Aller au contenu principal
Retour au catalogue
Couverture — Preuves de la Prophétie

Preuves de la Prophétie

أبو نعيم الأصبهاني (ت ٤٣٠ هـ)

Série · Tome 1/1Voir toute la série

TexteArabe

Lire ce tome dans une autre langue

Preuves de la Prophétie

Sommaire

  1. دلائل النبوة1
  2. دلائل النبوة2
  3. المقدمة3
  4. الفصل الأول في ذكر ما أنزل الله تعالى في كتابه من فضله صلى الله عليه وسلم إن الله تعالى جعل بعثته للعالمين رحمة، فقال: وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين، فأمن أعداءه من العذاب مدة حياته عليه السلام , وذلك قوله تعالى: وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم، فلم4
  5. الفصل الثالث ذكر فضيلته صلى عليه وسلم بأسمائه5
  6. الفصل الرابع ذكر الفضيلة الرابعة بإقسام الله بحياته، وتفرده بالسيادة لولد آدم في القيامة، وما فضل به هو وأمته على سائر الأنبياء وجميع الأمم صلى الله عليه وسلم6
  7. الفصل الخامس. هذا يجمع فصولا ثلاثة ذكره في الكتب المتقدمة، والصحف السالفة المدونة عن الأنبياء، والعلماء من الأمم الماضية7
  8. الفصل السابع ذكر ما سمع من الجن وأجواف الأصنام والكهان بالإخبار عن نبوته صلى الله عليه وسلم8
  9. الفصل الثامن في تزويج أمه آمنة بنت وهب9
  10. الفصل التاسع في ذكر حمل أمه ووضعها وما شاهدت من الآيات، والأعلام على نبوته صلى الله عليه وسلم10
  11. الفصل العاشر ذكر ما جرى على أصحاب الفيل عام مولده صلى الله عليه وسلم وقصة الفيل من أشهر القصص قد نطق بها القرآن11
  12. الفصل الحادي عشر في ذكر نشوه، وتصرف الأحوال به إلى أن أكرمه الله عز وجل بالوحي، فأسس له النبوة، وهيأ له الرسالة، وما ظهر لقومه من استكماله خلال الفضل، واعترافهم به بما يكون حجة على من امتنع عن الانقياد له صلى الله عليه وسلم.12
  13. الفصل الثاني عشر ذكر بعض أخلاقه وصفاته صلى الله عليه وسلم13
  14. الفصل الثالث عشر ذكر ما خصه الله عز وجل به من العصمة وحماه من التدين بدين الجاهلية وحراسته إياه عن مكائد الجن والإنس واحتيالهم عليه صلى الله عليه وعلى آله وسلم14
  15. الفصل الرابع عشر في ذكر بدء الوحي وكيفية ترائي الملك وإلقائه الوحي إليه وتقريره عنده أنه يأتيه من عند الله وما كان من شق صدره صلى الله عليه وسلم15
  16. الفصل الخامس عشر ذكر أخذ القرآن ورؤية النبي صلى الله عليه وسلم بالقلوب حتى دخل كثير من العقلاء في الإسلام في أول الملاقاة إن الله عز وجل جلت عظمته أيد محمدا صلى الله عليه وسلم بما لم يؤيد به أحدا من العالمين وخصه من خصائصه بما يفوق حد كرامات الأنبياء16
  17. الفصل السدس عشر الفصل العشرون في ذكر ما دار بينه وبين المشركين لما أظهر الدعوة وما جرى عليه من أحواله إلى أن هاجر وما كان من صبره على بلوى الدعوة واحتمال الأذية وإيراد الآيات والبراهين عليها وكان صلى الله عليه وسلم فيما قاله عروة بن الزبير وابن شهاب17
  18. الفصل السابع عشر ومما ظهر من الآيات في مخرجه إلى المدينة وفي طريقه صلى الله عليه وسلم18
  19. الفصل الثامن عشر في ذكر الأخبار من شكوى البهائم والسباع وسجودها لرسول الله صلى الله عليه وسلم وما حفظ من عهده من كلامها فمنه كلام الذئب19
  20. الفصل التاسع عشر ذكر ما روي في تسليمه الأشجار وإطاعتهن له وإقبالهن عليه صلى الله عليه وسلم إذا دعاهن للاستتار بهن في الصحاري والبراري وإجابتهن إذا دعاهن عند سؤال من يريد لإظهار آية ودلالة20
  21. الفصل العشرون ذكر حنين الجذع21
  22. الفصل الواحد والعشرون في فوران الماء من بين أصابعه سفرا وحضرا وهذه الآية من أعجب الآيات أعجوبة وأجلها معجزة وأبلغها دلالة شاكلت دلالة موسى في تفجر الماء من الحجر حين ضربه بعصاه بل هذا أبلغ في الأعجوبة لأن نبوع الماء من بين اللحم والعظم أعجب وأعظم من22
  23. الفصل الثاني والعشرون في ربو الطعام بحضرته وفي سفره لإمساسه بيده ووضعها عليه23
  24. الفصل الثالث والعشرون ذكر تحرك جبل حراء وسكونه بتسكين النبي صلى الله عليه وسلم إياه24
  25. الفصل الرابع والعشرون ذكر أخبار في أمور شتى دعا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستجيب له25
  26. الفصل الخامس والعشرون في ذكر ما جرى من الآيات في غزواته وسراياه وذكرناها مرتبة من غزوة بدر إلى غزوة تبوك مبينا موضع الدلالة ووجه الآية فيها وفي جميع ذلك دليل على ما قلناه من أنه صلى الله عليه وسلم لم يخل شيء من أحواله عن آية شاهدة له ومعجزة جارية على26
  27. ذكر ما جرى من الدلائل في غزوة مؤتة27
  28. الفصل السادس والعشرون ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم من الغيوب فتحقق ذلك على ما أخبر به في حياته وبعد موته كالإخبار عن نمو أمره وافتتاح الأمصار والبلدان الممصرة كالكوفة والبصرة وبغداد على أمته والفتن الكائنة بعده، وردة جماعة ممن شاهده ورآه عليه28
  29. الفصل السبع والعشرون في ذكر ما ظهر لأصحابه في حياته فمنه قصة أبي بكر الصديق رضي الله عنه مع ضيفه وبطعامه وقصة أسيد بن حضير ونفار فرسه وقصة أم سليم وعكتها وإضاءة العصا للأنصاريين في الليلة المظلمة وما في معناه29
  30. الفصل الثامن والعشرون ما وقع من الآيات بوفاته صلى الله عليه وسلم30
  31. الفصل التاسع والعشرون ما جرى على يدي أصحابه بعده كعبور العلاء بن الحضرمي وجيش سعد على البحر وما جرى على يدي خالد في أيام أبي بكر ونوحة الجن وغيره31
  32. الفصل الثلاثون في ذكر موازاة الأنبياء في فضائلهم بفضائل نبينا ومقابلة ما أوتوا من الآيات بما أوتي عليه السلام32
  33. الفصل الواحد والثلاثون في رواية خبرين يشتملان على جمل من صفاته البديعة وأخلاقه الحميدة الرفيعة وأحواله العجيبة العظيمة وما يتضمن ذلك من آدابه وسننه وشرائعه الموافقة لقضايا المعقول في الصحة والجواز اقتصرنا من ذكر أخلاقه وصفاته على هذين الخبرين33

Citations clés

Contenu généré par IA — se référer au texte original.

  • بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

    Source : verset · La basmala, ouverture de chaque sourate du Coran sauf la neuvième
  • اللَّهُمَّ اكْفِنَاهُ بِمَا شِئْتَ

    Source : hadith · Invocation du Prophète lors de la poursuite de Suraqa
  • لَا ضَيْرَ

    Source : hadith · Parole du Prophète signifiant 'pas de mal', pour rassurer les compagnons après avoir manqué la prière
Voir toutes les citations

Du même auteur — أبو نعيم الأصبهاني (ت ٤٣٠ هـ)