ الوَرَى مَا اسْتَوْصَلَتْ شَافَةُ النَّزْغِ وَمَا مَحَقَ البُهْتَانُ نُورَ رَشَادِكُمْ ٭ وَأَرْدَى الهُدَى رَأْسَ الضَّلَالَةِ بِالفَرْغِ وَمَا نَوَّهَ الذِّكْرُ الحَكِيمُ بِمَدْحِكُمْ ٭ وَمَا رَاقَ تَدْبِيجُ القَرَاطِيسِ بِالصَّمْغِ وَمَا نِيلَ مِنْ حِرَاكُمْ فَضْلُ رَبِّنَا ٭ وَمَا عَرَجَ البَدْرُ المُنِيرُ عَلَى فَرْغِ كَذَا الآلُ أَقْمَارُ الهُدَى وَالصَّحَابُ مَنْ ٭ أَبَادُوا عُدَاةَ الدِّينِ بِالضَّرْبِ وَالنَّدْغِ كَسَوْهُمْ جَلَابِيبَ الدِّمَى بَعْدَ عِزِّهِمْ ٭ فَحَاكُوا جُلُودَ الشَّاءِ عَلَتْ مِنَ الدَّبْغِ وَحَابُوا بِهِمْ كُلَّ الوُحُوشِ تَكَرُّمًا ٭ فَأَفْنَوْا وَمَا كَادُوا اللُّحُومَ مِنَ المَشْغِ وَخَضِّبْ تَحْجِيلَ الجِيَادِ نَجِيعَهُمْ ٭ فَتَحْسَبْ يَاقُوتًا تَنَاسَقَ فِي الرَّسْغِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا فَتَحَ رَوْضُ أَزْهَارِهِ ٭ وَقَطَفَ جَنَّ ثِمَارِهِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا حَرَّكَ فَلَكُ أَدْوَارِهِ ٭ وَشَعْشَعَ كَوْكَبُ أَنْوَارِهِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، (172) مَا أَبْدَى صُبْحٌ إِسْفَارَهُ ٭ وَرَوَّقَ عِشِّيٌّ أَصْفَارَهُ
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا نَشَرَ نَهَارٌ إِزَارَهُ * وَشَدَّ حَازِمٌ أَزْرَارَهُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا أَرْخَى لَيْلٌ أَسْتَارَهُ * وَبَثَّ مُحَدِّثٌ أَخْبَارَهُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا خَلَعَ مَجْذُوبٌ غِدَارَهُ * وَتَحَسَّى شَيِّقٌ عُقَارَهُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا كَتَمَ عَاقِلٌ أَسْرَارَهُ * وَعَالَجَ سَقِيمٌ أَضْرَارَهُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا فَارَقَ طَائِرٌ أَوْكَارَهُ * وَقَضَى مُسَافِرٌ أَوْطَانَهُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا حَرَسَ شُجَاعٌ أَقْطَارَهُ * وَأَرْسَلَ سَحَابٌ أَمْطَارَهُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا نَمَّقَ كَاتِبٌ أَسْطَارَهُ * وَعَجَّلَ صَائِمٌ أَفْطَارَهُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، (173) مَا نَفَعَ مَزُورٌ زُوَّارَهُ * وَلَزِمَ مُعْتَكِفٌ قَرَارَهُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا يَمَّمَ قَاصِدٌ مَزَارَهُ * وَمَحَا تَائِبٌ أَوْزَارَهُ
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا قَدْحَ زَنْدٍ أَوْارَهُ * وَأَضْرَمَ شَوْقٌ فِي الْحَشَا نَارَهُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا شَيَّدَ بُنْيَانَ مَنَارِهِ * وَتَرَكَ مُوَفَّقًا اخْتِيَارَهُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا رَتَّبَ نَاسِكٌ أَذْكَارَهُ * وَحَفِظَ وَرِعٌ أَفْكَارَهُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا رَفَعَ ذُو نَسَبٍ نِجَارَهُ * وَأَظْهَرَ ذُو حَسَبٍ فَخَارَهُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا أَكْرَمَ مُحْسِنٌ جِوَارَهُ * وَحَمَى كَرِيمٌ ذِمَارَهُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا رَصَفَ رَامٍ أَوْتَارَهُ * وَحَرَّكَ ذُو نِعْمَاتٍ أَوْتَارَهُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، (174) مَا حَسَّنَ مُنْشِدٌ أَشْعَارَهُ * وَشَدَّ مُسَافِرٌ أَكْوَارَهُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا رَمَى حَاجٌّ جِمَارَهُ * وَكَشَفَ عَرُوسٌ خِمَارَهُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا نَزَعَ مُحَلَّى سِوَارَهُ * وَخَلَعَ لَابِسٌ ثِيَابَهُ
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَاغَ صَائِغٌ نَضَارَهُ وَبَاعَ بَائِعٌ عِقَارَهُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا شَكَا ذُو فَاقَةٍ اضْطِرَارَهُ وَعَاثِرٌ عَارِفٌ اضْطِبَارَهُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا بَهِجَ سَرِيٌّ أَعْصَارَهُ وَاسْتَنْجَدَ مَلْهُوفٌ أَنْصَارَهُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا يَمَّمَ رَكْبٌ دِيَارَهُ وَقَبَّلَ عَاشِقٌ جِدَارَهُ فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَغْفِرُ بِهَا ذَنْبَ الْمُصَلِّي وَتُقِيلُ عِثَارَهُ، وَتَسْتُرُ بِهَا عُيُوبَهُ عِنْدَ الْوُقُوفِ بَيْنَ يَدَيْكَ وَتَقْبَلُ اعْتِذَارَهُ بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. (175) يَا سَيِّدَ الْأَرْسَالِ ظَهْرِي مُثْقَلٌ فَعَسَى بِجَاهِكُمْ تَخِفُّ أَوْقَارُهُ أَيَخِيبُ مَنْ قَصَدَ الْكَرِيمَ وَعِنْدَهُ حُسْنُ الرَّجَاءِ شِعَارُهُ وَدِثَارُهُ أَيُؤَمُّ بَابَكَ مُسْتَقِيلٌ عَاثِرٌ فَيُرَدُّ عَنْكَ وَلَا تُقَالُ عَثَارُهُ حَاشَى وَكَلَّا أَنْ تَخِيبَ آمَالًا فَيَعُودَ صِفْرًا خَيِّبَتْ أَسْفَارُهُ وَالْعَبْدُ مُعْتَذِرٌ ذَلِيلٌ خَاضِعٌ وَمُقَصِّرٌ قَدْ طَوَّلَتْ أَعْذَارُهُ مُتَوَسِّلٌ قَدْ أَغْرَقَتْهُ ذُنُوبُهُ مُتَنَصِّلٌ قَدْ أَحْرَقَتْهُ نَارُهُ وَآتَاكَ يَلْتَمِسُ الشَّفَاعَةَ وَالرَّجَا يَقْتَادُهُ وَظُنُونُهُ أَنْصَارُهُ فَامْنُنْ وَسَامِحْ وَاعْفُ وَاصْفَحْ وَاغْفِرْ فَلَا أَنْتَ مَاحٍ لِلْخَطَا غَفَّارُهُ صَلَّى عَلَيْكَ اللَّهُ مَا حَيَّى الْحَيَا رَوْضَ الرُّبَا وَتَرَنَّمَتْ أَطْيَارُهُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا كَشَفَ فَجْرٌ لِثَامَهُ وَطَرَدَ صُبْحٌ ظَلَامَهُ
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا هَجَرَ مُحِبٌّ مَنَامَهُ وَمَا كَتَمَ عَاشِقٌ غَرَامَهُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا هَذَّبَ فَصِيحٌ كَلَامَهُ وَنَمَّقَ شَاعِرٌ نِظَامَهُ (176) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا فَوْقَ رَامٍ سِهَامَهُ وَجَرَّدَ شُجَاعٌ حُسَامَهُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا أَرْسَلَ قَطْرٌ غَمَامَهُ وَفَتَّحَ وَرْدٌ أَكْمَامَهُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا اسْتَكْمَلَ بَدْرٌ تَمَامَهُ وَنَشَرَ صُبْحٌ أَعْلَامَهُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا كَفَّ عَادِلٌ مَلَامَهُ وَعَالَجَ مُضْنَى أَسْقَامَهُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا أَبْدَى ثَغْرٌ ابْتِسَامَهُ وَوَضَّعَ زَهْرٌ انْتِسَامَهُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا كَرَّ طَائِفٌ اسْتِلَامَهُ وَنَاهَزَ صَبِيٌّ اخْتِلَامَهُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا تَبِعَ مُقْتَدٍ إِمَامَهُ وَنَظَرَ مُتَوَجِّهٌ أَمَامَهُ
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا أَدَّبَ مُؤَدِّبٌ غُلَامَهُ ۞ وَحَفِظَ كَرِيمٌ ذِمَامَهُ (177) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا أَلْقَى مُسْتَسْلِمٌ زِمَامَهُ ۞ وَفَوَّضَ مُسْلِمٌ لِلَّهِ أَحْكَامَهُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا أَرْسَلَ طَرْفٌ انْسِجَامَهُ ۞ وَأَفْشَى ذُو سِرٍّ اكْتِتَامَهُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا يَمَّمَ غَائِبٌ خِيَامَهُ ۞ وَأَبْدَى ذُو وَجْدٍ هِيَامَهُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا أَطَالَ مُتَهَجِّدٌ قِيَامَهُ ۞ وَأَخْفَى نَاسِكٌ صِيَامَهُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا هَزَّ غُصْنٌ قَوَامَهُ ۞ وَرَوَى مُتَعَطِّشٌ أَوَامَهُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا بَذَلَ بَاذِلٌ إِنْعَامَهُ ۞ وَأَفَاضَ جَوَادٌ إِكْرَامَهُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا شَدَّ مُجَاهِدٌ حِزَامَهُ ۞ وَبَلَغَ قَاصِدٌ مَرَامَهُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا نَفَى مُحَقِّقٌ أَوْهَامَهُ ۞ وَحَقَّقَ عَالِمٌ أَفْهَامَهُ (178)
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا اسْتَنْبَطَ مُجْتَهِدٌ أَحْكَامَهُ ❖ وَاعْتَمَدَ عَارِفٌ إِلْهَامَهُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا شَكَا مُذْنِبٌ آثَامَهُ ❖ وَعَالَجَ سَقِيمٌ آلَامَهُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا قَطَعَ خَائِفٌ فِي الطَّاعَةِ أَيَّامَهُ ❖ وَضَيَّعَ غَافِلٌ فِي الْبَطَالَةِ أَعْوَامَهُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا كَابَدَ مَشُوقٌ غَرَامَهُ ❖ وَتَحَسَّى نَدِيمٌ مُدَامَهُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا عَظَّمَ مُحِبٌّ مَقَامَهُ ❖ وَأَظْهَرَ شَيِّقٌ بِرُورَهُ وَاحْتِرَامَهُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا أَطَالَ زَائِرٌ اعْتِنَاقَ ضَرِيحِهِ وَالْتِزَامَهُ، وَمَرَّغَ مَصُونٌ شَيْبِهِ فِي عَرَصَاتِهِ وَأَبْدَى إِجْلَالَهُ وَإِعْظَامَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا تَمَسَّحَ كَلِفٌ بِرَاهُ الْوَجْدِ بِالتُّرْبَةِ الَّتِي ضَمَّتْ عِظَامَهُ، وَوَقَفَ بِعَرَفَاتِهِ وَكَثَّرَ صَلَاتَهُ عَلَيْهِ وَسَلَامَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، (179) مَا أَمَّ وَفْدٌ زِيَارَتَهُ فَشَرُفَ بِمُشَاهَدَةِ حُجْرَتِهِ أَقْدَامَهُ، وَبَهَجَ كَاتِبٌ بِمَدْحِ شَمَائِلِهِ طُرُوسَهُ وَأَقْلَامَهُ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ الْأَجِلَّةِ الْمَخْصُوصِينَ بِمَوَاهِبِ السِّرِّ وَالْكَرَامَةِ،
وَصَحَابَتِهِ الْمُؤَيَّدِينَ بِكَمَالِ الطَّاعَةِ وَالتَّوْفِيقِ وَالاسْتِقَامَةِ، صَلَاةً تُقَدِّسُ بِهَا أَرْوَاحَنَا مَعَهُ فِي دَارِ الْخُلُودِ وَالْمُقَامَةِ، وَتُنَزِّهْنَا بِهَا فِي أَعَالِي الْفَرَادِيسِ وَعَرَصَاتِ الْقِيَامَةِ، وَتَجْعَلُنَا بِهَا مِنَ الْفَائِزِينَ بِرِضَاكَ وَرِضَاهُ يَوْمَ الْحَسْرَةِ وَالنَّدَامَةِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. سَيِّدُ الْمُرْسَلِينَ شَرْقًا وَغَرْبًا ❖ شَافِعُ الْمُذْنِبِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَاحِبُ التَّاجِ وَاللِّوَا وَبُرَاقِ ❖ يَوْمَ حَشْرِ وَالرُّسُلِ تَمْشِي أَمَامَهُ خَاتَمُ الْأَنْبِيَاءِ كَرِيمٌ رَسُولُ ❖ شَرَّفَ اللَّهُ بَعْثَهُ وَخِتَامَهُ كَيْفَ أَهْلُ الضَّلَالِ قَدْ أَنْكَرُوهُ ❖ وَهُوَ فِي الْمُرْسَلِينَ حَاوِي الْعَلَامَةِ أَمَّ بِالرُّسُلِ وَالْمَلَائِكِ جَمْعًا ❖ جَامِعُ الْفَخْرِ قِبْلَةً لِلْإِمَامَةِ حِينَ أُسْرِيَ بِهِ لِحَضْرَةِ قُدْسِ ❖ نَالَ مِنْ رَبِّهِ الْكَرِيمِ مَرَامَهُ طَيِّبُ اللَّهِ طَيِّبَةً مِنْ شَذَاهُ ❖ وَلَكَمْ قَدْ نَشِقَتْ عَرْفَ خُزَامَهُ قَالَ مَا رَامَ مِنْ إِلَهِ كَرِيمِ ❖ وَحَبَاهُ بِفَضْلِهِ وَالْكَرَامَةِ (180) وَجْهُهُ هَلَّ بِالْعَدَالَةِ بَدْرًا ❖ وَسَنَاهُ مَحَا ظَلَامَ الظَّلَامَةِ خَلَقَ اللَّهُ فِي الْمَلَائِكِ ذَاتًا ❖ كَيْ تُؤَدِّي صَلَاتَهُ وَسَلَامَهُ مَدَحَ اللَّهُ خَلْقَهُ قَبْلَ خَلْقِ ❖ وَلَقَدْ شَرَّفَ النَّقَا وَتِهَامَهُ فَعَلَيْهِ صَلَاةُ رَبِّهِ تَتْرَا ❖ مَاسَرَى الرَّكْبُ لِلْحِجَازِ وَرَامَهُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا طَوَى لَيْلٌ بِسَاطَهُ ❖ وَضَرَبَ نَهَارٌ فُسْطَاطَهُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا عَمَّرَ مُجَاهِدٌ رِبَاطَهُ ❖ وَحَسَّنَ ذُو هَيْئَةٍ رِبَاطَهُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا زَيَّنَ كَاتِبٌ أَخْطَاطَهُ ❖ وَجَمَعَ عَامِلٌ إِخْلَاطَهُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ،
۞ وَكَمُلَ سَاعٍ أَشْوَاطَهُ ۞ مَا أَبْدَى مُحْتَسِبٌ أَشْرَاطَهُ ۞ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، ۞ وَاسْتَوْفَى شَرِيكٌ أَقْسَاطَهُ ۞ مَا أَعَدَّ مُؤَدِّبٌ أَسْوَاطَهُ ۞ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، (181) ۞ وَتَرَكَ مُتَصَرِّفٌ إِفْرَاطَهُ ۞ مَا قَدَّمَ وَالِدٌ أَفْرَاطَهُ ۞ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، ۞ وَنَالَ رَاغِبٌ اغْتِبَاطَهُ ۞ مَا أَظْهَرَ مُتَعَبِّدٌ نَشَاطَهُ ۞ فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً، نَكُونُ بِهَا مِمَّنْ مَلَأَ حُبُّهُ عُرُوقَهُ وَأَوْصَالَهُ وَنِيَاطَهُ وَنَزَعَ عَنْ قَلْبِهِ فِي مَحَبَّتِهِ ثَوْبَ الشَّكِّ وَالارْتِيَابِ وَأَمَاطَهُ، وَعَمَّرَ مِنْ جَوَاهِرِ أَمْدَاحِهِ الْمُحَمَّدِيَّةِ قِمَاطَهُ وَسِمَاطَهُ بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا تَزَيَّنَتِ الْأَجْيَادُ بِالْأَطْوَاقِ، وَالْعُيُونُ بِالْأَحْدَاقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا تَمَايَلَتِ الْأَشْبَاحُ بِالْأَذْوَاقِ، وَالْغُصُونُ بِالْأَوْرَاقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا تَقَطَّعَتِ الْأَفْئِدَةُ بِالْأَشْوَاقِ، وَتَأَلَّمَتِ الْقُلُوبُ بِالْفِرَاقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا افْتَخَرَتِ الْأَشْرَافُ بِالْأَعْرَاقِ، وَالْكِرَامُ بِمَحَاسِنِ الْأَخْلَاقِ (182)
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا أَشْرَقَتِ الشُّمُوسُ فِي الْآفَاقِ، وَتَرَقْرَقَتِ الدُّمُوعُ فِي الْآمَاقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا ابْتَهَجَتِ التَّرَاجِمُ فِي الْأَوْرَاقِ، وَتَحَمَّلَتِ السُّيُوفُ بِالْأَعْلَاقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا رُصِدَتِ الْأَرْبَاحُ فِي الْأَسْوَاقِ، وَنَمَتِ الْبَرَكَاتُ بِالْإِنْفَاقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا اطْمَأَنَّتِ النُّفُوسُ بِالتَّلَاقِ، وَسَرَّتِ الْعُشَّاقُ بِالْعِنَاقِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى ءَالِهِ الْأَجِلَّةِ الْحَائِزِينَ كَمَالَ الشَّرَفِ عَلَى الْإِطْلَاقِ، وَصَحَابَتِهِ الْمَخْصُوصِينَ بِالتَّفْضِيلِ عَلَى الشُّمُولِ وَالِاسْتِغْرَاقِ، صَلَاةً تَفْتَحُ لَنَا بِهَا الْأَغْلَاقَ، وَتَنْفَسُ بِهَا عَنَّا الْخَنَاقَ، وَتَكْفِينَا بِبَرَكَتِهَا عَنِ الْخَلَائِقِ وَتُفِيضُ بِهَا عَلَيْنَا مَوَاهِبَ الْأَرْزَاقِ، وَتَجْعَلُنَا بِهَا مِنْ أَحِبَّائِكَ الْفَائِزِينَ بِرِضَاكَ الْمُبَادِرِينَ إِلَى فِعْلِ الْخَيْرِ السَّبَّاقِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. الْصَّلَاةُ ثُمَّ السَّلَامُ عَلَى مَنْ ❖ اصْطَفَاهُ مِنْ خَلْقِهِ الْخَلَّاقُ حَمَلَ حُبَّ الْحَبِيبِ مَا لَا يُطَاقُ ❖ لِحُبٍّ لَمْ تَفْنِهِ الْأَشْوَاقُ أَيُطِيقُ الْغَرَامَ مَنْ لَيْسَ يَفْنَى ❖ ثُمَّ يَفْنَى وَقَلْبُهُ خَفَّاقُ قَلْبُهُ طَائِرٌ إِلَى بَدْرِ سَلْعٍ ❖ تَتَوَلَّى أَنْفَاسُهُ الْأَسْوَاقُ (183) لَا يَقَرُّ الْقَرَارَ لِلصَّبِّ فِيمَنْ ❖ فَرَقَتْ فِي جَمَالِهِ الْآفَاقُ مَنْ عَلَيْهِ الْأَلْبَابُ تَحْنُو دَوَامًا ❖ وَإِلَيْهِ الْأَرْوَاحُ أَضْحَتْ تَسَاقُ مَنْ تَجَلَّى فِي الْغَيْبِ فِي قَلْبِ صَبٍّ ❖ فَاقْتِنَاهُ لِلْمُصْطَفَى اسْتِغْرَاقُ مَنْ تُنَاجِيهِ بِالْقُلُوبِ سِرَارًا ❖ وَتُنَادِي فِي بَابِهِ الْعُشَّاقُ خَضَعُوا عِنْدَ ذِكْرِهِ ثُمَّ مَدَّتْ ❖ فِي غُيُوبٍ لِلْحَمْدِ الْأَعْنَاقُ كَانَ مَنْ قَدْ رَآهُ أَرْعَدَ خَوْفًا ❖ وَلِرُوحٍ لَهُ دَنَا إِزْهَاقُ
هَيْبَةُ الْمُصْطَفَى تُذِيبُ الرَّوَاسِي كَيْفَ لَا يَضْمَحِلُّ مِنْهَا الرِّفَاقُ مَا تَرَى الصَّحْبَ حِينَ كَانُوا جُلُوسًا عِنْدَهُ دَامَ مِنْهُمُ إِطْرَاقُ مُلِئَتْ مِنْهُ بِالْعَطَايَا الْأَيَادِي وَيَفِيضُ عِرْفَانُهُ الْأَذْوَاقُ لِجَمِيعِ الْأَكْوَانِ قَبْلَ وُجُودٍ فَتَحَتْ مِنْ جَوَابِهِ الْأَغْلَاقُ لَيْتَ شِعْرِي مَنْ لِي بِلَطِيفِ قَبُولٍ كَيْ يَزُولَ عَنْ قَلْبِيَ الْأَحْرَاقُ أَنْتَ حَامِي الْحِمَا وَغَوْثُ الْحَيَارَى وَمُجِيرٌ لِلْجَارِحِينَ يُسَاقُ وَالصَّلَاةُ عَلَيْكَ وَالْآلِ طُرًّا وَالصَّحَابَةِ مَا أَنْتَكَ النِّيَاقُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا صَلَحَتِ الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَالْأَقْوَالُ بِالْكَلِمَاتِ الطَّيِّبَاتِ. (184) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا عَلَتِ الْمَجَالِسُ بِالتَّحِيَّاتِ، وَالْمَرَاتِبُ بِالتَّرَقِّيَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا حَسُنَتِ الْمَظَاهِرُ بِالتَّجَلِّيَاتِ، وَالْمَدَارِجُ بِالتَّدْلِيلَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا ابْتَهَجَتِ الْعُلُومُ بِالتَّلَقِّيَاتِ، وَالْكُتُبُ بِلَطَائِفِ الْعَقْلِيَّاتِ وَالنَّقْلِيَّاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا تَزَيَّنَتِ الْأَرْضُ بِالنَّبَاتِ، وَالْعُقُولُ بِالثَّبَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا اتَّصَفَتِ الذَّوَاتُ بِالصِّفَاتِ، وَتَضَاعَفَتِ الْأُجُورُ بِالْهِبَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ،
مَا تَوَدَّدَتِ الْجِيرَانُ بِالصَّلَادِ، وَتَرَاحَمَتِ الْأَقَارِبُ بِالْمُكَافَآتِ وَحُسْنِ الْمُعَامَلَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا صَحَّتِ الْأَخْبَارُ بِالثِّقَاتِ، وَتَغَنَّعَتِ الْأَحَادِيثُ بِالرُّوَاةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا اتَّضَحَتِ الْمَعَالِمُ بِالْهُدَاةِ، وَتَبَيَّنَتِ الْأَحْكَامُ بِالْقُضَاةِ. (185) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا تَزَخْرَفَتِ الْأَقَاوِيلُ بِالْوُشَاةِ، وَاسْتَمَالَتِ الْقُلُوبُ بِالرُّشَاةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا انْتَصَرَتِ الْجُيُوشُ بِالْكُمَاةِ، وَأَسْرَعَتِ الْعِيسُ فِي السَّيْرِ بِالْحُدَاةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا تَشَرَّفَتْ بِمَحَبَّتِهِ الْأَفَاضِلُ وَالسَّرَاةُ، وَاقْتَدَى بِسِيرَتِهِ الْمُنْتَسِبُونَ إِلَى اللَّهِ وَالدُّعَاةُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا آمَنَتْ بِبَابِهِ الضُّعَفَاءُ وَالْعُفَاةُ، وَانْتَلَفَتْ عَلَى الْإِيمَانِ بِهِ الرِّعَاعُ وَالْجُفَاةُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا نَجَا بِشَفَاعَتِهِ الْمُذْنِبُونَ وَالْعُصَاةُ، وَأَشْبَعَتْ بِبَرَكَتِهِ الْجِيَاعُ وَالْعُرَاةُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا انْتَفَعَتْ بِدَعْوَتِهِ الْأَحْيَاءُ وَالْأَمْوَاتُ، وَطَابَتْ بِمَحَبَّتِهِ الْأَقْوَاتُ وَالْأَوْقَاتُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ،
مَا أَذْعَنَتْ لِطَاعَتِهِ الْمُلُوكُ وَالْوُلَاةُ، وَرَفَعَتْ بَيْنَ يَدَيْهِ الْأَكُفُّ وَخَشَعَتِ الْقُلُوبُ وَالْأَصْوَاتُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا رَحِمَتْ بِذِكْرِهِ النَّوَاطِقُ وَالْعَجْمَاوَاتُ، وَنَوَّهَتْ بِقَدْرِهِ سُكَّانُ الْأَرْضِينَ وَالسَّمَوَاتِ. (186) فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُنْجِينَا بِهَا مِنْ جَمِيعِ الْأَهْوَالِ وَالْآفَاتِ، وَتَكْتُبُ لَنَا بِهَا ظَهِيرَ الْأَمْنِ وَالْعَفْوِ بَيْنَ أَكَابِرِ الْأَوْلِيَاءِ وَأَفَاضِلِ السَّادَاتِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا نَشِطَتِ الْأَعْضَاءُ لِلْعِبَادَةِ، وَنَطَقَتِ الْأَلْسُنُ بِالشَّهَادَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا فَرِحَتِ الْعُقُولُ بِالْإِفَادَةِ، وَأَرْبَابُ الْمَتَاجِرِ بِالزِّيَادَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا تَجَمَّلَتِ الْكِرَامُ بِالسِّيَادَةِ، وَالْأَفَاضِلُ بِالْمَجَادَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا فَضُلَتِ الْأَمَاثِلُ بِالسَّعَادَةِ، وَالْأَوْلِيَاءُ بِالْكَرَائِمِ وَخَرْقِ الْعَادَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا انْتَفَعَتِ الْأَصْفِيَاءُ بِبَشَائِرِ الْفَتْحِ فِي الْبَدْءِ وَالْإِعَادَةِ، وَالْأَخْطِيَاءُ بِالرُّكُودِ تَحْتَ مَجَارِي الْأَقْدَارِ وَحُكْمِ الْإِرَادَةِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنْ حَسُنَتْ ظُنُونُهُ فِيكَ (187) وَاعْتِقَادُهُ، وَكَمُلَتْ مَرْغُوبُهُ فِيمَا قَصَدَهُ مِنْكَ وَأَرَادَهُ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا افْتَخَرَتِ الْكُتَّابُ بِالْكِتَابَةِ، وَالْأَذْكِيَاءُ بِالنَّجَابَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا تَلَذَّذَتِ الْفُصَحَاءُ بِالْخَطَابَةِ، وَالْخُلَفَاءُ بِالنِّيَابَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا نُصِرَ الْمُجْتَهِدُونَ بِالْإِصَابَةِ، وَالضُّعَفَاءُ بِالْعِصَابَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا اسْتَبْشَرَ الْمُتَضَرِّعُونَ بِقَبُولِ الدُّعَاءِ وَالْإِجَابَةِ، وَالتَّائِبُونَ بِالرُّجُوعِ إِلَى اللَّهِ وَالْإِنَابَةِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُنَجِّينَا بِهَا مِنَ الْمَكْرِ وَالْخِدَاعِ وَالْخِلَابَةِ، وَتَجْعَلُنَا بِهَا مِمَّنْ يَقُولُ الْحَقَّ وَيَعْرِفُ جَوَابَهُ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، (188) مَا تَشَرَّفَتِ الْبُرُوجُ بِالْحَمْلِ، وَالنِّسَاءُ بِالْعَمَلِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا ابْتَهَجَتِ الْعُيُونُ بِالْكُحْلِ، وَالشِّفَاهُ بِالْقُبَلِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا زَهَتِ الْقُدُودُ بِالْكَفَلِ، وَالْأَصْوَاتُ بِالصَّحَلِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ،
مَا حَسُنَتِ الْبُحُورُ بِالرَّمْلِ، وَالْجُيُوشُ بِالْبَطَلِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا تَأَنَّسَتِ الْعُشَّاقُ بِالطَّلَلِ، وَالشُّعَرَاءُ بِالْغَزَلِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا كَمُلَتِ الْأَوْصَافُ بِالْمَثَلِ، وَالتَّفَاصِيلُ بِالْجَمَلِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا ارْتَاحَتِ السَّيَّارَةُ بِالْمَهَلِ، وَالْوُرَّادُ بِالْعَلَلِ بَعْدَ النَّهَالِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُجِيرُنَا بِهَا مِنَ التَّقْصِيرِ فِي الطَّاعَةِ وَالْعَجْزِ وَالْكَسَلِ وَتُخَلِّصُ بِهَا أَعْمَالَنَا مِنَ الرِّيَاءِ وَالسُّمْعَةِ وَأَنْوَاعِ الدَّخَلِ، وَتُبَلِّغُنَا بِهَا مِنْ رِضَاكَ وَرِضَا رَسُولِكَ غَايَةَ الْقَصْدِ وَبُلُوغَ الْأَمَلِ، (189) بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا تَزَيَّنَتِ الْعُيُونُ بِالْحَوَرِ وَالْقُدُودُ بِالشَّعَرِ وَالْجِبَاهُ بِالطُّرَرِ وَالْوُجُوهُ بِالْخَضَرِ وَالْأَجْيَادُ بِالدُّرَرِ وَالْجِيَادُ بِالْغُرَرِ وَالْأَفْلَاكُ بِالْقَمَرِ وَالْأَرْضُونَ بِالْخَضَرِ وَالْعَرَصَاتُ بِالشَّجَرِ وَالْبَسَاتِينُ بِالزَّهَرِ وَالْأَبْنِيَةُ بِالدُّرَرِ وَالْأَوْقَاتُ بِالسَّحَرِ وَالْأَخْبَارُ بِالْأَثَرِ وَالْأَحَادِيثُ بِالسِّيَرِ وَالْعَوَالِمُ بِالصُّوَرِ وَالْفَوَاتِحُ بِالسُّوَرِ وَالْعُقُولُ بِالْفِكَرِ وَالْأَمَلُ بِالظَّفَرِ وَالْعِبَادُ بِالسَّهَرِ وَالنَّدَامَى بِالسَّمَرِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ مَا اسْتَرَوْحَتِ الْأَفْكَارُ بِالْخَبَرِ، وَاسْتَبْشَرَتْ ذَوُو الْحَاجَاتِ بِنَيْلِ الْوَطَرِ، وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا كَثِيرًا أَبَدًا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. (190) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا سَالَ وَدَقَّ وَانْهَمَرَ، وَعَفَا رَسْمٌ وَانْدَثَرَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا فَشَا إِسْلَامٌ وَانْتَشَرَ، وَسَادَ وَلِيٌّ وَاشْتَهَرَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا وَرَدَ وَارِدٌ وَصَدَرَ، وَقَطَعَ مُسَافِرٌ وَعَبَرَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا سَأَلَ سَائِلٌ وَاخْتَبَرَ، وَأَجَابَ عَالِمٌ وَافْتَخَرَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا اسْتَغَاثَ مَغْلُوبٌ وَانْتَصَرَ، وَاتَّعَظَ عَاقِلٌ وَاعْتَبَرَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا تَابَ تَائِبٌ وَاسْتَغْفَرَ، وَفَرِحَ مُطِيعٌ وَاسْتَبْشَرَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا أَلَّفَ مُؤَلِّفٌ وَابْتَكَرَ، وَنَفَحَ شَارِحٌ وَاخْتَصَرَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، (191) مَا أَظْلَمَ لَيْلٌ وَاعْتَكَرَ، وَاقْتَنَى تَاجِرٌ وَاحْتَكَرَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا اخْتَفَى خَامِلٌ وَاسْتَتَرَ، وَأَنِفَ طَاعٍ وَاسْتَكْبَرَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا هَجَمَ لَيْثٌ وَزَأَرَ، وَكَرَّ شُجَاعٌ وَصَبَرَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا لَهَجَ ذَاكِرٌ بِحُبِّهِ وَاسْتَهْتَرَ، وَتَلَطَّفَ خَائِفٌ مِمَّا جَنَاهُ وَاعْتَذَرَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا انْكَشَفَ سِرٌّ وَظَهَرَ، وَتَأَمَّلَ عَاقِلٌ فِي الْأُمُورِ وَنَظَرَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا انْفَلَقَ فَجْرٌ وَانْفَجَرَ، وَانْقَمَعَ ظَالِمٌ وَانْزَجَرَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا وَعَظَ وَاعِظٌ وَزَجَرَ، وَتَرَكَ تَائِبٌ مَجَالِسَ السُّوءِ وَهَجَرَ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ مَا التَأَمَ شَمْلٌ وَانْجَبَرَ، وَتَهَيَّأَ رَكْبٌ لِلسَّفَرِ وَفَرِحَ زَائِرٌ بِبُلُوغِ الْقَصْدِ وَنَيْلِ الْوَطَرِ، وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا كَثِيرًا أَبَدًا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. (192) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا اتَّصَلَتِ الْعُيُونُ بِالنَّظَرِ، وَتَزَخْرَفَتِ الْأَرْضُونَ بِالْمَطَرِ، وَحَجَّ حَاجٌّ وَاعْتَمَرَ، وَلَبَّى وَحَلَقَ وَنَحَرَ وَطَافَ بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ وَقَبَّلَ الْحَجَرَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَدَدَ حَسَنَاتِ مُحِبِّي أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ حَيْدَرٍ وَعَدَدَ مَا يَجْرِي بِهِ الْقَضَاءُ وَيَمْضِي بِهِ الْحُكْمُ وَيَنْفُذُ بِهِ الْقَدَرُ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَحْفَظُنَا بِهَا فِي الْحَضَرِ وَالسَّفَرِ، وَتُجِيرُنَا بِهَا مِنْ كُلِّ دَاءٍ مُزْمِنٍ وَبُؤْسٍ وَضَرَرٍ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا تَزَيَّنَتِ الْعُيُونُ بِالدَّعْجِ، وَالثُّغُورُ بِالْفَلْجِ، وَالشُّعُورُ بِالسَّبْجِ، وَالْقُصُورُ بِالْغَنَجِ، وَالْإِصْبَاحُ بِالْبَلَجِ، وَالْبُحُورُ بِالشَّجِّ، وَالنِّعَمُ بِالْبَهْجِ، وَالْبَسَاتِينُ بِالْأَرْجِ، وَالسُّتُورُ بِالْفَرْجِ، وَالْغُرَفُ بِالدَّرَجِ (193) وَالْأَلْسُنُ بِاللَّهْجِ وَالْأَجْسَامُ بِالْمَهْجِ وَالْقُطْنُ بِالْخَلْجِ وَالْبَرَاهِينُ بِالْحَجَجِ، وَالدُّهُورُ بِالْحَجَجِ، وَالذَّوَاتُ بِالْبَهَجِ، وَالْعِبَادَةُ بِالنَّهْجِ، وَالْأَنْوَارُ بِالْوَهَجِ، وَالسُّرَّاتُ بِالدَّلَجِ، وَالْأَزْمَاتُ بِالْفَرَجِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُقِيمُ بِهَا مِنَّا الْعِوَجَ، وَتَدْفَعُ بِهَا عَنَّا أَزْمَاتِ الضِّيقِ وَالْحَرَجِ، وَتُنْجِينَا بِهَا مِنَ الصُّدَاعِ وَالْعَمَى وَالْعَرَجِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. بِكَ لُذْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ مِنْ * كُلِّ مَا نَخْشَى فَعَجِّلْ بِالْفَرَجْ أَدْرِكْ أَدْرِكْ إِنَّنَا فِي حَــــــــــــرَجٍ * وَرَجَوْنَــــــــــــاكَ لِإِذْهَابِ الْحَرَجْ بَرِّدِ الْقَلْبَ بِتَحْقِيــــــــــــقِ الْمُنَى * فَهْوَ مِنْ فَرْطِ عَنَاهُ فِي وَهَجْ يَا رَسُولَ اللَّهِ يَا غَوْثَ الْوَرَى * هَجَمَ الْخَطْبُ فَعَجِّلْ بِالْبَلَجْ سُبُلُنَا مَهْــــــــــــمَا سَلَكْنَا كُلَّهَا * نَحْوَ أَبْوَابِكَ مَا فِيهَا عِــــــــــــوَجْ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَا تَنْفَــــــــــــكُّ عَنْ * تِلْكُمُ الْأَبْوَابِ أَوْ تَفْنَى الْمُهَــــــــــــجْ فَضْلُكَ الْوَافِرُ بَحْرٌ زَاخِــــــــــــرٌ * فَلَقَدْ صِرْنَا بِهِ فَوْقَ الثُّبَــــــــــــجْ كَيْفَ نَخْشَى بَعْدَ نِيرَانِ الْعِدَا * أَطْفَأَتْ وَاللَّهِ وَالْقَلْبُ ابْتَهَجْ زَادَكَ اللَّهُ ارْتِفَــــــــــــاعًا فِي عُلَا * دُونَ أَدْنَاهُ رَفِيعَــــــــــــاتُ الدَّرَجْ وَصَــــــــــــلَاةً وَسَلَامًا مِنْهُ مَا * أَرْجَ الْأَرْجَاءِ نَفَّاحُ الْفَرَجْ (194) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا طَابَتْ بِذِكْرِهِ الْمَجَالِسُ وَالْمَحَافِلُ، وَتَشَرَّفَتْ بِنِسْبَتِهِ الصُّدُورُ وَالْحَجَافِلُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا سَارَتْ إِلَيْهِ الرَّكَائِبُ وَالْقَوَافِلُ، وَأَحَلَّتْ بَبَرَكَتِهِ الْغَنَائِمُ وَالنَّوَافِلُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا نَوَّهَتْ بِقَدْرِهِ الْأَمَاجِدُ وَالْأَمَاثِلُ، وَاعْتَكَفَتْ عَلَى مَحَبَّتِهِ الْأَكَابِرُ وَالْأَفَاضِلُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا أُقِيمَتْ بِشَرِيعَتِهِ الْفَرَائِضُ وَالنَّوَافِلُ، وَخَضَعَتْ لِعِزَّتِهِ الْأَعَالِي وَالْأَسَافِلُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا تَزَيَّنَتْ بِدُرَّتِهِ الْعُقُودُ وَالْفَوَاصِلُ، وَتَعَدَّدَتْ بِظُهُورِهِ الْفَضَائِلُ وَالْفَوَاضِلُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا قَامَتْ بِدَعْوَتِهِ الْحُجَجُ وَالدَّلَائِلُ، وَسَعِدَتْ بِطَلْعَتِهِ الْأَوَاخِرُ وَالْأَوَائِلُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا افْتَخَرَتْ بِنِسْبَتِهِ الشُّعُوبُ وَالْقَبَائِلُ، وَسَادَتْ بِسِيَادَتِهِ الْقَرَابَةُ وَالْحَلَائِلُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، (195) مَا افْتَتَحَتْ بِذِكْرِهِ الْوَظَائِفُ وَالْوَسَائِلُ، وَابْتَهَجَتْ بِأَسْمَائِهِ الْكُتُبُ وَالرَّسَائِلُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا طُرِّزَتْ بِمَحَاسِنِهِ الْأَخْلَاقُ وَالشَّمَائِلُ، وَأُيِّدَتْ بِحَدِيثِهِ الْأَحْكَامُ وَالْمَسَائِلُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا نِيلَتْ بِخِدْمَتِهِ الْمَزَايَا وَالْخَصَائِلُ، وَشُفِيَتْ بِبَرَكَتِهِ الْأَسْقَامُ وَالْعَلَائِلُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا انْقَمَعَتْ بِاتِّبَاعِ سُنَّتِهِ الشَّهَوَاتُ وَالْغَوَائِلُ، وَانْتَفَتْ بِمَحَبَّتِهِ الرُّعُونَاتُ وَالرَّذَائِلُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا عَذُبَتْ بِمَدْحِهِ الْمَشَارِبُ وَالْمَنَاهِلُ، وَاسْتَنَارَتْ بِقُدُومِهِ الْمَوَاطِنُ وَالْمَنَازِلُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا تَشَرَّفَتْ بِكِتَابَةِ اسْمِهِ الْكُفُوفُ وَالْأَنَامِلُ، وَتَجَدَّدَتْ فِي أَمْدَاحِهِ النَّوَاسِخُ وَالْعَوَامِلُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا اسْتَظَلَّتْ بِظِلِّهِ الْأَيْتَامُ وَالْأَرَامِلُ، وَاسْتَغَاثَتْ بِجَاهِهِ النِّفَسَاءُ وَالْحَوَامِلُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا حَنَّتْ إِلَى مَقَامِهِ النُّوقُ وَالْبَوَازِلُ، وَرُفِعَتْ إِلَيْهِ الْحَوَائِجُ وَالنَّوَازِلُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، (196) مَا أُلْغِيَتْ فِي مَحَبَّتِهِ اللَّوَّامُ وَالْعَوَادِلُ، وَانْقَطَعَتْ بِبَرَكَتِهِ الْمَوَانِعُ وَالشَّوَاغِلُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا خَطَبَتْ بِذِكْرِهِ عَلَى مَنَابِرِهَا الْفُخُوتُ وَالْبَلَابِلُ، وَسَحَّتْ بِفَضَائِلِهِ الدِّيَمُ وَالْغُيُوثُ الْهَوَاطِلُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا قُطِعَتْ فِي زِيَارَتِهِ السَّبَاسِبُ وَالْمَجَاهِلُ، وَاخْضَرَّتْ بِوَضُوئِهِ الْيَابِسَاتُ وَالذَّوَابِلُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا سَارَتْ إِلَيْهِ الْهَوَادِجُ وَالْمَحَامِلُ، وَشُدَّتْ إِلَيْهِ الْأَكْوَارُ وَالرَّوَاحِلُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ،
مَاجَرَتْ بِعِنَايَتِهِ الأَنْهَارُ وَالجَدَاوِلُ، وَنَفَعَتْ بِسِرِّهِ الطَّلَاسِمُ وَالجَدَاوِلُ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَتَجَدَّدُ عَلَى ضَرِيحِهِ المُنَوَّرِ بِالبُكُورِ وَالآصَالِ، وَتُعَطِّرُ لَنَا بِهَا الجُيُوبَ وَالأَرْدَانَ وَالغَلَائِلَ، وَتَدْفَعُ بِهَا عَنَّا كُلَّ حَطْبٍ فَظِيعٍ وَأَمْرٍ هَائِلٍ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ العَالَمِينَ. جمالُكَ وَالَّذِي خَلَقَ الجَمَالَا ❖ أَعَارَ الشَّمْسَ حُسْنًا وَالغَزَالَا لَقَدْ أَخْجَلْتَ أَقْمَارَ الدَّيَاجِي ❖ بِوَجْهٍ نَيِّرٍ أَبْهَى تَلَالَا سَلَبْتَ ذَوِي العُقُولِ بِرُمْحٍ قَدْ ❖ نَصِيرَ مَائِسٍ كَالغُصْنِ مَالَا جَمَعْتَ مَكَارِمَ الأَخْلَاقِ طُرًّا ❖ وَوَفَّقْتَ الخَلْقَ شَكْلًا وَاعْتِدَالَا (197) أَيَا مَنْ لَحْظُهُ الفَتَّانُ يَرْمِي ❖ إِذَا يَرْنُو لِعَاشِقِهِ نِبَالَا كَسَيْتَ بُرُودَ حُسْنٍ وَابْتِهَاجٍ ❖ فَفَاقَ الشَّمْسَ نُورًا وَالهِلَالَا وَفِيكَ عَوَاذِلِي مَا أَنْصَفُونِي ❖ فَلَمْ أَسْمَعْ لِعُذَّالِي مَقَالَا فَكَمْ مِثْلِي كَئِيبٍ هَامَ وَجْدًا ❖ وَمِنْهُ الدَّمْعُ فَوْقَ الخَدِّ سَالَا أَبِيتُ مَعَ النُّجُومِ وَلِي اجْتِهَادٌ ❖ لَعَلِّي أَنْ أَنَالَ بِهِمْ مَنَالَا وَأُنْشِدُ فِي مَدِيحِ الحُبِّ جَهْدِي ❖ وَإِنْ حَازَ المَوَاهِبَ وَالكَمَالَا فَضَائِلُهُ السَّنِيَّةُ لَيْسَ تُحْصَى ❖ فَمَنْ يُحْصِي الحِجَارَةَ وَالرِّمَالَا نَبِيٌّ خَاطَبَ بِالأَحْجَارِ جَهْرًا ❖ وَفِي البَيْدَاءِ قَدْ ضَمِنَ الغَزَالَا نَبِيٌّ دِينُهُ الإِسْلَامُ حَقًّا ❖ أَتَانَا بِالهُدَى وَمَحَا الضَّلَالَا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا افْتَخَرَتِ المُلُوكُ بِالأَجْنَادِ، وَالكُمَاةُ بِالجِهَادِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا حَسَّنَتِ الفُرْسَانُ بِالجِيَادِ، وَالغَوَانِي بِالأَجْيَادِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا كَرَّمَتِ الأَشْرَافُ بِالأَجْدَادِ، وَالمَوَالِي بِالأَسْيَادِ. (198)
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا طَابَتِ الشُّعَرَاءُ بِالْإِنْشَادِ، وَالسُّرَاةُ بِالْأَمْجَادِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا تَشَرَّفَتِ الْأَوْلِيَاءُ بِالْأَوْرَادِ، وَالصُّلَحَاءُ بِالْأَمْدَادِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا سَعِدَتِ الْهُدَاةُ بِالرَّشَادِ، وَالْعُلَمَاءُ بِالِاجْتِهَادِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا عَمَرَتِ الْخَلَوَاتُ بِالْعُبَّادِ، وَالْأَقَالِيمُ بِالْأَفْرَادِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا تَنَوَّرَتِ الرِّبَاطَاتُ بِالزُّهَّادِ، وَالْمَسَاجِدُ بِالْأَوْتَادِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا حُفِظَتِ الْمَنَاهِلُ بِالْوُرَّادِ، وَالْأَرْضُونَ بِالْأَطْوَادِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا تَزَيَّنَتِ الْأَغْوَارُ بِالْأَنْجَادِ، وَالْمَوَاسِمُ بِالْأَعْيَادِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا ابْتَهَجَتِ الْعُيُونُ بِالسَّوَادِ، وَالْهَجَعُ بِالشُّهَادِ. (199) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا كَلِفَتِ الْعُشَّاقُ بِلَوَاعِجِ الشَّوْقِ وَالْوِدَادِ، وَمَا اهْتَمَّتِ الزُّهَّادُ بِالْعُزْلَةِ وَالْخَلْوَةِ وَالِانْفِرَادِ.
فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً، تُكْرِمُنَا بِهَا بِحُسْنِ الظَّنِّ وَجَمِيلِ الاعْتِقَادِ، وَتَحْفَظُنَا بِهَا مِنْ لِزَمِ أَهْلِ الْحَسَدِ وَالتَّعَسُّفِ وَالِانْتِقَادِ، وَتَجْعَلُنَا بِهَا تَحْتَ لِوَائِهِ الْمُحَمَّدِيِّ فِي هَذِهِ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْإِشْهَادُ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا أَيْنَعَتْ بِسُقْيَاهُ أَشْجَارُ الْمَحَبَّةِ الطَّيِّبَةِ الْأَزَاهِرِ وَالْغُرُوسِ، وَبَذَلَتْ فِي زِيَارَةِ قَبْرِهِ الْأَهْلُ وَالْأَمْوَالُ وَالنُّفُوسُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا رَقَمَتْ جَوَاهِرُ أَمْدَاحِهِ فِي بُطُونِ الدَّفَاتِرِ وَالطُّرُوسِ، وَلَهَجَتْ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ أَلْسُنُ الذَّاكِرِينَ فِي الْقِيَامِ وَالْجُلُوسِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، (200) مَا حَيِيَتْ رُسُومُ الشَّرَائِعِ بِبِعْثَتِهِ بَعْدَ الْفَنَاءِ وَالدُّرُوسِ، وَخَطَبَتْ بِهِ عَلَى مَنَابِرِهَا سُكَّانُ الصَّفِيحِ الْأَعْلَى وَجُلَسَاءُ حَضْرَةِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا جَاءَتْ رَكَائِبُ الْمُحِبِّينَ تَسْعَى إِلَى مَقَامِهِ عَلَى الْبَنَانِ وَالرُّؤُوسِ، وَدَارَ بَيْنَ الْعَاشِقِينَ كَأْسُ مُدَامِهِ الَّذِي يُقِيمُ الزَّمَنَا وَيُحْيِي الْمَرْمُوسَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا خَضَعَ إِجْلَالًا لِهَيْبَتِهِ الرَّئِيسُ وَالْمَرْؤُوسُ، وَخَجِلَتْ لِنُورِهِ الْمُحَمَّدِيِّ الْكَوَاكِبُ وَالْأَقْمَارُ وَالشُّمُوسُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا انْقَادَ بِزِمَامِ الشَّوْقِ إِلَيْهِ الْجُمُوحُ وَالشُّمُوسُ، وَزَالَ بِطَلْعَتِهِ الْبَهِيَّةِ عَنْ وَجْهِ
الزَّمَانِ الشُّؤْمِ وَالْأَكْدَارِ وَالنُّحُوسِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، (201) مَا شَهِدَ بِفَضْلِهِ الْعَالَمُ الْخَفِيُّ وَالْمَحْسُوسُ وَأَفْتَكَ بِبَرَكَتِهِ الْمُصَفَّدُ وَالْمَسْجُونُ وَالْمَحْبُوسُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا سَرَى سِرُّهُ الْأَحْمَدِيُّ فِي الْمَبَانِي وَالْقَوَاعِدِ وَالْأُسُوسِ، وَدَعَا لِأَنَسِ بْنِ مَلِكٍ بِالْغِنَى فَلَمَّا مَاتَ قَسَمَ الْمَالَ فِي تَرِكَتِهِ بِالْفُؤُوسِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُنَجِّينَا بِهَا مِنَ الْحَلْفِ عَلَى الْكَذِبِ وَيَمِينِ الْغَمُوسِ، وَتَدْفَعُ بِهَا عَنَّا الْأَسْوَاءَ وَالنِّقَمَ وَالضَّرَرَ وَالْبُؤْسَ وَتَجْعَلُنَا بِهَا فِي حِصْنِكَ الْحَصِينِ وَجَنَابِكَ الْعَزِّ الْمَلْحُوظِ بِعَيْنِ اللُّطْفِ وَالْعِنَايَةِ الْمَحْرُوسِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. نَحْنُ فِي حَضْرَةِ الْإِلَهِ جُلُوسُ ٭ وَعَلَيْنَا بِالْفَيْضِ دَارَتْ كُؤُوسُ فِيَا لَهَا حَضْرَةٌ تَطِيبُ بَرِيًّا ٭ نَشْرُهَا الْعِطْرُ الْأَرِيجُ النُّفُوسُ أَطْلَعَ اللَّهُ نُورَهَا بِسَمَاءِ الْمَجْدِ ٭ بَدْرًا تَغَيَّبَ فِيهِ الشُّمُوسُ جُلِّيَتْ فِي مَشَاهِدِ الْأُنْسِ مِنْهَا ٭ بِمُرُوطِ الْجَمَالِ خُودٌ عَرُوسُ بِتَجَلِّي جَمَالِهَا قَرْنَ السَّعْدِ ٭ وَزَالَتْ عَنِ الزَّمَانِ نُحُوسُ حَارَ فِيهَا لُبُّ الْحَلِيمِ وَلَمْ لَا ٭ وَمُجَلِّي جَمَالِهَا الْقُدُّوسُ (202) أَزْهَرَتْ فِيهَا لِلتَّدَانِي رِيَاضُ ٭ وَزَهَتْ فِيهَا لِلْأَمَانِي غُرُوسُ لَا بَرِحْنَا بِحَيِّهَا وَعَلَيْنَا ٭ كُلُّ فَضْلٍ بِجُودِهَا مَحْرُوسُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا تَكَرَّرَ عَامِلُ وَجْدِهِ فِي الْقُلُوبِ وَتَجَرَّدَ، وَذَهَبَ زَائِرٌ إِلَى قَبْرِهِ الشَّرِيفِ كُلَّ عَامٍ وَتَرَدَّدَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ،
مَا تَقَرَّبَ مُتَقَرِّبٌ إِلَيْهِ بِكَثْرَةِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ وَتَوَدَّدَ، وَشَاعَ صِيتُهُ فِي الْعَالَمِ الْعُلْوِيِّ وَالسُّفْلِيِّ وَتَعَمَّدَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا سَادَ وَلِيٌّ سَرَى سِرُّهُ فِي غَيْبِ هُوِيَّتِهِ وَتَسَوَّدَ، وَنَالَ مَادِحٌ مَا أَمَّلَهُ مِنْ جَزِيلِ فَضْلِهِ وَكَرَمِهِ وَتَعَوَّدَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، (203) مَا اقْتَطَفَ جَانٍ ثِمَارَ عُلُومِهِ الْوَهَبِيَّةِ فَأَكَلَ مِنْهَا وَتَزَوَّدَ، وَقَطَعَ عَالِمٌ بِسَيْفِ شَرِيعَتِهِ ظَهْرَ كُلِّ مَنْ تَنَصَّرَ أَوْ تَهَوَّدَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا أَضَاءَ سِرَاجُ نُورِهِ فِي قُلُوبِ الْعَارِفِينَ وَتَوَقَّدَ، وَتَذَكَّرَ نَاسٌ مَا أَهْمَلَهُ مِنِ امْتِثَالِ أَوَامِرِهِ وَتَفَقَّدَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا تَعَسَّفَ مُتَعَسِّفٌ عَلَى مَنْ جَحَدَ عُمُومَ نُبُوَّتِهِ وَرِسَالَتِهِ وَنَفَدَ، وَتَيَسَّرَ كُلُّ عَسِيرٍ بِبَرَكَةِ دُعَائِهِ بَعْدَ أَنْ الْتَوَى وَتَعَقَّدَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا تَبَخْتَرَ عَاشِقٌ فِي حُلَلِ مَحَبَّتِهِ وَتَوَرَّدَ وَاعْتَكَفَ مُعْتَكِفٌ عَلَى خِدْمَتِهِ وَاشْتَهَرَ بِهَا بَيْنَ الْمَادِحِينَ وَتَفَرَّدَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، (204) مَا اغْتَسَلَ مُغْتَسِلٌ بِمَاءِ قُرْبَتِهِ وَتَبَرَّدَ، وَاقْتَدَى زَاهِدٌ بِتَرْكِهِ زَخَارِفَ الدُّنْيَا فَخَلَعَ دَنَانِيرَهَا مِنْ وَسَطِهِ وَتَجَرَّدَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ،
ما توشّحَ سِرِّي بسيفِ عنايتِهِ النبويةِ وتقلدَ وتحيرَ عارفٌ في دركِ معاني حقائقِهِ المصطفويةِ وتبلدَ. اللهمَّ صلِّ وسلّمْ على سيّدِنا ومولانا محمدٍ وعلى آلِ سيّدِنا محمدٍ، ما نما حُبُّهُ في رياضِ قلوبِ العارفينَ وتولّدَ، وبذلَ شيقٌ نفسَهُ في مرضاتِهِ فصبرَ على ما أصابَهُ في تحصيلِ رضاهُ وتجلّدَ. اللهمَّ صلِّ وسلّمْ على سيّدِنا ومولانا محمدٍ وعلى آلِ سيّدِنا محمدٍ، ما تنوّعَ غرامُهُ في سرائرِ العاشقينَ فانصبغَ لونُهُ في ذواتِهِم وتجسّدَ، وأفرشَ فإنْ في شهودِ جمالِهِ ثوبَ محبّتِهِ فتغطّى بهِ في قبرِهِ وتوسّدَ. اللهمَّ صلِّ وسلّمْ على سيّدِنا ومولانا محمدٍ (205) وعلى آلِ سيّدِنا محمدٍ وتسرمدْ بفضلِكَ وكرمِكَ يا أرحمَ الراحمينَ يا ربَّ العالمينَ. صلِّ يا ربِّ على المختارِ منْ * نورِهِ في القلبِ يسري والجَسَدْ سيــــــــــــــــــــــــدِ الكونينِ والثقلينِ * الحبيبِ المصطفى بحرِ الرشدْ منْ بهِ الكــــــــــــــــــــــــونُ تبدّى وزها * بجمالٍ زانَ حُسْــــــــــــــــــــــــناً واتقدْ مَنْ على أخلاقِهِ أثنى الذي * خصَّهُ بالإصطفا الربُّ الصمدْ هو مَنْ فاقَ النبيِّيــــــــــــــــــــــــنَ عُلا * ولهُ الكوثــــــــــــــــــــــــرُ يشفي منْ وردْ مَنْ عُلاهُ يومَ حشرٍ إنْ أتى * شافعاً للخلقِ يخشى الفندْ حامداً للربِّ تحتَ العرشِ إذْ * قــــــــــــــــــــــــدْ أتاهُ بخضوعٍ وسجدْ فيقولُ الربُّ فارفعْ لا تخفْ * رأسَكَ اليومَ وسلْ تعطَ المددْ أنتَ في الخلقِ حبيبي صفوتي * وحبيبي خيرُ خلقي لا يُردْ يا رسولَ اللهِ كُــــــــــــــــــــــــنْ لي شافعاً * أنتَ أوفى منْ بجودٍ قدْ وعدْ ها مددتُ الكــــــــــــــــــــــــفَّ أرجو منحاً * فاكفني منكَ بها عيناً ويدْ ينفدُ البحــــــــــــــــــــــــرُ معَ الغيثِ ندا * وكذا جودُكَ فيــــــــــــــــــــــــنا ما نفدْ وعليــــــــــــــــــــــــكَ اللهُ صلى وعلى * الآلِ والصحــــــــــــــــــــــــبِ وتالٍ للأبدْ اللهمَّ صلِّ وسلّمْ على سيّدِنا ومولانا محمدٍ وعلى آلِ سيّدِنا محمدٍ، (206)
مَا طَرَّزَتِ الْمَدَائِحُ بِذِكْرِ شَمَائِلِهِ الْمُحَمَّدِيَّةِ، وَطَابَتِ الْخَوَاتِمُ وَالْفَوَاتِحُ بِتَعْظِيمِ اسْمِهِ وَشَرُفَ نِسْبَتُهُ الْأَحْمَدِيَّةُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا نَمَّقَتْ لَطَائِفُ الْمَعَانِي بِجَوَاهِرِ حِكَمِهِ النَّافِعَةِ الْقُدْسِيَّةِ، وَحَلَّيَتْ أَجْيَادَ الْمَبَانِي بِيَوَاقِيتِ أَلْفَاظِهِ الْمُفِيدَةِ السَّنِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا تَعَطَّرَتِ الْمَجَالِسُ بِعَوَاطِرِ أَنْفَاسِهِ الطَّيِّبَةِ الزَّكِيَّةِ، وَتَأَرَّجَتِ الْأَرْجَاءُ بِنَوَاسِمِ نَفَحَاتِهِ الْمَدَنِيَّةِ الْمَكِّيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، (207) مَا ابْتَهَجَتِ الْآفَاقُ بِشَوَارِفِ كَوَاكِبِهِ الدُّرِّيَّةِ، وَتَشَرَّفَتِ الْأُصُولُ بِعُنْصُرِ شَجَرَتِهِ الشَّرِيفَةِ الْفُرُوعُ وَالذُّرِّيَّةُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا فَاضَتْ بُحُورُ الْكَرَمِ بِمَوَادِّ إِمْدَادَاتِهِ الْغَزِيرَةِ الْقَوِيَّةِ، وَاقْتَبَسَتِ الْأَفَاضِلُ مِنْ سُرُوجِ أَنْوَارِهِ الْجَلِيلَةِ الْوَهْبِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا اسْتُفِيدَتِ الْعُلُومُ مِنْ مَوَاهِبِ حِكَمِهِ الْعِلْمِيَّةِ الْعَمَلِيَّةِ، وَتَحَيَّرَتِ الْفُهُومُ فِي دَرْكِ حَقَائِقِهِ الْحِسِّيَّةِ وَالْمَعْنَوِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا تَشَوَّقَتِ الْأَرْوَاحُ إِلَى مَقَامِ حَضْرَتِهِ الْمَوْلَوِيَّةِ الْمَرْسُولِيَّةِ، (208) وَتَشَوَّقَتِ النُّفُوسُ إِلَى رُؤْيَةِ مَعَالِمِهِ الْعَزِيزَةِ الْمُصْطَفَوِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ،
مَا صَبَّتْ شَآئِيبُ الرَّحَمَاتِ عَلَى بِقَاعِهِ الْمُطَهَّرَةِ الزَّكِيَّةِ، وَتَنَزَّلَتْ مَوَائِدُ الْبَرَكَاتِ عَلَى خُدَّامِ رَوْضَتِهِ الْمُنَوَّرَةِ الْبَهِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا تَفَرَّعَتْ أُصُولُ الشَّرَائِعِ مِنْ شَرِيعَتِهِ الْهَاشِمِيَّةِ النَّبَوِيَّةِ، وَحَفِظَتِ الْوَدَائِعَ بِسِرِّ حِكْمَتِهِ الْعَزِيزَةِ الْمَوْلَوِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا فُتِحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ لِإِجَابَةِ دَعْوَاتِهِ الرَّغْبُوتِيَّةِ الرَّحْمُوتِيَّةِ وَخَضَعَتْ خُدَّامُ الْحُجُبِ وَالسُّرَادِقَاتِ لِعَظِيمِ آيَاتِهِ الْبَاهِرَةِ الرَّهْبُوتِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، (209) مَا تَزَيَّنَتْ فَوَاتِحُ السُّوَرِ بِأَسْمَائِهِ الْمَلَكِيَّةِ الْمَلَكُوتِيَّةِ، وَخَجِلَتْ أَشْكَالُ الصُّوَرِ عِنْدَ مُشَاهَدَةِ ذَاتِهِ النَّاسُوتِيَّةِ اللَّاهُوتِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا انْفَتَحَتْ عُيُونُ الْبَصَائِرِ بِأَنْوَارِ كَلِمَاتِهِ الْمُقَدَّسَةِ الْجَبَرُوتِيَّةِ، وَخَسَفَتْ شُمُوسُ الْأَفْهَامِ فِي مَعَانِي صِفَاتِهِ الْكَامِلَةِ الْقُدُّوسِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا اجْتَمَعَتْ فِي ذَاتِهِ النُّورَانِيَّةِ عُلُومُ الْوَاحِدِيَّةِ وَالْأَحَدِيَّةِ وَخَطَفَتْ أَنْوَارُ سُبُحَاتِهِ عُقُولَ أَرْبَابِ الْأَحْوَالِ النَّاطِقَةِ، وَالشَّطَحَاتِ الْمُحَمَّدِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا دَعَا مُنَادِيهِ أَرْوَاحَ الْمُحِبِّينَ إِلَى مُشَاهَدَةِ ذَاتِهِ الْمَحْفُوفَةِ بِالشَّوَارِقِ وَالْأَنْوَارِ السُّبُوحِيَّةِ، وَنَبَّهَ وَارِدُ سِرِّهِ هِمَمَ الْوَاصِلِينَ إِلَى التَّرَقِّي فِي مَقَامَاتِهِ الْقُدْسِيَّةِ وَمَرَاتِبِهِ الْعَلِيَّةِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، (210) مَا كَرَعَتْ طُيُورُ الْعَاشِقِينَ فِي مَنَاهِلِ أَذْوَاقِهِ الْعَذْبَةِ الشَّهِيَّةِ، وَثَمِلَتْ عُقُولُ الْوَالِهِينَ بِتَحَسِّي عُقَارِ إِمْدَادَاتِهِ الْكَوْثَرِيَّةِ الشَّهْدِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا أَشْرَقَتْ عَلَى وُجُوهِ الذَّاكِرِينَ مَطَالِعُ أَقْمَارِهِ الْمَيْمُونَةِ السَّعْدِيَّةِ، وَانْشَرَحَتْ صُدُورُ الشَّائِقِينَ بِهُبُوبِ نَوَاسِمِ نَفَحَاتِهِ التَّهَامِيَّةِ النَّجْدِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا زُفَّتْ عَرَائِسُ الْمُحِبِّينَ إِلَى بِقَاعِهِ الطَّيِّبَةِ النَّقِيَّةِ، وَتَسَارَعَتْ رَكَائِبُ الْمُقَرَّبِينَ إِلَى زِيَارَةِ مَشَاهِدِهِ الْمَخْصُوصَةِ بِالْبَرَكَةِ الْكَامِلَةِ وَالْمَوَاهِبِ الْعِنْدِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، (211) مَا عُفِّرَتْ أَكَابِرُ الْعَارِفِينَ خُدُودَهَا فِي تُرْبَتِهِ الْعَنْبَرِيَّةِ الْمِسْكِيَّةِ، وَبَسَطَتْ خَوَاصُّ الْمَحْبُوبِينَ أَكُفَّهَا لِفَيْضِ نَوَالِهِ وَجُودِ كَفِّهِ النَّدِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا كَتَبَتْ أَقْلَامُ مَحَبَّتِهِ شَكْلَ صُورَتِهِ الْمُحَمَّدِيَّةِ فِي صَفَحَاتِ قُلُوبِ أَهْلِ السِّرِّ وَالْخُصُوصِيَّةِ وَالصِّدْقِ وَالنِّيَّةِ وَهَذَّبَتْ مَكَارِمُ أَخْلَاقِهِ أَحْوَالَ أَهْلِ الْأَدَبِ مَعَ اللَّهِ وَالْحَيَاءِ وَالْقُرْبِ وَالْمَحْبُوبِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا تَخَلَّصَتْ بِإِكْسِيرِ سِرِّهِ بَوَاطِنُ أَهْلِ الْإِخْلَاصِ وَالسِّيرَةِ الْحَسَنَةِ الْمَرْضِيَّةِ، وَعَلَتْ بِالْإِنْتِمَاءِ إِلَيْهِ مَرَاقِبُ أَهْلِ الْمَجْدِ وَالشَّرَفِ وَالْمَفَاخِرِ (212) النَّسَبِيَّةِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ ذَوِي الْبَصَائِرِ الْمُحَقَّقَةِ وَالْكُشُوفَاتِ الْغَيْبِيَّةِ وَصَحَابَتِهِ ذَوِي الْخِصَالِ الْمَحْمُودَةِ وَالْأَعْمَالِ الْخَالِصَةِ الْقَلْبِيَّةِ صَلَاةً تَنُورُ بِهَا قُلُوبَنَا بِأَنْوَارِ
الْعُلُومِ النَّقْلِيَّةِ وَالْعَقْلِيَّةِ وَتُطَهِّرَ بِهَا جَوَارِحَنَا مِنَ الْأَقْوَالِ الْقَبِيحَةِ وَالْأَفْعَالِ الذَّمِيمَةِ الرَّدِيَّةِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. خَلِيلِيَ مِنْ عَتْبِي وَعَذْلِي دَعَانِيَهْ فَإِنِّي مُجِيبٌ لِلْهَوَى مِنْ دَعَانِيَهْ وَإِنْ تَأْبَيَا إِلَّا مَلَامِي فَإِنَّنِي إِذَا لَمْتُمَانِي زَادَ وَاللَّهِ مَا بِيَهْ يُرَجِّحُنِي ذِكْرَى حَبِيبِي كَأَنَّنِي مِنَ الشَّوْقِ غُصْنٌ حَرَّكَتْهُ شَمَالِيَهْ وَأَغْدُو بِهِ حَيْرَانَ لَسْتُ بِعَارِفٍ لِمَا بِي يَمِينِي فِي الْهَوَى مِنْ شَمَالِيَهْ وَقَلْبِي مِنْ وَجْدِي خَفُوقٌ وَمَدْمَعِي دُفُوقٌ دِمَاءً كَالسَّحَائِبِ هَامِيَهْ وَكَيْفَ وَبِي وَجْدٌ مَنْ هَامَ قَلْبِي بِحُبِّهِ وَأَنْحَلَنِي وَجْدِي بِهِ وَبِدَانِيَهْ وَلَمْ يَبْقَ لِي فِي سِرِّي مَحَلًّا لِغَيْرِهِ وَيَعْلَمُ صِدْقِي فِي الْهَوَى مِنْ يَرَانِيَهْ وَلَوْ لَمْ أَنَلْ مِنْهُ مَرَامِي وَلَمْ يَفُزْ غَرَامِي سِوَى إِنْ قِيلَ صَبٌّ كَفَانِيَهْ وَإِنْ لَمْ يَقُلْ عَنِّي فَعَلْمِي بِأَنَّهُ عَلِيمٌ بِحَالِي مَطْلَبِي وَمُرَادِيَهْ وَمَا أَنَا مِمَّنْ يَدَّعِي الْعِشْقَ بَاطِلًا وَكَيْفَ وَعِنْدِي مَا يُزَكِّي دَعَاوِيَهْ (213) سَقَامِي وَنَوْحِي وَالسُّهَادُ وَزَفْرَتِي شَوَاهِدُ لَا يُنْبِئْنَ الْأَنَامَ بِمَا بِيَهْ وَإِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَزُورَ مُهَاجِرِي وَيُدْنِي مَزَارِي مِنْ أَطَالَ بِعَادِيَهْ فَيَا فَرْحَتِي دُومِي وَيَا تَرْحَتِي انْقَضِي وَيَا دَاءَ هَجْرِي قَدْ أَطَالَ دَوَائِيَهْ وَيَا سَائِلًا عَنْ وَاحِدٍ فِي غَرَامِهِ رُوَيْدًا فَجُنْدُ الْعِشْقِ تَحْتَ لَوَائِيَهْ فَإِنْ شِئْتَ أَنْ تَلْقَى الْمُحِبِّينَ كُلَّهُمْ فَحَسْبُكَ مِنْ كُلِّ الْوَرَى أَنْ تَرَانِيَهْ شَرِبْتُ كُؤُوسَ الْعَارِفِينَ بِأَسْرِهِمْ وَلَمْ أَبْقِ فِيهَا لِلْمُحِبِّينَ بَاقِيَهْ وَإِنْ خَفَقَتْ رِيحُ الْمَعَارِفِ عِنْدَهُمْ فَمِنْ نَسْمَةٍ هَبَّتْ لَهُمْ مِنْ جَنَابِيَهْ ظَفِرْتُ بِمَنْ أَهْوَى عَلَى رَغْمِ حَاسِدٍ وَعَادَتْ رِيَاضِي بِالتَّوَاصُلِ زَاهِيَهْ وَصِرْتُ مَلَاذَ الْوَارِثِينَ وَتَاجَهُمْ وَرُوحِي فِيهِمْ بِالْمَعَارِفِ سَارِيَهْ فَإِنْ سِرَّ سِرًّا وَاحِدٌ بِحَبِيبِهِ فَإِنِّي بِمَنْ أَهْوَى سَرَرْتُ عَلَانِيَهْ اللَّهُمَّ يَا مَنِ اصْطَفَى مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفَضَّلَهُ عَلَى جَمِيعِ خَلْقِهِ وَخَصَّهُ بِالاجْتِبَاءِ وَالْقُرْبِ وَجَعَلَهُ أَشْرَفَ دَاعٍ إِلَى السَّبِيلِ الرَّشَادِ، وَأَفْضَلَ قَائِمٍ بِحَقِّهِ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاتِكَ الَّتِي صَلَّيْتَهَا عَلَيْهِ فِي سَابِقِ أَزَلِيَّتِكَ وَأَمَرْتَ بِهَا عِبَادَكَ الْمُؤْمِنِينَ (214) فِي كِتَابِكَ الْحَكِيمِ وَجَعَلْتَهَا دَلِيلًا
عَلَى عُمُومِ نُبُوَّتِهِ وَرِسَالَتِهِ وَكَمَالِ صِدْقِهِ، وَأَنْ تَمْلَأَ بِبَرَكَتِهَا قَلْبَ الْمُصَلِّي عَلَيْهِ بِكَمَالِ الإِيمَانِ بِهِ وَمَحَبَّتِهِ وَشَوْقِهِ وَتَحْفَظَهُ بِسِرِّ عِنَايَتِهَا مِنْ كُلِّ إِذَايَةٍ تَصِلُ إِلَيْهِ مِنْ يَمِينِهِ وَشِمَالِهِ وَأَمَامِهِ وَخَلْفِهِ وَتَحْتِهِ وَفَوْقِهِ، وَتَجْعَلَهَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ وَبَرَاءَةً مِنَ النَّارِ وَسَبَبًا لِفَكِّ رَقَبَتِهِ مِنَ النَّارِ وَإِنْجَازِ عِتْقِهِ وَأَنْ تَجْعَلَ اللَّهُمَّ هَذِهِ الصَّلَوَاتِ الْكَثِيرَةَ الْكَمِّ وَالْعَدَدِ، الْعَظِيمَةَ الأَجْرِ وَالْبَرَكَةِ وَالْمَدَدِ، يَسْرِي سِرُّهَا فِي الْقُلُوبِ سَرَيَانَ الرُّوحِ فِي الْجَسَدِ، وَالنُّورِ وَالْفَهْمِ فِي الْخَلَدِ، وَتَجْعَلَ أَذْكَارَهَا الرَّائِقَةَ، وَأَمْدَاحَهَا الْجَلِيلَةَ الْفَائِقَةَ تَفْرِيجًا لِكَرْبِ أُمَّتِهِ السَّعِيدَةِ الْمَرْحُومَةِ الْمَشْهُورَةِ بَيْنَ الأُمَمِ بِالْخَيْرِ الْمَوْسُومَةِ، وَذِهَابًا لِغُمُومِهَا وَهُمُومِهَا الْمُتَوَالِيَةِ الْمَرْكُومَةِ، وَدَفْعًا لأَضْرَارِهَا وَحِفْظًا لِصِحَّتِهَا، وَنَجَاةً لَهَا مِنَ الأَهْوَالِ الْمُفْظِعَةِ وَالأَقْوَالِ الشَّنِيعَةِ، وَالأَفْعَالِ الرَّدِيَّةِ الْمَذْمُومَةِ، وَأَنْ تَجْعَلَهَا اللَّهُمَّ وَسِيلَةً لِقَضَاءِ حَوَائِجِهَا وَجَلْبًا لِمَنَافِعِهَا وَتَحْصِيلِ نَتَائِجِهَا وَسُلَّمًا لِصُعُودِهَا فِي أَعَالِي الْمَرَاتِبِ وَأَسْنَى مَعَارِجِهَا، وَتَأْيِيدًا وَتَوْفِيقًا لأَعْمَالِهَا (215) الصَّالِحَةِ وَتَنْوِيرًا لِطُرُقِ رَشَادِهَا وَمَنَاهِجِهَا، وَأَنْ تَكْفُرَ اللَّهُمَّ بِهَا مُعْظَمَ مَآثِمِهِمْ وَذُنُوبِهِمْ، وَتَسْتُرَ بِهَا رَدِيءَ أَفْعَالِهِمْ وَقَبَائِحَ عُيُوبِهِمْ، وَتَجْعَلَهَا لَهُمْ سَبَبًا لِبُلُوغِ مَقَاصِدِهِمْ وَآمَالِهِمْ، وَبَرَكَةً فِي أَهْلِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ وَعِيَالِهِمْ، وَأَمَانًا لَهُمْ مِنْ فِتْنَتِهِمْ فِي الْقَبْرِ وَسُؤَالِهِمْ، وَذَخِيرَةً يَجِدُونَهَا عُدَّةً فِي صَلَاحِ حَالِهِمْ وَمَالِهِمْ، وَسَعَادَةً يَعُودُ عَلَيْهِمْ خَيْرُهَا وَنَفْعُهَا فِي حَرَكَاتِهِمْ وَسَكَنَاتِهِمْ وَأَقْوَالِهِمْ وَأَفْعَالِهِمْ، وَاجْعَلْهَا اللَّهُمَّ لَهُمْ فِي الشَّدَائِدِ وَسِيلَةً نَافِعَةً، وَفِي الزَّلازِلِ وَالأَهْوَالِ الْمُفْظِعَةِ تَمِيمَةً دَافِعَةً وَفِي الْكُرُوبِ الْمُدْلَهِمَّةِ وَالدَّوَاهِي الْمُعْضِلَةِ وَالأُمُورِ الْمُفْزِعَةِ حُصُونًا مَانِعَةً، وَلِظُهُورِ أَهْلِ الْبَغْيِ وَالْجَوْرِ وَالظُّلْمِ سُيُوفًا قَاطِعَةً وَفِي اسْتِجْلابِ الْعَفْوِ وَالْمَغْفِرَةِ لأَهْلِ الذُّنُوبِ وَالْمَعَاصِي فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ مَقْبُولَةً شَافِعَةً، وَأَصْلِحِ اللَّهُمَّ بِهَا أُمُورَهُمْ، وَأَدِمْ بِهَا فَرَحَهُمْ وَسُرُورَهُمْ وَأَسْعِدْ بِهَا أَيَّامَهُمْ وَعُصُورَهُمْ، وَضَاعِفْ بِهَا لَدَيْكَ ثَوَابَهُمْ وَأُجُورَهُمْ، وَارْفَعْ بِهَا فِي أَعْلَى عِلِّيِّينَ غُرَفَهُمْ وَقُصُورَهُمْ إِنَّكَ جَوَادٌ كَرِيمٌ، رَؤُوفٌ رَحِيمٌ، عَطُوفٌ حَلِيمٌ، تَفْعَلُ مَا تَشَاءُ كَمَا تَشَاءُ، وَتُعْطِي مَا تَشَاءُ لِمَنْ تَشَاءُ، فَلاَ يُعْجِزُكَ شَيْءٌ، وَلاَ يَتَعَاظَمُكَ شَيْءٌ وَلاَ يُخَالِفُ أَمْرَكَ شَيْءٌ، وَلاَ يَتَوَقَّفُ جُودُكَ وَكَرَمُكَ عَلَى شَيْءٍ، فَجَمِيعُ (216) الأَشْيَاءِ نَوَاصِيهَا بِيَدِكَ، وَفِي طَيِّ قَبْضَتِكَ، وَمُنْدَرِجَةٌ تَحْتَ حُكْمِكَ وَإِرَادَتِكَ وَمَشِيئَتِكَ، فَارْحَمْنَا اللَّهُمَّ بِرَحْمَتِكَ، وَقَابِلْنَا بِعَفْوِكَ
وَكَرَمِكَ وَمَغْفِرَتِكَ يَا أَكْرَمَ الْأَكْرَمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ انْشُلْنِي مِنْ أَوْحَالِ الذُّنُوبِ وَكَفِّرْ عَنِّي مِنَ التَّبِعَاتِ مَا أَنَا بِهِ مُطَالَبٌ، وَنَقِّ قَلْبِي مِنَ الْحِقْدِ وَالْحَسَدِ وَدَسَائِسِ مِنْ أَدْرَانِ الْعُيُوبِ، وَنَوِّرْ سَرِيرَتِي بِأَنْوَارِ الْعِلْمِ الْمَوْهُوبِ، وَاكْشِفْ لِي عَنْ كِيمِيَاءِ السِّرِّ الْمَطْلُوبِ، وَأَطْلِعْنِي عَلَى مَحَبَّاتِ الضَّمَائِرِ وَدَقَائِقِ الْغُيُوبِ، وَأَغْرِقْ جَمِيعَ عَوَالِمِي فِي بَحْرِ مَحَبَّةِ حَبِيبِكَ سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ طَبِيبِ الْقُلُوبِ، وَمُنْتَهَى الْمُنَا وَغَايَةِ الْمَرْغُوبِ. فَصْلٌ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى ءَالِهِ صَلَاةً تُصَفِّي لَنَا بِهَا الْمَشْرُوبَ، وَتَحْمِينَا بِهَا مِنْ عَوَارِضِ النَّقْصِ وَالسُّلُوبِ، وَتَجْعَلُنَا بِهَا مِنَ الَّذِينَ قَابَلْتَهُمْ بِعَفْوِكَ وَمَغْفِرَتِكَ وَجَعَلْتَ اسْمَهُمْ فِي دِيوَانِ السَّعَادَةِ مَرْقُومًا وَمَكْتُوبًا، بِفَضْلِكَ وَ كَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. أَهْلًا وَسَهْلًا بِحَبِيبِ الْقُلُوبِ * وَمُنْتَهَى الرَّغْبَةِ سِرِّ الْغُيُوبِ هَبَّ عَلَيْنَا نَشْرُهُ فِي الصَّبَا * فَعَطَّرَ الشَّمَائِلَ مِثْلَ الْجَنُوبِ أَتَى لَنَا مِنْ بَعْدِ بَعْدٍ مَضَى * فَكُلُّ قَلْبٍ بِالتَّلَاقِي طَرُوبِ (217) أَقْسَمْتُ بِاللَّهِ لَقَدْ فَرَّجَتْ * بِفَضْلِهِ الْوَاسِعِ عَنَّا الْكُرُوبِ وَلَسْتُ أَخْشَى بَعْدَ إِحْسَانِهِ * مَا كَانَ مِنِّي مِنْ جَمِيعِ الذُّنُوبِ وَلَا أَخَافُ الْهَتْكَ بَعْدَ اللِّقَا * فَنُورُهُ السِّتْرُ لِكُلِّ الْعُيُوبِ يَا أَلْفَ أَهْلًا ثُمَّ يَا مَرْحَبًا * يَا مَرْحَبًا يَا طِيبَ هَذَا الْهُبُوبِ أَضْحَى زَمَانِي كُلُّهُ فَرْحَةً * وَالسَّلْمُ أَمِنٌ بَعْدَ تِلْكَ الْحُرُوبِ وَغَيْثُ أَفْرَاحِي بَدَاهَا طَلَا * بِكُلِّ بَسْطٍ وَسُرُورٍ يَصُوبِ هَذَا هَنَانَا تَمْلَأُ أَخْبَارُهُ * شُرُوقَ أَقْطَارِ الْوَرَى وَالْغُرُوبِ أَجَاءَ دَهْرُ الْهَجْرِ حَتَّى أَتَى * زَمَانُ وَصْلِي حَاكِمًا بِالْوُجُوبِ وَابْتَهَجَتْ نَفْسِي بِأَحْبَابِهَا * وَبَعْدَهَا مِنْ كُلِّ بَعْدٍ تَتُوبِ انْتَهَى وَالْحَمْدُ لِلَّهِ بِغَيْرِ مُنْتَهَى، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، قُطْبِ الْبَهَا وَإِمَامِ أَهْلِ الْبَصَائِرِ وَأُولِي النُّهَى صَلَاةً لَا أَمَدَ لَهَا وَلَا انْقِضَاءَ، وَلَا غَايَةَ لَهَا وَلَا انْتِهَاءَ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا أَثِيرًا، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. (218)