dakira48
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَلْبَسَ أَوْلِيَاءَهُ مَلَابِسَ الْعِزِّ وَالافْتِخَارِ، وَتَوَّجَهُمْ بِتَاجِ الْهَيْبَةِ وَالسَّكِينَةِ وَالْوَقَارِ، وَأَجْلَسَهُمْ عَلَى مَنَابِرِ السَّيَادَةِ وَأَجْرَى عَلَى أَيْدِيهِمْ تَصَارِيفَ الْأَقْدَارِ. وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي نَوَّرَ عُيُونَ بَصَائِرِهِمْ بِأَنْوَارِ الْكُشُوفَاتِ الْإِلَاهِيَّةِ وَلَوَائِحِ الاسْتِبْصَارِ، وَأَثْلَجَ صُدُورَهُمْ بِبَرْدِ الاسْتِغْفَارِ وَحَلَاوَةِ التِّلَاوَةِ وَالْأَذْكَارِ، وَطَهَّرَ سَرَائِرَهُمْ مِنْ أَدْرَانِ الشَّهَوَاتِ وَلَوْثِ الْأَغْيَارِ. وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَدَّبَهُمْ وَهَذَّبَهُمْ وَحَفِظَ قُلُوبَهُمْ مِنْ زَيْغِ التَّقَلُّبَاتِ وَدَوَاعِي الْاغْتِرَارِ، وَجَذَبَهُمْ إِلَى حَضْرَتِهِ وَقَرَّبَهُمْ إِلَيْهِ زُلْفَى، وَكَشَفَ لَهُمْ عَنْ مُخَبَّآتِ الضَّمَائِرِ وَخَطَرَاتِ الْأَفْكَارِ، وَجَعَلَهُمْ نُجُومًا يُهْتَدَى بِهِمْ فِي ظَلَامِ الْجَهْلِ، وَيَمْحُوا بِنَظَرَتِهِمْ عَظَائِمَ الذُّنُوبِ وَالْأَوْزَارِ. (1) وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَشَاعَ صِيتَهُمْ فِي حَظَائِرِ قُدْسِهِ وَعَمَّرَ بِهِمْ مَقَاصِيرَ أُنْسِهِ، وَلَاحَظَهُمْ بِعَيْنِ عِنَايَتِهِ، وَأَتْحَفَهُمْ بِتُحَفِهِ الْجَلِيلَةِ وَمَوَاهِبِهِ الْغِزَارِ. وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَمَدَّهُمْ بِمَوَاهِبِ إِمْدَادِهِ، وَجَعَلَهُمْ سُرُجًا فِي عِبَادِهِ وَخُلَفَاءَ فِي أَرْضِهِ وَبِلَادِهِ، وَحَفِظَ بِهِمْ سَائِرَ الْجِهَاتِ وَالْأَقْطَارِ؛ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَيَّدَهُمْ بِسِرِّ حِكْمَتِهِ، وَأَظْهَرَ عَلَيْهِمْ شَوَاهِدَ الْحَقِّ مِنَّتِهِ وَأَجْرَى عَلَى أَيْدِيهِمْ سَوَابِغَ نِعْمَتِهِ، فَبِهِمْ تَنْزِلُ الرَّحَمَاتُ، وَتَنْكَشِفُ الْأَزَمَاتُ، وَتَهْطِلُ الْأَمْطَارُ.
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَرْشَدَهُمْ إِلَى مَعَالِمِ التَّحْقِيقِ، وَسَلَكَ بِهِمْ مَسَالِكَ الرُّشْدِ وَالتَّوْفِيقِ، وَعَمَّرَ سَرَائِرَهُمْ بِنَوَافِحِ الْمَحَبَّةِ وَالتَّصْدِيقِ، وَعَرَّفَهُمْ بِهِ أَتَمَّ مَعْرِفَةٍ فَتَرَكُوا التَّدْبِيرَاتِ وَالْإِخْتِيَارَاتِ، وَرَكَدُوا تَحْتَ مَجَارِي الْأَقْدَارِ. وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ، سَيِّدِ الْأَبْرَارِ وَإِمَامِ الْمُصْطَفَيْنَ الْأَخْيَارِ، وَقَائِدِ رَكْبِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ وَعَرُوسِ فَرَادِيسِ الْجِنَانِ وَدَارِ الْقَرَارِ. أَمَّا بَعْدُ، فَإِنِّي لَمَّا رَأَيْتُ كَثِيرًا مِنَ السَّادَاتِ الْأَطْهَارِ، الْجَهَابِذَةِ الْأَخْيَارِ، أَلَّفَ فِي أَوْصَافِهِمُ الْحَمِيدَةِ وَمَنَاقِبِهِمُ السَّنِيَّةِ الْمَجِيدَةِ، وَنَتَائِجِ كَلِمَاتِهِمُ الرَّائِقَةِ الْمُفِيدَةِ، وَلَطَائِفِ إِشَارَاتِهِمُ النُّورَانِيَّةِ الْفَرِيدَةِ الْعَظِيمَةِ الْجَاهِ وَالْمِقْدَارِ، سَنَحَ فِي خَاطِرِي أَنْ أُنَظِّمَ أَوْصَافَهُمْ فِي سِمْطِ هَذَا الْكِتَابِ، وَأُزَيِّنَ بِأَخْلَاقِهِمْ وَشَمَائِلِهِمْ تَرَاجِمَهُ الْمُنَمَّقَةَ بِلَطَائِفِ الْإِشَارَةِ الْمُزِيلَةِ عَنِ الْقُلُوبِ ظَلَامَ الشُّكُوكِ وَالْاِرْتِيَابِ، وَأُخَلِّلَ ذَلِكَ بِصَلَوَاتٍ مُتَضَمِّنَةٍ لِطَلَبِ التَّخَلُّقِ بِأَخْلَاقِهِمُ الْمُبَشِّرَةِ بِنَيْلِ (2) الرِّضَا وَالْقُرْبِ مِنْ رَبِّ الْأَرْبَابِ، وَأَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يَهْدِيَنَا بِبَرَكَتِهِمْ إِلَى طَرِيقِ الْحَقِّ وَالصَّوَابِ، وَيُرْشِدَنَا بِمَحَبَّتِهِمْ إِلَى مَقَامَاتِ الدُّنُوِّ وَالِاقْتِرَابِ، وَيَجْعَلَنَا مِنْ أَهْلِ الْاِنْخِرَاطِ فِي سِلْكِهِمْ وَالِانْتِسَابِ، آمِينَ، آمِينَ، آمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ، وَلِلَّهِ دَرُّ الْقَائِلِ: أُحِبُّ الصَّالِحِينَ وَلَسْتُ مِنْهُمْ وَأَرْجُو أَنْ أَنَالَ بِهِمْ شَفَاعَةْ وَأَكْرَهُ مَنْ بِضَاعَتُهُ الْمَعَاصِي وَإِنْ كُنَّا سَوَاءً فِي الْبِضَاعَةْ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَلِفَ افْتِتَاحِ كُلِّ كَلَامٍ، وَبَاءَ بُلُوغِ كُلِّ مَرَامٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ تَاءَ تَيْهِ كُلِّ صَبٍّ مُسْتَهَامٍ، وَثَاءَ ثُبُوتِ كُلِّ حَالٍ مُسْتَدَامٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ جِيمِ
جَوْهَرَةُ كُلِّ نَشْرٍ وَنِظَامٍ، وَحَاءُ حِكْمَةِ كُلِّ عَارِفٍ وَإِمَامٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَاءَ خِزَانَةِ كُلِّ خَيْرٍ وَإِنْعَامٍ، وَدَالِ دَلِيلِ كُلِّ سَالِكٍ وَهَمَّامٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ذَالِ ذِكْرِ كُلِّ وَرِعٍ وَنَاسِكٍ قَوَّامٍ، وَرَاءِ رَاحَةِ كُلِّ رَاغِبٍ وَزَاهِدٍ صَوَّامٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ زَايِ زِينَةِ كُلِّ سَاكِنٍ بِطَيِّبَةَ وَالْحَرَامِ، وَطَاءِ طَاعَةِ كُلِّ ذِي بِرُورٍ وَاحْتِرَامٍ. (3) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ظَاءِ ظَهِيرِ كُلِّ ذِي إِجْلَالٍ وَإِعْظَامٍ، وَكَافِ كِفَايَةِ كُلِّ مُحِبٍّ بَرَاهُ الْوَجْدُ وَالْهِيَامُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ لَامِ لُبَانَةِ كُلِّ تَائِهٍ فِي أَوْدِيَةِ الشَّوْقِ وَالْغَرَامِ، وَمِيمِ مَعْرِفَةِ كُلِّ وَلِيٍّ رَقَاهُ اللَّهُ لِأَرْفَعِ دَرَجَاتٍ وَأَعْلَى مَقَامٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُونِ نُورِ بَصِيرَةِ كُلِّ تَقِيٍّ هَدَى اللَّهُ بِهِ الْإِسْلَامَ، وَصَادِ صِرَاطِ كُلِّ عَالِمٍ دَفَعَ اللَّهُ بِهِ عَوَارِضَ الشُّكُوكِ وَالْأَوْهَامِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ضَادِ ضِيَاءِ كُلِّ نُورَانِيٍّ مَنَحَهُ اللَّهُ سِرَّ الْفَتْحِ وَالْإِلْهَامِ، وَعَيْنِ عِنَايَةِ كُلِّ هُمَامٍ دَعَا الْخَلَائِقَ إِلَى طَرِيقِ الرُّشْدِ وَدَارِ السَّلَامِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ غَيْنِ كُلِّ رَبَّانِيٍّ أَسَّسَ اللَّهُ بِهِ قَوَاعِدَ الشَّرَائِعِ وَالْأَحْكَامِ، وَفَاءِ فَاتِحَةِ كُلِّ مُرَبٍّ مُهَذَّبٍ فِي الْبَدْءِ وَالِاخْتِتَامِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ قَافِ قُوَّةِ كُلِّ قَانِتٍ جَفَا الْمَضَاجِعَ وَهَجَرَ الْمَنَامَ، وَسِينِ سِيرَةِ كُلِّ سَرَّاتٍ وَأَئِمَّةٍ كِرَامٍ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (4) وَشَيْنِ شَرَفِ كُلِّ هُدَاةٍ أَجِلَّاءَ وَقَادَةِ أَعْلَامٍ، وَهَاءِ هِدَايَةِ كُلِّ مُرِيدٍ صَادِقٍ وَسَالِكٍ صَلُحَ حَالُهُ مَعَ اللَّهِ وَاسْتَقَامَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَاوِ وِدَادِ كُلِّ لَائِذٍ إِلَى رُؤْيَةِ الْبَقِيعِ وَزِيَارَةِ سَيِّدِ الْأَنَامِ، وَلَامِ أَلْفِ لَامَةِ كُلِّ لَائِذٍ بِالْبَيْتِ الْحَرَامِ وَالرُّكْنِ وَالْمَقَامِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ يَاءِ يُمْنِ كُلِّ فَائِزٍ تُرْجَى شَفَاعَتُهُ عِنْدَ هُجُومِ الْحَوَادِثِ وَنُزُولِ الْحِمَامِ، وَهَمْزَةِ كُلِّ مَجْذُوبٍ خَلَعَ الْعِذَارَ وَكَشَفَ اللِّثَامَ. فَصْلٌ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ الْبَرَرَةِ الْكِرَامِ وَصَحَابَتِهِ حُمَاةِ الدِّينِ وَنُصَرَاءِ الْإِسْلَامِ، صَلَاةً تُثَبِّتُ لَنَا بِهَا فِي طَاعَتِكَ الْأَقْدَامَ، وَتَشْفِي لَنَا بِهَا مِنْ ظَوَاهِرِنَا وَبَوَاطِنِنَا الْعِلَلَ وَالْأَسْقَامَ، وَتَحْشُرُنَا بِهَا مَعَ مَنْ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ فِي عَرَصَاتِ الْقِيَامَةِ وَدَارِ السَّلَامِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَارَبَّ الْعَالَمِينَ. سَلَامٌ طَيِّبٌ بِمَلِيحِ وَجْهِ ❖ بِهِ فِي النَّاسِ يُسْتَسْقَى الْغَمَامُ أَلَا لِلَّهِ قَلْبٌ مُسْتَهَامٌ ❖ بِهِ مِنْ فَرْطِ هِجْرَانٍ كَلَامُ يَزِيدُ صَبَابَةً وَيَزِيدُ شَوْقًا ❖ إِذَا مَا نَاحَ فِي الشَّعْبِ الْحَمَامُ يَحِنُّ إِلَى الْحَبِيبِ مِنْ فَرْطِ وَجْدٍ ❖ وَأَدْمُعُهُ عَلَى الْخَدِّ انْسِجَامُ (5) فَيَا جَفْنِي تَوَدَّعْ مِنْ مَنَامِي ❖ فَذَاكَ عَلَى الشَّجْنِ أَبْدًا حَرَامُ أَيَهْنَى بِالْمَنَامِ أَسِيرُ حُبٍّ ❖ عَلَيْهِ فِي الْهَوَى حُكْمُ الْغَرَامُ إِذَا مَا ذَاقَ طَعْمَ الْحُبِّ صَبٌّ ❖ فَلَا ذِكْرُ الشَّرَابِ وَلَا الطَّعَامُ فَحَسْبُ الصَّبِّ قُوتُ الْحُبِّ دَهْرًا ❖ أَمَا بِالْحُبِّ تَقْتَاتُ الْكِرَامُ وَحَسْبُ الصَّبِّ لَحْظٌ مِنْ حَبِيبٍ ❖ فَذَاكَ حَيَاتُهُ فِيهِ الْمَرَامُ أَلَا يَا قَلْبُ هَلْ لَكَ مِنْ وُصُولٍ ❖ إِلَى الْخَيْفَا إِذَا تَبْدُو الْخِيَامُ فَذَاكَ مَقَامٌ مِنْ أَهْوَى جِهَارًا ❖ لِرُوحِ الْعَاشِقِينَ فِيهِ مَقَامُ
عَلَى الْعَرْشِ الْعَظِيمِ سَمَا افْتِخَارًا * مَعَ الْكُرْسِيِّ ذَيَّاكَ الْمَقَامِ فَمَنْ شِيمِ الْبُدُورِ النَّقْصُ دَأْبًا * وَهَـذَا الْبَدْرُ شِيمَتُهُ التَّمَامُ تَغِيبُ الشَّمْسُ وَقْتًا بَعْدَ وَقْتٍ * وَلَيْسَ لِشَمْسِ طَلْعَتِهِ انْخِدَامُ تُضِيءُ عَلَى الْأَسَافِلِ وَالْأَعَالِي * وَفِي قَلْبِ الْمُحِـبِّ لَهَا دَوَامُ سَأَخْضَعُ مَا حَيِيتُ لَهَا وَأُثْنِي * عِنَانَ الْمَدْحِ مَا بَقِيَ الْعِظَامُ وَأَبْعَثُ أَلْفَ أَلْفٍ مِنْ سَلَامٍ * إِلَى خَيْرِ الْبَرِيَّةِ وَالسَّلَامِ وَعِتْرَتِهِ وَأَصْحَابٍ كِرَامٍ * مِنَ الْحَلَبِيِّ مَا صَاحَ الْحَمَامُ أَرْوَاحٌ رُوحَانِيَّةٌ تَسْرَحُ وَتَرُوحُ فِي رِيَاضِ الْجَلَالِ وَالْجَمَالِ، وَقُلُوبٌ نُورَانِيَّةٌ تَتَنَعَّمُ وَتَتَلَذَّذُ بِنَسِيمِ الْقُرْبِ وَالْوِصَالِ، وَأَطْوَارٌ صَمَدَانِيَّةٌ تَتَغَذَّى وَتَنْتَعِشُ بِذِكْرِ مَوْلَاهَا الْكَبِيرِ الْمُتَعَالِ، (6) وَأَشْكَالٌ قُدْسَانِيَّةٌ تَثْبُتُ عِنْدَ رَبِّهَا يُطْعِمُهَا وَيَسْقِيهَا فِي حَضْرَةِ الْأُنْسِ وَالْإِدْلَالِ، أَرْوَاحٌ قَادَهَا اللَّهُ لِخِدْمَتِهِ وَاخْتَصَّهَا بِرَحْمَتِهِ، وَطَوَّقَهَا بِجَوَاهِرِ عُلُومِهِ وَأَسْرَارِ حِكْمَتِهِ. هُمُ الْقَوْمُ لَا تُلْهِيهِمُ عَنْ مَلِيكِهِمُ * تَعَالِيلُ دُنْيَا بِالْغُرُورِ تَدُورُ يُضِيءُ ظَلَامُ اللَّيْلِ حُسْنُ وُجُوهِهِمُ * فَهُمْ فِي اللَّيَالِي الْمُظْلِمَاتِ بُدُورُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنِ اعْتَنَى بِذِكْرِهِ السَّرَّاتُ الْمُعْتَنُونَ، وَأَكْرَمِ مَنِ اعْتَصَمَ بِحَبْلِ مَوَدَّتِهِ الْأَصْفِيَاءُ الْمُوقِنُونَ، الَّذِي قَالَ: «إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ لَأُنَاسًا مَا هُمْ بِأَنْبِيَاءَ وَلَا شُهَدَاءَ، يَغْبِطُهُمُ الْأَنْبِيَاءُ وَالشُّهَدَاءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِمَكَانِهِمْ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى». فَقَالَ رَجُلٌ: «مَنْ هُمْ، وَمَا أَعْمَالُهُمْ؟» قَالَ: «قَوْمٌ يَتَحَابُّونَ بِرُوحِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، مِنْ غَيْرِ أَرْحَامٍ بَيْنَهُمْ وَلَا أَمْوَالٍ يَتَعَاطَوْنَهَا، وَاللَّهِ إِنَّ وُجُوهَهُمْ لَنُورٌ، وَإِنَّهُمْ لَعَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ، لَا يَخَافُونَ إِذَا خَافَ النَّاسُ، وَلَا يَحْزَنُونَ إِذَا حَزِنَ النَّاسُ».
ثُمَّ قَرَأَ: «أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ» اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَاحِبِ الْعُهُودِ الْكَامِلَةِ الْوَافِيَةِ، وَمَحَلِّ الْمُعْجِزَاتِ الْوَاضِحَةِ وَالْكَرَامَاتِ الْفَاشِيَةِ، الَّذِي قَالَ: «إِنَّ لِلَّهِ ضَنَائِنَ مِنْ عِبَادِهِ يُعْزِيهِمْ بِرَحْمَتِهِ، وَيُحْيِيهِمْ إِلَى عَافِيَتِهِ، إِذَا تَوَفَّاهُمْ تَوَفَّاهُمْ إِلَى جَنَّتِهِ؛ (7) أُولَئِكَ الَّذِينَ تَمُرُّ عَلَيْهِمُ الْفِتَنُ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ وَهُمْ مِنْهَا فِي عَافِيَةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ قَرَّبْتَهُمْ لِبِسَاطِكَ وَرَضِيتَ عَنْهُمْ، وَأَكْرَمَ مَنْ رَفَعْتَ قَدْرَهُمْ لَدَيْكَ وَلَمْ تُهِنْهُمْ، الَّذِي قَالَ: «إِنَّ فِي كُلِّ طَائِفَةٍ مِنْ أُمَّتِي شَعْثًا غُبْرًا إِيَّايَ يُرِيدُونَ، وَإِيَّايَ يَبْتَغُونَ، وَكِتَابَ اللَّهِ يُقِيمُونَ، أُولَئِكَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُمْ». * وَيَصْطَفِي اللَّهُ مَنْ يَرْضَى وَيَخْتَارُ * لِلَّهِ فِي الْخَلْقِ أَسْـــــــــــــرَارٌ وَأَنْوَارُ * لَا تَحْقِرَنَّ فَقِيرًا إِنْ مَـــــــــــــرَرْتَ بِهِ * فَقَدْ يَكُونُ لَهُ حَظٌّ وَمِقْـــــــــــــدَارُ * وَرُبَّ أَشْعَثَ ذِي طِمْـــــــــــــرَيْنِ مُجْتَهِدٍ * لَهُ عَلَـــــــــــــى اللَّهِ فِي الْأَقْسَامِ إِبْرَارُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سُلْطَانِ الْمَمْلَكَةِ الْعَظِيمِ الْقَدْرِ وَالْجَاهِ، وَخَيْرِ مَنِ اخْتَارَهُ اللَّهُ لِلنُّبُوَّةِ وَالرِّسَالَةِ وَاجْتِبَاهُ، الَّذِي قَالَ: «أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخِيَارِكُمْ؟ قَالُوا: بَلَى، قَالَ: الَّذِينَ إِذَا رُؤُوا ذُكِرَ اللَّهُ». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْمَلْحُوظِ بِعَيْنِ التَّعْظِيمِ وَالْجَلَالَةِ وَالِاحْتِرَامِ، وَصَفِيِّكَ الْمَخْصُوصِ بِكَمَالِ الْعِنَايَةِ وَرِفْعَةِ الْمَقَامِ، الَّذِي مِنْ فَضَائِلِ أَوْلِيَاءِ أُمَّتِهِ مَا رُوِيَ أَنَّهُ، لَمَّا قُبِضَ عَلَيْهِ السَّلَامُ شَكَتِ الْأَرْضُ إِلَى رَبِّهَا سُبْحَانَهُ فَقَالَتْ: «بَقِيَتْ لَا يَمْشِي عَلَى ظَهْرِي نَبِيٌّ
إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ»، فَأَوْحَى (8) اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهَا: «إِنِّي سَأَجْعَلُ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ رِجَالًا مِثْلَ الْأَنْبِيَاءِ أَوْ قَرِيبًا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ، فَلِقُلُوبِهِمْ عَلَى قُلُوبِ الْأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ»، فَقُلْتُ لَهُ: «كَمْ هُمْ؟» قَالَ: «ثَلَاثُمِائَةٍ وَهُمْ الْأَوْلِيَاءُ، وَسَبْعُونَ وَهُمْ النُّجَبَاءُ، وَأَرْبَعُونَ وَهُمْ أَوْتَادُ الْأَرْضِ، وَعَشَرَةٌ وَهُمْ النُّقَبَاءُ، وَسَبْعَةٌ وَهُمْ الْعُرَفَاءُ، وَثَلَاثَةٌ وَهُمْ الْمُخْتَارُونَ، وَوَاحِدٌ وَهُوَ الْغَوْثُ، إِخْتَارُوا مِنَ الثَّلَاثَةِ وَاحِدًا فَجُعِلَ مَكَانَ الْغَوْثِ، وَاخْتِيرَ مِنَ السَّبْعَةِ وَاحِدًا فَجُعِلَ فِي الثَّلَاثَةِ، وَاخْتِيرَ مِنَ الْعَشَرَةِ فَضُمَّ إِلَى السَّبْعِينَ، وَاخْتِيرَ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا وَاحِدٌ إِلَى الثَّلَاثِمِائَةِ، هَكَذَا إِلَى يَوْمِ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ؛ فَمِنْهُمْ مَنْ قَلْبُهُ مِثْلُ قَلْبِ مُوسَى وَعِيسَى عَلَيْهِمَا السَّلَامُ، وَمِنْهُمْ مَنْ قَلْبُهُ مِثْلُ قَلْبِ نُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ. قُلْتُ: مِثْلُ قَلْبِ إِبْرَاهِيمَ تَعْظِيمًا لَهُ، قَالَ: نَعَمْ، وَمِثْلُ قَلْبِ جِبْرِيلَ وَدَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ. أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿نُبَيِّئْهُمْ أَتْقَرَهُ﴾. فَمَا مَاتَ نَبِيٌّ إِلَّا وَعَلَى طَرِيقَتِهِ رَجُلٌ يَسْلُكُهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، فَلَوْ أَنَّ الْأَرْبَعِينَ اطَّلَعُوا عَلَى قُلُوبِ الْعَشَرَةِ لَرَأَوْا قَتْلَهُمْ وَدَمَهُمْ حَلَالًا، أَمَا تَرَى مِنْ قِصَّتِي مَعَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ؟ * بِنَفْسِي قَوْمٌ عَظَّمَ اللَّهُ قَدْرَهُمْ * وَأَكْرَمَهُمْ بَيْنَ الْخَلِيقَةِ بِالسِّرِّ * مُلُوكٌ عَلَى وَجْهِ الْبَسِيطَةِ لَمْ تَرَ * بِأَحْسَنَ مِنْهُمْ فِي الْجَلَالَةِ وَالْقَدْرِ * لَهُمْ صَوْلَةٌ فِي الْعَالَمِينَ وَنُورُهُمْ * سَرَى كَسَيْرِ شَمْسِ الْأُفُقِ فِي أَيِّ مَا قَطْرِ * هُمُ الْقَوْمُ لَا يَشْقَى بِهِمْ مَنْ أَحَبَّهُمْ * وَمَنْ كَانَ مِنْهُمْ لَا يَخَافُ مِنَ الشَّرِّ * هُمُ الْأَوْلِيَاءُ الصَّالِحُونَ أَئِمَّةٌ * كُنُوزُ الْوَرَى غَوْثُ الْمُرِيدِينَ بِالنَّصْرِ (9) * إِذَا ذَكَرُوا بَيْنَ الْأَنَامِ تَحَرَّرَتْ * دُمُوعُ جُفُونٍ كَالْجُمَارِ عَلَى النَّحْرِ * عَلَيْكَ بِهِمْ وَاسْلُكْ سَبِيلَ طَرِيقِهِمْ * فَإِنَّكَ تَحْظَى بِالْهِبَاتِ وَبِالظَّفْرِ * عَلَيْهِمْ سَلَامُ اللَّهِ مَا لَاحَ بَارِقٌ * وَغَنَّى حَمَامُ الْأَيْكِ فِي الْقَضْبِ الْخَضِرِ أَرْوَاحٌ شَاهَدَتْ الذَّاتَ، وَتَخَلَّقَتْ بِمَعَانِي الْأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ، وَهَتَفَ بِهَا هَاتِفُ السَّعَادَةِ وَالتَّكْرِيمِ، وَأَيْقَظَهَا وَارِدُ الْمَوْلَى الْحَلِيمِ الْكَرِيمِ: ﴿نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾. فَقَرَأَتْ فِي مَكَاتِبِ التَّعْلِيمِ، وَتَصَدَّرَتْ فِي مَجَالِسِ التَّقْدِيمِ، وَكَرَعَتْ فِي مَنَاهِلِ
وَالتَّسْنِيمِ، وَرَقِيتَ فِي رِيَاضِ الرِّضَا وَالتَّسْلِيمِ، وَجَلَسْتَ عَلَى كَرَاسِيِّ السَّيَادَةِ وَالتَّفْخِيمِ، وَسَمِعْتَ النِّدَاءَ مِنَ الْمَوْلَى السَّمِيعِ الْعَلِيمِ: ﴿سَلَامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ﴾ إِلَى أَحْبَابِي وَأَهْــــــــــــــــلِ مَوَدَّتِي * تَفُــــــــــــوزُ بِرِضْوَانِي حَقِيقًا بِلَا نُكْرِ تَرَى السَّابِقِينَ السَّابِقِيــــــــــــنَ مَنَازِلًا * إِذَا نَفَحَاتُ الْفَجْرِ فِي سِرِّهِمْ تَسْرِي فَسَابَقَهُمْ قَدْ حَــــــــــــازَ رِضْوَانَ رَبِّهِ * وَآخَــــــــــــرُ ذُو عَفْوٍ وَآخَرُ ذُو غَفْرِ يَقُولُونَ هَذِي لَيْلَةُ الْقَــــــــــــدْرِ عِنْدَنَا * وَكُلُّ اللَّيَالِــــــــــــي عِنْدَنَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ قُطْبِ دَائِرَةِ أَهْلِ الْحَضْرَةِ الرَّبَّانِيَّةِ، وَنُورِ بَصِيرَةِ أَهْلِ الْكُشُوفَاتِ الْعِيَانِيَّةِ، وَلَطِيفَةِ تَرْجُمَانِ تَرَوْحُنَاتِ الْأَرْوَاحِ الرُّوحَانِيَّةِ، وَجَوْهَرَةِ حَقِيقَةِ الْخَلِيقَةِ الْإِنْسَانِيَّةِ، وَطَوْرِ تَجَلِّيَاتِ أَهْلِ (10) الْفُتُوحَاتِ الْإِحْسَانِيَّةِ، وَنُقْطَةِ سِرِّ الْإِمْدَادَاتِ الْإِلَهِيَّةِ وَالْمَوَاهِبِ الرَّحْمَانِيَّةِ، وَمَوْقِعِ عُلُومِ أَهْلِ التَّنَزُّلَاتِ الْعِنْدِيَّةِ وَالْأَسْرَارِ الْفُرْقَانِيَّةِ، وَوَارِدِ شَطَحَاتِ أَهْلِ الْأَحْوَالِ الرَّبَّانِيَّةِ وَالنَّفَحَاتِ الصَّمَدَانِيَّةِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ ذَوِي الْأَخْلَاقِ الْجَمِيلَةِ السَّنِيَّةِ، وَصَحَابَتِهِ أَهْلِ الْأَحْوَالِ الطَّيِّبَةِ الْمَرْضِيَّةِ، صَلَاةً تَثْلُجُ بِهَا صُدُورَنَا بِلَطَائِفِ مَعَارِفِكَ الْوَهْبِيَّةِ، وَتَمْلَأُ بِهَا جَوَانِحَنَا بِنَفَائِسِ عُلُومِكَ الْغَيْبِيَّةِ، وَتَتْحَفُنَا بِهَا بِتُحَفِ مَوَاهِبِكَ اللَّدُنِّيَّةِ وَأَسْرَارِكَ الْمَلَكُوتِيَّةِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الْأَوْلِيَاءِ وَخُلَاصَةِ الْأَصْفِيَاءِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الْأَتْقِيَاءِ وَقُدْوَةِ الْأَحْفِيَاءِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خِيرَةِ الْأَتْقِيَاءِ وَعُنْوَانِ الْأَخْفِيَاءِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَنْزِ الْأَغْنِيَاءِ وَمَلَاذِ الضُّعَفَاءِ وَالْأَقْوِيَاءِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سِرَاجِ الْأَذْكِيَاءِ وَتَاجِ الرُّسُلِ وَالْأَنْبِيَاءِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ النُّقَبَاءِ وَإِمَامِ النُّجَبَاءِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ لِسَانِ الْخُطَبَاءِ وَتُحْفَةِ الْأَدَبَاءِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَئِيسِ الْقُطَبَاءِ وَعُمْدَةِ الْعَشَائِرِ وَالْقُرَبَى. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَنَارِ الرُّقَبَاءِ وَتِمْثَالِ الْأَرَامِلِ وَالْغُرَبَاءِ. (11) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الْفُضَلَاءِ وَفِطْنَةِ النُّبَلَاءِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الصُّلَحَاءِ وَتُرْجُمَانِ الْفُصَحَاءِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الشُّرَفَاءِ وَبَصِيرَةِ الْعُرَفَاءِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الْحُنَفَاءِ وَمِنْهَاجِ الْخُلَفَاءِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الْأُمَرَاءِ وَأَمِيرِ الْكُبَرَاءِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُصْرَةَ النُّصَرَاءِ وَثَرْوَةَ الْفُقَرَاءِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الْكُرَمَاءِ وَإِكْسِيرِ الْحُكَمَاءِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الْحُكَمَاءِ وَرَأْفَةِ الرُّحَمَاءِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الْعُظَمَاءِ وَإِمَامِ الْعُلَمَاءِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ السُّعَدَاءِ وَحِلْيَةِ الشُّهَدَاءِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الْأُمَنَاءِ وَحِكْمَةِ الْفُطَنَاءِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ النَّاسِ وَطَيِّبِ الْفُرُوعِ وَالْأَجْنَاسِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الْأَخْبَارِ وَصَحِيحِ الْأَخْبَارِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الْأَنْصَارِ وَعِمَارَةِ الْأَمْصَارِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الْأَحْرَارِ وَنُخْبَةِ الْأَطْهَارِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الْأَبْرَارِ وَسُلَالَةِ الْأَخْيَارِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ قُرَّةِ الْأَبْصَارِ وَغُرَّةِ الْأَعْصَارِ. (12) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فَاتِحَةِ الْأَذْكَارِ وَنَتِيجَةِ الْأَفْكَارِ. فَصْلٌ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ ذَوِي الْعِزِّ وَالْإِفْتِخَارِ، وَصَحَابَتِهِ أَهْلِ الْعِنَايَةِ وَالْإِنْتِصَارِ، صَلَاةً تُطَهِّرُنَا بِهَا مِنْ لَوْثِ الرُّعُونَاتِ وَالْأَغْيَارِ، وَتُنَجِّينَا بِهَا مِنْ شَرِّ الْأَشْرَارِ وَكَيْدِ الْفُجَّارِ، وَتَدْفَعُ بِهَا عَنَّا عَوَارِضَ الْحَوَادِثِ الْمُفْجِعَةِ وَهَوَاجِمِ الْأَكْدَارِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَارَبَّ الْعَالَمِينَ. مُحَمَّدٌ الْمُخْتَارُ تَاجُ الْعَلَا ۞ وَعُنْصُرُ الْمَجْدِ الْكَرِيمِ الْفَخَارِ وَمَنْ لَهُ قَدْ رَفَعَ اللَّهُ مَا ۞ بَيْنَ جَمِيعِ الرُّسُلِ أَعْلَى مَنَارِ مَنْ قَاسَ بِالْبَدْرِ مُحَيَّاهُ قَدْ ۞ أَخْطَا أَوْ قَالَ كَشَمْسِ النَّهَارِ الْبَدْرُ يَعْلُوهُ كَسْفٌ وَفِي يُرَى ۞ وَالشَّمْسُ بِالْخَسْفِ تَرِينَا اعْتِكَارِ وَمِنْ سَنَاهُ تِلْكَ قَدْ أَشْرَقَتْ ۞ وَأَظْهَرَتْ حُسْنًا بِذَاكَ اسْتِتَارِ لِلَّهِ يَا نَسْمَةَ رِيحِ الصَّبَا ۞ سَلِّمْ عَلَى الْحَيِّ بِذَاتِ الْحِذَارِ وَصِفْ إِلَى ضَرِيحِ خَيْرِ الْوَرَى ۞ حَالَةَ مُشْتَاقٍ بَعِيدِ الدِّيَارِ وَقُلْ لَهُ يَا سَيِّدًا فَضْلُهُ ۞ جَمٌّ وَقَدْ حَازَ الْحَيَا وَالْوَقَارِ يَا مَلْجَأَ الْمَلْهُوفِ يَا غَوْثَ مَنْ ۞ آوَى إِلَيْهِ خَائِفًا وَاسْتَجَارِ وَأَمَّ ذَاكَ الْبَابَ مُسْتَمْطِرًا ۞ لِرَحْمَةٍ هُوَ لَهَا ذُو افْتِقَارِ إِشْفَعْ لِمَنْ أَمَّكُمْ كَيْ يَفُوزْ ۞ لِكُلِّ ذَنْبٍ قَدْ جَنَا بِاغْتِفَارِ صَلَّى عَلَيْكَ اللَّهُ ذُو الْعَرْشِ مَا ۞ سَامَى غُرَابُ اللَّيْلِ بَازَ النَّهَارِ (13) وَالْآلِ وَالْأَصْحَابِ مَا نَاحَ فِي ۞ الْغُصْنُ حَمَامٌ وَتَغَنَّى هَزَارُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ، وَقَائِدِ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الْمُؤْمِنِينَ وَإِمَامِ الْمُوَقِّنِينَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الْمُخْبِتِينَ وَإِمَامِ الْمُخْلِصِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الْوَاصِلِينَ وَإِمَامِ الْعَامِلِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الْعَابِدِينَ وَإِمَامِ السَّاجِدِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الزَّاهِدِينَ وَإِمَامِ الرَّاشِدِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الصَّائِمِينَ وَإِمَامِ الْقَائِمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الرَّاغِبِينَ وَإِمَامِ التَّائِبِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الْخَائِفِينَ وَإِمَامِ الْعَارِفِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الْخَاشِعِينَ وَإِمَامِ الْمُتَوَاضِعِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الْحَامِدِينَ وَإِمَامِ الْمَاجِدِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الصَّابِرِينَ وَإِمَامِ الشَّاكِرِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الصَّالِحِينَ وَإِمَامِ النَّاصِحِينَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الشَّائِقِينَ وَإِمَامِ الذَّائِقِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الْخَاضِعِينَ وَإِمَامِ الْقَانِعِينَ. (14) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الْوَاعِظِينَ وَإِمَامِ الْحَافِظِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الْمُحْسِنِينَ وَإِمَامِ الْمُفْلِحِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الْمُوَفَّقِينَ وَإِمَامِ الْمُصَدِّقِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الْمُكْرَمِينَ وَإِمَامِ الْمُلْهَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الْمُنْفِقِينَ وَإِمَامِ الْمُتَصَدِّقِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الْمُسْتَغْفِرِينَ وَإِمَامِ الْمُتَطَهِّرِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الْمُنْذِرِينَ وَإِمَامِ الْمُبَشِّرِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الطَّائِعِينَ وَإِمَامِ الرَّاكِعِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الْوَارِثِينَ وَإِمَامِ الْقَانِتِينَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ وَإِمَامِ الْمُتَهَجِّدِينَ وَالسَّاهِرِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ وَلَدِ آدَمَ أَجْمَعِينَ، وَإِمَامِ الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ وَرُسُلِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ الطَّاهِرِينَ، وَصَحَابَتِهِ الْمُؤَيَّدِينَ لِدِينِ اللَّهِ النَّاصِحِينَ، صَلَاةً تُصْلِحُ لَنَا بِهَا الدُّنْيَا وَالدِّينَ، وَتَجْعَلُنَا بِهَا مِنْ عِبَادِكَ الْمُتَضَرِّعِينَ لَكَ فِي سَوَادِ اللَّيْلِ الذَّاكِرِينَ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. سَيِّدٌ قَدْ أَسَالَ بَيْنَ أَصْبُعَيْهِ * لِصَحَابَتِهِ زُلَالًا مُعِينَا كَلَّمَتْهُ الْأَقْمَارُ فِي الْمَهْدِ طِفْلًا * بِمُنَاغَاتِهَا لَهُ فِي سِنِينَا (15) رَاتَبَتْهُ الْأَشْجَارُ تَسْعَى إِلَيْهِ * سَعْيَ وَاعٍ فِي هَيْئَةِ السَّاجِدِينَا حَنَّ جِذْعُ النَّخِيلِ أَيْضًا إِلَيْهِ * بَعْدَ خُطْبَةِ سَيِّدِ الْمُتَّقِينَا حِينَ فَارَقَهُ فَضَجَّ بِبُكَاءٍ * وَخُوَارًا وَرَجْفَةٍ وَحَنِينَا فَأَتَاهُ فَضَمَّهُ خَيْرُ بَرٍّ * بِالْمُحِبِّينَ فَاسْتَحَبَّ سُكُونَا فَالْجَمَادُ يَحِبُّ طَاعَةَ طَهَ * وَيَهِيمُ بِفَقْدِ طَهَ جُنُونَا وَبِذَاكَ أَهْلُ الْمَحَبَّةِ أَوْلَى * مِنْ كِرَامِ جَمَاعَةِ الْمُؤْمِنِينَا بَلْ مِنَ الصِّدْقِ أَنْ يَمُوتُوا غَرَامًا * فَالْمُحِبُّونَ بِالْهَوَى يَقْتُلُونَا مَا عَلَى مَنْ يُحِبُّ أَحْمَدَ مِنْ بَاسٍ * إِذَا ذَاقَ بِالْغَرَامِ الْمَنُونَا بِالسُّلُوِّ عَلَى الْمُحِبِّ حَرَامٌ * بَلْ يَبِيتُ مِنَ الْفِرَاقِ حَزِينَا كَيْفَ يَفْرَحُ قَلْبٌ مَنْ دَامَ مَلْقَى * فِي مَهَاوِي النَّوَى ذَلِيلًا مُهِينَا مِنْ ذُنُوبٍ تَرَاكَمَتْ صَارَ مَلْقَى * شَاكِيًا بَاكِيًا مَعَ الْمُذْنِبِينَا بِجَمِيلِ ظَنِّي رَجَوْتُكَ تَقْضِي * وَتُؤَدِّي عَنِّي حَبِيبِي دُيُونَا فَوَجَاهَكَ فِيكَ ظَنِّي جَمِيلٌ * بَلْ ظُنُونِي فِيكَ صَارَتْ يَقِينَا وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ وَالْآلِ طُرًّا * وَالصَّحَابِ الْأَعَاظِمِ السَّابِقِينَا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ أَهْلِ الْأُنْسِ وَالْإِدْلَالِ، وَإِمَامِ أَرْبَابِ الْمَوَاجِدِ وَالْأَحْوَالِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (16) سَيِّدِ أَهْلِ الْجَلَالِ وَإِمَامِ أَهْلِ الْخُصُوصِيَّةِ وَالْكَمَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ أَهْلِ التَّضَرُّعِ وَالِابْتِهَالِ، وَإِمَامِ أَهْلِ الطَّاعَةِ وَالِامْتِثَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ أَهْلِ الْوُصُولِ وَالِاتِّصَالِ، وَإِمَامِ أَهْلِ الْمَزَايَا وَالْخِصَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ أَهْلِ الْعَطَاءِ وَالنَّوَالِ، وَإِمَامِ أَهْلِ الْجَوَابِ وَالْمَقَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ أَهْلِ الرُّتَبِ وَالْمَعَالِ، وَإِمَامِ أَهْلِ الْقُرْبِ وَالْوِصَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ أَهْلِ التَّعْظِيمِ وَالْإِجْلَالِ، وَإِمَامِ أَهْلِ الْفَتْحِ وَالْإِقْبَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْأَرْسَالِ، وَإِمَامِ الْمُعْتَكِفِينَ فِي الْخَلَوَاتِ وَكُهُوفِ الْجِبَالِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ يَنَابِيعِ الْخَيْرِ وَالْإِفْضَالِ، وَصَحَابَتِهِ لُيُوثِ الْوَغَا وَالسَّرَوَاتِ الْأَبْطَالِ، صَلَاةً تَرْوِينَا بِهَا مِنْ مَنْهَلِ مَحَبَّتِهِ الْعَذْبِ الزُّلَالِ، وَتُكْرِمُنَا بِهَا بِرُؤْيَتِهِ الَّتِي يَوَدُّ الْمُحِبُّ أَنْ يَنَالَهَا بِبَذْلِ النَّفْسِ وَالْعَيْنِ وَالْمَالِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَارَبَّ الْعَالَمِينَ. (17) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ أَهْلِ الْوَرَعِ وَالزُّهْدِ، وَإِمَامِ أَهْلِ الثَّنَاءِ وَالْمَجْدِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ أَهْلِ الْمَحَبَّةِ وَالْوُدِّ، وَسُلْطَانِ أَهْلِ الْحَلِّ وَالْعَقْدِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ أَهْلِ الصَّلَاحِ وَالرُّشْدِ، وَفَاتِحَةِ أَهْلِ الْوَظَائِفِ وَالْوِرْدِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ أَهْلِ تِهَامَةَ وَنَجْدٍ، وَشُعْلَةِ أَهْلِ الْغَرَامِ وَالْوَجْدِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ أَهْلِ الْعَطَاءِ وَالرِّفْدِ، وَجَنَّةِ الضُّيُوفِ وَالزُّوَّارِ وَالْوَفْدِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ أَهْلِ الْحَزْمِ وَالْجَدِّ، وَجَوْهَرِ الْمَحَاسِنِ الْمُنَزَّهِ عَنِ التَّشْبِيهِ وَالنِّدِّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ أَهْلِ الْوَلَهِ وَالْفَقْدِ، وَدُرَّةِ الْمَفَاخِرِ وَيَتِيمَةِ الْعِقْدِ. (18) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ أَهْلِ الشُّكْرِ وَالْحَمْدِ وَمِفْتَاحِ أَبْوَابِ السَّعَادَةِ الْمُبَشِّرِ بِبُلُوغِ الْآمَالِ وَنَيْلِ الْقَصْدِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُطَهِّرُ بِهَا قُلُوبَنَا مِنَ الْعُجْبِ وَالْحَسَدِ وَالْحِقْدِ، وَتُرِيحُ بِهَا نُفُوسَنَا مِنَ التَّعَبِ وَالنَّصَبِ وَالْكَدِّ، وَتُنَزِّهْنَا بِهَا فِي أَعَالِي الْفَرَادِيسِ الزَّاهِيَةِ وَجَنَّةِ الْخُلْدِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. غَرَامِي بِمَنْ أَهْوَاهُ زَادَ عَلَى الْحَدِّ ❖ فَمَاذَا عَسَى أُخْفِي وَمَاذَا عَسَى أُبْدِي وَإِنِّي بِحَالٍ لَا تَسُرُّ عُـــــــــــــوَاذِلِي ❖ غَرَامِي غَرِيمِي وَاصْطِبَارِي لَا يُجْدِي أَنُـــــــــــــوحُ عَلَى أَطْلَالِ جِسْمِي نَاعِيًا ❖ عَلَى مَغْرَمٍ أَضْمَتْهُ لَيْلًا عَلَى عَمْدِ وَهَا أَنَا ذَاكَ الْمُغْـــــــــــــرَمُ الْوَالِهُ الَّذِي ❖ تَحَمَّلَ أَعْبَاءَ الْهَـــــــــــــوَى وَهُوَ فِي الْمَهْدِ وَشَبَّ عَلَى حُبِّكَ يَا سَلْمَى مُغْرَمًا ❖ بِذِكْرِكَ لَا يَلْوِي لِرَعْدٍ وَلَا هَنْدِ أَلَمْ يَانِ يَا شَمْسَ الْجَمَالِ الَّتِي بَدَتْ ❖ مَزِيْنَةَ أَنْوَارِهَا أُفُقَ السَّعْدِ تَلَافِيكَ مَحْزُونًا تَلَى فِيكَ سُورَةَ ❖ الْهَوَى دَبْقًا مِنْ سُورَةِ الشَّوْقِ وَالْوَجْدِ وَهَذَا وَمَا مَالَ الْفُـــــــــــــؤَادُ عَنِ الْهَوَى ❖ وَلَمْ يَثْنِهِ هَذَا عَنِ الصَّـــــــــــــدِّ فِي الْوُدِّ فَمَهْلًا عَـــــــــــــذُولِي إِنْ عَزَّةَ مَطْلَبِي ❖ وَإِنْ عَذَّبَتْنِـــــــــــــي بِالْمِطَالِ وَبِالصَّدِّ
وَأَرْضَى الَّذِي تَرْضَاهُ فِي كُلِّ حَالَةٍ ۞ وَشُكْرِي لَهَا شُكْرِي وَحَمْدِي لَهَا حَمْدِي اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (19) سَيِّدِ مَنْ فُتِحَتْ لَهُمُ الْأَبْوَابُ، وَيُسِّرَتْ عَلَيْهِمُ الْأَسْبَابُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ مَنْ كَشَفْتَ لَهُمُ الْحِجَابَ، وَأَنْزَلْتَهُمْ مَنَازِلَ الْأَقْطَابِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ مَنْ رَفَعْتَ لَهُمُ الْجَنَابَ، وَأَسْقَطْتَ عَنْهُمُ الْعِتَابَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ مَنْ حَسَّنْتَ لَهُمُ الْجَوَابَ، وَهَدَيْتَهُمْ إِلَى الصَّوَابِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ مَنْ شَرَّفْتَ بِهِمُ الْأَنْسَابَ، وَذَكَرْتَهُمْ فِي أُمِّ الْكِتَابِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ مَنْ أَعْتَقْتَ بِهِمُ الرِّقَابَ، وَخَفَّفْتَ بِهِمُ الْحِسَابَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ مَنْ نَوَّرْتَ بِهِمُ الْأَلْبَابَ، وَلَيَّنْتَ بِهِمُ الصِّعَابَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ مَنْ أَكْرَمْتَ بِهِمُ الْأَحْبَابَ، وَنَفَعْتَ بِهِمُ الْأَصْحَابَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ مَنْ أَجْزَلْتَ لَهُمُ الثَّوَابَ، وَدَفَعْتَ بِهِمُ الْعَذَابَ. (20) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ مَنْ أَظْهَرْتَ بِهِمُ الْأَنْجَابَ، وَهَزَمْتَ بِهِمُ الْأَحْزَابَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ مَنْ
طَيَّبْتَ بِهِمُ الشَّرَابَ، وَقَضَيْتَ بِهِمُ الْأَرْبَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدٍ مِنْ خَاطَبْتَهُمْ بِأَشْرَفِ الْخِطَابِ، وَأَنْزَلْتَهُمْ مَنَازِلَ الدُّنُوِّ وَالِاقْتِرَابِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ الطَّيِّبِينَ الْعَنَاصِرِ وَالْأَحْسَابِ، وَصَحَابَتِهِ الَّذِينَ هُمْ أَكْرَمُ عَشِيرَةٍ وَأَجَلُّ صِحَابٍ، صَلَاةً تَتْحَفُنَا بِهَا بِتُحَفِ الْعِلْمِ وَالْآدَابِ، وَتُكْرِمُنَا بِهَا بِمُوَافَقَةِ السُّنَّةِ وَالْكِتَابِ، وَتَجْعَلُنَا بِهَا مِمَّنْ مَنَحْتَهُمْ لَدَيْكَ زُلْفَى وَحُسْنَ مَآبٍ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدٍ مَنْ أَغْرَقْتَهُمْ فِي بَحْرِ تَوْحِيدِكَ، وَأَطْلَقْتَ أَلْسِنَتَهُمْ بِتَحْمِيدِكَ وَتَمْجِيدِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدٍ مَنْ أَغْرَقْتَهُمْ فِي بَحْرِ كَرَمِكَ، وَأَفَضْتَ عَلَيْهِمْ سَوَابِغَ خَيْرِكَ وَنِعَمِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدٍ مَنْ أَغْرَقْتَهُمْ فِي بَحْرِ مَحَبَّتِكَ، وَيَسَّرْتَ جَوَارِحَهُمْ لِطَاعَتِكَ وَخِدْمَتِكَ. (21) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدٍ مَنْ أَغْرَقْتَهُمْ فِي بَحْرِ مَعْرِفَتِكَ، وَطَوَّقْتَهُمْ بِجَوَاهِرِ عُلُومِكَ وَسِرِّ حِكْمَتِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدٍ مَنْ أَغْرَقْتَهُمْ فِي بَحْرِ جَمَالِكَ، وَكَسَوْتَهُمْ بِهَيْبَةِ عَظَمَتِكَ وَجَلَالِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدٍ مَنْ أَغْرَقْتَهُمْ فِي بَحْرِ أَنْوَارِكَ، وَأَتْحَفْتَهُمْ بِمَوَاهِبِكَ وَلَطَائِفِ أَسْرَارِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدٍ مَنْ أَغْرَقْتَهُمْ فِي بَحْرِ أَذْكَارِكَ، وَخَرَقْتَ لَهُمْ كَنَفَ حُجُبِكَ وَأَسْتَارِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدٍ مَنْ
أَغْرَقْتَهُمْ فِي بَحْرِ مُشَاهَدَتِكَ، وَوَشَّحْتَهُمْ بِوَشَاحِ عِبَادَتِكَ وَمُجَاهَدَتِكَ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَخْتِمُ لَنَا بِهَا بِخَاتِمَةِ سَعَادَتِكَ، وَتُمَيِّتُنَا بِهَا عَلَى كَلِمَةِ شَهَادَتِكَ، وَتَجْعَلُنَا بِهَا مِنَ الْمُسْتَسْلِمِينَ لِأَحْكَامِكَ وَإِرَادَتِكَ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ كُلِّ مَنْ تَأَدَّبَ بِآدَابِ الْعُبُودِيَّةِ وَاعْتَرَفَ بِحَقِّ الرُّبُوبِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ مَنْ أَشْرَقَتْ عَلَيْهِ أَنْوَارُ الْأُلُوهِيَّةِ، وَفَتَحَتْ لَهُ خَزَائِنُ الْمَوَاهِبِ الرَّحْمُوتِيَّةِ. (22) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ كُلِّ مَنْ تَخَلَّقَ بِأَخْلَاقِ الصَّالِحِينَ، وَسَلَكَ مَسَالِكَ الْأَئِمَّةِ الْعَارِفِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ كُلِّ مَنْ رَسَخَ قَدَمُهُ فِي حَضْرَةِ الْعِزِّ وَالتَّمْكِينِ، وَأَشْرَقَ بَاطِنُهُ بِأَنْوَارِ الْإِيمَانِ وَالْيَقِينِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ كُلِّ مَنْ تَتَوَّجَ بِتَاجِ النُّبُوَّةِ وَالرِّسَالَةِ، وَثَلَّ بِسَيْفِهِ عُرُوشَ أَهْلِ الْكُفْرِ وَالضَّلَالَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ كُلِّ مَنْ تَحَلَّى بِحُلِيِّ الْعِزِّ وَالْجَلَالَةِ، وَمَحَا بِأَنْوَارِ عُلُومِهِ آثَارَ أَهْلِ الظُّلْمِ وَالْجَهَالَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ كُلِّ مَنْ تَخَلَّقَ بِأَخْلَاقِ أَهْلِ الزُّهْدِ وَالْقَنَاعَةِ، وَلَبَّتْ رُوحَانِيَّتُهُ يَوْمَ الْمِيثَاقِ بِالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ كُلِّ مَنْ نَهَجَ مَنَاهِجَ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ، وَثَبَّتَتْ لَهُ الْمَزِيَّةُ الْعُظْمَى وَقَبُولُ الْأَعْمَالِ وَالشَّفَاعَةِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ كُلِّ مَنْ غَابَ فِي بُحُورِ الْجَلَالِ وَالْجَمَالِ، وَارْتَدَى بِرِدَاءِ الْوَفَاءِ وَالْكَمَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ كُلِّ مَنِ اغْتَرَفَ مِنْ بُحُورِ الْفَضْلِ وَالنَّوَالِ، وَجَلَسَ فِي بِسَاطِ أَهْلِ الْأُنْسِ وَالْإِدْلَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (23) سَيِّدِ كُلِّ مَنْ جَمَعَ بَيْنَ الشَّرِيعَةِ وَالْحَقِيقَةِ، وَتَمَهَّرَ فِي عُلُومِ الْآدَابِ وَالطَّرِيقَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ كُلِّ مَنِ اقْتَطَفَ أَزْهَارَ الْمَعَارِفِ وَالْعَوَارِفِ الْأَنِيقَةِ، وَنَطَقَ بِأَسْرَارِ الْغُيُوبِ وَلَطَائِفِ الْإِشَارَاتِ الدَّقِيقَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ كُلِّ مَنْ كَرَعَ فِي حِيَاضِ السِّرِّ وَالْوِلَايَةِ، وَظَهَرَتْ خُصُوصِيَّتُهُ فِي الْبَدْءِ وَالنِّهَايَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ كُلِّ مَنْ تَقَلَّدَ بِسَيْفِ النَّصْرِ وَالْحِمَايَةِ، وَنُودِيَ نِدَاءَ أَهْلِ الْقُرْبِ وَالْعِنَايَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ كُلِّ مَنِ ارْتَفَعَ قَدْرُهُ وَسَادَ، وَدَعَا إِلَى طَرِيقِ الْخَيْرِ وَالْهَدْيِ وَالرَّشَادِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ كُلِّ مَنْ تَصَدَّرَ لِتَدْرِيسِ الْعُلُومِ وَأَفَادَ، وَجَدَّ فِي إِحْيَاءِ الْمَآثِرِ الْجَمِيلَةِ وَأَجَادَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ كُلِّ مَنْ تَهَجَّدَ وَقَامَ فِي غَيَاهِبِ الدَّيَاجِيرِ وَبَذَلَ فِي رِضَا مَوْلَاهُ النَّفْسَ وَسَوَادَ الْمَحَاجِرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ كُلِّ مَنِ ارْتَقَى ذُرَى الْكَرَاسِيِّ وَالْمَنَابِرِ، وَفَاقَ أَعْيَانَ السَّادَاتِ الْأَوَائِلِ وَالْأَوَاخِرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ كُلِّ
مَنْ سَجَدَ وَرَكَعَ، وَأَعْلَنَ بِظُهُورِ كَلِمَةِ الْحَقِّ وَصَدَعَ. (24) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ كُلِّ مَنْ تَوَاضَعَ لِرَبِّهِ وَخَضَعَ، وَعَلَا عَلَى قَنَنِ السِّيَادَةِ وَارْتَفَعَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ كُلِّ مَنِ اسْتَغْفَرَ وَأَنَابَ، وَتَمَسَّكَ بِآثَارِ السُّنَّةِ وَالْكِتَابِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ كُلِّ مُنِيبٍ وَأَوَّابٍ، وَدُعِيَ إِلَى حَضْرَةِ الْأَصْفِيَاءِ فَأَجَابَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ كُلِّ مَنْ تَقَرَّبَ بِالنَّوَافِلِ وَاجْتَهَدَ، وَتَوَكَّلَ فِي جَمِيعِ أُمُورِهِ عَلَى مَنْوَالِهِ وَاعْتَمَدَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ كُلِّ مَنْ أَطَاعَ وَعَبَدَ، وَأَنْفَقَ الْأَمْوَالَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَاقْتَصَدَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ كُلِّ مَنْ عَرَفَ بِالْحِلْمِ وَالْعَفَافِ، وَتَصَرَّفَ فِي الْأَحْكَامِ الشَّرْعِيَّةِ بِالْعَدْلِ وَالْإِنْصَافِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ كُلِّ مَنِ اتَّصَفَ بِأَشْرَفِ النُّعُوتِ وَالْأَوْصَافِ، وَصَارَ قُدْوَةً لِلْأَمَاجِدِ وَالْأَشْرَافِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ كُلِّ مَنْ نُسِبَتْ إِلَيْهِ الْكَرَائِمُ وَالْفَوَائِدُ، وَكَثُرَتْ بِبَرَكَتِهِ الْأَسْرَارُ وَالْفَوَائِدُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (25) سَيِّدِ كُلِّ مَنْ ظَهَرَتْ لَهُ الْآيَاتُ وَخَرَقَ الْعَوَائِدَ، وَاسْتَنَارَتْ بِنُورِ طَلْعَتِهِ الْمَحَارِيبُ وَالْمَسَاجِدُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ كُلِّ مَنْ وُسِمَ بِالْخَيْرِ وَالصَّلَاحِ، وَانْتَعَشَتْ بِمَحَبَّتِهِ الْأَرْوَاحُ وَالْأَشْبَاحُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ كُلِّ مَنْ أَذِنَ عَلَى مَنَارِ الرُّشْدِ وَالْفَلَاحِ، وَأَرْشَدَ الْعِبَادَ إِلَى طَرِيقِ الْفَوْزِ وَالصَّلَاحِ وَالنَّجَاحِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ كُلِّ مَنْ أَشْفَعَتْ بِصُحْبَتِهِ الرِّجَالُ، وَصَلَحَتْ بِبَرَكَتِهِ الْقُلُوبُ وَالْأَحْوَالُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ كُلِّ مَنِ اسْتَمَدَّتْ مِنْهُ الْأَفْرَادُ وَالْأَبْدَالُ، وَانْدَفَعَتْ بِدَعْوَاتِهِ الْخُطُوبُ وَالْأَوْجَالُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ كُلِّ مَنْ تَفَجَّرَتْ عَلَى يَدِهِ يَنَابِيعُ الْجُودِ وَالْكَرَمِ، وَأُسْدِيَتْ بِفَضْلِهِ سَوَابِغُ الْإِحْسَانِ وَالنِّعَمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ كُلِّ مَنْ فُتِحَتْ بِهِ أَبْوَابُ السِّرِّ وَالْإِلْهَامِ، وَجُلِّيَتْ بِنَظَرَتِهِ عَوَارِضُ الشُّكُوكِ وَالْأَوْهَامِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ كُلِّ مَنْ شُفِيَتْ بِتِرْيَاقِهِ الْأَمْرَاضُ وَالْأَسْقَامُ، وَنُكِسَتْ بِهِ رَايَاتُ أَهْلِ الْأَوْثَانِ وَالْأَصْنَامِ. (26) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ كُلِّ مَنْ رَتَعَ فِي رِيَاضِ الْمُلْكِ وَالْمَلَكُوتِ، وَاغْتَنَمَ أَسْرَارَهُ مِنْ خَزَائِنِ الْعِزَّةِ وَالْجَبَرُوتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ كُلِّ مَنْ تَوَسَّلَ فِي مَقَامِ الْخُضُوعِ وَالرَّغْبُوتِ، وَجَالَ فِكْرُهُ فِي مَيَادِينِ الْخُشُوعِ وَالرَّهَبُوتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ كُلِّ مَنْ تَاهَ فِي أَرْضِ الشَّوْقِ وَالْهَيْمَانِ، وَشَاعَ صِيتُهُ فِي حَظَائِرِ الْقُدْسِ وَالْجِنَانِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ كُلِّ مَنْ تَحَقَّقَ بِحَقَائِقِ الْمَوَاهِبِ وَالْعِرْفَانِ، وَأَشْرَقَ بَاطِنُهُ بِأَنْوَارِ الرِّضَا وَالرِّضْوَانِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ كُلِّ مَنْ سَبَحَ فِي بُحُورِ الْمَعَارِفِ وَالْعَوَارِفِ، وَحُفِظَ بِهِ فِي مَوَاطِنِ الدَّهْشَةِ وَالْمَخَاوِفِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ كُلِّ مَنْ جَادَ بِمَنَائِحِ التُّحَفِ وَاللَّطَائِفِ، وَتَمَسَّكَ بِرَوَاتِبِ الْأَذْكَارِ وَالْوَظَائِفِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ كُلِّ مَنْ شَرِبَ مِنْ كُؤُوسِ الشَّوْقِ وَالْحُبِّ، وَكَرَعَ مِنْ مَوَارِدِ الصَّفَا وَالْمَنْهَلِ الْعَذْبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (27) سَيِّدِ كُلِّ مَنْ حَازَ دَرَجَةَ الْعِزِّ وَالِاسْتِقَامَةِ، وَفَازَ بِنَعِيمِ دَارِ السُّرُورِ وَالْكَرَامَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ كُلِّ مَنْ رُفِعَ عَنْهُ الْعِتَابُ وَالْمَلَامَةُ، وَاسْتَظَلَّ بِظِلِّ عَرْشِ الرَّحْمَنِ يَوْمَ الْحَسْرَةِ وَالنَّدَامَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ كُلِّ مَنِ اسْتَوَى عَلَى عَرْشِ الْكَمَالِ وَالسِّيَادَةِ، وَنَالَ مَرَاتِبَ الْفَضْلِ وَالْأَمْرِ وَالسَّعَادَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ كُلِّ مَنْ كُسِيَ مَلَابِسَ الشَّرَفِ وَالْمَجَادَةِ، وَأُخِذَتْ عَنْهُ مَنَازِعُ الْإِشَارَةِ الْقُدْسِيَّةِ وَالْإِفَادَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ كُلِّ مَنْ عَمَّرَ الْمَسَاجِدَ بِالْأَنِينِ وَالْبُكَاءِ، وَزَيَّنَ الْمَشَاهِدَ بِالْحَنِينِ وَالدُّعَاءِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ كُلِّ مَنْ تَمَنْطَقَ بِمَنْطِقَةِ الْجُودِ وَالْمَجْدِ وَالسَّنَا، وَتَوَشَّحَ بِوِشَاحِ الْمَدْحِ وَالثَّنَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ كُلِّ مَنْ أَشْهَبَ إِلَى اللَّهِ وَتَطَهَّرَتْ بَصِيرَتُهُ بِنُورِ اللَّهِ، وَتَطَهَّرَتْ سَرِيرَتُهُ وَوَثِقَ بِمَا عِنْدَ اللَّهِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ كُلِّ «تَنْ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ» وَلَا يَعْتَرِيهِمْ فُتُورٌ وَلَا قُصُورٌ فِي عِبَادَةِ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ كُلِّ مَنْ أَحْيَا مَعَالِمَ السُّنَّةِ وَالدِّينِ، وَنَالَ بِذَلِكَ رِضَا الْمَلِكِ الْحَقِّ الْمُبِينِ، (28) وَوَزَنَتْ بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ أَقْوَالَهَا، وَتَبَرَّأَتْ مِنْ دَوَاعِي الْغُرُورِ فَأَصْلَحَتْ أَحْوَالَهَا، وَرَاقَبَتْ «تَنْ يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ» لِتَبْلُغَ مِنْ رِضَا الْحَقِّ مَقَاصِدَهَا وَآمَالَهَا، فَتَلَقَّتِ الْخِطَابَ بِأُذُنٍ وَاعِيَةٍ، وَقَرَأَتْ «فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ» أَرْوَاحٌ تَتَحَمَّلُ فِي عِبَادَةِ مَوْلَاهَا الْأَثْقَالَ، وَتَسْتَقِلُّ فِي طَاعَتِهِ الْكَثِيرَ مِنَ الْأَعْمَالِ، وَتَعْمَلُ لِلْآخِرَةِ قَبْلَ نُزُولِ وَحُلُولِ الْآجَالِ، وَتَجْتَهِدُ جَهْدَهَا لِتَبْلُغَ مِنْ رِضَا مَوْلَاهَا الْغَايَةَ الْقُصْوَى، وَتَتْلُو: «وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى، فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى» وَلِلشَّهْ——————ودِ أُنَاسٌ بَدْءُ رُتْبَتِهِمْ ٭ دَلَّتْ لِعِ—————زَّتِهِ فِيهَا النِّهَايَاتُ رَاقَتْ سُلَافَتُهُمْ رَقَّ————تْ لِشَارِبِهَا ٭ فَمِنْ شَذَاهَا سَرَتْ فِي الْكَوْنِ هَبَّاتُ لِلَّهِ مَا صَنَعَتْ فِيهِ————مْ وَمَا صَبَغَتْ ٭ مِنْهُمْ وَلِلْجَمْعِ فِي هَذَا خَ————لَالَاتُ هَامَتْ بَلَابِلُهُمْ غَنَّ————تْ بِلَابِلُهُمْ ٭ حَتَّى كَأَنَّ الْهَوَى فِي الدَّوْحِ بَانَاتُ هُمْ أَلْبَسُوا حُلَلًا لِلْمَجْ————دِ ضَافِيَةً ٭ وَأَوْرَدُوا مِنْهُ————مْ لَا لِي فِيهِ عِلَّاتُ كَمْ مَرَّ لِي وَلَهُمْ حَالٌ حَلَّتْ وَخَلَتْ ٭ وَالْكَ—————اسُ تَنْزِعُ وَالْحَانَاتُ حَانَاتُ وَالدَّهْرُ سَمْحٌ وَأَيْدِي الْهَ————مِّ بَاخِلَةٌ ٭ وَالسُّكْرُ يَطْمَحُ وَاللَّ—————ذَّاتُ لَذَّاتُ وَالزَّهْرُ فِي جَذَلٍ وَالطَّيْ————رُ فِي جَذَلٍ ٭ بِهِ تَتَنَّتْ بِرَوْضِ الْبَسْطِ قَامَاتُ (29)
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ كُلِّ مَنِ اهْتَدَى بِنُورِ الْفَتْحِ الْمُبِينِ، وَصَارَ إِمَامَ الْأَئِمَّةِ الْأَعْلَامِ وَالْأَصْفِيَاءِ الْمُتَّقِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ كُلِّ مَنْ نَادَاهُ مَوْلَاهُ فِي سَوَالِفِ الْقِدَمِ، وَسَمِعَ خِطَابَ الْحَقِّ بِلِسَانِ الْجُودِ وَالْكَرَمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ كُلِّ مَنْ نَادَاهُ مُنَادِي الْفَضْلِ وَالْإِحْسَانِ، وَاجْتَبَاهُ بِسِرِّ الْخُصُوصِيَّةِ إِلَى مَقَامِ الْقُرْبِ وَالتَّدَانِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ كُلِّ مَنْ بَدَا لَهُ مِنْ مَعَانِي الْحُبِّ بَادِي، وَحَدَا بِهِ فِي جَنَابِ الْوَصْلِ حَادِي. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ كُلِّ مَنْ شَاهَدَ مَجْدَ الْجَمَالِ مِنْ مَطَالِعِ الْأَزَلِ، وَعَايَنَ عِزَّ الْكَمَالِ فِي طَوَالِعِ الْحُلَلِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ كُلِّ مَنْ سَمَتْ بَصِيرَتُهُ إِلَى مُطَالَعَةِ عَوَالِمِ الْغَيْبِ وَمَعَالِمِ التَّوْحِيدِ، وَصَفَتْ سَرِيرَتُهُ فِي مَشَاهِدِ الْقُدْسِ وَمَعَارِجِ الطَّلَبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ كُلِّ مَنْ شَخَصَ بَصَرُهُ إِلَى رُقُومِ الْفَتْحِ فِي ذُيُولِ الْكَشْفِ عَنْ مُحَيَّا ذَلِكَ الْجَنَابِ، وَاتَّكَأَتْ أَفْئِدَتُهُ عَلَى أَرَائِكِ الْإِدْلَالِ فِي مَقَاصِدِ الْأُنْسِ بَيْنَ تِلْكَ الْقِبَابِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ كُلِّ مَنْ جَلَسَتْ أَسْرَارُهُ عَلَى بَسَاطِ الْبَسْطِ وَالْمُشَاهَدَةِ، وَارْتَاحَتْ رُوحُهُ بِرِيَاحِينِ الْمُنَاجَاةِ وَالْمُجَاهَدَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (30) سَيِّدِ كُلِّ مَنْ صَمَتْ صَامِتُهُ لِشُهُودِ حَقِّ الْيَقِينِ، وَتَكَلَّمَ نَاطِقُهُ لِوُرُودِ أَمْرٍ يَقِينٍ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ السَّرَاتِ الْمُكَرَّمِينَ، وَصَحَابَتِهِ الْهُدَاةِ الْمُهْتَدِينَ صَلَاةً
تَجْعَلْنَا بِهَا مِنْ أَهْلِ الصَّلَاحِ وَالدِّينِ، وَنَكُونَ بِهَا مِمَّنْ تَمَسَّكُوا بِالسُّنَّةِ الْمُحَمَّدِيَّةِ وَالْكِتَابِ الْمُسْتَبِينِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. ❖ قَدْ قَصَدْنَا حِمَاهُمْ نَرْتَجِيهِمْ ❖ فَوَجَدْنَاهُمْ إِلَيْنَا سِرَاعَا ❖ حَاشَ لِلَّهِ أَنْ نُضَيِّعَ وَاللَّهِ رَجَا ❖ لَ أَبَوْا عَلَيْنَا الضَّيَاعَا ❖ كُلَّمَا رَامَنَا عَدُوٌّ بِسُوءٍ ❖ دَفَعُوهُ عَنَّا بِعَزْمٍ دِفَاعَا ❖ أَمْرُهُمْ نَافِذٌ فَهْمُ مَا أَرَادُوهُ ❖ مِنَ الْخَلْقِ كَانَ أَمْرًا مُطَاعَا ❖ عُدَّةٌ عُمْدَةٌ مَلَاذٌ مَعَاذٌ ❖ لَا تَرَى لَاجِئًا إِلَيْهِمْ مُضَاعَا ❖ كُلُّ مَنْ أَمَّهُمْ بِصِدْقٍ تَرَ ❖ أَنَّهُ اتِّصَالٌ فَلَا يَخَافُ انْقِطَاعَا ❖ قَدْ رَعَوْا كُلَّ وَافٍ فَلِهَذَا ❖ لَمْ يَزَلْ بِالْوَفَا عَزِيزًا مُرَاعَا ❖ وَالَّذِي مَا اهْتَدَى سَبِيلَ هُدَاهُمْ ❖ بِانْتِقَامِ الْقَهَّارِ يُلْفَى مُرَاعَا ❖ حَسْبُنَا اللَّهُ ثُمَّ هُمْ زَادَنَا اللَّهُ ❖ عَلَيْهِمْ بِهِمْ عَلَيْهِ اجْتِمَاعَا أَرْوَاحٌ مُقَدَّسَةٌ مُطَهَّرَةٌ طَيِّبَةٌ زَكِيَّةٌ مُنَوَّرَةٌ، لَهَا هِمَمٌ عَالِيَةٌ وَمَنَازِلُ سَامِيَةٌ، زَانَهَا الزُّهْدُ وَالْعَفَافُ، وَشَرَّفَهَا الْحَقُّ وَالْإِنْصَافُ، فَنَبَذَتِ الْحُظُوظَ وَالشَّهَوَاتِ، وَتَرَكَتْ مَصَارِعَ اللَّهْوِ وَاللَّذَّاتِ، وَعَرَضَتْ عَلَى مِيزَانِ الشَّرْعِ أَعْمَالَهَا. (31) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ الْمَقَامِ الَّذِي صَحَّتْ فِي الْكُتُبِ أَشَايِرُهُ، وَنَوَّرَتْ قُلُوبَ السَّالِكِينَ شَعَائِرُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ الْمَقَامِ الَّذِي عَمَرَتْ بِأَمْلَاكِ الرَّحْمَةِ دَوَائِرُهُ، وَأَسْدَلَتْ عَلَى الْقَاصِدِينَ وَالرَّاغِبِينَ سَتَائِرُهُ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنْ جُبِلَتْ عَلَى مَحَبَّتِهِ ضَمَائِرُهُ، وَفُتِحَتْ بِامْتِدَاحِهِ بَصَائِرُهُ، وَغُفِرَتْ بِنَظْرَتِهِ صَغَائِرُهُ وَكَبَائِرُهُ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ الْمَقَامِ الَّذِي تَطِيبُ فِيهِ الْمَدَائِحُ وَالْأَذْكَارُ، وَالسَّخِيِّ الَّذِي تَتَضَاعَلُ عِنْدَ جُودِ يَمِينِهِ
الْغَمَائِمِ وَالْبِحَارِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ الْمَقَامِ الَّذِي تَؤُمُّهُ الصُّلَحَاءُ وَالْأَبْرَارُ، وَالْحَبِيبِ الَّذِي تَهَاجَرَ إِلَى وَطَنِهِ الْأَجِلَّةُ وَالْأَخْيَارُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ الْمَقَامِ الَّذِي تَتَنَافَسُ فِي خِدْمَتِهِ الْمَوَالِي وَالْأَحْرَارُ، وَالصَّفِيِّ الَّذِي تُقْضَى بِبَرَكَتِهِ الْحَوَائِجُ وَالْأَوْطَارُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ الْمَقَامِ الَّذِي تَتَشَرَّفُ بِزِيَارَتِهِ الْقُرَى وَالْأَمْصَارُ، وَالْهُمَامِ الَّذِي بِجَاهِهِ تَدْفَعُ الْهُمُومُ وَالْغُمُومُ وَالْأَزَمَاتُ وَالْأَكْدَارُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (32) إِمَامِ الْمَقَامِ الَّذِي تُشَدُّ إِلَيْهِ الرِّحَالُ وَالْأَكْدَارُ، وَالْمَحْبُوبِ الَّذِي تَعْنُوا إِلَيْهِ الرَّكَائِبُ وَتَقْصِدُهُ الزُّوَّارُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ الْمَقَامِ الْعَزِيزِ التُّرْبَةِ وَالْأَهْلِ وَالْجِوَارِ، وَالسَّرِيِّ الَّذِي تَعَلَّقَتْ بِذَيْلِ حِلْمِهِ الْوُحُوشُ وَدَوَابُّ الْقِفَارِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ الْمَقَامِ الَّذِي اسْتَنَارَتْ بِسَنَاهُ الْأَنْجَادُ وَالْأَغْوَارُ، وَالْوَلِيِّ الَّذِي تَهْطِلُ بِدَعْوَتِهِ سَحَائِبُ الْخَيْرَاتِ وَالْأَمْطَارِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ الْمَقَامِ الَّذِي يَأْوِي إِلَيْهِ الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ، وَالْمَلَاذِ الَّذِي تُغْفَرُ بِشَفَاعَتِهِ الذُّنُوبُ وَالْمَآثِمُ وَالْأَوْزَارُ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ السَّرَاتِ الْأَطْهَارِ، وَصَحَابَتِهِ السَّامِينَ الْجَاهِ وَالْمِقْدَارِ.
صَلَاةً أَعْبَقَ مِنْ رِيحِ الصَّبَا وَنَسِيمِ الْعَرَارِ، وَأَرَقَّ مِنْ رَنَّاتِ الْأَوْتَارِ وَحَنِينِ الْأَطْيَارِ، تُعْلِي لَنَا بِهَا الْمَرَاتِبَ وَتَرْفَعُ لَنَا بِهَا الْأَقْدَارَ، وَتَرْحَمُنَا بِهَا فِي هَذِهِ الدَّارِ وَفِي تِلْكَ الدَّارِ، وَتُؤَمِّنُنَا بِهَا مِنْ هَوْلِ الْمَوْقِفِ وَعَذَابِ النَّارِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ الْمَقَامِ الْمُشَرَّفِ وَالرُّكْنِ التَّمَامِ، وَالْحَجَرِ الْمُسْتَلَمِ وَصَاحِبِ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَالْمُصَلَّى وَالْعَلَمِ. (33) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ عَرَفَةَ وَقُبَا وَمَسْجِدِ نَمِرَةَ الطَّيِّبِ الْأَرْجَاءِ وَالْمَكَانِ، وَخَاتِمَةِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْأَرْسَالِ الرَّافِلِ فِي حُلَلِ الْيُمْنِ وَالْأَمَانِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ الْمَقَامِ الْمَغْمُورِ بِالْخَيْرَاتِ وَمَوَاهِبِ الْجُودِ وَالْإِحْسَانِ، وَتَاجِ النُّبُوَّةِ الْمُفَضَّلِ عَلَى الْأَمْلَاكِ وَالْإِنْسِ وَالْجَانِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ الْمَقَامِ الْيَانِعِ الزُّهُورِ وَالْبَسَاتِينِ، وَنُقْطَةِ السِّرِّ الْقَاهِرِ بِهِمَّتِهِ أَكَابِرَ الْمُلُوكِ وَالسَّلَاطِينِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ الْمَقَامِ الْعَطِرِ الرَّوَائِحِ وَالنَّوَاسِمِ، وَهِلَالِ الْأَعْيَادِ السَّعِيدِ الْأَيَّامِ وَالْمَوَاسِمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ الْمَقَامِ الْوَاضِحِ الطُّرُقِ وَالْمَعَالِمِ، وَلَيْثِ الْكَتَائِبِ الْمَنْصُورِ بِالرُّعْبِ وَالصَّبَا عِنْدَ الْتِقَاءِ جُيُوشِ الْمَلَاحِمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ الْمَقَامِ الْمَرْسُومِ بِالْيُمْنِ وَالْبَرَكَةِ وَالْمَكَارِمِ، وَلِسَانِ الْعَدْلِ الْآمِرِ بِرَدِّ التَّبِعَاتِ وَرَدِّ الْمَظَالِمِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ الْمَقَامِ الْمُعَظَّمِ عِنْدَ الْأَعَارِبِ وَالْأَعَاجِمِ، وَحَبِيبِ اللَّهِ الْمُتَبَرَّكِ بِاسْمِهِ فِي الْفُصُولِ وَالتَّرَاجِمِ. (34) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ الْمَقَامِ الْكَثِيرِ الْمَنَاقِبِ وَالْكَرَائِمِ، وَالنَّبِيِّ الَّذِي جَعَلْتَ لَهُ الْأَرْضَ مَسْجِدًا وَطَهُورًا وَأَحَلْتَ لَهُ الْغَنَائِمَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ الْمَقَامِ الْمَحْمُودِ فِي الْبِدَايَاتِ وَالْخَوَاتِمِ، وَالشَّفِيعِ الْمَقْبُولِ فِي أَهْلِ الذُّنُوبِ وَالْمَآثِمِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُطَيِّبُ لَنَا بِهَا الْأَقْوَاتَ وَالْمَطَاعِمَ، وَتُبْهِجُ بِهَا وُجُوهَنَا بَيْنَ سَائِرِ الْأَجْنَاسِ وَالْعَوَالِمِ، وَتَحْفَظُ بِهَا مِنَّا النُّفُوسَ وَالْأَمْوَالَ وَالْمَحَارِمَ، وَتَجْعَلُنَا بِهَا مِمَّنْ يُقَاتِلُ عَلَى سُنَّتِهِ بِالْقَنَا وَالْقَوَاضِبِ وَالسُّيُوفِ الصَّوَارِمِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. لَوْ حُمِّلْتُ لِي عَوْنٌ مِنَ الْأَقْدَارِ * لَهَجَرْتُ لِلدَّارِ الْكَرِيمَةِ دَارِي وَحَلَلْتُ أَطْيَبَ طِينَةٍ مِنْ طَيِّبَةٍ * جَارًا لِمَنْ أَوْصَى بِحِفْظِ الْجَارِ حَيْثُ اسْتَبَانَ الْحَقُّ لِلْأَبْصَارِ لَمَّا * اسْتَنَارَ حِفَاظُ ظِلِّ الْأَنْصَارِ يَا زَائِرِينَ الْقَبْرِ قَبْرِ مُحَمَّدٍ * بُشْرَى لَكُمْ بِالسَّبْقِ فِي الزُّوَّارِ أَوْضَعْتُمُ لِنَجَاةٍ كَمْ فَوْضَعْتُمْ * مَا وَادِعُكُمْ مِنْ فَادِحِ الْأَوْزَارِ فُوزُوا بِسَبْقِكُمْ وُفُوهُوا بِالَّذِي * حَمَّلْتُكُمْ شَوْقًا إِلَى الْمُخْتَارِ أَدُّوا السَّلَامَ سَلَّمْتُمْ وَبِرَدِّهِ * أَرْجُوا الْإِجَازَةَ مِنْ وُرُودِ النَّارِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ أَهْلِ الِاقْتِدَاءِ، وَمَنَارِ أَهْلِ الِاهْتِدَاءِ. (35) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ أَهْلِ الرُّشْدِ وَالِاصْطِفَاءِ، وَطَرِيقِ أَهْلِ الْهُدَى وَالِافْتِقَارِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ أَهْلِ الْخَيْرِ وَالصَّلَاحِ، وَبَرَكَةِ أَهْلِ الْفَلَاحِ وَالنَّجَاحِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ أَهْلِ النَّوَافِحِ وَالْبَرَكَاتِ، وَمِعْرَاجِ التَّرَقِّي وَالْعُلُوِّ عَلَى الدَّرَجَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ أَهْلِ الْعَوَاطِفِ وَالرَّحَمَاتِ، وَقِبْلَةِ التَّضَرُّعِ وَإِجَابَةِ الدَّعَوَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ أَهْلِ الْوَسَائِلِ وَالرَّغَبَاتِ، وَمَحَلِّ النُّسُكِ وَالطَّاعَاتِ وَالْقُرُبَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ أَهْلِ الْبَشَائِرِ وَالْمَسَرَّاتِ، وَصَاحِبِ الْكَرَائِمِ وَالْمُعْجِزَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ أَهْلِ الْمَوَاهِبِ وَالْإِمْدَادَاتِ، وَمُرَادِ أَهْلِ الْهِمَمِ الْعَالِيَةِ وَالْإِرَادَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ أَهْلِ الْفَوْزِ وَالْيُمْنِ وَالسَّعَادَاتِ، وَسَيِّدِ أَهْلِ الْأَرْضِينَ وَالسَّمَاوَاتِ. (36) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ أَهْلِ الْهَيَاكِلِ الْجُثْمَانِيَّةِ وَالْأَرْوَاحِ الرُّوحَانِيَّاتِ، وَمَعْدِنِ الْأَسْرَارِ الْجَلِيَّةِ وَالشَّوَارِقِ وَالْعِرْفَانِيَّاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ أَهْلِ الْمَوَاهِبِ الرَّبَّانِيَّةِ وَالنِّعَمِ الضَّافِيَاتِ، وَمَنْبَعِ الْعُلُومِ الْغَيْبِيَّةِ وَالْحِكَمِ اللَّدُنِّيَّةِ وَالْمَنَاهِلِ الصَّافِيَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ أَهْلِ التُّحَفِ وَالْهَدَايَا وَالصَّلَاتِ، وَكَرِيمِ الْأُصُولِ وَالْأَخْلَاقِ وَالسَّجِيَّاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ أَهْلِ الْفُتُوحَاتِ وَالْمِنَحِ وَالْعَطِيَّاتِ، وَصَاحِبِ الْخِصَالِ الْمَحْمُودَةِ وَالْمَفَاخِرِ السَّنِيَّاتِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ أَهْلِ الْوَسَائِلِ وَالْوَصَائِفِ وَالدَّعَوَاتِ، وَذِكْرِ أَهْلِ الْأُنْسِ فِي الْخَلَوَاتِ وَالْجَلَوَاتِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ الْكَوَاكِبِ النَّيِّرَاتِ، وَصَحَابَتِهِ نُجُومِ الْاِهْتِدَا وَبُحُورِ الْعُلُومِ الزَّاخِرَاتِ، صَلَاةً تُصْلِحُ بِهَا أَحْوَالَنَا الْبَاطِنَاتِ وَالظَّاهِرَاتِ، وَتَرْحَمُ بِهَا أَجْسَادَنَا الْفَانِيَةَ وَأَعْظُمَنَا النَّاخِرَاتِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ النُّجَبَاءِ وَالْأَقْطَابِ، (37) وَمَجْمَعِ الْأَخْلَاءِ فِي ذَاتِ اللَّهِ وَالْأَصْحَابِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ الْأَجْرَاسِ وَالْأَوْتَادِ، وَرَغْبَةِ أَهْلِ الْعُزْلَةِ وَالْاِنْفِرَادِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ الْأَبْدَالِ وَالْأَفْرَادِ، وَوَارِدِ أَهْلِ الْجِدِّ وَالْاِجْتِهَادِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ الزُّهَّادِ وَالْعُبَّادِ، وَمَادَّةِ أَهْلِ الْمَدَدِ وَالْإِمْدَادِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ الْمَشَاهِرِ وَالْأَكَابِرِ، وَعَرُوسِ الْحَضَرَاتِ وَالْمَنَابِرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ السَّرَّاتِ وَالْأَعْيَانِ، وَمِفْتَاحِ أَبْوَابِ الرِّضَا وَالرِّضْوَانِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ الْجَهَابِذَةِ وَالْأَخْبَارِ، وَطِرَازِ حُلَّةِ الْمَجْدِ وَالْاِفْتِخَارِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ الْأَفَاضِلِ وَالْهُدَاةِ، وَمَلَاذِ الْأَرَامِلِ وَالْعَفِفَاتِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ الْمُلُوكِ وَالسَّلَاطِينِ، وَثَرْوَةِ الضُّعَفَاءِ وَالْمَسَاكِينِ. (38) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ الْمُتَحَابِّينَ فِي اللَّهِ وَالْمُنْتَسِبِينَ، وَسِيمَةِ الْمُقْبِلِينَ عَلَى اللَّهِ وَالْمُحْتَسِبِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ الْمُوقِنِينَ وَالْمُخْلِصِينَ، وَحِلْيَةِ الصَّابِرِينَ وَالْمُجْتَهِدِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ الْمُتَجَرِّدِينَ وَالْمُنْقَطِعِينَ، وَوَسِيلَةِ الْأَوَّابِينَ وَالْخَاضِعِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ الْمَحْبُوبِينَ وَالْمُحِبِّينَ، وَشَفِيعِ الْعُصَاةِ وَالْمُذْنِبِينَ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ، وَصَحَابَتِهِ الْأَجِلَّةِ الْمُهْتَدِينَ، صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنْ عِبَادِكَ الْمَقْبُولِينَ الْمَرْضِيِّينَ، وَأَحْبَابِكَ الْفَائِزِينَ الْآمِنِينَ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. مَلِيحٌ فِي الْقُلُوبِ لَهُ احْتِكَامُ ❖ وَفِيهِ عَنِ السُّوَى أَبَدًا غِنَانَا فَدَيْنَاهُ بِأَنْفُسِنَا جَمِيعًا ❖ كَمَا هُوَ مِنْ لَظَى هَجْرٍ فِدَانَا رَعَيْنَاهُ فِي ضَمَائِرِنَا هَوَاهُ ❖ فَقَرَّبَنَا إِلَيْهِ وَقَدْ رَعَانَا فِدَاهُ أَبِي وَأُمِّي مِنْ حَبِيبٍ ❖ بِهِ عَنْ غَيْرِهِ أَبَدًا كَفَانَا وَآوَانَا إِلَيْهِ مِنَ اللَّيَالِي ❖ وَمَنْ هَلَكَاتِنَا دَهْرًا حَمَانَا وَكَمَّلْنَا بِهِ مِنْ كُلِّ نَقْصٍ ❖ فَمَنْ تَكْمِيلِهِ فَقْنَا سِوَانَا (39) وَشَرَّفَنَا بِهِ فِي كُلِّ نَادٍ ❖ لَنَا فَخْرٌ بِهِ بَيْنَ الْأَيَادِي عَلَانَا وَأَرْشَدَنَا إِلَى دِينٍ قَوِيمٍ ❖ بِهِ فَقْنَا الْأَوَائِلَ إِذْ هَدَانَا دَعَانَا لِلَّهِ ذِي قَوْلًا وَفِعْلًا ❖ فَمَا أَحْلَا الْحَبِيبَ وَقَدْ دَعَانَا وَطَهَّرَنَا مِنَ الْأَرْجَاسِ طُرًّا ❖ وَنُورُ خِلَالِهِ شَمَائِلُهُ كَسَانَا وَمِنْ مَسْخٍ وَمِنْ خَسْفٍ وَتَعْجِيلِ ❖ تَغْذِيبٍ بِهِ نِلْنَا الْأَمَانَا
هَدِيَّةُ رَبِّنَا الهَادِي إِلَيْنَا * لَنَا أَهْدَاهُ مَوْلَانَا امْتِنَانَا رَحِيمٌ بِالدَّوَامِ بِنَا رَءُوفٌ * سَيَرْحَمُنَا فَيُدْخِلُنَا الجِنَانَا وَإِنْ كُنَّا عُصَاةً زَادَ رَحْمًا * فَمَا أَبْهَى مِنَ الهَادِي الحَنَانَا فَلَيْسَ لَنَا رَحِيمٌ مِثْلُ طَهَ * إِذَا القَهَّارُ يَقْصِينَا امْتِحَانَا وَيَغْضَبُ رَبُّنَا غَضْبًا عَظِيمًا * وَكُلُّ مَنْ نَبِيٌّ قَدْ جَفَانَا يَقُولُ أَنَا لَهَا كَنْزُ التَّهَانِي * رَسُولُ اللَّهِ مَنْ يُغْنِي عَنَانَا فَعِنْدَ الكَرْبِ أَنْجَانَا سَرِيعًا * وَعِنْدَ سَقَامِنَا أَيْضًا شَفَانَا وَعِنْدَ العُسْرِ أَبْدَلَهُ بِيُسْرٍ * بِدَعْوَتِهِ وَكَانَ قَدْ اعْتَرَانَا وَأَظْهَرَ عِزَّنَا فِي كُلِّ أَرْضٍ * فَلَمْ نَرَ بَعْدَ عِزَّتِنَا امْتِهَانَا عَلَيْهِ وَعَالِهِ أَزْكَى سَلَامٍ * وَأَصْحَابٍ بِهِمْ رَبِّي هَدَانَا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ أَوْلِيَائِكَ الْأَبْرَارِ وَتَاجِ عِبَادِكَ الْأَخْيَارِ. (40) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ أَوْلِيَائِكَ الْأَصْفِيَاءِ، وَخَيْرِ عِبَادِكَ الْأَتْقِيَاءِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ أَوْلِيَائِكَ النُّجَبَاءِ وَسِرِّ عِبَادِكَ النُّقَبَاءِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ أَوْلِيَائِكَ الْفُطَنَاءِ، وَأَفْضَلِ أَنْبِيَائِكَ الْأُمَنَاءِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ أَوْلِيَائِكَ الْأَكْيَاسِ، وَخَاصَّةِ أَحْبَابِكَ الْأَجْرَاسِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ أَوْلِيَائِكَ الْمُطَهَّرِينَ، وَأَنْجَحِ عِبَادِكَ الْمُرْشِدِينَ لِلْخَيْرِ الْمُيَسِّرِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ أَوْلِيَائِكَ الْمُتَّقِينَ، وَأَكْمَلِ عِبَادِكَ الْمُؤَيَّدِينَ الْمُوَفَّقِينَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ أَوْلِيَائِكَ النَّاسِكِينَ، وَأَكْرَمِ عِبَادِكَ السَّالِكِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ أَوْلِيَائِكَ الرَّاكِعِينَ، وَارْحَمْ عِبَادَكَ الْمُحْسِنِينَ لِخَلْقِكَ النَّافِعِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (41) إِمَامِ أَوْلِيَائِكَ الْقَانِتِينَ، وَحَالِ عِبَادِكَ الصَّامِتِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ أَوْلِيَائِكَ الْكَامِلِينَ، وَشُهْرَةِ عِبَادِكَ الْخَامِلِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ أَوْلِيَائِكَ الْمُحْسِنِينَ، وَخُلَاصَةِ عِبَادِكَ الْقَائِمِينَ لَكَ بِالْحَقِّ الْمُعْلِنِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ أَوْلِيَائِكَ الْمُقْتَدِينَ، وَمَنَارِ عِبَادِكَ الْمُهْتَدِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ أَوْلِيَائِكَ الْمُكَبِّرِينَ الْمُهَلِّلِينَ، وَخِيرَةِ عِبَادِكَ الْمُتَضَرِّعِينَ الْمُتَوَسِّلِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ أَوْلِيَائِكَ الْمُهَيْمِنِينَ، وَنُخْبَةِ عِبَادِكَ الْمُحْتَرَمِينَ الْمُعَظَّمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ أَوْلِيَائِكَ الْمُلْهَمِينَ، وَأَشْرَفِ عِبَادِكَ الْمُكَرَّمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ أَوْلِيَائِكَ الْمُتَهَجِّدِينَ، وَرَاحَةِ عِبَادِكَ الْمُجْتَهِدِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ أَوْلِيَائِكَ الْمُصَدِّقِينَ، وَبَصِيرَةِ عِبَادِكَ الْمُحَقِّقِينَ. (42)
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ أَوْلِيَائِكَ الْمُعْتَكِفِينَ، وَرَحْمَةِ عِبَادِكَ الْمُسْتَضْعَفِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ أَوْلِيَائِكَ الْمُنْتَخَبِينَ، وَأُنْسِ عِبَادِكَ الْمُقَرَّبِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ أَوْلِيَائِكَ الْمُتَوَكِّلِينَ، وَأَتْقَى عِبَادِكَ الْمُتَبَتِّلِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ أَوْلِيَائِكَ الْمُهَذَّبِينَ، وَأَعَزِّ عِبَادِكَ الْمُحِبِّينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ أَوْلِيَائِكَ الْمُسَبِّحِينَ، وَأَنْجَحِ عِبَادِكَ الْمُفْلِحِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ أَوْلِيَائِكَ السَّائِرِينَ، وَدَلِيلِ عِبَادِكَ الْحَائِرِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ أَوْلِيَائِكَ الْخَائِفِينَ، وَكَعْبَةِ عِبَادِكَ الطَّائِفِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ أَوْلِيَائِكَ الْفَائِزِينَ، وَمَأْمَنِ عِبَادِكَ الْفَازِعِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (43) إِمَامِ أَوْلِيَائِكَ الصَّادِقِينَ، وَأَفْصَحِ عِبَادِكَ النَّاطِقِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ أَوْلِيَائِكَ الشَّافِعِينَ، وَوَسِيلَةِ عِبَادِكَ الْمُسْتَشْفِعِينَ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ الطَّاهِرِينَ الطَّيِّبِينَ، وَصَحَابَتِهِ الْأَجِلَّةِ الْمُحِبِّينَ، صَلَاةً تُنَوِّرُ بِهَا قُلُوبَنَا بِأَنْوَارِ الْمُشَاهَدَةِ وَالْيَقِينِ، وَتُرَسِّخُ بِهَا أَقْدَامَنَا فِي مَقَامَاتِ
الْعِزُّ وَالتَّمْكِينِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ طَيْبَةَ وَالْحَرَمِ، وَسَيِّدِ الْعَرَبِ وَالْعَجَمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ الرُّسُلِ وَالْأَنْبِيَاءِ، وَسَيِّدِ الْمُقَرَّبِينَ وَالْأَصْفِيَاءِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ الْأَئِمَّةِ الْأَعْلَامِ، وَخَطِيبِ الْمَلَائِكَةِ الْكِرَامِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ أَهْلِ الْمَلَأِ الْأَعْلَى، وَشَرَابِ أَهْلِ مَوَدَّتِكَ الْأَحْلَى. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ أَهْلِ الْحِجَابِ الْأَنْوَرِ، وَطِرَازِ حُلَّةِ ذَوِي الْمَجْدِ الْأَفْخَرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (44) إِمَامِ أَهْلِ الْحَضْرَةِ السَّنِيَّةِ، وَقُدْوَةِ ذَوِي الْأَحْوَالِ الْمَرْضِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ أَهْلِ الْمَرَاتِبِ الْعَلِيَّةِ، وَفَيْضِ مَوَاهِبِ أَهْلِ السِّرِّ وَالْخُصُوصِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ أَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، وَخَيْرِ مَنْ قَامَ بِالنَّفْلِ وَالْفَرْضِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ مَنْ أَحْيَا اللَّهُ بِهِمُ الدِّينَ، وَنَفَعَ بِهِمُ الْمُسْلِمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ مَنْ رَحِمَ اللَّهُ بِهِمُ الْعِبَادَ، وَهَدَى بِهِمُ الْخَلْقَ إِلَى سَبِيلِ الرَّشَادِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ مَنْ
تَنشَرِحُ بِهِمُ الصُّدُورُ، وَتَبْتَهِجُ بِهِمُ العُصُورُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامٍ مَنْ تَفِيضُ بِهِمُ الْأَسْرَارُ، وَتَشْرُقُ بِهِمُ الْأَنْوَارُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامٍ مَنْ تَنْتَفِعُ بِهِمُ الزُّوَّارُ، وَتُقْضَى بِهِمُ الْأَوْطَارُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامٍ مَنْ تَهْطِلُ بِهِمُ الْأَمْطَارُ، وَتُرْفَعُ بِهِمُ الْأَقْدَارُ. (45) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامٍ مَنْ تَلُوذُ بِهِمُ الْأُمَمُ، وَتُحْفَظُ بِهِمُ الْحَرَمُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامٍ مَنْ تَحْيَا بِهِمُ الْقُلُوبُ، وَتَنْدَفِعُ بِهِمُ الْخُطُوبُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامٍ مَنْ تَصْلُحُ بِهِمُ الْأَحْوَالُ، وَتَتَبَدَّدُ بِهِمُ الْأَهْوَالُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامٍ مَنْ تُجَابُ بِهِمُ الدَّعَوَاتُ، وَتَنْزِلُ عِنْدَ ذِكْرِهِمُ الرَّحَمَاتُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامٍ مَنْ تُرْفَعُ بِهِمُ الدَّرَجَاتُ، وَتُنَالُ بِبَرَكَاتِهِمُ الْمَكْرُمَاتُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامٍ مَنْ تُقْتَدَى بِهِمُ السَّرَّاتُ، وَتَنْقَمِعُ بِهِمُ الْعِدَاتُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامٍ مَنْ تَسْتَجِيرُ بِهِمُ الْعُصَاةُ، وَتَأْوِي إِلَيْهِمُ الْعُفَاةُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامٍ مَنْ
تَفْتَخِرُ بِهِمُ الْجِهَاتُ، وَتُغْفَرُ بِهِمُ السَّيِّئَاتُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (46) إِمَامِ مَنْ تَلْتَمِسُ مِنْهُمُ الْبَرَكَاتِ، وَتُحْمَدُ لَدَيْهِمُ الْحَرَكَاتُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ مَنْ تَتَيَسَّرُ بِهِمُ الْمُهِمَّاتُ، وَتَنْكَشِفُ بِهِمُ الْمُلِمَّاتُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ مَنْ تُؤَمِّمُهُمُ الرَّكائِبُ، وَتَطُوفُ بِهِمُ الْحَبائِبُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ مَنْ تَهْفُوا لَهُمُ الْخَوَاطِرُ، وَتَسْمُوا بِهِمُ الْمَنَابِرُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ مَنْ تَعْلُوا بِهِمُ الْهِمَمُ، وَتَسْعَدُ بِهِمُ الْأُمَمُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ مَنْ تَتَزَيَّنُ بِهِمُ الْمَشَاهِدُ، وَتَتَزَخْرَفُ بِهِمُ الْمَعَاهِدُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ مَنْ تُؤْخَذُ عَنْهُمُ الْأَحَادِيثُ، وَتُزَاحُ بِهِمُ النَّكَبَاتُ وَالْحَوَادِثُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ مَنْ تُشَدُّ إِلَيْهِمُ الرِّحَالُ، وَتُسْتَمَدُّ مِنْهُمُ الرِّجَالُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ مَنْ تَتَفَجَّرُ مِنْهُمُ الْعُلُومُ، وَتَنْفَتِحُ بِهِمُ الْفُهُومُ. (47) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ مَنْ تَتَسَارَعُ إِلَى خِدْمَتِهِمُ الْأَكَابِرُ، وَتَتَزَاحَمُ عَلَى أَبْوَابِهِمُ الْجَمَاهِرُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ مَنْ
تَنْسُبُ إِلَيْهِمُ الْمَفَاخِرَ، وَتَشُدُّ عَلَى مَحَبَّتِهِمُ الْمَآزِرَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامٍ مَنْ تَظْهَرُ عَلَى أَيْدِيهِمُ الْكَرَائِمُ، وَتُصَانُ بِجَاهِهِمُ الْمَحَارِمُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامٍ مَنْ تَعَشَّوْا إِلَى نَارِهِمُ الضُّيُوفُ، وَتُبْسَطُ إِلَى مَقَامِهِمُ الْكُفُوفُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامٍ مَنْ تَسْتَنِيرُ بِهِمُ الْبَوَاطِنُ، وَتَعْمُرُ بِهِمُ الْمَوَاطِنُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامٍ مَنْ تَرْجُحُ بِهِمُ الْمَوَازِينُ، وَتَفُوحُ بِهِمُ الرَّيَاحِينُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامٍ مَنْ يُعِزُّ بِهِمُ الْجَارُ، وَيُسَمُّوا بِهِمُ التُّجَّارُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامٍ مَنْ تَخْضَعُ لَهُمُ السَّلَاطِينُ، وَتُسْتَظَلُّ بِهِمُ الْمَسَاكِينُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (48) إِمَامٍ مَنْ يَسْتَغِيثُ بِهِمُ الْعِبَادُ، وَتَتَحَصَّنُ بِهِمُ الْبِلَادُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامٍ مَنْ تَعْظُمُ بِهِمُ الْمَرَاتِبُ، وَتَنْقَضِي بِهِمُ الْمَآرِبُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامٍ مَنْ تَطِيبُ فِيهِمُ الْمَدَائِحُ، وَتُدْفَعُ بِهِمُ الْجَوَائِحُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامٍ مَنْ تَفْرَحُ بِرُؤْيَتِهِمُ الْجَوَارِحُ، وَتُطْوَى عَلَى مَحَبَّتِهِمُ الْجَوَانِحُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامٍ مَنْ
تُقْتَبَسُ مِنْهُ الفَوَائِدُ، وَتُلْقَى بِأَيْدِيهِمُ القَلَائِدُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ مَنْ تَجَابَ بِهِمُ الوَسَائِلُ، وَتَتَحَلَّى بِمَحَاسِنِهِمُ الرَّسَائِلُ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ السَّرَاتِ الأَفَاضِلِ، وَصَحَابَتِهِ الأَمَاجِدِ الأَمَاثِلِ، صَلَاةً تُطَهِّرُنَا بِهَا مِنَ القَبَائِحِ وَالرَّذَائِلِ، وَتَدْفَعُ بِهَا عَنَّا كُلَّ أَمْرٍ فَضِيعٍ وَخَطْبٍ هَائِلٍ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ العَالَمِينَ. * سَيِّدُ الخَلْقِ وَمَنْ ضَاعَتْ لَهُ * هُوَ نُورُ اللَّهِ فِي أَكْـــــــــــــوَانِهِ * وَآتَانَا بِكَـــــــــــــلَامٍ مُعْجِـــــــــــــزٍ * خَصَّهُ اللَّهُ وَأَعْطَى قَـــــــــــــدْرَهُ * هُوَ بَحْـــــــــــــرُ السِّرِّ بَحْرٌ زَاخِـــــــــــــرٌ * كُلُّ مَـــــــــــــا يَطْلُبُونَهُ مِنْ رَبِّهِ * يَا رَسُولَ اللَّهِ يَا مَنْ مَدْحُـــــــــــــهُ * يَا رَسُولَ اللَّهِ يَا مَنْ جُـــــــــــــودُهُ * أَبْلَغَ القَصْدَ وَكَمَّـــــــــــــلَ بُغْيَتِي * وَامْلَأِ القَلْبَ بِسِرٍّ خَالِـــــــــــــصٍ * وَاجْعَلِ الظَّاهِـــــــــــــرَ مِنِّي حَسَنًا * وَاحْفَظِ الجَانِـــــــــــــبَ مِنِّي دَائِمًا * وَعَلَى آلِكَ وَالصَّحْبِ الأُلَى * غُرَّةُ الأَنْوَارِ فِي العَصْرِ الأَوَّلِ * مَلْجَأُ اللَّهْفَانِ وَالمُبَرَّى العِلَلِ * مِنْ كَلَامِ رَبِّنَا عَزَّ وَجَلَّ (49) * رُتْبَةً فِي الفَضْلِ قَطُّ لَمْ تَنَلْ * وَجَمِيعُ الرُّسُلِ طُرًّا كَالوَشَلِ * وَاقِعٌ مِنْ غَيْرِ شَكٍّ مُمْتَثَلِ * عِنْدَ أَهْلِ الجَـــــــــــــدِّ مُبَرِّى العِلَلِ * غُنْيَةُ المُضْطَرِّ فِي الخَطْبِ الجَلَلِ * يَا رَسُـــــــــــــولَ اللَّهِ مِنْ كُلِّ أَمَلِ * وَأَزِلْ عَنْهُ اعْوِجَاجًا وَمَيَـــــــــــــلِ * مُسْتَقِيمَ الحَالِ عِلْمًا وَعَمَلِ * مَا تَبْـــــــــــــدَأُ النَّجْمُ لَيْلًا أَوْ أَفَلْ * سَعْدُهُمْ كَالشَّمْسِ فِي بُرْجِ الحَمَلِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ أَهْلِ الفَوَائِدِ وَالحِكَمِ وَيَدِ أَهْلِ الفَضْلِ وَالجُودِ وَالكَرَمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ أَهْلِ السَّهَرِ وَالمُنَاجَاةِ، وَمَعْدِنِ النُّسُكِ وَالعِبَادَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (50) إِمَامِ
أَهْلِ الْأَسْرَارِ وَالنَّفَحَاتِ، وَوَارِدِ أَهْلِ الْجَذَبَاتِ وَالشَّطَحَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ أَهْلِ الْمَرَاتِبِ وَالْمَقَامَاتِ، وَبُرْهَانِ خَرْقِ الْعَوَائِدِ وَالْكَرَامَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ أَهْلِ الْقُرْبِ وَالْأَعْمَالِ الصَّالِحَاتِ، وَسِرِّ التَّلْقِيَاتِ وَالْكَلِمَاتِ الطَّيِّبَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ أَهْلِ الْفِطَرِ الْمُسْتَيْقِظَةِ مِنْ نَوْمِ اللَّهْوِ وَالْغَفَلَاتِ، وَنُورِ الْقُلُوبِ الْمُتَجَافِيَةِ عَنِ الدُّنْيَا وَزَخَارِفِ الْمُتَلَذِّذَاتِ وَالشَّهَوَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ أَهْلِ الْكُشُوفَاتِ وَالْمُشَاهَدَاتِ، وَطَرِيقِ السَّعْيِ فِي رِضَا اللَّهِ وَالطَّاعَاتِ وَالْمُجَاهَدَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ أَهْلِ الصِّدْقِ وَالدَّلَالَاتِ، وَكِتَابِ الْوَحْيِ وَتَبْلِيغِ الرِّسَالَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ أَهْلِ الْفَتْحِ وَالْكَمَالِ، وَمَدَدِ أَهْلِ الْفَيْضِ وَالنَّوَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ أَهْلِ الْأُنْسِ وَالْإِدْلَالِ، وَرِيَاضِ أَهْلِ الْجَمَالِ وَالْجَلَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (51) إِمَامِ أَهْلِ الصِّدْقِ وَالْوَفَا، وَنُخْبَةِ أَهْلِ الْهَدْيِ وَالِاصْطِفَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ أَهْلِ الْحَيَاءِ وَالْإِيمَانِ، وَرَغْبَةِ أَهْلِ الْفَضْلِ وَالْإِحْسَانِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ أَهْلِ الْفَصَاحَةِ وَالْبَيَانِ، وَكَرَامَةِ أَهْلِ الْعُلُومِ وَالْعِرْفَانِ.
فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ عَرَائِسَ الْجِنَانِ، وَصَحَابَتِهِ حَمَاةِ الدِّينِ وَحَمَلَةِ الْقُرْآنِ، صَلَاةً تُشْرِقُ بِهَا فِي قُلُوبِنَا أَنْوَارُ الْإِخْلَاصِ وَالْإِيقَانِ، وَتُنَوِّرُ بِهَا بَصَائِرَنَا بِأَنْوَارِ الْكُشُوفَاتِ وَالْعِيَانِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامٍ مَنْ شَرَحْتَ صُدُورَهُمْ بِأَنْوَارِ هِدَايَتِكَ، وَتَوَّجْتَهُمْ بِتَاجِ عِزِّكَ وَعِنَايَتِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامٍ مَنْ جَعَلْتَهُمْ فِي حِرْزِكَ وَحِمَايَتِكَ، وَلَاحَظْتَهُمْ بِعَيْنِ حِفْظِكَ وَرِعَايَتِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامٍ مَنْ أَكْرَمْتَهُمْ بِامْتِثَالِ أَمْرِكَ وَطَاعَتِكَ، وَنَزَّهْتَهُمْ فِي دَارِ فَوْزِكَ وَكَرَامَتِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (52) إِمَامٍ مَنْ جَعَلْتَهُمْ أُمَنَاءَ عَلَى حِفْظِ أَمَانَتِكَ، وَحَفِظْتَهُمْ فِي خُدُورِ سِتْرِكَ وَصِيَانَتِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامٍ مَنْ بَهَجْتَ وُجُوهَهُمْ بِسِمَتِكَ، وَأَكْرَمْتَهُمْ بِمَحَبَّتِكَ وَكَمَالِ نَظْرَتِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامٍ مَنْ أَهَّلْتَهُمْ لِخِدْمَتِكَ، وَجَعَلْتَهُمْ أَهْلَ بَسَاطِكَ وَجُلَسَاءَ حَضْرَتِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامٍ مَنْ أَجْرَيْتَ عَلَى أَلْسِنَتِهِمْ يَنَابِيعَ حِكْمَتِكَ، وَكَسَوْتَهُمْ بِنُورِ جَمَالِكَ وَجَلَالِ هَيْبَتِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامٍ مَنْ أَحْيَيْتَ بِهِمْ مَعَالِمَ سُنَّتِكَ، وَجَبَلْتَ قُلُوبَهُمْ عَلَى فِطْرَتِكَ وَخَالِصِ مَوَدَّتِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامٍ مَنْ أَفَضْتَ عَلَيْهِمْ سَوَابِغَ نِعْمَتِكَ، وَأَظْهَرْتَ عَلَيْهِمْ فَضْلَكَ، وَخَصَّصْتَهُمْ بِشَرَفِ نِسْبَتِكَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ مَنْ أَشْرَقَتْ بَصَائِرُهُمْ بِشُمُوسِ مَعْرِفَتِكَ، وَأَيَّدْتَهُمْ بِتَوْفِيقِكَ وَحَفِظْتَ جِوَارَهُمْ بِتَمَائِمِ عِصْمَتِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ مَنْ عَمَرْتَ سَرَائِرَهُمْ بِخَشْيَتِكَ، وَحَجَبْتَهُمْ مِنْ طَوَارِقِ مَكْرِكَ وَعَوَاجِمِ سَطْوَتِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ مَنْ جَعَلْتَهُمْ فِي حَرَمِ حُرْمَتِكَ، وَآمَنْتَهُمْ مِنَ الْمَخَاوِفِ وَفَتَحْتَ لَهُمْ أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ. (53) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ مَنْ وَضَحَتْ بِهِمْ بَرَاهِينُ حُجَّتِكَ، وَأَسَّسْتَ بِهِمْ قَوَاعِدَ دِينِكَ وَطُرُقَ مَحَجَّتِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ مَنْ ذَكَرْتَهُمْ فِي كِتَابِكَ، وَآنَسْتَهُمْ بِلَذِيدِ مُنَاجَاتِكَ وَخِطَابِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ مَنْ شَفَّعْتَهُمْ فِي عِبَادِكَ، وَعَمَرْتَ قُلُوبَهُمْ بِمَحَبَّتِكَ وَوِدَادِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ مَنْ شَفَيْتَ بِنَظَرَتِهِمُ الْقُلُوبَ، وَغَفَرْتَ بِمَحَبَّتِهِمُ الْخَطَايَا وَالذُّنُوبَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ مَنْ أَلْبَسْتَهُمْ مَلَابِسَ رِضْوَانِكَ، وَعَامَلْتَهُمْ بِجَمِيلِ عَفْوِكَ وَإِحْسَانِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ مَنْ عَطَّرْتَ بِأَنْفَاسِهِمْ حَظَائِرَ قُدْسِكَ، وَنَوَّرْتَ بِأَذْكَارِهِمْ مَقَاصِدَ أُنْسِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ مَنْ بَهَجْتَ بِهِمْ أَرْجَاءَ مُلْكِكَ وَمَلَكُوتِكَ، وَأَطْلَعْتَهُمْ عَلَى خَزَائِنِ رَحْمُوتِكَ وَجَبَرُوتِكَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامٍ مَنْ حَلَّيْتَ أَلْسِنَتَهُمْ بِلَطَائِفِ أَذْكَارِكَ، وَجَعَلْتَهُمْ خُلَفَاءَ فِي بِلَادِكَ وَأَقْطَارِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (54) إِمَامٍ مَنْ جَعَلْتَ قُلُوبَهُمْ كُنُوزَ أَسْرَارِكَ، وَأَشْبَاحَهُمْ مَظْهَرَ تَجَلِّيَاتِكَ وَأَنْوَارِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامٍ مَنْ أَجْلَسْتَهُمْ عَلَى كَرَاسِيِّ عِزِّكَ، وَفَتَحْتَ بِعِبَارَاتِهِمْ غَوَامِضَ إِشَارَاتِكَ وَرُمُوزِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامٍ مَنْ تَضَلَّعُوا بِعُلُومِ الْوِلَايَةِ وَالتَّحْقِيقِ، وَتَسَرْبَلُوا بِسِرْبَالِ الْهِدَايَةِ وَالتَّوْفِيقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامٍ مَنْ تَمَنْطَقُوا بِمَنْطِقَةِ الزُّهْدِ وَالْعَفَافِ، وَتَخَلَّقُوا بِأَطْهَرِ الشِّيَمِ وَجَمِيلِ الْأَوْصَافِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامٍ مَنْ اسْتَنَارُوا بِنُورِ الرَّحْمَنِ، وَزَجَرُوا أَنْفُسَهُمْ بِزَوَاجِرِ السُّنَّةِ وَمَوَاعِظِ الْقُرْآنِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامٍ مَنْ تَلَقَّوْا مَا أُمِرُوا بِهِ بِالْقَبُولِ وَالْإِذْعَانِ، وَخَافُوا مَوْلَاهُمْ وَرَاقَبُوهُ فِي حَالَتَيِ السِّرِّ وَالْإِعْلَانِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامٍ مَنْ سَلَكُوا مَسَالِكَ الْخَيْرِ وَالرَّشَادِ، وَرَجَعُوا هَوَاجِسَ النُّفُوسِ الشَّيْطَانِيَّةِ بِشُهُبِ الطَّرْدِ وَالْإِبْعَادِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامٍ مَنْ هَجَرُوا الْفُرُشَ وَالْمَضَاجِعَ، وَكَحَلُوا أَعْيُنَهُمْ بِإِثْمِدِ السَّهَرِ وَمَرَاوِدِ الْمَدَامِعِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، إِمَامٍ مَنْ تَاهُوا فِي مَفَاوِزِ الْبَرَارِي وَالْقِفَارِ، وَعَمَرُوا أَوْقَاتِهِمْ بِوَظَائِفِ الْأَحْزَابِ وَلَطَائِفِ الْأَذْكَارِ. (55)
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ مَنْ خَلَعُوا الْعِذَارَ وَكَشَفُوا الْقِنَاعَ، وَأَقَرَّ شَاهِدُ الْحُبِّ عَلَيْهِمْ بِاتِّبَاعِ سُنَّتِهِ وَامْتِثَالِ أَمْرِهِ الْمُطَاعِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ مَنْ تَرَكُوا الرَّاحَةَ وَتَحَسَّوْا عُقَارَ الشَّوْقِ وَالْهَيَامِ، وَلَبِسُوا ثَوْبَ الضَّرَاعَةِ حَتَّى نَالُوا الْقَصْدَ وَبَلَغُوا الْمَرَامَ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ الْقَادَةِ الْأَعْلَامِ، وَصَحَابَتِهِ الْأَجِلَّةِ الْكِرَامِ، صَلَاةً تَنَوِّرُ بِهَا أَفْئِدَتَنَا بِأَنْوَارِ الْإِيمَانِ وَالْإِسْلَامِ، وَتُنَقِّي بِهَا بُطُونَنَا مِنْ دَسَائِسِ الشُّبُهَاتِ وَشَوَائِبِ الْحَرَامِ، وَتَجْعَلُهَا لَنَا ذَخِيرَةً نَدَّخِرُهَا لِيَوْمِ الْفَزَعِ وَالْهَوْلِ وَالزِّحَامِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ الَّذِينَ تَوَّجَهُمُ اللَّهُ بِتَاجِ الشَّرَفِ وَالْكَرَامَةِ، وَأَلْبَسَهُمْ مِنْ نَسْجِ مَحَبَّتِهِ أَفْضَلَ دِرْعٍ وَلَامَةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ الَّذِينَ لَاحَظَهُمُ اللَّهُ بِعَيْنِ لُطْفِهِ، وَسَلَكَ بِهِمْ سُبُلَ الْأَمْنِ وَالسَّلَامَةِ، وَقَرَّبَهُمْ قُرْبَ الْمَحْبُوبِينَ، وَنَزَّهَهُمْ فِي أَعَالِي الْفَرَادِيسِ وَعَرَصَاتِ الْقِيَامَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ الَّذِينَ أَسَّسُوا قَوَاعِدَ الدِّينِ وَبَيَّنُوا حَلَالَهُ وَحَرَامَهُ، (56) وَجَاهَدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ، فَلَمْ يَأْخُذْهُمْ فِي ذَلِكَ فُتُورٌ وَلَا سَآمَةٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ الَّذِينَ بَهَجَهُمُ اللَّهُ بِسِيمَتِهِ، فَصَارَ ذَلِكَ لَهُمْ شِعَارًا وَعَلَامَةً، وَكَشَفَ عَنْ قُلُوبِهِمْ ظُلْمَةَ الْحِجَابِ، فَفَهِمُوا عَنْهُ مَا أَرَادُوا وَأَسْمَعَهُمْ كَلَامَهُ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ الَّذِينَ بَسَطَ اللَّهُ أَيْدِيَهُمْ فِي مَمْلَكَتِهِ، فَرَفَعُوا رَايَتَهُمْ وَنَشَرُوا أَعْلَامَهُ، وَدَعَوْا عِبَادَهُ إِلَيْهِ فَامْتَثَلُوا أَمْرَهُ وَأَظْهَرُوا أَحْكَامَهُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ الدِّينِ أَدَّبَهُمُ اللَّهُ بِآدَابِ الْعُبُودِيَّةِ، فَتَرَكُوا كُلَّ مَا يُفْضِي بِهِمْ إِلَى الْحَسْرَةِ وَالنَّدَامَةِ، وَعَرَّفَهُمْ حَقَّ الرُّبُوبِيَّةِ فَوَقَفُوا عِنْدَ مَا حُدَّ لَهُمْ، حَتَّى بَلَغَ كُلٌّ مِنْهُمْ قَصْدَهُ وَمَرَامَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ الدِّينِ وَشَحَذَهُمُ اللَّهُ بِوَشَاحِ الطَّاعَةِ وَالاسْتِقَامَةِ، وَأَرَاحَهُمْ مِنْ كُلْفَةِ التَّدْبِيرِ وَالاخْتِيَارِ وَقَالَ لَهُمْ: إِفْعَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَدْ رُفِعَتْ عَنْكُمُ الْمَلَامَةُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ الدِّينِ رَفَعُوا دِينَ الْإِسْلَامِ وَبَنَوْا خِيَامَهُ، وَأَزَاحُوا دِينَ الْكُفْرِ وَمَحَوْا ظَلَامَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ الدِّينِ غَرِقُوا فِي بَحْرِ مَحَبَّتِهِ وَشَرِبُوا مُدَامَهُ، وَهَامُوا فِي جَمَالِ ذَاتِهِ وَاسْتَعْذَبُوا غَرَامَهُ. (57) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ الدِّينِ أَقْرَأَهُمُ اللَّهُ فِي لَوْحِ مَعَانِيهِ فَفَهَّمُوا مَا فِيهِ وَفَوَّضُوا خِتَامَهُ، وَمَنَحَهُمُ التَّصْرِيفَ وَقَدَّمَهُمْ فِي مَوَاكِبِ الْعِزِّ لِلْإِمَامَةِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنِ انْتَخَبُوا مَدْحَهُ وَحَسَّنُوا نِظَامَهُ، وَعَظَّمُوا فِي قُلُوبِهِمْ وَأَظْهَرُوا بِرُورِهِ وَاحْتِرَامَهُ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. سَرَيْتُمْ وَقَلْبِي فِي الدِّيَارِ رَهِينٌ مَا ۞ تَرَكْتُمْ لَهُ مِنْ لَوْعَةٍ وَبِعَادِ وَخَلَّفْتُمُونِي أَنْدُبُ الرَّبْعَ بَعْدَكُمْ ۞ وَمَاذَاقَ جَفْنِي لَذِيذَ لِرُقَادِ وَمَا حُلْتُ عَنْ عَهْدِي بِكُمْ وَصَبَابَتِي ۞ وَلَكِنْ وِدَادِي فِي الْغَرَامِ وَدَادِي وَمَا كَانَ عِنْدِي أَنْ أُقِيمَ وَتَرْحَلُوا ۞ وَمَا حَكَمَ رَبِّي تَابِعٌ لِمُرَادِ فَمَنْ بَعْدَكُمْ مَا رَاقَنِي مَنْظَرٌ وَلَا ۞ شَغَلْتُ بِبُعْدٍ عَنْكُمُ مَوْسُعَادِ غَرَامِي غَرِيمِي وَاضْطِبَارِي مُفَارِقِي ۞ وَسُهْدِي نَدِيمِي وَالسَّقَامُ وِسَادِي وَبَيْنَ شِعَابِ الْأَخْشَبَيْنِ نَخْبَائِي ۞ نُزُولٌ عَلَى وَرْدِ الْحِمَى مَا بِجِيَادِ
وَقَدْ شَجَرُوا بَيْنِي وَبَيْنَ قِبَابِهِمْ فَنَاهُمْ وَسَلَوْا بِيضَهُمْ لَمْ لِنَفَادِ وَمَا رَاعَنِي هَذَا وَلَا صَدَّ خَاطِرِي عَنِ الذُّلِّ فِي الْأَعْتَابِ وَالنَّوْحِ فِي النَّادِ أَحْبَابُنَا إِنْ غِبْتُ عَنْ دِيَارِنَا فَأَنْتُمْ حُلُولٌ فِي ضَمِيرِ فُؤَادِ بِطَنْتُمْ ظَهَرْتُمْ فَالْمَشَاهِدُ كُلُّهَا مَظَاهِرُكُمْ فِي مَبْدَإٍ وَمَعَادِ (58) فَبِالْعَيْنِ سِرُّ الْعَيْنِ يَشْهَدُهُ الَّذِي أَزَالَ نِقَابَ الْغَيْنِ بِالنَّيِّرِ الْهَادِي فَمِنَّا شَهِدْنَا أَنَّنَا بِشُهُودِكُمْ شَهِدْنَا وَزَالَ اللَّبْسُ عَنْ طَلْعَةِ الْبَادِ وَأَهْبَطْنَا الْوَادِي الْمُقَدَّسَ نُورَكُمْ لِنَسْمَعَ بِالْأَرْوَاحِ أَنْبَاءَ أَمْدَادِ إِلَى أَنْ بَدَا بِالرَّبْعِ تَرْبِيعُ سِرِّكُمْ بِتَخْمِيسِ أَصْلِ الْوَضْعِ فِي غَيْبِ إِشْهَادِ وَذَكَرْتُ الْأَطْوَادَ عِنْدَ ظُهُورِكُمْ وَأَنَا إِذَا تَبْدُوا بَقَا لِأَطْوَادِ فَيَا سَادَتِي حُودُوا وَعُودُوا فَعَوْدُكُمْ أَوْيَقَاتٌ عِنْدِي مَوَاسِمُ أَعْيَادِ وَحَيِّكُمْ سُوحَ الْأَمَانِي قَدِ اسْتَوَى بِهِ عَاكِفٌ يَأْوِي نَوَاحِيَهُ وَالْبَادِي وَمَا ضَرَّنَا إِنْ صَحَّ أَنَا عَبِيدُكُمْ زِيَادَةُ أَوْرَادٍ أَوْ نَقْصُ لِأَوْرَادِ وَلَا الذَّنْبُ أَسْلَفْنَاهُ نَخْشَى وَأَنْتُمْ مَعَاذٌ لَنَا عِنْدَ اجْتِمَاعِ لِمِيعَادِ أَرْوَاحٌ غُمِسَتْ فِي بِحَارِ النُّورِ، وَفَازَتْ بِرِضَا مَوْلَاهَا قَبْلَ النَّشْأَةِ وَالظُّهُورِ، فَعَايَنَتِ الْقَلَمَ وَاللَّوْحَ، وَرَأَتِ الْمَلَائِكَةَ وَالرُّوحَ، وَفَهِمَتْ عَنِ اللَّهِ فَهْمَ تَحْقِيقٍ، وَنَظَرَتْ فِي لَوْحِ سِرِّهَا نَظَرَ مَعْرِفَةٍ وَتَدْقِيقٍ، وَكَتَمَتْ فِي ضَمَائِرِهَا خَالِصَ اعْتِقَادٍ وَتَصْدِيقٍ، وَسَلَكَتْ فِي مَعَارِجِ سَيْرِهَا مَنَاهِجَ رُشْدٍ وَتَوْفِيقٍ. رِجَالٌ أَطَاعُوا اللَّهَ فِي السِّرِّ وَالْجَهْرِ، فَمَا عَايَنُوا الذَّاتَ حِينًا مِنَ الدَّهْرِ، أُنَاسٌ عَلَيْهِمْ رَحْمَةُ اللَّهِ أُنْزِلَتْ، فَطُوبَى لَهُمْ بِالْفَوْزِ فِي الْحَشْرِ وَالنَّشْرِ، (59) يُرَاعُونَ نَجْمَ اللَّيْلِ مَا يَرْقُدُونَهُ، فَبَاتُوا بِإِدْمَانِ التَّهَجُّدِ وَالصَّبْرِ، فَدَاخَلَ قَلْبَ الْقَوْمِ لِلْخَلْقِ وَحْشَةٌ، فَصَاحَ بِهِمْ أُنْسُ الْجَلِيلِ إِلَى الذِّكْرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الدِّينِ هَبَتْ عَلَيْهِمْ نَوَافِحُ الْبَرَكَاتِ الْمُحَمَّدِيَّةِ بِنَسِيمِهَا الْأَرْجِ الْمُعَطَّرِ، وَتَفَضَّلِ اللَّهُ بِإِجَابَةِ الدُّعَاءِ لِمَنْ تَوَسَّلَ بِهِمْ فِي قَضَاءِ الْحَوَائِجِ وَالْأَوْطَارِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الدِّينِ أَشْرَقَ اللَّهُ شُمُوسَهُمْ فِي سَائِرِ الْجِهَاتِ وَالْأَقْطَارِ، وَرَفَعَ أَقْدَارَهُمْ وَتَوَّجَهُمْ بِتَاجِ الْعِنَايَةِ وَالِافْتِخَارِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الَّذِينَ أَلْبَسَهُمُ اللَّهُ مِنَ الْحُلَلِ النَّبَوِيَّةِ مَا يُبْهِرُ الْعُقُولَ وَالْأَبْصَارَ، وَأَشْرَقَ فِي مَطَالِعِ السَّعَادَةِ بُدُورُهُمُ الْكَثِيرَةُ اللَّمَعَانِ وَالْأَنْوَارِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الَّذِينَ صَرَّفَهُمُ اللَّهُ فِي الْكَوْنِ وَحَمَى بِهِمُ الْجَارَ، وَأَلْبَسَ ثَوْبَ الصَّغَارِ لِمَنْ أَهَانَهُمْ أَوْ اسْتَخَفَّ بِجَانِبِهِمُ الْعَظِيمِ الْمِقْدَارِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الَّذِينَ إِذَا اسْتَغَاثَ بِهِمْ مَلْهُوفٌ أَغَاثُوهُ وَحَفِظُوهُ مِنْ شَرِّ الْأَشْرَارِ وَكَيْدِ الْفُجَّارِ، أَوْ انْتَصَرَ بِهِمْ مَغْلُوبٌ نَصَرُوهُ وَقَلَّدُوهُ بِسَيْفِ الْعِزِّ وَالِانْتِصَارِ. (60) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الَّذِينَ شِعَارُهُمُ الْبُكَاءُ وَالْحَنِينُ وَالتَّذَلُّلُ وَالْأَنِينُ وَالتَّضَرُّعُ بِالْأَسْحَارِ، وَدِثَارُهُمُ الذِّكْرُ وَالْأُنْسُ بِرَبِّهِمْ آنَاءَ اللَّيْلِ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الَّذِينَ حَلَّاهُمُ اللَّهُ بِحُلَلِ الْهَيْبَةِ وَالْوَقَارِ، وَفَتَحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ لِإِجَابَةِ دَعَوَاتِهِمْ وَهَطَلَتْ بِهِمْ سَحَائِبُ الرَّحَمَاتِ وَهَوَامِعُ الْأَمْطَارِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الَّذِينَ يُرَاقِبُونَ اللَّهَ فِي السِّرِّ وَالْإِجْهَارِ، وَيَبْسُطُونَ أَكُفَّهُمُ اسْتِمْطَارًا لِنَوَافِحِ الرَّحَمَاتِ وَطَمَعًا فِي عَفْوِ مَوْلَاهُمُ الْحَلِيمِ الْغَفَّارِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الَّذِينَ تَرَكُوا الدُّنْيَا وَأَبْدَلُوا زَخَارِفَهَا بِالصَّبْرِ وَالْعَفَافِ وَالْإِيمَانِ وَأَسَّسُوا بُنْيَانَهُمْ عَلَى التَّقْوَى مِنْ غَيْرِ عُتُوٍّ فِي الْأَرْضِ وَلَا اسْتِكْبَارٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الَّذِينَ سَعِدَتْ بِرُؤْيَتِهِمُ الْقُرُونُ وَالْأَعْصَارُ، وَحُفِظَتْ بِحُلُولِهِمُ الْجِيرَانُ وَالْبِلَادُ وَالْقُرَى وَالْأَمْصَارُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الَّذِينَ يَسْتَرْوِحُونَ بِتِلَاوَةِ الْقُرْآنِ وَلَطَائِفِ الْأَذْكَارِ، (61) وَيَعْبُدُونَ اللَّهَ فِي الْبَرَارِي وَالصَّحَارِي وَالْجَزَائِرِ وَالْقِفَارِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الَّذِينَ يَفِرُّونَ مِنَ الْخَلَائِقِ وَيَأْلَفُونَ الْكُهُوفَ وَالْفَيَافِيَ وَالْقِفَارَ، وَ يَقْتَاتُونَ بِالْحَلَالِ الطَّيِّبِ وَعُشْبِ الْأَرْضِ وَوَرَقِ الْأَشْجَارِ؟ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الَّذِينَ يَخْرِقُونَ بِهِمَمِهِمْ كَشَائِفَ الْحُجُبِ وَالْأَسْتَارِ، وَيَأْخُذُونَ الْعِلْمَ عَنِ اللَّهِ مِنْ غَيْرِ كِتَابَةٍ وَلَا أَسْطَارٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الَّذِينَ يَنْظُرُونَ فِي مَصْنُوعَاتِ اللَّهِ بِعَيْنِ الْفِكْرِ وَالِاعْتِبَارِ، وَيُفَوِّضُونَ الْأَمْرَ إِلَيْهِ وَيَرْكُضُونَ تَحْتَ مَجَارِي الْأَقْدَارِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الَّذِينَ يَمُدُّونَ إِلَى مَوْلَاهُمْ أَكُفَّ الْفَقْرِ وَالِاضْطِرَارِ، وَ يَتَوَجَّهُونَ إِلَيْهِ بِالْعَجْزِ وَالذُّلِّ وَالِانْكِسَارِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الَّذِينَ إِذَا جَنَّ اللَّيْلُ حَنَوْا إِلَى مَوْلَاهُمْ كَمَا تَحِنُّ إِلَى أَوْكَارِهَا الْأَطْيَارُ، وَنَدِمُوا عَلَى مَا فَاتَ مِنْ مُخَالَفَةِ أَمْرِهِ وَبَادَرُوا إِلَى التَّوْبَةِ وَالِاسْتِغْفَارِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (62) نُورِ الَّذِينَ وَبَلُّوا الْأَرْضَ بِبُحُورِ دُمُوعِهِمُ الْغِزَارِ، وَاسْتَهْتَرُوا بِذِكْرِ مَوْلَاهُمْ وَخَلَعُوا فِي مَحَبَّتِهِ الْعِزَارَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الَّذِينَ يُوفُونَ بِالْعُهُودِ وَيَحْفَظُونَ الْجِوَارَ، وَيُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ مِنْ غَيْرِ إِسْرَافٍ وَلَا إِقْتَارٍ.
فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ السَّرَاتِ الْأَطْهَارِ وَصَحَابَتِهِ النُّجَبَاءِ الْأَبْرَارِ، صَلَاةً تَنْفِي بِهَا مِنْ قُلُوبِنَا عَوَارِضَ التَّدْبِيرِ وَالِاخْتِيَارِ، وَتَدْفَعُ بِهَا عَنَّا جَمِيعَ الْبَلَايَا وَهَوَاجِمَ الْأَغْيَارِ وَالْأَكْدَارِ، وَتُقَدِّسُ بِهَا أَرْوَاحَنَا فِي حَظَائِرِ الْقُدْسِ وَدَارِ الْقَرَارِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. وَلِسَيِّدِنَا الْوَالِدِ التَّقِيِّ الْعَابِدِ الْوَلِيِّ الصَّالِحِ، أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، سَيِّدِي مُحَمَّدٍ الْمَدْعُوِّ بِالصَّالِحِ. قَدَّسَ اللَّهُ سِرَّهُ وَأَشَاعَ فِي الْمَلَا الْأَعْلَى ذِكْرَهُ. ❖ أَيَا مَنْ مَاتَ حَوْلَ الْبَيْتِ شَوْقًا ❖ وَيَا مَنْ سَاحَ مِنْ فَرْطِ الْهِيَامِ ❖ وَيَا أَهْلَ الْعِرَاقِ وَأَهْلَ نَجْدٍ ❖ وَسُكَّانَ الْبَقِيعِ مَعَ الْمَقَامِ ❖ وَيَا أَهْلَ الْمَغَارِ يَا لَبَدْرٍ ❖ وَأَهْلَ الْقُدْسِ شَيْخٍ أَوْ غُلَامِ ❖ وَأَهْلَ الْوَقْتِ يَا ذَا الْغَارِ يَا مَنْ ❖ تَفَرَّدَ لِلْعِبَادَةِ وَالصِّيَامِ ❖ وَيَا قُطْبَ الْمَعَالِي أَبَا عُبَيْدٍ ❖ وَنَجْلَ الْعَارِفِ الْأَتْقَى الْهُمَامِ (63) ❖ أَجِيبُوا دَعْوَةَ الدَّاعِي سَرِيعًا ❖ بِحَقِّ الْمُصْطَفَى بَدْرِ التَّمَامِ ❖ وَمُدُّوا عَبْدَكُمْ مَدَدًا قَوِيًّا ❖ وَرِفْقًا لِي أَيَا جَمْعَ الْكِرَامِ ❖ لَقَدْ ضَيَّعْتُ فِي الْعِصْيَانِ عُمْرِي ❖ وَمَا حُرِمْتُ مِنْ خَوْفِ مَنَامِ ❖ وَقَلْبِي لَمْ يَزَلْ قَاسٍ وَنَفْسِي ❖ رَمَتْنِي فِي بِحَارٍ مِنْ ظَلَامِ ❖ وَعَزَّتْ حِيلَتِي لَكِنْ سَأَشْكُو ❖ إِلَيْكُمْ مَا بَدَا بِي مِنْ أَوَامِ ❖ وَأَرْجُوا سَادَتِي مِنْكُمْ أَمَانًا ❖ يُؤَمِّنِّي غَدًا يَوْمَ الزِّحَامِ ❖ وَلِمْ لَا أَرْتَجِي هَذَا وَأَنْتُمْ ❖ سُقَاةُ الظَّامِئِينَ عَلَى الدَّوَامِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ أَهْلِ الْحَمْدِ وَالشُّكْرِ وَإِمَامِ أَهْلِ التِّلَاوَةِ وَالذِّكْرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ أَهْلِ الْمُجَاهَدَةِ وَالصَّبْرِ، وَرَايَةِ أَهْلِ الْعِزِّ وَالنَّصْرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ أَهْلِ الْمَجَادَةِ وَالْفَخْرِ، وَسِرِّ أَهْلِ الْكَشْفِ وَالْجَبْرِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ أَهْلِ السِّرِّ وَالْجَهْرِ، وَسَيْفِ أَهْلِ الْعِنَايَةِ وَالْقَهْرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ أَهْلِ النَّهْيِ وَالْأَمْرِ، وَلِسَانِ أَهْلِ الْوَعْظِ وَالزَّجْرِ. (64) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ أَهْلِ السِّوَاكِ وَالطُّهْرِ، وَمَلَاذِ أَهْلِ الْخَوْفِ وَالذُّعْرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ أَهْلِ الثَّوَابِ وَالْأَجْرِ، وَعِنَايَةِ أَهْلِ الْجَاهِ وَالْقَدْرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ أَهْلِ الاعْتِبَارِ وَالْفِكْرِ، وَبَرَكَةِ أَهْلِ الصَّوْمِ وَالْفِطْرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ أَهْلِ الْخَفَاءِ وَالسِّتْرِ، وَسِيمَةِ أَهْلِ الشَّفْعِ وَالْوَتْرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ أَهْلِ الطَّاعَةِ وَالْبِرِّ، وَحِلْيَةِ أَهْلِ السُّرُورِ وَالْبِشْرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ أَهْلِ الْغِنَا وَالْفَقْرِ، وَرَأْسِ مَالِ أَهْلِ الرِّبْحِ وَالتِّجْرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ أَهْلِ الْوِلَايَةِ وَالسِّرِّ، وَصَرْحَةِ أَهْلِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ أَهْلِ الْمَحْوِ وَالشُّكْرِ، وَخِزَانَةِ أَهْلِ الْكِيمْيَاءِ وَالذُّخْرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (65) نُورِ أَهْلِ الْعَطَاءِ وَالْوَفْرِ، وَيَاقُوتَةِ أَهْلِ النَّظْمِ وَالنَّثْرِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ نُورِ أَهْلِ الثَّرْوَةِ وَالْيُسْرِ، وَتَوْسِعَةِ أَهْلِ الضِّيقِ وَالْعُسْرِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ الْعَاطِرِينَ الْأَرْدَانِ وَالنَّشْرِ، وَصَحَابَتِهِ الصَّادِقِينَ الْحَدِيثَ وَالْخَبَرَ، صَلَاةً تَحْفَظُنَا بِهَا مِنْ دَوَاعِي الْخِيَانَةِ وَالْمَكْرِ، وَتُنَجِّينَا بِهَا مِنَ الْأَهْوَالِ الْمُفْضِعَةِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ. بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ أَهْلِ الصَّلَاحِ وَالْفَلَاحِ، وَقُدْوَةِ أَهْلِ الْخَيْرِ وَالنَّجَاحِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ أَهْلِ الْغَنَائِمِ وَالْأَرْبَاحِ، وَمَوْسِمِ أَهْلِ السُّرُورِ وَالْأَفْرَاحِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ أَهْلِ الْمُنَاضَلَةِ عَلَى السُّنَّةِ وَالْكِفَاحِ، وَنُصْرَةِ الْمُقَاتِلِينَ عَلَى الدِّينِ بِالْأَسِنَّةِ وَالرِّمَاحِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ أَهْلِ الْبَلَاغَةِ وَالْأَلْسُنِ الْفِصَاحِ، وَغُرَّةِ أَهْلِ الْخَيْرِ وَالْوُجُوهِ الصِّبَاحِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الَّذِينَ يَطِيرُونَ إِلَى اللَّهِ بِغَيْرِ جَنَاحٍ، وَيَسِيرُونَ مَعَ الشَّمْسِ إِذَا طَلَعَتْ وَيَقُودُونَهَا إِلَى الرَّوَاحِ. (66) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ أَهْلِ الْعَفْوِ وَالسَّمَاحِ، وَبَرَكَةِ أَهْلِ الْخَتْمِ وَالِافْتِتَاحِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ السَّرَّاتِ الْمِلَاحِ، وَصَحَابَتِهِ أَهْلِ الرُّشْدِ وَالْخَيْرِ وَالصَّلَاحِ، صَلَاةً تُنَوِّرُ بِهَا مِنَّا الْأَرْوَاحَ وَالْأَشْبَاحَ، وَتَجْعَلُنَا بِهَا مِمَّنْ يَدُبُّ عَلَى شَرِيعَتِهِ الْأَحْمَدِيَّةِ بِاللِّسَانِ وَالسِّلَاحِ. بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ؛ وَلِوَالِدِنَا التَّقِيِّ النَّاصِحِ سَيِّدِي مُحَمَّدٍ الْمَدْعُوِّ بِالصَّالِحِ أَمَدَّهُ اللَّهُ بِالْعَفْوِ وَالْغُفْرَانِ، وَأَسْكَنَهُ أَعْلَى الْفَرَادِيسِ وَفَسِيحَ الْجِنَانِ.
نَحْنُ فِي ذِمَّةِ الرَّجْـــــــــــــالِ الْمِلاحِ * سَادَتِـــــــــــــي الصَّالِحِينَ أَهْلِ الْفَلاحِ وَجَنَتِّي تَحْتَ رَجْـــــــــــــلِ كُـــــــــــــلِّ تَقِيٍّ * مِنْ ذَوَاتِ الْوِشَاحِ حَاشَ أَنْ يَسْلَمُـــــــــــــونَ مِنْ غَيْرِ زَادٍ * أَوْ أَرَى فِي الْوَرَى بِغَيْرِ سِلاحِ فِي حِمَاهُمْ جَعَلْتُ نَفْسِـــــــــــــي وَأَهْلِي * وَبِهِمْ عُدْتُ مِنْ عَتْـــــــــــــوٍ وَالرِّمَاحِ وَلَهُمْ رَاحَتِي تَمُدُّ فَاحْظَـــــــــــــى * نَعِيمًا فِي الْمَسَـــــــــــــاءِ أَوْ فِي الصَّبَاحِ وَإِذَا مَا افْتَقَـــــــــــــرْتُ لَمْ أَلْفَ إِلْفًا * مِثْلَهُمْ فِي النَّدَا وَنَيْلِ النَّجَـــــــــــــاحِ لَيْسَ لِي غَيْرُهُمْ وَهَبْهُمْ جُفُونِي * لَيْسَ لِـــــــــــــي عَنْ جَنَابِهِمْ مِنْ بَرَاحِ وَبِهِمْ أَرْتَقِي مَرَاقِي الْمَعَالِـــــــــــــي * وَبِهِمْ أَتَّقِـــــــــــــي قَـــــــــــــرَاعَ الصِّفَاحِ وَبِهِمْ كُـــــــــــــلُّ مَنْ عَلَيَّ تَعَدَّى * يَرُدُّ بَاسِرًا بِرَشْـــــــــــــقِ الرِّمَاحِ (67) وَبِهِمْ يَسْتَـــــــــــــدِرُّ رِزْقِي وَيَنْمُو * أَيْنَمَا كُـــــــــــــنْتُ مِنْ جَمِيعِ النَّوَاحِ مَا اعْتَرَتْنِي الْهُمُـــــــــــــومُ إِلَّا اعْتَرَتْنِي * غَيْرَةٌ مِنْهُمْ فَيَبْدُوا انْشِـــــــــــــرَاحِ أَبْتَغِي الزُّهْدَ مِنْهُمُ وَهْـــــــــــــوَ نَهْجٌ * لَهُمْ فِي الْحَـــــــــــــرَامِ أَوْ فِي الْمُبَاحِ وَاحْتِرَاسِي مِنَ النَّمِيمَـــــــــــــةِ وَالْغِيبَـــــــــــــةِ * وَالْمَنِّ وَالْخَنَا وَالسِّفَاحِ كُـــــــــــــلُّ هَذَا طَلَبْتُهُ مِنْ مَوَالِـــــــــــــي * وَهُوَ هَيِّنٌ عَلَـــــــــــــى الْوُجُوهِ الصِّبَاحِ مَا أَنَا غَيْـــــــــــــرُ عَبْدِهِمْ إِنْ رَضُونِي * وَهُمْ عُدَّتِي وَرِيـــــــــــــشُ جَنَاحِ وَلَهُمْ تَسْرِيحُ رُوحِـــــــــــــي وَمِنْهُمْ * أَرْتَجِي أَنْ أَفُـــــــــــــوزَ يَوْمًا بَرَاحِ يَا لَسَـــــــــــــرَاحٍ سَأَلْتُهَا لَوْ سَرَتْ لِي * لَسَرَى لِي السُّلُوُّ عَنْ كُـــــــــــــلِّ لاحِ يَا رِجَالَ الْإِلَهِ أَنْتُمْ مَحْـــــــــــــنِي * مِنْ زَمَـــــــــــــانٍ يُرَوِّعُ قَلْبَ كَلَاحِ يَا رِجَالَ الْإِلَهِ شَـــــــــــــرْقًا وَغَرْبًا * قَدْ سَجَـــــــــــــنْتُ فَبَادِرُوا بِالسَّرَاحِ يَرْحَمُ اللَّهُ مَنْ يُدَارِكُ عَبْـــــــــــــدًا * ثَمِلاً مِنْ هَوَاهُ لَيْـــــــــــــسَ بِصَاحِ حَقَّـــــــــــــهُ أَنْ يَنُوحَ مَا دَامَ حَيًّا * إِذْ مَضَى عُمْـــــــــــــرُهُ بِغَيْرِ نِيَاحِ يَا رِجَالَ الْإِلَهِ عَـــــــــــــارٌ عَلَيْكُمْ * أَنْ تُغَيِّرَ الْخُيُولَ وَسَـــــــــــــطَ مَرَاحِ أَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يَمُـــــــــــــنَّ عَلَيْنَا * بِرِضَاكُمْ فَفِيهِ كُـــــــــــــلُّ رَبَاحِ أَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يَمُـــــــــــــنَّ عَلَيْنَا * بِرِضَاكُمْ فَفِيهِ كُـــــــــــــلُّ نَجَـــــــــــــاحِ أَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يَمُـــــــــــــنَّ عَلَيْنَا * مِنْكُـــــــــــــمْ خَاطِرِي فَفِيهِ صَلاحِ بِالنَّبِيِّ الْمُصْطَفَى إِمَـــــــــــــامِ الْبَرَايَا * مَعْدِنِ الْجُـــــــــــــودِ وَالْوَفَا وَالسَّمَاحِ (68) فَعَلَيْهِ الصَّلاةُ مَا اخْضَـــــــــــــرَّ رَوْضٌ * وَانْثَنَا الْغُصْنُ مِنْ هُبُـــــــــــــوبِ الرِّيَاحِ
وَعَلَيْهِ الصَّــــــــــــــلَاةُ مَا انْهَلَّ وَبَلْ * وَبَدَا النُّورُ فَاتِحًا فِي الْبَطَــــــــــــــاحِ وَتَعَطَّرَ مِنْ شَــــــــــــــذَا الْوَرْدِ جَوٌّ * وَتَبَسَّمَ ثَغْــــــــــــــرُ كُلِّ أَقَــــــــــــــاحِ وَشَــــــــــــــدَا مُنْشِدٌ وَغَنَّــــــــــــــى هَزَارٌ * وَعَلَا الْجَــــــــــــــوَّ وَطَائِرٌ بِجَنَــــــــــــــاحِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ أَهْلِ الْهِدَايَةِ وَالتَّوْفِيقِ، وَبَصِيرَةِ أَهْلِ الْإِلْهَامِ وَالتَّحْقِيقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ أَهْلِ الْكُشُوفَاتِ وَالتَّدْقِيقِ، وَإِكْسِيرِ أَهْلِ النِّيَّةِ وَالتَّدْقِيقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ أَهْلِ الْمَحَبَّةِ وَالصِّدْقِ، وَطَرِيقِ أَهْلِ التَّيْسِيرِ وَالرِّفْقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ أَهْلِ الدَّلَالَةِ لِلْخَلْقِ، وَكَلِمَةِ أَهْلِ النُّصْرَةِ وَالْحَقِّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ أَهْلِ الْفَصَاحَةِ وَالنُّطْقِ، وَحَضْرَةِ أَهْلِ الْجَمْعِ وَالْفَرْقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ أَهْلِ الْوَلَهِ وَالْعِشْقِ، وَظَهِيرِ أَهْلِ الْعَفْوِ وَالْعِتْقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (69) نُورِ أَهْلِ الْفَهْمِ وَالذَّوْقِ، وَلَوْعَةِ أَهْلِ الصَّبَابَةِ وَالشَّوْقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ أَهْلِ الْفَوْزِ وَالسَّعَادَةِ، وَبَحْبُوحَةِ أَهْلِ الْعُلُومِ وَالْإِفَادَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ أَهْلِ النُّسُكِ وَالْعِبَادَةِ، وَفَخْرِ أَهْلِ الشَّرَفِ وَالْمَجَادَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ أَهْلِ
السُّلُوكِ وَالإِرَادَةِ، وَمُبَارَكِ النَّشْأَةِ وَالوِلادَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ أَهْلِ البُرْهَانِ وَخَرْقِ العَادَةِ، وَفَاتِحَةِ أَهْلِ البَدْءِ وَالإِعَادَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ أَهْلِ الحُسْنَى وَزِيَادَةٍ، وَمِفْتَاحِ أَبْوَابِ الخَيْرَاتِ وَخَاتَمِ كَلِمَتَيِ الشَّهَادَةِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ أَهْلِ الوَرَعِ وَالزَّهَادَةِ، وَصَحَابَتِهِ ذَوِي الفَخْرِ وَالشَّرَفِ وَالسِّيَادَةِ، صَلاةً تَمْنَحُنَا بِهَا لَطَائِفَ العُلُومِ وَالحِكَمِ المُسْتَفَادَةِ، وَتَجْعَلُنَا بِهَا مِمَّنْ بَلَّغْتَ سُؤْلَهُ فِي طَاعَتِكَ مُرَادَهُ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ العَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ أَهْلِ الفَوَاضِلِ وَالفَضَائِلِ، وَقِبْلَةِ أَهْلِ الدَّعَوَاتِ وَالوَسَائِلِ. (70) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ أَهْلِ المَزَايَا وَالخَصَائِلِ، وَحُجَّةِ أَهْلِ البَرَاهِينِ وَالدَّلائِلِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ أَهْلِ الكُتُبِ وَالرَّسَائِلِ، وَسَيِّدِ الأَوَاخِرِ وَالأَوَائِلِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ أَهْلِ البَصِيرَةِ وَالفَتْحِ، وَشِيمَةِ أَهْلِ التَّجَاوُزِ وَالصَّفْحِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ أَهْلِ الأُلْفَةِ وَالصُّلْحِ، وَتَذْكِرَةِ أَهْلِ الرَّشَادِ وَالنُّصْحِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ أَهْلِ البَدْءِ وَالنِّهَايَةِ، وَسِرَاجِ أَهْلِ الفُهُومِ وَالدِّرَايَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا وَمَوْلانَا مُحَمَّدٍ نُورِ أَهْلِ
الحِفْظِ والرِّعَايَةِ، وكَهْفِ أَهْلِ الحِمَايَةِ والوِقَايَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ أَهْلِ القَنَاعَةِ والكِفَايَةِ، وَسَيِّدِ أَهْلِ الحَدِيثِ والرِّوَايَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ أَهْلِ الانْقِطَاعِ والتَّبَتُّلِ، وَزَادِ أَهْلِ التَّجْرِيدِ والتَّوَكُّلِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (71)، نُورِ أَهْلِ التَّفَكُّرِ والتَّأَمُّلِ، وَسِيمَةِ أَهْلِ التَّوَاضُعِ والتَّدَلُّلِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ أَهْلِ التَّضَرُّعِ والتَّوَسُّلِ، وَخِلْعَةِ أَهْلِ الكَرَمِ والتَّفَضُّلِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ أَهْلِ الرِّضَا والقَبُولِ، وَسَيِّدِ كُلِّ نَبِيٍّ وَرَسُولٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ أَهْلِ القُرْبِ والوُصُولِ، وَرَغْبَةِ أَهْلِ الفُرُوعِ والأُصُولِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ أَهْلِ النَّبَاهَةِ والعُقُولِ، وَقَاعِدَةِ أَهْلِ المَعْقُولِ والمَنْقُولِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ أَهْلِ الشُّهْرَةِ والخُمُولِ، وَإِمَامِ المُقَرَّبِينَ وَأَكَابِرِ الفُحُولِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ العَاطِرِينَ الجُيُوبَ وَالذُّيُولَ، وَصَحَابَتِهِ أَهْلِ الذُّبُولِ والنُّحُولِ، صَلَاةً تَسْقِينَا بِهَا مِنْ رَحِيقِ شَرَابِهِ المَعْسُولِ، وَتُبَلِّغُنَا بِهَا مِنْ رِضَاكَ وَرِضَاهُ غَايَةَ المُنَا والسُّؤْلِ، وَتَجْعَلُهَا لَنَا نُورًا عِنْدَ النُّزُولِ فِي القَبْرِ والحُلُولِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ العَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ أَهْلِ وَرِضَاهُ غَايَةَ المُنَا والسُّؤْلِ، وَتَجْعَلُهَا لَنَا نُورًا عِنْدَ النُّزُولِ فِي القَبْرِ والحُلُولِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ العَالَمِينَ.
الْخُشُوعِ وَالْخُضُوعِ، وَمِحْرَابِ أَهْلِ السُّجُودِ وَالرُّكُوعِ. (72) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ أَهْلِ الْقِيَامِ وَالْهُجُوعِ، وَحَنِينِ أَهْلِ الْبُكَاءِ وَالدُّمُوعِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ أَهْلِ الْإِنَابَةِ وَالرُّجُوعِ، وَفَاتِحَةِ أَهْلِ الْبَدْءِ وَالشُّرُوعِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ أَهْلِ الْحَلْفِ وَالْجُمُوعِ، وَبَرَكَةِ أَهْلِ الْمَعَاهِدِ وَالرُّجُوعِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ أَهْلِ الْحُبِّ وَالْوُلُوعِ، وَشَطْحَةِ أَهْلِ النَّعَمَاتِ وَالطُّبُوعِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ أَهْلِ الطَّاعَةِ وَالسَّمْعِ، وَبَرْزَخِ أَهْلِ الْمَوَدَّةِ وَالْجَمْعِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ أَهْلِ الْجَلْبِ وَالدَّفْعِ، وَسِلَاحِ أَهْلِ الْحِرَاسَةِ وَالْمَنْعِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ أَهْلِ الْإِفَادَةِ وَالنَّفْعِ، وَهِمَّةِ أَهْلِ الْخَفْضِ وَالرَّفْعِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالشَّرْعِ، وَدَلِيلِ أَهْلِ الْجَزْمِ وَالْقَطْعِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُصْلِحُ بِهَا مِنَّا الْأَصْلَ وَالْفَرْعَ، (73) وَتَحْفَظُنَا بِهَا مِنْ شَرِّ النَّهْشِ وَاللَّدْغِ وَاللَّسْعِ، وَتَجْعَلُهَا لَنَا ذَخِيرَةً نَجِدُ بَرَكَتَهَا فِي سَائِرِ الْأَوْقَاتِ وَعِنْدَ الْوَفَاةِ وَالنَّزْعِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ أَهْلِ
الْفُتُوحَاتِ وَالْمَوَاهِبِ، وَنَفْحَةِ أَهْلِ الْكَرَامَاتِ وَالْمَنَاقِبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ أَهْلِ الْمَعَالِي وَالْمَنَاصِبِ، وَمِدَامِ أَهْلِ الْأَذْوَاقِ وَالْمَشَارِبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ أَهْلِ الْفُهُومِ وَالْعِبَارَاتِ، وَحِكْمَةِ أَهْلِ الْمَعَانِي وَالْإِشَارَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ أَهْلِ السَّمَاتِ وَالْعَلَامَاتِ، وَنِهَايَةِ أَهْلِ الْمَرَاتِبِ وَالْمَقَامَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ أَهْلِ التَّلَقِّيَاتِ وَالْإِلْهَامَاتِ، وَسَيِّدِ أَهْلِ الْأَرْضِينَ وَالسَّمَوَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ أَهْلِ الْأَسْرَارِ وَالنَّفَحَاتِ، وَوَارِدِ أَهْلِ الْجَذْبِ وَالشَّطَحَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ أَهْلِ الصِّيَامِ وَالْعُكُوفِ، وَكَعْبَةِ أَهْلِ الطَّوَافِ وَالْوُقُوفِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (74) نُورِ أَهْلِ الْمَسَاجِدِ وَالصُّفُوفِ، وَقِبْلَةِ أَهْلِ الدَّعَوَاتِ وَالْعُكُوفِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ أَهْلِ الْأَحْزَابِ وَالْوَظَائِفِ، وَنَتِيجَةِ أَهْلِ الْأَذْكَارِ وَاللَّطَائِفِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ أَهْلِ الْعَوَارِفِ وَالْمَعَارِفِ، وَقُدْوَةِ أَهْلِ الْمَشَاهِدِ وَالْمَوَاقِفِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ أَهْلِ الْخَوْفِ وَالْمُرَاقَبَةِ، وَتُرْجُمَانِ أَهْلِ الْمُكَالَمَةِ وَالْمُخَاطَبَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ أَهْلِ
الْعُزْلَةِ وَالِانْفِرَادِ، وَمَادَّةِ أَهْلِ الْمَدَدِ وَالْإِمْدَادِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ أَهْلِ الْحَزْمِ وَالِاجْتِهَادِ، وَرَغْبَةِ أَهْلِ الْمَحَبَّةِ وَالْوِدَادِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الزُّهَّادِ وَالْعِبَادِ، وَعُمْدَةِ الْأَجْرَاسِ وَالْأَوْتَادِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الْأَقْطَابِ وَالْأَبْدَالِ، وَرَحْمَةِ السُّؤَالِ وَالْعِيَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْأَرْسَالِ، وَخَطِيبِ حَضْرَةِ أَهْلِ التَّعْظِيمِ وَالْإِجْلَالِ. (75) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ أَهْلِ الْجَلَالِ وَالْجَمَالِ، وَقُطْبِ دَائِرَةِ أَهْلِ الْوَفَاءِ وَالْكَمَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الَّذِينَ جَعَلَهُمُ اللَّهُ رَحْمَةً لِعِبَادِهِ، وَشُفَعَاءَ فِي سَائِرِ أَقْطَارِهِ وَ بِلَادِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الَّذِينَ جَعَلَهُمُ اللَّهُ أَئِمَّةَ عُلَمَاءَ يَعْلَمُ بِهِمُ الْجَاهِلُ، وَنُجَبَاءَ حُكَمَاءَ يُذَكَّرُ بِهِمُ الْغَافِلُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الَّذِينَ جَعَلَهُمُ اللَّهُ أَبْرَارًا أَتْقِيَاءَ يُؤَيَّدُ بِهِمُ الْعَامِلُ، وَقَادَةَ أَصْفِيَاءَ يَرْفَعُ بِهِمُ الْخَامِلُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الَّذِينَ جَعَلَهُمُ اللَّهُ أُمَنَاءَ أَخْطِيَاءَ يَرْفَعُ بِهِمُ الْبَاطِلُ، وَكُرَمَاءَ أَذْكِيَاءَ يُحَلِّي بِهِمُ الْعَاطِلُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الَّذِينَ جَعَلَهُمُ اللَّهُ أَعْلَامًا لِلدِّينِ مَنْشُورَةً، وَمَنَاهِجَ لِهَدَايَةِ الْخَلْقِ مَشْهُورَةً.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الدِّينِ جَعَلَهُمُ اللَّهُ طَائِفَةً عَلَى الْحَقِّ مَنْصُورَةً، وَعِصَابَةً عَلَى فِعْلِ الْخَيْرِ مَقْصُورَةً. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الدِّينِ جَعَلَهُمُ اللَّهُ أَئِمَّةً فِي شَرَائِعِ الدِّينِ بِهِمْ يُقْتَدَى، وَمَصَابِيحَ بِنُورِهِمْ مِنْ ظُلُمَاتِ الْجَهْلِ يُهْتَدَى. (76) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الدِّينِ أَحْيَاهُمُ اللَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً، وَأَخْرَجَهُمْ مِنَ الدُّنْيَا عَلَى السَّلَامَةِ، وَأَقَامَهُمْ لِمَصَالِحِ خَلْقِهِ، وَجَعَلَهُمْ شُفَعَاءَ فِي الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ. فَصَلَّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ الَّذِينَ جَعَلْتَ لَهُمْ نُصْرَةَ دِينِكَ الْقَوِيمِ شِعَارًا، وَعَلَامَةً، وَصَحَابَتِهِ الَّذِينَ أَجْرَيْتَ عَلَى أَيْدِيهِمْ خَوَارِقَ الْعَادَاتِ وَبَوَاهِرَ الْكَرَامَةِ، صَلَاةً تَنْتَظِمُنَا بِهَا فِي سِلْكِ أَهْلِ الْهَدْيِ وَالِاسْتِقَامَةِ، وَتَصْحَبُنَا حِمَايَتُهَا فِي الرَّحِيلِ وَالْإِقَامَةِ، وَتَجْعَلُهَا لَنَا فِي الشَّدَائِدِ وَالْأَزَمَاتِ أَمْنَعَ دِرْعٍ وَلَامَةٍ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. تَنَاوَوْا فَكَمْ أَرْسَلَتْ صَوْبَ الْمَدَامِعِ * عَلَى أَنَّهُمْ وَاللَّهِ طُولَ الْمَدَامِ------------عِ وَكَمْ عَنْهُمُ سَايَلْتُ أَيْنَ مَحَلُّهُمْ * وَلَمْ يَبْرَحُوا وَاللَّهِ مَلْءَ مَوَاضِعِ وَكَمْ قُلْتُ هَلْ عَنْهُمْ حَدِيثٌ يَسُرُّنِي * وَكُلُّ الَّذِي يَمْلُونَهُ بِمَسَامِعِ وَكَمْ جِئْتُ ذَنْبًا فِي هَوَاهُمْ فَلَمْ أَجِدْ * سِوَاهُمْ إِلَيْهِمْ فِي الْمَحَبَّةِ شَافِعِي أَحْبَابِي غَيْرِي وَدُّهُ مُتَكَلِّفٌ * وَحُبُّكُمْ إِحْدَى وَأَجْدَى طَبَائِعِي بِكُمْ فِيكُمْ أَرْعَى الْوِدَادَ لِأَنَّكُمْ * طَبَعْتُمْ عَلَى وُدِّي بِأَوْثَقِ طَبَائِعِ وَمَنْ عَجَبٍ كَمْ مُرْضِعٍ بِتَدَيُّكُمْ * لِقَلْبِي وَهَا أَرْضَعَتْ كُلَّ مَرَاضِعِ وَكَمْ فِيَّ أَوْدَعْتُمْ خَزَائِنَ حِكْمَةٍ * وَكُلُّ الَّذِي فِيهَا جَمِيعًا وَدَائِعِي فَإِنِّي لَا أَبْنِي وَلَيْسَ سِوَاكُمْ * وَوَحَّدْتُنَا مِنْ دُونِ فَرْقٍ وَجَامِعِ (77) هِيَ الْحِكَمُ الْغَرَّاءُ حَقَّقْتُ أَمْرَهَا * بِمُخْتَصَرَاتٍ وَاسِعَاتِ جَوَامِعِ قَلْبُ نِدَاءِ الْحَقِّ مِنْهَا مُبَادِرًا * بِأَوْصَافِ عَبْدٍ لِلْإِلَهِ مُسَارِعِ وَأَقْبَلَ إِلَى وِرْدِ الْمَعَارِفِ صَافِيًا * فَرَاتًا زُلَالًا فَائِضًا مِنْ مَشَارِعِ
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ بِهِدَايَتِهِ، وَأَرْشَدَهُمْ إِلَى طَرِيقِ سِرِّهِ وَوِلَايَتِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الَّذِينَ تَوَّجَهُمُ اللَّهُ بِتَاجِ عِنَايَتِهِ، وَجَعَلَهُمْ فِي حِصْنِهِ وَحِرْزِ صِيَانَتِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الَّذِينَ اخْتَصَّهُمُ اللَّهُ بِمَوَاهِبِ فَضْلِهِ وَكَرَمِهِ، وَمَلَأَ قُلُوبَهُمْ بِشَوَاهِدِ بِرِّهِ وَطَاعَتِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الَّذِينَ بَهَّجَ اللَّهُ وُجُوهَهُمْ بِلَوَامِعِ سِيمَتِهِ، وَأَطْلَعَهُمْ عَلَى مَكْنُونِ غَيْبِهِ وَسِرِّ حِكْمَتِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الَّذِينَ حَفِظَهُمُ اللَّهُ مِنَ الْمَعَاصِي بِسِرِّ عِصْمَتِهِ، وَحَجَبَهُمْ عَنِ الرُّعُونَاتِ الْبَشَرِيَّةِ بِحِفْظِهِ وَبَاهِرِ قُدْرَتِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الَّذِينَ أَهَّلَهُمُ اللَّهُ لِخِدْمَتِهِ، وَرَزَقَهُمْ شُكْرَ آلَائِهِ وَسَوَابِغِ نِعْمَتِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الَّذِينَ جَذَبَهُمُ اللَّهُ إِلَى قُرْبِهِ وَبِسَاطِ حَضْرَتِهِ، وَأَكْرَمَهُمْ بِمُشَاهَدَتِهِ وَكَمَالِ نَظْرَتِهِ. (78) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الَّذِينَ شَرَحَ اللَّهُ صُدُورَهُمْ بِأَنْوَاعِ عُلُومِهِ وَمَعْرِفَتِهِ، وَأَجْلَسَهُمْ عَلَى كَرَاسِيِّ السَّيَادَةِ، وَكَسَاهُمْ حُلَلًا مِنْ نَسْجِ مَوَدَّتِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الَّذِينَ عَامَلَهُمُ اللَّهُ بِعَفْوِهِ وَمَغْفِرَتِهِ، وَصَرَّفَهُمْ فِي خَزَائِنِ غُيُوبِهِ وَدَائِرَةِ مَمْلَكَتِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الَّذِينَ اسْتَغْرَقَهُمُ اللَّهُ فِي بُحُورِ مَحَبَّتِهِ، وَغَيَّبَ أَفْكَارَهُمْ فِي شُهُودِ ذَاتِهِ وَعَيْنِ وَحْدَتِهِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الدِّينِ أَحْيَاهُمُ اللَّهُ عَلَى دِينِهِ الْقَوِيمِ وَمِلَّتِهِ، وَخَتَمَ لَهُمْ بِكَلِمَتَيِ الشَّهَادَةِ وَأَمَاتَهُمْ عَلَى سُنَّتِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الدِّينِ تَفَضَّلَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ بِإِحْسَانِهِ وَمِنَّتِهِ، وَأَكْرَمَهُمْ بِرِضَاهُ وَنَزَّهَهُمْ فِي عَرَصَاتِ جَنَّتِهِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً نُحْشَرُ بِهَا مَعَ طَائِفَتِهِ النَّقِيَّةِ وَعِتْرَتِهِ وَنَكُونُ بِهَا مِمَّنْ حَمَاهُمُ اللَّهُ مِنَ الْحَوَادِثِ الدَّهْرِيَّةِ (79) بِإِغَاثَتِهِ وَنُصْرَتِهِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. ❖ مُحَمَّدٍ خَيْرِ الْعَالَمِينَ بِأَسْرِهَا ❖ وَأَوَّلُهَا فِي الْفَضْلِ وَهُوَ آخِرُهَا ❖ فَيَا آيَةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ تَبَلَّجَتْ ❖ عَلَى خَلْقِهِ أَخْفَا الضَّلَالِ ظُهُورُهَا ❖ عَلَيْكَ سَلَامُ اللَّهِ يَا خَيْرَ مُرْسَلٍ ❖ إِلَى أُمَّةٍ لَوْلَاهُ دَامَ غُرُورُهَا ❖ عَلَيْكَ سَلَامُ اللَّهِ يَا خَيْرَ شَافِعٍ ❖ إِذَا النَّارُ ضَمَّ الْكَافِرُونَ سَعِيرُهَا ❖ عَلَيْكَ سَلَامُ اللَّهِ يَا مَنْ تَعَبَّدَتْ ❖ لَهُ الْجِنُّ وَانْقَادَتْ إِلَيْهِ أُمُورُهَا ❖ تَشَرَّفَتِ الْأَقْدَامُ لَمَّا تَتَابَعَتْ ❖ إِلَيْكَ خُطَاهَا وَاسْتَمَرَّ مَرِيدُهَا ❖ وَفَاخَرَتِ الْأَفْوَاهُ نُورَ عُيُونِنَا ❖ بِتُرْبٍ لَمَّا قَبَّلَتْهُ ثُغُورُهَا ❖ فَضَائِلُ رَامَتْهَا الرُّؤُوسُ فَقَصَّرَتْ ❖ أَلَمْ تَرَ لِلتَّقْصِيرِ جَرَّتْ شُعُورُهَا ❖ وَلَوْ وَفَتِ الْمَدَّاحُ مَدْحَكَ حَقَّهُ ❖ لَكَانَ عَلَى الْأَحْدَاقِ مِنْهَا مَسِيرُهَا ❖ لِأَنَّكَ سِرُّ اللَّهِ وَالْآيَةُ الَّتِي ❖ تَجَلَّتْ فَجَلَّى ظُلْمَةَ الشِّرْكِ نُورُهَا ❖ مَدِينَةُ عِلْمٍ وَابْنُ عَمِّكَ بَابُهَا ❖ فَمِنْ غَيْرِ ذَاكَ الْبَابِ لَمْ يُؤْتَ سُورُهَا ❖ وَإِلَيْكَ خَيْرُ الْآلِ وَالْعِتْرَةِ الَّتِي ❖ مَحَبَّتُهَا نُعْمًا قَلْبٌ لِشُكُورِهَا ❖ وَصَحْبِكَ خَيْرُ الصَّحْبِ وَالْغُرَرِ الَّتِي ❖ بِهَا آمَنَتْ مِنْ كُلِّ أَرْضٍ ثُغُورُهَا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الْمُتَوَّجِينَ إِلَى اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الْوَافِدِينَ عَلَى اللَّهِ. (80)
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الْمُنْتَسِبِينَ إِلَى اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الْمُقْبِلِينَ عَلَى اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الْمُسْتَمْسِكِينَ بِحَبْلِ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الْمُسْتَتِرِينَ بِسِتْرِ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الْوَاقِفِينَ عَلَى حُدُودِ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الْمُسْتَغْرِقِينَ فِي حُبِّ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الْمُعْتَكِفِينَ فِي مَسَاجِدِ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الْمُرَابِطِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الْمُجْتَهِدِينَ فِي طَاعَةِ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الْمُحَافِظِينَ عَلَى دِينِ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الْمُتَحَابِّينَ فِي اللَّهِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الْمُجْتَمِعِينَ عَلَى ذِكْرِ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الْفَرِحِينَ بِلِقَاءِ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الْوَاثِقِينَ بِاللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الْمُتَوَكِّلِينَ عَلَى اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الْوَاقِفِينَ بِبَابِ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الَّذِينَ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ. (81) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الْمُتَوَسِّلِينَ إِلَى اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الْمُتَضَرِّعِينَ إِلَى اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الْبَاكِينَ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الْمُنْتَصِرِينَ بِاللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الصَّابِرِينَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الْحَامِدِينَ لِلَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الشَّاكِرِينَ عَلَى مَا مَنَحَهُمُ اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الدَّاعِينَ إِلَى اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الْمُنْقَطِعِينَ إِلَى اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الْبَاذِلِينَ أَنْفُسَهُمْ فِي مَرْضَاةِ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الْمُقَرَّبِينَ إِلَى اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الْغَائِبِينَ فِي ذَاتِ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الَّذِينَ آوَوْا إِلَى اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الَّذِينَ اعْتَصَمُوا بِاللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الَّذِينَ تَعَلَّقُوا بِاللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الَّذِينَ نَطَقُوا بِأَسْرَارِ اللَّهِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الَّذِينَ أَوْفَوْا بِعَهْدِ اللَّهِ. (82) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الَّذِينَ ذَابَتْ أَكْبَادُهُمْ خَوْفًا مِنَ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الَّذِينَ اصْفَرَّتْ وُجُوهُهُمْ حَيَاءً مِنَ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الَّذِينَ ذَرَفَتْ أَعْيُنُهُمْ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الَّذِينَ فَاضَتْ أَرْوَاحُهُمْ عِنْدَ سَمَاعِ ذِكْرِ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الَّذِينَ أَشْرَقَتْ بَصَائِرُهُمْ بِنُورِ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الَّذِينَ فَاحَتْ رَيَاحِينُهُمْ فِي مَلَكُوتِ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الَّذِينَ كَانَتْ سَرَائِرُهُمْ بِمُلَازَمَةِ ذِكْرِ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الَّذِينَ أَحَبَّهُمُ اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الَّذِينَ اصْطَفَاهُمُ اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الَّذِينَ اخْتَارَهُمُ اللَّهُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الَّذِينَ اجْتَبَاهُمُ اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الَّذِينَ هَذَّبَهُمُ اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الَّذِينَ أَدَّبَهُمُ اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الَّذِينَ تَمَلَّقُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الَّذِينَ احْتَمَوْا بِحِمَا اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الَّذِينَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الَّذِينَ يَخَافُونَ عَذَابَ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الَّذِينَ أَقْبَلُوا عَلَى اللَّهِ. (83) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الَّذِينَ أَقْبَلُوا عَلَى اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الَّذِينَ تَوَجَّهُوا بِهِمَمِهِمْ إِلَى اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الَّذِينَ اغْتَرَفُوا مِنْ بَحْرِ كَرَمِ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الَّذِينَ
أَطْعِمُوا مِنْ مَوَائِدِ سِرِّ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الدِّينِ سَقَوْا مِنْ فَيْضِ مَوَاهِبِ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الدِّينِ هَامُوا فِي مَلَكِ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الدِّينِ تَنَافَسُوا فِي حُبِّ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الدِّينِ قَامُوا فِي اللَّيَالِي الْمُظْلِمَةِ وَاجْتَهَدُوا فِي عِبَادَةِ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الدِّينِ رَفَعُوا حَوَائِجَهُمْ إِلَى اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الدِّينِ أَسْنَدُوا أَمْرَهُمْ إِلَى اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الدِّينِ حَفِظُوا جَوَارِحَهُمْ مِنْ مَعَاصِي اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الدِّينِ تَرَكُوا الْفَانِيَةَ وَهَرَبُوا بِأَنْفُسِهِمْ إِلَى اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الدِّينِ غَضُّوا أَبْصَارَهُمْ عَنْ مَحَارِمِ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الدِّينِ زَجَرُوا أَنْفُسَهُمْ عَمَّا لَا يُرْضِي اللَّهَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الدِّينِ
إِذَا قَامُوا قَامُوا بِاللَّهِ وَإِذَا جَلَسُوا جَلَسُوا بِاللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الدِّينِ وَوَطَّنُوا أَكْنَافَهُمْ لِعِبَادِ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الدِّينِ شَاهَدُوا اللَّهَ فِي كُلِّ شَيْءٍ فَوَقَفُوا عِنْدَ حُدُودِ اللَّهِ. (84) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الدِّينِ تُلِيَتْ عَلَيْهِمُ الْمَوَاعِظُ فَتَابُوا مِنْ فِعْلِهِمْ وَرَجَعُوا إِلَى اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الدِّينِ خَلَعُوا ثِيَابَ اللَّهْوِ وَالْبَطَالَةِ وَأَقْبَلُوا عَلَى اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الدِّينِ حَجَبَهُمُ اللَّهُ فِي خُدُورِ عِزِّهِ فَلَمْ يَطَّلِعْ عَلَيْهِمْ أَحَدٌ إِلَّا اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الدِّينِ جَعَلَهُمُ اللَّهُ هُدَاةً لِخَلْقِهِ فَدَعَوْا إِلَى اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الدِّينِ عَامَلُوا اللَّهَ بِالصِّدْقِ وَالْوَفَا وَتَصَرَّفُوا بِإِذْنِ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الدِّينِ شَمَّرُوا عَلَى سَاقِ الْجِدِّ فَتَرَكُوا كُلَّ مَا يَصُدُّهُمْ عَنِ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الدِّينِ إِذَا عَرَضَ لَهُمْ عَارِضٌ ذَكَرُوا أَمْرَ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الدِّينِ تَمَسَّكُوا بِكِتَابِ اللَّهِ وَسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الدِّينِ
تَبَذَّلُوا السَّوَا وَاشْتَغَلُوا بِمَا يُقَرِّبُهُمْ زُلْفَى إِلَى اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الدِّينِ إِذَا نَابَهُمْ أَمْرٌ فَزِعُوا إِلَى اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الدِّينِ حَذَفُوا الْوَسَائِطَ وَوَقَفُوا بِبَابِ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الدِّينِ سُدَّتْ عَلَيْهِمُ الْأَبْوَابُ، وَضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الرِّحَابُ، وَلَمْ يَبْقَ لَهُمْ شَفِيعٌ سِوَاكَ، يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ. أَنَا فِي حِمَاكَ وَتَحْتَ لِوَاكَ يَا سَيِّدِي يَا حَبِيبَ اللَّهِ. اللَّهُمَّ شَفِّعْهُ فِينَا يَا مَوْلَايَ بِجَاهِهِ عِنْدَكَ وَاخْتِمْ لَنَا بِمَا خَتَمْتَ بِهِ لِأَوْلِيَائِكَ مِنَ الشَّهَادَةِ وَالسَّعَادَةِ يَا أَكْرَمَ الْأَكْرَمِينَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الدِّينِ بِدَايَتِهِمُ اللَّهِ. (85) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الدِّينِ نِهَايَتِهِمُ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الدِّينِ ذِكْرِهِمُ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الدِّينِ فِكْرِهِمُ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الدِّينِ شُغْلِهِمُ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الدِّينِ قُوتِهِمُ اللَّهِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الدِّينِ غَرَامِهِمُ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الدِّينِ صَحْوِهِمُ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الدِّينِ مَحْوِهِمُ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الدِّينِ نُطْقِهِمُ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الدِّينِ صَمْتِهِمُ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الدِّينِ سِرِّهِمُ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الدِّينِ جَهْرِهِمُ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الدِّينِ شَرَابِهِمُ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الدِّينِ غَيْبَتِهِمُ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الدِّينِ حُضُورِهِمُ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الدِّينِ وَجْدِهِمُ اللَّهِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الَّذِينَ سَهَّرَهُمُ اللَّهُ. (86) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الَّذِينَ حَنِينُهُمُ اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الَّذِينَ أَنِينُهُمُ اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الَّذِينَ فَرَحَهُمُ اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الَّذِينَ سُرُورُهُمُ اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الَّذِينَ بَسْطُهُمُ اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الَّذِينَ نَفْسُهُمُ اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الَّذِينَ وَلَهُمُ اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الَّذِينَ حَيْرَتُهُمُ اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الَّذِينَ حَالُهُمُ اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الَّذِينَ مَالُهُمُ اللَّهُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الَّذِينَ مُرَادُهُمُ اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الَّذِينَ قَصْدُهُمُ اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الَّذِينَ رَغْبَتُهُمُ اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الَّذِينَ عِلْمُهُمُ اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الَّذِينَ فَهْمُهُمُ اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الَّذِينَ سَمْعُهُمُ اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الَّذِينَ بَصَرُهُمُ اللَّهُ. (87) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الَّذِينَ ثِقَتُهُمُ اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الَّذِينَ عُمْدَتُهُمُ اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الَّذِينَ رَجَاؤُهُمُ اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الَّذِينَ هِجْرَتُهُمُ اللَّهُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الَّذِينَ أَخَذَهُمُ اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الَّذِينَ عَطَاؤُهُمُ اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الَّذِينَ شِعَارُهُمُ اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الَّذِينَ دِثَارُهُمُ اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الَّذِينَ عِزُّهُمُ اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الَّذِينَ حِرْزُهُمُ اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الَّذِينَ كَنْزُهُمُ اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الَّذِينَ فَوْزُهُمُ اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الَّذِينَ ذُخْرُهُمُ اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الَّذِينَ فَخْرُهُمُ اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الَّذِينَ تِجَارَتُهُمُ اللَّهُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الَّذِينَ رَبِحَهُمُ اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الَّذِينَ غَنِيمَتُهُمُ اللَّهُ. (88) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الَّذِينَ حِصْنُهُمُ اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الَّذِينَ أَمْنُهُمُ اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الَّذِينَ كَهْفُهُمُ اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الَّذِينَ حِمَايَتُهُمُ اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الَّذِينَ مَلَاذُهُمُ اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الَّذِينَ كِفَايَتُهُمُ اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الَّذِينَ ظَفِرُوا بِحِكْمَةِ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الَّذِينَ فَازُوا بِرِضْوَانِ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الَّذِينَ خَصُّوا بِرَحْمَةِ اللَّهِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الدِّينِ قَرَّبُوا إِلَى بِسَاطِ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الدِّينِ أَكْرَمُوا بِسَوَابِغِ نِعَمِ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الدِّينِ سَبَحُوا فِي بِحَارِ كَرَمِ اللَّهِ. فَصْلٌ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ الْأَتْقِيَاءِ السَّاعِينَ فِي مَرْضَاةِ اللَّهِ، وَصَحَابَتِهِ الْأَخْطِيَاءِ الْمُتَوَكِّلِينَ فِي جَمِيعِ أُمُورِهِمْ عَلَى اللَّهِ، صَلَاةً تَهْدِينَا بِهَا بِهُدَاهُ، وَتَجْعَلُنَا بِهَا مِمَّنْ حَازَ قَصَبَ السَّبْقِ فِي مَحَبَّتِهِ وَظَفِرَ بِرِضَاهُ، وَآوَى إِلَى جَنَابِهِ الْعَزِيزِ وَاحْتَمَى بِحِمَاهُ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. بَيْنَ أَهْلِ الْقُلُوبِ وَالْحَقِّ حَالًا ٭ هُوَ سِرٌّ يَدِقُّ عَنْهُ الْمَقَالُ (89) مَا لِشَخْصٍ إِلَى عُلَاهُمْ طَرِيقٌ ٭ بَلْ وَلَا فِي مَبْدَأِ سَنَاهُمْ مَجَالُ احْذَرِ احْذَرْ أَهْلَ الْقُلُوبِ وَسَلِّمْ ٭ أَمْرَهُمْ إِنَّهُمْ فُحُولُ رِجَالِ لَا تَكُنْ مُنْكِرًا ذَرَّةً بِنَكِيرٍ ٭ فَسُيُوفُ الْأَحْوَالِ فِيهَا صِقَالُ وَشِهَابًا يَشُبُّ نَارَ انْتِقَامٍ ٭ لَيْسَ يُطْفَى لِوَقْدِهَا إِشْعَالُ مُرْهَفَاتٌ بِتَبَرُّرٍ تَقَدُّ وَتَفْرِي ٭ سَلَّهَا فِتْيَةُ الْوَغَى الْأَبْطَالُ فَإِذَا مَا رَأَيْتَ نُكْرًا فَأَوِّلْ ٭ لِيَزُولَ الْإِنْكَارُ وَالْإِشْكَالُ لَا تَرُدَّ وَسْعَةَ الْمَقَالِ بِحَالٍ ٭ رُبَّ حَالٍ يَضِيقُ عَنْهُ الْمَقَالُ لَوْ تَرَى الْقَوْمَ فِي الدَّيَاجِي سُكَارَى ٭ وَعَلَيْهِمْ أَدِيمُ الرَّتِ الْجِزْيَالُ كُلُّ بَسْطٍ مِنْ بَسْطِهِمْ مُسْتَفَادٌ ٭ كُلُّ عَطْفٍ مِنْ سُكْرِهِمْ مَيَّالُ شَاهَدُوا الْحَقَّ مِنْ مَرَايَا نُفُوسٍ ٭ جَلَّ عَنْ كَشْفِهَا الرَّفِيعُ مِثَالُ إِنَّمَا الْعَيْنُ بِالْحَقِيقَةِ وَالْعَيْنُ ٭ تَجَلَّتْ فَمَا هُنَاكَ خَيَالُ تَحْتَ أَسْتَارِ عِزَّةٍ وَجَلَالٍ ٭ مَا سِوَاهَا جَمِيعُهُ أَسْمَالُ يَا لِقَوْمِي مِنْ سُكْرَةٍ بِمُدَامٍ ٭ مَا لِعَقْلِ النُّدْمَانِ مِنْهَا خَيَالُ هَاتِهَا هَاتِهَا عَلَى كُلِّ حَالٍ ٭ وَاسْقِنِيهَا فَمَا عَلَيْكَ مَقَالُ كُلُّ ذَنْبٍ لِشَارِبِيهَا سَمَاحٌ ٭ وَعِشْ لِاحْتِسِيهَا مَقَالُ
لَا تُبَالِ بِعَاذِلٍ فِي هَوَاهَا * لَمْ يَذُقْهَا فَقَلْبُهُ وَلَهُ بَطَّالُ فَشِمَالٌ وَالْكَاسُ فِيهَا يَمِينٌ * وَيَمِينٌ إِنْ تَخَلَّ مِنْهَا شِمَالُ (90) أَرْوَاحٌ شَاهَدَتِ الْحَقَّ بِالْحَقِّ، وَعَرَفَتِ الْحَقَّ بِالْحَقِّ، وَنَظَرَتِ الْحَقَّ بِالْحَقِّ، وَأَقَامَتِ الْحَقَّ بِالْحَقِّ، وَدَعَتِ الْخَلْقَ بِالصِّدْقِ إِلَى الْحَقِّ، وَحَازَتْ فِي مَيْدَانِ أَهْلِ الْعِزِّ وَالشَّرَفِ مَدَارِكَ الْعِنَايَةِ وَقَصَبَ السَّبْقِ، وَقَرَأَتْ فِي لَوْحِهَا الْمَحْفُوظِ مِنَ الْمِحَنِ: ﴿سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ﴾. حَاشَا حَاشَا يَخِيبُ فَتًى بِهِمْ يَتَعَلَّقُ * حَاشَا عَلَيْهِ بَابُ خَيْرٍ يُغْلَقُ حَقُّ امْرِئٍ بِهِمْ يَلُوذُ وَيَنْتَمِي * لِجَنَابِهِمْ مِنْ كُلِّ فَضْلٍ يُرْزَقُ قَسَمًا بِهِمْ نَاهِيكَ مِنْ قَسَمٍ بِهِمْ * وَأَنَا الْفَتَى دُونَ الْيَمِينِ أَصْدُقُ أَتْبَاعُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامِ لِرَبِّهِمْ * لَنْ يَفْزَعُوا لَنْ يَفْرَقُوا لَنْ يُحْرَقُوا وَإِذَا صَفَا قَلْبُ امْرِئٍ فِي حُبِّهِمْ * وَعَلَيْهِ دَارَ مِنَ الْوِدَادِ مَرُوقُ وَقَدِ انْمَحَى عَنْ نَفْسِهِ وَوُجُودِهِ * فَلِسَانُهُمْ عَنْهُمْ هُنَاكَ يَنْطِقُ فَاللَّهُ فِي حِفْظِ الْقُلُوبِ لَهُمْ عَسَى * مِنْ كَنْزِهِمْ عِنْدَ الْخَصَاصَةِ يُنْفِقُ فَعَطَاؤُهُمْ جَمٌّ عَظِيمٌ وَاسِعٌ * وَسِوَاهُ لَنْ يُوجَدْ فَنَزْرٌ ضَيِّقُ يَا فَرْحَةَ لِمُحِبِّهِمْ وَقَدِ انْجَلَى * لِعَيَانِهِ هَذَا الْجَمَالُ الْمُطْلَقُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ شَرَحْتَهُ الْآيَاتِ وَالسُّوَرَ، وَغَابَتْ فِي نُورِ جَمَالِهِ الْأَرْوَاحُ وَالصُّوَرُ. (91) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنِ اسْتَغَاثَ الْخَلَائِقُ بِهِ وَائْتَمَرَ، وَاسْتَظَلَّ الْمُذْنِبُ بِلِوَاءِ ظِلِّهِ وَاسْتَتَرَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ نَوَّهَ الْمَادِحُ بِذِكْرِهِ وَافْتَخَرَ، وَكَلَّفَ الْمُحِبَّ بِغَرَامِهِ وَاسْتَهْتَرَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ تَوَّجَهُ اللَّهُ بِتَاجِ النُّبُوَّةِ وَالرِّسَالَةِ، وَكَسَاهُ بِأَنْوَارِ الْهَيْبَةِ وَالْجَلَالَةِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ قَلَّدَهُ اللَّهُ بِسَيْفِ الْعِزِّ وَالْكَرَامَةِ، وَخَلَعَ عَلَيْهِ خِلَعَ الْهَدْيِ وَالِاسْتِقَامَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ شَفَا اللَّهُ بِهِ الْقُلُوبَ مِنْ دَاءِ الظُّلْمِ وَالْجَهَالَةِ، وَأَنْقَذَ بِهِ النُّفُوسَ مِنَ التَّسْوِيفِ وَالْبَطَالَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ تَخَتَّمَ بِخَاتَمِ الزُّهْدِ وَالْقَنَاعَةِ، وَاقْتَدَتْ بِهَدَاهُ أَئِمَّةُ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ تَحَلَّى بِجَوَاهِرِ الْعُلُومِ وَالْإِفَادَةِ، وَرَفَلَ فِي حُلَلِ النُّسُكِ وَالْعِبَادَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ أُجْلِسَ عَلَى مَنَصَّةِ الْقُرْبِ وَالْوِلَايَةِ، وَ خَطَبَ بِلِسَانِ الصِّدْقِ فِي حَضْرَةِ السِّرِّ وَالْعِنَايَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (92) خَيْرِ مَنْ خَفَقَتْ عَلَيْهِ بُنُودُ الْمَجْدِ وَالسِّيَادَةِ، وَنُصِبَتْ لَهُ كَرَاسِيُّ الْيُمْنِ وَالسَّعَادَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ تَمَهَّرَ فِي عُلُومِ الشَّرَائِعِ وَالْحَقَائِقِ، وَاحْتَذَى عَلَى غَوَامِضِ الْمَعَانِي وَلَطَائِفِ الرَّقَائِقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ تَوَشَّحَ بِوَشَاحِ الْجِدِّ وَالِاجْتِهَادِ، وَسَلَكَ بِأُمَّتِهِ مَسَالِكَ النَّجَاحِ وَالرَّشَادِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ رُبِّيَ فِي مَهْدِ الصِّيَانَةِ وَالْعَفَافِ، وَأُفْرِغَتْ جَوْهَرَتُهُ فِي الْأَصْلَابِ الطَّاهِرَةِ وَالْبُطُونِ الظِّرَافِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ
تَحَنَّثَ فِي الْمَسَاجِدِ وَالْمَحَارِيبِ، وَاسْتَبْشَرَ بِطَالِعِهِ ذَوُو التَّحْقِيقِ وَالتَّجَارِيبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ بَكَى وَتَضَرَّعَ فِي سَوَادِ الْغَيَاهِبِ، وَصَبَرَ عَلَى مَا مَسَّهُ فِي الرَّخَاءِ وَالْمَسَاغِبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ تَقَدَّمَ فِي الْمَشَاهِدِ وَالْمَوَاكِبِ، وَشَاعَ صِيتُهُ فِي الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ وَضَّحَ الْمَنَاهِجَ وَبَيَّنَ الطُّرُقَ، وَأَشْرَقَ نُورُهُ فِي حَظَائِرِ الْقُدْسِ وَجَمِيعِ الْآفُقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ أَقَامَ الدِّينَ وَوَفَّى بِالْحُقُوقِ وَأَمَرَ بِصِلَةِ الْأَرْحَامِ وَنَهَى عَنِ الْعُقُوقِ. (93) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ امْتَطَا مُتُونَ الْمَفَاخِرِ وَالْمَعَالِي، وَحَازَ الْمَجَادَةَ الْكَامِلَةَ وَالشَّرَفَ الْعَالِيَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ جَنَا ثِمَارَ الْعِلْمِ وَالْأَدَبِ مِنْ أَغْصَانِهِ، وَعَمَّرَ جَمِيعَ الْمَكُونَاتِ بِجُودِهِ وَإِحْسَانِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ تَزَيَّنَ بِلِبَاسِ الْخَوْفِ وَالتَّقْوَى، وَسَلِمَتْ رُوحَانِيَّتُهُ مِنْ غَوَامِضِ الشَّكِّ وَالدَّعْوَى. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى، وَثَنَا عِنَانَهُ عَنْ كُلِّ مَا لَا يُغْنِيهِ وَلَوَى. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ أَدَّى الْأَمَانَةَ، وَنَهَى عَنِ الْكَذِبِ وَالْخِيَانَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ ائْتُمِنَ عَلَى الْغَيْبِ، وَعَصَمَتْ جَوَارِحُهُ مِنْ كُلِّ نَقْصٍ وَعَيْبٍ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ صَلَّى وَجَاهَدَ وَصَامَ، وَجَفَا جَنْبُهُ الْمَضَاجِعَ وَلَذِيذَ الْمَنَامِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ رَضَعَ ثَدْيَ الْخَائِفِ وَارْتَشَفَ، وَتَجَمَّلَ بِمَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ وَاتَّصَفَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (94) خَيْرِ مَنْ آمَنَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَفَرِحَ بِمُنَاجَاتِ مَوْلَاهُ وَقُرْبِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ فَرِحَتْ بِهِ الْأَرْضُ وَالسَّمَوَاتُ، وَأَقَرَّتْ بِرِسَالَتِهِ النَّوَاطِقُ وَالْعَجْمَاوَاتُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ أَحْيَيْتَ بِدَعْوَتِهِ الْأَمْوَاتَ، وَظَهَرَتْ بِظُهُورِهِ مُخَبَّآتُ الْمُعْجِزَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ رَقَا مَتْنَ الْبُرَاقِ وَعَرَجَ، وَطَابَ بِهِ رِيَاضُ الْكَوْنِ وَابْتَهَجَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ ذَهَبَ الْهَمُّ بِهِ وَانْفَرَجَ، وَظَهَرَ صُبْحُ الْحَقِّ بِهِ وَانْبَلَجَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ عَشَّشَ الْحُبُّ فِي قَلْبِ عَاشِقِهِ وَنَسَجَ، وَطَارَ الْمُحِبُّ بِجَنَاحِ الشَّوْقِ إِلَيْهِ وَدَرَجَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ تَسَلَّى كُلُّ مَحْزُونٍ بِذِكْرِهِ وَانْشَرَحَ، وَتَيَسَّرَ كُلُّ مُغْلَقٍ بِهِ وَانْفَتَحَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ رَغِبَ كُلُّ مُجَاهِدٍ فِي دِينِهِ وَنَصَحَ، وَنَوَّهَ كُلُّ شَاعِرٍ بِقَدْرِهِ الرَّفِيعِ وَمَدَحَ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ مَا تَرَنَّمَ طَائِرُ حُبِّهِ فِي أَقْفَاصِ الضَّمَائِرِ وَصَدَحَ، وَأَثَّرَ عَامِلُ شَوْقِهِ فِي سُوَيْدَاءِ الْقُلُوبِ وَجَرَحَ، (95) بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ
الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. مِنْ شَرَابِ الْحُبِّ فِي قَلْبِي قَرَحْ مِنْكُمْ وَالنَّارِ فِي قَلْبِي قَرَحْ يَا عَرِيبَ الْحَيِّ حَيَّا اللَّهُ مَنْ مِنْكُمْ بِالْحُبِّ قَلْبِي قَدْ جَرَحْ قَدْ تَوَلَّى مُهْجَتِي سُلْطَانُهُ وَبِمَيْدَانِ فُؤَادِي قَدْ مَرَحْ قَدْ دَرَى أَنِّي مَمِيلٌ كُلُّهُ فَسَرَى فِي رَوْضِ سِرِّي وَسَرَحْ زَارَ عَبْدٌ سَيِّدٌ فِي سِرِّهِ فَاحْتَظَى بِالرُّوحِ مِنْهُ وَالشَّبَحْ يَعْلَمُ اللَّهُ إِذَا مَا زَارَنِي مَا بِقَلْبِي مِنْ سُرُورٍ وَفَرَحْ كَمْ أَعَانِي مِنْهُ وَصْلًا شَارِحًا لِي صَدْرًا بِسِوَاهُ مَا انْشَرَحْ لَمْ يَكُنْ يَشْرَحُ صَدْرِي غَيْرَ مَنْ خَصَّهُ اللَّهُ بِأَعْظَمِ الْمِنَحْ سَيِّدِ الْكَوْنَيْنِ مِنْ تَاجِ الْأَنْبِيَا مَنْ بِهِ الْقَلْبُ إِلَى اللَّهِ انْشَرَحْ نُورِ أَنْوَارِ الْقُلُوبِ الْمُجْتَبَى مَنْ بِهِ اللَّهُ عَلَى النَّاسِ فَتَحْ مَنْ لَهُ عَقْلٌ بِعَقْلِ الْأَنْبِيَا وَعُقُولُ الْخَلْقِ طُرًّا قَدْ رَجَحْ مَنْ إِذَا مَرَّ بِنَادٍ طَيِّبٍ مُدَّةً لِلنَّاسِ فِيهِ قَدْ نَفَحْ وَإِذَا يَلْمَحُ وَجْهَهُ الْمُصْطَفَى قُلْتُ بَدْرٌ فِي الدَّيَاجِي قَدْ لَمَحْ وَإِذَا يَرْنُوا بِمِشْيٍ رَائِقٍ قُلْتُ غُصْنٌ أَوْ غَزَالٌ قَدْ سَنَحْ وَإِذَا الْخَدُّ لَهُ حُسْنٌ زَهَى قُلْتُ وَرْدٌ فِي رِيَاضٍ قَدْ فَتَحْ وَإِذَا يَخْرُجُ لَفْظًا ثَغْرُهُ قُلْتُ يَاقُوتٌ غَيُوبٌ مُفْتَتَحْ (96) وَإِذَا مَدَّ بِفَضْلٍ كَفَّهُ قُلْتُ بَحْرٌ بِالْعَطَايَا قَدْ طَفَحْ وَإِذَا يَجْفُوهُ خِبٌّ جَاهِلٌ عَنْ عِتَابٍ وَعِقَابٍ قَدْ جَنَحْ كُلَّمَا زَادَ مُسِيءٌ جَفْوَةً زَادَ عَفْوًا عَنْ جَفَاهُ وَصَفَحْ غَضَّ جِسْمٍ فَتَرَى مَلْمَسَهُ مِثْلَ زَهْرٍ فِي غُصُونٍ قَدْ لَقَحْ مُصْلِحٌ وَاللَّهُ طَهَّرَهُ مُرْشِدٌ كَمْ أَتَى قَلْبًا هَوَاهُ فَانْصَلَحْ كَمْ فُؤَادٍ ضَيِّقٍ قَدْ حَلَّهُ حُبُّهُ بِالْعِلْمِ وَالْحِلْمِ انْفَسَحْ يَا رَسُولَ اللَّهِ كُنْ لِي شَافِعًا وَجْهُ مَنْ تَشْفَعُ فِيهِ مَا كَلَحْ وَعَلَيْكَ اللَّهُ صَلَّى وَعَلَى عِتْرَةٍ وَالصَّحْبِ مَا طَيْرٌ صَدَحْ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ
سَمَا كُلُّ قَدْرٍ بِهِ وَارْتَفَعَ، وَتَبَرَّكَ كُلُّ زَائِرٍ بِهِ وَانْتَفَعَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ تَبَدَّدَ كُلُّ هَوْلٍ بِهِ وَانْدَفَعَ، وَتَوَافَقَ كُلُّ صِدِّيقٍ عَلَى مَحَبَّتِهِ وَاجْتَمَعَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ دَمَّرَ كُلُّ جَبَّارٍ بِهِ وَانْقَمَعَ، وَاتَّعَظَ كُلُّ مُنْهَمِكٍ بِهِ وَارْتَدَعَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ سَجَدَ لِلَّهِ وَرَكَعَ، وَخَيَّمَ فِي مَوَاطِنِ الْحُبِّ وَرَتَعَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (97) خَيْرِ مَنْ وَدَعَ وَاسْتَوْدَعَ وَلَاذَ الْمُذْنِبُ بِجَنَابِهِ وَاسْتَشْفَعَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ انْخَرَقَتْ لَهُ الْحُجُبُ، وَبُشِّرَتْ بِهِ الْكُتُبُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ صَحَّ بِهِ السَّنَدُ، وَطَابَ بِهِ الْمَدَدُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ فَرِحَتْ بِهِ الْأَمْلَاكُ، وَأَضَاءَتْ بِهِ الْأَحْلَاكُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ بُشِّرَتْ بِهِ الرُّهْبَانُ، وَاسْتَنَارَتْ بِهِ الْأَكْوَانُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ تَشَرَّفَتْ بِهِ الْأَنْسَابُ، وَشُفِيَتْ بِبَرَكَتِهِ الْأَوْصَابُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ افْتَخَرَتْ بِهِ الْأَصْحَابُ، وَآوَتْ إِلَى جَنَابِهِ الْأَحْبَابُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ
تَزَاحَمَتْ عَلَيْهِ الرِّجَالُ، وَتَعَلَّقَتْ بِذَيْلِهِ السُّؤَالُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ دَعَا الْعِبَادَ إِلَى مَوْلَاهُ، وَبَذَلَ نَفْسَهُ فِي مَحَبَّتِهِ وَرِضَاهُ. (98) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ شَرَعَ الشَّرَائِعَ، وَسَدَّ خِلَالَ الذَّرَائِعِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ رَقَمَتْهُ الْأَقْلَامُ، وَحَمَلَتْ بِهِ الْأَرْحَامُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ تَلَذَّذَتْ بِهِ الْأَسْمَاعُ، وَجُبِلَتْ عَلَى مَحَبَّتِهِ الطِّبَاعُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ جَنَحَتْ إِلَيْهِ الرَّكَائِبُ، وَتَلَثَّمَتْ بِتُرْبَتِهِ الْحَبَائِبُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ لَاذَ الْمُذْنِبُ بِبَابِهِ، وَحَطَّ الْأَثْقَالَ بِرِحَابِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ صَبَّتْ عَلَى قَبْرِهِ شَآبِيبُ الرَّحَمَاتِ، وَفُرِّجَتْ بِبَرَكَاتِهِ الشَّدَائِدُ وَالْأَزَمَاتُ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ الْمُطَهَّرِينَ الذَّوَاتِ، وَصَحَابَتِهِ الْكَوَاكِبِ النَّيِّرَاتِ، صَلَاةً تَسْلُكُ بِنَا بِهَا مَسَالِكَ النَّجَاةِ، وَتَرْفَعُنَا بِهَا أَعْلَى الدَّرَجَاتِ، وَتُبَلِّغُنَا بِهَا أَقْصَى الْغَايَاتِ مِنْ جَمِيعِ الْخَيْرَاتِ، فِي الْحَيَاةِ وَبَعْدَ الْمَمَاتِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (99) خَيْرِ مَنْ رَانَ دِينُهُ وَظَهَرَ، وَلَاحَ كَوْكَبُهُ وَزَهَرَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ
هَجَعَ طَرْفُهُ وَسَهِرَ، وَفَشَا سِرُّهُ وَجَهَرَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ حَمِدَ وَشَكَرَ وَأَسَرَ وَجَهَرَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ جَاهَرَ وَصَبَرَ وَعَفَا وَغَفَرَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ نَهَى وَأَمَرَ وَوَعَظَ وَزَجَرَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ حَجَّ وَاعْتَمَرَ وَقَلَّدَ وَأَشْعَرَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ حَلَقَ وَقَصَّرَ وَلَبَّى وَكَبَّرَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ ذَبَحَ وَنَحَرَ وَسَعَى وَقَبَّلَ الْحَجَرَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ سَعِدَتْ بِهِ الْأَيَّامُ وَاجْتَمَعَ بِهِ شَمْلُ الْإِسْلَامِ. (100) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ سَعَتْ إِلَيْهِ الْأَقْدَامُ وَانْتَشَتْ بِهِ السَّرَّاتُ الْكِرَامُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ مَشَا عَلَى الْأَرْضِ وَقَامَ بِالنَّفْلِ وَالْفَرْضِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ وَقَفَ عَلَى الْحُدُودِ وَتَبَرَّكَتْ بِهِ الْوُفُودُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ
حَافِظَ عَلَى الصَّلَوَاتِ وَعَمَرَتْ بِذِكْرِهِ الخَلَوَاتُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ تَاهَتْ فِي مَحَبَّتِهِ العُقُولُ وَرُوِيَتْ مِنْ مَدَدِ سِرِّهِ الفُحُولُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ وَاطْمَأَنَّتْ بِهِ النَّفْسُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ كَلِمَتُهُ الأَطْيَارُ وَهَطَلَتْ بِبَرَكَتِهِ الأَمْطَارُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ سَكَتَتْ بِهِ البِحَارُ وَفَرِحَ بِهِ أَهْلُ البَرَارِي وَالقِفَارِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (101) خَيْرِ مَنْ أَمَرَ بِالمَعْرُوفِ وَأُقِيمَتْ بِهِ الصُّفُوفُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ كَتَبَتْهُ الكُفُوفُ وَتَزَيَّنَتْ بِهِ الحُرُوفُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ اسْتَنْصَرَتْ بِهِ الجُيُوشُ وَتَعَلَّقَتْ بِأَذْيَالِهِ الوُحُوشُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ رُفِعَتْ إِلَيْهِ الحَوَائِجُ وَوَضَحَتْ بِشَرِيعَتِهِ المَنَاهِجُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ صَمَمَتْ عَلَى مَحَبَّتِهِ القُلُوبُ وَغُفِرَتْ بِزِيَارَتِهِ الذُّنُوبُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ كَمُلَ بِهِ المَرْغُوبُ وَحَصَلَ بِهِ المَطْلُوبُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ
وَثَقَتْ بِهِ الذِّمَمُ وَتَشَفَّعَتْ بِهِ الأُمَمُ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ ذَوِي الْمَجْدِ وَالْكَرَمِ وَصَحَابَتِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ الشِّيَمِ، صَلَاةً تُجِيرُنَا بِهَا مِنْ عَوَارِضِ الْبَلَايَا وَالنِّقَمِ، وَتَهْطِلُ بِهَا عَلَيْنَا سَوَابِغَ الْخَيْرَاتِ وَالنِّعَمِ، وَتَجْعَلُنَا بِهَا فِي حِصْنِكَ الْمَنِيعِ الْعَظِيمِ الْحَرَمِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. (102) * يَا آخِرًا عِنْــــــــــــــــــــدَ خَتْمِ الْأَنْبِيَاءِ بِهِ * وَأَوَّلَ الرُّسُــــــــــــــــــــلِ عِنْدَ اللَّهِ فِي الْقَدَمِ * يَا غُرَّةً أَوْضَحَــــــــــــــــــــتْ طَــــــــــــــــــــهَ أَسَرَّتَهَا * وَدُرَّةً حُلِّيَتْ فِي نُــــــــــــــــــــونِ وَالْقَلَمِ * كَانَتْ حَيَاتُكَ مَا بَيْنَ الْأَنَامِ حَيًا * سَقَى ثَرَاهُمْ بِغَيْثٍ وَاكِفِ الدِّيَمِ * هَذَا عَطَاؤُكَ فَاغْمُرْنَا بِمِنْهَلِهِ * فَقَدْ مَدَدْنَا أَكُفَّ الْفَقْرِ وَالْعَــــــــــــــــــــدَمِ * وَإِنْ رَمَتْنَا الْخَطَايَا وَسْطَ مَهْلَكَةٍ * فَأَنْتَ مَلْجًا لِخَلْقِ اللَّهِ كُلِّهِــــــــــــــــــــمُ * حَسْبِي شَفَاعَتُكَ الْعُظْمَى إِذَا صَفَرَتْ * يَدَايَ أَوْ أَسْفَــــــــــــــــــــرَتْ عَنْ زَلَّةِ الْقَدَمِ * فَالْعَفْوُ شِيمَتُكَ الْعُظْمَى الَّتِي شُهِرَتْ * إِنْ كَانَتِ الْمُوبِقَاتُ السُّوءُ مِنْ شِيَمِ * صَلَّى عَلَيْكَ الْإِلَهُ الْعَرْشِ مَا حَمَلَتْ * عُرْقُ الثَّنَاءِ إِلَيْــــــــــــــــــــكَ السُّنَنَ الْأُمَمِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ عَبْدٍ قَرَّبْتَهُ إِلَيْكَ وَاجْتَبَيْتَهُ وَجَعَلْتَهُ أَهْلًا لِلسِّيَادَةِ الْعُظْمَى وَانْتَقَيْتَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ عَبْدٍ فَضَّلْتَهُ عَلَى جَمِيعِ خَلْقِكَ وَاصْطَفَيْتَهُ وَسَمَّيْتَهُ بِأَسْمَائِكَ الْعَزِيزَةِ وَارْتَضَيْتَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ عَبْدٍ قَوَّيْتَهُ عَلَى الطَّاعَةِ وَنَصَرْتَهُ وَيَسَّرْتَهُ إِلَى طَرِيقِ الْخَيْرِ وَهَدَيْتَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ عَبْدٍ ذَكَرْتَهُ فِي كِتَابِكَ وَمَدَحْتَهُ وَأَطْعَمْتَهُ مِنْ مَوَائِدِ سِرِّكَ وَمَنَحْتَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (103) خَيْرِ عَبْدٍ نَوَّرْتَ صَدْرَهُ بِالْعُلُومِ وَشَرَحْتَهُ وَأَطْلَقْتَ لِسَانَهُ بِجَوَاهِرِ الْحِكَمِ وَسَرْجَتَهُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ عَبْدٍ رَغْبَتُهُ فِي جَانِبِكَ وَمَحَبَّتُهُ وَهَيْمَتُهُ فِي بَحْرِ جَمَالِكَ الْبَاهِرِ وَغَيْبَتِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ عَبْدٍ عَطَّرْتَهُ بِنَوَافِحِ حُبِّكَ وَطَيِّبْتَهُ وَأَوْجَبْتَ حَقَّهُ عَلَى عِبَادِكَ وَحَتَّمْتَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ عَبْدٍ أَتْحَفْتَهُ بِتُحَفِ مَوَاهِبِكَ وَخَصَّصْتَهُ وَبَسَطْتَ يَدَهُ فِي دَائِرَةِ مَمْلَكَتِكَ وَصَرَّفْتَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ عَبْدٍ تَوَّجْتَهُ بِتَاجِ عِزِّكَ وَشَرَّفْتَهُ وَقَلَّدْتَهُ بِسَيْفِ نَصْرِكَ وَأَيَّدْتَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ عَبْدٍ حَلَّيْتَهُ بِحُلِيِّ عِنَايَتِكَ وَزَيَّنْتَهُ وَبَهَّجْتَ وَجْهَهُ بِسِيمَتِكَ وَنَضْرَتِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ عَبْدٍ أَدْخَلْتَهُ رِيَاضَ مَلَكُوتِكَ وَنَزَّهْتَهُ وَبَشَّرْتَهُ بِرِضْوَانِكَ الْأَكْبَرِ وَفَرْحَتِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ عَبْدٍ جَذَبْتَهُ إِلَى بِسَاطِكَ وَقَرَّبْتَهُ وَأَكْرَمْتَهُ بِلَذِيذِ مُنَاجَاتِكَ وَأُنْسَتِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ عَبْدٍ أَسْرَيْتَ بِهِ إِلَى حَضْرَتِكَ وَرَقَّيْتَهُ وَنَوَّهْتَ بِهِ فِي حَظَائِرِ قُدْسِكَ وَعَظَمَتِهِ. (104) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ عَبْدٍ أَيْقَظْتَهُ إِلَى مَعَالِي الْأُمُورِ وَنَبَّهْتَهُ وَأَقْبَلْتَ بِقَلْبِهِ عَلَيْكَ وَوَجَّهْتَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ عَبْدٍ قَدَّمْتَهُ فِي الْمَجَالِسِ وَصَدَّرْتَهُ وَأَظْهَرْتَ دِينَهُ عَلَى سَائِرِ الْأَدْيَانِ وَشَهَّرْتَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ عَبْدٍ
طَهَّرْتَهُ مِن دَنَسِ الدُّنْيَا وَنَقَّيْتَهُ وَزَهْرَتِهِ فِي زَخَارِفِهَا الْفَانِيَةِ وَكَرِهْتَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ عَبْدٍ أَدَّبْتَهُ بِآدَابِ الْعُبُودِيَّةِ وَهَذَّبْتَهُ وَهَيَّأْتَ جِوَارِحَهُ لِمَا يُرْضِيكَ وَوَفَّقْتَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ عَبْدٍ خَلَقْتَهُ بِالْأَوْصَافِ الْجَمِيلَةِ وَكَمَّلْتَهُ وَنَقَّيْتَ قَلْبَهُ الشَّرِيفَ مِنْ أَدْرَانِ الشُّبُهَاتِ وَنَظَّفْتَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ عَبْدٍ خَلَقْتَ ذَاتَهُ مِنْ صَفَاءِ نُورِكَ وَصُورَتَهُ وَانْتَقَيْتَ جَوْهَرَهُ مِنْ أَطْيَبِ الْمَعَادِنِ الْمُنَوَّرَةِ وَاصْطَفَيْتَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ عَبْدٍ بَهَّجْتَ مَجْلِسَهُ بِجَوَاهِرِ الْعُلُومِ وَالْحِكَمِ وَرَصَّعْتَهُ وَصُنْتَ جَانِبَهُ عَنِ الرُّعُونَاتِ الْبَشَرِيَّةِ وَقَدَّسْتَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ عَبْدٍ أَمَرْتَهُ بِتَبْلِيغِ الرِّسَالَةِ وَآمَنْتَهُ وَصَدَّقْتَهُ فِيمَا أَخْبَرَنِي عَنْكَ مِنْ أَسْرَارِ الْوَحْيِ وَعَصَمْتَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (105) خَيْرِ عَبْدٍ لَاحَظْتَهُ بِعَيْنِ لُطْفِكَ وَحَرَسْتَهُ وَآوَيْتَهُ إِلَى جَنَابِكَ الْمَنِيعِ وَكَفَلْتَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ عَبْدٍ رَفَعْتَ لِوَاءَهُ عَلَى جَمِيعِ خَلْقِكَ وَنَشَرْتَهُ وَأَجَرْتَ مَنِ احْتَمَى بِحِمَاهُ الْأَسْمَى وَحَفِظْتَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ عَبْدٍ فَكَكْتَ مَنِ اسْتَغَاثَ بِهِ مِنَ الدَّوَاهِي الْمُعْضِلَةِ، وَخَلَّصْتَهُ وَرَحِمْتَ بِهِ أَكَابِرَ الْعُصَاةِ وَالْمُذْنِبِينَ وَفِي سَائِرِ الْأُمَمِ شَفَّعْتَهُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ عَبْدٍ فَرَّحْتَهُ بِلِقَائِكَ وَأَسْعَدْتَهُ وَغَفَرْتَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ وَرَحِمْتَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ عَبْدٍ أَسْكَنْتَهُ فِي دَارِ كَرَامَتِكَ وَنِعْمَتِهِ وَأَعْطَيْتَهُ مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ وَفِي غُرَفِ الْفِرْدَوْسِ نَزَّهْتَهُ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنْ أَسَّسْتَ بِنَاءَهُ عَلَى التَّقْوَى وَشَيَّدْتَهُ، وَرَفَعْتَ قَدْرَهُ بَيْنَ الْمَادِحِينَ وَبِسِيمَةِ أَهْلِ الْخَيْرِ وَالصَّلَاحِ وَسَمْتَهُ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. * يَا غَرِيبَ الْحَيِّ مِنْ حَيِّ الْحِمَا * أَنْتُمُ عِيدِي وَأَنْتُمْ عُرْسِي * إِنْ يَحُلْ عَنْكُمْ وِدَادِي بَعْدَمَا * حَلَّتُمْ لَا وَحَيَاةِ الْأَنْفُسِ * مِنْ عَذِيرِي الَّذِي أَهْدَيْتُهُ * مِنْكُمْ قَلْبِي بِأَهْدَى الْبُرَحَا * بِدَرٍ تَمٍّ أَرْسَلَتْ مُقْلَتُهُ * سَهْمَ لَحْظٍ وَفُؤَادِي جُرِحَا * إِنْ تَنَسَّى أَوْ تَبَدَّا دَخْلَهُ * غُصْنُ بَانٍ فَوْقَهُ شَمْسٌ ضُحَى (106) * يَطْلُعُ الشَّمْسُ عِشَاءً بَعْدَمَا * تَتَجَلَّى صُورَتُهُ فِي الْمَجْلِسِ * فَتَرَى اللَّيْلَ مَضَى مُنْهَزِمًا * وَتَرَى الصُّبْحَ أَضَاءَ فِي الْغَلَسِ * يَا حَيَاةَ النَّفْسِ صَلِّي بَعْدَ النَّوَى * وَلَهَا مَضْنًا شَدِيدَ الشَّغَفِ * قَدْ فَرَاهُ السُّقْمُ حَتَّى فِي الْهَوَى * كَادَ أَنْ يُفْضِي بِهِ لِلتَّلَفِ * آهِ مِنْ ذِكْرَى حَبِيبٍ بِاللِّوَا * وَزَمَانٍ بِالْمُنَى لَمْ يَسْعَفِ * كُنْتُ أَرْجُو الطَّيْفَ يَأْتِي حُلُمًا * عَائِدًا يَا نَفْسُ مِنْ ذَا فَايْئَسِ * هَلْ يَعُودُ الطَّيْفُ صَبًّا مُغْرَمًا * سَاهِرًا أَجْفَانُهُ لَمْ تَنَعَّسِ * هِمْتُ فِي أَطْلَالِ لَيْلَى وَأَنَا * لَيْسَ فِي الْأَطْلَالِ لِي مِنْ أَدَبِ * مَا مُرَادِي رَامَةٌ وَالْمُنْحَنَا * لَا وَلَا لَيْلَى وَسُعْدَى مَطْلَبِ * إِنَّمَا سُؤْلِي وَقَصْدِي وَالْمُنَا * سَيِّدُ الْعَجْمِ وَتَاجُ الْعَرَبِ * خَاتَمُ الرُّسُلِ الْكَرِيمِ الْمُنْتَمَى * طَاهِرُ الْأَصْلِ الزَّكِيِّ النَّفْسِ * خَيْرُ مَنْ وَافَى إِلَيْهِ كَرَمًا * بِكَلَامِ اللَّهِ رُوحُ الْقُدُسِ * أَحْمَدُ الْهَادِي الرَّسُولُ الْمُجْتَبَى * دَوْحَةُ الْمَجْدِ وَيَنْبُوعُ الشَّرَفِ
الكَرِيمُ الأَضْلِ أَمَّا وَآبَا وَعَطَايَا وَسَجَايَا وَسَلَفَا هُوَ فِي الأَبْنَاءِ أَعْلَى نَسِيبَا وَهُوَ فِي الأَنْبِيَاءِ أَزْكَاهُمُ خَلَفَا ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ نَجْلُ الكُرَمَا لَابِسِينَ المَجْدَ أَسْنَى مَلْبَسَا هُمْ شُمُوسٌ وَبُدُورٌ فِي سَمَا وَالوَرَى أَنْجُمُهَا فِي الغَلَسِ (107) وَالَّذِي لَوْ وُزِنَ الخَلْقُ بِهِ رَجَحَ الخَلْقَ سَنَاءً وَسَنَا لَيْسَ يَدْنُوا مِنْ عُلَا مَنْصِبِهِ مَنْ نَمَا مِنْ كُلِّ قَطْرٍ أَوْ دَنَا فَهْوَ فِي الأَرْضِ هُدًى مِنْ رَبِّهِ وَهُوَ يَوْمَ العَرْضِ مَا عَنْهُ عَنَا كَمْ لَهُ مِنْ آيَةٍ جَلَّتْ فَمَا يَجْحَدُهَا غَيْرُ غَبِيٍّ أَخْرَسَا قَدْ تَجَلَّتْ وَاسْتَبَانَتْ مِثْلَ مَا بَانَ فِي اللَّيْلِ ضِيَاءُ القَبَسَا مِثْلُ رَدِّ الشَّمْسِ لَمَّا أَنْ دَعَا لِعَلِيٍّ وَانْشِقَاقِ القَمَرَا وَكَلَامِ الضَّبِّ حَتَّى سَمِعَا وَالبَعِيرِ وَمَجِيءِ الشَّجَرَا وَكَذَا المَاءِ المَعِينِ نَبَعَا فَسَقَا مِنْ كَفِّهِ لِلْبَشَرَا مُعْجِزَاتٌ لَيْسَ تُحْصَى إِنَّمَا ذِكْرُ ذَا تَبْرِكًا لِلْمُؤْتَسَا كَيْفَ يُحْصَى النَّجْمُ فِي أُفْقِ السَّمَا أَوْ يُعَدُّ الرَّمْلُ لِلْمُلْتَمَسَا يَا رَسُولَ اللَّهِ يَا بَحْرَ الوَفَا يَا شَفِيعَ المُعْتَدِي وَالمُهْتَدِي إِنَّنِي إِنْ كُنْتُ عَبْدًا مُسْرِفَا وَذُنُوبِي مَا لَهَا مِنْ عَدَدِ فَيَدِي لَمْ تَخْلُ مِنْكُمْ وَكَفَى لِيَدِي اسْتِمْسَاكُهَا بِأَحْمَدِ كُنْ مُجِيرِي لَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا خِضْتُ فِيهِ مِنْ قَبِيحِ الدَّنَسِ فَكِرَامُ العُرْبِ تَحْمِي كَرَمًا مُسْتَجِيرَهَا مُطِيعًا أَوْ مُسِيئَا هَاكَهَا مِنِّي عَرُوسًا مَا لَهَا يَا نَبِيَّ اللَّهِ فِي الحُسْنِ خَفِي إِنْ تَكُنْ قَدْ عَارَضَتْ مِنْ قَبْلِهَا فَهْيَ قَدْ فَاقَتْ بِمَدْحِ المُصْطَفَى (108) أَزْوَاجٌ رُوحِيَّةٌ، وَأَنْوَارٌ سُبُوحِيَّةٌ، وَتُحَفٌ غَيْبِيَّةٌ، وَمِنَحٌ وَهَبِيَّةٌ، وَنِعَمٌ عَرْشِيَّةٌ، وَأَسْرَارٌ قُدْسِيَّةٌ، وَنَوَافِحُ جَذْبِيَّةٌ، وَدَعَوَاتٌ عِيسَوِيَّةٌ، وَمُنَاجَاةٌ مُوسَوِيَّةٌ، وَمَقَامَاتٌ خَضِرِيَّةٌ، وَخَصَائِصُ نَبَوِيَّةٌ، وَكَرَامَاتٌ مُصْطَفَوِيَّةٌ، وَتَلَقِّيَاتٌ أَحْمَدِيَّةٌ، وَمُعْجِزَاتٌ مُحَمَّدِيَّةٌ، وَإِلْهَامَاتٌ مَوْلَوِيَّةٌ، وَعُلُومٌ لَدُنِّيَّةٌ، وَمَوَاهِبُ مَلَكُوتِيَّةٌ، الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ، لَهُمُ الْبُشْرَىٰ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ،
لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ، وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ، غَرِيبُ الْحَيِّ مَنْزِلُكُمْ فُؤَادِي * وَمَنْزِلُكُمْ بِوَادٍ خَيْرِ وَادِ فَمِنْ قَلْبِي نَزَلْتُمْ فِي صَمِيمٍ * وَمِنْ عَيْنِي نَزَلْتُمْ فِي السَّوَادِ وِدَادِي لَاحَ قَلْبٌ لَكُمْ وِدَادًا * أَنَا الْمَسْبُوقُ مِنْكُمْ بِالْوِدَادِ عَرَفْتُ بِحُبِّكُمْ طِفْلًا وَشَيْخًا * فَفِي الزَّمَنَيْنِ حُبُّكُمْ مَعَادِي مُلُوكُ الْحُسْنِ أَنْتُمْ لَا سِوَاكُمْ * لَكُمْ فِي الْعَاشِقِينَ سَمَتْ أَيَادِي جَمِيعُ مَعَالِمِ الْأَكْوَانِ رَبْعٌ * وَأَنْتُمْ سَاكِنُوهُ بِلَا عِدَادِ لَقَدْ عَقَدَتْ لَكُمْ رَايَاتِ نَصْرٍ * عَلَى الْعُشَّاقِ مِنْ قَارٍ وَبَادِ وَبَيْنَ يَدَيْكُمْ مُدَّتْ رِقَابٌ * وَفِي أَبْوَابِكُمْ تَمَّ وَقْفُ الْمُنَادِ وَفِي إِحْسَانِكُمْ طَمَعُ الْمَوَالِي * وَسُحْبُ يَدَيْكُمْ فِيهِ غَوَادِ تِهَامَتُكُمْ بِرُوحٍ أَمْ دِيَارٌ * قَدِ اشْتَمَلَتْ بِأَنْوَارٍ عِوَادِ (109) أَقَمْتُمْ بِأَنْوَارٍ ثَوَتْهَا أَمْ بُدُورٌ * أَمِ الْأَنْوَارُ مِنْكُمْ فِي اتِّقَادِ بَلِ الْأَنْوَارُ مِنْ وَجْهِهِ * لِطَهَ الْمُصْطَفَى قُطْبِ الرَّشَادِ إِمَامِ الْمُرْسَلِينَ مِنْ أَجْلِ هَادٍ * إِلَى الرَّحْمَنِ دَاعٍ بِالسَّدَادِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَشْرَفِ صَلَاةٍ صَلَّاهَا عَلَيْهِ كُلُّ عَبْدٍ فِي حَظَائِرِ الْقُدْسِ وَمَخَادِعِ النُّورِ، وَوَلِيِّ تَوَّجَهُ اللَّهُ بِتَاجِ الْكَرَامَةِ فِي دَارِ الْفَرْحِ وَالسُّرُورِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَنْفَعَ صَلَاةٍ صَلَّاهَا عَلَيْهِ كُلُّ عَبْدٍ حَوْلَ الْعَرْشِ وَالْكُرْسِيِّ وَتَحْتَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى، وَمَحْبُوبٍ نَوَّرَ اللَّهُ بَصِيرَتَهُ بِنُورِ الْفَتْحِ وَنَزَّهَ عَرُوسَهُ فِي رِيَاضِ الْعِزِّ الْمُشْتَهَى. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَعْظَمَ صَلَاةٍ صَلَّاهَا عَلَيْهِ كُلُّ عَبْدٍ فِي مَقَاصِرِ الْأُنْسِ وَلَوَامِعِ الشُّعَاعِ وَالضِّيَا، وَحَامِلٍ مِنْحَةِ اللَّهِ دَرَجَةَ الِاصْطِفَاءِ وَفَضْلِهِ عَلَى أَكَابِرِ الْمُقَرَّبِينَ وَخَوَاصِّ الْأَصْفِيَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَكْرَمَ
صَلَاةً صَلَّاهَا عَلَيْهِ كُلُّ عَبْدٍ مُوَكَّلٍ بِحِفْظِ الْأَنْفُسِ وَقَطْرِ الْأَمْطَارِ، وَصِدِّيقٍ يُنَاجِي رَبَّهُ فِي سَوَادِ اللَّيْلِ وَقُوتِ الْأَسْحَارِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَدْوَمَ صَلَاةٍ صَلَّاهَا عَلَيْهِ كُلُّ عَبْدٍ فِي الْحُجُبِ وَالسُّرَادِقَاتِ، (110) وَنَجِيبٍ يَدْعُوا اللَّهَ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ الْمُحَمَّدِيَّةِ بِالْحِفْظِ مِنْ جَمِيعِ الْأَهْوَالِ وَالْآفَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَتَمَّ صَلَاةٍ صَلَّاهَا عَلَيْهِ كُلُّ عَبْدٍ فِي الْبَيْتِ الْمَعْمُورِ وَسَوَاحِلِ الْبَحْرِ الْمَكْفُوفِ، وَعَارِفٍ تَحْيَا بِهِ الْعُلُومُ وَتَقَامُ بِهِ الصُّفُوفُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَعَمَّ صَلَاةٍ صَلَّاهَا عَلَيْهِ كُلُّ عَبْدٍ رَاكِعٍ وَسَاجِدٍ، وَمُحِبٍّ قُوَّتُهُ التِّلَاوَةُ فِي أَجْوَافِ الْمَحَارِبِ وَالْمَسَاجِدِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَعَزَّ صَلَاةٍ صَلَّاهَا عَلَيْهِ كُلُّ عَبْدٍ سَائِحٍ فِي أَقْطَارِ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتِ، وَمَحْبُوبٍ اخْتَارَهُ اللَّهُ لِحَضْرَتِهِ وَأَكْرَمَهُ بِرَفْعِ الدَّرَجَاتِ وَأَعْلَى الْمَقَامَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَعْذَبَ صَلَاةٍ صَلَّاهَا عَلَيْهِ كُلُّ عَبْدٍ خَامِلٍ فِي أَطْمَارِ الزُّهْدِ وَالْعَفَافِ، وَكَرِيمٍ لَاحَظَهُ اللَّهُ بِعَيْنِ لُطْفِهِ وَآمَنَهُ مِمَّا يَخْشَى وَيَخَافُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَسْمَى صَلَاةٍ صَلَّاهَا عَلَيْهِ كُلُّ عَبْدٍ يَكْتُبُ مِنْ فَيْضِ السِّرِّ الْإِلَاهِيِّ مَحْبَرَةَ الْجَمْعِ، (111) وَكَامِلٍ يَحْفَظُ أَنْفَاسَهُ وَيَزِنُ أَعْمَالَهُ بِمِيزَانِ الشَّرْعِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَسْنَى صَلَاةٍ صَلَّاهَا عَلَيْهِ كُلُّ عَبْدٍ حَسَنِ السِّيرَةِ وَالسَّرِيرَةِ، وَعَفِيفٍ عَصَمَهُ اللَّهُ بِالتَّقْوَى مِنْ كُلِّ خَطِيئَةٍ وَجَرِيرَةٍ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَوْفَى صَلَاةٍ صَلَاهَا عَلَيْهِ كُلُّ عَبْدٍ لَيِّنِ الْخُلُقِ كَرِيمِ الطَّبْعِ وَالْعَشِيرَةِ، وَمُكَاشِفٍ مُطَّلِعٍ عَلَى غَيْبِ السَّرَائِرِ نَافِذِ الْفِرَاسَةِ وَالْبَصِيرَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَصْفَى صَلَاةٍ صَلَاهَا عَلَيْهِ كُلُّ عَبْدٍ صَادِقِ اللَّهْجَةِ صَلِيِّ الْأَذْوَاقِ وَالْمَشَارِبِ، وَنَاسِكٍ يُسْتَضَاءُ بِنُورِهِ فِي الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَنْمَى صَلَاةٍ صَلَاهَا عَلَيْهِ كُلُّ عَبْدٍ عِرْفَانِيٍّ يَغْتَرِفُ مِنْ بُحُورِ الْأَسْرَارِ وَالْمَوَاهِبِ، وَسَالِكٍ رَبَّانِيٍّ يَتَرَقَّى بِهِمَّتِهِ إِلَى أَسْنَى الْمَقَامَاتِ وَأَعْلَى الْمَرَاتِبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَحْلَى صَلَاةٍ صَلَاهَا عَلَيْهِ كُلُّ عَبْدٍ صَمَدَانِيٍّ يَغْتَرِفُ مِنْ بُحُورِ الشَّرِيعَةِ وَالْحَقِيقَةِ، وَوَاصِلٍ رُوحَانِيٍّ يَتَكَلَّمُ فِي عُلُومِ الْقَوْمِ وَأُصُولِ الطَّرِيقَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (112) أَشْهَى صَلَاةٍ صَلَاهَا عَلَيْهِ كُلُّ عَبْدٍ رَحْمَانِيٍّ يَغْتَرِفُ مِنْ بُحُورِ الْجُودِ وَالْكَرَمِ وَفَوَاضِلِ فَرْدَانِيٍّ يَنْطَلِقُ بِلَطَائِفِ الْمَعَانِي وَجَوَاهِرِ الْحِكَمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَبْهَى صَلَاةٍ صَلَاهَا عَلَيْهِ كُلُّ عَبْدٍ نُورَانِيٍّ يَغْتَرِفُ مِنْ بُحُورِ الْعَوَارِفِ وَالْمَعَارِفِ، وَعَامِلٍ إِحْسَانِيٍّ يَقْتَنِي مَنَائِحَ الْأَذْكَارِ وَأَسْرَارِ اللَّطَائِفِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَذْكَى صَلَاةٍ صَلَاهَا عَلَيْهِ كُلُّ عَبْدٍ فُرْقَانِيٍّ يَغْتَرِفُ مِنْ بُحُورِ الْوَحْيِ وَالْإِلْهَامِ، وَبَالِغٍ يَمَانِيٍّ يَجْنِي بِنُورِ بَصِيرَتِهِ قَطَائِفَ الْعُلُومِ وَأَزَاهِرَ الْأَحْكَامِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَزْكَى صَلَاةٍ صَلَاهَا عَلَيْهِ كُلُّ عَبْدٍ يَمَانِيٍّ يَغْتَرِفُ مِنْ بُحُورِ الرُّمُوزِ وَالْإِشَارَاتِ، وَعَالِمٍ جُثْمَانِيٍّ يُعَبِّرُ عَنْ غُرَرِ الْمَسَائِلِ بِالْأَلْفَاظِ الْمُوجَزَةِ وَدَقَائِقِ الْعِبَارَاتِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَخْطَى صَلَاةٍ صَلَاهَا عَلَيْهِ كُلُّ رَفِيعِ الْقَدْرِ وَالشَّأْنِ وَعَاشِقٍ يَلْهَجُ بِذِكْرِ اللَّهِ فِي السِّرِّ وَالْإِعْلَانِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَرْضَى صَلَاةٍ صَلَاهَا عَلَيْهِ كُلُّ عَبْدٍ وَاضِحِ الْحُجَّةِ وَالْبُرْهَانِ، وَطَائِعٍ يَدْفَعُ بِهِمَّتِهِ هَوَاجِسَ النُّفُوسِ وَدَوَاعِيَ الشَّقَاوَةِ وَالْخِذْلَانِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (113) أَقْوَى صَلَاةٍ صَلَاهَا عَلَيْهِ كُلُّ عَبْدٍ كَثِيرِ الشَّوْقِ وَالْهَيْمَانِ، وَسَرَى بَهْجُ اللَّهِ وَجْهِهِ بِنُورِ الْحَيَاءِ وَالْإِيمَانِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَعْلَى صَلَاةٍ صَلَاهَا عَلَيْهِ كُلُّ عَبْدٍ سَخِيِّ النَّفْسِ وَالرُّوحِ، وَشَائِقٍ يَتَمَايَلُ عِنْدَ سَمَاعِ إِذْكَارِهِ تَمَايُلَ الْغُصْنِ الْمَرُوحِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَجْلَى صَلَاةٍ صَلَاهَا عَلَيْهِ كُلُّ عَبْدٍ سَابِحٍ فِي بُحُورِ الْجَلَالِ وَالْجَمَالِ وَمُقَرَّبٍ جَعَلَهُ اللَّهُ مِنْ أَهْلِ الْأُنْسِ وَالْإِدْلَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَغْلَى صَلَاةٍ صَلَاهَا عَلَيْهِ كُلُّ عَبْدٍ تَوَّجَهُ اللَّهُ بِتَاجِ الْعِزِّ وَالْكَمَالِ، وَمُهَذَّبٍ يَغْتَرِفُ مِنْ بُحُورِ الْفَضْلِ وَالنَّوَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَشْرَفِ صَلَاةٍ صَلَاهَا عَلَيْهِ كُلُّ عَبْدٍ يَعْبَقُ طِيبُهُ فِي رِيَاضِ الْمُلْكِ وَيَفُوحُ، وَمَلَكُوتِيٍّ يَتَلَقَّى أَسْرَارَهُ مِنْ عُلُومِ الْقَلَمِ وَاللَّوْحِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَبْرَكَ صَلَاةٍ صَلَاهَا عَلَيْهِ كُلُّ عَبْدٍ تَطْلُعُ شَمْسُ الْحَقَائِقِ فِي عَيْنِ ذَاتِهِ وَتَرُوحُ، وَرَحْمَتِي لَهُ إِلَى مُشَاهَدَةِ الْأَنْوَارِ الذَّاتِيَّةِ مَيْلٌ وَجُنُوحٌ. (114)
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَسْبَغَ صَلَاةٍ صَلَاهَا عَلَيْهِ كُلُّ عَبْدٍ وَسَمَهُ اللَّهُ بِسِيمَةِ الصَّالِحِينَ، وَمُرِيدٍ جَعَلَهُ اللَّهُ مِن أَهْلِ وِلَايَتِهِ وَخَوَاصِّ عِبَادِهِ الْمُفْلِحِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَبْلَغَ صَلَاةٍ صَلَاهَا عَلَيْهِ كُلُّ عَبْدٍ وَعَالِهِ اسْتَغْرَقَ اللَّهُ عَوَالِمَهُ فِي مَحَبَّتِهِ، وَ سَيِّدٍ شَرَّفَ اللَّهُ قَدْرَهُ بِنِسْبَتِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَقْرَبَ صَلَاةٍ صَلَاهَا عَلَيْهِ كُلُّ عَبْدٍ تَقِيٍّ أَثْلَجَ اللَّهُ صَدْرَهُ بِحِكْمَتِهِ، وَنَجِيبٍ رَفَعَ اللَّهُ مَقَامَهُ فِي حَضْرَتِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَطْيَبَ صَلَاةٍ صَلَاهَا عَلَيْهِ كُلُّ عَبْدٍ صَالِحٍ مَلَّكَهُ اللَّهُ زِمَامَ خَلِيقَتِهِ، وَإِمَامٍ نَاصِحٍ بَسَطَ اللَّهُ يَدَهُ فِي مَمْلَكَتِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَنْجَحَ صَلَاةٍ صَلَاهَا عَلَيْهِ كُلُّ عَبْدٍ يُعَالِجُ أَمْرَاضَ الْقُلُوبِ بِنَظْرَتِهِ، وَهَمَّامٍ تَسْتَقِيمُ الْأَحْوَالُ بِدَعْوَتِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَرْجَحَ عَبْدٍ صَلَّى عَلَيْهِ كُلُّ رُوحَانِيٍّ تَنْخَرِقُ الْحُجُبُ بِهِمَّتِهِ، وَمُعَظَّمٍ تَخَافُ الْمُلُوكُ مِن سَطْوَتِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (115) أَحْسَنَ صَلَاةٍ صَلَاهَا عَلَيْهِ كُلُّ عَبْدٍ نُورَانِيٍّ تُبْهِرُ عُقُولَ الْأَمْلَاكِ مِن حَظْوَتِهِ، وَذَكِيٍّ تَحَارُ أَعْيُنُ الْكَرُوبِيِّينَ فِي نَخْوَتِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَنْفَسَ صَلَاةٍ صَلَاهَا عَلَيْهِ كُلُّ عَبْدٍ صَمَدَانِيٍّ تَطُوفُ الْأَرْوَاحُ بِكَعْبَتِهِ، وَجَلِيلٍ تَتَنَافَسُ الْأَحْرَارُ فِي خِدْمَتِهِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَرَقَّ صَلَاةٍ صَلَاهَا عَلَيْهِ كُلُّ فَرْدَانِيٍّ تَحُطُّ الرِّحَالُ بِفِنَاءِ عَتَبَتِهِ، وَشَفِيعٍ تَنْفَرِجُ الْكُرُوبُ وَتُعْتَقُ الرِّقَابُ بِرَغْبَتِهِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ وَعِتْرَتِهِ صَلَاةً تَكُونُ بِهَا مِنَ الْمُتَّبِعِينَ لِسُنَّتِهِ، الْبَاذِلِينَ أَنْفُسَهُمْ فِي إِقَامَةِ دِينِهِ وَنُصْرَتِهِ، الْمُنْخَرِطِينَ فِي سِلْكِ حِزْبِهِ وَأَهْلِ مَوَدَّتِهِ، وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا كَثِيرًا أَبَدًا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِاسْمِكَ الْوَاحِدِ الْأَحَدِ الْفَرْدِ الصَّمَدِ، الْجَلِيلِ الْأَجَلِّ، الْعَزِيزِ الْأَعَزِّ، الْعَلِيِّ الْأَعْلَى، الْعَظِيمِ الْأَعْظَمِ، الْكَرِيمِ الْأَكْرَمِ، الطَّاهِرِ الْأَطْهَرِ، الْكَبِيرِ الْأَكْبَرِ، الَّذِي اسْتَنَارَتْ بِنُورِ ضِيَائِهِ الْأَحْلَاكُ، وَاسْتَدَارَتْ بِمَقْدُورِ قَضَائِهِ الْأَفْلَاكُ، وَخَضَعَتْ لِعِزِّ سُلْطَانِهِ رِقَابُ الْجَبَابِرَةِ وَالْأَمْلَاكِ، وَسَبَّحَتْ بِحَمْدِهِ وَتَقْدِيسِ اسْمِهِ رُؤَسَاءُ الْمُقَرَّبِينَ وَأَكَابِرُ الْأَمْلَاكِ؛ وَبِحُرْمَةِ مَا أَحَاطَ بِهِ عِلْمُكَ وَوَسِعَهُ مُلْكُكَ، وَبِأَسْمَائِكَ الْحُسْنَى، وَصِفَاتِكَ الْعُلَى، وَأَيَادِيكَ الَّتِي لَا تُحْصَى، وَخَزَائِنِ مُلْكِكَ الَّتِي لَا تُسْتَقْصَى، وَبِعِنَايَةِ الْأَنْبِيَاءِ، وَقُرْبِ الْأَصْفِيَاءِ، وَخُصُوصِيَّةِ (116) الْأَوْلِيَاءِ، وَمَرَاتِبِ الْأَتْقِيَاءِ، وَمَنَاصِبِ الْأَخْطِيَاءِ، وَنَجَابَةِ الْأَذْكِيَاءِ، وَبِخُصُوصِيَّةِ كُلِّ مَلَكٍ مُقَرَّبٍ، وَوِلَايَةِ كُلِّ سَالِكٍ مُهَذَّبٍ، وَدَرَجَةِ كُلِّ نَاسِكٍ مُحِبٍّ وَبِكُلِّ عَبْدٍ فَضَّلْتَهُ بِالْعِلْمِ وَالْعَمَلِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ بَلَغْتَ بِهِ الْقُصُودَ وَالْأَمَلَ. وَبِكُلِّ عَبْدٍ أَكْرَمْتَهُ بِنُورِ الْهِدَايَةِ وَالتَّحْقِيقِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ قَدَّتَهُ إِلَيْكَ بِزِمَامِ الرُّشْدِ وَالتَّوْفِيقِ. وَبِكُلِّ عَبْدٍ خَلَصَتْ بَاطِنَهُ بِإِكْسِيرِ النِّيَّةِ وَالتَّصْدِيقِ. وَبِكُلِّ عَبْدٍ أَوْرَدْتَهُ مِنْ عَيْنِ الْمَحَبَّةِ وَالصَّفَا، وَبِكُلِّ عَبْدٍ خَلَعْتَ عَلَيْهِ خِلَعَ الْكَمَالِ وَالْوَفَا. وَبِكُلِّ عَبْدٍ زَيَّنْتَهُ بِحُلِيِّ الْهَدْيِ وَالِاسْتِقَامَةِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ أَظْهَرْتَ مَزِيَّتَهُ بِلَوَامِعِ الْبَرَاهِينِ وَالْكَرَامَةِ. وَبِكُلِّ عَبْدٍ خَصَّصْتَهُ بِأَعْلَى الْمَكَانَاتِ وَالْمَرَاتِبِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ شَرَّفْتَهُ بِحِفْظِ الْأُصُولِ وَالْمَذَاهِبِ. وَبِكُلِّ عَبْدٍ أَصْلَحْتَ بِهِ الْبَوَاطِنَ وَالظَّوَاهِرَ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ غَيَّبْتَ فِيهِ الْأَفْكَارَ وَالْخَوَاطِرَ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ زَيَّنْتَ بِهِ الْكَرَاسِيَّ وَالْمَنَابِرَ. وَبِكُلِّ عَبْدٍ أَحْيَيْتَ بِهِ رُسُومَ الْمَآثِرِ وَالْمَفَاخِرِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ أَصْلَحْتَ بِهِ الْبِلَادَ وَالْعِبَادَ. وَبِكُلِّ عَبْدٍ قَمَعْتَ بِهِ أَهْلَ الزَّيْغِ وَالْفَسَادِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ أَنْزَلْتَ بِهِ الْأَمْطَارَ. وَبِكُلِّ عَبْدٍ حَفِظْتَ بِهِ الْأَقْطَارَ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ شَفَيْتَ بِهِ الْأَضْرَارَ. وَبِكُلِّ
عَبْدٍ أَزَلْتَ بِهِ الأَغْيَارَ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ عَمَرْتَ بِهِ الأَمْصَارَ. وَبِكُلِّ عَبْدٍ بَهَجْتَ بِهِ الأَعْصَارَ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ أَفْضَيْتَ بِهِ الأَسْرَارَ. وَبِكُلِّ عَبْدٍ نَفَيْتَ بِهِ الإِصْرَارَ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ قَضَيْتَ بِهِ الأَوْطَارَ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ خَفَّفْتَ بِهِ الأَوْزَارَ. وَبِكُلِّ عَبْدٍ شَرِبَ مِنْ عَيْنِ الحَيَاةِ. وَبِكُلِّ عَبْدٍ يَأْخُذُ العُلُومَ مِنْ مَعَانِي الأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ تَهْتَدِي بِهِ الهُدَاةُ (117) وَبِكُلِّ عَبْدٍ تَأْتَمُّ بِهِ السَّرَوَاتُ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ أَيَّدْتَ بِهِ القَادَةَ الأَعْلامَ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ عَرَّفْتَ بِهِ السَّفَرَةَ الكِرَامَ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ نَصَرْتَ بِهِ الإِسْلامَ. وَبِكُلِّ عَبْدٍ هَدَيْتَ بِهِ الأَنَامَ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ سَتَرْتَهُ عَنِ العُيُونِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ مَنَحْتَهُ سِرَّ كُنْ فَيَكُونُ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ أَوْدَعْتَهُ سِرَّكَ المَصُونَ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ عَلَّمْتَهُ مِنْ عِلْمِكَ المَخْزُونِ. وَبِكُلِّ عَبْدٍ خَصَّصْتَهُ بِصِدِّيقِيَّتِكَ العُظْمَى، وَبِكُلِّ عَبْدٍ اجْتَبَيْتَهُ إِلَى حَضْرَةِ بِسَاطِكَ الأَسْمَى، وَبِكُلِّ عَبْدٍ نَوَّهْتَ بِهِ فِي الأَرْضِ وَالسَّمَا، وَبِكُلِّ عَبْدٍ فَتَحْتَ بِهِ أَبْوَابَ الخَيْرِ وَالنَّمَا. وَبِكُلِّ عَبْدٍ يَسْقِي العِبَادَ بِنَظْرَتِهِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ تَلُوحُ الأَنْوَارُ فِي حَضْرَتِهِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ يُرَبِّي المُرِيدَ بِهِمَّتِهِ، وَ بِكُلِّ عَبْدٍ يُدَاوِي القُلُوبَ بِسِرِّ حِكْمَتِهِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ تَصْلُحُ الأَحْوَالُ بِعَطْفَتِهِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ تَنْشَرِحُ الصُّدُورُ بِرَأْفَتِهِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ تَنْهَزِمُ الأَهْوَالُ بِنُصْرَتِهِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ تَنْفَرِجُ الكُرُوبُ بِدَعْوَتِهِ. وَبِكُلِّ عَبْدٍ يَعْرِفُ المُرِيدُ عُيُوبَ نَفْسِهِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ تُعْرَضُ عَلَيْهِ أَحْوَالُ أَصْحَابِهِ فِي صُبْحِهِ وَأَمْسِهِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ يُلاحِظُ المُرِيدَ فِي غَيْبَتِهِ وَحُضُورِهِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ يَعْرِفُهُ آدَابَ الطَّرِيقِ فِي خُمُولِهِ وَظُهُورِهِ. وَبِكُلِّ عَبْدٍ يَلْقَنُ الأَوْرَادَ الخَاصَّةَ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ تَقْتَدِي بِهِ أَعْيَانُ الخَاصَّةِ. وَبِكُلِّ عَبْدٍ لاَ يَشْقَى بِهِ جَلِيسُهُ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ ذِكْرُكَ قُوَّتُهُ وَأَنِيسُهُ. وَبِكُلِّ عَبْدٍ يَدُلُّ الخَلائِقَ عَلَيْكَ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ يَشْوِقُ النُّفُوسَ إِلَيْكَ. وَبِكُلِّ عَبْدٍ يُهَذِّبُ النُّفُوسَ مِنَ الرُّعُونَاتِ البَشَرِيَّةِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ يَقْتَفِي آثَارَ السُّنَّةِ النَّبَوِيَّةِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ يَسْعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالمَرْوَةِ، (118) وَبِكُلِّ عَبْدٍ صَادِقِ الطَّلَبِ مُجَابِ الدَّعْوَةِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ عَظِيمِ الجَاهِ وَالحَضْوَةِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ مَنَحَ الطَّيَرَانَ وَالخُطْوَةَ وَبِكُلِّ عَبْدٍ مُجَاوِرٍ بِطَيْبَةَ وَالحَرَامِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ يُعَبِّدُكَ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالمَقَامِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ يَذْكُرُكَ فِي التَّرْحَالِ وَالمَقَامِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ يُعَفِّرُ وَجْنَاتِهِ فِي تُرْبَةِ نَبِيِّكَ عَلَيْهِ السَّلامُ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ لائِذٍ بِالحَجَرِ وَالمُلْتَزَمِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ مُتَرَدِّدٍ بَيْنَ الحَطِيمِ وَزَمْزَمَ. وَبِكُلِّ عَبْدٍ يَمْلأُ الكَوْنَ عِنْدَ صَدْمَةِ وَارِدِ الحَالِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ تَتَلاشَى عَوَالِمُهُ عِنْدَ مُشَاهَدَةِ نُورِ الجَلالِ. وَبِكُلِّ عَبْدٍ يَتَضَاءَلُ عِنْدَ سَمَاعِ خِطَابِ
الحقُّ، وبكلِّ عبدٍ أبدتْ ولايتُه بدَلائلِ الصدقِ. وبكلِّ عبدٍ أورثتْه سرَّ الخصوصيَّةِ، وبكلِّ عبدٍ أوليته مقامَ المحبوبيَّةِ. وبكلِّ عبدٍ جائلٍ في ملكوتك، وبكلِّ عبدٍ أطلعتَه على خزائنِ رحمتك، وبكلِّ عبدٍ متصرِّفٍ في حظائرِ جبروتك، وبكلِّ عبدٍ ملأتَ قلبَه بعظمةِ رهبوتك. وبكلِّ عبدٍ يرفلُ في حُللِ الرضا والرضوانِ، وبكلِّ عبدٍ تتفجَّرُ على لسانه ينابيعُ العرفانِ، وبكلِّ عبدٍ تتقلبُ عندَ توجُّهِ همَّتِه الأعيانُ، وبكلِّ عبدٍ تتقلبُ عندَ توجُّهِ همَّتِه الأعيانُ، وبكلِّ عبدٍ أجريتَ على يده مواهبَ الفضلِ والامتنانِ. وبكلِّ عبدٍ يتكلَّمُ على الضمائرِ، وبكلِّ عبدٍ يكاشفُ عن كشفِ السرائرِ. وبكلِّ عبدٍ خصصتَه بقولك: ﴿افعلْ ما تشاءُ فقدْ أصحبتُكَ السلامةَ﴾، وبكلِّ عبدٍ خاطبتَه بقلبٍ ما تشاءُ فقدْ رفعنا عنكَ الملامةَ. وبكلِّ عبدٍ يأخذُ العلمَ عن ربِّه، وبكلِّ عبدٍ تتزاحمُ وارداتُ الالتقاءِ على قلبِه. وبكلِّ عبدٍ تخرقُ له العاداتُ، وبكلِّ عبدٍ تساعدُه عواملُ الإراداتِ. وبكلِّ عبدٍ محرَّثٍ مُلهمٍ، وبكلِّ عبدٍ مخاطبٍ مُكلَّمٍ (119) وبكلِّ عبدٍ تخدمُه أرواحُ الإجاباتِ، وبكلِّ عبدٍ تسخَّرُ له أنواعُ الجماداتِ. وبكلِّ عبدٍ يقلقُه واردُ الشوقِ والهيامِ، وبكلِّ عبدٍ تحمله رياحُ الوجدِ والغرامِ، وبكلِّ عبدٍ توقدُ بينَ يديه مصابيحُ الإلهامِ، وبكلِّ عبدٍ تتهيَّأُ له مقصوراتُ الخيامِ، وبكلِّ عبدٍ تزورُه ملوكُ القلوبِ، وبكلِّ عبدٍ تنكشفُ له أسرارُ الغيوبِ. وبكلِّ عبدٍ يتهجَّدُ في مساجدِ المعارفِ، وبكلِّ عبدٍ يقنتُ في محاريبِ العوارفِ. وبكلِّ عبدٍ يقرأُ بآيةِ التوفيقِ، وبكلِّ عبدٍ يرغبُ بلسانِ التصديقِ. وبكلِّ عبدٍ يسجدُ في بساطِ الخوفِ والرضا، وبكلِّ عبدٍ يجلسُ في مقامِ العزِّ على الذريَّةِ البيضاءِ. وبكلِّ عبدٍ يكونُ عن يمينِ القطبِ يُظهرُ مفاخرَه، وبكلِّ عبدٍ يكونُ عن شمالِه ينفذُ أوامرَه. وبكلِّ عبدٍ تبشِّرُه هواتفُ القبولِ، وبكلِّ عبدٍ تسرحُ له مواكبُ الوصولِ. وبكلِّ عبدٍ تحييهِ الأملاكُ. وبكلِّ عبدٍ تكلُّ الألسنُ عن محاسنِه وكمالِ صفاتِه. وبكلِّ عبدٍ خافَ مقامَ ربِّه ونهى النفسَ عن الهوى، وبكلِّ عبدٍ ملكَ أحوالَه وتبرَّى من الدعوى. وبكلِّ عبدٍ يدعو إلى سبيلِ ربِّه بالحكمةِ والموعظةِ الحسنةِ، وبكلِّ عبدٍ يجبرُ الخواطرَ بلطائفِ أفعالِه المستحسنةِ. وبكلِّ عبدٍ إذا رآه الراءُ سكنتْ روعتُه، وبكلِّ عبدٍ إذا زارَه الزائرُ عظمتْ رتبتُه. وبكلِّ عبدٍ تلوحُ بشائرُ الخيرِ من قربِه، وبكلِّ عبدٍ يقربُ العبدُ من ربِّه. وبكلِّ عبدٍ يكتبُ على صفحاتِ القلوبِ بقلمِه
مِنْ كَثَافَةِ الْجِسْمِ الظُّلْمَانِيِّ. وَبِكُلِّ عَبْدٍ النُّورَانِيِّ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ يُخَلِّصُ الْأَرْوَاحَ مِنْ يَرْقَى إِلَى أَعْلَى الْمَقَامَاتِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ يُسْلِي الْمُرِيدَ بِإِفْشَاءِ الْكَرَامَاتِ (120) وَبِكُلِّ عَبْدٍ يُهَيِّجُهُ الْغَزَلُ وَالنَّشِيدُ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ يَسْعَى عَلَى قَدَمِ التَّوَكُّلِ وَالتَّجْرِيدِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ أَنِيسُهُ الْعِلْمُ وَالتَّوْحِيدُ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ دَأْبُهُ الْخَلْوَةُ وَالتَّفْرِيدُ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ رَاحَتُهُ النُّسُكُ وَالْعِبَادَةُ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ يَمْنَحُ جَوَاهِرَ الْعُلُومِ وَالْإِفَادَةِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ تَأْلَفُهُ الْبَهَائِمُ وَالْوُحُوشُ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ تَخْضَعُ لَهُ الْمُلُوكُ وَالْجُيُوشُ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ هُوَ لَكَ فِي السُّهُولِ وَقِنَى الْجِبَالِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ هُوَ لَكَ فِي مَقَاصِرِ الضَّرَاعَةِ وَالِابْتِهَالِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ هُوَ لَكَ فِي الْبَرَارِ وَالْقِفَارِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ هُوَ لَكَ فِي الْقُرَى وَالْأَمْصَارِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ هُوَ لَكَ فِي الْأَمَاكِنِ الْمَعْمُورَةِ وَالْخَلَوَاتِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ هُوَ لَكَ فِي الْقِيعَانِ وَالْخَلَوَاتِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ هُوَ لَكَ فِي السُّكَكِ وَالْأُسْطُوَانَاتِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ هُوَ لَكَ فِي الْخَانَاتِ وَالْمَارِسْتَانَاتِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ هُوَ لَكَ فِي الْبَسَاتِينِ وَالْأَوْدِيَةِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ هُوَ لَكَ فِي الْقَبَائِلِ وَالْأَنْدِيَةِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ هُوَ لَكَ فِي الْآكَامِ وَالْهِضَابِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ هُوَ لَكَ فِي السَّوَاحِلِ وَالشِّعَابِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ هُوَ لَكَ فِي الْمَسَاجِدِ وَالْمَدَارِسِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ هُوَ لَكَ فِي الْمَحَافِلِ وَالْمَجَالِسِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ هُوَ لَكَ فِي الرِّبَاطَاتِ وَالثُّغُورِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ هُوَ لَكَ فِي الصَّوَامِعِ وَالدُّورِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ هُوَ لَكَ فِي الْمَشَاهِدِ وَالْمَزَارَاتِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ هُوَ لَكَ فِي الْأَمَاكِنِ الْخَالِيَةِ وَالْعِمَارَاتِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ هُوَ لَكَ فِي الْمَفَاوِزِ وَالْمَجَاهِلِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ هُوَ لَكَ فِي الْمَنَازِلِ وَالْمَنَاهِلِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ هُوَ لَكَ فِي الْكُهُوفِ وَالْمَغَارَاتِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ هُوَ لَكَ فِي الْمَحَارِيبِ وَالْمَنَارَاتِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ هُوَ لَكَ فِي الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ هُوَ لَكَ فِي الْحَضَرَاتِ وَالْمَوَاكِبِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ هُوَ لَكَ فِي رَضْوَى وَلُبْنَانَ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ هُوَ لَكَ فِي دِمَشْقَ وَنُعْمَانَ، (121) وَبِكُلِّ عَبْدٍ هُوَ لَكَ فِي مِصْرَ وَالشَّامِ وَالْعِرَاقِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ هُوَ لَكَ فِي السِّنْدِ وَالْهِنْدِ وَجَمِيعِ الْآفَاقِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ دَائِمِ الْوَلَهِ وَالْفِكْرَةِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ دَائِمِ الْوَجْدِ وَالْحَيْرَةِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ دَائِمِ الْغَيْبَةِ وَالِاسْتِغْرَاقِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ دَائِمِ الْحُبِّ وَالِاشْتِيَاقِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ دَائِمِ الْحَنِينِ وَالْأَنِينِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ دَائِمِ الصَّبْرِ وَالْيَقِينِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ دَائِمِ الْمَحْوِ وَالْفَنَا، وَبِكُلِّ عَبْدٍ دَائِمِ الْمَجْدِ وَالثَّنَا، وَبِكُلِّ عَبْدٍ دَائِمِ الصَّحْوِ وَالْغَرَامِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ دَائِمِ الْبُكَاءِ وَالْهِيَامِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ دَائِمِ السَّهَرِ قَالِي الْهُجُوعِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ دَائِمِ السُّجُودِ وَالرُّكُوعِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ هَدَيْتَهُ بِنُورِكَ إِلَيْكَ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ
مَنَحْتَهُ كُلَّ خَيْرٍ هُوَ لَدَيْكَ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ أَعْطَيْتَهُ مَفَاتِحَ الْغَيْبِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ بَرَاءَتَهُ مِنَ الشَّكِّ وَالْعَيْبِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ أَلْبَسْتَهُ حُلَلَ التَّلْوِينِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ أَعْطَيْتَهُ دَرَجَةَ التَّمْكِينِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ رَافِعِ رَايَةِ التَّلْقِينِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ نَوَّرْتَ قَلْبَهُ بِنُورِ الْفَتْحِ الْمُبِينِ. وَبِكُلِّ عَبْدٍ نَافِذِ الْبَصِيرَةِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ طَاهِرِ السَّرِيرَةِ. وَبِكُلِّ عَبْدٍ مَاهِرٍ فِي عُلُومِ الرَّقَائِقِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ مُتَضَلِّعٍ بِأَسْرَارِ الرَّقَائِقِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ يَسْبِي الْعُقُولَ بِلَفْظِهِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ يُلَيِّنُ الصُّخُورَ بِوَعْظِهِ. وَبِكُلِّ عَبْدٍ خَافِضِ الطَّرْفِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ كَامِلِ الْوَصْفِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ سَلِيمِ الصَّدْرِ، وَ بِكُلِّ عَبْدٍ جَلِيلِ الْقَدْرِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ سَنِيِّ الْفَخْرِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ دَائِمِ الذِّكْرِ، (122) وَبِكُلِّ عَبْدٍ سَرِيعِ النَّصْرِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ نَافِذِ الْأَمْرِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ وَافِرِ الْأَجْرِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ يَشُمُّ رَائِحَةَ الْفَجْرِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ تَتَجَلَّى بِبَرَكَاتِهِ حَوَادِثُ الدَّهْرِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ تَسْكُنُ بِهِ عَوَاصِفُ الْقَهْرِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ يَخْشَاكَ فِي السِّرِّ وَالْجَهْرِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ يَتَلَقَّى الْأَقْدَارَ بِالرِّضَا وَالصَّبْرِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ بَاهِرِ الْآيَاتِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ شَهِيرِ الْكَرَامَاتِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ وَاضِحِ الدَّلَالَاتِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ سَنِيِّ الْمَقَامَاتِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ كَثِيرِ الْبَرَكَاتِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ رَفِيعِ الدَّرَجَاتِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ مُجَابِ الدَّعَوَاتِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ تَارِكِ الشَّهَوَاتِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ هَامِي الْعَبَرَاتِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ مُتَوَالِي الزَّفَرَاتِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ خَطِيبِ الْحَضَرَاتِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ مَعْصُومِ الْخَطَرَاتِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ عَظِيمِ الْحُرْمَةِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ وَافِرِ الْقِسْمَةِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ كَرِيمِ الذِّمَّةِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ بَاذِلِ الْحِكْمَةِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ سَمَاوِيِّ الْهِمَّةِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ بَاذِلِ الْحِكْمَةِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ مَخْصُوصٍ بِالرَّحْمَةِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ مَلْحُوظٍ بِالنِّعْمَةِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ صَادِقِ الْوَعْدِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ صَفِيِّ الْوُدِّ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ صَحِيحِ الْقَصْدِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ وَفِيِّ الْعَهْدِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ كَامِلِ الرُّشْدِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ سَعِيدِ الْوَفْدِ، (123) وَبِكُلِّ عَبْدٍ رُوحَانِيِّ الرُّوحِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ عِلْمِيِّ اللُّوحِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ وَهْبِيِّ الْفَوَائِدِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ خَارِقِ الْعَوَائِدِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ عَرْشِيِّ الْمَقَامِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ كُرْسِيِّ الْمَقَامِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ جَمَالِيِّ الذَّاتِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ جَلَالِيِّ الصِّفَاتِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ مُوسَوِيِّ الْحُبِّ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ إِبْرَاهِيمِيِّ الْقَلْبِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ عِيسَوِيِّ الرُّتْبَةِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ آدَمِيِّ التَّوْبَةِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ سُلَيْمَانِيِّ الْمَمْلَكَةِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ إِسْمَاعِيلِيِّ الْمُلْكِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ يَعْقُوبِيِّ الْحُزْنِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ يُوسُفِيِّ الْحُسْنِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ يُونُسِيِّ الْإِجَابَةِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ دَاوُودِيِّ الْإِنَابَةِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ لُقْمَانِيِّ الْحِكْمَةِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ مُحَمَّدِيِّ الرَّحْمَةِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ انْقَطَعَ فِي زَوَايَا الْخَفَا، وَبِكُلِّ عَبْدٍ أَوْرَدْتَهُ
مَوَارِدَ الصَّفَا، وَبِكُلِّ عَبْدٍ اعْتَكَفَ فِي مَحَارِيبِ التَّوَكُّلِ عَلَيْكَ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ صَامَ عَنِ الدُّنْيَا وَرَغِبَ فِيمَا لَدَيْكَ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ تَوَجَّهَ بِتَاجِ الْيُمْنِ وَالسُّعُودِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ خَلَعْتَ عَلَيْهِ مَلَابِسَ الْكَرَمِ وَالْجُودِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ غَابَ فِي جَمَالِكَ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ خَائِفٍ مِنْ هَيْبَةِ جَلَالِكَ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ خَاشِعٍ لَكَ وَخَاضِعٍ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ مَاجِدٍ لَكَ وَرَاكِعٍ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ حَامِدٍ لَكَ وَشَاكِرٍ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ قَائِمٍ لَكَ وَذَاكِرٍ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ بَارٍّ وَتَقِيٍّ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ زَكِيٍّ وَنَقِيٍّ، (124) وَبِكُلِّ عَبْدٍ صَفِيٍّ وَخَلِيلٍ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ مُعَظَّمٍ وَجَلِيلٍ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ مُتَضَرِّعٍ لَكَ فِي سَوَادِ اللَّيْلِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ مَحْفُوظٍ مِنْ غَوَائِلِ الشَّهَوَاتِ وَالْمَيْلِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ أَقَمْتَهُ رَحْمَةً لِعِبَادِكَ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ جَعَلْتَهُ خَلِيفَةً فِي بِلَادِكَ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ تَنْفَعِلُ لَهُ النُّفُوسُ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ تَرْفَعُ بِهِ الضَّرَّ وَالْبُؤْسَ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ تَخْطَفُهُ بَوَارِقُ الْجَذْبِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ تَهْزِهِ نَوَاسِمُ الْقُرْبِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ تُلْسِعُهُ حَيَّةُ الشَّوْقِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ تُنْعِشُهُ نَوَافِحُ الذَّوْقِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ يَخْلَعُ الْعِذَارَ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ يَهْتِكُ الْأَسْتَارَ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ يَعْرِبُ وَيَصِيحُ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ يَضِيقُ بِهِ عِنْدَ هُجُومِ الْحَالِ الْفَسِيحِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ يَتَدَاوَى بِكَلَامِهِ الْجَرِيحِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ تَغْنِي إِشَارَتُهُ عَنِ التَّصْرِيحِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ أَخْفَيْتَهُ تَحْتَ رِدَاءِ الصَّوْنِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ يُنْفِقُ مِنْ خَزَائِنِ الْكَوْنِ، وَبِكُلِّ عَبْدٍ يَكْتُمُ لَوَاعِجَ الْهَوَى، وَبِكُلِّ عَبْدٍ يَصْطَلِي بِنَارِ الْجَوَى، وَبِكُلِّ عَبْدٍ يُرَاقِبُكَ فِي السِّرِّ وَالنَّجْوَى، وَبِكُلِّ عَبْدٍ تَهَيَّأَ لِمُنَاجَاتِكَ فَخَلَعَ نَعْلَهُ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طَوًى، وَبِكُلِّ سَمَاوِيٍّ يَخْطَفُهُ نُورُ الْجَذْبِ، وَبِكُلِّ أَرْضِيٍّ يُحَرِّكُهُ رِيحُ الْحُبِّ، وَبِكُلِّ رُوحَانِيٍّ يُسْكِرُهُ نَسِيمُ الشُّرْبِ، وَبِكُلِّ نُورَانِيٍّ يُفْنِيهِ شُعَاعُ الْقُرْبِ، وَبِكُلِّ صَمَدَانِيٍّ يُشَاهِدُ الذَّاتَ، وَبِكُلِّ رُوحَانِيٍّ يَتَجَلَّى بِمَعَانِي الصِّفَاتِ، وَبِكُلِّ مُقَرَّبٍ يَجْلِسُ وَرَاءَ الْحِجَابِ، وَبِكُلِّ لَاهُوتِيٍّ يَفْهَمُ مَعَانِيَ الْخِطَابِ، وَبِكُلِّ رَبَّانِيٍّ تَغْشَاهُ أَنْوَارُ التَّجَلِّيَاتِ، وَبِكُلِّ فَرْدَانِيٍّ تَطُوفُ بِهِ الْأَرْوَاحُ الْعَرْشِيَّاتُ، (125) وَبِكُلِّ مَحْبُوبٍ يَصُولُ فِي مَقَامِ الْعِزِّ الْأَرْفَعِ، وَبِكُلِّ مَجْذُوبٍ يَتَبَخْتَرُ فِي رِيَاضِ الْعِنَايَةِ الْأَوْسَعِ، وَبِكُلِّ مُحِبٍّ تَلُوحُ عَلَيْهِ أَنْوَارُ الْهَيْبَةِ، وَبِكُلِّ ذَائِقٍ يَتَحَسَّى عِقَارَ الْقُرْبَةِ، وَبِكُلِّ عَاشِقٍ يَخْلَعُ الْعِذَارَ، وَبِكُلِّ مَغْلُوبٍ يَهْتِكُ الْأَسْتَارَ، وَبِكُلِّ هَائِمٍ يَقْلَقُهُ الْغَرَامُ، وَبِكُلِّ مُتَوَلِّدٍ يُرَوِّحُهُ الْهِيَامُ، وَبِكُلِّ مُتَلَمِّتٍ يُخَرِّبُ بُيُوتَ الشَّرِيعَةِ، وَبِكُلِّ مُتَلَوِّنٍ يُهَذِّبُ الْأَرْوَاحَ الْمُطِيعَةَ، وَبِكُلِّ سَائِحٍ يَأْلَفُ الْقِفَارَ، وَبِكُلِّ نَجِيبٍ يَغِيبُ عَنِ الْأَبْصَارِ، وَبِكُلِّ عَابِدٍ يَحِنُّ إِلَى الْأَسْحَارِ، وَبِكُلِّ ذَاكِرٍ يَتَنَعَّمُ فِي رِيَاضِ
الإِذْكَارِ، وَبِكُلِّ عَارِفٍ يَتَفَرَّسُ فِي صَوْلَجِ الأَشْبَاحِ، وَبِكُلِّ عَالِمٍ يَنْظُرُ فِي سُطُورِ الأَلْوَاحِ، وَبِكُلِّ مُلْهَمٍ يَفْقَهُ تَسْبِيحَ الرِّيَاحِ، وَبِكُلِّ مُتَكَلِّمٍ يَنْطِقُهُ الْبَسْطُ وَالانْشِرَاحُ، وَبِكُلِّ فَيَّاضٍ يَفِيضُ عَلَى عَوَالِمِ الأَرْوَاحِ، وَبِكُلِّ مُرَبٍّ يَهْدِي إِلَى طَرِيقِ الرُّشْدِ وَالْفَلَاحِ، وَبِكُلِّ مُحَدِّثٍ يَتَكَلَّمُ عَلَى الْخَوَاطِرِ، وَبِكُلِّ خَامِلٍ يَتَسَتَّرُ بِرُسُومِ الظَّوَاهِرِ، وَبِكُلِّ وَلِيٍّ يَرْفُلُ فِي حُلَلِ الْعِزِّ وَالْكَرَامَةِ، وَبِكُلِّ تَقِيٍّ رَاسِخِ الْقَدَمِ فِي دَرَجَةِ الاسْتِقَامَةِ، وَبِكُلِّ كَرِيمٍ سَبَقَتْ لَهُ الْعِنَايَةُ، وَبِكُلِّ سَعِيدٍ لَمْ تَضُرَّهُ الْجِنَايَةُ، وَبِكُلِّ نَدِيمٍ يُجَالِسُ الْحَضْرَةَ الْعِنْدِيَّةَ، وَبِكُلِّ صَفِيٍّ فُتِحَ لَهُ فِي الْعُلُومِ اللَّدُنِّيَّةِ، وَبِكُلِّ سَاقٍ يُنَاوِلُ الْكُؤُوسَ، وَبِكُلِّ غَوْثٍ يَحْفَظُ النُّفُوسَ، وَبِكُلِّ عَابِدٍ يُوَحِّدُ اللَّهَ فِي السِّرِّ وَالْعَلَانِيَةِ، وَبِكُلِّ زَاهِرٍ يُنَزِّهُ نَفْسَهُ عَنِ الدُّنْيَا الْفَانِيَةِ، وَبِكُلِّ شَيْءٍ عَارِفٍ بِالْمَسَالِكِ، وَبِكُلِّ وَاصِلٍ يَقِي الْمُرِيدَ فِي طَرِيقِهِ مِنَ الْمَهَالِكِ، (126) وَبِكُلِّ مُرَاقِبٍ يُحَاسِبُ النَّفْسَ عَلَى الْأَنْفَاسِ، وَبِكُلِّ زَكِيٍّ يَزِنُ الْخَوَاطِرَ بِالْقِسْطَاسِ، وَبِكُلِّ مُرْشِدٍ يُرْشِدُ الْعِبَادَ إِلَى اللَّهِ، وَبِكُلِّ نَاصِحٍ يُحِبُّ الْعِبَادَ إِلَى اللَّهِ، وَبِكُلِّ كَامِلٍ يَنْصَحُ الْعِبَادَ فِي ذَاتِ اللَّهِ، وَبِكُلِّ هَادٍ يَدُلُّ الْعِبَادَ عَلَى اللَّهِ، وَبِكُلِّ فَرْدٍ يَتَصَرَّفُ فِي غُيُوبِ الضَّمَائِرِ، وَبِكُلِّ بَدِيلٍ يَفْتَحُ عُيُونَ الْبَصَائِرِ، وَبِكُلِّ حَكِيمٍ يَضْبِطُ أَحْوَالَهُ، وَبِكُلِّ مَعْصُومٍ يَحْفَظُ أَقْوَالَهُ، وَبِكُلِّ سَرِيٍّ يُهَذِّبُ الْأَخْلَاقَ، وَبِكُلِّ مُعَلِّمٍ يُطَوِّقُ نَفَائِسَ الْأَخْلَاقِ، وَبِكُلِّ فَاضِلٍ يَدْخُلُ عَلَى الْقُلُوبِ نَوَافِحَ الْمَسَرَّاتِ، وَبِكُلِّ طَبِيبٍ يَدْفَعُ عَنِ النُّفُوسِ عَوَارِضَ الْمُضِرَّاتِ، وَبِكُلِّ تَائِبٍ يَقْمَعُ نَفْسَهُ عَنِ الْهَوَى، وَبِكُلِّ صَادِقٍ يَتَبَرَّأُ مِنْ عَوَارِضِ الدَّعْوَى، وَبِكُلِّ وَاعِظٍ يَأْمُرُ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَالتَّقْوَى، وَبِكُلِّ وَرِعٍ صَابِرٍ عِنْدَ الاخْتِبَارِ وَالْبَلْوَى، وَبِكُلِّ مُنْشِدٍ يُشَوِّقُ الْأَرْوَاحَ إِلَى الْعَالَمِ الْأَسْنَى، وَبِكُلِّ مُجْتَبَى حُبْلَى عَرُوسِهِ فِي مَقَامِ قَابِ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى، وَبِكُلِّ عَرْشِيٍّ تَتَوَالَى عَلَى قَلْبِهِ سَطَعَاتُ الْأَنْوَارِ الْجَلَالِيَّةِ، وَبِكُلِّ رُوحِيٍّ يَتَلَاشَى مِنْ تَجَلِّي الْعَظَمَةِ الْإِلَهِيَّةِ، وَبِكُلِّ عِزْرَائِيلِيٍّ يَقْبِضُ أَرْوَاحَ الْبَشَرِ، وَبِكُلِّ إِسْرَافِيلِيٍّ يَنْفُخُ فِي صُوَرِ الْقَدَرِ، وَبِكُلِّ جِبْرَائِيلِيٍّ يُنْزِلُ جَوَاهِرَ الْآيَاتِ، وَبِكُلِّ مِيكَائِيلِيٍّ يَكِيلُ سَحَائِبَ الْبَرَكَاتِ، وَبِكُلِّ آدَمِيٍّ يَعْلَمُ أَسْمَاءَ الْمُسَمَّيَاتِ، وَبِكُلِّ إِبْرَاهِيمِيٍّ يُطْفِئُ بِسِرِّ هِمَّتِهِ نَارَ الْأَزَمَاتِ، وَبِكُلِّ يُوسُفِيٍّ يَجْلُبُ الْأَرْوَاحَ بِأَوْصَافِهِ الْجَمَالِيَّاتِ، وَبِكُلِّ يَعْقُوبِيٍّ تَتَضَاعَفُ عَلَيْهِ وَارِدَاتُ الْأَحْزَانِ الْمُتَوَالِيَاتِ، وَبِكُلِّ إِدْرِيسِيٍّ يَتَرَقَّى بِرَفْعِ الْمَقَامَاتِ، وَبِكُلِّ هَارُونِيٍّ يَتَحَلَّى بِأَوْصَافِ الْكَمَالَاتِ، وَبِكُلِّ نُوحِيٍّ يَقُودُ سَفِينَةَ النَّجَاةِ،
وَكُلُّ إِسْمَاعِيلِيٍّ صَادِقِ الْوَعْدِ جَمِيلِ الصِّفَاتِ، (127) وَبِكُلِّ مُوسَوِيٍّ مُكَلَّمٍ عَلَى طُورِ الْمُنَاجَاتِ، وَبِكُلِّ عِيسَوِيٍّ يُحْيِي الْمَوْتَى وَيُبْرِئُ ذَوِي الْعَاهَاتِ، وَبِكُلِّ دَاوُودِيٍّ يُلِينُ بِوَعْظِهِ الْقُلُوبَ الْقَاسِيَاتِ، وَبِكُلِّ سُلَيْمَانِيٍّ تَتَسَخَّرُ لَهُ الْحَيَوَانَاتُ وَالرِّيَاحُ الذَّارِيَاتُ، وَبِكُلِّ خَضِرِيٍّ يَشْرَبُ مِنْ عَيْنِ الْحَيَاةِ، وَبِكُلِّ إِلْيَاسِيٍّ تَتَنَسَّمُ مِنْ أَنْفَاسِهِ نَوَافِحُ الْخَيْرَاتِ، وَبِكُلِّ مُحَمَّدِيٍّ يُفِيضُ بِحُورَ الْعُلُومِ اللَّدُنِّيَّةِ وَيُعْلُوا بِرَفْعِ الدَّرَجَاتِ، وَبِكُلِّ مَنْ هُوَ عَلَى قَدَمِهِ مِنْ ذَوِي التَّنَزُّهَاتِ وَالْفُتُوحَاتِ وَالتَّلْقِيَاتِ، وَبِكُلِّ صِدِّيقِيٍّ تُؤْثَرُ عَنْهُ أَنْوَاعُ الْكَرَامَاتِ، وَبِكُلِّ فَارُوقِيٍّ مُحَدَّثٍ بِأَسْرَارِ الْإِلْهَامَاتِ وَبِكُلِّ عُثْمَانِيٍّ عَلَى يَدِهِ جَدَاوِلُ الْإِحْسَانِ وَالْمُوَاسَاتِ، وَبِكُلِّ عَلَوِيٍّ مُؤَيَّدٍ بِظُهُورِ الْآيَاتِ وَخَوَارِقِ الْعَادَاتِ، وَبِكُلِّ حَسَنِيٍّ تُقْتَبَسُ مِنْ سِرَاجِ أَنْوَارِهِ الْأَقْطَابُ، وَبِكُلِّ إِمَامٍ يُصَلِّي فِي مِحْرَابِ الْجَمْعِ بِخَوَاصِّ الْأَحْبَابِ. وَبِقُطْبِ دَائِرَتِهِمُ الْأَعْظَمِ، وَسِرَاجِ مَحَافِلِهِمُ الْأَكْرَمِ، وَتَاجِ عِنَايَتِهِمُ الْأَفْخَمِ، وَسَيِّدِنَا وَنَبِيِّنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَشَرَفِ وَكَرَمٍ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ، وَمَنْ آوَى إِلَى جَنَابِهِ الْمُعَظَّمِ، أَنْ تَهَبَ لِي مَقَامَ الْهُدَاةِ السُّفَرَاءِ، وَمَنَازِلَ السَّرَّاتِ الْكُبَرَاءِ، وَدَرَجَةَ الْعُظَمَاءِ الْأَجِلَّاءِ الْأُمَرَاءِ، وَرُتْبَةَ الْمُحِبِّينَ الْمَحْبُوبِينَ الْخَوَاصِّ الْوُزَرَاءِ، وَعِنَايَةَ الْوَاصِلِينَ وَالْمُقَرَّبِينَ الْحَمَاةِ النُّصَرَاءِ، الَّذِينَ جَعَلْتَهُمْ لِلدِّينِ عِمَادًا، وَلِلْأَرْضِ أَوْتَادًا، وَلِلْإِغَاثَةِ أَفْرَادًا، وَلِلْخَائِفِينَ أَطْرَادًا، وَلِعَمَلِ الْآخِرَةِ زَادًا، وَلِمَوَاهِبِ الْفَضْلِ وَالْكَرَمِ مِهَادًا، فَأَوْرَثْتَهُمْ غَرَائِبَ الْأَسْرَارِ، وَأَنْزَلْتَهُمْ مَنَازِلَ الْأَبْرَارِ، وَتَوَّجْتَهُمْ بِتِيجَانِ الْأَحْرَارِ، وَمَنَحْتَهُمْ (128) لَطَائِفَ الْأَذْكَارِ، وَخَلَقْتَهُمْ بِأَخْلَاقِ الْأَخْيَارِ، وَجَلَوْتَ بِهِمْ ظُلَّةَ الْأَغْيَارِ، وَأَفَضْتَ عَلَيْهِمْ بُحُورَ الْأَنْوَارِ، وَجَعَلْتَ بِأَيْدِيهِمْ تَصَارِيفَ الْأَقْدَارِ، وَكَشَفْتَ لَهُمْ عَنْ حَقَائِقِ الْأَشْيَاءِ، وَاصْطَنَعْتَهُمْ لِلْخُلَّةِ وَالِاصْطِفَاءِ، وَجَعَلْتَهُمْ نُجُومَ الْهِدَايَةِ وَالِاقْتِفَاءِ، وَأَوْرَدْتَهُمْ مَوَارِدَ الصَّفَاءِ، وَأَجْلَسْتَهُمْ عَلَى كَرَاسِيِّ الْخُلَفَاءِ، وَأَلْبَسْتَهُمْ مَلَابِسَ الصِّدْقِ وَالْوَفَاءِ، وَأَقَمْتَهُمْ مَقَامَ الصِّدِّيقِينَ الْعُرَفَاءِ، وَزِدْتَهُمْ فِي التَّقْرِيبِ خُصُوصِيَّةً وَزُلْفًا، وَأَثْبَتَّهُمْ فِي مَحَاضِرِ النَّجْوَى، وَرَفَعْتَهُمْ إِلَى الْغَايَةِ الْقُصْوَى، وَحَلَّيْتَهُمْ بِحُلَلِ الْبِرِّ وَالتَّقْوَى، وَعَرَجْتَ بِأَرْوَاحِهِمْ إِلَى الْمَنْظَرِ الْمُشْتَهَى، وَأَجْلَسْتَهُمْ عَلَى قُنَنِ الدُّرَّةِ الْبَيْضَاءِ، فَغَشِيَهُمْ مِنْ نُورِكَ مَا غَشَى سِدْرَةَ الْمُنْتَهَى، وَأَشْرَفْتَ بِهِمْ مِنْ ذُرْوَةِ الذُّرَا عَلَى دَرَجَةِ الْبَرَرَةِ الْأَتْقِيَاءِ، وَعَلَى مَنَازِلِ صَفْوَةِ الْأَصْفِيَاءِ،
وَمَكَانَةُ الْعَارِفِينَ الْخَاصَّةِ الْأَوْلِيَاءِ، وَنَزَهَتْ أَرْوَاحُهُمْ فِي بَسَاتِينِ الْمَعَارِفِ، فَاقْتَطَفُوا مِنْ أَغْصَانِهَا أَزْهَارَ الْمَوَاهِبِ وَثِمَارَ الْعَوَارِفِ، وَجَالَتْ أَرْوَاحُهُمْ فِي رِيَاضِ الْمَلَكُوتِ الْأَعْلَى، وَتَجَلَّتْ لَهُمْ بِنُورِ جَمَالِكَ الْأَجْلَا. وَاقْذِفِ اللَّهُمَّ فِي قَلْبِي مَا قَذَفْتَ فِي قُلُوبِهِمْ مِنَ الْإِشْرَاقِ وَخَلَقْتَنِي بِمَا خَلَقْتَهُمْ بِهِ مِنَ الرَّحْمَةِ وَمَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ، وَخَصَّصْنِي بِمَا خَصَّصْتَهُمْ مِنَ الْاصْطِفَاءِ وَالاجْتِبَاءِ يَوْمَ أَخَذِ الْمِيثَاقِ، وَاجْعَلْنِي غَوْثًا جَامِعًا لِكَمَالَاتِهِمُ السَّامِيَةِ، وَمَقَامَاتِهِمُ الْعَالِيَةِ، وَكَرَامَاتِهِمُ الْجَلِيَّةِ، حَتَّى يَكُونَ الْكَوْنُ كُلُّهُ فِي قَبْضَتِي مُنْتَظِمًا، وَعَلَيْهِ بِالتَّمْكِينِ مُحْتَوِيًا وَمُحْتَكِمًا، وَبِأَبْنَائِهِ خَبِيرًا وَعَالِمًا، وَفِيهِ بِالْقُوَّةِ وَالاسْتِظْهَارِ حَاكِمًا، وَبِإِرْشَادِ الْمُرِيدِينَ الطَّالِبِينَ لَكَ قَائِمًا، وَحَالِي (129) عَائِدًا عَلَيْهِمْ بِالْفَوَائِدِ وَالْمَوَاهِبِ وَالْمَنَافِعِ دَائِمًا. وَاجْعَلْنِي اللَّهُمَّ لِمُرَادِكَ فِي خَلْقِكَ فَاهِمًا، وَلَمَا نَصَبْتَ لَهُ الْأَئِمَّةَ مِنَ الرِّعَايَةِ لَكَ لَازِمًا، وَبِعَبِيدِكَ الضُّعَفَاءِ وَالْمَسَاكِينِ بَرًّا وَرَاحِمًا، وَفِي بُحُورِ الْمَوَاهِبِ وَالْمَعَارِفِ سَابِحًا وَعَائِمًا، وَاجْعَلْنِي مِنْ أَرْفَعِ الدَّاعِينَ لَكَ قَدْرًا، وَأَعْظَمِهِمْ فِي مَحَلِّ عِزِّكَ أَمْرًا، وَأَحْسَنِهِمْ فِي رِيَاضِ فَضْلِكَ شُكْرًا، وَأَكْثَرِهِمْ فِي بِسَاطِ أُنْسِكَ ذِكْرًا، وَأَسْنَاهُمْ فِي حَظَائِرِ قُدْسِكَ فَخْرًا، وَأَجْمَلِهِمْ فِي مَقَامِ حُكْمِكَ صَبْرًا، وَأَبْرَزْهُمْ فِي فَلَكِ السَّعَادَةِ فَجْرًا، وَأَسْرَعِهِمْ لِلْمَلْهُوفِينَ إِغَاثَةً وَنَصْرًا، وَأَجْزَلَهُمْ فِي الدَّارِ الْآخِرَةِ ثَوَابًا وَأَجْرًا، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. * مَا لَذَّةُ الْعَيْشِ إِلَّا صُحْبَةُ الْفُقَرَا فَاصْحَبْهُمُ وَتَأَدَّبْ فِي مَجَالِسِهِمْ * وَلَازِمِ الصَّمْتَ إِلَّا إِنْ سُئِلْتَ وَقُلْ وَرَاقِبِ الشَّيْءَ فِي أَحْوَالِهِ فَعَسَى * وَاعْلَمْ بِأَنَّ طَرِيقَ الْقَوْمِ دِرَاسَةٌ وَاسْتَغْنِمِ الْوَقْتَ وَاحْضُرْ دَائِمًا مَعَهُمْ * وَإِنْ أَتَى مِنْكَ ذَنْبٌ فَاعْتَرِفْ وَأَقِمْ وَقُلْ عَبِيدُكَ أَوْلَى بِصَفْحِكُمْ * هُمْ بِالتَّفَضُّلِ أَوْلَى وَهُوَ شِيمَتُهُمْ * هُمُ السَّلَاطِينُ وَالسَّادَاتُ وَالْأُمَرَا وَخَلِّ حَظَّكَ مَهْمَا خَلَّفُوكَ وَرَا * لَا عِلْمَ عِنْدِي وَكُنْ بِالصَّمْتِ مُسْتَتِرَا يَرَى عَلَيْكَ مِنَ اسْتِحْسَانِهِ أَثَرَا * وَحَالٌ مَنْ يَدَّعِيهَا الْيَوْمَ كَيْفَ تَرَا وَاعْلَمْ بِأَنَّ الرِّضَا يَخْتَصُّ مَنْ حَضَرَا * وَجْهَ اعْتِذَارِكَ عَمَّا فِيكَ مِنْكَ جَرَا فَسَامِحُوا وَاعْتَذِرُوا بِالْعَفْوِ يَا فُقَرَا * فَلَا تَخَفْ مِنْهُمْ دَرْكًا وَلَا ضَرَرَا (130)
وَبِالتَّلَقِّي عَلَى الْإِخْوَانِ جَدَّ أَبَدًا * حِسًّا وَمَعْنًى وَغَضُّ الطَّرْفِ إِنْ عَثَرَا وَلَا تَرَا الْعَيْبَ إِلَّا فِيكَ مُعْتَقِدًا * بِأَنَّهُ بَيْنَ لَوْ لَمْ يَكُنْ ظَاهِرًا وَحُطَّ رَأْسَكَ وَاسْتَغْفِرْ بِلَا سَبَبٍ * وَقُمْ عَلَى قَدَمِ الْإِنْصَافِ مُعْتَذِرًا مَتَى أَرَاهُمْ وَأَنَّى لِي بِرُؤْيَتِهِمْ * أَوْ تَسْمَعَ الْإِذْنَ مِنْهُمْ عَنْهُمْ خَبَرَا مِنْ لِي وَأَنِّي لِمِثْلِي أَنْ يُزَاحِمَهُمْ * عَلَى مَوَارِدَ لَمْ يُلْفَ بِهَا كَدَرَا قَوْمٌ كِرَامُ السَّجَايَا أَيْنَ مَا جَلَسُوا * تَرَى الْمَكَانَ عَلَى آثَارِهِمْ عَطِرَا يَهْدِي التَّصَوُّفُ مِنْ أَخْلَاقِهِمْ طَرَفًا * حُسْنُ التَّصَرُّفِ فِيهِمْ رَاقَنِي نَظَرَا فَكَمْ تَنَشَّقْتُ مِنْ أَنْفَاسِهِمْ نَفَسًا * أَذْكَى مِنَ الْمِسْكِ تَنْفِيسًا إِذَا انْتَشَرَا أَحِبُّهُمْ وَأُدَارِيهِمْ وَأُوثِرُهُمْ * بِمُهْجَتِي وَخُصُوصًا مِنْهُمْ نَفَرَا هُمْ أَهْلُ وُدِّي وَأَحْبَابِي الَّذِينَ هُمُ * بِهِمْ أَجُرُّ ذُيُولَ الْعِزِّ مُفْتَخِرًا لَا زَالَ شَمْلِي بِهِمْ فِي اللَّهِ مُجْتَمِعًا * وَجْهُ الْعِنَايَةِ مَوْفُورًا وَمُغْتَفِرًا بِجَاهِ سَيِّدِنَا الْمُخْتَارِ صَلَّى عَلَيْهِ * اللَّهُ مِنْ صَادِقٍ أَوْفَى بِمَا نَذَرَا وَلَمَّا تَعَرَّضَ الْمُصَنِّفُ لِذِكْرِ أَوْصَافِهِمْ وَعَلَامَاتِهِمْ، وَاخْتِلَافِ أَحْوَالِهِمْ وَمَرَاتِبِهِمْ، وَأَذْوَاقِهِمْ وَمَشَارِبِهِمْ تَشَوَّقَتْ نَفْسُهُ إِلَى وَضْعِ دَائِرَةٍ مُشْتَمِلَةٍ عَلَى كَيْفِيَّةِ التَّوَسُّلِ بِجَاهِهِمْ، وَالِاسْتِغَاثَةِ بِهِمْ، لِأَنْ بِذِكْرِهِمْ تَنْزِلُ الرَّحَمَاتُ، وَتَسْتَمْطِرُ سَحَائِبُ الْبَرَكَاتِ، وَتَهُبُّ نَوَافِحُ الْخَيْرَاتِ مِنْ رَبِّ الْأَرَضِينَ وَالسَّمَاوَاتِ، إِذْ هُمْ مَفَاتِيحُ أَبْوَابِ رَحْمَتِهِ وَخَزَائِنُ أَسْرَارِ حِكْمَتِهِ، رَأَى أَنَّ الْمُنَاسِبَ لِذَلِكَ وَالْجَامِعَ لِمَا عَلِمَ هُنَالِكَ، دَائِرَةَ الْقُطْبِ الْعَارِفِ (131) الصَّمَدَانِيِّ وَالْإِمَامِ الرَّبَّانِيِّ، أَبِي بَكْرٍ، سَيِّدِي مُحَمَّدِ بْنِ الْعَرَبِيِّ الْحَاتِمِيِّ فِي كِتَابِهِ، بَرَاءَةِ الْمَعَانِي فِي الْعَالَمِ الْإِنْسَانِيِّ، قَالَ رَحِمَهُ اللَّهُ: «إِنَّ رِجَالَ الْغَيْبِ وَالْأَرْوَاحَ الْمُقَدَّسَةَ، فِي كُلِّ يَوْمٍ مِنْ أَيَّامِ الشَّهْرِ مُتَوَجِّهُونَ إِلَى جِهَةٍ مِنَ الْجِهَاتِ الثَّمَانِيَةِ، فَإِذَا أَرَدْتَ سَفَرًا أَوْ حَاجَةً فَاعْرِفْ مَوْضِعَهُمْ مِنَ الدَّائِرَةِ الْآتِيَةِ، ثُمَّ تَوَجَّهْ بِقَلْبِكَ وَقَالِبِكَ إِلَيْهِمْ ثُمَّ تَقْرَأُ الْفَاتِحَةَ، وَاهْدِ ثَوَابَهَا إِلَيْهِمْ وَقُلْ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا رِجَالَ الْغَيْبِ، يَا أَرْوَاحًا مُقَدَّسَةً، يَا نُقَبَا، يَا نُجَبَا، يَا أَبْدَالَ، يَا أَوْتَادُ، أَغِيثُونَا بِغَوْثَةٍ بِحُرْمَةِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَتَرْجِعُ وَقَدْ نِلْتَ مَطَالِبَكَ وَقَضَيْتَ مَآرِبَكَ»، وَهَذِهِ صِفَتُهَا:
فِي أَجْسَادٍ قَدْ أَذْبَلَتْهَا الْخَشْيَةُ، وَذَلَّلَتْهَا الْخِدْمَةُ، وَسَرْبَلَهَا الْحَيَا، وَجَمَعَهَا الْقُرْبُ، وَأَسْكَتَهَا الْوَقَارُ، وَأَنْطَقَهَا الْحِذَارُ، وَأَنَسَهَا الْخَلْوَةُ، وَحَدِيثُهَا الْفِكْرَةُ، وَشِعَارُهَا الذِّكْرُ، شُغْلُهَا بِاللَّهِ مُتَّصِلٌ، وَعَنْ غَيْرِهِ مُنْفَصِلٌ، لَا تَتَلَقَّى قَادِمًا، وَلَا تَشْبَعُ ظَاعِنًا، غِذَاؤُهَا الْجُوعُ وَالظَّمَا، وَرَاحَتُهَا التَّوَكُّلُ، وَكَنْزُهَا الثِّقَةُ بِاللَّهِ، وَمَعْوَلُهَا الاعْتِمَادُ عَلَى اللَّهِ، وَدَوَاؤُهَا الصَّبْرُ وَقُرْبَتُهَا الرِّضَا، نُفُوسٌ قَدَّمَتْ لِتَأْدِيَةِ الْحُقُوقِ، وَرَقِيَتْ لِنَفِيسِ الْعِلْمِ الْمَخْزُونِ، وَكُفِيَتْ تَلَقِّيَ الْمِحَنِ، ﴿لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ هَذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ﴾. وَبِالنَّفْسِ الْمُحَمَّدِيَّةِ الْكَرِيمَةِ عَلَيْكَ، الْأَحْمَدِيَّةِ الْمَحْبُوبَةِ لَدَيْكَ، نَفْسِ مَوْلَانَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّتِي هِيَ أَشْرَفُ النُّفُوسِ وَأَطْهَرُهَا، وَأَحَبُّهَا إِلَيْكَ وَأَنْوَرُهَا، أَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ، وَأَنْ تَجْعَلَ أَنْفُسَنَا أَنْفُسًا قُوَّتُهَا الْحُبُّ وَدَوَاؤُهَا الْقُرْبُ، وَشِفَاؤُهَا الشُّرْبُ، وَرَاحَتُهَا الْجَذْبُ، قَدْ أَكَلَتْ مِنْ شَجَرِ الْفَنَا أَوْرَاقًا، وَسَرَحَتْ فِي بِسَاطِ الْحُبِّ وَالرِّضَا أَحْدَاقًا، وَتَنَسَّمَتْ مِنْ رُوحِ الْغَرَامِ أَشْوَاقًا، وَكَشَفَتْ لَمَّا يُرَدُّ عَلَيْهَا مِنَ الْكُشُوفَاتِ وَالْإِلْهَامَاتِ رَوَاقًا. (133) أَنْفُسًا تَبِيتُ عِنْدَ رَبِّهَا يُطْعِمُهَا وَيَسْقِيهَا، وَيُغَذِّيهَا مِنْ مَوَاهِبِ فَضْلِهِ وَيَكْفِيهَا، وَيُقِرُّ بِهَا مِنْ بِسَاطِ عِزِّهِ وَيُدْنِيهَا، وَيُطَهِّرُهَا مِنْ رُعُونَاتِ الْبَشَرِيَّةِ وَيُصْفِيهَا، وَيَجْذِبُهَا إِلَى حَضْرَةِ قُدْسِهِ وَيَصْطَفِيهَا. أَنْفُسًا مَدَحْتَهَا بِثَنَائِكَ الْعَظِيمِ، وَذَكَرْتَهَا فِي مُحْكَمِ كِتَابِكَ الْحَكِيمِ بِقَوْلِكَ: ﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي﴾، وَشَرَّفْتَ أَهْلَهَا بِقَوْلِكَ: ﴿أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾.
أَطْوَارَ عُقُولِنَا مِنْ غَوَائِلِ الشَّهَوَاتِ وَمَكَائِدِ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، وَقَدَّمْنَا فِي مَوَاكِبِ أَهْلِ الْجَلَالَةِ وَالتَّعْظِيمِ، وَأَلْبَسْنَا خِلَعَ الْوِلَايَةِ فِي مَخَادِعِ التَّنْجِيلِ وَالتَّكْرِيمِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا اللَّهُ يَا وَدُودُ يَا كَرِيمُ، يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. إِلَيْكَ إِشَارَتِي وَأَنْتَ الَّذِي أَهْوَى * وَأَنْتَ حَدِيثِي بَيْنَ أَهْلِ النُّهَى يُرْوَى وَأَنْتَ مُرَادُ الْعَاشِقِينَ بِأَسْرِهِمْ * فَطُوبَى لِقَلْبٍ ذَابَ فِيكَ مِنَ الْبَلْوَى بِحُبِّكَ تَاهُوا فِي الْهَوَى وَتَوَلَّهُوا * وَكُلُّ امْرِئٍ يَصْبُوا النَّحْوَ الَّذِي يَهْوَى (136) وَلَمَّا وَرَدْنَا مَاءَ مَدِينٍ نَسْتَقِي * عَلَى ظَمَأٍ مِنَّا إِلَى مَنْهَلِ النَّجْوَى نَزَلْنَا عَلَى قَوْمٍ كِرَامٍ بُيُوتُهُمْ * مُقَدَّسَةٌ لَا هِنْدَ فِيهَا وَلَا عَلْوَى وَلَاحَتْ لَنَا نَارٌ عَلَى الْبُعْدِ أَضْرَمَتْ * وَجَدْنَا عَلَيْهَا مِنْ نُحِبُّ وَمَنْ نَهْوَى سَقَانَا وَحَيَّانَا وَأَحْيَا نُفُوسَنَا * وَأَسْكَرَنَا مِنْ خَمْرِ إِجْلَالِهِ فَهْوَى مُدَامٌ عَلَى الْعَهْدِ أَنْ لَا أَسُوغُ لَهَا * سِوَى مُخْلِصٍ فِي الْحُبِّ خَالٍ مِنَ الدَّعْوَى فَهِمْنَا وَهِمْنَا فِي مَهَامِهِ وَجْدِنَا * وَصِرْنَا نَجُرُّ الذَّيْلَ مِنْ سُكْرِنَا زَهْوَى سَكِرْنَا فَبَحْنَا فَاسْتَبِيحَتْ دِمَاؤُنَا * أَيُقْتَلُ بَوَاحٌ بِسِرٍّ الَّذِي يَهْوَى وَمَا السِّرُّ فِي الْأَحْرَارِ إِلَّا وَدِيعَةٌ * وَلَكِنْ إِذَا رَاقَ الشَّرَابُ فَمَنْ يَقْوَى اللَّهُمَّ وَأَسْأَلُكَ يَا مَوْلَايَ بِسِرِّ هَذِهِ الْحَضَرَاتِ النُّورَانِيَّةِ، وَبِعِنَايَةِ عَرُوسِهَا سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مَوْقِعَ جَوَاهِرِ الْمَوَاهِبِ الْعِرْفَانِيَّةِ وَيَنْبُوعِ الْمَكَارِمِ الْإِحْسَانِيَّةِ، وَطِرَازِ حُلَّةِ الْخَلَائِقِ الْإِيمَانِيَّةِ، أَنْ تَرْجَ بِي فِي بُحُورِ أَنْوَارِكَ الرَّبَّانِيَّةِ، وَتُتَوِّجَنِي بِتَاجِ عُلُومِكَ الْقُرْآنِيَّةِ، وَتَتْحَفَنِي بِلَطَائِفِ أَسْرَارِكَ الرَّحْمَانِيَّةِ، وَتُنَظِّمَنِي فِي سِلْكِ ضَنَائِنِكَ مِنْ خَلْقِكَ الَّذِينَ أَوْدَعْتَهُمْ سِرَّكَ الْمَصُونَ، وَكَشَفْتَ لَهُمْ عَنْ عَظِيمِ عَائِرِ عِلْمِكَ الْمَخْزُونِ، فَهُمْ لَمَّا أَوْدَعْتَهُمْ مِنْ ذَلِكَ حَافِظُونَ، وَبِجَلِيلِ قَدْرٍ مَا أَمَّنْتَهُمْ عَلَيْهِ عَارِفُونَ، فَإِذَا نَطَقُوا فَعَنْكَ يَقُولُونَ، وَإِذَا سَكَتُوا فَبِوَقَارِ الْعِلْمِ يَصْمُتُونَ، وَإِذَا حَكَمُوا فَبِأَوَامِرِكَ يَحْكُمُونَ. وَأَنْ تَجْعَلَنِي اللَّهُمَّ مِمَّنْ فَضَّلْتَهُمْ بِالْعِلْمِ وَمَكَّنْتَهُمْ (137) بِالْمَعْرِفَةِ، وَخَصَّصْتَهُمْ بِالْقُرْبِ مِنْكَ وَالْمَكَانَةِ وَالرِّفْعَةِ، وَقَدْتَ بِنَوَاصِيهِمْ إِلَى الْخَيْرِ وَاسْتَعْمَلْتَهُمْ بِأَكْمَلِ الطَّاعَاتِ، وَجَمَعْتَ لَهُمْ بَيْنَ خَيْرِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَحَلَّيْتَهُمْ بِجَمِيلِ الصِّفَاةِ فِي
جَمِيعَ الْحَالَاتِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. إِلَهِي مَنْ يُحِبُّكَ سَارُوا، وَبِشَوْقِكَ طَارُوا، وَبِسِرَاجِ مَعَارِفِكَ لِلْقُلُوبِ الْمُدْلِهِمَّةِ أَنَارُوا، وَبِكُلِّ فَنٍّ مِنْ عُلُومِ حَقَائِقِكَ لِلْمُرِيدِينَ أَشَارُوا، أَجِرْنَا مِنْ كُلِّ قَاطِعٍ يَقْطَعُنَا عَنْ بَابِكَ، وَحُلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ كُلِّ عَارِضٍ يَصُدُّنَا عَنِ الْوُقُوفِ بِأَعْتَابِكَ، وَامْنَعْ بِعِزِّكَ وَقَهْرِكَ كُلَّ مَانِعٍ يُعَوِّقُنَا عَنِ الْوُصُولِ إِلَى دَرَجَةِ أَقْطَابِكَ، وَاسْقِنَا بِكَأْسِ مَحَبَّتِكَ مِنْ رَحِيقِ شَرَابِكَ، وَتَوِّجْنَا بِمَا تَوَّجْتَ بِهِ أَهْلَ الْخُصُوصِيَّةِ مِنْ أَحْبَابِكَ، وَسَهِّلْ لَنَا طَرِيقَ السَّيْرِ إِلَيْكَ، وَضَمِّخْ أَعْمَالَنَا بِطِيبِ الْقَبُولِ عِنْدَ الْقُدُومِ عَلَيْكَ، وَأَدِّبْنَا بِآدَابِ الْعُبُودِيَّةِ فِي مَقَامِ الشُّهْرَةِ وَالظُّهُورِ وَأَضْحِكْنَا وَبَشِّرْنَا بِمَا بَشَّرْتَ بِهِ الْآمِنِينَ مِنْ أَهْلِ الْبَسْطِ وَالسُّرُورِ، وَصُنْ أَسْرَارَنَا عَنْ أَهْلِ الزَّيْغِ وَالِافْتِتَانِ، وَاجْعَلْنَا مِمَّنْ يَكْتُمُ مَا لَاحَ لَهُ مِنْ سِرِّ الْمُشَاهَدَةِ وَالْعِيَانِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. إِلَهِي أَنْتَ الْمَدْعُوُّ بِكُلِّ لِسَانٍ، وَالْمَقْصُودُ فِي كُلِّ أَوَانٍ، وَأَنْتَ الَّذِي قُلْتَ: ﴿أَدْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾، فَهَا نَحْنُ مُتَوَجِّهُونَ إِلَيْكَ بِكُلِّيَّتِنَا فَلَا تَرُدَّنَا، وَاسْتَجِبْ لَنَا كَمَا وَعَدْتَنَا، وَلَا تُخَيِّبْ فِيكَ آمَالَنَا وَرَجَاءَنَا، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا مَوْلَايَ بِبَهَاءِ وَجْهِكَ الْكَرِيمِ، وَبِنُورِ عِزِّكَ الْقَدِيمِ، (138) وَبِجَلَالَةِ مُلْكِكَ الْقَوِيِّ الْعَظِيمِ، وَبِاسْمِكَ الْكَبِيرِ الْأَكْبَرِ الَّذِي إِذَا دُعِيتَ بِهِ أَجَبْتَ وَإِذَا سُئِلْتَ بِهِ أَعْطَيْتَ، وَبِاسْمِكَ الْمَكْتُوبِ عَلَى كُرْسِيِّ نَبِيِّكَ سُلَيْمَانَ، وَبِاسْمِكَ الْمَكْتُوبِ عَلَى أَوْرَاقِ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى وَسُرَادِقِ الْعَرْشِ، وَأَبْوَابِ جَنَّةِ الرِّضَا وَالرِّضْوَانِ، وَبِعِنَايَةِ حَبِيبِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَاهِهِ الْعَظِيمِ الْقَدْرِ وَالشَّأْنِ، وَبِالسِّرِّ الَّذِي خَصَّصْتَهُ بِهِ فَشَرَّفْتَهُ عَلَى سَائِرِ الْأَكْوَانِ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ السَّرَاتِ الْأَعْيَانِ، وَصَحَابَتِهِ نُجُومِ الْاهْتِدَا، وَمَصَابِيحِ عُلُومِ الْقُرْآنِ، وَأَنْ تَتْحَفَنِي اللَّهُمَّ بِكَرَامَاتِ الْمُحِبِّينَ الصِّدِّيقِينَ، وَتُنَوِّرَ بَصِيرَتِي بِأَنْوَارِ كُشُوفَاتِ الْأَوْلِيَاءِ الْمُحَقِّقِينَ، وَتُحَلِّينِي بِحِلْيَةِ الْخَائِفِينَ الْمُتَّقِينَ، وَتَهْدِيَنِي إِلَيْكَ
بنورِ الملهمينَ الموفّقينَ، وتُخلّصَ باطني بإخلاصِ الموقنينَ المصدّقينَ، وتُتوّجني بتاجِ المقرّبينَ المطيعينَ، وتُخلّقني بأخلاقِ الأصفياءِ والسّراتِ الخاشعينَ، وتهبْ لي جميلَ السّترِ معَ الصّيانةِ، وصدقَ القولِ معَ الدّيانةِ، والوفاءَ بالعهودِ معَ الأمانةِ، وتعصمني من آفاتِ الكذبِ والزّورِ والخيانةِ، وتُدخلني في حصنكَ الحصينِ وتجعلني معَ أهلي وذريّتي وإخواني وأهلِ محبّتي في كنفكَ الأحمى وحرزكَ الأمينِ، بفضلكَ وكرمكَ يا أرحمَ الرّاحمينَ يا ربَّ العالمينَ. * بنسبةِ الشّرفِ الأعلى لكمْ كَمُلا * وبأتصافكمْ وصفُ المعالي عَلا * وبالجمالِ حلا عشقُ الملاحِ بهِ * لكنْ بوجهكمْ كلُّ الجمالِ حلا * ما عزّةُ العزِّ إلا أنْ يُضافَ لكمْ * يا منْ بهمْ كلُّ وصفٍ كاملٍ فضلا (139) * أصبحتْ معشوقَ أربابِ العقولِ لما * عندي منَ العشقِ فيكمْ بينَ كلِّ ملا * يا سادةً بالوفا أعطوا محبّهمُ * شمائلاً لطفها للفضلِ قدْ شملا * جرّدْ شهودكَ واستقبلْ مظاهرهمْ * يكسوكَ منْ نورها تيكَ الحلا حلا * همُ الأحبةُ ساداتي فمنْ شهدتْ * عيناهُ وجهي رعا أنوارهمْ و جلا * منْ كانَ عبداً لهمْ سادتْ سيادتهُ * عبرَ الأحبةِ منهمْ أيُّها الفضلا أرواحٌ أكلتْ منْ شجرةِ الخوفِ ورقةً، وبكتْ منْ خشيةِ مالكها شفقةً، ووهبتْ أنفسها وأموالها ابتغاءَ مرضاته صدقةً، فلبستْ منْ أنوارهِ حللاً ربّانيةً وخلعاً، بنفائسِ الحقائقِ والمعارفِ مطوّقةً، فصارتْ تنازعُ بهمتها الأقدارَ، وتدفعُ بعنايتها الأكدارَ، وتشفي بنظرتها الأضرارَ، وتخرقُ بمحبّتها كثائفَ الحجبِ والأستارِ، راحتها المناجاتُ في الأسحارِ ورغبتها المساجدُ والأذكارُ، أحنّتْ بها آناءَ الليلِ وأطرافَ النّهارِ، وتردّدُ في محرابِ تهجّرها: «لَٰكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ نُزُلًا مِّنْ عِندِ اللَّهِ ۗ وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ لِّلْأَبْرَارِ» * صلْ بي إلى حيّهمْ ودعني * في أيِّ طورٍ فلا أبالي * موتي حياتي محوي ثباتي * ذلّي كعزّي فقري كمالي * الكلُّ عندي جناتُ خلدٍ * ما دمتُ في حضرةِ الموالي
فَمَا عَذَابِي سِوَى حِجَابِي * وَمَا نَعِيمِي سِوَى وِصَالِي (140) أَهْلُ الْوَفَا سَادَتِي وَحَسْبِي * بَدَأْتُ مِنْهُمْ وَهُمْ مَالِي وَاللَّهِ وَاللَّهِ هُمْ مُرَادِي * فِي كُلِّ حَالٍ وَكُلِّ بَالِي وَهُمْ خِطَابِي وَهُمْ سَمَاعِي * وَهُمْ جَوَابِي وَهُمْ سُؤَالِي إِنْ أَبْعَدُونِي أَوْ قَرَّبُونِي * الْعَبْدُ عَبْدٌ بِكُلِّ حَالِ هُمْ وَصَلُوا نِسْبَتِي فَحَاشَا * أَنْ يَطْمَعَ الْغَيْرُ فِي انْفِصَالِي هُمْ وَهَبُونِي وَهُمْ كِرَامٌ * مَا وَكَّلُونِي إِلَى احْتِيَالِي اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْمَخْلُوقِ مِنْ نُورِ الذَّاتِ، وَصَفِيكَ الْوَاضِحِ الدَّلَالَاتِ، وَنَجِيبِكَ الْمَخْصُوصِ بِأَعْظَمِ الدَّرَجَاتِ وَأَشْرَفِ الْمَقَامَاتِ، وَوَلِيِّكَ الْمَمْدُوحِ فِي الْأَرَضِينَ وَالسَّمَاوَاتِ، وَنَبِيِّكَ الْمُتَحَدَّى بِالْمُعْجِزَاتِ الْبَاهِرَاتِ وَأَقْوَى الْكَرَامَاتِ، وَسَرِيِّكَ الْأَقْدَسِ الْجَامِعِ لِمَعَانِي الْأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ وَأَنْوَاعِ الْكَمَالَاتِ، صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنْ خَلَعْتَ عَلَيْهِمْ مَلَابِسَ الْعِزِّ وَالْعِنَايَاتِ، وَتَوَّجْتَهُمْ بِتَاجِ الشَّرَفِ وَأَجْلَسْتَهُمْ عَلَى كُرْسِيِّ الصَّلَاحِ وَالْوِلَايَاتِ، وَلَاحَظْتَهُمْ بِعَيْنِ الْحِفْظِ فِي الْبَدْءِ وَالنِّهَايَاتِ، وَسَلَكْتَ بِهِمْ مَسَالِكَ أَهْلِ الرُّشْدِ وَالتَّوْفِيقِ وَالْهِدَايَاتِ، فَخَلَّصْتَهُمْ مِنْ رِقِّ الشَّهَوَاتِ، وَطَهَّرْتَهُمْ مِنْ أَدْرَانِ الْخَطَايَا وَالسَّيِّئَاتِ، فَصَارَتْ تَدُورُ عَلَيْهِمْ كَاسَاتُ الْحُبِّ، وَتَخْتَلِفُ لَدَيْهِمْ حَالَاتُ الشُّرْبِ، وَتَدْنُوا مِنْهُمْ مَرَاتِبُ الْقُرْبِ وَتَحَرُّكُهُمْ بِوَارِقِ الْجَذْبِ، يَتَرَنَّمُونَ بِأَنَاشِيدِ الْمَحْبُوبِ فِي بَسَاتِينِ الْمُصَافَاتِ، (141) وَيَسْتَرِيحُونَ بِنَوَاسِمِ الْمَرْغُوبِ فِي مَيَادِينِ الِاصْطِفَاءِ وَالْمُدَانَاتِ، لَا يُحْجَبُونَ بِأَنْوَارِ الصِّفَاتِ عَنْ مُشَاهَدَةِ الذَّاتِ، وَلَا بِأَنْوَارِ الْإِلْهَامَاتِ عَنْ جَوَاهِرِ التَّلَقِّيَاتِ وَلَا بِأَنْوَارِ الْكُشُوفَاتِ عَنْ لَوَائِحِ التَّجَلِّيَاتِ مَعَ تَزَاحُمِ الْمَقْدُورَاتِ، يَجْتَنِبُونَ النَّوَاهِيَ وَيَمْتَثِلُونَ الْمَأْمُورَاتِ، فَهُمْ بِنُجُومِ الْعُلُومِ وَقَمَرِ التَّوْحِيدِ يَهْتَدُونَ، وَبِشُمُوسِ الْمَعَارِفِ وَأَنْوَارِ الْعَوَارِفِ يَسْتَضِيئُونَ وَيَقْتَدُونَ، أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ قُطْبِ السِّيَادَةِ الرَّفِيعِ الرُّتَبِ وَالدَّرَجِ، وَطَوْدِ الْمُجَادَلَةِ الْعَطِرِ النَّسِيمِ وَالْأَرْجِ، وَطَرِيقِ الْإِفَادَةِ الْوَاضِحِ الْبَرَاهِينِ وَالْحُجَجِ،
وَمُرَادُ الإِرَادَةِ الْقَاطِعَةِ بِسَيْفِهِ ظُهُورُ أَهْلِ الْخُصُومِ وَالسَّمْحِ، صَلَاةً تَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ بَذَلُوا فِي طَاعَتِكَ الْأَمْوَالَ وَالْمُهَجَ، وَرَاضُوا أَنْفُسَهُمْ عَلَى فِعْلِ الْخَيْرِ وَالْمُوَاظَبَةِ عَلَى الذِّكْرِ وَاللَّهْجِ، وَهَذَّبُوهَا وَأَدَّبُوهَا وَصَانُوهَا عَنِ الْانْحِرَافِ عَنِ الْحَقِّ وَالْعِوَجِ، وَتَوَجَّهُوا إِلَيْكَ بِصِدْقِ النِّيَّةِ، فَصَارَ رَكْبُهُمْ فِي مَفَاوِزِ رِضَاكَ وَالدَّلَجِ، وَهَجَرُوا فِيكَ مَوَاطِنَ السُّوءِ وَمَجَالِسَ اللَّهْوِ وَالْغَفَلَاتِ، وَمُخَالَطَةَ الرِّعَاعِ وَالْهَمَجِ، وَنَادَوْكَ بِالسِّنَّةِ خَاضِعَةً وَقُلُوبٍ خَاشِعَةٍ وَأَفْئِدَةٍ جَازِعَةٍ، فَخَلَّصْتَهُمْ مِنْ أَزَمَاتِ الضِّيقِ وَمَهَاوِي الرَّدَى وَالْحَرَجِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَمُنُّ بِهَا عَلَيْنَا بِبُلُوغِ الْمُنَا وَنَيْلِ الْفَرَحِ، وَتَكْفِينَا بِهَا شَرَّ كُلِّ ظَالِمٍ يَعْدُوَا بِسَيْفِهِ (142) عَلَى مَتْنِ الْوَتِينِ وَالْوَدَجِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. * رَكِبَ الْمُحِبُّ مِنَ الْحَبِيبِ سَفِينَةً * تَجْرِي مِنَ الْخَطَرَاتِ فِي أَمْوَاجِ * فِي سِرِّ السَّرَائِرِ أَقْلَعَتْ * فِي جُنْحِ لَيْلٍ مُدْلَهِمٍّ دَاجِ * وَلَهَا مِنَ الصِّدْقِ الْمَدِيدِ مَرَاسِي * فِيهَا يَقِينٌ وَيَطْمَئِنُّ الرَّاجِي * فِيهَا أُنَاسٌ طَهُرَتْ أَسْرَارُهُمْ * وَحُبَابَةٌ رَبٌّ دُونَمَا إِدْلَاجِ * نَظَرَتْ قُلُوبُهُمْ إِلَى مَوْلَاهُمْ * وَالنَّارُ يُمْسِكُهَا بِغَيْرِ سِرَاجِ * وَسُقُوا مِنَ الصَّالِحِ الزُّلَالِ مُدَامَةً * مِنْ دُونِ مَا كَأْسٍ وَلَا مِزَاجِ * هَيْهَاتَ أَيْنَكَ مِنْهُمْ يَا ذَا الْوَفَا * لَيْسَ الْغَنِيُّ هَبَتْ كَالْمُحْتَاجِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِ الْقُلُوبِ وَمُنَفِّسِ الْكُرُوبِ، وَكِيمِيَاءِ كَنْزِ الْمَوَاهِبِ وَالسِّرِّ الْمَطْلُوبِ، صَلَاةً تَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ طَهَّرْتَهُمْ مِنْ أَدْرَانِ الدَّنَسِ وَالْعُيُوبِ، وَنَوَّرْتَ بَصَائِرَهُمْ بِأَنْوَارِ الْفَتْحِ وَالْإِلْهَامِ وَأَطْلَعْتَهُمْ عَلَى كُنْهِ السِّرِّ الْمَحْجُوبِ، وَجَذَبْتَهُمْ إِلَى حَضْرَتِكَ وَفَتَحْتَ لَهُمْ أَبْوَابَ الْإِجَابَةِ وَخَزَائِنَ أَسْرَارِ الْغُيُوبِ، وَنَقَّيْتَ سَرَائِرَهُمْ مِنْ دَقَائِقِ الشُّبُهَاتِ وَالْعِلَلَاتِ، وَحَمَيْتَهُمْ مِنْ عَوَارِضِ النَّقْصِ وَالسُّلُوبِ، وَأَشْرَقَتْ بِهِمُ الْآفَاقُ وَعَطَّرْتَ بِنَسِيمِهِمْ رِيَاضَ الْمُلْكِ وَالْمَلَكُوتِ، وَرِيحَ الصَّبَا وَالْجَنُوبِ وَحَفِظْتَ بِهِمُ الْأَقْطَارَ وَدَفَعْتَ بِبَرَكَاتِهِمْ مُعْظَمَ الشَّدَائِدِ وَالْخُطُوبِ، وَقَرَّبْتَهُمْ مِنْ بِسَاطِكَ قُرْبَ الْمَحْبُوبِينَ فَنَالُوا مِن رِضَاكَ (143) غَايَةَ الْمُنَى وَحَصَلُوا الْمَرْغُوبَ.
فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَعْطُرُ بِهَا مِنَّا الْأَرْدَانُ وَالْجُيُوبُ، وَتَسْرَحُ بِهَا مَصَابِيحُنَا بِزُيُوتِ الْحِكَمِ وَنَفَائِسِ الْعِلْمِ الْمَوْهُوبِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ الَّذِي بَهَجْتَ بِالْأَنْوَارِ مَجَالِسَهُ وَمَشَاهِدَهُ، وَطَيَّبْتَ بِنَوَافِحِ الْأَسْرَارِ مَصَادِرَهُ وَمَوَارِدَهُ، وَحَفَفْتَ بِالْيُمْنِ وَالْبَرَكَةِ رُبُوعَهُ وَمَعَاهِدَهُ، صَلَاةً تَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ حَرَّكْتَ بِرِيحِ مَحَبَّتِكَ جِبَالَ أَرْوَاحِهِمُ الْهَامِدَةَ، وَأَيْقَظْتَ مِنْ نَوْمِ الْغَفْلَةِ عُيُونَ قَرَائِحِهِمُ الْخَامِدَةَ، وَأَصْلَحْتَ بِجَمِيلِ لُطْفِكَ مَعَايِبَ أَحْوَالِهِمُ الْفَاسِدَةَ، وَقَيَّدْتَ بِأَوَامِرِ طَاعَتِكَ أَوَابِدَ أَنْفَاسِهِمُ الشَّارِدَةَ، وَفَجَّرْتَ مِنْ عَيْنِ خَشْيَتِكَ مِيَاهَ قُلُوبِهِمُ الرَّاكِدَةَ، وَنَجَّزْتَ فِي سُوقِ أَحْبَابِكَ بَائِرَ تِجَارَتِهِمُ الْكَاسِدَةَ، وَأَحْيَيْتَ بِكَمَالِ فَضْلِكَ سِهَامَ دَعَوَاتِهِمُ النَّافِذَةَ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُحَسِّنُ بِهَا لِلْمُحِبِّ فِي مَدْحِهِ مُنَازِعَهُ وَمَآخِذَهُ، وَتُعْلِي بِهَا فِي أَعَالِي الْفَرَادِيسِ غُرَفَهُ وَجَنَابِذَهُ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ السَّعِيدِ الْأَيَّامِ وَالْقُرُونِ، وَصَفِيِّكَ الْيَانِعِ الْبَسَاتِينَ وَالْغُصُونِ، صَلَاةً تَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ (144) أَطْلَعْتَهُمْ عَلَى خَزَائِنِ سِرِّكَ الْمَكْنُونِ، وَحَجَبْتَ عَرَائِسَهُمْ فِي خُدُورِ عِزِّكَ الْمَصُونِ، وَحَمَيْتَ بِعِنَايَتِهِمُ الْأَقْطَارَ وَالْحُصُونَ، وَعَمَرْتَ بِمَحَبَّتِهِمُ الْأَجْوَافَ وَالْبُطُونَ، وَصَرَّفْتَهُمْ فِي مَمْلَكَتِكَ بِسِرِّ كَلِمَةِ كُنْ فَيَكُونُ، وَسَتَرْتَهُمْ غَيْرَةً مِنْكَ عَلَيْهِمْ فَلَا يَرَاهُمْ شَقِيٌّ وَلَا مَفْتُونٌ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُحَسِّنُ لَنَا بِهَا الظُّنُونَ، وَتَقْضِي لَنَا بِهَا الشُّؤُونَ، وَتُسَهِّلُ لَنَا بِهَا الْحُزُونَ، وَتَجْعَلُ بِهَا كُلَّ صَعْبٍ عَلَيْنَا يَهُونُ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ مَنْ هَذَّبْتَهُمْ وَأَدَّبْتَهُمْ وَقَدْتَ جَوَارِحَهُمْ لِخِدْمَتِكَ وَشَرَّفْتَ مَقَامَهُمْ فِي الْأَعْيُنِ
وَعَظَّمْتَهُمْ، وَأَيْقَظْتَهُمْ مِنْ مَصَادِعِ اللَّهْوِ وَالْغَفَلَاتِ وَإِلَى طَاعَتِكَ نَبَّهْتَهُمْ، وَمَلَأْتَ قُلُوبَهُمْ بِأَسْرَارِ حِكْمَتِكَ وَنَوَّرْتَهُمْ، وَطَهَّرْتَهُمْ مِنْ أَدْرَانِ الدَّنَسِ وَالْعُيُوبِ، وَعَلَى فِطْرَتِهِمْ جَبَلْتَهُمْ وَجَعَلْتَهُمْ مِمَّنْ لَوْ أَقْسَمُوا عَلَيْكَ لَأَبْرَرْتَهُمْ، صَلَاةً تَجْعَلُنَا بِهَا مِنَ الَّذِينَ فَرُّوا إِلَيْكَ فَقَبِلْتَهُمْ، وَأَقْبَلُوا عَلَيْكَ فَأَحْبَبْتَهُمْ، وَاسْتَجَارُوا بِكَ فَأَجَرْتَهُمْ، وَاسْتَغَاثُوا بِكَ فَأَعَنْتَهُمْ، وَاعْتَصَمُوا بِكَ فَعَصَمْتَهُمْ، وَاسْتَغَاثُوا بِكَ فَنَصَرْتَهُمْ، وَقَرَعُوا بَابَكَ فَأَجَبْتَهُمْ، وَانْتَسَبُوا إِلَيْكَ فَزَيَّنْتَهُمْ بَيْنَ عِبَادِكَ وَبَهْجَتِهِمْ، وَتَمَلَّقُوا بَيْنَ يَدَيْكَ فَجُدْتَ عَلَيْهِمْ بِفَضْلِكَ وَرَحْمَتِكَ، وَفَزِعُوا إِلَيْكَ فَنَجَّيْتَهُمْ مِنَ الْمَخَاوِفِ وَآمَنْتَهُمْ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنْ وَفَّقْتَهُمْ لِلْخَيْرِ وَالْهِمَّةِ، وَسَلَكْتَ بِهِمْ سُبُلَ السَّلَامِ، (145) وَبِسِيمَةِ أَوْلِيَائِكَ الصَّالِحِينَ وَسَمْتَهُمْ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْوَاقِفِ عَلَى حُدُودِكَ وَصَفِيِّكَ الْمُوفِي بِعُهُودِكَ وَالْمُنْجِزِ لِوُعُودِكَ، صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ صَيَّرْتَ قُلُوبَهُمْ مَحَلًّا لِمَنَازِلَةِ كَرَمِكَ وَجُودِكَ، وَكَحَّلْتَ جُفُونَهُمْ بِأَنْوَارِ جَمَالِكَ وَكَمَالِ شُهُودِكَ، وَجَعَلْتَهُمْ مُتَهَلِّلًا لِضُيُوفِكَ وَوُفُودِكَ، وَرَقَّيْتَهُمْ إِلَى أَعَالِي الْحَضَرَاتِ وَأَشْرَقْتَ عَلَيْهِمْ مَطَالِعَ سُعُودِكَ، وَاصْطَفَيْتَهُمْ لِنَفْسِكَ قَبْلَ أَنْ تُحْدِثَهُمْ فَصَارُوا بِأَوْصَافِكَ مَوْصُوفِينَ، وَبِأَسْمَائِكَ وَنُعُوتِكَ مَوْسُومِينَ، وَبِطَاعَتِكَ وَالْعُكُوفِ عَلَى خِدْمَتِكَ مَعْرُوفِينَ، وَفِي مَسَاجِدِ وَمَشَاهِدِ مَوَاسِمِكَ مَعْلُومِينَ، وَبِشُهُودِ جَلَالِكَ وَطَلْعَةِ جَمَالِكَ مُنَعَّمِينَ، وَفِي حَظَائِرِ قُدْسِكَ وَمَوَاطِنِ أُنْسِكَ مُعَظَّمِينَ مُكَرَّمِينَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَأَرْضَاهُمْ وَجَعَلَنَا بِبَرَكَاتِهِمْ هُدَاةً مُهْتَدِينَ، وَعَلَى مَحَبَّتِهِمْ مُتَمَكِّنِينَ، وَلِسُنَّتِهِمْ وَطَرِيقَتِهِمْ مُتَّبِعِينَ، وَبِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مُرَادِ الْإِرَادَةِ وَيَنْبُوعِ الْخَيْرِ وَالزِّيَادَةِ وَطَوْدِ الْعَالِي وَالْمَجَادَةِ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ أَجْلَسْتَهُمْ عَلَى مَنَابِرِ الْعِزِّ وَالسِّيَادَةِ، وَخَصَّصْتَهُمْ بِجَوَاهِرِ الْعُلُومِ وَالْإِفَادَةِ، وَهَدَيْتَهُمْ (146) بِنُورِكَ إِلَيْكَ، وَسَلَكْتَ بِهِمْ طَرِيقَ الْفَوْزِ وَالسَّعَادَةِ وَأَرْخَيْتَ عَلَيْهِمْ جَنَاحَ
رَحْمَتِكَ وَرَافَقَتْكَ، وَوَعَدْتَهُمُ اللُّطْفَ مِنْكَ فِي الْبَدْءِ وَالْإِعَادَةِ، فَنَبَذُوا الْكُلَّ وَلَمْ يَلْتَفِتُوا إِلَى أَحَدٍ سِوَاكَ يَا عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، يَا أَكْرَمَ الْأَكْرَمِينَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الْأَبْرَارِ وَزَيْنِ الْمُرْسَلِينَ الْأَخْيَارِ، وَأَكْرِمْ مَنْ أَظْلَمَ عَلَيْهِ اللَّيْلُ وَأَشْرَقَ عَلَيْهِ النَّهَارُ، صَلَاةً تَكُونُ بِهَا مِنْ عِبَادِكَ الَّذِينَ قُلُوبُهُمْ مِنْ دَقَائِقِ الشَّكِّ وَالشِّرْكِ وَعَوَارِضِ الِاخْتِبَارِ، وَطَهُرَتْ سَرَائِرُهُمْ مِنْ أَدْرَانِ الشَّهَوَاتِ وَالشُّبُهَاتِ وَجَمِيعِ الْأَغْيَارِ، وَرَفَعْتَ مَقَامَهُمْ فِي بِسَاطِ الْعِزِّ وَتَوَّجْتَهُمْ بِتَاجِ الْهَيْبَةِ وَالْوَقَارِ، وَأَطْلَعْتَهُمْ عَلَى مَكْنُونِ غَيْبِكَ وَخَرَقْتَ لَهُمْ كَثَائِبَ الْحُجُبِ وَالْأَسْتَارِ، وَأَوْلَيْتَهُمْ شَرْبَةً مِنْ كُؤُوسِ مُدَامِكَ فَغَرِدُوا وَصَاحُوا، وَبَكَوْا وَنَاحُوا، وَخَلَعُوا الْعِذَارَ، فَهُمُ الْقَوْمُ لَا يَشْقَى جَلِيسُهُمْ وَلَا يَحْرَمُ أَنِيسُهُمْ، فَبِهِمْ تَهْطِلُ الْأَمْطَارُ وَبِرُؤْيَتِهِمْ تُشْفَى الْأَضْرَارُ، وَبِمَعْرِفَتِهِمْ تُفْتَحُ كُنُوزُ الْأَسْرَارِ، وَبِحُلُولِهِمْ تُحْفَظُ الْجِهَاتُ وَالْأَقْطَارُ، وَبِالِانْخِرَاطِ فِي سِلْكِهِمْ تَسْقُطُ التَّبِعَاتُ وَتُمْحَى الْأَوْزَارُ، وَبِالتَّثَبُّتِ بِذَيْلِهِمْ تَزُولُ الْأَكْدَارُ وَبِمُنَاجَاتِهِمْ تَزْهُو الْخَوَاطِرُ وَتَسْتَرْوِحُ الْأَفْكَارُ، وَبِعَوَاطِرِ أَنْفَاسِهِمْ تَطِيبُ الْأَذْكَارُ، وَتَلِدُ الْأَسْحَارُ، وَعِنْدَ ذِكْرِهِمْ تَتَنَزَّلُ الرَّحَمَاتُ وَتُقْضَى الْأَوْطَارُ، (147) فَهُمْ مَاءُ الْحَيَاةِ وَأَرْوَاحُ الذَّوَاتِ، وَسُفَرَاءُ الرَّحْمَانِ وَمَصَابِيحُ الْقُرْآنِ، أَسْعَدَهُمْ مَوْلَاهُمْ بِطَاعَتِهِ وَلَاحَظَهُمْ بِعَيْنِ عِنَايَتِهِ، وَحَمَاهُمْ بِعِزِّ حِمَايَتِهِ وَتَوَلَّاهُمْ بِحِرَاسَتِهِ وَحُسْنِ سِيَاسَتِهِ، فَصَارَتْ مَطِيَّتُهُمُ إِلَيْهِ الرَّغْبَةُ، وَسَائِقُهُمْ إِلَيْهِ الرَّهْبَةُ، وَحَادِيهِمُ الشَّوْقُ، وَطَرِيقُهُمُ الذَّوْقُ، فَهُمْ صَائِمُونَ قَائِمُونَ عَابِدُونَ زَاهِدُونَ، خَاشِعُونَ خَاضِعُونَ. ﴿وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴾ وَلَيْسَتْ تَلْحَقُهُمْ فَتْرَةٌ فِي نِيَّةٍ، وَلَا وَهْنٌ فِي عَزْمٍ، وَلَا ضَعْفٌ فِي حَزْمٍ، وَلَا تَأْوِيلٌ فِي رُخْصَةٍ، وَلَا مَيْلٌ إِلَى شُهْرَةٍ، هُمُومُهُمْ فِي الْجِدِّ وَالطَّلَبِ، وَرَاحَتُهُمْ فِي الدُّعَاءِ وَالرَّغَبِ، يَسْتَقِلُّونَ الْكَثِيرَ مِنْ أَعْمَالِهِمْ، وَيَسْتَكْثِرُونَ الْقَلِيلَ مِنْ نِعَمِ اللَّهِ عَلَيْهِمْ، إِنْ أَنْعَمَ عَلَيْهِمْ شَكَرُوا، وَإِنْ مَنَعُوا صَبَرُوا، وَإِذَا أَسَاءُوا اسْتَغْفَرُوا، وَإِذَا عَاهَدُوا
أَوْفُوا، وَإِذَا جَمَلُوا رَجَعُوا، وَإِذَا قَالُوا أَحْسَنُوا، ﴿ وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا ﴾ * لِلَّهِ قَوْمٌ هُمْ قَـــــــــــــوَامُ الْأَنَامِ * وَهُمْ مَلَاذُ الْخَلْقِ يَوْمَ الزِّحَامِ * أَئِمَّةُ الْعِرْفَانِ أَهْــــــــــــلُ الْهُدَى * وَمَظْهَرُ النُّورِ وَسِــــــــــــرُّ الْغَمَامِ * تَكَلَّــــــــــــمَ اللَّهُ لِمَنْ شَــــــــــــاءَهُ * بِوَحْيِهِ مِنْهُــــــــــــمُ أَجَلُّ الْكَلَامِ * تَفَرَّغَــــــــــــوا وَاللَّهُ مِنْ غَيْرِهِ * فَأَصْبَحُوا مَلْأَى وَقَالُوا الْمَرَامِ * غَرْقَى بِحَالِ الْغَيْبِ فِي مَشْهَدٍ * مُقَدَّسٍ بِالْحَقِّ عَالِي الْمَقَامِ (148) * تَنَاوَلُوا قَوْسَ الْعُــــــــــــلَا مَوْتِرًا * وَوَقَفُوا فِي الْكَوْنِ مِنْهُ السِّهَامُ * إِمَّا سِهَامٌ بِالْمُنَا أُرْسِلَــــــــــــتْ * رِيَاشُهَا اللُّطْــــــــــــفُ وَإِمَّا انْتِقَامُ * تَعَطَّرَ الْعَالَمُ مِنْ ذِكْــــــــــــرِهِمْ * مَا نَفْحَةُ الْوَرْدِ وَنَشْرُ الْخُزَامِ * مَا عَبْقَةُ الْمِسْكِ وَمَا عَنْبَــــــــــــرٌ * وَمَا هُوَ النُّــــــــــــورُ فَيَتَّقِ الْكَمَامُ * غَرَّدَ طَيْرُ الْأُنْسِ يَشْدُو بِهِمْ * مَرْنَمًا فَــــــــــــاقَ سُجُوعَ الْحَمَامِ * أَبْقَــــــــــــاهُمُ اللَّهُ لَنَا مَلْجَأً * يُرْعَوْا لَنَا فِيهِمْ قَدِيمَ الذِّمَامِ * وَلَمَّا بَرَحْــــــــــــنَا فِي حِمَا عَزْمِهِمْ * بِالْأَمْنِ وَالْيُمْنِ بِغَيْرِ انْصِرَامِ * مَادَامَتِ الْعُــــــــــــرْوَةُ وَتُقْفَى بِهِمْ * وَأَنَّهَا الْوُثْقَى وَلَيْسَ انْفِصَامُ أَرْوَاحٌ خَافَتْ مِنِ اقْتِحَامِ الْمَآثِمِ وَمِنِ انْتِهَاكِ الْمَحَارِمِ سُوءَ الْخَوَاتِمِ، وَمِنِ ادِّعَاءِ الْكَرَائِمِ نَقْضَ الْعَزَائِمِ، وَمِنْ حُبِّ الرِّيَاسَةِ سَوَاقِعَ الْخَسَاسَةِ، وَمِنْ وِلَايَةِ الْمَرَاتِبِ سُوءَ الْعَوَاقِبِ، وَمِنَ الِافْتِخَارِ بِالْمَنَاسِبِ وَوُرُودِ مَطَابِ الْمَعَاطِبِ، وَمِنْ عُلُوِّ الْمَنَاصِبِ حِرْمَانِ الْأَذْوَاقِ وَالْمَشَارِبِ، فَطَلَبَتِ الْعَفْوَ مِنْ مَوْلَاهَا، وَسَأَلَتْهُ أَنْ يَتَجَاوَزَ عَنْهَا فِيمَا اقْتَحَمَتْهُ مِنَ الْخَطَايَا فِي سِرِّهَا وَنَجْوَاهَا، فَعَامَلَهَا بِعَفْوِهِ وَمَغْفِرَتِهِ وَجَعَلَ الْجَنَّةَ مَنْزِلَهَا وَمَأْوَاهَا، ﴿ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاعِمَةٌ، لِسَعْيِهَا رَاضِيَةٌ، فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ، لَا تَسْمَعُ فِيهَا لَاغِيَةً، فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ، فِيهَا سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ وَأَكْوَابٌ مَوْضُوعَةٌ، وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ ﴾ (150) * يَا سَادَتِي وَعَمَــــــــــــادِي * وَخَيْرَ ذُخْــــــــــــرِي وَزَادِي
وَذِكْرُكُمْ عِطْرٌ نَادِ وَنُزْهَتِي فِي مَعَادِي فِي خَلْوَتِي وَانْفِرَادِي فِي الْمِصْرِ أَوْ فِي الْبَوَادِي وَشَوْقُهُ فِي فُؤَادِي فَقَابَلُوا بِالْوِدَادِ مِنْ حَادِثَاتِ الْعَوَادِ مِنْ مُقْطِعَاتِ الْأَعَادِي وَعُدَّتِي وَاعْتِمَادِي فَعَجِّلُوا بِالْمُرَادِ هُدًى لِنَيْلِ الرَّشَادِ مَا أَطْرَبَ الْعِيسَ حَادِي وَوَصْلُكُمْ قُوتُ رُوحِي يَا صَرْخَتِي فِي حَيَاتِي مَالِي سِوَاكُمْ أَنِيسُ وَكُلُّ مَنْ كَانَ مِنْكُمْ فَحُبُّهُ رَأْسُ مَالِي أَنَا غَارِقٌ تَرَاكُمْ فَأَنْتُمْ لِي غِيَاثٌ وَحِصْنُكُمْ لِي مَنِيعُ يَا سَادَتِي وَحُمَاتِي أَنَا فَقِيرٌ رَنَدَاكُمْ بِحَقِّ خَيْرِ نَبِيٍّ صَلَّى عَلَيْهِ الْإِلَهُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَحْمَةً بِهِ الْأَبَاعِدُ وَالْأَقَارِبُ، وَالنُّورِ الْمُسْتَضَاءَ بِهِ فِي الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ، وَعَرُوسِ الْمَمْلَكَةِ الْمُقَدَّمِ فِي الْمَشَاهِدِ وَالْمَوَاكِبِ، صَلَاةً تَجْعَلُنَا بِهَا مِنَ الَّذِينَ خَالَطَ الْقُرْآنُ لُحُومَهُمْ (150) وَدِمَاءَهُمْ فَعَزَلَهُمْ عَنِ الْأَزْوَاجِ، وَأَيْقَظَهُمْ مِنْ نَوْمِ الْغَفْلَةِ وَحَرَّكَهُمْ بِالْإِدْلَاجِ، وَوَضَّحَ لَهُمُ الْمَنَاهِجَ وَنَهَاهُمْ عَنِ الِانْحِرَافِ عَنْ طَرِيقِ الْحَقِّ وَالِاعْوِجَاجِ، فَوَضَعُوهُ عَلَى أَفْئِدَتِهِمْ فَاسْتَرَاحَتْ، وَضَمُّوهُ إِلَى صُدُورِهِمْ فَانْشَرَحَتْ، وَكَتَبُوهُ عَلَى بَصَائِرِهِمْ فَانْفَتَحَتْ، وَصَدَّعَتْ هِمَمُهُمْ بِهِ فَكَدَحَتْ، فَجَعَلُوهُ لِظُلْمَتِهِمْ سِرَاجًا، وَلِنَوْمِهِمْ مِهَادًا، وَلِسَبِيلِهِمْ مِنْهَاجًا، وَلِحُجَّتِهِمْ أَفْلَاجًا. وَيَفْرَحُ النَّاسُ وَيَحْزَنُونَ، وَيَنَامُ النَّاسُ وَيَسْهَرُونَ، وَيُفْطِرُ النَّاسُ وَيَصُومُونَ، وَيَأْمَنُ النَّاسُ وَيَخَافُونَ، فَهُمْ خَائِفُونَ حَذِرُونَ، وَجِلُونَ مُشْفِقُونَ، وَمُتَمَرِّونَ يُبَادِرُونَ لِلْفَوْتِ، وَيَسْتَعِدُّونَ لِلْمَوْتِ، يَصْغُرُ جَسِيمُ ذَلِكَ عِنْدَهُمْ لِعِظَمِ مَا يَخَافُونَ مِنَ الْعَذَابِ، وَخَطَرِ مَا يُوعَدُونَ مِنَ الثَّوَابِ. دَرَجُوا عَلَى شَرَائِعِ الْقُرْآنِ وَتَخَلَّصُوا بِخَالِصِ الْقُرْبَانِ، وَاسْتَنَارُوا بِنُورِ الرَّحْمَنِ، فَمَا لَبِثُوا أَنْ أَجْزَلَهُمُ الْقُرْآنُ وُعُودَهُ وَوَفَّى لَهُمْ عُهُودَهُ، وَأَحَلَّهُمْ سُعُودَهُ، وَأَجَارَهُمْ وَعِيدَهُ، فَنَالُوا بِهِ الرَّغَائِبَ، وَعَانَقُوا بِهِ الْكَوَاكِبَ، وَأَمِنُوا بِهِ الْعَوَاطِبَ، وَحَمِدُوا بِهِ الْعَوَاقِبَ، وَبَلَغُوا بِهِ الْمَرَاتِبَ، وَأَدْرَكُوا بِهِ الْمَوَاهِبَ، وَعَمَرُوا
بهِ المحارِبِ، وأسَّسُوا بهِ المذاهِبَ، ومنحُوا بهِ المآرِبَ، وطابَتْ لهم بهِ الأذواقُ والمشارِبُ. فيا لهم من سادةٍ نفعَ اللهُ بذكرِهم المستمعَ والقارئَ والكاتبَ، وبلَّغَ ببركتِهم أملَ المحبِّ فيهم والقاصدِ والراغبِ، آمينَ آمينَ آمينَ والحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ. (151) ماتُوا حُسُومًا وما ماتَتْ فضائِلُهُمْ * واستبدَلُوا مِن حَضِيضِ الأرضِ أوطانَا في حَضْرَةِ اللهِ قد قَرَّتْ عُيُونُهُمْ * قد اصطَفَاهُمْ لَهُ أهلاً وجيرانَا قد بَوَّءُوا مِن نَعِيمِ الخُلدِ أفضَلَهُ * يَرَوْنَ رَبَّهُمْ سِرًّا وإعْلانَا نالُوا الرِّضا فَرَضُوا أنْ أصبحُوا أبدًا * بِنِعْمَةِ اللهِ خُلَّانًا وإخوانَا اللهمَّ صلِّ وسلِّمْ على سيِّدِنا ومولانا محمدٍ وعلى آلِ سيِّدِنا محمدٍ قدوةِ أوليائِكَ المفلحينَ، ولسانِ أصفِيائِكَ الواعظينَ، لعبادِكَ الناصحينَ، صلاةً نكونُ بها من أحبائِكَ المنفردينَ لعبادِكَ المنقطعينَ، الذينَ تضاعفَتْ فيكَ أشواقُهم، واصفرَّتْ من محبَّتِكَ أوراقُهم، وطابَتْ بذكرِكَ أخلاقُهم، وتزيَّنَتْ بطاعتِكَ أعلاقُهم، وتشرَّفَتْ بمعرفتِكَ أعراقُهم، وعمرَتْ بنوافحِكَ أسواقُهم، وعذُبَتْ بمددِ سرِّكَ أذواقُهم، وتعطَّرَتْ بمسكِكَ الربَّانيِّ أطواقُهم، ونمتْ في بساطِ حضراتِكَ تجارتُهم وإنفاقُهم، يحرِّكُ ريحُ الجذبِ أصولَ أشجارِهم الثابتةِ، ويلقحُ الحبُّ غصونَ بساتينِهم النابتةِ. فهم دائمًا بينَ تحريكٍ وتسكينٍ، وبكاءٍ وأنينٍ، وشوقٍ وحنينٍ، يبسطُهم الولهُ والخفا ويقلقُهم الصدُّ والجفا، ويسرُّهم الولهُ والاستغراقُ والغيبةُ في شهودِ مولاهم الملكِ الخلاقِ، دأبُهم العزلةُ والانفرادُ، وشعارُهم الجدُّ والاجتهادُ، هجرُوا الفرشَ والمضاجعَ، وتركوا الشهواتِ والمطامعَ، كتبوا على أنفسِهم الفانيةِ، وبيوتِ دنياهم الخاليةِ، أنهم بتوا طلاقَها ثلاثًا ونظروا إلى (152) بهجتِها بعينٍ قاليةٍ، وأقبلوا على الآخرةِ ونظروا إليها بعينٍ راضيةٍ، واشتروا الباقيةَ بالفانيةِ. «رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ» فنعمَ ما تجرُّوا، وحبَّذا ما بهِ افتخروا، وربحوا الدارينِ، وجمعوا الخيرينِ، واستكملوا الفضلينِ، وبلغوا أشرفَ المنازلِ بصبرٍ أيامٍ قلائلَ، وحازوا أكملَ
الْفَضَائِلُ بِتَرْكِ التَّرَفِهِ وَالْحَلَائِلِ، «أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ» اللَّهُمَّ إِنَّ الصَّالِحِينَ أَنْتَ أَصْلَحْتَهُمْ وَرَزَقْتَهُمْ يَعْمَلُونَ بِطَاعَتِكَ فَرَضِيتَ عَنْهُمْ، اللَّهُمَّ كَمَا أَصْلَحْتَهُمْ وَرَزَقْتَهُمْ وَرَضِيتَ عَنْهُمْ، فَارْزُقْنَا اللَّهُمَّ الْعَمَلَ بِطَاعَتِكَ وَارْضَ عَنَّا، وَاجْعَلْنَا بِفَضْلِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ، وَبِتَوْفِيقِكَ مِنَ الْمُهْتَدِينَ، وَبِرَحْمَتِكَ مِنَ السَّعِيدِينَ وَبِجُودِكَ مِنَ الْمَحْبُوبِينَ الْمُقَرَّبِينَ، آمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. ذَهَبَ الظَّمَأُ وَالْجُوعُ فِي أَيَّامِهِمْ * وَبَقِيَ النَّعِيمُ مُؤَبَّدًا لِلْمَحْشَرِ وَكَأَنَّهُمْ لَمْ يَلْبَسُوا أَطْمَارَهُمْ * لَمَّا لَقُوا بِالْعَبْقَرِيِّ الْأَخْضَرِ يَا حُسْنَهُمْ فِي مَنْزِلٍ مِنْ لُؤْلُؤٍ * مُتَطَلِّعِينَ مِنَ الْعُلَا لِلْكَوْثَرِ حَلَّ السُّرُورُ قُلُوبَهُمْ فَكَأَنَّهُمْ * لَمْ يَعْرِفُوا غَيْرَ النَّعِيمِ الْأَكْبَرِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ لِسَانِ صُحْبَتِكَ، وَعَرُوسِ مَمْلَكَتِكَ وَإِمَامِ حَضْرَتِكَ، وَطَرِيقِ مَحَبَّتِكَ، صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ الْبَسْتَ عَلَيْهِمْ خِلَعَ مَحَبَّتِكَ، وَامْتَنَنْتَ عَلَيْهِمْ بِقُرْبِكَ وَكَمَالِ نَظْرَتِكَ، وَرَفَعْتَ لَهُمْ أَعْلَامَ الْهِدَايَةِ فِي بَرِيَّتِكَ، وَأَقَمْتَهُمْ مَقَامَ (153) الْأَبْطَالِ لِإِرَادَتِكَ، وَحَكَمَ مَشِيئَتِكَ، وَجَعَلْتَهُمْ سَبَبًا لِمُوَاصَلَتِكَ وَطَرِيقَ مَعْرِفَتِكَ وَرَزَقْتَهُمُ الصَّبْرَ عَنْ مُخَالَفَتِكَ، وَظَهَرَتْ بَوَاطِنُهُمْ مِنْ أَدْرَانِ الشُّبُهَاتِ وَشَرَّفْتَهُمْ بِنَسَبِكَ، وَأَجْلَسْتَهُمْ عَلَى مَنَابِرِ الْقُرْبِ مِنْكَ وَجَعَلْتَهُمْ أَهْلًا لِمُحَادَثَتِكَ وَمُكَالَمَتِكَ، وَأَظْهَرْتَ عَلَيْهِمْ شَوَاهِدَ فَضْلِكَ وَمِنَّتِكَ، وَأَكْرَمْتَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ بِرِضَاكَ، وَنَظَرْتَ إِلَيْهِمْ بِعَيْنِ سَعَادَتِكَ وَرَحْمَتِكَ، فَعَنْ أَوْصَافِهِمْ تَكِلُّ الْعِبَارَاتُ، وَعَنْ ذِكْرِ أَحْوَالِهِمْ تَقْصُرُ الْإِشَارَاتُ، فَبِهِمْ تُرْفَعُ الْأَسْوَاءُ وَالظُّلُمَاتُ، وَبِوُجُودِهِمْ تَكْشِفُ الشَّدَائِدُ وَالْأَزَمَاتُ، وَبِبَرَكَاتِهِمْ تَتَنَزَّلُ مَوَائِدُ الْفَضْلِ وَالرَّحَمَاتِ، وَعِنْدَ ذِكْرِهِمْ تَهْطِلُ سَحَائِبُ الْخَيْرِ وَالْبَرَكَاتِ، فَعَلَيْهِمْ مِنَ اللَّهِ أَكْمَلُ الرِّضْوَانِ وَأَزْكَى التَّحِيَّاتِ، وَنَوَاسِمُ الْفَتْحِ وَالْقَبُولِ وَالرُّوحِ وَالرَّيْحَانِ تَهُبُّ عَلَيْهِمْ مِنْ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِينَ وَخَالِقِ الْبَرِيَّاتِ، آمِينَ آمِينَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ مَشْرَبِ الْعَامِّ وَالْخَاصِّ، وَسَعِيدِ النُّقَبَا وَالْأَفْرَادِ الْخَوَاصِّ، صَلَاةً تَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ إِذَا أَرْخَى اللَّيْلُ سُدُولَهُ حَنَوْا إِلَيْكَ كَمَا تَحِنُّ الطُّيُورُ إِلَى أَوْكَارِهَا، وَإِذَا فَتَحَ السَّحَرُ رَوَاقَهُ تَهَيَّئُوا لِمُنَاجَاتِكَ وَفَرِحُوا بِهَا كَمَا تَفْرَحُ الْأَرْوَاحُ الشَّائِقَةُ بِزَوَارِهَا، وَإِذَا كَشَفَ النَّهَارُ سَاقَهُ تَسَارَعُوا إِلَى عِبَادَتِكَ كَمَا تَتَسَارَعُ الْوُفُودُ إِلَى أَقْطَارِهَا، وَتَعَرَّضُوا إِلَى نَفَحَاتِكَ كَمَا تَتَعَرَّضُ الْعُفَاةُ إِلَى مَنَارِبِهَا وَقَضَاءِ أَوْطَارِهَا، وَاسْتَرَوْحُوا بِأَذْكَارِكَ كَمَا تَسْتَرَوْحُ الْأَفْكَارُ بِحَدِيثٍ (154) أَحْبَابِهَا وَسَمَاعِ أَخْبَارِهَا، فَصَارُوا بِذِكْرِكَ حَيَارَى وَالِهِينَ، وَبِشَوْقِكَ فُرَادَى سَائِحِينَ، أَحْرَقَ الْحُبُّ أَكْبَادَهُمْ، وَأَبْلَى الْوَجْدُ أَجْسَادَهُمْ، فَغَابُوا فِي جَمَالِ الذَّاتِ، وَفَنَوْا فِي كَمَالِ الصِّفَاتِ، هَجَرُوا الْفُرُشَ وَالْمَضَاجِعَ، وَكَحَلُوا الْعُيُونَ بِمُرُودِ السَّهَرِ وَالْمَدَامِعِ، فَهُمْ أَحْلَى النَّاسِ مَنْطِقًا وَمَذَاقًا، وَأَوْفَاهُمْ عَهْدًا وَمِيثَاقًا، نَظَرُوا إِلَى ثَوَابِ اللَّهِ بِأَنْفُسٍ شَائِقَةٍ، وَأَحْوَالٍ سَابِقَةٍ، وَأَعْمَالٍ صَادِقَةٍ، وَأَقْوَالٍ مُوَافِقَةٍ، فَكَانُوا قَبْلَ النَّاسِ لِلْمَعْذِرَةِ، وَأَصْفَحَهُمْ بِالْمَغْفِرَةِ، وَأَسْمَحَهُمْ بِالْعَطِيَّةِ، وَأَكْرَمَهُمْ خُلُقًا وَسَجِيَّةً، وَجَعَلُوا الدُّنْيَا مَطِيَّ رِحَالِهِمْ، وَقَطَعُوا مِنْهَا جِبَالَ آمَالِهِمْ، لَمْ يَدَعْ لَهُمْ خَوْفُ رَبِّهِمْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ طَرِيفًا وَلَا تَلِيدًا، وَلَا مُدَّخَرًا وَلَا عَتِيدًا، وَلَمْ يَشْتَهُوا مِنَ الْأَمْوَالِ كُنُوزَهَا، وَلَا مِنَ الْأَوْبَارِ خُزُوزَهَا، وَلَا مِنَ الْمَطَايَا عَزِيزَهَا، وَلَا مِنَ الْقُصُورِ مَشِيدَهَا، وَلَا مِنَ الْعُرُوشِ مَجِيدَهَا، فَهُمْ مَصَابِيحُ الدُّجَى، وَيَنَابِيعُ الرُّشْدِ وَالْحِجَا، خَصُّوا بِخَفِيِّ الِاخْتِصَاصِ، وَنَقَوْا مِنَ التَّصَنُّعِ بِالْإِخْلَاصِ، وَرَاقَبُوا مَوْلَاهُمْ يَوْمَ يُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَلَاتَ حِينَ مَنَاصٍ، فَرَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَأَرْضَاهُمْ وَحَفِظْنَا بِبَرَكَاتِهِمْ مِنْ قَوْلِ الزُّورِ وَالرُّجُوعِ عَنِ الْحَقِّ وَالِانْتِكَاسِ، آمِينَ آمِينَ آمِينَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. * بَدْرٌ إِذَا الدُّنْيَا دَجَتْ أَشْرَقَتْ بِهِمْ * وَإِنْ أَجْدَبَتْ يَوْمًا بِأَيْدِيهِمُ الْقَطْرُ * فِيَا شَامِتًا بِالْمَوْتِ لَا تَشْمَتَنَّ بِهِمْ * حَيَاتُهُمْ فَخْرٌ وَمَوْتُهُمْ ذِكْرٌ (155) * حَيَاتُهُمْ كَانَتْ لِأَعْدَائِهِمْ عَمَى * وَمَوْتُهُمْ لِلْفَاخِرِينَ بِهِمْ فَخْرُ * أَقَامُوا بِظَهْرِ الْأَرْضِ فَاخْضَرَّ عُودُهَا * وَصَارُوا بِبَطْنِ الْأَرْضِ فَاسْتَوْحَشَ الدَّهْرُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نَبِيِّ
الرَّحْمَةِ وَوَلِيِّ النِّعْمَةِ، وَعَلِيِّ الْهِمَّةِ وَوَبِيِّ الذِّمَّةِ، وَكَاشِفِ الْغُمَّةِ، وَمُجَلِّي الظُّلْمَةِ، وَعَرُوسِ الْمَمْلَكَةِ الْعَاطِرِ الْأَرْدَانِ وَالنَّسَمَةِ، صَلَاةً تَكُونُ بِهَا مِنَ الدِّينِ شَرَحْتَ صُدُورَهُمْ بِأَنْوَارِ الْإِيمَانِ وَأَنْطَقْتَ أَلْسِنَتَهُمْ بِجَوَاهِرِ الْحِكْمَةِ، وَوَشَّحْتَهُمْ بِوَشَاحِ الْإِخْلَاصِ وَالْيَقِينِ، وَجَعَلْتَهُمْ قِوَامَ الْأُمَّةِ وَسَدَنَةَ الْخِدْمَةِ، وَبُيُوتَ الْحُرْمَةِ، فَصَارُوا سُرُجَ الْعِبَادِ، وَعِمَارَةَ الْبِلَادِ، وَطُرُقَ الْهِدَايَةِ الدَّالِّينَ الْخَلْقَ عَلَى مَوْلَاهُمْ، وَالْآخِذِينَ بِنَوَاصِيهِمْ إِلَى سُبُلِ الْخَيْرِ وَالرَّشَادِ، فَهُمْ مَفَاتِيحُ أَبْوَابِ الْكَرَمِ، وَنُصَرَاءُ الدِّينِ وَحُمَاةُ الْحَرَمِ، وَمَصَابِيحُ الْعُلُومِ وَقَادَةُ الْأُمَمِ، اخْتَارَهُمُ اللَّهُ لِلسِّيَادَةِ فِي سَالِفِ الْقِدَمِ، وَمَنَحَهُمْ دَرَجَةَ الشَّرَفِ وَالْعِزِّ عَلَى كُلِّ ذِي قَدَمٍ، لِأَنَّهُمُ الْمُبَادِرُونَ لِلْحَقِّ مِنْ غَيْرِ تَسْوِيقٍ، وَالْمُوَفُّونَ لِلْعُهُودِ مِنْ غَيْرِ تَطْفِيفٍ، وَالْمَشْهُورُونَ فِي الْعَوَالِمِ مِنْ غَيْرِ تَعْرِيفٍ، وَالْمُسْتَقِيمُونَ لِلطَّاعَةِ مِنْ غَيْرِ تَحْرِيفٍ وَالْمُعْطُونَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ مِنْ غَيْرِ حَصْرٍ وَلَا تَكْيِيفٍ، فَرَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَأَرْضَاهُمْ وَجَعَلَنَا بِبَرَكَتِهِمْ مِمَّنْ لَا يَحِيدُ عَنْ طَرِيقِ الْحَقِّ وَلَا يَحِيفُ، وَآمَنَنَا بِفَضْلِهِمْ مِنَ الْمَهَالِكِ فِي مَوَاطِنِ الدَّهْشَةِ وَالتَّخْوِيفِ، آمِينَ آمِينَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. (156) ❖ رِجَالٌ أَطَاعُوا اللَّهَ فِي السِّرِّ وَالْجَهْرِ ❖ فَمَا عَايَنُوا اللَّذَّاتِ حِينًا مِنَ الدَّهْرِ ❖ أُنَاسٌ عَلَيْهِمْ رَحْمَةُ اللَّهِ أُنْزِلَتْ ❖ فَطُوبَى لَهُمْ بِالْفَوْزِ فِي الْحَشْرِ وَالنَّشْرِ ❖ يُرَاعُونَ نَجْمَ اللَّيْلِ مَا يَرْقُدُونَهُ ❖ فَيَأْتُوا بِإِدْمَانِ التَّهَجُّرِ وَالصَّبْرِ ❖ فَدَاخِلُ قَلْبِ الْقَوْمِ لِلْخَلْقِ وَحْشَةٌ ❖ فَصَاحَ بِهِمْ أُنْسُ الْجَلِيلِ إِلَى الذِّكْرِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عِيدِ الْأَفْرَاحِ وَالْمَسَرَّاتِ، وَدَافِعِ الْأَسْوَاءِ وَالنِّقَمِ وَالْمَضَرَّاتِ وَإِمَامِ أَهْلِ الصَّلَاحِ وَالْبَسْطِ وَالْمَسَرَّاتِ صَلَاةً تَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ تَسَارَعُوا إِلَى الطَّاعَاتِ وَفَعَلِ الْخَيْرَاتِ، وَبَادَرُوا فِي زَمَانِ الْمِهْلَةِ خَوْفَ الْقَوَاطِعِ وَالْمَوَانِعِ وَهَوَاجِمِ الْآفَاتِ، مُشْتَغِلِينَ بِمَا يُعْنِيهِمْ فِي سَائِرِ السَّاعَاتِ وَجَمِيعِ الْأَوْقَاتِ، قَدِ اجْتَنَبُوا الْمُحَرَّمَاتِ، وَوَقَفُوا عَلَى الْحُدُودِ وَامْتَثَلُوا الْمَأْمُورَاتِ، وَقَطَعُوا أَنْفُسَهُمْ عَنْ كُلِّ مَا يُفْضِي بِهِمْ إِلَى ارْتِكَابِ الْمَآثِمِ وَالْمَنْهِيَّاتِ، وَاسْتَغْرَقُوا أَعْمَارَهُمْ فِي الذِّكْرِ وَالْعِبَادَةِ وَسَائِرِ الطَّاعَاتِ، وَلَمْ يُضَيِّعُوا أَوْقَاتَهُمْ فِي اللَّهْوِ وَاللَّعِبِ وَزَخَارِفِ اللَّذَّاتِ، وَلَمْ يَشْغَلُوا أَنْفُسَهُمْ بِفُضُولِ الْمَآكِلِ وَالْمَشَارِبِ وَأَنْوَاعِ الْمُتَلَذِّذَاتِ، بَلْ خَاضُوا بُحُورَ الْغَمَرَاتِ، وَخَافُوا مَصَارِعَ الْحَسَرَاتِ، وَهَوَّنَ اللَّهُ
قُوَّتُهُمُ التَّعَبُ وَغَيْرُ أَلْوَانِهِمُ النَّصَبُ، وَذَكَرُوا نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ، فَتَفَتَّتَتْ أَكْبَادُهُمْ مِنْ شِدَّةِ الْخَوْفِ وَالرَّهَبِ، وَنَادَوْا فِي سَوَادِ اللَّيْلِ بِلِسَانِ الضَّرَاعَةِ وَالطَّلَبِ، يَا مَنْ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنْهُمْ وَيَصْفَحُ وَيُنْجِيهِمْ مِنَ الْمَهَالِكِ وَالْعَطَبِ. (157) فَلِلَّهِ دِرُّهُمْ مِنْ قَوْمٍ قَطَعُوا الْأَيَّامَ بِالْيُسْرِ، حِذَارَ يَوْمٍ عَبُوسٍ قَمْطَرِيرٍ، فَهُمْ خُرْسٌ فُصَحَا، وَوُعَّاظٌ نُصَحَا، زُهَّادٌ صُلَحَا، فِيهِمْ تَصْلُحُ الْقُلُوبُ، وَتُغْفَرُ الذُّنُوبُ، وَتَنْكَشِفُ الْأَزَمَاتُ وَالْخُطُوبُ. إِذَا مَا اللَّيْلُ أَظْلَمَ كَابِدُوهُ ٭ فَيُسْفِرُ عَنْهُمْ وَهُمْ رُكُوعُ أَطَارَ الْخَوْفُ نَوْمَهُمْ فَقَامُوا ٭ وَأَهْلُ الْأَرْضِ فِي الدُّنْيَا هُجُوعُ لَهُمْ تَحْتَ الظَّلَامِ وَهُمْ رُكُوعٌ ٭ أَنِينٌ مِنْهُ تَنْفَرِجُ الضُّلُوعُ وَخُرْسٌ بِالنَّهَارِ لِطُولِ صَمْتٍ ٭ عَلَيْهِمْ مِن سَكِينَتِهِمْ خُشُوعُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سِرَاجِ الْأَكْوَانِ وَعَرُوسِ فَرَادِيسِ الْجِنَانِ، وَسَيِّدِ الْأَمْلَاكِ وَالْإِنْسِ وَالْجَانِّ، صَلَاةً تَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ الْبَسْتَهُمْ خِلَعَ الرِّضَا وَالرِّضْوَانِ، وَأَفْرَشْتَ لَهُمْ قَطَائِفَ السَّعَادَةِ وَزَرَابِيَّ الْيُمْنِ وَالْأَمَانِ، وَعَقَدْتَ عَلَى رُؤُوسِهِمْ تِيجَانَ الْمَحَبَّةِ وَالْعِنَايَةِ وَالْفَوْزِ وَالِامْتِنَانِ، وَبَسَطْتَ لَهُمْ مَلَاحِقَ السَّلَامَةِ وَالْعَفْوِ وَالْغُفْرَانِ، وَرَوَّحْتَ عَلَيْهِمْ بِمَرَاوِحِ اللُّطْفِ وَالرُّوحِ وَالرَّيْحَانِ، وَأَطْعَمْتَهُمْ مِنْ مَوَائِدِ الْكَرَمِ وَالْفَضْلِ وَسَقَيْتَهُمْ مِنْ مَاءِ الْجُودِ وَالْإِحْسَانِ، وَنَزَّهْتَهُمْ فِي أَعَالِي الْفَرَادِيسِ وَزَوَّجْتَهُمْ مَقْصُورَاتِ الْخِيَامِ وَالْحُورِ الْحِسَانِ، وَقُلْتَ لَهُمْ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ: «وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ، فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ، ذَوَاتَا أَفْنَانٍ، فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ، فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ، فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ، فِيهِمَا مِن كُلِّ فَاكِهَةٍ زَوْجَانِ، فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ، مُتَّكِئِينَ عَلَى فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنِ اسْتَبْرَقٍ وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ، فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ، كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ، فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ، هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ». قَوْمٌ جَمِيلٌ حَالُهُمْ وَكَأَنَّهُمْ ٭ سَكْرَى وَمَا بِالْقَوْمِ مِنْ أَسْكَارِ تَرَكُوا الْحُظُوظَ وَفِي الْخُمُولِ ٭ ٭ مَنَاهِمْ وَتَوَحَّشُوا بِمَهَامِهِ الْأَقْفَارِ
وَتَأَنَّسُوا بِحَبِيبِهِمْ وَتَلَذَّذُوا بِعِبَادَةِ الرَّحْمَنِ فِي الْأَسْحَارِ وَتَشَرَّفُوا بِخِطَابِهِ وَتَرَنَّمُوا بِتِلَاوَةِ الْقُرْآنِ وَالْأَذْكَارِ بَذَلُوا النُّفُوسَ رِضًا لَهُ فَأَثَابَهُمْ نَيْلَ الْمُنَا وَكَرَائِمَ الْأَوْطَارِ وَكَسَاهُمْ حُلَلَ الْفَضَائِلِ وَالتَّقَى وَرَقَى بِهِمْ عِزًّا عَنِ الْأَغْيَارِ وَأَبَاحَهُمْ مِنْهُ الدُّخُولَ لِحَضْرَةٍ تَجَلَّى عَلَيْهَا عَرَائِسُ الْأَنْوَارِ وَسَقَاهُمْ كَأْسَ الصَّفَا وَبِفَضْلِهِ قَدْ خَصَّهُمْ بِمَوَاهِبِ الْأَسْرَارِ وَجَزَاهُمْ دَارَ السَّلَامِ وَإِنَّهُمْ لَهُمْ الْمُلُوكُ وَصَفْوَةُ الْأَبْرَارِ وَتَنَعَّمُوا بِالْحُورِ وَالْوِلْدَانِ فِي غُرَفِ الْجِنَانِ الْيَانِعِ الْأَزْهَارِ يَا حُسْنَهُمْ يَوْمَ الْمَزِيدِ إِذَا رَأَوْا وَجْهَ الْجَلِيلِ الْمَالِكِ الْغَفَّارِ وَأَكَالِيلَ التِّيجَانِ فَوْقَ رُؤُوسِهِمْ وَوُجُوهُهُمْ أَبْهَى مِنَ الْأَقْمَارِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَرُوسِ مَمْلَكَتِكَ، وَخَطِيبِ حَضْرَتِكَ، وَمَوْقِعِ نَظْرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ، وَمِفْتَاحِ أَبْوَابِ جَنَّتِكَ، وَمُقِيمِ أَحْكَامِ شَرِيعَتِكَ وَنَاصِرِ مِلَّتِكَ، وَإِمَامِ الدَّالِّينَ عَلَيْكَ، وَطَرِيقِ أَهْلِ نِسْبَتِكَ، صَلَاةً تَجْعَلُنَا بِهَا مِنَ الَّذِينَ مَلَأْتَ قُلُوبَهُمْ بِمَوَدَّتِكَ وَمَحَبَّتِكَ، وَأَجْلَسْتَهُمْ عَلَى كَرَاسِيِّ السِّيَادَةِ بَيْنَ خَوَاصِّ أَصْفِيَائِكَ وَأَهْلِ مَعْرِفَتِكَ، وَخَاطَبْتَهُمْ بِلِسَانِ وَحْيِكَ وَسِرِّ حِكْمَتِكَ، وَجَعَلْتَهُمْ خُلَفَاءَ فِي أَرْضِكَ سَمَائِكَ، وَصَرَّفْتَهُمْ فِي مَمْلَكَتِكَ، ثُمَّ قُلْتَ لَهُ: إِنْ أَتَاكُمْ عَلِيلٌ مِنْ فَقْرِي فَدَاوُوهُ، أَوْ مَرِيضٌ مِنْ فِرَاقِي فَعَالِجُوهُ، أَوْ خَائِفٌ مِنْ عُقُوبَتِي فَآمِنُوهُ، أَوْ آمِنٌ مِنْ مَكْرِي فَحَذِّرُوهُ، أَوْ رَاغِبٌ فِي مُوَاصَلَتِي فَمَنُّوهُ، أَوْ رَاحِلٌ نَحْوِي فَزَوِّدُوهُ، أَوْ جَبَانٌ فِي مُتَاجَرَتِي فَشَجِّعُوهُ، أَوْ عَايِسٌ مِنْ فَضْلِي فَعِدُوهُ، أَوْ رَاجِعٌ لِإِحْسَانِي فَبَشِّرُوهُ، أَوْ حَسَنُ الظَّنِّ بِي فَبَاسِطُوهُ، أَوْ مُحِبٌّ لِي فَوَاصِلُوهُ، أَوْ مُعَظِّمٌ لِقَدْرِي فَعَظِّمُوهُ، أَوْ مُسْتَوْضِعٌ نَحْوِي فَأَرْشِدُوهُ، أَوْ مُسِيءٌ بَعْدَ إِحْسَانِي فَعَاتِبُوهُ، وَمَنْ وَاصَلَكُمْ فِي فَوَاصِلُوهُ، وَمَنْ غَابَ عَنْكُمْ فَافْتَقِدُوهُ، وَمَنِ الْزَمَكُمْ جِنَايَةً فَاحْتَمِلُوهُ، وَمَنْ قَصَّرَ فِي وَاجِبِ حَقِّي فَاتْرُكُوهُ، وَمَنْ أَخْطَأَ خَطِيئَةً فَنَاصِحُوهُ، وَمَنْ مَرِضَ مِنْ أَوْلِيَائِي فَاعِيدُوهُ فَعُودُوهُ، وَمَنْ حَزِنَ فَبَشِّرُوهُ، وَإِنِ اسْتَجَارَ بِكُمْ مَلْهُوفٌ فَأَجِيرُوهُ. يَا أَوْلِيَائِي، لَكُمْ عَاتَبْتُ وَفِيَّ إِيَّاكُمْ رَغِبْتُ، وَمِنْكُمُ الْوَفَا طَلَبْتُ، وَلَكُمْ اصْطَفَيْتُ وَانْتَخَبْتُ، وَلَكُمْ اسْتَخْدَمْتُ وَاخْتَصَصْتُ، لِأَنِّي لَا أُحِبُّ
استخدامَ الجبارينَ، ولا مواصلةَ المتكبرينَ، ولا مجاورةَ المخادعينَ، ولا قربَ المعجبينَ، (160) ولا مجالسةَ البطالينَ، ولا موالاتِ الشارهينَ. يا أوليائي، جزائي لكم أفضلَ الجزا و بذلي لكم أفضلَ البذلِ، وفضلي عليكم أكثرُ الفضلِ، ومعاملتي لكم أوفى المعاملةِ، ومطالبتي لكم أشدَّ المطالبةِ. أنا مجتبي القلوبِ، أنا علامُ الغيوبِ، أنا مراقبُ الحركاتِ، أنا ملاحظُ السكناتِ، أنا المشرفُ على الخواطرِ، أنا العالمُ بالبواطنِ والظواهرِ، فكونوا دعاةً إليَّ، وقائمينَ بالحقِّ بينَ يديَّ، لا يفزعنكم ذو سلطانٍ غيري، ولا يمنعنكم ذو سطوةٍ وقوةٍ خيري، فمن عاداكم عاديتهُ، ومن والاكم واليتهُ، ومن إذاكم أهلكتهُ، ومن أحسنَ إليكم قربتهُ، ومن هجركم قليتهُ. رجالُ اللهِ قد سَعِدوا وفازوا * ونالوا فضلَ رحمتِهِ وحازوا رجالٌ طلقوا الدنيا بتاتاً * ولو جازَ الرجوعُ لما استجازوا بدا علمُ النجاةِ فيهمُ * يُحركهم بريحٍ وانحفازِ فبعضٌ تشرقُ الأنوارُ منهمُ * وبعضٌ تستنيرُ به المفازُ تميزَ كلُّ ذي دنيا بدنياً * وهم لهم بدينهمُ امتيازُ وما اعتزوا بمخلوقٍ ولكن * لهم بالخلقِ الأحدِ اعتزازُ اللهمَّ صلِّ وسلمْ على سيدنا ومولانا محمدٍ وعلى آلِ سيدنا محمدٍ سيدِ أملاككَ وجنِّكَ وإنسِكَ، وأكرمِ كريمٍ اخترتهُ لنبوءتِكَ ورسالتِكَ واصطفيتهُ لنفسِكَ، صلاةً تجعلنا بها من الذين جذبتهم بأنوارِ قدسِكَ إلى حضرةِ أنسِكَ، وبأنوارِ حبِّكَ إلى حضرةِ قربِكَ، وبأنوارِ عنايتِكَ إلى حضرةِ (161) ولايتِكَ، وبأنوارِ هدايتِكَ إلى حضرةِ سعادتِكَ، وبأنوارِ معاملتِكَ إلى حضرةِ مكالمتِكَ، وبأنوارِ فضلِكَ إلى حضرةِ وصلِكَ، وبأنوارِ جودِكَ إلى حضرةِ شهودِكَ، ثم خاطبتهم وحبلُ الودادِ موصولٌ، وحجابُ القبولِ مسدولٌ، وبساطُ المحادثةِ بلسانِ الإلهامِ محفوظٌ ومكمولٌ، فرفرفتِ الأرواحُ وانجذبتْ وتهيأتْ لتلقي ما وهبَ لها وفرحتْ واضطربتْ، وهبتْ عليها نسائمُ الفتحِ من تلقاءِ سدرةِ المنتهى ولاحتْ عليها بشائرُ الخيرِ حينَ استقرتْ في المنظرِ المشتهى، فشهدتِ الأرواحُ الروحانيةُ بخصوصيتِها، واعتكفتِ الخليقةُ البشريةُ
عَلَى خِدْمَتِهَا، ثُمَّ قُلْتُ لَهُمْ: يَا أَوْلِيَائِي، أَنْتُمْ قَوَاعِدُ بُنْيَانِي، وَمَفَاتِحُ رِضْوَانِي، وَعَرَائِسُ جِنَانِي، وَأَزَاهِرُ بُسْتَانِي، وَيَنَابِيعُ إِحْسَانِي، وَحُفَّاظُ دِيوَانِي، وَمَوَاهِبُ فَضْلِي وَامْتِنَانِي؛ أَنْتُمْ شُمُوسُ هِدَايَتِي، وَسُرُجُ وِلَايَتِي، وَتِيجَانُ عِنَايَتِي، وَأَسَاتِيذُ رِوَايَتِي، بِكُمْ يَهْتَدِي السَّارِي فِي غَيَاهِبِ الظُّلُمَاتِ، وَبِكُمْ يَسْتَغِيثُ الْمَلْهُوفُ عِنْدَ هَوَاجِمِ الْأَزَمَاتِ؛ فَكَمْ أَنْقَذْتُ بِكُمْ مِنْ عَاصِي، وَكَمْ أَدْنَيْتُ بِكُمْ مِنْ قَاصِي، وَكَمْ مَلَّكْتُكُمْ مِنْ نَوَاصِي، وَكَمْ عَمَّرْتُ بِكُمْ مِنْ بَوَادِي وَحَوَاضِرَ وَقُرَى وَصَيَاصِي. يَا أَوْلِيَائِي، إِنْ أَتَاكُمْ فَزِعٌ فَسَكِّنُوا رَوْعَتَهُ، أَوْ مُنْقَبِضٌ فَأْنِسُوا وَحْشَتَهُ، أَوْ مَلْهُوفٌ فَجَعَلُوا نُصْرَتَهُ، أَوْ وَسِيمٌ فَأَظْهِرُوا مَزِيَّتَهُ، أَوْ خَامِلٌ فَارْفَعُوا رُتْبَتَهُ، أَوْ صَاحِبُ حَالٍ فَأَجِيبُوا دَعْوَتَهُ، أَوْ صَادِقُ مَقَالٍ فَاحْفَظُوا حِكْمَتَهُ، أَوْ مُقْبِلٌ عَلَيَّ فَاجْمَعُوا هِمَّتَهُ، أَوْ نَاصِحٌ فِي فَاقْبَلُوا نَصِيحَتَهُ وَرَاعُوا حُرْمَتَهُ، أَوْ عَاجِزٌ (162) فَبَلِّغُوا شِكَايَتَهُ وَنَجِّزُوا رَغْبَتَهُ، أَوْ غَرِيقٌ فِي بَحْرِ مَحَبَّتِي فَلَاحِظُوهُ بِعَيْنِ عِنَايَتِكُمْ وَعَطِّرُوا نَسَمَتَهُ، أَوْ مُرِيدٌ يُرِيدُ الْوُصُولَ إِلَيَّ فَامْنَحُوهُ سِرَّكُمْ وَبَلِّغُوهُ أُمْنِيَتَهُ؛ فَأَنْتُمْ عَرَائِسُ خُدُورِي، وَمَصَابِيحُ نُورِي، وَعُمَّارُ قُصُورِي، وَغُرَرُ عُصُورِي، وَجَدَاوِلُ بُحُورِي، وَالْمُؤْتَمَنُونَ عَلَى سِرِّ غَيْبِي وَتَجَلِّيَاتِ ظُهُورِي؛ الزُّهْدُ سِيمَتُكُمْ، وَالْوَرَعُ سِيرَتُكُمْ، وَالصَّمْتُ حِكْمَتُكُمْ، وَالصَّبْرُ مَطِيَّتُكُمْ، وَالْخُمُولُ نِعْمَتُكُمْ، وَالطُّهُورُ عِصْمَتُكُمْ، وَالْعَفْوُ شِيمَتُكُمْ، وَالذِّكْرُ هِمَّتُكُمْ، وَالصَّوْمُ جُنَّتُكُمْ، وَالطَّاعَةُ خِدْمَتُكُمْ، وَالسَّخَاءُ سَجِيَّتُكُمْ، وَالْحَقُّ دَعْوَتُكُمْ؛ فَأَنْتُمُ الْكَنْزُ الْمُدَّخَرُ، وَالْعِزُّ الْمُعْتَبَرُ، رَبَّيْتُمْ فِي حِجْرِ صِيَانَتِي، وَرَضَعْتُمْ ثَدْيَ دِيمَانَتِي، وَتَحَمَّلْتُمْ حِفْظَ أَمَانَتِي، فَمَنْ آذَاكُمْ فَقَدْ آذَانِي، وَمَنْ عَادَاكُمْ فَقَدْ عَادَانِي، وَمَنْ وَالَاكُمْ فَقَدْ وَالَانِي، وَمَنْ أَحَبَّكُمْ فَقَدْ أَحَبَّنِي، وَمَنْ أَبْغَضَكُمْ فَقَدْ أَبْغَضَنِي، وَمَنْ جَافَاكُمْ فَقَدْ جَافَانِي، وَمَنْ عَاصَاكُمْ فَقَدْ عَاصَانِي، وَمَنْ عَائَدَكُمْ فَقَدْ عَائَدَنِي، وَمَنْ أَهَانَكُمْ فَقَدْ أَهَانَنِي، وَمَنْ شَرَّفَكُمْ فَقَدْ شَرَّفَنِي، وَمَنْ عَرَفَكُمْ فَقَدْ عَرَفَنِي، وَمَنْ جَهِلَ قَدْرَكُمْ فَقَدْ جَهِلَ قَدْرِي، وَمَنْ خَالَفَ أَمْرَكُمْ فَقَدْ خَالَفَ أَمْرِي، وَمَنْ أَهْمَلَ ذِكْرَكُمْ فَقَدْ أَهْمَلَ ذِكْرِي، وَمَنْ صَادَمَكُمْ فَقَدْ تَعَرَّضَ لِسَيْفِ قَهْرِي؛ إِنَّ لُحُومَكُمْ مَسْمُومَةٌ، وَعَادَتِي فِيمَنْ هَتَكَ أَسْتَارَكُمْ مَعْلُومَةٌ. يَا أَوْلِيَائِي، أَنْتُمْ أُسْدُ خَلَوَاتِي، وَطُيُورُ فَلَوَاتِي، وَيَدُ عَزْمَاتِي، وَحُصُونُ حُرُمَاتِي، وَمَظَاهِرُ كَرَامَاتِي؛ فَبِكُمْ زُيِّنَتِ الْمَحَافِلُ، وَبِكُمْ دُفِعَتِ الْأَبَاطِيلُ، وَعَلَيْكُمْ جُمِعَتِ الْأَفَاضِلُ، وَلَكُمْ أَخْدَمَتِ الْأَمَاثِلُ،
فَأَنْتُمْ شَرِيعَةٌ، وَتُحَفُ طَرِيقٍ، وَبُحُورُ إِمْدَادِي (163) وَقُدْوَةُ أَفْرَادِي، وَرُحَمَاءُ عِبَادِي؛ فَبِكُمْ يَسْتَجِيرُ الْقَوِيُّ وَالضَّعِيفُ، وَإِلَيْكُمْ يَلْتَجِئُ الْوَضِيعُ وَالشَّرِيفُ. لِأَهْلِ التُّقَى فَضْلٌ عَلَى النَّاسِ كُلِّهِمْ * فَكُنْ مِنْهُمُ إِنْ شِئْتَ تَلْتَمِسِ الْفُضَلَا لِآيَاتِهِمْ فِي كُلِّ حَــــــــــــالٍ دَلَالَةٌ * عَلَى أَنَّهُمْ كَانُوا لِآثَــــــــــــارِهَا أَهْلَا لِأَنَّهُمْ قَامُوا وَجَفْــــــــــــنٌ كَـ نَائِمٍ * وَصَامُوا وَمَا فَرَّقَتْ شُرْبًا وَلَا أَكْلَا وَأَنْتَ الْفَتَــــــــــــى إِنْ سَاعَدَتْكَ إِنَابَةٌ * يُؤَدِّيكَ عُقْبَاهَا إِلَى الشَّرَفِ الْأَعْلَى لِأَجْلِكَ يَا مِسْكِيــــــــــــنُ نَارٌ وَجَنَّةٌ * فَشَمِّرْ فَإِنَّ الْجِدَّ لَا يُشْبِــــــــــــهُ الْهَزْلَا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ طَرِيقِ هِدَايَتِكَ، وَحَامِلِ لِوَاءِ عِزِّكَ، وَسِرَاجِ وِلَايَتِكَ، وَكِيمِيَاءِ كَنْزِكَ، وَإِمَامِ حَضْرَتِكَ، وَدَرَجَةِ فَوْزِكَ، صَلَاةً تَجْعَلُنَا بِهَا مِمَّنْ أَطْلَعْتَهُمْ عَلَى خَزَائِنِ غَيْبِكَ وَمَعَانِي أَسْمَائِكَ وَصِفَاتِكَ وَغَوَامِضِ رَمْزِكَ، وَحَمَيْتَ جَانِبَهُمْ مِنْ غَوَائِلِ الشَّهَوَاتِ النَّفْسَانِيَّةِ وَأَدْخَلْتَهُمْ فِي حِصْنِ أَمَانِكَ وَحِرْزِكَ، وَعَلَّمْتَهُمْ مَنَاطِقَ طُيُورِ أَهْلِ الْإِشَارَاتِ وَفَهَّمْتَهُمْ حَقَائِقَ دَقَائِقِ الْمَعَارِفِ وَرَقَائِقِ الْعِبَارَاتِ، وَأَسْمَعْتَهُمْ صَرِيرَ أَقْلَامِ تَصَارِيفِ الْقَدَرِ وَنُفُوذِ الْإِرَادَاتِ، وَأَقْرَأْتَهُمْ نُقُوشَ لَوْحِ الْحِفْظِ وَنَتَائِجِ عُلُومِ الْإِفَادَاتِ، وَكَشَفْتَ لَهُمْ عَنْ حَقَائِقِ مَحْوِهِ وَمُثْبَتِهِ وَفَوَائِدِ مُحْكَمِهِ، وَوَضَّحْتَ لَهُمْ غَرَائِبَ مُشْكِلَاتِهِ وَنَوَادِرَ مُبْهَمِهِ، وَحَفِظْتَ أَبْصَارَ بَصَائِرِهِمْ مِنَ التَّصْحِيفِ وَالتَّحْرِيفِ، وَجَعَلْتَ بِأَيْدِيهِمْ مَقَالِيدَ الْأُمُورِ وَنُفُوذَ الْحِكَمِ وَالتَّصْرِيفِ، وَأَلْبَسْتَهُمْ خِلَعَ الشُّهْرَةِ وَعَرَّفْتَهُمْ بِآدَابِ التَّعْرِيفِ، وَوَهَبْتَ لَهُمْ مِنْ لَدُنْكَ عِلْمًا لَدُنِّيًّا (164) يَفْقَهُونَ بِهِ سِيَاسَةَ الْعَالَمِ الرُّوحَانِيِّ، وَعِلَاجَ الْهَيْكَلِ الْجُثْمَانِيِّ، وَنَادَيْتَهُمْ وَالْخَلْقُ فِي ظُلْمَةِ الْعَمَى، حَيْثُ لَا جُوعَ وَلَا ظَمَا، وَلَا بَذْرَ وَلَا نَمَا، وَلَا أَرْضَ وَلَا سَمَا. ثُمَّ قُلْتَ لَهُمْ: يَا أَوْلِيَائِي، قَدِ اصْطَفَيْتُكُمْ لِوِلَايَتِي، وَلَاحَظْتُكُمْ بِعَيْنِ عِزِّي وَعِنَايَتِي، وَسَلَكْتُ بِكُمْ سَبِيلَ رَشَادِي وَهِدَايَتِي، وَخَصَّصْتُكُمْ بِرَحْمَتِي، وَأَلْهَمْتُكُمْ سِرَّ حِكْمَتِي، وَنَوَّرْتُ قُلُوبَكُمْ بِنُورِ مَعْرِفَتِي، وَأَلْبَسْتُكُمْ ثَوْبَ شُهْرَتِي، وَبَاهَيْتُ بِكُمْ جُلَسَاءَ حَضْرَتِي، وَجَعَلْتُكُمْ مَحَلَّ نَظَرِي، وَاصْطَفَيْتُكُمْ وَفَرَّغْتُكُمْ مِنَ الشَّوَاغِلِ لِخِدْمَتِي، يَا أَوْلِيَائِي، أَنَا الَّذِي أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي، وَدَفَعْتُ بِكُمْ نِقْمَتِي، وَسَكَنْتُ بِكُمْ قَهْرِي وَسَطْوَتِي، وَزَرَعْتُ فِي قُلُوبِكُمْ
حِلْمِي وَرَأْفَتِي، فَاقْدِرُوا قَدْرِي، وَامْتَثِلُوا أَمْرِي، وَأَشِيعُوا ذِكْرِي، وَوَاصِبُوا حَمْدِي وَشُكْرِي تَنَالُوا فَضْلِي وَكَمَالَ أَجْرِي. أَنَا الَّذِي هَوَّنْتُ بِكُمُ الْعَسِيرَ، وَقَرَّبْتُ بِكُمُ الْمَسِيرَ، وَرَفَعْتُ بِكُمُ الْحَقِيرَ، وَشَفَيْتُ بِكُمُ الضَّرِيرَ، وَحَبَّبْتُ فِيكُمُ الصَّغِيرَ وَالْكَبِيرَ، إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَٰنُ وُدًّا. ٭ وَقَفْتُ عَلَى أَبْوَابِكُمْ أَشْتَكِي الْجَفَا ٭ وَأَنْدُبُ وَصْلاً لِلتَّوَاصُلِ قَدْ عَفَا فَقَالُوا مِنَ الْبَاكِي فَقُلْتُ مُتَيَّمٌ ٭ يَرُوحُ وَيَغْدُو مِنْ جَفَاكُمْ عَلَى شَفَا كَئِيبٌ حَزِينٌ قَدْ تَنَاهَا بِهِ الضَّنَا ٭ أَنَاخَ عَلَى أَبْوَابِكُمْ يَرْتَجِي الشِّفَا فَقَالُوا وَمَا يَعْنِي فَقُلْتُ لَعَلَّهُ ٭ يَنَــــــــــــالُ لَدَيْكُمْ رَحْمَةً وَتَعَطُّفَا فَقَالُوا لَقَدْ أَفْسَدْتَ مَا كَانَ بَيْنَنَا ٭ قَدِيمًا وَكَدَّرْتَ الْوِدَادَ الَّذِي صَفَا (165) فَقُلْتُ هَبُونِي جَانِيًا مُتَجَافِيًا ٭ أَمَا عِنْدَكُمْ عُذْرٌ لِذِي هَفْوَةٍ هَفَا فَقَالُوا طَرِيقُ الْحَقِّ صَعْبٌ سُلُوكُهُ ٭ عَلَيْكَ وَمِصْبَاحُ الْقُلُوبِ قَدِ انْطَفَا فَقُلْتُ وَلِي ظَنٌّ جَمِيلٌ لِذِكْرِهِ ٭ فَوَا أَسَفِي إِنْ خَابَ ظَنِّي وَأَخْلَفَا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ نَظَرُوا بِعَيْنِ الْفِكْرِ فِي مَلَكُوتِكَ وَاعْتَبَرُوا، وَأَكْرَمِ مَنْ تَعَزَّزُوا بِعِزِّكَ فِي الدَّارَيْنِ وَافْتَخَرُوا، وَأَشْرَفِ مَنْ تَعَرَّفُوا بِمَحَبَّتِكَ بَيْنَ خَوَاصِّ الْأَصْفِيَاءِ وَاشْتَهَرُوا، صَلَاةً تَجْعَلُنَا بِهَا مِمَّنْ أُوذُوا فِي سَبِيلِكَ فَصَبَرُوا، وَحَمَدُوكَ عَلَى مَا مَنَحْتَهُمْ مِنَ الْخَيْرِ وَشَكَرُوا، وَاسْتَغَاثُوا بِحِمَايَتِكَ فِي مُعْظَمِ الْأُمُورِ وَانْتَصَرُوا، وَدَخَلُوا تَحْتَ كَنَفِ حِصْنِكَ الْحَصِينِ وَاسْتَتَرُوا، وَفَرُّوا إِلَيْكَ بِدِينِهِمْ وَهَاجَرُوا، وَأَسْرَعُوا إِلَى طَاعَتِكَ بِجَمِيعِ الْجَوَارِحِ وَبَادَرُوا، وَتَزَوَّدُوا إِلَى لِقَائِكَ فِي الدَّارِ الْآخِرَةِ وَسَافَرُوا وَتَابُوا إِلَيْكَ مِنْ ذُنُوبِهِمْ وَاسْتَغْفَرُوا، وَتَمَلَّقُوا بَيْنَ يَدَيْكَ وَاعْتَذَرُوا، وَلَهَجُوا بِذِكْرِكَ فِي سَائِرِ الْأَوْقَاتِ وَاسْتَهْتَرُوا، وَقَهَرُوا أَنْفُسَهُمْ عَنْ مَعَاصِيكَ وَزَجَرُوا، وَأَعْلَنُوا بِمَحَبَّتِكَ وَجَهَرُوا، وَوَقَفُوا عِنْدَمَا حَدَّ لَهُمُ وَاقْتَصَرُوا، وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِكَ حَتَّى تَوَصَّلُوا بِالْمَطْلُوبِ وَظَفَرُوا، فَهُمْ مَصَابِيحُ النُّورِ، وَنَوَافِحُ السُّرُورِ، وَحَدَائِقُ الزُّهُورِ، وَمَنَازِلُ الْبُرُورِ، وَحُمَاةُ الثُّغُورِ، وَغُرَرُ الْعُصُورِ، وَمَوَاسِمُ الشُّهُورِ، وَعَرَائِسُ الْخُدُورِ، وَقَلَائِدُ النُّحُورِ، وَرِيَاسُ الْبُحُورِ؛ جَعَلَهُمُ اللَّهُ خَلَائِفَهُ فِي خَلْقِهِ وَنُوَّابَهُ الْقَائِمِينَ بِحَقِّهِ (166) يُرْشِدُونَ الضَّالَّ إِلَى أَوْضَحِ طَرِيقٍ، وَيُعَلِّمُونَ الْمُرِيدَ
آدَابُ السُّلُوكِ وَالطَّرِيقِ. قَوْمٌ كِرَامٌ، قَادَةٌ أَعْلَامٌ، صَوَّامٌ قَوَّامٌ، مُلُوكٌ عِظَامٌ، خَلَعُوا ثِيَابَ اللَّهْوِ وَالْغَفَلَاتِ، وَوَقَفُوا عَلَى الْأَقْدَامِ وَشَدُّوا الْمَآزِرَ، وَقَامُوا بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ، ﴿كَانُوا قَلِيلًا مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ، وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾ وَفِي مَدْحِهِمْ يَحْسُنُ النَّثْرُ وَالنِّظَامُ، وَبِهِمْ يَطِيبُ الْحَدِيثُ وَالْكَلَامُ، وَعَنْهُمْ تُؤْخَذُ الرِّوَايَاتُ وَالْأَحْكَامُ، وَفِيهِمْ يُسْتَعْذَبُ الْعِشْقُ وَيَلِدُ الْوَجْدُ وَالْهَيَامُ، وَبِبَرَكَتِهِمْ تُشْفَى الْعِلَلُ وَالْأَسْقَامُ، وَتُرْفَعُ حَوَادِثُ الدَّهْرِ وَسَوْدَةُ الْأَيَّامِ. لِلَّهِ دِرْهُمْ، مِنْ سَرَاةٍ يَتَحَابُّونَ بِرُوحِ اللَّهِ مِنْ غَيْرِ أَمْوَالٍ يَتَعَاطَوْنَهَا بَيْنَهُمْ وَلَا أَرْحَامٍ. خَاطَبَهُمْ مَوْلَاهُمْ بِقَوْلِهِ: يَا أَوْلِيَائِي وَأَحْبَائِي، وَبُيُوتِ مَجْدِي وَنُجُومِ سَمَائِي، أَنْتُمُ الْمُوفُونَ بِالْعُهُودِ، وَالْوَاقِفُونَ عَلَى الْحُدُودِ، وَالْمُبَشَّرُونَ بِنَيْلِ السُّعُودِ، وَالْفَائِزُونَ بِرِضْوَانِي فِي دَارِ الْكَرَامَةِ وَالْخُلُودِ، فَقَدْ أُسِّسَتْ بُنْيَانُكُمْ عَلَى قَوَاعِدِ التَّحْقِيقِ، وَنُوِّرَتْ بَصَائِرُكُمْ بِأَنْوَارِ التَّوْفِيقِ، وَوَضَحَتْ بِكُمْ مَعَالِمُ السُّنَّةِ وَالطَّرِيقِ، وَحُفِظَتْ جَانِبُكُمْ مِنْ لَوَامِعِ الدَّعَاوَى الْكَاذِبَةِ وَالتَّزْوِيقِ. يَا أَوْلِيَائِي، بِكُمْ حَرَسْتُ الْأَقَالِيمَ، وَبِكُمْ وَضَحَتْ الْمَعَالِمُ، فَأَنْتُمْ أَرْوَاحُ الذَّوَاتِ، وَمَظَاهِرُ الْأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ، فَلَكُمْ سُخِّرَتِ الْأَرْوَاحُ، وَبِكُمْ حُرِّكَتِ الْأَشْبَاحُ، وَبِنَظْرَتِكُمْ شُفِيَتِ الْجِرَاحُ، وَبِهِمَّتِكُمْ دُفِعَتِ الْأَتْرَاحُ، وَبِمُخَاطَبَتِكُمْ أُدْخِلَتْ عَلَى الْقُلُوبِ السُّرُورُ وَالْأَفْرَاحُ. يَا أَوْلِيَائِي، إِنْ أَتَاكُمْ خَالٌ (167) مِنْ وِدَادِي فَحَبِّبُوهُ، أَوْ بَعِيدٌ مِنْ حَضْرَتِي فَقَرِّبُوهُ، أَوْ رَاغِبٌ فِي مُوَاصَلَتِي فَهَذِّبُوهُ، أَوْ مُرِيدٌ إِيَّايَ فَرُغِّبُوهُ، أَوْ مُتَوَجِّهٌ إِلَى بِسَاطِي فَأَدِّبُوهُ، أَوْ سَائِرٌ إِلَيَّ فَشَوِّقُوهُ، أَوْ مُشَبَّهٌ إِلَيَّ فَصَدِّقُوهُ، أَوْ شَاكٌّ فِي مَعْرِفَتِي فَحَقِّقُوهُ، أَوْ عَاطِلٌ مِنْ حُلِيِّ طَاعَتِي فَطَوِّقُوهُ، أَوْ مَرْكُومٌ مِنْ سُمِّ نَفَحَاتِي فَانْشِقُوهُ، أَوْ مَسْجُونٌ فِي هَوَاهُ فَأَطْلِقُوهُ، أَوْ صَامِتٌ مِنْ خَشْيَتِي فَأَنْطِقُوهُ، أَوْ مَنْ فِيهِ شَائِبَةُ رُعُونَةٍ فَاعْتِقُوهُ، أَوْ نَائِمُ الْفِكْرِ فَأَيْقِظُوهُ، أَوْ مُتَجَاوِزُ الْحَدِّ فَعَظِّمُوهُ، أَوْ مُتَعَزِّزٌ بِي فَلَاحِظُوهُ، أَوْ مُتَوَاضِعٌ لِي فَارْفَعُوهُ، أَوْ مُسْتَنْكِفٌ عَنْ عِبَادَتِي فَارْدَعُوهُ، أَوْ مُسَافِرٌ نَحْوِي فَشَيِّعُوهُ، أَوْ لَائِدٌ بِجَنَابِي فَشَفِّعُوهُ، أَوْ ضَالٌّ عَنْ طَرِيقِي فَأَرْشِدُوهُ، أَوْ سَالِكٌ فِي مَدَارِجِ مَعَارِفِي فَسَاعِدُوهُ، أَوْ طَالِبُ فَضْلِ كَرَمِي فَارْحَمُوهُ، أَوْ قَائِمٌ بِوَاجِبِ حَقِّي فَأَكْرِمُوهُ، أَوْ مُسْتَوْحِشٌ مِنْ فَقْدِي فَآنِسُوهُ، أَوْ وَاهٍ مِنْ قَوَاعِدِ دِينِي فَأَسِّسُوهُ،
أَوْ مُشْتَاقٍ إِلَيَّ فَبَلَغُوهُ، أَوْ مُقْبِلٍ عَلَى عِبَادَتِي فَاحْرُسُوهُ مِنَ الشَّوَاغِلِ وَفَرِّغُوهُ، أَوْ مُتَحَافِظٍ عَلَى سُنَّتِي فَعَظِّمُوهُ، أَوْ حَرِيصٍ عَلَى تَحْصِيلِ عُلُومِي فَعَلِّمُوهُ، أَوْ جَاهِلٍ أُصُولَ طَرِيقِي فَفَهِّمُوهُ، أَوْ نَائِبٍ فِي مَمْلَكَتِي فَبَجِّلُوهُ، أَوْ مُقَصِّرٍ فِي عَمَلٍ مِنْ أَعْمَالِي فَكَمِّلُوهُ، أَوْ مُنْقَبِضٍ مِنْ هَيْبَةِ جَلَالِي فَبَاسِطُوهُ، أَوْ مَبْسُوطٍ مِنْ نُورِ جَمَالِي فَلَاطِفُوهُ، أَوْ فَارٍّ مِنِّي فَالْفُوهُ، أَوْ يَائِسٍ مِنْ رَحْمَتِي فَبَشِّرُوهُ، أَوْ آمِنٍ مِنْ مَكْرِي فَحَذِّرُوهُ، أَوْ مُلَطَّخٍ بِالذُّنُوبِ فَطَهِّرُوهُ، أَوْ مُتَشَوِّقٍ لِوَاهِبِ سِرِّي فَعَمِّرُوهُ، أَوْ مَأْذُونٍ لَهُ فِي التَّصْرِيفِ فَأْمُرُوهُ، أَوْ مُسْتَغِيثٍ بِي فَانْصُرُوهُ، أَوْ مُتَهَاوِنٍ بِأَوَامِرِي فَازْجُرُوهُ، أَوْ مُقِرٍّ بِنِعْمَتِي فَاشْكُرُوهُ، أَوْ غَائِبٍ (168) فِي مَحَبَّتِي فَاذْكُرُوهُ، أَوْ مُبْتَلًى بِتَصَارِيفِ أَقْدَارِي فَصَبِّرُوهُ، أَوْ نَاسٍ عُقُودَ عُهُودِي فَذَكِّرُوهُ، أَوْ مُبْتَغٍ فَضْلَ مَا عِنْدِي فَظَفِّرُوهُ، أَوْ مُنْكِرٍ فَعَرِّفُوهُ، أَوْ مُعَرِّفٍ فَشَرِّفُوهُ، أَوْ حَيْرَانَ فَسَكِّنُوهُ، أَوْ غَيْرِ رَاسِخِ الْقَدَمِ فَمَكِّنُوهُ، أَوْ مُحِبٍّ فِي فَصَافِحُوهُ، أَوْ مَادِحٍ لِي فَكَافِئُوهُ، أَوْ شَارِدٍ مِنِّي فَاعْقِلُوهُ، أَوْ مَطْرُودٍ عَنْ بَابِي فَأَدْخِلُوهُ؛ لِأَنَّكُمْ مَفَاتِحُ أَبْوَابِي، وَمَنَاهِجُ صَوَابِي، وَنَتَائِجُ أَسْبَابِي، وَوَسَائِلُ أَحْبَابِي، وَكُؤُوسُ شَرَابِي، وَشُهَدَاءُ خِطَابِي، وَحُفَّاظُ كِتَابِي، وَأَعْيَانُ أَقْطَابِي. فَلَكُمْ مَهَّدْتُ الْوَطَا، وَكَشَفْتُ الْغِطَا، وَبِأَيْدِيكُمْ جَعَلْتُ الْأَخْذَ وَالْعَطَا، فَافْعَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَدْ أَصْبَحْتُمُ السَّلَامَةَ، وَقُولُوا مَا شِئْتُمْ فَقَدْ رَفَعْتُ عَنْكُمُ الْمَلَامَةَ، وَنَزَّهْتُكُمْ فِي دَارِ الْخُلُودِ وَالْمُقَامَةِ. فَمَنْ نَازَعَكُمْ قَصَمْتُهُ، وَمَنْ حَارَبَكُمْ خَذَلْتُهُ، وَمَنْ تَعَرَّضَ لَكُمْ عَزَلْتُهُ، وَمَنِ اجْتَرَأَ عَلَيْكُمْ طَرَدْتُهُ وَأَبْعَدْتُهُ، وَمَنْ جَادَلَكُمْ زَجَرْتُهُ وَقَمَعْتُهُ، وَمَنْ خَرَجَ عَنْ أَيْدِيكُمْ أَسْقَطْتُهُ مِنْ دِيوَانِي وَمَحَوْتُهُ. نِعْمَ الرِّجَالِ رِجَــــــــــــالُ اللَّهِ خَالِقِنَا ❖ الْمُخْلِصُــــــــــــونَ لَهُ صِدْقًا وَإِيمَانَا الْمُزْوَرُونَ عَنِ الدُّنْيَا وَزُخْرُفِهَا ❖ إِذَا رَأَوْهَا يَغُــــــــــــضُّونَ عَنْهَا أَجْفَانَا لَيْسَ لَهُمْ اشْتِغَــــــــــــالٌ غَيْرَ آخِرَةٍ ❖ لَا يَعْرِفُونَ سِوَى الْمَعْبُــــــــــــودِ مَوْلَانَا رَضِيَ بِهِمْ رَبُّهُمْ خُــــــــــــدَّامَهُ فَغَدَى ❖ يَجْزِيهِمُ فِي نَعِيمِ الْخُلْدِ جِيــــــــــــرَانَا قَوْمٌ قِيَــــــــــــامٌ إِذَا مَا جَنَّ لَيْلُهُمُ ❖ قَوْمٌ صِيَــــــــــــامٌ إِذَا مَا يَوْمُهُمْ بَانَا بِذَالِكُمْ قَطَعُــــــــــــوا وَاللَّهِ دَهْرَهُمُ ❖ يَا حُسْنَهُمْ وَصَلُــــــــــــوا وَامَّا وَرِضْوَانَا قَوْمٌ لَهُمْ كُشِفَتْ حُجُبُ الْغُيُوبِ فَعَا ❖ يَنُوا الْيَقِينَ وَنُورَ الْحَقِّ تِبْيَانَا (169)
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ مِفْتَاحِ أَبْوَابِ الْقُرْبِ وَالْوُصُولِ، وَعُنْصُرِ الشَّرَفِ الظَّاهِرِ الْفُرُوعِ وَالْأُصُولِ، وَخَيْرِ مَنْ فُتِحَتْ بِهِ أَبْوَابُ الْإِجَابَةِ وَبَلَغَتْ بِهِ الْمُنَى وَالسُّؤُولُ، صَلَاةً تَجْعَلُنَا بِهَا مِنَ الَّذِينَ غَسَلُوا أَجْسَامَهُمْ بِمَاءِ النُّحُولِ وَالذُّبُولِ، وَدَفَنُوا أَنْفُسَهُمْ فِي أَرْضِ الْخَفَا وَالْخُمُولِ، وَعَلَّمُوهَا آدَابَ السُّلُوكِ وَالدُّخُولِ، وَذَكَّرُوهَا فِتَنَ الْمَوْتِ وَالْقَبْرِ وَالْحُلُولِ، وَلَقَّنُوهَا أَوْرَادَ السَّفَرِ لِلْقُدُومِ عَلَى اللَّهِ وَالْقَفُولِ، وَهَذَّبُوهَا لِتَظْفَرَ بِمِنَحِ السَّعَادَةِ وَالرِّضَا وَالْقَبُولِ، فَصَارُوا يَخَافُونَ مِنَ عَذَابِ اللَّهِ، وَيَبْكُونَ الدَّمَ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ، وَيَذُوبُونَ مِنْ هَيْبَةِ جَلَالِ اللَّهِ، وَيَفْرَحُونَ بِالْفَوْزِ بِرِضْوَانِ اللَّهِ، فَهُمْ هُدَاةٌ بِنُورِ اللَّهِ، دُعَاةٌ إِلَى اللَّهِ، إِذَا تَوَجَّهُوا انْتَصَرُوا بِاللَّهِ، وَإِذَا عَاهَدُوا أَوْفَوْا بِعَهْدِ اللَّهِ، وَإِذَا نَهَوْا امْتَثَلُوا أَمْرَ اللَّهِ، وَإِذَا خُوطِبُوا أَسْرَعُوا لِطَاعَةِ اللَّهِ، وَإِذَا قَضَوْا حَكَمُوا بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ، وَإِذَا تَوَقَّفُوا رَاقَبُوا اللَّهَ، وَإِذَا اسْتَحْلَفُوا قَدِمُوا كِتَابَ اللَّهِ، وَإِذَا خَتَمُوا خَتَمُوا بِالصَّلَاةِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ، وَاقِفُونَ عَلَى حُدُودِ اللَّهِ، مُمْتَثِلُونَ لِأَوَامِرِ اللَّهِ، إِذَا قَامُوا قَامُوا بِاللَّهِ، وَإِذَا جَلَسُوا جَلَسُوا بِاللَّهِ. ﴿لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ﴾ أَئِمَّةٌ سُعَدَاءُ شُهَدَاءُ، نُجَبَاءُ نُقَبَاءُ، أَوْتَادٌ قُطَبَاءُ، إِذَا رَوَوْا ذِكْرَ اللَّهِ، خَاطَبَهُمْ مَوْلَاهُمْ بِقَوْلِهِ: يَا أَوْلِيَائِي، بِكُمْ أَظْهَرْتُ الصَّلَاحَ، وَبِكُمْ خَفَضْتُ الْجَنَاحَ، وَعَنْكُمْ رَفَعْتُ الْجَنَاحَ، وَإِيَّاكُمْ أَخْدَمْتُ الْمِلَاحَ، وَعَلَى أَيْدِيكُمْ أَجْرَيْتُ الْأَرْبَاحَ، فَأَنْتُمْ خَوَاصُّ أَفْرَادِي (170) وَأَوْتَارُ أَعْدَادِي، وَطُرُقُ رَشَادِي، فَقُولُوا مَا شِئْتُمْ فَقَوْلُكُمْ مُرَادِي، وَافْعَلُوا مَا شِئْتُمْ فَفِعْلُكُمْ مُرَادِي، وَلَا تَسْأَلُونِي فَإِنِّي أَكْرَهُ أَنْ أَرَى ذُلَّ السُّؤَالِ فِي وُجُوهِكُمْ، فَقَرِّبُوا مَنْ أَحْبَبْتُمْ، وَامْنَحُوا مَنْ اصْطَفَيْتُمْ، وَقَدِّمُوا مَنْ وَجَّهْتُمْ، وَسَاعِدُوا مَنْ حَكَّمْتُمْ، وَأَيِّدُوا مَنْ وَلَّيْتُمْ، وَأَعْلِنُوا مَا كَتَمْتُمْ، فَبَابِي لَكُمْ مَحْلُولٌ، وَخَيْرِي لَكُمْ مَبْذُولٌ، وَحَبْلُ وِدَادِي بِكُمْ مَوْصُولٌ، وَجَنَاحُ سِتْرِي عَلَيْكُمْ مَسْدُولٌ، وَمُحِبُّكُمْ عِنْدِي مَرْضِيٌّ وَمَقْبُولٌ: ﴿قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ﴾ يَا أَوْلِيَائِي، أَنَا الَّذِي وَهَبْتُكُمُ الْعُلُومَ، وَمَنَحْتُكُمُ الْفُهُومَ، وَأَظْهَرْتُ بِكُمُ الْمَكْتُوبَ،
وَأَسْعَدْتُ بِكُمُ الْمَحْرُومَ، وَنَصَرْتُ بِكُمُ الْمَظْلُومَ، وَقَصَمْتُ بِكُمُ الظَّلُومَ، وَقَهَرْتُ بِكُمُ الْغَشُومَ. يَا أَوْلِيَائِي، أَنَا الَّذِي كَوَّنْتُ الْمَكُونَاتِ وَدَبَّرْتُ الْمَصْنُوعَاتِ، وَاخْتَرَعْتُ الْمَوْجُودَاتِ، وَبَسَطْتُ الْأَرْضَ وَقَوَّمْتُ السَّمَاوَاتِ، وَقُلْتُ لَهُمَا: ﴿ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ﴾، مَا وَسِعَتْنِي أَرْضِي وَلَا سَمَائِي وَوَسِعَنِي قَلْبُ عَبْدِي الْمُؤْمِنِ، فَيَا رَبِّ حُبَّ الْمُصْطَفَى لِي وَسِيلَةٌ * بِبَابِكَ يَا مَنْ فَضْلُهُ أَوْسَعُ الْكَلَا لِتَلْحَقَنِي * بِالصَّالِحِينَ مُهَنَّئًا * وَتَنْظِمَ لِي فِي سِلْكِ أَشْكَالِهِمْ شَكْلَا بِفَضْلِكَ بَلِّغْنِي وَإِنْ كُنْتُ دُونَهُمْ * عَسَانِي أَحُطُّ بَيْنَ أَبْوَابِهِمْ رَحْلَا وَلَا تَقْطَعَنَّ عَنْ رَكْبِهِمْ لِي مَطِيَّةً * لِنَجْمَعَ فِي ذَاكَ النَّعِيمِ بِهِمْ شَمْلَا فَطُوبَى لَنَا إِنْ كُنْتُ بَيْنَ جُمُوعِهِمْ * تُخَاطِبُنِي الْخَيْرَاتُ أَهْلًا بِكُمْ أَهْلَا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (171) رَسُولِ الْحَقِّ الشَّاهِدِ، وَقُدْوَةِ الْوَرِعِ الزَّاهِدِ، وَمِحْرَابِ الرَّاكِعِ وَالسَّاجِدِ، وَرَاحَةِ الْقَاطِنِ وَالْوَافِدِ، صَلَاةً تَجْعَلُنَا بِهَا مِنَ الَّذِينَ تَتَزَيَّنُ بِهِمُ الْمَوَاكِبُ وَالْمَشَاهِدُ، وَتَحْيَا بِدَعْوَتِهِمُ الرُّبُوعُ وَالْمَعَاهِدُ، وَتَبْتَهِجُ بِبَرَكَاتِهِمُ الْمَصَادِرُ وَالْمَوَارِدُ، وَتَتَنَوَّرُ بِأَذْكَارِهِمُ الْمَحَارِيبُ وَالْمَسَاجِدُ، وَتَتَسَخَّرُ لِخِدْمَتِهِمُ النَّوَاطِقُ وَالْجَوَامِدُ، وَتَكْتَسِبُ بِمَعْرِفَتِهِمُ الْمَآثِرُ وَالْمَحَامِدُ، وَتَنْجَحُ بِمَحَبَّتِهِمُ الْمَطَالِبُ وَالْمَقَاصِدُ؛ أَلْبَسَهُمُ مَوْلَاهُمْ لِبَاسَ الْعِزِّ وَالتَّقْوَى، وَلَطَفَ بِهِمْ كُلَّ اللَّطَائِفِ، وَحَفِظَهُمْ فِي السِّرِّ وَالنَّجْوَى، وَطَهَّرَ سَرَائِرَهُمْ مِنْ أَدْرَانِ الشُّبُهَاتِ، وَبَرَّأَهُمْ مِنْ شَوَائِبِ الرُّعُونَاتِ الْبَشَرِيَّةِ وَالدَّعْوَى. فَبِهِمْ يُحْفَظُ الْجِوَارُ، وَتُقَالُ الْعِثَارُ، وَتَنْدَفِعُ الْهُمُومُ وَالْغُمُومُ وَالْأَكْدَارُ، وَتَنْقَمِعُ الطُّغَاةُ وَالْبُغَاةُ وَالْأَشْرَارُ، وَيُغْفَرُ الذُّنُوبُ وَالْمَآثِرُ وَالْأَوْزَارُ، وَتُؤْمَنُ الْأَقْطَارُ وَالْقُرَى وَالْأَمْصَارُ، وَتُطْلَبُ الْمَغْفِرَةُ وَالنَّجَاةُ وَالْعِتْقُ مِنَ النَّارِ؛ فَهُمْ رُهْبَانٌ بِاللَّيْلِ أُسْدٌ بِالنَّهَارِ، مُعْتَكِفُونَ عَلَى فِعْلِ الطَّاعَاتِ مُسْتَغْفِرُونَ بِالْأَسْحَارِ، طَاهِرُونَ الْجُيُوبِ وَالدُّيُولِ، أَعْوَانٌ لِلْحَقِّ وَأَنْصَارٌ. ﴿تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا﴾، رَافِضِينَ سُكْنَى الْقُصُورِ وَالدِّيَارِ،
﴿وَعِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ﴾. يَا مُلُوكَ الْقُلُوبِ إِنَّا أَسَارَىٰ وَالْأَسَارَىٰ كَمَا عَلِمْتُمْ حَيَارَىٰ غَيَّبَتْهَا صَهْبَاءُ صَرْفِ هَوَاكُمْ فَاعْذُرُونَا إِذَا انْقَلَبْنَا سُكَارَىٰ كُلُّ مَنْ ذَاقَ لِلصَّبَابَةِ كَأْسًا وَجَدَ لِلْعَقْلِ عَقَارَىٰ (173) إِعْتِدَالُ مِزَاجِ كَأْسِ التَّصَابِي لَكِنْ فِي الْحُبِّ يُولِي وَقَارَا فَارْحَمُونَا بِوَصْلِكُمْ تَجَبُّرُونَا الْبِدَارَ بِذَاكَ ثُمَّ الْبِدَارَا قَدْ مَلَأْتُمْ جَوَانِحِي عَذْبَ حُبٍّ قَدْ غَدَا ذَاكَ فِي الْجَوَانِحِ نَارَا رُمْتُ كَتْمَ الْغَرَامِ حِرْصًا عَلَيْكُمْ أَبَتِ النَّارُ أَنْ تَكُونَ سِرَارَا فَأَشَاعَتْ بِكُمْ غَرَامِي وَوَجْدِي وَقَضَتْ لِي بِذَلِكَ الْإِشْهَارَا لَا جُنَاحَ عَلَيَّ إِنْ مِتُّ عَشْقًا وَخَلَعْتُ فِي حُبِّ الْعَذَارَا إِنْ أَكُنْ مُعْصَمًا فَحُبِّي سِوَارٌ كَيْفَ أَخْلَعُ مِنْ فُؤَادِي السِّوَارَا إِنَّ لِي غَيْرَةً عَلَيْكُمْ وَإِنِّي بَاعَثٌ لِحِمَاكُمْ ثُمَّ الْأَسْرَارَا إِنْ حَبَسْتُمْ جِسْمِي فَسِرِّي إِلَيْكُمْ ذَاهِبٌ غَائِبٌ يُدَانِي الْمَزَارَا فِي الْحَقِيقَةِ مَا حَجَبْتُمْ مُحِبًّا بَلْ رَفَعْتُمْ عَلَى قَلْبِهِ الْأَسْتَارَا كَيْفَ يُحْجَبُ عَنْ حَبِيبٍ مُحِبٌّ فِيهِ أَمْضَى الْأَنْفَاسَ وَالْأَعْمَارَا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ تَرْوَةِ الْأَغْنِيَاءِ وَالسُّؤَالِ، وَقُطْبِ دَائِرَةِ أَرْبَابِ الْمَقَامَاتِ وَالْأَحْوَالِ، وَدِيمَةِ الْخَيْرِ الْهَاطِلِ وَرَحْمَةِ الْأَرَامِلِ وَالْيَتَامَى وَالْعِيَالِ، صَلَاةً تَجْعَلُنَا بِهَا مِنَ الَّذِينَ أَفَضْتَ بِحُورَهُمْ بِالسِّرِّ وَالنَّوَالِ، وَأَظْهَرْتَ مَزِيَّتَهُمْ بَيْنَ الْمُقَرَّبِينَ وَحَلَّيْتَهُمْ بِأَشْرَفِ الْمَزَايَا وَالْخِصَالِ، وَوَضَعْتَ عَلَى رُؤُوسِهِمْ تِيجَانَ الْعِزِّ وَأَقَمْتَهُمْ مَقَامَ أَهْلِ الْخُصُوصِيَّةِ وَالْكَمَالِ، وَاخْتَرْتَهُمْ لِلِاجْتِبَاءِ وَالْقُرْبِ وَجَعَلْتَهُمْ مِنْ أَهْلِ الْأُنْسِ وَالْإِدْلَالِ، وَقَلَّدْتَهُمْ (174) بِسَيْفِ عِنَايَتِكَ وَقَهَرْتَ بِهِمْ جُيُوشَ أَهْلِ الزَّيْغِ وَالضَّلَالِ، وَطَهَّرْتَهُمْ مِنَ الْفُحْشِ وَ الْخَنَا، وَحَفِظْتَ السُّنَّتَهُمْ مِنَ الْقِيلِ وَالْقَالِ، وَأَذِنْتَ لَهُمْ فِي التَّصَرُّفِ وَجَعَلْتَ بِأَيْدِيهِمْ مَفَاتِحَ الْقُلُوبِ وَالْأَقْفَالِ، وَعَلَّمْتَهُمْ أَدَبَ السُّلُوكِ وَنَوَّرْتَ بَصَائِرَهُمْ بِعَوَارِفِ الْمَعَارِفِ وَفَوَائِدِ الْحِكَمِ وَنَتَائِجِ الْأَعْمَالِ، وَوَكَّلْتَهُمْ بِحِفْظِ الْأَقَالِيمِ وَدَفَعْتَ بِبَرَكَتِهِمْ هَوَاجِمَ الزَّلَازِلِ وَالْأَهْوَالِ، وَصَنْتَ بِهِمُ الْأَدْيَانَ وَالْأَعْرَاضَ وَالْمَحَارِمَ
وَالْأَمْوَالِ. جَعَلْتَهُمْ أَرْوَاحًا رُوحَانِيَّةً تَسْرَحُ وَتَرُوحُ فِي رِيَاضِ الْجَلَالِ وَالْجَمَالِ، وَقُلُوبًا نُورَانِيَّةً تَنْتَعِشُ وَتَتَلَذَّذُ بِنَسِيمِ الْقُرْبِ وَالْوِصَالِ، وَنُفُوسًا مُطْمَئِنَّةً تَذْكُرُ رَبَّهَا بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ وَالْبُكُورِ وَالْآصَالِ. فَلِلَّهِ دَرُّهُمْ مِنْ سَادَاتٍ يَتَحَمَّلُونَ فِي رِضَا مَوْلَاهُمُ الْمَشَاقَّ وَالْأَثْقَالَ، وَيَعْمَلُونَ عَمَلًا يَجِدُونَهُ ذَخِيرَةً عِنْدَ نُزُولِ الْقَبْرِ وَحُلُولِ الْآجَالِ، رَاحَتُهُمْ فِي التَّضَرُّعِ وَالِابْتِهَالِ، وَرَغْبَتُهُمْ فِي رُؤْيَةِ وَجْهِ مَوْلَاهُمُ ذِي الْعِزَّةِ وَالْجَلَالِ. خَاطَبَهُمْ مَوْلَاهُمْ بِقَوْلِهِ: يَا أَوْلِيَائِي أَنَا الَّذِي أَوْفَضْتُكُمْ بِالْأَسْحَارِ، أَنَا الَّذِي أَمْنَحُكُمُ الْمَوَاهِبَ وَالْأَسْرَارَ، وَأَنَا الَّذِي أَشْرَقَ عَلَى قُلُوبِكُمُ اللَّوَائِحَ وَالْأَنْوَارَ، أَنَا الَّذِي أَكْلَؤُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، أَنَا الَّذِي أَنْزَهَكُمْ فِي مَمْلَكَتِي وَأُجْرِي عَلَى أَيْدِيكُمْ تَصَارِيفَ الْأَقْدَارِ. * قَوْمٌ تَرَاهُمْ عَاكِفِينَ عَلَى الْهُدَى * وَمِنَ الْخُشُوعِ نَوَاكِيَ الْأَذْقَانِ * يَتْلُونَ لِلْأَذْكَارِ دَأْبًا شَأْنُهُمْ * لَا يَفْتَرُوا كَمَلَائِكِ الرَّحْمَنِ (175) * قَوْمٌ رَأَوْا دُنْيَاهُمُ لَهْوًا فَكَمْ * مِنْ زَاهِدٍ فِيهَا وَكَمْ مِنْ شَانِ * قَوْمٌ أَبَوْا إِلَّا الصِّيَامَ وَسَرْدَهُ * كَمْ فِيهِمُ مِنْ جَائِعٍ ظَمْآنِ * قَوْمٌ أَبَوْا إِلَّا الصَّلَاةَ فَلَيْلُهُمْ * وَنَهَارُهُمْ فِي قَائِمٍ أَوْ حَانِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَحَلِّ الْبُرُورِ وَالتَّعْظِيمِ وَالْإِجْلَالِ، وَعِيدِ الْفَرْحِ وَالسُّرُورِ وَالْإِقْبَالِ، وَإِمَامِ الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ وَخَاتِمَةِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْأَرْسَالِ، صَلَاةً تَجْعَلُنَا بِهَا مِنَ الَّذِينَ تَبْتَهِجُ بِطَلْعَتِهِمُ الْأَيَّامُ وَاللَّيَالِ، وَتَتَشَرَّفُ بِخِدْمَتِهِمُ الْمُلُوكُ وَالْأَحْرَارُ وَالْمَوَالِ، وَتَنَالُ بِمَحَبَّتِهِمُ الْمَقَامَاتِ الرَّفِيعَةَ وَالْمَرَاتِبَ الْعَوَالِ، وَتَنْزِلُ عِنْدَ ذِكْرِهِمُ الرَّحَمَاتُ وَتَصْلُحُ بِهِمُ الْقُلُوبُ فِي الْحَالِ وَالْمَآلِ، فَلِلَّهِ دَرُّهُمْ مِنْ سَادَاتٍ تَجْرِي يَنَابِيعُ الْحِكْمَةِ عَلَى أَلْسِنَتِهِمْ، وَتَفْتَخِرُ فُحُولُ الرِّجَالِ بِنِسْبَتِهِمْ، وَتَسْعَدُ الدُّنْيَا بِظُهُورِ طَلْعَتِهِمْ، تَسْرِي مَحَبَّتُهُمْ فِي الْقُلُوبِ سَرَيَانَ الْأَرْوَاحِ فِي الْأَجْسَادِ، وَتَنْتَفِعُ الْعِبَادُ بِنَظْرَتِهِمُ انْتِفَاعَ الْأَعْيُنِ بِالسَّوَادِ. فَهُمْ بَغْيَةُ النُّفُوسِ وَمُنَاهَا، وَعِزُّهَا وَهَنَاهَا، وَتِرْيَاقُهَا وَدَوَاهَا. بِأَيْدِيهِمُ الْحَلُّ وَالرَّبْطُ، وَمَقَامُهُمُ السُّرُورُ وَالْبَسْطُ، يُفِيضُونَ النَّوَالَ، وَيُعَامِلُونَ السُّؤَالَ، وَيَسُدُّونَ الْخِلَالَ، وَيُرْشِدُونَ الْجُهَّالَ، وَيُحْسِنُونَ الْمَقَالَ، وَيُسَرِّحُونَ الْعِقَالَ، وَيُوَفِّضُونَ بَالِيَ الْبَالِ إِلَى الْبِلْبَالِ، وَيُوَصِّلُونَ الرِّجَالَ إِلَى الْوِصَالِ.
حَضْرَةِ الكَبِيرِ المُتَعَالِ، فَنَوْا أَفْعَالَهُمْ عَلَى الشَّرِيعَةِ وَالحَقِيقَةِ، وَتَمَهَّرُوا فِي عُلُومِ المَبَانِي وَأُصُولِ الطَّرِيقَةِ، وَسَادُوا النَّاسَ (176) بِالزُّهْدِ وَالعَفَافِ وَالعُهُودِ الوَثِيقَةِ، يُحِبُّونَ إِخْفَاءَ الكَرَامَةِ، وَيَطْلُبُونَ كَمَالَ الاِسْتِقَامَةِ، قَدْ غَاصُوا مِنْ بِحَارِ المَعَارِفِ لُجَجًا، وَرَكِبُوا فِي طَلَبِ المَعَالِي ثَبَجًا، وَأَقَامُوا عَلَى نَتَائِجِ أَسْرَارِهِمْ بَرَاهِينَ وَحُجَجًا، فَمَنِ اقْتَدَى بِهَدْيِهِمْ وَسَارَ بِسِيرَتِهِمْ سَلِمَ مِنَ المَعَاطِبِ وَنَجَا، جَعَلَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ مَعَادِنَ أَسْرَارِهِ، وَصُدُورَهُمْ مَشَاكِيَ أَنْوَارِهِ وَأَلْسِنَتُهُمْ تَرَاجِمَ أَذْكَارِهِ، صَفَاهُمْ مِنْ رُعُونَاتِ الأَكْدَارِ البَشَرِيَّةِ وَأَتْحَفَهُمْ بِمَوَاهِبِ الأَسْرَارِ القُدْسِيَّةِ، وَحَلَّاهُمْ بِحُلَلِ الإِخْلَاصِ وَالصِّدْقِ وَالنِّيَّةِ. رَبِيعُ قُلُوبِهِمُ القُرْآنُ، وَمَطْلَبُهُمْ مَوَاهِبُ الرِّضْوَانِ، وَرَغْبَتُهُمْ فِيمَا يُقَرِّبُهُمْ إِلَى اللَّهِ زُلْفَى وَيُنْجِيهِمْ مِنَ الشَّقَاوَةِ وَالخِذْلَانِ، يَغْضَبُ لِغَضَبِهِمُ القَهَّارُ، وَيَرْضَى لِرِضَاهُمُ الرَّحْمَانُ، فَهُمْ خَوَاصُّ اللَّهِ آيَةٌ يَمُــــــوا وَالدَّاكِرُونَ اللَّهَ فِي الأَصَالِ وَالقَانِتُونَ المُخْبِتُــــــونَ لِرَبِّهِمْ وَالنَّاطِقُونَ بِأَصْدَقِ الأَقْوَالِ وَالتَّارِكُونَ حُظُوظَهُمْ وَنُفُوسَهُمْ وَالمُؤْثِرُونَ بِخَالِصِ الأَمْوَالِ مَا شَأْنُهُمْ فِي شَأْنِهِمْ دَعْوَى وَلَا عَمِلُوا لِقَصْدٍ مَرَا وَلَا جِدَالِ عَمِلُوا بِمَا عَمِلُوا فَجَادُوا بِالَّذِي وَجَدُوا مَا بَخِلُوا بِفَضْلِ نَوَالِ يَمْشُونَ بَيْنَ النَّاسِ هَوْنًا كُلَّمَا صَرَّ الجَهُولُ بَدَوْهُ بِالإِجْمَالِ وَإِذَا بَدَا لَيْلٌ سَمِعْتَ أَنِينَهُمْ وَحَنِينَهُمْ بِتَضَرُّعٍ وَسُــــــؤَالِ وَعُيُونُهُمْ تَجْرِي بِفَيْضِ دُمُوعِهِمْ مِثْلَ انْهِمَالِ الوَابِلِ الهَطَّــــــالِ مُتَفَاوِتُونَ لِقُرْبِهِمْ وَحُبِّهِمْ كَتَقَارُبِ العُمَّالِ فِي الأَعْمَالِ (177) فِي اللَّيْلِ رُهْبَانٌ بِخِدْمَةِ رَبِّهِمْ وَتَخَالُهُمْ فِي الجُودِ كَالأَبْطَالِ تَاهُوا عَلَى كُلِّ المُلُوكِ وَإِنَّهُمْ أَهَمُّ المُلُوكِ بِعِزَّةِ الإِقْبَــــــالِ وَلَرُبَّ أَشْعَثَ حَقَّرَتْهُ دَلَاقَةٌ وَلَدَى المَلِيكِ هُوَ العَزِيزُ الغَالِي بِوُجُوهِهِمْ أَثَرُ السُّجُودِ لِرَبِّهِمْ وَبِهَا أَشِعَّةُ نُورِهِ المُتَــــــلَالِي خُمْصُ البُطُونِ لَمَا بِهِمْ مِنْ فَاقَةٍ شُعْثُ الرُّؤُوسِ لِرَوْعَةِ الأَهْوَالِ لَمْ تَخْلُ أَرْضٌ مِنْهُمْ قَدْ حَكَمُوا ذَاتَ اليَمِينِ بِهَا وَذَاتَ شِمَالِ لَا يَنْظُرُونَ إِلَى سِوَى مَحْبُوبِهِمْ شُغْلًا بِهِ عَنْ سَائِرِ الأَشْغَــــــالِ
اللَّهُمَّ يَا مَنْ أَظْهَرَ الْجَمِيلَ وَسَتَرَ الْقَبِيحَ، يَا مَنْ لَا يُؤَاخِذُ بِالْجَرِيرَةِ وَلَا يَهْتِكُ السِّتْرَ، يَا عَظِيمَ الْعَفْوِ، يَا حَسَنَ التَّجَاوُزِ، يَا وَاسِعَ الْمَغْفِرَةِ، يَا بَاسِطَ الْيَدَيْنِ بِالرَّحْمَةِ، يَا سَامِعَ كُلِّ نَجْوَى، وَيَا مُنْتَهَى كُلِّ شَكْوَى، يَا كَرِيمَ الصَّفْحِ، يَا عَظِيمَ الْمَنِّ، يَا مُبْدِئًا بِالنِّعَمِ قَبْلَ اسْتِحْقَاقِهَا، يَا رَبَّنَا وَيَا سَيِّدَنَا وَمَوْلَانَا، وَيَا غَايَةَ رَغْبَتِنَا، بِيَدِكَ مَفَاتِيحُ الْقُلُوبِ، وَخَزَائِنُ الْغُيُوبِ، أَسْأَلُكَ بِحُرْمَةِ الَّذِينَ إِذَا نَظَرْتَ إِلَيْهِمْ سَكَنَ غَضَبُكَ، وَفَاضَتْ رَحْمَتُكَ، وَانْتَشَرَ حِلْمُكَ، وَعَمَّ جُودُكَ وَكَرَمُكَ، وَتَوَالَتْ نِعْمَتُكَ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، وَأَنْ تَكْشِفَ لِسِرِّ بَاطِنِي سِرَّ مَلَكُوتِكَ مَا تَنْعَمُ بِهِ قَلْبِي نَعِيمًا لَا يُمَاثِلُهُ نَعِيمٌ حَتَّى لَا يَأْوِيَ إِلَّا إِلَيْكَ، وَلَا يَعُولَ إِلَّا عَلَيْكَ، وَتُؤْنِسَ رُوحِي بِمُنَاجَاتِكَ كَمَا آنَسْتَ أَرْوَاحَ الْوَالِهِينَ لَدَيْكَ، وَتُوَضِّحَ لِي مَحَجَّةَ الْقُرْبِ إِلَيْكَ، وَتُلْهِمَنِي أَدَبَ الْعُبُودِيَّةِ (178) الْخَاصَّةِ بَيْنَ يَدَيْكَ، وَتُهَوِّنَ عَلَيَّ مَا أَقْصِدُهُ فِي طَرِيقِ السُّلُوكِ إِلَيْكَ إِنَّكَ جَوَادٌ كَرِيمٌ، رَؤُوفٌ رَحِيمٌ، يَا أَكْرَمَ الْأَكْرَمِينَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. * حَقَائِقُ الْعِزِّ قَدْ عَزَّتْ بِهِمْ رُتَبًا ❖ سَابِقٌ لَهُمْ وَاتَّخَذْ مِنْ حِمَمِهِمْ نَسَبًا * أَهْلُ الْوَفَا هُمْ فَوَافِيهِمْ تَرَى عَجَبًا ❖ أَرْوَاحُ أَهْلِ النُّهَى هَامَتْ بِهِمْ طَرَبًا * إِذْ لَاحَ مِنْ حَيِّهِمْ نُورٌ بِغَيْرِ خِبَا ❖ فَعَاشِقٌ قَدْ تَرَامَى نَحْوَهُمْ وَصَبَا * وَشَائِقٌ فِي هَوَاهُمْ طَارَ مُقْتَرِفًا ❖ وَسَابِقٌ لَهُمْ عَنْ نَفْسِهِ ذَهَبَا * وَصَادِقٌ جَذَبُوهُ مِنْهُ فَانْجَذَبَا ❖ وَلَاحِقٌ سَاجِدٌ فِي بَابِهِمْ أَدَبَا * وَوَافِقٌ أَظْفَرُوهُ فَوْقَ مَا طَلَبَا ❖ وَنَاشِقٌ نَشْرَهُمْ فِي طَيِّ كُلِّ نَبَا * فَعَاشَ مِنْ رُوحِهِمْ حَقًّا بِمَا وَهَبَا ❖ وَانْظُرْ إِلَيْهِمْ تَرَى الْمَقْصُودَ وَالسَّبَبَا * وَرَامِقٌ بِهِمْ قَدْ مَزَّقَ الْحُجُبَا ❖ وَذَائِقٌ صَرْفَ مَا مِنْ فِيهِمُ شَرِبَا * هُمُ الْمُرَادُ الَّذِي مَا بَعْدَهُ أَرَبٌ ❖ لِعَارِفٍ رَامَ مِنْ أَعْلَى الْعُلَا أَرَبَا * هُمْ مُنْيَةُ الْقَلْبِ وَالْمَعْنَى الَّذِي سَجَدَتْ ❖ لَهُ النُّهَى وَلِأَسْرَارِ الْعُقُولِ سَبَا * هُمُ الْجَمَالُ الَّذِي قَامَ الْوُجُودُ بِهِ ❖ فَوَحَّدَتْ رُوحُهُ الْأَعْجَمَ وَالْعَرَبَا * هُمْ سَادَتِي كُلَّمَا قَدْ عَزَّ عِنْدَهُمُ ❖ حَقَائِقُ الْعِزِّ قَدْ عَزَّتْ بِهِمْ رُتَبًا أَرْوَاحٌ قَادَهَا اللَّهُ لِطَاعَتِهِ وَهُدَاهَا، وَاخْتَارَهَا لِحَضْرَتِهِ الْمُشَرَّفَةِ وَاجْتَبَاهَا، وَجَعَلَهَا
مَعَادِنَ أَسْرَارِهِ الْقُدْسِيَّةِ وَارْتِضَاهَا، وَاشْتَرَى مِنْهَا أَنْفُسَهَا وَأَمْوَالَهَا بِالْفَوْزِ (179) بِالْجَنَّةِ وَذِكْرِهَا بِذَلِكَ فِي كِتَابِهِ الْحَكِيمِ وَسَمَاهَا، فَقَالَ: «إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ، يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ، وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ، وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ، فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ، وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ». سَادَتِي سَادَتِي وَمَلَاكِ قَلْبِي * فِيكُمُ صَحَّ لِي ذَهَابُ نُعُوتِي فَإِذَا مَا نَطَقْتُ كَتَمْتُ حَدِيثِي * وَإِذَا مَا سَكَتُّ كَتَمْتُمْ سُكُوتِي وَإِذَا مَا مَحَيْتُ مَحْوِي أَنْتُمْ * وَإِذَا مَا ثَبَتُّ أَنْتُمْ ثُبُوتِي أَنْتُمْ مَرْكَزِي وَأَنْتُمْ جِهَادِي * وَبِكُمُ فِي الْهَوَى تَسَامَتْ سُمُوَّتِي كُلُّ بَيْتٍ بِهِ حَلَلْتُمْ وَلَكِنْ * مَا حَلَلْتُمْ وَاللَّهِ إِلَّا بَيُوتِي لَذَّ جَمْعِي فِيكُمُ عَلَيْكُمْ كَمَا لَذَّ * لِقَلْبِي فِي حُبِّكُمْ تَشْتِيتِي صُمْتُ عَنْ غَيْرِكُمْ وَبِيتُ لَكِنْ * كَانَ مِنْ قَبْلِ نَشْأَتِي تَبْيِيتِي عَجَبًا لِي وَجَدْتُكُمْ بِي حَتَّى * لَحَتْمٍ لِي بَقِيتُ كَالْمَبْهُوتِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَقْذِفُ بِهَا فِي قَلْبِي أَنْوَارَ الْفُتُوحَاتِ وَالْمَوَاهِبِ، وَتَجْعَلُنِي بِهَا مِنْ عِبَادِكَ الْمَخْصُوصِينَ بِأَشْرَفِ الْمَقَامَاتِ وَأَعْلَى الْمَرَاتِبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَقْذِفُ بِهَا فِي قَلْبِي أَنْوَارَ الْإِيمَانِ وَالْإِسْلَامِ (180) وَتَجْعَلُنِي بِهَا مِنْ عِبَادِكَ الْمُتَصَرِّفِينَ بِالتَّأْيِيدِ وَنُورِ الْفَتْحِ وَالْإِلْهَامِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَقْذِفُ بِهَا فِي قَلْبِي أَنْوَارَ الْعُلُومِ وَالتَّوْحِيدِ، وَتَجْعَلُنِي بِهَا مِنْ عِبَادِكَ السَّاعِينَ فِي طَاعَتِكَ عَلَى قَدَمِ التَّوَكُّلِ وَالتَّجْرِيدِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً
تَقْذِفُ بِهَا فِي قَلْبِي أَنْوَارَ الْهَيْبَةِ وَالْجَلَالِ وَتَجْعَلُنِي بِهَا مِنْ عِبَادِكَ الْمَلْحُوظِينَ بِعَيْنِ الْعِنَايَةِ وَالْكَمَالِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَقْذِفُ بِهَا فِي قَلْبِي أَنْوَارَ الْخُصُوصِيَّةِ وَالِاخْتِصَاصِ وَتَجْعَلُنِي بِهَا مِنْ عِبَادِكَ الْمُصْطَفَيْنَ الْخَوَاصِّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَقْذِفُ بِهَا فِي قَلْبِي أَنْوَارَ الصَّبْرِ وَالْمُجَاهَدَةِ، وَتَجْعَلُنِي بِهَا مِنْ عِبَادِكَ الَّذِينَ أَكْرَمْتَهُمْ بِالْمُرَاقَبَةِ وَالْمُشَاهَدَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَقْذِفُ بِهَا فِي قَلْبِي أَنْوَارَ الْحِكَمِ وَالْفَوَائِدِ، وَتَجْعَلُنِي بِهَا مِنْ عِبَادِكَ الَّذِينَ أَيَّدْتَهُمْ بِالْآيَاتِ الْبَيِّنَاتِ وَخَرْقِ الْعَوَائِدِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (181) صَلَاةً تَقْذِفُ بِهَا فِي قَلْبِي أَنْوَارَ الْكُشُوفَاتِ وَأَسْرَارَ الْغُيُوبِ، وَتَجْعَلُنِي بِهَا مِنْ عِبَادِكَ الَّذِينَ أَطْلَعْتَهُمْ عَلَى مُخَبَّآتِ الضَّمَائِرِ وَكُنْهِ السِّرِّ الْمَحْجُوبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَقْذِفُ بِهَا فِي قَلْبِي أَنْوَارَ الْمُحَادَثَةِ وَالتَّكْلِيمِ، وَتَجْعَلُنِي بِهَا مِنْ عِبَادِكَ الَّذِينَ أَذَقْتَهُمْ حَلَاوَةَ الرِّضَا وَبَرْدَ التَّسْلِيمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَقْذِفُ بِهَا فِي قَلْبِي أَنْوَارَ الْفَرَحِ بِكَ وَالْأُنْسِ، وَتَجْعَلُنِي بِهَا مِنْ عِبَادِكَ الَّذِينَ نَزَّهْتَهُمْ فِي مَقَاصِرِ الْجِنَانِ وَخَظَائِرِ الْقُدْسِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَقْذِفُ بِهَا فِي قَلْبِي أَنْوَارَ الْمَحْوِ فِيكَ وَالْفَنَا، وَتَجْعَلُنِي بِهَا مِنْ عِبَادِكَ الَّذِينَ أَنْعَشْتَ أَرْوَاحَهُمْ بِبَشَائِرِ السُّرُورِ وَالثَّنَا.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَقْذِفُ بِهَا فِي قَلْبِي أَنْوَارَ الْإِخْلَاصِ وَالْيَقِينِ، وَتَجْعَلُنِي بِهَا مِنْ عِبَادِكَ الْأَصْفِيَاءِ الْمُتَّقِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَقْذِفُ بِهَا فِي قَلْبِي أَنْوَارَ الصَّلَاحِ وَالدِّينِ، وَتَجْعَلُنِي بِهَا مِنْ عِبَادِكَ الْمُهْتَدِينَ. (182) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَقْذِفُ بِهَا فِي قَلْبِي أَنْوَارَ السِّرِّ وَالْفَتْحِ الْمُبِينِ، وَتَجْعَلُنِي بِهَا مِنْ عِبَادِكَ الْمُؤَيَّدِينَ بِنُورِ الْكِتَابِ الْمُسْتَبِينِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَقْذِفُ بِهَا فِي قَلْبِي أَنْوَارَ الْوِلَايَةِ وَالتَّمْكِينِ، وَتَجْعَلُنِي بِهَا مِنْ عِبَادِكَ الْقَائِمِينَ بِأَمْرِكَ الْمُجْتَهِدِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَقْذِفُ بِهَا فِي قَلْبِي أَنْوَارَ الْأَذْكَارِ وَالتَّلْقِينِ، وَتَجْعَلُنِي بِهَا مِنْ عِبَادِكَ الرَّافِلِينَ فِي حُلَلِ الْأَحْوَالِ وَالتَّلْوِينِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَقْذِفُ بِهَا فِي قَلْبِي أَنْوَارَ الْمَعَارِفِ وَالْعَوَارِفِ، وَتَجْعَلُنِي بِهَا مِنْ عِبَادِكَ الَّذِينَ كَشَفْتَ لَهُمْ عَنْ غَوَامِضِ الْمَعَانِي وَدَقَائِقِ اللَّطَائِفِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَقْذِفُ بِهَا فِي قَلْبِي أَنْوَارَ الْإِرْشَادَاتِ وَالرَّقَائِقِ، وَتَجْعَلُنِي بِهَا مِنْ عِبَادِكَ الَّذِينَ أَجْرَيْتَ عَلَى أَلْسِنَتِهِمْ يَنَابِيعَ الْعُلُومِ وَأَسْرَارَ الْحَقَائِقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَقْذِفُ بِهَا فِي قَلْبِي أَنْوَارَ الْعُزْلَةِ وَالِانْفِرَادِ (183) وَتَجْعَلُنِي بِهَا مِنَ عِبَادِكَ الَّذِينَ وَفَّقْتَهُمْ لِطَاعَتِكَ، وَهَدَيْتَهُمْ إِلَى طَرِيقِ الْفَوْزِ وَالرَّشَادِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَقْذِفُ بِهَا فِي قَلْبِي أَنْوَارَ الشُّهُودِ وَالْقُرْبِ، وَتَجْعَلُنِي بِهَا مِنْ عِبَادِكَ الَّذِينَ تَمَايَلَتْ أَغْصَانُهُمْ بِنَسِيمِ الشَّوْقِ وَالْحُبِّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَقْذِفُ بِهَا فِي قَلْبِي أَنْوَارَ الْحَيَاءِ وَالْإِيمَانِ، وَتَجْعَلُنِي بِهَا مِنْ عِبَادِكَ الَّذِينَ أَيَّدْتَهُمْ بِتَقْوَاكَ فِي حَالَتَيِ السِّرِّ وَالْإِعْلَانِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَقْذِفُ بِهَا فِي قَلْبِي أَنْوَارَ الْمُحَافَظَةِ عَلَى الْأَوْقَاتِ، وَتَجْعَلُنِي بِهَا مِنْ عِبَادِكَ اللَّاهِجِينَ بِذِكْرِكَ فِي الْخَلَوَاتِ وَالْجَلَوَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَقْذِفُ بِهَا فِي قَلْبِي أَنْوَارَ الْخَوْفِ وَالْوُقُوفِ عَلَى الْحُدُودِ، وَتَجْعَلُنِي بِهَا مِنْ عِبَادِكَ الْقَائِمِينَ بِالْحُقُوقِ وَالْمُوَفِّينَ بِالْعُهُودِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَقْذِفُ بِهَا فِي قَلْبِي أَنْوَارَ الْعِلْمِ وَالْعَمَلِ، وَتَجْعَلُنِي بِهَا مِنْ عِبَادِكَ الَّذِينَ بَذَلُوا أَنْفُسَهُمْ فِي مَرْضَاتِكَ حَتَّى بَلَغُوا مِنْ قُرْبِكَ غَايَةَ الْقَصْدِ وَالْأَمَلِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (184) صَلَاةً تَقْذِفُ بِهَا فِي قَلْبِي أَنْوَارَ التَّعْظِيمِ وَالْبُرُورِ، وَتَجْعَلُنِي بِهَا مِنْ عِبَادِكَ الْفَائِزِينَ بِرِضَاكَ يَوْمَ الْبَعْثِ وَالنُّشُورِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَقْذِفُ بِهَا فِي قَلْبِي أَنْوَارَ الِاحْتِرَامِ وَالْأَدَبِ، وَتَجْعَلُنِي بِهَا مِنْ عِبَادِكَ الَّذِينَ سَلَكَتْ بِهِمْ مَسَالِكَ النَّجَاةِ، وَرَقَّيْتَهُمْ مَهَاوِيَ الرَّدَى وَالْعَطَبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَقْذِفُ بِهَا فِي قَلْبِي أَنْوَارَ التَّوَدُّدِ وَالتَّحَبُّبِ لِعِبَادِكَ الصَّالِحِينَ، وَتَجْعَلُنِي بِهَا مِنْ عِبَادِكَ الْغَائِبِينَ فِي جَمَالِ ذَاتِكَ الْمَجْذُوبِينَ الْوَالِهِينَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَقْذِفُ بِهَا فِي قَلْبِي أَنْوَارَ الرُّشْدِ وَالْهِدَايَةِ، وَتَجْعَلُنِي بِهَا مِنْ عِبَادِكَ الْمُتَوَّجِينَ بِتَاجِ عِنَايَتِكَ فِي الْبَدْءِ وَالنِّهَايَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَقْذِفُ بِهَا فِي قَلْبِي أَنْوَارَ النَّجَاحِ وَالْفَلَاحِ، وَتَجْعَلُنِي بِهَا مِنْ عِبَادِكَ الْمَوْسُومِينَ بِسِيمَةِ الْعَفْوِ وَالسَّمَاحِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَقْذِفُ بِهَا فِي قَلْبِي أَنْوَارَ الْأَخْلَاقِ الزَّكِيَّةِ وَالْأَحْوَالِ الْمَرْضِيَّةِ، وَتَجْعَلُنِي بِهَا مِنْ عِبَادِكَ الَّذِينَ طَهَّرْتَهُمْ مِنَ الرُّعُونَاتِ الْبَشَرِيَّةِ وَالْأَفْعَالِ الرَّدِيَّةِ. (185) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَقْذِفُ بِهَا فِي قَلْبِي أَنْوَارَ الْخُشُوعِ وَالْخُضُوعِ، وَتَجْعَلُنِي بِهَا مِنْ عِبَادِكَ الْمُتَوَاضِعِينَ لَكَ فِي السُّجُودِ وَالرُّكُوعِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَقْذِفُ بِهَا فِي قَلْبِي أَنْوَارَ الشَّفَقَةِ وَالْحَنَانَةِ، وَتَجْعَلُنِي بِهَا مِنْ عِبَادِكَ الَّذِينَ حَفِظْتَهُمْ مِنَ الْمَعَاصِي وَنَزَّهْتَهُمْ عَنِ الْكَذِبِ وَالْخِيَانَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَقْذِفُ بِهَا فِي قَلْبِي أَنْوَارَ التَّوْفِيقِ وَالِاسْتِقَامَةِ، وَتَجْعَلُنِي بِهَا مِنْ عِبَادِكَ الْأَخْفِيَاءِ الَّذِينَ لَا يَمِيلُونَ إِلَى الشُّهْرَةِ وَحُبِّ الْكَرَامَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَقْذِفُ بِهَا فِي قَلْبِي أَنْوَارَ التَّوْبَةِ وَالرُّجُوعِ إِلَى اللَّهِ فِي السِّرِّ وَالْعَلَانِيَةِ، وَتَجْعَلُنِي بِهَا مِنْ عِبَادِكَ الْمَخْصُوصِينَ بِالْمَوَاهِبِ الْقُدْسَانِيَّةِ وَالْأَسْرَارِ الرَّبَّانِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَقْذِفُ بِهَا فِي قَلْبِي أَنْوَارَ التَّذَلُّلِ وَالتَّضَرُّعِ وَالْإِنَابَةِ، وَتَجْعَلُنِي بِهَا مِنْ عِبَادِكَ الَّذِينَ أَكْرَمْتَهُمْ بِمَنَائِحِ الْأَسْرَارِ وَالْأَدْعِيَةِ الْمُسْتَجَابَةِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَقْذِفُ بِهَا فِي قَلْبِي أَنْوَارَ الصِّدْقِ وَالتَّصْدِيقِ، (186) وَتَجْعَلُنِي بِهَا مِنْ عِبَادِكَ الَّذِينَ نَوَّرْتَ بَصَائِرَهُمْ بِالْكَشْفِيَّاتِ الْعِيَانِيَّةِ وَعُلُومِ التَّحْقِيقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَقْذِفُ بِهَا فِي قَلْبِي أَنْوَارَ الْخُمُولِ وَالتَّبَرِّي مِنَ الدَّعْوَى، وَتَجْعَلُنِي بِهَا مِنْ عِبَادِكَ الْآمِرِينَ بِالْمَعْرُوفِ وَالسَّاهِينَ عَنِ الْمُنْكَرِ، وَالْمُجِيبِينَ دَاعِيَكَ فِي السِّرِّ وَالنَّجْوَى. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَقْذِفُ بِهَا فِي قَلْبِي أَنْوَارَ الزُّهْدِ وَالْعَفَافِ، وَتَجْعَلُنِي بِهَا مِنْ عِبَادِكَ الْمُخْلِصِينَ الْقَائِمِينَ لَكَ بِالْعَدْلِ وَالْإِنْصَافِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَقْذِفُ بِهَا فِي قَلْبِي أَنْوَارَ الْقَنَاعَةِ وَقَطْعِ النَّظَرِ عَمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ، وَتَجْعَلُنِي بِهَا مِنْ عِبَادِكَ الْعَارِفِينَ بِعِلَاجِ النُّفُوسِ الْفُطَنَاءِ الْأَكْيَاسِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَقْذِفُ بِهَا فِي قَلْبِي أَنْوَارَ الْإِقْرَارِ بِالْعُبُودِيَّةِ وَشُكْرِ النِّعْمَةِ، وَتَجْعَلُنِي بِهَا مِنْ عِبَادِكَ الْخَالِصِينَ لَكَ بِصِدْقِ النِّيَّةِ وَوَظَائِفِ الْخِدْمَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَقْذِفُ بِهَا فِي قَلْبِي أَنْوَارَ التَّوْقِيرِ وَالْأَدَبِ وَحِفْظِ الْحُرْمَةِ، وَتَجْعَلُنِي بِهَا مِنْ عِبَادِكَ الَّذِينَ طَوَّقْتَهُمْ بِجَوَاهِرِ الْفَوَائِدِ وَلَطَائِفِ الْحِكْمَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (187) صَلَاةً تَقْذِفُ بِهَا فِي قَلْبِي أَنْوَارَ الْإِذْعَانِ إِلَى قَبُولِ الْحَقِّ وَالْإِسْعَافِ، وَتَجْعَلُنِي بِهَا مِنْ عِبَادِكَ الَّذِينَ خَلَقْتَهُمْ بِمَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ وَجَمِيلِ الْأَوْصَافِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَقْذِفُ بِهَا فِي قَلْبِي أَنْوَارَ الِانْقِيَادِ إِلَى أَوَامِرِ ذَوِي الِاسْتِسْلَامِ، وَتَجْعَلُنِي بِهَا مِنْ عِبَادِكَ الَّذِينَ خَتَمْتَ لَهُمْ بِالسَّعَادَةِ وَنَزَّهْتَهُمْ بِهَا فِي دَارِ السَّلَامِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَقْذِفُ بِهَا فِي قَلْبِي أَنْوَارَ النُّهُوضِ إِلَى الْحَقِّ وَالْمُصَارَعَةِ إِلَى مَوَاطِنِ الْخَيْرَاتِ، وَتَجْعَلُنِي بِهَا مِنْ عِبَادِكَ الَّذِينَ وَفَّقْتَهُمْ إِلَى الْخَيْرِ وَفَتَحْتَ فِي وُجُوهِهِمْ أَبْوَابَ الْقَبُولِ وَالْمَسَرَّاتِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ الْكَوَاكِبِ النَّيِّرَاتِ، وَصَحَابَتِهِ شُمُوسِ الْهُدَى وَالْبُدُورِ السَّافِرَاتِ، صَلَاةً تُوَفِّقُنَا بِهَا لِلْأَعْمَالِ الصَّالِحَاتِ، وَتَهْدِينَا بِهَا إِلَى طَرِيقِ الْخَيْرِ وَالرَّشَادِ وَالْأَفْعَالِ النَّاجِحَاتِ، وَتُكْرِمُنَا بِهَا بِخَوَارِقِ الْعَادَاتِ وَالْكَرَائِمِ الْوَاضِحَاتِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. أَيُّهَا الْعَاذِلُونَ فِي الْحُبِّ مَهْلًا * حَاشَ لِي عَنْ هَوَاهُ أَتَسْلَا كَيْفَ أَسْلُو وَقَدْ تَزَايَدَ وَجْدِي * وَتَبَدَّلْتُ بَعْدَ عِزِّي ذُلَّا قَبْلَ تَبْلَى فَقُلْتُ تَبْلَى عِظَامِي * وَسَطَ لَحْدِي وَحُبُّكُمْ لَيْسَ يَبْلَا حُبُّكُمْ قَدْ شَرِبْتُهُ فِي فُؤَادِي * فِي قَدِيمِ الزَّمَانِ قَدْ كُنْتُ طِفْلًا اللَّهُمَّ يَا مَنْ أَلْبَسَ قُلُوبَ الصَّفْوَةِ مِنْ عِبَادِهِ مَلَابِسَ الْعِرْفَانِ، وَخَصَّهُمْ (188) بَيْنَ أَوْلِيَائِهِ بِخَصَائِصِ الْمَوَاهِبِ وَالْإِحْسَانِ، فَصَارَتْ ضَمَائِرُهُمْ بِمَوَاهِبِ أُنْسِهِ مَمْلُوءَةً، وَمَرَايَا بَصَائِرِهِمْ بِأَنْوَارِ قُدْسِهِ مَجْلُوَّةً، وَزَوَايَا سَرَائِرِهِمْ بِأَسْرَارِ مَعَارِفِهِ مَحْشُوَّةً. أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِجَاهِهِمْ لَدَيْكَ وَبِكَرَامَتِهِمْ عَلَيْكَ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ حِجَابِكَ الْأَعْظَمِ الْقَائِمِ لَكَ بَيْنَ يَدَيْكَ، وَنُورِكَ الْأَفْخَمِ السَّارِي سِرُّهُ مِنْكَ إِلَيْهِ وَمِنْهُ إِلَيْكَ، وَأَنْ تَجْعَلَنِي مِنْ عِبَادِكَ الَّذِينَ تَنْعَمُوا بِخِدْمَتِكَ فِي سَوَادِ الدَّيَاجِي، وَتَلَذَّذُوا فِي تَمَلُّقِهِمْ بَيْنَ يَدَيْكَ بِالتَّنَاجِي، وَتَسَلَّوْا بِالصَّلَوَاتِ عَنِ الشَّهَوَاتِ، وَعَوَّضُوا حَلَاوَةَ التِّلَاوَةِ عَنِ اللَّذَّاتِ، وَهَجَرُوا مُضَاجَعَةَ الْكَوَاكِبِ لِيَنْتَشِقُوا مِنْ بَسَاطِكَ نَوَاسِمَ الرَّحَمَاتِ، وَيَسْمَعُوا خِطَابَ الْحَقِّ مِنْ تِلْكَ الْحَضَرَاتِ، وَأَنْ تَمْنَعَ بَصَرَ قَلْبِي مِنَ الْجَوْلَانِ فِي جَبَرُوتِكَ، وَتَجْعَلَ هِمَّتِي مُتَّصِلَةً بِطُولِ لُطْفِكَ فِي جَمَالِ رَحْمُوتِكَ، وَأَعِدَّنِي اللَّهُمَّ مِنْ مَسَالِكِ الْمُتَحَيِّرِينَ بِجَلَالِ بَهَائِكَ. وَاجْعَلْنِي لَكَ فِي جَمِيعِ الْحَالَاتِ خَادِمًا وَطَالِبًا، وَكُنْ
لِي يَا مُنَوِّرَ قَلْبِي غَايَةَ مَطْلَبِي فِي الْقَصْدِ مُوَافِقًا وَمُصَاحِبًا، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. * أَيْنَ الَّذِينَ تَجَنَّبُوا الْأَشْغَالَ * بَذَلُوا النُّفُوسَ وَأَنْفَقُوا الْأَمْوَالَا * تَرَكُوا النِّسَاءَ كَأَنَّهُمْ أَرَامِلُ * قَبْلَ الْمَمَاتِ وَيَتَّمُوا الْأَطْفَالَا * وَتَجَوَّعُوا وَتَعَطَّشُوا وَتَضَمَّرُوا * طَلَبُوا السِّبَاقَ وَخَفَّفُوا الْأَثْقَالَا (189) * وَتَغَرَّبُوا وَتَعَرَّبُوا عَنْ أَهْلِهِمْ * حَذِرَ الْفَوَاتِ وَفَكَّكُوا الْأَغْلَالَا * فَطَمِعُوا عَنِ الدُّنْيَا نُفُوسًا طَالَ مَا * كَانَتْ تَتِيهُ عَلَى النَّعِيمِ دَلَالَا * جَلَفُوا الثِّيَابَ فَشَمَّرُوا بِعَزِيمَةٍ * طَلَبُوا النَّجَاةَ وَكَابَدُوا الْأَهْوَالَا * حَتَّى إِذَا لَبِثَ الضَّنَا أَجْسَامَهُمْ * وَلَقُوا شُجُونًا فِي الْوَرَى وَكَلَالَا * وَرَدُوا جَنَابَ مَلِيكِهِمْ فَأَنَالَهُمْ * رُتَبًا تَفُوقُ الْفَرْقَدَيْنِ مَنَالَا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ قُطْبِ الْجَلَالَةِ الرَّفِيعِ الْقَدْرِ وَالْجَاهِ، وَتَاجِ النُّبُوَّةِ وَالرِّسَالَةِ الْعَدِيمِ النَّظَائِرِ وَالْأَشْبَاهِ، صَلَاةً تَمْنَحُنَا بِهَا رِضَاكَ الْأَكْبَرَ وَرِضَاهُ، وَتُدْخِلُنَا تَحْتَ جَنَابِهِ الْأَحْمَى وَعَلَاهُ، وَتَجْعَلُنَا بِهَا مِنَ الَّذِينَ كَتَبُوا بِنُورِ الْخُصُوصِيَّةِ فِي مَنْشُورِ: ﴿يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ ۖ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِّلَّهِ﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حِصْنِ الْأَمْنِ وَالْأَمَانِ وَمِفْتَاحِ أَبْوَابِ الرِّضَا وَالرِّضْوَانِ، صَلَاةً تَنُورُ بِهَا بَصَائِرَنَا بِأَنْوَارِ الْعُلُومِ وَالْعِرْفَانِ وَتُحَقِّقُنَا بِهَا بِحَقَائِقِ الْإِخْلَاصِ وَالْإِيقَانِ، وَتَجْعَلُنَا بِهَا مِنَ: ﴿الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَاعْتَصَمُوا وَأَخْلَصُوا دِينَهُمْ لِلَّهِ﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، إِمَامِ الْأَئِمَّةِ النَّاسِكِينَ وَمُنْتَهَى دَرَجَةِ الْأَفْرَادِ السَّالِكِينَ، صَلَاةً تُكْرِمُنَا بِهَا بِكَرَامَاتِ عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ، وَتُدْرِجُنَا بِهَا مَدَارِجَ أَوْلِيَائِكَ الْمُفْلِحِينَ، وَتَجْعَلُنَا بِهَا (190) مِنَ عِبَادِكَ الْمُهْتَدِينَ: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ﴾.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَفْوَةِ أَصْفِيَائِكَ الْمُكَرَّمِينَ، وَسَيِّدِ مَلَائِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ، صَلَاةً تَنْهَجُ بِنَا بِهَا مَنَاهِجَ كُرَمَائِكَ الْمُتَّقِينَ، وَتَتْحَفُنَا بِهَا بِمَا أَتْحَفْتَ بِهِ عِبَادَكَ الْمُخْلِصِينَ، وَتَجْعَلُنَا بِهَا مِنْ: ﴿الْآمِرِينَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهِينَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْحَافِظِينَ لِحُدُودِ اللَّهِ﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَهْفِ الْحِمَايَةِ وَمَلَاذِ الْمُعْتَصِمِينَ، وَشَمْسِ الْوِلَايَةِ وَمَلَاذِ الْمُجْتَهِدِينَ، صَلَاةً تُشَرِّفُ بِهَا نِسْبَتِي بَيْنَ الْمُنْتَسِبِينَ، وَتَرْفَعُ بِهَا دَرَجَتِي بَيْنَ الْمُحْتَسِبِينَ، وَتَجْعَلُنِي بِهَا مَنْهَلًا صَافِيًا وَعَيْنًا يُشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَنْزِ سِرِّكَ الْمَصُونَ، وَخَازِنِ عِلْمِكَ الْمَخْزُونِ، صَلَاةً تُلَاحِظُنِي بِهَا بِعَيْنِ عِنَايَتِكَ فِي الْحَرَكَةِ وَالسُّكُونِ، وَتُلْبِسُنِي بِهَا خِلْعَةَ: ﴿قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بَدْرِ الْمَحَاسِنِ الْكَامِلِ الْأَتَمِّ، وَمِنْهَاجِ الدِّينِ الْوَاضِحِ الْأَقْوَمِ، صَلَاةً تَدْفَعُ بِهَا عَنَّا مِنْ هَوَاجِمِ الْخُطُوبِ مَا أَلَمَّ، وَتَكْشِفُ بِهَا عَنَّا مُعْظَمَ الْكُرُوبِ مَا أَهَمَّ، وَتَجْعَلُنَا بِهَا مِنْ: ﴿الَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ، وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ﴾. (191) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رِيَاضِ الْمَوَاهِبِ وَالنَّفَحَاتِ، وَقُطْبِ فَلَكِ الْبُدُورِ السَّافِرَاتِ وَالْكَوَاكِبِ النَّيِّرَاتِ، صَلَاةً تُدْخِلُ بِهَا عَلَيْنَا بَشَائِرَ التَّهَانِي وَلَوَائِحَ الْمَسَرَّاتِ، وَتَدْفَعُ بِهَا عَنَّا عَوَارِضَ النِّقَمِ وَهَوَاجِمِ الْمَضَرَّاتِ، وَتَجْعَلُنَا بِهَا مِنَ:
﴿الَّذِينَ قَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ، فَانقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ، وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ بَصِيرَةِ الْأَوْلِيَاءِ الْعَارِفِينَ، وَإِمَامِ الْعُلَمَاءِ الْعَامِلِينَ وَالْأَتْقِيَاءِ الْخَائِفِينَ، صَلَاةً تُنْزِلُنَا بِهَا مَنَازِلَ الْأَفْرَادِ الْكَامِلِينَ، وَتَهَبُ لَنَا بِهَا دَرَجَةَ الْأَوْتَادِ الرَّاسِخِينَ وَالْأَقْطَابِ الْوَاصِلِينَ، وَتَجْعَلُنَا بِهَا مِنْ: ﴿الَّذِينَ لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ، لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعْدِنِ الشَّرَفِ وَالْعِزِّ وَالْفَخَارِ، وَعُنْصُرِ الْمَكَارِمِ الطَّيِّبِ الْفَرْعِ وَالنَّجَارِ، صَلَاةً تَجْعَلُنَا بِهَا مِنْ عِبَادِكَ الْمُصْطَفَيْنَ الْأَخْيَارِ، وَتَحْشُرُنَا بِهَا فِي زُمْرَةِ أَوْلِيَائِكَ الْأَبْرَارِ وَأَصْفِيَائِكَ الْأَطْهَارِ، وَتَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ جَاهَدُوا فِي سَبِيلِكَ فَقُلْتَ فِيهِمْ: ﴿إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾. (192) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ غُرَّةِ الْعَصْرِ وَالْأَوَانِ، وَمَنْبَعِ الْكَرَمِ وَالْجُودِ وَالْإِحْسَانِ، صَلَاةً تَعْصِمُنَا بِهَا مِنْ غَوَائِلِ النَّفْسِ وَالشَّيْطَانِ، وَتَحْفَظُنَا بِهَا مِنْ دَوَاعِي الْغَيِّ وَالشَّقَاوَةِ وَالْخِذْلَانِ، وَتَكْلَؤُنَا بِهَا بِكَلَاءَةٍ: ﴿لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ الْمُقْبِلِينَ عَلَى اللَّهِ، وَعُرْوَةِ الْمُسْتَمْسِكِينَ بِحَبْلِ اللَّهِ، صَلَاةً تَحْرُسُنَا بِهَا مِنْ مَعَاصِي اللَّهِ، وَتَحْفَظُ بِهَا أَلْسِنَتَنَا مِنَ الْوُقُوعِ فِي أَعْرَاضِ الْمُنْتَسِبِينَ إِلَى اللَّهِ، وَتَجْعَلُنَا بِهَا مِنَ الَّذِينَ عَامَلَهُمُ اللَّهُ بِلُطْفِهِ وَتَجَاوَزَ عَنْهُمْ بِعَفْوِهِ، وَخَاطَبَهُمْ بِقَوْلِهِ: ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ﴾.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ الْمُتَوَسِّلِينَ الرَّاغِبِينَ، وَمُنْتَهَى أَمَلِ الْقَاصِدِينَ وَالطَّالِبِينَ، صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنْ خِيَارِ عِبَادِكَ الْخَاشِعِينَ، وَخَوَاصِّ أَتْقِيَائِكَ الْخَاضِعِينَ، وَتَجْعَلُنَا بِهَا مِنْ: ﴿الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ شَمْسِ النُّبُوَّةِ الْبَاهِرِ الْمُعْجِزَاتِ وَالْكَرَامَةِ، وَكَنْزِ الْأَسْرَارِ الْمَحْبُوعَةِ الْوَاضِحِ الدَّلَالَةِ وَالْعَلَامَةِ، صَلَاةً تَرْزُقُنَا بِهَا حَقِيقَةَ التَّقْوَى وَالِاسْتِقَامَةِ، وَتُنَزِّهُنَا بِهَا فِي فَرَادِيسِ الْجِنَانِ وَعَرَصَاتِ الْقِيَامَةِ، وَتَجْعَلُنَا بِهَا مِنْ: ﴿الَّذِينَ (193) قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ، نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ، وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ، نُزُلًا مِّنْ غَفُورٍ رَّحِيمٍ، وَمَن أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ قُطْبِ الْعَوَالِمِ الْكَامِلِ الْأَخْلَاقِ وَالْأَدَبِ، وَعُنْصُرِ الْمَكَارِمِ الشَّرِيفِ الْقَدْرِ وَالْحَسَبِ، صَلَاةً تَرْفَعُنَا بِهَا عِنْدَكَ أَعْلَى الرُّتَبِ وَتُقَيِّنَا بِهَا مِنْ جَمِيعِ الْآفَاتِ وَالْأَسْوَاءِ وَالْعَطَبِ، وَتَجْعَلُنَا بِهَا مِنْ أَهْلِ الْخُضُوعِ وَالْحَيَاءِ: ﴿الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سُلْطَانِ الْمَمْلَكَةِ الَّذِي خَضَعَتْ لِعِزَّتِهِ الْأَعْنَاقُ وَالْجِبَاهُ، وَمُبَارَكِ الْحَرَكَةِ الَّذِي سَعَتْ الْعَوَالِمُ بِرُؤْيَتِهِ وَلِقْيَاهُ، صَلَاةً تُدْخِلُنَا بِهَا فِي حِصْنِهِ الْمَنِيعِ وَحِمَاهُ، وَنَكُونُ بِهَا مِنَ الْفَائِزِينَ يَوْمَ الْفَزَعِ الْأَكْبَرِ بِرِضَاكَ وَرِضَاهُ، وَتَجْعَلُنَا بِهَا مِنَ الْعَامِلِينَ بِمُقْتَضَى قَوْلِكَ: ﴿مَن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ﴾.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ الَّذِي هَدَيْتَ الْخَلَائِقَ بِهُدَاهُ، وَوَلِيِّكَ الَّذِي وَالَيْتَ مَنْ وَالَاهُ وَعَادَيْتَ مَنْ عَادَاهُ، صَلَاةً تُكْرِمُ بِهَا مَثْوَاهُ، وَتُشَرِّفُ بِهَا عُقْبَاهُ، وَتُبَلِّغُ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُنَاهُ وَرِضَاهُ، وَتَجْعَلُنَا بِهَا مِمَّنْ شَرُفَتْ قَدْرُهُمْ بِقَوْلِكَ: «إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ» (194) فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ الْمَمْدُوحِينَ فِي كِتَابِ اللَّهِ، وَصَحَابَتِهِ النَّاصِرِينَ لِدِينِ اللَّهِ، صَلَاةً تَفِيضُ بِهَا عَلَيْنَا بُحُورَ كَرَمِهِ وَنَدَاهُ، وَتُظِلُّنَا بِهَا تَحْتَ ظِلِّهِ الظَّلِيلِ وَلِوَاهُ، وَنَكُونُ بِهَا مِمَّنْ قُلْتَ فِيهِمْ: «إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمَانِهِمْ، تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ، وَدَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ، وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ» * اللَّهُ حَسْبِي لَا أُرِيدُ سِوَاهُ * هَلْ فِي الْوُجُودِ الْحَقِّ إِلَّا اللَّهُ * ذَاتُ الْإِلَهِ بِهَا قَامَ ذَوَاتِنَا * هَلْ كَانَ يُوجَدُ غَيْرُهُ لَوْلَاهُ * يَا مَنْ لَهُ وَجَبَ الْكَمَالُ لِذَاتِهِ * وَالْكُلُّ غَايَةُ فَوْزِهِمْ لُقْيَاهُ * أَنْتَ الَّذِي لَمَّا تَعَالَى جِدُّهُ * قَصُرَتْ خَطَا الْأَلْبَابِ دُونَ حِمَاهُ * أَنْتَ الَّذِي امْتَلَأَ الْوُجُودُ بِحَمْدِهِ * لَمَّا غَدَا مَلْآنَ مِنْ نَعْمَاهُ * أَنْتَ الَّذِي اخْتَرَعَ الْوُجُودَ بِأَسْرِهِ * مِنْ بَيْنِ أَعْلَاهُ إِلَى أَدْنَاهُ * أَنْتَ الَّذِي لَوْ لَمْ تَلُحْ أَنْوَارُهُ * لَمْ تَعْرِفِ الْأَضْدَادُ وَالْأَشْبَاهُ * أَنْتَ الَّذِي خَصَّصْتَنَا بِوُجُودِنَا * أَنْتَ الَّذِي عَرَّفْتَنَا مَعْنَاهُ * لَمْ أَفْشِ مَا أَوْدَعْتَنِيهِ فَإِنَّهُ * مَا صَارَ سِرُّ الْحَقِّ مِنْ أَفْشَاهُ * سُبْحَانَ مَنْ خَلَقَ الْحِجَابَ لِعَبْدِهِ * وَهَدَاهُ مَنْهَجَ قَصْدِهِ فَيَرَاهُ * سُبْحَانَ مَنْ مَلَأَ الْوُجُودَ أَدِلَّةً * لِيَلُوحَ مَا أَخْفَى بِمَا أَبْدَاهُ * سُبْحَانَ مَنْ جَعَلَ التَّفَكُّرَ سُلَّمًا * يَسْمُو اللَّبِيبُ بِهِ إِلَى مَرْقَاهُ (195) * سُبْحَانَ مَنْ أَضَاءَ قُلُوبَ عِبَادِهِ * بِلَوَائِحَ مِنْ فَيْضِ نُورِ سَنَاهُ * فَالسَّالِكُونَ مُشَاهِدُونَ لِصُنْعِهِ * مُسْتَغْرِقُونَ بِذِكْرِهِمْ إِيَّاهُ
۞ يَا غَائِبًا وَالحَقُّ فِيهِ ظَاهِرٌ ۞ أَتَغِيبُ عَنْهُ وَمَا شَهِدْتَ سِوَاهُ ۞ مَنْ لَمْ يُشَاهِدْ بِالبَصِيرَةِ ذَاتَهُ ۞ فَلَقَدْ أَحَاطَ بِهِ حِجَابُ عَمَاهُ ۞ مَنْ كَانَ فِي بَحْرِ الحَقِيقَةِ سَابِحًا ۞ لَمْ يَشْكُ مِنْ ظَمَأٍ إِلَى مَوْلَاهُ ۞ مَنْ مَاتَ عَنْ شَهَوَاتِهِ مُسْتَفْتِحًا ۞ بَابَ الهُدَى فَمَمَاتُهُ مَحْيَاهُ ۞ مَنْ عَايَنَ الحَقَّ المُبِينَ فَمَا لَهُ ۞ يَا سَا عَلَى مَا فَاتَ مِنْ دُنْيَاهُ ۞ هَلْ بَعْدَ مَعْرِفَةِ اللَّهِ زِيَادَةٌ ۞ إِلَّا اسْتِدَامَةُ مَا يُدِيمُ رِضَاهُ ۞ مَوْلَايَ جُودُكَ لَمْ يَدَعْ لِي مَطْلَبًا ۞ إِلَّا وَتَمَّمَهُ إِلَى أَقْصَاهُ ۞ لَمْ يَنْقَطِعْ أَحَدٌ إِلَيْكَ مَحَبَّةً ۞ إِلَّا وَأَصْبَحَ حَامِدًا عُقْبَاهُ ۞ مَنْ كَانَ يَعْرِفُ أَنَّكَ الحَقُّ الَّذِي ۞ بَهَرَ العُقُولَ فَحَسْبُهُ وَكَفَاهُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ عَلِقَتْ أَنْفُسُهُمْ بِحُبِّ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَجَلِّ خَلْقِ اللَّهِ، صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ غَابَتْ أَرْوَاحُهُمْ فِي ذَاتِ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (196) أَجْمَلِ خَلْقِ اللَّهِ، صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ أَشْرَقَتْ بَصَائِرُهُمْ بِنُورِ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَكْمَلِ خَلْقِ اللَّهِ، صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ فَاضَتْ بُحُورُهُمْ بِمَدَدِ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَسْعَدِ خَلْقِ اللَّهِ، صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ هَرَبُوا بِأَنْفُسِهِمْ إِلَى اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَتَمِّ خَلْقِ اللَّهِ، صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ تَرَكُوا الفَانِيَةَ وَوَثِقُوا بِمَا عِنْدَ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَعْظَمِ خَلْقِ اللَّهِ، صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ تَخَلَّوْا عَنِ الْأَكْوَانِ وَلَمْ يَرَوْا فِي الْوُجُودِ سِوَى اللَّهِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَبْهَى خَلْقِ اللَّهِ، صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ سَلَكُوا مَنَاهِجَ التَّحْقِيقِ فَوَصَلُوا إِلَى اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَشْرَفِ خَلْقِ اللَّهِ، صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ اسْتَضَاءُوا بِنُورِ التَّوْفِيقِ وَدَعَوُا الْعِبَادَ إِلَى اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَسْنَى خَلْقِ اللَّهِ، صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ تَحَلَّوْا بِحِلْيَةِ الصِّدْقِ وَأَخْلَصُوا دِينَهُمْ لِلَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَتْحِفُنَا بِهَا بِرِضَاكَ وَرِضَاهُ وَتَرْوِينَا بِهَا مِنْ فَيْضِ كَرَمِكَ الْمُحَمَّدِيِّ وَنِدَاهُ. (197) بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ نُورُ مَعْرِفَتِهِمُ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ مِرْآةُ شُهُودِهِمُ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ حَيَاةُ قُلُوبِهِمُ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ رُوحُ وُجُودِهِمُ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ خِزَانَةُ جُودِهِمُ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ فَيْضُ مَوَاهِبِهِمُ اللَّهِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ مِنْهَاجُ مَذَاهِبِهِمُ اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ شَرَفُ مَنَاصِبِهِمُ اللَّهُ. (198) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ عِزُّ مَوَاكِبِهِمُ اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ كَرَامَةُ مَنَاقِبِهِمُ اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ مَنْهَلُ مَشَارِبِهِمُ اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ بَغْيَةُ مَطَالِبِهِمُ اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ بَرَكَةُ مَكَاتِبِهِمُ اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ شَطْحَةُ مَجَاذِيبِهِمُ اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ عِبَادَةُ مَحَارِيبِهِمُ اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ خَلْوَةُ أُنْسِهِمُ اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (199) صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ حَضْرَةُ قُدْسِهِمُ اللَّهُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ شَاهَدَ حُسْنَهُمُ اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ رَائِدُ جِنْسِهِمُ اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ رَمْزُ إِشَارَتِهِمُ اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ نَتِيجَةُ عِبَارَتِهِمُ اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ عِزُّ إِمَارَتِهِمُ اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ رَائِدُ بِشَارَتِهِمُ اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ رِبْحُ تِجَارَتِهِمُ اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ بَرَكَةُ عِمَارَتِهِمُ اللَّهُ. (200) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ فَاتِحَةُ أَذْكَارِهِمُ اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ مَظْهَرُ أَنْوَارِهِمُ اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ سِرُّ أَسْرَارِهِمُ اللَّهُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ مَجَالُ أَفْكَارِهِمُ اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ عُمْدَةُ دِينِهِمُ اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ خُلَاصَةُ يَقِينِهِمُ اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ عَيْنُ مَعِينِهِمُ اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ جُودُ يَمِينِهِمُ اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (201) صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ بُلُوغُ أَمَلِهِمُ اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ خَاتِمَةُ عَمَلِهِمُ اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ خِلْعَةُ كَمَالِهِمُ اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ دَرَجَةُ وِصَالِهِمُ اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ بِدَايَةُ أَحْوَالِهِمُ اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ نِهَايَةُ أَقْوَالِهِمُ اللَّهُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ بَاطِنُهُمُ اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ ظَاهِرُهُمُ اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ نُورُ بَصَائِرِهِمُ اللَّهُ. (202) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ نُورُ سَرَائِرِهِمُ اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ نُزْهَةُ ضَمَائِرِهِمُ اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ كِيمِيَاءُ ذَخَائِرِهِمُ اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ بَهْجَةُ حَظَائِرِهِمُ اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ قُطْبُ دَوَائِرِهِمُ اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ مَادَّةُ إِمْدَادِهِمُ اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ رُوحُ أَجْسَادِهِمُ اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ مَحَلُّ وِدَادِهِمُ اللَّهُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (203) صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ ذَكَرَ أَوْرَادَهُمُ اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ كَمَالَ اعْتِقَادِهِمُ اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ رُكْنَ اعْتِمَادِهِمُ اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ غَايَةُ مُرَادِهِمُ اللَّهُ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ الْوَالِهِينَ بِذِكْرِ اللَّهِ وَصَحَابَتِهِ الْمُعْتَصِمِينَ بِحَبْلِ اللَّهِ، صَلَاةً تَجْعَلُنَا بِهَا مِنَ الْمَلْحُوظِينَ بِعِنَايَةِ اللَّهِ، وَتَنْتَظِمُنَا بِهَا فِي سِلْكِ أَوْلِيَاءِ اللَّهِ، الدَّالِّينَ بِأَقْوَالِهِمْ وَأَفْعَالِهِمْ عَلَى اللَّهِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. * هَجَرْتُ الْوَرَى فِي حُبِّ مَنْ جَادَ بِالنَّعَمِ * وَعِفْتُ الْكَرَى شَوْقًا إِلَيْهِ فَلَمْ أَنَمْ * وَمَوَّهْتُ ذِكْرِي بِالْجُفُونِ عَلَى الْعِدَا * لِأَكْتُمَ مَا بِي مِنْ هَوَاكُمْ فَمَا انْكَتَمْ * فَلَمَّا رَأَيْتُ الْحُبَّ وَالشَّوْقَ بَائِحًا * كَشَفْتُ قِنَاعِي ثُمَّ قُلْتُ نَعَمْ نَعَمْ * فَإِنْ قِيلَ مَجْنُونٌ فَقَدْ جَنَّنِي الْهَوَى * فَإِنْ قِيلَ مُسْتَقِمًا فَمَا بِي مِنْ سَقَمْ * وَحَقِّ الْهَوَى وَالْحُبِّ وَالْعَهْدِ بَيْنَنَا * وَحُرْمَةِ رُوحِ الْأُنْسِ فِي حِنْدِسِ الظُّلَمْ * لَقَدْ لَامَنِي الْوَاشُونَ فِيكَ جَهَالَةً * فَقُلْتُ لِطَرْفِي أَوْضِحِ الْعُذْرَ فَاخْتَشَمْ (204) * فَعَاتَبَهُمْ طَرْفِي بِغَيْرِ تَكَلُّمِ * وَأَخْبَرَهُمْ أَنَّ الْهَوَى يُورِثُ الصَّمَمْ * فَبِالْحِلْمِ يَا ذَا الْمَنِّ لَا تَطْرُدَنِّي * وَقَرِّبْ مَزَارِي مِنْكَ يَا بَارِئَ النَّسَمْ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ أَلِفَ أُنْسِهِمُ اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ لَامَ لُطْفِهِمُ اللَّهُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ مِيمٌ مَنَّتْهُمُ اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ رَاءٌ رَأْفَتْهُمُ اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ كَافٌ كِفَايَتْهُمُ اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ هَاءٌ هِدَايَتْهُمُ اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ يَاءٌ يُمْنَتْهُمُ اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (205) صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ عَيْنٌ عَزْمُهُمُ اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ صَادٌ صِرَاطُهُمُ اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ حَاءٌ حِفْظُهُمُ اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ مِيمٌ مَرَدُّهُمُ اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ عَيْنٌ عِنَايَتْهُمُ اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ سِينٌ سِرُّهُمُ اللَّهُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ قَافَ قَرَّبَهُمُ اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ طَاءَ طَاعَتِهِمُ اللَّهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ هَاءَ هِمَّتِهِمُ اللَّهُ. (206) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ نُونُ نَصَرَهُمُ اللَّهُ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى ءَالِهِ صَلَاةً تَغْفِرُ لَنَا بِهَا مَا اجْتَرَأْنَا عَلَيْهِ مِنَ الذُّنُوبِ وَجَنَيْنَاهُ، وَتُعْطِينَا بِهَا مِنَ الْخَيْرَاتِ فَوْقَ مَا أَمَّلْنَاهُ وَسَأَلْنَاهُ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. ❖ لَوْلَا عَهْدُكُمْ فِينَا سَادَاتِنَا مَتْنَا ❖ فَعَهْدُكُمْ مِنْكُمْ حَيَاةٌ بِهَا عِشْنَا ❖ لَوْلَاكُمْ تَمَنَّيْتُمْ عَلَيْنَا وَأَحْسَنْتُمْ ❖ بِمَنْ عَيْنُهُ أَنْتُمْ مَا كَانَ لَنَا مَعْنَا ❖ ظَهَرْتُمْ لَنَا فِي الْكَوْنِ بِوَجْهِ الرِّضَا وَالْعَوْنِ ❖ فَنَحْرَهُمُ الْأَعْلَوْنَ بِكُمْ أَيْنَ مَا كُنَّا ❖ مُحَيَّاكُمْ أَحْيَا بِكُمْ سَائِرَ الْأَحْيَا ❖ فَيَا حَبَّذَا الْمُحْيَا مُحَيَّاكُمُ الْأَسْنَى ❖ بِوَصْفِكُمُ الرَّحْمَانُ عَظَّمْتُمْ عَلَى الْأَكْوَانِ ❖ فَفِي سُورَةِ الْإِنْسَانِ أَنْتَ رَحْمَةُ الْحُسْنَى ❖ وَلِيَكُمُ الْأَوْلَى صَبَغْتُمْ بِهِ الْفَضْلَا ❖ مِنَ الْعَالَمِ الْأَعْلَى إِلَى الْعَالَمِ الْأَدْنَا ❖ مُحَمَّدٌ الْمَحْمُودُ بِوَصْفِ الْغِنَى وَالْجُودِ ❖ وَجَدْنَا بِهِ الْمَقْصُودَ وَجُودًا لَنَا أَغْنَى ❖ بِهِ سَارَتِ الْأَنْوَارُ فِي الْأَرْوَاحِ وَالْأَسْرَارِ ❖ وَقَدْ مَلَكَ الْأَحْرَارَ مَوَاجِدَ لَا تَفْنَى ❖ أَيَا غَايَةَ الْمَطْلُوبِ إِلَى الْمَشْهَدِ الْمَحْجُوبِ ❖ جَمَالُكُمُ الْمَحْبُوبُ تَجَلَّى لَنَا مِنَّا ❖ لَنَا قَدْ تَعَيَّنْتُمْ بِسِرٍّ لَهُ صُنْتُمْ ❖ وَأَهْلُ الْوَفَا أَنْتُمْ فَلَا تَحْجُبُوا عَنَّا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ أَسْهَرُوا الْجُفُونَ فِي طَاعَتِكَ فَتَرَكُوا (207) الْأَهْلَ وَالْمَضَاجِعَ وَحَرَمُوا لَذِيذَ الْمَنَامِ، إِي وَاللَّهِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ بَذَلُوا أَنْفُسَهُمْ فِي خِدْمَتِكَ فَصَامُوا النَّهَارَ وَقَامُوا بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ، إِي وَاللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ أَفْنَيْتَهُمْ فِي مَحَبَّتِكَ فَنَبَذُوا السُّوَى وَاسْتَغْنَوْا بِكَ عَنْ جَمِيعِ الْأَنَامِ، إِي وَاللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ غَيَّبْتَهُمْ فِي جَمَالِ الْوَهِيَّةِ فَتَاهُوا فِي الْبَرَارِي وَالْقِفَارِ، وَصَارَ قُوتُهُمُ الشَّوْقُ وَالْهَيَامُ، إِي وَاللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ أَكْرَمْتَهُمْ بِنَظْرَتِكَ فَخَلَعُوا الْعِذَارَ وَكَشَفُوا جِلْبَابَ الْحَيَاءِ وَالاحْتِشَامِ، إِي وَاللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ كَسَوْتَهُمْ جَلَالَ هَيْبَتِكَ فَحَازُوا دَرَجَةَ التَّعْظِيمِ وَالْبُرُورِ وَالاحْتِرَامِ، إِي وَاللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (208) صَلَاةً تَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ جَذَبْتَهُمْ إِلَى بِسَاطِ حَضْرَتِكَ فَخَصَّصْتَهُمْ بِالْمُحَادَثَةِ وَالْمُكَالَمَةِ وَحَبَّيْتَهُمْ بِأَفْضَلِ التَّحِيَّاتِ وَأَزْكَى السَّلَامِ، إِي وَاللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ تَوَاطَأَتْ قُلُوبُهُمْ عَلَى مَوَدَّتِكَ فَأَقَرَّتْ أَرْوَاحُهُمْ بِوَحْدَانِيَّتِكَ، وَتَعَارَفَتْ فِي صُلْبِ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، إِي وَاللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ شَرَّفْتَهُمْ بِكَمَالِ نِسْبَتِكَ فَظَفِرُوا بِالْقُرْبِ مِنْكَ، وَنَالُوا مِنْ رِضَاكَ أَقْصَى الْمُنَا وَغَايَةَ الْمَرَامِ، إِي وَاللَّهِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ مَلَأْتَ سَرَائِرَهُمْ بِأَسْرَارِ حِكْمَتِكَ فَنَفَضُوا يَدَ الْقَلْبِ مِنَ الدُّنْيَا وَلَمْ يَبْقَ لَهُمْ بِهَا شُغْلٌ وَلَا اهْتِمَامٌ، إِي وَاللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ نَوَّرْتَ بَصَائِرَهُمْ بِأَنْوَارِ مَعْرِفَتِكَ فَمَيَّزُوا بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ وَعَرَفُوا الْحَلَالَ مِنَ الْحَرَامِ، إِي وَاللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ حَفِظْتَهُمْ بِتَمَائِمِ عِصْمَتِكَ فَقَمَعُوا النُّفُوسَ عَنِ الشَّهَوَاتِ وَلَمْ يَلْتَفِتُوا إِلَى مُتَلَذِّذَاتِ الشَّرَابِ وَالطَّعَامِ، إِي وَاللَّهِ. (209) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ خَلَقْتَهُمْ بِأَخْلَاقِ رُبُوبِيَّتِكَ فَكَمُلَ شَرَفُهُمْ بِكَ، وَحَمَلْتَهُمْ عَلَى كَاهِلِ الْإِجْلَالِ وَالتَّعْظِيمِ، إِي وَاللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ قَامُوا بِحَقِّ عُبُودِيَّتِكَ فَجَاهَدُوا النُّفُوسَ بِسُيُوفِ الْقَهْرِ، وَاسْتَعْمَلُوهَا فِيمَا يُرْضِيكَ عَلَى مَمَرِّ اللَّيَالِي وَالْأَيَّامِ، إِي وَاللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ مَنَنْتَ عَلَيْهِمْ بِسَوَابِغِ نِعْمَتِكَ، فَحَمِدُوكَ وَشَكَرُوكَ عَلَى مَا مَنَحْتَهُمْ مِنَ الْمَوَاهِبِ السَّنِيَّةِ وَالْمَزَايَا الْعِظَامِ، إِي وَاللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ قَابَلْتَهُمْ بِعَفْوِكَ وَمَغْفِرَتِكَ، فَتَجَاوَزْتَ عَنْهُمْ وَسَامَحْتَهُمْ فِيمَا اجْتَرَحُوهُ مِنْ عَظَائِمِ الْخَطَايَا وَالْآثَامِ، إِي وَاللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ لَاحَظْتَهُمْ بِسَعَةِ حِلْمِكَ وَرَحْمَتِكَ، فَفَتَحْتَ فِي وُجُوهِهِمْ أَبْوَابَ الْقَبُولِ وَقُلْتَ لَهُمْ: «ادْخُلُوا جَنَّتِي بِسَلَامٍ»، إِي وَاللَّهِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ نَزَّهْتَهُمْ فِي عَرَصَاتِ الْجِنَانِ، وَأَعْطَيْتَهُمْ مَا لَا عَيْنٌ (210) رَأَتْ وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ مِنَ الْحَقِّ وَالْوِلْدَانِ فِي أَعَالِي الْفَرَادِيسِ وَدَارِ السَّلَامِ، إِي وَاللَّهِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ الْمُسْتَضِيئِينَ بِنُورِهِ الْأَحْمَدِيِّ وَسَنَاهُ، وَصَحَابَتِهِ الْمُشَرَّفِينَ بِشَرَفِهِ الْمُحَمَّدِيِّ وَعَلَاهُ، صَلَاةً تُكْرِمُ بِهَا مَثْوَاهُ، وَتَجْعَلُنَا بِهَا مِنَ الْمُسْتَغْرِقِينَ مِنْ فَيْضِ كَرَمِهِ الْمُصْطَفَوِيِّ وَنِدَاهُ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. مَنْ أَنْتَ مَوْلَاهُ حَاشَىٰ * عَبْدٌ لَاهُ أَنْ يَتَلَاشَىٰ وَاللَّهِ يَا رُوحَ قَلْبِي * لَا مَاتَ مَنْ بِكَ عَاشَا قَوْمٌ لَهُمْ أَنْتَ سَاقٍ * لَا يَرْجِعُونَ عِطَاشَا لَاقِصَ دَهْرٍ رَجَانَا * لَهُ وَفَاؤُكَ رَاشَا لَكَ النَّعِيمُ مُقِيمٌ * لِمَنْ وَهَبْتَ انْتِعَاشَا وَمَنْ بِحَوْلِكَ يَقْوَىٰ * لَنْ يُضْعِفَ الدَّهْرُ حَاشَا عَبْدٌ لَكَ بِهِ عِزٌّ * فَكَيْفَ لَا يَتَحَاشَا حَاشَا وَفَاؤُكَ يَرْمِي * مَنْ أَنْتَ مَوْلَاهُ حَاشَا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ طَابَتْ أَنْفُسُهُمْ بِطِيبِ نَفَحَاتِهِ، وَتَحَرَّكَتْ أَشْبَاحُهُمْ بِلَوَامِعِ جَذَبَاتِهِ وَنَسِيمِ شَطَحَاتِهِ، إِي وَاللَّهِ. (211) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ طَابَتْ أَحْوَالُهُمْ بِرُؤْيَةِ ذَاتِهِ، وَغَابَتْ عُقُولُهُمْ فِي شُهُودِ جَمَالِهِ وَأَوْصَافِ كَمَالَاتِهِ، إِي وَاللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ طَابَتْ عَوَالِمُهُمْ بِمُشَاهَدَةِ أَنْوَارِهِ، وَفَاحَتْ رَيَاحِينُهُمْ بِنَوَافِحِ أَحَادِيثِهِ وَطِيبِ أَذْكَارِهِ، إِي وَاللَّهِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ طَابَتْ أَفْكَارُهُمْ بِمَوَاهِبِ أَسْرَارِهِ، وَتَشَرَّفَتْ أَقْدَارُهُمْ بِمَحَبَّةِ جَانِبِهِ وَزِيَارَةِ أَقْطَارِهِ، إِي وَاللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ طَابَتْ مَوَاسِمُهُمْ بِمَدْحِ سِيَادَتِهِ، وَاتَّضَحَتْ مَعَالِمُهُمْ بِاتِّبَاعِ رُشْدِهِ وَنَيْلِ سَعَادَتِهِ، إِي وَاللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (212) صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ طَابَتْ خَوَاطِرُهُمْ بِسِرِّ مُكَالَمَتِهِ، وَتَشَنَّفَتْ أَسْمَاعُهُمْ بِلَذِيذِ خِطَابِهِ وَحُسْنِ مُحَادَثَتِهِ، إِي وَاللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ طَابَتْ سَرَائِرُهُمْ بِفَوَائِدِ تَلْقِيَاتِهِ، وَاسْتَنَارَتْ بَصَائِرُهُمْ بِلَوَامِعِ كَشُوفَاتِهِ وَأَنْوَارِ تَجَلِّيَاتِهِ، إِي وَاللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ طَابَتْ مَجَالِسُهُمْ بِعَبِيرِ صَلَوَاتِهِ، وَقَرَّتْ أَعْيُنُهُمْ بِتَلَقِّي أَسْرَارِهِ وَإِجَابَةِ دَعْوَاتِهِ، إِي وَاللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ طَابَتْ أَوْقَاتُهُمْ بِذِكْرِ كَرَامَاتِهِ، وَعَلَتْ هِمَمُهُمْ بِالْخُضُوعِ لِشَرَفِ رُتْبَتِهِ وَعَلِيِّ مَقَامَاتِهِ، إِي وَاللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ طَابَتْ لَيَالِيهِمْ بِحَلَاوَةِ مُنَاجَاتِهِ، (213) وَتَخَلَّصَتْ أَعْمَالُهُمْ بِكَمَالِ طَاعَتِهِ وَحِفْظِ أَمَانَتِهِ، إِي وَاللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ طَابَتْ عَنَاصِرُهُمْ بِفَخْرِ مُجَادَتِهِ، وَتَشَرَّفَتْ أَوَاصِرُهُمْ بِنَشْأَتِهِ
وَظُهُورِ وِلَادَتِهِ، إِي وَاللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ طَابَتْ أَقْوَالُهُمْ بِلَطِيفِ إِشَارَتِهِ، وَزَكَتْ أَفْعَالُهُمْ بِمُقْتَضَى كِتَابِهِ وَصَرِيحِ عِبَارَتِهِ، إِي وَاللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ طَابَتْ نِسْبَتُهُمْ بِالِانْتِمَاءِ إِلَى جَنَابِهِ، وَابْتَهَجَتْ وُجُوهُهُمْ بِالِاعْتِكَافِ عَلَى خِدْمَتِهِ وَرِتَاجِ بَابِهِ، إِي وَاللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ طَابَتْ أَفْوَاهُهُمْ بِتِلَاوَةِ كِتَابِهِ، وَتَبَرَّكَتْ زُوَّارُهُمْ بِتَمْرِيغِ الْخُدُودِ فِي مَقَامِهِ وَلَثْمِ تُرَابِهِ، إِي وَاللَّهِ. (214) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ طَابَتْ أَذْوَاقُهُمْ بِلَذِيذِ شَرَابِهِ، وَانْشَرَحَتْ صُدُورُهُمْ بِمُشَاهَدَتِهِ وَسَمَاعِ خِطَابِهِ، إِي وَاللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ طَابَتْ أَخْلَاقُهُمْ بِمَعْرِفَةِ آدَابِهِ، وَتَحَقَّقَتْ وِلَايَتُهُمْ بِكَشْفِ حِجَابِهِ وَالِانْخِرَاطِ فِي سِلْكِ أَحْبَابِهِ، إِي وَاللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ طَابَتْ مَذَاهِبُهُمْ بِاقْتِفَاءِ آثَارِهِ، وَاشْتَهَرَتْ مَنَاقِبُهُمْ بِاتِّبَاعِ سِيرَتِهِ وَحِفْظِ أَخْبَارِهِ، إِي وَاللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ طَابَتْ مَوَارِدُهُمْ بِفَيْضِ مَعِينِهِ، وَاسْتَنَارَتْ مَشَاهِدُهُمْ بِطَلْعَتِهِ وَغُرَّةِ جَبِينِهِ، إِي وَاللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (215) صَلَاةً
نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ طَابَتْ مَحَامِدُهُمْ بِمَدْحِ شَمَائِلِهِ، وَعَمَرَتْ مَسَاجِدُهُمْ بِانْتِشَارِ مُعْجِزَاتِهِ وَذِكْرِ فَضَائِلِهِ، إِي وَاللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ طَابَتْ مَحَافِلُهُمْ بِسِرِّ وِلَايَتِهِ، وَارْتَفَعَتْ مَنَازِلُهُمْ بِرِفْعَةِ قَدْرِهِ وَشَرَفِ عِنَايَتِهِ، إِي وَاللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ طَابَتْ مَآثِرُهُمْ بِنَقْلِ رِوَايَتِهِ، وَعَظُمَتْ مَفَاخِرُهُمْ بِلَوَامِعِ مَعَارِفِهِ وَنُورِ هِدَايَتِهِ، إِي وَاللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ طَابَتْ وَظَائِفُهُمْ بِالِافْتِتَاحِ بِذِكْرِهِ، وَصَحَّتْ نَتَائِجُهُمْ بِشَرَفِ مَحَبَّتِهِ وَالتَّعْظِيمِ لِقَدْرِهِ، إِي وَاللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الَّذِينَ طَابَتْ مَآخِذُهُمْ بِعُلُومِ دِرَايَتِهِ، (216) وَاطْمَأَنَّتْ قُلُوبُهُمْ بِشَفَاعَتِهِ وَالدُّخُولِ فِي حِمَايَتِهِ، إِي وَاللَّهِ. فَصْلٌ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَهْدِينَا بِهَا بِهُدَاهُ، وَتَجْعَلُهَا لَنَا ذَخِيرَةً نَجِدُهَا يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ وَيَنْظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. قَوْمٌ هُمُومُهُمْ بِاللَّهِ قَدْ عَلِقَتْ ٭ فَمَا لَهُمْ هِمَّةٌ تَسْمُوا إِلَى أَحَدِ فَمَطْلَبُ الْقَوْمِ مَوْلَاهُمْ وَسَيِّدُهُمْ ٭ يَا حُسْنَ مَطْلَبِهِمْ لِلْوَاحِدِ الصَّمَدِ مَا إِنْ تُنَازِعُهُمْ دُنْيَا وَلَا شَرَفٌ ٭ مِنَ الْمَطَاعِمِ وَاللَّذَّاتِ وَالْوَلَدِ وَلَا لِبَاسٌ لَهُــــــــمْ فَائِقٌ أَنِقٌ ٭ وَلَا لِرُوحٍ سُــــــــرُورٌ حَلَّ فِي بَلَدِ فَهُمْ رَهَائِنُ غُــــــــدْرَانٍ وَأَوْدِيَةٍ ٭ وَفِي الشَّوَامِخِ تَلْقَاهُمْ مَعَ الْهُدَدِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً أَغْنَتْنَا بِهَا رِضَاكَ وَرِضَاهُ، وَكَيْفَ يَخِيبُ فِيكَ أَمَلِي وَبَابُكَ مَفْتُوحٌ لِلسَّائِلِينَ؟ لَا وَاللَّهِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً أَسْتَمْطِرُ بِهَا رَحْمَاكَ وَرَحْمَاهُ، وَكَيْفَ لَا يُمْحَى بِهَا زَلَلِي وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ؟ لَا وَاللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً أَطْلُبُ بِهَا هُدَاكَ وَهُدَاهُ، وَكَيْفَ لَا يَخْلُصُ (217) بِهَا عَمَلِي وَأَنْتَ مُطَهِّرُ سَائِرِ الْمُخْلِصِينَ؟ لَا وَاللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً أَحْتَمِي بِهَا بِحِمَاكَ وَحِمَاهُ، وَكَيْفَ لَا يَذْهَبُ بِهَا وَجَلِي وَأَنْتَ مَلْجَأُ الْخَائِفِينَ؟ لَا وَاللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً أَسْتَنْشِقُ بِهَا شَذَاكَ وَشَذَاهُ، وَكَيْفَ لَا تَطِيبُ بِهَا نِسْبَتِي وَأَنْتَ مُعَطِّرُ أَنْفَاسِ الصَّالِحِينَ؟ لَا وَاللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً أَسْتَوْجِبُ بِهَا غِنَاكَ وَغِنَاهُ، وَكَيْفَ لَا تَرْفَعُ بِهَا فَاقَتِي وَأَنْتَ مُغْنِي الْمُحْتَاجِينَ؟ لَا وَاللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً أَرَدُّ بِهَا بَيْنَ الْمَادِحِينَ ثَنَاكَ وَثَنَاهُ، وَكَيْفَ لَا تَصْلُحُ بِهَا حَالَتِي وَأَنْتَ أَكْرَمُ الْأَكْرَمِينَ؟ لَا وَاللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً أَسْتَمْسِكُ بِهَا بِعُرَاكَ وَعُرَاهُ، وَكَيْفَ لَا تَحْفَظُ بِهَا ذِمَّتِي وَأَنْتَ حِصْنُ اللَّائِذِينَ؟ لَا وَاللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (218) صَلَاةً أَسْتَضِيءُ بِهَا بِنُورِ سَنَاكَ وَسَنَاهُ، وَكَيْفَ لَا تَنْجَلِي بِهَا ظُلْمَتِي وَأَنْتَ سِرَاجُ الْمُهْتَدِينَ؟ لَا وَاللَّهِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً أُنْزِهُ بِهَا عَلَاكَ وَعَلَاهُ، وَكَيْفَ لَا تَبْلُغُ فِيكَ رَغْبَتِي وَأَنْتَ مَقْصُودُ الْعَارِفِينَ؟ لَا وَاللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً أُغَيِّبُ بِهَا فِي هَوَاكَ وَهَوَاهُ، وَكَيْفَ لَا تَحْيَى بِهَا مُهْجَتِي وَأَنْتَ رُوحُ الْعَاشِقِينَ؟ لَا وَاللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً أَفْتَتِحُ بِهَا دُعَاكَ وَدُعَاهُ، وَكَيْفَ لَا تُجَابُ بِهَا دَعْوَتِي وَأَنْتَ مُجِيبُ دَعْوَةِ السَّائِلِينَ؟ لَا وَاللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً أَرْغَبُ بِهَا شِفَاكَ وَشِفَاهُ، وَكَيْفَ لَا تُشْفَى بِهَا عِلَّتِي وَأَنْتَ رَبُّ الْمُعَالِجِينَ؟ لَا وَاللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً أَسْتَنْزِلُ بِهَا نِدَاكَ وَنِدَاهُ، وَكَيْفَ لَا تَجْزِلُ بِهَا بَيْنَ الْمَادِحِينَ عَطِيَّتِي وَأَنْتَ مَبْلَغُ آمَالِ الطَّالِبِينَ؟ لَا وَاللَّهِ. (219) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً أَسْمَعُ بِهَا نِدَاكَ وَنِدَاهُ، وَكَيْفَ لَا تَنْهَضُ بِهَا إِلَى إِجَابَةِ دَاعِيكَ هِمَّتِي وَأَنْتَ مُوقِظُ هِمَمِ الْغَافِلِينَ؟ لَا وَاللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً أَسْتَعِدُّ بِهَا لِلِقَاكَ وَلِقَاهُ، وَكَيْفَ لَا تَغْفِرُ بِهَا حَوْبَتِي وَأَنْتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ؟ لَا وَاللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً أَبْلُغُ بِهَا مَا أَطْلُبُ مِنْ نَعِيمِ الْجِنَانِ وَأَتَمَنَّاهُ، وَكَيْفَ لَا أَنَالَ بِهَا بُغْيَتِي وَأَنْتَ مَنِيلُ بُغْيَةِ الرَّاغِبِينَ؟ لَا وَاللَّهِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ الْهُدَاةِ الْمُطِيعِينَ لِلَّهِ، وَصَحَابَتِهِ السَّرَاتِ الْمُتَحَابِّينَ فِي اللَّهِ، صَلَاةً تُكْرِمُ بِهَا مَثْوَاهُ، وَتُشَرِّفُ بِهَا عُقْبَاهُ، وَتُبَوِّئُنَا بِهَا مِنْ فِرْدَوْسِ الْجِنَانِ فَسِيحِهِ وَأَعْلَاهُ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
يَقُولُ اللَّهُ جَلَّ اللَّهُ رَبِّي ۞ أَنَا الْجَوَادُ فَاطْلُبْنِي تَجِدْنِي أَنَا الْمَوْجُودُ فَاطْلُبْنِي تَجِدْنِي ۞ وَإِنْ تَطْلُبْ سِوَايَ فَلَا تَجِدْنِي تَجِدْنِي أَيْنَ تَطْلُبْنِي عَبِيدِي ۞ أَفْرِجْ عَنْكَ فَاطْلُبْنِي تَجِدْنِي تَجِدْنِي فِي سَوَادِ اللَّيْلِ عَبْدِي ۞ قَرِيبًا مِنْكَ فَاطْلُبْنِي تَجِدْنِي (220) تَجِدْنِي رَاحِمًا بَرًّا رَؤُوفًا ۞ عَظِيمَ الْعَفْوِ فَاطْلُبْنِي تَجِدْنِي تَجِدْنِي مَاجِدًا صَمَدًا كَرِيمًا ۞ كَثِيرَ الْبِرِّ فَاطْلُبْنِي تَجِدْنِي تَجِدْنِي مُسْتَغَاثًا بِي مُغِيثًا ۞ أَنَا الْحَنَّانُ فَاطْلُبْنِي تَجِدْنِي إِذَا اللَّهْفَانُ نَادَانِي كَئِيبًا ۞ أَقُلْ لَبَّيْكَ فَاطْلُبْنِي تَجِدْنِي إِذَا الْمُضْطَرُّ قَالَ أَلَا تَرَانِي ۞ نَظَرْتُ إِلَيْهِ فَاطْلُبْنِي تَجِدْنِي أَنَا بِالْمَرْءِ أَرْحَمُ مِنْ أَخِيهِ ۞ وَمِنْ أَبَوَيْهِ فَاطْلُبْنِي تَجِدْنِي إِذَا عَبْدِي عَصَانِي لَمْ يَجِدْنِي ۞ سَرِيعَ الْأَخْذِ فَاطْلُبْنِي تَجِدْنِي فَإِنْ هُوَ تَابَ تُبْتُ أَنَا عَلَيْهِ ۞ أَنَا التَّوَّابُ فَاطْلُبْنِي تَجِدْنِي وَكَمْ بَارَزْتَنِي بِالذَّنْبِ جَهْرًا ۞ فَلَمْ أَفْضَحْكَ فَاطْلُبْنِي تَجِدْنِي أَلَمْ أَسْبِلْ عَلَيْكَ رِوَاقَ سِتْرِي ۞ وَلَمْ أَخْزِكَ فَاطْلُبْنِي تَجِدْنِي وَأَيَّةُ عَثْرَةٍ لَكَ لَمْ أُقِلْهَا ۞ أَنَا السَّتَّارُ فَاطْلُبْنِي تَجِدْنِي وَكَمْ قَدْ رَامَ ضَرَّكَ مِنْ عَدُوٍّ ۞ فَلَمْ أَخْذُلْكَ فَاطْلُبْنِي تَجِدْنِي هَلُمَّ إِنِّي لَا تَطْلُبُ سِوَايَ ۞ أَنَا الْمَنَّانُ فَاطْلُبْنِي تَجِدْنِي أَنَا الرَّبُّ الَّذِي يَخْشَى عَذَابِي ۞ جَمِيعُ الْخَلْقِ فَاطْلُبْنِي تَجِدْنِي أَنَا الصَّمَدُ الَّذِي لَا شَيْءَ مِثْلِي ۞ أَنَا الْغَفَّارُ فَاطْلُبْنِي تَجِدْنِي أَنَا مُحْيِي رُفَاتٍ عِظَامِ قَوْمٍ ۞ فَنُّوا بِالْمَوْتِ فَاطْلُبْنِي تَجِدْنِي أَنَا اللَّهُ الَّذِي مِنْ فَوْقِ عَرْشِي ۞ أُجِيبُ دُعَاكَ فَاطْلُبْنِي تَجِدْنِي (221) فَمَنْ مِثْلِي وَأَيْنَ يَكُونُ مِثْلِي ۞ وَلَسْتَ تَرَاهُ فَاطْلُبْنِي تَجِدْنِي سَأُكْرِمُ مَنْ أُرِيدُ بِغَيْرِ بُخْلٍ ۞ أَنَا الرَّحْمَنُ فَاطْلُبْنِي تَجِدْنِي أُجَازِي مِنْ عِبَادِي مَنْ أَتَانِي ۞ بِحُسْنِ الظَّنِّ فَاطْلُبْنِي تَجِدْنِي فَلَا يُنْجِيكَ يَا عَبْدِي سِوَايَ ۞ مِنَ النِّيرَانِ فَاطْلُبْنِي تَجِدْنِي وَلَا يُدْخِلْكَ لِلْفِرْدَوْسِ غَيْرِي ۞ أَنَا الْمَنَّانُ فَاطْلُبْنِي تَجِدْنِي وَلَا يُعْطِيكَ حُورَ الْعَيْنِ غَيْرِي ۞ بِدَارِ الْخُلْدِ فَاطْلُبْنِي تَجِدْنِي
أَتَعْرِفُ غَافِراً لِلذَّنْبِ غَيْرِي * أَنَا الْغَفَّارُ فَاطْلُبْنِي تَجِدْنِي أَتَعْرِفُ رَازِقاً لِلْخَلْقِ غَيْرِي * أَنَا الرَّزَّاقُ فَاطْلُبْنِي تَجِدْنِي أَتَعْرِفُ هَادِياً لِلرُّشْدِ غَيْرِي * أَنَا الْهَادِيكَ فَاطْلُبْنِي تَجِدْنِي وَلَيْسَ يُطِيقُ ذَالِكُمْ سِوَايَ * أَنَا الْقَهَّارُ فَاطْلُبْنِي تَجِدْنِي تَذِلُّ لِيَ الْجَبَابِرَةُ الطَّوَاغِي * أَنَا الْجَبَّارُ فَاطْلُبْنِي تَجِدْنِي وَأُوتِيَ الْمُلْكَ مَنْ أَحْبَبْتُ طَوْلاً * بِمَنْ مِنِّي فَاطْلُبْنِي تَجِدْنِي وَأَنْزَعُهُ إِذَا مَا شِئْتُ عَدْلاً * قَضَائِي فِيهِ فَاطْلُبْنِي تَجِدْنِي سَأَغْفِرُ لِلْعِبَادِ وَلَا أُبَالِي * غَدَاةَ الْحَشْرِ فَاطْلُبْنِي تَجِدْنِي اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا مَوْلَايَ بِحُرْمَةِ حَبِيبِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَاهِهِ الْكَرِيمِ لَدَيْكَ، وَبِحَقِّ جَسَدِهِ الْمُطَهَّرِ وَوَجْهِهِ الْعَزِيزِ، وَبِحَقِّ كَمَالَاتِهِ وَنَظَافَةِ قَلْبِهِ الْمُنَوَّرِ (222) وَخُضُوعِهِ وَتَأَدُّبِهِ بَيْنَ يَدَيْكَ، وَبِدُنُوِّهِ لَيْلَةَ الْإِسْرَاءِ مِنْكَ وَقُرْبِهِ إِلَيْكَ، وَبِحَقِّ جَمِيعِ أَنْبِيَائِكَ وَأَصْفِيَائِكَ وَأَحْبَابِكَ وَأَوْلِيَائِكَ وَعُرَفَائِكَ وَأَتْقِيَائِكَ، وَبِمَكَانَتِهِمْ عِنْدَكَ وَحُبِّهِمْ فِيكَ، فَإِنَّهُمْ مَا أَحَبُّوكَ إِلَّا بِتَوْفِيقِكَ وَلَمْ يُحِبُّوكَ حَتَّى أَحْبَبْتَهُمْ، فَبِحُبِّكَ إِيَّاهُمْ وَوَصَلُوا إِلَى حُبِّكَ وَنَحْنُ لَنْ نَصِلَ إِلَى حُبِّهِمْ فِيكَ إِلَّا بِحَظِّنَا مِنْكَ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مَدَحْتَهُ فِي كِتَابِكَ، وَأَنَسْتَهُ بِلَذِيدِ خِطَابِكَ، وَآوَيْتَهُ إِلَى عَزِيزِ جَنَابِكَ، وَسَقَيْتَهُ أَطْيَبَ لَذِيدِ شَرَابِكَ، وَنَزَّهْتَهُ فِي دَارِ كَرَامَتِكَ وَثَوَابِكَ، وَجَعَلْتَهُ نُورَ حِجَابِكَ الْأَعْظَمِ وَمِفْتَاحَ أَبْوَابِكَ، وَأَنْ تَجْعَلَنِي اللَّهُمَّ مِنْ خَوَاصِّ أَوْلِيَائِكَ وَتَحْشُرَنِي فِي زُمْرَةِ أَصْفِيَائِكَ، وَتَمْلَأَ قُلُوبَنَا بِخَالِصِ مَوَدَّتِهِمْ وَتَكْسُونَا جِلْبَابَ هِمَّتِهِمْ وَجَلَالَ هَيْبَتِهِمْ، وَتَجْعَلَنَا مِنْ جُلَسَائِهِمْ وَخَوَاصِّ أَهْلِ حَضْرَتِهِمْ، وَتُمِيتَنَا عَلَى حُبِّهِمْ وَلَا تُخَالِفْ بِنَا عَنْ نَهْجِهِمُ الْقَوِيمِ وَسُنَّتِهِمْ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْوِلَايَةَ الْخَاصَّةَ وَمَرَاتِبَهَا وَمَقَامَاتِهَا وَعِزَّهَا وَمَنَاصِبَهَا، لَا لِمَا فِيهَا مِنْ حُظُوظِ أَنْفُسِنَا، فَلَا تُكْثِرْ دُونَنَا كُرُوبَنَا، وَلَا تَحْجُبْ عَنْ أَسْرَارِهَا قُلُوبَنَا، وَلَا تَحْرِمْنَا وَأَنْتَ مَطْلُوبُنَا، وَلَا تُخَيِّبْنَا وَأَنْتَ مَقْصُودُنَا وَمَرْغُوبُنَا، يَا مَنْ هُوَ الْمُحِيطُ الْجَامِعُ، يَا مَنْ لَا يَمْنَعُهُ عَنِ الْعَطَاءِ مَانِعٌ.
اللَّهُمَّ افْتَحْ لَنَا أَغْلَاقَ هَذَا الْكَنْزِ، وَاكْشِفْ لَنَا حَقَائِقَ هَذَا الرَّمْزِ، وَكُنْ (223) أَنْتَ مَوَاجِهَنَا وَوَجْهَتَنَا، وَاحْجُبْنَا بِرُؤْيَتِكَ عَنْ رُؤْيَتِنَا، وَامْحُ بِظُهُورِ تَجَلِّيكَ جَمِيعَ صِفَاتِنَا، حَتَّى لَا يَكُونَ لَنَا وَجْهَةٌ إِلَّا إِلَيْكَ، وَلَا يَقَعُ مِنَّا نَظَرٌ إِلَّا عَلَيْكَ، وَانْظُرْ إِلَيْنَا بِعَيْنِ الرَّحْمَةِ وَالْعِنَايَةِ، وَاللُّطْفِ وَالْحِفْظِ وَالرِّعَايَةِ، وَالسِّرِّ وَالِاخْتِصَاصِ وَالْوِلَايَةِ فِي كُلِّ شَيْءٍ، حَتَّى لَا يَحْجُبَنَا عَنْ رُؤْيَتِنَا لَكَ شَيْءٌ، وَنَكُونَ نَاظِرِينَ إِلَيْكَ بِمَا أَمْدَدْتَنَا بِهِ مِنْ نَظَرِكَ لَنَا فِي كُلِّ شَيْءٍ، وَاجْعَلْنَا خَاضِعِينَ لِتَجَلِّيكَ، أَهْلًا لِاخْتِصَاصِكَ وَتَوْلِيكَ، وَمَحَلَّ نَظَرِكَ مِنْ خَلْقِكَ، مُفِيضِينَ عَلَيْهِمْ مِنْ عَطَائِكَ وَفَضْلِكَ وَرِزْقِكَ، يَا أَكْرَمَ الْأَكْرَمِينَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. * زِيَارَةُ أَرْبَابِ التُّقَى مَنْ مَرْهَمٍ يُبْرِي * وَمِفْتَاحُ أَبْوَابِ الْهُدَايَةِ وَالْخَيْرِ * وَتَحْدُثُ فِي الْقَلْبِ الْخَلِيِّ إِرَادَةً * وَتَشْرَحُ صَدْرًا ضَاقَ فِي سَعَةِ الْوِزْرِ * وَتَنْصُرُ مَظْلُومًا وَتَرْفَعُ خَامِلًا * وَتَكْسِبُ مَعْدُومًا وَتَجْبُرُ ذَا كَسْرِ * وَتَقْبِضُ مَبْسُوطًا وَتَبْسُطُ بَاكِيًا * وَتَرْجِعُ بِالْبَذْلِ الْجَزِيلِ وَبِالْأَجْرِ * عَلَيْكَ بِهَا فَالْقَوْمُ بَاحُوا بِسِرِّهَا * وَأَوْصَوْا بِهَا يَا صَاحِ فِي السِّرِّ وَالْجَهْرِ * فَكَمْ خَلَصَتْ مِنْ لُجَّةِ الْإِثْمِ فَاتِكًا * فَأَلْقَتْهُ فِي بَرِّ الْإِنَابَةِ وَالْبِرِّ * وَكَمْ مِنْ بَعِيدٍ قَرَّبَتْهُ بِجَذْبَةٍ * فَفَاجَأَهُ الْفَتْحُ الْمُبِينُ مِنَ الْبِرِّ * وَكَمْ مِنْ مُرِيدٍ أَدْفَرَتْهُ بِمَرْشَدٍ * حَكِيمٍ خَبِيرٍ بِالْبَلَاءِ وَمَا يُبْرِي * فَأَلْقَى عَلَيْهِ حُلَّةً يَمَنِيَّةً * مُطَرَّزَةً بِالْيُمْنِ وَالْفَتْحِ وَالنَّصْرِ * فَزُرْ وَتَأَدَّبْ بَعْدَ تَصْحِيحِ نِيَّةٍ * تَأَدُّبَ مَمْلُوكٍ مَعَ الْمَلِكِ الْحُرِّ (224) * وَلَا فَرْقَ فِي أَحْكَامِهَا بَيْنَ سَالِكٍ * مُرَبٍّ وَمَجْذُوبٍ وَحَيٍّ وَذِي قَبْرِ * وَذِي الزُّهْدِ وَالْعُبَّادِ فَالْكُلُّ مُنْعَمٌ * عَلَيْهِ وَلَكِنْ لَيْسَتِ الشَّمْسُ كَالْبَدْرِ * وَزَوْرَةُ رَسُولِ اللَّهِ خَيْرُ زِيَارَةٍ * وَهُمْ دَرَجَاتٌ فِي الْمَكَانَةِ وَالْقَدْرِ * فَأَحْمَدُ خَيْرُ الْعَالَمِينَ وَخَيْرُ مَنْ * بِيَمِّمِهِ الْعَافُونَ فِي الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ * وَأُمَّتُهُ أَصْحَابُهُ الْغُرُّ خَيْرُهُمْ * وَأَفْضَلُ أَصْحَابِ النَّبِيِّ أَبُو بَكْرِ * وَيَتْلُوهُ فَارُوقٌ أَبُو حَفْصِ الرِّضَا * عَلَى رَأْيِ أَهْلِ السُّنَّةِ الشُّهْبِ الزُّهْرِ * وَبِالْوَقْفِ قَالُوا فِي الْهَزَبْرِ أَخِي الْعَلَا * عَلِيٍّ وَعُثْمَانَ الشَّهِيدِ أَبِي عُمَرْ * وَقَالُوا كَتَرْتِيبِ الْخِلَافَةِ فَضْلُهُمْ * وَقَدْ تَمَّ نَظْمِي فِي الْمَزُورِ وَفِي الزُّورِ
عَلَى أَنْبِيَاءِ اللَّهِ مِـــــنْ [ILLISIBLE] وَرُسُلِهِ وَخَاتِمِهِمْ أَزْكَى سَلَامٍ مِنَ الدَّهْرِ وَقُرَبَاهُ وَالصَّحْبِ الْكِرَامِ وَتَابِـــــعٍ لَهُمْ فِي التُّقَى وَالْبِرِّ وَالصَّبْرِ وَالشُّكْرِ كَمُلَ هَذَا السِّفْرُ الْمُبَارَكُ مِنْ ذَخِيرَةِ الْمُحْتَاجِ فِي مَدْحِ صَاحِبِ اللِّوَاءِ وَالتَّاجِ، بِحَمْدِ اللَّهِ تَعَالَى وَعَوْنِهِ. (225)