dakira54
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا قَالَ الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْعَالِمُ الْعَلَّامَةُ سَيِّدِي مُحَمَّدٌ الْمُعْطِي بْنُ الصَّالِحِ رَحِمَهُ اللَّهُ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي نَوَّرَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحِ أَوْلِيَائِهِ، وَدَفَعَ بِهِمُ الْبَلَاءَ عَنِ الْعِبَادِ وَالْبِلَادِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَهُمْ جُلَسَاءَ حَضْرَتِهِ، وَمَنَحَهُمْ مِنَ الْخَيْرَاتِ مَا لَا يُقَاسُ بِحَدٍّ وَلَا يَنْتَهِي إِلَى أَمَدٍ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي بَسَطَ أَيْدِيَهُمْ فِي مَمْلَكَتِهِ وَجَعَلَ بِأَيْدِيهِمْ زِمَامَ التَّوْفِيقِ يَرِدُونَ بِهِ مَنْ فَرَّ عَنْ طَاعَتِهِ وَشَرَدَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَانَ أَسْرَارَهُ فِي غَيْبِ هُوِيَّتِهِمْ وَسَتَرَهُمْ غَيْرَةً مِنْهُ عَلَيْهِمْ فَلَا يَطَّلِعُ عَلَيْهِمْ أَحَدٌ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَظْهَرَ عَلَيْهِمْ شُهُودَ مِنَّتِهِ وَسَقَاهُمْ بِالْكَأْسِ الْأَوْفَى مِنْ مَدَدِ مَحَبَّتِهِ فَلَا حَجْرَ عَلَى مَنْ سَكِرَ مِنْهُمْ وَعَرْبَدَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَهُمْ شُفَعَاءَ فِي خَلِيقَتِهِ وَأَمَانًا لَهُمْ مِنَ الْخَسْفِ وَالْمَسْخِ، وَدَفَعَ بِهِمْ طَوَارِئَ الْأَسْوَاءِ وَعَوَارِضَ الْهُمُومِ وَالنَّكَدِ. وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَيْنِ الْمَدَدِ وَرُوحِ الْجَسَدِ، وَعُمْدَةِ الْعَمَدِ وَسُلْطَانِ أَهْلِ الدَّائِرَةِ وَالْعَدَدِ وَإِمَامِ أَهْلِ الرُّشْدِ (1) وَالتَّوْفِيقِ وَالسَّدَدِ، وَمُعْطِي مَوَاهِبِ الْخَيْرِ لِلرَّاغِبِينَ فِي نَوَالِهِ بِلَا حَصْرٍ وَلَا عَدَدٍ، أَمَّا بَعْدُ: فَإِنِّي لَمَّا رَأَيْتُ تِجَارَتِي بَارَتْ فِي سُوقِ الْبَطَالَةِ وَالْكَسَدِ وَنَفْسِي الْأَمَّارَةَ بِالسُّوءِ تَمِيلُ إِلَى الرَّاحَةِ وَلَمْ تَجْهَدْ جَهْدَهَا فِي سُلُوكِ طَرِيقِ أَهْلِ الصَّلَاحِ وَالرُّشْدِ،
وَلَمْ تَعْتَدْ بِتَدَارُكِ مَا تَعَطَّلَ مِنْ شَأْنِهَا وَتَفَاقَمَ مِنْ أَمْرِهَا وَفَسَدَ، مَعَ مَا تَوَالَى عَلَيْهَا مِنْ عَافَاتِ الرِّيَاحِ الْوَقْتِيَّةِ وَالْحَوَادِثِ الدَّهْرِيَّةِ الَّتِي تُشِيبُ الرَّضِيعَ وَالْكَهْلَ وَالْوَالِدَ وَالْوَلَدَ، وَتُحَيِّرُ الْعُقُولَ وَتُضْنِي الْأَجْسَادَ وَتُكَدِّرُ الْعَيْشَ الرَّغَدَ، فَفَزِعْتُ إِلَى هَذِهِ الدَّائِرَةِ الْمَصْطَفَوِيَّةِ وَالْحِيطَةِ الشَّرِيفَةِ النَّبَوِيَّةِ، وَجَعَلْتُهَا حِصْنِي وَمَأْمَنِي وَرُكْنِي الْمُسْتَنَدَ، وَدُعَائِي وَقِبْلَتِي وَعَدَدِي وَعُدَّتِي وَسِلَاحِي حِينَ تَنْقَطِعُ الْحِيَلُ وَتَنْعَدِمُ الْأَسْلِحَةُ وَالْعَدَدُ، وَجَعَلْتُ فِيهَا نَفْسِي وَأَهْلِي وَذُرِّيَّتِي وَأَصْحَابِي وَأَهْلَ مَحَبَّتِي وَجِيرَتِي وَعِتْرَتِهِمْ بِهَا مِنْ شَرِّ كُلِّ بَاغٍ وَظَالِمٍ وَحَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ، فَيَا لَهَا مِنْ دَائِرَةٍ مَا أَبْرَكَهَا وَمَا أَحْسَنَهَا وَمَا أَسْرَعَهَا بِالْإِجَابَةِ لِمَنْ طَلَبَ النَّصْرَ عَلَى الْأَعَادِي وَعِزَّ الْأَبَدِ، وَمَا أَعْظَمَ قَدْرَهَا وَأَضْوَعَ نَشْرَهَا وَأَعَزَّ أَمْرَهَا وَأَسْبَلَ سِتْرَهَا عَلَى مَنْ تَوَجَّهَ بِهَا إِلَى مَوْلَاهُ بِخَالِصِ النِّيَّةِ وَصِدْقِ الْمُعْتَقَدِ، وَيَا لَهَا مِنْ دَائِرَةٍ حُفَّتْ بِالْعَوَاطِفِ وَالرَّحَمَاتِ وَنَوَامِي الْبَرَكَاتِ وَتَفْرِيجِ الْكُرَبِ وَدَفْعِ الْأَزِمَةِ قَدْ فَازَ وَاللَّهِ بِالسَّعَادَةِ مَنْ أَدْخَلَ نَفْسَهُ فِي حِصْنِهَا الْحَصِينِ وَطَوَى أَحْشَاءَهُ عَلَى حُبِّ سَاكِنِهَا وَعَقَدَ، فَأَكْرِمْ بِهَا مِنْ دَائِرَةٍ تُؤْمِنُ مَنْ عَاوَى إِلَيْهَا وَتَدْفَعُ عَنْهُ الْبَأْسَ الشَّدِيدَ وَيَتَحَصَّنُ بِهَا الْمَلْهُوفُ وَالْمَكْرُوبُ وَالْمُذْنِبُ وَالشَّقِيُّ وَالسَّعِيدُ، وَتَعُمُّ بِرَكَتُهَا الضَّعِيفَ وَالْمِسْكِينَ وَالْغَنِيَّ وَالْفَقِيرَ وَالْقَرِيبَ (2) وَالْبَعِيدَ، وَتَنْشُرُ رِدَاءَ حِلْمِهَا عَلَى الطَّائِعِ وَالْعَاصِي وَالشَّيْخِ وَالتِّلْمِيذِ وَالْمُرِيدِ، وَيَبْلُغُ بِهَا كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ رِضَى مَوْلَاهُ مَا نَوَى وَقَصَدَ، فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَى صَاحِبِهَا الْمُقَدَّمِ فِي مَقَامِ الشَّفَاعَةِ عَلَى كُلِّ أَحَدٍ، وَالْمَخْصُوصِ فِي مَقَامِ قَابِ قَوْسَيْنِ بِرُؤْيَةِ الْوَاحِدِ الْأَحَدِ، صَلَاةً دَائِمَةً تَتَكَرَّرُ بِتَكَرُّرِ الْجَدِيدَيْنِ مَا أَقَامَ الصَّلَاةَ فِي مَوَاطِنِ الْخَيْرِ مُصَلٍّ وَرَكَعَ لِلَّهِ وَسَجَدَ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا أَثِيرًا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. * أَعُوذُ بِاللَّهِ الصَّمَــــــــــــــــدِ * مِنْ كُلِّ هَمٍّ وَنَكــــــــــــــــدِ * أَعُوذُ بِاللَّهِ الْأَحَــــــــــــــــدِ * مِنْ كُلِّ ضِيقٍ وَمَـــــــــــــرَدِ * أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الرَّبَّ الَّذِي * مَا خَابَ مَنْ لَهُ قَصَــــــــــــدِ * يَا رَبِّ كُنْ لِي نَاصِــــــــــــرًا * وَإِنْ تَكَاثَــــــــــــرَ الْعَــــــــــــدَدُ * يَا رَبِّ كُنْ لِي حَافِظًــــــــــــا * مِنْ حَاسِدٍ إِذَا حَسَــــــــــــدِ * وَكَيْدِ كُلِّ كَائِــــــــــــــــدٍ * وَوَالِــــــــــــــــدٍ وَمَا وَلَــــــــــــــــدِ * ءَامَنْتُ أَنَّكَ الْإِلَــــــــــــــهُ * ذُو الْعَطَاءِ وَالْمَــــــــــــــدَدِ
وَأَنَّ طَهَ الْمُصْطَفَى رَسُولُكَ الْهَادِي الْجَدَدْ عَبْدُكَ أَحْمَدُ الَّذِي مَازَالَ خَيْرَ مَنْ عَبَدْ صَلَّى عَلَيْهِ رَبُّنَا مُسَلِّمًا إِلَى الْأَبَدْ وَءَالِهِ وَصَحْبِهِ أَهْلِ الْكَمَالِ وَالرَّشَدْ يَا سَيِّدِي بِحَقِّهِمْ وَمَالَهُمْ مِنَ الْمَدَدْ اجْعَلْ جَمِيعَ عِدَّتِي بِفَضْلِكَ الْعَيْشَ الرَّغَدْ وَلَا تُشَمِّتْ بِيَ الْعِدَا فَالْفَضْلُ مِنْكَ لَا يُحَدّ (3) هَا قَدْ قَصَدْتُ بَابَكَ لِأَعْلَى وَحَاشَا أَنْ أَرَدْ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عُنْصُرِ الشَّرَفِ الَّذِي طَابَ مِنْهُ الْفَرْعُ وَالنَّجَارُ وَدُرَّةِ الصِّدْقِ الَّذِي بِهِ الْمَجْدُ وَسَمَا بِهِ الْفَخَارُ، وَبَرَكَةِ الْخَلْفِ وَالسَّلَفِ اسْتَنَارَتْ بِنُورِ جَبِينِهِ الشُّمُوسُ وَالْأَقْمَارُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَاسِعِ الْكَنَفِ الَّذِي إِلَى حِصْنِهِ الْمَنِيعِ تَأْوِي الْمَوَالِي وَالْأَحْرَارُ، وَجَزِيلِ التُّحَفِ الَّذِي تَضَاءَلَتْ عِنْدَ جُودِ يَمِينِهِ الْغَمَائِمُ وَالْبِحَارُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَيَنْبُوعِ الرَّقَائِقِ وَالطَّرْفِ الَّذِي مِنْ بَحْرِ عُلُومِهِ تَفَجَّرَتْ يَنَابِيعُ الْحِكَمِ وَالْأَسْرَارِ وَعَرُوسِ الْقُصُورِ وَالْغُرَفِ الَّذِي نَطَقَ الْكِتَابُ بِمُعْجِزَاتِهِ وَتَوَاتَرَتِ الْأَخْبَارُ وَمُنْقِذِ النُّفُوسِ مِنْ مَسَاوِئِ الرَّدَى وَالتَّلَفِ الَّذِي بِشَرَفِ نُبُوَّتِهِ عَلَتْ مَنَازِلُ الصُّلَحَاءِ وَالْأَبْرَارِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ غُرَّةِ الْأَوَانِ وَالْأَعْصَارِ، وَعِمَارَةِ الْقُرَى وَالْأَمْصَارِ، وَقُطْبِ السَّيَادَةِ الْعَظِيمِ الْجَاهِ وَالْمِقْدَارِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَوْضِ الْمَحَاسِنِ الْمِعْطَارِ، وَتِبْرِ الْمَعَادِنِ الْخَالِصِ النَّضَّارِ، وَبَشِيرِ الْيُمْنِ وَالسَّعَادَةِ الَّذِي طَابَتْ بِبَرَكَتِهِ الثِّمَارُ وَاخْضَرَّتْ مِنْ بَغْيَةٍ وَهُوَبِهِ الْأَشْجَارُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (4) سِرَاجِ
الخَوَاطِرِ وَالأَفْكَارِ، وَبَرَكَةِ الوَظَائِفِ وَالأَذْكَارِ، وَكَنْزِ الأَسْرَارِ القُدْسَانِيَّةِ وَالفُتُوحَاتِ الرَّبَّانِيَّةِ وَالمَوَاهِبِ الغِزَارِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُخْبَةِ السَّرَوَاتِ الأَطْهَارِ وَمَحَلِّ الكَرَمِ وَالجُودِ وَالإِيثَارِ، وَبُغْيَةِ الأَفْرَادِ السَّائِحِينَ فِي الفَيَافِي وَالهِجَعِ القَائِمِينَ بِالأَسْحَارِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الغُرِّ وَالأَنْصَارِ، وَوَسِيلَةِ ذَوِي الحَاجَاتِ وَالفَقْرِ وَالاضْطِرَارِ، وَإِمَامِ الأَجِلَّةِ العَارِفِينَ وَالعُلَمَاءِ وَالفُحُولِ الكِبَارِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بَارِقَةِ الشَّوَارِقِ وَالأَنْوَارِ، وَبَرَكَةِ حِيطَةِ الأَفْلَاكِ النُّورَانِيَّةِ وَسَائِرِ الأَدْوَارِ، وَتَاجِ المَمْلَكَةِ السُّلْطَانِيَّةِ الَّذِي بِالانْتِمَاءِ إِلَيْهِ تُرْفَعُ المَرَاتِبُ وَتَعْلُو المَنَاصِبُ وَالأَقْدَارُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سِرِّ الأَسْرَارِ وَسَيِّدِ الأَبْرَارِ وَزَيْنِ المُرْسَلِينَ الأَخْيَارِ وَأَكْرَمِ مَنْ أَظْلَمَ عَلَيْهِ اللَّيْلُ وَأَشْرَقَ عَلَيْهِ النَّهَارُ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى ءَالِهِ صَلَاةً تَهَبُ نَفَحَاتُهَا عَلَى ضَرِيحِهِ المُنَوَّرِ بِالعَشِيِّ وَالإِبْكَارِ، وَتَعُمُّ بَرَكَاتُهَا الأَهْلَ وَالأَحِبَّةَ فِي سَائِرِ الجِهَاتِ وَالأَقْطَارِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ العَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بَذْرَةِ الوُجُودِ الَّذِي تَزَيَّنَتْ بِاسْمِهِ المُحَمَّدِيِّ الطُّرُوسُ وَالأَسْطَارُ، وَمِرْآةِ الشُّهُودِ الَّذِي انْخَرَقَتْ لِعَيْنِ بَصِيرَتِهِ كَتَائِبُ الحُجُبِ وَالأَسْتَارِ. (5) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَفِيِّ العُهُودِ الَّذِي سَلِمَتْ عَلَيْهِ الوُحُوشُ وَتَعَلَّقَتْ بِذَيْلِ حِلْمِهِ الأَطْيَارُ وَطَالِعِ السُّعُودِ الَّذِي انْقَشَعَتْ بِطَاعَتِهِ ظُلْمَةُ الجَهْلِ وَسَحَائِبُ الهُمُومِ وَالأَكْدَارِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ جَنَّةِ الْوُفُودِ الَّذِي يَوْمَ سَاحَتِهِ الْعُفَاةُ وَذَوُو الْفَاقَةِ وَالِاضْطِرَارِ، وَيَتِيمَةِ الْعُقُودِ الَّذِي حَارَتْ فِي دَرْكِ حَقَائِقِهِ أَرْبَابُ الْبَصَائِرِ وَالِاسْتِبْصَارِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَنْهَلِ الْوُرُودِ الَّذِي فِي حِيَاضِ مَعَارِفِهِ وَعَوَارِفِهِ تَتَرَعْرَعُ أَكَابِرُ الْعُلَمَاءِ وَالْجَهَابِذَةِ الْأَخْبَارِ، وَعِطْرِ الْبُرُودِ الَّذِي بِعَرْفِ شَذَاهُ تَنْتَعِشُ أَرْوَاحُ الْمُقَرَّبِينَ وَالسَّرَّاتِ الْأَطْهَارِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَنْزِ السِّرِّ الْمَوْجُودِ الَّذِي انْهَلَّتْ بِبَرَكَةِ دُعَائِهِ سَحَائِبُ الرَّحَمَاتِ وَالْأَمْطَارِ، وَخِزَانَةِ الْكَرَمِ وَالْجُودِ الَّذِي عَمَّتْ رَحْمَتُهُ الْكُهُولَ وَالشُّبَّانَ وَالْكِبَارَ وَالصِّغَارَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ظِلِّ النُّبُوَّةِ الْمَمْدُودِ الَّذِي سَجَدَتْ لِعَظِيمِ سِيَادَتِهِ أَعْيَانُ وَالْأَصْفِيَاءُ الْأَخْيَارِ، وَحَامِلِ اللِّوَاءِ الْمَعْقُودِ الَّذِي افْتَخَرَتْ بِظُهُورِ نَشْأَتِهِ الْأَزْمِنَةُ وَالْأَعْصَارُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بَيْتِ اللَّهِ الْمَقْصُودِ الَّذِي قُضِيَتْ بِعَظِيمِ جَاهِهِ الْحَوَائِجُ وَالْأَوْطَارُ، وَصَاحِبِ الْمَقَامِ الْمَحْمُودِ الَّذِي بِشَفَاعَتِهِ تُمْحَى الْجَرَائِمُ وَتُعْتَقُ الرِّقَابُ مِنَ (6) النَّارِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بَرَكَةِ الْأَغْوَارِ وَالنُّجُودِ الَّذِي حُفِظَتْ بِبَرَكَتِهِ الْحُصُونُ وَالْقُرَى وَالْأَمْصَارُ، وَكَرِيمِ الْآبَاءِ وَالْجُدُودِ الَّذِي حَطَّ بِفِنَاءِ مَقَامِهِ الرَّكَائِبُ وَالزُّوَّارُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ كُلِّ وَالِدٍ وَمَوْلُودٍ الَّذِي غُفِرَتْ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ عَظَائِمُ الذُّنُوبِ وَالْأَوْزَارِ، وَصَاحِبِ الْمَكَانِ الْمَشْهُودِ وَالْحَوْضِ الْمَوْرُودِ الَّذِي مَنِ احْتَمَى بِجَانِبِهِ رَحِمَ فِي هَذِهِ الدَّارِ وَفِي تِلْكَ الدَّارِ، فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ ذَوِي الْعِزِّ وَالشَّرَفِ وَالِافْتِخَارِ، وَصَحَابَتِهِ الطَّيِّبِينَ الْمُعَاشَرَةِ وَالرِّفْقَةِ وَالْجِوَارِ، صَلَاةً نَتَحَصَّنُ بِهَا مِنْ شَرِّ الْأَشْرَارِ، وَكَيْدِ الْفُجَّارِ، وَتَكْفِ عَنَّا بِبَرَكَتِهَا يَدَ الْبُغَاةِ وَالطُّغَاةِ وَأَلْسِنَةَ أَهْلِ الْجُحُودِ وَالْإِنْكَارِ،
بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ. يَا حَادِيَ الْإِظْعَانِ قِفْ بِالْقِطَارِ ❖ أَنْشِدْ قَلْبَكَ مِنْ لَظَى الشَّوْقِ طَارْ وَارْفُقْ بِمُشْتَاقٍ أَحَادِيثَهُ ❖ فِي الْحُبِّ تَرْوِي مِنْ ضُلُوعٍ حِرَارْ قَدْ أَخَّرَتْهُ عَنْكَ زَلَّاتُهُ ❖ وَمَا جَنَتْ يَدَاهُ دُونَ اعْتِبَارْ وَشَغَلَ وَقْتَ بِاتِّبَاعِ الْهَوَى ❖ وَطَاعَةِ اللَّهْوِ بِغَيْرِ اسْتِتَارْ يَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ رُجُوعٌ وَهَلْ ❖ يَا لَيْتَ تَغْنِي فَأَنَا ذِي مِرَارْ يَا نَفْسُ إِنْ لَمْ تَقْصُرِي الْيَوْمَ ❖ وَالْغُصْنُ رَطْبٌ فَمَتَى الْاِنْتِظَارْ دَعِ التَّوَانِي فَالشَّبَابُ انْقَضَى ❖ وَاغْنَمْ مَتَابًا قَبْلَ شَيْبِ الْعِذَارْ بِاللَّهِ إِنْ غَابَ فَصْكِ الْيَوْمَ مَا ❖ تَصْنَعُ إِذْ ذَاكَ وَمَا الْاِعْتِذَارْ وَلَسْتَ تَدْرِي أَيُّ إِلَى جَنَّةٍ ❖ تَصِيرُ أَوْ تُدْعَى إِلَى حَرِّ نَارْ (7) فَالْحُكْمُ لِلَّهِ وَأَمْرِي لَهُ ❖ عَسَاهُ فَضْلًا أَنْ يُقِيلَ الْعِثَارْ وَيَهْدِ قَلْبًا عَاجِلًا إِنَّنِي ❖ خَلْقٌ ضَعِيفٌ مَا لَدَيَّ اخْتِيَارْ وَمَا سِوَى مَدْحِي بِخَيْرِ الْوَرَى ❖ لِي شَفِيعٌ فِي مَوْقِفِ الْاِضْطِرَارْ مُحَمَّدٌ الْمُخْتَارُ تَاجُ الْعُلَا ❖ وَعُنْصُرُ الْمَجْدِ الْكَرِيمِ الْفَخَارْ وَمَنْ لَهُ قَدْ رَفَعَ اللَّهُ مَا ❖ بَيْنَ جَمِيعِ الرُّسُلِ أَعْلَا مَنَارْ مَنْ قَاسَ بِالْبَدْرِ مَحْيَاهُ قَدْ ❖ أَخْطَأَ أَوْ قَالَ كَشَمْسِ النَّهَارْ الْبَدْرُ يَعْلُوهُ كُسُوفٌ يُرَى ❖ وَالشَّمْسُ بِالْخَسْفِ تَرِينَا اعْتِكَارْ وَمِنْ سَنَاهُ تِلْكَ قَدْ أَشْرَقَتْ ❖ وَأَظْهَرَتْ حُسْنًا بِذَاكَ اسْتِنَارْ بِاللَّهِ يَا نَسْمَةَ رِيحِ الصَّبَا ❖ سَلِّمْ عَلَى الْحَيِّ بِذَاتِ الْحِرَارْ وَصِفْ إِلَى مَقَامِ خَيْرِ الْوَرَى ❖ حَالَةَ مُشْتَاقٍ بَعِيدِ الدِّيَارْ وَقُلْ لَهُ يَا سَيِّدًا فَضْلُهُ ❖ جَمٌّ وَقَدْ حَازَ الْحَيَا وَالْوَقَارْ يَا مَلْجَأَ الْمَلْهُوفِ يَا غَوْثَ مَنْ ❖ آوَى إِلَيْهِ خَائِفًا وَاسْتَجَارْ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَاحَةِ الرُّوحِ وَالْبَدْرِ وَشَاهِدِ السِّرِّ وَالْعَلَنِ، وَخَيْرِ مَنْ ثَوَى بِمَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ وَقَطْرِ وَالْمَقَامِ الَّذِي يَهْفُو إِلَيْهِ الْخَوَاطِرُ وَتَبْذُلُ فِيهِ الْأَرْوَاحُ بِلَا ثَمَنٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مُوَضِّحِ
الْفَرَائِضِ وَالسُّنَنِ وَمَوْهِبَةِ الْفَضْلِ وَالْمَنِّ وَصَاحِبِ الْفِعْلِ الْجَمِيلِ وَالْخُلُقِ الْحَسَنِ، وَمُقَدِّمِ جَيْشِ الْأَنْبِيَاءِ وَالرُّسُلِ الْهَادِي إِلَى أَوْضَحِ طَرِيقٍ وَأَشْرَفِ سَنَنٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بَشِيرِ الْخَيْرِ الْمُذْهِبِ الْهَمَّ وَالْغَمَّ وَالْحَزَنِ، وَحِصْنِ الْأَمْنِ الْوَاقِي مَنْ لَاذَ بِهِ مِنَ (8) الْفِتَنِ وَالْمِحَنِ، وَمَاءِ الْغَيْبِ الْمُطَهِّرِ الْقُلُوبَ بِسِرَيَانِ سِرِّهِ مِنْ دَاءِ الْحِقْدِ وَالْحَسَدِ وَالْآخَرِ، وَنَبِيِّ الرَّحْمَةِ الْمُوَكَّلِ عَلَى تَبْلِيغِ سِرِّ الْوَحْيِ الْمُؤْتَمَنِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عِمَارَةِ الْقَلْبِ وَالْوَطَنِ وَحُلْوِ الْمَنْهَلِ مَنِ اسْتَيْقَظَ مِنْ نَوْمِ غَفْلَتِهِ وَفَطَنَ، وَضِيَاءِ ظَهِيرٍ مَا ظَهَرَ مِنْ بَدَائِعِ الْأَسْرَارِ وَبَطَنَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَدِيقَةِ الْخَيْرِ وَالْيَاسَمِينِ وَالسَّوْسَنِ وَزَهْرِ الْبَالِ وَأَتْيَدِ الْعَيْنِ وَالْوَسَنِ وَصَفْوَةِ الْأَصْفِيَاءِ الَّذِي فِعْلُهُ كُلُّهُ حَسَنٌ بِسَنٍّ، وَالْمَزَارِ الَّذِي تُؤَمُّهُ الرَّكائِبُ وَتَنْقَادُ إِلَيْهِ النُّفُوسُ بِغَيْرِ رَسَنٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ ثَوَى حُبُّهُ فِي الْقَلْبِ وَسَكَنَ، وَأَحْلَمَ مَنْ عَاوَى إِلَيْهِ الْمَرْءُ فِي الشَّدَائِدِ وَرَكَنَ، وَبُرْهَانِ مَنْ قَطَعَ بِسَيْفِ حُجَجِهِ ظَهْرَ كُلِّ مَنِ افْتَرَى وَكَهَنَ، وَالْمَحْبُوبِ الَّذِي جَمَعَ مَوْلَاهُ اسْمَهُ مَعَ اسْمِهِ فِي الشَّهَادَةِ وَالْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ وَقَرَنَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نَادِرَةِ الْعَصْرِ وَالزَّمَنِ، وَبُغْيَةِ أَهْلِ مِصْرَ وَالشَّامِ وَالْعِرَاقِ وَالْيَمَنِ، وَقُدْوَةِ مَنْ سَتَرَ نَفْسَهُ فِي أَرْضِ الْمَحْمُولِ وَدَفَنَ، وَالنَّبِيِّ الَّذِي أَخْبَرَتْ بِبِعْثَتِهِ الْأَخْبَارُ وَالرُّهْبَانُ وَسَيْفِ بْنِ ذِي يَزَنَ، فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَجْعَلُهَا لَنَا فِي الْقَبْرِ مِهَادًا وَوِسَادًا وَكَفَنًا، وَنَكُونَ بِهَا مِمَّنْ بَاعَ نَفْسَهُ فِي خِدْمَتِهِ طُولَ عُمْرِهِ وَرَهَنَ بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. (9) يَا غَرِيبَ الْحِمَى وَمَنْ * حُبُّهُمْ فِي الْحَشَا سَكَنَ
أَنْتُمُ الْقَصْدُ وَالْمُنَى * إِنْ تَعَزَّلْتُ بِالْوَطَنْ مُذْ سَكَنْتُمْ حَشَاشَتِي * لَيْسَ لِي غَيْرُكُمْ سَكَنْ أَنْتُمُ نُورٌ نَاطِـرِي * وَحَيَاتِي مَدَى الزَّمَنْ أَنَا عَبْدٌ بِبَابِكُمْ * بَاذِلُ الرُّوحِ وَالْبَدَنْ أَنَا لِلْوُدِّ حَافِظٌ * وَعَلَى الْحُبِّ مُؤْتَمَنْ بِوِصَالٍ وَعَطْفَةٍ * قَلَّدُوا الصَّبَّ بِالْمِنَنْ كَمْ وَفَيْتُمْ بِعَهْدِكُمْ * لِمُحِبٍّ لَكُمْ رَكَنْ كُلُّ مَا تَفْعَلُونَهُ * هُوَ مِنْ أَجْمَلِ السُّنَنْ فَافْعَلُوا مَا أَرَدْتُمُ * فِعْلُكُمْ كُلُّهُ حَسَنْ رَسَنُ الْعَبْدِ فَضْلُكُمْ * فَلْتَقُودُوهُ بِالرَّسَنْ لَمْ يُقَدِّمْنِي سِوَى الَّذِي * فِي حِمَى طَيْبَةٍ عَدَنْ أَمْحَمَدُ الْمُصْطَفَى الَّذِي * أَوْضَحَ الْفَرْضَ وَالسُّنَنْ شَبِيهُ الْحَمْدِ جَدُّهُ * قَدْ حَوَى الْيُمْنَ بِالْيَمَنْ خَيْرُ الْمُصْطَفَى اقْتَنَى * عِنْدَ سَيْفٍ ذِي يَزَنْ وَبِهِ بُشْرَى الْوَرَى * كُلُّ مَنْ كَانَ قَدْ كَهَنْ وَبَدَا نُورُهُ عَلَى * كُلِّ جِدٍّ بِهِ اقْتَرَنْ وَسَمَا الْحَقُّ وَالْهُدَى * وَالْكُفُورُ اجْتَنَى الْمِحَنْ وَعَلَيْهِ السَّلَامُ مَا * حَرَّكَ الْوَجْدُ وَالشَّجَنْ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (10) نُورِ سَوَادِ الْمَحَاجِرِ، وَمُبَارَكِ الْأَرْبَاحِ وَالْمَتَاجِرِ، وَإِمَامِ طَيْبَةَ وَالْعَقِيقِ وَحَاجِرٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ لِسَانِ الْوَاعِظِ وَالزَّاجِرِ، وَرَحْمَةِ الْبَارِّ وَالْفَاجِرِ، وَشَفِيعِ الْخَلَائِقِ حِينَ تَرْهَبُ النُّفُوسُ وَتَبْلُغُ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُقْطَةِ السِّرِّ الْبَاهِرِ، وَسَيْفِ الْحَقِّ الْقَاهِرِ وَسِرَاجِ قَلْبِ النُّبُوَّةِ وَالرِّسَالَةِ الزَّاهِرِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عُنْصُرِ الشَّرَفِ الظَّاهِرِ وَجُرْثُومَةِ النَّسَبِ الطَّاهِرِ، وَتِرْيَاقِ الْعِلَاجِ النَّافِعِ وَحِكْمَةِ الطَّيِّبِ الْمَاهِرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ قُدْوَةِ الْأَعْلَامِ وَالْجَمَاهِرِ وَإِمَامِ الْأَعْيَانِ وَالْمَشَاهِرِ وَعَرُوسِ الْحَضَرَاتِ النُّورَانِيَّةِ وَالْمَظَاهِرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَوْضِ الْمَحَاسِنِ الْعَاطِرِ، وَمَنْ سَحَابِ الْخَيْرِ الْمَاطِرِ وَنَبِيِّكَ الْمَنُوهِ بِقَدْرِهِ فِي سُورَةِ الْأَحْزَابِ سَبَباً وَفَاطِرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بَحْرِ الْكَرَمِ الزَّاخِرِ وَسَيِّدِ الْأَوَائِلِ وَالْأَوَاخِرِ، وَصَفِيِّكَ الْمَخْصُوصِ بِأَعَالِي الدَّرَاجَةِ وَأَسْنَا الْمَفَاخِرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ غُصْنِ دَوْحَةِ الْمَجْدِ النَّاضِرِ وَتَمِيمَةِ الْغَائِبِ وَالْحَاضِرِ، وَحَبِيبِكَ الشَّائِعِ ذِكْرُهُ فِي الْبَوَادِي وَالْحَوَاضِرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَسْرَحِ الْأَفْلَاكِ وَالْخَوَاطِرِ وَنُزْهَةِ الْقُلُوبِ وَالنَّوَاظِرِ وَمُشْتَهَى النُّفُوسِ الشَّائِقَةِ وَإِنْسَانِ الْعَيْنِ وَالنَّاظِرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَلَاوَةِ اللِّسَانِ الذَّاكِرِ وَنِعْمَةِ الْعَبْدِ الشَّاكِرِ، وَوَلِيِّكَ التَّقِيِّ الْآمِرِ بِالْمَعْرُوفِ (11) وَالنَّاهِي عَنِ الْمَنَاكِرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ شِعَارِ الْفَقِيرِ الصَّابِرِ وَإِمَامِ الْمَسَاجِدِ وَالْمَنَابِرِ وَنَجِيِّكَ الَّذِي لَمْ تَفِ بِكِتَابَةِ مَدْحِهِ الْأَقْلَامُ وَالْمَحَابِرُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَدِيثِ الْجُودِ وَالْكَرَمِ الْمُتَوَاتِرِ وَبَحْرِ الْفَضْلِ وَالنَّوَالِ وَالْخَيْرِ الْمُتَكَاثِرِ وَصَاحِبِ الْخُلُقِ الْعَظِيمِ الَّذِي كَلَّ عَنْ إِحْصَاءِ شَمَائِلِهِ النَّاظِمُ وَالنَّاثِرُ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ الْفُضَلَاءِ الْأَكَابِرِ وَصَحَابَتِهِ الْمُنَاضِلِينَ عَلَى سُنَّتِهِ بِالْقَنَاءِ وَالزُّرُودِ وَالسُّيُوفِ الْبَوَاتِرِ، صَلَاةً تُنْجِينَا بِهَا مِنْ حَسَدِ كُلِّ حَاسِدٍ وَسِحْرِ كُلِّ سَاحِرٍ وَتَحْفَظُنَا مِنْ خَدِيعَةِ كُلِّ جَاحِدٍ وَكَيْدِ كُلِّ مَاكِرٍ وَعَدَاوَةِ كُلِّ عَدُوٍّ يَنْصُبُ لَنَا سَهْمَهُ وَيَرْصُدُنَا فِي الْمَوَارِدِ وَالْمَصَادِرِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ قُطْبِ فَلَكِ النُّبُوَّةِ الدَّائِرِ خِدَامِ الْحُجُبِ وَالسَّتَائِرِ، وَسُلْطَانِ الْمَمْلَكَةِ الْعَدِيمِ الْأَنْدَادِ وَالْأَشْبَاهِ وَالنَّظَائِرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَنَارِ السَّائِرِ وَدَلِيلِ الْخَابِرِ وَنِبْرَاسِ غَيْبِ الْهَوِيَّاتِ وَمُخْبِئَاتِ الضَّمَائِرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ طَالِعَةِ اللَّوَائِحِ وَالْبَشَائِرِ وَمُنْيَةِ الْأَصْحَابِ وَالْأَحْبَاءِ وَالْعَشَائِرِ، وَعِبَادَةِ أَرْبَابِ الْكُشُوفَاتِ الْعِيَانِيَّةِ وَالْأَشَائِرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ تُحْفَةِ الزَّائِرِ وَرَغْبَةِ سُكَّانِ الْبُحُورِ وَالْجَزَائِرِ وَكَامِلِ الْمَحَاسِنِ الْبَهِيِّ الْوَجْهِ (12) الْفَائِجِ الْوَفْرَةِ وَالْغَدَائِرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَنْزِ الذَّخَائِرِ وَحَظِيرَةِ الْحَظَائِرِ وَنَشْرِ الْغَوَالِي وَمِسْكِ الْجُيُوبِ وَالضَّفَائِرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الْأَبْصَارِ وَالْبَصَائِرِ وَمُوَضِّحِ الْمَنَاسِكِ وَالشَّعَائِرِ وَمَاءِ الْحَيَاةِ الْمُغْنِي عَنْ تِرْيَاقِ الطَّبِيبِ
وَاسْتِعْمَالِ الْخَبَائِرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كِيمِيَاءِ الْبَوَاطِنِ وَالسَّرَائِرِ وَمَرْكَزِ الْأَفْلَاكِ الْمُحِيطَةِ وَالدَّوَائِرِ، فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَغْفِرُ لَنَا بِهَا جَمِيعَ الصَّغَائِرِ وَالْكَبَائِرِ وَتُجِيرُنَا بِهَا مِنْ سَطْوَةِ كُلِّ ظَالِمٍ وَجَائِرٍ وَتَمْنَحُنَا بِهَا الْعَدْلَ فِيمَا أَمَّنْتَنَا عَلَيْهِ مِنَ السَّرَائِرِ وَالْحَرَائِرِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. ❖ سَقَى اللَّهُ أَكْنَافَ الْعَذِيبِ وَحَاجِرٍ ــــــــــــــــ غُيُوثَ دُمُوعٍ أَرْسَلَتْهَا مَحَاجِرُ ❖ وَرَوْضًا بِأَكْنَافِ الْمُصَلَّى عَمَدْتُهُ ــــــــــــــــ بِفَارِجِ رِيَاهُ أَرِيجُ الْمَجَامِرِ ❖ وَحُبًّا مُقِيلًا بِالْعَقِيقِ رِيَاضُهُ ــــــــــــــــ ظِلَالٌ وَرِيقَةٌ لِبَادٍ وَحَاضِرِ ❖ مَغَانٍ أَعَزَّ اللَّهُ سُـــــــــــــــــ وُوحَ جَنَابِهَا ــــــــــــــــ فَنَفْحٌ بِتُرَابِهَا إِثْمِدٌ لِلْبَصَائِرِ ❖ مَغَانٍ حَبَاهَا اللَّهُ مَجْدًا وَرِفْعَةً ــــــــــــــــ فَمَنْ أَجْلِهَا عَزَّتْ جَمِيعُ الْمَعَاشِرِ ❖ وَلَمْ لَا تَفُوتُ الْفَرْقَدَيْنِ مَكَانَةً ــــــــــــــــ وَتَسْمُوا عَلَى كُلِّ النُّجُومِ الزَّوَاهِرِ ❖ وَفِيهَا رَسُولُ اللَّهِ أَكْرَمُ مَاجِدٍ ــــــــــــــــ وَخَيْرُ رَسُولٍ أَجَلُّ مَعَاشِرِ ❖ وَأَعْظَمُ مَنْ قَامَتْ شَوَاهِدُ مَجْـــــــــــــــــ دِهِ ــــــــــــــــ مِنَ الْخَلْقِ طُرًّا فِي جَمِيعِ الدَّوَائِرِ (13) ❖ وَصَفْوَةُ رَبِّ الْعَرْشِ وَالْمَاجِدِ الَّذِي ــــــــــــــــ بِأَخْمَصِهِ تَزْهُو أَعَالِي الْمَنَابِرِ ❖ وَمَنْ كَشَفَتْ حُجُبُ الْجَلَالِ لِعَيْنِهِ ــــــــــــــــ فَأَبْصَرَهَا أَعْيَى جَمِيعَ النَّوَاظِرِ ❖ وَمَنْ فَاتَ إِدْرَاكُ الْعُقُولِ مَقَامَهُ ــــــــــــــــ وَإِنْ كَانَ سِرُّهُ سَارِيًا فِي الْمَظَاهِرِ ❖ وَكَيْفَ يُرْجَى دَرْكُ مَنْ هُوَ بَاطِنٌ ــــــــــــــــ بِقُدْسِ جَلَالٍ بَاهِرٍ أَيِّ بَاهِرِ ❖ وَإِنْ هُوَ بَادٍ لِلْـــــــــــــــــ وُجُودِ وَبَارِزٌ ــــــــــــــــ فَبِرْزَتُهُ فِي الْجَمْعِ إِحْدَى السَّتَائِرِ ❖ يَمِينًا بِهِ لَمْ يَبْدُ يَوْمًا بِكُنْهِهِ ــــــــــــــــ لِأَبْصَارِ قَوْمٍ لَا وَلَا لِلْبَصَائِرِ ❖ وَلَكِنْ بَدَتْ مِنْ نُورِهِ لَمْحَةٌ وَمَنْ ــــــــــــــــ رَأَى نُورَهُ أَنَّى يَمِيلُ الْغَوَادِرِ ❖ وَهَذَا وَلَـــــــــــــــــ وَلَا اللَّهِ مَكْـــــــــــــــــ نَهُ ــــــــــــــــ لَظَلَّ تَجَلِّيهِ عَرُوسَ الدَّوَائِرِ ❖ هُوَ الْأَوَّلُ الْمَخْصُوصُ بِالْحَقِّ نِسْبَةً ــــــــــــــــ أَلَاحَتْ لَنَا مِـــــــــــــــــ نْهُ شَوَاهِدُ آخِرِ ❖ هُوَ الْفَاتِحُ الْمَنْشُورُ بِنْدُ كَمَالِهِ ــــــــــــــــ هُوَ الْخَاتِمُ الْحَاوِي جَمِيعَ الْمَفَاخِرِ ❖ تَعَالَى طِبَاقَ الْمَجْدِ غَيْرَ مُنَازِعٍ ــــــــــــــــ وَحَلَّ رِوَاقَ الْمَجْدِ غَيْرَ مُكَابِرِ ❖ وَلَيْسَ مِنَ الْمَحْبُوبِ فِي النَّاسِ شَانِئٌ ــــــــــــــــ وَإِنْ عُدَّ فِي الْمَوْتَى وَأَهْلِ الْمَقَابِرِ
كَفَى شَرَفًا يَا خَاتَمَ الرُّسْلِ رِفْعَةً * مَدَائِحُهَا تَفْنِي جَمِيعَ الْمَحَابِرِ تَسَامَتْ بِكَ الْأَعْصَارُ مَجْدًا وَسُؤْدُدًا * يَقْصُرُ عَنْهُ شَأْنُ كُلِّ الْقَيَاصِرِ وَشُدَّتْ بِكَ الْعَلْيَاءُ أَزْرَ رِجَالِهَا * فَذُكِّيَتْ عَنْهَا بِالسُّيُوفِ الْبَوَاتِرِ وَأُرْسِلَتْ أَنْوَاءُ الْمَوَاهِبِ سَاقِيًا * رِيَاضَ الْهُدَى فَيْضَ الْغَوَادِي الْمَوَاطِرِ فَأَيْنَعَ رَوْضُ الْحَقِّ بَعْدَ جَفَافِهِ * بِأَكْنَافِهِ تَرْبُوا عَلَى كُلِّ زَاهِرِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ الَّذِي اقْتَدَتْ بِمَنَارِ هَدْيِهِ الْأُمَنَاءُ وَالْأَتْقِيَاءُ، وَتَمَسَّكَتْ بِخَالِصِ مَحَبَّتِهِ الْأَخْطِيَاءُ وَالْأَصْفِيَاءُ. (14) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَسُولِكَ الَّذِي تَوَسَّلَتْ بِجَاهِهِ الرُّسُلُ وَالْأَنْبِيَاءُ، وَتَعَلَّقَتْ بِذَيْلِ حِلْمِهِ السُّؤَّالُ وَالْأَغْنِيَاءُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَفِيِّكَ الَّذِي تَشَفَّعَتْ بِعُلُوِّ قَدْرِهِ الضُّعَفَاءُ وَالْأَقْوِيَاءُ، وَدَخَلَتْ تَحْتَ إِيَالَتِهِ خَوَاصُّ الْعُرَفَاءِ وَالْأَذْكِيَاءُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي تَخَلَّقَتْ بِخُلُقِهِ الصُّلَحَاءُ وَالْأَوْلِيَاءُ وَتَلَثَّمَتْ بِغُبَارِ نِعَالِهِ الْكُرَمَاءُ وَالْأَسْخِيَاءُ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَشْفِي بِهَا قُلُوبَنَا مِنْ دَاءِ الْحِقْدِ وَالْحَسَدِ وَالرِّيَاءِ، وَتَحْفَظُنَا بِهَا مِنْ شَرِّ مَا رَمَتْنَا بِهِ أَلْسُنُ الْأَعَادِي وَرَمَتْنَا بِهِ أَعْيُنُ الْجَهَلَةِ وَالْأَغْبِيَاءِ، وَتَعْصِمُنَا بِهَا مِنْ مُخَالَطَةِ الْمَارِقِينَ مِنَ الدِّينِ وَمُوَالَاةِ ذَوِي الْبَطَالَةِ وَالْأَشْقِيَاءِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نَجِيِّكَ الَّذِي تَوَاضَعَتْ أَكَابِرُ الْمُقَرَّبِينَ لِعَلِيِّ رُتْبَتِهِ وَتَسَارَعَتْ أَعْيَانُ الْكَرُوبِيِّينَ إِلَى نَظْرَتِهِ وَبِسَاطِ خِدْمَتِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي افْتَخَرَتْ عُظَمَاءُ الْمُنْتَسِبِينَ فِي شَرَفِ نِسْبَتِهِ وَتَزَاحَمَتْ رَكَائِبُ الْمُحِبِّينَ عَلَى
بَابِهِ وَرِتَاجِ كَعْبَتِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَلِيمِكَ الَّذِي خَضَعَتْ رُهْبَانُ صَوَامِعِ النُّورِ إِجْلَالًا لِهَيْبَتِهِ وَتَبَرَّكَتْ (15) سُكَّانُ الْبَيْتِ الْمَعْمُورِ بِمَوَاطِئِ قَدَمَيْهِ وَلَثْمِ تُرْبَتِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَمِينِكَ الَّذِي فَرِحَتْ عَوَالِمُ الْأَرْوَاحِ الرُّوحَانِيَّةِ بِرُؤْيَتِهِ وَمُشَاهَدَةِ طَلْعَتِهِ وَتَمَسَّكَتْ أَعْيَانُ الصَّفِيحِ الْأَعْلَى بِعُرْوَتِهِ الْوُثْقَى وَحَبْلِ مَوَدَّتِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَفِيرِكَ الَّذِي اسْتَنَارَتْ حَظَائِرُ الْمُلْكِ وَالْمَلَكُوتِ بِنُورِ سَنَاهُ وَبَهَاءِ بَهْجَتِهِ وَتَنَافَسَتْ حَمَالَةُ الْعَرْشِ وَالْكُرْسِيِّ فِي سَمَاعِ حَدِيثِهِ الْأَشْهَى وَفَصِيحِ خِطْبَتِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَمِينِكَ الَّذِي انْفَتَحَتْ خَزَائِنُ الرَّحَمُوتِ وَالْجَبَرُوتِ بِمَوَاهِبِ سِرِّهِ وَلَطَائِفِ حِكْمَتِهِ وَاقْتَبَسَتْ فُرْسَانُ الْعُلُومِ وَالدِّرَايَةِ مِنْ سُرُجِ أَنْوَارِهِ وَمَصَابِيحِ نُبُوَّتِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَخِيِّكَ الَّذِي أَشْرَفَتْ أَرْبَابُ الْأَحْوَالِ وَالْمَقَامَاتِ مِنْ بُحُورِ عَوَارِفِهِ وَمَعَارِفِهِ وَسِرِّ مَدَدِهِ مَوَادُّ أَحْمَدِيَّتِهِ وَتَعَلَّقَتْ هِمَمُ أَهْلِ الْمَنَاقِبِ وَالْكَرَامَاتِ بِظُهُورِ آيَاتِهِ الْبَاهِرَةِ وَلَوَامِعِ مُعْجِزَاتِ مُحَمَّدِيَّتِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَرِيِّكَ الَّذِي تَشَفَّعَتْ أَكَابِرُ الْمُذْنِبِينَ بِعَظِيمِ جَاهِهِ وَعُلُوِّ رُتْبَتِهِ وَتَشَرَّفَتْ رُؤَسَاءُ الْمُقَرَّبِينَ بِكَمَالِ وِلَايَتِهِ وَشَرَفِ نِسْبَتِهِ، فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُنْشِئُنَا بِهَا نَوَافِحَ عَرْفِهِ الذَّكِيِّ وَعَوَاطِرَ نَسْمَتِهِ وَتُدْخِلُنَا بِهَا فِي حِرْزِهِ الْأَمِينِ وَحَرَمِ حُرْمَتِهِ، وَتَجْعَلُنَا بِهَا فِي حِصْنِهِ الْحَصِينِ وَحِيطَةِ عِصْمَتِهِ وَتُشَفِّعُنَا فِينَا بِجَاهِهَا (16) الْعَلِيِّ عِنْدَكَ وَتُمَتِّعُنَا بِهَا بِمُشَاهَدَةِ وَجْهِهِ الْبَهِيِّ وَعَزِيزِ نَظَرِتِهِ. بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عُنْصُرِ الشَّرَفِ السَّامِي مَجْرَهُ وَمِسْكِ الْجُيُوبِ الْعَابِقِ سِرُّهُ وَمِفْتَاحِ خَزَائِنِ الْغُيُوبِ الَّذِي لَا يَنْقُصُ بِالْعَطَاءِ بَحْرُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فَخْرِ الْحَقَائِقِ اللَّائِحِ فِي سَمَاءِ الْمَعَالِي فَجْرُهُ، وَيَنْبُوعِ الرَّقَائِقِ السَّارِي فِي سَرَائِرِ الْقُلُوبِ سِرُّهُ وَرَمْزِ ذَوِي الْإِشَارَاتِ وَالدَّقَائِقِ الْمُسْتَغْرِقِ فِي بُحُورِ عُلُومِ اللَّاهُوتِيَّةِ فِكْرُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سِرَاجِ الْأَنْوَارِ السَّارِي فِي مَظَاهِرِ التَّجَلِّيَاتِ بَدْرُهُ وَسِرِّ الْأَسْرَارِ الْمَعْمُومِ بِجَوَاهِرِ الْوَحْيِ وَالتَّنْزِيلِ صَدْرُهُ وَسَيِّدِ الْأَبْرَارِ السَّائِغِ فِي حَظَائِرِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ ذِكْرُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُخْبَةِ الْأَطْهَارِ الْمَرْفُوعِ فِي الْمَلَا الْأَعْلَى قَدْرُهُ وَسَيِّدِ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ الْمُشَرَّفِ عَلَى سَائِرِ الْأَعْصَارِ عَصْرُهُ، وَزَيْنِ الْمُرْسَلِينَ الْأَخْيَارِ الْمُفَضَّلِ عَلَى سَائِرِ الْجِهَاتِ وَجَمِيعِ الْأَقْطَارِ قَطْرُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الْأَبْرَارِ الْجَارِي عَلَى أَلْسِنَةِ الْخَاصَّةِ وَالْعَامَّةِ شُكْرُهُ، وَقُدْوَةِ الْأَحْرَارِ الْمُبَشَّرِ بِنَيْلِ الْيُمْنِ وَالْبَرَكَةِ طَيْرُهُ، وَكَعْبَةِ الزُّوَّارِ الْمَحْفُوفِ بِالْأَنْوَارِ وَالْفُتُوحَاتِ قَبْرُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سُلْطَانِ الْمَمْلَكَةِ الْمُؤَيَّدِ بِالْفَتْحِ وَالْعِزِّ نَصْرُهُ وَسَعِيدِ الْحَرَكَةِ (17) الْمَبْذُولِ فِي رِضَى اللَّهِ وَطَاعَتِهِ عُمْرُهُ، وَمَحَلِّ الْفَضْلِ وَالْبَرَكَةِ الْمَوْصُوفِ بِالْحِلْمِ وَالْخُلُقِ الْجَمِيلِ بِشْرُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بُسْتَانِ النَّوَافِحِ الْفَائِحِ فِي رِيَاضِ الْمُلْكِ وَالْمَلَكُوتِ عِطْرُهُ، وَبَارِقَةِ اللَّوَائِحِ الدَّائِمِ فِي مَعَارِجِ الْقُرْبِ وَالْإِصْطِفَاءِ سِرُّهُ، وَفَاتِحَةِ الْفَوَاتِحِ الشَّامِلِ لِجَمِيعِ الْعَوَامِلِ الْعُلْوِيَّةِ وَالسُّفْلِيَّةِ خَيْرُهُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ مُفِيرِ الْغُيُوبِ الْمُلْتَقِي مِنْ حَظَائِرِ الْجَبَرُوتِ خَبَرَهُ، وَحَبِيبِ الْقُلُوبِ الْمُبْتَسِمِ فِي رِيَاضِ الْمَعَارِفِ وَالْعَوَارِفِ ثَغْرُهُ وَمُفَرِّجِ الْكُرُوبِ الْمُتَضَاعِفِ فِي رِضَى اللَّهِ وَطَاعَتِهِ أَجْرُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كِيمِيَاءِ الْكَنْزِ الْمُنْتَخَبِ مِنْ أَشْرَفِ الْمَعَادِنِ تِبْرُهُ، وَرَجَاءِ الْعِزِّ الْمَسْدُولِ عَلَى جَمِيعِ الْأُمَّةِ الْمُحَمَّدِيَّةِ سِتْرُهُ، وَطَرِيقِ الْفَوْزِ الَّذِي مَنْ تَمَسَّكَ بِعُرْوَتِهِ الْوُثْقَى صَفَتْ سَرِيرَتُهُ وَصَلَحَ أَمْرُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ غُرَّةِ الْعَصْرِ الْمُعَظَّمِ فِي حَظَائِرِ الْقُدْسِ جَاهُهُ وَخَطَرُهُ، وَنَادِرَةِ الدَّهْرِ الْكَبِيرِ عِنْدَ الْغَضَبِ عَفْوُهُ وَنَصْرُهُ، وَسَيْفِ النَّصْرِ الشَّهِيرِ فِي أَعْدَائِهِ انْتِقَامُهُ وَقَهْرُهُ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنْ غَمَرَهُمْ إِحْسَانُهُ الْمُحَمَّدِيُّ وَبِرُّهُ، وَجَبَرَ بِتِرْيَاقِهِ الْأَحْمَدِيِّ انْصِدَاعُهُ وَكَسْرُهُ، وَأَعْطِي بِبَرَكَةِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ (18) فِي دَارِ النَّعِيمِ الْمُقِيمِ مَا لَا يُحْصَى عَدَدُهُ وَلَا يُمْكِنُ حَصْرُهُ. بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رُكْنِ الدِّينِ الْحَصِينِ الْوَثِيقِ وَرَسُولِ الْمَوْلَى الْمَلِكِ الْحَقِّ الْحَقِيقِ وَنَبِيِّ الرَّحْمَةِ الرَّءُوفِ بِأُمَّتِهِ الْحَلِيمِ الشَّفِيقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نَسِيمِ النَّوَافِحِ وَزَهْرِ الْبَسَاتِينِ الْفَتِيقِ وَجَوْقَةِ الرَّوَائِحِ وَمِسْكِ الْجُيُوبِ الْعِطْرِ السَّحِيقِ، وَإِمَامِ طَيْبَةَ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَالْبَيْتِ الْعَتِيقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الْأَحْرَارِ وَالْمَوَالِي وَالرَّقِيقِ وَيَنْبُوعِ الْعِلْمِ اللَّدُنِّيِّ وَالسِّرِّ الدَّقِيقِ وَسُلْطَانِ أَهْلِ نَجْدٍ وَتِهَامَةَ وَقُبَا وَالْعَقِيقِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بَدْرِ التَّمِّ الْكَامِلِ وَجَوْهَرِ الْحُسْنِ الْأَنِيقِ وَصَاحِبِ الطَّرْفِ الْكَحِيلِ وَالْقَدِّ الرَّشِيقِ وَحَيَاةِ الْغَرُومِ الْفَانِي وَالصَّبِّ الْعَشِيقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ قِبْلَةِ أَهْلِ الْإِخْلَاصِ وَالنِّيَّةِ وَالتَّصْدِيقِ، وَنُورِ بَصِيرَةِ أَهْلِ الْكَشْفِ وَالتَّحْقِيقِ، وَمِنْهَاجِ أَهْلِ الرُّسُلِ وَالْهِدَايَةِ وَالتَّوْفِيقِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُؤَمِّنُنَا بِهَا فِي مَوَاطِنِ الدَّهْشَةِ وَالْمَخَاوِفِ وَالضِّيقِ، وَتُنَجِّينَا بِهَا مِنْ عَدَاوَةِ الْبَرِّ وَالْفَاجِرِ وَالْعَدُوِّ وَالصِّدِّيقِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. سَيِّدِ الرُّسُلِ الْعَلِيِّ الْمَعَالِي ❖ ذُو جَنَابٍ بِالْيَتَامَى رَفِيقِ مَنْ كَطَهَ رَاحِمٍ بِالْبَرَايَا ❖ وَالْيَتَامَى وَالْأَيَامَى الْغَرِيقِ بِالتَّهَانِي جَاءَنَا وَالْمَثَانِي ❖ فَاسْتَفَدْنَا كُلَّ مَعْنًى دَقِيقِ (19) بَدْرُ تَمٍّ وَجْهُهُ إِنْ تَبَدَّا ❖ كَمْ سَبَا ذَا نَظْرَةٍ بِالْبَرِيقِ كَنْزُ طِيبٍ ذَاتُهُ ذَاتُ نُورٍ ❖ كَمْ أَفَادَتْ طِيبَهُ فِي الطَّرِيقِ قَدْ طَهَ رَبْعَةٌ مَا أَحْيَلَا ❖ حُسْنُ قَدٍّ ذِي كَمَالٍ رَشِيقِ كَمْ سَقَامٍ قَدْ سَقَى مِنْهُ رِيقٌ ❖ قَدْ كَفَى عَنْ مُرْصِعٍ خَيْرِ رِيقِ لَيْسَ يَحْكِي رِيقَهُ الشَّهْدُ طَعْمًا ❖ رِيقُ طَهَ فَائِقٌ لِلرَّحِيقِ مِنْ بِكَفِّ مِنْهُ فَاحَتْ زُهُورٌ ❖ أَوْ أَفَاحَتْ رِيحَ مِسْكٍ فَتِيقِ صِلْتُ خَدٍّ وَرْدَةٍ ذُو احْمِرَارٍ ❖ فِيهِ مَجْنَى رِيحِ وَرْدٍ عَبِيقِ كَيْفَ يُنْهِي وَصْفَهُ وَاصِفُهُ ❖ وَصْفُ طَهَ تَحْتَ بَحْرٍ عَمِيقِ وَعَلَيْهِ دَائِمًا صَلَوَاتٌ ❖ مِثْلُ صُحْبٍ عَشْرَةٍ وَفَرِيقِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ تَوَّجْتَهُ بِتَاجِ عِزِّكَ وَأَكْرَمْتَهُ بِلَذِيدِ خِطَابِكَ وَأَكْرَمَ مَنِ اجْتَبَيْتَهُ إِلَى حَضْرَتِكَ وَآوَيْتَهُ إِلَى جَنَابِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَشْرَفِ مَنْ
مَدَحْتَهُ بِوَحْيِكَ وَذَكَرْتَهُ فِي كِتَابِكَ وَأَقْرَبَ مَنِ اصْطَفَيْتَهُ إِلَيْكَ وَجَعَلْتَهُ أَعَزَّ أَحْبَابِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَجَلِّ مَنِ اخْتَرْتَهُ لِلْأَمَانَةِ وَجَعَلْتَ بِيَدِهِ مَفَاتِحَ أَبْوَابِكَ وَأَحَبَّ مَنْ قَرَّبْتَهُ مِنْ بِسَاطِكَ وَكَشَفْتَ لَهُ عَنْ حِجَابِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَجْمَلَ مَنْ بَهَّجْتَهُ بِسِمَةِ جَمَالِكَ وَسَقَيْتَهُ مِنْ صَفْوِ شَرَابِكَ، وَأَفْضَلَ مَنْ شَيَّدْتَ بِهِ مَنَارَ دِينِكَ وَنَصَرْتَهُ بِجُنُودِكَ وَأَحْزَابِكَ، فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى ءَالِهِ صَلَاةً تَجْعَلُنَا بِهَا مِمَّنْ تَمَلَّقَ بَيْنَ يَدَيْكَ وَأَنَاخَ رَاحِلَتَهُ (20) بِبَابِكَ وَمَرَّغَ مَصُونَ شَيْبِهِ فِي عَرَصَاتِ حَبِيبِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّتِي هِيَ أَشْرَفُ بِقَاعِكَ الْمُنَوَّرَةِ، وَأَعَزُّ رِحَابِكَ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ أَبْرِمْ عَزَائِمِي عَلَى مَحَبَّةِ حَبِيبِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَعِنِّي عَلَى خِدْمَتِهِ وَاجْذُبْ عَوَالِمَ سِرِّهِ إِلَى مُشَاهَدَةِ جَمَالِهِ وَبِسَاطِ حَضْرَتِهِ وَامْنُنْ عَلَيَّ بِرُؤْيَةِ مَعَاهِدِهِ الْمُعَظَّمَةِ وَلَثْمِ تُرْبَتِهِ وَمَتِّعْ بَصَرِي بِمُشَاهَدَةِ ذَاتِهِ الْمُحَمَّدِيَّةِ وَبَهَاءِ طَلْعَتِهِ وَأَحْيِنِي مَا دُمْتُ عَلَى سُنَّتِهِ وَتَوَفَّنِي إِذَا مِتُّ عَلَى مِلَّتِهِ وَاحْشُرْنِي فِي زُمْرَةِ طَائِفَتِهِ النَّقِيَّةِ وَأَهْلِ حِزْبِهِ وَمَوَدَّتِهِ وَلَا تَحْرِمْنِي فَضْلَ شَفَاعَتِهِ وَكَرَامَةِ صُحْبَتِهِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُ خَصَّ مُحَمَّدًا * خَيْرَ الْوَرَى بِمَحَبَّتِهِ وَآتَى بِهِ لِلنَّاسِ طُرًّا * رَحْمَةً لِبَرِيَّتِهِ هُوَ النَّذِيرُ هُوَ الْبَشِيرُ * بِنَارِهِ وَبِجَنَّتِهِ عَمَّ الْعَوَالِمَ كُلَّهَا * بِنَوَالِهِ وَبِرَحْمَتِهِ كَمْ ءَايَةٍ كَمْ حُجَّةٍ * قَرَنَتْ بِبَاهِرِ حُجَّتِهِ وَإِجَابَةٍ مَقْرُونَةٍ * بِسُؤَالِهِ وَبِدَعْوَتِهِ وَمَكَانَةٍ مَحْفُوفَةٍ * بِجَلَالِهِ وَبِعِزَّتِهِ هَذَا هُوَ الْعِزُّ الَّذِي * تَرْبُوا الْمَعَالِي لِرُتْبَتِهِ
هَذَا هُوَ الْحَسَبُ الَّذِي * طَابَ النَّجَارُ بِنِسْبَتِهِ أَكْرَمَ بِفَضْلِ مُحَمَّدٍ * وَبِمَجْدِهِ وَمَزِيَّتِهِ صَلَّى عَلَيْهِ اللَّهُ مَا * فَاحَ الشَّذَا مِنْ تُرْبَتِهِ (21) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ شَطْحَةِ الْمَجْذُوبِ وَالسَّالِكِ وَقُدْوَةِ الْعَابِدِ وَالنَّاسِكِ، صَلَاةً تَسْلُكُ بِنَا بِهَا أَحْسَنَ الْمَسَالِكِ وَتُؤَمِّنُنَا بِهَا مِنَ الْمَعَاطِبِ وَالْمَهَالِكِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُخْبَةِ الْكَرِيمِ وَسَلِيلِ الْعَوَاتِكِ وَسُلْطَانِ الْمَمْلَكَةِ الْمُؤَيَّدِ بِالْغَنَا وَالزُّرُودِ وَالسُّيُوفِ الْبَوَاتِكِ، صَلَاةً تُنَجِّينَا بِهَا مِنْ كُلِّ حَاسِدٍ وَعَدُوٍّ لِسَتْرِ أَعْرَاضِنَا هَاتِكٍ وَتَحْفَظُ بِهَا دِمَاءَنَا وَأَمْوَالَنَا وَمَحَارِمَنَا مِنْ طَغْيِ الطُّغَاةِ وَالْبُغَاةِ الْفَوَاتِكِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ طَوْدِ الْمَجَادَةِ الْبَعِيدِ الْمَدَارِكِ وَقُطْبِ السَّيَادَةِ الْعَدِيمِ النَّظِيرِ وَالْمُشَارِكِ صَلَاةً تَصُونُ بِهَا أَمْوَالَنَا فِي الْمَسَارِحِ وَالْمَبَارِكِ وَنَتَحَصَّنُ بِدِرْعِهَا الْحَصِينِ مِنَ الْمَحَارِمِ وَالْمَعَارِكِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الْمُلُوكِ وَالْمَمَالِكِ وَرَحْمَةِ الْيَتَامَى وَالْأَرَامِلِ وَالصَّعَالِيكِ، صَلَاةً نَسْتَنِيرُ بِهَا فِي سَوَادِ اللَّيْلِ وَظَلَامِ الْجَهْلِ الْحَالِكِ وَتَحْمِينَا بِهَا مِنْ جُرْدَةِ كُلِّ ظَالِمٍ غَشُومٍ وَصَوْلَةِ كُلِّ مَمْلُوكٍ وَمَالِكِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خُلَاصَةِ الْإِبْرِيقِ وَكَنْزِ كِيمْيَاءِ السَّابِقِ وَنَبِيِّ الرَّحْمَةِ النَّاهِي عَنْ عُقُوقِ الْوَالِدَيْنِ وَقَطْعِ نَسَبِ الرَّحِمِ الْمُتَشَابِكِ صَلَاةً تَحْفَظُنَا بِهَا مِنْ غَارَةِ الْأَبْطَالِ وَوَطْءِ السَّنَابِكِ وَنَكُونُ بِهَا مِمَّنْ يَفْزَعُ إِلَيْكَ فِي الشَّدَائِدِ وَيَتَعَلَّقُ بِأَسْبَابِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَرُوسِ الْمَمْلَكَةِ الْمُتَّكِئِ فِي بِسَاطِ الْعِزِّ عَلَى أَفْضَلِ الْأَرَائِكِ، وَمَحَلِّ الْيُمْنِ وَالْبَرَكَةِ (22) الَّذِي فَرِحَتْ بِقُدُومِهِ خُدَّامُ الْحَجْبِ وَالسُّرَادِقَاتِ وَجَمِيعُ الْمَلَائِكِ، صَلَاةً تَغْمُرُنَا
بِهَا بِسَوَابِغِ نِعَمِكَ وَآلَائِكَ وَنَجِدُهَا عُدَّةً يَوْمَ تُخْتَبَرُ السَّرَائِرُ وَتَظْهَرُ التَّرَائِكُ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُنَجِّينَا بِهَا مِنْ سَخَطِكَ وَبَلَائِكَ وَتَجْعَلُ لَنَا بِهَا اللُّطْفَ فِي نُفُوذِ أَحْكَامِكَ وَقَضَائِكَ، وَتَكْفِينَا بِهَا شَرَّ الْمُتَمَرِّدِينَ مِنْ طَاعَتِكَ وَجَمِيعِ أَعْدَائِكَ. بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَوْضِ الْمَحَاسِنِ الْأَرِيضِ، وَعِلَاجِ الْجِسْمِ السَّقِيمِ وَالْقَلْبِ الْمَرِيضِ، وَصَاحِبِ الْبَاعِ الطَّوِيلِ وَالْجَاهِ الْعَرِيضِ صَلَاةً نَتَحَصَّنُ بِهَا مِنْ كَنْزِ أَهْلِ التَّصْرِيحِ وَالتَّعْرِيضِ وَالْإِغْرَاءِ عَلَى ضَرَرِ الْمُسْلِمِينَ وَالتَّحْرِيضِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ جَوْهَرَةِ النَّثْرِ وَالْقَرِيضِ، وَسُرُورِ الْمَهْمُومِ وَالْمَكْرُوبِ وَالْمَغْمُومِ وَالْجَرِيضِ، وَقُدْوَةِ الْخَاشِعِ وَالْخَاضِعِ وَالْأَرِيضِ صَلَاةً تُوَفِّرُ بِهَا مِنْ رِضَاكَ سَهْمَنَا الْفَرِيضَ، وَتَرْزُقُنَا بِبَرَكَتِهَا الْعَدْلَ فِي التَّقْسِيمِ وَالتَّفْرِيضِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ لِسَانِ الْحَقِّ الْمُسْتَفِيضِ، وَسَحَابِ الْخَيْرِ الْهَاطِلِ عَلَى أَحْبَابِهِ الْمُفِيضِ، وَكَنْزِ كِيمِيَاءِ الْمَوَاهِبِ وَالسِّرِّ الْغَمِيضِ، صَلَاةً يَتَدَفَّقُ عَلَيْنَا بِحْرُ كَرَمِهَا بِأَنْوَاعِ الْفُتُوحَاتِ وَيَفِيضُ وَيَتَزَايَدُ مَدَدُهَا وَلَا يَنْتَقِصُ عَلَى مَرِّ الْأَزْمِنَةِ وَلَا يَغِيضُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الْحُمْرِ وَالسُّودِ وَالْبِيضِ وَرَحْمَةِ الْقَرِيبِ وَالْبَعِيدِ وَالْمُحِبِّ وَالْبَغِيضِ، وَضِيضِيِّ الشَّرَفِ الْبَاذِخِ وَغُصْنِ دَوْحَةِ الْمَجْدِ الْخَضِيضِ صَلَاةً تَسْهُلُ بِهَا (23) عَلَيْنَا جَوَاهِرَ الْمَدْحِ وَالتَّعْرِيضِ وَتَمْنَحُنَا بِهَا أَجْرَ أَهْلِ الْمُجَاهَدَةِ وَالتَّحْرِيضِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ لَمَّاعِ بَرْقِ الْمَحَبَّةِ الْوَمِيضِ، وَمَصَبِّ مِيزَابِ الرَّحَمَاتِ الْفَيِيضِ، وَصَاحِبِ الْوَجْهِ الْجَمِيلِ وَالطَّرْفِ الْكَحِيلِ الْغَضِيضِ، صَلَاةً تَجْبُرُ بِهَا مِنَّا الْهَضِيضَ وَالْوَضِيضَ وَتَدْفَعُ بِهَا عَنَّا عَارِضَ الْمَصِيبَةِ وَآلَمَهَا الْمُضِيضِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ قُدْوَةِ أَهْلِ التَّسْلِيمِ وَالتَّفْوِيضِ، وَإِمَامِ أَهْلِ الْمَجَازَاتِ وَالْمُكَافَآتِ وَالتَّعْوِيضِ، وَجَوْهَرِ الْمَحَاسِنِ الْفَرْدِ الَّذِي لَا يَقْبَلُ التَّجْرِبَةَ وَالتَّبْغِيضَ، صَلَاةً تُعِيدُنَا بِهَا مِنْ أَسْبَابِ الْعَدَاوَةِ وَالتَّنْفِيرِ وَالتَّبْغِيضِ، وَتَعْصِمُ بِهَا أَلْسِنَتَنَا مِنَ الْحَثِّ عَلَى مُرَافَقَةِ أَهْلِ الظُّلْمِ وَالْفَسَادِ وَالتَّخْضِيضِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُرْسِلُ بِهَا عَلَيْنَا سَحَائِبَ رَحَمَاتِكَ الدَّائِمَةِ، وَتُوقِظُ بِهَا مِنَ الْغَفْلَةِ عُيُونَ قَرَائِحِنَا النَّائِمَةِ وَتَجْعَلُ بِهَا أَرْوَاحَنَا فِي بُحُورِ مَحَبَّتِكَ سَابِحَةً وَعَائِمَةً. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَرْزُقُنَا بِهَا نُفُوسًا عَنِ الشَّهَوَاتِ صَائِمَةً، وَجَوَارِحَ بِامْتِثَالِ أَوَامِرِكَ وَنَوَاهِيكَ قَائِمَةً، وَأَفْكَارًا فِي بَسَاتِينِ جَمَالِكَ جَائِلَةً وَهَائِمَةً. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَهَبُ لَنَا عُقُولًا بِأَسْرَارِ حِكَمِكَ عَالِمَةً، وَبَوَاطِنَ بِمَا أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ وَأَمَرْتَ بِهِ حَاكِمَةً، وَأَذْوَاقًا مِنْ شَوَائِبِ الرُّعُونَاتِ وَالْأَغْيَارِ صَافِيَةً وَسَالِمَةً. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (24) صَلَاةً تَمْنَحُنَا بِهَا قُلُوبًا بِالْإِيمَانِ بِتَوْحِيدِكَ جَازِمَةً وَأَعْضَاءً بِالْقِيَامِ بِأَدَاءِ حُقُوقِكَ جَازِمَةً وَعِصْمَةً عَنِ الْوُقُوعِ فِيمَا لَا يُرْضِيكَ قَاهِرَةً وَفَاطِمَةً. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُفِيضُ بِهَا عَلَيْنَا أَسْرَارًا وَهَبِيَّةً مِنْ سَائِرِ الشُّبُهَاتِ عَاصِمَةً، وَتَهَبُ لَنَا عُقُولًا تُمَيِّزُ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ وَعَنْ مُخَالَطَةِ أَهْلِ الْجَوْرِ وَالظُّلْمِ فَاطِمَةً، وَحُجُبًا قَامِعَةً لِأَهْلِ الضَّلَالِ وَلِظُهُورِ أَهْلِ الشِّرْكِ وَالْأَعَادِي قَاسِمَةً. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُهَيِّئُ لَنَا بِهَا رُوحَانِيَّةً لِمَا نُشَاهِدُهُ مِنْ مَوَاهِبِ الْأَسْرَارِ كَاتِمَةً، وَأَحْوَالًا لِمَا تَقْدُمُهُ مِنْ نَفَائِسِ الْأَعْمَالِ هَاضِمَةً، وَآذَانًا لِمَا تَسْمَعُهُ مِنَ الْقَبَائِحِ وَالْعُيُوبِ وَالنَّقَائِصِ كَاظِمَةً.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُنِيلُنَا بِهَا نُفُوسًا عَلَى مَا فَاتَهَا مِنْ فِعْلِ الْخَيْرِ نَادِمَةً، وَتَوْبَةً لِمَا تَقَدَّمَ مِنْ أَنْوَاعِ الذُّنُوبِ وَالْجَرَائِمِ هَادِمَةً، وَآمَالًا لِمَا تَرْجُوهُ مِنْ رَحْمَةِ مَوْلَاهَا مُحَقِّقَةً وَبِذَلِكَ عَلَيْهِ قَادِمَةً. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُتِيحُنَا بِهَا عُيُونًا بِالدُّمُوعِ مِنْ خَشْيَتِكَ سَاحِمَةً، وَقُلُوبًا مِمَّا تُرَاقِبُهُ مِنْ عَظَمَتِكَ وَهَيْبَةِ جَلَالِكَ وَاجِمَةً، وَغَايَاتٍ لِشَيَاطِينِ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ قَامِعَةً وَرَاجِمَةً. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُعْطِينَا بِهَا أَخْلَاقًا لِأَهْلِ الذُّنُوبِ وَالْمَعَاصِي رَاحِمَةً، وَكَوَاسِبَ عَلَى أَفْعَالِ الْخَيْرَاتِ مُوَاظِبَةً وَمُلَازِمَةً، وَتُمِيتُنَا بِهَا عَلَى كَلِمَتَيِ الشَّهَادَةِ وَحُسْنِ (25) الْخَاتِمَةِ بِجَاهِ النَّبِيِّ الْمُرْتَضَى وَعَلِيِّ الْمُجْتَبَى وَابْنَيْهِمَا الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ وَأُمِّهِمَا الزَّهْرَةِ وَفَاطِمَةَ، وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا كَثِيرًا أَثِيرًا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. ❖ تَأَرَّجَ نَشْرُ السِّرِّ تَمْرُ نَسَائِمِهِ ❖ تَبَلَّجَ وَجْهُ الْبِشْرِ يَفْتَرُّ بَاسِمِهِ ❖ وَبَاكَرَ جَنَّاتِ الْإِشَارَاتِ وَاكِفٌ ❖ مِنَ الْغَيْبِ صَبَّتْ بِالْمَعَانِي غَمَائِمِهِ ❖ وَغَرَّدَ قُمْرِيُّ الْمَعَارِفِ سَاجِعًا ❖ فَغَنَّتْ بِمَا غَنَّى هُنَاكَ حَمَائِمِهِ ❖ وَأَصْبَحَ بَيْتُ الْقَلْبِ بِالرَّبِّ عَامِرًا ❖❖ تَشَادَ بِأَيْدٍ شَرَعَ طَهَ مَعَالِمِهِ ❖ فَحَجَّتْ إِلَيْهِ أَنْفُسٌ صَمَدِيَّةٌ ❖ وَقَامَتْ لَدَيْهِ بِالْعَطَاءِ مَوَاسِمِهِ ❖ وَأَجْلَسَ سِرُّ اللَّهِ فَوْقَ سَرِيرِهِ ❖ خَلِيفَتُهُ فِي الْخَلْقِ تَمْضِي مَرَاسِمِهِ ❖ فَصَدَّقَهُ مَنْ أَدْرَكَتْهُ عِنَايَةٌ ❖ وَمَنْ لَمْ يُصَدِّقْهُ تَحَرَّقَ لَائِمِهِ ❖ هُوَ الرُّوحُ بِالسُّبُّوحِ سَبَّحَ سَابِحًا ❖ بِلُجَّةِ زَخَّارٍ عَظِيمٍ تَلَاطُمِهِ ❖ يَنَزِّلُ فِيهِ اللَّهُ آيَاتِ أَمْرِهِ ❖ وَيُودِعُ فِيهِ الْحَقُّ مَا اللَّهُ عَالِمِهِ ❖ تَخَيَّرَهُ مَوْلَاهُ مِنْ كُلِّ خَلْقِهِ ❖ وَقَلَّدَهُ عِقْدًا تَقَدَّسَ نَاظِمِهِ ❖ وَمِنْ قَبْلُ مَا كَانَتْ نُفُوسٌ وَأَنْزَعَتْ ❖ كُؤُوسَ عَلَيْهِ انْهَلَّ بِالْفَضْلِ سَاجِمِهِ ❖ هُوَ الْمُصْطَفَى لِلَّهِ أَشْرَفُ رُسْلِهِ ❖ وَذَاكَ وَمَا نِيطَتْ عَلَيْهِ تَمَائِمِهِ ❖ تَعَالَى عَلَى السَّبْعِ الطِّبَاقِ مُقَرَّبًا ❖ وَجِبْرِيلُ فِي تِلْكَ الْمَقَامَاتِ خَادِمِهِ ❖ عَلَيْهِ صَلَاةُ اللَّهِ ثُمَّ سَلَامُهُ ❖ يُلَازِمُ كُلًّا مِنْهُمَا وَتُلَازِمُهُ
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَلُوحُ بَشَائِرُ الْخَيْرِ عِنْدَ وُرُودِهَا وَتَتَنَسَّمُ نَوَافِحُ الرَّحَمَاتِ مِنْ أَزْدَانِهَا وَطِيِّ بُرُودِهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَحْمِي النُّفُوسَ مِنَ الشُّبُهَاتِ بِقَنَاتِهَا وَزُرُودِهَا وَتَعْصِمُهَا مِنْ تَمَرُّدِهَا (26) عَنِ الطَّاعَةِ وَشُرُودِهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَتَحَلَّى الْأَحْيَادُ بِقَلَائِدِ عِقْيَانِهَا وَفَرَائِدِ عُقُودِهَا، وَتَفُوقُ عَلَى التَّرَاكِيبِ بِنَظْمِ فَوَاصِلِهَا وَشُرُورِ نَوْقَدِهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُوقِظُ الْهِمَمَ الْفَاتِرَةَ مِنْ نَوْمِ غَفْلَتِهَا وَرُقُودِهَا، وَتُخْمِدُ نِيرَانَ الْفِتَنِ الْوَقْتِيَّةِ بَعْدَ وَهْجِهَا وَوَقُودِهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُفْرِحُ أَرْبَابَ الْأَحْوَالِ بِبُعُوثِهَا وَوَارِدَاتِ وُفُودِهَا وَتُكْرِعُ أَهْلَ الْمَعَارِفِ وَالْعَوَارِفِ فِي حِيَاضِهَا وَمَنَاهِلِ وُرُودِهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَهْتَدِي السَّرَّاتُ بِمَطَالِعِ سُعُودِهَا وَتَغْتَنِمُ الْهُدَاةُ بِهَا أَيَّامَ هَنَائِهَا وَسُعُودِهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَأْتَمُ الْأَفَاضِلُ بِهَا فِي رُقِيِّهَا إِلَى مَقَامَاتِ الْقُرْبِ وَصُعُودِهَا، وَتُبَلِّغُ آمَالَ الْقَاصِدِينَ إِلَيْكَ بِصِدْقِ وَفَائِهَا وَإِنْجَازِ وُعُودِهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَسْحَرُ أَرْبَابَ الْبَرَاعَةِ بِبَلَاغَةِ أَلْفَاظِهَا وَرَنَّةِ عُودِهَا، وَتُخْرِسُ أَلْسُنَ الْفُصَحَاءِ عِنْدَ لَمَعَانِ بُرُوقِهَا وَقَهْقَهَةِ رُعُودِهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُحْيِي
اللَّهُمَّ بِمُوَاصَلَتِهَا وَوَفَاءِ عُهُودِهَا وَتَصْعَدُ الْبَصَائِرُ بِنُورِهَا وَمِرْآءِ شُهُودِهَا، فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُرِيحُ النُّفُوسَ مِنْ هُمُومِهَا وَتَفُكُّهَا مِنْ سَلَاسِلِ شَهَوَاتِهَا وَأَغْلَالِهَا وَقُيُودِهَا، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. (27) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُبَاهِي النُّجُومَ الزَّوَاهِرَ فِي أُفُقِهَا وَتَحَارُ الْعُيُونُ النَّوَاظِرُ فِي لَمَعَانِ حُسْنِهَا وَسَنَا بَرْقِهَا وَتَتَنَافَسُ أَرْبَابُ الشَّطَحَاتِ وَالْجَذَبَاتِ فِي تَحْصِيلِ فَضْلِهَا وَنَفِيسِ عِلَقِهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُحْيِي الْقُلُوبَ الْمَيْتَةَ بِنُزُولِ سَحَائِبِ وَدْقِهَا وَتَفْتَحُ لِذَوِي الْحَاجَاتِ أَبْوَابَ خَزَائِنِ رِزْقِهَا وَتَبْذُلُ النُّفُوسُ وَالْأَمْوَالُ فِي نَيْلِ كِيمِيَاءِ سِرِّهَا وَشَرَفِ عِرْقِهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَغِيبُ أَرْوَاحُ الْمُحِبِّينَ فِي بُحُورِ عِشْقِهَا وَتَتَلَذَّذُ آذَانُ السَّامِعِينَ بِسَجْعِ أَصْوَاتِ حَمَائِمِهَا وَتَرْنَمِ وَرْقِهَا وَتَتَعَلَّقُ هِمَمُ الْمُخْلِصِينَ الْمُوقِنِينَ بِدَلَائِلِهَا وَشَوَاهِدِ صِدْقِهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُسْبِي الْعُقُولَ الشَّائِقَةَ بِجَوَاهِرِ أَلْفَاظِهَا وَفَصَاحَةِ نُطْقِهَا. وَتُحَرِّكُ أَرْبَابَ الْأَحْوَالِ وَالْمَوَاجِدِ بِطَلَاوَتِهَا وَحَلَاوَةِ ذَوْقِهَا وَتَكِلُّ الْأَلْسُنُ عَنْ إِحْصَاءِ فَضَائِلِهَا وَالْقِيَامِ بِوَاجِبِ حَقِّهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَفُوحُ نَسِيمُ الْبَرَكَاتِ مِنْ أَزْدَانِهَا وَطَوْقِهَا وَتَشْهَدُ عُدُولُ الْمَدْمَعِ بِمَيْلِ أَرْبَابِ الصَّبَابَةِ إِلَى مَحَبَّتِهَا وَشَوْقِهَا، وَتَغْشَاهُمَا أَنْوَارُ الْعِنَايَةِ مِنْ أَمَامِهَا وَخَلْفِهَا وَتَحْتِهَا وَفَوْقِهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (28) صَلَاةً تَجْرِي أَقْلَامُ الْإِرَادَةِ عَلَى سِرِّ حِكْمَتِهَا وَوَفْقِهَا وَتَنْزِلُ مَوَاهِبُ الْأَسْرَارِ فِي تَسْوِيَةِ أَضْلَاعِهَا وَبُيُوتِ وَفْقِهَا، وَتَعُمُّ الْخَلِيقَةَ الْإِنْسَانِيَّةَ بِجُودِهَا وَإِحْسَانِهَا وَرِفْقِهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَحَارُ الْعُقُولُ الذَّكِيَّةُ فِي حَلِّ رُمُوزِهَا وَفَتْقِ رَتْقِهَا، وَتَتَضَوَّعُ نَوَاسِمُ الْمَعَارِفِ مِنْ
شَقَّ كَمَائِمَ أَزَاهِرِهَا وَفَتَّقَهَا وَتُبَشِّرُ قَارِئَهَا بِفَكِّ رَقَبَتِهِ مِنَ النَّارِ وَعِتْقِهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَسْتَضِيءُ الْعَوَالِمُ بِنُورِهَا فِي غَرْبِهَا وَشَرْقِهَا، وَتَتَحَصَّنُ الْأَقَالِيمُ بِبَرَكَتِهَا مِنْ شَرِّ إِنْسِهَا وَجِنِّهَا وَجَمِيعِ خَلْقِهَا، وَتَتَبَرَّكُ أَهْلُ الْأَحْزَابِ وَالْوَظَائِفِ بِقِرَاءَتِهَا فِي جَمْعِهَا وَفَرْقِهَا. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى ءَالِهِ صَلَاةً تُبَارِي الرِّيَاحَ الْجَارِيَةَ فِي سُرْعَةِ إِجَابَتِهَا وَسَبْقِهَا وَتَفُكُّ الرِّقَابَ الْمَرْهُونَةَ يَوْمَ الْفَزَعِ الْأَكْبَرِ مِنْ أَسْرِهَا وَخَنْقِهَا، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْتَلِي قَوَافِيهَا عَلَى أَشْكَالِ الْأَرْوَاحِ جُلُوَّ الْعَرُوسِ وَتَرْقُصُ عَوَالِمُ الْأَشْبَاحِ عِنْدَ سَمَاعِ أَذْكَارِهَا عَلَى الْأَقْدَامِ وَالرُّؤُوسِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُحْيِي بِنَسِيمِ رَوَائِحِهَا الْأَجْسَامَ وَالنُّفُوسَ، وَتُنْبِتُ لَنَا بِهَا فِي رِيَاضِ مَحَبَّتِكَ الثِّمَارَ وَالْغُرُوسَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَبْتَهِجُ بِرَقْمِ حُرُوفِهَا الْأَلْوَاحُ (29) وَالطُّرُوسُ، وَتَطِيبُ بِقِرَاءَةِ أَسْجَاعِهَا الْمَجَالِسُ وَالدُّرُوسُ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُثَبِّتُ لَنَا بِهَا فِي طَاعَتِكَ الْقَوَاعِدَ وَالْأُسُوسَ، وَتَحْرُسُ بِهَا أَمْوَاتَنَا مِنَ الْحَوَائِجِ وَالنَّهْبِ وَالسُّوسِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُسَخِّرُ لَنَا بِهَا الصَّعْبَ وَالْجُمُوعَ وَالشُّمُوسَ، وَتُعِيدُنَا بِهَا مِنَ الْأَكْلِ بِالدَّسِّ، وَقَوْلِ الزُّورِ وَالْبُهْتَانِ وَيَمِينِ الْغَمُوسِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَسْقِينَا بِهَا مِنْ مُدَامِ مَحَبَّتِكَ الْمَصُونِ فِي قَوَارِيرِ الْأَنْوَارِ وَأَطْيَبِ الْكُؤُوسِ وَتَرْحَمُ مِنَّا بِبَرَكَتِهَا الْمُشْرِفَ عَلَى نَفْسِهِ وَالْقَنُوطَ وَالْبُؤُوسِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُنَجِّينَا بِهَا مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ، وَنَكَبَاتِ الدَّهْرِ الْعَبُوسِ وَنَتَحَصَّنُ بِهَا مِنْ عَوَارِضِ الْأَسْوَاءِ وَالْآفَاتِ وَالشُّؤْمِ وَالنُّحُوسِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَجِدُ بَرَكَتَهَا فِي النَّوْمِ وَالْيَقَظَةِ وَالْقِيَامِ وَالْجُلُوسِ، وَتَكْرَهُ بِهَا فِي قُلُوبِنَا الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ وَدِينَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُنَوِّرُ لَنَا بِهَا الْمَنَازِلَ وَالْمَضَاجِعَ وَالرُّمُوسَ، وَتُعِيذُنَا بِهَا مِنْ صُحْبَةِ الْمُخَادِعِ وَالْفَاجِرِ وَالشَّحِيحِ وَالطَّمُوسِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُلْبِسُنَا بِهَا مِنْ حُلَلِ طَاعَتِكَ أَشْرَفَ زِينَةٍ وَأَحْسَنَ لُبُوسٍ (30) وَتَدْفَعُ بِهَا عَنَّا الضَّرُورَ وَالضَّيْرَ وَالْهَمَّ وَالْغَمَّ وَالْبُؤُوسَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُجِيرُنَا بِهَا مِنْ أَكْلِ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَالرِّشَا وَالْمَكُوسِ، وَتُعَصِّمُنَا بِهَا مِنْ تَضْيِيعِ الْعُمْرِ فِي الْبَطَالَةِ وَالتَّسْوِيفِ عَنْ فِعْلِ الْخَيْرِ وَالْخُنُوسِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُبَاهِي بِسَنَاهَا الْكَوَاكِبَ النَّيِّرَاتِ وَالْأَقْمَارَ وَالشُّمُوسَ، وَتَكْفِينَا بِهَا شَرَّ الْأَعَادِي مِنْ سَائِرِ الْأَصْنَافِ وَالْأَنْوَاعِ وَالْجُنُوسِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَخْضَعُ لِجَلَالَتِهَا أَكَابِرُ الْأَعْيَانِ وَالرُّؤُوسِ وَيَتَوَاضَعُ لِرِفْعَتِهَا وَعُلُوِّ قَدْرِهَا الشَّرِيفُ وَالْوَضِيعُ وَالرَّئِيسُ وَالْمَرْؤُوسُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَيَسَّرُ بِهَا عَلَيْنَا الشَّيْءُ الْعَسِيرُ وَالْأَمْرُ الْمَعْكُوسُ وَتُنَجِّينَا بِبَرَكَتِهَا التِّجَارَةُ الْكَاسِدَةُ وَالثَّمَنُ الْمَبْخُوسُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُطْلِعُنَا بِهَا عَلَى حَقِيقَةِ الْأَمْرِ الْبَاطِنِ وَالْمَحْسُوسِ، وَتَمْنَحُنَا بِهَا الْوَرَعَ فِي الْمَرْكُوبِ وَالْمَطْعَمِ وَالْمَشْرَبِ وَالْمَلْبُوسِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُسَرِّحُ بِهَا الْمَسْجُونَ فِي قَيْدِ شَهَوَاتِهِ وَالْمَحْبُوسِ، وَتُجِيرُنَا بِهَا مِنْ مُخَالَطَةِ الْجَبَانِ وَالْبَخِيلِ وَإِدَايَةِ الْمَشْئُومِ وَالْمَنْحُوسِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَحْمِينَا بِهَا مِنْ طَعْنِ الرِّمَاحِ (31) وَغَارَةِ الْفُرُوسِ وَتُنَجِّينَا بِهَا مِنْ صُدَاعِ الرَّأْسِ وَوَجَعِ الْعَيْنَيْنِ وَالْأُذُنَيْنِ وَالْأَسْنَانِ وَالضُّرُوسِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. نَحْنُ فِي حَضْرَةِ الْإِلَهِ جُلُوسُ ٭ وَعَلَيْنَا بِالْفَيْضِ دَارَتْ كُؤُوسُ يَا لَهَا حَضْرَةٌ تَطِيبُ بِـ ٭ ـرِيَا ٭ نَشْرِهَا الْعَاطِرِ الْأَرِيحِ النُّفُوسُ أَطْلَعَ اللَّهُ نُورَهَا بِسَـ ٭ ـمَاءِ ٭ الْمَجْدِ بَدْرًا تَغِيبُ فِيهِ النُّفُوسُ جُلِّيَتْ فِي مَشَاهِدِ الْأُنْسِ مِنْهَا ٭ بِمَرُوطِ الْجَمَالِ حُودٌ عَرُوسُ بِتَجَلِّي جَمَالِهَا قَرَنَ السَّعْـ ٭ ـدُ ٭ وَزَالَتْ عَنِ الزَّمَانِ نُحُوسُ قَسَمًا لَوْ تَبَخْتَرَتْ وَبِقَاعِ الرَّمْسِ ٭ مَيْتٌ لَأَحْيَـ ٭ ـيَ الْمَرْمُوسُ حَارَ فِيهَا لُبُّ الْحَلِيمِ وَلَمْ لَا ٭ وَمُجَلِّي جَمَالِهَا الْقُدُّوسُ دَمْعُنَا مُطْلَقٌ لَدَيْهَا وَفِي قَيْـ ٭ ـدٍ ٭ هَوَاهَا فُؤَادُنَا مَحْبُوسُ حَيُّهَا مُشْرِقُ الرُّبُوعِ فَمَنْ ذَا ٭ لَكَ بِهَا رَبْعٌ وَجَدْنَا مَأْنُوسُ أَزْهَرَتْ فِيهِ لِلتَّدَانِي رِيَاضٌ ٭ وَزَهَـ ٭ ـتْ بِهِ الْأَمَانُ غَرُوسُ لَا بَرِحْنَا بِحُبِّهَا وَعَلَـ ٭ ـيْنَا ٭ كُلُّ فَضْلٍ بِجُودِهَا مَحْرُوسُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُفِيضُ جَدَاوِلَ أَنْوَارِهَا عَلَى قُلُوبِ الْمُحِبِّينَ فَيَضَانِ الْمَحْبُورِ فِي الشَّطِّ وَتَتَزَيَّنُ
أَجْيَادُ الْفَوَاصِلِ بِأَسْجَاعِهَا تُزَيِّنُ الْحُرُوفَ بِالنُّقَطِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَنْقَادُ لِعِزَّتِهَا الْعَرَبُ وَالْأَتْرَاكُ وَالْفُرْسُ وَالرُّومُ وَالْقِبْطُ وَتَنْتَعِشُ بِنَفَائِسِ إِمْدَادَاتِهَا الْمَرَاضِعُ فِي الْمَهْدِ وَالْقَمْطِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (32) صَلَاةً تَعُمُّ بَرَكَتُهَا الْأَوَائِلَ وَالْأَوَاخِرَ وَالْحَوَاشِيَ وَالْوَسَطَ، وَتَحْفَظُ قَارِئَهَا مِنَ النُّطْقِ بِالْفُحْشِ وَالْكَلَامِ فِيمَا لَا يَعْنِي وَكَثْرَةِ الْهَذَيَانِ وَالْقَنْطِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نُقِيمُ بِأَسْرَارِهَا فِي زَمَانِ الْفَتْرَةِ وَمَوَازِنِ الْعَدْلِ وَالْقِبْطِ، وَتَزْرِي رَوَائِحُهَا بِشَدَا النِّسْرِينَ وَالْيَاسَمِينِ وَالْقَرَنْفُلِ وَالسَّبَطِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَتَبَاهَى بِنَظْمِ جَوَاهِرِ أَلْفَاظِهَا اللَّآلِئَ فِي السَّمْطِ، وَيَشْتَمِلُ نَفْعُهَا الْوَالِدَ وَالْوَلَدَ وَالْجَدَّ وَالْحَفِيدَ وَالسَّبَطَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَتَشَنَّفُ الْمَسَامِعُ بِذِكْرِهَا تَشَنُّفَ الْآذَانِ بِالْقُرْطِ، وَتَحِنُّ أَكَابِرُ الْمَجَاذِيبِ مِنَ التِّيهِ بِمَوَاجِدِهَا الذُّيُولَ وَالْمُرْطَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَسْتَرْوِحُ أَرْوَاحُ الْمُحِبِّينَ بِنَسِيمِ رَوْحِهَا فِي حَالَتَيِ الْقَبْضِ وَالْبَسْطِ وَتَقْتَرِنُ الْبَرَكَةُ بِوُجُودِهَا اقْتِرَانَ الْجَزَاءِ بِالشَّرْطِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَتَحَصَّنُ بِحِصْنِهَا الْمَنِيعِ مِنْ شَرِّ كُلِّ جِنْسٍ وَرَهْطٍ، وَتَلُوحُ شَوَارِقُ أَنْوَارِهَا عَلَى كُلِّ جَبَلٍ وَسَهْلٍ وَرَهْطٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً
تَسْتَعِينُ بِهَا فِي حَوَائِجِهَا أَصْحَابُ الْحَزْمِ وَالضَّبْطِ وَتَفْتَخِرُ بِهَا فِي مَجَالِسِهَا أَرْبَابُ الْعِنَايَةِ وَأَهْلُ الْحَلِّ وَالرَّبْطِ، فَصَلِّ اللَّهُمَّ (33) عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُجِيرُنَا بِهَا مِنَ الْخِزْيِ وَالْوَبَالِ وَالسُّخْطِ، وَتَجْعَلُهَا لَنَا مِنَ الْحَوَادِثِ الدَّهْرِيَّةِ أَفْضَلَ لَامَةٍ وَدِرْعٍ وَلَمْطٍ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُكْرِمُنَا بِهَا بِحُبِّكَ وَسَعَادَتِكَ وَتَمُنُّ بِهَا عَلَيْنَا بِقُرْبِكَ وَمُشَاهَدَتِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُحْيِينَا بِهَا عَلَى دِينِكَ وَسُنَّتِكَ وَتُمِيتُنَا بِهَا عَلَى تَوْحِيدِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَجْذِبُنَا بِهَا إِلَى بِسَاطِ حَضْرَتِكَ وَتُمَتِّعُنَا بِهَا بِشُهُودِ ذَاتِكَ وَكَمَالِ نَظْرَتِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَبْسُطُ بِهَا عَلَيْنَا سَوَابِغَ نِعْمَتِكَ وَتُظْهِرُ بِهَا عَلَيْنَا مَوَاهِبَ فَضْلِكَ وَشَوَاهِدَ مِنَّتِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُوَفِّقُ بِهَا جَوَارِحَنَا لِخِدْمَتِكَ، وَتَشْرَحُ بِهَا صُدُورَنَا بِأَسْرَارِ حِكْمَتِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَعْمُرُ بِهَا سَرَائِرَنَا بِمَحَبَّتِكَ، وَتَجْعَلُنَا بِهَا مِنْ أَهْلِ طَاعَتِكَ وَنِسْبَتِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُؤَيِّدُنَا بِهَا بِأَنْوَارِ عِصْمَتِكَ وَتُقَلِّدُنَا بِهَا بِسَيْفِ حِمَايَتِكَ وَنُصْرَتِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَفْتَحُ لَنَا بِهَا أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ وَتَمْنَحُنَا بِهَا حَظًّا وَافِرًا مِنْ عَطَائِكَ وَقِسْمَتِكَ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً (34) تُجِيرُنَا بِهَا مِنْ غَضَبِكَ وَسَطْوَتِكَ وَتُعِيذُنَا بِهَا مِنْ مُوجِبَاتِ عَذَابِكَ وَنِقْمَتِكَ. بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَمْنَحُنَا بِهَا شُكْرَ نِعْمَتِكَ وَآلَائِكَ، وَتُنَوِّرُ بِهَا قُلُوبَنَا بِأَنْوَارِ صِفَاتِكَ وَأَسْمَائِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَنْظِمُنَا بِهَا فِي سِلْكِ أَحْبَابِكَ وَأَوْلِيَائِكَ وَتُرَقِّينَا بِهَا فِي مَدَارِجِ كُرَمَائِكَ وَأَتْقِيَائِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُنْزِلُنَا بِهَا مَنَازِلَ خَاصَّتِكَ وَأَصْفِيَائِكَ، وَتُتْحِفُنَا بِهَا بِتُحَفِ عِرْفَانِكَ وَأَخْطِيَائِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَرْزُقُنَا بِهَا اللُّطْفَ فِي حُكْمِكَ وَقَضَائِكَ وَتَقِينَا بِهَا مِنْ شَرِّ أَعْدَائِكَ وَأَشْقِيَائِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُفَرِّجُ بِهَا أَرْوَاحُنَا عِنْدَ الْوُرُودِ عَلَيْكَ يَوْمَ لِقَائِكَ وَتَمْنَحُنَا بِهَا مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ فِي دَارِ ثَوَابِكَ وَجَزَائِكَ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَحْفَظُنَا بِهَا مِنْ عُقُوبَتِكَ وَبَلَائِكَ وَتَحْشُرُنَا بِهَا فِي أَعْلَى الْفَرَادِيسِ مَعَ مَنْ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ مِنْ صَفْوَةِ أَوْلِيَائِكَ وَرُسُلِكَ وَأَنْبِيَائِكَ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. مُحَمَّدٌ سَيِّدُ السَّادَاتِ مِنْ مُضَرْ ❖ حَامِي الْحِمَى فَرْعُ أَصْلٍ طَيِّبٍ ذَاكَ هِدَايَةُ اللَّهِ فِي شَمٍّ وَفِي يَمَنٍ ❖ وَخِيرَةُ اللَّهِ مِنْ رُسُلٍ وَأَمْلَاكِ مُهَذَّبٌ قُرَشِيُّ الْأَصْلِ شَرَّفَ عَنْ ❖ حَمٍّ وَسَامٍ وَعَنْ رُومٍ وَأَتْرَاكِ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ يَا أَمَلِي ❖ يَا رَاحَةَ الرُّوحِ مِنْ ضَيْمٍ وَإِضْنَاكِ (35) نَادَاكَ مِنْ بُرْءِ الْغَرَاءِ قَائِلُهَا ❖ عَبْدُ الرَّحِيمِ الْمُسِيءُ الْخَائِفُ الْبَاكِي أَمْلَيْتُ مَا فِيهَا مِنْ بَعْدُ وَلَسْتُ بِهَا ❖ لِغَيْرِ عُرْوَتِكَ الْوُثْقَى بِمَسَّاكِ إِذْ لَمْ أَكُنْ لِسَبِيلِ الرُّشْدِ مُتَّبِعًا ❖ وَلَا بِمَنْهَجِ زَلَّاتِي بِتَرَّاكِ فَاجْعَلْ جَزَاءَ عَلَيْهَا كُلَّ مَكْرُمَةٍ ❖ وَمَنْ أَنْعَمَ لَا قَنَاطِيرَ وَأَمْلَاكِ وَالْبَسْ شِعَارَ صَلَاةِ اللَّهِ دَائِمَةً ❖ دَوَامَ مَا مَرَّ مِنْ عَصْرٍ وَأَفْلَاكِ
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بَدْرِ الْمَحَاسِنِ الْأَكْمَلِ، وَقُطْبِ السَّيَادَةِ الْأَفْضَلِ، وَطَوْدِ الْمَجَادَةِ الْأَمْثَلِ وَسُلْطَانِ الْمَمْلَكَةِ الْأَعْدَلِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَدْرِ الْمَجَالِسِ الْأَحْفَلِ، وَخَطِيبِ الْحَضَرَاتِ الْأَنْبَلِ وَعَرُوسِ الْمَشَاهِدِ الْأَجْمَلِ، وَمُزْنِ سُحُبِ الْخَيْرِ وَالْبَرَكَاتِ الْأَهْطَلِ وَبَحْرِ الْجُودِ وَالْكَرَمِ وَالْعَطَاءِ الْأَجْزَلِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عُنْصُرِ الشَّرَفِ الْمُوَصَّلِ، وَذِرْوَةِ سَنَامِ الْمَجْدِ الْمُؤَثَّلِ وَسِرِّ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ الْمُنْزَلِ، وَمَظْهَرِ شَوَارِقِ النُّورِ السَّابِقِ الْأَوَّلِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ دُرَّةِ تَاجِ النُّبُوَّةِ الْمُكَلَّلِ، وَقُطْبِ دَوَائِرِ السَّعَادَةِ الْمُفَضَّلِ، وَرَسُولِ الرَّحْمَةِ الْمَقْصُودِ فِي الشَّدَائِدِ الْمُؤَمَّلِ، وَبَشِيرِ الْيُمْنِ وَالْبَرَكَةِ الْعَاجِلِ وَالْمُؤَجَّلِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَاتَمِ الْأَنْبِيَاءِ الْكَامِلِ الْمُكَمَّلِ وَصَاحِبِ الْعَمَلِ الْمَرْضِيِّ الْمُتَقَبَّلِ، وَأَجَلِّ مَنْ تَحَمَّلَ بِأَعْبَاءِ النُّبُوَّةِ وَالرِّسَالَةِ وَتَكَفَّلَ، وَأَكْرَمِ مَنْ يَفْزَعُ إِلَيْهِ الْمَرْءُ فِي كَشْفِ الدَّوَاهِي الْمُعْضِلَاتِ وَعَلَيْهِ يَعُولُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ قِبْلَةِ مَنْ دَعَاكَ وَتَوَسَّلَ، وَوَسِيلَةِ مَنِ انْقَطَعَ إِلَيْكَ وَتَبَتَّلَ، وَخِيرَةِ مَنْ تَدَثَّرَ فِي ثِيَابِ (36) رِضَاكَ وَتَزَمَّلَ وَصَفْوَةِ مَنْ تَتَوَّجَ بِتَاجِ عِزِّكَ وَعِنَايَتِكَ وَتَجَمَّلَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ خَضَعَ بَيْنَ يَدَيْكَ وَتَذَلَّلَ، وَأَغَرَّ مَنِ اسْتَنَارَ وَجْهُ الزَّمَانِ بِهِ وَتَهَلَّلَ، وَأَفْضَلِ مَنْ جَدَّ فِي خِدْمَتِكَ حَتَّى ظَفِرَ بِنَيْلِ مَقْصُودِهِ وَتَوَصَّلَ، وَأَكْمَلِ مَنْ حَازَ دَرَجَةَ الْعِزِّ وَالشَّرَفِ الْمُجْمَلِ مِنْهَا وَالْمُفَصَّلِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ
تَأَهَّبْ لِمُنَاجَاتِكَ وَتَأَهَّلْ، وَأَحْسِنْ مِنْ جُودِ قِرَاءَتِهِ فِي كِتَابِكَ وَتَرَسَّلْ، وَأَشْرِفْ مَنْ رَكِبَ لِلْجِهَادِ فِي سَبِيلِكَ وَتَرَجَّلْ، فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنِ اسْتَغْرَقَ فِي مَحَبَّتِهِ وَتَوَغَّلَ، وَاهْتَدَى بِهَدْيِهِ وَسِيرَتِهِ وَلَمْ يَتَوَحَّلْ عَنْ نَهْجِهِ الْقَوِيمِ وَتَبَدَّلْ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سُلْطَانِ الْمَمْلَكَةِ الَّذِي بِيَدِهِ الْعَقْدُ وَالْحَلُّ وَمَحْمُودِ الْبَرَكَةِ الَّذِي عَمَّتْ بَرَكَتُهُ الْوَعْرَ وَالسَّهْلَ، وَمَحَلِّ الْيُمْنِ وَالْبَرَكَةِ الَّذِي اسْتَقْرَنَتْ مَحَبَّتُهُ الْبَعْضَ وَالْكُلَّ، صَلَاةً أَنْتَ لَهَا أَهْلٌ وَهُوَ لَهَا أَهْلٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ قَادَ زِمَامَ الْمَجْدِ وَمَلَكَهُ الَّذِي خَلَقْتَهُ جَمِيلَ الْخَلْقِ وَبَدِيعَ الصُّورَةِ وَالشَّكْلِ، وَأَوْضَحَ مَنِ انْتَهَجَ نَهْجَ الصَّوَابِ وَسَلَكَهُ الَّذِي شَفَيْتَ بِهِ الْقُلُوبَ مِنْ دَاءِ الْعَمَى وَالْجَهْلِ، وَأَعَزَّ مَنْ رَفَعَ لِوَاءَ الْحَمْدِ وَمَسَكَهُ الَّذِي كَانَ يَقْرِي الضَّيْفَ وَيُعِينُ عَلَى نَوَائِبِ الْحَقِّ وَيَحْمِلُ الْكُلَّ، صَلَاةً أَنْتَ لَهَا أَهْلٌ وَهُوَ لَهَا أَهْلٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَظْهَرِ تَنَزُّلَاتِكَ الَّذِي بَيَّنَ الْأَحْكَامَ وَوَضَّحَ مَنَازِلَ الْفَرْضِ وَالنَّفْلِ وَعَرُوسِ (37) حَضَرَاتِكَ الَّذِي شَرَعَ الشَّرَائِعَ، وَإِمَامِ مِيزَانِ الْقِسْطِ وَالْعَدْلِ وَنَسِيمِ نَفَحَاتِكَ الَّذِي سَرَى حُبُّهُ فِي سَرَائِرِ الصَّبِيِّ وَالشَّابِّ وَالشَّيْخِ وَالْكَهْلِ، صَلَاةً أَنْتَ لَهَا أَهْلٌ وَهُوَ لَهَا أَهْلٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ طَرِيقِ هِدَايَتِكَ الزَّكِيِّ الْقَوْلِ وَالْفِعْلِ، وَتَاجِ عِنَايَتِكَ الطَّيِّبِ الذُّرِّيَّةِ وَالنَّسْلِ، وَشَمْسِ وِلَايَتِكَ الصَّحِيحِ الرِّوَايَةِ وَالنَّقْلِ، صَلَاةً أَنْتَ لَهَا أَهْلٌ وَهُوَ لَهَا أَهْلٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الشَّرِيفِ الْعِشْرَةِ وَالْأَصْلِ، وَصَفِيِّكَ الْعَزِيزِ الْقَرَابَةِ وَالْأَهْلِ، وَوَلِيِّكَ الْمُوَصَّلِ مَنِ انْتَمَى إِلَيْهِ دَرَجَةَ الْقُرْبِ وَالْوَصْلِ، صَلَاةً أَنْتَ لَهَا أَهْلٌ وَهُوَ لَهَا أَهْلٌ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مِزَنِ سَحَائِبِ الرَّحَمَاتِ الْهَاطِلِ خَيْرِهِ فِي زَمَنِ الشِّدَّةِ وَالْمَحْلِ وَرَفِيعِ الدَّرَجَاتِ الْعَدِيمِ النَّظِيرِ وَالشَّبِيهِ وَالْمِثْلِ وَشَفِيعِ الْعُصَاةِ الْمُنْجِي مَنْ لَاذَ بِهِ فِي يَوْمِ الْحَكَمِ وَالْقَضَاءِ وَالْفَصْلِ، فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً أَسْلَمُ بِهَا مِنْ مَوَارِدِ الْجَهْلِ وَأَكْرَعُ بِهَا مِنْ مَنَاهِلِ الْفَضْلِ وَأَتَحَصَّنُ بِهَا مِنْ دَاءِ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ وَالْجُبْنِ وَالْبُخْلِ وَأَعْتَصِمُ بِهَا مِنْ غَوَائِلِ النَّفْسِ وَالشَّيْطَانِ فِي حَالَتَيِ الْجِدِّ وَالْهَزْلِ وَأَتَحَفَّظُ بِهَا مِنَ الْآفَاتِ الْمُهْلِكَةِ وَعَوَارِضِ النَّقْصِ وَالسَّلْبِ وَالْعَزْلِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ يَا مَنْ بِيَدِهِ مَفَاتِحُ الْعَقْدِ وَالْحَلِّ وَمَوَاهِبُ الْكَرَمِ وَالْفَضْلِ وَخَزَائِنِ الْعَطَاءِ وَالْبَذْلِ، أَسْأَلُكَ بِحُرْمَةِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَيِّبِ الْفَرْعِ وَالْأَصْلِ وَشَرِيفِ الذُّرِّيَّةِ وَالنَّسْلِ وَصَفْوَةِ الصَّفْوَةِ وَلُبَابِ اللُّبَابِ (38) وَجَوْهَرَةِ الْعَقْلِ وَصَادِقِ الْفِرَاسَةِ وَصَحِيحِ الرِّوَايَةِ وَالنَّقْلِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً أَنْتَ لَهَا أَهْلٌ، وَهُوَ لَهَا أَهْلٌ وَأَنْ تُنَوِّرَ بَصِيرَتِي بِنُورِ الْفَتْحِ وَالْفَهْمِ وَتَشْفِيَهَا مِنْ دَاءِ الْغَبَاوَةِ وَالْجَهْلِ وَتَمُنَّ بِصِدْقِ الْمَدَالَةِ وَتَرْقِيَنِي إِلَى دَرَجَةِ الْقُرْبِ وَالْوَصْلِ، وَتُفْرِدَنِي لِمَا خَلَقْتَنِي لَهُ وَتَجْعَلَنِي دَائِمَ اللَّهْجِ بِذِكْرِكَ وَالشُّغْلِ، وَتُفْنِينِي بِحُبِّكَ عَنْ غَرَضِي وَتُمَتِّعَنِي بِشُهُودِ جَمَالِ ذَاتِكَ الْمُنَزَّهَةِ عَنِ الشَّبِيهِ وَالنَّظِيرِ وَالْمِثْلِ، وَتُقَوِّيَ يَقِينِي فِيكَ وَتَجْعَلَنِي حَسَنَ السِّيرَةِ زَكِيَّ الْقَوْلِ وَالْفِعْلِ، وَتُطَهِّرَ سَرِيرَتِي مِنْ كُلِّ وَصْفٍ ذَمِيمٍ، وَتَذْهَبَ عَنِّي عَوَارِضَ الْفَخْرِ وَالْكَسَلِ وَالْجُبْنِ وَالْبُخْلِ وَتَمُدَّنِي بِسِرِّ عِنَايَتِكَ الرَّبَّانِيَّةِ وَتَفْتَحَ لِي كُلَّ بَابٍ مُغْلَقٍ وَتُيَسِّرَ لِي مِنَ الْأُمُورِ كُلَّ صَعْبٍ وَسَهْلٍ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. يا إلهي وسيدي ومــــــــــــولاذي * ومــــــــــــاي الذي به أستــــــظل إن تناقش فأنتَ في الحكم عَدْلٌ * أو تسامح فأنتَ للفضــــــــل أهل ليس إلا الرضا بما أنتَ قاضٍ * وخلاف الرضا بحكمك جهــــــل غير أن الرجاء والظن مــــــــني * يخبراني بأن لقــــــــــــياك سهل حاشا يا سيدي تخيب رجــــــــائي * وظنوني وكل شأنك فضــــــل تستر العيب تغفر الذنب تُعْطِي * تمنع العبد كل حكمك عــــــــدل
تَجْبُرُ الكَسْرَ تُبْدِلُ العُسْرَ يُسْرَا ۞ تَكْشِفُ الضُّرَّ كُلَّ ذَلِكَ سَهْلٌ لَمْ تَزَلْ مُحْسِنًا غَنِيًّا كَرِيمَا ۞ أَنْتَ هُوَ الخَالِقُ المُعِزُّ المُذِلُّ عَمَّ كُلَّ الوَرَى امْتِنَانُكَ حَقًّا ۞ فَالمُوَفَّقُ مَنْ لَهُ الشُّكْرُ شُغْلٌ فُقَرَاءٌ وَأَغْنِيَاءٌ عَلَى البَا ۞ بِوُقُوفٍ لَهُمْ خُضُوعٌ وَذُلٌّ (39) سِيمَا مَا مُشَفَّعٌ بِشَفِيعٍ ۞ هُوَ لِلْخَيْرِ وَالهِدَايَةِ أَهْلٌ فَجَدِيرٌ يَحْظَى بِقَصْدٍ وَسُؤْلٍ ۞ حَبَّذَا مَنْ لَهُ رِضَا اللَّهِ سُؤْلٌ فَبِحَقِّ الشَّفِيعِ مَنْ هُوَ شَفِيعِي ۞ وَمَنِ اخْتَرْتَهُ لَهَا يَوْمَ تَبْلُو سَيِّدِ الشُّفَعَاءِ طَهَ عَلَيْهِ ۞ أَطْيَبُ الصَّلَوَاتِ مَا سَحَّ وَبَلْ اعْفُ عَنِّي وَعَافِنِي سَيِّدِي مَنْ ۞ مَا بِهِ قَدَمُ الفُحُولِ تَزِلُّ قَدْ تَعَوَّدْتَ مِنْ أَيَادِيكَ بَذْلًا ۞ لَا يَغِيضُ وَلَا يَبِيدُ وُدُّكَ بَذْلٌ فَيْضُ جُودِكَ عَمَّ كُلَّ البَرَايَا ۞ لَا يُقَاسُ بِفَيْضِ طَوْلِكَ طَوْلٌ أَنْتَ حِصْنِي وَمَوْئِلِي وَغِيَاثِي ۞ أَنْتَ مُسْدِي النَّدَى الكَرِيمِ الأَجَلِّ قَدْ تَفَرَّدْتَ بِالكَمَالَاتِ طُرًّا ۞ وَتَعَالَيْتَ أَنْ يُرَى لَكَ مِثْلٌ لَكَ يَا بَرُّ كُلُّ وَصْفٍ جَمِيلٍ ۞ لَا يُحِيطُ بِكُنْهِ وَصْفِكَ عَقْلٌ بِكَ أَرْجُوا النَّوَالَ وَالصَّفْحَ عَمَّا ۞ قَدْ فَعَلْتُ مِنَ المَآثِمِ قَبْلُ رَبِّ هَبْ لِي مَوَاهِبَ الفَضْلِ وَاغْفِرْ ۞ مَا جَنَى عَبْدُكَ الضَّعِيفُ الأَذَلُّ وَاسْتُرِ العَيْبَ وَالخَطِيئَةَ سَتْرًا ۞ شَامِلًا ذَنْبَ كُلِّ عَبْدٍ يَزِلُّ مِنْ مَلَابِسِ رَحْمَةٍ نَرْتَجِيها ۞ ذُو مَشِيبٍ وَذُو شَبَابٍ وَطِفْلٍ لَسْتُ أَرْجُوا سِوَاكَ يَغْفِرُ ذَنْبًا ۞ وَيُعْطِي القَبِيحَ إِنْ سَاءَ فِعْلٌ فَاعْفُ عَنْ مُذْنِبٍ كَثِيرِ الخَطَايَا ۞ وَاهِبَ نَهْجِ الهُدَى مُسِيئًا يُضِلُّ بِالَّذِي أَوْضَحَ المَعَالِمَ حَتَّى ۞ إِنَّ لِلْعَالَمِينَ فَرْضٌ وَنَفْلٌ سَيِّدِ المُرْسَلِينَ أَشْرَفِ عَبْدٍ ۞ خَيْرِ هَادٍ بِهِ الهُدَاةُ اهْتِدَاءُ مَنْ بِهِ الطَّيِّبَةُ البَهِيَّةُ طَابَتْ ۞ وَسَمَا بِالفَخَارِ ذَاكَ المَحَلُّ نُورِ شَمْسِ الهُدَى عَلَيْهِ صَلَاةٌ ۞ مُلْهِمًا فَوْقَ حُلَّةِ الرَّوْضِ طَلٌّ (40) سَبَقَتْ رَحْمَةٌ لِخَلْقِكَ قُدْمًا ۞ وَبِالإِسْلَامِ قَدْ تَكَرَّمْتَ قَبْلُ لَا يَضُرُّكَ مَا جَنَيْتُ فَهَبْ لِي ۞ مَا مَضَى أَنْتَ لِي الكَرِيمُ الأَجَلُّ وَبِجَاهِ الحَبِيبِ شَمْسِ البَرَايَا ۞ شَافِعِ الخَلْقِ يَوْمَ يَعْجِزُ رُسْلٌ
أَكْرَمُ الرُّسْلِ دُرَّةُ الْحُسْنِ ذُخْرِي مَنْ عَلَا لِلْعَرْشِ وَهُوَ لِلْكُلِّ أَصْلُ قُطْبُ دَائِرَةِ الْوُجُودِ وَخَيْرُ الْخَلْقِ مِنْ ذِكْرِهِ مَرَّ الدَّهْرُ يَجْلُوا سَيِّدُ الْعَارِفِينَ مِنْ قُرَنِ اللَّهِ اسْمُهُ بِاسْمِهِ عَلَى الْكُلِّ يَعْلُوا حَسَنُ الْخَلْقِ أَطْيَبُ النَّاسِ أَصْلًا خَيْرُ مَنْ كَلَامُ مَوْلَاهُ يَتْلُوا اكْفِنِي مَا أَهَمَّنِي فِي حَيَاتِي وَمَمَاتِي بِمَا لِعَبْدِكَ حَوْلُ لَا إِلَهَ سِوَاكَ يُرْجَى لِرَفْعِ وَلَنْ يَنْفَعَ وَمَالِكَ اللَّهُ مِثْلُ وَصَلَاةُ اللَّهِ تَتْرَى كَمِسْكٍ أَبَدًا لِصَدَى الْمَعَائِبِ تَجْلُوا وَسَلَامٌ عَلَى الرَّسُولِ مَعَ الْآلِ وَصَحَابٍ وَالْآلِ مَا تَدَفَّقَ وَبْلُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَاحِبِ الْكَرَامَةِ الْبَاهِرَةِ وَالْمُعْجِزَاتِ الْوَاضِحَةِ وَلِسَانِ الْمَوَاعِظِ النَّافِعَةِ وَالْأَقْوَالِ النَّاصِحَةِ، صَلَاةً تَكُونُ لَنَا وَسَائِلَهَا لِأَبْوَابِ الْخَيْرِ فَاتِحَةً وَتَمْلَأُ مِنَّا أَنْوَارُهَا كُلَّ عُضْوٍ وَجَارِحَةٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ دِيمَةِ الْفَضْلِ وَالْكَرَمِ الرَّاسِخَةِ وَصَاحِبِ الْحَسَنَاتِ الْمَقْبُولَةِ وَالْمَوَازِينِ الرَّاجِحَةِ صَلَاةً تَهَبُ لَنَا بِهَا قُلُوبًا لِأَفْعَالِ الْخَيْرَاتِ جَانِحَةً وَعُيُونًا بِدُمُوعِ الْخَوْفِ وَالْخَشْيَةِ رَاسِخَةً. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عُنْصُرِ الْأَخْلَاقِ الزَّكِيَّةِ وَالْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ وَصَاحِبِ الْأَحْوَالِ الْمَرْضِيَّةِ وَالْمَتَاجِرِ الرَّابِحَةِ صَلَاةً تَمْنَحُنَا بِهَا رَوَاحًا فِي بُحُورِ مَحَبَّتِكَ سَابِحَةً (41) وَأَحْوَالًا فِي بَهَاءِ جَمَالِكَ هَائِمَةً وَسَارِحَةً. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُزْهَةِ السُّلْوَانِ وَمَرْمَى الْأَعْيُنِ الطَّامِحَةِ وَحُمْرَةِ النَّشْوَانِ وَحَبَابِ مُدَامِ كُؤُوسِ الْمَحَبَّةِ الطَّافِحَةِ صَلَاةً تَرْزُقُنَا بِهَا جَوَارِحَ لِلْمُسَارَعَةِ فِي طَاعَتِكَ جَامِحَةً، وَنُفُوسًا بِمَا يُرْضِيكَ وَيُرْضِي حَبِيبَكَ مَسْرُورَةً وَفَارِحَةً. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بُسْتَانِ النَّوَافِحِ وَرِيَاضِ الزُّهُورِ الْفَائِحَةِ وَنُزْهَةِ الْعُقُولِ وَمَشْرِقِ الْأَنْوَارِ اللَّائِحَةِ صَلَاةً
تَتِيحُنَا بِهَا أَفْكَارًا فِي رِيَاضِ مُلْكِكَ وَمَلَكُوتِكَ سَائِحَةً، وَعُقُولًا فِي حَقَائِقِ مَعَارِفِكَ وَعَوَارِفِكَ غَادِيَةً رَائِحَةً. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى ءَالِهِ صَلَاةً تَحْفَظُنَا بِبَرَكَتِهَا مِنْ كُلِّ ءافَةٍ وَجَائِحَةٍ وَتُنَيِّلُنَا بِهَا السَّنَا بِالثَّنَاءِ عَلَيْكَ مُعْلَنَةً وَبَائِحَةً، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ غُرَّةِ الْعَصْرِ الَّذِي أَعْلَيْتَ دِينَهُ الْقَوِيمَ عَلَى سَائِرِ الْأَدْيَانِ، وَسَيْفِ النَّصْرِ الَّذِي قَمَعْتَ بِظُهُورِهِ عَبَدَةَ الْأَصْنَامِ وَالْأَوْثَانِ، وَعُمْرَةِ الْمِصْرِ الَّذِي نَوَّرْتَ بِاسْمِهِ الْمُحَمَّدِيِّ سَائِرَ الْجِهَاتِ وَالْأَذْكَارِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ طَيِّبِ الذِّكْرِ الَّذِي ظَهَرَتْ بِهِ الْقُلُوبُ مِنْ سَائِرِ الْأَدْنَاسِ وَالْأَدْرَانِ وَنَادِرَةِ الدَّهْرِ الَّذِي فَرِحَتْ بِمَوْلِدِهِ الْأَمْلَاكُ وَالْإِنْسُ وَالْجَانُّ، وَمَعْدِنِ الصَّبْرِ الَّذِي خَلَقْتَهُ مَجْبُولًا عَلَى الْجُودِ وَالْكَرَمِ وَالْعَفْوِ وَالْإِحْسَانِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَفِيعِ الْقَدْرِ الَّذِي اصْطَفَيْتَهُ مِنْ بَرِيَّتِكَ وَشَرَّفْتَهُ عَلَى سَائِرِ الْأَكْوَانِ وَسَنِيِّ الْفَخْرِ الَّذِي اخْتَرْتَهُ لِلسِّيَادَةِ قَبْلَ خَلْقِ الذَّوَاتِ وَالْأَرْوَاحِ وَالْأَبْدَانِ وَلُبَانَةِ الصَّدْرِ الَّذِي (42) حَبَّبْتَ بِهِ الْإِيمَانَ وَكَرَّهْتَ بِهِ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نَافِذِ الْأَمْرِ الَّذِي قَطَعْتَ بِحُجَّتِهِ ظُهُورَ أَهْلِ الْجُحُودِ وَالْإِنْكَارِ وَالطُّغْيَانِ وَصَحِيحِ الْخَبَرِ الَّذِي أَعْجَزَ الْفُصَحَاءَ بِمَا أُعْطِيَ مِنَ الْبَلَاغَةِ وَبَرَاعَةِ اللِّسَانِ وَكَثِيرِ الْأَجْرِ الَّذِي أَعْتَقْتَ أُمَّتَهُ بِشَفَاعَتِهِ مِنْ حَرِّ نَارٍ لَظَى وَعَذَابِ النِّيرَانِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نَامُوسِ السِّرِّ الَّذِي أَيَّدْتَهُ بِجَوَاهِرِ الْوَحْيِ وَعُلُومِ الْفُرْقَانِ وَعِطْرِ النَّشْرِ الَّذِي طَيَّبْتَ بِشَذَا عَرْفِهِ النَّبَوِيِّ الْجُيُوبَ وَالْأَذْرَانَ، وَبَرَكَةِ الْعُمْرِ الَّذِي حَلَيْتَ بِمَدْحِهِ الْمَسَامِعَ
وَشَنَّفْتَ بِهِ الْآذَانَ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ السَّرَاتِ الْأَعْيَانِ وَصَحَابَتِهِ مَصَابِيحِ الدُّجَى وَشُمُوسِ الْهِدَايَةِ وَالْعِرْفَانِ. صَلَاةً تُلَاحِظُنَا بِهَا بِعَيْنِ اللُّطْفِ وَالشَّفَقَةِ وَالْحَنَانِ وَتَفْتَحُ لَنَا بِهَا أَبْوَابَ الرِّضَا وَالرِّضْوَانِ، وَتُطَهِّرُ بِهَا عَلَيْنَا شَوَاهِدَ الْفَضْلِ وَالِامْتِنَانِ، وَتُنَزِّهُنَا بِهَا فِي أَعَالِي الْفَرَادِيسِ وَتُعْطِينَا بِهَا مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ مِنَ الْغُرَفِ وَالْقُصُورِ وَنَعِيمِ الْجِنَانِ بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَيْنِ الْأَعْيَانِ وَرَاحَةِ الْقُلُوبِ وَالْأَبْدَانِ وَإِمَامِ حَضْرَةِ أَهْلِ الْقُرْبِ وَالتَّدَانِ صَلَاةً تَزْرِي فَوَائِدُهَا بِقَلَائِدِ الْعِقْيَانِ وَتَفُوقُ تَرَاكِيبُهَا تَرَاكِيبَ الْيَوَاقِيتِ النَّفِيسَةِ وَنَظْمِ الْجُمَانِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ جَنَّةِ الرُّوحِ وَالرَّيْحَانِ وَمِفْتَاحِ أَبْوَابِ الرِّضَا وَالرِّضْوَانِ وَظَهِيرِ الْعَفْوِ الشَّهِيرِ الْبَرَكَةِ وَالْعُنْوَانِ، صَلَاةً تَزْرِي حِكَمُهَا بِحِكَمِ الْيُونَانِ وَعَادٍ وَكِسْرَى (43) أَنُو شِرْوَانَ، وَتَفُوقُ فَوَائِدُهَا فَوَائِدَ أَرْبَابِ الْمَعَانِي وَفَصَاحَةِ جَرِيرٍ وَسَحْبَانَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حِصْنِ الْأَمْنِ وَالْأَمَانِ وَعِيدِ الْفَرَحِ وَالسُّرُورِ وَالتَّهَانِ وَمَوْهِبَةِ الْكَرَمِ وَالْفَضْلِ وَالِامْتِنَانِ، صَلَاةً تَزْرِي عَجَائِبُهَا بِعَجَائِبِ الْخَرِيدَةِ الْبَدِيعَةِ الصُّنْعِ وَالْإِتْقَانِ، وَتَفُوقُ غَرَائِبُهَا غَرَائِبَ كُتُبِ التَّوَارِيخِ وَأَخْبَارِ مُلُوكِ الْبَرَامِكَةِ وَابْنِ سَاسَانَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِ الرَّحْمَنِ وَرَسُولِ الْحَقِّ الْمَلِكِ الدَّيَّانِ وَخُلَاصَةِ بَنِي كِنَانَةَ وَمَعْدٍ وَعَدْنَانَ صَلَاةً يَزْرِي حُسْنُهَا بِحُسْنِ الْعَقِيقِ وَالْبَانِ وَتَفُوقُ بَهْجَتُهَا بَهْجَةَ خَمَائِلِ الزُّهُورِ وَشَقَائِقِ النُّعْمَانِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سِرَاجِ الْعُلُومِ وَالْعِرْفَانِ، وَمَحَلِّ التَّصْدِيقِ وَالْإِخْلَاصِ وَالْإِيمَانِ، وَسِرِّ فَاتِحَةِ السَّبْعِ الْمَثَانِي وَعُلُومِ الْفُرْقَانِ، صَلَاةً تَزْرِي نَغَمَاتُهَا بِنَغَمَاتِ رَصْدِ الذَّيْلِ وَالْمَايَةِ وَالرَّمَلِ
وَالنَّرِيدَانِ، وَتَفَوُّقِ رَنَّةِ أَسْجَاعِهَا نَقْرَ الْعُودِ وَالسَّبَابَةِ وَتَرْجِيعِ الْأَصْوَاتِ الْحِسَانِ، فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَجْرُدُ بِهَا فِي قُلُوبِنَا نُورَ الْمَحَبَّةِ وَالْإِيمَانِ، وَتَعْصِمُنَا بِهَا أَلْسِنَتَنَا مِنَ النُّطْقِ بِالْفُحْشِ وَتَعَاطِي الزُّورِ وَالْبُهْتَانِ، وَتَحْمِينَا بِهَا مِنْ عَاهَاتِ الدَّعْوَاتِ الْكَاذِبَةِ وَعَوَارِضِ السَّلْبِ وَالنُّقْصَانِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. يا خَيْرَ مَنْ طَابَ النَّجَارُ بِفَرْعِهِ ۞ وَسَمَا الْفَخَارُ بِجَاهِهِ الرَّبَّانِي يا مَنْ بِهِ شَمْسُ الْهِدَايَةِ أَشْرَقَتْ ۞ فِي الْعَالَمِ الْبَشَرِيِّ وَالرُّوحَانِي يا مَنْ جَمِيعُ الْكَوْنِ يَشْهَدُ أَنَّهُ ۞ فَرْدُ الْمَحَاسِنِ مَالَهُ ثَانِي يا مَنْ مَعَالِمُ رَوْضَةٍ قَبْـــــــــــــرِهِ ۞ أَقْصَى الْمُنَى بِالرَّوْحِ وَالرَّيْحَانِي (44) فَمَتَى تَلُوحُ مَشَارِقُ الْأَنْوَارِ ۞ مِنْ كَوْكَبٍ دُرِّيٍّ عَظِيمِ الشَّانِ وَأَصْبَحَ بِالزَّوْرَاءِ يَا عَلَمَ الْهُدَى ۞ يَا صَفْوَةً هُوَ رَحْمَةُ الرَّحْمَانِي إِنِّي أَتَيْتُكَ مُسْتَجِيرًا خَائِفًا ۞ كُنْ مُنْقِذِي كَرَمًا مِنَ النِّيرَانِي صَلَّى عَلَيْكَ اللَّهُ يَا خَيْرَ الْوَرَى ۞ مَا نَاحَ قُمْرِيٌّ عَلَى الْأَغْصَانِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ زَيْنِ الِاسْمِ الْبَدِيعِ الشَّكْلِ وَالْخَطِّ وَعُنْصُرِ الشَّرَفِ الْعَزِيزِ الْقَبِيلَةِ وَالرَّهْطِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سُلْطَانِ الْمَمْلَكَةِ الْوَافِرِ الْحَظِّ وَالْقِسْطِ، وَمَحْمُودِ الْحَرَكَةِ الْمَقْرُونِ يُمْنُهُ بِالذَّاتِ اقْتِرَانَ الْجَزَاءِ بِالشَّرْطِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَرُوسِ الْأَمْلَاكِ الْمَحْمُولِ فِي هَوْدَجِ السُّرُورِ وَالْبَسْطِ، وَسِرَاجِ الْأَخْلَاقِ السَّارِي حُبُّهُ فِي هُوِيَّةِ الشَّيْخِ وَالْكَهْلِ وَالصَّبِيِّ وَالرَّضِيعِ وَالسَّمْطِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ قَمَرِ الْأَفْلَاكِ الْمَحْفُوظِ جَانِبُهُ مِنَ النُّقْصَانِ وَالتَّلْمِ وَالسَّقْطِ، وَمَاحِ الْإِشْرَاكِ الَّذِي عَلَتْ هِمَّتُهُ عَلَى الْإِهْمَالِ وَالْحَفْظِ وَالْخَطِّ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عِقْدِ لَآلِ النُّبُوَّةِ وَالسَّمْطِ وَالْجَمَالِ الَّذِي بِحُسْنِهِ تَتَزَيَّنُ الْأَجْيَادُ تَزَيُّنَ الْآذَانِ بِالْقُرْطِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَعْبَةِ الطَّوَارِقِ السَّابِقَةِ الذَّيْلِ وَالْمِرْطِ وَبَحْرِ الْكَرَمِ الْوَاسِعِ السَّاجِلِ وَالشَّطِّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ شَرَابِ الْمَحَبَّةِ السَّالِمِ عُقَارُهُ مِنْ شَوَائِبِ الْمَزْجِ وَالْخَلْطِ، وَعُرْفِ وَارِدِ الشَّوْقِ (45) السَّرِيعِ الْحَرَكَةِ وَالنَّبْطِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فَخْرِ السِّيَادَةِ الشَّرِيفِ الْآلِ وَالْعَشِيرَةِ وَالسَّبْطِ، وَطَوْدِ الْمَجَادَةِ الَّذِي خَضَعَتْ لِجَلَالَتِهِ الْأَعَارِبُ وَالْأَعَاجِمُ وَالْقِبْطُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ شَرِيفِ الْمَوَاطِنِ الطَّيِّبِ النَّخِيلِ وَالْآمِلِ وَالْخَمْطِ، وَالنَّقِيِّ التَّقِيِّ الْآخِذِ فِي أُمُورِهِ بِالْحَزْمِ وَالضَّبْطِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ قُطْبِ النُّبُوَّةِ الَّذِي بَشَّرَتْ بِهِ الرُّهْبَانُ وَالْأُمَمُ الْمَاضِيَةُ سَبْطًا بَعْدَ سَبْطٍ، وَخَاتَمِ الرِّسَالَةِ الَّذِي لَا يَحْتَاجُ فِي تَعْرِيفِهِ إِلَى نَقْطٍ وَلَا ضَبْطٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مِيزَانِ الْعَدْلِ الْمَنْصُوبِ عَلَى قَوَاعِدِ التَّحْقِيقِ وَالْقِسْطِ. وَرَوْضِ الرَّيَاحِينِ الَّذِي رَائِحَتُهُ أَطْيَبُ مِنْ رَائِحَةِ الْغَالِيَةِ وَالْمِسْكِ وَالسُّنْبُلِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ طَرِيقِ الْهِدَايَةِ الْمُنَوَّرِ الْحُجْرَةِ وَالْبِقَاعِ وَالرَّهْطِ، وَتُرْجُمَانِ الْإِمَارَةِ الَّذِي لَهُ تَصَارِيفُ الْأُمُورِ وَبَدْءُ الْحَلِّ وَالرَّبْطِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ شَمْسِ
الْوِلايَةُ الْمُبَارَكُ الْمَسْعَى وَالشَّوْطُ وَلِسَانُ الْوَاعِظِ النَّافِعِ الزَّجْرِ وَالسَّوْطِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ الْمُتَوَسِّلِ بِجَاهِهِ فِي زَمَانِ الْوَحْلِ وَالْقَحْطِ وَشَفِيعِ الأُمَّةِ الدَّافِعِ عَنْ أُمَّتِهِ هَوَاجِمَ الْفِتَنِ وَالْبَلاءِ وَالسَّخْطِ. فَصْلٌ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلاةً تَحْفَظُنَا بِهَا مِنْ لَسْعِ الْعَقَارِبِ وَنَهْشِ الأَفَاعِي السُّودِ وَالرَّقَطِ، وَتَكْفِينَا بِهَا شَرَّ الأَشْرَارِ وَكَيْدَ الْفُجَّارِ وَتَجْعَلُهَا لَنَا عِنْدَ الشَّدَائِدِ أَعْظَمَ سِلاحٍ وَأَمْنَعَ دِرْعٍ وَلَمَطٍ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ (46) يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. نَبِيٌّ كَرِيمٌ طَهَّرَ اللَّهُ رَهْطَا ٭ وَأَذْهَبَ عَنْهُ الرِّجْسَ يَا حَبَّذَا الرَّهْطُ قُرَيْشٌ إِذَا جَادُوا أَفَادُوا وَإِنْ دَعَوا ٭ أَجَابُوا وَإِنْ لَمْ يَسْأَلُوا نَائِلاً يَعْطُ قُرَيْشٌ هُمُ الأَطْهَارُ وَمُحْتَدًا ٭ عَنَاصِرُهُمْ مَا إِنْ يُمَازِجُهَا خَلْطُ قُرَيْشٌ صُدُورٌ أَيْنَ حَلُّوا وَسَادَةٌ ٭ خَلائِفُ مِنْ أَحْكَامِهِمْ عُرِفَ الْقِسْطُ وَكَيْفَ وَمِنْهُمْ أَشْرَفُ الْخَلْقِ أَحْمَدُ ٭ رَسُولٌ كَرِيمٌ لَمْ يَكُنْ مِثْلَهُ قَطُّ طَهَارَتُهُ حِسًّا وَمَعْنًى جَلِيلَةٌ ٭ فَأَقْوَالُهُ حِكَمٌ وَأَحْكَامُهُ قِسْطُ نَبِيٌّ إِذَا مَا اغْبَرَّتِ الأَرْضُ جَذْبَةً ٭ فَدَعْوَتُهُ يَجْلِي بِهَا الْمَحْلُ وَالْقَحْطُ لَهُ رَاحَةٌ تُبْرِي وَقَدْ كُتِبَتْ لَنَا ٭ عُلُومُ الْوَرَى طُرًّا وَلَيْسَ لَهَا خَطُّ لَهُ مَنْطِقٌ فَصْلٌ وَقَوْلٌ مُهَذَّبٌ ٭ وَرَجُلٌ إِلَى غَيْرِهِ الْمَحَامِدُ لاَ نَحْطُ أَيَا مُصْطَفَى إِنِّي مَدَحْتُكَ رَاجِيًا ٭ بِمَدْحِكَ قَطْعًا أَنْ يَدُومَ لِيَ الْبَسْطُ أَيَا مُصْطَفَى عَجِّلْ جَزَائِي عَاجِلاً ٭ وَلَمْ لاَ وَعِنْدَ مَنْ مَدِيحِكَ الشَّرْطُ أَيَا مُصْطَفَى أَرْجُوكَ أَنْ تُعْطِيَنِي الرِّضَا ٭ عَلَى سُوءِ أَفْعَالِي فَيَنْقَشِعُ السَّخْطُ أَيَا مُصْطَفَى فَاحْفَظْ خِبَارَ فَإِنَّ لِي ٭ أَعَادَ لَهُمْ فِي هَضْمِ مَنْبَتَتِي خَبْطُ أَيَا مُصْطَفَى هَذَا الْوَبَاءُ خَشِيتُهُ ٭ لأَنَّ الْوَبَا لِلَّهِ فِي أَرْضِهِ سَوْطُ أَيَا مُصْطَفَى إِحْفَظْنِي بِمَنْ كُنْتَ حَافِظًا ٭ عَلَيْهِ الْوَبَاءُ مِنْ أَجْلِ حِفْظِكَ لاَ يُسْطُ أَيَا مُصْطَفَى إِنَّ الْعِدَا يَرْشُقُونَنِي ٭ وَمَدْحُكَ لِي مِنْ ذَلِكَ الدِّرْعُ وَاللَّمْطُ أَيَا مُصْطَفَى إِنَّ الشَّفِيعَ إِلَيْكَ لِي ٭ عَلِيٌّ مَعَ الزَّهْرَاءِ وَالسِّبْطِ وَالسِّبْطِ عَلَيْكُمْ سَلامُ اللَّهِ مَا قَالَ قَائِلٌ ٭ بِحُورِ دُمُوعِي قَدْ غَدَتْ مَالَهَا شَطُّ
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (47) نُخْبَةِ الأَطَايِبِ وَوَسِيلَةِ الْحَبَائِبِ وَرَئِيسِ الْكَتَائِبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ قِبْلَةِ الرَّغَائِبِ وَنَادِرَةِ الْغَرَائِبِ وَأُعْجُوبَةِ الْعَجَائِبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَهْمِ الإِجَابَةِ الصَّائِبِ وَدَافِعِ الأَسْوَاءِ وَالْمَصَائِبِ، وَالْمَلَاذِ الَّذِي لَهُ الْمَفْزَعُ فِي مُعْظَمِ الشَّدَائِدِ وَالنَّوَائِبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ تُحْفَةِ الْخَادِمِ وَالآيِبِ وَيَدِ الْخَلِيفَةِ وَالنَّائِبِ وَتِبْرِ الْمَعَادِنِ الْمُصَفَّى مِنْ رُعُونَاتِ الشَّهَوَاتِ النَّفْسَانِيَّةِ وَالْمَعَائِبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ رَكِبَ مُتُونَ الْمَطَايَا وَالنَّجَائِبِ، وَأَفْضَلِ مَنْ تَزَفَّ لِقَبْرِهِ الشَّرِيفِ الْوُفُودُ وَالرَّكَائِبُ، وَأَعَزَّ عَزِيزٍ سَرَى حُبُّهُ فِي الْعُرُوقِ وَالأَوْصَالِ وَالتَّرَائِبِ، فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَعُمُّ بَرَكَتُهَا مِنَّا الْحَاضِرَ وَالْغَائِبَ، وَتَلُوحُ أَنْوَارُهَا عَلَى وَجْهِ السَّعِيدِ وَالْخَائِفِ مِنَ اللَّهِ وَالتَّائِبِ، وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا كَثِيرًا أَثِيرًا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَرُوسِ الْمَشَاهِدِ وَالْمَوَاكِبِ، وَبَهْجَةِ الأَقْمَارِ وَالْكَوَاكِبِ، وَمَنْهَلِ الْوُرُودِ الْمُتَزَاحِمِ عَلَى مَشْرَبِهِ الأَحْلَى بِالصُّدُورِ وَالْمَنَاكِبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَئِيسِ السُّفُنِ وَالْمَرَاكِبِ، وَحَفِيظِهِ الْمُقِيمِ وَالْمُسَافِرِ وَالرَّاجِلِ وَالرَّاكِبِ، وَمُزْنِ سَحَائِبِ الْخَيْرَاتِ وَعَوَاطِفِ الرَّحَمَاتِ السَّوَاكِبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (48) عُنْصُرِ الْفُتُوحَاتِ وَالْمَوَاهِبِ، وَسِرَاجِ الأَخْلَاقِ وَالْقَيَاهِبِ، وَصَاحِبِ الشَّرَائِعِ الْمُطَهَّرَةِ وَالْمَذَاهِبِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بَيْتِ النُّبُوَّةِ الْكَثِيرِ الْمُعْجِزَاتِ وَالْمَنَاقِبِ، وَسَابِقَةِ الْأَزَلِ السَّعِيدِ النَّشْأَةِ وَالْعَوَاقِبِ، وَسَيِّدِ الْأَوَّلِينَ الْخَائِفِ مِنْ مَوْلَاهُ الْمُرَاقِبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَرِيمِ الْأُصُولِ وَالْمَنَاسِبِ، وَطَيِّبِ الْأَقْوَاتِ وَالْمَكَاسِبِ، وَشَرِيفِ الْأَقْدَارِ وَالْمَنَاصِبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَحْمَةِ الْأَبَاعِدِ وَالْأَقَارِبِ، وَمَنْهَلِ الْأَذْوَاقِ وَالْمَشَارِبِ، وَالشَّفِيعِ الَّذِي بِجَاهِهِ تَيَسَّرَ الْأُمُورُ وَتُقْضَى الْمَآرِبُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الْأَعَاجِمِ وَالْأَعَارِبِ، وَعِمَارَةِ الْمَسَاجِدِ وَالْمَحَارِيبِ، وَسَعِيدِ الْأَنْوَاءِ وَالتَّجَارِيبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَلْجَأَ الْخَائِفِ وَالْهَارِبِ، وَمَلَاذِ الْمُسْتَخْفِي وَالشَّارِبِ، وَنُصْرَةِ الْقَائِمِ بِالْحَقِّ وَالْمُنَاضِلِ عَنِ السُّنَّةِ وَالضَّارِبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بَرَكَةِ الْقَارِئِ وَالْكَاتِبِ، وَمُعَلِّمِ الْحَضَرَاتِ وَالْمَكَاتِبِ، وَقُطْبِ الْجَلَالَةِ الْمَخْصُوصِ بِأَعْلَا الْمَنَازِلِ وَأَشْرَفِ الْمَرَاتِبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَنْزِ الْأَسْرَارِ وَالْمَطَالِبِ وَبُغْيَةِ الْمُتَمَنِّي وَالطَّالِبِ وَسَيِّدِ بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ وَقُصَيٍّ وَغَالِبٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ الْحَاشِرِ الْعَاقِبِ، وَصَفِيِّكَ الْمُسَمَّى بِالسِّرَاجِ الْمُنِيرِ وَالنَّجْمِ الثَّاقِبِ، وَوَلِيِّكَ الَّذِي يَخْشَاكَ فِي جَمِيعِ أُمُورِهِ وَيُرَاقِبُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ هِمَّةِ الدَّافِعِ وَالْجَالِبِ، وَوَسِيلَةِ الرَّاغِبِ وَالرَّاهِبِ، وَقُدْوَةِ الْمُتَصَدِّقِ وَالْوَاهِبِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى (49) ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَنِيَّةِ الخَلِيلِ وَالصَّاحِبِ، وَحِمَايَةِ الحَارِسِ وَالحَاجِبِ، وَأَمِينِكَ القَائِمِ لَكَ بِالفَرْضِ وَالوَاجِبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الحَاشِيَةِ وَالجَانِبِ، وَنَجِيِّكَ المُحِبِّ الجِهَاتِ وَالجَوَانِبِ، وَتَقِيِّكَ الَّذِي يُبَاعِدُ مَا لَا يُرْضِيكَ وَيُجَانِبُ، فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى ءَالِهِ النُّجُومِ الثَّوَاقِبِ وَصَحَابَتِهِ البَرَّاتِ الشَّامِخَاتِ المَخَالِبِ، صَلَاةً تَرْفَعُ لَنَا بِهَا الدَّرَجَاتِ وَالمَرَاتِبِ، وَتُنَجِّينَا بِهَا مِنَ الآفَاتِ وَالعَاهَاتِ وَالمَعَاطِبِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ العَالَمِينَ. ❖ يَا قُرَّةَ العَيْنِ كَمْ أُرَاقِ-------------------------بُ ❖ طَلَائِعَ العَطْفِ فِي العَوَاقِ-------------------------بِ ❖ كَمْ بِتُّ أَرْعَى اللُّقَا وَعَيْنِ-------------------------ي ❖ تُسَامِرُ الأُفُقَ وَالكَوَاكِ-------------------------بِ ❖ وَالدَّمْعُ يَجْرِي عَلَى خُدُودِي ❖ جَرْيَ الغَوَادِي عَلَى السَّبَاسِ-------------------------بِ ❖ وَالقَلْبُ رَجْفَانُ خَوْفِ طُ-------------------------ودٍ ❖ رَجْفَ المُدَلَّلِ بِالقَوَاضِ-------------------------بِ ❖ فَيَا نَسِيمَ الصَّبَاحِ قُلْ لِ-------------------------ي ❖ هَلْ جِئْتَ مِنْ مَنْزِلِ الحَبَائ-------------------------بِ ❖ لِيَشْفَعَ الثَّغْرُ مِنْكَ لَثْمَ-------------------------ا ❖ وَيَفْرَحَ القَلْبُ بِالمَطَالِ-------------------------بِ ❖ فَمَنْ رَأَى مِنْ رَأْيِ حَبِيبَ-------------------------ا ❖ كَأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ بِغَائ-------------------------بِ ❖ يَا قُرَّةَ العَيْنِ أَيْنَ عِ-------------------------زِّي ❖ وَالشَّوْقُ مِنِّي إِلَيْكَ غَالِ-------------------------بُ ❖ يَا قُرَّةَ العَيْنِ أَيْنَ قَلْبِ-------------------------ي ❖ وَالقَلْبُ بِالوَجْدِ فِيكَ ذَائِ-------------------------بُ ❖ يَا قُرَّةَ العَيْنِ أَيْنَ نَوْمِ-------------------------ي ❖ وَالنَّوْمُ بِالنَّوْحِ فِيكَ ذَاهِ-------------------------بُ ❖ يَا قُرَّةَ العَيْنِ أَيْنَ سِ-------------------------رِّي ❖ وَالسِّرُّ لِلذَّاتِ مِنْكَ صَاحِ-------------------------بُ ❖ يَا قُرَّةَ العَيْنِ يَا حَبِيبِ-------------------------ي ❖ وَيَا نَصِ-------------------------يبَ مِنَ المَوَاهِ-------------------------بِ ❖ يَا قُرَّةَ العَيْنِ يَا مَ-------------------------لَاذِي ❖ وَيَا عِيَاذِي مِنَ المَسَاغِ-------------------------بِ (50) ❖ يَا قُرَّةَ العَيْنِ يَا دَلِيلِ-------------------------ي ❖ إِذَا تَحَيَّرْتُ فِي المَذَاهِ-------------------------بِ ❖ يَا قُرَّةَ العَيْنِ يَا شِعَ-------------------------ارِي ❖ وَيَا دِثَارِي مِنَ المَعَ-------------------------ائِبِ ❖ يَا قُرَّةَ العَيْنِ يَا حَيَاتِ-------------------------ي ❖ وَيَا نَجَاتِ-------------------------ي مِنَ المَصَائ-------------------------بِ ❖ يَا قُرَّةَ العَيْنِ يَا مُجِيرِي ❖ وَيَا نَصِيرِي عَلَى المَشَاغِ-------------------------بِ
يَا أَعْظَمَ الْقَدْرِ وَالْمَعَالِي ❖ عَلَى أُولِي الْفَضْلِ وَالْمَنَاقِبِ يَا أَكْرَمَ الرُّسُلِ مُذْ تَبَدَّى ❖ أَبْدَى مِنَ الْمُعْجِزِ الْعَجَائِبِ مُحَمَّدٌ مَطْلَعُ التَّهَانِي ❖ قَدْ جَاءَ بِالْفَرْضِ وَالرَّغَائِبِ فَوْقَ النَّبِيِّينَ جَلَّ قَدْرًا ❖ وَذَاكَ مِنْ أَرْفَعِ الْمَرَاتِبِ أَنْتَ الْفَادِي بِكُلِّ نَفْسٍ ❖ أَنْتَ الْمُصَلِّي لِكُلِّ رَاغِبِ أَنْتَ الْمُحَابِي بِكُلِّ مَعْنًى ❖ مُسْتَحْسَنٍ مِنْ جَنَّاتٍ صَائِبِ أَنْتَ الْمُحْكَى بِكُلِّ وَصْفٍ ❖ مِنَ الصِّفَاتِ الْعُلَا الْأَطَايِبِ أَنْتَ الْمُرَجَّى لَنَا دَوَامًا ❖ وَمَنْ يَرْجِيكَ غَيْرُ خَائِبِ عَلَيْكَ أَزْكَى الصَّلَاةِ تَتْرَا ❖ وَالْآلِ طُرًّا وَكُلِّ صَاحِبِ مَا أَنْشَدَ الشَّائِقُ الْمُغَنِّي ❖ يَا قُرَّةَ الْعَيْنِ كَمْ أَرَاقِبُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ يَنْبُوعِ الْكَرَمِ وَالْخَيْرِ الْمَزِيدِ، وَمَحَلِّ الصِّدْقِ وَالْإِيمَانِ وَالتَّوْحِيدِ، وَعَرُوسِ مَقَاصِرِ الْأُنْسِ وَالْخَلَوَاتِ التَّفْرِيدِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ طَالِعِ الْيُمْنِ السَّعِيدِ وَهِلَالِ الْمَوَاسِمِ الْجَدِيدِ وَصَاحِبِ الْمُعْجِزَاتِ وَالْكَمَالَاتِ الَّتِي لَا تَفْنَى وَلَا تَبِيدُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فَيْءِ ظِلِّ النُّبُوَّةِ الْمَدِيدِ، وَوَارِدِ الشَّوْقِ وَالْحُبِّ الْأَكِيدِ، (51) وَسَيِّدِ الْمُلُوكِ وَالْمَوَالِي وَالْأَحْرَارِ وَالْعَبِيدِ، وَعُنْوَانِ بَاطِلِ أَهْلِ الْخَلْوَاتِ وَالتَّفْرِيدِ وَقُوتِ قُلُوبِ أَهْلِ التَّوَكُّلِ وَالتَّجْرِيدِ، وَعَقِيدَةِ أَهْلِ التَّوْفِيقِ وَالتَّأْيِيدِ وَالتَّسْدِيدِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أُسْتَاذِ الْمُرَبِّي وَالشَّيْخِ وَالْمُرِيدِ، وَلِسَانِ الْعَالِمِ وَالْمُتَعَلِّمِ وَالْمُفِيدِ وَالْمُسْتَفِيدِ، وَالْحَبِيبِ الْمُقَرَّبِ الْمَخْصُوصِ بِكُلِّ فِعْلٍ جَمِيلٍ وَوَصْفٍ حَمِيدٍ، فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُظِلُّنَا بِهَا بِظِلِّ عَرْشِكَ الْمَجِيدِ وَتُعْتِقُ بِهَا رِقَابَنَا مِنَ النَّارِ يَوْمَ تَقُولُ «لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِن مَّزِيدٍ»
بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ النُّبُوَّةِ السَّابِقِ الْأَوَّلِ، وَسِرِّ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ الْمُنْزَلِ، وَعُنْصُرِ الشَّرَفِ الْبَاذِخِ وَالْمَجْدِ الْمُؤَثَّلِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بَدْرِ فَلَكِ النُّبُوَّةِ الْكَامِلِ الْمُكَمَّلِ، وَإِكْلِيلِ تَاجِ الْعِنَايَةِ الْعَظِيمِ الْمُبَجَّلِ، وَطَرِيقِ الْهِدَايَةِ وَأَسَاسِ بُنْيَانِهَا الثَّابِتِ الْمُوَصَّلِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ السِّرِّيِّ الْمُفَضَّلِ، وَتُرْجُمَانِ وَحْيِكَ الْبَلِيغِ الْمُرَتَّلِ، وَمَوْقِعِ جَوَاهِرِ تَنَزُّلَاتِكَ الْمُجْمَلِ مِنْهَا وَالْمُفَصَّلِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُخْبَةِ السَّرَّاتِ الْأَفْضَلِ، وَبَهْجَةِ الْمَجْلِسِ الْأَجْمَلِ، وَمُقَدِّمِ جَيْشِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ الْأَمْثَلِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نَجْمِ فَلَكِ السَّعَادَةِ الْأَعْزَلِ، وَسُلْطَانِ سَرِيرِ الْمَمْلَكَةِ الْأَعْدَلِ وَزَيْنِ الزَّيْنِ الْأَهْدَبِ الْأَجَلِّ، وَمُزْنِ سَحَائِبِ الْمَوَاهِبِ وَالْفُتُوحَاتِ الْأَهْطَلِ وَعَرُوسِ بِسَاطِ الْحَضَرَاتِ الْبَهِيِّ الْأَجْمَلِ وَمَصَبِّ عَيْنِ الرَّحَمَاتِ الْعَامِّ الْأَشْمَلِ، فَصَلِّ (52) اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنْ أَرْخَى عَلَيْهِمْ سُتُورَ عِنَايَتِهِ وَأَسْدَلَ، وَتَوَجَّهَ إِلَيْهِمْ بِقَلْبِهِ وَقَالِبِهِ وَأَقْبَلَ وَأَفَاضَ عَلَيْهِمْ بِحُورَ كَرَمِهِ وَجُودِهِ وَضَاعَفَ لَهُ مِنْحَ خَيْرَاتِهِ وَأَجْزَلَ وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا كَثِيرًا أَثِيرًا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَسِيلَةِ الْوَسَائِلِ وَفَيَضَانِ دَمْعِ الْمُحِبِّ السَّائِلِ، وَبَابِ اللَّهِ الْمَفْتُوحِ لِكُلِّ مُضْطَرٍّ وَسَائِلٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الْأَوَاخِرِ وَالْأَوَائِلِ، وَيَنْبُوعِ الْفَوَاضِلِ وَالْفَضَائِلِ، وَحَمِيدِ الْأَخْلَاقِ وَالْفَعَائِلِ، وَفَخْرِ النُّبُوَّةِ الْوَاضِحِ الشَّوَاهِدِ وَالدَّلَائِلِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عُنْصُرِ الْأَشْرَافِ الطَّاهِرِ الْأَزْوَاجِ وَالْخَلَائِلِ، وَكَامِلِ الْأَوْصَافِ الْحَسَنِ الْخَلْقِ وَالشَّمَائِلِ، وَوَاسِعِ الْأَكْنَافِ الْمُنْتَخَبِ مِنَ الْبُطُونِ الطَّرَافِ وَأَشْرَفِ الْقَبَائِلِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَجْمَعِ الْمَزَايَا وَالْخَصَائِلِ وَبَرَكَةِ الدَّوَاوِينِ وَالرَّسَائِلِ وَجَمِيلِ الْأَحْوَالِ وَالسَّجَايَا الَّذِي فَاتَتْ مَحَاسِنُهُ الْبَرَايَا وَأَعْجَزَنَّ بَلَاغَتُهُ سَحْبَانَ وَائِلٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَرُوسِ الْحَضَرَاتِ الْعَاطِرِ الْأَرْدَانِ وَالْغَلَائِلِ، وَنَسِيمِ الصَّبَاحِ الْمُزْرِي عَرْفُهُ بِشَذَا الزُّهُورِ وَالْخَمَائِلِ، وَكِتَابِ الْعُلُومِ اللَّدُنِّيَّةِ الْجَامِعِ لِأَسْرَارِ الْفَوَائِدِ وَالْمَسَائِلِ، فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَهَبُ عَلَيْنَا نَوَافِحَهَا بِالْبُكُورِ وَالْآصَالِ، وَتُنِيلُنَا بِبَرَكَتِهَا أَسْنَا التُّحَفِ وَأَفْضَلَ الْمَنَائِلِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. وَسَائِلُ سِرِّي لِلْحَبِيبِ وَسَائِلُ ❖ وَمَاذَا عَسَى تُغْنِي الْغَرِيبَ الرَّسَائِلُ (53) إِذَا غَابَ مَنْ أَهْوَاهُ عَنْ شَاهِدٍ فَهَلْ ❖ تَنُوبُ عَنِ الْأَعْيَانِ مِنْهُ مَخَايِلُ حَلَفْتُ يَمِينًا بَرَّةً لَمْ أَمِلْ إِلَى ❖ سِوَاهُ وَلَوْ قَدْ مَالَ مَا أَنَا مَائِلُ أَنَا الْوَاقِفُ الْمَلْهُوفُ فِي بَابِ عِزِّهِ ❖ وَلَيْسَ لَهُ فِي عِزِّهِ مَنْ يُعَادِلُ لَقَدْ صَحَّ فِي الْأَذْهَانِ إِنَّ جَمَالَهُ ❖ بَدِيعٌ وَلَكِنْ مَالَهُ مِنْ تَمَاثِلُ هُوَ الْمُفْرَدُ الْمَعْشُوقُ الصَّبُّ عَاشِقٌ ❖ فَلَمْ يَكُ إِلَّا اثْنَانِ صَبٌّ وَكَامِلُ تَوَشَّحَ بِالتَّكْمِيلِ خَلْقًا وَخُلْقَةً ❖ هُوَ الْمُفَضَّلُ الْمِفْضَالُ وَالْغَيْرُ فَاضِلُ تَرَدَّى رِدَاءَ الْحُسْنِ فِي الْكَوْنِ وَحْدَهُ ❖ وَخَصَّ بِإِيرَادِي الْبَهَا وَهُوَ وَافِلُ يَقُولُ لِسَانُ الْحَالِ عَنْ نُورِ وَجْهِهِ ❖ أَنَا الطَّالِعُ الْأَسْمَى وَأَيْنَ الْمُمَاثِلُ فَسُبْحَانَ مَنْ حَلَّاهُ شَكْلًا وَصُورَةً ❖ وَنَوَّرَ مُحْيَاهُ الْعَوَالِمُ شَامِلُ أَلَا يَا رَسُولَ اللَّهِ يَا مَنْبَعَ الْهُدَى ❖ وَيَا مَعْدِنَ الْجُودِ الَّذِي لَا يُجَامِلُ وَيَا بَحْرَ فَضْلِ اللَّهِ يَا مَنْ بِبَابِهِ ❖ إِلَى جَنَّةِ الْإِحْسَانِ يَبْلُغُ دَاخِلُ وَيَا مِنْ مَفَاتِيحُ الْجِنَانِ بِوَجْهِهِ ❖ سَيَطْلُبُهَا مِنْ كَفِّ رِضْوَانَ عَامِلُ وَيَا سَاكِنًا أَعْلَا الْفَرَادِيسِ كُلِّهَا ❖ وَفِي قَصْرِهِ طُوبَى لِمَنْ هُوَ آكِلُ
وَيَا دَاخِلًا حَضَرَاتِ ذِي الْعَرْشِ أَوَّلًا وَمَنْ كَرَسُولِ اللَّهِ فِي ذَلِكَ وَاصِلُ وَيَا مَنْ لَهُ فَضْلٌ عَلَى كُلِّ فَاضِلٍ وَفَاضَتْ لَهُ فِي الْعَالَمِينَ الْفَوَاضِلُ وَيَا جَابِرَ الْمَكْسُورِ فِي يَوْمِ حَسْرَةٍ وَلِلنَّاسِ إِشْرَاقٌ عَلَى الْخَلْقِ طَائِلُ وَيَا مَنْ غَدًا يُطْفِي لِظَى نُورُ وَجْهِهِ وَتَمْتَثِلُ الْأَمْرَ الَّذِي هُوَ قَائِلُ عَلَيْكَ صَلَاةُ اللَّهِ وَالْآلِ جُمْلَةً وَصَحْبِكَ مَنْ عَنْهُمْ تَوَالَتْ فَضَائِلُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْخَيْرِ الْوَاصِلِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْحَقِّ الْفَاضِلِ (54) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْإِنْسَانِ الْكَامِلِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْوَلِيِّ الْعَامِلِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْكَرِيمِ الشَّامِلِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْغَيْثِ الْهَامِلِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ السِّرِّيِّ الْفَاضِلِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمَلِكِ الْعَادِلِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْبَدْرِ التَّامِّ
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّفْعِ الْعَامِّ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْحِصْنِ الْحَصِينِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْحَبْلِ الْمَتِينِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمَاءِ الْمَعِينِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْفَتْحِ الْمُبِينِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْكِتَابِ الْمُسْتَبِينِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ الْأَمِينِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْمَكِينِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الدُّرِّ الثَّمِينِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْقُطْبِ الزَّاهِدِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الرَّسُولِ الشَّاهِدِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الشَّاكِرِ الْحَامِدِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّاسِكِ الْعَابِدِ (55) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْوَرِعِ الزَّاهِدِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْقَوِيِّ الْمُجَاهِدِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ السِّرِّيِّ الْمَاجِدِ
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الرَّاكِعِ السَّاجِدِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْقَانِتِ الذَّاكِرِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْحَامِدِ الشَّاكِرِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْحَقِّ الْقَاهِرِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْقَمَرِ الزَّاهِرِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ الْبَاهِرِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْبَاطِنِ الظَّاهِرِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْبَحْرِ الزَّاخِرِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْأَوَّلِ الْآخِرِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْحَيِّي الصَّابِرِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الطَّيِّبِ الْجَابِرِ
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الجَنَبِ الرَّفِيعِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الحِمَى المَنِيعِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّصْرِ السَّرِيعِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ السَّيِّدِ المُطِيعِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ المَقْبُولِ الشَّفِيعِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الصَّفِيِّ العَارِفِ (56) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ التَّقِيِّ الخَائِفِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الغَوْثِ المُكَاشِفِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ البَرْقِ الخَاطِفِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الجَوْهَرِ الفَرِيدِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الطَّالِعِ السَّعِيدِ
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الظِّلِّ الْمَدِيدِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْخَيْرِ الْمَزِيدِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمَوْسِمِ الْجَدِيدِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْحُبِّ الْأَكِيدِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الصَّبُورِ الرَّشِيدِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْوَلِيِّ الْحَمِيدِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الرَّسُولِ الشَّهِيدِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْبَدْرِ الطَّالِعِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمِنْهَاجِ النَّافِعِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الضِّيَاءِ اللَّامِعِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْبَرْزَخِ الْجَامِعِ
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النُّورِ السَّاطِعِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْبُرْهَانِ الْقَاطِعِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْخَاشِعِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْأَوَّابِ الْخَاضِعِ (57) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْخَائِفِ الْمُتَوَاضِعِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْغَيْثِ الْهَامِعِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ السَّيْفِ الْقَامِعِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْكَرَمِ الْوَاسِعِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْجَمَالِ الْبَارِعِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْحَقِّ الْفَارِعِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ التِّرْيَاقِ النَّافِعِ
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْحِصْنِ الدَّامِعِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْجَاهِ الْمُعَظَّمِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْحَبِيبِ الْمُكَرَّمِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ السِّرِّ الْمُكْتَمِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْجَنَابِ الْمُفَخَّمِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْهُمَامِ الْمُقَدَّمِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمَجْدِ الْأَثِيلِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْحَسَبِ الْأَصِيلِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الظِّلِّ الظَّلِيلِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمَقَامِ الْحَفِيلِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْبَاعِ الطَّوِيلِ
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الذَّكِيِّ النَّبِيلِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْوَجِيهِ الْجَلِيلِ (58) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمُقَرَّبِ الْخَلِيلِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَاحِبِ الْأَمِينِ جِبْرِيلَ الَّذِي جَاءَ بِالْوَحْيِ وَالتَّنْزِيلِ، وَأَوْضَحَ بَيَانَ التَّأْوِيلِ، وَأَسْرَى بِهِ الْمَلِكُ الْجَلِيلُ فِي اللَّيْلِ الْبَهِيمِ الطَّوِيلِ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَحْمِلُنَا بِهَا عَلَى كَاهِلِ الْمَبَرَّةِ وَالتَّبْجِيلِ، وَتَحْمِينَا بِهَا مِنْ عَوَارِضِ النَّقْصِ وَالسَّلْبِ وَالتَّغْيِيرِ وَالتَّبْدِيلِ، وَتُلَاحِظُنَا بِهَا بِعَيْنِ لُطْفِكَ فِي الْحَرَكَاتِ وَالسَّكَنَاتِ وَالْمَقَامِ وَالرَّحِيلِ، وَتَقْضِي لَنَا بِهَا مَا أَمَّلْنَاهُ مِنَ الْحَوَائِجِ الدُّنْيَوِيَّةِ وَالْأُخْرَوِيَّةِ عَلَى الْجُمْلَةِ وَالتَّفْصِيلِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. ❖ لِلَّهِ مَا أَشْرَفَ غُــــــــــــرًّا لَيْسَ لِغَيْرِ اللَّهِ مِنْهَا ابْتِهَالُ ❖ نُبُــــــــــــوَّةٌ لَاحَتْ بَرَاهِينُهَا ٭ قَطْعِيَّةً تُرْغِمُ أَنْفَ الْجِــــــــــــدَالِ ❖ وَقَدْ بَدَتْ فِي وَجْهِ أَحْمَدَ مِنْ ٭ خَرَّتْ لَهُ الْأَمْلَاكُ طَوْعَ انْفِعَــــــــــــالِ ❖ يَا مَلْجَأَ الْخَلْقِ وَمَنْجَاهُــــــــــــمُ ٭ إِذَا بِهِمْ ضَاقَ وَانْفَسَحَ الْمَجَــــــــــــالُ ❖ يَا مَنْ بِهِ نَالَ الْمُحِبُّ الرِّضَــــــــــــا ٭ وَيَا شَفِيعًا فِي الذُّنُــــــــــــوبِ الثِّقَالِ ❖ رَحْمَاكَ فِينَا يَا نَبِيَّ الْهُــــــــــــدَى ٭ فَلَمْ تَزَلْ رَحْمَاكَ ذَاتَ انْهِمَــــــــــــالِ ❖ رَحْمَاكَ فِي أَوْطَانِنَا رَاعِــــــــــــهَا ٭ مِنْ لَحْظِكَ الْأَحْمَى بِعَيْنِ اهْتِبَــــــــــــالِ ❖ رَحْمَاكَ فِي كُرْبَتِنَا جَلَّــــــــــــهَا ٭ مِنْكَ بِسِرٍّ فَهْــــــــــــيَ رَهْنُ اعْتِقَالِ ❖ رَحْمَاكَ فِي عَيْلَتِنَا أَغْنِهَــــــــــــا ٭ أَنَا عَلَى رِفْدِكَ طُرًّا عِيَــــــــــــالِ ❖ فَأَنْتَ لِلْخَلْقِ مَلَاذُ الْوَرَى ٭ وَالْوَرَى الْأَحْمَى لَكَ ذِي الْجَلَالِ ❖ صَلَّى عَلَيْكَ اللَّهُ نُورَ الْهُدَى ٭ أَزْكَى صَلَاةٍ قُرِنَتْ بِاتِّصَــــــــــــالِ
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الفَخْرِ الَّذِي لَا يَخْفَى شَوَاهِدُهُ (59) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الحَكَمِ الَّذِي لَا تَنْخَرِمُ قَوَاعِدُهُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الوَفِيِّ الَّذِي لَا تُخْلَفُ مَوَاعِدُهُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ السَّرِيِّ الَّذِي لَا تَنْتَقِصُ مَحَامِدُهُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الوَلِيِّ الَّذِي خَطَفَتْ عُقُولَ الوَالِهِينَ مَوَاجِدُهُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ المَوْسِمِ الَّذِي جَمَعَتْ أَكَابِرَ المُقَرَّبِينَ مَشَاهِدُهُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ المَزَارِ الَّذِي حُفَّتْ بِاليُمْنِ وَالبَرَكَةِ مَعَاهِدُهُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ المِحْرَابِ الَّذِي أُسِّسَتْ عَلَى بِنَاءِ التَّقْوَى مَسَاجِدُهُ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الفَخْرِ الَّذِي عَلَتْ عَلَى قُنَنِ المَرَاتِبِ مَقَاعِدُهُ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ المَنْهَلِ الَّذِي طَابَتْ لِلشَّارِبِينَ مَوَارِدُهُ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ المُقَرَّبِ الَّذِي كَمُلَتْ فِي نَيْلِ الفَضَائِلِ مَقَاصِدُهُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الهُمَامِ الَّذِي طَالَ فِي نُصْرَةِ الدِّينِ وَإِقَامَةِ الحُدُودِ سَاعِدُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الأَمِينِ الَّذِي كَانَ جِبْرِيلُ رَفِيقَهُ وَالوَحْيُ مُسَاعِدُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ العَرُوسِ الَّذِي رَكِبَ البُرَاقَ وَإِسْرَافِيلُ ءَاخِذٌ بِرِكَابِهِ وَجِبْرِيلُ قَائِدُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ عَلَى تَبْلِيغِ الرِّسَالَةِ وَالحَقُّ شَاهِدُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الجَوَادِ الَّذِي لَا يَخِيبُ مَنْ أَمَّهُ وَلَا يَخْلُوا مِنَ الخَيْرَاتِ وَافِدُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا (60) مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الكَرِيمِ الَّذِي مَا رَدَّ سَائِلَهُ قَطُّ وَلَا خَابَ قَاصِدُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الضِّيَاءِ الَّذِي أَشْرَقَتْ فِي سَمَاءِ المَعَالِي فَرَاقِدُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ المَقَامِ الَّذِي رُفِعَتْ عَلَى مَقَامِ العِزِّ جَنَائِزُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ القُطْبِ الَّذِي ضَحِكَتْ فِي رِضَا الرَّحْمَانِ نَوَاجِدُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الأَبَرِّ الَّذِي صَحَّتْ فِي الكُتُبِ المَرْوِيَّةِ أَسَانِيدُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ العَارِفِ الَّذِي جَمَعَتْ شَوَارِدَ الحِكَمِ مَقَايِيدُهُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ العِقْدِ الَّذِي زَيَّنَتْ أَجْيَادَ المُحِبِّينَ فَرَائِدُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ المَمْدُوحِ الَّذِي حَرَّكَتْ أَحْوَالَ العَاشِقِينَ قَصَائِدُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الحِبْرِ الَّذِي شَفَتْ قُلُوبَ ذَوِي الحَبْلِ عَقَائِدُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ العِلْمِ الَّذِي لَا يَتَنَاهَى فَوَائِدُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّسَبِ الَّذِي لَا تَبْلَى جَرَائِدُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّوْءِ الَّذِي لَا يَتَخَلَّفُ عَوَائِدُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الكَرَمِ الَّذِي لَا يَنْقُصُ بِالعَطَاءِ مَوَارِدُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي بَهَجَتْ نُحُورَ أَهْلِ المَحَبَّةِ قَلَائِدُهُ، فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَطِيبُ بِهَا فِي آذَانِ السَّامِعِينَ مَنَاشِدُهُ وَتَعْذُبُ بِهَا لِلشَّائِقِينَ مَفَاطِنُهُ وَمَوَارِدُهُ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ العَالَمِينَ. (61) * وَلهُ أَقَرَّ بِحَيْثُ يُدْعَى جَاحِـ * ـدٌ عَبْدٌ تَحَقَّقَ بِالرِّضَا فِي سُخْطِهِ * وَلهُ أَصُولٌ أَجْمَلَتْ فِي كُـ * ـلِّهِ وَلهُ تَفَاصِيلُ الفُرُوعِ مَعَاهِدُ * أَبْدًا بِأَسْمَاءِ العُلَى مُسْتَغْفِـ * ـرٌ حَتَّى إِلَى الأَزَلِ المُحَقَّقِ عَائِدُ * نَزَلَ القُرْآنُ مِقْدَارًا فِي لَيْلِهِ * وَكُلُّ أَمْرٍ فِيهِ رُوحٌ صَاعِـدُ * سُبْحَانَ مَنْ أَسْرَى بِهِ فِي لَيْلِهِ * وَلِكُلِّ كَوْنٍ فِيهِ طَرْفٌ رَاقِدُ
يَا عَيْنَ جَمْعِ الْجَمْعِ فِي تَفْرِيقِهِ ۞ يَا حَضْرَةَ التَّقْرِيبِ يَا مُبَاعِدُ يَا مُطْلَقٌ وَمُقَيَّدٌ يَا مُجْمَلٌ ۞ وَمُفَصَّلٌ مُتَعَاكِسٌ مُتَطَارِدُ يَا وَحْدَةً فِي كَثْرَةٍ مُتَخَالِفٍ ۞ مُتَنَاقِضٍ مُتَمَاثِلٍ مُتَضَادِدُ كُرْسِيُّ عَرْشِ لَوْحِ أَقْلَامٍ مَتَى ۞ كَشَفَتْ شَوَاهِدُهَا فَهِيَ مَشَاهِدُ الْكُلُّ مِنْكَ وَأَنْتَ فِيهِمْ كُلُّهُمْ ۞ قَدْ حَارَ فِيكَ وَأَنْتَ فِيهِمْ رَاشِدُ فَلَأَنْتَ حَظُّهُمُ الْقَوِيمُ وَكُلُّهُمْ ۞ مِنْ كُلِّ نُقْطٍ مِنْكَ حَظٌّ رَاقِدُ حَرَمُ الْإِيمَانِ وَكَعْبَةٌ مَحْجُوجَةٌ ۞ كُلٌّ عَلَيْكَ بِكُلِّ قَصْدٍ وَافِدُ يَا طِيبَةَ طَابَ الْوُجُودُ بِعَرْفِهَا ۞ يَا مَسْجِدًا أَقْصَى لِمَنْ هُوَ قَاصِدُ يَا جَامِعَ السَّبْعِ الْمَثَانِي حَيْثُ هُمْ ۞ فِي كُلِّ دَوْرٍ أَعْبُدٌ وَأَسَاوِدُ فَلَأَنْتَ سِدْرَةُ الْمُنْتَهَى سَيْرِ النُّهَى ۞ وَلِعَيْنِ وَجْهِكَ ذُو التَّوَجُّهِ عَامِدُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْكَنْزِ الَّذِي لَا تَفْنَى مَوَاهِبُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْهُمَامِ الَّذِي لَا تَتَبَدَّلُ مَذَاهِبُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمَنْهَلِ الَّذِي لَا تَتَغَيَّرُ مَشَارِبُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمُجَمَّلِ الَّذِي لَا تُرَامُ مَوَاكِبُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا (62) مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ السُّنَا الَّذِي لَا تَغِيبُ كَوَاكِبُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْغَيْثِ الَّذِي لَا تَنْقَطِعُ سَوَاقِبُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمَعْصُومِ الَّذِي جُبِلَتْ عَلَى الطَّاعَةِ كَوَاسِبُهُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْجَنَبِ الَّذِي عَلَتْ بِالشَّرَفِ مَنَاسِبُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمُؤَيَّدِ الَّذِي صَفَتْ مِنَ الشُّبُهَاتِ مَكَاسِبُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمُؤْمِنِ الَّذِي عَلَتْ عِنْدَ اللَّهِ مَرَاتِبُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمَحْفُوظِ الَّذِي حُمِدَتْ فِي سَائِرِ الْأُمُورِ عَوَاقِبُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمَيْمُونِ الَّذِي حُفَّتْ بِالْخَيْرِ وَالسَّعَادَةِ جَوَانِبُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمُبَارَكِ الَّذِي سَعِدَتْ بِدَلَائِلِ نُبُوَّتِهِ أَقَارِبُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْفَجْرِ الَّذِي سَمَتْ عَلَى رُتَبِ الْأَنْبِيَاءِ وَالرُّسُلِ مَنَاصِبُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الرِّضِيِّ الَّذِي كَمُلَتْ بِالشَّفَاعَةِ فِي أَهْلِ الْمَوْقِفِ رَغَائِبُهُ وَمَطَالِبُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الطَّالِعِ الَّذِي بُشِّرَتْ بِالسُّعُودِ وَالْهَنَاءِ تَجَارِبُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمَسْجِدِ الَّذِي عُمِرَتْ بِالذِّكْرِ وَالتِّلَاوَةِ مَحَارِبُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ السِّرِّ الَّذِي تَفَجَّرَتْ بِلَطَائِفِ الْعُلُومِ وَالْمَعَارِفِ أَنَابِيبُهُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ السِّتْرِ الَّذِي أَسْدَلْتَ عَلَى أَهْلِ الصَّلَاحِ وَالْفَلَاحِ جَلَابِيبَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا (63) مُحَمَّدٍ الْبَحْرِ الَّذِي لَا تُعَدُّ وَلَا تُحْصَى عَجَائِبُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْبِرِّ الَّذِي لَا يُسْتَقْصَى غَرَائِبُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْبَيْتِ الَّذِي لَا تَضِلُّ وَلَا تَشْقَى رَكَائِبُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْوَاصِلِ الَّذِي لَا تُرَدُّ وَسَائِلُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْبَطَلِ الَّذِي لَا تَكِلُّ فِي الْحَرْبِ نَجَائِبُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمَلِكِ الَّذِي أَيَّدْتَ بِالنَّصْرِ وَالظَّفَرِ كَتَائِبَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ السَّعِيدِ الَّذِي ظَفِرَتْ بِنَيْلِ الْعِزِّ وَالسُّرُورِ حَبَائِبُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْجُودِ الَّذِي أَحْيَيْتَ مَوَاتَ الْقُلُوبِ سَحَائِبُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْغُصْنِ الَّذِي مَاسَتْ بِرِيحِ الْحُبِّ ذَوَائِبُهُ. فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَكُونُ بِهَا مِمَّنْ فَاضَتْ عَلَيْهِ أَنْوَاعُ الْخَيْرَاتِ مَجَالِبُهُ، وَجَرَتْ بِرِيَاحِ اللُّطْفِ وَالسَّلَامَةِ فِي بُحُورِ النَّجَاةِ سُفُنُهُ وَمَرَاكِبُهُ،
بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. قَدْ فَتَحَ اللَّهُ بِالْمَوَاهِبِ ⋄ وَجَاءَنَا النَّصْرُ بِالْمَآرِبِ وَأَصْبَحَ الْقَلْبُ فِي سُرُورٍ ⋄ وَفِي أَمَانٍ مِنَ الْمَتَاعِبِ وَاللَّهُ أَعْطَى فَوْقَ الْمَرَاحَا ⋄ وَنَوَّرَهُ أَذْهَبَ الْغَيَاهِبِ وَنَحْنُ بِاللَّهِ لَا يَزِينَا ⋄ وَلَا بِعَمْرٍ وَلَا بِصَاحِبِ وَلَا كَبِيرٍ وَلَا صَغِيرٍ ⋄ وَلَا صَدِيقٍ وَلَا مُجَانِبِ الْكُلُّ ظِلٌّ يَزُولُ لَكِنْ ⋄ قَامَتْ بِأَحْكَامِهِ الْمَرَاتِبُ (64) وَالْحَقُّ بِالْحَقِّ لَاحَ فَاشْهَدْ ⋄ بِالْعَيْنِ نُورًا مِنْ غَيْرِ حَاجِبِ وَلِلتَّجَلِّي قَوْمٌ كِرَامٌ ⋄ أَقْدَامُهُمْ دُونَهَا الْكَوَاكِبُ وَبَيْنَهُمْ عَاجِزٌ فَقِيرٌ ⋄ لَهُ إِلَى رَبِّهِ مَذَاهِبُ مُحَمَّدِيٌّ وَأَحْمَدِيٌّ ⋄ مِنْهُ لَهُ دَائِمًا مُخَاطِبُ أَدْخَلَهُ اللَّهُ حِرْزَ عِزٍّ ⋄ مِنْ حَوْلِهِ سُلَّتِ الْقَوَاضِبُ تَحْرُسُهُ فِتْيَةٌ لُيُوثٌ ⋄ كَمْ لَهُمْ فِي الْوَغَى مَنَاقِبُ رِجَالُ صِدْقٍ قَامُوا بِحَقٍّ ⋄ مِنْ عَالِ فَهْرٍ وَعَالِ غَالِبِ وَعَالِ طَهَ صَلَّى عَلَيْهِ ⋄ وَسَلَّمَ اللَّهُ ذُو الْمَوَاهِبِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْحِصْنِ الَّذِي لَا يُضَامُ نَازِلُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْعِزِّ الَّذِي عَلَتْ عَلَى السَّبْعِ الطِّبَاقِ مَنَازِلُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الشَّرَفِ الَّذِي لَا يُنْسَخُ عَامِلُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمِسْكِ الَّذِي لَا يَخْفَى حَامِلُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْحِلْمِ
الَّذِي لَا يَطْرُدُ عَامِلَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْكَرَمِ الَّذِي لَا يَحْرِمُ سَائِلَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الشَّفِيعِ الَّذِي لَا تَرُدُّ وَسَائِلَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْحَبِيبِ الَّذِي تُحْيِي الْقُلُوبَ رَسَائِلُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْحَبْرِ الَّذِي تُبْهِرُ الْعُقُولَ مَسَائِلُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ (65) وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْكَامِلِ الَّذِي هَذَّبَتِ النُّفُوسَ شَمَائِلُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ السِّرِّيِّ الَّذِي عَمَرَتْ بِبُطُونِ الدَّفَاتِرِ فَضَائِلُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْبُرْهَانِ الَّذِي قَطَعَتْ حُجَجَ الْمُشْرِكِينَ دَلَائِلُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْفَتْحِ الَّذِي بَشَّرَتْ بُلُوغَ الْآمَالِ أَوَائِلُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الرَّوْضِ الَّذِي فَاحَتْ بِنَسِيمِ الْحُبِّ حَمَائِلُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْعَرْشِ الَّذِي تَعَطَّرَتْ بِنَوَافِحِ السِّرِّ غَلَائِلُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ السَّيْفِ
الَّذِي ابْتَهَجَتْ بِنُورِ التَّأْيِيدِ وَالْفَتْحِ حَمَائِلُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّسَبِ الَّذِي افْتَخَرَتْ بِالِانْتِمَاءِ إِلَيْهِ قَبَائِلُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْفَاضِلِ الَّذِي كَرَّمْتَ بِهِ عَلَى جَمِيعِ الْأَزْوَاجِ حَلَائِلَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْجَمَالِ الَّذِي اقْتَنَصَتْ طُيُورُ الْعَاشِقِينَ حَبَائِلَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ السَّخَاءِ الَّذِي عَمَّ الْعِبَادَ نَائِلُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الشَّرْعِ الَّذِي لَا يَخَافُ مِنَ اللَّوْمِ قَائِلُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْكَرِيمِ الَّذِي زَكَتْ عَلَى سَائِرِ الْأَصْفِيَاءِ فَعَائِلُهُ، فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَلُوحُ عَلَيْنَا بِبَرَكَتِهَا بَشَائِرُ الْخَيْرِ وَمَخَايِلُهُ وَيَدْفَعُ عَنَّا بِفَضْلِهَا مُعَظَّمَ كُلِّ أَمْرٍ وَهَائِلِهِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. (66) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْحُسْنِ الَّذِي لَا شَيْءَ فِي صُوَرِ الْعَالَمِ يُماثِلُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمَجْدِ الَّذِي لَا فَخْرَ فِي سَمَاءِ الْمَعَالِي يُطَاوِلُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ السَّخِيِّ الَّذِي لَا جَوَادَ فِي بَذْلِ النَّوَالِ يُعَادِلُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْعَفِيفِ
اَلَّذِي لَا أَحَدَ فِي عُلُوِّ الْهِمَّةِ يُشَاكِلُهُ. اَللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ الْحَبِيبِ اَلَّذِي كَانَ الْقَمَرُ فِي الْمَهْدِ يُنَاغِيهِ وَالْغَزَالَةُ تُغَازِلُهُ. اَللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ الْمُزْنِ الَّذِي تَنَهَّلَ بِصَوْبِ الرَّحَمَاتِ وَنَوَامِي الْبَرَكَاتِ هَوَاطِلُهُ. اَللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ الْقَدِّ الَّذِي يُزْرِي بِقَضِيبِ الْبَانِ وَغُصْنِ النَّقَا يُمَاثِلُهُ. اَللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ النَّاسِكِ اَلَّذِي كَثُرَتْ فِي رِضَا الرَّحْمَنِ فَرَائِضُهُ وَنَوَافِلُهُ. اَللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ الْخَاضِعِ اَلَّذِي كَانَ لَا يُفَارِقُهُ الْخَوْفُ مِنْ مَوْلَاهُ وَلَا يُزَايِلُهُ. اَللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ الْبَيْتِ الَّذِي ظَفِرَ بِنَيْلِ السَّعَادَةِ مَنْ يُوَاجِهُهُ وَيُقَابِلُهُ. اَللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ الشُّجَاعِ اَلَّذِي طَعَنَتْ نُحُورَ الْأَعَادِي قَوَاصِبُهُ وَذَوَابِلُهُ. اَللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ الدَّلِيلِ اَلَّذِي قَطَعَتْ حُجَّتُهُ ظُهُورَ مَنْ يُعَانِدُهُ وَيُجَادِلُهُ. اَللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ الرَّسُولِ اَلَّذِي نَصَبَتْ بِالصَّبَا وَالرُّعْبِ كَتَائِبُهُ وَجَحَافِلُهُ. اَللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الَّذِي قَامَ بِأَحْكَامِ الشَّرِيعَةِ وَاشْتَدَّ بِأَعْبَاءِ الرِّسَالَةِ كَاهِلُهُ. اَللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ الْجَوَادِ (67)
الَّذِي يَفُوقُ سُحُبَ الْغَوَادِي كَفُّهُ وَأَنَامِلُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْإِبْرِيزِ الَّذِي حَسَّنَتْ عِنْدَ النُّبُوَّةِ وَالرِّسَالَةِ فَوَاصِلُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيلِ الَّذِي عَمَّتِ الْأَنْجَادَ وَالْأَغْوَارَ جَدَاوِلُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْإِمَامِ الَّذِي اجْتَمَعَتْ عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى مَحَافِلُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْبَحْرِ الَّذِي امْتَلَأَتْ بِأَنْوَاعِ الْفَضْلِ وَالْكَرَمِ سَوَاحِلُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النُّورَانِيِّ الَّذِي تَرَنَّمَتْ فِي رِيَاضِ الْمَعَارِفِ وَالْعَوَارِفِ بَلَابِلُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الرُّوحَانِيِّ الَّذِي افْتَخَرَتْ بِوِلَادَتِهِ مُرْضِعَتُهُ وَقَوَابِلُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الرَّحْمَانِيِّ الَّذِي قَطَعَتْ مَفَاوِزَ الْحَقَائِقِ الرَّبَّانِيَّةِ سِيَارَتُهُ وَرَوَاحِلُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْبَيْتِ الَّذِي فَازَ بِنَيْلِ الرِّضَا وَالرِّضْوَانِ زَائِرُهُ وَوَاصِلُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الشَّرَابِ الَّذِي عَذُبَتْ لِلشَّائِقِينَ مَوَارِدُهُ وَمَنَاهِلُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمَدْحِ الَّذِي طَابَتْ لِلذَّائِقِينَ مَنَازِعُهُ وَمَحَامِلُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ السَّمَاعِ
الَّذِي قَادَتْ أَفْرَاسُ الْعَاشِقِينَ أَعِنَّتَهُ، وَسَلَاسِلَهُ، فَصَلَّى اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَكُونُ بِهَا مِمَّنْ يَوْمَ ضَرِيحِهِ الْمُنَوَّرِ وَيُوَاصِلُهُ وَيُوَاجِهُ مَقَامَهُ الشَّرِيفَ بِقَلْبِهِ وَقَالِبِهِ وَيُقَابِلُهُ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. لِلَّهِ مَا فِي النَّوْمِ قَالَ الْقَائِلُ حَرَّكَ شَرَابُ الْمُصْطَفَى يَا غَافِلُ فَشَرَابُهُ الْأَصْفَى بَدَائِعُ وَصْفِهِ لِمُحِبِّهِ هَذَا الشَّرَابُ الْكَامِلُ (68) وَاغْصُ لَهُ فِكْرًا بِبَحْرِ شَمَائِلٍ مَا مِثْلُهَا فِي الْعَالَمِينَ شَمَائِلُ وَانْشُرْ جَوَاهِرَ نَعْتِهِ بَيْنَ الْوَرَى نَشْرًا كَمَا نَشْرُ الزُّهُورِ شَمَائِلُ وَأَجَبْتُهُ إِنِّي عَبِيدُ مَدِيحِهِ وَالْعَبْدُ بِالْأَبْوَابِ فَضْلًا سَائِلُ فَأَقُولُ أَحْمَدُ خَيْرُ مَنْ وَطِئَ الثَّرَى مَا أَنَّ لَهُ فِي الْعَالَمِينَ مُمَاثِلُ كَنْزُ الْمَوَاهِبِ وَالْفَضَائِلِ ذَاتُهُ مَا مِثْلُ أَحْمَدَ لِلْمَحَاسِنِ شَامِلُ أَكْرِمْ بِهِ مِنْ أَحْمَدَ وَمُحَمَّدٍ قَدْ كَلَّمَتْهُ بِالسَّلَامِ جَنَادِلُ هُوَ خَاتَمُ الرُّسُلِ الْكِرَامِ إِمَامُهُمْ رَتَّبَ لَهُ فَوْقَ الْجَمِيعِ جَلَائِلُ اللَّهُ خَصَّصَهُ بِكُلِّ فَضِيلَةٍ مِنْ مِثْلِهِ فِي الْفَضْلِ وَهُوَ الْفَاضِلُ صَلَّى عَلَيْهِ اللَّهُ جَلَّ جَلَالُهُ وَالْآلُ وَالصَّحْبُ الَّذِينَ تَكَامَلُوا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الرَّءُوفِ الَّذِي جُبِلَتْ عَلَى مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ طَبَائِعُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الرَّسُولِ الَّذِي نَسَخَتْ جَمِيعَ الشَّرَائِعِ شَرَائِعُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الزَّكِيِّ الَّذِي بَهَرَتْ عُيُونَ الْعُقُولِ بَدَائِعُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمَنْصُورِ الَّذِي بَدَّدَتْ شَمْلَ الْجَاحِدِينَ طَلَائِعُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ السَّخِيِّ الَّذِي حَسَّنَتْ بِبَذْلِ الْمَعْرُوفِ صَنَائِعُهُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمَسْعُودِ الَّذِي قُرِنَتْ بِالْيُمْنِ وَالْبَرَكَةِ سَوَائِعُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْكَفِيلِ الَّذِي مَنْ أَوْدَعَهُ نَفْسَهُ وَمَالَهُ لَا تَضِيعُ وَدَائِعُهُ، فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَتَقَوَّى بِهَا لِلْمُحِبِّ فِي طَاعَتِكَ وَطَاعَتِهِ بِضَائِعُهُ، وَتَزُولُ (69) بِهَا عَنْ قَلْبِ الشَّجِيِّ أَهْوَالُهُ وَرَوَائِعُهُ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْفَرْدَانِيِّ الَّذِي تَعَطَّرَتْ بِنَوَاسِمِ النَّفَحَاتِ الْإِلَهِيَّةِ مَجَامِعُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْقُدْسَانِيِّ الَّذِي مُلِئَتْ بِتَسْبِيحِ الْمَلَائِكَةِ الْمُهَيْمِنِ مَسَامِعُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الرَّحْمَانِيِّ الَّذِي رُشَّتْ بِسَحَائِبِ الرَّحَمَاتِ الْقُدْسِيَّةِ مَضَاجِعُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْعِرْفَانِيِّ الَّذِي جَرَتْ مِنَ الْخَشْيَةِ الرَّبَّانِيَّةِ مَدَامِعُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الصَّمَدَانِيِّ الَّذِي عَمَّتْ جَمِيعَ الْأَشْيَاءِ الْوُجُودِيَّةِ مَنَافِعُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النُّورَانِيِّ الَّذِي أَسْفَرَتْ عَنْ مَظَاهِرِ الْجَمَالِيَّاتِ وَالْجَلَالِيَّاتِ بَرَاقِعُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمَحْبُوبِ الَّذِي طَابَتْ لِلْمَادِحِينَ مَآخِذُ جَمَالِهِ الْمَحْمَدِيِّ وَمَنَازِعُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمَرْغُوبِ الَّذِي غَرَّدَتْ فِي بَسَاتِينِ أَرْبَابِ الشَّطَحَاتِ بَلَابِلُهُ وَسَوَاجِعُهُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمَنَارِ الَّذِي أَضَاءَتْ بِلَوَامِعِ إِشْرَاقَاتِهِ الْأَحْمَدِيَّةِ مَنَاهِجَهُ وَشَوَارِعَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمِدْرَارِ الَّذِي هَطَلَتْ بِوَابِلِ الْأَسْرَارِ الْمَوْلَوِيَّةِ دِيَمُهُ وَهَوَامِعُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمِحْرَابِ الَّذِي عَمَرَتْ بِلَطَائِفِ الْأَذْكَارِ الْمَلَكُوتِيَّةِ مَسَاجِدُهُ وَمَجَامِعُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ السِّرِّ الَّذِي تَضَوَّعَتْ بِشَذَا الْفُتُوحَاتِ الرَّحْمُوتِيَّةِ مَسَاكِنُهُ وَمَوَاضِعُهُ، فَصَلِّ اللَّهُمَّ (70) عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنْ جَرَتْ عَلَى أَلْسِنَتِهِمْ جَدَاوِلُ سِرِّهِ وَتَفَجَّرَتْ مِنْ قُلُوبِهِمْ يَنَابِعُهُ وَنَوَّرَتْ بِأَنْوَارِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ بُيُوتُهُ وَمَجَالِسُهُ وَمَرَاطُهُ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. * بِرُؤْيَةِ طه كَيْفَ كَانَتْ مُفِيدَةً * وَمَشْهَدُهُ كُلَّ الْمَحَاسِنِ جَامِعُ * فَرُؤْيَتُهُ بِالرُّوحِ وَأَقْرَبُ مَشْهَدًا * مِنَ الْعَيْنِ لِلنَّائِي إِذَا هُوَ خَاشِعُ * رَأَتْ وَجْهَهُ الْأَشْجَارُ فَازْدَادَتِ الْخُطَى * إِلَيْهِ بِأَهْدَى السَّلَامِ تُسَارِعُ * وَقَدْ عَشِقَتْ وَجْهَ الْحَبِيبِ غَمَامَةٌ * لِذَلِكَ عَنْهُ الْحَرُّ كَانَتْ تَدَافِعُ * تُظِلُّهُ فِي سَيْرِهِ وَوَقْفِهِ * إِذَا مَا خَلَتْ مِمَّا يَقِيهِ الْبَلَاقِعُ * وَنَاغَتْهُ أَقْمَارُ السَّمَاءِ بِمَهْدِهِ * وَمَعْشُوقُهَا مِنْ وَجْهِ طه مَطَالِعُ * وَحَنَّ إِلَيْهِ الْجِذْعُ مِنْ فَرْطِ عِشْقِهِ * كَمَا حَنَّ الطِّفْلُ الرَّضِيعُ الْمَرَاضِعُ * فَوَاصِلُهُ الْهَادِي بِوَعْدٍ مُبَارَكٍ * وَلَمْ يَكُ طه الْمُصْطَفَى مِنْ يُقَاطِعُ * أَصَابِعُهُ أَجْرَتْ شَرَابًا لِصَحْبِهِ * فَلِلَّهِ مَا أَجْرَتْهُ تِلْكَ الْأَصَابِعُ * صَنَائِعُهُ لَا تَنْقَضِي لِمُحِبِّهِ * وَكَمْ لِرَسُولِ اللَّهِ فِينَا صَنَائِعُ * مُحِبُّ جَمَادٍ لَمْ يَضَعْهُ مُحَمَّدٌ * وَكَانَ إِلَيْهِ بِانْصِرَافٍ يُسَارِعُ * فَكَيْفَ يَضِيعُ الْحُبُّ مِنْ أَهْلِ دِينِهِ * وَمَنْ ذَا لَهُ بِالْوَفَاءِ يُصَارِعُ * عَلَيْهِ صَلَاةُ اللَّهِ ثُمَّ سَلَامُهُ * وَعَالٍ وَأَصْحَابٍ وَمَنْ هُوَ تَابِعُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْبَدْرِ الَّذِي
لَاحَ فِي سَمَاءِ الْمَعَالِي إِشْرَاقُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْعَلَّاجِ الَّذِي نَفَعَ أَرْبَابَ الْأَحْوَالِ تِرْيَاقُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (71) الشَّرَابِ الَّذِي حَرَّكَ أَحْوَالَ الْمَجَاذِيبِ مَذَاقُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْغَرَامِ الَّذِي أَثَّرَ فِي مُهَجِ الشَّائِقِينَ أَجْرَامُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْكَنْزِ الَّذِي مَنْ ظَفِرَ بِهِ نَمَا خَيْرُهُ وَكَثُرَ إِنْفَاقُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْعِزِّ الَّذِي بَعُدَ عَنِ الْإِدْرَاكِ لِحَاقُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الطَّيِّبِ الَّذِي فَتَحَ مَسَامَ الْمَرْكُومِينَ انْتِشَاقُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ السَّخْفِ الَّذِي سَتَرَ عَرَائِسَ الْمُقَرَّبِينَ رَوَاقُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْكَأْسِ الَّذِي أَسْكَرَ مُدَامَ الْحَضْرَةِ الْعِنْدِيَّةِ دِهَاقُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفَى الَّذِي تَشَرَّفَ بِهِ لَيْلَةَ الْإِسْرَاءِ بَرَاقُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْحَلِيمِ الَّذِي وَسِعَ جَمِيعَ الْكَائِنَاتِ نِطَاقُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الضَّرِيحِ
الَّذِي أَطْفَأَ لَوْعَةَ الْمَشُوقِ تَقْبِيلُهُ وَاعْتِنَاقُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْحَبِيبِ الَّذِي مَلَكَ الْقُلُوبَ بِرُوحَانِيَّتِهِ وَأَبْكَى الْجِذْعَ فِرَاقُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْوَلِيِّ الَّذِي امْتَلَأَ قَلْبُهُ بِمَحَبَّتِهِ رَبًّا إِيمَانُهُ وَزَالَ نِفَاقُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الَّذِي مِنْ أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ ذَهَبَ فَقْرُهُ وَإِمْلَاقُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمُقَرَّبِ الَّذِي مِنْ تَخَلُّقِ بِخُلُقِهِ كَرُمَتْ نَفْسُهُ وَحَسُنَتْ أَخْلَاقُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمُهَذَّبِ (72) الَّذِي مَنْ تَمَذْهَبَ بِمَذْهَبِهِ صَفَتْ سَرِيرَتُهُ وَكَمُلَ عَهْدُهُ وَمِيثَاقُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ السِّرِّيِّ الَّذِي طَابَ عُنْصُرُهُ وَطَهُرَتْ مِنْ النِّفَاقِ أَعْرَاقُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الصَّفِيِّ الَّذِي عَذُبَ مَنْهَلُهُ وَسَرَتْ فِي سَرَائِرِ الْمُحِبِّينَ أَذْوَاقُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْعَرُوسِ الَّذِي عَطَّرَ مُعَاصِرَ الْأُنْسِ بِرَيَّاهُ وَفَاحَتْ بِنَسِيمِ الْحُبِّ أَطْوَاقُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْجَمَالِ الَّذِي أَخَذَ بِجَامِعِ الْقُلُوبِ فَهَاجَتْ بِبَوَاعِثِ الْحُبِّ أَشْوَاقُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْهَادِي الَّذِي أَرْشَدَ الْعِبَادَ إِلَى اللَّهِ وَعَمَرَتْ بِمَوَاهِبِ الْخَيْرَاتِ أَشْوَاقُهُ، فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنْ تَنَزَّهَتْ فِي رِيَاضِ مَحَاسِنِهِ الْمُحَمَّدِيَّةِ أَحْدَاقُهُ.
وَتَمَتَّعْتَ فِي جَمَالِ كَمَالَاتِهِ الْأَحْمَدِيَّةِ عَامَاقِهِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. هَذَا الْحَبِيبُ وَفِي الْحَشَا أَشْوَاقُهُ ❖ هَذَا الْحَبِيبُ وَوَصْلُهُ تِرْيَاقُهُ هَذَا الْحَبِيبُ وَفِي فُؤَادِي قَدْ ثَوَى ❖ إِنِّي لِقَلْبِي بَعْدَ ذَلِكَ فِرَاقُهُ هَذَا الْحَبِيبُ وَحُسْنُهُ سَبِيُّ النُّهَى ❖ تَاللَّهِ يَعْذِرُ فِي الْهَوَى عُشَّاقُهُ هَذَا الْحَبِيبُ وَحُبُّهُ نَارُ الْحَشَا ❖ لَا يَنْقَضِي مِنْ مُهْجَتِي إِحْرَاقُهُ هَذَا الْحَبِيبُ وَفِيهِ صَبْرِي ذَاهِبٌ ❖ لَا صَبْرَ يَبْقَى لِلَّذِي يَشْتَاقُهُ هَذَا حَبِيبُ اللَّهِ قَدْ وَسِعَ الْوَرَى ❖ دُنْيَا وَأُخْرَى دَائِمًا أَخْلَاقُهُ هَذَا حَبِيبُ اللَّهِ لَمْ يَرَ مِثْلَهُ ❖ فِي الْخَلْقِ إِفْرَادُ حُسْنِهِ خَلَّاقُهُ صَلَّى عَلَيْهِ اللَّهُ مَا هَبَّ الصَّبَا ❖ فِي الرَّوْضِ وَالْتَفَّتْ بِهِ أَوْرَاقُهُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (73) الْعِقْدِ الَّذِي نُظِمَتْ فِي سِلْكِ الْمَجْدِ جَوَاهِرُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمَلِكِ الَّذِي تَضَافَرَتْ عَلَى نُصْرَةِ الْحَقِّ جَمَاهِرُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْبُسْتَانِ الَّذِي فَاحَتْ فِي رِيَاضِ الْمَلَكُوتِ أَزَاهِرُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الضِّيَاءِ الَّذِي لَاحَتْ فَلَكُ السَّيَادَةِ زَوَاهِرُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْهَيْكَلِ الَّذِي أَشْرَقَتْ بِأَنْوَارِ النُّبُوَّةِ مَظَاهِرُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمُجْتَبَى الَّذِي ابْتَهَجَتْ بِأَوْصَافِ الْمَحَامِدِ ظَوَاهِرُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الطَّاهِرِ
الَّذِي زَكَتْ فِي الْأَرْحَامِ الطَّيِّبَةِ عَنَاصِرُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الزَّكِيِّ الَّذِي تَشَرَّفَتْ بِظُهُورِ وِلَادَتِهِ أَوَاصِرُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْإِمَامِ الَّذِي نُصِبَتْ فِي مَحَافِلِ الْعِزِّ مَنَابِرُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمَرْضِيِّ الَّذِي تَنَوَّرَتْ بِنُورِ الرِّضَا وَالرِّضْوَانِ مَقَابِرُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ الَّذِي بَهَرَتْ عُقُولَ الْعَاشِقِينَ مَنَاظِرُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْبَهَاءِ الَّذِي خَطَفَتْ أَحْشَاءَ الشَّائِقِينَ نَوَاظِرُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ السَّفِيرِ الَّذِي تَوَالَتْ بِلَوَائِحِ الْبَسْطِ وَالسُّرُورِ بَشَائِرُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْأَمِينِ الَّذِي أَنْبَأَتْ بِأَسْرَارِ مُخَبَّئَاتِ الْغُيُوبِ أَشَائِرُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ (74) وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْإِكْسِيرِ الَّذِي آزَرَتْ بِكِيمِيَاءِ كُنُوزِهِ الْأَغْنِيَاءَ ذَخَائِرُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي انْطَوَتْ عَلَى فِعْلِ الْبِرِّ وَالطَّاعَةِ ضَمَائِرُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْعَارِفِ الَّذِي مُلِئَتْ بِأَنْوَارِ الْكُشُوفَاتِ الْعِيَانِيَّةِ سَرَائِرُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ السَّالِكِ
الَّذِي وَضَحَتْ مَعَالِمُ الدِّينِ الْحَنِيفِيِّ شَعَائِرُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمَقْبُولِ الَّذِي خُصَّتْ بِمَوَاهِبِ الدُّنُوِّ وَالاصْطِفَاءِ حَظَائِرُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمُنْتَقَى الَّذِي عَزَّتْ فِي الْعَوَالِمِ الْعُلْوِيَّةِ وَالسُّفْلِيَّةِ نَظَائِرُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمُنْتَخَبِ الَّذِي افْتَخَرَتْ بِهِ عَلَى الْأَنْدِيَةِ وَالْقَبَائِلِ عَشَائِرُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْقُطْبِ الَّذِي أَحَاطَتْ بِأَرْجَاءِ الْمُلْكِ وَالْمَلَكُوتِ دَوَائِرُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمَشْهَدِ الَّذِي وَعَظَمَتْ بَيْنَ أَكَابِرِ الْأَوْلِيَاءِ وَالصُّلَحَاءِ مَشَارِعُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْكَامِلِ الَّذِي خُلِّدَتْ فِي بُطُونِ الدَّفَاتِرِ وَالدَّوَاوِينِ مَآثِرُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْحُسَامِ الَّذِي قَطَعَتْ ظُهُورَ أَهْلِ الشِّرْكِ وَالْجُحُودِ بَوَاتِرُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ السُّلْطَانِ الَّذِي أَيَّدَتْ بِطَوَالِعِ الْفَتْحِ وَالنَّصْرِ عَسَاكِرُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ السَّيِّدِ الَّذِي تَوَاتَرَتْ فِي الْكُتُبِ الْمُنْزَلَةِ وَالْأَحَادِيثِ الْقُدْسِيَّةِ مَفَاخِرُهُ. (75) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمَرْضِيِّ الَّذِي حُمِدَتْ فِي الْبَدْءِ وَالنِّهَايَةِ أَوَائِلُهُ وَأَوَاخِرُهُ، فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَتَنَسَّمُ مِنْ رِيَاضِ أَزَاهِرِهَا الْمُحَمَّدِيَّةِ عَوَاطِرُهُ وَتَهْطِلُ مِنْ سَحَائِبِ رَحَمَاتِهَا عَلَى
قُلُوبُ الْمُحِبِّينَ مَوَاطِرُهُ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. حُرُوفُ مَعَانٍ أَوْ عُقُودُ جَوَاهِرِ * تُحَاكِي مَصَابِيحَ النُّجُومِ الزَّوَاهِرِ وَإِبْرِيزُ تَبْرِيزٍ مِنَ النَّظْمِ فُتِحَتْ * قَوَافِيهِ زُهْرًا مِنْ رِيَاضِ الدَّفَاتِرِ يَرُوحُ بِأَرْوَاحِ الْمَحَامِدِ حُسْنُهَا * فَيَرْقَى بِهَا فِي مَائِسَاتِ الْمَفَاخِرِ تَخَيَّرْتَهَا لِلْهَاشِمِيِّ مُحَمَّدٍ * جَمِيلِ الْمَسَاعِي خَيْرِ بَادٍ وَحَاضِرِ رَفِيعِ مَبَانِي الْمَجْدِ وَالْكَرَمِ الَّذِي * سَمَا فِي الْعُلَا عَنْ مُشْبِهٍ وَمُنَاظِرِ نَبِيٍّ أَتَى وَالنَّاسُ فِي جَاهِلِيَّةٍ * يَخُوضُونَ فِي بَحْرٍ مِنَ الشِّرْكِ زَاخِرِ فَمَدَّ عَلَيْهِمْ مِنْهُ ظِلَّ هِدَايَةٍ * وَأَرْشَدَ مِنْهُمْ لِلْهُدَى كُلَّ حَائِرِ فَنَحْنُ بِهِ فِي مِلَّةِ خَيْرِ مِلَّةٍ * عَلَى خَيْرِ دِينٍ ظَاهِرٍ مُتَظَاهِرِ وَعَلَّمَهَا الْأَحْكَامَ وَالرُّشْدَ رَحْمَةً * لَنَا وَوَقَانَا دَائِرَةَ الدَّوَائِرِ هَدَانَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ بِهَدْيِهِ * وَأَوْرَى بِنُورِ الْحَقِّ نَارَ الْبَصَائِرِ وَصَلَّى عَلَيْهِ اللَّهُ مَا حَقَّ رَاعِدٍ * وَمَا لَاحَ بَرْقٌ فِي دَيَاجِي الدَّيَاجِرِ صَلَاةً تُنَامِي الشَّمْسَ نُورًا وَرِفْعَةً * وَتَزْرِي بِرِيعِهَا عَبِيرَ الْمَبَاخِرِ تُخَصِّصُ يَا فَرْدَ الْوُجُودِ وَتُثْنِي * عَلَى عَالِكَ الْغُرِّ الْكِرَامِ وَالْعَنَاصِرِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (76) الزَّيْنِ الَّذِي أَخْجَلَتِ الشُّمُوسُ وَالْأَقْمَارُ مَلَاحَتَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْبَيَانِ الَّذِي أَخْرَسَتْ أَلْسُنَ الْحُكَمَاءِ وَالْبُلَغَاءِ فَصَاحَتَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْكَرَمِ الَّذِي أَزَرَّتْ بِالسَّحَابِ الْهَاطِلِ وَالرِّيَاحِ الْمُرْسَلَاتِ رَاحَتَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْعَفْوِ الَّذِي عَمَّ الْخَلَائِقَ جُودُهُ وَسَمَاحَتُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمَقَامِ الَّذِي عَصَمَ مِنَ الْجَوْرِ وَالظُّلْمِ جَانِبَهُ وَسَاحَتَهُ، اللَّهُمَّ فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى عَالِهِ
صَلَاةً تَتَصَرَّفُ بِهَا فِي عَالَمِ الْكَوْنِ أَحْكَامُهُ وَطَاعَتِهِ، وَتَشْمَلُنَا فِي الدَّارَيْنِ رَحْمَتُهُ وَشَفَاعَتِهِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. ۞ أَمِيرُ الْحُسْنِ مَا أَحْلَى الْتِفَاتِهِ ۞ إِلَى الصَّبِّ زَالَ بِهِ شَتَاتُهُ ۞ إِذَا الْتَفَتَ الْحَبِيبُ إِلَى مُحِبٍّ ۞ فَتُحْيِي رُوحَهُ مِنْهُ الْتِفَاتُهُ ۞ بِنَظْرَتِهِ أَمَاتَ الصَّبْرَ مِنِّي ۞ وَأَحْيَى قَلْبِي إِذْ قَدْ أَتَاتُهُ ۞ مَلِيحُ الْحَيِّ لَيْسَ لَهُ شَبِيهٌ ۞ فَأَفْرَدَ رَبُّنَا فِي الْحُسْنِ ذَاتَهُ ۞ تَجَمَّعَ فِيهِ مَا فِي الْكَوْنِ طُرًّا ۞ فَمَا شَيْءٌ مِنَ الْأَشْيَاءِ فَاتَهُ ۞ عَلَيْهِ مِنَ الْحَيَا أَبْهَى لِبَاسٍ ۞ وَمَا حِيلَ رِسًا يَحْكِي أَنَاتَهُ ۞ مِنَ الْجَبِينِ الْمُطَهَّرِ سَالَ مَاءٌ ۞ فَأَسْقَى الصَّحْبَ فِي الْبَيْدَا فُرَاتَهُ ۞ وَلَيْسَ كَمِثْلِهِ مِنْ قَرْعِ عَيْنَا ۞ وَطَابَ النَّفْسُ إِنْ وَفَّى صَلَاتَهُ ۞ لَهُ زَجْرُ كَسَهْمٍ عِنْدَ دَوَاعٍ ۞ بِقَلْبٍ مُوَفَّقٍ أَلْقَى قَنَاتَهُ ۞ يَقُولُ أَنَا لَهَا وَسِوَاهُ حَقًّا ۞ يَفِرُّ بِنَفْسِهِ يَبْغِي نَجَاتَهُ (77) ۞ يَقُومُ غَدًا وَيَسْجُدُ تَحْتَ عَرْشٍ ۞ فَمَا أَحَدٌ يَنَالُ غَدًا ثَبَاتَهُ ۞ كَلَامُ الْمُصْطَفَى حِكَمٌ وَنُورٌ ۞ وَمَا أَبْهَى بِسَكَنَتِهِ صَمَاتَهُ ۞ وَأَقْسَمَ رَبُّنَا بِجَاهِ طَهَ ۞ فَمَا أَغْلَا لَدَى الْمَوْلَى حَيَاتَهُ ۞ لَقَدْ نَبَتَ الْحَبِيبُ عَلَى كَمَالٍ ۞ فَمَا أَحْلَا وَمَا أَزْكَى نَبَاتَهُ ۞ فَدَيْتُ مُكَرَّمًا قَدْ كَانَ يُسْقَى ۞ وَيُطْعَمُ وَالْجَلِيلُ لَقَدْ أَفَاتَهُ ۞ بِغَيْتِ عُلُومِهِ أَحْيَى قُلُوبًا ۞ كَمَا أَحْيَى الْحَيَا أَبَدًا فَلَاتَهُ ۞ نَوَالُكَ أَحْمَدُ الْحَلَبِيُّ يُرْجُوا ۞ رَسُولَ اللَّهِ خَوْلَهُ الْتِفَاتَهُ ۞ صَلَاةُ اللَّهِ طَيِّبَةٌ دَوَامًا ۞ عَلَى مَنْ أَكْمَلَ الْمَوْلَى نَبَاتَهُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ التَّبْرِ الَّذِي انْتُخِبَ مِنْ أَشْرَفِ الْمَعَادِنِ نَضَارَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمَقَامِ الَّذِي طَابَ لِلشَّائِقِينَ مَزَارُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ السَّيِّدِ
الَّذِي شَرَّفَ سَائِرَ البِقَاعِ قَرَارُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ التَّقِيِّ الَّذِي أَسَّسَ عَلَى قَوَاعِدِ الهِدَايَةِ مَنَارَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الشَّرَابِ الَّذِي خَامَرَ عُقُولَ المُحِبِّينَ عِقَارُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الغَيْثِ الَّذِي هَطَلَ مِنْ سَمَاءِ الرَّحَمَاتِ عَلَى سَائِرِ العَوَالِمِ مِدْرَارُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ البَدْرِ الَّذِي شَعْشَعَتْ فِي أُفُقِ المَعَالِي أَنْوَارُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ (78) سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الطَّالِعِ الَّذِي حَلَّتْ فِي بُرُوجِ السَّعَادَةِ أَقْمَارُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّاسِكِ الَّذِي جَالَتْ فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَفْكَارُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ السِّرِّ الَّذِي تَفَجَّرَتْ مِنْ عَيْنِ الرَّحْمَةِ الإِلَهِيَّةِ أَنْهَارُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الوَلِيِّ الَّذِي مِنْ تَوَسُّلٍ بِجَاهِهِ إِلَى اللَّهِ قُضِيَتْ أَوْطَارُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ المَحْبُوبِ الَّذِي طَابَتْ لِأَهْلِ الحَضَائِرِ القُدْسِيَّةِ أَذْكَارُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الجَوَادِ الَّذِي فَاضَتْ بِلَطَائِفِ المِنَحِ الإِلَهِيَّةِ بِحَارُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ العَارِفِ
الَّذِي سَرَتْ فِي سَرَائِرِ الْمُحِبِّينَ أَسْرَارُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْغَوْثِ الَّذِي نُصِرَتْ بِهِ فِي الْمَلَاحِمِ أَنْصَارُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْقُطْبِ الَّذِي أَحَاطَتْ بِسَائِرِ الْعَوَالِمِ الْعُلْوِيَّةِ وَالسُّفْلِيَّةِ أَدْوَارُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْعُنْصُرِ الَّذِي شَرُفَ فِي الْأَصْلَابِ الطَّاهِرَةِ وَالْبُطُونِ الطِّرَافِ نَجَارُهُ. فَصْلٌ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ مَا عَظُمَ بَيْنَ الْمُرْسَلِينَ قَدْرُهُ وَمِقْدَارُهُ وَحَفِظَتْ بِعِنَايَتِهِ الْحَمْدِيَّةِ ذِمَّتُهُ وَجِوَارُهُ وَحُفَّتْ بِبَرَكَتِهِ الْأَحْمَدِيَّةِ جِهَاتُهُ وَأَقْطَارُهُ، وَتَشَرَّفَتْ بِجَسَدِهِ الشَّرِيفِ مَنَازِلُهُ وَدِيَارُهُ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. هَذَا النَّبِيُّ الْحِجَازِيُّ الَّذِي شَهِدَتْ ٭ لَهُ بِتَقَدُّمِهِ فِي الرُّسُلِ أَخْـ ـبَارُ (79) هَذَا الْحَبِيبُ الَّذِي أَسْرَى لِخَالِقِهِ ٭ لَيْلًا وَقَدْ ضُـ ـرِبَتْ بِاللَّيْلِ أَسْتَارُ هَذَا الرَّسُولُ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ شُهِدَا ٭ لَنَا عَلَى غَـ ـيْرِنَا فَضْلٌ وَعَائَارُ هَذَا الشَّرِيفُ الَّذِي سُدَّتْ بِهِ مُضَرُ ٭ هَذَا الَّذِي تُرْبُهُ كَالْمِسْكِ مُعْطَارُ هَذَا الشَّفِيعُ الَّذِي تُرْجَى شَفَاعَتُهُ ٭ لِلْمُذْنِبِينَ إِذَا مَا اسْـ ـوَدَّتِ النَّارُ يَا خَيْرَةَ الرُّسُلِ يَا أَعْلَا الْوَرَى شَرَفًا ٭ قَدْ أَثْقَلَتْ ظَهْـ ـرِي آثَامٌ وَأَوْزَارُ فَكُنْ شَفِيعِي لَمَّا قَدِمْـ ٭ ـتُ مِنْ زَلَلٍ ٭ وَمَنْ خَطَايَا فَإِنَّ الرَّبَّ غَـ ـفَّارُ صَلَّى عَلَيْكَ إِلَهُ الْعَرْشِ مَا سَجَعَتْ ٭ وَرْقٌ وَمَا نَفَحَتْ فِي الرَّوْضِ أَزْهَارُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْحَبِيبِ الَّذِي هَيَّجَ أَشْوَاقَ الْمُحِبِّينَ غَرَامَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الشَّرَابِ الَّذِي خَمَّرَ عُقُولَ الْوَالِهِينَ مُدَامَهُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ اللُّؤْلُؤِ الَّذِي زَكَّى فَوَاصِلَ الْمَادِحِينَ نِظَامَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْقَدِّ الَّذِي أَزْرَى بِغُصُونِ الْبَانِ قِوَامَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْبَدْرِ الَّذِي تَنَاهَى فِي بُرْجِ السَّعَادَةِ تَمَامَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْجُودِ الَّذِي هَطَلَ بِأَنْوَاعِ الْخَيْرَاتِ غَمَامَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الطَّيِّبِ الَّذِي شَفَى ذَوِي الْأَمْرَاضِ الظَّاهِرَةِ وَالْبَاطِنَةِ كَلَامُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمَرْغُوبِ الَّذِي قَادَ وُفُودَ الشَّائِقِينَ زِمَامَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْهُمَامِ الَّذِي (80) قَدْ أَفْئِدَةَ الْجَاحِدِينَ حُسَامَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ الَّذِي حَيَّرَ أَفْكَارَ الْعَاشِقِينَ هِيَامَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْكِتَابِ الَّذِي فَضَّ عَنْ أَسْرَارِ النُّبُوَّةِ خِتَامَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْجَنَابِ الَّذِي وَجَبَ عَلَى أَهْلِ الْخَيْرِ تَعْظِيمُهُ وَاحْتِرَامَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ السَّخِيِّ الَّذِي عَمَّ الْعِبَادَ جُودُهُ وَإِكْرَامُهُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْكَرِيمِ الَّذِي وَسِعَ الْخَلَائِقَ فَضْلُهُ وَإِنْعَامُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْوَاصِلِ الَّذِي لَمْ يَزَلْ فِي حَضْرَةِ التَّجَلِّي شُهُودُهُ وَمَقَامُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمَعْصُومِ الَّذِي حَفِظَ التَّأْيِيدُ الْقُدْسِيُّ عَهْدَهُ وَذِمَامَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمُرَاقِبِ الَّذِي كَانَ التَّفَكُّرُ فِي عَجَائِبِ الْمَصْنُوعَاتِ يَقْظَتُهُ وَمَنَامَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْإِمَامِ الَّذِي كَانَتِ النُّصْرَةُ لِلَّهِ شَأْنَهُ وَاهْتِمَامَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْعَفِيفِ الَّذِي كَانَ لِلَّهِ غَضَبُهُ وَانْتِقَامُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْفَخْرِ الَّذِي جَلَا ظَلَامَ الْكُفْرِ لِعَانِهِ وَابْتِسَامِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْقَانِتِ الَّذِي كَانَ ذِكْرُ الْحَقِّ شَرَابَهُ وَطَعَامَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الصَّفِيِّ الَّذِي كَانَ فِي مَرْضَاتِ اللَّهِ جُلُوسُهُ وَقِيَامُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّزِيهِ الَّذِي كَانَ الْكَفُّ عَنِ الْمُتَلَذِّذَاتِ (81) بَصَرَهُ وَصِيَامَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمُتَوَكِّلِ الَّذِي كَانَ الِاعْتِمَادُ عَلَى اللَّهِ مَلَاذَهُ وَاعْتِصَامَهُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ السِّرِّ الَّذِي سَمَا عَلَى الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ قَدْرُهُ وَمَقَامُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْعَزِيزِ الَّذِي رُفِعَتْ فِي حَظَائِرِ الْقُدْسِ قِيَامُهُ وَخِيَامُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الشَّفِيعِ الَّذِي نُشِرَتْ فِي مَقَامِ الْحَمْدِ رَايَاتُهُ وَأَعْلَامُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الرَّسُولِ الَّذِي أَسَّسْتَ عَلَى قَوَاعِدِ التَّقْوَى شَرَائِعَهُ وَأَحْكَامَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمَزَارِ الَّذِي مَنْ تَمَسَّحَ بِتُرْبَتِهِ الشَّرِيفَةِ شُفِيَتْ عِلَلُهُ وَأَسْقَامُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْوَجِيهِ الَّذِي أُمِيطَ عَلَى ثُغُورِ الْمَعَارِفِ نِقَابُهُ وَلِثَامُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الَّذِي مَنْ لَاذَ بِهِ غُفِرَتْ ذُنُوبُهُ وَعِصَامُهُ، فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ مَا تَضَوَّعَتْ بِنَسِيمِ الْحُبِّ الْإِلَاهِيِّ أَطْوَافُهُ وَأَحْكَامُهُ، وَتَعَطَّرَتْ بِنَوَافِحِ الرَّحَمَاتِ الرَّبَّانِيَّةِ أَوْقَاتُهُ وَأَيَّامُهُ، وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا كَثِيرًا أثِيرًا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ السِّرِّ الَّذِي مَلَأْتَ بِهِ بُيُوتَ أَهْلِ الْعِزِّ وَالْكَرَامَةِ وَنَزَّهْتَهُمْ فِي أَعَالِي الْفَرَادِيسِ وَعَرَصَاتِ الْقِيَامَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الشَّرْعِ الَّذِي وَضَحَتْ بِهِ مَنَاهِجُ الْهُدَى وَالاسْتِقَامَةِ، وَأَسَّسْتَ بُنْيَانَهُ عَلَى قَوَاعِدِ التَّقْوَى وَأَظْهَرْتَ أَحْكَامَهُ. (82) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ السَّرْجِ
الَّذِي نَوَّرْتَ بِهِ مَوَاطِنَ نَجْدٍ وَتِهَامَةَ وَجَمَعْتَ بِهِ شَمْلَ الْإِسْلَامِ وَكَمَّلْتَ نِظَامَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْعَرُوسِ الَّذِي رَفَعْتَ بِهِ أَعْلَا عَلِيِّينَ قُصُورَهُ وَخِيَامَهُ وَأَجْلَسْتَهُ عَلَى كُرْسِيِّ السَّيَادَةِ وَأَعْلَيْتَ عَلَى سَائِرِ الْأَنْبِيَاءِ قَدْرَهُ وَمَقَامَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النُّورِ الَّذِي مَحَوْتَ بِهِ دِينَ الْكُفْرِ وَأَذْهَبْتَ ظَلَامَهُ، وَشَهَّرْتَ بِهِ دِينَ الْإِسْلَامِ وَنَشَرْتَ أَعْلَامَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمَحْبُوبِ الَّذِي ظَلَّلْتَهُ الْهَوَاجِرَ بِالْغَمَامَةِ وَسَتَرْتَهُ غَيْرَةً مِنْكَ عَلَيْهِ فَلَمْ تَكْشِفْ لِأَحَدٍ لِثَامَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْوَلِيِّ الَّذِي قَرَّبْتَهُ إِلَيْكَ قُرْبَ الْمَحْبُوبِينَ وَأَظْهَرْتَ بُرُوزَهُ وَاحْتِرَامَهُ، وَاخْتَرْتَهُ لِلسِّيَادَةِ قَبْلَ خَلْقِ اللَّوْحِ وَالْقَلَمِ وَقَدَّمْتَهُ فِي بِسَاطِ الْعِزِّ لِلْإِمَامَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الصَّفِيِّ الَّذِي كَانَ يَرَى مِنْ خَلْفِهِ كَمَا يَرَى مِنْ أَمَامِهِ وَيَرْضَى لِلَّهِ وَيَغْضَبُ لَهُ وَيَرْشِفُ فِيمَنْ عَادَاهُ سِهَامَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الَّذِي نَهَجْتَ بِأُمَّتِهِ نَهْجَ الْأَمْنِ وَالسَّلَامَةِ وَبَلَغْتَ فِيهَا سُؤْلَهُ فَنَالَتْ بِجَاهِهِ غَايَةَ الْحَظْوَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمُقَرَّبِ الَّذِي أَسْرَى بِهِ مَوْلَاهُ لَيْلًا وَجِبْرِيلُ يَمْشِي خَلْفَهُ وَقُدَّامَهُ وَأَوْحَى إِلَيْهِ مَا أَوْحَى فِي بِسَاطِ الْقُرْبِ وَالدُّنُوِّ وَأَسْمَعَهُ كَلَامَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ السَّيِّدِ
الَّذِي فَازَ بِالسَّعَادَةِ مَنِ اسْتَغْرَقَ فِي مَحَبَّتِهِ شُهُورَهُ وَأَعْوَامَهُ وَخَتَمَ بِالشَّهَادَةِ مَنْ أَفْنَى فِي كِتَابَةِ مَدْحِهِ مِدَادَهُ وَأَقْلَامَهُ. (83) فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَبْلُغُ بِهَا لِلْمُصَلِّي نَصْرَهُ وَمَرَامَهُ وَتَجْعَلُهَا لَهُ بَيْنَ الْمُحِبِّينَ شِعَارًا وَعَلَامَةً، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. * مَدَّ نَوَى الرَّكْبُ لِلْحِجَازِ وَرَامَهُ * هَامَ قَلْبِي إِلَى الْعَقِيقِ وَرَامَهُ * طَنَّبَ الدَّمْعُ فَوْقَ خَدِّي لَمَّا * نَصَبَ الْوَجْدُ فِي الْفُؤَادِ خِيَامَهُ * زَمْزَمَ الشَّوْقُ وَالْهَوَى وَطَافَ لَمَّا * أَنْ سَعَى وَفْدُهَا وَتَمَّ الْيَمَامَهُ * إِنْ أَتَيْتَ الْغَوِيرَ أَوْحِي نَجْدًا * شَحَّ حَيٌّ مِنْ سَفْحِ رَامَةَ أَيَّ رَامَهْ * وَتَفَقَّدْ هُنَاكَ قَلْبًا عَلِيلًا * ظَلَّ فِي سَانَةٍ وَبِشَامِهْ * وَالْهَا سَاهِيًا وَلَوْعًا جَزُوعًا * قَلَّ صَبْرًا وَزَادَ سَجْوَى هِيَامِهْ * دَمْعُهُ انْهَلَّ كَالسَّحَائِبِ شَوْقًا * لِحَبِيبٍ ظَلَّتْ عَلَيْهِ الْغَمَامَهْ * سَيِّدُ الْمُرْسَلِينَ شَرْقًا وَغَرْبًا * شَافِعُ الْمُذْنِبِينَ يَوْمَ الْقِيَامَهْ * صَاحِبُ التَّاجِ وَاللِّوَاءِ وَبُرَاقٍ * يَوْمَ حَشْرٍ وَالرُّسُلُ تَمْشِي أَمَامَهْ * خَاتَمُ الْأَنْبِيَاءِ كَرِيمٌ رَسُولٌ * شَرَّفَ اللَّهُ بَعْثَهُ وَخِتَامَهْ * كَيْفَ أَهْلُ الضَّلَالِ قَدْ أَنْكَرُوهُ * وَهُوَ فِي الْمُرْسَلِينَ حَاوِي الْعَلَامَهْ * إِمَّا بِالرُّسُلِ وَالْمَلَائِكِ جَمْعًا * جَامِعُ الْفَخْرِ قِبْلَةٌ لِلْإِمَامَهْ * حِينَ أُسْرِيَ بِهِ لِحَضْرَةِ قُدْسٍ * نَالَ مِنْ رَبِّهِ الْكَرِيمِ مَرَامَهْ * طَيِّبُ اللَّهِ طِيبَةً مِنْ شَذَاهُ * وَلَكُمْ قَدْ نَشَقَتْ عَرْفَ الْخُزَامَهْ * نَالَ مَا رَامَ مِنَ الْإِلَهِ كَرِيمٍ * وَحَيَاهُ بِفَضْلِهِ وَالْكَرَامَهْ * وَجْهُهُ هَلْ بِالْغَزَالَةِ بَدْرًا * وَسَنَاهُ مَحَا ظَلَامَ الظَّلَامَهْ * خَلَقَ اللَّهُ فِي الْمَلَائِكِ ذَاتًا * كَيْ تَوَدَّ صَلَاتَهُ وَصِيَامَهْ (84) * وَصَلَاةُ اللَّهِ تَتْرَا عَلَيْهِ * وَتُحَيِّي ضَرِيحَهُ وَمَقَامَهْ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْبَدْرِ الَّذِي يَفُوقُ النُّجُومَ وَالزَّوَاهِرَ بِنُورِ بَهْجَتِهِ وَسَنَائِهِ وَتَخْضَعُ أَشْخَاصُ صَوَامِعِ النُّورِ لِعُلُوِّ مَجْدِهِ وَعَلَائِهِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْكَوْكَبِ الَّذِي زَيَّنَ سَمَاءَ الْمَعَالِي بِضِيَائِهِ وَبَهَائِهِ وَمَلَأَتْ بُطُونَ الدَّفَاتِرِ بِمَدْحِهِ وَثَنَائِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي خَجِلَتِ الْبِحَارُ مِنْ جُودِ يَمِينِهِ وَعَطَائِهِ وَتَضَاءَلَتِ الْفُهُومُ فِي عَوَارِفِ مَعَارِفِهِ وَفِطْنَتِهِ وَذَكَائِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْهُمَامِ الَّذِي تَخَلَّقَتْ أَرْبَابُ الْقُلُوبِ بِصَبْرِهِ وَحَيَائِهِ، وَأَنْهَلَ الْقَطْرَ بِبَرَكَتِهِ وَوَسَائِلِ دُعَائِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْحَبْرِ الَّذِي اسْتَفِيدَتِ الْعُلُومُ مِنْ أَحَادِيثِهِ الْقُدْسِيَّةِ وَإِنْمَائِهِ وَعَمَرَتِ الْمَخَازِنُ بِإِكْسِيرِ حِكْمَتِهِ وَكِيمِيَائِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النُّورِ الَّذِي حَارَتِ الْأَفْكَارُ فِي بَدْءِ خَلْقِهِ وَإِنْشَائِهِ، وَعَجَزَتْ عُقُولُ ذَوِي الْبَصَائِرِ أَنْ تُحِيطَ بِهَا أَلْبَسَهُ اللَّهُ مِنْ خَلْعِ صِفَاتِهِ وَأَسْمَائِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِ الَّذِي لَا يُمَاثِلُهُ أَحَدٌ فِي جَوْدَةِ شَكْلِهِ وَصِفَائِهِ وَلَا يَرْقَى مَرْقَاهُ فِيمَا خَرَقَ مِنَ الْحُجُبِ لَيْلَةَ عُرُوجِهِ وَإِسْرَائِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي لَا حَدَّ لِمَا مَنَحَهُ مَوْلَاهُ مِنَ الْعُلُومِ فِي بَدْئِهِ وَانْتِهَائِهِ وَلَا حَصْرَ لِمَا لَهُ فِي دَارِ كَرَامَتِهِ مِنْ مَوَاهِبِ فَضْلِهِ، فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً (85) تُبْهِجُ بِهَا وُجُوهَنَا بَيْنَ أَهْلِ حَضْرَتِهِ وَأَحْبَابِهِ وَتَكُونُ بِهَا مِمَّنْ حُشِرَ فِي زُمْرَتِهِ وَدَخَلَ تَحْتَ ظِلِّ لِوَائِهِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النُّورِ الَّذِي أُسْرِجَتْ فِي عَالَمِ الْكَوْنِ مَصَابِيحُهُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْإِمَامِ الَّذِي فَتَحَتْ خَزَائِنُ الْغُيُوبِ مَفَاتِحَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ السِّرِّ الَّذِي نَفَعَتْ أَرْبَابَ الْأَذْكَارِ فَوَاتِحَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّسِيمِ الَّذِي أَثْمَرَتْ غُرُوسُ الْمُحِبِّينَ لَوَاقِحَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ السَّمَاعِ الَّذِي حَرَّكَتْ أَحْوَالَ الْعَاشِقِينَ صَوَادِحَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمَزَارِ الَّذِي أَغْنَتْ رَكَائِبَ الْقَاصِرِينَ نَوَافِحَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمَتْجَرِ الَّذِي تَضَاعَفَتْ فِي أَشْوَاقِ الْمُنْفِقِينَ مَرَابِحَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ التَّقِيِّ الَّذِي لَا تَمِيلُ عَنْ طَرِيقِ الْحَقِّ جَوَارِحُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي طُوِيَتْ عَلَى فِعْلِ الْخَيْرَاتِ جَوَانِحُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْوَلِيِّ الَّذِي فَازَ بِالسَّعَادَةِ مِنْ نَظْرَتِهِ لَوَامِحُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ السِّرِّ الَّذِي عَمَّتْ جَمِيعَ الْأَنَامِ مَصَالِحُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الَّذِي حَازَ رِضَى اللَّهِ الْأَكْبَرَ مُشَاهَدَهُ وَمُصَافَحَهُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا (86) وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ السَّخِيِّ الَّذِي مَلَأَتْ أَكُفَّ السَّائِلِينَ مَنَافِحُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ السَّيِّدِ الَّذِي أَعْجَزَتْ فَصَاحَةُ الْبُلَغَاءِ مَدَائِحُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْوَاعِظِ الَّذِي أَثَّرَتْ فِي قُلُوبِ الْمُوَفَّقِينَ نَصَائِحُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْجَنَابِ الَّذِي حُفَّتْ بِنَوَامِي السِّرِّ وَالْبَرَكَةِ سَرَائِحُهُ، فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَهُبُّ بِهَا عَلَى مَجَالِسِ الذَّاكِرِينَ رَوَائِحُهُ وَتَنْشُرُ بِهَا عَلَى وُجُوهِ الْمُحِبِّينَ أَنْوَارَهُ وَلَوَائِحَهُ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. مَخَالِبُ حُبِّكَ الْأَحْشَا جَوَارِحُ ❖ قَدِ اسْتَوْلَتْ عَلَى كُلِّ الْجَوَارِحِ مَعَانِي حُسْنِكَ الْفَتَّانِ فِينَا ❖ وَنَادَ الشَّوْقُ يَا أَمَلِي قَدْ وَادِحِ وَفِيكَ جَمَاعَةُ الْعُشَّاقِ حُبًّا ❖ لَدَيَّ أَذْكَارُكَ الْحُسْنَى صَوَادِحِ وَأَرْوَاحٌ لَهُمْ فِي كُلِّ لَحْظٍ ❖ إِلَيْكَ مَعَ الصَّبَا أَبَدًا سَوَانِحِ وَإِنْ ذَكَرُوا نُعُوتَكَ يَا حَبِيبِي ❖ فَصَحَّنْ خُدُودُهُمْ بِالدَّمْعِ طَافِحِ وَفِي إِبْحَارِهَا غَاصَتْ عُقُولٌ ❖ مِنَ الْكِبَرِ فَلَمْ تَبْرَحْ سَوَابِحِ فَلَمْ يَعْرِفْكَ إِلَّا اللَّهُ حَقًّا ❖ فَكَمْ لَكَ فِي الْكِتَابِ لَهُ مَدَائِحِ قَدِ اسْتَغْنَيْتَ عَنْ مَدْحِ الْبَرَايَا ❖ فَلَيْسَ يُرَادُ بَعْدَ اللَّهِ مَادِحِ وَلَكِنْ شُكْرُكَ الْمَفْرُوضُ حَتْمٌ ❖ مَنَحْتَ لَنَا الْهُدَى يَا خَيْرَ مَانِحِ وَقَدْ أَصْلَحْتَنَا دُنْيَا وَأُخْرَى فَفِي ❖ الْكَوْنَيْنِ فِيكَ لَنَا الْمَصَالِحُ لَقَدْ رَوَّيْتَ لَكَ الْأَرْضُونَ طُرًّا ❖ وَأَعْطَيْتَ الْخَزَائِنَ وَالْمَفَاتِحَ وَفِي مَاءٍ وَطِينٍ قَدْ رَأَيْتَ الْآ ❖ سَامِيَ مِثْلَثَ يَا خَيْرَ فَاتِحِ (87) وَعِلْمُ الْغَيْبِ عِنْدَكَ حَطَّ رَحْلًا ❖ انْكِشَافٌ فِي الْبَوَادِي وَالْبَرَاتِحِ مَنَحْتَ الْأَنْبِيَاءَ مَدَدًا وَسِرًّا ❖ وَقَدْرُكَ فَاتِحٌ لَهُمْ وَفَاتِحِ رَجَحْتَ بِكُلِّ خَلْقِ اللَّهِ دِينًا ❖ سِوَاكَ فَلَمْ يَكُنْ وَاللَّهِ رَاجِحِ
لِنَفْسِكَ مَا انْتَصَرْتَ وَكُنْتَ فِينَا * لِأَهْلِ إِسَاءَةٍ فَضْلًا تَسَامَحْ وَكُنْتَ البَدْرَ فِي ظُلَمِ النَّوَادِي * سَنَاكَ لِأَهْلِهَا غَادٍ وَرَوَاحِ وَطِيبُكَ أَنْ تَمُرَّ عَلَى طَرِيقٍ * لَهُ رِيحٌ بَعِيدُ المَنِّ فَاحِ وَكَفُّكَ كَالزُّهُورِ شَذًا وَلِينًا * فَلَمْ تَشْفِي بِنَفْحَتِهَا المَصَافِحُ عَلَيْكَ وَآلِكَ التَّسْلِيمُ مِنِّي * وَأَصْحَابٍ هُمْ فِينَا مَصَابِحُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الشَّفِيقِ الَّذِي وَطَّنْتَ لِلرَّاغِبِينَ أَكْنَافَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الرَّفِيقِ الَّذِي نَالَتْ لِلْعُفَاةِ وَذَوِي الْحَاجَاتِ أَعْطَافَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الرَّحِيمِ الَّذِي عَمَّتِ الضُّعَفَاءَ وَالمَسَاكِينَ أَلْطَافُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الحَلِيمِ الَّذِي كَثُرَ فِي جَانِبِ اللَّهِ تَوَدُّدُهُ وَاسْتِعْطَافُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الزَّهْرِ الَّذِي طَابَ لِلْمُحِبِّينَ جَنَاهُ وَاقْتِطَافُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الوَلِيِّ الَّذِي تَوَلَّاهُ لِمَوَاهِبِ اللَّهِ ارْتِقَابُهُ وَاسْتِشْرَافُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الصَّفِيِّ الَّذِي دَامَ إِقْرَارُهُ بِالعُبُودِيَّةِ لِمَوْلَاهُ وَاعْتِرَافُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ المُهَذَّبِ الَّذِي تَعَاظَمَ فِي زَخَارِفِ الدُّنْيَا الفَانِيَةِ (88) زُهْدُهُ وَاسْتِعْفَافُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ المُقَرَّبِ الَّذِي تَضَلَّعَ مِنْ عُلُومِ النُّبُوَّةِ وَقَعَ مَصَّهُ لِلَّذِينَ تَدَيَّاهَا وَأَوْشَافُهُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ التَّقِيِّ الَّذِي تَكَاثَرَ فِي طَاعَةِ مَوْلَاهُ مُسَارَعَتُهُ لِلْخَيْرِ وَإِسْعَافِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْحَقِّ الَّذِي تَوَشَّحَ بِوَشَاحِ الْعَدْلِ وَكَمُلَ بِالدِّيَانَةِ وَالِاسْتِقَامَةِ إِنْصَافُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمَاجِدِ الَّذِي جَلَّتْ عَنِ الْعَدْلِ كَمَالَاتُهُ وَعَنِ الْحَصْرِ أَوْصَافُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الرَّوْضِ الَّذِي تَنَوَّعَتْ مِنْ أَزَاهِرِ الْمَعَارِفِ وَالْعَوَارِفِ أَصْنَافُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِ الَّذِي اشْتَمَلَتْ عَلَى أَنْوَاعِ الْمَكَارِمِ وَالْمَحَاسِنِ أَصْدَافُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الطَّيِّبِ الَّذِي فَاحَتْ فِي رِيَاضِ الْمُلْكِ وَالْمَلَكُوتِ أَعْرَافُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ السِّرِّ الَّذِي كَرُمَتْ عَلَى سَائِرِ الْعَجَمِ وَالْعَرَبِ أَسْلَافُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي أَكْرَمَتْ بِمَوَائِدِ النِّعَمِ وَالْخَيْرَاتِ أَضْيَافَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي كَمُلَ بِالصَّبْرِ وَالْقَنَاعَةِ زُهْدُهُ وَعَفَافُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّاسِكِ الَّذِي طَالَ فِيمَا يُرْضِيكَ سَعْيُهُ وَطَوَافُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ السُّلْطَانِ الَّذِي قَطَعَتْ عُهْدَةُ الْأَوْتَارِ وَالْأَصْنَامِ رِمَاحُهُ وَأَسْيَافُهُ، فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى
إِلَهَ صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِمَّنْ فَشَا تَجَنُّبُهُ لِطَرِيقِ أَهْلِ الْغَيِّ وَالْفَسَادِ. (89) وَانْحِرَافُهُ وَتَكَرُّرُ ذَهَابِهِ لِمَظَاهِرِ أَهْلِ الْخَيْرِ وَالصَّلَاحِ وَانْصِرَافِهِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. * أُلْبِسَتْ أَعْطَافُ الْمَشَاهِدِ حُلَّةً * قُدْسِيَّةً شُرِّفَتْ بِهَا الْأَعْطَافُ * وَتَنَزَّلَتْ بِصِفَاتِ ذَاتِكَ صُوَرٌ * كَشْفِيَّةٌ جَلَتْ لَهَا الْأَوْصَافُ * مِنْكَ الشُّهُودُ إِلَيْكَ فِيكَ وُجُوهُهُ * فَيَّاضَةٌ بِالنَّوَالِ الْأَلْطَافُ * مَاذَاكَ كَانَ لِكِبْرِهِمْ بَلْ رُتْبَةٌ * أَحَدِيَّةٌ دَرَّتْ لَهَا الْأَخْلَافُ * فَجَلَّ مَعَ التَّنْزِيلِ مِنْ ءَايَاتِكَ * الْغُرُّ الَّتِي وَصْفِي لَهَا كَشَّافُ * عَطْبًا عَلَى صَبٍّ قَتَلْتَ بَلْ عَيْنٌ * فِينَا لِصَوْلَةِ فَتْكِهَا سَيَّافُ * سِرُّ الْجَمَالِ وَلَا مِثَالَ وَإِنَّمَا * أَهْلُ الْهَوَى وَغَرَرُ النَّبَا تَشْتَاقُ * يَا رَافِعِي رُتَبًا عَزِيزًا شَأْوُهَا * تَسْمُو بِهَا السَّادَاتُ وَالْأَشْرَافُ * وَارْحَمْ عَبِيدَكَ وَالْبِلَادَ مُؤَمِّنًا * قَوْمًا لِمَكْرِ ذَوِي الْغِوَايَةِ خَافُوا * وَأَفِضْ مَوَاهِبَ الْعِظَامِ عَلَى فَا * لِإِسْعَادِ مِنْكَ وَعِنْدَكَ الْأَشْغَافُ * وَاغِثْ جَمِيعَ أَحِبَّتِي وَاحْفَظْهُمْ * فَالْكُلُّ فِي هَذَا الْحِمَا أَضْيَافُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمَقَامِ الَّذِي لَا تَلْحَقُ مَدَارِجُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْقَدَمِ الَّذِي لَا تُوطَأُ مَعَارِجُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الدِّينِ الَّذِي صَفَتْ مِنْ شَوَائِبِ الرُّعُونَاتِ مَنَاهِجُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمِسْكِ الَّذِي فَاحَتْ أَسْرَارُ الْمَوَاهِبِ نَوَافِحُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمَحْبُوبِ الَّذِي إِذَا رَءَاهُ (90) الرَّائِي سَكَنَتْ لَوَاعِجُهُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ العَرُوسِ الَّذِي رَفَعْتَ عَلَى مُتُونِ العِزِّ هَوَادِجَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الصَّفِيِّ الَّذِي حَسُنَتْ فِي مَقَامَاتِ الطَّاعَةِ مَدَاخِلُهُ وَمَخَارِجُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الوَلِيِّ الَّذِي فَاضَتْ بِمَوَاهِبِ الخَيْرَاتِ جَدَاوِلُهُ وَصَهَارِجُهُ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الدِّيبَاجِ الَّذِي فَازَ بِنَيْلِ السَّعَادَةِ رَاقِمُ مَدْحِهِ وَنَاسِجُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الطَّرِيقِ الَّذِي اقْتَفَى نَهْجَ الشَّرِيعَةِ سَالِكُهُ وَنَاهِجُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الإِمَامِ الَّذِي أَقْحَمَ بِشَوَاهِدِ عُلُومِهِ اللَّدُنِّيَّةِ مَنْ يُجَاحِدُهُ وَيُحَاجِجُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الطَّيِّبِ الَّذِي ظَفِرَ بِشِفَاءِ الأَبَدِ مُتَدَاوِيهِ وَمُعَالِجُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الفَصِيحِ الَّذِي أَعْجَزَتِ البُلَغَاءَ مُقَدِّمَاتُ كَلَامِهِ وَنَتَائِجُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مَنْ تَوَسَّلَ بِجَاهِهِ إِلَى اللَّهِ نَالَ المُنَى وَقُضِيَتْ مَشَارِبُهُ وَحَوَائِجُهُ، فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَعْصِمُنَا بِهَا فُضُولُ الكَلَامِ لَغْوِهِ وَمِزَاجِهِ وَتَجْعَلُنَا بِهَا مِمَّنْ وَقَفَ بِبَابِهِ المُحَمَّدِيِّ الَّذِي لَا يُحْرَمُ مِنْ نَيْلِ المَقْصُودِ دَاخِلُهُ وَخَارِجُهُ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ العَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الرَّوْضِ الَّذِي فَاحَتْ فِي أَرْجَاءِ المُلْكِ وَالمَلَكُوتِ رَيَاحِينُهُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الزَّهْرِ الَّذِي سَقَيْتَ بِمَاءِ الْعِلْمِ (91) وَالْحِلْمِ أَفَانِينَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْغُصْنِ الَّذِي أَيْنَعْتَ فِي حَدَائِقِ الذِّكْرِ وَالْأُنْسِ بِاللَّهِ بَسَاتِينَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْحَبْرِ الَّذِي مُلِئَتْ بِالتَّقْوَى وَالْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ دَوَاوِينَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الشَّرْعِ الَّذِي بُنِيَتْ عَلَى قَوَاعِدِ الْهَدْيِ وَالْإِسْتِقَامَةِ قَوَانِينُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْقِسْطَاسِ الَّذِي رَجَحَتْ بِفِعْلِ الْخَيْرِ وَالطَّاعَاتِ مَوَازِينُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْحَقِّ الَّذِي قَطَعَتْ حُجَجُ الْجَاحِدِينَ وَالْمُنْكِرِينَ بَرَاهِينَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْجَمَالِ الَّذِي جَذَبَتْ أَرْوَاحَ الْعَاشِقِينَ مَحَاسِنُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمَزَارِ الَّذِي حُبِّبَتْ لِلسَّائِقِينَ مَوْطِنُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمَوْرِدِ الَّذِي عَذُبَتْ لِلذَّائِقِينَ مَنَاهِلُهُ وَمَعَاطِنُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْكِتَابِ الَّذِي أَشْرَقَتْ بِأَنْوَارِ الْوَحْيِ ظَوَاهِرُهُ وَبُطُونُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمَقَامِ الَّذِي حُفَّتْ بِنَوَامِي الْبَرَكَاتِ دِيَارُهُ وَمَسَاكِنُهُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الهُمَامِ الَّذِي عَلَتْ فِي مَرَاتِبِ العِنَايَةِ مَنَازِلُهُ وَأَمَاكِنُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الصَّفِيِّ الَّذِي عَمَرَتْ بِأَسْرَارِ النُّبُوَّةِ وَالرِّسَالَةِ مَخَازِنُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّضَّارِ الَّذِي خَلَصَتْ مِنْ شَوَائِبِ الكُدُورَاتِ (92) وَالأَغْيَارِ مَعَادِنُهُ، فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَتَشَرَّفُ بِهَا أَقَارِبُهُ وَمُرْضِعَاتُهُ وَحَوَاضِنُهُ وَيَرْحَمُ بِهَا خُدَّامَ مَقَامِهِ الشَّرِيفِ وَسَدَنَةَ حَرَمِهِ وَسَاكِنِهِ وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا كَثِيرًا أَثِيرًا وَالحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ. وَيَا ظَاهِرًا سَلَبَ الأَلْبَابَ ظَاهِرُهُ وَبَاطِنًا جَذَبَ الأَرْوَاحَ بَاطِنُهُ وَيَا مُقِيمًا بِقَلْبٍ لَا بَرَاحَ لَهُ مَا خَابَ قَلْبٌ مُحِبٌّ أَنْتَ سَاكِنُهُ فَاعْطِفْ عَلَى دَنِفٍ دَبَّتْ حَشَاشَتُهُ مِمَّا يُعَانِيهِ أَوْ مِمَّا يُعَايِنُهُ يُعَايِنُهُ حَزَنٌ مِنْ لَهَبٍ حَيْرَانَ مِنْ أَسَفٍ هَيْمَانَ مِنْ صَبْرِهِ أَقْوَتْ مَسَاكِنُهُ وَمَا ذَكَرْتُ لَهُ إِلَّا شَكَا وَبَكَى وَانْهَلَّ بِالدَّمْعِ مِنْ عَيْنِهِ هَانِئُهُ هَذَا حَدِيثُ هَوَاهُ بَثَّهُ وَبَدَا لِلنَّاسِ لَعَمْرِهِ فِي الحُبِّ كَامِنُهُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الطَّائِعِ الَّذِي بُشِّرَتْ بِالهَنَا وَالسُّرُورِ مَوَاسِمُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الفَصِيحِ الَّذِي أَقْبَرَتْ عَلَى دُرَرِ الحِكَمِ وَالعُلُومِ الكَرِيمَةِ مَبَاسِمُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي أَضَاءَتْ بِأَنْوَارِ التَّوْفِيقِ وَالهِدَايَةِ مَوَاسِمُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ السِّرِّ الَّذِي جُبِلَتْ عَلَى مَكَارِمِ الأَخْلَاقِ وَمَحَاسِنِ الشِّيَمِ عَوَالِمُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ السَّخِيِّ
الَّذِي جَلَّتْ عَنِ الْعِزِّ وَالْإِحْصَاءِ مَكَارِمُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمِنْهَاجِ الَّذِي اتَّضَحَتْ لِأَهْلِ الرُّشْدِ وَالصَّلَاحِ مَعَالِمُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا (93) مُحَمَّدٍ السَّمَاعِ الَّذِي أَيَّدْتَ بِالنَّصْرِ وَالْفَتْحِ مَلَاحِمَهُ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْبَطَلِ الَّذِي بَدَّدْتَ شَمْلَ أَهْلِ الْجُحُودِ وَالْعِنَادِ رِمَاحُهُ وَصَوَارِمُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمُبَارَكِ الَّذِي قَرَنْتَ بِالْيُمْنِ وَالْبَرَكَةِ وَالسَّعَادَةِ أَوَاجِلَهُ وَخَوَاتِمَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ السَّيِّدِ الَّذِي حَازَ مِنْ كَمَالِ الْعِزِّ وَالشَّرَفِ مَا اللَّهُ مَانِحُهُ وَعَالِمُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْحَبِيبِ الَّذِي أُسْرِيَ بِهِ مَوْلَاهُ لَيْلًا وَجِبْرِيلُ فِي تِلْكَ الْمَقَامَاتِ رَفِيقُهُ وَخَادِمُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمُشَرَّفِ الَّذِي اخْتَارَهُ مَوْلَاهُ لِلنُّبُوَّةِ وَالرِّسَالَةِ قَبْلَ أَنْ يُوجَدَ وَتَنَاطَ عَلَيْهِ تَمَائِمُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمُزْنِ الَّذِي تَوَلَّاهُ انْسِكَابُهُ وَانْهَلَّتْ بِمَوَاهِبِ الْفَضْلِ وَالْكَرَمِ سَوَاجِمُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْبَحْرِ الَّذِي تَرَاكَمَ عُبَابُهُ وَعَظُمَ بِأَمْوَاجِ السِّرِّ وَالْخُصُوصِيَّةِ تَلَاطُمُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمَحْبُوبِ الَّذِي ظَفِرَ بِنَيْلِ الْعِزِّ وَالسَّعَادَةِ الْأَبَدِيَّةِ جَلِيسُهُ وَمُنَادِمُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمَقَامِ الَّذِي
فَازَ بِخَيْرِ الدَّارَيْنِ خَدِيمُ مَقَامِهِ الشَّرِيفِ وَمُلَازِمُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الَّذِي مَنْ آمَنَ بِهِ وَصَدَّقَهُ أَدْرَكَتْهُ عِنَايَتُهُ وَمَنْ جَحَدَهُ حَبِطَ عَمَلُهُ وَحُزَّتْ غَلَاصِمُهُ، فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً يُغْفَرُ بِهَا لِلْمُصَلِّي مَآثِمُهُ وَجَرَائِمُهُ وَيَكُونُ بِهَا مِمَّنْ ظَهَرَ عَلَيْهِ فَضْلُهُ وَتَوَالَتْ عَلَيْهِ كَرَائِمُهُ وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا كَثِيرًا أَثِيرًا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. (94) تَارِجُ نَشْرِ السِّرِّ تَسْرِي نَسَائِمُهُ ❖ تَبْلُجُ وَجْهِ الْبِشْرِ يَفْتَرُّ بَاسِمُهُ وَبَاكِرُ جَنَّاتِ الْإِشَارَاتِ وَاكِفُ ❖ مِنَ الْغَيْثِ صَبَّتْ بِالْمَعَانِي غَمَائِمُهُ وَغَرَّدَ قُمْرِيُّ الْمَعَارِفِ سَاجِعًا ❖ فَغَنَّتْ بِمَا غَنَّى هُنَاكَ حَمَائِمُهُ وَأَصْبَحَ بَيْتُ الْقَلْبِ بِالرَّبِّ عَامِرًا ❖ تَشَادَ بِأَيْدِي وَشَرَعَ طه مَعَالِمُهُ فَحُجَّتْ إِلَيْهِ أَنْفُسٌ صَمَدِيَّةٌ ❖ وَقَامَتْ لَدَيْهِ بِالْعَطَاءِ مَوَاسِمُهُ وَأَجْلَسَ سِرُّ اللَّهِ فَوْقَ سَرِيرِهِ ❖ خَلِيفَتُهُ فِي الْخَلْقِ تَمْضِي مَوَاسِمُهُ فَصَدَّقَهُ مَنْ أَدْرَكَتْهُ عِنَايَةٌ ❖ وَمَنْ لَمْ يُصَدِّقْهُ تَحُزَّ غَلَاصِمُهُ هُوَ الرُّوحُ بِالسُّبُوحِ سَبَّحَ سَابِحًا ❖ بِلُجَّةِ زَخَّانٍ عَظِيمٍ تَلَاطُمُهُ يَنْزِلُ فِيهِ اللَّهُ آيَاتِ أَمْرِهِ ❖ وَيُودِعُ فِيهِ الْحَقُّ وَمَا اللَّهُ عَالِمُهُ مَوْلَاهُ تَخَيَّرَهُ مَوْلَاهُ مِنْ كُلِّ خَلْقِهِ ❖ وَقَلَّدَهُ عِقْدًا تَقَدَّسَ نَاظِمُهُ وَمِنْ قَبْلُ مَا كَانَتْ نُفُوسٌ وَأَنْزَعَتْ ❖ كُؤُوسٌ عَلَيْهِ أَنْهَلَ بِالْفَضْلِ سَاحِمُهُ هُوَ الْمُصْطَفَى لِلَّهِ أَشْرَفُ رُسْلِهِ ❖ وَذَاكَ وَمَا نِيطَتْ عَلَيْهِ تَمَائِمُهُ تَعَالَى عَلَى السَّبْعِ الطِّبَاقِ مُقَرَّبًا ❖ وَجِبْرِيلُ فِي تِلْكَ الْمَقَامَاتِ خَادِمُهُ عَلَيْهِ صَلَاةُ اللَّهِ ثُمَّ سَلَامُهُ ❖ يُلَازِمُ كُلًّا مِنْهُمَا وَتُلَازِمُهُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْكَنْزِ الَّذِي فُتِحَتْ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ أَبْوَابُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الظِّلِّ الَّذِي مُدَّتْ عَلَى سَائِرِ الْعَوَالِمِ أَطْنَابُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْفَخْرِ
الَّذِي تَشَرَّفَتْ عَلَى سَائِرِ الْأَنْسَابِ أَنْسَابُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّسَبِ الَّذِي تَعَلَّقَتْ بِجَنَابِ اللَّهِ أَنْسَابُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا (95) وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ السِّرِّيِّ الَّذِي فَازَتْ بِرِضْوَانِ اللَّهِ طُلَّابُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمَلِكِ الَّذِي ظَفِرَتْ بِنَيْلِ الشَّهَادَةِ الْأَبَدِيَّةِ حِجَابُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ السُّلْطَانِ الَّذِي أُيِّدَتْ بِالْفَتْحِ وَالنَّصْرِ نُوَّابُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْأَمِينِ الَّذِي حُفِظَتْ مِنَ الْخِيَانَةِ وَالْكِتْمَانِ كِتَابُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْهُمَامِ الَّذِي تَشَرَّفَتْ بِرُؤْيَةِ وَجْهِهِ أَصْحَابُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمَقْبُولِ الَّذِي نَالَتْ بُلُوغَ الْمُنَى وَالْقَصْدِ أَحْبَابُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الَّذِي بَصُرَتْ بِالصَّبَا وَالرَّغْبِ أَحْزَابُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمَحْبُوبِ الَّذِي مُلِئَتْ بِالرَّحِيقِ الْمَخْتُومِ أَكْوَاسُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْوَلِيِّ الَّذِي سَرَى فِي سَائِرِ الْعَارِفِينَ شَرَابُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمَزَارِ الَّذِي
شِفَا ذَوِي الْأَمْرَاضِ الظَّاهِرَةِ وَالْبَاطِنَةِ تُرَابُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي فَضْلٌ عَلَى سَائِرِ الْكُتُبِ السَّمَاوِيَّةِ كِتَابُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْوَاعِظِ الَّذِي عَذُبَ فِي آذَانِ السَّامِعِينَ خِطَابُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْفَصِيحِ الَّذِي أَعْجَزَ أَرْبَابَ الْبَلَاغَةِ وَالْبَرَاعَةِ جَوَابُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الصَّالِحِ الَّذِي نَشَأَ فِي طَاعَةِ اللَّهِ شَبَابُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا (96) وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الزَّكِيِّ الَّذِي دَامَ فِي فِعْلِ الْخَيْرِ ذَهَابُهُ وَإِيَابُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمَقَامِ الَّذِي عَظُمَ عِنْدَ اللَّهِ قَدْرُهُ وَجَنَابُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمُقَرَّبِ الَّذِي كَثُرَ فِي دَارِ الْجَزَاءِ أَجْرُهُ وَثَوَابُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمُوَفَّقِ الَّذِي أَسَّسَ عَلَى التَّقْوَى مَسْجِدَهُ وَمِحْرَابَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الَّذِي تَنَوَّرَتْ بِأَسْرَارِ الْوَحْيِ مَوَاطِنُهُ وَرِحَابُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الصَّفِيِّ الَّذِي حُبِّبَتْ لِلْمَادِحِينَ أَسْمَاؤُهُ وَأَلْقَابُهُ، فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَكُونُ بِهَا مِمَّنْ تُحِبُّ إِلَيْهِ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ وَكَثُرَ دُنُوُّهُ وَاقْتِرَابُهُ وَعَظُمَ جَاهُهُ وَانْتِمَاؤُهُ.
إِلَى جَنَابِهِ وَانْتِسَابِهِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. مَدْحُ طَهَ مُسَطَّرٌ فَوْقَ سَاقِ الْعَرْشِ قِدْمًا وَفِي أَجَلِّ كِتَابِ بَعْدَ ذِي الْعَرْشِ مَا يَقُولُ لِـ طَهَ مَادِحٌ لَوْ أَتَى بِكُلِّ عُجَابِ لَسْتُ أُحْصِي أَوْصَافَهُ كَيْفَ أُحْصِي عَدَدَ الرَّمْلِ وَالْحَصَى وَالتُّرَابِ لَيْسَ يُحْصِي مَوْهُوبُ أَحْمَدَ غَيْرُ اللَّهِ ذِي الْفَضْلِ وَالْعَطَا الْوَهَّابِ شَهِدَ الضَّبُّ بِالرِّسَالَةِ جَهْرًا لِلنَّبِيِّ كَـ ظَبْيَةٍ وَذِيَابِ لَا تَسْأَلْ عَنْ حَنِينِ جِذْعٍ إِلَيْهِ وَبُكَاهُ بِخُضْرَةِ الْأَضْحَابِ ضَمَّهُ الْمُصْطَفَى إِلَيْهِ وَمَنْ مِثْلُ الْحَبِيبِ يَبَرُّبِهِ الْأَحْبَابِ بِالصِّبَا نَصْرُ الْحَبِيبِ فَيَا اللَّهُ رِيحٌ لَهُ مِنَ الْأَحْبَابِ كُلُّ شَيْءٍ أَضْحَى لِطَهَ نَصِيرًا كَالْمَلَاكِ وَالْأَسْرِ وَالصَّحَابِ (97) وَالْعَنَاكِبُ وَالْحَمَامُ وَسِدْرُ وَالْحَصَا فِي يَوْمِ الْوَغَى وَالتُّرَابِ أَيْنَمَا سَارَ أَحْمَدُ كُلُّ وَقْتٍ لَا يَزَالُ مُؤَيَّدَ الْأَحْبَابِ لَمْ يَقُلْ لَا لِمَنْ أَتَاهُ فَقِيرًا بَلْ نَعَمْ قَوْلُهُ لِذِي الْأَطْلَابِ كَيْفَ لَا يَرْتَجِي الْغِنَا حَلِيبِي مَنْ يَدَيْهِ فَزَادَ غَيْرَ صَوَابِ وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالْآلِ طُرًّا وَالصَّحَابِ الْأَكَارِمِ الْأَنْجَابِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ دُرَّةِ الْمَحَاسِنِ الْبَاهِيَةِ وَدُخُولِ الْمَعَارِفِ الزَّاهِيَةِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ذِرْوَةِ الْمَجْدِ السَّامِيَةِ وَدِيمَةِ الْجُودِ الْهَامِيَةِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَيَاةِ الْأَرْوَاحِ الْفَانِيَةِ وَمَحَلِّ الْكَرَامَاتِ الْفَاشِيَةِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَغْبَةِ الْعُيُونِ الْبَاكِيَةِ وَوَسِيلَةِ الْأَلْسُنِ الشَّاكِيَةِ
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عُنْصُرِ الْأَسْرَارِ النَّامِيَةِ * وَأَسَامِرِ الْمَرَاتِبِ الْعَالِيَةِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مُحْيِي الرُّسُومِ الْعَامِيَةِ * وَبَشِيرِ السَّلَامَةِ وَالْعَافِيَةِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ تَمِيمَةِ الْحِفْظَةِ الْوَاقِيَةِ * وَكَلِيمَةِ الْحَقِّ الْبَاقِيَةِ (98) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ دَعْوَةِ الْخَيْرِ الْكَافِيَةِ * وَمَائِدَةِ النِّعَمِ الصَّافِيَةِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ غَايَةِ الْبَدْءِ الشَّافِيَةِ * وَصَاحِبِ الْعُهُودِ الْوَافِيَةِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مُؤَلِّفِ الْقُلُوبِ الْجَافِيَةِ * وَطَبِيبِ الْأَمْرَاضِ الظَّاهِرَةِ وَالْخَافِيَةِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَرْوِينَا بِهَا مِنْ مَنَاهِلِهِ الْعَذْبَةِ الصَّافِيَةِ وَتَجْعَلُهَا لِعِلَلِنَا الظَّاهِرَةِ وَالْبَاطِنَةِ مُبَرِّئَةً وَشَافِيَةً، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَيْنِ الرَّحْمَةِ الْوَاسِعَةِ * وَعِمَارَةِ الْأَقْطَارِ الْقَارِبَةِ وَالشَّاسِعَةِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ
نُورُ الْقُلُوبِ الْخَاشِعَةِ ❖ وَوَسِيلَةُ الْأَلْسُنِ الضَّارِعَةِ الْمُتَوَاضِعَةِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَشْيَةُ الْجَوَارِحِ الْخَاضِعَةِ ❖ وَرَغْبَةُ الْأَرْوَاحِ الْخَائِفَةِ الْخَانِعَةِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُقْطَةُ السِّرِّ الْجَامِعَةِ ❖ وَمُنْيَةُ النُّفُوسِ الرَّاغِبَةِ الطَّامِعَةِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حِكْمَةُ الْقُلُوبِ النَّافِعَةِ ❖ وَتَمِيمَةُ الْحِفْظِ الْوَاقِيَةِ الرَّافِعَةِ (99) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بَهْجَةُ الْأَنْوَارِ السَّاطِعَةِ ❖ وَبُرْهَانُ الْكَرَامَاتِ الْوَاضِحَةِ الْقَاطِعَةِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ هَالَةُ الْبُدُورِ الطَّالِعَةِ ❖ وَمِسْرَاجُ الْأَفْكَارِ الشَّائِقَةِ الْوَالِعَةِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ دُرَّةُ الْمَحَاسِنِ الْبَارِعَةِ ❖ وَطَبِيبُ الْأَحْوَالِ الْمُنْكَسِرَةِ الطَّالِعَةِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بُغْيَةُ الْعُيُونِ الدَّامِعَةِ ❖ وَدِيمَةُ الْكَرَمِ الْهَاطِلَةِ الْهَامِعَةِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ دَوْحَةُ الْمَجْدِ الْيَانِعَةِ ❖ وَثَرْوَةُ الْأَشْخَاصِ الزَّاهِدَةِ الْقَانِعَةِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ
بَارِقَةِ الْبُرُوقِ اللّامِعَةِ ❖ وَحَيَاةِ الْهَيَاكِلِ الْمُطِيعَةِ السَّامِعَةِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَحَدِيثِ الْمُعْجِزَاتِ الشَّائِعَةِ ❖ وَحَدِيثِ الْأَخْبَارِ الْمُسْتَفِيضَةِ الرَّافِعَةِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَرُوحِ الْأَرْوَاحِ الْمُمْتَثِلَةِ الطَّائِعَةِ ❖ وَقُوتِ الْأَشْبَاحِ الْمُتَعَطِّشَةِ فِي مَحَبَّتِكَ الْجَائِعَةِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَإِثْمِدِ الْعُيُونِ الْهَاجِعَةِ ❖ وَقُدْوَةِ الْأَفْرَادِ التَّائِبَةِ إِلَى اللَّهِ الرَّاجِعَةِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَسِيلَةِ الْوَسَائِلِ الْمَقْبُولَةِ الشَّافِعَةِ ❖ وَأَمَانِ الْأَفْئِدَةِ الْخَائِفِينَ مِنْ رَبِّهَا الْجَارِعَةِ (100) فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ ذَوِي الْفَصَاحَةِ وَالْعُلُومِ الْبَارِعَةِ وَصَحَابَتِهِ أَرْبَابِ الْحِكْمَةِ الزَّاخِرَةِ وَالْمَوَاعِظِ الْقَارِعَةِ صَلَاةً تَحْفَظُنَا بِهَا مِنْ كُلِّ جِنٍّ وَقَرِينَةٍ صَارِعَةٍ وَتَكْفِينَا بِهَا شَرَّ كُلِّ حَادِثَةٍ مُدْلَهِمَّةٍ وَوَاقِعَةٍ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. مُحَمَّدٌ الْمُخْتَارُ أَشْرَفُ مَنْ دَعَا ❖ إِلَى اللَّهِ وَانْقَادَتْ إِلَيْهِ الشَّرَائِعُ رَسُولُ اللَّهِ الْخَلْقِ بِالْحَقِّ نَاطِقُ ❖ وَفِي صَدْرِ دِينِ الشِّرْكِ بِالْوَحْيِ صَادِعُ نَبِيٌّ كَرِيمٌ طَاهِرٌ وَمُطَهَّرٌ ❖ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ خَاشِعٌ مُتَوَاضِعُ بَشِيرٌ نَذِيرٌ صَادِقٌ وَمُصَدَّقُ ❖ سِرَاجٌ مُنِيرٌ فِي دُجَا الْغَيِّ لَامِعُ أَتَانَا وَدِينُ الْكُفْرِ أَسْوَدُ حَالِكُ ❖ فَأَصْبَحَ وَالْإِسْلَامُ أَبْيَضَ نَاصِعُ إِمَامُ الْبَرَايَا قِبْلَةُ الدِّيبِ وَالْهُدَى ❖ وَطَبْعَةُ فَضْلٍ لِلْمَحَاسِنِ جَامِعُ بَدِيعُ مَعَانٍ فِي جَوَامِعِ لَفْظِهِ ❖ لِإِيضَاحِ تَخْلِيصِ الْبَيَانِ بَدَائِعُ أَبَانَ أُصُولَ الدِّينِ بِالْحِكْمَةِ الَّتِي ❖ تُضَاهِي سَنَا الْأَقْمَارِ وَهْيَ طَوَالِعُ وَأَظْهَرَ بِالْبُرْهَانِ مَنْطِقَ فَضْلِهِ ❖ دَلَائِلَ إِعْجَازٍ فَنَارَتْ مَطَالِعُ
بِتَوْحِيدِ قَلْبٍ فَهْـــــــــــــوَ وَيَقْظَانُ هَاجِعُ يَبِيتُ يُنَاجِي رَبَّهُ فِي هُجُوعِـــــــــــــهِ وَيُصْبِحُ مَرْهُوبَ الشَّظَا بِنْـــــــــــــوَارِهِ تَنَوَّوْا نَحْوَ غَرَّا الْجِـــــــــــــيَادِ وَسَارِعُوا هُمْ أَسْلَمُوا لِلَّهِ وَجْـــــــــــــهًا وَرُكْـــــــــــــبًا عَلَى نُصْرَةِ الْإِسْـــــــــــــلَامِ فِيهِمْ طَوَائِعُ أَضِيفُوا إِلَى مَعْرُوفِهِ فَتَعَرَّفُـــــــــــــوا بِكُـــــــــــــلِّ أَدَاةٍ عَرْفُهَا مِنْهُ ضَائِعُ يَا رَسُـــــــــــــولَ اللَّهِ يَا خَيْرَ مُرْسَـــــــــــــلٍ بِخَيْرِ كِـــــــــــــتَابٍ شَرْعُهُ مُتَتَابِعُ وَمِنْ نَبْـــــــــــــعِ الْمَاءِ الزُّلَالِ بِكَفِّـــــــــــــهِ ظُهُورًا وَرَوَى الْجَيْشَ مِنْهُ أَصَابِعُ وَرُدَّتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ بَعْدَ مَغِـــــــــــــيبٍ فَعَادَ سَنَاهَا وَهُوَ فِي الْأُفُقِ سَاطِعُ (101) أَتَيْنِي بِفَضْلٍ مِنْـــــــــــــكَ نُسْكًا وَتَوْبَةً وَعَلَّمَا هَدَاهُ فِي الْقِـــــــــــــيَامَةِ نَافِعُ وَكُنْ لِي شَفِيعًا يَوْمَ لَا ذُو شَفَاعَةٍ وَأَنْتَ بِهِ يَا كَرِيمَ الرُّسُلِ شَافِعُ وَأَدْعُوكَ بِالْقُرْآنِ يَا رَبِّ إِنَّـــــــــــــهُ لِيَهْلِكَنَا حِرْزٌ مِـــــــــــــنَ النَّارِ مَانِعُ لَعَلَّ بِعَفْوٍ مِنْـــــــــــــكَ تَغْفِرُ زَلَّتِـــــــــــــي إِذَا قُطِعَتْ فِي الْحَشْرِ مِنَّا الْأَصَابِعُ فَبَابُكَ فِينَا مُرْتَجَى غَيْرَ مُرْتَجِـــــــــــــحٍ وَجُودُكَ مَوْجُودٌ وَفَضْلُـــــــــــــكَ وَاسِعُ وَكَمْ عَامِلٍ وَافَى لِبَابِكَ رَاجِـــــــــــــيًا فَأَعْطَيْتَهُ أَضْعَافَ مَا هُوَ طَامِـــــــــــــعُ وَصَلِّ عَلَى الْهَادِي الشَّفِيعِ وَمَنْ غَدَا لَهُ الْفَضْلُ فِينَا وَالْوَلَاءُ الْمُتَتَابِعُ عَلَيْهِ سَـــــــــــــلَامُ اللَّهِ مَا دَرَّ شَـــــــــــــارِقٌ وَنَاحَ حَمَـــــــــــــامٌ فِي ذُرَى الْأَيْكِ سَاجِعُ وَمَا رَاقَ مَعْنًى فِي الْمَدِيحِ وَأُنْشِدَتْ إِبْرِقْ بَدَا مِنْ جَانِبِ الْغَوْرِ لَامِـــــــــــــعُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بُغْيَةِ النُّفُوسِ الشَّائِقَةِ وَلُظْمَةِ الْمَعَانِي الرَّائِقَةِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مُدَامِ الْأَرْوَاحِ الذَّائِقَةِ وَخُلْعَةِ الْكَمَالِ الْفَائِقَةِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَرْمَى الْأَبْصَارِ التَّائِقَةِ وَمُزِيلِ الْمَوَانِعِ الْعَائِقَةِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ
وَارِدُ الْأَحْوَالِ الصَّادِقَةِ * وَفِرَاسَةِ الْأَيْمَانِ الْوَاتِقَةِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَايَةِ الْعِزِّ الْفَائِقَةِ * وَتِجَارَةِ الرِّبْحِ النَّافِقَةِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (102) مِفْتَاحِ الرَّحْمَةِ السَّابِقَةِ * وَرِيَاضِ الزُّهُورِ الْعَابِقَةِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حِكْمَةِ الشَّرَائِعِ الْفَائِقَةِ * وَصَاحِبِ الْمُعْجِزَاتِ الْخَارِقَةِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ شُمُوسِ الْمَعَارِفِ الشَّارِقَةِ * وَلَائِحَةِ الْأَنْوَارِ الْبَارِقَةِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُزْهَةِ الْخَوَاطِرِ الْعَاشِقَةِ * وَنَسَمَةِ وَرْدِ الْأَنْوَارِ النَّاشِقَةِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ دَوْحَةِ الْمَجْدِ الْبَاسِقَةِ * وَقِلَادَةِ الْجَوَاهِرِ الْمُتَنَاسِقَةِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَلَاوَةِ الْأَلْسُنِ النَّاطِقَةِ * وَبَرَكَةِ الْقُرُونِ الْمَاضِيَةِ وَاللَّاحِقَةِ فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُنْجِينَا بِهَا مِنْ آفَاتِ الْحَوَادِثِ الْعَارِضَةِ وَالطَّارِقَةِ وَتَكْفِينَا بِهَا شَرَّ الْبُغَاةِ وَالْفِرْقَةِ الْفَارَّةِ مِنَ الدِّينِ الْمَارِقَةِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا مَوْلَايَ بِجَاهِ هَذَا النَّبِيِّ الْكَرِيمِ وَبِمَا أُنْزِلَتْ عَلَى قَلْبِهِ
مِنَ الْآيَاتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ ذَوِي السَّيَادَةِ وَالتَّكْرِيمِ وَصَحَابَتِهِ أَهْلِ الْمَجَادَةِ وَالتَّفْخِيمِ وَأَنْ تُمِيتَنَا عَلَى حُبِّهِ وَحُبِّهِمُ الصَّحِيحِ وَتَحْشُرَنِي مَعَ طَائِفَتِهِمُ النَّقِيَّةِ وَحِزْبِهِمُ الْمُطَهَّرِ مِنْ كُلِّ فِعْلٍ رَدِيٍّ وَوَصْفٍ ذَمِيمٍ وَتَجْعَلَنِي مِمَّنْ أَقْبَلَ عَلَيْكَ فِي وِدَادٍ يَقُودُهُ الشَّوْقُ وَعِشْقٍ سُيُوفُهُ الشَّوْقُ وَوَلَهُ يَحْمِلُهُ (103) وَارِدُ الْحُبِّ عَلَى جَوَادِ الْمُصَافَاةِ وَالذَّوْقِ زَادُهُ الْخَوْفُ وَالرَّجَا وَرَفِيقُهُ الْإِضْطِرَارُ وَالْإِلْتِجَا وَقَصْدُهُ الرِّضَى وَالْقَبُولُ وَالْإِنَابَةُ وَسُؤَالُهُ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ وَحُصُولَ الْإِجَابَةِ، وَقَرِّبْنِي اللَّهُمَّ مِنْكَ قُرْبَ الْعَارِفِينَ الْكَامِلِينَ وَقَدِّسْنِي مِنَ عَلَائِقِ الطَّبْعِ تَقْدِيسَ الزَّاهِدِينَ الْوَاصِلِينَ وَامْحُ عَنِّي عَظَائِمَ الذَّنْبِ لِأَكُونَ مِنْ أَوْلِيَائِكَ الْمُسَارِعِينَ إِلَى حَضْرَتِكَ السَّابِقِينَ وَانْهَجْ لِي مَنَاهِجَ الْهَدْيِ الْقَوِيمِ لِأَكُونَ مِنْ أَحْبَابِكَ الْمُقَرَّبِينَ بِمَا أَنْزَلْتَ فِي كِتَابِكَ الْعَامِلِينَ وَأَفِضْ عَلَى هَيْكَلِي نُورًا يَمْلَأُ وُجُودِي ظَاهِرًا وَبَاطِنًا وَيَصِيرُ قَلْبِي فِي حُبِّكَ مُتَحَيِّرًا أَوْ وَبِتَجَلِّيكَ سَاكِنًا وَامْنَحْنِي مِنْ شُهُودِ جَمَالِكَ مَا يُورِثُنِي الْأُنْسَ بِمُقَابَلَةِ سِرِّ الْقُدْرَةِ وَيَمْحُو أَثَرَ وَحْشَةِ الْفِكْرِ عَنِّي بِتَحْقِيقِ الْحَقِّ وَسَرَيَانِ سِرِّ النَّظْرَةِ حَتَّى يَطِيبَ قَلْبِي بِكَ فَأَطِيبَ بِعَرْفِ مَحَبَّتِكَ وَأَصِيرَ مِنْ أَهْلِ وِدَادِكَ وَجُلَسَاءِ حَضْرَتِكَ وَارْزُقْنِي لِسَانًا بِذِكْرِكَ نَاطِقًا وَقَلْبًا فِي مَحَبَّتِكَ صَادِقًا وَطَرْفًا لِمَا عِنْدَكَ رَامِقًا وَفُؤَادًا مِنْ خَشْيَتِكَ خَائِفًا وَفَهْمًا فِي مَوَاهِبِ عُلُومِكَ رَائِقًا وَسِرًّا لِمُدَامِ وِدَادِكَ ذَائِقًا وَحَالًا لِلطَّائِفِ تَائِقًا وَوَارِدًا لِإِنْتِشَاقِ نَوَافِحِ حَضْرَتِكَ شَائِقًا وَيَقِينًا بِالْإِيمَانِ بِكَ وَاثِقًا وَظَاهِرًا لِإِمْتِثَالِ أَوَامِرِكَ قَابِلًا وَعَقْلًا لِإِجْتِنَابِ نَوَاهِيكَ عَاقِلًا وَبَاطِنًا بِأَنْوَارِ مُشَاهَدَتِكَ مُشْرِقًا وَطَارِقًا بِنَفَائِسِ الْوَارِدَاتِ عِنْدَكَ مُطْرِقًا وَشَوْقًا إِلَى وُصُولِ حَضْرَتِكَ مُحْرِقًا وَوَجْدًا بِالتَّوْبَةِ فِي شُهُودِ كَمَالِكَ مُقْلِقًا وَهَبْ لِي اللَّهُمَّ نَفْسًا بِكَ مُطْمَئِنَّةً وَجَوَارِحَ لِطَاعَتِكَ هَيِّنَةً لَيِّنَةً مُوَافِقَةً فِي عَمَلِهَا لِلْجَمَاعَةِ وَالسُّنَّةِ وَهَيِّئْنِي لِلْقُدُومِ عَلَيْكَ وَمَنْ عَلَيَّ بِحُسْنِ (104) الْأَدَبِ بَيْنَ يَدَيْكَ وَلَاحِظْنِي بِعَيْنِ عِنَايَتِكَ وَبِكَ أَنِسْنِي وَأَكْرِمْنِي بِالتَّقَدُّمِ فِي بِسَاطِ الْقُرْبِ عَلَى أَبْنَاءِ جِنْسِي وَتَفَضَّلْ عَلَيَّ بِرِضَاكَ إِنَّكَ جَوَادٌ كَرِيمٌ غَنِيٌّ مِفْضَالٌ وَاسِعُ الْجُودِ وَالْفَضْلِ وَالْكَرَمِ وَالنَّوَالِ تَجُودُ بِالْفَضْلِ وَتَمْنَحُ الْعَطَاءَ قَبْلَ السُّؤَالِ وَتُعْطِي بِلَا مَنْ أَنْتَ أَهْلُ الْخَيْرِ وَالْإِحْسَانِ وَالْكَمَالِ فَمَنْ عَلَيَّ يَا مَوْلَايَ بِمَا سَأَلْتُ وَلَا تُخَيِّبْ رَجَائِي فِيمَا قَصَدْتُ وَأَمَّلْتُ يَا اللَّهُ يَا حَلِيمُ يَا كَبِيرُ يَا مُتَعَالِ يَا ذَا الْعَظَمَةِ وَالْعِزِّ وَالْجَلَالِ
يَا أَكْرَمَ الْأَكْرَمِينَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُعَطِّرُ الْمَجَالِسَ بِشَذَاهَا الْعَنْبَرِيِّ وَالنَّسِيمِ وَتُشَنِّفُ الْمَسَامِعَ بِذِكْرِهَا الشَّهِيِّ الْجَسِيمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُحَرِّكُ نَغَمَاتُهَا لَوَاعِجَ الْحُبِّ الصَّمِيمِ وَتُذَكِّرُ بِأَصْوَاتِهَا بَوَاعِثَ الْعَهْدِ الْقَدِيمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُهَيِّجُ بِتَرْدَادِهَا أَحْوَالَ صَاحِبِ الذَّوْقِ السَّلِيمِ وَتُحْيِي بِبَرَكَتِهَا الْأَجْسَادَ الْبَالِيَةَ وَمَوَاتَ الْعَظْمِ الرَّمِيمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُطَهِّرُ قَارِئَهَا مِنْ كُلِّ فِعْلٍ رَدِيٍّ وَوَصْفٍ ذَمِيمٍ وَتُوَفِّقُهُ لِلْخَيْرِ وَتَجْعَلُهُ مِمَّنْ يَأْتِي مَوْلَاهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَهْدِي مَنْ تَمَسَّكَ بِهَا إِلَى الصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمِ وَتَحْفَظُهُ مِنْ حُبِّ الرِّيَاسَةِ وَمَكَائِدِ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ. (105) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَفْتَحُ لِلْعَبْدِ بَابَ الْقُرْبِ مِنْ مَوْلَاهُ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ وَتَمْنَحُهُ بَيْنَ أَوْلِيَائِهِ مَقَامَ الصِّدِّيقِيَّةِ وَدَرَجَةَ التَّصْدِيرِ وَالتَّقْدِيمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَسْتَضِيءُ الْعَوَالِمُ بِنُورِهَا فِي ظِلَالِ لَيْلِ الْجَهْلِ الْبَهِيمِ وَتُنْشِلُ مَنْ تَعَلَّقَ بِهَا مِنْ أَوْحَالِ التَّوْحِيدِ إِلَى كَمَالِ الْمَعْرِفَةِ السَّالِمَةِ مِنْ عَوَارِضِ الشَّكِّ وَالتَّوَهُّمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُعَالِجُ بِتِرْيَاقِهَا مِنَّا الصَّحِيحَ وَالسَّقِيمَ وَتَحْفَظُ بِعِنَايَتِهَا الْمُسَافِرَ وَالْمُقِيمَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً
تَحَلِّي الْمُوَاظِبِ عَلَيْهَا بِالأَوْصَافِ الْجَمِيلَةِ وَالْخُلُقِ الْعَظِيمِ وَتَنْهَجُ بِهَا نَهْجَ الرُّشْدِ وَالإِسْتِقَامَةِ وَالْهَدْيِ الْقَوِيمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَصُونُ لَنَا بِهَا الْمَالَ وَالأَهْلَ وَالْحَرِيمَ وَتُنَجِّينَا بِهَا مِنْ دَعْوَةِ الْمَارِقِ الْفَاجِرِ وَتَكْسُونَا بِهَا بِرِدَاءِ سِتْرِكَ الْفَخِيمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُجِيرُنَا بِهَا مِنْ كَيْدِ الْبَعِيدِ وَالْقَرِيبِ وَالْعَدُوِّ وَالصَّدِيقِ وَالْحَمِيمِ وَتَعْصِمُنَا بِهَا مِنَ الإِنْهِمَاكِ فِي الشَّهَوَاتِ وَدَوَامِ اسْتِحْلَالِ أَرْبَابِ التَّبِعَاتِ وَأَكْلِ مَالِ الْيَتِيمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُجْلِسُنَا بِهَا عَلَى كُرْسِيِّ السَّيَادَةِ وَالتَّفْخِيمِ وَتُرَقِّينَا بِهَا إِلَى دَرَجَةِ الْفَوْزِ وَالسَّعَادَةِ وَمَقَامِ الرِّضَى وَالتَّسْلِيمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَحْمِلُنَا بِهَا عَلَى كَاهِلِ (106) السَّيَادَةِ وَالتَّكْرِيمِ وَتَرْزُقُنَا بِهَا حُسْنَ الأَدَبِ مَعَكَ فِي مَنَاهِجِ الرِّيَاضَةِ وَالتَّعْلِيمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُعِيذُنَا بِهَا مِنْ إِهَانَةِ الْمُضْطَرِّ وَالْفَقِيرِ وَالْعَدِيمِ وَالنَّظَرِ إِلَى الْغَنِيِّ بِعَيْنِ الْحَظْوَةِ وَالإِجْلَالِ وَالتَّعْظِيمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَقِينَا بِهَا مِنْ حَرِّ نَارِ لَظَى وَعَذَابِ الْجَحِيمِ وَتَرْحَمُنَا بِهَا بِرَحْمَتِكَ يَا بَرُّ يَا رَؤُوفُ يَا رَحِيمُ يَا كَرِيمُ، فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُكْرِمُنَا بِهَا بِالنَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ الْكَرِيمِ وَتَحْشُرُنَا بِهَا مَعَ مَنْ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ فِي دَارِ الْكَرَامَةِ وَجَنَّةِ النَّعِيمِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سِرَاجِ الْأُفُقِ
النُّورِ والحَضَرَاتِ والمَشَاهِدِ وظَهِيرِ العَقْدِ المُؤْتَمَنِ عَلَى أُمَّتِهِ الشَّاهِدِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَجْدِ الحَقِّ الوَاضِحِ الدَّلَائِلِ والشَّوَاهِدِ وَسَيِّدِ الخَلْقِ المُبَارَكِ الرُّبُوعِ والمَعَاهِدِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ لِسَانِ الصِّدْقِ الصَّحِيحِ الأَقْوَالِ والمَوَاعِدِ وكِتَابِ القُرْءَانِ المُؤَسِّسِ الأُصُولِ والقَوَاعِدِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (107) شَرَابِ الذَّوْقِ العَذْبِ المَنَاهِلِ والمَوَارِدِ ونَتِيجَةِ النُّطْقِ المَشْكُورِ فِي المَصَادِرِ والمَوَارِدِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ شَرِيفِ النَّسَبِ والعِزِّ والمُحَلَّى بِكَمَالِ الأَوْصَافِ وَجَمِيلِ المَحَامِدِ ومِنْهَاجِ السَّلَامَةِ والرِّفْقِ الَّذِي تَعَلَّقَتْ بِذَيْلِ حِلْمِهِ النَّوَاطِقُ والجَوَامِدُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الحُرِّ والرِّقِّ الَّذِي لَانَتْ بِبَرَكَتِهِ القُلُوبُ القَاسِيَةُ وَصُمُّ الصُّخُورِ الجَلَامِدُ ومِفْتَاحِ أَبْوَابِ الخَيْرَاتِ والرِّزْقِ الَّذِي تَسَيَّرَتْ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ الأُمُورُ الصِّعَابُ وانْحَلَّتِ المَعَاقِدُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَارِدِ المَحَبَّةِ والشَّوْقِ المُحَرِّكِ بِبَوَاعِثِ نَفَحَاتِهِ أَرْبَابَ الشَّطَحَاتِ والمَوَاجِدِ ومِسْكِ الجُيُوبِ والطُّوقِ المُعَطَّرِ عَرْفُهُ مَجَالِسَ عُمَّارِ المَحَارِبِ والمَسَاجِدِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَمِيضِ البَرْقِ الفَائِقِ نُورُهُ، الكَوَاكِبُ النَّيِّرَاتُ والفَرَاقِدُ ومُزْنِ الرَّحَمَاتِ العَزِيزِ الوَدْقِ والهَاطِلِ عَلَى قُلُوبِ العَارِفِينَ بِمَوَاهِبِ الحِكَمِ والفَوَائِدِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الحَسَنِ الخَلْقِ والخُلُقِ المُنَوَّرِ بِمَدْحِهِ فِي أَسْنَى المَدَائِحِ وَأَشْهَرِ القَصَائِدِ وَصَفِيِّكَ الحَائِزِ فِي مَرَاتِبِ السَّيَادَةِ قَصَبَ السَّبْقِ المُنَزَّهِ فِي عَرَصَاتِ القِيَامَةِ وَأَعَالِي الفَرَادِيسِ الكَثِيرَةِ النِّعَمِ والمَوَائِدِ، فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً (108) تَصِحُّ
لَنَا بِهَا فِي الْإِيمَانِ بِكَ الْعَقَائِدَ وَتَرْفَعُ بِهَا عَنَّا دَوَاهِيَ الْخُطُوبِ وَمُعْظَمَ الْكَرْبِ وَالشَّدَائِدِ وَتَغْفِرُ لَنَا بِهَا مِنَ السَّيِّئَاتِ مَا سَطَرَ فِي الصَّحَائِفِ وَرُسِمَ فِي الْجَرَائِدِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ قُدْوَةِ الْقَانِتِ وَالْعَابِدِ وَقِبْلَةِ الرَّاكِعِ وَالسَّاجِدِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ قُدْوَةِ الْوَرِعِ الزَّاهِدِ وَنُخْوَةِ الْفَاضِلِ الْمَاجِدِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ تُحْفَةِ الزَّائِرِ وَالْوَافِدِ وَبُغْيَةِ الْعَانِي وَالْقَاصِدِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ لِسَانِ الشَّاكِرِ الْحَامِدِ وَبَرَكَةِ الْمُتَحَرِّكِ وَالْهَامِدِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَنْهَلِ الصَّادِرِ وَالْوَارِدِ وَمَأْمَنِ الْخَائِفِ وَالشَّارِدِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أُنْسِ الْوَاجِدِ وَالْفَاقِدِ وَبَصِيرَةِ الْعَارِفِ وَالنَّاقِدِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ تُرْجُمَانِ الشَّاهِدِ وَسِلَاحِ الصَّابِرِ وَالْمُجَاهِدِ، فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَحْفَظُنَا بِهَا مِنْ إِذَايَةِ كُلِّ مُعَانِدٍ وَجَاحِدٍ وَتَكْفِينَا بِهَا مِنْ شَرِّ كُلِّ عَدُوٍّ وَبَاغٍ وَحَاسِدٍ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. نَعَمْ غَيَّبَتْنِي فِي الْحَبِيبِ مَشَاهِدُ ۞ وَكَمْ لِي عَلَى حُبِّ الْحَبِيبِ شَوَاهِدُ أَتَتْ عَلَى ذِكْرِ الْخِيَامِ وَمَنْ بِهَا ۞ لِيُطْفِيَ مِنَ الشَّوْقِ الشَّدِيدِ مَوَاقِدُ (109) أَكَاتِمُ حُبِّي وَالدُّمُوعُ فَوَاضِحٌ ۞ وَأُضْمِرُ حُبِّي وَاصْطِبَارِي مُعَانِدُ بَكَيْتُ لَيَالِيَ الْوَصْلِ مَعْ مَنْ أُحِبُّهُ ۞ وَهَبْنِي بَكَيْتُ الْبَحْرَ مِنَ الْمَسَاعِدِ
إِذَا صَحَّ بِي مِنْهُ الرِّضَا مُنْسَبِي * إِلَى فَضْلِهِ الْفَيَّاضِ وَالْحَقُّ شَاهِدُ فَمَنْ يَرْجُ قُطْبَ الْمُرْسَلِينَ وَفَضْلَهُ * لَهُ مِنَ الرَّحْمَنِ تَجْرِي الْفَوَائِدُ فَمَا بَابُ فَضْلِ اللَّهِ إِلَّا مُحَمَّدٌ * بِهِ لِذَوِي الْأَرْبَابِ تُعْطَى الْمَقَاصِدُ مُحَمَّدٌ الْمَحْمُودُ أَحْمَدُ حَامِدٌ * وَمَنْ مِثْلُهُ فِي النَّاسِ لِلَّهِ حَامِدُ حَبِيبٌ إِلَى كُلِّ الْوُجُودِ مُحَبَّبٌ * لَهُ فَوْقَ سَاقِ الْعَرْشِ دَامَتْ مَحَامِدُ حَبِيبٌ عَلَيْهِ سَلَامُ الْأَيْكِ وَالظَّبَا * وَكُلُّ وُحُوشِ الْبَرِّ حَتَّى الْجَلَامِدُ لَقَدْ دَنَتِ الْأَكْوَانُ طُرًّا لِأَحْمَدَ * وَقَيَّدَتْ لَهُ عِنْدَ الدُّعَاءِ السَّوَائِدُ فَأَحْمَدُ سُلْطَانُ الْعَوَالِمِ كُلِّهَا * إِلَيْهِ لَهَا بِالْإِفْتِقَارِ مَصَاعِدُ بِهِ يَرْتَقِي أَهْلُ الْمَرَاتِبِ فِي الْعُلَا * وَتَسْمُو لَهُمْ عِنْدَ الْإِلَهِ مَقَاعِدُ أَجَلُّ الْوَرَى أَصْلًا وَبَيْتًا وَمَنْشَأً * وَمَنْ كَرَسُولِ اللَّهِ فِي النَّاسِ مَاجِدُ لَقَدْ غَرَفُوا مِنْ بَحْرِهِ كُلَّ مَقْصَدٍ * فَيَا حَبَّذَا مِنْ بَحْرِ طَهَ مَوَارِدُ فَلَمْ يَنْقُصُوا وَلَوْ وَزْنَ ذَرَّةٍ * أَيَنْقُصُ مِنْ بَحْرِ النُّبُوَّةِ وَارِدُ فَفَضْلُ رَسُولِ اللَّهِ مَا لَيْسَ يَنْتَهِي * إِلَى قَدْرِ مَا يُدْرِيهِ مِنْ هُوَ رَائِدُ أَلَا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي سَائِلٌ * إِلَيْكَ وَقَلْبِي أَزْعَجَتْهُ الْمَوَاجِدُ لَدَى ذِكْرِكَ الْأَحْلَى أَمِيلُ صَبَابَةً * كَمَا مَالَ طَيْرٌ بِالْغُصْنِ مُتَوَاجِدُ تَعَطَّفْ عَلَى عَبْدٍ لِبَابِكَ وَاقِفٍ * لِعُمْرِكَ لَا تَلْوِيهِ عِنْدَ الشَّدَائِدِ جَعَلْتُكَ شُغْلَ الْبَالِ وَالْفِكْرِ وَالْحِجَا * إِلَى قَدْرِكَ الْأَعْلَى ثَنَائِي صَاعِدُ مِنْ فَضْلِكَ اقْبَلْنِي وَجُدْ لِي بِلَبْثَةٍ * لِيَعْضُدَ فِي الدَّارَيْنِ مِنِّي سَاعِدُ (110) عَلَيْكَ صَلَاةُ اللَّهِ وَالْآلِ كُلِّهِمْ * وَصَحْبِكَ مَنْ عَنْهُمُ ابْتَنَى الْقَوَاعِدُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الزَّهْرِ الَّذِي عَطَّرَتْ بِرَيَّاهُ أَرْجَاءُ الْمُلْكِ وَالْمَلَكُوتِ، وَالزَّيْنِ الَّذِي بَهَجَتْ بِمَحْيَاهُ خَزَائِنُ الرَّحَمُوتِ وَالْجَبَرُوتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النُّورِ الَّذِي مَلَأَ سِرُّهُ مَقَاصِيرَ الرَّهَبُوتِ وَالرَّغَبُوتِ وَالْحِجَابِ الْأَعْظَمِ الَّذِي كَسَوْتَهُ بِرِدَاءِ الْجَلَالَةِ وَالْعَظَمُوتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْوَلِيِّ
الَّذِي عَشَّشَ عَلَيْهِ الْحَمَامُ وَسَجَعَتْ عَلَيْهِ الْعَنَاكِبُ وَصَفِيكَ الَّذِي تَوَّجْتَهُ بِتَاجِ عِنَايَتِكَ وَأَخْدَمْتَهُ مَا فَوْقَ الْأَرْضِ وَتَحْتَ الْبَهْمُوتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي قَرَنْتَ أَيَّامَهُ بِالْهَنَاءِ وَالسُّرُورِ وَالْبُخُوتِ، وَالنَّجِيِّ الَّذِي قَرَّبْتَهُ قُرْبَ الْمَحْبُوبِينَ وَجَمَعْتَ فِيهِ مَا افْتَرَقَ فِي غَيْرِهِ مِنْ كَمَالِ الْأَوْصَافِ وَجَمِيلِ النُّعُوتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمَحْبُوبِ الَّذِي فَرِحَتْ بِظُهُورِهِ سُكَّانُ الْبَوَادِي وَالْحَوَاضِرِ وَمَقْصُورَاتِ الْخِيَامِ وَالْبُيُوتِ وَتَرَنَّمَتْ بِذِكْرِهِ فِي أَوْكَارِهَا سَوَاجِعُ الْحَمَائِمِ وَلَمَعَ الْحُسْنُ وَالْبَلَابِلُ وَالْفُخُوتُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رُوحِ الرُّوحِ وَحَيَاةِ الْبِرِّ وَالْقُوتِ وَالطَّالِعِ الَّذِي ازْدَهَتْ بِهِ الْأَيَّامُ وَطَابَتْ بِهِ الْوَقُوتُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ السِّرَاجِ الَّذِي اسْتَنَارَتْ بِهِ الْأَكْوَانُ وَالْأَقْطَارُ وَجَمِيعُ السَّمَاوَاتِ، وَالْهُمَامِ الَّذِي خَرَقَ لِسَانَ كُلِّ كَاهِنٍ عِنْدَ وِلَادَتِهِ وَخَتَمَ عَلَيْهِ بِطَابِعِ الصَّمْتِ (111) وَالسُّكُوتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْكَوْكَبِ الَّذِي تَصَدَّعَ إِيوَانُ كِسْرَى عِنْدَ طُلُوعِهِ وَخَرَّ كُلُّ صَنَمٍ اتَّخَذَتْهُ الْجَاهِلِيَّةُ مِنْ خَشَبِ الْأَرْضِ وَالْحَجَرِ الْمَنْحُوتِ، وَالْإِمَامِ الَّذِي أَصْبَحَ الْإِسْلَامُ بِهِ فِي عِزَّةٍ وَدِينِ الْكُفْرِ وَالضَّلَالِ مَمْقُوتٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ السِّرِّيِّ الَّذِي خَطَبَتْ بِهِ الْأَرْوَاحُ الرُّوحَانِيَّةُ فِي حَضْرَةِ اللَّاهُوتِ عَلَى مَنَابِرِ النَّاسُوتِ وَافْتَدَتْ بِهِ سُكَّانُ الصَّفِيحِ الْأَعْلَى وَاسْتَرْوَحَتْ بِذِكْرِهِ كَمَا تَسْتَرْوَحُ أَرْبَابُ الصَّلَوَاتِ بِقِرَاءَةِ الْقُنُوتِ وَجَعَلَ اللَّهُ عِلَاجَهُ لَهَا أَنْفَعَ مِنْ عِلَاجِ السَّنَا وَالسُّنُوتِ، فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَكُونُ بِهَا مِمَّنْ جَعَلْتَ اسْمَهُ الشَّرِيفَ مَرْسُومًا فِي صَفَحَاتِ قَلْبِهِ مَثْبُوتًا، وَحُبَّهُ مَمْزُوجًا بِأَعْضَائِهِ وَلَحْمِهِ وَدَمِهِ وَمُلْتَوِيًا، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
سَادَتِي وَسَادَتِي وَمَلَاكَ قَلْبِي * فِيكُمْ صَحَّ بِي ذَهَابُ نُعُوتِي فَإِذَا مَا نَطَقْتُ كُنْتُمْ حَدِيثِي * وَإِذَا مَا سَكَتُّ كُنْتُمْ سُكُوتِي وَإِذَا مَا انْمَحَتْ مَحْوِي أَنْتُمْ * وَإِذَا مَا ثَبَتُّ أَنْتُمْ ثُبُوتِي أَنْتُمْ مَرْكَزِي وَأَنْتُمْ حَيَاتِي * وَبِكُمْ فِي الْهَوَى تَسَامَتْ سُمُوَّتِي كُلُّ بَيْتٍ بِهِ حَلَلْتُمْ وَلَكِنْ * مَا أَحْلَلْتُمُ وَاللَّهِ إِلَّا بُيُوتِي لَذَّ جَمْعِي فِيكُمْ عَلَيْكُمْ كَمَا لَذَّ * لِقَلْبِي فِي حُبِّكُمْ تَشَتُّتِي صُمْتُ عَنْ غَيْرِكُمْ وَبِتُّ وَلَكِنْ * كَانَ مِنْ قَبْلِ نَشْأَتِي تَبْيِيتِي عَجَبًا لِي وَجَدْتُكُمْ بِي حَتَّى * لَحَتْمٍ لِي بَقِيتُ كَالْبُهْمُوتِ (112) أَسْوَاكُمْ وَجَدْتُهُ حِسٌّ أَمْ لَهُ * وَلَكِنْ رَجَعْتُ لِلنَّاسُوتِ وَاسْتِوَاءُ الْأَحْوَالِ فِي الْجَمْعِ سِرٌّ * سَتَرَتْهُ أَشِعَّةُ اللَّاهُوتِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عُنْوَانِ السَّيَادَةِ الْمُصْطَفَوِيَّةِ وَتَاجِ مَفَاخِرِهَا وَمَظْهَرِ عُلُومِ الْأَسْرَارِ النَّبَوِيَّةِ وَلِسَانِ مَفَاخِرِهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مِنْهَاجِ الْمِلَّةِ الْإِسْلَامِيَّةِ وَمُحْيِي مَآثِرِهَا وَخَطِيبِ الْحَضْرَةِ الرَّسُولِيَّةِ وَإِمَامِ مَنَابِرِهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَسْقَطِ نُجُومِ الْوَحْيِ وَمَوْقِعِ جَوَاهِرِهَا وَمَهْبِطِ التَّنَزُّلَاتِ الْقُدْسِيَّةِ وَنُورِ مَظَاهِرِهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَيْنِ أَعْيَانِ الدَّوْلَةِ الْعِلْمِيَّةِ وَقُدْوَةِ مَشَاهِرِهَا وَبَهْجَةِ الْمَجَالِسِ الْمَلَكُوتِيَّةِ وَسِرَاجِ أَكَابِرِهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِنْسَانِ سَوَادِ الْعُيُونِ وَنَاظِرِهَا وَمَجْمَعِ مَعَانِي الْفُنُونِ وَبَاطِنِهَا وَظَاهِرِهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ شَرِيفِ النِّسْبَةِ الْمَوْلَوِيَّةِ وَظَاهِرِهَا وَمُؤَيِّدِ الْأَحْكَامِ الشَّرْعِيَّةِ وَنَاصِرِهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَامِلِ
الْمُعْجِزَاتِ الْخَارِقَةِ وَبَاهِرِهَا وَقَامِعِ النُّفُوسِ الْمَارِقَةِ مِنَ الدِّينِ وَقَاهِرِهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مُفِيدِ الْعُلُومِ الْإِلَاهِيَّةِ وَنَاشِرِهَا وَشَفِيعِ الْأُمَّةِ الْمَرْحُومَةِ وَحَاشِرِهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (113) مَاحِي عَظَائِمِ الذُّنُوبِ وَغَافِرِهَا وَحَامِي ذِمَارِ الْحَيِّ وَغَافِرِهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ طَيِّبِ صَدْعِ الْقُلُوبِ الْمُنْكَسِرَةِ وَجَابِرِهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ طَيِّبِ الْأَنْفَاسِ وَعَاطِرِهَا وَمُنْزِلِ سَحَائِبِ الرَّحَمَاتِ وَمَاطِرِهَا وَمُغَطِّي عَوْرَاتِ الْعُيُونِ الْمُتَكَاثِرَةِ وَسَاتِرِهَا، فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَتَبَرَّكُ الْوُفُودُ بِهَا فِي مَوَارِدِهَا وَمَصَادِرِهَا وَيَرْسُمُهَا أَكَابِرُ الْمُحِبِّينَ عَلَى صَفَحَاتِ قُلُوبِهَا وَفِي بُطُونِ دَفَاتِرِهَا وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا كَثِيرًا أَبَدًا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بُسْتَانِ النَّوَافِحِ الْإِلَاهِيَّةِ وَنَسِيمِ أَزْهَارِهَا وَحَامِلِ رَايَةِ الْعِنَايَةِ الْمَوْلَوِيَّةِ وَرَافِعِ أَقْدَارِهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَيَاةِ الْأَجْسَامِ النُّورَانِيَّةِ وَمَادَّةِ أَطْوَارِهَا وَبَهْجَةِ الْإِخْتِرَاعَاتِ الْأَكْوَانِيَّةِ وَغُرَّةِ أَعْصَارِهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ دَوْلَابِ الْحَقَائِقِ الرَّبَّانِيَّةِ وَقُطْبِ أَدْوَارِهَا وَمَطْلَعِ شَوَارِقِ الْأَنْوَارِ الْعِرْفَانِيَّةِ وَفَلَكِ أَقْمَارِهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فَاتِحَةِ فَوَاتِحِ أَرْبَابِ الْوَظَائِفِ وَخَاتِمَةِ أَذْكَارِهَا وَبَصِيرَةِ ذَوِي الْمَعَارِفِ وَالْعَوَارِفِ وَنُقْطَةِ أَسْرَارِهَا، فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَرِيحُنَا بِهَا مِنْ هُمُومِ الدُّنْيَا وَأَكْدَارِهَا وَتَكْفِينَا (114) بِهَا صَوْلَةَ بَغَاتِهَا، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فَاتِحَةِ الْأَذْكَارِ الْإِلَاهِيَّةِ وَسِرِّ أَسْمَائِهَا وَتُرْجُمَانِ لِسَانِ الْعُلُومِ الْغَيْبِيَّةِ وَمَبْلَغِ أَنْبَائِهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ شَمْسِ فَلَكِ النُّبُوَّةِ وَبَدْرِ سَمَائِهَا وَنُورِ الْأَبْصَارِ وَالْبَصَائِرِ وَسِرَاجِ ضِيَائِهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَسْرَحِ الْخَوَاطِرِ الْقَلْبِيَّةِ وَمَحَلِّ ثَوَابِهَا وَهِمَّةِ الْهِمَمِ الْعَرْشِيَّةِ وَغَايَةِ انْتِهَائِهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سُلْطَانِ الْمَمْلَكَةِ الرَّبَّانِيَّةِ وَأَمِينِ خِلْفَائِهَا وَعَرُوسِ الْحَضَرَاتِ الصَّمَدَانِيَّةِ وَتَاجِ شَرَفَائِهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عُنْصُرِ الشَّجَرَةِ الطَّيِّبَةِ وَبَرَكَةِ نَمَائِهَا وَخِزَانَةِ الْأَسْرَارِ الْوَهْبِيَّةِ وَإِكْسِيرِ حُكَمَائِهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حِلْيَةِ الْأَشْخَاصِ النُّورَانِيَّةِ وَمُجِزِ عَظَمَائِهَا وَمَادَّةِ مَدَدِ الْأَرْوَاحِ الرُّوحَانِيَّةِ وَرَحْمَةِ رُحَمَائِهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ جَلِيسِ الْحَضْرَةِ الْعِنْدِيَّةِ وَعَالَمِ عُلَمَائِهَا وَغَوْثِ الْأُمَّةِ الْمُحَمَّدِيَّةِ وَرَأْفَةِ حُلَمَائِهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مُزْنِ سَحَائِبِ الْخَيْرَاتِ وَخِصْبِ (115) رَخَائِهَا وَيَدِ النِّعَمِ الشَّامِلَةِ وَمِنْحَةِ عَطَائِهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَيَاةِ الْأَرْوَاحِ الْغَائِبَةِ فِي جَمَالِ الذَّاتِ وَفَنَائِهَا وَأُنْسِ الْقُلُوبِ الْمُطْمَئِنَّةِ بِذِكْرِ اللَّهِ وَسَبَبِ بَقَائِهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فَجْرِ السِّيَادَةِ الْمَوْلَوِيَّةِ وَطِرَازِ ذَاتِهَا وَقُطْبِ الْعَوَالِمِ الْقُدْسِيَّةِ وَصَرْحَةِ نِدَائِهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ الْأَئِمَّةِ الْأَعْلَامِ وَمَنَارِ اهْتِدَائِهَا وَمُقَدِّمِ جُيُوشِ الْأَنْبِيَاءِ الْكِرَامِ وَقِبْلَةِ اقْتِدَائِهَا.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سِرِّ الْخَلِيقَةِ الْإِنْسَانِيَّةِ وَبَذْرَةِ إِنْشَائِهَا وَرُوحِ الْهَيَاكِلِ الْجُثْمَانِيَّةِ وَعِمَارَةِ أَحْشَائِهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَغْبَةِ النُّفُوسِ الشَّائِقَةِ وَمَنْهَلِ ارْتِوَائِهَا وَطُيُورِ أَرْبَابِ الْأَحْوَالِ الذَّائِقَةِ وَعَرْشِ اسْتِوَائِهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَشْهَدِ ذَوِي الْمَقَامَاتِ الْفَائِقَةِ وَدَوْحَةِ اعْتِلَائِهَا وَكِتَابِ أُصُولِ الْمَعَانِي الرَّائِقَةِ وَأَسَاسِ بِنَائِهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَطِيبِ الْحَضْرَةِ الْمَلَكُوتِيَّةِ وَعَيْنِ أَعْيَانِ كُبَرَائِهَا وَمَرْكَزِ الدَّوَائِرِ الْمُحِيطَةِ وَرَحْمَةِ ضُعَفَائِهَا وَفُقَرَائِهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَامِلِ أَعْبَاءِ الرِّسَالَةِ الْمَوْلَوِيَّةِ وَسَفِيرِ سُفَرَائِهَا وَرَئِيسِ دَوْلَةِ سُكَّانِ الصَّفِيحِ الْأَعْلَى وَأَمِيرِ أُمَرَائِهَا، فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَنْتَظِمُنَا بِهَا فِي سِلْكِ خِيَارِ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَصُلَحَائِهَا وَتَحْشُرُنَا بِهَا فِي زُمْرَةِ أُمَنَائِهَا وَنُصَحَائِهَا، بِفَضْلِكَ (116) وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَرُوسِ الْمَمْلَكَةِ السُّلْطَانِيَّةِ وَقَائِدِ زِمَامِهَا وَحَامِي بَيْضَةِ الْإِسْلَامِ وَرَاعِي ذِمَامِهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَظْهَرِ عُلُومِ الْحَقَائِقِ وَكَاشِفِ لِثَامِهَا وَمُبَيِّنِ غَوَامِضِ الرَّقَائِقِ وَمُجَلِّي ظَلَامِهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بَانِي بُيُوتِ السِّيَادَةِ الْمَوْلَوِيَّةِ وَرَافِعِ مَقَامِهَا وَسَاقِي شَرَابِ الْمَحَبَّةِ الْإِلَاهِيَّةِ وَكَأْسِ مُدَامِهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَصَبِّ سَحَائِبِ الرَّحْمَةِ الرَّحْمَانِيَّةِ وَمَنْبَعِ انْسِجَامِهَا وَمَوْضِعِ طَرِيقِ الشَّرِيعَةِ الْإِسْلَامِيَّةِ وَمُنْقِذِ أَحْكَامِهَا.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ الْمَرَاتِبِ الْعَالِيَةِ وَقُدْوَةِ أَعْلَامِهَا وَعَصْرِ دَوْحَةِ الْعُلُومِ الرَّبَّانِيَّةِ وَوَرْدِ إِلْمَامِهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَابِقَةِ سَوَابِقِ الْقُدْوَةِ الْأَوَّلِيَّةِ وَتَخْطِيطِ أَقْلَامِهَا وَعِلَاجِ الْأَمْرَاضِ الظَّاهِرَةِ وَالْبَاطِنَةِ وَشَلْوِ أَسْقَامِهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَطْلُوبِ النُّفُوسِ الرَّاغِبَةِ وَغَايَةِ اهْتِمَامِهَا وَقُطْبِ الدَّائِرَةِ الْمُحَمَّدِيَّةِ وَسَيْفِ التَّقَائِهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَعْبَةِ طَوَافِ الْأَرْوَاحِ الشَّائِقَةِ وَرُكْنِ اسْتِلَامِهَا وَمُنْيَةِ ذَوِي الْهِمَمِ الْفَائِقَةِ وَقِبْلَةِ أَيْتَامِهَا، فَصَلِّ اللَّهُمَّ (117) عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُدْخِلُنَا بِهَا فِي حِيطَةِ دَائِرَتِهِ الْمُحَمَّدِيَّةِ وَحِصْنِ احْتِرَامِهَا وَتَكْفِينَا بِهَا شَرَّ الْحَوَادِثِ الْوَقْتِيَّةِ وَسَوْرَةِ أَيَّامِهَا بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَصْلِ الْأُصُولِ الشَّرِيفَةِ وَعَمُودِ نَسَبِهَا وَجُرْثُومَةِ الْفُصُولِ الْمُنِيفَةِ وَمَجْزِ حَسَبِهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَوْسِمِ الْأَرْوَاحِ الشَّائِقَةِ وَزَهْوِ طَرَبِهَا وَمُشْتَهَى النُّفُوسِ الذَّائِقَةِ وَارْتِشَافِ صَرْبِهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بُغْيَةِ الْقُلُوبِ الْعَاشِقَةِ وَمُنْتَهَى طَلَبِهَا وَمَقْصُودِ الْأَبْصَارِ التَّائِقَةِ وَبُلُوغِ إِرْبِهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ زَهْرِ ثِمَارِ الْمَعَارِفِ الرَّبَّانِيَّةِ وَحَلَاوَةِ رُطَبِهَا وَمُدَامِ الْمَحَبَّةِ الْإِلَاهِيَّةِ وَصَفْوِ حَبَبِهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مُحْيِي رُسُومِ الْوِلَايَةِ وَرَافِعِ رُتَبِهَا وَمَوْضِعِ طُرُقِ الْهِدَايَةِ وَوَسِيلَةِ قُرَبِهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ غَوْثِ الْأُمَّةِ
الْحَمْدِيَّةِ وَمُنَفِّسِ كَرْبِهَا وَمُطْفِئِ نَارِ الْفِتَنِ الْوَقْتِيَّةِ وَمُسْكِنِ غَضَبِهَا، فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُرِيحُ بِهَا النُّفُوسَ مِنْ كَدِّهَا وَتَعَبِهَا وَتُؤَمِّنُنَا بِهَا يَوْمَ الْفَزَعِ الْأَكْبَرِ مِنْ خَوْفِهَا وَرَهَبِهَا، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بَدِيعِ صُنْعِكَ الَّذِي لَا يُبَاهَى وَبَحْرِ جُودِكَ وَكَرَمِكَ الَّذِي لَا يُضَاهَى. (118) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فَيْضِ مَوَاهِبِكَ الَّذِي لَا يَنْقَطِعُ وَوَادِي مَحَبَّتِكَ الَّذِي لَا يَنْدَفِعُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بَابِ فَضْلِكَ الَّذِي لَا يُغْلَقُ وَقَمَرِ تَجَلِّيكَ الَّذِي لَا يُمْحَى. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِكْسِيرِ كِيمِيَائِكَ الَّذِي لَا يَفْنَى وَقِسْمِ بَرِّكَ الَّذِي لَا يُسْتَثْنَى. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَنْزِ عَطَائِكَ الَّذِي لَا يَنْفَدُ وَخَزَائِنِ نَعْمَائِكَ الَّتِي لَا تُحْصَى وَلَا تُعَدُّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَا تَنْقَضِي خِصَالُهُ وَمَزَايَاهُ وَصَفِيِّكَ الَّذِي لَا تَحُدُّ مَآثِرُهُ وَسَجَايَاهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَمِينِ وَحْيِكَ الَّذِي لَا تَتَغَيَّرُ مَذَاهِبُهُ وَتَرْجُمَانِ أَمْرِكَ وَنَهْيِكَ الَّذِي جَلَّ عَنِ الْعَدِّ وَالْإِحْصَاءِ مَنَاقِبُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَفِيرِ غَيْبِكَ الَّذِي لَا تُوَطَّأُ مَعَارِجُهُ وَطَرِيقِ شَرِيعَتِكَ الَّذِي لَا تُطْمَسُ مَعَالِمُهُ وَمَنَاهِجُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَطِيبِ
حَضْرَتُكَ الَّذِي لَا تَتَنَاهَى فَضَائِلُهُ وَمَوْقِعُ نَظْرَتِكَ الَّذِي لَا تَكِيفُ شَمَائِلُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ لِسَانِ دَعْوَتِكَ الَّذِي لَا تَرُدُّ وَسَائِلُهُ وَمَوْهِبَةِ مِنَّتِكَ الَّذِي عَمَّ الْعِبَادَ نَائِلُهُ، فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ مَا اتَّضَحَتْ بِنُورِ (119) الْحَقِّ دَلَائِلُهُ وَبَشَّرَتْ بِبُلُوغِ الْمُنَى وَالسُّؤْلِ رَسَائِلُهُ صَلَاةً تَجْعَلُنَا بِهَا مِمَّنْ عَذُبَتْ لِلشَّارِبِينَ مَنَاهِلُهُ وَفَاضَتْ بِالْيُمْنِ وَالْبَرَكَةِ عَلَى الْمُحِبِّينَ جَدَاوِلُهُ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ هِدَايَتِكَ الَّذِي لَا يُطْفَى وَسِرِّ عِنَايَتِكَ الَّذِي لَا يَخْفَى. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رُكْنِ دِينِكَ الَّذِي لَا يَتَوَلَّى وَأَسَاسِ بُنْيَانِكَ الَّذِي لَا يَتَحَوَّلُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَرْشِ اسْتِوَائِكَ الَّذِي يَتَزَلْزَلُ وَمَنَارِ اهْتِدَائِكَ الَّذِي لَا يَلْجَأُ إِلَيْهِ الشَّدَائِدُ وَعَلَيْهِ الْمُعَوَّلُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَدِيثِ ذِكْرِكَ الَّذِي لَا يَمَلُّ وَحِمَا حِمَايَتِكَ الَّذِي لَا يُخْفَرُ جَنَابُهُ وَلَا يُذَلُّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ جَاهِ عِزِّكَ الَّذِي لَا يَهْضِمُ وَسُورِ حِفْظِكَ وَرِعَايَتِكَ الَّذِي لَا يُهْدَمُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبْلِ مَوَدَّتِكَ الَّذِي لَا يُفْصَمُ وَجَيْشِ نُصْرَتِكَ الَّذِي لَا يُهْزَمُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَقَامِ شَرَفِكَ الَّذِي لَا يُدْرَكُ وَحِجَابِ سِتْرِكَ الَّذِي لَا يُهْتَكُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حِصْنِكَ الْمَنِيعِ الَّذِي لَا يُرَمُ وَجَنَابِكَ الرَّفِيعِ الَّذِي لَا يُضَامُ، فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ
السَّرَوَاتِ الكِرَامِ وَصَحَابَتِهَا الأَعْلَامِ صَلَاةً تُنَوِّرُ بِهَا قُلُوبَنَا (120) بِنُورِ الفَتْحِ وَالإِلْهَامِ وَتَعْصِمُ بِهَا أَفْكَارَنَا مِنَ الخَطَأِ وَغَوَاشِي الشُّكُوكِ وَالأَوْهَامِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ العَالَمِينَ. ❖ يَا رَسُولَ الإِلَهِ إِنِّي نَزِيلٌ ❖ وَنَزِيلُ الكِرَامِ لَيْسَ يُضَامُ ❖ يَا رَسُولَ الإِلَهِ جِئْتُكَ أَسْعَى ❖ قَيَّدَتْنِي الذُّنُوبُ وَهِيَ عِظَامُ ❖ أَنْتُمُ مَقْصِدُ الفَقِيرِ وَمِنْكُمْ ❖ يَعْرِفُ الجُودَ وَالوَفَا وَالدَّمَامُ ❖ وَلَكُمْ حُرْمَةٌ وَجَاهٌ عَظِيمٌ ❖ وَوَفَاءٌ وَرِفْعَةٌ لَا تُرَامُ ❖ يَا نَجِيَّ الإِلَهِ فِي حَضْرَةِ ❖ القُدْسِ كَرِيمٌ لَهُ هُنَاكَ يُقَامُ ❖ أَنْتَ نُورُ العُيُونِ أَنْتَ الأَمَانِي ❖ أَنْتَ رُوحُ القُلُوبِ أَنْتَ الهُمَامُ ❖ أَنْتَ يَا سَيِّدَ النَّبِيِّينَ بَحْرٌ ❖ سَبَحَ الكُلُّ فِي قِرَاكَ وَعَامُ ❖ أَنْتَ لِلكُلِّ أَوَّلٌ فِي المَعَالِي ❖ وَكَذَلِكَ لِلْجَمِيعِ خِتَامُ ❖ يَا نَبِيَّ الهُدَى مَعَانِيكَ تَتْلَى ❖ عَجَزَتْ أَنْ تَنَالَهَا الأَفْهَامُ ❖ يَا نَبِيَّ الهُدَى عَلَيْكَ سَلَامٌ ❖ كُلَّمَا دَامَ لِلزَّمَانِ دَوَامُ ❖ وَعَلَى ءَالِكَ أَجَلُّ البَرَايَا ❖ وَعَلَى صَحْبِكَ الكِرَامِ وَالسَّلَامُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَيْنِ أَعْيَانِكَ وَقَاعِدَةِ أَسَاسِ بُنْيَانِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سُبُلِ أَمَانِكَ وَمِفْتَاحِ أَبْوَابِ جِنَانِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَحَلِّ إِحْسَانِكَ وَمِنْحَةِ رِضْوَانِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بِحُبُوحَةِ غُفْرَانِكَ وَمَوْهِبَةِ امْتِنَانِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ (121) عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ عِرْفَانِكَ وَقَلْبِ سُورِ فُرْقَانِكَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيْفِ بُرْهَانِكَ وَمَظْهَرِ سُلْطَانِكَ، فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُجِيرُنَا بِهَا مِنْ خِزْيِكَ وَهَوَانِكَ وَتَحْشُرُنَا بِهَا فِي زُمْرَةِ أَهْلِ حِزْبِكَ وَدِيوَانِكَ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَظْهَرِ أَسْمَائِكَ وَمَبْلَغِ أَنْبَائِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُخْبَةِ أَحْبَائِكَ وَإِمَامِ أَوْلِيَائِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خُلَاصَةِ أَخْطِيَائِكَ وَقُدْوَةِ أَتْقِيَائِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَفْوَةِ أَصْفِيَائِكَ وَبَصِيرَةِ أَذْكِيَائِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَامِلِ لِوَائِكَ وَقَامِعِ أَعْدَائِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ تَاجِ كُرَمَائِكَ وَرَحْمَةِ رُحَمَائِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَفِيرِ عِرْفَانِكَ وَأَمِيرِ خُلَفَائِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَاتِمَةِ أَنْبِيَائِكَ وَرَئِيسِ أُمَنَائِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فَخْرِ عَلَائِكَ وَفَيْضِ عَآلَائِكَ، فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَقِينَا بِهَا شَرَّ أَعْدَائِكَ وَتَحْمِينَا بِهَا مِنْ سَخَطِكَ وَغَضَبِكَ وَبَلَائِكَ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ.
يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ (122) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فَاتِحَةِ أَذْكَارِكَ وَكَنْزِ أَسْرَارِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَشْرِقِ أَنْوَارِكَ وَسِرَاجِ أَقْطَارِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فَلَكِ أَقْمَارِكَ وَكَعْبَةِ زُوَّارِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ غُرَّةِ إِعْصَارِكَ وَسَيْفِ أَنْصَارِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بَرَكَةِ أَنْصَارِكَ وَحَامِي ذِمَارِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حِجَابِ أَسْتَارِكَ وَحِيطَةِ أَدْوَارِكَ، فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَجْعَلُنَا بِهَا فِي كَنَفِكَ وَجِوَارِكَ وَتَحْفَظُنَا بِهَا مِنْ طَوَارِقِ لَيْلِكَ وَنَهَارِكَ وَتُجِيرُنَا بِهَا مِنْ خِزْيِكَ وَنَكَالِكَ وَعَذَابِ نَارِكَ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ يَنْبُوعِ كَرَامَتِكَ وَحَافِظِ أَمَانَتِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بُرْهَانِ آيَاتِكَ وَخَاتَمِ رِسَالَاتِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سِرِّ كَلِمَاتِكَ وَمَصَبِّ فَوَائِحِ رَحْمَاتِكَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ خَطِيبِ حَضَرَاتِكَ وَمَوْقِعِ جَوَاهِرِ تَنَزُّلَاتِكَ، فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُحْيِي بِهَا بَسَاطَةَ الشَّرِيفِ لِلَطَائِفِ تَجَلِّيَاتِكَ وَتُشْرِقُ (123) بِهَا عَلَى قُلُوبِ أَحْبَابِهِ شُمُوسَ مَعَارِفِكَ وَأَنْوَارَ تَجَلِّيَاتِكَ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَهْفِ الْحِمَايَةِ الْمُنْجِي مِن لَاذَ بِهِ مِنَ الْمَعَاطِبِ وَالْمَهَالِكِ وَتَاجِ الْعِنَايَةِ الَّذِي مَنْ صَمَّ عَلَى مَحَبَّتِهِ لَمْ يَرْعَهُ مُنْكَرٌ وَلَا نَكِيرٌ وَلَا مَالِكٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ قُطْبِ الْوِلَايَةِ الَّذِي مَنْ خَدَمَ مَقَامَهُ الشَّرِيفَ خَدَمَتْهُ الْأَحْرَارُ وَالْمَوَالِي وَالْمَمَالِكُ وَطَرِيقِ الْهِدَايَةِ الَّذِي احْتَمَا بِحِمَاهُ لَا يَهْتِكُ حُرْمَتَهُ سَوْقَةٌ وَلَا مَالِكٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حِصْنِ الْوِقَايَةِ الَّذِي مَنْ آوَى إِلَيْهِ وَفَّقْتَهُ لِلْخَيْرِ وَسَلَكْتَ بِهِ أَحْسَنَ الْمَسَالِكِ وَحِيطَةِ الرِّعَايَةِ الَّذِي مَنْ دَخَلَ تَحْتَ لِوَائِهِ لَا يَتَصَرَّفُ فِيهِ مَجْذُوبٌ وَلَا سَالِكٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْعُلُومِ وَالدِّرَايَةِ الَّذِي لَمْ يَرْقَ فِي مَقَامِ الْمَحْبُوبِيَّةِ عَابِدٌ وَلَا نَاسِكٌ وَصَحِيحِ السَّنَدِ وَالرِّوَايَةِ الَّذِي مَنْ تَمَسَّكَ بِسُنَّتِهِ ظَفِرَ بِهَا بِأَعْظَمِ الْقُرْبِ وَأَسْنَى الْمَنَاسِكِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نِهَايَةِ النِّهَايَةِ الَّذِي مَنِ اعْتَصَمَ بِحَبْلِهِ الْمَتِينِ كَفَيْتَهُ شَرَّ كُلِّ بَاغٍ وَحَاسِدٍ وَفَاتِكٍ وَمُبِيدِ أَهْلِ الضَّلَالِ وَالْغِوَايَةِ الَّذِي اسْتَتَرَ بِحِجَابِهِ الْأَعْظَمِ لَا يَتَجَاسَرُ عَلَيْهِ ظَالِمٌ وَلَا يَهْتِكُ سِتْرَهُ هَاتِكٌ، فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُنْجِينَا بِهَا مِنْ طَعْنَةِ الرِّمَاحِ وَالسُّيُوفِ الْفَوَاتِكِ (124) وَتَمْنَحُنَا بِهَا فِي الدَّارَيْنِ دَرَجَةً عَالِيَةً لَا يُزَاحِمُنَا فِيهَا مُزَاحِمٌ وَلَا يُشَارِكُنَا مُشَارِكٌ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ زَيْنِ الزَّيْنِ الَّذِي زَيَّنْتَ طَرْفَهُ بِالْحَقِّ وَالدَّعْجِ وَقُرَّةِ الْعَيْنِ الَّذِي سَمَجَتْ ثَغْرَهُ بِالْحُسْنِ وَالْفَلْجِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِنْسَانِ كُلِّ عَيْنٍ الَّذِي أَشْرَقَتْ وَجْهُهُ بِالنُّورِ وَالْفَلْجِ وَتَبْرِ الْمَعَادِنِ الْخَالِصِ النُّضَارِ وَالْعَيْنِ الَّذِي جَعَلْتَ جَسَدَهُ الشَّرِيفَ عِطْرَ النَّسِيمِ وَالْأَرَجِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي مَا مَشَى عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ أَفْضَلُ مِنْهُ وَلَا دَرَجَ وَصَفِيِّكَ الَّذِي مَا ارْتَقَى فَوْقَ السَّمَاوَاتِ الْعُلَى أَحَدٌ مِثْلُهُ وَلَا عَرَجَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ الَّذِي مَا بَرَزَ لِلْوُجُودِ أَعَزُّ مِنْ شَكْلِهِ اللَّطِيفِ وَأَخْرَجَ وَرَسُولِكَ الَّذِي أَرْسَلْتَهُ بِالْهُدَى وَجَعَلْتَ دِينَهُ مُوَسَّعًا لَا ضِيقَ فِيهِ وَلَا حَرَجَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِكَ الَّذِي كَمَّلَ بِبِعْثَتِهِ دِينَ الْإِسْلَامِ وَابْتَهَجَ وَسَكَنَتْ بِرُؤْيَتِهِ رَوْعَةُ كُلِّ مُحِبٍّ بَرَاهُ الشَّوْقُ وَانْزَعَجَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَلِيلِكَ الرَّفِيعِ الرُّتَبِ وَالدَّرَجِ وَأَمِينِكَ الَّذِي مَنْ دَخَلَ حِيطَةَ دَائِرَتِهِ أَمِنْتَهُ مِنْ شَرِّ الرُّعَاعِ وَالْهَمَجِ اللَّهُمَّ. (125) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نَجِيِّكَ الَّذِي جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ مِنْ أَعْظَمِ الذَّخَائِرِ وَأَقْوَى الْحُجَجِ وَشَفِيعِكَ الَّذِي بِجَاهِهِ تَكْشِفُ الْهُمُومَ وَالْغُمُومَ وَتَرْفَعُ أَزَمَاتِ الضِّيقِ وَالْحَرَجِ، فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تَنِيلُنَا بِهَا اللُّطْفَ مِنْكَ وَالْفَرَجَ وَتُصْلِحُ بِهَا مِنَّا الْأَحْوَالَ وَتُقِيمُ الْعِوَجَ وَتَحْفَظُ بِهَا أَلْسِنَتَنَا مِنَ الْبُهْتَانِ وَالْفَحْشِ وَقَوْلِ الزُّورِ وَالسَّرَجِ وَتَرُدُّ بِهَا كَيْدَ مَنْ كَادَانَا فِي نَحْرِهِ وَتَقْطَعُ مِنْهُ بِسَيْفِ قَهْرِكَ الْوَتِينَ وَالْوَدَجَ وَتُنَزِّهُنَا بِهَا فِي عَرَصَاتِ الْقِيَامَةِ وَتُبَوِّؤُنَا مِنْ أَعَالِي فَرَادِيسِهَا أَسْنَى مَقَامٍ وَأَرْفَعَ دَرَجٍ،
بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. * إِذَا خَطْبٌ عَلَيْنَا دَجَا * أَنِرْنَا دُجَاهُ بِنُورِ الرَّجَا * فَكَمْ شِدَّةٍ مِنْ خُطُوبٍ عِظَامٍ * لَهَا اللَّهُ عَنْ قَانِطٍ فَرَجَا * وَكَمْ ضِقْتُ ذَرْعًا بِجُرْمِي فَمَا * وَجَدْتُ سِوَى الْعَفْوِ لِي مَخْرَجَا * فَلِلَّهِ فَالْجَأْ وَلَا تَيْأَسَنْ * فَمَا خَابَ عَبْدٌ إِلَيْهِ الْتَجَا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الْأَسْيَادِ الَّذِي مَنْ أَوَى إِلَى جَنْبِهِ الْأَحْمَى أَمَّنْتَهُ مِنَ الْمَخَاوِفِ وَحَفِظْتَهُ مِنْ جَمِيعِ الْأَسْوَاءِ وَالنِّقَمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَادَّةِ الْأَمْدَادِ الَّذِي مِنْ أَكْثَرِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ أَدَّبْتَهُ بِآدَابِ الْمُخْلِصِينَ الْمُوقِنِينَ وَصَارَ طَاهِرَ الْخُلُقِ وَالشِّيَمِ. اللَّهُمَّ (126) صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رُكْنِ الْإِعْتِمَادِ الَّذِي مَنْ أَسْنَدَ إِلَيْهِ أَضْحَى مَحْفُوظَ النَّفْسِ وَالْمَالِ وَالْبَنِينَ وَالْأَزْوَاجِ وَالْحَشَمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَنْهَلِ الْوُرَّادِ الَّذِي مِنْ كَرَعَ فِي حِيَاضِهِ نَوَّرْتَ قَلْبَهُ بِأَنْوَارِ الْعُلُومِ وَأَنْطَقْتَ لِسَانَهُ بِجَوَاهِرِ الْفَوَائِدِ وَالْحِكَمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مِنْهَاجِ الْإِرْشَادِ الَّذِي مَنِ اهْتَدَى بِهَدْيِهِ وَسِيرَتِهِ حَبَّبْتَ فِيهِ الْخَلَائِقَ وَأَخْدَمْتَهُ مُلُوكَ الْأَعَارِيبِ وَالْعَجَمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نَتِيجَةِ الْإِعْتِقَادِ الَّذِي مَنْ طَوَى جَوَانِحَهُ عَلَى حُبِّهِ وَحُبِّ آلِهِ الْكِرَامِ فَتَحْتَ لَهُ أَبْوَابَ السَّعَادَةِ وَأَفَضْتَ عَلَيْهِ مَوَاهِبَ الْخَيْرَاتِ وَسَوَابِغَ النِّعَمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فَاتِحَةِ الْأَوْرَادِ الَّذِي مَنْ تَبَرَّكَ بِاسْمِهِ الشَّرِيفِ فِي أَذْكَارِهِ نَالَ مَا أَمَّلَ مِنْ رِضَاكَ وَرِضَاهُ.
فِي الدَّارَيْنِ وَاغْتَنَمَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ السَّوَادِ الَّذِي مَنْ بَذَلَ نَفْسَهُ فِي مَرْضَاتِهِ ظَفِرَ بِكَنْزِ كِيمِيَائِهِ وَإِكْسِيرِ سِرِّهِ الْمُكْتَتَمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَتْرِ الْأَعْدَادِ الَّذِي مَنْ (127) انْتَسَبَ إِلَيْهِ لَاحَتْ عَلَيْهِ شَوَاهِدُ الْفَتْحِ وَصَارَ فِي مَوَاهِبِ الْعُلُومِ اللَّدُنِّيَّةِ وَافِرَ الْحَظِّ رَاسِخَ الْقَدَمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عِمَارَةِ الْحَشَا وَالْفُؤَادِ الَّذِي مَنْ وَاظَبَ عَلَى التَّنْوِيهِ بِقَدْرِهِ وَرِثَتْهُ عِلْمَ مَا لَمْ يَكُنْ يَعْلَمُ وَأَطْلَعَتْهُ عَلَى مَعَانِي اللَّوْحِ وَالْقَلَمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ قُدْوَةِ الْخَوَاصِّ وَالْأَفْرَادِ الَّذِي مَنْ لَازَمَ خِدْمَةَ مَقَامِهِ أَيَّدَتْهُ بِالْكَرَامَاتِ الْبَاهِرَةِ حَتَّى ظَهَرَتْ فَضَائِلُهُ ظُهُورَ نَارِ وَالْقِرَى لَيْلًا عَلَى عَلَمٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حِلْيَةِ الزُّهَّادِ وَالْعُبَّادِ الَّذِي مَنْ وَقَفَ بِبَابِهِ أُجِيبَتْ دُعَاهُ وَأَتْحَفَتْهُ بِتُحَفِ الْفَضْلِ وَالْجُودِ وَالْكَرَمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ طَرِيقِ أَهْلِ الْجِدِّ وَالْإِجْتِهَادِ الَّذِي مَنْ تَمَسَّكَ بِعُرْوَتِهِ الْوُثْقَى لَطَفَتْ بِهِ كُلُّ اللَّطَائِفِ وَحَمَدَتْ عَوَاقِبُهُ فِي زَمَانِ الشَّبِيبَةِ وَبَعْدَ الشَّيْبِ وَالْهَرَمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ الْأَجْرَاسِ وَالْأَوْتَادِ الَّذِي مَنِ اسْتَشْفَعَ بِحَرِيمِهِ الْمُبَارَكِ دُفِعَتْ عَنْهُ عَوَارِضُ الْبَلَايَا وَالْأَوْجَاعِ وَأَنْوَاعِ السَّقَمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَعْبَةِ الزُّوَّارِ وَالْقُصَّادِ الَّذِي مَنْ تَوَسَّلَ بِجَاهِهِ إِلَيْكَ غُفِرَتْ أَوْزَارُهُ وَصَارَتْ فِي بَحْرِ عُقُودِكَ وَكَرَمِكَ كَاللُّمَمِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ غَايَةَ الْمُنَى وَالْمُرَادِ الَّذِي مَنْ زَارَ قَبْرَهُ وَنَكَسَ رَأْسَهُ (128) حَيَاءً مِنْهُ مَنَحْتَهُ دَرَجَةَ الْأَقْطَابِ الْوَاصِلِينَ وَصَارَ رَفِيعَ الْقَدْرِ مُعَظَّمَ الْجَاهِ وَالْحَرَمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَحْمَةَ الْبِلَادِ وَالْعِبَادِ الَّذِي مَنْ دَخَلَ فِي حِيطَةِ دَائِرَتِهِ أَمَّنْتَهُ مِمَّا يَخَافُ وَأَسْبَلْتَ عَلَيْهِ رِدَاءَ عِزِّكَ الْمُحْتَرَمِ، فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً الْأَجِلَّةِ السَّامِينَ الْأَقْدَارِ وَالْهِمَمِ وَصَحَابَتِكَ الْأَئِمَّةِ الْوَافِينَ الْعُهُودِ وَالذِّمَمِ صَلَاةً تُظَلِّلُنَا بِهَا بِظِلِّ رُكْنِهِ الْوَثِيقِ الْمُسْتَلَمِ وَتَجْعَلُنَا بِهَا مِمَّنْ تَحَصَّنَ بِحِصْنِ مَقَامِهِ الْمَنِيعِ وَوَاظَبَ عَلَى خِدْمَةِ سِبَاطِهِ وَالْتَزَمَ وَتَشَفَّعَ بِجَاهِهِ إِلَيْكَ فَظَفِرَ بِرِضَاكَ وَرِضَاهُ وَاغْتَنَمَ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. ۞ مَنْ يَعْتَصِمْ بِكَ يَا خَيْرَ الْوَرَى شَرَفًا ۞ فَاللَّهُ حَافِظُهُ مِنْ كُلِّ مُنْتَقِمٍ ۞ مَنْ يَنْتَصِرْ بِكَ يَا أَعْلَى الْوَرَى هِمَمًا ۞ فَاللَّهُ نَاصِرُهُ فِي كُلِّ مُصْطَدَمٍ ۞ مَنْ يَسْتَجِرْ بِكَ يَا أَوْفَى الْوَرَى ذِمَمًا ۞ فَاللَّهُ جَاعِلُهُ فِي حِيطَةِ الْأَطَمِ ۞ مَنْ يَسْتَغِيثُ بِكَ يَا غَوْثَ الْأَنَامِ وَيَا ۞ قُطْبَ الْعَوَالِمِ لَمْ يَضْمَ وَلَمْ يَرِمِ ۞ وَمَنْ يَلُذْ بِذُرَاكَ اللَّهِ مَا نُسِجَا ۞ عَزَّا نَزَلَ لَهُ الْأَسَادُ فِي الْأَجَمِ ۞ وَمَنْ يَحُلُّ حِمَاكَ لَيْسَ يَلْحَقُهُ ۞ ضَيْمٌ وَيُمْسِي بِهِ أَعَزَّ مُحْتَرَمِ ۞ يَا نَفْسُ طِيبِي فَقَدْ أَصْبَحْتِ فِي كَنَفِ ۞ الزَّمَانِ وَحَامِي الْجَارِ وَالْحَرَمِ ۞ مَا سَامِيَ الدَّهْرِ ضَيْمًا وَاسْتَجَرْتِ بِهِ ۞ إِلَّا وَنِلْتِ جِوَارًا مِنْهُ لَمْ يُضَمِ ۞ وَلَا الْتَمَسْتِ غِنَا الدَّرَيْنِ مِنْ يَدِهِ ۞ إِلَّا اسْتَلَمْتِ النَّدَا مِنْ خَيْرِ مُسْتَلَمِ (129) قَالَ مُؤَلِّفُهُ نَوَّرَ اللَّهُ قَلْبَهُ بِأَنْوَارِ هِدَايَتِهِ وَلَاحَظَهُ بِعَيْنِ لُطْفِهِ فِي حَرَكَاتِهِ وَسَكَنَاتِهِ وَتَوَّجَهُ بِتَاجِ عِنَايَتِهِ وَوَقَاهُ شَرَّ مَا يَخَافُ وَيَحْذَرُ وَجَعَلَهُ فِي حِصْنِهِ الْحَصِينِ وَحِرْزِ حِمَايَتِهِ لَمَّا وَصَلَتْ فِي تَفْسِيرِ هَذِهِ الصَّلَوَاتِ إِلَى هَذَا الْمَحَلِّ الشَّرِيفِ الْمُبَارَكِ السَّعِيدِ الْمُنِيفِ سَنَحَ فِي خَاطِرِي أَنْ أَذْكُرَ فَضَائِلَ جَلِيلَةً وَكَرَائِمَ حَفِيلَةً وَمَآثِرَ جَمِيلَةً ذِكْرُهَا بَعْضُ الْأَئِمَّةِ الْعَارِفِينَ وَالْأَوْتَادِ الرَّاسِخِينَ وَالْعُلَمَاءِ الْعَامِلِينَ فِي الْإِسْتِغَاثَةِ بِقَبْرِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُصْطَفَى الْكَرِيمِ وَاللَّوَاذِ بِجَنَابِهِ الْأَحْمَى وَجَاهِهِ الْعَظِيمِ وَالْإِحْتِرَامِ بِحُرْمِهِ الْأَسْمَى وَمَقَامِهِ الْفَخِيمِ فِي
كُلُّ مَا نَزَلَ مِنَ الْأَمْرِ وَأَفْهَمَ وَدَفَعَ مَا عَرَضَ لِلْإِنْسَانِ فِي دُنْيَاهُ وَأُخْرَاهُ وَأَلَّمَ وَكَشَفَ مَا حَلَّ بِجِسْمِهِ مِنَ الْأَمْرَاضِ الظَّاهِرَةِ وَالْبَاطِنَةِ وَأَعَمَّ مُخَلَّلًا لَهَا بِصَلَوَاتٍ فَائِقَةٍ عَجِيبَةٍ وَأَدْعِيَةٍ مُسْتَجَابَةٍ غَرِيبَةٍ قَرِيبَةٍ وَهِيَ هَذِهِ: اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ لَجَأَ إِلَيْهِ الْخَلَائِقُ وَاعْتَمَدَ فِي أُمُورِهِ عَلَيْهِ وَأَكْرَمَ مَنِ اسْتَغَاثَ بِهِ الْمَلْهُوفُ فِي سَائِرِ أُمُورِهِ وَجَعَلَ قَبْرَهُ الشَّرِيفَ وَسِيلَةً بَيْنَ يَدَيْهِ الَّذِي مِنْ فَضَائِلِ الْإِسْتِغَاثَةِ بِقَبْرِهِ الشَّرِيفِ مَا رَوَى أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ فَقِيهُ مِصْرَ وَمُفْتِيهَا بِسَنَدِهِ إِلَى الْمُنْكَدِرِ بْنِ مُحَمَّدٍ أَنَّ: «رَجُلًا مِنْ أَهْلِ (130) الْيَمَنِ أَرْوَعَ آبَاهُ ثَمَانِينَ دِينَارًا وَلَا خَرَجَ الرَّجُلُ يُرِيدُ الْجِهَادَ وَقَالَ لَهُ إِنِ احْتَجْتَ إِلَيْهَا فَأَنْفِقْهَا إِلَى أَنْ يَأْتِيَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ قَالَ وَخَرَجَ الرَّجُلُ فَأَصَابَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ سَنَةٌ وَجَهْدًا فَأَخْرَجَهَا الرَّجُلُ وَقَسَّمَهَا فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ قَدِمَ وَبِهَا وَطَلَبَ تَالَهُ فَقَالَ لَهُ غَدًا إِلَيَّ غَدًا وَبَاتَ فِي الْمَسْجِدِ مُتَلَوِّذًا بِقَبْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّةً وَبِمِنْبَرِهِ مَرَّةً حَتَّى كَادَ اللَّيْلُ يَصْبَحُ فَإِذَا شَخْصٌ فِي السَّوَادِ يَقُولُ لَهُ: وَوَثَقَهَا يَا مُحَمَّدُ فَقَالَ نَمْرِيرُهُ فَإِذَا صُرَّةٌ فِيهَا ثَمَانُونَ دِينَارًا فَقَرَّأَ عَلَيْهِ الرَّجُلُ فَرَتَعَهَا إِلَيْهِ» اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ثَمَرَةِ فُؤَادِي وَقُرَّةِ عَيْنِي وَمُذْهِبِ غَمِّي وَهَمِّي وَكَرْبِي وَمُزِيلِ فَقْرِي وَوَحْشَةِ بَيْتِي الَّذِي مِنْ فَضَائِلِ الْإِسْتِغَاثَةِ بِهِ مَا رُوِيَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ أَيْضًا عَلِيِّ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ أَيْضًا بِسَنَدِهِ إِلَى أَبِي الْقَاسِمِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَنْصُورٍ الْمُقْرِي قَالَ: «كَانَ أَبِي يَقْتَرِضُ مِنِّي طُولَ الْأُسْبُوعِ فَيَحْصُلُ لِي عَلَيْهِ الْمِائَةُ فَأَكْثَرُ فَأُطَالِبُهُ فَيَحْلِفُ بِاللَّهِ أَنَّهُ يُوَفِّينِي يَوْمَ السَّبْتِ فَفَعَلَ ذَلِكَ وَفَاتَ فَسَأَلْتُهُ مِنْ أَيْنَ لَكَ فَبَكَى وَقَالَ لِي: يَا بُنَيَّ (رَجَعَ) خَتَمَاتِي وَأَخْتِمُهَا لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ وَأَجْعَلُ ثَوَابَهَا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَقُولُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَفِّنِي فَيُوَفِّينِي مِنْ حَيْثُ لَا أَحْتَسِبُ يَوْمَ السَّبْتِ مَا أَقْضِي بِهِ دَيْنِي» اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ تَغَنَّى الْمَشُوقُ بِمَدْحِهِ وَتَرَنَّمَ وَأَفْصَحَ مَنْ نَطَقَ بِالضَّادِ وَتَكَلَّمَ الَّذِي مِنْ فَضَائِلِ الْإِسْتِغَاثَةِ بِقَبْرِهِ الْمُعَطَّرِ وَمَقَامِهِ الْجَلِيلِ الْمُفَخَّمِ (131) مَا رُوِيَ:
قُلْتُ: وَمِنْ ذَلِكَ أَيْضًا مَا ذَكَرَهُ بَعْضُ الْأَتْقِيَاءِ الْكَامِلِينَ وَالْأَجِلَّةِ الْوَاصِلِينَ عَنْ بَعْضِ الْمُحِبِّينَ فِي جَنَابِ سَيِّدِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَجَّدَ وَعَظَّمَ وَشَرَّفَ وَكَرَّمَ وَنَوَّهَ وَفَخَّمَ قَالَ: «تَرَّتْ مِنْ سُلْطَانٍ جَائِرٍ إِلَى الْبَرِّيَّةِ وَخَطَطْتُ خَطًّا فِي الْأَرْضِ وَسَمَّيْتُهُ قَبْرَ سَيِّدِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَصَلَّيْتُ عَلَيْهِ أَلْفًا وَقُلْتُ: يَا رَبِّ إِنِّي جَعَلْتُ صَاحِبَ هَذَا الْقَبْرِ شَفِيعًا لِي إِلَيْكَ فَآتِنِي مِنْ هَذَا السُّلْطَانِ الْجَائِرِ بِحُرْمَةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَهَتَفَ بِي هَاتِفٌ نِعْمَ الشَّفِيعُ مُحَمَّدٌ وَإِنْ كَانَ بَعِيدًا فِي الْمَسَافَةِ فَإِنَّهُ قَرِيبٌ فِي الْمَنْزِلَةِ وَالْكَرَامَةِ فَأَوْهَبَ فَقَرَّ أَهْلَكَنَا عَدُوُّكَ، فَذَهَبْتُ إِلَى السُّلْطَانِ فَإِذَا بِهِ قَدْ مَاتَ ثُمَّ تَاقَتْ نَفْسِي أَنْ أَصُورَ مِثَالَ تِلْكَ الزَّائِرَةِ وَأَرْسِمَ فِيهَا قَبْرَ سَيِّدِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَصْرِ التَّبَرُّكِ بِهَا وَالتَّحَصُّنِ بِحِصْنِهَا الْمَنِيعِ وَالدُّخُولِ مِنْ حَيْطَتِهَا وَشَكْلِهَا أَنَا وَأَهْلِي وَذُرِّيَّتِي وَأَصْحَابِي وَأَقَارِبِي وَعَشِيرَتِي وَإِخْوَانِي وَأَحْبَابِي وَجِيرَتِي وَأَضُمَّ إِلَيْهَا مَا ذَكَرَهُ بَعْضُ الصَّالِحِينَ الْكَامِلِينَ وَالْأَجِلَّةِ مِنَ الْعُلَمَاءِ الْعَامِلِينَ تَجْرِبًا لِرَفْعِ الْمُلِمَّاتِ وَكَشْفِ الْأَزَمَاتِ وَالشَّرَائِرِ وَالْمُهِمَّاتِ وَقِرَاءَةِ الْبُرْوَةِ وَمَنْ عَجَزَ عَنْ قِرَاءَةِ جَمِيعِهَا فَلْيَقْرَأْ مِنْهَا هَذِهِ الْأَبْيَاتِ وَهِيَ:» (133) مُحَمَّدٌ سَيِّدُ الْكَوْنَيْنِ وَالثَّقَلَيْنِ * وَالْفَرِيقَيْنِ مِنْ عَرَبٍ وَمِنْ عَجَمِ هُوَ الْحَبِيبُ الَّذِي تُرْجَى شَفَاعَتُهُ * لِكُلِّ هَوْلٍ مِنَ الْأَهْوَالِ مُقْتَحِمِ دَعَا إِلَى اللَّهِ فَالْمُسْتَمْسِكُونَ بِهِ * مُسْتَمْسِكُونَ بِحَبْلٍ غَيْرِ مُنْفَصِمِ دَعْ مَا ادَّعَتْهُ النَّصَارَى فِي نَبِيِّهِمْ * وَاحْكُمْ بِمَا شِئْتَ مَدْحًا فِيهِ وَاحْتَكِمِ فَإِنَّ فَضْلَ رَسُولِ اللَّهِ لَيْسَ لَهُ * حَدٌّ فَيُعْرِبَ عَنْهُ نَاطِقٌ بِفَمِ فَمَبْلَغُ الْعِلْمِ فِيهِ أَنَّهُ بَشَرٌ * وَأَنَّهُ خَيْرُ خَلْقِ اللَّهِ كُلِّهِمِ وَقَايَةُ اللَّهِ أَغْنَتْ عَنْ مُضَاعَفَةٍ * مِنَ الدُّرُوعِ وَعَنْ عَالٍ مِنَ الْأَطُمِ مَا سَامَنِي الدَّهْرُ ضَيْمًا وَاسْتَجَرْتُ بِهِ * إِلَّا وَنِلْتُ جِوَارًا مِنْهُ لَمْ يَضِمِ وَلَا الْتَمَسْتُ غِنَا الدَّارَيْنِ مِنْ يَدِهِ * إِلَّا اسْتَلَمْتُ الْمُدَا مِنْ خَيْرِ مُسْتَلَمِ يَا خَيْرَ مَنْ يَمَّ الْعَافُونَ سَاحَتَهُ * سَعْيًا وَفَوْقَ مُتُونِ الْأَيْنُقِ الرُّسُمِ وَمَنْ هُوَ الْآيَةُ الْكُبْرَى لِمُعْتَبِرٍ * وَمَنْ هُوَ النِّعْمَةُ الْعُظْمَى لِمُغْتَنِمِ مَا سَامَنِي الدَّهْرُ ضَيْمًا وَاسْتَجَرْتُ بِهِ * إِلَّا وَنِلْتُ جِوَارًا مِنْهُ لَمْ يَضِمِ وَلَا الْتَمَسْتُ غِنَا الدَّارَيْنِ مِنْ يَدِهِ * إِلَّا اسْتَلَمْتُ الْمُدَا مِنْ خَيْرِ مُسْتَلَمِ
يَا خَيْرَ مَنْ يَمَّ العَافُونَ سَاحَتَهُ * سَعْيًا وَفَوْقَ مُتُونِ الأَيْنُقِ الرُّسُمِ وَمَنْ تَكُنْ بِرَسُولِ اللَّهِ نُصْرَتُهُ * إِنْ تَلْقَهُ الأُسْدُ فِي آجَامِهَا تَجِمِ وَلَنْ تَرَى مِنْ وَلِيٍّ غَيْرَ مُنْتَصِرٍ * بِهِ وَلَا مِنْ عَدُوٍّ غَيْرَ مُنْهَزِمِ أَحَلَّ أُمَّتَهُ فِي حِرْزِ مِلَّتِهِ * كَاللَّيْثِ حَلَّ مَعَ الأَشْبَالِ فِي أَجَمِ حَاشَاهُ أَنْ يَحْرِمَ الرَّاجِي مَكَارِمَهُ * أَوْ يَرْجِعَ الْجَارُ مِنْهُ غَيْرَ مُخْتَدِمِ وَمُنْذُ أَلْزَمْتُ أَفْكَارِي مَدَائِحَهُ * وَجَدْتُهُ لِخَلَاصِي خَيْرَ مُلْتَزَمِ (134) يَا أَكْرَمَ الرُّسُلِ مَنْ أَلُوذُ بِهِ * سِوَاكَ عِنْدَ حُلُولِ الْحَادِثِ الْعَمَمِ وَلَنْ يَضِيقَ رَسُولُ اللَّهِ جَاهُكَ بِي * إِذَا الْكَرِيمُ تَجَلَّى بِاسْمِ مُنْتَقِمِ وَمِنْ ذَلِكَ أَيْضًا مَا ذَكَرَهُ بَعْضُ السَّادَاتِ الْفُضَلَاءِ الْأَئِمَّةِ النُّبَلَاءِ أَنَّ مَنْ سَافَرَ سَفَرًا أَوْ نَزَلَ مَنْزِلًا فَلْيَخْطُطْ بِأُصْبُعِهِ فِي الْأَرْضِ فِي الْجِهَةِ الْقِبْلِيَّةِ: وَفِي الشَّرْقِيَّةِ ﴿ص وَالْقُرْآنِ﴾ وَفِي الْجَوْفِيَّةِ ﴿يس وَالْقُرْآنِ﴾ وَفِي الْغَرْبِيَّةِ ﴿ق وَالْقُرْآنِ﴾ وَفِي الْقِبْلِيَّةِ ﴿ن وَالْقَلَمِ﴾ ﴿وَاللَّهُ مِنْ وَرَائِهِمْ مُحِيطٌ بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ﴾ وَقَدْ جُرِّبَ لِمُعْتَقِدِهِ فَصَحَّ وَهَادِي صِفَةُ الْخُطُوطِ الْمَذْكُورَةِ وَأَسْمَائِهَا الْجَلِيلَةِ الْمَكْتُوبَةِ فِي الْجِهَاتِ الْأَرْبَعِ الْمَشْهُورَةِ (135)
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا مَوْلَايَ بِحُرْمَةِ هَذِهِ الدَّائِرَةِ، وَلَوَائِحِ بَشَائِرِهَا الَّتِي هِيَ فِي سَمَاءِ الْمَعَالِي سَائِرَةٌ، وَبِحُرْمَةِ شَوَارِقِ أَنْوَارِهَا الَّتِي هِيَ لِلْجَبَابِرَةِ وَالْأَعَادِي قَاهِرَةٌ، وَلَوَامِعِ أَسْرَارِهَا الَّتِي هِيَ لِأَهْلِ الْجَوْرِ وَالظُّلْمِ قَامِعَةٌ وَزَاجِرَةٌ، وَبِجَاهِ صَاحِبِهَا وَمَوْلَانَا سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَرَائِمِهِ وَمُعْجِزَاتِهِ الْبَاهِرَةِ وَخَصَائِصِهِ وَفَضَائِلِهِ السُّنِّيَّةِ الْمُتَوَاتِرَةِ وَبِمَا لَفَضْلِهِ عَلَيْهَا مِنْ أَسْرَارِهِ النَّبَوِيَّةِ وَنَفَحَاتِ آيَاتِهِ الْمُصْطَفَوِيَّةِ، وَعَوَاطِفِ رَحَمَاتِهِ الْمَلَكُوتِيَّةِ وَمَنَائِحِ مَوَاهِبِهِ الْجَبَرُوتِيَّةِ، أَنْ تَجْعَلَنِي أَنَا وَأَهْلِي وَمَالِي وَأَوْلَادِي وَإِخْوَانِي فِيكَ وَأَهْلَ مَحَبَّتِي وَوِدَادِي وَجِيرَتِي وَعَشِيرَتِي وَقَرَابَتِي وَأَهْلَ بِلَادِي فِي خَيْطَةِ هَذِهِ الدَّائِرَةِ الْأَحْمَدِيَّةِ الْمَكْلُوعَةِ بِجَوَاهِرِ الْوَحْيِ وَفَوَاتِحِ الْعُلُومِ الْغَيْبِيَّةِ، الْمَحْفُوفِ بِأَنْوَارِ الرِّسَالَةِ وَلَطَائِفِ الْمَوَاهِبِ الْقُدْسِيَّةِ، وَأَنْ تَحْشُرَنِي اللَّهُمَّ وَإِيَّاهُمْ بِعَيْنِكَ الَّتِي لَا تَنَامُ، وَتَكْنُفَنِي وَإِيَّاهُمْ فِي كَنَفِكَ الَّذِي لَا يُرَامُ، وَتُدْخِلَنِي وَإِيَّاهُمْ فِي حِمَاكَ الَّذِي لَا يُهْضَمُ جَانِبُهُ وَلَا يُضَامُ، وَتُلَاحِظَنِي وَإِيَّاهُمْ بِعَيْنِ لُطْفِكَ فِي الْحَرَكَاتِ وَالسَّكَنَاتِ وَالرَّحِيلِ وَالْمُقَامِ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا اللَّهُ يَا عَزِيزُ يَا جَبَّارُ يَا حَفِيظُ يَا وَحِيدُ يَا قَهَّارُ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ، ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ وَيَتْلُوهَا بِحَمْدِ اللَّهِ دَائِرَةٌ أُخْرَى يَتَضَوَّعُ نَشْرُهَا بِنَوَافِحِ الْيُمْنِ وَالْبُشْرَى، وَتَخْضَعُ الْأَعْنَاقُ لِعِزَّةِ نَصْرِهَا وَطَالِعِ آيَاتِهَا الْكُبْرَى، وَذَلِكَ أَنِّي لَمَّا وَقَفْتُ عَلَى فَضْلِ حِمَايَتِهَا الْعَظِيمَةِ، وَكَرَامَةٍ مِنْ نِسْبَتِ (138) لَهُ وَتَشَرَّفْتُ بِغُرَّتِهِ الْوَسِيمَةِ عَرَضَ لِي عَارِضُ الْحُبِّ الْأَكِيدِ وَحَمَلَنِي وَبَاعِثُ الشَّوْقِ الْمُبَرِّحِ الشَّدِيدِ أَنْ أَرْسُمَهَا فِي صَفَحَاتِ الْقَلْبِ كَمَا أَرْسَمُهَا خَطًّا فِي صَفَحَاتِ الطُّرُوسِ لَا تَفِي بِجَنَّتِهَا مِنْ غَلَبَةِ الدِّينِ وَقَهْرِ الرِّجَالِ وَنَكَبَاتِ الْعَبُوسِ وَأَتَحَصَّنُ بِحِصْنِهَا الْحَصِينِ مِنْ كُلِّ سَارِقٍ وَبَاغٍ وَطَارِقٍ وَبَاغٍ وَحَاسِدٍ وَضَرْبٍ وَبُؤْسٍ وَأَسْتَعِينُ بِنُصْرَةٍ حَامِيَهَا عَلَى قَهْرِ شَيَاطِينِ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ وَعَوَائِلِ الشَّهَوَاتِ وَهَوَاجِمِ النُّفُوسِ وَأَتَّخِذُهَا دِرْعًا وَكَامَةً وَأَنَامُ فِي ظِلِّهَا الظَّلِيلِ نَوْمَ الْعَرُوسِ وَأُطْلِقُ بِهَا كُلَّ مَقْصُودٍ فِي قَرْنِ التَّسْوِيقِ وَمَنْ هُوَ فِي سِجْنِ الْقَطِيعَةِ مَحْبُوسٌ، وَأَلُوذُ بِيُمْنِهَا وَفَضْلِهَا مِنْ سُوءِ الْقَضَاءِ وَدَرْكِ الشَّقَاءِ وَخَيْبَةِ الرَّجَاءِ الْمَعْكُوسِ وَأَتَوَسَّلُ بِجَاهِ صَاحِبِهَا إِلَى اللَّهِ
الكَرِيمُ أَنْ تَجْعَلَنِي أَنَا وَمَنْ مَعِيَ مِنَ الإِخْوَانِ وَالأَهْلِ وَالأَحِبَّةِ فِي حِيطَةِ سِرِّهَا الَّذِي تَخْضَعُ لَهُ الرِّقَابُ وَتَنْحَطُّ لَهُ الرُّؤُوسُ وَهَذِهِ صِفَةُ الدَّائِرَةِ الْمُتَحَصِّنِ بِهَا مِنْ كُلِّ عَافَةٍ ثَائِرَةٍ وَدَوْلَةٍ جَائِرَةٍ وَعَيْنِ السُّوءِ سَاهِرَةٍ وَمِنْ شَرِّ كُلِّ سَاحِرٍ وَسَاحِرَةٍ وَصَفْقَةٍ خَاسِرَةٍ وَصَوْلَةِ دَهْرٍ قَاهِرَةٍ وَاللَّهُ يُحَقِّقُ لَنَا بِهَا الرَّجَاءَ وَيَجْعَلُهَا لَنَا حِصْنًا وَمَأْمَنًا وَمَنْجًا فَإِنَّهُ وَلِيُّ ذَلِكَ وَالْقَادِرُ عَلَيْهِ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِهِ عَلَى سَيِّدِنَا وَنَبِيِّنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. (139)
أَنَا فِي حِمَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَا فِي حِمَاكَ يَا حَبِيبَ اللَّهِ أَنَا فِي حِمَاكَ يَا حِمَا اللَّهِ الْأَحْمَا، أَنَا فِي حِمَاكَ يَا دُرَّةَ الْمَحَاسِنِ الْعَصْمَا، أَنَا فِي حِمَاكَ يَا صَاحِبَ الْقَبْرِ الشَّرِيفِ وَالْمَقَامِ الْأَسْمَا، أَنَا فِي حِمَاكَ يَا صَاحِبَ الدَّرَجَةِ الرَّفِيعَةِ وَالْمَكَانَةِ الْعُظْمَى، أَنَا فِي حِمَاكَ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنَا فِي حِمَاكَ يَا سُورَةَ الْعِزِّ الَّذِي لَا يُرَامُ، أَنَا فِي حِمَاكَ يَا حِصْنَ الْأَمْنِ الَّذِي لَا يُحَامُ، أَنَا فِي حِمَاكَ يَا جَنَابَ الْفَضْلِ الَّذِي لَا يُضَامُ، أَنَا فِي حِمَاكَ يَا تَمِيمَةَ الْحِفْظِ وَالسِّتْرِ الْمُسْتَدَامِ، أَنَا فِي حِمَاكَ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنَا فِي حِمَاكَ يَا حِجَابَ اللَّهِ الْأَعْظَمِ، أَنَا فِي حِمَاكَ يَا مَلَاذَ الْحِمَايَةِ الْأَعْصَمِ الْحِمَايَةِ الَّتِي أَنَا فِي حِمَاكَ يَا رُكْنَ الْعِنَايَةِ الَّذِي لَا يُهْدَمُ، أَنَا فِي حِمَاكَ يَا طَوْدَ الْمَجَادَةِ الْأَفْخَمِ، أَنَا فِي حِمَاكَ يَا صَاحِبَ الْقَلْبِ الْأَرْحَمِ، أَنَا فِي حِمَاكَ يَا حَبِيبَ الرَّبِّ الْأَكْرَمِ، أَنَا فِي حِمَاكَ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنَا فِي حِمَاكَ يَا سَيِّدِي يَا نَبِيَّ اللَّهِ، أَنَا فِي حِمَاكَ يَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَا فِي حِمَاكَ يَا خَلِيلَ اللَّهِ، أَنَا فِي حِمَاكَ يَا صَفِيَّ اللَّهِ، أَنَا فِي حِمَاكَ (141) يَا نَجِيَّ اللَّهِ، أَنَا فِي حِمَاكَ يَا وَلِيَّ اللَّهِ، أَنَا فِي حِمَاكَ يَا أَكْرَمَ الْخَلْقِ عَلَى اللَّهِ، أَنَا فِي حِمَاكَ يَا أَعْظَمَ الْخَلْقِ شَفَاعَةً عِنْدَ اللَّهِ، أَنَا فِي حِمَاكَ يَا أَقْرَبَ خَلْقِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ، أَنَا فِي حِمَاكَ أَعْظَمَ الْخَلْقِ جَاهًا عِنْدَ اللَّهِ، أَنَا فِي حِمَاكَ يَا سَيِّدِي رَسُولَ اللَّهِ، أَنَا فِي حِمَاكَ يَا سَيِّدَ الْمُرْسَلِينَ، أَنَا فِي حِمَاكَ يَا إِمَامَ الْمُتَّقِينَ، أَنَا فِي حِمَاكَ يَا مَلْجَأَ الْخَائِفِينَ، أَنَا فِي حِمَاكَ يَا مَأْمَنَ الْفَازِعِينَ، أَنَا فِي حِمَاكَ يَا رُكْنَ اللَّائِذِينَ، أَنَا فِي حِمَاكَ يَا مَلَاذَ الْعَائِدِينَ، أَنَا فِي حِمَاكَ يَا غَوْثَ الْمُسْتَصْرِخِينَ، أَنَا فِي حِمَاكَ يَا شَفِيعَ الْمُذْنِبِينَ، أَنَا فِي حِمَاكَ يَا طه ويس، أَنَا فِي حِمَاكَ يَا طسم وطس، أَنَا فِي حِمَاكَ يَا نُورَ الْفَتْحِ الْمُبِينِ، أَنَا فِي حِمَاكَ يَا رُوحَ الْقُدُسِ الْأَمِينِ، أَنَا فِي حِمَاكَ يَا قَائِدَ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ، أَنَا فِي حِمَاكَ يَا سَيِّدَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ، أَنَا فِي حِمَاكَ يَا سَيِّدَ يَا سَيِّدَ الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ، أَنَا فِي حِمَاكَ يَا سَيِّدَ الْكِرَامِ الْكَاتِبِينَ، أَنَا فِي حِمَاكَ يَا سَيِّدَ الْأَوَّلِينَ، أَنَا فِي حِمَاكَ يَا سَيِّدَ التَّوَّابِينَ، أَنَا فِي حِمَاكَ يَا سَيِّدَ الْمُتَطَهِّرِينَ، أَنَا فِي حِمَاكَ يَا وَسِيلَةَ الْمُتَسَوِّلِينَ، أَنَا فِي حِمَاكَ يَا قُدْوَةَ الْمُنْتَسِبِينَ، أَنَا فِي حِمَاكَ يَا سَيِّدَ الْخَاشِعِينَ، أَنَا فِي حِمَاكَ يَا سَيِّدَ الرَّاكِعِينَ،
أَنَا فِي حِمَاكَ يَا سَيِّدَ الْقَانِتِينَ، أَنَا فِي حِمَاكَ يَا سَيِّدَ السَّاجِدِينَ، أَنَا فِي حِمَاكَ يَا سَيِّدَ الْمُتَهَجِّدِينَ، أَنَا فِي حِمَاكَ يَا مُنْيَةَ الْعَاشِقِينَ، أَنَا فِي حِمَاكَ يَا رَاحَةَ الشَّائِقِينَ، أَنَا فِي حِمَاكَ يَا إِمَامَ الْعَارِفِينَ، أَنَا فِي حِمَاكَ يَا نُصْرَةَ الْمُسْتَنْصِرِينَ، أَنَا فِي حِمَاكَ يَا سَيِّدَ خَلْقِ اللَّهِ أَجْمَعِينَ، أَنَا فِي حِمَاكَ يَا حَبِيبَ الْمُحِبِّينَ أَنَا فِي حِمَاكَ يَا رَحْمَةَ الْمُسْتَضْعَفِينَ أَنَا فِي حِمَاكَ يَا صَاحِبَ الْحَوْضِ وَالشَّفَاعَةِ، أَنَا فِي حِمَاكَ يَا صَاحِبَ الْإِبْتِهَالِ وَالضَّرَاعَةِ، أَنَا فِي حِمَاكَ يَا صَاحِبَ الْعِزِّ وَالطَّاعَةِ، أَنَا فِي حِمَاكَ يَا إِمَامَ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ، أَنَا فِي حِمَاكَ يَا صَاحِبَ الْوَسِيلَةِ وَالْفَضِيلَةِ أَنَا فِي حِمَاكَ يَا صَاحِبَ الدَّرَجَةِ الرَّفِيعَةِ وَالْمَكَانَةِ الْجَلِيلَةِ (142) أَنَا فِي حِمَاكَ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَا فِي حِمَاكَ يَا أَكْرَمَ الْخَلْقِ عَلَى رَبِّهِ، أَنَا فِي حِمَاكَ يَا مَنِ اخْتَصَّهُ اللَّهُ بِعِنَايَتِهِ وَقُرْبِهِ، أَنَا فِي حِمَاكَ يَا سَيِّدَ الْعَرَبِ وَالْعَجَمِ، أَنَا فِي حِمَاكَ يَا مَنْبَعَ الْعِلْمِ وَالْحِكَمِ، أَنَا فِي حِمَاكَ يَا طَاهِرَ الْأَعْرَاقِ وَالشِّيَمِ أَنَا فِي حِمَاكَ يَا إِمَامَ طَيْبَةَ وَالْحَرَمِ، أَنَا فِي حِمَاكَ يَا صَاحِبَ الْمَوْكِبِ وَالْعَلَمِ، أَنَا فِي حِمَاكَ يَا نُخْبَةَ الْمَجْدِ وَالْكَرَمِ، أَنَا فِي حِمَاكَ يَا بَحْرَ جُودٍ فَاضَتْ مِنْهُ جَمِيعُ النِّعَمِ، أَنَا فِي حِمَاكَ يَا طَبِيبَ الْأَلَمِ، أَنَا فِي حِمَاكَ يَا حَاشِرَ الْأُمَمِ، أَنَا فِي حِمَاكَ يَا أَوْفَى الْخَلْقِ بِالذِّمَمِ، أَنَا فِي حِمَاكَ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ وَلِسَيِّدِنَا الْوَالِدِ التَّقِيِّ الْوَارِعِ الزَّاهِدِ قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ: أَنَا فِي حِمَا سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ ❖ حَبِيبِ الْإِلَهِ النَّبِيِّ الْأَمِينِ أَنَا فِي حِمَا أَحْمَدَ الْمُصْطَفَى ❖ وَمَنْ جَاءَ بِالْكِتَابِ الْمُبِينِ أَنَا فِي حِمَا أَحْمَدَ الْمُتَّقِي ❖ لِأَنَّ حِمَاهُ مَنِيعٌ مُبِينٌ أَنَا فِي حِمَا أَحْمَدَ الْمُجْتَبَى ❖ مَلَاذِ الْمُشَفَّعِ فِي الْمُذْنِبِينَ أَنَا فِي حِمَا سَيِّدِ الثَّقَلَيْنِ ❖ جَدِّ الْحُسَيْنِ النَّبِيِّ الْمَكِينِ أَنَا فِي حِمَاهُ وَمَا لِحِمَاهُ ❖ أَمَانٌ وَحِصْنٌ مِنَ الْفِتَنِ أَنَا فِي حِمَاهُ وَمَنْ لِي انْتَمَى ❖ أَنَا فِي حِمَا سَيِّدِ الْمُحِبِّينَ أَنَا فِي حِمَاهُ بِهِ أَتَّقِي ❖ لِأَنِّي ضَعِيفٌ وَمَالِي مَعِينٌ
أَنَا فِي حِمَاهُ وَأَرْجُو وَأَرْجُو بِهِ * أَنْظِمُ فِي حِزْبِهِ الْمُفْلِحِينَ (143) أَنَا فِي حِمَاهُ وَأَشْكُو لَهُ * بُثِّي وَحُزْنِي الْمَكِينَ الْكَمِينَ أَيَا صَاحِبَ الْحَوْضِ يَا غُدْوَتِي * وَعِزِّي وَكَنْزِي وَحِصْنِي الْحَصِينَ أَيَا قَائِدَ الْعِزِّ يَا سَيِّدِي * وَغَوْثَ الْأَسِيرِ الشَّجِيِّ الْحَزِينِ أَجَبْنَا أَجَبْنَا تَوَجَّهْ لَنَا * بِرُوحِ الْبَتُولِ الْقَوِيِّ الْيَقِينِ وَهَدَّ الدَّوَاهِي وَحَلَّ بَيْنَنَا * وَبَيْنَ الْقَوِيِّ الْمَدِيدِ اللَّعِينِ وَعِنْدَ الصِّرَاطِ أَغِثْنَا لَكِي * نَمُرَّ كَمَا الْبَرْقِ فِي الْمُسْرِعِينَ إِلَيْكَ اشْتَكَيْنَا بِفَاقَاتِنَا * وَأَنْتَ الْمُؤَمَّلُ لِلْمُعْسِرِينَ أَلَا يَا نَمَالَ الْيَتَامَى اسْقِنِي * لِأُحْيِي فَإِنِّي مِنَ الْمَيِّتِينَ وَكَحِّلْ جُفُونِي بِرُؤْيَاكَ يَا * مُنَى الْقَلْبِ يَا سَيِّدَ الْمُرْسَلِينَ وَهَيِّهَا لِعَبْدِكَ وَامْنُنْ بِهَا * وَإِنْ كَانَ مِنْ جُمْلَةِ الْمُسْرِفِينَ وَمَا هَجَمَ الْخَطْبُ إِلَّا اسْتَغَثْتُ * وَنَادَيْتُ يَا رَحْمَةَ الْعَالَمِينَ فَأَلْفَيْتُ بَابَكَ رَحْبَ الْفَنَا * يَفِيضُ الْعَطَايَا عَلَى الْمُقْتَرِينَ أَيَا قَمَرَ التُّمِّ يَا مُقْصَدِي * وَيَا فَخْرِي يَا قُدْوَةَ الْمُخْبِتِينَ عَلَيْكَ الصَّلَاةُ الَّتِي تَرْتَضِي * وَأَزْكَى السَّلَامِ بِطُولِ السِّنِينَ وَإِلْكَ وَالصَّحْبِ وَالتَّابِعِينَ * وَمَنْ قَدْ تَلَاهُمْ مِنَ الْمُتَّقِينَ أَنَا فِي حِمَاكَ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ. أَنَا فِي حِمَاكَ يَا رَاسِخَ الْقَدَمِ أَنَا فِي حِمَاكَ يَا عَالِيَ الْهِمَمِ، أَنَا فِي حِمَاكَ، يَا عَظِيمَ الْحَرَمِ، أَنَا فِي حِمَاكَ يَا شَفِيعَ الْأُمَمِ، أَنَا فِي حِمَاكَ يَا مَنْ لَوْلَاهُ لَمْ تَخْرُجِ الدُّنْيَا مِنَ الْعَدَمِ، أَنَا فِي حِمَاكَ يَا مَنِ انْهَلَّ الْقَطْرُ بِدُعَائِهِ وَانْسَجَمَ أَنَا فِي حِمَاكَ يَا مَنِ افْتَرَّ (144) ثَغْرُ الْكَوْنِ بِنُورِهِ وَابْتَسَمَ، أَنَا فِي حِمَاكَ يَا مَنْ فَاقَ النَّبِيِّينَ فِي خَلْقٍ وَفِي خُلُقٍ وَلَمْ يُدَانِهِ فِي عِلْمٍ وَلَا كَرَمٍ، يَا مَنْ دَفَعَ اللَّهُ بِهِ الضَّرَرَ وَحَفِظَ بِهِ الْأُمَّةَ مِنَ النِّقَمِ. أَنَا فِي حِمَاكَ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ. وَلِسَيِّدِنَا الْوَالِدِ أَيْضًا قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ وَأَسْكَنَهُ مِنَ الْجَنَانِ فَسِيحَهُ:
يَا رَسُولَ الإِلَهِ يَا مُخْتَارُ * وَالَّذِي تَنْجَلِي بِهِ الأَغْيَارُ يَا مُغِيثَ الْوَرَى إِذَا أَظْلَمَ * الْخَطْبُ الْجَسِيمُ وَاشْتَدَّتِ الأَخْطَارُ قَدْ دَعَوْنَاكَ يَا كَرِيمُ وَلِلنَّفْسِ * وَتَوَقَّ الْقُلُوبُ وَانْتِظَارُ وَبَسَطْنَا إِلَى نِدَاكَ أَكُفًّا * مَسَّهَا الضُّرُّ نَالَهَا إِعْسَارُ وَشَكَوْنَا إِلَى عُلاكَ خُطُوبًا * هَائِلَاتٍ يَشِيبُ مِنْهَا الصِّغَارُ وَأُمُورًا لَوْلَاكَ يَا سَيِّدَ الأَرْ * سَالِ مَا كَانَ لِي عَلَيْهَا اقْتِدَارُ وَنُفُوسًا إِلَى الْهَوَى مَائِلَاتٍ * قَدْ حَمَاهَا عَنِ الرَّشَادِ نِفَارُ وَقُلُوبًا لَهَا عَلَى الْغَيِّ إِقْبَا * لٌ وَعَنْ سُبُلِ الْهُدَى إِدْبَارُ عَظُمَ الْكَرْبُ أَظْلَمَ الْقَلْبُ عَمَّ * الْخَطْبُ حَارَتْ مِنَ الْبُكَا الأَفْكَارُ فَغِثْنَا يَا مَنْ هُوَ الْغَوْثُ وَالْغَيْثُ * وَمَنْ تُسْتَسْقَى بِهِ الأَمْصَارُ أَضَاءَتْ بِنُورِهِ الأَقْمَارُ بِهِ تَدْفَعُ الأَسْوَاءُ عَنَّا وَتُرْفَعُ الأَضْرَارُ يَا رَحِيمًا بِالْمُؤْمِنِينَ غَرِيبًا * عَرَفَتْهُ عَنْ وَصْلِكَ الأَقْدَارُ ضَرَّهُ الْبَيْنُ وَالصَّبَابَةُ وَالْهَجْرُ * وَطَالَ بِهِ النَّوَى وَالْحِصَارُ (145) فَمَتَى يَا مُنَى الْقُلُوبِ بِوَاقِيَهِ * بِرُؤْيَةِ قَلْبِكَ اسْتِبْشَارُ وَعَلَيْكَ السَّلَامُ مَا سَجَتْ * السُّحْبُ وَفَاحَتْ بِطِيبِكَ الأَزْهَارُ أَنَا فِي حِمَا كُلِّ مُطِيعٍ لِلَّهِ، أَنَا فِي حِمَا كُلِّ مُقَرَّبٍ إِلَى اللَّهِ أَنَا فِي حِمَا كُلِّ مُنْتَسِبٍ لِلَّهِ، أَنَا فِي حِمَا كُلِّ مُتَوَكِّلٍ عَلَى اللَّهِ، أَنَا فِي حِمَا كُلِّ وَاثِقٍ بِاللَّهِ، أَنَا فِي حِمَا كُلِّ مُسْتَهْتِرٍ بِذِكْرِ اللَّهِ، أَنَا فِي حِمَا كُلِّ قَائِمٍ بِأَمْرِ اللَّهِ، أَنَا فِي حِمَا كُلِّ وَاقِفٍ عَلَى حُدُودِ اللَّهِ، أَنَا فِي حِمَا كُلِّ مُجَاهِدٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، أَنَا فِي حِمَا كُلِّ مُعْتَصِمٍ بِحَبْلِ اللَّهِ، أَنَا فِي حِمَا كُلِّ مُسْتَمْسِكٍ بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ، أَنَا فِي حِمَاكُمْ يَا أَهْلَ الصَّلَاحِ وَالْوِلَايَةِ، أَنَا فِي حِمَاكُمْ يَا أَهْلَ الْعِزِّ وَالْعِنَايَةِ، أَنَا فِي حِمَاكُمْ يَا أَهْلَ الْحِفْظِ وَالرِّعَايَةِ، أَنَا فِي حِمَاكُمْ يَا أَهْلَ الصِّدْقِ فِي الْبَدْءِ وَفِي النِّهَايَةِ، أَنَا فِي حِمَاكُمْ يَا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلِصِينَ، أَنَا فِي حِمَاكُمْ يَا أَوْلِيَاءَ اللَّهِ الْمُقَرَّبِينَ أَنَا فِي حِمَاكُمْ يَا رِجَالَ الْغَيْبِ حَاضِرِينَ وَغَائِبِينَ أَنَا فِي حِمَاكُمْ يَا جَمِيعَ عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ دُسْتُورُكُمْ فَلَاحِظُونِي بِعَيْنِ عِنَايَتِكُمْ وَاجْعَلُونِي فِي
حَرِّزْكُمْ وَوَلَايَتِكُمْ وَقَلِّدُونِي بِسَيْفِ نَصْرِكُمْ وَحِمَايَتِكُمْ وَأَدْخِلُونِي تَحْتَ جَنَاحِ حِفْظِكُمْ وَرِعَايَتِكُمْ وَأَلْبِسُونِي ثَوْبَ سِتْرِكُمْ وَوِقَايَتِكُمْ وَعَامِلُونِي بِمَا عَامَلَكُمُ اللَّهُ بِهِ مِنَ الْأَسْرَارِ وَالْمَوَاهِبِ وَبُلُوغِ الْقَصْدِ وَالْمُنَى وَقَضَاءِ الْمَآرِبِ وَاجْزِلُوا لَنَا الْعَطَايَا وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ الإِغَاثَةُ الإِغَاثَةُ وَلِوَالِدِنَا أَيْضًا قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ فِي أَعْلَى عِلِّيِّينَ وَحَشَرَهُ مَعَ مَنْ أَنْعَمَ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ: ❖ يَا رِجَالَ الإِلَاهِ يَا أَحْرَارُ ❖ نَحْنُ خِلْجَانُكُمْ وَأَنْتُمْ بِحَارُ (146) إِنَّمَا تَحْسُنُ الْمُوَاسَاتُ فِي الشَّدِّ ❖ لَا حِينَ تَرْخُصُ الْأَسْعَارُ فَارْحَمُونَا وَأَبْدِلُوا الْعُسْرَ يُسْرًا ❖ فَلَكُمْ تَنْتَمِي الْعَطَايَا الْغِزَارُ وَلَكُمْ تَبْسُطُ الْأَكُفُّ فَتَحْظَى ❖ بِمَنَاهَا مَهْمَا اعْتَرَاهَا اضْطِرَارُ وَبِكُمْ يُجْبَرُ الْكَسِيرُ إِذَا مَا ❖ نَالَهُ إِذْ سَطَا الزَّمَانُ انْكِسَارُ وَبِكُمْ يُسْتَغَاثُ فِي الْكَرْبِ مَلْهُو ❖ فَإِذَا مَا الْأَعْدَادُ عَادُوا وَجَارُوا وَانْهَضُوا نَهْضَةَ الْكِرَامِ وَصُولُوا ❖ فَلَكُمْ نُصْرَةُ الْكَتِيبِ شِعَارُ بِالنَّبِيِّ الصَّفِيِّ خَيْرِ الْبَرَايَا ❖ سَيِّدِ الرُّسُلِ مَنْ عَلَيْهِ الْمَدَارُ أَنَا فِي حِمَا كُلِّ ذِي قَدَمٍ رَاسِخٍ أَنَا فِي حِمَا كُلِّ ذِي عِزٍّ شَامِخٍ أَنَا فِي حِمَا كُلِّ وَلِيٍّ وَوَاصِلٍ، أَنَا فِي حِمَا كُلِّ تَقِيٍّ عَامِلٍ، أَنَا فِي حِمَا كُلِّ مُتَعَبِّدٍ نَاسِكٍ أَنَا فِي حِمَا كُلِّ مَجْذُوبٍ سَالِكٍ، أَنَا فِي حِمَا كُلِّ خَاشِعٍ وَخَائِفٍ، أَنَا فِي حِمَا كُلِّ طَائِعٍ وَطَائِفٍ، أَنَا فِي حِمَا كُلِّ عَبْدٍ مُسْتَقِيمٍ فِي أَحْوَالِهِ، أَنَا فِي حِمَا كُلِّ عَبْدٍ صَادِقٍ فِي أَقْوَالِهِ، أَنَا فِي حِمَا كُلِّ عَبْدٍ مَلَأَ الْكَوْنَ بِجَلَالِهِ، أَنَا فِي حِمَا كُلِّ عَبْدٍ بَهَرَ الْعُقُولَ بِجَمَالِهِ، أَنَا فِي حِمَا كُلِّ عَبْدٍ عَمَّ الْعِبَادَ بِنَوَالِهِ، أَنَا فِي حِمَا كُلِّ عَبْدٍ سَاعٍ فِي مَرْضَاةِ اللَّهِ، أَنَا فِي حِمَا كُلِّ عَبْدٍ مُقَرَّبٍ فَازَ بِرِضْوَانِ اللَّهِ. وَلَهُ أَيْضًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَأَرْضَاهُ وَجَعَلَ فِي أَعْلَى الْفَرَادِيسِ مُسْتَقَرَّهُ وَمَثْوَاهُ: ❖ يَا سَادَتِي وَمَوَالِي ❖ وَخَيْرَ آلٍ وَوَالِ
مَالِي سِوَاكُمْ حُصُونٌ * مِنْ حَادِثَاتِ اللَّيَالِي لَوْلَاكُمُ مَا تَلَاشَى * وَبَادَ بَلْ بَالَ بَالِي (147) أَنَا الْفَقِيرُ إِلَيْكُمْ * أَنَا غُبَارُ النِّعَالِ فَإِنْ رَضِيتُمْ بِذُلِّي * وَفَاقَتِي فِي مَقَالِ رَبِحْتُ رِبْحًا كَثِيرًا * وَنِلْتُ خَيْرَ مَنَالِ وَإِنْ صَدَرْتُمْ وَدِدْتُمْ * فَمِنْ قَبِيحِ فِعَالِ وَكُلُّ مَنْ كَانَ مِنْكُمْ * فِي السَّهْلِ أَوْ فِي الْجِبَالِ فَرَجْلُهُ فَوْقَ رَأْسِي * وَحُبُّهُ رَأْسُ مَالِي فَقَابِلُوا بِقَبُولٍ * وَحَسِّنُوا سُوءَ حَالِي وَغَيْرَ خَافٍ عَلَيْكُمْ * إِنِّي مِنَ الْخَيْرِ خَالِ حَاشَاكُمْ أَنْ تَضِنُّوا * بِمَقْصِدٍ مِنْ سُؤَالِ وَفَيْضُكُمْ فِي ازْدِيَادٍ * وَجُودُكُمْ فِي تَوَالِ الشَّفَاعَةَ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ الشَّفَاعَةَ يَا سَيِّدِي يَا نَبِيَّ اللَّهِ الشَّفَاعَةَ يَا سَيِّدِي يَا حَبِيبَ اللَّهِ، الشَّفَاعَةَ يَا سَيِّدِي يَا مَوْلَايَ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ فَقَدْ جَعَلْتُ نَفْسِي وَإِيمَانِي وَأَهْلِي وَمَالِي وَوَلَدِي وَجَمِيعَ مَا لِلَّهِ عَلَيَّ مِنَ النِّعَمِ فِي حِمَاكَ وَحِمَا اللَّهِ الَّذِي لَا يُرَامُ وَفِي جِوَارِكَ وَجِوَارِ اللَّهِ الَّذِي لَا يُضَامُ وَفِي مَنَعَةِ اللَّهِ الَّتِي لَا تُدْرَكُ وَفِي سِتْرِ اللَّهِ الَّذِي لَا يُهْتَكُ وَفِي جُنْدِ اللَّهِ الْمَنِيعِ وَفِي وَدَائِعِ اللَّهِ الَّتِي لَا تَضِيعُ وَجِوَارِكَ وَجِوَارِ اللَّهِ مَحْفُوظٌ وَمَنِ اعْتَصَمَ بِاللَّهِ وَبِكَ مَعْصُومٌ وَجَلَّ جَلَالُ اللَّهِ وَلَا يَخْلُو مَكَانٌ مِنَ اللَّهِ وَذَلَّتْ كُلُّ عَيْنٍ نَظَرَتْنِي بِإِذْنِ اللَّهِ وَحَسْبِيَ اللَّهُ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ (148) أَكْبَرُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ «نَسْتَغْفِرُكُمُ اللَّهَ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ» وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَظِيمِ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا صَلَاةً تَحُلُّ الْعُقَدَ وَتُفَرِّجُ الْكُرَبَ وَتُبَلِّغُ الْمَقَاصِدَ وَتَقْضِي الْأَرَبَ بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ، اسْتَوْدِعُ اللَّهَ أَوْلَادِي وَأُمَّهُمْ، وَالْعِلْمَ وَالدِّينَ وَالْآبَاءَ وَالْجَسَدَ وَالْمَالَ وَالْجَاهَ وَالْإِخْوَانَ كُلَّهُمْ وَالصَّحْبَ وَالصِّهْرَ وَالْجِيرَانَ وَالْبَلَدَ
وَكُلُّ مَا أَنْعَمَ الْبَارِي عَلَيَّ بِهِ ۞ فَهُوَ الْحَفِيظُ بِمَا اسْتَوْدَعْتُهُ أَبَدًا اللَّهُمَّ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِكَ تَحَصَّنْتُ فَاحْمِنِي بِحِمَايَةٍ كِفَايَةٍ حَقِيقَةِ بُرْهَانٍ حِرْزِ إِيمَانٍ بِسْمِ اللَّهِ وَأَدْخِلْنِي يَا أَوَّلُ يَا آخِرُ مَكْنُونِ غَيْبِ سِرِّ دَائِرَةِ كَنْزِ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ وَاسْبِلْ اللَّهُمَّ يَا حَلِيمُ يَا سَتَّارُ عَلَيَّ سِتْرَ حِجَابِ قَبُولِ نَجَاةٍ وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ ... مُحِيطٌ يَا قَدِيرُ عَلَيَّ سُورًا مِنْ إِحَاطَةِ مَجْدِ سُرَادِقِ وَعِزِّ عَظَمَةِ ذَلِكَ مِنْ ءَايَاتِ اللَّهِ وَمِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَأَعِزَّنِي يَا قَرِيبُ يَا مُجِيبُ وَاحْرُسْنِي فِي نَفْسِي وَدِينِي وَدَارِي وَأَهْلِي وَأَوْلَادِي بِكَلَاءَةِ إِعَانَةٍ وَلَيْسَ بِضَارِّهِمْ شَيْئًا إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَقِنِي يَا دَافِعُ يَا مَانِعُ بِأَسْمَائِكَ وَءَايَاتِكَ مِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ وَالسُّلْطَانِ وَكُلِّ ظَالِمٍ أَوْ جَبَّارٍ بَغَى عَلَيَّ أَخَذْتَهُ غَاشِيَةً مِنْ عَذَابِ اللَّهِ وَنَجِّنِي يَا مُذِلُّ يَا مُنْتَقِمُ مِنْ عَبِيدِكَ الظَّلَمَةِ الْبَاغِينَ عَلَيَّ وَأَعْوَانِهِمْ وَإِنْ هُمْ لِي أَحَدٌ مِنْهُمْ بِسُوءٍ خَذَلَهُ اللَّهُ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ (149) وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ وَاكْفِنِي يَا قَادِرُ يَا قَهَّارُ خَدِيعَةَ مَكْرِهِمْ عَنِّي مَذْمُومِينَ مَدْحُورِينَ بِتَحْيِيرِ تَدْمِيرِ تَقْمِيرٍ فَمَا كَانَ لَهُ مِنْ فِئَةٍ يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَأَذِقْنِي يَا سَبُّوحُ يَا قُدُّوسُ لَذَّةَ مُنَاجَاةٍ «أَلَا تَخَفْ إِنَّكَ مِنَ الْآمِنِينَ اسْلُكْ يَتْرُكْ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ» ءَايَةٌ أُخْرَى: ﴿لَنُرِيَكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ﴾ وَأَذَقْتَهُمْ يَا مُمِيتُ يَا ضَارُّ نَكَالَ أَوْبَالٍ فَقَطَعَ دَابِرَ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَأَمِنِّي يَا سَلَامُ يَا مُؤْمِنُ يَا مُهَيْمِنُ صَوْلَةَ جَوْلَةِ دَوْلَةِ الْأَعْدَاءِ بِغَايَةِ بِدَايَةِ غَايَةِ لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ ﴿لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ﴾ وَتَوِّجْنِي يَا عَظِيمُ يَا مُعِزُّ بِتَاجِ مَهَابَةِ كِبْرِيَاءِ جَلَالِ سُلْطَانِ مَلَكُوتِ عِزِّ عَظَمَةٍ فَلَا يُحْزِنُكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ وَالنَّبِيِّ يَا جَلِيلُ يَا كَبِيرُ خِلْعَةَ كَمَالِ إِجْلَالِ إِقْبَالِ
فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ وَأَلْقِ يَا عَزِيزُ يَا وَدُودُ عَلَيَّ مَحَبَّةً مِنْكَ تَنْقَادُ وَتَخْضَعُ بِهَا رِقَابُ عِبَادِكَ بِالْمَحَبَّةِ وَالْمَوَدَّةِ وَالْمَعَزَّةِ مِنْ تَعْطِيفِ تَأْلِيفِ يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ وَأَظْهِرْ عَلَيَّ يَا ظَاهِرُ يَا بَاطِنُ آثَارَ أَسْرَارِ أَنْوَارِ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ وَوَجِّهِ اللَّهُمَّ يَا صَمَدُ يَا نُورُ وَجْهِي بِصِفَةِ كَمَالِ أُنْسِ إِشْرَاقٍ فَإِنْ حَاجُوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَجَمِّلْنِي يَا بَدِيعَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ بِالْفَصَاحَةِ وَالْبَرَاعَةِ وَالْبَلَاغَةِ وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي (150) يَفْقَهُوا قَوْلِي بِرَأْفَةِ رَحْمَةٍ رِقَّةٍ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَقَلِّدْنِي يَا شَدِيدَ الْبَطْشِ يَا جَبَّارُ بِسَيْفِ الْهَيْبَةِ وَالْقُوَّةِ وَالشِّدَّةِ وَالْمَنْعَةِ مِنْ بَأْسِ جَبَرُوتِ عِزَّةٍ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَأَدِمْ عَلَيَّ يَا بَاسِطُ يَا فَتَّاحُ بَهْجَةَ مَسَرَّةٍ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي بِلَطَائِفِ عَوَاطِفِ أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ وَبَشَائِرَ ذَخَائِرَ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ وَأَنْزِلِ اللَّهُمَّ يَا لَطِيفُ يَا رَؤُوفُ بِقَلْبِي الْإِيمَانَ وَالْإِسْلَامَ وَالْإِطْمِئْنَانَ وَالسَّكِينَةَ فَأَكُونَ مِنْ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ
وَأَفْرِغْ عَلَيَّ يَا صَبُورُ يَا شَكُورُ صَبْرًا وَاجْعَلْنِي مِنَ الَّذِينَ زَرَعُوا بَذْرَ يَقِينٍ «كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ» وَاحْفَظْنِي يَا حَفِيظُ يَا وَكِيلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ وَمِنْ خَلْفِي وَعَنْ يَمِينِي وَعَنْ شِمَالِي وَمِنْ فَوْقِي وَمِنْ تَحْتِي بِوُجُودِ شُهُودٍ لَهُ جُنُودٌ لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ، وَثَبِّتِ اللَّهُمَّ يَا قَائِمُ قَلْبِي وَقَدَمِي كَمَا ثَبَّتَ الْقَائِلَ وَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ وَلَا تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُمْ بِاللَّهِ وَانْصُرْنِي يَا نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ عَلَى الْأَعْدَاءِ نَصْرَ اللَّهِ الَّذِي قِيلَ لَهُ «أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ» وَأَيِّدْنِي يَا طَالِبُ يَا غَالِبُ بِتَأْيِيدِ نَبِيِّكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُؤَيَّدِ بِتَعْزِيزٍ «إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ» وَاكْفِنِي يَا كَافِي وَيَا شَافِي الْأَدْوَاءِ وَالْأَسْوَاءِ بِعَوَائِدَ وَفَوَائِدَ «لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا (151) مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ»، وَامْنُنْ عَلَيَّ يَا وَهَّابُ يَا رَزَّاقُ بِوُصُولِ حُصُولِ قَبُولِ تَدْبِيرِ تَسْخِيرِ تَسْيِيرِ «كُلُوا وَاشْرَبُوا مِنْ رِزْقِ اللَّهِ»، وَتَوَلَّنِي يَا وَلِيُّ يَا عَلِيُّ بِالْوِلَايَةِ وَالْعِنَايَةِ وَالسَّلَامَةِ بِمَزِيدِ إِيرَادِ إِسْعَادِ إِمْدَادِ ذَلِكَ خَيْرِ ذَلِكَ مِنْ عَايَتِ اللَّهِ وَمِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَأَكْرِمْنِي يَا كَرِيمُ يَا غَنِيُّ بِالسَّعَادَةِ وَالسِّيَادَةِ وَالْكَرَامَةِ وَالْمَغْفِرَةِ كَمَا أَكْرَمْتَ «وَالَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ»، وَتُبْ عَلَيَّ يَا تَوَّابُ يَا حَكِيمُ تَوْبَةً نَصُوحًا لِأَكُونَ مِنْ «الَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ»
الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَحَقِّقْ إِيمَانِي يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ بِحَقِّ عَظَمَةِ اسْمِكَ الْأَعْظَمِ تَحْقِيقَ ﴿الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ﴾، وَصُبَّ عَلَى قَلْبِي يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ مِنْ مَاءِ سَمَاءِ التَّوْفِيقِ لِمَرْضَاةِ الطَّاعَاتِ عَانَاءَ اللَّيْلِ وَأَطْرَافِ النَّهَارِ بِوُجُودِ جُودِ فَضْلِكَ الْمُطْلَقِ بِدَوَامِ الْآبَادِ تَوْفِيقًا يَنْهَضُ بِهِمَّةِ الْإِسْتِقَامَةِ فَمَا لِلْعَاجِزِ مِثْلِي عَنْ إِصْلَاحِ نَفْسِهِ إِلَّا قَوْلُ: ﴿وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ﴾ وَاهْدِنِي يَا هَادِي ﴿الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ﴾ ﴿مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا﴾، ذَلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ قُلْ إِنَّ الْهُدَى هُدَى اللَّهِ وَمُدَّ مَشِيئَتِي مِنْ مَشِيئَتِكَ بِخَيْرٍ يَا مَالِكُ يَا مَنْ بِيَدِهِ مَقَالِيدُ الْقُلُوبِ بِتَحْقِيقِ تَصْدِيقِ تَوْفِيقِ الْمُسْتَغْرِقِينَ فِي مَحَبَّتِكَ الْخَالِصَةِ لِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ فَبِزِمَامِ قُدْوَةِ الْحَادِثَةِ بِيَدِ إِرَادَتِهِ الْقَدِيمَةِ الصَّالِحَةِ لِإِقَادَتِي إِلَى عَيْنِ الصَّوَابِ فَإِنِّي عَدِيمُ الْحَوْلِ وَالْقُوَّةِ مُسْتَمْسِكٌ بِقَوْلِكَ ﴿وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ﴾ (152) وَاخْتِمْ لِي يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ بِحُسْنِ خَاتِمَةِ النَّاجِينَ الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ ﴿يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ﴾ وَأَسْكِنِّي يَا سَمِيعُ يَا قَرِيبُ جَنَّةَ عَدْنٍ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، يَا اللَّهُ يَا فَتَّاحُ
يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِحُرْمَةِ هَذِهِ الْأَسْمَاءِ وَالْآيَاتِ وَالْكَلِمَاتِ سُلْطَانًا نَصِيرًا وَقَلْبًا قَرِيرًا وَرِزْقًا كَثِيرًا وَعِلْمًا غَزِيرًا وَفَهْمًا مُنِيرًا وَحِسَابًا يَسِيرًا وَمَلِكًا فِي الدَّارَيْنِ كَثِيرًا وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ اللَّهُمَّ يَا سَامِعَ كُلِّ صَوْتٍ وَيَا سَابِقَ كُلِّ فَوْتٍ وَيَا كَاسِيَ الْعِظَامِ لَحْمًا وَمُنْشِرَهَا بَعْدَ الْمَوْتِ أَسْأَلُكَ يَا مَوْلَايَ بِأَسْمَائِكَ الْعِظَامِ وَبِحُرْمَةِ فَاتِحَةِ كِتَابِكَ الْعَظِيمِ وَمَا فِيهَا مِنَ الْآيَاتِ الْبَيِّنَاتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ وَهِيَ ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ حَمْدًا يَفُوقُ وَبِفَضْلِ حَمْدِ الْحَامِدِينَ حَمْدًا يَكُونُ لِي رِضًى وَمَغْفِرَةً وَعِنْدَ رَبِّ الْعَالَمِينَ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ الَّذِي دَحَا الْأَقَالِيمَ وَاخْتَصَّ مُوسَى الْكَلِيمَ وَسَمَّى نَفْسَهُ الرَّحْمَانَ الرَّحِيمَ فَهُمَا اسْمَانِ عَظِيمَانِ كَرِيمَانِ وَجِيهَانِ فِيهِمَا شِفَاءٌ لِكُلِّ الْعَوَالِمِ أَجْمَعِينَ أَنْ تَكُونَ إِحَاطَتِي مِنَ الشَّيْطَانِ وَالسَّلَاطِينِ وَعَوْنِي عَلَى الْأَقْرَبِينَ وَالْأَبْعَدِينَ وَوَجْهَتِي إِلَى الْأَجْنَاسِ الْمُخْتَلِفِينَ ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ﴾ بِالْإِقْرَارِ نَعْتَرِفُ لَكَ بِالتَّقْصِيرِ وَنَسْتَغْفِرُكَ مِنَ الذُّنُوبِ وَأَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴿وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ نَسْتَعِينُ بِكَ عَلَى كُلِّ حَاجَةٍ مِنْ أُمُورِ الدُّنْيَا وَالدِّينِ (153) يَا هَادِيَ الْمُضِلِّينَ لَا هَادِيَ غَيْرُكَ ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا وَذَلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ عَلِيمًا﴾ ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ آمِينَ﴾ وَأَنْ تُدْرِكَنِي بِمَا وَضَعْتَهُ فِي قُلُوبِ الْعَارِفِينَ بِهَا جَمَالَ سِرِّكَ فِي شَرَائِرِ الْمُقَرَّبِينَ وَبِدَقَائِقِ حَقَائِقِ طَرَائِقِ السَّادَاتِ الْفَائِزِينَ وَبِخُضُوعِ خُشُوعِ دُمُوعِ الْبَاكِينَ وَبِرَجِيفِ وَجِيفِ قُلُوبِ الْخَائِفِينَ وَبِتَرَنُّمِ طَرَائِفِ خَوَاطِرِ الْوَاصِلِينَ
وَبِرَنِينِ حَنِينِ قُلُوبِ الْمُذْنِبِينَ وَبِتَوْحِيدِ تَمْجِيدِ أَلْسِنَةِ الذَّاكِرِينَ وَبِرَسَائِلِ وَسَائِلِ مَسَائِلِ الطَّالِبِينَ وَبِمُكَاشَفَاتِ لَمَحَاتِ أَعْيُنِ النَّاظِرِينَ وَبِوُجُودِ وَجْدِ وُجُودِهِمْ بِكَ فِي غَوَامِضِ أَفْئِدَةِ الْمُحِبِّينَ وَأَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِحُرْمَةِ هَذِهِ الرَّسَائِلِ وَالْمَسَائِلِ أَنْ تَغْرِسَ فِي حَدَائِقِ بَسَاتِينِ قُلُوبِنَا أَشْجَارَ تَوْحِيدِكَ وَتَمْجِيدِكَ لِنَقْطَعَ مِنْهَا ثِمَارَ تَسْبِيحِكَ وَتَقْدِيسِكَ بِأَنَامِلِ أَكُفِّ اجْتِبَائِكَ وَأَنْ تَكْشِفَ عَنْ عُيُوبِ أَبْصَارِ بَصَائِرِنَا حُجُبَ الْإِحْتِجَابِ وَتَجْعَلَنَا مِمَّنْ رَمَى إِلَيْكَ بِسَهْمِ الْإِبْتِهَالِ فَأَصَابَ وَمِمَّنْ دَعَوْتَ جَوَارِحَ أَرْضِ أَرْكَانِهِ لِخِدْمَتِكَ فَأَجَابَ وَجَعَلْتَهُ مِنْ خَوَاصِّ أَهْلِ الْعِنَايَةِ وَالْأَحْبَابِ وَأَنْ تَسُوقَ إِلَيْنَا مِنْ رَحْمَتِكَ مَا يُغْنِينَا وَتَصْرِفَ عَنَّا مِنْ نِقْمَتِكَ مَا يُؤْذِينَا وَتُنْزِلَ عَلَيْنَا مِنْ بَرَكَاتِكَ مَا يَكْفِينَا وَتُلْهِمَنَا مِنَ الْعَمَلِ الصَّالِحِ مَا يُنْجِينَا وَتُجَنِّبَنَا مِنَ الْعَمَلِ السَّيِّءِ مَا يُرْدِينَا وَتَقْذِفَ فِي قُلُوبِنَا مِنْ نُورِ هِدَايَتِكَ مَا يُقَرِّبُنَا إِلَى مَعْرِفَتِكَ وَيُدْنِينَا وَتَعْفُوَ عَنَّا وَتُعَافِينَا ظَاهِرًا وَبَاطِنًا مِنْ كُلِّ مَا فِينَا وَأَنْ تَهَبَ لَنَا اللَّهُمَّ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ (154) وَالْمُعَافَاةَ الدَّائِمَةَ فِي الدِّينِ وَالدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَتَمْنَحَنَا اللَّهُمَّ فَوَاتِحَ الْخَيْرِ وَخَوَاتِمَهُ وَجَوَامِعَهُ وَكَوَامِلَهُ وَأَوَّلَهُ وَآخِرَهُ وَظَاهِرَهُ وَبَاطِنَهُ وَتُعْطِينَا الدَّرَجَةَ الْعُلْيَا فِي الْجَنَّةِ آمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ وَانْظِمْنَا فِي سِلْكِ الْمُبَشَّرِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمُخْتَارِ وَأَنْتَ رَاضٍ عَنَّا بِفَضْلِكَ الْوَاسِعِ وَبِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَارَبَّ الْعَالَمِينَ، اللَّهُمَّ الْقِ عَلَيَّ مِنْ زِينَتِكَ وَمَحَبَّتِكَ وَكَرَامَتِكَ وَنُعُوتِ رُبُوبِيَّتِكَ مَا يُبْهِرُ الْعُقُولَ وَتَذِلُّ لَهُ الرِّقَابُ وَتَخْضَعُ لَهُ الْأَرْقَابُ وَتَبْرُقُ لَهُ الْأَبْصَارُ وَتَتَبَدَّدُ لَهُ الْأَفْكَارُ وَيَخْضَعُ لَهُ كُلُّ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ يَا اللَّهُ يَا مَالِكُ يَا عَزِيزُ يَا جَبَّارُ يَا أَحَدُ يَا قَهَّارُ، اللَّهُمَّ احْرُسْنِي بِعَيْنِكَ الَّتِي لَا تَنَامُ وَاكْنُفْنِي بِكَنَفِكَ الَّذِي لَا يُرَامُ وَارْحَمْنِي بِقُدْرَتِكَ عَلَيَّ وَلَا تُهْلِكْنِي وَأَنْتَ ثِقَتِي وَلَا تُخَيِّبْنِي وَأَنْتَ رَجَائِي فَكَمْ مِنْ نِعْمَةٍ أَنْعَمْتَ بِهَا عَلَيَّ قَلَّ لَكَ بِهَا شُكْرِي وَكَمْ مِنْ بَلِيَّةٍ أَبْلَيْتَنِي بِهَا قَلَّ لَكَ بِهَا صَبْرِي فَيَا مَنْ قَلَّ عِنْدَ نِعْمَتِهِ شُكْرِي فَلَمْ يَحْرِمْنِي وَيَا مَنْ قَلَّ عِنْدَ بَابِهِ صَبْرِي فَلَمْ يَخْذُلْنِي وَيَا مَنْ رَعَانِي عَلَى الْمَعَاصِي وَالْخَطَايَا فَلَمْ يَفْضَحْنِي، أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ وَرَحِمْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ وَأَنْ تَتَوَلَّنِي بِخَفِيِّ لُطْفِكَ وَحِمَايَتِكَ وَتَمُنَّ عَلَيَّ بِتَمَامِ عَفْوِكَ وَعَافِيَتِكَ يَا أَرْحَمَ الْأَكْرَمِينَ وَيَا
مُجِيبَ دُعَاءِ السَّائِلِينَ وَيَا مُفَرِّجَ كَرْبِ الْمَكْرُوبِينَ وَيَا غِيَاثَ الْمُسْتَغِيثِينَ وَالْمَلْهُوفِينَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ، اللَّهُمَّ يَا ذَا الْمَعْرُوفِ الَّذِي لَا يَنْقَطِعُ أَبَدًا وَيَا ذَا الرَّحْمَةِ الَّتِي لَا تَنْقَطِعُ سَرْمَدًا (155) وَيَا ذَا النِّعْمَةِ الَّتِي لَا تُحْصَى عَدَدًا، أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ أَبَدًا وَأَنْ تَجْعَلَ لَنَا مِنْ أُمُورِنَا كُلِّهَا فَرَجًا وَمَخْرَجًا بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. بِنُورِ قُدْسِكَ بِالسِّرِّ الْمَصُونِ بِمَا ❖ بَطَنَتْ عَنَّا بِهِ فِي سِتْرَةِ الْقِدَمِ بِعِزِّ مَجْدِكَ بِالْمَعْنَى الْمُحِيطِ وَمَنْ ❖ بِهِ أَفْضَتْ عُيُونُ الْجُودِ فِي الْأُمَمِ بِوَاجِدِ الزُّورَتَيْنِ الْأَحْمَدِيِّ أَبِي ❖ الْخَلَائِقِ الْكُلِّ سِرِّ الْحَرْفِ وَالْكَلِمِ مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الْمَخْصُوصِ فِي رُتَبٍ ❖ التَّمْيِيزِ بِالْحِكَمِ فِي الْأَدْوَارِ وَالْحِكَمِ شَمْسِ الْجَمَالِ وَمِفْتَاحِ الْكَمَالِ وَمَنْ ❖ امْتَدَّتْ مِنْهُ عَوَادِي الْفَيْضِ وَالْكَرَمِ امْنُنْ عَلَيَّ بِحِفْظِ الْقَلْبِ عَنْ شُبَهِ الْأَ ❖ هْوَاءِ وَاجْعَلْ... نَصِيبَ اللُّطْفِ مِنْ قِسَمِ وَأَدْرِكِ الْعَبْدَ يَا غَوْثَاهُ مِنْكَ بِمَا ❖ يَكْفِيهِ طَارِقَةَ الْأَسْوَاءِ وَالنِّقَمِ وَاجْعَلْ جَمِيعَ الَّذِي أَمَّلْتُ فِيكَ بِمَنْ ❖ احْمِنِي وَاهْدِنِي لِلْحَقِّ وَاهْدِهِمِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الَّذِي افْتَخَرَتْ بِظُهُورِهِ الْأَزْمِنَةُ وَالْقُرُونُ وَحُفِظَتْ بِبَرَكَتِهِ الْقُرَى وَالْحُصُونُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الزَّهْرِ الَّذِي تَمَايَلَتْ بِهِ الْأَشْجَارُ وَالْغُصُونُ وَتَعَطَّرَتْ بِشَذَاهُ حَظَائِرُ الْقُدْسِ وَبِسَاطُ الْعِزِّ الْمَصُونُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ السِّرِّ الَّذِي فَاضَتْ بِدَعْوَاتِهِ الْمُسْتَجَابَةِ الْأَنْهَارُ وَالْعُيُونُ وَسَتَرْتَهُ غَيْرَةٌ مِنْكَ عَلَيْهِ لِئَلَّا تَرْمُقَهُ (156) أَبْصَارُ الْحَوَاسِينَ وَالْعُيُونُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ السِّرِّ الَّذِي مَلَأَتْ بِمَحَبَّتِهِ الْأَجْوَافَ وَالْبُطُونَ وَجَعَلْتَ رُؤْيَتَهُ أَعَزَّ مِنَ الْمَالِ وَالْبَنِينَ وَنُورَ سَوَادِ الْعُيُونِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْهُمَامِ الَّذِي كَمُلَتْ بِمَعْرِفَتِهِ رَجَاءُ أَهْلِ الْإِعْتِقَادِ وَالظُّنُونِ وَعَجَزَتْ فِي مَدَائِحِهِ أَلْسُنُ ذَوِي الْبَرَاعَةِ وَجَمِيعِ الْفُنُونِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْعَرُوسِ الَّذِي زُيِّنَتْ بِهِ بَطْحَاءُ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ وَالْحُجُورِ وَأَيْقَظَتْ بِزَوَاجِرِهِ أَهْلَ اللَّهْوِ وَالْغَفَلَاتِ وَاللَّعِبِ وَالْمَجْنُونِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَسْعَدَتْ الْعَوَالِمَ بِطَالِعِهِ الْمُبَارَكِ الْمَيْمُونِ وَسَكَنَتْ بِهِ رَوْعَةُ الْخَلَائِقِ وَالْفَازِعِ وَالْمَفْتُونِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْإِسْمِ الَّذِي سَهَّلَتْ بِذِكْرِهِ الصَّعْبُ وَالْحَزُورُ وَسَخَّرَتْ بِهِ الْجُمُوحُ وَالشُّمُوسُ وَالْحُرُوقُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْكَنْزِ الَّذِي فَكَكْتَ بِهِ الرِّقَابَ مِنْ أَسْرِ الشَّهَوَاتِ وَالدُّيُونِ وَشَفَيْتَ بِرَاحَتِهِ ذَوِي الْعَاهَاتِ الْمُزْمِنَةِ (157) وَالْبَرَصِ وَالْجُذَامِ وَالْجُنُونِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْجَوَادِ الَّذِي يَزْدَادُ عَطَاؤُهُ بِدِجْلَةِ النِّيلِ وَالْفُرَاتِ وَجَيْحُونَ وَتَنَافَسَ فِي مَدْحِ مَحَاسِنِهِ أَرْبَابُ الْمَوْزُونِ وَالْمَلْحُونِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي اكْتَمَلَتْ بِأَشْمَدِ مَحَبَّتِهِ الْمَحَاجِرُ وَالْجُفُونُ وَفُرِّجَتْ بِبَرَكَةِ دَعْوَاتِهِ الْمُسْتَجَابَةِ الْأَهْوَالُ وَالشُّجُونُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمَزَارِ الَّذِي تَشَرَّفَتْ بِالْإِنْتِمَاءِ إِلَيْهِ الْأَبْعَدُونَ وَالْأَقْرَبُونَ وَلَاذَتْ بِجَنَابِهِ الْعِظِيمِ الْعُصَاةُ وَالْمُذْنِبُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمَنْهَلِ
الَّذِي كَرَعَتْ فِي حِيَاضِهِ الْأَوْلِيَاءُ وَالصَّالِحُونَ وَاهْتَدَى بِهَدْيِهِ وَسِيرَتِهِ الْمُفْلِحُونَ وَالنَّاصِحُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ السَّيْفِ الَّذِي تَقَلَّدَ بِأَحْكَامِهِ الْآمِرُونَ وَالنَّاهُونَ وَاسْتَيْقَظَ بِذِكْرِ مَوَاعِظِهِ الْغَافِلُونَ وَالسَّاهُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الشَّرْعِ الَّذِي تَمَذْهَبَ بِمَذْهَبِهِ الْمُقْتَدُونَ وَالسَّالِكُونَ وَأَدْرَجَ عَلَى نَهْجِهِ الْقَدِيمِ الْعَابِدُونَ وَالنَّاسِكُونَ. (158) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ السِّرَاجِ الَّذِي اقْتَبَسَ مِنْ أَنْوَارِهِ الرَّاسِخُونَ وَالْوَاصِلُونَ وَأَنْصَتَ لِسَمَاعِ خُطْبَتِهِ الْأَتْقِيَاءُ وَالْعُلَمَاءُ الْعَامِلُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمَنْهَلِ الَّذِي هَرْوَلَ مِنْ فَيْضِ نَوَالِهِ الْجَائِعُونَ وَالْمُتَعَطِّشُونَ وَتَأَنَّسَ بِنَوَافِحِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ الْمُنْقَطِعُونَ وَالْمُسْتَوْحِشُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمَقَامِ الَّذِي حَنَّ إِلَى مَغْنَاهُ الْعَاشِقُونَ وَالسَّائِقُونَ وَاسْتَوْجَبَ بِصَبَا نَجْدِهِ الْوَالِهُونَ وَالذَّائِقُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمُدَامِ الَّذِي، رَقَصَ بِنَسِيمِهِ أَرْبَابُ الْأَحْوَالِ وَالْمُتَوَاجِدُونَ وَغَابَ فِي ذَاتِهِ الْأَكْرَمُونَ وَالْمُتَوَاجِدُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْإِمَامِ الَّذِي اقْتَدَى بِهِ الْوَارِعُونَ وَالزَّاهِدُونَ وَاعْتَكَفَ عَلَى طَاعَتِهِ الرَّاكِعُونَ وَالسَّاجِدُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الرَّؤُوفِ الَّذِي تَخَلَّقَ بِأَخْلَاقِهِ الْمُحْسِنُونَ وَالرَّاحِمُونَ وَعَمِلَ بِمُقْتَضَى سُنَّتِهِ الْأَتْقِيَاءُ
الْعَامِلُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْعَطُوفِ الَّذِي مَدَّتْ أَكُفَّهَا إِلَيْهِ الْعُفَاةُ وَالسَّائِلُونَ وَعَجَزَ عَنِ اسْتِقْصَاءِ مَدَائِحِهِ الْبُلَغَاءُ وَالْقَائِلُونَ. (159) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمَزَارِ الَّذِي أَمَّ مَقَامَهُ الْقَاصِدُونَ وَالْوَافِدُونَ وَكَبُرَ عِنْدَ رُؤْيَةِ ضَرِيحِهِ الْمُنَوَّرِ الصَّادِرُونَ وَالْوَارِدُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمَمْدُوحِ الَّذِي أَعْلَنَ بِالثَّنَاءِ عَلَيْهِ الْحَامِدُونَ وَالشَّاكِرُونَ وَعَضَّ بِالنَّوَاجِذِ عَلَى رِتَاجِ بَابِهِ الْمُجَاهِدُونَ وَالصَّابِرُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الظَّهِيرِ الَّذِي تَعَرَّفَ بِسِيمَتِهِ الْمَشْهُورُونَ وَالْخَامِلُونَ وَتَمَسَّكَ بِأَوْثَقِ عُرَاهُ الْوَاصِلُونَ وَالْكَامِلُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ السَّعِيدِ الَّذِي تَبَرَّكَ بِاسْمِهِ الْخَاتَمُونَ وَالْفَاتِحُونَ وَتَصَرَّفَ بِسِرِّ عِنَايَتِهِ الْبَاذِلُونَ وَالْمَانِحُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمَحْبُوبِ الَّذِي صَمَّمَ مَحَبَّتَهُ الْكَامِلُونَ وَالْبَاذِخُونَ وَتَرَاحَمَ عَلَى مَوْرِدِهِ الْأَحْلَى خَوَاصُّ الْأَكَابِرِ وَالْأَفْرَادِ السَّائِحُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الَّذِي أَقَرَّ بِرِسَالَتِهِ الْمُلْحِدُونَ وَالْجَاحِدُونَ وَاعْتَرَفَ بِسِيَادَتِهِ الْمُفْلِحُونَ وَالرَّاشِدُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْإِسْمِ الَّذِي تَشَرَّفَ بِرَقْمِ حُرُوفِهِ (160) الْمُؤَلِّفُونَ الْكَاتِبُونَ وَاشْتَاقَ إِلَى رُؤْيَةِ جَمَالِهِ الطَّالِبُونَ وَالرَّاغِبُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ السَّنَدِ الَّذِي
اعْتَنَى بِجَمْعِ أَحَادِيثِهِ النَّاقِبُونَ وَالْمُحَدِّثُونَ وَقَصُرَ عَنْ دَرْكِ حَقَائِقِهِ الْمُلْهَمُونَ بِالْغُيُوبِ وَالْمُحَدِّثُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ السِّرِّ الَّذِي تَخَلَّصَ بِإِكْسِيرِ مَحَبَّتِهِ الْمُخْلِصُونَ وَالْمُوَقِّنُونَ وَجَذَبَ بِنَظَرَتِهِ وَمُشَاهَدَةِ ذَاتِهِ الصِّدِّيقُونَ وَالْمُحْسِنُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْفَخْرِ الَّذِي انْتَمَى إِلَيْهِ الْكُرَمَاءُ وَالْمُنْتَمُونَ وَاشْتَهَرَ بِكَمَالِ عِنَايَتِهِ الْمُخْبَتُونَ وَالْمُحْتَسِبُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْجَنَابِ الَّذِي آوَى إِلَيْهِ الْأَقْوِيَاءُ وَالْمُسْتَضْعَفُونَ وَطَمِعَ فِي عَفْوِهِ وَرَحْمَتِهِ الْمُسِيئُونَ وَالْمُقْتَرِفُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْجَوَادِ الَّذِي مِنْ فَيْضِ نَوَالِهِ اغْتَرَفَ الْأَصْفِيَاءُ وَالْمُقَرَّبُونَ وَمِنْ مَدَدِ سِرِّهِ اسْتَمَدَّتِ الْأَكَابِرُ وَالْأَفَاضِلُ وَالْمَحْبُوبُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْوَجْهِ الَّذِي فِي الشَّدَائِدِ يَسْتَغِيثُ الْقَانِطُونَ وَالْمَحْلُولُونَ وَبِجَاهِهِ الْأَحْمَى يَلُوذُ الْأَوْلِيَاءُ وَالْأَنْبِيَاءُ وَالْمُرْسَلُونَ، فَصَلِّ اللَّهُمَّ (161) عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلَاةً تُمْطِرُ بِهَا عَلَيْنَا مِنْ سَمَاءِ رَحْمَاتِكَ وَابِلَ غَيْثِكَ الْهَتُونَ وَتَمْنَحُنَا بِهَا مِنْ مَوَاهِبِ فَضْلِكَ مَا يُبَشِّرُ الْمَهْمُومَ وَالْمَغْمُومَ وَالْمَحْزُونَ وَيَا مَنْ أَمْرُهُ بَيْنَ الْكَافِ وَالنُّونِ يَا مَنْ يَقُولُ لِلشَّيْءِ كُنْ فَيَكُونُ يَا أَجْوَدَ الْأَجْوَدِينَ يَا أَكْرَمَ الْأَكْرَمِينَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ، وَلِسَيِّدِنَا الْوَالِدِ الْوَالِي الْعَارِفِ الصَّفِيِّ النَّقِيِّ الْغَوْثِ الْمُكَاشِفِ الْعَالِمِ الصَّالِحِ النَّاصِحِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ سَيِّدِي مُحَمَّدٍ الْمَدْعُوِّ بِالصَّالِحِ قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ وَنَوَّرَ ضَرِيحَهُ هَذِهِ الْقَصِيدَةُ الْمُبَارَكَةُ فِي طَلَبِ الْغَيْثِ: يَا رَبَّنَا سَيِّدِي الْعَبَّاسِ ❁ عَمَّ نَبِيِّنَا أَجَلَّ النَّاسِ وَابْنِ سُلَيْمٍ سَيِّدِي وَصَفْوَانَ ❁ وَابْنِ حُصَيْنٍ سَيِّدِي عِمْرَانَ اغْفِرْ ذُنُوبًا فَمَا أَصَابَنَا ❁ مِنْهَا يَقِينًا وَانْفِ مَا قَدْ نَابَنَا
وَامْنُنْ عَلَيْنَا بِانْسِكَابِ الْمَطَرْ فَقَدْ غَدَا عَدَاكَ كُلُّ وَطَرْ وَأَصْبَحَ الْأَرْضُ بِهِ مُخْضَرَّةً فَإِنَّهَا مِنْ فَقْدِهِ مُغْبَرَّةً فَقَدْ فَقَدْتُ زِينَتِيْهَا مِنْ ذُنُوبِنَا وَظَلَّمْنَا وَشَيَّتَا وَقَرَّحْنَا مِنْ ذَنْبِنَا أَصْبَيْتَ الْعَجْمَاءَ حَقٌّ عَلَيْنَا الْحُزْنُ وَالْبُكَاءُ حَاشَاكَ يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ أَنْ نُحْرَمَ الْمَأْمُولَ يَا رَحْمَانُ وَأَنْ نُؤَاخِذَ بِمَا فَعَلْنَا وَمَا عَلَى غَيْرِكَ قَدْ عَوَّلْنَا يَا مَنْ خَزَائِنُهُ لَيْسَتْ نَافِدَةً وَمَنْزِلًا مِنَ السَّمَاءِ الْمَائِدَةً يَا مُرْسِلًا لِوَاقِعِ الرِّيَاحِ وَمُذْهِبَ الْأَتْرَاحِ بِالْأَفْرَاحِ اهْطِلْ عَلَيْنَا سُحُبَ الْخَيْرَاتِ هَطْلًا يَعُمُّ سَائِرَ الْجِهَاتِ (162) وَابْدِلِ الْجَدْبَ بِخِصْبٍ يَا رَحِيمُ وَفَرِّجِ الْكَرْبَ قَرِيبًا يَا حَلِيمُ عَوَّدْتَنَا الْأَنْعَامَ وَالْإِحْسَانَا فَضْلًا وَجُودًا مِنْكَ وَامْتِنَانَا هَبْنَا أَسَأْنَا فَقَدْ جَاوَزْتَ عَنَّا وَادْفَعْ بِفَضْلٍ مِنْكَ مَا قَدْ عَنَّا وَصَلِّ صَلَاةً وَسَلَامًا دَائِمًا مَا رِيءَ طَيْرٌ فِي الْعُلُوِّ جَائِمًا وَغَرِّدَ الْوَرِقُ عَلَى الْأَغْصَانِ وَنَالَ مَا أَمَّلَ مِنْكَ الْعَانِي وَفَرِّجِ الْكَرْبَ بِطِيبِ ذِكْرِهِ وَرَاحَ طَائِرُ الْعَلَا لِوَكْرِهِ عَلَى النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى مُحَمَّدٍ وَالْآلِ وَالصَّحْبِ الصَّبَاحِ الْمَجْدِ وَسَبَبُ إِنْشَائِهِ لِهَذِهِ الْقَصِيدَةِ أَنَّ تِلْكَ السَّنَةَ وَهِيَ سَنَةُ ثَلَاثٍ وَثَلَاثِينَ وَمِائَةٍ وَأَلْفٍ وَقَعَ فِيهَا جَدْبٌ وَمَحْلٌ وَحُبِسَ فِيهَا الْمَطَرُ حَتَّى يَبِسَ الزَّرْعُ وَأَيِسَ النَّاسُ مِنْهُ، وَأَطْلَقُوا عَلَيْهِ الْبَهَائِمَ وَبَعْضُهُ لَمْ يَنْبُتْ رَأْسًا فَقَالَ الشَّيْخُ لِأَصْحَابِهِ: لَا تُطْلِقُوا الْبَهَائِمَ عَلَى الزَّرْعِ، وَنَهَاهُمْ عَنْ ذَلِكَ فَأَخَذَ أَهْلُ الْبَلَدِ وَعُلَمَاؤُهَا وَصُلَحَاؤُهَا يَتَرَدَّدُونَ إِلَى الشَّيْخِ وَيَلُوذُونَ بِهِ فِي نُزُولِ الْمَطَرِ، فَلَمَّا اشْتَدَّ بِهِمُ الْأَمْرُ قَالَ الشَّيْخُ لِجَمَاعَةٍ مِنَ الْفُقَهَاءِ: كَيْفَ يَقُولُ النَّاسُ عِنْدَ تَمَامِ حَصَادِ الْفَدَّانِ؟ فَقَالُوا لَهُ: يَا سَيِّدِي، يَقُولُونَ: «مُتْ يَا فَدَّانَا سُبْحَانَ مَنْ لَا يَمُوتُ قَادِرٌ مَوْلَانَا يُحْيِيكَ بَعْدَ أَنْ تَمُوتَ»، فَقَالَ لَهُمُ الشَّيْخُ: «هَكَذَاكَ»، وَكَانَ الشَّيْخُ قَبْلَ ذَلِكَ فِي إِبَّانِ الْحَرْثِ قَالَ لِبَعْضِ أَصْحَابِهِ وَهُوَ الْفَقِيرُ مُحْيِي ابْنُ أَبِي يَغْزِي الْفَرْبَاوِيُّ: وَهَلْ سَمِعْتَ فِي عُمْرِكَ النَّاسَ فِيمَا مَضَى حَصَدُوا الزَّرْعَ عَلَى أَرْبَعِينَ يَوْمًا؟ فَقَالَ لَهُ: يَا سَيِّدِ مَا سَمِعْتُ ذَلِكَ، وَحِينَ بَقِيَ لِلصَّيْفِ نَحْوُ أَرْبَعِينَ يَوْمًا وَأَيِسَ النَّاسُ مِنَ الْمَطَرِ
وَالزَّرْعِ، تَوَجَّهَ الشَّيْخُ إِلَى اللَّهِ (163) فِي الْمَطَرِ وَأَنْشَأَ هَذِهِ الْقَصِيدَةَ، فَأَغَاثَ اللَّهُ الْبِلَادَ وَالْعِبَادَ بِالْمَطَرِ وَبَقِيَ مُسْتَرْسِلًا نَحْوَ سَبْعَةِ أَيَّامٍ فَمَا أَقْلَعَ حَتَّى أَحْيَا بِهِ اللَّهُ مَا مَاتَ مِنَ الزَّرْعِ وَالنَّبَاتِ، وَحَصَدَ النَّاسُ الزَّرْعَ عَلَى أَرْبَعِينَ يَوْمًا كَمَا أَشَارَ الشَّيْخُ بِذَلِكَ إِلَى صَاحِبِهِ الْمَذْكُورِ فِي إِبَّانِ الْحَرْثِ، إِنْتَهَى. وَأَنْشَأَ أَيْضًا هَذِهِ الْأَبْيَاتِ فِي ذَلِكَ: يَا رَبِّ رَحْمَاكَ فِينَا ❁ يَا رَبِّ ضَاقَ الْخِنَاقُ فَامْنُنْ عَلَيْنَا بِغَيْثٍ ❁ عَلَى النَّبَاتِ يُرَاقُ فَيَحْيَا بِهِ كُلُّ مَيْتٍ ❁ بِحَقِّ مَنْ لَكَ تَاقُوا فِيكَ وَهَامُوا فَغَابُوا ❁ إِذْ خَمْرُ وُدِّكَ ذَاقُوا فَهُمْ عَبِيدُكَ حَقًّا ❁ بِهِمْ يَحِقُّ اللِّحَاقُ بِمَنْ أَتَاهُ مُطِيعًا ❁ لَدَى الرُّكُوبِ الْبُرَاقِ مُحَمَّدٍ خَيْرِ عَبْدٍ ❁ بِهِ الْعَطَايَا تُسَاقُ صَلِّ عَلَيْهِ وَسَلِّمْ ❁ مَا يَمَّمَتْهُ الرِّفَاقُ وَالْآلِ وَالصَّحْبِ مَنْ قَدْ ❁ سَادُوا الْبَرَايَا وَفَاقُوا اللَّهُمَّ يَا مَنْ تَعَرَّفَ بِالْمَعْرُوفِ فَانْبَسَطَتْ لَهُ أَكُفُّ الذُّلِّ وَالرَّغَبِ وَيَا مَنْ هُوَ بِكَمَالِ الْجُودِ وَالْإِحْسَانِ مَوْصُوفٌ فَعَنَتْ لَهُ الْوُجُوهُ بِالتَّمَلُّقِ وَالطَّلَبِ وَيَا مَنْ هُوَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ عَطُوفٌ فَفَزِعَتْ إِلَيْهِ الْعُصَاةُ عِنْدَ نُزُولِ الشَّدَائِدِ وَالْكُرَبِ أَسْأَلُكَ يَا مَوْلَايَ بِحُرْمَةِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَرِيفِ الْقَدْرِ وَالنَّسَبِ وَكَامِلِ الْجَاهِ وَالْحَسَبِ وَوَسِيلَةِ الْفَتْحِ وَالْقُرْبِ وَسَيِّدِ الْعَجَمِ وَالْعَرَبِ (164) وَالْحِصْنِ الْمُنْجِي مِنَ لَاذَ بِهِ مِنَ الْمَهَالِكِ وَالْعَطَبِ وَالشَّفِيعِ الْمُقَدَّسِ مِنَ اسْتَغَاثَ بِهِ عِنْدَ هُجُومِ الْأُمُورِ الْمُقْطَعَةِ وَصَوْلَةِ الزَّلَازِلِ وَالْغَضَبِ أَنْ تَدْفَعَ عَنَّا عَوَارِضَ النِّقَمِ وَتَبْسُطَ عَلَيْنَا سَوَابِغَ النِّعَمِ وَتُؤَمِّنَنَا مِنْ فِتْنَةِ الْقَحْطِ وَالْجَدْبِ وَالْجُوعِ وَشِدَّةِ الْهَرْجِ وَالْمَرْجِ وَسُوءِ الْمُنْقَلَبِ وَتُرْسِلَ عَلَيْنَا سَحَائِبَ رَحَمَاتِكَ الْمُرِيحَةِ الْقُلُوبَ مِنَ الْإِهْتِمَامِ بِالرِّزْقِ وَدَوَاعِي النَّصَبِ وَالتَّعَبِ يَا مَنْ عَوَائِدُهُ فِي خَلْقِهِ كَرِيمَةٌ وَمَوَاهِبُ إِحْسَانِهِ لَمْ تَزَلْ مُتَوَالِيَةً عَمِيمَةً يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
وَلِوَالِدِنَا أَيْضًا هَذِهِ الْأَبْيَاتُ: وَهَذَفَ الْبَيْتَ لِبَيْتِ أَبِي طَالِبِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بِأَبْيَضَ يُسْتَسْقَى الْغَمَامُ بِوَجْهِهِ ❖ ثِمَالَ الْيَتَامَى عِصْمَةٌ لِلْأَرَامِلِ وَخَيْرِ نَبِيءٍ بِالْغُيُوبِ مُنَبِّئٍ ❖ وَأَكْرَمِ مَسْؤُولٍ لَدَى كُلِّ سَائِلِ وَأَجْمَلَ مَنْ فَوْقَ الْبَسِيطَةِ قَدْ مَشَى ❖ وَأَفْضَلَ مَنْ يُرْجَى لِدَفْعِ الزَّلَازِلِ سَأَلْنَاكَ يَا مَوْلَايَ تُحْيِي زُرُوعَنَا ❖ فَتُصْبِحَ تَزْهُو بِالْغُيُوثِ الْهَوَاطِلِ وَيَذْهَبَ عَنَّا مَا خَشِينَا فَإِنَّهُ ❖ لَنَيْلُ جِدَاكَ الْجَمِّ أَقْوَى الْوَسَائِلِ وَصَلِّ عَلَيْهِ مَا تَأَلَّقَ بَارِقٌ ❖ وَسَلِّمْ سَلَامًا دَائِمًا غَيْرَ زَائِلِ وَأَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ يَا مَنْ تَعَطَّفَ بِالْجُودِ وَالرَّحْمَةِ عَنْ كَرَمٍ وَعُودِ عِبَادِهِ بِالْخَيْرِ وَالْإِحْسَانِ وَبَرَاهِمِ بِالنِّعَمِ فِي ظُلْمَةِ الْعَدَمِ وَأَحْيَى مَوَاتَ أَرْضِهِمُ الْمُتَعَطِّشَةِ بِسَحَائِبِ الرَّحَمَاتِ وَهَوَاطِلِ الدِّيَمِ أَنْتَ الْعَالِمُ بِأَحْوَالِنَا وَقَبِيحِ أَعْمَالِنَا وَقَدْ جِئْنَا بَيْنَ يَدَيْكَ وَهَرَبْنَا مِنْكَ إِلَيْكَ وَآتَيْنَا بِذِلَّةٍ وَانْكِسَارٍ (165) رَاغِبِينَ فِيمَا لَدَيْكَ وَمُعَوِّلِينَ فِي تَفْرِيجِ الشَّدَائِدِ وَالْكُرَبِ عَلَيْكَ فَعَامِلْنَا يَا مَوْلَانَا بِلُطْفِكَ وَرَحْمَتِكَ وَابْسُطْ عَلَيْنَا فَضْلَكَ وَسَوَابِغَ نِعْمَتِكَ وَتَجَاوَزْ عَنَّا بِجُودِكَ وَمِنَّتِكَ وَامْنُنْ عَلَيْنَا بِعَفْوِكَ وَمَغْفِرَتِكَ وَأَجِرْنَا مِنْ سَخَطِكَ وَعَذَابِكَ وَنِقْمَتِكَ وَاجْعَلْ لَنَا اللَّهُمَّ اللُّطْفَ فِيمَا قَضَيْتَ وَقَدَّرْتَ وَلَا تَسْلُبْنَا مَا مَنَحْتَ وَوَهَبْتَ وَأَتْمِمْ عَلَيْنَا مَا بِهِ تَفَضَّلْتَ وَأَنْعَمْتَ فَأَنْتَ الْجَوَادُ الْكَرِيمُ الرَّؤُوفُ الرَّحِيمُ ذُو الْجُودِ الْعَظِيمِ وَالْكَرَمِ الْعَمِيمِ وَالْفَضْلِ الْجَسِيمِ الْمُعْطِي بِلَا عِوَضٍ الْمَانِعُ لَا لِغَرَضٍ وَقَدْ عَلِمْتَ يَا مَوْلَانَا مَا حَلَّ بِنَا وَنَزَلَ وَأَنْتَ اللَّطِيفُ لَمْ تَزَلْ فَالْطُفْ بِنَا فِيمَا نَزَلَ يَا لَطِيفًا لَمْ تَزَلْ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ، إِلَاهِي قَدْ كَفَّ السَّمَاءُ طَرْفَهُ عَنْ إِرْسَالِ الْمَدَامِعِ وَمَنَعَ السَّحَابُ وَكَفَّهُ فَلَمْ يَجِدْ بِغُيُومِهِ الْهَوَامِعَ وَقَدِ اغْبَرَّتْ مِنْ فَقْدِهِ الْمَسَارِحُ وَالْمَرَاتِعُ وَيَبِسَتْ مِنْ عَدَمِهِ الْبَسَاتِينُ وَالْمَزَارِعُ وَتَغَيَّرَتْ مِنْ قِلَّتِهِ الْمَوَاطِنُ وَالْمَوَاضِعُ وَذَهَلَتْ مِنْ ذَلِكَ الْأَمْرِ الْعَظِيمِ الْجِبَالُ وَالْمَرَاضِعُ وَتَعَطَّلَتِ الْأَسْبَابُ وَالْمَنَافِعُ فَاسْقِنَا يَا مَوْلَانَا بِغَيْثِكَ الْغَزِيرِ وَمَاءِ سَمَائِكَ الْوَابِلِ الْهَامِعِ وَارْحَمْنَا وَلَا تُخَيِّبْ مَا لَنَا فِيكَ مِنَ الرَّجَا وَالْمَطَامِعِ وَقَابِلْنَا بِعَفْوِكَ وَرَحْمَتِكَ يَا مَنْ يَطْمَعُ فِي عَفْوِهِ كُلُّ طَامِعٍ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
وَلِوَالِدِنَا نَوَّرَ اللَّهُ ضَرِيحَهُ وَأَسْكَنَهُ مِنَ الْجِنَانِ فَسِيحَهُ: * اسْتَغْفِرُوا اللَّهَ مُضْطَرًّا لِرَحْمَتِهِ * وَالْحَمْدُ لِلَّهِ إِقْرَارًا بِنِعْمَتِهِ * ثُمَّ الصَّلَاةُ عَلَى الْمُخْتَارِ مَا انْدَفَعَتْ * سَحَائِبُ الْقَطْرِ مِنْ إِفْطَارِ رَحْمَتِهِ (166) * يَا رَبِّ جِئْنَاكَ نَسْتَسْقِيكَ مِنْ عَطَشٍ * قَدْ أَحْرَقَتْ أَرْضَنَا نِيرَانُ ضَرَمَتِهِ * عَوَّدْتَنَا الْغَيْثَ فِي فَصْلِ الشِّتَاءِ وَقَدْ * مَرَّ الشِّتَاءُ وَلَمْ نَشْعُرْ بِبَدِيمَتِهِ * فَصْلُ الرَّبِيعِ أَتَانَا لَا رَبِيعَ بِهِ * هَبَّ غَيْبٌ كُلٌّ وَلَا تَمْنَعُ بِوَصْمَتِهِ * لَقَدْ عَلِمْنَا بِأَنَّ الذَّنْبَ أَحْرَقَنَا * وَالظُّلْمُ أَغْرَقَنَا فِي بَحْرِ ظُلْمَتِهِ * مَعَ اعْتِرَافٍ بِأَنَّا مُذْنِبُونَ فَلَا * تَغْضَبْ عَلَيْنَا وَابْعَدْ سَيْفَ نِقْمَتِهِ * إِنِّي تَوَسَّلْتُ بِالْمُخْتَارِ سَيِّدِنَا * مُحَمَّدٍ إِنَّنَا مِنْ حِزْبِ أُمَّتِهِ * بِجَاهِ الْأَتْقَى أَبِي بَكْرٍ كَذَا عُمَرٍ * عُثْمَانَ ثُمَّ عَلِيٍّ أَهْلِ خِدْمَتِهِ * وَجَاهِ فَاطِمَةَ الزَّهْرَى وَعَائِشَةٍ * وَسِبْطَيِ الْمُصْطَفَى وَأَهْلِ ذِمَّتِهِ * وَجَاهِ عِمْرَانَ وَهُوَ ابْنُ الْحُصَيْنِ وَمَنْ * لِلْهَاشِمِيِّ يَنْتَمِي مِنْ أَهْلِ ذِمَّتِهِ * بِحُرْمَةِ الصَّحْبِ وَالْآلِ الْكِرَامِ مَعًا * وَالتَّابِعِينَ وَهُمْ فِي كَهْفِ حُرْمَتِهِ * بِمَنْ فِي مَرَاكِشَ الْحَمْرَاءِ مُشْتَهِرٌ * حَيًّا وَمَيْتًا وَمَقْبُورٍ بِتُرْبَتِهِ * بِأُولَئِكَ أَهْلِ الصِّدْقِ كُلِّهِمُ * جُرْسًا وَقُطْبًا وَغَوْثًا حَلِفَ هِمَّتِهِ * اسْقِ عَبِيدَكَ يَا مَوْلَايَ مِنْ عَطَشٍ * تَاهَتْ عُقُولُ الْوَرَى مِنْ أَجْلِ غَمَّتِهِ * فَالْأَرْضُ شَهْبَاءُ غَبْرًا لَا اخْضِرَارَ بِهَا * وَالْجَدْبُ أَلْبَسَهَا أَثْوَابَ أَزْمَتِهِ * وَالْوَحْشُ وَالطَّيْرُ وَالْأَنْعَامُ قَدْ فَقَدَتْ * نَفْعَ الرَّبِيعِ وَكُلٌّ فِي مُلْمَتِهِ * وَالطِّفْلُ وَالْكَهْلُ وَالشَّيْخُ الْكَبِيرُ بِهِ * قَدْ حَلَّ غَمٌّ وَحَانَ حَالُ تَهَمُّتِهِ * وَالزَّرْعُ يَلْوِي عَلَى رَأْسِ الْغَلَاءِ لَهُ * عَمَامَةَ وَالْهَلَاكُ بَيْنَ عَمَّتِهِ * سُلِبَتْ أَرْضُكَ يَا مَوْلَايَ سُنْدُسَهَا * وَمَا الْفَنَاءُ مِنْ أَلْوَانِ دَهْمَتِهِ * وَمَا يُلَائِمُ طَبْعَ النَّفْسِ مِنْ زَهَرٍ * بِرَوْضَةٍ أَوْ غَدًا يَزْهُو بِأَكْمَتِهِ (167) * تَخَلْخَلَ الْفِكْرُ وَاخْتَلَّ الْمِزَاجُ وَلَمْ * نَرَى الْعِلَاجَ سِوَى فِي شَمِّ نَسْمَتِهِ * فَامْنُنْ بِمَا أَنْتَ يَا مَوْلَايَ مِنْ كَرَمٍ * أَهْلٌ لَهُ وَاغْنِ كُلًّا مِنْ غَنِيمَتِهِ * يَا رَبِّ قَدْ قُلْتَ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ * أَغِثْهُ يَا رَبِّ أَصْلِحْهُ بِرَمَّتِهِ * أَرْسِلْ سَمَاءَكَ مِدْرَارًا عَلَيْهِ وَفِي * أَثْنَائِهِ الْأَمْرُ مِنْ عَافَاتِ هَجْمَتِهِ * وَحَقِّ ذَاتِكَ مَا نَرْجُو سِوَاكَ وَمَنْ * نَرْجُوهُ وَالْكُلُّ يَدْرِي قِيمَتَهُ
وَلسْتُ أَبْرَحُ مِنْ بَابِ الْكَرَمِ إِلَى * أَنْ يَدْفَعَ الْمُعْضِلَ الْكَرَاهِيَةَ بِكَلِمَتِهِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اقْبَلْ تَضَرُّعَنَا * نَحْنُ الْعُصَاةَ وَكُلٌّ فِي جَرِيمَتِهِ أَجِبْ دُعَانَا وَلَا تَـ * رُدَّ جَمَاعَتَنَا * فَكُلُّ عَبْدٍ أَتَى يَدْعُو بِغُرْمَتِهِ وَالْطُفْ بِنَا فِي الَّذِي قَضَيْتَ فِي أَزَلٍ * لُطْفًا جَمِيلًا وَلَا تُهْلِكْ بِغُمَّتِهِ إِنَّ افْتِقَارَنَا لَا يَخْفَى عَلَى أَحَـ * دٍ * أَنْتَ الْغَنِيُّ أَذَقْنَا حُلْوَ طُعْمَتِهِ وَاصْرِفْ بَلَاءَكَ فِيمَا حَلَّ مِنْ عَرْضٍ * بِالْمُسْلِمِينَ وَبَشِّرْنَا بِرَحْمَتِهِ وَاخْصِبْ بِلَادَكَ خِصْبًا يَسْتَقِيمُ بِهِ * عَيْشُ الْعِبَادِ لَدَيْكَ سِرُّ حِكْمَتِهِ وَأَرْسِلْ رِيَاحَكَ بِالْبُشْرَى لَنَا نَشْرًا * بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَةٍ يَا مَوْتَ حِكْمَتِهِ بِالْمُصْطَفَى خَيْرِ خَلْقِ اللَّهِ قَاطِبَةً * عَلَيْهِ مِنَّا صَلَاةٌ قَدْرَ عِصْمَتِهِ اللَّهُمَّ إِنَّكَ لَنْ تَنْزِلَ بَلَاءَكَ إِلَّا بِذَنْبٍ وَلَمْ تَكْشِفْهُ إِلَّا بِتَوْبَةٍ وَإِنَّا تَائِبُونَ إِلَيْكَ وَرَاغِبُونَ فِيمَا لَدَيْكَ وَقَدْ وَقَفْنَا بِبَابِكَ وَتَوَسَّلْنَا إِلَيْكَ بِأَكْرَمِ خَلْقِكَ عَلَيْكَ حَبِيبِكَ وَنَبِيِّكَ سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِجَابِكَ الْأَعْظَمِ الْقَائِمِ لَكَ بَيْنَ يَدَيْكَ فَأَغِثْنَا اللَّهُمَّ الْغَيْثَ الْعَمِيمَ وَأَرْسِلْ عَلَيْنَا سَحَائِبَ جُودِكَ الْعَظِيمِ وَعَامِلْنَا بِعَفْوِكَ وَرَحْمَتِكَ يَا حَلِيمُ يَا كَرِيمُ، الْإِلَهِي أَحْرَقَ زَفِيرُ الشَّمْسِ أَبْدَانَنَا وَغَيَّرَ وَهْجُ الْأَرْضِ أَحْوَالَنَا (168) وَأَضْحَتْ بَهَائِمُنَا ضَائِعَةً وَبُطُونُهَا جَائِعَةً وَأَرْضُنَا سُودًا يَابِسَةً وَبُيُوتُنَا فَارِغَةً دَارِسَةً، وَسَمَاؤُكَ بِالْخَيْرَاتِ مَمْلُوءَةٌ عَامِرَةٌ وَخَزَائِنُكَ وَاسِعَةٌ وَافِرَةٌ فَاسْقِنَا سَقْيَةً نَافِعَةً مُتَكَاثِرَةً وَهَبْ لَنَا مِنْحَةً جَامِعَةً لِأَنْوَاعِ الْخَيْرِ الْبَاطِنَةِ وَالظَّاهِرَةِ، اللَّهُمَّ إِنَّ عِنْدَكَ سَحَابًا وَعِنْدَكَ مَاءً فَانْشُرِ السَّحَابَ ثُمَّ انْزِلِ الْمَاءَ مِنْهُ عَلَيْنَا وَأَدِمْ نَفْعَهُ وَبَرَكَتَهُ لَدَيْنَا، وَاشْدُدْ بِهِ الْأَصْلَ وَأَطِلْ بِهِ الْفَرْعَ وَرَخِّصْ بِهِ السِّعْرَ وَادْرُرْ بِهِ الضَّرْعَ وَنَمْ بِهِ الْقُوتَ مِنَ الْكَلَأِ وَالزَّرْعِ وَاجْعَلْ لَنَا فِي ذَلِكَ غَايَةَ الصَّلَاحِ وَالنَّفْعِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ، إِلَاهِي تَحَوَّلَتْ أَبْصَارُنَا وَحَارَتْ أَفْكَارُنَا وَاشْتَدَّ تَعَبُنَا وَعَنَاؤُنَا وَقَوِيَ فِيمَا عِنْدَكَ يَقِينُنَا وَرَجَاؤُنَا فَلَا تُطْعِمْنَا بِالْخَلْبِ الْبَارِقِ وَلَا بِالْعَارِضِ الْكَذُوبِ الطَّارِقِ وَارْأَفْ بِنَا رَأْفَةَ الْحَبِيبِ بِحَبِيبِهِ عِنْدَ الشَّدَائِدِ وَالْمَضَائِقِ وَأَنْجِزْ لَنَا مَا وَعَدْتَنَا مِنْكَ يَا ذَا الْوَعْدِ الصَّادِقِ وَاسْقِنَا بِرَحْمَتِكَ بِغَيْثٍ نَافِعٍ وَمِنْ عَلَيْنَا مِنْ خَزَائِنِ رَحْمَتِكَ بِغَيْثٍ نَافِعٍ وَمِنْ عَلَيْنَا مِنْ خَزَائِنِ رَحْمَتِكَ يَا مَنْ فِي عَفْوِهِ يَطْمَعُ كُلُّ طَامِعٍ، اللَّهُمَّ أَنْتَ الرَّاعِي فَلَا تُهْمِلِ الضَّالَّةَ وَلَا تَدَعِ الْكَبِيرَ بَدَارِ مَضِيعِهِ فَقَدْ ضَاعَ
وَالصَّغِيرُ وَالْكَبِيرُ وَأَنْتَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ وَإِلَيْكَ ارْتَفَعَتِ الشَّكْوَى وَأَنْتَ تَعْلَمُ السِّرَّ وَالنَّجْوَى فَاكْشِفْ عَنَّا يَا مَوْلَايَ مَا نَزَلَ مِنْ طَوَارِقِ الْأَسْوَاءِ وَالْبَلْوَى، إِلَاهِي بَحْرُ كَرَمِكَ لَا سَاحِلَ لَهُ وَلَا حَدَّ وَخَزَائِنُ رَحْمَتِكَ لَا تَنْقَضِي وَلَا تَنْفَدُ وَأَنْتَ الْمُبْدِئُ الْمُعِيدُ الْعَلِيُّ الْمَجِيدُ الْفَعَّالُ لِمَا تُرِيدُ وَقُلْتَ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ الَّذِي يَنزِلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنشُرُ رَحْمَتَهُ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ فَأَغِثْنَا اللَّهُمَّ بِغَيْثِكَ قَبْلَ أَنْ نَقْنَطَ فَنَهْلِكَ فَإِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِكَ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ وَلَا يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَتِكَ إِلَّا الضَّالُّونَ الْفَارُّونَ مِنَ الدِّينِ الْمَارِقُونَ فَلَاحِظْنَا بِفَضْلِكَ وَقَابِلْنَا بِيُمْنِكَ وَطَوْلِكَ وَلَا تُؤَاخِذْنَا بِسُوءٍ مَا اقْتَرَفْنَا يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. يَا مَنْ يُغِيثُ الْوَرَى بَعْدَ مَا قَنَطُوا ❖ ارْحَمْ عَبِيدًا أَكُفُّ الْفَقْرِ قَدْ بَسَطُوا وَاسْتَنْزَلُوا لِوُجُودِكَ الْكَرِيمِ فَاسْقِهِمْ ❖ رَيًّا يُرِيهِمْ رِضًا لَمْ يَشْنِهِ سَخَطُ وَعَامِلِ الْكُلَّ بِالْفَضْلِ الَّذِي أَلِفُوا ❖ يَا عَادِلًا يُرَى فِي حُكْمِهِ شَطَطُ إِنَّ الْبَهَائِمَ أَضْحَى الْمَرْعَى مَرْتَعَهَا ❖ وَالطَّيْرَ تَغْدُو مِنَ الْحَصْبَاءِ تَلْتَقِطُ وَالْأَرْضُ مِنْ حُلَلِ الْأَزْهَارِ عَارِيَةٌ ❖ كَأَنَّهَا مَا تَزَيَّنَتْ بِالنَّبَاتِ قَطُّ وَأَنْتَ أَكْرَمُ مُفْضَالٍ تَمُدُّ لَهُ ❖ أَيْدِي الْعُصَاةِ وَإِنْ جَارُوا وَإِنْ قَسَطُوا نَاجُوكَ وَاللَّيْلُ جَلَّاهُ الصَّبَاحُ سَنَا ❖ كَمَا يُجَلِّي سَوَادَ اللُّمَّةِ الْمُشْطُ فَشَارِبٌ بِذُنُوبِ الذَّنْبِ غَضَّ بِهِ ❖ وَءَاخَرُونَ كَمَا أَخْبَرْتَنَا خَلَطُوا وَمُخْلِصٌ فِي لَفِيفِ النَّاسِ وَهُوَ يُرَى ❖ فِي سِلْكِ مَنْ حَمَا حَوْلَ الْعَرْشِ يَنْخَرِطُ وَمُلْحِدٌ يَدَّعِي رَبًّا سِوَاكَ لَهُ ❖ حَيْرَانُ فِي شِرْكِ الْإِشْرَاكِ يَخْتَبِطُ كُلٌّ يَنَالُ مِنَ الْمَقْسُومِ قِسْمَتَهُ ❖ قَوْمٌ تَرَقَّوْا وَقَوْمٌ فِي الْهَوَى سَقَطُوا حُكْمٌ مِنَ اللَّهِ عَدْلٌ فِي بَرِيَّتِهِ ❖ فَرْضٌ عَلَيْنَا لَهُ التَّسْلِيمُ مُشْتَرَطُ وَمَنْ تَصَدَّى لِفِعْلِ اللَّهِ مُعْتَرِضًا ❖ فَقَدْ تَصَدَّى لَهُ الْخِذْلَانُ وَالْغَلَطُ وَمَا ذُنُوبُ الْوَرَى فِي جَنْبِ رَحْمَتِهِ ❖ وَهَلْ يُقَاسُ بِفَيْضِ الْأَبْحُرِ النُّقَطُ وَهَلْ لَنَا مَلْجَأٌ إِلَّا الْكَرِيمُ وَمَنْ ❖ يُلْفَى عَلَى الْحَوْضِ وَهُوَ السَّابِقُ الْفَرَطُ ذَاكَ النَّبِيُّ الَّذِي كُلُّ الْأَنَامِ بِهِ ❖ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَسْرُورٌ وَمُغْتَبِطُ (170) صَلِّ عَلَيْهِ صَلَاةً لَا نَفَادَ لَهَا ❖ مِنْ اسْمِهِ بِاسْمِهِ فِي الذِّكْرِ مُرْتَبِطُ صَلِّ عَلَيْهِ إِلَاهُ الْعَرْشِ مَا هَطَلَتْ ❖ سُحْبٌ وَسُحَّتْ وَزَالَ الْهَمُّ وَالْقَنَطُ
وَلِسَيِّدِنَا الْوَالِدِ قَدَّسَ اللَّهُ سِرَّهُ وَنَشَرَ فِي حَظَائِرِ الْقُدْسِ ذِكْرَهُ فِي ذَلِكَ الْمَعْنَى أَيْضًا إِلَيْكَ اللَّهُ نَشْكُو مَا لَقِينَا * وَعِلْمُكَ قَدْ حَاطَ بِمَا ابْتَلَيْنَا (172) فَعِلْمُكَ بِالْوَرَى يَكْفِي الْإِلَاهِي * وَأَنْتَ اللَّهُ خَيْرُ الرَّاحِمِينَا أَمَرْتَ الْخَلْقَ أَنْ يَدْعُوكَ رَبِّي * فَقَامُوا لِلْوَرَى قَانِتِينَا دُعَاؤُكَ عِنْدَنَا ذُخْرًا إِذَا مَا * رَأَيْنَا الْبُؤْسَ وَالضَّرَّ الْمُبِينَا تُلَبِّي الْعَبْدَ إِنْ نَادَاكَ حَقًّا * وَتَرْحَمُ إِذْ تَرَانَا خَاضِعِينَا وَلَا يُرْضِيكَ أَنْ الْعَبْدَ يَلْهُو * وَيَتْرُكَ قَرْعَ بَابِ الْجُودِ حِينَا وَلَمْ تَسْأَمْ مِنَ الْإِلْحَاحِ مِنَّا * وَتَرْغَبُ فِي اسْتِمَاعِ السَّائِلِينَا عِبَادُكَ يَا مُهَيْمِنُ طَاوِينَ * جِيَاعًا فِي اضْطِرَابٍ خَاوِينَ مِنَ الْجَدْبِ الَّذِي دَهَى الْبَرَايَا * وَأَقْلَقَهُمْ وَأَوْرَثَهُمْ أَنِينَا وَفَتَّتَ فَرْطُهُ أَحْشَاءَ قَوْمٍ * إِلَيْكَ بِهِمْ أَتَيْنَا ضَارِعِينَا كَمِسْكِينٍ وَذِي عَوْلٍ ضَعِيفٍ * وَمُنْقَطِعٍ وَبِهِمْ رَاتِعِينَا وَأَيْتَامٍ وَأَرْمَلَةٍ وَشَيْخٍ * وَغَيْرِهِمْ فَكَمْ مِنْ مُقْتَرِينَا فَأَنْتَ غِيَاثُنَا إِنْ نَابَ أَمْرٌ * وَأَقْرَبُ سَيِّدٍ مِنَّا إِلَيْنَا بِحُرْمَةِ مُظْهِرِ الْإِسْلَامِ قَهْرًا * وَمَاحِي الشِّرْكِ رَغْمَ الْمُشْرِكِينَا بِحَوْلِ اللَّهِ وَالْأَقْدَامِ مِنْهُ * وَهِمَّةٍ مَعَ شَرٍّ مُتَّصِلٍ أَفِينَا فَدَاكَ صَفِيُّكَ الْهَادِي وَمَنْ قَدْ * إِلَيْكَ بِهِ أَتَيْنَا دَاعِينَا تَدَارَكْ جَدَّنَا بِالْخَصْبِ فَضْلًا * كَإِدْرَاكِ الْقُرُونِ الْأَوَّلِينَا بِحُرْمَتِهِ وَعِتْرَتِهِ أَغِثْنَا * بِغَيْثٍ يَجْبُرُ الْقَلْبَ الْحَزِينَا وَيَذْهَبُ نَفْعُهُ أَضْرَارَ قَوْمٍ * غَدَوْا فِي جُودِكَ طَامِعِينَا فَجُودُكَ وَاسِعٌ وَالْخَيْرُ بَاقٍ * وَأَنْتَ اللَّهُ ذُخْرُ الذَّاخِرِينَا فَعَجِّلْ جُودَنَا خَصْبًا وَمَنًّا * وَلَا تَنْظُرْ إِلَى مَا قَدْ جَنَيْنَا (173) فَخَيْرُكَ لَا يَزَالُ بِنَا عَمِيمًا * وَحَوْلُكَ لَا يَزَالُ لَنَا مُعِينَا وَلُطْفُكَ كَافِلٌ لِلْخَلْقِ طُرًّا * وَحِلْمُكَ دَائِمٌ أَبَدًا عَلَيْنَا وَلَوْلَا الْحِلْمُ وَالْأَلْطَافُ رَبِّي * لَأَهْلَكَنَا كَلَمْحِ النَّاظِرِينَا وَأَمْرُكَ نَافِذٌ فِينَا فَمَهْمَا * قَضَيْتَ بِهِ مَضَى بِالْعَدْلِ فِينَا
وَرَبِّي غَيْرُ مُتَّصِفٍ بِحَيْفٍ * وَلَكِنَّا عُصَاةٌ خَاطِئِينَا جَدِيرٌ لَوْ نَرَى أَضْعَافَ هَذَا * لَأَصْبَحْنَا عَلَيْهِ شَاكِرِينَا وَنَعْلَمُ أَنَّهُ مِنْ بَعْضِ مَا قَدْ * فَعَلْنَاهُ مِنَ الْأَسْوَا سِنِينَا وَأَنْتَ اللَّهُ مُطَّلِعٌ عَلَيْنَا * وَسِتْرُكَ مُسْبَلٌ لِلْمُجْرِمِينَا هَبَاتِكَ لَا تَقُومُ لَهَا بِشُكْرٍ * فَكَيْفَ وَأَنْتَ خَيْرُ الْأَكْرَمِينَا تَقَبَّلْ دَعْوَةَ الْجَانِي الْإِلَهِي * وَمَنْ أَمْسَى بِمَسْكَنِهِ رَهِينَا خَجُولًا مِنْ جَرَائِمِهِ ذَلِيلًا * أَسِيرًا حَامِلًا وِزْرًا مُبِينَا يُرَجِّي مِنْ عَظِيمِ الْمَنِّ صَفْحًا * يَمْحُو وِزْرَهُ لِيَقَرَّ عَيْنَا فَلَا تَقْطَعْ رَجَائِي إِنَّ ظَنِّي * وَحَقِّكَ فِيكَ لَمْ يَبْرَحْ مَتِينَا وَصَلِّ اللَّهُ كُلَّ صَبَاحِ يَوْمٍ * عَلَى الْهَادِي شَفِيعِ الْمُذْنِبِينَا وَبَلِّغْ حِزْبَهُ مِنِّي سَلَامًا * أَعَمَّ بِهِ الصَّحَابَةَ أَجْمَعِينَا اللَّهُمَّ يَا مَنْ لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَلَا تُحِيطُ بِهِ الْأَفْكَارُ وَلَا تَحْتَوِي عَلَيْهِ الْجَمَاعَاتُ وَالْأَقْطَارُ وَلَا يُبْرِمُهُ إِلْحَاحُ الْمُلِحِّينَ وَسُؤَالُ ذَوِي الْفَقْرِ وَالْإِضْطِرَارِ وَأَسْأَلُكَ يَا مَوْلَايَ بِحُرْمَةِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَبِيبِكَ الْمُخْتَارِ وَصَفِيِّكَ الْعَلِيِّ الْجَاهِ وَالْمِقْدَارِ وَبِحُرْمَةِ عَالِهِ الْأَبْرَارِ وَصَحَابَتِهِ وَنُجُومِ الْإِهْتِدَاءِ (174) وَمَصَابِيحِ الْأَنْوَارِ أَنْ تَدْفَعَ عَنَّا هَوَاجِمَ الْحَوَادِثِ وَالْأَكْدَارِ وَتُخَفِّفَ ظُهُورَنَا مِنْ ثِقَلِ الْخَطَايَا وَالْأَوْزَارِ وَتَنْشُرَ عَلَيْنَا رَحْمَتَكَ وَتُهْطِلَ عَلَيْنَا سَحَائِبَ الْأَمْطَارِ وَلَا تَحْبِسْهَا عَنَّا بِسُوءِ فِعْلَتِنَا وَعَظِيمِ ذَنْبِنَا يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ يَا حَلِيمُ يَا غَفُورُ يَا غَفَّارُ يَا مَنْ لَهُ يَدٌ مَلِيئَةٌ تَغِيضُهَا نَفَقَةُ سَخَاءِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ يَا أَكْرَمَ الْأَكْرَمِينَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ، إِلَاهِي عَوَّدْتَنَا مِنْكَ الْفَضْلَ فَلَا تَسْلُبْ عَنَّا نِعْمَتَكَ وَعَوَّدْتَنَا مِنْكَ الْعَافِيَةَ فَلَا تَحُلَّ عَلَيْنَا نِقْمَتَكَ وَعَوَّدْتَنَا مِنْكَ الْحِلْمَ فَلَا تُؤَاخِذْنَا بِسُوءِ مَا اكْتَسَبْنَا وَعَوَّدْتَنَا مِنْكَ الْعَفْوَ فَلَا تُحَاسِبْنَا عَلَى مَا فَعَلْنَا وَعَوَّدْتَنَا مِنْكَ اللُّطْفَ فَلَا تُهْلِكْنَا بِمَا اقْتَحَمْنَا مِنَ الْخَطَايَا وَالْمَعَاصِي وَاجْتَرَحْنَا وَعَوَّدْتَنَا مِنْكَ الْجُودَ وَالْكَرَمَ فَتَفَضَّلْ عَلَيْنَا بِغُفْرَانِ مَا جَنَيْنَا مِنَ السَّيِّئَاتِ وَارْتَكَبْنَا يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ إِلَاهِي لَا تَسْلُبْ مَا أَنْعَمْتَ وَلَا تَهْتِكْ مَا سَتَرْتَ فَإِنَّكَ جَوَادٌ كَرِيمٌ بَرٌّ حَلِيمٌ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ. اللَّهُمَّ إِنَّا عَطِشْنَا فَاسْقِنَا وَقَحَطْنَا فَارْوِنَا وَوَجِلْنَا فَآمِنْ خَوْفَنَا وَعَجَزْنَا فَأَعِنَّا وَارْحَمْ ضَعْفَنَا وَغَفَلْنَا فَأَيْقِظْنَا وَنَسِينَا فَذَكِّرْنَا وَمَرِضْنَا فَاشْفِنَا
وَضَلَلْنَا فَاهْدِنَا وَافْتَقَرْنَا فَأَغْنِنَا وَتَوَكَّلْنَا عَلَيْكَ فَاكْفِنَا وَسَأَلْنَاكَ فَأَعْطِنَا وَهَرَبْنَا إِلَيْكَ بِأَنْفُسِنَا فَارْحَمْنَا وَتَوَسَّلْنَا إِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ وَحَبِيبِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَا تَرُدَّنَا خَائِبِينَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ، إِلَاهِي كَرَمُكَ لَا تُغَيِّرُهُ إِسَاءَةُ الْمُذْنِبِينَ وَلَا تَزِيدُ فِيهِ حَسَنَاتُ الْمُطِيعِينَ بَلْ أَنْتَ الْمُحْسِنُ لِمَنْ أَسَاءَ وَالْحَلِيمُ عَلَى (175) مَنْ عَصَا فَجُدْ يَا مَوْلَانَا بِجَمِيلِ عَفْوِكَ عَلَى عِبَادِكَ الْمُسْتَضْعَفِينَ وَاحْمِنَا وَلَا تُهْلِكْنَا بِشِدَّةِ السِّنِينَ وَاعْفُ عَنَّا فَهَيِّئْنَا الضَّعِيفَ وَالْمِسْكِينَ وَالْمُعْسِرَ وَالْمَدِينَ وَالْمَسْرُورَ وَالْحَزِينَ وَالْكُلَّ مُحْتَاجٌ إِلَيْكَ وَمُتَضَرِّعٌ بَيْنَ يَدَيْكَ وَطَامِعٌ فِيمَا لَدَيْكَ فَعَامِلْنَا يَا مَوْلَانَا بِمَحْضِ فَضْلِكَ وَلَاحِظْنَا بِعَيْنِ لُطْفِكَ وَرَأْفَتِكَ وَطَوْلِكَ وَاغْسِلْ وُجُوهَنَا بِوَابِلٍ مِنْ سَحَائِبِ رَحْمَتِكَ وَاعْتِقْ رِقَابَنَا مِنْ أَسْرِ الْجَدْبِ وَالْقَحْطِ وَتَجَاوَزْ عَنَّا بِعَظِيمِ عَفْوِكَ وَمَغْفِرَتِكَ فَإِنَّكَ جَوَادٌ كَرِيمٌ رَبٌّ رَحِيمٌ تَسْتَحْيِي إِذَا مُدَّتْ إِلَيْكَ أَكُفُّ الْفَقْرِ وَالضَّرَاعَةِ أَنْ تَرُدَّهَا صِفْرًا يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، إِلَاهِي إِنَّ أَرْضَنَا يَابِسَةٌ وَأَوْقَاتَنَا مُظْلِمَةٌ دَامِسَةٌ وَمَعَالِمَنَا عَافِيَةٌ دَارِسَةٌ وَقُلُوبَنَا مِمَّا اعْتَرَاهَا مَكْسُوفَةٌ طَامِسَةٌ وَقَدْ تَوَجَّهْتُ إِلَيْكَ بِصِدْقِ الْعُبُودِيَّةِ وَالْإِعْتِرَافِ بِحَقِّ الرُّبُوبِيَّةِ فَلَا تَرُدَّهَا مِنْ نَوَالِ فَضْلِكَ عَائِسَةً فَأَنْتَ أَكْرَمُ كَرِيمٍ يُسْأَلُ وَالْعَفْوُ مِنْكَ أَوْلَى وَأَجْمَلُ وَقَدْ تَوَسَّلْنَا إِلَيْكَ بِأَحَبِّ الشُّفَعَاءِ إِلَيْكَ وَأَعْزِهِمْ وَأَكْرَمِهِمْ لَدَيْكَ مَوْلَانَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي أَرْسَلْتَهُ أَمَانًا وَرَحْمَةً لِخَلْقِكَ، فَآمِنَّا اللَّهُمَّ مِنْ عُقُوبَتِكَ وَعَذَابِكَ وَلَا تُهْلِكْنَا بِغَضَبِكَ وَعَافِنَا قَبْلَ ذَلِكَ يَا أَكْرَمَ الْأَكْرَمِينَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. ❖ يَا دَائِمَ الْمَعْرُوفِ وَالْإِحْسَانِ ❖ وَمُفَرِّجَ الْأَشْجَانِ وَالْأَحْزَانِ ❖ يَا مَنْ يُقَابِلُ مَنْ عَصَا مِنْ خَلْقِهِ ❖ بِالْعَفْوِ مِنْهُ وَالْغُفْرَانِ ❖ بِمُحَمَّدٍ وَبِنُبُوَّتِهِ وَبِعِتْرَتِهَا ❖ وَابْنَيْهِمَا يَا حَبَّذَا السِّبْطَانِ ❖ وَعَالِهِ مِنْ حُبِّهِمْ مُتَحَتِّمٌ ❖ وَصَحَابِهِ الْغُرِّ الْعِظَامِ الشَّانِ (176) ❖ اهِمَّ السَّمَاءِ بِعَارِضٍ تَحْيَا بِهِ ❖ أَرْجَاؤُنَا وَزُرُوعُنَا هَتَّانِ ❖ وَارْحَمْ بِفَضْلِكَ ضَعْفَنَا لَا تَبْتَلِنَا ❖ فِي قُلُوبِنَا بِالنَّقْصِ وَالْخُسْرَانِ ❖ حَاشَى تَخِيبَ قَصْدَنَا يَا رَبَّنَا ❖ يَا مُفْرِدًا يَا مَنْ مَالَهُ مِنْ شَانِ ❖ وَعَلَى النَّبِيِّ وَعَالِهِ وَصَحَابِهِ ❖ وَالتَّابِعِينَ لَهُمْ مِنَ الْأَزْمَانِ ❖ أَزْكَى الصَّلَاةِ عَبِيرُهَا مُتَأَرِّجٌ ❖ مَا مَالَتِ الرِّيَاحُ بِالْأَغْصَانِ
إِلَاهِي وَسِعَ عِلْمُكَ كُلَّ مَعْلُومٍ وَأَحَاطَ جَبَرُوتُكَ بِبَاطِنِ كُلِّ مَفْهُومٍ وَتَقَدَّسَتْ فِعْلًا بِكَ عَنْ كُلِّ مَذْمُومٍ تَسَامَتْ إِلَيْكَ الْهِمَمُ وَصَعِدَ إِلَيْكَ الْكَلِمُ، أَنْتَ الْمُتَعَالِي فِي سُمُوِّكَ فَاقْتَرَبَ مَنَازِلُنَا إِلَيْكَ التَّنَزُّلُ وَالْمُتَعَزِّزُ فِي عُلُومِكَ فَأَشْرَفَ أَحْلَامُنَا إِلَيْكَ التَّذَلُّلُ وَظَهَرَتْ بِقُدْرَتِكَ فِي كُلِّ بَاطِنٍ وَظَاهِرٍ وَدُمْتَ بِبَقَائِكَ بَعْدَ كُلِّ أَوَّلٍ وَآخِرٍ، سُبْحَانَكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سَجَدَتْ لِهَيْبَةِ عَظَمَتِكَ الْجِبَالُ وَتَنَعَّمَتْ بِذِكْرِكَ الْأَلْسُنُ وَالشِّفَاهُ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي إِلَيْهِ سَمْوُ مَرْقًى وَمِنْهُ قَبُولُ كُلِّ مُتَلَقٍّ أَنْ تَهَبَ لِي رِفْعَةً يَضْمَحِلُّ لَهَا عُلُوُّ الْعَالِينَ وَيَقْصُرُ لَدَيْهَا غُلُوُّ الْغَالِينَ حَتَّى أَرْقَى بِهَا مَرْقًى وَتَطْلُبَنِي فِيهِ الْهِمَمُ الْعَالِيَةُ وَتَنْقَادُ إِلَيْهِ النُّفُوسُ الْأَبِيَّةُ، وَأَسْأَلُكَ رَبِّ أَنْ تَجْعَلَ سُلَّمِي إِلَيْكَ التَّنَزُّلَ وَمِعْرَاجِي إِلَيْكَ التَّوَاضُعَ وَالتَّذَلُّلَ وَاكْفِنِي بِغَاشِيَةٍ مِنْ نُورِكَ تَكْشِفُ لِي عَنْ كُلِّ مَسْتُورٍ وَتَحْجُبُنِي مِنْ كُلِّ حَاسِدٍ مَغْرُورٍ وَهَبْ لِي خَلْقًا أَسِعُ فِي كُلِّ خَلْقٍ وَأَقْضِي بِهِ كُلَّ حَقٍّ كَمَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا (177) لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ وَلِوَالِدَيْنَا أَيْضًا نَوِّرِ اللَّهُ ضَرِيحَهُ وَأَسْكِنْهُ مِنْ رِيَاضِ الْجِنَانِ فَسِيحَهُ آمِينَ. * الْحَمْدُ لِلَّهِ الْعَظِيمِ الْأَعْظَمِ ❖ رَبِّ الْعِبَادِ ذِي الْجَلَالِ الْأَكْرَمِ * مُجِيبٍ مِنْ دُعَاهُ بِاضْطِرَارٍ ❖ وَفَــــــــــــرْطِ ذِلَّةٍ مَعَ انْكِسَارٍ * نَحْمَدُهُ حَمْدًا يَكُونُ لِلنَّعَمِ ❖ قَيْدًا وَيَكْفِينَا طَوَارِقَ النِّقَمِ * ثُمَّ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ مَا انْفَلَجَ ❖ صُبْحٌ وَفَرَّ الضَّيْقُ قُدَّامَ وَالْفَرَجِ * عَلَى مُحَمَّدٍ مُفَــــــــــــرِّجِ الْكُرَبِ ❖ وَمَنْ حَبَاهُ اللَّهُ أَفْضَلَ الرُّتَبِ * سِــــــــــــرِّ الْخَلَائِقِ النَّبِيِّ الْأَوَّاهِ ❖ غَوْثِ الْوَرَى الْمَوْلَى الْعَظِيمِ الْجَاهِ * وَعَالِهِ وَصَحْبِهِ الْأَعْيَــــــــــــانِ ❖ أَهْلِ النَّدَا وَالْجُودِ وَالْإِحْسَانِ * يَا رَبِّ بِالْهَادِي النَّبِيِّ الشَّرِيفِ ❖ مُحَمَّدٍ ذِي الْخُــــــــــــلُقِ الْمُنِيفِ * وَبِأَبِي بَكْرِ التَّقِيِّ وَعُمَــــــــــــرِ ❖ وَعُثْمَانَ وَالْمَوْلَى عَلِــــــــــــيِّ الْأَغَرِّ * وَبِبَاقِي صَحْبِهِ الْكِرَامِ الْعَشَرَةِ ❖ الْمَاجِدِينَ الْخَيِّرِينَ السَّيَرَةِ * أَجِبْ دُعَانَا يَا مُجِيبُ مَنْ دَعَاهُ ❖ وَيَا حَلِيمًا كَمْ عَفَا عَمَّنْ عَصَاهُ
فَلَا تُؤَاخِذْنَا بِمَا فَعَلْنَا * وَلَا إِلَى أَنْفُسِنَا تَكِلْنَا وَاحْفَظْ عَلَيْنَا مَا مَنَحْتَ مِنْ مِنَنٍ * وَعَافِنَا مِنَ الْفِتَنِ وَالْمِحَنِ يَا رَبِّ قَدْ جُدْتَ عَلَيْنَا بِالْمَطَرِ * وَقَدْ كَسَوْتَ الْأَرْضَ أَصْنَافَ الزَّهَرِ فَعَمَّ فَعْمَمَ الْبِقَاعَ وَالْبِطَاحَا * وَكُلَّ رَوْضٍ نُورُهُ قَدْ فَاحَا وَصَلَحَ الزَّرْعُ وَكُلُّ مَا ثَبَتْ * إِذْ ذَاعَ مَا بِهِ مَنَنْتَ قَدْ ثَبَتْ (178) وَذَاكَ مِنْكَ مَحْضٌ مِنْ وَكَرَمٍ * يَا مُوجِدَ الْأَشْيَاءِ مِنْ بَعْدِ الْعَدَمِ يَا رَبِّ بِالْأَنْفَالِ وَالْعُقُودِ * احْفَظْ بِلَادَنَا مِنَ الرُّعُودِ وَكُلَّ عَافِيَةٍ تُصِيبُ الزُّرُوعَا * وَعَاهَةٍ فِيهِ تُمِيتُ النَّفْعَا وَاحْرُسْهُ مِنْ صَوَاعِقِ الْحَرِيقِ * وَفِتَنِ الْوَارِدِ بِالطَّرِيقِ وَاجْعَلْهُ يَا رَبِّ بِجَاهِ الْمُصْطَفَى * عَوْنًا لَنَا عَلَى طَرِيقَةِ الصَّفَا وَنَقِّهِ مِنَ الشَّوائِبِ الَّتِي * تَسُودُ الْقَلْبَ مَعَ السَّرِيرَةِ وَبَارِكِ اللَّهُمَّ فِي يَسِيرِهِ * يَا مَنْ لَكَ الْمُلْكُ وَفِي كَثِيرِهِ يَا سَيِّدِي أَنْتَ الْكَرِيمُ الْمُحْسِنُ * أَنْتَ الَّذِي يَرْجُو الْمُسِيءُ الْأَخْشَنُ يَا حَيُّ يَا حَلِيمُ يَا حَنَّانُ * يَا يَدُ لُطْفٍ يَا مَنَّانُ يَا جَابِرَ الْكَسْرِ إِلَيْكَ الْمَفْزَعُ * إِلَيْكَ يَا مَوْلَى الْمَوَالِي تَخْضَعُ إِلَيْكَ يَا رَبِّ الْأَكُفُّ بُسِطَتْ * بِحَلِّ مَا مِنَ الْخُطُوبِ عَقَدَتْ فَعَجِّلِ اللَّهُمَّ بِالْإِجَابَةِ * بِجَاهِ أَهْلِ الصِّدْقِ فِي الْإِنَابَةِ وَجَاهِ سَيِّدِ الْوَرَى وَالشَّفِيعِ * صَلَّى عَلَيْهِ اللَّهُ مِنْ مُطِيعِ مَا غَرَّدَ الْوَرْقُ عَلَى الْأَغْصَانِ * وَرِيءَ طَائِرٌ عَلَى بُسْتَانِ صَلَّى عَلَيْهِ مَا الْبَدْرُ طَلَعَ * وَخَفَقَ الْبَرْقُ بِأُفْقٍ وَلَمَعَ صَلَّى عَلَيْهِ اللَّهُ مَا هَمَا الْمَطَرُ * وَحَرَّكَ الرِّيحُ الْفُرُوعَ فِي الشَّجَرِ صَلَّى عَلَيْهِ اللَّهُ أَنْ مَنِّيتُ * وَقَامَ بِاللَّيْلِ فَأَعْلَى النَّجِيبُ صَلَّى عَلَيْهِ مَا فَاحَ الزَّهْرُ * صَلَّى عَلَيْهِ اللَّهُ مَا الْمَاءُ انْهَمَرْ صَلَّى عَلَيْهِ مَا دَامَ اللِّسَانُ * يُرَدِّدُ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ زَمَنْ صَلَّى عَلَيْهِ اللَّهُ مَا دَامَ الْحِجَا * يَخُوضُ فِي بَحْرِ الْمَعَانِي الْحُجَا (179) صَلَّى عَلَيْهِ اللَّهُ كُلَّ حِينٍ * وَعَدَدَ الشُّهُورِ وَالسِّنِينَ صَلَّى عَلَيْهِ اللَّهُ مَا حَطَّ الْقَلَمُ * سُطُورًا وَسَارَتْ فِي الْبَسِيطَةِ قَدَمُ
صَلَّى عَلَيْهِ رَبُّنَا وَسَلَّمَ * مَا دَامَ مَرْقَى لِلْهُدَى وَسُلَّمَا صَلَّى عَلَيْهِ رَبُّنَا وَسَلَّمَ * مَا بِالصَّلَاةِ كُلُّ ذَاكِرٍ سَلَّمَا صَلَّى عَلَيْهِ اللَّهُ وَالصَّلَاةُ * عَلَيْهِ يَحْظَى الْمَرْءُ بِالصَّلَاةِ صَلَّى عَلَيْهِ اللَّهُ وَالصَّلَاةُ * عَلَيْهِ مِنْ كَرْبٍنَا مُنْجَاةُ صَلَّى عَلَيْهِ اللَّهُ وَالصَّلَاةُ * عَلَيْهِ مِنْ رَبِّ الْعُلَا مَرْضَاةُ صَلَّى عَلَيْكَ اللَّهُ يَا مُحَمَّدُ * صَلَّى عَلَيْكَ اللَّهُ يَا مُمَجَّدُ صَلَّى عَلَيْكَ اللَّهُ يَا نَبِيُّنَا * صَلَّى عَلَيْكَ اللَّهُ يَا شَفِيعُنَا أَزْكَى صَلَاةٍ تَتَوَالَى بِالدَّوَامِ * مَعَ السَّلَامِ الْمُتَوَالِي الْمُسْتَدَامِ كَمُلَ السِّفْرُ الْمُبَارَكُ الْعَظِيمُ الْقَدْرِ وَالْجَاهِ بِحَمْدِ اللَّهِ تَعَالَى وَحُسْنِ عَوْنِهِ فِي ضُحَى يَوْمِ الْأَحَدِ الرَّابِعِ مِنَ الْمُحَرَّمِ عَامَ 1309 بِيَدِ كَاتِبِهِ عُبَيْدِ رَبِّهِ وَأَسِيرِ ذَنْبِهِ الرَّاجِي عَفْوَ رَبِّهِ مُحَمَّدٍ الْمَكِّيِّ بْنِ جَ الْبَشِيرِ الْحَصِينِيِّ أَصْلًا السَّلَاوِيِّ مَنْشَأً وَدَارًا تَغَمَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى بِرَحْمَتِهِ وَوَفَّقَهُ بِيُمْنِهِ وَغَفَرَ لَهُ وَلِوَالِدَيْهِ وَلِجَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ الْأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالْأَمْوَاتِ وَتَابَعَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ بِالْخَيْرَاتِ ءَامِينَ ءَامِينَ ءَامِينَ وَءَاخِرُ دَعْوَانَا أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. (180)