dakira39

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا قَالَ الشَّيْخُ سَيِّدِي الْغَطِّي أَبِي الصَّالِحِ رَحِمَهُ اللَّهُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الْمُسْتَحِقِّ لِلْحَمْدِ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ، نَبِيِّهِ الصَّادِقِ الْوَعْدِ، وَصَفِيِّهِ الْأَمِينِ الْوَفِيِّ الْعَهْدِ، وَحَبِيبِهِ الْحَامِدِ الْمَحْمُودِ الْمُشَرَّفِ بِقَوْلِهِ تَعَالَى: «نِعْمَ الْعَبْدُ» وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَهُ عُنْصُرَ الْمَكَارِمِ وَالْمَجْدِ، وَإِمَامَ طَرِيقِ الْهِدَايَةِ وَالرُّشْدِ، وَمُدَامَ شَرَابِ الْمَحَبَّةِ وَالْوُدِّ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَهُ جَنَّةَ الضُّيُوفِ وَالْوَفْدِ، وَطَالِعَ الْيُمْنِ وَالسَّعْدِ، وَوَاسِعَ الْعَطَاءِ وَالرِّفْدِ، وَغَايَةَ الْمَنِّ وَالْقَصْدِ، وَبَحْرَ الْكَرَمِ الَّذِي لَا سَاحِلَ لَهُ وَلَا حَدَّ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ أَسْمَاءَهُ الشَّرِيفَةَ مُقَدِّمَةَ الْعَدِّ، وَنَادَاهُ بِهَا فِي كِتَابِهِ الْعَزِيزِ بِقَوْلِهِ: «يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ»، «يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ»، وَجَعَلَ جَوَاهِرَ أَلْفَاظِهَا الْمُنَزَّلَةِ عَلَى قَلْبِهِ مَظَاهِرَ التَّنَزُّلَاتِ وَوَاسِطَةَ الْعَقْدِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي اخْتَصَّهُ بِكَمَالِ النُّبُوَّةِ وَالرِّسَالَةِ، وَتَوَّجَهُ بِتَاجِ التَّعْظِيمِ وَالْجَلَالَةِ، (1) وَمَحَا بِهِ ظَلَامَ الشِّرْكِ وَالْجَهَالَةِ، وَقَمَعَ بِهِ أَهْلَ الْغِوَايَةِ وَالضَّلَالَةِ، وَقَدَّمَهُ فِي مَوَاكِبِ الرُّسُلِ الدَّالِّينَ عَلَى اللَّهِ بِنُورِ التَّحْقِيقِ وَصِدْقِ الْمَقَالَةِ، وَفَضَّلَهُ بِالشَّفَاعَةِ الْكُبْرَى وَجَعَلَ بِيَدِهِ لِوَاءَ الْحَمْدِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي زَيَّنَ ظَاهِرَهُ بِالْأَنْوَارِ اللَّاهُوتِيَّةِ، وَبَاطِنَهُ بِالْأَسْرَارِ الْقُدُّوسِيَّةِ، وَلِسَانَهُ بِالْأَذْكَارِ الْمَلَكُوتِيَّةِ، وَجَعَلَ عَرْقَهُ النَّبَوِيَّ أَذْكَى مِنَ الْيَاسَمِينِ وَأَطْيَبَ مِنَ الْمِسْكِ وَالْعَنْبَرِ وَالنَّدِّ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَلْبَسَهُ

لِبَاسَ الْعِزِّ وَالشَّرَفِ وَالْأَسْتَارِ، وَاخْتَارَهُ لِلْإِمَامَةِ الْكُبْرَى قَبْلَ خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرَضِينَ، وَجَعَلَهُ سِرَاجًا يُهْتَدَى بِهِ مِنْ ظَلَامِ الْجَهْلِ، وَيُسْتَضَاءُ بِهِ فِي الْقُرْبِ وَالْبُعْدِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي حَلَّاهُ بِحُلَّتَيِ الْوَرَعِ وَالزُّهْدِ، وَأَزَالَ بِنُورِهِ عَنِ الْقُلُوبِ ظَلَامَ الْوَحْشَةِ وَالْفَقْدِ، وَأَرَاحَ بِرُؤْيَتِهِ النُّفُوسَ الشَّائِقَةَ مِنَ التَّعَبِ وَالْكَدِّ، وَجَعَلَهُ خَاتِمَةَ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ، وَصَرَّفَهُ فِي دَائِرَةِ مَمْلَكَتِهِ وَأَعْطَاهُ مَفَاتِحَ الْحَلِّ وَالْعَقْدِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي شَرَّفَ بِهِ الْفُرُوعَ وَالْأُصُولَ، وَهَيَّمَ فِي مَحَبَّتِهِ الْأَرْوَاحَ وَالْعُقُولَ، وَحَبَّبَ فِيهِ الشُّيُوخَ وَالشُّبَّانَ وَالْكُهُولَ، وَفَتَحَ بِبَرَكَةِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ أَبْوَابَ الْقُرْبِ وَالْوُصُولِ، وَاصْطَفَاهُ مِنْ بَرِيَّتِهِ وَشَرَّفَ بِهِ تِهَامَةَ وَنَجْدٍ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاتَكَ الْكَامِلَةَ التَّامَّةَ، الشَّامِلَةَ الْعَامَّةَ، الَّتِي لَا غَايَةَ لَهَا وَلَا انْتِهَاءَ وَلَا حَصْرَ وَلَا حَدَّ، كَصَلَاتِكَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ مِنْ حَيْثُ شَرِيعَتِكَ (2) وَكَصَلَاتِكَ عَلَيْهِ مَعَ مَلَائِكَتِكَ مِنْ حَيْثُ حَقِيقَتِكَ وَسَابِقِيَّةِ أَزَلِيَّتِكَ وَعِزِّ دَيْمُومِيَّتِكَ، وَشَرَفِ أُلُوهِيَّتِكَ الْمُقَدَّسَةِ عَنِ الشَّبِيهِ وَالنَّظِيرِ وَالنِّدِّ، وَسَلِّمْ عَلَيْهِ سَلَامَكَ الزَّكِيَّ الْأَقْدَسَ، الطَّيِّبَ الطَّاهِرَ الْأَنْفَسَ الَّذِي سَلَّمْتَ عَلَيْهِ فِي مَقَامِ قَابِ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى، وَعَظَّمْتَ جَاهَهُ بِهِ فِي رِيَاضِ الْعِزِّ الْمُشْتَهَى وَحَظَائِرِ الْقُدْسِ وَفَسِيحِ جَنَّةِ الْخُلْدِ، آمِينَ، آمِينَ، آمِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. ❖ مُحَمَّدٌ صَاحِبُ الدِّينِ الْقَدِيمِ ❖ وَذُو الْجَاهِ الْعَظِيمِ مَلَاذُ الْخَائِفِ الْوَجِلِ ❖ وَأَوَّلُ الْأَنْبِيَاءِ فَضْلًا وَآخِرُهُمْ ❖ بَعْثًا وَخَيْرُ شَفِيعٍ خَاتَمِ الرُّسُلِ ❖ وَخَيْرٌ مَنْ فَاقَ السَّمَاءَ وَمَنْ ❖ مَشَى عَلَى الْأَرْضِ مِنْ حَافٍ وَمُنْتَعِلِ ❖ مُطَهَّرُ الْقَلْبِ مِنْ غِشٍّ وَمِنْ دَنَسٍ ❖ مُنَزَّهُ الصَّدْرِ عَنْ زَيْغٍ وَعَنْ زَلَلِ ❖ كِتَابُهُ أَحْكَمَتْ آيَاتُهُ وَمَا حَا ❖ بِشَرْعِهِ سَائِرُ الْأَدْيَانِ وَالْمِلَلِ ❖ وَكَمْ أَزَالَ بِحَدِّ السَّيْفِ مِنْ شُبَهٍ ❖ عَنْ دِينٍ مِنْ جَلَّ عَنْ شِبْهِ وَعَنْ مِثْلِ ❖ أَكْرَمُ بِخَلْقٍ نَبِيٍّ زَانَهُ خُلُ ❖ قٌ بِالْحُسْنِ مُشْتَمِلٌ بِالْبِشْرِ مُكْتَمِلِ ❖ يَلْقَى الْوُجُودَ بِوَجْهٍ ضَاحِكٍ طَلْقٍ ❖ جَمَّ الْحَيَا مِثْلَ زَهْرِ الرَّوْضَةِ الْخَضِلِ ❖ مَا أَمَّ عَلْيَاهُ فِي خَطْ ❖ بٍ مُؤَمَّلَةٍ ❖ إِلَّا وَأَعْطَاهُ مَا أَرْبَى عَلَى الْأَمَلِ ❖ شَمَّ وَجْهَ الْبَدْرِ إِشْرَاقًا وَلَدْ كَرَمًا ❖ بِبَحْرِ كَفَّيْهِ تَهْدَى أَوْضَحُ السُّبُلِ ❖ يَا خَيْرَ مَنْ شَرَّفَ اللَّهُ الْوُجُودَ بِهِ ❖ وَخَصَّهُ بِعَظِيمِ الذِّكْرِ فِي الْأَزَلِ (3)

كنْ لي مُجيرًا إِذَا مَا شَبَّ جَمْرُ لَظَى وَالنَّاسُ مِنْ طُولِ يَوْمِ الْعَرْضِ فِي وَجَلِ وَاشْفَعْ حَنَانَيْكَ فِي فَصْلِ الْقَضَاءِ إِذَا عَمَّ الْبَلَاءُ وَقَلَّتْ فِي الْوَرَى حِيَلِي بِحَيْثُ لَا وَالِدٌ يُغْنِي وَلَا وَلَدٌ وَلَا شَفِيعٌ سِوَى الْمُخْتَارِ يَشْفَعُ لِي مَدَدْتُ كَفَّ افْتِقَارِي أَسْتَغِيثُ بِمَنْ عَلَى شَفَاعَتِهِ الْغَرَّاءِ مُتَّكِلِي فَاقْبَلْ دُعَائِي وَكَفِّرْ بِامْتِدَاحِيَ مَا فَرَّطْتُ فِي نَظْمِ أَيَّامِ الصِّبَا الْأَوَلِ حَوَيْتَ نَعْتًا يَضِيقُ الْوَصْفُ عَنْهُ وَكَمْ أَبْدَيْتَ عَطْفًا وَتَوْكِيدًا بِلَا بَدَلِ عَلَيْكَ أَزْكَى صَلَاةٍ وَالسَّلَامِ مِنَ اللَّهِ الْمُهَيْمِنِ فِي الْأَبْكَارِ وَالْأَصَلِ مَا سَارَ عُشَّاقُ رَكْبٍ فِي صَعِيدٍ وَنَوَى إِلَى الْحِجَازِ وَغَنَّى الْقَوْمُ فِي رَمَلِ زُهُورُ أَمْدَاحٍ نَبَوِيَّةٍ وَقَطَائِفُ ثِمَارٍ رَائِقَةٍ مُصْطَفَوِيَّةٍ وَمَوَارِدُ صَلَوَاتٍ عَذْبَةٍ شَهِيَّةٍ، تَسْعَدُ بِهَا أَرْوَاحُ أَهْلِ السِّرِّ وَالْخُصُوصِيَّةِ، وَتَرْقُصُ لَهَا أَشْبَاحُ أَهْلِ الْأَحْوَالِ السَّنِيَّةِ، وَالشَّطَحَاتِ الْجَذْبِيَّةِ، وَتَكْسِبُ الْمَوَاظِبُ عَلَيْهِ اسْتِغْرَاقًا فِي جَمَالِ الذَّاتِ الْمُحَمَّدِيَّةِ، وَشُهُودَ الْكَمَالَاتِ الْجَلِيلَةِ الْأَحْمَدِيَّةِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ ذَوِي الْأَخْلَاقِ الطَّيِّبَةِ الزَّكِيَّةِ، وَصَحَابَتِهِ ذَوِي الْفُتُوحَاتِ الرَّبَّانِيَّةِ، وَالْعُلُومِ الْوَحْيِيَّةِ، صَلَاةً تَرْوِي بِهَا قُلُوبَنَا مِنْ مَنَاهِلِ أَسْرَارِهِ الْغَيْبِيَّةِ، وَتُنَوِّرُ بِهَا بَصَائِرَنَا بِأَنْوَارِهِ الْمَوْلَوِيَّةِ الْقُدْسِيَّةِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. (4) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي افْتَخَرَتْ بِهِ سُكَّانُ الْأَرَضِينَ وَالسَّمَوَاتِ، وَشَهِدَتْ بِكَمَالِ رِسَالَتِهِ النَّوَاطِقُ وَالْعَجْمَاوَاتُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي افْتَخَرَتْ بِهِ سُكَّانُ الْقِيعَانِ وَالْفَلَوَاتِ، وَلَهَجَتْ بِذِكْرِهِ أَرْبَابُ الْخَلَوَاتِ وَالْجَلَوَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي افْتَخَرَتْ بِهِ سُكَّانُ الْبَيْتِ الْمَعْمُورِ وَأَهْلُ الْمَنْظَرِ الْمُشْتَهَى، وَفَرِحَتْ بِقُدُومِهِ أَهْلُ الدُّرَّةِ الْبَيْضَاءِ، وَسِدْرَةِ الْمُنْتَهَى.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي افْتَخَرَتْ بِهِ خُدَّامُ الْحُجُبِ وَالسَّرَادِقَاتِ، وَاقْتَدَتْ بِهِ أَهْلُ الْمَرَاتِبِ الْعَالِيَةِ وَالْكَمَالَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي افْتَخَرَتْ بِهِ أَهْلُ الْمُعْجِزَاتِ وَالْكَرَامَاتِ، وَتَوَسَّلَتْ بِجَاهِهِ أَرْبَابُ الْأَحْوَالِ وَالْمَقَامَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي افْتَخَرَتْ بِهِ أَئِمَّةُ الْمَوَاكِبِ وَالْمَحَافِلِ، وَتَحَلَّتْ بِمَدْحِهِ أَهْلُ الْفَوَاضِلِ وَالْفَضَائِلِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي افْتَخَرَتْ بِهِ سُكَّانُ الْبَرَارِي وَالْقِفَارِ، وَاعْتَكَفَتْ عَلَى رِتَاجِ بَابِهِ الْمَوَالِي وَالْأَحْرَارُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا (5) وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي افْتَخَرَتْ بِهِ سُكَّانُ الْجِبَالِ وَالْأَوْدِيَةِ، وَسَعِدَتْ بِطَلْعَتِهِ الْقَبَائِلُ وَالْأَنْدِيَةُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي افْتَخَرَتْ بِهِ سُكَّانُ الْأَنْهَارِ وَالْبُحُورِ، وَابْتَهَجَتْ بِمَوْلِدِهِ غُرَرُ الْأَيَّامِ وَالْعُصُورِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي افْتَخَرَتْ بِهِ سُكَّانُ الْأَغْوَارِ وَالنُّجُودِ، وَانْهَزَمَتْ بِبَرَكَتِهِ الْعَسَاكِرُ وَالْجُنُودُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي افْتَخَرَتْ بِهِ سُكَّانُ الْبَوَادِي وَالْحَوَاضِرِ، وَأَشْرَقَتْ بِسَنَاهُ النِّيرَانُ وَالنُّجُومُ الزَّوَاهِرُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي افْتَخَرَتْ بِهِ سُكَّانُ الْغُرَفِ وَالْقُصُورِ، وَتَغَنَّتْ بِمَدْحِهِ أَهْلُ حَضَائِرِ الْقُدْسِ وَالْوِلْدَانِ وَالْحُورِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي افْتَخَرَتْ بِهِ سُكَّانُ الصَّفِيحِ الْأَعْلَى، وَتَزَاحَمَتْ أَرْوَاحُ الْعَاشِقِينَ عَلَى مَوْرِدِهِ الْعَذْبِ الْأَحْلَى. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي افْتَخَرَتْ بِهِ رُؤَسَاءُ الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ، وَقَبِلَتْ بِبَرَكَةِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ، وَصَلَّيْتَ فِي الْمَلَا الْأَعْلَى عَلَى مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ وَحَشَرْتَهُ مَعَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ (6) الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. مُحَمَّدٌ أَحْمَدُ الْمُخْتَارُ أَشْرَفُ مَنْ | دَعَا إِلَى طَاعَةِ الرَّحْمَنِ دَاعِيهِ وَمَنْ هَدَانَا إِلَى الْإِسْلَامِ مُتَّبِعًا | رِضَى الْإِلَهِ بِتَنْزِيلٍ وَتَنْزِيهِ وَمَنْ أَتَانَا بِدِينٍ وَاضِحٍ فَجَلَا | غَيَاهِبَ الشِّرْكِ وَانْجَلَتْ دَيَاجِيهِ خَيْرُ النَّبِيِّينَ لَا شَيْءَ يُشَابِهُهُ | مِنَ الْأَنَامِ وَلَا ضِدٌّ يُضَاهِيهِ رَسُولُ صِدْقٍ بَرَاهُ اللَّهُ غَيْثَ نَدًى | فَمُرْسَلُ الرِّيحِ جُودًا لَا يُبَارِيهِ وَكَانَ أَجْوَدَ مَخْلُوقٍ وَأَجْوَدَ مَا | يَكُونُ فِي رَمَضَانَ بَاتَ يُحْيِيهِ كَمْ شَدَّ مِئْزَرَهُ فِيهِ وَقَامَ | عَلَى الْأَقْدَامِ فِي خِدْمَةِ الْمَوْلَى يُنَاجِيهِ يَبِيتُ عِنْدَ إِلَاهِ الْعَرْشِ يُطْعِمُهُ | مِمَّا لَدَيْهِ بِلَا كَيْفٍ وَيَسْقِيهِ تَنَامُ عَيْنَاهُ لَكِنْ قَلْبُهُ يَقِظٌ | مِمَّا يُشَاهِدُ مِنْ أَنْوَارِ بَارِيهِ بَحْرٌ رَأَيْنَا الْوَفَا مِنْ رَاحَتَيْهِ فَمَا | أَصَابِعُ النِّيلِ إِنْ جَادَتْ أَيَادِيهِ مُطَهَّرُ الْقَلْبِ مِنْ غِشٍّ وَمِنْ دَنَسٍ | مُكَرَّمُ الْأَصْلِ زَاكِي الْفَرْعِ نَامِيهِ أَغَرُّ وَضَّاحُ وَجْهٍ نُورُ غُرَّتِهِ | مُقَدَّمُ وَضِيَاءُ الْبَدْرِ تَالِيهِ ذُو مَنْطِقٍ بَدِيعِ الْفَضْلِ مُكْتَمِلٌ | يُرِيكَ كُلَّ بَيَانٍ فِي مَعَانِيهِ مُهَذَّبُ رَوْضَةِ التَّحْقِيقِ بَحْرُ نَدًى | بَسِيطُ وَجْهٍ وَجِيزُ اللَّفْظِ حَاوِيهِ تَتِمَّةُ الرُّسْلِ فِي مِنْهَاجِ شِرْعَتِهِ | إِبَانَةٌ أَعْرَبَتْ عَنْ حُسْنِ تَنْمِيهِ يَا كَعْبَةَ الْفَضْلِ يَا مَنْ مَنْبَعِي أَبَدًا | يَسْعَى إِلَيْهِ وَأَحْشَائِي تُلَبِّيهِ (7) وَمَنْ تَجَرَّدَ فِيهِ قَلْبُ عَاشِقِهِ | فَالْوَجْدُ قَائِدُهُ وَالشَّوْقُ حَادِيهِ فِي مُنْحَنَاتِ ضُلُوعٍ حَرَّ نَارٍ غَضًا | بِالْبَيْنِ فِي جَمَرَاتِ الْقَلْبِ يَرْمِيهِ لَا يَخْشَ بَيْتَ فُؤَادٍ أَنْتَ مَالِكُهُ | وَصَاحِبُ الْبَيْتِ أَدْرَى بِالَّذِي فِيهِ

صَلَّى عَلَيْكَ إِلَاهُ الْعَرْشِ مَا هَمَلَتْ سَحَائِبُ الْغَيْثِ وَانْهَلَّتْ غَزَالِيهِ وَمَا تَرَنَّمَتِ الْعُشَّاقُ فِي رَمَلٍ إِلَى الْحِجَازِ وَحَادِي الرَّكْبِ يَحْدِيهِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مَدَحَتْهُ الْفَوَاتِحُ وَالْخَوَاتِمُ، وَتَزَيَّنَتْ بِمَوْلِدِهِ الْأَعْيَادُ وَالْمَوَاسِمُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مَدَحَتْهُ الْحَوَامِيمُ وَالطَّوَاسِيمُ، وَانْفَتَحَتْ بِبَرَكَتِهِ الرُّمُوزُ وَالطَّلَاسِمُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مَدَحَتْهُ الْأَعَارِيبُ وَالْأَعَاجِمُ، وَابْتَهَجَتْ بِاسْمِهِ الْكُتُبُ وَالتَّرَاجِمُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مَدَحَتْهُ الْمُلُوكُ وَالسَّلَاطِينُ، وَانْهَزَمَتْ بِهِ الْمَرَدَةُ وَالشَّيَاطِينُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مَدَحَتْهُ الدَّفَاتِرُ وَالدَّوَاوِينُ، وَتَعَطَّرَتْ بِهِ الْبَسَاتِينُ وَالرَّيَاحِينُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مَدَحَتْهُ الْأَقْلَامُ وَالْقَرَاطِيسُ، وَتَرَنَّمَتْ بِهِ الْحَمَائِمُ وَالطَّوَاوِيسُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مَدَحَتْهُ الْقَوَافِي وَالْفَوَاصِلُ، وَحَنَّتْ إِلَيْهِ الرَّكَائِبُ وَالْبَوَازِلُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مَدَحَتْهُ الْأَكَابِرُ وَالْأَمَاثِلُ، وَانْتَصَرَتْ بِهِ الْعَسَاكِرُ وَالْجَحَافِلُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مَدَحَتْهُ الْأَشْعَارُ وَالْقَصَائِدُ، وَاسْتَفِيدَتْ مِنْهُ الْحِكَمُ وَالْفَوَائِدُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مَدَحَتْهُ الْمُثُلُ وَالشَّوَاهِدُ، وَتَزَيَّنَتْ بِهِ الْمَوَاكِبُ وَالْمَشَاهِدُ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مَدَحَتْهُ النَّوَاطِقُ وَالْجَوَامِدُ، وَحُيِّيتْ بِهِ الرُّبُوعُ وَالْمَعَاهِدُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مَدَحَتْهُ الْمَنَابِرُ وَالْمَسَاجِدُ، وَاجْتَمَعَتْ فِيهِ الْمَكَارِمُ وَالْمَحَامِدُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مَدَحَتْهُ الْكُتُبُ وَالرَّسَائِلُ، وَشُرِّفَتْ بِهِ الْأَنْدِيَةُ وَالْقَبَائِلُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مَدَحَتْهُ (9) الْأَوَاخِرُ وَالْأَوَائِلُ، وَأَشْرَقَتْ بِنُورِهِ الْبُكَرُ وَالْآصَالُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مَدَحَتْهُ الْمَجَالِسُ وَالْمَحَافِلُ، وَعَلَتْ بِهِ الْمَرَاتِبُ وَالْمَنَازِلُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مَدَحَتْهُ الْبَرَاهِينُ وَالدَّلَائِلُ وَتَفَرَّعَتْ مِنْهُ الْفَوَاضِلُ وَالْفَضَائِلُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مَدَحَتْهُ الْأَعْيَانُ وَالْأَفَاضِلُ، وَصُفِّيَتْ بِهِ الْمَوَارِدُ وَالْمَنَاهِلُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مَدَحَتْهُ الْأَذْكَارُ وَالْوَسَائِلُ، وَكَمُلَتْ فِيهِ الْمَزَايَا وَالْخَصَائِلُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مَدَحَتْهُ السَّيَّارَةُ وَالْقَوَافِلُ، وَأُقِيمَتْ بِهِ الْفَرَائِضُ وَالنَّوَافِلُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مَدَحَتْهُ الْأُمَّهَاتُ وَالْحَلَائِلُ، وَعُذِّبَتْ بِذِكْرِهِ الْأَوْذَاقُ وَالشَّمَائِلُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مَدَحَتْهُ الْأَيْتَامُ وَالْأَرَامِلُ، وَزُفَّتْ إِلَيْهِ الْهَوَادِجُ وَالْمَحَامِلُ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مَدَحَتْهُ الْحِكَمُ وَالرَّسَائِلُ، وَتَضَوَّعَتْ بِنَسِيمِ طِيبِهِ الزُّهُورُ وَالْحَمَائِلُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُطَهِّرُنَا بِهَا مِنَ الْقَبَائِحِ (10) وَالرَّذَائِلِ، وَتُؤَمِّنُنَا بِهَا مِنَ الزَّعَازِعِ وَالْخَوَافِ وَالزَّلَازِلِ، وَتَدْفَعُ بِهَا عَنَّا كُلَّ أَمْرٍ فَظِيعٍ وَخَطْبٍ حَائِلٍ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مَدَحَتْهُ الْآلُ وَالْأَصْحَابُ، وَاسْتَغْرَقَتْ فِي مَحَبَّتِهِ الْأَفْكَارُ وَالْأَلْبَابُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مَدَحَتْهُ السَّرَوَاتُ وَالْأَنْجَادُ، وَاعْتَكَفَتْ عَلَى خِدْمَتِهِ الْعَشَائِرُ وَالْأَحْبَابُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مَدَحَتْهُ الْأَفْرَادُ وَالْأَقْطَابُ، وَافْتَخَرَتْ بِهِ الْعَنَاصِرُ وَالْأَنْسَابُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مَدَحَتْهُ الْكُنَا وَالْأَلْقَابُ، وَانْفَتَحَتْ بِهِ الْأَخْلَاقُ وَالْأَبْوَابُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مَدَحَتْهُ الْأُمَمُ وَالسُّوَرُ، وَبُهِتَتْ فِي مَحَاسِنِهِ الْعُقُولُ وَالصُّوَرُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مَدَحَتْهُ الْقُلُوبُ وَالْجَوَارِحُ، وَانْطَوَتْ عَلَى مَحَبَّتِهِ السَّرَائِرُ وَالْجَوَانِحُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مَدَحَتْهُ الْأَنْبِيَاءُ وَالْأَمْلَاكُ، وَاسْتَنَارَتْ بِهِ الْغَيَاهِبُ وَالْأَحْلَاكُ. (11) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مَدَحَتْهُ الْوُفُودُ وَالزُّوَّارُ، وَتَنَافَسَتْ فِي خِدْمَتِهِ الصُّلَحَاءُ وَالْأَخْيَارُ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مَدَحْتَهُ الْجِدَّاتِ وَالرِّفَاقِ، وَطَابَتْ بِهِ الشِّيَمُ وَالْأَخْلَاقُ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ الطَّيِّبِينَ الْأَوَاصِرِ وَالْأَعْرَاقِ، وَصَحَابَتِهِ الْعَاطِرِينَ الْجُيُوبِ وَالْأَطْوَاقِ، صَلَاةً تُقَلِّدُنَا بِهَا بِنَفَائِسِ الْأَعْلَامِ وَتَدُرُّ بِهَا عَلَيْنَا سَحَائِبَ الْأَرْزَاقِ، وَتُغْنِينَا بِهَا عَنِ الْخَلْقِ وَتَكْفِينَا بِهَا شَرَّ الْإِمْلَاقِ، يَا اللَّهُ، يَا كَافِي، يَا غَنِيُّ، يَا فَتَّاحُ، يَا رَزَّاقُ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. * وَأَحْمَدُ وَمُحَمَّدٌ وَالْمُصْطَفَى * وَالْمُجْتَبَى الْمُخْتَارُ خَيْرُ الْأَنَامِ * وَهُوَ الْمُشَفَّعُ فِي الْعِبَادِ وَمَنْ بِهِ * يَوْمَ الْمِيعَادِ يَلُوذُ كُلُّ هَمَامِ * كَمْ عِايَةٍ قَبْلَ الْوِلَادِ وَبَعْدَهُ * بَانَتْ لِخَيْرِ الرُّسْلِ بَدْرٍ تَمَامِ * مَا احْتَازَهَا مِنْ قَبْلِهِ أَحَدٌ وَلَمْ * تَظْهَرْ لِغَيْرِ نَبِيِّنَا مِنْ إِمَامِ * يَا مَنْ لَهُ دَنَتِ الْكَوَاكِبُ فَاغْتَدَتْ * تَثْنِي عَلَيْهِ مِنْ وَرَاءٍ وَأَمَامِ * وَتَوَدُّ أَنَّ الْأَرْضَ مِنْهُ مَوَاهَا وَمَا * فِي الْبُعْدِ مِنْهُ مِنْ ضَنَىً وَأَوَامِ * لَكَمْ حَنَّ جِذْعُ النَّخْلِ إِذْ فَارَقْتَهُ * وَكَذَا الْغَزَالَةُ أَفْصَحَتْ بِسَلَامِ * فِي الْغَارِ قَدْ نَسَجَ الْعَنَاكِبُ سُرْعَةً * وَكَذَا الْحَمَامُ حَمَاكَ أَيَّ حِمَامِ * لَكَمْ أَخْمَدَتْ نِيرَانَ فَارِسَ رَهْبَةً * وَتَضَعْضَعَ الْإِيوَانُ بَعْدَ قَوَامِ (12) * كَمْ عِايَةٍ لَكَ فِي الْحُرُوبِ قَدْ أُعْلِنَتْ * بِعَلَاءِ مَحْمَدٍ لَكَ فِي الْوَرَا بِتَمَامِ * يَا مَنْ بِهِ سَمَتِ السَّمَوَاتُ الْعُلَا * وَبِهِ الْبَسِيطَةُ شُرِّفَتْ بِدَوَامِ * إِنِّي مَدَحْتُكَ وَالذُّنُوبُ قَدْ أَوْهَنَتْ * ظَهْرِي فَخُذْ بِيَدِي يَوْمَ زِحَامِ * وَعَلَيْكَ وَالْآلِ الْكِرَامِ تَحِيَّةٌ * تَزْهُو وَأَبْرِيَاهَا وَعِطْرُ خِتَامِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي أَشْرَقَتْ بِنُورِهِ أَسْمَى الْفُهُومِ، وَفَاضَتْ مِنْ نُورِ سِرِّهِ عَلَى الْقُلُوبِ جَدَاوِلَ الْعُلُومِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي أَحْيَيْتَ بِشَرِيعَتِهِ الْمُحَمَّدِيَّةِ مَوَاتَ الرُّسُومِ، وَجَلَوْتَ بِطَلْعَتِهِ الْأَحْمَدِيَّةِ سَحَابَ الْجَهْلِ الْمَرْكُومِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي أَمَّنْتَهُ عَلَى خَزَائِنِ السِّرِّ الْمَكْتُومِ، وَأَخْدَمْتَهُ مَا فَوْقَ الْأَرْضِ وَمَا تَحْتَ التُّخُومِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي وَفَّقْتَ الْمُصَلِّيَ عَلَيْهِ لِصَالِحِ الْقَوْلِ وَالْعَمَلِ، وَشَفَّيْتَهُ بِبَرَكَاتِهَا مِنْ دَاءِ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي صُنْتَ عِرْضَ الْمُصَلِّي عَلَيْهِ مِنَ اللَّهْوِ وَالْخَطَلِ، وَظَهَرَتْ (13) سَرَائِرُهُ مِنْ دَسَائِسِ الْغِشِّ وَالدَّخَلِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي حَمَيْتَ الْمُصَلِّيَ عَلَيْهِ مِنْ طَوَارِقِ الْغَيِّ وَالضَّلَالِ، وَأَنْقَذْتَهُ بِجَاهِهَا مِنْ دَوَاعِي الْخِزْيِ وَالنَّكَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي رَقَّيْتَ الْمُصَلِّيَ عَلَيْهِ إِلَى مَقَامَاتِ الْقُرْبِ وَالْوِصَالِ، وَخَلَقْتَهُ مِنْ فَضْلِهَا بِالْأَخْلَاقِ الْجَمِيلَةِ وَأَكْمَلِ الْخِصَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مَنَنْتَ عَلَى الْمُصَلِّي عَلَيْهِ بِالْإِذْعَانِ إِلَى الطَّاعَةِ وَالِامْتِثَالِ، وَبَيَّضْتَ غُرَّتَهُ بِسِيمَتِهَا بَيْنَ الْمُحِبِّينَ يَوْمَ الْعَرْضِ وَالسُّؤَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي حَفِظْتَ لِسَانَ الْمُصَلِّي عَلَيْهِ مِنَ الْقِيلِ وَالْقَالِ، وَكَسَوْتَهُ بِحُلَلِ جَمَالِهَا وَجَعَلْتَهُ مِنْ أَهْلِ الْأُنْسِ وَالْإِدْلَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي خَلَعْتَ عَلَى الْمُصَلِّي عَلَيْهِ خِلَعَ الْبَهَاءِ وَالْكَمَالِ، وَأَفَضْتَ بِهَا عَلَى رُوحِهِ بُحُورَ الْكَرَمِ وَالنَّوَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَطَفْتَ بِالْمُصَلِّي عَلَيْهِ كُلَّ اللُّطْفِ فِي جَمِيعِ الْأَحْوَالِ، وَلَاحَظْتَهُ بِعَيْنِ عِنَايَتِكَ وَنَجَّيْتَهُ مِنَ الزَّلَازِلِ وَالْأَهْوَالِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا (14) وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي حَمَلْتَ الْمُصَلِّيَ عَلَيْهِ عَلَى كَاهِلِ التَّعْظِيمِ وَالْإِجْلَالِ، وَمَنَحْتَهُ مَوَاهِبَ رِضَاكَ فِي الدَّارَيْنِ وَظَفَّرْتَهُ بِنَيْلِ الْقَصْدِ وَبُلُوغِ الْآمَالِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ عُقُودَ اللَّآلِئِ، وَصَحَابَتِهِ السَّرَّاتِ الْأَبْطَالِ، صَلَاةً تُؤَمِّنُنَا بِهَا مِنْ مُقَطَّعَاتِ الدَّهْرِ وَهَوَاجِمِ الرُّعْبِ وَالْأَوْجَالِ، وَتُثَبِّتُنَا بِهَا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ عِنْدَ الْقُدُومِ عَلَيْكَ يَا كَبِيرُ يَا مُتَعَالِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي أَنَرْتَ بِهِ الْبَصَائِرَ، وَأَصْلَحْتَ بِهِ السَّرَائِرَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي هَذَّبْتَ بِهِ النُّفُوسَ، وَزَيَّنْتَ بِهِ الطُّرُوسَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي وَضَّحْتَ بِهِ السُّبُلَ، وَخَتَمْتَ بِهِ الرُّسُلَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي هَدَيْتَ بِهِ الْعُقُولَ، وَصَحَّحْتَ بِهِ النُّقُولَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي أَسَّسْتَ بِهِ الْقَوَاعِدَ، وَجَمَعْتَ فِيهِ الْمَحَامِدَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي عَمَرْتَ بِهِ (15) الْمَسَاجِدَ، وَعَظَّمْتَ بِهِ الْمَشَاهِدَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي قَيَّدْتَ بِهِ الشَّارِدَ، وَهَدَيْتَ بِهِ الْحَائِدَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي فَتَحْتَ بِهِ الْجِنَانَ، وَشَرَحْتَ بِهِ الْجَنَانَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي شَنَّفْتَ بِهِ الْمَسَامِعَ، وَطَيَّبْتَ بِهِ الْمَجَامِعَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي هَيَّجْتَ بِهِ الْأَشْوَاقَ، وَحَلَّيْتَ بِهِ الْأَوْذَاقَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي عَطَّرْتَ بِهِ الْآفَاقَ، وَحَسَّنْتَ بِهِ الْأَخْلَاقَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي زَيَّنْتَ بِهِ الْمَكَاتِبَ، وَطَهَّرْتَ بِهِ الْمَذَاهِبَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي يَسَّرْتَ بِهِ الْمَطَالِبَ، وَقَضَيْتَ بِهِ الْمَآرِبَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي بَيَّنْتَ بِهِ الْمَسَالِكَ، وَوَقَيْتَ بِهِ الْمَهَالِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي عَظَّمْتَ بِهِ الْمَزَايَا، وَدَفَعْتَ بِهِ الرَّزَايَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي طَوَّقْتَ بِهِ (16) الْأَجْيَادَ، وَأَصْلَحْتَ بِهِ الْأَنْجَادَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي وَقَيْتَ بِهِ الْأَوْتَادَ، وَعَيَّنْتَ بِهِ الْأَفْرَادَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي حَبَّبْتَ بِهِ الْأَجْسَادَ، وَنَفَيْتَ بِهِ الْأَنْدَادَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي أَدْنَيْتَ بِهِ الْقَاصِيَ، وَرَحِمْتَ بِهِ الْعَاصِيَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي سَامَحْتَ بِهِ الْجَانِيَ، وَنَفَعْتَ بِهِ الْعَانِيَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي فَتَحْتَ بِهِ الْأَبْوَابَ، وَسَهَّلْتَ بِهِ الْأَسْبَابَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي أَعْتَقْتَ بِهِ الرِّقَابَ، وَدَفَعْتَ بِهِ الْعَذَابَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي شَفَيْتَ بِهِ الْعَلِيلَ، وَدَاوَيْتَ بِهِ الْغَلِيلَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ

الَّذِي ثَبَّتَ بِهِ الأَقْدَامَ، وَأَزَلْتَ بِهِ الأَوْهَامَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي دَمَغْتَ بِهِ الْبَاطِلَ، وَحَلَّيْتَ بِهِ الْعَاطِلَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي نَفَسْتَ بِهِ الْخَنَاقَ (17) وَحَلَلْتَ بِهِ الْوَثَاقَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي صَحَّحْتَ بِهِ النَّتَائِجَ، وَقَضَيْتَ بِهِ الْحَوَائِجَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي عَالَجْتَ بِهِ الأَرْوَاحَ، وَغَذَّيْتَ بِهِ الأَشْبَاحَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي فَلَقْتَ بِهِ الإِصْبَاحَ، وَأَزَحْتَ بِهِ الأَتْرَاحَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي شَرَّفْتَ بِهِ الْبِقَاعَ، وَحَسَّنْتَ بِهِ الطِّبَاعَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي أَحْيَيْتَ بِهِ الأَعْصَارَ، وَعَمَّرْتَ بِهِ الأَمْصَارَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي فَتَحْتَ بِهِ الأَبْصَارَ، وَجَلَوْتَ بِهِ الأَغْيَارَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي حَفِظْتَ بِهِ الأَقْطَارَ، وَقَضَيْتَ بِهِ الأَوْطَارَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي زَيَّنْتَ بِهِ الأَذْكَارَ، وَوَلَّهْتَ بِهِ الأَفْكَارَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي أَزَلْتَ بِهِ الأَكْدَارَ، وَمَحَوْتَ بِهِ الأَوْزَارَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي شَرَّفْتَ بِهِ الْمَجَالِسَ، وَأَغْنَيْتَ (18) بِهِ الْمَفَالِسَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي نَزَّهْتَ فِيهِ الأَخْدَاقَ، وَفَتَحْتَ بِهِ الأَغْلَاقَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي أَظْهَرْتَ بِهِ الْمَنَاقِبَ وَرَفَعْتَ بِهِ الْمَرَاتِبَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي شَفَيْتَ بِهِ الْمُهَجَ وَقَطَعْتَ بِهِ الْحُجَجَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي أَسْبَغْتَ بِهِ النِّعَمَ وَدَفَعْتَ بِهِ النِّقَمَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي نَسَخْتَ بِهِ الْأَدْيَانَ وَعَطَّلْتَ بِهِ الْأَوْثَانَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي بَشَّرْتَ بِهِ الْأُمَمَ وَحَمَيْتَ بِهِ الْحَرَمَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي هَدَيْتَ بِهِ الْخَلَائِقَ وَوَضَّحْتَ بِهِ الطَّرَائِقَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي أَكْرَمْتَ بِهِ الطَّائِعَ وَأَطْعَمْتَ بِهِ الْجَائِعَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي عَلَّمْتَ بِهِ الْجَاهِلَ وَأَيْقَظْتَ بِهِ الْغَافِلَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي أَغْنَيْتَ بِهِ الْمُحْتَاجَ وَكَنَيْتَ بِهِ الْمِنْهَاجَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى (19) سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي فَرَّحْتَ بِهِ الْيَتِيمَ وَاكْتَسَبْتَ بِهِ لِلْعَدِيمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي فَرَّجْتَ بِهِ الْهُمُومَ وَكَشَفْتَ بِهِ الْغُمُومَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي فَكَكْتَ بِهِ الْأَسِيرَ وَجَبَرْتَ بِهِ الْكَسِيرَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي بَلَغْتَ بِهِ السُّؤْلَ وَوَفَّيْتَ بِهِ الْمَأْمُولَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ

الَّذِي فَتَحْتَ بِهِ الْوُجُودَ وَأَكْمَلْتَ بِهِ السُّعُودَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي صَحَّحْتَ بِهِ الْعُقُودَ وَوَفَّيْتَ بِهِ الْعُهُودَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي أَقْرَرْتَ بِهِ الْأَعْيُنَ وَحَلَّيْتَ بِهِ الْأَلْسُنَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي أَصْلَحْتَ بِهِ الْأَحْوَالَ وَتَقَبَّلْتَ بِهِ الْأَعْمَالَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي أَدْخَلْتَ بِهِ السُّرُورَ وَنَوَّرْتَ بِهِ الْقُبُورَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي كَسَرْتَ بِهِ الْأَصْنَامَ وَأَظْهَرْتَ بِهِ الْأَحْكَامَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي أَشْرَقْتَ بِهِ الْأَنْوَارَ، وَأَفَضْتَ بِهِ الْأَسْرَارَ. (20) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي شَرَّفْتَ بِهِ الْأَخْيَارَ، وَأَعْلَيْتَ بِهِ الْأَقْدَارَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي هَدَيْتَ بِهِ الْأَخْيَارَ، وَنَشَرْتَ بِهِ الْأَخْبَارَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي أَيْنَعَتْ بِهِ الْأَشْجَارُ، وَوَضَعَتْ بِهِ الْأَزْهَارُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي أَجْرَيْتَ بِهِ الْأَنْهَارَ، وَأَنْطَقْتَ بِهِ الْأَطْيَارَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي قَرَّبْتَ بِهِ الْأَبْرَارَ، وَشَفَيْتَ بِهِ الْأَضْرَارَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي أَزْهَرَتْ بِهِ النُّجُومُ، وَنَصَرْتَ بِهِ الْمَظْلُومَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي قَوَّيْتَ بِهِ الْإِيمَانَ، وَنَوَّرْتَ بِهِ الْأَكْوَانَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي أَصْلَحْتَ بِهِ الْقُلُوبَ، وَكَشَفْتَ بِهِ الْغُيُوبَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي نَفَّسْتَ بِهِ الْكُرُوبَ، وَغَفَرْتَ بِهِ الذُّنُوبَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي أَتْمَمْتَ (21) بِهِ النِّعْمَةَ، وَأَنْزَلْتَ بِهِ الرَّحْمَةَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي كَشَفْتَ بِهِ الْغُمَّةَ، وَجَلَوْتَ بِهِ الظُّلْمَةَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي رَحِمْتَ بِهِ الْأُمَّةَ وَوَفَّيْتَ بِهِ الذِّمَّةَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي آتَيْتَ بِهِ الْحِكْمَةَ وَأَعْلَيْتَ بِهِ الْهِمَّةَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي طَيَّبْتَ بِهِ النَّسَمَةَ وَوَفَّرْتَ بِهِ الْقِسْمَةَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي بَهَجْتَ بِهِ الْكُتُبَ وَخَرَقْتَ بِهِ الْحُجُبَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي هَزَمْتَ بِهِ الْأَهْوَالَ، وَرَحِمْتَ بِهِ السُّؤَالَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي كَثَّرْتَ بِهِ الْخَيْرَ، وَدَفَعْتَ بِهِ الضَّيْرَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي كَمَّلْتَ بِهِ الدِّينَ، وَقَوَّيْتَ بِهِ الْيَقِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مَحَقْتَ بِهِ الشِّرْكَ، وَأَخْرَسْتَ بِهِ الْإِفْكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي شَهَرْتَ بِهِ الْإِسْلَامَ، وَبَيَّنْتَ بِهِ الْحَلَالَ وَالْحَرَامَ. (22) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ

الَّذِي أَسْمَعْتَ بِهِ النِّدَاءَ، وَقَهَرْتَ بِهِ الْعِدَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي أَنْقَذْتَ بِهِ مِنَ الرَّدَى، وَجَلَوْتَ بِهِ عَنِ الْقُلُوبِ الصَّدَى. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي غَفَرْتَ بِهِ الْجَرَائِمَ، وَأَظْهَرْتَ بِهِ الْكَرَائِمَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي دَفَعْتَ بِهِ الْعَوَائِقَ، وَهَدَيْتَ بِهِ الْخَلَائِقَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي فَضَّلْتَ بِهِ الْأَغْرَاضَ، وَسَتَرْتَ بِهِ الْأَعْرَاضَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي ذَكَّيْتَ بِهِ الْحِجَا، وَقَوَّيْتَ بِهِ الدُّجَى. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي حَسَّنْتَ بِهِ اللَّيَالِيَ، وَشَرَّفْتَ بِهِ الْمَوَالِيَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي سَلَّيْتَ بِهِ الْمَعْشُوقَ، وَعَالَجْتَ بِهِ الْمَشْوُقَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي أَقَمْتَ بِهِ الْحُدُودَ، وَبَلَّغْتَ بِهِ الْمَقْصُودَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي حَرَّكْتَ (23) بِهِ الْجَوَامِدَ، وَدَرَأْتَ بِهِ الْمَفَاسِدَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي أَحْيَيْتَ بِهِ الْأَمْوَاتَ، وَطَيَّبْتَ بِهِ الْأَقْوَاتَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي حَسَّنْتَ بِهِ الْأَصْوَاتَ، وَزَخْرَفْتَ بِهِ الْأَوْقَاتَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي أَلَّفْتَ بِهِ الرِّفَاقَ، وَأَصْلَحْتَ بِهِ الشِّقَاقَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي نَشَرْتَ بِهِ الْعَدْلَ، وَبَيَّنْتَ بِهِ الْفَضْلَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي أَجَبْتَ بِهِ الدَّعَوَاتِ، وَقَمَعْتَ بِهِ الشَّهَوَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي طَهَّرْتَ بِهِ الدَّنَائِسَ، وَدَفَعْتَ بِهِ الْوَسَاوِسَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي رَزَقْتَ بِهِ الْخَوْفَ، وَعَمَّرْتَ بِمَحَبَّتِهِ الْجَوْفَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي فَتَحْتَ بِهِ الْخَطْبَ، وَعَظَّمْتَ بِهِ الرُّتَبَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي سَهَّلْتَ بِهِ الطَّرِيقَ، وَأَنْقَذْتَ بِهِ الْغَرِيقَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي دَفَعْتَ بِهِ الْخُطُوبَ، وَوَفَّيْتَ بِهِ الْمَرْغُوبَ. (24) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي حَمَيْتَ بِهِ الْجَارَ، وَأَخْمَدْتَ بِهِ النَّارَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي طَيَّبْتَ بِهِ الْأَوْرَادَ، وَأَغْنَيْتَ بِهِ الْوُرَّادَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي أَكْرَمْتَ بِهِ الضُّيُوفَ، وَأَقَمْتَ بِهِ الصُّفُوفَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي صُنْتَ بِهِ الدِّمَاءَ، وَحَمَيْتَ بِهِ الْحِمَى. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي أَحْلَلْتَ بِهِ النِّكَاحَ، وَحَرَّمْتَ بِهِ السِّفَاحَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي طَهَّرْتَ بِهِ الْأُصُولَ، وَقَرَّبْتَ بِهِ الْوُصُولَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي هَيَّجْتَ بِهِ الْغَرَامَ، وَيَسَّرْتَ بِهِ الْمَرَامَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ

الذي وُشِّحَتْ بهِ النِّظامُ، وحُلِّيَتْ بهِ الكلامُ. فصلِّ اللهمَّ عليهِ وعلى آلهِ السَّراتِ الكرامِ، وصحابتهِ القاداتِ الأعلامِ، صلاةً تحملنا بها على كاهلِ البرورِ والاحترامِ، وترقينا بها إلى أعلى درجةٍ وأسنى مقامٍ، بفضلكَ وكرمكَ يا أرحمَ الراحمينَ يا ربَّ العالمينَ. ❖ بدورِ الحيِّ حرَّكتمْ غرامي ❖ فلمْ أعرفْ شفائي منْ سقامِ (25) ❖ هداكمْ قبلتي في خانِ وجدي ❖ وشوقي ما شغفتُ بكمْ إمامِ ❖ وخلفي منْ عداكمْ أهلُ ودِّي ❖ ونورُ جمالكمْ دهراً أمامِ ❖ يصلي دائماً قلبي لديكمْ ❖ صلاةَ الخوفِ منْ هجمِ انصرامِ ❖ بكاظمةٍ وسلعٍ قدْ نزلتمْ ❖ وفي قلبِ المحبِّ أخي الهيامِ ❖ تنوّرُ خيامكمْ بكمْ ابتهاجاً ❖ كأنكمْ بدورٌ في الخيامِ ❖ ملكتمْ بالهوى كلي وجزئي ❖ وأجريتمْ سناكمْ في المسامِ ❖ بها قلبي المعذَّبُ في لهيبٍ ❖ وطرفي لمْ يذقْ طعمَ المنامِ ❖ ونارُ صبابتي ما ليسَ تطفى ❖ ودمعي منْ نواكمْ في انسجامِ ❖ لأني عاشقٌ بهي مليحٍ تولى ❖ الحسنُ منْ غيرِ انقسامِ ❖ بهِ عشاقهُ صرعى سكارى ❖ قدِ انطرحوا على بابِ السلامِ ❖ على بابِ الرسولِ لقدْ أناخوا ❖ مطايا قصدهمْ طولَ الدوامِ ❖ فمرمى قصدهمْ إقبالُ طه ❖ فبعدَ المصطفى انتهتِ المرامي ❖ غرامُ العاشقينَ عندَ لقاءِ طه ❖ وذلكَ عندهمْ أعلى مرامِ ❖ لهُ الأرواحُ قدْ سجدتْ بغيبٍ ❖ فقيدتْ للحبيبِ بالاختدامِ ❖ فأكرمهُ الكريمُ بكلِّ خيرٍ ❖ فكلُّ الخيرِ منهُ على الدوامِ ❖ فنختمُ بالصلاةِ عليهِ فوراً ❖ وآلٍ معْ صحابتهِ الكرامِ شوارقُ أنوارٍ فرقانيةٍ، ولطائفُ أسرارٍ ندمانيةٍ، (26) ومشاربُ أذواقٍ رحمانيةٍ، وجواهرُ اقتباساتٍ نورانيةٍ، ومنازعُ غاياتٍ عرفانيةٍ، وتحفُ علومٍ في صناديقِ أذكارٍ صمدانيةٍ، ونوافحُ صلواتٍ جليلاتٍ رضوانيةٍ، مقتطفةٍ منْ بساتينِ سورٍ فرقانيةٍ، مشتملةٍ على ءاياتٍ متضمنةٍ لذكرِ أسمائهِ صلى الله عليه وسلم الجليلةِ الإحسانيةِ، الدالةِ على نبوتهِ ورسالتهِ وما احتوتْ عليهِ منَ الأوامرِ

وَالنَّوَاهِي وَالْأَحْكَامِ الْقُرْآنِيَّةِ، إِذْ لِلْقُرْآنِ الْعَظِيمِ فَوَائِدُ وَحِكَمٌ وَأَسْرَارٌ، وَغَرَائِبُ وَلَوَائِحُ وَأَنْوَارٌ، تَرِدُ عَلَى قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَدَارِكِ الْمُخْلِصِينَ الْمُوقِنِينَ، فَإِذَا وَرَدَ عَلَى قَلْبِ الْمُؤْمِنِ شَيْءٌ مِنْ لَطَائِفِ مَوَاعِظِهِ، وَزَوَاجِرِهِ وَنَوَاهِيهِ وَأَوَامِرِهِ، وَأَرَادَ بِهِ خَيْرًا، تَزْرَعُ هَذِهِ الْحِكَمُ فِي قَلْبِهِ، وَتَرْسُمُ مَعَانِيهَا فِي صَمِيمِ فُؤَادِهِ وَصَفَحَاتِ لُبِّهِ، فَيُسْقَى بِمَاءِ الْفُتُوحَاتِ الرَّبَّانِيَّةِ، وَيُلَقَّحُ بِنَوَاسِمِ الْعَوَارِفِ الْقُدْسَانِيَّةِ، وَيَصِيرُ رَوْضًا خَضِلًا زَاهِرًا، مُثْمِرًا عَامِرًا، بَعْدَ أَنْ كَانَ قَفْرًا بَلْقَعًا يَابِسًا قَاسِيًا، مُمْتَلِئًا بِأَنْوَاعِ الشَّهَوَاتِ وَمِنْ مَوَاهِبِ الْأَسْرَارِ خَالِيًا، وَيَصْبَحُ غَضًّا رَطْبًا طَرِيًّا، وَبِأَنْوَاعِ أَزَاهِرِ الْأَسْرَارِ، وَرَوَاحِينِ عَوَارِفِ الْأَذْكَارِ، يَانِعًا زَاهِيًا، قَدْ حَصَلَتْ لَهُ التَّخْلِيَةُ أَوَّلًا مِنَ الْأَمْرَاضِ وَالْأَغْيَارِ، ثُمَّ حَصَلَتْ لَهُ التَّحْلِيَةُ آخِرًا بِنُورِ الْهُدَى وَشَوَارِقِ الْأَنْوَارِ، فَيَتَهَيَّأُ لِغَرْسِ أَشْجَارِ الْمَعَارِفِ وَالْعَوَارِفِ، وَانْبَسَطَتْ لِتَلَقِّي جَوَاهِرِ الْحِكَمِ وَاللَّطَائِفِ، وَصَارَ حِينَئِذٍ حَامِدًا شَاكِرًا، مُثْنِيًا عَلَى مَوْلَاهُ بِمَا أَنْعَمَ عَلَيْهِ وَآلَائِهِ ذَاكِرًا، فَاسْتَوْجَبَ الْعَبْدُ بِذَلِكَ الْمَزِيدَ وَالتَّكْرِيمَ، إِذْ تَكَفَّلَ لَهُ بِذَلِكَ (27) الْمَوْلَى الْكَرِيمُ فِي مُحْكَمِ كِتَابِهِ الْعَظِيمِ بِقَوْلِهِ: ﴿لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾ وَفَوْقَ كُلِّ زِيَادَةٍ نَعِيمٍ، وَسَبَبُ هَذَا الْخَيْرِ كُلِّهِ هَذِهِ الْمَزَارِعُ الَّتِي هِيَ الْوَارِدَةُ مِنَ الْقُرْآنِ عَلَى الْقُلُوبِ الْمَجْلُوَّةِ مِنَ الصَّدَى، فِيهَا تَصِيرُ حِينَئِذٍ مَحْفُوظَةً مِنْ غَوَائِلِ الشَّهَوَاتِ وَمَهَاوِي الرَّدَى، وَتِكْرَارُهَا يَزِيدُ فِي الْقَلْبِ وَالسَّمْعِ حَلَاوَةً وَلَذَّةً عَلَى الدَّوَامِ، وَخَشْيَةً وَتَوَاضُعًا وَطَاعَةً عَلَى مَرِّ اللَّيَالِي وَالْأَيَّامِ، فَإِذَا وَرَدَتْ هَذِهِ الْوَارِدَاتُ عَلَى قَلْبِ مُؤْمِنٍ وَكَانَ فِي حَالَةٍ لَا تَرْضَى، وَأَوْصَافٍ لَا تَقْتَضِي مِنَ الْمَوْلَى الْكَرِيمِ رِضًا، رُبَّمَا انْكَفَّ بِسَبَبِهَا عَنِ الْمَعَاصِي الْمَانِعَةِ مِنْ أَدَاءِ الطَّاعَاتِ، فَيَنْتَقِلُ مِنْ تِلْكَ الْحَالَةِ إِلَى حَالَةٍ مَرْضِيَّةٍ تُقَرِّبُهُ مِنْ رَبِّ الْأَرْضِينَ وَالسَّمَوَاتِ، فَيَحْصُلُ لَهُ بِذَلِكَ الْفَوْزُ الْأَكْبَرُ بِرِضَى الْمَوْلَى الْكَرِيمِ، وَالدُّخُولِ إِلَى دَارِ الْكَرَامَةِ وَجَنَّةِ النَّعِيمِ، وَيَحْصُلُ لَهُ أَيْضًا بِذَلِكَ تَكْفِيرُ الذُّنُوبِ وَتَبْدِيلُهَا بِالْحَسَنَاتِ، وَالْخَتْمُ بِالْحُسْنَى وَزِيَادَةُ وَرَفْعِ الدَّرَجَاتِ، لِأَنَّ الْعَبْدَ كُلَّمَا وَقَعَتْ مِنْهُ مَعْصِيَةٌ نُكِتَتْ فِي قَلْبِهِ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ، وَلَمْ يَزَلْ كَذَلِكَ وَالْعِيَاذُ بِاللَّهِ حَتَّى يُؤَدِّيَ بِهِ ذَلِكَ إِلَى الْكُفْرِ أَعَاذَنَا اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ، وَوَفَّقَنَا إِلَى طَرِيقِ الرُّشْدِ وَالْهُدَى، فَسُبْحَانَ الْمَوْلَى الْكَرِيمِ

الرَّؤُوفُ الرَّحِيمُ الَّذِي تَفَضَّلَ عَلَيْنَا بِمَعْرِفَةِ كِتَابِهِ الْحَكِيمِ، وَوَفَّقَنَا لِتِلَاوَتِهِ وَسَمَاعِ خِطَابِهِ الْجَسِيمِ، وَجَعَلَنَا مِنَ الْمُمْتَثِلِينَ لِأَوَامِرِهِ وَنَوَاهِيهِ وَوَقَانَا بِهِ مِنْ حَرِّ نَارِ لَظَى وَعَذَابِ الْجَحِيمِ، فَيَا لَهَا نِعْمَةً عَظِيمَةً، وَمِنَّةً فَخِيمَةً، وَرَحْمَةً عَمِيمَةً، وَسَعَادَةً أَزَلِيَّةً قَدِيمَةً، تَفَضَّلَ بِهَا الْمَوْلَى الْكَرِيمُ عَلَى عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ وَأَجْرَاهَا (28) عَلَى يَدِ حَبِيبِهِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ، وَسَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ الْأَكْرَمِينَ، وَصَحَابَتِهِ الْأَطْهَرِينَ، صَلَاةً تَرْحَمُ بِهَا مِنَّا الضَّعِيفَ وَالْعَاجِزَ وَالْمِسْكِينَ، وَتَحْشُرُنَا بِهَا مَعَ مَنْ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْمُقْتَدَى بِقَوْلِهِ وَبِفِعْلِهِ، وَصَفِيِّكَ الْمُؤَيَّدِ بِالْمُعْجِزَاتِ الدَّالَّةِ عَلَى أَشْرَفِ نُبُوَّتِهِ وَكَمَالِ فَضْلِهِ الَّذِي عَجَزَتِ الْمُرْتَابُونَ فِي رِسَالَتِهِ وَنُزُولِ الْوَحْيِ عَلَيْهِ بِالْإِتْيَانِ بِمِثْلِ مَا جَاءَ بِهِ فِي قَوْلِهِ: ﴿وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ﴾ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْمَطْوُقِ بِجَوَاهِرِ الْوَحْيِ وَالتَّنْزِيلِ، وَصَفِيِّكَ الْمُبَشَّرِ بِبِعْثَتِهِ فِي الزُّبُورِ وَالتَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ الَّذِي لَمَّا أَرَادَ كُفَّارُ قُرَيْشٍ ظُهُورَ ءآيَاتٍ عَلَى سَبِيلِ التَّعَنُّتِ الْمُنَافِي لِمَا يَقْتَضِيهِ حَالُهُ مِنَ التَّعْظِيمِ وَالتَّبْجِيلِ، وَبَخْتِهِمْ بِقَوْلِكَ ﴿أَمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَسْأَلُوا رَسُولَكُمْ كَمَا سُئِلَ مُوسَى مِنْ قَبْلُ وَمَنْ يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ﴾ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْحَائِزِ مِنْ رِضَاكَ حَظًّا وَافِرًا، وَجَاهًا خَطِيرًا، وَصَفِيِّكَ الْمَكْسُوِّ مِنْ جَلَالِ هَيْبَتِكَ تَعْظِيمًا (29) وَتَوْقِيرًا الَّذِي أَخْبَرْتَ عَنْ بِشَارَتِهِ بِالْجَنَّةِ لِمَنْ ءَامَنَ بِهِ، وَنِذَارَتِهِ بِالنَّارِ لِمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ فِي قَوْلِكَ:

﴿إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْمُعْطَى عَقْلًا رَاجِحًا، وَرَأْيًا سَدِيدًا الَّذِي اصْطَفَيْتَ أُمَّتَهُ عَلَى سَائِرِ الْأُمَمِ، وَاخْتَرْتَهَا لِلشَّهَادَةِ عَلَيْهِمْ بِقَوْلِكَ: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ السَّارِي سِرُّكَ مِنْكَ إِلَيْهِ، وَصَفِيِّكَ الْمُتَلَقِّي بِالْقَبُولِ وَالْإِذْعَانِ مَا أُنْزِلَ مِنْ الْوَحْيِ إِلَيْهِ الَّذِي حَوَّلْتَ لَهُ الْقِبْلَةَ لِيَعْلَمَ الْمُصَدِّقُ بِهِ مِنْ غَيْرِهِ، وَذَكَرْتَ ذَلِكَ بِقَوْلِكَ: ﴿وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْهَا إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْمُقْتَفِي أَثَرَهُ الْأَئِمَّةُ الْمُهْتَدُونَ، وَصَفِيِّكَ الْمُتَّبِعِ لِسُنَّتِهِ الْعُلَمَاءُ الْعَامِلُونَ الَّذِي أَتْمَمْتَ نِعْمَتَكَ عَلَى أُمَّتِهِ بِبَعْثِهِ مِنْهُمْ، وَأَخْبَرْتَ بِذَلِكَ فِي قَوْلِكَ: ﴿كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولًا مِنْكُمْ يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْأَعْلَى الْقَدْرِ وَالْجَاهِ، وَصَفِيِّكَ الْقَائِمِ بِطَاعَتِكَ الْحَلِيمِ الْأَوَّاهِ، (30) الَّذِي صَبَرَتْ أَصْحَابُهُ وَسَلِيمَتُهُمْ بِقَوْلِكَ: ﴿أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ﴾.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الصَّادِقِ الْأَمِينِ، الْمُطَاعِ الْمَكِينِ الَّذِي أَيَّدْتَهُ بِالْآيَاتِ الْبَيِّنَاتِ وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ، وَقَمَعْتَ الْجَاحِدِينَ لِرِسَالَتِكَ بِقَوْلِكَ: ﴿تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْمُمْتَثِلِ لِأَوَامِرِهِ الْأَجِلَّةِ الْمُخْلِصُونَ، وَصَفِيِّكَ الْمُصَدِّقِ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِي دَعَوْتَهُ إِلَى طَاعَتِكَ فَآمَنَ بِكَ هُوَ وَمَنِ اتَّبَعَهُ، وَأَخْبَرْتَ عَنْ ذَلِكَ بِقَوْلِكَ: ﴿وَآمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْجَامِعِ لِأَسْرَارِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ، وَصَفِيِّكَ الْمُقَدَّمِ فِي مَوَاكِبِ الْعِزِّ عَلَى سَائِرِ الصِّدِّيقِينَ وَالْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ الَّذِي أَخْبَرْتَهُ بِوِلَايَتِهِ لِإِبْرَاهِيمَ هُوَ وَمَنْ آمَنَ بِهِ بِقَوْلِكَ: ﴿إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (31) حَبِيبِكَ الْمُنْتَخَبِ مِنْ أَصْلَابِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ، وَصَفِيِّكَ الْمُنْتَقَى مِنْ عِبَادِكَ الْحَامِدِينَ الشَّاكِرِينَ الَّذِي أَخَذْتَ الْمِيثَاقَ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ بِالْإِيمَانِ بِهِ وَنُصْرَتِهِ، وَأَقْرَرْتَهُمْ وَأَشْهَدْتَهُمْ عَلَى ذَلِكَ، وَأَيَّدْتَ شَهَادَتَهُمْ فِي كِتَابِكَ بِقَوْلِكَ: ﴿وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُوا أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْمَحْمُولِ عَلَى كَاهِلِ الْمَبَرَّةِ وَالْجَلَالَةِ وَالتَّعْظِيمِ، وَصَفِيِّكَ الْمُحَلَّى بِالْأَوْصَافِ

الْجَمِيلَةِ وَالْخَلْقِ الْعَظِيمِ الَّذِي ذَكَرْتَ بِهِ بَعْضَ الْمُؤْمِنِينَ مَخَافَةَ رُجُوعِهِمْ عَنِ الْإِيمَانِ، وَأَخْبَرْتَ عَنِ اسْتِبْعَادِ ذَلِكَ بِقَوْلِكَ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ آيَاتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْمُوَفَّقِ فِي الْحَرَكَةِ وَالسُّكُونِ، وَصَفِيِّكَ الْمَبْعُوثِ مِنْ أَفْضَلِ الْقَبَائِلِ وَأَشْرَفِ الْبُطُونِ الَّذِي جَعَلْتَ طَاعَتَكَ وَطَاعَتَهُ سَبَبَ الرَّحْمَةِ لِعِبَادِكَ وَأَمَرْتَهُمْ بِذَلِكَ فِي قَوْلِكَ: ﴿وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾. (32) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْمَبْعُوثِ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ، وَصَفِيِّكَ الْمُنَوَّهِ بِقَدْرِهِ فِي حَظَائِرِ الْقُدْسِ وَمَجَالِسِ الذَّاكِرِينَ الَّذِي لَمَّا سَمِعَ بَعْضُ النَّاسِ يَوْمَ أُحُدٍ قَتْلَهُ وَتَزَلْزَلُوا ثَبَّتَهُمْ بِقَوْلِكَ: ﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي سَعِدَتْ بِرُؤْيَتِهِ الْأَعْصَارُ وَالْقُرُونُ، وَصَفِيِّكَ الَّذِي حَفِظَتْ بِبَرَكَتِهِ الْقُرَى وَالْحُصُونُ، وَنَاصِرِ دِينِكَ الَّذِي لَمَّا فَرَّ بَعْضُ النَّاسِ يَوْمَ أُحُدٍ أَخَذَ يُثَبِّتُهُمْ وَيَدْعُوهُمْ إِلَى الْجِهَادِ، وَيُحَضُّهُمْ وَهُوَ ثَابِتٌ فِي آخِرَتِهِمْ، يَقُولُ: إِلَيَّ يَا عِبَادَ اللَّهِ، إِلَيَّ يَا عِبَادَ اللَّهِ، كَمَا أَخْبَرْتَ عَنْهُ بِذَلِكَ فِي قَوْلِكَ: ﴿إِذْ تُصْعِدُونَ وَلَا تَلْوُونَ عَلَى أَحَدٍ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْرَاكُمْ فَأَثَابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ لِكَيْلَا تَحْزَنُوا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا مَا أَصَابَكُمْ وَخَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْعَطِرِ الْأَرْدَانِ وَالنَّشْرِ، وَصَفِيِّكَ الْعَظِيمِ الْمَكَانَةِ وَالْفَخْرِ الَّذِي بِرَحْمَتِكَ لِأُمَّتِهِ وَعَفَا عَنْهُمْ، وَاسْتَغْفَرَ لَهُمْ فِي السِّرِّ وَالْجَهْرِ، كَمَا (33) ذَكَرْتَ ذَلِكَ بِقَوْلِكَ: ﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْمَوْصُوفِ بِكَمَالِ الْإِيمَانِ وَخَلَاصِ الْيَقِينِ، الْمُؤَيَّدِ بِالْآيَاتِ وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ الَّذِي مَنَنْتَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ بِبَعْثِهِ مِنْ أَنْفُسِهِمْ، وَلَمْ تَجْعَلْهُ مَلَكًا وَلَا عَجَمِيًّا لِيَفْهَمُوا مَا جَاءَ بِهِ، وَبَيَّنْتَ وَجْهَ خُصُوصِيَّةِ ذَلِكَ بِقَوْلِكَ: ﴿لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ اللَّاهِجِ بِذِكْرِكَ بُكْرَةً وَأَصِيلًا، وَصَفِيِّكَ الْمُفَضَّلِ عَلَى عِبَادِكَ جُمْلَةً وَتَفْصِيلًا الَّذِي أَمَرْتَ الْمُؤْمِنِينَ بِطَاعَتِكَ وَطَاعَتِهِ وَطَاعَةِ أُولِي الْأَمْرِ فِي غَيْرِ مَعْصِيَةٍ، وَإِذَا تَنَازَعُوا فِي أَمْرٍ أَنْ يَرُدُّوهُ إِلَيْكَ وَإِلَيْهِ، وَخَاطَبْتَهُمْ بِقَوْلِكَ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْمُشَرَّفِ أَصْلًا وَنَسَبًا وَعُهُودًا، وَصَفِيِّكَ الْمُفِيضِ سَوَابِغَ النِّعَمِ (34) عَلَى أُمَّتِهِ كَرَمًا وَجُودًا الَّذِي لَمَّا اخْتَصَمَ يَهُودِيٌّ مَعَ مُنَافِقٍ فَدَعَى الْمُنَافِقُ إِلَى الطَّاغُوتِ وَدَعَى الْيَهُودِيُّ إِلَيْهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَضَى لِلْيَهُودِيِّ وَلَمْ يَرْضَ الْمُنَافِقُ

بِذَلِكَ أَنزَلْتَ عَلَيْهِ قَوْلَكَ: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَن يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْمَمْنُوحِ فِي رِضَاكَ جَاهًا رَفِيعًا وَقَدْرًا فَخِيمًا وَصَفِيِّكَ السَّالِكِ بِأُمَّتِهِ مِنْهَاجًا قَوِيًّا وَصِرَاطًا مُسْتَقِيمًا الَّذِي جَعَلْتَ اسْتِغْفَارَهُ لِمَنْ ظَلَمَ نَفْسَهُ مِنْ أُمَّتِهِ وَلَاذَ بِهِ سَبَبَ رَحْمَتِكَ كَمَا ذَكَرْتَ ذَلِكَ فِي قَوْلِكَ: ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُوا أَنفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَّحِيمًا﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْقَائِمِ بِسُنَّتِكَ إِرْشَادًا وَتَوْفِيقًا وَصَفِيِّكَ الْغَائِبِ فِي مَحَبَّتِكَ إِيمَانًا وَتَصْدِيقًا الَّذِي جَعَلْتَ مَنْ أَطَاعَكَ وَأَطَاعَهُ مَعَ مَنْ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ كَمَا أَخْبَرْتَ بِذَلِكَ فِي قَوْلِكَ: ﴿وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ ۚ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْأَمِينِ الصَّادِقِ فِي دَعْوَاهُ وَصَفِيِّكَ الْمُحْيِي مَوَاتَ الْقُلُوبِ بِجُودِهِ وَنِدَاهُ الَّذِي أَرْسَلْتَهُ إِلَى النَّاسِ كَافَّةً وَجَعَلْتَ طَاعَتَكَ طَاعَتَهُ وَأَشْهَدْتَ عَلَى ذَلِكَ نَفْسَكَ فِي قَوْلِكَ: ﴿وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَسُولًا وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا مَّن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْخَاضِعِ لَكَ إِجْلَالًا وَتَعْظِيمًا وَصَفِيِّكَ الْمُنَوَّهِ بِقَدْرِكَ مَحَبَّةً وَتَفْخِيمًا الَّذِي لَمَّا سَرَقَ رَجُلٌ سَرِقَةً وَخَبَّأَهَا عِنْدَ يَهُودِيٍّ وَأَتَى بَعْضُ قَوْمِهِ إِلَيْهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيُجَادِلَ عَنْهُ وَيُبَرِّئَهُ نَزَّهْتَهُ عَنْ ذَلِكَ بِقَوْلِكَ:

إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ ۚ وَلَا تَكُن لِّلْخَائِنِينَ خَصِيمًا ﴿١٠٥﴾ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْمُشَمِّرِ عَلَى سَاقِ الْجِدِّ فِي طَاعَتِكَ تَشْمِيرًا وَصَفِيِّكَ الْمَبْعُوثِ بِالْحَقِّ إِلَى سَائِرِ الْأُمَمِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا الَّذِي أَخْبَرْتَ أَنَّ مَنْ عَادَاهُ وَارْتَدَّ عَنْ دِينِهِ مَصِيرُهُ إِلَى جَهَنَّمَ كَمَا ذَكَرْتَ ذَلِكَ فِي قَوْلِكَ: ﴿وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَىٰ وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ (36) مَا تَوَلَّىٰ وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْمُمْتَلِئِ قَلْبُهُ إِيمَانًا وَتَوْحِيدًا، وَصَفِيِّكَ النَّاطِقِ لِسَانُهُ بِالثَّنَاءِ عَلَيْكَ تَشْرِيفًا وَتَمْجِيدًا الَّذِي نَدَبْتَ الْمُؤْمِنِينَ إِلَى الْإِيمَانِ بِهِ وَبِالْكِتَابِ الَّذِي أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ بِقَوْلِكَ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَىٰ رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنزَلَ مِن قَبْلُ ۚ وَمَن يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْمُفَوِّضِ أُمُورَهُ إِلَيْكَ إِذْعَانًا وَتَسْلِيمًا، وَصَفِيِّكَ الْمُنْقَادِ لِأَوَامِرِكَ تَنْفِيذًا وَتَحْكِيمًا، وَالَّذِي أَرْسَلْتَهُ إِلَى النَّاسِ بِالْحَقِّ وَأَمَرْتَهُمْ بِالْإِيمَانِ بِهِ فِي قَوْلِكَ: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ مِن رَّبِّكُمْ فَآمِنُوا خَيْرًا لَّكُمْ ۚ وَإِن تَكْفُرُوا فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْفَانِي فِي مَحَبَّتِكَ شُهُودًا أَوْ تَعْيِينًا، وَصَفِيِّكَ الْكَاشِفِ لِمَعَالِمِ شَرِيعَتِكَ إِيضَاحًا وَتَبْيِينًا الَّذِي أَرْسَلْتَهُ إِلَى النَّاسِ بُرْهَانًا قَاطِعًا وَنُورًا مُسْتَبِينًا، وَأَخْبَرْتَ بِذَلِكَ فِي قَوْلِكَ: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُم بُرْهَانٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُّبِينًا﴾ (37).

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْمُفَضَّلِ عَلَى الصَّفِيِّ وَالْخَلِيلِ وَالْكَلِيمِ وَصَفِيِّكَ الْمَذْكُورِ فِي وَصْفِكَ الْمَذْكُورِ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْفُرْقَانِ الْحَكِيمِ الَّذِي أَرْسَلْتَهُ إِلَى أَهْلِ الْكِتَابِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ مَا كَانُوا يُخْفُونَ مِنْهُ وَخَاطَبْتَهُمْ بِذَلِكَ فِي قَوْلِكَ: ﴿يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْبَشِيرِ النَّذِيرِ وَصَفِيِّكَ السِّرَاجِ الْمُنِيرِ الَّذِي أَرْسَلْتَهُ إِلَى كَافَّةِ النَّاسِ عَلَى فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ شَرَائِعَ الدِّينِ وَيُحَذِّرَهُمْ مِنَ الْخُرُوجِ عَنْهُ غَايَةَ التَّحْذِيرِ وَخَاطَبْتَهُمْ بِذَلِكَ فِي قَوْلِكَ: ﴿يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلَى فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ أَنْ تَقُولُوا مَا جَاءَنَا مِنْ بَشِيرٍ وَلَا نَذِيرٍ فَقَدْ جَاءَكُمْ بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْهَادِي إِلَى صِرَاطِكَ الْمُسْتَقِيمِ وَصَفِيِّكَ الدَّاعِي أُمَّتَهُ إِلَى سُبُلِ السَّلَامِ وَدَارِ النَّعِيمِ الَّذِي خَاطَبْتَهُ عَلَى وَجْهِ التَّسْلِيَةِ بِعَدَمِ الْحُزْنِ عَلَى كُفْرِ الْكَافِرِينَ وَذَكَرْتَ لَهُ ذَلِكَ بِقَوْلِكَ: ﴿يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ (38) فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قَالُوا آمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ وَمِنَ الَّذِينَ هَادُوا سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِنْ بَعْدِ مَوَاضِعِهِ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَذَا فَخُذُوهُ وَإِنْ لَمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُوا وَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ فَلَنْ تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا أُولَئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الرَّائِقِ طَبْعًا وَمِزَاجًا، وَصَفِيِّكَ الْمُطَهَّرِ ذَاتًا وَذُرِّيَّةً وَأَزْوَاجًا الَّذِي أَنْزَلْتَ عَلَيْهِ كِتَابَكَ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ، وَشَاهِدًا عَلَيْهِمْ، وَأَمَرْتَهُ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِقَوْلِكَ: ﴿ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً ﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْمُتَشَفِّعِ بِجَاهِهِ إِلَيْكَ الْمُذْنِبُونَ، وَصَفِيِّكَ الرَّاغِبِ فِيمَا لَدَيْهِ عِنْدَكَ الطَّالِبُونَ الَّذِي لَمَّا قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ قَوْمَنَا قَدْ هَجَرُونَا، أَنْزَلْتَ عَلَيْهِ قَوْلَكَ: ﴿ إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ (39) وَمَن يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ ﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الطَّاهِرِ الْفُرُوعِ وَالْأَجْنَاسِ، وَصَفِيِّكَ الْعَاطِرِ الْخَلْقِ وَالْأَنْفَاسِ الَّذِي أَمَرْتَهُ بِتَبْلِيغِ جَمِيعِ مَا أَنْزَلْتَ عَلَيْهِ، وَعَصَمْتَهُ مِنْ شَرِّ أَعْدَائِهِ، وَخَاطَبْتَهُ بِذَلِكَ فِي قَوْلِكَ: ﴿ يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ ﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْمُلَبِّي دَعْوَتَهُ الصَّادِقُونَ، وَصَفِيِّكَ الْمُبَادِرِ لِطَاعَتِهِ السَّابِقُونَ الَّذِي أَنْزَلْتَ عَلَيْهِ كِتَابَكَ فَلَمْ تُؤْمِنْ بِهِ بَنُوا إِسْرَائِيلَ، وَأَخْبَرْتَ عَنْهُمْ بِذَلِكَ فِي قَوْلِكَ: ﴿ وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالنَّبِيِّ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَاءَ وَلَكِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ ﴾.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْمُنَوَّرِ بِأَنْوَارِ مَعَارِفِهِ سَرَائِرَ الْوَاصِلِينَ، وَصَفِيِّكَ الْفَاتِحِ بِمَفَاتِيحِ سِرِّهِ أَقْفَالَ قُلُوبِ الْأَفَاضِلِ الْكَامِلِينَ الَّذِي لَمَّا قَدِمَ عَلَيْهِ وَفْدُ النَّجَاشِيِّ وَتَلَا عَلَيْهِمْ مَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ، فَفَاضَتْ أَعْيُنُهُمْ مِنَ الدَّمْعِ وَأَسْلَمُوا، كَمَا أَخْبَرْتَ بِذَلِكَ فِي قَوْلِكَ: ﴿وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ (40) رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ النَّاصِحِ الْأَمِينِ، وَصَفِيِّكَ الْمُرْشِدِ لِأَهْلِ دِينِكَ الْيَقِينِ الَّذِي أَمَرْتَ بِطَاعَتِكَ وَطَاعَتِهِ عِبَادَكَ الْمُؤْمِنِينَ، وَحَذَّرْتَهُمْ مِنَ الْمَعَاصِي بِقَوْلِكَ: ﴿وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَاحْذَرُوا فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْمُعْتَكِفِ عَلَى خِدْمَتِهِ الْمُحِبُّونَ، وَصَفِيِّكَ الْمُسْتَمِعِ لِنَصِيحَتِهِ الْمُفْلِحُونَ الَّذِي لَمَّا دَعَى الْكُفَّارَ إِلَى دِينِهِ قَالُوا: حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا مِنَ الْأَدْيَانِ وَالشَّرَائِعِ، فَوَبَّخْتَهُمْ عَلَى ذَلِكَ بِقَوْلِكَ: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ قَالُوا حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْمُصَدِّقِ بِمَا جَاءَ بِهِ الْمُصَدِّقُونَ، وَصَفِيِّكَ الْعَامِلِ بِمَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ الْمُحَقِّقُونَ الَّذِي سَمَّيْتَهُ بِالْحَقِّ وَأَرْسَلْتَهُ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ فَكَذَّبُوهُ، وَأَخْبَرْتَ عَنْ عَاقِبَةِ أَمْرِهِمْ بِقَوْلِكَ: ﴿فَقَدْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ فَسَوْفَ يَأْتِيهِمْ أَنْبَاءُ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾ (41). اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْمُنْتَخَبِ مِنْ أَصْلَابِ الْأَجِلَّةِ الْمُخْبِتِينَ، وَصَفِيِّكَ الْمُنْتَقَى مِنْ صَفْوَةِ الصَّفْوَةِ

المُخْلِصِينَ الَّذِي أَمَرْتَهُ أَنْ يَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ، كَمَا أَخْبَرْتَ بِذَلِكَ فِي قَوْلِكَ: ﴿قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْقَائِمِ بِسُنَّتِهِ الْأُمَنَاءِ النَّاصِحُونَ، وَصَفِيِّكَ الْجَارِي عَلَى مِنْهَاجِ طَرِيقَتِهِ الْأَوْلِيَاءِ الصَّالِحُونَ الَّذِي وَصَفْتَهُ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ، وَكَتَبْتَ رَحْمَتَكَ فِي الْآخِرَةِ لِمَنْ آمَنَ بِهِ وَاتَّبَعَهُ، كَمَا ذَكَرْتَ ذَلِكَ فِي كِتَابِكَ بِقَوْلِكَ: ﴿وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (42) حَبِيبِكَ الْمُسْتَجِيبِ لِطَاعَتِهِ الْمُرْشِدُونَ، وَصَفِيِّكَ الْمُمْتَثِلِ لِمَا أَمَرَ بِهِ الْمُهْتَدُونَ الَّذِي أَرْسَلْتَهُ إِلَى النَّاسِ جَمِيعًا، وَأَمَرْتَهُمْ بِالْإِيمَانِ بِهِ بِقَوْلِكَ: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الرَّاسِخِ فِي قُلُوبِ عِبَادِكَ الْمُوقِنِينَ، وَصَفِيِّكَ الْحَاكِمِ بِمَا أَمَرْتَهُ بِهِ فِي كِتَابِكَ الْمُبِينِ الَّذِي لَمَّا اخْتَلَفَ الْمُسْلِمُونَ فِي غَنَائِمِ بَدْرٍ لَمْ هِيَ، أَمَرْتَهُ بِبَيَانِ الْحُكْمِ فِيهَا بِقَوْلِكَ: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ

اللَّائذِ بِحِمَاهُ فِي الشَّدَائِدِ الْفَازِعُونَ، وَصَفِيِّكَ الْمُسْتَغِيثِ بِجَاهِهِ فِي الْأَوْقَاتِ الْمُنْتَصِرُونَ الَّذِي أَمَرْتَ الْمُؤْمِنِينَ بِالاسْتِجَابَةِ لِدَعْوَتِهِ فِي قَوْلِكَ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (43) حَبِيبِكَ الْمُقْتَبِسِ مِنْ نُورِ مَعَارِفِهِ الْأَتْقِيَاءُ الْمُلْهَمُونَ وَصَفِيِّكَ الْمُغْتَرِفِ مِنْ بَحْرِ عَوَارِفِهِ السَّرَّاتِ الْمُكَرَّمُونَ الَّذِي نَهَيْتَ الْمُؤْمِنِينَ عَنْ خِيَانَتِهِ بِقَوْلِكَ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْغَوْثِ الْكَامِلِ الشَّهِيرِ، وَصَفِيِّكَ الْمُتَوَّجِ بِتَاجِ الْعِنَايَةِ وَالْمَلِكِ الْكَبِيرِ الَّذِي أَسْهَمْتَ لَكَ وَلَهُ بِالْخُمُسِ فِي الْغَنَائِمِ وَأَعْلَمْتَ الْمُؤْمِنِينَ بِذَلِكَ فِي قَوْلِهِ: ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْفَائِحِ نَشْرُهُ فِي مَجْلِسِ الْأَوْلِيَاءِ الذَّاكِرِينَ، وَصَفِيِّكَ الصَّادِعِ فِي قُلُوبِ الْحَامِدِينَ الشَّاكِرِينَ الَّذِي أَمَرْتَ عِبَادَكَ بِطَاعَتِكَ وَطَاعَتِهِ وَأَنْ يَثْبُتُوا عِنْدَ لِقَاءِ الْعَدُوِّ وَيَصْبِرُوا بِقَوْلِكَ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (44) حَبِيبِكَ الَّذِي نُورُهُ عَلَى وُجُوهِ أَحْبَابِكَ الْخَاشِعِينَ الْخَاضِعِينَ، وَصَفِيِّكَ الْجَارِي ذِكْرُهُ عَلَى أَلْسِنَةِ عِبَادِكَ الْخَائِفِينَ الْمُتَوَاضِعِينَ الَّذِي أَخْبَرْتَ فِي كِتَابِكَ بِأَنَّكَ حَسْبُهُ

وَحَسْبُ مَنِ اتَّبَعَهُ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، وَأَمَرْتَهُ بِتَحْرِيضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ بِقَوْلِكَ: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَفْقَهُونَ الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْوَجِيهِ الْوَسِيمِ، وَصَفِيِّكَ الْمُبَرَّأِ مِنْ كُلِّ فِعْلٍ قَبِيحٍ وَوَصْفٍ ذَمِيمٍ الَّذِي أَذِنْتَ النَّاسَ بِبَرَاءَتِكَ وَبَرَاءَتِهِ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فِي قَوْلِكَ: ﴿بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَأَنَّ اللَّهَ مُخْزِي الْكَافِرِينَ وَأَذَانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ فَإِنْ تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾. (4) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْمُتَبَرَّكِ بِأُصُولِهِ وَفُصُولِهِ، وَصَفِيِّكَ الْمُبَشَّرِ بِنَيْلِ السَّعَادَةِ مَنْ رَغِبَ فِي زِيَارَتِهِ وَوُصُولِهِ الَّذِي أَخْبَرْتَ بِأَنَّهُ لَا يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عِنْدَكَ وَعِنْدَهُ عَهْدٌ بِقَوْلِكَ: ﴿كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ رَسُولِهِ﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْمُعْتَصِمِ بِحَبْلِكَ الْمَتِينِ وَصَفِيِّكَ الْمُؤْتَمَنِ عَلَى سِرِّ وَحْيِكَ الْمُبِينِ الَّذِي لَمَّا هَمَّ الْمُشْرِكُونَ بِإِخْرَاجِهِ مِنْ مَكَّةَ أَمَرْتَهُ بِقِتَالِهِمْ فِي قَوْلِكَ: ﴿أَلَا تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّوا بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ وَهُمْ بَدَءُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْبَاهِرِ بِمَحَاسِنِهِ عُقُولَ النَّاظِرِينَ، وَصَفِيِّكَ الْقَائِدِ بِزِمَامِ مَحَبَّتِهِ نَوَاصِي

الشَّائِقِينَ الْعَاشِقِينَ الَّذِي أَنْزَلْتَ سَكِينَةً عَلَيْهِ وَعَلَى أَصْحَابِهِ الْمُؤْمِنِينَ وَأَيَّدْتَهُمْ بِجُنُودٍ مِنْ مَلَائِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ، كَمَا أَخْبَرْتَ بِذَلِكَ فِي قَوْلِكَ: ﴿ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَنْزَلَ جُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا وَعَذَّبَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَذَلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْمُقِرِّ بِإِحْسَانِهِ الشَّاكِرُونَ، وَصَفِيِّكَ الْمُتَرْجَمِ عَنْ دَقَائِقِ (46) عُلُومِهِ الْمَاهِرُونَ الَّذِي قَرَنْتَ طَاعَتَهُ بِطَاعَتِكَ، وَأَمَرْتَ بِقِتَالِ مَنْ لَمْ يُحَرِّمْ مَا حَرَّمَهُ بِقَوْلِكَ: ﴿قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْمُتَوَّجِ بِتَاجِ عِزِّكَ الْقَدِيمِ، وَصَفِيِّكَ الْمُنْجِي مِنَ لَاذَ بِهِ مِنْ نَارِ لَظَى وَعَذَابِ الْجَحِيمِ الَّذِي نَصَرْتَهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ مَكَّةَ ثَانِيَ كَمَا أَخْبَرْتَ بِذَلِكَ فِي قَوْلِكَ: ﴿إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْمُتَوَسِّلِ بِجَاهِهِ إِلَيْكَ الْمُتَوَسِّلُونَ، وَصَفِيِّكَ الْمُتَشَبِّثِ بِذَيْلِ حِلْمِهِ الْوَاجِلُونَ الرَّاهِبُونَ الَّذِي أَخْبَرْتَ بِمَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَةِ مِنَ الْكُفَّارِ وَلَمْ يَرْضَ بِمَا آتَاهُ مِنْهَا فِي قَوْلِكَ: ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ فَإِنْ أُعْطُوا مِنْهَا رَضُوا وَإِنْ لَمْ يُعْطَوْا مِنْهَا إِذَا هُمْ يَسْخَطُونَ وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا مَا آتَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَقَالُوا

حَسْبُنَا اللَّهُ سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ إِنَّا إِلَى اللَّهِ رَاغِبُونَ (47) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْمُقَدَّمِ فِي مَجَالِسِ التَّصْدِيرِ وَالتَّحْكِيمِ، وَصَفِيِّكَ الْمَلْحُوظِ بِعَيْنِ الشَّهَادَةِ وَالسِّيَادَةِ وَالتَّكْرِيمِ الَّذِي لَمَّا آذَاهُ الْكُفَّارُ، وَقَالُوا: هُوَ أُذُنٌ، أَوْجَبْتَ لَهُمْ نَارَ جَهَنَّمَ، وَأَخْبَرْتَ بِذَلِكَ فِي قَوْلِكَ: ﴿ وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ إِنْ كَانُوا مُؤْمِنِينَ أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ مَنْ يُحَادِدِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدًا فِيهَا وَذَلِكَ الْخِزْيُ الْعَظِيمُ ﴾ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الرَّافِلِ فِي حُلَلِ الرِّضَى وَالتَّسْلِيمِ وَصَفِيِّكَ الْقَائِمِ لَكَ فِي سَوَادِ اللَّيْلِ الْبَهِيمِ الَّذِي وَعَدْتَ الْمُؤْمِنِينَ الْمُطِيعِينَ لَهُ بِرَحْمَتِكَ فِي قَوْلِكَ: ﴿ وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴾ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الرَّائِقِ الْعُنْوَانِ وَالظَّهِيرِ وَصَفِيِّكَ الْعَدِيمِ الشَّبِيهِ وَالنَّظِيرِ الَّذِي أَمَرْتَهُ بِجِهَادِ الْكُفَّارِ (48) وَالْمُنَافِقِينَ وَالْغِلْظَةِ عَلَيْهِمْ فِي قَوْلِكَ: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ﴾ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْمَبْعُوثِ بِالرِّفْقِ وَالتَّيْسِيرِ، وَصَفِيِّكَ الْمَحْفُوفِ بِسَوَابِغِ النِّعَمِ وَالْخَيْرِ الْكَثِيرِ الَّذِي لَمَّا هَمَّ الْمُنَافِقُونَ بِمَا لَمْ يَنَالُوا مِنَ الْفَتْكِ بِهِ لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ حِينَ عَوْدِهِ مِنْ تَبُوكَ أَغْنَى مَنْ تَابَ مِنْهُمْ بِالْغَنَائِمِ بَعْدَ الْإِيمَانِ بِهِ، كَمَا أَخْبَرْتَ بِذَلِكَ فِي قَوْلِكَ:

يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلَامِهِمْ وَهَمُّوا بِمَا لَمْ يَنَالُوا وَمَا نَقَمُوا إِلَّا أَنْ أَغْنَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ فَإِنْ يَتُوبُوا يَكُ خَيْرًا لَهُمْ وَإِنْ يَتَوَلَّوْا يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ عَذَابًا أَلِيمًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ فِي الْأَرْضِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ ﴿٧٤﴾ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْمَرْكُوزِ حُبُّهُ فِي بَطْنِ مَنْ عَامَنَ بِهِ مِنَ السَّابِقِينَ وَاللَّاحِقِينَ، وَصَفِيِّكَ الْقَاطِعِ بِحُجَجِهِ ظُهُورَ الْخَارِجِينَ عَنْ دِينِهِ الْمَارِقِينَ الَّذِي كَفَرَ بِمَا جَاءَ بِهِ الْكَافِرُونَ، وَسَأَلَكَ أَنْ تَغْفِرَ لَهُمْ، فَأَخْبَرْتَهُ بَعْدَمَ الْمَغْفِرَةِ لَهُمْ فِي قَوْلِكَ: ﴿اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ﴾ ﴿٨٠﴾ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (49) حَبِيبِكَ الدَّاخِلِ تَحْتَ دَائِرَةِ حِلْمِهِ الْمُسِيئُونَ وَالْخَسْئُونَ، وَصَفِيِّكَ الْمُتَعَلِّقِ بِغُصْنِ شَجَرَتِهِ النَّبَوِيَّةِ الْمُحْتَسِبُونَ الَّذِي لَمَّا تَخَلَّفَ عَنْهُ الْمُخَلَّفُونَ فِي تَبُوكَ وَفَرِحُوا بِمَقْعَدِهِمْ بَعْدَهُ، وَكَرِهُوا الْجِهَادَ مَعَهُ فِي الْحَرِّ، أَخْبَرْتَهُ عَنْ ذَلِكَ بِقَوْلِكَ: ﴿فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلَافَ رَسُولِ اللَّهِ وَكَرِهُوا أَنْ يُجَاهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَالُوا لَا تَنْفِرُوا فِي الْحَرِّ قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا لَوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلًا وَلْيَبْكُوا كَثِيرًا جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾ ﴿٨١-٨٢﴾ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْمُسْتَضِيءِ بِنُورِهِ السَّائِرُونَ، وَصَفِيِّكَ الْمُقِرِّ بِإِحْسَانِهِ الشَّاكِرُونَ الَّذِي نَهَيْتَهُ عَنِ الصَّلَاةِ عَلَى مَنْ خَالَفَهُ وَالْقِيَامِ عَلَى قَبْرِهِ، وَأَنْذَرْتَ مَنْ كَذَّبَهُ الْعَذَابَ، كَمَا أَخْبَرْتَ بِذَلِكَ فِي كِتَابِكَ بِقَوْلِكَ: ﴿وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ﴾ ﴿٨٤﴾

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الكَفِيلِ بِأُمَّتِهِ الزَّعِيمِ، وَصَفِيِّكَ المُنْجِزِ لِوَعْدِكَ وَالمُوفِي بِعَهْدِكَ القَدِيمِ الَّذِي لَمَّا أَمَرْتَ الأُمَّةَ بِالجِهَادِ مَعَهُ ذَمَمْتَ المُخَلَّفِينَ، وَمَدَحْتَ (50) المُجَاهِدِينَ وَوَعَدْتَهُمْ بِالخَيْرِ وَالثَّوَابِ، كَمَا ذَكَرْتَ فِي قَوْلِكَ: ﴿وَإِذَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ أَنْ آمِنُوا بِاللَّهِ وَجَاهِدُوا مَعَ رَسُولِهِ اسْتَأْذَنَكَ أُولُو الطَّوْلِ مِنْهُمْ وَقَالُوا ذَرْنَا نَكُن مَّعَ الْقَاعِدِينَ * رَضُوا بِأَن يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِ وَطُبِعَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ * لَٰكِنِ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ جَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ وَأُولَٰئِكَ لَهُمُ الْخَيْرَاتُ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ * أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الفَاتِحِ بِهَتَانِ أَذْكَارِهِ لِأَهْلِ مَحَبَّتِكَ يَمْرَحُونَ فِيهِ وَيَمْدَحُونَ، وَصَفِيِّكَ المُوطِئِ أَكْنَافَهُ لِعِبَادِكَ يَرْتَعُونَ فِي رِيَاضِهِ وَيَتَنَعَّمُونَ الَّذِي لَمَّا اعْتَذَرَ إِلَيْهِ المُنَافِقُونَ فِي التَّخَلُّفِ عَنِ الجِهَادِ، قُلْتَ لَهُ فِي كِتَابِكَ: ﴿قُل لَّا تَعْتَذِرُوا لَن نُّؤْمِنَ لَكُمْ قَدْ نَبَّأَنَا اللَّهُ مِنْ أَخْبَارِكُمْ وَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَىٰ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ المُتَبَرَّكِ بِاسْمِهِ فِي مَحَافِلِ الذِّكْرِ وَالتَّعْلِيمِ، وَصَفِيِّكَ المَخْصُوصِ بِالسَّبْعِ المَثَانِي وَالقُرْآنِ العَظِيمِ الَّذِي لَمَّا جَهِلَ الكُفَّارُ وَالمُنَافِقُونَ حُدُودَ مَا أَنزَلْتَ عَلَيْهِ مِنَ الأَحْكَامِ وَالشَّرَائِعِ أَخْبَرْتَهُ بِذَلِكَ فِي قَوْلِكَ: ﴿الْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا (51) وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنزَلَ اللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ المُصْطَفَى الكَرِيمِ، وَصَفِيِّكَ المُرْجَى لِكُلِّ شِدَّةٍ وَهَوْلٍ عَظِيمٍ الَّذِي كَانَ مِنَ المُؤْمِنِينَ مَنْ يَتَّخِذُ نَفَقَتَهُ قُرُبَاتٍ عِنْدَكَ، وَوَسِيلَةً لِدُعَائِهِ، وَأَخْبَرْتَهُ بِذَلِكَ فِي

قولك: ﴿وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَن يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ قُرُبَاتٍ عِندَ اللَّهِ وَصَلَوَاتِ الرَّسُولِ ۚ أَلَا إِنَّهَا قُرْبَةٌ لَّهُمْ ۚ سَيُدْخِلُهُمُ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ اللَّاهِجِ بِذِكْرِهِ فِي خَلَوَاتِ الْأُنْسِ الْمُتَهَجِّدُونَ، وَصَفِيِّكَ الْمَجْدِ فِي طَاعَتِهِ النَّاسِكُونَ وَالْمُتَعَبِّدُونَ الَّذِي تَخَلَّفَ عَلَيْهِ الْمُتَخَلِّفُونَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ فِي كِتَابِكَ: ﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ۖ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْمَمْدُوحِ فِي كِتَابِكَ الْحَكِيمِ، وَصَفِيِّكَ الْمُتَلَقِّي أَحْكَامَكَ بِالْبَشَاشَةِ وَالْقَلْبِ السَّلِيمِ الَّذِي عَزَمْتَ عَلَيْهِ أَلَّا يَسْتَغْفِرَ لِلْمُشْرِكِينَ (52) وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى، وَأَخْبَرْتَ بِذَلِكَ فِي مُحْكَمِ كِتَابِكَ بِقَوْلِكَ: ﴿مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَن يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَىٰ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْمُحْسِنِ لِلضَّعِيفِ وَالْمِسْكِينِ وَالْيَتِيمِ، وَصَفِيِّكَ الْمُزِيلِ عَنِ الْقُلُوبِ فِي مَحَبَّتِكَ ظُلْمَةَ التَّشْكِيكِ وَالتَّوْهِيمِ الَّذِي لَمَّا أَدَمْتَ تَوْبَتَكَ عَلَيْهِ وَتَبْتَ عَلَى مَنْ مَعَهُ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ، أَخْبَرْتَ بِذَلِكَ فِي قَوْلِكَ: ﴿لَقَد تَّابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِن بَعْدِ مَا كَادَ تَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِّنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ ۝ وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّىٰ إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَن لَّا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ﴾.

الشَّدِيدِ الشَّوْقِ إِلَيْكَ وَالْحَنِينَ، وَصَفِيكَ الْكَثِيرِ التَّضَرُّعِ بَيْنَ يَدَيْكَ وَالْأَنِينَ الَّذِي زَهَّدْتَهُ فِي الدُّنْيَا وَزَهْرَتِهَا وَسَلَّيْتَهُ عَنْهَا بِقَوْلِكَ: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ، وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ، وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْخَافِضِ جَنَاحَهُ لِلْمُحْسِنِينَ وَالْمُسِيئِينَ، وَصَفِيكَ الْمُبَيِّنِ جَانِبَهُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ الَّذِي جِئْتَ بِهِ شَهِيدًا عَلَى أُمَّتِهِ وَعَلَى جَمِيعِ الْأُمَمِ يَوْمَ تَبْعَثُ فِيهِمْ شُهَدَاءَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ، وَذَكَرْتَ ذَلِكَ بِقَوْلِكَ: ﴿وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا عَلَيْهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَى هَؤُلَاءِ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْحَائِزِ مِنْ رِضَاكَ عِزًّا وَقَبُولًا، وَصَفِيكَ السَّابِقِ إِلَى الْجَنَّةِ قَرْعًا وَدُخُولًا الَّذِي كَمَا قَالَ أَهْلُ مَكَّةَ: ﴿لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعًا أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الْأَنْهَارَ خِلَالَهَا تَفْجِيرًا أَوْ تُسْقِطَ (55) السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ قَبِيلًا أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَى فِي السَّمَاءِ وَلَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَابًا نَقْرَؤُهُ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنْتُ إِلَّا بَشَرًا وَرَسُولًا﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْمَوْهُوبِ لَهُ بَيْنَ أَنْبِيَائِكَ دَرَجَةً رَفِيعَةً وَمَقَامًا شَهِيرًا، وَصَفِيكَ الْمُعْطَى فِي دَارِ الْكَرَامَةِ شَفَاعَةً عَامَّةً وَمَلْكًا كَبِيرًا الَّذِي أَرْسَلْتَهُ مُبَشِّرًا بِالْجَنَّةِ لِمَنْ آمَنَ وَنَذِيرًا مِنَ النَّارِ لِمَنْ كَفَرَ وَأَخْبَرْتَ بِذَلِكَ فِي قَوْلِكَ: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا﴾.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الفَائِقِ حُسْنًا وَنَسَبًا وَسُؤْدُدًا، وَصَفِيِّكَ السَّالِكِ بِأُمَّتِهِ مِنْهَاجًا وَاضِحًا وَسَبِيلًا رَشَدًا الَّذِي أَنْزَلْتَ عَلَيْهِ كِتَابَكَ وَوَصَفْتَهُ بِالعُبُودِيَّةِ تَشْرِيفًا لَهُ فِي قَوْلِكَ: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا قَيِّمًا لِيُنْذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِنْ لَدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا وَيُنْذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلَا لِآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا﴾ (56) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ المَبْعُوثِ فِي أَحَبِّ البِلَادِ إِلَيْكَ أُمِّ القُرَى، وَصَفِيِّكَ المُشَرَّفِ عَلَى الأَنْبِيَاءِ وَالأَمْلَاكِ وَسَائِرِ الوَرَى الَّذِي أَنْزَلْتَ عَلَيْهِ القُرْآنَ تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشَى وَسَمَّيْتَهُ بِطَهَ فِي قَوْلِكَ: ﴿طَهَ مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى إِلَّا تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشَى تَنْزِيلًا مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلَا الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى﴾ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الوَاضِحِ الغُرَّةِ وَالجَبِينِ، وَصَفِيِّكَ المَخْصُوصِ بِالقَدْرِ الرَّفِيعِ وَالجَاهِ المَتِينِ الَّذِي أَمَرْتَهُ أَنْ يُنْذِرَ أَهْلَ مَكَّةَ وَقُلْتَ لَهُ فِي كِتَابِكَ: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا أَنَا لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ﴾ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ المُنْقِذِ أُمَّتَهُ مِنْ هَوْلِ المَوْقِفِ العَظِيمِ، وَصَفِيِّكَ المُنْجِي مَنْ لَاذَ بِهِ مِنَ العَذَابِ الأَلِيمِ الَّذِي أَمَرْتَهُ أَنْ يَدْعُوا العِبَادَ إِلَى دِينِكَ القَوِيمِ بِقَوْلِكَ: ﴿وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ﴾

﴿إِنَّكَ لَعَلَى هُدًى مُسْتَقِيمٍ﴾ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (57) حَبِيبِكَ الْمُصَدِّقِ بِرِسَالَتِهِ الْأُمَنَاءِ الْكَامِلُونَ، وَصَفِيِّكَ الْمُتَمَسِّكِ بِحَبْلِ مَوَدَّتِهِ السَّرَّاتِ الْوَاثِقُونَ الَّذِي وَبَخْتَ الْمُشْرِكِينَ عَلَى عَدَمِ مَعْرِفَتِهِمْ لَهُ وَإِنْكَارِهِمْ لِرِسَالَتِهِ بِقَوْلِكَ: ﴿أَمْ لَمْ يَعْرِفُوا رَسُولَهُمْ فَهُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ ۝ أَمْ يَقُولُونَ بِهِ جِنَّةٌ بَلْ جَاءَهُمْ بِالْحَقِّ وَأَكْثَرُهُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ﴾ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ السَّاعِي فِي مَصَالِحِ عِبَادِكَ الْمُسْلِمِينَ، وَصَفِيِّكَ النَّاتِجِ سِرُّهُ لِخَوَاصِّ أَحْبَابِكَ الْمُوقِنِينَ الَّذِي كَانَ الْمُنَافِقُونَ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ ثُمَّ يُعْرِضُونَ عَنْهُ كَمَا أَخْبَرْتَ بِذَلِكَ فِي قَوْلِكَ: ﴿وَيَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنَا ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِّنْهُم مِّن بَعْدِ ذَٰلِكَ وَمَا أُولَٰئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ﴾ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْمُتَشَفِّعِ بِزِيَارَتِهِ الْآمِلُونَ وَالْقَاصِدُونَ، وَصَفِيِّكَ الْمُغْتَرِفِ مِنْ بَحْرِ كَرَمِهِ الصَّادِرُونَ وَالْوَارِدُونَ الَّذِي لَمَّا دَعَى إِلَيْكَ وَإِلَيْهِ الْمُنَافِقُونَ لِلْحُكْمِ بَيْنَهُمْ، وَأَعْرَضَ عَنْهُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ لِكُفْرٍ فِي قَلْبِهِ، أَوْ شَكٍّ فِي نُبُوَّتِهِ، وَبَخْتَهُمْ عَلَى ذَلِكَ، وَأَخْبَرْتَ بِظُلْمِهِمْ فِي ذَلِكَ، وَأَنَّ اللَّائِقَ بِالْمُؤْمِنِينَ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا، لِيُفْلِحُوا كَمَا أَخْبَرْتَ بِذَلِكَ (58) بِهِ قَوْلِكَ: ﴿وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُم مُّعْرِضُونَ ۝ وَإِن يَكُن لَّهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ ۝ أَفِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَمِ ارْتَابُوا أَمْ يَخَافُونَ أَن يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ بَلْ أُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ۝ إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ۝ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾

وَرَبِّهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ ۝ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْمُحَلَّى بِكَمَالِ الْإِخْلَاصِ وَالْيَقِينِ، وَصَفِيِّكَ الْمُبَشِّرِ بِالسَّعَادَةِ لِأَهْلِ الصَّلَاحِ وَالدِّينِ الَّذِي لَمَّا أَمَرْتَ بِطَاعَتِكَ وَطَاعَتِهِ، فَبَلَّغَ رِسَالَتَكَ لَمْ يَضُرَّهُ إِعْرَاضُ مَنْ أَعْرَضَ عَنْهُ بَعْدَ قِيَامِهِ بِحَقِّ مَا حُمِّلَ، كَمَا أَخْبَرْتَ بِذَلِكَ فِي قَوْلِكَ: ﴿قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُم مَّا حُمِّلْتُمْ وَإِن تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ﴾ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الدَّافِعِ عَنْ أُمَّتِهِ مِنَ الْأُمُورِ مَا يَكْرَهُونَ، وَصَفِيِّكَ الْبَاذِلِ لِأَحْبَابِهِ مِنَ الْخَيْرَاتِ فَوْقَ مَا يَظُنُّونَ الَّذِي جَعَلْتَ طَاعَتَهُ سَبَبَ رَحْمَتِكَ، (59) وَأَمَرْتَ أُمَّتَهُ بِذَلِكَ فِي قَوْلِكَ: ﴿وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْمَخْصُوصِ بِالْمُحَادَثَةِ وَالتَّكْلِيمِ، وَصَفِيِّكَ الْمَأْمُورِ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ وَالتَّسْلِيمِ الَّذِي جَعَلْتَ الْإِيمَانَ لَا يَتِمُّ إِلَّا بِالْإِيمَانِ بِهِ وَبِاسْتِئْذَانِهِ فِي الْأَمْرِ الْجَامِعِ، وَنَبَّهْتَ عَلَى ذَلِكَ فِي قَوْلِكَ: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِذَا كَانُوا مَعَهُ عَلَى أَمْرٍ جَامِعٍ لَّمْ يَذْهَبُوا حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ فَإِذَا اسْتَأْذَنُوكَ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ فَأْذَن لِّمَن شِئْتَ مِنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمُ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْمُؤَلِّفِ بِإِحْسَانِهِ بَيْنَ الْبَغِيضِ وَالْحَمِيمِ، وَصَفِيِّكَ الْمُغَذِّي بِلَبَنِ رَحَمَاتِهِ الرَّضِيعَ

وَالفَطِيمِ الَّذِي نَهَيْتَ أُمَّتَهُ عَنْ أَنْ يَجْعَلُوا دُعَاءَهُ كَدُعَاءِ بَعْضِهِمْ بَعْضًا، وَشَرَّفْتَهُ بِذَلِكَ فِي قَوْلِكَ: لَا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِوَاذًا فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ إِنَّ اللَّهَ لَا فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ قَدْ يَعْلَمُ مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ (60) وَيَوْمَ يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْمُحَبَّرِ لِكِتَابِكَ تَحْبِيرًا، وَصَفِيِّكَ الْمَكْسُوِّ مِنْ جَلَالِ هَيْبَتِكَ تَعْظِيمًا وَتَوْقِيرًا الَّذِي شَرَّفْتَهُ بِالْعُبُودِيَّةِ، وَأَنْزَلْتَ عَلَيْهِ الْفُرْقَانَ لِيُنْذِرَ بِهِ، كَمَا ذَكَرْتَ ذَلِكَ فِي كِتَابِكَ: تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْمُبَجَّلِ فِي قُلُوبِ أَحْبَابِكَ تَبْجِيلًا، وَصَفِيِّكَ الْحَائِزِ مِنْ مَوَاهِبِكَ خَيْرًا كَثِيرًا وَعَطَاءً جَزِيلًا الَّذِي أَخْبَرْتَ عَنْ نَدَمِ الظَّالِمِ عَلَى مُخَالَفَتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقَوْلِكَ: وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْمُرْسَلِ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا، وَصَفِيِّكَ الْمَانِحِ لِأَهْلِ طَاعَتِهِ ثَوَابًا جَسِيمًا وَأَجْرًا كَبِيرًا الَّذِي لَمَّا هَجَرَ قَوْمُهُ الْقُرْآنَ سَاءَهُ ذَلِكَ فَسَلَّيْتَهُ وَأَخْبَرْتَ عَنْهُ حَاكِيًا لِذَلِكَ بِقَوْلِكَ: وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا (61) وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْمُشَرَّفِ قَدْرُهُ وَعَادِمِ بَيْنَ الْمَاءِ وَالطِّينِ، وَصَفِيِّكَ الْمُقَدَّسِ سِرُّهُ عَنِ الرَّعُونَةِ النَّفْسَانِيَّةِ، وَهُوَ حَبِيسُ إِبْلِيسَ اللَّعِينِ الَّذِي نَزَلَ الرُّوحُ الْأَمِينُ عَلَى قَلْبِهِ بِالْقُرْآنِ، كَمَا ذَكَرْتَ ذَلِكَ فِي كِتَابِكَ بِقَوْلِكَ: ﴿ وَإِنَّهُ لَتَنزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ * نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ * عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ * بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ ﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْقَوِيِّ الْمُعِينِ، وَصَفِيِّكَ الْمَمْدُوحِ فِي كِتَابِكَ الْمُسْتَبِينِ الَّذِي لَمَّا بَلَغَ رِسَالَتَكَ كَذَّبَ كَمَا كَذَّبَ الرُّسُلُ مِنْ قَبْلِهِ حَسْبَمَا أَخْبَرْتَ بِذَلِكَ فِي قَوْلِكَ: ﴿ وَإِن تُكَذِّبُوا فَقَدْ كَذَّبَ أُمَمٌ مِّن قَبْلِكُمْ ۖ وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ ﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْمُسْتَشْفِعِ بِجَاهِهِ إِلَيْكَ الْمُتَشَفِّعُونَ، وَصَفِيِّكَ الْمُتَشَبِّثِ بِذَيْلِ حِلْمِهِ الْمُذْنِبُونَ الَّذِي لَمَّا طَلَبَهُ كُفَّارُ قُرَيْشٍ نُزُولَ آيَةٍ عَلَيْهِ، أَمَرْتَهُ أَنْ يَرُدَّ أَمْرَهَا إِلَيْكَ، ثُمَّ وَبَّخْتَهُمْ عَلَى عَدَمِ اكْتِفَائِهِمْ بِنُزُولِ الْقُرْآنِ وَتِلَاوَتِهِ عَلَيْهِمْ، حَسْبَمَا ذَكَرْتَ ذَلِكَ فِي قَوْلِكَ: ﴿ وَقَالُوا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَاتٌ مِّن رَّبِّهِ ۖ قُلْ إِنَّمَا الْآيَاتُ عِندَ اللَّهِ ۖ (62) وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُّبِينٌ * أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْمُنْزَجِرِ بِمَوَاعِظِهِ الْمُعْتَدُونَ، وَصَفِيِّكَ الْمُقْتَفِي أَثَرَ هَدْيِهِ الْمُقْتَدُونَ الَّذِي أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ كِتَابِكَ بِالْحَقِّ، وَأَمَرْتَهُ أَنْ يُنْذِرَ بِهِ قَوْمًا لَمْ يُنْذَرُوا مِنْ قَبْلُ، كَمَا أَخْبَرْتَ بِذَلِكَ فِي قَوْلِكَ: ﴿ الٓمٓ * تَنزِيلُ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ الْعَالَمِينَ * أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ ۚ بَلْ هُوَ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ لِتُنذِرَ قَوْمًا مَّا أَتَاهُم مِّن نَّذِيرٍ مِّن قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ ﴾.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْمُسَبِّحِ لَكَ بُكْرَةً وَأَصِيلًا، وَصَفِيِّكَ الْمُبَوَّأِ أَعْلَى جَنَّتِكَ مُسْتَقَرًّا وَمَقِيلًا الَّذِي أَمَرْتَهُ بِتَقْوَاكَ، وَنَهَيْتَهُ عَنْ طَاعَةِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ بِقَوْلِكَ: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْمُكْتَسِي مِنْ جَمَالِ ذَاتِكَ بَهَاءً وَنُورًا، وَصَفِيِّكَ اللَّابِسِ مِنْ خَلْعِ مَحَبَّتِكَ عِزًّا وَحُبُورًا الَّذِي هُوَ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ (63) وَأُمَّهَاتِهِمْ: ﴿وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ إِلَّا أَن تَفْعَلُوا إِلَى أَوْلِيَائِكُم مَّعْرُوفًا كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الطَّيِّبِ عُنْصُرُهُ، نَشْأَةً وَظُهُورًا، وَصَفِيِّكَ الشَّامِخِ بِعُلُومِهِ قُلُوبًا وَصُدُورًا الَّذِي لَمَّا ابْتَلَى الْمُؤْمِنُونَ حِينَ وَعَدَهُمْ بِالنَّصْرِ وَزُلْزِلُوا، وَقَالَ الْمُنَافِقُونَ مَقَالَتَهُمُ الشَّنِيعَةَ، ذَكَرْتَ الْمُؤْمِنِينَ نِعْمَتَكَ، وَأَخْبَرْتَ بِذَلِكَ فِي قَوْلِكَ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَّمْ تَرَوْهَا وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا إِذْ جَاءُوكُم مِّن فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنكُمْ وَإِذْ زَاغَتِ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالًا شَدِيدًا وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ مَّا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُورًا﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْمُبَارَكِ تُرْبَةً وَمَزَارًا، وَصَفِيِّكَ الطَّاهِرِ فَرْعًا وَنِجَارًا الَّذِي لَمَّا أَرَادَ الْمُنَافِقُونَ الْفِرَارَ مِنَ الْقَتْلِ اعْتَذَرُوا لَهُ بِقَوْلِهِمْ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ، كَمَا أَخْبَرْتَ عَنْهُمْ بِذَلِكَ فِي قَوْلِكَ:

وَإِذْ قَالَتْ طَائِفَةٌ مِّنْهُمْ يَا أَهْلَ يَثْرِبَ لَا مُقَامَ لَكُمْ فَارْجِعُوا وَيَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِّنْهُمُ النَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ إِنْ يُرِيدُونَ إِلَّا فِرَارًا ﴿64﴾ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْمَنُوهِ بِقَدْرِهِ إِجْلَالًا لَهُ وَتَعْظِيمًا، وَصَفِيِّكَ الْمَرْفُوعِ فِي الْمَلَا ذِكْرُهُ تَشْرِيفًا لَهُ وَتَفْخِيمًا الَّذِي اقْتَدَى بِهِ الْمُؤْمِنُونَ فِي الْقِتَالِ وَالثَّبَاتِ وَحَقَّقُوا عِنْدَ رُؤْيَةِ الْأَحْزَابِ صِدْقَ وَعْدِكَ وَوَعْدِهِ، كَمَا أَخْبَرْتَ بِذَلِكَ فِي قَوْلِكَ: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا ۝ وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ السَّالِكِ بِأُمَّتِهِ مِنْهَاجًا قَوِيمًا، وَصَفِيِّكَ الْفَاضِ عَلَيْهِ مِنْ حَضْرَةِ أَسْرَارِكَ مَدَدًا قَوِيًّا وَسِرًّا عَمِيمًا الَّذِي أَمَرْتَهُ بِتَخْيِيرِ أَزْوَاجِهِ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ، فَخَيَّرَهُنَّ كَمَا أَخْبَرْتَ بِذَلِكَ فِي قَوْلِكَ: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا ۝ وَإِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْمُعَظَّمِ عِنْدَكَ إِجْلَالًا وَتَوْقِيرًا، وَصَفِيِّكَ الْمُتَقَدِّمِ بَيْنَ أَنْبِيَائِكَ ﴿65﴾ وَجَاهَةً وَتَصْدِيرًا الَّذِي خَاطَبْتَ أَزْوَاجَهُ الطَّاهِرَاتِ الْمُبَرَّآتِ بِأَنْ مَنْ أَتَتْ مِنْهُنَّ بِفَاحِشَةٍ، لَهَا مِنَ الْعَذَابِ ضِعْفًا مِثْلَهَا، كَمَا أَخْبَرْتَ فِي ذَلِكَ فِي قَوْلِكَ: ﴿يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ مَن يَأْتِ مِنكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ

الْمُنْتَمِي لَكَ عَبْدًا أَوْ خَدِيمًا، وَصِفِيكَ الْمَبْعُوثِ لِعِبَادِكَ رَءُوفًا رَحِيمًا الَّذِي أَخْبَرْتَ أَزْوَاجَهُ الطَّاهِرَاتِ الْخَيْرَاتِ أَنَّ مَنْ عَمِلَتْ مِنْهُنَّ عَمَلًا صَالِحًا، يُضَاعِفُ لَهَا الْأَجْرَ مَرَّتَيْنِ، وَذَكَرْتَ لَهُ ذَلِكَ فِي كِتَابِكَ بِقَوْلِكَ: ﴿وَمَن يَقْنُتْ مِنكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صَالِحًا نُّؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقًا كَرِيمًا﴾ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْمُعِدِّ لِمَنْ عَادَاهُ إِهَانَةً وَتَحْقِيرًا، وَصَفِيكَ الْكَائِنِ لِمَنِ اسْتَغَاثَ بِهِ وَلِيًّا وَنَصِيرًا الَّذِي خَصَّصْتَ نِسَاءَهُ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ بِهَذِهِ الصِّفَاتِ دُونَ غَيْرِهِنَّ، وَأَخْبَرْتَ بِذَلِكَ فِي قَوْلِكَ: ﴿يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَىٰ وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۚ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْمَمْلُوءِ قَلْبُهُ إِخْلَاصًا وَيَقِينًا، وَصَفِيكَ الْمُتَمَكِّنِ قَدَمُهُ فِي حَضْرَةِ عِزِّكَ تَمْكِينًا الَّذِي نَفَيْتَ أَنْ يَكُونَ لِعِبَادِكَ الْمُؤْمِنِينَ اخْتِيَارٌ مَعَ قَضَائِكَ وَقَضَائِهِ أَمْرًا، كَمَا أَخْبَرْتَ بِذَلِكَ فِي قَوْلِكَ: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ ۗ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا﴾ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْحَامِلِ بَيْنَ أَنْبِيَائِكَ لِوَاءً مَعْقُودًا، وَعَلَمًا مَشْهُورًا، وَصَفِيكَ الْمَضْرُوبِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَعْدَائِهِ سُرَادِقًا مَانِعًا، وَحِجَابًا مَسْتُورًا الَّذِي وَسِعْتَ لَهُ فِيمَا فَرَضْتَ لَهُ كَسُنَّةٍ غَيْرِهِ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ، وَذَكَرْتَ ذَلِكَ بِقَوْلِكَ: ﴿مَا كَانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيمَا فَرَضَ اللَّهُ لَهُ ۖ سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ

خَلْقًا مِنْ قَبْلُ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَقْدُورًا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْمُتَوَفَّى فِي مِفْتَاحِ قَابِ قَوْسَيْنِ مُحَادَثَةً وَتَكْلِيمًا، وَصَفِيِّكَ الْمُحَيَّا بِأَفْضَلِ التَّحِيَّاتِ تَشْرِيفًا وَتَكْرِيمًا الَّذِي نَفَيْتَ عَنْهُ أَنْ يَكُونَ أَبًا لِأَحَدٍ مِنْ رِجَالِنَا وَأَخْبَرْتَ بِأَنَّهُ (67) رَسُولُ اللَّهِ وَخَاتَمُ النَّبِيِّينَ كَمَا ذَكَرْتَ ذَلِكَ بِقَوْلِكَ: ﴿مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْمَبْعُوثِ لِعِبَادِكَ أَمِينًا وَسَفِيرًا، وَصَفِيِّكَ الرَّحِيمِ بِأُمَّتِهِ كَبِيرًا وَصَغِيرًا الَّذِي أَرْسَلْتَهُ شَاهِدًا عَلَى أُمَّتِهِ وَمُبَشِّرًا لِأَهْلِ الطَّاعَةِ مِنْهُمْ بِالْجَنَّةِ، وَنَذِيرًا لِأَهْلِ الْمَعَاصِي بِالنَّارِ، وَخَاطَبْتَهُ بِذَلِكَ فِي قَوْلِكَ: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ فَضْلًا كَبِيرًا﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْمُتَمِّمِ لِمَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ تَتْمِيمًا، وَصَفِيِّكَ الْمُفِيَا ظِلُّهُ عَنِ الْخَلَائِقِ تَخْصِيصًا وَتَعْمِيمًا الَّذِي أَحْلَلْتَ لَهُ أَنْ يَتَزَوَّجَ كُلَّ امْرَأَةٍ مُؤْمِنَةٍ آتَاهَا مَهْرَهَا، وَخَصَّصْتَ أَزْوَاجَهُ بِالذِّكْرِ تَشْرِيفًا لَهُنَّ فِي قَوْلِكَ: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ (68) أَنْ يَسْتَنْكِحَهَا خَالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِي أَزْوَاجِهِمْ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا﴾.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْحُلْوِ الشَّمَائِلِ وَالنُّطْقِ، وَصَفِيِّكَ الْمَوْصُوفِ بِالْأَمَانَةِ وَالصِّدْقِ الَّذِي نَهَيْتَ أُمَّتَهُ عَنِ الدُّخُولِ إِلَى بُيُوتِهِ الْمُشَرَّفَةِ بِغَيْرِ إِذْنِهِ، وَأَدَّبْتَهُمْ بِحُسْنِ الْأَدَبِ فِي قَوْلِكَ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَن يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانتَشِرُوا وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنكُمْ وَاللَّهُ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْمُتَفَضِّلِ عَلَى أُمَّتِهِ مِنَّةً وَتَكْرِيمًا، وَصَفِيِّكَ الدَّافِعِ عَمَّنْ لَاذَ بِهِ هَوْلًا فَظِيعًا وَضَرَرًا وَخِيمًا الَّذِي زَجَرْتَ أُمَّتَهُ عَنْ إِيذَائِهِ وَنِكَاحِ أَزْوَاجِهِ مِنْ بَعْدِهِ، وَعَلَّمْتَ أَصْحَابَهُ كَيْفِيَّةَ السُّؤَالِ لِأَزْوَاجِهِ كَمَا أَخْبَرْتَ بِذَلِكَ فِي قَوْلِكَ: ﴿وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ وَمَا كَانَ لَكُمْ أَن تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا أَن تَنكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِن بَعْدِهِ (69) أَبَدًا إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمًا﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْهَادِي أُمَّتَهُ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا، وَصَفِيِّكَ الضَّابِطِ لِأَوَامِرِكَ تَنْفِيذًا وَتَحْكِيمًا الَّذِي صَلَّيْتَ عَلَيْهِ أَنْتَ وَمَلَائِكَتُكَ، وَأَمَرْتَ عِبَادَكَ الْمُؤْمِنِينَ بِذَلِكَ فِي قَوْلِكَ: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ أَكْثَرِ النَّاسِ تَعْظِيمًا وَلِينًا، وَصَفِيِّكَ أَشْرَفِ الْخَلْقِ صَلَاحًا وَدِينًا الَّذِي لَعَنْتَ مَنْ يُؤْذِيهِ وَأَعْدَدْتَ لَهُ خِزْيًا وَهَوَانًا، كَمَا أَخْبَرْتَ بِذَلِكَ فِي قَوْلِكَ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُّهِينًا﴾.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْمُنْعَمِ بِالنَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ تَنْعِيمًا، وَصَفِيِّكَ الْوَارِثِ فِي مَوَاكِبِ عِزِّكَ عِنَايَةً وَتَقْدِيمًا الَّذِي أَمَرْتَهُ أَنْ يَقُولَ لِأَزْوَاجِهِ وَبَنَاتِهِ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ، وَخَاطَبْتَهُ بِذَلِكَ فِي قَوْلِكَ: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا (70) يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْمُيَسِّرِ عَلَى أُمَّتِهِ مَا كَانَ عَسِيرًا، وَصَفِيِّكَ الْمُعِدِّ مَوْلَاهُ لِمَنْ عَصَاهُ سَلَاسِلًا وَأَغْلَالًا وَسَعِيرًا الَّذِي يَتَمَنَّى أَهْلُ مُخَالَفَتِهِ يَوْمَ تَقَلُّبِ وُجُوهِهِمْ فِي النَّارِ طَاعَتَكَ وَطَاعَتَهُ، كَمَا أَخْبَرْتَ بِذَلِكَ فِي قَوْلِكَ: ﴿يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولَا وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا رَبَّنَا وَآتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرًا﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْمُتَّخِذِ نَجِيًّا وَعَلِيمًا، وَصَفِيِّكَ الْمُقَدِّرِ لِأَحْكَامِ الشَّرِيعَةِ إِفَادَةً وَتَعْلِيمًا الَّذِي أَمَرْتَ مَنْ آمَنَ بِهِ بِالتَّقْوَى، وَبَشَّرْتَ مَنْ أَطَاعَهُ بِالْفَوْزِ وَالنَّجَاةِ، كَمَا ذَكَرْتَ بِقَوْلِكَ فِي كِتَابِكَ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْمُكْتَسِبِ بَيْنَ أَنْبِيَائِكَ دَرَجَةً رَفِيعَةً وَجَاهًا خَطِيرًا، وَصَفِيِّكَ الْمُحَذِّرِ أُمَّتَهُ هَوْلَ الْمَوْقِفِ وَيَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا الَّذِي أَرْسَلْتَهُ لِسَائِرِ النَّاسِ، بَشِيرًا لِأَهْلِ الطَّاعَةِ (71) بِالْجَنَّةِ، وَلِأَهْلِ الْمَعْصِيَةِ بِالْعَذَابِ، وَعَمَّمْتَ ذَلِكَ بِقَوْلِكَ:

وَما أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْمَحْفُوفِ بِالنِّعْمَةِ الشَّامِلَةِ وَالْخَيْرِ الْمَزِيدِ، وَصَفِيِّكَ الْمُؤَيَّدِ بِالْحِكْمَةِ النَّافِعَةِ وَالْقَوْلِ الْمُفِيدِ الَّذِي وَعَظْتَ بِهِ عِبَادَكَ وَأَنْذَرْتَهُمْ، كَمَا أَخْبَرْتَ بِذَلِكَ فِي قَوْلِكَ: ﴿قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِكُمْ مِنْ جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْمَبْعُوثِ بِالْهِدَايَةِ وَالتَّيْسِيرِ، وَصَفِيِّكَ الدَّاعِي إِلَيْكَ بِإِذْنِكَ، السِّرَاجِ الْمُنِيرِ الَّذِي أَرْسَلْتَهُ بَشِيرًا بِالْحَقِّ وَنَذِيرًا، وَأَكَّدْتَ نِذَارَتَهُ بِقَوْلِكَ: ﴿إِنْ اللَّهَ يُسْمِعُ مَنْ يَشَاءُ وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ إِنْ أَنْتَ إِلَّا نَذِيرٌ﴾، ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْمُقْتَبَسِ مِنْ نُورِ سِرَاجِهِ الْكَامِلُونَ، وَصَفِيِّكَ السَّالِكِ عَلَى مِنْهَاجِهِ الْقَوِيمِ الْوَاصِلُونَ الَّذِي أَقْسَمْتَ بِاسْمِهِ وَكِتَابِكَ الْمُبِينِ عَلَى تَحْقِيقِ رِسَالَتِهِ رَدًّا لِقَوْلِ الْكَفَرَةِ الْجَاحِدِينَ، وَأَخْبَرْتَ بِذَلِكَ فِي قَوْلِكَ: ﴿يس، وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ، إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ، تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ، لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أُنْذِرَ آبَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ﴾. (72) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْقَوِيِّ الْإِيمَانِ فِيكَ وَالْيَقِينِ، وَصَفِيِّكَ الْمُبَلِّغِ مَا أَمَرْتَهُ بِهِ لِعِبَادِكَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِي لَمَّا دَعَا الْكُفَّارَ إِلَى التَّوْحِيدِ اسْتَكْبَرُوا وَنَسَبُوا إِلَى جَانِبِهِ الشَّرِيفِ مَا لَا يَلِيقُ، فَكَذَّبْتَ مَقَالَتَهُمْ وَأَخْبَرْتَ عَنْ ذَلِكَ بِقَوْلِكَ: ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ وَيَقُولُونَ إِنَّا

لَتَارِكُوا آلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَجْنُونٍ بَلْ جَاءَ بِالْحَقِّ وَصَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْخَاشِعِ الْخَاضِعِ الْأَوَّابِ، وَصَفِيِّكَ النَّاطِقِ بِالْحِكْمَةِ وَفَصْلِ الْخِطَابِ الَّذِي لَمَّا كَفَرَ بِهِ قَوْمُهُ وَعَجِبُوا بِبِعْثَتِهِ مِنْهُمْ وَنَسَبُوهُ لِلسِّحْرِ وَالْكَذِبِ، أَقْسَمْتَ أَنْ كُفْرَهُمْ لَمْ يَكُنْ عَنْ دَلِيلٍ وَبُرْهَانٍ، بَلْ عَنْ كِبْرٍ وَعَدَاوَةٍ، وَهَدَّدْتَهُمْ بِإِهْلَاكِ مَنْ قَبْلَهُمْ، كَمَا أَخْبَرْتَ بِذَلِكَ فِي قَوْلِكَ: ﴿ص، وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ فَنَادَوْا وَلَاتَ حِينَ مَنَاصٍ وَعَجِبُوا أَنْ جَاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ وَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا سَاحِرٌ كَذَّابٌ﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْمُعَظَّمِ فِي قُلُوبِ الْعَارِفِينَ، وَصَفِيِّكَ الْمُنَوَّرِ قَلْبُهُ بِنُورِ الْفَتْحِ الْمُبِينِ الَّذِي أَنْزَلْتَ عَلَيْهِ كِتَابَكَ، (73) وَأَمَرْتَهُ بِإِخْلَاصِ الْعِبَادَةِ إِلَيْكَ، كَمَا ذَكَرْتَ ذَلِكَ بِقَوْلِكَ: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْمُعْتَرِفِ بِآلَائِهِ الشَّاكِرُونَ، الْمُغْتَنِمِ أَجْرَ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ الذَّاكِرُونَ الَّذِي جَعَلْتَهُ بَشَرًا وَأَوْحَيْتَ إِلَيْهِ بِالتَّوْحِيدِ، وَأَمَرْتَنَا بِالِاسْتِقَامَةِ إِلَيْكَ وَالِاسْتِغْفَارِ، كَمَا أَخْبَرْتَ بِذَلِكَ فِي قَوْلِكَ: ﴿قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ وَوَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ الَّذِينَ لَا يُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْآمِرِ بِالسِّوَاكِ وَالتَّطْهِيرِ، وَصَفِيِّكَ الْمُتَبَرَّكِ بِاسْمِهِ الدَّرْسِ وَالتَّقْرِيرِ الَّذِي أَوْحَيْتَ إِلَيْهِ قُرْآنًا عَرَبِيًّا، وَأَمَرْتَهُ لِيُنْذِرَ بِهِ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا، كَمَا ذَكَرْتَ ذَلِكَ بِقَوْلِكَ:

وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا وَتُنْذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ لَا رَيْبَ فِيهِ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ ﴿٧﴾ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْمُتَوَّجِ بِتَاجِ الْبَهَاءِ وَالنُّورِ، وَصَفِيِّكَ الْمُشَفَّعِ فِي أُمَّتِهِ يَوْمَ الْبَعْثِ وَالنُّشُورِ الَّذِي أَوْحَيْتَ إِلَيْهِ رُوحًا مِنْ أَمْرِكَ لِتَهْدِيَ بِهِ مَنْ تَشَاءُ مِنْ عِبَادِكَ، وَخَاطَبْتَهُ (74) بِذَلِكَ فِي قَوْلِكَ: ﴿وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ صِرَاطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ أَلَا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ﴾ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْمُصَدِّقِ بِمَا جَاءَ بِهِ الصَّادِقُونَ، وَصَفِيِّكَ الْمُنْقَادِ لِشَرِيعَتِهِ الْمُخَالِفُونَ وَالْمُوَافِقُونَ الَّذِي أَخْبَرْتَهُ بِأَنَّكَ أَمْهَلْتَ الْمُشْرِكِينَ وَلَمْ تُعَاجِلْهُمْ بِالْعُقُوبَةِ حَتَّى بَعَثْتَهُ مُبَيِّنًا لَهُمْ أَحْكَامَ الشَّرِيعَةِ، لِتَقُومَ بِهِ الْحُجَّةُ عَلَيْهِمْ، كَمَا أَخْبَرْتَ بِذَلِكَ فِي قَوْلِكَ: ﴿بَلْ مَتَّعْنَا هَؤُلَاءِ وَآبَاءَهُمْ حَتَّى جَاءَهُمُ الْحَقُّ وَرَسُولٌ مُبِينٌ وَلَمَّا جَاءَهُمُ الْحَقُّ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ وَإِنَّا بِهِ كَافِرُونَ﴾ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْمَخْصُوصِ بِالسِّيَادَةِ وَالتَّكْرِيمِ، وَصَفِيِّكَ الْجَارِيَةِ أَحْكَامُهُ عَلَى سُنَنِ الشَّرِيعَةِ وَالْمَنْهَجِ الْقَوِيمِ الَّذِي أَمَرْتَهُ بِالاسْتِمْسَاكِ بِمَا أَوْحَيْتَ إِلَيْهِ، وَذَكَرْتَ لَهُ ذَلِكَ بِقَوْلِكَ: ﴿فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ السَّائِحِ فِي بُحُورِ مَحَبَّتِهِ الْمُتَفَكِّرُونَ، وَصَفِيِّكَ الْغَائِبِ فِي أَوْصَافِ (75) كَمَالَاتِهِ الْمُعْتَبِرُونَ الَّذِي يَسَّرْتَ بِلِسَانِهِ قِرَاءَةَ كِتَابِكَ، كَمَا ذَكَرْتَ ذَلِكَ فِي قَوْلِكَ:

فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْمُصْلِحِ قُلُوبَ الْمُحِبِّينَ وَأَحْوَالَهُمْ، وَصَفِيِّكَ الْمُبَلِّغِ بِسِرِّ عِنَايَتِهِ مَقَاصِدَهُمْ وَآمَالَهُمْ، الَّذِي كَفَّرْتَ السَّيِّئَاتِ عَمَّنْ آمَنَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَقِّ، كَمَا أَخْبَرْتَ بِذَلِكَ فِي قَوْلِكَ: ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْمُزَكِّي لِأَهْلِ طَاعَتِكَ أَفْعَالَهُمْ، وَصَفِيِّكَ الْمُصَدِّقِ لِأَهْلِ وِلَايَتِكَ ظُنُونَهُمْ وَأَقْوَالَهُمُ الَّذِي لَمَّا شَاقَّهُ الْكُفَّارُ وَصَدُّوهُ عَنْ سَبِيلِكَ أَحْبَطْتَ أَعْمَالَهُمْ، كَمَا ذَكَرْتَ ذَلِكَ بِقَوْلِكَ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَشَاقُّوا الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا وَسَيُحْبِطُ أَعْمَالَهُمْ﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْمُعْطَى لِسَانًا فَصِيحًا، وَلَفْظًا وَجِيزًا، وَصَفِيِّكَ الْمُعِدِّ لِأُمَّتِهِ حِصْنًا حَصِينًا، وَحِرْزًا حَرِيزًا الَّذِي وَاعَدْتَهُ بِالْفَتْحِ وَالنَّصْرِ وَالْمَغْفِرَةِ وَالْهِدَايَةِ (76) وَإِتْمَامِ النِّعْمَةِ، وَذَكَرْتَ لَهُ ذَلِكَ فِي قَوْلِكَ: ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا وَيَنْصُرَكَ اللَّهُ نَصْرًا عَزِيزًا﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ السَّاعِي فِي مَرْضَاتِكَ طِفْلًا وَيَافِعًا وَكَبِيرًا، وَصَفِيِّكَ الْمُنْتَخَبِ لِمَمْلَكَتِكَ خَلِيفَةً وَأَمِيرًا الَّذِي لَمَّا ظَنَّ الْمَخْلُوقُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ أَنْ لَنْ يَنْقَلِبَ هُوَ وَالْمُؤْمِنُونَ إِلَى أَهْلِيهِمْ أَبَدًا، نَصَرْتَهُ وَكَذَّبْتَ ظُنُونَهُمْ بِقَوْلِكَ فِي كِتَابِكَ:

الْمَمْدُوحِ بِوَحْيِكَ وَكَلَامِكَ الْقَدِيمِ، وَصَفِيكَ الْمَوْصُوفِ بِالشَّيْمِ الظَّاهِرَةِ وَالْخُلُقِ الْعَظِيمِ الَّذِي نَهَيْتَ الْمُؤْمِنِينَ عَنِ التَّقَدُّمِ بَيْنَ يَدَيْهِ بِقَوْلِكَ فِي كِتَابِكَ: (78) ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْمِسْكِينِ بِجَاهِهِ رَوْعَةَ الْحَائِرِ وَالْمَفْتُونِ، وَصَفِيكَ الْمَسْرُوحِ بِدَعْوَتِهِ عِقَالَ الْمَرْهُونِ وَالْمَسْجُونِ الَّذِي نَهَيْتَ الْمُؤْمِنِينَ عَنْ رَفْعِ أَصْوَاتِهِمْ فَوْقَ صَوْتِهِ، وَالْجَهْرِ لَهُ بِالْقَوْلِ مَخَافَةَ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُهُمْ، كَمَا ذَكَرْتَ ذَلِكَ فِي قَوْلِكَ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْمُيَسَّرِ بِبَرَكَتِهِ وِلَادَةَ الْوَلُودِ وَالْعَقِيمِ، وَصَفِيكَ الْمُنْجِي مِنَ أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنْ وَهَجِ الْحَرُورِ وَعَذَابِ الْجَحِيمِ الَّذِي مَنَحْتَ أَقْوَامًا الْمَغْفِرَةَ وَالْأَجْرَ الْعَظِيمَ، وَامْتَحَنْتَ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى لِغَضِّ أَصْوَاتِهِمْ عِنْدَهُ، كَمَا أَخْبَرْتَ بِذَلِكَ فِي قَوْلِكَ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ أُولَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الطَّيِّبِ الْعَرْفِ وَالنَّسِيمِ، وَصَفِيكَ الْمُحْيِي مَوَاتَ الْقُلُوبِ بِنَظْرَةٍ وَوَجْهِهِ الْوَسِيمِ، (79) الَّذِي أَعْلَمْتَ عِبَادَكَ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّهُ لَوْ يُطِيعُهُمْ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَمْرِ لَأَثِمُوا وَحَبَّبْتَ إِلَيْهِمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنْتَهُ فِي قُلُوبِهِمْ فَضْلًا مِنْكَ وَنِعْمَةً، كَمَا أَخْبَرْتَ بِذَلِكَ فِي قَوْلِكَ: ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ

أُولَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَنِعْمَةً وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْمُنَفِّسِ عَلَى الْمُعْسِرِ الْعَدِيمِ، وَصَفِيِّكَ الْقَاضِي بِهِمَّتِهِ دَيْنَ الْمَدِينِ وَالْغَرِيمِ الَّذِي وَعَدْتَ مَنْ أَطَاعَكَ وَأَطَاعَهُ أَنْ لَا تَنْقُصَهُ مِنْ عَمَلِهِ شَيْئًا، كَمَا ذَكَرْتَ ذَلِكَ فِي قَوْلِكَ: ﴿وَإِنْ تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْمُعْتَمَدِ عَلَى أَخْبَارِهِ الْوَاثِقُونَ، وَصَفِيِّكَ الْمَجْبُولِ عَلَى مَحَبَّتِهِ الشَّائِقُونَ وَالْعَاشِقُونَ الَّذِي أَخْبَرْتَ أَنَّ مَنْ آمَنَ بِكَ وَبِهِ وَلَمْ يَرْتَبْ، وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِكَ فَهُوَ الْمُؤْمِنُ الصَّادِقُ، كَمَا ذَكَرْتَ ذَلِكَ فِي قَوْلِكَ: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ﴾ (80). اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْمُفَضَّلِ عَلَى الْمَوَالِي وَالْأَحْرَارِ وَالْعَبِيدِ، وَصَفِيِّكَ الْمُنْقِذِ مَنْ آمَنَ بِهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ يَوْمَ الْوَعِيدِ الَّذِي لَمَّا أَرْسَلْتَهُ تَعَجَّبَ الْكَافِرُونَ مِنْ إِنْذَارِهِ إِيَّاهُمْ مَعَ كَوْنِهِ مِنْ جِنْسِهِمْ، كَمَا أَخْبَرْتَ بِذَلِكَ فِي قَوْلِكَ: ﴿ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ بَلْ عَجِبُوا أَنْ جَاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ فَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا شَيْءٌ عَجِيبٌ، أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا ذَلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ السَّعِيدِ الْأَزْمِنَةِ وَالْقُرُونِ، وَصَفِيِّكَ الشَّرِيفِ الْقَبَائِلِ وَالْبُطُونِ الَّذِي أَمَرْتَهُ بِالدَّوَامِ عَلَى تَذْكِيرِ الْمُشْرِكِينَ وَعَدَمِ الرُّجُوعِ عَنْهُ، وَنَزَّهْتَهُ عَنْ مَقَالَاتِهِمْ بِقَوْلِكَ: ﴿فَمَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِكَاهِنٍ وَلَا مَجْنُونٍ﴾.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْمَخْصُوصِ بِوُجُوبِ الضُّحَى وَالْأَضْحَى، وَصَفِيِّكَ الْمَبْعُوثِ بِالشَّرِيعَةِ الْحَنِيفِيَّةِ وَالْمِلَّةِ السَّمْحَاءِ الَّذِي أَقْسَمْتَ بِنُجُومِ الْقُرْآنِ عَلَى أَنَّهُ مَا ضَلَّ عَنْ طَرِيقِ الْهِدَايَةِ، وَمَا غَوَى وَمَا نَطَقَ إِلَّا بِمَا هُوَ وَحْيٌ يُوحَى، كَمَا أَخْبَرْتَ بِذَلِكَ فِي قَوْلِكَ: ﴿وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَىٰ مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَىٰ وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَىٰ إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ﴾ (81) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْمُؤَلِّفِ بِإِحْسَانِهِ بَيْنَ الطَّبَائِعِ الْمُتَنَافِرَةِ، وَالْقُلُوبِ الْمُتَجَافِيَةِ، وَصَفِيِّكَ الْكَاشِفِ عَنْ أُمَّتِهِ ظَلَامَ الْفِتَنِ الْمُتَرَاكِمَةِ، وَالْأَهْوَالِ الْمُتَرَادِفَةِ الَّذِي أَخْبَرْتَ بِأَنَّهُ نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الْأُولَى، بَعَثْتَهُ مَعَ قُرْبِ السَّاعَةِ، كَمَا ذَكَرْتَ ذَلِكَ بِقَوْلِكَ: ﴿هَذَا نَذِيرٌ مِّنَ النُّذُرِ الْأُولَىٰ، أَزِفَتِ الْآزِفَةُ لَيْسَ لَهَا مِن دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةٌ﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْمَأْمُورِ بِالْبِشَارَةِ وَالتَّحْذِيرِ، وَصَفِيِّكَ الْغَائِبِ فِي عِبَادَةِ مَوْلَاهُ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ الَّذِي أَمَرْتَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْ يَدُومُوا عَلَى الْإِيمَانِ بِكَ وَبِهِ وَأَنْ يُنْفِقُوا مِمَّا جَعَلْتَهُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ مِنَ الْمَالِ بِقَوْلِكَ: ﴿ءَامِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَأَنفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُم مُّسْتَخْلَفِينَ فِيهِ، فَالَّذِينَ ءَامَنُوا مِنكُمْ وَأَنفِقُوا لَهُمْ أَجْرٌ كَبِيرٌ﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الشَّفِيقِ (82) الْعَطُوفِ الْحَلِيمِ، وَصَفِيِّكَ الْمَوْصُوفِ بِالصَّفْحِ الْجَمِيلِ، وَالْقَلْبِ السَّلِيمِ الَّذِي أَرْسَلْتَهُ يَدْعُو الْعِبَادَ إِلَى الْإِيمَانِ بِكَ وَوَبَّخْتَ مَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِهِ بِقَوْلِكَ: ﴿وَمَا لَكُمْ لَا تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ لِتُؤْمِنُوا بِرَبِّكُمْ وَقَدْ أَخَذَ مِيثَاقَكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ، هُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ عَلَىٰ عَبْدِهِ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لِّيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَإِنَّ اللَّهَ بِكُمْ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْمُسْرَى بِهِ بَيْنَ زَمْزَمَ وَالْحَطِيمِ، وَصَفِيِّكَ الشَّافِعِ بِدَوَائِهِ الْوَجِيعَ وَالسَّلِيمَ الَّذِي أَمَرْتَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ بِتَقْوَاكَ وَالْإِيمَانِ بِهِ، لِتَجْعَلَ لَهُمْ نَصِيبَيْنِ مِنْ رَحْمَتِكَ، وَخَاطَبْتَهُمْ بِذَلِكَ فِي قَوْلِكَ: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ، وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْقَاطِعِ حُجَجَ الْجَاحِدِينَ بِسَيْفِ بُرْهَانِهِ الصَّرِيمِ، وَصَفِيِّكَ الْآمِرِ بِحِفْظِ الدِّمَاءِ وَصِيَانَةِ الْحَرِيمِ الَّذِي خَفَّفْتَ الْكَفَّارَةَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ لِيَدْمُوا بِكَ وَبِهِ وَأَشَرْتَ إِلَى ذَلِكَ بِقَوْلِكَ: «وَذَلِكَ لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ، وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ، وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ (83) الْمُسَمَّى بِالْأَمِينِ، بِحِرْزِ الْأَمِينَ، وَصَفِيِّكَ الشَّهِيرِ صِيتُهُ فِي حَظَائِرِ الْكَرُوبِيِّينَ وَالْقُدُّوسِيِّينَ الَّذِي كَبَتَ مَنْ خَالَفَكَ بَعْدَ نُزُولِ مَا يَدُلُّ عَلَى صِدْقِهِ وَوَعَدْتَهُ بِالْعَذَابِ الْمُهِينِ، كَمَا أَخْبَرْتَ بِذَلِكَ فِي قَوْلِكَ: «إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ كُبِتُوا كَمَا كُبِتَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ، وَقَدْ أَنزَلْنَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ، وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُهِينٌ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمُفْتَخِرِ بِعِنَايَتِهِ الْمُفْتَخَرُونَ، وَصَفِيِّكَ الْمُنْتَصِرِ بِدُعَائِهِ الْمُنْتَصِرُونَ الَّذِي أَخْبَرْتَ الْمُتَنَاجِينَ مِنَ الْيَهُودِ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَتِهِ إِلَى جَهَنَّمَ، وَنَهَيْتَ الْمُؤْمِنِينَ عَنِ التَّنَاجِي بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَتِهِ، وَأَمَرْتَهُمْ بِالتَّنَاجِي بِالْبِرِّ وَالتَّقْوَى، كَمَا أَخْبَرْتَ بِذَلِكَ فِي قَوْلِكَ: «أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نُهُوا عَنِ النَّجْوَى ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَيَتَنَاجَوْنَ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَةِ الرَّسُولِ، وَإِذَا جَاءُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ».

وَيَقُولُونَ فِي أَنفُسِهِمْ لَوْلَا يُعَذِّبُنَا اللَّهُ بِمَا نَقُولُ، حَسْبُهُمْ جَهَنَّمُ يَصْلَوْنَهَا، فَبِئْسَ الْمَصِيرُ ﴿٨﴾ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَنَاجَيْتُمْ فَلَا تَتَنَاجَوْا بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَةِ الرَّسُولِ، وَتَنَاجَوْا بِالْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ﴿٩﴾ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْمُحْيِي بِجُودِهِ رَبِيعَ الْقَلْبِ الْهَشِيمِ، وَصَفِيِّكَ الْمُحَلَّى بِالْأَوْصَافِ الْجَمِيلَةِ (84) وَالْخُلُقِ الْعَظِيمِ الَّذِي أَمَرْتَ مَنْ يُنَاجِيهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ بِتَقْدِيمِ صَدَقَةٍ بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاهُ، كَمَا أَخْبَرْتَ بِذَلِكَ فِي قَوْلِكَ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً، ذَلِكَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَأَطْهَرُ، فَإِن لَّمْ تَجِدُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْمَخْصُوصِ بِرِسَالَةِ الْعَقْلِ وَالتَّمْيِيزِ، وَصَفِيِّكَ الْمَسْمُوعِ لِصَدْرِهِ مِنْ خَوْفِ مَوْلَاهُ غَلَيَانٌ، وَلِقَلْبِهِ أَزِيزٌ الَّذِي أَخْبَرْتَ عَمَّنْ حَارَبَكَ وَحَارَبَهُ بِأَنَّهُ فِي الْأَذَلِّينَ مَقْهُورٌ مَغْلُوبٌ، كَمَا ذَكَرْتَ ذَلِكَ فِي قَوْلِكَ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَٰئِكَ فِي الْأَذَلِّينَ، كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي، إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْبَاذِلِ الْجَهْدَ فِي خِدْمَتِهِ النَّاصِحُونَ، وَصَفِيِّكَ الْمُتَبَرَّكِ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ الْمُفْتَتِحُونَ الَّذِي نَفَيْتَ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ مَوَادَّةً مَنْ حَادَّكَ وَحَادَّهُ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى، كَمَا أَخْبَرْتَ بِذَلِكَ فِي قَوْلِكَ: ﴿لَّا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ، أُولَٰئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ (85) وَرَضُوا عَنْهُ أُولَٰئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الطَّيِّبِ الْأَعْرَافِ وَالْأَنْسَابِ، وَصَفِيِّكَ الشَّرِيفِ فِي الْكُنَا وَالْأَلْقَابِ الَّذِي أَخْبَرْتَ بِأَنَّ مَنْ خَالَفَكَ وَخَالَفَهُ عَذَّبْتَهُ أَشَدَّ الْعَذَابِ، كَمَا أَشَرْتَ إِلَى ذَلِكَ بِقَوْلِكَ: ﴿ وَذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ، وَمَنْ يُشَاقِ اللَّهَ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْجَابِرِ بِتِرْيَاقِهِ الْعَلِيلَ وَالْكَسِيرَ، وَصَفِيِّكَ الْمُسَهِّلِ عَلَى السَّالِكِينَ طَرِيقَ الْوُصُولِ إِلَيْكَ وَالْمُسَيِّرِ الَّذِي آفَاتَ عَلَيْهِ مَالُ كَفَرَةِ أَهْلِ الْكِتَابِ، كَمَا أَخْبَرْتَ بِذَلِكَ فِي قَوْلِكَ: ﴿ وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ، وَلَكِنَّ اللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ، وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْمُنْقَادِ لِطَاعَتِهِ الصَّامِتُونَ وَالنَّاطِقُونَ، وَصَفِيِّكَ الْخَائِفِ مِنْ سَطْوَتِهِ الْجَاحِدُونَ وَالْمُنَافِقُونَ الَّذِي أَخْبَرْتَ أَنَّ مَنْ هَاجَرَ لِنُصْرَتِهِ وَابْتِغَاءِ فَضْلِكَ وَرِضْوَانِكَ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ، كَمَا أَخْبَرْتَ عَنْ ذَلِكَ بِقَوْلِكَ: ﴿ لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ (86) الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ ﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْوَاضِحِ الْغُرَّةِ وَالتَّحْجِيلِ، وَصَفِيِّكَ الْمَخْصُوصِ بِالتَّعْظِيمِ وَالتَّبْجِيلِ الَّذِي كَادَ الْمُنَافِقُونَ أَنْ يُخْرِجُوهُ وَالْمُؤْمِنِينَ مِنْ مَكَّةَ جَدْعًا لِإِيمَانِهِمْ بِكَ، فَأَخْبَرْتَهُمْ عَنْ ذَلِكَ بِقَوْلِكَ: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُمْ مِنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَنْ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ، إِنْ كُنْتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَادًا فِي سَبِيلِي وَابْتِغَاءَ مَرْضَاتِي تُسِرُّونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا أَخْفَيْتُمْ وَمَا

أَعْلَنْتُمْ، وَمَنْ يَفْعَلْهُ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْمُحَلَّى بِحُلَى الْمَجَادَةِ وَالتَّفْخِيمِ، وَصَفِيِّكَ الْمُزْرِي حُسْنُهُ بِحُسْنِ الْجَوْهَرِ وَالدُّرِّ الْعَظِيمِ الَّذِي أَذِنْتَ لَهُ فِي مُبَايَعَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ عَلَى اجْتِنَابِ مَا كَرِهْتَهُ مِنْهُنَّ، كَمَا أَخْبَرْتَ بِذَلِكَ فِي قَوْلِكَ: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَنْ لَا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا وَلَا يَسْرِقْنَ وَلَا يَزْنِينَ وَلَا يَقْتُلْنَ أَوْلَادَهُنَّ وَلَا يَأْتِينَ بِبُهْتَانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ فَبَايِعْهُنَّ وَاسْتَغْفِرْ (87) لَهُنَّ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ النَّبِيِّ الْأَرْشَدِ وَصَفِيِّكَ السَّرْمَدِ الْأَمْجَدِ الَّذِي بَشَّرَ بِهِ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَأَخْبَرَهُمْ بِرِسَالَتِهِ، كَمَا أَخْبَرْتَ ذَلِكَ بِقَوْلِكَ: ﴿وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْعَدِيمِ النَّظِيرِ فِي مَحَاسِنِهِ وَالْقَسِيمِ، وَصَفِيِّكَ الْكَرِيمِ الْمُعَاشِرَةِ لِلْجَلِيسِ وَالنَّدِيمِ الَّذِي أَرْسَلْتَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ وَجَعَلْتَ الْإِيمَانَ بِكَ وَبِهِ تِجَارَةً مُنْجِيَةً مِنَ الْعَذَابِ الْأَلِيمِ، وَسَبَبًا لِلْمَغْفِرَةِ وَالْفَوْزِ بِدُخُولِ جَنَّةِ النَّعِيمِ، كَمَا أَخْبَرْتَ بِذَلِكَ فِي قَوْلِكَ: ﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ، يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾.

جَنَّاتِ عَدْنٍ، ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (88) حَبِيبِكَ سَيِّدِ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ، وَصَفِيِّكَ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ وَإِمَامِ الْمُرْسَلِينَ الَّذِي بَعَثْتَهُ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُزَكِّيهِمْ، وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ، كَمَا ذَكَرْتَ ذَلِكَ فِي قَوْلِكَ: ﴿هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْمُنْتَفِعِ بِزِيَارَتِهِ الْأَبْيُونَ وَالذَّاهِبُونَ، وَصَفِيِّكَ الْمُعَظَّمِ جَانِبُهُ الْكَرُوبِيُّونَ، وَالْحَفَظَةُ الْكَاتِبُونَ الَّذِي لَمَّا شَهِدَ الْمُنَافِقُونَ بِالرِّسَالَةِ ظَاهِرًا، وَأَضْمَرُوا خِلَافَ ذَلِكَ فَضَحَتْ سَائِرَهُمْ بِقَوْلِكَ: ﴿إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ، وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْمُنَوِّرِ بِمَحَبَّتِهِ قُلُوبَ الصَّادِقِينَ، وَصَفِيِّكَ الْقَاطِعِ بِحُجَجِهِ ظُهُورَ الْجَاحِدِينَ وَالْمُنَافِقِينَ الَّذِي لَمَّا دُعِيَ إِلَيْهِ الْمُنَافِقُونَ لِيَسْتَغْفِرَ لَهُمْ، صَدُّوا عَنْهُ وَاسْتَكْبَرُوا، فَجَزَيْتَهُمْ عَلَى ذَلِكَ بِعَدَمِ الْمَغْفِرَةِ لَهُمْ فِي قَوْلِكَ: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ لَوَّوْا رُءُوسَهُمْ وَرَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ (89) الْفَاسِقِينَ﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ التَّابِعِ لِأَوَامِرِهِ الْمُقْتَدُونَ، وَصَفِيِّكَ الْعَامِلِ بِمَا أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ الْمُوَفَّقُونَ وَالْمُرْشَدُونَ الَّذِي لَمَّا نَهَى الْمُنَافِقُونَ إِخْوَانَهُمْ عَنِ الْإِنْفَاقِ عَلَيْهِ وَعَلَى الْمُهَاجِرِينَ، سَفِهَتْ

أَخْلَامِهِمْ، وَفَضَحْتَ نِفَاقَهُمْ، وَأَظْهَرْتَ أَنَّ الْعِزَّةَ لَكَ وَلِرَسُولِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ بِقَوْلِكَ: ﴿ هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنفِقُوا عَلَىٰ مَن عِندَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّىٰ يَنفَضُّوا ۗ وَلِلَّهِ خَزَائِنُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَٰكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَفْقَهُونَ ۝ يَقُولُونَ لَئِن رَّجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ ۚ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَٰكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ ﴾ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْمُقَدَّمِ فِي حَلْبَةِ أَهْلِ الرُّسُوخِ وَالتَّمْلِيكِ، وَصَفِيِّكَ الْمُهَذَّبِ بِسِرِّ عِنَايَتِهِ أَهْلَ الْأَوْرَادِ وَالتَّلْقِينِ الَّذِي أَمَرْتَهُ بِتَبْلِيغِ الرِّسَالَةِ لِعِبَادِكَ، وَأَمَرْتَهُمْ بِطَاعَتِكَ وَطَاعَتِهِ فِي قَوْلِكَ: ﴿ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّمَا عَلَيْنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ ﴾ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْمُعَطَّرِ بِنَسِيمِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مَجَالِسَ أَهْلِ الذِّكْرِ وَالتَّعْلِيمِ، وَصَفِيِّكَ الْمُقَدَّسَةِ (90) أَوْصَافُهُ عَنِ الْمُشَارَكَةِ وَالتَّقْسِيمِ الَّذِي أَمَرْتَ الْكُفَّارَ بِالْإِيمَانِ بِكَ وَبِهِ وَبِالْقُرْآنِ الَّذِي أَنْزَلْتَ عَلَيْهِ، وَوَعَدْتَ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِدُخُولِ جَنَّتِكَ، كَمَا أَخْبَرْتَ بِذَلِكَ فِي قَوْلِكَ: ﴿ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنزَلْنَا ۚ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ۝ يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ذَٰلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ ۚ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا نُّكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَنُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۚ ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴾ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْمَرْفُوعِ فِي الْمَلَأِ الْأَعْلَى ذِكْرًا، وَصَفِيِّكَ الْمَعْصُومِ مِنَ الرُّعُونَاتِ الْبَشَرِيَّةِ سِرًّا وَجَهْرًا الَّذِي أَمَرْتَ أُمَّتَهُ بِحِفْظِ حُدُودِكَ فِي الْمُطَلَّقَاتِ مِنْ نِسْوَتِهِمْ، وَأَنْ لَا يُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ، كَمَا أَخْبَرْتَ بِذَلِكَ فِي قَوْلِكَ:

يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِن بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْمَنُوهِ فِي بِسَاطِ الْقُرْبِ وَحَظَائِرِ الْبَيْتِ الْمَعْمُورِ، وَصَفِيِّكَ الْمُؤَيَّدِ بِالْكُتُبِ الْخَضْرَاءِ وَالْجَيْشِ الْمَنْصُورِ الَّذِي أَنْزَلْتَ عَلَيْهِ ذِكْرًا يَتْلُوهُ عَلَى أُولِي الْأَلْبَابِ مِنْ عِبَادِكَ (91) الْمُؤْمِنِينَ لِيُخْرِجَهُمْ بِهِ مِنْ ظُلُمَاتِ الْكُفْرِ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا إِلَى نُورِ الْإِيمَانِ، وَأَمَرْتَهُمْ بِتَقْوَاكَ، كَمَا أَخْبَرْتَ بِذَلِكَ فِي قَوْلِكَ: ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ الَّذِينَ آمَنُوا قَدْ أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْرًا رَّسُولًا يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِ اللَّهِ مُبَيِّنَاتٍ لِّيُخْرِجَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ﴾ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْمُنَوَّرِ بِمَعْرِفَتِهِ بَصِيرَةَ الذَّكِيِّ، وَالْفَهِيمِ الْبَاهِرِ بِجَمَالِهِ كُلَّ مُحِبٍّ يَسْرَحُ فِيهِ وَيَهِيمُ الَّذِي رَفَعْتَ عَنْهُ الْحَرَجَ بِتَحْلِيلِ مَا حَرَّمَ مِنْ حَلَالِكَ فِي قَوْلِكَ: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتِ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الطَّاهِرِ الْفِرَاشِ وَالسَّرِيرِ، وَصَفِيِّكَ الْمُنَزَّهِ جَانِبُهُ عَنِ التَّبْدِيلِ وَالتَّغْيِيرِ الَّذِي لَمَّا أَسَرَّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا، وَأَنْبَأَتْ بِهِ غَيْرَهَا، وَأَطْلَعْتَهُ عَلَيْهِ، عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ، وَنَسَبَ الْإِخْبَارَ بِذَلِكَ إِلَيْكَ، كَمَا ذَكَرْتَ ذَلِكَ فِي قَوْلِكَ: ﴿وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَن بَعْضٍ فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ قَالَتْ مَنْ أَنبَأَكَ هَذَا قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ﴾ (92)

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْمُيَسِّرِ مِنَ الْأُمُورِ مَا هُوَ عَسِيرٌ، وَصَفِيِّكَ الْمُنْجِي أُمَّتَهُ مِنَ الْخِزْيِ وَالْوَبَالِ وَعَذَابِ الزَّمْهَرِيرِ الَّذِي أَمَرْتَ مَنْ آمَنَ بِهِ بِتَوْبَةِ النَّصُوحِ، رَجَاءَ أَنْ تُكَفِّرَ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ، وَتُدْخِلَهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يَوْمَ لَا تُخْزِيهِ وَمَنْ مَعَهُ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، وَنُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ، كَمَا أَخْبَرْتَ بِذَلِكَ فِي قَوْلِكَ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْعَطِرِ الْبَشَرِ وَالْعَبِيرِ وَصَفِيِّكَ الشَّهِيرِ الْعُنْوَانِ وَالظَّهِيرِ الَّذِي أَمَرْتَهُ بِجِهَادِ الْكُفَّارِ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ فِي قَوْلِكَ: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ، وَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْمُقْسِمِ (93) عَلَى رِسَالَتِهِ بِقَوْلِكَ: ﴿يس، وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ﴾، وَصَفِيِّكَ الْمُنْفِذِ أَهْلَ مَحَبَّتِهِ مِنَ الْفَزَعِ الْأَكْبَرِ وَالْهَوْلِ الْعَظِيمِ الَّذِي خَصَصْتَهُ بِجَمِيلِ أَوْصَافِكَ، وَفَضَّلْتَهُ عَلَى جَمِيعِ خَلْقِكَ، وَأَقْسَمْتَ لَهُ عَلَى ذَلِكَ بِقَوْلِكَ: ﴿ن، وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ، مَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ، وَإِنَّ لَكَ لَأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ، وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْمُنْتَخَبِ مِنْ بُطُونِ السَّرَّاتِ وَأَصْلَابِ الطَّاهِرِينَ، وَصَفِيِّكَ الْمَمْدُوحَةِ أَوْصَافُهُ

في صُحُفِ الأَوَّلِينَ وَالآخَرِينَ الَّذِي أَقْسَمْتَ بِجَمِيعِ مَخْلُوقَاتِكَ عَلَى مَا أَنْزَلْتَ عَلَيْهِ مِنْ كِتَابِكَ الْمُبِينِ بِقَوْلِكَ: ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ ۝ وَمَا لَا تُبْصِرُونَ ۝ إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ ۝ وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلًا مَّا تُؤْمِنُونَ ۝ وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ ۝ تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ﴾ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ اللَّاهِجِ بِذِكْرِكَ دَائِمًا سَرْمَدًا، وَصَفِيِّكَ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِكَ قَلْبًا وَلِسَانًا وَيَدًا الَّذِي لَمَّا قَامَ يَدْعُوكَ كَادَ الْجِنُّ يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا كَمَا أَخْبَرْتَ بِذَلِكَ فِي قَوْلِكَ: ﴿وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا﴾ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْمُقَدَّمِ لِلْإِيمَانِ رَائِدًا وَدَلِيلًا، وَصَفِيِّكَ الْحَائِرِ بَيْنَ أَنْبِيَائِكَ (94) عِزًّا شَامِخًا وَقَدْرًا جَلِيلًا الَّذِي أَمَرْتَهُ بِقِيَامِ نِصْفِ اللَّيْلِ أَوْ ثُلُثَيْهِ أَوْ ثُلُثِهِ، وَتَرْتِيلِ الْقُرْءَانِ فِيهِ، كَمَا أَخْبَرْتَ بِذَلِكَ فِي قَوْلِكَ: ﴿يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا نِّصْفَهُ أَوِ انقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا﴾ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْقَائِمِ بِأُمُورِ أُمَّتِهِ زَعِيمًا وَكَفِيلًا، وَصَفِيِّكَ الْمُتِيحِ لَهَا مِنْ خَزَائِنِ أَسْرَارِكَ فَتْحًا قَرِيبًا وَخَيْرًا جَزِيلًا الَّذِي أَرْسَلْتَهُ شَاهِدًا عَلَى عِبَادِكَ كَمَا أَرْسَلْتَ مِنْ قَبْلِهِ، حَسْبَمَا ذَكَرْتَ ذَلِكَ فِي قَوْلِكَ: ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَا إِلَيْكُمْ رَسُولًا شَاهِدًا عَلَيْكُمْ كَمَا أَرْسَلْنَا إِلَى فِرْعَوْنَ رَسُولًا فَعَصَى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ فَأَخَذْنَاهُ أَخْذًا وَبِيلًا﴾ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الشَّاهِدِ الْمُبَشِّرِ، وَصَفِيِّكَ الرَّفِيقِ بِعِبَادِكَ الْمُيَسِّرِ الَّذِي أَمَرْتَهُ بِإِنْذَارِ عِبَادِكَ

وتَعْظِيمِكَ عَنْ إِشْرَاكِ الْمُشْرِكِينَ، وَتَطْهِيرِ ثِيَابِهِ وَهَجْرَانِ الْأَوْثَانِ، كَمَا أَخْبَرْتَ بِذَلِكَ فِي قَوْلِكَ: ﴿يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ * قُمْ فَأَنذِرْ * وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ * وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ﴾ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْحَسَنِ الِاعْتِقَادَاتِ فِيكَ وَالظُّنُونِ، وَصَفِيِّكَ الْقَابِضِ بِسِرِّ دَعَوَاتِهِ عَلَى مَفَاتِحِ كُنْ فَيَكُونُ الَّذِي بَرَّأْتَهُ مِنْ مَقَالَاتِ أَهْلِ الدَّعَاوِي الْكَاذِبَةِ (95) فِي قَوْلِكَ فِي كِتَابِكَ: ﴿وَمَا صَاحِبُكُم بِمَجْنُونٍ﴾ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْكَرِيمِ الْآبَاءِ وَالْجُدُودِ، وَصَفِيِّكَ الْمُوَفِّي بِالْعُهُودِ، وَالْوَاقِفِ عَلَى الْحُدُودِ الَّذِي سَمَّيْتَهُ شَاهِدًا وَأَقْسَمْتَ بِهِ عَلَى لَعْنِ أَصْحَابِ الْأُخْدُودِ، كَمَا أَخْبَرْتَ بِذَلِكَ فِي قَوْلِكَ: ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ * وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ * وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ * قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ * النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ * إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ * وَهُمْ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ﴾ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْمَبْعُوثِ لِلْأَسْوَدِ وَالْأَحْمَرِ، وَصَفِيِّكَ الشَّفِيعِ الْمُشَفَّعِ يَوْمَ الْهَوْلِ وَالْمَحْشَرِ الَّذِي سَمَّيْتَهُ بِالْمُذَكِّرِ وَأَمَرْتَهُ بِالتَّذْكِرَةِ بِالْإِيمَانِ، وَوَعَدْتَ مَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذَلِكَ أَنْ تُعَذِّبَهُ عَذَابًا كَبِيرًا، كَمَا أَخْبَرْتَ بِذَلِكَ فِي قَوْلِكَ: ﴿فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنتَ مُذَكِّرٌ * لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ * إِلَّا مَن تَوَلَّى وَكَفَرَ فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذَابَ الْأَكْبَرَ﴾ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الطَّيِّبِ الْمَنْبَتِ وَالْمَبْنَى، وَصَفِيِّكَ الْمُكَلَّمِ فِي مَقَامِ قَابِ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى الَّذِي مَنَنْتَ

عليهِ بتعددِ نِعمتِكَ وشكرِ ءالائِكَ لتطيبَ نفسُهُ بذلكَ (96) ويقوى، جاؤه كما ذكرتَ ذلكَ في قولكَ: ﴿أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَىٰ وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَىٰ﴾ اللهمَّ صلِّ وسلِّمْ على سيّدِنا ومولانا محمدٍ وعلى ءالِ سيّدِنا محمدٍ حبيبكَ المعظمِ جاهكَ وقدركَ، وصفيّكَ التالي كتابكَ وذكركَ الذي شرحتَ بالنبوءةِ صدرَهُ، ورفعتَ في الملأِ الأعلى ذكرَهُ، وأخبرتَ بذلكَ في قولكَ: ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ الَّذِي أَنقَضَ ظَهْرَكَ وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ﴾. اللهمَّ صلِّ وسلِّمْ على سيّدِنا ومولانا محمدٍ وعلى ءالِ سيّدِنا محمدٍ المبرأِ من الحظوظِ النفسانيّةِ والدعوى، وصفيّكَ الحائزِ من رضاكَ الحظَّ الأوفرَ والغايةَ القصوى الذي تعجّبتَ ممّن نهاهُ عن الصلاةِ وهو أبو جهلٍ لعنهُ اللهُ، كما أخبرتَ بذلكَ في قولكَ: ﴿أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَىٰ، عَبْدًا إِذَا صَلَّىٰ، أَرَأَيْتَ إِن كَانَ عَلَى الْهُدَىٰ أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَىٰ﴾. اللهمَّ صلِّ وسلِّمْ على سيّدِنا ومولانا محمدٍ وعلى ءالِ سيّدِنا محمدٍ حبيبكَ الزكيِّ الأطهرِ، وصفيّكَ المخصوصِ بالجاهِ الرفيعِ والمقامِ الأشهرِ الذي أعطيتَهُ الخيرَ الكثيرَ من النبوءةِ والقرءانِ والشفاعةِ والحوضِ في قولكَ: ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ﴾ (96). فصلِّ اللهمَّ على هذا النبيِّ الطاهرِ الأبرِّ، وعلى ءالِهِ ذوي العزِّ الشامخِ والنسبِ الأفخرِ، وصحابتِهِ المخصوصينَ بالإيمانِ الكاملِ والسرِّ الأبهرِ، صلاةً تتحفنا بها بتحفِ رضوانِهِ الأكبرِ، وتنجّينا بها من فتنةِ السؤالِ وهولِ الموقفِ، وتسقينا بها من حوضِهِ الشهيِّ وفيضِ مددِهِ الأغزرِ، بفضلِكَ وكرمِكَ يا أرحمَ الراحمينَ يا ربَّ العالمينَ. عاياتُ حقٍّ من الرحمنِ محدثةٌ ٭ قديمةُ صفةِ الموصوفِ بالقدمِ لم تقتـــــــــــــرن بزمانٍ وهي تخبرنا ٭ عن المعادِ وعن عادٍ وعن إرمِ

دَامَتْ لَدَيْنَا فَفَاقَتْ كُلَّ مُعْجِزَةٍ مُحْكَمَاتٍ فَمَا يَبْقَى مِن شُبْهَةٍ مَا حُورِبَتْ قَطُّ إِلَّا عَادَ عَن حَرْبٍ رَدَّتْ بَلَاغَتُهَا دَعْوَى مُعَارِضِهَا لَهَا مَعَانٍ كَمَوْجِ الْبَحْرِ فِي مَدَدٍ فَمَا تُعَدُّ وَلَا تُحْصَى عَجَائِبُهَا قَرَّتْ بِهَا عَيْنُ قَارِيهَا فَقُلْتُ لَهُ إِنْ تَتْلُهَا خِيفَةً مِن حَرِّ نَارِ لَظَى كَأَنَّهَا الْحَوْضُ تَبْيَضُّ الْوُجُوهُ بِهِ وَالصِّرَاطُ وَكَالْمِيزَانِ مَعْدَلَةً لَا تَعْجَبَنَّ لِحَسُودٍ رَاحَ يُنْكِرُهَا مِنَ النَّبِيِّينَ إِذْ جَاءَتْ وَلَمْ تَدُم لِذِي شِقَاقٍ وَلَا يَبْغِينَ مِن حُكْمِ أَعْدَى الْأَعَادِي إِلَيْهَا مُلْقِيَ السُّلَمِ رَدَّ الْغَيُورِ يَدَ الْجَانِي عَنِ الْحَرَمِ وَفَوْقَ جَوْهَرِهِ فِي الْحُسْنِ وَالْقِيَمِ وَلَا تُسَامُ عَلَى الْإِكْثَارِ بِالسَّأَمِ لَقَدْ ظَفِرْتَ بِحَبْلِ اللَّهِ فَاعْتَصِمِ أَطْفَأَتْ نَارَ لَظَى مِن وِرْدِهَا الشِّيَمِ مِنَ الْعِصَاةِ وَقَدْ جَاءُوهُ كَالْحُمَمِ فَالْقِسْطُ مِن غَيْرِهَا فِي النَّاسِ لَمْ يَقُمْ تَجَاهُلًا وَهُوَ عَيْنُ الْحَاذِقِ الْفَهِمِ (98) اللَّهُمَّ يَا بَدِيعَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ، يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ، يَا ذَا الْمُلْكِ وَالْمَلَكُوتِ وَالْعِزِّ الدَّائِمِ الَّذِي لَا يُرَامُ، أَسْأَلُكَ بِجَلَالِكَ الْعَظِيمِ، وَنُورِ وَجْهِكَ الْقَدِيمِ، وَبِحَقِّ كَلَامِكَ الْفَخِيمِ، وَمَا اشْتَمَلَ عَلَيْهِ مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ، أَنْ تُلْزِمَ قَلْبِي حِفْظَ كِتَابِكَ الْكَرِيمِ، وَتِلَاوَتَهُ عَلَى الْوَجْهِ الَّذِي يُرْضِيكَ عَنِّي يَا رَؤُوفُ يَا حَلِيمُ، يَا سَمِيعُ يَا عَلِيمُ، وَأَنْ تُنَوِّرَ بِنُورِهِ بَصَرِي، وَتُطْلِقَ بِهِ لِسَانِي، وَتُفَرِّجَ بِهِ هُمُومِي وَأَشْجَانِي، وَتُصَحِّحَ بِهِ إِيمَانِي وَإِيقَانِي، وَتَغْسِلَ بِهِ بَدَنِي وَتُزِيلَ بِهِ دَرَنِي، فَإِنَّهُ لَا يُعِينُنِي عَلَى الْحَقِّ غَيْرُكَ، وَلَا يُؤْتِينِيهِ إِلَّا أَنْتَ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ. اللَّهُمَّ ارْحَمْنَا بِتَرْكِ مَعَاصِيكَ أَبَدًا مَا أَبْقَيْتَنَا، وَارْحَمْنَا أَنْ نَتَكَلَّفَ مَا لَا يَعْنِينَا مَا أَحْيَيْتَنَا، وَنَوِّرْ بِكِتَابِكَ أَبْصَارَنَا وَبَصَائِرَنَا، وَطَهِّرْ بَوَاطِنَنَا وَظَوَاهِرَنَا، وَاهْدِ بِهِ قُلُوبَنَا، وَاسْتُرْ بِهِ عُيُوبَنَا، وَاشْرَحْ بِهِ صُدُورَنَا، وَأَتْمِمْ بِهِ نُورَنَا، وَاشْغَلْنَا بِتِلَاوَتِهِ فِي سَفَرِنَا وَقَرَارِنَا، وَاسْتَعْمِلْ بِهِ أَبْدَانَنَا فِي لَيْلِنَا وَنَهَارِنَا، وَاسْتَعْمِلْنَا بِهِ فِيمَا يُرْضِيكَ عَنَّا، وَاجْعَلْهُ لَنَا حِفْظًا وَأَمْنًا، وَحِرْزًا حَرِيزًا وَحِصْنًا، وَعِزًّا وَتَأْيِيدًا وَسُلْطَانًا، وَحُجَّةً وَنُورًا وَبُرْهَانًا، وَأَلْزِمْ بِهِ قُلُوبَنَا السَّكِينَةَ وَالْوَقَارَ، وَالْخَوْفَ وَالْفِكْرَةَ وَالْإِعْتِبَارَ، وَالتَّوْبَةَ وَالنَّدَمَ وَالِاسْتِغْفَارَ، وَطَهِّرْهَا بِهِ مِنَ الْحِقْدِ وَالْحَسَدِ وَالْعَجَبِ وَالْإِصْرَارِ،

حَتَّى لَا نَشْتَرِيَ بِهِ ثَمَنًا وَلَا نَبْغِيَ بِهِ بَدَلًا، وَلَا نُؤْثِرَ عَلَيْهِ (99) عَرَضًا مِنَ الدُّنْيَا وَلَا أَهْلًا، وَلَا حَشَمًا وَلَا خَوَلًا، إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ، مُجِيبٌ لِمَنْ دَعَى. اللَّهُمَّ إِنَّكَ جَعَلْتَ الْقُرْءَانَ لَنَا بَرَكَةً، فَارْزُقْنَا بِهِ كُلَّ خَيْرٍ وَبَرَكَةٍ، وَاحْفَظْنَا بِهِ فِي السُّكُونِ وَالْحَرَكَةِ، وَادْفَعْ بِهِ كُلَّ ضَرَرٍ وَهَلَكَةٍ، وَاجْعَلْنَا مِمَّنْ دَرَجَ عَلَى نَهْجِهِ الْقَدِيمِ وَسَلَكَ، وَازْرَعْ فِي قُلُوبِنَا مَحَبَّةً وَتَصْدِيقًا وَوِدًّا، وَاجْعَلْهُ لَنَا عِنْدَكَ عُدَّةً وَذَخِيرَةً وَعَهْدًا، وَوَسِيلَةً إِلَى الْفَوْزِ وَالنَّجَاةِ وَسَبِيلًا، وَقَائِدًا إِلَى جَنَّةِ النَّعِيمِ وَدَلِيلًا. اللَّهُمَّ أَعِنَّا عَلَى تِلَاوَتِهِ، وَأَذِقْنَا طَعْمَ لَذَّتِهِ وَحَلَاوَتِهِ، وَأَطْلِقْ أَلْسِنَتَنَا بِحُسْنِ عِبَادَتِهِ، وَيَسِّرْ حَوَاسَّنَا لِفَهْمِ عُلُومِهِ وَمَعَانِي إِشَارَتِهِ، وَاجْعَلْنَا مِمَّنْ يَرْعَاهُ حَقَّ رِعَايَتِهِ، وَيَتَرَقَّى بِإِتْقَانِ تَجْوِيدِهِ وَدِرَايَتِهِ، وَيَفْزَعُ إِلَى الْإِيمَانِ بِمُتَشَابِهِهِ وَالْإِقْرَارِ بِشَوَاهِدِ مُحْكَمَاتِهِ، وَالْإِعْتِرَافِ بِأَنَّهُ مِنْ عِنْدِكَ بِجَمِيعِ سُوَرِهِ وَءَايَاتِهِ، وَاجْعَلْهُ اللَّهُمَّ لَنَا فِي ظَلَامِ اللَّيَالِي مُؤْنِسًا، وَعَنْ نَقْلِ أَقْدَامِنَا إِلَى الْمَعَاصِي حَابِسًا، وَلِأَلْسِنَتِنَا عَنِ الْخَوْضِ فِي الْبَاطِلِ مُخْرِسًا، وَلِجَوَارِحِنَا عَنِ ارْتِكَابِ الْمُحَرَّمَاتِ زَاجِرًا، وَلِمَا طَوَتِ الْغَفْلَةُ عَنَّا مِنْ تَفَسُّحِ الْإِعْتِبَارِ نَاشِرًا، حَتَّى تَوَصَّلَ إِلَى قُلُوبِنَا سَهْمُ عَجَائِبِ أَمْثَالِهِ، وَالْإِعْتِبَارِ بِزَوَاجِرِ نَهْيِهِ الَّذِي ضَعُفَتِ الْجِبَالُ عَنْ احْتِمَالِهِ، وَاجْعَلْنَا مِمَّنْ اعْتَصَمَ بِحَبْلِهِ، وَأَوَى مِنَ الشُّبُهَاتِ إِلَى حِرْزِ مَعْقِلِهِ وَجَنَابِ فَضْلِهِ، وَسَكَنَ تَحْتَ ظِلِّ جَنَاحِهِ، وَاسْتَصْبَحَ بِضَوْءِ شُعْلَةِ مِصْبَاحِهِ، وَاسْتَمْسَكَ بِعُرْوَتِهِ الْوُثْقَى فِي غُدُوِّهِ وَرَوَاحِهِ. اللَّهُمَّ (100) احْطُطْ بِهِ عَنَّا ثِقَلَ الْأَوْزَارِ، وَهَبْ لَنَا بِهِ حُسْنَ شَمَائِلِ الْأَبْرَارِ، وَاغْفِرْ لَنَا بِهِ عَظَائِمَ الْأَوْزَارِ، وَاسْلُكْ بِنَا بِهِ طَرِيقَ الْقَائِمِينَ لَكَ بِهِ ءَانَاءَ اللَّيْلِ وَأَطْرَافِ النَّهَارِ، حَتَّى تُوجِبَ لَنَا بِهِ حَقَائِقَ الْإِيمَانِ، وَتَمْنَحَنَا بِهِ لَطَائِفَ الْمَوَاهِبِ وَشَوَارِقَ الْعِرْفَانِ، وَتَفْتَحَ بِهِ فِي وُجُوهِنَا أَبْوَابَ الْعَفْوِ وَالْغُفْرَانِ، وَتَهَبَ لَنَا بِهِ ذَخَائِرَ الرَّحْمَةِ وَتُحَفَ الرِّضْوَانِ، وَتُبَوِّئَنَا بِهِ مَقَامًا فَسِيحًا فِي دَارِ الْكَرَامَةِ وَفَرَادِيسِ الْجِنَانِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ طَهِّرْنَا بِهِ مِنْ دَنَسِ الذُّنُوبِ وَالْخَطَايَا، وَادْفَعْ بِهِ عَنَّا مُعْظَمَ الْخُطُوبِ

وَالرَّزَايَا، وَتُنَجِّنَا بِهِ مِنْ جَمِيعِ الْفِتَنِ وَالْبَلَايَا، حَتَّى تَظْهَرَ عَلَيْنَا مَآثِرُهُ وَمَفَاخِرُهُ، وَتَجْمَعَ لَنَا بِهِ مِنْ خَيْرِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، إِنَّكَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. تَوَسَّلْتُ لِلرَّحْمَنِ فِي نَيْلِ حَاجَتِي ❖ بِفَاتِحَةِ الْقُرْآنِ أَعْظَمِ سُورَةِ بِبَسْطَاتِهِ الْعُظْمَى غَزِيرِ عُلُومِهَا ❖ بِأُخْتٍ لَهَا تُدْعَى قَدِيمًا بِطَيِّبَةِ بِرَابِعَةٍ تُسْمَى كَذَا سُورَةَ النِّسَا ❖ بِمَائِدَةٍ جَاءَتْ عَلَى وَفْقِ دَعْوَتِي بِالْأَنْعَامِ بِالْأَعْرَافِ عَرِّفْ قُلُوبَنَا ❖ أَيَادِيكَ بِالْأَنْفَالِ نَفْلًا بِتَوْبَتِي بِيُونُسَ ثَبِّتْنِي عَلَى الدِّينِ وَالتُّقَى ❖ بِهُودٍ اهْدِنِي رَبِّ لِنُصْحِ رَعِيَّتِي بِيُوسُفَ عَبْدٍ قَدْ شَهِدْتَ بِأَنَّهُ ❖ مِنَ الْمُخْلَصِينَ الْفَائِزِينَ بِعِصْمَةِ بِرَعْدٍ بِإِبْرَاهِيمَ ❖ ثُمَّ فَهُوَ آبَ لَهَا ❖ بِحُرْمَتِهِ اللَّهُمَّ نَوِّرْ بَصِيرَتِي (101) بِسُورَةِ حِجْرٍ بِالنَّحْلِ بَعْدَهَا ❖ بِالْإِسْرَا وَبِالْكَهْفِ الْعَجِيبِ الْقَضِيَّةِ بِمَرْيَمَ أُمِّ الْمَسِيحِ ابْنِ مَرْيَمَ ❖ بِطَهَ فَبَلِّغْ لِي إِلَيْهِ تَحِيَّتِي وَطَهِّرْ لَهُ قَلْبِي لِسُكْنَاهُ رَاضِيًا ❖ وَبِالْأَنْبِيَا وَالْحَجِّ فَاخْتِمْ بِحُجَّةِ مُبَارَكَةٍ مِنْ ❖ سُورَةِ مُتَقَبَّلَا ❖ وَبِالْمُؤْمِنِينَ اجْبُرْ قُلُوبَ أَحِبَّتِي وَبِالنُّورِ وَالْفُرْقَانِ نَوِّرْ قُلُوبَنَا ❖ وَبِالشُّعَرَا وَالنَّحْلِ مِنْ بِوِصْلَتِي وَبِالْقَصَصِ الْفُضْلَى وَبِالْعَنْكَبُوتِ ثُمَّ ❖ بِالرُّومِ مَعْ لُقْمَانَ ثُمَّ بِسَجْدَةِ سَأَلْتُكَ يَا رَبِّ بِالْأَحْزَابِ مَعْ سَبَا ❖ بِفَاطِرٍ مَعْ يَاسِينَ خَيْرِ الْبَرِيَّةِ بِسُورَةِ وَالصَّافَاتِ سُورَةِ دَاوُودَ ❖ لِتَجْعَلَ يَوْمَ الْمَوْتِ يَوْمَ سَعَادَةِ وَبِالزُّمَرِ اللَّهُمَّ ❖ ثُمَّ بِغَافِرٍ ❖ لِتَغْفِرَ آثَامِي وَتَمْحُوَ زَلَّتِي وَأَدْعُوكَ يَا رَبِّ بِسُورَةِ فُصِّلَتْ ❖ وَيَا رَبِّ بِالشُّورَى قَبُولًا لِدَعْوَتِي وَبِالزُّخْرُفِ الْمُثْلَى الدُّخَانِ وَبَعْدَهَا ❖ أَسَائِلُ رَبِّ دَاعِيًا بِالشَّرِيعَةِ بِالْأَحْقَافِ يَا رَبِّ بِسُورَةِ أَحْمَدَ ❖ بِإِنَّا فَتَحْنَا افْتَحْ لِأَبْوَابِ رَحْمَةِ وَبِالْحُجُرَاتِ الطَّاهِرَاتِ وَقَافِهَا ❖ وَبِالذَّارِيَاتِ الْجَارِيَاتِ بِسُرْعَةِ وَبِالطُّورِ وَالنَّجْمِ ارْحَمَنْ جَمِيعَنَا ❖ كُهُولًا وَشُبَّانًا وَكُلَّ الْمَشِيخَةِ وَبِالْقَمَرِ الْمُنْشَقِّ فِي أُفُقِ السَّمَا ❖ لِتَصْدِيقِ خَيْرِ الْعَالَمِينَ بِدَعْوَةِ وَأَدْعُوكَ بِالرَّحْمَنِ يَا خَيْرَ رَاحِمٍ ❖ لِتَرْحَمَ جِيرَانِي وَأَهْلِي وَإِخْوَتِي وَبِالْمُزَّمِّلِ مُزْنًا نَافِعًا بِحَدِيدِهَا ❖ بِقَدْ سَمِعَ اللَّهُ الْكَرِيمُ لِخَوْلَةِ (102)

فَسُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ فَاسْمَعْ دُعَاءَنَا وَبِالْحَشْرِ فَاحْشُرْنَا عَلَى خَيْرِ مِلَّةٍ وَأَسْأَلُهُ بِالْإِمْتِحَانِ تَضَرُّعًا وَبِالصَّفِّ فَاقْضِ بْنِي إِلَيْكَ بِجَمْعَةٍ وَمِنْ بَعْدُ بِالْمُنَافِقِينَ فَنَجِّنَا مِنَ الْخَلْقِ الدَّاعِي لِكُلِّ فَضِيحَةٍ وَمِنْ بَعْدُ هَذَا سُورَةُ بِتَغَابُنٍ تُسَمَّى وَأُخْرَى بِالطَّلَاقِ الشَّهِيرَةِ وَيَا رَبِّ بِالتَّحْرِيمِ وَالْمُلْكِ رَحْمَةً بِنُونٍ كَذَا وَالْحَاقَّةِ اخْتِمْ بِرَحْمَةٍ وَمِنْ بَعْدُ هَذَا بِالْمَعَارِجِ دَاعِيًا لِرَبِّي بِتَوْفِيقٍ إِلَى خَيْرِ حَالَةٍ بِسُورَةِ نُوحٍ ثُمَّ بِالْجِنِّ بَعْدَهَا بِمُزَّمِّلٍ يَهْدِي إِلَى خَيْرِ مِلَّةٍ بِمُدَّثِّرٍ أَوْ بِالْقِيَامَةِ رَبَّنَا خُرُوجًا مِنَ الدُّنْيَا إِلَى خَيْرِ جَنَّةٍ وَأَدْعُوكَ يَا رَبِّ بِسُورَةِ هَلْ أَتَى وَبِالْمُرْسَلَاتِ الْجَابِيَاتِ بِرَحْمَةٍ وَبِالنَّبَأِ اللَّهُمَّ فَضْلًا يَضُمُّنَا وَبِالنَّازِعَاتِ لِلنُّفُوسِ بِقَبْضَةٍ وَفِي عَبَسَ أَدْعُوكَ سَائِلًا مُتَوَسِّلًا بِسُورَتِهَا لِلَّهِ رَبِّ الْبَرِيَّةِ وَيَا رَبِّ بِالتَّكْوِيرِ أَسْأَلُ دَاعِيًا وَبِانْفَطَرَتْ أَدْعُوا لِتَصْلُحَ فِطْرَتِي وَيَا رَبِّ بِالتَّطْفِيفِ أَدْعُوكَ رَاغِبًا لِأَنْجُو مِنَ التَّطْفِيفِ فِي كُلِّ حَالَةٍ وَبِانْشَقَّتْ أَدْعُوا وَالْبُرُوجِ وَطَارِقٍ وَأَدْعُوكَ بِالْأَعْلَى فَعَجِّلْ إِجَابَةً بِغَاشِيَةٍ تَغْشَى وَبِالْفَجْرِ بَعْدَهَا وَبِالْبَلَدِ الْأَسْنَى وَبِالشَّمْسِ دَعْوَةً وَأَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِاللَّيْلِ وَالضُّحَى وَبِالشَّرْحِ لِلصَّدْرِ الْكَرِيمِ الطَّبِيعَةِ وَبِالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ وَاقْرَأْ فَنَجِّنَا مِنْ أَهْوَالِ ذِي الدُّنْيَا وَيَوْمِ الْقِيَامَةِ (103) وَبِالْقَدْرِ أَدْعُوا اللَّهَ ثُمَّ يَلَمْ يَكُنْ إِذَا زُلْزِلَتْ وَالْعَادِيَاتِ بِسُرْعَةٍ وَقَارِعَةٍ أَدْعُوا بِهَا مُتَوَسِّلًا بِأَلْهَاكُمُ بِالْعَصْرِ أَصْلِحْ سَرِيرَتِي وَبِالْهَمْزَةِ الْفِيلِ ثُمَّ قُرَيْشِهَا وَيَا رَبِّ بِالْمَاعُونِ عَوْنًا لِمَكَّةٍ بِالنَّصْرِ تَنْصُرُنَا عَلَى شَرِّ فِرْقَةٍ وَبِالْكَوْثَرِ وَالْغَرَاءِ وَالْكَافِرُونَ ثُمَّ وَيَا رَبِّ بِالْإِخْلَاصِ خَلِّصْ عِبَادَتِي بِسُورَةِ تَبَّتْ فَاهْدِنِي لِسَعَادَتِي وَبِالنَّاسِ فَاغْفِرْ لِي وَتَمِّمْ قَصِيدَتِي وَبِالْفَلَقِ اللَّهُمَّ فَارْحَمْ تَمَلُّقِي لِقَارِئِهَا مَحْفُوفَةً بِالْإِجَابَةِ فَيَا رَبِّ فَاجْعَلْهَا بِفَضْلِكَ رَحْمَةً جِوَارِكَ فِي الْفِرْدَوْسِ مَعْ خَيْرِ نَسْمَةٍ وَأَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ مَالًا يَحِلُّنِي صَلَاةٌ وَتَسْلِيمٌ وَأَزْكَى تَحِيَّةٍ عَلَيْهِ مِنَ الرَّحْمَنِ جَلَّ جَلَالُهُ وَأَدْعُوكَ لِلدَّاعِينَ مِنْ خَيْرِ أُمَّةٍ وَأَسْأَلُ إِصْلَاحًا يَعُمُّ جَمِيعَنَا

وَصَلِّ وَسَلِّمْ دَائِمًا مُتَوَصِّلًا صَلَاةً وَتَسْلِيمًا يَعُمَّانِ حِزْبَهُ عَلَى أَحْمَدَ الْهَادِي بِغَيْرِ نِهَايَةٍ وَأَشْيَاعَهُ وَالتَّابِعِينَ بِسُنَّةٍ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنِ اسْتَنَارَتِ الْأَكْوَانُ بِضِيَائِهِ وَنُورِ سَنَاهُ، وَأَفْضَلِ مَنْ سَعِدَتِ الْعَوَالِمُ بِمُشَاهَدَةِ طَلْعَتِهِ وَجَمِيلِ مُحَيَّاهُ، صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنْ أَطْعَمَهُمُ اللَّهُ مِنْ مَوَائِدِ سِرِّهِ الرَّبَّانِيِّ، وَسَقَاهُمْ مِنْ فَيْضِ مَدَدِهِ الرَّحْمَانِيِّ، وَأَخْبَرَ عَنْ أَحْوَالِهِمُ السُّنِّيَّةِ الْمَرْضِيَّةِ، وَتَعَدَّدَ مَشَارِبُهُمُ الذَّوْقِيَّةِ (104) الْوَهَبِيَّةِ، بِقَوْلِهِ: ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ كُلَّ أُنَاسٍ تَشْتَرِبُهُمْ كُلُوا وَاشْرَبُوا مِنْ رِزْقِ اللَّهِ﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ الْحَلِيمِ الْأَوَّاهِ، وَصَفِيِّكَ الْعَظِيمِ الْقَدْرِ وَالْجَاهِ، صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنْ أَكْرَمَهُمُ اللَّهُ بِتَقْوَاهُ، وَخَلَعَ عَلَيْهِمْ مَلَابِسَ طَاعَتِهِ وَرِضَاهُ، وَقَالَ فِي حَقِّهِمْ: ﴿وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ قَرَّبَهُ اللَّهُ لِحَضْرَتِهِ وَاصْطَفَاهُ، وَأَفْضَلِ مَنْ أَجْرَى عَلَى أَلْسِنَةِ الْخَلَائِقِ مَدْحَهُ الْجَمِيلَ وَثَنَاهُ، صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنْ غَيَّبَهُمُ اللَّهُ فِي نُورِ جَمَالِهِ وَبَهَائِهِ، وَشَغَلَ قُلُوبَهُمْ بِمَعْرِفَتِهِ وَأَغْنَاهُمْ بِهِ عَمَّا سِوَاهُ، وَاسْتَنَارَ إِلَى صِدْقِ تَوَجُّهِهِمْ إِلَيْهِ بِقَوْلِهِ: ﴿وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنِ اهْتَدَتِ الْخَلَائِقُ بِهُدَاهُ، وَأَكْرَمِ مَنِ اغْتَرَفَتِ الْوُفُودُ مِنْ بَحْرِ كَرَمِهِ وَنَدَاهُ، صَلَاةً نَنَالُ بِهَا رِضَاكَ وَرِضَاهُ، وَنَسْتَظِلُّ بِهَا تَحْتَ ظِلِّهِ الظَّلِيلِ وَلِوَاهُ، وَنَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ كَتَبُوا بِنُورِ الشَّوْقِ وَالْمَحَبَّةِ فِي مَنْشُورِ قَوْلِهِ: ﴿يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (105) مَحَلِّ

الأَمْنِ وَالأَمَانِ، وَجَنَّةِ الرِّضَى وَالرِّضْوَانِ، صَلَاةً تَحَقَّقْنَا بِهَا بِحَقَائِقِ الصِّدْقِ وَالإِيمَانِ، وَتُنَوِّرُ بِهَا بَصَائِرَنَا بِأَنْوَارِ الْمُشَاهَدَةِ وَالْعِيَانِ، وَنَكُونَ بِهَا مِنَ الَّذِينَ نَقَشُوا بِنُورِ التَّوْفِيقِ وَالْهِدَايَةِ فِي دِيوَانِ قَوْلِهِ: ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ هَدِيَّةَ الرَّحْمَانِ وَكَنْزِ مَوَاهِبِ الْفَضْلِ وَالْإِمْتِنَانِ، صَلَاةً تُشْرِقُ بِهَا عَلَى قُلُوبِنَا أَنْوَارَ الْفُتُوحَاتِ وَالْعِرْفَانِ، وَتُخَلِّصُ بِهَا بَوَاطِنَنَا بِإِكْسِيرِ الْإِخْلَاصِ وَالْإِيقَانِ، وَنَكُونَ بِهَا مِنَ الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَاعْتَصَمُوا بِاللَّهِ وَأَخْلَصُوا دِينَهُمْ لِلَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نَسِيمِ الرُّوحِ وَالرَّيْحَانِ، وَمَنْبَعِ الْجُودِ وَالْإِحْسَانِ، صَلَاةً تُفَرِّجُ بِهَا عَنَّا الْهُمُومَ وَالْأَحْزَانَ، وَتَدْفَعُ بِهَا عَنَّا عَوَارِضَ السَّلْبِ وَالنُّقْصَانِ، وَنَكُونَ بِهَا مِمَّنْ أَلْبَسْتَهُمْ حُلَلَ التَّقْوَى وَالْعِصْمَةِ فِي السِّرِّ وَالْإِعْلَانِ، وَخَاطَبْتَهُمْ بِقَوْلِكَ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الْهِدَايَةِ وَالْعِرْفَانِ، وَمَوْقِعِ جَوَاهِرِ الْوَحْيِ وَعُلُومِ الْقُرْآنِ، صَلَاةً تُلَاحِظُنَا بِهَا بِعَيْنِ عِنَايَتِكَ (106) فِي سَائِرِ الْأَوْقَاتِ وَالْأَزْمَانِ، وَتَهَبُ لَنَا بِهَا دَرَجَةَ وَلَايَتِكَ الْجَلِيلَةَ الْقَدْرِ وَالشَّأْنِ، وَتَخُصُّنَا بِهَا سِرَّ قَوْلِكَ: ﴿قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مِفْتَاحِ أَبْوَابِ الْجِنَانِ، وَعَرُوسِ مَقَاصِدِ الْقُرْبِ وَالتَّدَانِ، صَلَاةً تُنَجِّينَا بِهَا مِنْ دَوَاعِي الشَّقَاوَةِ وَالْخِذْلَانِ، وَتُطَهِّرُنَا بِهَا مِنْ أَدْرَانِ الشَّهَوَاتِ وَالْعِصْيَانِ، وَنَكُونَ مِنَ الَّذِينَ: ﴿وَإِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا﴾.

لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِ السُّرُورِ وَالتَّهَانِي، وَقُوتِ الْأَرْوَاحِ وَالْأَبْدَانِ، صَلَاةً تُثَبِّتُ بِهَا مِنَّا الْفُؤَادَ وَالْجَنَانَ، وَتَرْزُقُنَا بِهَا الصَّبْرَ عَلَى مَا هَالَنَا مِنْ مُعْظَمِ الشَّدَائِدِ وَالْإِمْتِحَانِ، وَنَكُونَ بِهَا مِنَ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ فِيهِمْ: ﴿الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ، فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ، لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُخْبَةِ الْأَقْرَانِ، وَبِنَاءِ الْحَقِّ الثَّابِتِ الْأَرْكَانِ، صَلَاةً تَنَالُ بِهَا دَرَجَةَ الْعَفْوِ وَالْغُفْرَانِ، وَنِسْتَمْطِرُ بِهَا (107) رَحْمَةَ مَوْلَانَا الْمَلِكِ الدَّيَّانِ، وَنَكُونَ بِهَا مِنَ الَّذِينَ مَدَحَهُمُ اللَّهُ بِقَوْلِهِ: ﴿إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَحْمَةِ الْقَاصِي وَالدَّانِي، وَوَاضِحِ الدَّلِيلِ وَالْبُرْهَانِ، صَلَاةً تُخَلِّقُنَا بِهَا بِالْأَخْلَاقِ الْحِسَانِ، وَتُنَجِّينَا بِهَا مِنْ سَقَطَاتِ الْبَنَانِ وَعَثَرَاتِ اللِّسَانِ، وَنَكُونَ بِهَا مِنَ الْآمِرِينَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهِينَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْحَافِظِينَ لِحُدُودِ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَيْنِ الْأَعْيَانِ وَإِنْسَانِ الْأَعْيَانِ، صَلَاةً تُخَلِّصُنَا بِهَا بِخَالِصِ الْقُرْبَانِ، وَتُنَجِّينَا بِهَا مِنْ خِدَعِ النَّفْسِ وَمَكَائِدِ الشَّيْطَانِ، وَنَكُونَ بِهَا مِنَ الَّذِينَ قُلْتَ فِيهِمْ: ﴿أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَرْخَةِ

المكروبِ واللَّهْفَانِ، ودليلِ الوالهِ والحيرانِ، صلاةً تُنجِّينا بها من مصارعِ الخزي والهوانِ، وتكفينا صولةَ أهلِ الجورِ والظلمِ والطغيانِ، ونكونُ بها ممن جعلتهم في كلاءةٍ. ﴿ لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ ﴾ (108) اللَّهُمَّ صَلِّ وسلِّمْ على سيّدِنا ومولانا محمّدٍ وعلى آلِ سيّدِنا محمّدٍ قِبْلَةِ المُقبلينَ على اللهِ، وعُروةِ المُستمسكينَ بحبلِ اللهِ، صلاةً تُكرمُنا بها بكرامةِ أولياءِ اللهِ، وتُدرّجُنا بها في مدارجِ أهلِ الحبِّ والإستغراقِ في طاعةِ اللهِ، ونكونُ بها من ﴿ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ ﴾ اللَّهُمَّ صَلِّ وسلِّمْ على سيّدِنا ومولانا محمّدٍ وعلى آلِ سيّدِنا محمّدٍ زكيِّ المتواضعينَ، ومأمنِ الخائفينَ الفازعينَ، صلاةً تجعلُنا بها من عبادِكَ الخائفينَ الخاشعينَ، وأصفيائِكَ المُستغرقينَ الخاضعينَ، ونكونُ بها من: ﴿ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ ﴾ اللَّهُمَّ صَلِّ وسلِّمْ على سيّدِنا ومولانا محمّدٍ وعلى آلِ سيّدِنا محمّدٍ مَفْرَجِ همِّ المسيئينَ والقانطينَ، ومَلْجَأِ العصاةِ والمذنبينَ، صلاةً تهبُ لنا بها درجةَ الصِّدّيقينَ المُخلصينَ، وتجعلُنا بها يومَ الفزعِ الأكبرِ من الفائزينَ، ونكونُ بها من الذينَ قابلتَهُم بجودِكَ وإحسانِكَ، وعاملتَهُم بعفوِكَ وغُفرانِكَ، وخاطبتَهُم بقولِكَ: ﴿ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ﴾ اللَّهُمَّ صَلِّ وسلِّمْ على سيّدِنا ومولانا محمّدٍ وعلى آلِ سيّدِنا محمّدٍ المخصوصِ (109) بالزعامةِ، وحبيبِكَ المُشفّعِ يومَ الحسرةِ والندامةِ، صلاةً ترزقُنا بها حقيقةَ الإستقامةِ، وتُنزّهُنا بها في عَرَصاتِ القيامةِ، ونكونُ بها من: ﴿ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ، نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ

الرِّزْقُ فِي الْآخِرَةِ، وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدْعُونَ نُزُلًا مِّنْ غَفُورٍ رَّحِيمٍ، ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ دَوْحَةِ الْعِلْمِ وَالْأَدَبِ، وَعُنْصُرِ الْمَكَارِمِ وَالْحَسَبِ، صَلَاةً تُنَجِّينَا بِهَا مِنْ مَهَاوِي الرَّدَى وَالْعَطَبِ، وَتُحَلِّينَا بِهَا بِأَكْمَلِ الْمَحَاسِنِ وَأَسْنَى الْقُرَبِ، وَتَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ يَحْفَظُونَ الذِّمَمَ، وَيُعَظِّمُونَ الْحَرَمَ، وَيَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ تَلَذَّذَتْ بِمَدْحِهِ الْأَلْسُنُ وَالشِّفَاهُ، وَأَجَلِّ مَنْ خَضَعَتْ لِعُلِيِّ رُتْبَتِهِ الْأَعْنَاقُ وَالْجِبَاهُ، صَلَاةً تَحْمِينَا بِهَا بِحِمَاهُ، وَتَجْعَلُنَا بِهَا تَحْتَ جَاهِهِ الْعَظِيمِ وَلِوَاهُ، وَتُنَظِّمُنَا بِهَا فِي سِلْكِ مَنْ قُلْتَ فِيهِمْ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُم بِإِيمَانِهِمْ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ، وَدَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ، وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ﴾ (110). اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ قُطْبِ السِّيَادَةِ، الْعَظِيمِ الْقَدْرِ وَالْجَاهِ، وَطَوْدِ الْمَجَادَةِ الْعَظِيمِ النَّظَائِرِ وَالْأَشْبَاهِ، وَطَرِيقِ السَّعَادَةِ الْمُشَرَّفِ بِقَوْلِهِ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ﴾. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَنْشَقُّنَا بِهَا عَرْفَ نَوَافِحِهِ وَشَذَاهُ، وَتُعَطِّرُ بِهَا مَجَالِسَنَا بِطِيبِ نَشْرِهِ الْأَحْمَدِيِّ وَرَيَّاهُ، وَتَجْعَلُنَا بِهَا مِمَّنْ أَطْلَقَتْ أَلْسِنَتُهُمْ بِالثَّنَاءِ عَلَيْكَ وَعَلَيْهِ فَقَالُوا: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ، وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا كَثِيرًا أَبَدًا، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. يَا كَعْبَةَ الْحُسْنِ الْبَدِيعِ الَّتِي * لِنَحْوِهَا تَسْجُدُ غُرُّ الْجِبَاهِ يَا رَبَّةَ الْخِدْرِ وَمَنْ سَتْرُهَا * أَسْبَلَ فَوْقَ الْخَدِّ طُرًّا غِطَاهُ

لَمْ تَنَعْتِ الطَّيْفَ عَنِّي فِي مَا * عَنْ لِعَيْنِي فِي الْكَرَى أَنْ تَرَاهُ وَيْلَاهُ إِنْ مِتُّ غَرَامًا وَمَا * رَشَفْتُ مِنْ رِيقِكَ مَاءَ الْحَيَاةِ وَكَيْفَ يَخْشَى الْمَوْتَ مِنْ مَوْتِهِ * فِي حُبِّ مَنْ يَهْوَاهُ فَأَقْصَى مُنَاهُ مُسْتَسْلِمًا لِلَّهِ مُسْتَشْفِعًا * بِالْمُصْطَفَى الْهَادِي رَسُولِ الْإِلَاهِ صَفْوَةِ بَارِي الْخَلْقِ كَهْفِ النُّهَى * عِصْمَةِ دِينِ الْحَقِّ ذُخْرِ الْعُصَاةِ (111) غَيْثِ نَدَا الْإِفْضَالِ فَخْرِ الْعَطَا * مَعْدِنِ دُرِّ الْجُودِ كَنْزِ الْعُفَاةِ مَنْ خَصَّهُ اللَّهُ بِفُرْقَانِهِ * فَضْلًا وَبِالسَّبْعِ الْمَثَانِي حَبَاهُ أُرْسِلَ لِلْخَلْقِ شَفِيعًا فَعَمَّ الْإِ * نْسَ وَالْجِنَّ جَمِيعًا دُعَاهُ وَفَاهُ بِالْحَقِّ فَلِلَّهِ مِنْ * حَقِّ مَعْنَى قَوْلِهِ وَاقْتِفَاهُ لِلَّهِ مَا أَوْلَاهُ لِلْبِرِّ مِنْ * بَرٍّ يَفُوقُ الْبَحْرَ جُودًا عَطَاهُ أَغَرَّ وَضَّاحَ جَبِينٍ كَرِيمٍ * الْأَصْلِ سَهْلٍ حَسَنٍ مُلْتَقَاهُ يَفْرِشُ إِجْلَالًا لِمَنْ حَلَّ فِي * فَنَاهُ مِنْ فَرْطِ حَيَاهُ رِدَاهُ كَمْ بَاتَ طَاوِي الْكَشْحِ جَوْعًا وَكَمْ * جَادَ بِمَا قَدْ مَلَكَتْ يَدَاهُ مِنْ ذَا يُدَانِيهِ وَرَبِّ السَّمَا * أَدْنَاهُ مِنْ حَضْرَتِهِ وَاجْتَبَاهُ وَنَالَ فِي لَيْلَةِ إِسْرَائِهِ * مِنْ رَبِّهِ مَا لَمْ يَنَلْهُ سِوَاهُ صَفَاهُ فِي الْأَصْلَابِ وَاخْتَارَهُ * مِنْ طِيبِ أَزْكَى عُنْصُرٍ وَاصْطَفَاهُ صَلَّى عَلَيْهِ اللَّهُ مَا رَنَّحَتْ * أَوْصَافَهُ الْغُرُّ مُشْوِقًا شَجَاهُ وَمَا سَرَى رَكْبٌ وَوَافَى مُنًى * وَقَدْ فَأَمْسَى آمِنًا فِي حِمَاهُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عُنْصُرِ الشَّرَفِ الْمُؤَصَّلِ، وَصَاحِبِ الْمَجْدِ الْمُؤَثَّلِ، وَسِرِّ كِتَابِ الْوَحْيِ الْمُنَزَّلِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (112) عَقْدِ لَئَالِئِ النُّبُوَّةِ الْمُنَظَّمِ، وَنَقْشِ لَوْحِ عُلُومِ اللَّاهُوتِيَّةِ وَصَاحِبِ الْقَدْرِ وَالْجَاهِ الْعَلِيِّ الْمُعَظَّمِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مِنْهَاجِ الدِّينِ الْقَوِيمِ، وَصَاحِبِ الْحَسَبِ الْكَامِلِ وَالْفَخْرِ الصَّمِيمِ، وَقُطْبِ الْهِدَايَةِ

الْمُخَاطَبُ بِقَوْلِكَ: ﴿وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ إِنَّكَ لَعَلَى هُدًى مُسْتَقِيمٍ﴾. الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعْدِنِ الْكَرَمِ وَالْجُودِ، وَصَاحِبِ الْحَوْضِ الْمَوْرُودِ وَالْمَقَامِ الْمَحْمُودِ، وَتَاجِ الرِّسَالَةِ، الْمَخْصُوصِ بِالدَّرَجَةِ الرَّفِيعَةِ وَالشَّفَاعَةِ الْكُبْرَى فِي الْيَوْمِ الْمَشْهُودِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مِفْتَاحِ أَبْوَابِ الرِّضَى وَالرِّضْوَانِ، وَنُورِ بَصِيرَةِ أَهْلِ الشُّهُودِ وَالْعِيَانِ، وَسِرَاجِ النُّبُوَّةِ الْمَمْدُوحِ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْفُرْقَانِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ طِرَازِ حُلَّةِ الْمَجْدِ الْمَرْقُومِ، وَجَلِيسِ حَضْرَةِ الْوَاحِدِ الْقَيُّومِ، وَيَنْبُوعِ الْحِكَمِ وَالْمَعَارِفِ وَالْعُلُومِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كِيمِيَاءِ الذَّخِيرَةِ وَالْكَنْزِ، وَبَيْتِ الْفَخْرِ وَالشَّرَفِ وَالْعِزِّ، وَحِصْنِ (113) الْأَمْنِ وَالْحِفْظِ وَالْحِرْزِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ تَاجِ الْبَهَاءِ وَالنُّورِ، وَسُلْطَانِ الْمَمْلَكَةِ الْمُقَرَّبِ الْمَبْرُورِ، وَصَاحِبِ الْكَتِيبَةِ الْخَضْرَاءِ وَالْجَيْشِ الْمَنْصُورِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعْدِنِ الْوَفَاءِ وَالْكَمَالِ، وَشَرِيفِ الْمَزَايَا وَالْخِصَالِ، وَكَرِيمِ الْعَشِيرَةِ وَالصَّحْبِ وَالْآلِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُزْهَةِ الْخَوَاطِرِ وَالْأَفْكَارِ، وَمِرْآةِ الْبَصَائِرِ وَالْأَبْصَارِ، وَصَاحِبِ الْحُجَّةِ الْمَبْعُوثِ بِالْأَعْذَارِ

وَالْإِنْذَارِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ قُطْبِ الْجَلَالَةِ وَالْجَمَالِ، وَطَرِيقِ أَهْلِ الْوُصُولِ وَالْإِتِّصَالِ، وَخَطِيبِ حَضْرَةِ أَهْلِ الْأُنْسِ وَالْإِدْلَالِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَشْرِقِ شُمُوسِ الْهِدَايَةِ وَالْعِرْفَانِ، وَكَنْزِ مَوَاهِبِ الْفَضْلِ وَالْإِمْتِنَانِ، وَعَرُوسِ مَقَاصِدِ الْقُرْبِ وَالتَّدَانِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الْخَاشِعِ الْأَوَّابِ، وَنَبِيِّكَ الْهَادِي إِلَى طَرِيقِ الْحَقِّ وَالصَّوَابِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. (114) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عُنْوَانِ السِّرِّ وَالْجَهْرِ، وَغُرَّةِ الْأَوَانِ وَالْعَصْرِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَنَارِ الْهُدَى وَالْإِقْتِدَاءِ، وَصَاحِبِ الْإِزَارِ وَالْعِمَامَةِ وَالرِّدَاءِ، وَرَسُولِ الْمَلَاحِمِ الْقَاصِمِ بِدَعْوَتِهِ ظُهُورَ أَهْلِ الظُّلْمِ وَالْإِعْتِدَاءِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَاتَمِ الْأَنْبِيَاءِ، الْوَاضِحِ الطَّرِيقِ وَالْمِنْهَاجِ، وَقُدْوَةِ الْأَصْفِيَاءِ، الطَّاهِرِ الْحَلَائِلِ وَالْأَزْوَاجِ، وَإِمَامِ الْأَوْلِيَاءِ، الْمُسَمَّى بِصَاحِبِ الْبُرَاقِ وَاللِّوَاءِ وَالتَّاجِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صُبْحِ الْحَقِّ الْكَثِيرِ الضَّوْءِ وَالْإِنْبِلَاجِ، وَطَبِيبِ الْقُلُوبِ النَّافِعِ التِّرْيَاقِ وَالْعِلَاجِ، وَسِرِّ الْخَلِيقَةِ الْمُسَمَّى بِالنَّجْمِ الثَّاقِبِ وَالسِّرَاجِ الْوَهَّاجِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَغْبَةِ الْمُحِبِّ وَالْحَبِيبِ، وَلِسَانِ الدَّاعِي وَالْمُخَاطِبِ وَالْمُجِيبِ، وَصَاحِبِ الْخَاتَمِ وَالْبُغْلَةِ وَالنَّجِيبِ

الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رُوحِ الْأَرْوَاحِ وَالذَّوَاتِ، وَسِرِّ مَعَانِي الْأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ، وَأَنِيسِ الذَّاكِرِينَ فِي الْخَلَوَاتِ وَالْجَلَوَاتِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ دَلِيلِ الْخَيْرَاتِ، (115) وَلَوَائِحِ الْبَشَائِرِ وَالْمَسَرَّاتِ، وَدَافِعِ الْأَسْوَاءِ وَالْمَضَرَّاتِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ السِّرَّاتِ، وَمَنَارِ الْهُدَاتِ، وَسَيِّدِ مَنْ مَضَى وَمَنْ هُوَ آتٍ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بَرَكَةِ الْخَوَاتِمِ وَالْفَوَاتِحِ، وَعِمَارَةِ الْقُلُوبِ وَالْجَوَانِحِ، وَمُهَبِّ نَوَاسِمِ الْبَرَكَاتِ وَالنَّوَافِحِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الْمُلُوكِ وَالْمَمَالِكِ، وَعُمْرَةِ الْمَجْذُوبِ وَالسَّالِكِ، وَالشَّفِيعِ الْمُنْجِي أُمَّتَهُ مِنَ الْمَعَاطِبِ وَالْمَهَالِكِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الْفَتْحِ الرَّبَّانِيِّ، وَجَوْهَرِ الْحُسْنِ الْفَرْدَانِيِّ، وَكَنْزِ مَوَاهِبِ السِّرِّ الرَّحْمَانِيِّ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ قَمَرِ فَلَكِ النُّبُوَّةِ النُّورَانِيِّ، وَمَوْقِعِ جَوَاهِرِ التَّنَزُّلَاتِ الْعِرْفَانِيِّ، وَمَظْهَرِ عُلُومِ الذَّاتِ الصَّمَدَانِيِّ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَازِنِ عِلْمِ

اللاهُوتِيَّةِ الجَبَرُوتِيِّ، وَخَطِيبِ بِسَاطِ الحَضَرَاتِ المَلَكُوتِيِّ، وَسَفِيرِ غَيْبِ الأَسْرَارِ الرَّحَمُوتِيِّ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ الخَاتَمِ الفَاتِحِ، وَصَفِيِّكَ التَّقِيِّ النَّقِيِّ الصَّالِحِ، وَحَبِيبِكَ المُرْشِدِ لِعِبَادِ اللَّهِ (116) النَّاصِحِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَلِيِّكَ الزَّاهِدِ الوَارِعِ، وَنَجِيِّكَ الخَائِفِ الخَاشِعِ، وَأَمِينِكَ الخَاضِعِ المُتَوَاضِعِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ لِسَانِ الحَقِيقَةِ الوَاصِلِ السَّالِكِ، وَإِمَامِ الطَّرِيقَةِ العَابِدِ النَّاسِكِ، وَزَيْنِ الحَقِيقَةِ السَّالِكِ بِأُمَّتِهِ أَحْسَنَ المَسَالِكِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عُنْصُرِ الشَّرَفِ الطَّيِّبِ المُطَيَّبِ، وَدُرَّةِ الصِّدْقِ الكَامِلِ المُهَذَّبِ، وَوَاسِعِ الكَنَفِ الحَبِيبِ المُقَرَّبِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَرْحَةِ القَرِيبِ وَالبَعِيدِ، وَكَهْفِ الأَحْرَارِ وَالمَوَالِي وَالعَبِيدِ، وَنَبِيِّ الرَّحْمَةِ المُسَمَّى بِمُحَمَّدٍ وَأَحْمَدَ وَأَحِيدَ وَوَحِيدَ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بَحْرِ الكَرَمِ الزَّاخِرِ، وَنَسِيمِ النَّفَحَاتِ العَاطِرِ، وَسَيِّدِ الأَوَائِلِ وَالأَوَاخِرِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خِلْعَةِ العِزِّ وَالسِّيَادَةِ، وَبَحْبُوحَةِ العُلُومِ المُسْتَفَادَةِ، وَحِلْيَةِ النُّسُكِ وَالعِبَادَةِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مِسْكِ الْجُيُوبِ الذَّكِيِّ، وَصَاحِبِ الْخُلُقِ (117) الزَّكِيِّ، وَيَنْبُوعِ النَّدَى وَالْجُودِ الْحَيِّيِّ السَّخِيِّ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الْمُقَرَّبِينَ الْأَبْرَارِ، وَإِمَامِ الْمُصْطَفَيْنَ الْأَخْيَارِ، وَكَامِلِ الْمَحَاسِنِ الْمُبَارَكِ التُّرْبَةِ وَالْمَزَارِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ يَنْبُوعِ الْخَيْرِ وَالْبَرَكَاتِ، وَمَصَبِّ الْأَنْوَارِ وَالرَّحَمَاتِ، وَمُفَرِّجِ الْكَرْبِ وَالْأَزَمَاتِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الرَّفِيعِ الرُّتَبِ وَالدَّرَجَاتِ، وَعَيْنِ الْعِنَايَةِ الْكَثِيرِ الطَّاعَاتِ وَالْقُرُبَاتِ، وَكَهْفِ الْحِمَايَةِ الْمَلْحُوظِ بِعَيْنِ اللُّطْفِ فِي الْحَرَكَاتِ وَالسَّكَنَاتِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَرْكَزِ دَائِرَةِ التَّجَلِّيَاتِ الْقُدْسِيَّةِ، وَمُشْرِقِ أَنْوَارِ الْجَلَالَةِ الْقَيُّومِيَّةِ، وَنَقْشِ مَعَانِي عُلُومِ الْأَسْرَارِ الْمَلَكُوتِيَّةِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِنْسَانِ عَيْنِ النَّاظِرِ، وَغُصْنِ دَوْحَةِ الْمَجْدِ النَّاضِرِ، وَنُزْهَةِ الْمَجَالِسِ وَالْمَنَاظِرِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَرُوسِ الْمَشَاهِدِ وَالْمَظَاهِرِ، وَسُلْطَانِ الْعَسَاكِرِ وَالْجَمَاهِرِ، وَعُنْوَانِ الْبَوَاطِنِ وَالظَّوَاهِرِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ (118) وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ قُدْوَةِ الْأَعْيَانِ وَالْأَكَاسِرِ، وَخَطِيبِ الْمَسَاجِدِ وَالْمَنَابِرِ، وَبَرَكَةِ مِدَادِ الْأَقْلَامِ وَالْمَحَابِرِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَوْكَبِ النُّبُوَّةِ الزَّاهِرِ، وَقَائِدِ أَعْيَانِ السَّرَّاتِ وَالْمَشَاهِرِ، وَنُورِ الْأَنْوَارِ، الْمُسَمَّى بِالْأَوَّلِ وَالْآخِرِ، وَالظَّاهِرِ وَالْبَاطِنِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُقْطَةِ السِّرِّ الْبَاهِرِ، وَسَيْفِ الْعِزِّ الْقَاهِرِ، وَسِرِّ الْأَسْرَارِ، الْمُسَمَّى بِالْقَاسِمِ وَالطَّيِّبِ وَالطَّاهِرِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ لُجَّةِ بَحْرِ الْكَرَمِ وَالزَّاخِرِ، وَسَيِّدِ الْأَوَائِلِ وَالْأَوَاخِرِ، وَطَرَّزَ حُلَّةِ الْمُنَى وَالْمَفَاخِرِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ زَهْرِ رِيَاضِ الْمَحَاسِنِ الْعَاطِرِ، وَمُزْنِ سَحَائِبِ الْخَيْرِ الْمَاطِرِ، وَنُزْهَةِ الْأَفْكَارِ وَالْخَوَاطِرِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ لِسَانِ الْحَامِدِ وَالشَّاكِرِ، وَوَظِيفَةِ الْقَارِئِ وَالذَّاكِرِ، وَرَسُولِ اللَّهِ الْمُسَمَّى بِالْمَاحِي وَالْعَاقِبِ وَالْحَاشِرِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ تَيْمَةِ الْمُقِيمِ وَالْمُسَافِرِ، وَحَامِي الْحِمَى وَالْغَافِرِ، وَنَبِيِّ اللَّهِ الْمُسَمَّى بِعَبْدِ اللَّهِ وَعَبْدِ السَّلَامِ وَعَبْدِ الْقَادِرِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. (119) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ زَيْنِ الْمَحَافِلِ وَالصُّفُوفِ، وَقِبْلَةِ الدُّعَاءِ وَالْكُفُوفِ، وَصَاحِبِ الصِّيَامِ وَالْقِيَامِ وَالْعُكُوفِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نَمَالِ الْيَتَامَى الْحَلِيمِ الْعَطُوفِ، وَعِصْمَةِ الْأَرَامِلِ الْكَثِيرِ الْخَيْرِ وَالْمَعْرُوفِ، وَمَلْجَأِ الضُّعَفَاءِ الْمُسَمَّى بِالْعَفُوِّ وَالرَّحِيمِ وَالرَّءُوفِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ جَنَّةِ الْوُفُودِ وَالضُّيُوفِ، وَطِيبِ الْأَسْمَاءِ وَالْحُرُوفِ، وَبَرَكَةِ الْمَوَائِدِ وَالظُّرُوفِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ شَطْحَةِ الْمُحِبِّ وَالْمَشْغُوفِ، وَغَوْثِ الصَّرِيخِ وَالْمَلْهُوفِ، وَسَيْفِ الْحِمَايَةِ الْمُنْجِي أُمَّتَهُ مِنَ الْهَوْلِ الْفَظِيعِ وَالْأَمْرِ الْمَخُوفِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حِصْنِ الْأَمْنِ الْمَنِيعِ، وَجَوْهَرِ الْحُسْنِ الْبَدِيعِ، وَصَاحِبِ الْقَدْرِ الْعَلِيِّ وَالْمَقَامِ الرَّفِيعِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَحْمَةِ الشَّرِيفِ وَالْوَضِيعِ، وَصَاحِبِ الْإِغَاثَةِ وَالنَّصْرِ السَّرِيعِ، وَنِعْمَةِ اللَّهِ الْمُسَمَّى بِالْمَهْدِيِّ وَالْمُشَفَّعِ وَالشَّفِيعِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ غَيْثِ النَّوَالِ الْهَنِيِّ الْمَرِيعِ، وَتِرْيَاقِ الْعَلِيلِ وَالْمَرِيضِ وَالْوَجِيعِ، وَصَاحِبِ طَيِّبَةَ وَالرَّوْضَةِ الْمُشَرَّفَةِ وَالْبَقِيعِ، (120) الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ الْجَمَاعَةِ وَالسُّنَّةِ، وَمِفْتَاحِ أَبْوَابِ الْفَضْلِ وَالْكَرَمِ وَالْمِنَّةِ، وَخَطِيبِ حَظَائِرِ الْقُدْسِ وَمَقَاصِدِ الْجَنَّةِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حِجَابِ النُّورِ الْأَعْظَمِ، وَبَدْرِ الْمَحَاسِنِ الْأَتَمِّ وَمَنْبَعِ الشَّفَقَةِ وَالْحَنَانَةِ الْكَفِيلِ بِأُمَّتِهِ الْأَرْحَمِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِ الرَّبِّ الْأَكْرَمِ، وَكَهْفِ الْحِمَايَةِ الْأَعْظَمِ، وَفَيْضِ مَدَدِ الْمَعَارِفِ وَالسِّرِّ الْأَفْخَمِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مِنْهَاجِ الدِّينِ الْأَقْوَمِ، وَسُرَادِقِ الْعِزِّ الْأَدْوَمِ، وَصَاحِبِ الْجَسَدِ الْمُنَوَّرِ وَالْقَلْبِ الْأَحْلَمِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ لِسَانِ الشَّرِيعَةِ الْأَحْكَمِ، وَرَئِيسِ الْحَضَرَاتِ الْأَعْلَمِ، وَصَاحِبِ الْجَاهِ الرَّفِيعِ وَالْقَدْرِ الْأَفْخَمِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ قُرَّةِ الْعُيُونِ، وَخِزَانَةِ الْعِلْمِ اللَّدُنِّيِّ الْمَكْنُونِ، وَكِيمِيَاءِ كَنْزِ السِّرِّ السُّنِّيِّ الْمَصُونِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الْمُبَارَكِ الْمَيْمُونِ، وَأَمِينِ وَحْيِكَ الْمُنْتَقَى الْمَأْمُونِ، وَكَلِيمِكَ الْمُشَرَّفِ بِهِ وَادِي الصَّفَا وَالْحَجُونِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَفِيِّكَ الْمَحْمُودِ فِي الْحَرَكَةِ وَالسُّكُونِ، وَنَجِيِّكَ الْمُحَدَّثِ بِمَا كَانَ وَمَا يَكُونُ، وَوَلِيِّكَ الْمُقْسِمِ بِقَوْلِكَ: (121) ﴿نٓۚ وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ ۝ مَا أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ ۝ وَإِنَّ لَكَ لَأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ ۝ وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ ۝ فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ﴾ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْقَائِلِ نَحْنُ الْآخِرُونَ الْأَوَّلُونَ، الْمُحَدِّثِ بِقَوْلِهِ: ﴿فِي كُلِّ مَنْ أَتَى سَابِقُونَ﴾ الْمُثْنِي فِي مَقَالِهِ الْإِكْثَارَ مِنَ الصَّلَاةِ وَالسَّلَامِ عَلَيْهِ يَفْتَحُ مِنَ الْفُؤَادِ الْعُيُونَ، وَيَكْشِفُ عَنْهُ الرَّانَ وَالْغُيُونَ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ سَابِقَةِ الْقُدْرَةِ الْأَزَلِيَّةِ، وَسِرِّ فَوَاتِحِ السُّوَرِ الْفُرْقَانِيَّةِ، وَسِرَاجِ الْفُتُوحَاتِ، الْمُجَلِّي عَنْ الْقُلُوبِ كَشَائِفَ الْحُجُبِ الظُّلْمَانِيَّةِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ طَوْرِ التَّجَلِّيَاتِ الْإِحْسَانِيَّةِ، وَبَهْجَةِ الْإِخْتِرَاعَاتِ الْأَكْوَانِيَّةِ، وَمُشْرِقِ شُمُوسِ الْحَقَائِقِ الْعِرْفَانِيَّةِ وَاللَّوَائِحِ النُّورَانِيَّةِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عُنْصُرِ شَجَرَةِ الْمَحَبَّةِ الْأَصْلِيَّةِ، وَمِدَادِ كُؤُوسِ الْإِمْدَادَاتِ الْوَهْبِيَّةِ، وَجَلِيسِ الْحَضْرَةِ الْعِنْدِيَّةِ وَالْمَشَاهِدِ الْقُدْسِيَّةِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَقِيقَةِ حَقَائِقِ التَّنَزُّلَاتِ الصَّمَدَانِيَّةِ، وَبِذْرَةِ وُجُودِ الْعَوَالِمِ الْأَكْوَانِيَّةِ، وَلَطِيفَةِ لَطَائِفِ الرُّوحَانِيَّاتِ الرُّوحَانِيَّةِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (122) سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ قَبْضَةِ الْأَنْوَارِ السُّبُّوحِيَّةِ، وَعُنْصَرِ الْعَنَاصِرِ الرُّوحِيَّةِ، وَفَاتِحَةِ مَوَاهِبِ الْأَسْرَارِ الْمَوْلَوِيَّةِ وَالْعُلُومِ اللَّوْحِيَّةِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كِتَابِ رُمُوزِ الدَّقَائِقِ الْعَقْلِيَّةِ وَالنَّقْلِيَّةِ، وَسُورَةِ مُنْتَهَى الْكَمَالَاتِ الْحِسِّيَّةِ وَالْمَعْنَوِيَّةِ، وَمَجْمَعِ رَقَائِقِ الْفُهُومِ الْجُزْئِيَّةِ وَالْكُلِّيَّةِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَرْشِ اسْتِوَاءِ الذَّاتِ الْمُنَزَّهَةِ الْعَلِيَّةِ، وَكُرْسِيِّ تَجَلِّيَاتِ الصِّفَاتِ وَالْأَسْمَاءِ السَّنِيَّةِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَضْرَةِ الْأَرْوَاحِ وَالْأَسْرَارِ الْجَلِيلَةِ الْجَلِيَّةِ، وَخَمْرَةِ الْأَشْبَاحِ، وَالْهَيَاكِلِ الْمُنَوَّرَةِ الْجَذْبِيَّةِ، وَغَنِيمَةِ الْأَرْبَاحِ، وَالْمَتَاجِرِ الدُّنْيَوِيَّةِ وَالْأُخْرَوِيَّةِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَاءَ حِيطَةِ الْأَسْرَارِ الْقَيُّومِيَّةِ، وَمِيمِ مَظَاهِرِ الْأَنْوَارِ الرَّحْمُوتِيَّةِ، وَدَالِ الدَّيْمُومِيَّةِ وَالدَّعَوَاتِ الْمُجَابَةِ الرَّغْبُوتِيَّةِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَالِي الْهِمَمِ الْمُتَخَلِّقِ بِأَخْلَاقِ الرُّبُوبِيَّةِ، وَطَاهِرِ الشِّيَمِ الْمُتَأَدِّبِ بِأَدَبِ الْعُبُودِيَّةِ، وَوَيِّ الدَّمِ السَّارِي سِرُّهُ فِي سَائِرِ أَهْلِ السِّرِّ وَالْخُصُوصِيَّةِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ (123) سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ قَاعِدَةِ قَوَاعِدِ الْأَسْرَارِ النَّبَوِيَّةِ، وَنَتِيجَةِ نَتَائِجِ الْحِكَمِ الْمُصْطَفَوِيَّةِ، وَفَائِدَةِ فَوَائِدِ التُّحَفِ الْمُنْزَلَةِ مِنْ خَزَائِنِ الْغُيُوبِ وَحَضْرَةِ الرُّبُوبِيَّةِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُلْبِسُنَا بِهَا حُلَلَ قَبُولِهِ وَرِضَاهُ، وَتَجْعَلُنَا بِهَا تَحْتَ ظِلِّهِ الظَّلِيلِ وَلِوَاهُ، وَتَكْتُبُ لَنَا بِهَا تَوْقِيعَ النَّجَاةِ عِنْدَ الْوُفُودِ عَلَيْهِ وَيَوْمَ لِقَاهُ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. ❖ نَبِيٌّ زَانَهُ فَضْلٌ وَفَخْرٌ ❖ سَمَا فَوْقَ الْبُرَاقِ وَزَانَ حَالَهُ ❖ يُحَاكِي فِي الْكَمَالِ الْبَدْرَ تَمَّا ❖ وَلَكِنْ دُونَ تَكْلِيفٍ كَمَالُهُ ❖ فَرِيدٌ فِي مَحَاسِنِهِ كَرِيمٌ ❖ فَيَا لِلَّهِ مِنْ بَدْرٍ سَعَى لَهُ ❖ مَلِيحٌ يُوسُفِيُّ الْحُسْنِ لَكِنْ ❖ شَفِيقٌ فَوْقَ وَجْنَتِهِ جَلَالُهُ ❖ عَزِيزٌ لَا يُبَاعُ بِمِلْكِ مِصْرٍ ❖ جَمِيعُ الْحُسْنِ مُتَخَاضِعًا مُنْخَضِعًا ❖ رَقِيقُ الْخَصْرِ بَدْرٌ تَمَّ الْمُحَيَّا ❖ بَدِيعُ الْجَمَالِ لَهُ غَلَالُهُ ❖ تَرَنَّمَ كَالْقَضِيبِ فَزَادَ لِينًا ❖ وَمَاسَ بِقَدِّهِ لَمَّا حَكَاهُ ❖ وَلَمَّا فَاقَ بَدْرًا ثُمَّ حُسْنًا ❖ عَلَى كُلِّ الْوُجُودِ بِلَا مَحَالَةِ ❖ حَبِيبٌ صَاحِبُ الْبَطْحَاءِ شَمْسٌ ❖ شَفِيقٌ كَامِلٌ رُوحِي فِدًا لَهُ ❖ شَفِيعٌ فِي الْعُصَاةِ مَلِيحٌ شَكْلٌ ❖ أَبُو الْقَاسِمِ خَاطِرُقِ الضَّلَالَةِ (124) ❖ عَفِيفٌ مُحْسِنٌ وَافٍ بَشِيرٌ ❖ تَلَأْلَأَ نُورُهُ صِدْقَ الْمَقَالَةِ ❖ لَطِيفٌ زَانَهُ خُلْقًا وَخَلْقًا ❖ وَأَحْظَى بِالْكَرَامَةِ وَالرِّسَالَةِ

أَتَى بِالْمُعْجِزَاتِ وَبَانَ سِرُّهُ وَقَدْ ظَهَرَتْ بَرَاهِينُهُ فِيهِ لَهُ وَبَانَتْ مِنْ مَفَاخِرِهِ شُهُودٌ نِعْمَ وَاللَّهِ قَلْبِي قَدْ غَدَا لَهُ عَلَيْهِ صَلَاةُ رَبِّي مَعْ سَلَامٍ يُنَاسِبُ حَالَهُ وَيَعُمُّ عَالَهُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَطِيبِ الْمَرْكَبِ الشَّرِيفِ وَالْمَقَامِ الْأَسْنَى، وَعَرُوسِ بِسَاطِ الْقُرْبِ وَمَقَامِ قَابِ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى، وَصَاحِبِ الْأَحْوَالِ الْمَرْضِيَّةِ وَالْكَلِمَاتِ الطَّيِّبَاتِ الْحُسْنَى الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ قُوَّةِ الْأَرْوَاحِ الْمَرَى الْأَهْنَا، وَسُلْطَانِ الْمِلَاحِ الْأَدْعَجِ الْأَشْكَلِ الْأَقْنَى، وَعِيدِ الْأَفْرَاحِ الْمَحَلَّى بِالْأَخْلَاقِ الْجَمِيلَةِ وَالْأَوْصَافِ الْحُسْنَى الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بَدْرِ التَّمِّ السَّنِيِّ الْأَجْلَى، وَفَيْضِ الْمَوَاهِبِ الشَّهِيِّ الْأَحْلَى، وَإِمَامِ الْحَضَرَاتِ الْقُدْسِيَّةِ وَالْمَلَأِ الْأَعْلَى الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ جَوْهَرِ الْحُسْنِ الثَّمِينِ الْأَغْلَا، وَطَرِيقِ الْحَقِّ الْوَاضِحَةِ الْمُثْلَى، وَصَاحِبِ الْمِلَّةِ الْحَنَفِيَّةِ وَالدَّرَجَةِ الْفُضْلَى الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ (125) سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ قَدَمِ الْفَضْلِ الْمُعَلَّى، وَكَوْكَبِ النُّورِ الْبَهِيِّ الْمُجَلَّى، وَحَبِيبِ الرَّبِّ الْمُخَاطَبِ بِقَوْلِهِ: ﴿ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى﴾ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ تَلَذَّذَ فِي خَلَوَاتِ الْأُنْسِ بِذِكْرِ مَوْلَاهُ وَتَسَلَّى، وَأَكْرَمِ مَنْ غَضَّ بَصَرَهُ عَنِ الشَّوَاغِلِ الدُّنْيَوِيَّةِ وَتَخَلَّى، وَأَفْضَلِ مَنْ قَامَ بِأُمُورِ الشَّرِيعَةِ فِي جَمِيعِ الْأَحْكَامِ وَتَوَلَّى الَّذِي

لا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ عَرُوسِ الْمَمْلَكَةِ الْعَطِرِ الْأَرْدَانِ وَالنَّشْرِ، وَمَحْمُودِ الْحَرَكَةِ الطَّيِّبِ الْحَدِيثِ وَالذِّكْرِ، وَعُنْصُرِ الْيُمْنِ وَالْبَرَكَةِ، الْمَاحِي الْخَطَايَا وَالْوَزْرِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَفِيرِ الْغَيْبِ الصَّادِقِ الْحَدِيثِ وَالْخَبَرِ، وَشَاوِشِ الْمُمْتَثِلِ لِأَمْرِ مَوْلَاهُ فِي السِّرِّ وَالْجَهْرِ، وَوَارِدِ الْمُحَرِّكِ أَرْبَابَ الْأَحْوَالِ إِلَى مَنَازِلِ الْعِنَايَةِ وَالْفَخْرِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ قَلَمِ الْإِرَادَةِ الْبَدِيعِ الشَّكْلِ وَالتَّخْطِيطِ، وَلِسَانِ الْإِفَادَةِ السَّالِمِ مِنَ التَّشْكِيكِ وَالتَّفْنِيدِ وَالتَّخْلِيطِ، وَطَرِيقِ السَّعَادَةِ الْمُنَزَّهِ فِي أَفْعَالِهِ عَنِ التَّوَانِي وَالْفُتُورِ وَالتَّنْشِيطِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ قُطْبِ السِّيَادَةِ فِي خِدْمَةِ مَوْلَاهُ النَّشِيطِ، وَطَوْدِ الْمَجَادَةِ الْمُخْتَرِقِ السَّبْعَ الطِّبَاقَ حَتَّى سَمِعَ لِأَهْلِ الْحُجُبِ وَالسُّرَادِقَاتِ (126) أَطِيطَ، وَمَحَلِّ النُّسُكِ وَالْعِبَادَةِ الْقَائِمِ بِكَمَالِ الطَّاعَةِ الَّتِي لَمْ يَلْحَقْهُ فِيهَا تَرَاخٍ وَلَا كَسَلٌ وَلَا تَفْرِيطٌ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بَحْرِ الْكَرَمِ الْمُحِيطِ، وَنَتِيجَةِ الْكَلَامِ الْمُرَكَّبِ وَالْمَعْنَى الْبَسِيطِ، وَصِفِيِّ اللَّهِ الْمُسَمَّى بِمَادْمَادَ وَالْمُنْحَمْنَا وَالْبَارْقَلِيطِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ طَرِيقِ الْهُدَى وَالْإِقْتِفَاءِ، وَمَقَامِ الْمَحَبَّةِ وَالْخُلَّةِ وَالْإِصْطِفَاءِ، وَزَادِ أَهْلِ الزُّهْدِ وَالْقَنَاعَةِ وَالْإِكْتِفَاءِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ تِرْيَاقِ الْبُرْءِ

وَالشِّفَاءِ، وَمَعْدِنِ الْعِلْمِ وَالْحِلْمِ وَالْوَفَاءِ، وَمِيلَادِ الْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالضُّعَفَاءِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فَخْرِ الْوِلَايَةِ الْبَاهِرِ الْمُعْجِزَاتِ وَالْكَرَائِمِ، وَمَنَارِ الْهِدَايَةِ الْمُبَارَكِ الْأَغْوَارِ وَالنُّجُودِ وَالتَّمَائِمِ، وَنِهَايَةِ النِّهَايَةِ الْأَبَرِّ بِإِقَامَةِ الْحُدُودِ وَقَسْمِ الْغَنَائِمِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عِيدِ الْأَفْرَاحِ وَالسُّرُورِ وَالْوَلَائِمِ، وَسِرِّ بَرَكَةِ الْحِفْظِ وَالرِّقَى وَالتَّمَائِمِ، وَصَاحِبِ الْمُلْكِ الْقَائِمِ وَالْعِزِّ الدَّائِمِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ لِسَانِ الْحَمْدِ وَالشُّكْرِ وَالثَّنَاءِ، وَرُوحِ حَيَاةِ أَهْلِ السَّخْوِ وَالْفَنَاءِ، وَطَالِعِ السَّعْدِ (127) الْمُبَشِّرِ بِبُلُوغِ الْقَصْدِ وَنَيْلِ الْمُنَى الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَوْضِ الرَّيَاحِينِ الطَّيِّبِ الْغَرْسِ وَالْجَنَى، وَسَيِّدِ السَّلَاطِينِ الشَّرِيفِ الْأَلْقَابِ وَالْكُنَى، وَبَهْجَةِ الْمَجَالِسِ الْمُطَهَّرِ الْقُلُوبِ مِنَ الدَّنَاءَةِ وَالْفُحْشِ وَالْخَنَا الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مُرِيحِ الْأَجْسَامِ مِنَ التَّعَبِ وَالْعَنَاءِ، وَشَافِي الْقُلُوبِ مِنْ عَوَارِضِ الْأَسْقَامِ وَالضَّنَى، وَحَافِظِ النُّفُوسِ مِنَ الْإِنْهِمَاكِ فِي الشَّهَوَاتِ وَزَخَارِفِ الدُّنَى الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَقَامِ الْعِزِّ الْمُشَيَّدِ الْأَرْكَانِ وَالْبِنَاءِ، وَذَخِيرَةِ الْكَنْزِ الْوَاسِعِ الرِّحَابِ وَالْفَنَاءِ، وَبَدْرِ الشُّرُوقِ الْكَثِيرِ النُّورِ وَالسَّنَا الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ تُحْفَةِ النَّفَائِسِ الْمُحَلَّى بِحُلْيَتَيِ الْإِيمَانِ وَالصِّدْقِ، وَبَهْجَةِ الْمَجَالِسِ الْحُلْوِ الشَّمَائِلِ

وَالنُّطْقِ، وَغَنِيمَةِ الْفَقِيرِ الْيَائِسِ السَّالِكِ بِأُمَّتِهِ مَسَالِكَ السَّلَامَةِ وَالرِّفْقِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَضْرَةِ الْجَمْعِ وَالْفَرْقِ، وَمَدَامِ أَهْلِ الْغَرَامِ وَالْعِشْقِ، وَنَبِيِّ اللَّهِ الْمُسَمَّى بِرُوحِ الْقُدُسِ وَرُوحِ الْقِسْطِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ غَيْثِ الْفَضْلِ إِلْهَامِي الدَّيْمِ وَالْوَدْقِ، وَتُرْجُمَانِ الْفَضْلِ (128) النَّاطِقِ بِالصَّوَابِ وَكَلِمَةِ الْحَقِّ وَطَرِيقِ الْعَدْلِ الْمُنْقِذِ أُمَّتَهُ مِنَ الرَّجْفِ وَالزَّلَازِلِ وَالْحَرْقِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فَاتِحَةِ الْبَدْءِ وَالْإِعَادَةِ الْكَامِلِ الْمَزَايَا وَالْخِصَالِ، وَمُبَارَكِ النَّشْأَةِ وَالْوِلَادَةِ الزَّكِيِّ الْخَلْقِ وَالْفِعَالِ، وَشَمْسِ النُّبُوَّةِ الْوَقَّادَةِ الْمُقْتَدَى بِهِ فِي الْأَقْوَالِ وَالْأَفْعَالِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الْحَقِّ الْمَاحِي بِظُهُورِهِ شُبَهَ الْغَيِّ وَالضَّلَالِ، وَسَيِّدِ الْخَلْقِ الْمَوْصُوفِ بِجَلَالِ الْجَلَالِ، وَجَمَالِ الْجَمَالِ وَكَمَالِ الْكَمَالِ، وَطَرِيقِ التَّيْسِيرِ وَالرِّفْقِ الرَّحِيمِ بِالْمَسَاكِينِ وَالسُّؤَالِ وَالْعِيَالِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ قُدْوَةِ الْفُضَلَاءِ وَالْأَنْبِيَاءِ وَالْأَرْسَالِ، وَعُمْدَةِ الْأَفْرَادِ وَالْأَقْطَابِ وَالْأَبْدَالِ، وَمَرْمَى أَبْصَارِ النُّجَبَاءِ الْكَامِلِينَ وَأَهْلِ الْأُنْسِ وَالْإِدْلَالِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صِرْمَةِ أَرْبَابِ الْمَوَاجِدِ وَالْأَحْوَالِ، وَمُزِيلِ الْهُمُومِ وَالْغُمُومِ وَالْأَوْجَالِ، وَالْحَبِيبِ الْمَقْبُولِ يَوْمَ الْحَشْرِ وَالْعَرْضِ وَالسُّؤَالِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ يَتِيمَةِ

سِمْطِ اللآلِ، وكريمِ العَشِيرَةِ والصَّحْبِ والآلِ، والصَّادِقِ المُصَدَّقِ القَائِلِ مِنْ حِفْظِ عَشْرِ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ سُورَةِ الكَهْفِ عَصَمَ مِنْ فِتْنَةِ المَسِيحِ الدَّجَّالِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ (129) صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِ الرَّبِّ الكَبِيرِ المُتَعَالِ، وَمَقَامِ البُرُورِ وَالتَّعْظِيمِ وَالإِجْلَالِ، وَتِرْيَاقِ العِلَاجِ المُسْتَشْفَى بِهِ مِنَ الأَمْرَاضِ المُزْمِنَةِ وَالدَّاءِ العُضَالِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عِلْمِ عَيْنِ حَقِيقَةِ اليَقِينِ، وَدَرَجَةِ الوِصَالِ وَسُلَّمِ المُرْتَقِينَ، وَصَفْوَةِ الأَصْفِيَاءِ وَإِمَامِ المُتَّقِينَ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَحَطِّ رِحَالِ الكُمَّلِ الوَاصِلِينَ وَمَطْلَعِ شُمُوسِ الأَفَاضِلِ العَامِلِينَ وَمَجْمَعِ حَقَائِقِ أَرْبَابِ الأَحْوَالِ الكَامِلِينَ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مِرْآةِ شُهُودِ الأَجْرَاسِ العَارِفِينَ، وَسِرَاجِ بَصِيرَةِ الأَوْلِيَاءِ المُكَاشِفِينَ، وَلَوْحِ عُلُومِ الأَوْتَادِ الرَّاسِخِينَ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بُغْيَةِ الأَصْفِيَاءِ الذَّاكِرِينَ، وَنِعْمَةِ الأَحْظِيَاءِ الشَّاكِرِينَ، وَحِلْيَةِ الأَتْقِيَاءِ الصَّابِرِينَ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مِنْهَاجِ العُبَّادِ النَّاسِكِينَ، وَنِهَايَةِ الزُّهَّادِ السَّالِكِينَ، وَغَايَةِ مُنْتَهَى الأَعْرَافِ وَالفَائِزِينَ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَغْبَةِ المُحِبِّينَ الشَّائِقِينَ، وَمُنْيَةِ الرَّاغِبِينَ العَاشِقِينَ، وَخَمْرَةِ الوَالِهِينَ الذَّائِقِينَ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. (130)

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَخَيْرِ عِبَادِ اللَّهِ الْمُكْرَمِينَ، وَوَلِيِّ اللَّهِ الْمُسَمَّى بِقَائِدِ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ، وَخَاتَمِ الْأَنْبِيَاءِ وَسَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَلْسَبِيلِ كَوْثَرِ السِّرِّ الْمُعِينِ، وَسَنَا نُورِ الْفَتْحِ الْوَاضِحِ الْمُبِينِ، وَنَبِيِّ اللَّهِ الْمُسَمَّى بِالْمُصْطَفَى وَالْمُنْتَقَى وَالْمُجْتَبَى وَطَهَ، وَيَسَ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَطِيبِ أَعْلَى عِلِّيِّينَ، وَمُقَدَّمِ جَيْشِ الْمُهَيْمِنِ وَالْكَرُوبِيِّينَ، وَكَلِيمِ اللَّهِ الْمُسَمَّى بِالْمُطَاعِ الْمَكِينِ وَحِرْزِ الْأَمِينِينَ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خُلَاصَةِ الْعَالَمِ الْإِنْسَانِيِّ، وَمَرْكَزِ دَائِرَةِ الْفَلَكِ الرُّوحَانِيِّ، وَنُقْطَةِ مَدَدِ السِّرِّ الرَّبَّانِيِّ وَالْفَتْحِ النُّورَانِيِّ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ قُطْبِ الْجَلَالَةِ الْوَاحِدِ الثَّانِي، وَوَاضِحِ الدَّلَالَةِ الْمَطُوفِ بِالسَّبْعِ الْمَثَانِي، وَصَادِقِ الْمَقَالَةِ الْمُؤَيَّدِ بِنُزُولِ الْوَحْيِ وَسُوَرِ الْكِتَابِ الْفُرْقَانِيِّ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سِرَاجِ بَيْتِ النُّبُوَّةِ الْمَعْمُورِ، وَرَقْمِ كِتَابِ الرِّسَالَةِ الْمَسْطُورِ، وَطِرَازِ لِوَاءِ الْهِدَايَةِ الْخَافِقِ الْمَنْشُورِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا (131) مُحَمَّدٍ تُحْفَةِ الزَّائِرِ وَالْمَزُورِ، وَصَاحِبِ الْقَلْبِ الشَّكُورِ وَاللِّسَانِ الْمَشْكُورِ، وَأَمِينِ اللَّهِ الْمُسَمَّى بِعَبْدِ الرَّحِيمِ وَعَبْدِ الْغَفُورِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُزْهَةِ الْمَجَالِسِ وَالصُّدُورِ، وَنِبْرَاسِ بَصِيرَةِ أَهْلِ الْغَيْبَةِ وَالْحُضُورِ، وَرَئِيسِ دِيوَانِ أَهْلِ الْحُجُبِ وَالنُّشُورِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عِنَايَةَ الْخَامِلِ وَالْمَشْهُورِ، وَصَاحِبِ الْعَمَلِ الصَّالِحِ وَالسَّعْيِ الْمَشْكُورِ، وَرَسُولِ اللَّهِ الْمُسَمَّى بِالنَّاصِرِ وَالْمَنْصُورِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الرِّسَالَةِ السَّابِقِ الْأَوَّلِ، وَسَفِيرِ لِسَانِ الْوَحْيِ وَالْفُرْقَانِ الْمُنَزَّلِ، وَصَاحِبِ الشَّرَفِ الْكَامِلِ وَالْمَجْدِ الْمُوَصَّلِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِ الرَّبِّ الْمُفَضَّلِ وَعُنْصُرِ الشَّرَفِ وَالْمَجْدِ الْمُؤَثَّلِ، وَصَاحِبِ اللَّفْظِ الْوَجِيزِ وَالْكَلَامِ الْمُرَتَّلِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَابِقَةِ الْخَيْرِ الْمُعَجَّلِ، وَعَرُوسِ الْمَمْلَكَةِ الْمُبَجَّلِ، وَخَيْرِ مَنْ يُفْزَعُ إِلَيْهِ فِي الْمُهِمَّاتِ، وَعَلَيْهِ فِي الشَّدَائِدِ الْمُعَوَّلِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُخْبَةِ الرُّسُلِ الْكِرَامِ، وَالرَّحْمَةِ الْمُهْدَاةِ لِلْإِسْلَامِ، وَالنِّعْمَةِ الشَّامِلَةِ لِلْجِنِّ وَالْإِنْسِ (132) وَجَمِيعِ الْأَنَامِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فَاتِحَةِ الْبَدْءِ وَالْإِخْتِتَامِ، وَطَرِيقِ الْإِقْتِدَاءِ وَالْإِنْتِمَاءِ، وَصَاحِبِ الْحَطِيمِ، وَزَمْزَمَ وَالْمَشْعَرِ الْحَرَامِ، وَالرُّكْنِ وَالْمَقَامِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَاسِطَةِ عِقْدِ النِّظَامِ، وَحَسَنَةِ اللَّيَالِي وَالْأَيَّامِ، وَالنَّاسِكِ الْخَاشِعِ الْقَائِمِ بِاللَّيْلِ وَالنَّاسِ نِيَامٌ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ غَوْثِ الْوَرَى الْمُسْتَظِلِّ بِظِلِّ اللَّهِ، وَسَلِيلِ الدُّرِّ الْعَظِيمِ الْقَدْرِ وَالْجَاهِ، وَأَفْضَلِ مَنْ وَطِئَ الثَّرَى، الْخَاضِعِ الْمُتَوَاضِعِ الْأَوَّاهِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ تَلَذَّذَتْ بِذِكْرِهِ الْأَفْوَاهُ، وَأَكْرَمَ مَنْ نَطَقَتْ بِمَدْحِهِ الْأَلْسُنُ وَالشِّفَاهُ، وَصَحِيحِ الْإِسْلَامِ الزَّاهِدِ الْوَرِعِ الْمُتَوَكِّلِ فِي جَمِيعِ أُمُورِهِ عَلَى مَوْلَاهُ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَادِقِ الْمَقَالَةِ، الْخَالِصِ الْمَحَبَّةِ فِيكَ وَالْوُدِّ وَقُطْبِ التَّعْظِيمِ وَالْجَلَالَةِ، الرَّافِدِ فِي حُلَلِ الْعِزِّ وَالْفَخْرِ وَالْمَجْدِ، وَمَاحِي الشِّرْكِ وَالضَّلَالَةِ، الْحَامِلِ لِوَاءِ الشَّفَاعَةِ فِي دَارِ الْكَرَامَةِ وَالْخُلْدِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بَحْرِ الْكَرَمِ الْوَاسِعِ الْعَطَاءِ وَالرِّفْدِ، وَوَفِيِّ الذِّمَمِ الْفَاتِحِ أَبْوَابَ الْخَيْرِ لِأَهْلِ الصَّلَاحِ وَالرُّشْدِ، وَمَائِدَةِ النِّعَمِ الْمَرِيحِ مَنْ انْتَمَى إِلَيْهِ مِنْ (133) جَهْدِ النَّصَبِ وَالتَّعَبِ وَالْكَدِّ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَحَلِّ الْبَرَكَةِ وَالْيُمْنِ وَالسَّعْدِ، وَغَايَةِ الْمُنَى وَمُنْتَهَى الْقَصْدِ، وَنَامُوسِ السِّرِّ الْمُؤْتَمَنِ عَلَى وَحْيِ السَّمَاءِ وَالْوَفِيِّ بِالْعَهْدِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَجْمَعِ الْبَحْرَيْنِ، وَجَدِّ السِّبْطَيْنِ، وَسَيِّدِ الْكَوْنَيْنِ وَالثَّقَلَيْنِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ شَرِيفِ النَّعْلَيْنِ، وَشَنِّ الْكَفَّيْنِ، وَوَلِيِّ النِّعْمَةِ الْمُسَمَّى بِثَانِي اثْنَيْنِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِثْمِدِ الْعَيْنَيْنِ وَزَيْنِ الْمَشْرِقَيْنِ وَالْمَغْرِبَيْنِ، وَصَاحِبِ الْجُمُعَةِ وَالْجَمَاعَةِ وَالْعِيدَيْنِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ قُطْبِ

الحَقِيقَةِ الوَاصِلِ، وَلِسَانِ الشَّرْعِ الفَاصِلِ، وَرَأْسِ مَالِ الخَيْرِ الحَاصِلِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ تَبْصِرَةِ الذَّكِيِّ وَالعَاقِلِ وَتَذْكِرَةِ الغَنِيِّ وَالجَاهِلِ، وَعُمْدَةِ الرَّاوِي وَالنَّاقِلِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ شُهْرَةِ الظَّاهِرِ وَالخَامِلِ، وَهِدَايَةِ العَالِمِ وَالعَامِلِ، وَصَفِيِّ اللَّهِ الإِمَامِ العَادِلِ، وَالإِنْسَانِ الكَامِلِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. (134) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ تَنْبِيهِ المُغْتَرِّ وَالغَافِلِ، وَحِمَايَةِ العَالِي وَالسَّافِلِ، وَنُورِ الطَّالِعِ وَالآفِلِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَوْسِمِ الفَضْلِ القَابِلِ، وَمَطَرِ الخَيْرِ الوَابِلِ، وَمَصَبِّ الرَّحَمَاتِ المُحْيِي بِغَيْثِ نَوَالِهِ عُرُوقَ الغُصْنِ الذَّابِلِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَوْسِمِ الفَضْلِ القَابِلِ، وَيَنْبُوعِ الخَيْرَاتِ الشَّامِلِ، وَتَمِيمَةِ المُرْضِعِ وَالحَامِلِ، وَكَنْزِ البَرَكَاتِ لِلرَّاجِي وَالأَمَلِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عُنْصُرِ الفَضَائِلِ وَالفَوَاضِلِ، وَمُشَرِّعِ الفَرَائِضِ وَالنَّوَافِلِ، وَعِصْمَةِ اليَتَامَى وَالأَرَامِلِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فَخْرِ السَّرَائِرِ وَالأَطَايِبِ، وَمُنْيَةِ الأَصْحَابِ وَالحَبَائِبِ، وَكَاشِفِ الغُمَّةِ المُسْتَغَاثِ بِهِ فِي مُعْظَمِ الشَّدَائِدِ وَالنَّوَائِبِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ لَيْثِ الْوَغَى وَالْكَتَائِبِ، وَقِبْلَةِ الْوَسَائِلِ وَالرَّغَائِبِ، وَخَيْرِ مَنْ تُسَاقُ إِلَيْهِ الْهَدَايَا، وَتُنْقَادُ بَيْنَ يَدَيْهِ النَّجَائِبُ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَرْكَزِ فَلَكِ الدَّائِرَةِ الْعُظْمَى، وَسِرِّ مَعَانِي الصِّفَاتِ وَالْأَسْمَاءِ، وَصَاحِبِ الْجَنَابِ الْأَحْمَى (135) وَالسِّرِّ الْأَنْمَى الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَمُودِ شَجَرَةِ الشَّرَفِ الشَّمَّاءِ، وَعُنْصُرِ الْمَكَارِمِ الطَّيِّبِ الْإِسْمِ وَالْمُسَمَّى، وَسَهْمِ الْإِجَابَةِ النَّافِذِ الْإِصَابَةِ وَالْمَرْمَى الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَامِي الْحَرَمِ وَالْحِمَى، وَشَرِيفِ الْأَصْلِ وَالْمَنْمَا، وَنُورِ الْمَعَارِفِ الْمُزِيلِ عَنِ الْقُلُوبِ أَغْطِيَةِ الْجَهْلِ وَالْعَمَى الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ تُحْفَةِ الْبَرَكَةِ وَالنَّمَاءِ، وَمَلَاذِ الْحِفْظِ وَالاحْتِمَاءِ، وَنَسَبِ الْعِزِّ وَالْفَخْرِ وَالْإِنْتِمَاءِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَحَجَّةِ سُلُوكِ أَهْلِ الرُّشْدِ وَالتَّوْفِيقِ، وَنُورِ بَصِيرَةِ أَهْلِ الْمُشَاهَدَةِ وَالتَّحْقِيقِ، وَمُرَادِ إِرَادَةِ أَهْلِ النِّيَّةِ وَالتَّصْدِيقِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَادَّةِ مَدَدِ أَهْلِ الْأَوْرَادِ وَالتَّلْقِينِ، وَتُرْجُمَانِ لِسَانِ أَهْلِ الْفَصَاحَةِ وَالتَّبْيِينِ، وَوَشْيِ حُلَّةِ أَهْلِ التَّحْسِينِ وَالتَّزْيِينِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صُورَةِ صُوَرِ أَهْلِ التَّجْرِيدِ وَالتَّلْوِينِ، وَحَقِيقَةِ حَقَائِقِ أَهْلِ الرُّسُوخِ وَالتَّمْكِينِ، وَمِصْبَاحِ مَشَاكِي أَهْلِ الشُّهُودِ وَالتَّعْيِينِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا (136) وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَاعَةَ سَعَةِ أَهْلِ السُّرُورِ وَالبَسْطِ، وَحَرَامِ حَرَمِ أَهْلِ الإِتْقَانِ وَالضَّبْطِ، وَرَاحَةِ رَاحَةِ أَهْلِ الإِحْسَانِ وَالقِسْطِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حِكْمَةَ حِكَمِ أَهْلِ الحَلِّ وَالرَّبْطِ، وَنَسَمَةِ نَسَمَاتِ أَهْلِ الحَيِّ وَالرَّهْطِ، وَسَجِيلِ تَسْجِيلِ أَهْلِ الرَّسْمِ وَالخَطِّ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ شَرِيفِ الأُبُوَّةِ وَالنُّبُوَّةِ وَالسَّبْطِ، وَسُلْطَانِ الأَعَارِبِ وَالأَعَاجِمِ وَالأَتْرَاكِ وَالقِبْطِ، وَأَمِيرِ الأُمَرَاءِ النَّاقِدِ الأَمْرَ وَالحِكَمَ وَالشَّرْطِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ لُؤْلُؤَةِ الصَّدَفِ وَالسَّمْطِ، وَتِبْرِ المَعَادِنِ الخَالِصِ مِنَ الرُّعُونَاتِ وَالخَلْطِ، وَقَامُوسِ العُلُومِ الوَاسِعِ الرِّحَابِ وَالشَّطِّ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نَشْوَةِ بَشَائِرِ أَهْلِ الدُّنُوِّ وَالقُرْبِ، وَفُكَاهَةِ فَوَاكِهِ أَهْلِ الذَّوْقِ وَالشُّرْبِ، وَحَدِيقَةِ حَدَائِقِ أَهْلِ الوَلَهِ وَالحُبِّ، الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مُعَالَجَةِ عِلَاجِ أَهْلِ الرُّقَى وَالطِّبِّ، وَنَفْحَةِ نَوَافِحِ أَهْلِ الشَّطَحَاتِ وَالجَذْبِ، وَخِطْبَةِ خُطَبِ أَهْلِ الرَّسَائِلِ وَالكُتُبِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَجْهَةِ وَجَاهَةِ أَهْلِ البِرِّ وَالخَصْبِ، (137) وَلَوْعَةِ وَلُوعِ الشَّيْقِ وَالصَّبِّ، وَوَسِيلَةِ وَسَائِلِ أَهْلِ الخَطَايَا وَالذَّنْبِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ يَنْبُوعِ يَنَابِيعِ المَكَارِمِ الرَّفِيعِ القَدْرِ وَالمَقَامِ، وَعَقِيقِ عَقِيقِ دَمْعِ الشَّائِقِ الوَالِهِ وَالصَّبِّ المُسْتَهَامِ، وَعِرْفَةِ عَرَفَاتِ ذَوِي الشَّوْقِ المَبْرَحِ وَالوَجْدِ وَالهَيَامِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ جَنَّةِ الْقَادَةِ الْأَعْلَامِ، وَعُرْفِ عُرْفِ السَّرَوَاتِ الْحَامِينَ بَيْضَةَ الْإِسْلَامِ، وَهَامَةِ هِمَّةِ الْعِبَادِ الْقَائِمِينَ بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نَصْرَةِ نَظْرَةِ ذَوِي الْمَفَاخِرِ الْجَمَّةِ وَالْمَنَاقِبِ الْعِظَامِ، وَظَهِيرِ ظَهْرِ الْخَائِفِينَ مِنْ حَوَادِثِ الدَّهْرِ وَسَوْرَةِ الْأَيَّامِ، وَعَلَمِ عَلَمِ الْوَاقِفِينَ بِعَرَفَاتِ الْخَيْرِ وَالطَّائِفِينَ بِالْبَيْتِ الْحَرَامِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ جَنَانِ جَنَانِ مَنْ وَفَّقَهُمُ اللَّهُ لِخِدْمَتِهِ، وَشَقِيقِ شَقَائِقِ نُعْمَانَ مَنْ عَمَّرَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ بِمَحَبَّتِهِ، وَنَارَنْجِ حَنَا مَنْ أَتْحَفَهُمُ اللَّهُ بِمَعْرِفَتِهِ، وَتَفَضَّلَ عَلَيْهِمْ بِسَوَابِغِ نِعْمَتِهِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ذَهَبِ ذَهَبِ مَنِ اجْتَبَاهُمُ اللَّهُ لِحَضْرَتِهِ، وَعَيْنِ عَيْنِ مَنْ أَكْرَمَهُمُ اللَّهُ بِنَظْرَتِهِ، وَمَدَدِ مِدَادِ مَنْ كُتِبَتْ لَهُمُ السَّعَادَةُ فِي سَابِقِ أَزَلِيَّتِهِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. (138) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ هَيْبَةِ هَيْبَةِ مَنْ مَلَأَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ بِأَسْرَارِ حِكْمَتِهِ، وَمَقَامِ مَقَامِ مَنْ أَيَّدَهُمُ اللَّهُ بِعِصْمَتِهِ، وَحَرَمِ حُرْمَةِ مَنْ لَاحَظَهُمُ اللَّهُ بِلُطْفِهِ، وَحَمَاهُمْ مِنْ هَوَاجِمِ نِقْمَتِهِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُنْشِقُنَا بِهَا نَوَافِحَ عَطْفِهِ، وَتَصُبُّ بِهَا عَلَيْنَا شَآبِيبَ رَحْمَتِهِ، وَتُمَيِّتُنَا بِهَا عَلَى سُنَّتِهِ، وَتُحْيِينَا عَلَى مَحَبَّتِهِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ فَاحَ عَرْفُهُ فِي بُسْتَانِ الْكَوْنِ وَعَبَقَ، وَأَفْضَلِ مَنْ عَرَجَ بِرُوحِهِ إِلَى مَقَامِ الْقُرْبِ وَسَبَقَ، وَأَكْرَمِ مَنْ فَرَّ دِينَ الْكُفْرِ بِظُهُورِ بَعْثَتِهِ وَأَبْقِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ لَمَعَ

كَوْكَبُهُ فِي سَمَاءِ الْمَعَالِي وَبَرْقٍ، وَأَجَلُّ مَنْ أَضَاءَ بَدْرُهُ فِي فَلَكِ الرِّسَالَةِ وَشَرَقَ، وَأَكْمَلُ مَنْ سَرَى بِجِسْمِهِ إِلَى السَّبْعِ الطِّبَاقِ وَخَرَقَ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ جَدَّ فِي طَاعَةِ اللَّهِ وَصَدَقَ، وَأَجْمَلَ مَنْ فَتَحَ أَكْمَامَ وِرْدِ الْمَعَارِفِ وَفَتَقَ، وَأَفْصَحَ مَنْ تَكَلَّمَ بِجَوَاهِرِ الْعُلُومِ وَالْحِكَمِ وَنَطَقَ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ أَيْنَعَ غُصْنُهُ فِي رِيَاضِ الْحَقَائِقِ وَبَسَقَ، وَأَجْوَدَ مَنْ وَالَى خَيْرَهُ لِلْخَلَائِقِ وَنَسَقَ، وَأَحْسَنَ (139) مَنْ انْتَظَمَ جَوْهَرُهُ فِي سِلْكِ النُّبُوَّةِ وَاتَّسَقَ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ رَمَى بِسَهْمِهِ نُحُورَ الْعِدَا وَرَشَقَ، وَأَطْيَبَ مَنْ تَنَسَّمَ رِيحَ الْقُرْبِ مِنْ حَضْرَةِ مَوْلَاهُ وَانْتَشَقَ، وَأَطْهَرَ مَنْ تَمَضْمَضَ بِمَاءِ الْخَشْيَةِ وَالْغَيْبِ وَاسْتَنْشَقَ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ طَافَ وَلَبَّى وَحَلَقَ، وَأَوْفَى مَنْ تَصَدَّقَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَحَرَّرَ وَأَعْتَقَ، وَأَعْدَلَ مَنْ مَحَا دِينَ الْأَوْثَانِ وَالْأَصْنَامِ وَمَحَقَ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ زَارَ طَيْفُهُ فِي الْمَنَامِ وَطَرَقَ، وَأَعَزَّ مَنْ كَوَى حُبُّهُ الْمُهَجَ وَحَرَقَ، وَأَعْظَمَ مَنْ قَصَمَ بِسَيْفِ شَرِيعَتِهِ ظُهُورَ مَنْ خَرَجَ مِنْ دِينِ الْإِسْلَامِ وَمَرَقَ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنْ فَاضَ بَحْرُ سِرِّهِ الْمُحَمَّدِيِّ عَلَى عَوَالِمِ سِرِّهِ وَدَفَقَ، وَشَمَّ مِنْ عَبِيرِ نَشْرِهِ الْأَحْمَدِيِّ شَذَى وِرْدِ الْمَعَارِفِ وَالْيَاسَمِينِ وَالْحَبَقِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. رُزِقَ السَّعْدَ مُحِبُّ الْمُصْطَفَى * وَبِمَيْدَانِ الْمَعَالِي قَدْ سَبَقْ

كَيْفَ لَا يَسْعَـدُ مَنْ أَفْرَدَهُ * بِمُرَادٍ وَبِمَعْنَاهُ إِذْ تَلَقَّ كَيْفَ لَا يَعْشَقُ صَبٌّ حُسْنَهُ * وَجَمِيعُ الحُسْنِ فِيهِ قَدْ شَرَقْ خُلِقَتْ صُورَتُهُ وَاحِدَةً * فِي جَمَالٍ وَجَلَالٍ وَنَسَقْ (140) صُوَرُ الكَاسِرِ طُرًّا خَدَمَ * لِسَنَاهَا إِنْ تَجَلَّى وَائْتَلَقْ فِي مَحْيَاهُ شُمُوسُ الحُسْنِ قَدْ * أَشْرَقَتْ وَالبَدْرُ مِنْهُ قَدْ بَرَقْ وَجَبِينَاهُ صَبَاحٌ مُشْرِقٌ * فَوْقَهُ حَالِكُ شَعْرٍ كَالغَسَقْ سَيُسْدِلُ مِنْ بَعْدِ الشَّعْرِ قَدْ * جَاءَهُ جِبْرِيلُ بِالفَرْقِ فَرَقْ جَلَّ مَنْ أَوْدَعَ فِيهِ هَيْبَةً * لَمْ تَحَقَّقْ فِي مَحْيَاهُ الحَدَقْ كُلُّ مَنْ كَانَ رَءَاهُ صَدْفَةً * كَادَ أَنْ يَفْنَى بِرُعْبٍ وَفَرَقْ بِكَمَالِ الوَقَارِ وَحَيَاءٍ * وَأَنَاةٍ وَوَصْفِي سَادَ الفَرْقُ إِنْ يَقُلْ لَا لَمْ يَقُلْ بَعْدُ نَعَمْ * وَإِذَا قَالَ نَعَمْ فَوْرًا صَدَقْ كُلُّ مَنْ حَدَّثَنَا عَنْهُ وَعَنْ * رَبِّهِ فِي ذَاكَ بِالوَحْيِ نَطَقْ خَلَقَهُ الفُرْقَانُ مَا أَعْظَمَهُ * رَتَّقَ أَسْرَارَ لَهُ المَوْلَى فَتَقْ طَبَقَ الآفَاقَ دِينُ المُصْطَفَى * فَالقَا ظُلْمَةَ كُفْرٍ كَالفَلَقْ قَادَ لِلْحَقِّ بِسَيْفٍ إِنْ سَطَا * وَبِقَوْلٍ حَسَنٍ حِينَ رَفَقْ لَا تَقُلْ بَحْرٌ كَجُودِ المُصْطَفَى * جُودُهُ الطُّوفَانُ فِي النَّاسِ دَفَقْ وَعَلَيْهِ اللهُ صَلَّى وَعَلَى * ءَالِهِ وَالصَّحْبِ مَا الآفَقُ بَرَقْ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مِسْكِ الخِتَامِ، العِطْرِ النَّسَمَةِ، وَزَيْنِ اللِّثَامِ، العَلِيِّ الهِمَّةِ، وَزَاهِي القَوَامِ، العَظِيمِ الحُرْمَةِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. (141) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَهْفِ الأَنَامِ، المَوْتَى النِّعْمَةِ، وَبَدْرِ التَّمَامِ المُتَجَلِّي الظُّلْمَةِ، وَشَافِي الآلَامِ الكَاشِفِ الغُمَّةِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَحِيحِ الإِسْلَامِ الكَامِلِ العِصْمَةِ، وَمَلَاذِ الإِعْتِصَامِ الوَفِيِّ الذِّمَمِ، وَمُظْهِرِ الأَحْكَامِ الوَافِرِ القِسْمَةِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مِصْبَاحِ الظَّلَامِ الْمَانِحِ الْحِكْمَةَ، وَرَفِيعِ الْمَقَامِ الصَّادِقِ الْخِدْمَةِ، وَقُدْوَةِ الْأَعْلَامِ الْوَاسِعِ الرَّحْمَةِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نَفْحَةِ الْعَبْدِ الْمُنِيبِ، وَأُنْسِ الْمُسْتَوْحِشِ وَالْغَرِيبِ، وَرَايَةِ النَّصْرِ وَالْفَتْحِ الْقَرِيبِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَوْضِ الْمَعَارِفِ الْخَصِيبِ، وَسَهْمِ الْإِجَابَةِ الْمُصِيبِ، وَمَقْبُولِ الشَّفَاعَةِ الْوَافِرِ الْحَظِّ وَالنَّصِيبِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فِطْنَةِ الزَّكِيِّ وَاللَّبِيبِ، وَتُحْفَةِ السَّرِيِّ وَالْأَدِيبِ، وَشِفَاءِ دَاءِ الشَّاكِي وَالْمُرِيبِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَشْرَبِ الْعَامِّ وَالْخَاصِّ، وَخُلَاصَةِ خَاصَّةِ الْخَوَاصِّ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (142) إِمَامِ الطَّرِيقَةِ، الْمُكَمِّلِ عَقَائِدَ التَّوْحِيدِ وَكَلِمَةِ الْإِخْلَاصِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ طَرِيقِ النَّجَاةِ وَالْخَلَاصِ، وَبَدْرِ التَّمِّ السَّالِمِ مِنَ التَّلَمِ وَالْإِنْتِقَاصِ، وَطَوْدِ الْحِلْمِ الْمُنْجِي مَنْ لَاذَ بِهِ يَوْمَ يُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَلَاتَ حِينَ مَنَاصٍ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مِفْتَاحِ بَابِ رِضْوَانِ اللَّهِ الْأَكْبَرِ، وَطِرَازِ حِجَابِ الْعَظَمَةِ الْأَنْوَرِ، وَشَفِيعِ الْمُذْنِبِينَ الْمُسَمَّى بِصَاحِبِ الْحَوْضِ الْمَوْرُودِ وَالْكَوْثَرِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ مَقَامِ

النُّبُوَّةِ الْأَشْهَرِ، وَكَوْكَبِ فَلَكِ السَّعَادَةِ الْأَزْهَرِ، وَقُطْبِ الرِّسَالَةِ الْمَعْصُومِ الزَّكِيِّ الْأَطْهَرِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مِسْكِ الْجُيُوبِ الزَّكِيِّ الْأَذْفَرِ، وَعَسْلُوجِ دَوْحَةِ الْمَجْدِ الْبَهِيِّ الْأَنْضَرِ، وَفَيْضِ الْمَوَاهِبِ السَّنِيِّ الْخِضَمِّ الْأَغْزَرِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الْأَسْوَدِ وَالْأَحْمَرِ، وَمِنْهَاجِ الدِّينِ الْوَاضِحِ الْأَظْهَرِ، وَصَاحِبِ الطَّرْفِ الْكَحِيلِ وَالْوَجْهِ الْأَقْمَرِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بُسْتَانِ النَّوَافِحِ الطَّيِّبِ الْأَعْطَرِ، وَمَحَلِّ الطَّاعَةِ التَّقِيِّ الْأَبَرِّ، صَاحِبِ الْآيَاتِ الْبَيِّنَاتِ وَالسِّرِّ الْأَبْهَرِ الَّذِي (143) لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَطِيبِ الْحَضْرَتَيْنِ، وَعَرُوسِ الْمَمْلَكَتَيْنِ، وَعَيْنِ النِّعْمَتَيْنِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَحْبِ الرَّاحَتَيْنِ، وَطَيِّبِ النَّشْأَتَيْنِ، وَنُورِ سَوَادِ الْمُقْلَتَيْنِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ الْقِبْلَتَيْنِ، وَشَرَفِ النِّسْبَتَيْنِ، وَجَنَا الْجَنَّتَيْنِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَرِيمِ الْجُدُودِ وَالْأَسْلَافِ، وَحَسَنِ الْمُعَاشَرَةِ وَالْإِئْتِلَافِ، وَرَسُولِ الْحَقِّ النَّاهِي عَنِ الْجِدَالِ وَالْمِرَاءِ فِي الدِّينِ وَالْإِخْتِلَافِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُخْبَةِ الْأَمَاجِدِ وَالْأَشْرَافِ، وَكَامِلِ النُّعُوتِ وَالْأَوْصَافِ، وَمَعْدِنِ الْحِلْمِ وَالْعِلْمِ وَالْعَدْلِ وَالْإِنْصَافِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ بُسْتَانِ الْمَعَارِفِ، الطَّيِّبِ الْجَنَى وَالْإِقْتِطَافِ، وَفَاتِحَةِ الْوَظَائِفِ، الْمُقِرِّ بِالْعُبُودِيَّةِ لَكَ بِلِسَانِ الْخُضُوعِ وَالْإِعْتِرَافِ، وَنُورِ الْكَوَاشِفِ، السَّالِمِ صَاحِبِهِ مِنَ الْمَيْلِ عَنْ طَرِيقِ الْحَقِّ وَالْإِنْحِرَافِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعْدِنِ الشَّفَقَةِ الْمُوَطَّأِ الْأَكْنَافِ، وَعُنْصُرِ الرَّأْفَةِ اللَّيْنِ (144) الْجَوَانِبِ وَالْأَعْطَافِ، وَجَوْهَرَةِ الْمَحَاسِنِ الْمَخْبُوءَةِ فِي ضَمَائِرِ الْكَوْنِ وَمَخَادِعِ الْأَصْدَافِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِكْسِيرِ الْبَوَاطِنِ الْمُوَشَّحِ بِوَشَاحِ الزُّهْدِ وَالْعَفَافِ، وَعِمَارَةِ الْمَوَاطِنِ الْمُنْتَقَى مِنَ الْجُيُوبِ الطَّاهِرَةِ وَالْأَصْلَابِ الظِّرَافِ، وَكِيمْيَاءِ الْمَخَازِنِ الْمُصَفَّى مِنْ مَصَاصِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَاحِبِ الشَّامَةِ وَالْعَلَامَةِ، وَرَسُولِ الْحَقِّ الْمُظَلَّلِ بِالْغَمَامَةِ، وَلِسَانِ الصِّدْقِ الْمُؤَيَّدِ بِالْمُعْجِزَاتِ وَالْكَرَامَةِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَدْرِ الصُّدُورِ، الْمَخْصُوصِ بِالزَّعَامَةِ وَبَدْرِ الْبُدُورِ، الدَّافِعِ عَنْ أُمَّتِهِ عَوَارِضَ السُّوءِ وَالْمَلَامَةِ، وَتَاجِ الْبَهَاءِ وَالنُّورِ الشَّفِيعِ الْمُشَفَّعِ يَوْمَ الْحَشْرِ وَالنَّدَامَةِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَحَلِّ الطَّاعَةِ وَالْإِسْتِقَامَةِ، وَصَاحِبِ السَّيْفِ وَالْمَغْفِرِ وَالْعِمَامَةِ، وَالنَّبِيِّ السَّالِكِ بِأُمَّتِهِ سُبُلَ النَّجَاةِ وَالسَّلَامَةِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ قَاعِدَةِ مَبَانِي التَّوْحِيدِ، وَعَرُوسِ مَخَادِعِ التَّفْرِيدِ، وَذِكْرِ أَهْلِ الْأُنْسِ وَالْإِنْقِطَاعِ

وَالتَّجْرِيدِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ذُرَّةِ بَيْتِ الْقَصِيدِ، وَضِيَاءِ ظِلِّ النُّبُوَّةِ الْمَدِيدِ، وَخَيْرِ (145) مَنْ طَابَ بِهِ الْمَدْحُ وَلَدَ فِيهِ التَّنْشِيدُ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ جَوْهَرِ الْحُسْنِ الْفَرِيدِ، وَطَالِعِ الْيُمْنِ وَعُنْصُرِ الْجُودِ وَالْخَيْرِ الْمَزِيدِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ طَسِمَ، عَيْنِ السِّرِّ وَالْمَدَدِ وَيَسٍ، رُوحِ الرُّوحِ وَالْجَسَدِ وَطَسٍ، طَرِيقِ الْخَيْرِ وَالرُّشْدِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ طه، وَسِرِّ الْعَدَدِ وَكَهَيَعَصَ، عَزِّ الْأَبَدِ وَحَمٍ، خَيْرِ مَنْ رَكَعَ لِلَّهِ وَسَجَدَ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيْفِ اللَّهِ الْمُعَظَّمِ، وَحَبِيبِ اللَّهِ الْمُكَرَّمِ، وَصَاحِبِ الْمَقَامِ الرَّفِيعِ وَالْجَنَابِ الْمُفَخَّمِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بَيْتِ اللَّهِ الشَّرَفِ، وَمَقَامِ النُّبُوَّةِ الشَّهِيرِ الْمُعَرَّفِ، وَصَاحِبِ الْجَسَدِ الْمُطَهَّرِ وَالْقَلْبِ الْمُنَظَّفِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بَيْتِ اللَّهِ الْمَرْفَعِ، وَصَفِيِّ اللَّهِ الْمُشَفَّعِ، وَصَاحِبِ الْمِنْهَاجِ النَّاصِعِ، وَالدِّينِ الْمُوَسَّعِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بَيْتِ اللَّهِ

الْمُطَهَّرِ، وَدِينِ اللَّهِ الْمُيَسَّرِ، وَصَاحِبِ اللِّسَانِ الْفَصِيحِ وَالْجَسَدِ الْمُنَوَّرِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بَيْتِ اللَّهِ الْمُقَدَّسِ، (146) وَبِنَاءِ الْمَحَبَّةِ الْمُؤَسَّسِ، وَخَيْرِ مَنْ تَحَنَّثَ الْمُحِبُّ بِذِكْرِهِ فِي الْخَلَوَاتِ وَتَأَنَّسَ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بَيْتِ اللَّهِ الْمُشَيَّدِ، وَنَعِيمِ اللَّهِ الْمُخَلَّدِ، وَصَاحِبِ النَّصْرِ وَالتَّأْيِيدِ وَالْعِزِّ الْمُؤَبَّدِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بَيْتِ اللَّهِ الْمَحْبُوبِ، وَكِيمْيَاءِ كَنْزِ اللَّهِ السِّرِّ الْمَطْلُوبِ، وَهِدَايَةِ الْفَتْحِ الرَّبَّانِيِّ وَالْعِلْمِ الْمَوْهُوبِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بَيْتِ اللَّهِ الْمَمْدُوحِ، وَبَابِ رَحْمَةِ اللَّهِ الْمَفْتُوحِ، وَمَادَّةِ الْمَدَدِ الرَّحْمَانِيِّ وَالسِّرِّ الْمَمْنُوحِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بَيْتِ اللَّهِ الْمَزُورِ، وَعِقْدِ لَآلِئِ النُّبُوَّةِ الْمَنْثُورِ، وَصَاحِبِ الْبَاعِ الْعَرِيضِ وَالْحَظِّ الْمَوْفُورِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بَيْتِ اللَّهِ الْمَقْصُودِ، وَخِزَانَةِ الْكَرَمِ الْمَوْجُودِ، وَصَاحِبِ الْوَسِيلَةِ وَالْفَضِيلَةِ وَاللِّوَاءِ الْمَعْقُودِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بَيْتِ اللَّهِ الْمَعْمُودِ، وَسَيِّدِ كُلِّ وَالِدٍ وَمَوْلُودٍ، وَصَاحِبِ الدَّرَجَةِ الرَّفِيعَةِ وَالْمَقَامِ الْمَحْمُودِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بَيْتِ اللَّهِ الْمَشْهُودِ، وَكَهْفِ الْحِمَايَةِ (147) الْمَمْدُودِ، وَحَبِيبِ اللَّهِ الْمُسَمَّى بِالْحَامِدِ وَالْمَحْمُودِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بَيْتِ اللَّهِ الزَّكِيِّ الْأَرْضِيِّ، وَخَيْرِ مَنْ وَفَّقَهُ مَوْلَاهُ لِمَا يُحِبُّهُ وَيَرْضَى، وَأَفْضَلِ مَنْ جَلَسَ عَلَى كُرْسِيِّ السَّيَادَةِ وَقِنَّةِ الدُّرَّةِ الْبَيْضَاءِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بَيْتِ اللَّهِ السَّلِيِّ بِبَرَكَتِهِ ذَوِي الْعَاهَاتِ وَالْمَرْضَى، وَخَيْرِ مَنْ اغْتَسَلَ بِمَاءِ الْعِصْمَةِ وَالْقُرْبَةِ وَتَوَضَّأَ، وَنَجَّى اللَّهُ الْمُخَاطَبَ بِكَمَالِ الشَّرِيعَةِ وَالرِّضَى، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى﴾ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بَيْتِ اللَّهِ الْمُنْتَخَبِ مِنْ أَشْرَفِ الْبُيُوتِ الْمُرْتَضَى، وَعَرُوسِ الْمَمْلَكَةِ الرَّافِدِ فِي حُلَلِ الْعِزِّ وَالْقَبُولِ وَالرِّضَى، وَوَلِيِّ اللَّهِ الَّذِي كَانَ يُحْيِي الْمَوْتَى بِدُعَائِهِ وَيَرُدُّ الْقَضَاءَ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بَيْتِ اللَّهِ الطَّيِّبِ الْأَرْجَاءِ وَالْفَضَاءِ، وَسَيِّدِ مَنْ غَبَرَ فِي الْقُرُونِ السَّالِفَةِ وَمَضَى، وَأَجَلِّ مَنْ لَاحَ كَوْكَبُهُ فِي أُفُقِ الْفَوْزِ وَالسَّعَادَةِ وَأَضَاءَ الَّذِي لَا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ ذَوِي الْعِزِّ وَالْجَاهِ، وَصَحَابَتِهِ الْآمِرِينَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهِينَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْحَافِظِينَ لِحُدُودِ اللَّهِ، صَلَاةً تُنْجِينَا بِرِضَاكَ وَرِضَاهُ، وَتُدْخِلُنَا بِهَا تَحْتَ ظِلِّهِ الظَّلِيلِ وَلِوَائِهِ، وَتَجْعَلُنَا (148) بِهَا مَعَ مَنْ أَكْرَمْتَهُمْ بِالسَّعَادَةِ عِنْدَ لِقَائِكَ وَلِقَاهُ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ

العالمين. * لَا تُنْسَبُ الْفَضْلُ إِلَّا لِلرَّسُولِ وَإِنْ * كَانَ لِغَيْرِهِ فِي الْأَخْبَارِ آثَارُ * فَإِنَّ مِنْ نُورِهِ حَازُوا مَكَارِمَهُمْ * بِمُرْدٍ مِنْ إِلَاهِ الْخَلْقِ غَفَّارِ * بَابُ اللَّهِ لِمَنْ يَطْلُبُ مَكْرُمَةً * فِي الْعِلْمِ وَالدِّينِ وَالدُّنْيَا وَأَكْثَارِ * دَعْ مَا ادَّعَتْهُ النَّصَارَى فِي نَبِيِّهِمْ * وَاحْكُمْ بِمَا شِئْتَ لَا تَصْحَبْكَ أَعْذَارُ * فَمَنْ يَقُومُ بِمَدْحِ الْهَاشِمِيِّ وَإِنْ * كَانَتْ مَحَامِدُهُ بَحْرٌ وَأَنْهَارُ * فَاللَّهُ أَثْنَى عَلَيْهِ فِي الْكِتَابِ فَمَا * تَقْوَى عَلَى فَضْلِهِ فِي النَّاسِ أَفْكَارُ * فَنَسْأَلُ اللَّهَ بِالْمُخْتَارِ رَحْمَتَهُ * وَلَوْ تَشَعَّبَ مِنْ قُبْحِ الْخَنَا عَارُ * وَيُعْتِقُ الْعَبْدَ مِنْ نَارٍ وَمِنْ غَضَبٍ * وَيَغْفِرُ الذَّنْبَ إِنَّ اللَّهَ سَتَّارُ * ثُمَّ الصَّلَاةُ عَلَى خَيْرِ الْأَنَامِ وَمَنْ * بِعِزِّهِ ظَهَرَتْ فِي النَّاسِ أَسْرَارُ فِيَا لَهُ مِنْ شَرَفٍ جَلِيلٍ مَا أَعْلَى قَدْرَهُ، وَعِزٍّ دَائِمٍ مَا أَعْظَمَ فَخْرَهُ، خَصَّ اللَّهُ بِهِ نَبِيَّ الْحَرَمَيْنِ، وَسَيِّدَ الثَّقَلَيْنِ، بِهِ تَشَرَّفَتْ مَكَّةُ وَالْمَدِينَةُ، وَعَلَيْهِ نَزَلَ الْوَحْيُ وَالسَّكِينَةُ، فَهُوَ أَفْضَلُ مَنْ تَشَرَّفَ بِهِ الْمَوْقِفُ وَافْتَخَرَ بِهِ الْمَشْعَرُ الْحَرَامُ، وَأَكْرَمُ مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ وَقَبَّلَ الْحَجَرَ الْأَسْعَدَ وَصَلَّى خَلْفَ الْمَقَامِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ السَّرَّاتِ الْكِرَامِ، وَصَحَابَتِهِ الْجَهَابِذَةِ الْأَعْلَامِ، صَلَاةً تُبَلِّغُنَا بِهَا مِنْ رِضَاكَ وَرِضَاهُ غَايَةً (149) الْقَصْدِ وَالْمَرَامِ، وَتُنْزِلُنَا بِهَا مِنْ فَرَادِيسِ جَنَّتِكَ فِي خَيْرِ مُسْتَقَرٍّ وَأَحْسَنِ مَقَامٍ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الْهِدَايَةِ وَالتَّوْفِيقِ، وَسِرِّ الْوِلَايَةِ وَالتَّحْقِيقِ، وَمَحَلِّ الْإِيمَانِ وَالتَّصْدِيقِ، وَسِرَاجِ الْكَوْنَيْنِ الَّذِي أَظْهَرَتْ بِهِ شَرَائِعَ الْإِسْلَامِ وَشَرَّفْتَ بِهِ الْبَيْتَ الْعَتِيقَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بَدْرِ الْمَحَاسِنِ الشَّرِيفِ، وَمِسْكِ الْجُيُوبِ الْعَتِيقِ، وَرَاحَةِ الْوَالِهِ الْعَشِيقِ الَّذِي مَنْ حَجَّ الْبَيْتَ الْحَرَامَ وَزَارَ قَبْرَهُ الشَّرِيفَ، كَتَبَ لَهُ تَوْقِيعَ النَّجَاةِ مِنْ حَرِّ نَارٍ لَظَى وَعَذَابِ الْحَرِيقِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ زَهْرِ الرِّيَاضِ الْأَنِيقِ، وَوَرْدِ الْأَكْمَامِ الْفَتِيقِ، وَصَاحِبِ الطَّرْفِ الْكَحِيلِ وَالْقَدِّ الرَّشِيقِ، وَسَيِّدِ الثَّقَلَيْنِ الَّذِي قَالَ: «إِنَّ الْكَعْبَةَ تُحْشَرُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَالْعَرُوسِ الْمَزْفُوفَةِ، وَكُلُّ مَنْ حَجَّهَا تَتَعَلَّقُ بِأَسْتَارِهَا يَسْتَعْوِنَ حَوْلَهَا حَتَّى تَدْخُلَ الْجَنَّةَ فَيَدْخُلُونَ تَحْتَهَا يَأْوُونَ الْمَوْلَى الْحَلِيمِ الرَّفِيقِ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَهْفِ الْأَنَامِ، وَمَلَاذِ الْإِعْتِصَامِ، وَقُدْوَةِ الْأَنْبِيَاءِ وَالرُّسُلِ الْكِرَامِ، وَإِمَامِ الْقِبْلَتَيْنِ الَّذِي قَالَ: «مَنْ صَبَرَ عَلَى حَرِّ مَكَّةَ سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ تَبَاعَدَتْ عَنْهُ جَهَنَّمُ مَسِيرَةَ مِائَتَيْ عَامٍ، وَتَقَرَّبَتْ مِنْهُ الْجَنَّةُ مَسِيرَةَ مِائَتَيْ عَامٍ». (150) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عُنْصُرِ الشَّجَرَةِ الْكَرِيمَةِ، وَصَاحِبِ الْأَحْوَالِ الْمُسْتَقِيمَةِ، وَيَنْبُوعِ الْمَعَارِفِ وَالْأَسْرَارِ الْفَخِيمَةِ الَّذِي قَالَ: «مَنْ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ يَطْلُبُ هَذَا الْبَيْتَ حَاجًّا أَوْ مُعْتَمِرًا، كَانَ تَطَوُّعًا عَلَى اللَّهِ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ تَبْصَةً إِلَيْهِ، وَإِنْ رَوَاهُ بِأَجْرٍ أَوْ غَنِيمَةٍ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَكْرَمِ مَنْ تَمَسَّكَ بِسُنَّتِهِ وَشَرِيعَتِهِ الْمُسْتَمْسَكُونَ الَّذِي تَشَرَّفَتِ الْكَعْبَةُ بِطَوَافِهِ فَتَتَجَلَّى عَرُوسُهَا بِبَرَكَاتِهِ فِي عَرَصَاتِ الْقِيَامَةِ وَتَرْفَعُ، وَتَشْفَعُ فِي جِيرَانِهَا وَزُوَّارِهَا فَتَشْفَعُ، فَيَحْضُرُونَ حَوْلَهَا بِيضَ الْوُجُوهِ مُحْرَمِينَ، آمِنِينَ مِنَ النَّارِ يَطُوفُونَ وَيُلَبُّونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ نَقْتَدِي بِهِ السَّرَّاتِ فِي أَقْوَالِهَا وَأَفْعَالِهَا، وَأَفْضَلِ مَنْ تَلْجَأُ إِلَيْهِ الْخَلَائِقُ فِي قَضَاءِ حَوَائِجِهَا وَجَمِيعِ أَحْوَالِهَا الَّذِي كَانَ يُحِبُّ مَكَّةَ وَيَشْتَاقُ إِلَيْهَا، إِذْ هِيَ بَيْتُ اللَّهِ تَعَالَى، وَقَرَارُ الْأَنْبِيَاءِ، وَمَنْزِلُ الرَّحْمَةِ، وَمَحَلُّ التَّعْظِيمِ وَالْإِجْلَالِ، وَمِنْ هُنَا

جُبِلَتْ نُفُوسُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الشَّوْقِ لَهَا وَالْحَنِينِ إِلَيْهَا، وَالْعِشْقِ لِمَحَاسِنِ كَمَالِهَا، وَالْإِشْتِيَاقِ لِرُؤْيَةِ جَمَالِهَا. عَجِبْتُ إِلَيْهَا نُفُوسُ الْكِرَامِ تَحِنُّ إِلَيْهَا بَعْدَهَا حَنِينَ الرَّضِيعِ إِلَى أُمِّهِ أَوَانَ الرَّضَاعِ قَبْلَ الْفِطَامِ تَشُدُّ لَا لَا وَتَأْبَى نُفُورًا وَلَيْسَتْ تَرِقُّ إِلَى مُسْتَهَامِ (151) فَمَنْ حُسْنِهَا بَانَ حُسْنُ الْحِسَانِ وَمَنْ عَرْفِهَا فَاحَ مِسْكُ الْخِتَامِ تَذِلُّ الْمُلُوكُ لِعِزَّتِهَا فَهُمْ عِنْدَهَا هَيِّنَةٌ كَالْخِدَامِ أَقُولُ إِذَا مَا بَدَا خَالُهَا أَيَا طَلْعَةَ الشَّمْسِ بَعْدَ الْغَمَامِ مَلَكَتْ الْقُلُوبَ جَلَّتْ الْكُرُوبَ مَحَوْتُ الذُّنُوبَ عَنْ أَهْلِ الْغَرَامِ وَلَمَّا وَصَلَتْ بَوَاعِثُ أَشْوَاقِي إِلَى هَذَا الْمَحَلِّ الشَّرِيفِ، وَخَيَّمَتْ وَارِدَةُ أَذْوَاقِي فِي هَذَا الْمَيْدَانِ الْعَزِيزِ الْمُنِيفِ، هَبَّتْ عَلَيَّ نَوَافِحُ الْمَحَبَّةِ الْمُحَمَّدِيَّةِ، وَبَرَقَتْ لِي بَارِقَةُ الْأَنْوَارِ الْأَحْمَدِيَّةِ، وَتَوَضَّعَتْ نَوَاسِمُ بَشَائِرِ الْمَدِينَةِ الْمَكِّيَّةِ، فَهَيَّجَتْ غَرَامَ قَلْبِي الْعَشِيقِ، وَأَضْرَمَتْ فِي فُؤَادِي لَهِيبَ الْجَوَى وَالْحَرِيقِ، وَحَرَّكَتْ مَا فِي ضَمِيرِي مِنَ الْوَجْدِ السَّاكِنِ، وَالْحُبِّ الْكَامِنِ، إِلَى رُؤْيَةِ تِلْكَ الْبِقَاعِ الْمُنَوَّرَةِ وَالْمَسَاكِنِ، وَالْمَعَاهِدِ الطَّيِّبَةِ الْأَرْجَاءِ وَالْمَوَاطِنِ، وَحِينَ عَاقَتْنِي الْعَوَائِقُ عَنْ زِيَارَةِ الْبَيْتِ الْعَتِيقِ، وَخَلَّفَتْنِي الرَّكَائِبُ وَلَمْ أَجِدْ سَبِيلًا إِلَى مُصَاحَبَةِ ذَلِكَ الْفَرِيقِ، رَسَمْتُ مِثَالًا أُنَزِّهُ فِيهِ فِكْرِي عِنْدَ النِّيَّةِ وَالتَّصْدِيقِ، وَأَمْتِعُ فِيهِ بَصَرِي عِنْدَ هُجُومِ وَارِدِ الْهَيَامِ وَالتَّشْوِيقِ، وَأَقْبَلَ أَرْكَانُهُ شَوْقًا مِنِّي إِلَيْهِ عَلَى بُعْدِ الدِّيَارِ وَالطَّرِيقِ، أَهَزُّ أَسْتَارَهُ وَأَتَوَسَّلُ بِهِ إِلَيْهِ إِلَى الْمَوْلَى الْحَلِيمِ الرَّفِيقِ، وَأُنَاجِي وَأَقُولُ بِلِسَانٍ قَرِيحٍ وَقَلْبٍ جَرِيحٍ: يَا مَوْلَايَ غَرِيبًا بِالْمَغْرِبِ يُنَادِي نِدَاءَ الْمُسْتَغِيثِ الْغَرِيقِ، وَيَتَضَرَّعُ وَيَتَشَفَّعُ بِأَسْجَاعِ قَوَافِيهِ وَيَنْثُرُ دَمْعًا (152) كَالْعَقِيقِ، وَيَقُولُ هَلْ مِنْ عَطْفَةٍ يَا ذَا الْخَالِ عَلَى عَبْدِكَ الرَّقِيقِ، وَصِلَةٍ بِزِيَارَةِ لِمَقَامِكَ الْمَحْفُوفِ بِالْجَمَالِ الْبَاهِرِ النُّورِ الشَّرِيقِ، فَوَصْلُكَ مُنَاهُ وَقَصْدُهُ، وَأَنْتَ سَلْسَبِيلُهُ وَوِرْدُهُ، وَكَأْسُهُ وَالرَّحِيقُ، فَأَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ يَا مَنْ أَزَلِيَّتُهُ كَأَبَدِيَّتِهِ لَا تَنْفَدُ وَلَا تَتَنَاهَا، وَيَا مَنْ أَحَدِيَّتُهُ كَصَمَدِيَّتِهِ لَا تُمَاثِلُ وَلَا تُضَاهَا، يَا مَنْ رَفَعَ السَّمَاءَ بِغَيْرِ عَمَدٍ وَبِحُسْنِ الْإِتْقَانِ بَنَاهَا، وَيَا مَنْ بَسَطَ الْأَرْضَ بِحِكْمَتِهِ وَعَلَى الْمَاءِ دَحَاهَا، وَيَا مَنْ شَرَّفَ الْكَعْبَةَ عَلَى سَائِرِ الْبِقَاعِ وَبِهَيْبَةِ الْجَلَالِ كَسَاهَا، وَإِلَى مَقَامِ عِزِّهِ رَفَعَهَا، وَبِنُورِ جَمَالِهِ بَهَاهَا، بِحُرْمَةِ

سَيِّدُنَا مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَاجَرَ مِنْهَا إِلَى الْمَدِينَةِ وَمَا قَلَاهَا، وَقَدْ قَصَّرَ طَرْفَهُ عَلَيْهَا وَمَا تَقَلَّبَ قَلْبُهُ لِسِوَاهَا، حَتَّى أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ آيَةٌ سَمِعَهَا وَتَلَاهَا: «قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا» أَنْ تَمُنَّ عَلَيَّ بِوِصَالِهَا لِأُشَاهِدَ طَلْعَتَهَا وَأُقْبِلَ ثَرَاهَا، وَأَنْ تَمَتَّعَ بَصَرِي بِرُؤْيَتِهَا وَتَجْعَلَنِي فِي حِمَاهَا، وَتَحْشُرَنِي إِنْ مِتُّ فِي رِيَاضِهَا الْأَعْطَرِ وَتَحْتَ لِوَائِهَا، وَتُسَامِحَنِي فِيمَا جَنَيْتُ وَتَعْتِقَنِي، فَهَا أَنَا مُتَعَلِّقٌ بِأَسْتَارِهَا، وَمُتَمَسِّكٌ بِغَرَاهَا، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. أَلَا رَبِّ سُــــــــــــــــوَيْدَاءَ قَلْبِي وَلَيْسَتْ لِحَمَّامِ فَلَا تَحْسَبُوهَا لِبَعْضِ الْمُلُوكِ * فَلَيْسَتْ لِعَــــــــــــادٍ وَلَا لِإِرَمِ وَلَا تَنْتَمِي لِبِــــــــــــلَادِ الْعِرَاقِ * وَلَيْسَتْ لِمِصْرَ وَلَا لِشَــــــــــــامِ (153) وَعِنْــــــــــــدَ التَّدَانِي لَهَا هَيْبَــــــــــــةٌ * تَظَلُّ الْمُلُوكُ لَهَا كَالْخَــــــــــــدَمِ فَسَلْ صَــــــــــــاحِبَ الْفِيلِ أَبْرَهَــــــــــــةَ * وَسَــــــــــــلْ تَبَّعًا وَجَمِيعَ الْأُمَمِ فَيَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِيــــــــــــنَ أَهْدِنِــــــــــــي * فَقَدْ طَالَ شَوْقِي إِلَى الْمُلْتَزَمِ وَسَهِّلْ طَرِيقِي وَخُذْ بِيَــــــــــــدِي * فَقَدْ بَانَ ضَعْفِي وَشَيْبُ اللِّمَمِ سَأَلْتُكَ بِالْهَاشِمِيِّ الْمُصْطَفَــــــــــــى * حَبِيبِكَ قُطْبِ الْعَرَبِ وَالْعَجَمِ لِتَحْمِلَنِي حَمْــــــــــــلَ رِفْقٍ وَلُطْفٍ * كَمَا تَرْتَضِي وَصَحَابِي الْكِرَامِ وَصَلِّ وَسَلِّمْ سَلَامًا كَثِيــــــــــــرًا * أَثِيرًا عَلَى أَحْمَــــــــــــدَ فِي الْمَقامِ إِلَهِي هَذَا بَيْتُكَ الشَّرِيفُ الَّذِي جَعَلْتَهُ حَرَمًا آمِنًا لِلطَّائِفِينَ، وَحِصْنًا حَصِينًا لِلْفَارِعِينَ وَالْخَائِفِينَ، وَمَقَامًا مُبَارَكًا لِلزَّائِرِينَ وَالْوَافِدِينَ، وَقِبْلَةً لِلرَّاكِعِينَ وَالسَّاجِدِينَ، وَكَعْبَةً تَحِنُّ بِهَا قُلُوبُ الشَّائِقِينَ وَالْعَاشِقِينَ، فَكَمْ أَحْيَيْتَ مِنْ قَتِيلٍ بِلَثْمِ جِدَارِهَا، وَتَيَّمْتَ مِنْ عَاشِقٍ عِنْدَ حَلِّ أَزْرَارِهَا، وَكَمْ هَيَّجْتَ مِنْ نَاسِكٍ بِأَذْكَارِهَا، وَجَذَبْتَ مِنْ سَالِكٍ بِمُشَاهَدَةِ أَنْوَارِهَا، وَكَمْ عَالَجْتَ مِنْ مُحِبٍّ بِأَسْرَارِهَا، وَحَمَتْ مِنْ مُتَعَلِّقٍ بِأَسْتَارِهَا، وَكَمِ اسْتَرْوَحَ مَشُوقٌ بِسَمَاعِ أَخْبَارِهَا، وَتَسَلَّى مَحْزُونٌ بِرُؤْيَةِ أَقْطَارِهَا، فَقَرِّبْ عَلَيَّ يَا مَوْلَايَ الْمَزَارَ إِلَيْهَا، فَكَمْ لِي وَأَنَا فِي انْتِظَارِهَا وَاجْذِبْنِي سَرِيعًا إِلَى بِقَاعِهَا الْمُنَوَّرَةِ وَدِيَارِهَا.

إِلَهِي كَمْ سَامَرَتِ النُّجُومَ الزَّاهِرَةَ وَعَيْنُ فِكْرِي تَرْعَاهَا، وَكَمْ اسْتَعْطَفْتُهَا لِلْوِصَالِ وَقَلْبِي (154) لَا يَرُومُ سِوَاهَا، وَكَمْ فَرِحْتُ مِنْ مُحِبٍّ بِوِصَالِهَا، وَأَحْيَيْتُ مَنْ فَارَ بِوِصَالِهَا، وَكَمْ هَيَّمْتُ مِنْ عَاشِقٍ بِجَمَالِهَا، وَأَسْحَرْتُ مِنْ مُتَيَّمٍ بِحُسْنِ خَالِهَا، وَكَمْ أَيْقَظْتُ مِنْ وَسْنَانَ بِهَزِّ خَلْخَالِهَا، وَأَسْكَرْتُ بِعَرْفِ دَلَالِهَا، وَكَمْ تَيَّهْتُ مِنْ مُغْرَمٍ بِطَلْعَةِ هِلَالِهَا، وَقَنَصْتُ مِنْ شَارِدٍ بِشَرَكِ حِبَالِهَا، وَكَمْ أَغْنَيْتُ مِنْ زَائِرٍ بِنَوَالِهَا، وَسَتَرْتُ مِنْ مُذْنِبٍ بِكَمَالِهَا، وَكَمْ شَفَيْتُ مِنْ عَلِيلٍ بِجَمِيلِ أَفْعَالِهَا، وَأَعَزَّتْ مِنْ ذَلِيلٍ بِعِزِّ جَلَالِهَا، وَكَمْ انْتَعَشَ مُحِبٌّ بِرُؤْيَةِ مِثَالِهَا، وَخَلَعَ الْعِذَارَ مَجْذُوبٌ عِنْدَ صَدْمَةِ حَالِهَا، فَارْحَمْ يَا مَوْلَايَ كُلَّ مَنْ زَارَهَا، بِالنِّيَّةِ وَالتَّصْدِيقِ، وَوَقَفَ فِي مَشْهَدِهَا الْعَظِيمِ بِنُورِ الْإِلْهَامِ وَالتَّوْفِيقِ، وَتَضَرَّعَ إِلَيْكَ بِفَنَائِهَا وَبَكَى وَلَهُ زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ، وَتَفَضَّلْ عَلَيَّ بِمَا تَفَضَّلْتَ بِهِ عَلَيْهِمْ مِنَ الْخَيْرَاتِ، وَاغْفِرْ لِي كَمَا غَفَرْتَ لَهُمْ، فَإِنَّهُ بِذَلِكَ حَقِيقٌ، وَتَجَاوَزْ عَنِّي وَلَا تُحَاسِبْنِي عَلَى مَا فَعَلْتُ مِنَ الْفِعْلِ الَّذِي لَا يُرْضِيكَ وَلَا يَلِيقُ، وَنَجِّنِي اللَّهُمَّ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ مِنْ كُلِّ هَمٍّ وَضِيقٍ بِجَاهِ نَبِيِّكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَصَاحِبَيْهِ عُمَرَ الْفَارُوقِ وَأَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، وَأَزْوَاجِهِ وَصَحَابَتِهِ أَهْلِ الْبَصِيرَةِ وَالْوِلَايَةِ وَالتَّحْقِيقِ، رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ، وَآخِرُ دَعْوَانَا أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ إِنَّ لَكَ رَحَمَاتٍ فِي هَذِهِ الْعَشْرِ الزَّوَاهِرِ، وَلَكَ نَفَحَاتٍ فِي هَذِهِ الْأَيَّامِ السَّنِيَّةِ الْمَفَاخِرِ، وَخُصُوصًا يَوْمَ عَرَفَةَ الْجَلِيلِ الْقَدْرِ الْكَثِيرِ الْأَجْرِ فَإِنَّهُ يَوْمُ فَرَحٍ وَسُرُورٍ، وَعِزٍّ وَحُبُورٍ، وَقَدْ (155) فَضَّلْتَهُ عَلَى سَائِرِ الْأَيَّامِ وَجَعَلْتَهُ مِنْ أَعْظَمِ شَعَائِرِ الْإِسْلَامِ، تَغْفِرُ فِيهِ الذُّنُوبَ وَالْآثَامَ، وَتَمْنَحُ فِيهِ الْمَوَاهِبَ وَالْعَطَايَا الْجِسَامَ، وَأَكْمَلْتَ فِيهِ الدِّينَ الَّذِي هُوَ أَتَمُّ النِّعَمِ السَّابِغَاتِ، وَرَضِيتَ لَنَا فِيهِ دِينَ الْإِسْلَامِ الَّذِي هُوَ أَشْرَفُ الْقُرُبَاتِ، وَقَدْ رُوِّينَا فِي فَضْلِهِ عَنْ رَسُولِكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ غَفَرَ لِأَهْلِ عَرَفَاتِ السَّيِّئَاتِ، وَضَمِنَ عَنْهُمُ التَّبِعَاتِ» فَأَسْأَلُكَ يَا مَوْلَايَ بِحُرْمَةِ هَذَا الْيَوْمِ الْمَشْهُودِ، وَالْمَحْفِلِ الْعَظِيمِ الْمَقْصُودِ، وَبِحُرْمَةِ مَا اجْتَمَعَ فِيهِ مِنَ الزُّوَّارِ وَالْوُفُودِ، وَبِعِنَايَةِ نَبِيِّكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رُوحِ الْوُجُودِ، وَصَاحِبِ اللِّوَاءِ الْمَعْقُودِ أَنْ تَجْعَلَنِي مِمَّنْ لَبَّتْ رُوحُهُ خَلِيلَكَ حِينَ دَعَاهُ، وَأَتَى إِلَيْكَ عَلَى قَدَمِ التَّجْرِيدِ وَسَعَى، حَتَّى أَكُونَ مِمَّنْ دَعَاكَ فِي

ذَلِكَ الْجَمْعُ السَّعِيدُ سِرًّا وَجَهْرًا، وَاسْتَنْشِقُ مِنْ رَائِحَةِ الْحُبِّ فِيكَ وَالْقُرْبِ مِنْكَ نَشْرًا، وَمِمَّنْ بَاهَيْتَ بِهِمْ مَلَائِكَتَكَ، فَقُلْتَ لَهُمْ: «انْظُرُوا يَا مَلَائِكَتِي إِلَى عِبَادِي أَتَوْنِي شُعْثًا غُبْرًا وَأَشْهَدُوا أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ ذُنُوبَهُمْ وَإِنْ كَانَتْ عَدَدَ قَطْرِ الْمَاءِ وَرَمْلِ عَالِجٍ وَنُجُومِ السَّمَاءِ»، فَاجْعَلْنِي اللَّهُمَّ مِمَّنْ شَمِلَتْهُمْ هَذِهِ الرَّحْمَةُ الْوَاسِعَةُ وَالْبُشْرَى، وَعَمَّتْهُمُ الشَّفَاعَةُ الْعَامَّةُ الْكُبْرَى، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. * مَلِيحَةٌ بَيْنَ الصَّفَا وَالْحَجَرْ * الْحُسْنُ مَوْلَاهَا عَلَيْهِ حَجَرْ * فَتَاكَةٌ الْأَلْحَاظِ فَتَّانَةٌ * فَتَّاحَةُ بَابِ الْهَوَى الْمُعْتَبَرْ (156) * إِنْ صَافَحَتْ رِيحُ الصَّبَا ذَيْلَهَا * جَرَّتْ ذُيُولَ النِّيَّةِ عِنْدَ السَّحَرْ * إِنْ أَلْقَتِ الْبُرْقُعَ عَنْ وَجْهِهَا * قَلْبُ عَشِيقٍ حُسْنِهَا قَدْ سَحَرْ * قُلْتُ لَهَا مَنْ أَنْتِ يَا مُنْيَتِي * قَالَتْ رِيَاضُ الْبِشْرِ مِنَ الْبَشَرْ * قُلْتُ لَهَا هَلْ أَنْتِ شَمْسُ الضُّحَى * قَالَتْ أَجَلْ وَالشَّمْسُ أُمُّ الْقَمَرْ * قُلْتُ لَهَا هَلْ أَنْتِ غُصْنُ النَّقَا * قَالَتْ وَفِي الْغُصْنِ صُنُوفُ الزَّهَرْ * قُلْتُ فَمَا لِلدَّارِ قَدْ أَشْرَقَتْ * قَالَتْ جَمَالِي فِي حِمَاهَا زَهَرْ * قُلْتُ فَكَمْ أَفْنَيْتِ مِنْ عَاشِقٍ * قَالَتْ وَمَنْ يُحْصِي الْحَصَا وَالشَّجَرْ * قُلْتُ وَكَمْ صَبٍّ قَضَى نَحْبَهُ * قَالَتْ رَأَى وَجْهِي فَنَالَ الْوَطَرْ * قُلْتُ وَكَمْ أَبْكَيْتِ مِنْ ضَاحِكٍ * قَالَتْ فَبَعْدَ الْبَرْقِ يَأْتِي الْمَطَرْ * قُلْتُ وَكَمْ هَيَّجْتِ مِنْ صَائِحٍ * قَالَتْ رَعَانِي فُجَاءَةً مَا صَبَرْ * قُلْتُ وَكَمْ غَيَّبْتِ مِنْ حَاضِرٍ * قَالَتْ وَمَنْ غَابَ عِنْدِي حَضَرْ * قُلْتُ وَكَمْ مَزَّقْتِ ذَا لَوْعَةٍ * قَالَتْ حَشَاهُ مِنْ جَلَالِي انْفَطَرْ * قُلْتُ وَكَمْ أَنْطَقْتِ مِنْ أَخْرَسٍ * قَالَتْ سَرَى سِرِّي بِهِ فَانْتَشَرْ * قُلْتُ وَمَنْ أَفْنَى اصْطِبَارَ الْوَرَى * قَالَتْ خُمَارِي الْأَسْوَدُ الْمُعْتَبَرْ * قُلْتُ وَمَا قَبْلَ أَهْلِ النُّهَى * قَالَتْ لِثَامِي الْمُسْتَنِيرُ الْأَغَرْ * قُلْتُ وَكَمْ نَاجَاكِ مِنْ شَائِقٍ * قَالَتْ وَكَمْ أَفْنَى لَدَيَّ الظَّهَرْ * قُلْتُ وَكَمْ آمَنْتِ مِنْ خَائِفٍ * قَالَتْ بِبَيْتِي أَمْنُهُ قَدْ ظَهَرْ (157) * قُلْتُ وَكَمْ يَهْوَاكِ مِنْ مُحْسِنٍ * قَالَتْ فَمَنْ لَمْ يَهْوَنِي قَدْ كَفَرْ

قَالَتْ جَمَالِي حَازَ كُلَّ الصُّوَرْ قُلْتُ فَلَيْلَى أَنْتِ أَمْ عَزَّةُ قَالَتْ فَبِي طَافُوا وَقَصُّوا الأَثَرْ قُلْتُ فَأَنْتِ كَعْبَةُ الأَضْيَافِ قَالَتْ فَكَمْ عِنْدَكَ مِنْ رَحْمَةٍ قُلْتُ فَكَمْ طَهُرْتِ مِنْ مَذْنَبٍ قَالَتْ وَكَمْ فِي اللَّهِ ذَنْبًا غُفِرْ قُلْتُ وَكَمْ أَكْرَمْتِ مِنْ وَافِدٍ قَالَتْ وَعِنْدِي لِلْقِرَى مَا غَمَرْ قُلْتُ وَكَمْ قَرَّبْتِ مِنْ مُبْعَدٍ قَالَتْ وَكَمْ أَسْعَدْتُ أَهْلَ الْخَطَرْ قُلْتُ وَكَمْ أَيْقَظْتِ مِنْ غَافِلٍ قَالَتْ وَهَلْ غَيْرِي عَلَيْهِ خَطَرْ قُلْتُ وَكَمْ حَجَبْتِ مِنْ عَابِدٍ قَالَتْ بِهَذَا الأَمْرِ جَاءَ الْقَدَرْ قُلْتُ وَكَمْ أَبْدَيْتِ مِنْ عِبْرَةٍ قَالَتْ وَلِلطَّاغِينَ عِنْدِي غَبَرْ قُلْتُ وَكَمْ دَمَّرْتِ مِنْ ظَالِمٍ قَالَتْ كَأَهْلِ الْفِيلِ أَفْنَى الْحَجَرْ قُلْتُ فَأَنْتِ الْبَيْتُ أَوْ كَعْبَةٌ قَالَتْ فَذِكْرِي بِالْجَمِيعِ اشْتَهَرْ قُلْتُ عَلَيْكِ اللَّهُ أَلْقَى الْبَهَا قَالَتْ وَمِنْهُ السِّرُّ فِيَّ انْتَشَرْ قُلْتُ إِلَيْكِ النَّاسُ قَدْ قَالَتْ لِلَّهِ ذَاكَ السَّفَرْ قُلْتُ الْمُصَلُّونَ إِلَيْكِ انْتَمَوْا قَالَتْ وَمِنْهُ حَتْمًا مَا أَمَرْ قُلْتُ مَقَامٌ فِيكِ حَازَ الْعُلَا قَالَتْ لِإِبْرَاهِيمَ فِيمَا غَبَرْ قُلْتُ وَأَسْتَارٌ عَلَيْكِ ازْدَهَتْ قَالَتْ فَكَمْ خَدْرٍ لِجُودٍ سَتَرْ قُلْتُ وَأَرْكَانٌ لَدَيْكِ اعْتَلَتْ قَالَتْ لِمَسْحِ الْوَجْهِ فِيهَا غُرَرْ قُلْتُ حَكَيْتِ الْعَرْشَ فِي بَهْجَةٍ قَالَتْ وَسِرِّي مِثْلُهُ قَدْ بَهَرْ قُلْتُ اشْفَعِي فِي أُمَّةِ الْمُصْطَفَى قَالَتْ لَهُمْ إِحْسَانِيَ الْمُنْتَظَرْ قُلْتُ الشَّجِيُّ مُذْنِبٌ مُشْفِقٌ قَالَتْ أَيُخْشَى جَارُ طَهَ الضَّرَرْ قُلْتُ فَهَلْ أَلْقَاهُ مَعْ حِزْبِهِ قَالَتْ مَعِيَ الْفِرْدَوْسَ تَلْقَى الزُّمَرْ صَلَّى عَلَيْهِ اللَّهُ مَعْ عَالِهِ وَالصَّحْبُ مَا فَاحَتْ صُنُوفُ الزَّهَرْ (158)

الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حَبِيبَ اللَّهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا صَفِيَّ اللَّهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا نَجِيَّ اللَّهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ اللَّهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَكْرَمَ الْخَلْقِ عَلَى اللَّهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا عَظِيمَ الْمَكَانَةِ عِنْدَ اللَّهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مُصْطَفَى الرَّحْمَنِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا سَيِّدَ وَلَدِ آدَمَ وَعَدْنَانَ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا عَظِيمَ الْوَجَاهَةِ لَدَى اللَّهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا شَرِيفَ الْمَنْزِلَةِ عِنْدَ اللَّهِ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا صَفْوَةَ أَنْبِيَاءِ اللَّهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا خَاتَمَ أَنْبِيَاءِ اللَّهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا سَيِّدَنَا مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا سَيِّدَ الرُّسُلِ وَنُخْبَتَهُمْ وَخَيْرَ هَادٍ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَحْمَدَ الْمَحْمُودَ عِنْدَ الْإِلَهِ فِي كُلِّ نَادِي السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَنْ أَتَى يَدْعُو الْأَنَامَ إِلَى سَبِيلِ الرَّشَادِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَنْ سَمَا فَوْقَ السَّمَاءِ لِمُنْتَهَى الْأَصْعَادِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَنْ عَلَا مَتْنَ الْبُرَاقِ وَنَالَ كُلَّ مُرَادِهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مُجْتَبَى الرَّحْمَنِ مِنْ قَبْلِ كُلِّ مَا إِيجَادِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَحْمَةً جَاءَتْ إِلَى النَّاسِ مِنْ كَرِيمٍ جَوَادِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَنْ حَنَّ قَلْبِي لِلِقَائِكَ طَالِبَ الْإِمْدَادِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا بَغْيَتِي مَا نَاحَ وَرْقٌ بِكُلِّ شِعْبٍ وَوَادٍ وَعَلَى آلِكَ الْكِرَامِ وَأَصْحَابِكَ أَهْلِ الْكَمَالِ خَيْرِ الْعِبَادِ. (161) ❖ مَا سَرَى الرَّكْبُ نَحْوَكُمْ ❖ بِاشْتِيَاقٍ وَغَرَامٍ وَفَازَ بِالْإِسْعَادِ

عَلَيْكَ مِنَ اللَّهِ أَفْضَلُ الصَّلَاةِ وَأَزْكَى التَّسْلِيمِ وَأَسْنَى الرَّحْمَاتِ وَالْبَرَكَاتِ وَالتَّكْرِيمِ، يَا مَنْ تَوَّجَهُ اللَّهُ بِتَاجِ الْعِزِّ وَالْكَرَامَةِ، وَأَجْلَسَهُ عَلَى مَنَصَّةِ الْقُرْبِ وَالتَّعْظِيمِ، يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ. عَلَيْكَ أَفْضَلُ صَلَوَاتِ رَبِّ الْعَالَمِينَ يَا أَعَزَّ النَّاسِ رُتْبَةً عِنْدَ اللَّهِ عَلَيْكَ أَكْمَلُ صَلَوَاتِ رَبِّ الْعَالَمِينَ يَا أَرْفَعَ النَّاسِ مَنْزِلَةً عِنْدَ اللَّهِ عَلَيْكَ أَجْمَلُ صَلَوَاتِ رَبِّ الْعَالَمِينَ يَا أَعْظَمَ النَّاسِ وَسِيلَةً إِلَى اللَّهِ عَلَيْكَ أَجَلُّ صَلَوَاتِ رَبِّ الْعَالَمِينَ يَا أَقْرَبَ النَّاسِ شَفَاعَةً عِنْدَ اللَّهِ عَلَيْكَ أَتَمُّ صَلَوَاتِ رَبِّ الْعَالَمِينَ يَا أَكْبَرَ النَّاسِ قَدْرًا عِنْدَ اللَّهِ عَلَيْكَ أَعَمُّ صَلَوَاتِ رَبِّ الْعَالَمِينَ يَا أَعْلَا النَّاسِ مَحَلًّا عِنْدَ اللَّهِ عَلَيْكَ أَدْوَمُ صَلَوَاتِ رَبِّ الْعَالَمِينَ يَا أَجَلَّ الْأَنْبِيَاءِ دَرَجَةً عِنْدَ اللَّهِ عَلَيْكَ أَعْظَمُ صَلَوَاتِ رَبِّ الْعَالَمِينَ يَا أَفْضَلَ الْأَنْبِيَاءِ شَرِيعَةً عِنْدَ اللَّهِ عَلَيْكَ أَسْبَغُ صَلَوَاتِ رَبِّ الْعَالَمِينَ يَا أَكْمَلَ النَّاسِ أُرُومَةً عَلَى اللَّهِ عَلَيْكَ أَحَبُّ صَلَوَاتِ رَبِّ الْعَالَمِينَ يَا أَشْرَفَ النَّاسِ جُرْثُومَةً عِنْدَ اللَّهِ عَلَيْكَ أَطْهَرُ صَلَوَاتِ رَبِّ الْعَالَمِينَ يَا أَطْيَبَ النَّاسِ نَفْسًا عِنْدَ اللَّهِ عَلَيْكَ أَكْثَرُ صَلَوَاتِ رَبِّ الْعَالَمِينَ يَا أَطْهَرَ النَّاسِ قَلْبًا عِنْدَ اللَّهِ عَلَيْكَ أَكْبَرُ صَلَوَاتِ رَبِّ الْعَالَمِينَ يَا أَصْدَقَ النَّاسِ قَوْلًا عِنْدَ اللَّهِ عَلَيْكَ أَظْهَرُ صَلَوَاتِ رَبِّ الْعَالَمِينَ يَا أَزْكَى النَّاسِ فِعْلًا عِنْدَ اللَّهِ (162) عَلَيْكَ أَشْرَفُ صَلَوَاتِ رَبِّ الْعَالَمِينَ يَا أَثْبَتَ النَّاسِ أَصْلًا عِنْدَ اللَّهِ عَلَيْكَ أَسْنَى صَلَوَاتِ رَبِّ الْعَالَمِينَ يَا أَوْفَى النَّاسِ عَهْدًا، يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِيكَ مِنْ نَبِيٍّ مَا أَكْرَمَكَ عَلَى اللَّهِ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِيكَ مِنْ صَفِيٍّ مَا أَقْرَبَكَ إِلَى اللَّهِ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِيكَ مِنْ وَلِيٍّ مَا أَعَزَّكَ لَدَى اللَّهِ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِيكَ مِنْ رَسُولٍ مَا أَعْظَمَ جَاهَكَ عِنْدَ اللَّهِ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِيكَ مِنْ حَبِيبٍ مَا أَرْفَعَ قَدْرَكَ عِنْدَ اللَّهِ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِيكَ مِنْ خَلِيلٍ مَا أَعْلَى مَنْزِلَتَكَ عِنْدَ اللَّهِ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِيكَ وَفِي آلَائِكَ وَأَصْحَابِكَ وَأَزْوَاجِكَ وَذُرِّيَّتِكَ يَا سَيِّدِي يَا

رَسُولُ اللَّهِ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِيكَ يَا مُحَمَّدُ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِيكَ يَا قُطْبَ السَّيَادَةِ الْأَوْحَدِ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِيكَ يَا أَحْمَدُ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِيكَ يَا كَوْكَبَ الْهِدَايَةِ الْأَسْعَدِ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِيكَ يَا حَامِدُ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِيكَ يَا عَيْنَ الْعِنَايَةِ الْمَاجِدِ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِيكَ يَا مَحْمُودُ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِيكَ يَا سَيِّدَ كُلِّ وَالِدٍ وَمَوْلُودٍ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِيكَ يَا طَهَ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِيكَ يَا مَنْ خَصَّهُ اللَّهُ بِالْكَمَالَاتِ الَّتِي لَا تَتَنَاهَا بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِيكَ يَا أَبَا الْقَاسِمِ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِيكَ يَا مَنْ حَلَّاهُ اللَّهُ بِأَفْضَلِ الْكِرَامِ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِيكَ يَا أَبَا الطَّاهِرِ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِيكَ يَا بَدْرَ النُّبُوَّةِ الزَّاهِرِ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِيكَ يَا أَبَا الطَّيِّبِ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِيكَ يَا مَنْ الرَّحَمَاتِ الطَّيِّبِ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِيكَ (163) يَا أَبَا إِبْرَاهِيمَ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِيكَ يَا مَنْ ذِكْرُهُ اللَّهُ فِي طَهَ وَالْحَوَامِيمِ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِيكَ يَا رُوحَ الْقُدُسِ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِيكَ يَا خَطِيبَ حَضْرَةِ الْأُنْسِ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِيكَ يَا رُوحَ الْحَقِّ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِيكَ يَا سَيِّدَ الْخَلْقِ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِيكَ يَا رُوحَ الْحَقِّ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِيكَ يَا زَيْنَ الْقَبِيلَةِ وَالرَّهْطِ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِيكَ يَا رُوحَ الرَّحْمَةِ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِيكَ يَا نَبِيَّ التَّرْبَةِ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِيكَ يَا نَبِيَّ التَّوْبَةِ

بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِيكَ يَا طَاهِرَ النِّسْبَةِ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِيكَ يَا خَاتَمَ النَّبِيِّينَ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِيكَ يَا إِمَامَ الْمُتَّقِينَ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِيكَ يَا قَائِدَ الْغُرِّ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِيكَ يَا قَائِدَ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِيكَ وَفِي آلِكَ وَأَزْوَاجِكَ وَذُرِّيَّتِكَ يَا سَيِّدَ الْمُرْسَلِينَ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِيكَ يَا خَلِيلَ الرَّحْمَانِ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِيكَ يَا وَاضِحَ الْبُرْهَانِ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِيكَ يَا مُطَهِّرَ الْجَنَانِ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِيكَ يَا نُورَ الْأَكْوَانِ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِيكَ يَا صَاحِبَ السُّلْطَانِ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِيكَ يَا طَيِّبَ الْأَعْرَافِ وَالْأَرْدَانِ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِيكَ يَا عَلَمَ الْإِيمَانِ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِيكَ يَا مَنْبَعَ الْجُودِ وَالْإِحْسَانِ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِيكَ يَا عَلَمَ الْيَقِينِ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِيكَ يَا قِدَمَ الْعِزِّ الْمَكِينِ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِيكَ يَا عَلَمَ الْهُدَى بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِيكَ يَا بَحْرَ الْجُودِ وَالنَّدَى بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِيكَ وَفِي آلِكَ وَأَزْوَاجِكَ وَذُرِّيَّتِكَ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِيكَ يَا كَاشِفَ الْكَرْبِ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِيكَ يَا رَفِيعَ الرُّتَبِ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِيكَ يَا عِزَّ الْعَرَبِ (164) بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِيكَ يَا بَيْتَ الشَّرَفِ وَالْحَسَبِ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِيكَ يَا صَاحِبَ الْفَرَجِ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِيكَ يَا كَرِيمَ الْمَخْرَجِ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِيكَ يَا خَطِيبَ الْأُمَمِ

هَذَا الَّذِي يَزْرِي نِظَامُ مَدِيحِهِ ٭ بِقَلَائِدِ الْيَاقُوتِ وَالْعِقْيَانِ هَذَا الَّذِي تَبْكِي الْعُيُونُ لِأَجْلِهِ ٭ بِمَدَامِعَ تَحْكِي النَّجِيعَ الْمُثَانِي هَذَا الَّذِي لَاذَ الْغُفَاةُ بِبَابِهِ ٭ مِنْ أَشْيَبَ مُضْنَى وَمِنْ شُبَّانِ هَذَا الَّذِي قَدْ حَدَّثَتْ بِظُهُورِهِ ٭ مُتَمَهِّرُو الْأَخْبَارِ وَالرُّهْبَانِ هَذَا الَّذِي لَا مُنْتَهَى لِمَدِيحِهِ ٭ فَمَطْوَلٌ وَمُقَصَّرٌ رَسِيَانِ رَدَّدَ عَلَى سَمْعِي مَحَاسِنَ أَحْمَدَ ٭ مَرْنَمًا كَالْوَرْقِ فِي الْأَفْنَانِ قَدْ أَعْجَزَ الْوَحْيَ الْبَلِيغَ فَلَمْ يُطِقْ ٭ كُنْهَ الثَّنَاءِ بِمَنْطِقٍ وَجَنَانِ يَا مُصْطَفَى نَجْلَ الْعَرِيفِ هَوَى بِهِ ٭ ثِقَلُ الذُّنُوبِ وَكَثْرَةُ الْعِصْيَانِ فَبِحَقِّ قَدْرِكَ وَالْمَكَانَاتِ الْعُلَا ٭ وَالْفَائِزِينَ بِنَبِيعَةِ الرِّضْوَانِ كُنْ آخِذًا بِيَدِي وَمُنْقِذَ مُهْجَتِي ٭ عِنْدَ الصِّرَاطِ وَخِفَّةِ الْمِيزَانِ (166) وَجَمِيعُ أَسْلَافِي وَمَنْ صَافَيْتُهُ ٭ وَالْأَهْلِ وَالْأَشْيَاخِ وَالْإِخْوَانِ يَا خَيْرَ مَنْ بَعَثَ الْكَتَائِبَ عَطْفَةً ٭ أَحْظَى بِهَا فِي زُمْرَةِ الْأَعْيَانِ مِنْ نَفْحَةٍ قُدْسِيَّةٍ تَجْلُوا بِهَا ٭ كُلِّي وَبَعْضِي مِنْ صَدَى الْأَدْرَانِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ يَا سَامِيَ الدُّرَا ٭ مَا حَنَّ مُشْتَاقٌ إِلَى الْأَوْطَانِ وَعَلَيْكَ وَالْآلِ الْكِرَامِ تَحِيَّةً ٭ مُتَحَفِّفَةً بِالرُّوحِ وَالرَّيْحَانِ عَلَيْكَ أَفْضَلُ صَلَوَاتِ اللَّهِ يَا خَيْرَ مَنْ أَحَبَّ اللَّهُ وَاصْطَفَاهُ عَلَيْكَ أَفْضَلُ صَلَوَاتِ اللَّهِ يَا أَكْرَمَ مَنْ قَرَّبَهُ اللَّهُ وَاجْتَبَاهُ عَلَيْكَ أَفْضَلُ صَلَوَاتِ اللَّهِ يَا أَشْرَفَ مَنْ أَرْسَلَهُ اللَّهُ وَنَبَّاهُ عَلَيْكَ أَفْضَلُ صَلَوَاتِ اللَّهِ يَا أَجَلَّ مَنْ كَلَّمَهُ اللَّهُ وَارْتَضَاهُ عَلَيْكَ أَفْضَلُ صَلَوَاتِ اللَّهِ يَا أَعَزَّ مَنْ ضَمَّهُ اللَّهُ إِلَى جَنَابِهِ وَعَاوَاهُ عَلَيْكَ أَفْضَلُ صَلَوَاتِ اللَّهِ يَا أَجْمَلَ مَنْ أَكْرَمَهُ اللَّهُ وَحَيَّاهُ عَلَيْكَ أَفْضَلُ صَلَوَاتِ اللَّهِ يَا أَكْمَلَ مَنْ جَذَبَهُ اللَّهُ إِلَى حَضْرَتِهِ وَرَقَّاهُ عَلَيْكَ أَفْضَلُ صَلَوَاتِ اللَّهِ يَا أَرْضَى مَنْ خَاطَبَهُ اللَّهُ وَحَيَّاهُ عَلَيْكَ أَفْضَلُ صَلَوَاتِ اللَّهِ يَا أَحْسَنَ مَنْ جَمَّلَهُ اللَّهُ وَبَهَاهُ عَلَيْكَ أَفْضَلُ صَلَوَاتِ اللَّهِ يَا أَرْفَعَ مَنْ أَمَرَهُ اللَّهُ وَنَهَاهُ عَلَيْكَ أَفْضَلُ صَلَوَاتِ اللَّهِ يَا أَسْمَا مَنِ اخْتَارَهُ اللَّهُ وَانْتَقَاهُ عَلَيْكَ أَفْضَلُ صَلَوَاتِ اللَّهِ وَنَقَاهُ

عَلَيْكَ أَفْضَلُ صَلَوَاتِ اللَّهِ يَا أَعْلَى مَنْ عَصَمَهُ اللَّهُ وَوَقَاهُ عَلَيْكَ أَفْضَلُ صَلَوَاتِ اللَّهِ يَا أَزْكَى مَنْ أَطْعَمَهُ اللَّهُ وَسَقَاهُ عَلَيْكَ أَفْضَلُ صَلَوَاتِ اللَّهِ (167) يَا أَطْهَرَ مَنْ عَدَلَهُ اللَّهُ وَزَكَّاهُ عَلَيْكَ أَفْضَلُ صَلَوَاتِ اللَّهِ يَا أَقْرَبَ مَنْ أَسْرَى اللَّهُ بِهِ إِلَى حَضْرَةِ الْقُدْسِ وَأَدْنَاهُ عَلَيْكَ أَفْضَلُ صَلَوَاتِ اللَّهِ يَا أَصْفَى مَنْ مَنَحَهُ اللَّهُ وَأَعْطَاهُ عَلَيْكَ أَفْضَلُ صَلَوَاتِ اللَّهِ يَا أَبْرَكَ مَنْ نَوَّهَ اللَّهُ بِذِكْرِهِ الشَّرِيفِ وَأَسْمَاهُ عَلَيْكَ أَفْضَلُ صَلَوَاتِ اللَّهِ يَا أَعْلَمَ مَنْ أَكْرَمَهُ اللَّهُ بِطَاعَتِهِ وَقَوَّاهُ عَلَيْكَ أَفْضَلُ صَلَوَاتِ اللَّهِ يَا أَعْظَمَ مَنْ حَرَسَهُ اللَّهُ بِعَيْنِ عِنَايَتِهِ وَحَمَاهُ عَلَيْكَ أَفْضَلُ صَلَوَاتِ اللَّهِ يَا أَعْلَمَ مَنْ رَدَّاهُ اللَّهُ بِرِدَاءِ جَلَالَتِهِ وَكَسَاهُ عَلَيْكَ أَفْضَلُ صَلَوَاتِ اللَّهِ يَا أَرْحَمَ مَنِ اخْتَصَّهُ اللَّهُ بِرَحْمَتِهِ وَهَدَى الْخَلَائِقَ بِهُدَاهُ عَلَيْكَ أَفْضَلُ صَلَوَاتِ اللَّهِ يَا أَحَبَّ مَنْ غَيَّبَهُ اللَّهُ فِي جَمَالِهِ الْقُدْسِيِّ وَأَفْنَاهُ عَلَيْكَ أَفْضَلُ صَلَوَاتِ اللَّهِ يَا أَتْقَى مَنْ أَمَدَّهُ اللَّهُ بِنُورِ رُوحَانِيَّتِهِ وَإِلَى دَرَجَةِ الْعِزِّ أَدْنَاهُ عَلَيْكَ أَفْضَلُ صَلَوَاتِ اللَّهِ يَا مَنْ عَجَزَ اللَّهُ فِيهِ الْمَحَامِدَ وَتَشَرَّفَ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ ثَنَاهُ عَلَيْكَ أَفْضَلُ صَلَوَاتِ اللَّهِ يَا مَنْ خَلَقَ اللَّهُ جَوْهَرَهُ الشَّرِيفَ مِنْ نُورِ ذَاتِهِ الْمُقَدَّسَةِ وَأَنْشَاهُ عَلَيْكَ أَفْضَلُ صَلَوَاتِ اللَّهِ يَا مَنْ لَهُ الشَّفَاعَةُ الْكُبْرَى وَالْمَقَامُ الْمَحْمُودُ وَلَا مَلَاذَ لِلْعَاصِي سِوَاهُ. الشَّفَاعَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ الشَّفَاعَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ الشَّفَاعَةُ يَا حَبِيبَ اللَّهِ الشَّفَاعَةُ يَا سَيِّدَنَا مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِيكَ وَعَلَيْكَ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِكَ وَأَصْحَابِكَ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِي اسْمِكَ الشَّرِيفِ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِي جَوْهَرِكَ اللَّطِيفِ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِي اسْمِكَ الْمُعَظَّمِ

بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِي عِقْدِكَ الْمُنَظَّمِ (168) بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِي هَذَا الرَّسُولِ الرَّءُوفِ الرَّحِيمِ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِي فَضْلِهِ الْعَمِيمِ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِي مَجْدِهِ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِي عُنْصُرِهِ الطَّاهِرِ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِي نَسَبِهِ الْفَاخِرِ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِي فَرْدِهِ السَّامِي بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِي بَحْرِهِ الطَّلِيِّ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِي عَصْرِهِ فِي الْعُصُورِ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِي شَهْرِ وِلَادَتِهِ فِي الشُّهُورِ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِي ضَرِيحِهِ الْمَزُورِ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِي مَسْجِدِهِ الْمَشْهُورِ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِي لِوَائِهِ الْمَنْشُورِ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِي حَجِّهِ الْمَبْرُورِ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِي عُرْوَتِهِ الْوُثْقَى بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِي شَرْعِهِ الْأَنْقَى بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِي عَقْلِهِ الرَّاجِحِ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِي عَمَلِهِ الصَّالِحِ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِي خُلُقِهِ وَخَلْقِهِ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِي مَذَاهِبِهِ وَطُرُقِهِ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِي زُهْدِهِ وَنُسُكِهِ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِي وِلَايَتِهِ وَمُلْكِهِ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِي صِيَامِهِ وَعُكُوفِهِ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِي خَيْرِهِ وَمَعْرُوفِهِ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِي تَهَجُّدِهِ وَقِيَامِهِ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِي تَعْظِيمِهِ وَاحْتِرَامِهِ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِي فَوَائِدِهِ وَأَذْكَارِهِ

بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِي عُلُومِهِ وَأَسْرَارِهِ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِي جُودِهِ وَعَطَائِهِ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِي إِيمَانِهِ وَحَيَائِهِ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِي حَمْدِهِ وَثَنَائِهِ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِي صِدْقِهِ وَوَفَائِهِ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِي تَضَرُّعِهِ وَدُعَائِهِ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِي خَوْفِهِ وَرَجَائِهِ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِي سُمُوِّهِ وَارْتِقَائِهِ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِي شَرَفِهِ وَعَلَائِهِ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِي مَدْحِهِ وَإِطْرَابِهِ (169) بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِي صِفَاتِهِ وَأَسْمَائِهِ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِي أَنْصَارِهِ وَحِزْبِهِ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِي عَالِ بَيْتِهِ وَصَحْبِهِ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِي طَائِفَتِهِ النَّقِيَّةِ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِي أَحْوَالِهِ الْمَرْضِيَّةِ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِي أَسْرَارِهِ الْخَفِيَّةِ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِي خِصَالِهِ الدَّانِيَةِ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا مِنْ فَضْلِهِ أَعْطَانَا بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِيمَا مِنَ الْإِيمَانِ بِهِ أَوْلَانَا بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِيمَا مِنْ مَحَبَّتِهِ مَنَّ بِهِ عَلَيْنَا بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِيمَا مِنْ نِعَمِهِ أَسْمَا إِلَيْنَا بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِي دَعْوَاتِهِ، بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِي إِشْرَاقِهِ وَنَفَحَاتِهِ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِي تَقَبُّلِ شَفَاعَتِهِ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِي خِدْمَتِهِ وَطَاعَتِهِ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِي صِدْقِهِ وَأَمَانَتِهِ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِي عَفَافِهِ وَصِيَانَتِهِ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِي عِزِّهِ وَجَلَالَتِهِ، بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِي نُبُوَّتِهِ وَرِسَالَتِهِ

بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِي مَحَبَّتِهِ وَخُلَّتِهِ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِي سِيرَتِهِ وَسُنَّتِهِ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِي قَرَابَتِهِ وَعِزَّتِهِ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِي أَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِيكَ يَا سَيِّدَ الرُّسُلِ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِيكَ يَا وَاضِحَ السُّبُلِ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِيكَ يَا أَبَا الْبَتُولِ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِيكَ يَا نُورَ الْعُقُولِ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِيكَ يَا حَبِيبَ الْمُحِبِّينَ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِيكَ يَا سَيِّدَ الْمُقَرَّبِينَ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِيكَ يَا رَحْمَةَ اللَّهِ لِلْعَالَمِينَ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِيكَ يَا خَيْرَ خَلْقِ اللَّهِ أَجْمَعِينَ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِيكَ وَفِي جَمِيعِ الْأَوْلِيَاءِ وَالصَّالِحِينَ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِيكَ وَفِي جَمِيعِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِيكَ وَفِي آدَامَ عَلَيْهِ السَّلَامُ (170) بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِي جَسَدِكَ الْمُكَرَّمِ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِي جَاهِكَ الْمُفَخَّمِ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِي اسْمِكَ الْعَزِيزِ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِي خِطَابِكَ الْوَجِيزِ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِي اسْمِكَ الْمُفَضَّلِ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِي كَلَامِكَ الْمُفَضَّلِ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِي قَدْرِكَ الْمُرَفَّعِ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِي كَنَفِكَ الْمُوَسَّعِ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِي قَمَرِكَ الزَّاهِرِ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِي جَمَالِكَ الْبَاهِرِ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِي وَجْهِكَ الْمَلِيحِ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِي جَنَابِكَ الْفَسِيحِ

بَارَكَ اللهُ لَنَا فِي كِتَابِكَ الفَصِيحِ بَارَكَ اللهُ لَنَا فِي حَدِيثِكَ الصَّحِيحِ بَارَكَ اللهُ لَنَا فِي حُسْنِكَ الرَّائِقِ بَارَكَ اللهُ لَنَا فِي دِينِكَ الفَائِقِ بَارَكَ اللهُ لَنَا فِي طَالِعِكَ السَّعِيدِ بَارَكَ اللهُ لَنَا فِي ظِلِّكَ المَدِيدِ بَارَكَ اللهُ لَنَا فِي رَأْيِكَ السَّدِيدِ بَارَكَ اللهُ لَنَا فِي قَوْلِكَ المُفِيدِ بَارَكَ اللهُ لَنَا فِي مَقَامِكَ الجَلِيلِ بَارَكَ اللهُ لَنَا فِي مَجْدِكَ الأَثِيلِ بَارَكَ اللهُ لَنَا فِي حَسَبِكَ الأَصِيلِ بَارَكَ اللهُ لَنَا فِي عَطَائِكَ الجَزِيلِ بَارَكَ اللهُ لَنَا فِي دَوَائِكَ الشَّافِي بَارَكَ اللهُ لَنَا فِي سِرِّكَ الكَافِي بَارَكَ اللهُ لَنَا فِي مَوْرِدِكَ الصَّافِي بَارَكَ اللهُ لَنَا فِي عَهْدِكَ الوَافِي بَارَكَ اللهُ لَنَا فِي نَوَالِكَ الضَّافِي بَارَكَ اللهُ لَنَا فِيكَ وَفِي آلَائِكَ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللهِ. حَادِي الأَظْعَانِ مَهْلًا مُهْجَتِي ❖ ظَعَنَتْ فِيكُمْ وَجِسْمِي قَدْ أَقَامْ صَاحِبِي إِنْ جِئْتَ الحِمَا يَوْمًا وَبَا ❖ نَ لَكَ البَانُ فَخَيِّمْ بِالخِيَامْ وَادِعْ شَجْوِي لَدَيْهِمْ وَلْتَقُـ ❖ ـلْ بِأَنَّكَ سَارَ بَعْدَ إِفْشَاءِ السَّلَامْ (171) يَا أَهَيْلَ الحَقِّ هَلْ مِنْ عَطْفَةٍ ❖ لِشَـوْقٍ بِهَوَاكُمْ مُسْتَهَامْ فَعَسَى أَنْ تَرْحَمُوا صَبًّا كَوَى ❖ قَلْبَهُ حَرُّ النَّوَى يَرْعَى الذِّمَمْ فَلَهُـمْ عِنْدِي غَرَامٌ دَائِمٌ ❖ وَمَقَامٌ فِي الحَشَا طُولَ الدَّوَامْ إِنْ يَكُنْ قَدْ عَاقَنِي عَنْ وَصْلِهِمْ ❖ زَلَلِي فَالدَّمْعُ يَهْمِي فِي انْسِجَامْ وَيْحَ قَلْبِي خَسِرَتْ إِنْ لَمْ يَكُنْ ❖ سَيِّدُ الخَلْقِ شَفِيعِي فِي القِيَامْ أَحْمَدُ المَحْمُودُ طَهَ المُصْطَفَى ❖ وَشَفِيعُ الخَلْقِ فِي يَوْمِ الزِّحَامْ

يا رَسُولَ اللَّهِ يَا شَمْسَ الضُّحَىٰ يَا حَبِيبَ اللَّهِ يَا الْأَنَامِ أَنْتَ سِرُّ الْخَلْقِ مِفْتَاحُ الْهُدَىٰ أَنْتَ نُورُ الْحَقِّ مِفْتَاحُ الظَّلَامِ أَنْتَ يَا إِنْسَانَ عَيْنِي ثُمَّ يَا عَيْنَ إِنْسَانِي مُرَادِي وَالْمُدَامِ أَنْتَ قَصْدِي وَعِمَادِي وَالْمُنَىٰ أَنْتَ رُوحِي أَنْتَ رَوَاحِي وَالْمَرَامِ أَنْتَ كَنْزِي أَنْتَ عِزِّي أَنْتَ لِي مَلْجَأٌ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ وَآثَامِ وَمُنِيلِي الْقُرْبَ فِي يَوْمِ اللِّقَا وَمُجِيرِي مِنْ عَذَابٍ وَانْتِقَامِ فَقَدْ كُلُّ النَّاسِ إِحْسَانًا كَمَا فُقْتَ حُسْنًا بِصِفَاتٍ لَا تُرَامِ وَعَلَيْكُمْ مِنْ مَحِبٍّ دَنِفٍ فِيكُمْ خَيْرُ صَلَاةٍ وَسَلَامِ وَعَلَى آلِكَ وَالصَّحْبِ وَمَنْ يَقْتَفِي الْحَقَّ وَأَوْلَادٍ كِرَامِ مَا أَضَاءَتْ مِنْ سَنَاكَ الشَّمْسُ وَالْبَدْرُ يَبْدُو فِي كَمَالٍ وَتَمَامِ (172) بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِيكَ وَفِي هَذَا النَّبِيِّ الْكَرِيمِ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِيكَ وَفِي نُوحٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِيكَ وَفِي إِدْرِيسَ عَلَيْهِ السَّلَامُ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِيكَ وَفِي شِيثٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِيكَ وَفِي صَالِحٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِيكَ وَفِي يُوسُفَ عَلَيْهِ السَّلَامُ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِيكَ وَفِي مُوسَىٰ عَلَيْهِ السَّلَامُ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِيكَ وَفِي هَارُونَ عَلَيْهِ السَّلَامُ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِيكَ وَفِي إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِيكَ وَفِي إِسْمَاعِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِيكَ وَفِي دَاوُودَ عَلَيْهِ السَّلَامُ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِيكَ وَفِي سُلَيْمَانَ عَلَيْهِ السَّلَامُ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِيكَ وَفِي زَكَرِيَّا عَلَيْهِ السَّلَامُ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِيكَ وَفِي يَحْيَىٰ عَلَيْهِ السَّلَامُ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِيكَ وَفِي يُونُسَ عَلَيْهِ السَّلَامُ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِيكَ وَفِي شُعَيْبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِيكَ وَفِي هُودٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ

بارَكَ اللَّهُ لَنَا فِيكَ وَفِي لُوطٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ بارَكَ اللَّهُ لَنَا فِيكَ وَفِي يُوشَعَ عَلَيْهِ السَّلَامُ بارَكَ اللَّهُ لَنَا فِيكَ وَفِي الْخَضِرِ عَلَيْهِ السَّلَامُ بارَكَ اللَّهُ لَنَا فِيكَ وَفِي ذِي الْقَرْنَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ بارَكَ اللَّهُ لَنَا فِيكَ وَفِي ذُو الْكِفْلِ عَلَيْهِ السَّلَامُ بارَكَ اللَّهُ لَنَا فِيكَ وَفِي إِرْمِيَاءَ عَلَيْهِ السَّلَامُ بارَكَ اللَّهُ لَنَا فِيكَ وَفِي شَعْيَاءَ عَلَيْهِ السَّلَامُ بارَكَ اللَّهُ لَنَا فِيكَ وَفِي إِلْيَاسَ عَلَيْهِ السَّلَامُ بارَكَ اللَّهُ لَنَا فِيكَ وَفِي الْيَسَعِ عَلَيْهِ السَّلَامُ بارَكَ اللَّهُ لَنَا فِيكَ وَفِي عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ بارَكَ اللَّهُ لَنَا فِيكَ وَفِيهِمْ أَجْمَعِينَ، بَرَكَةً تَامَّةً دَائِمَةً بَاقِيَةً إِلَى يَوْمِ الدِّينِ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. يَا مَلَاذَ الضُّعَفَا يَا مَنْ بِهِ يَذْهَبُ الْغَمُّ وَيُسْتَسْقَى الْغَمَامُ فُقْتَ كُلَّ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ عَلَا يَوْمَ تَنَادٍ وَازْدِحَامٍ (173) بِكَ عَلَاكَ عَرَفُوا وَاعْتَرَفُوا كُلُّهُمْ مِنْ فَيْضِ أَنْوَارٍ جِسَامٍ بِكَ نَالَ الْكَوْنُ نُورًا وَنَجَى ءَادَمُ مِمَّا جَنَا يَوْمَ الْقِيَامِ بِكَ نُوحٌ الْمُرْتَضَى لَمَّا طَغَى الْمَاءُ فِي طُوفَانِهِ نَالَ الْمَرَامَ بِكَ إِبْرَاهِيمُ حَقًّا قَدْ نَجَى يَا نَجِيَّ اللَّهِ مِـنْ ذَاتِ ضِرَامٍ بِكَ أَيُّوبُ دَعَا مِـنْ ضُرِّهِ فَشَفَاهُ اللَّهُ مِنْ ذَاكَ السَّقَامِ بِكَ قَدْ لَاذَ بِغَـمِّ يُونُسُ وَنَجَا إِذْ كَانَ لِلْحُوتِ الْتِقَامُ بِكَ دَاوُودُ نَجَا فِي حُكْمِهِ بِكَ إِدْرِيسُ ارْتَقَى أَعْلَى مَقَامِ بِكَ يَعْقُوبُ دَعَا فِي ضُرِّهِ وَبِكَ ارْتَدَّ بَصِيرًا بِالدَّوَامِ بِكَ قَدْ أَخْبَرَ مُوسَى قَوْمَهُ بِكَ الْإِنْجِيلُ آتٍ يَا بَنَ الْكِرَامِ بِكَ أَهْلُ الْوَجْدِ لِلْمَجْدِ ارْتَقَوْا وَقَتْهُمْ قَدْ طَابَ وَالْعَيْشُ إِنْتِقَامُ بِكَ نَالُوا الْقُرْبَ مِنْ رَبِّ الْعُلَا فَلَهُمْ حَضْرَةُ الْقُدْسِ مَقَامُ وَعَلَيْكَ اللَّهُ صَلَّى وَعَلَى مَنْ لَهُ بِكَ اقْتِدَاءٌ وَانْتِمَامُ

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا مَوْلَايَ بِحُرْمَةِ هَذَا النَّبِيِّ الْكَرِيمِ الَّذِي عَظُمَتْ قَدْرُهُ بِصَلَاتِكَ عَلَيْهِ وَثَنَائِكَ، وَحَلَّيْتَ ذَاتَهُ الشَّرِيفَةَ بِصِفَاتِكَ وَأَسْمَائِكَ، وَرَفَعْتَ ذِكْرَهُ فِي حَظَائِرِ قُدْسِكَ وَمَشَاهِدِ أَرْضِكَ وَسَمَائِكَ، وَأَفَضْتَ بِهِ عَلَى أَهْلِ الْوُجُودِ سَوَابِغَ نِعْمَتِكَ وَعَلَائِكَ، وَبِحَقِّ أَسْمَائِكَ الَّتِي دَعَتْكَ جَمِيعُ رُسُلِكَ وَأَنْبِيَائِكَ، وَتَوَسَّلَتْ إِلَيْكَ بِهَا خَاصَّةُ الصِّدِّيقِينَ مِنْ خَلْقِكَ وَصَفْوَةِ (174) أَوْلِيَائِكَ، وَبِحَقِّ أَسْمَائِكَ الْمُتَصَرِّفَةِ فِي عَالَمِ الْمُلْكِ وَالْمَلَكُوتِ، وَبِحَقِّ أَسْمَائِكَ الْمَخْزُونَةِ الْمَبْثُوثَةِ فِي خَزَائِنِ الْعِزَّةِ وَالْجَبَرُوتِ، وَبِحَقِّ الْإِسْمِ الَّذِي وَضَعْتَهُ عَلَى بِحَارِ الْقُلُوبِ فَسَكَنَتْ، وَعَلَى سَوَاحِلِ الْجَوَارِحِ فَخَضَعَتْ، وَعَلَى جِبَالِ النُّفُوسِ فَتَدَكْدَكَتْ وَخَشَعَتْ، وَعَلَى غَوَائِلِ السَّمَاوَاتِ فَانْقَهَرَتْ وَعَلَى عَلَائِقِ اللَّذَّاتِ فَاحْتَرَقَتْ وَعَلَى هَوَاجِسِ الصُّدُورِ فَانْهَزَمَتْ وَعَلَى صُوَرِ الْأَرْوَاحِ فَانْبَهَرَتْ وَعَلَى جِبَالِ الْعَوَالِمِ الْعُلْوِيَّةِ وَالسُّفْلِيَّةِ فَسَجَدَتْ وَخَضَعَتْ، وَعَلَى جَمِيعِ الْمَكُونَاتِ فَتَذَلَّلَتْ وَتَوَاضَعَتْ، وَعَلَى جَنَاحِ اللَّيْلِ فَاسْوَدَّ دَيْجُورُهُ، وَعَلَى سِرَاجِ النَّهَارِ فَأَشْرَقَ نُورُهُ، وَعَلَى مَلَكُوتِ السَّمَوَاتِ فَاسْتَنَارَ جَوْهَرُهُ، وَعَلَى بِسَاطِ الْأَرْضِ فَتَضَوَّعَ عَنْبَرُهُ، وَعَلَى الْجِبَالِ فَاسْتَقَرَّتْ، وَعَلَى الصُّخُورِ فَانْفَجَرَتْ، وَعَلَى السَّحَابِ فَأَمْطَرَتْ، وَعَلَى الْعُيُونِ فَنَبَعَتْ، وَعَلَى الْوُحُوشِ وَالْهَوَامِّ فَأَلْقَتْ زِمَامَهَا، وَعَلَى مَرَدَةِ الْجِنِّ وَالشَّيَاطِينِ فَسَلَّمَتْ أَحْكَامَهَا، وَعَلَى زُهُورِ الْبَطَاحَةِ وَالظِّرَافِ وَالْأَكَامِ فَفَتَحَتْ أَكْمَامَهَا، وَعَلَى وَرْدِ وَجْهِ الصَّبَاحِ فَابْتَهَجَ حُسْنُهُ، وَعَلَى زَهِيرِ الْأَصِيلِ فَاصْفَرَّ لَوْنُهُ، وَعَلَى الْعَرْشِ الْعَظِيمِ فَسَمَا وَارْتَقَى، وَعَلَى الْقَلَمِ الْكَرِيمِ فَارْتَعَدَ فَرَقًا، وَعَلَى الْكُرْسِيِّ الْمَلْحُوظِ فَرَصَّعَ بِلَطَائِفِ الْعُلُومِ وَالْأَسْرَارِ، وَعَلَى خُدَّامِ الْحُجُبِ وَالسُّرَادِقَاتِ فَذَابُوا مِنَ الْعَظَمَةِ وَالْكِبْرِيَاءِ، وَعَلَى (175) عُمَّارِ الْأَرْضِ فَخَرُّوا سُجَّدًا مِنْ لَوَامِعِ الشُّعَاعِ وَالضِّيَاءِ، وَبِاسْمِكَ الَّذِي نَادَيْتَ بِهِ الْأَرْوَاحَ فَأَجَابَتْكَ، وَسَخَّرْتَ بِهِ الْأَشْبَاحَ فَأَطَاعَتْكَ، وَبِالْأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا آدَمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَتُبْتَ عَلَيْهِ وَاصْطَفَيْتَهُ، وَبِالْأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا نُوحٌ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَجَعَلْتَهُ فِي السَّفِينَةِ وَنَجَّيْتَهُ، وَبِالْأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا هُودٌ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَحَمَيْتَهُ مِنْ كَيْدِ أَعْدَائِهِ وَحَفِظْتَهُ، وَبِالْأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَوَقَيْتَهُ مِنْ نَارِ النُّمْرُودِ وَعَصَمْتَهُ، وَبِالْأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا صَالِحٌ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَنَجَّيْتَهُ بِرَحْمَتِكَ وَأَنْجَزْتَ لَهُ مَا وَعَدْتَهُ، وَبِالْأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا يُونُسُ عَلَيْهِ السَّلَامُ

وَبِالْأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا أَيُّوبُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَأَخْرَجْتَهُ مِنْ بَطْنِ الْحُوتِ وَنَبَذْتَهُ، وَبِالْأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا يَعْقُوبُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَكَشَفْتَ مَا بِهِ مِنَ الضُّرِّ وَشَفَيْتَهُ، وَبِالْأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا يُوسُفُ عَلَيْهِ فَرَدَدْتَ عَلَيْهِ مَا ذَهَبَ مِنْ بَصَرِهِ وَفَرْحَتِهِ، وَبِالْأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ فَخَلَّصْتَهُ مِنَ السِّجْنِ وَسُرْحَتِهِ، وَبِالْأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا هَارُونُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَأَجَبْتَ دَعْوَتَهُ فِي عَدُوِّهِ وَأَغْرَقْتَهُ، وَبِالْأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا إِسْمَاعِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَعَامَلْتَهُ بِعَفْوِكَ وَرَحْمَتِهِ، وَبِالْأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا إِسْمَاعِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَأَنْقَذْتَهُ مِنَ الذَّبْحِ وَفَدَيْتَهُ، وَبِالْأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا دَاوُودُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَأَلَنْتَ لَهُ الْحَدِيدَ وَسَخَّرْتَهُ، وَبِالْأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا سُلَيْمَانُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَسَخَّرْتَ لَهُ الرِّيحَ وَأَجْرَيْتَهُ، وَبِالْأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا زَكَرِيَّاءُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَوَهَبْتَ لَهُ وَلَدًا بَعْدَ الْكِبَرِ وَبَشَّرْتَهُ، وَبِالْأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا (176) يَحْيَى عَلَيْهِ السَّلَامُ فَذَكَرْتَهُ فِي كِتَابِكَ وَمَدَحْتَهُ، وَبِالْأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا الْخَضِرُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَعَلَّمْتَهُ مِنْ لَدُنْكَ عِلْمًا وَرَضِيْتَهُ، وَبِالْأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا يُوشَعُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَاخْتَرْتَهُ لِنُبُوَّتِكَ وَانْتَقَيْتَهُ، وَبِالْأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا شُعَيْبٌ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَأَكْرَمْتَهُ بِرِسَالَاتِكَ وَنَبَّأْتَهُ، وَبِالْأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا إِلْيَاسُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَرَّبْتَهُ إِلَيْكَ وَأَحْبَبْتَهُ، وَبِالْأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا الْيَسَعُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَأَعْطَيْتَهُ حَظًّا وَافِرًا مِنْ عِبَادَتِكَ وَهَدَيْتَهُ، وَبِالْأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا إِدْرِيسُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَرَفَعْتَهُ مَكَانًا عَلِيًّا وَقَرَّبْتَهُ، وَبِالْأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا لُوطٌ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَآتَيْتَهُ حُكْمًا وَعِلْمًا، وَمِنْ أَهْلِ الْفَسَادِ خَلَّصْتَهُ، وَبِالْأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا ذُو الْكِفْلِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَجَعَلْتَهُ أَهْلًا لِلسِّيَادَةِ وَأَصْلَحْتَهُ، وَبِالْأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا أَرْمِيَاءُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَأَتْحَفْتَهُ بِأَسْرَارِ وِلَايَتِكَ وَخَصَّصْتَهُ، وَبِالْأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ فَآتَيْتَهُ الْحِكْمَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا وَرَفَعْتَهُ، وَبِالْأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا سَيِّدُنَا وَنَبِيُّنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاصْطَفَيْتَهُ عَلَى سَائِرِ خَلْقِكَ وَفَضَّلْتَهُ، وَنَصَرْتَهُ عَلَى أَعْدَائِكَ بِالرُّعْبِ وَأَظْهَرْتَهُ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَعَلَى ءَالِهِ صَلَاتَكَ الَّتِي خَصَصْتَهُ بِهَا فِي سَابِقِ الْأَزَلِ وَعَظَّمْتَهُ، وَأَعْلَيْتَ بِهَا قَدْرَهُ عَلَى سَائِرِ الْأَنْبِيَاءِ وَالرُّسُلِ وَشَرَّفْتَهُ، وَصَلَّيْتَ بِهَا أَنْتَ وَمَلَائِكَتُكَ فِي حَضْرَةِ قُدْسِكَ، وَذَكَرْتَهُ بِهَا فِي كِتَابِكَ وَمَدَحْتَهُ، وَأَمَرْتَ بِهَا عِبَادَكَ الْمُؤْمِنِينَ فَتَلَقَّوْا أَمْرَكَ بِالْبَشَاشَةِ وَالسُّرُورِ وَالْإِقْبَالِ (177) وَالْمَحَبَّةِ وَالشَّوْقِ

وَالتَّعْظِيمِ وَالإِجْلَالِ، فَرَحًا مِنْهُمْ وَاسْتِبْشَارًا بِمَا بِهِ أَتْحَفْتَهُ وَأَكْرَمْتَهُ، وَأَنْ تَجْعَلَنِي اللَّهُمَّ مِمَّنْ تَلَقَّى خِطَابَكَ فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ بِالْمَحَبَّةِ وَالشَّوْقِ الْإِذْعَانِ، وَامْتَثَلَ أَمْرَكَ بِالْبَشَاشَةِ وَالتَّرْحِيبِ فِي السِّرِّ وَالْإِعْلَانِ، اللَّهُمَّ فَذَكِّرْهَا الْفَمَ وَاللِّسَانَ، وَنَوِّرْ بِنُورِهَا الْبَصِيرَةَ وَالْفُؤَادَ وَالْجَنَانَ، وَعَمِّرْ بِسِرِّهَا الصَّدْرَ وَالْجَوَارِحَ وَسَائِرَ الْأَرْكَانِ، وَاجْعَلْهَا لَنَا سَبَبًا لِنَيْلِ مَوَاهِبِ الرِّضَى وَالرِّضْوَانِ، وَوَسِيلَةً إِلَى مَنَازِلِ الْقُرْبِ وَالتَّدَانِ، وَخِلْعَةً مَرْقُومَةً بِنُورِ التَّوْحِيدِ وَالْإِيمَانِ، وَمِنْهَاجًا وَاضِحًا مُوَصِّلًا إِلَى مَقَامَاتِ الشُّهُودِ وَالْعِيَانِ، وَارْزُقْنَا اللَّهُمَّ بِبَرَكَتِهَا عِلْمًا نَافِعًا نَكْتَسِبُ بِهِ لَطَائِفَ الْإِخْلَاصِ وَالْإِيمَانِ، وَكَشْفًا نُورَانِيًّا تُغْنِي مَعْرِفَتُهُ عَنْ نَتَائِجِ الدَّلِيلِ وَالْبُرْهَانِ، وَامْنَحْنَا اللَّهُمَّ بِفَضْلِهَا فِيكَ وَفِي حَبِيبِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَحَبَّةً سَنِيَّةً لَا يَعْتَرِيهَا فُتُورٌ وَلَا نُقْصَانٌ، وَلَا يَغِيضُ مَدَدُ سِرِّهَا السَّارِي عَلَى مَرِّ الدُّهُورِ وَالْأَزْمَانِ، وَاجْعَلْهَا لَنَا وَسِيلَةً مَقْبُولَةً تَسْتَجْلِبُ بِهَا مَوَاهِبَ الْفَضْلِ وَالِامْتِنَانِ، وَنَتَعَرَّضُ بِهَا لِنَفَحَاتِ جُودِكَ وَإِحْسَانِكَ يَا رَحِيمُ يَا رَحْمَانُ، وَاحْفَظْنَا اللَّهُمَّ بِفَضْلِهَا مِنْ طَوَارِقِ الْقَطِيعَةِ وَالْهِجْرَانِ، وَدَوَاعِي الشَّقَاوَةِ وَالْخِذْلَانِ، وَاجْعَلْهَا لَنَا ذَخِيرَةً نَجِدُهَا عِنْدَ الْحَشْرِ وَالنَّشْرِ وَالصِّرَاطِ وَالْمِيزَانِ، وَنَنَالَ بِهَا دَرَجَةً سَامِيَةً فِي حَظَائِرِ الْقُدْسِ وَالْجِنَانِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ، وَصَلِّ اللَّهُمَّ بِصَلَاتِكَ الْقُدْسِيَّةِ الْمَقْبُولَةِ الْمَرْضِيَّةِ عَلَى سَائِرِ إِخْوَانِهِ (178) مِنَ النَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ وَمَلَائِكَتِكَ وَالْمُقَرَّبِينَ، وَجَمِيعِ عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. لَكَ الْبُشْرَى بِرِضْوَانٍ مُخَلَّدٍ بِتَكْثِيرِ الصَّلَاةِ عَلَى مُحَمَّدٍ لَقَدْ رَضِيَ الْإِلَهُ عَلَى مُحِبٍّ هُدَاهُ لِلصَّلَاةِ عَلَى مُحَمَّدٍ فَلَوْلَا وَارِدٌ مَا كَانَ وَرْدٌ يَخُصُّ بِالصَّلَاةِ عَلَى مُحَمَّدٍ فَمَا الْأَنْوَارُ وَالْأَسْرَارُ إِلَّا لِمَنْ لَزِمَ الصَّلَاةَ عَلَى مُحَمَّدٍ إِلَهِي بِالصَّلَاةِ عَلَى مُحَمَّدٍ أَقِمْنِي فِي الصَّلَاةِ عَلَى مُحَمَّدٍ وَخُذْ بِيَدِي إِلَيْكَ وَكُنْ دَلِيلِي عَلَيْكَ بِجَاهِ مَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَثَبِّتْنِي عَلَى الْإِيمَانِ حَتَّى أَرَى فِي جَمْعِ مَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَصَلِّ يَا رَبَّنَا أَزْكَى صَلَاةٍ وَتَسْلِيمٍ لِمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ

اللَّهُمَّ اجْعَلْ صَلَاتَنَا عَلَى حَبِيبِكَ نُورًا لَنَا إِلَى رِضْوَانِكَ هَادِيًا، وَتَوْفِيقًا لَنَا لِلِاشْتِغَالِ بِهَا إِلَى طَاعَتِكَ مُنَادِيًا، وَتَيْسِيرِكَ جَوَارِحَنَا لَهَا إِلَى قُرْبِكَ دَاعِيًا، وَلُطْفِكَ بِنَا بَرَكَاتِهَا مُتَتَابِعًا وَمُتَوَالِيًا، وَامْلَأْ اللَّهُمَّ قُلُوبَنَا بِسِرِّ عَظَمَتِكَ، وَأَكْرِمْنَا بِنَظْرَتِكَ وَكَمَالِ مُشَاهَدَتِكَ، وَاجْعَلْنَا مِمَّنْ فَتَحْتَ لَهُمْ أَبْوَابَ سَمَاوَاتِكَ لِتَلَقِّي عُلُومِكَ وَأَسْرَارِ مُحَادَثَتِكَ، وَأَبَحْتَ لِأَرْوَاحِهِمُ الْجَوَلَانَ فِي مُلْكِكَ وَمَلَكُوتِكَ، وَالْإِسْتِغْرَاقَ فِي جَمَالِ ذَاتِكَ وَأَوْصَافِ كَمَالَاتِكَ، وَأَذَقْتَهُمْ مِنْ حَلَاوَةِ الْفَهْمِ عِنْدَمَا غَيَّبْتَ فِيهِ عُقُولَهُمْ، وَجَذَبْتَهُمْ بِهِ إِلَى حَضْرَةِ مُصَافَاتِكَ (179) وَمُدَانَاتِكَ، وَأَصْلَحْتَ بِهِ أَحْوَالَهُمُ الظَّاهِرَةَ وَالْبَاطِنَةَ، وَعَامَلْتَهُمْ بِقُرْبِكَ وَحُسْنِ مُوَالَاتِكَ، فِي مَحَبَّتِكَ طَابَتْ أَنْفُسُ الْمُحِبِّينَ، وَبِالْإِنْتِمَاءِ إِلَيْكَ عَلَتْ نِسْبَةُ الْمُنْتَسِبِينَ، وَإِلَى بِسَاطِكَ الْأَعْلَى طَارَتْ أَرْوَاحُ الشَّائِقِينَ الْمُحْتَسِبِينَ، وَإِلَى فَيْضَانِ أَسْرَارِكَ الْقُدْسِيَّةِ تَشَرَّفَتْ هِمَمُ الْوَاصِلِينَ الْمُقَرَّبِينَ، وَبِالتَّخَلُّقِ بِصِفَاتِكَ وَأَسْمَائِكَ كَرُمَتْ أَخْلَاقُ الذَّاكِرِينَ الْمُجْتَهِدِينَ، وَبِالتَّوَكُّلِ عَلَيْكَ اطْمَأَنَّتْ قُلُوبُ الصَّادِقِينَ الْمُصَدِّقِينَ، وَبِالْإِعْتِمَادِ عَلَيْكَ عَلِقَتْ آمَالُ الْخَائِفِينَ الْمُقَصِّرِينَ، وَكَرَمِكَ عَكَفَتْ رَغَبَاتُ الْمُتَوَجِّهِينَ إِلَيْكَ الْمُقْبِلِينَ، بِبَابِ فَضْلِكَ الْكَرِيمِ وَقَفُوا، وَعَلَى رِيَاحِ جَانِبِكَ الرَّحِيبِ عَكَفُوا، وَبِتَوْحِيدِكَ وَكَمَالِ رُبُوبِيَّتِكَ اعْتَرَفُوا، وَبِحُبِّكَ وَالْإِنْقِطَاعِ إِلَيْكَ تَشَرَّفُوا، وَمِنْ بَحْرِ سِرِّكَ وَمَدَدِ فَيْضِكَ اغْتَرَفُوا، وَقَدْ خَدَمُوكَ خِدْمَةَ الْأَبْرَارِ، وَتَخَلَّصُوا إِلَيْكَ تَخَلُّصَ الْأَحْرَارِ، وَعَرَفُوكَ مَعْرِفَةَ الْأَخْيَارِ، فَطَهُرَتْ قُلُوبُهُمْ مِنْ دَنَسِ الشُّبُهَاتِ وَالْأَغْيَارِ، وَسَرَائِرُهُمْ مِنْ رُعُونَاتِ الْبَشَرِيَّةِ وَشَوَائِبِ الْأَكْدَارِ، وَاصْطَفَيْتَهُمْ وَاجْتَبَيْتَهُمْ وَبَهَيْتَ بِهِمْ مَلَائِكَتَكَ الْأَبْرَارَ، وَجَعَلْتَهُمْ لَدَيْكَ مِنَ الْأَحْبَابِ، وَكَفَيْتَهُمْ مَؤُونَةَ التَّعَبِ وَالْإِكْتِسَابِ، وَرَفَعْتَ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُمُ السِّتْرَ وَالْحِجَابَ، وَفَتَحْتَ فِي وُجُوهِهِمُ الْأَبْوَابَ، (180) وَذَلَّلْتَ لَهُمُ الصِّعَابَ، وَشَرَّفْتَهُمْ مِنْكَ بِالْمُحَادَثَةِ وَالْمُكَالَمَةِ وَلَذِيدِ الْخِطَابِ، وَمَحَوْتَ عَنْهُمُ الْخَطَايَا وَالْأَوْزَارَ، وَأَدْخَلْتَهُمْ جَنَّةَ رِضْوَانِكَ مِنْ غَيْرِ مُنَاقَشَةٍ وَلَا حِسَابٍ، وَلَا سَخَطٍ وَلَا تَوْبِيخٍ وَلَا عِتَابٍ، وَاجْعَلْنِي اللَّهُمَّ مَنْ أَكْرَمَهُمْ عَلَيْكَ، وَأَحَبَّهُمْ إِلَيْكَ، وَأَقْرَبَهُمْ زُلْفَى لَدَيْكَ، وَأَكْرِمْنِي كَمَا أَكْرَمْتَهُمْ بِمَعْرِفَتِكَ وَقُرْبِكَ، وَاسْقِنِي كَمَا سَقَيْتَهُمْ مِنْ لَذِيدِ شَرَابِكَ وَمُدَامِ حُبِّكَ، وَأَيِّدْنِي كَمَا أَيَّدْتَهُمْ بِتَوْفِيقِكَ، وَاجْعَلْنِي مِنْ أَهْلِ وَلَايَتِكَ وَحِزْبِكَ، وَقَدِّسْ رُوحِي مَعَ أَرْوَاحِهِمْ

فِي أَعْلَى عِلِّيِّينَ، وَاجْمَعْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ مَعَ أَحْبَابِكَ الصِّدِّيقِينَ وَأَصْفِيَائِكَ الْمُقَرَّبِينَ، يَا أَكْرَمَ الْأَكْرَمِينَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. سَرَيْتُمْ وَقَلْبِي رَهِينٌ فِي الدِّيَارِ مَا ❖ تَرَكْتُمْ لَهُ مِنْ لَوْعَةٍ وَبِعَادِ وَخَلَّفْتُمُونِي أَنْدُبُ الدَّمْعَ بَعْدَكُمْ ❖ وَمَا ذَاقَ جَفْنِي لَذَّةَ لِرُقَادِ وَمَا حُلْتُ عَنْ عَهْدِي بِكُمْ وَصَبَابَتِي ❖ وَلَكِنْ وِدَادِي فِي الْغَرَامِ وِدَادِي وَمَا كَانَ عِنْدِي أَنْ أُقِيمَ وَتَرْحَلُوا ❖ وَمَا حُكْمُ رَبِّي تَابَ مَعْ لِمُرَادِ فَمَنْ بَعْدَكُمْ مَا رَاقَنِي مَنْظَرٌ وَلَا ❖ شَغَلَتْ بِبُعْدِ عَنْكُمْ وَسُعَادِ غَرَامِي غَرِيمِي وَاصْطِبَارِي مُفَارِقِي ❖ وَسُهْدِي نَدِيمِي وَالسَّقَامُ وِسَادِي وَبَيْنَ شِعَابِ الْأَخْشَبَيْنِ حَبَائِبِي ❖ نُزُولٌ عَلَى وَرْدِ الْحِمَا بِجِيَادِ وَقَدْ شَجَّرُوا بَيْنِي وَبَيْنَ قِبَابِهِمْ ❖ ثَنَاهُمْ وَسَلُّوا بَيْضَهُمْ لِنِقَادِ وَمَا رَاعَنِي هَذَا وَلَا صَدَّ خَاطِرِي ❖ عَنِ الذُّلِّ فِي الْأَعْتَابِ وَالنَّوْمِ فِي النَّادِ (181) أَحْبَابُنَا إِنْ غِبْتُمُ عَنْ دِيَارِنَا ❖ فَأَنْتُمْ حُلُولٌ فِي ضَمِيرِ فُؤَادِ بِطَنْتُمْ ظَهَرْتُمْ فَالْمَشَاهِدُ كُلُّهَا ❖ مَظَاهِرُكُمْ فِي مَبْدَأٍ وَمَعَادِ فَبِالْعَيْنِ سِرُّ الْعَيْنِ يَشْهَدُهُ الَّذِي ❖ أَزَالَ نِقَابَ الْغَيِّ بِالنَّيِّرِ الْعَادِ فَمِنَّا شُهُودٌ إِنَّنَا بِشُهُودِكُمْ ❖ شَهِدْنَا وَزَالَ اللُّبْسُ طَلْعَةَ الْبَادِي وَهَبْ لَنَا مِنْ جَانِبِ الْغَرْبِ رَوْحَكُمْ ❖ فَلَا الْمِسْكُ يَحْكِيهِ وَلَا عَرْفُ أَعْوَادِ وَأَهْبَطْنَا الْوَادِي الْمُقَدَّسَ نُورَكُمْ ❖ لِنَسْمَعَ بِالْأَرْوَاحِ أَنْبَاءَ أَمْدَادِ إِلَى أَنْ بَدَا بِالنَّفْعِ تَرْبِيعُ سِرِّكُمْ ❖ بِتَخْمِيسِ أَصْلِ الْوَضْعِ فِي غَيْبِ إِشْهَادِ وَذَكَرْتُ الْأَطْوَادَ عِنْدَ ظُهُورِكُمْ ❖ وَأَنْسَى إِذَا تَبْدُوا بَفَنَاءٍ لِلْطَّوَادِ فَيَا سَادَاتِي جُودُوا وَعُودُوا فَعَوْدُكُمْ ❖ أُوَيْقَاتُهُ عِنْدِي مُوَاسٍ مَعَ أَعْيَادِ وَحُكْمُ سُومِ الْأَمَانِي قَدِ اسْتَوَى ❖ بِهِ عَافِ بَاوِي نَوَاحِيهِ وَالْبَادِ وَمَا ضَرَّنَا إِنْ صَحَّ إِنَّا عَبِيدُكُمْ ❖ زِيَادَةُ أَوْرَادٍ وَنَقْصٌ لِأَوْرَادِ وَلَا الذَّنْبُ أَسْلَفْنَاهُ تَخْشَى وَأَنْتُمُ ❖ مَعَادٌ لَنَا عِنْدَ اجْتِمَاعِ لِمِيعَادِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عُنْصُرِ الْمَكَارِمِ الطَّيِّبِ الْمَنْشَأِ وَالْمَبْنَى، وَسِرَاجِ الْأَقَالِيمِ الرَّائِقِ اللَّفْظِ وَالْمَعْنَى، وَاضِحِ الْمَعَالِمِ الْمُتَخَلِّقِ بِالْأَخْلَاقِ الْجَمِيلَةِ وَالْأَسْمَاءِ الشَّرِيفَةِ الْحُسْنَى.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُخْبَةِ الْأَفَاضِلِ الطَّيِّبِ الْمُعَاهَدِ وَالْمُغْنَى، وَصَاحِبِ الدَّرَجَةِ الرَّفِيعَةِ وَالْمَقَامِ (182) الْأَسْنَى، وَعِصْمَتِ الْأَرَامِلِ الْمُسَمَّى بِالْأَسْمَاءِ الْمَحْمُودَةِ وَالْأَوْصَافِ الْجَلِيلَةِ الْحُسْنَى. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مِرْآةِ مَرَائِي أَهْلِ الْمُرَاقَبَةِ وَالشُّهُودِ، وَعَيْنِ أَعْيَانِ الْخَوَاصِّ الْوَاقِفِينَ عَلَى الْحُدُودِ، وَالْمُوَفِّينَ بِالْعُهُودِ، وَرَسُولِ الرَّحْمَةِ الْمُسَمَّى مُحَمَّدٍ وَأَحْمَدَ وَحَامِدٍ وَمَحْمُودٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ قُطْبِ الْوِلَايَةِ الْكَثِيرِ الْفَضَائِلِ وَالْمَنَاقِبِ، وَتَاجِ الْعِنَايَةِ الْعَلِيِّ الرُّتَبِ وَالْمَنَاصِبِ، وَطَرِيقِ الْهِدَايَةِ الْمُسَمَّى بِالْأَحْيَدِ وَالْوَحِيدِ وَالْحَمِيدِ وَالْحَامِي وَالْحَاشِرِ وَالْعَاقِبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سُلْطَانِ الْمَمْلَكَةِ الْمَحْمُودِ السِّيرَةِ وَالْعَوَاقِبِ، وَسَعِيدِ الْحَرَكَةِ الْمَبْعُوثِ رَحْمَةً لِلْأَبَاعِدِ وَالْأَقَارِبِ، وَمَحَلِّ الْيُمْنِ وَالْبَرَكَةِ الْمُسَمَّى بِسِرِّ الْوُجُودِ وَالتَّقِيِّ وَالْمُرَاقِبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَطِيبِ الْمَنَابِرِ وَالْمَسَاجِدِ وَعَرُوسِ الْمَوَاكِبِ وَالْمَشَاهِدِ، وَقُطْبِ السَّيَادَةِ الْمُسَمَّى بِالْأَوَّلِ وَالْآخِرِ وَالظَّاهِرِ وَالْبَاطِنِ وَالْمَاجِدِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَوْكَبِ السَّعَادَةِ الْمُنِيرِ، وَكَوْكَبِ الْعِزِّ الشَّامِخِ وَالْجَاهِ الْخَطِيرِ، وَطَوْدِ الْمَجَادَةِ الْمُسَمَّى بِالدَّلِيلِ، وَالْهُدَى وَالنُّورِ وَالشَّاهِدِ الْمُبَشِّرِ وَالنَّذِيرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (183) تُرْجُمَانِ الْغَيْبِ وَنَامُوسِ الْيُسْرِ، الدَّاعِي إِلَى طَرِيقِ الْخَيْرِ الْمُيَسَّرِ، وَطَالِعِ السَّعَادَةِ الْمُسَمَّى بِالسِّرَاجِ الْمُنِيرِ وَالنَّيِّرِ وَالْوَهَّاجِ وَالْمُزَمِّلِ وَالْمُدَّثِّرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَنْزِ الْمَوَاهِبِ الدِّينِيَّةِ وَالسِّرِّ الْجَلِيِّ، وَصَاحِبِ الْمَقَالَةِ الصَّادِقَةِ وَالْعَهْدِ الْوَفِيِّ، وَمِدَادِ الْإِرَادَةِ الْمُسَمَّى بِالْمُجْتَبَى وَالْكَمِيلِ وَالْحَفِيِّ وَالصَّفِيِّ وَالصَّبِيِّ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الْعِزِّ الْقَدِيمِ، وَصَاحِبِ الدِّينِ الْقَوِيمِ وَالصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمِ، وَبِحْبُوحَةِ الْإِفَادَةِ الْمُسَمَّى بِالرَّءُوفِ وَالرَّحِيمِ، وَاللَّطِيفِ وَالْحَلِيمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عُنْصُرِ الْمَفَاخِرِ الطَّيِّبِ الْفَرْعِ وَالْأَصْلِ، وَكَرِيمِ الْأَوَاصِرِ الشَّرِيفِ الْحَسَبِ وَالنَّسْلِ، وَنَتِيجَةِ الْعُلُومِ الْمُسْتَفَادَةِ الْمُسَمَّى بِالْمَخْصُوصِ بِالْمَجْدِ وَالْمَخْصُوصِ بِالْعِزِّ وَالْمَخْصُوصِ بِالرَّحْمَةِ وَالْمَخْصُوصِ بِالْفَضْلِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حِصْنِ الْأَمْنِ الْحَرِيزِ، وَصَاحِبِ اللِّسَانِ الْفَصِيحِ، وَالْخِطَابِ الْوَجِيزِ، وَشَمْسِ النُّبُوَّةِ الْوَقَّادَةِ، الْمُسَمَّى بِالْبُنْيَانِ الْمَرْصُوصِ وَبِحَرِيصٍ عَلَيْكُمْ، وَالْمُقَدَّمِ وَالْعَزِيزِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ قَدَمِ الْعِزِّ الْمَكِينِ، وَقُدْوَةِ أَهْلِ الْأَوْرَادِ وَالتَّلْقِينِ، وَصَاحِبِ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٍ، الْمُسَمَّى بِإِذْنِ خَيْرِ وَعِلْمِ الْإِيمَانِ، وَعَلَمِ الْيَقِينِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (184) مَنْهَلِ الْوُرُودِ الْعَذْبِ الشَّهِيِّ، وَصَاحِبِ النُّورِ السَّنِيِّ، وَالْمَدَدِ الْقَوِيِّ، وَمَحَلِّ النُّسُكِ وَالْعِبَادَةِ، الْمُسَمَّى بِالْآمِرِ وَالنَّاهِي وَالْمُقْتَفِي وَالْأُمِّيِّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْأَرْسَالِ، وَكَهْفِ الْحِمَايَةِ الْمُنْجِي مِنَ الزَّلَازِلِ وَالْأَهْوَالِ، وَرَحْبِ الرَّاحَةِ الْمُسَمَّى بِمُحَلِّلِ الطَّيِّبَاتِ وَالتَّامِّ، وَوَاضِعِ الْإِصْرِ وَالْأَغْلَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الْعَرَبِ وَالْعَجَمِ، وَيَنْبُوعِ الْمَعَارِفِ وَالْحِكَمِ، وَمَعْدِنِ الْفَصَاحَةِ الْمُسَمَّى بِطَهَ، وَيَس، وَالْمُعَزِّ وَالْمُعَظَّمِ وَالْمُوَقَّرِ وَالْمُحْتَرَمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَاحِبِ الْمَجْدِ الشَّامِخِ وَالْمَقَامِ الْحَفِيلِ، وَعُنْصُرِ الشَّرَفِ الْبَاذِخِ وَالنَّسَبِ الْأَصِيلِ، وَمَحَلِّ الْجُودِ

وَالسَّمَاحَةِ الْمُسَمَّى بِالْقَيِّمِ وَالْجَلِيلِ، وَالْمُقَدَّسِ وَالْمُقْتَفِي وَالْإِكْلِيلِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ بَصِيرَةِ الذَّكِيِّ وَالْمَاهِرِ، وَصَاحِبِ الْقَلْبِ الْمُنَوَّرِ وَالْجَسَدِ الطَّاهِرِ، وَطَيِّبِ الْأَرْجَاءِ السَّاحَةِ الْمُسَمَّى بِخَاتَمِ الرُّسُلِ وَالطَّاهِرِ، وَالْمُطَهَّرِ وَالْوَعِيظِ وَالْوَاعِظِ وَالْمُذَكِّرِ وَالذَّاكِرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَمُودِ النَّسَبِ الْكَرِيمِ الْآبَاءِ وَالْجُدُودِ، وَصَمِيمِ الْحَسَبِ الْمُفَضَّلِ عَلَى كُلِّ وَالِدٍ وَمَوْلُودٍ، وَعُنْصُرِ الْفَجْرِ وَالْمَلَاحَةِ الْمُسَمَّى بِالْمُكَرَّمِ وَالْمُشَرَّفِ وَالشَّهِيدِ وَالْمَشْهُودِ. (185) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعْدِنِ الْجُودِ وَالْكَرَمِ، الْحَيِيِّ السَّخِيِّ، وَكَرِيمِ الْخُلُقِ وَالشِّيَمِ، الْكَامِلِ الْمَعْصُومِ الذَّكِيِّ، وَوَلِيِّ النِّعْمَةِ الْمُسَمَّى بِحَقٍّ وَرَحْمَةٍ، وَقَدَمِ صِدْقٍ وَدَاعٍ وَمَدْعُوٍّ وَتَقِيٍّ وَقَوِيٍّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ قُطْبِ الْجَلَالَةِ الْمُقَرَّبِ الْمَبْرُورِ، وَخَاتِمَةِ الرِّسَالَةِ وَالنُّبُوَّةِ الْمُتَوَّجِ بِتَاجِ الْبَهَاءِ وَالنُّورِ، وَكَاشِفِ الْغُمَّةِ الْمُسَمَّى بِالْكَرِيمِ وَالْمَوْلَى وَالثَّابِتِ وَالشَّكُورِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الْأَفْرَاحِ وَالسُّرُورِ، وَصَاحِبِ الْعَمَلِ الْمَقْبُولِ وَالسَّعْيِ الْمَشْكُورِ، وَمَلَاذِ الْعِصْمَةِ الْمُسَمَّى بِالسَّابِقِ بِالسَّائِقِ وَالْخِيَارِ، وَالْغَالِبِ وَالْمُؤَيَّدِ وَالْمَنْصُورِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ غُرَّةِ الْأَيَّامِ وَالْأَعْصَارِ، وَسَيِّدِ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ، وَكَنْزِ الْحِكْمَةِ، الْمُسَمَّى بِخَيْرٍ وَشَهِيدٍ وَفَاضِلٍ وَمُفَضَّلٍ وَمُخْتَارٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَاحِبِ السُّنَّةِ وَالْكِتَابِ، وَعُمْدَةِ السَّرَّاتِ وَالْأَنْجَابِ، وَعَلِيِّ الْهِمَّةِ الْمُسَمَّى بِمُحَمِّي وَمُنْجِي وَهَادٍ وَجَبَّارٍ وَمُجِيبٍ وَمُجَابٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ قُدْوَةِ

وَالْأَجْرَاسِ وَالْأَقْطَابِ، وَكَرِيمِ الْآلِ وَالْأَصْحَابِ، وَوَيِّ الذِّمَّةِ الْمُسَمَّى (186) الْبِشْرِ وَالْبِشَارَةِ وَالْبُشْرَى وَالْأَمِينِ الْمُطَاعِ وَالْآخِرِ وَاللُّبَابِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَنْزِ السِّرِّ وَالْحِكْمَةِ، وَمَعْدِنِ الشَّفَقَةِ وَالرَّأْفَةِ وَالرَّحْمَةِ، وَعِطْرِ النَّسَمَةِ، الْمُسَمَّى بِالْمُطَاعِ وَالْمَكِينِ وَوَلِيِّ النِّعْمَةِ، وَنَبِيِّ التَّوْبَةِ وَكَاشِفِ الْغُمَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَرُوسِ الْأَفْرَاحِ الْعِطْرِ الْأَنْفَاسِ وَالنَّسَمَةِ، وَغُرَّةِ الصَّبَاحِ الرَّافِلِ فِي حُلَلِ السُّؤْدُدِ وَالْمَكْرُمَةِ وَوَافِرِ الْقِسْمَةِ، الْمُسَمَّى بِالْمَعْلُومِ وَالنَّاصِحِ وَالْمَأْمُونِ وَالْمَعْصُومِ وَنَبِيِّ الرَّحْمَةِ، وَنَبِيِّ الْمَلْحَمَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ الْأَئِمَّةِ الْمُهْتَدِينَ، وَخَيْرِ عِبَادِ اللَّهِ الْمُكَرَّمِينَ، وَدَافِعِ الْأَسْوَاءِ وَالنِّقْمَةِ، الْمُسَمَّى بِالصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمِ وَالنَّصِيحِ وَالرَّشَدِ وَإِمَامِ الْمُتَّقِينَ وَسَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ زَيْنِ الزَّيْنِ الْوَاضِحِ الْغُرَّةِ وَالْجَبِينِ، وَإِنْسَانِ الْعَيْنِ الْمُوَشَّحِ بِوَشَاحِ الْقَنَاعَةِ وَالزُّهْدِ وَالصَّلَاحِ وَالدِّينِ، وَسَيِّدِ الْكَوْنَيْنِ وَالثَّقَلَيْنِ، الْمُسَمَّى بِذِي قُوَّةٍ وَذِي حُرْمَةٍ وَذِي مَكَانَةٍ وَذِي عِزٍّ وَذِي فَضْلٍ وَالْمَتِينِ وَالْمُبِينِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حِلْيَةِ أَهْلِ الْإِخْلَاصِ وَالصِّدْقِ، وَتَأْيِيدِ أَهْلِ الْأَدَبِ فِي الصَّمْتِ وَالنُّطْقِ، وَجَدِّ (187) الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ الْمُسَمَّى بِأَبِي الطَّاهِرِ وَأَبِي الْقَاسِمِ وَأَبِي إِبْرَاهِيمَ وَسَعْدِ الْحَلْقِ، وَرُوحِ الْحَقِّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَحَابِ مَطَرِ الرَّحْمَةِ الْبَلِيلِ، وَنُصْرَةِ الْغَنِيِّ وَالْفَقِيرِ وَالْقَوِيِّ وَالضَّعِيفِ وَالذَّلِيلِ، وَنُورِ سَوَادِ الْعَيْنِ الْمُسَمَّى بِالْفَصِيحِ النُّطْقِ وَالْمَفَاهِيمِ وَصَالِحٍ وَمُصْلِحٍ وَبَرٍّ وَمُبَرٍّ وَالطَّيِّبِ وَرُوحِ الْقُدُسِ وَالْوَكِيلِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ بَصِيرَةِ التَّحْرِيرِ وَالذَّكِيِّ وَالنَّبِيلِ، وَصَاحِبِ الْجَنَابِ الْعَلِيِّ وَالْقَدْرِ الْجَلِيلِ، وَزَيْنِ الزِّينِ الْمُسَمَّى بِكَافٍ وَمُكْتَفٍ وَبَالِغٍ وَمُبْلِغٍ وَرُوحِ الْقِسْطِ وَالْمُتَوَكِّلِ وَالْكَفِيلِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَلِيلِ الْأَكَابِرِ وَالسَّرَوَاتِ الْمِلَاحِ، وَغُرَّةِ الْمَحَاسِنِ وَالْوُجُوهِ الصِّبَاحِ، وَمُزِيلِ وَحْشَةِ الْفَقْدِ وَالْبَيْنِ الْمُسَمَّى بِشَفِيقٍ وَمِفْتَاحٍ، وَصِدْقِ وَوَجِيهٍ وَمُقِيمِ السُّنَّةِ وَالصَّبِيحِ وَالْمِصْبَاحِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَفِيعِ الْمَقَامِ وَالدَّرَجَاتِ، وَطَرِيقِ الْأَمْنِ وَالْفَوْزِ وَالنَّجَاةِ، وَوَاسِعِ الْكَنَفِ الْمُسَمَّى بِدَلِيلِ الْخَيْرَاتِ، وَمُصَحِّحِ الْحَسَنَاتِ، وَمِفْتَاحِ الْجَنَّةِ وَمُقِيلِ الْعَثَرَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَاحِ الْأَوْزَارِ وَالزَّلَّاتِ، وَشَالِيءِ الْأَمْرَاضِ وَدَقَائِقِ الْعِلَلِ، وَدُرَّةِ الصَّدَفِ الْمُسَمَّى بِالْأَجِيرِ وَالْوَاصِلِ وَالْمَوْصُولِ وَالصَّفُوحِ وَالْمُتَجَاوِزِ عَنِ الْجَنَّاتِ. (188) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بَحْرِ الْكَرَمِ الزَّاخِرِ الْمُوَسَّعِ، وَطِرَازِ حُلَّةِ الْمَجْدِ الْبَدِيعِ الْمُرَصَّعِ، وَعُنْصُرِ الشَّرَفِ الْمُسَمَّى بِالْمُؤَمَّلِ وَالْوُصُولِ وَالْمُرْتَضَى وَالْمُجْتَبَى وَالشَّفِيعِ وَالْمُشَفَّعِ وَالرَّفِيعِ وَالْمَرْفَعِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ طَالِعِ الْيُمْنِ وَالْبَرَكَةِ الْمَيْمُونِ الْأَسْعَدِ، وَفَجْرِ النُّبُوَّةِ وَالرِّسَالَةِ الْمُنِيرِ الْأَصْعَدِ، وَلَطِيفَةِ التُّحَفِ الْمُسَمَّى بِالْمَجْدِ وَالْأَمْجَدِ وَالْحَسَبِ وَالْأَكْرَمِ وَالْمُعْطَاءِ وَالسَّخِيِّ وَالْأَجْوَدِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ غُصْنِ دَوْحَةِ الْمَجْدِ الرَّطِيبِ، وَصَاحِبِ الْكَنَفِ الْوَاسِعِ وَالْجَنَابِ الرَّحِيبِ، وَبَرَكَةِ الْخَلَفِ وَالسَّلَفِ الْمُسَمَّى بِالْحَبِيبِ الْوَدُودِ وَالْمُتَوَدِّدِ وَاللَّيْنِ وَاللَّيِّنِ وَالسَّهْلِ وَالْقَرِيبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سُورِ الْحِصْنِ وَالْحِمَايَةِ الْمُدَافِعِ، وَتِرْيَاقِ الشِّفَاءِ وَالْعِلَاجِ النَّافِعِ، وَالْمُنْقِذِ أُمَّتَهُ مِنْ مَهَاوِي الرَّدَى

وَالتَّلَفِ، الْمُسَمَّى بِالْعَلِيِّ وَالْعَارِفِ وَالْخَائِفِ وَالْقَانِعِ وَالْمُتَوَاضِعِ وَالْخَاشِعِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبْلِ الدِّينِ الْقَوِيِّ الْمَتِينِ، وَصَاحِبِ الْقَدَمِ الرَّاسِخِ وَالْعِزِّ الْمَكِينِ، وَقُطْبِ الْجَلَالَةِ الْمُسَمَّى بِالْمُشْفِقِ وَالرَّاجِي وَالْمُسْتَعِدِّ وَالْمُنَاجِي وَالْعَبْدِ وَالْمِسْكِينِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عُمْدَةِ الْأَجْرَاسِ وَالْأَقْطَابِ، وَصَاحِبِ الْحَدِيثِ الْمُنَوَّرِ وَالذِّكْرِ الْمُسْتَطَابِ، (189) وَوَاضِحِ الْآلَةِ الْمُسَمَّى بِالْمُنِيبِ وَالْأَوَّابِ وَالْقَانِتِ وَالْمُسْتَغْفِرِ وَالتَّوَّابِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نِعْمَةِ الشَّاكِرِ وَالْحَامِدِ، وَمِنْحَةِ الزَّائِرِ وَالْقَاصِدِ، وَمَاحِي الضَّلَالَةِ الْمُسَمَّى بِالْمُهَيْمِنِ وَالسَّلَامِ وَالزَّاهِدِ وَالْعَابِدِ وَالْمُرَابِطِ وَالْمُجَاهِدِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عُنْوَانِ الْبَاطِنِ وَالظَّاهِرِ، وَمَنْهَلِ الْوَارِدِ وَالصَّادِرِ، وَمُبِيدِ الْجَهَالَةِ الْمُسَمَّى بِالْمُنْتَسِبِ وَالْمُحْتَسِبِ وَالْمُنْتَدَبِ وَالْمُرْتَقِبِ وَالْمُخْلِصِ وَالْمُنْتَصِرِ وَالنَّاصِرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَطِيبِ أَهْلِ الْأُنْسِ وَالْإِدْلَالِ، وَمَحَلِّ الْبُرُورِ وَالتَّعْظِيمِ وَالْإِجْلَالِ، وَخَاتَمِ الرِّسَالَاتِ الْمُسَمَّى بِالْوَاضِعِ وَالرَّافِعِ وَالْقَتَّالِ وَالْبَاسِلِ وَالْمُهَاجِرِ وَالْمِفْضَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ تُحْفَةِ الْمُسَافِرِ وَالْمُقِيمِ، وَثَرْوَةِ الْغَنِيِّ وَالْمُعْسِرِ وَظَاهِرِ الشِّيَمِ، الْمُسَمَّى بِالْعِمَادِ وَالْوَاقِي وَالْحَكِيمِ وَالرَّاقِي وَالْعَظِيمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ غَوْثِ الْعَوَالِمِ الشَّهِيرِ، وَكَوْكَبِ فَلَكِ السَّعَادَةِ الْمُنِيرِ، وَعَلِيِّ الْهِمَمِ الْمُسَمَّى بِعُرْوَةِ الْيَتَامَى وَغَنِيمَةِ الْأَيَّامِ وَعِزِّ الْحَقِيرِ وَكَنْزِ الْفَقِيرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ (190) حَلَاوَةِ

التَّالِي وَالذَّاكِرِ، وَإِثْمِدِ عَيْنِ الْمُتَهَجِّدِ وَالسَّاهِرِ، وَمَنْبَعِ الْحِكَمِ الْمُسَمَّى بِغَوْثٍ وَغَيْثٍ وَغِيَاثِ وَالْمَلْجَأِ وَالْمَأْمَنِ وَالْمَعْقِلِ وَالشَّاكِرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بَهْجَةِ الْمَجَالِسِ وَالصُّدُورِ، وَهَيْمَانِ أَهْلِ الْغَيْبَةِ وَالْحُضُورِ، وَحَامِي الْحَرَمِ الْمُسَمَّى بِالزَّاجِرِ وَالْمُتَطَاوِلِ وَالْمُنِيلِ وَالْعَفْوِ وَالْغَفُورِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عِرْفَةِ الدُّعَاءِ وَالْوُقُوفِ، وَقِبْلَةِ الْوَسَائِلِ وَالْكُشُوفِ، وَشَفِيعِ الْأُمَمِ الْمُسَمَّى بِالْفَائِزِ وَالْإِمَامِ الْبَاذِلِ لِلْمَعْرُوفِ، وَإِغَاثَةِ الْمَكْرُوبِ وَالْمَلْهُوفِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ بَصِيرَةِ الْكَاشِفِ وَالْمُحَقِّقِ، وَعُنْصُرِ الْمَجْدِ الْخَلْقِ الشَّمَائِلِ وَالْمَنْطِقِ، وَوَفِيِّ الْعُهُودِ وَالذِّمَمِ الْمُسَمَّى بِالْحَاكِمِ وَالْعَدْلِ الْجَامِعِ وَالْقِسْطِ وَالْمُصَدِّقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيْفِ الْعِنَايَةِ الْقَانِعِ، وَكِتَابِ سِرِّ الْوَحْيِ وَالْجَامِعِ، وَسَيِّدِ الْعَرَبِ وَالْعَجَمِ الْمُسَمَّى بِالصَّادِعِ، وَالْخَطِيبِ وَالدَّامِغِ لِلْبَاطِلِ، وَالْوَسِيلَةِ وَالدَّلِيلِ الْقَاطِعِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مُدَامِ الثَّمَلِ وَالشَّارِبِ، وَمَلَاذِ الْخَائِفِ وَالْهَارِبِ، وَرَاسِخِ الْفُؤَادِ وَالْقَدَمِ الْمُسَمَّى بِالْكَلِيمِ وَالْحُجَّةِ وَالْبُرْهَانِ وَالْمُخَاطِبِ، وَسَيِّدِ الْكَوْنَيْنِ وَالنَّجْمِ الثَّاقِبِ. (191) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خِلْعَةِ الْعِزِّ الْكَامِلَةِ، وَتُحْفَةِ النُّفُوسِ الْمُحْتَسِبَةِ الْعَامِلَةِ، وَرُكْنِ الدِّينِ الْمُسْتَلَمِ الْمُسَمَّى بِحِرْزِ الْأَمِينِ وَصَحِيحِ الْإِسْلَامِ وَعَيْنِ النِّعَمِ وَخَطِيبِ الْأُمَمِ وَالْبَرَكَةِ الشَّامِلَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَحَلِّ الْخُشُوعِ وَالْخَوْفِ وَالرَّهْبِ، وَغَايَةِ الْقَصْدِ وَمُنْتَهَى الْأَرَبِ، وَصَاحِبِ الْمُصَلَّى وَالْعَلَمِ الْمُسَمَّى بِالْبَيِّنَةِ الْعَادِلَةِ وَعِزِّ الْعَرَبِ، وَجَمِّ الْعَرَبِ، وَعَلَمِ الْهُدَى وَكَاشِفِ الْكَرْبِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مُنْجِزِ الْخَيْرِ الرَّابِحِ، وَصَاحِبِ السَّعْيِ الْمَشْكُورِ وَالْعَمَلِ الصَّالِحِ، وَمَنْبَعِ الْجُودِ وَالْكَرَمِ الْمُسَمَّى بِعَلِيِّ الرُّتَبِ وَالصَّفْوَةِ وَالْمُنْتَخَبِ وَالْمِنْهَاجِ الْوَاضِحِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَلِيلِ السَّرَوَاتِ الْكِرَامِ، وَقُدْوَةِ الْجَهَابِذَةِ الْأَعْلَامِ، وَمَائِدَةِ الْفَضْلِ وَالنِّعَمِ، الْمُسَمَّى بِالْهَادِي وَالْمَهْدِيِّ وَالْأَتْقَى وَعُرْوَةِ اللَّهِ الْوُثْقَى وَذَخِيرَةِ الْأَنَامِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ اتَّضَحَتْ بِهِ الْمَعَالِمُ، وَأَعْظَمَ مَنْ كَفَرَتْ بِبَرَكَتِهِ الذُّنُوبُ وَالْمَظَالِمُ، وَصَاحِبِ الْحَطِيمِ وَزَمْزَمَ الْمُسَمَّى بِمُفْنِي الْأَعْدَاءِ وَكَهْفِ الْإِسْلَامِ وَقُتُمٍ وَفَاتِحٍ وَخَاتِمٍ وَرُوحِ الْعَوَالِمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (192) سَيِّدِ الْأَوَائِلِ وَالْأَوَاخِرِ، وَتَاجِ الْعِزِّ وَالْعِنَايَةِ وَالْمَفَاخِرِ، وَحِمَا اللَّهِ الْمُحْتَرَمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ افْتَخَرَتْ بِهِ الْأَعْصَارُ وَالْقُرُونُ، وَأَجَلِّ مَنْ عُمِرَتْ بِمَحَبَّتِهِ الْأَجْوَافُ وَالْبُطُونُ، وَسَيِّدِ الْمَوَالِي وَالْخَدَمِ الْمُسَمَّى بِالْمُبَارَكِ وَالْمَيْمُونِ، وَالسَّعِيدِ وَالْجَوْهَرِ الْمَكْنُونِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَسَنَةِ اللَّيَالِي وَالْأَيَّامِ، وَنُخْبَةِ السَّرَوَاتِ الْجَلِيلِ الْقَدْرِ وَالْمَقَامِ، وَمَاحِي الظُّلْمِ وَالظُّلَمِ، الْمُسَمَّى بِلَبِينَةِ التَّمَامِ وَمِصْبَاحِ الظَّلَامِ، وَمَصَاصِ الْأَشْرَافِ وَنُخْبَةِ الْكِرَامِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بَدْرِ الْمَحَاسِنِ النَّيِّرِ الْبَهِيِّ، وَرَحِيقِ كَوْثَرِ الْمَحَبَّةِ الْعَذْبِ الشَّهِيِّ، وَدَافِعِ الْأَسْوَاءِ وَالنِّقَمِ الْمُسَمَّى بِسِرِّ النَّهَى، وَرُوحِ الْبَهَا، وَالْحَيِّ وَمُؤْتِي اللَّهَى، وَالْمُحِبِّ وَالْوَفِيِّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَحْمَةِ الْبِلَادِ وَالْعِبَادِ، وَرَغْبَةِ أَهْلِ الشَّوْقِ وَالْوِدَادِ، وَخَيْرِ مَنْ وَثِقَ بِاللَّهِ وَاعْتَصَمَ الْمُسَمَّى بِالْمُتَعَطِّفِ وَالْعَطُوفِ وَالْمُحْسِنِ وَالْمُنْعِمِ وَنَفْحِ الْمُؤْمِنِ وَالْجَوَادِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (193) مِفْتَاحِ الْعِزِّ الْعَلِيمِ الْأَشْهَرِ، وَمِفْتَاحِ بَابِ رِضْوَانِ اللَّهِ الْأَكْبَرِ، وَغَرَامٍ مَنْ بَاحَ وَكَتَمَ الْمُسَمَّى بِالظِّلِّ الظَّلِيلِ وَالْمُصْطَبِرِ، وَالْمُتْرَفِهِ وَالْوَضِيءِ وَالْأَبْهَرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ شِعَارِ الْمُقَرَّبِينَ وَالْأَبْرَارِ، وَدِثَارِ الْمُصْطَفَيْنَ وَالْأَخْيَارِ، وَأَعْدَلَ مَنْ قَضَى وَحَكَمَ الْمُسَمَّى بِحَامِي الدِّمَارِ، وَكَنْزِ الدُّخَارِ، وَمَعْدِنِ الطُّولِ وَالْإِفْتِخَارِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَنِيِّ الْمُهْتَدِينَ وَالْمُقْتَدِينَ، وَسِيمَةِ الْمُخْلِصِينَ وَالْمُوقِنِينَ، وَأَجَلِّ مَنْ جَمَعَ شَمْلَ الْإِسْلَامِ وَنَظَّمَ الْمُسَمَّى بِيَاقُوتِ الْقُلُوبِ وَمُفْرِجِ الْكُرُوبِ وَالْحِصْنِ الْحَصِينِ وَرَجَاءِ الْمُؤْمِنِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ قُدْوَةِ الْعُلَمَاءِ الْعَامِلِينَ، وَرَجَاءِ الْقَاصِدِينَ وَالْآمِلِينَ، وَأَعَزَّ مَنْ ثَبَتَ حُبُّهُ فِي الْقُلُوبِ وَارْتَسَمَ، الْمُسَمَّى بِالْمُنْجِي وَالْمُنْقِذِ وَشَفِيعِ الْمُذْنِبِينَ، وَخَيْرِ الْوَرَى، وَحَبِيبِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُخْبَةِ الْأَفَاضِلِ مِنْ وَلَدِ آدَمَ، وَسَيِّدِ مَنْ تَأَخَّرَ مِنَ الْأَمَاجِدِ وَتَقَادَمَ، وَأَكْمَلَ مَنْ كَفَّ نَفْسَهُ عَنِ الشَّهَوَاتِ وَفَطَمَ، الْمُسَمَّى بِالْعَرَبِيِّ وَالْقُرَشِيِّ وَالْهَاشِمِيِّ وَالْمُضَرِيِّ وَالْعَدْنَانِيِّ وَنُورِ الْعَالَمِ. (194) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَلَاذِ الضَّعِيفِ وَالْقَوِيِّ، وَرَأْسِ مَالِ الْفَقِيرِ وَالْغَنِيِّ، وَخَيْرِ مَنْ بَدَّ جُيُوشَ الْكُفْرِ وَهَزَمَ، الْمُسَمَّى بِالْحِجَازِيِّ وَالتِّهَامِيِّ وَالْمَكِّيِّ وَالزَّمْزَمِيِّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ زَهْرِ الْمَحَبَّةِ النَّدِيِّ، وَصَاحِبِ الْفِعْلِ الْجَمِيلِ وَالْخُلُقِ الزَّكِيِّ، وَأَحْسَنَ مَنْ بَدَأَ الْقَارِئُ بِاسْمِهِ وَخَتَمَ، الْمُسَمَّى بِالْأَبْطَحِيِّ وَالْمَدَنِيِّ وَابْنِ الْأَطَايِبِ الْكِرَامِ وَالْحَرَمِيِّ وَالْأُمِّيِّ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُنْشِقُنَا بِهَا مِنْ عَرْفِ شَذَاهُ الْعَنْبَرِيِّ، وَتَسْقِينَا بِهَا مِنْ رَحِيقِ كَوْثَرِهِ الشَّهِيِّ، وَتَجْعَلُنَا بِهَا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ تَحْتَ ظِلِّهِ الظَّلِيلِ وَلِوَائِهِ الْأَحْمَدِيِّ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. * يَدُلُّ عَلَى الرَّحْمَنِ مَنْ يَهْتَدِي بِهِ * وَيُنْقِذُ مِنْ هَوْلِ الْخَزَايَا وَيُرْشِدُ * إِمَامٌ لَهُمْ يَهْدِيهِمْ * الْحَقَّ جَاهِدًا * مُعَلِّمُ صِدْقٍ إِنْ يُطِيعُوهُ يَسْعَدُوا * عَفُوٌّ عَنِ الزَّلَّاتِ يَقْبَلُ عُذْرَهُمْ * وَإِنْ يُحْسِنُوا فَاللَّهُ بِالْفَضْلِ أَجْوَدُ * وَإِنْ جَاءَ أَمْرٌ لَا يُطِيقُونَ حَمْلَهُ * فَمَنْ عِنْدَهُ تَرْشِيدٌ مَا يَتَرَدَّدُ * يُرْغِبُهُمْ فِي رَحْمَةِ اللَّهِ وَسِعَتْهُمْ * دَلِيلٌ بِهِ نَهْجُ الطَّرِيقَةِ يُقْصَدُ * عَزِيزٌ عَلَيْهِ أَنْ يَصُدُّوا عَنِ الْهُدَى * حَرِيصٌ عَلَى أَنْ يَسْتَقِيمُوا وَيُهْتَدُ * عَلَيْهِ صَلَاةٌ لَا انْقِطَاعَ لِوُصْلِهَا * وَأَزْكَى سَلَامٌ لَا يَزَالُ يُجَدَّدُ (195) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حِمَا اللَّهِ الْعَزِيزِ الْمُحْتَدَمِ، وَمَائِدَةِ الْجُودِ وَالْفَضْلِ وَالنِّعَمِ، وَمَنَارِ الْهُدَى وَالْإِقْتِدَاءِ الْمُسَمَّى بِبَحْرِ الْكَرَمِ، وَأَفْضَلِ مَبْعُوثٍ لِلْأَسْوَدِ وَالْأَحْمَرِ وَالْعَرَبِ وَالْعَجَمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَمَلِ الْمُحْتَسِبِ وَالْمُنْتَسِبِ، وَنُصْرَةِ الْمُسْتَغِيثِ وَالْمُكْتَسِبِ، وَمِنْهَاجِ الرُّشْدِ وَالْهُدَى الْمُسَمَّى بِالنَّبِيِّ لَا كَذِبَ، وَابْنِ الْعَوَاتِكِ وَابْنِ الذَّبِيحَيْنِ وَابْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فَيْضِ النَّوَالِ الْغَزِيرِ، وَمَاءِ الْبَرَكَةِ وَالْمَحَبَّةِ النَّمِيرِ، وَطَرِيقِ النَّجَاحِ وَالْإِهْتِدَاءِ، الْمُسَمَّى بِالْعَلَّامِ وَالْعَالِمِ وَالْمُعَلِّمِ الْكَبِيرِ وَخَيْرِ الْبَرِيَّةِ وَالْفَتَّاحِ الْخَبِيرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ تَبِعَ السَّالِكَ أَثَرَهُ وَاقْتَفَى، وَأَكْرَمِ مَنِ اعْتَنَى الْمُحِبُّ بِمَدْحِهِ وَاكْتَفَى، وَبَحْرِ الْكَرَمِ وَالنَّدَى، الْمُسَمَّى بِسَيِّدِ وُلْدِ آدَمَ وَالْمُرْتَقِي وَالْمُقْتَفِي وَالْمُصْطَفَى. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مُقِيمِ السُّنَّةِ وَالْفَرْضِ، وَخَيْرِ مَنِ اسْتَغْرَقَتْ مَحَبَّتُهُ الْكُلَّ وَالْبَعْضَ، وَكَثِيرِ الْخَيْرِ

وَالْجَدِّ الْمُسَمَّى بِأَوَّلِ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الْأَرْضُ، وَأَوَّلِ مَبْعُوثٍ لِيَوْمِ الْعَرْضِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ عِبَادِ اللَّهِ الْمُكَرَّمِينَ وَالْمُقَرَّبِينَ، وَإِمَامِ الْأَئِمَّةِ الْمُعَظَّمِينَ الْمُتَجَلِّينَ، (196) وَقَامِعِ الْجَبَابِرَةِ وَالْعِدَا، الْمُسَمَّى بِخَاتَمِ النَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ، وَقَائِدِ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ طَرِيقِ الْهِدَايَةِ وَالرُّشْدِ، وَخَيْرِ مَنْ يَسْتَغِيثُ الْمَلْهُوفُ بِهِ فِي الْقُرْبِ وَالْبُعْدِ، وَمُنْقِذِ أُمَّتِهِ مِنَ الْمَهَالِكِ وَالرَّدَى، الْمُسَمَّى بِصَاحِبِ الْفَضِيلَةِ وَصَاحِبِ الْوَسِيلَةِ وَصَاحِبِ الشَّرَفِ وَصَاحِبِ الْمَجْدِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بَيْتِ الطَّاعَةِ وَالِاسْتِقَامَةِ، وَخَيْرِ مَنْ أَسَّسَ اللَّهُ بِنَاءَهُ عَلَى التَّقْوَى وَأَقَامَهُ، وَبَرَكَةِ الْخَتْمِ وَالِابْتِدَاءِ الْمُسَمَّى بِصَاحِبِ الْمُعْجِزَاتِ وَصَاحِبِ الْغَمَامَةِ، وَصَاحِبِ الْخَاتَمِ وَصَاحِبِ الْعِمَامَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَهْفِ الْحِمَايَةِ وَالْإِيوَاءِ، وَمَنْهَلِ الْوُرُودِ وَالِارْتِوَاءِ، وَصُبْحِ الْمَسَرَّةِ وَالِابْتِهَاجِ الْمُسَمَّى بِصَاحِبِ الْإِزَارِ وَصَاحِبِ الرِّدَاءِ، وَصَاحِبِ السَّيْفِ وَصَاحِبِ اللِّوَاءِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ قِبْلَةِ أَهْلِ الْجَدِّ وَالِاجْتِهَادِ، وَخَلْوَةِ أَهْلِ الْأُنْسِ وَالِانْفِرَادِ، وَوَاضِحِ الطَّرِيقَةِ وَالْمِنْهَاجِ الْمُسَمَّى بِصَاحِبِ الْفَرَسِ وَصَاحِبِ الْجَوَادِ، وَصَاحِبِ الْقِتَالِ وَصَاحِبِ الْجِهَادِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ زَيْنِ الْبَشَاشَةِ وَالْمَبَاسِمِ، (197) وَعِطْرِ الْأَرْدَانِ وَالنَّوَاسِمِ، وَرَائِقِ الطَّبْعِ وَالْمِزَاجِ الْمُسَمَّى بِصَاحِبِ الْأَنْفَالِ وَصَاحِبِ الْغَنَائِمِ، وَصَاحِبِ النَّصْرِ وَصَاحِبِ الْمَلَاحِمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ لِسَانِ الدَّاعِي وَالْمُجِيبِ، وَمُبَدِّدِ شَمْلِ الْأَوْثَانِ وَالْأَصْنَامِ وَالصَّلِيبِ، وَغَنِيمَةِ الْغَنِيِّ وَالْمُحْتَاجِ الْمُسَمَّى بِصَاحِبِ النَّاقَةِ وَصَاحِبِ النَّجِيبِ، وَصَاحِبِ الْهَرَاوَةِ وَصَاحِبِ الْقَضِيبِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الْأَصْفِيَاءِ الْبَاهِرِ الْمُعْجِزَاتِ وَالْكَرَامَةِ، وَخَاتِمَةِ الْأَنْبِيَاءِ الْمُنَزَّلِ فِي عَرَصَاتِ الْقِيَامَةِ، وَظَاهِرِ الْحَلَائِلِ وَالْأَزْوَاجِ الْمُسَمَّى بِصَاحِبِ الْبُرَاقِ وَالْمِعْرَاجِ وَصَاحِبِ التَّاجِ وَصَاحِبِ الْمِغْفَرِ وَصَاحِبِ اللَّامَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ جَلَسَ عَلَى مَنَصَّةِ التَّعْظِيمِ وَالتَّبْجِيلِ، وَأَكْرَمِ مَنْ رَفَلَ فِي حُلَلِ الْمَجَادَةِ وَالتَّفْضِيلِ، وَوَاسِعِ الرِّحَابِ وَالْفِجَاجِ الْمُسَمَّى بِصَاحِبِ الْغُرَّةِ وَالتَّحْجِيلِ، وَصَاحِبِ الْوَحْيِ وَصَاحِبِ التَّنْزِيلِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ الْأَوْلِيَاءِ التَّقِيِّ الْأَبَرِّ، وَنُخْبَةِ الْأَصْفِيَاءِ الزَّكِيِّ النَّقِيِّ الْأَطْهَرِ، وَتِرْيَاقِ الْبُرْءِ وَالْعِلَاجِ الْمُسَمَّى بِصَاحِبِ الطَّبَائِعِ الْحَمِيدَةِ وَصَاحِبِ الْوَجْهِ الْجَمِيلِ الْأَنْوَرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (198) تَاجِ الْمَمْلَكَةِ السَّنِيِّ الْأَفْخَرِ، وَبَدْرِ التَّمِّ الْكَامِلِ الْأَزْهَرِ، وَشَرِيفِ الذُّرِّيَّةِ وَالْإِنْتَاجِ الْمُسَمَّى بِصَاحِبِ الطَّلَائِعِ السَّعِيدَةِ وَصَاحِبِ الطَّرْفِ الْكَحِيلِ الْأَحْوَرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بِحُبُوبَةِ الْعُلُومِ وَالْإِفَادَةِ، وَصَاحِبِ الْمَعَارِفِ النَّافِعَةِ وَالْحِكَمِ الْمُسْتَفَادَةِ، وَرَفِيعِ الْمَرَاتِبِ وَالْأَدْرَاجِ الْمُسَمَّى بِصَاحِبِ الزُّهْدِ وَصَاحِبِ الْعِبَادَةِ، وَصَاحِبِ النَّعْلَيْنِ وَصَاحِبِ الْوِسَادَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُزْهَةِ الْمَجَالِسِ وَالصُّدُورِ، وَبَهْجَةِ التَّرَاجِمِ وَالسُّطُورِ، وَكَوْكَبِ النُّبُوَّةِ الْوَهَّاجِ الْمُسَمَّى بِصَاحِبِ الْوَضَاءَةِ وَالنُّورِ، وَصَاحِبِ السِّوَاكِ وَالطُّهُورِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بُغْيَةِ أَهْلِ الْأُنْسِ وَالْإِدْلَالِ، وَوَسِيلَةِ أَهْلِ الضَّرَاعَةِ وَالْإِبْتِهَالِ، وَفَجْرِ الْحَقِّ الْكَثِيرِ الشُّرُوقِ وَالْإِنْبِلَاجِ الْمُسَمَّى بِصَاحِبِ التَّسْبِيحِ وَالتَّكْبِيرِ وَصَاحِبِ التَّهْلِيلِ وَالْإِهْلَالِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ طَرِيقِ الْهَدْيِ وَالتَّيْسِيرِ، وَلِسَانِ الْوَعْظِ وَالتَّحْذِيرِ، وَالنَّبِيِّ النَّاهِي عَنِ الْخِيَانَةِ وَالْكَذِبِ الْمُسَمَّى بِصَاحِبِ التَّوْحِيدِ وَالْإِجْلَالِ، وَصَاحِبِ الْجَدِّ وَالتَّشْمِيرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَنْبَعِ الْكَرَمِ وَالْجُودِ وَالْإِحْسَانِ، وَمَائِدَةِ النِّعَمِ وَالْفَضْلِ وَالْإِمْتِنَانِ، وَمُؤْمِنٍ مَنْ لَاذَ (199) بِهِ مِنَ الْمَكْرِ وَالِاسْتِدْرَاجِ الْمُسَمَّى بِصَاحِبِ الْإِخْتِصَاصِ وَصَاحِبِ الْإِخْلَاصِ وَصَاحِبِ الْإِيمَانِ وَالْأَمَانِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بَيْتِ الشَّرَفِ الثَّابِتِ الْأَرْكَانِ، وَبَرَكَةِ الْخَلْفِ الْمُنَوَّرِ الْفُؤَادِ وَالْجَنَانِ، وَالْمَانِعِ لِمَنْ تَمَسَّكَ بِهِ مِنَ الْاِنْحِرَافِ عَنْ طَرِيقِ الْحَقِّ وَالْاِعْوِجَاجِ، الْمُسَمَّى بِصَاحِبِ الْوُضُوءِ وَالتَّيَمُّمِ وَصَاحِبِ الْمَسْجِدِ وَالْأَذَانِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ قِبْلَةِ الْاِقْتِدَاءِ وَالْإِنْتِمَاءِ، وَمَحَلِّ الْبُرُورِ وَالتَّعْظِيمِ وَالْاِحْتِرَامِ، وَلِسَانِ الصِّدْقِ الْمُسَمَّى بِصَاحِبِ الْجُلُوسِ وَصَاحِبِ التَّقَدُّمِ، وَصَاحِبِ الزَّكَاةِ وَصَاحِبِ الصِّيَامِ وَالْقِيَامِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ يَاقُوتَةِ النَّثْرِ وَالنِّظَامِ، وَمُبَدِّدِ شَمْلِ الْأَوْثَانِ وَالْأَصْنَامِ، وَسَيْفِ الْحَقِّ الْمُسَمَّى بِصَاحِبِ الْأَشْهُرِ الْحُرُمِ وَصَاحِبِ الْإِسْلَامِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عُنْصُرِ الشَّرَفِ الْكَرِيمِ الْآبَاءِ وَالْأُمَّهَاتِ، وَدُرَّةِ الصَّدَفِ الْمُنْتَخَبِ مِنَ الْبُطُونِ وَالْأَرْحَامِ الْمُطَهَّرَاتِ، وَحَضْرَةِ الْجَمْعِ وَالْفَرْقِ الْمُسَمَّى بِصَاحِبِ زَمْزَمَ وَصَاحِبِ الْمَقَامِ، وَصَاحِبِ رَمْيِ الْجَمَرَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (200) وَارِدِ أَرْبَابِ الْأَحْوَالِ وَالشَّطَحَاتِ، وَنَسِيمِ رَاحِ أَهْلِ الْجَذَبَاتِ وَالنَّفَحَاتِ، وَسَيِّدِ الْخَلْقِ الْمُسَمَّى بِصَاحِبِ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَصَاحِبِ مِنَى وَصَاحِبِ عَرَفَاتٍ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ دِيبَاجِ النُّبُوَّةِ الرَّائِقِ الْوَشْيِ وَالطِّرَازِ، وَلِسَانِ الْوَعْيِ الْحَائِزِ مِنَ الْبَلَاغَةِ نِهَايَةَ النِّهَايَةِ وَغَايَةَ الْإِعْجَازِ، وَدِيمَةِ الْوَدْقِ الْمُسَمَّى بِصَاحِبِ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَصَاحِبِ مَكَّةَ وَصَاحِبِ الْحِجَازِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ لَيْثِ الْكَتَائِبِ الْحَامِي الْجِوَارِ وَالنَّزِيلِ، وَسَلِيلِ الْأَطَائِبِ الْمُفَضَّلِ عَلَى الرُّوحِ وَالْكَلِيمِ وَالْخَلِيلِ، وَظَهِيرِ أَهْلِ التَّحْرِيرِ وَالْعِتْقِ الْمُسَمَّى بِصَاحِبِ الْمَدِينَةِ وَصَاحِبِ السَّكِينَةِ وَصَاحِبِ جِبْرِيلَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ يَتِيمَةِ الْعِقْدَيْنِ وَجَدِّ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ، وَلَوْعَةِ أَهْلِ الْغَرَامِ وَالْعِشْقِ الْمُسَمَّى بِصَاحِبِ طَيْبَةَ وَصَاحِبِ يَثْرِبَ وَصَاحِبِ الْمَسْجِدَيْنِ وَالْحَرَمَيْنِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ سَوَادِ الْمُقْلَتَيْنِ، وَزَيْنِ الْقَدِّ وَبَهِيِّ الْوَجْنَتَيْنِ، وَحِصْنِ الْأَمْنِ الْمُنْجِي مِنَ الْغَرَقِ وَالْحَرْقِ الْمُسَمَّى بِأَخِي قُرَيْشٍ وَصَاحِبِ قُبَاءٍ وَصَاحِبِ الْقِبْلَتَيْنِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (201) سِرَاجِ الْعَوَارِفِ وَالْعِرْفَانِ، وَمَقَامِ أَهْلِ الشُّهُودِ وَالْعِيَانِ، وَطِيبِ الْأَلَمِ الشَّافِي مِنْ دَاءِ الْفَتْقِ الْمُسَمَّى بِصَاحِبِ الْمَقَامَيْنِ وَصَاحِبِ الدَّلِيلِ وَالْبُرْهَانِ، وَصَاحِبِ الْحُجَّةِ وَالسُّلْطَانِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ هَدِيَّةِ الْمَلِكِ الدَّيَّانِ، وَسَيِّدِ الْأَمْلَاكِ وَالْإِنْسِ وَالْجَانِّ، وَنَفْحَةِ أَهْلِ الشَّطَحَاتِ وَالذَّوْقِ الْمُسَمَّى بِصَاحِبِ الْمُنَاجَاةِ وَالْفُرْقَانِ، وَصَاحِبِ الْحِكْمَةِ وَالْفُرْعَانِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بُغْيَةِ الْقَاصِدِ وَالْعَانِ، وَرَاحَةِ الْأَرْوَاحِ وَالْقُلُوبِ وَالْأَبْدَانِ، وَمُدَامِ أَهْلِ الْمَحَبَّةِ وَالشَّوْقِ الْمُسَمَّى بِصَاحِبِ التَّحْقِيقِ وَالْمَبَانِي، وَصَاحِبِ السَّبْعِ الْمَثَانِي، وَصَاحِبِ الْبَرَاعَةِ وَصَاحِبِ الْبَيَانِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بَابِ اللَّهِ الْمَقْصُودِ، وَخِزَانَةِ الْكَرَمِ وَالسِّرِّ الْمَوْجُودِ، وَطَرِيقِ التَّيْسِيرِ وَالرِّفْقِ الْمُسَمَّى بِصَاحِبِ الْكَوْثَرِ وَصَاحِبِ الشَّفَاعَةِ وَصَاحِبِ الْحَوْضِ الْمَوْرُودِ، وَصَاحِبِ الْمَقَامِ الْمَحْمُودِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَاحِبِ الْجَاهِ الرَّفِيعِ وَالْقَدْرِ الْأَسْمَا، وَالدَّرَجَةِ الرَّفِيعَةِ وَالْمَكَانَةِ الْعُظْمَى، وَكِيمِيَاءِ مَخَازِنِ الْبَرَكَةِ وَالرِّزْقِ الْمُسَمَّى بِصَاحِبِ النَّامُوسِ وَصَاحِبِ الْإِسْرَاءِ، وَصَاحِبِ التِّلَاوَةِ وَصَاحِبِ الْأَسْمَاءِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَرُوسِ الْمَحَافِلِ الْعِطْرِ الْأَرْدَانِ وَالنَّشْرِ، وَنُخْبَةِ الْأَفَاضِلِ الْمُبَارَكِ الْقَرَابَةِ (202) وَالصِّهْرِ، وَمَحَلِّ الْأُلْفَةِ وَالْوَفْقِ الْمُسَمَّى بِصَاحِبِ الْمِزْيَةِ وَصَاحِبِ الضُّحَى وَالْأَضْحَى وَصَاحِبِ الضَّحِيَّةِ وَصَاحِبِ الْوَتْرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كِتَابِ الْفَتْحِ الشَّهِيرِ الْبَرَكَةِ وَالْعُنْوَانِ، وَمَحَلِّ التَّجَاوُزِ وَالصَّفْحِ الْمُبَشِّرِ لِأَهْلِ الطَّاعَةِ بِالْعَفْوِ وَالْغُفْرَانِ، وَبَدْرِ التَّمِّ الْمُنَوَّرِ الْفَضَاءِ وَالْأُفُقِ الْمُسَمَّى بِصَاحِبِ الْعَدْلِ وَصَاحِبِ الْإِحْسَانِ، وَصَاحِبِ الْعَفْوِ وَصَاحِبِ بَيْعَةِ الرِّضْوَانِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ شَاوِشِ بِسَاطِ الْحَضْرَةِ الْعِنْدِيَّةِ، وَزَيْنِ الْبِقَاعِ الْمُنَوَّرَةِ وَالْمَطَالِعِ السَّعْدِيَّةِ، وَصَاحِبِ الرَّمْيَةِ التَّلْبِيَةِ وَالْمَرْنِيِّ وَالْحَلْقِ الْمُسَمَّى بِصَاحِبِ الطَّرِيقَةِ الْبَيْضَاءِ، وَصَاحِبِ الْحُكْمِ وَصَاحِبِ الْقَضَاءِ، وَصَاحِبِ الْهِمَمِ الشَّرِيفَةِ الْعَلِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ دُرَّةِ الْمَحَاسِنِ الْبَدِيعَةِ النَّظْمِ وَالْفَوَاضِلِ، وَخُلَاصَةِ الْمَعَادِنِ الْعَلِيِّ الرُّتَبِ وَالْمَنَازِلِ، وَمُقَدِّمِ حُلْبَةِ السَّبْقِ الْمُسَمَّى بِصَاحِبِ الشِّيَمِ الزَّكِيَّةِ السَّنِيَّةِ وَصَاحِبِ الْمَكَارِمِ وَصَاحِبِ الْفَضَائِلِ، وَصَاحِبِ الْمَزَايَا وَصَاحِبِ الْفَوَاضِلِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ غَوْثِ

الإِجَابَةِ وَالنُّصْرَةِ السَّرِيعَةِ، وَصَاحِبِ الأَحْوَالِ الطَّيِّبَةِ وَالْجَوَارِحِ الْمُطِيعَةِ، وَسَيِّدِ مَا تَحْتَ التَّحْتِ وَفَوْقَ الْفَوْقِ الْمُسَمَّى بِصَاحِبِ الْقَدَمِ وَصَاحِبِ الرَّكْوَةِ وَصَاحِبِ الْمَحَاسِنِ (203) الْبَدِيعَةِ، وَصَاحِبِ الدَّرَجَةِ الرَّفِيعَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَنِيَّةِ الأَصْحَابِ وَالْعَشَائِرِ وَالْحَبَائِبِ، وَأَعْذَبَ مَنْ سَجَعَتْ بِمَدْحِهِ فِي أَيْكِهَا الْوُرْقُ الْمُسَمَّى بِصَاحِبِ الْبِدَايَةِ الصَّفِيَّةِ وَصَاحِبِ النِّهَايَةِ الْمَرْضِيَّةِ وَصَاحِبِ الْحِكَمِ وَصَاحِبِ الْغَرَائِبِ وَالْعَجَائِبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ الأَجِلَّةِ الأَطَايِبِ، وَصَحَابَتِهِ لُيُوثِ الْحُرُوبِ وَالْكَتَائِبِ، صَلَاةً تَكْفِينَا بِهَا شَرَّ الْحَوَادِثِ وَالنَّوَائِبِ، وَتَدْفَعُ بِهَا عَنَّا هَوَاجِمَ الأُمُورِ الْمُفْظِعَةِ وَالْمَصَائِبِ، وَتَجْعَلُنَا بِهَا مِمَّنْ خَتَمْتَ لَهُمْ بِكَلِمَتَيِ الشَّهَادَةِ، وَسَتَرْتَ لَهُمُ الْمَعَائِبَ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. حَبِيبِي بِالْهَوَى قَلْبِي رَهِينُ ۞ لَدَيْكَ وَأَرَقْتَ فِيكَ الْعُيُونَ إِذَا أَتْلَفْتَ فِيكَ النَّفْسَ شَوْقًا ۞ فَفِيكَ النَّفْسُ يَا أَهْلِي تَهونُ فِدَاكَ رُوحِي سَيِّدِي وَمَالِي ۞ وَذَلِكَ بَذْلِي عِنْدَهُ مَهِينُ فَلَمْ تَعْدُهُ بَشَيْءٍ يَا حَبِيبِي ۞ فَمَا شَيْءٌ عَدِيلُكَ ذَا يَقِينُ تَفَادِيكَ النُّفُوسُ وَلَيْسَ تُفْدَى ۞ وَأَنْتَ أَعَزُّ مِنْ شَيْءٍ يَكُونُ وَدُونَكَ كُلُّ مَا يَعْلُوا وَيَسْلُو ۞ مِنَ الأَشْيَا وَأَنْتَ لَهَا تَزِينُ لِأَنَّكَ صَفْوَةُ الرَّحْمَانِ حَقًّا ۞ وَأَنْتَ سَيِّدِي طَهَ الأَمِينُ (204) حَبِيبُ اللَّهِ أَنْتَ رَسُولُ حَقٍّ ۞ لَهُ قَدَمٌ لَدَى الْمَوْلَى مَكِينُ حَبِيبُ اللَّهِ جِئْتَ بِخَيْرِ دِينٍ ۞ وَخَيْرِ الْوَرَى الْمَوْلَى يَدِينُ حَبِيبُ اللَّهِ كُنْتَ لَنَا نَبِيًّا ۞ وَعَادَامُ جِسْمُهُ مَاءٌ وَطِينُ حَبِيبُ اللَّهِ أُوتِيتَ الْمَثَانِي ۞ وَقُرْءَانًا عَظِيمًا يَسْتَبِينُ حَبِيبُ اللَّهِ مَا لَغْوٌ لَاكَ حَدٌّ ۞ تُحِيطُ بِهِ الْخَوَاطِرُ وَالظُّنُونُ حَبِيبُ اللَّهِ أَتَيْتَ التَّهَانِي ۞ مِمَّنْ هُوَ فِي غَدٍ شَجٍ حَزِينُ

حَبِيبُ اللهِ فِيكَ حَيَاةُ قَلْبِي حَبِيبُ اللهِ خَطَّ الْإِصْرَ عَنِّي حَبِيبُ اللهِ قَدْ أَهْدَى سَلَامًا وَأَنْتَ لَشِدَّتِي نِعْمَ الْمُعِينُ فَإِنِّي مِنْ دَنَاسَتِهِ مُهِينٌ إِلَيْكَ وَقَدْ حَكَاهُ الْيَاسِينُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْأَوَّاهِ، وَصَفِيِّكَ الْعَظِيمِ الْقَدْرِ وَالْجَاهِ، وَوَلِيِّكَ الْمُسَمَّى بِسِرِّ اللَّهِ، وَنُورِ اللَّهِ، وَنَاصِحِ خَلْقِ اللَّهِ، وَحَامِلِ وَحْيِ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْمُسْتَضَاء بِنُورِهِ وَسَنَاهُ، وَصَفِيِّكَ الْجَارِي عَلَى الْأَلْسُنِ مَدْحُهُ وَثَنَاهُ، وَنَجِيِّكَ الْمُسَمَّى بِرَسُولِ اللَّهِ وَأَمِينِ اللَّهِ، وَالْهَادِي إِلَى اللَّهِ، وَالدَّاعِي إِلَى اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْمَانِحِ (205) سِرَّهُ فِي طَاعَتِهِ وَرِضَاهُ، وَصَفِيِّكَ الْمُفِيضِ عَلَى أَهْلِ مَحَبَّتِهِ بِكَرَمِهِ وَنَدَاهُ، وَتَقِيِّكَ الْمُسَمَّى بِعَبْدِ اللَّهِ وَحَبِيبِ اللَّهِ وَسَيِّدِ خَلْقِ اللَّهِ، وَأَفْضَلِهِ خَلْقِ اللَّهِ عِنْدَ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْمُحْتَمِي بِحِصْنِهِ الْحَصِينِ وَحِمَاهُ، وَصَفِيِّكَ الْمُسْتَظِلِّ بِظِلِّهِ الظَّلِيلِ وَلِوَاهُ، وَأَمِينِكَ الْمُسَمَّى بِفَضْلِ اللَّهِ، وَبَرَكَةِ اللَّهِ، وَمَحَبَّةِ اللَّهِ، وَأَكْرَمِ خَلْقِ اللَّهِ، وَأَعَزِّ خَلْقِ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْمُقْتَدَى بِسِيرَتِهِ وَهُدَاهُ، وَصَفِيِّكَ الْقَاسِمِ بِسَيْفِ عِنَايَتِهِ ظُهُورَ الْجَاحِدِينَ لِرِسَالَتِهِ وَعِدَاهُ، وَكَلِيمِكَ الْمُسَمَّى بِبَابِ اللَّهِ وَدَلِيلِ اللَّهِ وَحُجَّةِ اللَّهِ وَسَيْفِ اللَّهِ وَإِمَامِ أَهْلِ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ السَّرِيعِ الْإِغَاثَةِ لِمَنْ نَادَاهُ، وَصَفِيِّكَ الْمَوَاعِدِ بِالشَّقَاوَةِ مَنْ تَنَقَّصَهُ وَعَادَاهُ، وَخَلِيلِكَ الْمُسَمَّى بِآيَاتِ اللَّهِ وَحِجَابِ اللَّهِ وَحِزْبِ اللَّهِ وَحِكْمَةِ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْفَائِحِ فِي رِيَاضِ الْمَلَكُوتِ عِطْرُهُ وَشَذَاهُ، وَصَفِيِّكَ الْبَاذِلِ لِأَهْلِ مَحَبَّتِهِ وَإِحْسَانِهِ وَجَدَاهُ، وَحَبِيبِكَ الْمُسَمَّى بِوَلِيِّ اللَّهِ وَنَجِيِّ اللَّهِ وَكَلِيمِ اللَّهِ وَصَفْوَةِ اللَّهِ وَنُخْبَةِ اللَّهِ. (206)

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْمُجِيبِ دُعَاءَ مَنْ دَعَاهُ، وَصَفِيِّكَ الْمُبَلِّغِ أَمَلَ مَنْ قَصَدَهُ وَرَجَاهُ، وَنَبِيِّكَ الْمُسَمَّى بِعَفْوِ اللَّهِ وَحَبِيبِ اللَّهِ وَخَلِيلِ اللَّهِ وَنِعْمَةِ اللَّهِ وَرَحْمَةِ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْمُتَلَذِّذِ بِذِكْرِهِ الْأَلْسُنُ وَالشِّفَاهُ، وَصَفِيِّكَ الْجَاذِبِ أَرْبَابَ الْقُلُوبِ بِحُسْنِ جَمَالِهِ وَبَهَائِهِ، وَنَامُوسِ سِرِّكَ الْمُسَمَّى بِرِضَى اللَّهِ وَسِرِّ اللَّهِ وَلُطْفِ اللَّهِ وَعَطِيَّةِ اللَّهِ وَهَدِيَّةِ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْمَعْصُومِ فِي سِرِّهِ وَنَجْوَاهُ، وَصَفِيِّكَ الْمَمْدُوحِ بِكَمَالِ الْأَوْصَافِ فِي مَنْطِقِ الْخِطَابِ وَفَحْوَاهُ، وَرَسُولِكَ الْمُسَمَّى بِفَتْحِ اللَّهِ وَحِفْظِ اللَّهِ وَتُحْفَةِ اللَّهِ وَعِصْمَةِ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الصَّادِقِ فِي خَبَرِهِ وَدَعْوَاهُ، وَصَفِيِّكَ الْمُتَأَدِّبِ بِآدَابِ الْعُبُودِيَّةِ فِي مَنْشَئِهِ وَمَبْدَاهُ، وَسَفِيرِ نَجِيِّكَ الْمُسَمَّى بِصِرَاطِ اللَّهِ وَسَبِيلِ اللَّهِ وَنَهْجِ اللَّهِ وَسَعْدِ اللَّهِ وَغَيْبِ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الطَّيِّبِ فَرْعِهِ وَمُنْتَمَاهُ، (207) وَصَفِيِّكَ السَّامِي مِقْدَارُهُ لَدَيْكَ وَعَلَاهُ، وَخَاتَمِ أَنْبِيَائِكَ الْمُسَمَّى بِنَبِيِّ اللَّهِ وَصَفِيِّ اللَّهِ وَحَقِّ اللَّهِ وَجُنْدِ اللَّهِ وَرُشْدِ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْمُتَضَوِّعِ فِي الْآفَاقِ نَشْرُهُ وَرَيَّاهُ، وَصَفِيِّكَ الْمُبْهِجِ فَضَاءَ الْكَوْنِ بِجَمَالِهِ وَنُورِ ضِيَاهُ، وَقُدْوَةِ أَنْبِيَائِكَ الْمُسَمَّى بِذِكْرِ اللَّهِ وَخَلِيفَةِ اللَّهِ وَخَيْرَةِ اللَّهِ وَصَفْوَةِ اللَّهِ وَهَدِيَّةِ اللَّهِ وَخَتْمِ رُسُلِ. اللَّهُمَّ فَصَلِّ اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُكْرِمُ بِهَا مَثْوَاهُ، وَتُشَرِّفُ بِهَا عُقْبَاهُ، وَتُبَلِّغُ بِهَا مُنَاهُ وَرِضَاهُ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. مَلِيحٌ فِي الْقُلُوبِ لَهُ احْتِكَامُ ٭ وَفِيهِ عَنِ السَّوَى أَبَدًا غِنَانَا فِدَاهُ أَبِي وَأُمِّي مِنْ حَبِيبٍ ٭ بِهِ عَنْ غَيْرِهِ أَبَدًا كِفَانَا وَعَاوَانَا إِلَيْهِ مُدَّ اللَّيَالِي ٭ وَمِنْ هَلَكَتْنَا دَهْرًا حِمَانَا

وَكَمَّلْنَا بِهِ مِنْ كُلِّ نَقْصٍ ٭ فَمَنْ تَكْمِيلِهِ فَقْنَا سِوَانَا وَأَرْشَدَنَا إِلَى دِينٍ قَوِيمٍ ٭ بِهِ فَقْنَا الْأَوَائِلَ إِذْ هَدَانَا دَعَانَا لِلَّهِ ذِي قَوْلًا وَفِعْلًا ٭ فَمَا أَحْلَا الْحَبِيبَ وَقَدْ دَعَانَا وَطَهَّرَنَا مِنَ الْأَرْجَاسِ طُرًّا ٭ وَنُورُ حُلَى شَمَائِلِهِ كَسَانَا فَلَيْسَ لَنَا رَحِيمٌ مِثْلُ طَهَ ٭ إِذَا الْقَهَّارُ يَقْضِينَا امْتِحَانَا هَدِيَّةُ رَبِّيَ الْهَادِي إِلَيْنَا ٭ لَنَا أَهْدَاهُ مَوْلَانَا امْتِنَانَا (208) رَحِيمٌ بِالدَّوَامِ بِنَا رَءُوفٌ ٭ سَيَرْحَمُنَا فَيُدْخِلْنَا الْجِنَانَا وَإِنْ كُنَّا عَصَاةً زَادَ رَحْمًا ٭ فَمَا أَبْهَى مِنَ الْهَادِي الْجَنَانَا فَعِنْدَ الْكَرْبِ أَنْجَانَا سَرِيعًا ٭ وَعِنْدَ سِقَامِنَا أَيْضًا شِفَانَا وَعِنْدَ الْعُسْرِ أَبْدَلَهُ بِيُسْرٍ ٭ بِدَعْوَتِهِ وَكَانَ قَدِ اعْتَرَانَا عَلَيْهِ وَعَالِهِ أَزْكَى سَلَامٍ ٭ وَأَصْحَابٍ بِهِمْ رَبِّي هَدَانَا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَيْنِ أَعْيَانِ أَرْبَابِ الْكَوَاشِفِ وَالتَّعْيِينَاتِ، وَلَطِيفَةِ الْمَطَائِفِ الْأَرْوَاحِ الْقُدْسِيَّةِ وَأَسْرَارِ التَّرَوُّحَاتِ، وَعَزِيزِ الْجَنَابِ الْمُسَمَّى بِكَنْزِ الْجَوَاهِرِ مِنَ اللَّطَائِفِ، وَسِرِّ الْعَوَارِفِ مِنَ الْمَعَارِفِ، وَإِمَامِ حَضْرَةِ الْمُشَاهَدَاتِ وَمَظْهَرِ أَنْوَارِ التَّجَلِّيَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رُوحِ الْأَرْوَاحِ وَالذَّوَاتِ، وَسِرَاجِ الْأَقْطَارِ وَالْجِهَاتِ، وَقُرَّةِ الْأَعْيَانِ الْمُسَمَّى بِظِلِّ الْعَفَافِ وَمَلْجَأِ الْعُصَاةِ وَكَرِيمِ الذَّاتِ وَطَاهِرِ الصِّفَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَامِلِ الْمَحَاسِنِ وَالْأَوْصَافِ، وَسَيِّدِ الْأَفَاضِلِ وَالْأَشْرَافِ، وَذُرَّةِ الْأَكْوَانِ الْمُسَمَّى بِبُشْرَى الْكِرَامِ وَطَوْدِ الْإِسْتِنَادِ وَدَعْوَةِ الْأَسْلَافِ وَكَعْبَةِ الطَّوَافِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَفِيرِ الْغَيْبِ الصَّادِقِ وَالْوِلَايَةِ وَالْمَقَالِ، (209) وَكَاشِفِ الْكَرْبِ، الْمُزِيلِ عَنِ الْقُلُوبِ دَاءِ الْغَيِّ وَالضَّلَالِ، وَهَدِيَّةِ الرَّحْمَنِ الْمُسَمَّى بِغَيْثِ النَّوَالِ وَمَجْدِ النِّزَالِ، وَمُنْتَهَى الْمَعَالِي وَغَايَةِ الْآمَالِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ ذِكْرِ أَهْلِ الْخَلَوَاتِ وَالتَّفْرِيدِ، وَأَرَاحَةِ أَهْلِ السَّيَاحَةِ وَالتَّجْرِيدِ، وَرَاحَةِ الْأَبْدَانِ الْمُسَمَّى بِفَلَكِ الْأَمَانِ الْمَوْجُودِ، وَقُطْبِ الْهُدَى وَدَائِرَةِ التَّوْحِيدِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ غُصْنِ شَجَرَةِ الْحِلْمِ الشَّمَّاءِ، وَخَيْرِ مَنْ أَقَرَّتْ بِسِيَادَتِهِ وُحُوشُ الْبَرَارِي وَحِيتَانُ الْمَاءِ، وَمِفْتَاحِ الْجِنَانِ الْمُسَمَّى بِبَهْجَةِ الْجَمَالِ وَحُسْنِهِ وَهَالَةِ هَيْكَلِ الْجَمَالِ وَنَتِيجَةِ الْأَسْمَاءِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ سَيْفِ أَهْلِ الْعِزِّ وَالِانْتِصَارِ، وَنُورِ أَهْلِ الْبَصِيرَةِ وَالِاسْتِبْصَارِ، وَمُطَهِّرِ الْجِنَانِ الْمُسَمَّى بِبَدْرِ الْجَمَالِ وَمَنْبَعِ الْأَسْرَارِ، وَنُورِ الْجَلَالِ وَمَطْلَعِ الْأَنْوَارِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ حَوْضِ الْأَسْرَارِ الْعَذْبِ الْمَنْهَلِ وَالْوُرُودِ، وَغُرَّةِ الْأَعْصَارِ الْمُوفِي بِالْمَوَاثِيقِ وَالْعُهُودِ، وَجَنَّةِ الرُّوحِ وَالرَّيْحَانِ الْمُسَمَّى بِعَيْنِ الْكَمَالِ وَسَيِّدِ السُّعُودِ، وَرَوْضِ الْجَمَالِ وَسَبَبِ الْوُجُودِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَصْلَةِ أَهْلِ (210) الذُّنُوبِ وَالِاقْتِرَابِ، وَرَسُولِ الْحَقِّ الْهَادِي إِلَى طَرِيقِ الْخَيْرِ وَالصَّوَابِ، وَحُلَّةِ الرِّضَا وَالرِّضْوَانِ الْمُسَمَّى بِقِبْلَةِ الصَّلَاةِ وَإِمَامِ الْأَصْفِيَاءِ فِي حَضْرَةِ التَّوَجُّهِ لِحَضْرَةِ الْمَلِكِ الْوَهَّابِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ سُلْطَانِ الْمَمْلَكَةِ الْبَاهِرِ الْآيَاتِ وَالْمُعْجِزَاتِ، وَمَحْمُودِ الْحَرَكَةِ الشَّرِيفِ الْأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ، وَكَهْفِ الْيُمْنِ وَالْأَمَانِ الْمُسَمَّى بِغُرَّةِ الْيُمْنِ وَبَهْجَةِ الْحُسْنِ وَمَدَدِ الصَّلَاةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ دَلِيلِ النُّفُوسِ وَالْقُلُوبِ الْحَائِرَةِ، وَمُفَرِّجِ الْكُرُوبِ وَالْهُمُومِ الثَّائِرَةِ، وَمَنْبَعِ الْجُودِ وَالْإِحْسَانِ الْمُسَمَّى بِقُطْبِ أَفْلَاكِ الدَّائِرَةِ، وَضَوْءِ النُّجُومِ وَالْبُدُورِ النَّائِرَةِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ يَنْبُوعِ الرَّحَمَاتِ وَالْعَوَاطِفِ، وَسِرَاجِ التَّعَيُّنَاتِ وَالْكَوَاشِفِ، وَمَائِدَةِ الْفَضْلِ وَالْاِمْتِنَانِ الْمُسَمَّى بِخُلَاصَةِ الْوَفَاءِ وَمَصْدَرِ الْبِدْرِ الْعَوَارِفِ وَشَمْسِ الْمَعَارِفِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَاحِبِ الدِّينِ الْكَامِلِ وَالْهَدْيِ الْقَدِيمِ، وَالْمِنْهَاجِ الْوَاضِحِ وَالصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمِ، وَصَرْخَةِ الْمَكْرُوبِ وَاللَّهْفَانِ، الْمُسَمَّى بِنُخْبَةِ الْأَكْوَانِ، وَمُقْلَةِ الْإِمْكَانِ، وَمِفْتَاحِ الْعُلَا وَعَيْنِ النَّعِيمِ. (211) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كِيمْيَاءِ كَنْزِ السِّرِّ الْمَصُونِ، وَلِسَانِ عِلْمِ اللَّاهُوتِيَّةِ الْمَخْزُونِ، وَمَحَلِّ الْقُرْبِ وَالتَّدَانِ، الْمُسَمَّى بِعِلَّةِ التَّكْوِينِ وَرَوْضِ السُّرُورِ وَسَلْوَةِ الْمَحْزُونِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَحَابَةِ الْخَيْرِ الْهَامِي الْجُودِ وَالسَّيْلِ، وَحِرْزِ الْحِفْظِ الْوَاقِي النُّفُوسَ مِنَ الشَّهَوَاتِ وَالْمَيْلِ، وَغُرَّةِ الْعَصْرِ وَالْأَوَانِ الْمُسَمَّى بِبَطَلِ الْهَيَّاجِ وَشَمْسِ الضُّحَى وَقَمَرِ الدَّيَاجِي وَرَاهِبِ اللَّيْلِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ شَرِيفِ الْخِصَالِ وَالْمَزَايَا، وَدَافِعِ الْأَسْوَاءِ وَالنِّقَمِ وَالرَّزَايَا، وَبِنَاءِ الْحَقِّ الثَّابِتِ الْأَرْكَانِ الْمُسَمَّى بِخَيْرِ مَنْ رَكِبَ الْمَطَايَا، وَأَكْرَمِ مَنْ جَادَ بِالْعَطَايَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فَجْرِ السُّرَّاتِ الْعَدِيمِ النَّظَائِرِ وَالْأَشْبَاهِ، وَمَنَارِ الْهِدَايَاتِ الْمُحْكَمِ عَلَى قَوَاعِدِ التَّقْوَى أَسَاسُهُ وَمَبْنَاهُ، وَعَظِيمِ الْقَدْرِ وَالشَّانِ وَالْجَاهِ، الْمُسَمَّى بِالْأَوَاهِ وَسِرِّ غَيْبِ رَبِّهِ وَخِزَانَةِ أَسْرَارِ إِلَهِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَاحِبِ الْفُتُوحَاتِ وَالْخَصَائِصِ الذَّاتِيَّةِ، وَمُظْهِرِ (212) التَّنَزُّلَاتِ الْعِنْدِيَّةِ وَالْمَوَاهِبِ الصَّمَدَانِيَّةِ، وَمُبَارَكِ الرُّتْبَةِ وَالْمَكَانِ الْمُسَمَّى بِمَشْرِقِ أَنْوَارِ الصِّفَاتِ وَمَغْرِبِ أَسْرَارِ

الذاتِ وتَرْجُمَانِ الحَضْرَةِ الإِلهِيَّةِ، وعَرُوسِ المَمْلَكَةِ الرُّبَّانِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا ومَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بَهْجَةِ مَجَالِسِ الصُّلَحَاءِ والأَوْلِيَاءِ، ومُقَدِّمَةِ نَتِيجَةِ عُلُومِ الفُطَنَاءِ والأَذْكِيَاءِ، ووَاضِحِ الدَّلِيلِ والبُرْهَانِ المُسَمَّى بِالقُدْوَةِ ونِعْمَ الإِسْوَةِ وصَدْرِ صُدُورِ الأَصْفِيَاءِ، ونُقْطَةِ دَائِرَةِ الأَنْبِيَاءِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا ومَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ اقْتَطَفَ ثِمَارَ المَعَارِفِ وجَنَى، وأَجَلِّ مَنْ تَقَرَّبَ إِلَى حَضْرَةِ مَوْلَاهُ ودَنَا، ومِشْكَاةِ الأَنْوَارِ والعِرْفَانِ المُسَمَّى بِعِنَايَةِ الأَشْرَافِ وبَيْتِ القَصِيدِ والبَاهِرِ السَّنَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا ومَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ هَدِيَّةِ المَلِكِ القُدُّوسِ، وتِرْيَاقِ العِلَاجِ الشَّافِي القُلُوبَ مِنْ دَاءِ الضَّرَرِ والبُؤْسِ، ومَدِينَةِ العِلْمِ والقُرْآنِ المُسَمَّى بِوَاسِطَةِ القِلَادَةِ المُنْتَظِمَةِ ونَقْشِ فَصِّ الدُّرَّةِ المُعَظَّمَةِ وغِذَاءِ النُّفُوسِ، وتَاجِ الرُّؤُوسِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا ومَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَظْهَرِ أُصُولِ الدِّينِ ومَشْرَعِ الأَحْكَامِ، وعُنْصُرِ مَكَارِمِ الأَخْلَاقِ ولِينَةِ التَّمَامِ، ومَحَلِّ العَفْوِ والغُفْرَانِ المُسَمَّى (213) بِلُبَانَةِ الأَعْرَافِ وغُرَّةِ الآفَاقِ وحُجَّةِ الإِسْلَامِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا ومَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُكْتَةِ السِّرِّ اللَّاهُوتِيِّ والعِلْمِ المُفِيدِ، وصَاحِبِ العَقْلِ الرَّاجِحِ والقَوْلِ السَّدِيدِ والفِعْلِ الرَّشِيدِ، ورَغْبَةِ القَاصِدِ والعَانِ المُسَمَّى بِعَلَمِ الأَعْلَامِ ومُهَبِّ رِيحِهِمْ وعَقْدِ سِلْكِهِمْ وشِرَاعِ فُلْكِهِمْ ومِسْكِ رِيحِهِمْ وحِصْنِهِمُ المَشِيدِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا ومَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بَرْزَخِ السِّرِّ الجَامِعِ، وفَيْضِ النَّوَالِ الهَامِعِ، ورَحْمَةِ القَاصِي والدَّانِي المُسَمَّى بِبَابِ المَدْخَلِ وفَيْضِ المَنْهَلِ والطَّوْدِ المَانِعِ والفَجْرِ السَّاطِعِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا ومَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَنْهَلِ الأَذْوَاقِ والشَّهِيِّ الصَّافِي، ومِفْتَاحِ خَزَائِنِ الأَرْزَاقِ النَّافِعِ المُغْنِي الكَلِيِّ، وكَرِيمِ

العَشِيرَةِ وَالجِيرَانِ المُسَمَّى بِالطِّرَازِ البَاهِي وَالسِّرَاجِ الزَّاهِي وَالدَّوَاءِ الشَّافِي وَالحَظِّ الوَلِيِّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَائِدَةِ الفَضْلِ وَالْإِنْعَامِ، وَمَحَلِّ البِرِّ وَالتَّوْقِيرِ وَالاحْتِرَامِ، وَمُنْيَةِ الْأَصْحَابِ وَالْأَحِبَّةِ وَالْإِخْوَانِ المُسَمَّى بِالظِّلِّ الْمَدِيدِ وَالرَّحْمَةِ الْعُلْيَا لِلْأَنَامِ، وَالْمِنَّةِ الْعُظْمَى عَلَى الْإِسْلَامِ. (214) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ أَهْلِ البَدْوِ وَالحَضَرِ، وَرَوْضِ الْمَحَاسِنِ العِطْرِ النَّسِيمِ وَالزَّهْرِ، وَصَاحِبِ الْإِقَامَةِ وَالْأَذَانِ المُسَمَّى بِالبَشَرِ الَّذِي لَيْسَ يُشْبِهُ البَشَرَ، بَلْ هُوَ كَالْيَاقُوتِ بَيْنَ الحَجَرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَنْزِ اللَّطَائِفِ وَالْأَسْرَارِ الْمَخْبُوءَةِ، وَيَنْبُوعِ العَفَافِ وَالفُتُوَّةِ وَالمُرُوءَةِ، وَسَيِّدِ بَنِي مَعَدٍّ وَعَدْنَانَ المُسَمَّى بِالمُفْرَدِ الْأَوْحَدِ فِي البَرِيَّةِ وَمِسْكِ الخِتَامِ وَخَاتَمِ النُّبُوَّةِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَرْوِينَا مِنْ كُؤُوسِ أَسْرَارِهِ الشَّهِيَّةِ الْمَلُوعَةِ، وَتُطْلِعُنَا بِهَا عَلَى حَقَائِقِ عُلُومِهِ الْمَصُونَةِ الْمَكْلُوءَةِ، وَتَحْفَظُنَا بِهَا مِنَ الْأَفْعَالِ الرَّدِيَّةِ وَالْأَقْوَالِ الْمَنْشُوءَةِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. فَسُبْحَانَ مَنْ حَلَّاهُ شَكْلًا وَصُورَةً * وَنُورُ مُحَيَّاهُ العَوَالِمَ شَامِلُ مَعَانِي كِتَابِ اللَّهِ أَخْلَاقُ ذَاتِهِ * وَعَنْ شَرْحِهِ تُرْوَى لَهُ الشَّمَائِلُ تَخَلَّقَ بِالقُرْآنِ مَهْبِطِ كَنْزِهِ * فَقَامَتْ لَهُ مِنْهُ عَلَيْهِ الدَّلَائِلُ حَبِيبٌ بِأَنْوَارِ الوَقَارِ مُتَوَّجٌ * كَمِ اضْطَكَّ سِنًّا إِنْ رَءَاهُ مُقَاتِلُ يَطُولُ إِذَا مَشَى الطَّوِيلُ قَوَامُهُ * فَمَا طَاوَلَ المُخْتَارَ وَاللَّهِ طَائِلُ رَءُوفٌ رَحِيمٌ مُحْسِنٌ مُتَفَضِّلٌ * لَنَا وَعَلَيْنَا مِنْ كَظَّهِ يُوَاصِلُ (215) فَكَمْ قَدْ شَفَا الْأَصْحَابَ مِنْ عِلَّةِ الظَّمَا * بِتَفْجِيرِ مَاءٍ مِنْهُ أَجْرَتْ أَنَامِلُ أَصَابِعُهُ بِالْمَاءِ سَالَتْ بِمِنَّةٍ * وَمِنْ بَحْرِ فَضْلِ اللَّهِ سَالَتْ مَنَاهِلُ أَلَا يَا رَسُولَ اللَّهِ يَا مَنْبَعَ الهُدَى * وَيَا مَعْدِنَ الجُودِ الَّذِي لَا يُماثِلُ وَيَا بَحْرَ فَضْلِ اللَّهِ يَا مِنْ بِبَابِهِ * إِلَى جَنَّةِ الْإِحْسَانِ يَبْلُغُ دَاخِلُ

وَيَا مَنْ مَفَاتِحُ الْجِنَانِ بِوَجْهِهِ ۞ سَيَطْلُبُهَا مَنْ كَفُّ رِضْوَانٍ عَامِلِ وَيَا سَاكِنًا أَعْلَا الْفَرَادِيسِ كُلِّهَا ۞ وَفِي قَصْرِهِ طُوبَى لِمَنْ هُوَ وَاكِلِ وَيَا سَابِقًا ذَاكَ الدَّعِيدَ بِجَنَّةٍ ۞ بِغَيْرِ حِسَابٍ وَالرِّيَاحُ يُعَاجِلِ وَيَا دَاخِلًا حَضَرَاتِ ذِي الْعَرْشِ أَوَّلًا ۞ وَمِنْ كُرْسِيِّ اللَّهِ فِي ذَاكَ وَاصِلِ وَيَا مَنْ لَهُ فَضْلٌ عَلَى كُلِّ فَاضِلٍ ۞ وَفَاضَتْ لَهُ فِي الْعَالَمِينَ الْفَوَاضِلُ وَيَا جَابِرَ الْمَكْسُورِ فِي يَوْمِ حَسْرَةٍ ۞ وَلِلنَّارِ إِشْرَاقٌ عَلَى الْخَلْقِ طَائِلِ وَيَا مَنْ غَدًا يَطْفِي لِظَى نُورِ وَجْهِهِ ۞ وَتَمْثِيلُ الْأَمْرِ الَّذِي هُوَ قَائِلِ فَقَدْنِي فِي الدَّارَيْنِ لِلْفَوْزِ وَالْعُلَا ۞ فَمَا خَابَ مَنْ كَفَّيْكَ عَاصٍ وَجَاهِلِ وَكُنْ لِي وَأَوْلَادِي وَأَهْلِي وَإِخْوَتِي ۞ شَفِيعًا وَتَرْضِي الْخَصْمَ إِذْ هُوَ صَائِلِ عَلَيْكَ صَلَاةُ اللَّهِ وَالْآلِ جُمْلَةً ۞ وَصَحْبِكَ مَنْ مِنْهُمْ تَوَالَتْ فَضَائِلُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا مَوْلَايَ بِحُرْمَتِهِ هَذِهِ الْأَسْمَاءِ الشَّرِيفَةِ وَمَالَهَا عِنْدَكَ مِنَ الْجَلَالَةِ وَالتَّعْظِيمِ، وَعُلُوِّ الْمَنْزِلَةِ وَالشَّرَفِ الْبَاذِخِ وَالْقَدْرِ الْفَخِيمِ، وَبِحَقِّ الْمُسَمَّى بِهَا حَبِيبِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (216) صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَاحِبِ الْخُلُقِ الْعَظِيمِ، وَالْوَجْهِ الْوَسِيمِ، وَبِمَا أَوْلَيْتَهُ فِي الْمَرَاتِبِ السُّنِّيَّةِ فِي بِسَاطِ السِّيَادَةِ وَالتَّقْدِيمِ، وَإِجَابَةِ الدَّعْوَةِ فِي حَضْرَةِ التَّصْرِيفِ وَالتَّحْكِيمِ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاتَكَ الَّتِي صَلَّيْتَ عَلَيْهِ أَنْتَ وَمَلَائِكَتُكَ فِي مَقَامِ التَّبْجِيلِ وَالتَّعْظِيمِ، وَأَنْ تُلْبِسَنِي مِنْ رِضَاهُ مَلَابِسَ الْعِنَايَةِ وَالتَّفْخِيمِ، وَتُنَوِّرَ صَدْرِي بِشَوَارِقِ أَنْوَارِهِ النَّبَوِيَّةِ وَتُثْلِجَهُ بِبَرْدِ الرِّضَا وَالتَّسْلِيمِ، وَتَمُنَّ عَلَيْنَا بِزِيَارَةِ ضَرِيحِهِ الشَّذَا وَالنَّسِيمِ، وَتُجْلِسَنِي بَيْنَ يَدَيْهِ جُلُوسَ أَهْلِ الْخُصُوصِيَّةِ وَالتَّكْرِيمِ، وَتَرْوِي فُؤَادِي مِنْ كَوْثَرِ مَحَبَّتِهِ الشَّهِيِّ الرَّحِيقِ وَالتَّنْسِيمِ، وَتُقَرِّبَنِي مِنْهُ قُرْبَ الْمَحْبُوبِينَ حَتَّى أَكُونَ مَعَهُ قَابَ قَوْسَيْنِ فِي بِسَاطِ الْمُحَادَثَةِ وَالتَّكْلِيمِ، وَتُمَتِّعَ بَصَرِي بِرُؤْيَةِ وَجْهِهِ الَّذِي هُوَ أَحْسَنُ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، وَأَفْضَلَ مِنَ الْحُورِ وَالْوِلْدَانِ وَمَوَائِدِ جَنَّةِ النَّعِيمِ، وَتَجْعَلَنِي مِنَ الْمُحِبِّينَ فِيهِ وَالْمَحْبُوبِينَ لَدَيْهِ الْمُتَمَسِّكِينَ بِعُرْوَتِهِ الْوُثْقَى يَوْمَ لَا يَنْفَعُ خِلٌّ وَلَا حَمِيمٌ، وَتَكْتُبَ لِي تَوْقِيعَ النَّجَاةِ بِيَدِ عَفْوِكَ، وَتَجْعَلَنِي تَحْتَ حِصْنِهِ الْمَنِيعِ وَجَنَابِهِ الْفَخِيمِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. وَحَقِّكَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ قَلْبِي ۞ بِحُبِّكَ قُرْبَةٌ نَحْوَ الْإِلَهِ

جَرَتْ أَمْوَاهُ حُبِّكَ فِي فُؤَادِي * فَهَاجَ الْقَلْبُ فِي طِيبِ الْمِيَاهِ فَصِرْتُ أَرَى الْأُمُورَ بِعَيْنِ حَقٍّ * وَكُنْتُ أَرَى الْأُمُورَ بِعَيْنِ سَاهِ وَكَانَ الْقَلْبُ فِي سَهْوٍ وَنَوْمٍ * فَهَا هُوَ فِي يَقِينٍ وَانْتِبَاهِ إِذَا شَغَفَ الْفُؤَادَ بِهِ وَدَادًا * فَهَلْ يَنْهَاهُ عَنْ ذِكْرَاهُ نَاهِ (217) يَهِيمُ بِذِكْرِهِ وَيَحْنُو شَوْقًا * حَنِينَ الْمُسْتَهَامِ إِلَى الْمَلَاهِي يُخَامِرُهُ ارْتِيَاحٌ مِنْهُ حَتَّى * يَقُولُ ذُو الْجِهَاتِ ذَاكَ لَاهِي فَسَوْفَ يَنَالُ فِي الدُّنْيَا سُرُورًا * وَفِي الدَّارِ الْآخِرَةِ كُلَّ جَاهِي وَيُعْطَى مَا تَمَنَّى مِنْ أَمَانٍ * كَمَا قَدْ حَبَّ مَحْبُوبُ الْإِلَهِ سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْتَ أَفْضَلُ الْعَالَمِينَ طُرًّا، وَأَعْظَمُ الْخَلَائِقِ جَاهًا وَقَدْرًا، وَأَنْعَمَاهُمْ مَجْدًا وَفَخْرًا، وَأَعْلَاهُمْ مَجْدًا وَذِكْرًا، وَأَسْرَعُهُمْ إِغَاثَةً وَنَصْرًا، وَمَلَاذُهُمْ عَبْدًا وَحُرًّا، وَأَكْثَرُهُمْ إِحْسَانًا وَبِرًّا، وَمُمِدُّهُمْ جَهْرًا وَسِرًّا، وَمُنْقِذُهُمْ مِنَ الْمَهَالِكِ بَحْرًا وَبَرًّا. سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ ذَاتُكَ مَقَرُّ الْأَنْوَارِ الْمُحَمَّدِيَّةِ، وَيَنْبُوعُ الْأَسْرَارِ الْأَحْمَدِيَّةِ، وَبَرَكَةُ الْمَوَاهِبِ الصَّمَدِيَّةِ، وَمَظْهَرُ التَّنَزُّلَاتِ الْأَحَدِيَّةِ، وَمَائِدَةُ النِّعَمِ الْأَبَدِيَّةِ، وَمَصَبُّ الرَّحَمَاتِ السَّرْمَدِيَّةِ. سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ حَضْرَتُكَ حَضْرَةُ الرِّسَالَةِ الْعَامَّةِ الدَّعْوَةِ، وَالنُّبُوَّةِ الْمُؤَيَّدَةِ بِالْعِصْمَةِ وَالْقُوَّةِ، وَرَوْضَتُكَ الْغَنَّاءُ لِقُلُوبِ السَّائِقِينَ صَفًا وَمُرُوَّةً، وَلِلزَّائِرِينَ كَعْبَةٌ مَحْفُوفَةٌ بِالْعِزِّ وَالْحَظْوَةِ، إِلَيْهَا نُفُوسُ الْعَاشِقِينَ تَحِنُّ وَتَطِيبُ، وَفِي مَعْنَاهَا تَهِيمُ عُقُولُ الْوَالِهِينَ وَتَغِيبُ، وَقَدْ رَحَلَ الْمَجْدُونَ إِلَيْهَا وَأَقَامَتْ، وَاسْتَقَامَ الْمُسْتَعِدُّونَ لَهَا وَمَا اسْتَقَمَتْ، وَبَيْنِي وَبَيْنَ لَثْمِ ثَرَاهَا النَّبَوِيِّ وَلَمْ سَنَاهَا الْمُحَمَّدِيِّ (218) مَفَاوِزُ لَا يَفُوزُ بِقَطْعِهَا إِلَّا مَنْ طَهَّرَ دَنَسَ ثَوْبِهِ بِمَاءِ تَوْبِهِ، وَسَتَرَ وَصَمَ عَيْبِهِ بِظَهْرِ غَيْبِهِ، فَكُلَّمَا رَمَتِ الْمَتَابُ رَدَدْتُ، وَكُلَّمَا يَمَّمْتُ الْبَابَ صُدِدْتُ، وَقَدْ أَمَرَنِي اللَّهُ تَعَالَى بِالْمَجِيءِ إِلَيْكَ، وَالْوَفَادَةِ عَلَيْكَ، وَمَنْ لِي بِذَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَالْآثَامُ تَثْنِي وَتُبْعِدُ، وَالْأَيَّامُ لَا تَدْنِي وَلَا تُسْعِدُ، وَبَيْنَ جَنْبَيَّ أَشْوَاقٌ لَا يَزَالُ يَهْزُنِي مِنْهَا الْمُقِيمُ وَالْقَعِيدُ، وَلَئِنْ كُنْتُ مِمَّنْ خَلَقْتَهُ عُيُوبُهُ وَأَوْثَقَتْهُ ذُنُوبُهُ وَلَمْ يَرْضَ لِلْوَفَادَةِ وَهُوَ مُدَنَّسٌ عَنْ ذَلِكَ الْمَقَامِ الْمُظَفَّرِ الْمُقَدَّسِ، فَعِنْدِي مِنْ صِدْقِ مَحَبَّتِكَ، وَحُبِّ

صُحْبَتِكَ، وَالْإِعْتِلَاقُ بِخِدْمَتِكَ مَا يُقَدِّمُنِي وَإِنْ كُنْتُ مُبْطِئًا، وَيُقَرِّبُنِي وَإِنْ لَمْ أَكُنْ مَحْظِيًّا، فَاشْفَعْ لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ فِي زِيَارَتِكَ وَهِيَ أَفْضَلُ الْمُنَى، وَتَوَسَّلْ لِي إِلَى مَوْلًى بَيْنَ فَضِيلَتِكَ، وَتَقَبَّلْ وَسِيلَتِي فِي النُّقْلَةِ مِنْ هُنَاكَ إِلَى هُنَا، وَاقْبَلْنِي وَإِنْ كُنْتُ زَائِفًا، وَاقْبَلْ عَلَيَّ وَإِنْ كُنْتُ إِلَى الْإِثْمِ مُتَجَانِفًا، فَأَنْتَ عِمَادُ أُمَّتِكَ جَمِيعًا وَأَشْتَاتًا، وَشَفِيعُهُمْ أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا، وَمَنْ نَأَتْ بِهِ الدَّارُ، وَقَعَدَتْ بِعَزْمِهِ الْأَقْدَارُ، ثُمَّ زَارَ خَطَّهُ وَلَفْظَهُ، فَقَدْ عَظُمَ نَصِيبُهُ مِنَ الْخَيْرِ وَحَظُّهُ، وَإِنْ لَمْ أَكُنْ سَابِقًا فَعَسَى أَنْ أَكُونَ مُصَلِّيًا، وَإِنْ لَمْ أَعُدْ مُقْبِلًا فَلَعَلِّي أَعُدُّ مُوَلِّيًا، وَحَقُّكَ وَهُوَ الْحَقُّ الْأَكِيدُ، وَالْقَسَمُ الَّذِي يَبْلُغُ بِهِ الْمُقْسِمُ مَا يُرِيدُ، مَا وَجَدْتُ إِلَيْكَ رِكَابٌ إِلَّا وَلِلْقَلْبِ إِثْرَهَا الْتِهَابٌ، وَلِلدَّمْعِ بَعْدَهَا سَيْحٌ وَانْسِكَابٌ، وَيَا لَيْتَنِي مِمَّنْ يَزُورُكَ (219) مَعَهَا وَلَوْ عَلَى الْوَجْنَتَيْنِ، أَوْ يُحَيِّكُ بَيْنَ رُكَبِهَا وَلَوْ عَلَى الْمَقْلَتَيْنِ، وَمَا الْغِنَا دُونَكَ إِلَّا بُؤْسٌ وَإِمْلَالٌ، وَلَا الدُّنْيَا وَإِنْ طَالَتْ إِلَّا شُجُونٌ وَأَغْلَالٌ، وَمَا التَّسَلِّي عَنْكَ إِلَّا هُمُومٌ وَأَهْوَالٌ، وَالزُّهْدُ قَبْلَ زِيَارَتِكَ إِلَّا طَيْفُ وَخَيَالٍ، وَالْفَرَحُ دُونَ رُؤْيَتِكَ إِلَّا جُنُونٌ وَخَبَالٌ، وَالْانْشِغَالُ عَنِ الْوُصُولِ إِلَى مَقَامِكَ إِلَّا مِحْنَةٌ وَوَبَالٌ، فَاللَّهُ تَعَالَى يَمُنُّ عَلَيَّ بِالْوِصَالِ إِلَيْكَ، وَالْوُقُوفِ عِنْدَ ضَرِيحِكَ بَيْنَ يَدَيْكَ، وَحُسْنِ الصَّلَاةِ وَالتَّسْلِيمِ هُنَالِكَ عَلَيْكَ. * هَذَا الْحَبِيبُ وَفِي الْحَشَا أَشْوَاقُهُ * هَذَا الْحَبِيبُ وَوَصْلُهُ تِرْيَاقُهُ * هَذَا الْحَبِيبُ وَفِي فُؤَادِي قَدْ تَرَى * أَنَّى لِقَلْبِي بَعْدَ ذَاكَ فِرَاقُهُ * هَذَا الْحَبِيبُ وَحُبُّهُ نَارُ الْحَشَا * لَا يَنْقَضِي مِنْ مُهْجَتِي إِحْرَاقُهُ * هَذَا الْحَبِيبُ وَقُرْبُهُ عَيْنُ الْغِنَى * لِلْقَلْبِ فِي هَذَا الْغِنَى أَرْزَاقُهُ * هَذَا الْحَبِيبُ وَوَجْهُهُ شَمْسُ الضُّحَى * لَكِنْ يَدُومُ بِطِيبَةٍ إِشْرَاقُهُ * هَذَا حَبِيبُ اللَّهِ قَدْ وَسِعَ الْوَرَى * دُنْيَا وَأُخْرَى دَائِمًا أَخْلَاقُهُ * هَذَا الْحَبِيبُ وَطِيبُهُ فِي طِيبَةٍ * نَفَّاحَةٌ فِي أَرْضِهَا إِعْبَاقُهُ * هَذَا أَبُو بَكْرٍ خَلِيفَتُهُ الَّذِي * بَعْدَ النَّبِيِّ قَدِ اسْتَطَالَ سِبَاقُهُ * هَذَا أَبُو بَكْرٍ أَجَلُّ صَحَابِهِ * طُرًّا وَبِالْإِجْمَاعِ صَحَّ وِفَاقُهُ * هَذَا أَبُو حَفْصٍ الْمُكَاشِفُ سِرَّهُ * فَيَرَى الْبَعِيدَ وَإِنْ نَاءَتْ وَفَاقُهُ * هَذَا أَبُو حَفْصٍ الْمُوَافِقُ دَائِمًا * عِلْمُ الْكِتَابِ قَدِ اسْتَبَانَ وِفَاقُهُ (220)

وَلَمَّا مِنَ اللَّهِ سُبْحَانَهُ بِمَدْحِ هَذَا النَّبِيِّ الْكَرِيمِ، وَالتَّشَوُّقِ إِلَى زِيَارَةِ ضَرِيحِهِ الْمُنَوَّرِ الْفَخِيمِ، وَاغْتِنَامِ مَا وَرَدَ فِيهَا مِنَ الْفَضَائِلِ وَالْخَيْرِ الْعَظِيمِ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ جَاءَنِي زَائِرًا لَمْ يَمْنَعْهُ إِلَّا زِيَارَتِي كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ أَكُونَ لَهُ شَفِيعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ». وَكَمَا وَرَدَ عَنْ بَعْضِ الْعُلَمَاءِ أَنَّهُ قَالَ: «الْمَشْيُ إِلَى قَبْرِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَفْضَلُ مِنَ الْمَشْيِ إِلَى الْكَعْبَةِ»، لِأَنَّ الْبُقْعَةَ الَّتِي ضَمَّتْ أَعْضَاءَهُ الطَّرِيَّةَ أَفْضَلُ مِنَ الْعَرْشِ وَالْكُرْسِيِّ، وَقَدْ رَفَعَ اللَّهُ ذِكْرَهُ، وَقَرَنَ اسْمَهُ مَعَ اسْمِهِ، وَكَتَبَهُ فِي كُلِّ مَوْضِعٍ مِنَ الْجَنَّةِ، وَمِنْ عَظِيمِ كَرَامَتِهِ لِزُوَّارِهِ مَا رُوِيَ عَنْ إِسْحَاقَ وَابْنِ سِنَانٍ أَنَّهُ قَالَ: زُرْتُ قَبْرَهُ الشَّرِيفَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعَ عَشْرَةَ مَرَّةً، كُلَّمَا قُلْتُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، يَقُولُ وَعَلَيْكَ السَّلَامُ يَا ابْنَ سِنَانٍ. رَأَيْتُ أَنْ أَرْسُمَ شَكْلَ رَوْضَتِهِ الشَّرِيفَةِ، وَأَتَلَذَّذَ بِرُؤْيَةِ مِثَالِ دُرَّتِهَا الْبَهِيَّةِ الْمُنِيفَةِ، لِتَكُونَ تَذْكِرَةً تَحْيَا بِهَا الْقُلُوبُ وَالنُّفُوسُ، وَدُرَّةً تَبْتَهِجُ بِهَا الدَّفَاتِرُ وَالطُّرُوسُ، وَمِنْحَةً تَجْلَى عَرَائِسُهَا فِي قُلُوبِ الْمُحِبِّينَ حُلْوَةَ الْعَرُوسِ، وَلَطِيفَةً تَصْغَى آذَانُ السَّامِعِينَ لِمَدْحِ شَمَائِلِهَا وَتَشْرُقُ عَلَيْهِمْ أَنْوَارُهَا كَإِشْرَاقِ الشُّمُوسِ، رَوْضَةٌ تَرْتَاحُ أَرْوَاحُ الشَّائِقِينَ فِي قِبَابِهَا وَعَرَصَاتِ مَعْنَاهَا، وَتَسْرَحُ أَفْكَارُ الْعَاشِقِينَ فِي رِيَاضِ بَسَاتِينِهَا وَزَهْرِ رُبَاهَا، وَتَتَنَزَّهُ عُيُونُ النَّاظِرِينَ فِي مَحَاسِنِ طَلْعَتِهَا وَنُورِ سَنَاهَا، وَتَهِيجُ أَحْوَالُ الزَّائِرِينَ عِنْدَ اسْتِنْشَاقِ نَوَافِحِ طِيبِهَا وَلَثْمِ ثَرَاهَا، تَلْتَمِسُ غُرَرَ الْبَرَكَاتِ مِنْ فَيْضِ مَوَاهِبِهَا وَسِرِّ نَدَاهَا، (221) فَعَلَى سَاكِنِهَا أَفْضَلُ الصَّلَوَاتِ وَأَسْمَاهَا، وَأَزْكَى التَّحِيَّاتِ وَأَنْمَاهَا، وَأَعْظَمُ الْبَرَكَاتِ وَأَقْوَاهَا، وَأَغْزَرُ الرَّحَمَاتِ وَأَسْنَاهَا، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا أَثِيرًا، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. هَذِي قِبَابٌ قَبَا وَهَذَا يَثْرِبُ * انْزِلْ فَقَدْ حَصَلَ الرِّضَا وَالْمَطْلَبُ انْزِلْ فَقَدْ حَصَلَ التَّوَاضُعُ وَانْقَضَى * زَمَنُ الْجَفَا وَالْوَقْتُ وَوَقْتُ طَيِّبُ وَالرِّيحُ قَدْ أَهْدَتْ لَنَا مِنْ طَيِّبَةٍ * عَرْفًا كَنَشْرِ الْمِسْكِ فَهْوَ أَطْيَبُ

وشمائلُ القَمَرِ المُحَجَّبِ بالحما * ظَهَرَتْ ونورُ جَمَالِهِ لا يُحَجَّبُ ومُزَمْزِمُ العُشَّاقِ غَنَّا باسمه * فاطرب فلا عذرٌ لمن لا يطربُ فهو الحبيبُ ومن غدتْ أمداحه * لي مذهباً يا حبذا ذاك المذهبُ أَتُرَى يُبَشِّرُنِي البشيرُ بقربه * وأَبِتُّ أشواقَ الفؤادِ وأندبُ ويقالُ في بشراكَ قد نلتَ المنى * يا مغربيُّ إلى متى تتغربُ هذا مقرُّ الوحيِ هذا المصطفى * هذا الذي أنوارُهُ لا تَحْجُبُ صلى عليه اللهُ جلَّ جلاله * ما انجابَ عن ضوءِ الصباحِ الغيهبُ وهذه صفةُ الرَّوضةِ المباركةِ التي ضمتْ ذاته الشريفةَ عليه الصلاةُ والسلامُ وصاحبيه أبا بكرٍ وعمرَ رضي اللهُ عنهما. (222)

السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مُحَمَّدُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَحْمَدُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا الْقَاسِمِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا الطَّاهِرِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا الطَّيِّبِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا سَيِّدَ الْخَلْقِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ الْحَقِّ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَنْ حَازَ دَرَجَةَ الشَّرَفِ وَكَمَالَ الْإِخْلَاصِ فِي الْعُبُودِيَّةِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا سَيِّدِي يَا نَبِيَّ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَنْ طَهَّرَهُ اللَّهُ وَقَدَّسَهُ، وَلَاحَظَهُ بِعَيْنِ عِنَايَتِهِ وَحَرَسَهُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَنْ بَنَى اللَّهُ دِينَهُ عَلَى مَنَاصِبِ التَّقْوَى وَالصَّلَاحِ، وَأَسَّسَهُ وَمَنَحَهُ مِنْ كُلِّ فَضْلٍ أَعْلَاهُ وَأَسْنَاهُ وَأَنْفَسَهُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا سَيِّدِي يَا حَبِيبَ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مُحَمَّدُ سَلَامَ مُحِبٍّ عَاقَتْهُ الْأَقْدَارُ عَنِ الْوُصُولِ إِلَيْكَ، وَلَمْ تُسَاعِدْهُ الْأَيَّامُ لِزِيَارَةِ ضَرِيحِكَ وَالْوُقُوفِ بَيْنَ يَدَيْكَ، وَهُوَ يُنَادِيكَ نِدَاءَ الْغَرِيقِ، وَيَرْجُو بِبَرَكَتِكَ الْخَلَاصَ مِنْ تَرَاكُمِ الْأَهْوَالِ وَالزَّلَازِلِ وَشِدَّةِ الضِّيقِ، وَلَا يَفْتُرُ لَهُ لِسَانٌ عَنْ مَدْحِ شَمَائِلِكَ الْمُحَمَّدِيَّةِ وَأَخْلَاقِكَ الْأَحْمَدِيَّةِ وَلَا يَحِقُّ لَهُ رِيقٌ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِكَ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ، وَعَلَى ضَجِيعَيْكَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ، وَأَنْصَارِكَ الْفَائِزِينَ بِرِضَاكَ، السَّابِقِينَ لِطَاعَتِكَ الْبَادِرِينَ، وَعَلَى أَصْحَابِكَ الَّذِينَ عَزَّرُوكَ وَنَصَرُوكَ وَقَدَّمُوكَ عَلَى الْأَنْفُسِ وَالْأَمْوَالِ وَالْأَهْلِ وَآثَرُوكَ، يَا سَيِّدِي يَا وَلِيَّ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَقَرَّ الْوَحْيِ وَالرِّسَالَةِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا صَادِقَ الْقَوْلِ وَالْفِعْلِ وَالدَّلَالَةِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَقَامَ الْعِزِّ وَالتَّعْظِيمِ وَالْجَلَالَةِ، وَمَاحِيَ أَثَرِ الْجَهْلِ وَالْكُفْرِ وَالضَّلَالَةِ، يَا سَيِّدِي يَا صَفِيَّ اللَّهِ (225) السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا سَيِّدَ السَّادَاتِ

السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا عِمَارَةَ الْأَغْوَارِ وَالْأَنْجَادِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا كَرِيمَ الْآبَاءِ وَالْأَجْدَادِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا إِمَامَ الْأَبْرَارِ وَالْأَوْتَادِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا سَيِّدِي يَا نَجْمَ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ سَلَامَ شَيْقٍ مَلْهُوفٍ مَكْلُومِ الْحَشَا وَالْفُؤَادِ، يَمْدَحُ شَمَائِلَكَ الْمُحَمَّدِيَّةَ بِخَالِصِ النِّيَّةِ وَجَمِيلِ الِاعْتِقَادِ، وَيُنَادِيكَ مِنْ أَقْصَى الْمَغْرِبِ بِلِسَانِ الْمَحَبَّةِ وَالشَّوْقِ وَالْوِدَادِ، فَأَجِبْ سُؤْلَهُ وَبَلِّغْ أَمَلَهُ بِكَ يَا شَفِيعَ الْعِبَادِ، وَامْنُنْ عَلَيْهِ بِرُؤْيَةِ وَجْهِكَ الْأَزْهَرِ، وَمُشَاهَدَةِ مَقَامِكَ الْأَنْوَرِ، فَذَاكَ هُوَ الْبُغْيَةُ وَالْمُرَادُ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِكَ مَصَابِيحِ الْهُدَى وَالرَّشَادِ، وَضَجِيعَيْكَ اللَّذَيْنِ آثَارَاكَ عَلَى الْمَالِ وَالْأَهْلِ وَالْأَوْلَادِ، وَصَحَابَتِكَ ذَوِي الْجِدِّ وَالِاجْتِهَادِ، الْبَاذِلِينَ فِي رِضَاكَ الْأَرْوَاحَ وَالْأَجْسَادَ، صَلَاةً تَكْفِينَا بِهَا شَرَّ الْأَعْدَاءِ وَالْحُسَّادِ، وَتَحْمِينَا بِهَا مِنْ طَوَارِقِ الْهُمُومِ وَالْأَحْزَانِ وَالْأَنْكَادِ، وَتَكُفُّ بِهَا عَنَّا يَدَ الظُّلْمِ وَالزَّيْغِ وَالْفَسَادِ، وَتُجِيرُنَا بِهَا مِنْ حَرِّ نَارِ لَظَى وَبِئْسِ الْمِهَادِ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا أَثِيرًا، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. سَلَامٌ كَمَا انْشَقَّ الْكَمَامُ عَنِ الزَّهْدِ ٭ عَلَى الطَّيِّبِ النَّاوِي بِطَيْبٍ إِلَى الْحَشْرِ سَلَامٌ عَلَى مَنْ سَلَّمَهُ اللَّهُ رَبُّنَا ٭ عَلَيْهِ وَأَوْصَانَا بِذَاكَ فِي الْحَشْرِ سَلَامٌ عَلَى خَيْرِ الْأَنَامِ مُحَمَّدٍ ٭ شَفِيعِي غَدًا عِنْدَ الْمُهَيْمِنِ فِي الْحَشْرِ سَلَامٌ عَلَى مَنْ لَا أَزَالَ أُحِبُّهُ ٭ بِحَوْلِ الْإِلَهِ مَا تَأَخَّرَ بِي عُمْرُ سَلَامٌ عَلَى مَنْ جَاءَ بِالنُّورِ وَالْهُدَى ٭ وَأَيْدٍ بِالْآيِ الْمُحَجَّلَةِ الْغُرِّ سَلَامٌ عَلَى مَنْ جَاءَ بِالْوَحْيِ سَاطِعًا ٭ مُنِيرًا كَمَا انْجَابَ الظَّلَامُ عَنِ الْفَجْرِ سَلَامٌ عَلَى مَنْ أَظْهَرَ اللَّهُ أَمْرَهُ ٭ بِفُرْقَانِهِ الشَّامِخِ لَمَّا كَانَ فِي الصَّدْرِ سَلَامٌ عَلَى بَدْرِ التَّمَامِ مُحَمَّدٍ ٭ سَلَامٌ عَلَى أَصْحَابِهِ الْأَنْجُمِ الزُّهْرِ (226) سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ الْعَرَبِ يَحْمُونَ النَّزِيلَ، وَيُخَيِّرُونَ الدَّخِيلَ، وَيَرْحَمُونَ الْعَلِيلَ، وَيُكْرِمُونَ الْجَلِيلَ، وَيُسَامِحُونَ الْجَانِيَ وَالْقَلِيلَ، وَأَنْتَ أَكْرَمُ مَنْ يَلْتَمِسُ الْعُذْرَ وَيَقْبَلُ التَّأْوِيلَ، وَيَعْفُو عَنِ الذَّنْبِ الْكَثِيرِ وَالْقَلِيلِ، وَقَدْ جِئْتُكَ يَا مَوْلَايَ بِبِضَاعَةٍ مُزْجَاةٍ، طَالِبًا فَيْضَ نَوَالِكَ مُتَعَلِّقًا بِأَذْيَالِكَ.

أَرْجُو شَفَاعَتَكَ يَا سَيِّدَ الْعَرَبِ وَالْعَجَمِ، وَأَسْتَوْهِبُ رِضَاكَ يَا كَهْفَ الْحِمَايَةِ وَالْأَمْنِ وَمَقَامَ الْعِزِّ الْمُحْتَرَمِ، فَأَعْتِقْنِي مِنَ النَّارِ وَاصْرِفْ عَنِّي طَوَارِقَ الْأَهْوَالِ وَالْأَغْيَارِ، وَخَفِّفْ ظَهْرِي مِنْ أَثْقَالِ الذُّنُوبِ وَالْأَوْزَارِ، وَكُنْ لِي شَفِيعًا فِي هَذِهِ الدَّارِ وَفِي تِلْكَ الدَّارِ، فَقَدْ أَنَخْتُ الرَّحْلَ بِبَابِكَ، وَمَرَّغْتُ مَصُونَ شَيْبِي بِفِنَاءِ أَعْتَابِكَ، فَاقْبَلْنِي وَاجْعَلْنِي تَحْتَ لِوَائِكَ وَلَا تُبْعِدْنِي أَنَا وَوَالِدَيَّ وَأَهْلِي وَذُرِّيَّتِي وَأَحْبَابِي مِنْ عَزِيزِ جَنَابِكَ، الْغِيَاثَ الْغِيَاثَ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَمَا جَزَاءُ مَنْ يُحِبُّ إِلَّا يُحِبُّ وَيُعِزُّ وَيُعَظِّمُ وَيُكْرِمُ وَيَتَقَرَّبُ. اللَّهُمَّ شَفِّعْهُ فِيَّ يَا مَوْلَايَ بِجَاهِهِ عِنْدَكَ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ وَأَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِحَبِيبِكَ الْمُصْطَفَى عِنْدَكَ، يَا حَبِيبَنَا يَا مُحَمَّدُ إِنَّا نَتَوَسَّلُ بِكَ إِلَى رَبِّكَ، فَاشْفَعْ لَنَا عِنْدَ الْمَوْلَى الْعَظِيمِ يَا نِعْمَ الرَّسُولُ الطَّاهِرُ. اللَّهُمَّ شَفِّعْهُ فِينَا بِجَاهِهِ عِنْدَكَ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ وَأَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ الْمُرْتَضَى عِنْدَكَ، يَا سَيِّدَنَا يَا مُحَمَّدُ إِنَّا نَتَوَسَّلُ بِكَ إِلَى رَبِّكَ فَاشْفَعْ لَنَا عِنْدَ الْمَوْلَى الْقَرِيبِ الْمُجِيبِ، يَا نِعْمَ السَّيِّدُ الْحَبِيبُ. اللَّهُمَّ شَفِّعْهُ فِينَا بِجَاهِهِ الْعَظِيمِ عِنْدَكَ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ وَأَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِصَفِيِّكَ الْمُجْتَبَى عِنْدَكَ، يَا نَبِيِّنَا يَا مُحَمَّدُ إِنَّا نَتَوَسَّلُ بِكَ إِلَى رَبِّكَ فَاشْفَعْ لَنَا عِنْدَ الْمَوْلَى الْجَوَادِ الْكَرِيمِ، يَا نِعْمَ الرَّءُوفُ الرَّحِيمُ. اللَّهُمَّ شَفِّعْهُ فِينَا بِجَاهِهِ الرَّفِيعِ عِنْدَكَ. (227) اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ وَأَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِوَلِيِّكَ الْمُنْتَقَى عِنْدَكَ، يَا غُرَّتَنَا يَا مُحَمَّدُ إِنَّا نَتَوَسَّلُ بِكَ إِلَى رَبِّكَ فَاشْفَعْ لَنَا عِنْدَ الْمَوْلَى الْفَتَّاحِ. اللَّهُمَّ شَفِّعْهُ فِينَا بِجَاهِهِ الْعَلِيِّ عِنْدَكَ.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ وَأَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِنَجِيِّكَ الْأَمِينِ عَلَى غَيْبِكَ، يَا رَحْمَتَنَا يَا مُحَمَّدُ إِنَّا نَتَوَسَّلُ بِكَ إِلَى رَبِّكَ فَاشْفَعْ لَنَا عِنْدَ الْمَوْلَى الْعَظِيمِ، يَا نِعْمَ الْجَوَادُ الْكَرِيمُ. اللَّهُمَّ شَفِّعْهُ فِينَا بِجَاهِهِ الْمَلْحُوظِ عِنْدَكَ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ وَأَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِخَلِيلِكَ الْمُقَرَّبِ عِنْدَكَ، يَا شَفِيعَنَا يَا مُحَمَّدُ إِنَّا نَتَوَسَّلُ بِكَ إِلَى رَبِّكَ فَاشْفَعْ لَنَا عِنْدَ الْمَوْلَى الْمُتَفَضِّلِ الْمَسْئُولِ، يَا نِعْمَ الشَّفِيعُ الْمَقْبُولُ. اللَّهُمَّ شَفِّعْهُ فِينَا بِجَاهِهِ الْمُحْتَرَمِ عِنْدَكَ وَمُنَّ عَلَيْنَا بِعَافِيَتِكَ الْكَامِلَةِ الشَّامِلَةِ الضَّافِيَةِ، وَأَوْرِدْنَا مِنْ مَنَاهِلِكَ الْعَذْبَةِ الشَّهِيَّةِ الصَّافِيَةِ، وَأَيِّدْنَا بِمَوَاهِبِ عُلُومِكَ اللَّدُنِّيَّةِ الشَّافِيَةِ، وَاكْسُنَا حُلَلَ طَاعَتِكَ السَّابِقَةِ الْوَافِيَةِ، وَأَتْحِفْنَا بِنَوَافِحِ أَسْرَارِكَ الْجَلِيلَةِ الْكَافِيَةِ، وَقُدْنَا إِلَى جَنَّةِ رِضْوَانِكَ بِزِمَامِ أَنْوَارِكَ الْمُشْرِقَةِ الْهَادِيَةِ، وَاحْفَظْنَا بِبَرَكَةِ الصَّلَاةِ عَلَى حَبِيبِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ هَوَاجِمِ الْآفَاتِ الدَّهْرِيَّةِ، وَالْحَوَادِثِ الطَّارِئَةِ، وَنَجِّنَا مِنَ الْوُقُوعِ فِي مَصَائِدِ الدُّنْيَا الْفَانِيَةِ، وَمَتِّعْنَا بِحَلَاوَةِ الْإِيمَانِ، وَكَرِّهْ فِي قُلُوبِنَا أَعْمَالَ ذَوِي الْقُلُوبِ الْقَاسِيَةِ، وَأَنْظِمْنَا فِي سِلْكِ الطَّائِفَةِ النَّقِيَّةِ النَّاجِيَةِ، وَنَوِّرْ وُجُوهَنَا بِأَنْوَارِ الْكَرَامَاتِ الْفَاشِيَةِ النَّامِيَةِ، وَاكْشِفْ عَنَّا عَظَائِمَ الْأَزَمَاتِ الَّتِي رَاعَتْنَا بِأُمُورِهَا الْهَائِلَةِ، وَأَدْخِلْنَا فِي كَنَائِفِ حُجُبِهَا الظُّلْمَانِيَّةِ (228) الدَّاجِيَةِ، وَأَنْقِذْنَا بِشَفَاعَةِ حَبِيبِكَ مِنْ وَرْطَاتِ الذُّنُوبِ الدَّاعِيَةِ إِلَى الْخِذْلَانِ وَالدُّخُولِ فِي دَرَكَاتِ الْهَاوِيَةِ، وَاجْعَلْنَا مِمَّنْ يُقَالُ لَهُمُ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِسَلَامٍ، وَكُلُوا وَاشْرَبُوا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. ذُنُوبِي أَثْقَلَتْ ظَهْرِي فَجُدْ لِي ❖ بِعَفْوٍ مِنْكَ يَا مَوْلَى الْبَرِيَّةِ وَهَبْ لِي مَا وَهَبْتَ لِأَوْلِيَائِكَ ❖ وَزَيِّنِّي بِأَحْوَالٍ سَنِيَّةِ وَوَفِّقْنِي لِمَا يُرْضِيكَ عَنِّي ❖ وَجَمِّلْنِي بِأَفْعَالٍ رَضِيَّةِ وَهَوِّنْ مَا بَقِيَ وَاخْتِمْ بِخَيْرٍ ❖ وَبَوِّئْنِي مَنَازِلَكَ الْعَلِيَّةِ فَلَا أَرْجُو سِوَاكَ وَأَنْتَ حَسْبِي ❖ وَحَوْلِي ثُمَّ قُوَّتِي الْقَوِيَّةِ

رَجَوْتُكَ سَيِّدِي حَقِّقْ رَجَائِي * وَعَامِلْنِي بِأَلْطَافٍ خَفِيَّةٍ وَشَفِّعْ سَيِّدَ الْأَرْسَالِ فِينَا * فَحَلْمُكَ عَمَّ أَنْوَاعَ الْبَرِيَّةِ الشَّفَاعَةَ يَا رَسُولَ اللَّهِ تَعَسَّرَتْ أَسْبَابُ الْفَتْحِ، وَارْتَجَتْ أَرْبَابُ الْمَنِّ وَالنَّوَالِ. الشَّفَاعَةَ يَا رَسُولَ اللَّهِ تَحَيَّرَتِ الْعُقُولُ، وَوَقَفَتِ الْآمَالُ، وَخَرِسَتِ الْأَلْسُنُ وَعَدِمَ الْجَوَابُ وَالْمَقَالُ. الشَّفَاعَةَ يَا رَسُولَ اللَّهِ جَفَّتِ الْعُيُونُ، وَقَسَتِ الْقُلُوبُ، وَقَلَّ التَّضَرُّعُ وَالِابْتِهَالُ. الشَّفَاعَةَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ضَعُفَ الْإِيمَانُ، وَقَلَّ الْيَقِينُ، وَدَخَلَتْ عَوَامِلُ النَّقْصِ وَالِاعْتِلَالِ. الشَّفَاعَةَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ضَاعَتِ الْحُقُوقُ، وَكَثُرَ الْعُقُوقُ، وَتَوَالَتْ دَوَاعِي الْغَيِّ وَالضَّلَالِ. الشَّفَاعَةَ يَا رَسُولَ اللَّهِ (229) تَوَالَتِ الْفِتَنُ، وَفَشَا الْبَاطِلُ، وَتَغَيَّرَتِ الطِّبَاعُ وَالْأَحْوَالُ. الشَّفَاعَةَ يَا رَسُولَ اللَّهِ حُبِسَتِ الْأَمْطَارُ، وَغَلَتِ الْأَسْعَارُ، وَهَلَكَتِ الْمَوَاشِي وَالْعِيَالُ. الشَّفَاعَةَ يَا رَسُولَ اللَّهِ عَظُمَ الْخَطْبُ، وَاشْتَدَّ الْأَمْرُ، وَأَحْجَمَتْ عَنِ الشَّفَاعَةِ أَكَابِرُ فُحُولِ الرِّجَالِ. الشَّفَاعَةَ يَا رَسُولَ اللَّهِ نَقَصَ الْعِلْمُ، وَتَرَاكَمَ ظَلَامُ الْجَهْلِ، وَشَاعَ الْمِرَاءُ وَالْجِدَالُ. الشَّفَاعَةَ يَا رَسُولَ اللَّهِ انْقَضَى الصَّبْرُ وَفَرَغَ التَّدْبِيرُ وَالْإِحْتِيَالُ، وَالْتَوَتِ الْأُمُورُ وَانْعَقَدَتْ فَآمِنْ بِانْحِلَالٍ. الشَّفَاعَةَ يَا رَسُولَ اللَّهِ بَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ، فَمَا لَنَا مَلْجَأٌ عِنْدَ تَرَاكُمِ الزَّلَازِلِ وَالْأَهْوَالِ. سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ عَبْدٌ بَطَّالٌ، وَدَاءٌ عَضَالٌ، وَزَفَرَاتٌ وَخَبَالٌ، وَزَادٌ قَلِيلٌ وَعُمْرٌ قَصِيرٌ، وَمَرَضٌ قَدْ طَالَ، فَلَا وَفَاءَ وَلَا كَمَالٌ، وَلَا وُصُولَ وَلَا اتِّصَالٌ، وَلَا فَتْحَ وَلَا إِقْبَالَ، وَلَا أُنْسَ وَلَا إِدْلَالٌ، سِوَى مَا يَرْتَجِيهِ الْعَبْدُ مِنْ فَيْضِ نَوَالِكَ وَجُودِكَ.

يا خَاتَمَ الأَنْبِيَاءِ وَسَيِّدَ الأَرْسَالِ، فَأَنْتَ الْكَهْفُ وَالْمَلَاذُ إِذَا هَجَمَ الْخَطْبُ وَصَالِ، وَفِيكَ الشِّفَاءُ وَالْعِلَاجُ إِذَا عَزَّ الدَّوَاءُ وَعَظُمَ الدَّوَاءُ وَطَالَ. بِعَفْوِكَ قَدْ عَلِقَتْ يَا رَبِّ آمَالِي ❖ وَإِنْ كُنْتُ قَدْ أَسْرَفْتُ فِي كُلِّ أَحْوَالِي أَنَا الْمُذْنِبُ الْخَاطِئُ وَقَدْ جِئْتُ تَائِبًا ❖ بِعَفْوِكَ يَا ذَا الْعَفْوِ عَنْ قُبْحِ أَفْعَالِي عَصَيْتُكَ فِي سِرِّي وَجَهْرِي تَعَمُّدًا ❖ فَأَسْبَلْتَ لِي سِتْرًا جَمِيلًا بِإِجْمَالِ وَهَا أَنَا قَدْ أَطْرَقْتُ رَأْسِي بِذِلَّةٍ ❖ وَقُمْتُ ذَلِيلًا خَاضِعًا وَالِهَ الْبَالِ كَسِيرًا حَسِيرًا بَاكِيَ الْعَيْنِ سَائِلًا ❖ لَدَيْكَ مِنَ الْمَعْرُوفِ مَا عَمَّ أَمْثَالِي (230) إِلَهِي إِلَى مَنْ أَلْتَجِي إِنْ طَرَدْتَنِي ❖ وَمَنْ ذَا الَّذِي يَحْنُوا لِضَعْفِي وَإِقْلَالِي وَمَنْ ذَا الَّذِي أَرْجُوهُ عِنْدَ شَدَائِدِي ❖ فَيَكْشِفُهَا عَنِّي وَيُذْهِبُ أَوْجَالِي وَيَسَّرْتَ لِي رِزْقًا وَمَا كُنْتُ طَائِعًا ❖ وَعَافَيْتَ أَسْقَامِي وَصَحَّحْتَ أَوْصَالِي وَلَوْ كُنْتُ لِي بِالذَّنْبِ وَاخِذًا سَيِّدِي ❖ لَأَهْلَكْتَنِي لَكِنْ مَنَنْتَ بِإِفْضَالِ وَمَنْ عَادَةِ الْمَوْلَى إِذَا سَاءَ عَبْدُهُ ❖ يُعَامِلُهُ بِاللُّطْفِ فِي ذَلِكَ الْحَالِ وَحَاشَاكَ يَا ذَا الْعَفْوِ وَالصَّفْحِ وَالرِّضَا ❖ تَرُدَّ عَبِيدًا تَابَ مِنْ ذَنْبِهِ الْحَالِ أَغِثْنَا يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ فَهَا نَحْنُ بَيْنَ أَنْيَابِ الْمُلِمَّاتِ وَمَخَالِبِهَا. أَغِثْنَا يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ فَهَا نَحْنُ بَيْنَ طَوَارِقِ الْحَوَادِثِ وَنَوَائِبِهَا. أَغِثْنَا يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ فَهَا نَحْنُ فِي مَوَادِّ الْأَزَمَاتِ الدَّهْرِيَّةِ وَمَصَائِبِهَا. أَغِثْنَا يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ فَهَا نَحْنُ فِي عَجَائِبِ سَوْرَةِ الْأَيَّامِ وَغَرَائِبِهَا. أَغِثْنَا يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ فَهَا نَحْنُ مَغْلُولُونَ فِي سَلَاسِلِ رُعُونَاتِ النَّفْسِ وَمَعَائِبِهَا. أَغِثْنَا يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ فَهَا نَحْنُ أَسَارَى فِي أَيْدِي الشَّهَوَاتِ وَمَطَالِبِهَا. أَغِثْنَا يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ فَهَا نَحْنُ مَقْطُوعُونَ عَنِ الْوُصُولِ إِلَى مُشَاهَدَةِ الْخَيْرَاتِ وَمَوَاكِبِهَا. أَغِثْنَا يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ فَهَا نَحْنُ مَرْكُومُونَ عَنِ اسْتِنْشَاقِ نَسَمَاتِ النَّفَحَاتِ الْإِلَهِيَّةِ وَمَوَاهِبِهَا.

أَغِثْنَا يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ فَهَا نَحْنُ مَحْجُوبُونَ عَنْ رُؤْيَةِ طُلُوعِ شُمُوسِ الْحَقَائِقِ مِنْ مَشَارِقِهَا وَمَغَارِبِهَا. أَغِثْنَا يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ وَاشْفَعْ لَنَا عِنْدَ الْمَوْلَى الْكَرِيمِ وَنَيْلِ مَرَاتِبِ الْخُصُوصِيَّةِ وَمَنَاصِبِهَا. قَدْ فَتَــــــــــــحَ اللَّهُ بِالْمَوَاهِبِ ٭ وَجَاءَ الْفَتْــــــــــــحُ بِالْمَآرِبِ (231) وَأَصْبَحَ الْقَلْــــــــــــبُ فِي سُرُورٍ ٭ وَفِي أَمَانٍ مِــــــــــــنَ الْمَتَاعِبِ وَاللَّهُ أَعْطَى فَوْــــــــــــقَ الْمُرَجَّا ٭ وَنُورُهُ أَذْهَــــــــــــبَ الْغَيَاهِبِ وَنَحْــــــــــــنُ بِاللَّهِ لَا يَزِيــــــــــــدُ ٭ وَلَا يَعُمِّــــــــــــرُ وَلَا يُصَاحِبُ وَالْحَقُّ بِالْحَقِّ لَاحَ فَاشْهَــــــــــــدْ ٭ بِالْعَيْنِ نُورًا مِنْ غَيْرِ حَاجِبِ وَلِلتَّجَلِّي قَوْمٌ كِــــــــــــرَامٌ ٭ أَقْدَامُهُمْ دُونَهَا الْكَوَاكِــــــــــــبُ وَبَيْنَهُــــــــــــمْ عَاجِزٌ فَقِيــــــــــــرٌ ٭ لَهُ إِلَى رَبِّــــــــــــهِ مَذَاهِبُ مُحَمَّــــــــــــدِيٌّ وَأَحْمَــــــــــــدِيٌّ ٭ مِنْهُ لَهُ دَائِمًا مَــــــــــــخَاطِبُ أَدْخَلَهُ اللَّهُ حِــــــــــــرْزَ عِــــــــــــزٍّ ٭ مِنْ حَوْلِهِ سُلَّتِ الْقَوَاضِــــــــــــبُ تَحْرُسُهُ فِتْيَــــــــــــةٌ لُيُــــــــــــوثٌ ٭ كَمْ لَهُمْ فِي الْوَعَى مَنَاقِــــــــــــبُ رِجَالُ صِدْقٍ قَامُوا بِحَــــــــــــقٍّ ٭ مِنْ عَالِ فَهْرٍ وَعَالِ غَالِــــــــــــبِ وَعَالِ طَهَ صَلَّــــــــــــى عَلَيْــــــــــــهِ ٭ وَسَلَّــــــــــــمَ اللَّهُ ذُو الْمَوَاهِبِ أَغِثْنَا يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ كَثُرَ الظُّلْمُ وَانْتُهِكَتِ الْحُرُمُ. أَغِثْنَا يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ صُبَّتِ الْمَصَائِبُ وَحَلَّتْ جُيُوشُ النِّقَمِ. أَغِثْنَا يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ تَبَدَّلَتِ الْوُجُوهُ وَشَابَتِ النَّوَاصِي وَاللِّمَمُ. أَغِثْنَا يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ عَمِيَتِ الْعُقُولُ وَصَمَّتِ الْآذَانُ فَلَمْ يَنْفَعِ الْمَوَاعِظُ وَالْحِكَمُ. أَغِثْنَا يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ طُمِسَتِ الْمَعَالِمُ وَقَصُرَتِ الْهِمَمُ. أَغِثْنَا يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَدْ كَثُرَتِ التَّبِعَاتُ وَشَغَلَتِ الذِّمَمُ.

أَغِثْنَا يَا إِلَهَنَا وَسَيِّدَنَا وَمَوْلَانَا فَقَدْ تَوَسَّلْنَا إِلَيْكَ بِحَبِيبِكَ الْمُصْطَفَى، وَرَسُولِكَ الْمُرْتَضَى، (232) وَأَمِينِكَ الْمُجْتَبَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي أَكْرَمْتَهُ بِرَفْعِ الدَّرَجَاتِ وَعُلُوِّ الْمَقَامَاتِ، وَأَظْهَرْتَ عَلَى يَدَيْهِ لَوَامِعَ الْمُعْجِزَاتِ وَالْكَرَامَاتِ، وَشَفَّعْتَهُ فِي الْمُذْنِبِينَ مِنْ أُمَّتِهِ وَالْعُصَاةِ، وَقُلْتَ لَهُ اشْفَعْ تُشَفَّعْ، وَسَلْ تُعْطَ فِي دَفْعِ الْحَوَادِثِ وَالْأَزَمَاتِ، وَتَفْرِيجِ الْكَرْبِ وَعَظَائِمِ الْأُمُورِ الْمُدَاهَمَاتِ. اللَّهُمَّ شَفِّعْهُ فِينَا بِجَاهِهِ عِنْدَكَ يَا اللَّهُ يَا رَبُّ يَا مُجِيبَ الدُّعَاءِ يَا مُنَفِّسَ الْكُرُبَاتِ يَا مُقِيلَ الْعَثَرَاتِ يَا رَاحِمَ الْعَبَرَاتِ يَا حَلِيمُ يَا كَرِيمُ يَا رَبَّ الْأَرْضِ وَالسَّمَوَاتِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. يَا رَبِّ مِنْ كُلِّ الْوُجُوهِ تَضَايَقَتْ ۞ وَاسْتَدَّ مِنْ كُلِّ الْجِهَاتِ مَخْرَجُ إِنْ لَمْ تُفَرِّجْهَا بِفَضْلٍ وَاسِعٍ ۞ عَنَّا وَإِلَّا مِــــنْ سِوَاكَ يُفَرَّجُ أَنْتَ الْغِيَاثُ لِمَنْ تَعَاظَمَ خَطْبُهُ ۞ فَرِّجْ بِنَصْرِكَ كَرْبَنَا يَا مُفَرِّجُ فَقَدِ اسْتَجَرْنَا بِالنَّبِيِّ الْمُجْتَبَى ۞ وَعَلَيْــــهِ فِي كُلِّ الْأُمُورِ نَعْرُجُ أَغِثْنَا يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ حُبِسَ الْقَطْرُ وَتَجَرَّدَتِ الْأَرْضُ مِنْ حُلَلِ الْأَزْهَارِ وَالْأَكْمَامِ. أَغِثْنَا يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ اخْتَلَّ النِّظَامُ وَفَسَدَ الدِّينُ وَانْتَشَرَ الْحَرَامُ. أَغِثْنَا يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ كَثُرَ الْهَرْجُ وَضَعُفَ الْيَقِينُ وَتَبَدَّدَ شَمْلُ الْإِيمَانِ وَبَكَى الِاعْتِصَامُ. أَغِثْنَا يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ فَأَنْتَ الْمَلَاذُ وَبِكَ الِاعْتِصَامُ. أَغِثْنَا يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ فِيكَ يُبْلَغُ الْقَصْدُ وَيُنَالُ الْمَرَامُ. أَغِثْنَا يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ فَأَنْتَ كَهْفُنَا وَمَلَاذُنَا يَوْمَ تَرْجُفُ الْأَفْئِدَةُ وَتَزَلُّ الْأَقْدَامُ. أَغِثْنَا يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ (233) فَأَنْتَ الشَّفِيعُ لَنَا إِذَا ضَجَّ الْأَنَامُ يَوْمَ الْعَرْضِ وَالزِّحَامِ.

أَغِثْنَا يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ وَاشْفَعْ لَنَا عِنْدَ الْمَوْلَى الْكَرِيمِ، فَقَدْ ظَهَرَتِ الْمَعَائِبُ وَاخْتَبَرَتِ الشَّرَائِرُ وَحَقَّ التَّوْبِيخُ وَالْعِتَابُ، وَغَرِقَتِ النَّاسُ فِي بِحُورِ النَّوَائِبِ وَالْعَجَائِبِ وَلَمْ يَبْقَ إِلَّا مَحْضُ فَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا سَيِّدِي يَا حَبِيبَ اللَّهِ. اللَّهُمَّ شَفِّعْهُ فِينَا يَا مَوْلَانَا بِجَاهِهِ عِنْدَكَ. ❖ يَا رَسُولَ اللَّهِ يَا خَيْرَ الْأَنَامِ ❖ يَا عَظِيمَ الْخَطَرِ يَا بَدْرَ التَّمَامِ ❖ يَا رَسُولَ اللَّهِ يَا قُطْبَ الْبَهَا ❖ يَا شَفِيعَ الْخَلْقِ فِي يَوْمِ الزِّحَامِ ❖ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي شَائِقٌ ❖ لَكَ وَالْحُبُّ شِعَارِي وَالْغَرَامِ ❖ أَنْتَ كَهْفِي أَنْتَ سُؤْلِي وَالْمُنَى ❖ أَنْتَ ذُخْرِي أَنْتَ قَصْدِي وَالْمَرَامِ ❖ أَنْتَ لِي يَا خَيْرَ هَادٍ نَاصِرٌ ❖ عِلَا دَهْرٍ عَلَيَّ فِيهِ اقْتِحَامِ ❖ أَنْتَ لِي يَا مَعْدِنَ الْمَجْدِ حِمًى ❖ مِنْ ذُنُوبٍ لَيْسَ لِي عَنْهَا انْصِرَامِ ❖ أَنْتَ لِي يَا أَشْرَفَ الْخَلْقِ عَسَى ❖ فِي غَدٍ يُغْفَرُ ذَنْبِي وَالْآثَامِ ❖ أَنْتَ لِي مَهْمَا اعْتَرَتْنِي شِدَّةٌ ❖ تَكْشِفُ الْكَرْبَ وَتَنْفِي الِانْهَزَامِ ❖ وَرَجَائِي فِيكَ أَنْ تَشْفَعَ لِي ❖ إِنَّنِي عَاصٍ وَمِثْلِي مَنْ يُلَامُ ❖ فَعَلَيْكَ اللَّهُ صَلَّى دَائِمًا ❖ مَا بَدَا الصُّبْحُ وَمَا وَلَّى ظَلَامُ ❖ وَعَلَى الْآلِ مَعَ الْأَصْحَابِ مَا ❖ نَاحَ فِي الْأَغْصَانِ بِالشَّوْقِ حَمَامُ أَغِثْنَا يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ اشْتَدَّ الْكَرْبُ وَضَاقَ الْخَنَاقُ. أَغِثْنَا يَا سَيِّدِي يَا وَلِيَّ اللَّهِ كَثُرَ الرُّعْبُ وَشَدَّ الْوَثَاقُ. أَغِثْنَا يَا سَيِّدِي يَا صَفِيَّ اللَّهِ تَفَاقَمَ الْأَمْرُ وَكَثُرَ الشِّقَاقُ (234) أَغِثْنَا يَا سَيِّدِي يَا نَجِيَّ اللَّهِ خَابَتِ الظُّنُونُ وَسَاءَتِ الْأَخْلَاقُ. أَغِثْنَا يَا سَيِّدِي يَا خَلِيلَ اللَّهِ تَعَطَّلَتِ الْأَسْبَابُ وَتَعَسَّرَتِ الْأَرْزَاقُ. أَغِثْنَا يَا سَيِّدِي يَا كَلِيمَ اللَّهِ تَكَدَّرَتِ الْوَقْتُ وَصَعُبَ الْمَعَاشُ وَكَثُرَ الْإِمْلَاقُ. أَغِثْنَا يَاسَيِّدِي يَا هَدِيَّةَ اللَّهِ غَابَ الْحَقُّ وَاشْتَهَرَ الْفَسَادُ وَظَهَرَ النِّفَاقُ.

أَغِثْنَا يَا سَيِّدِي يَا رَحْمَةَ اللَّهِ خَبُثَتِ الْأَقْوَاتُ وَتَغَيَّرَتِ الْمَطَاعِمُ وَالْأَذْوَاقُ. أَغِثْنَا يَا سَيِّدِي يَا نَبِيَّ اللَّهِ كَثُرَتِ الْأَيْمَانُ الْكَاذِبَةُ وَاشْتَهَرَ الرِّبَا فِي الْأَسْوَاقِ. أَغِثْنَا يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ عَظُمَتِ الْفِتَنُ وَعَمَّتِ الْبَلْوَى وَبَلَغَتِ التَّرَاقِي فَهَلْ مِنْ رَاقٍ وَلِسَيِّدِنَا الْوَالِدِ نَوَّرَ اللَّهُ ضَرِيحَهُ، وَأَسْكَنَهُ مِنَ الْجِنَانِ فَسِيحَهُ. يَا رَبِّ رَحْمَاكَ فِينَا، يَا رَبِّ ضَاقَ الْخَنَاقُ، يَا رَبِّ إِنْ لَمْ تُغِثْنَا بِالْعَفْوِ شَدَّ الْوَثَاقُ، فَامْنُنْ عَلَيْنَا بِلُطْفٍ لَنَا سَرِيعًا يُسَاقُ، تَجَلَّى بِهِ كُلُّ كَرْبٍ بِحَقِّ مَنْ لَكَ تَاقَ، وَفِيكَ هَامُوا فَغَابُوا إِذْ خَمْرُ وُدِّكَ ذَاقُوا، فَهُمْ عَبِيدُكَ حَقًّا فِيهِمْ يَحِقُّ اللِّحَاقُ، بِمَنْ أَتَاهُ مُطِيعًا لَدَى الرُّكُوبِ الْبُرَاقِ، مُحَمَّدٍ خَيْرِ عَبْدٍ لَهُ الْمَطَايَا تُسَاقُ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا يَمَّمَتْهُ الرِّفَاقُ، وَالْآلِ وَالصَّحْبِ مَنْ قَدْ سَادُوا الْبَرَايَا وَفَاقُ، أَغِثْنَا يَا سَيِّدَنَا يَا مُحَمَّدُ ضَاقَتْ عَلَيْنَا الْأَرْضُ بِرِحَابِهَا وَرَجَمَتْنَا أَيْدِي الْحَوَادِثِ الْوَقْتِيَّةِ بِشِهَابِهَا. أَغِثْنَا يَا حَبِيبَنَا يَا مُحَمَّدُ فَقَدْ جَرَّعَتْنَا غُصَصُ الشَّهَوَاتِ النَّفْسَانِيَّةِ كَؤُوسَ شَرَابِهَا، وَأَفْضَتْ بِنَا إِلَى تَرْكِ الْمَأْمُورَاتِ وَاقْتِحَامِ الْمَنْهِيَّاتِ وَارْتِكَابِهَا. أَغِثْنَا يَا وَسِيلَتَنَا يَا مُحَمَّدُ قَدْ لَعِبَتْ بِنَا الدُّنْيَا وَصَيَّرَنَا مِنْ أَبْنَاءِ (235) شَهَوَاتِنَا وَطِلَابِهَا، وَغَرَّتْنَا بِزَخَارِفِهَا الْفَانِيَةِ وَلَمَعَانِ سَرَابِهَا. أَغِثْنَا يَا شَفِيعَنَا يَا مُحَمَّدُ وَأَنْقِذْنَا مِنْ وَرْطَاتِ الذُّنُوبِ، وَاكْشِفْ عَنَّا عَظَائِمَ الْكُرُوبِ، وَاصْرِفْ عَنَّا هَوَاجِمَ الْخُطُوبِ، وَنَقِّ بَوَاطِنَنَا مِنْ غَوَامِضِ الشُّبُهَاتِ وَأَرْدَانِ الْعُيُوبِ، وَأَنِّلْنَا مِنْ رِضَاكَ وَرَحْمَاكَ غَايَةَ الْمُنَى وَالْمَرْغُوبِ، وَلَا تَحْجُبْنَا عَنْ رُؤْيَةِ وَجْهِكَ يَا نِعْمَ الْحَبِيبِ الْمَحْبُوبِ، وَكَنْزَ السِّرِّ الْمَطْلُوبِ، يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ. أَغِثْنَا يَا نِعْمَ الرَّسُولِ الطَّاهِرِ. أَغِثْنَا يَا كَبِيرَ السِّرِّ الْبَاهِرِ. أَغِثْنَا يَا بَحْرَ الْكَرَمِ الزَّاخِرِ.

أَغِثْنَا يَا سَيْفَ الْعِزِّ الْقَاهِرِ. أَغِثْنَا يَا نِعْمَ الْغَوْثِ وَالْغَيْثِ وَمَنْ تَحْتَ لِوَاءِ شَفَاعَتِهِ يَدْخُلُ الْأَوَائِلُ وَالْأَوَاخِرُ، يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ. اللَّهُمَّ شَفِّعْهُ فِينَا يَا مَوْلَانَا بِجَاهِهِ عِنْدَكَ وَارْحَمْنَا وَاسْمَعْ نِدَاءَنَا. أَغِثْنَا وَأَجِبْ دُعَاءَنَا، يَا أَجْوَدَ الْأَجْوَدِينَ يَا أَكْرَمَ الْأَكْرَمِينَ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. * يَا رَسُولَ اللَّهِ غَوْثًا وَمَدَدْ * أَنْتُمُ الْوَالِدُ وَالْعَبْدُ وَالْوَلَدْ * يَا رَسُولَ اللَّهِ مَالِي عَتَدْ * غَيْرُ حُبِّكَ وَيَا نِعْمَ الْعَتَدْ * يَا رَسُولَ اللَّهِ قَوْمٌ أُودِي * فَلَكُمْ قُمْتُ بِالدِّينِ أُودْ * يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ مِنْ نَظْرَةٍ * تُصْلِحُ الْقَلْبَ سَرِيعًا وَالْجَسَدْ * يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ مِنْ جَذْبَةٍ * تَجْذِبُ الْقَلْبَ إِلَى النَّهْجِ الْجَدَدْ * يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ مِنْ عَطْفَةٍ * تَعْطِفُ الْعَبْدَ إِلَى طُرُقِ الرَّشَدْ * يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ مِنْ نَفْحَةٍ * مِنْكَ تَأْتِي وَمِنَ الْفَرْدِ الصَّمَدْ * يَا رَسُولَ اللَّهِ كُنْ لِي شَافِعًا * أَنْتَ وَاللَّهِ شَفِيعٌ لَا يُرَدْ (236) * يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ تَسْمَعُنِي * أَيْ وَرَبِّي تَسْمَعُ الْقَوْلَ وَرَدْ * أَنَا بِاللَّهِ وَبِالْوَجْهِ الَّذِي * قَالَ ذُو الْعَرْشِ لَهُ اسْجُدْ فَسَجَدْ * سَيِّدُ الرُّسْلِ خِتَامُ الْأَنْبِيَا * صَاحِبُ السَّجْدَةِ وَالْقَوْلِ الْأَسَدْ * أَصْلُ مَبْدَأِ الْكَوْنِ بَلْ غَايَتِهِ * حُجَّةُ اللَّهِ عَلَى كُلِّ أَحَدْ * رَحْمَةُ اللَّهِ الَّتِي عَمَّ بِهَا * كُلَّ مَخْلُوقٍ عَلَى مَرِّ الْأَبَدْ * صَفْوَةُ اللَّهِ مِنَ الْخَلْقِ مَعًا * فَهُوَ الْجَوْهَرُ وَالْخَلْقُ زَبَدْ * الَّذِي خَصَّهُ اللَّهُ بِهَا * يُعْجِزُ الْغَرَّ فَلَا يُحْصَى عَدَدْ * كُلُّ مَا فِي الْأَنْبِيَاءِ مِنْ شَرَفٍ * ضُمَّ فِيهِ بَعْدَ أَنْ كَانَ بَرَدْ * وَلَقَدْ زِيدَ عَلَيْهِمْ شَرَفًا * وَاخْتِصَاصَاتٍ بِمَعْنَاهَا انْفَرَدْ * مِنْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ إِلَّا أَحَمْ * يَوْمَ لَا وَالِدَ يُغْنِي عَنْ وَلَدْ * يُنْقِذُ النَّاسَ بِسِجْدَاتٍ لَهُ * مِنْ غُمُومٍ وَكُرُوبٍ وَسَرَدْ

يَا مَجْلَى الكَرْبِ السُّودِ أَغَثْ مَا رَعَاكَ الكَرْبُ إِلَّا وَشَرَدْ يَا وَجِيهَ الوَجِيهِ يَا خَيْرَ الوَرَى أَنْتَ بَعْدَ اللَّهِ نِعْمَ الْمُعْتَمَدْ يَا عَظِيمَ الجَاهِ والفَضْلِ وَيَا أَكْرَمَ الخَلْقِ إِلَيْكَ الْمُسْتَنَدْ مِدْحَتِي نَحْوَكَ قَدْ أَهْدَيْتُهَا فَاجْزِنِي بِقَبُولٍ وَمَدَدْ وَسَلِ الرَّحْمَنَ مِنْ فَضْلِهِ العَفْوَ والرِّضْوَانَ والعَيْشَ الرَّغَدْ رَبِّ جَنِّبْنِي بِجَاهِ الْمُصْطَفَى كُلَّ كَدٍّ وَبَلَاءٍ وَنَكَدْ (237) وَاقْضِ حَاجَتِي وَأَصْلِحْ عَمَلِي وَاخْتِمِ العُمْرَ بِخَيْرٍ إِنْ نَفَدْ وَكَذَا الأَهْلَ وَالأَصْحَابَ مَنْ قَدْ دَنَا مِنْهُمُ الْبَيْنُ وَابْتَعَدْ وَصَلَاةُ اللَّهِ مَعْ تَسْلِيمِهِ لِرَسُولِ اللَّهِ مِنْ غَيْرِ أَمَدْ بِبَقَاءِ اللَّهِ تَبْقَى وَعَلَى الآلِ وَالصَّحْبِ فَهُمْ أَهْلُ الرَّشَدْ كَمُلَ السِّفْرُ الْمُبَارَكُ بِحَمْدِ اللَّهِ تَعَالَى وَحُسْنِ عَوْنِهِ وَبَرَكَاتِهِ وَيُمْنِهِ، لِسَيِّدِي الْمُعْطِي بْنِ الصَّالِحِ الشَّرْقَاوِيِّ، وَنَفَعَنَا اللَّهُ بِهِ وَبِعُلُومِهِ آمِينَ، وَهَبْ لِكَاسِبِهِ السَّلَامَةَ وَالسَّعَادَةَ فِي الدَّارَيْنِ، بِجَاهِ مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الثَّقَلَيْنِ، وَوَفِّقْهُ لِمِثْلِ هَذَا وَاخْتِمْ عُمْرَهُ بِخَاتِمَةِ الشُّهَدَاءِ، اللَّهُمَّ وَفِّقْهُ لِلْخَيْرِ وَأَعِنْهُ عَلَيْهِ، وَاجْعَلْ بَرَكَةَ هَذَا الْكِتَابِ تَظَلَّلْ عَلَيْهِ بِجَاهِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَالِهِ، وَهُوَ الشَّرِيفُ الْأَجَلُّ وَالْكَامِلُ الْأَفْضَلُ، مَوْلَايَ الْجِيلَالِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبُوعْنَانِيِّ، أَصْلَحَهُ وَكُنْ لَهُ، يَا نِعْمَ الْغَانِي، تَوَسَّلْنَا إِلَيْكَ بِسَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، صَاحِبِ السَّبْعِ الْمَثَانِي، وَهُوَ حَسْبُنَا وَنِعْمَ الْوَكِيلُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ. (238)

Dhakhīrat al-ghanī wa-l-muḥtāj — Tome 39100%