dakira44

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا الْحَمْدُ لِلَّهِ الْوَاسِعِ الْكَرَمِ وَالْجُودِ، الْمُنَّانِ عَلَى مَنْ شَاءَ مِنْ عِبَادِهِ بِخَيْرِهِ الْمُتَوَالِي وَسِرِّهِ الْمَمْدُودِ، الْمُتَفَضِّلِ الْمُنْعِمِ، الَّذِي كَرَمُهُ غَيْرُ مُتَنَاهٍ وَلَا مَحْدُودٍ، وَعَطَاؤُهُ غَيْرُ مُقَيَّدٍ وَلَا مَعْدُودٍ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ مَنْهَلِ الْوُرُودِ، وَيَتِيمَةِ الْعُقُودِ، وَصَاحِبِ اللِّوَاءِ الْمَعْقُودِ، وَالْحَوْضِ الْمَوْرُودِ، وَالشَّفَاعَةِ الْكُبْرَى لِجَمِيعِ الْخَلَائِقِ فِي الْيَوْمِ الْمَوْعُودِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَأَهْلِ مَحَبَّتِهِ، الَّذِينَ حَازُوا بِفَضْلِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنْ رِضَاهُ غَايَةَ الْمُنَى وَالْمَقْصُودِ، أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي لَمَّا عَثَرْتُ عَلَى هَذِهِ الصَّلَوَاتِ الْمُؤَيَّدَةِ بِنُورِ سَيِّدِ الْوُجُودِ، الْمُسْتَفِيضَةِ أَخْبَارُهَا فِي سَائِرِ الْأَقْطَارِ وَالْأَغْوَارِ وَالنُّجُودِ، الْمُؤْذِنَةِ لِقَارِئِهَا بِبُلُوغِ الْآمَالِ وَنَيْلِ الْمَقْصُودِ، ظَهَرَ لِي أَنْ أُضِيفَهَا إِلَى تِلْكَ الصَّلَاةِ الْمُسَمَّاةِ بِكِيمِيَاءِ السَّعَادَةِ، لِمَنْ أَكْرَمَهُ اللَّهُ بِالْحُسْنَى وَزِيَادَةٍ، الْمُتَقَدِّمِ ذِكْرُهَا فِي الْأَسْفَارِ الَّتِي قَبْلَ هَذَا وَأَذِيلَ الْجَمِيعَ بِصَلَوَاتٍ تُنَاسِبُهَا فِي كَيْفِهَا الْمَذْكُورِ وَكَمِّهَا الْمَعْدُودِ، رَجَاءَ حُصُولِ ثَوَابِهَا الْوَارِدِ عَنِ الثِّقَاةِ وَبَرَكَةِ سِرِّهَا الْمَعْهُودِ، (300) وَأَبْتَدِئُ مِنْهُنَّ بِهَذِهِ الصَّلَاةِ الرَّفِيعَةِ الْقَدْرِ، الْعَظِيمَةِ الثَّوَابِ وَالْأَجْرِ، الْمَرْوِيَّةِ عَنْ أَجِلَّةِ الْعُلَمَاءِ وَمَنْ اقْتَدَى بِهِمْ مِنْ أَهْلِ الْجَلَالَةِ وَالْفَخْرِ، أَنَّهَا تُكَفِّرُ الْمَآثِمَ وَتَمْحُو الْخَطَايَا وَالْوِزْرَ، وَذَلِكَ أَنَّهُمْ قَالُوا فِي فَضَائِلِهَا الطَّيِّبَةِ الذِّكْرِ، الْعَطِرَةِ النَّشْرِ، مَا مِنْ عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ مِنَ أُمَّةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

يُصَلِّي هَذِهِ الصَّلَاةَ الشَّرِيفَةَ إِلَّا أَمَرَ اللَّهُ تَعَالَى جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنْ يَكْتُبَ لَهُ فِي دِيوَانِ أَعْمَالِهِ ثَوَابَ حَجَّةٍ مَبْرُورَةٍ، ثُمَّ بَعْدَ ذَلِكَ يَأْمُرُ اللَّهُ تَعَالَى مَلَائِكَةً يَنْزِلُونَ إِلَى قَبْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ نُورِ الرِّضْوَانِ وَيُخْبِرُونَهُ بِأَنَّ فُلَانًا مِنْ أُمَّتِكَ بَعَثَ إِلَيْكَ بِهَذِهِ الْهَدِيَّةِ، فَيَسْتَبْشِرُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَا وَيَقُولُ فِي جَوَابِهِ إِنَّهُ حَبِيبِي وَمِنْ أُمَّتِي، وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَرَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَنَامِهِ يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَتَوَضَّأَ بَعْدَ صَلَاةِ الْعِشَاءِ لَيْلَةَ الْخَمِيسِ أَوْ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ وَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ، وَيَتَضَرَّعُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى، ثُمَّ يَتْلُو هَذِهِ الصَّلَاةَ الشَّرِيفَةَ بِإِخْلَاصِ نِيَّةٍ وَحُضُورِ قَلْبٍ وَخُشُوعٍ وَيَنَامُ عَلَى الْوُضُوءِ وَالْإِخْلَاصِ، فَإِنَّهُ يَرَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيَتَكَلَّمُ مَعَهُ وَيَسْأَلُهُ عَنْ حَالِهِ وَيُبَشِّرُهُ بِالْإِحْسَانِ وَالْكَرَامَةِ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَإِذَا انْتَقَلَ مِنَ الدُّنْيَا يَأْمُرُ اللَّهُ مَلَائِكَةَ السَّمَاءِ الْأَقْرَبِينَ أَنْ يَنْزِلُوا فِي جِنَازَتِهِ وَيُلْبِسَهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْ حُلَلِ الْجَنَّةِ، وَيَنْبَغِي لِلْمُوَاظِبِ عَلَى هَذِهِ الصَّلَاةِ أَنْ يُوصِي بِهَا، تُكْتَبُ وَتُوضَعُ مَعَهُ فِي الْقَبْرِ حَتَّى تَظْهَرَ كَرَامَتُهَا لَهُ وَعَلَيْهِ فَإِذَا دُفِنَتْ مَعَهُ نَزَلَتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ بِأَطْبَاقٍ مِنْ نُورٍ فِي قَبْرِهِ، وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى هَذِهِ الْكَرَامَةِ الْعَظِيمَةِ فَلْيَنْبِشْ قَبْرَ مَنْ دُفِنَتْ مَعَهُ وَيَنْظُرْ ثَوَابَهَا وَأَنْوَارَهَا، وَحُكِيَ أَنَّهُ كَانَ بِبَغْدَادَ امْرَأَةٌ لَهَا وَلَدٌ صَاحِبُ حُسْنٍ وَجَمَالٍ لَا يُوصَفُ، فَعَشِقَتْهُ وَشُغِفَتْ بِحُبِّهِ حَتَّى أَشْرَفَتْ عَلَى الْهَلَاكِ مِنْ مَحَبَّتِهِ، فَسَكِرَ يَوْمًا وَدَخَلَ مَنْزِلَهُ وَنَامَ فِي بَيْتِهِ عَلَى (301) فِرَاشِهِ فَجَاءَتْهُ فِي اللَّيْلِ فِي صِفَةِ امْرَأَةٍ أَجْنَبِيَّةٍ، وَدَخَلَتْ مَعَهُ فِي الْفِرَاشِ وَرَاوَدَتْهُ عَنْ نَفْسِهِ، فَجَامَعَهَا وَهُوَ لَا يَعْلَمُ بِهَا، فَحَمَلَتْ مِنْهُ، فَلَمَّا تَمَّ حَمْلُهَا وَضَعَتْ بِنْتًا، فَغَيَّبَتْهَا عَنِ وَلَدِهَا وَدَفَعَتْهَا لِرَجُلٍ صَالِحٍ مِنْ أَهْلِ الْحِجَازِ، فَأَخَذَهَا وَسَافَرَ بِهَا إِلَى بَلَدِهِ فَأَقَامَتْ عِنْدَهُ مُدَّةً مِنَ الزَّمَانِ، ثُمَّ إِنَّ الْوَلَدَ عَزَمَ عَلَى السَّفَرِ بِنِيَّةِ الْحَجِّ الشَّرِيفِ، فَبَيْنَمَا هُوَ بِمَكَّةَ فِي بَعْضِ الْأَيَّامِ، إِذَا هُوَ بِالرَّجُلِ الَّذِي عِنْدَهُ الْبِنْتُ، فَرَآهُ جَمِيلَ الصُّورَةِ، حَسَنَ الْهَيْئَةِ، فَأَضَافَهُ لَيْلَةً عِنْدَهُ، فَكَانَ مِنْ قَدَرِ اللَّهِ وَقَضَائِهِ أَنَّ الرَّجُلَ أَعْلَمَهُ بِشَأْنِ الْبِنْتِ، فَقَالَ لَهُ: عِنْدِي بِنْتٌ بَدِيعَةُ الْحُسْنِ وَالْجَمَالِ وَلَيْسَ لَهَا أَهْلٌ وَهِيَ تَلِيقُ بِكَ، فَخَطَبَهَا مِنْهُ وَتَزَوَّجَهَا وَسَافَرَ بِهَا إِلَى بَلَدِهِ، فَلَمَّا وَصَلَ إِلَى أُمِّهِ عَرَّفَتْهَا وَتَذَكَّرَتْ سُوءَ عَمَلِهَا، فَنَدِمَتْ وَحَزِنَتْ حُزْنًا شَدِيدًا عَلَى مَا وَقَعَ مِنْهَا حَتَّى مَاتَتْ مِنْ شِدَّةِ الْحُزْنِ، فَلَمَّا لَحِقَتْ بِرَبِّهَا بَكَى عَلَيْهَا الْوَلَدُ وَحَزِنَ، وَكَانَ فِي جِوَارِهِمُ امْرَأَةٌ مُطَّلِعَةٌ عَلَى سِرِّهَا وَجَمِيعِ أَحْوَالِهَا، فَلَمَّا رَأَتْ حُزْنَهُ عَلَيْهَا قَالَتْ لَهُ : يَا هَذَا إِلَى كَمْ تَبْكِي

وَتَحْزَنَ عَلَى أُمِّكَ وَهِيَ كَانَتْ كَذَا، وَوَقَعَ لَهَا مَعَكَ كَذَا وَكَذَا، وَحَمَلَتْ مِنْكَ بِهَذِهِ الْبِنْتِ الَّتِي هِيَ الْآنَ زَوْجَتُكَ، وَكُنْتَ يَوْمَئِذٍ سَكْرَانَ، وَأَخْبَرَتْهُ بِالْقِصَّةِ مِنَ الْمُبْتَدَى إِلَى الْمُنْتَهَى، فَلَمَّا سَمِعَ الْوَلَدُ هَذِهِ الْحِكَايَةَ وَتَحَقَّقَ صِحَّتَهَا غَضِبَ غَضَبًا شَدِيدًا، وَذَهَبَ إِلَى قَبْرِهَا وَمَعَهُ نَبَّاشٌ وَحَطَبٌ وَنَارٌ، وَأَرَادَ أَنْ يُخْرِجَهَا وَيُحْرِقَهَا، وَكَانَتْ أُمُّهُ مُوَاظِبَةً عَلَى هَذِهِ الصَّلَوَاتِ الشَّرِيفَةِ، فَلَمَّا نَبَشَ قَبْرَهَا وَفَتَحَهُ وَجَدَهَا جَالِسَةً عَلَى سَرِيرٍ مِنَ اللُّؤْلُؤِ الرَّطْبِ وَهِيَ لَابِسَةٌ مِنْ حُلَلِ الْجَنَّةِ، فَلَمَّا رَآهَا عَلَى هَذِهِ الْحَالَةِ وَالْعِزِّ وَالْكَرَامَةِ الْعَظِيمَةِ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى تَعَجَّبَ غَايَةَ الْعَجَبِ وَبُهِتَ فِيهَا وَصَارَ مُتَحَيِّرًا فِي أَمْرِهِ مَا يَفْعَلُ بِهَا، فَقَالَ لَهَا: بِأَيِّ شَيْءٍ نِلْتِ هَذِهِ الْكَرَامَةَ الْعَظِيمَةَ وَأَنْتِ كُنْتِ امْرَأَةَ سَوْءٍ، وَعَمِلْتِ مَا هُوَ كَذَا وَكَذَا؟ فَقَالَتْ لَهُ: يَا بُنَيَّ إِنِّي كُنْتُ أَقْرَأُ هَذِهِ الصَّلَوَاتِ (302) الشَّرِيفَةَ فِي كُلِّ خَمِيسٍ وَلَيْلَةِ جُمُعَةٍ، وَمَا رَأَيْتُ مَا أَنَا فِيهِ مِنَ هَذَا النَّعِيمِ إِلَّا بِبَرَكَةِ تِلَاوَتِهَا فِي الدُّنْيَا وَبَلَغَتْ هَذِهِ الْمَرْتَبَةَ، فَأَخَذَهَا مِنْ أُمِّهِ وَخَرَجَ مِنَ الْقَبْرِ وَجَاءَ بِهَا إِلَى الْعُلَمَاءِ وَالزُّهَّادِ وَأَكَابِرِ الْأَوْلِيَاءِ بِبَغْدَادَ، وَحَكَى لَهُمُ الْقِصَّةَ وَمَا جَرَى لَهُ مَعَ أُمِّهِ وَمَا رَآهُ مِنَ الْأَوَّلِ إِلَى الْآخِرِ، فَلَمَّا سَمِعُوا مِنْهُ ذَلِكَ تَعَجَّبُوا مِنْ أَمْرِهِ غَايَةَ الْعَجَبِ وَأَخَذُوا مِنْهُ النُّسْخَةَ، وَنَسَخَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ نُسْخَةً لِنَفْسِهِ وَجَرَّبُوهَا فَوَجَدُوهَا كَمَا قَالَ لَهُمْ، نَفَعَنَا اللَّهُ بِبَرَكَتِهَا، فَمَنْ وَاظَبَ عَلَى قِرَاءَتِهَا فِي الدُّنْيَا لَا يُفْتَنُ فِي قَبْرِهِ وَلَا يُصِيبُهُ خَوْفٌ وَلَا فَزَعٌ فِي قَبْرِهِ، بَلْ يَبْقَى صَحِيحًا سَالِمًا فِي نَعِيمٍ وَسُرُورٍ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى وَتَوَسَّلَ بِهَا قُضِيَتْ حَاجَتُهُ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى، وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا وَعَجَزَتْ عَنْهُ الْأَطِبَّاءُ أَوْ كَانَ خَائِفًا مِنْ ظَالِمٍ أَوْ كَانَ مُقَيَّدًا فِي السَّلَاسِلِ وَالْأَغْلَالِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الْحَاجَاتِ الْمُهِمَّاتِ مِنْ أُمُورِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، فَلْيَتَوَضَّأْ وَيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ صَلَاةِ الْعِشَاءِ قَبْلَ الْوَتْرِ، ثُمَّ يَتْلُو هَذِهِ الصَّلَوَاتِ الشَّرِيفَةَ ثُمَّ يَضَعُهَا تَحْتَ رَأْسِهِ وَيَنَامُ فَإِنَّهُ يَرَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيَقُولُ لَهُ: كُفِيتَ كُلَّ هَمٍّ وَسُوءٍ وَقُضِيَتْ جَمِيعُ حَوَائِجِكَ، فَإِنْ لَمْ يَقْدِرْ عَلَى قِرَاءَتِهَا فَإِنْ كَانَ أُمِّيًّا فَلْيَتَوَضَّأْ وَيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ صَلَاةِ الْعِشَاءِ وَيَضَعُهَا تَحْتَ رَأْسِهِ وَيَنَامُ، فَإِنَّهُ يَصِلُ إِلَى مَطْلُوبِهِ وَيَنَالُ مُرَادَهُ بِإِذْنِ اللَّهِ، وَمَنْ وَاظَبَ عَلَى تِلَاوَتِهَا غُفِرَتْ ذُنُوبُهُ بِبَرَكَةِ هَذِهِ الصَّلَوَاتِ الشَّرِيفَةِ وَبِبَرَكَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، نَفَعَنَا اللَّهُ بِأَسْرَارِهَا وَفَضَائِلِهَا وَشَرْحُهَا طَوِيلٌ اخْتَصَرْنَاهُ خَشْيَةَ الْإِطَالَةِ وَهِيَ هَذِهِ الصَّلَوَاتُ الشَّرِيفَةُ الَّتِي تَقَدَّمَ شَرْحُهَا، وَفَضَائِلُهَا لَا تُعَدُّ وَلَا تُحْصَى.

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى عَيْنِ الْعِنَايَةِ، وَكَنْزِ الْهِدَايَةِ، وَإِمَامِ الْحَضْرَةِ، وَأَمِينِ الْمِلَّةِ، وَزَيْنِ الْقِيَامَةِ، وَشَمْسِ الشَّرِيعَةِ، وَطِرَازِ الْحُلَّةِ، وَنَاصِرِ (303) الْمِلَّةِ، وَنَبِيِّ الرَّحْمَةِ، وَشَفِيعِ الْأُمَّةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا كَثِيرًا، كُلَّمَا ذَكَرَكَ ذَاكِرٌ وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِكَ وَذِكْرِهِ الْغَافِلُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الْمُؤْمِنِينَ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الْمُهَاجِرِينَ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الشَّاهِدِينَ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الْمُرَابِطِينَ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ التَّائِبِينَ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الرَّاشِدِينَ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الْخَائِفِينَ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الصَّابِرِينَ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الْقَانِتِينَ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الْقَانِعِينَ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الْحَافِظِينَ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ النَّاظِرِينَ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الْحَامِدِينَ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الْمُرْشِدِينَ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الْعَابِدِينَ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الْمُزَكِّينَ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الْمُطَهَّرِينَ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الشَّاكِرِينَ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الطَّاهِرِينَ،

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الْوَارِثِينَ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الشَّافِعِينَ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا (304) مُحَمَّدٍ سَيِّدِ التَّوَّابِينَ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الْعَالَمِينَ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الْمُوَلِّينَ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الْأَوْرَعِينَ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الْأَكْرَمِينَ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الْأَطْهَرِينَ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الْأَنْجَبِينَ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الْأَنْجَدِينَ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الْأَشْجَعِينَ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الْمَحْمُودِينَ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الْمَخْلُوقِينَ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ وَلَدِ آدَمَ أَجْمَعِينَ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْبَشِيرِ النَّذِيرِ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْمَكِّيِّ الْأُمِّيِّ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ التِّهَامِيِّ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْحِجَازِيِّ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْعَرَبِيِّ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْقُرَشِيِّ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الشَّمْسِ إِذَا كُوِّرَتْ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ النُّجُومِ إِذَا انْكَدَرَتْ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْجِبَالِ إِذَا سُيِّرَتْ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْعِشَارِ إِذَا عُطِّلَتْ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْوُحُوشِ إِذَا حُشِرَتْ،

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْبِحَارِ إِذَا سُجِّرَتْ (305) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ النُّفُوسِ إِذَا زُوِّجَتْ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْمَوْءُودَةِ إِذَا سُئِلَتْ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الصُّحُفِ إِذَا نُشِرَتْ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ السَّمَاءِ إِذَا كُشِطَتْ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْجَحِيمِ إِذَا سُعِّرَتْ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْجَنَّةِ إِذَا أُزْلِفَتْ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ السَّمَاءِ إِذَا انْفَطَرَتْ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْكَوَاكِبِ إِذَا انْتَثَرَتْ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْبِحَارِ إِذَا فُجِّرَتْ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْقُبُورِ إِذَا بُعْثِرَتْ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بِعَدَدِ الرَّمْلِ وَالثَّرَى، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بِعَدَدِ الْحَصَا وَالْبَرَى، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بِعَدَدِ النَّبَاتِ وَأَصْنَافِهَا، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بِعَدَدِ الْحَيَوَانَاتِ وَالْوُحُوشِ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الشَّمْسِ إِذَا كُسِفَتْ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْكُتُبِ إِذَا قُرِئَتْ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْحَسَنَاتِ إِذَا ظَهَرَتْ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ السَّيِّئَاتِ إِذَا بَرَزَتْ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْحَاجَاتِ إِذَا قُضِيَتْ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الدَّرَجَاتِ إِذَا رُفِعَتْ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْإِبْكَارِ وَالْعَشِيِّ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ النَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بِعَدَدِ مَنْ آمَنَ وَاتَّقَى، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بِعَدَدِ مَنْ سَبَّحَكَ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا (306) مُحَمَّدٍ بِعَدَدِ مَنْ صَدَقَ وَاهْتَدَى،

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بِعَدَدِ النُّجُومِ وَالْكَوَاكِبِ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بِعَدَدِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بِعَدَدِ السَّحَابِ وَقَطْرِ الْمَاءِ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بِعَدَدِ غُفْرَانِكَ لِخَلْقِكَ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بِعَدَدِ مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ مِنْ خَلْقِكَ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بِعَدَدِ قَضَائِكَ عَلَى خَلْقِكَ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بِعَدَدِ فَضْلِكَ عَلَى خَلْقِكَ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى ءَالِ إِبْرَاهِيمَ فِي الْعَالَمِينَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حَبِيبَ اللَّهِ، الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبْرَ خَلْقِ اللَّهِ، الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حَبِيبَ رَبِّ الْعَالَمِينَ، الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَنِ اخْتَارَهُ اللَّهُ، الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَنْ أَرْسَلَهُ اللَّهُ، الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَنْ زَيَّنَهُ اللَّهُ، الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا شَفِيعَ الْمُذْنِبِ، الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ وَعَلَى ءَالِكَ وَأَصْحَابِكَ وَأَزْوَاجِكَ وَذُرِّيَّتِكَ وَأَهْلِ بَيْتِكَ وَأَتْبَاعِكَ يَاسَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَعَلَى ءادَمَ وَشِيثَ وَإِدْرِيسَ وَنُوحٍ، الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ وَعَلَى إِبْرَاهِيمَ الْخَلِيلِ وَمُوسَى الْكَلِيمِ وَعَلَى عِيسَى الرُّوحِ الْأَمِينِ، الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ وَعَلَى دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ وَزَكَرِيَّاءَ وَيَحْيَى وَعِيسَى، الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ وَعَلَى جَمِيعِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ، الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ وَعَلَى مَلَائِكَةِ اللَّهِ الْمُقَرَّبِينَ، وَرَضِيَ اللَّهُ عَنْ سَادَاتِنَا وَمَوَالِينَا: أَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَعُثْمَانَ، وَعَلِيٍّ، وَطَلْحَةَ، وَالزُّبَيْرِ، وَسَعْدٍ، وَسَعِيدٍ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، وَأَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ (307) الْجَرَّاحِ، وَحَمْزَةَ، وَالْعَبَّاسِ، وَالْحَسَنِ

وَالحَسَنَيْنِ، وَرَضِيَ اللَّهُ عَنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ أَجْمَعِينَ، وَعَلَى الصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَالأَوْلِيَاءِ أَجْمَعِينَ، وَرَضِيَ اللَّهُ عَنِ الأَئِمَّةِ المُجْتَهِدِينَ، وَعَنِ العُلَمَاءِ العَامِلِينَ بِالكِتَابِ وَالسُّنَّةِ، وَرَضِيَ اللَّهُ عَنِ التَّابِعِينَ وَتَابِعِ التَّابِعِينَ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ. اللَّهُمَّ اجْعَلْ ثَوَابَ مَا قَرَأْنَاهُ وَبَرَكَةَ مَا صَلَّيْنَاهُ عَلَى نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، هَدِيَّةً وَاصِلَةً وَرَحْمَةً نَازِلَةً بِالقَبُولِ وَالرِّضْوَانِ وَالعَفْوِ الشَّامِلِ وَالامْتِنَانِ، وَالرُّوحِ وَالرَّيْحَانِ، وَالخَيْرَاتِ الحِسَانِ وَثَوَابِ القُرْآنِ، نُقَدِّمُهُ وَنُهْدِيهِ إِلَى حَضْرَةِ نَبِيِّكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. اللَّهُمَّ آتِهِ الوَسِيلَةَ وَالفَضِيلَةَ وَالدَّرَجَةَ العَالِيَةَ الرَّفِيعَةَ وَابْعَثْهُ المَقَامَ المَحْمُودَ الَّذِي وَعَدْتَهُ، وَاللِّوَاءَ المَعْقُودَ وَالحَوْضَ المَوْرُودَ، وَأَدْخِلْنَا فِي شَفَاعَتِهِ أَجْمَعِينَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ العَالَمِينَ، وَآمِنَّا عَلَى مَحَبَّتِهِ، وَاجْعَلْنَا مِنْ خَلَاصِ أُمَّتِهِ العَامِلِينَ بِكِتَابِكَ وَسُنَّتِهِ، وَلَا تُخَالِفْ بِنَا عَنْ طَرِيقِهِ وَلَا عَنْ شَرِيعَتِهِ، وَاجْزِهِ عَنَّا أَفْضَلَ مَا جَازَيْتَ بِهِ نَبِيًّا عَنْ أُمَّتِهِ. اللَّهُمَّ عَظِّمْهُ فِي الدُّنْيَا بِجَلَالِ ذِكْرِهِ وَإِظْهَارِ دِينِهِ وَإِبْقَاءِ شَرِيعَتِهِ، وَفِي الآخِرَةِ بِشَفَاعَتِهِ فِي أُمَّتِهِ وَأَجْزَالِ أَجْرِهِ وَمَثُوبَتِهِ وَابْتِدَاءِ فَضْلِهِ فِي المَقَامِ المَحْمُودِ، وَتَقْدِيمِهِ عَلَى كَافَّةِ الخَلْقِ إِلَى اليَوْمِ المَشْهُودِ، اللَّهُمَّ أَرِنَا وَجْهَهُ وَاسْقِنَا مِنْ حَوْضِهِ بِيَدِهِ شَرْبَةً هَنِيئَةً مَرِيئَةً لَا نَظْمَأُ بَعْدَهَا أَبَدًا يَا رَبَّ العَالَمِينَ. اللَّهُمَّ اجْعَلْ ثَوَابَ مِثْلِ ثَوَابِكَ ذَلِكَ مَعَ مَزِيدِ بِرِّكَ وَإِحْسَانِكَ جَارِيًا بِالقَبُولِ وَالرِّضْوَانِ وَالعَفْوِ الشَّامِلِ وَالامْتِنَانِ، وَالرُّوحِ وَالرَّيْحَانِ وَالخَيْرَاتِ الحِسَانِ، وَثَوَابِ القُرْآنِ إِلَى جَمِيعِ إِخْوَانِهِ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالمُرْسَلِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَالعُلَمَاءِ العَامِلِينَ وَفِي صَفَائِحِنَا يَا رَبَّ العَالَمِينَ. رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ العَلِيمُ وَتُبْ (308) عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ، وَأَحْسِنْ خَلَاصَ المَسْجُونِينَ، وَفُكَّ أَسْرَى المَأْسُورِينَ، وَتُبْ عَلَى العُصَاةِ مِنَ المُذْنِبِينَ، وَأَوْفِ الدَّيْنَ عَلَى المَدِينِينَ، وَاكْتُبِ السَّلَامَةَ وَالعَافِيَةَ عَلَيْنَا وَعَلَى جَمِيعِ الحُجَّاجِ وَالغُزَاةِ وَالمُسَافِرِينَ فِي بَرِّكَ وَبَحْرِكَ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ أَجْمَعِينَ، وَارْحَمْ أَمْوَاتَنَا وَأَمْوَاتِ المُسْلِمِينَ، وَاغْفِرْ لَنَا وَلِوَالِدَيْنَا وَلِجَمِيعِ المُسْلِمِينَ أَجْمَعِينَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، سُبْحَانَ رَبِّكَ

رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. اِنْتَهَتْ هَذِهِ الصَّلَاةُ الْجَلِيلَةُ الْقَدْرِ، الْعَظِيمَةُ الثَّوَابِ وَالْأَجْرِ، وَأَرْدَفَهَا بِهَذِهِ الصَّلَوَاتِ الْمُنَاسِبَةِ لَهَا فِي الْمَعْنَى، الْمُوَافِقَةِ لَهَا فِي الْعَدَدِ وَالْأُسْلُوبِ وَالْمَبْنَى، وَأَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يَنْفَعَ بِالْجَمِيعِ، إِنَّهُ الْقَرِيبُ الْمُجِيبُ السَّمِيعُ وَهِيَ هَذِهِ: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ بِعَدَدِ مَنْ صَلَّى عَلَى مُحَمَّدٍ، وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ بِعَدَدِ مَنْ لَمْ يُصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ مِلْءَ الدُّنْيَا وَمِلْءَ الْآخِرَةِ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ مِلْءَ الدُّنْيَا وَمِلْءَ الْآخِرَةِ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ النُّطْقِ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ السَّيِّدِ الْمُخْتَارِ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ خَيْرِ الْمُرْسَلِينَ، وَخَاتَمِ النَّبِيِّينَ وَرَسُولِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَقَائِدِ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ إِلَى جَنَّةِ النَّعِيمِ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ صَاحِبِ رَمْيِ الْجَمَرَاتِ، وَالْوُقُوفِ بِعَرَفَاتٍ، صَاحِبِ الْعِلْمِ الطَّوِيلِ، وَالْكَلَامِ الْجَلِيلِ، وَصَاحِبِ كَلِمَةِ الْإِخْلَاصِ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ الْقَمَرِ الْمُنِيرِ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ الْقَمَرِ الْمُنِيرِ، وَسَلِّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ الْبَشِيرِ النَّذِيرِ، اللَّهُمَّ اجْعَلِ الصَّلَوَاتِ كُلَّهَا، وَالْبَرَكَاتِ كُلَّهَا، وَالرَّحْمَةَ كُلَّهَا، وَالسَّلَامَ كُلَّهُ، وَالرِّفْعَةَ كُلَّهَا، وَالْعِزَّ كُلَّهُ، وَالسَّنَا كُلَّهُ، وَالشَّرَفَ كُلَّهُ، وَالْكَرَامَةَ كُلَّهَا، إِلَى قَبْرِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ وَذُرِّيَّتِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ، اللَّهُمَّ آمِينَ اللَّهُمَّ آمِينَ اللَّهُمَّ آمِينَ (309). اللَّهُمَّ صَلِّ وَبَارِكْ وَتَرَحَّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَنَبِيِّكَ وَرَسُولِكَ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ، سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ وَإِمَامِ الْمُتَّقِينَ وَخَاتَمِ النَّبِيِّينَ، إِمَامِ الْخَيْرِ، وَقَائِدِ الْخَيْرِ، وَرَسُولِ الرَّحْمَةِ، وَعَلَى أَزْوَاجِهِ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ، وَذُرِّيَّتِهِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ وَعَالِهِ، وَأَصْهَارِهِ وَأَنْصَارِهِ وَأَتْبَاعِهِ، وَأَشْيَاعِهِ وَمُحِبِّيهِ، كَمَا صَلَّيْتَ وَبَارَكْتَ وَتَرَحَّمْتَ

عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَءَالِ إِبْرَاهِيمَ فِي الْعَالَمِينَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَصَلِّ وَبَارِكْ وَتَرَحَّمْ عَلَيْنَا مَعَهُمْ أَفْضَلَ صَلَوَاتِكَ وَأَزْكَى بَرَكَاتِكَ كُلَّمَا ذَكَرَكَ الذَّاكِرُونَ، وَكُلَّمَا غَفَلَ عَنْ ذِكْرِكَ الْغَافِلُونَ، عَدَدَ الشَّفْعِ وَالْوَتْرِ، وَعَدَدَ كَلِمَاتِكَ التَّامَّاتِ الْمُبَارَكَاتِ وَعَدَدَ خَلْقِكَ وَرِضَاءِ نَفْسِكَ وَزِنَةِ عَرْشِكَ وَمِدَادَ كَلِمَاتِكَ، صَلَاةً دَائِمَةً بِدَوَامِكَ، وَابْعَثْهُ اللَّهُمَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَقَامًا مَحْمُودًا يَغْبِطُهُ بِهِ الْأَوَّلُونَ وَالْآخِرُونَ وَأَنْزِلْهُ الْمَقْعَدَ الْمُقَرَّبَ مِنْكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، اللَّهُمَّ وَتَقَبَّلْ شَفَاعَتَهُ الْكُبْرَى، وَارْفَعْ دَرَجَتَهُ الْعُلْيَا، وَءَاتِهِ سُؤْلَهُ فِي الْآخِرَةِ وَالْأُولَى، كَمَا آتَيْتَ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى. اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي الْمُصْطَفَيْنَ مَحَبَّتَهُ وَفِي الْمُقَرَّبِينَ مَوَدَّتَهُ وَفِي الْأَعْلَيْنَ ذِكْرَهُ وَاجْزِهِ عَنَّا مَا هُوَ أَهْلُهُ خَيْرَ مَا جَازَيْتَ نَبِيًّا عَنْ أُمَّتِهِ، وَاجْزِ الْأَنْبِيَاءَ كُلَّهُمْ خَيْرًا، صَلَاةُ اللَّهِ وَصَلَوَاتُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، وَارْدُدْ عَلَيْنَا مِنْهُ السَّلَامَ، وَأَتْبِعْهُ مِنْ أُمَّتِهِ وَذُرِّيَّتِهِ مَا تَقَرُّ بِهِ عَيْنُهُ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ، هَذِهِ الصَّلَاةُ لَهَا ثَوَابٌ عَظِيمٌ، وَذَكَرُوا أَنَّ مَنْ قَرَأَهَا مَرَّةً فَكَأَنَّمَا خَتَمَ دَلِيلَ الْخَيْرَاتِ أَرْبَعِينَ مَرَّةً، وَرُوِيَ أَنَّ الْإِمَامَ الْغَزَالِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: «مَنْ صَلَّى بِهَا مَرَّةً فِي النَّهَارِ لَا يَدْخُلُ النَّارَ وَأَنَا ضَامِنٌ لَهُ ذَلِكَ»، انتهى. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْفَاتِحِ لِمَا أُغْلِقَ وَالْخَاتِمِ لِمَا سَبَقَ، نَاصِرِ الْحَقِّ بِالْحَقِّ وَالْهَادِي إِلَى صِرَاطِكَ الْمُسْتَقِيمِ وَعَلَى ءَالِهِ حَقَّ قَدْرِهِ وَمِقْدَارِهِ الْعَظِيمِ، اللَّهُمَّ أَنْزِلْهُ الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ وَالْمَقْعَدَ الْمُقَرَّبَ مِنْكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى السَّيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي ءَا مَنْ بِكَ وَبِكِتَابِكَ وَاعْطِهِ أَفْضَلَ رَحْمَتِكَ وَءَاتِهِ الشَّرَفَ عَلَى خَلْقِكَ (310) يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَاجْزِهِ خَيْرَ الْجَزَاءِ وَالسَّلَامُ عَلَيْهِ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ،

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ فِي الْأَوَّلِينَ، وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ شَابًّا تَقِيًّا، وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ كَهْلًا مَرْضِيًّا، وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ رَسُولًا نَبِيًّا، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ حَتَّى تَرْضَى وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ بِعَدَدِ الرِّضَا وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ أَبَدَ الْأَبَدِ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ كَمَا أَمَرْتَنَا بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ، وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ كَمَا تُحِبُّ أَنْ يُصَلَّى عَلَيْهِ، وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ كَمَا أَمَرْتَ أَنْ يُصَلَّى عَلَيْهِ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَدَدَ خَلْقِكَ، وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ رِضَا نَفْسِكَ، وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ زِنَةَ عَرْشِكَ، وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ مِدَادَ كَلِمَاتِكَ الَّتِي لَا تَنْفَدُ. اللَّهُمَّ اجْعَلْ صَلَوَاتِكَ وَبَرَكَاتِكَ وَرَأْفَتَكَ عَلَى مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ وَصَفِيِّكَ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَدَدَ الثَّرَى وَالْبَرَى وَالْوَرَى، اللَّهُمَّ ارْحَمْ مُحَمَّدًا مِثْلَ ذَلِكَ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ مِثْلَ ذَلِكَ، وَصَلِّ وَارْحَمْ مِثْلَ ذَلِكَ، وَصَلِّ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ وَذُرِّيَّتِهِ مِثْلَ ذَلِكَ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ فِي اللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى، وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ فِي النَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى، وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ فِي الْآخِرَةِ وَالْأُولَى. اللَّهُمَّ وَأَعْطِهِ الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ الَّذِي يَغْبِطُهُ بِهِ الْأَوَّلُونَ وَالْآخَرُونَ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَخِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ الطَّيِّبِ الطَّاهِرِ الْخَيْرِ الْفَاضِلِ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ الصَّلَاةَ التَّامَّةَ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ الْبَرَكَةَ التَّامَّةَ، وَارْحَمْ مُحَمَّدًا الرَّحْمَةَ التَّامَّةَ وَسَلِّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ السَّلَامَ التَّامَّ.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ قَائِدِ الْخَيْرِ وَإِمَامِ الْخَيْرِ وَرَسُولِ الرَّحْمَةِ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ أَفْضَلِ وَأَكْبَرِ وَأَغْلَى وَأَخْطَرِ وَأَخَصِّ وَأَعَمِّ وَأَشْفَى وَأَسْنَى مَا صَلَّيْتَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ إِذَا اسْتَقَرَّ فِي الْجَنَّةِ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ أَبَدَ الْآبِدِينَ وَدَهْرَ الدَّاهِرِينَ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ الْمُخْتَارِ وَعَلَى ءَالِ بَيْتِهِ الطَّيِّبِينَ الْأَبْرَارِ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ وَإِمَامِ الْهُدَى. (311) اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ الْمُصَدَّقِ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ الْمُلْهَمِ الْمُوَفَّقِ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ السِّرِّ الْمُحَقَّقِ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ مُحَمَّدٍ مِلْءَ الدُّنْيَا وَمِلْءَ الْآخِرَةِ، وَارْحَمْ مُحَمَّدًا وَءَالَ مُحَمَّدٍ مِلْءَ الدُّنْيَا وَمِلْءَ الْآخِرَةِ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ مُحَمَّدٍ مِلْءَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَسَلِّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ مُحَمَّدٍ مِلْءَ الدُّنْيَا وَمِلْءَ الْآخِرَةِ، وَارْحَمْ مُحَمَّدًا وَعَالِ مُحَمَّدٍ مِلْءَ الدُّنْيَا وَمِلْءَ الْآخِرَةِ، وَسَلِّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ مُحَمَّدٍ مِلْءَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَدَدَ حِلْمِكَ، وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَدَدَ عِلْمِكَ، وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَدَدَ كَلِمَاتِكَ، وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَدَدَ نِعْمَتِكَ، وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ مِلْءَ سَمَاوَاتِكَ، وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ مِلْءَ أَرْضِكَ، وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ مِلْءَ عَرْشِكَ، وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ زِنَةَ عَرْشِكَ، وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَا جَرَى بِهِ الْقَلَمُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ، وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَا خَلَقْتَ فِي سَبْعِ سَمَاوَاتِكَ، وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ مِلْءَ مَا أَنْتَ خَالِقٌ فِيهِنَّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ أَلْفَ مَرَّةٍ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَدَدَ كُلِّ قَطْرَةٍ قَطَرَتْ مِنْ سَمَوَاتِكَ إِلَى أَرْضِكَ مِنْ

يَوْمَ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ أَلْفَ مَرَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَا هَبَّتْ عَلَيْهِ الرِّيَاحُ وَحَرَّكَتْهُ مِنَ الْأَغْصَانِ وَالْأَشْجَارِ وَالْأَوْرَاقِ وَالثِّمَارِ وَجَمِيعِ مَا خَلَقْتَ عَلَى أَرْضِكَ وَمَا بَيْنَ سَمَاوَاتِكَ مِنْ يَوْمِ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ أَلْفَ مَرَّةٍ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ وَالرَّسُولِ الْعَرَبِيِّ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَوْلَادِهِ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ وَأَصْهَارِهِ وَأَنْصَارِهِ وَأَتْبَاعِهِ وَأَتْبَاعِهِ وَمَوَالِيهِ وَخَدَمِهِ وَمُحِبِّيهِ أَفْضَلَ الصَّلَوَاتِ وَأَنْمَى الْبَرَكَاتِ وَأَزْكَى التَّحِيَّاتِ، عَدَدَ الْمَعْلُومَاتِ وَعَدَدَ الْحُرُوفِ وَالْكَلِمَاتِ وَعَدَدَ السُّكُونِ وَالْحَرَكَاتِ وَعَدَدَ الْأَسْرَارِ وَالْبَرَكَاتِ، صَلَاةً تَمْلَأُ الْأَرْضِينَ وَالسَّمَاوَاتِ، وَمَلْءَ مَا بَيْنَهُمَا، وَمَلْءَ الْمِيزَانِ، وَمُنْتَهَى الْعِلْمِ وَمَبْلَغَ الرِّضَا، وَزِنَةَ الْعَرْشِ وَالْكُرْسِيِّ، وَعَدَدَ الْحُجُبِ وَالسُّرَادِقَاتِ، وَعَدَدَ الْأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ، وَعَدَدَ الْأَجْنَاسِ (312) وَالْأَنْوَاعِ وَالْأَلْوَانِ الْمُخْتَلِفَاتِ، وَعَدَدَ كُلِّ نَفْسٍ وَلَمْحَةٍ وَلَحْظَةٍ وَخَطْرَةٍ وَطَرْفَةٍ يَطْرِفُ بِهَا أَهْلُ الْأَرْضِينَ وَالسَّمَاوَاتِ، وَكُلِّ شَيْءٍ هُوَ فِي عِلْمِكَ كَائِنٌ أَوْ قَدْ كَانَ، يَا اللَّهُ يَا مُجِيبَ الدَّعْوَاتِ، يَا وَلِيَّ الْحَسَنَاتِ، يَا رَفِيعَ الدَّرَجَاتِ، رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ وَاغْفِرْ لَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ وَالرَّسُولِ الْعَرَبِيِّ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَوْلَادِهِ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ، كُلَّمَا ذَكَرَكَ وَذِكْرَهُ الذَّاكِرُونَ، وَكُلَّمَا سَهَا وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِكَ وَذِكْرِهِ الْغَافِلُونَ عَدَدَ مَا أَحْصَاهُ الْمَحْصُونَ وَتَكَلَّمَ بِهِ الْمُتَكَلِّمُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ وَالرَّسُولِ الْعَرَبِيِّ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَوْلَادِهِ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ كَمَا تُحِبُّ وَتَرْضَى، صَلَاةً أَنْتَ لَهَا أَهْلٌ وَهُوَ لَهَا أَهْلٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ وَالرَّسُولِ الْعَرَبِيِّ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَوْلَادِهِ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ، صَلَاةً تَكُونُ لَكَ رِضًا وَلِحَقِّهِ أَدَاءً.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ وَالرَّسُولِ الْعَرَبِيِّ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ، بِعَدَدِ كُلِّ حَرْفٍ جَرَى بِهِ الْقَلَمُ، وَبِعَدَدِ مَا عَلِمَ وَمَا لَمْ يَعْلَمْ الْمَقْعَدِ الْمُقَرَّبِ عِنْدَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ، وَاعْفُ عَنَّا وَسَامِحْنَا فَإِنَّكَ أَنْتَ الْجَوَادُ الْكَرِيمُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ وَالرَّسُولِ الْعَرَبِيِّ، وَعَلَى آلِهِ أَفْضَلَ صَلَوَاتِكَ وَأَتَمَّ سَلَامِكَ وَأَنْمَى بَرَكَاتِكَ، صَلَاةً تَسْتَغْرِقُ الْأَعْدَادَ وَتُحِيطُ بِالْآحَادِ، لَا غَايَةَ لَهَا وَلَا انْتِهَاءَ، وَلَا أَمَدَ لَهَا وَلَا انْقِضَاءَ، صَلَاةً مُتَّصِلَةً تَدُومُ بِدَوَامِ مُلْكِكَ يَا دَائِمُ يَا كَرِيمُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ، رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا (313) إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ، وَعَامِلْنَا بِلُطْفِكَ الْخَفِيِّ وَاكْشِفْ عَنَّا مَا دَهَى مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ وَالْأَمْرِ الْجَسِيمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ، وَعَلَى خُلَفَائِهِ الْأَرْبَعَةِ الرَّاشِدِينَ، وَالْأَئِمَّةِ الْمَرْضِيِّينَ، وَعَلَى السِّتَّةِ الْبَاقِينَ، وَعَلَى التَّابِعِينَ وَتَابِعِ التَّابِعِينَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ، وَعَلَى أُولِي الْعَزْمِ مِنَ الْمُرْسَلِينَ، وَعَلَى الصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ، وَعَلَى حَمَلَةِ عَرْشِكَ وَمَلَائِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ، وَعَلَى جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ وَعِزْرَائِيلَ، وَعَلَى جَمِيعِ مَلَائِكَةِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِينَ، وَعَلَى الصَّالِحِينَ مِنَ الْجِنِّ وَالْمُؤْمِنِينَ مِنْهُمْ وَالْمُسْلِمِينَ، عَدَدَ الشَّفْعِ وَالْوَتْرِ وَعَدَدِ السَّحَابِ وَالْقَطْرِ، وَعَدَدِ دَوَابِّ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ، وَعَدَدِ الثِّمَارِ وَوَرَقِ الْأَشْجَارِ، وَعَدَدِ مَا أَظْلَمَ عَلَيْهِ اللَّيْلُ وَأَشْرَقَ عَلَيْهِ النَّهَارُ، وَعَدَدِ نَعْمَائِكَ وَآلَائِكَ وَأَفْضَالِكَ، وَعَدَدِ كَلِمَاتِكَ الطَّيِّبَاتِ الْمُبَارَكَاتِ، وَمَوَاهِبِ جُودِكَ وَإِحْسَانِكَ، وَعَوَاطِفِ رَحْمَاتِكَ وَفَضْلِكَ وَامْتِنَانِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ، وَعَلَى آلِهِ، عَدَدَ مَا خَلَقْتَ يَا رَبِّ وَمَا أَنْتَ لَهُ خَالِقٌ، وَمَا رَزَقْتَ يَا رَبِّ وَمَا أَنْتَ لَهُ رَازِقٌ، مِنْ يَوْمِ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ، وَعَلَى آلِهِ عَدَدَ سَبْعِ سَمَاوَاتٍ وَمَا أَظَلَّتْ، وَسَبْعِ أَرَضِينَ وَمَا أَقَلَّتْ، وَسَبْعَةِ أَبْحُرٍ وَمَا لَمَّتْ وَجَمِيعِ الْقُبُورِ وَمَا ضَمَّتْ، وَعَدَدَ مَا خَلَقْتَ يَا رَبِّ وَمَا تَخْلُقُ مِنْ أَوَّلِ الدُّنْيَا إِلَى آخِرِهَا فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ، انْتَهَى. وَهَذِهِ الصَّلَاةُ لِسُلْطَانِ مَحْمُودٍ الْغَزْنَوِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ يُحْكَى عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ فِي أَوَّلِ سَلْطَنَتِهِ يَقْعُدُ بَعْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ (314) فِي بَيْتِهِ مُشْتَغِلًا بِالصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى يُكْمِلَ ثَلَاثَمِائَةِ أَلْفِ مَرَّةٍ وَلَا يَفْرُغُ حَتَّى يَرْتَفِعَ النَّهَارُ وَالنَّاسُ يَنْتَظِرُونَ خُرُوجَهُ، فَكَانَ يَشُقُّ عَلَيْهِمْ فَوَقَفَ عَلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَنَامِ وَقَالَ لَهُ: «مَا هَذَا التَّطْوِيلُ الَّذِي تَطُولُ عَلَى النَّاسِ حَتَّى يَعْجِزَ الضُّعَفَاءُ وَذَوُو الْحَاجَاتِ عَنِ انْتِظَارِكَ؟» فَقَالَ: يَا رَرَسُولَ اللَّهِ إِنَّمَا أَقْعُدُ أُصَلِّي عَلَيْكَ عَدَدًا مَعْلُومًا وَلَا أَخْرُجُ حَتَّى أُتِمَّهُ، فَقَالَ لَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ هَذَا يَشُقُّ عَلَى الضُّعَفَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَذَوِي الْحَاجَاتِ، وَلَكِنْ أُعَلِّمُكَ صَلَاةً مُخْتَصَرَةً كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهَا بِمِائَةِ أَلْفِ صَلَاةٍ، تَقْرَأُهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَتِلْكَ بِثَلَاثِمِائَةِ أَلْفِ مَرَّةٍ، ثُمَّ تَخْرُجُ لِمَصَالِحِ الْمُسْلِمِينَ، فَيَحْصُلُ لَكَ أَجْرُ تِلْكَ الصَّلَاةِ وَأَجْرُ نَفْعِ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسَارَعَةِ فِي قَضَاءِ حَوَائِجِهِمْ، فَتَعَلَّمَهَا وَوَاظِبْ عَلَيْهَا مُدَّةً ثُمَّ رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الْمَنَامِ وَهُوَ يَقُولُ لَهُ: «مَاذَا فَعَلْتَ مِنَ الْأَعْمَالِ، فَقَدْ أَتْعَبَتِ الْمَلَائِكَةَ بِالْكِتَابَةِ فِي هَذَا الثَّوَابِ؟» فَقَالَ لَهُ: مَا عَمِلْتُ شَيْئًا إِلَّا هَذِهِ الصَّلَاةَ الَّتِي عَلَّمْتَنِيهَا يَاسَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِكَ، انْتَهَى. وَهَذِهِ هِيَ الصَّلَاةُ: اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ بِعَدَدِ رَحْمَةِ اللَّهِ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ بِعَدَدِ فَضْلِ اللَّهِ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ بِعَدَدِ صَلَوَاتِ اللَّهِ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ بِعَدَدِ خَلْقِ اللَّهِ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ بِعَدَدِ عِلْمِ اللَّهِ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ بِعَدَدِ كَلِمَاتِ اللَّهِ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ بِعَدَدِ كَرَمِ اللَّهِ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ بِعَدَدِ حُرُوفِ كَلَامِ

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ بِعَدَدِ قَطْرِ الْأَمْطَارِ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ بِعَدَدِ أَوْرَاقِ الْأَشْجَارِ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ بِعَدَدِ رَمْلِ الْقِفَارِ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ بِعَدَدِ دَوَابِّ الْبِحَارِ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ بِعَدَدِ مِيَاهِ الْبِحَارِ. (315) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ بِعَدَدِ النَّبَاتِ وَالْأَزْهَارِ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ بِعَدَدِ الْحُبُوبِ وَالثِّمَارِ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ بِعَدَدِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ بِعَدَدِ مَا أَظْلَمَ عَلَيْهِ اللَّيْلُ وَأَشْرَقَ عَلَيْهِ النَّهَارُ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ بِعَدَدِ مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ بِعَدَدِ مَنْ لَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ بِعَدَدِ أَنْفَاسِ الْخَلَائِقِ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ بِعَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ بِعَدَدِ كُلِّ شَيْءٍ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، صَلَوَاتُ اللَّهِ تَعَالَى وَمَلَائِكَتِهِ وَأَنْبِيَائِهِ وَرُسُلِهِ وَجَمِيعِ الْخَلَائِقِ عَلَى سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ وَإِمَامِ الْمُتَّقِينَ، وَقَائِدِ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ، وَشَفِيعِ الْمُذْنِبِينَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَذُرِّيَّتِهِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ، وَالْأُمَمِ الْمَاضِينَ وَالْمَشَايِخِ الْمُتَقَدِّمِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ، وَأَهْلِ طَاعَتِكَ أَجْمَعِينَ؛ مِنْ أَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَأَهْلِ الْأَرْضِينَ، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى السَّيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا اخْتَلَفَ الْمَلَوَانِ، وَتَعَاقَبَ الْعَصْرَانِ وَتَكَرَّرَ الْجَدِيدَانِ وَانْتَقَلَ الْفَرْقَدَانِ، وَبَلِّغْ رُوحَهُ وَأَرْوَاحَ أَهْلِ بَيْتِهِ مِنِّي تَحِيَّةً وَسَلَامًا، وَزِدْهُمْ تَعْظِيمًا وَبُرُورًا وَاحْتِرَامًا، وَبَارِكْ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ كَثِيرًا أَثِيرًا، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى السَّيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً تَزِنُ الْأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ، وَتَسْتَغْرِقُ مَا فَاتَ فِي الْقُرُونِ الْمَاضِيَةِ وَمَا هُوَ آتٍ، عَدَدَ أَفْرَادِ كُرَةِ الْعَالَمِ وَأَضْعَافَ أَضْعَافِ ذَلِكَ، وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا كَثِيرًا أَثِيرًا كَذَلِكَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا دَائِمًا مِثْلَ ذَلِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ فِي الْأَوَّلِينَ، وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ فِي الْآخِرِينَ، وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ فِي الْمَلَأِ الْأَعْلَى إِلَى يَوْمِ الدِّينِ، اللَّهُمَّ وَأَعْطِ مُحَمَّدًا الْوَسِيلَةَ وَالْفَضِيلَةَ وَالشَّرَفَ وَالدَّرَجَةَ الْكَبِيرَةَ.

اللَّهُمَّ إِنِّي آمَنْتُ (316) بِمُحَمَّدٍ وَلَمْ أَرَهُ فَلَا تَحْرِمْنِي فِي الْجِنَانِ رُؤْيَتَهُ وَارْزُقْنِي صُحْبَتَهُ وَتَوَفَّنِي عَلَى مِلَّتِهِ، وَاسْقِنِي مِنْ حَوْضِهِ مَشْرَبًا رَوِيًّا سَائِغًا هَنِيئًا لَا نَظْمَأُ بَعْدَهُ أَبَدًا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، اللَّهُمَّ أَبْلِغْ رُوحَ مُحَمَّدٍ مِنِّي تَحِيَّةً وَسَلَامًا. اللَّهُمَّ كَمَا آمَنْتُ بِهِ وَلَمْ أَرَهُ فَلَا تَحْرِمْنِي فِي الْجِنَانِ رُؤْيَتَهُ، اللَّهُمَّ يَا رَبِّ مُحَمَّدٍ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى عَالِ مُحَمَّدٍ وَاجْزِ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا هُوَ أَهْلُهُ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ أَفْضَلَ صَلَوَاتِكَ، وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ أَجْمَلَ صَلَوَاتِكَ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ أَزْكَى صَلَوَاتِكَ، وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ أَنْمَى صَلَوَاتِكَ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ أَوْفَى صَلَوَاتِكَ، وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ أَحْسَنَ صَلَوَاتِكَ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ أَسْبَغَ صَلَوَاتِكَ، وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ أَتَمَّ صَلَوَاتِكَ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ أَعْظَمَ صَلَوَاتِكَ، وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ أَطْيَبَ صَلَوَاتِكَ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ أَبْرَكَ صَلَوَاتِكَ، وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ أَسْنَى صَلَوَاتِكَ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ أَعْلَى صَلَوَاتِكَ، وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ أَجْمَعَ صَلَوَاتِكَ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ أَكْثَرَ صَلَوَاتِكَ، وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ أَعَمَّ صَلَوَاتِكَ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ أَدْوَمَ صَلَوَاتِكَ، وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ أَبْقَى صَلَوَاتِكَ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ أَعَزَّ صَلَوَاتِكَ، وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ أَرْفَعَ صَلَوَاتِكَ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى عَالِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى عَالِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ. اللَّهُمَّ أَعْطِهِ الْفَضْلَ وَالْفَضِيلَةَ وَالشَّرَفَ وَالْوَسِيلَةَ وَالدَّرَجَةَ الرَّفِيعَةَ وَالْمَنْزِلَةَ الشَّامِخَةَ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَدَدَ عِلْمِكَ، وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَدَدَ حِلْمِكَ، وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَدَدَ كَلِمَاتِكَ، وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَدَدَ نِعْمَتِكَ، وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ مِلْءَ سَمَاوَاتِكَ، وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ مِلْءَ أَرْضِكَ، وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ زِنَةَ عَرْشِكَ، وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَا جَرَى بِهِ الْقَلَمُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ، وَصَلِّ عَلَى

مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَا خَلَقْتَ وَمَا أَنْتَ خَالِقُهُ إِلَى يَوْمِ الْحِسَابِ مِنْ يَوْمِ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ أَلْفَ مَرَّةٍ وَأَضْعَافَ أَضْعَافِ ذَلِكَ، وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَنْ يُسَبِّحُكَ، وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَنْ يُهْلِكُ، وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَنْ يُكَبِّرُكَ، وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَنْ (317) يُعَظِّمُكَ وَيُعَظِّمُ نَبِيَّكَ الْمُصْطَفَى، وَرَسُولِكَ الْمُرْتَضَى، وَوَلِيِّكَ الْمُجْتَبَى، وَأَمِينِكَ عَلَى وَحْيِ السَّمَاءِ مِنْ يَوْمِ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ أَلْفَ مَرَّةٍ وَأَضْعَافَ أَضْعَافِ ذَلِكَ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ، عَدَدَ نَبَاتِ الْأَرْضِ مِنْ قِبْلَتِهَا وَشَرْقِهَا وَغَرْبِهَا، سَهْلِهَا وَجِبَالِهَا وَأَوْدِيَتِهَا وَأَشْجَارِهَا وَثِمَارِهَا وَأَوْرَاقِهَا وَزُرُوعِهَا وَجَمِيعِ مَا يَخْرُجُ مِنْ نَبَاتِهَا وَبَرَكَاتِهَا مِنْ يَوْمِ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ أَلْفَ مَرَّةٍ وَأَضْعَافَ أَضْعَافِ ذَلِكَ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَا خَلَقْتَ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ وَالشَّيَاطِينِ، وَمَا أَنْتَ خَالِقُهُ مِنْهُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ أَلْفَ مَرَّةٍ، وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَدَدَ كُلِّ شَعْرَةٍ فِي أَبْدَانِهِمْ وَفِي وُجُوهِهِمْ وَعَلَى رُؤُوسِهِمْ مُنْذُ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ أَلْفَ مَرَّةٍ، وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَدَدَ خَفَقَانِ الطَّيْرِ وَطَيَرَانِ الْجِنِّ وَالشَّيَاطِينِ مِنْ يَوْمِ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ أَلْفَ مَرَّةٍ، وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَدَدَ كُلِّ بَهِيمَةٍ خَلَقْتَهَا عَلَى جَدِيدِ أَرْضِكَ مِنْ صَغِيرٍ أَوْ كَبِيرٍ فِي مَشَارِقِ الْأَرْضِ وَمَغَارِبِهَا مِنْ إِنْسِهَا وَجِنِّهَا وَمَا لَا يَعْلَمُ عِلْمَهُ إِلَّا أَنْتَ مِنْ يَوْمِ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ أَلْفَ مَرَّةٍ، وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَدَدَ خُطَاهُمْ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ، مِنْ يَوْمِ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ أَلْفَ مَرَّةٍ، وَأَضْعَافَ أَضْعَافِ ذَلِكَ.

إِنْتَهَتِ الصَّلَوَاتُ الْمَوَاعِدُ بِنَقْلِهَا فِي طَالِعَةِ الْكِتَابِ الْمَرْوِيَّةِ عَنِ الثِّقَاتِ مِنْ أَكَابِرِ الْمُحِبِّينَ وَالسَّرَّاتِ الْأَنْجَابِ وَهَا أَنَا أُرْدِفُهَا بِمَا دَيَّلْتُهَا مِنَ الصَّلَوَاتِ الْمُنَاسِبَةِ لَهَا فِي اللَّفْظِ وَالْمَعْنَى، وَالْمُقَارَبَةِ لَهَا فِي الْأُسْلُوبِ وَالْمَبْنَى، الْمُشَابِهَةِ لَهَا فِي الْإِخْتِصَارِ وَعَدَمِ الْإِطْنَابِ، الْعَارِيَةِ عَمَّا يَشِينُهَا مِنَ التَّطْوِيلِ الْمُمِلِّ وَالْإِسْهَابِ، لِتَكُونَ كَالتَّكْمِلَةِ لَهَا إِنْ شَاءَ اللَّهُ مَعَ مَا ضَمَّنْتُهُ لَهَا مِنْ أَنْوَاعِ الْفِقَرَاتِ وَالْأَسْجَاعِ، وَمُنَاسَبَةِ الْأَلْفَاظِ لِلْمَعَانِي فِي التَّرَاكِيبِ وَالْأَوْضَاعِ. فَأَقُولُ وَاللَّهُ الْهَادِي إِلَى طَرِيقِ الْخَيْرِ وَالصَّوَابِ وَالْمَجَازِ (318) مِنْ مَدْحِ حَبِيبِهِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَظِيمِ الْأَجْرِ وَجَزِيلِ الثَّوَابِ، صَلَوَاتٍ رَائِقَةٍ حَسَنَةٍ، بَدِيعَةٍ مَرُونَقَةٍ مُسْتَحْسَنَةٍ، ذِكْرُهَا جَمِيلٌ وَقَدْرُهَا جَلِيلٌ وَثَوَابُهَا جَزِيلٌ، وَسِرُّهَا بِمَزِيدِ الْخَيْرِ وَالْبَرَكَاتِ كَفِيلٌ وَحَفِيلٌ جَعَلْتُهَا لِمَا قَبْلَهَا كَالرَّدِيفِ وَالتَّذْيِيلِ، وَالتَّتِمَّةِ وَالتَّكْمِيلِ، مُبْتَدِئًا بِتَذْيِيلِ مَا بَقِيَ مِنْ كِيمْيَاءِ السَّعَادَةِ لِمَنْ أَكْرَمَهُ اللَّهُ بِالْحُسْنَى وَالزِّيَادَةِ وَهِيَ هَذِهِ: اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، قُطْبِ الْوِلَايَةِ وَكَهْفِ الْحِمَايَةِ وَتَمِيمَةِ الْحِفْظِ وَالرِّعَايَةِ، وَحِصْنِ الْأَمْنِ وَالْوِقَايَةِ عَدَدَ فُنُونِ أَهْلِ الْعِلْمِ وَالدِّرَايَةِ، وَأَسَانِيدِ الْآثَارِ الصَّحِيحَةِ وَالرِّوَايَةِ، وَمَعَالِمِ أَهْلِ الْخَيْرِ وَالصَّلَاحِ وَالرُّشْدِ وَالْهِدَايَةِ، وَمِثْلِ ذَلِكَ مَضْرُوبًا فِي نَفْسِهِ أَضْعَافًا مُضَاعَفَةً وَأَضْعَافَ أَضْعَافِ ذَلِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ وَإِمَامِ الْأَوْلِيَاءِ الصَّالِحِينَ، عَدَدَ مَا وَرَدَتْ بِهِ الْأَحَادِيثُ النَّبَوِيَّةُ فِي فَضْلِ أَهْلِ الصَّلَاحِ وَالدِّينِ، وَمَا جَاءَتْ بِهِ الْأَخْبَارُ الْمَأْثُورَةُ فِي مَنَاقِبِ أَهْلِ الثَّبَاتِ وَالرُّسُوخِ وَالتَّمْكِينِ، وَمَا أَكْرَمَهُمْ بِهِ مَوْلَاهُمْ مِنْ فَضَائِلِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ عَلَى حَبِيبِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي كُلِّ وَقْتٍ وَحِينٍ، فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى ءَالِهِ صَلَاةً تَنَوَّرُ بِهَا قُلُوبَنَا بِنُورِ الْفَتْحِ الْمُبِينِ، وَتَسْلُكُ بِنَا بِهَا فِي دِيوَانِ أَهْلِ الْإِخْلَاصِ وَالْيَقِينِ، وَتَكْتُبُنَا بِهَا فِي دِيوَانِ أُولَئِكَ أَوْلِيَائِكَ الْمُقَرَّبِينَ، وَأَحْبَابِكَ الْمُتَّقِينَ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. (319)

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، سَيِّدِ كُلِّ تَقِيٍّ وَنَاسِكٍ، وَقُدْوَةِ كُلِّ مَجْذُوبٍ وَسَالِكٍ وَنَبِيِّ الرَّحْمَةِ السَّالِكِ بِأُمَّتِهِ أَوْضَحَ الْمَنَاهِجِ وَأَحْسَنَ الْمَسَالِكِ عَدَدَ أَنْوَاعِ الْحَدِيثِ الشَّرِيفِ الرَّفِيعَةِ الْقَدْرِ الْعَالِيَةِ الْمَدَارِكِ، وَمَا فِيهَا مِنَ الْوُصُولِ وَالْمُرْسَلِ وَالْمَقْطُوعِ، وَالصَّحِيحِ وَالْمُعْضَلِ وَالْمَرْفُوعِ، وَالضَّعِيفِ وَالْمَتْرُوكِ وَالْمَوْضُوعِ، وَالْمُسَلْسَلِ وَالْمُعَنْعَنِ وَالْمَسْمُوعِ، وَالْمُنْكَرِ وَالْمُدَلَّسِ وَالْمَصْنُوعِ، وَالشَّاذِّ وَالْمُهْمَلِ وَالْمَمْنُوعِ، وَمِثْلِ ذَلِكَ مَضْرُوبًا فِي نَفْسِهِ أَضْعَافًا مُضَاعَفَةً وَأَضْعَافَ أَضْعَافِ ذَلِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، سَيِّدِ الْمُلُوكِ وَالْمَمَالِكِ وَخِيرَةِ بَنِي مَعْدٍ وَفَهْرٍ وَمَالِكٍ، وَرَسُولِ الرَّاحَةِ الْمُنْجِي مِن لَاذَ بِهِ مِنَ الْأَسْوَاءِ وَالْمَعَاطِبِ وَالْمَهَالِكِ، عَدَدَ مَا فِي الْحَدِيثِ الشَّرِيفِ مِنَ الْغَرِيبِ وَالْعَزِيزِ وَالْمَشْهُورِ، وَالْمُعَلَّلِ وَالْمُسْنَدِ وَالْمَأْثُورِ، وَالْمُتَّفِقِ وَالْمُخْتَلِفِ وَالْمَحْذُورِ، وَالْمَعْلُومِ وَالْمُنْقَطِعِ وَالْمَوْقُوفِ، وَالْمُفْرَدِ وَالْمُشَافَةِ وَالْحَسَنِ وَالْمَغْرُوفِ، وَالْمَقْلُوبِ وَالْمُصَحَّفِ وَالنَّازِلِ وَالْعَالِي، وَالَّذِي هُوَ بِقُرْبٍ مِنَ النَّبِيِّ الْمَوْصُوفِ، وَمِثْلِ ذَلِكَ مَضْرُوبًا فِي نَفْسِهِ أَضْعَافًا مُضَاعَفَةً وَأَضْعَافَ أَضْعَافِ ذَلِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، سَلِيلِ السَّرَاةِ الْأَفَاضِلِ وَابْنِ الْعَوَاتِكِ وَسَيْفِ الْحَقِّ، الْقَاطِعِ بِمُعْجِزَاتِهِ ظَهْرَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ وَظَالِمٍ فَاتِكٍ، عَدَدَ الْوَظَائِفِ وَالْأَذْكَارِ وَالْأَحْزَابِ، (320) وَعِلْمِ الْعَرُوضِ وَاللُّغَةِ وَالْحِسَابِ، وَالْقَوْلِيَّةِ وَالْعِلَلِ وَالْأَوْتَادِ وَالْأَسْبَابِ، وَعِلْمِ الْمَنْطِقِ وَالْبَيَانِ وَالتَّصْرِيفِ وَالْإِعْرَابِ، وَالْمُقَابَلَةِ وَالْإِيجَازِ وَالْإِطْنَابِ، وَالْأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ وَالْكُنَا وَالْأَلْقَابِ، وَالْأَدَبَاءِ وَالنُّبَلَاءِ وَالْأَذْكِيَاءِ وَالْكُتَّابِ، وَالْعُلَمَاءِ وَالْحُكَمَاءِ وَالْعُرَفَاءِ وَالْأَنْجَابِ، وَالْأَصْفِيَاءِ وَالْأَتْقِيَاءِ وَالْأَبْدَالِ وَالْأَقْطَابِ، وَالْحُلَمَاءِ وَالرُّحَمَاءِ الْأَحِبَّاءِ وَالْأَخِلَّاءِ وَالرُّفَقَاءِ وَالْأَصْحَابِ، وَالْأُصُولِ وَالْفُصُولِ وَالْعَنَاصِرِ وَالْأَحْسَابِ، وَالشُّعُوبِ وَالْبُطُونِ وَالْقَبَائِلِ وَالْأَنْسَابِ، وَالْعُيُونِ وَالْحَوَاجِبِ وَالْأَشْفَارِ وَالْأَهْدَابِ، وَالْأَيَّامِ وَالشُّهُورِ وَالْأَعْوَامِ وَالْأَحْقَابِ، وَالْفَرْشِ وَالنَّمَارِقِ وَالْمَوَائِدِ وَالْأَكْوَابِ، وَالْوِلْدَانِ وَالْحُورِ وَالْكَوَاكِبِ وَالْأَتْرَابِ، وَمِثْلِ ذَلِكَ مَضْرُوبًا فِي نَفْسِهِ أَضْعَافًا مُضَاعَفَةً وَأَضْعَافَ أَضْعَافِ ذَلِكَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، طَوْدِ الْمَجَادَةِ الْبَعِيدِ الْمَدَارِكِ وَقُطْبِ السَّيَادَةِ، الَّذِي لَمْ يَرَقَ مَرْقَاهُ أَحَدٌ وَلَمْ يُشَارِكْهُ فِي مَرْتَبَتِهِ مُشَارِكٌ، عَدَدَ الْمَنْصُوبِ وَالْمَخْفُوضِ وَالْمَرْفُوعِ وَالشَّادِّ وَالْمَقِيسِ وَالْمَسْمُوعِ، وَالنَّتِيجَةِ وَالْمَحْمُولِ وَالْمَوْضُوعِ، وَالْمُفْرَدِ وَالْمُثَنَّى وَالْمَجْمُوعِ، وَالْأَنْوَاعِ وَالْأَجْنَاسِ وَالْجُمُوعِ، وَالْأَوْقَاتِ وَالسَّاعَاتِ وَالْغُرُوبِ وَالطُّلُوعِ، وَالنَّوْمِ وَالسُّنَّةِ وَالسَّهَرِ وَالْهُجُوعِ، وَالْخَوْفِ وَالرَّهْبَةِ وَالتَّضَرُّعِ وَالْخُشُوعِ، وَالتَّوَسُّلِ وَالتَّمَلُّقِ وَالرَّغْبَةِ وَالْخُضُوعِ، وَالْقِيَامِ وَالْقُعُودِ وَالسُّجُودِ وَالرُّكُوعِ، وَالْأَوْصَالِ وَالْعُرُوقِ وَالتَّرَائِبِ وَالضُّلُوعِ وَالْآبَاءِ وَالْأُمَّهَاتِ وَالْأُصُولِ وَالْفُرُوعِ، وَالضَّحْكِ وَالْبُكَاءِ وَالنَّحِيبِ وَالدُّمُوعِ، وَالْمَصَارِعِ وَالْأَوْتَارِ وَالنَّغَمَاتِ وَالطُّبُوعِ، وَالْقَنَاءِ وَالرِّمَاحِ وَالسُّيُوفِ وَالدُّرُوعِ، وَالْبَسَاتِينِ وَالْقِيعَانِ (321) وَالْعَرَصَاتِ وَالرُّبُوعِ، وَالْفَوَاكِهِ وَالثِّمَارِ وَالْحُبُوبِ وَالزُّرُوعِ، وَالشُّعَاعَاتِ وَالْمَنَارَاتِ وَالْمَصَابِيحِ وَالشُّمُوعِ، وَالسَّفَرِ وَالْغَيْبَةِ وَالْأَوْبَةِ وَالرُّجُوعِ، وَالْأَمْيَالِ وَالْفَرَاسِخِ وَالْمَسَاحَةِ وَالذُّرُوعِ، وَالِافْتِتَاحِ وَالِاخْتِتَامِ وَالْبَدْءِ وَالشُّرُوعِ، وَالْأَوْدِيَةِ وَالْبُحُورِ وَالسُّفُنِ وَالْقُلُوعِ، وَالْهِبَةِ وَالصَّدَقَةِ وَالْإِجَارَةِ وَالْبُيُوعِ، وَالْوَاجِبِ وَالْمُبَاحِ وَالْمَكْرُوهِ وَالْمَمْنُوعِ، وَالْمَرْقُومِ وَالْمَكْتُوبِ وَالْمُسَجَّلِ وَالْمَطْبُوعِ، وَالْمَعْدُودِ وَالْمَكِيلِ وَالْمَوْزُونِ وَالْمَزْرُوعِ، وَالْمَبِيعِ وَالْمُقَدَّمِ وَالْمَقْبُوضِ وَالْمَرْفُوعِ، وَمِثْلِ ذَلِكَ مَضْرُوبًا فِي نَفْسِهِ أَضْعَافًا مُضَاعَفَةً وَأَضْعَافَ أَضْعَافِ ذَلِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، سَيِّدِ كُلِّ مَمْلُوكٍ وَمَالِكٍ وَقُدْوَةِ كُلِّ تَقِيٍّ وَوَرِعٍ وَنَاسِكٍ، عَدَدَ الْأَسْمَاءِ وَالْأَفْعَالِ وَالْحُرُوفِ، وَالْمَنَابِرِ وَالْمَسَاجِدِ وَالْفَرَحِ وَالصُّفُوفِ، وَالصَّلَاةِ وَالتَّهَجُّدِ وَالصِّيَامِ وَالْعُكُوفِ، وَالْوُفُودِ وَالْوُرَّادِ وَالزُّوَّارِ وَالضُّيُوفِ، وَالتُّحَفِ وَالْمَوَائِدِ وَالنِّعَمِ وَالطُّرُوقِ، وَالْأَوْدِيَةِ وَالْأَشْرِبَةِ وَالْمَعَاجِنِ وَالسُّقُوفِ، وَالْأَيْدِي وَالْأَرْجُلِ وَالْأَنَامِلِ وَالْكُفُوفِ، وَالْخَامِلِ وَالْوَضِيعِ وَالشَّرِيفِ وَالْمَشْرُوقِ، وَالْمَعْلُومِ الْجَلِيِّ وَالشَّهِيرِ وَالْمَعْرُوفِ وَالتَّابِعِ وَالْمَتْبُوعِ وَالْعَاطِفِ وَالْمَعْطُوفِ، وَالْأَصْلِيِّ وَالثَّابِتِ وَالزَّائِدِ وَالْمَحْذُوفِ، وَالْمُطْلَقِ وَالْمُقَيَّدِ وَالْمُمَيَّزِ وَالْمَوْقُوفِ، وَالْخَائِفِ وَاللَّائِدِ وَالْمُسْتَغِيثِ وَالْمَلْهُوفِ، وَمِثْلِ ذَلِكَ مَضْرُوبًا فِي نَفْسِهِ أَضْعَافًا مُضَاعَفَةً وَأَضْعَافَ أَضْعَافِ ذَلِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، سَيِّدِ الْإِنْسِ

والجنِّ والملائكةِ، ومِنهاجِ الشريعةِ الواضحِ الطُّرُقِ والحبائكِ (322) عددَ الأفرادِ والأزواجِ والأفواجِ، والعروقِ والمفاصلِ والأمشاجِ، والرؤوسِ والأعناقِ والأوداجِ، والأفلاكِ والكواكبِ والأبراجِ، والأوقاتِ والدقائقِ والأدراجِ، والضياءِ والشروقِ والابتهاجِ، والخلجانِ والبحارِ والأمواجِ، والبسطِ والسرورِ والانفراجِ، والرِّفقِ والتداوي والعلاجِ، والحركاتِ والسكناتِ والاختلاجِ، والشوقِ والصبابةِ والانزعاجِ، والضروبِ والأشكالِ والإنتاجِ، ومثلُ ذلكَ مضروبًا في نفسِهِ أضعافًا مُضاعفةً وأضعافَ أضعافِ ذلكَ. اللَّهُمَّ صلِّ وسلِّمْ على سيِّدِنا ومولانا محمَّدٍ، عمارةِ الحشا والفؤادِ وحياةِ القلوبِ والأرواحِ والأجسادِ، عددَ الأقطابِ والأجراسِ والأوتادِ، والنُّسُكِ والزُّهادِ والعُبّادِ، والسَّرّاتِ والجهابذةِ والنُّقادِ، والوُشاةِ والأعادي والحُسّادِ، وأهلِ الظُّلمِ والجُحودِ والعنادِ، والنظائرِ والأشباهِ والأندادِ، والنفوسِ والأموالِ والأولادِ، والنَّصَبِ والعقودِ والأعدادِ، والمشاهدِ والمواسمِ والأعيادِ، والعساكرِ والجيوشِ والأجنادِ، والأعاريبِ والأعاجمِ والأكرادِ، والنُّقباءِ والنُّجباءِ والأفرادِ، والشرفاءِ والصلحاءِ والأسيادِ، والآباءِ والأجدادِ والأحفادِ، والهضابِ والآكامِ والأطوادِ، والسهولِ والتُّلولِ والأغوارِ والأنجادِ، ومثلُ ذلكَ مضروبًا في نفسِهِ أضعافًا مُضاعفةً، وأضعافَ أضعافِ ذلكَ. اللَّهُمَّ صلِّ وسلِّمْ على سيِّدِنا ومولانا محمَّدٍ وعلى سيِّدِنا محمَّدٍ، صاحبِ العلومِ النافعةِ والفوائدِ والآياتِ البيناتِ، وخرقِ العوائدِ عددَ النِّعمِ الصافيةِ والنوائبِ، والأعمالِ الصالحةِ وحُسنِ النياتِ والعقائدِ، (323) والحفظةِ الكاتبينَ والملائكةِ الموكلينَ بحفظِ الأنفاسِ وكتبِ الجرائدِ، وتفريجِ الهمومِ والغمومِ وكشفِ الأزماتِ والشدائدِ، ومثلُ ذلكَ مضروبًا في نفسِهِ أضعافًا مُضاعفةً، وأضعافَ أضعافِ ذلكَ. اللَّهُمَّ صلِّ وسلِّمْ على سيِّدِنا ومولانا محمَّدٍ وعلى سيِّدِنا محمَّدٍ، عروسِ المواكبِ والمشاهدِ وإمامِ المنابرِ والمساجدِ، عددَ النواطقِ والجوامدِ، والمتحركاتِ والهوامدِ، والخصالِ الجميلةِ والمحامدِ، والأحاديثِ المرويَّةِ والأسانيدِ، والديارِ المباركةِ والمعاهدِ، والرُّسومِ والعلاماتِ والشواهدِ، والمثلِ والنصوصِ والقواعدِ،

وَالْأَقْوَالِ الصَّادِقَةِ وَإِنْجَازِ الْمَوَاعِدِ، وَالْكُتُبِ الْمَشْحُونَةِ بِنَفَائِسِ الْعُلُومِ وَالتَّقَايِيدِ، وَمِثْلُ ذَلِكَ مَضْرُوبًا فِي نَفْسِهِ أَضْعَافًا مُضَاعَفَةً، وَأَضْعَافَ أَضْعَافِ ذَلِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، قُطْبِ الْوِلَايَةِ الْوَاضِحِ الطُّرُقِ وَالْمَعَالِمِ وَتَاجِ الْعِنَايَةِ، الْمُسَمَّى بِأَبِي الطَّيِّبِ وَأَبِي الطَّاهِرِ وَأَبِي الْقَاسِمِ عَدَدَ الثُّغُورِ وَالْمَبَاسِمِ، وَالرَّوَائِحِ الطَّيِّبَةِ وَالنَّوَاسِمِ، وَالْأَيَّامِ الْمُبَارَكَةِ وَالْمَوَاسِمِ، وَالرُّبُوعِ الْمُشْرِفَةِ وَالْمَرَاسِمِ، وَالْأَسْمَاءِ الْمَجْهُولَةِ وَالْمَعْلُومَةِ وَالطَّلَاسِمِ، وَالسُّوَرِ الْمُعَظَّمَةِ وَالْحَوَامِيمِ وَالطَّوَاسِيمِ، وَالْجَدَاوِلِ الْمُعَظَّمَةِ الْمُرَبَّعَةِ وَالْحُرُوفِ الْمُقَطَّعَةِ وَالْخَوَاتِمِ، وَالْمَسَائِلِ الطَّيِّبَةِ وَالْفِقْهِيَّةِ وَالرُّقَى وَالْعَزَائِمِ، وَالْحِكَمِ النَّافِعَةِ وَالْأَسْرَارِ الدَّافِعَةِ وَالْحَفَائِظِ وَالتَّمَائِمِ، وَالْأَرْوَاحِ الْعُلْوِيَّةِ وَالسُّفْلِيَّةِ وَجَمِيعِ الْعَوَالِمِ، وَمِثْلُ ذَلِكَ مَضْرُوبًا فِي نَفْسِهِ أَضْعَافًا مُضَاعَفَةً وَأَضْعَافَ أَضْعَافِ ذَلِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، (324) سُلْطَانِ الْمِلَاحِ وَغُرَّةِ الْوُجُوهِ الصِّبَاحِ، عَدَدَ الْأَفْرَاحِ وَالْأَتْرَاحِ، وَالْمِيَاهِ وَالْأَدْوَاحِ، وَالصُّحُفِ وَالْأَلْوَاحِ، وَالْمَتَاجِرِ وَالْأَرْبَاحِ، وَالْهَيَاكِلِ وَالْأَشْبَاحِ، وَالْأَجْسَامِ وَالْأَرْوَاحِ، وَالْمُدَامِ وَالْأَقْدَاحِ، وَأَهْلِ الرُّشْدِ وَالْفَلَاحِ وَالْخَيْرِ وَالصَّلَاحِ، وَالْفَتْحِ وَالِافْتِتَاحِ، وَالْهَنَاءِ وَالِانْشِرَاحِ، وَأَرْبَابِ الْبَلَاغَةِ وَالْأَلْسُنِ الْفِصَاحِ، وَالْأَفْرَادِ الذَّاكِرِينَ مَوْلَاهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالرَّوَاحِ، وَمِثْلُ ذَلِكَ مَضْرُوبًا فِي نَفْسِهِ أَضْعَافًا مُضَاعَفَةً وَأَضْعَافَ أَضْعَافِ ذَلِكَ، فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ، صَلَاةً تَسْلُكُ بِنَا بِبَرَكَتِهَا أَحْسَنَ الْمَسَالِكِ، وَتُجْلِسُنَا بِهَا فِي دَارِ الْكَرَامَةِ عَلَى أَشْرَفِ الْكُثْبَانِ وَأَعْلَى الدَّرَائِكِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. فَمَا أَحَدٌ يُطِيقُ يَرَى حَبِيبًا * لِشَمْسٍ عِنْدَمَا يَبْدُو وَافْتِضَاحِ رَأَيْتُ الْعَاشِقِينَ بِهِ سُكَارَى * إِذَا ذَكَرُوا الْحَبِيبَ بَكَوْا وَنَاحُوا وَإِنْ وَصْفُ الْحَبِيبِ لَهُمْ تَخَلَّوْا * عَنِ الدُّنْيَا وَبِالْأَسْرَارِ بَاحُوا حَبِيبُهُمْ حَبِيبُ اللَّهِ حَقًّا * فَعُذْرًا أَنْ حَدَوْا شَجْنًا وَصَاحُوا إِذَا خَلَعُوا الْعِذَارَ فَلَا تَلُمْهُمْ * فَبَعْضُ اللَّوْمِ إِثْمٌ وَاجْتِرَاحُ لِذِي مَحَبَّةِ الْهَادِي الْمُحَابِي * بِأَفْئِدَةٍ لَهُمْ شَبَّ اقْتِدَاحُ مَلِيحٌ بِالْغَدَائِرِ مِنْهُ لَيْلٌ * وَتَحْتَ اللَّيْلِ جَبْهَتُهُ الصَّبَاحُ

قُلُوبُ الْعَاشِقِينَ لَهُ أَجَابَتْ * وَفِيهَا لِلصَّبَابَةِ الْجِرَاحُ بَدَا مِنْ ثَغْرِهِ نُورٌ بَهِيْجٌ * تَدَاوَلَهُ انْغِلاقٌ وَانْفِتَاحُ (325) مَتَى يَبْتَسِمْ تَرَى الْأَنْوَارَ تَزْهُو * فَيَبْتَسِمُ الْأَجَادِعُ وَالْبِطَاحُ شَذَاهُ أَرْجُ الْأَرْجَاءِ طِيبًا * فَقَدْ عَمَّ الْحِجَازَ لَهُ النَّفَاحُ أَتَى بِالْحَقِّ يَهْدِي الْخَلْقَ طُرًّا * فَقَادَ الصَّالِحِينَ بِهِ الصَّلاحُ وَأَرْبَحَ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ سَعْيًا * وَحَقٌّ لَهُمْ مِنْ اللَّهِ الرِّبَاحُ أَلَا يَا مُصْطَفَى يَا قُوتَ قَلْبِي * وَيَا مَنْ فِيهِ لِلْقَلْبِ انْصِلاحُ غَرِيبُ الدَّارِ مَا سَوْرُ الْخَطَايَا * أَلَا فَلْيَرْضَهُ مِنْكَ السَّمَاحُ عَلَيْكَ وَعَالِكَ التَّسْلِيمُ مِنِّي * وَأَصْحَابُ هُمُ الزُّهْرُ الصَّبَاحُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، سَيِّدِ الْأَبْرَارِ وَزَيْنِ الْمُرْسَلِينَ الْأَخْيَارِ، عَدَدَ الْعُلُومِ اللَّدُنِّيَّةِ وَالْعُلُومِ الْقُدْسِيَّةِ، وَالْإِشَارَاتِ الْحِسِّيَّةِ وَالْمَعْنَوِيَّةِ وَلَوَائِحِ الْأَسْرَارِ، وَأَضْعَافَ أَضْعَافِ ذَلِكَ مِمَّا بَرَزَ لِلْوُجُودِ، وَاشْتَمَلَ عَلَيْهِ مُلْكُ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، كَنْزِ الْاِدِّخَارِ وَنُورِ الْبَصِيرَةِ وَالِاسْتِبْصَارِ، عَدَدَ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَالْأَرَضِينَ وَالْعَرْشِ وَالْكُرْسِيِّ وَمَا وَارَثَهُ الْحُجُبُ وَالْأَسْتَارُ، وَعَدَدَ الْأَشْجَارِ وَالْأَوْرَاقِ، وَالْخَلَائِقِ وَالْأَرْزَاقِ، وَالرِّيَاحِ الذَّارِيَةِ وَالسَّحَابِ الْجَارِيَةِ وَقَطْرِ الْأَمْطَارِ، وَأَضْعَافَ أَضْعَافِ ذَلِكَ مِمَّا ظَهَرَ لِلْعِيَانِ وَاشْتَمَلَ عَلَيْهِ مُلْكُ مَوْلَانَا الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، (326) نُخْبَةِ الْأَطْهَارِ، وَغُرَّةِ الدُّهُورِ وَالْأَعْصَارِ، عَدَدَ الْأَشْكَالِ وَالضُّرُوبِ، وَالثَّابِتَةِ وَالسُّلُوبِ وَالْقَضَايَا الشَّرْطِيَّةِ وَالْحَمْلِيَّةِ وَنَتَائِجِ الْأَفْكَارِ، وَعَدَدَ الْفُتُوحَاتِ وَالْمَعَارِفِ، وَالْحَقَائِقِ وَاللَّطَائِفِ، وَالْمَوَاهِبِ اللَّدُنِّيَّةِ وَالْمَسَائِلِ الْعَقْلِيَّةِ وَالنَّقْلِيَّةِ وَلَوَائِحِ الْأَسْرَارِ، وَأَضْعَافَ أَضْعَافِ ذَلِكَ مِمَّا جَالَتْ فِيهِ الْخَوَاطِرُ وَاشْتَمَلَ عَلَيْهِ مُلْكُ مَوْلَانَا الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، فَاتِحَةِ الْأَذْكَارِ وَسِرَاجِ الْأَقَالِيمِ وَالْأَقْطَارِ، وَعَدَدِ الْأَفْلَاكِ وَالنُّجُومِ وَالْأَدْوَارِ، وَالظَّاهِرِ وَالْمَكْتُومِ، وَالْمَوْجُودِ وَالْمَعْدُومِ، وَالْإِعْلَانِ وَالْأَسْرَارِ، وَعَدَدِ الْمَنْطُوقِ وَالْمَفْهُومِ، وَالْمَنْثُورِ وَالْمَنْظُومِ، وَالْمَجْمُوعِ وَالْمَقْسُومِ، وَالِاسْتِظْهَارِ وَالِاسْتِفْسَارِ، وَعَدَدِ الْمَجْهُولِ وَالْمَعْلُومِ، وَالْمَظْنُونِ وَالْمَوْهُومِ، وَالْمَذُوقِ وَالْمَشْمُومِ، وَالْأَخْلَاءِ وَالْأَمْرَارِ، وَأَضْعَافِ أَضْعَافِ ذَلِكَ مِمَّا تَصَوَّرَ فِي الْأَذْهَانِ، وَاشْتَمَلَ عَلَيْهِ مُلْكُ مَوْلَانَا الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، إِمَامِ الْجَهَابِذَةِ الْأَخْيَارِ وَسَيِّدِ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ، عَدَدَ الْحَصَى وَالرَّمْلِ، وَالدُّرِّ وَالنَّمْلِ، وَالْحَشَرَاتِ وَالنَّحْلِ، وَالْوُحُوشِ وَدَوَابِّ الْقِفَارِ، وَعَدَدِ الْوَعْرِ وَالسَّهْلِ، وَالذُّرِّيَّةِ وَالنَّسْلِ، وَالشَّيْخِ وَالشَّابِّ وَالْكَهْلِ، وَالْإِنَاثِ الْكِبَارِ وَالصِّغَارِ، وَعَدَدِ السَّقْيِ وَالْبَعْلِ، وَالطَّلِّ وَالْوَبْلِ، وَالْخَصْبِ وَالْمَحْلِ، وَالتُّرَابِ وَالْمَدَدِ وَالْأَحْجَارِ وَعَدَدِ الْغُصُونِ وَالشَّجَرِ، وَالرِّيَاضَاتِ وَالْبَسَاتِينِ وَالزَّهْرِ، وَصُنُوفِ الْفَوَاكِهِ وَأَنْوَاعِ الثَّمَرِ، (327) وَالْمِيَاهِ الْعَذْبَةِ وَالْمِلْحَةِ وَخَرِيرِ الْأَنْهَارِ، وَأَضْعَافِ أَضْعَافِ ذَلِكَ مِمَّا جَرَتْ بِهِ الْأَقْدَارُ وَاشْتَمَلَ عَلَيْهِ مُلْكُ مَوْلَانَا الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، طَوْدِ الْمَجَادَةِ الْعَلِيِّ الْجَاهِ وَالْقِدَارِ وَطَرِيقِ الْيُمْنِ وَالسَّعَادَةِ، الْعَزِيزِ الْأَهْلِ وَالْجِوَارِ عَدَدَ الْأَخْيَارِ وَالْأَطْهَارِ، وَالْأَبْرَارِ وَالْفُجَّارِ، وَالْحَسَنَاتِ وَالْأَوْزَارِ، وَشَيَاطِينِ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ وَطَوَارِقِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، وَعَدَدِ الْأَجْسَادِ الْبَالِيَةِ، وَالْقُرُونِ الْمَاضِيَةِ وَالْحَوَادِثِ الطَّارِئَةِ، وَالْمَوْجِ وَالزَّبَدِ وَمَكَايِيلِ الْبِحَارِ، وَأَضْعَافِ أَضْعَافِ ذَلِكَ مِمَّا سَمِعَتْهُ الْآذَانُ وَرَأَتْهُ الْأَبْصَارُ، وَاشْتَمَلَ عَلَيْهِ مُلْكُ مَوْلَانَا الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، نُورِ الْأَنْوَارِ وَسِرِّ الْأَسْرَارِ وَأَكْرَمِ مَنْ أَظْلَمَ عَلَيْهِ اللَّيْلُ وَأَشْرَقَ عَلَيْهِ النَّهَارُ، عَدَدِ الْأَغْنِيَاءِ وَالسُّؤَالِ، وَالْمُقِيمِينَ وَالْجَوَّالِ، وَالنُّجَبَاءِ وَالنُّقَبَاءِ وَالْأَبْدَالِ، وَالْمَلَامَتِيَّةِ وَالْمُتَلَوِّنِينَ وَأَرْبَابِ الْأَحْوَالِ، وَالْبُلْهِ وَالْمَجَاذِيبِ وَأَهْلِ الْأُنْسِ وَالْإِدْلَالِ، وَالْأَفْرَادِ السَّائِحِينَ فِي أَقْطَارِ الْأَرْضِ وَالْمُنْقَطِعِينَ فِي أَجْوَافِ الْخَلَوَاتِ وَرُؤُوسِ الْجِبَالِ، وَاللُّيُوثِ الْمُتَقَلِّدِينَ بِسُيُوفِ الْعِزِّ لِلْحِرَاسَةِ وَدَفْعِ الْأَضْرَارِ، وَأَضْعَافِ أَضْعَافِ ذَلِكَ مِمَّا

خَفِيَ فَهْمُهُ عَنِ الْعُقُولِ وَشَمِلَهُ مُلْكُ مَوْلَانَا الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عُنْصُرِ الْمَجْدِ وَالْفَخَارِ وَخَيْرٍ مَنْ تَشَرَّفَ بِهِ الْفَرْعُ وَطَابَ مِنْهُ النَّجَّارُ، (328) عَدَدَ شِيَمِ الْأَطْهَارِ، وَمَنَازِلِ الْأَبْرَارِ، وَمَقَامَاتِ الْأَخْيَارِ، وَمَنَاقِبِ الصُّلَحَاءِ الْأَجِلَّةِ وَالسَّرَوَاتِ الْأَحْرَارِ، وَمَا وَارَثَهُ مِنَ الْعَوَالِمِ الْحُجُبِ وَالسُّرَادِقَاتِ وَالْأَسْتَارِ، وَعَدَدَ مَا مَرَّتْ عَلَيْهِ الدُّهُورُ وَالْأَعْصَارُ، وَأَحَاطَتْ بِهِ الْأَفْلَاكُ وَالْأَدْوَارُ، وَحَوَتْهُ الْجِهَاتُ وَالْأَقْطَارُ، وَأَضْعَافَ أَضْعَافِ ذَلِكَ مِمَّا أَحْصَاهُ اللَّوْحُ وَالْقَلَمُ، وَشَمِلَهُ مُلْكُ مَوْلَانَا الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، تِبْرِ الْمَعَادِنِ الْخَالِصِ النَّضَّارِ وَكِيمِيَاءِ الْمَخَازِنِ الْخَارِقِ بِسِرِّ عِنَايَتِهِ الْهَيَاكِلَ وَالْأَطْوَارَ، عَدَدَ سُكَّانِ الْقُرَى وَالْأَمْصَارِ، وَبُطُونِ الْأَوْدِيَةِ وَالْفَيَافِي وَالْقِفَارِ، وَأَهْلِ الْجَدِّ وَالِاجْتِهَادِ وَالْمَجْدِ وَالِافْتِخَارِ، وَأَرْبَابِ الْعِنَايَةِ وَالْإِغَاثَةِ وَالْعِزِّ وَالِانْتِصَارِ، وَأَصْحَابِ الْمَرَاتِبِ الْعَالِيَةِ وَالْمَنَاصِبِ السَّامِيَةِ وَالْمَكَانَةِ الْجَلِيلَةِ الْمِقْدَارِ، وَعَدَدَ حَسَنَاتِ مُحِبِّي أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَدَرَجَاتِ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ، وَأَضْعَافَ أَضْعَافِ ذَلِكَ، مِمَّا تَنَافَسَتْ فِيهِ أَرْبَابُ السِّرِّ وَالْإِجْهَارِ، وَشَمِلَهُ مُلْكُ مَوْلَانَا الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، رَوْضِ الْمَحَاسِنِ الْمِعْطَارِ وَشَرَابِ الْمَحَبَّةِ الصَّافِي الْمُدَامِ، وَالْعِقَارِ عَدَدَ الْأَشْفَاعِ وَالْأَوْتَارِ، وَالْقَصَصِ وَالْأَخْبَارِ، وَالْقَصَائِدِ وَالْأَشْعَارِ، وَالْأَصْوَاتِ الْحِسَانِ وَنَغَمَاتِ الْأَوْتَارِ، وَحَنِينِ الْأَطْيَارِ، وَالتُّحَفِ الْمُنَمَّقَةِ وَالْأَوَانِي الْمُفَضَّضَةِ وَالْحَدَائِقِ الطَّيِّبَةِ الْفَوَاكِهِ وَالثِّمَارِ، وَالْأَشْيَاءِ الْمُسْتَحْسَنَةِ وَالْبَسَاتِينِ الزَّاهِيَةِ الْأَغْصَانِ وَالْأَزْهَارِ، وَأَضْعَافَ أَضْعَافِ ذَلِكَ مِمَّا اشْتَهَتْهُ الْأَنْفُسُ، وَشَمِلَهُ مُلْكُ مَوْلَانَا الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ. (329) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَاحِي الْخَطَايَا وَالْأَوْزَارِ وَتِرْيَاقِ الْعِلَاجِ الشَّافِي، بِبَرَكَتِهِ دَاءُ ذَوِي الْعَاهَاتِ وَالْأَمْرَاضِ الْمُزْمِنَةِ وَجَمِيعِ الْأَضْرَارِ، عَدَدَ مَا يَمَّمَتْ قَبْرَهُ الشَّرِيفَ الزُّوَّارُ، وَشَدَّتْ إِلَيْهِ الرِّحَالُ وَالْأَكْوَارُ، وَتَنَافَسَتْ فِي خِدْمَتِهِ الْمَوَالِي وَالْأَحْرَارُ، وَأَنْفَقَتْ فِي مَحَبَّتِهِ النُّفُوسُ وَالْأَمْوَالُ وَالْأَعْمَارُ، وَتَزَاحَمَتْ عَلَى مَوْرِدِهِ الشَّهِيِّ الْكِبَارُ وَالصِّغَارُ،

وَقَضَيْتَ بِجَاهِهِ الْعَلِيِّ الْحَوَائِجَ وَالْأَوْطَارَ، وَأَضْعَافَ ذَلِكَ، مِمَّا جَرَى بِهِ الْقَلَمُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ، وَشَمِلَهُ مَلْكُ مَوْلَانَا الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ، فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ يَنَابِيعِ الْعُلُومِ وَالْأَسْرَارِ، وَصَحَابَتِهِ لُيُوثِ الْوَغَى وَالْجَهَابِذَةِ الْأَخْيَارِ، صَلَاةً تُصْفِي بِهَا سَرَائِرَنَا مِنْ لَوْثِ الْأَغْيَارِ، وَتُنَجِّينَا بِهَا مِنَ الْآفَاتِ وَالْأَهْوَالِ وَجَمِيعِ الْأَكْدَارِ، وَتُعْطِينَا بِهَا مَا أَمَّلْنَاهُ وَفَوْقَ مَا أَمَّلْنَاهُ مِنْ أَنْوَاعِ الْخَيْرَاتِ فِي هَذِهِ الدَّارِ وَفِي تِلْكَ الدَّارِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. مُحَمَّدٌ شَمْسُ الْمَفَاخِرِ وَالْعَلَا * وَالصَّحْبُ أَضْحَوْا حَوْلَهُ أَقْمَارَا نَسَقُوا كَمَا نَسَقَتْ دَرَارِي الْأُفُقِ فِي * سِلْكِ الْمَجَرَّةِ فَاعْتَلَوْا أَقْدَارَا أَطْوَادُ مَجْدٍ شَامِخَاتٍ فِي الْعَلَا * كَرَمًا فَسَادُوا مُحْتِدًا وَنِجَارَا طُبِعَتْ عَلَى طَبْعِ النَّبِيِّ طِبَاعُهُمْ * فَتَوَرَّوُوا فِي فَضْلِهَا أَطْوَارَا فَهُمُ الْبُدُورُ إِذَا عَدِمَتْ أَهِلَّةٌ * وَهُمُ الشُّمُوسُ إِذَا فَقَدَتْ نَهَارَا أَصْحَابُ أَحْمَدَ كَالنُّجُومِ لِمُهْتَدٍ * يُهْدَى بِنُورِ هُدَاهُمُ مِنْ حَارَا (330) فَيَا أَحْمَدُ وَبِآلِهِ وَبِصَحْبِهِ * طَلَعَتْ شُمُوسُ سَنَا الْكَمَالِ جِهَارَا لِلَّهِ أَعْـ ـلَامٌ لَهُمْ وَمَـ ـعَاهِدٌ * بَانَتْ فَأَذْكَتْ فِي الْجَوَانِحِ نَارَا بِاللَّهِ يَا رِيحَ الصَّـ ـبَا سَحَرًا إِذَا * مَا زُرْتِ مِنْ مَغْنَى الْحَبِيبِ دِيَارَا فَلْتَبْلُغِي عَنِّي تَحِـ ـيَّةَ مُغْرَمٍ * بِجَوَى الْبُعَادِ فُؤَادُهُ قَدْ طَارَا يَا رَبِّ بِالْمُخْـ ـتَارِ يَسِّرْ زَوْرَةً * تَمْحُو بِهَا الْآثَامَ وَالْأَوْزَارَا وَاعْطِفْ عَلَى الْعَبْدِ الذَّلِيلِ بِعَطْفَةٍ * فَالِي عَبِيدِكَ لَمْ تَزَلْ نَظَّارَا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَدَدَ نَصْرِ الرَّحْمَةِ الْوَاسِعَةِ وَسِرِّ كَلِمَةِ الْحَقِّ الْجَامِعَةِ، عَدَدَ الْعُلُومِ النَّافِعَةِ، وَالْوَسَائِلِ الشَّافِعَةِ، وَالتَّمَائِمِ الدَّافِعَةِ، وَالتُّحَفِ الْجَلِيلَةِ، وَالْمَرَاتِبِ الرَّافِعَةِ، وَأَضْعَافَ أَضْعَافِ ذَلِكَ مِمَّا لَا يَتَنَاهَى عَدَدًا وَلَا يَفْنَى سَرْمَدًا مُنْذُ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كُلَّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، شَمْسِ الْحَقَائِقِ وَمِنْهَاجِ الطَّرَائِقِ النَّاصِعَةِ، عَدَدَ الْأَنْوَارِ السَّاطِعَةِ، وَالْبَرَاهِينِ الْقَاطِعَةِ، وَالْبُرُوقِ اللَّامِعَةِ، وَالْحُجَجِ الْقَامِعَةِ، وَالْآذَانِ السَّامِعَةِ، وَالْعُيُونِ الدَّامِعَةِ، وَأَضْعَافَ

أَضْعَافَ ذَلِكَ مِمَّا لَا يَتَنَاهَى عَدَدًا، وَلَا يَفْنَى سَرْمَدًا، وَلَا يَنْقَطِعُ أَبَدًا، مِنْ يَوْمِ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. (331) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، دُرَّةِ الْمَحَاسِنِ الْبَارِعَةِ وَوَسِيلَةِ الْأَلْسُنِ الضَّارِعَةِ وَدَعْوَى الْحَقِّ الْفَارِعَةِ، عَدَدَ الْأَعْنَاقِ الْخَاضِعَةِ، وَالْأَجْسَامِ الْمُتَوَاضِعَةِ، وَالْقُلُوبِ الْخَاشِعَةِ وَالْعُقُولِ الْجَازِعَةِ، وَالنُّفُوسِ الْفَازِعَةِ، وَالْأَرْوَاحِ الْمُمْتَثِلَةِ لِأَمْرِ مَوْلَاهَا الطَّائِعَةِ، وَأَضْعَافَ أَضْعَافِ ذَلِكَ مِمَّا لَا يَتَنَاهَى عَدَدًا، وَلَا يَفْنَى سَرْمَدًا، وَلَا يَنْقَطِعُ أَبَدًا، مِنْ يَوْمِ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، دِيمَةِ الْجُودِ الْهَامِعَةِ، وَرَغْبَةِ النُّفُوسِ الطَّامِعَةِ، عَدَدَ الْبَسَاتِينِ الْيَانِعَةِ، وَالْأَطْيَارِ السَّاجِعَةِ، وَالْبَهَائِمِ الرَّاتِعَةِ، وَالْعُيُونِ الْهَاجِعَةِ، وَالْحُصُونِ الْمَانِعَةِ، وَالصُّوَرِ الْجَمِيلَةِ الرَّائِعَةِ، وَأَضْعَافَ أَضْعَافِ ذَلِكَ مِمَّا لَا يَتَنَاهَى عَدَدًا، وَلَا يَفْنَى سَرْمَدًا، وَلَا يَنْقَطِعُ أَبَدًا، مِنْ يَوْمِ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، كَرَامَةِ الْحَقِّ الشَّائِعَةِ وَعَيْنِ مَدَدِ السِّرِّ الْمَانِعَةِ، عَدَدَ الْبُطُونِ النَّائِمَةِ وَالْجَائِعَةِ، وَالْأَمْتِعَةِ الْمَحْفُوظَةِ وَالضَّائِعَةِ، وَالْمَنَاقِبِ الْفَاشِيَةِ وَالذَّائِعَةِ، وَأَضْعَافَ أَضْعَافِ ذَلِكَ مِمَّا لَا يَتَنَاهَى عَدَدًا، وَلَا يَفْنَى سَرْمَدًا، وَلَا يَنْقَطِعُ أَبَدًا، مِنْ يَوْمِ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ (332) أَلْفَ مَرَّةٍ مُتَوَالِيَةٍ مُتَتَابِعَةٍ، فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ، عُيُونَ الْمَعَارِفِ النَّابِعَةِ، وَصَحَابَتِهِ ذَوِي الْهِمَمِ الْعَالِيَةِ وَالنُّفُوسِ الْقَانِعَةِ، صَلَاةً تَرْزُقُنَا بِهَا نُفُوسًا كَرِيمَةً بِحُبِّكَ وَحُبِّهِ وَالِعَةً، وَحَالَةً مَرْضِيَّةً لِسُنَّتِكَ وَسُنَّتِهِ تَابِعَةً، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، بَحْرِ الْعُلُومِ وَالْمَعَارِفِ، وَالْحَقَائِقِ وَكَنْزِ أَسْرَارِ الْمَوَاهِبِ، وَاللَّطَائِفِ وَالرَّقَائِقِ، عَدَدَ الشَّرَائِعِ وَالْمَذَاهِبِ وَالطَّرَائِقِ، وَالْفُهُومِ وَغَوَامِضِ الْإِشَارَاتِ وَالدَّقَائِقِ، وَكُلِّ مَأْخَذٍ عَجِيبٍ وَمَنْزَعٍ غَرِيبٍ وَمَعْنَى رَائِقٍ، وَأَضْعَافَ أَضْعَافِ ذَلِكَ، مِنْ يَوْمِ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى

يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عُنْصُرِ شَجَرَةِ الْحِلْمِ الْمُفَيَّا ظِلُّهَا عَلَى جَمِيعِ الْخَلَائِقِ، وَوَرْدِ بُسْتَانِ الْفُتُوحَاتِ الْيَانِعِ الزُّهُورِ وَالْحَدَائِقِ عَدَدَ كُلِّ مُحِبٍّ وَشَائِقٍ، وَصَبِّ مُسْتَهَامٍ وَوَالِهِ ذَائِقٍ، وَمَشْغُوفٍ طَامِحٍ بِبَصَرِهِ إِلَى مَوَاهِبِ الْخَيْرَاتِ وَتَائِقٍ، وَوَرِعٍ زَاهِدٍ شَغَلَهُ مَوْلَاهُ بِخِدْمَتِهِ وَفَرَّغَ قَلْبَهُ مِنْ جَمِيعِ الشَّوَاغِلِ وَالْعَلَائِقِ، وَأَضْعَافَ ذَلِكَ مِمَّا لَا يَتَنَاهَى عَدَدًا، وَلَا يَنْقَطِعُ أَبَدًا، مِنْ يَوْمٍ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، إِنْسَانِ عَيْنِ الْمَغَارِبِ وَالْمَشَارِقِ وَدُرَّةِ إِكْلِيلِ الرُّؤُوسِ وَالْمَفَارِقِ، (333) عَدَدَ الْأَخْبَارِ وَالرُّهْبَانِ وَالْبَطَارِقِ، وَالْكَرَائِمِ وَالْمُعْجِزَاتِ وَالْخَوَارِقِ، وَالْوَارِدَاتِ وَالْأَنْوَارِ اللَّائِحَةِ عَلَى قُلُوبِ الْعَارِفِينَ وَالشَّوَارِقِ، وَالشَّطَحَاتِ وَالْجَذَبَاتِ وَالْخَوَاطِفِ وَالْبَوَارِقِ، وَالْوُفُودِ وَالْعُمَّارِ وَالزُّوَّارِ وَالْوُرَّادِ وَالطَّوَارِقِ، وَأَضْعَافَ ذَلِكَ مِمَّا لَا يَتَنَاهَى عَدَدًا، وَلَا يَنْقَطِعُ أَبَدًا، مِنْ يَوْمٍ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مِنْهَاجِ الدِّينِ الرَّائِقِ وَكِتَابِ الْعُلُومِ الْفَائِقِ، عَدَدَ الْأَشْجَارِ وَالْأَزْهَارِ وَالْحَدَائِقِ، وَالدَّوَاوِينِ وَالطُّرُوسِ وَالسُّطُورِ وَالْبَطَائِقِ، وَالشَّوَاغِلِ وَالْقَوَاطِعِ وَالْمَوَانِعِ وَالْعَوَائِقِ، وَالْأَدْعِيَةِ الْمُنْجِيَةِ مِنَ الْمَهَالِكِ وَالْمَعَاطِبِ وَالْبَوَائِقِ، وَالْوَظَائِفِ الْمُعَدَّةِ لِتَفْرِيجِ الْأَزَمَاتِ وَدَفْعِ الشَّدَائِدِ وَالْمَضَايِقِ، وَأَضْعَافَ ذَلِكَ مِمَّا لَا يَتَنَاهَى عَدَدًا، وَلَا يَنْقَطِعُ أَبَدًا، مِنْ يَوْمٍ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، حُسَامِ الشَّرْعِ الْفَارِقِ وَإِكْسِيرِ الْمَحَبَّةِ الْخَارِقِ، عَدَدَ كُلِّ غَارِبٍ وَشَارِقٍ، وَلَامِعٍ وَبَارِقٍ، وَزَائِرٍ طَارِقٍ، وَخَارِجٍ مِنَ الدِّينِ وَمَارِقٍ وَلِصٍّ وَغَاصِبٍ وَمُتَعَدٍّ وَسَارِقٍ، وَأَضْعَافَ أَضْعَافِ ذَلِكَ مِمَّا لَا يَتَنَاهَى عَدَدًا، وَلَا يَنْقَطِعُ أَبَدًا، مِنْ يَوْمٍ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى

يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، (334) غُصْنِ دَوْحَةِ الْمَجْدِ الْبَاسِقِ، وَبَحْرِ الْجُودِ وَالْكَرَمِ الدَّافِقِ عَدَدَ كُلِّ مُخَالِفٍ وَمُوَافِقٍ، وَمُؤْمِنٍ وَمُنَافِقٍ، وَصَبِيٍّ وَمُرَاهِقٍ، وَصَاحِبٍ وَمُرَافِقٍ، وَعَدُوٍّ وَمُصَادِقٍ، وَمُلَازِمٍ وَمُطَابِقٍ، وَمُوَاصِلٍ وَمُفَارِقٍ، وَأَضْعَافَ أَضْعَافِ ذَلِكَ مِمَّا لَا يَتَنَاهَى عَدَدًا، وَلَا يَنْقَطِعُ أَبَدًا، مِنْ يَوْمِ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مِسْكِ الْجُيُوبِ الْعَابِقِ وَنُورِ فَجْرِ النُّبُوَّةِ السَّابِقِ، عَدَدَ كُلِّ مَغْرُومٍ وَعَاشِقٍ، وَمَرْكُومٍ وَنَاشِقٍ، وَعَاجِزٍ وَطَائِقٍ، وَشَهِيدٍ وَسَائِقٍ، وَمُسْتَحْسِنٍ وَلَائِقٍ، وَمُتَشَوِّقٍ وَثَائِقٍ، وَأَضْعَافَ أَضْعَافِ ذَلِكَ مِمَّا لَا يَتَنَاهَى عَدَدًا، وَلَا يَنْقَطِعُ أَبَدًا، مِنْ يَوْمِ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، لِسَانِ الْحَقِّ الصَّادِقِ، وَأَمِينِ الْوَحْيِ الرَّضِيِّ بِمَا عِنْدَ مَوْلَاهُ الْوَاثِقِ، عَدَدَ مَا خَلَقْتَ يَا رَبِّ وَمَا أَنْتَ لَهُ خَالِقٌ، وَمَا رَزَقْتَ وَمَا أَنْتَ لَهُ رَازِقٌ، وَأَضْعَافَ أَضْعَافِ ذَلِكَ مِمَّا لَا يَتَنَاهَى عَدَدًا، وَلَا يَنْقَطِعُ أَبَدًا، مِنْ يَوْمِ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ، فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ، صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الْمُوَفَّقِينَ بِالْعُهُودِ وَالْمَوَاثِيقِ، الْمَخْصُوصِينَ بِالسَّعَادَةِ الْأَبَدِيَّةِ فِي السَّوَابِقِ وَاللَّوَاحِقِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. أَرَقُبُ نُجُومَ الْوَصْلِ فِي أُفُقِ النَّوَى ۞ فَالْعَزْمُ يَطْوِي شُقَّةَ الْآفَاقِ فَصَبْرًا أَخَا التَّبْرِيحِ وَالْأَشْوَاقِ ۞ فَعَسَاكَ أَنْ تَحْظَى بِطِيبِ تَلَاقِ (335) فَبُدُورُ سَلْعٍ فِي الْخِيَامِ تَحَجَّبُوا ۞ قَدْ يَطْلُعُونَ لِعَاشِقٍ مُشْتَاقِ مَا قَصْدُهُمْ إِلَّا الْحَبِيبُ الْمُصْطَفَى ۞ نُورُ الْوُجُودِ وَصَفْوَةُ الْخَلَاقِ مُحْيِي رُسُومِ الْفَضْلِ بَعْدَ دُرُوسِهِ ۞ أَحْيَا بِذَلِكَ مَكَارِمَ الْأَخْلَاقِ مَنْ أَطْعَمَ التَّوْحِيدَ كُلَّ مُوَحِّدٍ ۞ وَبِرَّهُ أَسْرَاهُ فِي الْأَذْوَاقِ

لمْ يَعْرِفِ التَّوْحِيدَ مِثْلُ الْمُصْطَفَى * أَحَــــدٌ مِنَ الْكُبَرَاءِ وَالسُّبَّاقِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَدَدَ مَا فِي لَوْحِ الْمَعَارِفِ وَالْعَوَارِفِ مِنَ الْمَعَانِي الرَّائِقَةِ وَالْمَكْنُونَةِ، وَجَوَاهِرِ الْحِكَمِ وَالْأَسْرَارِ الْفَائِقَةِ الْمَصُونَةِ، وَفَوَائِدِ الْعُلُومِ وَالْمَوَاهِبِ اللَّدُنِّيَّةِ الْمَخْزُونَةِ وَعَدَدَ كَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ، الَّتِي لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَلَا فَاجِرٌ، وَنِعْمَتِهِ الْخَاصَّةِ وَالْعَامَّةِ الَّتِي لَا يَقْدِرُ قَدْرَهَا حَامِدٌ وَلَا شَاكِرٌ، وَأَضْعَافَ أَضْعَافِ ذَلِكَ، مِنْ يَوْمِ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَدَدَ طَوَالِعِ السُّعُودِ الْمُبَارَكَةِ الْمَيْمُونَةِ وَنَتَائِجِ الْأَعْمَالِ، الْمَصْحُوبَةِ بِبَشَائِرِ الْخَيْرِ الْمَقْرُونَةِ، وَلَطَائِفِ الْأَمْدَاحِ الْمُحَمَّدِيَّةِ، وَالْقَصَائِدِ الْمَلْحُونَةِ وَالْمَوْزُونَةِ، وَمَسَائِلِ الْفِقْهِ وَالدَّلَائِلِ الْقَطْعِيَّةِ وَالْمَظْنُونَةِ، وَعَدَدَ كَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ، الَّتِي لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَلَا فَاجِرٌ، وَنِعَمِهِ الْخَاصَّةِ وَالْعَامَّةِ، الَّتِي لَا يَقْدِرُ قَدْرَهَا حَامِدٌ وَلَا شَاكِرٌ، وَأَضْعَافَ أَضْعَافِ ذَلِكَ، مِنْ يَوْمِ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. (336) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَدَدَ السُّفُنِ الْفَارِغَةِ وَالْمَشْحُونَةِ وَالْعُقُودِ الْمُؤَجَّلَةِ وَالْمَضْمُونَةِ، وَالْأَشْيَاءِ الْمَوْهُوبَةِ وَالْمَبِيعَةِ وَالْمَرْهُونَةِ، وَعَدَدَ كَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ، الَّتِي لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَلَا فَاجِرٌ، وَنِعَمِهِ الْخَاصَّةِ وَالْعَامَّةِ، الَّتِي لَا يَقْدِرُ قَدْرَهَا حَامِدٌ وَلَا شَاكِرٌ، وَأَضْعَافَ أَضْعَافِ ذَلِكَ، مِنْ يَوْمِ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَدَدَ الْأَرْوَاحِ الْمُقَدَّسَةِ الرُّوحَانِيَّةِ وَالْأَشْخَاصِ الْمَلَكُوتِيَّةِ النُّورَانِيَّةِ، وَالْأَجْسَامِ الْكَثِيفَةِ الظُّلْمَانِيَّةِ، وَعَدَدَ كَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ، الَّتِي لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَلَا فَاجِرٌ، وَنِعَمِهِ الْخَاصَّةِ وَالْعَامَّةِ، الَّتِي لَا يَقْدِرُ قَدْرَهَا حَامِدٌ وَلَا شَاكِرٌ، وَأَضْعَافَ أَضْعَافِ ذَلِكَ، مِنْ يَوْمِ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَدَدَ مَوَاهِبِ

التَّلَقِّيَاتِ الرَّحْمَانِيَّةِ وَلَطَائِفِ التَّنَزُّلَاتِ الصَّمَدَانِيَّةِ، وَفَرَائِدِ الْحَقَائِقِ الْعِرْفَانِيَّةِ، وَعَدَدَ كَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ، الَّتِي لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَلَا فَاجِرٌ، وَنِعَمِهِ الْخَاصَّةِ وَالْعَامَّةِ، الَّتِي لَا يَقْدِرُ قَدْرَهَا حَامِدٌ وَلَا شَاكِرٌ، وَأَضْعَافَ أَضْعَافِ ذَلِكَ، مِنْ يَوْمِ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَدَدَ الْأَسْرَارِ السَّارِيَةِ فِي غَيْبِ الْهُوِيَّاتِ الْإِنْسَانِيَّةِ (337) وَالْمَنَازِعِ الْمَأْخُوذَةِ مِنَ الْأَحَادِيثِ الْقُدْسِيَّةِ وَالسُّوَرِ الْقُرْءَانِيَّةِ، وَمَا يُفَاضُ عَلَى قُلُوبِ الْعَارِفِينَ مِنْ أَنْوَارِ الْجَلَالَاتِ وَالْجَمَالِيَّاتِ وَالتَّجَلِّيَاتِ الْإِحْسَانِيَّةِ، وَعَدَدَ كَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ، الَّتِي لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَلَا فَاجِرٌ، وَنِعَمِهِ الْخَاصَّةِ وَالْعَامَّةِ، الَّتِي لَا يَقْدِرُ قَدْرَهَا حَامِدٌ وَلَا شَاكِرٌ، وَأَضْعَافَ أَضْعَافِ ذَلِكَ، مِنْ يَوْمِ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَدَدَ مَا يُلْقَى فِي رَوْعِ ذَوِي الْبَصَائِرِ وَالِاسْتِبْصَارِ، مِنْ لَطَائِفِ الْفُتُوحَاتِ وَالْإِلْهَامَاتِ الرَّبَّانِيَّةِ، وَمَا يَأْخُذُهُ أَرْبَابُ الْكَوَاشِفِ مِنَ الْعُلُومِ اللَّدُنِّيَّةِ وَالْمَوَاهِبِ الْقُدْسَانِيَّةِ، وَمَا يَتَلَقَّوْنَهُ مِنَ الْأَسْرَارِ الْغَيْبِيَّةِ بِوَاسِطَةِ رُوحَانِيَّتِهِ الْمُحَمَّدِيَّةِ مِنْ حَضْرَةِ مَوْلَاهُ الْعَزِيزِ السُّلْطَانِيَّةِ، وَعَدَدَ كَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ، الَّتِي لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَلَا فَاجِرٌ، وَنِعَمِهِ الْخَاصَّةِ وَالْعَامَّةِ، الَّتِي لَا يَقْدِرُ قَدْرَهَا حَامِدٌ وَلَا شَاكِرٌ، وَأَضْعَافَ أَضْعَافِ ذَلِكَ، مِنْ يَوْمِ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَدَدَ الْأَنْوَارِ اللَّائِحَةِ عَلَى وُجُوهِ الْعِبَادِ، الْمَوْسُومِينَ بِأَكْمَلِ الْمَحَاسِنِ وَأَجْمَلِ الصِّفَاتِ، وَالْأَسْرَارِ الْفَائِضَةِ فِي سَرَائِرِ قَوَّامِ اللَّيْلِ وَصُوَّامِ النَّهَارِ الْمُنْقَطِعِينَ فِي أَجْوَافِ الْخَلَوَاتِ، وَالْإِشَارَاتِ الْجَارِيَةِ عَلَى أَلْسُنِ الْأَقْطَابِ الْوَاصِلِينَ وَالْأَوْتَادِ الْمَخْصُوصِينَ بِأَعْلَى الْمَرَاتِبِ وَأَسْنَى الْكَمَالَاتِ، وَعَدَدَ (338) كَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ، الَّتِي لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَلَا فَاجِرٌ، وَنِعَمِهِ الْخَاصَّةِ وَالْعَامَّةِ، الَّتِي لَا يَقْدِرُ قَدْرَهَا حَامِدٌ وَلَا شَاكِرٌ، وَأَضْعَافَ أَضْعَافِ ذَلِكَ، مِنْ يَوْمِ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَدَدَ مَا لِأَهْلِ الدُّنُوِّ وَالْقُرْبِ مِنَ التَّرَقِّي فِي أَشْرَفِ الْمَنَازِلِ وَالْمَقَامَاتِ، وَالْخِصَالِ الْمَنْسُوبَةِ لِأَهْلِ التَّصَرُّفِ وَالْمَنَاقِبِ الْجَمَّةِ وَالْكَرَامَاتِ، وَالْمَزَايَا الْمَحْمُودَةِ وَالتُّحَفِ، الْمُهْدَاةِ لِأَكَابِرِ الْمُقَرَّبِينَ مِنْ حَضْرَةِ رَبِّ الْأَرْضِينَ وَالسَّمَاوَاتِ، وَعَدَدَ كَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ، الَّتِي لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَلَا فَاجِرٌ، وَنِعَمِهِ الْخَاصَّةِ وَالْعَامَّةِ، الَّتِي لَا يَقْدِرُ قَدْرَهَا حَامِدٌ وَلَا شَاكِرٌ، وَأَضْعَافَ أَضْعَافِ ذَلِكَ، مِنْ يَوْمِ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَدَدَ أَهْلِ الصَّحْوِ وَالْمَحْوِ وَالشَّطَحَاتِ وَالْجَذَبَاتِ، وَمَا لِلْعِبَادِ السَّالِكِينَ وَالزُّهَّادِ النَّاسِكِينَ مِنَ الْأَعْمَالِ الصَّالِحَاتِ وَالْقُرُبَاتِ، وَمَا لِلْأَوْلِيَاءِ الْمُتَصَرِّفِينَ فِي الْكَوْنِ مِنْ تَفْرِيجِ الْهُمُومِ وَالْغُمُومِ وَتَنْفِيسِ الْكُرُبَاتِ، وَعَدَدَ كَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ، الَّتِي لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَلَا فَاجِرٌ، وَنِعَمِهِ الْخَاصَّةِ وَالْعَامَّةِ، الَّتِي لَا يَقْدِرُ قَدْرَهَا حَامِدٌ وَلَا شَاكِرٌ، وَأَضْعَافَ أَضْعَافِ ذَلِكَ، مِنْ يَوْمِ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَدَدَ نُزُولِ سَحَائِبِ الرَّحَمَاتِ عَلَى قُلُوبِ الْمُحْتَسِبِينَ، (339) وَجَرَيَانِ طُرُقِ فَوَائِدِ الْحِكْمَةِ عَلَى أَلْسِنَةِ الْمُنْتَسِبِينَ، وَتَوَالِي مَوَائِدِ النِّعْمَةِ عَلَى مَجَالِسِ الذَّاكِرِينَ وَالْأَوْلِيَاءِ الْمُتَّقِينَ وَالْأَصْفِيَاءِ الْمُقَرَّبِينَ، وَعَدَدَ كَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ، الَّتِي لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَلَا فَاجِرٌ، وَنِعَمِهِ الْخَاصَّةِ وَالْعَامَّةِ، الَّتِي لَا يَقْدِرُ قَدْرَهَا حَامِدٌ وَلَا شَاكِرٌ، وَأَضْعَافَ أَضْعَافِ ذَلِكَ، مِنْ يَوْمِ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَدَدَ هُبُوبِ نَوَاسِمِ الْخَشْيَةِ عَلَى أَفْئِدَةِ الْخَائِفِينَ، وَزِيَادَةِ الْإِيمَانِ فِي قُلُوبِ الْمُحِبِّينَ وَالنَّادِمِينَ عَلَى مَا فَاتَهُمُ التَّائِبِينَ، وَزِيَارَةِ سُفَرَاءِ الْغَيْبِ مَشَاهِدَ الْمُخْبِتِينَ وَالْأَذْكِيَاءِ الْعَارِفِينَ، وَعَدَدَ كَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ، الَّتِي لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَلَا فَاجِرٌ، وَنِعَمِهِ الْخَاصَّةِ وَالْعَامَّةِ، الَّتِي لَا يَقْدِرُ قَدْرَهَا حَامِدٌ وَلَا شَاكِرٌ، وَأَضْعَافَ أَضْعَافِ ذَلِكَ، مِنْ يَوْمِ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ، عَدَدَ حَمْدِ الْحَامِدِينَ وَشُكْرِ الشَّاكِرِينَ، وَعِنَايَةِ الْمُجْتَهِدِينَ وَصَبْرِ الصَّابِرِينَ، وَحَسَنَاتِ الْمُقَرَّبِينَ وَالْمُعَلِّمِينَ وَالْمُتَعَلِّمِينَ وَالْأَعْرَافِ الذَّاكِرِينَ، وَعَدَدَ كَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ، الَّتِي لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَلَا فَاجِرٌ، وَنِعَمِهِ الْخَاصَّةِ وَالْعَامَّةِ، الَّتِي لَا يَقْدِرُ قَدْرَهَا حَامِدٌ وَلَا شَاكِرٌ، وَأَضْعَافَ أَضْعَافِ ذَلِكَ، مِنْ يَوْمٍ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ، فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُشْرِقُ بِهَا فِي قُلُوبِنَا لَوَائِحَ الْبَشَائِرِ وَالْمَسَرَّةِ، وَتَدْفَعُ بِهَا عَنَّا كُلَّ (340) سُوءٍ وَبَلَاءٍ وَمَضَرَّةٍ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صِفْوَةِ الْأَصْفِيَاءِ وَرَحْمَةِ الضُّعَفَاءِ وَالْأَقْوِيَاءِ، وَعَدَدَ مَقَامَاتِ الرُّسُلِ وَالْأَنْبِيَاءِ، وَمَنَازِلِ الصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالْأَخْطِيَاءِ، وَدَرَجَاتِ الْعُلَمَاءِ الْعَامِلِينَ وَالْأَوْلِيَاءِ، وَعَدَدَ كَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ، الَّتِي لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَلَا فَاجِرٌ، وَنِعَمِهِ الْخَاصَّةِ وَالْعَامَّةِ، الَّتِي لَا يَقْدِرُ قَدْرَهَا حَامِدٌ وَلَا شَاكِرٌ، وَأَضْعَافَ أَضْعَافِ ذَلِكَ، مِنْ يَوْمٍ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، ثَرْوَةِ الْفُقَرَاءِ وَالْأَغْنِيَاءِ وَشُهْرَةِ الْخَامِلِينَ وَالْأَخْفِيَاءِ، وَعَدَدَ مَرَاتِبِ الصُّلَحَاءِ وَالْأَتْقِيَاءِ، وَمَعَارِفِ الْفُطَنَاءِ وَالْأَذْكِيَاءِ، وَمَنَاصِبِ الْكُرَمَاءِ وَالْأَسْخِيَاءِ، وَعَدَدَ كَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ، الَّتِي لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَلَا فَاجِرٌ، وَنِعَمِهِ الْخَاصَّةِ وَالْعَامَّةِ، الَّتِي لَا يَقْدِرُ قَدْرَهَا حَامِدٌ وَلَا شَاكِرٌ، وَأَضْعَافَ أَضْعَافِ ذَلِكَ، مِنْ يَوْمٍ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، جَنَّةِ الْوُفُودِ وَالضُّيُوفِ وَقُدْوَةِ أَهْلِ الصِّيَامِ وَالْعُكُوفِ، وَعَدَدِ الْأَشْكَالِ وَالنُّقَطِ وَالْحُرُوفِ، وَالْآحَادِ وَالْعَشَرَاتِ وَالْمِئِينَ وَالْأُلُوفِ، وَالْمَلَائِكَةِ الْمُوَكَّلِينَ بِقِسْمِ الْأَرْزَاقِ وَنُزُولِ الْأَمْطَارِ وَحُرَّاسِ سَوَاحِلِ الْبَحْرِ الْمَكْفُوفِ، وَعَدَدِ كَلِمَاتِ (341) اللَّهِ التَّامَّةِ، الَّتِي لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَلَا فَاجِرٌ، وَنِعَمِهِ الْخَاصَّةِ وَالْعَامَّةِ، الَّتِي لَا يَقْدِرُ قَدْرَهَا حَامِدٌ وَلَا شَاكِرٌ، وَأَضْعَافَ أَضْعَافِ ذَلِكَ، مِنْ يَوْمٍ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ

يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، حَبِيبِكَ الرَّحِيمِ الرَّؤُوفِ وَصَاحِبِ الْجَسَدِ الْمُنَوَّرِ الْقَلْبِ الْعَطُوفِ، عَدَدَ الْأَوَانِي وَالظُّرُوفِ، وَالْمَعَاصِمِ وَالْأَنَامِلِ وَالْكُفُوفِ، وَالْمَلَائِكَةِ الْحَافِّينَ حَوْلَ الْعَرْشِ وَالْمُوَكَّلِينَ بِخَلْقِ الذِّكْرِ وَحِفْظِ الْمَسَاجِدِ وَالصُّفُوفِ، وَعَدَدِ كَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ، الَّتِي لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَلَا فَاجِرٌ، وَنِعَمِهِ الْخَاصَّةِ وَالْعَامَّةِ، الَّتِي لَا يَقْدِرُ قَدْرَهَا حَامِدٌ وَلَا شَاكِرٌ، وَأَضْعَافَ أَضْعَافِ ذَلِكَ، مِنْ يَوْمٍ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، سَيِّدِ الْوَضِيعِ وَالشَّرِيفِ وَالْمَشْرُوفِ، وَصَاحِبِ الْقَدْرِ الرَّفِيعِ وَالنَّسَبِ الْمَعْرُوفِ، عَدَدَ الْمَرْفُوعِ وَالْمَنْصُوبِ وَالْمَجْرُورِ وَالنَّائِبِ وَالْمَحْذُوفِ، وَالنَّعْتِ وَالتَّوْكِيدِ وَالْبَدَلِ وَالْمَعْطُوفِ، وَالْمَقْطُوعِ وَالْمَوْصُولِ وَالتَّابِعِ وَالْمَوْقُوفِ، وَعَدَدِ كَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ الَّتِي لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَلَا فَاجِرٌ، وَنِعَمِهِ الْخَاصَّةِ وَالْعَامَّةِ الَّتِي لَا يَقْدِرُ قَدْرَهَا حَامِدٌ وَلَا شَاكِرٌ، وَأَضْعَافَ أَضْعَافِ ذَلِكَ، مِنْ يَوْمٍ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. (342) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، سَيِّدِ أَهْلِ الْأَرْضِ وَالسَّمَاءِ وَخَيْرٍ مِنْ رَفَعَ قَدْرَهُ فِي سَمَاءِ الْمَعَالِي وَسَمَا، عَدَدَ أَهْلِ الْعِزِّ وَالشَّرَفِ وَالِانْتِمَا، وَالْمَجْدِ وَالْفَخْرِ وَالِاحْتِمَا، وَالْجُودِ وَالْكَرَمِ وَالْفَضْلِ وَالنَّمَا، وَعَدَدِ كَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ، الَّتِي لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَلَا فَاجِرٌ، وَنِعَمِهِ الْخَاصَّةِ وَالْعَامَّةِ، الَّتِي لَا يَقْدِرُ قَدْرَهَا حَامِدٌ وَلَا شَاكِرٌ، وَأَضْعَافَ أَضْعَافِ ذَلِكَ، مِنْ يَوْمٍ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، حِمَى اللَّهِ الْأَحْمَى وَصَاحِبِ الدَّرَجَةِ الرَّفِيعَةِ وَالْمَقَامِ الْأَسْمَا، عَدَدَ النُّعُوتِ وَالصِّفَاتِ وَالْأَسْمَاءِ، وَكُنُوزِ الْأَسْرَارِ وَالْمَوَاهِبِ وَمَوَائِدِ النُّعَمَا، وَمَقَامَاتِ الدُّنُوِّ وَالْقُرْبِ وَالْمَكَانَةِ الْعُظْمَى، وَعَدَدِ كَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ، الَّتِي لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَلَا فَاجِرٌ، وَنِعَمِهِ

الخاصةِ والعامةِ، التي لا يَقْدِرُ قَدْرَها حامدٌ ولا شاكرٌ، وأضعافَ أضعافِ ذلك، مِنْ يومِ خَلَقْتَ الدُّنيا إلى يومِ القيامةِ في كلِّ يومٍ وليلةٍ سبعينَ ألفَ مرةٍ. اللهمَّ صلِّ وسلِّمْ على سيِّدِنا محمدٍ وعلى آلِ سيِّدِنا محمدٍ، صاحبِ التضرُّعِ والدَّعواتِ المستجابةِ، والمناجاةِ في سوادِ الليلِ والخشوعِ والإنابةِ عددَ ما نُقِشَ في لوحِ الحفظِ بكتابةٍ وبغيرِ كتابةٍ، وما فيهِ مِنَ الأسرارِ التي اطلعَ اللهُ عليها خواصَّ عبادِهِ ورفعَ لهم عنها حجابَهُ، وما استأثرَ بهِ في علمِ غيبِهِ وأخفاهُ عن الغيرِ ولمْ يكشفْ لهمْ نقابَهُ، وعددَ (343) كلماتِ اللهِ التامةِ، التي لا يجاوزهنَّ برٌّ ولا فاجرٌ، ونِعَمِهِ الخاصةِ والعامةِ، التي لا يَقْدِرُ قَدْرَها حامدٌ ولا شاكرٌ، وأضعافَ أضعافِ ذلك، مِنْ يومِ خَلَقْتَ الدُّنيا إلى يومِ القيامةِ في كلِّ يومٍ وليلةٍ سبعينَ ألفَ مرةٍ. اللهمَّ صلِّ وسلِّمْ على سيِّدِنا ومولانا محمدٍ وعلى آلِ سيِّدِنا محمدٍ، حبيبِكَ الناهي عنِ الغدرِ والغشِّ والخلابةِ، وصفيِّكَ الذي افتخرتْ بمحبَّتِهِ سكانُ الجزائرِ والبحارِ وأهلُ مكةَ وطابةَ، عددَ فهومِ أهلِ الفطنةِ والذكاءِ والنجابةِ، ومآخذِ أهلِ الإشارةِ والفُتوحاتِ الربَّانيةِ، والأئمةِ المجتهدينَ والأخبارِ الموفقينَ في الرأيِ والإصابةِ، وأربابِ الرُّقى والعزائمِ والأحزابِ والوظائفِ والأذكارِ المستطابةِ، وعددَ كلماتِ اللهِ التامةِ، التي لا يجاوزهنَّ برٌّ ولا فاجرٌ، ونِعَمِهِ الخاصةِ والعامةِ، التي لا يَقْدِرُ قَدْرَها حامدٌ ولا شاكرٌ، وأضعافَ أضعافِ ذلك، مِنْ يومِ خَلَقْتَ الدُّنيا إلى يومِ القيامةِ في كلِّ يومٍ وليلةٍ سبعينَ ألفَ مرةٍ. اللهمَّ صلِّ وسلِّمْ على سيِّدِنا ومولانا محمدٍ وعلى آلِ سيِّدِنا محمدٍ، عنصرِ الشجرةِ الطاهرةِ النبويةِ وينبوعِ المكارمِ والأخلاقِ الجميلةِ السنيةِ، عددَ مشاربِ ذوي الأذواقِ الحلوةِ الشهيةِ، ومنازعِ أكابرِ الصوفيةِ وتلقيناتِ جلساءِ الحضرةِ العنديةِ، ومحادثةِ أربابِ القلوبِ ولطائفِ أهلِ المعارفِ والعلومِ الغيبيةِ، وعددَ كلماتِ اللهِ التامةِ، التي لا يجاوزهنَّ برٌّ ولا فاجرٌ، ونِعَمِهِ الخاصةِ والعامةِ، التي لا يَقْدِرُ قَدْرَها حامدٌ ولا شاكرٌ، وأضعافَ أضعافِ ذلك، مِنْ يومِ (344) خَلَقْتَ الدُّنيا إلى يومِ القيامةِ في كلِّ يومٍ وليلةٍ سبعينَ ألفَ مرةٍ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، كَنزِ الْمَوَاهِبِ وَالْأَسْرَارِ الْجَلِيَّةِ وَبَحْرِ الْعُلُومِ الْمُتَدَفِّقِ بِالْمَعَارِفِ الْوَهَبِيَّةِ وَالْإِمْدَادَاتِ الْقُدْسِيَّةِ، عَدَدَ جَوَلَانِ الْعُقُولِ فِي الْمَعْقُولَاتِ وَالْمَنْقُولَاتِ الْحِسِّيَّةِ وَالْمَعْنَوِيَّةِ، وَالْمَسَائِلِ الْعِلْمِيَّةِ الْعَمَلِيَّةِ وَالْأَشْيَاءِ الْكُلِّيَّةِ وَالْجُزْئِيَّةِ، وَثَوَابِ الْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ وَالْكَلِمَاتِ الطَّيِّبَةِ الزَّكِيَّةِ، وَعَدَدِ كَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ، الَّتِي لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَلَا فَاجِرٌ، وَنِعَمِهِ الْخَاصَّةِ وَالْعَامَّةِ، الَّتِي لَا يَقْدِرُ قَدْرَهَا حَامِدٌ وَلَا شَاكِرٌ، وَأَضْعَافِ أَضْعَافِ ذَلِكَ، مِنْ يَوْمِ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، خَيْرِ مَنْ يَقُومُ بِحَقِّكَ وَيَنْصُرُكَ وَيُعَظِّمُكَ وَيَحْتَرِمُكَ وَيُوَقِّرُكَ، وَعَدَدِ مَنْ يَهْلَكُ وَيَكْثُرُ، وَيَرْهَبُكَ وَيُقَدِّسُكَ وَيَحْمَدُكَ وَيَشْكُرُكَ، وَيُثْنِي عَلَيْكَ بِالثَّنَاءِ الْجَمِيلِ وَيَذْكُرُكَ، وَيَتَوَكَّلُ فِي جَمِيعِ أُمُورِهِ عَلَيْكَ وَيَتُوبُ إِلَيْكَ مِنْ ذَنْبِهِ وَيَسْتَغْفِرُكَ، وَيَتَّقِيكَ حَقَّ تُقَاتِكَ وَيُرَاقِبُكَ فِي سَائِرِ أَحْوَالِهِ وَيُخَافِكَ وَيَحْذَرُكَ، وَعَدَدِ كَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ، الَّتِي لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَلَا فَاجِرٌ، وَسَوَابِغِ نِعَمِكَ الْخَاصَّةِ وَالْعَامَّةِ، الَّتِي لَا يَقْدِرُ قَدْرَهَا حَامِدٌ وَلَا شَاكِرٌ، وَمِنَحِ أَسْرَارِكَ الْجَمَّةِ، الَّتِي لَا يُحْصِي عَدَدَهَا وَهْمٌ وَلَا خَاطِرٌ وَتُحَفِ مَوَاهِبِكَ الَّتِي لَا يَضْبِطُ فَضْلَهَا عَارِفٌ وَلَا ذَاكِرٌ، وَأَضْعَافِ أَضْعَافِ ذَلِكَ، مِنْ يَوْمِ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ، فَصَلِّ (345) اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ، صَلَاةً تَحْمِلُنَا بِهَا عَلَى كَاهِلِ التَّعْظِيمِ وَالْمَبَرَّةِ، وَتَدْفَعُ بِهَا عَنَّا كُلَّ عَافَةٍ وَبَلِيَّةٍ وَفِتْنَةٍ مُضِرَّةٍ، وَتَجْعَلُهَا لَنَا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ أَعْظَمَ وِقَايَةٍ وَأَكْمَلَ سُتْرَةٍ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. وَصَلِّ رَبِّ عَلَى الْهَادِي وَشِيعَتِهِ * وَصَحْبِهِ مِنْ لَطِيِّ الدِّينِ قَدْ نَشَرُوا عَدَّ الْحَصَى وَالثَّرَى وَالرَّمْلِ يَتْبَعُهَا * نَجْمُ السَّمَاءِ وَنَبْتُ الْأَرْضِ وَالشَّجَرُ وَمَا أَحَاطَ بِهِ الْعِلْمُ الْمُحِيطُ وَمَا * يَجْرِي بِهِ الْقَلَمُ الْمَأْمُورُ وَالْقَدَرُ وَعَدَّ نَعْمَائِكَ الَّتِي مَنَنْتَ بِهَا * عَلَى الْخَلَائِقِ مُذْ كَانُوا وَمُذْ نَشَرُوا تَسْتَغْرِقُ الْعَدَّ مَعَ جَمْعِ الدُّهُورِ كَمَا * تُحِيطُ بِالْحَدِّ لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَاحِبِ الآيَاتِ الْبَيِّنَاتِ وَالْأَنْوَارِ الْجَلِيَّاتِ، عَدَدَ مَا تَرَقَّى عَرُوسُهُ فِي مَظَاهِرِ الْجَلَالِيَّاتِ وَالْجَمَالِيَّاتِ، وَعَرَجَ فِي مَقَامَاتِ التَّرَقِّيَاتِ وَالتَّدَلِّيَاتِ، مُنْذُ خُلِقَتْ رُوحُهُ الرُّوحِيَّةُ، وَذَاتُهُ الطَّاهِرَةُ الزَّكِيَّةُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَاحِبِ الْمُعْجِزَاتِ الْبَاهِرَةِ وَالْكَرَائِمِ السَّنِيَّاتِ، عَدَدَ مَا تَرَقَّى عَرُوسُهُ فِي مَرَاتِبِ الْعُلُومِ اللَّدُنِّيَّةِ وَالْمَوَاهِبِ الْقُدْسِيَّاتِ، وَسَمَا فِي مَعَارِجِ الْإِلْهَامَاتِ وَالتَّلَقِّيَاتِ، مُنْذُ خُلِقَتْ رُوحُهُ الطَّيِّبَةُ النَّقِيَّةُ، وَذَاتُهُ الْمُنَوَّرَةُ (346) الْبَهِيَّةُ، إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، إِمَامِ الْأَئِمَّةِ وَسَيِّدِ السَّادَاتِ، عَدَدَ مَا تَرَقَّى عَرُوسُهُ فِي مَنَاهِجِ النُّسُكِ وَالْعِبَادَاتِ، وَمَا تَدَلَّى فِي مَعَالِمِ الْيُمْنِ وَالْفَوْزِ وَالسَّعَادَاتِ، مُنْذُ خُلِقَتْ رُوحُهُ الرَّاضِيَةُ الْمَرْضِيَّةُ، وَذَاتُهُ الْكَامِلَةُ السَّنِيَّةُ، إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَنْبَعِ الْعُلُومِ وَالْحِكَمِ وَالْإِفَادَاتِ، عَدَدَ مَا تَرَقَّى عَرُوسُهُ فِي مَنَاهِلِ الْفُتُوحَاتِ وَالْإِمْدَادَاتِ، وَمَا تَحَدَّى بِالْمُعْجِزَاتِ وَالْكَرَامَاتِ وَخَوَارِقِ الْعَادَاتِ، مُنْذُ خُلِقَتْ رُوحُهُ الْمُطِيعَةُ التَّقِيَّةُ، وَذَاتُهُ الْمُطَهَّرَةُ النَّبَوِيَّةُ، إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَاحِبِ الدَّعْوَةِ إِلَى اللَّهِ وَالدَّلَالَاتِ، عَدَدَ مَا تَرَقَّى عَرُوسُهُ فِي مَشَاهِدِ النُّبُوَّاتِ وَالرِّسَالَاتِ، وَمَا رَفَلَ فِي حُلَلِ الْعِزِّ وَالْمَحَاسِنِ وَالْكَمَالَاتِ، مُنْذُ خُلِقَتْ رُوحُهُ الْهَادِيَةُ الْمَهْدِيَّةُ، وَذَاتُهُ الشَّرِيفَةُ الْمُصْطَفَوِيَّةُ، إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، (347) حَبِيبِكَ الْمُنْقِذِ أُمَّتَهُ مِنْ دَاءِ الشِّرْكِ وَالْجَهَالَةِ، عَدَدَ مَا تَرَقَّى عَرُوسُهُ فِي مَنَاصِبِ التَّعْظِيمِ وَالْجَلَالَةِ، وَمَا مَحَا بِظُهُورِهِ رُسُومَ أَهْلِ الْغَيِّ وَالضَّلَالَةِ، مُنْذُ خُلِقَتْ

روحهُ المقدّسةُ والمولويةُ، وذاتُهُ العزيزةُ المحمديةُ، إلى يومِ القيامةِ في كلِّ يومٍ وليلةٍ سبعينَ ألفَ مرةٍ. اللهمَّ صلِّ وسلّمْ على سيّدنا ومولانا محمدٍ، ينبوعِ المعارفِ والعوارفِ والعلومِ المستفادةِ، عددَ ما ترقّى عروسُهُ في مواكبِ العزِّ والسيادةِ، وما رفعَ قدرُهُ في حظائرِ الفخرِ والمجادةِ، منذُ خُلقتْ روحُهُ العطرةُ الذكيةُ، وذاتُهُ الملكيةُ الملكوتيةُ، إلى يومِ القيامةِ في كلِّ يومٍ وليلةٍ سبعينَ ألفَ مرةٍ. اللهمَّ صلِّ وسلّمْ على سيّدنا ومولانا محمدٍ، عنصرِ الشرفِ والمجدِ والعنايةِ، عددَ ما ترقّى عروسُهُ في ميادينِ السرِّ والولايةِ، وما عظمَ جاهُهُ المحمديُّ في البدءِ والنهايةِ، منذُ خُلقتْ روحُهُ الروحانيةُ العلويةُ، وذاتُهُ المكيةُ المدنيةُ، إلى يومِ القيامةِ في كلِّ يومٍ وليلةٍ سبعينَ ألفَ مرةٍ. اللهمَّ صلِّ وسلّمْ على سيّدنا ومولانا محمدٍ، حصنِ الأمنِ والحمايةِ، عددَ ما ترقّى عروسُهُ في منازلِ الرشدِ والهدايةِ، وما حفَّ جانبُهُ الأحمديُّ (348) بالحفظِ والرعايةِ، منذُ خُلقتْ روحُهُ العفيفةُ القدسيةُ، وذاتُهُ التهاميةُ النجديةُ، إلى يومِ القيامةِ في كلِّ يومٍ وليلةٍ سبعينَ ألفَ مرةٍ. اللهمَّ صلِّ وسلّمْ على سيّدنا ومولانا محمدٍ، حبيبِكَ الصحيحِ السندِ والروايةِ، عددَ ما ترقّى عروسُهُ في معاني العلومِ والدرايةِ، وما تجاوزَ من مداركِ فهومِ الأنبياءِ والرسلِ حتى بلغَ النهايةَ وغايةَ الغايةِ، منذُ خُلقتْ روحُهُ اللطيفةُ المعنويةُ، وذاتُهُ الهاشميةُ القدسيةُ، إلى يومِ القيامةِ في كلِّ يومٍ وليلةٍ سبعينَ ألفَ مرةٍ. فصلِّ اللهمَّ عليهِ وعلى ءالهِ، صلاةً ترفعُ بها عنا كلَّ فضيحةٍ ومعرّةٍ، وتجعلنا بها ممن تُقبلُ عملُهُ في الآخرةِ ففرحُهُ يومَ حلولِهِ برمْسِهِ وسرِّهِ، بفضلِكَ وكرمِكَ يا أرحمَ الراحمينَ يا ربَّ العالمينَ. اللهمَّ صلِّ وسلّمْ على سيّدنا ومولانا محمدٍ، نورِ

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَدَدَ مَا تَرَقَّى عَرُوسُهُ فِي مَرَاتِبِ اللَّوَائِحِ وَالْبَشَائِرِ، وَمَا تَلَقَّى مِنْ عُلُومِ الْمَعَانِي وَالْأَشَائِرِ، مُنْذُ خَلَقْتَ رُوحَهُ النُّورَانِيَّةَ، وَذَاتَهُ الْمُقَدَّسَةَ الْعِرْفَانِيَّةَ، إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، سِرَاجِ الْفُهُومِ وَمَشَاكِي الضَّمَائِرِ (349) عَدَدَ مَا تَرَقَّى عَرُوسُهُ فِي رَقَائِقِ الْحُجُبِ وَالسُّرَادِقَاتِ وَأَفْلَاكِ الدَّوَائِرِ، وَمَا شَاهَدَ مِنْ مُخْتَرَعَاتِ الْمَصْنُوعَاتِ الْعَدِيمَةِ الْأَشْبَاهِ وَالنَّظَائِرِ، مُنْذُ خَلَقْتَ رُوحَهُ الصَّمَدَانِيَّةَ، وَذَاتَهُ الْجَلِيلَةَ الْقُدْسَانِيَّةَ، إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، تَاجِ الْبَهَاءِ وَالنُّورِ، عَدَدَ مَا تَرَقَّى عَرُوسُهُ فِي مَقَامَاتِ الشُّهْرَةِ وَالظُّهُورِ، وَمَا نَالَ مِنْ مَوْلَاهُ مِنْ غَايَةِ الْفَرَحِ وَالْبَسْطِ وَالسُّرُورِ، مُنْذُ خَلَقْتَ رُوحَهُ الرَّحْمَانِيَّةَ، وَذَاتَهُ الْجَمِيلَةَ الْفَرْدَانِيَّةَ، إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَوْهِبَةِ الْفَضْلِ وَالِامْتِنَانِ، عَدَدَ مَا تَرَقَّى عَرُوسُهُ فِي مَنَازِلِ الْقُرْبِ وَالتَّدَانِ، وَمَا أَكْرَمَهُ بِهِ مَوْلَاهُ مِنَ التُّحَفِ الرَّفِيعَةِ وَالْحِسَانِ، مُنْذُ خَلَقْتَ رُوحَهُ الرَّبَّانِيَّةَ، وَذَاتَهُ الْمُشَرَّفَةَ الْإِنْسَانِيَّةَ، إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، كِتَابِ الْوَحْيِ الشَّهِيرِ الْعُنْوَانِ، عَدَدَ مَا تَرَقَّى عَرُوسُهُ فِي مَرَاتِبِ الرِّضَا وَالرِّضْوَانِ، وَمَا مَنَحَهُ مَوْلَاهُ مِنْ مَوَاهِبِ الْجُودِ وَالْإِحْسَانِ، مُنْذُ خَلَقْتَ رُوحَهُ الْعَرْشِيَّةَ، وَذَاتَهُ الْمَحْبُوبَةَ الْفَرْشِيَّةَ (350) إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَرُوسِ فَرَادِيسِ الْجِنَانِ، عَدَدَ مَا تَرَقَّى عَرُوسُهُ فِي مَرَاتِبِ الْحَيَاةِ وَالْإِيمَانِ، وَمَا مَدَحَهُ بِهِ مَوْلَاهُ مِنْ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ فِي الْآيِ وَسُوَرِ الْفُرْقَانِ، مُنْذُ خَلَقْتَ رُوحَهُ الرَّحْمُوتِيَّةَ، وَذَاتَهُ الْمُنِيفَةَ الْجَبَرُوتِيَّةَ، إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ، سَلِيلِ السَّرَّاتِ وَمَنَارِ الْهُدَاةِ، عَدَدَ مَا تَرَقَّى عُرُوسُهُ فِي مَرَاتِبِ الْكَرَائِمِ وَالْمُعْجِزَاتِ، وَالْبَرَاهِينِ الْقَاطِعَةِ وَالْآيَاتِ الْبَيِّنَاتِ، مُنْذُ خَلَقْتَ رُوحَهُ الرَّهْبُوتِيَّةَ، وَذَاتَهُ الرَّغْبُوتِيَّةَ، إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ، كَأْسِ الْمَحَبَّةِ الْحُلْوِ الْمَذَاقِ وَالشَّرْبِ، عَدَدَ مَا تَرَقَّى عُرُوسُهُ فِي مَرَاتِبِ الْإِجْتِبَائِيَّةِ وَالْقُرْبِ، وَمَوَاطِنِ الْإِصْطِفَائِيَّةِ وَالْحُبِّ، مُنْذُ خَلَقْتَ رُوحَهُ اللَّاهُوتِيَّةَ، وَذَاتَهُ الْمُبَارَكَةَ النَّاسُوتِيَّةَ، إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ (351) بَرَكَةِ الْاِفْتِتَاحِ وَوَسِيلَةِ الْوَسَائِلِ، عَدَدَ مَا تَرَقَّى عُرُوسُهُ فِي مَرَاتِبِ الْفَوَاضِلِ وَالْفَضَائِلِ، وَمَا تَحَلَّى بِهِ مِنْ أَشْرَفِ الْمَزَايَا وَالْخَصَائِلِ، مُنْذُ خَلَقْتَ رُوحَهُ الْمَجِيدَةَ الْمَصْفُوفِيَّةَ، وَذَاتَهُ السَّعِيدَةَ الْأَحْمَدِيَّةَ، إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ، قُدْوَةِ أَهْلِ الْأُنْسِ وَالْخَلَوَاتِ، عَدَدَ مَا تَرَقَّى عُرُوسُهُ فِي مَرَاتِبِ الْإِجَابَةِ وَالدَّعَوَاتِ، وَمَا أَكْرَمَهُ بِهِ مَوْلَاهُ مِنَ الْقِيَامِ بِأَدَاءِ الْحُقُوقِ وَالْمُحَافَظَةِ عَلَى الصَّلَوَاتِ، مُنْذُ خَلَقْتَ رُوحَهُ الْعَطِرَةَ النَّشْرِ، وَذَاتَهُ الرَّفِيعَةَ الْجَاهِ وَالْقَدْرِ، إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ، مَحَلِّ الْيُمْنِ وَالْبَرَكَاتِ عَدَدَ مَا تَرَقَّى عُرُوسُهُ فِي مَرَاتِبِ الشَّفَاعَةِ وَالرَّغَبَاتِ، وَمَا تَوَسَّلَ إِلَى اللَّهِ فِي دَفْعِ الشَّدَائِدِ عَنْ أُمَّتِهِ وَتَفْرِيجِ الْكُرُبَاتِ، مُنْذُ خَلَقْتَ رُوحَهُ السَّنِيَّةَ الْفَخْرِ، وَذَاتَهُ الشَّهِيَّةَ الطَّيِّبَةَ الذِّكْرِ، إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ، قُطْبِ السِّيَادَةِ الْوَاضِحِ الدَّلَائِلِ وَالْعَلَامَاتِ، عَدَدَ مَا تَرَقَّى عُرُوسُهُ فِي مَرَاتِبِ التَّلَقِّيَاتِ وَالْإِلْهَامَاتِ، وَمَا عَلَا فَخْرُهُ فِي سَمَاءِ الْمَعَالِي وَالْكَمَالَاتِ، مُنْذُ خَلَقْتَ رُوحَهُ

السَّرِيعَةِ الإِجَابَةِ وَالنَّصْرِ، وَذَاتِهِ الْمَلْحُوظَةِ (352) بِعَيْنِ الْعِنَايَةِ فِي السِّرِّ وَالْجَهْرِ، إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، غُرَّةِ الْأَوَانِ وَالْعَصْرِ، عَدَدَ مَا تَرَقَّى عَرُوسُهُ فِي مَرَاتِبِ الْحَمْدِ وَالشُّكْرِ، وَمَا خَصَّهُ بِهِ مَوْلَاهُ مِنْ كَمَالِ الْمُجَاهَدَةِ وَالصَّبْرِ، مُنْذُ خُلِقَتْ رُوحُهُ الْعَظِيمَةُ الْجَاهِ وَالْخَطَرِ، وَذَاتُهُ الْوَافِرَةُ الثَّوَابِ وَالْأَجْرِ، إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَاحِبِ التَّاجِ وَالْعِمَامَةِ، عَدَدَ مَا تَرَقَّى عَرُوسُهُ فِي مَرَاتِبِ الْهَدْيِ وَالاسْتِقَامَةِ، وَسُلُوكِ سَبِيلِ النَّجَاةِ وَالسَّلَامَةِ، مُنْذُ خُلِقَتْ رُوحُهُ الْمُنَزَّهَةُ فِي عَرَصَاتِ الْقِيَامَةِ، وَذَاتُهُ الْمَخْصُوصَةِ بِالشَّفَاعَةِ الْكُبْرَى فِي يَوْمِ الْحَسْرَةِ وَالنَّدَامَةِ، إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ، صَلَاةً تُفَرِّجُ بِهَا عَنَّا كُلَّ شِدَّةٍ وَأَزْمَةٍ وَحَسْرَةٍ، وَتَكُونُ لَنَا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ حِجَابًا مِنَ الْأُمُورِ الْمُقَطَّعَةِ وَحِمَايَةً وَنُصْرَةً، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. فَمَا بَابُ فَضْلِ اللَّهِ إِلَّا مُحَمَّدٌ ❖ بِهِ لِذَوِي الْأَرْبَابِ تُعْطَى الْمَقَاصِدُ فَأَحْمَدُ سُلْطَانُ الْعَوَالِمِ كُلِّهَا ❖ إِلَيْهِ لَهَا بِالْافْتِقَارِ مَصَاعِدُ بِهِ يَرْتَقِي أَهْلُ الْمَرَاتِبِ فِي الْعُلَا ❖ وَيُسْمَوْا لَهُمْ عِنْدَ الْإِلَهِ مَقَاعِدُ (353) حَيَاةُ قُلُوبِ الْعَارِفِينَ وِدَادُهُ ❖ فَقَدْ وَبِى لِعَبْدٍ وُدَّ أَحْمَدَ وَاجِدُ فَقَدْ وَعَدَ الْإِحْسَانَ أَهْلَ وِدَادِهِ ❖ وَقَدْ صَدَقَتْ وَاللَّهِ مِنْهُ الْمَوَاعِدُ أَجَلُّ الْوَرَى بَيْتًا وَأَصْلًا وَمَنْسِبًا ❖ وَمِنْ كَرَسُولِ اللَّهِ فِي النَّاسِ مَاجِدُ فَفَضْلُ رَسُولِ اللَّهِ مَا لَيْسَ يَنْتَهِي ❖ إِلَى قَدْرٍ يُدْرِيهِ مَا هُوَ دَائِدُ عَلَيْهِ صَلَاةُ اللَّهِ وَالْآلِ كُلِّهِمْ ❖ وَصَحْبِهِ مَنْ عَنْهُمُ أَتَتْنَا الْقَوَاعِدُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَدَدَ مَا أَنْطَقَتْ لِسَانَهُ بِهِ مِنْ جَوَاهِرِ مَجْدِكَ وَثَنَائِكَ، وَأَوْصَافِ كَمَالَاتِكَ وَمَعَانِي صِفَاتِكَ وَأَسْمَائِكَ، مُنْذُ خُلِقَتِ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ

سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَدَدَ مَا شَاهَدَهُ مِنْ نُورِ جَلَالِكَ وَبَهَائِكَ، وَمَا عَايَنَهُ فِي عَالَمِ الْمُلْكِ وَالْمَلَكُوتِ مِنْ تَصَارِيفِ أَحْكَامِكَ وَقَضَائِكَ، مُنْذُ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَدَدَ مَا مَنَحْتَهُ مِنْ سَوَابِغِ نِعَمِكَ وَآلَائِكَ، وَمَا أَخْدَمْتَهُ مِنْ عَبِيدِكَ وَإِمَائِكَ وَسُكَّانِ أَرْضِكَ وَسَمَائِكَ، مُنْذُ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَدَدَ مَا أَجْرَيْتَ عَلَى يَدَيْهِ مِنْ مَدَدِ السِّرِّ لِنُجَبَائِكَ وَأَذْكِيَائِكَ، وَمَا تَفَضَّلْتَ بِبَرَكَتِهِ مِنَ الْفُتُوحَاتِ لِأُمَنَائِكَ وَأَتْقِيَائِكَ، مُنْذُ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. (354) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَدَدَ مَا أَفَضْتَ مِنْ مَوَاهِبِ عُلُومِهِ الْمُحَمَّدِيَّةِ عَلَى قُلُوبِ رُسُلِكَ وَأَنْبِيَائِكَ، وَمَا أَسْدَيْتَ مِنْ مَوَائِدِ إِمْدَادَاتِهِ الْأَحْمَدِيَّةِ عَلَى جُلَسَاءِ حَضْرَتِكَ وَسُفَرَائِكَ، مُنْذُ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَدَدَ مَا أَشْرَقَتْ مِنْ أَنْوَارِهِ النَّبَوِيَّةِ عَلَى وُجُوهِ أَصْفِيَائِكَ وَأَوْلِيَائِكَ، وَمَا بَهِجَتْ بِهِ مِنْ مَحَاسِنِ كَمَالَاتِهِ مَجَالِسُ عُلَمَائِكَ وَكُبَرَائِكَ، مُنْذُ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَدَدَ مَا عَالَجْتَ بِتِرْيَاقِهِ الْمُصْطَفَوِيِّ صُدُورَ أَحِبَّائِكَ وَأَخْطِيَائِكَ، وَمَا شَفَيْتَ بِدَوَائِهِ النَّافِعِ عِلَلَ أَحِبَّائِكَ وَحُكَمَائِكَ، مُنْذُ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ

يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَدَدَ مَا جَذَبْتَ بِمِغْنَاطِيسِهِ السَّرِيعِ إِلَيْكَ أَرْوَاحَ أَخْيَارِكَ وَعُرَفَانِكَ، وَمَا أَسْرَجْتَ بِنُورِهِ السَّاطِعِ مَصَابِيحَ أَوْتَادِكَ وَصُلَحَائِكَ، وَأَقْطَابِكَ وَنُصَحَائِكَ وَنُجُومِ اقْتِدَائِكَ، مُنْذُ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَدَدَ مَا خَلَقْتَ بِخَلْقِهِ الْعَظِيمِ أَعْيَانَ شُفَعَائِكَ وَرُحَمَائِكَ، وَمَا أَرْسَلْتَ عَلَيْهِمْ مِنْ سَحَائِبِ رَحَمَاتِهِ مُدَّةَ دَوَامِ سُلْطَانِكَ وَبَقَائِكَ، مُنْذُ خَلَقْتَ الدُّنْيَا (355) إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَدَدَ مَا وَهَبْتَ لَهُ مِنَ الْحِلْمِ وَالْحَيَاءِ وَالْإِيمَانِ، وَالصَّفْحِ وَالتَّجَاوُزِ وَالْعَفْوِ وَالْإِحْسَانِ، مُنْذُ خَلَقْتَ اسْمَهُ الْعَظِيمَ الشَّانِ، وَعَرُوسِهِ الْعَطِرَ الْجُيُوبِ وَالْأَرْدَانِ، إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَدَدَ مَا وَهَبْتَ لَهُ مِنَ الْعُلُومِ وَالْعِرْفَانِ، وَالْأَحَادِيثِ الْقُدْسِيَّةِ وَوَاعِي الْقُرْآنِ، مُنْذُ خَلَقْتَ مَقَامَهُ الْمُشَيَّدَ الْبِنَاءِ وَالْأَرْكَانِ، وَحَرَمَهُ الْمَخْصُوصَ بِالْيُمْنِ وَالْأَمَانِ، إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَدَدَ مَا وَهَبْتَ لَهُ مِنْ مَقَامَاتِ الرِّضَا وَالرِّضْوَانِ، وَالْمَرَاتِبِ الَّتِي فَاقَ بِهَا أَكَابِرَ الْمُقَرَّبِينَ وَالسَّرَّاتِ الْأَعْيَانِ، مُنْذُ خَلَقْتَ جَوْهَرَتَهُ الْمَعْصُومَةَ مِنْ عَوَارِضِ السَّلْبِ وَالنُّقْصَانِ، وَبَعَثْتَهُ الْمَاحِيَةَ أَثَرَ عَبَدَةِ الْأَصْنَامِ وَالْأَوْثَانِ، إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَدَدَ النُّسُكِ وَالْعِبَادَةِ وَالْقَنَاعَةِ وَالتَّوَكُّلِ وَالزَّهَادَةِ، مُنْذُ خَلَقْتَ يَقِينَهُ الْخَالِصَ فِيكَ وَاعْتِقَادَهُ، وَكَمَّلْتَ صَلَاتِهِ وَصَوْمِهِ وَحَجِّهِ وَجِهَادِهِ، إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي

كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَدَدَ مَا وَهَبْتَ لَهُ مِنَ الْمَحَبَّةِ فِيكَ وَالصِّدْقِ وَالتَّصْدِيقِ (356) وَصَفَاءِ السَّرِيرَةِ وَتَنْوِيرِ الْبَصِيرَةِ بِأَنْوَارِ الْكَوَاشِفِ وَالتَّحْقِيقِ، مُنْذُ شَرَّفْتَ عَلَى الْأَنْسَابِ نَسَبَهُ الْعَرِيقَ، وَهَدَيْتَ بِهِ الْخَلَائِقَ إِلَى أَوْضَحِ سَبِيلٍ وَأَنْفَعِ طَرِيقٍ، إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَدَدَ مَا وَهَبْتَ لَهُ مِنْ لَطَائِفِ الْحِكَمِ وَرَقَائِقِ الْإِشَارَاتِ، وَدَقَائِقِ الْفُهُومِ وَنَفَائِسِ الْعِبَارَاتِ، مُنْذُ خَلَقْتَ إِمَامَهُ الْمَبْعُوثِ بِالْبِشَارَاتِ وَالنِّذَارَاتِ، وَأَيَّدْتَهُ بِالدَّلَائِلِ الْوَاضِحَاتِ وَالْإِرْهَاصَاتِ وَالْإِمَارَاتِ، إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَدَدَ مَا وَهَبْتَهُ مِنَ الشَّوْقِ إِلَيْكَ وَالْهَيْمَانِ، وَالسَّعْيِ فِيمَا يُرْضِيكَ يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ، مُنْذُ نَوَّرْتَ قَلْبَهُ الشَّرِيفَ بِنُورِ الْإِيمَانِ، وَحَفِظْتَ جَنَابَهُ الْمَنِيفَ مِنْ عَافَاتِ الْهَوَى وَنَزَغَاتِ الشَّيْطَانِ، إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَدَدَ مَا وَهَبْتَ لَهُ مِنَ الْعِزِّ الْكَامِلِ الْمُسْتَدَامِ، وَالْجَاهِ الْبَعِيدِ الْوُصُولِ وَالْمَرَامِ مُنْذُ عَيَّنْتَهُ فِي سَابِقِ التَّعْيِينِ وَلَاحَظْتَهُ بِعَيْنِ الْإِجْلَالِ وَالْإِعْظَامِ، وَأَسْجَدْتَ الْمَلَائِكَةَ لِنُورِهِ فِي طِينَةِ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَدَدَ مَا وَهَبْتَ لَهُ مِنْ أَنْوَارِ الْوَحْيِ وَالْإِلْهَامِ، وَمَا كَشَفْتَ لَهُ بِنُورِ مَعْرِفَتِكَ عَنْ عَيْنِ بَصِيرَتِهِ مِنْ ظَلَامِ الشُّكُوكِ وَالْأَوْهَامِ، مُنْذُ (357) تَوَّجْتَهُ بِتَاجِ الْبُرُورِ وَالِاحْتِرَامِ، وَنَوَّرْتَ بِظُهُورِهِ طَيِّبَةَ الطَّيِّبَةِ وَالْبَيْتَ الْحَرَامَ، إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَدَدَ مَا

وَهَبْتَ لَهُ مِنْ مَرَاتِبِ الْإِقْتِدَاءِ وَالْإِلْتِمَامِ، وَالنَّصْرِ الْمُؤَيَّدِ فِي الْبَدْءِ وَالْإِخْتِتَامِ، مُنْذُ خَلَقْتَ شَجَرَتَهُ الطَّيِّبَةَ، وَحَبَّبْتَهَا فِي قُلُوبِ الْخَوَاصِّ وَالْعَوَامِّ، وَكَتَبْتَ مَوَدَّتَهَا فِي صُدُورِ الْعَارِفِينَ فَلَمْ يَطْرَأْ عَلَيْهَا نَاسِخٌ عَلَى مَمَرِّ الدُّهُورِ وَالْأَعْوَامِ، إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَدَدَ مَا وَهَبْتَ لَهُ مِنَ الْعَمَلِ بِمَا أَنْزَلْتَ فِي كِتَابِكَ الْمُنَزَّهِ، عَنِ الْحَيْفِ فِيمَا اقْتَضَتْهُ الشَّرَائِعُ مِنْ أُصُولِ الدِّينِ وَتَصَارِيفِ الْأَحْكَامِ، وَالْوُقُوفِ عِنْدَ الْأَمْرِ وَالنَّهْيِ وَحِفْظِ الْحُدُودِ وَالسَّعْيِ فِيمَا يُرْضِي مَوْلَانَا الْمَلِكَ الْعَلَّامَ، مُنْذُ كَتَبْتَ اسْمَهُ عَلَى سَاقِ عَرْشِكَ الْعَظِيمِ وَعَرَّفْتَ بِهِ مَلَائِكَتَكَ الْكِرَامَ، وَنَسَخْتَ بِدِينِهِ الْمُحَمَّدِيِّ جَمِيعَ الْأَدْيَانِ وَوَضَّحْتَ بِهِ شَعَائِرَ الْإِسْلَامِ، إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَدَدَ مَا وَهَبْتَ لَهُ مِنَ الْمُحَافَظَةِ عَلَى الصَّلَوَاتِ فِي سَائِرِ الْأَوْقَاتِ وَالصِّيَامِ، وَالدَّلَالَةِ عَلَيْكَ وَالدَّعْوَةِ إِلَيْكَ مِنْ غَيْرِ قُصُورٍ وَلَا احْتِشَامٍ، مُنْذُ سَلَّمَ عَلَيْهِ الْحَجَرُ وَالشَّجَرُ وَكَلَّمَهُ الضَّبُّ فِي مَجْلِسِهِ مَعَ أَصْحَابِهِ الْأَعْلَامِ، وَحَجَّ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِكَ (358) وَقَامَ إِلَيْكَ وَالنَّاسُ نِيَامٌ، إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَدَدَ مَا وَهَبْتَ لَهُ مِنَ الْحِمَايَةِ مِنَ الْحُسَّادِ وَالْحِفْظِ وَالْإِعْتِصَامِ، وَحُسْنِ الْأَدَبِ مَعَكَ فِي الْحَرَكَاتِ وَالسَّكَنَاتِ وَالتَّرْحَالِ وَالْمَقَامِ، مُنْذُ اسْتَأْذَنَتْكَ الْمَلَائِكَةُ عَلَى زِيَارَتِهِ وَهُوَ فِي قِمَاطِهِ قَبْلَ الْإِنْفِطَامِ، وَنَاغَاهُ الْقَمَرُ فِي مَهْدِهِ وَأَظْهَرْتَ لِلْوَافِدِ عَلَيْهِ مِنَ الْآيَاتِ الْبَيِّنَاتِ الْعَجَائِبَ وَالْغَرَائِبَ وَالْخَوَارِقَ الْعِظَامَ، إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَدَدَ مَا وَهَبْتَ لَهُ مِنَ التَّضَرُّعِ فِي سَوَادِ اللَّيْلِ وَغَيَاهِبِ الظَّلَامِ، وَالْمُنَاجَاةِ فِي السَّحَرِ وَالْأَدْعِيَةِ الْمُسْتَجَابَةِ النَّافِذَةِ الرُّمْحِ وَالسِّهَامِ، مُنْذُ عَطَّرَ رِيَاهُ الْبِطَاحَ وَالْآكَامَ، وَفَاحَتْ

رِيحَانَتِهِ فِي أَرْجَاءِ الْمُلْكِ وَالْمَلَكُوتِ وَالْحُجُبِ وَالسُّرَادِقَاتِ وَالْأَدْوَارِ الْمُحِيطَةِ وَكُلِّ مَا خَلَقَ اللَّهُ عَلَى التَّمَامِ، إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَدَدَ مَا وَهَبْتَ لَهُ لَيْلَةَ الْعُرُوجِ مِنْ طَيِّ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتِ، وَسَمَاعِ صَرِيرِ الْأَقْلَامِ، وَفَرَحِ الْمَلَائِكَةِ بِقُدُومِهِ وَتَسْلِيمِهِمْ عَلَيْهِ تَسْلِيمَ الْبَشَاشَةِ وَالتَّرْحِيبِ وَالشَّوْقِ وَالْوَجْدِ وَالْهَيَامِ، مُنْذُ نَاوَلْتَهُ مَفَاتِحَ خَزَائِنِ الْغُيُوبِ وَصَرَّفْتَهُ فِي مَمْلَكَتِكَ عَلَى الدَّوَامِ، وَرَفَعْتَ قَدْرَهُ عَلَى سَائِرِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ وَالْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ (359) وَجَمِيعِ الْأَنَامِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ الْقَادَةِ الْأَعْلَامِ، وَصَحَابَتِهِ ضَرَاغِمِ الْهَيْجَا وَالْأَكَابِرِ الْمُجَاهِدِينَ فِي تَمْهِيدِ الدِّينِ وَنُصْرَةِ الْإِسْلَامِ، صَلَاةً تُنْجِينَا بِهَا مِنْ عَوَارِضِ الْهُمُومِ وَالْبَلَايَا وَالْأَسْقَامِ، وَتَكْشِفُ بِهَا عَنَّا مَا حَلَّ مِنَ الْخُطُوبِ الْمُدْلَهِمَّةِ وَالدَّوَاهِي الْعِظَامِ، وَتَغْفِرُ لَنَا بِهَا مَا جَنَيْنَاهُ مِنْ مُعْظَمِ الذُّنُوبِ وَالْخَطَايَا وَالْآثَامِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَدَدَ مَا وَهَبْتَ لَهُ مِنْ خَزَائِنِ السِّرِّ الْمَكْتُومِ وَالْعِلْمِ الْمَصُونِ، مُنْذُ أَطْلَعْتَهُ عَلَى عُلُومِ ذَاتِكَ وَمَنَحْتَهُ سِرَّ كُنْ فَيَكُونُ، وَأَنْطَقْتَ لِسَانَهُ بِجَوَاهِرِ الْحِكَمِ وَجَمِيعِ الْفُنُونِ، إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَدَدَ مَا وَهَبْتَ لَهُ مِنْ مَنَحِ عَطَائِكَ الْجَزِيلِ، وَمَا أَكْرَمْتَهُ بِهِ مِنْ مَوَاهِبِ خَيْرِكَ الْعَمِيمِ وَتُحَفِ ذِكْرِكَ الْجَلِيلِ، مُنْذُ فَيَّاضٍ عَلَى جَمِيعِ الْخَلَائِقِ ظِلُّ نُبُوَّتِهِ الظَّلِيلِ، وَنَوَّهْتَ بِقَدْرِهِ الرَّفِيعِ فِي كُلِّ رَهْطٍ وَقَبِيلٍ، إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَدَدَ مَا وَهَبْتَ لَهُ مِنْ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ وَالثَّنَاءِ الْجَمِيلِ، وَمَدَحْتَهُ بِهِ مِنْ كَمَالِ الْأَوْصَافِ فِي الْفُرْقَانِ وَالتَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ، مُنْذُ عَظَّمْتَ بَيْنَ الْأَنْبِيَاءِ مَقَامَهُ الْحَفِيلَ، وَشَرَّفْتَهُ

عَلَى أَصْفِيَائِكَ وَأَتْقِيَائِكَ عَلَى الْجُمْلَةِ وَالتَّفْصِيلِ، إِلَى يَوْمِ (360) الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَدَدَ مَا وَهَبْتَ لَهُ مِنَ النَّسَبِ الْبَاذِخِ وَالشَّرَفِ الْأَصِيلِ، وَالْعِزِّ الشَّامِخِ وَالْمَجْدِ الْأَثِيلِ، مُنْذُ أَسْرَيْتَ بِهِ إِلَى حَضْرَتِكَ فِي اللَّيْلِ الْبَهِيمِ الطَّوِيلِ، وَسَارَرْتَهُ بِلِسَانِ أَحَدِيَّتِكَ الْمُنَزَّهِ عَنِ النَّظِيرِ وَالشَّبِيهِ وَالْمَثِيلِ، إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَدَدَ مَا وَهَبْتَ لَهُ مِنَ النُّورِ الْبَاهِرِ الْأَجْلَى، وَالْمَنْطِقِ الْعَذْبِ الشَّهِيِّ الْأَحْلَى، قَبْلَ بَدْءِ الْخَلْقِ بِأَلْفِ أَلْفِ عَامٍ بِطَابِعِ الْإِيمَانِ، وَمُكَاشَفَةِ الْغَيْبِ بِالْغَيْبِ فِي الْعَمُودِ النُّورَانِيِّ الْكَثِيفِ الَّذِي خَلَقْتَ مِنْهُ الْعَرْشَ وَالْكُرْسِيَّ وَاللَّوْحَ وَالْقَلَمَ وَجَمِيعَ الْأَنْوَارِ مُنْذُ أَرَيْتَهُ ذَاتَكَ الْعَالِيَةَ جِهَارًا كَمَا أَخْبَرْتَ بِذَلِكَ فِي مُحْكَمِ كِتَابِكَ بِقَوْلِكَ: ﴿وَلَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ﴾ يَعْنِي: مَا وَرَاءَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ أَيْ: رَآكَ فِي عِبَادَتِهِ لَكَ قَبْلَ بَدْءِ الْخَلْقِ بِأَلْفِ أَلْفِ عَامٍ وَكَمَا قُلْتَ: ﴿وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى﴾ أَيْ: وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى، وَكَمَا وَرَدَ فِي الْحَدِيثِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: «قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «كُنْتُ نُورًا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَخْلُقَ الْخَلْقَ، أَوْ قَالَ، وَآدَمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِأَرْبَعَةَ عَشَرَ أَلْفَ عَامٍ» الْحَدِيثَ إِلَى آخِرِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ.

فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ، صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنْ طَيَّبْتَ فِي حَظَائِرِ الْقُدْسِ ذِكْرَهُ، وَرَفَعْتَ فِي الْمَلَأِ الْأَعْلَى قَدْرَهُ، وَوَفَّرْتَ فِي دَارِ الْجَزَاءِ (361) وَالْكَرَامَةِ ثَوَابَهُ وَأَجْرَهُ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. يا سَيِّدَ الْأَحْبَابِ حُبُّكَ قَدْ سَرَى * فِي مُهْجَتِي أَيَجُوزُ لِي كِتْمَانُ أَيَصِحُّ كَتْمُ الْحُبِّ بَعْدَ إِشَاعَةٍ * سَارَتْ بِهَا عَنْ عَبْدِكَ الرُّكْبَانُ هَنِيئًا وَجَدْتُ بِلَوْعَتِي طُولَ الْمَدَى * مَاذَا شَفَا مِنْ سُقْمِيَ الْوِجْدَانُ لَكِنْ أُسَلِّي بِالتَّثَقُّلِ مُهْجَتِي * حَتَّى تَنَاهَى لِلنَّوَى الْأَزْمَانُ لَا صَبْرَ يَحْمِلُ فِي الْحَبِيبِ مُحَمَّدٍ * مَنْ أَشْرَقَتْ بِجَمَالِهِ الْأَكْوَانُ مِنْ لَيْلَةِ الْمِعْرَاجِ فِي حَضَرَاتِهِ * اخْتَصَّهُ مِنْ رُسُلِهِ الرَّحْمَانُ حَابَاهُ خَالاهُ الْمُهَيْمِنُ مُفْرَدًا * وَلَهُ تَدَلَّى حَيْثُ لَا اقْتِرَانُ فَوْعَى الْخِطَابَ كَمَا يَلِيقُ بِرَبِّهِ * وَوَعَاهُ مِنْ بَعْدِ الْفُؤَادِ لِسَانُ مِنْ غَيْرِ وَاسِطَةٍ تَلَقَّى الْعِلْمَ مِنْ * أَمِ الْكِتَابِ كَأَنَّهُ الطُّوفَانُ يَا حُسْنَ مَوْرِدِهِ الْجِنَانُ وَفَاتِحٌ * أَبْوَابَهَا لِقُدُومِهِ رِضْوَانُ يَلْقَاهُ بِالْبُشْرَى وَمُطِيعًا أَمْرَهُ * مِنْ قَبْلِهِ لَمْ يَغْشَهَا إِنْسَانُ مَعَهُ الرَّعِيلُ الْأَوَّلُونَ وُجُوهُهُمْ * تَلْتَاحُ كَالْأَقْمَارِ وَهِيَ حِسَانُ مَا أَعْظَمَ الْهَادِي الْحَبِيبَ بِمَحْشَرٍ * فَوْقَ الْجَمِيعِ لَهُ غَدًا السُّلْطَانُ وَعَلَى الْبُرَاقِ لَهُ السَّمُوُّ وَنَعْلُهُ * نُورٌ تَزُولُ بِأُنْسِهِ الْأَشْجَانُ وَلِوَاؤُهُ فَوْقَ الرُّؤُوسِ ظِلَالُهُ * لِلْأَنْبِيَاءِ وَالْأَوْلِيَاءِ بُسْتَانُ وَلِحَوْضِهِ وَلِنَهْرِهِ طَعْمٌ حَلَا * وَكَمَا النُّجُومُ لِحَوْضِهِ كِيزَانُ صَلَّى عَلَيْهِ اللَّهُ مَا هَبَّ الصَّبَا * وَتَمَايَلَتْ فِي رَوْضِهَا الْأَغْصَانُ ثُمَّ الرِّضَا عَنْ آلِهِ وَصَحَابِهِ * مَا يَفُوقُ الْأَزْهَارَ وَالرَّيْحَانُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، بَهْجَةِ الْمَحَاسِنِ وَدُرَّةِ الْأَصْفِيَاءِ وَتِبْرِ الْمَعَادِنِ وَسَيِّدِ الرُّسُلِ وَخَاتَمِ الْأَنْبِيَاءِ، عَدَدَ النُّورِ وَالظُّلْمَةِ وَالضِّيَاءِ، وَالْفُقَرَاءِ وَالضُّعَفَاءِ وَالْأَقْوِيَاءِ، وَالْعُرَفَاءِ وَالْحُلَمَاءِ وَالْأَسْخِيَاءِ، وَمَا تَزَاحَمَتْ عَلَى رِتَاجِ بَابِهِ رُؤَسَاءُ الْمَشَايِخِ وَأَكَابِرُ الْأَوْلِيَاءِ، وَأَعْيَانُ الصُّلَحَاءِ وَالْأَحْبَابِ وَالْأَتْقِيَاءِ، وَأَضْعَافِ أَضْعَافِ ذَلِكَ، مِنْ يَوْمِ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ

الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، وَسِيلَةِ الْوَسَائِلِ وَالْقُرْبِ وَالرَّغَائِبِ، وَعُنْصُرِ الشَّرَفِ الْعَلِيِّ الْقَدْرِ وَالْجَاهِ وَالْمَنَاصِبِ، عَدَدَ الْفَرَائِضِ وَالسُّنَنِ وَالرَّغَائِبِ، وَالْجُنُودِ وَالْعَسَاكِرِ وَالْكَتَائِبِ، وَالْمَوَائِدِ وَالنِّعَمِ الْأَطَايِبِ، وَمَا حَنَّتْ إِلَى قَبْرِهِ الشَّرِيفِ الزُّوَّارُ وَالرُّكَّابُ، وَانْقَادَتْ بِأَزِمَّةِ الشَّوْقِ إِلَى رُتْبَتِهِ النُّوقُ وَالنَّجَائِبُ، وَأَضْعَافَ أَضْعَافِ ذَلِكَ، مِنْ يَوْمٍ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، يَنْبُوعِ السِّرِّ وَالْخَيْرِ وَالْبَرَكَاتِ وَنَبِيِّ الرَّحْمَةِ الْمُوَفَّقِ فِي السُّكُونِ وَالْحَرَكَاتِ، عَدَدَ أَهْلِ الشَّطَحَاتِ وَالْخَطَفَاتِ وَالْجَذَبَاتِ، وَأَرْبَابِ الْمَشَاهِدِ وَالْمَوَاكِبِ وَالْحَضَرَاتِ (363) وَتَوَاسِمِ الْفَرَحِ وَالْبَسْطِ وَالسُّرُورِ وَعَوَاطِفِ الرَّحَمَاتِ، وَتَعَاقُبِ الدُّهُورِ وَالْأَعْصَارِ، وَتَوَالَتِ الْأَيَّامِ وَالشُّهُورِ وَالسَّاعَاتِ، وَمَا فَاتَ فِي الْقُرُونِ الْمَاضِيَةِ وَمَا هُوَ آتٍ، وَأَضْعَافَ أَضْعَافِ ذَلِكَ، مِنْ يَوْمٍ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، نُصْرَةِ الْمَلْهُوفِ وَاللَّائِذِ وَالْمُسْتَغِيثِ وَخَيْرِ مَنْ صَحَّ عَنْهُ السَّنَدُ وَرُوِيَ عَنْهُ الْحَدِيثُ، عَدَدَ الْحَسَنِ وَالطَّيِّبِ وَالْخَبِيثِ وَالْقَلِيلِ وَالْمُتَوَسِّطِ وَالْأَثِيثِ، وَالْجَدِيدِ وَالْقَدِيمِ وَالْحَدِيثِ، مَا بَيْنَ سَامٍ وَحَامٍ وَيَافِثَ وَعَادَمَ وَشِيثَ، وَأَضْعَافَ أَضْعَافِ ذَلِكَ، مِنْ يَوْمٍ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، كَوْكَبِ النُّورِ الْوَهَّاجِ، وَلِسَانِ الْحَقِّ الْوَاضِحِ الطَّرِيقِ وَالْمِنْهَاجِ، عَدَدَ الْأَنْهَارِ وَالْبُحُورِ وَالْأَمْوَاجِ، وَالْأَفْرَادِ وَالْجَمَاعَاتِ وَالْأَفْوَاجِ، وَالْأَوْلَادِ وَالْحَلَائِلِ وَالْأَزْوَاجِ، وَمَا نَزَلَ مِنَ الْمُعْصِرَاتِ الْمَاءِ الْهَاطِلِ الثَّجَّاجِ، وَزَارَ زَائِرُ مَكَّةَ وَطَافَ بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقِ الْحَجَّاجِ، وَأَضْعَافَ أَضْعَافِ ذَلِكَ، مِنْ يَوْمٍ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، فَجْرِ النُّبُوَّةِ اللَّائِحِ وَطَرِيقِ الْهِدَايَةِ الْوَاضِحِ، عَدَدَ الْخَوَاتِمِ وَالْفَوَاتِحِ، وَالْمَرَائِي الْمُبَشِّرَاتِ وَاللَّوَائِحِ، وَالْأَجْسَامِ الطَّاهِرَةِ (364) وَالرَّوَائِحِ، وَمَا تُوَسْوِسُ بِهِ الصُّدُورُ وَتَنْطَوِي عَلَيْهِ الْجَوَانِحُ، وَمَا يَخْطُرُ بِالْبَالِ مِنَ التَّصَوُّرَاتِ وَالْجَوَارِحِ، وَأَضْعَافَ أَضْعَافِ ذَلِكَ، مِنْ يَوْمِ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، طَوْدِ الْعِزِّ وَالْعِنَايَةِ الشَّامِخِ وَبَيْتِ الشَّرَفِ الْأَصِيلِ وَالْمَجْدِ الْبَاذِخِ، عَدَدَ الْأَمْيَالِ وَالْبُرُودِ وَالْفَرَاسِخِ، وَالنَّوَاصِبِ وَالْجَوَازِمِ وَالنَّوَاسِخِ، وَالسُّهُولِ وَالتُّلُولِ وَالْجِبَالِ الشَّوَامِخِ، وَمَا أَرَّخَ مُؤَرِّخٌ وَمَا كَتَبَ نَاسِخٌ، وَنَطَقَ مُتَكَلِّمٌ وَصَرَخَ صَارِخٌ، مِنْ يَوْمِ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَدَدَ صَرْخَةِ الْأَقَارِبِ وَالْأَبَاعِدِ، وَرَحْمَةِ النَّوَاطِقِ وَالْجَوَامِدِ عَدَدَ النَّتَائِجِ وَالنُّكَتِ وَالْقَوَاعِدِ، وَالتَّرَاجِمِ وَالْمُثُلِ وَالشَّوَاهِدِ وَالْحَضَرَاتِ وَالْمَوَاكِبِ وَالْمَشَاهِدِ، وَمَا لَقَطَ لَاقِطٌ وَعَرَفَ نَاشِدٌ، وَوَضَعَ وَاضِعٌ وَشَهِدَ شَاهِدٌ، مِنْ يَوْمِ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، حَامِي الْخَائِفِ وَاللَّائِذِ وَتَمِيمَةِ الْمُتَحَصِّنِ وَالْعَائِدِ، عَدَدَ كُلِّ عَافٍ وَمُؤَاخِذٍ، وَبَاذِلٍ وَعَاخِذٍ، وَمُسْتَغِيثٍ وَنَافِذٍ، وَمَا جَمَعَ جَامِعٌ، وَنَبَذَ نَابِذٌ، وَأَصَابَ صَائِبٌ وَخَرَقَ نَافِذٌ، مِنْ يَوْمِ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، غُرَّةِ الْأَيَّامِ وَالْعُصُورِ، وَعَيْنِ الْأَفْرَاحِ وَالتَّهَانِي وَالسُّرُورِ، عَدَدَ أَهْلِ الِامْتِثَالِ وَالطَّاعَةِ (365) وَالْبُرُورِ، وَالِاسْتِغْرَاقِ وَالْفَنَاءِ وَالْغَيْبَةِ وَالْحُضُورِ، وَالْوَجَاهَةِ وَالشُّهْرَةِ وَالْخُمُولِ وَالظُّهُورِ، وَمَا تَنْطِقُ بِهِ الْأَلْسِنَةُ وَتَكْنُهُ الصُّدُورُ، وَتَتَصَرَّفُ بِهِ الْأَحْكَامُ وَتَجْرِي بِهِ الْمَقَادِيرُ وَالْأُمُورُ، مِنْ يَوْمِ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَرُوسِ الْأَمْلَاكِ الْجَالِسِ عَلَى فَنَنِ الْعِزِّ الْبَارِزِ، وَخَطِيبِ الْحَضَرَاتِ الظَّافِرِ بِرِضَا مَوْلَاهُ الْفَائِزِ، عَدَدَ كُلِّ غَاصِبٍ وَمَالِكٍ وَحَائِرٍ، وَوَاجِبٍ وَمَمْنُوعٍ وَجَائِزٍ، وَضَعِيفٍ وَقَوِيٍّ وَقَادِرٍ وَعَاجِزٍ، وَمَا تَأَنَّقَ مَادِحٌ فِي إِنْشَادِ الْقَصَائِدِ وَالْأَرَاجِيزِ، وَظَفِرَ بِأَسْنَى الْمِنَحِ وَالتُّحَفِ وَالْجَوَائِزِ، مِنْ يَوْمِ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. أَيَا جَنَّةَ الْحُسْنِ الَّتِي قَدْ تَبَرَّجَتْ * مَتَى أَنَا بِالْوَصْلِ الْمُؤَمَّلِ فَائِزُ وَيَا شِرْعَةَ لِلْحُسْنِ قَلْبِي وَاجِبٌ * عَلَيْهَا وَمِنْ مَمْنُوعِ قُرْبِكَ جَائِزُ أَمَا وَصِفَاتٌ مِنْكِ قَدْ غَاظَتِ الظُّبَا * فَأَنَّى مَأْوَاهَا الْعَلَا وَالْمَعَاوِزُ لَئِنْ كَمُلَتْ مِنْكِ الْمَحَاسِنُ أَنَّنِي * إِلَى عَطْفَةٍ مِنْ مَعْطِفَيْكَ لَحَائِزُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، رَحْمَةِ الْأَسِيرِ وَالْقَنُوطِ وَرِدَاءِ الْحِلْمِ الْمَسْدُولِ عَلَى عِبَادِ اللَّهِ الْمَبْسُوطِ، عَدَدَ الطُّرُوسِ وَالسُّطُورِ وَالْخُطُوطِ، وَالْقِيَامِ وَالْجُلُوسِ وَالْهُبُوطِ وَالصُّعُودِ، وَالْمَوَانِعِ وَاللَّوَازِمِ وَالشُّرُوطِ، وَمَا افْتَخَرَ مُفْتَخِرٌ بِدُنْيَاهُ وَجَرَّ لِلْخُيَلَاءِ مُرُوطَ، وَتَبَخْتَرَ فِي مَلَابِسَ (366) زِينَتِهِ فَصَارَ بِذَلِكَ فِي أَعْيُنِ النَّاسِ مَحْسُودًا وَمَغْبُوطًا، مِنْ يَوْمِ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، نُزْهَةِ الْخَوَاطِرِ وَالْأَلْحَاظِ، وَإِمَامِ الزُّهَّادِ وَالْعُبَّادِ وَالْوُعَّاظِ، عَدَدَ النَّوْمِ وَالْأَيْقَاظِ وَمَا حُلِّيَتْ شَمَائِلُهُ الْمَصْطَفَوِيَّةُ بِرَقَائِقِ الْمَعَانِي وَجَوَاهِرِ الْأَلْفَاظِ، فَطَابَتْ بِذِكْرِهَا الْأَلْسُنُ وَرَقَّتْ لِسَمَاعِهَا الْقُلُوبُ الْغِلَاظُ، مِنْ يَوْمِ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، سَيِّدِ كُلِّ مَجْذُوبٍ وَسَالِكٍ وَقُدْوَةِ كُلِّ عَامِدٍ وَنَاسِكٍ، عَدَدَ الْأَحْرَارِ وَالْمُلُوكِ وَالْمَمَالِكِ، وَالْبِقَاعِ وَالْعَرَصَاتِ وَالْمَسَالِكِ، وَالشَّعَائِرِ وَالْقُرْبَاتِ وَالْمَنَاسِكِ، وَمَا تَوَسَّلَ مُتَوَسِّلٌ بِجَاهِهِ إِلَى اللَّهِ فِي سَوَادِ اللَّيْلِ الْحَالِكِ، فَأُقْبِلَتْ عَثَرَاتُهُ وَنَجَا مِنَ الْأَسْوَاءِ وَالْمَعَاطِبِ

والمَهَالِكِ، مِنْ يَوْمِ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، قِبْلَةِ التَّضَرُّعِ وَالْوَسَائِلِ وَبَابِ اللَّهِ، الْمَفْتُوحِ لِلْمُضْطَرِّ وَالسَّائِلِ، عَدَدَ الْأَوَاخِرِ وَالْأَوَائِلِ، وَالْبُطُونِ وَالشُّعُوبِ وَالْقَبَائِلِ وَالْحَجَجِ وَالْبَرَاهِينِ وَالدَّلَائِلِ، وَمَا خَتَمْتَ بِاسْمِهِ الشَّرِيفِ الْكُتُبَ وَالرَّسَائِلَ، وَقَضَيْتَ بِبَرَكَتِهِ الشُّؤُونَ وَالْمَآرِبَ وَالْمَسَائِلَ، مِنْ يَوْمِ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، نُخْبَةِ الْأَمَاجِدِ (367) وَسَلِيلِ السَّرَوَاتِ الْكِرَامِ، وَقُدْوَةِ الْأَجِلَّةِ الْأَفَاضِلِ وَالْجَهَابِذَةِ الْأَعْلَامِ، عَدَدَ الْوُحُوشِ وَالسِّبَاعِ وَالْهَوَامِّ، وَالطُّيُورِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعَامِ، وَالزُّهُورِ وَالرِّيَاضَاتِ وَالْبِطَاحِ وَالْآكَامِ، وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ مِنَ السَّحَابِ وَالْقَطْرِ وَالْغَمَامِ، وَيَتَوَالَى عَلَى مَمَرِّ الْأَزْمِنَةِ وَالدُّهُورِ فِي كُلِّ وَقْتٍ وَشَهْرٍ وَعَامٍ، مِنْ يَوْمِ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، كِيمْيَاءِ كَنْزِ السِّرِّ الْمَصُونِ وَخِزَانَةِ الْمَوَاهِبِ وَالْعِلْمِ اللَّدُنِّيِّ الْمَكْنُونِ، عَدَدَ الْأَمْصَارِ وَالْقُرَى وَالْحُصُونِ، وَالْبِرَكِ وَالْآبَارِ وَالْعُيُونِ، وَالْأَحْجَارِ وَالْأَشْجَارِ وَالْأَوْرَاقِ وَالْغُصُونِ، وَمَا هَجَسَ فِي الْقُلُوبِ مِنَ الْأَفْكَارِ وَالْخَوَاطِرِ وَالظُّنُونِ، وَتَصَرَّفَ مِنَ الْأُمُورِ التَّكْوِينِيَّةِ بَيْنَ الْكَافِ وَالنُّونِ، مِنْ يَوْمِ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، أَسَاسِ بِنَاءِ الْحَقِّ الْمَرْصُوصِ، وَسَيِّدِ الْأَمَاثِلِ وَالْأَفَاضِلِ وَالْخُصُوصِ، عَدَدَ الْأَمْثِلَةِ وَالشَّوَاهِدِ وَالْجُصُوصِ، وَالْأَسْوِرَةِ وَالْخَوَاتِمِ وَالْفُصُوصِ، وَالسُّرَّاقِ وَالطَّوَارِقِ وَاللُّصُوصِ، وَمَا أُعْطِيَ مِنَ الْعَمَلِ الْكَامِلِ غَيْرِ الْمَنْقُوصِ، وَالْأَجْرِ الْوَافِرِ الْمُنَبَّهِ عَلَيْهِ فِي كُتُبِ الْأَحَادِيثِ الْمَنْصُوصِ، مِنْ يَوْمِ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، حَبِيبِكَ

القَائِمِ لَكَ بِالنَّفْلِ وَالْفَرْضِ وَصَفِيكَ الشَّفِيعِ فِي الْخَلَائِقِ يَوْمَ الْحِسَابِ وَالْعَرْضِ، عَدَدَ الْبَسْطِ وَالْقَبْضِ، وَالتَّوَدُّدِ وَالْحُبِّ (368) وَالْبُغْضِ، وَالْخُصُوصِ وَالْعُمُومِ وَالْكُلِّ وَالْبَعْضِ، وَمَا سَجَدَ لِلَّهِ مِنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ، وَمَا أَحَاطَ بِهِ عِلْمُهُ الَّذِي لَا يَطْرَأُ عَلَيْهِ شَكٌّ وَلَا وَهْمٌ وَلَا نَقْصٌ، مِنْ يَوْمِ خُلِقَتِ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، خَيْرِ مَنْ تَلَذَّذَتْ بِاسْمِهِ الشِّفَاهُ وَالْمَسَامِعُ، وَطَابَتْ بِذِكْرِهِ الْمَجَالِسُ وَالْمَجَامِعُ، عَدَدَ الْمَسَاجِدِ وَالْمَنَابِرِ وَالصَّوَامِعِ، وَالْمِيَاهِ وَالْحِيَاضِ وَالْمَشَارِعِ، وَالْمَشَارِجِ وَالْمَزَارِعِ، وَمَا وَجِلَتِ الْقُلُوبُ عِنْدَ سَمَاعِ الزَّوَاجِرِ وَالْمَقَارِعِ، وَخَشَعَتْ عِنْدَ وُجُودِ الْحَنِينِ وَالْأَنِينِ وَالْبُكَاءِ وَإِرْسَالِ الْمَدَافِعِ، مِنْ يَوْمِ خُلِقَتِ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، فَجْرِ النُّبُوَّةِ وَالرِّسَالَةِ الْبَارِزِ وَسَيْفِ الشَّرِيعَةِ وَالْحَقِيقَةِ الدَّامِغِ، عَدَدَ كُلِّ مَمْلُوٍّ وَعَامِرٍ وَفَارِغٍ، وَمُتَوَسِّطٍ وَقَصِيرٍ وَسَابِغٍ، وَكَهْلٍ وَصَبِيٍّ وَبَالِغٍ، وَمَا حَالَ نَسَّاجٌ وَصَاغَ صَائِغٌ، وَأَحْرَمَ مُحْرِمٌ بِذِي الْحُلَيْفَةِ وَيَلَمْلَمَ وَنَجْدٍ وَرَابِغٍ، مِنْ يَوْمِ خُلِقَتِ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، رَحْمَةِ الْقَوِيِّ وَالضَّعِيفِ، وَصَاحِبِ الْقَلْبِ الْمُنَوَّرِ وَالْجَسَدِ اللَّطِيفِ، عَدَدَ الْوَضِيعِ وَالشَّرِيفِ، وَالشَّفَافِ وَالْكَثِيفِ، وَالثَّقِيلِ وَالْخَفِيفِ، وَمَا طَارَ طَائِرٌ فِي الْهَوَاءِ وَسَمِعَ لَهُ رَفِيقٌ، وَشَهِدَ (369) شَاهِدٌ بِتَزْكِيَةِ عَدْلَيْنِ وَلَفِيفٍ، مِنْ يَوْمِ خُلِقَتِ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، حَبِيبِكَ الطَّاهِرِ الشِّيَمِ وَالْأَخْلَاقِ، وَصَفِيِّكَ الْمَبْعُوثِ بِالْحَنِيفِيَّةِ السَّمْحَا وَمَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ، عَدَدَ مَا أَكْرَمَهُ بِهِ مَوْلَاهُ مِنَ الْأَفْعَالِ الْجَمِيلَةِ الَّتِي لَمْ يَتَّصِفْ بِهَا أَحَدٌ مِنَ السَّرَّاتِ السَّبَّاقِ، وَأَرْبَابِ الْأَحْوَالِ الرَّبَّانِيَّةِ وَالْمَوَاجِدِ وَالْأَذْوَاقِ، وَأَهْلِ الصِّدْقِ

وَالْمَحَبَّةِ وَالأَفْرَادِ الْمُسْتَغْرِقِينَ فِي بُحُورِ الْوَلَهِ وَالشَّوْقِ وَالاشْتِيَاقِ، وَمَا سَطَرَ مِنْ شَمَائِلِهِ فِي بُطُونِ الدَّفَاتِرِ وَالأَوْرَاقِ، وَمَا نَزَلَ عَلَى قَلْبِهِ مِنْ جَوَاهِرِ الْوَحْيِ مِنْ حَضْرَةِ مَوْلانَا الْمَلِكِ الْخَلاقِ، مِنْ يَوْمِ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، نُزْهَةِ الْمَحَافِلِ وَالْمَجَالِسِ وَثَرْوَةِ الأَغْنِيَاءِ وَالْمَفَالِسِ، عَدَدَ الْبَوَاعِثِ وَالْخَوَاطِرِ وَالْهَوَاجِسِ، وَالْعُيُونِ وَالْجَوَاسِيسِ وَالْوَارِدَاتِ وَالْوَسَاوِسِ، وَمَرَدَةِ الْجِنِّ وَالإِنْسِ وَالأَبَالِسِ، وَمَا نَوَّهَ خَطِيبٌ بِذِكْرِهِ فِي الْمَسَاجِدِ وَالْمَحَارِيبِ وَالْمَدَارِسِ، وَفَاقَ مُلْكَهُ الأَحْمَدِيُّ مُلْكَ أَنُوشِرْوَانَ وَكِسْرَى وَفَارِسَ، مِنْ يَوْمِ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، سَيِّدِ الأَمْلاكِ وَالأَنْبِيَاءِ وَحَمَلَةِ الْعَرْشِ، وَنَبِيِّ الرَّحْمَةِ الَّذِي رَحِمْتَ بِهِ الْعَالَمَ الْعُلْوِيَّ وَالسُّفْلِيَّ وَبِسَاطَ الْفَرْشِ، عَدَدَ الطَّلِّ وَالْوَبْلِ وَالرَّذَاذِ وَالرَّشِّ، وَالطَّعْنِ وَالْقَطْعِ وَالْحَزِّ وَالنَّهْشِ، وَالأَمَانِ وَالنُّصْحِ وَالْخِيَانَةِ وَالْغِشِّ، وَمَا رَقَّ قَلْبُ مُحِبٍّ عِنْدَ (370) سَمَاعِ مَدَائِحِهِ الْمُصْطَفَوِيَّةِ وَهَشَّ، وَعَظُمَ وَجَلَّ وَسَهُلَ وَبَشَّ، مِنْ يَوْمِ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، قُدْوَةِ كُلِّ عَفِيفٍ وَنَزِيهٍ وَنُورِ بَصِيرَةِ كُلِّ عَارِفٍ وَنَبِيهٍ، عَدَدَ كُلِّ مَحْجُورٍ وَرَشِيدٍ وَسَفِيهٍ، وَبَلِيدٍ وَفَطِنٍ وَذَكِيٍّ وَفَقِيهٍ، وَمُقَرَّبٍ وَصَفِيٍّ وَخَامِلٍ وَوَجِيهٍ، وَمَا فَازَ مُحِبٌّ بِرِضَاهُ فَنَالَ كُلَّ مَا يُؤَمِّلُهُ وَيَشْتَهِيهِ، وَبَلَغَ مُنَاهُ فَظَفِرَ مِنْ مُرَادِهِ مَا يُحِبُّ مِنْ مَوْلاهُ وَيَرْتَضِيهِ، مِنْ يَوْمِ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، سَيِّدِ سَرَاتِ أَهْلِ الْحَضَرِ وَالْبَدْوِ، وَعَيْنِ أَهْلِ الْمَحْوِ وَالصَّحْوِ، عَدَدَ الْبَسْطِ وَالْهَنَاءِ وَالطَّرَبِ وَالزَّهْوِ، وَالْفَخْرِ وَالْخُيَلاءِ وَاللَّعِبِ وَاللَّهْوِ، وَالذُّهُولِ وَالنِّسْيَانِ وَالْغَفْلَةِ وَالسَّهْوِ،

وَمَا خَلَقَهُ بِهِ مَوْلَاهُ مِنَ الصَّفْحِ وَالتَّجَاوُزِ وَالْعَفْوِ، وَصَرَفَهُ فِي دَائِرَةِ مَمْلَكَتِهِ وَرَحِمَ بِهِ الْعَالَمَ السُّفْلِيَّ وَالْعَلْوِيَّ، مِنْ يَوْمٍ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، خَيْرِ مَنْ طَابَ الْمُحِبُّ بِمَدْحِهِ وَتَجَلَّى، وَأَشْرَفَ مَنْ فَرِحَ الزَّائِرُ بِرُؤْيَةِ ضَرِيحِهِ وَتَسَلَّى، عَدَدَ مَنْ حَجَّ وَجَاهَدَ وَصَامَ وَصَلَّى، وَتَرَقَّى فِي مَنَازِلِ الدُّنُوِّ وَالْقُرْبِ وَتَدَلَّى، وَشَرِبَ مِنْ مُدَامِ مَحَبَّتِهِ الْمُحَمَّدِيَّةِ حَتَّى رَوِيَ وَتَمَلَّى، وَمَا أَشْرَقَ سَنَا نُورِهِ الْمُحَمَّدِيِّ فِي قُلُوبِ الْمُحِبِّينَ وَتَجَلَّى، وَاسْتَوْلَى سُلْطَانُ شَوْقِهِ عَلَى أَرْبَابِ الْأَحْوَالِ وَالْمَوَاجِدِ (371) وَتَوَلَّى، مِنْ يَوْمٍ خَلَقْتَ الدُّنْيَا فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَاحِبِ الْجَنَابِ الرَّفِيعِ، وَالْقَدْرِ الْعَلِيِّ وَالْجَمَالِ الْبَارِعِ وَالْحُسْنِ الْبَهِيِّ، عَدَدَ كُلِّ نَبِيٍّ وَوَلِيٍّ وَصِفِيٍّ، وَمَحْبُوبٍ وَمُقَرَّبٍ وَمَقْبُولٍ وَمَرْضِيٍّ، وَسَعِيدٍ وَشَقِيٍّ وَخَفِيٍّ وَجَلِيٍّ، وَمَا رَتَعَ عَاشِقٌ فِي رَوْضِ مَحَاسِنِهِ السُّنِّيِّ، وَكَرَعَ بِهِ فِي حِيَاضِ مَدَدِهِ الْمُصْطَفَوِيِّ، وَكَوْثَرِ مَعِينِهِ الشَّهِيِّ، مِنْ يَوْمٍ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى ءَالِهِ، صَلَاةً نَجِدُهَا عُدَّةً لِيَوْمِ النَّدَامَةِ وَالْحَسْرَةِ، وَتَقِينَا بِهَا هَوْلَ الْمَوْقِفِ وَنَكَالَهُ وَشَرَّهُ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. حَاءٌ حَبَاهُ الرَّبُّ كُلَّ فَضِيلَةٍ ۞ دُونَ الْوَرَى جَلَّتْ عَنِ الْإِحْصَاءِ كَافٌ كَمَالَاتُ الْمَحَاسِنِ نَالَهَا ۞ قَدْ سَطَرَتْ فِي مُصْحَفِ الْحُكَمَاءِ لَامٌ لَهُ الْقَدْرُ الرَّفِيعُ شَفَاعَةٌ ۞ وَوَسِيلَةٌ مِنْ أَرْحَمِ الرُّحَمَاءِ مِيمٌ مَقَامَاتٌ لَهُ مَحْمُودَةٌ ۞ مَرْفُوعَةٌ قَدْرًا عَلَى الشُّرَفَاءِ نُونٌ نَبِيٌّ عَاقِبٌ مَا حَ لَهُ ۞ حَوْضُ الْوُرُودِ غَدًا مِنَ الْأَصْدَاءِ صَادٌ صَفَا لِمَعَانِ طَلْعَةِ وَجْهِهِ ۞ يُسْبِي الْعُقُولَ بِزِينَةِ وَصْفَاءِ سِينٌ سِرَاجٌ لِلْهِدَايَةِ سَاطِعٌ ۞ وَلَقَدْ زَهَى كَالْبَدْرِ فِي الظَّلْمَاءِ

سِينُ شَمَائِلِهِ الْمَلِيحَةِ قَدْ كَسَتْ ❖ لِلرُّسْلِ ثَوْبَ جَلَالَةٍ وَبَهَاءْ (372) هَاءُ هُوَ السَّنَدُ الْمَتِينُ لَنَا غَدًا ❖ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَاقِدٌ لِلِّوَاءْ يَاءُ يَنَابِيعُ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مَا ❖ سَجَعَ الْحَمَامُ بِرَوْضَةٍ غَنَّاءْ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، خَيْرِ مَنْ شَرُفَتْ مَقَامَهُ وَرَفَعَتْ عُلَاهُ وَأَفْضَلِ مَنْ خَصَّصْتَهُ بِعُلُوِّ الْمَرْتَبَةِ وَكَمَالِ الْجَاهِ، عَدَدَ طَبَقَاتِ التَّائِبِينَ وَمَرَاتِبِهِمُ الثَّلَاثَةِ الَّتِي أَكْرَمْتَهُمْ بِهَا وَجَعَلْتَهَا لَهُمْ مَقَامًا وَوِرَاثَةً، وَهِيَ: تَرْكُ الدُّنْيَا وَتَرْكُ الرِّيَاسَةِ، وَبَذْلُ النَّفْسِ لِلَّهِ وَجْهَ اللَّهِ، وَأَضْعَافَ أَضْعَافِ ذَلِكَ مِنْ يَوْمِ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، حَبِيبِكَ الْعَطِرِ الْأَنْفَاسِ وَالرَّوَائِحِ وَصَفِيِّكَ الْمَحْفُوظِ جَانِبُهُ مِنَ الرَّذَائِلِ وَالْقَبَائِحِ، عَدَدَ طَبَقَاتِ الزَّاهِدِينَ وَمَرَاتِبِهِمُ الثَّلَاثَةِ الَّتِي اخْتَصَصْتَهُمْ بِهَا وَجَعَلْتَهَا لَهُمْ مَقَامًا وَوِرَاثَةً، وَهِيَ: مُجَاهَدَةُ النَّفْسِ وَتَرْكِيَةُ الْأَعْمَالِ وَحِفْظُ الْجَوَارِحِ، وَأَضْعَافَ أَضْعَافِ ذَلِكَ مِنْ يَوْمِ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، خَيْرِ مَنْ لَهِجَ الْمُحِبُّ بِذِكْرِهِ فِي الْخَلَوَاتِ وَالْجَلَوَاتِ، وَأَفْضَلِ مَنْ خَصَّ بِقَبُولِ الْوَسَائِلِ وَإِجَابَةِ الدَّعَوَاتِ، عَدَدَ طَبَقَاتِ الْمُتَوَرِّعِينَ وَمَرَاتِبِهِمُ (373) الثَّلَاثَةِ، الَّتِي عَيَّنْتَهُمْ لَهَا وَجَعَلْتَهَا لَهُمْ مَقَامًا وَوِرَاثَةً، وَهِيَ: اجْتِنَابُ الْمَعَاصِي وَتَرْكُ مَا سِوَى الْبُلْغَةِ مِنَ الْحَلَالِ وَانْفِطَامُ النَّفْسِ عَنِ الشَّهَوَاتِ، وَأَضْعَافَ أَضْعَافِ ذَلِكَ، مِنْ يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، سِرِّ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ الْمَسْطُورَةِ وَسُلْطَانِ الْمَمْلَكَةِ الْمُؤَيَّدِ الْمَنْصُورِ، عَدَدَ طَبَقَاتِ الْفُقَرَاءِ وَمَرَاتِبِهِمُ الثَّلَاثَةِ، الَّتِي وَفَّقْتَهُمْ لَهَا وَجَعَلْتَهُمْ لَهَا مَقَامًا وَوِرَاثَةً، وَهِيَ حِفْظُ الْأَوْقَاتِ وَصِيَانَةُ الْفَقْرِ وَالتَّعَفُّفِ فِي جَمِيعِ الْأُمُورِ، وَأَضْعَافَ أَضْعَافِ ذَلِكَ مِنْ

يَوْمَ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، إِمَامِ الرُّسُلِ وَالْأَنْبِيَاءِ وَعَيْنِ مَادَّةِ مَدَدِ الْعَارِفِينَ وَخَوَاصِّ الْأَصْفِيَاءِ، عَدَدَ طَبَقَاتِ الْأَغْنِيَاءِ بِاللَّهِ وَمَرَاتِبِهِمُ الثَّلَاثَةِ، الَّتِي أَنْزَلْتَهُمْ بِهَا وَجَعَلْتَهَا لَهُمْ مَقَامًا وَوِرَاثَةً، وَهِيَ: بَذْلُ الْأَمْوَالِ بِغَيْرِ الْمِنَّةِ وَالْأَذَى وَالتَّوَاضُعُ عِنْدَ الْفُقَرَاءِ وَطَلَبُ الْإِخْلَاصِ فِي أَنْفُسِهِمْ عِنْدَ خَطَرَاتِ الرِّيَاءِ، وَأَضْعَافَ أَضْعَافِ ذَلِكَ مِنْ يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، لِسَانِ أَهْلِ الْبَلَاغِ وَالْفَصَاحَةِ (374) وَمَعْدِنِ الْجُودِ وَالْكَرَمِ الرَّحْبِ الْجَنَابِ وَالسَّاحَةِ، عَدَدَ طَبَقَاتِ الصَّابِرِينَ وَمَرَاتِبِهِمُ الثَّلَاثَةِ، الَّتِي مَنَنْتَ عَلَيْهِمْ بِهَا وَجَعَلْتَهَا لَهُمْ مَقَامًا وَوِرَاثَةً، وَهِيَ: الْخُرُوجُ مِنَ الْجَزَعِ عِنْدَ الْفَاقَةِ وَنَشَاطُ الْقَلْبِ عِنْدَ نُزُولِ الْبَلَاءِ وَإِيثَارُ الْبَلَاءِ عَلَى الرَّاحَةِ، وَأَضْعَافَ ذَلِكَ مِنْ يَوْمِ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عِيدِ الْمَسَرَّاتِ وَالْأَفْرَاحِ، وَكَنْزِ الْغِنَا وَالْمَتَاجِرِ وَالْأَرْبَاحِ، عَدَدَ طَبَقَاتِ الشَّاكِرِينَ وَمَرَاتِبِهِمُ الثَّلَاثَةِ، الَّتِي مَنَحْتَهُمْ إِيَّاهَا وَجَعَلْتَهَا لَهُمْ مَقَامًا وَوِرَاثَةً، وَهِيَ: قِصَرُ أَلْسِنَتِهِمْ عَنِ الثَّنَاءِ مَعَ عِرْفَانِهِمْ نِعَمَ رَبِّهِمُ اسْتِحْيَاءً مِنْهُ، وَعَدَمُ الْغَفْلَةِ فِي قُلُوبِهِمْ عَنْ مَعْرِفَةِ حَقِيقَةِ الْمُنْعِمِ وَالْخُرُوجِ عَنْ رَسْمِ الْأَعْوَاضِ فِي بَذْلِ الْأَرْوَاحِ، وَأَضْعَافَ أَضْعَافِ ذَلِكَ مِنْ يَوْمِ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، خَيْرِ مَنْ حَارَتِ الْعُقُولُ فِي بَدِيعِ حُسْنِهِ وَبَهَائِهِ، وَأَشْرَفِ مَنْ لَاحَظَتْهُ بِعَيْنِ عِنَايَتِكَ فِي بَدْئِهِ وَانْتِهَائِهِ، عَدَدَ طَبَقَاتِ الْمُتَوَكِّلِينَ وَمَرَاتِبِهِمُ الثَّلَاثَةِ، الَّتِي أَتْحَفْتَهُمْ بِهَا وَجَعَلْتَهَا لَهُمْ مَقَامًا وَوِرَاثَةً، وَهِيَ: اسْتِرْسَالُ النُّفُوسِ لِلَّهِ عِنْدَ نُزُولِ بَلَائِهِ، وَبَذْلُ الْمَحَبَّةِ لَهُ طَلَبًا لِرِضَاهُ وَضَبْطُ الْخَاطِرِ مِنَ الْخَطَرَاتِ عِنْدَ جَرَيَانِ قَضَائِهِ، وَأَضْعَافَ أَضْعَافِ ذَلِكَ مِنْ يَوْمِ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ

سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا (375) مُحَمَّدٍ، كَنْزِ الْأَسْرَارِ الْمَصُونَةِ، وَدُرَّةِ الصَّدَفِ الْمَخْبُوءَةِ فِي ضَمَائِرِ الْغَيْبِ الْمَكْنُونَةِ، عَدَدَ طَبَقَاتِ الرَّاضِينَ وَمَرَاتِبِهِمُ الثَّلَاثَةِ، الَّتِي مَلَّكْتَهُمْ إِيَّاهَا وَجَعَلْتَهَا لَهُمْ مَقَامًا وَوِرَاثَةً، وَهِيَ: تَرْكُ اخْتِيَارِهِمْ فِي اخْتِيَارِ مَوْلَاهُمْ، وَتَرْكُ تَدْبِيرِهِمْ فِي مُرَادِهِ وَصَوْنِ أَسْرَارِهِمْ عَمَّا دُونَهُ، وَأَضْعَافَ أَضْعَافِ ذَلِكَ مِنْ يَوْمٍ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، بَحْرِ الْمَوَاهِبِ وَالْإِمْدَادَاتِ الرَّحْمُوتِيَّةِ وَمِفْتَاحِ خَزَائِنِ الْعُلُومِ وَالْأَسْرَارِ الْمَلَكُوتِيَّةِ، عَدَدَ طَبَقَاتِ الصَّادِقِينَ وَمَرَاتِبِهِمُ الثَّلَاثَةِ الَّتِي أَعْطَيْتَهُمْ إِيَّاهَا وَجَعَلْتَهَا لَهُمْ مَقَامًا وَوِرَاثَةً، وَهِيَ: إِخْلَاصُ الْعُبُودِيَّةِ عَنْ رُؤْيَةِ الْخَلْقِ وَإِخْلَاصُ السِّرِّ عَنْ رُعُونَةِ النَّفْسِ وَإِخْلَاصُ التَّوْحِيدِ عَنْ رَسْمِ الْحُدُوثِيَّةِ، وَأَضْعَافَ أَضْعَافِ ذَلِكَ مِنْ يَوْمٍ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، يَنْبُوعِ الْخَيْرِ وَالْبَرَكَاتِ وَنُخْبَةِ الْأَفَاضِلِ الْمُوَفَّقِ فِي السُّكُونِ وَالْحَرَكَاتِ، عَدَدَ طَبَقَاتِ الْمُرَاقِبِينَ وَمَرَاتِبِهِمُ الثَّلَاثَةِ، الَّتِي شَرَّفْتَهُمْ بِهَا وَجَعَلْتَهَا لَهُمْ مَقَامًا وَوِرَاثَةً، وَهِيَ: دَفْعُ الْخَطَرَاتِ وَإِخْفَاءُ الْمُنَاجَاةِ وَحِفْظُ الْحُرُمَاتِ وَالْخَلَوَاتِ، وَأَضْعَافَ أَضْعَافِ ذَلِكَ مِنْ يَوْمٍ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، سَلِيلِ السَّرَّاتِ الْكِرَامِ، وَعَرُوسِ مَقَاصِرِ الْأُنْسِ وَدَارِ السَّلَامِ، عَدَدَ طَبَقَاتِ الْخَائِفِينَ وَمَرَاتِبِهِمُ الثَّلَاثَةِ الَّتِي أَهَّلْتَهُمْ (376) لَهَا وَجَعَلْتَهَا لَهُمْ مَقَامًا وَوِرَاثَةً، وَهِيَ: قِلَّةُ النَّوْمِ، وَقِلَّةُ الْأَكْلِ، وَقِلَّةُ الْكَلَامِ، وَأَضْعَافَ أَضْعَافِ ذَلِكَ مِنْ يَوْمٍ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، قُدْوَةِ الْأَقْطَابِ الْوَاصِلِينَ وَعُمْدَةِ الْأَوْتَادِ الرَّاسِخِينَ، عَدَدَ طَبَقَاتِ الرَّاجِينَ وَمَرَاتِبِهِمُ

الثَّلَاثَةِ، الَّتِي هَيَّأْتَهُمْ لَهَا وَجَعَلْتَهَا لَهُمْ مَقَامًا وَوِرَاثَةً، وَهِيَ: تَرْكُ الطَّمَعِ فِي الدَّارَيْنِ وَالارْتِقَاءِ مِنْ هَاتَيْنِ الْمَنْزِلَتَيْنِ وَتَخْلِيَةُ السِّرِّ عَنْ ذِكْرِ الْعَالَمِينَ، وَأَضْعَافَ أَضْعَافِ ذَلِكَ مِنْ يَوْمِ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مُرَادِ الْإِرَادَاتِ وَإِمَامِ أَهْلِ الصَّبْرِ وَالْمُجَاهَدَاتِ، عَدَدَ طَبَقَاتِ الْمُحِبِّينَ وَمَرَاتِبِهِمُ الثَّلَاثَةِ، الَّتِي وَجَّهْتَهُمْ لَهَا وَجَعَلْتَهَا لَهُمْ مَقَامًا وَوِرَاثَةً، وَهِيَ: اتِّقَاءُ مَعْرِضِ الْكَرَامَاتِ، وَتَرْكُ الِالْتِفَاتِ إِلَى الطَّاعَاتِ وَتَصْفِيَةُ الْقَلْبِ مِنَ الدَّرَجَاتِ بِوُصُولِهِمْ إِلَى مَقَامِ الْمُشَاهَدَاتِ، وَأَضْعَافَ أَضْعَافِ ذَلِكَ مِنْ يَوْمِ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، تَاجِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْأَرْسَالِ وَقُطْبِ دَائِرَةِ أَهْلِ الْأُنْسِ وَالْإِدْلَالِ، عَدَدَ طَبَقَاتِ الْمُشْتَاقِينَ وَمَرَاتِبِهِمُ الثَّلَاثَةِ، الَّتِي أَقَمْتَهُمْ فِيهَا وَجَعَلْتَهَا لَهُمْ مَقَامًا وَوِرَاثَةً، وَهِيَ: احْتِرَاقُ الْقُلُوبِ بِنِيرَانِ الْحُزْنِ، وَاحْتِرَاقُ النُّفُوسِ بِنِيرَانِ الْجُوعِ، (377) وَاحْتِرَاقُ الْأَرْوَاحِ بِنِيرَانِ الْخَوْفِ وَالْإِجْلَالِ، وَأَضْعَافَ أَضْعَافِ ذَلِكَ، مِنْ يَوْمِ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، كَهْفِ الْأَمْنِ وَالْحِمَايَةِ وَسِرَاجِ أَهْلِ الرُّشْدِ وَالْهِدَايَةِ، عَدَدَ طَبَقَاتِ الْعَاشِقِينَ وَمَرَاتِبِهِمُ الثَّلَاثَةِ الَّتِي وَصَفْتَهُمْ بِهَا وَجَعَلْتَهَا لَهُمْ مَقَامًا وَوِرَاثَةً، وَهِيَ: تَرْكُ طَلَبِ الْوِلَايَةِ، وَتَرْكُ حَظِّ الْمَحَبَّةِ وَالْتِزَامِ السِّرِّ فِي مَنْزِلِ الرِّعَايَةِ، وَأَضْعَافَ أَضْعَافِ ذَلِكَ، مِنْ يَوْمِ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، حَبِيبِكَ الْمُتَوَّجِ بِتَاجِ الْيُمْنِ وَالْأَمَانِ وَصَفِيِّكَ الْمَقْرُونِ اسْمُهُ مَعَ اسْمِكَ فِي الشَّهَادَةِ وَالْأَذَانِ، عَدَدَ طَبَقَاتِ الْمُوقِنِينَ وَمَرَاتِبِهِمُ الثَّلَاثَةِ، الَّتِي لَاحَظْتَهُمْ بِهَا وَجَعَلْتَهَا لَهُمْ مَقَامًا وَوِرَاثَةً، وَهِيَ: تَرْكُ الشَّفَقَةِ عَلَى النَّفْسِ وَدَوَامُ رِعَايَةِ الْقُلُوبِ وَالشُّرُوعِ فِي تَزْكِيَةِ الْأَرْوَاحِ عَنْ ذِكْرِ الْحَدَثَانِ، وَأَضْعَافَ أَضْعَافِ ذَلِكَ، مِنْ يَوْمِ خَلَقْتَ

الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، إِمَامِ حَضْرَةِ أَهْلِ الْقُرْبِ وَالدُّنُوِّ وَمَحَلِّ الرَّأْفَةِ وَالشَّفَقَةِ وَالْحَنُوِّ، عَدَدَ طَبَقَاتِ الْمُسْتَأْنِسِينَ وَمَرَاتِبِهِمُ الثَّلَاثَةِ، الَّتِي قَوَّيْتَهُمْ عَلَيْهَا وَجَعَلْتَهَا لَهُمْ مَقَامًا وَوِرَاثَةً، وَهِيَ: الْإِعْرَاضُ عَنِ الْخَلْقِ وَإِلْقَاءُ الْخَاطِرِ إِلَى مَشْهَدِ طُلُوعِ صُبْحِ أَنْوَارِ (378) الْمُشَاهَدَةِ، وَطَهَارَةُ السِّرِّ عَنْ مُعَارَضَةِ الْعَدُوِّ، وَأَضْعَافَ أَضْعَافِ ذَلِكَ، مِنْ يَوْمِ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، ذُرَّةِ الْمَحَاسِنِ وَمَوْقِعِ جَوَاهِرِ أَنْوَارِ الصِّفَاتِ وَالْأَسْمَاءِ، عَدَدَ طَبَقَاتِ الْمُطْمَئِنِّينَ وَمَرَاتِبِهِمُ الثَّلَاثَةِ، الَّتِي هَدَيْتَهُمْ لَهَا مَقَامًا وَوِرَاثَةً، وَهِيَ: التَّمَكُّنُ فِي الْبَلَاءِ وَالصَّبْرُ فِي الْعَنَاءِ، وَالشُّكْرُ فِي النَّعْمَاءِ، وَأَضْعَافَ أَضْعَافِ ذَلِكَ، مِنْ يَوْمِ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَعْدِنِ السِّرِّ وَالْوِلَايَةِ وَتَمِيمَةِ الْحِفْظِ وَالرِّعَايَةِ، عَدَدَ طَبَقَاتِ الْمُحْسِنِينَ وَمَرَاتِبِهِمُ الثَّلَاثَةِ، الَّتِي أَذَقْتَهُمْ طَعْمَهَا وَجَعَلْتَهَا لَهُمْ مَقَامًا وَوِرَاثَةً، وَهِيَ: صِحَّةُ الْعُبُودِيَّةِ بِنَعْتِ رُؤْيَةِ الْمُشَاهَدَةِ، وَبَذْلُ الرُّوحِ لِلَّهِ بِلَا رَغْبَةٍ فِي طَلَبِ الْجَنَّةِ، وَمُطَالَعَةِ أَنْوَارِ الْكِفَايَةِ، وَأَضْعَافَ أَضْعَافِ ذَلِكَ، مِنْ يَوْمِ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَحَلِّ الصِّدْقِ وَالتَّصْدِيقِ وَالْإِخْلَاصِ وَقُطْبِ دَائِرَةِ أَهْلِ الْخُصُوصِيَّةِ وَالِاخْتِصَاصِ، عَدَدَ طَبَقَاتِ أَهْلِ الْمَعْرِفَةِ وَهُمُ الذَّاكِرُونَ وَمَرَاتِبِهِمُ الثَّلَاثَةِ، الَّتِي حَلَّيْتَهُمْ بِهَا جَعَلْتَهَا لَهُمْ مَقَامًا وَوِرَاثَةً، وَهِيَ: رَفْعُ الْوَسْوَاسِ وَطَرْدُ الْغَفْلَةِ مِنَ (379) الْقَلْبِ بَيْنَ النَّاسِ، وَالْخُرُوجِ مِنْ رُسُومِ الْأَشْخَاصِ، فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى ءَالِهِ، صَلَاةً تَكْتُبُنَا بِهَا فِي دِيوَانِ عِبَادِكَ الْخَوَاصِّ، وَتَجْعَلُنَا بِهَا مِنْ أَحْبَابِكَ الْفَائِزِينَ يَوْمَ يُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي، وَلَا تُنْ مِنَّا مَنَاصَ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.

مَرَاقَبَةُ الْمَوْلَى وَتَخْشَى مِنَ الذَّنْبِ وَمَنْ ثَمَّ تَرْقَى لِلْحَيَاءِ وَتَدْنُو مِنَ الْمُنَى فَشُكْرُكَ لِلنَّعْمَاءِ يُوجِبُ خِدْمَةً لِمَنْ نِلْتَ مِنْهُ الْفَضْلَ إِنْ كُنْتَ ذَا لُبٍّ وَتَرْجُو بِأَعْمَالٍ مُوَافِقَةٍ إِلَى الرَّشَادِ عَلَى شَوْقٍ وَجَفْنِكَ ذُو سَكْبٍ وَقَدْ يَعْتَرِيكَ الْأُنْسُ بَعْدَ الرَّجَا كَمَا تَذُوبُ بِعِيدِ الْخَوْفِ مِنْ هَيْبَةِ الْحُبِّ وَبَسْطُكَ مَا أَقَمْتَ بِحِقِّهِ وَفِي الْقَبْضِ مَا يُلْهِي النُّفُوسَ عَنِ الْعَيْبِ تَجَرَّدْ تَفَرَّدْ وَاتَّصِلْ تَبْلُغِ الْمُنَا وَكُنْ رَاضِيًا إِنْ شِئْتَ تَخَلُّصًا مِنْ حُجُبٍ فَنَاؤُكَ نِعْمَ الشَّيْءِ وَالْفَرْقُ مُجْتَبَى وَجَمْعُكَ جَمْعُ الْجَمْعِ يَتْمُرُ عَنْ ثَوْبٍ وَكُنْ تَائِقًا وَالْوَجْدُ يَحْمِلُ أَمْرَهُ وَيُدِرُّ التَّجَلِّي يَذْهَبُ الْهَمَّ عَنْ لُبٍّ وَمَهْمَا تَخَلَّيْنَا جَنَيْنَا تَحَلِّيًا وَفِي الْمَحْوِ وَإِثْبَاتٍ لِمَتْبَعِ الرَّكْبِ وَصَحْوُكَ بَعْدَ الشُّكْرِ أَشْرَفُ مَنْزِلٍ وَسَامِرْ تَعَامَلْ بِالشُّهُودِ وَبِالْقُرْبِ وَكُنْ وَارِدًا عِلْمَ الْيَقِينِ وَعَيْنَهُ وَحَقَّ الْيَقِينِ الْزَمْ تَجِدْ أَعْذَبَ الشُّرْبِ وَكُنْ مُسْتَقِيمًا وَالْحُضُورُ الزَّمَنَهُ وَفِي الْغَيْبَةِ الْعَلْيَاءِ تَدْنُوا مِنَ الرَّبِّ وَمِنْ غَلَبَاتِ الْمَرْءِ يَرْقُصُ فَرْحَةً كَرَاعِي سِنِينَ الْجَدْبِ يَفْرَحُ بِالصَّوْبِ وَبَحْرُ التَّوْحِيدِ قَدْ غَرِقَ النُّهَى وَمَا غَرِقُوا حَتَّى عَلَوْا رُتَبَ الْحُبِّ (380) أَفْدَتْكَ عِلْمًا مَا شَمَمْتَ عَبِيرَهُ وَلَا ذُقْتَهُ حَقًّا وَلَا كَانَ مِنْ دَأْبٍ ذَكَرْتُ مَقَامَاتِ الْيَقِينِ تَشَوُّقًا إِلَيْهَا وَمَا إِتْيَانُهَا كَانَ مِنْ كَسْبٍ وَلَكِنْ رَجَوْتُ اللَّهَ يُلْحِقُنِي بِمَنْ أَحَلَّ بِهَا وَالْفَضْلُ أَوْسَعُ مِنْ ذَنْبٍ وَيَخْتِمُ لِي بِالْخَيْرِ عِنْدَ قُدُومِنَا عَلَيْهِ وَيُنْجِينَا مِنَ الضِّيقِ فِي التَّرْبِ بِجَاهِ النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى الْمُجْتَبَى الَّذِي لَهُ شَرَفٌ يَسْمُو ارْتِفَاعًا عَلَى الْقُطْبِ عَلَيْهِ صَلَاةُ اللَّهِ عَاطِرَةُ الشَّذَا تَدُومُ مَعَ التَّسْلِيمِ وَالْآلِ وَالصَّحْبِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، بَيْتِ الْحِلْمِ وَالْعِلْمِ وَالْعَمَلِ وَخَيْرِ مَنْ بَلَغْتَهُ مِنْ رِضَاكَ غَايَةَ الْقَصْدِ وَالْأَمَلِ، عَدَدَ طَبَقَاتِ الْمُتَفَكِّرِينَ وَمَرَاتِبِهِمُ الثَّلَاثَةِ الَّتِي طَوَّقْتَهُمْ بِهَا وَجَعَلْتَهَا لَهُمْ مَقَامًا وَوِرَاثَةً، وَهِيَ: إِرْسَالُ الْأَرْوَاحِ إِلَى مُشَاهَدَةِ الْغُيُوبِ لِتَرَائِي هِلَالِ جَلَالِ الْقِدَمِ، وَإِمْهَالُ الْعُقُولِ إِلَى مَيَادِينِ الْمَلَكُوتِ لِمُشَاهَدَةِ الْجَبَرُوتِ وَإِدْلَاءِ الْقُلُوبِ إِلَى بِسَاطِ الْقُرْبَةِ لِطَلَبِ الْوُصْلَةِ بِنَعْتِ الْهَيْبَةِ، وَحَرَكَاتِ السِّرِّ فِي جَوَلَانِهِ فِي أَنْوَارِ الْبَقَاءِ وَالْأَزَلِ، وَأَضْعَافِ أَضْعَافِ ذَلِكَ، مِنْ يَوْمٍ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، قُدْوَةِ الْعُلَمَاءِ الْعَامِلِينَ وَنُورِ بَصِيرَةِ الْأَصْفِيَاءِ الْمُقَرَّبِينَ وَالْأَقْطَابِ الْوَاصِلِينَ، عَدَدَ طَبَقَاتِ الْحُكَمَاءِ وَمَرَاتِبِهِمُ الثَّلَاثَةِ الَّتِي شَهَّرْتَهُمْ بِهَا وَجَعَلْتَهُمْ لَهُمْ مَقَامًا وَوِرَاثَةً، وَهِيَ: التَّكَلُّمُ بِالْحِكْمَةِ لِلْمُرِيدِينَ، وَنَشْرُ الْعِلْمِ لِلطَّالِبِينَ وَإِرْشَادُ الصَّوَابِ (381) لِلْعَامِلِينَ، وَأَضْعَافَ أَضْعَافِ ذَلِكَ، مِنْ يَوْمٍ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَرُوسِ الْمَوَاكِبِ وَالْحَضَرَاتِ وَنَبِيِّكَ الْمُسَمَّى بِالْمَاحِي وَمُقْبِلِ الْعَثَرَاتِ، عَدَدَ طَبَقَاتِ الْحُكَمَاءِ وَمَرَاتِبِهِمُ الثَّلَاثَةِ الَّتِي وَسَمْتَهُمْ بِهَا وَجَعَلْتَهُمْ لَهُمْ مَقَامًا وَوِرَاثَةً، وَهِيَ: الْفَرْقُ بِالسِّرِّ مِنْ مَقَامِ الْفِكْرِ، وَتَقْدِيسُ الشَّهْوَةِ الْخَفِيَّةِ عَنْ إِشْهَادِ الذِّكْرِ، وَدَفْعُ دَقَائِقِ الرِّيَاءِ فِي مَجَارِي الْخَطَرَاتِ، وَأَضْعَافَ أَضْعَافِ ذَلِكَ، مِنْ يَوْمٍ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، زَيْنِ الزَّيْنِ الْفَاتِحِ الْوَفْرَةِ وَالْغَدَائِرِ، وَقُرَّةِ الْعَيْنِ الْكَرِيمِ الْأَهْلِ وَالْعَشَائِرِ، عَدَدَ طَبَقَاتِ أَهْلِ التَّلْوِينِ وَمَرَاتِبِهِمُ الثَّلَاثَةِ الَّتِي ذَكَرْتَهُمْ بِهَا وَجَعَلْتَهُمْ لَهُمْ مَقَامًا وَوِرَاثَةً، وَهِيَ: التَّفَكُّرُ فِي الرُّبُوبِيَّةِ بِالْعَقْلِ لِتَحْصِيلِ الْمَعْرِفَةِ، وَالنَّظَرُ إِلَى قِدَمِ أَنْعَامِهِ بِالْقَلْبِ لِتَحْصِيلِ الْمَحَبَّةِ، وَالسَّيْرُ بِالرُّوحِ فِي عَالَمِ الْمَلَكُوتِ لِتَحْصِيلِ الْمُشَاهَدَةِ، وَهَذِهِ صِفَةُ مَنْ يُبَاشِرُ قَلْبُهُ نُورَ الْأَحَدِيَّةِ عَلَى الْأَوْقَاتِ السَّرْمَدِيَّةِ، فَهَؤُلَاءِ مُؤَثَّرُونَ بِكُنُوزِ أَنْوَارِ التَّوْحِيدِ، مُغْتَرِفُونَ مِنْ بِحَارِ امْتِثَالِ حَقَائِقِ أَسْرَارِ الْهُوِيَّةِ بِنَعْتِ التَّجْرِيدِ، نَاطِقُونَ عَمَّا فِي الضَّمَائِرِ، كَاشِفُونَ مَكْنُونَ السَّرَائِرِ، وَأَضْعَافَ أَضْعَافِ ذَلِكَ، مِنْ يَوْمٍ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، (382) مَجَالِ فِكْرِ أَهْلِ الْحُضُورِ وَالْغَيْبَةِ، وَإِمَامِ الْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ مَكَّةَ وَطَيْبَةَ، عَدَدَ طَبَقَاتِ أَهْلِ التَّمْكِينِ وَمَرَاتِبِهِمُ الثَّلَاثَةِ الَّتِي قَابَلْتَهُمْ بِهَا وَجَعَلْتَهُمْ لَهُمْ مَقَامًا وَوِرَاثَةً، وَهِيَ حِفْظُ جَنَاحِ الْعُبُودِيَّةِ عَلَى وَصِيدِ الرُّبُوبِيَّةِ، وَدَفْعُ تُهْمَةِ الْبَشَرِيَّةِ عَنْ مَصْدَرِ كَشْفِ الْمُشَاهَدَةِ، وَرُسُوخُ السِّرِّ فِي طَوَالِعِ سُلْطَانِ الْهَيْبَةِ، وَأَضْعَافَ أَضْعَافِ ذَلِكَ

مِنْ يَوْمٍ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَقْدِسِ سِرَّاتِ الْأَنْبِيَاءِ فِي مَرَاتِبِهِمْ وَعُلُوِّ مَقَامَاتِهِمْ، وَمَجْمَعِ حَقَائِقِ أَحْوَالِهِمْ وَسَائِرِ كَمَالَاتِهِمْ، عَدَدَ طَبَقَاتِ أَهْلِ الْحَقِيقَةِ وَمَرَاتِبِهِمُ الثَّلَاثَةِ الَّتِي عَامَلْتَهُمْ بِهَا وَجَعَلْتَهَا لَهُمْ مَقَامًا وَوِرَاثَةً، وَهِيَ: تَرْكُ الدُّعَاءِ عَلَى الْعُصَاةِ، وَتَحَمُّلُ أَذِيَّتِهِمْ عَلَى طِيبِ النَّفْسِ، وَتَرْكُ الطَّمَعِ فِي مُجَازَاتِهِمْ، وَأَضْعَافَ أَضْعَافِ ذَلِكَ، مِنْ يَوْمٍ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، تُرْجُمَانِ النُّبُوَّةِ النَّاطِقِ بِالصِّدْقِ وَكَنْزِ الْأَسْرَارِ الْمَخْبُوءَةِ الْمُعْلَنِ الْحَقِّ بِالْحَقِّ، عَدَدَ طَبَقَاتِ أَهْلِ السِّرِّ وَمَرَاتِبِهِمُ الثَّلَاثَةِ، الَّتِي حَقَّقْتَهُمْ بِهَا وَجَعَلْتَهَا لَهُمْ مَقَامًا وَوِرَاثَةً، وَهِيَ: كِتْمَانُ الْأَسْرَارِ مِنْ خَوْفِ غَيْرَةِ الْحَقِّ عَلَيْهِمْ وَخُرُوجِهِمْ عَنْ مُرَادِهِمْ لِمُرَادِ الْحَقِّ، وَتَفَقُّدُ جَمَالِ غَيْبِ غَيْبِهِ فِي صُدُورِهِمْ غَيْبَةً عَنِ الْخَلْقِ، وَأَضْعَافَ أَضْعَافِ ذَلِكَ مِنْ يَوْمٍ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. (383) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، قُطْبِ الْعَوَالِمِ الْعُلْوِيَّةِ وَالسُّفْلِيَّةِ وَسِرِّ الْمَوْجُودَاتِ وَبَهْجَةِ الِاخْتِرَاعَاتِ الْأَكْوَانِيَّةِ وَجَمِيعِ الْمَصْنُوعَاتِ، عَدَدَ طَبَقَاتِ الْعَارِفِينَ وَمَرَاتِبِهِمُ الثَّلَاثَةِ الَّتِي خَلَقْتَهُمْ بِهَا وَجَعَلْتَهَا مَقَامًا وَوِرَاثَةً، وَهِيَ: تَرْكُ الدُّنْيَا لِأَهْلِهَا، وَتَرْكُ الْآخِرَةِ وَلَذَّتِهَا، وَيَجْلِسُونَ عَلَى بَابِ مَوْلَاهُمْ مُنْصَرِمِينَ عَمَّا سِوَاهُ مُفْلِحِينَ إِلَيْهِ بِنَعْتِ رَغَائِبِ الْمَحَبَّةِ مُفْتَقِرِينَ إِلَى مُشَاهَدَتِهِ بِصَفَاءِ الْعُبُودِيَّةِ انْحَسَمُوا عَنِ الْمَكُونَاتِ، وَانْقَطَعُوا إِلَيْهِ عَنِ الْمَخْلُوقَاتِ، وَأَضْعَافَ أَضْعَافِ ذَلِكَ، مِنْ يَوْمٍ خَلَقْتَ الدُّنْيَا عَلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مُدَامِ الْمَحَبَّةِ الشَّهِيرِ الشَّرَابِ وَالذَّوْقِ وَعَرُوسِ الْمَمْلَكَةِ الْعِطْرِ الْجُيُوبِ وَالطُّوقِ، عَدَدَ طَبَقَاتِ أَهْلِ الْقَبْضِ وَمَرَاتِبِهِمُ الثَّلَاثَةِ الَّتِي حَبَّبْتَهُمْ فِيهَا وَجَعَلْتَهَا لَهُمْ مَقَامًا وَوِرَاثَةً، وَهِيَ: عَدُّ أَنْفَاسِ الْمُرَاقَبَةِ فِي مَقَامِ الْحُزْنِ، وَالتَّأَوُّهِ مِنْ صَمِيمِ الْقَلْبِ فِي

مَقَامِ الشَّوْقِ، وَصَبِّ الدِّمَاءِ فِي حَنِينِ الْعِشْقِ، وَأَضْعَافِ أَضْعَافِ ذَلِكَ مِنْ يَوْمٍ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَسْلُوجِ دَوْحَةِ الْمَجْدِ الرَّطِيبِ وَرَوْضِ الْمَحَاسِنِ الْيَانِعِ الْخَصِيبِ، عَدَدَ طَبَقَاتِ أَهْلِ الْبَسْطِ وَمَرَاتِبِهِمُ الثَّلَاثَةِ، الَّتِي أَدَّبْتَهُمْ فِيهَا وَجَعَلْتَهَا لَهُمْ مَقَامًا وَوِرَاثَةً (384) وَهِيَ: الْفَرَحُ بِوَجْهِ الْحَبِيبِ، وَالزَّفْرَةُ مِنْ مُخَاطَبَةِ الرَّقِيبِ، وَالتَّقَرُّبُ بِكَثْرَةِ النَّوَافِلِ إِلَى الْقَرِيبِ الْمُجِيبِ، وَأَضْعَافِ أَضْعَافِ ذَلِكَ مِنْ يَوْمٍ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، خَطِيبِ حَضْرَةِ أَهْلِ الْقُرْبِ وَالْمُشَاهَدَةِ وَسَفِيرِ الْغَيْبِ الْمَخْصُوصِ فِي بِسَاطِ الْأُنْسِ بِالْمُحَادَثَةِ وَالْمُكَالَمَاتِ، عَدَدَ طَبَقَاتِ أَهْلِ الشُّكْرِ وَمَرَاتِبِهِمُ الثَّلَاثَةِ، الَّتِي هَذَّبْتَهُمْ بِهَا وَجَعَلْتَهَا لَهُمْ مَقَامًا وَوِرَاثَةً، وَهِيَ: الشُّرُوعُ فِي السَّمَاعِ وَطَلَبُ الْوَصْلِ بِالنَّعَمَاتِ، وَانْتِشَاقُ نَوَافِحِ الْقُرْبِ بِالْمُرَاقَبَاتِ، وَأَضْعَافِ أَضْعَافِ ذَلِكَ مِنْ يَوْمٍ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، إِنْسَانِ عَيْنِ الْأَعْيَانِ وَسَيِّدِ وُلْدِ آدَمَ وَعَدْنَانَ، عَدَدَ طَبَقَاتِ أَهْلِ الصَّحْوِ وَمَرَاتِبِهِمُ الثَّلَاثَةِ الَّتِي طَيَّبْتَهُمْ بِهَا وَجَعَلْتَهَا لَهُمْ مَقَامًا وَوِرَاثَةً، وَهِيَ: السُّكُونُ فِي مَرَارَةِ الْهِجْرَانِ، وَالْحَنِينُ وَالْأَنِينُ مِنْ شَوْقِ الرَّحْمَانِ، وَالتَّحَنُّنُ عَلَى الْخَلَائِقِ شَفَقَةً عَلَى أَحْوَالِهِمْ، وَالتَّمْكِينُ فِي مُحَارَبَةِ الشَّيْطَانِ، وَأَضْعَافِ أَضْعَافِ ذَلِكَ، مِنْ يَوْمٍ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، قُدْوَةِ أَهْلِ الصَّبْرِ وَالْمُجَاهَدَةِ وَسَيْفِ الْحَقِّ الْقَاطِعِ بِظُهُورِهِ ظُهُورَ أَهْلِ الشِّرْكِ وَالْمُجَاحَدَةِ، عَدَدَ طَبَقَاتِ أَهْلِ الْفَنَاءِ وَمَرَاتِبِهِمُ الثَّلَاثَةِ (385) الَّتِي قَرَّبْتَهُمْ بِهَا وَجَعَلْتَهَا لَهُمْ مَقَامًا وَوِرَاثَةً، وَهِيَ: تَزْكِيَةُ الْأَسْرَارِ بِالذِّكْرِ، وَتَوْلِيَةُ الْأَحْوَالِ بِالْفِكْرِ، وَزَمُّ الْأَشْبَاحِ بِزِمَامِ الْمُشَاهَدَةِ، وَأَضْعَافِ أَضْعَافِ ذَلِكَ مِنْ يَوْمٍ خَلَقْتَ الدُّنْيَا عَلَى يَوْمٍ

الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، نَبِيِّكَ الْكَثِيرِ الْإِحْسَانِ لِذَوِي الرَّحِمِ وَالْمُوَاصَلَاتِ، وَصَفِيِّكَ الْخَالِصِ مَعَكَ فِي الصِّدْقِ وَالْمُعَامَلَاتِ، عَدَدَ طَبَقَاتِ أَهْلِ الْبَقَاءِ وَمَرَاتِبِهِمُ الثَّلَاثَةِ الَّتِي حَسَّنْتَهُمْ بِهَا وَجَعَلْتَهَا لَهُمْ مَقَامًا وَوِرَاثَةً، وَهِيَ: ذِكْرُ الْمُشَاهَدَاتِ، وَنَشْرُ الْكَرَامَاتِ وَالتَّخَلُّصُ مِنَ الْمُجَاهَدَاتِ بِتَحْصِيلِ الْمُكَاشَفَاتِ، وَأَضْعَافَ أَضْعَافِ ذَلِكَ مِنْ يَوْمٍ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، كِتَابِ الْعُلُومِ وَالْحِكَمِ وَالْإِفَادَاتِ وَمَحَلِّ الْيُمْنِ وَالْفَوْزِ وَالسَّعَادَاتِ، عَدَدَ طَبَقَاتِ أَهْلِ الِانْبِسَاطِ وَمَرَاتِبِهِمُ الثَّلَاثَةِ الَّتِي جَعَلْتَهَا لَهُمْ مَقَامًا وَوِرَاثَةً، وَهِيَ: الِاسْتِغْفَارُ بَعْدَ الشَّطْحِ، وَحِفْظُ الْأَدَبِ فِي حَالِ السُّكْرِ، وَالْإِخْبَارُ عَنِ الْمُقَامَاتِ لِأَهْلِ الْإِرَادَاتِ، وَأَضْعَافَ أَضْعَافِ ذَلِكَ مِنْ يَوْمٍ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مِنْهَاجِ الْحَقِّ الْوَاضِحِ الدَّلَائِلِ وَالْعَلَامَاتِ، وَلِسَانِ الصِّدْقِ (386) الْمُؤَيَّدِ بِالْمُعْجِزَاتِ وَالْكَرَامَاتِ، عَدَدَ طَبَقَاتِ أَهْلِ التَّوْحِيدِ وَمَرَاتِبِهِمُ الثَّلَاثَةِ الَّتِي بَهَيْتَهُمْ بِهَا وَجَعَلْتَهَا لَهُمْ مَقَامًا وَوِرَاثَةً، وَهِيَ: الِاسْتِقَامَةُ فِي الِامْتِحَانِ بِنَعْتِ إِخْلَاصِ الْإِيمَانِ، وَتَرْكِ حُظُوظِهِمْ فِي مَقَامِ الْمَحَبَّةِ بِوِجْدَانِ جَمَالِ الْقِدَمِ، لِأَنَّ الْمَحَبَّةَ حَظُّ الْعَارِفِ وَرُؤْيَةُ نَصِيبِ الْحَقِّ جَلَّ وَعَزَّ، وَرِعَايَةِ الْأَسْرَارِ بِتَرْكِ رُسُومِ الْإِقَامَاتِ، وَأَضْعَافَ أَضْعَافِ ذَلِكَ مِنْ يَوْمٍ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَاحِبِ الْفُتُوحَاتِ الْمَكِّيَّةِ وَالْمَوَاهِبِ الْقُدْسِيَّةِ وَالْعُلُومِ اللَّدُنِّيَّةِ وَالْأَسْرَارِ الْجَلِيَّاتِ، عَدَدَ طَبَقَاتِ أَهْلِ حَقَائِقِ الْوَلَهِ وَانْفِتَاقِهِمُ الثَّلَاثَةِ الَّتِي جَعَلْتَهَا لَهُمْ مَقَامًا وَوِرَاثَةً، وَهِيَ: الزَّفِيرُ فِي الْعَبَرَاتِ، وَالْغَوْرُ فِي الْأَزَلِيَّاتِ، وَبَذْلُ الْمُهْجَةِ لِلْأَبَدِيَّاتِ، وَأَضْعَافَ أَضْعَافِ ذَلِكَ مِنْ يَوْمٍ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَحَلِّ التَّعْظِيمِ وَالتَّمْجِيدِ وَلِسَانِ أَهْلِ التَّأْيِيدِ وَالتَّوْفِيقِ وَالتَّسْدِيدِ، عَدَدَ طَبَقَاتِ أَهْلِ الِاتِّحَادِ وَأَنْفَاقِهِمُ الثَّلَاثَةِ الَّتِي كَمَّلْتَهَا بِهِمْ جَعَلْتَهَا لَهُمْ مَقَامًا وَوِرَاثَةً، وَهِيَ: قَمْعُ شَهَوَاتِ الْعِشْقِ عَنْ مَغَارِسِ أَشْجَارِ التَّوْحِيدِ، وَسَيْرُ السِّرِّ فِي قَدَمِ الْقِدَمِ بِنَعْتِ التَّجْرِيدِ، وَطَيَرَانُ الرُّوحِ فِي بَقَاءِ الْبَقَاءِ بِأَجْنِحَةِ التَّفْرِيدِ، وَأَضْعَافَ أَضْعَافِ ذَلِكَ مِنْ يَوْمٍ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ (387) فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَمْنَحُنَا بِهَا مَدَدَهُ الْأَحْمَدِيَّ وَسِرَّهُ، وَتَرْزُقُنَا بِهَا احْتِرَامَهُ وَتَعْظِيمَهُ وَإِجْلَالَهُ وَطَاعَتَهُ وَبِرَّهُ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا مَوْلَايَ بِحُرْمَةِ هَذِهِ الصَّلَاةِ الْجَلِيلَةِ الْقَدْرِ، الرَّفِيعَةِ الْجَنَابِ، السَّنِيَّةِ الْفَخْرِ، الشَّرِيفَةِ الْمَكَانَةِ وَالِانْتِسَابِ، الطَّيِّبَةِ الذِّكْرِ الْفَاتِحَةِ لِقَارِئِهَا خَزَائِنَ الْغُيُوبِ وَمَغَالِيقَ الْأَبْوَابِ، الْمُحْيِيَةِ الْوَزْرِ، الْكَثِيرَةِ الْعَدَدِ الْعَظِيمَةِ الْأَجْرِ وَالثَّوَابِ، وَبِحُرْمَةِ الْمَمْدُوحِ بِهَا سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مُنْيَةِ الْأَصْحَابِ وَبُغْيَةِ الْأَحْبَابِ، وَنُخْبَةِ الْأَطَايِبِ وَسِرَاجِ الْأَقْطَابِ، الْمُؤْتَى جَوَامِعَ الْكَلِمِ وَالْمُكَلَّمِ مِنْ غَيْرِ حِجَابٍ، وَالْمُنْزَلِ عَلَى قَلْبِهِ أَنْوَارُ النُّبُوَّةِ وَالرِّسَالَةِ وَسِرُّ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ، وَالشَّفِيعِ الْمُشَفَّعِ فِي الْقَبْرِ وَيَوْمِ الْعَرْضِ وَالْحِسَابِ، وَالْمُنْجِي أُمَّتَهُ مِنْ فِتْنَةِ السُّؤَالِ وَهَوْلِ الصِّرَاطِ وَالْمِيزَانِ وَأَلِيمِ الْعَذَابِ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ، صَلَاةً كَامِلَةً تَامَّةً تَقُودُنَا بِزِمَامِهَا إِلَى طَرِيقِ الْحَقِّ وَالصَّوَابِ، وَتَكْشِفُ بِنُورِهَا عَنْ قُلُوبِنَا ظُلْمَةَ الْغَفْلَةِ وَالْحِجَابِ، وَتُحَلِّينَا بِهَا بِحُلِيِّ الْحَيَاءِ الْكَامِلِ وَالْيَقِينِ الْخَالِصِ وَحُسْنِ الْمَعْرِفَةِ بِاللَّهِ وَكَمَالِ الْآدَابِ، وَأَنْ تُكْرِمَنَا اللَّهُمَّ بِمَحَبَّتِهِ، وَتَمُنَّ عَلَيْنَا بِمُرَافَقَتِهِ وَصُحْبَتِهِ، وَتَجْعَلَنَا مِنْ أَهْلِ حِزْبِهِ وَمِلَّتِهِ، الْمُقْتَدِينَ بِهِ الْمُتَّبِعِينَ لِسُنَّتِهِ، الْمُمْتَثِلِينَ لِأَوَامِرِهِ الْمُهْتَدِينَ بِهَدْيِهِ وَسِيرَتِهِ، وَتَمْلَأَ قُلُوبَنَا بِأَسْرَارِ حِكْمَتِهِ وَخَالِصِ مَوَدَّتِهِ، وَتَقُودَ جَوَارِحَنَا لِطَاعَتِهِ وَخِدْمَتِهِ، وَتَحْشُرَنَا اللَّهُمَّ فِي زُمْرَتِهِ وَتَحْتَ لِوَائِهِ مَعَ طَائِفَتِهِ النَّقِيَّةِ وَأَهْلِ نِسْبَتِهِ، وَتُجَازِيَهُ عَنَّا أَفْضَلَ مَا جَازَيْتَ (388) نَبِيًّا عَنْ قَوْمِهِ وَرَسُولًا عَنْ أُمَّتِهِ، وَتُؤْتِيَهُ مِنَ الْوَسِيلَةِ وَالْفَضِيلَةِ وَالدَّرَجَةِ الرَّفِيعَةِ أَفْضَلَ مَا سَأَلَكَ لِنَفْسِهِ وَفَوْقَ أُمْنِيَتِهِ، وَتُجَدِّدَ عَلَيْنَا مِنْ شَرَائِفِ صَلَوَاتِكَ، وَلَطَائِفِ بَرَكَاتِكَ، وَعَوَارِفِ تَسْلِيمِكَ وَتَحِيَّتِكَ مَا تَزِيدُهُ بِهِ فِي عَرَصَاتِ الْقِيَامَةِ

بُرُورًا وَاحْتِرَامًا، وَتَعْظِيمًا وَإِجْلَالًا وَإِكْرَامًا. وَتَمْنَحُهُ بِهِ فِي أَعْلَى عِلِّيِّينَ حُورًا وَوِلْدَانًا وَقُصُورًا وَخِيَامًا، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. هَدِيَّةُ رَبِّي الْعَالَمِينَ لِخَلْقِهِ ❖ مُحَمَّدُنَا أَكْرَمُ بِهِ مِنْ مُحَمَّدِ هُوَ الرَّحْمَةُ الْمُهْدَاةُ لِلْخَلْقِ كُلِّهِمْ ❖ فَطُوبَى لِمَنْ قَدْ فَازَ مِنْهَا بِأَسْعَدِ شَكَرْنَا قَبِلْنَاهَا هَدِيَّةَ مَالِكٍ ❖ عَلَى الرَّأْسِ وَالْعَيْنَيْنِ وَالْقَلْبِ وَالْيَدِ فَأَهْلًا بِهِ أَلْفًا وَأَلْفَيْنِ بَعْدَهَا ❖ وَأَلْفَ آلَافٍ دُونَ حَصْرٍ وَلَا حَدِّ وَأَهْلًا بِهِ أَهْلًا وَسَهْلًا وَمَرْحَبًا ❖ وَأَكْرِمْ بِهِ مِنْ أَحْمَدَ وَمُحَمَّدِ بِسَهْلٍ وَتَرْحِيبٍ يَفُوحُ شَذَاهُمَا ❖ بِطِيبَةٍ كَالنِّسْرِينَ وَالْمِسْكِ وَالْوَرْدِ وَيَا رَحْمَةَ اللَّهِ الَّتِي أُهْدِيَتْ لَنَا ❖ فَطَابَتْ بِهَا الْآفَاقُ كُلُّ مَشْهَدِ وَيَا زِينَةَ الْكَوْنَيْنِ يَا خَيْرَ مُرْسَلٍ ❖ وَيَا سَيِّدَ الْأَرْسَالِ كُنْ لِي مُنْجِدِ وَيَا قُرَّةَ الْعَيْنَيْنِ جُدْ لِي بِعَطْفَةٍ ❖ تُبَوِّئُنِي الْفِرْدَوْسَ أَكْرَمَ مَقْعَدِ وَأَهْلِي وَأَوْلَادِي وَكُلَّ أَحِبَّتِي ❖ بِمَقْعَدِ صِدْقٍ فِي جِوَارِ مُحَمَّدِ نَرَاكَ بِهَا صُبْحًا وَظُهْرًا وَمَغْرِبًا ❖ وَفِي كُلِّ أَوْقَاتِي عَلَى رَغْمِ حُسَّدِ وَيَا دُرَّةَ الْأَنْوَارِ شَمْسٍ وُجُودِنَا ❖ فَأَنْتَ إِمَامُ الْكُلِّ قُدْوَةُ مُقْتَدِ (389) وَيَا مَنْ حَبَاهُ اللَّهُ كُلَّ فَضِيلَةٍ ❖ لَأَنْتَ مُنَى قَلْبِي وَغَايَةُ مَقْصِدِي وَأَنْتَ حَبِيبُ اللَّهِ جَلَّ جَلَالُهُ ❖ نَعَمْ أَنْتَ رُوحُ الرُّوحِ لَا رُوحَ أَجْسَدِ عَلَيْكَ صَلَاةُ اللَّهِ ثُمَّ سَلَامُهُ ❖ وَرِضْوَانُهُ يَوْمِي وَأَمْسِي وَفِي غَدِ وَفِي كُلِّ أَوْقَاتِ الْوُجُودَيْنِ دَائِمًا ❖ دَوَامًا بِلَا فَصْلٍ يَرُوحُ وَيَغْتَدِي عَلَيْكَ صَلَاةُ اللَّهِ ثُمَّ سَلَامُهُ ❖ وَرِضْوَانُهُ تَأْتِيكَ مِنْ خَيْرِ مَوْرِدِ تَحِيَّةُ مُشْتَاقِينَ مِنْ أَرْضِ مَغْرِبٍ ❖ وَيَرْجُونَ أَنْ يَلْقَوْكَ فِي جَنَّةِ الْخُلْدِ قَالَ مُؤَلِّفُهُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَأَرْضَاهُ، وَنَفَعَهُ بِمَدْحِ حَبِيبِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَجَعَلَ فِي أَعَالِي الْفَرَادِيسِ مُسْتَقَرَّهُ وَمَثْوَاهُ، لَمَّا فَرَغْتُ مِنْ تَقْيِيدِ مَا يَسَّرَ اللَّهُ مِنْ تَذْيِيلِ الصَّلَوَاتِ الْمَرْسُومَةِ فِي طَالِعَةِ الْكِتَابِ، وَذَكَرْتُ مَا لَهَا مِنَ الْفَضَائِلِ الْمُؤْذِنَةِ بِكَثْرَةِ الْأَجْرِ وَالثَّوَابِ، الْكَفِيلَةِ بِبُلُوغِ الْمُنَى لِمَنْ يُرِيدُ الْقُرْبَ مِنْ رَبِّ الْأَرْبَابِ، أَرْدَفْتُهَا بِصَلَاتَيْنِ شَرِيفَتَيِ الْقَدْرِ وَالِانْتِسَابِ، رَفِيعَتَيِ الْمَكَانَةِ وَالْجَنَابِ، إِحْدَاهُمَا مَرْوِيَّةٌ عَنِ السَّيِّدِ شَمْهَرُوشَ الْجِنِّيِّ أَحَدِ الْأَجِلَّةِ الْأَصْحَابِ، وَالْأُخْرَى عَنِ الشَّيْخِ

الزَّيَّانِيُّ وَالْعَارِفُ الصَّمَدَانِيُّ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ سَيِّدِي مُحَمَّدِ السَّنُوسِيِّ شَيْخِ الْإِسْلَامِ وَإِمَامِ الْجَهَابِذَةِ الْأَنْجَابِ، رَجَاءَ تَحْصِيلِ بَرَكَتِهِمَا وَالِانْتِفَاعِ بِتِلَاوَتِهِمَا يَوْمَ الْعَرْضِ وَالْحِسَابِ، مُذَيَّلًا لَهُمَا بِصَلَوَاتٍ مُوَافِقَةٍ لَهُمَا فِي الشَّكْلِ وَالْمَعْنَى، مُقَارِبَةٍ لَهُمَا فِي الْأُسْلُوبِ وَالْمَعْنَى، وَاللَّهُ أَسْأَلُ أَنْ يَنْفَعَ بِهِمَا كَمَا نَفَعَ بِأَصْلِهِمَا إِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ قَدِيرٌ، وَبِالْإِجَابَةِ جَدِيرٌ مُبْتَدِئًا بِصَلَاةِ السَّيِّدِ شَمْهَرُوشَ وَهِيَ: (390) اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، بِقَدْرِ عَظَمَةِ ذَاتِكَ فِي كُلِّ وَقْتٍ وَحِينٍ، وَانْتَهَى لَفْظُهَا الْمُنَوَّرُ الرَّائِقُ، وَنَصُّ تَذْيِيلِهَا الْبَدِيعِ الْفَائِقِ، هُوَ هَذَا: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ بِقَدْرِ عَظَمَةِ ذَاتِكَ الَّتِي سَجَدَتْ لَهَا الْأَرْوَاحُ الْعَرْشِيَّةُ، وَخَضَعَتْ لِعِزَّتِهَا الْعَوَالِمُ الْفَرْشِيَّةُ، فِي كُلِّ وَقْتٍ وَحِينٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ بِقَدْرِ عَظَمَةِ ذَاتِكَ الَّتِي سَجَدَتْ لَهَا بِحُورُ مَحَبَّتِهَا الْأَشْخَاصُ النُّورَانِيَّةُ، وَغَابَتْ فِي أَوْصَافِ كَمَالَاتِهَا الْهَيَاكِلُ الْقُدْسَانِيَّةُ، فِي كُلِّ وَقْتٍ وَحِينٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ بِقَدْرِ عَظَمَةِ ذَاتِكَ الَّتِي انْتَعَشَتْ بِذِكْرِهَا الْأَجْسَامُ النُّورَانِيَّةُ، وَاسْتَنَارَتْ بِسَنَاهَا كَثَائِفُ الْحُجُبِ الظُّلْمَانِيَّةُ، فِي كُلِّ وَقْتٍ وَحِينٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ بِقَدْرِ عَظَمَةِ ذَاتِكَ الَّتِي عَجَزَتْ عَوَالِمُ الْأَرْوَاحِ عَنْ إِدْرَاكِ حَقَائِقِ صِفَاتِهَا اللَّاهُوتِيَّةِ وَنَوَّهَتْ بِعَظِيمِ قَدْرِهَا جُلَسَاءُ الْحَضْرَةِ الْعِنْدِيَّةِ، وَخُطَبَاءُ الْمَجَالِسِ النَّاسُوتِيَّةِ فِي كُلِّ وَقْتٍ وَحِينٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ، بِقَدْرِ عَظَمَةِ ذَاتِكَ الْمُنَزَّهَةِ عَنِ الْأَيْنِيَّةِ وَالْكَيْفِيَّةِ، وَالشَّبِيهِ وَالنَّظِيرِ وَالْمِثْلِيَّةِ، وَالْأَجْرَامِ وَالْأَعْرَاضِ وَالْحُدُوثِيَّةِ، وَالْحُلُولِ وَالِاتِّحَادِ وَالْمَعِيَّةِ فِي كُلِّ وَقْتٍ وَحِينٍ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ، (391) وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ، بِقَدْرِ عَظَمَةِ ذَاتِكَ الَّتِي تَعَرَّفْتَ بِهَا لِلْعَامَّةِ فَقُلْتَ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ: ﴿أَوَلَمْ يَنظُرُواْ فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ وَبِصِفَاتِهَا الْخَاصَّةِ فَقُلْتَ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ: ﴿وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ، وَمَا تَتْلُواْ مِنْهُ مِن قُرْآنٍ، وَلَا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُوداً إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ، وَمَا يَعْزُبُ عَن رَّبِّكَ مِن مِّثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ﴾ الْآيَةَ، وَبِحَقِيقَتِهَا الْخَاصَّةِ الْخَاصَّةِ فَقُلْتَ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ: ﴿قُلِ اللَّهُ، ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ﴾ فِي كُلِّ وَقْتٍ وَحِينٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ، بِقَدْرِ عَظَمَةِ ذَاتِكَ الَّتِي تَجَلَّيْتَ بِهَا لِنَفْسِكَ بِنَفْسِكَ وَحَجَبْتَهَا بِأَزْدِيَّةِ عَظَمَتِكَ وَكِبْرِيَائِكَ عَنْ مَدَارِكِ عُقُولِ مَلَائِكَتِكَ وَرُسُلِكَ وَأَنْبِيَائِكَ، وَجِنِّكَ وَإِنْسِكَ، وَنَوَّرْتَ بِهَا مَقَاصِرَ أُنْسِكَ وَرِيَاضَ مُلْكِكَ وَمَلَكُوتِكَ وَحَظَائِرَ قُدْسِكَ فِي كُلِّ وَقْتٍ وَحِينٍ، فَسُبْحَانَ مَنْ حَسَّنَهُ حِجَابُ حُسْنِهِ، وَجَلَالُهُ رِدَاءُ صَوْنِهِ، وَكَمَالُهُ حَقِيقَةُ كُنْهِهِ، وَءَاثَارُ صِفَاتِهِ عَيْنُ قُدْرَتِهِ، وَمَوَاهِبُ فَضْلِهِ شُهُودُ سُنَّتِهِ، وَمَنَحَ جُودِهِ وَكَرَمِهِ تَرَادُفُ نِعْمَتِهِ وَإِظْهَارُ سِرِّ حِكْمَتِهِ، ﴿قُلْ هُوَ الَّذِي أَنشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ، قَلِيلًا مَّا تَشْكُرُونَ﴾ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ، بِقَدْرِ عَظَمَةِ ذَاتِكَ الَّتِي تَجَلَّيْتَ بِهَا لِجِبَالِ عِبَادِكَ الْخَاشِعِينَ فَصَارَتْ دَكًّا مِنْ خَشْيَتِكَ، وَلِقُلُوبِ عِبَادِكَ الْخَاضِعِينَ فَارْتَعَدَتْ فَرَقًا مِنْ هَيْبَتِكَ، وَذَابَتْ إِجْلَالًا لِعَظَمَتِكَ وَخَوْفًا مِنْ سَطْوَتِكَ فِي كُلِّ وَقْتٍ وَحِينٍ،

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ، (392) وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ، بِقَدْرِ عَظَمَةِ ذَاتِكَ الَّتِي تَجَلَّيْتَ بِهَا لِعِبَادِكَ التَّائِبِينَ فَبَذَلُوا أَنْفُسَهُمْ فِي مَرْضَاتِكَ، وَتَسَارَعَتْ جَوَارِحُهُمْ لِطَاعَتِكَ وَخِدْمَتِكَ، فِي كُلِّ وَقْتٍ وَحِينٍ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ، وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ، بِقَدْرِ عَظَمَةِ ذَاتِكَ الَّتِي تَجَلَّيْتَ بِهَا لِعِبَادِكَ الشَّائِقِينَ، فَبَكَوْا دَمًا عَلَى مَا فَرَّطُوا فِيهِ مِنْ مُصَافَاتِكَ، وَعَضُّوا النَّوَاجِدَ عَلَى اتِّبَاعِ شَرِيعَتِكَ وَالْعَمَلِ بِمُقْتَضَى كِتَابِكَ وَسُنَّتِكَ فِي كُلِّ وَقْتٍ وَحِينٍ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ، وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ، بِقَدْرِ عَظَمَةِ ذَاتِكَ الَّتِي تَجَلَّيْتَ بِهَا لِعِبَادِكَ الْعَاشِقِينَ فَبَاحُوا بِمَا كَتَمُوا مِنْ مَحَبَّتِكَ، وَزَهِدُوا فِي الدُّنْيَا وَمَأْلُوفَاتِهَا شَوْقًا لِلِقَائِكَ وَطَلَبًا لِرُؤْيَتِكَ فِي كُلِّ وَقْتٍ وَحِينٍ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ، وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ، بِقَدْرِ عَظَمَةِ ذَاتِكَ الَّتِي تَجَلَّيْتَ بِهَا لِعِبَادِكَ الْوَاصِلِينَ فَفَرِحُوا بِمَا سَمِعُوا مِنْ خُطْبَتِكَ، وَتَعَرَّضُوا فِي سَوَادِ اللَّيْلِ لِمُنَاجَاتِكَ وَإِجَابَةِ دَعْوَتِكَ، فِي كُلِّ وَقْتٍ وَحِينٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ، وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ، بِقَدْرِ عَظَمَةِ ذَاتِكَ الَّتِي تَجَلَّيْتَ بِهَا لِعِبَادِكَ الْغَافِلِينَ، فَاسْتَيْقَظُوا مِنْ نَوْمِ غَفْلَتِهِمْ وَبَادَرُوا لِلْقِيَامِ بِحَقِّ رُبُوبِيَّتِكَ، وَالْإِعْتِرَافِ بِوَاجِبِ حَقِّكَ وَكَمَالِ أُلُوهِيَّتِكَ فِي كُلِّ وَقْتٍ وَحِينٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ، وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ بِقَدْرِ عَظَمَةِ ذَاتِكَ الَّتِي تَجَلَّيْتَ بِهَا لِعِبَادِكَ الصَّالِحِينَ، فَحَمِدُوكَ وَشَكَرُوكَ عَلَى مَا مَنَحْتَهُمْ مِنْ حَقِيقَةِ مَعْرِفَتِكَ، وَمَا أَكْرَمْتَهُمْ بِهِ مِنْ مَوَاهِبِ إِحْسَانِكَ وَشُهُودِ مِنَّتِكَ (393) وَتَوَالِي ءَالَائِكَ وَسَوَابِغِ نِعْمَتِكَ، فِي كُلِّ وَقْتٍ وَحِينٍ،

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ، بِقَدْرِ عَظَمَةِ ذَاتِكَ الَّتِي تَجَلَّيْتَ بِهَا لِعِبَادِكَ الْكَامِلِينَ فَاسْتَنْزَلُوا سَيْبَ جُودِكَ وَاسْتَمْطَرُوا سَحَائِبَ رَحْمَتِكَ، وَأَنْطَقْتَ أَلْسِنَتَهُمْ بِلَطَائِفِ عُلُومِكَ وَأَسْرَارِ حِكْمَتِكَ، فِي كُلِّ وَقْتٍ وَحِينٍ فَسُبْحَانَ مَنْ عَرَّفَهُمْ كُنْهَ ذَاتِهِ، وَأَشْهَدَهُمْ ءَاثَارَ أَسْمَائِهِ وَصِفَاتِهِ، وَتَفَضَّلَ عَلَيْهِمْ بِذَلِكَ مِنْ غَيْرِ اسْتِحْقَاقٍ بِعَمَلٍ عَمِلُوهُ، وَلَا فِعْلٍ صَالِحٍ قَدَّمُوهُ، بَلْ مِنَّةً مِنْهُ وَكَرَمًا، وَجُودًا وَفَضْلًا وَنِعَمًا. ﴿وَذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ﴾ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ، بِقَدْرِ عَظَمَةِ ذَاتِكَ الَّتِي تَجَلَّيْتَ بِهَا لِعِبَادِكَ فِي الْيَوْمِ الْمَشْهُودِ، بِمَحْضِ الْكَرَمِ وَالْجُودِ، لَا بِالرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ، وَعَامَلْتَهُمْ بِذَلِكَ فِي الْيَوْمِ الْمَوْعُودِ، وَنَزَّهْتَ عَرَائِسَهُمْ فِي دَارِ الْكَرَامَةِ وَالْخُلُودِ، بِالْعَفْوِ وَالرَّحْمَةِ لَا بِكَثْرَةِ الطَّاعَةِ وَالْخِدْمَةِ، وَوَفَّيْتَ لَهُمْ ذَلِكَ بِالتَّفْضِيلِ وَالْمِنَّةِ لَا بِبَذْلِ النُّفُوسِ فِي طَلَبِ الاسْتِقَامَةِ وَالْعِصْمَةِ. ﴿قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾ فِي كُلِّ وَقْتٍ وَحِينٍ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ، بِقَدْرِ عَظَمَةِ ذَاتِكَ الَّتِي عَجَزَتْ عَنْ إِدْرَاكِ حَقَائِقِهَا الْعُقُولُ، وَحَارَتْ فِي أَوْصَافِ كَمَالَاتِهَا أَكَابِرُ الْجَهَابِذَةِ وَالْفُحُولِ، وَاعْتَرَفَتْ بِرَدِّ الْعِلْمِ فِيهَا إِلَى مَوْلَاهَا أَرْبَابُ الْعُقُولِ وَالْمَنْقُولِ، وَاجْتَمَعَتْ عَنِ التَّعْبِيرِ عَنْ كُنْهِ حَقِيقَتِهَا الْأَخْبَارُ الْعَالِمُونَ بِدَقَائِقِ الْفُرُوعِ وَالْأُصُولِ، فِي كُلِّ وَقْتٍ وَحِينٍ، فَسُبْحَانَ مَنْ حَيَّرَ عُقُولَهُمْ فِي فَهْمِ مَعَانِيهَا، وَعَجَزَهُمْ عَنْ إِدْرَاكِ حَقِيقَتِهَا، وَجَعَلَ نِهَايَةَ مَا (394) تُشِيرُ إِلَيْهِ مَعَارِفُهُمْ وَعَوَارِفُهُمْ، وَمَا تُدْرِكُهُ فُهُومُهُمْ وَكَوَاشِفُهُمْ، سُبْحَانَكَ مَا عَرَفْنَاكَ حَقَّ مَعْرِفَتِكَ، أَلَا إِنَّهُمْ لَمَّا فَتَحَ لَهُمُ الْبَابَ وَارْتَفَعَ عَنْ أَعْيُنِ بَصَائِرِهِمُ الْحِجَابُ، وَغَابُوا فِي مَحَبَّةِ مَوْلَاهُمُ الْمَلِكِ الْوَهَّابِ، صَارَتْ نُفُوسُهُمْ تَعُدُّ فِي أَجْسَادِهَا مَسْجُونَةً عَنْ مَقَامَاتِ الدُّنُوِّ وَالِاقْتِرَابِ، وَمَشَاهِدِ الْأَوْلِيَاءِ وَالصَّالِحِينَ

وَالْأَقْطَابِ، لَمَا يَرِدُ عَلَيْهَا مِنْ نَسِيمَاتِ الْفَتْحِ وَالْقَبُولِ، وَعَوَاطِفِ الْقُرْبِ وَالْوُصُولِ، وَسَمَاعِ الْخِطَابِ مِنْ حَضْرَةِ مَوْلَاهَا الَّذِي لَا يَبِيدُ مُلْكُهُ وَلَا يَزُولُ، حَسْبَمَا أَشَارَ إِلَيْهِ الْعَارِفُ الرَّبَّانِيُّ، وَالْغَوْثُ الصَّمَدَانِيُّ، سَيِّدِي أَبُو مَدْيَنَ بِقَوْلِهِ: * قُلْ لِلَّذِي يَنْهَى عَنِ الْوَجْدِ أَهْلَهُ * إِذَا لَمْ تَذُقْ مَعْنَى شَرَابِ الْهَوَى دَعْنَا * أَمَا تَنْظُرُ الطَّيْرَ الْمُقَفَّصَ يَا فَتَى * إِذَا ذَكَرَ الْأَوْطَانَ حَنَّ إِلَى الْمَغْنَى * ففَـرِحَ بِالتَّغْرِيدِ مَا بِفُؤَادِهِ * فَتَضْطَرِبُ الْأَعْضَاءُ بِالْحِسِّ وَالْمَعْنَى * وَيَرْفُضُ فِي الْأَقْفَاصِ شَوْقًا إِلَى اللِّقَا * فَتَهْتَزُّ أَرْبَابُ الْعُقُولِ إِذَا غَنَّى * أَتُلْزِمُهَا بِالصَّبْرِ وَهِيَ مَشُوقَةٌ * وَهَلْ يَسْتَطِيعُ الصَّبْرَ مَنْ شَاهَدَ الْمَغْنَى نَوْعٌ مِنْهُ: اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، بِقَدْرِ عَظَمَةِ ذَاتِكَ الْعَلِيَّةِ الَّتِي خَضَعَتْ لَهَا الْمُلُوكُ وَالسَّلَاطِينُ، وَصِفَاتِكَ السَّنِيَّةِ الَّتِي اسْتَنَارَتْ بِنُورِهَا الظَّوَاهِرُ وَالْبَوَاطِنُ، وَاحْتَرَقَتْ بِأَشِعَّتِهَا مَرَدَةُ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ وَالشَّيَاطِينِ، وَمَرِحَتْ فِي بَسَاتِينِ عِزِّهَا الْأَقْوِيَاءُ وَالضُّعَفَاءُ وَالْمَسَاكِينُ، فِي كُلِّ وَقْتٍ وَحِينٍ. (395) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، بِقَدْرِ عَظَمَةِ ذَاتِكَ الْعَلِيَّةِ الَّتِي احْتَجَبَتْ بِقَهْرَمَانِ جَبَرُوتِهَا عَلَى أَهْلِ الْبَوَاطِنِ وَالظَّوَاهِرِ، وَاسْتَتَرَ عِلْمُهَا عَلَى أَهْلِ الْبَصَائِرِ النَّافِذَةِ وَالْأَخْبَارِ بِالْمُغَيَّبَاتِ وَكَشْفِ الضَّمَائِرِ، وَالْأَدْوَارِ الْمُحِيطَةِ وَالْحُجُبِ وَالسُّرَادِقَاتِ وَالسَّتَائِرِ، فِي كُلِّ وَقْتٍ وَحِينٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، بِقَدْرِ عَظَمَةِ ذَاتِكَ السَّارِي سِرُّهَا فِي قُلُوبِ الْأَوْلِيَاءِ وَالصَّالِحِينَ، الشَّارِقِ نُورُهَا فِي مَجَالِسِ الذَّاكِرِينَ وَالْأَقْطَابِ الْوَاصِلِينَ، الْفَائِحِ عِطْرُهَا فِي بَسَاتِينِ الْأَوْتَادِ الرَّاسِخِينَ وَالْعُلَمَاءِ الْعَامِلِينَ، النَّافِذِ أَمْرُهَا فِي عَوَالِمِ الْأَرْوَاحِ الرُّوحِيَّةِ وَالْمَلَائِكَةِ الْقُدْسِيِّينَ وَالْمُهَيْمِنِينَ، الرَّفِيعِ قَدْرُهَا عِنْدَ سُكَّانِ الصَّفِيحِ الْأَعْلَى وَجُلَسَاءِ الْحَضْرَةِ الْعِنْدِيَّةِ وَأَكَابِرِ الْمُقَرَّبِينَ، فِي كُلِّ وَقْتٍ وَحِينٍ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بِقَدْرِ عَظَمَةِ ذَاتِكَ الَّتِي تَجَلَّتْ بِهَا لِقُلُوبِ الْعَارِفِينَ فَعَرَفُوكَ، وَلِقُلُوبِ الْمُحِبِّينَ فَأَحَبُّوكَ، وَلِقُلُوبِ الذَّاكِرِينَ فَذَكَرُوكَ، وَلِقُلُوبِ الْحَامِدِينَ فَشَكَرُوكَ، وَلِقُلُوبِ الْمُوَحِّدِينَ فَوَحَّدُوكَ، وَلِقُلُوبِ الشَّائِقِينَ فَمَجَّدُوكَ، وَلِقُلُوبِ الدَّائِقِينَ فَآثَرُوكَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَعِظْمُوكَ وَبَجَّلُوكَ، فَتَاهَتْ عُقُولُهُمْ فِي أَوْصَافِ كَمَالِكَ وَفَنِيَتْ أَرْوَاحُهُمْ فِي هَيْبَةِ جَلَالِكَ، فَأَخْرَسَهُمْ شَاهِدُ الْحَالِ عَنِ السُّؤَالِ، وَلِسَانُ الْمَقَالِ عَنِ الاسْتِدْلَالِ، لِاسْتِغْرَاقِهِمْ فِي شُهُودِ الْجَمَالِ وَالْجَلَالِ وَغَيْبَتِهِمْ فِي مَحَبَّةِ مَوْلَاهُمُ الْكَبِيرِ الْمُتَعَالِ، لَمَّا لَاحَ لَهُمْ لَائِحُ الْحَقِّ فَأَفْنَاهُمْ فِي الْحَقِّ بِالْحَقِّ فَلَمْ يَبْقَ لَهُمْ وَهْمٌ وَلَا خَيَالٌ، وَلَا شَكٌّ وَلَا احْتِمَالٌ، فَشَرِبُوا أَكْوَاسَ الْحُبِّ فِي الْحَقِّ فَفَنِيَ (396) مَا لَمْ يَكُنْ، وَبَقِيَ مَا لَمْ يَزَلْ، فِي كُلِّ وَقْتٍ وَحِينٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، بِقَدْرِ عَظَمَةِ ذَاتِكَ الَّتِي تَجَلَّتْ بِهَا لِلْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ الَّذِينَ خَلَقْتَهُمْ مِنْ نُورِ بَهَائِكَ، وَزَيَّنْتَهُمْ بِأَنْوَارِ صِفَاتِكَ وَأَسْمَائِكَ، وَخَلَعْتَ عَلَيْهِمْ مَلَابِسَ مَجْدِكَ وَثَنَائِكَ، وَسَقَيْتَهُمْ مِنْ مُدَامِ مَوَدَّتِكَ، فِي كُلِّ وَقْتٍ وَحِينٍ، فَهُمْ قِيَامٌ يَتَوَاجَدُونَ بَيْنَ يَدَيْكَ كَالسَّكَارَى بِمَحَبَّتِكَ، يَسْمَعُ أَنِينَهُمْ أَهْلُ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَقَدْ أَحْدَقُوا بِوَكِيلِ اللَّهِ إِسْرَافِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، فَتَارَةً يَذْكُرُونَ اللَّهَ وَتَارَةً يَسْمَعُونَ لَذِيذَ السَّمَاعِ مِنْ حَضْرَةِ الْمَلِكِ الْعَلَّامِ، وَهُمْ صُوفِيَّةُ الْمَلَائِكَةِ فَوَاللَّهِ لَوْ سَمِعَ أَهْلُ الْأَرْضِ حَنِينَ أَصْوَاتِهِمْ لَزَهَقَتْ أَرْوَاحُهُمْ، وَجِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ يُحِبُّهُمْ عَلَى أَقْوَالِهِمْ، وَيُؤْنِسُهُمْ فِي سَائِرِ أَحْوَالِهِمْ، أَلَا إِنَّهُمْ إِخْوَانُنَا فِي النَّسَبِ عَرَفَهُمْ مِنْ عَرْفِهِمْ وَجَاهِهِمْ مِنْ جَاهِهِمْ. * لِي حَبِيبٌ أَزُورُ فِي الْخَلَوَاتِ * حَاضِرٌ غَائِبٌ عَنِ اللَّحَظَاتِ * مَا تَرَانِي أَصْغَى إِلَيْهِ بِسِرِّي * كَيْ أَعِي مَا يَقُولُ مِنْ كَلِمَاتِ * حَاضِرٌ غَائِبٌ قَرِيبٌ بَعِيدٌ * ثُمَّ لَمْ تَحْوِهِ رُسُومُ الصِّفَاتِ * هُوَ أَدْنَى مِنَ الضَّمِيرِ إِلَى * الْوَهْمِ وَأَخْفَى مِنْ لَائِحِ الْخَطَرَاتِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، بِقَدْرِ عَظَمَةِ ذَاتِكَ اللَّاهُوتِيَّةِ، وَشُعَاعَاتِ أَنْوَارِكَ السُّبُّوحِيَّةِ، الَّتِي قَهَرْتَ بِهَا عِبَادَكَ

فَأَقَرُّوا لَكَ بِحَقِّ الرُّبُوبِيَّةِ، وَأَطْلَقُوا أَلْسِنَتَهُمْ بَيْنَ يَدَيْكَ بِوَسَائِلِ الرَّغْبَوِيَّةِ وَالرَّهْبَوِيَّةِ، فَأَجَبْتَ دُعَاءَهُمْ وَأَشْهَدْتَهُمْ مَشَاهِدَ (397) الْأَرْوَاحِ الْعَرْشِيَّةِ، وَالْأَنْفَاسِ الْمَلَكُوتِيَّةِ، فِي كُلِّ وَقْتٍ وَحِينٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، بِقَدْرِ عَظَمَةِ ذَاتِكَ الَّتِي وَصَفْتَهَا بِإِذْعَانِ الْوُجُودِ لَهَا بِنَعْتِ التَّلَاشِي تَحْتَ قَهْرَمَانِ كِبْرِيَائِكَ، وَالسُّجُودِ بِالتَّوَاضُعِ وَالْخُشُوعِ وَالْخُضُوعِ لِمَا مُلَاحَظَةً لِمَا يَلُوحُ عَلَيْهَا مِنْ أَنْوَارِ جَمَالِكَ وَبَهَائِكَ، وَأَخْبَرْتَ عَنْ ذَلِكَ بِقَوْلِكَ: ﴿وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا، وَظِلَالُهُم بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ﴾ أَيْ: يَسْجُدُ أَهْلُ الْمَلَكُوتِ خَوْفًا وَإِجْلَالًا لِمَا شَاهَدُوا مِنْ عِزَّةِ عَظَمَتِكَ. وَيَسْجُدُ الْآدَمِيُّونَ وَالْجِنُّ لِمَا شَاهَدُوا مِنْ أَنْوَارِ رُبُوبِيَّتِكَ. فَمِنْهُمْ مَنْ يَسْجُدُ طَوْعًا لِمَا كُوشِفَ لَهُ مِنْ أَنْوَارِ جَمَالِكَ فَيَسْجُدُ وَيَخْضَعُ مَحَبَّةً وَشَوْقًا، وَمَعْرِفَةً وَعِشْقًا، وَتَوْحِيدًا وَذَوْقًا، وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْجُدُ كَرْهًا فِي مَقَامِ الْمُجَاهَدَةِ وَتَكْلِيفِ الْعُبُودِيَّةِ وَتَحَمُّلِ دَوَاعِي الْمَشَاقِّ النَّاشِئَةِ عَنِ الْمَحَبَّةِ الْإِلَاهِيَّةِ وَالرَّغْبَةِ فِي جَانِبِ السَّيَادَةِ الْمُحَمَّدِيَّةِ وَالْكَمَالَاتِ الْجَلِيلَةِ الْمُصْطَفَوِيَّةِ، وَمِنْ أَلْطَفِ مَعَانِي ذَلِكَ أَنَّ الْعُشَّاقَ وَالْمُحِبِّينَ يَسْجُدُونَ لَهُ طَوْعًا لِأَنَّهُمْ فِي مَحَلِّ الْعُبُودِيَّةِ مِنَ الْعِشْقِ وَالْمَحَبَّةِ، وَأَنَّ أَهْلَ الْكَمَالِ مِنَ الْعَارِفِينَ وَالْمُوَحِّدِينَ يَسْجُدُونَ لَهَا كَرْهًا لِأَنَّهُمْ فِي مَقَامِ شُهُودِ الرُّبُوبِيَّةِ وَهُمْ فِي الْحَالَيْنِ هُنَاكَ فِي سُجُودِهِمْ لَهُ، أَحَدُهَا: أَنْ بَعْضَهُمْ عَايَنُوا عَيْنَ الْقِدَمِ وَجَلَالَ الْأَزَلِ وَالْأَبَدِ وَلَا يَرَوْنَ سُجُودَ الْحَدَثَانِ يَلِيقُ بِعِزَّةِ الرَّحْمَانِ، بَلْ يَرَوْنَ الْحَدَثَانَ مُتَلَاشِيًا فِي أَوَّلِ بَدِيهَةِ سَطْوَةِ عَظَمَتِهِ، وَأَيْنَ الْخَلْقُ وَالْخَلِيقَةُ مِنْ خِدْمَتِهِ؟ وَهُوَ بِعِزَّتِهِ وَجَلَالَتِهِ أَعَزُّ مِنْ أَنْ يَتَقَرَّبَ إِلَيْهِ أَحَدٌ بِالسُّجُودِ لَهُ، وَأَيْضًا: الْإِنْسَانُ هُوَ الْعَالَمُ الصَّغِيرُ بِالصُّورَةِ وَالْعَالَمُ الْكَبِيرُ بِالْمَعْنَى، فَصُورَتُهُ مِنْ أَعْلَاهَا السَّمَاوَاتِ وَمِنْ أَسْفَلِهَا الْأَرْضُ وَمِنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الرُّوحُ وَالْعَقْلُ وَالْقَلْبُ وَالنَّفْسُ وَجُنُودُهُمْ (398) فَتَسْجُدُ الْأَرْوَاحُ طَوْعًا عِنْدَ كَشْفِ الْجَمَالِ رَوْحًا وَإِنْسًا، وَتَسْجُدُ الْعُقُولُ طَوْعًا عِنْدَ كَشْفِ الْآلَاءِ وَأَنْوَارِ الْأَفْعَالِ ذِكْرًا أَوْ فِكْرًا وَاعْتِبَارًا وَتَسْجُدُ الْقُلُوبُ طَوْعًا عِنْدَ كَشْفِ الْجَلَالِ إِجْلَالًا وَتَعْظِيمًا وَهَيْبَةً، وَتَسْجُدُ النُّفُوسُ كَرْهًا عِنْدَ كَشْفِ أَنْوَارِ الْجَبَّارِيَّةِ وَالْقَهَارِيَّةِ خَوْفًا وَخَشْيَةً،

وَذَلِكَ لِأَنَّهَا خُلِقَتْ مِنْ نَظَرِ الْقَهْرِ وَفِكْرَتِهِ وَالسُّجُودُ عَلَى قِسْمَيْنِ: سَاجِدٌ بِنَفْسِهِ وَسَاجِدٌ بِقَلْبِهِ، فَسُجُودُ النَّفْسِ مَعْهُودٌ، وَسُجُودُ الْقَلْبِ مِنْ حَيْثُ الْوُجُودِ، وَفَرَقَ بَيْنَ مَنْ يَكُونُ بِنَفْسِهِ سَاجِدًا وَبَيْنَ مَنْ يَكُونُ بِقَلْبِهِ وَاجِدًا، وَأَعْزَمُ مَنْ جَمَعَ بَيْنَ الْوَصْفَيْنِ فَيَكُونُ سَاجِدًا بِنَفْسِهِ وَوَاجِدًا بِقَلْبِهِ. * أَشْهَى بِخُشُوعِ الْقُلُوبِ عِنْدَ السُّجُودِ * لَكَ يَا سَيِّدِي بِغَيْرِ جُحُودِ * وَبِكَ اللَّهُ يَا جَلِيلُ فَلَا شَيْءَ * يُدَانِيكَ فِي غَلِيظِ الْعُهُودِ * وَبِكُرْسِيِّكَ الْمُكَلَّلِ بِالنُّورِ * وَإِلَى عَرْشِكَ الْعَظِيمِ الْمَجِيدِ * وَبِمَا كَانَ تَحْتَ عَرْشِكَ حَقًّا * قَبْلَ خَلْقِ السَّمَا وَصَوْتِ الرُّعُودِ * لَكَ إِذْ كُنْتَ مِثْلَ مَا لَمْ تَزَلْ قَطُّ * إِلَاهًا عُرِفْتَ بِالتَّوْحِيدِ * وَبِحَقِّ الرَّسُولِ خَيْرِ الْبَرَايَا * صَاحِبِ التَّاجِ وَاللِّوَا الْمَعْقُودِ * وَبِسِرِّ الْكَمَالِ مِنْ نُورِكَ الْأَسْمَا * الْكَرِيمِ عَلَيْكَ رُوحُ الْوُجُودِ * وَبِنُورِ الْجَمَالِ مِنْ وَجْهِهِ الْأَبْهَى * الْمُنِيرِ الدُّجَى وَبَدْرِ السُّعُودِ * جُدْ لِعَبْدٍ أَهْدَى لَهُ الْمَدْحَ حُبًّا * بِجِوَارٍ لَهُ بِدَارِ الْخُلُودِ * وَاسْقِهِ خَمْرَ أَهْلِ وُدِّكَ حَتَّى * يَجْتَنِي مَا جَنَاهُ أَهْلُ الشُّهُودِ * وَأَعْطِهِ نَظْرَةَ النَّعِيمِ مَعَ الْقُوِّ (399) * مِ الْكِرَامِ السَّبَّاقِ يَوْمَ الْمَزِيدِ * وَالصَّلَاةُ عَلَى النَّبِيِّ مُلَاذِي * بِحِمَاهَا أَلُوذُ يَوْمَ الْوَعِيدِ نَوْعٌ آخَرُ مِنْهُ: اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ بِقَدْرِ عَظَمَةِ ذَاتِكَ فِي كُلِّ وَقْتٍ وَحِينٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ وَصَفِيِّكَ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ بِقَدْرِ شُرُوقِ أَنْوَارِ تَجَلِّيَاتِكَ فِي كُلِّ وَقْتٍ وَحِينٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ، كَلِيمِكَ وَنَجِيِّكَ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ بِقَدْرِ ظُهُورِ أَوْصَافِ كَمَالَاتِكَ فِي كُلِّ وَقْتٍ وَحِينٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ أَمِينِكَ وَوَلِيِّكَ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ

بِقَدْرِ نُزُولِ مَوَائِدِ بَرَكَاتِكَ فِي كُلِّ وَقْتٍ وَحِينٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ وَصَفِيِّكَ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ بِقَدْرِ هُبُوبِ نَوَافِحِ رَحْمَاتِكَ فِي كُلِّ وَقْتٍ وَحِينٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ، خَلِيلِكَ وَمُجْتَبَاكَ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ، بِقَدْرِ تَجَلِّي جَمَالِكَ فِي كُلِّ وَقْتٍ وَحِينٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ، شَفِيعِكَ وَمُرْتَضَاكَ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ، بِقَدْرِ عِزَّةِ جَلَالِكَ فِي كُلِّ وَحِينٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ، صَفْوَتِكَ وَمُنْتَقَاكَ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ، بِقَدْرِ فَيْضِ نَوَالِكَ فِي كُلِّ وَقْتٍ وَحِينٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ، طَرِيقِ رُشْدِكَ وَهُدَاكَ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ بِقَدْرِ عُلُوِّ مَكَانِكَ فِي كُلِّ وَقْتٍ وَحِينٍ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ، وَصَحَابَتِهِ الْمُوَفَّقِينَ لِلْخَيْرِ وَالْعُلَمَاءِ الْعَامِلِينَ، صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنْ عِبَادِكَ الْمُخْلِصِينَ الصَّادِقِينَ (400) وَأَحْبَابِكَ الْمُتَوَكِّلِينَ عَلَيْكَ فِي أُمُورِهِمُ الْوَاثِقِينَ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. نَوْعٌ آخَرُ مِنْهُ: اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، حَبِيبِكَ الصَّادِقِ الْأَمِينِ، بِقَدْرِ مَا أَوْحَيْتَهُ إِلَى أَنْبِيَائِكَ وَرُسُلِكَ مِنَ الْعُلُومِ الْغَيْبِيَّةِ، وَالْكَلِمَاتِ الطَّيِّبَاتِ الْقُدْسِيَّةِ، فِي كُلِّ وَقْتٍ وَحِينٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، حَبِيبِكَ الْمُطَاعِ الْمَكِينِ، بِقَدْرِ مَا أَفَضْتَهُ عَلَى أَوْلِيَائِكَ مِنَ الْأَسْرَارِ الْوَهَبِيَّةِ وَالْفُتُوحَاتِ الْجَلِيلَةِ الْعِنْدِيَّةِ، فِي كُلِّ وَقْتٍ وَحِينٍ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، نُورِ الْفَتْحِ الْمُبِينِ، وَصَاحِبِ الْكِتَابِ الْمُسْتَبِينِ، بِقَدْرِ مَا أَشْرَقْتَهُ فِي قُلُوبِ أَصْفِيَائِكَ مِنَ الْأَنْوَارِ الْعِرْفَانِيَّةِ، وَلَوَائِحِ التَّجَلِّيَاتِ الْإِحْسَانِيَّةِ فِي كُلِّ وَقْتٍ وَحِينٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، بَحْرِ الْكَرَمِ الْمَعِينِ، وَوَاسِطَةِ عِقْدِ الدُّرِّ الثَّمِينِ، بِقَدْرِ مَا مَنَحْتَهُ لِأَحْبَابِكَ مِنَ الْمَوَاهِبِ اللَّدُنِّيَّةِ، وَالتُّحَفِ الْمَوْلَوِيَّةِ وَاللَّطَائِفِ الْحِسِّيَّةِ وَالْمَعْنَوِيَّةِ، فِي كُلِّ وَقْتٍ وَحِينٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، حَبْلِ الدِّينِ الْمَتِينِ، وَقَدَمِ الرُّسُوخِ وَالتَّمْكِينِ بِقَدْرِ مَا مَنَنْتَ عَلَى أَتْقِيَائِكَ مِنَ الْمِنَحِ السُّنِّيَّةِ، وَالْكَرَامَاتِ الْمُتَوَاتِرَةِ الْجَلِيَّةِ، فِي كُلِّ وَقْتٍ وَحِينٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مِرْآةِ الشُّهُودِ (401) وَالتَّعْيِينِ، وَمُقَدِّمِ جَيْشِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ، بِقَدْرِ مَا تَجَلَّيْتَ بِهِ لِأَهْلِ الْقُرْبِ وَالْمُشَاهَدَةِ وَمَا أَكْرَمْتَ بِهِ أَهْلَ الصَّبْرِ وَالْمُجَاهَدَةِ، فِي كُلِّ وَقْتٍ وَحِينٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، حِصْنِ الْأَمْنِ الْحَصِينِ، وَمَحَلِّ الصِّدْقِ وَالْإِخْلَاصِ وَالْيَقِينِ، بِقَدْرِ مَا وَهَبْتَهُ لِأَرْبَابِ الْأَحْوَالِ مِنْ لَطَائِفِ الْإِشَارَاتِ الْعِرْفَانِيَّةِ، وَدَقَائِقِ الْمَعَانِي وَالْعِبَارَاتِ الْقُدْسَانِيَّةِ، فِي كُلِّ وَقْتٍ وَحِينٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، بَذْرَةِ التَّكْوِينِ، وَإِمَامِ أَهْلِ التَّخْرِيبِ وَالتَّلْوِينِ، بِقَدْرِ مَا أَعْطَيْتَهُ مِنْ أَخْلَاقِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ، وَمَا أَكْرَمْتَ بِهِ أُمَّتَهُ فِي فَرَادِيسِ الْجِنَانِ مِنَ الْقُصُورِ وَالْغُرَفِ وَالْوِلْدَانِ وَالْحُورِ الْعِينِ، فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ حُمَاةِ الدِّينِ، وَصَحَابَتِهِ الْأَئِمَّةِ الْمُهْتَدِينَ، صَلَاةً تُقَدِّسُ بِهَا أَرْوَاحَنَا أَعْلَى عِلِّيِّينَ، وَتَحْشُرُنَا بِهَا مَعَ مَنْ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. تَوَاتَرَتِ النُّقُولُ عَنِ الشِّفَاتِ ٭ بِأَنَّكَ فِي الْبَهَا فَرْدُ الصِّفَاتِ تَرَوَّتْ مِنْكَ أَرْوَاحُ الْبَرَايَا ٭ كَمَا تُرْوَى الْبَسَاتِينُ بِالْفُرَاتِ

تَأَصَّلَ مِنْكَ أَصْلُ الْخَيْرِ قِدْمًا ٭ فَخَيْرُكَ مِنْ مَضَى يَرْوِي وَعَاتِ تَبَارَكَ مِنْ أَنَالَكَ كُلَّ خَيْرٍ ٭ وَأَعْطَى مِنْكَ أَمْدَادَ الْهِبَاتِ تَجُودُ عَلَى الْأَسَافِلِ وَالْأَعَالِي ٭ وَتُحْسِنُ لِلْأَرَاذِلِ وَالسُّرَاةِ تُجِيرُ الْمُسْتَجِيرَ وَلَمْ تَدَعْهُ ٭ ضَيَاعًا عِنْدَ هَجْمِ النَّائِبَاتِ تُكَافِئُ مَادِحًا بَدْءًا وَعَوْدًا ٭ وَتَرْفَعُهُ عَلَى رَغْمِ الْعُدَاةِ (402) تُنَادِي فِي الرَّدَى فَتُجِيبُ حَتْمًا ٭ وَتُسْرِعُ بِالْإِغَاثَةِ وَالنَّجَاةِ تُوَالِي مَنْ يَلِيكَ وَلَوْ قَلِيلًا ٭ وَتَنْصُرُهُ عَلَى كُلِّ الطُّغَاةِ تَمَامُ كَمَالِ حُسْنِكَ لَيْسَ يُحْصَى ٭ فَفَوْقَ الرَّمْلِ ذَلِكَ وَالنَّبَاتِ تَوَالَى حُبُّكَ الْأَحْلَى بِقَلْبِي ٭ فَهِمْتُ بِهِ خَطِيبًا فِي الْهُدَاةِ تَتَابَعَتِ الصَّلَاةُ عَلَيْكَ دَهْرًا ٭ وَءَالِكَ وَالصَّحَابِ ذَوِي الْعَلَاةِ انْتَهَى مَا ذَيَّلْتُ بِهِ هَذِهِ الصَّلَاةَ الْمَنْسُوبَةَ لِلسَّيِّدِ شَمْهَرُوشَ الصَّحَابِيِّ، وَهَا أَنَا أَتْبَعُهَا بِمَا وَعَدْتُ بِهِ مِنْ هَذِهِ الصَّلَاةِ الْجَلِيلَةِ، السَّنِيَّةِ الْفَخْرِ الْحَفِيلَةِ، الَّتِي ذَكَرَهَا الْإِمَامُ السَّنُوسِيُّ فِي ءَاخِرِ شَرْحِهِ عَلَى الصُّغْرَى وَأَذْكُرُ لَهَا كَرَامَةً عَظِيمَةً، وَمَنْقَبَةً فَخِيمَةً، وَذَلِكَ أَنَّهُ كَانَ عَلَى النَّاسِ كَرْبٌ عَظِيمٌ، وَأَمْرٌ هَائِلٌ أَلِيمٌ، مِنْ شِدَّةِ حَبْسِ الْأَمْطَارِ، وَيَبْسِ الْأَشْجَارِ، فَضَجَّ النَّاسُ بِالشِّكَايَةِ إِلَى مَوْلَاهُمُ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ، فَأَخْبَرَنِي بَعْضُ الْأَحِبَّةِ الْأَبْرَارِ، وَالْأَجِلَّةِ الْأَطْهَارِ، أَنَّهُ رَءَا رُؤْيَا حَسَنَةً، مُبَشِّرَةً بِنَيْلِ الْمَرَامِ مُسْتَحْسَنَةً، وَذَلِكَ أَنَّهُ فِي عَالَمِ النَّوْمِ فَرِءَا جَمْعًا مِنَ الصَّالِحِينَ اجْتَمَعُوا فِي رَوْضَةِ الشَّيْخِ سَيِّدِي عَبْدِ الْحَلِيمِ التَّادِلِيِّ لِطَلَبِ الْمَطَرِ فَقَالَ بَعْضُهُمْ: «اذْكُرُوا هَذِهِ الصَّلَاةَ الْعَظِيمَةَ الْجَاهِ وَالْمِقْدَارِ، الْمُبَشِّرَةَ بِبُلُوغِ الْقَصْدِ وَنَيْلِ الْأَوْطَارِ، فَاشْتَغَلُوا بِذِكْرِهَا بِالْمَحَبَّةِ وَالْخُشُوعِ وَالتَّضَرُّعِ وَحُسْنِ الْأَدَبِ، فَمَا ذَكَرُوهَا سَاعَةً إِلَّا وَالْمَطَرُ قَدِ انْهَلَّ عَلَيْهِمْ كَأَفْوَاهِ الْقِرَبِ، فَقَالُوا: الْحَمْدُ لِلَّهِ، مُطِرْنَا وَافْتَرَقُوا فَرِحِينَ مَسْرُورِينَ» قَالَ الرَّائِي: فَلَمَّا انْتَهَيْتُ مِنْ نَوْمِي وَجَدْتُ قَلْبِي يَذْكُرُهَا وَلِسَانِي يُرَدِّدُهَا، وَأَنَّ أَحْفَظَهَا مَعَ كَوْنِي لَمْ يَتَقَدَّمْ لِي عِلْمٌ بِهَا وَلَا مَعْرِفَةٌ إِلَّا مَا (403) حَفِظْتُ مِنْ ذِكْرِي لَهَا مَعَ أُولَئِكَ السَّادَاتِ، جَعَلَهُمُ اللَّهُ لَنَا شُفَعَاءَ فِي الْحَيَاةِ وَبَعْدَ الْمَمَاتِ وَنُصَرَاءَ فِي تَفْرِيجِ الْكَرْبِ وَدَفْعِ الْأَزَمَاتِ، فَأَمْطَرَ اللَّهُ الْخَلَائِقَ وَلِلَّهِ الْحَمْدُ بِمَا زَادَ عَلَى الْمُرَادِ حَتَّى كَانُوا يَطْلُبُونَ الصَّحْوَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَبَرَكَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهِيَ هَذِهِ:

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ رَسُولِكَ وَدَلِيلِكَ، صَلَاةً أَرْقَى بِمَرَاقِي الْإِخْلَاصِ، وَأَنَالَ بِهَا غَايَةَ الِاخْتِصَاصِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ، عَدَدَ مَا أَحَاطَ بِهِ عِلْمُكَ وَأَحْصَاهُ كِتَابُكَ وَخَطَّهُ قَلَمُكَ، انْتَهَى، وَنَصُّ تَذْيِيلِهَا: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ رَسُولِكَ وَصَفِيِّكَ وَدَلِيلِكَ، صَلَاةً أَرْقَى بِمَرَاقِي الْإِخْلَاصِ، أَيْ: الْمَنَازِلِ الَّتِي عَجَزَتْ عَنْ دَرْكِ حَقَائِقِهَا أَكَابِرُ الْخَوَاصِّ، وَأَنَالَ بِهَا غَايَةَ الِاخْتِصَاصِ، أَيْ: الدَّرَجَةِ الَّتِي لَا دَرَجَةَ فَوْقَهَا عِنْدَ مَالِكِ الْقُلُوبِ وَالنَّوَاصِي، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ الْمَحْفُوظِينَ مِنَ الدَّنَاءَاتِ وَالْمَعَاصِي، وَسَلَّمَ عَدَدَ مَا أَحَاطَ بِهِ عِلْمُكَ الْمَصُونُ، وَأَحْصَاهُ كِتَابُكَ الْمَكْنُونُ، وَخَطَّهُ قَلَمُكَ النَّافِذُ أَمْرُهُ قَبْلَ الْتِقَاءِ الْكَافِ وَالنُّونِ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ رَسُولِكَ وَصَفِيِّكَ وَدَلِيلِكَ، صَلَاةً أَرْقَى بِهَا مَرَاقِي الْإِخْلَاصِ، أَيْ: مَرَاقِي مَنْ خَلَّصَ اللَّهُ بَوَاطِنَهُمْ مِنْ لَوْثِ الْأَغْيَارِ وَأَنَالَ بِهَا غَايَةَ الْإِخْتِصَاصِ، أَيْ: أَشَاهَدَ بِهَا مَشَاهِدَ مِنْ أَجْرَى اللَّهُ عَلَى أَيْدِيهِمْ نُفُوذَ الْأَحْكَامِ وَتَصَارِيفِ الْأَقْدَارِ، وَعَلَى آلِهِ الْأَجِلَّةِ الْأَطْهَارِ، وَصَحْبِهِ الْبَرَرَةِ الْأَحْرَارِ، وَسَلَّمَ عَدَدَ مَا أَحَاطَ بِهِ عِلْمُكَ الَّذِي لَا حَدَّ لَهُ وَلَا مِقْدَارَ، وَأَحْصَاهُ كِتَابُكَ الْحَاوِي لِجَمِيعِ الْأَوَامِرِ وَالنَّوَاهِي وَالْقَصَصِ وَالْأَخْبَارِ، وَخَطَّهُ قَلَمُكَ الَّذِي ارْتَعَدَ فَرَقًا حِينَ قُلْتَ لَهُ: اكْتُبْ مَا قَضَيْتَ (404) بِهِ عَلَى عِبَادِي مُنْذُ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى انْقِضَاءِ الْآجَالِ وَفَنَاءِ الْأَعْمَارِ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَصَفِيِّكَ وَدَلِيلِكَ، صَلَاةً أَرْقَى بِهَا مَرَاقِي الْإِخْلَاصِ، الْمَنْعُوتِ مَنِ اتَّصَفَ بِهِ بِصِدْقِ الْمُعَامَلَةِ مَعَ اللَّهِ فِي السِّرِّ وَالْإِجْهَارِ، وَأَنَالَ بِهَا غَايَةَ الْإِخْتِصَاصِ، الْجَالِسِ مَنْ تَحَرَّى بِهِ عَلَى كُرْسِيِّ السِّيَادَةِ وَالْعِزِّ وَالْافْتِخَارِ، وَعَلَى آلِهِ النُّجَبَاءِ الْأَبْرَارِ، وَصَحْبِهِ الْمُصْطَفَيْنَ الْأَخْيَارِ، عَدَدَ مَا أَحَاطَ بِهِ عِلْمُكَ الَّذِي لَا يَتَنَاهَى عَلَى مَمَرِّ الدُّهُورِ وَالْأَعْصَارِ، وَأَحْصَاهُ كِتَابُكَ الشَّامِلُ لِسَائِرِ الْأَحَادِيثِ الصَّحِيحَةِ وَالْآثَارِ، وَخَطَّهُ قَلَمُكَ الْمُحْصِي لِمَا كَانَ وَمَا يَكُونُ مِنْ مَوَاهِبِ الْعُلُومِ اللَّدُنِّيَّةِ وَالْأَسْرَارِ، وَأَضْعَافَ أَضْعَافِ ذَلِكَ مِمَّا لَا تَحْتَوِي عَلَيْهِ الدَّفَاتِرُ وَلَا تَفِي بِهِ الْأَسْطَارُ.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَصَفِيِّكَ وَدَلِيلِكَ، صَلَاةً أَرْقَى بِهَا مَرَاقِيَ الْإِخْلَاصِ، أَيْ مَرَاتِبَ الَّذِينَ تَخَلَّصُوا مِنَ الرُّعُونَاتِ الْبَشَرِيَّةِ، وَثَمَرَةِ الطَّبَائِعِ النَّفْسَانِيَّةِ، وَرَدِيءِ الْأَحْوَالِ الشَّيْطَانِيَّةِ، وَأَنَالَ بِهَا غَايَةَ الِاخْتِصَاصِ، أَيْ: مَقَامَ الَّذِينَ أَنْزَلَهُمْ مَوْلَاهُمْ مَنَازِلَ الْمَحْبُوبِيَّةِ، وَعَرَّفَهُمْ حَقَّ الرُّبُوبِيَّةِ، وَمَنَحَهُمْ دَرَجَةَ الْخُصُوصِيَّةِ، وَأَكْرَمَهُمْ بِالتَّوَاضُعِ وَسِرِّ الْعُبُودِيَّةِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ، عَدَدَ مَا أَحَاطَ بِهِ عِلْمُكَ وَأَحْصَاهُ كِتَابُكَ وَخَطَّهُ قَلَمُكَ، وَأَضْعَافَ أَضْعَافِ ذَلِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَصَفِيِّكَ وَدَلِيلِكَ، صَلَاةً أَرْقَى بِهَا مَرَاقِيَ الْإِخْلَاصِ، الْفَائِحِ عِطْرُهُ فِي بَسَاتِينِ جُلَسَاءِ الْحَضْرَةِ الْعِنْدِيَّةِ اللَّائِحِ نُورُهُ عَلَى وُجُوهِ مَنْ عَمَّرَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ بِمَحَبَّةِ خَيْرِ الْبَرِيَّةِ، وَإِمَامِ الْحَضَرَاتِ الرَّسُولِيَّةِ (405) وَأَنَالَ بِهَا غَايَةَ الِاخْتِصَاصِ، الَّذِي أَفْرَدَهُمُ اللَّهُ بِخُصُوصِيَّتِهِ، وَكَشَفَ بِهِ عَنْ سِيرَتِهِ الْمُحَمَّدِيَّةِ الْأَحْمَدِيَّةِ، وَاتِّبَاعِ طَرِيقِ سُنَّتِهِ الطَّاهِرَةِ النَّقِيَّةِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ، عَدَدَ مَا أَحَاطَ بِهِ عِلْمُكَ قَبْلَ خَلْقِ الطِّينَةِ الْآدَمِيَّةِ، وَاسْتِقْرَارِ الْأَرْوَاحِ الرُّوحِيَّةِ فِي الْبَرْزَخِ الْجَمْعِيَّةِ، وَأَحْصَاهُ كِتَابُكَ الْمَرْقُومُ بِلَطَائِفِ اللَّطَائِفِ وَجَوَاهِرِ الْحِكَمِ الْقُدُّوسِيَّةِ، وَخَطَّهُ قَلَمُكَ الْجَارِي بِتَصَارِيفِ الْأَقْدَارِ عَلَى أَطْوَارِ الْمَلَائِكِ وَأَرْوَاحِ الْعَوَالِمِ الْعَرْشِيَّةِ وَالْفَرْشِيَّةِ وَأَضْعَافَ أَضْعَافِ ذَلِكَ. يَا ذَاكِرًا هَبْ لِي بِحَقِّكَ دَعْوَةً * مِنْ ذِكْرِهِ إِنِّي لَهَا مُسْتَوْهِبُ رَدَّ عَلَيَّ حَدِيثَهُ فَحَدِيثُهُ * أَشْهَى إِلَيَّ مِنَ الْحَيَاةِ وَأَطْيَبُ لَا تَعْجَبَنَّ لِوَلْهِ فِي ذِكْرِهِ * فَالْمُعْرِضُ السَّاهِي وَحَقِّكَ أَعْجَبُ مَنْ فَاتَهُ طَلَبُ الْوُصُولِ وَذِكْرُهُ * مِنْهُ فَقَلْ لِي مَا الَّذِي هُوَ يَطْلُبُ حَبِيبُ الْمُحِبِّ فَنَاؤُهُ عَمَّا سِوَى * مَحْبُوبِهِ إِنْ حَاضِرٍ وَمُغَيَّبِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَصَفِيِّكَ وَدَلِيلِكَ، صَلَاةً أَرْقَى بِهَا مَرَاقِيَ الْإِخْلَاصِ الْكَامِنِ فِي صُدُورِ الْعُلَمَاءِ وَالْأَقْطَابِ الْوَاصِلِينَ، وَالْأَوْتَادِ الرَّاسِخِينَ وَالْأَفْرَادِ النَّاسِكِينَ وَالْأَجْرَاسِ الْكَامِلِينَ، وَأَنَالَ بِهَا غَايَةَ الِاخْتِصَاصِ الَّذِي لَا يَنْكَشِفُ سِرُّهُ إِلَّا لِأَرْوَاحِ الْعَاشِقِينَ الشَّائِقِينَ، وَلَا يَتَضِحُ

نُورِهِ إِلَّا لِخَوَاصِّ الْأَعْرَافِ الدَّائِقِينَ، لِأَنَّهُمْ أَخْلَصُوا دِينَهُمْ لِلَّهِ، وَبَاعُوا أَنْفُسَهُمْ فِي مَرْضَاتِ اللَّهِ، وَجَاهَدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ، وَسَلَكُوا نَهْجَ دِينِهِ الْقَوِيمِ وَسَبِيلَ رَشَادِهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ، عَدَدَ مَا أَحَاطَ بِهِ عِلْمُكَ قَبْلَ التَّعْيِينِ وَبَعْدَ التَّعْيِينِ، وَأَحْصَاهُ كِتَابُكَ الْمُنَوَّرُ بِالنُّورِ الْإِلَاهِيِّ وَسِرِّ (406) الْفَتْحِ الْمُبِينِ، وَخَطَّهُ قَلَمُكَ الْمُحِيطُ بِجَمِيعِ الْكَائِنَاتِ قَبْلَ النَّشْأَةِ وَالتَّكْوِينِ، وَأَضْعَافَ أَضْعَافِ ذَلِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَصَفِيِّكَ وَدَلِيلِكَ، صَلَاةً أَرْقَى بِهَا مَرَاقِيَ الْإِخْلَاصِ، السَّارِي سِرُّهُ فِي سَرَائِرِ أَهْلِ الشَّطَحَاتِ وَالْجَذَبَاتِ، وَأَنَالَ بِهَا غَايَةَ الِاخْتِصَاصِ، الظَّاهِرِ أَثَرُهُ فِي عَمَلِ أَهْلِ الطَّاعَاتِ وَالْقُرُبَاتِ، فَأَكْسَبَهُمْ ذَلِكَ رَفْعَ الدَّرَجَاتِ وَعُلُوَّ الْمَقَامَاتِ، وَخَرْقَ الْعَوَائِدِ وَأَنْوَاعَ الْكَرَامَاتِ، وَنُزُولَ السَّكِينَةِ عَلَى قُلُوبِهِمْ مِنْ رَبِّ الْأَرْضِينَ وَالسَّمَاوَاتِ، لِأَنَّ الْإِخْلَاصَ إِكْسِيرُ الْأَعْمَالِ، وَنَتِيجَةُ الْأَقْوَالِ وَرَابِطَةُ الْأَحْوَالِ، وَلِذَلِكَ أَمَرَ اللَّهُ تَعَالَى بِهِ حَبِيبَهُ سَيِّدَنَا مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قَوْلِهِ: ﴿فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ﴾ الْآيَةَ، لِعِلْمِهِ بِأَنَّ أَحَدًا مِنْ عَبِيدِهِ لَا يُطِيقُ تَمَامَ ذَلِكَ الْإِخْلَاصِ غَيْرُهُ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ عَدَدَ مَا أَحَاطَ بِهِ عِلْمُكَ الرَّبَّانِيُّ، وَأَحْصَاهُ كِتَابُكَ الْفُرْقَانِيُّ، وَخَطَّهُ قَلَمُكَ النُّورَانِيُّ، وَأَضْعَافَ أَضْعَافِ ذَلِكَ. فَطُوبَى لِمَنْ أَرْضَى الْإِلَاهَ مُسَارِعًا ٭ إِلَى سُبُلٍ تَهْدِيهِ لِلرِّحْلَةِ الْأُخْرَا وَقَامَ فَصَلَّى فِي الدَّيَاجِي وَدَمْعُهُ ٭ عَلَى خَدِّهِ يَجْرِي بِمُقْلَتِهِ الْعَبْرَا وَأَخْلَصَ لِلَّهِ الْعَظِيمِ قِيَامَهُ ٭ وَعَاهَدَهُ سِرًّا وَرَاقَبَهُ جَهْرَا وَصَافَحَهُ حَقًّا مَلَائِكَةُ السَّمَا ٭ فَنَالَ بِهِنَّ فِي الْوَرَى الْعِزَّ وَالْفَخْرَا وَأَحْيَا لَيَالِيَ دَهْرِهِ بِقِيَامِهِ ٭ إِلَى رَبِّهِ فِي اللَّيْلِ فَامْتَثَلَ الْأَمْرَا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَصَفِيِّكَ وَدَلِيلِكَ، صَلَاةً أَرْقَى بِهَا مَرَاقِيَ الْإِخْلَاصِ الْخَفِيِّ عَلَى النُّفُوسِ الْعَامِلَةِ دِرَايَتِهِ، وَعَلَى الْمَلَائِكَةِ (407) الْكِرَامِ كِتَابَتِهِ، وَعَلَى الشَّيَاطِينِ غَوَايَتِهِ، وَعَلَى عَمَلِ أَهْلِ السُّمْعَةِ وَالرِّيَاءِ وَقَايَتِهِ، وَأَنَالَ بِهَا غَايَةَ الِاخْتِصَاصِ الْكَامِنَةِ فِي صُدُورِ الْعَارِفِينَ عِنَايَتِهِ، اللَّائِحَةِ عَلَى

وُجُوهِ الأَقْطَابِ الْوَاصِلِينَ هِدَايَتِهِ، الظَّاهِرَةِ فِي عَمَلِ الْمُحْتَسِبِينَ كِفَايَتِهِ، السَّالِمَةِ مِنْ عَوَارِضِ الشَّكِّ وَالارْتِيَابِ بِدَايَتِهِ، السَّارِيَةِ فِي سَرَائِرِ أَهْلِ الأَرْضِ بِاللَّهِ نِهَايَتِهِ، الشَّامِلَةِ لِمَقَامَاتِ خَوَاصِّ الْمُقَرَّبِينَ حِمَايَتِهِ، الْعَامَّةِ لأَحْوَالِ أَهْلِ الْمُرَاقَبَةِ وَالشُّهُودِ رِعَايَتِهِ، وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ، عَدَدَ مَا أَحَاطَ بِهِ عِلْمُكَ الَّذِي لَا تَقْصُرُ عَنْ مَعْلُومٍ مَا إِحَاطَتُهُ، وَأَحْصَاهُ كِتَابُكَ الَّذِي لَا تَنْحَصِرُ مَعَانِيهِ وَلَا تُدْرَكُ غَايَتُهُ، وَخَطَّهُ قَلَمُكَ فِي دَوَاوِينِ أَهْلِ السِّرِّ الْخَاصَّةِ وِلَايَتِهِ، وَأَضْعَافَ أَضْعَافِ ذَلِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَصَفِيِّكَ وَدَلِيلِكَ، صَلَاةً أَرْقَى بِهَا مَرَاقِيَ الْإِخْلَاصِ، السَّالِمِ مِنْ دَقَائِقِ الْعِلَلَاتِ وَعَوَارِضِ الشُّبُهَاتِ وَالْمُخَالَفَاتِ، وَأَنَالَ بِهَا غَايَةَ الِاخْتِصَاصِ، الْمُنْجِي صَاحِبَهُ مِنَ الْإِنْهِمَاكِ فِي الشَّهَوَاتِ وَحَلَاوَةِ اللَّذَّاتِ وَارْتِكَابِ الْمُحَرَّمَاتِ، وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ، عَدَدَ مَا أَحَاطَ بِهِ عِلْمُكَ قَبْلَ اخْتِرَاعِ الْمُحْدَثَاتِ وَتَكْوِينِ الْمَكُونَاتِ، وَأَحْصَاهُ كِتَابُكَ الشَّامِلِ لِجَمِيعِ الْعُلُومِ وَمَعَانِي الْأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ، وَخَطَّهُ قَلَمُكَ الْجَارِي فِي لَوْحِ الْحِفْظِ بِكُلِّ مَا مَضَى وَمَا هُوَ ءَاتٍ، وَأَضْعَافَ أَضْعَافِ ذَلِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَصَفِيِّكَ وَدَلِيلِكَ، صَلَاةً أَرْقَى بِهَا مَرَاقِيَ الْإِخْلَاصِ، الَّذِي عَمَّرَ اللَّهُ بِهِ يَكْسِيرَهُ بَوَاطِنَ أَهْلِ السِّرِّ وَالْخُصُوصِيَّةِ وَنَضَّرَ بِبَهْجَتِهِ وُجُوهَ أَهْلِ الْفُتُوحَاتِ وَالْإِلْهَامَاتِ وَالْمَوَاهِبِ الْقُدُسِيَّةِ، وَأَثْلَجَ بِبَرْدِهِ صُدُورَ أَهْلِ الْحَيَاةِ وَالْإِيمَانِ وَالْأَحْوَالِ الزَّكِيَّةِ الْمَرْضِيَّةِ، وَأَنَالَ بِهَا غَايَةَ الِاخْتِصَاصِ، (408) الَّذِي نَفَخَ اللَّهُ فِي أَرْوَاحِ أَهْلِهِ مِنْ رُوحِهِ الذَّاتِيَّةِ الْعَلِيَّةِ، وَنَفَثَ فِي رَوْعِهِمْ مِنْ نَفَائِسِ نَفَاسَتِهِ الْمَلَكُوتِيَّةِ الْعَرْشِيَّةِ، فَأَكْسَبَهُمْ ذَلِكَ غَيْبَةً فِي نُورِ جَمَالِهِ وَأَوْصَافِ كَمَالِهِ فَفَنِيَتْ أَرْوَاحُهُمْ فِي شُهُودِ جَمَالِ ذَاتِهِ، وَانْدَمَجَتْ أَسْرَارُهُمْ فِي سِرِّ أَسْمَائِهِ وَمَعَانِي صِفَاتِهِ، وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ عَدَدَ مَا أَحَاطَ بِهِ عِلْمُكَ الْقَائِمِ بِذَاتِكَ وَأَحْصَاهُ كِتَابُكَ الْجَامِعِ لِأَسْرَارِ حِكَمِكَ وَأَوْصَافِ كَمَالَاتِكَ، وَخَطَّهُ قَلَمُكَ الْمُخْبِرِ بِتَصَارِيفِ أَقْدَارِكَ وَمَوَاقِعِ تَنَزُّلَاتِكَ، وَأَضْعَافَ أَضْعَافِ ذَلِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَصَفِيِّكَ وَدَلِيلِكَ، صَلَاةً أَرْقَى بِهَا مَرَاقِيَ الْإِخْلَاصِ الْمَقْرُونَ بِالْوَقَارِ وَالسَّكِينَةِ، وَأَنَالَ بِهَا غَايَةَ الِاخْتِصَاصِ

الْمُرَقِّي أَصْحَابَهُ إِلَى الْمَنَازِلِ الرَّفِيعَةِ وَالدَّرَجَاتِ الْمَكِينَةِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ، عَدَدَ مَا أَحَاطَ بِهِ عِلْمُكَ الَّذِي لَا يُحَدُّ بِقِيَاسٍ، وَأَحْصَاهُ كِتَابُكَ الْمَحْفُوظُ مِنْ تُرَّهَاتِ الْكَاذِبِينَ وَدَعَاوَى أَهْلِ الْجَهْلِ وَالْعِنَادِ وَالشَّكِّ وَالالْتِبَاسِ، وَخَطَّهُ قَلَمُكَ مِنَ الْعُلُومِ الْمُغَيَّبَةِ عَنِ الْأَمْلَاكِ وَجَمِيعِ النَّاسِ، وَأَضْعَافَ أَضْعَافِ ذَلِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَصَفِيِّكَ وَدَلِيلِكَ، صَلَاةً أَرْقَى بِهَا مَرَاقِيَ الْإِخْلَاصِ، الْمَرْكُوزِ فِي طَبَائِعِ أَهْلِ الْإِيمَانِ وَالتَّوْحِيدِ، وَأَنَالَ بِهَا غَايَةَ الِاخْتِصَاصِ، الْمَخْصُوصِ بِمَنْ نَوَّرَ اللَّهُ بَصَائِرَهُمْ بِنُورِ الْفَتْحِ وَالْإِلْهَامِ فَمَحَى بِذَلِكَ مِنْ قُلُوبِهِمْ، ظَلَامَ الْجَهْلِ وَالتَّقْلِيدِ، وَصَمَّمُوا عَلَى مَحَبَّةِ اللَّهِ تَعَالَى فَزَهِدُوا فِي الدُّنْيَا وَمَأْلُوفَاتِهَا وَدَفَنُوا أَنْفُسَهُمْ فِي خَلَوَاتِ الْأُنْسِ وَالتَّفْرِيدِ، وَأَفْنَوْا أَعْمَارَهُمْ فِي خِدْمَتِهِ حَتَّى اسْتَبَانَتْ لَهُمْ مَعَالِمُ التَّحْقِيقِ وَالتَّوْفِيقِ وَالتَّسْدِيدِ، وَوَقَفُوا بِبَابِهِ عَلَى قَدَمِ (409) الْعُبُودِيَّةِ فَأَوْرَثَهُمْ ذَلِكَ عِزَّ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَتَخَلَّقُوا بِكُلِّ فِعْلٍ جَمِيلٍ وَوَصْفٍ حَمِيدٍ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ، عَدَدَ مَا أَحَاطَ بِهِ عِلْمُكَ الَّذِي لَا يُوصَفُ بِنِهَايَةٍ وَلَا تَحْدِيدٍ، وَأَحْصَاهُ كِتَابُكَ الْمُنَزَّهِ عَنْ غَوَاشِي الْأَوْهَامِ وَالتَّخَيُّلَاتِ وَضُرُوبِ الشُّكُوكِ وَالتَّرْدِيدِ، وَخَطَّهُ قَلَمُكَ مِمَّا خَطَّتْ بِهِ مَشِيئَتُكَ وَنَفَذَ بِهِ حُكْمُكَ وَمَضَى بِهِ أَمْرُكَ عَلَى الْمَحْبُوبِ وَالْفَائِزِ وَالشَّقِيِّ وَالسَّعِيدِ، وَأَضْعَافَ أَضْعَافِ ذَلِكَ، فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَسْلُكُ بِنَا بِهَا أَحْسَنَ الْمَسَالِكِ، وَتَقِينَا بِهَا مِنْ عَافَاتِ الْمِحَنِ وَمَهَاوِي الرَّدَى وَالْمَهَالِكِ، وَتَمْنَحُنَا بِهَا مِنْ دَرَجَاتِ الْإِخْلَاصِ وَالْيَقِينِ مَرْتَبَةً لَمْ يَصِلْهَا مَجْذُوبٌ وَلَا سَالِكٌ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. * الْأَمْرُ أَمْرُكُمْ وَالْعَبْدُ مَجْبُورُ * مَا لِلْمُحِبِّ مَعَ الْأَخْـ بَابِ تَدْبِيرُ * مَا شِئْتُمْ فَافْعَلُوا فَالْحُكْمُ فِي يَدِكُمْ * وَالْعَبْدُ مِنْكُمْ بِهَذَا الْوَصْفِ مَبْرُورُ * أَحِبَّتِي سَادَتِي رِقِّي لَكُمْ فِي يَدِكُمْ * كَمَا تُرِيدُونَ مَطْوِيٌّ وَمَنْشُورُ * مَوْتِي وَمَحْيَايَ فِيكُمْ كُلُّهُ شَرَفٌ * بِهِ فُؤَادِي مَحْبُورٌ وَمَسْرُورُ * إِنِّي لَرَاضٍ بِمَا تَرْضَوْنَهُ أَبَدًا * وَالْقَلْبُ مِنْكُمْ عَلَى الرِّضْوَانِ مَفْطُورُ * مَا فِي الْوُجُودِ لَكُمْ ضِدٌّ أُشَاهِدُهُ * وَمَا لِحَالِي عَلَى الْحَالَيْنِ تَغْيِيرُ

مِنْ لَمْ يَجِدْ فِي النَّأْيِ مَعْنَى زِيَارَتِكُمْ فَرَوْنَقُ الْوُدِّ فِي أَعْطَافِهِ زُورُ وَمَنْ تَحَقَّقَ مِنْكُمْ بِالْوِدَادِ لَكُمْ حَقًّا وَصِدْقًا يَرَاكُمْ وَهُوَ مَعْذُورُ فَلَا تَزَالُ جُنُودُ الْبَسْطِ تَخْدِمُهُ فِي عَالَمٍ كُلُّهُ بِاللُّطْفِ مَعْمُورُ (410) نَوْعٌ آخَرُ مِنْهَا: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَصَفِيِّكَ وَدَلِيلِكَ، صَلَاةً أَرْقَى بِهَا مَرَاقِيَ الْإِخْلَاصِ، وَأَنَالَ بِهَا غَايَةَ الْإِخْتِصَاصِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا، عَدَدَ مَا أَحَاطَ بِهِ عِلْمُكَ وَخَطَّهُ بِهِ قَلَمُكَ وَأَحْصَاهُ كِتَابُكَ، وَأَضْعَافَ أَضْعَافِ ذَلِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَصَفِيِّكَ وَدَلِيلِكَ، الَّذِي رَفَعْتَ بِهِ دَرَجَةَ عِبَادِكَ الْمُلْهَمِينَ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا، عَدَدَ مَا أَحَاطَ بِهِ عِلْمُكَ وَخَطَّهُ قَلَمُكَ وَأَحْصَاهُ كِتَابُكَ، وَأَضْعَافَ أَضْعَافِ ذَلِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَصَفِيِّكَ وَدَلِيلِكَ، صَلَاةً أَرْقَى بِهَا مَرَاقِيَ الْإِخْلَاصِ، الَّذِي وَهَبْتَهُ لِأَحْبَابِكَ الْهُدَاةِ الْمُهْتَدِينَ، وَأَنَالَ بِهَا غَايَةَ الْإِخْتِصَاصِ، الَّذِي خَصَّصْتَ بِهِ مِنْ خَوَاصِّ عِبَادِكَ الْمُتَّبِعِينَ لِشَرِيعَتِكَ الْمُقْتَدِينَ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا، عَدَدَ مَا أَحَاطَ بِهِ عِلْمُكَ وَخَطَّهُ بِهِ قَلَمُكَ وَأَحْصَاهُ كِتَابُكَ، وَأَضْعَافَ أَضْعَافِ ذَلِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَصَفِيِّكَ وَدَلِيلِكَ، صَلَاةً أَرْقَى بِهَا مَرَاقِيَ الْإِخْلَاصِ، الَّذِي مَنَحْتَهُ لِأَصْفِيَائِكَ الْمُحِبِّينَ الْعَاشِقِينَ، وَأَنَالَ بِهَا غَايَةَ الْإِخْتِصَاصِ، الَّذِي أَيَّدْتَ بِهِ أَعْيَانَ عِبَادِكَ الشَّائِقِينَ الذَّائِقِينَ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا عَدَدَ مَا أَحَاطَ بِهِ عِلْمُكَ وَخَطَّهُ بِهِ قَلَمُكَ وَأَحْصَاهُ كِتَابُكَ وَأَضْعَافَ أَضْعَافِ ذَلِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَصَفِيِّكَ وَدَلِيلِكَ، (411) صَلَاةً أَرْقَى بِهَا مَرَاقِيَ الْإِخْلَاصِ الَّذِي أَعْطَيْتَهُ لِأَتْقِيَائِكَ الْمُوقِنِينَ الْكَامِلِينَ،

وَأَنَالَ بِهَا غَايَةَ الاِخْتِصَاصِ الَّذِي شَرَّفْتَ بِهِ رُؤَسَاءَ عِبَادِكَ الْوَاصِلِينَ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا، عَدَدَ مَا أَحَاطَ بِهِ عِلْمُكَ وَخَطَّهُ بِهِ قَلَمُكَ وَأَحْصَاهُ كِتَابُكَ، وَأَضْعَافَ أَضْعَافِ ذَلِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَصَفِيِّكَ وَدَلِيلِكَ، صَلَاةً أَرْقَى بِهَا مَرَاقِيَ الْإِخْلَاصِ الَّذِي أَتْحَفْتَ بِهِ أَوْلِيَائِكَ الْعُلَمَاءَ الْعَامِلِينَ، وَأَنَالَ بِهَا غَايَةَ الاِخْتِصَاصِ الَّذِي حَلَّيْتَ بِهِ أَجْيَادَ أَحْبَابِكَ الْأَوْتَادِ الْعَارِفِينَ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا، عَدَدَ مَا أَحَاطَ بِهِ عِلْمُكَ وَخَطَّهُ بِهِ قَلَمُكَ وَأَحْصَاهُ كِتَابُكَ وَأَضْعَافَ أَضْعَافِ ذَلِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَصَفِيِّكَ وَدَلِيلِكَ، صَلَاةً أَرْقَى بِهَا مَرَاقِيَ الْإِخْلَاصِ الَّذِي أَحْبَبْتَ فِيهِ عِبَادَكَ الْحَامِدِينَ الشَّاكِرِينَ، وَأَنَالَ بِهَا غَايَةَ الاِخْتِصَاصِ الَّذِي طَيَّبْتَ بِهِ أَحْوَالَ عِبَادِكَ الْمُخْلِصِينَ الذَّاكِرِينَ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا، عَدَدَ مَا أَحَاطَ بِهِ عِلْمُكَ وَخَطَّهُ بِهِ قَلَمُكَ وَأَحْصَاهُ كِتَابُكَ، وَأَضْعَافَ أَضْعَافِ ذَلِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَصَفِيِّكَ وَدَلِيلِكَ، صَلَاةً أَرْقَى بِهَا مَرَاقِيَ الْإِخْلَاصِ الَّذِي هَذَّبْتَ بِهِ عِبَادَكَ الْأَئِمَّةَ السَّالِكِينَ، وَأَنَالَ بِهَا غَايَةَ الاِخْتِصَاصِ الَّذِي أَوْلَيْتَ بِهِ عِبَادَكَ الْأَجِلَّةَ النَّاسِكِينَ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا، عَدَدَ مَا أَحَاطَ بِهِ عِلْمُكَ وَخَطَّهُ بِهِ قَلَمُكَ وَأَحْصَاهُ كِتَابُكَ، وَأَضْعَافَ أَضْعَافِ ذَلِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَصَفِيِّكَ وَدَلِيلِكَ، صَلَاةً أَرْقَى بِهَا مَرَاقِيَ الْإِخْلَاصِ الَّذِي وَصَفْتَ بِهِ عِبَادَكَ الْمُحْتَسِبِينَ الصَّابِرِينَ، وَأَنَالَ بِهَا غَايَةَ الاِخْتِصَاصِ (412) الَّذِي عَظَّمْتَ بِهِ قَدْرَ أَوْلِيَائِكَ الْأَخْفِيَاءِ الْخَامِلِينَ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا، عَدَدَ مَا أَحَاطَ بِهِ عِلْمُكَ وَخَطَّهُ بِهِ قَلَمُكَ وَأَحْصَاهُ كِتَابُكَ، وَأَضْعَافَ أَضْعَافِ ذَلِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَصَفِيِّكَ وَدَلِيلِكَ، صَلَاةً أَرْقَى بِهَا مَرَاقِيَ الْإِخْلَاصِ الَّذِي نَوَّرْتَ بِهِ قُلُوبَ عِبَادِكَ الصَّادِقِينَ فِي خِدْمَتِكَ

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَصَفِيِّكَ وَدَلِيلِكَ، صَلَاةً أَرْقَى بِهَا مَرَاقِيَ الْإِخْلَاصِ الَّذِي مَنَنْتَ بِهِ عَلَى عِبَادِكَ الْعَاكِفِينَ عَلَى طَاعَتِكَ الْمُلَازِمِينَ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا، عَدَدَ مَا أَحَاطَ بِهِ عِلْمُكَ وَخَطَّهُ بِهِ قَلَمُكَ وَأَحْصَاهُ كِتَابُكَ، وَأَضْعَافَ أَضْعَافِ ذَلِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَصَفِيِّكَ وَدَلِيلِكَ، صَلَاةً أَرْقَى بِهَا مَرَاقِيَ الْإِخْلَاصِ الَّذِي تَكَرَّمْتَ بِهِ عَلَى عِبَادِكَ الْقَائِمِينَ بِسُنَّتِكَ الْمُجْتَهِدِينَ، وَأَنَالَ بِهَا غَايَةَ الِاخْتِصَاصِ الَّذِي تَفَضَّلْتَ بِهِ عَلَى أَحْبَابِكَ الْخَامِلِينَ فِي خَلَوَاتِ الْأُنْسِ الْمُنْقَطِعِينَ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا، عَدَدَ مَا أَحَاطَ بِهِ عِلْمُكَ وَخَطَّهُ بِهِ قَلَمُكَ وَأَحْصَاهُ كِتَابُكَ، وَأَضْعَافَ أَضْعَافِ ذَلِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَصَفِيِّكَ وَدَلِيلِكَ، صَلَاةً أَرْقَى بِهَا مَرَاقِيَ الْإِخْلَاصِ الَّذِي تَحَنَّنْتَ بِهِ عَلَى عِبَادِكَ الْبَاكِينَ مِنْ خَشْيَتِكَ الْمُشْفِقِينَ، وَأَنَالَ بِهَا غَايَةَ الِاخْتِصَاصِ الَّذِي تَعَطَّفْتَ بِهِ عَلَى عِبَادِكَ الْمُتَصَرِّفِينَ فِي خَزَائِنِ غَيْبِكَ الْمُنْفِقِينَ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا، عَدَدَ مَا أَحَاطَ بِهِ عِلْمُكَ وَخَطَّهُ بِهِ قَلَمُكَ وَأَحْصَاهُ كِتَابُكَ، وَأَضْعَافَ أَضْعَافِ ذَلِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَصَفِيِّكَ وَدَلِيلِكَ، صَلَاةً أَرْقَى بِهَا مَرَاقِيَ الْإِخْلَاصِ الَّذِي بَيَّضْتَ بِهِ وُجُوهَ عِبَادِكَ الصَّادِقِينَ الْمُصَدِّقِينَ، (413) وَأَنَالَ بِهَا غَايَةَ الِاخْتِصَاصِ الَّذِي أَنَرْتَ بِهِ بَصَائِرَ عِبَادِكَ الْمُحَقِّقِينَ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا، عَدَدَ مَا أَحَاطَ بِهِ عِلْمُكَ وَخَطَّهُ بِهِ قَلَمُكَ وَأَحْصَاهُ كِتَابُكَ، وَأَضْعَافَ أَضْعَافِ ذَلِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَصَفِيِّكَ وَدَلِيلِكَ، صَلَاةً أَرْقَى بِهَا مَرَاقِيَ الْإِخْلَاصِ الَّذِي خَصَّصْتَ بِهِ أَوْلِيَائِكَ الْأَتْقِيَاءَ الْمُقَرَّبِينَ، وَأَنَالَ بِهَا غَايَةَ الِاخْتِصَاصِ الَّذِي أَكْرَمْتَ بِهِ أَخْطِيَائَكَ الْمُهَذَّبِينَ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا، عَدَدَ مَا أَحَاطَ بِهِ عِلْمُكَ وَخَطَّهُ بِهِ قَلَمُكَ وَأَحْصَاهُ كِتَابُكَ، وَأَضْعَافَ أَضْعَافِ ذَلِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَصَفِيِّكَ وَدَلِيلِكَ، صَلَاةً أَرْقَى بِهَا مَرَاقِيَ الْإِخْلَاصِ الَّذِي كَمَّلْتَ بِهِ عِبَادَكَ الْمُحِبِّينَ الْمَحْبُوبِينَ،

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَصَفِيِّكَ وَدَلِيلِكَ، صَلَاةً أَرْقَى بِهَا مَرَاقِي الْإِخْلَاصِ الَّذِي أَصْلَحْتَ بِهِ أَحْوَالَ عِبَادِكَ الْوَالِهِينَ الْمَجْذُوبِينَ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا، عَدَدَ مَا أَحَاطَ بِهِ عِلْمُكَ وَخَطَّهُ بِهِ قَلَمُكَ وَأَحْصَاهُ كِتَابُكَ، وَأَضْعَافَ أَضْعَافِ ذَلِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَصَفِيِّكَ وَدَلِيلِكَ، صَلَاةً أَرْقَى بِهَا مَرَاقِي الْإِخْلَاصِ الَّذِي زَكَّيْتَ بِهِ عِبَادَكَ التَّوَّابِينَ الْمُتَطَهِّرِينَ وَأَنَالَ بِهَا غَايَةَ الِاخْتِصَاصِ الَّذِي نَبَّهْتَ بِهِ عُقُولَ أَتْقِيَائِكَ الْجَائِلِينَ فِي مُلْكِكَ وَمَلَكُوتِكَ الْمُتَفَكِّرِينَ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا، عَدَدَ مَا أَحَاطَ بِهِ عِلْمُكَ وَخَطَّهُ بِهِ قَلَمُكَ وَأَحْصَاهُ كِتَابُكَ، وَأَضْعَافَ أَضْعَافِ ذَلِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَصَفِيِّكَ وَدَلِيلِكَ، صَلَاةً أَرْقَى بِهَا مَرَاقِي الْإِخْلَاصِ الَّذِي عَمَرْتَ بِهِ أَفْئِدَةَ عِبَادِكَ الْخَائِفِينَ الْخَاشِعِينَ، وَأَنَالَ بِهَا غَايَةَ الِاخْتِصَاصِ الَّذِي تَوَجَّهْتَ بِهِ لِعِبَادِكَ الْخَافِضِينَ (414) جَنَاحَهُمْ لِعِبَادِكَ الْمُتَوَاضِعِينَ، عَدَدَ مَا أَحَاطَ بِهِ عِلْمُكَ وَخَطَّهُ بِهِ قَلَمُكَ وَأَحْصَاهُ كِتَابُكَ، وَأَضْعَافَ أَضْعَافِ ذَلِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَصَفِيِّكَ وَدَلِيلِكَ، صَلَاةً أَرْقَى بِهَا مَرَاقِي الْإِخْلَاصِ الَّذِي أَعْلَيْتَ بِهِ مَرَاتِبَ عِبَادِكَ الْأَبْرَارِ، وَأَنَالَ بِهَا غَايَةَ الِاخْتِصَاصِ الَّذِي فَضَّلْتَ بِهِ مَقَامَ أَصْفِيَائِكَ الْأَخْيَارِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا، عَدَدَ مَا أَحَاطَ بِهِ عِلْمُكَ وَخَطَّهُ بِهِ قَلَمُكَ وَأَحْصَاهُ كِتَابُكَ، وَأَضْعَافَ أَضْعَافِ ذَلِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَصَفِيِّكَ وَدَلِيلِكَ، صَلَاةً أَرْقَى بِهَا مَرَاقِي الْإِخْلَاصِ الَّذِي أَفْرَغْتَ سِرَّهُ فِي قُلُوبِ أَوْلِيَائِكَ الْأَبْدَالِ، وَأَنَالَ بِهَا غَايَةَ الِاخْتِصَاصِ الَّذِي بَهَجَتْ بِهِ وُجُوهُ عِبَادِكَ الْمَحْفُوظِينَ مِنْ طَوَارِقِ الْغَيِّ وَالضَّلَالِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا، عَدَدَ مَا أَحَاطَ بِهِ عِلْمُكَ وَخَطَّهُ بِهِ قَلَمُكَ وَأَحْصَاهُ كِتَابُكَ، وَأَضْعَافَ أَضْعَافِ ذَلِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَصَفِيِّكَ وَدَلِيلِكَ، صَلَاةً أَرْقَى بِهَا مَرَاقِي الْإِخْلَاصِ الَّذِي أَخْلَصْتَ بِهِ بَوَاطِنَ أَهْلِ الْأُنْسِ وَالْإِدْلَالِ، وَأَنَالَ بِهَا

غَايَةِ الاِخْتِصَاصِ الَّذِي أَزَحْتَ بِهِ عَنْ قُلُوبِ أَوْلِيَائِكَ ظَلَامَ الشَّكِّ وَالاحْتِمَالِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا، عَدَدَ مَا أَحَاطَ بِهِ عِلْمُكَ وَخَطَّهُ بِهِ قَلَمُكَ وَأَحْصَاهُ كِتَابُكَ، وَأَضْعَافَ أَضْعَافِ ذَلِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَصَفِيِّكَ وَدَلِيلِكَ، صَلَاةً أَرْقَى بِهَا مَرَاقِيَ الْإِخْلَاصِ الَّذِي ظَهَرَتْ بِهِ سَرَائِرُ عِبَادِكَ الْمَلْحُوظِينَ بِعَيْنِ التَّعْظِيمِ وَالْإِجْلَالِ، وَأَنَالَ بِهَا غَايَةَ الاِخْتِصَاصِ الَّذِي كَسَوْتَهُ بِزِينَتِهِ الْقُدْسِيَّةِ هَيَاكِلَ (415) أَهْلِ الْفَتْحِ وَالْإِقْبَالِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا، عَدَدَ مَا أَحَاطَ بِهِ عِلْمُكَ وَخَطَّهُ بِهِ قَلَمُكَ وَأَحْصَاهُ كِتَابُكَ، وَأَضْعَافَ أَضْعَافِ ذَلِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَصَفِيِّكَ وَدَلِيلِكَ، صَلَاةً أَرْقَى بِهَا مَرَاقِيَ أَهْلِ الْقُرْبِ وَالتَّدَانِ وَأَنَالَ بِهَا دَرَجَةَ أَهْلِ الْوَلَهِ فِي حُبِّهِ وَالْوَجْدِ وَالْهَيْمَانِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا، عَدَدَ مَا أَحَاطَ بِهِ عِلْمُكَ الْمُحِيطُ بِجَمِيعِ الْأَكْوَانِ، وَخَطَّ بِهِ قَلَمُكَ الْبَدِيعُ الصُّنْعِ وَالْإِتْقَانِ، وَأَحْصَاهُ كِتَابُكَ الْمَحْفُوظُ مِنَ الزِّيَادَةِ وَالنُّقْصَانِ، وَأَضْعَافَ أَضْعَافِ ذَلِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَصَفِيِّكَ وَدَلِيلِكَ، صَلَاةً أَرْقَى بِهَا مَرَاقِيَ أَهْلِ السِّرِّ وَالْوِلَايَةِ وَأَنَالَ بِهَا دَرَجَةَ أَهْلِ الْعِزِّ وَالْعِنَايَةِ، وَاقْتَفَى بِهَا طَرِيقَ أَهْلِ الرُّشْدِ وَالْهِدَايَةِ وَأَحْوَزَ بِهَا دَرَجَةَ الْخَوَاصِّ الْمَحْفُوظِينَ الْبَدْءِ وَالنِّهَايَةِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا، عَدَدَ مَا أَحَاطَ بِهِ عِلْمُكَ الْمُحِيطُ بِجَمِيعِ الْبَوَاطِنِ وَالظَّوَاهِرِ، وَخَطَّ بِهِ قَلَمُكَ الْمُخْتَرِعُ مِنْ نُورِ الْعِزَّةِ الْجَبَرُوتِيَّةِ وَلَوَامِعِ الْأَسْرَارِ الْبَوَاهِرِ، وَأَحْصَاهُ كِتَابُكَ الْجَامِعُ لِمَعَانِي الذَّاتِ وَالصِّفَاتِ وَعُلُومِ الْأَوَائِلِ وَالْأَوَاخِرِ، وَأَضْعَافَ أَضْعَافِ ذَلِكَ. وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا مِثْلَ ذَلِكَ كَذَلِكَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى ذَلِكَ كَذَلِكَ. هَلُمَّ إِلَى مَرْبَعِ أُنْسٍ * إِلَيْهِ يُشَارُ وَعَنْهُ يُقَالُ بِهِ لِأُولِي الْحَاجِ كُلُّ الْمُنَى * وَعِشْرَةِ ذِي الذَّنْبِ فِيهِ تُقَالُ

وَلَمْ يَحْظَ مِنْهُ بِطَيْفِ الْخَيَالِ (416) وَلَيْسَ لَهُ دُونَهُ مَانِعٌ * سِوَى شُغْلِهِ عَنْهُ فِي كُلِّ حَالِ تَمَسَّكَ بِهِ يَا أَخِي وَارْتَقِي * إِلَى حَيْثُ لَا حَيْثُ إِنْ كُنْتَ حَالِ فَهَا هُوَ يَدْعُوكَ لِلْمُرْتَقَى * يُنَادِي هَلُمَّ إِلَيَّ تَعَالِ بِحَبْلٍ يُقَرِّبُ مِنْ حُبِّهِ * تَمَسَّكَ وَذَلِكَ عَزِيزُ الْمَنَالِ أَتَعْرِضُ عَنْهُ وَتَشْكُوا الظَّمَا * وَتَطْمَعُ فِي الرِّيِّ إِذْ لَا بَلَالِ تَرَكْتَ طَرِيقَ الْهُدَى جَانِبًا * وَمِلْتَ إِلَى الْآلِ تَبْغِي الْوِصَالِ ضَلَلْتَ عَنِ الْقَصْدِ مَا فِي الْفَلَا * رُبُوعٌ بِهَا يُحْتَمَى مِنَ الْقَيْلُولَةِ أَوْ يُقَالُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا مَوْلَايَ بِاسْمِكَ الْعَظِيمِ الْأَعْظَمِ، وَبِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ الْأَكْرَمِ، وَبِجَلَالِ قَدْرِكَ الْأَفْخَمِ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، حَبِيبِكَ الرَّؤُوفِ الْعَطُوفِ الْأَرْحَمِ، وَأَنْ تَهَبَ لِي بِبَرَكَةِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ الْإِخْلَاصَ فِي الْقَوْلِ وَالْعَمَلِ، وَالصِّدْقَ فِي الْجِدِّ وَالْهَزْلِ وَالتَّوْفِيقَ فِي بُلُوغِ الْقَصْدِ وَنَيْلِ الْأَمَلِ، وَأَنْ تَرْقِيَنِي اللَّهُمَّ مَرَاقِيَ الْإِخْلَاصِ، وَتُؤَيِّدَنِي بِعِلْمٍ خَاصٍّ، كَمَا أَيَّدْتَ بِهِ أَصْفِيَاءَكَ وَأَوْلِيَاءَكَ الْمُقَرَّبِينَ الْخَوَاصَّ، وَتُكْرِمَنِي بِمَا أَكْرَمْتَ بِهِ مَلَائِكَةَ عَلَائِكَ، وَرُوحَانِيَّةَ سُلْطَانِ أَسْمَائِكَ، وَبِمَا أَكْرَمْتَ بِهِ عَبْدَكَ الْخَضِرَ عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ أَفْضَلُ الصَّلَاةِ وَأَزْكَى التَّسْلِيمِ، وَتَنْصُرَنِي بِذَلِكَ عَلَى ظُلْمَةِ نَفْسِي، حَتَّى يَتَنَوَّرَ بِنُورِكَ عَالَمُ حِسِّي، وَأَنَالَ بِكَ غَايَةَ أُنْسِي، يَا غِيَاثَ أَغِثْنِي بِقُدْرَتِكَ الَّتِي لَا تُرَامُ، وَلَا تُؤْيِسْنِي مِنْ رَوْحِكَ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. (417) هَنِيئًا لِأَهْلِ اللَّهِ فِي كُلِّ مَنْزِلِ * مِنَ الْبِرِّ وَالْأَعْمَالِ وَالْقُرُبَاتِ هَنِيئًا لِمَنْ جَرَّدْتَهُ مِنْ مَلَابِسِ * الْغُرُورِ وَأَثْوَابِ الْهَوَى الدَّنِسَاتِ هَنِيئًا لِمَنْ حَلَّيْتَهُ بِحُلَى التُّقَى * وَتَوَّجْتَهُ بِالْعِزِّ فِي الْغُرُفَاتِ هَنِيئًا لِمَنْ أَفْرَدْتَهُ لَكَ مُخْلِصًا * وَأَعْطَيْتَهُ التَّوْفِيقَ لِلْحَسَنَاتِ فَأَصْبَحَ فَرْدًا كَائِنًا بَائِنًا مَعًا * لَهُ عَزْمَةٌ تَسْطُوا عَلَى الْعَزَمَاتِ فَأَكْرِمْ بِهِ صَبًّا صَبِيٍّ قَلْبُهُ الصَّبَا * فَأَصْبَحَ لَمْ يَجْنَحْ إِلَى السَّلَوَاتِ يَبِيتُ وَيَضْحِي هَائِمًا بِحَبِيبِهِ * بِذِكْرٍ وَفِكْرٍ خَائِضِ الْغَمَرَاتِ

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ يَرَى النَّاسُ أَنِّي أَخْشَاكَ، وَأَنْتَ لِي مَاقِتٌ، وَأَنْ أَكُونَ مُحَافِظًا عَلَى مَا يَرَى النَّاسُ وَمُضِيعًا لِمَا أَنْتَ مُطَّلِعٌ عَلَيْهِ مِنِّي، أَرِي النَّاسَ أَحْسَنَ عَمَلِي، وَأُفْضِي إِلَيْكَ بِسُوءِ حَالِي، أَتَقَرَّبُ إِلَى النَّاسِ بِحَسَنَاتِي، وَأَفِرُّ مِنْهُمْ بِسَيِّئَاتِي، فَيَحِلُّ بِي مَقْتُكَ وَيَجِبُ عَلَيَّ غَضَبُكَ فَأَعِذْنِي مِنْ ذَلِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ رَضِّنِي بِقَضَائِكَ، وَصَبِّرْنِي عَلَى بَلَائِكَ، وَأَوْزِعْنِي شُكْرَ نَعْمَائِكَ، وَلَا تَهْتِكْ مَا سَتَرْتَ، وَلَا تَسْلُبْ مَا أَنْعَمْتَ وَقَوِّنِي عَلَى طَاعَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. اللَّهُمَّ هَبْ لِي حُبَّكَ، وَحُبَّ مَنْ يُحِبُّكَ، وَحُبَّ كُلِّ عَمَلٍ يُقَرِّبُنِي إِلَى حُبِّكَ وَإِذَا حَضَرَ أَجَلِي فَتَوَفَّنِي إِلَيْكَ غَيْرَ مَفْتُونٍ. «اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدِكَ نَاصِيَتِي بِيَدِكَ مَاضٍ فِي حُكْمِكَ، نَافِذٌ فِي أَمْرِكَ، أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَكْفِينَا بِهَا سُوءَ قَضَائِكَ، وَتَرْزُقَنَا بِهَا (418) شُكْرَ نَعْمَائِكَ، وَتَجْعَلَ الْقُرْآنَ الْعَظِيمَ رَبِيعَ قُلُوبِنَا، وَنُورَ بَصَرِنَا، وَشِفَاءَ صُدُورِنَا وَجَلَاءَ حُزْنِنَا، وَذَهَابَ غَمِّنَا وَهَمِّنَا، وَأُنْسًا لَنَا فِي قُبُورِنَا، وَقَائِدًا إِلَى جَنَّتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ». للهِ دَرُّ عِصَابَةٍ مَرَّتْ بِهِمْ ❖ نُجُبُ الْفَنَاءِ بِحَضْرَةِ الرَّحْمَانِ وَرِثُوا النَّبِيَّ الْهَاشِمِيَّ الْمُصْطَفَى ❖ وَتَخَلَّقُوا بِسَرَائِرِ الْقُرْآنِ قَرَعُوا سَمَاءَ جُسُومِهِمْ فَتَفَتَّحَتْ ❖ أَبْوَابُهَا فَبَدَتْ لَهَا عَيْنَانِ عَيْنٌ تَبَسَّمَ ثَغْرُهَا لَمَّا رَأَتْ ❖ أَبْنَاءَهَا فِي جَنَّةِ الرِّضْوَانِ عَيْنٌ لَهَا عَيْنٌ تَحَدَّرَ دَمْعُهَا ❖ لَمَّا رَأَتْهُمْ فِي لَظَى النِّيرَانِ قَرَعُوا سَمَاءَ الرُّوحِ لَمَّا أَنْسَأُوا ❖ جِسْمًا تُرَابِيًّا بِلَا أَرْكَانِ فَبَدَا لَهُمْ لَاهُوتُ عِيسَى الْمُجْتَبَى ❖ رُوحٌ بِلَا نَفْسٍ وَلَا جُسْمَانِ طَمَحَتْ بِهِمْ هِمَمُهُمْ فَتَحَمَّلُوا ❖ فِي حَضْرَةِ الزُّلْفَى قِرَى الضِّيفَانِ كَمُلَتْ صِفَاتُهُمُ الْعَلِيَّةُ فَارْتَقَوْا ❖ عَنْ ذِرْوَةِ الْإِيمَانِ وَالْإِحْسَانِ

لِلذَّاتِ كَانَ مَصِيرُهُمْ فَحَمَاهُمْ ❖ شُهُودُهَا عَنْ سَائِرِ الْأَكْوَانِ نَالُوا الْوِصَالَ وَعَايَنُوا مَا أَضْمَرُوا ❖ مِنْ غَيْبِ سِرِّ الْكَوْنِ كَالْأَعْيَانِ لِلَّهِ بِاللَّهِ ارْتَقَـــــوا وَافْتَنَزَهُـــــوا ❖ وَعَنِ الزِّيَادَةِ حَمَلُوا أَوِ النُّقْصَانِ (419) تَمَّ وَكَمُلَ هَذَا السَّفَرُ الْمُبَارَكُ بِحَمْدِ اللَّهِ.

Dhakhīrat al-ghanī wa-l-muḥtāj — Tome 44100%