dakira47
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي نَوَّرَ بَصَائِرَ الْعَارِفِينَ بِأَنْوَارِ مَعْرِفَتِهِ وَكَمَالِ تَوْحِيدِهِ وَجَعَلَ قُلُوبَهُمْ مَظَاهِرَ تَجَلِّيَاتِهِ، وَمَوَاقِعَ تَنَزُّلَاتِهِ وَحَقَائِقَ تَفْرِيدِهِ، وَأَنْطَقَ أَلْسِنَتَهُمْ بِلَطَائِفِ أَذْكَارِهِ وَجَوَاهِرِ ثَنَائِهِ وَتَمْجِيدِهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَلْهَمَهُمْ إِلَى تَحْصِيلِ مَوَاهِبِ الْخَيْرَاتِ وَالتَّعَرُّضِ لِنَوَافِحِ الْيُمْنِ وَالْبَرَكَاتِ وَأَكْرَمَهُمْ بِمَنَائِحِ فَضْلِهِ وَتَوَالِي مَزِيدِهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ الْقُرْءَانَ لَهُمْ بُسْتَانًا يَرْتَاعُونَ فِيهِ وَيَقْتَطِفُونَ مِنْهُ أَزَاهِرَ تَلِيقُ بِكَمَالِ أُلُوهِيَّتِهِ وَأَرْشَدَهُمْ إِلَى ذَلِكَ بِتَوْفِيقِهِ وَتَسْدِيدِهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي بَجَّ رِيَاضَ الْجَوْزَهَرِ الْكَوَاكِبِ، وَرَصَّعَ بُسْتَانَ السَّمَاءِ بِلَآلِئِ الشُّهُبِ الثَّوَاقِبِ، وَسَوَّدَ بَيَاضَ النَّهْرِ بِشَعَرَاتِ ظُلْمَةِ اللَّيْلِ وَجَعَلَهَا خِلْفَةً لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا مِنْ أَهْلِ مَعْرِفَتِهِ وَخَوَاصِّ عَبِيدِهِ، ثُمَّ لَمَّا بَقِيَتْ ظُلْمَةُ اللَّيْلِ مُنْسَدِلَةً عَلَى جَمِيعِ جِهَاتِ الْبَسِيطَةِ أَشْعَلَ فِي مَنَارَةِ الْأُفُقِ شَمْعَةَ الشَّمْسِ وَأَسْرَجَ عَلَى مَنَارِ الْجَوِّ سُرُجَ الْكَوَاكِبِ، وَعَلَّقَ فِي صَوْمَعَةِ السَّمَاءِ قِنْدِيلَ الْقَمَرِ لِيُسْتَدَلَّ بِهِ عَلَى مَعْرِفَةِ الْوَقْتِ وَتَحْدِيدِهِ، ثُمَّ نَقَشَ قَلَمُ الْإِرَادَةِ عَلَى عِذَارِ ظُلْمَةِ اللَّيْلِ وَجَعَلَهَا ءَايَةً النَّهَارِ مُبْصِرَةً فَنَشَرَ عَلَى وَجَنَاتِهِ أَوْرَقَ وَرْدِ الضَّوْءِ وَاشْتَعَلَتْ بَيْنَ يَدَيْهِ مَشَاعِلُ النُّورِ وَجَرَتْ مِيَاهُ الْأَنْوَارِ فِي أَنْهَارِ النَّهَارِ، وَقَرَأَ خَطِيبُ حِكَمِ الْقِدَمِ عَلَى مَنَابِرِ إِتْقَانِ الصُّنْعِ وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا فَتَبَيَّنَ بِذَلِكَ سِرُّ حِكْمَةِ الْحَقِّ عَلَى سُنَنِ الشَّرْعِ وَقَاعِدَةِ تَمْهِيدِهِ،
وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ تَرْجُمَانِ لِسَانِ الْحِكَمِ الشَّرْعِيِّ وَوَاسِطَةِ، تَنْفِيذِهِ. أَمَّا بَعْدُ، فَإِنِّي لَمَّا مَرَرْتُ فِي قِرَاءَتِي عَلَى بَعْضِ الثَّنَاءِ الْقُرْآنِيَّةِ الْمُشْتَمِلَةِ عَلَى ذِكْرِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْقَسَمِ بِهِمَا عَلَى تَحْقِيقِ مُعْظَمِ الْمَسَائِلِ الدُّنْيَوِيَّةِ وَالْأُخْرَوِيَّةِ خُصُوصًا نُزُولِ الْوَحْيِ مِنَ الْحَضْرَةِ الْمَوْلَوِيَّةِ الْقُدْسِيَّةِ، بِوَاسِطَةِ الرُّوحِ الْجِبْرِيلِيَّةِ عَلَى قَلْبِ السَّيَادَةِ الْمُحَمَّدِيَّةِ الْمُؤَيَّدَةِ بِالْفَتْحِ وَالتَّنْوِيرِ وَتَعْظِيمِ جَنَابِ الرِّسَالَةِ الْأَحْمَدِيَّةِ الْمُصْطَفَوِيَّةِ الْمَبْعُوثَةِ بِالتَّبْشِيرِ وَالتَّحْذِيرِ، وَالرِّفْقِ وَالتَّيْسِيرِ حَرَّكَنِي بَاعِثُ الشَّوْقِ الرَّبَّانِيِّ، وَوَارِدُ الْحُبِّ الصَّمَدَانِيِّ إِلَى التَّعَرُّضِ لِمَدْحِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَذِكْرِ تِلْكَ الرَّعَايَا الْفَائِقَةِ الْأَلْفَاظِ وَالْمَعَانِي، وَخَلَلْتُهُمَا بِصَلَوَاتٍ (1) رَائِقَةِ الْأُسْلُوبِ وَالْمَبَانِي لِمَا رَأَيْتُ مِنَ اسْتِمْرَارِ دَوَامِهِمَا بِدَوَامِ الْعَالَمِ الْإِنْسَانِيِّ وَالرُّوحِ الرُّوحَانِيِّ، وَالْهَيْكَلِ النُّورَانِيِّ، وَأُفَسِّرُ بَعْضَ تِلْكَ الرَّعَايَا بِمَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيَّ مِنْ نَفَائِسِ الْعِلْمِ اللَّدُنِّيِّ الرَّحْمَانِيِّ، وَرَقَائِقِ الْأَلْفَاظِ الْمُسْتَحْسَنَةِ وَالْكَلِمَاتِ الْمُؤَيَّدَةِ بِالتَّأْيِيدِ النُّورَانِيِّ وَالسِّرِّ الْعِرْفَانِيِّ وَأُنَظِّمُ فِي سِلْكِ ذَلِكَ مَا اقْتَضَاهُ الْغَرَضُ مِنْ ذِكْرِ شَرَفِ اللَّيْلِ وَمَدْحِ أَهْلِهِ وَمَا مَنَحَهُمُ اللَّهُ مِنْ تُحَفِ خَيْرَاتِهِ وَمَوَاهِبِ فَضْلِهِ، وَقَدْ كَانَ بَعْضُ الْمُحِبِّينَ إِذَا جَنَّ اللَّيْلُ يَقُولُ مَرْحَبًا بِبَشِيرٍ وَصْلِ مَحْبُوبِ الْأَرْوَاحِ، وَبُسْتَانِ الْاِرْتِيَاحِ وَإِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ يَقُولُ مَرْحَبًا بِمَوْسِمِ السُّرُورِ وَالْأَفْرَاحِ وَمُزِيلِ الْهُمُومِ وَالْأَتْرَاحِ، وَإِنَّ اللَّيْلَ بُسْتَانُ الْعَارِفِينَ وَفِيهِ تَحْصُلُ الْمَوَاهِبُ لِلْعِبَادِ وَالْأَفْرَادِ الْقَانِتِينَ، وَتَنْزِلُ مَوَائِدُ الْأَسْرَارِ عَلَى الرُّكَّعِ وَالسُّجَّدِ الْعَابِدِينَ، وَلِذَلِكَ أَطْنَبْتُ فِي ذِكْرِهِ، وَتَعَرَّضْتُ فِي هَذَا الْكِتَابِ لِلتَّنْوِيهِ بِقَدْرِهِ، وَبَيَانِ شَرَفِهِ وَفَخْرِهِ، وَاللَّهَ أَسْأَلُ أَنْ يَنْفَعَ بِذَلِكَ الْقَارِئَ وَالْمُسْتَمِعَ، وَالْمُتَوَسِّلَ وَالْمُتَضَرِّعَ، وَالْمُتَوَشِّحَ بِسَيْفِ عِنَايَتِهِمَا وَالْمُتَقَنِّعَ. وَالْكَاتِبَ لَهَا وَالسَّاعِيَ فِي تَحْصِيلِهَا وَالْمُبْتَكِرَ لَهَا وَالْمُخْتَرِعَ، وَاللَّائِذَ بِحِمَاهَا الْأَحْمَى وَالْمُتَشَفِّعَ، آمِينَ عَامِينَ آمِينَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. حِكْمَةٌ بَهَرَتْ عُيُونَ الْعُقُولِ وَعِنَايَةٌ أَعْجَزَتْ أَكَابِرَ الْفُحُولِ وَنَوَافِحُ صَلَوَاتٍ فَتَحَتْ أَبْوَابَ الْبَشَائِرِ وَالْقَبُولِ، وَبَوَارِقُ جَذَبَاتٍ حَرَّكَتِ الْفُرُوعَ وَالْأُصُولَ وَنَفَائِسُ، نَغَمَاتٍ أَطْرَبَتِ السَّامِعِينَ وَجَذَبَتْهُمْ إِلَى مَقَامِ الْقُرْبِ، وَالْوُصُولِ وَعَرَائِسُ فِقَرَاتٍ
جَرَتْ ذُيُولُ التِّيهِ فِي مَجَالِسِ أَهْلِ الْعُقُولِ، وَعُقُودُ دُرٍّ نُثِرَتْ فِي حُجُورِ أَهْلِ الْخُضُوعِ وَالْخُشُوعِ وَالنُّحُولِ وَالذُّبُولِ، وَنَوَاسِمُ زَهَرَاتٍ تَضَوَّعَتْ فِي حَضَرَاتِ أَهْلِ اللَّهِ الشُّهْرَةِ وَالْخُمُولِ، وَعَوَاطِفُ رَحَمَاتٍ بَشَّرَتِ الْمُحِبِّينَ بِبُلُوغِ الْقَصْدِ وَنَيْلِ الْمُنَى وَالسُّؤْلِ، بَلْ مُحْدَثَةٌ دَلَّتْ عَلَى ثُبُوتِ الْقِدَمِ، وَمَصَابِيحُ شُمُوسٍ أَسْفَرَتْ عَنْ وَجْهِ إِتْقَانِ الصُّنْعِ وَبَدَائِعِ الْحِكَمِ، وَشَوَاهِدُ وَتَوْحِيدٍ أَقَرَّتْ بِأَنَّهُ مُدَبِّرٌ حَكِيمٌ مُجَلِّي سَوَادِ اللَّيْلِ بِنُورِ الصَّبَاحِ وَدَافِعِ الْأَسْوَاءِ وَالنِّقَمِ. ﴿يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُّسَمًّى﴾ مُصَرِّفُ الْأُمُورِ وَمُقَدِّرُ الْأَوْقَاتِ وَبَارِئُ النَّسَمِ، فَسُبْحَانَ مَنْ جَعَلَ اللَّيْلَ أُنْسَ الْمُحِبِّينَ السَّاهِرِينَ وَالنَّهَارَ بَهْجَةَ الْعَارِفِينَ النَّاظِرِينَ، وَأَظْهَرَ فِي لِبَاسِ اللَّيْلِ أَنْوَارَ مَحَبَّتِهِ لِأَرْوَاحِ الْعَاشِقِينَ، وَأَبْرَزَ فِي مِرْآتِ النَّهَارِ أَسْرَارَ تَجَلِّيَاتِهِ لِقُلُوبِ الْأَوْتَادِ الرَّاسِخِينَ، وَجَعَلَ الْقَمَرَ نُورًا يُشْرِقُ فِي مَظَاهِرِ الْأَقْطَابِ الْوَاصِلِينَ، وَالْعُلَمَاءِ الْعَامِلِينَ وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا يَسْتَضِيءُ بِهَا أَكَابِرُ السَّائِرِينَ إِلَى مَوْلَاهُمْ (2) الْقَاصِدِينَ، وَكُلٌّ فِي فَلَكِ عُلُومِ الذَّاتِ وَمَعَانِي الْأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ يَسْبَحُونَ فَالنَّهَارُ وَقْتُ اعْتِبَارِ حُضُورِ الْقُلُوبِ، وَاللَّيْلُ وَقْتُ أَرْبَابِ الْوِصْلَةِ لِمُنَاجَاتِ عَلَّامِ الْغُيُوبِ، فَيَا لَهُ مِنْ لَيْلٍ إِذَا طَرَقَ طَارِقُهُ عَيْنَ كُلِّ حَيٍّ نَادَى مُنَادِيهِ فِي سُكَّانِ الْبَرَارِي وَالْبُحُورِ، وَالْقُرَى وَالْأَمْصَارِ وَالْغُرَفِ وَالْقُصُورِ، يَا أَمْوَاتَ الْأَحْيَاءِ هَذَا عَاخِرُ الدَّيْجُورِ، وَالْعَمَلُ فِيهِ مِمَّا يُدَّخَرُ لِيَوْمِ الْبَعْثِ وَالنُّشُورِ، قُومُوا لِتَغْتَنِمُوا بَرَكَتَهُ فَإِنَّهُ مَحَلُّ الثَّوَابِ وَالْأُجُورِ، وَنُزُولِ الرَّحَمَاتِ وَمَوْطِنِ الْفَرَحِ وَالسُّرُورِ، وَبَشِيرِ وَصْلِ الْمَحْبُوبِ وَنُزْهَةِ عُمَّارِ الْمَسَاجِدِ وَأَهْلِ الطَّاعَةِ وَالْبُرُورِ، مَلِكٌ يَسْتَوْلِي عَلَى جَمِيعِ الْكَائِنَاتِ بِإِذْنٍ مِنْ بِيَدِهِ تَنْفِيذُ الْأَحْكَامِ وَتَصَارِيفُ الْأُمُورِ، مَيْلُوا فِيهِ إِلَى الدَّارِ مِنْ لَيْلَى لِتَحْيَوْا مَنْزِلَهَا الْمَعْمُورَ، بِالْأَذْكَارِ وَالتِّلَاوَةِ وَطَلَبِ الْعَفْوِ مِنَ الْمَوْلَى الْحَلِيمِ الْغَفُورِ لَيْلٍ تَحْصُلُ فِيهِ الْمَوَاهِبُ لِأَهْلِ الْخَلَوَاتِ وَالْجَلَوَاتِ، وَتَعْلُوا الْمَرَاتِبُ لِأَهْلِ التَّضَرُّعِ وَالْحَمْدِ وَالْخُشُوعِ وَإِجَابَةِ الدَّعَوَاتِ، وَتَصْفُوا الْمَشَارِبُ لِأَهْلِ الْبُكَاءِ وَالْأَنِينِ وَانْتِشَاقِ نَوَافِحِ الرَّحَمَاتِ لَيْلٌ خِدَامُهُ نَاصِحُونَ، وَأَحْبَاؤُهُ نَاجِحُونَ، وَهَجْعُهُ مُفْلِحُونَ وَقَوَامُهُ صَالِحُونَ، لَهُمْ فِيهِ مَوَاطِنُهُ الشَّرِيفَةُ ارْتِيَاحٌ وَرَاحَاتٌ وَبَشَائِرُ، وَفُتُوحَاتٌ وَوَسَائِلُ وَرَغْبَاتٌ، وَشَطَحَاتٌ وَجَذَبَاتٌ، وَنَشْوَةٌ وَطَرَبٌ،
وَخَمْرٍ وَحُبٍّ، وَسُكْرٍ وَضَرْبٍ، وَطَاعَاتٍ وَقُرْبٍ، وَعِزٍّ وَجَاهٍ وَيَقَظَةٍ وَانْتِبَاهٍ، وَفَتْحٍ وَنَصْرٍ، وَرِفْعَةِ وَقَدْرٍ، وَعِنَايَةٍ وَفَخْرٍ وَغَيْبَةٍ وَحُضُورٍ وَهَنَاءٍ وَحُبُورٍ، وَفَرْحٍ وَسُرُورٍ وَبَسْطٍ وَانْشِرَاحٍ، وَمَتَاجِرَ وَأَرْبَاحٍ، وَعُدَّةٍ وَسِلَاحٍ وَفَلَاحٍ وَنَجَاحٍ، وَحِكَمٍ وَفَوَائِدَ وَنِعَمٍ وَمَوَائِدَ وَمَعَارِفَ وَعُلُومٍ، وَعَوَارِفَ وَفُهُومٍ وَلَوَامِعَ وَلَوَائِحَ، وَأَسْرَارٍ وَنَوَافِحَ وَتُحَفٍ وَمَنَائِحَ، وَأَزْهَارٍ وَرَوَائِحَ، وَأَذْكَارٍ وَفَوَاتِحَ وَمَوَاهِبَ وَإِمْدَادَاتٍ، وَعَوَاطِفَ وَسَعَادَاتٍ، وَكَوَاشِفَ وَإِلْهَامَاتٍ وَشَوَاهِدَ وَعَلَامَاتٍ، وَمَآثِرَ، وَكَرَامَاتٍ، وَمَحَاسِنَ وَكَمَالَاتٍ وَمَعَارِجَ يَتَرَقَّوْنَ فِيهَا مِنْ حَالٍ إِلَى حَالٍ، وَمَقَامَاتٍ يَنْتَقِلُونَ فِيهَا مِنْ كَمَالٍ إِلَى كَمَالٍ وَرُتَبٍ يَرْتَفِعُونَ فِيهَا مِنْ أُنْسٍ إِلَى إِدْلَالٍ، وَمِنْ قُرْبٍ إِلَى وِصَالٍ، فَيَظْفَرُونَ فِيهِ بِفَوْزِ الْمُشَاهَدَةِ، وَبِغْيَةِ الْمُكَاشَفَةِ، وَيَتَنَزَّهُونَ فِي حَظَائِرِ الْقُدْسِ، وَرِيَاضِ الْأُنْسِ يَسْمَعُونَ كَلَامَ حَبِيبِهِمْ وَيَتَلَذَّذُونَ بِقُرْبِهِ وَوِصَالِهِ، وَيَتَنَعَّمُونَ بِكَمَالِ أَوْصَافِهِ وَجَمَالِهِ، وَكَيْفَ لَا وَقَدْ مَدَحَهُ مَوْلَانَا فِي كِتَابِهِ بِقَوْلِهِ: ﴿وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِّمَنْ أَرَادَ أَن يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا﴾، لَيْلٌ سَعِيدُ اللَّيْلِ وَمَجْلِسٌ طَيِّبٌ أَحْفَلُ، وَخَيْرٌ وَافِرٌ أَهْطَلُ وَفَضْلٌ عَامٌّ أَشْمَلُ وَعِزٌّ دَائِمٌ أَكْمَلُ، وَمَنْظَرٌ بَهِيٌّ أَجْمَلُ، تُزْهِرُ فِيهِ مَصَابِيحُ النُّجُومِ، وَتَنْزِلُ فِيهِ أَسْرَارُ الْعُلُومِ، وَتَنْفَتِحُ فِيهِ بَصَائِرُ الْفُهُومِ، وَتَسْتَتِرُ فِيهِ مَعَالِمُ الرُّسُومِ، وَتَسْكُنُ فِيهِ هَيَاكِلُ الْجُسُومِ، وَيُنَاجِي فِيهِ الْوَاحِدُ الْقَيُّومُ، وَيَكْفِي فِيهِ شَرَفًا وَفَخْرًا، مَا وَقَعَ فِيهِ مِنَ الْعُرُوجِ وَالْإِسْرَاءِ لِسَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَاحِبِ الْجَيْشِ الْمَنْصُورِ وَالرَّايَةِ الْخَضْرَاءِ، وَمَا أَتْحَفَهُ اللَّهُ فِيهِ (3) مِنَ الْآيَاتِ الْبَيِّنَاتِ وِالشَّفَاعَةِ الْكُبْرَى، وَمَا أَكْرَمَهُ بِهِ فِيهِ مِنْ طَوَالِعِ الْمَسَرَّاتِ وَلَوَائِحِ الْيُمْنِ وَالْبُشْرَى وَمَا مَنَحَهُ فِيهِ مِنْ عُلُوِّ الْمَقَامِ وَرِفْعَةِ الْجَاهِ، دُنْيَا وَأُخْرَى، وَأَطْلَعَهُ فِيهِ عَلَى أَسْرَارِ مَلَكُوتِهِ، وَخَزَائِنِ جَبَرُوتِهِ وَخَصَّهُ بِأَشْرَفِ التَّحِيَّاتِ وَالْمُحَادَثَةِ وَالتَّكْلِيمِ، وَشَرَّفَهُ فِيهِ بِرُؤْيَتِهِ وَالنَّظَرِ إِلَى وَجْهِهِ الْكَرِيمِ وَأَشْهَدَهُ فِيهِ جَمَالَهُ مِنْ غَيْرِ حَائِلٍ، وَأَنْزَلَهُ فِيهِ مِنْ مَقَامِ قَابِ قَوْسَيْنِ أَعْلَى الْمَنَازِلِ، وَجَنَّ فِيهِ مِنْ فَضَائِلِهِ عَلَى أُمَّتِهِ الْمَرْحُومَةِ ذَيْلًا، وَيُؤَيِّدُ ذَلِكَ ذِكْرُ مَوْلَانَا فِي كِتَابِهِ بِقَوْلِهِ: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا﴾،
وَلِسَيِّدِنَا الْوَالِدِ قَدَّسَ اللَّهُ ثَرَاهُ وَجَعَلَ فِي أَعَالِي الْفَرَادِيسِ مُسْتَقَرَّهُ وَمَثْوَاهُ مَادِحًا لِقِيَامِ اللَّيْلِ وَأَهْلِهِ وَذَامًّا لِمَنْ يُكْثِرُ النَّوْمَ وَالْغَفَلَاتِ فِيهِ وَلَمْ يُبَالِ بِمَا فَاتَهُ مِنْ مَوَاهِبِهِ وَفَضْلِهِ. تَنَبَّهْ أَيُّهَا الْبَطَّالُ مِثْلِي ٭ وَشَرِّدْ عَنْ مَحَاجِرِكَ الْمَنَامَا فَمَا فِي النَّوْمِ طُولُ اللَّيْلِ خَيْرٌ ٭ فَأَمْسِكْ دُونَ طَارِقِهِ الزِّمَامَا فَمَا مَنْ بَاتَ يَرْكَعُ فِي اللَّيَالِي ٭ كَمَنْ لَا يَسْتَطِيعُ بِهَا الْقِيَامَا فَأَهْلُ اللَّيْلِ أَهْلُ اللَّهِ حَقًّا ٭ وَأَهْلُ النَّوْمِ قَدْ حُرِمُوا الْمَرَامَا أَتَرْقُدُ فِي الْفِرَاشِ وَلَا تُبَالِي ٭ وَنَارُ الْحَشْرِ تَضْطَرِمُ اضْطِرَامَا أَمَا تَخْشَى عَلَى تَضْيِيعِ نِصْفٍ ٭ مِنَ الْعُمْرِ الْعُقُوبَةَ وَالْمَلَامَا فَإِنَّ اللَّيْلَ نِصْفُ الْعُمْرِ حَقًّا ٭ أَيَحْمِلُ لَا تُرَاعِي لَهُ ذِمَامَا أَمَا تَنْفَكُّ يَا بَطَّالُ عَمَّا ٭ بِهِ الْقَلْبُ الَّذِي أَشْقَاكَ هَامَا فَغَيْرُ اللَّهِ يَا مَغْرُورُ شُؤْمٌ ٭ فَلَا تَطْمَعْ بِصُحْبَتِهِ السَّلَامَا وَنَادِ الْمَوْتَ فِي جَوْفِ اللَّيَالِي ٭ لِتَهْزِمَ مَا سَطَى مِنْهُ انْهَزَامَا فَمِنْهُ ثُمَّ عَادَ ٭ وَيَحْسُنُ أَنْ أَرَدِّدَهَا دَوَامَا عَلَى أَهْلِ الْمَضَاجِعِ إِنْ ضَاعُوا ٭ زَمَانًا طَيِّبًا يَنْفِي السَّقَامَا زَمَانٌ تَهْطِلُ الرَّحَمَاتُ فِيهِ ٭ وَفِيهِ الْيُمْنُ يَنْسَجِمُ انْسِجَامَا وَقَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «شَرَفُ الْمُؤْمِنِ بِقِيَامِ اللَّيْلِ»، وَقَوْلُهُ تَعَالَى لِحَبِيبِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا﴾، وَيَا لَهُ مِنْ نَهَارٍ كَرَّتْ خُيُولُ جُيُوشِهِ فِي جَمِيعِ الْآفَاقِ، وَاسْتَوْلَى سُلْطَانُ نُورِهِ عَلَى جَمِيعِ الْأَقْطَارِ بِالضِّيَاءِ وَالْإِشْرَاقِ، وَأَسْنَى بِسَنَا بَهْجَتِهِ وَحْشَةَ الصُّدُورِ وَفَسَحَ مَدَى الْأَحْدَاقِ، فَنَظَرَتْ فِيهِ عُيُونُ الْأَبْصَارِ لِجَمِيعِ الْمَكُونَاتِ، وَتَحَقَّقَتْ أَنَّ فِي كُلِّ مَوْجُودٍ عِبَرًا وَغَايَاتٍ، وَأَمَارَاتٍ وَمَشَاهِدَ وَبَيِّنَاتٍ، وَأَحْكَامًا (4)
وَتَصَرُّفَاتٍ فَتَنَبَّهْ يَا غَافِلُ، مَا خَلَقَكَ لِتَنَامَ اللَّيْلَ وَتَتَّخِذَهُ مَوْطِنًا، لِلرَّاحَاتِ وَالْمُتَلَذِّذَاتِ، وَتَتَقَطَّعَ النَّهَارَ بِالْمُلَاعَبَةِ وَالدَّاعَبَةِ وَاللَّهْوِ وَالْإِنْهِمَاكِ فِي الشَّهَوَاتِ، بَلْ جَعَلَ لَكَ فِي كُلِّ مِنْهُمَا وَظَائِفَ وَأَحْزَابًا وَمَجَالِبَ لِلْخَيْرَاتِ وَوَسَائِلَ وَأَسْبَابًا، وَخِدْمَةً تَتَقَرَّبُ بِهَا إِلَى الْمَلِكِ الْوَهَّابِ وَتُؤَدِّي بِهَا مَا فَرَضَ عَلَيْكَ مِنَ الْحُقُوقِ الْوَاجِبَةِ بِالسُّنَّةِ وَالْكِتَابِ، قُمْ يَا نَائِمُ مِنْ نُحُودِ الْعَدَمِ وَقِفْ مَوَاقِفَ الْجُودِ وَالْكَرَمِ، وَتَشَفَّعْ إِلَى رَبِّكَ بِجَاهِ مَنْ سَبَقَتْ لَهُ الْعِنَايَةُ وَالْخَلْقُ فِي ظُلْمَةِ الْعَدَمِ سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ أَفْضَلُ الصَّلَاةِ وَأَزْكَى السَّلَامِ وَأَكْثَرُ مِنَ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ تَبْلُغِ الْقَصْدَ وَتَظْفَرْ بِالْمَرَامِ لِمَا رُوِيَ أَنَّ مَنْ أَكْثَرَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ فِي اللَّيَالِي وَالْأَيَّامِ أَضَاءَ لَهُ نُورٌ عَلَى الصِّرَاطِ مَسِيرَةَ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى ءَالِهِ السَّرَاتِ الْكِرَامِ، وَصَحَابَتِهِ الْأَئِمَّةِ الْأَعْلَامِ صَلَاةً تَكُونُ بِهَا مِمَّنْ يَلْهَجُ بِذِكْرِهِ فِي الْقُعُودِ وَالْقِيَامِ، وَيَتَعَبَّدُ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ فِي سَوَادِ اللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ، وَيَجْعَلُهَا هِجِيرَاهُ وَدَيْدَنَهُ عَلَى مَرِّ الشُّهُورِ وَالْأَعْوَامِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. * يَا رَبِّ صَلِّ عَلَى النَّبِيِّ الْمُجْتَبَى * مَا غَرَّدَتْ فِي الْأَيْدِ سَاجِعَةُ الرُّبَى * يَا رَبِّ صَلِّ عَلَى النَّبِيِّ وَءَالِهِ * مَا اهْتَزَّتِ الْأَثْلَاتُ مِنْ نَفَسِ الصَّبَا * يَا رَبِّ صَلِّ عَلَى النَّبِيِّ وَءَالِهِ * مَا لَاحَ بَرْقٌ فِي الْأَبَاطِحِ أَوْ كَبَا * يَا رَبِّ صَلِّ عَلَى النَّبِيِّ وَءَالِهِ * مَا كَوْكَبٌ فِي الْجَوِّ قَابَلَ كَوْكَبَا * يَا رَبِّ صَلِّ عَلَى الَّذِي أَدْنَيْتَهُ * مِنْ قَابِ قَوْسَيْنِ الْجَنَابِ الْأَقْرَبَا * بِاللَّهِ يَا مُتَلَذِّذِينَ بِذِكْرِهِ * صَلُّوا عَلَيْهِ كَمَا أَحَقَّ وَأَوْجَبَا * صَلُّوا عَلَى الْمُخْتَارِ فَهُوَ شَفِيعُكُمْ * فِي يَوْمٍ يُبْعَثُ كُلُّ طِفْلٍ أَشْيَمَا * صَلُّوا عَلَى مَنْ تَدْخُلُونَ بِجَاهِهِ * دَارَ السَّلَامِ وَتَبْلُغُونَ الْمَطْلَبَا * صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا وَتَرَحَّمُوا * تَرِدُوا بِهِ حَوْضَ الْكَرَامَةِ مَشْرَبَا * صَلِّ وَسَلِّمْ ذُو الْجَلَالِ عَلَيْكَ يَا * أَعْلَى الْوَرَى شَرَفًا وَأَعْرَفَ مَنْصِبَا * صَلِّ وَسَلِّمْ ذُو الْجَلَالِ عَلَيْكَ يَا * مِنْ نُورِ طَلْعَتِهِ يُشَقُّ الْغَيْهَبَا * صَلِّ وَسَلِّمْ ذُو الْجَلَالِ عَلَيْكَ يَا * أَذْكَاكَ فِي الرُّسُلِ الْكِرَامِ وَأَطْيَبَا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ
إِذَا نَصَبَ قُبَّتَهُ السَّنْدُسِيَّةَ عَلَى جَمِيعِ الْآفَاقِ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ وَتَزَايَدَ نُورُهُ فِي الضِّيَاءِ وَالْإِشْرَاقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (5) مَعَ اللَّيْلِ إِذَا صَبَغَ ثَوْبَ الْجَوِّ بِسَوَادِ ظُلْمَتِهِ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا نَوَّرَ وَجْهَ الْبَسِيطَةِ بِبَيَاضِ غُرَّتِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا مَرَّ عَلَى الْأَقَالِيمِ أَطْنَابُ خَيْمَتِهِ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا افْتَرَّ ضَاحِكًا وَأَيْقَظَ النُّوَّامَ لِإِجَابَةِ دَعْوَتِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَرْخَى دَوَائِبَهُ عَلَى الْكَوْنِ وَعَطَّرَهُ بِمِسْكِ نَسْمَتِهِ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا رَفَعَ بُرْقُعَ عَرُوسِهِ وَخَطَفَ الْعُقُولَ بِسَنَا بَهْجَتِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَسْدَلَ رِدَاءَهُ عَلَى الْآفَاقِ يَمِينًا وَشِمَالًا، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا نَشَرَ بُرْدَ حُلَّتِهِ عَلَى النَّهَارِ فَازْدَادَ بِذَلِكَ بَهَاءً وَجَمَالًا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا نَقَطَ وَجْهَ السَّمَاءِ بِنُجُومِهِ الشُّهْبِ الثَّوَاقِبِ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَوْقَدَ سِرَاجَهُ فِي أَقْصَى الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا وَلَّتْ طَوَالِعُهُ وَمَنَازِلُهُ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَقْبَلَتْ جُيُوشُهُ وَجَحَافِلُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا بَدَا مَرِيخُهُ كَالصَّبِّ الثَّمِلِ النَّشْوَانِ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا جَاءَ مُشْتَرِيهِ يَتَمَايَلُ تَمَايُلَ الْمُحِبِّ الْوَالِهِ الْحَيْرَانِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ وَتَلَوَّنَتْ ثُرَيَّاهُ كَعَاشِقٍ نَحِيلٍ مِنْ أَثَرِ الْبَيْنِ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ وَجَاءَتْ
زَهْرَتُهُ تَمْرُغُ خُدُودَهَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَضَعُ قَدَمَهُ عَلَى الرَّأْسِ وَالْعَيْنِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ وَسَكَنَ غَرَامُهُ قَلْبَ الْمَبْتُولِ الشَّائِقِ وَمُلْكِهِ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ وَنَهَجَ بِصَاحِبِهِ نَهْجَ الْخَيْرِ وَسَلَكَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا نَادَى مُنَادِيهِ هَلْ مِنْ تَائِبٍ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَارْفَعْ دَعْوَتَهُ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ وَوَفَّى لِشَاهِدِهِ طَلَبَهُ وَرَغْبَتَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ وَدَخَلَ دِجْنَتَهُ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ وَفَتَحَ لِلْعَاشِقِينَ جَنَّتَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا ضَرَبَ سُرَادِقَهُ عَلَى الْكَوَاكِبِ وَزَهَرَ النُّجُومُ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا اسْتَلَّ سَيْفَهُ وَمَزَّقَ كَثَائِفَ الْحُجُبِ الظُّلْمَانِيَّةِ وَالْغُيُومِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ وَسَكَنَتْ رِيَاحُهُ الْعَاصِفَةُ الْقَاهِرَةُ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ وَخَسَفَتْ لِجَمَالِ بَهَائِهِ أَشِعَّةُ (6) الْجَوَارِي الْبَاهِرَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ بَعْدَ هُدَأَةِ الْعُيُونِ السَّاهِرَةِ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ وَانْهَزَمَتْ مِنْ سَطْوَةِ بَهْجَتِهِ عَسَاكِرُ النُّجُومِ الزَّاهِرَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا انْقَضَتْ دَوْلَتُهُ وَعَزَمَ عَلَى السَّيْرِ وَالْإِرْتِحَالِ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ وَزُفَّتْ عَرَائِسُهُ تَرْفُلُ فِي حُلَلِ الْبَهَاءِ وَالْجَمَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَزْمَعَ فِي سَيْرِهِ وَالْقَمَرُ يَنْتَقِلُ فِي بُرُوجِ السَّعَادَةِ وَالْكَمَالِ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ
وَالشَّمْسُ تَشْرُقُ فِي كَبِدِ السَّمَاءِ وَتَمِيلُ إِلَى الزَّوَالِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ عُقُودَ الآلِ، وَصَحَابَتِهِ الْكَامِلِينَ الْمَزَايَا وَالْخِصَالَ، صَلاةً تُنَجِّينَا بِهَا مِنَ الرَّجْفِ وَالزَّلازِلِ وَالأَهْوَالِ وَتَجْعَلُنَا بِهَا فِي ظِلِّكَ الظَّلِيلِ يَوْمَ تَكْوَرُ الشَّمْسُ وَتُسَيَّرُ الْجِبَالُ، وَتَذْهَلُ الْمَرَاضِعُ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَشِيبُ الأَطْفَالُ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. يا لَيْلُ كَمْ فِيكَ مِنْ غُلامٍ ٭ قَدْ أَلِفَ الْكَرَّ وَالْقِيَامَ يَخْدِمُ مَوْلاهُ بِاجْتِهادٍ ٭ فَلا قَرارَ وَلا مَنَامَ يَقُولُ وَاللَّيْلُ قَدْ تَقَضَّى ٭ نَوْمِي عَلَى مُقْلَتِي حَرَامُ يَا لَامَ فِي كُرْهِ فِيكَ ٭ إِذَا حَوَى قَلْبُهُ الْمَلامَ وَاللَّهِ لا ذُقْتُ طَعْمَ نَوْمٍ ٭ وَالْخَوْفُ قَدْ دَاخَلَ الْعِظَامَ أَحْسَنُ شَيْءٍ رَأَتْهُ عَيْنِي ٭ حَوْراءُ قَدْ زُوِّجَتْ غُلامَ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ السَّمَاءِ إِذَا انْفَطَرَتْ، وَمَعَ الْكَوَاكِبِ إِذَا انْتَثَرَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الشَّمْسِ إِذَا كُوِّرَتْ، وَمَعَ النُّجُومِ إِذَا انْكَدَرَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْجِبَالِ إِذَا سُيِّرَتْ، وَمَعَ الْعِشَارِ إِذَا عُطِّلَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْوُحُوشِ إِذَا حُشِرَتْ، وَمَعَ الْبِحَارِ إِذَا سُجِّرَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ النُّفُوسِ إِذَا زُوِّجَتْ، وَمَعَ الْمَوْءُودَةِ إِذَا سُئِلَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الصُّحُفِ إِذَا نُشِرَتْ، وَمَعَ السَّمَاءِ إِذَا كُشِطَتْ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْجَحِيمِ إِذَا سُعِّرَتْ، وَمَعَ الْجَنَّةِ إِذَا أُزْلِفَتْ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً نَكُونُ (7) بِهَا مِمَّنْ فَرَّتْ جَوَارِحُهُ مِنْ مَعَاصِيكَ وَأَنِفَتْ وَفَنِيَتْ نَفْسُهُ فِي مَحَبَّتِكَ وَتَلِفَتْ بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ شَمْسِ الْمَعَارِفِ إِذَا كُوِّرَتْ فِي قُلُوبِ الْأَقْطَابِ الْوَاصِلِينَ بِظُهُورِ تَجَلِّي الذَّاتِ، وَمَعَ نُجُومِ الْكَوَاشِفِ إِذَا انْكَدَرَتْ فِي سَائِرِ الْأَفْرَادِ الْمُلْهَمِينَ بِأَنْوَارِ الْأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ جِبَالِ الرَّاسِخِينَ إِذَا سُيِّرَتْ فِي عَوَالِمِ الْأَرْوَاحِ بِأَثْقَالِ وَارِدَاتِ الْجَذَبَاتِ وَالشَّطَحَاتِ، وَمَعَ عِشَارِ السَّالِكِينَ إِذَا عَطَّلَتْ فِي مَفَاوِزِ السَّيْرِ بِمَا لَاحَ لَهَا مِنْ بَوَارِقِ الْكَرَامَاتِ عَنِ التَّرَقِّي فِي الْمَقَامَاتِ وَأَعَالِي الدَّرَجَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ وُحُوشِ الْإِنْسِ إِذَا حُشِرَتْ بِسَمَاعِ الْخِطَابِ فِي مَقَاصِيرِ ذَوِي الْقُرْبِ وَالْمُدَانَاتِ، وَمَعَ بِحَارِ الْإِمْدَادَاتِ إِذَا سُجِّرَتْ بِرَقَائِقِ دَقَائِقِ عُلُومِ التَّوْحِيدِ فِي صُدُورِ أَرْبَابِ التَّلْقِيَاتِ وَالْإِلْهَامَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ نُفُوسِ الْمُحِبِّينَ إِذَا زُوِّجَتْ فِي مَيَادِينِ الْقُرْبِ بِمَا انْكَشَفَ لَهَا مِنْ أَسْرَارِ الْمُرَاقَبَةِ وَالْمُشَاهَدَاتِ، وَمَعَ صُحُفِ الْفُتُوحَاتِ إِذَا نُشِرَتْ بِإِخْلَاصِ الْيَقِينِ وَصَلَاحِ النِّيَّاتِ وَصِدْقِ الْمُعَامَلَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ سَمَاءِ الْقُلُوبِ إِذَا كُشِطَتْ مِنْ كَثَائِفِ الْحُجُبِ بِأَنْوَارِ الشُّهُودِ وَلَوَائِحِ التَّجَلِّيَاتِ، وَمَعَ أَرْضِ الْأَشْبَاحِ إِذَا زُيِّنَتْ بِلَطَائِفِ الْمَوَاهِبِ وَأَسْرَارِ الْعَقْلِيَّاتِ وَالنَّقْلِيَّاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ
جَحِيمِ الْمَحَبَّةِ إِذَا سَعَرَتْ بِتَصَعُّدِ زَفَرَاتِ أَنْفَاسِ الْمُشْتَاقِينَ إِلَى رُؤْيَةِ رَبِّ الْأَرْضِينَ وَالسَّمَاوَاتِ، وَمَعَ جَنَّةِ الْفَوْزِ إِذَا أَزْلَفَتْ بِبَشَائِرِ الْقَبُولِ وَالرِّضَى وَأَنْوَاعِ الْكَمَالَاتِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَنْطِقُ بِهَا أَلْسِنَتُنَا بِجَوَاهِرِ الْكَلِمَاتِ الطَّيِّبَاتِ وَأَحْسَنِ الْمَقَالَاتِ، وَتَجْعَلُنَا بِهَا مِمَّنْ أَرْشَدُوا عِبَادَكَ إِلَيْكَ وَدَلُّوهُمْ عَلَيْكَ بِالْبَرَاهِينِ الْقَاطِعَةِ وَأَوْضَحِ الدَّلَالَاتِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ نُجُومِ عُقُولِ الْعَارِفِينَ إِذَا اخْتَسَتْ بِتَجَلِّي كِبْرِيَاءِ الْحَقِّ مِنْ عُيُونِ سَابِقَةِ أَزَلِيَّةِ الْقِدَمِ، وَمَعَ كَوَاكِبِ بَصَائِرِ الْمُكَاشِفِينَ إِذَا كَنَسَتْ بِأَنْوَارِ شُعَاعِ عِزِّ السَّرْمَدِيَّةِ السَّالِبَةِ لِلْعَدَمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ لَيْلِ الْفَتْحِ إِذَا عَسْعَسَ بِبَشَائِرِ التَّلْقِيَاتِ عِنْدَ بُرُوزِ أَنْوَارِ الْأُلُوهِيَّةِ الْمُحِيطَةِ بِعُلُومِ مَدَارِكِ الْهِمَمِ، وَمَعَ صُبْحِ الْوُصُولِ إِذَا تَنَفَّسَ بِنَوَاسِمِ الْأَسْرَارِ الْوَارِدَةِ مِنْ حَضْرَةِ ذِي الْجُودِ وَالْكَرَمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ (8) وَآنَسَ بِطَيْفِ خَيَالِهِ وَحْشَةَ النَّدِيمِ وَالْجَلِيسِ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ وَبَهَجَ بِشَوَارِقِ أَنْوَارِهِ مَجَالِسَ أَهْلِ الْعُلُومِ وَالتَّدْرِيسِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ وَسَتَرَ بِظَلَامِهِ دَسَائِسَ أَهْلِ الشُّكُوكِ وَالتَّلْبِيسِ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ وَفَضَحَ بِشَوَاهِدِهِ مَعَائِبَ أَهْلِ الْخَلَابَةِ وَالتَّدْلِيسِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ وَأَسْهَرَ جُفُونَ أَهْلِ الشَّوْقِ الْمُبَرَّحِ وَالْحُبِّ الرَّسِيسِ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ وَخَطَفَ عُقُولَ الْوَالِهِينَ بِسَنَا شَكْلِهِ الرَّائِقِ وَجَوْهَرِهِ النَّفِيسِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ وَسَقَى جُلَسَاءَ حَضْرَتِهِ كُئُوسَ الصَّبَابَةِ وَالْخَنْدَرِيسِ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ وَنَادَى مُنَادِيهِ يَا عُمَّارَ الْمَسَاجِدِ الْجَيْشِ وَالْخَمِيسِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ وَحَفِظَ أَحْوَالَ الْقَائِمِينَ فِيهِ مِنَ الرُّجُوعِ عَلَى الْأَعْقَابِ وَالتَّنْكِيسِ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ وَوَعَظَ بِآيَاتِهِ أَهْلَ الْقَوْلِ الْقَبِيحِ وَالْفِعْلِ الْخَسِيسِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ وَأَرْخَى سُدُولَهُ عَلَى الرَّاهِبِ وَالْقِسِّيسِ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ وَأَرَاحَ بِرَوْحِهِ أَنْفُسَ الْمُتَهَجِّدِينَ مِنْ حَرِّ الْقَطِيعَةِ وَوَهَجِ الْوَطِيسِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ وَأَخْفَى سِرَّهُ عَنِ الرَّقِيبِ وَالْأَنِيسِ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ وَزَيَّنَ بِغُرَّتِهِ مَوَاطِنَ أَهْلِ التَّسْبِيحِ وَالتَّقْدِيسِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ وَسَتَرَ بِسَجْفِهِ مَوَاطِنَ الْإِسْتِرَاحَةِ وَالتَّعْرِيسِ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ وَقَضَى مَآرِبَ الْجَادِّينَ قَبْلَ إِصْفِرَارِ الْأَصِيلِ وَظَلَامِ التَّغْلِيسِ. فَصْلُ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُزَيِّنُ بِبَدِيعِ مَعَانِيهَا أَلْفَاظَ الْقَوَافِي وَالتَّجْنِيسِ، وَتُعْجِزُ بِلَاغَتِهَا أَرْبَابَ التَّثْلِيثِ وَالتَّخْمِيسِ، وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا كَثِيرًا أَثِيرًا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَلِسَيِّدِنَا الْوَالِدِ، التَّقِيِّ الْوَرِعِ الزَّاهِرِ، الْوَلِيِّ الصُّوِّفِيِّ الْعَابِدِ نُورِ اللَّهِ ضَرِيحَهُ وَأَسْكَنَهُ مِنَ الْجِنَانِ فَسِيحَهُ فِي مَدْحِ سَهَرِ اللَّيْلِ وَكَيْفِيَّةِ التَّضَرُّعِ فِيهِ. ❖ عَسْعَسَ اللَّيْلُ فَانْتَبِهْ أَيُّهَا الْمُتَلَاعِبُ ❖ مَا مَبِيتُكَ نَائِمًا وَلَكَ اللَّهُ طَالِبُ ❖ وَعَلَيْكَ مُوَكَّلٌ بِفِعَالِكَ كَاتِبُ ❖ أَمِنْ مَا ظَلِلْتَ فَاعْلَمْ لَمْ تَشُنْكَ الْمَعَائِبُ ❖ وَسَنَا الرُّشْدِ بَدْرُهُ أَفَلَ عَنْكَ غَارِبُ ❖ أَيُرَوْقُكَ مَرْقَدٌ وَلِجَنْبِكَ كَاعِبُ ❖ وَوَرَاءَكَ مَوْقِفٌ كُلُّ مَنْ فِيهِ رَاهِبُ ❖ وَحِسَابٌ وَطُولُهُ وَأَسْنَى وَمَعَاطِبُ ❖ وَبِقَبْرِكَ وَحْدَةٌ لَيْسَ فِيهَا مُصَاحِبُ ❖ وَيَضُمُّكَ ضَمَّةً ضَمَّ مَنْ هُوَ غَالِبُ (9)
فَتَفَكَّرْ حُلُولَهُ فَهَنَاكَ عَجَائِبُ وَعَذَابٌ مُضَعَّفٌ لِلْمُسِيئِينَ وَاصِبُ وَارْتَدِ الْآنَ فِيهِ مَا يَرْتَدِي صَاحَ تَائِبُ وَأَمْرِدِ الْكَفَّيْنِ الدُّجَى وَالدُّمُوعَ سَوَاكِبُ وَلْتَقِلْ بِتَذَلُّلٍ مَا الْمَقَامُ يُنَاسِبُ مِنْ شَهِيقٍ مُوَاصِلٍ لِلْمَوَاهِبِ جَالِبُ لَا تَزِدْنِي فَإِنِّي مِنْكَ فِي الْعَفْوِ رَاغِبُ يَا رَحِيمًا عَبِيدَهُ يَا جَوَادًا وَوَاهِبُ فَتَقَبَّلْ تَضَرُّعِي مِنْكَ تَأْتِي الْمَوَاهِبُ هَبْ إِلَاهِي وَسَيِّدِي إِنِّي فِي التَّوْبِ كَاذِبُ لَا وَلَا صَدَّ قَارِعًا وَاقِفًا فِيهِ حَاجِبُ رَبِّ بَابُكَ وَاسِعٌ مَا بِهِ خَابَ طَالِبُ فَاسْتَجِبْ لِي بِحَقِّ مَنْ حَمَلَتْهُ النَّجَائِبُ وَمَلَاذٌ لِخَائِفٍ إِنْ دَهَتْهُ النَّوَائِبُ وَالصَّلَاةُ عَلَيْهِ مَا عَابَ لِلَّهِ عَائِبُ وَالسَّلَامُ عَلَيْهِ مَا يَمُمَّ الْبَيْتَ رَاكِبُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ وَطِيبِ مَجَالِسِ الذَّاكِرِينَ بِعَبِيرِ مِسْكِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ وَنَوِّرْ بَصَائِرَ الْعَارِفِينَ بِنُورِ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ وَجَمِّرْ مَوَاكِبَ الْعَاشِقِينَ بِطِيبِ عَنْبَرِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ وَفَتِّحْ مَشَامَّ النَّاشِقِينَ بِشَذَا قَرَنْفُلِ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ وَضَوِّعْ مَشَاهِدَ الذَّائِقِينَ بِوَرْدِ بُسْتَانِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ وَأَحْيِي مَوَاتَ قُلُوبِ الشَّائِقِينَ بِنَسِيمِ نَفَحَاتِ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ وَحَرِّكْ جِبَالَ الرَّاسِخِينَ بِوَارِدِ جَذَبَاتِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ وَعَطِّرْ مَرَابِعَ الْقَانِتِينَ بِأَرْجِ يَاسَمِينِ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ وَهَيِّجْ أَحْوَالَ الْمُتَوَاجِدِينَ بِنَغَمَاتِ قَوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ وَأَضِئْ مَشَاكِيَ الْعُلَمَاءِ الْعَامِلِينَ بِسِرَاجِ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ وَبَلِّغْ آمَالَ الْقَاصِدِينَ بِبَرَكَةِ ذِكْرِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ وَأَفِضْ بُحُورَ الْكَرَمِ عَلَى الرَّاغِبِينَ مِنْ مَرَدِّ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ وَنَوِّرْ وُجُوهَ السَّاهِرِينَ بِرَوْنَقِ حُسْنِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ وَبَهِّجْ غُرَرَ الْمُسْتَغْفِرِينَ (10) بِالْأَسْحَارِ بِبَهْجَةِ بَهَاءِ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ وَرَوِّى أَفْئِدَةَ الْمُتَعَطِّشِينَ بِسَلْسَبِيلِ كَوْثَرِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ وَرَوِّقْ كُئُوسَ الشَّارِبِينَ بِرَحِيقِ مُرَامِ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ وَأَثْلِجْ صُدُورَ الْأَفْرَادِ الْمُهَيْمِنِ بِبَرْدِ سِرِّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ وَسَكِّنْ رَوْعَةَ النُّسُكِ الْمُجْتَهِدِينَ بِتُحَفِ عَوَاطِفِ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ وَضِحْ مَشَاهِدَ الْمُخْلِصِينَ بِغَالِيَةِ تَوْحِيدِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ وَقَوِّى إِيمَانَ الْمُوقِنِينَ بِبَرَاهِينِ رِسَالَةِ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ وَشَنِّفْ آذَانَ السَّامِعِينَ بِسَمَاعِ لَطَائِفِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ وَغَيِّبْ أَرْوَاحَ الْفَانِينَ فِي جَمَالِ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ وَأَسْكِرْ عُقُولَ الْخَوَاصِّ الْكَامِلِينَ بِشَرَابِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ وَأَظْهِرْ مَزِيَّةَ الْأَصْفِيَاءِ الْخَامِلِينَ بِلَوَامِعِ مَحَبَّةِ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ وَأَيْقِظْ قُلُوبَ الْغَافِلِينَ بِاجْتِنَاءِ ثِمَارِ شَجَرَةِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ وَارْفَعْ هِمَمَ الصَّالِحِينَ إِلَى خِدْمَةِ بِسَاطِ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ وَصَبَغَ أَحْوَالَ الْمُتَلَوِّنِينَ بِصِبْغِ زَعْفَرَانِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ وَعَمَّرَ أَفْئِدَةَ الْمَادِحِينَ بِنَفَائِسِ شَمَائِلِ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ وَفَرَّجَ هُمُومَ الْقَانِطِينَ بِاقْتِنَاءِ جَوَاهِرِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ وَخَرَقَ سَرَائِرَ الْمُخْبَتِينَ بِإِكْسِيرِ كِيمْيَاءِ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ وَأَدْخَلَ عَقَائِدَ الْمُوَحِّدِينَ فِي طَيِّ قَبْضَةِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ وَوَضَّحَ مَنَاهِجَ الدَّالِّينَ عَلَى اللَّهِ بِاقْتِفَاءِ سِيرَةِ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ وَنَثَرَ فِي جُحُورِ الرَّاكِعِينَ السَّاجِدِينَ نُورَ زُهُورِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ وَفَتَحَ أَقْفَالَ كُنُوزِ حَوَائِجِ الطَّالِبِينَ بِمَفَاتِحِ، مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ وَأَوْقَدَ مَصَابِيحَ نُجُومِهِ فِي خَلَوَاتِ الْمُسْتَهْتِرِينَ بِذِكْرِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ وَكَشَفَ أَغْطِيَةَ الرَّانِ عَنْ قُلُوبِ الْمُسْتَمْسِكِينَ بِسُنَّةِ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ وَتَمَّ شَرَفَ (11) الْمُحَقِّقِينَ بِمَعْرِفَةِ مَعَانِي لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ وَوَفَّى رَغَبَاتِ الْوَاثِقِينَ بِشَفَاعَةِ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ وَكَمَّلَ مُرَادَ أَهْلِهِ بِكَلِمَةِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ وَأَسْفَرَ عَنْ أَحْوَالِ الصَّادِقِينَ الْمُقْتَدِينَ بِأَقْوَالِ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ وَأَطْلَقَ أَلْسُنَ الذَّاكِرِينَ بِسُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ،
وَاللَّهُ أَكْبَرُ وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ وَأَسْفَرَ عَنْ أَخْلَاقِ الْمُسْتَغْفِرِينَ فِي مَدْحِ نَبِيِّهِ الْمُصْطَفَى الْكَرِيمِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ، «ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ» «ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ» «ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ» «حم عسق كَذَلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكَ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ» فَسُبْحَانَ مَنْ قَوَّى أَبْدَانَ السَّاهِرِينَ فِي اللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ عَلَى خِدْمَةِ مَقَامِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَغَذَّى أَنْفُسَ الذَّاكِرِينَ فِي الصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ بِأَسْرَارِ مَحَبَّةِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ، وَرَوَّحَ أَرْوَاحَ الشَّائِقِينَ فِي اللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ بِنَسِيمِ رُوحِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَخَمَّرَ عُقُولَ الذَّائِقِينَ فِي الصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ بِمَرَامِ مَرَدِّ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ، وَجَعَلَهُمَا ءَايَتَيْنِ مِنْ ءَايَاتِهِ، وَمَحَلًّا لِاسْتِنْزَالِ سَيْبِ رَحَمَاتِهِ وَمَوَاهِبِ أَسْرَارِ تَنَزُّلَاتِهِ، وَأَنْزَلَ فِيهِمَا كِتَابَهُ الْحَكِيمَ وَأَقْسَمَ بِهِمَا عَلَى ذَلِكَ كَمَا أَخْبَرَ بِذَلِكَ بِقَوْلِهِ: «فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ الْجَوَارِ الْكُنَّسِ وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ»، الآية بِالْخُنَّسِ، أَيْ: الَّتِي خَنَسَتْ أَنْوَارُهَا مِنْ جَلَالِ ذَاتِي الْجَوَارِ الْكُنَّسِ، أَيْ: الَّتِي كَنَسَتْ كَوَاكِبَهَا مِنْ هَيْبَةِ شُعَاعِ أَوْصَافِ كَمَالَاتِي وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ بِظُهُورِ أَقْمَارِ تَجَلِّيَاتِي وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ، بِلَوَامِعِ أَسْرَارِ تَنَزُّلَاتِي إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ طَوَّقْتُهُ بِحَمْلِ أَمَانَتِي وَوَشَّحْتُهُ بِوِشَاحِ رِسَالَتِي ذِي قُوَّةٍ، أَظْهَرْتُ فِيهِ بَاهِرَ قُدْرَتِي، وَأَوْدَعْتُ فِيهِ سِرَّ حِكْمَتِي وَخَلَعْتُ عَلَيْهِ خِلَعَ عِزَّتِي عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ أَضَافَهُ سُبْحَانَهُ إِلَيْهِ إِظْهَارًا لِمَزِيَّتِهِ، وَتَعْظِيمًا لِعَلِيِّ مَكَانَتِهِ لِأَنَّهُ سَمَاهُ بِالرُّوحِ الْأَمِينِ وَأَيَّدَهُ بِالْحَقِّ الْمُبِينِ، مَكِينٍ، أَيْ: ذِي مَكَانَةٍ عَظِيمَةٍ وَدَرَجَةٍ فَخِيمَةٍ، وَمَنْزِلَةٍ شَامِخَةٍ جَسِيمَةٍ، قَطَّاعٍ ثُمَّ لِتَصَرُّفِهِ فِي عَوَالِمِ أَرْضِهِ وَسَمَائِهِ، وَخُضُوعِهِ لِجَلَالِهِ وَهَيْبَةِ عَظَمَتِهِ
وَكِبْرِيَائِهِ، أَمِينٌ لِأَنَّهُ آمَنَهُ عَلَى سِرِّ وَحْيِهِ وَخَزَائِنِ غَيْبِهِ وَتَبْلِيغِ مَا أَمَرَ بِهِ إِلَى حَبِيبِهِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا صَاحَبَكُمْ أَيْ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَجْنُونٍ تَطْرُقُهُ الْهَوَاجِسُ، وَتَمَسُّهُ مَرَدَةُ الْجِنِّ وَالشَّيَاطِينِ وَالْأَبَالِيسِ وَالْوَسَاوِسُ لِأَنَّ سَمَاءَهُ الْمُحَمَّدِيَّ مَحْفُوظٌ مِنِ اسْتِرَاقِ السَّمْعِ وَجَنَابُهُ الْأَحْمَدِيُّ مَحْرُوسٌ مِنْ مَوَانِعِ الْقَطْعِ فَأَيْنَ لِلشَّيْطَانِ أَنْ يَحِلَّ بِسَاحَتِهِ، أَوْ يَتَسَوَّرَ عَلَى عَظِيمِ مَكَانَتِهِ، وَلَقَدْ رَآهُ أَيْ رَأَى مُحَمَّدٌ جِبْرِيلَ عَلَيْهِمَا الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ سِتْرًا مِنَ اللَّهِ أَنْ تَرَاهُ أَبْصَارُ الْمُعْتَدِينَ أَوْ تَرْمُقَهُ أَحْوَالُ الْمُعْتَدِينَ أَوْ تَصِلَ إِلَيْهِ فُهُومُ الْمَارِقِينَ الْجَاحِدِينَ أَوْ تُدْرِكَهُ أَوْهَامُ الْأَغْبِيَاءِ الْحَاسِدِينَ، وَمَا هُوَ أَيْ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْغَيْبِ أَيْ مَا ائْتَمَنَ عَلَيْهِ مِنْ وَحْيِ (12) السَّمَاءِ بِضَنِينٍ أَيْ بَخِيلٍ بِأَنْ يَقْبِضَ عَلَيْهِ الْحُلْوَانَ كَمَا يَقْبِضُهُ الْكَاهِنُ عَلَى تَنَزُّهَاتِهِ وَصَنْعَةِ يَدَيْهِ وَمَا هُوَ أَيْ مَا أُلْقِيَ فِي رُوعِهِ أَوْ أُنْزِلَ عَلَيْهِ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ يُرَائِي بِهِ الْجَاحِدِينَ، أَوْ يَسْتَمِيلُ بِهِ قُلُوبَ الْمَادِحِينَ، أَوْ يَسْتَعْطِفُ بِهِ أَخْلَاقَ الْحَاسِدِينَ أَوْ يَقْوِي بِهِ حُجَجَ الْمُبْطِلِينَ أَوْ يُعَلِّمَهُ لِأَكَابِرِ الْمُنَافِقِينَ وَرُؤَسَاءِ الْفَارِّينَ مِنَ الدِّينِ الْمَارِقِينَ، لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ وَيُجَادِلُوا بِهِ أَكَابِرَ الْعُلَمَاءِ الْعَامِلِينَ فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ أَيْ تَمْضُونَ عَمَّا ثَبَتَ لَكُمْ فِي كِتَابِي، أَوْ أَخْبَرَكُمْ بِهِ أَعَزُّ أَحْبَابِي مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنْ هُوَ أَيْ: الْقُرْآنُ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ، أَيْ مَوْعِظَةٌ لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ أَيْ يَدْخُلَ فِي الْإِسْلَامِ، وَيَتَحَقَّقَ بِحَقَائِقِ الْأَئِمَّةِ الْأَعْلَامِ وَإِنْ شِئْتَ قُلْتَ فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ أَيْ بِنُورِ الْخُنَّسِ الَّتِي أَشْرَقَتْهُنَّ بِنُورِ حَبِيبِي مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْجَوَارِ الْكُنَّسِ أَيْ الَّتِي خَجِلْنَ مِنْ جَمَالِ بَهَاءِ حَبِيبِي مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ بِمَا تَجَلَّيْتَ فِيهِ لِحَبِيبِي مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ أَسْرَيْتَ بِهِ مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى إِلَى مَقَامِ قَابِ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ بِنُورِ حَبِيبِي مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا رَدَدْتَهُ إِلَى مَكَانِهِ الَّذِي شَرَّفْتَهُ بِمَوَاطِئِ قَدَمَيْهِ وَجَعَلْتَهُ فِيهِ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ وَإِنْ شِئْتَ قُلْتَ فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ أَيْ خُنَّسِ خَوْفًا مِنْ سَطْوَتِي الْجَوَارِ الْكُنَّسِ أَيْ الَّتِي كَنَسَ خَجَلًا مِنْ جَلَالِ هَيْبَتِي وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ، أَيْ: إِذَا أَدْبَرَ بِدُمُوعِ أَهْلِ مَحَبَّتِي وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ أَيْ أَسْفَرَ عَنْ سَرَائِرِ أَوْلِيَائِي وَجُلَسَاءِ حَضْرَتِي أَوْ تَقُولُ فَلَا أُقْسِمُ
بالخُنَّسِ، أي: الخانِسَاتِ فِي بُرُوجِ أَفْلَاكِهَا الجَوَارِ الكُنَّسِ أي السَّابِحَاتِ فِي بُحُورِ ظُلْمَةِ أَفْلَاكِهَا، وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ بِتَسْبِيحِ إِنسِيٍّ وَجِنِّيٍّ وَأَمْلَاكِي وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ وَقَهَرَ بِظُهُورِ بَاهِرَاتِهِ مِنْ بُرُومِ كُنْهِ حَقِيقَتِي وَإِدْرَاكِي إِنَّهُ، أَي: القُرْآنَ لَقَوْلُ أَي تَنزِيلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ عَلَى اللَّهِ وَهُوَ جِبْرِيلُ ذِي قُوَّةٍ عِندَ ذِي العَرْشِ أَي مَنزِلَةٍ وَمَكَانَةٍ مَكِينٍ مُطَاعٍ ثُمَّ أَي فِي السَّمَاوَاتِ تَطِيعُهُ المَلَائِكَةُ أَمِينٍ عَلَى وَحْيِ وَمَا صَاحِبُكُم أَي مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَجْنُونٍ كَمَا زَعَمتُم وَلَقَد رَءَاهُ أَي مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى جِبْرِيلَ بِالأُفُقِ المُبِينِ أَي الأَعلَى مِن نَاحِيَةِ المَشرِقِ مِن حَيثُ تَطلُعُ الشَّمسُ وَيَجِيءُ النَّهَارُ كَمَا وَرَدَ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُمَا أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِجِبْرِيلَ: «إِنِّي أُحِبُّ أَن أَرَاكَ فِي صُورَتِكَ الَّتِي تَكُونُ عَلَيْهَا فِي السَّمَاءِ قَالَ: لَستَ تَقدِرُ عَلَى ذَلِكَ قَالَ بَلَى قَالَ: فَأَينَ تَشَاءُ أَن أَتَخَيَّلَ لَكَ؟ قَالَ: بِالأَبطَحِ قَالَ: لَا يَسَعُنِي قَالَ: فَبِمِنًى قَالَ: لَا يَسَعُنِي قَالَ: فَبِعَرَفَاتٍ قَالَ: وَلَكَ ثَلَاثَةٌ أُخرَى أَن يَسَعُنِي فَوَعَدَهُ فَخَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلوَقتِ فَإِذَا هُوَ قَد نَزَلَ مِن جِبَالِ عَرَفَاتٍ بِمَشْخَةٍ وَكَلْكَلَةٍ وَقَد مَلَأَ مَا بَينَ المَشرِقِ وَالمَغرِبِ وَرَأسُهُ فِي السَّمَاءِ وَرِجلَاهُ فِي الأَرضِ فَلَمَّا رَآهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَّ مُغشِيًّا عَلَيْهِ فَتَحَوَّلَ جِبْرِيلُ إِلَى صُورَتِهِ وَضَمَّهُ إِلَى صَدرِهِ وَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ أَلَا تَخَفَّفْ لَو رَأَيتَ إِسرَافِيلَ رَأسُهُ مِن تَحتِ العَرشِ وَرِجلَاهُ فِي تُخُومِ (13) الأَرضِ السَّابِعَةِ السُّفلَى وَإِنَّ العَرشَ لَعَلَى كَاهِلِهِ وَإِنَّهُ لَيَتَضَائِلُ أَحيَانًا مِن مَخَافَةِ اللَّهِ تَعَالَى حَتَّى يَصِيرَ مِثلَ الوِضعِ يَعنِي العُصفُورَ حَتَّى لَا يَحمِلَ عَرشَ رَبِّكَ إِلَّا عَظَمَتُهُ»، وَمَا هُوَ، يَعنِي: مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الغَيبِ أَي الوَحيِ وَخَبَرِ السَّمَاءِ بِضَنِينٍ، أَي بَخِيلٍ وَمَا هُوَ، أَي: القُرْآنُ بِقَولِ شَيطَانٍ رَجِيمٍ، أَي: مَلعُونٍ فَأَينَ تَذهَبُونَ، أَي: تَعدِلُونَ عَن كِتَابِي وَطَاعَتِي، إِن هُوَ، أَي: الكِتَابُ الَّذِي أُنزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا ذِكرٌ، أَي: مَوعِظَةٌ لِلعَالَمِينَ، الخَلقِ لِمَن شَاءَ مِنكُم أَن يَستَقِيمَ أَي يَتَّبِعَ الحَقَّ وَيُقِيمَ عَلَيْهِ ثُمَّ أَعلَمَهُم لَا يَقدِرُونَ عَلَى ذَلِكَ إِلَّا بِمَشِيئَةِ اللَّهِ تَعَالَى وَتَوفِيقِهِ بِقَولِهِ: ﴿وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ العَالَمِينَ﴾،
وَإِنْ شِئْتَ قُلْتَ وَلَقَدْ رَآهُ أَيْ: رَعَى مُحَمَّدٌ جِبْرِيلَ عَلَيْهِمَا الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ، أَيْ: فِي أَنْوَارِ سُبُحَاتِ الْجَلَالِ وَكَوَاشِفِ لَوَامِعِ الْجَمَالِ وَمَظَاهِرِ التَّجَلِّيَاتِ وَالْكَمَالِ، مُوَشَّحًا بِأَجْنِحَةِ الْقُرْبِ وَالْوِصَالِ، مُدْرَجًا فِي ثِيَابِ الْأُنْسِ وَالْإِدْلَالِ، مُتَوَّجًا بِتَاجِ الطَّاعَةِ وَالْإِمْتِثَالِ، مَكْتُوبًا عَلَى عُنْوَانِ ظَهِيرٍ مَا نَزَلَ بِهِ لِحَبِيبِهِ وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ، أَيْ: بِكَاتِمٍ سِرَّ مَا أَمَرَ بِتَبْلِيغِهِ لَكُمْ يَا أَهْلَ الزَّيْغِ وَالضَّلَالِ وَمَا هُوَ، أَيِ: الْمُنْزَلُ عَلَيْهِ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ، أَيْ: لَيْسَ هُوَ بِقَوْلِ بَعْضِ الْمُسْتَرِقَةِ لِلسَّمْعِ يُوحِيهِ إِلَى أَوْلِيَائِهِ مِنَ الْكَهَنَةِ وَأَهْلِ الْمِرَاءِ وَالْجِدَالِ، فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ عَنْ طَرِيقِ الرُّشْدِ وَصَالِحِ الْأَعْمَالِ وَتَشْتَغِلُونَ بِالْآرَاءِ الْفَاسِدَةِ وَمَكَايِدِ الْإِحْتِيَالِ، وَقَدْ ضَاقَ بِكُمُ الْمَجَالُ، وَقَيَّدَتْكُمْ سَلَاسِلُ الْخِزْيِ وَالْوَبَالِ، وَعُوقِبْتُمْ مِنْ حِرْمَانِكُمْ بِقَطْعِ الرَّجَاءِ وَخَيْبَةِ الْآمَالِ، فَقَدْ زَالَ الْإِشْكَالُ وَاتَّضَحَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ وَالْمُحَالُ، وَفَازَ مَنْ ءَامَنَ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَصَدَّقَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ بِرِضَى الْمَوْلَى الْكَبِيرِ الْمُتَعَالِ وَأَعْطِيَ مِنَ الْخَيْرَاتِ وَالْمَوَاهِبِ مَا لَا يَخْطُرُ عَلَى بَالٍ، وَلَا يُقَاسُ بِحَصْرٍ وَ لَا مِثَالٍ إِنْ هُوَ، أَيِ: الْقُرْءَانُ الَّذِي نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ عَلَى قَلْبِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاتَمِ الْأَنْبِيَاءِ وَسَيِّدِ الْإِرْسَالِ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ أَيْ تَذْكِرَةٌ فِي جَمِيعِ الْأَقْوَالِ وَالْأَفْعَالِ، لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ فِي سَائِرِ الْأَوْقَاتِ وَالْأَحْوَالِ وَيَتَوَجَّهَ بِقَلْبِهِ وَقَالِبِهِ إِلَى حَضْرَةِ مَوْلَاهُ ذِي الْعِزَّةِ وَالْجَلَالِ، «وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ» أَيْ: مَا تُرِيدُونَ إِلَّا بِإِرَادَتِهِ، وَلَا تَتَصَرَّفُونَ إِلَّا بِحُكْمِهِ وَمَشِيئَتِهِ، فَلَا تُطِيعُونَ إِلَّا بِفَضْلِهِ وَلَا تَعْصُونَ إِلَّا بِخِذْلَانِهِ، فَلَمْ يَبْقَ لَكُمْ اخْتِيَارٌ فِيمَا تَفْتَخِرُونَ بِهِ مِنْ أَفْعَالِكُمْ، وَأَقْوَالِكُمْ فِي الْحَالِ وَالْمَآلِ، وَإِنْ شِئْتَ قُلْتَ وَلَقَدْ رَآهُ، أَيْ: رَعَا مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جِبْرِيلَ رُوحَ الْأَرْوَاحِ الرُّوحَانِيَّةِ، وَرَئِيسَ الْمَمْلَكَةِ السُّلْطَانِيَّةِ، جَالِسًا عَلَى كُرْسِيٍّ مِنْ نُورٍ قَدْ مَلَأَ الْوُجُودَ بِذَاتِهِ، وَلَهُ سِتُّمِائَةِ جَنَاحٍ وَكُلُّ جَنَاحٍ مَلَأَ الْأُفُقَ بِهَيْئَتِهِ وَبَاهِرِ صِفَاتِهِ، وَلَوْ قِيلَ لَهُ اقْلِبِ الْأَرْضَ بِمَنْ فِيهَا لَكَفَاهَا كَمَا يَكْفَا أَحَدَكُمْ إِنَاءَهُ مِنْ غَيْرِ تَعَبٍ وَلَا نَصَبٍ يَلْحَقُهُ فِي جَمِيعِ تَصَرُّفَاتِهِ، فَسُبْحَانَ مَنْ رِزْقِهِ الْقُوَّةُ عَلَى ذَلِكَ وَبَسَطَ يَدَهُ (14) فِي أَرْضِهِ وَسَمَاوَاتِهِ وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ
بِضَمْنِين، أَيْ: بِمُهِمَّتِهِ عَمَّا اؤْتُمِنَ عَلَيْهِ وَقَدْ ذَكَرَ ذَلِكَ مَوْلَانَا فِي كِتَابِهِ بِقَوْلِهِ: ﴿وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ﴾ ﴿وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ﴾ لَعَنَتْهُ مَلَائِكَةُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَأَيَّاسُهُ، اللَّهُ مِنْ رَحَمَاتِهِ، فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ يَعْنِي: عَنِ الْحَقِّ وَعَنِ السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَخْرُجُونَ عَنْ حُكْمِهِ وَإِرَادَتِهِ، إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ جِنِّهِ وَإِنْسِهِ وَجَمِيعِ مَخْلُوقَاتِهِ، لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ، أَيْ: يَسْلُكُ مَسَالِكَ أَهْلِ الْخَيْرِ وَالصَّلَاحِ، وَيَنْهَجُ مَنَاهِجَ أَهْلِ الرُّشْدِ وَالْفَلَاحِ فِي امْتِثَالِ أَوَامِرِهِ وَحِفْظِ أَمَانَاتِهِ، وَمَا تَشَاؤُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ لِأَنَّكُمْ فِي حُكْمِ مَشِيئَتِهِ وَمِنْ جُمْلَةِ مُخْتَرَعَاتِهِ وَبَدَائِعِ مَصْنُوعَاتِهِ، وَلِسَيِّدِنَا الْوَالِدِ الْمُتَوَاضِعِ الْمُفَوَّضِ أَمْرُهُ لِمَوْلَاهُ الْوَاحِدِ فِي هَذَا الْمَعْنَى. رَبِّ مَا شِئْتَ عَلَى مَا شِئْتَهُ ۞ كَانَ ذَا عَذْبٍ وَهَذَا مَالِحٌ لَا تُؤَاخِذْنِي بِذَنْبِي إِنِّي ۞ صَالِحُ الِاسْمِ وَفِعْلِي طَالِحٌ وَإِنْ شِئْتَ قُلْتَ وَلَقَدْ رَعَاهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ، أَيْ: رَعَاهُ فِي مَجْلَى لَطَائِفِ خَزَائِنِ السِّرِّ الْمَكْتُومِ، وَمَظَاهِرِ تَجَلِّيَاتِ مَلِكِ اللَّاهُوتِيَّةِ الْمُعَظَّمِ لِيَنْشَقَّ مِنْهُ نَوَافِحُ الرَّحَمَاتِ الْمَلَكُوتِيَّةِ، وَيَقْتَبِسَ مِنْهُ جَوَاهِرَ الْعُلُومِ اللَّدُنِّيَّةِ وَالْأَحَادِيثِ الْقُدُسِيَّةِ، أَوْ تَقُولُ رَعَاهُ بِالْأُفُقِ، أَيْ: فِي ظِلِّ غَمَائِمِ الْأَنْوَارِ السُّبُوحِيَّةِ، وَمَنَاظِرِ كَوَاشِفِ عَوَالِمِ الْأَرْوَاحِ الرُّوحِيَّةِ، لِيَتَرَقَّى فِي مَدَارِجِ الْجَلَالَةِ الْعِظْمُوتِيَّةِ، وَيَسْتَرُوحَ بِنَسِيمِ عَوَاطِفِ الْمَوَاهِبِ الرَّحْمُوتِيَّةِ، أَوْ تَقُولُ رَعَاهُ فِي مَقَامٍ تَضْمَحِلُّ فِيهِ إِدْرَاكَاتُ عُقُولِ الْخَلِيقَةِ الْبَشَرِيَّةِ، وَتَتَرَكْرَكُ فِيهِ جِبَاهُ الْمَعَارِفِ وَالْعَوَارِفِ الْوَهَبِيَّةِ وَتَصْغَى فِيهِ أَرْبَابُ الْجَذَبَاتِ وَالشَّطَحَاتِ الْمَوْلَوِيَّةِ، وَتَدْهَشُ فِيهِ أَلْبَابُ ذَوِ الْأَفْكَارِ الْغَيْبِيَّةِ، وَالْخَوَاطِرِ الْقَلْبِيَّةِ، لِيَتَحَقَّقَ أَنَّهُ حَامِلُ غَاشِيَةِ مَفَاخِرِهِ الْمُحَمَّدِيَّةِ وَمُنَفِّذُ أَوَامِرِهِ فِي الْأَدْوَارِ الْمُحِيطَةِ وَهَيَاكِلِ الْعَوَالِمِ الْعُلْوِيَّةِ وَالسُّفْلِيَّةِ، وَسَاقِي مَرَامِ شَرَابِهِ لِأَهْلِ الْمُصَافَاتِ وَالْمُدَانَاتِ وَجُلَسَاءِ الْحَضْرَةِ الْعِنْدِيَّةِ، أَوْ تَقُولُ رَعَاهُ بِالْأُفُقِ الشَّرْقِيِّ وَمَعَارِجِ الصُّعُودِ وَالتَّرَقِّي لِتُشْرِقَ عَلَيْهِ شُمُوسُ الْأَحَدِيَّةِ وَالْوَاحِدِيَّةِ وَيَسْمَعَ صَرِيرَ الْأَقْلَامِ تَكْتُبُ مَا أَعَدَّ اللَّهُ لَهُ مِنَ الْمَرَاتِبِ الْعَلِيَّةِ وَالسَّعَادَةِ الْأَبَدِيَّةِ، وَتَلُوحَ لَهُ
بَشَائِرُ الفُتُوحَاتِ المَكِّيَّةِ، وَيَتَلَقَّى فَوَائِدَ السُّوَرِ الفُرْقَانِيَّةِ، وَمَعَانِيَ الأَسْمَاءِ الجَلِيلَةِ السَّنِيَّةِ، أَوْ تَقُولُ رَعَاهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ تَمْرِينًا لِأَخْبَارِ وَحْيِ السَّمَاءِ وَتَدْرِيبًا لِكَوَاشِفِ عُلُومِ الصِّفَاتِ وَالْأَسْمَاءِ، وَلِيَعْلَمَ أَنَّهُ رَفِيقُهُ وَجَلِيسُهُ فِي مَوَاطِنِ السِّرِّ وَالخُصُوصِيَّةِ، وَحَاجِبُ سِرِّهِ وَأَنِيسُهُ وَمُثْبِتُهُ فِيمَا يَنْزِلُ عَلَيْهِ مِنْ جَوَاهِرِ الْوَحْيِ وَعُلُومِ الْأَسْمَاءِ الْقَيُّومِيَّةِ، وَرَئِيسُ دَوْلَتِهِ النَّبَوِيَّةِ، وَخَازِنُ أَسْرَارِ عُلُومِهِ اللُّدُنِّيَّةِ المُصْطَفَوِيَّةِ، أَوْ تَقُولُ رَعَاهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ لِتَتَّحِدَ أَوْصَافُهُ الْمَلَكِيَّةُ بِأَوْصَافِ كَمَالَاتِهِ النَّبَوِيَّةِ الأَحْمَدِيَّةِ، وَأَسْرَارِهِ الرُّوحَانِيَّةِ بِأَسْرَارِهِ الحِسِّيَّةِ وَالمَعْنَوِيَّةِ، وَلِيُسْمِعَهُ مَا خَطَّطَتْهُ أَقْلَامُ القُدْرَةِ الأَزَلِيَّةِ، فِي مَنْشُورِ الأَلْوَاحِ الغَيْبِيَّةِ، وَمَرْآتِي التَّعَيُّنَاتِ الشُّهُودِيَّةِ، المُتَرْجَمِ عَنْهَا بِقَوْلِهِ: «وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَىٰ مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَىٰ وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَىٰ إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَىٰ ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَىٰ وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَىٰ ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّىٰ فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَىٰ فَأَوْحَىٰ إِلَىٰ عَبْدِهِ مَا أَوْحَىٰ مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَىٰ أَفَتُمَارُونَهُ عَلَىٰ مَا يَرَىٰ وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَىٰ عِندَ سِدْرَةِ الْمُنتَهَىٰ عِندَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَىٰ إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَىٰ مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَىٰ لَقَدْ رَأَىٰ مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَىٰ» أَوْ تَقُولُ رَعَاهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ، أَيْ: فَوْقَ أَطْوَارِ مَدَارِكِ الْعُقُولِ، وَسِدْرَاتِ مُنْتَهَى غَايَةِ الْوُصُولِ، وَعَرْشِ مَقَامَاتِ بُلُوغِ الْمُنَى وَالسُّولِ، وَحِجَابِ هَذَا مَقَامِي لَا أَتَعَدَّاهُ وَمِنْ اللَّهِ أَطْلُبُ الرِّضَى وَالْقَبُولَ، فَقَدْ ظَهَرَتْ مَزِيَّةُ السَّيَادَةِ الْمُحَمَّدِيَّةِ، وَمَفَاخِرُ الْمَجَادَةِ الأَحْمَدِيَّةِ، وَكَيْفَ لَا وَقَدْ قَالَ لَهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: لَيْلَةَ الْإِسْرَاءِ وَمَا مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقَامٌ مَعْلُومٌ، وَحَدٌّ مَرْسُومٌ وَبِسَاطٌ مَوْسُومٌ، وَلَوْ تَقَدَّمْتُ مِقْدَارَ خَرْمِ إِبْرَةٍ لَاحْتَرَقْتُ بِأَنْوَارِ الجَلَالِ وَعِزَّةِ الْوَاحِدِ الْقَيُّومِ، أَوْ تَقُولُ رَعَاهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ، أَيْ: رَأَى النُّورَ النُّورَ، وَالسِّرَّ السِّرَّ، وَالرُّوحَ الرُّوحَ، وَالْعَيْنَ الْعَيْنَ، فَهَتَكَتْ السِّتْرَ، وَاتَّضَحَ الْأَمْرُ، وَلَمْ يَبْقَ شَكٌّ وَلَا مَيْنٌ، وَلَا وَحْشَةٌ وَلَا بَيْنٌ، وَمَا هُوَ يَعْنِي: مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْغَيْبِ، أَيْ: الْوَحْيِ بِضَنِينٍ، أَيْ: بَخِيلٍ وَمَا هُوَ، أَيْ: الْقُرْآنُ الَّذِي نَزَلَ عَلَيْهِ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ أَحْرَقَتْهُ نُجُومُ الْبُعْدِ وَالطَّرْدِ، وَرَشَقَتْهُ سِهَامُ التَّعَبِ وَالْكَدِّ وَخَطَفَتْهُ كَلَالِيبُ الْخِزْيِ وَالْوَبَالِ وَأَلْقَتْهُ فِي ظُلْمَةِ
الهَجْرُ وَالصَّدُّ، فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ عَمَّا جَاءَ بِهِ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ كَسَفَتْ شُمُوسُ عُقُولِكُمْ فِي لَوَامِعِ آيَاتِهِ، وَخَسَفَتْ أَقْمَارُ بَصَائِرِكُمْ فِي بَوَاهِرِ كَرَامَاتِهِ، وَتَضَاءَلَتْ فُهُومُكُمْ فِي تَحَدِّيَاتِهِ وَخَوَارِقِ مُعْجِزَاتِهِ، أَوْ تَقُولُ فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ عَنْ ذَلِكَ وَالْوَحْيُ يَشْهَدُ بِرِسَالَتِهِ، وَالْكُتُبُ الْمُنْزَلَةُ تُخْبِرُ بِصِدْقِهِ وَحِفْظِ أَمَانَتِهِ، وَجِبْرِيلُ حَامِلٌ لِوَاءِ عِزَّتِهِ وَرَايَةِ جَلَالَتِهِ، فَقَدْ عَمِيَتْ أَبْصَارُكُمْ بِظَلَامِ الْعِنَادِ وَالْجَهْلِ، وَتَكَرَّرَتْ سَرَائِرُكُمْ بِدَاءِ الْحَسَدِ وَالْبُخْلِ، وَظَلَّتْ أَحْلَامُكُمْ عَنْ طَرِيقِ الرُّشْدِ وَالْعَدْلِ وَكَذَبْتُمْ مَا أَخْبَرَتْ بِهِ الرُّسُلُ وَشَهِدَ بِهِ الْعَقْلُ وَالنَّقْلُ، أَوْ تَقُولُ فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ وَشَاهِدُ الْحَقِّ قَائِمٌ بَيْنَ ظَهْرَانِكُمْ، وَنُورُ النُّبُوَّةِ وَالرِّسَالَةِ مُكَذِّبٌ لِأَوْهَامِكُمْ وَتَخَيُّلَاتِكُمْ، وَمُخَالِفٌ لِأَقْوَالِكُمْ وَأَفْعَالِكُمْ، وَقَاطِعٌ لِحُجَجِكُمْ وَتَحَكُّمَاتِكُمْ فِي جَمِيعِ أَحْوَالِكُمْ، وَقَدْ تَلَاشَتْ فِي بَاهِرِ إِرْهَاصَاتِهِ الْخَارِقَةِ نَتَائِجُ قَضَايَاكُمُ الشَّفْشَطِيَّةِ، وَانْخَرَمَتْ فِي بَرَاهِينِ دَلَائِلِهِ قَوَاعِدُكُمُ الْحَدْسِيَّةُ وَقِيَاسَاتُ أَحْكَامِكُمُ الْعَقْلِيَّةِ، وَاضْمَحَلَّتْ فِي أَنْوَارِ فِرَاسَتِهِ وَلَوَامِعِ وِلَايَتِهِ مُقَدِّمَاتُ أَشْكَالِكُمُ الْجُزْئِيَّةِ وَالْكُلِّيَّةِ، وَتَنَتَّرَتْ تَرَاكِيبُكُمُ الْحَمْلِيَّةِ وَالْوَضْعِيَّةِ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ إِنْ هُوَ إِلَّا الْقُرْآنُ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ، أَيْ: نُورٌ يَهْتَدِي بِهِ الْمُهْتَدُونَ وَيَقْتَفِي أَثَرَهُ الْمُلْهَمُونَ لِلْخَيْرِ الْمُوَفَّقُونَ، «أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ وَمِنْ قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إِمَامًا وَرَحْمَةً أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الْأَحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ» لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ (16) يَسْتَقِيمَ، أَيْ: يَقْتَفِيَ سُنَنَ الشَّرِيعَةِ الْمُحَمَّدِيَّةِ، وَيَتَدَيَّنَ بِدِينِ الْحَنِيفِيَّةِ السَّمْحَةِ وَالْمِلَّةِ الطَّاهِرَةِ، النَّقِيَّةِ وَيَقِفَ عَلَى قَدَمِ الْإِسْتِقَامَةِ وَيَقُومَ بِوَاجِبِ حَقِّ الرُّبُوبِيَّةِ، وَيَشْهَدَ لِلَّهِ تَعَالَى بِالْوَحْدَانِيَّةِ، وَلِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالرِّسَالَةِ الْعَامَّةِ وَكَمَالِ الْخُصُوصِيَّةِ. اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا حُسْنَ الْإِسْتِقَامَةِ، وَاسْلُكْ بِنَا سُبُلَ الْأَمْنِ وَالسَّلَامَةِ وَكُنْ لَنَا أَنِيسًا فِي التَّرْحَالِ وَالْإِقَامَةِ، وَاتْحِفْنَا بِتُحَفِ الْفَضْلِ وَالْكَرَامَةِ، وَاجْعَلْ مَحَبَّتَكَ وَمَحَبَّتَهُ لَنَا شِعَارًا أَوْ دِثَارًا وَعَلَامَةً، وَكُنْزًا وَذَخِيرَةً نَجِدُ بَرَكَتَهَا عِنْدَ حُلُولِ الْأَجَلِ وَيَوْمِ الْحَسْرَةِ وَالنَّدَامَةِ، وَفَرِّحْنَا بِجِوَارِهِ وَمُرَافَقَتِهِ وَأَكْرِمْ مَثْوَانَا لَدَيْهِ
فِي دَارِ الْخُلْدِ وَعَرَصَاتِ الْقِيَامَةِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. مُحَمَّدٌ الْمُصْطَفَى الْهَادِي الرَّسُولُ إِلَى ٭ كُلِّ الشَّرَائِعِ وَالْأَدْيَانِ وَالْفُرُقِ مَنْ خَصَّهُ اللَّهُ بِالذِّكْرِ الْجَمِيلِ وَمَنْ ٭ عَمَّ الْخَلَائِقَ جُودًا بِالنَّدَى الْغَدِقِ أَزْكَى الْبَرِيَّةِ فِي قَوْلٍ وَفِي عَمَلٍ ٭ وَأَحْسَنُ النَّاسِ فِي خَلْقٍ وَفِي خُلُقِ وَثِقْ رُوَاةَ حَدِيثِ الْجُودِ مِنْ مُضَرٍ ٭ عَنْ جَابِرٍ عَنْهُ وَاسْتَمْسِكْ بِهِ وَثِقِ وَارْفَعْ لِجِبْرِيلَ فِي إِسْرَائِهِ خَبَرًا ٭ يُنْمِيهِ فِي الْمَلَأِ الْأَعْلَى إِلَى الْأُفُقِ تَبَّتْ يَدًا حَاسِدٍ عَنْهُ وَقَدْ نَزَلَتْ ٭ بِحَمْدِهِ سُورَةُ الْإِخْلَاصِ وَالْفَلَقِ يَا صَاحِبَ النَّجْدَةِ الْعُظْمَى وَأَكْرَمَ مَنْ ٭ بِالرِّفْقِ أَغْنَى وُجُوهَ الْحَيِّ عَنْ رِفَقِ وَمَنْ حَبَى فِرَقَ الْإِسْلَامِ قَاطِبَةً ٭ فُرْقَانَهُ الْأَمْنَ خَوْفٍ وَمَنْ فَرَقِ كُنْ لِي مُجِيرًا إِذَا هَاجَتْ سَعِيرُ لَظَى ٭ وَالنَّاسُ بَيْنَ سَعِيدٍ فِي الْوَرَى وَشَقِي وَنَجِّنِي يَا شَفِيعِي فِي الْمَعَادِ إِذَا ٭ مَا أَلْجَمَ النَّاسَ فِي بَحْرٍ مِنَ الْعَرَقِ كَمْ قَطَّعَتْ لِأَهْلِ الزَّيْغِ مِنْ حُجَجٍ ٭ بِسَيْفِ شَرْعٍ عَلَى الْأَعْدَاءِ مُنْزَلِقِ مَاضٍ كَشُعْلَةِ نَارٍ حَلَّيْهِ شَرَرٌ ٭ مَنْ يَدْنُ مِنْهُ لَدَى الْهَيْجَاءِ يَحْتَرِقِ وَاسْتَوْثَقَتْ بِعُرَى الْإِسْلَامِ أَمْتَكَ التُّغَرَا ٭ فَبَاعَتْ بِشَمْلٍ غَيْرِ مُفْتَرِقِ عَلَيْكَ أَزْكَى صَلَاةٍ وَالسَّلَامِ الرُّ ٭ حْمَانِ تَنْدَى عَبِيرًا بِالشَّذَا الْعَبِقِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ مِنْ أَنْفَاسِ الْأَوْلِيَاءِ وَالصَّالِحِينَ، وَمَعَ الْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ بِأَسْرَارِ الْأَوْتَادِ الرَّاسِخِينَ وَالْأَقْطَابِ الْوَاصِلِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ مِنْ دُمُوعِ التَّائِبِينَ وَالْأَفْرَادِ الْخَاشِعِينَ، وَمَعَ الْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ بِأَنِينِ الْمُنْفَرِدِينَ لِعِبَادَةِ مَوْلَاهُمُ الْمُنْقَطِعِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (17) مَعَ اللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ مِنْ دُعَاءِ الْهُجَعِ الْقَائِمِينَ بِالْأَسْحَارِ الْمُتَضَرِّعِينَ، وَمَعَ الْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ بِأَنْوَارِ أَذْكَارِ الْمُسْتَيْقِظِينَ مِنْ نَوْمِ الْغَفَلَاتِ السَّاهِرِينَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ مِنْ مُجَاهَدَةِ الْعِبَادِ النَّاسِكِينَ وَالنُّجَبَاءِ الصَّابِرِينَ، وَمَعَ الْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ بِمَعَارِفِ الْعُلَمَاءِ الْعَامِلِينَ بِأَحْكَامِ الشَّرِيعَةِ الْمَاهِرِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ مِنْ شَطَحَاتِ الْمَجْذُوبِينَ الْوَالِهِينَ، وَمَعَ الْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ بِإِمْدَادَاتِ الْمُتَهَجِّدِينَ فِي غَيَاهِبِ الظَّلَامِ الْقَائِمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ مِنْ مُنَاجَاتِ الطَّامِعِينَ فِي عَفْوِ مَوْلَاهُمُ الرَّاغِبِينَ، وَمَعَ الْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ بِكَوَاشِفِ الْمُحَدِّثِينَ بِأَسْرَارِ الْغُيُوبِ النَّاطِقِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ مِنْ حِكَمِ النَّاصِحِينَ لِعِبَادِ اللَّهِ النَّافِعِينَ، وَمَعَ الْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ بِإِجَابَةِ دَعْوَاتِ الْمَقْبُولِينَ، عِنْدَ مَوْلَاهُمُ الشَّافِعِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ مِنْ مَوَاهِبِ النُّسُكِ السَّاجِدِينَ الرَّاكِعِينَ، وَمَعَ الْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ بِأُجُورِ الْمُمْتَثِلِينَ لِأَوَامِرِ مَوْلَاهُمُ الطَّائِعِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ مِنْ فُتُوحَاتِ التَّالِينَ لِكِتَابِ اللَّهِ الذَّاكِرِينَ، وَمَعَ الْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ بِنَوَافِحِ الْحَامِدِينَ لِمَوْلَاهُمُ الشَّاكِرِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ مِنْ تُحَفِ الْجَادِينَ فِي طَاعَةِ مَوْلَاهُمُ الصَّادِقِينَ، وَمَعَ الْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ بِهِمَمِ الرَّاضِينَ بِمَا عِنْدَ مَوْلَاهُمُ الْوَاثِقِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ مِنْ وَارِدَاتِ الْكُمَّلِ الْمُتَحَفِّينَ بِلَطَائِفِ الْكَرَامَاتِ الدَّائِقِينَ، وَمَعَ الْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ بِمَنْحِ الْمُبَادِرِينَ إِلَى فِعْلِ الْخَيْرَاتِ السَّابِقِينَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ مِنْ مَوَاجِدِ الْمَحْبُوبِينَ الْعَاشِقِينَ، وَمَعَ الْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ بِنَفَائِسِ أَنْفَاسِ الْمُتَوَجِّهِينَ إِلَى مَوْلَاهُمُ الشَّائِقِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ مِنْ حَظْوَةِ الْمُتَأَدِّبِينَ بِأَدَبِ الْعُبُودِيَّةِ الْخَامِلِينَ، وَمَعَ الْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ بِنَخْوَةِ الْمُسْتَغْفِرِينَ فِي مَحَبَّةِ مَوْلَاهُمُ الْوَاصِلِينَ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ السَّرَّاتِ الْمَاجِدِينَ، وَصَحَابَتِهِ الْأَقْطَابِ الْوَرِعِينَ الزَّاهِدِينَ، صَلَاةً تَجْعَلُنَا بِهَا مِنْ عِبَادِكَ الدَّالِّينَ عَلَى الْخَيْرِ الرَّاشِدِينَ، وَأَصْفِيَائِكَ الْمُغْتَرِفِينَ مِنْ بَحْرِ كَرَمِكَ الْوَارِدِينَ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ، وَمَعَ الْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا (18) مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا غَسَقَ، وَمَعَ صُبْحٍ إِذَا نَسَقَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ وَمِيضِ السَّيْفِ إِذَا بَرَقَ، وَمَعَ نُورِ الصُّبْحِ إِذَا شَرَقَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ شَاهِدِ الْحَقِّ إِذَا نَطَقَ، وَمَعَ وَارِدِ الصِّدْقِ إِذَا طَرَقَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ غَيْظِ الْمَظْلُومِ إِذَا حَنَقَ، وَمَعَ نَجَابَةِ الصَّبِيِّ إِذَا حَذَقَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ سُرُورِ الْمُعْتَمِرِ إِذَا حَلَقَ، وَمَعَ حِكْمَةِ الصَّانِعِ إِذَا خَلَقَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ غُصْنِ
اَلْمَحَبَّةُ إِذَا أَوْرَقَ، وَمَعَ سَاقِي الْكَأْسِ إِذَا أَدْهَقَ. اَللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ حِلْمِ الْحَلِيمِ إِذَا أَشْفَقَ، وَمَعَ فَرَحِ الْمُعْسِرِ إِذَا أَنْفَقَ. اَللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ دَفْعِ الْبَاطِلِ إِذَا زَهَقَ، وَمَعَ رُجُوعِ الْعَبْدِ إِذَا أَبَقَ. اَللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ نَبْعِ الْمَاءِ إِذَا دَسَقَ، وَمَعَ لَمَعَانِ الْبَرْقِ إِذَا خَفَقَ. اَللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ طَرْفِ السَّاهِرِ إِذَا أَرِقَ، وَمَعَ رَاحَةِ السَّقِيمِ إِذَا عَرِقَ. اَللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ نَظَرِ الْخَائِنِ إِذَا سَرَقَ، وَمَعَ لَهِيبِ الْوَجْدِ إِذَا حَرَقَ. اَللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ رُسُوخِ جَبَلِ الْمَعَارِفِ إِذَا تَتَقَ، وَمَعَ سِرِّ نِعْمَةِ الْعَارِفِ إِذَا رَتَقَ. اَللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ صَوْتِ الْقَارِئِ إِذَا رَفَقَ، وَمَعَ نُورِ بَصِيرَةِ الْمُكَاشِفِ إِذَا حَقَّقَ. اَللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ تَحْسِينِ خَطِّ الْكَاتِبِ إِذَا نَمَقَ، وَمَعَ كَمَالِ نِيَّةِ الرَّاغِبِ إِذَا صَدَقَ. اَللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ عَرْقِ النَّوَافِحِ إِذَا عَبَقَ، وَمَعَ بَشِيرِ السَّعَادَةِ إِذَا سَبَقَ. اَللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ وَرْدِ الْفُتُوحَاتِ إِذَا فَتَقَ، وَمَعَ تَفَاحِ الْقُرْبَاتِ إِذَا انْفَلَقَ. اَللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ إِكْسِيرِ
المَحَبَّةُ إِذَا خَرَقَ، وَمَعَ خُضُوعِ الطَّابِعِ إِذَا فَرَقَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ قَلْبِ الْعَاشِقِ إِذَا خَفَقَ، وَمَعَ سَهْمِ الْغَرَامِ إِذَا رَشَقَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ لَوْعَةِ الْمَشْغُوفِ إِذَا رَمَقَ، وَمَعَ بُكَاءِ الْمَلْهُوفِ إِذَا شَهِقَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ وَابِلِ الْغَيْثِ إِذَا دَفَقَ، وَمَعَ غُصْنِ الْمَجَادَةِ إِذَا بَسَقَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ خَبَرِ الْمُحِبِّ إِذَا صَدَقَ، وَمَعَ تَأَسُّفِ الْكَاذِبِ إِذَا مَرَقَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا (19) وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ سُلْوَانِ الْمَهْجُورِ إِذَا نَسَقَ، وَمَعَ هَيَمَانِ الصَّبِّ إِذَا عَشِقَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اضْطِرَابِ الْمَلْهُوفِ إِذَا قَلِقَ، وَمَعَ نَدَمِ التَّائِبِ إِذَا زَلِقَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ غُصَّةِ الْمَغْلُوبِ إِذَا شَرِقَ، وَمَعَ اسْتِغَاثَةِ الْمَكْرُوبِ إِذَا غَرِقَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ شَطْحَةِ الْمَجْذُوبِ إِذَا صَعِقَ، وَمَعَ رَوَاقِ الْمَحْجُوبِ إِذَا فَتَقَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ سَيْرِ السَّالِكِ إِذَا أَعْنَقَ، وَمَعَ كَرَمِ السَّيِّدِ إِذَا أَعْتَقَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ كَبِدِ الْمَشْوُقِ إِذَا احْتَرَقَ، وَمَعَ رَمْيِ الْمَرْجُومِ إِذَا اسْتَرَقَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ بَرْقِ
الوصولُ إِذا انْتَلَقَ، ومَعَ حَبْلِ الوِدادِ إِذا اعْتَلَقَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ جَوَادِ الشَّوْقِ إِذَا انْطَلَقَ، وَمَعَ نَسِيمِ الْمُحِبِّ إِذَا انْتَشَقَ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى ءَالِهِ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنْ رَأَفَ بِعِبَادِ اللَّهِ وَأَشْفَقَ وَبَذَلَ نَفْسَهُ وَمَالَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأَنْفَقَ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. بَابُكَ الْأَعْلَى عَبِيدٌ قَدْ طَرَقْ * رُوحُهُ حُبُّكَ بِالشَّوْقِ اسْتَرَقْ فِيكَ أَضْحَى ذَا غَرَامٍ وَضَنًا * وَأَنِينٌ وَبُكَاءٌ وَأَرَقْ مِنْ مَعَانِيكَ عَبَرْتُهُ صَدْمَةً * كَيْفَ يَبْقَى مِنْهُ جُزْءٌ مَا احْتَرَقْ فِيكَ بَحْرُ الْحُبِّ وَجْدًا خَاضَهُ * بَعْدَ خَوْضٍ عَوْمِهِ بَابَ الْغَرَقْ لَكَ رُوحِي خُلِقَتْ مَطْوَاعَةً * لَكَ قَدْ ذَلَّلَهَا مَنْ قَدْ خَلَقْ حُبُّ حُبٍّ مِنْكَ فِيهَا غُرِسَتْ * حُبُّ الرَّزَّاقِ رُوحِي قَدْ رَزَقْ رِزْقُ السَّعْدِ مُحِبُّ الْمُصْطَفَى * وَبِمَيْدَانِ الْمَعَالِي قَدْ سَبَقْ كَيْفَ لَا يَعْشَقُ صَبٌّ حُسْنَهُ * وَجَمِيعُ الْحُسْنِ فِيهِ قَدْ شَرَقْ خُلِقَتْ صُورَتُهُ وَاحِدَةً * فِي جَمَالٍ وَجَلَالٍ وَنَسَقْ صُوَرُ الْعَالَمِ طُرًّا خَدَمٌ * لِسَنَاهَا إِنْ تَجَلَّى وَائْتَلَقْ فِي مُحَيَّاهُ شُمُوسُ الْحُسْنِ قَدْ * أَشْرَقَتْ وَالْبَدْرُ مِنْهُ قَدْ بَرَقْ وَجَبِينُاهُ صَبَاحٌ مُشْرِقٌ * فَوْقَهُ حَالِكُ شَعْرٍ كَالْغَسَقْ سَيِّدٌ مِنْ بَعْدِ سَدْلِ الشَّعْرِ قَدْ * جَاءَهُ جِبْرِيلُ بِالْبَرْقِ فَرَقْ خَدُّهُ الْإِصْبَاحُ فِي بَهْجَةٍ * يَلْتَقِي فِي وَجْنَتَيْهِ بِالْغَسَقْ (20) أَوْ بِهِ النِّسْرِينَ فِي مَبِيضِهِ * وَبِمَحْمَدِيِّهِ وَرْدٌ فِي طَبَقْ أَزْهَرُ اللَّوْنِ مَلِيحٌ مَشْرَبٌ * مَا ضَحَى مِنْ عِيدِهِ تِبْرٌ بَرَقْ عَيْنُهُ الْكَحْلَاءُ فِيهَا شَكْلٌ * بِسِهَامِ الْحُبِّ ذَا قَلْبِي رَشَقْ كَفُّهُ الْمِعْطَارُ تَحْكِي رَوْضَةً * مِنْ فَتِيقِ الزَّهْرِ طِيبًا وَالْحَبَقْ جَلَّ مَنْ أَوْدَعَ فِيهِ هَيْبَةً * لَمْ تَحَقَّقْ فِي مُحَيَّاهُ الْحَدَقْ إِنْ يَقُلْ لَا لَمْ يَقُلْ بَعْدَ نَعَمْ * وَإِذَا قَال نَعَمْ فَوْرًا صَدَقْ خَلْقُهُ الْفُرْقَانُ مَا أَعْظَمَهُ * رَتَقَ أَسْرَارَ لَهُ الْمَوْلَى فَتَقْ
قادَ لِلْحَقِّ بِسَيْفٍ إِنْ سَطَى وَبِقَوْلٍ حُسْنٍ حِينَ رَفَقْ لا تَقُلْ بَحْرٌ كَجُودِ الْمُصْطَفَى جُودُهُ الطُّوفَانُ فِي النَّاسِ دَفَقْ وَعَلَيْهِ اللَّهُ صَلَّى وَعَلَى آلِهِ وَالصَّحْبِ مَا الْأُفْقُ بَرَقْ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى ظَلَامُهُ مَنِ انْقَطَعَ لِعِبَادَةِ مَوْلَاهُ وَفَرَّ دَهْشًا، وَمَعَ النَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى نُورُهُ لِمَنْ رَبِّي فِي طَاعَةِ اللَّهِ وَنَشَأَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى سَوَادُهُ مِنْ وَطْئٍ عَلَى الْبَسِيطَةِ وَمَشَى، وَمَعَ النَّهَارِ إِذَا أَشْرَقَ ضَوْءُهُ عَلَى جَمِيعِ الْكَائِنَاتِ وَفَشَى. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى، وَمَعَ النَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا قُضِيَتْ فَرَائِضُهُ وَنَوَافِلُهُ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا اسْتَيْقَظَتْ نَوَامُهُ وَغَوَافِلُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا سَكَنَتْ عَوَاصِفُهُ وَزَلَازِلُهُ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا سَارَتْ رَكَائِبُهُ وَحَنَّتْ بَوَازِلُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا طَابَتْ مَشَارِبُهُ وَمَنَاهِلُهُ، وَمَعَ النَّهَارِ إِذَا ابْتَهَجَتْ هَوَادِجُهُ وَمَحَامِلُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا وَكَفَتْ أَمْطَارُهُ وَهَوَامِلُهُ، وَمَعَ النَّهَارِ إِذَا قَدِمَتْ سَيَّارَتُهُ وَقَوَافِلُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا انْتَفَتْ هُمُومُهُ وَشَوَاغِلُهُ، وَمَعَ النَّهَارِ إِذَا ثَبَتَتْ أَحْكَامُهُ وَنَوَازِلُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا هَاجَتْ بُحُورُهُ وَسَوَاحِلُهُ، وَمَعَ النَّهَارِ إِذَا تَدَفَّقَتْ أَنْهَارُهُ وَجَدَاوِلُهُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا كَفَّتْ حُرَّاسُهُ وَعَوَاذِلُهُ، وَمَعَ النَّهَارِ إِذَا اسْتَنَارَتْ مَجَالِسُهُ (21) وَمَحَافِلُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا تَرَنَّمَتْ حَمَائِمُهُ وَبَلَابِلُهُ، وَمَعَ النَّهَارِ إِذَا أَزْمَعَتْ رَكَائِبُهُ وَرَوَاحِلُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا سَعِدَتْ أَوَاخِرُهُ وَأَوَائِلُهُ، وَمَعَ النَّهَارِ إِذَا اتَّضَحَتْ شَوَاهِدُهُ وَدَلَائِلُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا قُبِلَتْ دَعَوَاتُهُ وَوَسَائِلُهُ، وَمَعَ النَّهَارِ إِذَا جُلِّيَتْ أَوَامِرُهُ وَرَسَائِلُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا نُصِبَتْ أَشْرَاكُهُ وَحَبَائِلُهُ، وَمَعَ النَّهَارِ إِذَا ظَهَرَتْ فَوَاضِلُهُ وَفَضَائِلُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَمِنَتْ مَكَائِدُهُ وَغَوَائِلُهُ، وَمَعَ النَّهَارِ إِذَا تَيَسَّرَتْ مَآرِبُهُ وَمَسَائِلُهُ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَكُونُ بِهَا مِمَّنْ حَسُنَتْ بِمَحَبَّتِهِ أَخْلَاقُهُ وَشَمَائِلُهُ، وَقُبِلَتْ بِبَرَكَتِهِ أَسْجَاعُ أَمْدَاحِهِ وَفَوَاصِلُهُ، وَحُفِظَتْ بِبَرَكَةِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مَحَارِمُهُ وَحَلَائِلُهُ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى الْأُفُقَ بِلَمَعَانِ سُنْدُسِهِ الْوَمِيضِ، وَمَعَ النَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى نُورُهُ وَأَقْبَلَ يَتَبَخْتَرُ فِي ثَوْبِ حُسْنِهِ الْعَرِيضِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا تَوَارَى وَسَتَرَ بِرَوَاقِهِ عَدَاوَةَ الْحَسُودِ وَالْبَغِيضِ، وَمَعَ النَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى وَأَذْهَبَ بِضَوْءِ ابْتِسَامِهِ دَاءَ السَّقِيمِ وَالْمَرِيضِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَفَضَائِلُهُ تَتْلَى عَلَى أَلْسِنَةِ أَهْلِ النَّثْرِ وَالْقَرِيضِ، وَمَعَ النَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى
وَشَوَاهِدُهُ تَلُوحُ عَلَى وُجُوهِ أَهْلِ التَّوَكُّلِ وَالتَّفْوِيضِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا تَوَارَى وَاسْتَوْلَى سُلْطَانُهُ عَلَى كَتَائِبِ الْحُمْرِ وَالْبِيضِ، وَمَعَ النَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى وَخَزَائِنُهُ تَتَدَفَّقُ بِأَنْوَاعِ الْخَيْرَاتِ وَتَفِيضُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا تَوَارَى وَدَخَلَ فِي حَدَائِقِ رَوْضِهِ الْأَرِيضِ، وَمَعَ النَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى وَبَكَتْ بِسَنَاهُ عَلَى الضِّدِّ وَالنَّقِيضِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى ءَالِهِ صَلَاةً تُعِيدُنَا بِهَا مِنْ لَزِّ أَهْلِ الْجُحُودِ وَالْإِنْكَارِ وَالتَّعْرِيضِ، وَتُجِيرُنَا بِهَا مِنْ غَمْزِ أَهْلِ الْبَغْضِ وَالْعَدَاوَةِ وَالتَّحْرِيضِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا هَجَمَ طُوفَانُهُ وَعَمَّ الْهِضَابَ وَالْآكَامَ وَالْبِطَاحَ، وَمَعَ النَّهَارِ إِذَا شَدَّ مِئْزَرَهُ وَجَاءَ يَطْلُبُ مَعَهُ الْمُبَارَزَةَ وَالْكِفَاحَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَقْبَلَ يَصُولُ بِوَمِيضِ الْبُرُوقِ وَعَوَاصِفِ الرِّيَاحِ، وَمَعَ النَّهَارِ إِذَا أَصْبَحَ يُبَاهِي بِضَوْئِهِ بُدُورَ السَّمَاءِ وَغُرَرَ الْوُجُوهِ الصِّبَاحِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ (22) سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا نَشَبَ فِي بَازِ الْفَجْرِ مَخَالِبَهُ وَخَضَبَ أَجْنِحَتَهُ بِدَمِ الْجِرَاحِ، وَمَعَ النَّهَارِ إِذَا مَزَّقَ أَرْدِيَةَ أَسْتَارِهِ وَقَالَ حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَظْلَمَ وَعِقَابُهُ يَطْلُبُ الْعَفْوَ وَالتَّجَاوُزَ وَالسَّمَاحَ، وَمَعَ النَّهَارِ إِذَا انْتَشَرَ ضَوْءُهُ عَلَى سَائِرِ الْأَقْطَارِ وَالْجِهَاتِ وَلَاحَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ
إِذَا قَلَّدَ سِلَاحَهُ وَأَلْغَى قَوْلَ الْوَاشِي وَالْكَاحِ، وَمَعَ النَّهَارِ إِذَا أَوْقَدَ مِصْبَاحَهُ وَعَطَّرَ أَرْجَاءَهُ بِمِسْكِهِ الْفَوَّاحِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَسْوَدَ جَنَاحُهُ وَأَخْبَرَ عَنْ أَحْوَالِ أَهْلِ الطَّلَاحِ وَالْفَلَاحِ، وَمَعَ النَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى وَكَشَفَ عَنْ كُنُوزِ الْغِنَى وَالْأَرْبَاحِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَرْخَى سُدُولَهُ وَقَالَ: لَيْسَ عَلَى أَهْلِ الْغَرَامِ مِنْ جُنَاحٍ، وَمَعَ النَّهَارِ إِذَا كَشَفَ لِثَامَهُ وَأَصْبَحَ يَرْوِي أَحَادِيثَ الْعِشْقِ وَكَتَبَ الْمَحَبَّةَ الصِّحَاحَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا زَهَرَتْ كَوَاكِبُهُ وَكَتَمَ أَسْرَارَ الْمُتَوَاجِدِينَ خَوْفَ الْمَلَامَةِ وَالْإِفْتِضَاحِ، وَمَعَ النَّهَارِ إِذَا ابْتَسَمَ وَافْتَرَّ ثَغْرُهُ عَنْ مِثْلِ سَنَى الْبَرْقِ وَزَهْرِ الْأَقَاحِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ وَأَفَلَتْ نُجُومُهُ الْوَقَّادَةُ وَرَاحَ، وَمَعَ النَّهَارِ إِذَا أَسْفَرَ وَنَطَقَ بِأَسْرَارِ أَرْبَابِ الْأَحْوَالِ وَبَاحَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا لَبِسَ ثَوْبَهُ الزِّنْجِيَّ وَتَوَشَّحَ بِهِ أَحْسَنَ وِشَاحٍ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا تَقَمَّصَ بِقَمِيصِهِ الْأَبْيَضِ وَرَفَعَ رَايَةَ السُّرُورِ وَالْأَفْرَاحِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَقْبَلَ وَغَرَّدَ طَائِرُهُ الْمَيْمُونُ وَنَاحَ، وَمَعَ النَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى وَتَمَايَلَ عَاشِقُهُ وَخَلَعَ الْعِذَارَ وَصَاحَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَقْبَلَ وَأَلْقَى الرَّايَةَ وَالسِّلَاحَ، وَمَعَ النَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى وَمَلَأَ بِضَوْئِهِ حَضَائِرَ الْقُدْسِ وَالصَّرَاحِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَقْبَلَ وَتَرَكَتْ حُرَّاسَهُ طُرُقَ اللَّهْوِ وَالْمِزَاحِ، وَمَعَ النَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى وَأَهْلُ الْخَيْرِ لَا تَنْفَكُّ عَنْ مُلَازَمَةِ أَوْرَادِهِ وَلَا تَرَاحِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا جَنَّ وَقَلْبُ سَاهِرِيهِ فِي ارْتِيَاحٍ، وَمَعَ النَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى وَجُلَسَاءُ حَضْرَتِهِ يَقُولُونَ مَا لَنَا عَنْ بَابِ سَيِّدِنَا بَرَاحٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ وَطُيُورُهُ تَرْجِعُ بِأَلْحَانِ الْأَسْجَاعِ وَالْإِقْتِرَاحِ، وَمَعَ النَّهَارِ إِذَا أَسْفَرَ وَهَيَّجَ أَشْوَاقَ الْمُحِبِّينَ فَاهْتَزَّتِ الْأَرْوَاحُ وَتَمَايَلَتِ الْأَشْبَاحُ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ السَّرَاتِ الْمِلَاحِ، وَصَحَابَتِهِ أَبْوَابِ الْخَيْرِ وَوَسَائِلِ الْإِفْتِتَاحِ، صَلَاةً (23) تُعَطِّرُ بِرَيَّاهَا مَجَالِسَ أَهْلِ الْخَيْرِ وَالصَّلَاحِ، وَتُحْيِي بِنَدَاهَا قُلُوبَ اللَّاهِجِينَ بِمَدْحِهِ مِنْ ذَوِ الْبَلَاغَةِ وَالْأَلْسُنِ الْفِصَاحِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. ❖ طِبَاءُ الْحَيِّ إِنْ عَطَفُوا فَلَاحٌ ❖ فَعَطْفُهُمْ لِعَاشِقِهِمْ فَلَاحُ ❖ وَإِنْ صَدُّوا فَمَا أَحْلَى صُدُودًا ❖ لَهُمْ إِذْ فِي مَضْمَنِهِ النَّجَاحُ ❖ وَإِنْ عَتَبُوا فَذَاكَ الْعَتْبُ شَهْدٌ ❖ عَلَى قَلْبِي بِهِ رَوْحٌ وَرَاحُ ❖ وَإِنْ يَجْفُوا الْمُحِبَّ فَذَاكَ وَصْلٌ ❖ فَمَا بَعْدَ الْجَفَى إِلَّا السَّمَاحُ ❖ وَإِنْ تَاهُوا وَلَا دَلَالٌ ذَاكَ عِيدٌ ❖ بِهِ أَرْجُوا الْوِصَالَ إِذَا أَشَاحُ ❖ وَإِنْ حَكَمُوا بِقَتْلِي كَانَ عَدْلًا ❖ رَأَوْنِي عَبْدَهُمْ فَرَمْيِي اسْتَبَاحُ ❖ وَإِنْ عَزَّمُوا أَدَمْتُ لَهُمْ خُضُوعًا ❖ وَإِنْ عَزُّوا فَذُلِّي لَا يُزَاحُ ❖ وَإِنْ قَطَعُوا وَصَلْتُ لَهُمْ جَنَابًا ❖ فَلَمْ أَقْطَعْ وَإِنْ قَطْعِي أَبَاحُ ❖ فَقَطْعُهُمْ يَعُودُ بِكُلِّ خَيْرٍ ❖ فَبَعْدَ الطَّلِّ يَأْتِيكَ السَّحَاحُ ❖ وَإِنْ وَطَّنُوا نَصَبْتُ لَهُمْ خُدُودِي ❖ أَرَاضِي لِلْمَوَالِي تَسْتَبَاحُ ❖ وَإِنْ عَبَسُوا ضَحِكْتُ وَإِنْ تَوَلَّوْا ❖ فَبِالْعَبْدِ الْحَقِيرِ لَهُمْ بَرَاحُ ❖ وَإِنْ كَمَّلُوا فَإِنَّ النَّقْصَ وَصْفِي ❖ أَنَا الْعَبْدُ الْقَبِيحُ وَهُمْ مِلَاحُ
فَإِنِّي أَخْـــــــــــــرَسٌ وَهُمْ فُصَحَاءُ وَإِنْ نَطَقُوا سَكَتْــــــــــــتُ لَهُمْ حَيَاءُ وَإِنْ نَظَرُوا إِلَيَّ أَذُبْ جَلَالًا وَعَقْلِي قَدْ عَرَاهُ الْإِجْتِيَاحُ فَمَا أَحَدٌ يُطِيقُ يَرَى حَبِيبًا لِشَمْسٍ عِنْدَمَا يَبْدُوا افْتِضَاحُ رَأَيْتُ الْعَاشِقِينَ بِهِ سُكَارَى إِذَا ذَكَرُوا الْحَبِيبَ بَكَوْا وَنَاحُوا وَإِنْ وَصَفَ الْحَبِيبَ لَهُمْ تَخَلَّوْا عَنِ الدُّنْيَا وَبِالْأَسْرَارِ بَاحُوا حَبِيبُهُمْ حَبِيبُ اللَّهِ حَقًّا فَعُذْرًا إِنْ حَدَوْا شَجْنًا وَصَاحُوا إِذَا خَلَعُوا الْعِذَارَ فَلَا تَلُمْهُمْ فَبَعْضُ اللَّوْمِ إِثْمٌ وَاجْتِرَاحُ لِتَذْيِيدِ مَحَبَّةِ الْهَامِ الْمَحَابِي بِأَفْئِدَةٍ لَهُمْ شَبَّ اقْتِرَاحُ قُلُوبُ الْعَاشِقِينَ لَــــــــــــهُ أَجَابَتْ وَفِيهَا بِالصَّبَابَــــــــــــةِ الْجِرَاحُ أَلَا يَا مُصْطَفَى يَا قُوتَ قَلْبِي وَيَا مَنْ فِيهِ لِلْقَلْبِ انْصِلَاحُ عَلَيْكَ وَعَالِكَ التَّسْلِيمُ مِنِّي وَأَصْبَاحُهُمُ الزُّهْرُ الصِّبَاحُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى عَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (24) مَعَ اللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى، وَمَعَ النَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى عَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا اسْوَدَّتْ جَوَانِحُهُ، وَمَعَ الْفَجْرِ إِذَا لَاحَتْ لَوَائِحُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى عَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا غَرَّدَتْ صَوَادِحُهُ، وَمَعَ الْفَجْرِ إِذَا تَضَوَّعَتْ رَوَائِحُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى عَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا كَثُرَتْ مَنَائِحُهُ، وَمَعَ الْفَجْرِ إِذَا اغْتَنَمَتْ مَرَامِحُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى عَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَسْرَجَتْ مَصَافِحُهُ، وَمَعَ الْفَجْرِ إِذَا ظَهَرَتْ مَصَالِحُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى عَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا هَيَّئَتْ مَفَاتِحُهُ، وَمَعَ الْفَجْرِ إِذَا هَبَّتْ نَوَافِحُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى عَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ
إِذَا قَرَنَتْ فَوَاتِحُهُ، وَمَعَ الْفَجْرِ إِذَا طَابَتْ أَوْقَاتُهُ وَمَسَارِجُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى عَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا صَرَفَتْ قَوَادِحُهُ، وَمَعَ الْفَجْرِ إِذَا دَرَّتْ لَوَاقِحُهُ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى عَالِهِ صَلَاةً تَكُونُ بِهَا مِمَّنْ قَبِلَتْ مَوَاعِظُهُ وَنَصَائِحُهُ وَتَظَافَرَتْ عَلَى فِعْلِ الْخَيْرَاتِ أَحْوَالُهُ وَجَوَارِحُهُ بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى عَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا نَعَقَ غُرَابُهُ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا سَمِعَ خِطَابُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى عَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا طَوِيَ كِتَابُهُ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا تَوَالَتْ أَسْبَابُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى عَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا وَلَّى شَبَابُهُ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا كَشَفَ نِقَابَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى عَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا تَرَاكَمَ سَحَابُهُ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا دَنَا اقْتِرَابُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى عَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا مَدَّتْ أَطْنَابُهُ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا ابْتَهَجَتْ قِبَابُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى عَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا سَهُرَتْ أَحْبَابُهُ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا كَثُرَتْ طُلَّابُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى عَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا اسْتَيْقَظَتْ حِجَابُهُ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا انْفَتَحَتْ أَبْوَابُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى عَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَسْدَلَتْ ثِيَابُهُ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا قَرَنَتْ أَحْزَابُهُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا طَابَ غَبُوقُهُ وَشَرَابُهُ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا تَوَالَى ذَهَابُهُ وَإِيَابُهُ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَكُونُ بِهَا مِمَّنْ حَسُنَ بِهَا عِنْدَ السُّؤَالِ خِطَابُهُ وَجَوَابُهُ وَخَفَّ فِي يَوْمِ الْقِيَامَةِ حِسَابُهُ وَانْتَفَى عِقَابُهُ بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى، وَمَعَ النَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا (25) وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا سَجَى، وَمَعَ قَلْبِ الْمُؤْمِنِ إِذَا رَجَى. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا دَجَى، وَمَعَ سُرُورِ الْمَكْرُوبِ إِذَا نَجَى. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَظْلَمَ، وَمَعَ النَّهَارِ إِذَا انْصَرَمَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا هَجَمَ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا ابْتَسَمَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَظْلَمَ دَيْجُورُهُ، وَمَعَ النَّهَارِ إِذَا أَشْرَقَ نُورُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أُسْدِلَتْ سُتُورُهُ، وَمَعَ النَّهَارِ إِذَا بَدَا ظُهُورُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ
إِذَا اسْتَنَارَتْ بُدُورُهُ، وَمَعَ النَّهَارِ إِذَا تَيَسَّرَتْ أُمُورُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا تَمَوَّجَتْ بُحُورُهُ، وَمَعَ النَّهَارِ إِذَا تَفَتَّقَتْ زُهُورُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا اسْوَدَّ قَارُهُ، وَمَعَ النَّهَارِ إِذَا سِيرَ مَنَارُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا اسْتَمْلَكَ قَرَارُهُ، وَمَعَ النَّهَارِ إِذَا قَرُبَ مَدَارُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا انْقَضَّ غُرَابُهُ، وَمَعَ النَّهَارِ إِذَا أُمِيطَ حِجَابُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا تَرَاكَمَ ظَلَامُهُ، وَمَعَ النَّهَارِ إِذَا صَرَّحَ حَمَامُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا سَدَّ أَغْلَاقَهُ، وَمَعَ النَّهَارِ إِذَا عَمَّرَ أَسْوَاقَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا شَدَّ نِطَاقَهُ، وَمَعَ النَّهَارِ إِذَا قَلَّ أَعْلَاقَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا غَمَّضَ أَحْدَاقَهُ، وَمَعَ النَّهَارِ إِذَا فَتَحَ أَطْوَاقَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا طَرَحَ رَوَاقَهُ، وَمَعَ النَّهَارِ إِذَا نَوَّرَ ءافَاقَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا نَصَبَ خِيَامَهُ، وَمَعَ النَّهَارِ إِذَا كَشَفَ لِثَامَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ
إِذَا سَتَرَ أَقْوَامَهُ، وَمَعَ النَّهَارِ إِذَا نَشَرَ أَعْلَامَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَيْقَظَ نُوَّامَهُ، وَمَعَ النَّهَارِ إِذَا أَحْرَسَ صُوَّامَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَرْخَى أَسْتَارَهُ، وَمَعَ النَّهَارِ إِذَا لَبِسَ إِزَارَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَرْخَى (26) سُدُولَهُ، وَمَعَ النَّهَارِ إِذَا جَرَّ ذُيُولَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا نَبَّهَ حُرَّاسَهُ، وَمَعَ النَّهَارِ إِذَا أَوْقَدَ نِبْرَاسَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَسْدَلَ ذَوَائِبَهُ، وَمَعَ النَّهَارِ إِذَا أَرْسَلَ كَتَائِبَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَرْخَى أَهْدَابَهُ، وَمَعَ النَّهَارِ إِذَا فَتَحَ أَبْوَابَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا نَصَبَ شِرَاعَهُ، وَمَعَ النَّهَارِ إِذَا حَلَّ قِنَاعَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا مَلَأَ تِلَاعَهُ وَمَعَ النَّهَارِ إِذَا نَوَّرَ بِقَاعَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَطْبَقَ أَجْفَانَهُ، وَمَعَ النَّهَارِ إِذَا بَهَجَ دِيوَانَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَرْخَى عِنَانَهُ، وَمَعَ النَّهَارِ إِذَا وَضَّحَ بَيَانَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ
إِذَا أَنَسَ رُهْبَانُهُ، وَمَعَ النَّهَارِ إِذَا ظَهَرَ بُرْهَانُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا لَبِسَ أَرْدَانَهُ، وَمَعَ النَّهَارِ إِذَا طَرَدَ شَيْطَانَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا شَادَ بُنْيَانَهُ، وَمَعَ النَّهَارِ إِذَا كَتَبَ عُنْوَانَهُ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَكُونُ بِهَا مِمَّنْ قَوِيَتْ فِي جَانِبِ حُبِّهِ وَإِيمَانِهِ، وَمَنَحْتَهُ فِي الدَّارَيْنِ شَفَاعَتَهُ وَرِضْوَانَهُ وَرَحِمْتَ بِهِ أَحِبَّتَهُ وَقَرَابَتَهُ وَجِيرَانَهُ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. أَهْلًا وَسَهْلًا بِالظَّلَامِ وَعَلَيْكَ مِنْ رَبِّي السَّلَامُ، كَمْ قَدْ قَطَعْتُكَ بِالسُّجُودِ، وَبِالرُّكُوعِ وَبِالْقِيَامِ، كَمْ فِيكَ لِلْقَلْبِ الْمُتَيَّمِ، بِالْغَرَامِ مِنَ السَّقَامِ، قَدْ عَايَنَتْ عَيْنَايَ فِيكَ مِنَ الْمَقَامَاتِ الْعِظَامِ، كَمْ قَدْ قَطَعْتُكَ سَاهِرًا، وَجَفَوْتُ فِي اللَّهِ الْمَنَامَ، وَكَذَا الْمُحِبُّ لِرَبِّهِ خَوْفًا، وَشَوْقًا مَا يَنَامُ، فَلَعَلَّ رَحْمَةَ سَيِّدِي أَحْظَى بِهَا قَبْلَ الْحِمَامِ، فَمَحَبَّتِي فِي غَيْرِهِ حَتَّى الْمَمَاتِ لَهُ حَرَامٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا ابْتَلَعَ النَّهَارَ بِسَاعَاتِهِ وَأَوْقَاتِهِ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا طَبَقَ بِنُورِهِ الْأُفُقَ مِنْ جَمِيعِ جِهَاتِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا ابْتَلَعَ النَّهَارَ بِمَحْوِهِ وَظَلَامِهِ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا نَسَخَ حُكْمَهُ بِسَنَى بَرْقِهِ وَابْتِسَامِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا ابْتَلَعَ النَّهَارَ بِفَمِهِ وَأَشْدَاقِهِ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا حَلَّ عُقْدَةَ كُلِّ مَكْرُوبٍ وَافْتَكَّهُ مِنْ وَثَاقِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا ابْتَلَعَ النَّهَارَ بِجُفُونِهِ وَأَحْدَاقِهِ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا عَمَّ الْأَقْطَارَ بِضَوْئِهِ وَإِشْرَاقِهِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى (27) ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا الْتَقَمَ النَّهَارَ وَكَسَاهُ بِرِدَائِهِ، وَمَعَ النَّهَارِ إِذَا أَنَارَ الْكَوْنَ وَمَلَأَهُ بِشَعَاعَاتِهِ وَضِيَائِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا ابْتَلَعَ النَّهَارَ بِطَوَالِعِهِ وَدَلَائِلِهِ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَبْهَجَ عَالَمَ الْمُلْكِ بِبَيَاضِهِ وَإِشْرَاقِ أَوَائِلِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا سَرَّطَ النَّهَارَ بِخُضْرَتِهِ وَلَوْنِ سَمَائِهِ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا فَتَحَ رَوَاقَهُ وَأَدْخَلَ زَهْرَ النُّجُومِ تَحْتَ رَايَتِهِ وَلِوَائِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا ابْتَلَعَ النَّهَارَ بِسَوَادِهِ وَظُلْمَةِ أَخْلَاكِهِ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا عَرَجَ بِرَكَائِبِ الْمُحِبِّينَ وَنَزَّهَاهَا فِي بُرُوجِهِ وَمَنَازِلِ أَخْلَاكِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا ابْتَلَعَ النَّهَارَ بِهَيْبَتِهِ وَجَلَالَةِ إِعْظَامِهِ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَعْلَمَ عُمَّارَ الْمَسَاجِدِ وَأَشْهَدَهُمْ سَوَابِغَ فَضْلِهِ وَأَنْعَامِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا ابْتَلَعَ النَّهَارَ وَأَدْخَلَهُ تَحْتَ إِيَالَتِهِ وَأَحْكَامِهِ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا نَسَخَ تَصَارِيفَهُ وَقَالَ: ذَهَبَ اللَّيْلُ بِظَلَامِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا هَجَمَ عَلَى النَّهَارِ بِسَيْفِهِ الصَّقِيلِ وَاعْتِكَارِ دَاجِهِ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا هَزَمَ جُيُوشَهُ وَافْتَخَرَ عَلَيْهِ بِحُسْنِهِ وَابْتِهَاجِهِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى ءَالِهِ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنْ سَلَكَ عَلَى طَرِيقِهِ الْمُسْتَقِيمِ وَمِنْهَاجِهِ وَدَخَلَ فِي حَرَمِ عَالِهِ وَأَصْحَابِهِ وَذُرِّيَّتِهِ وَأَزْوَاجِهِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. مُحَمَّدٌ الْمُصْطَفَى الْمَحْمُودُ مَشْهَدُهُ ٭ يَوْمَ الشَّفَاعَةِ فِي إِنْسٍ وَفِي جَانٍ
نُورُ بَوَاطِنِهِ قُدْسٌ ظَوَاهِرُهُ * تَهْدِي الْأَنَامَ لِإِيقَاظٍ وَإِيقَانِ وَنُورُ ظَاهِرِهِ مِنْ نُورِ بَاطِنِهِ * كُلَاهُمَا لِرَسُولِ اللَّهِ مِيزَانِ عُنْوَانُ بَاطِنِهِ أَنْوَارُ ظَاهِرِهِ * عُنْوَانُ بَاطِنِ طَهَ أَيُّ عُنْوَانِ نَظِيرُهُ لَمْ يَكُنْ عَرَبًا وَلَا عَجَمًا * وَلَا رَأَتْ مِثْلَهُ وَاللَّهُ عَيْنَانِ لَوْلَا الشَّفَاعَةُ لَمْ تَعْرِفْ مَزِيَّتَهُ * عِنْدَ الْإِلَهِ غَرَامًا بَيْنَ أَقْرَانِ يَا سَيِّدَ الرُّسُلِ يَا سِرَّ الْوُجُودِ وَيَا * كَنْزَ التَّهَانِي لَنَا يَا عَيْنَ أَعْيَانِ يَا أَكْمَلَ الْخَلْقِ فِي خَلْقٍ وَفِي خُلُقٍ * يَا أَرْفَعَ النَّاسِ فِي قَدْرٍ وَفِي شَانِ أَنَا الْعَبْدُ الَّذِي يَثْنِي عَلَيْكَ وَلَمْ * تَضَعْ كِرَامَ الْمَوَالِي حَقَّ عَبْدَانِ إِنْ كُنْتُ قَصَّرْتُ فَالْإِحْسَانُ شِيمَتُكُمْ * وَعَادَةُ الْعُرْبِ أَنْ يَعْفُوا عَنِ الْجَانِ (28) عَلَيْكَ أَزْكَى صَلَاةِ اللَّهِ طَيِّبَةً * مَا مَسَّ ذَيْلَ الصَّبَا تِيجَانَ رَيْحَانِ وَالْآلِ وَالصَّحْبِ وَالْأَتْبَاعِ أَجْمَعِهِمْ * مَا هَزَّ رَوْضَ الْفَضَا أَرْدَانَ أَغْصَانِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ وَانْسَابَ فِي بَحْرِ ظَلَامِهِ الطَّوِيلِ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ وَأَنِسَ بِطَلَائِعِهِ غُرْبَةَ الْمُسْتَوْحِشِ وَابْنِ السَّبِيلِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ وَتَدَثَّرَ فِي ثَوْبِهِ الْأَسْوَدِ الْكَحِيلِ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ وَشَفَا بِابْتِسَامِهِ رِدَاءَ الْمَحْزُونِ وَالْعَلِيلِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ وَأَزْمَعَ سَيْرَهُ فِي فَلَكِهِ الْمُحِيطِ الْحَفِيلِ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ وَأَظْهَرَ بِعِنَايَتِهِ نُصْرَةَ الْحَقِيرِ وَالذَّلِيلِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ وَجَمَعَ بِمُنَادَمَتِهِ بَيْنَ الصَّاحِبِ وَالْخَلِيلِ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ وَكَسَى بِبُرْدِهِ الْمُعَصْفَرِ وَجْهَ الْبِكْرِ وَالْأَصِيلِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ وَفَارَقَ مَنَازِلَهُ بِالْإِنْتِقَالِ وَالرَّحِيلِ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ وَنَوَّرَ بِسِرَاجِهِ
بَصِيرَةُ الذَّكِيِّ وَالنَّبِيلِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ وَأَرْسَلَ عَلَى الْأَكْوَانِ غَيْثَ نَوَالِهِ الْبَلِيلَ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ وَأَشْرَقَ نُورُهُ عَلَى الدَّخِيلِ وَالنَّزِيلِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ وَأَسْرَعَ فِي سَيْرِهِ كَأَنَّمَا خَبَّ فِي بَطْنِ الْمَسِيلِ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ وَأَرْزَى نَسِيمُهُ بِنَسِيمِ الْوَرْدِ وَالْقَرَنْفُلِ وَالْأَذْخَرِ وَالْجَلِيلِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ وَغَضَّ مِنَ الْحَيَاءِ طَرْفَهُ الْكَلِيلَ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ وَلَاحَتْ شَوَاهِدُهُ عَلَى الْجُدْرَاتِ وَأَطْرَافِ النَّخِيلِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ وَجَرَّ ذُيُولَهُ عَلَى الطَّلَلِ وَالرَّبْعِ الْمَحِيلِ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ وَدَلِيلُهُ يَهْدِي إِلَى الرَّشَادِ وَسَوَاءِ السَّبِيلِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ وَحَرَّكَ قُلُوبَ الْعَاشِقِينَ بِالْبُكَاءِ وَالْعَوِيلِ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ وَقَالَ أَلَا هَلْ إِلَى وُصُولِ الْمَحْبُوبِ مِنْ سَبِيلٍ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى ءَالِهِ صَلَاةً تَفِيضُ بِهَا عَلَيْنَا بَحْرُ كَرَمِكَ الْجَزِيلِ وَتَسْقِينَا بِهَا مِنْ رَحِيقِ كَوْثَرِهِ الْعَذْبِ السَّلْسَبِيلِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ وَأَخْفَى فِي سَوَادِ الْغَيَاهِبِ مَذْهَبَهُ وَطَرِيقَهُ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ فَفَرِّجْ عَنْ فُؤَادِ الصَّبِّ زَفِيرَهُ وَحَرِيقَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ
إِذَا أَدْبَرَ وَابْتَلَعَ لُعَابَهُ وَرِيقَهُ، وَمَعَ الصُّبْحِ (29) إِذَا أَسْفَرَ وَسَقَى مَجَالِسَ الْمُحِبِّينَ مَرَامَهُ وَرَحِيقَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ وَجَفَى خَلِيلَهُ وَرَفِيقَهُ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ وَضَوَّعَ فِي مَجَالِسِ الذَّاكِرِينَ عَبِيرَهُ وَعَبِيقَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ وَوَدَّعَ حَبِيبَهُ وَصَدِيقَهُ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ وَأَدَارَ عَلَى نُدَمَاءِ الْعَاشِقِينَ كَأْسَهُ وَإِبْرِيقَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ وَافْتَكَ أَسِيرَهُ وَرَفِيقَهُ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ وَكَسَى وُجُوهَ الصَّالِحِينَ بَهْجَتَهُ وَبَرِيقَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ وَنَشَرَ فِي خَلَوَاتِ السَّاهِرِينَ مِسْكَهُ وَسَحِيقَهُ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ وَقَلَّدَ أَجْيَادَ الْعَابِدِينَ جَوْهَرَهُ وَعَقِيقَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ وَمَنَحَ الرَّاغِبِينَ تَأْيِيدَهُ وَتَوْفِيقَهُ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ عَنْ أَحْوَالِ الزَّاهِدِينَ وَخَلَعَ عَلَيْهِمْ وَرْدَهُ وَشَقِيقَهُ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى ءَالِهِ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنْ رَزَقْتَهُمْ حُبَّهُ وَتَصْدِيقَهُ وَأَلْبَسْتَهُمْ مِنْ نَسْجِ مَوَدَّتِهِ جَدِيدَهُ وَعَتِيقَهُ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ طَالِعُهُ وَشَارِقُهُ، وَمَعَ الْفَجْرِ إِذَا بَدَا حَاجِبُهُ وَبَارِقُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ
إِذَا أَدْبَرَ رَائِدُهُ وَطَارِقُهُ، وَمَعَ الْفَجْرِ إِذَا تَبَيَّنَ كَاذِبُهُ وَصَادِقُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ سَابِقُهُ وَلَاحِقُهُ، وَمَعَ الْفَجْرِ إِذَا انْتَبَهَ عَاشِقُهُ وَنَاشِقُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ حَالِكُهُ وَغَاسِقُهُ، وَمَعَ الْفَجْرِ إِذَا تَحَرَّكَ صَامِتُهُ وَنَاطِقُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ قَائِدُهُ وَسَائِقُهُ، وَمَعَ الْفَجْرِ إِذَا ابْتَهَجَ حُسْنُهُ وَرَائِقُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ وَفَرَحَ سَاهِرُهُ وَرَامِقُهُ، وَمَعَ الْفَجْرِ إِذَا أَسْفَرَ وَلَاحَ لَعَانُهُ وَخَافِقُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ وَانْقَطَعَتْ شَوَاغِلُهُ وَعَلَائِقُهُ، وَمَعَ الْفَجْرِ إِذَا أَسْفَرَ وَتَبَيَّنَتْ رُسُومُهُ وَحَقَائِقُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ وَانْصَرَفَتْ نَكَبَاتُهُ وَعَوَائِقُهُ، وَمَعَ الْفَجْرِ إِذَا أَسْفَرَ وَاتَّضَحَتْ دَلَائِلُهُ وَطَرَائِقُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ وَآنَ مِنَ الْفِرَاقِ مَضَاجِعُهُ وَمُعَانِقُهُ، وَمَعَ الْفَجْرِ إِذَا أَسْفَرَ وَفَرِحَ بِنَيْلِ الْمَرْغُوبِ مُصَاحِبُهُ وَمُرَافِقُهُ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى (30) آلِهِ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنْ دَفَعْتَ عَنْهُمْ بِبَرَكَاتِهِ مَصَائِبَ الدَّهْرِ وَبَوَائِقَهُ وَفَرَّجْتَ عَنْهُمْ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ كَرْبَهُ وَمَضَائِقَهُ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ تَشَاغَلَ بِالدُّنْيَا أُنَاسٌ فَأَصْبَحُوا * عَنِ الْبَابِ مَحْجُوبِينَ إِذْ مُنِعُوا الْقُرْبَا وَأَهْــــلُ التَّقْــــوَى لِلَّهِ تَسُرُّ قُلُوبُهُمْ * إِلَــــى غَايَــــةٍ نَالُوا بِهَا الْمَشْرَبَ الْعَذْبَا
فَنَالُوا بِنُورِ الْعِلْمِ فِي رَوْضَةِ التُّقَى بِهَا أَنْفُسُ الْأَبْرَارِ قَدْ مُلِئَتْ حُبَّا فَيَا مَنْ يَرَى قَوْمًا إِذَا اللَّيْلُ جَنَّهُمْ يُنَاجُونَ مَنْ لَا يَعْرِفُ غَيْرَهُ رَبَّا هُمْ قَطَّعُوا الدُّنْيَا بِخَوْفٍ وَوَعِيدِهِ فَذِكْرُهُمْ لِلْمَوْتِ أَوْرَثَهُمْ كَرْبَا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ غُرَابِ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ وَلَوَى رَأْسَهُ تَحْتَ جَنَاحِهِ وَإِهَابِهِ، وَمَعَ بَازِ الْفَجْرِ إِذَا اعْتَرَكَ مَعَهُ وَرَدَّهُ مُنْكَسًا عَلَى أَعْقَابِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ وَاسْتَتَرَ بِلِحَافِهِ الْأَسْوَدِ وَتَبَرْقَعَ بِجِلْبَابِهِ، وَمَعَ الْفَجْرِ إِذَا أَسْفَرَ عَنْ وَجْهِهِ الْأَبْيَضِ وَكَشَفَ عَنْ نِقَابِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ وَوَلَّى هَارِبًا يَشْتَكِي بِهُمُومِهِ وَأَوْصَابِهِ، وَمَعَ الْفَجْرِ إِذَا صَرَعَ وَنَزَعَ خَيْطَهُ الْأَبْيَضَ فِي ظُلْمَةِ سَرَابِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ وَاخْتَفَى تَحْتَ حِجَالِهِ وَسُرَادِقَاتِ حِجَابِهِ، وَمَعَ الْفَجْرِ إِذَا هَجَمَ عَلَيْهِ وَافْتَرَسَهُ بِمَخَالِبِهِ وَأَنْيَابِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ وَأَجَّجَ سَوَادَ دُخَانِ نَدِّهِ بِفَنَائِهِ وَرِحَابِهِ، وَمَعَ الْفَجْرِ إِذَا أَطْفَأَ وَهَجَهُ بِبَرِيقِهِ وَبَيَاضِ لُعَابِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ وَتَوَارَى بِدُجْنَتِهِ وَغَيْمِ سَحَابِهِ، وَمَعَ الْفَجْرِ إِذَا تَظَاهَرَ وَمَحَى أَثَرَهُ مِنْ بَرْنَامَجِهِ وَسُطُورِ كِتَابِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ وَنَجْمِ السُّهَى يَحْمِلُ شَابِرَهُ وَيَدْخُلُ تَحْتَ رِكَابِهِ، وَمَعَ الْفَجْرِ إِذَا فَرِحَ زَنْدُهُ وَأَظْهَرَ وَجْهَ الصَّبَاحِ بِسَنَا ضَوْئِهِ وَلَمَعَانِ شِهَابِهِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ وَفَرَّ بِجُيُوشِهِ وَجُنُودِهِ وَأَحْزَابِهِ، وَمَعَ الْفَجْرِ إِذَا طَرَدَهُ بِضَوْئِهِ وَأَخْرَجَهُ مِنْ مَسْجِدِهِ وَمِحْرَابِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ وَسَارَ يَرْفُلُ فِي ثِيَابِهِ، وَمَعَ الْفَجْرِ إِذَا وَدَّعَهُ وَكَفَّ عَنْهُ لِسَانَ لَوْمِهِ وَعِتَابِهِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَهْدِينَا بِهَا إِلَى طَرِيقِ الْحَقِّ وَصَوَابِهِ وَتَجْعَلُنَا بِهَا مِمَّنْ لَاذَ بِجَنَابِهِ الْمُحَمَّدِيِّ وَتَعَلَّقَ بِأَهْدَابِهِ، بِفَضْلِكَ (31) وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَارَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ وَالسَّمَاءِ تَجُرُّ عَلَيْهِ خُضْرَةَ سُنْدُسِهَا الْبَهِيِّ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ وَزَهَرَ النُّجُومُ تَعْجَبُ مِنْ حُسْنِهِ الْفَائِقِ وَتَنْظُرُ إِلَيْهِ مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ وَالْكَوَاكِبُ تَقْفُوا أَثَرَهُ وَتَحْتَفِلُ بِمَقَامِهِ الرَّفِيعِ السَّنِيِّ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ عَنْ طِرَازِهِ الْمُذْهَبِ وَلُجَيْنِهِ النَّقِيِّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ وَالْأَفْلَاكُ تُحَرِّكُهُ بِدَوَرَانِهَا السَّرِيعِ الْقَوِيِّ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ وَالنَّهَارُ رَافِعٌ رَايَةَ فَخْرِهِ الْمَرَوْنَقِ الزَّهِيِّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ وَأَرْوَاحُ الْمُحِبِّينَ تَتَزَاحَمُ عَلَى مَوْرِدِهِ الْعَذْبِ الشَّهِيِّ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ وَأَعْيَانُ الْمُقَرَّبِينَ تَسْتَمْطِرُ سَحَائِبَ رَحْمَاتِهِ وَنَوَامِيَ بَرَكَاتِ عَيْشِهِ الْهَنِيِّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ وَأَلْسِنَةُ الْمُتَضَرِّعِينَ تَرْوِي أَحَادِيثَ أَسْرَارِهِ وَأَسَانِيدَ فَضْلِهِ الْعَلِيِّ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ وَنَسِيمُهُ يَعْبَقُ عَلَى مَحَافِلِ الْخَاشِعِينَ بِالْعَنْبَرِ السِّحْرِيِّ وَالْمِسْكِ الزَّكِيِّ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ وَأَعْيَانِ الْعُلَمَاءِ الْعَامِلِينَ تَجْهَدُ جَهْدَهَا لِتَغْتَنِمَ بَرَكَةَ وَقْتِهِ السَّعِيدِ وَمَوَاهِبِ سِرِّهِ الْجَلِيِّ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ وَكَسَى بِسَاطَ الْكَمَلِ الْوَاصِلِينَ بِبَيَاضِ النَّهَارِ وَخَابُورِ الْعَشِيِّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ وَالْفَجْرِ سَاهِرٌ يَرْقُبُ مُوَادَعَةَ شَكْلِهِ الْأَزْرَقِ وَهَيْكَلِهِ الزَّنْجِيِّ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ عَنْ وُجُوهِ الْأَتْقِيَاءِ وَعِطْرِ مَجَالِسِهِمْ بِنُورِ مَحَبَّتِهِ وَزَهْرِ رِيَاضِهِ الطَّرِيِّ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنْ دَرَجَ عَلَى نَهْجِهِ الْقَوِيمِ السَّوِيِّ وَخَدَمَ مَقَامَهُ الشَّرِيفَ بِالْمَحَبَّةِ وَالشَّوْقِ فَحُفِظَ مِنْ غَوَائِلِ النَّفْسِ وَمَكَائِدِ الشَّيْطَانِ الْغَوِيِّ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. أَحْمَدُ الْهَادِي الرَّسُولُ الْمُجْتَبَى ❖ صَبْوَةُ الرَّحْمَانِ مِنْ عَالِ قُصَيِّ خَيْرُ مَبْعُوثٍ بِخَيْرِ الذِّكْرِ مِنْ ❖ خَيْرِ مَنْسُوبٍ لِكَعْبِ بْنِ لُؤَيِّ كَمْ هَدَانَا التَّقَى بَعْدَ عَمَى ❖ وَدَعَانَا لِرُشَادٍ بَعْدَ غَيِّ نَشَرَ الدِّينَ بِهِ أَعْلَامَهُ ❖ وَطَوَتْ نُعْمَاؤُهُ حَاتِمَ طَيِّ بَهَرَتْ آيَاتُهُ كُلَّ الْوَرَى ❖ وَسَرَتْ سَرَّاؤُهُ فِي كُلِّ حَيِّ قَانِتًا لِلَّهِ شُكْرًا لَمْ يَزَلْ ❖ فِي صَلَاةٍ وَسَلَامٍ دَائِمِي يَا رَسُولَ اللَّهِ يَا مَنْ ذِكْرُهُ ❖ يُنْعِشُ الرُّوحَ وَيَرْوِي الْقَلْبَ رِيِّ (32) يَا شَفِيعَ الْخَلْقِ كُنْ لِي حَيْثُ لَمْ ❖ يَغْنِ عَنِّي أَحَدٌ مِنْ أَبَوِي وَأَغِثْنِي يَوْمَ لَا يَنْفَعُنِي ❖ غَيْرُ مَا قَدَّمْتَهُ بَيْنَ يَدِي قَدِ اتَّخَذْتُ الْمَدْحَ فِيكُمْ خُلَّةً ❖ فِي الْوَرَى أَغْنَى بِهَا عَنْ كُلِّ شَيْ وَكَفَانِي شَرَفًا أَنِّي مَا زِلْتُ ❖ مَشْهُورًا بِكُمْ فِي كُلِّ حَيِّ حُزْتُ فَضْلًا وَفَخَارًا وَعُلًا ❖ مِنَ الْآلِ الْخَلْقِ بَارِي كُلِّ شَيْ وَحَبَاكَ اللَّهُ مِنْهُ مِنَّةً ❖ بِصَلَاةٍ وَسَلَامٍ سَرْمَدِي مَا سَرَى رَكْبٌ وَلَبَّى مُحْرِمٌ ❖ وَدَعَا دَاعٍ بِسَمْعٍ وَاللَّوِي اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ
إِذَا أَدْبَرَ وَخَلَعَ عَلَى الْعِبَادِ النَّاسِكِينَ رِدَاءَهُ وَمَلْبُوسَهُ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ وَأَشْرَقَ فِي سَمَاءِ الْأَفْرَادِ السَّالِكِينَ بِدُورِهِ وَشُمُوسِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ وَأَدَارَ عَلَى الْمُحِبِّينَ مُرَامَهُ وَكُئُوسَهُ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ وَرَصَّعَ بِأَنْوَاعِ الْحِكَمِ دَوَاوِينَهُ وَطُرُوسَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ وَيَسَّرَ لِأَهْلِ الْمُجَاهَدَةِ صَعْبَهُ وَشُمُوسَهُ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ وَكَفَّ عَنْ أَهْلِ الصَّلَاحِ وَالْخَيْرِ شُؤْمَهُ وَنُحُوسَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ وَأَرْسَلَ لِلشَّائِقِينَ حَاجِبَهُ وَنَامُوسَهُ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ وَرَفَعَ عَنِ الْعَاشِقِينَ هَاجِسَهُ وَجَاسُوسَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ وَرَفَعَ عَنِ السَّاهِي نَوْمَهُ وَكَابُوسَهُ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ وَنَبَّهَ لِلذِّكْرِ قَمَرِيَّهُ وَطَاوُوسَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ وَجَلَى عَنْ مَنَصَّةِ الْقُرْبِ لِلْعَارِفِينَ عَرُوسَهُ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ وَفَتَحَ لِأَكَابِرِ الْمُقَرَّبِينَ حَدَائِقَهُ وَغُرُوسَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ وَأَظْهَرَ لِخَوَاصِّ الْمَحْبُوبِينَ خَفِيَّهُ وَمَحْسُوسَهُ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ وَأَضْحَكَ فِي وُجُوهِ الْمُحِبِّينَ سِنَّهُ وَعَبُوسَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ وَأَخْفَى فِي بُرُوجِ السَّعَادَةِ كُنُوسَهُ وَكُنُوسَهُ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ وَأَطْلَقَ مِنْ أَسْرِ الضِّيقِ مَسْجُونَهُ وَمَحْبُوسَهُ.
فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنْ شَيَّدْتَ عَلَى مَنَاصِبِ التَّقْوَى أَرْكَانَهُ وَأَسَّسَهُ وَأَحْيَيْتَ بِعُلُومِ الشَّرَائِعِ مَوَاتَ دِينِهِ وَدُرُوسَهُ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. (33) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَظْلَمَ ظَلَامُهُ وَاعْتَكَرَ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ عَنْ ضَوْئِهِ وَانْتَشَرَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ بِغَيَاهِبِهِ وَاسْتَتَرَ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ وَلَاحَ نُورُهُ عَلَى الْأَكْوَانِ وَاشْتَهَرَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ بِعَسَاكِرِهِ وَجُنُودِهِ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ عَنْ مَطَالِعِ يُمْنِهِ وَسُعُودِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ يَرْفُلُ فِي حُلَلِهِ السَّمَاوِيَّةِ وَبُرُودِهِ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ عَنْ مَنَحِ عَطَائِهِ وَمَنَاهِلِ وُرُودِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ بِبُرُوقِهِ وَرُعُودِهِ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ عَنْ مَعَالِمِ أَغْوَارِهِ وَنُجُودِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ وَذَهَبَ بِرُسُومِهِ وَحُدُودِهِ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ وَكَشَفَ عَنْ جَبِينِهِ وَوَرَدَ خُدُودِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ بِنُجُومِهِ وَكَوَاكِبِهِ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ عَنْ هَوَادِجِهِ وَمَرَاكِبِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ بِشَوَارِقِهِ وَغَوَارِبِهِ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ عَنْ مَشَاهِدِهِ وَمَوَاكِبِهِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ بِشُؤُونِهِ وَمَآرِبِهِ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ عَنْ أَحْوَالِهِ وَمَطَالِبِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ بِسُفُنِهِ وَقُلُوعِهِ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ عَنْ حَمَائِلِ سُيُوفِهِ وَدُرُوعِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ بِأَبْرَاجِهِ وَمَنَازِلِ طُلُوعِهِ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ عَنْ رُسُومِهِ وَمَعَاهِدِ رُبُوعِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ بِتَلَاطُمِ أَمْوَاجِهِ وَبُحُورِهِ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ عَنْ مَسَالِكِهِ وَأَرْدِيَةِ سُتُورِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ بِدُجْ نَتِهِ وَأَسْحَارِهِ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ عَنْ خَزَائِنِ مَوَاهِبِهِ وَأَسْرَارِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ بِوَظَائِفِهِ وَأَوْرَادِهِ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ عَنْ وُجُوهِ أَهْلِ مَحَبَّتِهِ وَوِدَادِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ يُخْبِرُ عَنْ مَقَامَاتِ خُدَّامِهِ وَأَفْرَادِهِ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ عَنْ أَحْوَالِ أَهْلِ مُعَامَلَتِهِ وَجِهَادِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا (34) وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ يَفْتَخِرُ بِسَهَرِ أَهْلِ عِشْقِهِ وَشَهَادِهِ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ عَنْ أَخْلَاقِ أَهْلِ مَدَدِهِ وَإِمْدَادِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ يَسْعَى فِي بُلُوغِ قَصْدِ وُفُودِهِ وَزَادِهِ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ عَنْ مَنْحِ زُوَّارِهِ وَتُحَفِ قُصَّادِهِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَجْعَلُنَا بِهَا مِمَّنْ دُفِنَتْ أَجْسَادُهُمْ فِي بِقَاعِهِ
الْمُنَوَّرَةِ وَبِلَادِهِ وَتَحْشُرْنَا بِهَا مَعَ طَائِفَتِهِ النَّقِيَّةِ وَذُرِّيَّتِهِ وَأَزْوَاجِهِ وَأَوْلَادِهِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. * تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنْ وَطَنِ الْمَضَاجِعِ * كُلُّهُمْ بَيْنَ خَائِفٍ مُسْتَجِيرٍ وَطَامِعٍ * تَرَكُوا لَذَّةَ الْكَرَى لِلْعُيُونِ الْهَوَاجِعِ * وَرَعَوْا أَنْجُمَ الدُّجَى طَالِعًا بَعْدَ طَالِعٍ * لَوْ تَرَاهُمْ إِذَا هُمْ حَضَرُوا بِالْأَصَابِعِ * وَإِذَا بَاشَرُوا النَّجْوَى بِالْخُدُودِ الصَّوَارِعِ * وَدَعَوْا يَا مَلِيكَنَا يَا جَمِيلَ الطَّبَائِعِ * أَعْفُ عَنَّا ذُنُوبَنَا بِانْهِمَالِ الْمَدَامِعِ * فَأَجِيبُوا إِجَابَةً لَمْ تَقَعْ فِي الْمَسَامِعِ * لَيْسَ مَا تَصْنَعُونَهُ أَوْلِيَاءَ فِي بَضَائِعِ * تَاجَرُونِي بِطَاعَتِي تَرْبَحُوا فِي الْبَضَائِعِ * وَابْذُلُوا لِي نُفُوسَكُمْ أَنَّهَا فِي وَدَائِعِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ بِغَلَسِهِ وَظَلَامِهِ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ وَشَقَّ غَيْهَبَهُ بِرُمْحِهِ وَحُسَامِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ وَذَهَبَ بِأَسْتَارِهِ وَخِيَامِهِ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ وَحَيَّا زَهْرَ النُّجُومِ بِطَيِّبِ تَحِيَّاتِهِ وَسَلَامِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ وَوَدَّعَ سِرْبَهُ وَخُدَّامَ مَقَامِهِ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ وَمَلَأَ مَجَالِسَ الذَّاكِرِينَ بِكَافُورِهِ وَمِسْكِ خِتَامِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ وَنَائِمُهُ لَمْ يَسْتَيْقِظْ مِنْ غَفْلَتِهِ وَأَضْغَاثِ أَحْلَامِهِ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ وَهَزَمَهُ بِطَوَالِعِهِ وَلَوَائِحِ أَعْلَامِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ وَحَرَّكَ أَرْوَاحَ الشَّائِقِينَ بِوَجْدِهِ وَهَيَامِهِ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ وَنَوَّرَ أَفْئِدَةَ الْعَاشِقِينَ بِضَوْئِهِ وَنُورِ ابْتِسَامِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ وَعُيُونُ السَّاهِرِينَ تَرْقُبُهُ مِنْ خَلْفِهِ وَأَمَامِهِ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ وَأَحْيَى
رُسُومُ العَارِفِينَ بِشَوَارِقِ فَتْحِهِ وَإِلْهَامِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ وَكَفَّ لِسَانَهُ عَنْ مُحَاوَرَةِ الصُّبْحِ وَمُلَامِهِ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ عَنْ ثَغْرِ مَبَاسِمِهِ وَكَشَفَ لِثَامَهُ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ (35) صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنْ وَاظَبَ عَلَى مَدْحِهِ الْمُحَمَّدِيِّ فِي سَائِرِ أَوْقَاتِهِ وَأَيَّامِهِ، وَجَعَلَ خِدْمَةَ مَقَامِهِ الشَّرِيفِ حِصْنَهُ وَمَلَاذَ اعْتِصَامِهِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ وَكَمُلَتْ نَصَائِحُهُ وَمَوَاعِظُهُ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ وَنَبَطَتْ عَلَيْهِ تَمَائِمُهُ وَحَفَائِظُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ وَوَكَفَتْ بِالْخَيْرِ سَوَاكِبُهُ وَلَوَاحِظُهُ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ وَصَرَّحَتْ بِبُلُوغِ الْأَمَلِ إِشَارَاتُهُ وَلَوَافِظُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ وَانْتَبَهَ حَارِسُهُ وَحَافِظُهُ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ وَانْهَزَمَ مُعَانِدُهُ وَمُغَايِظُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ وَسَكَنَتْ أَوْصَالُهُ وَنَوَاقِضُهُ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ وَانْتَفَتْ مَوَانِعُهُ وَعَوَارِضُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ وَقَضَيْتَ نَوَافِلَهُ وَفَرَائِضَهُ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ وَتَحَرَّكَ رَائِدُهُ وَخَائِضُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ وَذَهَبَتْ عَلَائِقُهُ وَقَوَابِضُهُ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ وَظَهَرَتْ كَوَامِنُهُ وَغَوَامِضُهُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ وَبَادَرَتْ لِلْخَيْرِ سَوَابِقُهُ وَنَوَاهِضُهُ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ وَأَسْرَعَتْ لِلسَّيْرِ مَرَاكِبُهُ وَرَوَاحِضُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ وَعَمَرَتْ بِالْبَرَكَةِ مَوَاطِنُهُ وَمَرَابِضُهُ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ وَثَبَتَتْ أَحْكَامُهُ وَنَوَاقِضُهُ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَكُونُ بِهَا مِمَّنْ تَصَرَّفَتْ بِإِرَادَةِ اللَّهِ نَوَاصِبُهُ وَخَوَافِضُهُ، وَلَمَعَتْ بِشَوَارِقِ الْعِنَايَةِ بُرُوقُهُ وَأَوَامِضُهُ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ وَبَثَّ أَشْوَاقَهُ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ وَكَشَفَ سَاقَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ وَأَسْهَرَ عُشَّاقَهُ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ وَحَلَّ نِطَاقَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ وَتَرَكَ طُرَاقَهُ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ وَفَتَحَ أَحْدَاقَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ وَسَدَّ أَطْبَاقَهُ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ (36) وَوَالَى إِشْرَاقَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ وَوَدَّعَ رِفَاقَهُ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ وَنَمَّى أَرْزَاقَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ وَدَخَلَ أَعْمَاقَهُ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ وَنَبَّهَ أَحْدَاقَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ وَشَدَّ وِثَاقَهُ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ وَنَفَسَ خِنَاقَهُ.
فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنْ هَذَّبْتَ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ أَخْلَاقَهُ، وَجَعَلْتَ بِبَرَكَتِهَا عِلَاجَهُ وَتِرْيَاقَهُ، وَطَهَّرْتَ بِفَضْلِهَا مِنَ الرَّذَائِلِ نَسَبَهُ وَأَعْرَاقَهُ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. * هَذَا الْحَبِيبُ وَفِي الْحَشَى أَشْوَاقُهُ * هَذَا الْحَبِيبُ وَفِي فُؤَادِي قَدْ ثَوَى * هَذَا الْحَبِيبُ وَحُسْنُهُ يَسْبِي النُّهَى * هَذَا الْحَبِيبُ وَفِيهِ أَجْنِي لَوْعَةً * هَذَا الْحَبِيبُ وَحُبُّهُ نَارُ الْحَشَى * هَذَا الْحَبِيبُ وَفِيهِ صَبْرِي ذَاهِبٌ * هَذَا الْحَبِيبُ وَقُرْبُهُ عَيْنُ الْغِنَى * هَذَا الْحَبِيبُ وَفِي تَمَنِّي قُرْبِهِ * هَذَا الْحَبِيبُ وَلَمْ أَحِلْ عَنْ حُبِّهِ * هَذَا الْحَبِيبُ وَوَجْهُهُ شَمْسُ الضُّحَى * هَذَا الْحَبِيبُ إِذَا تَرَاهُ مَاشِيًا * هَذَا الْحَبِيبُ قَدْ وَسِعَ الْوَرَى * هَذَا الْحَبِيبُ اللَّهُ لَمْ يَرَ مِثْلَهُ * هَذَا الَّذِي صَلَّى عَلَيْهِ إِلَاهُنَا * هَذَا الْحَبِيبُ وَوَصْلُهُ تِرْيَاقُهُ * أَنَّى لِقَلْبِي بَعْدَ ذَاكَ فِرَاقُهُ * تَاللَّهِ يَعْذِرُ فِي الْهَوَى عُشَّاقَهُ * وَالْجَفْنُ قَرَّحَ بِالْبُكَاءِ أَمَانَهُ * لَا يَنْقَضِي مِنْ مُهْجَتِي إِحْرَاقُهُ * لَا صَبْرَ يَبْقَى لِلَّذِي يَشْتَاقُهُ * لِلْقَلْبِ فِي هَذَا الْغِنَى أَرْزَاقُهُ * قَدْ مَزَّقَتْ مِنْ صَبِّهِ أَطْوَاقُهُ * لَكِنْ فُؤَادِي فِي النَّوَى مُقْلَاقُهُ * لَكِنْ يَدُومُ بِطِيبَةٍ إِشْرَاقُهُ * فَرْدًا فَأَمْلَاكُ السَّمَاءِ رِفَاقُهُ * دُنْيَا وَأُخْرَى دَائِمًا أَخْلَاقُهُ * فِي الْحُسْنِ أَفْرَدَ حُسْنُهُ خَلَاقَهُ * وَالْآلُ مَا هَاجَ فِي الْحَشَى أَشْوَاقُهُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ بِاسْتِرْوَاحِ أَرْوَاحِ الصِّدِّيقِينَ اللَّاهِجِينَ بِذِكْرِ مَوْلَاهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ بِأَنْوَارِ الصِّفَاتِ وَالْأَسْمَاءِ عَنْ وُجُوهِ أَهْلِ الْخُصُوصِيَّةِ وَالْكَمَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ بِذَهَابِ هِجْرَانِ الْمُتَوَجِّهِينَ إِلَى مَوْلَاهُمْ (37) بِالسُّرُورِ وَالْإِقْبَالِ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ عَنْ رَوَاقِ مَقَاصِدِ أَهْلِ الْأُنْسِ وَالدَّلَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ بِلَوَامِعِ أَشْوَاقِ أَهْلِ الْوُصُولِ وَالْإِتِّصَالِ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ عَنْ مَطَالِعِ
شُمُوسُ أَهْلِ الجَمَالِ وَالجَلَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ بِتَفْرِيجِ هُمُومِ أَرْبَابِ الجَذَبَاتِ وَالأَحْوَالِ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ عَنْ مَدَارِكِ الفُحُولِ وَأَخْلَاقِ الكُمَّلِ مِنَ الرِّجَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ بِدُمُوعِ الأَفْرَادِ البَاكِينَ مِنْ خَشْيَةِ ذِي العِزَّةِ وَالجَلَالِ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ عَنْ مَنَاقِبِ أَهْلِ الكَرَامَاتِ الفَاشِيَةِ وَالمَزَايَا وَالخِصَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ بِقَطْعِ عَلَائِقِ الشَّهَوَاتِ مِنْ قُلُوبِ الأَفْرَادِ المُنْقَطِعِينَ فِي بُطُونِ الأَوْدِيَةِ وَشَوَاهِقِ الجِبَالِ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ عَنْ شَمَائِلِ أَهْلِ المَآثِرِ الحَمِيدَةِ وَالانْجَابِ الطَّيِّبِينَ الأَقْوَالِ وَالأَفْعَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ بِوَسَائِلِ أَهْلِ التَّضَرُّعِ وَالإِبْتِهَالِ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ عَنْ كَوَاشِفِ أَهْلِ الإِلْهَامَاتِ وَالتَّلْقِينَاتِ الصَّادِقِينَ اللَّهْجَةِ وَالمَقَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ بِمُنَاجَاتِ أَصْحَابِ الرَّغَبَاتِ وَالشَّفَاعَاتِ وَالسُّؤَالِ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ عَنْ كُنْهِ حَقَائِقِ أَهْلِ الجُودِ وَالكَرَمِ وَالنَّوَالِ. فَصْلٌ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ عُقُودَ العَالِ وَصَحَابَتِهِ النُّجَبَاءِ السَّرَاتِ الأَبْدَالِ صَلَاةً تُنْجِينَا بِهَا مِنْ عَافَاتِ الزَّيْغِ وَالضَّلَالِ وَتَرْفَعُ عَنَّا عَوَارِضَ الخِزْيِ وَالنَّكَالِ، وَتَجْعَلُهَا لَنَا عِنْدَكَ ذَخِيرَةً نَجِدُ بَرَكَتَهَا يَوْمَ العَرْضِ وَالسُّؤَالِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ العَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ بِنَفَائِسِ أَنْفَاسِ المُحِبِّينَ العَاشِقِينَ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ عَنْ خُلُقِ المُجْتَهِدِينَ الصَّادِقِينَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ بِدُمُوعِ الذَّاكِرِينَ الْخَاشِعِينَ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ عَنْ سَرَائِرِ الْأَوْتَادِ الرَّاسِخِينَ وَالزُّهَّادِ الْوَارِعِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ بِوَسَائِلِ الرَّاغِبِينَ الطَّالِبِينَ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ عَنْ كُشُوفَاتِ الْمُلْهَمِينَ الْعَارِفِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ بِخُشُوعِ الْعُلَمَاءِ الْعَامِلِينَ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ عَنْ مَرَاتِبِ الْأَوْلِيَاءِ وَالصَّالِحِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ (38) وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ بِأَعْمَالِ الرَّاكِعِينَ السَّاجِدِينَ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ عَنْ أَحْوَالِ الْغَائِبِينَ فِي ذَاتِ اللَّهِ الْوَاهِبِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ بِمُنَاجَاتِ الْمُتَضَرِّعِينَ السَّائِلِينَ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ عَنْ زَفَرَاتِ النَّادِمِينَ الرَّاجِعِينَ إِلَى اللَّهِ التَّائِبِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ بِقِيَامِ النُّسُكِ الْعَابِدِينَ وَالْأَجْرَاسِ الْكَامِلِينَ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ عَنْ مُجَاهَدَةِ الْأَوْلِيَاءِ الْقَانِتِينَ وَالْأَقْطَابِ الْوَاصِلِينَ. فَصْلٌ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَكُونُ بِهَا مِنْ عِبَادِكَ الْحَامِدِينَ الشَّاكِرِينَ وَأَصْفِيَائِكَ الْوَاقِفِينَ عَلَى حُدُودِكَ الصَّابِرِينَ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ وَأَهْدَى مِسْكَهُ لِحَضَائِرِ الْمُسَبِّحِينَ الْمُهَلِّلِينَ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ وَفَغَرَ فَمَ نَرْجِسِهِ لِأَنْفَاسِ الْمُسْتَغْفِرِينَ مِنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُتَوَسِّلِينَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ وَحَمَلَ نَدَّهُ لِأَسْوَاقِ الْهُدَاةِ الْمُهْتَدِينَ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ وَنَشَرَ يَاسَمِينَهُ فِي بَسَاطِ الْمُوَفَّقِينَ لِفِعْلِ الْخَيْرِ الْمُرْشِدِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ وَوَهَبَ قَرَنْفُلَهُ لِلْأَجْرَاسِ الْقَائِمِينَ فِي غَيَاهِبِ الْمُتَهَجِّدِينَ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ وَضَمَّخَ طِيبَهُ لِفَارِقِ الْفَرِحِينَ بِلِقَاءِ رَبِّهِمُ الْمُسْتَبْشِرِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ وَأَسْرَجَ مَصَابِيحَهُ فِي مَجَالِسِ الْخَوَاصِّ الْمُحِبِّينَ الْمَحْبُوبِينَ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ وَفَتَحَ رِبَاطَهُ لِلْأَوْلِيَاءِ الْمُخْبِتِينَ الْمُوَقِّنِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ وَوَضَعَ عَنْبَرَهُ فِي مَشَاهِدِ الْأَفْرَادِ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ وَنَشَرَ كَافُورَهُ فِي مَسَاجِدِ الْعَارِفِينَ الْمُحَقِّقِينَ. فَصْلٌ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى ءَالِهِ السَّرَّاتِ الطَّيِّبِينَ وَصَحَابَتِهِ الْأَئِمَّةِ الْمُجْتَهِدِينَ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنْ عِبَادِكَ الْقَانِعِينَ بِمَا عِنْدَكَ الْوَاثِقِينَ، وَتَجْعَلُنَا بِهَا مِمَّنْ حَازُوا رِضَاكَ الْأَكْبَرَ فَصَارُوا بِذَلِكَ مِنَ الْأُمَنَاءِ الْفَائِزِينَ السَّابِقِينَ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. ❖ وَكُنْ لِرَبِّكَ ذَا حُبٍّ لِتَخْدِمَهُ ❖ إِنَّ الْمُحِبِّينَ لِلْجَنَابِ خُدَّامُ ❖ قَوْمٌ يَبِيتُونَ مِنْ خَوْفٍ وَمِنْ جَزَعٍ ❖ وَمَنْ مَحَبَّتِهِ فِي اللَّيْلِ قَوَّامُ ❖ قَدْ قَطَعُوا اللَّيْلَ دَهْرًا فِي مَحَبَّتِهِ ❖ مَا إِنْ تَرَى مِنْهُمُ فِي اللَّيْلِ نُوَّامُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ وَذَهَبَ أَوَّلُهُ وَءَاخِرُهُ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ وَشُهُودُ غَائِبِهِ وَحَاضِرِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ (39) عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ وَهَجَعَ قَائِمُهُ وَسَاهِرُهُ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ وَزَالَ حَاجِبُهُ وَسَاتِرُهُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ وَوَصَلَ نَافِرُهُ وَهَاجِرُهُ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ وَأَقْبَلَ مُسَافِرُهُ وَتَاجِرُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ وَزَالَ مَانِعُهُ وَزَاجِرُهُ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ وَفَازَ بِالْخَيْرِ رَائِيْهِ وَنَاظِرُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ وَسَكَنَ عَاصِفُهُ وَقَاهِرُهُ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ وَأَيْنَعَ ذَابِلُهُ وَنَاضِرُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ وَنَهَضَ لِلطَّاعَةِ كَسْلَانُهُ وَفَاتِرُهُ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ وَأَضَاءَ نَائِرُهُ وَزَاهِرُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ وَطَرَقَ طَيْفُهُ وَزَائِرُهُ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ وَظَهَرَتْ كُنُوزُهُ وَذَخَائِرُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ وَانْهَلَّ عَارِضُهُ وَمَاطِرُهُ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ وَبَشَّرَ بِالْيُمْنِ دَلِيلُهُ وَطَائِرُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ وَحَمِدَتْ أَوَائِلُهُ وَأَوَاخِرُهُ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ وَصَدَقَتْ أَنْبَاؤُهُ وَبَشَائِرُهُ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنْ أَشْرَقَتْ بِنُورِ الْفَتْحِ سَرَائِرُهُ وَبَصَائِرُهُ وَتَخَلَّصَتْ بِإِكْسِيرِ مَحَبَّتِهِ بَوَاطِنُهُ وَظَوَاهِرُهُ، وَسَعِدَتْ بِبَرَكَةِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ أَهْلُهُ وَعَشَائِرُهُ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ وَذَهَبَ طَرْفُهُ وَجَوْشَنُهُ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ وَفَاحَ وَرْدُهُ وَسَوْسَنُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ وَهَيَّئَ لِلدُّخُولِ سَابَاطَهُ وَرَوْشَنَهُ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ وَهَاجَ وَارِدُهُ وَدِيدَنُهُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ وَسَعِدَ وَقْتُهُ وَزَمَنُهُ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ وَظَهَرَ فِي الْأُفُقِ سِرُّهُ وَعَلَنُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ وَعَذُبَ نَوْمُهُ وَوَسَنُهُ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ وَاسْتَحْلَى شُرْبُهُ وَأَسَنُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ وَانْقَطَعَ زِمَامُهُ وَرَسَنُهُ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ وَأَقْبَلَ حُسْنُهُ وَبُسْنُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ وَرَصَدَ مَنْزِلَهُ وَوَطَنَهُ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ وَازْدَهَى رِيَاضُهُ (40) وَفَنَنُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ وَطَابَ مَنْهَلُهُ وَعَطَنُهُ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ وَفَرَّجَ كَرْبَهُ وَحَزَنَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ وَانْتَفَعَ بِقِيَامِهِ مَوَاطِنُهُ وَمَدْمَنُهُ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ وَرَجَعَ إِلَى اللَّهِ مُسِيئُهُ وَمُحْسِنُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ وَذَهَبَتْ حَوَادِثُهُ وَفِتَنُهُ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ وَأَقْبَلَتْ خَيْرَاتُهُ وَمِنَنُهُ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنْ فَرَّجْتَ بِبَرَكَةِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ هُمُومَهُ وَمِحَنَهُ، وَحَفِظْتَ مِنْ مَعَاصِي اللَّهِ حَوَاسَّهُ وَبَدَنَهُ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا عَمَرَ سُوقَهُ وَدِيوَانَهُ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَيْنَعَ زَهْرُهُ وَبُسْتَانُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا اضْطَرَبَتْ أَمْوَاجُهُ وَخَلْجَانُهُ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا لَمَعَ فِي الْأُفُقِ قِرْطَاسُهُ وَعُنْوَانُهُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا ذَهَبَ حَمْلُهُ وَثَوْرُهُ وَتَوَامَانُهُ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَشْرَقَ عَلَى الْوُجُودِ لِجِينُهُ وَعِقْيَانُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَذْهَبَ أَسَدَهُ وَجَدْيَهُ وَسَرْطَانَهُ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا تَضَوَّعَ زَعْفَرَانُهُ وَقَرَنْفُلُهُ وَأَقْحُوَانُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا ذَهَبَ عَقْرَبُهُ وَقَوْسُهُ وَمِيزَانُهُ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَقْبَلَ فَرْحُهُ وَسُرُورُهُ وَمِهْرَجَانُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا ذَهَبَ حُوتُهُ وَغَفْرُهُ وَخَرْتَانُهُ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا ابْتَهَجَ عَقِيقُهُ وَزُمُرُّدُهُ وَمَرْجَانُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا انْصَرَمَ وَقْتُهُ وَأَوَانُهُ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا اسْتَوْلَى وَلَاحَ عَلَى زَهْرِ النُّجُومِ مُلْكُهُ وَسُلْطَانُهُ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنْ قَوِيَ فِيهِ حُبُّهُ وَإِيمَانُهُ وَجَعَلَ فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ شَوْقُهُ وَوَجْدُهُ وَهَيْمَانُهُ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا ذَهَبَ كَثِيرُهُ وَقَلِيلُهُ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا قَامَ شَاهِدُهُ وَدَلِيلُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا تَرَنَّمَ بُلْبُلُهُ وَهَدِيلُهُ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَيْنَعَ ادْخِرُهُ وَجَلِيلُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا مَضَى قَصِيرُهُ وَطَوِيلُهُ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا اتَّضَحَ مِنْهَاجُهُ وَسَبِيلُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ (41) سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا جَرَّ سَيْرُهُ وَرَحِيلُهُ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا تَلَوَّنَ بُكْرُهُ وَأَصِيلُهُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا ذَهَبَ شَمَائِلُهُ وَبَلِيلُهُ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا رَصَدَ مَبِيتَهُ وَمَقِيلَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا تَرَوْغُ سِرْبُهُ وَفَصِيلُهُ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا تَعَاقَبَ شِبْهُهُ وَبَدِيلُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا لَمَعَ بَرْقُهُ وَصَقِيلُهُ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا بَدَا تَاجُهُ وَإِكْلِيلُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا تَسَابَقَ جَيْشُهُ وَرَعِيلُهُ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا شُفِيَ سَقِيمُهُ وَعَلِيلُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا هَجَعَ طَائِعُهُ وَضَلِيلُهُ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا انْتَجَعَ خَفِيفُهُ وَثَقِيلُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا تَدَفَّقَ وَابِلُهُ وَسَلْسَبِيلُهُ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا اسْتَنَارَ ضَوْءُهُ وَقِنْدِيلُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا حَلَّ وَافِدُهُ وَنَزِيلُهُ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا ظَهَرَ جَلِيلُهُ وَجَمِيلُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا انْتَبَهَ كَسْلَانُهُ وَبَخِيلُهُ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا اسْتَيْقَظَ مَاجِدُهُ وَنَبِيلُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا تَرَاكَمَ سَدَفُهُ وَسَدِيلُهُ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا تَسَارَعَ لِلْخَيْرِ فَارِسُهُ وَرَجِيلُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا اسْتَخْفَى شُجَاعُهُ وَبَسِيلُهُ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا تَرَاءَى قَطْمِيرُهُ وَفَتِيلُهُ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنْ سَعِدَ بِمَحَبَّتِهِ رَهْطُهُ وَقَبِيلُهُ وَشُفِيَ بِرُؤْيَةِ ضَرِيحِهِ الْمُنَوَّرِ خَاطِرُهُ وَغَلِيلُهُ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا تَلَاطَمَ عُبَابُهُ وَمَوْجُهُ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا نَزَلَ بُرْدُهُ وَثَلْجُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا ذَهَبَ وِتْرُهُ وَزَوْجُهُ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا بَانَ رَسْمُهُ وَنَهْجُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا طَلَعَ كَوْكَبُهُ وَبُرْجُهُ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا تَبَرْقَعَ بِالْجَمَالِ دِيبَاجُهُ وَنَسْجُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا تَحَرَّكَ فَلَكُهُ وَدَرْجُهُ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا نَصَبَ فِي الْأَدْوَارِ مِنْبَرُهُ وَأَوْجُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا كَثُرَ اخْتِلَاطُهُ وَمَزْجُهُ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا فَاحَ فِي الْأَرْجَاءِ أَرْجُهُ وَمَرْجُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ (42) وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا كَثُرَ عُجُّهُ وَثَجُّهُ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا اتَّسَعَ طَرِيقُهُ وَفَجُّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا ارْتَسَمَ فِي الْأَعْيُنِ كُحْلُهُ وَغُنْجُهُ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا اسْتَنَارَ وَسَكَنَ هَرْجُهُ وَمَرْجُهُ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنِ ارْتَفَعَ بِبَرَكَةِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ فَقْرُهُ وَوَجْهُهُ وَسَعْدٍ بِنَيْلِ شَفَاعَتِهِ أَقَارِبُهُ وَأَهْلُهُ وَزَوْجُهُ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا ذَهَبَ غَيْهَبُهُ وَتَخَلَّجَ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَشْرَقَ نُورُهُ وَتَبَلَّجَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا اضْطَرَبَ بَحْرُهُ وَتَمَوَّجَ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا لَمَعَ بَرْقُهُ وَتَبَوَّجَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا اشْتَعَلَ شَوْقُ سَاهِرِهِ وَتَأَجَّجَ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا تَرَقْرَقَ وَجْهُ صَائِمِهِ وَتَوَهَّجَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا انْفَطَرَ رُكَامُهُ وَتَبَهَّجَ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا تَبَرْقَعَ بِجَادِهِ وَتَبَهَّجَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا فَاحَ طِيبُ نَدِّهِ وَتَأَرَّجَ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا لَاحَ نُورُ فَجْرِهِ وَتَبَرَّجَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا لَبِسَ دِرْعَهُ الزِّنْجِيَّ وَتَتَوَّجَ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا انْعَطَفَ هِلَالُهُ الْمُسْتَنِيرُ وَتَعَوَّجَ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَكُونُ بِهَا مِمَّنْ تَضَمَّخَ بِعَبِيرِ مِسْكِهِ الْأَذْفَرِ وَتَضَرَّجَ وَانْتَمَى إِلَى جَنَابِهِ الرَّفِيعِ وَتَدَرَّجَ بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. قَدَّمْتَ بَيْنَ يَدَيْ شَفَاعَةً خَيْرَ مَنْ ❖ قَــــــــــــدْ كَانَ تَحْمِلُهُ بَنَاتُ الْعَوْهَجِ دَاعِي الْوَرَى لِلرُّشْدِ مَاحِي ظُلْمَةِ ❖ الْكُفْرَانِ مُبْهِــــــــــــجَ مُوَضِّحَاتِ الْمَنْهَجِ تَمَّتْ بِهِ وَعَلَيْــــــــــــهِ نِعْمَةٌ رَبِّنَا ❖ بِرِضَاهُ بِالدِّينِ الْقَــــــــــــوِيمِ الْمُبْهِجِ مَنْ خَصَّهُ الْمَوْلَى بِمَا لَمْ يُؤْتِهِ ❖ أَجَــــــــــــلٌ بِحَوْضٍ لِلظَّمَا مَفْــــــــــــرَجِ نُورُ الْهُدَى شَمْسُ الْوُجُودِ دَلِيلُ مَنْ ❖ سَبَقَتْ لَهُ الْحُسْنَى لِأَقْوَمِ مَــــــــــــدْرَجِ لَازَالَتِ الصَّلَــــــــــــوَاتُ وَالتَّسْلِيمُ مِنْ ❖ رَبِّ الْوَرَى تَغْشَــــــــــــى حِمَاهُ وَتَحْتَجِ سُؤْلِي إِلَيْــــــــــــكَ بِجَاهِهِ وَيُجَاهِ مَنْ ❖ ضَمَّ الْعَبَاءَ مِنَ الْبُــــــــــــدُورِ الْوَهَّجِ عَالَ النَّبِــــــــــــيِّ الْأَطْهَرِينَ ذُو الْعُلَى ❖ وَأَئِمَّــــــــــــةِ الدِّينِ الْهُدَاةِ النُّهَّــــــــــــجِ يَا رَبِّ يَا مَنْ لَيْسَ يُرْجَــــــــــــى غَيْرُهُ ❖ يَوْمًا إِلَى كَشْفِ الْهُمُومِ الْوَلَجِ (43) يَا مَنْ يُجِيبُ بِفَضْلِــــــــــــهِ الْمُضْطَرَّ جُدْ ❖ لِي بِالشِّفَــــــــــــاءِ مِنَ الْعِضَالِ الْمُحْرَجِ ثُمَّ الصَّلَاةُ عَلَى الرَّسُولِ الْمُصْطَفَى ❖ مَا افْتَرَّ ثَغْــــــــــــرٌ مِنْ صَبَاحٍ مُبْلَجِ وَعَلَى الْأَمَاجِــــــــــــدِ عَالِهِ وَصَحَابِهِ ❖ مَا انْسَابَ مُنْسَجِمُ الزُّلَالِ مُجَشْرَجِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ لَيْلِ الْمَحَبَّةِ إِذَا اسْتَهَلَّ هِلَالُهُ، وَمَعَ صُبْحِ الْفَتْحِ إِذَا حُمِدَتْ فِعَالُهُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ لَيْلِ النَّوَافِحِ إِذَا فَاضَ نَوَالُهُ، وَمَعَ صُبْحِ الْمَوَاهِبِ إِذَا ظَهَرَ كَمَالُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ لَيْلِ الشَّوْقِ إِذَا زَارَ خَيَالُهُ، وَمَعَ صُبْحِ الذَّوْقِ إِذَا فَاءَ ظِلَالُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ لَيْلِ الْعِنَايَةِ إِذَا كَمُلَ حَالُهُ، وَمَعَ صُبْحِ الْوِلَايَةِ إِذَا تَعَاظَمَ إِجْلَالُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ لَيْلِ الْهِدَايَةِ إِذَا زَالَ خَبَالُهُ، وَمَعَ صُبْحِ الدِّرَايَةِ إِذَا بَدَا جَمَالُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ لَيْلِ الْهَجْرِ إِذَا قَرُبَ وِصَالُهُ، وَمَعَ صُبْحِ الظَّفَرِ إِذَا لَاحَ غَزَالُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ لَيْلِ اللُّطْفِ إِذَا عَذُبَ زُلَالُهُ، وَمَعَ صُبْحِ الْعَفْوِ إِذَا رُفِعَ نِكَالُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ لَيْلِ الرَّغَبَاتِ إِذَا وَفَى مِكْيَالُهُ، وَمَعَ صُبْحِ الشَّطَحَاتِ إِذَا ضُبِطَتْ أَحْوَالُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ لَيْلِ الرِّضَا إِذَا فُتِحَتْ أَفْعَالُهُ، وَمَعَ صُبْحِ الْإِخْلَاصِ إِذَا قُبِلَتْ أَعْمَالُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ لَيْلِ الرَّجَا إِذَا طُرِحَتْ أَثْقَالُهُ، وَمَعَ صُبْحِ النَّجَاءِ إِذَا أُجِيبَ سُؤَالُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ لَيْلِ التَّهَانِي إِذَا لُبِسَ سِرْبَالُهُ، وَمَعَ صُبْحِ الْأَمَانِي إِذَا بَلَغَتْ آمَالُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ لَيْلِ الْوَجْدِ إِذَا بَثَّ مَقَالُهُ، وَمَعَ صُبْحِ الْغَرَامِ إِذَا سُقِيَ جَرْيَالُهُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ لَيْلِ الْعَطْفِ إِذَا حَسُنَتْ أَقْوَالُهُ، وَمَعَ صُبْحِ اللُّطْفِ إِذَا حَفِظَتْ رِجَالُهُ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَكُونُ بِهَا مِمَّنْ أَجِيبَ دُعَاؤُهُ وَسُؤَالُهُ، وَخُتِمَتْ بِالسَّعَادَةِ عَوَاقِبُهُ وَآجَالُهُ، وَدَخَلَ فِي حِصْنِهِ وَحَرَمِ أَمْنِهِ أَهْلُهُ وَعِيَالُهُ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (44) مَعَ لَيْلِ الْوَجْدِ إِذَا طَلَعَ شَارِقُهُ وَغَارِبُهُ، وَمَعَ صُبْحِ السُّرُورِ إِذَا بَدَا ضَوْءُهُ وَحَاجِبُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ لَيْلِ الْخُمُولِ إِذَا تَوَارَى مُسْتَخْفِيهِ وَسَارِبُهُ، وَمَعَ صُبْحِ الْجَذْبِ إِذَا ثَمِلَ بِخَمْرِ الْوَجْدِ سَاقِيهِ وَشَارِبُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ لَيْلِ الْخُشُوعِ إِذَا اضْطَجَعَ عَلَى سَرِيرِ الْخَوْفِ نَاهِدُهُ وَكَاغِبُهُ، وَمَعَ صُبْحِ الْخُضُوعِ إِذَا انْتَفَى بِلَمَعَانِ التَّوَاضُعِ لَائِمُهُ وَمُعَاتِبُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ لَيْلِ الْحَقَائِقِ إِذَا تَوَسَّطَ فِي سَمَاءِ الْمَعَارِفِ طَالِعُهُ وَكَاتِبُهُ، وَمَعَ صُبْحِ الرَّقَائِقِ إِذَا رَقَمَ فِي رِقِّ السَّعَادَةِ قِنَّهُ وَمَكَاتِبُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ لَيْلِ الْمُجَاهَدَةِ إِذَا هَجَعَ بِرَوْحِ الْأُنْسِ عَابِدُهُ وَرَاهِبُهُ، وَمَعَ صُبْحِ الْمُشَاهَدَةِ إِذَا سَرَّ بِكَشْفِ الْحِجَابِ رَائِيْهِ وَمُرَاقِبُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ لَيْلِ التَّهَجُّدِ إِذَا عَمِلَ لِدَارِ الْبَقَاءِ قَادِمُهُ وَتَائِبُهُ، وَمَعَ صُبْحِ الْهَنَاءِ إِذَا سُرَّ بِاللِّقَاءِ خَلِيلُهُ وَصَاحِبُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ لَيْلِ التَّصْدِيقِ إِذَا ظَفِرَ بِنَيْلِ التَّحْقِيقِ رَاجِيهِ وَرَاغِبُهُ، وَمَعَ صُبْحِ التَّوْفِيقِ إِذَا عَظُمَ فِي
الْمَلَأُ الْأَعْلَا ذِكْرَ صَاحِبِهِ وَجَانِبِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ لَيْلِ الْفَتْحِ إِذَا هَطَلَتْ بِالْخَيْرَاتِ أَنْوَاؤُهُ وَسَحَائِبُهُ، وَمَعَ صُبْحِ الْقُرْبِ إِذَا قَبِلَتْ بَشَائِرُ الْيُمْنِ طَلَائِعَهُ وَكَتَائِبَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ لَيْلِ الْفُتُوَّةِ إِذَا جَادَ بِبَذْلِ النَّفْسِ وَالْمَالِ مُتَصَدِّقُهُ وَوَاهِبُهُ، وَمَعَ صُبْحِ الْمُرُوءَةِ إِذَا حَسُنَ حَالُ مَنْ يَخْشَى مَوْلَاهُ فِيهِ وَيُرَاقِبُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ لَيْلِ السُّجُودِ وَالرُّكُوعِ إِذَا كَثُرَتْ عَثَائِرُ سَاهِرِهِ وَمُنَاقِبِهِ، وَمَعَ صُبْحِ الْإِنْتِبَاهِ مِنَ الْغَفَلَاتِ إِذَا خَسِرَتْ صَفْقَةُ مَنْ يَنَامُ فِيهِ عَنِ الْخَيْرِ وَيُجَانِبُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ لَيْلِ التَّضَرُّعِ وَالْمُنَاجَاتِ إِذَا كَثُرَتْ عَجَائِبُهُ وَغَرَائِبُهُ، وَمَعَ صُبْحِ الْأُنْسِ وَالْمَعْرِفَةِ بِاللَّهِ إِذَا انْتَفَتْ مَعَاطِبُهُ وَنَوَائِبُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ لَيْلِ الْفِكْرَةِ إِذَا هَبَّتْ نَوَافِحُهُ وَمَوَاهِبُهُ، وَمَعَ صُبْحِ الْإِنْكِسَارِ إِذَا جَنَحَتْ لِطَلَبِ الْعَفْوِ رَكَائِبُهُ وَنَجَائِبُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ لَيْلِ الْمَنَائِحِ إِذَا سَحَّتْ بِالْخَيْرِ وَالْبَرَكَةِ مَيَازِيبُهُ وَسَوَاكِبُهُ، وَمَعَ صُبْحِ الْفُتُوحَاتِ إِذَا تَعَطَّرَتْ بِأَنْفَاسِ الذَّاكِرِينَ مَجَالِسُهُ وَمَوَاكِبُهُ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنْ جُبِلَتْ عَلَى مَحَبَّتِهِ أَوْصَالُهُ وَتَرَائِبُهُ، وَقُضِيَتْ بِبَرَكَةِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ حَوَائِجُهُ وَمَآرِبُهُ (45) وَاتَّضَحَتْ بِأَنْوَارِ شَرِيعَتِهِ الْمُصْطَفَوِيَّةِ طُرُقُهُ وَمَذَاهِبُهُ بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا شَعْشَعَ قَمَرُهُ الْكَثِيرَ الضِّيَاءِ وَالْإِلْمَاعِ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا طَلَعَ فَجْرُ عِنَايَتِهِ الْبَدِيعِ الشَّكْلِ وَالْإِخْتِرَاعِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا حَلَّ حَمْلُهُ فِي فُلْكِ النَّجَاةِ الْوَاسِعِ الْجَوَانِبِ وَالشِّرَاعِ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا تَفَاءَلَ بِالْغَفْرِ الْمَيْمُونِ وَنَجْمِهِ السَّعِيدِ الرُّفَقَاءِ وَالْأَتْبَاعِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا عَقَلَ ثَوْرَهُ بِقُيُودِ الرُّجُوعِ إِلَى اللَّهِ وَتَرَكَ الْهَوَى الْمُتَّبَعَ وَالشَّحَّ الْمُطَاعَ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا كَشَفَ بُرْقَعَ وَجْهِهِ لِأَهْلِ الْمُصَافَاتِ وَالْمُدَانَاتِ وَأَمَاطَ الْقِنَاعَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا وَدَّعَ تَوْأَمَانَهُ وَحَذِرَهُ مِنْ رَضَاعِ لَبَنِ الشَّهَوَاتِ الْمُغَيِّرِ لِلْأَمْزِجَةِ وَالطِّبَاعِ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا تَقَلَّدَ بِعِقْدِ الثُّرَيَّا فَنَضَّرَ وُجُوهَ الْأَوْلِيَاءِ بِبَهْجَتِهِ وَنُوَّرَ الْجِبَالَ وَالسُّهُولَ وَالتِّلَاعَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا صَرَفَ سَرْطَانَهُ لِسَرْطِ ثِيَابِ الشَّفُوفِ الْمُؤَدِّي لِلْإِهَانَةِ وَالضَّيَاعِ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا سَلَكَ بِالْمُحَافِظِينَ عَلَى صَلَاتِهِ مَسَالِكَ الشُّهَدَاءِ الْمَشْهُودِ لَهُمْ بِالْجَنَّةِ بِلَا نِزَاعٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا سَلَّطَ أَسَدَهُ عَلَى أَهْلِ النَّوْمِ وَالْغَفَلَاتِ الْمُكْثِرِينَ مِنَ الْأَكْلِ وَالشُّرْبِ وَالْوَقَاعِ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا اعْتَمَرَ عَلَى فَرْغِ الْمُقَدَّمِ لِيُفْرِغَ لَهُ مَوَاطِنَ الْخَيْرَاتِ وَالْإِنْتِفَاعِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا خَلَّفَ سُلْطَانَ سُنْبُلَتِهِ فِي الْأُفُقِ وَالْأَقْطَارِ النَّائِيَةِ وَجَمِيعِ الْبِقَاعِ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا تَقَلَّدَ شَهِدَ لَهُ شَاهِدُ التَّعْلِيمِ بِأَنَّهُ لَمْ يُوجَدْ مِثْلُهُ فِي الْأَوْتَارِ وَالْأَشْفَاعِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا نَصَبَ مِيزَانَهُ لِمَنْ عَمِلَ بِالْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ وَالْإِجْمَاعِ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَرْسَلَ رَائِدَ الْفُرْقَانِ شَفِيعًا لِمَنْ ذَكَرَ اللَّهَ فِيهِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ وَتَأْخُذَ قَدْرَهَا مِنَ الْإِرْتِفَاعِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَمَرَ عَقْرَبَهُ أَنْ تَعْقِرَ كُلَّ مَنْ كَفَرَ بِمُحَمَّدٍ وَتَدْفِقَهُ حَرَّ سَمِّهَا الْكَثِيرَ الضَّرَرِ وَالْأَوْجَاعِ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا طَلَبَ الْعَفْوَ لِأُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحَضَّهَا عَلَى الْمُحَافَظَةِ عَلَى السُّنَّةِ وَكَثْرَةِ الْإِتْبَاعِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا فَوْقَ سِهَامِ قَوْسِهِ لِأَهْلِ الْخِدَعِ وَالْإِبْتِدَاعِ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا تَتَوَّجَ بِتَاجِ إِكْلِيلِهِ وَكَشَفَ سِرَّهُ لِأَهْلِ الْبَصَائِرِ وَالْإِطْلَاعِ. (46) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا حَبَسَ جَدِيَّهُ فِي رِفْقَةِ الزُّهْدِ لِأَهْلِ التَّوَكُّلِ وَالْقَنَاعَةِ وَالْيَأْسِ مِمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ وَالْأَطْمَاعِ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا هَيَّأَ بَيْتَ سَعْدِهِ لِأَهْلِ الْعُزْلَةِ وَالتَّبَتُّلِ وَالْإِنْقِطَاعِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْلَى دَلْوَهُ لِلْإِسْتِسْقَاءِ أَهْلِ الصِّيَامِ وَالْقِيَامِ الْمُنْطَوِينَ عَلَى الظَّمَأِ وَالْأَفْرَادِ الْجِيَاعِ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَرْسَلَ مُشْتَرِيهِ لِجَمْعِ مَا تَفَرَّقَ مِنْ لَطَائِفِ الْأَذْكَارِ وَنَفَائِسِ الْمَتَاعِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا رَمَى حُوتَهُ فِي بُحُورِ التَّسَلِّي عَنِ الدُّنْيَا وَالتَّجَلِّي عَنْهَا وَالْإِقْلَاعِ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا بَسَطَ ذِرَاعَ صَوْتِهِ فَخَضَعَتْ نُجُومُ الْهِدَايَةِ لِحُكْمِهِ النَّافِذِ وَأَمْرِهِ الْمُطَاعِ. فَصْلٌ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُطَيِّبُ الْأَفْوَاهَ وَتُشْنِفُ الْأَسْمَاعَ، وَتُنْجِي ذَاكِرَهَا مِنَ الْوُقُوعِ فِيمَا لَا يَعْنِي مِنَ الْكَلَامِ وَكَثْرَةِ الْخُصُومِ وَالنِّزَاعِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ، وَلِوَالِدِنَا الْعَالِمِ الْعَامِلِ الْوَلِيِّ الصَّفِيِّ الْكَامِلِ الْمُجْتَهِدِ فِي عِبَادَةِ مَوْلَاهُ النَّاصِحِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ سَيِّدِي مُحَمَّدٍ الْمَدْعُو بِالصَّالِحِ فِي الْحَضِّ عَلَى قِيَامِ اللَّيْلِ وَمَدْحِ أَهْلِهِ هَذِهِ الْأَبْيَاتِ: أَوْقِــــــــــــدْ سِــــــــــــرَاجَكَ لَيْلًا وَنَبِّــــــــــــهِ الْجَــــــــــــفْنَ فِــــــــــــيهِ فَاللَّيْــــــــــــلُ وَقْــــــــــــتٌ شَــــــــــــرِيفٌ مَا إِنْ لَــــــــــــهُ مِــــــــــــنْ شَبِــــــــــــيهِ وَقْتٌ بِهِ الْقَلْبُ يَحْجُــــــــــــوا مِــــــــــــنْ كُــــــــــــلِّ أَمْــــــــــــرٍ كَــــــــــــرِيهِ
وللمنى حاجات يحلوا * يا حسنه من نبيه فأجف الفراش وذره * ومن تضاجع فيه وأقطعْهُ ذكراً وفكرا * تحظ بما ترتجيه ولا تضـعْ بـنـومٍ * ذاك فعل السفيه وأختر قيامك فيه * عن كل ما تشتهيه اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ وَالسَّمَاكُ الْأَعْزَلُ آخِذٌ بِيَمِينِهِ، وَالنَّسْرُ الطَّائِرُ يَمْسَحُ بِجَنَاحِهِ غُرَّةَ وَجْهِهِ وَطُرَّةَ جَبِينِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ وَعُطَارِدٌ يَتَأَنَّسُ بِبُكَائِهِ وَحَنِينِهِ، وَالدَّبَرَانُ يَخْشَى صَوْلَةَ سُلْطَنَتِهِ وَيَرْهَبُ مِنْ وَضْعِ سَيْفِهِ عَلَى عَاتِقِهِ وَوَتِينِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ وَالشِّعْرَى الْعَبُورُ تَبْكِي كَثَكْلَى فَقَدَتْ إِلَيْهَا وَتَذَكَّرَتْ حُسْنَ سِيرَتِهِ وَلِينِهِ، وَالْإِكْلِيلُ يَفْرِشُ لَهُ لِحَافَهُ الْأَبْهَى وَيَتَبَرَّكُ بِرَأْيِهِ النَّاجِحِ وَتَدْوِينِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ وَالزُّبَانُ يَعْجَبُ مِنْ جَلَالَةِ قَدْرِهِ وَقُوَّةِ تَمْكِينِهِ وَالْقَلْبُ يَتَقَلَّبُ فِي حَضْرَةِ شُهُودِهِ وَمَقَامِ تَعْيِينِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى (47) سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ وَالذِّرَاعُ يَبْسُطُ ذِرَاعَهُ عَنْ شِمَالِهِ وَيَمِينِهِ، وَالْجَبْهَةُ تَمْرُغُ جَبْهَتَهَا فِي مَلَاحِفِهِ السُّنْدُسِيَّةِ وَحُلَلِ تَلْوِينِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ وَالْغَفْرُ يَمْتَعُ نَظَرَهُ فِي طَرَائِفِهِ الْمَلَكُوتِيَّةِ وَلَطَائِفِ تَحْسِينِهِ، وَالنَّعَائِمُ يُنَاغِي قَمَرَهُ الزَّاهِرَ وَيَسْتَمِدُّ مِنْ أَنْوَارِهِ الْقُدْسِيَّةِ وَبَدَائِعِ تَكْوِينِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ
إِذَا أَدْبَرَ وَالْعَيُونُ يُسَايِرُهُ فِي تَحْرِيكِهِ وَتَسْكِينِهِ، وَالنَّجْمُ الْأَحْمَرُ يَقُودُ بِزِمَامِهِ لِيُنْجِيَهُ مِنْ سَطْوَةِ عَدُوِّهِ وَقَرِينِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ وَالْقَمَرُ يَنْتَقِلُ فِي بُرُوجِ شُهُورِهِ، وَأَيَّامِ سِنِينَهِ وَزُحَلُ يَرْتَفِعُ عَلَى قُنَنِ أُفُقِهِ وَطُورِ سِنِينَهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ وَالزُّهْرَةُ تَفْتَخِرُ بِمُرَافَقَتِهِ وَتَتَذَكَّرُ لَوَائِحَ إِسْرَارِهِ وَلَوَامِعَ تَزْيِينِهِ، وَالسَّرَطَانُ يَقُولُ لَا بَرَاحَ لِي عَنْ مُلَازَمَتِهِ وَيُقْسِمُ بِيَمِينِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ وَالثُّرَيَّا تُوقِدُ مَصَابِيحَهَا لِتُوَدِّعَهُ، وَتَتَأَسَّفُ عَلَى ذَهَابِ وَقْتِهِ وَحِينِهِ، وَسَعْدُ السُّعُودِ يَكْرَعُ فِي بُحُورِ فَضْلِهِ وَكَوْثَرِ مَعِينِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ وَالْجَوْزَاءُ وَالْأَسَدُ يَخْدِمَانِ مَقَامَهُ وَيَهْتَدِيَانِ بِهَدْيِهِ وَدِينِهِ، وَالْحُوتُ وَالْقَوْسُ يُسَبِّحَانِ فِي فَلَكِهِ وَيَسْلُكَانِ مَنَاهِجَ شُهْرَتِهِ وَتَبْيِينِهِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنْ كَمُلَتْ فِي جَانِبِهِ الْمُحَمَّدِيِّ صِدْقُ نِيَّتِهِ وَيَقِينِهِ، وَأَظْهَرَتْ عَلَيْهِ بَرَكَةَ خِدْمَةِ مَقَامِهِ الْأَحْمَدِيِّ مِنْ وَقْتِهِ وَحِينِهِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ، وَلِسَيِّدِنَا الْعَارِفِ النَّاصِحِ الْوَلِيِّ التَّقِيِّ الصَّالِحِ وَالِدِنَا أَبِي عَبْدِ اللَّهِ سَيِّدِي مُحَمَّدٍ الْمَدْعُوِّ بِالصَّالِحِ قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ وَأَسْكَنَهُ مِنَ الْجِنَانِ فَسِيحَهُ، فِي مَدْحِ اللَّيْلِ وَالْقَائِمِينَ فِيهِ. عَجِبْتُ لِمَنْ يُؤَمِّلُ طُولَ نَوْمٍ * إِذَا وَافَى الْمَضَاجِعَ وَالْمِهَادَا وَيَهْنَا لَا يُبَالِي بِمَا جَنَاهُ * نَهَارًا حِينَ يَلْتَمِسُ الْوِسَادَا كَأَنْ لَمْ يَحْتَرِجْ ذَنْبًا وَمَا مِنْ * مَعَاصِي اللَّهِ مَالِكَهُ اسْتَفَادَا فَلَوْ طَلَبَ الْإِقَالَةَ جَوْفَ لَيْلٍ * أَقَالَ اللَّهُ عَثْرَتَهُ وَجَادَا فَإِنَّ اللَّيْلَ مَوْطِنُ كُلِّ خَيْرٍ * وَأَحْسَنُ مَا بِهِ الْمَوْلَى يُنَادَا
أَيَا أَهْلَ البَطَالَةِ قَدْ تَعِسْتُمْ ⁂ أَمَا قُرْعَانُ إِنْ تَرَدُّوا الرَّشَادَا وَإِنْ تَسْتَدْرِكُوا مَا فَاتَ مِمَّا ⁂ أَضَعْتُمْ قَبْلَ أَنْ تَأْتُوا الْمَعَادَا (48) أَمَا تَدْرُونَ أَنَّ الْمَوْتَ حَقٌّ ⁂ فَهَلْ قَدْ دُمْتُمُ لِلْمَوْتِ زَادَا فَتَقْوَى اللَّهِ خَيْرُ الزَّادِ ذُخْرًا ⁂ فَكُفُّوا عَنْ مَوَانِعِهَا الْفُؤَادَا فَمَا مَنْ نَامَ فِي ظُلَمِ اللَّيَالِي ⁂ كَمَنْ قَدْ قَامَ وَاخْتَارَ الشَّهَادَا وَبَاتَ عَلَى الْحَصِيرِ ذَا وُضُوءٍ ⁂ يُنَاجِي رَبَّهُ الْمَلِكَ الْجَوَادَا وَمَا مَنْ عَمَّرَ الدُّنْيَا وَأَعْلَى ⁂ مَبَانِيَهَا وَزَخْرَفَهَا وَشَادَا كَمَنْ قَدْ قَامَ فِي أُخْرَاهُ عَنْهَا ⁂ وَشَرَّدَ عَنْ مَحَاجِرِهِ الرُّقَادَا أَمَا تَخْشَوْنَ مِنْ يَوْمٍ عَبُوسٍ ⁂ بِهِ الْأَطْوَادُ تَنْهَدُّ إِنْهَدَادَا مَقَامٌ يَجْعَلُ الْوِلْدَانَ شِيبًا ⁂ وَفِيهِ النَّارُ تَتَّقِدُ اتِّقَادَا فَأَهْلُ الْجِدِّ لَا يَلْقَوْنَ سُوءًا ⁂ بِذَاكَ الْيَوْمِ إِذْ سَلَكُوا السَّدَادَا وَأَهْلُ الْهَزْلِ لَا يَلْقَوْنَ إِلَّا ⁂ وَبَالًا وَاغْتِمَامًا وَاسْوِدَادَا فَأَهْلُ اللَّيْلِ أَهْلُ اللَّهِ حَقًّا ⁂ بِهِمْ يَحْيِي الْبَسِيطَةَ وَالْبِلَادَا فَلَوْلَا الْقَائِمُونَ بِهِ هَلَكْنَا ⁂ وَكَمْ هَوْلٍ بِهِمْ وَاللَّهِ بَادَا وَمَا الْمَغْبُوطُ فِي الدُّنْيَا سِوَى مَنْ ⁂ أَطَاعَ اللَّهَ لَا مَنْ عَنْهُ حَادَا وَمَا الْمَغْبُونُ وَالْمَحْرُومُ إِلَّا ⁂ مُسِيءٌ عَنْ إِسَاءَتِهِ تَمَادَا أَيَا مَنْ أَمْرُهُ فِي الْخَلْقِ مَاضٍ ⁂ وَحَاشَ أَنْ يُخَالِفَ مَا أَرَادَا تَفَضَّلْ سَيِّدِي وَامْنُنْ بِعَفْوٍ ⁂ إِذَا جِئْنَاكَ فِي الْأُخْرَى فُرَادَا وَأَنْعِشْ كُلَّ مَنْهُوكٍ بِذَنْبٍ ⁂ وَبَلِّغْ كُلَّنَا مِنْكَ الْمُرَادَا وَشَفِّعْ سَيِّدَ الْإِرْسَالِ فِينَا ⁂ وَمَنْ فَاقَ الْوَرَى طُرًّا وَسَادَا وَصَلِّ اللَّهُ خَالِقُنَا عَلَيْهِ ⁂ وَسَلِّمْ مَا زَهَى غُصْنٌ وَمَادَا فَيَا لَهُ مِنْ لَيْلٍ مَا أَرَقَّ لِلْعَارِفِينَ نَسِيمُهُ، وَمَا أَعْذَبَ لِلشَّائِقِينَ تَسْنِيمُهُ، وَمَا أَطْيَبَ لِلْعَاشِقِينَ تَسْلِيمُهُ، وَمَا أَعَزَّ لِلصَّابِرِينَ تَحْكِيمُهُ، وَمَا أَجَلَّ فِي قُلُوبِ الْخَاشِعِينَ تَعْظِيمُهُ، وَمَا أَشْهَى لِلْوَاصِلِينَ تَفْخِيمُهُ، وَمَا أَحْلَى لِلذَّاكِرِينَ نَعِيمُهُ، وَمَا أَلَذَّ لِلْمُتَضَرِّعِينَ مُنَاجَاتِهِ وَتَكْلِيمُهُ، فَفِيهِ لِأَرْبَابِ الصَّلَوَاتِ مَرْكَبٌ مَلِيحٌ، وَلِأَهْلِ الدَّعَوَاتِ لِسَانٌ فَصِيحٌ، وَلِأَهْلِ الْقُرُبَاتِ وَعْدٌ صَحِيحٌ، وَلِأَهْلِ الْمُنَاجَاتِ مَقَامٌ فَسِيحٌ،
وَلِأَهْلِ الشَّطَحَاتِ وَالْجَذَبَاتِ وَارِدٌ نَصِيحٌ، وَلِأَهْلِ الْعُلُومِ وَالْإِشَارَاتِ ذَوْقٌ صَرِيحٌ، وَفِيهِ لِلْقَائِمِينَ تَعْلُوا الْمَرَاتِبُ وَالدَّرَجَاتُ، وَفِيهِ لِرُهْبَانِ الْمَسَاجِدِ تَطِيبُ الْأَذْكَارُ وَالْمُنَاجَاتُ، وَفِيهِ لِأَهْلِ التَّضَرُّعِ وَالْإِبْتِهَالِ (49) تَقْضَى الْمَآرِبُ وَالْحَاجَاتُ، وَلِأَهْلِ الْمَصَافَاتِ وَالْمُدَانَاتِ تَظْهَرُ الْمَنَاقِبُ وَالْكَرَامَاتُ، وَلِأَهْلِ التَّهَجُّدِ وَالسَّهَرِ تَخْرِقُ الْعَوَائِدُ وَتَنْزِلُ الْبَرَكَاتُ، وَلِأَهْلِ التَّبَتُّلِ وَالْإِنْقِطَاعِ تُفْتَحُ الْأَبْوَابُ وَتُسْتَجَابُ الدَّعَوَاتُ. فَاسْلُكْ يَا مَوْلَايَ بِحُرْمَةِ هَذَا اللَّيْلِ الَّذِي جَعَلْتَهُ مَظْهَرَ التَّجَلِّي صِفَاتِكَ وَأَسْمَائِكَ وَمَهَبًّا لِنَوَاسِمِ نَفَحَاتِكَ وَرَحَمَاتِكَ وَآلَائِكَ، وَمَوْطِنًا شَرِيفًا لِأَوْلِيَائِكَ وَأَصْفِيَائِكَ، وَبُسْتَانًا زَاهِيًا لِجُلَسَائِكَ وَأَحْبَابِكَ، وَمَرْكَبًا سَرِيعًا لِعُرَفَائِكَ وَأَتْقِيَائِكَ، وَحَضْرَةً لِأَهْلِ طَاعَتِكَ وَأَخْفِيَائِكَ، وَبِسَاطًا لِخُلَفَائِكَ وَأَخْطِيَائِكَ، وَوَقْتًا لِعُرُوجِ رُسُلِكَ وَأَنْبِيَائِكَ، وَكَشَفْتَ لَهُمْ فِيهِ أَسْرَارَ الْمُلْكِ وَالْمَلَكُوتِ وَأَشْرَقْتَ عَلَيْهِمْ فِيهِ أَنْوَارَ الْعِزَّةِ وَالْجَبَرُوتِ فَتَبَيَّتْ أَرْوَاحُهُمُ الرُّوحَانِيَّةُ، وَعَوَالِمُهُمُ النُّورَانِيَّةُ، وَهَيَاكِلُهُمُ الطَّيِّبَةُ الْجُثْمَانِيَّةُ، تَتَقَلَّبُ بِأَشْكَالٍ غَرِيبَةٍ، وَحَرَكَاتٍ عَجِيبَةٍ وَمُنَاجَاتٍ رَائِقَةٍ لَطِيفَةٍ، وَمَوَاجِدَ عَظِيمَةٍ مُنِيفَةٍ، وَعَبَرَاتٍ غَزِيرَةٍ شَرِيفَةٍ، وَأَنْفَاسٍ طَاهِرَةٍ نَظِيفَةٍ، وَأَخْلَاقٍ زَكِيَّةٍ عَفِيفَةٍ، فَتَارَةً يَمْرُغُونَ وُجُوهَهُمْ فِي التُّرَابِ، وَتَارَةً يَضَعُونَهَا عَلَى الْأَعْتَابِ، وَتَارَةً يَغْسِلُونَهَا بِمَاءِ الدُّمُوعِ، وَتَارَةً يَنْشُرُونَهَا عَلَى أَسِرَّةِ الْخُشُوعِ، وَتَارَةً يُجَفِّفُونَهَا بِثِيَابِ الْإِنَابَةِ وَالرُّجُوعِ، وَتَارَةً يُبَهْجُونَهَا بِأَنْوَارِ الْقِيَامِ وَالْهُجُوعِ، وَتَارَةً يَكْحَلُونَ أَعْيُنَهُمْ بِأَثْمَرِ الْبُكَاءِ وَالْخُضُوعِ، وَتَارَةً يُسَرِّحُونَهَا فِي رِيَاضِ الْأُنْسِ، وَتَارَةً يُنَزِّهُونَهَا فِي حَظَائِرِ الْقُدْسِ، فَنَهَارُهُمْ نَهَارُ الْأَحْيَاءِ وَلَيْلُهُمْ لَيْلُ الْأَمْوَاتِ، قَدْ دَفَنُوا أَنْفُسَهُمْ فِي مَقَابِرِ الْخَوْفِ وَالرَّهْبَةِ، وَلَحَدُوهَا بِأَحْجَارِ التَّضَرُّعِ وَالرَّغْبَةِ، يُنَادُونَ يَا أَحْيَاءَ الْأَمْوَاتِ، أَغِيثُوا أَمْوَاتَ الْأَحْيَاءِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَأَنْ تَجْعَلَنِي مِنَ الَّذِينَ يَبِيتُونَ لَكَ فِيهِ سُجُدًا وَقِيَامًا، وَيَقْطَعُونَهُ فِي خِدْمَتِكَ مَحَبَّةً وَشَوْقًا وَوَجْدًا وَبُرُورًا وَاحْتِرَامًا، وَيَبْذُلُونَ فِيهِ أَنْفُسَهُمْ طَلَبًا لِمَرْضَاتِكَ وَامْتِثَالًا لِأَوَامِرِكَ وَإِجْلَالًا وَإِعْظَامًا، فَتَارَةً يُعَرِّفُونَ خُدُودَهُمْ تَحْتَ عَظَمَتِكَ وَهَيْبَةِ بَهَائِكَ، وَتَارَةً يَصْرَعُونَ مِنْ صَوْلَةِ أَنْوَارِ صِفَاتِكَ، وَبُرُوزِ جَلَالِ ذَاتِكَ وَتَارَةً يَتَوَلَّهُونَ فِي الْقِيَامِ بِنَعْتِ الْهَيْبَةِ وَالْحَيْرَةِ وَتَارَةً يَهِيمُونَ فِي الرُّكُوعِ بِرُؤْيَةِ الْكِبْرِيَاءِ وَالْعَظَمَةِ، وَتَارَةً يَغِيبُونَ فِي السُّجُودِ بِمُشَاهَدَةِ دُنُوِّ وَالْقُرْبَةِ، وَتَارَةً
يَتَحَيَّرُونَ مِنَ الذَّوْقِ، وَتَارَةً يَعْرِبِدُونَ فِي تِيهِ الْفَنَاءِ، وَتَارَةً يَسْتَأْنِسُونَ بِرُوحِ الْبَقَاءِ، هَائِمِينَ فِي حَضْرَتِكَ، مُولَهِينَ بِكَمَالِ نَظْرَتِكَ، أَفْنَوْا أَوْقَاتَهُمْ فِي التَّعْظِيمِ وَالْحُرْمَةِ، وَأَجْسَادَهُمْ فِي الطَّاعَةِ وَالْخِدْمَةِ، تَلَذُّذًا بِمُنَاجَاتِكَ فِي الْأَسْحَارِ، وَاسْتِجْلَابًا لِرِضَاكَ يَا حَلِيمُ يَا غَفَّارُ. نَهَارِي نَهَارُ النَّاسِ حَتَّى بَدَا لِيَ اللَّيْلُ هَزَّتْنِي إِلَيْكَ الْمَضَاجِعُ أَقْضِي نَهَارِي بِالْحَدِيثِ وَبِالْمُنَى وَيَجْمَعُنِي بِاللَّيْلِ الْمُسَرُّ جَامِعُ (50) وَأَنْ تُتْحِفَنِي اللَّهُمَّ بِمَا أَتْحَفْتَهُمْ بِهِ مِنْ كَمَالِ الرِّضَى وَالرِّضْوَانِ، وَتَسْلُكُ بِي مَا سَلَكْتَ بِهِمْ مِنْ مَنَاهِجِ الْيُمْنِ وَالْأَمَانِ، وَتُكْرِمَنِي بِمَا أَكْرَمْتَهُمْ بِهِ مِنْ مَنَازِلِ الْقُرْبِ وَالتَّدَانِ فَإِنَّكَ عَطُوفٌ، رَءُوفٌ، حَنَّانٌ، مَنَّانٌ، جَوَادٌ، حَلِيمٌ، مَعْرُوفٌ بِالْكَرَمِ، وَالْإِحْسَانِ، يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ يَا غَفُورُ، يَا رَحِيمُ، يَا رَحْمَانُ، يَا أَكْرَمَ الْأَكْرَمِينَ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. وَأَحْظَى النَّاسِ فِي دُنْيَاهُ عَبْدٌ لَهُ نُسْكٌ وَلَيْسَ لَهُ قَرَارُ لَهُ فِي اللَّيْلِ حَظٌّ مِنْ صَلَاةٍ وَمَنْ صَوْمٍ إِذَا جَاءَ النَّهَارُ وَقُوتُ النَّفْسِ يَأْتِي فِي كَفَافٍ وَكَانَ لَهُ عَلَى ذَاكَ اصْطِبَارُ وَفِيهِ عِفَّةٌ وَبِهِ خُمُولٌ إِلَيْهِ بِالْأَصَابِعِ لَا يُشَارُ وَقَلَّ الْبَاكِيَاتُ عَلَيْهِ لَمَّا قَضَى نَحْبًا وَلَيْسَ لَهُ يَسَارُ فَذَاكَ قَدْ نَجَى مِنْ كُلِّ شَرٍّ وَلَمْ تَمْسَسْهُ يَوْمَ الْبَعْثِ نَارُ اللَّهُمَّ وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي وَضَعْتَهُ عَلَى اللَّيْلِ فَدَجَا، وَعَلَى النَّهَارِ فَاضَا وَعَلَى الْأَجْسَامِ فَتَحَرَّكَتْ، وَعَلَى الْجِبَالِ فَتَزَلْزَلَتْ، وَعَلَى الرِّيَاحِ فَعَصَفَتْ وَعَلَى الْبُرُوقِ فَخَطَفَتْ، وَعَلَى الْقُلُوبِ فَعَطَفَتْ، وَعَلَى الْوَارِدَاتِ فَهَتَفَتْ، وَعَلَى الْمَلَائِكَةِ فَسَجَدَتْ، وَعَلَى السَّمَاوَاتِ فَارْتَفَعَتْ، وَعَلَى الْعُيُونِ فَنَبَعَتْ، وَعَلَى الْأَرْضِ فَتَمَهَّدَتْ، وَعَلَى الرِّقَابِ فَخَضَعَتْ، وَبِحُرْمَةِ هَذَا اللَّيْلِ الَّذِي جَعَلْتَهُ لِبَاسًا لِخَوَاصِّ الْمُقَرَّبِينَ مِنْ عِبَادِكَ، وَبُسْتَانًا لِأَهْلِ مَحَبَّتِكَ وَوِدَادِكَ، وَمَوْطِنًا تَشْتَاقُ فِيهِ إِلَى مُنَاجَاتِ حَبِيبِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِرَاجِ أَقْطَارِكَ وَبِلَادِكَ، وَعُمْدَةِ أَقْطَابِكَ وَأَفْرَادِكَ، وَإِمَامِ أَهْلِ بَسَاطِكَ الْأَعْلَى وَطُرُقِ
رِشَادِكَ، وَأَشْرَقَتْ فِيهِ أَنْوَارُ جَلَالِ صِفَاتِكَ عَلَى قُلُوبِ الْمُصَلِّينَ، وَكَشَفَتْ فِيهِ جَمَالُ ذَاتِكَ لِلْعَارِفِينَ الْعَاشِقِينَ، فَتَسْكُبُ عِنْدَ ذَلِكَ عَبَرَاتُهُمْ، وَتَتَصَاعَدُ شَوْقًا إِلَيْكَ زَفَرَاتُهُمْ، وَيُشَاهِدُونَكَ فِيهِ بِكَ لَا بِتَهَجُّدِهِمْ فَيَهْيَجُهُمْ ذَلِكَ إِلَى مَقَامَاتِ الْأُنْسِ، وَحَظَائِرِ الْقُدْسِ، فَلَمَّا وَصَلُوا هُنَاكَ نَسُوا أَنْفُسَهُمْ وَتَتَضَرَّعُوا بَيْنَ يَدَيْكَ، وَبَكَوْا عَلَيْكَ وَسَأَلُوا مِنْكَ رَحْمَتَكَ الْكَافَّةَ الْكَافِيَةَ، وَمَغْفِرَتَكَ الشَّامِلَةَ التَّامَّةَ، كَمَا رُوِيَ أَنَّكَ تَضْحَكُ فِي وُجُوهِ الْمُصَلِّينَ فِي جَوْفِهِ، وَالْقَائِمِينَ فِي ثُلُثِهِ وَنِصْفِهِ، وَكَيْفَ لَا وَقَدْ أَمَرْتَ حَبِيبَكَ سَيِّدَنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقِيَامِهِ وَالتَّهَجُّدِ فِيهِ فِي قَوْلِكَ: ﴿يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا﴾، وَفِي قَوْلِكَ: ﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا﴾، أَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَنْ تَجْعَلَنِي مِنْ عِبَادِكَ الَّذِينَ أُمِرُوا بِقِيَامِ هَذَا اللَّيْلِ فَامْتَثَلُوا، وَعَمِلُوا بِمَا كَلَّفْتَهُمْ بِهِ مِنْ أَدَاءِ (51) طَاعَتِكَ فَقَبِلُوا وَطَلَبُوا الْوُصُولَ إِلَيْكَ فَوَصَلُوا، وَعَلَى مُرَادِهِمْ حَصَلُوا، وَدَعَوْكَ فَاسْتَجَبْتَ لَهُمْ وَأَخْلَصُوا فِي خِدْمَتِكَ قَوْلًا وَفِعْلًا، وَسَعَوْا فِي مَرْضَاتِكَ فَتَسَارَعُوا لِأَوَامِرِكَ فَرْضًا وَنَفْلًا، وَطَلَبُوا لِقَاءَكَ فَأَحْبَبْتَ لِقَاءَهُمْ وَمَنَحْتَهُمْ قُرْبًا وَوَصْلًا، وَمَاتُوا عَلَى دِينِكَ وَسُنَّةِ نَبِيِّكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتَ لَهُمْ: أَهْلًا وَسَهْلًا، فَيَا لَهُمْ قَوْمٌ قَطَعُوا لَيْلَهُمْ بِالْبُكَاءِ وَالْعَوِيلِ، وَضَجَّتْ أَصْوَاتُهُمْ لِمَوْلَاهُمْ بِالتَّسْبِيحِ وَالتَّكْبِيرِ وَالتَّهْلِيلِ، وَذَابَتْ قُلُوبُهُمْ مِنْ وَهَجِ الشَّوْقِ وَحَرِّ الْغَلِيلِ، وَتَقَطَّعَتْ أَكْبَادُهُمْ مِنْ خَوْفِ سَيِّدِهِمُ الْمَلِكِ الْجَلِيلِ، وَنَزَّهُوا أَنْفُسَهُمْ عَنْ زَخَارِفِ الدُّنْيَا الْفَانِيَةِ، وَتَزَوَّدُوا لِيَوْمِ الْمَعَادِ وَالرَّحِيلِ، فَقَابَلَهُمْ رَبُّهُمْ بِالْعَفْوِ وَالْمَغْفِرَةِ عَلَى فِعْلِهِمُ الْجَمِيلِ، وَأَسْكَنَهُمْ قُصُورَ جَنَّتِهِ وَنَزَّهَهُمْ فِي عَرَصَاتِ ظِلِّهَا الظَّلِيلِ، وَسَقَاهُمْ مِنْ رَحِيقِهَا الْمَخْتُومِ وَكَوْثَرِهَا السَّلْسَبِيلِ، تَجَلَّى لَهُمْ سِرًّا فَأَفْنَى وُجُودَهُمْ ❁ وَلَمْ يَبْقَ مِنْ أَجْسَادِهِمْ مَفْصِلًا أَصْلًا وَأَضْحَوْا نَشَاوَى مِنْ مُرَامَاتِ حُبِّهِمْ ❁ وَأَرْوَاحُهُمْ تَسْمُو إِلَى الْمَلَأِ الْأَعْلَى
تَبَانَوا عَلَى دِينِ الغَرَامِ فَأَصْبَحُوا بِسَيْفِ الهَوَى فِي حُبِّ مَحْبُوبِهِمْ قَتْلَى سَقَاهُمْ كُئُوسَ الحُبِّ صِرْفًا وَحَبَّذَا كَئُوسُ اتِّصَالِ الوُدِّعَى ذِكْرُهُ تَمْلَا وَنَادَاهُمُ وَاللَّيْلُ قَدْ مَسَّ سِتْرَهُ وَأَوْرَدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ المَوْرِدَ الأَحْلَى وَأَشْهَدَهُمْ أَنْوَارَ حُسْنِ جَمَالِهِ وَبَوَّأَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ القُرْبَ وَالوَصْلَى فَهَامُوا بِهِ لَمَّا رَأَوْا صَبَابَةً وَقَدْ عَدِمُوا فِي حُبِّهِ الذِّهْنَ وَالعَقْلَى وَقَالَ أَبْشِرُوا ثُمَّ انْظُرُوا وَتَمَتَّعُوا فَهَذَا جَمَالِي قَدْ بَدَا لَكُمْ يَحْلَا فَيَا مَعْشَرَ الأَحْبَابِ يَهْنِيكُمُ اللِّقَا فَسَعْدُكُمُ وَافَى وَحُزْنُكُمُ وَلَّى فَيَا رَبِّ بِالهَادِي البَشِيرِ مُحَمَّدٍ نَبِيٍّ زَكِيٍّ فَرْعًا كَمَا قَدْ زَكَى أَصْلَا أَجِرْنَا مِنَ النِّيرَانِ وَاغْفِرْ ذُنُوبَنَا فَنَحْنُ أَتَيْنَا مِنْكَ نَسْتَمْطِرُ الفَضْلَى عَلَيْهِ سَلَامُ اللَّهِ مَا سَرَتِ الصَّبَا وَمَا لَاحَ نُورٌ مِنْ مَحَاسِنِهِ يَحْلَى فَبِذِكْرِهِمْ تَنْزِلُ الرَّحَمَاتُ، وَبِهِمْ تَنْكَشِفُ الأَزَمَاتُ، وَبِهِمْ تَتَنَشَّقُ النَّفَحَاتُ، وَمِنْ فَضْلِهِمْ تَهْطِلُ سَحَائِبُ البَرَكَاتِ، وَلَوْلَا سَتْرُكَ عَلَيْهِمْ فِي هَذَا اللَّيْلِ لَفَشَتْ أَحْوَالُهُمْ مَعَكَ، وَانْكَشَفَتْ أَسْرَارُهُمْ لِخَلْقِكَ، فَإِذَا كَانُوا فِي حَالِ اليَقَظَةِ فَأَحْوَالُهُمُ الغَلَبَاتُ، وَأَسْرَارُهُمُ الجَذَبَاتُ، وَإِذَا أَنْسَوْا بِنُورِ جَمَالِكَ، وَعِزَّةِ جَلَالِكَ، يَأْخُذُهُمُ النَّوْمُ وَيَقْطَعُهُمْ عَنِ التَّهَجُّدِ وَبِرَحَاءِ الوَجْدِ فَيَسْكُنُونَ فِي رَوْحِ الأُنْسِ، وَرَاحَةِ القُدْسِ، وَرُبَّمَا يَرَوْنَ فِي نَوْمِهِمُ المَقْصُودَ وَالمَأْمُولَ، وَيَنَالُونَ مِنْ مَوْلَاهُمُ المَرْجُوَّ وَالمَسْئُولَ، كَمَا (52) وَقَعَ لِبَعْضِ العَارِفِينَ وَالأَفْرَادِ الوَاصِلِينَ أَنَّهُ لَمْ يَنَمْ ثَلَاثِينَ سَنَةً، فَاتَّفَقَ أَنْ نَامَ لَيْلَةً فَرَأَى الحَقَّ سُبْحَانَهُ فِي مَنَامِهِ ثُمَّ بَعْدَ ذَلِكَ صَارَ يَأْخُذُ الوِسَادَةَ مَعَهُ وَيَضْطَجِعُ حَيْثُ كَانَ، فَسُئِلَ عَنْ ذَلِكَ فَأَنْشَأَ يَقُولُ: رَأَيْتُ سُرُورَ قَلْبِي فِي مَنَامِي فَأَحْبَبْتُ التَّنَفُّسَ وَالمَنَامَا فَسُبْحَانَ مَنْ جَعَلَ اللَّيْلَ وَقْتًا لِسُكُونِ قَوْمٍ مِنْ أَحْبَابِهِ، وَوَقْتًا لِإِنْزِعَاجِ ءَاخَرِينَ وَأَبْهَمَ لَهُمْ فِي زَمَانِ الإِمْتِحَانِ لَيْلَ الحِجَابِ وَسَبَاتِ الغَفَلَاتِ، فَإِذَا نَامُوا فِي لَيْلِ الفُرْقَةِ أَخَذَ بِأَيْدِيهِمْ بِكَشْفِ الوِصَالِ، وَرَقَاهُمْ إِلَى مَقَامِ القُرْبِ وَالإِتِّصَالِ، وَأَطْلَعَ عَلَيْهِمْ بَعْدَ ذَلِكَ شُمُوسَ العِنَايَةِ، مِنْ مَشْرِقِ الكِفَايَةِ، فَصَبَّرَ نَوْمَهُمْ سَبَبَ الزُّلْفَاتِ، وَسَبَاتَهُمْ رَاحَةَ المُدَانَاتِ، فَأَهْلُ الغَفَلَاتِ يَسْكُنُونَ فِي لَيْلِهِمْ وَالمَحْبُوبُونَ يَسْهَرُونَ فَإِنْ كَانُوا فِي رَوْحِ الوِصَالِ فَلَا يَأْخُذُهُمُ النَّوْمُ لِكَمَالِ أُنْسِهِمْ
وَإِنْ كَانُوا فِي أَلَمِ الْفِرَاقِ، فَلَا يَأْخُذُهُمُ النَّوْمُ لِكَمَالِ بُلُوغِهِمْ بِالسَّهَرِ لِلْأَحْبَابِ صِفَةً إِمَّا لِكَمَالِ السُّرُورِ أَوْ لِهَجُومِ الْهُمُومِ، أَعَلَى النَّوْمِ حَسْرَةً فَتَجَافِ ❖ عَنْ فِرَاشِكَ لَا تِلْكَ النَّدَامَةُ وَلِوَالِدِنَا أَيْضًا فِي الْمَعْنَى قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ وَبَرَّدَ ضَرِيحَهُ وَأَسْكَنَهُ مِنْ أَعَالِي الْفَرَادِيسِ فَسِيحَهُ. وَدَعِ النَّوْمَ لَيْسَ فِي النَّوْمِ خَيْرٌ ❖ فَحَبَّذَا اللَّيْلُ مَا أَلَذَّ قِيَامَهُ وَابْسُطِ الْكَفَّ نَاجِ رَبَّكَ فِيهِ ❖ فَالْمُنَاجَاتُ فِي الدَّيَاجِي كَرَامَةُ فَبِذَا يَجْتَبِيكَ رَبِّي فَيَرْضَى ❖ عَنْكَ فِي هَذِهِ وَيَوْمِ الْقِيَامَةِ وَيُقَالُ جُعِلَ النَّوْمُ لِقَوْمٍ مِنَ الْأَحْبَابِ وَقْتَ التَّجَلِّي، يُرِيهِمْ فِيهِ مَا لَا سَبِيلَ إِلَيْهِ فِي الْيَقَظَةِ فَإِذَا أَرَادَ ذَابَهُمْ فِي النَّوْمِ يُؤْثِرُونَ النَّوْمَ عَلَى السَّهَرِ كَمَا قِيلَ: فَلَوْلَا رَجَائِي الْوَصْلَ مَا عِشْتُ سَاعَةً ❖ وَلَوْلَا مَكَانُ الطَّيْفِ لَمْ أَتَهَجَّعِ وَهَذَا حَالُ أَهْلِ النِّهَايَةِ، وَمَقَامُ أَهْلِ الْخُصُوصِيَّةِ وَالْعِنَايَةِ، جَعَلَنَا اللَّهُ مِنَ الْمُتَمَسِّكِينَ بِأَذْيَالِهِمْ وَالْمُتَخَلِّقِينَ بِأَخْوَالِهِمْ، وَالْمُقْتَدِينَ بِأَقْوَالِهِمْ وَأَفْعَالِهِمْ، وَالْفَائِزِينَ بِمَقَامَاتِ قُرْبِهِمْ وَمَرَاتِبِ وِصَالِهِمْ آمِينَ آمِينَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. أُنَاسٌ فِي مُشَاهَدَةِ الْجَمَالِ ❖ وَقَوْمٌ فِي مُشَاهَدَةِ الْجَلَالِ وَقَوْمٌ جَامِعُونَ لِكُلِّ مَعْنَى ❖ مِنَ الْعِرْفَانِ فِي رُتَبِ الْكَمَالِ فَلَا شَمْسُ الْجَمَالِ تَغِيبُ عَنْهُمْ ❖ وَلَا ظِلُّ الْجَلَالَةِ فِي زَوَالِ بَدَتْ مِنْهُمْ بِهِ أَنْوَارُ قُدْسٍ ❖ لَهَا فِي الْجَمْعِ أَنْوَاعُ اتِّصَالِ يُحَاشِيهِمْ وِصَالُ الْحَقِّ عَمَّا ❖ تَوَهَّمَهُ الْخَلْقُ فِي انْفِصَالِ (53) وَنُورُ الْغَيْبِ فِيهِمْ لَاحَ مِنْهُمْ ❖ وَرَقَاهُمْ مُشَاهَدَةُ الْعَوَالِ وَسَيْرُ خَيْلِهِمْ جَرَّدَ أَعْرَابًا ❖ نُفُوسًا سَابِقَاتٍ فِي الْمَجَالِ وَعَزَّزَهُمْ مِنَ الْأَوْهَامِ مَجْدًا ❖ تَدَلَّى لِعِزِّهِ قُنْنُ الْجِبَالِ رَأَوْا مَعْنًى تَقَدَّسَ عَنْ سِوَاهُمْ ❖ وَبَاتَ سَمِيرُهُمْ فِي كُلِّ حَالِ
اللَّهُمَّ يَا مَنْ جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْقَةً لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذْكُرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا، وَجَعَلَ الْقِيَامَ فِيهِ لِأَوْلِيَائِهِ طَاعَةً وَقُرْبَةً وَبُرُورًا، وَكَسَى وُجُوهَهُمْ بِكَثْرَةِ الْإِبْتِهَالِ فِيهِ بَهْجَةً وَبَهَاءً وَنُورًا، وَجَعَلَ دُعَاءَهُمْ فِيهِ وَلِلْأُمَّةِ حِصْنًا حَصِينًا وَحِجَابًا مَسْتُورًا، أَسْأَلُكَ يَا مَوْلَايَ بِجَاهِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي أَمَرْتَهُ بِالتَّهَجُّدِ فِيهِ وَجَعَلْتَ ذَلِكَ لِأَحْبَابِكَ طَرِيقًا وَاضِحًا وَمِنْهَاجًا مَشْهُورًا، وَعَمَلًا مُتَقَبَّلًا وَفِعْلًا زَكِيًّا وَسَعْيًا مَشْكُورًا، أَنْ تَجْعَلَنِي مِنَ الْمُغْتَنِمِينَ بِالْقِيَامِ لَكَ فِيهِ مِنْ جَزِيلِ عَطَائِكَ تُحَفًا جَلِيلَةً وَأُجُورًا، وَمِنَ الذَّاكِرِينَ الْمُتَضَرِّعِينَ لَكَ فِيهِ عَتْمَةً وَسَحَرًا وَأَصِيلًا وَبُكُورًا، وَأَنْ تَحْرُسَنِي اللَّهُمَّ فِيهِ بِعَيْنِ عِنَايَتِكَ وَرِعَايَتِكَ وَحِمَايَتِكَ وَوِقَايَتِكَ مِنْ غَضَبِكَ وَعِقَابِكَ وَشَرِّ عِبَادِكَ وَمِنْ شَرِّ بَوَائِقِ اللَّيَالِي وَالْأَيَّامِ، وَتَكْنُفَنِي فِي حِرْزِكَ وَجِوَارِكَ وَعِيَاذِكَ وَأَمَانِكَ وَمَنَعَتِكَ الَّتِي لَا تَلْحَقُ وَلَا تُرَامُ، وَمِنْ شَرِّ جَمِيعِ مَنْ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا مِمَّنْ خَلَقْتَهُ مِنَ خَلْقِكَ وَأَحَاطَ بِهِ عِلْمُكَ مِمَّا عَلِمَ وَمِمَّا لَا يَعْلَمُ، مِنْ جَمِيعِ الْمَكُونَاتِ وَسَائِرِ الْأَنَامِ، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ ذِي شَرٍّ وَحَسَدٍ كُلِّ ذِي حَسَدٍ وَسِعَايَةِ كُلِّ سَاعٍ وَبَغْيِ كُلِّ بَاغٍ مِمَّنْ يَظْهَرُ الْبَشَاشَةَ وَيُلِينُ الْكَلَامَ، وَمِنْ جَمِيعِ الْأَسْوَاءِ وَالنِّقَمِ وَعَوَارِضِ الْبَلَايَا وَالْأَسْقَامِ، وَصَوْلَةِ النُّفُوسِ ........ وَالْجَبَابِرَةِ الطَّاغِيَةِ، وَالطَّوَائِفِ الْبَاغِيَةِ وَالدَّوَاهِي الْعِظَامِ، وَتَسْلُكَ بِنَا مَسَالِكَ الرُّشْدِ وَالصَّلَاحِ وَالتَّوْفِيقِ وَالْإِلْهَامِ، وَتَحْشُرَنَا إِذَا تَوَفَّيْتَنَا مَعَ مَنْ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ فِي عَرَصَاتِ النَّعِيمِ وَدَارِ السَّلَامِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ، وَلِوَالِدِنَا الْإِمَامِ الْعَارِفِ الْهُمَامِ، قَدَّسَ اللَّهُ سِرَّهُ وَنَشَرَ فِي الْمَلَا الْأَعْلَى ذِكْرَهُ وَخَلَّدَ بَيْنَ الْأَوْلِيَاءِ وَالْعُلَمَاءِ الْعَامِلِينَ، مَجْدَهُ وَفَخْرَهُ فِي اسْتِنْجَادِ صُلَحَاءِ الْغَرْبِ لِحِرَاسَتِهِ حِينَ سَمِعَ بِخُرُوجِ النَّصَارَى بِسَبْتَةَ، وَدَفَعَ مَا دَهَى أَهْلَهُ مِنَ الْمَجَاعَةِ الَّتِي وَقَعَتْ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَلَاثِينَ وَمِائَةٍ بَعْدَ الْأَلْفِ، بَعْدَ أَنْ قَالَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: حِينَ سَمِعَ الْخَبَرَ الْمَذْكُورَ لَا يَخْرُجُ النَّصَارَى لِلْغَرْبِ وَأَنَا فِيهِ وَقَالَ بِأَعْلَى صَوْتِهِ: اذْهَبْ يَا هَذَا الْجُوعُ مِنَ غَرْبِنَا فَأَذْهَبَ اللَّهُ الْجُوعَ وَرَدَّ النَّصَارَى مَكْبُوتِينَ بِبَرَكَتِهِ وَبَرَكَةِ هَؤُلَاءِ الْأَوْلِيَاءِ (54) الْمُسْتَغَاثِ بِهِمْ عَسْعَسَ اللَّيْلُ فَانْهَضُوا سَادَتِي لِلْحِرَاسَةِ وَاحْرُسُوا الْغَرْبَ بَاشَرُوا أَرْضَهُ كُلَّ سَاعَةٍ وَانْشُرُوا لِانْخِرَاطِهِ فِي سُلُوكِ السَّلَامَةِ، وَسَدَادِ ثُغُورِهِ رَايَةً إِثْرَ رَايَةٍ فِي حِمَاكُم
جَعَلْتَهُ فَهْوَ تَحْتَ الرِّمَايَةِ فَابْسُطُوا كُلَّ رَاحَةٍ فِي الدُّجَى لِلضَّرَاعَةِ وَاطْرُدُوا عَنْهُ مَا دَهَى أَهْلَهُ مِنْ مَجَاعَةٍ، وَاكْسِرُوا أَمْدَادَ الْغَلَا بِالرَّخَى فِي الْحَوَانِيتِ فَبِكُم يَذْهَبُ الْأَسَى عِنْدَ بَثِّ الشَّكَايَةِ، يَا أَبَاةَ غُبَارٍ مَا لَبِسُوا فَوْقَ هَامَتِي وَجِبَالًا شَوَامِخًا، تَنْتَحِي لِلْوِقَايَةِ وَكُهُوفًا ظِلَالُهَا جَلَبَتْ كُلَّ رَاحَةٍ وَبُحُورًا تَوْمُهَا لِلنَّدَى، كُلَّ رَاحَةٍ وَغُيُوثًا نَوَالُهَا دَائِمًا فِي الزِّيَادَةِ وَنُجُومًا أَعَدَّهَا رَبُّنَا لِلْهِدَايَةِ، وَبُدُورًا طَوَالِعًا فِي بُرُوجِ السَّعَادَةِ، وَوُجُوهًا جَمَالُهُمْ حَائِرٌ كُلَّ غَايَةٍ وَصَبَاحًا هُمُومُهُمْ أَصْبَحَتْ فِي السِّيَاحَةِ وَأَسَاةٍ بِطِبِّهِمْ تَنْجَلِي كُلُّ عَاهَةٍ وَسَرَاةٍ بِحَالِهِمْ أَثْرَوْا فِي السَّرَايَةِ، فَسَرَى لَمْ يَرَهُمْ مَا سَرَى مِنْ إِفَادَةِ مِثْلِ إِدْرِيسَ وَابْنِهِ وَيَلْنُورَ سَادَتِي، وَابْنِ جَعْفَرٍ سَيِّدِي سَنَدٍ وَمَهَابَتِي وَالْجَزُولِيِّ وَمَنْ لَهُ يَنْتَمِي مِنْ قَرَابَةٍ وَعِيَاضٍ، الَّذِي شَفَى بِالشَّفَى كُلَّ عَاهَةٍ وَشِفَاءِ الضَّلِيلِ مِنْ مُعْضِلَاتِ الضَّلَالَةِ وَمَنَّاحِ الْوُفُودَانِ وَفَدُوا لِلزِّيَادَةِ يَا لِأَبْطَالِ دِرْعَةَ وَسِجِلْمَاسَ، سَادَتِي وَبِزَاهِ مَقَرُّهَا شَامِخَاتِ الثَّوَابِتِ وَكُمَاةٍ مَحَلُّهُمْ أَرْضُ سُوسٍ وَحَاجَةٍ وَرِجَالٍ بَتَادِلًا خَيْرَ قَوْمٍ وَقَادَةٍ، بَلَغَ السَّيْلُ لِلزُّبَى فَاسْرَعُوا لِلْإِغَاثَةِ وَانْهَضُوا بِجُمُوعِكُمْ، سَادَتِي لِاسْتِجَابَتِي بِالنَّبِيِّ مُحَمَّدٍ خَيْرِ تَالٍ لِآيَةٍ فَعَلَيْهِ وَآلِهِ وَجَمِيعِ الصَّحَابَةِ صَلَوَاتٌ مُرَامَةٌ كُلَّ حِينٍ وَسَاعَةٍ وَسَلَامٌ مُعَنْبَرٌ مَالَهُ مِنْ نِهَايَةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ فَوَاتِحِ السُّوَرِ إِذَا شُرِحَتْ، وَمَعَ أَسْرَارِ الْقُرْآنِ إِذَا مُنِحَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ دَوَاوِينِ الْكُتُبِ إِذَا فُتِحَتْ، وَمَعَ فَوَائِدِ النُّكَتِ إِذَا مُدِحَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ أُمَّهَاتِ الْعُلُومِ إِذَا صَحَّحَتْ، وَمَعَ أُصُولِ الْمَذَاهِبِ إِذَا رَجَحَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْأَبْوَابِ إِذَا فُتِحَتْ، وَمَعَ الْمَسَاجِدِ إِذَا سُرِحَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ (55) وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْقَصَائِدِ إِذَا وَشَحَتْ، وَمَعَ الْقَوْلِيِّ إِذَا رَشَحَتْ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْفَتَاوِي إِذَا وَضَحَتْ، وَمَعَ الْبَيِّنَاتِ إِذَا رَجَحَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْمَسَائِلِ إِذَا نَفَحَتْ، وَمَعَ الْأَرَامِلِ إِذَا فَرِحَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الثِّيَابِ إِذَا نَضَحَتْ، وَمَعَ الْجَبَائِرِ إِذَا مُسِحَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْهَدَايَا إِذَا ذُبِحَتْ، وَمَعَ الْأَثْقَالِ إِذَا طُرِحَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْأَرْضِ إِذَا سُطِحَتْ، وَمَعَ الْأَزْوَاجِ إِذَا نُكِحَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْآبَارِ إِذَا نُزِحَتْ، وَمَعَ الْكَرَاسِيِّ إِذَا زَحْزَحَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ التُّجَّارِ إِذَا رَبِحَتْ، وَمَعَ الْقُلُوبِ إِذَا فَرِحَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْأَحْكَامِ إِذَا عُيِّبَتْ، وَمَعَ النُّفُوسِ إِذَا أُرِيحَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الشَّدَائِدِ إِذَا أُزِيحَتْ، وَمَعَ الْمَوَاهِبِ إِذَا أُتِيحَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْأَشْجَارِ إِذَا لَقَحَتْ، وَمَعَ الثِّمَارِ إِذَا نَجَحَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْأَبْصَارِ إِذَا طَمَحَتْ، وَمَعَ الْبُرُوقِ إِذَا لَمَحَتْ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ النَّوَاسِمِ إِذَا نَفَحَتْ، وَمَعَ السَّمَائِمِ إِذَا لَفَحَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْبَهَائِمِ إِذَا سَرَحَتْ، وَمَعَ الطُّيُورِ إِذَا صَرَحَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْأَوَانِي إِذَا رَشَحَتْ، وَمَعَ الرَّكَائِبِ إِذَا جَنَحَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْجَوَارِحِ إِذَا كَدَحَتْ، وَمَعَ الْوَعَاظِ إِذَا نَصَحَتْ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَكُونُ بِهَا مِمَّنْ غَابَتْ أَرْوَاحُهُمْ فِي بُحُورِ جَمَالِ الذَّاتِ وَسَبَحَتْ وَجَادَتْ بِمَا عِنْدَهَا فِي رِضَا اللَّهِ وَرِضَا رَسُولِهِ وَسَمَحَتْ وَثَقُلَتْ مَوَازِينُهُمَا وَرَجَحَتْ بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الشُّمُوسِ إِذَا طَلَعَتْ، وَمَعَ الْأَنْوَارِ إِذَا سَطَعَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْعُيُونِ إِذَا هَجَعَتْ، وَمَعَ الْأَطْيَارِ إِذَا سَجَعَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْأَصْوَاتِ إِذَا خَشَعَتْ، وَمَعَ الرِّقَابِ إِذَا خَضَعَتْ. اللَّهُمَّ (56) صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْمِيَاهِ إِذَا نَبَعَتْ، وَمَعَ الْحَوَادِثِ إِذَا وَقَعَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْحَوَامِلِ إِذَا وَضَعَتْ، وَمَعَ الصِّبْيَانِ إِذَا رَضَعَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْعِبَادِ
إِذَا رَكَعَتْ، وَمَعَ الْبَهَائِمِ إِذَا رَتَعَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْغُيُوثِ إِذَا هَمَعَتْ، وَمَعَ التَّمَائِمِ إِذَا نَفَعَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْبُرُوقِ إِذَا لَمَعَتْ، وَمَعَ الرُّعُودِ إِذَا قَعْقَعَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْأُصُولِ إِذَا تَفَرَّعَتْ، وَمَعَ الْعُلُومِ إِذَا تَنَوَّعَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْأَفْكَارِ إِذَا تَرَوْعَتْ، وَمَعَ الْخَوَاطِرِ إِذَا تَوَزَّعَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْأَفْئِدَةِ إِذَا تَقَطَّعَتْ، وَمَعَ الْقُلُوبِ إِذَا تَصَدَّعَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْعُقُولِ إِذَا تَوَسَّعَتْ، وَمَعَ الْجَوَارِحِ إِذَا تَطَوَّعَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْجَوَانِحِ إِذَا تَخَضَّعَتْ، وَمَعَ الْأَلْسُنِ إِذَا تَضَرَّعَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْأَكَابِرِ إِذَا تَوَرَّعَتْ، وَمَعَ الْكِرَامِ إِذَا تَبَرَّعَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْأَبْطَالِ إِذَا تَقَنَّعَتْ، وَمَعَ الْكَتَائِبِ إِذَا تَشَجَّعَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْأَفَاضِلِ إِذَا تَشَفَّعَتْ، وَمَعَ الْخِصَالِ إِذَا تَجَمَّعَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الرِّيَاحِ
إِذَا تَسَفْسَفَتْ، وَمَعَ الرِّيَاحِينَ إِذَا تَضَوَّعَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْأَشْبَاحِ إِذَا تَلَفَّعَتْ، وَمَعَ الْكُمَاةِ إِذَا تَدَرَّعَتْ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنْ فَرَّتْ جَوَارِحُهُ مِنْ مَعَاصِيكَ وَقَرَّتْ عَيْنُهُ بِالنَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ الْكَرِيمِ وَتَمَتَّعَتْ وَرَوِيَتْ عَوَالِمُهُ مِنْ بُحُورِ مَعَارِفِكَ الْغَيْبِيَّةِ وَتَضَلَّعَتْ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. يَا قَلْبُ بِشْرَاكَ أَيَّامُ الرِّضَى رَجَعَتْ * وَهَذِهِ الدَّارُ وَالْأَحْبَابُ قَدْ جُمِعَتْ أَمَا تَرَى نَفَحَاتِ الْأُنْسِ قَدْ نَفَحَتْ * أَنْفَاسُهَا وَبُرُوقُ الْقُرْبِ قَدْ لَمَعَتْ فَعِشْ هَنِيئًا بِوَصْلٍ غَيْرِ مُنْفَصِلٍ * بِمَنْ تُحِبُّ فَحُجُبُ الْهَجْرِ قَدْ رُفِعَتْ وَانْظُرْ جَمَالَ الَّذِي مِنْ أَجْلِ رُؤْيَتِهِ * قُلُوبُ أَهْلِ الْهُدَى فِي حُبِّهِ انْصَرَعَتْ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (57) مَعَ الْغُصُونِ إِذَا تَنَعْنَعَتْ، وَمَعَ الشُّبَّانِ إِذَا تَرَعْرَعَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْأَرْكَانِ إِذَا تَضَعْضَعَتْ، وَمَعَ الرَّوَاسِي إِذَا تَزَعْزَعَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الشُّرَكَاءِ إِذَا اقْتَرَعَتْ، وَمَعَ الْأَشْيَاءِ إِذَا افْتَرَعَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْأَصْوَاتِ إِذَا ارْتَفَعَتْ، وَمَعَ الرَّوَاحِلِ إِذَا انْتَجَعَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الزُّوَّارِ إِذَا انْتَفَعَتْ، وَمَعَ الرَّكَائِبِ إِذَا اجْتَمَعَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْأَعَادِي إِذَا انْقَمَعَتْ، وَمَعَ الْكُرَبِ إِذَا انْدَفَعَتْ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ السُّيُوفِ إِذَا تَقَارَعَتْ، وَمَعَ الْجُيُوشِ إِذَا تَصَارَعَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْجِيَادِ إِذَا تَسَارَعَتْ، وَمَعَ الْخَيْرَاتِ إِذَا تَتَابَعَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ السَّيَّارَةِ إِذَا تَرَاجَعَتْ، وَمَعَ الرِّفَاقِ إِذَا تَوَادَعَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْعَوَامِلِ إِذَا تَنَازَعَتْ، وَمَعَ النَّوَازِلِ إِذَا تَرَافَعَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْأَشْخَاصِ إِذَا تَبَايَعَتْ، وَمَعَ النُّفُوسِ إِذَا تَوَاضَعَتْ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنْ سَابَقَتْ أَنْفُسُهُمْ لِلْخَيْرَاتِ وَسَارَعَتْ وَقَامُوا بِأَدَاءِ الْحُقُوقِ وَوَصَلُوا الْأَرْحَامَ إِذَا تَقَاطَعَتْ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْأَحَادِيثِ إِذَا سُمِعَتْ، وَمَعَ الْكَلِمَاتِ إِذَا جُمِعَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْهِمَمِ إِذَا رُفِعَتْ، وَمَعَ الْعَظَائِمِ إِذَا دُفِعَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْأَلْحَانِ إِذَا رُجِعَتْ، وَمَعَ الْقَصَصِ إِذَا جُرِعَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الصُّوَرِ إِذَا اخْتُرِعَتْ، وَمَعَ الصَّنَائِعِ إِذَا ابْتُدِعَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْحُبُوبِ
إِذَا زُرِعَتْ، وَمَعَ السَّنَابِلِ إِذَا قُطِعَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ السُّنَنِ إِذَا شُرِعَتْ، وَمَعَ الْمَنَازِعِ إِذَا نُزِعَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الشَّهَادَةِ إِذَا أُودِعَتْ، وَمَعَ السَّرَّاتِ إِذَا بُويِعَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الذَّخَائِرِ إِذَا خُبِعَتْ، وَمَعَ الْجَوَاهِرِ إِذَا رُصِعَتْ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ مَا لَجَأَتْ إِلَيْهِ ذَوُو الْحَاجَاتِ فِي الشَّدَائِدِ وَفَزِعَتْ (58) وَرُغِبَتْ فِي قَبْضِ نَوَالِهِ الْعَفَّاتُ وَطَمِعَتْ وَلَهَجَتِ الْأَلْسُنُ بِذِكْرِ حَدِيثِهِ وَوَلِعَتْ، وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا كَثِيرًا أَبَدًا، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. قُلُوبُنَا بِالْغَرَامِ قَدْ وَلِعَتْ ❖ مَا فَتَرَتْ عَنْهُ لَا وَلَا رَجَعَتْ مُحَمَّدٌ سَيِّدُ الْأَنَامِ وَمَنْ ❖ أَعْنَاقُ عِدَائِهِ لَهُ خَضَعَتْ طَلْعَتُهُ تَخْجَلُ الْبُدُورَ إِذَا ❖ مَا بَدَتْ لِلْعُيُونِ وَأَطْلَعَتْ وَقَدُّهُ يَخْجَلُ الْغُصُونَ إِذَا ❖ مَا نَظَرَتْ قَدَّهُ لَهُ رَكَعَتْ كُلُّ مَلِيحٍ حَجَّ لَهُ أَقْرَكُمَا ❖ جَوَامِعُ الْحُسْنِ فِيهِ قَدْ جُمِعَتْ جَاءَتْ رَحْمَةٌ لَنَا بِمَوْلِدِهِ ❖ وَقَدْ أُمِدَّتْ بِهِ فَمَا انْقَطَعَتْ وَيَنْزِلُ الْغَيْثُ وَالْغَيَاثُ بِهِ ❖ وَمِنْ سَنَاهُ الْبُرُوقُ قَدْ لَمَعَتْ يَا سَيِّدَ الْمُرْسَلِينَ خُذْ بِيَدِي ❖ فَادْمُعِي مِنْ جِنَايَاتِي هَمَعَتْ وَاشْفَعْ لَنَا فِي الْمَعَادِ يَا أَمَلِي ❖ إِذَا لَهَبَتِ الْجَحِيمُ قَدْ لَذَعَتْ عَلَيْكَ صَلَّى الْإِلَهُ مَا سَهَرَتْ ❖ عَيْنٌ وَمَا فِي مَنَامِهَا هَجَعَتْ وَعَلَى آلِكَ الطُّهْرِ وَالصَّحَابِ وَمَنْ ❖ يُحَسُّ بِمَنْ أُمَّةٍ لَهُ تَبِعَتْ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ السُّوَرِ إِذَا فُصِّلَتْ، وَمَعَ الْعُلُومِ إِذَا حَصَلَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الرُّسُومِ
إِذَا سَجَلَتْ، وَمَعَ الْأَيَّامِ إِذَا أَجَلَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْخَيْرَاتِ إِذَا عَجِلَتْ، وَمَعَ الْأَفَاضِلِ إِذَا بَجَلَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الصُّوَرِ إِذَا مُثِّلَتْ، وَمَعَ الْأَوْهَامِ إِذَا خُيِّلَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الطِّبَاعِ إِذَا جُبِلَتْ، وَمَعَ الْمَسَائِلِ إِذَا جُهِلَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْأَمْوَالِ إِذَا بُذِلَتْ، وَمَعَ الْهَوَادِجِ إِذَا حُمِلَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْأَحْوَالِ إِذَا نُقِلَتْ، وَمَعَ الرِّمَاحِ إِذَا اعْتُقِلَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْحُظُوظِ إِذَا أُهْمِلَتْ، وَمَعَ الْفَوَائِدِ إِذَا أُغْفِلَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْأَوَامِرِ إِذَا امْتُثِلَتْ، وَمَعَ الْأَحْمَالِ إِذَا اسْتُثْقِلَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الصِّعَابِ إِذَا اسْتُسْهِلَتْ، وَمَعَ الْمَعْوَصَاتِ إِذَا اسْتُشْكِلَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا (59) مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْأَوَانِي إِذَا اسْتُعْمِلَتْ، وَمَعَ الْأُمُورِ إِذَا اسْتُسْهِلَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْأَمْطَارِ إِذَا اسْتُنْزِلَتْ، وَمَعَ اللَّيَالِي إِذَا اخْتُزِلَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْأَحْوَالِ
إِذَا اسْتَقْبَلَتْ، وَمَعَ الشُّرُوطِ إِذَا اسْتَكْمَلَتْ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنْ تَحَرَّكَتْ أَرْضُ قَلْبِهِ مِنْ خَشْيَةِ مَوْلَاهُ وَزُلْزِلَتْ وَنُثِرَتْ جَوَاهِرُ الْفَتْحِ عَلَى بَاطِنِ سِرِّهِ وَأُنْزِلَتْ، وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا كَثِيرًا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. نَبِيُّ الْهُدَى أَوْلَى الْبَرِيَّةِ أَنْ تُثْنَى بِنَا بَنَانَا وَلَا تَثْنِ نَعِيمُكَ فِي مَدْحِ النَّبِيِّ وَذِكْرِهِ وَحَاشَاهُ مِنْ ظَنٍّ يَرِيبُ وَمَرَضِ نَذِيرُ الْوَرَى مِنْ رَبِّهِمْ وَبَشِيرُهُمْ وَأَطْلَعَتْهَا كَالزَّهْرِ فِي الْغُصْنِ اللَّدْنِ نَصِيحٌ لِخَلْقِ اللَّهِ فِي كُلِّ لَفْظَةٍ بِذِكْرِ رَسُولِ اللَّهِ شَاقَ إِلَى عَدْنِ نَظَمْتُ عُقُودًا مُشْرِقَاتٍ بِاسْمِهِ نَسِيمُ صَبَاهَا كُلَّمَا هَبَّ نَشْرُهُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْقِرَاءَاتِ إِذَا حُبِّرَتْ، وَمَعَ الْمَسَاجِدِ إِذَا عُمِرَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْمَرَائِي إِذَا عُبِرَتْ، وَمَعَ الْأَشْكَالِ إِذَا صُوِّرَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْأُمُورِ إِذَا دُبِّرَتْ، وَمَعَ الْآيَاتِ إِذَا كُرِّرَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْمَجَالِسِ إِذَا صُدِّرَتْ، وَمَعَ الْأَحَادِيثِ إِذَا فُسِّرَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الصُّوَرِ إِذَا قُرِّرَتْ، وَمَعَ الدَّفَاتِرِ إِذَا طُرِّرَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْبَوَاطِنِ إِذَا ظَهَرَتْ، وَمَعَ الظَّوَاهِرِ إِذَا نُوِّرَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ السَّرَائِرِ
إِذَا اخْتَبَرْتَ، وَمَعَ الْمَآخِذِ إِذَا اعْتَبَرْتَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ السَّاعَاتِ إِذَا انْتَظَرْتَ، وَمَعَ الْأَشْخَاصِ إِذَا احْتَضَرْتَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْمَطْوُلَاتِ إِذَا اخْتَصَرْتَ، وَمَعَ الْجُيُوشِ إِذَا انْتَصَرْتَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْهَبَاتِ إِذَا اعْتَصَرْتَ، وَمَعَ الْخَطَى إِذَا اقْتَصَرْتَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا (60) مُحَمَّدٍ مَعَ الذُّيُولِ إِذَا شَمَّرْتَ، وَمَعَ الْمَقَايِيسِ إِذَا قَدَّرْتَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْغُيُوبِ إِذَا سَتَرْتَ، وَمَعَ الْجَرَائِمِ إِذَا غَفَرْتَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْأَمْتِعَةِ إِذَا حَجَرْتَ، وَمَعَ الْحَيَوَانَاتِ إِذَا سَخَّرْتَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْبَدَنِ إِذَا نَحَرْتَ، وَمَعَ الْهَدَايَا إِذَا أَشْعَرْتَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الرِّقَابِ إِذَا حَرَّرْتَ، وَمَعَ الْمَعَارِفِ إِذَا ذَكَرْتَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْأَوْدِيَةِ إِذَا عَبَرْتَ، وَمَعَ الْقُرْبِ إِذَا نَذَرْتَ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنْ تَمَلَّتْ عَوَالِمُهُ بِمَرَامِ مَحَبَّتِهِ وَخَمَرَتْ، وَعَلَتْ رُتْبَتُهُ مِنَ الْمَادِحِينَ وَشُهِّرَتْ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْعُهُودِ إِذَا أُنْجِزَتْ، وَمَعَ الْأَمْوَالِ إِذَا أُحْرِزَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْجَوَاهِرِ إِذَا كُنِزَتْ، وَمَعَ الْحُلَلِ إِذَا طُرِّزَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْمَحَاسِنِ إِذَا تَكَامَلَتْ، وَمَعَ الْهِمَمِ إِذَا تَفَاضَلَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْأَحِبَّةِ إِذَا تَوَاصَلَتْ، وَمَعَ الْأَكَابِرِ إِذَا تَنَاضَلَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْأَعْدَادِ إِذَا تَدَاخَلَتْ، وَمَعَ الْأَضْدَادِ إِذَا تَقَابَلَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْأَنْعَامِ إِذَا تَنَاسَلَتْ، وَمَعَ الْأَوْصَافِ إِذَا تَمَاثَلَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْأَيَّامِ إِذَا تَدَاوَلَتْ، وَمَعَ الرِّفَاقِ إِذَا تَفَاءَلَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْأَبْنِيَةِ إِذَا تَطَاوَلَتْ، وَمَعَ الْغُصُونِ إِذَا تَمَايَلَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْأُمَنَاءِ إِذَا تَعَامَلَتْ، وَمَعَ الشُّرَكَاءِ إِذَا تَحَامَلَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْبَيِّنَاتِ إِذَا تَعَادَلَتْ، وَمَعَ الْخُصُومِ إِذَا تَفَاصَلَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْأَمْوَاجِ إِذَا تَلَاطَمَتْ، وَمَعَ السَّحَائِبِ إِذَا تَرَاكَمَتْ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْخَلَائِقِ إِذَا تَرَاحَمَتْ، وَمَعَ الرَّكَائِبِ إِذَا تَزَاحَمَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْعُصُورِ إِذَا تَنَادَمَتْ، وَمَعَ الْفِتَنِ إِذَا تَصَادَمَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْجُيُوشِ إِذَا تَلَاحَمَتْ، وَمَعَ الشَّدَائِدِ إِذَا تَعَاظَمَتْ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً (61) نَكُونُ بِهَا مِمَّنِ اعْتَكَفَتْ قُلُوبُهُمْ عَلَى مَحَبَّتِهِ وَتَلَازَمَتْ وَرُفِعَتْ قَضَايَاهُمْ إِلَى بِسَاطِهِ وَتَحَاكَمَتْ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْفَرَائِضِ إِذَا اشْتَرَطَتْ، وَمَعَ الصَّلَاتِ إِذَا رُبِطَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْعِبَارَاتِ إِذَا بُسِطَتْ، وَمَعَ الْقَوَانِينِ إِذَا ضُبِطَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْأَعْضَاءِ إِذَا نُشِطَتْ، وَمَعَ الْأَحْوَالِ إِذَا غُبِطَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ السَّمَاءِ إِذَا كُسِدَ كَشْطَتْ، وَمَعَ الْأَرْضِ إِذَا قُحِطَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْحُرُوفِ إِذَا نُقِطَتْ، وَمَعَ التَّبَاعَاتِ إِذَا أُسْقِطَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْأَوْدِيَةِ إِذَا اسْعَطَتْ، وَمَعَ الْأَطْعِمَةِ إِذَا سُرِطَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْأَعْمَالِ
إِذَا خَلَطَتْ، وَمَعَ الْأَشْخَاصِ إِذَا ضَغَطَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْأَشْجَارِ إِذَا خَبَطَتْ، وَمَعَ النُّفُوسِ إِذَا قَنَطَتْ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُنَجِّينَا بِهَا مِنْ مَصَائِبِ الدَّهْرِ إِذَا سُلِّطَتْ وَتَحْفَظُنَا بِهَا مِنْ شَرِّ الْأَشْرَارِ وَسُوءِ الْأَعْمَالِ إِذَا أُحْبِطَتْ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. وَمَنْ جَاءَنَا حَقًّا بِأَعْظَمِ شَرْعَةٍ مُحَمَّدٌ الْحَامِي الَّذِي الشِّرْكَ بِالْهُدَى وَشَرَّفَهُ مِنْهُ بِأَكْرَمِ بَعْثَةٍ وَمَنْ أَوْجَدَ اللَّهُ الْوُجُودَ لِأَجْلِهِ فَرُوَّى صَدَى تِلْكَ الْقُلُوبِ الصَّدِيَّةِ وَمَنْ نَبَّعَ الْمَاءَ الزُّلَالَ بِكَفِّهِ مُبِيدُ الْعِدَى وَاقِي الرَّدَى ذُو الْفُتُوَّةِ إِمَامُ الْهُدَى مَوْلَى النَّدَى سَامِعُ النِّدَى الْجَلَالَةِ سَمْحُ الْكَفِّ سَهْلُ الْعَطِيَّةِ كَرِيمُ الْمُحَيَّا زَائِدُ الْبِشْرِ وَاضِحُ سِرَاجٌ مُنِيرٌ كَاشِفٌ كُلَّ كُرْبَةٍ بَشِيرٌ نَذِيرٌ شَافِعٌ وَمُشَفَّعٌ وَأُمَّتُهُ قَدْ أَخْرَجَتْ خَيْرَ أُمَّةٍ فَمِلَّتُهُ قَدْ أَحْكَمَتْ خَيْرَ مِلَّةٍ وَبِعْثَةُ خَيْرِ الْخَلْقِ لِلنَّاسِ عَمَّتْ وَكُلُّ نَبِيٍّ خُصَّ بِالْبَعْثِ قَوْمُهُ فَقَدْ جِئْتُ أَشْكُوا مِنْ ذُنُوبٍ كَثِيرَةٍ أَلَا يَا رَسُولَ اللَّهِ كُنْ لِي شَافِعًا وَأَنْتَ مَلَاذِي فِي الْمَعَادِ وَعُدَّتِي فَأَنْتَ مُنَى رُوحِي وَغَايَةُ مَقْصِدِي وَعِصْمَةُ تَوْحِيدِي وَأَصْلُ عَقِيدَتِي (62) وَحُبُّكَ دِينِي وَاعْتِقَادِي وَمَذْهَبِي أَرْجِي بِهِ غُفْرَانَ ذَنْبِي وَزَلَّتِي وَبَيْنَ يَدَيْ نَجْوَايَ قَدَّمْتُ مَدْحَكُمْ سُؤَالِي بِفَضْلٍ مِنْكَ وَاقْبَلْ هَدِيَّتِي فَجُدْ وَتَفَضَّلْ وَاعْفُ وَاصْفَحْ وَأَعْطِنِي وَأَلْبَسْتَ مِنْ مَدْحِكَ أَشْرَفَ حُلَّةٍ إِذَا رَفَعْتَ قَدْرَ صِفَاتِكَ فِي الْوَرَى عَلَيَّ وَقَدْ صَحَّتْ لِعُلْيَاكَ نِسْبَتِي فَهَيْهَاتَ أَخْشَى حَادِثَ الدَّهْرِ إِنْ بَغَى أَبِيِّضُ بِالْمَدْحِ الشَّرِيفِ صَحِيفَتِي وَإِنْ سَوَّدَتْ وَجْهِيَ الذُّنُوبُ فَكَيْفَ لَا تُنَاجِيكَ فَاغْنَمْ وَصْفَ خَيْرِ الْبَرِيَّةِ لِيَهْنَكَ قَلْبِي أَنْ أَوْصَافَ حُسْنِهِ تَنَلْ مِنْ نِدَاهُ كُلَّ فَضْلٍ وَنِعْمَةٍ وَمَهِّدْ حَنَايَاكَ الطَّرِيقَ لِمَدْحِهِ صَرِيحًا أَتَى فِي كُلِّ آيٍ وَسُورَةٍ وَمَاذَا يَقُولُ الْمَادِحُونَ وَمَدْحُهُ وَمَا لَعَلَّ الْحَادِي سَحِيرًا بِمَكَّةَ عَلَيْهِ صَلَاةُ اللَّهِ مَا لَاحَ بَارِقٌ
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْمَلَاحِفِ إِذَا مَهَّدْتَ، وَمَعَ الْأَبْكَارِ إِذَا رَشَدْتَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْأَقْوَالِ إِذَا سَدَّدْتَ، وَمَعَ الْأَفْعَالِ إِذَا أَيَّدْتَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْقَصَائِدِ إِذَا أَنْشَدْتَ، وَمَعَ الْآثَارِ إِذَا أَسْنَدْتَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْأَذْكَارِ إِذَا رَدَّدْتَ، وَمَعَ الْفَضَائِلِ إِذَا خَلَّدْتَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْهَوَاجِسِ إِذَا طَرَدْتَ، وَمَعَ الْأُخُوَّةِ إِذَا عَقَدْتَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْكُتُبِ إِذَا سَرَدْتَ، وَمَعَ الْعَوَاقِبِ إِذَا حَمَدْتَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْمَنَافِعِ إِذَا قَصَدْتَ، وَمَعَ الطَّوَالِعِ إِذَا رَصَدْتَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ النِّعَمِ إِذَا قَيَّدْتَ، وَمَعَ الْهَدَايَا إِذَا قَلَّدْتَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْقَرَائِحِ إِذَا جَدَّدْتَ، وَمَعَ الْحَوَائِجِ إِذَا أَكَّدْتَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْعَوَامِلِ إِذَا جَرَّدْتَ، وَمَعَ الْأَحْكَامِ إِذَا شَدَّدْتَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْقَرَاءَاتِ إِذَا جَوَّدْتَ، وَمَعَ الْآجَالِ إِذَا حَدَّدْتَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْكَرَائِمِ إِذَا عُدَّتْ، وَمَعَ الْخَصَائِصِ إِذَا عُهِدَتْ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنِ ابْتَهَجَتْ (63) وُجُوهُهُمْ بِمَحَبَّتِهِ وَسَعِدَتْ، وَاعْتَرَفَتْ جَوَارِحُهُمْ بِخِدْمَتِهِ وَشَهِدَتْ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الطَّاعَاتِ إِذَا حُبِّبَتْ، وَمَعَ الْأَخْلَاقِ إِذَا هُذِّبَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْعَنَاصِرِ إِذَا رُكِّبَتْ، وَمَعَ النُّفُوسِ إِذَا أُدِّبَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الصِّعَابِ إِذَا قُرِّبَتْ، وَمَعَ الْعَوَائِدِ إِذَا جُرِّبَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْأَوْرَادِ إِذَا رُتِّبَتْ، وَمَعَ الْكِتَابَةِ إِذَا تُرِّبَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْفُتُوحَاتِ إِذَا وُهِبَتْ، وَمَعَ الْأَرْوَاحِ إِذَا جُذِبَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الدَّفَاتِرِ إِذَا كُتِبَتْ، وَمَعَ الْمَوَازِينِ إِذَا نُصِبَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْخَيْرَاتِ إِذَا جُلِبَتْ، وَمَعَ الْمَفَاخِرِ إِذَا نُسِبَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْأَمْثَالِ إِذَا ضُرِبَتْ، وَمَعَ الضَّوَالِّ إِذَا طُلِبَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْأَمْوَالِ
إِذَا سُلِبَتْ، وَمَعَ الدُّمُوعِ إِذَا سُكِبَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْمَزَائِدِ إِذَا سُرِبَتْ، وَمَعَ الْأَدْوِيَةِ إِذَا شُرِبَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْمَعَاصِي إِذَا جُنِبَتْ، وَمَعَ الْمَنَاهِي إِذَا نُكِبَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْأَلْفَاظِ إِذَا انْتُخِبَتْ، وَمَعَ الْمِيَاهِ إِذَا اسْتُعْذِبَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْعَظَائِمِ إِذَا ارْتُكِبَتْ، وَمَعَ الْأَسْرَارِ إِذَا احْتُجِبَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْمَوَاشِي إِذَا اكْتُسِبَتْ، وَمَعَ الْأُجُورِ إِذَا احْتُسِبَتْ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى ءَالِهِ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنْ جَرَّتْ نَفْسُهُ فِي طَاعَةِ اللَّهِ وَرَغِبَتْ، وَرَضِيَتْ لِرِضَى اللَّهِ وَغَضِبَتْ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْمَصَاحِفِ إِذَا قُرِئَتْ، وَمَعَ الْأَلْوَاحِ إِذَا بُدِئَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الظِّلَالِ إِذَا فُيِّئَتْ، وَمَعَ الْهَيَاكِلِ إِذَا أُنْشِئَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْفُرُشِ إِذَا وُطِئَتْ، وَمَعَ الْمَرَاكِبِ إِذَا هُيِّئَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (64) مَعَ الْحُدُودِ إِذَا دُرِئَتْ، وَمَعَ الظُّرُوفِ إِذَا مُلِئَتْ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الذِّمَمِ إِذَا بَرِئَتْ، وَمَعَ الْأَزَمَاتِ إِذَا فُجِئَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْأَسْرَارِ إِذَا خَبُثَتْ، وَمَعَ الْأَشْخَاصِ إِذَا نَبَتَتْ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنْ عَصَمْتَ جِوَارَهُمْ مِنَ الْمَعَاصِي، وَكَلَّلْتَ وَقَدَّسْتَ أَرْوَاحَهُمْ فِي أَعَالِي الْفَرَادِيسِ وَبَوَّأْتَ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْجِبَالِ إِذَا نُسِفَتْ، وَمَعَ الشُّمُوسِ إِذَا كُسِفَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ السَّرَائِرِ إِذَا كُشِفَتْ، وَمَعَ الثُّغُورِ إِذَا ارْتَشَفَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْأَثْقَالِ إِذَا خَفَّفَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ التَّكَالِيفِ إِذَا وُظِّفَتْ، وَمَعَ الْأَجْسَامِ إِذَا نُظِّفَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْآذَانِ إِذَا شُنِّفَتْ، وَمَعَ الْمَنَاصِبِ إِذَا شُرِّفَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْأَوْتَارِ إِذَا رُصِّفَتْ، وَمَعَ الْجُيُوشِ إِذَا صُفِّفَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْأَعْدَادِ إِذَا ضُعِّفَتْ، وَمَعَ الْمَكَايِيلِ إِذَا طُفِّفَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْأَلْفَاظِ
إِذَا صُحِّفَتْ، وَمَعَ الْأَقْوَالِ إِذَا زُيِّفَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْبُيُوتِ إِذَا سُقِّفَتْ، وَمَعَ الْأُصُولِ إِذَا ثُقِّفَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْجَرْحَى إِذَا دُفِفَتْ، وَمَعَ الْوَثَائِقِ إِذَا لُفِفَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ السُّيُوفِ إِذَا أُرْهِفَتْ، وَمَعَ الْقَوَافِي إِذَا أُرْدِفَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الرُّكَابِ إِذَا أُوجِفَتْ، وَمَعَ الْأَفْئِدَةِ إِذَا أُرْجِفَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْأَشْيَاءِ إِذَا وُقِفَتْ، وَمَعَ الْكُتُبِ إِذَا صُنِّفَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الرَّكَائِبِ إِذَا أُزْفَتْ، وَمَعَ النُّفُوسِ إِذَا أُلْفَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْأَزَاهِرِ إِذَا اقْتُطِفَتْ، وَمَعَ الْعُقُولِ إِذَا اخْتُطِفَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الدَّوَاوِينِ إِذَا أُلِّفَتْ، وَمَعَ الْأَيَّامِ إِذَا سُوِّفَتْ. (65) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْأَمَاكِنِ إِذَا وُصِفَتْ، وَمَعَ الْأَبْصَارِ إِذَا صُرِفَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْأَفْئِدَةِ إِذَا شُغِفَتْ، وَمَعَ الزُّرُوعِ إِذَا عُصِفَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْمَسَائِلِ
إِذَا عَرَفَتْ، وَمَعَ الزُّوَّارِ إِذَا اتَّحَفَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الزَّوَائِدِ إِذَا حَذَفَتْ، وَمَعَ الْكَلِمَاتِ إِذَا عَطَفَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْبَسَاتِينِ إِذَا زَخْرَفَتْ، وَمَعَ الْجَنَّاتِ إِذَا أُزْلِفَتْ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنْ فَاضَتْ نَفْسُهُ فِي مَحَبَّتِهِ وَتَلِفَتْ وَسَالَتْ دُمُوعُهُ شَوْقًا إِلَى دِيَارِهِ الْمُشَرَّفَةِ وَدَرِفَتْ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْعُلُومِ إِذَا اقْتُبِسَتْ، وَمَعَ الدَّعَوَاتِ إِذَا الْتُمِسَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْأَمْطَارِ إِذَا احْتَبَسَتْ، وَمَعَ الْأَعْمَارِ إِذَا اخْتُلِسَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْأَسْمَاءِ إِذَا قُدِّسَتْ، وَمَعَ الْمَبَانِي إِذَا أُسِّسَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْبَسَاتِينِ إِذَا غُرِسَتْ، وَمَعَ الْبَضَائِعِ إِذَا حُرِسَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الرُّءُوسِ إِذَا نُكِسَتْ، وَمَعَ الْمَنَافِعِ إِذَا حُبِسَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الرُّسُومِ إِذَا دُرِسَتْ، وَمَعَ الْأَلْسُنِ إِذَا خُرِسَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْقُلُوبِ إِذَا يَبِسَتْ، وَمَعَ الْحُبُوبِ إِذَا يَبِسَتْ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْجَوَارِحِ إِذَا لَمَسَتْ، وَمَعَ النُّجُومِ إِذَا طَمَسَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْأَمْوَاتِ إِذَا رَمَسَتْ، وَمَعَ الْحَيَوَانَاتِ إِذَا غَمَسَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْأَوَائِرِ إِذَا أُنْسِبَتْ، وَمَعَ الثِّيَابِ إِذَا لَبِسَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْأَطِبَّاءِ إِذَا كَنَسَتْ، وَمَعَ الْجِوَارِ إِذَا خَنَسَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْعُيُونِ إِذَا نَعَسَتْ، وَمَعَ الْمِيَاهِ إِذَا بَجَسَتْ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ مَا تَعَالَتِ الشُّعَرَاءُ فِي مَدْحِهِ وَتَنَافَسَتْ وَتَذَاكَرَتِ الْأَعْلَامُ فِي مَعَانِي عُلُومِ حَدِيثِهِ، وَتَدَارَسَتْ بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. (66) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْحُقُوقِ إِذَا تَبَيَّنَتْ، وَمَعَ الشُّرُوطِ إِذَا تَعَيَّنَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْأَحْوَالِ إِذَا تَمَكَّنَتْ، وَمَعَ الْوَارِدَاتِ إِذَا تَلَوَّنَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْعَوَاصِفِ إِذَا سَكَنَتْ، وَمَعَ النُّفُوسِ إِذَا تَرَوَّحَنَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْأُمُورِ إِذَا تَكَوَّنَتْ، وَمَعَ الْوُجُوهِ إِذَا تَزَيَّنَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْأَشْجَارِ
إِذَا اسْتَنْبَتَتْ، وَمَعَ الْأَخْبَارِ إِذَا اسْتَثْبَتَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْأَسْرَارِ إِذَا اسْتَكْتَمَتْ، وَمَعَ الْمُتَلَذِّذَاتِ إِذَا اسْتَطْعَمَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْأَسْمَاءِ إِذَا رُحِمَتْ، وَمَعَ الْحُرُوفِ إِذَا فَخُمَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْحَرَمِ إِذَا عَظُمَتْ، وَمَعَ الْمَسَائِلِ إِذَا حُرِّمَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الضُّيُوفِ إِذَا أُكْرِمَتْ، وَمَعَ الصَّنَائِعِ إِذَا أُحْكِمَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْوُفُودِ إِذَا أُطْعِمَتْ، وَمَعَ الْعُقُولِ إِذَا أُلْهِمَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْإِشَارَاتِ إِذَا فُهِمَتْ، وَمَعَ الرُّمُوزِ إِذَا أُبْهِمَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ النَّتَائِجِ إِذَا قُدِّمَتْ، وَمَعَ الْأَبْنِيَةِ إِذَا قُوِّمَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْأَنْصِبَاءِ إِذَا قُسِّمَتْ، وَمَعَ الْأَشْكَالِ إِذَا رُسِمَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْعَسَاكِرِ إِذَا هُزِمَتْ، وَمَعَ الْمَسَاكِينِ إِذَا ظُلِمَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْحُرُوفِ إِذَا أُعْجِمَتْ، وَمَعَ الشَّيَاطِينِ إِذَا رُجِمَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْأَحْكَامِ
إِذَا أَبْرَمَتْ، وَمَعَ الْحُقُوقِ إِذَا الْتَزَمَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْجَوَاهِرِ إِذَا نَظَمَتْ، وَمَعَ الْكُتُبِ إِذَا خُتِمَتْ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنْ كَفَّتْ أَنْفُسُهُمْ عَنِ الشَّهَوَاتِ، وَفَطَمَتْ وَحَفِظَتْ جَوَارِحَهُمْ مِنَ الْمَعَاصِي الظَّاهِرَةِ وَالْبَاطِنَةِ وَعَصَمَتْ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْآلَاءِ إِذَا تَرَادَفَتْ، وَمَعَ الْحَسَنَاتِ إِذَا تَضَاعَفَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْأَشْبَاحِ إِذَا تَعَارَفَتْ، (67) وَمَعَ الْآرَاءِ إِذَا تَخَالَفَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْحُجُبِ إِذَا تَكَاشَفَتْ، وَمَعَ الْأَرْحَامِ إِذَا تَعَاطَفَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْأَرْوَاحِ إِذَا تَزَاوَرَتْ، وَمَعَ الْبُيُوتِ إِذَا تَجَاوَرَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الطَّبَائِعِ إِذَا تَنَافَرَتْ، وَمَعَ الْعَسَاكِرِ إِذَا تَظَافَرَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْأَخْبَارِ إِذَا تَوَاتَرَتْ، وَمَعَ اللآلِي إِذَا تَنَاثَرَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الدُّمُوعِ إِذَا تَقَاطَرَتْ، وَمَعَ الْخَيْرَاتِ إِذَا تَكَاثَرَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْأَلْسُنِ إِذَا تَحَاوَرَتْ، وَمَعَ الْأَعْلَامِ إِذَا تَنَاظَرَتْ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْأَفَاضِلِ إِذَا تَفَاخَرَتْ، وَمَعَ الْجُيُوشِ إِذَا تَنَاصَرَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْأَشْخَاصِ إِذَا تَعَاصَرَتْ، وَمَعَ الْأَجَانِبِ إِذَا تَصَاهَرَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْفُهُومِ إِذَا تَقَاصَرَتْ، وَمَعَ الْأَكَابِرِ إِذَا تَذَاكَرَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْمَصَابِيحِ إِذَا أَسْرَجَتْ، وَمَعَ الْهُمُومِ إِذَا فُرِّجَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْمَسَالِكِ إِذَا انْتَهَجَتْ، وَمَعَ الْحُلَلِ إِذَا نُسِجَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْعِلَلِ إِذَا عُولِجَتْ، وَمَعَ الْأَوْدِيَةِ إِذَا مُزِجَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْأَرْوَاحِ إِذَا عُرِجَتْ، وَمَعَ الرَّكَائِبِ إِذَا أُدْلِجَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْبَسَاتِينِ إِذَا تَأَرْجَتْ، وَمَعَ الْخَرَائِدِ إِذَا تَبَرَّجَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ نِيرَانِ الشَّوْقِ إِذَا تَأَجَّجَتْ، وَمَعَ الْحِسَانِ إِذَا تَبَهَّجَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْبُحُورِ إِذَا تَمَوَّجَتْ، وَمَعَ السُّفُنِ إِذَا تَلَجْلَجَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْأَصْبَاحِ إِذَا انْبَلَجَتْ، وَمَعَ الْأَعْضَاءِ إِذَا اخْتَلَجَتْ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ نُفُوسِ الْعُشَّاقِ إِذَا انْزَعَجَتْ، وَمَعَ أَزْمَةِ الْمَضَائِقِ إِذَا انْفَرَجَتْ. فَصَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ مَا سَارَتِ الرَّكَائِبُ إِلَى مَقَامِهِ الشَّرِيفِ وَدَرَجَتْ وَطَارَتْ بِأَجْنِحَةِ الشَّوْقِ إِلَى بِقَاعِهِ الْمُنَوَّرَةِ وَعَرَجَتْ، وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا كَثِيرًا أَثِيرًا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. (68) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْآيَاتِ إِذَا تُلِيَتْ، وَمَعَ الْأَحَادِيثِ إِذَا رُوِيَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْقَصَصِ إِذَا حُكِيَتْ، وَمَعَ الْأَسْرَارِ إِذَا جُلِيَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْأَخْيَادِ إِذَا حُلِّيَتْ، وَمَعَ الْمَعَاصِمِ إِذَا وُشِّيَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْأَسْمَاءِ إِذَا نُودِيَتْ، وَمَعَ الْأَمَاجِدِ إِذَا أُوذِيَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْأَرْوَاحِ إِذَا دُعِيَتْ، وَمَعَ الْأَمْوَاتِ إِذَا نُعِيَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْمَئُونَةِ إِذَا كُفِيَتْ، وَمَعَ الْحَوَائِجِ إِذَا قُضِيَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الذَّوَاتِ إِذَا سُمِّيَتْ، وَمَعَ الْأَقْوَاتِ إِذَا نُمِّيَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الثِّمَارِ إِذَا جُنِيَتْ، وَمَعَ الْمِنَحِ إِذَا جُبِيَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْقَوَاعِدِ
إِذَا بَنَيْتَ، وَمَعَ الضَّمَائِرِ إِذَا نَوَيْتَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الرُّسُومِ إِذَا حَبَيْتَ، وَمَعَ الْمَعَارِجِ إِذَا دَلَيْتَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْعُهُودِ إِذَا وَفَيْتَ، وَمَعَ الْأَسَامِي إِذَا كَنَيْتَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الرِّقَابِ إِذَا فَدَيْتَ، وَمَعَ الْأَمْوَالِ إِذَا سَبَيْتَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْأَمْرَاضِ إِذَا شَفَيْتَ، وَمَعَ الْأَجْسَامِ إِذَا عُوفِيَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ التُّحَفِ إِذَا أَهْدَيْتَ، وَمَعَ النُّكَتِ إِذَا أَلْغَيْتَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ النُّفُوسِ إِذَا رَبَّيْتَ، وَمَعَ الْعُقُولِ إِذَا سَلَيْتَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْأَجْسَامِ إِذَا غَذَيْتَ، وَمَعَ الْمَوَاتِ إِذَا أَحْيَيْتَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْآبَارِ إِذَا طَوَيْتَ، وَمَعَ الْأَرَاضِينَ إِذَا رَوَيْتَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْحِكَمِ إِذَا أُوتِيتَ، وَمَعَ الرُّتَبِ إِذَا وُلِّيْتَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْبَيِّنَاتِ إِذَا زَكَّيْتَ، وَمَعَ الْحَيَوَانَاتِ إِذَا ذَكَّيْتَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ
الْفَرَائِضَ إِذَا أَدَّيْتَ، وَمَعَ الْأَوَامِرِ إِذَا أَمْضَيْتَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْجِمَارِ إِذَا رَمَيْتَ، وَمَعَ السَّيِّئَاتِ إِذَا (69) مَحَيْتَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْأَوْقَاتِ إِذَا صَلَّيْتَ، وَمَعَ الْحَرَمِ إِذَا حَمَيْتَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْعُيُونِ إِذَا أَجْرَيْتَ، وَمَعَ الْبَسَاتِينِ إِذَا سَقَيْتَ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنْ بِيِعَتْ نَفْسُهُ فِي مَرْضَاتِهِ وَاشْتَرَيْتَ وَعَاشَتْ رُوحُهُ عَلَى مَحَبَّتِهِ وَتَوَفَّيْتَ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْحِجَالِ إِذَا أَسْدَلْتَ، وَمَعَ الْكُلَلِ إِذَا أَرْسَلْتَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ السُّتُورِ إِذَا أَسْبَلْتَ، وَمَعَ الْمَوَائِدِ إِذَا أَنْزَلْتَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الدَّعَاوِي إِذَا أَمْهَلْتَ، وَمَعَ الْحُقُوقِ إِذَا أَهْمَلْتَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الضَّمَائِرِ إِذَا شَغَلْتَ، وَمَعَ الْمِنَحِ إِذَا سَئَلْتَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْحَقَائِقِ إِذَا جَهِلْتَ، وَمَعَ الشَّوَارِدِ إِذَا عَقَلْتَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ النِّعَمِ إِذَا خَوَّلْتَ، وَمَعَ الْأَوْقَاتِ إِذَا حَوَّلْتَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْحَوَاضِنِ إِذَا كَفَلَتْ، وَمَعَ الْأَقْوَامِ إِذَا اخْتَلَفَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الصِّعَابِ إِذَا سَهُلَتْ، وَمَعَ الْمَقَاصِدِ إِذَا كَمُلَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ النُّجُومِ إِذَا أَفَلَتْ، وَمَعَ الرَّحَمَاتِ إِذَا شَمِلَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الْأَجْسَامِ إِذَا نَحَلَتْ، وَمَعَ الْأَيْدِي إِذَا عَمِلَتْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ الشُّرُوطِ إِذَا اسْتُعْمِلَتْ، وَمَعَ الْمَعَانِي إِذَا تَوَمَّلَتْ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَكُونُ بِهَا مِمَّنْ عَلَتْ رُتْبَتُهُ بِخِدْمَتِهِ وَفَضُلَتْ، وَحَسُنَتْ أَوْصَافُهُ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ وَكَمُلَتْ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. آيَا بَانَةً بِالرَّوْضِ مَالَتْ فَأَمْلَتْ * عَلَيْنَا حَدِيثَ الْقَامَةِ الْعَلَوِيَّةِ عَقِيلَةَ ذَاكَ الْحَيِّ مِنْ آلِ هَاشِمٍ * عَلَيْهَا كَأَنْفَاسِ النَّسِيمِ تَحِيَّتِي تُبَلِّغُهَا عَنِّي الْحَمَائِمُ سَجْعًا * أَحَادِيثَ أَشْوَاقٍ وَنَوْحٍ وَأَنَّةِ وَأَنْبَاءَ أَشْجَانٍ تَنَاهَتْ شُجُونُهُ * إِلَى رُتْبَةٍ فِي الْحُبِّ أَعْظَمَ رُتْبَةِ فَهَلْ يَا رَعَاهَا اللَّهُ تَحْنُو لِعَاشِقٍ * رَمَتْهُ عُيُونُ الْغَانِيَاتِ فَأَصْمَتْ تَنَزَّهَ عَنْ وَصْفِ السِّوَى سِرُّ رُوحِهِ * وَصَارَ إِلَى الْمَشْهُودِ فِي كُلِّ صُورَةٍ (70) وَغَيَّبَ كُنْهَ الشُّهُودِ بِوَصْفِهِ * وَأَظْهَرَهُ كَشْفًا بِفَيْضِ الشَّرِيعَةِ وَخَاطَبَهُ سِرُّ التَّجَلِّي مُهَيْمِنًا * عَلَى طَوْرِهِ بَيْنَ الْمَجَالِي الْعَلِيَّةِ وَمَا زَالَ حَتَّى لَاحَ سِرُّ حَبِيبِهِ * وَأَحْمَدَهُ الْمُخْتَارُ فِي كُلِّ خَلَّةٍ فَقَامَ بِهِ جَمْعًا لِكُلِّ شُئُونِهِمْ * يَجُرُّ ذُيُولَ الْمَجْدِ فَوْقَ الْمَجَرَّةِ هَدَى نُورُهُ السَّارِي صِفَاتِ وُجُودِهِ * إِلَيْهِ بِهِ نَهْجًا قَوِيمَ الطَّرِيقَةِ
وَعَادَ بِهِ مِنهُ عَمَدًا لِذَاتِهِ ۞ وَأَسْمَائِهِ الْحُسْنَى وَنَفْسٍ تَزَكَّتْ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ وَارِدِ الْحُبِّ إِذَا وَرَدَ، وَمَعَ نَوْمِ الْعَاشِقِ إِذَا شَرَدَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ شَوْقِ الزَّائِرِ إِذَا قَصَدَ، وَمَعَ مُطَالَعَةِ الرَّقِيبِ إِذَا رَصَدَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ وُصُولِ الْمَحْبُوبِ إِذَا وَعَدَ، وَمَعَ أَسَفِ الْمُتَخَلِّفِ إِذَا قَعَدَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ دَهْرِ الْمَجْدُودِ إِذَا سَعَدَ، وَمَعَ بَرْقِ الْمَجْذُوبِ إِذَا رَعَدَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اسْتِرَاحَةِ الْمُتَهَجِّدِ إِذَا رَقَدَ، وَمَعَ بُكَاءِ الْمُتَخَشِّعِ إِذَا فَقَدَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ تَوَاجُدِ الْمَغْرُومِ إِذَا وَجَدَ، وَمَعَ خُضُوعِ الْمُصَلِّي إِذَا سَجَدَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ فَرْحَةِ الْعَقِيمِ إِذَا وَلَدَ، وَمَعَ لُبْثِ الْمُقِيمِ إِذَا خَلَدَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ فَصَاحَةِ الْقَارِئِ إِذَا سَرَدَ، وَمَعَ رِيِّ الظَّمْآنِ إِذَا وَرَدَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ تَوْبَةِ التَّائِبِ إِذَا رَشَدَ، وَمَعَ حَاجَةِ الطَّالِبِ إِذَا نَشَدَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ لَهِيبِ الشَّوْقِ إِذَا وَقَدَ، وَمَعَ بَصِيرَةِ الْعَارِفِ إِذَا نَقَدَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ رُكُودِ
الْمَانِعِ إِذَا جَمَدَ، وَمَعَ كُمُونِ الْحُبِّ إِذَا خَمَدَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ إِتْقَانِ الصَّانِعِ إِذَا مَسَدَ، وَمَعَ سَوْقِ التَّاجِرِ إِذَا كَسَدَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ دَفْعِ ضَرَرِ الْحَاسِدِ إِذَا حَسَدَ، وَمَعَ صَلَاحِ حَالِ الْمَرْءِ إِذَا فَسَدَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ قِيَامِ الْمُتَحَنِّثِ إِذَا عَبَدَ، وَمَعَ إِنْصَافِ الْمُعَانِدِ إِذَا عَنَدَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ تَوْحِيدِ الْمُؤْمِنِ إِذَا وَحَّدَ، وَمَعَ إِيمَانِ الْجَاهِلِ إِذَا قَلَّدَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا (71) وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ مُنَاضَلَةِ الْجَاحِدِ إِذَا أَلْحَدَ، وَمَعَ مُكَابَرَةِ الْمُعَانِدِ إِذَا جَحَدَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ تَوَاجُدِ الْمَغْرُومِ إِذَا وَجَدَ، وَمَعَ خُشُوعِ الْمُصَلِّي إِذَا سَجَدَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ رُكُونِ الْبَائِعِ إِذَا عَقَدَ، وَمَعَ قَبُولِ الْمُشْتَرِي إِذَا نَقَدَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ سُرُورِ الْمَحْبُوبِ إِذَا وَفَدَ، وَمَعَ ثَرْوَةِ الْغَنِيِّ إِذَا صَمَدَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ زَفَرَاتِ الْمَهْمُومِ إِذَا نَكَدَ، وَمَعَ تَأَوُّهِ الْمُصَابِ إِذَا رَمَدَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ عَيْشِ الْمُطِيعِ إِذَا رَغَدَ، وَمَعَ زَادِ الْمُسَافِرِ إِذَا نَفَدَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ تَأْدِيَةِ
الشَّاهِدُ إِذَا شَهِدَ، وَمَعَ ثَنَاءِ الْمُنْعِمِ عَلَيْهِ إِذَا حَمِدَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ صَوْمِ الصَّائِمِ إِذَا سَرْمَدَ، وَمَعَ نَشْوَةِ الثَّمِلِ إِذَا عَرْبَدَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ إِصَابَةِ الْعَالِمِ إِذَا اجْتَهَدَ، وَمَعَ مُجَاهَدَةِ الْعَابِدِ إِذَا انْفَرَدَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ إِيمَانِ الْمُصَدِّقِ إِذَا اعْتَقَدَ، وَمَعَ صِدْقِ الْمُرِيدِ إِذَا اعْتَمَدَ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَهْدِينَا بِهَا إِلَى طَرِيقِ الْخَيْرِ وَالرُّشْدِ وَتُزِيلُ بِهَا عَنَّا الْغَمَّ وَالْهَمَّ وَالنَّكَدَ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. ❖ صَلِّ يَا رَبِّ عَلَى الْمُخْتَارِ مَنْ ❖ نُورُهُ فِي الْقَلْبِ يُسْرٌ وَالْجَسَدْ ❖ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَلْبِي مَا وَجَدْ ❖ وَجْدَ الْحُبِّ غَرَامًا لِلْأَبَدْ ❖ آهِ مِمَّا ذُقْتُ مِنْ فَرْطِ النَّوَى ❖ يَا لَحَرَّ بِضُلُوعِي قَدْ وَقَدْ ❖ قَدْ كَوَى قَلْبِي الْهَوَى حَتَّى انْتَهَى ❖ لِفَنَائِي بَعْدَمَا أَفْنَى الْجَسَدْ ❖ أَمَّا مَنْ يَمْزِجُ دَمْعًا بِدَمٍ ❖ لَمْ يُكَابِدْ مَا أُلَاقِيهِ أَحَدْ ❖ وَيَرَى خَلْعَ عِذَارٍ لَشَجٍ ❖ مَذْهَبًا فِي عِشْقِ طَهَ يَعْتَقِدْ ❖ سَيِّدِ الْكَوْنَيْنِ زَيْنِ الثَّقَلَيْنِ ❖ الْحَبِيبِ الْمُصْطَفَى بَحْرِ الرُّشْدِ ❖ مَنْ عَلَى أَخْلَاقِهِ أَثْنَى الَّذِي ❖ خَصَّهُ بِالاصْطِفَى الرَّبُّ الصَّمَدْ ❖ وَرِعَاهُ وَدَنَا مِنْهُ وَقَدْ ❖ سَرَدَ الْقَوْلَ لَدَيْهِ وَاجْتَهَدْ ❖ مَنْ لَهُ الْحُورُ انْجَلَتْ فِي جَنَّةٍ ❖ وَرَأَى مَا الرَّبُّ مِنْ خَيْرٍ أَعَدْ ❖ وَلَهُ الْكَوْنُ تَبَدَّى وَزَهَى ❖ بِجَمَالٍ رَاقَ حُسْنًا وَاتَّقَدْ (72) ❖ يَا رَسُولَ اللَّهِ كُنْ لِي شَفِيعًا ❖ أَنْتَ أَوْفَى مَنْ بِجُودٍ قَدْ وَعَدْ ❖ هَا مَدَدْتُ الْكَفَّ أَرْجُوا مَنْحًا ❖ فَاكْفِنِي مِنْكَ بِهَا عَيْنًا وَيَدْ ❖ وَعَلَيْكَ اللَّهُ صَلَّى وَعَلَى الْآ ❖ لِ وَالصَّحْبِ وَتَالَ لِلْأَبَدْ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ
أَرْوَاحُ الْعَاشِقِينَ إِذَا غَابَتْ فِي أَنْوَارِ الْجَلَالِ وَالْجَمَالِ، وَمَعَ أَنْفَاسِ الذَّاكِرِينَ إِذَا اسْتَرْوَحُوا بِنَسِيمِ الْقُرْبِ وَالْوِصَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ أَحْوَالِ الشَّائِقِينَ إِذَا اخْتَطَفُوا بِلَوَامِعِ الْبَهَاءِ وَالْكَمَالِ، وَمَعَ شَطَحَاتِ الذَّائِقِينَ إِذَا بُشِّرُوا بِبُلُوغِ الْقَصْدِ وَنَيْلِ الْآمَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ جِبَالِ الرَّاسِخِينَ إِذَا سَيَّرُوا بِبَوَاعِثِ السُّرُورِ وَالْإِقْبَالِ، وَمَعَ هِمَمِ السَّالِكِينَ إِذَا سَبَحُوا فِي بُحُورِ التَّعْظِيمِ وَالْإِجْلَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ أَلْسُنِ الرَّاغِبِينَ إِذَا أَطْلَقَتْ بِأَنْوَاعِ التَّضَرُّعِ وَالْإِبْتِهَالِ، وَمَعَ سَرَائِرِ الْكَاتِمِينَ إِذَا بَاحُوا بِمَحَبَّةِ خَاتَمِ الْأَنْبِيَاءِ وَسَيِّدِ الْإِرْسَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ نَخْوَةِ الْمُتَوَاجِدِينَ إِذَا سَكِرُوا بِمَرَامِ الْأُنْسِ وَالْإِدْلَالِ، وَمَعَ مَرَاتِبِ الْعُلَمَاءِ الْعَامِلِينَ إِذَا مَحَوْا بِأَنْوَارِ مَعَارِفِهِمْ رُسُومَ أَهْلِ الزَّيْغِ وَالضَّلَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ عِنَايَةِ الْأَفْرَادِ الْكَامِلِينَ إِذَا تَمَسَّكَتْ بِظَوَاهِرِ السُّنَّةِ فِي الْأَقْوَالِ وَالْأَفْعَالِ، وَمَعَ هَيَجَانِ بَوَاعِثِ الْأَقْطَابِ الْخَاشِعِينَ إِذَا ذَكَرُوا اللَّهَ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ مَدَارِكِ هِمَمِ الصَّالِحِينَ إِذَا خَرَقَتْ أَرْدِيَةَ الْعَظَمَةِ وَالْجَلَالِ، وَمَعَ كَوَاشِفِ الْعَارِفِينَ إِذَا نَزَّهَتْ ذَاتَ مَوْلَاهَا عَنِ الْحُلُولِ وَالْإِتِّحَادِ وَالْوَهْمِ وَالْخَيَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ مَوَاهِبِ الْأَخْفِيَاءِ الْمُتَوَاضِعِينَ لِمَوْلَاهُمْ فِي الْمَقَامِ وَالتَّرْحَالِ، وَمَعَ مَنَازِلِ الْأَخْطِيَاءِ الْمُقَيَّدِينَ بِقُيُودِ الْخَوْفِ وَسَلَاسِلِ الْأَوَامِرِ وَالْإِمْتِثَالِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ حَظْوَةِ الْأَقْوِيَاءِ الْمُغْتَرِفِينَ مِنْ بُحُورِ الْفَيْضِ وَالنَّوَالِ، وَمَعَ قُرْبَةِ الْأَوْلِيَاءِ الدَّاخِلِينَ تَحْتَ حِجَالِ الْأُنْسِ وَالْإِدْلَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ مُوَالَاةِ الْأَصْفِيَاءِ الْمُنْقَدِينَ مِنْ تَمَذْهَبٍ بِمَذْهَبِهِمْ مِنْ أَسْرِ التَّعَنُّتِ وَالتَّعَسُّفِ، وَمَعَ مُصَافَاةِ الْأَذْكِيَاءِ الْمَوْصُوفِينَ بِأَشْرَفِ الْمَحَامِدِ وَأَكْمَلِ الْخِصَالِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ السَّرَاةِ الْأَبْدَالِ وَصَحَابَتِهِ (73) لُيُوثِ الْوَغَى وَفُرْسَانِ الْأَبْطَالِ صَلَاةً تُنَجِّينَا بِهَا مِنَ الْعَافَاتِ وَالزَّلَازِلِ وَالْأَهْوَالِ، وَتَحْفَظُنَا بِهَا مِنْ اغْتِيَالِ الْمَكْرِ وَالْخَدْعِ وَالْإِحْتِيَالِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. ❖ أَعْظَمُ بِأَمْدَاحِ نَبِيِّ الْهُدَى ❖ حَبْلِ اعْتِلَاقٍ وَشِفَاءِ اعْتِلَالِ ❖ خَيْرِ الْوَرَى مِنْ بَادٍ أَوْ مِنْ حَاضِرٍ ❖ أَكْرَمُهُمْ مِنْ حَافٍ أَوْ ذِي انْتِعَالِ ❖ نُورٌ مُبِينٌ صَادِقٌ فَارِقٌ ❖ مُبَشِّرٌ هَادٍ خِتَامُ كَمَالِ ❖ أَبْيَضُ يُسْتَسْقَى الْحَيِيُّ بِاسْمِهِ ❖ كَهْفُ الْأَيَامَى لِلْيَتَامَى ثِمَالِ ❖ الرَّحْمَةُ الْمُهْدَاةُ ضِمْنَ احْتَفَى ❖ وَالنِّعْمَةُ الْمُسْدَاةُ حَلْفُ احْتِفَالِ ❖ كَمْ غَايَةٍ جَلَّ لَنَا أَوْ تَلَا ❖ أَوْ غَايَةٍ جَلَّ بِهَا دُونَ تَالِ ❖ ذُو الْعَرْشِ أَسْمَى قَدْرَهُ فَاسْمُهُ ❖ فِي الْعَرْشِ مَقْرُونٌ مَعَ اسْمِ الْجَلَالِ ❖ وَذِكْرُهُ رُفِعَ فِي ذِكْرِهِ ❖ حَمْدًا لِيَتْلُو مَدْحَهُ كُلُّ تَالِ ❖ يَا سَيِّدَ الْكَوْنَيْنِ فَضْلًا بِهِ ❖ قَدْ سَادَ فِي الْأُولَى وَيَوْمِ الْمَآلِ ❖ يَا سَابِقَ الرُّسْلِ اصْطِفَاءً وَيَا ❖ خَاتَمَهُمْ جَمْعًا لِمَعْنَى الْكَمَالِ ❖ يَا مَلْجَأَ الْخَلْقِ وَمِنْجَاهُمُ ❖ إِذْ بِهِمْ ضَاقَ انْفِسَاحُ الْمَجَالِ ❖ يَا مَنْ بِهِ نَالَ الْمُحِبُّ الرِّضَى ❖ وَيَا شَفِيعًا فِي الذُّنُوبِ الثِّقَالِ ❖ رَحْمَاكَ فِينَا يَا نَبِيَّ الْهُدَى ❖ فَلَمْ تَزَلْ رَحْمَاكَ ذَاتَ انْهِمَالِ ❖ رَحْمَاكَ فِي أَوْطَانِنَا رَاعِهَا ❖ مِنْ لَحْظِكَ الْأَحْمَى بِعَيْنِ اهْتِبَالِ ❖ رَحْمَاكَ فِي سُلْطَانِنَا وَعَالِهِ ❖ مِنْ نَصْرِكَ الْأَرْضَى بِأَرْضِ مَوَالِ
رُحْمَاكَ فِي غُرْبَتِنَا كُنْ لَهَا * أُنْسًا فَإِنَّ الْأُنْسَ بِالْعَهْدِ طَالَ رُحْمَاكَ فِي كُرْبَتِنَا حَلَّهَا * مِنْكَ بِسِرٍّ فَهْيَ رَهْنُ اعْتِقَالِ رُحْمَاكَ فِي عَيْلَتِنَا أَغْنِهَا * أَنَا عَلَى رِفْدِكَ طُرًّا عِيَالِي رُحْمَاكَ فِي قِلَّتِنَا زَكِّهَا * زَكَاةَ تَكْثِيرٍ لِجَاهٍ وَمَالِ صَالَتْ عَلَيْنَا بِالْوُفُودِ الْعِدَا * وَهَلْ عَلَى رَاجِيكَ غَوْثًا يُصَالُ طَالَتْ بَعْدَ وَاعْتِدَادٍ مَعًا * وَمَا عَلَى ذَاكَ الْحِمَى يُسْتَطَالُ خَالَتْ بِأَنَّا لَا غِيَاثَ لَنَا * حَاشَ غِيَاثَ الْخَلْقِ مِمَّا يُخَالُ وَبِالْغِنَى اخْتَالَتْ وَمَا إِنْ لَنَا * فِي غَيْرِ مَا فِيهِ غِنَاكَ اخْتِيَالُ (74) فَأَنْتَ لِلْخَلْقِ مَلَاذُ الْوَرَى * وَالْوِزْرُ الْأَحْمَى لَدَى ذِي الْجَلَالِ صَلَّى عَلَيْكَ اللَّهُ نُورَ الْهُدَى * أَزْكَى صَلَاةٍ قُرِنَتْ بِاتِّصَالِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ عُيُونِ الْبَصَائِرِ إِذَا اكْتَحَلَتْ بِأَثْمَرِ الْمَوَاهِبِ وَالْعِرْفَانِ، وَمَعَ مَشَاكِي الضَّمَائِرِ إِذَا اسْتَنَارَتْ بِأَنْوَارِ الْعَوَارِفِ وَشَوَاهِدِ الْإِيقَانِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ غَيْبِ السَّرَائِرِ إِذَا ظَهَرَتْ بِخَالِصِ التَّوْحِيدِ وَشَوَارِقِ الْإِيمَانِ، وَمَعَ عَوَالِمِ الْأَرْوَاحِ إِذَا تَحَرَّكَتْ بِبَوَاعِثِ الْوَجْدِ وَفَوَارِقِ الْهَيْمَانِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ عَرَائِسِ الْأَشْبَاحِ إِذَا كُسِيَتْ بِحُلَلِ الرِّضَى وَالرِّضْوَانِ، وَمَعَ بَلَابِلِ الْأَدْوَاحِ إِذَا تَرَنَّمَتْ بِفُنُونِ الْأَحَادِيثِ الْقُدْسِيَّةِ وَعُلُومِ الْقُرْآنِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ أَرْوَاحِ السُّرَاتِ الْمِلَاحِ إِذَا عَرَجَتْ إِلَى مَقَامَاتِ السُّرُورِ وَالتَّهَانِ، وَمَعَ سَوَابِقِ أَهْلِ الْخَيْرِ وَالصَّلَاحِ إِذَا تَسَارَعَتْ إِلَى خِدْمَةِ مَوْلَاهَا الْمَلِكِ الدَّيَّانِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ وَسَائِلِ الْبَرَكَةِ وَالْإِفْتِتَاحِ إِذَا اسْتَنْزَلَتْ مَوَاهِبَ الْكَرَمِ وَمِنَحَ الْجُودِ وَالْإِحْسَانِ، وَمَعَ بَصَائِرِ أَهْلِ الْفَلَاحِ وَالنَّجَاحِ إِذَا نَهَضَتْ لِتُشَاهِدَ أَسْرَارَ الذَّاتِ بِالْكُشُوفَاتِ وَالْعِيَانِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ بَوَاعِثِ السُّرُورِ وَالأَفْرَاحِ إِذَا بُشِّرَتْ بِنَيْلِ الْعَفْوِ وَالْغُفْرَانِ، وَمَعَ كُنُوزِ الْغَنَائِمِ وَالأَرْبَاحِ إِذَا فُتِحَتْ لِتَلَقِّي عُلُومِ الْوَحْيِ وَسَمَاعِ خِطَابِ الرَّحْمَنِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ السَّرَّاتِ الأَعْيَانِ، وَصَحَابَتِهِ اللُّيُوثِ الشُّجْعَانِ، صَلَاةً تَنْزِعُ بِهَا مِنْ قُلُوبِنَا حَظَّ الشَّيْطَانِ، وَتَكْرَهُ لَنَا بِهَا الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ، وَتُعْتِقُ بِهَا رِقَابَنَا مِنْ حَرِّ نَارِ لَظَى وَعَذَابِ النِّيرَانِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ رَوْضِ النَّوَافِحِ إِذَا تَضَوَّعَ بِزُهُورِ الْحِكَمِ وَعُلُومِ الْإِقْتِبَاسِ، وَمَعَ وَرْدِ الْفُتُوحَاتِ إِذَا تَفَتَّقَ بِلَطَائِفِ الْوُقُوفِ عَلَى الْحُدُودِ وَمُحَاسَبَةِ الْأَنْفَاسِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ يَاسَمِينِ الْمَعَارِفِ إِذَا نَوَّرَ الْقُلُوبَ بِأَنْوَارِ التَّوْحِيدِ وَأَزَالَ عَنْهَا ظَلَامَ الشُّكُوكِ وَالْإِلْتِبَاسِ، وَمَعَ قَرَنْفُلِ الْقُرْبَاتِ إِذَا عَرَجَ بِأَرْوَاحِ الْمُحِبِّينَ إِلَى بِسَاطِ الْأُنْسِ وَأَشْهَدَهُمْ نُورًا يَضِيءُ فِي الْكَاسِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (75) مَعَ نَرْجِسِ الشَّوْقِ إِذَا أَظْهَرَ مَزِيَّةَ الْأَفْرَادِ الْخَامِلِينَ وَأَوْرَثَهُمْ دَرَجَةَ الْأَوْتَادِ وَالْأَجْرَاسِ، وَمَعَ حَبَقِ الطَّاعَاتِ وَالْأَدَبِ إِذَا طَهَّرَ سَرَائِرَ الْخَوَاصِّ الدَّالِّينَ عَلَى اللَّهِ وَحَمَاهُمْ شَوَائِبَ الرَّعُونَاتِ وَالْأَدْنَاسِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ سَوْسَنِ الْمُصَافَاتِ إِذَا جَذَبَ الْأَرْوَاحَ إِلَى حَضْرَةِ الْقُرْبِ وَحَفِظَهَا مِنْ مَكَايِدِ الشَّيْطَانِ وَهَوَاجِسِ الْوَسْوَاسِ، وَمَعَ خُزَامَى الشَّطَحَاتِ وَالْجَذَبَاتِ إِذَا خَطَفَ الْعُقُولَ بِنَسِيمٍ شَذَاهُ وَحَرَّكَ الْجِبَالَ الرَّوَاسِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ رَيْحَانِ الْمُدَانَاتِ وَالْمُصَافَاتِ إِذَا قَوَّى بِعَرْفِ طِيبِهِ إِيمَانَ الْخَاشِعِينَ وَالْمُتَوَاضِعِينَ وَالْكَاظِمِينَ.
الْغَيْظِ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ، وَمَعَ خَابُورِ الْأَحْوَالِ إِذَا صَبَغَ أَجْسَامَ الْمُتَلَوِّنِينَ بِطِيبِهِ وَأَغْنَاهَا عَنْ مُعَالَجَةِ الرَّاقِي وَالْآسِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ بِنَفْسَجِ الْكَرَامَاتِ إِذَا نَشَرَتْ فِي مَجَالِسِ الذَّاكِرِينَ وَعَطَّرَهَا بِرِيَاهُ الْمُجْلِيُّ عَنْ بَصَائِرِ غَوَاشِي التَّحَكُّمَاتِ وَحَنَادِيسِ الْأَغْلَاسِ، وَمَعَ بَهَارِ التَّلْقِيَاتِ وَالْإِلْهَامَاتِ إِذَا أَلْقِيَ فِي رَوْعِ الْكُمَّلِ الْعَارِفِينَ وَنَزَّهَهَا فِي حَدَائِقِ الْحَقَائِقِ الزَّاهِيَةِ الْبَسَاتِينِ وَالْأَغْرَاسِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ إِذْفِرِ الرُّشْدِ وَالتَّوْفِيقِ إِذَا حَمَلَ فِي جُيُوبِ السَّائِرِينَ إِلَى اللَّهِ فَحَجَبَ أَحْوَالَهُمْ عَنْ طَوَارِقِ السَّلْبِ وَالنَّقْصِ وَصَانَهُمْ مِنْ كُلِّ ضَرَرٍ وَبَأْسٍ، وَمَعَ جُودِ الرَّحَمَاتِ إِذَا هَطَلَ عَلَى بَسَاتِينِ الْمُقَرَّبِينَ فَأَكْرَمَهُمْ بِالزُّهْدِ وَالْوَرَعِ وَالتَّوَكُّلِ وَأَغْنَاهُمْ عَمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ الطَّيِّبِينَ الْفُرُوعِ وَالْأَجْنَاسِ وَصَحَابَتِهِ الْأَجِلَّةِ الْبُطَنَاءِ الْأَكْيَاسِ، صَلَاةً تُطَهِّرُنَا بِهَا مِنَ الرَّذَائِلِ وَالْأَرْجَاسِ، وَتُعْطِينَا بِهَا مِنَ الْخَيْرَاتِ مَا لَا يُحِيطُ بِهِ حَدٌّ وَلَا يَفِي بِهِ قِيَاسٌ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. يَا ظَاهِرًا سَلَبَ الْأَلْبَابَ ظَاهِرُهُ * وَبَاطِنًا جَلَبَ الْأَرْوَاحَ بَاطِنُهُ وَيَا مُقِيمًا مَا بِقَلْبِي لَا يُرَاحُ لَهُ * مَا خَابَ قَلْبٌ مُحِبٌّ أَنْتَ سَاكِنُهُ أَعْطِفْ عَلَى دَنِفٍ ذَابَتْ حَشَاشَتُهُ * مِمَّا يُعَانِيهِ أَوْ مِمَّا يُعَايِنُهُ حَرَّانَ مِنْ لَهَفٍ حَيْرَانَ مِنْ أَسَفٍ * هَيْمَانَ مِنْ صَبْرِهِ أَقْوَتْ مَسَاكِنُهُ وَمَا ذَكَرْتَ لَهُ إِلَّا شَكَى وَبَكَى * وَانْهَلَّ بِالدَّمْعِ مِنْ عَيْنَيْهِ هَاتِنُهُ هَذَا حَدِيثُ هَوَاهُ بَثَّهُ وَبَدَا * لِلنَّاسِ مِنْ بَثِّهِ الْحُبُّ كَامِنُهُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ عَرَائِسِ الْمُحِبِّينَ إِذَا (76) اتَّكَأَتْ عَلَى أَرَائِكِ الْفَضْلِ وَالْإِمْتِنَانِ، وَمَعَ طُيُورِ الْمُقَرَّبِينَ إِذَا تَرَنَّمَتْ بِمَدْحِ سِرَاجِ الْعَوَالِمِ وَبَهْجَةِ الْأَكْوَانِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ أَعْيَانِ الْكَرُوبِيِّينَ إِذَا افْتَخَرَتْ بِمَعْرِفَةِ سَيِّدِ الْإِنْسِ وَالْجَانِّ، وَمَعَ خَوَاصِّ الْمُلْهَمِينَ إِذَا مَدَحَتْهُ بِالْقَلْبِ وَالْجَوَارِحِ وَاللِّسَانِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ أَكَابِرِ الْمُهَيْمِنِينَ إِذَا خَطَبُوا بِهِ فِي مَنَابِرِ الْقُرْبِ وَالتَّدَانِ، وَمَعَ رُؤَسَاءِ الْمُخْلِصِينَ إِذَا ذَكَرُوا بِهِ التَّشَهُّدَ وَالْأَذَانَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ عُظَمَاءِ الْمُجْتَهِدِينَ إِذَا تَوَسَّلُوا بِجَاهِهِ فِي السِّرِّ وَالْإِعْلَانِ، وَمَعَ عُرَفَاءِ الْمُحَقِّقِينَ إِذَا نَوَّهُوا بِقَدْرِهِ فِي حَضْرَةِ الشُّهُودِ وَالْعِيَانِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ نُجَبَاءِ الْمُوَفَّقِينَ إِذَا اقْتَبَسُوا مِنْ نُورِهِ جَوَاهِرَ الْوَحْيِ وَسُوَرَ الْفُرْقَانِ، وَمَعَ إِيمَانِ الصِّدِّيقِينَ إِذَا غَرَسُوا شَجَرَةَ مَحَبَّتِهِ فِي صَمِيمِ الْفُؤَادِ وَصَفَحَاتِ الْجَنَانِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ رَغْبَةِ الشَّيِّقِينَ إِذَا كَتَبُوا اسْمَهُ بِالذَّهَبِ الْإِبْرِيزِ وَنُورِ الْأَجْفَانِ، وَمَعَ صَدْمَةِ الْمَغْلُوبِينَ إِذَا خَلَعُوا الْعِذَارَ فِي مَحَبَّتِهِ وَجَعَلُوهُ غِذَاءَ الْأَرْوَاحِ وَالْأَبْدَانِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ حَنِينِ الْمَشْغُوفِينَ إِذَا هَاجَرُوا إِلَيْهِ وَتَرَكُوا الْمَالَ وَالْأَهْلَ وَالْأَوْطَانَ، وَمَعَ لَوْعَةِ الْمَحْبُوبِينَ إِذَا اسْتَنْشَقُوا مِنْ ضَرِيحِهِ الْمُنَوَّرِ رَائِحَةَ الْفِرْدَوْسِ وَنَوَافِحَ الرَّحْمَانِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ الْبُدُورِ الْحِسَانِ، وَصَحَابَتِهِ اللآلِي الْقَلَائِدِ وَعُقُودِ الْجُمَانِ، صَلَاةً تَنْزِعُ بِهَا مِنْ قُلُوبِنَا حَظَّ الشَّيْطَانِ، وَتَخْتِمُ لَنَا بِهَا بِكَلِمَةِ الْحُسْنَى وَخَوَاتِمِ الْإِيمَانِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ حَادِي الْعِيسِ إِذَا لَعْلَعَ، وَمَعَ نُورِ الْمَحَبَّةِ إِذَا شَعْشَعَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ عَامِلِ الْوَجْدِ إِذَا لَسَعَ، وَمَعَ طَرْفِ الْمَشُوقِ إِذَا دَمَعَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ سِرِّ النُّبُوَّةِ إِذَا لَمَعَ، وَمَعَ قَمَرِ الرِّسَالَةِ إِذَا سَطَعَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ رَكْبِ الْجَحِيمِ إِذَا طَلَعَ، وَمَعَ قُدُومِ الزَّائِرِ إِذَا رَجَعَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ خُشُوعِ الْعَامِلِ إِذَا رَكَعَ، وَمَعَ تَوَاضُعِ الزَّاهِدِ إِذَا خَنَعَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ تِلَاوَةِ الْقَارِئِ إِذَا شَرَعَ، وَمَعَ شَفَاعَةِ (77) الشَّافِعِ إِذَا شَفَعَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ انْفِجَارِ الْمَاءِ إِذَا نَبَعَ، وَمَعَ عَارِضِ الْغَيْثِ إِذَا هَمَعَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ تَغْرِيدِ الطَّائِرِ إِذَا سَجَعَ، وَمَعَ فَرَحِ الْمُتَعَطِّشِ إِذَا كَرَعَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ رَائِدِ الْفِكْرِ إِذَا رَتَعَ، وَمَعَ اسْتِرَاحَةِ الْقَائِمِ إِذَا هَجَعَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ حَمْدِ الْغَنِيِّ إِذَا اتَّسَعَ، وَمَعَ صَوْتِ الذَّاكِرِ إِذَا ارْتَفَعَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ سُرُورِ التَّائِبِ إِذَا أَقْلَعَ، وَمَعَ تَذْكِيرِ الْوَاعِظِ إِذَا أَسْمَعَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ حِكْمَةِ الْحَكِيمِ إِذَا اخْتَرَعَ، وَمَعَ إِتْقَانِ الصَّانِعِ إِذَا ابْتَدَعَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ لَيْلِ السَّارِ إِذَا انْقَطَعَ، وَمَعَ فَجْرِ الْقَارِي إِذَا انْصَدَعَ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَكُونُ بِهَا مِمَّنْ حَثَّ السَّيْرَ إِلَى بِقَاعِهِ الْمُنَوَّرَةِ وَأَزْمَعَ، وَبَادَرَ إِلَى زِيَارَةِ مَقَامِهِ الشَّرِيفِ وَأَسْرَعَ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ لَيْلِ الْمُتَوَاجِدِ إِذَا تَزَيَّنَ بِنَفَائِسِ الْأَذْكَارِ وَتَبَرْقَعَ، وَمَعَ صُبْحِ الْمُجَاهِدِينَ إِذَا فَاحَ عَرْفُهُ فِي مَجَالِسِ الذَّاكِرِينَ وَتَضَوَّعَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ لَيْلِ الْعَاشِقِينَ إِذَا هَجَمَ وَارِدُهُ عَلَى قُلُوبِ الْمُحِبِّينَ وَتَنَوَّعَ، وَمَعَ صُبْحِ الْمُكَاشِفِينَ إِذَا لَاحَ نُورُهُ فِي بَصَائِرِ الْأَوْتَادِ الرَّاسِخِينَ وَتَوَقَّعَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ لَيْلِ الْأَفْرَادِ الْخَائِفِينَ إِذَا بَكَى سَاهِرُهُ فِي أَجْوَافِ الْمَسَاجِدِ وَتَضَرَّعَ، وَمَعَ صُبْحِ الْخَوَاصِّ الْمُنْقَطِعِينَ إِذَا تَنَزَّهَ تَائِبُهُ عَنِ الشَّهَوَاتِ وَتَوَرَّعَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ لَيْلِ الرُّهْبَانِ الْقَانِتِينَ إِذَا فَلَقَ سِرْبَ الْقَائِمِ فِيهِ وَتَرَوْعَ، وَمَعَ صُبْحِ الْعُلَمَاءِ الْعَامِلِينَ إِذَا انْشَرَحَ صَدْرُ الْمُجْتَهِدِ فِيهِ بِنُورِ الْفَتْحِ وَتَوَسَّعَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ لَيْلِ الْأَقْطَابِ الْوَاصِلِينَ إِذَا تَدَثَّرَ قَائِمُهُ بِثِيَابِ الْخُشُوعِ وَتَلَفَّعَ، وَمَعَ صُبْحِ الْكُمَّلِ الزَّاهِدِينَ إِذَا تَوَشَّحَ صَائِمُهُ بِوَشَاحِ الْقَنَاعَةِ وَتَقَنَّعَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ لَيْلِ السُّرَاةِ الْعَارِفِينَ إِذَا تَمَنْطَقَ مُتَهَجِّدُهُ بِمِنْطَقَةِ (78) الْخَشْيَةِ وَتَخَضَّعَ، وَمَعَ صُبْحِ السُّرَاةِ الْمُهْتَدِينَ إِذَا تَقَلَّدَ عَامِلُهُ بِسَيْفِ التَّوْفِيقِ وَتَدَرَّعَ.
فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنْ تَوَسَّلَ بِجَاهِهِ إِلَيْكَ فِي قَضَاءِ مَآرِبِهِ وَتَشَفَّعَ، وَتَحَصَّنَ بِحِمَاهُ الْأَحْمَى مِنَ الْحَوَادِثِ الدَّهْرِيَّةِ وَتَمَنَّعَ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. يَا بَدِيعَ الْجَمَالِ فِيكَ تَجْمَعُ ❖ كُلُّ حُسْنٍ وَالْعَقْلُ فِيكَ تَوَزَّعْ كَيْفَ أَصْبِرُ وَالْغَرَامُ غَرِيمِي ❖ فُؤَادِي مِنِّي لِشَوْقِكَ أَطْوَعْ يَا إِمَامَ الْمَلَاحِ قَلْبِي أَسِيرٌ ❖ فِي يَدَيْكَ لِأَمْرِكَ الدَّهْرُ يَسْمَعْ مَا ذَكَرْتُكَ يَا مُحَمَّدُ إِلَّا ❖ وَالْفُؤَادُ مِنَ الْجَلَالَةِ يَخْشَعْ كُلَّمَا لَاحَ طَيْفُ شَخْصِكَ فِي ❖ قَلْبِ الْعَاشِقِ مِنَ الْجَوَى يَتَقَطَّعْ يَا ضِيَاءَ الْأَعْمَارِ إِنْ لَمْ تَضَعْ فِي ❖ شَرْحِ مَعْنَاكَ بِالثَّنَاءِ الْمُنَوَّعْ طَيِّبَ الذَّاتِ أَنْتَ مَعْنَى وَحِسًّا ❖ مِنْكَ طِيبٌ عَلَى الْمَدِينَةِ يَسْطَعْ فِي ضَرِيحِكَ نُورُ ذِي الْعَرْشِ ثَاوٍ ❖ لِلْقِيَامَةِ بِالْمَدِينَةِ يَلْمَعْ رَوْضَةُ الْقُدْسِ بَيْنَ قَبْرٍ وَالْمِنْبَرِ ❖ فِيهَا لِوَجْهِكَ الْبَدْرُ مَطْلَعْ يَا سَعَادَةَ مَنْ أَتَاهَا مُنِيخًا ❖ بِكَ عَمَّا سِوَاكَ فِيهَا تُوَدَّعْ وَيُطَاطِي رَأْسَهُ مِنْكَ رُعْبًا ❖ وَجَلَالًا كَيْ لَا يُرَدَّ وَيُقْمَعْ يَا هَنِيئًا لِجَابِرٍ عِنْدَ لَثْمٍ ❖ خَاتَمًا مِنْكَ مَا لَيْسَ يَشْبَعْ فَمُّهُ الْمِسْكُ كَانَ يَعْبَقُ مِنْهُ ❖ مُدَّةً بَعْدَ لَثْمِهِ يَتَضَرَّعْ رَشْحُكَ اسْتَنْبَطَتْهُ أُمُّ سُلَيْمٍ ❖ أَطْيَبَ الطِّيبِ عِنْدَهَا كَانَ يَجْمَعْ الَّذِي مِنْكَ أَخْرَجَ الطِّيبَ حَقًّا ❖ أَخْرَجَ الْمَاءَ لِلظَّمْآنِ وَانْبَعْ وَبِقَلْبِكَ قَدْ أَقَامَ عُلُومَ الْغَيْبِ ❖ مِنْكَ تَفُورُ فِي كُلِّ مَجْمَعْ غَيْرَةُ حُجُبِ الْإِلَهِ جَمَالًا ❖ مِنْكَ عَنْ أَعْيُنِ الْأَنَامِ وَبَرْقَعْ مَا أَجَلَّكَ إِذْ سُرِيتَ فَرِيدًا ❖ وَالْبُرَاقُ يَخْطُوَا كَبَرْقٍ وَأَسْرَعْ وَالْهَوَاتِفُ مِنْ جَمِيعِ النَّوَاحِي ❖ مِنْكَ تَدْنُوهَا بِقُرْبِكَ مَطْمَعْ وَأَنْتَ كَمَلَائِكِ لَاثِمَاتٍ ❖ مِنْكَ كُنَّا لَدَيْكُمْ يَتَضَرَّعْ بِكَ تَرَجَّوْا مِنَ الْكَرِيمِ قُصُودًا ❖ وَبِجَاهِكَ عِنْدَهُ تَتَشَفَّعْ (79) وَعَلَيْكَ وَالْآلِ أَلْفُ سَلَامٍ ❖ وَالصَّحَابِ وَمَنْ لَهُجَ صَارَ يَتْبَعْ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ
إِذَا تَلَفَّعَ فِي سَوَادِهِ وَخُضْرَةِ خِمَارِهِ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا كَشَفَ عَنْ سَاقِهِ وَبَيَاضِ عِذَارِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَقْبَلَ وَنَسَخَ حُكْمَ نَهَارِهِ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا طَلَعَ وَبَيَّنَ طَرْفَ إِزَارِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ وَأَرْخَى حِجَالَ أَسْتَارِهِ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا رَفَعَ رَايَتَهُ وَأَوْقَدَ مِصْبَاحَ مَنَارِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا دَبَّجَ الْجَوَّ بِرِيَاحِهِ وَهَوَاطِلِ أَمْطَارِهِ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ وَعَطَّرَ الْكَوْنَ بِشَدَا عَرْفِهِ وَنَوَاسِمِ أَزْهَارِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا صَبَغَ لَوْنَ النَّهَارِ بِمِدَادِهِ وَسَوَادِ قَارِهِ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا مَحَى غَايَتَهُ بِضَوْئِهِ وَرَدَّهُ إِلَى قَرَارِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا كَسَى وَجْهَ الْبُكُورِ بِأَصِيلِهِ وَبُرْدِ اصْفِرَارِهِ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَيْقَظَ النَّوَّامَ لِمُشَاهَدَةِ فَضْلِهِ وَتَنَزُّلَاتِ أَسْرَارِهِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى ءَالِهِ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنِ احْتَمَى بِحِمَاهُ وَدَخَلَ فِي حِيطَةِ أَدْوَارِهِ وَتُوَفِّيَتْ رُوحُهُ فِي بُقْعَتِهِ الطَّيِّبَةِ وَدُفِنَ بِجِوَارِهِ، وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا كَثِيرًا أَثِيرًا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ وَشَمَّرَ لِلرَّحِيلِ ذَيْلَهُ الْمَمْدُودَ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ وَحَمَلَ لِلْهَجْعِ الْقَائِمِينَ لِوَاءَهُ الْمَعْقُودَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ وَوَهَبَ لِلذَّاكِرِينَ سِرَّهُ الْمَعْهُودَ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ وَمَنَحَ لِلْحَافِظِينَ عَلَى الصَّلَوَاتِ مَوَاهِبَ خَيْرِهِ الْمَوْجُودِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ وَبَادَرَ لِلْأَرْوَاحِ كَوْكَبُ طَالِعِهِ الْمَرْصُودِ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ وَجَمَعَ بِسَنَا بَهْجَتِهِ شَمْلَ الْحَاضِرِ وَالْمَفْقُودِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ وَأَمَاطَ سَجْفَهُ عَنْ وُجُوهِ أَهْلِ الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ وَأَشْرَقَ نُورُهُ عَلَى أَهْلِ التَّهَائِمِ وَالْأَغْوَارِ وَالنُّجُودِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ وَأَيْقَظَ الْغَافِلِينَ لِتَحْصِيلِ فَضَائِلِ وَقْتِهِ الْمَحْمُودِ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ وَفَتَحَ لِلذَّاكِرِينَ أَغْلَافَ بَابِهِ الْمَسْدُودِ. اللَّهُمَّ صَلِّ (80) وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ وَحَلَّ لِلْعُبَّادِ النَّاسِكِينَ أَزْرَارَ إِزَارِهِ الْمَشْدُودِ، وَهَيَّأَ لِأَهْلِ الطَّاعَةِ وَالْبُرُورِ نَفَائِسَ وَقْتِهِ الْمَشْهُودِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ وَبَشَّرَ الْمُوَاظِبِينَ عَلَى قِيَامِهِ بِالْيُمْنِ وَالسُّعُودِ، وَمَعَ الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ وَشَفَا بِضِيَائِهِ عَيْنَ الضَّرِيرِ وَالْمَرْمُودِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ الْأَئِمَّةِ الْوَاقِفِينَ عَلَى الْحُدُودِ، وَصَحَابَتِهِ الْمُنْجَزِينَ الْوُعُودَ وَالْمُوَفِّينَ الْعُهُودَ، صَلَاةً تَسْقِينَا بِهَا مِنْ حَوْضِهِ الشَّهِيِّ الْمَوْرُودِ وَتُمَتِّعُنَا بِهَا بِالنَّظَرِ إِلَى وَجْهِهِ الْكَرِيمِ فِي أَعَالِي الْفَرَادِيسِ وَجَنَّةِ الْخُلُودِ، وَتَجْعَلُ بِهَا دُعَاءَنَا لَدَيْكَ مَقْبُولًا غَيْرَ مَرْدُودٍ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. * السَّيِّدُ الْهَادِي الرَّسُولُ الْمُرْتَضَى * الْكَامِلُ الشِّيَمِ الْجَلِيلُ الْمُبْدَعُ * حَامِي حِمَى الْمَجْدِ الْمَنِيعِ حِجَابُهُ * عَاوَدَ ذُرَى الشَّرَفِ الرَّفِيعِ الْأَرْفَعِ * بَرٌّ عَطُوفٌ طَاهِرٌ وَمُطَهَّرٌ * رَءُوفٌ رَحِيمٌ شَافِعٌ وَمُشَفَّعُ * وَأَعْزُّ وَضَّاحِ الْجَبِينِ بِوَجْهِهِ * أَبْدًا أَسَارِيرُ النُّبُوَّةِ تَلْمَعُ
بَدْرٌ بَهِيٌّ بِالحَيَاءِ مُلَثَّمٌ ٭ قَمَرٌ مُنِيرٌ بِالضِّيَاءِ مُبَرْقَعُ وَافَى وَلَيْلُ الشِّرْكِ أَسْوَدُ مُظْلِمٌ ٭ فَغَدَا وَفَجْرُ الحَقِّ أَبْيَضَ يَنْصَعُ وَأَتَى وَقَدْ حَمِيَ الوَطِيسُ بِشِرْعَةٍ ٭ تَحْمِي حَقِيقَتَهَا الطِّوَالُ الشُّرُعُ يَا سَيِّدَ الرُّسُلِ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ ٭ تَسْعَى الوُجُوهُ وَإِلَى حِمَاهُ وَتَهْرَعُ يَا خَيْرَ مَنْ نَطَقَ الكِتَابُ بِفَضْلِهِ ٭ وَعَظِيمَ مَنْصِبِهِ الَّذِي لَا يَرْفَعُ كُنْ لِي شَفِيعًا يَوْمَ لَا يُغْنِي امْرُؤٌ ٭ عَنِّي وَلَا أَحَدٌ هُنَالِكَ يَنْفَعُ فَبِبَابِ فَضْلِكَ قَدْ وَقَفْتُ وَلَمْ أَزَلْ ٭ بِعَظِيمِ قَدْرِكَ فِي الوَرَى أَتَضَرَّعُ فَعَسَى أَفُوزُ مِنَ الإِلَهِ بِتَوْبَةٍ ٭ وَأَسِيرُ فِي سُفُنِ النَّجَاةِ وَأَقْلَعُ فَاقْبَلْ هَدِيَّةَ مَادِحٍ لَكَ قَدْ أَتَى ٭ يَبْغِي قِرَاكَ وَفِي نَوَالِكَ يَطْمَعُ فَعَلَيْكَ مِنْ رَبِّ السَّمَاءِ تَحِيَّةٌ ٭ تَتْلَى وَفِي كُلِّ المَوَاطِنِ تَشْرَعُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ يَا بَرُّ يَا رَحِيمُ، يَا جَوَادُ، يَا حَلِيمُ، يَا كَرِيمُ، يَا رَؤُوفُ، يَا عَطُوفُ، يَا سَمِيعُ، يَا بَصِيرُ، يَا عَلِيُّ، يَا عَظِيمُ، بِحُرْمَةِ هَذِهِ الصَّلَوَاتِ الجَلِيلَةِ اللَّيْلِيَّةِ، وَلَوَائِحِ أَسْرَارِهَا السَّنِيَّةِ القُدْسِيَّةِ، وَشَوَارِقِ أَنْوَارِهَا الحِسِّيَّةِ وَالمَعْنَوِيَّةِ، وَبِحُرْمَةِ المَمْدُوحِ بِهَا (81) حَبِيبِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَرُوسِ الحَضَرَاتِ النَّبَوِيَّةِ، وَسِرَاجِ المَمْلَكَةِ المُصْطَفَوِيَّةِ، وَبِأَسْرَارِكَ لَيْلًا إِلَى مَقَامِ السِّرِّ وَالخُصُوصِيَّةِ، وَبِمَا أَنْزَلْتَ عَلَيْهِ فِيهِ مِنَ التَّلَقِّيَاتِ وَالإِلْهَامَاتِ وَالفُتُوحَاتِ الوَهْبِيَّةِ، وَبِأَمْرِكَ لَهُ بِإِحْيَائِهِ بِالتَّهَجُّدِ فِيهِ وَالتِّلَاوَةِ وَالذِّكْرِ فِي سَائِرِ أَوْقَاتِهِ المَحْبُوبِيَّةِ المَرْضِيَّةِ، أَنْ تُحْيِيَ قَلْبِي بِأَسْرَارِ المُنَاجَاتِ فِيهِ وَالتَّضَرُّعِ إِلَيْكَ بِمَا يُرْضِيكَ عَنِّي يَا عَالِمَ السِّرِّ وَالخَفِيَّةِ، وَتَجْعَلَنِي مِمَّنْ يَتَّقِيكَ حَقَّ تُقَاتِكَ وَيَخْشَاكَ بِإِخْلَاصِ الأَعْمَالِ وَصِدْقِ النِّيَّةِ، وَتَهَبَ لِيَ اللَّهُمَّ رِضَاكَ وَالجَنَّةَ، وَتُنَظِّمَنِي فِي سِلْكِ المُحِبِّينَ وَالمَحْبُوبِينَ القَائِمِينَ لَكَ بِالفَرْضِ وَالسُّنَّةِ، وَتَخُصَّنِي بِالقُرْبِ مِنْكَ وَتُظْهِرَ عَلَى شَوَاهِدِ الفَضْلِ وَالمِنَّةِ، فَإِنَّكَ جَوَادٌ كَرِيمٌ وَالكَرِيمُ إِذَا سُئِلَ أَعْطَى، وَإِذَا عَفَا جَادَ بِالمَغْفِرَةِ وَتَجَاوَزَ عَمَّنْ أَسَاءَ وَأَخْطَأَ، سَيِّدِي وَمَوْلَايَ وَلَوْلَا كَرَمُكَ يَسْعَنِي لَكُنْتُ مِنَ الآيِسِينَ، وَلَوْلَا حِلْمُكَ يُشَجِّعُنِي لَكُنْتُ مِنَ البَائِسِينَ، وَلَوْلَا لُطْفُكَ يَشْمَلُنِي لَكُنْتُ مِنَ القَانِطِينَ، وَلَوْلَا حِلْمُكَ يَسْتُرُنِي لَكُنْتُ مِنَ الهَالِكِينَ، وَلَوْلَا عَفْوُكَ يُؤَمِّنُنِي لَكُنْتُ مِنَ الخَاسِرِينَ، وَلَوْلَا فَضْلُكَ يَعْمَنِي لَكُنْتُ مِنَ الخَاطِئِينَ، وَلَوْلَا عِلْمُكَ يَدُلُّنِي لَكَ لَكُنْتُ مِنَ الجَاهِلِينَ، وَلَوْلَا هَدْيُكَ يُرْشِدُنِي لَكُنْتُ مِنَ
الضَّالِّينَ، وَلَوْلَا إِحْسَانُكَ يُقَرِّبُنِي لَكُنْتُ مِنَ الْمُبْعَدِينَ، وَلَوْلَا نِعْمَتُكَ تَحْضُنِي لَكُنْتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ، فَتَفَضَّلْ عَلَيَّ يَا مَوْلَايَ بِعَفْوِكَ وَإِحْسَانِكَ، وَقَابِلْنِي بِعَفْوِكَ وَفَضْلِكَ وَغُفْرَانِكَ، وَاخْلَعْ عَلَيَّ مَلَابِسَ عِزِّكَ وَقَبُولِكَ وَرِضْوَانِكَ، وَلَا تُؤَاخِذْنِي بِسُوءِ مَا اكْتَسَبْتُ يَا أَكْرَمَ الْأَكْرَمِينَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. سَيِّدِي وَمَوْلَايَ مَا مِنْ لَيْلَةٍ اخْتَلَطَ ظَلَامُهَا، وَثَبَتَتْ فِي دِيوَانِ صَحَائِفِ الْأَعْمَالِ أَحْكَامُهَا، إِلَّا وَتُنَادِي فِيهَا نِدَاءَ الْفَضْلِ وَالْكَرَمِ، وَتَبْسُطُ يَدَ الْمِنَّةِ وَالْإِحْسَانِ وَالنِّعَمِ، وَتَقُولُ مَنْ هُوَ أَعْظَمُ مِنِّي جُودًا، وَأَفْضَلُ مِنِّي كَرَمًا وَنَدًى، وَأَوْسَعُ مِنِّي حِلْمًا وَيَدًا، الْخَلَائِقُ لِي عَاصُونَ وَأَنَا لَهُمْ مُشَاهِدُ مُرَاقِبٌ، وَإِلَيَّ يَرْجِعُونَ وَأَنَا لَهُمْ مُحَاسِبٌ وَمُعَاقِبٌ، وَلَمْ أُعَاجِلْهُمْ بِالنِّقَمِ، وَلَمْ أُغْلِقْ فِي وُجُوهِهِمْ أَبْوَابَ الْجُودِ وَالْكَرَمِ، بَلْ أَكْلَؤُهُمْ فِي مَضَاجِعِهِمْ كَأَنَّهُمْ لَمْ يَعْصُونِي، وَأَتَوَلَّى حِفْظَهُمْ كَأَنَّهُمْ لَمْ يُذْنِبُوا ذَنْبًا وَبِالْقَبَائِحِ لَمْ يُجَاهِرُونِي أَجُودُ بِالْفَضْلِ عَلَى الْمُسِيءِ مِنْهُمْ وَالْعَاصِي، وَأَتَفَضَّلُ بِالْإِحْسَانِ عَلَى الدَّانِي مِنْهُمْ وَالْقَاصِي، مَنْ ذَا الَّذِي دَعَانِي فَلَمْ أُجِبْ دَعْوَتَهُ، وَمَنْ ذَا الَّذِي سَأَلَنِي وَلَمْ أُوفِ رَغْبَتَهُ، وَمَنْ ذَا الَّذِي رَجَا فِي خَيْبَتِهِ، أَوْمَنْ ذَا الَّذِي أَنَاخَ رَحْلَهُ بِبَابِي فَخَيَّبْتُهُ، وَأَنَا الْمُتَفَضِّلُ وَمِنِّي الْفَضْلُ وَأَنَا الْجَوَادُ وَمِنِّي الْكَرَمُ وَالْبَذْلُ، وَمِنْ كَرَمِي أَنْ أَغْفِرَ لِلْعَاصِينَ وَالْمُذْنِبِينَ، وَأَعْفُوَ عَنِ الْمُسِيئِينَ، وَأَقْبَلَ تَوْبَةَ التَّائِبِينَ، وَأُعْطِيَ الْعَبْدَ مَا سَأَلَنِي وَمَا لَمْ يَسْأَلْنِي وَأَغْفِرَ لِلتَّائِبِ (82) كَأَنَّهُ لَمْ يَعْصِنِي فَإِلَى أَيْنَ عَنْ بَابِي تَهْرُبُ الْخَلَائِقُ، وَإِلَى مَنْ يَلْتَجِأُ غَيْرِي فِي الشَّدَائِدِ وَالْمَضَائِقِ، أَنَا أَسْأَلُكَ يَا مَوْلَايَ بِفَضْلِكَ الْجَزِيلِ، وَعَفْوِكَ الْجَمِيلِ أَنْ تَمْنَحَنِي مَا وَصَفْتَ بِهِ نَفْسَكَ مِنَ الْكَرَمِ الْجَلِيلِ، وَتَتَفَضَّلَ عَلَيَّ بِمَا ذَكَرْتَهُ مِنْ خَيْرِكَ التَّامِّ وَإِحْسَانِكَ الْحَفِيلِ، وَتَكْتُبَنِي فِي دِيوَانِ مَنْ قَابَلْتَهُمْ بِعَفْوِكَ وَإِحْسَانِكَ، وَأَظْهَرْتَ عَلَيْهِمْ شَوَاهِدَ فَضْلِكَ وَامْتِنَانِكَ، وَجَعَلْتَ لَهُمْ فِي دَارِ كَرَامَتِكَ خَيْرَ مُسْتَقَرٍّ وَأَحْسَنَ مَقِيلٍ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. سَيِّدِي وَمَوْلَايَ إِنْ مَنَعْتَنِي دَرَجَةَ الصَّالِحِينَ، فَلَا تَحْرِمْنِي أَجْرَ الْمُصَابِ عَلَى مُصِيبَتِهِ، وَإِنْ مَنَعْتَنِي دَرَجَةَ الْوَاصِلِينَ، فَلَا تَحْرِمْنِي أَجْرَ الْمُحِبِّ عَلَى مَحَبَّتِهِ، وَإِنْ مَنَعْتَنِي دَرَجَةَ الْعَامِلِينَ، فَلَا تَحْرِمْنِي أَجْرَ الْمُجْتَهِدِ عَلَى خِدْمَتِهِ، وَإِنْ مَنَعْتَنِي
درجةِ العارفينَ، فلا تحرمني أجرَ العاملِ على صدقِ نيّتِه، وإن منعتني درجةَ المخلصينَ الموقنينَ، فلا تحرمني أجرَ الراغبِ على رغبتِه وإن منعتني درجةَ المخبِتينَ التائبينَ، فلا تحرمني أجرَ المسيءِ على الإستغفارِ من حوبتِه، وإن منعتني درجةَ الظافرينَ برضى مولاهمُ الفائزينَ، فلا تحرمني أجرَ الفرحينَ بلقاءِ مولاهمُ المستبشرينَ بمغفرتِه، وإن منعتني درجةَ الورعينَ الزاهدينَ، فلا تحرمني أجرَ الفقيرِ على عيلتِه، وإن منعتني درجةَ المحبينَ المحبوبينَ، فلا تحرمني أجرَ المنقطعِ على وحشتِه، وإن منعتني درجةَ الشاكرينَ الصابرينَ، فلا تحرمني أجرَ المبتلى على علّتِه، وإن منعتني درجةَ الأولياءِ المقرّبينَ، فلا تحرمني أجرَ المنكسرِ على زلّتِه، وإن منعتني درجةَ العلماءِ العاملينَ، فلا تحرمني أجرَ المتأسفِ على بغيتِه، وإن منعتني درجةَ المتضرّعينَ المبتهلينَ فلا تحرمني أجرَ السائلِ على وقفتِه، فها أنا يا مولايَ واقفٌ ببابِكَ الكريمِ، ومتشفّعٌ إليكَ بجاهِ نبيّكَ العظيمِ، فلاحظني برحمتِكَ ولا تحرمني مواهبَ خيرِكَ الجسيمِ، وفيضَ نوالِ جودِكَ العميمِ، يا أرحمَ الراحمينَ يا ربَّ العالمينَ. سيدي ومولايَ كم لي أعللُ نفسي وأخادعُها بالأماني، ولا يخفى عليكَ حالي وأنتَ العليمُ بسري وإعلاني، وكم لي أمرحُ في ميدانِ اللهوِ والغفلاتِ وأنتَ تراني، وأخوضُ فيما لا يعنيني وأعمرُ بالأباطيلِ ديواني، وكم أضيعُ في البطالةِ عمري وأسهرُ في ليلِ المعاصي قلبي وأجفاني، وأقابلُكَ بما تكرهُ فلم تؤاخذني بكذبي وزوري وبهتاني. سيدي ومولايَ كم لي أعصيكَ فلا تفضحُ سريرتي بينَ أهلي وجيراني، ودعاني مناديكَ بالتوبةِ فلم أجبْهُ من شقوتي وحرماني، وكم أؤخرُ التوبةَ من الصباحِ إلى البياتِ ومن البياتِ إلى الصباحِ وأنتَ تسامحني حتى ظهرَ عيبي ونقصاني، وأتعرّضُ لسخطكَ فتعاملني بعفوكَ مع كثرةِ جهلي وعصياني، وأتسترُ بسوادِ الليلِ وأختفي بضوءِ (83) النهارِ فلم تفضحني بينَ أبناءِ جنسي وأقراني. سيدي ومولايَ كم أغشى مواطنَ الهلكِ والعطبِ فتوقظني بحلمكَ من سكراتِ غفلتي ونسياني، ونهيتني فلم أنتهِ ووعظتني فلم أتعظْ وتماديْتُ على
سيدي ومولاي كم من عظائم ظُلمي وطُغياني، وكم منحتني مواهبَ الخيراتِ وسدلتَ عليَّ ثوبَ ستركَ وكفيتني شرَّ من قهرني وعاداني، وألبستني حُللَ عافيتكَ ولُطفكَ فقصرتُ في شكركَ ولم تسلبْ ما أنعمتَ بهِ عليَّ وعلى أحبتي وأولادي وإخواني، سيدي ومولاي منذُ ناهزتُ الحلمَ وأنا في التفريطِ والتسويفِ فلم أرجعْ عن ذلكَ ولم أثنِ عناني، ومنذُ عقلتُ القُربةَ وأنا أبارزكَ، بما لا يليقُ بمنصبكَ العليِّ وجنابكِ المولى الربانيِّ، وطالما تمردتُ عن طاعتكَ وخالفتُكَ وعينُ لطفكَ تحرسني وترعاني، وفرطتُ في جانبكَ وأنتَ تعاملني بسوابغِ النعمِ التي لا تُحصى ولا يفي بشكرها لساني. سيدي ومولاي أخجلني منكَ الحياءُ فأيُّ معذرةٍ تنفعني، وأيُّ حُجةٍ يقومُ بها لساني، وإذا نُشرتِ الصحفُ ووُضعتِ الموازينُ فأيُّ عملٍ يجيزني على متنِ الصراطِ ويرجحُ بهِ ميزاني، وقد انقطعتْ وسائلي وعظُمتْ مسائلي، ولم أجدْ شفيعاً أقدمهُ بينَ يديَّ سوى محبةِ نبيكَ الكريمِ ووثوقي بكَ وإيماني، سيدي ومولاي إذا قيلَ للمخفينَ جوزوا وللمثقلينَ خطوا، فيا ليتَ شعري أمعَ المثقلينَ أحطُّ أم معَ المخفينَ أجوزُ ويا ليتَ شعري هل معَ الطالحينَ أرجعُ أم معَ الصالحينَ أفوزُ، فعاملني يا منانُ بعفوكَ ومغفرتكَ عندَ القدومِ عليكَ وثبتني بالقولِ الثابتِ عندَ خروجِ الروحِ من جُثماني. سيدي ومولاي كلما طالَ عمري كثرتْ أوزاري وذنوبي وكلما كبرَ سني كثرتْ خطايايَ وعيوبي، وكلما عقدتُ عقدةً معكَ تحلها الشهواتُ، وكلما بنيتُ بنياناً تهدمهُ الهفواتُ، وكلما عملتُ عملاً تحطمهُ الذنوبُ، وكلما أسررتُ سريرةً تكشفها العيوبُ، وكيفَ استنشقُ رائحةً وهدهِ حالتي، وكيفَ أجرُّ بردَ الرضى وأنا معتكفٌ على زلتي، وكيفَ أطمعُ في مرتبةِ الصالحينَ وأنا منهمكٌ في شهواتي، ومقيدٌ بقيودِ لذاتي. سيدي ومولاي كيفَ استنشقُ نوافحَ الرحماتِ الربانيةِ، وأنا محجوبٌ بكثائفِ الحُجبِ النفسانيةِ، وكيفَ أتحفُ بخلعِ المواهبِ السلطانيةِ، وأنا مسجونٌ في أقفاصِ الرعوناتِ الظلمانيةِ، وكيفَ أشاهدُ أنوارَ الذاتِ الصمدانيةِ، وأنا مغموسٌ في بحورِ الهفواتِ الإنسانيةِ، فتغمدني يا مولاي برحمتكَ، واغمرني
بِسَوَابِغِ جُودِكَ وَمِنَّتِكَ، وَانْشُرْ عَلَيَّ رِدَاءَ حِلْمِكَ وَعَفْوِكَ وَمَغْفِرَتِكَ، وَاجْعَلْنِي مِمَّنْ مَنَحْتَهُمْ رِضَاكَ الأَكْبَرَ وَوَهَبْتَ لَهُمْ مَنْزِلَةً عَالِيَةً فِي فَرَادِيسِ جَنَّتِكَ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. (84) اللَّهُمَّ إِنِّي نَظَرْتُ فِي مَحْصُولِ أَمْرِي وَمَشَيْتُ إِلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ أَهْلِ ثِقَتِي فَلَمْ أَجِدْ دَلِيلًا إِلَيْكَ إِلَّا مِنْكَ فَإِنْ تَعْفُ عَنِّي أَكُنْ مِنَ الْفَائِزِينَ، وَإِنْ تُعَذِّبْنِي أَكُنْ مِنَ الْخَاسِرِينَ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ أَخْذِكَ الشَّدِيدِ وَعَذَابِكَ الأَلِيمِ، فَإِنَّكَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ. إِلَاهِي أَتَرَاكَ تُعَذِّبُنِي وَتَوْحِيدُكَ فِي قَلْبِي وَلَا أُخَالِكَ تَفْعَلُ وَلَئِنْ فَعَلْتَ لَتَجْمَعُنَا مَعَ قَوْمٍ طَالَمَا بَغَّضْنَاهُمْ لَكَ فَبِالْمَالِكُونَ مِنْ أَسْمَائِكَ، وَمَا وَارَتْهُ الْحُجُبُ مِنْ بَهَائِكَ، اغْفِرْ لِهَذِهِ النَّفْسِ الْهَلُوعِ، وَلِهَذَا الْقَلْبِ الْجَزُوعِ، الَّذِي لَا يَصْبِرُ لِحَرِّ شَمْسِكَ فَكَيْفَ بِنَارِكَ يَا عَلِيُّ يَا كَرِيمُ. إِلَاهِي كَيْفَ أَفْرَحُ وَقَدْ عَصَيْتُكَ وَكَيْفَ أَحْزَنُ وَقَدْ عَرَفْتُكَ، وَكَيْفَ أَدْعُوكَ وَأَنَا عَاصٍ وَكَيْفَ لَا أَدْعُوكَ وَأَنْتَ كَرِيمٌ. إِلَاهِي إِنْ كُنْتُ غَيْرَ مُتَسَاهِلٍ لِمَعْرُوفِكَ فَأَنْتَ أَهْلٌ لِلْفَضْلِ عَلَيَّ وَالْكَرَمِ وَالْكَرِيمِ لَا يَقَعُ كُلُّ مَعْرُوفِهِ عَلَى مُسْتَحِقِّهِ. إِلَاهِي إِنَّ نَفْسِي قَائِمَةٌ بَيْنَ يَدَيْكَ، وَقَدْ أَظَلَّهَا حُسْنُ التَّوَكُّلِ عَلَيْكَ، يَا مَنْ لَا تَخْفَى عَلَيْهِ خَافِيَةٌ اغْفِرْ لِي مَا خَفِيَ عَنِ النَّاسِ مِنْ خَطِيئَتِي. إِلَاهِي إِنَّكَ سَتَرْتَ عَلَيَّ ذُنُوبِي فِي الدُّنْيَا فَأَنَا إِلَى سَتْرِهَا فِي الْقِيَامَةِ أَحْوَجُ. إِلَاهِي لَا تُظْهِرْ خَطِيئَتِي لِعِصَابَةٍ مِنَ الْمَخْلُوقِينَ، وَلَا تَفْضَحْنِي بِهَا عَلَى رُءُوسِ الْعَالَمِينَ. إِلَاهِي بِجُودِكَ بَسْطَ أَمَلِي، وَبِشُكْرِكَ قَبْلَ عَمَلِي، فَبَشِّرْنِي بِلِقَائِكَ عِنْدَ اقْتِرَابِ أَجَلِي، وَاجْعَلِ اللَّهُمَّ الْمَوْتَ، خَيْرَ غَائِبٍ أَنْتَظِرُهُ، وَالْقَبْرَ خَيْرَ بَيْتٍ نَعْمُرُهُ، وَاجْعَلْ مَا بَعْدَهُ خَيْرًا لَنَا مِنْهُ.
إِلَهِي إِنَّ عَيْنَيَّ قَدِ اغْرَوْرَقَتَا مِنْ خَشْيَتِكَ فَأَقِلِ الْعَثْرَةَ وَاغْفِرِ الزَّلَّةَ وَعِدْ حِلْمَكَ عَلَى جَهْلٍ مَنْ لَمْ يَرْجُ غَيْرَكَ، وَلَمْ يَثِقْ بِأَحَدٍ سِوَاكَ. إِلَهِي نَفْسِي تَمَنَّيْنِي بِأَنَّكَ تَغْفِرُ لَهَا وَكَيْفَ تَطِيبُ نَفْسِي بِأَنَّكَ تُعَذِّبُنِي وَأَنْتَ تَتَوَلَّى بِلُطْفِكَ حِسَابِي. إِلَهِي إِذَا شَهِدَ لِيَ الْإِيمَانُ بِتَوْحِيدِكَ، وَنَطَقَ لِسَانِي بِتَمْجِيدِكَ، وَدَلَّنِي الْقُرْآنُ عَلَى فَوَاضِلِ جُودِكَ وَشَفَعَ لِي مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْرُ عِبَادِكَ فَكَيْفَ لَا يَبْتَهِجُ رَجَائِي بِحُسْنِ مَوْعُودِكَ. إِلَهِي إِنَّا نُحِبُّ طَاعَتَكَ وَإِنْ قَصَّرْنَا عَنْهَا وَنَكْرَهُ مَعْصِيَتَكَ وَإِنْ رَكِبْنَاهَا فَتَفَضَّلْ عَلَيْنَا بِالْجَنَّةِ، وَإِنْ لَمْ نَكُنْ مِنْ أَهْلِهَا وَأَخْلِصْنَا مِنَ النَّارِ وَإِنْ كُنَّا قَدِ اسْتَوْجَبْنَاهَا، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ إِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ مِنْ خَلْقِكَ إِلَّا وَجَعَلْتَ لَهُ رَغْبَةً فِي شَيْءٍ فَاجْعَلْ رَغْبَتَنَا فِيمَا يَدُومُ وَيَبْقَى وَزَهِّدْنَا فِيمَا لَا يَدُومُ وَيَفْنَى، وَأَقْسِمْ لَنَا مِنَ الدُّنْيَا مَا تَعْصِمُنَا بِهِ مِنْ فِتْنَتِهَا وَمَا تُغْنِينَا بِهِ عَنْ أَهْلِهَا وَاجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا مِنَ السُّلُوِّ عَنْهَا وَالْمَقْتِ لَهَا وَالزُّهْدِ، فِيهَا وَالْبَصَرِ بِعُيُوبِهَا مِثْلَ مَا جَعَلْتَهُ فِي قَلْبِ مَنْ فَارَقَهَا وَزَهِدَ فِيهَا رَغْبَةً عَنْهَا. (85) اللَّهُمَّ أَعِنَّا عَلَى الدُّنْيَا بِالْقَنَاعَةِ وَعَلَى الْآخِرَةِ بِالْعِصْمَةِ، وَأَغْنِنَا بِالْإِفْتِقَارِ إِلَيْكَ وَلَا تُفَقِّرْنَا بِالْإِسْتِغْنَاءِ عَنْكَ. اللَّهُمَّ إِنَّكَ بِمَا أَنْتَ أَهْلٌ لَهُ مِنَ الْعَفْوِ أَوْلَى مِنِّي بِمَا أَنَا أَهْلٌ لَهُ مِنَ الْعُقُوبَةِ، اللَّهُمَّ سَلِّمْنِي مِنْ آفَاتِ الدُّنْيَا وَاغْتِيَالِهَا، وَاخْتِمْ لِي بِخَيْرٍ وَخَلِّصْنِي فِي الْقِيَامَةِ مِنْ أَهْوَالِهَا، وَآمِنِّي مِنْ زَلَازِلِهَا وَنَجِّنِي مِنْ النَّارِ وَخِزْيِهَا وَأَنْكَالِهَا، وَاجْعَلْنِي مِنْ أَهْلِ الْجِنَانِ وَأَصْحَابِهَا، وَمِمَّنْ تُسَلِّمُ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ وَتَدْخُلُ عَلَيْهِمْ مِنْ أَبْوَابِهَا، مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ، وَلِوَالِدِنَا الْعَلَّامَةِ الْعَارِفِ الْوَلِيِّ الصَّفِيِّ الْمُكَاشِفِ التَّقِيِّ النَّاصِحِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدٍ الْمَدْعُوِّ بِالصَّالِحِ بَرَدَ اللَّهُ
انْتَهَى بِحَمْدِ اللَّهِ وَحُسْنِ عَوْنِهِ وَتَوْفِيقِهِ الْجَمِيلِ هَذَا السَّفَرُ الْمُبَارَكُ الْحَفِيلُ لِلشَّيْخِ الإِمَامِ حُجَّةِ الإِسْلامِ، الْعَارِفِ بِاللَّهِ أَتَمَّ مَعْرِفَةٍ، الْحَائِزِ بِجَمِيعِ أَنْوَاعِ الْوِلايَةِ بِأَكْمَلِ وَصْفٍ وَأَجْمَلِ صِفَةٍ، الشَّيْخِ الْمُعْطَى بْنِ الصَّالِحِ نَفَعَنَا اللَّهُ بِبَرَكَاتِهِمَا ءَامِينَ ضُحْوَةَ يَوْمِ الثُّلاثَاءِ الْعَاشِرِ مِنَ الْمُحَرَّمِ فَاتِحِ عَامِ أَرْبَعَةٍ وَعِشْرِينَ وَثَلاثِمَائَةٍ وَأَلْفٍ، مِنْ هِجْرَةِ مَنْ خَلَقَهُ اللَّهُ عَلَى أَجْمَلِ وَصْفٍ، رَزَقَنَا اللَّهُ خَيْرَهُ، وَوَقَانَا شَرَّهُ وَضَيْرَهُ ءَامِينَ عَلَى يَدِ كَاتِبِهِ لِنَفْسِهِ وَلِمَنْ شَاءَ اللَّهُ بَعْدَهُ طُفَيْلِيٍّ أَهْلِ اللَّهِ وَغُبَارِ نِعَالِ الْمُسْلِمِينَ، الْحَسَنِ بْنِ دَاوُودَ بْنِ الْعَرَبِيِّ بْنِ الْمُعْطَى بْنِ الصَّالِحِ، مَكَّنَ اللَّهُ قَدَمَهُ يَوْمَ تَنَزُّلِ الأَقْدَامِ وَثَبَّتَهُ وَأَحْبَاهُ، عَلَى الشَّهَادَتَيْنِ عِنْدَ شُرْبِ كَأْسِ الْحِمَامِ وَحَشَرَهُ وَإِيَّاهُمْ فِي زُمْرَةِ حَبِيبِهِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (87) عَلَيْهِ أَفْضَلُ الصَّلاةِ وَأَزْكَى السَّلامِ وَكَفَاهُ هَمَّ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَغَفَرَ لَهُ وَلِوَالِدَيْهِ وَلِجَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ الأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأَمْوَاتِ، وَقَضَى مَآرِبَهُ الدُّنْيَاوِيَّةَ وَالأُخْرَوِيَّةَ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا مَوْلايَ بِجَاهِ مَحْبُوبِكَ الأَعْظَمِ وَصَفِيِّكَ الأَكْرَمِ، سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَاهِ الأَنْبِيَاءِ الَّذِينَ أَكْرَمْتَهُمْ فِي هَذَا الْيَوْمِ الشَّرِيفِ وَجَاهِ كُلِّ مَنْ أَحَبَّكَ وَأَحْبَبْتَهُ أَنْ تَسْتَجِيبَ دُعَائِي إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ وَمُجِيبُ النِّدَاءِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى خَيْرِ خَلْقِهِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَءَالِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَهُوَ حَسْبُنَا وَنِعْمَ الْوَكِيلُ نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ. (88)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا وَلِلْوَلِيِّ الصَّالِحِ الْغَوْثِ النَّاصِحِ سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا الصَّالِحِ، هَذِهِ التَّذْكِرَةُ الْفَائِقَةُ الْعَذْبَةُ الرَّائِقَةُ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى: * الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى الْإِنْعَامِ * بِنِعْمَةِ الْإِيمَانِ وَالْإِسْلَامِ * نَحْمَدُهُ حَمْدًا كَثِيرًا مُسْتَدَامٍ * ثُمَّ صَلَاتُهُ تُقَارِنُ السَّلَامَ * عَلَى النَّبِيِّ سَيِّدِ الْأَنَامِ * مُبَيِّنِ الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ * مُحَمَّدٍ الْبَدْرِ الْمُنِيرِ الْمُنْتَقَى * وَالْآلِ وَالْأَصْحَابِ مَعْدِنِ التُّقَى * مَا هَيَّجَ الْوَجْدُ حَمَامٌ نَاحَا * وَضَاعَ مِسْكٌ إِذْ فَرَّ وَفَاحَا * وَاهْتَزَّتِ الْأَرْوَاحُ شَوْقًا لِلْقَا * وَبَاتَ يَهْفُو الدَّمْعُ تَالَ فَرَقَا * سُبْحَانَ مَنْ أَمَرَنَا بِالتَّذْكِرَةِ * سُبْحَانَ مَوْلَانَا الْعَظِيمِ الْمَغْفِرَةِ * سُبْحَانَ مَنْ أَوْرَدَ مِنْ عَيْنِ الصَّفَا * قَوْمًا تَجَافَوْا عَنْ مَوَارِدِ الْجَفَا * سُبْحَانَ مَنْ أَفْرَدَهُمْ لِخِدْمَتِهِ * سُبْحَانَ مَنْ خَصَّصَهُمْ مِنْ حَضْرَتِهِ * سُبْحَانَ مَنْ جَعَلَهُمْ مِنْ حِزْبِهِ * سُبْحَانَ مَنْ آنَسَهُمْ بِقُرْبِهِ * فَفَارَقُوا الْأَوْطَانَ وَالْبُلْدَانَ * وَبَايَنُوا الْبَيْنِينَ وَالْإِخْوَانَ * وَآثَرُوا الْأُخْرَى وَلَمْ يُبَالُوا * بِهَذِهِ الدَّارِ إِلَى أَنْ نَالُوا * وَجَاهَدُوا النَّفْسَ وَجَدُّوا فِي الطَّلَبِ * وَبَلَغُوا الْغَايَةَ فِي فِعْلِ الْقُرَبِ * وَبَعْدُ فَاعْلَمْ أَيُّهَا الْفَقِيرُ * أَنَّ الطَّرِيقَ كَوْكَبٌ مُنِيرٌ * بَيْنَهَا السَّادَاتُ لِلْجُهَّالِ * خَوْفَ الْغُرُورِ الْفَادِحِ الْأَهْوَالِ * فَهْيَ لِكُلِّ نَاعِقٍ مِعْيَارُ * وَأَهْلُهَا لَهُمْ بِهَا اخْتِبَارُ * وَالْحُبُّ لِلْمَنْقُوشِ وَالْكُنْبُوشِ * يُبْدِي عُيُوبَ الْمُدَّعِي الْمَغْشُوشِ * وَأَصْلُ فَقْدِ الدِّينِ فَقْدُ التَّوْبَةِ * فَالدِّينُ مِنْ فَقْدَانِهَا فِي غُرْبَةِ * يَا حَسْرَتِي لَهْفِي فَأَيْنَ النَّاسُ * إِنْ هُمْ بِوَصْفِي بِهِمْ نِسْنَاسُ * إِنْ قِيلَ مَا لَنَا فَقُلْ نُحَاسُ * لَسْنَا نُرُوحُ خَانَنَا الْأَسَاسُ
وَاللَّهُ لَوْ سِرْنَا بِسَيْرٍ مِنْ مَضَى لَمْ يَبْدُ مِنَّا غَيْرُ سَيْرٍ مُرْتَضَى فَسِيرَةُ الْهَادِي لَنَا مِرْآةٌ فَلْنَتَعَاهَدْهَا بِمَا نَفَقَاتٍ (89) لَا قُوتَ لِلْأَرْوَاحِ فَاعْلَمْ مِثْلَهَا لَا يَسَعُ الطَّالِبَ جِدًّا جَهْلُهَا عَاهٌ وَحَقٌّ لِي أَقُولُ عَاهُ عَنْ مِثْلِ مَا بِهِ الثِّقَاتُ فَاهُ اللَّهُ أَكْبَرُ بِسَاطُ الْفَقْرِ طَوِيَ عَلَيْنَا مَا لَهُ مِنْ نَشْرِ إِذْ أَحْدَثَ النَّاسُ بِهَذِهِ الطَّرِيقِ فِعْلًا عَظِيمًا بِاتِّفَاقٍ لَا يَلِيقُ حَتَّى ادَّعَاهَا الْيَوْمَ كُلُّ مُفْلِسٍ وَصَارَ شَيْنُ الْفِعْلِ صَدْرَ الْمَجْلِسِ وَالْتَبَسَ الْحَلِيُّ بِالْحَلْيِ وَاشْتَبَهَ الْوَضِيعُ بِالْعَلِيِّ وَصَارَ فَقْرُ الْوَقْتِ بِالْمَغْلُوبِ لِلضَّعْفِ فِي الطَّالِبِ وَالْمَطْلُوبِ فَإِنْ أُشِيرَ فِي قَوْلِ مُفِيدٍ لِبَعْضٍ مَا يَكْفِي وَيَنْفَعُ الْمُرِيدَ بِالنُّصْحِ مَطْلُوبٌ لِأُمَّةِ النَّبِيِّ فَاسْمَعْهُ مِنْ عَبْدٍ مُسِيءٍ مُذْنِبٍ وَالْوَعْظُ مِنْ غَيْرِي لِقُبْحِي يَنْفَعُ وَالْآنَ فِيهِ لِلْفَقِيرِ أَشْرَعُ اسْتَغْفِرُ اللَّهَ الْعَلِيَّ الْأَعْلَى لِأَنِّي لَسْتُ لِذَاكَ أَهْلًا الْمَوْتُ يَا مِسْكِينُ حَقًّا تَأْتِي فَمَا تَزَوَّدْتَ مِنَ الْخَيْرَاتِ وَآثَرْتَ دُنْيَاكَ عَلَى أُخْرَاكَ وَلَمْ تَخَفْ يَا صَاحِ مِنْ مَوْلَايَ لَا قُوتَ تَقْتَنِيهِ مِنْ حَلَالٍ تَأْكُلُ مَا شِئْتَ وَلَا تُبَالِي لَا وَقْتَ تَرْعَاهُ إِذَا مَا أَقْبَلَا وَاللَّهِ مَا هَادِي طَرِيقِ الْفُضَلَا تُبَادِرُ الْأَسْوَاقَ بِالْإِتْيَانِ حِرْصًا عَلَى جَمْعِ الْحُطَامِ الْفَانِي تَفْرَحُ بِالَّذِي اسْتَفَدْتَ مِنْهَا وَلَا تُرِيدُ أَنْ تَحِيرَ عَنْهَا وَتَهْجُرُ الْمَسْجِدَ لَا تَزُرْهُ وَيْلَكَ مَا هَذَا التَّأَنِّي عَنْهُ تَجْلِسُ لَا تُبَالِي بِالْأَذَانِ لِلْبَيْعِ وَالشِّرَاءِ فِي الدُّكَّانِ تَظْهَرُ أَنَّكَ مِنْ أَهْلِ الدِّينِ وَلَسْتَ مِنْهُمْ عَلَى الْيَقِينِ تُسْخِطُ رَبَّكَ وَتُرْضِي زَوْجَتَكَ تَبًّا وَسُخْطًا مَا أَخَسَّ هِمَّتَكَ لَا تَرْضَ الْأَقْدَارَ إِنْ أَتَتْكَ بَلْ تَتَسَلَّى إِنْ تَنَاءَتْ عَنْكَ تُخَالِفُ الشَّرْعَ وَتَبْغِي تَسْمُوا هَيْهَاتَ هَذَا غَلَطٌ وَوَهْمُ أَيْنَ الْفَوَائتُ مِنَ الصَّلَاةِ مَالِكَ مِنْ فَوْرٍ بِهَا لَا تَأْتِي أَيْنَ النُّحُولُ وَالذُّبُولُ فِي الشِّفَاهِ أَيْنَ أَمَارَةُ السُّجُودِ فِي الْجِبَاهِ (90)
أَيْنَ النَّحِيبُ فِي سَوَادِ اللَّيْلِ * أَيْنَ الْعُكُوفُ فِي زَمَانِ الْفَضْلِ أَيْنَ الْقَنَاعَةُ وَأَيْنَ الزُّهْدُ * أَيْنَ التَّهَجُّدُ وَأَيْنَ الْجِدُّ أَيْنَ التَّوَاضُعُ وَأَيْنَ الْحِلْمُ * مَا فِيكَ مِنْ سِيمَا الصَّلَاحِ وَسْمُ أَيْنَ التَّرَدُّدُ لِأَهْلِ الْعِلْمِ * أَيْنَ الْفِرَارُ مِنْ قَرَارِ الْإِثْمِ إِعْلَمْ وَحَقِّقْ يَا طَوِيلَ النَّوْمِ * أَنَّكَ نَاءٍ عَنْ طَرِيقِ الْقَوْمِ عَفَّتْ طَرِيقُ الْقَوْمِ مِنْ أَمْثَالِنَا * يَا رَبِّ أَيْنَ حَالُهُمْ مِنْ حَالِنَا فَحَقَّ أَهْلُ اللَّهِ غَيْرُ خَافٍ * شَتَّانَ بَيْنَ زَائِفٍ وَصَافٍ شَتَّانَ بَيْنَ مُؤْتَمِرٍ وَوَلَاهُ * وَبَيْنَ مَنْ مَلَكَهُ هَوَاهُ شَتَّانَ بَيْنَ كَارِهِ لِلْيُسْرِ * وَبَيْنَ مَنْ يَسُوءُهُ مَسُّ الْعُسْرِ شَتَّانَ بَيْنَ طَائِعٍ وَعَاصٍ * وَبَيْنَ دَانٍ مُقْبِلٍ وَقَاصٍ أَعْرِضْ عَنِ الدَّعْوَى فَهِيَ قَبِيحَةٌ * فَبِاتِّفَاقٍ إِنَّهَا فَضِيحَةٌ وَاقْضِ الدُّيُونَ فَقَضَاهَا حَتْمٌ * مُطِلُّ الْغَنِيِّ فِي الْحَدِيثِ ظُلْمٌ وَاذْكُرِ النَّفْسَ بِمَا قَدْ فَاتَ * وَصَارَ صَاحَ أَعْظَمًا رِفَاتًا وَنَغِّصِ الْعَيْشَ بِذِكْرِ الْمَوْتِ * وَمَا تُلَاقِيهِ بِذَاكَ الْوَقْتِ سَتَعْلَمُ النَّوْمَ عَلَى الْفِرَاشِ * يَوْمًا نَكُونُ فِيهِ كَالْفِرَاشِ أَعْرَضْتَ عَنْ كَفَّارَةِ الْإِيمَانِ * خَوْفًا عَلَى الدُّنْيَا مِنَ النُّقْصَانِ مَا ثِقْتَ بِالْوَعْدِ مِنَ الْخَلَّاقِ * سُبْحَانَهُ الضَّامِنِ لِلْأَرْزَاقِ لَيْسَ الْفَقِيرُ هَكَذَا يَا لَاهِي * إِنَّ الْفَقِيرَ رَأْسُهُ بِاللَّهِ إِنَّ الْفَقِيرَ مَنْ يَضِلُّ صَائِمًا * وَمَنْ يَبِيتُ قَائِمًا لَا نَائِمًا وَمَنْ إِذَا مَسَّهُ ضُرٌّ صَبَرَ * وَحَمِدَ اللَّهَ عَلَى مَا قَدَّرَ إِنَّ الْفَقِيرَ نَفْسُهُ كَالزَّبْلِ * مَا إِنْ يَرَى لِنَفْسِهِ مِنْ فَضْلِ لَا مَنْ تَخَلَّقَ بِخُلُقِ الْكِبْرِ * فَالْكِبْرُ وِزْرٌ يَا لَهُ مِنْ وِزْرِ تَفَكَّرِ الْمَوْتَ وَدَعْ عَنْكَ الْكَسَلَ * وَاغْتَنِمِ الْعُمْرَ وَجِدَّ فِي الْعَمَلِ انْدَمْ عَلَى مَا فَاتَ مِنْ أَوْقَاتٍ * ضَيَّعْتَهَا فِي اللَّهْوِ وَاللَّذَّاتِ نَمْزِقْ فُؤَادَكَ مِنَ الْأَغْيَارِ * فَالْفَرُّ السَّاكِنُ لَا فِي الدَّارِ (91) وَاللَّهُ لَا يَنْظُرُ لِلظَّوَاهِرِ * كَمَا أَتَانَا فِي الْحَدِيثِ الزَّاهِرِ وَاصْمُتْ فَفِي الصَّمْتِ فَلَاحٌ وَنَجَاحٌ * وَاعْتَزِلِ النَّاسَ سِوَى أَهْلِ الصَّلَاحِ
لَا تَكْثُرِ الْأَكْــــــلَ إِذَا أَكَلْتَ وَلَا الشَّرَابَ صَاحِ إِنْ شَرِبْتَ وَاحْرِصْ عَلَى الْإِخْلَاصِ فِي الْأَعْمَالِ وَأَقْبِلْ عَلَيْــــــــــــهِ غَايَةَ الْإِقْبَالِ وَحَسِّنِ الظَّنَّ فَحُسْنُ الظَّنِّ فَضْــــــــــــلٌ مِنَ اللَّهِ الْعَظِيمِ الْمَنِّ وَلَا تَتَّقِ بِغَيْرِ أَهْلِ السُّنَّةِ فَاتَّخِذْهُــــــــــــمْ إِسْوَةَ وَجْهَهُ هُمُ الرِّجَالُ وَرِثُوا الطَّرِيقَ لَا تَلْقَ عِنْدَ غَيْرِهِمْ تَحْقِيقًا وَهُمْ أَحَقُّ النَّاسِ بِالدَّلَالَةِ عَلَى الْإِلَهِ غَيْرُهُمْ بِطَالَةٌ إِيَّاكَ وَالْعُجْبَ فَإِنَّ الْعُجْبَ يَكْسُو فُؤَادَكَ الْقَبِيحَ حُجُبَا لَا تَغْتَبِ النَّاسَ وَدَعْ عَنْكَ الْحَسَدْ دَمِّ النَّمِيمَةَ بِلَا شَكٍّ وَرَدْ لَا تَفْتَخِرْ بِمَا عَمِلْتَ مِنْ عَمَلٍ فَالْفَخْرُ بِالْأَعْمَالِ شُؤْمٌ وَزَلَلْ وَاحْمِلْ وَحَاذِرْ أَنْ تَرَى مَشْهُورًا إِنَّ الظُّهُــــــــــــورَ يَقْطَعُ الظُّهُورَ هَادِي مَشَارِبِ الدِّينِ سَعِدُوا هَادِي الْمَشَارِبِ بِرَدِّهَا تَحْمَدُ هَذِي الْأُصُولُ وَبِهَا الْوُصُولُ كَمَا عَلَيْهَا نَبَّهَ الْفُحُــــــــــــولُ هَذِي الطَّرِيقُ أَيْنَ نَحْنُ مِنْهَا لَا شَكَّ إِنَّا قَدْ عَدَلْنَا عَنْــــــــــــهَا يَا رَبِّ ذَكَّرْتَ بِهَذِي التَّذْكِرَةِ فَاغْفِرْ وَسَامِحْ يَا عَظِيمَ الْمَغْفِرَةِ وَامْنُنْ بِتَوْبَةٍ تَهْــــــــــــدِي ذَنْبِي وَتَكْسِبَ الْخَوْفَ الْكَثِيرَ قَلْبِي يَا رَبِّ مَا ذَكَرْتَ بِي وَأَزِيدُ يَا رَبِّ مَا فِي النَّاسِ مِنِّي أَبْعَدُ يَا رَبِّ لَا أَسْــــــــــــوَا أَحَالًا مِنِّي فَاسْتُرْ عُيُوبِي وَتَجَاوَزْ عَنِّي يَا رَبِّ ثَبِّتْنِي عَلَى الْإِيمَــــــــــــانِ عِنْدَ خُرُوجِ الرُّوحِ مِنْ جُثْمَانِي يَا رَبِّ لَا تَفْضَحْنِي يَوْمَ الْعَرْضِ وَلَا تَرْزُدْنِي عَنْ وُرُودِ الْحَوْضِ يَا رَبِّ يَا ذَا الْجُودِ وَالْإِحْسَانِ يَا فَرْدُ يَا مَنْ مَالَهُ مِنْ ثَانِ إِنَّا تَوَسَّلْنَا بِحَقِّ الْمُصْطَفَى وَالْآلِ وَالصَّحْبِ الصِّبَاحِ الشُّرَفَا نَقِّ قُلُوبَنَا مِنَ الْأَدْنَاسِ وَهَبْ لَنَا الْفَنَا عَنِ الْإِحْسَاسِ فِي هَــــــــــــذِهِ الدَّارِ الَّتِي تَغُرُّ وَمَا مَــــــــــــنَّ الْبَلَاءِ بِنَا يَمُرُّ (92) وَحَبِّبِ الْأُخْــــــــــــرَى لَنَا يَا بَاقِي وَاجْعَلْ لَنَا الْمَمَاتَ بِالْأَشْوَاقِ وَصَــــــــــــلِّ يَا رَبِّ عَلَى الْبَشِيرِ مُجْلِي الدَّيَاجِي الْقَمَرِ الْمُنِيرِ مُحَمَّدٍ وَالْآلِ وَالْأَصْحَــــــــــــابِ أُولِي الْهُدَى وَالْحَقِّ وَالصَّوَابِ مَا هَبَّتِ الْأَرْيَاحُ بِالْأَسْحَارِ وَغَــــــــــــرَّدَ الْوَرْقُ عَلَى الْأَشْجَارِ
انتهت بحمد الله وحسن عونه وتوفيقه الجميل هذه التذكرة الجليلة المباركة الحفيلة، وفقنا الله لما يحبه ويرضاه وجعلنا من المقتفين سبيل هداه وختم لنا بالسعادة والحسنى وغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين، بجاه سيدنا ومولانا محمد خير الخلائق أجمعين ءامين والحمد لله رب العالمين، وهو حسبنا ونعم الوكيل نعم المولى ونعم النصير. بأسمائك الحسنى دعوتك سيدي * وجئت بها يا خالقي متوسلا ومبتهلا إليك ربي بفضلها * وراج بها كل المنى وموصلا تقبل إلهي بالرضى منك واكفني * صروف زمان كثرًا ومقالا وجُدْ واعفُ وارحم واكفِ وانصر على العدا * وتب واهد واصلح كل شيء تخلخلا وصل اللهم بكرة وعشية * على المصطفى ما هام رعد وجلجلا وآله والأصحاب والرسل كلهم * وبعد بحمد الله ختمًا وأولا انتهى ما وجدت بخط سيدي صالح نفعنا الله ببركاته وأعاد علينا من صالح دعواته ءامين ووجدت بخط الشيخ الأكبر، الغوث الأشهر سيدنا ومولانا الصالح بن محمد المعطي، وفقنا الله ببركتهما للعمل الصالح على ظهر أول ورقة من استغفاراته ما نصه: الحمد لله حق حمده، وصلى الله وسلم على سيدنا محمد نبيه وعبده، الحمد لله الذي أنزل في كتابه المكنون، وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون، وقال: «اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا وَيُمْدِدْكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا» والصلاة والسلام على سيدنا محمد المنتخب من أشرف البطون، صلاة وسلامًا يتعاقبان عليه ما تعاقبت الأيام والسنون، أما بعد فهذه استغفارات من إنشاء العبد الفقير إلى مولاه العلي الكبير، محمد صالح عامله الكريم بجميل لطفه، وطهره من دنس وصفه، نظمتها لنفسي ولمن شاء الله أن يتوسل بها من أبناء جنسي، وحملني على ذلك وإن كنت مزجى البضاعة في الصناعة الشعرية، الإنخراط في سلك من أنشأ ذلك من السادات أهل الأخلاق السنية، فإن
التَّشَبُّهُ بِالْكِرَامِ فَلَاحٌ، وَالْإِقْتِدَاءُ بِهِمْ صَلَاحٌ وَنَجَاحٌ وَاللَّهُ الْمَسْئُولُ أَنْ يَغْفِرَ لَنَا مَغْفِرَةً تُحِيطُ بِجَمِيعِ الذُّنُوبِ، وَتُطَهِّرُ نُفُوسَنَا مِنَ الْمَسَاوِئِ وَالْعُيُوبِ بِجَاهِ سَيِّدِ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ، وَقَائِدِ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ عَلَيْهِ أَزْكَى الصَّلَاةِ وَالتَّسْلِيمِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ، ءَامِينَ ءَامِينَ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ ءَامِينَ ءَامِينَ ءَامِينَ لَا أَرْضَى بِوَاحِدَةٍ حَتَّى أُضِيفَ إِلَيْهَا أَلْفَ ءَامِينَا. (93) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفَى الْكَرِيمِ وَءَالِهِ وَصَحْبِهِ هَذِهِ الْإِسْتِغْفَارَاتُ مِنْ إِنْشَاءِ الْعَبْدِ الْفَقِيرِ لِرَحْمَةِ مَوْلَاهُ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ مُحَمَّدٍ صَالِحٍ عَفَا اللَّهُ عَنْهُ. الْحَمْدُ لِلَّهِ وَهْــــــــــــــــــــوَ الْوَاحِدُ الْبَارِي ۞ مَــــــــــــــــــــنْ تَقَدَّسَ عَنْ إِدْرَاكِ أَبْصَارِ ثُمَّ الصَّلَاةُ مَعَ التَّسْلِيمِ مَا هَطَلَتْ ۞ سُحْبُ السَّمَا وَهَمَّتْ يَوْمًا بِمِدْرَارِ عَلَى النَّبِيِّ الَّــــــــــــــــــــذِي لَوْلَاهُ مَا خُلِقَتْ ۞ شَمْسٌ وَلَا أَزْدَانَ اَمْــــــــــــــــــــلُودٌ بِأَزْهَارِ مُحَمَّدٍ سَــــــــــــــــــــيِّدِ الْإِرْسَالِ قَاطِبَةً ۞ وَالْآلِ وَالصَّحْبِ أَشْيَاعٍ وَأَنْصَــــــــــــــــــــارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَالْمُخْتَــــــــــــــــــــارَ مِنْ مَضَرٍ ۞ وَسِيلَتِي شَافِعِي مِنْ حَمْلِ أَوْزَارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مُنْشِــــــــــــــــــــئًا وَمَوْجِدَنَا ۞ رَبَّ الْجِنَــــــــــــــــــــانِ وَدَارِ الْخُلْدِ وَالنَّارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ عَدَّ اللَّاهِجِيــــــــــــــــــــنَ بِهِ ۞ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِــــــــــــــــــــنْ إِكْبَارِ أَشْرَارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مَا نَاحَــــــــــــــــــــتْ مُطَوَّقَةٌ ۞ لِفَرْطِ شَوْقٍ عَلَى أَغْصَــــــــــــــــــــانِ أَشْجَارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مَا شَدَا الْبَنَــــــــــــــــــــاءُ وَمَا ۞ ضَاعَ الشَّذَا أَوْ شَدَا طَيْرٌ بِأَقْطَــــــــــــــــــــارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مَا سَحَّ السَّحَــــــــــــــــــــابُ وَمَا ۞ بَلَّ الرِّيَاضَ بِوَبْلٍ مِنْــــــــــــــــــــهُ مِدْرَارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْ شَوْقِي وَمِنْ قَلَقِي ۞ وَأُرْقِي حَرْقِي مِــــــــــــــــــــنْ خَتْلِ خَتَّارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ غُفْرَانًا تَحَــــــــــــــــــــاطُ بِهِ ۞ مِنْ طَارِقِ السُّــــــــــــــــــــوءِ أَكْنَافٌ وَأَدْوَارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ غُفْرَانًا أَعُــــــــــــــــــــوذُ بِهِ ۞ مِنْ أَنْ أُصَــــــــــــــــــــابَ بِأَوْصَابٍ وَخَنْتَارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْ نَوْمِي وَمِنْ سَنَتِي ۞ وَيَــــــــــــــــــــقْظَتِي وَاقْتِحَامِ الْإِثْمِ وَالْعَارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ غُفْــــــــــــــــــــرَانًا أَعُوذُ بِهِ ۞ مِنْ شَرِّ نَفْسِي وَمِنْ مَيْلِي لِأَشْرَارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْ ذِكْرِي لِذِكْرِ وَمَنْ ۞ شَكْوَايَ مَا هَالَنِي مِنْ خَطْبِ إِقْتَارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ تَعْــــــــــــــــــــدَادَ الْفَرَاسِخِ مِنْ ۞ أَرْضٍ وَتَعْــــــــــــــــــــدَادَ أَمْيَالٍ وَأَشْبَارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مَا ضَــــــــــــــــــــجَّ الْحَجِيجُ وَمَا ۞ لَبَّى الْمُلَبُّونَ وَاخْتَصَــــــــــــــــــــوا بِأَسْرَارِ
وَمَا تَعَلَّقَ مَنْ أَوَى لِكَعْبَتِهِ ۞ فَنَالَ الْأَمْنَ إِذْ لَاذَ بِأَسْتَارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ غُفْرَانًا يَنْهَنْهَنِي ۞ عَنِ الْحَرَامِ طَرِيقِ الْإِثْمِ وَالْعَارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ غُفْرَانًا أَعُوذُ بِهِ ۞ مِنْ أَنْ يُعَذِّبَ بِي فِي الدَّيْرِ أَجْوَارِي أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ غُفْرَانًا أَعُوذُ بِهِ ۞ مِنْ أَنْ يُزَلْزِلَ إِيمَانِي بِمِعْيَارِ (94) أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ بِالْمُسْتَغْفِرِينَ لَهُ ۞ وَكُلِّ شَخْصٍ لِفِعْلِ الْخَيْرِ أَمَّارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لَا أُحْصِي عَلَيْهِ ثَنَا ۞ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ عَدَّ الْكَأْسِ وَالْعَارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لِي وَالْوَالِدَيْنِ وَمَنْ ۞ قَدْ فَاتَ قَبْلَهُمَا جِدًّا بِإِكْثَارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ غُفْرَانًا أُعِيذُ بِهِ ۞ نَفْسِي وَأَهْلِي وَجِيرَانِي وَأَدْوَارِي أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْ قَوْلِي وَمِنْ عَمَلِي ۞ كَمَا أَعُوذُ بِهِ مِنْ كُلِّ جَبَّارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ غُفْرَانًا أَعُوذُ بِهِ ۞ مِنْ أَنْ أَحُولَ بِلَا نَفْعٍ بِتَسْيَارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْ حِقْدِي وَمِنْ حَسَدِي ۞ وَمِنْ مَقَامِي عَلَى ذَنْبِي وَإِصْرَارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ غُفْرَانًا أَفُوقُ بِهِ ۞ فِي الْجَلْبِ لِلرِّبْحِ مَا أَمْسَى لِتُجَّارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْ عَيْنٍ قَدِ امْتَلَأَتْ ۞ مِنَ الْمَحَارِمِ لَمْ تَبْكِ بِأَسْحَارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ غُفْرَانًا أَنَالُ بِهِ ۞ مِنَ النَّمَا فَوْقَ مَا أَبْغِي لِأَنْبَارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ غُفْرَانًا يُحَصِّنُنِي ۞ مِنْ سَلْبِ بِرٍّ وَمِنْ تَسْلِيطِ فُجَّارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ غُفْرَانًا أَعُوذُ بِهِ ۞ مِنْ كُلِّ عِرْقٍ مِنَ الْأَعْرَاقِ نَغَّارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ غُفْرَانًا تَسَبَّحُ بِهِ ۞ سُحْبُ السَّمَاءِ مَتَى ضِقْنَا بِإِحْصَارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ تَعْدَادَ الْعُيُونِ وَمَا ۞ قَدِ اسْتَدَارَ بِهَا مِنْ هُدْبِ أَشْفَارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ تَعْدَادَ الصَّلَاةِ عَلَى ۞ بَرِّ اللَّيَالِي مِنْ شَفْعٍ وَأَوْتَارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ غُفْرَانًا أَعُوذُ بِهِ ۞ مِنْ اسْتِمَاعِي لِأَلْحَانٍ وَأَوْتَارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْ عَرْضٍ رَتَعْتُ بِهِ ۞ فَاللَّهُ أَكْرَمُ مَسْئُولٍ وَسَتَّارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ غُفْرَانًا أَعُوذُ بِهِ ۞ مِنْ أَنْ أَشُدَّ عَلَى الْعِصْيَانِ أَزْرَارِي أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ غُفْرَانًا أَعُوذُ بِهِ ۞ مِنَ الْبَلَادَةِ أَوْ فَهْمٍ أَغَمَّارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ غُفْرَانًا أَعُوذُ بِهِ ۞ وَمَنْ سِوَاهُ يَقِي مِنْ وَثْبَةِ الضَّارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مُنْجِي الْمُسْتَغِيثِ بِهِ ۞ فِي كُلِّ نَازِلَةٍ مِنْ خَطْبٍ أَضْرَارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْ كَسْرٍ تَخَلَّلَنِي ۞ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ رَحْمَانِي وَجَبَّارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ غُفْرَانًا أَعُوذُ بِهِ ۞ مِنْ كُلِّ ذِي غِيبَةٍ لِلْعِرْضِ جَزَّارِ
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْ إِبْدَاءِ مَسْأَلَتِي لِغَيْرِهِ وَهُوَ لَا تَخْفَاهُ أَسْرَارُ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ عَدَّ السَّابِقِينَ إِذَا أَجْرَوْا خُيُولَهُمْ يَوْمًا بِمِضْمَارِ (95) أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْ جَهْلٍ بَلِيتُ بِهِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْ نَهْيٍ وَإِنْكَارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ غُفْرَانًا أَنَالُ بِهِ مَا نَالَ أَهْلُ التُّقَى مِنْ كُلِّ عَمَّارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ غُفْرَانًا أَنَالُ بِهِ مَا نَالَهُ كُلُّ صَوَّامٍ وَسَهَّارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ غُفْرَانًا أَعُوذُ بِهِ مِنَ الْمَزَالِقِ فِي فَقْدِي لِإِشْعَارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِمَّا قَدْ هَمَمْتُ بِهِ فَعَاقَبَنِي اللَّهُ عَنْ إِتْيَانِهِ الْجَارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْ صَرْفِ الْجَوَارِحِ فِي غَيْرِ الْعِبَادَةِ بَلْ نِسْيَانِ أَوْزَارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ غُفْرَانًا أَعُوذُ بِهِ مِنْ كُلِّ ذِي غَارَةٍ بِالنَّاسِ ضَرَّارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْ تَضْيِيعِ مَا وَرَدَتْ بِهِ الْأَحَادِيثُ أَوْ مَضْمُونُ أَخْبَارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ غُفْرَانًا أَنَالُ بِهِ فَخْرًا عَلَى كُلِّ ذِي فَخْرٍ بِقِنْطَارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْ جُوعِي وَمِنْ شَبَعِي وَفَاقَتِي ثَرْوَتِي فَقْدِي لِلْإِيثَارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ غُفْرَانًا أَعُوذُ بِهِ مِنْ أَنْ يُؤَثِّرَ فِي سِحْرٍ لِسَحَّارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ رَبِّ هَبْ لِي مَرْتَبَةً مَنَحْتَهَا لِذَوِي الْإِحْسَانِ لِلْجَارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ غُفْرَانًا أَنَالُ بِهِ مَا لَا تُحِيطُ بِهِ فِي الدَّهْرِ أَفْكَارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مَا نَشَرَ الْعِرَارُ سَرَى وَارْتَاحَتِ الرُّوحُ مِنْ عِطْرٍ لِعَطَّارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مَا لِلْأَنْعَامِ كَائِنَةً وَعَدَّ أَصْوَافِهَا أَيْضًا وَأَوْبَارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مَا فَنَّ الْحِسَابُ حَوَى جَمْعًا وَطَرْحًا كَمَا ضَرْبٍ وَأَصْفَارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ عَدَّا الْآيِ قَاطِبَةً وَمَنْ تَلَاهَا بِإِصْبَاحٍ وَإِسْفَارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ رَبِّ هَبْ لِي مَغْفِرَةً وَاسْتُرْ ذُنُوبِي بِهَا يَا خَيْرَ سَتَّارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ عَدَّ الدَّاخِلِينَ إِلَى سُوقِ التِّجَارَةِ مِنْ مَثْرٍ وَضَوْطَارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ رَبِّ هَبْ لِي مَيْسَرَةً حَالَ الْإِقَامَةِ وَانْشُرْهَا بِأَسْفَارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ غُفْرَانًا أَنَالُ بِهِ مَا لَا يُرَوِّعُنِي مِنْ خَازِنِ النَّارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ غُفْرَانًا أَعُوذُ بِهِ مِنْ مُزْدَرٍ لَا يَخَافُ اللَّهَ مِسْخَارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ يَا ذَا الْبَطْشِ عَنْ عَجَلٍ أَبِدْ عَدُوِّي وَخُذْ لِي مِنْهُ بِالثَّارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ تَعْدَادَ النَّوَاةِ وَمَا بَيْدٍ وَأَعْلَى ظُهْرِهَا مِنْ شَقِّ قِطْمَارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ غُفْرَانًا أُعِيذُ بِهِ أَهْلِ الْمَحَبَّةِ لِي مِنْ غَرِّ غَرَّارِ (96)
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مَا بَكَا السَّمَاءُ ♦ كَوَاكِبَ الْأَرْضِ إِذْ تَخْبُوا وَأَخْبَارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِمَّا قَدْ حَفِظْتُ وَمَا ♦ خَطَّتْ يَمِينِي مِن نَثْرٍ وَأَشْعَارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ تَعْدَادَ الْوُحُوشِ وَمَا ♦ عَلَى الْوِهَادِ بَدَا مِنْهَا وَأَغْوَارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مَا هَبَّ النَّسِيمُ وَمَا ♦ قَدْ أَوْرَقَ الْعُودُ مِن تَسْكَابِ أَمْطَارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ غُفْرَانًا يُجَنِّبُنِي ♦ نَهْجَ الْهَلَاكِ بِإِيرَادِي وَإِصْدَارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مَا سَحَّ السَّحَابُ وَمَا ♦ نَمَّ الرِّيَاضُ بِهِ مِن عَرْفِ أَزْهَارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ غُفْرَانًا يَبِيضُ لِي ♦ مَا يَشْغَلُ الْقَلْبَ مِن رَبَّاتِ أَخْرَارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ غُفْرَانًا أَعُوذُ بِهِ ♦ مِن أَنْ أَكُونَ كَمَصْرُوعٍ بِمِسْطَارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ غُفْرَانًا بِكَثْرَتِهِ ♦ أَسْتَنزِلُ الرُّخْصَ مِن رَبِّي لِأَسْعَارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ غُفْرَانًا أَكُفُّ بِهِ ♦ بَأْسًا يُوَاجِهَنِي مِن كَفِّ مِسْعَارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ غُفْرَانًا يَبِيضُ لِي ♦ وَجْهِي إِذَا مَا وُجُوهُ الْقَوْمِ كَالنَّارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ تَعْدَادَ الْحُرُوفِ وَمَا ♦ فِي كُلِّ سَطْرٍ إِذَا مِنْهَا بِأَسْفَارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ غُفْرَانًا يَبِيدُ بِهِ ♦ هَمَّ الدُّيُونِ فَلَا أَشْكُوا بِإِعْسَارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ غُفْرَانًا أَعُوذُ بِهِ ♦ مِن أَنْ يُبَدَّلَ إِخْلَاءً فِي بِأَمْرَارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ حَاشَ أَنْ يَخِيبَنِي ♦ وَهُوَ الْكَفِيلُ بِآمَالِي وَأَوْطَارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِن هَذَا الَّذِي سَمَحَتْ ♦ بِهِ الْقَرِيحَةُ تَشْبِيهًا بِأَخْبَارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِن حَذْفٍ قَصَدْتُ بِهِ ♦ تَعْمِيَةَ اللَّفْظِ عَن غَيْرِي وَإِضْمَارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ كُلَّ الْمُسْتَجِيرِ بِهِ ♦ مَغْفِرَةً دُونَ أَنْ تُحْصَى بِمِقْدَارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مَا لَذَا النُّحَاةُ جَرَى ♦ ذِكْرٌ لِزَيْدٍ كَمَا عَمْرُو بِتَكْرَارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ عَدَّ الْفَائِزِينَ بِهِ ♦ وَالْعَابِدِينَ وَالْأُمِّيِّينَ وَالْقَارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ عَدَّ الْوَارِدِينَ عَلَى ♦ حَوْضِ الْمُرَجَّى لِيَوْمِ اللَّفْحِ بِالنَّارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ عَدَّ الْفَائِزِينَ بِمَا ♦ بِجَنَّةِ الْخُلْدِ مِن حُورٍ وَأَبْكَارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ أَرْجُوا أَنْ يُغِيبَنِي ♦ عَن أَنْ أَلَاحَ ظَ إِقْبَالِي وَإِدْبَارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ غُفْرَانًا أَعُوذُ بِهِ ♦ مِن أَنْ أَكُونَ أَخَا خَرْقٍ وَتِبْزَارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ أَرْجُوا أَنْ يُقَرِّبَنِي ♦ مِنْهُ تُقَرِّبُ أَحْبَابٍ وَأَبْرَارِ (97) أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ غُفْرَانًا أَكُونُ بِهِ ♦ مِمَّن يُقَابِلُ ذَا حَلْفٍ بِأَبْرَارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ غُفْرَانًا يُطَهِّرُنِي ♦ مِن دَنَسِ اللَّهْوِ بِالرُّنَا وَأَقْذَارِ
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ أَرْجُوا أَنْ نُبَادِرَ مَا * تَعَذَّرَ الْآنَ مِنْ رِزْقِي بِإِدْرَارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ غُفْرَانًا يَهونُ بِهِ * مَا بِالْمَسَالِكِ مِنْ حُزْنٍ وَأَوْعَارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ أَرْجُوا أَنْ يُؤَمِّنَنِي * مَا دُمْتُ حَيًّا وَفِي دَفْنِي وَأَقْبَارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ غُفْرَانًا أَكُونُ بِهِ * لِفْظِي وَجِيزًا فَلَا يُعْزَى لِتَكْرَارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ غُفْرَانًا أَعُوذُ بِهِ * مِنْ أَنْ أَرَى غَيْرَ مُسْتَحْيٍ مِنَ الْعَارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ تَعْدَادَ الْأَسْوَاقِ وَمَا * تَلَاطُمُ الْمَوْجِ فِي بَحْرٍ وَأَنْهَارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ غُفْرَانًا أَنَالُ بِهِ * مِنَ اللُّطَافَةِ مَا أَمْسَى لِزِنْبَارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ عَدَّ الْعَارِفِينَ بِهِ * وَعَدَّ مَا فَاتَ مِنْ جِيلٍ وَأَعْصَارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ تَعْدَادَ الْجِبَالِ وَمَا * عَلَى الْبَسِيطَةِ مِنْ رَمْلٍ وَأَحْجَارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ عَدَّ الزَّاهِدِينَ فَهُمْ * إِذْ نَبْذُوا هَذِهِ أَقْمَارُ أَطْمَارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ غُفْرَانًا أَعُوذُ بِهِ * مِنْ أَنْ أَرَى فِي الْخَنَا حَلْفًا لِسُمَّارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ غُفْرَانًا أَعُوذُ بِهِ * مِنْ كُلِّ فَظٍّ غَلِيظِ الْقَلْبِ تَيَّارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مَا بِالشِّعْرِ مِنْ سَبَبٍ * أَوْ وَتْرِ عَجْزٍ صَدْرٍ وَأَشْطَارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ غُفْرَانًا أَكُونُ بِهِ * بِنِعْمَةِ اللَّهِ ذَا شُكْرٍ وَإِقْرَارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ غُفْرَانًا أَعُوذُ بِهِ * مِنْ انْضِمَامِي لَدَى حَرْبٍ لِفُجَّارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ غُفْرَانًا أَعُوذُ بِهِ * مِنْ ضِلْعِ الدِّينِ أَوْ قَهْرٍ لِقَهَّارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ عَدَّ الْجِنِّ قَاطِبَةً * وَالْإِنْسِ مِنْ سَاكِنِي بَدْوٍ وَأَمْصَارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ غُفْرَانًا أَعُوذُ بِهِ * مَا نَالَهُ كُلُّ ذَكَّارٍ وَشَكَّارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ عَدَّ الذَّاكِرِينَ إِذَا * نَامَ الْغَفُولُ بِإِعْلَانٍ وَإِسْرَارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ غُفْرَانًا أَعُوذُ بِهِ * مِنْ أَنْ أَرَى غَيْرَ مَوْصُوفٍ بِمِظْفَارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ تَعْدَادَ الْحُصُونِ وَمَا * قَدِ اسْتَدَارَ بِهَا مِنْ شَمٍّ أَسْوَارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ غُفْرَانًا أَعُوذُ بِهِ * مِنْ أَنْ أَكُونَ كَثِيرَارٍ وَمِهْدَارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ غُفْرَانًا يُذَلِّلُ لِي * أَهْلَ التَّكَبُّرِ مِنْ عَاتٍ وَمَنْ زَارِ (98) أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِمَّا قَدْ قَضَيْتُ فَلَمْ * يَخْلُصْ وَمَا عَنْهُ قَدْ أَبْدَيْتُ أَعْذَارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مَا أَعَمَّ رَحْمَتَهُ * مَا غَيْرُهُ لِذَوِي الْأَسْوَا بِغَفَّارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ غُفْرَانًا أَنَالُ بِهِ * حِصْنًا وَأَمْنًا بِأَسْفَارِي لِأَكْوَارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ عَدَّ الرَّائِجِينَ إِلَى * خَيْرِ النَّبِيِّينَ مِنْ وَفْدٍ وَزُوَّارِ
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ عَدَّ الْآسِفِينَ عَلَى * تَرْكِ الرَّوَاحِ لَهُ مِنْ سُوءِ أَوْزَارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ غُفْرَانًا أَعُوذُ بِهِ * مِنَ الْعَمَى شَرٌّ مَا يَسُرُّ لِأَبْصَارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ غُفْرَانًا يَزِيدُ بِهِ * نَسْلِي وَمَالِي وَأَوْرَادِي وَأَذْكَارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ غُفْرَانًا أَعُوذُ بِهِ * مِنْ جَحْفَلٍ مُقْبِلٍ بِالشَّرِّ جَرَّارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ غُفْرَانًا أَعُوذُ بِهِ * مِنْ عَائِنٍ إِنْ رَنَا نَحْوِي لِإِضْرَارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ غُفْرَانًا يَجُودُ بِمَا * يُؤَمِّلُ الْقَلْبُ مِنْ إِسْعَافِ أَقْدَارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ غُفْرَانًا أَكُونُ بِهِ * مَعَ الْأَحِبَّةِ فِي أَمْنٍ بِأَنْصَارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ غُفْرَانًا أَحَاطَ بِهِ * عِنْدَ الشَّدَائِدِ إِنْ هَبَّتْ بِإِعْصَارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ غُفْرَانًا يَتَوَّجُنِي * تَاجًا أَجَلَّ سَنَا مِنْ تَاجِ دَحْرَارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مَا الْفَجْرُ الْمُنِيرُ سَطَى * فَغَادَرَ اللَّيْلَ مَهْزُومًا بِأَسْفَارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مَا غَنَّى الْهَزَارُ وَمَا * رَاحَتْ طُيُورُ الْفَلَا لَيْلًا لِأَوْكَارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مَا فَاحَ الْعَرَّارُ وَمَا * تَأَرَّجَ الْجَوُّ مِنْ نَفَحَاتِ نُوَّارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ غُفْرَانًا يَصِيرُ بِهِ * رَوْضُ الْأَمَانِي مُحَفَّ وَفًا بِأَثْمَارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ غُفْرَانًا يُعَارِضُ مَا * يَحِلُّ بِي وَبِأَصْحَابِي وَأَصْهَارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مَا قَامَ التَّقِيُّ دُجًا * يُهْمِي الدُّمُوعَ عَلَى تَضْيِيعِ أَعْمَارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ غُفْرَانًا أَنَالُ بِهِ * ضَافِيَ الثَّوَابِ بِلَا نَقْصٍ وَإِخْسَارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مَا إِنِ الشَّجِيُّ لَمَّا * خَامَرَهُ فِعْدًا مَصْرُوعَ أَغْيَارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ غُفْرَانًا أَعُوذُ بِهِ * مِنْ فِتَنِ الْمَوْتِ فِي إِبَّانِ إِسْكَارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ غُفْرَانًا أَعُوذُ بِهِ * مِنَ الدَّعَاوِي وَمِنْ بَنِيِّ لِأَسْرَارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْ بَيْعِ دِينِي بِدُنْيَايَ الَّتِي مُلِئَتْ * بِهَا الْقُلُوبُ فَقَادَتْهَا إِلَى النَّارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مَا ازْدَادَتْ مُنَافَسَةٌ * فِي بَعْدِهَا الْقَوْمُ عِنْدَ الْعَارِضِ الطَّارِ (99) أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مَادَامَتْ مَنُورَةٌ * أَفْكَارُهُمْ لَمْ تَشُبْ يَوْمًا بِأَكْدَارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ تَعْدَادَ الْكَوَاكِبِ فِي * أُفُقِ السَّمَا ثَابِتٍ مِنْهَا وَسَيَّارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ عَدَّ الْمُعَلِّمِينَ بِمَا * تَرْهَوُا النَّخِيلُ بِهِ إِبَّانَ إِبْصَارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ غُفْرَانًا أَنَالُ بِهِ * نَجْحًا يُلَازِمُ أَحْيَانِي وَأَطْوَارِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَالصَّادِي النَّبِيِّ لَهُ * وَسِيلَتِي خَيْرَ مُحَفَّ وَفٍ بِأَنْوَارِ مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ سَادَتْ بِهِ مُضَرٌ * عَمَّنْ سَوَاهَا بِلَا شَكٍّ وَإِنْكَارِ
محمدٌ خيرُ محمودٍ ومغتبِطٌ * ومَنْ أتانا بتبشيرٍ وإنذارِ محمدٌ خيرُ مَنْ أسرى لخالقهِ * ليلاً ففازَ بتخصيصٍ بأسرارِ محمدٌ المصطفى البدرُ المنيرُ ومَنْ * لولاهُ لم تعمرِ الدنيا بمعمارِ محمدٌ سيدُ الكونينِ عينُ هدىً * أبهى الخلائقِ بل وهاجِ أنوارِ محمدٌ أدعجُ العينينِ من معتمدي * عينُ النعيمِ أمينُ الواحدِ البارِ محمدٌ مَنْ غدا بشرى لأمتهِ * ما مثلهُ فاتَ أو يأتي بأعصارِ محمدٌ مَنْ سرتْ أسرارُهُ وفشتْ * للهِ سرُّ النبيِّ العدنانِ من سارِ محمدٌ الطيبُ الأعراقِ منبتهُ * وأحمدُ الناسِ في جهرٍ وإسرارِ محمدٌ خيرُ مَنْ ترجى شفاعتهُ * محمدٌ خيرُ ذكّارٍ وشكّارِ محمدٌ مَنْ غدا كنزي وعزي ومأمولِي لأوطارِ محمدٌ منبعُ الخيراتِ أجمعها * أعظمْ بهِ سيداً أوصى على الجارِ محمدٌ سيدُ الإرسالِ قاطبةً * مفني العداتِ بسيفٍ منهُ بتّارِ محمدٌ صاحبُ الوجهِ الجميلِ ومَنْ * لولاهُ لم يخرجِ الجاني من النارِ محمدٌ صاحبُ الطرفِ الكحيلِ ومَنْ * لولاهُ لم تشرقِ الدنيا بأقمارِ محمدٌ صاحبُ الخدِّ الأسيلِ ومَنْ * لولاهُ لم يتّعظْ قلبٌ بفجّارِ محمدٌ الخاتمُ الحامي الذي مارَ ومَنْ * لولاهُ لم يشفَ مَنْ يشكوا بأضرارِ بحرُ السخاءِ ممدّاحُ بغيتهمُ * قطبُ الوفا كم كفى شاكٍ بإقتارِ مَنْ كلُّ كلِّ بليغٍ عن بلاغتهِ * فيما يؤمّلُ من نثرٍ وأشعارِ محمدٌ السيدُ الأسمى الرؤوفُ ومَنْ * لولاهُ ما ابتهجتْ روضٌ بأقطارِ (100) محمدٌ صاحبُ الإسمِ الشريفِ ومَنْ * لثمَ اسمهُ ينبغي للراءِ والقارِ محمدٌ المصطفى مَنْ ذا يماثلهُ * أكرمْ بهِ مصطفىً من نسلِ أطهارِ محمدٌ خيرُ مسرورٍ برؤيتهِ * محمدٌ خيرُ ممدوحٍ بأسفارِ محمدٌ خيرُ مَنْ رقّا السبعَ الطباقَ ومَنْ * لولاهُ لم تنجسْ عينٌ بأحجارِ محمدٌ العربيُّ المكيُّ التهاميُّ ومَنْ * لولاهُ لم يكُ موجودٌ بذي الدارِ محمدٌ مَنْ بهِ سحبُ السماءِ متى * ضقنا ولدنا بهِ تهْمِي بأمطارِ محمدٌ خيرُ مَنْ نُخْلِي مضاجعهُ * وأعلى الذكرِ إذْ صلّى بأسحارِ محمدٌ خيرُ مَنْ مرَّ الأكفَّ دجاً * محمدُ المقصدُ الأسنى لزوّارِ
مُحَمَّدٌ خَيْرُ مَغْبُوطٍ بِصُحْبَتِهِ ٭ مُحَمَّدٌ خَيْرُ أَعْوَانٍ وَأَنْصَارِ مُحَمَّدٌ رَحْمَةُ اللَّهِ الَّتِي ظَهَرَتْ ٭ فَعَمَّتِ النَّاسَ مِنْ قِنٍّ وَأَحْرَارِ مُحَمَّدٌ مِنْ مَحَادِينَ الضَّلَالِ وَمَنْ ٭ لَهُ عَنْ كُلِّ صِنْدِيدٍ وَجَبَّارِ أَزْكَى الصَّلَاةِ عَلَيْهِ كُلَّمَا انْفَتَحَتْ ٭ كَمَائِمُ الزَّهْرِ فِي رَوْضِ أَبْكَارِ أَزْكَى الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مَا سَلَا خُلْدٌ ٭ بَعْدَ التَّكَرُّرِ مِنْ تَبْشِيرِ بَشَّارِ أَزْكَى الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مَا بَدَا قَمَرٌ ٭ عَلَى الْبِطَاحِ وَلَاحَ الضَّوْءُ لِلسَّارِ أَزْكَى الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مَا تَيَمَّمَهُ ٭ رَكْبٌ وَمَا عَابَ مَعْمُورًا بِأَسْرَارِ أَزْكَى الصَّلَاةِ عَلَيْهِ كُلَّمَا طَلَعَتْ ٭ شَمْسٌ وَهَبَتْ نَسِيمَاتٌ بِأَسْحَارِ أَزْكَى الصَّلَاةِ عَلَيْهِ كُلَّمَا انْفَتَحَتْ ٭ كَمَائِمُ الزَّهْرِ مِنْ أَغْصَانِ أَشْجَارِ أَزْكَى الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مَا انْجَلَا حَلَكٌ ٭ وَلَاحَ لِلْعَيْنِ مِنْ إِشْرَاقِ لِأَبْصَارِ أَزْكَى الصَّلَاةِ عَلَيْهِ كُلَّمَا لَبِسَتْ ٭ حُلَلَهَا الْأَرْضُ مِنْ تَسْكَابِ أَمْطَارِ أَزْكَى الصَّلَاةِ عَلَيْهِ كُلَّمَا سَبَحَتْ ٭ سَوَابِحُ الْحُوتِ فِي بَحْرٍ وَأَنْهَارِ أَزْكَى الصَّلَاةِ عَلَيْهِ كُلَّمَا سَرَدَتْ ٭ أَخْبَارَهُ بَيْنَ أَخْيَارٍ وَأَخْبَارِ أَزْكَى الصَّلَاةِ عَلَيْهِ كُلَّمَا قُرِئَتْ ٭ أَمْدَاحُهُ فِي مَلَا بَدْوٍ وَأَمْصَارِ أَزْكَى الصَّلَاةِ عَلَيْهِ كُلَّمَا سَجَعَتْ ٭ حَمَامَةُ الْأَيْكِ مِنْ شَوْقٍ لِأَوْكَارِ أَزْكَى الصَّلَاةِ عَلَيْهِ عَدَمًا خُلِقَتْ ٭ مِنْ نَسْمَةٍ وَانْتَشَتْ مِنْ فَرْقِ أَعْفَارِ أَزْكَى الصَّلَاةِ عَلَيْهِ كُلَّمَا سَطَعَتْ ٭ كَوَاكِبُ الْأُفُقِ مِنْ رَأْسٍ وَمِنْ جَارِ (101) ثُمَّ السَّلَامُ الْعَبِيرُ النَّشْرِ يَصْحَبُهَا ٭ عَلَى الدَّوَامِ بِآصَالٍ وَأَبْكَارِ ثُمَّ الرِّضَا عَنْ أَبِي بَكْرٍ مَعَ مَعَاشِرِهِ ٭ رَفِيقِهِ الْفَذِّ إِذْ كَانَ فِي الْغَارِ وَعُمَرَ السَّيِّدِ الْفَارُوقِ مَنْ فَرَّقَتْ ٭ مِنْهُ الشَّيَاطِينُ فِي سَهْلٍ وَأَوْعَارِ وَعَنْ عَلِيٍّ الَّذِي رَوَى صَوَارِمُهُ ٭ مِنْ جَيْرِ كُلِّ امْرِئٍ بِاللَّهِ كُفَّارِ ثُمَّ الشَّهِيدِ ابْنِ عَفَّانَ الَّذِي شَهِدَتْ ٭ بِفَضْلِهِ كُلُّ أَخْيَارٍ وَأَبْرَارِ وَالْبَاقِ مِنْ صَحْبِهِ الْعَشْرِ بِحُرْمَتِهِمْ ٭ وَبِابْنِ يَاسِرٍ الصِّدِّيقِ عَمَّارِ لَا تُلْهِنِي عَنْكَ يَا مَنْ لَا نَظِيرَ لَهُ ٭ يَا مَالِكَ الْمُلْكِ يَا أُنْسِي وَتَذْكَارِ انْتَهَتْ وَلِلَّهِ الْحَمْدُ وَالْمِنَّةُ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ مَا وَجَرَتْ بِخَطِّ يَدِهِ الْمُبَارَكَةِ، فَأَسْأَلُهُ سُبْحَانَهُ مِنْ فَضْلِهِ الْعَظِيمِ وَكَرَمِهِ الْجَسِيمِ بِجَاهِ حَبِيبِهِ الْأَعْظَمِ وَوَصِيفِهِ الْأَكْرَمِ، وَجَاهِ النَّاظِمِ وَأَمْثَالِهِ، أَنْ يَعْتِقَ رَقَبَتِي مِنْ
وَيَغْفِرُ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِسَائِرِ الْمُسْلِمِينَ وَيَخْتِمُ لِي وَلَهُمْ بِالْحُسْنَى وَالسَّعَادَةِ، وَيَحْشُرُنَا فِي زُمْرَةِ حَبِيبِهِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آمِينَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَهُوَ حَسْبُنَا وَنِعْمَ الْوَكِيلُ فِي لَيْلَةِ الْخَمِيسِ الرَّابِعِ وَالْعِشْرِينَ مِنْ صَفَرِ الْخَيْرِ عَامَ أَرْبَعَةٍ وَعِشْرِينَ وَثَلَاثِمَائَةٍ وَأَلْفٍ، رَزَقَنَا اللَّهُ خَيْرَهُ وَوَقَانَا شَرَّهُ وَضَرَّهُ عَامِينَ عَامِينَ، لَا أَرْضَى بِوَاحِدَةٍ حَتَّى أُضِيفَ إِلَيْهَا أَلْفَ عَامِينَ إِنَّهُ عَلَى مَا يَشَاءُ قَدِيرٌ وَلِوَالِدِنَا الْعَالِمِ الْعَلَّامَةِ الدَّرَّاكَةِ الْفَهَّامَةِ التَّقِيِّ الصَّوَّفِيِّ الصَّالِحِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْمَدْعُوِّ بِالصَّالِحِ قَدَّسَ اللَّهُ ثَرَاهُ، وَجَعَلَ فِي أَعَالِي الْفَرَادِيسِ مَنْزِلَهُ وَمَثْوَاهُ فِي مَدْحِ هَذِهِ الْكَفِّ الشَّرِيفَةِ، وَالدُّخُولِ تَحْتَ حِمَاهَا الْأَحْمَى وَظِلِّهَا الْوَرِيفِ. أَمْرَرْتُ كَفًّا سَبَحَتْ فِيهَا الْحَصَى وَرَوْتِ الْجَيْشَ بِمَاءٍ طَاهِرِ عَلَى مَعَاشِي وَمُعَادِي وَعَلَى ذُرِّيَّتِي وَبَاطِنِي وَظَاهِرِي وَبَلْدَتِي وَإِخْوَتِي وَجِيرَتِي وَرُفْقَتِي مِنْ غَائِبٍ وَحَاضِرِ وَعِدَّتِي بِمَا وَمَا أَعْظَمَهَا مَنْ غَدَرٍ كُلِّ غَادِرٍ وَمَاكِرِ كَفٌّ سَنِيَّةٌ سَرَى سِرُّهَا مَا مِثْلُهَا جَبْرٌ لِكَسْرِ كَاسِرِ قَدْ كَلَّ كُلُّ وَاصِفٍ فِي وَصْفِهَا وَمَادِحٍ مِنْ قَاطِعٍ وَقَاصِرِ كَفٌّ بِهَا الْبَأْسُ يَكُفُّ كَمْ كَفَّتْ مَنْ مَعْشَرٍ بِوَكْفِ جُودٍ بَاهِرِ (102) أَلْيَنُ مِنْ مَسِّ الْحَرِيرِ مَسُّهَا بَلْ هِيَ أَبْهَى فِي عُيُونِ النَّاظِرِ كَفٌّ نَدَاهَا لَمْ يَزَلْ مُسْتَرْسِلًا عَلَى الْوَرَى مِنْ بَرْهَمٍ وَفَاجِرِ كَفٌّ يَفِيضُ الْجُودُ مِنْهَا فَوْقَ مَا بِهِ يَفِيضُ كُلُّ بَحْرٍ زَاخِرِ كَفٌّ كَرِيمَةٌ عَلَى خَالِقِهَا تَرْوِي الْوَرَى مِنْ وَارِدٍ وَصَادِرِ فَالصَّاعُ إِذْ بَاشَرَهُ بِبَطْنِهَا أَصْبَحَ يَكْفِي الْأَلْفَ مِنْ عَسَاكِرِ كَفٌّ جَلِيلَةٌ فَلَا كُفْءَ لَهَا وَلَا مُدَانٍ فِي عُلَاهَا الْفَاخِرِ كَفٌّ بِجَاهِهَا الْعَظِيمِ أَرْتَجِي سُكْنَايَ دَارَ الْخُلْدِ مَعْ عَشَائِرِ وَعِيشَةً مَرْضِيَّةً نَقِيَّةً مِنَ الْحَرَامِ قُوتَ كُلِّ خَاسِرِ وَتَوْبَةً مِنْ كُلِّ مَا جَنَيْتُهُ مِنَ الصِّغَارِ وَمِنَ الْكَبَائِرِ كَمْ فَكَّ مِنْ أَسْرَارِ الرَّدَى بِرَفْعِهَا وَعَاسَ مِنْ عُسٍّ بِهَا وَفَاسِرِ شَرَّفَهَا اللَّهُ وَأَعْلَا قَدْرَهَا بَيْنَ الْأَكُفِّ مَا لِذَا مِنْ نَاكِرِ كَمْ عِلَّةٍ بِهَا تَلَاشَتْ حَالُهَا عِلَاجُهَا طِبُّ اللَّبِيبِ الْمَاهِرِ
وَكَمْ حَمَى اللهُ بِهَا مِنْ جَازِعٍ * مُرَوَّعِ الْقَلْبِ وَغَيْرِ صَابِرِ وَكَمْ بِهَا مِنْ كَافِرٍ جَدَّ لَهُ * فَصَارَ إِذْ ذَاكَ كَأَمْسِ الدَّابِرِ بِهَا اسْتَغَثْتُ وَاسْتَجَرْتُ لَيْسَ لِي * إِنْ غَارَ عَنِّي أَدْ غَيْرُهَا مِنْ نَاصِرِ كَفَى بِكَفِّ الْمُصْطَفَى وِقَايَةً * وَجُنَّةً مِنْ كُلِّ خَطْبٍ ضَائِرِ فَيَا لَهَا مِنْ كَفٍّ مَا أَبْرَكَهَا * مَا مِثْلُهَا مُدَّتْ لِلْتَمِّ زَائِرِ يَا لَيْتَنِي لَثَمْتُهَا بِشَفَتِي * فَهِيَ الشِّفَاءُ وَالْمُنَى لِخَاطِرِي وَهِيَ وَسِيلَتِي بِهَا أَسْأَلُ مَنْ * أَحْتَاجُهُ مِنْ سَيِّبٍ رَبِّيَ الْهَامِرِ رَبِّ بِجَاهِهَا أَجِبْ مَا لِي أَرَمْتُهُ * وَامْنُنْ بِحُسْنِ بَاطِنِي وَظَاهِرِي وَصَلِّ يَا رَبِّ عَلَى صَاحِبِهَا * مَا ضَاعَ نَشْرُ نُورِ رَوْضٍ نَاضِرِ وَسُحَّتِ السُّحْبُ وَفَاهُ بِاسْمِهِ * فَمْ امْرِئٍ جَوْفِ اللَّيَالِي ذَاكِرِ وَرَاحَ رَائِحٌ حَجَّ إِلَى أَوْطَانِهِ * وَارْتَاحَتِ الرُّوحُ لِعَرْفٍ عَاطِرِ وَمَا رَقَا الْمُنْبَرُ رَاقٍ وَاعِظًا * فِرَاقَ مَنْ يَسْمَعُهُ مِنْ حَاضِرِ وَبَاتَ يَتْلُو وَالذِّكْرُ تَالٍ فِي الدُّجَا * وَنَاحَ طَيْرٌ فَوْقَ غُصْنٍ زَاهِرِ (103) انتهت بحمد الله تعالى وحسن عونه من سفر الذات المحمدية، لخاتمة المحبين وترجمان العارفين الشيخ المعطي بن صالح سقانا الله بحرهما المتدفق، وأنالنا من بركاتهما ءامين بجاه صاحب هذه الكف الشريفة، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وآله وأصحابه وأزواجه وذريته ومن نظمه الرائق اللفظ والمعنى، الغريب الأسلوب والمبنى، أثناء مرضه المذكور الدال على نجاح سعيد المشكور، موريا ببعض أسقامه، النازلة به أثناء أيامه، متشفّعًا بخير الأنام، وصحابته الكرام، عليه وعليهم أفضل الصلاة وأزكى السلام هذه القصيدة المباركة: يَا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ وَخَيْرَ مَنْ * تَشْكُو إِلَيْهِ مُلِمَّةَ الْآلَامِ رُحْمَاكَ فِي وَاهِ الْقَوَى بَادِي الضَّنَا * مُتَغَيِّرِ الْأَعْرَاضِ وَالْأَجْرَامِ نَضْوٍ وَنَوَائِبُهُ نَفَتْ عَنْهُ الْكَرَى * وَتَنَازَعَتْهُ عَوَامِلُ الْأَسْقَامِ عَلَلُ الْعُرُوضِ تَجَمَّعَتْ فِي جِسْمِهِ * أَدْهَى وَأَنْفَدَ مِنْ سِهَامِ الرَّامِ عَصَبٌ وَقَبْضٌ بَعْدَ عَقْلٍ مُوهِنٍ * يَتْلُوهُ مُزْدَوِجُ الزُّحَافِ النَّامِ دَاسَتْهُ أَقْدَامُ النَّوَائِبِ بِدَفْعَةٍ * مَا كَانَ قَبْلُ يُدَاسُ بِالْأَقْدَامِ
وَجْهِي إِلَيْكَ رَدَدْتُ يَا خَيْرَ الْوَرَى بِحِمَى أَبِي بَكْرٍ وَبِالْفَارُوقِ مَعْ وَحِمَى عَلِيٍّ صِهْرِكُمْ لَيْثِ الْوَغَا وَبِزَوْجِهِ أُمِّ الْحُسَيْنِ وَصِنْوَهْ نَفْسٌ خِنَاقٌ مُعَذَّبٌ فِي دَائِهِ وَاشْفَعْ لَدَى الْمَوْلَى فَأَنْتَ شَفِيعُ مَالِي وَحَقِّكَ عَنْ جَنَابِكَ مُؤْئِلٌ حَاشَى حِمَاكَ وَبَحْرُ جُودِكَ وَايْكَ وَعَلَيْكَ صَلَّى اللَّهُ مَا اتَّصَلَ الْحَيَا يَا عُنْصُرَ الْإِحْسَانِ وَالْإِكْرَامِ عُثْمَانَ بَحْرِ الْمَكْرُمَاتِ الطَّامِ بَحْرِ النَّدَا سَرَّ الشَّدَى الْمِقْدَامِ وَالْآلِ ثُمَّ صَحَابِكَ الْأَعْلَامِ وَدَوَائِهَ حَارِقُ ذُو الْأَفْهَامِ إِذْ لَا شَفِيعَ لَدَى الْهَجِيرِ الْحَامِ أَيْنَ التَّوَجُّهِ عَنْ حِمَاكَ السَّامِ أَنْ يَرْجِعَ الْمَلْهُوفُ دُونَ مَرَامِ سِحْرًا بِرَوْضٍ عَاطِرٍ بَسَّامِ وَمِنْ كَلَامِهِ الْبَلِيغِ الْفَائِقِ، وَنَظْمِهِ الْبَدِيعِ الرَّائِقِ، قَصِيدَةٌ لَهُ فِي الْوَلِيِّ الرَّبَّانِيِّ الْعَابِدِ الزَّاهِرِ الْعِرْفَانِيِّ، سَيِّدِي عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ نَفَعَنَا اللَّهُ بِهِ نَظَمَهَا فِي أَثْنَاءِ مَرَضِهِ، مُتَوَسِّلًا بِهِ إِلَى اللَّهِ فِي كَشْفِ أَلَمِهِ وَهِيَ هَذِهِ: أَمْسَتْ عَيْنَاكَ دَمْعًا لَيْسَ يَرْقَا (104) وَبِتَّ وَمَا نَدِيمُكَ طُولَ اللَّيْلِ وَصِرْتَ إِذْ سَمِعْتَ حَادَاةَ عِيسٍ وَإِنْ فَاحَ الْحِمَامُ شَجَاكَ جَرَا وَمَا لَكَ هَكَذَا مَسْحُوبَ لَوْنٍ وَمَا بَالُ الْبِلَادِ لَيْلٌ فِي ازْدِيَادٍ نَعَمْ قَدْ شَمْتَ مِنْ أَنْحَاءِ شَيْخٍ فَهَيْجَ لَوْعَتِي وَوَدِدْتُ أَنِّي وَذَاكَ سَيِّدِي سَيِّدِي عَلِيٌّ وَسَاقِي الْقَوْمِ مِنْ كَأْسِ التَّدَانِي إِمَامٌ لَمْ يَزَلْ يَرْقَى وَيَسْقِي وَبَحْرٌ قَدْ تَدَفَّقَ بِالْعَطَايَا وَعَيْنٌ مِنْ عُيُونِ اللَّهِ فَاضَتْ فَكَمْ مِنْ شَارِدٍ قَدْ رَدَّ قَهْرًا سِوَى زَهْرِ النُّجُومِ تَلُوحُ أُفْقَا سِوَى زَهْرِ النُّجُومِ تَلُوحُ أُفْقَا صَرِيعًا فَوْقَ وَجْهِ الْأَرْضِ مُلْقَا وَأَبْدًا مَا كَتَمْتَ وَكَانَ دَقَّا وَقَدْ ضَاقَتْ عَلَيْكَ الْأَرْضُ ضَيْقَا وَبَالُكَ خَافِقٌ مِنْ ذَاكَ خَفْقَا بِعِيدِ الصَّيْتِ فِي الْأَقْطَارِ بَرْقَا أَطِيرُ لَوْ تَسْتَطِعْتُ إِلَيْهِ تَوْقَا وَنَجْلُ السَّيِّدِ الْفَارُوقِ حَقَّا وَكَاسِي الْعَارِفِ مَوْلَاهُ عِشْقَا وَمَنْ وَافَاهُ مَا يَهْوَاهُ يَلْقَى وَفَاضَ عَلَى الْعُفَّاتِ فَفَاقَ وَدْقَا فَعَمَّتْ مَنْ ثَوَى غَرْبًا وَشَرْقَا وَسَاقَ فُؤَادَهُ لِلَّهِ سَوْقَا
بِحَقِّ أَبِيكَ إِبْرَاهِيمَ إِنْ لَمْ * تُذِقْنِي مِنْ شَرَابِ الْحُبِّ ذَوْقَا وَأَذْهِبْ عِلَّتِي وَامْنُنْ بِيُسْرٍ * وَعَالِجْ عِلَّتِي وَامْحَقْهَا مَحْقَا وَظَنِّي إِنْ بَثَثْتُ إِلَيْكَ بَثِّي * تَبِثُّ حِبَّالَهُ وَتُبْدِيهِ سَحْقَا وَأَصْبَحَ لَا أَعُوجُ إِلَى عِلَاجٍ * وَفِي مَرْقَى السَّلَامَةِ مِنْهُ أَرْقَا وَبِي طَالَ الزُّحَافُ فَهَلْ لِقَلْبِي * وَصَاهُ عَلَى النُّهُوضِ وَعَاقَ عَرْقَا وَأَمْرِي يَا وَقَدْ الْوَسْنَانُ هَزْمًا * وَيُفْزِعُنِي فَأَصْعَقُ مِنْهُ صَعْقَا وَظَنِّي إِذْ مَدَحْتُكَ أَنْ ضَرِّي * بِجَاهِكَ عِنْدَ رَبِّكَ لَيْسَ يَبْقَى أَسَلْطَانَ الْمَلَاحِ مَلَكْتَ قَلْبِي * أَتَرْضَى أَنْ أَكُونَ لَدَيْكَ رِقَّا وَقَدْ تَاقَتْ إِلَيْكَ النَّفْسُ جِدًّا * وَعِزُّ الْوَصْلِ مِنْ ضَرَرٍ وَشَقَّا فَهَلْ مِنْ لَحْظَةٍ تَشْفِي وَتَسْقِي * وَتَرْيَاقٍ يَرُوقُ يُسْرَ رِفْقَا أَيَا قَاضٍ يَا حِرْزِي وَكَنْزِي * سَأَلْتُكَ أَنْ تُفِيضَ عَلَيَّ رِزْقَا حَلَالًا وَاسِعًا لَا شَوْبَ فِيهِ * وَيُمْنًا أَيْنَمَا يَمَّمْتُ أَفْقَا (105) وَلِي قَلْبٌ قَسَا مِنْ سُوءِ كَسْبِي * فَطَوِّقْ جِيدَهُ بِالْخَوْفِ طَوْقَا وَحَالِي حَالِكٌ قَدْ حِيلَ بَيْنِي * وَبَيْنَ مَصَالِحِي فَأَغْنِنِي أَرْقَا وَإِنْ نَادَيْتُ فِي كَرْبٍ أَغِثْنِي * فَكَمْ أَنْتَ إِذْ نَادُوكَ غَرْقَا وَصِلْ حَبْلِي بِحَبْلِكَ وَاسْتَجِبْ لِي * فَهَا أَنَا ذَا أَدُقُّ الْبَابَ دَقَّا وَقَابِلْ بِالرِّضَى قَوْلِي وَمَدْحِي * فَلَا وَلَا فَضْلُكُمْ مَا طِقْتُ نُطْقَا وَسِرْ بِي سَيْرَ مَنْ سَارُوا فَصَارُوا * فَقَاتَ الْحَقِّ لَا يَأْتُونَ فِسْقَا وَإِنْ نَصَبَ الصِّرَاطُ خَشِيتُ مِمَّا * جَنَيْتُ إِذْ مَرَرْتُ عَلَيْهِ زَهْقَا فَآمِنْ رَوْعَتِي مِنْ ذَاكَ وَاشْفَعْ * فَمِثْلِي مَنْ يَخَافُ عَلَيْهِ يَشْقَى وَقَدْ قَدَّمْتُ بَيْنَ يَدَيَّ شَفِيعًا * إِلَيْكُمْ مُصْطَفَى الرَّحْمَانِ حَقًّا وَمَنْ بَرَّ الدُّجَى عِنْدَ التَّحَدِّي * وَدَعْوَاهُ الرِّسَالَةُ شَقَّتْ شِقَّا عَلَيْهِ مِنَ الْمُهَيْمِنِ كُلَّ حِينٍ * صَلَاةٌ تَخْجَلُ الْأَزْهَارَ عَبْقَا انْتَهَى بِحَمْدِ اللَّهِ وَحُسْنِ عَوْنِهِ وَتَوْفِيقِهِ الْجَمِيلِ فِي 4 رَبِيعِ النَّبَوِيِّ الْأَنْوَرِ عَامَ 1324، أَرْزَقَنَا اللَّهُ خَيْرَهُ وَخَيْرَ مَا بَعْدَهُ، وَجَنَّبَ عَنَّا شَرَّهُ وَشَرَّ مَا بَعْدَهُ بِجَاهِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَءَالِهِ الطَّيِّبِينَ وَصَحَابَتِهِ الْأَكْرَمِينَ، ءَامِينَ وَلَهُ أَيْضًا بَرَّدَ اللَّهُ ضَرِيحَهُ وَأَسْكَنَهُ مِنَ الْجِنَانِ فَسِيحَهُ وَنَفَعَنَا بِبَرَكَاتِهِ، وَأَعَادَ عَلَيْنَا مِنْ صَالِحِ دَعَوَاتِهِ هَذِهِ
الأَبْيَاتُ الْمُسْتَعْذَبَةُ: قِيلَ لِي كَيْفَ أَنْتَ قُلْتُ مُجِيبًا * كَيْفَ مَنْ ضَاعَ عُمْرُهُ فِي الْمَعَاصِي أَيُّ خَيْرٍ يَكُونُ فِيهِ وَيَوْمُ * مُدْلَهِمٌّ وَرَاهُ يَوْمُ الْقِصَاصِ يُؤْخَذُ الْمُجْرِمُونَ فِيهِ بِنَصٍّ * جَاءَ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا بِالنَّوَاصِي آهِ وَاهٍ بِجَاهِ أَحْمَدَ قُرْبَ * مِنْ غَدًا عَنْ حِمَاكَ نَاءٍ وَقَاصِ وَأَجِبْنِي تَوْبَةً نَصُوحًا فَإِنِّي * فِي احْتِيَاجٍ لَهَا وَفَرْدِ اخْتِصَاصِ وَاجْرِ مَهْجَتِي مِنَ النَّارِ وَارْحَمْ * يَا كَرِيمُ وَلَاتَ حِينَ مَنَاصِ انْتَهَى بِحَمْدِ اللَّهِ مِنْ سَفَرِ الْعَقَبَاتِ السَّبْعِ لِوَلَدِهِ تُرْجُمَانِ الْمُحِبِّينَ الشَّيْخِ الْمُعْطَى سَقَانَا اللَّهُ مِنْ بَحْرِهِ (106) النَّوَوِيُّ بَابُ مَا يَقُولُهُ مَنْ بِهِ صُدَاعٌ أَوْ حُمَّى أَوْ غَيْرُهُمَا مِنَ الْأَوْجَاعِ رَوَيْنَا فِي كِتَابِ ابْنِ السُّنِّيِّ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُعَلِّمُهُمْ مِنَ الْأَوْجَاعِ وَمِنَ الْحُمَّى أَنْ يَقُولَ: «بِسْمِ اللَّهِ الْكَبِيرِ أَعُوذُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ مِنْ شَرِّ عِرْقٍ نَعَّارٍ وَمِنْ شَرِّ حَرِّ النَّارِ وَيَنْبَغِي أَنْ يَقْرَأَ عَلَى نَفْسِهِ الْفَاتِحَةَ وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ وَيَنْفُثُ فِي يَدَيْهِ». قَالَ الشَّيْخُ أَبُو زَيْدٍ الثَّعَالِبِيُّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُعَلِّمُهُمْ مِنَ الْأَوْجَاعِ وَلِمَنْ بِهِ حُمَّى أَنْ يَقُولَ: «بِسْمِ اللَّهِ الْكَبِيرِ نَعُوذُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ مِنْ شَرِّ عِرْقٍ نَعَّارٍ وَمِنْ شَرِّ حَرِّ النَّارِ»، رَوَاهُ الْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدْرَكِ وَصَحَّحَهُ وَقَالَ فِي الْعَبَابِ نَعْرِ الْعِرْقِ، يُنْعَرُ بِالْفَتْحِ فِيهِمَا أَيْ فَارَ بِالدَّمِ قَالَ الْفَاءُ بِالْكَسْرِ وَمِثْلُهُ فِي نَقْلِ صَاحِبِ التَّهْذِيبِ وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُعَلِّمُهُمْ مِنَ الْحُمَّى وَمِنَ الْأَوْجَاعِ كُلِّهَا: «بِسْمِ اللَّهِ الْكَبِيرِ أَعُوذُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ مِنْ شَرِّ كُلِّ عِرْقٍ نَعَّارٍ وَمِنْ حَرِّ النَّارِ»، قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ
أَبِي خَبِيبَةَ وَإِبْرَاهِيمَ يُضَعَّفُ فِي الْحَدِيثِ مِنْ قِبَلِ حِفْظِهِ وَيُرْوَى عِرْقُ نَعَارٍ وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَةَ أَيْضًا، وَفِيهِ مِنْ شَرِّ عِرْقِ نَعَارٍ ثُمَّ قَالَ: قَالَ أَبُو عَامِرٍ: أَنَا أُخَالِفُ فِي هَذَا أَقُولُ يُعَارُ ثُمَّ ذَكَرَهُ بِسَنَدٍ ءَاخَرَ، وَفِيهِ نَعَارٌ انْتَهَى الْأَوَّلُ بِالنُّونِ وَالْعَيْنِ وَالثَّانِي بِالْيَاءِ الْمُثَنَّاةِ مِنْ تَحْتُ بِالنُّونِ وَبِالْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ وَفِي الْمَوَاهِبِ اللَّدُنِّيَّةِ، رَوِيَ الْحِمْيَرِيُّ فِي الطِّبِّ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَعَوَّذُ مِنَ الصُّدَاعِ: «بِسْمِ اللَّهِ الْكَبِيرِ أَعُوذُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ مِنْ شَرِّ كُلِّ نَعَارٍ وَمِنْ شَرِّ حَرِّ النَّارِ»، رَوَاهُ ابْنُ السُّنِّيِّ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ انْتَهَى. مِنْ خَطِّ الشَّيْخِ سَيِّدِي صَالِحٍ أَفَاضَ اللَّهُ عَلَيْنَا مِنْ بَحْرِ وِلَايَتِهِ ءامِينَ ءامِينَ. (107)